الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 30 كانون أول 2016 العدد 5183

نشرة الجمعة 30 كانون أول 2016 العدد 5183

logo1

الجيش: تدابير أمنية مشددة في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة الأعياد

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الجمعة, 30 كانون الأول 2016 البيان الآتي:

تستمر وحدات الجيش بتنفيذ تدابير أمنية مشددة في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة الأعياد، للحفاظ على أمن المواطنين وحماية التجمعات والأماكن الدينية، وتأمين حركة التسوق والمرافق السياحية والتجارية والاقتصادية.

وتذكر قيادة الجيش المواطنين بالقرار  رقم 1865  الصادر عن وزير الدفاع الوطني بتاريخ 16/12/2016، والذي يقضي بوقف العمل بتراخيص حمل الأسلحة ( الصفة الخاصة والحيازة والاقتناء )، على الأراضي اللبنانية كافة لغاية تاريخ 2/1/2017 ضمناً، باستثناء التراخيص الممنوحة لذوي الصفة الدبلوماسية ومرافقي الوزراء والنواب الحاليين والسابقين ورؤساء الأحزاب والطوائف الدينية وموظفي السفارات الأجنبية عندما يكونون برفقة الشخصية المعنية فقط.

وتدعو هذه القيادة المواطنين إلى عدم إطلاق النار ابتهاجاً بحلول رأس السنة الجديدة، وذلك حفاظاً على السلامة العامة، وإنفاذاً للقوانين المرعية الإجراء، مع التأكيد بأن أي مخالفة في هذا الشأن، سوف تعرّض مرتكبيها للدهم والتوقيف والملاحقة القانونية.-انتهى-

———

berri

بري التقى وفدا برلمانيا روسيا وقيادة قوى الأمن برئاسة بصبوص

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم، وفدا من المجلس الفيديرالي للبرلمان الروسي برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية كونستانتين كوساتشيف والسفير الروسي الكسندر زاسبكين، وجرى عرض للتطورات والعلاقات الثنائية.

ثم استقبل وفدا من قيادة قوى الامن الداخلي برئاسة المدير العام اللواء ابراهيم بصبوص لمناسبة الاعياد والعام الجديد، وجرى تناول الاوضاع الامنية والدور الذي تؤديه القوى الامنية في تعزيز الاستقرار.

من جهة أخرى، تلقى بري برقية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مهنئا بالعام الجديد.-انتهى-

———

logo1

الجيش: تمارين تدريبية في حقل تدريب تم رطيبة – العاقورة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الجمعة 30 /12/ 2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 1 /1 /2017 ولغاية  30 /6/ 2017 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تمّ رطيبة – العاقورة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

——–

kabalan

عبد الأمير قبلان: الحكومة امام تحديات ما الزمت نفسها به في بيانها الوزاري

مما يحملها مسؤولية ان تقرن الاقوال بالافعال

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالقول: مع انقضاء هذا العام نطوي صفحة من حياتنا بخسارة سنة من عمرنا، ونستحضر قسم الله تعالى في كتابه المجيد: والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات، مما يحتم ان نضع الحقيقة المرة التي ينساها البعض او يتناسونها وهي ان كل يوم يمضي هو إنذار مبكر لقرب الأجل ودنوه ، مما يستدعي ان يتعظ الجميع ويعوا أنهم محكومون بالموت باعتباره مصيرًاً محتوما لا مفر منه، لاسيما وان الإنسان في عملية سير سريع جدا باتجاه مصيره المحتوم الذي يلاقي فيه ربه عز وجل حيث يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ). من هنا فإن الإنسان مدعو إلى تحويل حياته إلى حالة من الفوز الدائم بالانتصار على شهواته والتزام طاعة الله في كل ما أمر ونهى، فكل عمل يقوم به الإنسان يحدد مصيره وعاقبته، والله لا يضيع اجر العاملين، لذلك فإن ليلة رأس السنة مناسبة مؤاتية لقيام كل منا بجردة حساب لحياته فيصلح شأنها ويصحح مسيرتها وأحوالها حتى لا يصل الى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إذ لا يجوز احياء رأس السنة في اجواء الفسق والفجور واللهو المحرم والتنجيم تحت عنوان التوقعات، وليتأمل الانسان بما أوصى به رسول الله (ص) يوماً الى الصحابي الجليل أبي ذر فقال(ص): يا أبا ذر اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك”.يا أبا ذر: ما زهد عبد في الدنيا الا أنبت الله الحكمة في قلبه، وانطق بها لسانه، وبصّره بعيوب الدنيا ودائها ودوائها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام. وعلى المستوى العام فحري بالمؤمنين وكل بني البشر ان يصححوا مسيرتهم السياسية في التزام نهج الحق ونصرة المظلوم ومحاربة الباطل المتمثل بالطغيان والاستبداد والفقر والجهل والتخلف والعصبية والعنف والإرهاب، وما نشاهده من قتل غير مبرر وتمثيل بالجثث وتفجيرات ارهابية وأعمال بربرية لا تمتّ إلى الدين بصلة، فهذا الارهاب بات افة عالمية عابرة للحدود والدول فهي عدو للإنسانية جمعاء، ولا بد من تتضافر الجهود للحد من مخاطر انتشارها، وعلى قادة العرب والمسلمين ان يتضامنوا في مكافحة الارهاب ويتعاونوا على دعم لبنان وسوريا والعراق ومصر في محاربته، لاسيما ان منطقتنا وبلدنا وشعوبنا باتت مهددة من الارهابين التكفيري والصهيوني، وعلى العرب والمسلمين كما اللبنانيين أن يدعموا كل القوى التي تكافح الارهاب، لانها تدفع الخطر التكفيري عن كل الشعوب والدول، لذلك نطالب كل الدول الصديقة للبنان ان تدعم جيشه وتزوده بكل انواع الاسلحة والتجهيزات و التقنيات الحديثة التي تحبط مكائد ومخططات التكفيرين.

وهنأ سماحته الحكومة الجديدة على نيلها ثقة المجلس النيابي، وطالبها بالعمل الجاد لتنفيذ ما وعدتنا به في بيانها الوزاري، لتكون عند حسن ظن الشعب بها عاملة لمصلحة كل اللبنانيين وتنال ثقتهم المفقودة فتضع في أولوياتها حل كل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، فتنصف الموظفين والمعلمين وذوي الدخل المحدود، وتذلل كل العقبات التي تعيق مسيرة تقدم واستقرار لبنان ولاسيما ان المواطن مرهق بفعل تداعيات المناكفات السياسية وتفشي الفساد وانعدام فرص العمل وغياب المشاريع الاستثمارية والخدماتية في المناطق المحرومة والارياف فضلاً عن ازدياد ارقام العجز في الخزينة. فالحكومة امام تحديات ما الزمت نفسها به في بيانها الوزاري مما يحملها مسؤولية ان تقرن الاقوال بالافعال، فتشهد انجازاتها على وعودها.

ورأى سماحته ان اجراء انتخابات نيابية وفق قانون عصري يحقق العدالة في التمثيل ويصهر المواطنين في بوتقة الوحدة الوطنية أكثر من حاجة وضرورة وطنية، لذلك نطالب باعتماد قانون انتخابي يمثّل التنوّع اللبناني ويشكّل انطلاقة جديدة من أجل مسار سياسي وطني يكون محط ثقة اللبنانيين.-انتهى-

——–

لحام من مصر: هاجسنا المحافظة على مسيحي الشرق

وهو التحدي الكبير في عملنا الراعوي

(أ.ل) – شارك بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، في الاجتماع السنوي لمجلس البطاركة والمطارنة الكاثوليك في مصر (27-28 كانون الأول 2016) في منطقة المعادي – القاهرة.

استمع المجتمعون الى تقارير متنوعة تخص الكنيسة، في اجتماع ترأسه بطريرك الأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحق، وحضره ممثل السفير البابوي في مصر وعدد من الأساقفة الكاثوليك المنتمين لكنائس مختلفة.

وكانت كلمة للبطريرك لحام تمحورت حول “كيفية فهم سر التجسد كدعوة إلى الوحدة الذي هو أساس وحدتنا في هذا المجلس، وحدتنا المسيحية، وحدتنا الوطنية، ووحدتنا العالمية”، موضحا “كيفية تركيبة وحدة الإنسان الألوهية والإنسانية معا”.

وشدد على عبارة “عندما يفقد الإنسان ألوهيته، يفقد إنسانيته”، وقال: “إن هذه العبارة تختصر معاني التجسد لأن المسيح أراد أن يجمع بين الألوهية والبشرية في ذاته، وهذا يعني وحدة الإنسان، وحدة البشرية، وحدة الإنسان مع الله خالقه”.

ولفت الى “ان الميلاد يصبح برنامج عمل لنا كمسيحيين مشرقيين. لان المسيح ولد في فلسطين، والمسيحية ولدت في سورية”. وقال: “كلنا نشعر بالخطر الداهم الذي يهدد حضورنا المسيحي في هذا الشرق، ولا سيما بسبب الحروب والأزمات: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي – الحروب في العراق وسورية – الأزمات في مصر والأردن وفي البلاد العربية عموما… فكيف نحافظ على الحضور المسيحي في أرض الميلاد: حيث المسيح ولد في فلسطين وفي مصر حيث هرب المسيح طفلا، وفي هذا الشرق حيث انتشرت المسيحية منذ السنوات والعصور الأولى حتى الجزيرة العربية وقطر والبحرين، وحتى الهند والصين شرقا وحتى أقاصي الغرب…”. وأكد “ان المحافظة على مسيحي الشرق اليوم هو هاجسنا كلنا! والمحافظة على هذا القطيع الصغير يكمن: من خلال الدور الكبير الذي يقوم به كل فرد للمحافظة على وجوده ووجود المسيحية في هذا الشرق، مهدها، حيث ولد السيد المسيح، ومن خلال اقتناعه بأن عليه أن يكون، في هذا المجتمع، نورا وملحا وخميرة. وهذا هو التحدي الكبير في عملنا الرعوي”.

وختم مشددا على ان “لا مستقبل للمسيحية في الشرق خارج عن يقظتها ووعيها، لأهمية وجودها ودورها فيه”.-انتهى-

———-

images[3]

دريان أدى صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة

(أ.ل) – أدى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة الجمعة في مسجد الامام علي بن ابي طالب في الطريق الجديدة، في حضور القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية وليد البخاري وأركان السفارة ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت أمين الداعوق والمدير العام لدار الايتام الاسلامية الدكتور خالد قباني والمدير العام لصندوق الزكاة في لبنان الشيخ زهير كبي والقاضي الشيخ خلدون عريمط ولفيف من العلماء.

وألقى أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي خطبة الجمعة، وأكد فيها “وحدة المسلمين واتباع نبيهم محمد وضرورة التكاتف لمواجهة التحديات من قضية فلسطين المركزية والاخطار كافة التي تتهدد بلاد الحرمين الشريفين، وضرورة أن تجتمع الامة على وحدة الرؤية لمواجهة هذه الاعاصير الداهمة”. أضاف “إن دار الفتوى اليوم هي مدماك صلب من مداميك الدفاع عن الحق وقضايا المسلمين لتعطي نموذج العزة بالتمسك بأصول الشريعة السمحاء على النهج الوسطي الجامع”.-انتهى-

——–

شريفة: حبذا لو نقوم بجردات وطنية لمواقفنا

في اخر هذا العام صونا للوحدة الوطنية

(أ.ل) – دعا امين عام الاوقاف في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريفة  الحكومة للقيام بواجباتها الاجتماعية والاقتصادية بعيدا عن روتين اللجان  والدراسات المملة وذلك لاعادة ثقة المواطن بدولته التي فقدها منذ زمن  واضاف الشيخ شريفة  في خطبة الجمعة في مسجد الصفا في بيروت اننا نتظر من  الحكومة اهتماما ليس بالبحث عن قانون جديد للانتخابات فحسب انما ايضا بما  يحتاجه المواطن على المستوى المعيشي وعلى مستوى رفع الهموم العيشية عن  كاهل هذا المواطن الذي يئن بسبب سياسية اقتصادية سابقة اخذته الى الفقر والحرمان . ودعا الشيخ شريفة الحكومة الى مساعدة الشباب ر وايجاد فرص العمل لهؤلاء  الذين ما اكثرهم ومنهم من يحمل الشهادات الجامعية واشار الى ان مؤسسات الدولة تحتاج اليوم الى موظفين فلماذا الانتظار لضم  الشباب الى ملاكها بعد ان اصبح كهلا .

وتطرق الشيخ شريفة الى نهاية العام والتحضير لاستقبال عام اخر وقال  نقوم بجردات الربح والخسارة  في مؤسساتنا حبذا لو نقوم بجردات وطنية  لمواقفنا وغاية ذلك الاستدراك بمواقف ايجابية بعيدة عن الحدية والتطرف  منعا للشرذمة والانقسام  وصونا للوحدة الوطنية .

وحث الجميع على مساعدة الجيش بما يلزمه من عدة وعتاد لمواجهة الاخطار المحدقة بالوطن وعدم وضع الفيتوات والعراقيل امام المساعدات والهبات التي  قدمها بعض الدول سابقا او ما يمكن ان يقدم لاحقا . واعاد الشيخ شريفة  التأكيد على رفض قانون الستين قائلا:  إننا نشتم رائحة الحنين الى قانون الستين الذي يحفظ عودة بعض  النواب الى البرلمان وهذا امر نراه ليس في مصلحة عودة الحياة السياسية التي يمكن ان تساعد على استقرار البلد واذا ما حصل فإن قانون الستين يعرض الوطن الى ازمات نحن  بغن عنها ومن هنا ندعو الى اقرار قانون للانتخابات يبعد وطننا عن شبح الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.-انتهى-

———

أحمد قبلان: لسلطة سياسية تعي حاجات الإنسان

وتعمل لتحقيقها لا على قاعدة الاحتكار والصراع على المنافع

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة أشار فيها إلى “أن الإنسان شديد الارتباط ببيئته، ما يعني أن علينا بذل كل غال ورخيص، كي نؤمن البيئة السياسية والاجتماعية التي تضمن هذا الإنسان، وإلا خسرنا طموح الله بالإنسان، وهذا يفترض أن يكون هناك سلطة سياسية تعي حاجات الإنسان، وتعمل لتحقيقها لا على قاعدة احتكار السلطة والصراع على منافعها وأرباحها وتهريب المناقصات وامتهان العمولة وتزييف المشاريع، لأن التجربة مرة للغاية في هذا العالم، خاصة إذا علمنا أن أصل الدين العام قد أصبح مضاعفا مرات ومرات، لينكشف البلد عن فقر يزيد عن 75% من مجموع سكانه، ونمو جريمة يكاد يكون الأكبر، ونسبة بطالة كسرت النماذج العالمية، فيما تجارة المخدرات تكاد تسحق جيلا كاملا من اللبنانيين، هذا فضلا عن فشل الدولة في السياسات التربوية والاستشفائية والمشاريع الاجتماعية لصالح كيانات تجارية تعيش على المنافع الخاصة”.

وتابع المفتي قبلان “في حاصل هذه السنة، يخسر اللبنانيون فرصة العيش الكريم، وتزداد المديونية، وتتفشى الجريمة، وتتكدس السجون، وتتحول البطالة إلى مرض عضال، وللأسف أقل من 1% يسيطر على أكثر من 90% من ثروة هذا البلد وكياناته التجارية وقدراته الاستثمارية، فضلا عن إدارة مناقصات الدولة وما فيها من فساد. ومع كل نهاية عام يطل علينا من يقول كل عام وأنتم بخير، فيما خير لبنان تحول ملكا لقلة، وحكرا على كيانات فاسدة تعد على الأصابع، وزعامات تنزعج من صراخ الفقراء، وأنماط سياسية لا تريد الشعور بجوع الناس ووجعها، ووحشية من يدير ملفات الناس لدرجة أن الفضائح الميكانيكية والكاميرات، رغم ما فيها من رائحة فساد مخيف، مرت وكأن شيئا لم يكن، كأننا نعيش بلدا مفتوحا على شتى أنواع الفساد، وتحت عين من يمتهن الرقابة وصيد الفواتير، لأن القضية قضية عقل فاسد، وطبقة مصرة على إدارة المال العام دون حسيب أو رقيب، ورغم ذلك يطل علينا من يقول للناس الضحايا “كل عام وأنتم بخير” وخير لبنان كله منهوب”.

وأضاف قبلان “من هنا يفترض بفقراء هذا البلد ومظلوميه، مسلمين ومسيحيين، أن يتجندوا لخير هذا البلد، لأن الطائفية أكلت لبنان وحولت أجياله طرائد، وزادت البؤس واليأس والتعاسة، وحولت الطوائف إلى خنادق ومتاريس، فيما القدرات المالية ذات الولاء السياسي تنهب وتستأثر وتحتكر هذا البلد، على قاعدة جوع الناس والطائفية ضمان لتقاسم السلطة وموارد الشعب”.

وأكد “أننا مع خيار الدولة، لكن دولة تنمية، دولة سلطة مقننة، دولة تفتيش مركزي وديوان محاسبة، دولة قضاء محكوم بالعدل وليس بالسياسة، وإلا فمزيد من الجوع والبؤس والجريمة والفساد والفشل سينال من بقية ناس هذا البلد، خاصة أن تقاسم السلطة جرى بخلفية توازنات لا برامج. فالمطلوب إنسان مضمون، وبرامج صحية اجتماعية تربوية تمنع استبداد السلطة والكيانات التجارية، لأن فساد الأولويات حول المواطن اللبناني مجرد سلعة تباع بأسواق السلطة، بعيدا عما يعنيه المواطن من شرعية سلطة هذا البلد”.

ولفت المفتي قبلان أنه “ليس في هذا البلد وزارة عمل أو وزارة اقتصاد أو غيرها من الوزارات الخدماتية، لأن هذه الوزارات أشبه بوزارات كلف إدارية، وتنفيع وظائف، بدليل أن ما يعانيه اللبناني في سوق العمل والسلع والبضائع، فضلا عن فساد الأسواق يؤكد أن السلطة في واد والناس في واد آخر، لا لأن السلطة غير قادرة، بل لأن بعض من في السلطة متورط على طريقة تجيير السلطة لخدمة المشاريع المالية الخاصة”.

وطالب المفتي قبلان ب”أمن وكرامة مواطن، وليس أن نتسول رغيف الخبز على أبواب السياسي، لأن إعادة تنظيم القطاعات العامة والخاصة في هذا البلد كفيل بإنعاشه، لكن متى يشهد لبنان حكومة عمل اجتماعي، بعيدا عن لعبة عرض العضلات؟ ومتى تتحول السلطة أبا لهذه الناس؟ متى يحق للسلطة أن تقول للناس كل عام وأنتم بخير؟ متى يشعر الحاكم أن جوع الناس من جوعه؟ متى يتحول المسيحي والمسلم حزبا واحدا ضد الأمية والجوع والإفقار والاستهتار والاستئثار والانتهازية واحتكار السلطة والأسواق والأرزاق؟ متى يتجول الوزير والنائب وأصحاب الملفات الحكومية أسبوعيا في مدن وأرياف الفقراء؟ متى يسمع الحاكم أنين الجوعى والبائسين؟ متى يتساوى رغيف الغني برغيف الفقراء؟ متى يصبح المواطن اللبناني قضية حكومية؟ متى يخرج الممثل اللبناني من عقدة تجيير المرفق العام لصالحه وصالح خواصه وأزلامه؟ متى ننتصر على الفساد؟ متى نعيد انتاج ضمانة سياسية عبر قانون انتخاب نسبي بحجم حاجة الشعب لا بحجم حاجة الأحزاب؟ متى نربح رغيف الكرامة؟ متى نخرج من دولة السلطة إلى دولة الناس؟ متى نعزز جهود المقاومين الذين بذلوا أعز المهج في سبيل استقلال وحماية هذا البلد؟ متى نضمن حاجات الجيش والقوى الأمنية التي تشكل بقية ضمانة هذا البلد؟ متى نفرح لأن لبنان لم يعد أطرا وكيانات؟ متى نطمئن أننا خرجنا من وثن الطائفية إلى وحدانية طائفة لبنان؟ متى يصبح الخير خير كل سنة في لبنان؟ متى… متى… نقولها بوجع، وكل عام وكفاكم الله شر أهل السياسة”.-انتهى-

——–

kahwaji30-12-2016

الصراف زار قهوجي وبحث معه أوضاع المؤسسة العسكرية واحتياجاتها

(أ.ل) – زار معالي وزير الدفاع الوطني الأستاذ يعقوب الصراف قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه، وبحث معه أوضاع المؤسسة العسكرية واحتياجاتها المختلفة، ثم انتقلا معاً إلى غرفة عمليات القيادة، حيث عرض مدير العمليات العميد الركن زياد الحمصي إيجازاً عن عمل الغرفة وتواصلها مع غرف عمليات المناطق والوحدات الكبرى، وخريطة انتشار القوى العسكرية العملانية، الى جانب  مهماتها الدفاعية على الحدود الجنوبية والشرقية، والإجراءات الأمنية التي تنفذها في مختلف المناطق للحفاظ على الأمن وملاحقة المطلوبين للعدالة، وطمأنة المواطنين خلال فترة الأعياد. وقد نوّه وزير الدفاع بالجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش لحماية الاستقرار الوطني، لا سيّما في مجال مكافحته الإرهاب والجرائم المنظمة على اختلافها، وجهوزيته التامة على الحدود الجنوبية في مواجهة العدو الإسرائيلي، مؤكداً السعي الى تعزيز قدرات الجيش في المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه.-انتهى-

———

علي فضل الله: لتثبيت الجو الايجابي وانعكاسه على الاداء الحكومي

بالاسراع في حل القضايا الملحة

(أ.ل) – ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصانا به أمير المؤمنين عندما وقف خطيبا وقال: “أيها الناس، الآن الآن، قبل الندم، وقبل أن تقول النفس، يا حسرة على ما فرطت في جنب الله”. وقد قال رسول الله: “يفتح للعبد يوم القيامة على كل يوم من أيام عمره، أربع وعشرون خزانة، وهي بعدد ساعات الليل والنهار، وكل واحد منها تحكي ما حصل فيها من خير أو شر، فخزانة يجدها مملوءة نورا وسرورا، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ما لو وزع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه، ثم يفتح له خزانة فيراها مظلمة مفزعة، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ما لو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها، وهي الساعة التي عصى فيها ربه، ثم يفتح له خزانة أخرى، فيراها ليس فيها ما يسره وما يسوؤه، وهي الساعة التي ضيعها ولم يفعل فيها خيرا أو شرا، فيناله من الغبن والأسف، حيث كان متمكنا من أن يملأها حسنات”.

اضاف “إن سبب تعاستنا وشقائنا وتخلفنا في الدنيا والآخرة، هو عدم إدراكنا لأهمية الوقت، وعدم حرصنا عليه، بحيث تضيع أوقاتنا هدرا، وكأن شيئا لم يكن. فلنحرص قبل الندم على أن نجعل عمرنا عمرا مباركا، ونبلغ به مدارج العلم والعمل في الدنيا، ونرتقي به إلى الدرجات العليا في الآخرة، ولا نضطر إلى أن نقول {رب ارجعون * لعلي أعمل صالحا فيما تركت}.. فبهذا نصلح واقعنا، ونواجه التحديات…

وتابع “والبداية من لبنان، الذي لا يزال ينعم بالجو الإيجابي على الصعيد السياسي، وهو ما يظهر من خلال التصريحات والخطابات التي تصدر عن مختلف القوى السياسية، التي كانت تعتبر قبل فترة غير بعيدة متصارعة ومتناكفة. وقد عبرت عن هذه الأجواء مجريات الحركة السياسية، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية إلى تأليف الحكومة، والسرعة في إنجاز بيانها الوزاري، وأخذها الثقة خلال وقت قصير، حيث لم تحتج إلى نقاش مستفيض، أسوة بالحكومات السابقة المماثلة، أي ما سمي بحكومات الوحدة الوطنية. ويعود السبب في ذلك إلى عوامل إقليمية ودولية أرادت للبنان الاستقرار والهدوء وسهلت الحل، ووعي متجدد لدى القوى السياسية، بأن لا خيار أمامها سوى التلاقي والوحدة لبناء الدولة وتحريك المؤسسات، وترك القضايا الخلافية التي قضت مضاجع اللبنانيين طويلا”.

وقال: “نحن في الوقت الذي نؤكد ضرورة العمل لتثبيت هذا الجو الإيجابي وتدعيمه، حتى لا يكون طارئا وخاضعا لحسابات آنية، فإننا نأمل أن يستمر، وأن ينعكس على الأداء الحكومي، للإسراع في حل القضايا الملحة والمطروحة على جدول أعمال الحكومة، ومن بينها القانون الانتخابي، وملء الشواغر، ولا سيما في المواقع العسكرية، أو سلسلة الرتب والرواتب، ومعالجة القضايا الحيوية التي تهم المواطنين من الماء والكهرباء والصحة، ومعالجة أزمة النفايات، وتأسيس قواعد البدء بمعالجة الفساد المستشري”.

ولفت الى “ان اللبنانيين يعرفون أن هذه الحكومة التي جاءت محملة بآمال ووعود كثيرة، لن تستطيع أن تنجز ذلك في الفترة القصيرة، ولن يحملوها أكثر من طاقتها، ولكنهم يريدون منها أن تكون جادة في العمل، بعيدا عن المناكفات والحسابات والمصالح الخاصة على حساب الوطن، وأن تبذل أقصى طاقتها للتخفيف من معاناتهم، وحل مشكلاتهم، وتعويض ما فاتهم خلال أزمة الفراغ الرئاسي، وتحقيق الإنجازات العملية التي تجعلها تحصل على الثقة الحقيقية من الشعب”.

وقال: “ونبقى في لبنان، لنعبر عن أهمية العمل واستنفار جهود القيادات الدينية والسياسية والفعاليات، للحد من ظاهرة الثأر بين العشائر والعائلات في البقاع، نظرا إلى خطورتها على الواقع الاجتماعي في البقاع، وتداعياتها الإنسانية، وأثرها في العدالة عندما يقتل غير القاتل، أو يقتل القاتل من دون أن تراعى ظروف القتل أو المبررات التي أدت إلى ذلك، فضلا عن خطرها على الاستقرار، وإساءتها إلى صورة هذه المنطقة التي كانت ولا تزال عنوانا للعنفوان وللقوة وحمل القضايا الكبرى”، مؤكدا “اننا نريد للدولة أن تقوم بدورها في معاقبة المجرم أيا كان. ومتى حصل ذلك، فإنه سيساهم في جعل الدولة خيار الجميع، ولن يأخذ بعد ذلك أحد حقه بيده، وسيخفف كثيرا من حالات الثأر”.

وتابع “وإلى سوريا، حيث سررنا بالإعلان الصادر عن الجيش السوري وفصائل المعارضة، بوقف إطلاق النار، والذي تم برعاية روسية وتركية ومباركة إيرانية، ليساهم في إيقاف نزيف الدم والدمار المستمر منذ أكثر من ست سنوات، والذي اكتوى بناره الشعب السوري، وجعله يتوه في داخل بلده وخارجه، وليمهد ذلك لحل سياسي لا بديل منه لاستقرار البلد، وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها، ليعود بعد ذلك، كما نريده، بلدا موحدا قويا بجيشه وتلاحم شعبه، وليؤدي دوره الريادي المعهود”.

واضاف “وإلى فلسطين، التي تلقى فيها العدو الصهيوني صفعة هذه المرة من راعيه الأميركي، عندما امتنع عن استخدام حق نقض الفيتو ضد القرار الصادر عن مجلس الأمن، الذي يقول بعدم شرعية المستوطنات في الضفة الغربية والقدس. ونحن في الوقت الذي نؤكد أهمية صدور مثل هذا القرار، رغم تأخره وعدم فعاليته في مواجهة الكيان الصهيوني، لكونه يعطي الفلسطينيين بعض الحق الذي سلب منهم، وما زالوا يريدون منه الكثير.. لكننا نرى أن ما جرى، لم يكن لحساب الشعب الفلسطيني، بل لحساب الرؤية الأميركية، التي تريد حل القضية الفلسطينية حفظا لهذا الكيان في هذه المرحلة، حيث الضعف العربي والإسلامي والتشتت الفلسطيني على أشده. ورغم هذا الأمر، ضربت إسرائيل القرار الدولي بعرض الحائط، وقالت إنها ستستمر في بناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية، وهنا يطرح السؤال: كيف ستتصرف أميركا والدول الغربية والأمم المتحدة حيال الكيان الصهيوني؟ وماذا لو كانت الدول العربية والإسلامية هي التي تخرق القرارات الدولية؟”.

واعلن انه “من المفارقات، أنه في الوقت الذي بدأت تمارس بعض الضغوط الدولية على الكيان الصهيوني، تفتح أبواب التطبيع في البحرين، التي استقبلت وفدا صهيونيا أقام حفلا غنائيا يتضمن دعوة إلى إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى. وفي الوقت الذي ندين أي مظهر للتطبيع مع هذا العدو، الذي يستمر في احتلاله لفلسطين، وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني، ويعمل على إيجاد مناخات للفتن التي تعانيها الشعوب العربية والإسلامية، فإننا لا نرى في ذلك صورة لشعب البحرين الذي نعرفه، والذي كان دائما في مقدمة الشعوب التي تناهض هذا الكيان واحتلاله”.

وختم “أخيرا، وعلى أعتاب بداية سنة جديدة، نتوجه بالتهنئة إلى جميع اللبنانيين، سائلين الله أن يجعل مستقبل سنتنا خيرا من ماضيها، وأن ننعم فيها بالأمن والسلام والوحدة، وأن نقف متراصين في مواجهة كل الذين يكيدون لهذا البلد، ويريدون العبث باستقرارنا وثرواتنا ومستقبلنا”.-انتهى-

———

logo1

الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة, 30 كانون الأول 2016   البيان الآتي:

اعتباراً من 2/ 1 / 2017 ولغاية 20/ 1 / 2017 ما بين الساعة 9.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في مزرعة حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

واعتباراً من 1/1/ 2017 ولغاية 31 /3 /2017 ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام المتفجرات والقنابل المدخنة والصوتية.

واعتباراً من 1/1 /2017 ولغاية 31 /1/ 2017، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقلي تفجير عيون السيمان والقرية.

وبتاريخي 29 و30 /12 /2016، ستقوم وحدات من الجيش في حقل رماية حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الرشاشة والثقيلة.

وبتاريخي 27 و29 /12 /2016 ما بين الساعة 6.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في مزرعة حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

واعتباراً من تاريخه ولغاية 31 /12/ 2016 ما بين الساعة 5.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

واعتباراً من 5 /12 /2016 ولغاية 20 /1 /2017، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية واستخدام المتفجرات.

واعتباراً من 1 /12 /2016 ولغاية 31 /12 /2016، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقلي تفجير عيون السيمان والقرية.

واعتباراً من  21 /11/ 2016 ولغاية  31 /12/ 2016، ما بين الساعة 6.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية الأرز، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

واعتباراً من 1 /10 /2016 ولغاية 31 /12 /2016 ما بين الساعة 8.00 والساعة 20.00، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة جبل المالح – عكار، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

واعتباراً من 1 /10 /2016 ولغاية 31 /12 /2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية.

واعتباراً من 1/ 7/ 2016 ولغاية 31 /12/ 2016 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تمّ رطيبة – العاقورة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

——–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

1140px_382px[1]

نشرة الأربعاء 26 تموز 2017 العدد 5319

دعوة وسائل الاعلام لتغطية وقائع احتفال عيد الجيش   (أ.ل) – بمناسبة عيد الجيش، سيقام ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *