الرئيسية / النشرات / نشرة الأربعاء 21 تشرين ثاني 2018 العدد 5690

نشرة الأربعاء 21 تشرين ثاني 2018 العدد 5690

21-11-2018

حفل إزاحة الستار عن النصب التذكاري للاستقلال

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم في باحة وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، حفل إزاحة الستار عن النصب التذكاري للاستقلال لمناسبة ذكراه الخامسة والسبعين. حضر الحفل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الدين الحريري، ومعالي وزير الدفاع الوطني الأستاذ يعقوب الصراف، وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وعدد من قادة الأجهزة الامنية، والضباط.

وأزاح الرؤساء الثلاثة الستار عن النصب التذكاري، ثم ألقى العماد جوزاف عون كلمة جاء فيها: “في هذه المناسبة العزيزة، نؤدي واجب الوفاء لأبطال ما استكانوا  ولا خضعوا لمحتل، لأحرار رفضوا الذل والظلم بشجاعة وصانوا الحق والعدل بقوة، رافعين اسم لبنان عالياً ليبقى قلعة للحرية والسلام، ومساحة للحوار والتفاعل الحضاري، ومنارة إشعاع وتسامح إنساني. وأضاف: صحيح أن الاستقلال جاء تتويجا لملاحم تاريخية امتدت عبر أجيال متعاقبة، الا أن الاهم يبقى واجبنا في استكمال السيادة، في معارك قد يكون بعضها سلميا وبعضها الآخر دمويا، ليتجسد الاستقلال واقعا”.

كما توجه إلى فخامة رئيس الجمهورية بالقول: “على عاتق عهدكم مسؤوليات جسام ملقاة، ليس أقلها استكمال المهمات الوطنية. فمسيرة وطننا بكل تعقيداتها أثمرت دولة، مع كل الضغوط التي عرفَتْها، نجحت في بلورة نموذج مجتمعي متطور”.

وتوجه إلى اللبنانيين قائلاً: “إن إيماننا راسخ في إرادتكم التي ما أخلفت وعداً، فشرفتمونا بثقتكم الغالية مزكّين خطواتنا بقناعة ووفاء لا يشوبه شك أو تردد، فكنتم شهداء أساسيين في الانتصارات”.

بعد ذلك قدّم إلى كل من الرؤساء الثلاثة درعاً تذكارية، وأُقيم عرض عسكري، وحفل كوكتيل بالمناسبة.

كلمة العماد قائد الجيش في حفل إزاحة الستار عن النصب التذكاري للاستقلال في باحة وزارة الدفاع الوطني في اليرزة

فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون

دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري

دولة رئيس مجلس الوزراء السيّد سعد الدين الحريري

معالي وزير الدفاع الأستاذ يعقوب الصراف

قادة الأجهزة الأمنية

أيها الحضور الكريم

في مثل هذه الايام من العام 1943، هب اللبنانيون ثائرين، مؤكدين العزم والارادة على العيش احرارا، فكان نضالهم في سبيل هدفهم، وكان لهم ما أرادوا.

أيها الحفل الكريم

في هذه المناسبة العزيزة، نؤدي فيها واجب الوفاء لأبطال ما استكانوا ولا خضعوا لمحتل، لاحرار رفضوا الذل والظلم بشجاعة وصانوا الحق والعدل بقوة، رافعين اسم لبنان عاليا ليبقى قلعة للحرية والسلام، مساحة للحوار والتفاعل الحضاري، منارة اشعاع وتسامح انساني….

وبقدر ما تبعث فينا هذه الذكرى مشاعر الفخر والاعتزاز بأمجادنا ومآثرنا، بقدر ما تستوقفنا لاستقراء التاريخ واستخلاص العبر. صحيح أن الاستقلال جاء تتويجا لملاحم تاريخية امتدت عبر أجيال متعاقبة، الا أن الاهم يبقى واجبنا في استكمال السيادة، في معارك قد يكون بعضها سلميا وبعضها الآخر دمويا، ليتجسد الاستقلال واقعا.

فخامة الرئيس

على عاتق عهدكم مسؤوليات جسام ملقاة، ليس أقلها استكمال المهمات الوطنية. فمسيرة وطننا بكل تعقيداتها أثمرت دولة، مع كل الضغوط التي عرفتها، نجحت في بلورة نموذج مجتمعي متطور.

لذلك وجب علينا أن نحمي المكاسب وأن نرتقي بها، على رأسها الدولة بمؤسساتها،  باعتبارها الضامن الوحيد لاستمرارية المجتمع وتماسكه،  وأمنه الذي نجحت القوى العسكرية والامنية في ارسائه املا في استثماره في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية، حفاظا على ما تحقق من انجازات ومكاسب.

ان الاستقلال الحقيقي يحقق معناه وغرضه في مواصلة الجهود، مؤمنين أن ما تحقق، ليس سوى خطوات أولى، تزيدنا ثقة وتفاؤلا واصرارا على الاستمرار في مسيرة بناء المؤسسة وتحديثها، التي بدأت ولن تتوقف بفضل دعمكم، بخطوات من خارج المألوف تصلح لأن تكون مثالا يحتذى به في سائر المؤسسات.

وهنا لا يسعني الا التأكيد أن الخطوات الايجابية التي قطعناها وجدت انعكاسها وامتدادها في ما بذل من جهود مكثفة، وما تحقق من نجاحات مشهود لها على المستوى الخارجي، فنلنا الثقة والتقدير والاعجاب، ودعما لا محدودا في المجالات كافة.

أيها العسكريون

في رحلة الخمسة والسبعين عاما من عمر الوطن ما خذلتموه يوما، حريصون دوما على تلبية النداء متى دعا الواجب.  أوفياء لقسمكم ولرفاق حملوا قدرهم بحجم مساحة أرضنا، وأحلام شعبنا، وشغف كرامتنا،  فاستحقوا الشهادة مسجلين أسماءهم في سجل الخلود.

شعبكم اليوم يتطلع اليكم بفخر وإباء بعدما دحرتم الارهاب بوجهه العسكري ودمرتم البنية التحتية لخلاياه الامنية، في الوقت الذي بقيت قبلة أعينكم الحدود الجنوبية حيث العدو الاساسي.

انتصارات تفرض علينا مزيدا من اليقظة في ظل التطورات الاقليمية بتداعياتها الداخلية، في موازاة تحررنا من أعباء الماضي الثقيل في مسيرة النهوض بالمؤسسة، مستقبلكم ومستقبل اولادكم.-انتهى-

—–

 

 

جمعية المصارف بمناسبة الاستقلال:

نحن إلى جانب الجيش في الأوقات الصعبة حيث ساهمنا في تقوية إمكاناته وميزانيته

 

(أ.ل) – بمناسبة عيد الاستقلال يهم جمعية مصارف لبنان التأكيد على الدور الهام الذي يقوم به الجيش اللبناني في الذود عن حدود الوطن وفي السهر على الأمن والاستقرار في الداخل إلى جانب سائر القوى الأمنية. وسيبقى القطاع المصرفي، الركن الآخر للاستقرار النقدي والمالي، داعماً للجيش اللبناني ومتعاوناً معه من خلال العديد من الفعاليات بما فيها القروض الإسكانية ودعم أسر الشهداء. وكما تشهد على ذلك القيادة فقد كنا كجمعية وكمصارف على الدوام إلى جانب الجيش في الأوقات الصعبة حيث ساهمنا في تقوية إمكاناته وميزانيته. وطبعاً تبقى أية مساهمة مادية دون التضحيات بالغالي والثمين التي تقدِّمها هذه المؤسسة للوطن وللمواطن.

وإننا، إذ نهنئ الشعب اللبناني عامةً والجيش خاصةً بعيد الاستقلال نتمنى الإسراع في تشكيل الحكومة وفي إطلاق ورشة الإصلاحات وإعادة تأهيل البنى التحتية بما يحصِّن البلد ويكمل دور الجيش وسائر القوى الأمنية.-انتهى-

—–

حفل تلاوة أمر اليوم لمناسبة عيد الاستقلال الـ75 في مبنى وزارة الدفاع الوطني

 

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم في باحة وزارة الدفاع الوطني في مناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، احتفال رمزي ترأسه نائب رئيس الأركان للعديد العميد الركن خليل يحي ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، وحضره ضباط أجهزة القيادة، والموظفون المدنيون التابعون لها. وبعد إجراء مراسم رفع العلم، تلا العميد الركن يحي أمر اليوم الذي وجهه قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى العسكريين بالمناسبة.

وفي الإطار نفسه، أقيمت احتفالات رمزية في قيادات المناطق العسكرية والوحدات الكبرى والقطع المستقلة، تخللتها تلاوة أمر اليوم ووضع أكاليل من الزهر على الأنصاب التذكارية للشهداء.-انتهى-

—–

الجيش: طائرة تجسس تابعة للعدو الإسرائيلي

خرقت أجواء الجنوب بيروت وضواحيها بعبدا وعاليه

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي بتاريخه الساعة 4.40، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، بيروت وضواحيها، بعبدا وعاليه، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 12.10 من فوق بلدة الناقورة.-انتهى-

——

عون في كلمة الى اللبنانيين بالذكرى ال75 للاستقلال : لبنان يعيش ازمة تشكيل حكومة

ولن نتراخى في معالجة الوضع الاقتصادي والفساد والفاسدين

 

(أ.ل) – اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان الاستقلال ليس فقط احتفالا ولا يختزل بتاريخ او يختصر بعيد، وان يكون الوطن مستقلا يعني القدرة على قول “نعم” كما الـ”لا” في كل ما يعنيه ويخصه، مشددا على “ان صون الاستقلال مسؤوليتنا جميعا وأولى حماية له هي في المحافظة على وحدتنا الوطنية وارادة العيش معا”.

ولفت الرئيس عون الى ان “دخول العنصر الخارجي يفقدنا حرية القرار”، موجها دعوة لكل المسؤولين والاحزاب والتيارات والمذاهب لـ”نبذ خلافاتنا، ونضع مصالحنا الشخصية جانبا، ونبرز حس المسؤولية تجاه من اوكلنا مصيره”. واعتبر ان اللبناني “سئم الوعود ويكاد ييأس من تناتش المصالح، ومل عدم اكتراث اصحاب القرار بمخاوفه وبطالته وحقوقه واحلامه المكسورة. من واجبنا ان نطمئنه الى غده، ان نتآلف في المجلس النيابي والحكومة وننكب ليلا ونهارا على التخطيط والعمل لانقاذ وطننا اقتصاديا، واجتماعيا، وبيئيا واخلاقيا”.

وتطرق الرئيس عون الى الوضع الحكومي، فقال ان لبنان يعيش اليوم ازمة تشكيل حكومة سبق ان عاشها في السنوات الماضية، وتحصل في دول عريقة في الديمقراطية والحضارة، ولكنها تخسرنا الوقت الذي لا رجعة فيه، و”اذا كنتم تريدون قيام الدولة، تذكروا ان لبنان لم يعد يملك ترف اهدار الوقت”. واكد رئيس الجمهورية على وجوب الانصراف الى معالجة الوضع الاقتصادي الضاغط، ” فقوة الاوطان الحقيقية لا تقاس فقط بامكاناتها العسكرية بل باقتصادها الحقيقي ونموه المستدام ومدى تأقلمه مع التطور والتحديث”.

وقال الرئيس عون: ” لن ندع البلاد تئن اكثر، ولن نتراخى في مواجهة الفساد والفاسدين، ولن نتراجع عن وعود الاصلاح والتنمية المستدامة، وايجاد فرص العمل لشبابنا، وسأعمل شخصيا بكل ما اوتيت من قوة، وبكامل الصلاحيات المعطاة لي كرئيس للجمهورية، وبالتعاون مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء، على دفع عجلة الاقتصاد قدما، وترشيد النفقات، وسد مزاريب الهدر، وتحسين الخدمات والبنى التحتية، كما اعتزم متابعة الانكباب على ملاحقة ملفات الفساد، الصغيرة منها والكبيرة، مع الجهات المعنية في القضاء واجهزة الرقابة والاجهزة الامنية والادارية، ليشعر المواطن ان شيئا ما يتغير في حياته اليومية، وان محاربة الفساد والفاسدين ليست شعارا انما عمل متواصل، ولو كان مضنيا ولكنه سيصبح ملموسا”.

مواقف الرئيس عون جاءت خلال كلمة وجهها الى اللبنانيين مساء اليوم، لمناسبة العيد الماسي الـ75 لاستقلال لبنان، في ما يلي نصها:

” أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

خمسة وسبعون عاما عمر الاستقلال في وطننا،

خمسة وسبعون عاما مر فيها لبنان بحقب عصيبة، وعاش حروبا واحتلالات ووصايات وتعرض استقلالنا لكبوات كادت تفقدنا إياه، ولكنه أيضا عاش أوقاتا مجيدة نفخر بها فقدم شعبنا وجيشنا التضحيات الجسام لحفظ سيادته وحريته واستقلاله.

خمسة وسبعون عاما ولبنان يحتفل في كل ثانٍ وعشرين من تشرين الثاني بالاستقلال،ولكن الاستقلال ليس فقط احتفالا، ولا هو يختزل بتاريخ، أو يختصر بعيد، وإن كنا نحتفل ونعيد ونفرح.

فأن يكون الوطن مستقلا يعني أن يكون سيد قراره. أن يكون الوطن مستقلا يعني أن يكون سيدا على أرضه.

أن يكون الوطن مستقلا يعني أنه قادر على قول الـ”نعم” كما الـ “لا” في كل ما يعنيه ويخصه. لذلك، أتوجه اليكم أيها اللبنانيون وأقول: لقد دفعتم الكثير ليتحقق لكم الاستقلال الحقيقي، وليكون وطنكم سيد قراره، وصون هذا الاستقلال هو مسؤوليتنا جميعا، وأولى حماية له هي في المحافظة على وحدتنا الوطنية، وإرادة العيش معا، وإطارهما القيم الانسانية والمجتمعية والتي هي أقوى من كل القوانين، وهي التي تجمعنا وتلحمنا، وكل خلل هنا يفتح الطريق أمام خلل هناك.

تذكروا دوما أن دخول العنصر الخارجي يفقدنا حرية القرار، فيضيع جوهر الاستقلال وتصبح السيادة أيضا في دائرة الخطر. تذكروا أيضا أن استقلال الوطن وسيادته يجب أن يبقيا خارج معادلة المعارضة والموالاة، وخارج نطاق الصراع على السلطة، فالخلافات لا يجب أن تكون على الوطن بل في السياسة، وهي مقبولة ما دام سقفها لا يطال حد الوطن ومصلحته العليا.

فدعوتي اليوم لكل المسؤولين والأحزاب والتيارات والمذاهب، في هذه المناسبة الوطنية المشتعلة عزة وفخرا في قلوبنا، أن ننبذ خلافاتنا، ونضع مصالحنا الشخصية جانبا ونبرز حسَّ المسؤولية تجاه من أوكلنا مصيره، وشؤون حياته، وكرامة وجوده، وخير عائلته. تجاه الشعب اللبناني الذي سئم الوعود، ويكاد ييأس من تناتش المصالح، وملَّ عدم اكتراث اصحاب القرار بمخاوفه، وبطالته، وحقوقه، وأحلامه المكسورة.

من واجبنا أن نطمئنه إلى غده. أن نتآلف في المجلس النيابي والحكومة وننكب ليلا ونهارا على التخطيط والعمل لإنقاذ وطننا، اقتصاديا، واجتماعيا، وبيئيا، وأخلاقيا. نعم، أخلاقيا، لأن الكلمات المسمومة التي تنطلق كالسهام في الاعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاه بعضنا البعض، تدل بوضوح إلى الدرك الذي انحدرت إليه الأخلاق، وغياب الأصالة والانسانية اللتين لطالما ميزتا شعبنا. ومع هذا الانحدار، لا قيامة للوطن.

أيها اللبنانيون،

يعيش لبنان اليوم أزمة تشكيل الحكومة، صحيح أنها ليست فريدة من نوعها، إذ سبق أن عاشها في السنوات الماضية، كما أنها حصلت وتحصل في دول عريقة في الديمقراطية والحضارة، ولكنها تخسرنا الوقت الذي لا رجعة فيه، وتحول دون امكانات الانتاج ومتابعة مصالح وشؤون البلد والمواطنين وخصوصا معالجة الوضع الاقتصادي. فإذا كنتم تريدون قيام الدولة، تذكروا أن لبنان لم يعد يملك ترف إهدارِ الوقت.

لقد كانت الأولوية خلال الحقبة المنصرمة لتأمين الاستقرار الأمني وإبعاد لبنان عن نار المحيط، واليوم وبعد أن تحقق ذلك لا بد من الانصراف الى معالجة الوضع الاقتصادي الضاغط، وهواجس المواطنين وشجونهم المعيشية. فلم يعد ممكنا الاكتفاء بمعالجاتٍ موضعية آنية وتأجيلِ الإصلاح المنشود على كل المستويات، لا سيما أن “الخطة الاقتصادية الوطنية” قد توضحت معالمها وتنتظر إقرار خططها وقراراتها في مجلس الوزراء ومجلس النواب؛ فقوة الأوطان الحقيقية لا تقاس فقط بإمكاناتها العسكرية بل باقتصادها الحقيقي ونموه المستدام ومدى تأقلمه مع التطور والتحديث.

إن الإستقلال لا يستكمل والسيادة الوطنية لا تأخذ كامل أبعادها إلا عند تحرّرِ الاقتصاد الوطني وتحوله من اقتصاد استلحاقي إلى اقتصاد منتج، عبر تنشيط حركةِ الإنتاج في مختلف القطاعات وعلى مساحة الوطن؛ فالاقتصاد اللبناني يعاني من مشكلات بنيوية ومالية تفاقمت خلال 28عاما مضت وأسفرت عن النتائج التي نواجهها اليوم حيث أن النموَّ الحقيقي بقي ضعيفا وعاجزا عن استيلاد فرص العمل الكافية للشباب، عمالا ورواد أعمال. والاستهلاك الخاص والعام يتجاوز بمجملِه حجم دخلنا المحلي.. “والويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصُر.

إن لبنان بلد صغير بمساحته، ولكنه كبير بقدراته، والاستثمار بهذه القدرات والطاقات بشكل صحيح يستوجب مقاربة جدية للاقتصاد الوطني ونظرة حديثة للانتاج في مختلف قطاعاته والتزاما كاملا بهذا التوجه مجتمعا ودولة؛ فيصبح قادرا على بناءِ اقتصاد منتِج يلبّي طموحاتِ شعبنا ويشجع شبابنا على العمل في وطنهم وتحقيق قيَمٍ مضافة تغني الثروة الوطنية وتؤمّنُ الازدهار الدائم والراسخ ما يُدَعِّمُ ركائز الاستقلال ويوطِّدُ السيادة ويعطي الحريةَ، حرية المواطن مضافة الى حرية الوطن، معناها الحقيقي الذي يتّصل اتصالاً وثيقاً بالكرامة الانسانية والرفاهية والرخاء. وبرغم كل الصعوبات الحالية، واحساس بعضنا بأن الأمور مغلقة والمستقبل غائم وقاتم، أقولها بكل ثقة ومسؤولية، لن ندع البلاد تئن أكثر، ولن نتراخى في مواجهة الفساد والفاسدين، ولن نتراجع عن وعود الإصلاح، والتنمية المستدامة، وايجاد فرص العمل لشبابنا؛ وسأعمل شخصيا بكل ما أوتيت من قوة، وبكامل الصلاحيات المعطاة لي كرئيس للجمهورية، وبالتعاون مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء ، على دفع عجلة الاقتصاد قدما، وترشيد النفقات، وسد مزاريب الهدر، وتحسين الخدمات والبنى التحتية التي هي من أبسط حقوق المواطن. كما أعتزم، متابعة الانكباب على ملاحقة ملفات الفساد، الصغيرة منها والكبيرة، مع الجهات المعنية في القضاء وفي أجهزة الرقابة والأجهزة الأمنية والإدارية، ليشعر المواطن أن شيئاً ما يتغير في حياته اليومية، وإن محاربة الفساد والفاسدين ليست شعارا إنما عمل متواصل، ولو كان مضنيا ولكنه سيصبح ملموسا.

أيها اللبنانيون،

معضلة أخرى تواجهنا، فرضتها علينا حرب الجوار، وتضغط علينا اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، هي وضع النازحين السوريين، فهؤلاء يعيشون في مخيمات البؤس في خيم لا تقيهم لا البرد ولا الحر، ومن أبسط حقوقهم العودة الى بلادهم وأرضهم خصوصا بعد انحسار الحرب والخطر عن معظم المناطق السورية. ولكن، نجد في المقابل من يعرقل هذه العودة لأسباب مبيتة، سواء بالحديث عن العودة الطوعية مع استعمال كل وسائل الترغيب والتخويف لدفع النازح الى اختيار البقاء حيث هو، أو بمحاولة ربطها بالحل السياسي، وفي هذا وذاك ضرر كبير على لبنان الذي يجهد لحل مشكلاته المتراكمة ولا يمكنه أبدا حمل أعباء إضافية، فالحرب وإن تكن قد اندلعت في جوارنا ولكننا تلقينا القسم الاكبر من تداعياتها لسنوات، واليوم بات الأمر يفوق قدراتنا في كل المجالات. لذلك، نعمل يوميا على تشجيع السوريين النازحين على العودة، وعلى تسهيلها وتأمين مستلزماتها.

أيها اللبنانيون،

علمتنا التجارب أن نيل الاستقلال مهما يكن شاقا ومكلفا، يبقى أسهل من المحافظة عليه، خصوصا في عالم تحكمه المصالح والقوة وتغيب عنه الأخلاق والعدالة ونحن الأعلم بذلك. وعلمتنا التجارب أيضا أن الاستقلال يمكن أن يتحول ذكرى واحتفالات شكلية فولكلورية من دون مضمون ولا جوهر، فلنجعل من المحافظة على استقلالنا الحقيقي والتمسك به أولوية لنا لأنه حجر الأساس الذي يبنى عليه استقرار الوطن وحريته وأمنه وسلامه وأيضا ازدهاره.

عشتم، عاش لبنان.”-انتهى-

——

الحريري عرض مع وزير المال وحاكم المركزي الاوضاع المالية

سلامة من بيت الوسط: الوضع المالي مستقر

 

(أ.ل) – اجتمع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساء اليوم في “بيت الوسط”، مع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وعرض معهما الأوضاع المالية والنقدية في البلاد.

بعد الاجتماع، أوضح الوزير خليل أن “البحث تناول الوضع المالي في البلاد والتحديات التي يواجهها”.

بدوره أكد سلامة أن “الوضع المالي مستقر”.-انتهى-

——

الجيش: زورقان حربيان تابعان للعدو الإسرائيلي خرقا البقعة البحرية للمياه الإقليمية اللبنانية

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 البيان الآتي:

أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 20 / 10 / 2018 الساعة 11.49، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالي 350 متر ولمدة 6 دقائق.

وبتاريخ 21 / 10 /2018 عند الساعة 4.19، أقدم زورق معادٍ مماثل على خرق البقعة البحرية المذكورة، لمسافة حوالي 425 متر ولمدة 16 دقيقة.

تجري متابعة الخرقين بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

——

 

لجنة المال تجتمع الاثنين لبحث أولوياتها اللجنة من الملفات المالية

 

(أ.ل) – تعقد لجنة المال والموازنة جلسة، برئاسة النائب ابراهيم كنعان، في العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين المقبل، وذلك لبحث اولويات اللجنة من الملفات المالية المطروحة راهنا.-انتهى-

—–

دبوق تفقد منطقة المساكن الشعبية في صور: حل مشكلة الصرف الصحي قريبا

 

(أ.ل) – تفقد رئيس اتحاد بلديات قضاء صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق منطقة المساكن الشعبية في صور واطلع على مشكلة مجاري المياه بعد أن ملأت المياه الآسنة كافة الشوارع وبدأت تصل الى المنازل.

بعد جولة برفقة مختار الحي وعدد من الاهالي، أكد دبوق “أن هذا الموضوع يتم العمل على حله ضمن مشروع البنى التحتية”، واعدا الجميع “بحل هذه المشكلة في أقرب وقت”.-انتهى-

—–

نازك الحريري هنأت بالاستقلال: للحفاظ على وحدتنا

 والابتعاد عن التجاذبات والاصطفافات السياسية

 

(أ.ل) – هنأت السيدة نازك رفيق الحريري في بيان، “اللبنانيين قيادة وشعبا بعيد الاستقلال”، ودعت “الجميع إلى الاستفادة من هذه المناسبة الوطنيةالعظيمة لاستكمال مسيرة إعادة بناء دولة الاستقلال والقانون والمؤسسات بالحفاظ على وحدتنا الوطنية والعيش المشترك والابتعاد عن التجاذبات والاصطفافات السياسية”. وقالت: “إن هذا الهدف الذي نسعى إليه جميعا والذي لطالما بذل الرئيس رفيق الحريري عمره وحياته من أجله حتى الشهادة، لا يتحقق سوى بتوحيد القلوب وبالتعاون يدا بيد والعمل على تثبيت الإنجازات الوطنية التي حققها لبنان على درب الشهادة والحرية والسيادة والاستقلال للحفاظ عليه وطنا سيدا حرا نهائيا لجميع أبنائه”.

وختمت “يبقى الدعاء لله عز وجل بأن يتغمد شهيدنا الغالي الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار بواسع الرحمة والمغفرة وأن تنجلي الحقيقة ويستقيم ميزان العدالة حفاظا على بلدنا الحبيب لبنان وسلامة شعبنا وضمان أمننا واستقرارنا وسلمنا الأهلي”.-انتهى-

——

دعوة المستفيدين من الطبابة العسكرية إلى تجديد بطاقات الخدمات الاجتماعية

 

(أ.ل) – تدعو قيادة الجيش- مديرية التوجيه، جميع المستفيدين من الطبابة العسكرية لا سيما المتقاعدين إلى ضرورة تجديد بطاقات الخدمات الاجتماعية الممنوحة لهم، من خلال التقدم من أقسام إدارة ورعاية شؤون العسكريين في المناطق.-انتهى-

—–

الرئيس الجميل في الذكرى ال12 لاستشهاد بيار الجميل:

من المعيب ان يكون تأليف الحكومة قائما على تقاسم الحصص

 

(أ.ل) – أقيم بعد ظهر اليوم قداس لمناسبة الذكرى ال 12 لاستشهاد الوزير والنائب بيار الجميل ورفيقه سمير الشرتوني، بدعوة من العائلة وحزب الكتائب اللبنانية في كنيسة مار ميخائيل في بكفيا، شارك فيه الرئيس أمين الجميل وعقيلته السيدة جويس، النائب سامي الجميل وعقيلته كارن، زوجة الشهيد باتريسيا ونجلاه امين والكسندر، السيدة نيكول الجميل، السيدة صولانج الجميل، يمنى الجميل وعائلة الشهيد سمير الشرتوني.

وحضر ممثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط النائب اكرم شهيب، وزير التربية والعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده، النواب: هنري حلو، ادي ابي اللمع والياس حنكش، ممثل النائب تيمور جنبلاط امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر والنواب السابقون: ايلي ماروني، فارس سعيد، فادي الهبر، الوزيران السابقان: جو سركيس والان حكيم.

كما حضر كميل شمعون ممثلا رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، السيدة ليلي سعاده، نائبا رئيس حزب الكتائب جوزف ابو خليل، والدكتور سليم الصايغ، امين عام حزب الكتائب نزار نجاريان، المستشار العام لرئيس الكتائب الدكتور فؤاد ابو ناضر وأعضاء المكتب السياسي، رئيس بلدية الحازمية جان الاسمر، توفيق أنطوان غانم، ريمون غانم، رئيس الرابطة المارونية في بلجيكا مارون كرم اضافة الى حشد من الحزبيين والأصدقاء.

وتوجه الرئيس أمين الجميل الى الحاضرين في القداس قائلا: “لا شك ان وجودكم معنا اليوم يُبلسم جروحا عميقة وهو شهادة بأن بيار وسمير لا يزالان حيين فين”ا، مشددا على أن” بيار كان امثولة في الدفاع عن سيادة لبنان وحريته وسيادته ورسالته وعلة وجوده، وناضل حتى الرمق الأخير للدفاع عن سيادة لبنان وأصر رغم المخاطر على العودة من الغربة القسرية والمرحلة كانت صعبة وحقق الكثير في سبيل السيادة”.

وأشار الى أن “بيار دافع عن سيادة لبنان، وكان له دور طليعي في رص الصفوف وتعبئة القوى السيادية وتعبئة القوى السيادية، لإيجاد اطار لها لتقوم بواجباتها إن كان في لقاء قرنة شهوان او البريستول او من خلال حزب الكتائب”، مؤكدا انه “كان لمسيرة بيار دور اساسي لمواجهة القوى التي تضمر الشر للبنان والتي لا تؤمن بسيادته”.

ورأى أن “ما نعيشه اليوم من تقهقر ويأس وفقدان الأمل هو تأكيد لانفراط العقد وتضحية بالوحدة والتخلي عن التضامن بين بعضنا البعض في مواجهة المخاطر”. واكد “ألا خيار لإعادة الأمل والثقة بلبنان إلا بالتأكيد على مقاومتنا ونضالنا، وذلك لا يتم إلا بأن نعي جريمة “فرط” فريق 14 آذار، فهذه علة كل ما نعيشه اليوم، فلو بقينا موحدين لكنا واجهنا ما يحصل وأكدنا على مقاومتنا في وجه قوى الشر التي تنال من سيادتنا”، مشددا على “ألا خيار إلا بالرسالة التي أداها بيار من اجل تحقيق الوحدة، والكل يشهد على دور بيار بتوحيد الصفوف في سبيل لبنان الواحد”.

 

وقال: “اننا نعاني من سياسة عبثية من دون أهداف وبرامج وانانية، وبيار الجميل لم يدخل السياسة إلا على اساس برنامج، بينما نعاني اليوم من صراع على الفتات وتقاسم الجبنة والمصالح”.

أضاف “لقد وعدونا ببرنامج سيدر ولكن اي حكومة واي ادارة واي حوكمة رشيدة ستدير هذه المساعدات؟”.

وتابع الجميل “بيار دخل وزارة الصناعة ببرنامج ولم يقبل الا بالنضال، بينما المعيب ان يكون تأليف الحكومة قائما على تقاسم للحصص”. وأشار الى أن قلب الدول الصديقة على لبنان، بينما قلب سياسيينا على حجر”، سائلا: “أي حكومة وحوكمة رشيدة ستدير اموال المساعدات”؟

ودعا السياسيين إلى “الخجل قليلا وإظهار النية بحوكمة رشيدة واصلاح الادارة واعادة نظام الدولة على أساس المحاسبة والمكافأة، واننا اذا لم نقتنع بالحوكمة الرشيدة فأي دعم لن يشفي الغليل، فلنعد الى ضميرنا كمسوؤلين وننقي الأجواء”.

وأكد أن “نضالنا مستمر ولن يتوقف، وحزب الكتائب يبذل كل جهده لنعيد البوصلة الى الاتجاه الصحيح والسير على امثولة بيار في معركة السيادة واعادة إصلاح الدولة وادخال الشفافية والرقابة والمحاسبة، ونعد الشهداء بأن مسيرتنا مستمرة ولن تتوقف الى حين تحقيق رسالتنا والوفاء لأمانة الشهداء”.-انتهى-

—–

الرئيس لحود التقى وفدا من الأحزاب الوطنية المنضوية في الجبهة التقدمية العربية

 

(أ.ل) – استقبل الرئيس العماد اميل لحود أمس في دارته في اليرزه وفدا من الأحزاب الوطنية المنضوية في الجبهة التقدمية العربية ضم النائب السابق نجاح واكيم وامين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والسيد جهاد الشمعة عن الحزب السوري القومي الاجتماعي  والدكتور جمال واكيم واعضاء الهيئة القيادية في المرابطون :الدكتور يوسف الطبش وفؤاد الحسن ومحمد قليلات.

وتحدث واكيم بإسم الوفد وقال بعد اللقاء:” ان زيارتنا اليوم للرئيس اميل لحود لعرض المبادرة التي اطلقتها الأحزاب الوطنية والمبادرة لاخراج لبنان من المأزق السياسي  والدستوري والتي كانت قد قدمت الأسبوع الماضي مع رفاقنا في الحزب السوري القومي الاجتماعي والمرابطون”

ولفت واكيم الى انه من الطبيعي ان تكون لرجل يؤمن بهذا الدور  ورجل يؤمن بإلغاء الطائفية فحضرنا عند الرئيس لحود  ونحن نشكره على  التشجيع والتأييد لهذه المبادرة ونحن سنستكملها بلقاء شخصيات وقيادات وقوى وطنية لا طائفية من اجل العمل الآن لتحسين الوضع الذي تعيشه البلاد”.

وختم واكيم بالقول:”علينا العمل لإقرار قانون انتخابي وطني لا طائفي كما ينص الدستور وحشد اكبر قوى سياسية وشعبية لتأييد هذه المبادرة وحعلها المبادرة الواقعية التي ممكن ان تخرج البلاد من ازمته”.-انتهى-

——-

 

بري التقى نائب رئس غانا وتلقى التهاني بالإستقلال

والمولد النبوي الشريف من ترامب والسيسي وعباس ولاريجاني

 

(أ.ل) – تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري برقيةً من الرئيس الاميركي دونالد ترامب مهنئاً بعيد الإستقلال، وجاء في البرقية:

 

اعرب عن احر تمنياتي للبنان واللبنانيين بمناسبة ذكرى مرور 75 سنة على إستقلال لبنان.

إننا نقدر عالياً الشراكة بين بلدينا والتقدم الذي احرزته حكومتكم خلال العام الماضي بما في ذلك إجراء إنتخابات نيابية ناجحة وكفاحكم ضد الإرهاب.

إن الولايات المتحدة تتطلع الى العمل مع حكومة لبنانية جديدة ملتزمة بدعم سيادة لبنان وإستقلاله. وهي تقف وتدعم السلام والإزدهار والأمن في لبنان.

كما تلقى الرئيس بري برقيةً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعيد المولد النبوي الشريف.

وتلقى برقية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مهنئاً بعيدي الإستقلال والمولد النبوي الشريف.

وكذلك تلقى برقية من رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجاني مهنئاً بعيد الإستقلال.

وأبرق الرئيس بري الى عدد من اعضاء الكونغرس الأميركي الجدد المتحدرين من اصل لبناني وعربي وهم السادة: دونا شلالا Dona Shalala، رالف ابراهام Ralph Abraha، شارلي كرست Charlie Crist، غاريت غارفس Garrett Graves، دارن لاهود Darin Lahood، رشيدة طالب Rashida Tlaib والهان عمر Ilhan Omar.

وإستقبل الرئيس بري بعد ظهر اليوم نائب رئيس جمهورية غانا الدكتور محمودو باووميا  Mahamudu Bawumia  على رأس وفد مدني وعسكري، ودار الحديث حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودور القوات الغانية العاملة في قوات اليونيفيل في الجنوب اللبناني.-انتهى-

——

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 البيان الآتي:

بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 16.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في البلدات الجنوبية التالية: مركبا، حولا، ميس الجبل، شمع، رميش، عيناتا.

ستقوم وحدة من الجيش في منطقة كفرفالوس – مجمع الحريري، اعتباراً من 23 / 11 /2018 ولغاية 30 / 11 /2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 24.00 من كلّ يوم، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

—–

الحريري عرض مع وزير المال وحاكم المركزي الاوضاع المالية

سلامة من بيت الوسط: الوضع المالي مستقر

 

(أ.ل) – اجتمع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساء اليوم في “بيت الوسط”، مع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وعرض معهما الأوضاع المالية والنقدية في البلاد.

بعد الاجتماع، أوضح الوزير خليل أن “البحث تناول الوضع المالي في البلاد والتحديات التي يواجهها”.

بدوره أكد سلامة أن “الوضع المالي مستقر”.-انتهى-

—–

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 البيان الآتي:

ستقوم وحدة من الجيش في منطقة عيناتا – بشري، اعتباراً من تاريخ 20/ 11 / 2018 ولغاية 20 / 12 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 20.00 من كلّ يوم، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة.

ستقوم وحدة من الجيش، اعتباراً من 19 /11 /2018 ولغاية 21 /12 /2018 في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية نهارية وليلية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام متفجرات.

ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ 27،15،13و 29 /11 / 2018 اعتباراً من الساعة 6.00 وحتى انتهاء المهمة من كل يوم، بتفجير قذائف وذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان.

 

ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية الأرز اعتباراً من 10 /11 /2018 ولغاية 30 / 11 / 2018 ما بين الساعة 7.00 والساعة 18.00 من كلّ يوم، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

ستقوم وحدة من الجيش في منطقة جرد العاقورة بتواريخ 21،20،7و22 /11/ 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 14.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

ستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 1 /11/ 2018 ولغاية 31 /11 /2018، بإجراء تمارين تدريبية في مخيم التدريب- تربل، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام متفجرات وقنابل صوتية ومدخنة.-انتهى-

——

 

وزير الدفاع الوطني توجه بالتهنئة للبنانيين لمناسبة ذكرى عيد الاستقلال

 

(أ.ل) – توجه وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف بالتهنئة للّبنانيين لمناسبة ذكرى الاستقلال، وحيّا الجيش اللبناني منوها بإنجازاته المتتالية.

وقال في بيانٍ له اليوم:

“كبرنا ونحن نسمع حكاية الاستقلال، حكاية النضال والتوق إلى الحرية، حكاية أجداد وآباء أصرّوا وتضامنوا وتوحدوا تحت راية الحرية والحق لينبثق الاستقلال بعد مخاض الثورة وتُشرق شمس الحرية في 22 تشرين الثاني 1943 ليُؤرخ هذا اليوم ليس للاحتفال وحسب، بل عبرة لنا ولأولادنا من بعدنا؛ ومناسبة لغرس روح المواطنة وحب الوطن في قلوب الأجيال. فلا وطناً من دون شعب يريد الوطن، والإنسان من دون وطن هو مجرد لاجئ تائه في هذه الغبراء.

في هذا اليوم، نأمل أن تكون الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، محطة للتلاقي والحوار والتضامن وتغليب الانتماء الوطني فوق كل اعتبار وانتماء آخر؛ لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان وسط ازمات تعصف بمنطقتنا وتدور من حولنا محاولة زعزعة وحدتنا لتزرع الانقسامات في أرضنا.

أن نصون استقلال الوطن ونحافظ على هويتنا، يعني أن نردع كلّ يد غريبة تحاول بثّ التفرقة، ونجعل من وحدتنا حصناً منيعاً أمام الأطماع الخارجية التي تحاول اختراق جدار الوطن لإضعافه. ولا يجب أن ننسى وجود عدوّ لا يخفي نيته وأطماعه بأرضنا وثرواتنا، يتربص بنا، يراقبنا وينتهك يوميّاً سيادتنا.

ولا بد لنا، أن نقدر عالياً، ما تقوم به المؤسسة العسكرية في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن ننوه بالانجازات المتتالية التي حققها جنود جيشنا الأبطال. فالجيش اللبناني، أثبت أنه الحصن الحصين، الذي لن يسمح لأي كان، بالعبث بأمن البلد واستقراره.

وللشهداء الذين حموا بدمائهم الأرزة لتبقى، كلّ الإجلال والتقدير، يا من دخلتم التاريخ، وأعطيتم درساً في الإيمان والمحبة، وقدمتم أسمى آيات التضحية وبذل النفس، ووهبتم أرواحكم ليحيا الوطن سيداً حرّاً مستقلاً…

في هذه الذكرى، التي يلتقي فيها التاريخ والمستقبل في لحظة حاضر، علينا أن نعي أنّنا نحن “شعب لبنان العظيم” نستطيع معًا النهوض بالوطن واقتصاده وتخطّي الأزمات كافةً وإيقاف ثقافة الفساد التي تفشت في السنوات الماضية، فقط إن توفرت لنا النية وتوحدنا معاً لانتهاز الفرصة السانحة أمامنا لنشبك الأيادي ولا نفلتها من أجل خير لبنان.

ختاماً، أدام الله على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، ودوام التقدم والازدهار، وكلّ عامٍ والوطن وقائد الوطن والجيش والشعب بألف خير”.-انتهى-

——

 

ابراهيم عشية الاستقلال: لبنانُ لا يعيشُ ابداً في التقوقعِ والانعزال

 كما لا يستمرُ إطلاقاً حدوداً سائبةً وأرضاً مستباحة

 

(أ.ل) – عشية عيد الاستقلال الماسي الخامس والسبعين للبنان وجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم “أمر اليوم” لعسكريي المديرية العامة للأمن العام جاء فيه:

أيها العسكريون

إنَّ احتفالنا بالعيدِ الماسي للإستقلال هذهِ السنة، ليسَ محطةً نستذكرُها لنطوي عاماً آخر، بل هو مناسبةٌ تعكسُ بامتياز معاني الاستقلال الذي يتجسّد في شتّى ميادينِ الدولةِ السياسيةِ والأمنيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعية، نتيجة لممارسةٍ يوميةٍ تحكمُها القوانينُ والانظمةُ على كلِ المستويات التي تعني شؤونَ ادارةِ الدولةِ ومؤسساتِها. فحقُ اللبنانيين بالاستقلالِ نالوهُ واستعادوهُ بالجهدِ والتضحيات، وكانَ اعلاناً عن قدرتِهم ليقرِّروا مصيرَهم، اما التحدي فيبقى في وضعِ الاستقلالِ موضعِ التنفيذ الحقيقي تحتَ عنوانٍ وحيد هو: بناءُ دولةٍ قويةٍ، قادرةٍ وعادلة. فلبنانُ لا يعيشُ ابداً في التقوقعِ والانعزال، كما لا يستمرُ إطلاقاً حدوداً سائبةً وأرضاً مستباحة. لذلك، لن يتحققَ هذا التحدي الاَّ بإرادةِ اللبنانيين وإرادتِكم أنتُم. فكونوا أوفياءَ لقسمِكم، وعلى قدرِ الأمانةِ التي أودَعكُم إيَّاها مواطِنوكم.

أيها العسكريون

من حقِّ اللبنانيين عليكُم ومن واجبكُم أن تقومُوا بعملِكم استناداً الى القوانين وبروحيَّة القسمِ الذي ادّيتموهُ، فلا تعسّفَ باستعمالِ السلطة، ولا استقواءَ على ضعيف، ولاعنصريةَ او تميّيز في التعاطي الوظيفي على أيًّ كان مهما كانَ لونُه أو عِرقُه أو دينُه، وكُلُ مخالفةٍ لهذهِ القيمِ الأساسية، التي تأسَّسَ لبنان عليها والتزمَ بِها مع شركائهِ في المجتمعِ الدولي، ستواجهُ بأشدِّ العقوباتِ المسلكيّة، ولا سقفَ أو حصانةَ لأيٍّ منكُم سوى القانون، فلا الواسطةُ ستحمي أيّ مخلٍ بواجباتهِ، أو أيِّ ناكثٍ بقسمِهِ، ولا مكانَ للرشوةِ والفسادِ في المديريةِ العامة للأمنِ العام، وهذا ليس شعاراً للتداولِ بل مساراً اثبتناهُ بالممارسةِ والواقع، ومَن تورَّطَ أو اشتركَ أو كانَ لهُ ارتباطٌ او ضلوعٌ بما هو مخالفُ للقوانين، مصيرُهُ القضاءُ والعدالة.

أيها العسكريون

إنَّ المديريةَ العامة للأمنِ العام أمام مرحلةٍ جديدةٍ على المستويين الأمني والإداري لتحقيقِ انجازاتٍ جديدةٍ ترفعُ من قيمةِ لبنان الى حيثُ يستحقُ اللبنانيون، خصوصاً بعدما انجزنا ما انجزناهُ منذ العام 2012 في ميادينِ الأمنِ الاستباقي، ومكافحةِ الارهابِ والتجسُّس، وكذلك في المجالات ِالخدماتيةِ والادارية، ونذكرُ على سبيلِ المثال: الجوازاتِ والاقاماتِ البيومترية، الفوزَ بادارةِ الجودةِ عن استحقاق، تطويرَ المهاراتِ والقدراتِ البشرية، انشاءَ الدوائرِ والمراكزِ وتأمينَ اللوجستيةِ المتطوّرة… وهذا كانَ السببَ الأساسَ للنجاحِ الذي تحقّق، وسيتحقّق المزيدُ منهُ مع تطويعِ عناصرَ جديدة ومن اختصاصاتٍ مختلفة بهدفِ تلبيةِ المهماتِ المطلوبةِ التي تقعُ في نطاقِ عملِ المديريةِ العامة للأمنِ العام وصلاحياتِها.

أيها العسكريون

في موازاةِ ما تحقّق على المستويين الامني والاداري، يبقى هاجسُ الامنِ العام الاساسُ للمرحلةِ المقبلة دحرَ الارهابِ وضربِ مفاعيلهِ وأدواتهِ، ومكافحةَ خلايا العدو الإسرائيلي في كلِّ اشكالِها ومنعِهِ من استهدافِ لبنان أو اعتمادهِ حقلَ تجارب على حسابِ البشرِ والحجر.

وفي الختام، اؤكدُ لكُم انَّ نجاحاتِنا لم تكُن لتتحققَّ لولا تعبُكم وسهركُم وجهدِكُم في العمل. واطلبُ منكُم ان تستمرُّوا في ما تقومون بهِ، لانكُم تتميّزونَ بمناقبيةٍ عاليةٍ واخلاصٍ متفانٍ، عندها فقط يبقى لبنان وطناً آمناً لشعبهِ وللمقيمينَ على أرضهِ، فتتحقّقُ دولةُ السلامِ والامانِ تحت سيادةِ القانون.

عُشتم، وعاش لبنان.-انتهى-

——

نواف الموسوي: المياه الواصلة الى منازل صور قابلة للاستخدام

ونطرح مبادرات لمعالجة المياه الجوفية

 

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، في حديث الى “إذاعة النور”، “أننا قمنا منذ عدة أشهر بتكليف مجموعة مختصة بشؤون المياه لإجراء فحص للمياه الجوفية في منطقة صور، وقد زودتنا بالتقرير الذي ينبئ بأن الحال التي عليها هذه المياه هي حال سيئة جدا. أما في ما يتعلق بتغذية قضاء صور بمياه برك رأس العين، فهذا الموضوع نتابعه يوميا مع رئيس مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر، ورئيس المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علويه، حيث أكدا أن المياه التي تصل إلى الناس، قد عولجت من العناصر الضارة، وإلا لكانوا أوقفوا عملية التوزيع هذه، ولكن يحصل أحيانا أن تكون هناك مياه غير صافية بصريا، ولكن من المفترض أنها غير مضرة”.

وشدد النائب الموسوي على “أن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عملت على تسييج البركة الثالثة من برك رأس العين التي كانت مفتوحة أمام الجمهور، بالرغم من اعتراض بعضهم عليها، ما كان يؤدي إلى تلوثها، وعليه فإننا نعتقد أن الجهود التي تقوم بها المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي بدعم كامل منا ومن نواب قضاء صور، يمكن أن تجعلنا مطمئنين إلى أن المياه التي تصل إلى الدور والمنازل قابلة للاستخدام”.

وأضاف “أما في ما يتعلق بمعالجة المياه الجوفية، فالأمر يبدأ من كيفية معالجة النفايات والصرف الصحي، حيث تبين لنا أن السبب الأساسي في تلويث المياه الجوفية، هو دفن النفايات كما هي دون معالجة في مناطق صور، وعدم تشغيل محطات تكرير الصرف الصحي”.

ولفت الموسوي إلى “أننا ما زلنا نطرح المبادرات في مجال معالجة النفايات التي ينبغي أن تؤدي إلى معالجة هذا الموضوع بطريق غير الحرق العشوائي أو الدفن المضر بالمياه الجوفية، ولكن حتى الآن لم يأخذ اتحاد بلديات صور قراره بهذا الشأن، وأما في ما يتعلق بمياه الصرف الصحي، فقد نجحنا بعد جهود امتدت منذ 5 تموز 2018 إلى أسبوعين بتشغيل هذه المحطة التي تعرضت للأضرار من جانب شركة أوجيرو حينما كانت تقوم بمد شبكة الألياف البصرية”.-انتهى-

—–

 

أمر اليوم بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال

قائد الجيش: الوجه الآخر لتضحياتكم فهو محاربة الإرهاب الذي طردتموه من أرضنا وأبعدتم خطره

 

(أ.ل) – ألقى العماد جوزاف عون قائد الجيش أمر اليوم في اليرزة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال. وجاءت كالتالي:

أيها العسكريون

نحتفل اليوم بعيد الاستقلال هذا العام في يوبيلهِ الماسي، وفي هذه الذكرى المجيدة أكثر من درس وعبرة، إذ إنّ صمود لبنان في وجه العواصف والمحن طوال تلك الحقبة المديدة من الزمن، يثبت بشكلٍ قاطع أن بزوغ فجر الاستقلال في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام 1943، لم يكن وليد تقاطع ظروف إقليمية ودولية مؤاتية فحسب، بل هو في جوهره ثمرة نضال اللبنانيين في وجه الاحتلالات والوصايات الأجنبية، وفعل إيمانهم الراسخ بهذا الوطن وسعيهم الدؤوب إلى تحقيق هوية وطنية جامعة، فريدة في نموذجها الثقافي والحضاري الرائد. كذلك فإن جيشكم الذي نشأ من رحم الاستقلال، أثبت على امتداد مسيرته ولا يزال، إنه جدير بالحفاظ على هذه الأمانة، فلم يبخل لحظةً في بذل قوافل الشهداء والجرحى على مذبح الوطن، دفاعاً عن وحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

أيها العسكريون

إنّ التاريخ محطات، وبعض المحطات تاريخ بحدّ ذاتها، واليوم تسطّرون بحبر الدم والتضحية صفحات مشرقة في تاريخ لبنان المعاصر. ففي زمن التحولات والصراعات الدولية الكبرى، تثابرون على جهوزيتكم عند الحدود الجنوبية، لإحباط مخططات العدو الإسرائيلي وتهديداته، ومحاولاته وضع اليد على جزء من أرضنا وثرواتنا النفطية. فاستمروا على ما دأبتم عليه، متسلّحين بحقكم المقدس في الذود عن ترابكم وشعبكم، بالتنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة إلى جانبكم تطبيقاً للقرار 1701 ومندرجاته، ما يزيد من صمودكم وقدرتكم على مواجهة هذا العدو، وفضح خروقاته ونواياه العدوانية أمام العالم. وأعلم أنكم توّاقون لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا واستكمال انتشاركم فيها كما في الجزء الشمالي من بلدة الغجر المحتلة.

أما الوجه الآخر لتضحياتكم فهو محاربة الإرهاب الذي طردتموه من أرضنا وأبعدتم خطره. واليوم تنتشرون على الحدود الشمالية والشرقية لتأمينها من تسلل أي مجموعات إرهابية وضبط عمليات التهريب والانتقال غير الشرعي.

اعلموا أنّ ما ننعم به من استقرار أمني في الداخل هو نتيجة عملكم الدؤوب والمتواصل في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتفكيكها والعمليات الاستباقية ضدها. لا مكان للمخلين بالأمن ولا ملاذ لهم، والجيش عازم على مطاردتهم وحماية المواطنين من شرورهم ومن آفة المخدرات التي تهدد مجتمعنا.

أيها العسكريون

إنّ الحالة الضبابية التي تلفّ المنطقة بأسرها في ظلال تحولات كبرى مرتقبة، سيكون لها دون شكّ انعكاسات على بلدنا، فضلاً عن الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، ما يحتّم عليكم البقاء في أعلى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة تحديات هذه المرحلة بمختلف أشكالها ووجوهها، لأنكم في ثباتكم على أداء مهماتكم بكفاءة وتفانٍ والتزام، إنما تشكلون جسر عبور إلى مرحلة واعدة، تعود معها مؤسسات الدولة كافة إلى أداء دورها الطبيعي، وتنطلق من جديد ورشة النهوض بالوطن على جميع الصعد.

كما تتوسط الأرزة علم البلاد، جيشكم يسكن قلب الوطن، لذا كونوا نبض الأمل في عروقه، أشدّاء في عزمكم وبطولاتكم، أقوياء بثقة شعبكم، أعزّاء بإرث شهدائكم، فتثبتوا مرةً أخرى، أنكم للوطن سياجه المتين، وللاستقلال حماته المخلصون.-انتهى-

—–

الراعي هنأ من روما الرؤساء بذكرى الاستقلال:

ليلهم الرب المسؤولين حل العقد والعوائق على طريق اعلان الحكومة

 

(أ.ل) – هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من روما، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري وكافة السلطات اللبنانية المدنية والعسكرية، بعيد الاستقلال، سائلا “الله والقديسين اللبنانيين ان يشفعوا بوطننا الذي أعطانا شرف ان نكون لبنانيين”.

وقال: “لبنان لن يموت ولن يسقط لان لديه شفعاء عطروا سماءه بقداستهم وشهداء رووا ارضه بدمائهم ليبقى ولنحيا نحن. ننظر اليهم الى فوق، والدور الاكبر لهم، ليرافقونا بالصلاة والدعاء من اجل لبنان كي يتخطى ظروفه الاليمة فيحرك ضمائر المعرقلين لمسيرته ولتشكيل حكومته التي كانت على وشك الاعلان، وقد حصل ما حصل”.

أضاف “لنتعامل مع الواقع السلبي بإيجابية، فلا تكره شيئا لعله خير، ولنصل من اجل ان يلهم الرب المسؤولين الى حل كل العقد والعوائق المطروحة على طريق اعلان الحكومة الجديدة، كي يعود لبنان الى حياته الطبيعية وصولا الى ان يفرح وينعم حقيقة باستقلاله فيتابع رسالته الكبيرة. وما يشجعنا هو تقدير العالم للبنان وقد سمعنا بالامس كلاما رائعا عنه من قداسة البابا فرنسيس، ومن واجبنا ان نكون على مستوى وطننا الحبيب فنقدر قيمته واهميته ودوره ونحافظ على جماله وفرادته ووحدة شعبه”.-انتهى-

——

نعيم حسن: لاستقلال يحمل الامل بحكومة جديدة

 

(أ.ل) – توجه شيخ عقل طائفة الموحدين “الدروز” الشيخ نعيم حسن “بالمعايدة من اللبنانيين جميعاً لمناسبة عيد الاستقلال”، متمنيا أن “يحمل معه حكومة جديدة تعطي أملاً ببدء معالجة حقيقية للملفات الضاغطة وأهمها الملف الاقتصادي والمعيشي الذي يثقل كاهل الناس وخزينة الدولة على السواء ويهدد المالية العامة برمتها”.

ودعا حسن في تصريح “جميع المعنيين والمسؤولين، إلى المبادرة بكل الاتجاهات لإخراج الامور من عنق الزجاجة والترفع عن كل المصالح الضيقة لمنح اللبنانيين المعايدة الحقيقية بتطور إيجابي في الامور وتحصين الاستقلال بالفعل لا بالقول”.-انتهى-

—–

قبلان مهنئا بالاستقلال: لاحتضان الجيش الوطني وتوفير كل مقومات دعمه

 

(أ.ل) – وجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة تهنئة إلى اللبنانيين في عيد الاستقلال، وخص بالتهنئة “شهداء لبنان الذين روت دماؤهم أرض الوطن، فكانت تضحياتهم صانعة لمجد لبنان، مما يحدونا إلى توجيه تحية الإكبار والتقدير لكل من أسهم ويسهم في الحفاظ على وحدة واستقلال وسيادة لبنان، فنحيي جيشنا الوطني ومقاومتنا الباسلة وكل العيون التي تسهر على حماية وحفظ لبنان”.

وأكد أن “وحدة اللبنانيين وتضامنهم مع جيشهم ومقاومتهم هي أحد أهم أسلحة لبنان في الدفاع عن سيادته وحفظ ارضه وصون كرامته، وهي مصدر قوة لبنان ومنعته في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها منطقتنا العربية والتي تضع لبنان في صلب استهدافاتها، من هنا فإن اللبنانيين مطالبون بالتمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة التي أثبتت التجربة أنها القوة الرادعة لأي عدوان صهيوني او تكفيري ضد لبنان، ولاسيما أن استقلالنا ناقص لان العدو الإسرائيلي لا يزال يحتل ارضنا وينتهك سيادتنا ويهدد وطننا”.

وهنأ “كل اللبنانيين بحلول عيد الاستقلال الذي شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة من تاريخ لبنان للتخلص من عهد الوصاية والانتداب، ونحن اليوم مطالبون بحفظ الاستقلال من خلال حفظ الدولة ومؤسساتها ولا سيما المؤسسة العسكرية، فنعمل لنقيم دولة المؤسسات والقانون التي تكافح الفساد والمحسوبيات ولا يوجد في قاموسها صفقات بالتراضي ومحاصصة في الوظائف وامتيازات في المواطنة، من هنا نطالب السياسيين بتشكيل حكومة وطنية موسعة ليس فيها غبن لاي مكون سياسي، تكون اولويتها انقاذ المواطن وتحريره من القيود الطائفية والمذهبية وتخليصه من جشع الفاسدين والمحتكرين والمستغلين، فتكون وزارات الحكومة مسخرة لخدمة كل المواطنين دون تمييز في تقديم الخدمات لكل المناطق. نحن نريد حكومة جامعة لكل المكونات تصهر المواطنيين في بوتقة الوحدة الوطنية وتوفر الاستقرار السياسي وتنهض بالاقتصاد الوطني وترعى شجون المواطنين وتحرص على امنهم المعيشي والاجتماعي، وتسهر على سيادة لبنان واستقراره وازدهاره”.

وطالب قبلان اللبنانيين “باحتضان جيشهم الوطني وتوفير كل مقومات الدعم المادي والمعنوي ليظل هذا الجيش السياج الحامي لحدود الوطن والضمان الأكيدة لحفظ استقراره وأمنه، وعلى اللبنانيين ان يتمسكوا بثوابتهم الوطنية وعدم السماح لأي تدخل خارجي في شؤونهم الداخلية ليظل لبنان حرا مستقرا ينعم بوحدة بنيه ووقوفهم يدا واحدة وقلبا واحدا في الدفاع عن سيادة الوطن”.-انتهى-

—–

 

 

 

 

 

قاسم: لا يمكن تجاوز السنة المستقلين في تشكيل الحكومة

والمعني الأول بسكة التشكيل هو رئيس الحكومة

 

(أ.ل) – أشار نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في حفل تخريج الدورات الثقافية، الذي أقامته الهيئات النسائية في الحزب بمجمع السيدة زينب إلى أن “لبنان اليوم ينتظر تشكيل الحكومة”، وقال: “في قناعتنا أن بوصلة التشكيل عند رئيس الحكومة، وسبيل المعالجة أن يوزر واحدا أو ما يرضى عنه اللقاء التشاوري من السنة المستقلين أو ما يرضيهم من حصة الوزراء السنة الستة. لا تضيعوا البوصلة وتضيعوا الناس، هذا هو الطريق الحصري للحل، وهو تمثيل السنة المستقلين في تشكيلة الحكومة، التي نسأل الله أن تنجز بسرعة”.

أضاف “هؤلاء السنة الستة لهم خلفية شعبية حقيقية بالأرقام والأدلة، ومع وجود قاعدة اسمها تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يمكن أن يكتمل عقد الوحدة الوطنية، إلا أن يكونوا ممثلين فيها. لا يمكن تجاوز السنة المستقلين في تشكيل الحكومة، والمعني الأول بسكة التشكيل هو رئيس الحكومة الذي يستطيع أن يأخذ الموقف الإيجابي في كيفية تمثيلهم، وأن يمهد للحل. كما أنه يستطيع أن يقول لا أريد أن أمثلهم، ولا اريد أن أدخل في الحل، وهذا يعني أنه يعقد الأمور، ولا يريد أن يصل إلى تشكيل الحكومة”.

وختم “هناك وقائع على الأرض يجب الاعتراف بها، فهناك قوى سياسية لها تمثيلها الشعبي وهذه حقيقة. لا يستطيع أحد أن يبني على الماضي وعلى الأمجاد على أنه كان الممثل الوحيد، فهذا أمر انتهى. في النهاية، الشعب هو من يقرر. كل واحد لديه رصيده يستطيع أن يستفيد من رصيده، وليأخذ كل واحد حصته من خلال قرار وحكم الناس في المستقبل”.-انتهى-

——-

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 البيان الآتي:

اعتباراً من 1 /11 /2018 ولغاية 31 /11 /2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

واعتباراً من 1 / 10 /2018 ولغاية 31 / 12 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

—–

 

الوفاء للمقاومة هنأت بولادة الرسول الاكرم

 ودعت الحريري الى التحرك الجدي لتشكيل الحكومة

 

(أ.ل) – هنأت كتلة الوفاء للمقاومة المسلمين وشعوب الارض كافة بمولد النبي الأعظم محمد (ص) واسبوع الوحدة الاسلامية، واكدت ان خلاص المجتمعات الاسلامية وتحررها وتقدّمها هو رهن الالتزام الحقيقي والتمسك بما تركه فينا خاتم النبيين (ص) : كتاب الله، والعتره الطاهرة التي يصادف ايضاً في هذا الشهر الهجري الشريف مولد أحد عظمائها الامام  جعفر الصادق (ع) سادس أئمة أهل البيت (ع).

وفي الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال الوطني دعت الكتلة الى توحد ابناء الوطن جميعاً من أجل حفظ سيادتهم وصون كرامتهم وتحقيق التقدم لبلدهم، معتبرةً ان الاستقلال الحقيقي قيمة وطنية عليا تناقض التبعية والخضوع والابتزاز.

كما دعت دولة رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري للتحرك الجديّ من أجل انجاز تشكيل الحكومة، واعتبرت أن الأمر يتطلب واقعية وعدم إقفال أبواب الحلول المفترضة لأن ذلك من شأنه أن يؤدي الى الجمود المخيّب او المراوحة التعطيلية.

وجددت الكتلة موقفها المؤيّد والداعم لحق النواب السّنة المستقلين في المشاركة بالحكومة، ورأت ان رفض تمثيلهم امر غير مبرر لا شكلاً ولا مضموناً.

وطالبت الوزارات والادارات والمؤسسات العامة والاجهزة الرسمية بتحمل مسؤولياتها بجدية ووفق الأصول في  فترة تصريف الأعمال، مؤكدةً انها لن تكون بمنأى عن المساءلة والمحاسبة ازاء اي تقصير بواجباتها ومهامها تجاه البلد والمواطنين.

وعن المشاكل والتداعيات التي نجمت مؤخراً عن هطول الأمطار وأساءت الى المواطنين وحركتهم ومصالحهم، دعت الكتلة الى محاسبة المقصرين, والى تحمل الجميع كامل مسؤولياتهم في المواقع التي يشغلونها, في مختلف الظروف وعلى الاخص في فترة تصريف الأعمال التي تمر بها الحكومة والبلاد.

هذا، وشدت الكتلة على أيدي أبناء الشعب الفلسطيني البطل الذي يؤكد في كل يوم تمسكه بأرضه واستعداده التام للدفاع عنها ضد الغزاة الصهاينة ورفضه القاطع للاقرار بشرعية الكيان الغاصب، مشيرة الى ان التصدي البطولي والشجاع لمحاولة العدو مؤخراً اختراق خان يونس وما انتهت اليه المواجهات العنيفة من اذعان العدو وانهزامه هناك، يؤكد ان المقاومة  هي الخيار الاجدى للتعامل مع الاحتلال ولمواجهة مشاريعه ومخططاته.

كما وجهت الكتلة أسمى ايات الاعتزاز الى الشعب اليمني الصامد المضحي، واكدت ان العدوان الامريكي – السعودي قد افلس مشروعه وخارت قواه امام ثبات المقاومين اليمنيين الشجعان، الذين سيواصلون جهادهم المشرف حتى يمنَّ الله عليهم بالنصر وباكتمال الانجاز واندحار العدوان ومخططه الحاقد واللئيم وتثبيت الحل السياسي الذي يليق بتضحيات الشرفاء الاعزاء في اليمن الحبيب.-انتهى-

——

 

الشيوعي: الاستقلال الحقيقي بمشروع سياسي بديل هدفه بناء دولة علمانية

 

(أ.ل) – اعتبر الحزب الشيوعي اللبناني في بيان صدر عن مكتبه السياسي، “ان الاستقلال الحقيقي للبنان لن يكون إلا بالتخلص من المجموعة الحاكمة والمتحكمة ونظامها السياسي، داعية الى “مشروع سياسي بديل يهدف إلى بناء دولة وطنية علمانية وديموقراطية مقاومة، ودعا الى بناء اقتصاد وطني منتج يخلق فرص العمل، وليس دولة مزارع طائفية أو دولة فدراليات المذاهب”.

وجاء في البيان “تأتي الذكرى الخامسة والسبعون لعيد الاستقلال في لبنان، في مرحلة تتصاعد فيها التهديدات العدوانية الأميركية والصهيونية عليه، مترافقة مع ضغوط خارجية سياسية واقتصادية لإخضاعه لمشروعها، ومعها تتفاقم أزمة نظامه السياسي – الطائفي من الداخل وسياساته الاقتصادية والاجتماعية، وفق آلياته القائمة على فرض علاقات الاستتباع والهيمنة والنهب، متجلية باستمرار مشهد التعطيل والشلل لمؤسسات الدولة كافة، إذ لم يعد يكفي شعبنا المشاكل التي يعانيها، من فقر وفساد وتخلف وفقدان للعدالة الاجتماعية، والهجوم المستمر على حقوق المتقاعدين وسلسلة الرواتب، والضرائب، والمستأجرين، استجابة لشروط “سيدر”، حتى فاجأته بالأمس القريب، فيضانات المجارير التي أغرقت شوارع العاصمة، لتفوح منها رائحة الفساد ولإفساد، واحتجاز أكثر من نصف مليون مواطن في سياراتهم لساعات، وقد جاءت التبريرات وتقاذف التهم بين المعنيين بالأمر، كأبلغ دليل عن سلوك من يتحكم بمفاصل الدولة وإدارة المرافق العامة، وصفقاتهم المشتبه فيها، حيث يُبشرنا “أصحاب الدولة والمعالي” بانهيار اقتصادي وشيك، وكأن هذا الاكتشاف قد هبط فجأة ومن دون مقدمات؛ لقد نسوا أو يتناسون عمدا، بأن كل ما جرى ويجري هو نتاج سياستهم ومحاصاتهم منذ الطائف وحتى اليوم، وعليه تصبح إدانة سلوكهم وفضحه ومواجهته مسألة ملحة لا تحتمل أي تأخير.

ولتستكمل الصورة، تستمر أزمة تشكيل الحكومة، وسط الشروط والشروط المضادة، معطلة البلد؛ فلغة التخاطب السياسي المستخدمة اليوم، في منطق التفاوض الجاري، وتحديدا حول تركيبتها، هي أوضح مثال على ما ستؤول إليه الأمور لاحقا. فمصطلح “سنّة المعارضة”، أو “سنّة 8 آذار”، أو “الحقائب الوازنة”، أو “من حصتنا”، أو “الزعيم الأقوى في طائفته” أو “الثنائية” تعطي مؤشرا واضحا على الحالة الخطرة التي أفرزها القانون الانتخابي الهجين، الذي عززت نتائجه المناخ الطائفي، وشرعت لهذا المستوى من الخطاب السياسي ونوعيته؛ وإذا كانت الانتخابات قد أفرزت أكثريات ضمن المذاهب، فإنها، وفي الوقت ذاته، قد أفرزت “معارضات” من الطبيعة المذهبية نفسها، وفي الحصيلة، فلقد تم ضبط السلطة السياسية، بشقيها الموالي والمعارض، تحت سقف المذاهب والطوائف، وتم حصر الحراك السياسي بين هاتين الضفتين، بحيث أن النظام السياسي يُشكل معارضته بصورة عاكسة له ولحقيقته. واقع، ربما، يُؤشر إلى سعيٍ لإعادة تكوين السلطة في لبنان وتشكيلها، على أسس جديدة، تناقض المشهد السياسي الذي حكم لبنان منذ الطائف، المهدد بالسقوط النهائي، نتيجة الخلافات حول الحصص والأدوار لمكونات السلطة وأحزابها.

هذا التعقيد في المشهد السياسي الداخلي يأتي في أجواء عيد الاستقلال، حيث أن تلك المجموعة الحاكمة ستكون في طليعة المحتفلين به، مع العلم أن سلوكها، ومنذ الاستقلال وحتى اليوم، لا يمت لمعاني المناسبة بأي صلة؛ فإرادتهم السياسية غير مستقلة، بل هي مسلوبة ومرتهنة بولاءاتهم لرعاتهم الخارجيين، وسياساتهم الاقتصادية قائمة على منطق الاستتباع والاستجابة لشروط البنك الدولي وهيمنته، ولمؤتمرات الاستدانة والتدخل في القرار الاقتصادي والمالي للدولة من قبل الجهات المانحة، غير آبهين بحقوق الشعب اللبناني ومصالحه.

فإذا كان ثمة ما يدعونا للاحتفال بهذه المناسبة، فهو واجب تكريم قوافل الشهداء الذين سقطوا في كل محطات النضال، طوال الـ75 سنة، في مواجهة الانتداب والأحلاف العسكرية والاحتلال الصهيوني والدفاع عن وحدة لبنان وعروبته. وأن يكون في الضفة المقابلة لأهل السلطة، من خلال رفضهم ورفض سياساتهم، وطرح المسألة من زاوية ومنظور مختلفين، فالاستقلال الحقيقي للبنان لن يكون إلا بالتخلص من هذه المجموعة الحاكمة والمتحكمة ونظامها السياسي، انطلاقا من مشروع سياسي بديل، يهدف إلى بناء دولة وطنية علمانية وديموقراطية ومقاوِمة، قادرة على مواجهة الاعتداءات الخارجية والتحديات المحيطة بلبنان وبما يجري في المنطقة، وقادرة، في الوقت نفسه، على بناء اقتصاد وطني منتج يخلق فرص العمل، وليس دولة مزارع طائفية أو دولة فدراليات المذاهب، فلسنا محكومين بأن نبقى أسرى نظام سياسي واقتصادي مولد للحروب والأزمات والمآسي.-انتهى-

—–

جعجع هنأ اللبنانيين بالاستقلال واستذكر بيار الجميل وشهداء ثورة الأرز

(أ.ل) – هنأ رئيس حزب “القوات اللبنانية سمير جعجع، في بيان، “اللبنانيين جميعا في مناسبة عيد الاستقلال، هذا العيد الغالي علينا جميعا والذي لم نستطع حتى اللحظة ترجمته كما يجب”.

وأضاف “يبقى الاستقلال ناقصا غير ناجز طالما بقي القرار الاستراتيجي العسكري الأمني خارج الدولة، وطالما بقي سلاح خارج الدولة. ويبقى الاستقلال من دون معنى اذا كان المواطن اللبناني يرزح كل يوم تحت ثقل أزمة من الازمات المعيشية التي تلاحقه”.

وختم “لا يسعني في هذه المناسبة الا استذكار آخر دفعة من الشهداء الذين سقطوا على طريق انجاز استقلال لبنان وهم شهداء “ثورة الأرز”، وأخص منهم تحديدا الشهيد بيار الجميل لأنه سقط في مثل هذا اليوم بالذات منذ 12 عاما، على أمل ان تزهر دماؤهم استقلالا ناجزا في أقرب وقت”.-انتهى-

—–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

yazbek14-12-2018

نشرة الجمعة 14 كانون أول 2018 العدد 5705

قيادة الجيش تنعى المجند الشهيد الممددة خدماته رؤوف حسن يزبك والتشييع غداً السبت (أ.ل) – ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *