الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 21 حزيران 2015 العدد 2919

نشرة الأحد 21 حزيران 2015 العدد 2919

jamil sayed

جميل السيّد: ريفي يتحمل مسؤولية فيديو التعذيب في رومية

(أ.ل) – صدر عن المكتب الإعلامي للواء الركن جميل السيّد البيان التالي:

اعتبر اللواء الركن جميل السيّد انه لا يحق لمن يسمّى وزير العدل اشرف ريفي ان يزايد على وزير الداخلية نهاد المشنوق في قضية فيديو التعذيب الذي مارسه بعض عناصر فرع المعلومات في الأمن الداخلي على بعض المساجين في سجن رومية، خاصةً وان هؤلاء العناصر هم من تلامذة ريفي وزعرانه الذين لطالما كان يفخر بهم وبإنجازاتهم لكونه كان قائدهم بصفته السابقة كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، علماً بأن تراكمات سجن رومية والفلتان الذي ساد فيه على مدى السنوات الماضية إنما هو من الإرث القذر والمشؤوم الذي تركه ريفي خلفه في تلك المديرية ليصبح بعدها أسوأ وزير للعدل في تاريخ لبنان الحديث.

وأضاف اللواء السيّد ان مبادرة ريفي الى الاصطياد في الماء العكر في هذه القضية وفي غيرها من القضايا، ولا سيّما من خلال ما بدر منه أمس في لقائه مع بعض شيوخ الفتنة في طرابلس، إنما يعبّر عن ذهنية وصولية مريضة اكتشفها اللبنانيون فيه لا سيما بعدما خلع عنه بزة الضابط المزيَّف وأصبح من داعمي زعران المحاور في طرابلس ومن حماة علم داعش في بيروت قبل ان ينقلب عليهم ويزجّ بالإسلاميين في السجون بعدما وصلته الأوامر الخارجية بالكفّ عن لعبة الدم بين جبل محسن وجيرانه.

وختم اللواء السيّد بأنه إذا كان من احد يجب محاسبته وزجّه في السجن بهذه القضية فهو ريفي نفسه الذي لولا الفوضى التي زرعها في سجن روميه لما كانت هذه الفوضى والتجاوزات التي نراها اليوم والتي أورثها الى المسؤولين الحاليين في وزارة الداخلية والأمن الداخلي.-انتهى-

———

army

قيادة الجيش: إشكال عائلي في منطقة الشراونة – بعلبك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأحد 20/6/2015 البيان الآتي:

بتاريخه حوالى الساعة 16,30، تجدد إشكال عائلي في منطقة الشراونة – بعلبك، ثم تطور الى تبادل لإطلاق نار من أسلحة حربية، ما أدى الى مقتل المواطن حسن علي جعفر. وعلى أثر ذلك انتشرت قوى الجيش في المنطقة وأعادت الوضع الى طبيعته، وأصيب أحد العسكريين أثناء تنفيذ المهمة بجروح غير خطرة.

تواصل قوى الجيش تعزيز إجراءاتها الأمنية لضبط الوضع وملاحقة مطلقي النار والمتورطين في الحادث لتوقيفهم واحالتهم على القضاء المختص.-انتهى-

———-

basil1-21-6-2015

basil21-6-2015

باسيل في افتتاح مركز بترونيات الطبي:

لاقامة خطوط دفاع لبعضنا البعض كلبنانيين لحماية لبنان من اي خطر خارجي

لا تخافوا على رئاسة الجمهورية… فلن نخسرها

(أ.ل) – نبه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من “موجة الارهاب الآتية الينا داعيا الى الوقوف جنبا الى جنب لمواجهتها. وشدد على “أهمية إقامة خطوط دفاع لبعضنا البعض كلبنانيين لحماية لبنان من اي خطر خارجي”. واعتبر أنه “قد يكون من حقنا ان نطلب الدعم من الخارج لكل اللبنانيين لكي يواجهوا خارجا آخر لكن لا يحق لنا ان نطلب النجدة من الآخر ضد بعضنا في الداخل. وكل ما نطلبه من الخارج هو ان يتركنا وأن يتوقف عن الضغط علينا لأننا نعرف مصلحتنا الداخلية وعلينا أن نعرف أنه لن يكون هناك اي خارج يعمل لانقاذنا والمسؤولية كبيرة للأسف” واضاف : ” سياستنا الخارجية المستقلة التي نعتمدها تصب في مصلحة لبنان.” ودعا الى “عدم الخوف على رئاسة الجمهورية، لأننا لن نخسرها.”ولفت الى أن “قوة لبنان في الخارج هي بقوة جالياته في كل دول العالم وعلينا ان ندرك اهمية وجود هذه الطاقات اللبنانية وكيفية استقطابها، لأن لا قوة هادرة مثلها في اي دولة في العالم.نراهم لا يزالون على لبنانيتهم رغم فقدانهم للغة وللجنسية فيما هناك من يحاول اليوم حرمانهم منها لأننا نريد تسييس كل شيء، ونريد ادخال كل شيء في صراعات سياسية وخلافات خاصة وشخصية “. وطالب “بقانون انتخابي نسبي لكي تكون لنا كتلة كبيرة في وجه كتل كبيرة نواجهها ويجب ان نبني سياستنا على قوة شعبية حقيقية غير مزورة تعطينا القوة السياسية للدخول الى البرلمان والى الحكومة بعدد جيد” مؤكدا رفضه “تسييس العمل الانمائي والخدمة، وهذه مشكلتنا ولو عرفنا ان نتخطاها في هذا البلد لما كانت عندنا مشاكل في ملفات المياه والكهرباء والنفط وما كان وطننا بلغ هذا الانحدار الكبير في ظل وجود طاقات كبيرة فيه.”

كلام الوزير باسيل جاء خلال رعايته افتتاح “مركز بترونيات الطبي” في بلدة كفرحلدا في قضاء البترون الذي يستفيد منه أهالي منطقة البترون الجردية وذلك في حضور رئيس بلدية كفرحلدا الدكتور عادل حبيب، رئيس مجلس ادارة مستشفى تنورين الحكومي الدكتور وليد حرب، طبيب قضاء البترون الدكتور جوني ابراهيم، مختار البلدة جورج سعد، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات وأندية ومؤسسات، أطباء بالاضافة الى أهالي كفرحلدا والقرى المجاورة ومدعوين.

بعد قص شريط الافتتاح، جال الوزير باسيل في المركز مطلعا على المعدات المؤمنة واستمع الى شرح عن الخدمات الطبية التي سيقدمها المركز من مديره الدكتور أديب عيسى. ثم انتقل الجميع الى مطعم منارة الوادي حيث أقيم احتفال بالمناسبة وافتتح بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة تقديم من الدكتور خالد يوسف،ألقى بعدها الشاعر كرم معتوق قصيدة من وحي المناسبة.

ثم ألقى الوزير باسيل كلمة قال فيها: “لقاؤنا اليوم هو لافتتاح مستوصف وهو مشروع مطلوب في هذه المنطقة رغم وجود المستشفى الا ان المواطنين يفضلون الحصول على الخدمة المجانية نظرا لحاجتهم. وقد افتتحنا هذا المركز بفضل جهود الجميع وتعاونهم وأخص بالشكر الدكتور جورج موسى الذي أخذ على عاتقه هذا المشروع والدكتور أديب الذي يسعى لتأمين الحضور الطبي والتخصصي من اطباء وممرضين في المركز. ولكن المهم ليس فقط الافتتاح بل المهم ان نتمكن من تأمين هذا الحضور لأن ذلك ليس بالامر السهل نتيجة خبرتنا في مدينة البترون حيث واجهتنا صعوبات في هذا المجال ” داعيا كل اطباء القضاء “لترك خلافاتهم السياسية والبلدية والشخصية خارج جدران هذا المركز والعمل على انجاحه وانا سأكون بجانبكم لتأمين كل الحاجات لكي نتمكن من كسب ثقة المواطن والمجتمع البتروني. وأكثر ما نحن بحاجة اليه هو هذا الالتزام التام كي لا يفقد المواطن ثقته كما يحصل في مجتمعنا البتروني واللبناني حيث فقد المواطن ثقته بالدولة ومؤسساتها بسبب عدم الالتزام وهذه معضلة نواجهها اليوم في لبنان. نحن لا نتعاطى السياسة من خلال الخدمة التي هي حق لكل مواطن.”

وأضاف قائلا: “نحن نقوم بهذه المشاريع لكي نؤكد صمودنا في هذه الأرض لأن قيمة لبنان بجبله، بقراه، وبناسه وأرضه، ليس بناسه الذي يتركون قراهم وينزحون الى الساحل او بالذين يهجرون بلدهم الى الخارج. نحن نخسر لبنان بخسارة لبنانييه على أرضه، بخسارة اهل القرى والريف لريفهم وهذا النزوح هو الاخطر الذي تعانيه قرانا، من هنا كان خيارنا اقامة هذا المركز في جرد البترون وأنا أتحمس للعمل في جرد البترون أكثر من الساحل رغم أنني من الساحل، وأنا أدرك جيدا معنى واهمية ان يبقى كل شخص منكم في بلدته، وأعرف ايضا أهمية ان نتعاطى العمل الانمائي بعيدا عن الخلفيات السياسية.”

وقال: “نحن نرفض تسييس العمل الانمائي، وهذه مشكلتنا ولو عرفنا ان نتخطاها في هذا البلد لما كانت عندنا مشاكل في ملفات المياه والكهرباء والنفط وما كان وطننا بلغ هذا الانحدار الكبير في ظل وجود طاقات كبيرة فيه. لا يجوز ان يكون بلد مثل لبنان غني بأرضه وناسه قد دخل نفق الافلاس بهذا الشكل وكل ذلك يعود لادخال السياسة في التخريب وفي كل شؤون الناس. قد نختلف حول “داعش” أو “حزب الله” او القانون الانتخابي ولكن لا يجوز ان نختلف على ايصال الكهرباء والمياه للناس، ولا يحق لنا توقيف مشروع شبكة صرف صحي بقيمة 30 مليون دولار في جرد البترون. كلنا نعيش في هذا المستنقع ونشكو من ضرره ولا يجوز توقيفه” سائلا “من أين سنؤمن 30 مليون دولار مرة اخرى لتنفيذ مشروع صرف صحي يخدم كل جرد البترون. كيف يمكن ان نقف اليوم مكتوفي الايدي امام توقيف هذا المشروع وغدا سنبكي عليه، تماما كما سكتنا على عدم تمرير مشاريع النفط واليوم نبكي عليها وسنبكي اكثر، وكما سكتنا على ملف الكهرباء وتراكمت ديونها وها نحن اليوم نبكي وسنبكي أكثر، وكما سكتنا على توقيف مشاريع السدود وغيرها من المشاريع التي سندفع عنها بنودا جزائية وبدل اعادة تلزيم. هذه هي التجربة ونحن سبب ذلك لأننا نسكت عن كل الممارسات ولا نطالب النواب الذين هم السبب بعرقلة المشاريع التي توفر علينا الكثير من المدفوعات. نحن في وطن، رغم كل الحروب الاقتصادية التي عشناها بعد 1990، لا نزال صامدين لأننا نملك ثروات كثيرة من المياه والنفط والبيئة والطبيعة وصولا الى الاغتراب الثروة الاكبر التي نعمل للمحافظة عليها. كلما جئنا للعمل من اجل ربط لبنان المقيم بلبنان المغترب بمشروع جامع، لاسيما وان قوة لبنان في الخارج هي بقوة جالياته في كل دول العالم، تلقينا الانتقادات. لماذا ؟ لأن هذه الجاليات تستطيع ان تدعم لبنان بقوة انتشارها المؤثرة اقتصاديا وسياسيا التي لم نعرف كيف نستثمرها.”

وتساءل “هل هي جريمة اننا نخلق مراكز استقطاب لهؤلاء المغتربين الذي يشكلون ثروة للبنان، هل هي جريمة ان نفتتح بيوتا للجاليات في مدينة البترون؟ ينتقدوننا لاننا نزور دول العالم للبحث عن ثروة لبنان وقوته في الخارج. عندما نذهب لنسأل عنهم ونطلع على اوضاعهم فنحن بذلك نبذل جهدا وتعبا من اجل ذلك، ولا يجوز ان يكون ذلك موضع انتقاد بحجة أننا نقوم برحلات ترفيه واستجمام. علينا ان ندرك اهمية وجود هذه الطاقات اللبنانية في الخارج وكيفية استقطابها، لأن لا قوة هادرة مثلها في اي دولة في العالم. في أصغر مكان في العالم، في أصغر جزيرة وأبعد جزيرة هناك لبنانيون يمسكون بزمام الامور في التجارة والاعمال والاقتصاد والمال. نراهم يكرمون جبران خليل جبران في كندا ونراهم يزرعون أرزة في أبعد جزيرة في كوراساو، نراهم لا يزالون على لبنانيتهم رغم فقدانهم للغة وللجنسية ونحن اليوم نحاول حرمانهم منها. لماذا؟ لأننا نريد تسييس كل شيء، ونريد ادخال كل شيء في صراعات سياسية وخلافات خاصة وشخصية وللأسف ننسى الحجم الكبير لوطننا وقضيتنا. ”

ودعا “لفصل السياسة عن الانماء والخدمة، فنحن لم نقف يوما في وجه مشروع الا في حال كان مخالفا للقانون، وعندما نجد مشروعا ايجابيا نصفق له ولمن سعى له وحققه بعكس ما يحصل اليوم في منطقتنا. كل مشروع نقوم به هو لخدمة منطقتنا، وعندما ننجز طريقا يربط الساحل بالجرد فإننا بذلك نطمح لانعاش منطقتنا الجردية بكاملها وتعزيز السياحة فيها وتوفير متطلباتها. وأنا اليوم أحذركم من نتائج توقيف اي مشروع ايجابي للمنطقة بالسياسة، لأنكم اذا سكتتم اليوم ستندمون غدا وسأذكركم بذلك. ”

كما دعا “لابعاد السياسة عن المشاريع التي تؤمن صمودنا، لأن “الاخطر” هو في طريقه الينا وعندها سنكون مضطررين للوقوف جنبا الى جنب لكي نساند بعضنا ونحمي بعضنا. هناك موجة إرهاب آتية الينا، اليوم لا يزال بامكاننا صدها ولكن عندما نصل الى وضع يستدعي المواجهة لن نقف مكتوفي الايدي بل سنواجه وننتصر ويجب ان نتعلم ان نكون واحدا عندما يواجهنا خطر واحد، احزابا في منطقتنا أوخارجها، ولا يمكننا ان نبقى متكلين على غيرنا. اليوم أدركنا معنى إقامة خطوط دفاع لبعضنا كلبنانيين لحماية لبنان، لا نريد أن نهجم على اي طرف من اللبنانيين ولكننا نريد ان نحمي انفسنا عندما يتهددنا اي خطر من الخارج، وها نحن نرى ماذا يحصل والخطر لا ولن يتوقف. سنبقى نواجه، لذلك بامكاننا ان نعتمد على الخارج لكي يدعمنا كلنا كلبنانيين، وهذا حق لنا ان نطلب الدعم من الخارج لكل اللبنانيين لكي يواجهوا خارجا آخر لكن لا يحق لنا ان نطلب النجدة من الآخر ضد بعضنا في الداخل. نحن لم نذهب الى الخارج طالبين دخول أي لائحة انتخابية، لم ننحن يوما أمام سفير دولة للحصول على خدمة ما ولم نطلب مالا من الخارج وهذه هي السيادة والاستقلال. سياستنا الخارجية عندما تكون مستقلة فذلك يصب في مصلحة لبنان، هذه هي القدرة وهذا هو المطلوب وليس الحياد. احيانا مصلحة لبنان تقضي بان اكون على الحياد واحيانا تقضي المصلحة بأن لا أكون على الحياد. فلا أكون ملتزما بخط معين وبسياسة خاصة سيادية استقلالية خارجية ، وعندما يناسبني الحياد اكون حياديا وعندما يناسبني عدم الحياد أكون منحازا، واتخذ المواقف التي أريد عندما أشاء فيكون كل ذلك نابعا من مصلحة لبنان وانطلاقا من مصلحة لبنان لكي نحميه ونحافظ عليه ونحمي سيادته واستقلاله. من هنا لا يجوز ان نلجأ الى أي خارج لطلب النجدة وليعلم الجميع انه لن يكون هناك اي خارج يعمل لانقاذنا والمسؤولية كبيرة للأسف وكل ما نطلبه من الخارج هو ان يتركنا وأن يتوقف عن الضغط علينا لأننا نعرف مصلحتنا الداخلية ونعرف قوانا الداخلية التي علينا ان نعرف كيف نستفيد منها. عندنا عناصر قوة عديدة وعليها يجب ان نبني سياستنا، نبنيها على قوة شعبية حقيقية غير مزورة تعطينا القوة السياسية للدخول الى البرلمان والى الحكومة بعدد جيد. فنحن غير راضيين بهذا العدد اليوم وأؤكد لكم أننا مقصرين وعلينا أن نحقق الأكثر ولا يجوز ان نكون مشرذمين أقساما اقسام ونوابا نواب وحلقات حلقات بل علينا أن نقوي مجموعتنا، لذلك نطالب بقانون انتخابي نسبي لكي تكون لنا كتلة كبيرة في وجه كتل كبيرة نواجهها، وقد نحقق ذلك من خلال تشاركنا في مجموعات كبيرة وليس باللجوء الى الخارج وهكذا نستطيع أن نواجه. نحافظ على القوة الاقتصادية بالمواجهة وليس بالدفع والسكوت، نواجه ليس من خلال السكوت على قلة بالانماء المتوازن لأننا نرضى بشاحنة زفت من هنا وهناك، نحن بحاجة لمشاريع كثيرة ولا يجوز ان نرضى بالقليل أو بتعيين مدير عام من هنا او بشاحنة زفت من هناك. كل ما قمت به هو أقل من واجباتي ولن نتعود على القليل في هذه المنطقة والمناطق الاخرى، علينا ان نستعيد المعنى الحقيقي للانماء المتوازن. نحن نقوم بواجباتنا بشكل كامل تجاه الدولة ولا يجوز ان نقبل بأن ندفع الكثير ونحصل على القليل ونسكت عن ذلك. ومن يقبل ان ينكسر امام منطق مجحف سيصل الى مكان معروف، يعطونه نائبا فيقبل، او يعطونه وزيرا فيقبل الى ان يصل الى حيث يقولون له ليس لك شيئا. وهذا حال مجموعات أخرى في الشرق، كلنا يعرف من هي، قبلت بالرضوخ. هناك أنظمة اوتوقراطية وديكتاتورية قبلت بكل شيء الى ان انسحقت.”

وتوجه الى الحضور بالقول: “لا تخافوا من شيء ولا تخافوا على رئاسة الجمهورية، لن نخسرها لأنه لم يعد هناك أقل من رئاسة الجمهورية يعطونا اياها. هل يعطونا رئاسة الحكومة؟ لذلك لا تخافوا لأنهم لن يأخذوا أكثر من الذي أخذوه. كل ما يمكن أن يؤخذ أخذوه. وإذا أعطونا عددا يعوضونه بشيء آخر، بالصفة التمثيلية. نحن نريد نوابا وصلوا بقوة حقيقية وليس بالاستعارة. نعطيهم 10 او 20 او 30 صوتا و100 و200 صوتا لكي ينجحوا وأخيرا، ما هي قوتهم وما هي فعالية وجودهم في مناطقهم وبتحصيلهم لحقوقها. هذا هو الذي يجب ان يجمعنا، القوة ومفهومنا للقوة، مفهومنا للصمود والالتزام وللجمع وليس للتفريق. وهذا يثبتنا في أرضنا وفي وطننا وعندها لن يتمكن أحد من الاستقواء علينا. يجب أن نكون واحدا بكل أحزابنا وعلينا ان نضع الامور الصغيرة جانبا ونفكر بالسياسات الكبيرة وعندها سننتصر وأنا متأكد من ذلك لأننا مؤمنون بكم وبأرضنا وببلدنا. ”

وختم قائلا: “الخلافات المحلية والبلدية والسياسية هي حق ديموقراطي علينا ان نمارسه ولكن ما هو غير مسموح هو تحوير الحقائق التي لا يجوز ان نمسها. نحن لم نفكر يوما بالدخول بصراع ذات طابع بلدي وداخلي بين الناس، قد نقف احيانا مع الحق في أي قضية واضحة ولكننا لم ندخل يوما في قضية يشوبها الالتباس لأننا نعتبر ان واجباتنا هي ان نجمع وننمي ونقوي وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق ذلك رغم صعوبة الظروف.

وفي ظل الشح والمحاربة تمكننا من تحقيق مشاريع عديدة في منطقتنا. والمطلوب هو الثبات والايمان والثقة بالنفس وبذلك نستطيع أن ننمي قوانا الذاتية ونجتمع حول مشاريع تعود بالمنفعة على الجميع. وأتمنى في هذه المرحلة الدقيقة أن نحافظ على قوتنا وعلى مفهوم وحدتنا وهذه المنطقة غنية بناسها في لبنان وفي الاغتراب فنكون اقوياء في المواجهات المقبلة التي تحمل الفرح والحزن وفيها أيضا لبنانيتنا الصافية التي علينا أن نحافظ عليها”.-انتهى-

———-

ياغي: سنتصدى للتكفيريين وسنقاتلهم اينما كانوا

(أ.ل) – رأى مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” النائب السابق محمد ياغي “أن هناك خطرا دائما اليوم من العدو الاسرائيلي والخطر الداهم للتكفيريين، ونحن نواجه على محورين، نواجه الإرهاب التكفيري، ونستعد دائما للمواجهة مع العدو الدائم والأساس الصهيوني، نواجه على أرضنا اللبنانية دفاعا عن قرانا ومنطقتنا وخاصة منطقة بعلبك الهرمل من اقصى الجنوب إلى أقصى الشمال وندافع عن قرانا المسيحية والإسلامية”.

وقال: “سوف نتصدى للتكفيريين طالما تنبض فينا نقطة دم، سنقاتلهم اينما كانوا على أرض لبنان وعلى أرض سورياأيضا، وهذا عهد نقطعه على أنفسنا ولن نقبل من أحد أن يدافع عن هؤلاء الإرهابيين، ومن يدافع عنهم هو منهم. نقول هذا الكلام بكل وضوح أمام شعبنا وناسنا، وتكليفنا هو أن نحمي بلدنا وبلداتنا سواء كانت مسيحية او مسلمة، هذا هو قرارنا الذي اتخذناه ولن نحيد عنه”.

مواقف ياغي جاءت خلال افطار أقامه الدكتور سهيل رعد في دارته في بعلبك لمناسبة الذكرى السنوية لوفاة والده المحامي زكريا رعد لفاعليات المنطقة، شارك فيه النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، الوزيران غازي زعيتر وحسين الحاج حسن، النواب علي المقداد، اميل رحمة وكامل الرفاعي، الوزير السابق علي عبد الله، النائبان السابقان إسماعيل سكرية وسليم عون، المطرانان سمعان عطاالله والياس رحال، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” العميد عباس نصرالله، مدعي عام بعلبك كمال المقداد، رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة ممثلو القوى الأمنية وفعاليات اجتماعية.

بدورهما شدد الشيخ بكر الرفاعي والمطران الياس رحال، على الوحدة الوطنية والعيش المشترك التي تميزت بهما المنطقة و”الدور الوطني والقومي والريادي للراحل رعد”.

واختتم الحفل بكلمة لرعد، شكر الحضور على تلبيتهم الدعوة.-انتهى-

———-

rifi21-6-2015

ريفي التقى وفد هيئة العلماء المسلمين

(أ.ل) – استقبل وزير العدل اللواء اشرف ريفي وفد هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ احمد العمري ونائبه الشيخ سالم الرافعي في دارته في طرابلس، وبحثوا معه موضوع الاشرطة المسربة عن عمليات التعذيب التي طالت سجناء سجن روميه.

واثر اللقاء تحدث الوزير ريفي: لقد نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة افلام تتضمن عمليات تعذيب لموقوفين يندى لها الجبين.

إنها جريمة بكل معنى الكلمة، جريمة في القانون، جريمة في الوطنية، جريمة في الإنسانية، جريمة في الأخلاق.

اضاف: لا يمكن أن نسمح لهذه الجريمة ان تمر دون عقاب، وقد اتصلت فور علمي بهذه الافلام بمدعي عام التمييز وطلبت منه أن يتابع التحقيقات فوريا وبإشرافه الشخصي، كماوضعت رئيس الحكومة بالأجواء.

وتابع “اعلن لكافة اللبنانيين أنه تم توقيف اثنين من الفاعلين لغاية هذه اللحظة، وبالمناسبة أضم صوتي إلى صوت كافة المنددين بهذه الجريمة،فنحن نحلم بوطن يحترم فيه الإنسان و بدولة القانون، وستتابع التحقيقات حتى النهاية وسينال المشاركون بهذه الجريمة العقاب اللازم.

واشار “التحقيقات التي بدأت هي تحقيقات عدلية وليست تحقيقات مسلكية، وكذلك الأمر بالنسبة للتوقيفات ستكون عدلية وليست مسلكية، إنها جريمة بكل معنى الكلمة. نحن نعلم أن العسكريين عندما يخطئون يعاقبون جزائيا إذا ارتكبوا جريمة، ويعاقبون عقابا ثانيا مسلكيا على جريمتهم.

أعد كافة اللبنانيين أنني من موقعي كوزير للعدل في لبنان، سأتابع شخصيا هذه الجريمة بالتعاون مع كافة المعنيين وبالأخص مع هيئة العلماء المسلمين التي تشرفت اليوم باستقبالهم وسمعت شكاوى الأهالي وكافة التفاصيل المتعلقة بهذه الجريمة و سنتابع القضية سوية مع كافة المعنيين لا سيما مع دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية.

وردا على سؤال قال: “يعرف الجميع أخلاقياتنا، أنا اليوم ابن مدرسة تحترم الإنسان، فقد كنت بموقع مسؤول أمني ولم يسجل يوما أني سمحت بالمس بأحد نهائيا، كلنا يعرف ليست من أخلاق اللبنانيين هذه التصرفات، وليست من عقلياتنا ولا من عاداتنا، انما هي من بقايا عقل أصبح من الماضي، وآسف أن أقول إنها بقايا عقل بشار الأسد.

وإذا كان الذي يحملني مسؤولية ذلك ابن مدرسة بشار الأسد، ولاحقا بعد أيام سيكون أحد أيتام بشار الأسد، فلا يزايد علينا ونحن سنقوم بواجبنا بحماية أهلنا مهما كلف الأمر”.

وردا على سؤال أجاب ريفي: ” لن تبرر هذه الأعمال، وأنا بداية بدأت بالقول أن هذا الفعل ليس خطأ بل هو جريمة، لا تبرير للجريمة نهائيا إلا العقاب، وسينال الفاعلون عقابهم مهما كلف الأمر. وزير الداخلية أبلغني بعد اتصال معه عن توقيف اثنين والتحقيقات مستمرة، وكلفت مدعي عام التمييز بالإشراف المباشر والشخصي على التحقيقات. لا تبرير نهائيا وأنا قلت ولغاية هذه اللحظة هناك موقوفان فقط لا غير إنما التحقيقات ستتابع إلى توقيف أي عنصر يثبت اشتراكه أو معرفته أو تخطيطه أو المساعدة بهذه الجريمة سيتم توقيفه ومعاقبته مهما كلف الأمر”.

وردا على سؤال قال ريفي: “الشارع الطرابلسي محصن، اليوم بالطبع هناك حالة غليان عند الأهالي بشكل خاص وطبعا عند كل من يشعر بقيمة الإنسان وأتفهم هذا الأمر، ولكن أهل طرابلس واعون تماما لاهمية الأمن والأمان في المدينة. و سنطالب بمتابعة التحقيقات وأنا أتعهد أمام الجميع أنني سألاحق التحقيقات حتى النهاية، إنما نحن حريصون كطرابلسيين على أمن المدينة واستقرارها.

واليوم لا يمكن ان نسال لماذا نشرت الجريمة بل نسال لماذا ارتكبت الجريمة ولا نستطيع أن نلوم من سرب التسجيل و نحن واعون لمخططات الفتنة و لن نسمح بذلك”.

وردا على سؤال اخر قال: “لا شك اليوم السجون تحت أمرة وزارة الداخلية، بالمقابل كان هناك خطة خمس سنوات لإعادة السجون من كنف وزارة الداخلية إلى كنف وزارة العدل واليوم نحن بصدد إعادة الهيكل التنظيمي لوزارة العدل يكون فيه عناصر تأخذ على عاتقها إدارة السجون، والهيكل التنظيمي يلحظ شيئين:

مديرية للسجون يكون فيها عديد كامل من أشخاص مدنيين متخصصين بإدارة السجون لاستلام إدارة السجون بدل العسكر. إضافة إلى مديرية ثانية لحقوق الإنسان وهي تضم لجانا لمراقبة ومناهضة التعذيب سواء في أماكن التحقيق أو التوقيف أو في أماكن السجون.

وفي رده على سؤال قال: “كل من شارك وتثبت عليه المسؤولية سيتحمل نتيجة أفعاله. لن نسمح بتهريب اي إنسان مشارك ولو بجزء بسيط من هذا العمل المدان وهذه الجريمة المدانة بالهروب من المسؤولية. هنا علينا مسؤولية تجاه أهلنا وتجاه وطننا وكرامتنا”.

وختم ريفي بجواب على سؤال: “سبق وأعلنت أنه خلال الشهر القادم أي تموز سينتهي ملف فتح الإسلام وليس الإسلاميين، أنا عند وعدي تماما وأؤكد مجددا أنني أتابع الملف مع المجلس العدلي وإجراءاته تكون سريعة وأحكامه أقرب للعدالة والرحمة، وأؤكد لكل اللبنانيين أن الملف سينتهي في الشهر السابع بإذن الله”.

من جهته الشيخ أحمد العمري قال: اجتمعت هيئة العلماء المسلمين في مسجد السلام وتباحثنا في مظلومية فريق في هذا البلد اصبح مستهدفا، والصور التي شاهدنا يندى لها الجبين كما أشار وزير العدل الذي نحسب أن نجد عنده العدل والقصاص من الذين سمحوا لانفسهم أن يرتكبوا مثل هذه الجرائم في هذا البلد، الذي طالما قلنا انه بلد العيش المشترك والسلم الاهلي.

أضاف: نحن نرفض الظلم على كل انسان، وعندما نرى هذا الظلم يصل الى اطفال بعمر أربعة سنوات فما ذنب ذاك الطفل الذي تساقط الرصاص عليه من سماء الضاحية، لماذا هذا الاستخفاف بدماء الناس، من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الآمنين؟ وبأي حق سمح لنفسه ذاك الذي يوغل في حرب اقليمية خارجية تداعياتها تعود على البلد الآمن ؟

تابع: اجتمعنا في الهيئة لنرفع الصوت عاليا ولنقوم بسلسلة تحركات على رأسها زيارة المسؤولين الكبار، وبدأناها بزيارة الوزير ريفي الذي نجد بصوته الشجاع دفاعا عن المظلومين في هذا البلد، ونعلن عن اقامة صلاة تراويح جامعة غدا في كل المحافظات اللبنانية، وسيكون للعلماء كلمات ترفض الظلم، لانه ظلمات يوم القيامة، والظلم يولد الانفجار والفتن، ونحن ندفع بالفتن خارجا ولا نقبلها، ولكن يبدو أن هناك من الناس المجانين في هذا البلد ممن اعطي لهم دور تفجيري، فمن يوقف هؤلاء المجانين، واحسب أن هناك عقلاء من مسؤولين وعلماء ومرجعيات دينية ترفض هذا النوع من الممارسات،ممارسات تعذيب السجناء الذين مضت عليهم سنوات في السجن، أما آن لهذا الملف ان يتوقف، وأن نحاسب المجرم الحقيقي الذي يسمح لنفسه أن يظهر سلاحه الذي كان مرفوعا في وجه العدو الصهيوني، ويومها كنا نضرب له التحية ، وأما عندما وجه هذا السلاح لجهة المسلمين والآمنين، أصبحت هذه المقاومة مشوهة سوداء.

وختم: ان هيئة العلماء المسلمين تقول نريد أن نعيش في هذا البلد بأمن وأمان وسلم، وهذا ما ندعو اليه في كل لقاءاتنا ومؤتمراتنا ونعتز بأننا ننتمي الى مدرسة العلم والايمان والسلم، ولكن لا يمكن أن نقبل بأن يمارس الظلم على طائفتنا، يعتدى على رموزنا وعلمائنا، يعتدى على أمنيين وعلى كثير من هذه القيادات، وأحسب أن هناك جنون عند الذين يسعون لتفجير هذا البلد، واقول لهم اتقوا الله وعودوا الى رشدكم فان العودة الى الرشد والعودة عن الخطأ فضيلة.-انتهى-

———-

amn aam

التقرير الأمني الاسبوعي للأمن العام:

توقيف 36 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة للأمن العام بتاريخ اليوم الأحد 21/6/2015 البيان الآتي:

قامت الاجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام خلال الفترة الممتدة من تاريخ 17/6/2015 لغاية 22/06/2015، وبإشراف النيابات العامة، بتوقيف عدد من الأشخاص بتهم إرتكاب أفعال جرمية وذلك على الشكل التالي:

– واحد وثلاثون شخصاً بجرم تزوير مستندات سفر لتسهيل عمليات انتقال لأشخاص من لبنان إلى دول اوروبية وآسيوية وافريقية.

– ثلاثة اشخاص بجرم السرقة واستعمال سلاح حربي غير مرخص.

– شخصان بجرم الدخول خلسة ومخالفة نظام الإقامة.

بعد انتهاء التحقيق مع الموقوفين احيلوا جميعاً الى القضاء المختص.-انتهى-

———-

army

الجيش: إشكال فردي في التبانة – طرابلس

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأحد 21/6/2015 البيان الآتي:

بتاريخه حوالى الساعة 17,00، حصل إشكال فردي بين مواطنين في محلة التبانة – طرابلس تخلله إقدام المدعو خالد عيسى على إطلاق النار من سلاح حربي، ما أدى الى إصابة المدعو أحمد عبيدة بجروح، وعلى الأثر تدخلت قوة من الجيش وفرضت طوقاً أمنياً حول المكان، وتقوم بتنفيذ عمليات دهم لتوقيف مطلق النار والمتورطين في الحادث.-انتهى-

———

nawwaf musawi (2)

النائب فضل الله: سياسة التفرد والاستئثار تهدم مقومات الدولة

(أ.ل) – رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور حسن فضل الله أن “سياسة التفرد والاستئثار والهيمنة وإقصاء الآخر وتهميشه والتي يعتمدها فريق داخلي ضد مكون أساسي في البلد هي المسؤولة عن الشلل في مؤسسات الدولة، والاستمرار في هذه السياسة يهدم مقومات الدولة، لذلك المطلوب الخروج من هذا النهج والاعتراف بالشراكة الحقيقية، فهناك في قوى 14 آذار من لا يزال يعمل بذهنية الاستئثار ورفض المشاركة مع الأفرقاء الآخرين”.

وقال خلال احتفال تأبيني أقامه “حزب الله” في حسينية بلدة عيتا الجبل: “المطلوب الاعتراف بالشراكة الحقيقية فعليا وليس إعلاميا فقط، وهذا يكون بالمحافظة على المكون المسيحي، فمصلحة المسلمين في لبنان سواء كانوا سنة أم شيعة تكمن في المحافظة على هذه الشراكة وعلى الدور المسيحي من أجل أن يبقى للبنان ميزته وخاصيته، ومن دون هذه الشراكة يفقد لبنان صيغته ودوره، وهناك شعور عند فريق لبناني بالتهميش ومحاولة الإلغاء، ولهذا كانت دعوتنا لتيار المستقبل إلى العمل الجدي لتبديد الهواجس، وإعطاء الحقوق لأصحابها، لكي تنهض الدولة، لأن البقاء بعقلية التفرد والاستئثار يهدم كل مرتكزات الدولة”. أضاف “المطلوب الاستماع إلى مطالب التيار الوطني الحر وإعطاءه حقوقه ولا سيما في موضوع رئاسة الجمهورية، إذ لا يمكن إدارة الظهر لهذا التيار وإبقاء الأمور في الدائرة المفرغة بما يعطل البلد ويؤدي إلى مزيد من الشلل”.

وتابع “هناك عدوان تكفيري على بلدنا، ومواجهته لا تكون بالتباكي أو اللجوء إلى المجتمع الدولي، ولا بإعطاء التبريرات والذرائع، إنما يواجه بالقوة، وهذا ما تقوم به المقاومة في جرود عرسال والقلمون، وهو ما ستستمر به من أجل تحرير أرضنا من هذا العدو التكفيري، أما موضوع بلدة عرسال فمتروك للدولة لكي تعالجه، ونحن لا نزال ننتظر قيامها بالخطوات المطلوبة لتنفيذ قرارات الحكومة وتحرير هذه البلدة وتخليص أهلها من براثن هؤلاء التكفيريين”.

وختم فضل الله “المطلوب أن تنفذ الحكومة قراراتها، وهذا ما يحتاج إلى دعم القوى السياسية الموجودة في الحكومة وبالتحديد فريق 14 آذار، لأن هذه القوى ملزمة بالعمل على تطبيق القرار، لأنها كانت تقول القرار للدولة وللحكومة، واليوم اتخذت الحكومة قرارا فليطبقوه، والجيش جاهز وحاضر ويقوم بخطوات، لكنه يحتاج إلى تغطية كاملة من هذه القوى”.-انتهى-

———-

 michel aoun

العماد عون: نريد رئيسا توفيقيا يحل الخلافات لا توافقيا يسير بها

(أ.ل) – استقبل رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية وفدا شعبيا من بيروت، وألقى كلمة قال فيها: “لم نبدل رأينا بكم، سنبقى نناديكم يا أحفاد وأبناء شعب لبنان العظيم”.

أضاف “يمر لبنان اليوم بأزمة كبيرة، وذلك بالإضافة إلى أننا لم ننتخب بعد رئيسا للجمهورية. نحن نعاني اليوم من مشكلة كبيرة، وهي دور المسيحيين في الحكم اللبناني. لأننا خسرنا منذ عام 1990 حتى اليوم دورنا الأساسي في هذه السلطة. لن نستعيد هذا الدور إن لم نكن أهلا له، ونقوم بتثبيت وجودنا على الساحة اللبنانية. من الممكن أن يتحول حضوركم اليوم إلى حضور أكبر، حيث سيجتمع التيار الوطني الحر من كل أنحاء لبنان للمطالبة بإعادة حقوقنا المفقودة. سنتطرق معكم اليوم إلى عدة مواضيع، نختلف بها مع الفريق الآخر في الحكم وهي محقة بالنسبة لنا. ولا نتكلم فقط عن خلافاتنا مع الحكومة الحالية”.

وتابع “أولا، ارتكبوا الكثير من المخالفات الدستورية، وكان أبرزها قضية التمديد لمجلس النواب، بما في ذلك حرمانكم من إدلاء رأيكم وتجديد ثقتكم بمن تريدونه سواء كان النائب الحالي أو من ترغبون بوصوله إلى المجلس. لقد شكل هذا الموضوع أكبر مخالفة دستورية، وكأن محاميا لوكيل يقوم بتجديد الوكالة للآخر ويكلفه بالمصاريف من دون أن يسأل رأيه. لقد تكررت مخالفة التمديد لمجلس النواب مرتين. حاولوا التمديد لرئيس الجمهورية، بعد أن أصبح التمديد عادة عندهم، ولكننا نجحنا بتوقيف هذه المخالفة الدستورية. كما وقد حصلت عدة مخالفات أخرى، ومنها قضية التعيينات الأمنية، حيث أنهم استخدموا “حيلة” غير قانونية واعتبروها قانونية، كما سبق وفعلوا عند التمديد للمجلس النيابي، وقاموا بالتمديد لقائد الجيش الحالي بطريقة غير شرعية. إن المادة 65 من الدستور اللبناني تنص على أن قائد الجيش يتم تعيينه في مجلس الوزراء ويتمتع بحصانة من هذا المجلس، لأن السلطة العسكرية مهمة جدا وهذه الحصانة تتيح له التصرف بسلطته من دون أن يتعرض مركزه لأي هزات”.

وقال: “افتعلوا خلافا في مجلس الوزراء باعتبار أنهم لن يتفقوا حتى قبل أن يجتمعوا، وقالوا: “لن نتفق على هذا الموضوع. فلنذهب للتمديد”. ومدد وزير الدفاع لقائد الجيش بقرار صادر عنه. من هنا، سقطت الحصانة عن قائد الجيش وأصبح بوضع غير شرعي، يشبه حالة مجلس النواب غير الشرعية وغير المحصنة، في حين أصبح لوزير الدفاع الحق في فرض رغباته على قائد الجيش، لأن الوزير هو من مدد له وأصبح يتحكم به كما يريد، وصولا إلى إمكانية ترحيله من منصبه عندما يخالف قائد الجيش تنفيذ رغباته. ونضيف إلى كل هذه المخالفات الدستورية، الإهمال المتمادي في الإدارة، حيث أن المجالس الإدارية التي أقدموا على تعيينها عندما كانوا متسلطين في الحكم ما زالت نفسها موجودة اليوم. لقد نجونا من التعيينات في المحافظات، مع العلم أن هناك موقعا كان يجب أن يتغير ولم يحصل ذلك. أما في ما خص القائمقامين، استقال القائمقام الأساسي ولم يتم تعيين بديل عنه، وطال الفراغ في كثير من الأحيان. إنهم غير قادرين على تعيين قائمقام، فكيف الحال إذا تكلمنا عن موقع رئاسة الجمهورية؟ هناك عدة غايات سياسية وراء كل هذا التعطيل، وأولها رغبتهم في الاستمرار في السيطرة على الحكم في لبنان. ففي مرحلة سابقة، كان التعيين عند كل الطوائف في الدولة سياسيا من دون أن يكون للكفاءة دورها في ملء المراكز إلا ما كان يحصل عند الأقليات”.

أضاف “هذا التعيين السياسي ما زال حتى اليوم، لا بل أصبح هناك طائفية مزدوجة: طائفية على مستوى كل لبنان أي مسلمين ومسيحيين، وطائفية سياسية ثانية موجودة داخل كل طائفة، إذ لا يتعين إلا من الحزب الذي ينتمي إليه المسؤول، مما أدى إلى خسارة معظم اللبنانيين لحقوقهم الطبيعية، هذه أيضا من الأمور التي نختلف بها مع الطرف الآخر. هناك عدة خلافات حول قضية التشريع. ففي لبنان دائما تتأخر القوانين وتتعرض للتعقيدات. لا ينفذون أي قانون لمصلحة الدولة، ومنها قانون تملك الأجانب الذي يحفظ ملكية الأرض للبنانيين، لأن الوطن من دون أرض وشعب لا قيمة له. الأرض من دون شعب تصبح مشاعا، والشعب من دون أرض يصبح لاجئا. إحذروا هذه اللعبة الخطيرة، لا تبيعوا أرضكم وتمسكوا بأملاككم”.

وتابع “بالعودة إلى موضوع التعيينات الأمنية، كلها اليوم غير شرعية وخاطئة، لأنها تعرضت للتمديد، كما وان السلطات التي لها الحق في تأخير التسريح من الجيش هي من تعين الأشخاص. تمديد جديد حصل في الفترة الأخيرة، وهو التمديد لمدير قوى الأمن الداخلي. يمددون لفترات طويلة، ومدة سنتين أدت إلى خطف دورتين، فكل سنة تمديد تؤدي إلى خطف دورة جديدة في السلك العسكري. ففي هذه الحالة، حرموا عددا كبيرا من الأشخاص المسؤولين في هذه المؤسسات من تولي المراكز الأمنية المهمة. لقد أخذوا على العماد عون مأخذا أنه يدافع عن تعيين “صهره” العميد شامل روكز في قيادة الجيش، وقالوا إن نقطة ضعفه هو انه “صهر” العماد عون، على الرغم من كل الصفات التي يعترفون بها للعميد روكز، من الشجاعة والبطولة وعدم الإنحياز والأخلاق العالية. لا أهمية لكل هذه الصفات فقط لأن العميد روكز هو “صهر” العماد عون! بكل تواضع جميعكم تعلمون من هو العماد عون. عندما كنا نهرق دماءنا لكي ندافع عن حرية وسيادة واستقلال لبنان كان من يعيرنا اليوم، تحت وصاية السوريين، يتفرج علينا ويتمتع بحسنات وخيرات لبنان، وكانت دماؤنا تباع تأكيدا لموالاتهم لسوريا”.

وقال: “لي مأخذ عليكم، بالنسبة للصمت عن الفساد في الدولة. هناك قسم كبير من الشعب يجدد للفاسدين. من واجبكم أن تنتبهوا لهذا الموضوع ولا تسكتوا عنه، لأن أموالكم هي المسروقة. يجب أن تعلموا أن تلك الأموال هي أموالكم، فلا تدفعوا الضرائب كما لو كانت خوة وانتهى الأمر. الضريبة ليست خوة، تلك هي أموالكم يجب أن تترجم بطرقات ومدارس ومستشفيات وكل ما يمكن أن يؤول لخدمات عامة. جميعكم تعلمون أنه منذ حوالي السنة والنصف ذهبت إلى إيطاليا للقيام بمبادرة كي أوفق بين اللبنانيين، فالتقيت هناك بالسيد سعد الحريري ووضعنا جهدا لكي نؤمن حدا أدنى من التوافق لكي نؤلف الحكومة، ولضبط الوضع في لبنان، وقد كانت النتيجة جيدة الحمدالله. وقد أكملنا كل هذه المساعي، لكي نحافظ على الاستقرار، والحمدلله أيضا أنه في كل الأزمة التي حصلت والنار التي طوقت لبنان من الشمال إلى الجنوب، والنار والحديد الذي لف البحر الأبيض المتوسط من الخليج العربي إلى لقيانس والأطلنطيكي، من المغرب إلى المشرق، من تونس، ليبيا، مصر، اليمن، سوريا، العراق، غزة. استطعنا أن نحفظ لبنان. كانوا يقولون سابقا، إنها “تحبل أينما كان وتلد في لبنان، أما اليوم فنقول لهم إنها حبلت في لبنان، وولدت أينما كان”.

أضاف “ما أستغربه، هو أنني أعمل من أجل التوافق والاعتدال، وقد أصبحنا اليوم نحن المرفوضين، لذلك تجدر الاشارة إلى أن هذا الأمر خطير على من يقوم به. فلدينا أساليب كثيرة لكي نثبت حقنا ولنغير الوضع القائم بأي وسيلة مشروعة، لأن هذا الموضوع غير مقبول وهو مرفوض بشكل قاطع. نسمع من وقت لآخر بأن العماد عون ضد المسلمين، ولكنني أذكرهم بأن هذه المبادرة لا تزال طازجة، ولم أكن ضد المسلمين وهم يعرفون على أي أساس قمنا بها. هم يعرفون أننا عندما قمنا بتفاهم مع المقاومة – نحن نرفع رأسنا بهذا التفاهم – فقد وقعناه ضد اسرائيل. من هنا نقول، لمن هو مع اسرائيل فليعلن ذلك وليجرؤ على القول إنه معها.

ثم إننا ضد الارهاب، ونقول ذلك علنا. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الدول العربية والعالم قد شكل تحالفا ضد الارهاب، ونحن قبل كل العالم كنا ضد الارهاب وسنبقى كذلك. لذلك فمن يؤيد الارهاب، ليعلن ذلك أيضا إذا كان قادرا على إعلانه. إذا، نحن ضد هذه الأمور، لكي نحافظ عليكم وعلى جميع اللبنانيين، كما أننا لم نفرق بحياتنا بين لبناني وآخر. وهذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها عن المسيحيين. فعندما اغتالوا رفيق الحريري كنا أول الواقفين في ساحة الشهداء لنستنكر تلك الجريمة. كذلك، عندما حاولت اسرائيل الدخول إلى لبنان وضربته، كنا أيضا أول الواقفين إلى جانب المقاومة. وعندما هدد السوريون وليد جنبلاط ومروان حمادة وقفنا في المجلس وقلنا إن هذا الأمر لا يجوز ودافعنا عنهما. لذلك لا يقولن أحد بأننا ندافع عن المسيحيين فقط، لأننا ندافع عن اللبنانيين جميعا وعن حقوقهم. ومن هو مثلنا فليجرؤ وليعلن ذلك، وأنا أكيد أن ما من احد مثلنا. لماذا اتخذنا هذا الموقف؟ اتخذناه لأنني لم أجد أحدا في هذه الدولة يقف إلى جانب الحق، وهذا الأمر لم يترك لي صاحبا”.

وتابع “أنا لا أتحدث هنا عن الشعب اللبناني، فأنتم الأصدقاء والمحبين، وهناك الكثير من اللبنانيين الذين يحبونني، ولكنني أتحدث عمن يمارسون السلطة، إذ لم يكن لي صاحب منهم، لأنهم جميعا يخافون من الحق ومن أمور ارتكبوها قد لا أكون على علم بها. جميعهم يخافون من أعمالهم الفاسدة التي لا علم لي بها. لا يزال هناك نقطة اخيرة، أود أن أقولها لكم، وهي عن الرئيس التوافقي أو بالأحرى الكذبة الكبيرة. من هو الرئيس التوافقي وما هي صفاته؟ يجب على الرئيس أن يخرج بالأكثرية وليس بالإجماع. الرئيس التوافقي يجب أن يكون الجميع راضيا عنه. ولكن ما معنى أن يكون الجميع راضيا عنه؟ لبنان كله مختلف مع بعضه اليوم. لذلك فإذا كان الرئيس توافقيا ستستمر جميع الخلافات، في حين أن على الرئيس أن يساعد على حل الخلافات كي يصبح لدينا مواطنون قادرون على أن يكونوا مجموعين بوحدة وطنية. بوجود الرئيس التوافقي يستمر الفساد على حاله، وكل منهم يأخذ حصته وتستمر الحالة، في حين أن لبنان لم يعد يحتمل. أما الرئيس التوفيقي، فليس بحاجة لأن يتوافقوا عليه، إنما هو من يستطيع أن يوفق في ما بينهم. وهذا ما نعمل نحن لأجله، وهو لا يعجبهم. لذلك، فإذا كانوا يريدون أن يبقوا على خلافاتهم في ظل رئيس توافقي، نحن لن نسير بهذه اللعبة، لأننا نريد رئيسا توفيقيا يحكم ويضع رصيده، ويكون ممثلا، لكي يحل الخلافات وليس ليسير بها، ويبقى لبنان ممزقا وتبقى أمواله مهدورة، ويبقى الشعب يرمينا بالشتائم”.

وختم عون “لم أر أحدا من الشعب لا يقول إلا سوى أن جميع السياسيين فاسدون. لا تقولوا هذه الكلمة فهي معيبة، بل قولوا إن هناك سياسيين فاسدين وآخرين كفوئين يعملون من أجل الوطن. وبالمناسبة سأخبركم هذه القصة: عندما رفضنا التمديد لمجلس النواب واعتكفنا عن المشاركة في الجلسة، كان هناك أشخاص من المجتمع المدني المثقف يرفضونه أيضا، ففرحنا لرؤيتهم يتظاهرون ضده، ولكن كانت المفاجأة أنهم أخذوا صور جميع السياسيين محملين إياهم مخالفة التمديد، وكانت صورتي أول الصور التي رشقت بالبدورة، على الرغم من أنني كنت أول الرافضين له”.-انتهى-

———-

مجلس علماء فلسطين لا للفتنة والإستغلال السياسي والضرب الذي تعرض له

سجناء رومية هو قمة الوحشية والإجرام والإعتداء على كرامة وحقوق الإنسان

(أ.ل) – صدر عن المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين في لبنان ما يلي:

دان الشيخ محمد الموعد الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الأعمال الوحشية التي تعرض لها الموقوفين الإسلاميين وغيرهم في سجن رومية من ضرب مبرح وشتائم الى حد تقبيل الأقدام، وذلك من خلال مقاطع فيديو نشرته وسائل الإعلام المحلية، فإن دل ذلك فإنه يدل على قمة الوحشية والحقد والإجرام والإعتداء على كرامة وحقوق الإنسان، مطالبا الموعد المعنيين من الدولة الإسراع بمعاقبة الفاعلين، وإنزال أشد العقوبات بحقهم، والعمل على تحسين ظروف السجناء على امتداد الساحة اللبنانية لأن المقصود معاقبتهم لإصلاحهم وليس لتدميرهم، متوجها الى القضاء أن ينهي هذا الملف بأسرع وقت، ومحاكمة كل من سهّل سابقا للموقوفين أن يكون لهم غرف عمليات من داخل السجن تدير مصالحهم على حساب أمن وإستقرار الوطن وأمن وحياة الناس، وهذا ما تحدثت به وسائل الإعلام سابقا، متسائلا عن الغاية من توقيت نشر ما حدث والهدف منه، وفي الوقت نفسه يرفض المجلس استغلال تلك الحادثة لإثارة الفتن وضرب الإستقرار وتحقيق مكاسب سياسية على حساب مصلحة البلاد والعباد، كما يدعو جميع الفرقاء العمل على وحدة الصف وعدم توتير الأجواء وبث روح المحبة ومحاسبة ومقاضاة الفاعلين.-انتهى-

———-

 nakabat mumaridin21-6-2015

نتائج إنتخابات نقابة الممرضات والممرضين في لبنان

(أ.ل) – إنعقدت اليوم الجمعية العمومية العادية لنقابة الممرضات والممرضين في لبنان في بيت الطبيب- التحويطة. خصصت هذه الجلسة لمناقشة و إقرار البيانين الاداري والمالي ولانتخاب نقيب وثلاثة أعضاء لمجلس النقابة وعضوين للمجلس التأديبي وستة أعضاء للجنة صندوق التقاعد والمساعدات الاجتماعية وذلك بحضور ممثل عن وزارة الصحة السيد أنطوان رومانوس وقد شارك عدد كبير من الممرضات والممرضين ممن لهم حق التصويت.

بعد تلاوة محضر الجلسة السابقة كانت كلمة للنقيبة هلن سماحة نويهض التي انتهت ولايتها عرضت فيها انجازات النقابة على مدى ثلاث سنوات وشكرت كل من دعمها في تحقيق تطلعات النقابة والمشاريع التي تعود بالخير على المهنة وقد عرضت جملة توصيات للبناء عليها و تسليمها كأمانة للمجلس المنتخب لاكمال المشاريع التي انطلقت وتم ارساء الاسس الرئيسية لها ومن اهم التوصيات:

تنظيم مهنة التمريض من التعليم الى الممارسة, الحفاظ على كرامة الممرضات والممرضين وصون حقوقهم “ان اتعرض للعنف ليس جزءاً من عملي”, استبقاء الممرضات والممرضين ” الممرضات والممرضين هم شبكة الامان في القطاع الصحي”, تفعيل وتحصين صندوق التقاعد, تأهيل القطاع الصحي, رسم السياسات والقوانين لفتح آفاق العمل للممرضات والممرضين, تحويل خزان المعلومات ليكون فاعلاً على طاولة القرار, اعلاء النظرة وصورة التمريض مع التنويه بان عملية لم الشمل قد ترجمت الى ثلاثة اضعاف عدد المنتسبين الى النقابة منذ بداية العهد وقد حازت النقابة لهذه الغاية على الجائزة البرونزية اليوم من مجلس التمريض العالمي.

واتنهت بتوجيه التهنئة للنقيبة الفائزة بالتزكية د. نهاد يزبك ضومط متمنيتاً لها التوفيق والنجاح مع الاعضاء الذين ستنتخبهم الجمعية العمومية.

ثم انتقل البحث الى جدول الاعمال بتلاوة التقرير الاداري ومناقشته وقطع حساب عام 2014 واعلن عن اسماء المرشحين المقبولين وبدأت العملية الانتخابية. وبنتيجة فرز الاصوات اعلن مكتب الاقتراع فوز:

عضوية مجلس النقابة من حملة الإجازة الجامعية شمس حسن عيسى و ربيعة سخط سيدي، ومن حملة الشهادة الفنية عبير صالح ادلبي.

عضوية المجلس التأديبي من حملة الإجازة الجامعية مارييت وهبه مجدلاني و من رتبة أستاذ جامعي في التمريض لينا عفيف يونان بالتزكية.

عضوية لجنة صندوق التقاعد والمساعدات المالية من حملة الاجازة الجامعية كريسيا شكيب صعيبي, تمار اوهانس مكرديشيان, نازك انطانيوس عازار و جيزال الشمالي الحجل, و من حملة الشهادة الفنية رولا اسكندر العضم و كلاديس مارون انطكلي.

وبنتيجة العملية الانتخابية ألقت النقيبة د. نهاد يزبك ضومط كلمة شكرت فيها النقيبة المنتهية ولايتها هلن سماحة نويهض و كافة النقباء السابقين و أعضاء المجلس و اللجان لجهودهم الجبارة لبناء المهنة و اكدت على مواصلة المسيرة مع الاعضاء المنتخبين متمنيتاً لهم التوفيق في مهامهم .

———-

images[4]

أسامة سعد استنكر اشتباكات عين الحلوة: طفح الكيل

(أ.ل) – استنكر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة، واعتبرها “نتيجة لضياع البوصلة لدى أولئك الذين يحاولون جر المخيم إلى صراعات عبثية تحت العنوان الطائفي والمذهبي التي من شأنها شطب دوره من النضال الوطني الفلسطيني، وبخاصة من أجل حق العودة”. ودعا “الفصائل الفلسطينية إلى تفعيل دورها الوطني والاجتماعي، والقوة الأمنية إلى تعزيز حضورها”.

وقال في تصريح اليوم: “لم يعد سكان مخيم عين الحلوة والتعمير والفيلات والمية ومية ودرب السيم وسكان مدينة صيدا عامة، قادرين على تحمل المزيد فقد طفح الكيل عندهم.

ألا يكفيهم ما يعانونه من صعوبات الحياة اليومية حتى تأتي الاشتباكات المسلحة العبثية لتزيد من معاناتهم؟ ألا يكفيهم القلق من الأوضاع العامة والضائقة المعيشية والبطالة والمشاكل الاجتماعية حتى ينهمر عليهم الرصاص والقنابل والقذائف وحتى يسقط الضحايا والجرحى في صفوفهم وحتى يخسر بعضهم كل ما يملك؟ ألا يكفي المواطنين القاطنين بجوار المخيم، وفي صيدا عامة، ما يكابدونه من الأوضاع الحياتية والمعيشية الصعبة حتى تأتي الاشتباكات لتدفعهم إلى الوقوع ضحية القلق والذعر والهلع؟”

أضاف “الاشتباكات الأخيرة في المخيم، مثلها مثل مسلسل الاشتباكات السابقة، ليست إلا نتيجة لضياع البوصلة لدى أولئك الذين يحاولون جر المخيم إلى الانغماس في الصراعات العبثية الانتحارية تحت العنوان الطائفي والمذهبي، وهي ليست أيضا إلا نتيجة لارتباطاتهم الخارجية البعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية اللبنانية والفلسطينية والعربية. ولا يخفى أن تلك المحاولات، في حال نجاحها، سوف تؤدي إلى شطب دور المخيم في النضال الوطني الفلسطيني، وبشكل خاص في النضال من أجل الحفاظ على حق العودة. كما أن من شأن تلك المحاولات إلحاق الضرر البالغ بالمصالح الوطنية اللبنانية”.

ودعا الفصائل الفلسطينية إلى “تفعيل دورها الوطني والاجتماعي وإلى تعزيز التحرك النضالي دعما للكفاح الفلسطيني في القدس والضفة وغزة، ورفضا لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية، إضافة إلى العمل من أجل رفع المعاناة عن أبناء المخيمات، ومواجهة التقليص المتعاظم لتقديمات “الأونروا” وخدماتها”.

ودعا القوة الأمنية الفلسطينية إلى “تعزيز حضورها وفعاليتها والتصدي بحزم لكل من يعبث بالأمن والاستقرار في المخيم”.

من جهة ثانية، كان سعد اتصل بقادة الفصائل الفلسطينية، مشددا على “ضرورة التحرك السريع لوضع حد للاشتباكات وإعادة الأمن والاستقرار ورفع المعاناة عن السكان”.-انتهى-

———-

المكتب الوطني للدفاع عن الارض: لاوسع حملة مقاطعة لمنتجات الاحتلال في شهر رمضان

(أ.ل) – في تقريره الدوري حول مقاطعة منتجات الاحتلال دعا المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان الى تنظيم اوسع حملة شعبية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في شهر رمضان ودعا المواطنين الى الانخراط الواسع في الحملة كتعبير عن التزامهم السياسي والادبي والاخلاقي بمقاطعة الاحتلال، وذلك ردا على مشاريع القوانين التي تعدها حكومة نتنياهو ضد المشاركين في حملات المقاطعة. وقال المكتب الوطني أن فعاليات المقاطعة في رمضان والتي دعت لها حملة المقاطعة والعديد من الناشطين السياسيين والاجتماعيين والتربويين تتصاعد وتتسع لتشمل ليس فقط الشركات الإسرائيلية التي تعمل في الضفة، وإنما أيضا الشركات الاجنبية التي تعمل مع شركات إسرائيلية لها نشاط اقتصادي في الضفة المحتلة، وذلك في تكامل للأدوار على المستوى الوطني والمستوى الدولي ولتأكيد التفاف أحرار العالم حول حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، واتساع المطالبة بمقاطعة وعزل إسرائيل كنظام احتلالي استيطاني عنصري.

وقال المكتب الوطني في تقريره الدوري أن الاسبوع المنصرم شهد سلسلة من الفعاليات والتحركات على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية وردود فعل اسرائيلية من ابرزها :

فلسطينياً: طالب ناشطون في حملة ‘متحركين لأجل فلسطين’ شركة ‘هولييت باكرد، اتش بي’ بإلغاء عقودها وتعاملاتها مع الاحتلال، والتي تتعارض مع سياستها المعلنة عبر صفحتها الإلكترونية، التي تدعم اتفاقيات جنيف وحرية الحركة والتنقل،وشدد المتحدث الإعلامي باسم الحملة أحمد ياسين، عقد في رام الله وقطاع غزة عبر نظام الربط التلفزيوني ‘الفيديو كونفرنس’، على ضرورة استثناء المؤسسات والشركات الحكومية والأهلية لشركة ‘اتش بي’ من العطاءات لغاية إلغائها عقودها مع الاحتلال، موضحا أن شركة اتش بي لها ضلع رئيسي بتزويد الاحتلال بالمواد الالكترونية التي يتم استخدامها على الحواجز وجدار الضم والتوسع وداخل السجون.

وهنئت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الأمتين العربية والاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل ودعت في بيان لها الى دعم الاسواق والتجار المقدسيين وعدم الولوج الى الاسواق الاسرائيلية ومقاطعة بضائعها ومنتجات مستوطناتها.

وافتتحت لجنة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، في ساحة بلدية طولكرم القديمة معرضا للمنتجات الوطنية والمحلية، بهدف تعزيز المنتوج الوطني والدعوة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية خاصة مع اقتراب شهر رمضان، وشارك في البازار نحو سبع عشرة شركة وجمعية نسوية،

وقام مشاركون في حملة بادر لمقاطعة البضائع الإسرائيلية باطلاق فعالياتهم في بيت لحم بمرحلتها الثانية بتوزيع رسالة الحملة على الناس بالاضافة الى تعليق بوستر الحملة على المحال التجارية بالمنطقة. وتم وضع ستكرز خاص على المنتجات الاسرائيلية بان هذاالمنتج اسرائيلي ممنوع شرائه.

فيما أكد رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولـة أن البلدية ستواصل العمل مع كافة القطاعات لاستنتهاض العمل الشعبي لصالح الأرض والهوية الوطنية، مشدداً على أهمية تفعيل حملات مقاطعة بضائع الاحتلال لاسيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.

واوضح دولة بأن الحالة الوطنية العامة تتطلب منا تعزيز الجبهة الداخلية والعمل بشكل موحد على كافة الاصعدة لاسيما المقاومة الشعبية ومقاطعة البضائع،

وفي بيان صادر عن الحملة النسائيةلمقاطعة البضائع الإسرائيلية دعت فيه لتكثيف مقاطعة بضائع الاحتلال وخلو الموائد الرمضانية منها وشددت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ومع حلول شهر رمضان الكريم على مقاطعة التمور والعصائر والشوربات الإسرائيلية، محرمين على أنفسنا وجودها على طاولة إفطارنا، كما وأكدت على مقاطعة البوظة الإسرائيلية، مذكرة بفخرنا واعتزازنا بالبوظة المنتجة فلسطينيا.

كماأعلنت عربية أبو جياب عضو المجلس الإداري لجان العمل النسائي الفلسطيني عن تشكيل لجنة وطنية باسم الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية بمشاركة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية في قطاع غزة.جاء ذلك خلال ورشة عمل بمدينة غزة نظمها، اتحاد لجان العمل النسائي والتي حملت عنوان “الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية- ربي أولادك على خير بلادك”، بمشاركة الدكتور سمير أبو مدللة الأكاديمي والمحلل الاقتصادي، والأستاذة ريهام الوحيدي المختصة في الشؤون الاقتصادية، والمهندسة نوال الدغمة عضو المكتب التنفيذي لاتحاد لجان العمل النسائي، وبحضور حشد واسع من ممثلي الاتحاد العام للمرأة والمؤسسات النسوية ورجال الأعمال.

واستعرضت نوال الدغمة، في عرض مرئي الورقة الخاصة بالحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، والتي أشارت فيها إلى أسباب انطلاق مشروع الحملة النسائية والمتمثلة بالحفاظ على الدور الريادي الوطني للمرأة الفلسطينية كشريك استراتيجي ورافعة من روافع النضال الوطني الفلسطيني في معركة الاستقلال الوطني، وكذلك إحياء ثقافة المقاطعة كمهمة وطنية وشعبية ببعدها القيمي والثقافي والوطني،حيث أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية ستلحق الضرر الكبير بالاقتصاد الإسرائيلي وتشل قدرة جيشه على خوض الحروب والاعتداءات على شعبنا الفلسطيني، كما تلعب دوراً بارزاً في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني

واعتبر طلال أبو ظريفة القيادي الجبهة الديمقراطية مقاطعة المنتجات الاسرائيلية أحد أشكال المقاومة الفلسطينية لسياسة الاحتلال الذي يحاول ان يستغل الاراضي الفلسطينية ليس فقط لبناء المستوطنات وانما للقيام بعملية انتاجية تنعكس اقتصاديا على دولته وجيشه ليستخدمها في قتل وشن حروب على ابناء شعبنا. من جهته رأى أيمن علي القيادي في المبادرة الوطنية أن حملات المقاطعة أخذت الشكل الجماهيري وأصبحت قرار شعب. وقال:” ندعوكم لإطلاق المرحلة الرابعة من الحملة والتي تأتي تحت شعار “كلنا مقاطعون”، داعيا الى تصعيد حملة المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية.

بدوره اعتبر د. سمير أبو مدللة الاكاديمي والمحلل الاقتصادي أن المقاطعة أسلوب نموذجي كأحد أوجه المواجهة والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال، لافتاً إلى أن المقاطعة الاقتصادية تشمل وقف التعامل الاقتصادي والخدماتي بكافة أشكاله للتأثير سياسياً وإضعاف الاحتلال عسكرياً واقتصادياً.

دولياً: أطلقت المنظمة النرويجية لمقاطعة إسرائيل عالميا أول موقع إلكتروني نرويجي مختص في الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل.

وصُمم الموقع باللغتين النرويجية والإنجليزية، ويحتوي على معلومات عن إسرائيل وإجراءاتها القمعية بحق الفلسطينيين،ويتمثل أهم ما يريد الموقع الإلكتروني تحقيقه في بث رسائل لمقاطعة إسرائيل على الشبكة العنكبوتية في مختلف المجالات، بما فيها الجوانب العلمية والأكاديمية والثقافية والاقتصادية وغيرها.ويؤكد الموقع على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وهدم الجدار العازل الذي بنته إسرائيل داخل الضفة الغربية، ويدعوإلى الاعتراف بالحقوق الأساسية للسكان العرب الفلسطينيين داخل إسرائيل ومساواتهم الكاملة باليهود،كما يهدف إلى التعريف بالقضية الفلسطينية وكل الأنشطة التي قد تساهم في الكشف عن جرائم إسرائيل،وقال مدير الموقع نيكوس هانسن إنهم جزء من منظومة دولية تعمل على مقاطعة إسرائيل، وأطلقوا أول موقع نرويجي مستقل للدعوة إلى المقاطعة الشاملة.

وحاصرمئات البوسنيين مؤيدين للقضية الفلسطينية حاصروا فندقا يتواجد فيه المنتخب الإسرائيلي في مقاطعة زينيتسا شمال العاصمة سراييفو، وألقوا قنابل دخانية وألعاب نارية تجاه الفندق قبل ساعتين من بدء المباراة بين المنتخب البوسني والإسرائيلي ضمن تصفيات أمم أوروبا 2016، و رددوا شعارات مناهضة لإسرائيل وأخرى تطالب بإنهاء احتلال فلسطين المئات من رجال الشرطة البوسنية وصلوا الى المكان ونادوا باللغة العبرية على أعضاء المنتخب الإسرائيلي طالبين منهم اخلاء الفندق خوفا من تعرضهم لأي اذى.

كما أعلنت شركة التأمين العملاقة في النرويج KLP أنها قررت سحب استثماراتها من شركتين دوليتين كبيرتين لتصنيع مواد بناء، بسبب نشاطهما في الضفة الغربية المحتلة،وأوضحت الشركة النرويجية أن شركتي “هايدلبرغ سيميت” و”سيميكس” تشغلان، بواسطة شركات إسرائيلية تابعة لهما، كسّارات في الضفة الغربية، وتستغلان بذلك موارد طبيعية في مناطق محتلة بصورة مخالفة لمعاهدة جنيف.وذكرت الشركة النرويجية في بيان أن بحوزتها أسهم في الشركتين المذكورتين بقيمة خمسة ملايين دولار، وأنها باعت هذه الأسهم وأنهت استثماراتها في الشركتين في مطلع حزيران الحالي.

واعلنت اسرائيل بان قرار الشركة النرويجية KLP هو نوع غير مألوف من مقاطعة أنشطة إسرائيلية في الأراضي المحتلة، إذ أن قرارها ليس مقاطعة منتجات المستوطنات ولا الشركات التي تصنعها، وإنما مقاطعة شركات دولية لديها علاقات اقتصادية مع شركات إسرائيلية تنشط في الأراضي المحتلة.

وذكرت وسائل الاعلام العبرية ان المحاضر في كلية الفنون في جامعة تل ابيب “سابي هندلر” تقدّم بطلب لقيام وفد (12 مشاركا) من المحاضرين والطلاب الاسرائيليين لمتحف “اللوفر” الموجود في باريس، الا ان ادارة المتحف ردّت على الطلب بأنه لا يوجد مجال لهذه الزيارة حاليا.واشارت صحيفة “يديعوت احرونوت” الى ان الرفض جاء رغم ان المحاضر حدد ثلاثة مواعيد مختلفة لامكانية القيام بهذه الزيارة، الا ان الرد الذي تسلّمه جاء فيه “نعتذر عن تلبية طلبكم فلا يوجد اماكن شاغرة في المواعيد المطلوبة.”واضافت الصحيفة ان رداً مشابها تلقاه المحاضر من كنيسة سان شافل في مدينة باريس، حيث تضمن برنامج الجولة زيارتها ايضا.

وحاولت شركة تبوزينا الإسرائيلية التحايل على مقاطعة منتجاتها وخاصة العصائر من خلال عبوات جديدة كتب عليهابالعربية”أهلًارمضان”، ولكن في الأسفل تظهر هناك بعض الكلمات العبرية التي تدل على أنها صناعة إسرائيلية، إنه منتج من شركة “تبوزينا” الإسرائيلية للمشروبات، والذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية وكشفته، للتحايل لشراء الفلسطينيين للمنتج بعد المقاطعة الكبيرة التي تعرضت لها المنتجات الإسرائيلية.

وألغت ثلاث محال تجارية (سوبرماركت)، في شمال السويد، وهي ضمن شبكة تضم 655 فرعا في كافة أنحاء السويد قرارا بالمقاطعة الجارفة للمنتجات الإسرائيلية.وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن هذا الإلغاء يأتي بعد تدخل السفارة الإسرائيلية في العاصمة ستوكهولم، وكذلك ما يسمى “أصدقاء إسرائيل في السويد”.

اسرائيليا: باشرت وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييليت شاكيد، ومن خلال وزارتها، باتخاذ قرارات لملاحقة ناشطي حركة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها (BDS) قضائياً، في دول العالم بحسب قوانين كل دولة، بتهمة إلحاق الضرر بالاقتصاد الإسرائيلي جراء نشاط المقاطعة، وبتهمة العنصرية والتحريض على إسرائيل.

وقدم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان مشروع قانون، يتم من خلاله إيقاف التمويل لأي حزب من الأحزاب التي يقوم مؤسسها أو عضو كنيست تابع لها بالمطالبة بمقاطعة أو تشجيع أي أعمال مقاطعة ضد إسرائيل أو على التجارة الإسرائيلية.يشار إلى أن تقديم الاقتراح جاء بعد أن أعرب حزبي “حداش” و”ميرتس” عن دعمهما لمقاطعة منتجات المستوطنات، وبعد ان برر عضو الكنيست باسل غطاس من “القائمة المشتركة” مقاطعة إسرائيل.

وفي رد فعل هيستيري غير مسؤول ساوى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بين الدعوات لمقاطعة اسرائيل والممارسات النازية ضد اليهود، بحسب ما اعلن مكتبه بعد لقاء مع وزير الخارجية البولندي. وقال ان “ما فعلوه للشعب اليهودي في تلك الحقبة يقومون به الان للدولة اليهودية. لن نقبل بذلك”. واضاف “سوف نستمر في مقاومة المقاطعة، وحملات التشهير ونزع الشرعية.

اشتكى اكاديميون اسرائيليون من المقاطعة الاكاديمية “الخفية” التي تتعرض لها مؤسسات التعليم العالي الاسرائيلي.

وقال ياكوف مارغي رئيس اللجنة التعليمية في الكنيسيت الاسرائيلي ان حملات المقاطعة الاكاديمية العالمية لاسرائيل “معادية للسامية” بينما قال مناحيم بن ساسون مدير رؤساء مجالس الجامعات ان الجامعات لا تعلن مقاطعاتها لاسرائيل وان كبار باحثيها يأتوا هنا ولكن هناك ما اسماه بظاهرة “المقاطعة الهامدة”.

وكشفت صحيفة “هآرتس” النقاب عن أن حملة المقاطعة الأوربية على المنتجات الزراعية الإسرائيلية الخاصة بالمستوطنات الإسرائيلية، كبدت الاقتصاد الإسرائيلي خسائر تقدر بـ6 مليارات دولار فقط في عامي 2013 و2014وأضافت الصحيفة، أنه طبقًا لبيانات رسمية حصلت عليها من مكتب الإحصاء، فإنه في حالة استمرار المقاطعة الأوروبية، فإن حجم الخسائر الإسرائيلية سيصل لحوالي 9.5 مليار دولار، أي أن عام 2015 وحده ستخسر فيه إسرائيل 3.5 مليار دولار. وأشارت إلى أن إسرائيل تحاول تعويض هذه الخسائر من خلال زيادة الصادرات الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك زيادة الاستثمارات الأمريكية في تل أبيب خلال هذا العام الجاري.-انتهى-

——–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

cairo26-5-2017

مصر: مقتل 26 في هجوم بالرصاص على حافلة تنقل أقباطا مسلحون ملثمون فتحوا النار على ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *