الرئيسية / النشرات / نشرة الثلاثاء 20 آذار 2018 العدد 5539

نشرة الثلاثاء 20 آذار 2018 العدد 5539

salameh20-3-2018

“كونفكس” تطلق منتدى المال والأعمال “التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان” برعاية الحريري

الحريري: ذاهبون إلى “سادر” لعرض برنامج الإنفاق الاستثماري ورؤيتنا الكاملة للاستقرار

سلامه: إقرار الموازنة يدعم الثقة ومؤتمر “سادر” يحسن النمو

شقير: القطاع الخاص قادر على قيادة النمو وخلق فرص عمل شرط توفر البنى التحتية المتطورة

القصار: الدولة مطالبة بوضع اصلاحات حيوية تعزز ثقة المجتمع الدولي بلبنان

زنتوت: لاستغلال عاملي التوافق السياسي والإستقرار الأمني للإستفادة من الدعم الدولي

(أ.ل) – أطلقت شركة “كونفكس انترناشيونال” بالتعاون مع مصرف لبنان، فعاليات منتدى المال والأعمال بعنوان “التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان”، وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحضوره، في فندق “فينيسيا”- بيروت.

حضر المنتدى الرئيس العماد ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وزير الإتصالات جمال الجراح، وزير الداخلية والبلديات السابق حسن السبع، رئيس مجلس إدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس، الوزيرة السابقة ريا الحسن، رئيس الهيئات الإقتصادية السابق، الوزير السابق عدنان القصار، والنواب: عمار حوري، جان أوغاسابيان، ياسين جابر، والنائب السابق سليم دياب، وعدد من السفراء، حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، رئيس “حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية، رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسسر، رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود، رئيس مجلس إدارة ومدير عام “المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات – إيدال” نبيل عيتاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك، رئيس مجلس إدارة الندوة الإقتصادية، وشركة “كونفكس” رفيق زنتوت، رئيس جمعية الضرائب اللبنانية هشام المكمل، ونخبة من المسؤولين وأصحاب الإختصاص في القطاعين العام والخاص، ومسؤولين من كبرى الشركات اللبنانية والمؤسسات المالية.

وتمحورت جلسات العمل حول سبل الإستفادة من المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان والتحركات الخارجية، والخطط القطاعية، والإصلاحات المطلوبة للنهوض بالإقتصاد الوطني.

زنتوت

بعد النشيد الوطني، قدمت للمنتدى الزميلة غادة أبو عضل حسون، ثم ألقى زنتوت كلمة استهلها بالقول: “يرتبط مسار التقدم الاقتصادي في لبنان، بشكل وثيق بالتطورات السياسية محلياً، وبالمتغيرات التي تشهدها المنطقة، والتي تنعكس مباشرةً على وتيرة هذا التقدّم. فمن الثوابت حكماً، أن وجود طبقة وسلطة سياسية، تنتهج سياسة التطور الإقتصادي والتنمية المستدامة، ينتج إقتصاداً متنوعاً ومزدهراً”، موضحاً أن “التنمية التي ينشهدها لبنان، لا تكمن بسعي الدولة إلى اعداد الخطط والمشاريع فقط، إذ ان لدينا فائضاً منها، بل بترجمتها على أرض الواقع، مع ضرورة توفير رؤية واضحة تتعاقب على ضمان استمراريتها الحكومات اللاحقة، وتصبّ في صلب أولوياتها إيجاد مصادر لزيادة الدخل القومي وتنويعه، ورفع متوسط الدخل الحقيقي للفرد بشكل تراكمي ودائم، خصوصاً لشرائح المجتمع المعدمة، ما يؤدي إلى زيادة معدلات النمو، وتحقيق أكبر قدْر ممكن من العدالة الإجتماعية”.

وأضاف “الكل يعلم، أن لبنان يقف على عتبة نادي الدول النفطية، وهو يعاني من ترهل في بناه التحتية، الأمر الذي يقف عائقاً أمام خفض نسبة الفقر، الذي يعتبر من أهم التحديات التي تواجه التنمية، وبالتالي، يؤدي إلى قصور في شبكة الاتصالات وفي مجالات الكهرباء والنقل والمياه. واذا رصدنا معاً، واقعنا الإقتصادي، نرى للأسف أرقاماً تدعونا إلى القلق، من تراكم عجز وتراجع في النمو إلى ارتفاع في نسب البطالة. كلّ هذا وغيره، يدعونا إلى التفكير جدياً بضرورة تغيير الذهنيات في عملية وضع رؤية اقتصادية للبلد، تعمل على اجتراح الحلول ورسم المسارات الآيلة إلى صناعة وطن مستقر”.

وأشار إلى ان “انعقاد منتدى المال والأعمال، الذي تنظمه شركة “كونفكس”، يأتي بالتزامن مع الإعداد للمؤتمرات الدولية الداعمة للبنان والمشروطة في آن معاً بالإصلاحات، خصوصاً مؤتمر “باريس 4 أو سيدر 1″ الإقتصادي للتنمية، المرتقب انعقاده في العاصمة الفرنسية الشهر المقبل، والذي يضمّ أكبر برنامج استثماري للبنان، ويحتوي على مشاريع انمائية تصل إلى 17 مليار دولار”.

وتابع زنتوت “إن نجاح هذا المؤتمر يعتمد على تجاوب السلطات اللبنانية لتنفيذ الإصلاحات، منها مشروع موازنة العام 2018، خصوصاً في ما يتعلق بخفض عجز المالية، فضلاً عن إصلاح القطاعات عبر اشراك القطاع الخاص، بالإضافة إلى إحياء دور لجان الرقابة، لمكافحة التهرّب الضريبي والجمركي. لذلك نحن متفائلون بالنتائج التي سيحققها هذا المؤتمر، اذ سيخرج الإقتصاد من كبوته، ويوفر فرص العمل”.

ودعا إلى “استغلال عاملي التوافق السياسي والإستقرار الأمني للإستفادة من الدعم الدولي، والتلاقي ضمن استراتيجية تدعم وطننا أمام الفرصة المتاحة أمامه، ليضع اقتصاده على طريق مستدام من النمو والتنمية”.

القصار

ثم تحدث القصار، فقال: “انه لمن دواعي سروري أن اشارك في منتدى المال والاعمال، الذي تحول إلى ملتقى اقتصادي جامع للشخصيات البارزة من القطاعين العام والخاص، للبحث في اخر قضايا الساعة”. واضاف: “يكتسب هذا المنتدى، اهمية كبرى للانعقاده برعاية الرئيس الحريري، الذي يعمل على تأمين الدعم الدولي لتطوير مسيرة لبنان الاقتصادية والاجتماعية والامنية”.

وتابع القصار “يشهد لبنان مؤشرات ايجابية تجعلنا نتفاءل بمستقبله السياسي والاقتصادي والاجتماعي، منها عزم السلطات اللبنانية لاجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ووضع برنامج استثماري، واطلاق موازنة العام 2018، وضبط أوضاع المالية العامة”.

واكد أن “الدولة مطالبة بالتركيز على وضع اصلاحات حيوية تعزز ثقة المجتمع الدولي بلبنان لتحقيق الانقاذ الاقتصادي. كما انها مدعوة اليوم للقيام باصلاحات، اولا بتنفيذ سياسة مالية ترتكز على تثبيت معدلات العجز والدين، ثانيا بالقيام باجراءات سريعة لمحاربة الهدر في القطاع العام، ثالثا باصلاح القطاع الكهربائي، رابعا من خلال اشراك القطاعين العام والخاص، لان ذلك هو السبيل الانجح لتطوير البنية التحتية التي تعتبر المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي”.

وقال القصار: “نثني على سياسية مصرف لبنان المركزي بقيادة الحاكم رياض سلامه لتأمين بيئة نقدية ملائمة لتحفيز النمو الاقتصادي. وكلنا ثقة بأن الدولة عازمة على تحقيق الانقاذ الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلع اليه المواطن”، داعيا الى “تثبيت الارادة وتقوية العزم، ولبدء خطوات التنفيذ من أجل ترجمة الطموحات الى انجازات، وتحويل التحديات الى فرص حقيقة للنمو والعمل والازدهار”.

شقير

بدوره، قال شقير: “من دون مقدمات، التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان، يجب ان تكون هدفاً طبيعياً ومستمراً للسلطة، ومن المفترض ان يعمل الجميع من دون استثناء على تحقيقها، لضمان التفوق الاقتصادي والازدهار والبحبوحة والحياة الكريمة للبنانيين”.

وأضاف شقير “ان طرح هذا الموضوع في هذا التوقيت هو في غاية الأهمية، لأنه يأتي في زمن المؤتمرات الدولية الخاصة بلبنان، والتي تبذل حكومة الرئيس سعد الحريري مشكورة جهوداً جبارة لانجاحها، بهدف اخراج البلد من عنق الزجاجة”.

وتابع “اغتنم هذه المناسبة لتهنئة الرئيس الحريري، وكل من أسهم ودعم وعلى رأسهم الرئيس العماد ميشال عون، على النجاح الذي حققه مؤتمر روما 2، لتوفير الدعم للجيش اللبناني والقوى الامنية”.

وقال: “اليوم، عيوننا باتت شاخصة على مؤتمر “سادر”، الذي سيعقد بعد نحو اسبوعين في باريس، والذي يستهدف توفير التمويل للاستثمار في 250 مشروعاً في البنى التحتية، وهي من دون أدنى شك تعتبر ركيزة اساسية لبناء أي اقتصاد مزدهر، وكذلك لتحقيق التنمية المستدامة”.

وأردف “نحن كقطاع خاص قلنا ونكرر الآن، اننا ندعم بالمطلق مؤتمر “سادر”، واننا مستعدون للإسهام فيه، خصوصا في ما يتعلق بالمشاريع التي ستنفذ عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص. قلناها دائماً ونقولها الآن، اننا في القطاع الخاص قادرون على قيادة النمو وخلق فرص عمل، شرط ان تتوفر البنية التحتية المتطورة والبيئة المؤاتية للاعمال. لذلك نتطلع، أكيد بعد الانتخابات، لقيام ورشة تشريعية تستهدف تحديث القوانين واقرار اخرى جديدة لتحسين مناخ الاعمال وتشجيع الاستثمار وتسهيل كل الاجراءات والخدمات والمعاملات”.

وأضاف شقير “لبنان يستأهل، ولبنان قادر وما في شي صعب على اللبناني، ساهمنا بنهضة الكثير من الدول القريبة والبعيدة، لكن آن الأوان كي نعيد العزّ لبلدنا. وكلي ثقة ان ما يبذل الآن من جهود جبارة من قبل أهل السلطة، خصوصا المؤتمرات الدولية، وانجاز الحكومة مشروع موازنة العام 2018 بعد خفض العجز وتضمينها الاصلاحات المطلوبة، واعطاء دور اكبر للقطاع الخاص، يمهد لإعادة الثقة بالبلد، وبالتالي، وضعه على طريق النهوض والتعافي”، لافتاً إلى أن “الظروف التي نمر فيها صعبة، لكن ما يزال لدينا الكثير من القدرات الكامنة. فلا خوف على لبنان، وسنبقى مؤمنين ببلدنا ولا احد يستطيع ان يمنعنا من العمل لبناء مستقبل أفضل”.

سلامه

من جهته، قال سلامه: “يتمتع لبنان بملاءة مقبولة جعلت مؤسسات التصنيف العالمية، التي من اختصاصها تحديد المخاطر، تعمل على إبقاء تصنيف لبنان على حاله. واعتمدت هذه المؤسسات رؤية مستقرة للعام 2018. وقد صدر ذلك مؤخرا عن مؤسسة “S&P”  و”Fitch”، كما أصدرت الأخيرة تقريرا عن المصارف اللبنانية اعتبرت فيه أن نسبة المخاطر في القطاع المصرفي اللبناني منخفضة، إضافة إلى نظرة إيجابية من “Moody’s”، بعد إقرار مصرف لبنان تعميم نسبة تغطية السيولة (LCR). وأبقت مؤسسات الاستثمار العالمية على نظرتها الإيجابية تجاه السندات السيادية اللبنانية. ونصحت مؤسسة Goldman Sachs بشراء السندات اللبنانية السيادية اليوروبوندز واعتبرتها دون سعرها الحقيقي”.

وأعلن عن “إدخال لبنان في مؤشر كلفة المخاطر التأمينية العالمي (CDS) وأعطي له تثقيل 3 في المئة في هذا المؤشر”.

واعتبر “أن حرص الحكومة على إقرار موازنة الـ2018، وعلى ابقاء العجز قريبا من ارقام 2017 سيسهم في تدعيم الثقة. وهذا يتماشى مع نصائح صندوق النقد الدولي لخفض العجز والدين العام مقارنة بالناتج المحلي”.

وقال سلامه: “ملاءة لبنان بالعملات الاجنبية مرتفعة. فموجودات مصرف لبنان بالعملات الاجنبية تتعدى الـ43 مليار دولار باستثناء الذهب المقيم بـ12 مليار دولار بالسعر الحالي”، لافتاً إلى أن “مصرف لبنان سيستمر بتعزيز موجوداته بالعملات الأجنبية لتعزيز الثقة بالليرة اللبنانية. وقد ظهرت هذه الثقة من خلال تمديد آجال الودائع بالليرة من قبل المودعين من معدل 40 إلى 120 يوما”.

وأكد سلامه أن “مصرف لبنان يبقى داعما للقطاعات الاقتصادية، وقد أعاد تنظيم هذا الدعم بشكل لا يهدد الاستقرار النقدي أو يولد تضخما”.

وقال: “تعكف الحكومة مع المؤسسات الرسمية على إرساء قواعد آخذة بعين الاعتبار الواقع المستجد في الإسكان. وسيدعم مصرف لبنان هذه الخطة طالما أنها لا تهدد أهدافه النقدية. وتبقى أهدافنا الاساسية هي الاستقرار بسعر الليرة. وهذا الاستقرار نؤكد عليه، وهو حاصل ومستمر”.

وتابع “يعيش لبنان فترة نلحظ فيها اهتماما دوليا لتمويل أمنه واقتصاده. وقد شهدنا مؤخرا بداية الاستثمار الأجنبي في الاقتصاد اللبناني. وبادر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، الاستثمار في القطاع المصرفي اللبناني، وفهمنا أن لديه اهتماما بتمويل المؤسسات المتوسطة والصغيرة في لبنان والمساهمة في تخصيص بورصة بيروت والمنصة الالكترونية التي تعد لإطلاقها هيئة الأسواق المالية”، آملاً أن يأتي “مؤتمر “سادر” بمزيد من الاستثمارات الخارجية، ما سيرتد ايجابا على النمو، ويؤمن فرص عمل ويحسن ميزان المدفوعات”.

 

الحريري

ثم ألقى الرئيس الحريري كلمة، جاء فيها: “عنوان مؤتمركم اليوم “التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان”، وبالفعل هذا هو الموضوع الأساسي في بلدنا اليوم، فالمطلوب منا جميعا أن نتوقف عن التفكير على طريقة “كل سنة بسنتها”، ونبدأ بالتفكير للسنوات العشر أو الخمسة عشر القادمة. وفي هذا الإطار يندرج التزامنا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تم إقرارها في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في أيلول 2015، ونحن اليوم بصدد تحضير تقرير لبنان الوطني الطوعي الأول حول التقدم المحرز في تحقيق هذه الأهداف. وفي هذا الاطار أيضا يندرج مؤتمر”سادر” الذي هو خطوة مهمة جدا في مسيرة التنمية المستدامة، ونحن ذاهبون إلى هذا المؤتمر برؤية متكاملة للاستقرار والنمو وفرص العمل”.

وأضاف “إن البرنامج الاستثماري بالبنى التحتية هو الركيزة الأولى لهذه الرؤية، والذي نطمح من خلاله أن تصبح لدينا بنى تحتية تستطيع أن تلبي حاجاتنا المستقبلية وتواكب طموحات اللبنانيين، وبشكل أساسي طموحاتكم أنتم، القطاع الخاص اللبناني. ونحن عرضنا هذا البرنامج خلال مؤتمر الاستثمار بالبنى التحتية الذي عقد في السادس من آذار الجاري. والمؤتمر كان ناجحا جدا، إن لناحية مشاركة عدد كبير من الشركات الأجنبية، أو لناحية الحماسة الكبيرة التي أبديتموها كقطاع خاص بمشاركة الدولة بالمشاريع الممكن تنفيذها عبر الشراكة مع القطاع العام، والتي تتراوح قيمتها ما بين 5 و7 مليارات دولار. وللأمانة أقول لكم: لم تخيبوا أملنا يوما، لم تخيبوا يوما أمل لبنان بكم. وهذا الأمل الذي أراه في عيون كل واحد وواحدة فيكم، هو ما يعطينا العزيمة والدافع للاستمرار، وهو ما يجعلني أعرف لماذا كان حلم الرئيس رفيق الحريري للبنان كبيرا إلى هذا الحد”.

وتابع “الركيزة الثانية لرؤيتنا، هي إجراء الإصلاحات اللازمة بالمالية العامة. هذا الموضوع الذي قطعنا فيه شوطا كبيرا، بعد أن أقرينا في نهاية العام الماضي أول موازنة عامة بعد 12 سنة بدون موازنات، واليوم نتوقع أن نستكمل هذا الإنجاز بإقرار موازنة العام 2018، التي أحالها مجلس الوزراء قبل أسبوعين تقريبا إلى المجلس النيابي. وقد ركزنا خلال مناقشتها على ترشيد وتقليص حجم الإنفاق قدر الإمكان، بهدف ضبط العجز المالي والسيطرة على وتيرة ارتفاع الدين العام. وخلال مناقشتنا لمشروع الموازنة العامة في جلسات اللجنة الوزارية، كان همنا الأساسي أن نتمكن من أن نوازن بين ضرورة تخفيض حجم النفقات وتحديد سقف للعجز من جهة، وبين أن نمنح القطاعات الاقتصادية بعض الحوافز ونخفف الأعباء الضريبية عن القطاع الخاص وعن كل المواطنين من جهة ثانية”.

وقال الحريري: “هذا كله حصل، مع الأخذ بعين الاعتبار محدودية واردات الموازنة والحرص على عدم فرض أي زيادات ضريبية. وبكل صراحة أقول لكم أن الجهد الكبير الذي بذل خلال جلسات اللجنة الوزارية، ودرجة التعاون والمسؤولية التي لمسناها عند كل الوزراء، هي تأكيد أن هناك إرادة جدية عند جميع اللبنانيين بالتصحيح المالي للمحافظة على الاستقرار المالي والنقدي”.

وأضاف “أما الركيزة الثالثة للرؤية التي سنطرحها في مؤتمر “سادر”، هي القيام بالإصلاحات الهيكلية والقطاعية اللازمة. فالإصلاحات الهيكلية من شأنها تحديث وتطوير الإدارات والمؤسسات العامة اللبنانية ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن، بالإضافة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عمل القطاع الخاص، وبشكل أساسي تحديث وإقرار القوانين الضرورية التي تنظم وترعى هذا القطاع. كما أن الإصلاحات القطاعية المرتبطة بالقطاعات التي يشملها البرنامج الاستثماري لا تقل أهمية عن الإصلاحات الأخرى، وهي جزء من رؤيتنا، لأنها تؤمن استدامة المشاريع التي سيتم تنفيذها”.

وتابع “الركيزة الرابعة هي وضع استراتيجية واضحة لكل القطاعات الإنتاجية. وكما تعلمون، فقد طلبنا من الاستشاري “ماكنزي”، وضع دراسة مفصلة للقطاعات الإنتاجية، وتوصيف مكامن الضعف ونقاط القوة في هذه القطاعات بشكل مفصل. ويجتمع اليوم فريق عمل “ماكنزي” مع الجهات المعنية كافة للتشاور وتبادل الآراء حتى نتوصل لخطة عمل واضحة، يكون الجميع مشاركا فيها وتكون قابلة للتنفيذ”.

وأردف “أجدد التأكيد لكم أن هناك نية جدية عند المجتمع الدولي لمساعدة لبنان، لكن علينا نحن أيضا أن نساعد أنفسنا. نحن ذاهبون إلى مؤتمر” سادر” لنعرض برنامج الإنفاق الاستثماري ونعرض معه رؤيتنا للاستقرار والنمو وفرص العمل. وكما تعرفون، البرنامج الاستثماري يمتد على أكثر من 10 سنوات. ونحن من خلال هذا المؤتمر هدفنا أن نؤمن تمويلا للفترة الأولى من البرنامج التي تمتد على 5 سنوات من العام 2018 حتى العام 2022، والتي يبلغ حجم المشاريع فيها نحو 10 مليارات دولار أميركي. ومن هذه ال10 مليارات لدينا مشاريع بقيمة 3 إلى 4 مليارات، يمكن أن تنفذ عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وأشار الحريري إلى أن “هدفنا من مؤتمر” سادر”، تأمين تمويل المشاريع المتبقية التي تسعى الدولة إلى تنفيذها والتي تبلغ قيمتها حوالي الـ6 مليارات دولار أميركي، من خلال تسهيلات ائتمانية ميسرة، بفوائد لا تتجاوز الواحد والنصف بالمائة، مع فترات سماح تمتد إلى 10 سنوات وباستحقاقات تصل إلى 30 سنة”.

وختم “أشكر الصديق رفيق زنتوت على جهوده المستمرة وأتمنى أن تكون اجتماعاتكم مثمرة. وبالتأكيد سيكون التواصل في ما بيننا دائما ومستمرا، خصوصا وأن المرحلة القادمة عنوانها سيكون “الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص”. وهنا أيضا اشكر حاكم مصرف لبنان رياض سلامه وكل الهيئات الاقتصادية، وأشكر الرئيس ميشال سليمان والرئيس حسين الحسيني والرئيس فؤاد السنيورة على وجودهم معنا اليوم ليؤكدوا أن القطاع الخاص هو صمام الأمان للبنان. فهذا القطاع كان تاريخيا وما زال وسيكون دائما إن شاء الله العامود الفقري للاقتصاد اللبناني. رؤيتنا واضحة ومشروعنا واضح وعزيمتنا واضحة، ونأمل أن نواصل هذا المشوار معكم، لأنه كان حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإن شاء الله سنكمله”.

تكريم القصار

في نهاية جلسة الإفتتاح، كرّمت شركة “كونفكس” رئيس الهيئات الإقتصادية السابق عدنان القصار. وألقى زنتوت كلمة في المناسبة، أشار فيها بمزايا القصار، وقال: “نستغل وجودكم معنا، لتكريم علماً مالياً واقتصادياً نعتزّ به وبإنجازاته، التي سطّرها على الصعيدين اللبناني والعالمي في عالم الإقتصاد. رجل مكافح اعتلى سلّم النجاح متسلحاً بالقدرة والاستقامة والعلم والخبرة وطول البال”.

وأضاف “بدأ أولى خطواته بمشروع صغير في التاسعة عشر من عمره ليصبح اليوم “اللبناني الذي غزا الصين”. ألف شكر وتحية إلى عدنان القصار، على قيادته الحكيمة للهيئات، وبصماته اللامعة التي هي مفخرة لكل اللبنانيين”.

الجلسة الأولى

بعد ذلك، عقدت جلسة بعنوان “ماذا بعد المؤتمرات الدولية والتحركات الخارجية”، تحدث فيها إلى جانب حاصباني وجابر ومخزومي وحمود، كل من مدير عام مساعد، رئيس قسم الأبحاث في “بنك عوده” مروان بركات، وممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية في لبنان وسوريا سعد صبره.

وألقى حاصباني كلمة شدد فيها على “أهمية المؤتمرات الدولية التي تعقد للحفاظ على استقرار لبنان في الفترة الصعبة التي يعيشها”، مشيراً إلى “التكلفة الإضافية للنزوح السوري إلى لبنان، بالإضافة إلى العامل الإقتصادي الذي يلاقي صعوبة شديدة في التصدير إلى الخارج”.

ورأى أن “تراجع القطاع السياحي في لبنان وتقلص الإستثمارات العربية سببه الخطابات السياسية  المهاجمة لبعض الدول العربية، والتي سببت أزمة سياسية بين لبنان ومحيطه العربي”، لافتاًَ إلى أن “الوضع السياسي في لبنان يهدد الإستقرار(..)، وللحكومة دور أساسي في تحديد سقف المواجهات”.

وأكد أن “هناك إهتماماً دولياً بلبنان لدعم استقراره، لكن علينا أن نكون واقعيين لمعالجة الأزمة التي نعيشها”، داعياً إلى “إشراك القطاع الخاص مع الدولة للإسهام في المشاريع الحيوية التي يتبناها مؤتمر سادر- 1”.

ورأى أن “وقف النزف والحد من العجز الإقتصادي هو الخطوة الأولى التي علينا القيام بها قبل التقدم بأي من المشاريع التي تسهم في تنمية الإقتصاد”.

ثم تحدث جابر، فأكد أن “المشكلة في لبنان هي عدم الالتزام في القوانين”، مشيراً الى ان “باريس 1 وباريس 2 وباريس 3 كانت مؤتمرات فاشلة”، آملاً أن “ينجح المؤتمر الرابع المتمثل بـ”سادر – 1” الذي سيعقد في باريس الشهر المقبل، في اعطاء القوة للبنان في وصول الى مرحلة استقرار سياسي واقتصادي”، وداعياً الدولة إلى “وقف الهدر وتنفذ القوانين المتعلقة بإصلاح الكهرباء”، ومنتقداً عدم تعيين رئيس مجلس جديدة لـ”مؤسسة كهرباء لبنان”.

كذلك عاتب جابر “معظم الوزراء لعدم التزامهم بالقوانين، وعدم تعاطيهم الإيجابي الفعلي بالامور الهامة خصوصا وزارة الاتصالات”، معتبرا ان “مؤتمر سادر فرصة اخيرة لنا، حيث نقف على مفترق طرق رئيسية، يحتم علينا تغير المسار، لان الموضوع متعلق ليس بالعناوين فقط بل بتنفيذ الاصلاحات، واعطاء المؤشرات على أننا نسير في الطريق الصحيح، وعدم تضيع هذا المؤتمر كما ضيعنا من مؤتمرات سابقة”.

ثم تحدث مخزومي، فقال: “نعاني من مشكلة تطبيق القوانين”، داعيا مجلس النواب المقبل الى “سحب الثقة من الحكومات المقبلة ما اذا مارست سياسة الهدر في كل مؤسساتها”، متسائلاً: “لماذا لا نعمل على استثمار المؤتمرات الدولية كما يجب، من خلال ايجاد رؤية شفافة تضع حداً للفساد، وتعمل على تحجيم الهدر في الدولة”.

وانتقد مخزومي “عدم اسراع الدولة في بدء عمليات التنقيب عن النفط في اليابسة قبل البحر”، لافتاً إلى أن “التنقيب عن النفط في البر اقل تكلفة من غيره”. كما انتقد “توقيع الدولة اتفاقيات مع شركات أجنبية في عملية التنقيب عن النفط وعدم افساح المجال للشركات المحلية للقيام بذلك”.

من جهته، أكد حمود “سوء الوضعين السياسي والاقتصادي”، مشيراً في السياق عينه إلى أن “لبنان منذ البداية يعتبر بلد مستورد، وأن حجم الإستيراد يفوق الصادرات”، وداعياً إلى معالجة هذا الأمر و”ردم هذه الفجوة بتحفيز السبر الكفيلة برفع حجم الصادرات، وتقليص الاستيراد”.

وقال: “ان السياحة كانت افضل حالاً في السابق مقارنة مع وقتنا الحاضر، حيث كانت تأتي الوفود السياسية وغيرها من كل انحاء العالم خصوصاً الوطن العربي”، داعيا الى “دعم القطاع السياحي لانه من العناصر الاقتصادية الهامة لدعم اقتصاد البلد”، ومطالباً بـ”تفعيل أكبر لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

أما بركات، فقد رأى أن “مؤتمر باريس وغيره من المؤتمرات، يرسل لنا اشارات ايجابية تهدف إلى تنمية الإقتصاد اللبناني، لكنها غير كافية للوصول الى النهوض الاقتصادي، اذا لم تكن هناك من نوايا صادقة للدولة وكل القطاعات لتنفيذ العقود، ومراعاة القوانين الخاصة في ذلك الشأن”.

واعتبر ان “التحدي الاساسي يكمن في تحفيز الاستثمار الخاص، والحد من البطالة وتحسين قطاع الاعمال في لبنان، اضافة الى ان هناك تحدي اخر ألا وهو رفع قيمة الصادرات 15 في المئة خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال دعم برامج التصدير”، مذكراً بعدد من العوائق التي تحد من النمو.

ثم تحدث صبره عن سبل خلق فرص العمل، وتعزيز التنمية المباشرة لتجاوز العوائق المالية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، معتبرا ان “التمويل الاجنبي للمشاريع في لبنان مرتبط بقياس نسبة المخاطرة، وفي سبيل ذلك نحن نضع 700 مليون دولار لتنفيذ مشاريع في لبنان، منها 600 مليون دولار في قطاع الكهرباء”.

ورأى ان “دعم القطاع المصرفي اللبناني يخفف من المخاطر الموجودة”، مؤكدا “التزام لبنان بتنفيذ مشروعي معملي الطاقة”. وقال: “نحن عازمون على وضع المشروعين قيد التنفيذ في غضون 18 شهراً”، لافتاً إلى أن “تمويل المشاريع التي ستعرض في “سادر” لن يتحقق ما لم تقدم الدولة اللبنانية الضمانات الكافية لتنفيذها هذه المشاريع مع مجموعة من الإصلاحات المطلوبة”.

الجلسة الثانية

ثم عقدت جلسة ثانية بعنوان “ماذا بعد الدراسات الإقتصادية والخطط القطاعية”، تحدث فيها إلى جانب الجراح والحسن والجسر وعيتاني وحايك، رئيس نقابة مقاولي الأشغال العامة والبناء مارون الحلو.

بداية الجلسة، رأى الجراح: “أن هناك دراسات قيمة في كل القطاعات من كهرباء وزراعة وصناعة، لكن مع الاسف، بقية حبيسة الادراج ولم تدخل مرحلة التنفيذ”.

وقال: “تبلغ تكلفة الهدر في قطاع الكهرباء 27,5 مليار غير خدمة الدين العام”، مشددا على “أهمية تطوير قطاع الاتصالات خصوصا في الانترنت لايصاله الى جميع المناطق اللبنانية”، لافتاً إلى التكلفة العالية لخدمات الهاتف الخلوي قياسا مع بقية دول العالم”.

وأضاف الجراح “القطاع الخاص هو رافعة اساسية في تطوير القطاع العام، ونحن نسير على الطريق الصحيح لتنفيذ  كل البرامج مع القطاع الخاص”، معلناً عن “عدد من الطلبات تقدم بها عدد من المواطن وصلت إلى الـ100 الف طلب خط ارضي، لكن لا امكانية لدى لبنان لتنفيذ ذلك قبل اجراء الاصلاحات في قطاع الاتصالات”.

بدورها، قالت الحسن: “يناقش هذا المؤتمر موضوعا مهما جدا، وخصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية التي يمر بها لبنان اليوم. فالتنمية الاقتصادية المستدامة أساسية للنهوض باقتصادنا الوطني، وبلوغ معدلات نمو مرتفعة وتقليص مستويات الفقر وايجاد فرص عمل. وهو ما نتوق جميعاً الى تحقيقه، وهذا ما تعمل من أجله حكومة الرئيس سعد الحريري”.

وأضافت “يسعى الرئيس الحريري الى بناء اقتصاد حديث مبني على ثوابت اقتصادية متينة تسهم في دفعه الى تحقيق امكاناته الواعدة، والى الارتقاء بمستوى عيش لائق لكل اللبنانين. من هنا، كان اصراره على وضع برنامج استثماري لتطوير البنى التحتية (CIP) يهدف الى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، ويشكل اساسا متينا للنهوض بالاقتصاد في المستقبل. وبالتوازي مع هذا البرنامج، سيتم اقرار تنفيذ اصلاحات قطاعية وهيكلية من شأنها ان تسهم في تطوير تنافسية وانتاجية الاقتصاد، وفي الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وفي تحسين بيئة الاعمال. كل ذلك من اجل تفعيل وتحفيز نشاط القطاع الخاص الذي سيلعب دورا اساسيا في تنفيذ برنامج الاستثمار، وفي استقطاب الاستثمارات”.

وتابعت الحسن “لكنَّ الرئيس الحريري مدرك ايضاً انه لا يستقيم اطلاق مسار تنموي شامل من دون تحقيق انماء متوازن يسهم في استنهاض جميع المناطق لتشكل بدورها رافعة للاقتصاد الكلي. فالتركيز على الميزات التفاضلية لكل منطقة يفتح المجال امام فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص، في مناطق غير تقليدية وفي قطاعات جديدة واعدة، وهو ما يسمح باطلاق دينامية اقتصادية تنموية تكون لها مفاعيل ايجابية على مستوى الوطن”.

وأردفت “كرئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، سأتحدث عن الدور الذي يمكن ان تلعبه مدينة طرابلس، المدينة التي تملك امكانات واعدة كثيرة لم تستغل بعد تسمح لها بان تلعب دوراً رئيسياً في تحريك النمو وتفعيل الاقتصاد الكلي. وهنا أرى ضرورة تطوير مقاربة هذا الموضوع عبر حوار معمق من أجل تحديد الدور الاقتصادي الذي ننشده كلنا لطرابلس، ينطلق من الميزات التفاضلية التي تتمتع بها هذه المدينة، وتحديد الجهة، او الجهات المسؤولة عن وضع مبادرة لانمائها وتنفيذها”.

من جانبه، قال الجسر: “ان هناك مرحلة مفصلية يمر فيها لبنان حالياً حيث يستعد الشعب اللبناني لإنتاج سلطة سياسية جديدة عبر الإنتخابات في أيار المقبل، وتترافق مع عقد مؤتمرات داعمة للبنان في باريس وروما”.

وأضاف “ان الرسالة التي يوجهها المجتمع الدولي للبنان وشعبه، هي أن نساعد أنفسها عبر تنمية إقتصادية واجتماعية مستدامة في كل مرافق الدولة”، مشيراً إلى أن “رسالة المجتمع الدولي تدعونا إلى وضع رؤية اقتصادية تعزز النمو وتحدد نقاط الضعف، مع اقرار رزمة من القوانين التي تتعلق بتقديم الضمانات الكافية للدول المانحة، وتأمين الخطط لجميع المشاريع التي ستتقدم بها الدولة اللبنانية للمؤتمرات المانحة في المستقبل”، معتبراً في السياق نفسه أن “القطاعات الأساسية في الدولة تعاني من خلل كبير نتيجة الهدر الحاصل”.

ثم تحدث الحلو، فأبدى الحلو “استعداد قطاع المقاولات للعمل والمساهمة في اعمار ما دمرته الحرب في سوريا، بعد أن يعود الأمن والإستقرار إلى الأراضي السورية”. وأشار إلى أن “الأزمة في التطوير العقاري مستمرة منذ العام 2011، نتيجة الأوضاع السياسية والإقتصادية القائمة”، كاشفاً عن “وجود دراسات لم يتم تنفيذها حتى الآن لأن ليس هناك من رؤية شاملة للقيام بتلك المشاريع”.

واعتبر أن “لبنان وصل إلى مرحلة صعبة خصوصاً في الإقتصاد”، مشيراً إلى أن “ما يجري في الدول العربية المجاورة ينعكس سلباً على اقتصادنا”.

وأكد أن “مؤتمر “سادر” الذي سينعقد في باريس هو فرصة حقيقية وأخيرة أمامنا من خلال “المظلة” التي يشكلها فوق لبنان”، منتقداً “الخلافات التي تقوم بها الأطراف السياسية، وقال أنها “السبب الأساسي لعدم تنفيذ القوانين التي أقرها مجلس النواب”.

كذلك تحدث حايك عن التنمية الإقتصادية المستدامة في لبنان، وقال: “مؤتمر “سادر” يكتسب أهمية كبرى، اذ انه خطو تدفعنا إلى اعادة استنهاض القطاعات في لبنان”، معتبراً أن “مشاريع البنى التحتية وتطويرها، هي التي توفر فرص عمل في جميع القطاعات”.

وأضاف “الحكومة مصممة على القيام بالإصلاحات المطلوبة لإنجاح هذه المؤتمرات الداعمة للبنان، وخصوصاً من خلال اشراك القطاعين العام والخاص”، مشدداً على أن “استقطاب الرساميل الدولية مرتبط السياسة الشفافى التي ستنتهجها الدولة في دعم قطاعاتها”.

بدوره، ألقى عيتاني كلمة قال فيها: “إن التحديات التي تفرض نفسها اليوم على الساحة اللبنانية بشكل عام، وعلى الملف التنمية الاقتصادية تحديدا، وضعتنا امام حاجة استنباط الحلول ووضع الخطوات العملية المناسبة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الاستقرار والانماء الاجتماعي والاقتصادي وخلق فرص العمل، ومحاربة موجات النزوح والهجرة، ومكافحة زيادة معدلات البطالة بين الشباب اللبناني”.

وأضاف “انها اهداف نسعى جميعا الى بلورة رؤية واضحة لتحقيقها وتنفيذها بما يضمن تعزيز عجلة النمو الاقتصادي من خلال العمل على مستويات متعددة، منها تنمية المناطق اللبنانية وتوفير البيئة المحفزة والحاضنة للاستثمار ولريادة الاعمال مع ما يستتبع ذلك من عمل وتعاون وثيق بين القطاعين العام والخاص”.

وأشار إلى انه “في ظل المعطيات الايجابية السائدة على الصعيد الاستثماري حيث استقطب لبنان خلال العام 2017 مايزيد عن 45 شركة اجنبية استثمرت او افتتحت فروعا او مكاتب تمثيلة لها، وفي ظل استقبال ايدال اكثر من 80 مستثمرا جديدا، تبذل مؤسسة ايدال اليوم الى المزيد من الجهود وتسعى بشكل متواصل من اجل تعزيز القدرات الاقتصادية لكافة المناطق اللبنانية بالتنسيق التام مع السلطات المحلية والجمعيات والمنظمات والادارات المرتبطة بالقطاعات الانتاجية لتظهر الفرص المتاحة وابراز امكانات التطوير والتنمية في القطاعات الانتاجية”.

وتابع “تفخر المؤسسة بما حققته في هذا المجال، اذ منحت 65 مشروعا الحوافز والتسهيلات المنصوص عنها في قانون تشجيع الاستثمارات بقيمة استثمارية تخطت 1,9 مليار دولار، ووفرت اكثر من 7 الاف فرصة عمل مباشرة، و20 الف فرصة عمل غير مباشرة، فأسهمت بفعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وفي زيادة جاذبية المناخ الاستثماري”.-انتهى-

——–

aoun31-10-2016

عون التقى رئيس واعضاء مجلس القضاء الاعلى

(أ.ل) – استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد مع أعضاء المجلس.-انتهى-

—–

images[2]

الجيش: سلاح الجو التابع للعدو الإسرائيلي

خرق أجواء رياق بعلبك والهرمل والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء, 20 آذار 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، الأجواء اللبنانية بتاريخ 19/ 3/ 2018 الساعة 08.10 من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق وبعلبك والهرمل، ثمّ غادرت الأجواء بتاريخ 20/ 3/ 2018 الساعة 06.00 من فوق بلدة رميش.

كما خرقت طائرة عدوةّ مماثلة الأجواء اللبنانية بتاريخ 19/ 3/ 2018 الساعة 21.00من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء بتاريخ 20/ 3/ 2018 الساعة 06.30 من فوق بلدة رميش.-انتهى-

——–

kanaan19-3-2018 

كنعان بعد اجتماع لجنة المال: نصر على التدقيق في الجمعيات

ولعدم المس بصندوق تعاضد القضاة

(أ.ل)- عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وفي حضور الوزراء سليم جريصاتي، ملحم الرياشي، محمد فنيش، اواديس كيدانيان، والنواب علاء الدين ترو، حسن فضل الله، سيبوه قالباكيان، غازي يوسف، باسم الشاب، قاسم هاشم، كاظم الخير، انطوان زهرا، ايوب حميد، علي عمار، مروان فارس، قاسم عبد العزيز، علي خريس، علي فياض، عباس هاشم، انور الخليل، سمير الجسر.

كذلك حضر رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، رئيس مجلس شورى الدولة هنري خوري، المدير العام لوزارة المال الان بيفاني، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، المدير العام للتعاونيات غلوريا ابو زيد، رئيس ديوان المجلس الدستوري جان متى، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، رئيس دائرة المحاسبة في وزارة العدل ميساك بجاكجيان، رئيس قسم المحاسبة في المجلس الدستوري بلال الحلبي، رئيسة ديوان في وزارة العدل ريتا مخايل، المحاسب في وزارة الصناعة حسين عباس، عضو المجلس الدستوري زغلول عطية، رئيسة دائرة المحاسبة في التعاونيات رنا صعب، رئيسة دائرة المحاسبة في وزارة الزراعة بريجيت عازوري، رئيس قسم المحاسبة في الوزارة شربل الهاشم، رئيسة محاسبة في وزارة المال ميرين جبور، رئيس دائرة المحاسبة في وزارة المهجرين وداد مهنا، عضو مجلس القضاء الاعلى القاضي محمد مرتضى.

وعقب الجلسة قال كنعان: “أود أن أنوه بداية بعمل جميع الزملاء المشاركين في هذه الجلسة لاننا نعمل في ظروف صعبة في ضوء اقتراب نهاية المجلس النيابي واجراء الانتخابات النيابية، والحضور كان جيدا اليوم وتمكنا من اقرار موازنات المجلس الدستوري ووزارات العدل والصناعة والاعلام والمهجرين والسياحة والزراعة والشباب والرياضة. ولدينا جلسة مساء اليوم مخصصة لموازنات الشؤون الاجتماعية والبيئة والثقافة ورئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية والمغتربين”.

وأشار كنعان الى أن “بعض الوزارات والادارات طلبت نقل اعتمادات الى اماكن تحتاج اليها أكثر، واللجنة ستنظر في هذه الطلبات وفقا لحدي عدم تخطي سقف التخفيضات الذي وضعته الحكومة وعدم مخالفة القانون والاصول بزيادة اعتمادات”.

وفي ما يتعلق بوزارة العدل، اوضح كنعان ان “اللجنة سجلت استغرابها ومعارضتها للمس بمساهمة الدولة بصندوق التعاضد والتقديمات للقضاة، ولاسيما ان انقطاعها يشكل عامل عدم استقرار، واتخذ قرار بإعادة الوضع الى ما كان عليه، بينما احيلت مسألة الثلاث درجات للدرس لمعرفة الامكانات المتوافرة في ضوء ان القيمة المطلوبة لا تتخطى 5 مليارات و500 مليون، حرصا على استقلالية القضاء وتوفير المناخات الملائمة للقضاة للقيام بواجباتهم في ضوء الانتاجية المطلوبة وإحقاق العدالة”.

وأشار الى أن “اللجنة أجمعت على دعم القطاع الزراعي وخفض كلفة الانتاج وتحسين النوعية والمواصفات لتسويق الانتاج الزراعي في لبنان، لاسيما ان هذا القطاع هو من القطاعات المهمة الذي يحتاج الى مزيد من اهتمام الدولة”.

وأضاف “لدى تطرقنا الى المشروع الأخضر، وجدنا ان هناك 110 مليارات جرى تدويرها، ما دفعنا الى السؤال عن المبالغ والاعتمادات المدورة في كل الوزارات والادارات سنة فسنة، والتي تسهم في زيادة العجز مع رصد اعتمادات جديدة من دون انفاق المقر منها سابقا. وهو نموذج عما كانت اوصت به لجنة المال منذ العام 2010، ونطالب وزارة المال والحكومة بأخذه في الاعتبار، اذ اننا لسنا مع التدوير العشوائي الذي يضخم الموازنة”.

ولفت كنعان الى أن “اللجنة شددت على ضرورة دعم القطاع السياحي وتفعيله، كما توقفت عند بعض البنود التي ذكرها وزير الاعلام في ما يتعلق باعتمادات وزارته، وتتعلق بالرواتب وبعض الفروقات بين الموازنة التي وضعها وتلك المحالة الينا، وسيتم التأكد من الارقام وتصحيحها في حال اقتضت الحاجة”.

أما على صعيد موازنة وزارة المهجرين، فسأل كنعان عن الحاجة الى الوزارة بعد 28 عاما على انتهاء الحرب في لبنان، معتبرا ان “مجرد وجودها مسألة معيبة للبنان الذي يفترض ان يكون قد اقفل صفحة سوداء من تاريخه”. وقال: “سألنا عن الاسباب فكان الجواب انها مادية، وذلك على الرغم من انفاق مبالغ طائلة، وبالتالي هناك حاجة واولوية لتخصيص اعتماد نهائي لاقفال هذا الملف ووضع حد لما يسمى بوزارة المهجرين”.

وتابع كنعان “توقفنا عند بعض العطاءات الخاصة، وكنا قد اصدرنا توصية وشطبنا الكثير من المساهمات عام 2017، لانها تعطى من دون معايير وتقييم وتدقيق. وقد طالبت اللجنة بالتقييم، وهو لم يحصل، لاسيما ان بعض الجمعيات وهمي وسياسي ومناطقي وطائفي، واذا لم تترجم التوصية فسنتابعها في اللجنة وفي الهيئة العامة وبأسئلتنا ومحاسبتنا للحكومة”.

وأشار الى أن “اللجنة طالبت بإجراءات وقائية لمسألة الليطاني في ضوء المخاطر الصحية الناجمة عن التلوث”.

وردا على سؤال عن الحسابات المالية، قال كنعان إن “مهلة السنة التي اعطاها المجلس النيابي لوزارة المال لانجاز الحسابات لم تنته بعد”.

وعن الوقت الذي يتوقعه لانهاء جلسات اللجنة، أجاب: “بالوتيرة التي نعمل بها، هناك احتمال للانتهاء من الارقام هذا الاسبوع، لننتقل الى مواد القانون التي اتوقع انجازها خلال يومين، لاسيما ان الحكومة قامت بتخفيضات واخذت بالعديد من توصيات لجنة المال، ونحن سنرفع الصوت حيث لم يتم الاخذ بالتوصيات وسنكرر المطالبة بها، في موازاة التنويه بما أنجز، لاسيما ان دراسة موازنة 2017 أتاحت إمكان معالجة موازنة العام 2018 بشكل أسرع”.-انتهى-

——

amin jmaiel

الجميل عرض وسفير اليمن التطورات في لبنان واليمن

(أ.ل) – استقبل الرئيس أمين الجميل في مكتبه في” بيت المستقب”ل في بكفيا ظهر اليو،م سفير اليمن في لبنان عبدالله الدعيس، وتناول الإجتماع التطورات على الساحتين اللبنانية واليمنية.

وعرض السفير الدعيس خلال اللقاء، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للجميل، “آخر التطورات في اليمن والجهود التي تبذلها السلطات اليمنية بالتعاون مع التحالف العربي لنصرة الحق في اليمن، وأنه بالإضافة الى الجهود العسكرية هناك جهود موازية للوصول الى حل ديبلوماسي يعمل من اجل استقرار الوضع في اليمن”.-انتهى-

—–

wizarat saha

توقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة الصحة والجامعتين الاميركية واليسوعية برعاية حاصباني

(أ.ل) – تم توقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة الصحة والجامعتين الاميركية في بيروت والقديس يوسف، تتضمنان آليات وضع البرنامج الوطني للكشف المبكر عند حديثي الولادة موضع التنفيذ.

وجرى التوقيع برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني وحضوره، وبالتعاون مع جمعية “I fit PID” ممثلة برئيستها علا المصري جنبلاط، وفي حضور عن جامعة القديس يوسف – اليسوعية عميد كلية الطب رولان طنب وروجيه لطيف، والاب ميشال شوير، وعن الجامعة الأميركية في بيروت مدير المركز الطبّي ورئيس إدارة الخدمات الطبية زياد غزال وغسان دبيبو.-انتهى-

—–

images[2]

إحالة السوري أحمد محمود المشهداني على القضاء المختص

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء, 20 آذار 2018 البيان الآتي:

أحالت مديرية المخابرات على القضاء المختص السوري أحمد محمود المشهداني لانتمائه إلى تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، ولمشاركته إلى جانبه في الاعتداء على وحدات الجيش اللبناني خلال معركة عرسال بتاريخ 2 / 8 / 2014، وأسر عسكريين واقتيادهم إلى منزل الموقوف مصطفى الحجيري الملقب “أبو طاقية”، ولإقدامه على تأمين الأسلحة والذخائر الحربية لمصلحة التنظيم الإرهابي المذكور.-انتهى-

——

 berri20-3-2018

بري يهنئ بوتين ويؤكد خلال استقبال مخاتير صور:

لتحويل الاستحقاق الانتخابي إلى استفتاء على الثوابت

(أ.ل) – ابرق رئيس مجلس النواب اﻻستاذ نبيه بري الى الرئيس الروسي فلاديميير بوتين مهنئاً بمناسبة فوزه باﻻنتخابات  لوﻻية رئاسية جديدة .

وتابع الرئيس بري شؤونا انمائية وخدماتية وانتخابية فاستقبل لهذه الغاية في دارته في المصيلح  وفودا شعبية من عدد من القرى والبلدات الجنوبية .

واختتم نشاطه بلقاء موسع في قاعة ادهم خنجر مع رئيس واعضاء رابطة مخاتير قرى قضاء صور، وضم الوفد اكثر من 150 مختارا .

واكد الرئيس بري امام المختارين ان كل ابناء الجنوب وفي المقدمة المخاتير واعضاء الهيئات اﻻختيارية وكل الهيئات التمثيلية المنتخبة من مجالس بلدية  واندية وجمعيات معنيون بتحويل اﻻستحقاق اﻻنتخابي الى استفتاء على ثوابت الجنوب اللبناني في الوحدة والعيش المشترك الحقيقي.

وشدد على الدور المحوري المناط بالمختارين في حث الناخبين لرفع نسبة اﻻقتراع في اﻻنتخابات في مختلف الدوائر وخاصة في الجنوب، مؤكدا ان اﻻنكفاء عن المشاركة في العملية هو تخل عن القيام بواجب وطني وتخل عن المسؤولية.-انتهى-

——-

JosephAoun_1[1]

قائد الجيش بحث مع وزير الدفاع الإيرلندي الأوضاع ومهمات الوحدة الإيرلندية

والتقى وفد الاتحاد اللبناني للتاي بوكسينغ

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، وزير الدفاع الإيرلندي السيد Paul KEHOE على رأس وفدٍ مرافق، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وعلاقات التعاون بين جيشي البلدين، بالإضافة إلى مهمات الوحدة الإيرلندية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، كما استقبل وفداً من الاتحاد اللبناني للتاي بوكسينغ برئاسة السيد سامي قبلاوي.-انتهى-

——

images[2]

الجيش: تفجير ذخائر في محيط بيت ليف – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الثلاثاء 20 آذار 2018 البيان الآتي:

بتاريخه ما بين الساعة 13.30 والساعة 15.30، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط بلدة بيت ليف.-انتهى-

——

الساحلي: الانتخاب في 6 أيار واجب وطني بامتياز

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نوار الساحلي ان “المقاومة هي التي حمت لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية وحررته من رجس الاحتلال الصهيوني وقاتلت الارهاب التكفيري، وقد قامت بواجبها في الدفاع عن لبنان من خطر هذا الارهاب الذي كان يتربص بنا شرا”.

وأشار في احتفال في معهد الرسول الاعظم في الضاحية الجنوبية إلى أن “المؤامرة على المقاومة لم تنته وان المقاومة التي انتصرت على العدو الصهيوني، انتصرت على الارهاب التكفيري الظلامي وقاتلت في سوريا لحماية لبنان ومنعت هذا الارهاب من الدخول عبر حماية الحدود، وخاضت الحرب في سوريا بدلا من ان يأتي هذا الارهاب الى لبنان”.

ولفت الساحلي إلى ان “الانتخابات المقبلة ستجرى على اساس القانون النسبي الذي كان لحزب الله الدور الاساسي في الوصول اليه، علما ان القانون النسبي سيسمح للكثير من القوى السياسية بأن تتمثل في الندوة البرلمانية”. وطالب جمهور المقاومة “بالرد على من ينتظر نتائج الانتخابات، وذلك بالاقبال الكثيف على الانتخاب في 6 ايار، واعتبار هذا اليوم واجبا وطنيا بامتياز، وفاء لدماء الشهداء وتأكيدا لخط المقاومة ونهج المقاومة، ويجب عدم إعطاء اي ذريعة لاعداء المقاومة في هذه الانتخابات، ولا أن نسمح لأشخاص لا يمثلون اهلنا الاوفياء في بيئة المقاومة بأن يتنحلوا صفة ليست لهم”.-انتهى-

——

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء, 20 آذار 2018 البيان الآتي:

بتاريخه ما بين الساعة 10.00 والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط البلدات الجنوبية التالية : حولا، ميس الجبل، تبنين، رميش، عيناتا، شمع، طير حرفا.

اعتباراً من 19/ 3 / 2018 ولغاية 13 / 4 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في محيط منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

بتواريخ 23،16 و 30 / 3 / 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل منطقة أنفة – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة بواسطة الأسلحة الرشاشة.

لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً بوجوب عدم الإبحار في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم.-انتهى-

—–

naeem-hassan

نعيم حسن التقى تيمور جنبلاط: المختارة تمثل ثوابت الميثاقية

والمشاركة والحوار والانفتاح والعيش الواحد

(أ.ل) – استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين “الدروز” الشيخ نعيم حسن، في دار الطائفة في بيروت، تيمور جنبلاط، يرافقه حسام حرب، وجرى عرض مجمل الأوضاع العامة.

وتمنى الشيخ حسن لتيمور جنبلاط “التوفيق في المهمات الكبيرة الملقاة على عاتقه، وهو حامل إرث كبير في العمل الوطني والعربي من الرمز الوطني الكبير الأستاذ وليد بك جنبلاط على كل المستويات، ويكتنز في شخصيته القيم والمبادئ والشفافية التي جسدها في عمله مع الناس”.

وأكد “استمرار التعاون في كل ما يهم شؤون الطائفة والوطن، وان المختارة تمثل ثوابت الميثاقية والمشاركة والحوار والانفتاح والعيش الواحد والتراث المعروفي العربي والإسلامي كذلك التاريخ الوطني في الوحدة والسلام”.-انتهى-

——-

alraii

الراعي عرض الأوضاع مع كيروز وسعيد

(أ.ل) – استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، النائب السابق فارس سعيد الذي قال بعد اللقاء: “كان لا بد من لقاء سيدنا لما يختزن من فكر واستقامة اخلاقية اولا ووطنية وسياسية ثانيا.

وعرضنا شؤون الانتخابات والواقع الجديد الذي فرضته الأحداث من جهة وطبيعة قانون الإنتخاب من جهة اخرى والواقع الجديد الذي ستشهده منطقة كسروان وجبيل. وشددنا مع غبطته على اهمية ترسيخ العيش المشترك في منطقة جبيل وفي كسروان لكي تبقى هذه المنطقة نموذجية على مستوى العلاقات الإسلامية-المسيحية”.

وأضاف سعيد “تطرقنا ايضا الى مواضيع الساعة في المنطقة والروزنامة السياسية في المنطقة وخصوصا في شهر ايار حيث الإنتخابات في لبنان والعراق، اضافة الى مسألة نقل سفارة اميركا الى القدس وامكان زيارة ترامب للقدس، كما أنه قد يكون هناك اعادة نظر في الملف النووي بين ايران من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى. والانتخابات تأتي في ضوء هذا الواقع الدولي، لذلك هناك افرقاء قرأوا هذا الأمر وعلى اساسه شكلوا لوائحهم الإنتخابية واختاروا مرشحيهم”.

كذلك التقى الراعي النائب ايلي كيروز والنقيب جوزف اسحق ثم مروان الصحناوي، وكان عرض لعدد من المواضيع الداخلية.-انتهى-

—–

mhm karaki

 كركي تابع مشروع التقاعد مع منظمة العمل الدولية:

حان الوقت لإستكمال مظلة الحماية الإجتماعية

(أ.ل) – استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي وفدا من منظمة العمل الدولية (ILO) ضم كلا من :أورسولا كولكه (المستشارة الإقليمية للضمان الاجتماعي)، نادر كيروز ( المستشار الإقليمي لإحصاءات العمل – المكتب الإقليمي)، أندريه بيكارد (كبير المستشارين التقنيين ورئيس قسم الخدمات الإكتوارية)، ميشال بوليه (خبير إكتواري لدى منظمة العمل الدولية) وكلا من المساعدين: كريستين روحانا، هبه دبيبو وحسن جابر.

وحضر عن الصندوق المدير المالي شوقي ابو ناصيف ومدير التفتيش والمراقبة عياد السباعي).

وتم البحث والتداول في مشروع قانون التقاعد والحماية الإجتماعية الذي يتم دراسته حاليا في مجلس النواب من قبل اللجنة النيابية المختصة، والمراحل التي قطعها.

وقدم الدكتور كركي شرحا مطولا ومعمقا لهذا المشروع، والتعديلات التي أجريت عليه منذ العام 2001 وحتى تاريخ عرضه على الهيئة العامة لمجلس النواب عام 2008 وحتى تاريخه، وملاحظات طرفي الإنتاج من أصحاب عمل وأجراء بالإضافة إلى ملاحظات إدارة الضمان الإجتماعي.

واعتبر كركي “ان هذه الزيارة تأتي في الوقت المناسب بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الصندوق من خلال مباشرته بتأدية التقديمات الصحية للمضمونين المتقاعدين مدى الحياة إعتبارا من 1/10/2017، وأنه حان الوقت لإستكمال مظلة الحماية الإجتماعية من خلال إقرار نظام التقاعد والحماية الإجتماعية ليحل مكان نظام تعويض نهاية الخدمة المعمول به حاليا في الصندوق”.

وبعد البحث والتداول، اتفق الجميع على ضرورة متابعة المشروع المطروح في البرلمان اللبناني وتقديم دراسة إكتوارية تقييمية منفصلة له، وتبيان الملاحظات التي يراها خبراء و إكتواريو منظمة العمل الدولية على هذا المشروع، على أن يقدم خبراء المنظمة أيضا مشروعهم الخاص بصورة منفصلة ومتوازية مع المشروع الحالي المنوه عنه والسيناريوهات المطروحة”.

ووعد المدير العام بتقديم المواد الإحصائية اللازمة التي تحتاجها هذه الدراسة.

وقد شكر الوفد الدكتور كركي على إيلائه الإهتمام بهذا المشروع ودعمه، وكذلك للدولة اللبنانية لسعيها الدؤوب ليبصر النور، وأبدى اعضاؤه تعاونهم واستعدادهم لتقديم مسودة مشروعهم الخاص وملاحظاتهم ورؤياهم للمشروع المتداول حاليا وبأقرب فرصة ممكنة.-انتهى-

——

imagesIDAO4ZB5

نازك الحريري هنأت أمهات لبنان والعالم بعيدهن:

لا تدعوا المحبة تفارق قلوبكم

(أ.ل) – هنأت نازك الحريري، في بيان، “أمهات لبنان والعالم بعيدهن”، وحيت “النساء اللواتي يحملن جميعهن معاني الأمومة ومشاعرها”.

وعبرت عن “الارتياح للتحرك النسائي الناشط الذي نشهده اليوم على الساحة السياسية ولا سيما ترشح سيدات بارزات في العمل الاجتماعي والإعلامي لخوض الانتخابات النيابية المقبلة مما يشكل دليل عافية سياسية ووعي وطني لدور المرأة وأهمية إشراكها في الشأن الوطني، وهو الهدف الأولوي الذي حرص الرئيس الشهيد رفيق الحريري على تحقيقه، من خلال العمل المستمر على دعم المرأة وتمكينها وتفعيل دورها كأم وكشريكة في الأسرة وفي المجتمع وعلى مستوى الوطن”.

وقالت: “حمل رحمه الله قضية الأم والمرأة عموما في قلبه وفكره، لأنه كان يعرف تمام المعرفة أن الأم خصوصا والمرأة عموما هي أساس المجتمعات التي تنشأ على قيم السلام والتسامح والتحاور”، موجهة “رسالة احترام وتقدير لجميع الأمهات والنساء في العالم اللواتي يناضلن من أجل حقوقهن ولا سيما الحق في العمل والتعلم والحياة الكريمة والآمنة”.

وخصت الحريري الأديبة الروائية والصحافية الأستاذة ايميلي نصر الله بلفتة مميزة، وقالت: “نحن نودع للأسف، بالتزامن مع عيد الأم وعيد المرأة، سيدة عظيمة مناضلة حملت صوت المرأة والأم، وحلمت بمجتمع ومستقبل أفضل، نسأل الله سبحانه وتعالى الرحمة لها وصادق العزاء والصبر والسلوان لأهلها”.

ودعت “كل من في لبنان ألا يدعوا المحبة تفارق قلوبهم وأن يبقى حب الوطن وشعب لبنان الحبيب يجمعهم فيد الله سبحانه وتعالى مع الجماعة”.-انتهى-

——-

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء 20 آذار 2018 البيان الآتي:

بتواريخ 21،20،19 / 3 / 2018 ، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الرشاشة والمتوسطة واستخدام المتفجرات.

إعتباراً من 19 / 3 / 2018 ولغاية 23/ 3/ 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة  18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محلة تل الزعتر – الدكوانة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

——-

العميد حمدان زار مقر جبهة العمل: أكثر اللوائح لا تتكلم عن خيارات سياسية

إنما عن خيارات الزواريب والدكاكين المذهبية والطائفية التي لا تحمي إلا أنفسهم في هذه الانتخابات

(أ.ل) – استقبلت جبهة العمل الاسلامي في لبنان بمقرها الرئيسي في بيروت أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان يرافقه المرشح عن المقعد السني (الدائرة الثانية) في بيروت الدكتور يوسف الطبش وأعضاء الهيئة القيادية فؤاد حسن ومحمد قليلات، وقد جرى البحث والتداول في  الشؤون المحلية والاقليمية ولا سيّما الاستحقاق الانتخابي النيابي القادم وما يتعلق باللوائح والتحالفات الحاصلة، وفي ملف فلسطين وما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم وخصوصاً بعد قرار الرئيس الأمريكي “ترامب” نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف وكانت الآراء متفقة ومتطابقة لدعم الخيار الوطني المقاوم ولمواجهة المؤامرات الأمريكية والصهيونية بشتى الوسائل وعلى كافة الأصعدة.. وكان في استقبال الوفد أعضاء مجلس قيادة جبهة العمل الاسلامي (فضيلة الشيخ هاشم منقارة- الشيخ غازي حنينة- الحاج عبد الله الترياقي- والشيخ شريف توتيو) . . وصدر عن هذا اللقاء التصريحان التاليان :

تصريح جبهة العمل الاسلامي في لبنان وقد أدلى به عضو قيادة الجبهة فضيلة الشيخ غازي حنينة.

بداية نوجه تحية للأخوة “المرابطون” بقيادة الأخ الحبيب العميد مصطفى حمدان ويسعدنا اليوم ان يكون لقاءنا واياهم هو اللقاء المستمر دائماً لخدمة بلدنا وللأمة العربية والاسلامية ونعتبر ان المفصل الذي تمر به الساحة اللبنانية من خلال العمل الانتخابي القادم الذي ينتظر لبنان هو مفصل مهم في بناء قوى المقاومة وخط الوحدة في منطقتنا وفي لبنان بشكل خاص ونعتبر أن هذه الانتخابات على أهميتها وعلى ضرورتها لان يصل صوتنا إلى داخل المجلس النيابي من خلال الحلفاء والأصدقاء في كل الساحة اللبنانية الوطنية والقومية والاسلامية كل هذا يجعلنا ننظر ونتطلع إلى ما يجري على أرض فلسطين وما يترتب من أحداث تشكل خطراً على مستقبل القضية الفلسطينية  بالأخص.

والقضية الفلسطينية اليوم تنتظر حدثاً خطيراً ومهماً وهو تنفيذ قرار الادارة الأمريكية بنقل وفتح سفارة أمريكا في القدس الشريف، ولذلك نقول اننا انطلاقاً من هذا المسار الانتخابي نتوجه كلنا كقوى وطنية وقومية واسلامية لتحقيق موقفنا من خلال المجلس النيابي القادم الذي ننتظر منه أن يكون له الكلمة العليا لتحديد مسار السياسة المحلية والخارجية وبالأخص ان لبنان يواجه التحديات أيضاً وما زال معرضاً لمخاطر قوى الارهاب التكفيري الذي استطعنا في سوريا ان نحرز تقدم كبير على مختلف المناطق السورية ولكن ما زال هذا المشروع التكفيري الارهابي الوهابي يحتاج منا جميعاً ان نقف موقفاً واحداً وأن نتصدى له ونعمل على تنظيف ساحتنا العربية والاسلامية من كل ترسباته الفكرية والثقافية والأمنية والعسكرية ولذلك نحن في لقاءنا اليوم مع الأخوة المرابطون بقيادة الأخ الحبيب العميد مصطفى حمدان  نؤكد على هذه المعاني المشتركة والتي تشكل أهدافاً واحدة بيننا وبينهم.

تصريح حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) وقد أدلى به أمين الهيئة القيادية للحركة العميد مصطفى حمدان:

يشرفنا اليوم أن نلتقي مع العلماء الأجلاء والأخوة المقاومين في جبهة العمل الاسلامي التي كانت وستبقى بإذن الله تحمل إرثاً دينياً ونضالاً سياسياً ومقاوماً أساسه سماحة العلامة فتحي يكن، وبالتالي نحن عندما نجتمع في هذا الدار إنما نجتمع مع أنفسنا ونجتمع ضمن أطر التنسيق الدائم مع علمائنا الأجلاء والأخوة المقاومين.. وبطبيعة الحال لا بُدّ الكلام عن أمرين في هذه المناسبة وهذا اللقاء:

أولاً: نحن نقدر عالياً هذا الايثار  وهذه الروحية التي نعلمها بعلمائنا الأجلاء ونعلمها بالمناضلين والمقاومين في جبهة العمل الاسلامي بأنهم يترفعون بعزة عن المناصب وعن هذا الكلام والضجيج فيما يتعلق  بالانتخابات النيابية التي كنا نتمنى نحن وإياهم أن تكون انتخابات خيارات سياسية وأحجام سياسية قائمة على وحدة الموقف المقاوم إنما ما نراه اليوم أن هناك ضجيج في الخيارات السياسية بحيث  نرى أكثر اللوائح لا تتكلم عن خيارات سياسية إنما عن خيارات الزواريب والدكاكين المذهبية والطائفية التي لا تحمي إلا أنفسهم في هذه الانتخابات.. وكنا نود نحن والعلماء الأجلاء أن تكون هذه الانتخابات انتخابات خيارات وطنية أو لا وطنية استناداً لما يجري على صعيد منطقتنا الاقليمية، وعلى صعيد منطقتنا العربية  ولكن طالما أرادوها هكذا فليكن ولكن نحن مع العلماء الأجلاء نؤكد التالي: أن حجمنا السياسي والنضالي والقومي عابر  للطوائف والمذاهب وعابر لكل الخزعبلات السياسية التي تجري والفساد المنتشر في هذه الدولة من أولها إلى آخرها ونحن لا نرى أمامنا إلا قباب القدس وتحرير كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وكل ما عدا ذلك فهم أقزام وتجار .

ثانياً : فيما يتعلق بالمجلس النيابي القادم : نحن كنا دائماً نقول بأن المجالس النيابية يجب  أول ما يطرح بها قانون واحد أحد يثبت مصداقية كل العهود وكل النواب ألا وهو قانون(من أين لك هذا ؟) ليس فقط للنواب بل للأصهار والأخوة والأولاد وللأحفاد .. واليوم ما فيه لزوم أن نحكي عما يتكلم به أهلنا اللبنانيون بكل هذا المسائل الفاسدة والمفسدة على صعيد الادارة الرسمية في لبنان لذلك نحن لا نريد من هذا المجلس النيابي إلا أمراً واحداً (مكافحة الفساد) فإذا استطعنا أن يصل إلى هذا المجلس من هم يسعون إلى مكافحة الفساد وتطبيق قانون : من أين لك هذا، فعلى الأكيد هناك تسعون بالمئة من هذا المجلس النيابي الآن لن يكون موجوداً إذا استطاع الشعب اللبناني أن ينتصر ويأتي ب (النضاف والأوادم) إلى هذا المجلس.-انتهى-

——

دبور عرض مع وفد من الجبهة الديمقراطية التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات

(أ.ل) – استقبل سفير دولة فلسطين اشرف دبور وفدا من “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” برئاسة عضو المكتب السياسي علي فيصل، وضم اعضاء اللجنة المركزية سهيل الناطور، عدنان يوسف وفتحي كليب.

وجرى خلال اللقاء، بحسب بيان للسفارة، “البحث في الاوضاع الفلسطينية العامة في ظل التصعيد الاسرائيلي الخطر ضد ابناء الشعب ومقدساته الاسلامية والمسيحية، والتحضيرات الجارية لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بما يضمن مواجهة موحدة للمشروع الاميركي الاسرائيلي”.

وتم التأكيد على “توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة المشروع الاميركي – الاسرائيلي، ورفض الابتزاز المالي الذي تمارسه الولايات المتحدة في حق وكالة الاونروا وتأكيد التمسك بالمنظمة الدولية كشاهد على قضية اللاجئين”.

وجرى البحث في “اوضاع ابناء شعبنا في لبنان وضرورة تطوير العمل الفلسطيني المشترك بما يعزز امن المخيمات واستقرارها”.-انتهى-

——-

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء, 20 آذار 2018 البيان الآتي:

إعتباراً من 12 / 3 / 2018  ولغاية 15 / 4 / 2018 ما بين الساعة 15.00 والساعة 24.00من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط ثكنة سعيد الخطيب – حمانا، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

إعتباراً من 5 / 3 / 2018 ولغاية 5 / 4 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 21.00من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط ثكنة سعيد الخطيب – حمانا، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

بتواريخ 23،16،9،2و30/ 3/ 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل منطقة أنفة – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة بواسطة الأسلحة الرشاشة.

لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً بوجوب عدم الإبحار في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم.

اعتباراً من 1 / 1 / 2018 ولغاية 31 / 3 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام المتفجرات والقنابل المدخنة والصوتية.

اعتباراً من 12 / 2 / 2018 ولغاية 30 / 4 / 2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في محيط منطقة اللقلوق، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

اعتباراً من 20 / 1 / 2018 ولغاية 31 / 3 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.

اعتباراً من 12 / 2 / 2018 ولغاية 30 / 4 / 2018 ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة – اللقلوق، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

اعتباراً من 4 / 12 / 2017 ولغاية 31 / 3 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في مخيم التدريب- تربل – طرابلس، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام المتفجرات والقنابل الصوتية والمدخنة.-انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

ghassan-hasbani-new-1-630x3751

نشرة الثلاثاء 17 نيسان 2018 العدد 5552

حاصباني أطلق السجل الوطني للهيموفيليا:  سأعمل والجهة الضامنة لتحسين التقديمات العلاجية (أ.ل) – أطلق نائب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *