الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 24 تشرين ثاني 2016 العدد 5165

نشرة الخميس 24 تشرين ثاني 2016 العدد 5165

1479996484_pic31

افتتاح المؤتمر المصرفي العربي الدولي

طربيه: مرتاحون لانتخاب رئيس للبنان والمصارف العربية

تواجه مخاطر جمة دفعتنا الى التفكير في تأسيس لوبي مصرفي عربي

سلامه: احتياطات المركزي بلغت في أيلول أعلى مستوياتها تاريخيا

(أ.ل) – افتتحت أعمال الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر المالي والمصرفي العربي والدولي الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بعنوان “اللوبي العربي الدولي – لتعاون مصرفي أفضل”، في فندق “فينيسيا”، برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، وبالتعاون مع مصرف لبنان وجمعية مصارف لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، وزيرتا التعاون الدولي في مصر الدكتورة سحر نصر والتضامن الاجتماعي الدكتورة غادة الوالي، وزير الخارجية المصري السابق الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، رئيس اتحاد المصارف العربية محمد جراح الصباح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، رئيس جمعية المصارف في لبنان رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، رئيس الهيئات الإقتصادية في لبنان عدنان القصار وعدد كبير من السفراء والديبلوماسيين العرب والأجانب وقيادات المصارف العربية.

بعد النشيد الوطني ونشيد الاتحاد، استهل رئيس اتحاد المصارف العربية الافتتاح بكلمة أبدى فيها ارتياح القطاع المصرفي لانتخاب رئيس للبنان، “فبيروت حريصة دائما على احتضان الاشقاء العرب، ولبنان لا يزال صامدا بأهله واقتصاده في مواجهة الزلزال الكبير الذي يهز منطقتنا العربية”، مؤكدا ضرورة ان تتعامل المصارف العربية مع التطورات الجيوسياسية الجديدة، اضافة الى مسألة المصارف المراسلة في اميركا وانخفاض السيولة في الاسواق الرئيسة وصعود الاقتصادات الناشئة بقوة”.

ورأى “ان المصارف العربية تواجه مخاطر جمة ابرزها سياسي وامني ومكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب وتبادل المعلومات الضريبية، “بما يشغلها عن نشاطها المصرفي الروتيني”، اضافة الى مساءلتها عن كل تقصير واهمال المسؤول الفعلي عنه، موضحا ان تلك العوامل “دفعتنا الى التفكير في تأسيس لوبي مصرفي عربي”.

وقال: “يسرني بدايةً أن أرحب بكم أجمل ترحيب في لبنان وعاصمته بيروت الحريصة دائماً على إحتضان الأشقاء العرب من الدول الشقيقة والصديقة وممثلي الهيئات الاقتصادية والمالية والاقليمية والدولية في مؤتمرنا السنوي لاتحاد المصارف العربية الذي يجمع قادة المصارف العربية من كل الاقطار.

تأتون بيروت هذ المرة ولبنان لا يزال صامداً بأهله وإقتصاده في مواجهة الزلزال الكبير الذي يهز منطقتنا العربية، وتمتد موجاته الارتدادية الى حدوده الشرقية. تأتون اليوم ونحن نواكب الحدث الأكثر إيجابية في لبنان منذ سنوات، وهو إنتخاب رئيس جمهورية للبنان، بعد فراغ مقلق في منصب رئيس الدولة، ونود مشاطرة اللبنانيين جميعاً كافة مشاعر الارتياح التي ولدّها هذا الحدث، ونُعرب بإسمنا وإسمكم عن أصدق التهاني الى فخامة الرئيس ميشال عون ونتمنى للبنان في عهده السلام والإزدهار.

كما يسرني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لراعي هذا المؤتمر دولة الرئيس سعد الحريري الذي يعود اليوم على رأس الحكومة اللبنانية بعد مبادرة سياسية رائدة قام بها تكللت بالنجاح وأعادت اللحمة الى أهل لبنان وساعدت في إنتخاب رئيس البلاد، وعودة المؤسسات الدستورية الى إنتظامها ونشاطها”.

اضاف ” لقد ترافقت إستعدادات إتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب لتنظيم وعقد هذا المؤتمر السنوي الهام لهذا العام، مع إشتداد الإضطرابات والحروب في منطقتنا العربية، والتداعيات السياسية الخطيرة التي تنعكس مباشرة على الأوضاع الإقتصادية والنظم المالية فيها. وباتت المرحلة التي تمر بها منطقتنا العربية اليوم، هي الأدق في تاريخها الحديث، حيث تتعاظم التطوّرات الدولية المتسارعة مع التحوّلات العربية المذهلة وعلى كافة الأصعدة. فالتغييرات المتلاحقة التي حصلت في العالم هذا العام تقطع الأنفاس وهي ذات تأثير حاسم على مصارفنا نتيجة تأثر المصارف المراسلة بسياسات دولها. ولا بد للمصارف أن تتعامل مع هذا المشهد الجيوسياسي الجديد بالكثير من الفطنة والحذر. ففي الولايات المتحدة الأميركية، التي تتمركز فيها معظم مصارفنا المراسلة، قيادة سياسية جديدة لا نعرف نظرتها وتأثيراتها في التعامل مع منطقتنا. أما الاتحاد الاوروبي فيواجه إنعكاسات خروج دولة رئيسية فيه هي بريطانيا، كما نشهد كذلك إنخفاضاً للسيولة في أسواق رئيسية، وكذلك صعود إقتصادات ناشئة بقوة، إضافة الى الثورات التكنولوجية التي تُحدث الكثير من الإضطرابات في طريقة العمل التقليدية.

أما عالمنا العربي، قيقع اليوم في مرمى أهداف السياسة الدولية، وتتشابك في ساحته المصالح الإستراتيجية للقوى العظمى، فخلال السنوات الخمس الماضية غيّرت الأحداث وتفاعلاتها المشهد العربي، وأحدثت فاصلاً تاريخياً بين سكون طويل أشبه بالسبات، وبين حروب وثورات أشبه ببركان بفوهات متعدّدة، وسط تدخلات وتبدلات جوهرية في تمركز القوى الإقليمية وأدوارها وإستقطاباتها.

إن هذا الواقع لا سابق له، وإن تأثيراته على الصعيد الإقتصادي وعلى مصارفنا لن تكون أقل أهميّة من تأثيراته على الصعيد السياسي. ويبدو أن نتائج ما يسمّى بالربيع العربي، قد تحوّلت إلى شتاء إقتصادي قارس. وإن نزاعات المنطقة العربية كبدتها أكثر من 600 بليون دولار في نشاطها الاقتصادي وفقاً لآخر الاحصاءات المعتمدة، مع إستمرار التوقعات في إنخفاض معدلات النمو وتدهور مؤشرات إقتصادية واجتماعية اخرى مثل ازدياد البطالة وارتفاع معدلات الفقر وارتفاع الدين العام وتفاقم مشكلات الفساد”.

ولفت الى “أن الكلفة الإقتصادية لما يحصل من حروب في عدّة بلدان عربية تضعنا جميعاً أمام تحديات مصيرية تتناول إعادة البناء السياسي والمؤسساتي والإقتصادي والإجتماعي والإنساني، وهنا تبرز أمام مصارفنا العربية أخطار وصعوبات وفي نفس الوقت الفرصة في صياغة دور جديد لها يكون على فاعلية أكبر في إستقطاب الموارد المالية العربية وإدارتها وتوظيفها في الإقتصادات العربية، والعمل على توجيهها نحو الإستثمار في الإقتصاد الحقيقي، ولتحقيق التكامل المصرفي العربي، عن طريق الآليات المعروفة لعقد الشراكات الإستراتيجية بين المصارف وخلق التجمّعات العملاقة، وتشجيع الإستثمار العابر للحدود بين الدول العربية، بما يساعد على تحفيز النمو، وتشغيل محركات التغيير في الاقتصاد والتأثير من خلال التمويل في بناء اقتصادات المعرفة والابتكار والتكنولوجيا وتحسين البيئة والطاقة المستدامة بهدف المساعدة في تأمين جهوزية شعوبنا في بناء مستقبل أفضل.

وقال: “إن مصارفنا العربية أمام تحديات كبيرة في تأدية هذا الدور المطلوب منها، وهي تواجه مخاطر مشتركة عليها مجابهتها في ظل تشريعات وقوانين دولية صارمة تحاصر دورها وتلقي باثقالها عليها، بما يتجاوز أحياناً إختصاصات رجال المصارف في تأدية عملياتهم المالية والمصرفية ليلامس حد نشاطات أخرى من أمن واقتصاد ومحاربة الجريمة المنظمة ومكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب وأخيراً وليس آخراً مكافحة التهرب الضريبي وإلزام مصارف الكون جميعها بتبادل المعلومات الضريبية بصورة تلقائية بين المصارف والدول، بما يُشغل المصارف، بشكل مرهق، عن نشاطها العادي في جمع الموارد المالية والودائع وإعطاء التسليف والمشورة المالية وخدمات إدارة المحافظ والصيرفة الإلكترونية ، إلى الدور الجديد الرامي إلى تجنيدها في خدمة الدول وأجهزتها الأمنية والضريبية بحيث تنعكس على المصارف الأعباء التي تنوء تحت ثقلها الحكومات وأجهزة الأمن”.

وتابع “عندما إختار إتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب “اللوبي العربي الدولي .. لتعاون مصرفي أفضل” عنوانا” لهذا المؤتمر إختار قضية مركزية وهدفاً يتّسم بالأولوية في ضوء القراءة الموضوعية لواقع العالم العربي وما يواجههه من مخاطر جسام وتحديات مصيرية، وما يعانيه على الصعيد الداخلي من صراعات وشرذمة وإنقسامات، بإعتبار أن السعي الجاد إلى تعزيز العمل العربي المشترك ونجاح المصارف العربية في تحقيق هذا الهدف يساهم في تفعيل الدور العربي في صياغة القرارات المالية والنقدية والإقتصادية الصادرة عن المؤسسات الدولية، وتطوير التنسيق مع المؤسسات الرقابية بمرونة مع متطلبات الإنفتاح المصرفي العربي الدولي”.

أضاف “نحن بحاجة اليوم، أكثر من أي يوم مضى، إلى تطوير التعاون بين بلداننا على كل المستويات، بإعتبار أن الكلفة الإقتصادية لمرحلة عدم الإستقرار كبيرة، وتفرض التساند والتعاون، لذلك ندعو السلطات المختصة وأصحاب القرار في بلداننا العربية إلى تأمين الأرضية المناسبة لزيادة التنسيق والتقارب بين الإقتصادات العربية وزيادة إنفتاح الأسواق العربية على بعضها، وإلى إلتزام الإقتصادات العربية لتبنّي سياسات دعم النمو في بلدانها وكذلك في المنطقة من خلال الإستثمار، وحركة الرساميل وبناء الثقة”.

وختم “من أجل هذه الغاية، نجح مؤتمرنا اليوم في حشد نخبة من الخبراء الدوليين والعرب وقيادات مصرفية عربية حقّقت الإنجازات في أصعب الظروف، ونخبة من صنّاع القرار في مؤسسات دولية وإقليمية معنية ومتابعة لكل التطوّرات، وذلك من أجل بلورة فكرة إنشاء “لوبي عربي دولي.. لأداء مصرفي أفضل”، كونها السبيل لتحصين العمل المصرفي العربي وتعزيزه من خلال شبكة واسعة من الشراكات والتعاون على الصعيد المصرفي، لتثبيت دعائم الإستقرار، ولتحقيق التنمية المتوازية والشاملة.

نحن نتطلّع إلى ما سيخرج به هذا المؤتمر من توصيات محدّدة حول إنشاء “لوبي عربي دولي …لأداء مصرفي أفضل” تشكّل مقاربة في العمق لأهميّة هذه المبادرة، إقتصادياً ومصرفياً وإجتماعياً، فالتحديات كبيرة، إن على الصعيد السياسي أو على الصعيد الإقتصادي، وإن المحاولة جديرة بالإهتمام”.

القصار

بدوره، قال القصار: “إن صمود القطاع المصرفي اللبناني في وجه العواصف المتلاحقة من كل حدب وصوب، يعود بالدرجة الأولى إلى نظامنا المصرفي المتماسك، والذي أرسى دعائمه الهندسات المالية التي ابتكرها سعادة حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة، هذا إلى جانب التزام لبنان بمعايير الشفافية وبالنظم المالية العالمية”.

أضاف “المطلوب إيجاد تكتل عربي مصرفي منظم، يساهم في صياغة السياسات المصرفية الدولية، بما يتناسب مع مصلحة القطاع المصرفي العربي، وذلك من أجل التواجد بشكل أكبر على الساحة الاقتصادية والمصرفية الدولية، بما من شأنه أن يؤمن منصة مشتركة لقادة البنوك المركزية العربية، والمؤسسات الرقابية والتشريعية الدولية والمؤسسات المصرفية والمالية، وذلك من أجل خلق حوار بناء للوصول إلى أفضل الممارسات لتطبيق القوانين والتشريعات الدولية”.

سلامه

أما حاكم مصرف لبنان فأشار الى أن “لبنان حافظ على إمكانياته التمويلية بكافة العملات رغم الصعوبات التي واجهها سياسيا ورغم المخاطر الأمنية”، موضحا أن “احتياطات المصرف المركزي بلغت في أيلول 2016 مستويات هي الأعلى تاريخيا وارتفعت ودائع المصارف بمعدل سنوي يقارب الـ5%. وحافظت الفوائد على مستوياتها المستقرة بل أصبحت الفوائد على العملة الوطنية أدنى من الدول المجاورة باستثناء الدول النفطية”.

ولفت الى أن “المصارف عززت أموالها الخاصة لكي تستمر بمهامها التسليفية. فلديها ما يكفي من الأموال الخاصة لتحقيق المعايير المحاسبية الدولية ولرفع ملاءتها إلى 15% تبعا لمقررات بازل 3، ما يمكنها من التوسع بالتسليف (نسبة نمو التسليفات هذا العام 6,56%). كما زادت القروض للقطاع الخاص بنسبة 4 % في حين تدنت القروض إلى القطاع العام بنسبة 6 %”.

وأشار الى أنه “كان لهندسات مصرف لبنان الأخيرة دور أساسي بالمحافظة على هذا الاستقرار التسليفي وعلى تدعيم الاستقرار بالليرة والفوائد (الفائدة على الليرة اللبنانية 7%، الفائدة على الليرة التركية 10%، والفائدة على الجنيه المصري 15%)”.

وقال: “إن انتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة يعززان ثقة المستهلك والمستثمر لا سيما إن أقرت الموازنة وفعلت المؤسسات الدستورية والخطط الاقتصادية والمساعدات من أجل التخفيف من أعباء الحرب السورية على لبنان”.

أضاف “سيتابع مصرف لبنان مبادراته المحفزة للاقتصاد من خلال دعم الفوائد على قطاعات السكن والصناعة والزراعة والسياحة والإبداع الفني إضافة إلى القروض التعليمية وقروض القطاع التربوي والصحي والاستشفائي، ودعمه للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما سيستمر بدعم مشاريع توفير الطاقة والطاقة المتجددة بالتعاون مع مؤسسات دولية (الاتحاد الأوروبي وإيطاليا) من خلال آلية (NERRA)التي أمنت 10 آلاف فرصة عمل. فارتفع عدد الشركات من 60 إلى أكثر من 300 منذ إنجاز هذه المبادرة”.

ولفت الى أنه “استفاد من هذه القروض 153 الف شخص ومؤسسة وبلغ رصيدها التراكمي 14 مليار دولار”، موضحا أن “القروض السكنية تشكل 63% من هذه القروض موزعة على 98 الف مقترض، في حين تستفيد القطاعات الانتاجية من 37% من هذه القروض”.

وأكد أن “هذه المبادرات قد أدت إلى المحافظة على نمو إيجابي في الاقتصاد اللبناني، وهي تساهم بأكثر من 50% من نسب النمو السنوي الذي يحققه لبنان”، مشددا على أن “مصرف لبنان يشجع المصارف على الإقراض بالليرة اللبنانية فتصبح الليرة بذلك أداة للنمو الاقتصادي”.

وقال: “إننا نتوقع للعام 2016 نموا يتراوح بين 1,5 و2% مع نسب تضخم تقارب الصفر. وسيستمر مصرف لبنان بدعم اقتصاد المعرفة الرقمي وقد بدأ بحصد النتائج بعد 3 سنوات فقط من إصدارالتعميم 331. يوجد حاليا في السوق اللبنانية ما يقارب الـ800 شركة ناشئة، وقد خلق القطاع 6000 فرصة عمل، وأضاف على الثروة الوطنية ما يقارب المليار دولار. ونحن نتطلع إلى نمو في هذا القطاع ما بين 7 و9% سنويا خلال الثلاث سنوات المقبلة”.

نصر

وقالت الوزيرة المصرية نصر: “ان التحديات التي يواجهها العالم العربي تحتم علينا التكاتف وبشكل سريع لمواجهة المشكلات وتحقيق الاستقرار والأمن ومكافحة الإرهاب الذي شكل تهديدا حقيقيا، فنؤكد على الحاجة إلى تعزيز مرافق البنية الاساسية الإقليمية للسماح بالتكامل الإقليمي المستدام. وفي المدى القصير، يمكن تطوير مشروعات إقليمية حيوية في مجالات المياه والطاقة والنقل التي يمكن أن تحدث تغييرا”. أضافت “نتطلع الى وضع خطة محددة بجدول زمني لإحياء النشاط الاقتصادي في المنطقة العربية ككل وتتيح المجال أمام تنفيذ برامج اصلاح شاملة، من خلال تحقيق الشمول المالي وتقديم المزيد من الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية”.

الدروع

بعد ذلك، قدمت الدروع للفائزين بجائزة الرؤية القيادية، قبل أن يفتتح المعرض المرافق للمؤتمر.

الجلسات

وقد تضمن اليوم الأول جلستي عمل الأولى بعنوان “انعكاسات التطورات السياسية العربية الدولية على العمل المصرفي”، والثانية “لماذا تكتل مصرفي؟”، نوقشت خلالها الأسباب الاقتصادية لتشكيل تكتل مصرفي.-انتهى-

——–

 

ندوة عن كتاب “عصر الإمام” لأكرم طليس وكلمات أشادت بفكر الإمام الصدر

 ومواقفه الرافضة للاحتلال والحرمان والاستضعاف

 

(أ.ل) – أقام ملتقى الأديان والثقافات في مطعم “الساحة” ندوة برعاية السيد علي فضل الله، ناقشت كتاب “عصر الإمام” لأكرم طليس ويتناول فيه شخصية الإمام موسى الصدر.

وحضر الندوة الرئيس حسين الحسيني، النائب نوار الساحلي، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، الوزراء السابقون عبدالرحيم مراد، كريم بقرادوني وفايز شكر، رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، عضو المكتب السياسي في حركة “أمل” حسن قبلان، رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، الشيخ محمد حسين الحاج، الشيخ دانيال عبدالخالق، وحشد من المدعوين.

النشيد الوطني، فكلمة تقديم من رئيس الملتقى الشيخ حسين شحادة تناول فيها الكتاب وما حمله “من أدب تدوين الوثائق والمشافهة”.

فضل الله

ثم تحدث فضل الله فقال: “في البداية، أقدر عاليا الجهد الذي بذله الأخ العزيز الأستاذ أكرم طليس في إخراج هذا الكتاب بالصورة التي وثق فيها مرحلة أساسية من تاريخ لبنان. وهي بطبيعة الحال، أسست لمستقبل ساهم الإمام السيد موسى الصدر، ذلك العالم القادم من الوسط الديني في النجف، في صناعة أحداث بارزة فيه، والتأثير في وقائع أخرى، بحيث استحقت هذه المرحلة، كما أحب صاحب الكتاب أن يسميها، أن تكون مرحلة “عصر الإمام. تميز هذا الكتاب بالموضوعية، رغم أن كاتبه كان واحدا ممن ساهموا في مسيرة الإمام الصدر، وشاركوا فيها، ولكن ذلك لم يؤثر في هذه الموضوعية. ولذا، نراه يرجع الحقائق التي ذكرها في الكتاب إلى مصادرها.

وقد أحسن الكاتب حين أطل على جوانب أساسية مختلفة من حركة الإمام الصدر، ولم يقف عند الجانب السياسي أو الجهادي أو المطلبي في شخصيته، بل أطل على أغلب جوانب هذه الشخصية الرائدة”.

أضاف في الواقع، لا نستطيع أن نفهم حركة السيد موسى الصدر بكل جوانبها، بعيدا عن الخلفية الدينية. فالسيد موسى الصدر، كما أفهمه ويفهمه الكثيرون، انطلق من الإسلام ليؤسس لرؤية تجديدية فكرية فقهية حكمت كل توجهاته السياسية والاجتماعية في قضايا الإنسان والمجتمع، وهي التي تفسر مواقفه الرافضة للاحتلال والحرمان والاستضعاف، وانفتاحه على المذاهب والأديان والثقافات الأخرى”.

وتابع “من هذه الرؤية، انطلق السيد الصدر، فكان سباقا في إطلاق الحوار الإسلامي – المسيحي، وإظهار رأيه في طهارة أهل الكتاب، وتشديده على وحدة الأديان في جوهرها الإلهي وفي وحدة القيم الدينية، وكان من المبادرين إلى الانفتاح على الكنيسة التي حاضر فيها، مشيدا بناء حواريا وتواصليا وثقافيا وروحيا، يؤسس لتعايش ديني حقيقي في لبنان، الذي رأى فيه الساحة الأفضل لتقديم تجربة دينية مشتركة رائدة وفريدة إلى العالم. لقد تميز السيد موسى الصدر بمصداقية الطرح وجرأة الموقف في القضايا الدينية، فلاقى ارتياحا بارزا عند المسيحيين، وقد عمل على أن يبدد الكثير من المخاوف التي تعتريهم من الإسلام، مشددا على الصورة الحضارية الانفتاحية لهذا الدين، ومظهرا الفائدة الكبيرة التي يجنيها لبنان من الانتماء إلى العروبة التي كان يتوجس منها البعض، وداعيا إلى التوحد حول كل القضايا الإنسانية في العالم ودعمها، وخصوصا دعم القضية الفلسطينية”.

وتابع فضل الله “أما في المجال الإسلامي – الإسلامي، فلم يكتف السيد موسى بالدعوة إلى التوحد حول مواجهة الاحتلال الصهيوني والاستعمار، بل إنه طرح مواقف تقريبية متميزة، ولو تم الالتزام بنسبة قليلة منها، لوفرت علينا الكثير من الفتن التي تشهدها منطقتنا، فأين نحن اليوم من طروحات هذا السيد الذي دعا إلى توحيد الشعائر، كالآذان وصلاة الجماعة، وتوحيد الأعياد وبدايات الشهور القمرية!؟ ولم تكن هذه الدعوة تنطلق من دون أسس، بل كان سماحته يعمل على تأسيس هذه الوحدة وفق رؤية فقهية تجديدية تعتمد على العلم في إثبات الهلال. وقد يفاجئك هذا السيد حين يصل به فهمه للإسلام إلى أن يدعو حتى إلى توحيد الفقه والعقيدة. هذه الرؤية الجامعة للتنوع الديني، كان السيد موسى الصدر يسعى بكل جهده لتجسيدها مؤسساتيا في لبنان، لأنه كان يعتبرها سر غناه ومصدر قوته، وكان أكثر ما يخاف على لبنان من الكيان الصهيوني، الذي اعتبره النقيض الحضاري لصيغة التعايش فيه، في وقت رأى أن الوحدة الوطنية هي أفضل وجوه الحرب ضد إسرائيل. لذلك، كان من أشد المحاربين للنظام الطائفي؛ هذا النظام الذي حمله مسؤولية تمزيق وحدة لبنان واندلاع الفتنة الداخلية، التي أطاحت بالتنوع لمصلحة طغيان البعد الطائفي – العصبوي، الذي قسم اللبنانيين إلى طوائف متناحرة، وأحرق الوطن، ولم تتوقف مساعيه الدؤوبة، والتي استمرت إلى لحظة اختطافه، لإطفاء هذا الحريق”.

وقال: “لقد عانى السيد موسى الصدر في هذه المسيرة الجهادية والنضالية والإنسانية، كثيرا من أقطاب النظام الطائفي، ومن الإقطاع السياسي، ومن رجال الدين التقليديين الذين كانوا يعيشون في دوائرهم المغلقة، ولم يفهموا الدين بمعناه الواسع والعميق، أو الذين ارتضوا أن يكونوا أداة في يد هذا النظام أو ذاك، أو هذا الزعيم أو ذاك، في الوقت الذي وقفت إلى جانبه، ودعمته في تطلعاته، ثلة من العلماء الذين فهموا الإسلام حركة تغيير، وسعوا إلى التكيف مع قضايا العصر ومواجهة تحدياته، وذلك من خلال إحداث تحول تجديدي ونهضوي في فهم الإسلام. وهنا، أشهد على العلاقة التي تربط سماحة السيد موسى بالسيد الوالد، فقد كانا يتداولان معا في قضايا الأمة والوطن، وأنا أقول من موقع العارف بهما، إنهما لم ينقطعا عن التواصل الفكري والفقهي والروحي، وإن كان لكل منهما مجاله وتطلعاته التي قد تختلف في الأسلوب، لكنها تلتقي في الأهداف الكبيرة”.

وختم “شكرا لأكرم طليس الذي أتاح لنا الإطلالة على هذه الشخصية، وبكل دقة، في الكثير من أبعادها. كما أتاح لنا فرصة استعادة هذا النموذج الذي نراه الآن مستمرا وحاضرا. ونريد أن يستمر، لأن الكثير من القضايا التي تعرض لها السيد موسى، لا زالت هي هي. لذا، من المهم أن نستعيد منهجه ونستحضره، وخصوصا في ضرورة تغيير هذا النظام الطائفي، الذي كان ولا يزال، وإن بوجوه أخرى، أحد أسباب استمرار الأزمة الداخلية. وفي المقابل، علينا الاستمرار في السعي إلى تأكيد الوحدة الإسلامية، والانفتاح على الأديان والثقافات الأخرى، ولا سيما المسيحية، والانفتاح على العالم العربي والإسلامي وقضاياه وعلى كل العالم”.

بقرادوني

ثم تحدث كريم بقرادوني متوقفا عند فكرتين لدى الإمام الصدر وتجسدتا في رفضه للكيان الصهيوني، وعنايته الخاصة بالمسيحيين ودعوته لهم بعدم التورط بعلاقات مع إسرائيل، مشيرا الى مواقفه تجاه المسيحيين والمؤكدة على ضرورة بقائهم والعيش معهم، وإصداره بيانا عام 1977 قال فيه “ان لبنان وطن نهائي لكل بنيه، وذلك بهدف طمأنة المسيحيين، ولأن ذلك يسقط أحلام إسرائيل بتقسيم المنطقة”.

وأشار الى مسيرة الإمام و”محاولاته المستمرة لمنع حصول أي صدام مع الجيش اللبناني، مع مطالبته قيادة الجيش عدم عرقلة توجه المقاومين لقتال اسرائيل، وايضا في العمل على بناء الملاجىء”، مختتما بالإشارة الى “النصر الذي حققه السيد حسن نصرالله لأول مرة في تاريخ الصراع العربي-الإسرائيلي، والذي أدى الى طرد الإحتلال الإسرائيلي في لبنان، وإجبارها في العام 2006 على طلب وقف إطلاق النار لأول مرة في تاريخها”.

حمود

كما تحدث الشيخ حمود فقال: “يصعب حصر الكلام عن السيد موسى الصدر وعن كتاب اكرم طليس، لارتباط مسيرة الإمام الصدر بواقعنا ومستقبلنا، خاصة في كل ما قام به الإمام خلال عشرين عاما، وقد صيغ لبنان بصيغة جديدة كانت مزيجا من فهم جديد للاسلام وللتركيبة اللبنانية”.

أضاف: “لقد فهم العصر الذي كان فيه، كما فهم قدرته على التأثير في ساحات السياسة والجهاد، فاستطاع تغيير الصورة عن رجل الدين، وعن لبنان، وعن إسرائيل الذي قال ذات يوم ان شرف القدس لا يتحرر إلا على أيدي المؤمنين، وها هم اليوم يقضون مضاجع إسرائيل”.

وروى نقلا عن لسان المفتي الراحل حسن خالد كيف حاول الإمام موسى الصدر توحيد بعض المناسبات الإسلامية.

شكر

ثم تحدث شكر فعرض لأبرز ما جاء في كتاب المؤلف وما تناوله عن “هذه الشخصية النادرة”، ولدور الإمام السيد موسى الصدر على المستوى العربي، “إذ كان قد عمل على تأمين عقد قمتين عربيتين من اجل وقف الحرب الأهلية في لبنان”.

وقال شكر: “لعب الإمام السيد الصدر دورا توحيديا بين الطوائف على الصعيد اللبناني، وكان بعيدا عن أي نوع من التعصب وكان يؤكد على أهمية عيش الطوائف اللبنانية”.

محفوظ

أما رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع فقال: “أهمية هذا الكتاب أنه نتاج للمزاوجة بين النظرية والتطبيق”.

أضاف: “من قراءة هذا الكتاب ومن معاينة النظرية الفكرية للإمام موسى الصدر أجد أن البناء الفكري الذي أرساه السيد موسى لا يزال صالحا لتصويب الأداء السياسي ولايجاد المخارج لأزمة لبنانية مستفحلة. فهذا البناء بقوم على:

-فكرة الدولة الملجأ لكل المكونات على قاعدة المواطنة الواحدة.

-العدالة الإجتماعية.

-الوحدة الوطنية.

-الحوار لمعالجة أي خلاف.

-التناقض الأساسي في المنطقة هو مع اسرائيل ما يفترض أن تكون المقاومة خيار الأمة والديبلوماسية سلاحا مكملا لدى الأنظمة السياسية.

-استبعاد سياسة التحدي في العلاقات بين المكونات والطوائف والقوى السياسية.

-الدين في جوهره هو واحد غايته بناء الإنسان وإزالة الحواجز التي نصبتها عوالم مفتعلة يبرأ منها دين الله الحق. والقاسم المشترك بين المسيحية والاسلام هو الإنسان الذي هو هدف الوجود والمحرك للتاريخ.

-ابراز القيم المشتركة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية.

-رفض فكرة الذمية التي ترتب شروخا في المجتمعات العربية.

-تعميم الحوار المسيحي – الإسلامي الذي أطلقه الإمام الصدر بالتعاون مع المطران غريغوار حداد والأب واكيم مبارك والدكتور صبحي الصالح والدكتور محمد مجذوب وآخرين في “الندوة اللبنانية” وإحياء ندوات مشابهة.

-الوصول إلى تعريف واحد للإسلام يركز على الإنفتاح والتسامح والإعتراف بالآخر. وهنا ثمة دور رئيسي للأزهر والنجف وقم. خصوصا وأن التنظيمات المتطرفة التكفيرية تملك تفسيرات خاطئة لـ”الحاكمية بالله” تبرر القتل وسياسات الإلغاء.

-امتلاك رؤى ايجابية حول دور الشباب والمرأة في المشاركة واتخاذ القرار.

-مواجهة البطالة.

-الربط بين السياسات التعليمية وحاجات السوق باتجاه تعزيز الإعتماد على الذات.

-الضغط لتسوية التأزم في العلاقات الايرانية – السعودية وفتح إمكانية الحوار بين طهران والرياض لأن الخلاف بين الطرفين يمعن في تمزيق المنطقة واستدراج التدخلات الأجنبية.

-الاستفادة من دور المسيحيين المشرقيين كنافذة على الغرب الأوروبي والأميركي لتصحيح الصورة الخاطئة عن الإسلام والتي عممها صاموئيل هنتنغتون في كتابه صدام الحضارات أو في كتابه اللاحق حول تعريف الهوية الأميركية حيث يرى بأن “تعريف هذه الهوية يتم من خلال تحديد من هو العدو. ويستنتج بأن العدو هو الإسلام”.

-الإمام موسى الصدر هو أول من تكلم عن حوار الحضارات عندما استنتج بأن الصيغة اللبنانية تعني “التمسك بوحدة لبنان وانسجامه مع المنطقة وصيانة كونه أمانة للحضارة العالمية”.

-الاعلام في البناء الفكري للإمام موسى الصدر يرتبط بالوظيفة التي تعطى له فإما أن يكون بناء أو هداما. وهو يرى بأن الإعلام له وظيفة تربوية وتثقيفية باتجاه تعميق الوحدة الوطنية والمواطنة. فالحرب على ما يقول “ليست فعل المدافع فقط بل هي أيضا حرب العقول والنفوس والألسن أيضا. فالألسنة والأقلام خاضت حربا تجاوزت في شراستها الأسلحة الفتاكة فاختلفت وشوهت وحببت وكرهت وضخمت وصغرت وحطمت وتجاوزت حدود أفكار غوبلز. ما يعني أن التنازلات المتبادلة ينبغي أن تكون قانون العلاقة بين الأطراف السياسية على اختلافها في تشكيل الحكومة الحالية. فمن مصلحة فخامة الرئيس الجنرال ميشال عون أن يكون هناك إجماع وطني على عهده بحيث يستبعد سياسات الإلغاء والتهميش وخصوصا الإستفادة من التجربة الشهابية التي شكلت المحاولة الجدية لبناء الدولة ومعالجة العلة الطائفية”.

عبدالخالق

أما الشيخ عبد الخالق فأكد على “الواقعية التي اتسم بها دور الإمام موسى الصدر والتي تجلت في حديثه إذ إنه لم يكن يطالب يقضايا خارج المستطاع”.

وأعطى أمثلة على واقعية الإمام الصدر ومنها مطالبته المرأة “بالإلتزام الأخلاقي اولا، وبعدها بالتزام الحجاب”. وتحدث عن “واقعية الإمام الصدر حول النظام السياسي في لبنان فطالب بنظام ديمقراطي يعتمد على الكفاءات” ولم يقبل بنظام علماني، “لأن بين نظام الطائفية والعلمانية هناك النظام المتدين، أي النظام المدني الذي يكفل حقوق كل الطوائف والأديان، وهذا ما التقى فيه مع المفكر كمال جنبلاط، إذ ان جنبلاط طالب بنظام مدني رغم انه كان مفكرا اجتماعيا ودينيا”.

وحول نظرة الإمام الصدر لطبيعة الكيان الصهيوني، قال الشيخ عبدالخالق: “ان نظرة الإمام الصدر أثبتت واقعيتها بعد مرور اربعين عاما حيث لا زال هذا النظام الصهيوني يبتكر الأساليب لتفتيت المنطقة العربية والإسلامية عبر دفع بعض المعاهد التابعة له للقيام بتحليل “دي.ان.آي” للشعوب داخل الدول كي يشوش على انتمائها”. وأشار الى ما ذكره أحد المعاهد التابعة له حول هذا الموضوع في ان “الموحدين الدروز هم من أصول غير عربية وإسلامية”، وقال: “هذا الأمر رفضناه واستنكرناه”.

قبلان

وتحدث قبلان عن الكتاب فقال انه “يشكل صيغة جديدة في الكتابة عن الإمام السيد موسى الصدر، إذ امتلك الكاتب مقدرة على تحريك النص وجعله رشيقا وحيويا مما يجعل القارىء كأنه يعيش أحداث النص تماما”. أضاف “ان الكتاب هو تنشيط لروح الإنتماء الحركي وللمشروع الصدري عند السالكين الجدد وقدامى المنتمين”.

وشكر قبلان مؤلف الكتاب وقال: “شكرا لك لأنك كتبت لروحنا الحركية وليس لعقولنا فقط”.

وأخيرا، شكر طليس جميع المتحدثين والحضور ووقع كتابه.-انتهى-

——–

عون التقى عمرو موسى وتلقى مزيدا من برقيات التهنئة بعيد الاستقلال

 

(أ.ل) – استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثالثة بعد ظهر اليوم، الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي هنأه بانتخابه رئيسا للجمهورية.

وقال موسى بعد اللقاء انه اجرى مع الرئيس عون مناقشة عامة للاوضاع الحالية في المنطقة في ضوء التطورات الاخيرة. واضاف: “عبرت لسيادة الرئيس عون عن تفاؤلي بمستقبل لبنان، وتمنيت له التوفيق في مسؤولياته الوطنية”.

إلى ذلك، تلقى عون عددا من برقيات التهنئة لمناسبة عيد الاستقلال، أبرزها من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني ونائب أمين الدولة عبدالله بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.-انتهى-

——–

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 24 تشرين الثاني 2016 البيان الآتي:

بتاريخ 26/11/2016 ما بين الساعة 12.00 والساعة 16.00 وبتاريخ 28/11/2016 ما بين الساعة 6.00 والساعة 12.00، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية الدامور، بإجراء تمارين تدريبية تتخلّلها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستخدام للمتفجرات.

لذا تدعو هذه القيادة المواطنين إلى عدم الاقتراب من البقعة المذكورة أو سلوك الطرقات المؤدّية إليها.

بتاريخه ما بين الساعة 12.00  والساعة 15,00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة  في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدتي عيناتا والبرج الشمالي- الجنوب.

بتاريخه ما بين الساعة 11.30 والساعة 14,00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة  في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: طير حرفا رشكنانيه وشمع.

بتواريخ 25، 26 ،27 /11 /2016 ، ما بين الساعة 8.00 والساعة 14.00، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير القرية – الجنوب.

اعتباراً من  21 /11/ 2016 ولغاية  31 /12/ 2016، ما بين الساعة 6.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية الأرز، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

——–

 

كنعان خلال ندوة في عجلتون: قانون الانتخاب شغلنا الشاغل

 

(أ.ل) – استضافت المدرسة الانطونية الدولية في عجلتون امين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل والاعلام في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي في ندوة لتلامذة المرحلة الثانوية، لمناسبة عيد الاستقلال، بعنوان “ومنبقى سوا”، ادارها الاعلامي بسام ابو زيد بحضور رئيس المدرسة الاب اندريه ضاهر والهيئتين الادارية والتعليمية، رئيس بلدية فيطرون كلوفيس الخازن ومنسق هيئة قضاء كسروان في “التيار الوطني الحر” جيلبير سلامة.

وتحدث كنعان فأكد أن “الاتفاق المسيحي ارسى توازنا جديدا ومعادلة جديدة”، وقال: “لقد طوينا صفحة الماضي على اساس العمل المشترك بعد المصارحة والمصالحة، ويجب ان نسأل سوانا من الآن فصاعدا، ولا نسأل بعضنا البعض، لا سيما أن استكمال هذا الاتفاق هو بيد المجتمع. فلو بقينا بمنطق خلافات الماضي لما انجزنا وتقدمنا. ومن الآن فصاعدا، يجب ان نسأل شركاءنا في الوطن بمنطق النحن لا الأنا. فهناك ثقافة جديدة يجب ان تنمو”.

واعتبر كنعان أن “العمل اليوم يجب ان ينصب على اقرار قانون انتخاب جديد يعطي كل فريق حجمه ويعزز الديموقراطية ويرسي المعارضة والموالاة”، وقال: “وطننا قائم على التنوع وعلى التوافق على الثوابت الوطنية، بينما التنافس مشروع على السياسات والخيارات، ليحاسب كل فريق لاحقا على احترامه لما تعهد به من عدمه. اما اذا تم جمع الكل بتناقضاتهم وخياراتهم في السلطة، فتنتفي عندها المحاسبة”.

اضاف “نحن في فترة انتقالية في انتظار اقرار قانون انتخاب جديد، وهو ما يجب ان يكون الشغل الشاغل للحكومة وجميع الافرقاء، لنرسي ديموقراطية صحيحة ونفتح الباب على امكان المحاسبة”.

وأكد كنعان أن “هدفنا بناء الدولة التي يتساوى في ظلها الجميع بالحقوق والواجبات، ويتحسن الاقتصاد، وتتوقف الهجرة. وبعدما عبرنا صحراء الابعاد والتهميش، باتت المسؤولية اليوم على عاتق المجتمع الذي عليه ان يتمسك بالوحدة ويمنع الاختلاف على الحضور والحقوق والهوية”.

وشدد على أن “العهد الجديد مع الامل الذي يحمله، والحرب التي تشن عليه، سيركز ويعمل على اصلاح الدولة وخلق فرص عمل، لتنتهي دولة المزرعة لبعض المتنفذين. وطالما حققنا الاصعب وهو الاتفاق ووصول الرئيس القوي الذي له الحضور القوي، وسيكون أب الكل بالقول والفعل، فذلك سيعطينا الدفع لنستمر في الاصلاح ومكافحة الفساد، وسنحول مرة جديدة ما يعتبره البعض مستحيلا الى واقع، لاننا لا نيأس ولا نعرف الاحباط”.-انتهى-

——-

الجيش: زورق حربي إسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الخميس 24 /11/ 2016 البيان الآتي:

بتاريخه الساعة 16.06، أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة 220 متراً ولمدة 4 دقائق.

تجري متابعة الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

——-

حوري: معظم العراقيل ذللت أمام تشكيل الحكومة

 

(أ.ل) – اوضح النائب عمار حوري في حديث لمصدر إعلامي “أن معظم العراقيل قد ذللت أمام تشكيل الحكومة ونحن أقرب من أي وقت مضى من إعلان التشكيلة وما يتبقى من جهد هو أمر مطلوب وطبيعي عند تأليف حكومة وحدة وطنية”، موضحا “أنه في كل دول العالم هناك مطالب لتكتلات ولقوى سياسية وكل فريق يحاول أن يحسن تمثيله داخل الحكومة”.-انتهى-

——-

رئيس المطار: ما اورده العدو عن نقل شركة طيران ايرانية

اسلحة من لبنان الى سوريا عبر المطار عار من الصحة

 

(أ.ل) – صدر عن رئيس مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت المهندس فادي الحسن بيان جاء فيه: “اورد العدو الاسرائيلي خبرا مفاده ان احدى شركات الطيران الايرانية تقوم بنقل اسلحة وذخائر من لبنان الى سوريا عبر مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، وقد تناقلت هذا الخبر بعض وسائل الاعلام المحلية نقلا عن اوساط هذا العدو.

ان رئاسة مطار رفيق الحريري الدولي تنفي بشدة وتكذب هذا الخبر جملة وتفصيلا وتؤكد انه عار من الصحة تماما. وتتمنى على بعض وسائل الاعلام المحلية عدم نقل او تداول اي اخبار تصدر عن العدو الاسرائيلي، ويهدف من خلالها الى الاساءة الى لبنان ومطاره الدولي”.-انتهى-

———

الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق أجواء الجنوب والبقاع الغربي

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس, 24 تشرين الثاني 2016 البيان الآتي:

بتاريخه الساعة 9,45، خرقت طائرة إستطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب والبقاع الغربي، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 16,00 من فوق بلدة رميش. وعند الساعة 11,15، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 13,00 من فوق بلدة علما الشعب.

عند الساعة 19.10 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق منطقة الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 23.15  من فوق بلدة علما الشعب.-انتهى-

——–

دريان: مجتمعنا بحاجة للاستنهاض والتطوير والرعاية

 

(أ.ل) – تم اليوم توقيع اتفاقية تعاون بين “مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية” ممثلة برئيس مجلس عمدتها الدكتور وسيم الوزان و”مؤسسة مخزومي” ممثلة برئيسة المؤسسة السيدة مي مخزومي، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وحضور الرئيس الفخري لمؤسسة مخزومي المهندس فؤاد مخزومي ورئيس جمعية المقاصد امين الداعوق ورئيس جمعية رجال الاعمال اللبنانية الهولندية محمد خالد سنو ورئيس اللجنة الادارية والمالية في المجلس الشرعي بسام برغوت ورئيس المركز الاسلامي في عائشة بكار علي نور الدين عساف ورئيس عمدة دار العجزة الاسلامية محمود فاعور ورئيسة لجنة صديقات المؤسسات بديعة شهاب واعضاء من مجلس عمدة المؤسسات واعضاء من المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى واعضاء من مجلس بلدية بيروت والعديد من الشخصيات الاجتماعية والاهلية.

ويشرف على تنفيذ بنود الاتفاقية كل من مدير عام مؤسسات الدكتور محمد خالد الإجتماعية الشيخ أحمد دندن ومدير عام مؤسسة مخزومي سامر الصفح والتي تتضمن “تعاون مثمر بين المؤسسستين في مجالات التربية والصحة والتعليم والتدريب المهني وتبادل الخبرات وتنمية الطاقات من أجل رفع مستوى الخدمات في المؤسستين وفي المجتمع وذلك وفقا لأهدافهما المشتركة وبهدف دعم المجتمعات المحلية”.

والقى المفتي دريان كلمة شدد فيها على “اعادة ترميم مستشفى الدكتور محمد خالد في منطقة البسطا وبنائها لتستعيد دورها في المجال الصحي والاجتماعي في بيروت”، داعيا “الجميع الى العمل سويا للتفكير في كيفية إعادة هذا البناء الذي تركه الدكتور محمد خالد”.

وقال: “هذا الانسان الكبير الذي تحمل مؤسسات الدكتور محمد خالد اسمه مخلدا في دنيا العمل الاجتماعي أراد من إقامة هذه المؤسسات المتنوعة، مؤسسة الخدمات الاجتماعية، مدرسة الامام الاوزاعي، مركز التأهيل الطبي، ليكون مجاورا لمقام الاوزاعي لان الأوزاعية ليست شعارا يعلن، انما نهج حياة وممارسة في حياة البيروتيين وحياة اللبنانيين، الامام الاوزاعي بوقفته الكبيرة في حماية السلم الأهلي والعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين، وهو اليوم نعتبره بحق هو امام العيش المشترك في لبنان، من هنا نقول مؤسسات الدكتور محمد خالد باذن الله هي مؤسسات مباركة، لان الدكتور محمد خالد صنعها، ولأنها بجوار امام عظيم هو امام الاعتدال وامام للعيش”.

ودعا الى “التكاتف والتعاون والتعاضد والتماسك والتكامل من من اجل سد الاحتياجات في مجتمعنا الذي هو بحاجة اكثر من أي وقت مضى للاستنهاض والتطوير والعناية والرعاية”.-انتهى-

——-

دعوة وسائل الاعلام لتغطية وقائع تسليم سيارتي اسعاف في بيت لهيا وكوكبا

 

(أ.ل) – تدعو قيادة الجيش – مديرية التوجيه، إلى تغطية حفل تقديم سيارتي إسعاف لمصلحة بلديتي بيت لهيا – قضاء راشيا الوادي وكوكبا – قضاء مرجعيون، وذلك في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني (Cimic)، بلدة بيت لهيا، وذلك يوم غدٍ الجمعة الواقع فيه 25 /11 /2016 الساعة 10.00 صباحاً. لحسن إجراء التغطية الإعلامية يتم التنسيق مع ضابط الارتباط على رقم الهاتف: 160460 /79.

——-

عبد الأمير قبلان: لتصحيح الخلل المخالف لميثاق الشرف في انتخابات نقابة المحامين

 

(أ.ل) – طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في بيان، نقيب المحامين انطونيو الهاشم بـ”تصحيح الخلل المخالف لميثاق الشرف في انتخابات النقابة، ولنا ملء الثقة بأن النقيب الهاشم سيبادر الى تصحيح هذا الخلل بما يحقق الشراكة في تمثيل كل العائلات الروحية، لاننا نريد ان تكون النقابة محط ترسيخ العيش وتحافظ على الميثاقية المتفق عليها في النقابة سابقا”.-انتهى-

——-

نعيم حسن التقى اتحاد نقابات النقل: الحكومة المقبلة معنية بمطالب الناس

 

(أ.ل) – استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان، وفد اتحاد نقابات النقل برئاسة رئيس اتحاد السائقين العموميين عبد الامير نجده، اطلع منه على التحرك الذي ينظمه الاتحاد في ما يتعلق بالمعاينة الميكانيكية والمطالب التي ترفعها النقابات.

وخلال اللقاء أكد حسن أهمية “أن تبقى الحركة النقابية حية فاعلة في الحياة العامة اللبنانية دفاعا عن حقوق الناس والطبقات العاملة على اختلافها، بعيدا عن أي تسييس أو توظيف”، مشيرا إلى أن “الحكومة العتيدة التي نأمل ولادتها في أقرب وقت على قاعدة من التوازن والتمثيل الصحيح، معنية بالانصراف فور تأليفها إلى مقاربة كل المطالب الحياتية ومن بينها قضايا السائقين العموميين ومسألة المعاينة الميكانيكية التي تعني كل المواطنين”، ومشددا في الوقت نفسه على “ضرورة تنظيم قطاع النقل البري من كل جوانبه لما يضطلع به من دور أساسي في حياة المواطن”. وبعد اللقاء قال نجدة باسم الوفد: “الزيارة اليوم لسماحته لشرح المعاناة التي يعانيها السائقون من كل الفئات، والنقابة تعتصم منذ ثلاثة أشهر من دون أن نسمع أي صوت أو اتصال من أي مسؤول في هذه الدولة. وأمام هذا الواقع وجدنا عند سماحته كل التفهم لمعاناة السائقين ومطالبهم، ونحن ندعو غدا الى اعتصام أمام مصلحة تسجيل السيارات والآليات دعما لمطالب السائقيين العموميين، من الساعة السابعة صباحا، ويتبع ذلك اعتصامات لاحقة اذا لم تتحقق مطالب السائقين واصحاب الدخل المحدود في هذا البلد”.

كذلك استقبل حسن عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب غازي العريضي مع وفد من عائلات وفاعليات بيروت برفقة وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في بيروت باسل العود، وكان عرض لمجمل الأوضاع العامة وشؤون أبناء الطائفة في بيروت، وتم الاتفاق على تأكيد التواصل الدائم بين مشيخة العقل بما تمثله من مرجعية وطنية وروحية وأبناء العاصمة في مختلف المجالات.

الى ذلك استقبل شيخ العقل رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين على رأس وفد من المؤسسة، وتم خلال اللقاء البحث في مجمل الأوضاع.-انتهى-

——-

شقير خلال تكريم رئيس اللجنة الاقتصادية في غرفة بيروت:

فرصة تاريخية للاستفادة من الاندفاعة السياسية

 

(أ.ل) – أقامت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان برئاسة محمد شقير، حفل تكريم لرئيس اللجنة الاقتصادية في الغرفة صلاح عسيران، لمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين، في حضور حشد من رؤساء واعضاء الهيئات الاقتصادية وكبار رجال الاعمال.

شقير

بداية ألقى شقير كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم لنكرم رجل أعمال لبنانيا نجح وتفوق في بلده وفي الخارج، وأعماله وإنجازاته محط اعتزاز لنا جميعا، إنه الزميل رئيس اللجنة الاقتصادية في غرفة بيروت وجبل لبنان صلاح عسيران. باسمي وباسم القطاع الخاص اللبناني، أقول مبروك صلاح على توليك رئاسة المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين، والتهنئة أيضا لجميع زملائك في المجلس. وإني على يقين أن هذا المجلس سيشهد نقلة نوعية في عمله وادائه ان كان على مستواه الداخلي او على المستوى الاقتصادي العام وداخل الهيئات الاقتصادية”. وتوجه بالتحية لرئيس المجلس السابق سمير رحال على “كل ما قدمه خلال توليه رئاسة المجلس ودوره الايجابي في كل المحطات التي عملنا فيها معا”.

وأضاف شقير “تأتي هذه المناسبة والبلد يشهد مرحلة انتقالية، بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، نتطلع اليها جميعا بتفاؤل لتحقيق الاستقرار المستدام. مطلبنا ان تتم ولادة الحكومة سريعا، لإطلاق ورشة شاملة على مختلف المستويات، فالبلد بأمس الحاجة اليها لاعادة دورة الحياة الى مؤسساتنا وإداراتنا واعمالنا، والأهم وقف مسلسل المعاناة الحياتية للمواطن اللبناني”.

وشدد على “أننا اليوم أمام فرصة تاريخية، للاستفادة من الاندفاعة السياسية التي تحققت بالتقدم على مسار الاستحقاقات الدستورية، ولا سيما على المستوى الاقتصادي، وخصوصا أننا على أبواب موسم عيدي الميلاد ورأس السنة، وهي محطة اساسية لانعاش الاقتصاد الوطني وتحسين الارقام السلبية المسجلة عام 2016”.

وأشار الى أنه “بعد طول انتظار والكثير من الخوف والمعاناة والتراجع، لم يعد للحصص والمواقع والمناصب أي معنى، الأهم أنه صار للبنان رئيس، والمطلوب ولادة الحكومة سريعا، والبلد في حاجة الى الجميع، فهيا الى العمل”.

عسيران

وتحدث عسيران، فشكر شقير على هذا التكريم، “وهو الرجل المبادر الديناميكي والمؤثر والفاعل في الحياة الاقتصادية”.

وتحدث عسيران عن دور المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين، فقال “إن خطة العمل تأتي انطلاقا من دور المجلس الاستشاري ومن إيمانه بضرورة تضامن كل الجهود الخيرة لدفع الاقتصاد اللبناني الى مواقع أفضل دائما، وخصوصا أفضل من الحال الآنية التي هو فيها الان”.

أضاف “تراجعت معظم المؤشرات الحيوية في اقتصادنا نتيجة لتقاطع عوامل سلبية، أولها ما سمي تشويها بالربيع العربي بشكل عام، وثانيها الكارثة التي وقعت في سوريا وتأثيرها الكبير على لبنان وانهيار اسعار النفط وتأثيرها على القدرة على الانفاق في اسواقنا الطبيعية في الدول المجاورة”.

ولفت عسيران الى أنه “في ظل كل ما سبق، يأتي دور مجلسنا في محاولة للمساهمة مع كثر غيرنا في تطوير الاقتصاد اللبناني وتنميته والتخفيف ما امكن من هذه التأثيرات السلبية من ضمن علاقاته وعلاقات اعضاء مجلس ادارته، ومن ضمن دوره كعضو فاعل في الهيئات الاقتصادية. ويأتي كل هذا حاليا في ظرف الوصول الى كسر الفراغ الرئاسي، وهو عامل ايجابي إذا تم استغلاله بشكل سريع وايجابي في ايجاد بيئة جامعة تحتوي اوسع مروحة في طاقات المجتمع السياسي ولا تستثني مكونات او احزاب فاعلة، حتي يتمكن لبنان من عبور المرحلة الاقليمية الصعبة باقل قدر من الخسائر الاضافية”.

وقال عسيران: “نتطلع الى المحاور التالية، في المرحلة القريبة والمتوسطة المقبلة:

– محاربة الفساد الذي انتشر كالسرطان في العمل العام واصبح علني ووقح، واذا لم يتم وضع آليات واضحة وفاعلة وحديثة لايقاف انتشاره، فلا امل في ان نتوقع لا استثمارات خارجية ولا حتى داخلية، مع ان الحاجة لهذه الاستثمارات ملحة لدفع عجلة النمو وخلق الوظائف.

– تحديث القضاء وتحصينه: وهو محور مكمل لمحاربة الفساد واساسي، اذا انه في ظل التقدم العلمي عالميا، وفي ظل ما اثير من شبهات سابقا عليه في بعض الاحيان، لا بد من ورشة جدية تشريعية قضائية لتحديث الكثير من قوانيننا، وتحصين قضائنا وتسريع آليات التقاضي.

– وضع خطة إنمائية شاملة: على صعيد لبنان، لمدة خمس سنوات، ثم لمدة عشرين سنة، حيث انه لم يعد من الجائز في هذه الايام ان يكون اقتصادنا قائما على صعيد رد الفعل وعدم التخطيط. علينا أن نضع الخطط التي تحدد نقاط قوة الاقتصاد اللبناني ونركز على تطويرها، ونبتعد عن نقاط ضعف اقتصادنا وعن النقاط التي لا تشكل اولوية الان، وهذا يؤدي الى اهداف محددة منها نركز في وضع خطة عمل عشرينية.

– وضع حلول فورية لمشاكل البنية التحتية: غني عن التعريف ما هي، من النفايات والكهرباء والمياه والاتصالات والطرق، ومن المعيب اننا على ابواب سنة 2017 ونتطلع الى حلول لأمور اساسية كهذه، فيما قامت دول أخرى نامية ومتخلفة بإيجاد حلول بسيطة منذ زمن بعيد.

– اقتصاد المعرفة: لبنان يتميز بامتلاك معظم عناصر اقتصاد المعرفة، ولكن بدون بنية الاتصالات الضرورية لها وبدون أي تأطير أو تشجيع، فيقوم اللبنانيون برفد اقتصاد دول أخرى بهذه القوة.

– على الصعيد المرافق للتطوير الاقتصادي: نرى من الضروري وضع قانون انتخاب جديد سريعا، بحيث يرى الشباب في لبنان أن رأيهم مهم وان هناك أملا لإيصال صوتهم، وبالتالي وقف نزف الهجرة العشوائية، فنحن لا نرى ان كل العمل في الخارج سيئ، ولكننا نرى ان اليأس من الاوضاع في لبنان يذهب بكل طاقاتنا الفاعلة بشكل عشوائي، وهي التي يعتمد عليها للاستمرار في وجود البلد، وكثير منها يذهب بدون رغبة في العودة”.

أعضاء المجلس

وقدم عسيران تشكيلة المجلس كالآتي: صلاح عسيران رئيسا، نبيل الزعتري نائبا اول للرئيس، رفلة دبانة نائبا ثانيا للرئيس، أحمد اسماعيل امينا عاما، عمر العريضي أمينا للمال، ناجي مزنر أمينا للعلاقات الخارجية، أحمد حطيط امينا للعلاقات العامة، عدنان عطايا امينا لدائرة الانتساب، سعد الدين عيتاني امينا للدائرة الاعلامية، نقولا عبد النور وحسين موسوي وسمير رحال وعمر دندشبي ومحمد صالح وعمر نابلسي وعلي الخطيب أعضاء.

غداء تكريمي

وبعد التقاط صورة تذكارية لاعضاء المجلس مع شقير وعسيران، انتقل الجميع الى نادي الاعمال في الغرفة حيث اقيم غداء على شرف عسيران.-انتهى-

———

قيادة الجيش نعت العميد الركن الطيار المتقاعد سمير حرب

 

(أ.ل) – نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أمس الأربعاء 23 تشرين الثاني 2016 العميد الركن الطيار المتقاعد سمير حرب، الذي توفي بتاريخ 22 / 11 /2016، وفي ما يلي نبذة عن حياته:

  • من مواليد: 21 / 1 / 1938 دير القمر- الشوف.
  • تطوّع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 1 / 10 /1956، ورُقي إلى رتبة ملازم اعتباراً من 1 / 12 /1960، ثم تدرّج في الترقية حتى رتبة عميد اعتباراً من 1 / 1 /1986.
  • حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش عدة مرات.
  • تابع عدة دورات دراسية في الداخل وفي الخارج.
  • متأهل وله 3 أولاد.

يُنقل الجثمان بتاريخ 24 / 11 /2016 الساعة 9,30 من المستشفى العسكري المركزي إلى كنيسة مار جريس – الشياح، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه عند الساعة 15,00.

تُقبل التعازي قبل الدفن إعتباراً من الساعة 11,00، وبتاريخي 25 و26 / 11 /2016 إعتباراً من الساعة 11,00 ولغاية الساعة 18,00 في صالون الكنيسة المذكورة أعلاه.-انتهى-

———

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

army19-8-2017

نشرة السبت 19 آب 2017 العدد 5337

أسلحة ومراكز ’داعش’ في الجرود .. الجيش اللبناني: نخطط وسننتصر.. والمعركة مستمرة ملف الأسرى سيكون ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *