الرئيسية / النشرات / نشرة السبت 24 آذار 2018 العدد 5541

نشرة السبت 24 آذار 2018 العدد 5541

palestine

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان: سفير الادارة الاميركية في تل أبيب

يشجع على الاستيطان باعتباره نهجا وفعل إيمان وأسلوب حياة

(أ.ل) – صدر تقرير الاستيطان الاسبوعي من تاريخ 17/3/2018 ولغاية 23/3/2018 عن المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان من إعداد الزميلة مديحه الاعرج، وجاء في التقرير ما يلي:

نشاطات حكومة اسرائيل الاستيطانية لا تتوقف، بل تتصاعد بتشجيع من الإدارة الاميركية وسفارتها في تل أبيب . وفي سياق هذا النشاط الاستيطاني المتواصل تبحث”اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس توسيع مستوطنة”نوف زهاف” في جبل المكبر وذلك ضمن مشروع مكمل للمشروع الذي يحمل الرقم 365908 ، ويقضي المشروع ببناء 600 وحدة استيطانية جديدة تضاف الى 350 كانت مقررة وفق نفس المشروع عام 2017 كمرحلة اولى لشركات استيطانية خاصة ، وقد تمت اضافة اقسام جديدة وتوسيعه بضغط من مستثمرين ومستوطنين في ظل التشجيع والحصول على ضوء اخضر بعد اعلان ترامب المشؤوم، ويهدف المشروع الى الجذب السياحي الداخلي والأجنبي كون المنطقة مشرفة على القدس والبلدة القديمة وتجد حكومة اسرائيل في مواقف الادارة الاميركية وسفيرها ما يشجعها على مواصلة نشاطاتها الاستيطانية دون ان تخشى المساءلة والمحاسبة الدولية على الجرائم التي تصاحب هذه النشاطات . ففي تصريحات خارجة عن الدبلوماسية وأعرافها وتقاليدها  وفي خرق فاضح للقانون الدولي والشرعية الدولية قال السفير الأميركي ديفيد فريدمان في تغريدة جديدة وتأكيد جديد أنه يعتبر الاستيطان نهجا وفعل إيمان وأسلوب حياة ، ويتصرف دائما بصفته متبرعا دائما للحركة الاستيطانية الاستعمارية التوسعية ومتفاخرا بها في انحياز اعمى لمنظومة الاحتلال والاستيطان .

ويأتي ذلك بالتزامن مع إصدار وزير المالية الاسرائيلي، موشي كحلون، أمرا بإعفاء البنى التحتية المطلوبة لنقل السفارة الأمريكية للقدس، من الترخيص اللازم. ولدى توقيعه على الأمر، قال كحلون، إنه كوزير مالية ومسؤول عن التخطيط في إسرائيل يباهي بالدفع بعملية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بادعاء أنها “العاصمة الأبدية”. وكان قد نشر، أن نقل السفارة في الرابع عشر من أيار/ مايو قد لا يكون ممكنا بسبب إجراءات بيروقراطية .

فيما تتسارع وتيرة النشاط الاستيطاني في الأغوار الشمالية لتحويل أربع مستوطنات وبؤرة استيطانية الى مدينة  استيطانية كبيرة على الالاف الدونمات في الأغوار (حيث تشهد مستوطنات”ميخولا”و “شديموت ميخولا” و”روتم”و”سلعيت” بالاضافة الى البؤرة الاستيطانية التي اقامها مستوطنون متطرفون على أراضي خلة حمد ,والتي تشكل حلقة الضم والتوسع للمستوطنات الأربع التي تطبق على منطقة الفارسية، ولم تعد تفصلها عن بعضها البعض سوى أمتار قليلة، وسط تهديدات مبيتة لضمها ضمن مستوطنة كبرى في الأغوار.حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى جعل تلك المستوطنات مترابطة جغرافيا، وذلك تمهيدا لتحويلها إلى مدينة استيطانية ضخمة تستولي على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية المصادرة، علما أن أعمال البناء والتوسع في هذه المستوطنات، طالت مساحات واسعة من الأراضي.

وفي تطور لافت قدمت جمعية “ريغافيم” الاستيطانية التماسا للمحكمة العليا الإسرائيلية، طالبت من خلاله إخلاء 3 تجمعات فلسطينية بدوية جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بزعم أن هذه التجمعات السكنية غير قانونية وأقيمت دون تصاريح. وتنص الدعوى القضائية على رفض الجمعية السّماح بإقامة ما وصفتها مدينة للفلسطينيين في جبل الخليل، لتشكيلها خطرا على مستقبل الاستيطان في المنطقة على حد تعبير الجمعية الاستيطانية . وقد سلمت الجمعية الاستيطانية السكان البدو في عدد من الخرب الفلسطينية شرق مدينة يطا جنوب الخليل صورة عن التماس قدمته للعليا ضد وزراء بالحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي بذريعة سماحهم بإنشاء مدينة للفلسطينيين في سفوح الجبال الجنوبية الشرقية للضفة الغربية. والملفات التي جرى تسليمها للمواطنين تشمل نحو (25 صفحة) وتحوي على نحو (60) بندا تحريضيا على السكان الفلسطينيين ووجودهم في ثلاث خرب فلسطينية هي أم الخير وخشم الدرج وعرب النجادة. ونص البند السابع في الدعوى على أن هذه المنطقة مصنّفة ضمن مناطق الرماية وأن البدو الفلسطينيين يقيمون مدينة “غير قانونية” تضمّ نحو (1600) مبنى أقيمت على أراضي تم الإعلان أنها أراضي دولة، ومصنفة ضمن مناطق (ج) في الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية.

في الوقت نفسه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أنه سيشرع وبالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية لفرض قوانين السير على طرقات الضفة الغربية وتحرير مخالفات للسائقين الفلسطينيين.ويأتي إعلان الاحتلال إنفاذ قوانين السير لأول مرة بالضفة الغربية، ضمن القوانين التي يشرعها الكنيست الإسرائيلي وتطلع الحكومة الإسرائيلية لفرض السيادة الاحتلالية على الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن مخطط الضم والتوسع.وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الحملة التي تطبقها الشرطة العسكرية لأول مرة بالضفة الغربية تهدف إلى “محاربة حوادث الطرق وفرض القانون في كل ما يتعلق بمخالفات المرورية”.وأضاف أن عشرات سيارات الشرطة المكشوفة وغير المكشوفة ستشارك في الحملة التي ستستهدف بشكل خاص الطرقات التي شهدت حوادث سير كثيرة وقاتلة.

على صعيد آخر قالت الأمم المتحدة في تقرير جديد صادر عن بعثتها في فلسطين ان المعدل الأسبوعي لهجمات المستوطنين التي ادت الى وقوع اصابات في اوساط الفلسطينيين او الى الحاق الاضرار بممتلكاتهم ارتفع بنسبة 50بالمئة منذ مطلع العام 2018 بالمقارنة مع عام 2017 وبنسبة 67 في المئة بالمقارنة مع عام 2016.وتزامنت معطيات الامم المتحدة مع كشف مؤسسات حقوقية عن عدة هجمات نفذها مستوطنون على فلسطينيين في الضفة الغربية خلال الاسبوعين الماضيين على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال الاسرائيلي التي لم تحرك ساكنا بل تعمدت اطلاق النار على فلسطينيين عندما دافعوا عن انفسهم.

وفي اطار الحرب المتواصلة  التي تشنها اسرائيل على الشعب الفلسطيني ،استجابت إدارة فيسبوك لطلب تقدمت به اسرائيل تضمن تعديل خارطة مدينة القدس لتشمل الأحياء الاستيطانية التي أقامها الاحتلال بعد عام 1967.بعد أن تقدمت نائب وزير الخارجية تسيبي حوطيبلي بالطلب لمسؤولة العلاقات مع الحكومات في شركة فيسبوك العالمية يردينا كوتلر، والتي استجابت للطلب. وقد جاء تقديم الطلب جاء بعد شكاوي المستوطنين في القدس من عدم رؤيتهم الإعلانات التجارية للشركات الإسرائيلية على صفحاتهم في فيسبوك، رغم أنها إعلانات ممولة، إلا أن فيسبوك لم ينشر الإعلان في الصفحات التي يقطن أصحابها في الأحياء الاستيطانية في القدس المحتلة، لأنها لا ترد في الخرائط الرسمية لكيان الاحتلال ، وبعد محاصرة الفيسبوك ، وزيرة العدل الاسرائيلية آيليت شاكيد تهدد بإتخاذ إجراءات قانونية بحق تويتر لرفضه الاستجابة لطلبات إسرائيلية بشطب حسابات منظمات فلسطينية تتهمها حكومة الاحتلال بانها معادية.

وقد دان المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان تصريحات السفير فريدمان والسباق المتصاعد بين قادة اركان اليمين الحاكم في اسرائيل في اطلاق الدعوات الداعية لضم الضفة الغربية وتحديدا المناطق المصنفة (ج) والتي تصاحبها على الارض فعليا اجراءات في هذا الاتجاه ، وأخرها دعوة وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤاف غالانت إلى ضم الضفة الغربية وغور الأدرن إلى إسرائيل، وتعزيز البناء الاستيطاني فيها حيث قال غالانت ، اثناء اجتماعه مطلع الاسبوع المنصرم مع رؤساء مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، في مستوطنة” معاليه أدوميم “شرقي القدس المحتلة،إن وزارته ضاعفت الأموال التي تم رصدها لتصعيد البناء الاستيطاني مقارنة بما انفقته الوزارة في عهد الحكومة السابقة، ووصف غالانت الضفة الغربية والأغوار بالحصن المنيع لحماية حدود إسرائيل الشرقية ، على حد زعمه، كما قال إن أقصى ما يمكن أن توافق عليه “إسرائيل” في أية تسوية سياسية للصراع مع الفلسطينيين هو منحهم “حكم ذاتي”.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: خطّت عصابة “تدفيع الثمن” اليهودية، شعارات عنصرية على مركبة وجدران منازل تعود لمواطنين بالقدس المحتلة منها: “عرب القدس هم إرهابيون يجب طردهم” في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، فيما أقدم مستوطنون ، ، بعطب إطارات عدد من المركبات، وخطوا عليها شعارات عنصرية عليها وعلى جدران عائلة عسكر قرب مستوطنة “بسغات زئيف” المقامة على أراضي بلدة حزما وتضمنت الشعارات التي استهدفت المركبات الفلسطينية ومنزل عائلة عسكر “تدفيع الثمن” و”الانتقام”.كما تم تخريب اطارات حوالي 4 مركبات، ، فيما تعرض سائق حافلة فلسطيني، للضرب على أيدي عصابة من الفتية اليهود في مدينة القدس المحتلة، على خلفية كونه فلسطيني.

كما شرعت الجماعات الاستيطانية بالتحضيرات لمشروع ” قرابين الهيكل” عشية “الفصح العبري” خلال شهر نيسان/أبريل القادم والذي يشهد اقتحامات واسعة لساحات المسجد الأقصى على مدار الشهر. وأعلنت ما تـُسمى بجماعة منظمة “جبل الهيكل” على مواقعها في الشبكة العنكبوتية ، عن نيتها القيام بهذا الـمهرجان في منطقة القصور الأموية، وبموافقة ومباركة الشرطة الإسرائيلية والتي سمحت بذلك حسب ادعائهم.وقد بدأت فعلا بعمل التجهيزات اللازمة لنصب مذبح الـمحرقة وأدوات الطبخ والقرابين .

وفي سياق آخر من التهويد، تستمر معاناة سكان الخان الأحمر في القدس المحتلة المستهدفين بمخططات الاحتلال لترحيلهم من تجمعاتهم لمصلحة مشاريع استيطانية، حيث ستعقد جلسة للمحكمة “العليا” في 25 نيسان/أبريل القادم، لبتّ قضية ترحيلهم. وينظم السكان فعاليات ومظاهرات على الشارع الرئيس يوم الخميس من كل أسبوع، بمشاركة نشطاء فلسطينيين وأوروبين للتعبير عن رفضهم لأي قرارات تؤدي إلى الترحيل.وتصدى المواطنون لمحاولات متكررة لطواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس لتغيير يافطات أسماء الشوارع في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.وتحاول بلدية الاحتلال بالتنسيق مع منظمات استيطانية تنشط في الاستيلاء على عقارات المواطنين في المنطقة، إضفاء طابع تلمودي على المنطقة في اطار مساعي واسعة لتهويد المنطقة.

على صعيد آخر هدمت عائلة المواطن المقدسي إسحق الشويكي، منزلها في حي العباسية ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بضغط من بلدية الاحتلال في القدس  تفاديا لدفع غرامات مالية، بدل أجرة الهدم، وعادة ما تكون فاتورتها عالية جدا، وتتراوح ما بين 50-60 ألف شيقل، وهو عبارة عن منزل بني منذ أكثر من 100 عام. كما هدم المواطن فيصل محمد جمعة، منزله في قرية جبل المكبر، جنوب مدينة القدس، بقرار من المحكمة “المركزية” الإسرائيلية، تفاديا لدفع غرامات مالية وأجرة هدم لجرافات بلدية الاحتلال قد تصل قيمتها الى 70 ألف شيكل ، لافتا أنه قام ببناء المنزل قبل حوالي 6 أشهر ومطلع العام الجاري أصدرت بلدية الاحتلال قرارا بهدمه بحجة البناء دون ترخيص، وحاول بدوره ترخيص المنزل خلال الأشهر الماضية حتى وصل الى طريق مسدود، لأن وزارة الأمن الإٍسرائيلية ترفض طلبه لقرب المنزل من الجدار الذي يفصل قرية السواحرة الشرقية عن جبل المكبر.

الخليل: اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح، على تلاميذ فلسطينيين أثناء ذهابهم لمدرستهم في قرية التوانة ببلدة يطا جنوب الخليل.مما ادى الى إصابة التلاميذ برضوض وكدمات، وعرف منهم؛ ريم وإبراهيم وجبر وشيماء عوض، وكفاح وحمزة وانشراح أبو جندية، وعز الدين مخامرة.

وأخذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قياسات عدد من منازل المواطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، ونصبت عدة حواجز على مداخل المدينة، كما داهمت قوات الاحتلال وسط البلدة، ومنطقة الظهر، وفتشت عددا من المنازل القديمة، وصورتها، وأخذت قياسات على أسطحها، مستخدمه سلالم حديدية.

بيت لحم: قطع مستوطنون من مستوطنة  “بيت عاين” المئات من أشجار الزيتون المعمرة، في أراضي قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، واستولوا عليها. حيث قاموا بتقطيع (300) شجرة زيتون في منطقة “واد أبو زلطة” شرق القرية، تعود للمواطن محمد علي حمدان.كما شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ، بتجريف أراض زراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم في مناطق خلة الفحم، والعبسية، والزيتونة، المحاذية لمستوطنة “اليعازر” الجاثمة على أراضي سكان البلدة، بهدف توسيع الشارع الذي يمر وسطها، والذي يصل طوله لأكثر من كيلومتر.

نابلس: جرفت آليات تابعة للمستوطنين، أراضي جديدة في محيط مستوطنة “شفوت راحيل” المقامة على أراضي قرية جالود جنوب نابلس في الحوض 13 بموقع الخفافيش حيث رفضت سلطات الاحتلال جميع الاعتراضات المقدمة من المجلس القروي وأصحاب الاراضي لوقف التوسع في مستوطنة “شفوت راحيل”، بحجة أنها اراضي معلن عنها “كأراضي دولة “منذ العام 1981، كما أنها مناطق عسكرية مغلقة يمنع استخدامها من قبل الفلسطينيين وبهذا التوسع الجديد في المستوطنة، أصبحت جرافات المستوطنين على بعد امتار فقط من سهل جالود الغربي الزراعي الواقع في الحوض 12.

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارعين في قرية مادما جنوب نابلس، من حراثة أراضيهم.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال هاجمت المزارعين خلال حراثة أراضيهم في الجهة الجنوبية من قرية مادما، ومنعتهم العمل فيها، رغم أنها تقع في المناطق المصنفة “ب”.وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أجبروا المزارعين على مغادرة الأراضي التي تصل الى عشرات الدونمات، رغم التنسيق المسبق لحراثتها.

واحتجزت قوات الاحتلال مزارعين فلسطينيين ومتضامنين أجانب، ومنعوهم من حراثة أراض زراعية ببلدة الساوية جنوب مدينة نابلس أن قوات الاحتلال داهمتهم أثناء عملهم بمنطقة جبل الشونة على مقربة من مستوطنة “عيليه” المقامة على أراضي قرى جنوب نابلس، وأجبروهم على وقف العمل، بزعم عدم وجود تنسيق.

كما أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعض المزروعات في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.بعد ان اقتحمت قوة احتلالية البلدة، وشرعت بإطلاق كثيف للرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين ما أدى إلى احتراق عدد من الأشجار والمزروعات،

رام الله: اعتدى مستوطنو “عادي عاد”، على مزارعين فلسطينيين، في بلدة ترمسعيا ، شمال شرق رام الله.حيث هاجموا نحو 10 مزارعين أثناء عملهم بحراثة أرضهم، ورشقوهم بالحجارة، بحماية جنود الاحتلال، الذين لم يحركوا ساكنا لصد هجوم المستوطنين، وتصدى المزارعين لهجوم المستوطنين، قبل أن يتدخل جنود الاحتلال ويجبرونهم على مغادرة أرضهم، رغم حصولهم على التنسيق من الجهات المختصة للدخول إلى أرضهم والعمل بها.

الأغوار: ركزت قوات الاحتلال، مناوراتها العسكرية في مناطق المالح والفارسية والشك وجبال خلة البد وخربة أوحيش في الأغوار الشمالية، وسط إطلاق عشرات القذائف المدفعية،مع انتشار الآليات العسكرية الثقيلة بما فيها الدبابات وناقلات الجند المدرعة والمجنزرات، إلى جانب الجرافات الضخمة من نوع “D9” في تلك المناطق حيث دمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وحالت دون تمكن رعاة المواشي من الوصول إلى المراعي. وقامت الجرافات العسكرية بشق طرق وعمل خنادق في عدة مناطق بالأغوار، في وقت اطلقت فيه المدفعية عشرات القذائف، إلى جانب سماع أصوات إطلاق كثيف للنيران، خلال مناورات حولت حياة القاطنين في التجمعات السكانية القريبة من مناطق إطلاق النار والمناورات العسكرية، إلى جحيم لا يطاق.

ودمرت آليات الاحتلال المنتشرة بالقرب من قرية العقبة شرق طوباس في الضفة الغربية المُحتلّة، أجزاء من المزروعات والمحاصيل البعلية المزروعة في المنطقة، والتابعة لمزارعين فلسطينيين بفعل تنقلاتها.وسُمِعت أصوات إطلاق نار متفرقة على فترات متفاوتة في المنطقة.في السياق، وشوهد عدد من الدبابات والجرافات المنتشرة في عدة نقاط من الأغوار الشمالية، كما نصب الاحتلال خياما في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.-انتهى-

——

berri1-24-3-2018

berri24-3-2018

بري: حبذا لو ان السياسيين اليوم يقاربون اﻻستحقاق اﻻنتخابي بروح رياضية

لكن للأسف كلما اقتربنا منه ينحدر الخطاب السياسي

(أ.ل) – أسف رئيس مجلس النواب نبيه بري لإنحدار الخطاب السياسي كلما اقتربنا من موعد الإنتخابات الى مستويات لا تخدم لبنان ولا وحدته ولا صورته أمام العالم.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم رئيس واعضاء وﻻعبي نادي الشباب الغازية الذي تأهل الى مصاف اندية الدرجة اﻻولى في كرة القدم بحضور هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان ومسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة  مصطفى حمدان واعضاء هيئة المكتب، وعضو اﻻتحاد اللبناني في كرة القدم مازن قبيسي.

وأكد الرئيس بري ان الشباب اللبناني بقدر ما يمثل أمل لبنان ومستقبله هو ايضا وجهه الناصع والمشرق، ﻻفتا الى ان الرياضة بكل انواعها وبالرغم من مناخات اﻻنقسام السياسي التي مرت على لبنان بقيت طيلة اﻻعوام الماضية قطاعا انسانيا عابرا للطوائف والمذاهب ومنزها عن اﻻمراض واﻻدران الطائفية والمذهبية .

واضاف مخاطبا ﻻعبي النادي: حبذا لو ان السياسيين اليوم يقاربون اﻻستحقاق اﻻنتخابي بنفس الروح الرياضية التي تتنافسون تحت سقفها لحصد اﻻلقاب ولكن لﻻسف كلما اقتربنا من موعد السادس من ايار ينحدر الخطاب السياسي الى مستويات ﻻ تخدم لبنان وﻻ وحدته وﻻ صورته امام العالم .

وقدم لاعبو النادي لدولته  قميص النادي الذي يحمل الرقم 10 .

علي صعيد اخر استقبل الرئيس بري بحضور مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل  مصطفى حمدان  وفد من مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل اقليم الجنوب واعضاء اللجنة التحضيرية لماراثون عناقيد اﻻمل حيث قدم له شعار الماراثون لهذا العام .

كما استقبل الرئيس بري المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا جزين جوزف متري.-انتهى-

——

 

وزير المال وفياض دعوا الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات

(أ.ل) – اقامت اللجنة الإنتخابية لحركة “أمل” و”حزب الله” لقاء إنتخابيا في مدينة الخيام في قاعة اكرم حمود، في حضور وزير المالية علي حسن خليل والنائب علي فياض، قيادات حركية، فعاليات ثقافية، أدبية، بلدية وحشد من الأهالي.

والقى النائب فياض كلمة تحدث فيها عن القانون النسبي، داعيا الى “المشاركة الكثيفة في الإقتراع”. وأشار الى أن “التنمية التي يشهدها الجنوب وخصوصا منطقة مرجعيون هي بفضل رعاية دولة الرئيس نبيه بري والتعاون بين حركة أمل وحزب الله “.

بدوره، عبر الوزير خليل عن إعتزازه وفخره بتمثيله لمدينة الخيام، وأكد أن “إرادة حركة امل كانت على الدوام خدمة الناس وحارسة القضية الوطنية الكبرى في الدفاع عن الوطن وحدوده والدفاع عن كرامة الإنسان على مستوى حياته العامة والخاصة في الدولة والمجتمع”.

وحض خليل أهالي الخيام على التصويت والإنحياز للائحة الامل والوفاء، وقال: “اننا في حزب الله وحركة أمل نعمل على إستكمال التجربة التي بدأناها خلال العقود الماضية، تجربة حماية لبنان من خلال الحفاظ على عناصر القوة له من خلال الحفاظ على المثلث الذهبي في مواجهة العدو الإسرائيلي والتكفيري، الذي حمى لبنان ليتجاوز التحديات التي مر بها، وهو تحالف يرتكز عليكم أنتم، ولكنه بخطابه وممارساته ومشروعه الذي عبر عنه السيد حسن نصر الله والرئيس بري بأنه تحالف يستهدف الحفاظ على قوة الوطن ومناعته وعلى قدرته بأن يحفظ كل الإنجازات التي تحققت خلال العقود الماضية”.

وأكد “ضرورة قيام الدولة القوية التي تسهم في تعزيز دور المؤسسات القادرة على إقرار التشريعات المطلوبة لتنفيذها مشاريع تنموية على كل المستويات من خلال المجلس النيابي”.-انتهى-

——

قيادة الجيش: العثور على عبوات وذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم السبت 24 آذار 2018  البيان الآتي:

عثرت دورية من مديرية المخابرات بتاريخ اليوم في جرد بلدة عرسال- محلة وادي الخيل، على: 4 عبوات دولاب زنة كل واحدة منها 20 كلغ، 16 عبوة رمانات يدوية، 5 عبوات قذيفة هاون عيار 81 ملم، 50 حشوة دفاعية مذنّبة، و2 شهَّاب مذنَّبة، جميعها من مخلفات التنظيمات الإرهابية التي كانت موجودة في تلك المنطقة.

تولى فوج الهندسة في الجيش إجراء اللازم.-انتهى-

——-

 

رعد: الاستحقاق الانتخابي يحصل بين مشروع يريد سيادة لبنان

وآخر يحمل جماعته ثقافتهم ومنهج سلطتهم كلها من الغرب

 

(أ.ل) – رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، “أن النصر قد تحقق ومشروع المقاومة هو مشروع تحقيق النصر لأمتنا، وهو مشروع استنهاض وإستعادة العنفوان للأمة، ومشروع فتح الآفاق البعيدة من أجل تطوير أوضاع الأمة”، وأكد “أن مشروعنا هو مشروع أن تدرك الأمة مسؤوليتها فتعيش هذه المسؤولية على الأرض وتكون مرتبطة بالسماء”.

كلام رعد جاء خلال الإحتفال التأبيني لل “شهيد القائد علي ترحيني (السيد جابر)”، في بلدته عبا الجنوبية، في حضور ممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ علي جابر، مسؤول المنطقة الثانية علي ضعون، لفيف من العلماء وحشود سياسية، تربوية، ثقافية، إجتماعية، وأهالي المنطقة.

ولفت في كلمته الى “أن هذا الإستحقاق الإنتخابي يحصل بين أصحاب مشروعين، مشروع يريد السيادة للبنان، والعزة والكرامة للبنانيين، ويريد للبنان أن لا يرتهن لأي من القوى الأجنبية التي تدعي صداقة لبنان أو التي تشهر سيف العداوة للبنان، وبين مشروع يحمله جماعة ثقافتهم وسياستهم ومنهج سلطتهم وطريقة تعاملهم بين بعضهم كلها من الغرب، ولا يرون في هذه الدنيا ما يستحق أن يحكم في هذه الدنيا إلا الغرب، هم مهزومون نفسيا، وثقافيا، وداخليا، قبل أن يخوضوا الإنتخابات”.

كما شدد على “أن كل العالم احتشدت ضدنا في 2006، ولن يستطيعوا أن يحققوا ما كانوا يريدونه، لماذا؟ لأن هناك إرادة وتصميما وإيمانا وعزما وروح إستشهاد وجهاد وشهادة”.

وقال رعد: “نحن نريد للائحة المقاومة وحلفاء المقاومة أن يفيهم شعبهم حقهم”.-انتهى-

——-

نديم الجميل: قررنا المواجهة تحت عنوان لا للفساد السياسي ولا لسلاح حزب الله

 

(أ.ل) – انتقد النائب نديم الجميل “حزب الله” وحلفاءه “الذين يحاولون السيطرة على مقدرات البلد بعدما أوصلوا حليف الحزب الى سدة الرئاسة”، وقال: “سيطروا على خمسين بالمئة من القرار الحكومي، والآن يحاولون عبر الانتخابات النيابية وهذا القانون الأعرج، وضع اليد على المجلس النيابي فتكون المؤسسات الدستورية الأساسية بيد الحزب”. وقال في حديث لمصدر إعلامي “حزب الله حيد نفسه في المناطق التي يسيطر عليها عبر هذا القانون، ويعمل على إعادة الرموز السورية الى مجلس النواب، وتمكن في عدد من المناطق من “فرفطة” الخط السيادي. لهذا السبب نحن قررنا المواجهة في بيروت الأولى تحت عنوان: لا للفساد السياسي ولا لسلاح حزب الله. هذا الفساد بدأ يضرب كل القطاعات بدءا بالقطاع المصرفي والسياحي وصولا الى القطاع الاقتصادي حيث أكثرية البضائع المستوردة من جماعة الحزب تدخل الى لبنان دون جمارك ودون حسيب أو رقيب”.-انتهى-

——-

أبي رميا: تفاهم التيار مع حزب الله ثابت وهو باق الى ما بعد يوم القيامة

 

(أ.ل) – أكد عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب سيمون أبي رميا “ان تفاهم التيار الوطني الحر مع حزب الله ثابت ولن يمس وهو باق الى ما بعد يوم القيامة”، وقال: “قد نتواجد مع حزب الله على لوائح مختلفة إنما سنعود ونلتقي حتما في مجلس النواب في 6 أيار لاستكمال المسيرة معا”.

وأشار في لقاء جمعه مع أهالي عين جرين وأدونيس جبيل الى “أن طبيعة قانون الانتخابات فرضت علينا ان نتواجه انتخابيا مع حزب الله في بعض الدوائر”، واضعا هذا التنافس “في خانة التنافس الانتخابي الديموقراطي الشريف”، وأضاف: “وثيقة التفاهم مع حزب الله حصنت الاستقرار في لبنان ورسخت ثقافة العيش المشترك”.

وختم داعيا الأهالي الى “التصويت بكثافة للوائح التغيير والإصلاح لتجديد العهد لنهج الرئيس العماد ميشال عون”.-انتهى-

——

الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق أجواء رياق بعلبك الهرمل الجنوب والبقاع الغربي

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم السبت 24 آذار 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 23 / 3 / 2018 الساعة 8.45 الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك، الهرمل، الجنوب والبقاع الغربي، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 20.25 من فوق بلدة رميش.

وعند الساعة 20.20، خرقت طائرة عدوةّ مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء بتاريخ 24 / 3 / 2018 الساعة 6.05 من فوق بلدة عيترون.-انتهى-

——

الجيش: زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم السبت 24 آذار 2018 البيان الآتي:

أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 23 / 3 / 2018 الساعة 16.02، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالى 300 متر ولمدة 3 دقائق.

تجري متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

——-

الموسوي: حولوا المنافسة الانتخابية الى حرب شعواء على نهج المقاومة وحزب الله

 

(أ.ل)- اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي خلال رعايته حفل تكليف الفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في بلدة كوثرية السياد الجنوبية، في حضور عدد من العلماء، الفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي، “إن جزءا كبيرا من وقت النائب يستهلك في غير المهمة الدستورية التي أنيطت به، ألا وهي دوره التشريعي في المجلس النيابي، أي أنه يجب عليه أن يحضر جلسات اللجان والهيئة العامة، والحمد لله لا يوجد هناك أي جلسة من جلسات للجان إلا وتكتمل بثلث النصاب الذي يكتمل بعد نصف ساعة من الاجتماع الأصلي، وبالتالي يتقاتلون على الانتساب إلى اللجان، حتى إذا بدأت عملها لا يحضرون”.

وتابع “إن المهمة الثانية للنائب تكمن في مراقبة السلطة التنفيذية، ولكن لأن مهمة النائب أصبحت في تقديم خدمات إفرادية لمواطنين يظنون أنفسهم متميزين، أصبح النائب محتاجا إلى رضى من في السلطة التنفيذية، ابتداء من رئيس مجلس الوزراء إلى الوزير وفي بعض الأوقات إلى رئيس المخفر، وهنا نسأل، هل هذا هو عمل النائب، أم أن يكون حامل سيف الرقابة الذي يلاحق به السلطة التنفيذية بجميع مناحيها ليحاسبها على ما تقوم به، وعليه فإن عمل النائب يكمن في قراءة التقارير التي تصدر عن الهيئات الرقابية، ليعثر فيها على التجاوزات التي ترتكبها السلطة الإجرائية من أجل محاسبتها، وليس أن يسترضي هذا الوزير أو ذاك المدير لأنه مضطر أن يقدم خدمات للناخبين الذين ينتخبونه في الدائرة التي يترشح بها، ولذلك فإن الدور التشريعي بصورة عامة للنائب في لبنان اصبح بدلا من القيام بمهمة التشريع، القيام بالمهام الاجتماعية من قبيل تقديم التعازي وغيرها من الأمور المتعلقة بهذا الأمر، ولا يقوم بدوره في الرقابة التي تتجلى بالمحاسبة والمساءلة والاستجواب وطرح الثقة”.

وتابع “يجب أن تستعيد مهمة النائب حقيقتها في لبنان، لأنها في الدرجة الأولى مهمة تشريعية ورقابية، وإذا لم نستعد الدور النيابي المنصوص عليه دستورا، فإننا لن نكون قادرين على مواجهة الفساد الذي جعله سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، عنوانا رئيسيا من عناوين المرحلة السياسية، لا سيما حين أعلن أنه سيتابع هو شخصيا هذا الملف، وسيجعل له آلياته التنظيمية التي تهتم بهذا الموضوع والملف.

إن أول مفتاح بعملية وقف الفساد في السلطة الإدارية وفي الإدارات العامة والوزارات، هو أن يستعيد النائب دوره التشريعي والرقابي، فلا يكون أسيرا لا لوزير ولا لمدير ولا لضابط ولا لأي شكل من أشكال المواقع التي تمارس السلطة الإجرائية، وبالتالي على المواطنين أن يحرروا النائب من الأثقال التي ينبغي أن ينهض بها من قبيل الإتيان بإسفلت إلى مكان ما، أو توظيف أحد الأشخاص إلخ..، لأنه إذا بقي النائب على صلة طيبة مع كل الوزراء والمديرين ويطلب منهم الخدمات، فكيف يمكن لنا أن نحاسب ونلاحق في الهيئة العامة من يرتكب التجاوزات والمخالفات، وبالتالي فإن واحدة من الطرق الأساسية لمواجهة الفساد في لبنان، هي أن يستعيد النائب وبدعم من قواعده الشعبية دوره الرقابي، وأن يقف ويسأل ويحاسب ويلاحق”.

اضاف “إن الفساد في لبنان أصبح ثقافة عامة مرضيا عنها، ففي غير مجتمعات لا سيما السليمة منها، من المفروض أن يسأل الوزير أو المدير الذي دخل إلى الإدارة العامة فقيرا وأصبح بعد فترة ثريا، من أين لك هذا، فالناس ما زالت حتى الآن تطلق على الفاسد في الإدارة العامة صفة الشطار الذي يعرف كيف يدبر أموره، ولكن هذا الفاسد إنما يدبر أموره من جيب المواطنين، وبالتالي فإن السرقة من المال العام، هي سرقة شخصية من جيب كل مواطن لبناني، وعليه فإن كل من يتورط بصفقة أو فساد، فإنه يقوم عينا بسرقة المال من جيوب اللبنانيين فردا فردا، ولذلك يجب أن يلاحق، وأن لا يحظى هؤلاء الفاسدون باحترام، بل يجب أن يكونوا موضع رقابة، وبالتالي إذا لم يترب المجتمع على القيم الحميدة والأخلاق الرفيعة، لا يمكن أن نتوقع إصلاحا للفساد الموجود في لبنان”.

وقال: “إن الفساد السياسي قد هاجم الانتخابات النيابية المقبلة بصورة سافرة، فهذا القانون الانتخابي الذي كنا أول من عمل له والقائم على النسبية، نعرف أنه سيفقدنا مقاعد نيابية في دوائر معينة، كما أنه يسمح لنا أن نربح مقاعد في دوائر كانت مغلقة علينا بالأصل، وهذا أمر طبيعي، ففي دائرة بعلبك الهرمل، يمكن لخصومنا أن يحصلوا على مقعدين جراء تمكنهم من تحصيل الحاصل الانتخابي بحسب ما تؤشر التقديرات الانتخابية، ولكن الولايات المتحدة الأميركية والأصدقاء الغربيين والعرب لها، فضلا عن الكيان الصهيوني وحلفائه العرب، باتت معركتهم الآن وعلى لسان أصدقائهم في لبنان، هي كسر حزب الله في لائحته الانتخابية بمقعد شيعي، وقد قالوها بكل وضوح، إن الخرق بمقعد شيعي يساوي ال 127 نائبا آخرين”. تابع “إن المعركة لم تعد كما أردنا وأراد معظم اللبنانيين أن تكون عليه، ألا وهي معركة تنافسية بين القوى السياسية لتصل إلى الندوة البرلمانية من أجل تحقيق التمثيل الشعبي الأفضل القادر على احتواء الحركة السياسية في إطار البرلمان، فقد حولوها هؤلاء البعض إلى حرب شعواء على نهج المقاومة وحزب الله مستخدمين في ذلك أدوات رخيصة، وفي طليعتها استخدام مشبوهين ومتهمين ومطعون عليهم بأنهم متورطون في أعمال يلاحقها القانون، ويستخدمون أمولا طائلة، فحجم ما سيدفع ثمن أصوات من أجل كسر موقع شيعي في بعلبك الهرمل، يقدر إلى حد الآن بعشرات الملايين من الدولارات، وهناك من قال إنه مستعد للدفع بلا حدود من أجل الحصول على مقعد شيعي.إن المعركة هي ليست للحصول على مقعد نيابي، وإنما هي للقول بأنهم تمكنوا من النيل من حزب الله في معقله ومكان انطلاقه والأماكن التي نشأ فيها، ويريدون أن يقولوا إن هذا البقاع الذي أنجب السيد عباس الموسوي، والآلاف من المجاهدين والشهداء الذي استشهدوا وهم يعملون من أجل تحرير الجنوب ودفاعا عن لبنان، قد تغيرت هويته، من خلال الإتيان بعنصر معروف بسوئه الأخلاقي، وبارتهانه للإدارة الأميركية والكيان الصهيوني وحلفائهما من القوى العربية الرجعية، ولذلك فإن معركة بعلبك الهرمل لم تعد تكمن في الحصول على مقعد سني وآخر ماروني الذي ندرك أنه يمكن لمنافسينا أن يحصلوا عليهما بسبب القانون النسبي، بل أصبحت تكمن في كسر حاجز المقعد الثالث والرابع”.

وختم الموسوي “يجب أن لا نتعامل مع هذه الانتخابات باسترخاء، فإذا كان البعض يريدون الخرق بمقعد في بعلبك الهرمل، ففي غيره من الدوائر يريدون أن يقولوا إن عدد الذين يؤيدون نهج المقاومة قد تقلص، وبالتالي فإن هذه المعركة هي معركة أهلنا جميعا، لا سيما وأنها ليست معركة المرشح الفلاني ولا النائب الفلاني، لأننا نحن بالأصل مجرد مكلفين بأداء مهمة، وعليه فإننا لا ننتخب لا زعامات ولا بكوات ولا وجهاء في هذه الانتخابات، بل ننتخب من أرادت قيادة المقاومة أن يكونوا ممثلين لشعبهم في الندوة البرلمانية، وبالتالي لدينا ما هو بحجم الثقة الشعبية، وبحجم الثقة التي منحها قائد المقاومة للمرشحين إلى الانتخابات النيابية، ونحن بعون الله تعالى على ثقة بأن مجتمعنا وأهلنا يدركون طبيعة المعركة، ولذلك نحن نتصرف بكثير من الاطمئنان والثقة إلى خيارات أهلنا”.-انتهى-

——-

سامي الجميل: معركتنا مستمرة دون تراجع وهي لبنانية لبنانية نظيفة ولن نستسلم

 

(أ.ل) – أقامت جمعية مساعدة الأمومة والطفولة عشاءها السنوي في مطعم النخيل – الضبيه، في حضور رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وعدد من المرشحين الكتائبيين في المتن والمناطق، وحشد من الشخصيات الدينية والبلدية والإختيارية والإجتماعية والإعلامية.

بعد النشيد الوطني، رحبت رئيسة الجمعية عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب فدوى يعقوب بالحضور. ثم ألقى النائب الجميل كلمة نوه فيها “بالجهود التي تبذلها رئيسة مصلحة المستوصفات ورئيسة جمعية مساعدة الطفولة والأمومة فدوى يعقوب للمساعدة على تخطي الضائقة الاقتصادية”، وقال: “لقد زادوا إنفاق الدولة خلال سنة واحدة 4 مليارات دولار لانهم يخوضون الإنتخابات، وهم يورطون البلاد بأزمات مالية قد تؤدي الى انهيار اقتصادي. إن البعض في الخارجية يستعمل السجلات في السفارات حتى يخوض معاركه الانتخابية. واليوم وبعد 9 سنوات من الإهمال نراهم فجأة بدأوا ببعض المشاريع خدمة لمصالحهم الانتخابية، كما أن المؤتمرات الدولية هي في الإطار نفسه، فهل من حكومة في العالم تشارك في مؤتمر دولي قبل أسبوعين من مغادرتها الحكم، وهذا المؤتمر هو مؤتمر استدانة لاستغلال الناس”. وأكد ان “معركتنا مستمرة دون تراجع وهي لبنانية لبنانية نظيفة ولن نستسلم، وان الخيار في المتن بين من هو مع المطمر وخوننا وبين من رفض المطمر؛ والخيار في المتن هو بين من دافع وأقر الضرائب وبين من طعن وأسقط الضرائب، والمعركة في المتن بين من يريد أن يأتي بالبواخر وبين من فضح البواخر ويقف سدا منيعا بوجه بواخر الفساد ومن يشرع السلاح ومن يرفضه”. وشدد الجميل على “ضرورة التغيير من أجل بناء لبنان على أسس صحيحة ووقف الانهيار الحاصل على صعيد البلد ككل”، مؤكدا ان “الصوت سيكون اعلى في قلب المجلس وسنكون صوت الناس ونبضهم في البرلمان”.

وختم “ان خيار الناس هو من يحدد هذا الموضوع في كل المناطق اللبنانية وفي كل دائرة سيكون هناك شاب او صبية يحمل نبض التغيير في المجلس”.-انتهى-

——

العميد حمدان التقى السباعي: لاستنساخ التجربة المصرية المميزة بإنشاء برلمان مواز

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون” العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة، في مقر الحركة، العضو السابق في مجلس الشعب المصري المستشار عادل السباعي، السفير علي عقيل خليل والأمين العام لمجلس الوحدة العربية والمنظمة العالمية لحقوق الإنسان أمير سليم.

ووصف السباعي اللقاء بأنه “كان غاية في الافادة السياسية والاجتماعية”، كما وصف حمدان ب”أكثر الرجال تواضعا وثقافة وعلما”، متمنيا لقاءه “مرة اخرى في مصر والتعاون دائما لأننا ننتمي الى مدرسة واحدة وفكر واحد”.

بدوره، رأى خليل ان “ما يحصل في سوريا من انتصارات يفيد كل الامة، وهناك تعاون بين الجيشين السوري والمصري في اطار محاربة الارهاب، ولا بد ان نتعلم من هذا البيت، بيت “المرابطون” الذي سيبقى دائما لكل المقاومين المناضلين، وهو بيت نزوره لنعود الى جذور فكر جمال عبد الناصر”.

أما حمدان، فقال: “حين نلتقي مع اهلنا المصريين نلتقي مع ذاتنا، والهم يكون دائما واقع أمتنا العربية من محيطها الى خليجها العربي وواقع الاقطار العربية وما تعانيه من الناحية الاجتماعية والسياسية، ونحن في السياسة والاقتصاد والهوى كلنا عرب ونعاني من نفس المشاكل اينما كنا في المدن والقرى العربية المصرية منها واللبنانية، ولا ننسى ايضا المأساة المحزنة والاليمة التي تحصل في سوريا على رغم الانجازات بالقضاء على الارهاب”.

وأوضح أن “الاجتماع تطرق الى كل ما يدفع بالشباب المصري واللبناني الى اظهار طاقاتهم والتمسك بأرضهم وتحقيق الانجازات الحضارية الانسانية على صعيد امتنا وبخاصة ان شبابنا لديهم الكثير من الطاقات التي انجزت ما انجزته على صعيد الحضارة الانسانية”.

أضاف “ناقشنا التجربة المميزة لإنشاء برلمان مواز للبرلمان المصري على الساحة المصرية، ونحن نهتم في لبنان على ابواب الانتخابات النيابية، ان نأخذ بهذه الفكرة بعد الانتخابات مباشرة، لنستنسخ هذه التجربة على صعيد انشاء البرلمان الموازي في لبنان”.-انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

berri17-8-2018

نشرة الجمعة 17 آب 2018 العدد 5630

بري في عيد تأسيس كشافة الرسالة الاسلامية: لن نقبل باستمرار حرق الوقت وتأجيل تشكيل الحكومة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *