الرئيسية / النشرات / نشرة الأربعاء 25 آذار 2015 العدد2838

نشرة الأربعاء 25 آذار 2015 العدد2838

سلاح الجو الإسرائيلي خرق أجواء كافة المناطق اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 25/3/2015 البيان الآتي:
عند الساعة 6,50 من صباح اليوم، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق البحر مقابل بيروت، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 7,50 من فوق بلدة علما الشعب.
وعند الساعة 18,05 من يوم أمس، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 19,00 من فوق البحر مقابل بلدة الناقورة.
وعند الساعة 6,25، من يوم أمس خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق – بعلبك والهرمل، ثم غادرت الأجواء بتاريخ اليوم عند الساعة 00,55 من فوق بلدة علما الشعب. وعند الساعة 22,15، من يوم أمس خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بعلبك ،الهرمل والأرز، ثم غادرت الأجواء بتاريخ اليوم عند الساعة 8,15 من فوق بلدة رميش.-انتهى-
———-
“العهد”: مقتل لبناني قاتل مع الارهابيين في سوريا
والجيش يواصل مداهماته في المنية ويوقف تجار أسلحة

(أ.ل) – بعد صيده الثمين أمس باعتقال اثنين من أخطر المطلوبين، واصل الجيش اللبناني اليوم مداهماته في منطقة المنية، حيث عثر في منزل الموقوف في أحداث بحنين الأخيرة المدعو “ا.ع” على أسلحة وذخائر حربية وقذائف.
كما داهم الجيش منطقة “النبي كزيبر” في المنية، وأوقف عدداً من تجار الاسلحة بينهم ٣ أشقّاء.
وفي منطقة الضهور أوقف الجيش كذلك تجار أسلحة هم “ز.ع”، “م.ع”.
وأشارت مصادر موقع “العهد” الى أنَّ التجار المذكورين تمَّ رصدهم منذ مدة وهم من أهم تجار الأسلحة في منطقة المنية، ولهم ارتباطات بمجموعة الإرهابي الفار خالد حبلص.
وفي السمّاقية بعكّار، أوقفت دوريه من الجيش كلاًّ من الصيادين (ب.ا)، (ي.ا)، (س.ا) و(ب.ي.ا) وقامت بتسليمهم مع أسلحه الصيد الى مخفر العريضة.
وقد تبين للمخفر وجود عدة مذكرات توقيف بحق واحد منهم بجرم احتيال.
الى ذلك، سُجل انتشار كثيف للقوى الأمنية ووحدات الجيش اللبناني في محيط شارع الكنائس في منطقة الزاهرية بطرابلس – شارع عزمي، والقبة والميناء مواكبة لقداس عيد بشارة.
من جهة ثانية، أُعلن في طرابلس عن مقتل المدعو ن. ا خلال مشاركته في القتال الى جانب المجموعات المسلحة في سوريا. والقتيل كان يتردد دائماً على عدد من مساجد طرابلس قبل أن ينتقل الى جرود عرسال ومنها الى القلمون. وهو من سكان صيدا القديمة وله أقارب في طرابلس كان يزورهم باستمرار.-انتهى-
———-
بري عايد اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً بمناسبة عيد البشارة
وعرض مع باولي التطورات والتقى خليل وزعيتر وأبوفاعور ونواباً

(أ.ل) – رغم الآلام والحروب الجارية في أي مكان، توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالمعايدة الى اللبنانيين عموماً وأهلنا المسيحيين خصوصاً بمناسبة عيد البشارة، علّ الله يمنّ على لبنان والعرب بالقيامة مجدداً. وكان الرئيس بري استقبل الوزيرين علي حسن خليل وغازي زعيتر والنواب: نوار الساحلي، علي المقداد، أيوب حميد، هاني قبيسي، علي فياض، علي بزي، علي خريس، وعبد المجيد صالح.
واستقبل قبل الظهر الوزير وائل أبو فاعور موفداً من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي بحضور الدكتور محمود بري، وجرى عرض للتطورات الراهنة.-انتهى-
———–
سلام بحث مع عسيري التطورات والاوضاع

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في منزله في المصيطبة سفير السعودية علي عواض عسيري، وتم عرض للاوضاع والتطورات اضافة الى تعزيز العلاقات اللبنانية السعودية.-انتهى-
———

سكاف: خبر نقل معمل الإسمنت من زحلة إيجابي

(أ.ل) – صدر عن رئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف بياناً جاء فيه:
ما جرى إعلانه صباح اليوم عن نقل معمل الإسمنت من مدينة زحلة سيكون أمراً إيجابياً ومرحباً به في حال تم التأكد من صحته وصدقيته، وهو في تلك الحال سيحقق ما طالبنا به وما سعينا إليه منذ البداية بالتعاون مع أهالي زحلة والبقاع الذين وقفوا وقفة صدق وكرامة بوجه محاولات تمرير هذا المشروع المتكررة، لكن وحتى الساعة علامات إستفهام كثيرة تبقى مطروحة بالنسبة لنا نظراً لتجاربنا السابقة التي تثبت أن إحتمالات الغش والتحايل هي مطروحة دائماً. مع إيماننا الكامل بأن هذا الموقف لم يكن ليتخذ لولا تيقّن أصحاب المشروع من أن صفقاتهم لن تمر في منطقتنا مهما كان الثمن، نؤكد أن هذا الملف لم يطوَ ولم ينته بالنسبة لنا، لا سيما أن صيغة الإعلان عن نقل المعمل جاءت مبهمة وحمّالة أوجه، خاصة في ما ورد في العبارة الملغومة “التريّث بالقيام بأي عمل في زحلة حتى الحصول على تراخيص جديدة”، حيث نخشى أن تكون مناورة جديدة فقط لا غير، طالما أنها لم تقرن بأي أدلة وبراهين ثابتة وحاسمة، وبالتالي نعاهد الجميع متابعة هذه القضية قضائياً وشعبياً، وعدم إسقاط الدعاوى المرفوعة إلى حين التيقّن الكامل وبشكل قاطع من أن الضرر قد رفع عن كل أبناء البقاع ولبنان دون إستثناء. هذا وسيكون لنا مؤتمر صحافي في الأيام القادمة نشرح فيه للرأي العام كل تفاصيل هذا الملف وكل عمليات التزوير والتحايل التي رافقته، لا سيما الفضيحة المدوية التي حصلت في مجلس شورى الدولة.-انتهى-
———–

 

شهيب خلال جولة على المجاري الملوثة في البقاع:
سنمنع تسويق وتصدير المزروعات المروية بالصرف الصحي

(أ.ل) – جال وزير الزراعة أكرم شهيب يرافقه مستشاره الأستاذ أنور ضو صباح اليوم على مجاري الأنهار والينابيع الملوثة بالصرف الصحي والنفايات والمواشي النافقة في البقاع، والتي يتم استخدامها في ري عدد من المزروعات، خصوصاً أن المزارعين بدأوا هذه الفترة تجهيز مضخاتهم لاستعمال هذه المياه في الري.
وقد استهلّ جولته بمحطة أولى في بعلبك قرب ثكنة غورو، ومن ثم تمنين التحتا-جسر الليطاني، والنبي أيلا-مجرى نهر الليطاني مروراً بطريق المدينة الصناعية في زحلة دير زنون-مجرى الليطاني، وصولاً إلى طريق الفيضة (زحلة باتجاه بر الياس).
ختام الجولة، كان بمؤتمر صحافي عقده شهيب في مصلحة زراعة البقاع في زحلة، حضره مدير عام الزراعة المهندس لويس لحود ورؤساء المصالح الزراعية: في جبل لبنان المهندس عبود فريحة،  في البقاع الدكتور خليل عقل وفي بعلبك الدكتور علي رعد، ورؤساء دوائر الثروة الزراعية والثروة الحيوانية والتنمية الريفية والدراسات والتنسيق ورؤساء المراكز الزراعية في محافظتي البقاع وبعلبك-الهرمل، حيث بيّن وزير الزراعة مخاطر استعمال مياه الصرف الصحي في الري.
واستهلّ شهيب مؤتمره بالقول: “كنتُ أتمنّى أن أطلّ على اللبنانيين والمزارعين من البقاع بصورة أفضل من التي ستظهر على شاشات التلفزيون الليلة، غير هذا المنظر، إنما هذا واقع، وُجب علينا الإضاءة عليه حتى نواجهه ونعالجه إذا استطعنا، ولو متأخرين”.
وأضاف: “الجولة كانت بعلبك موقع ثكنة غورو، تمنين التحتا جسر الليطاني، النبي أيلا، زحلة طريق المدينة الصناعية ديرزنون ومن ثم الفيضة. هذه الجولة بهدف حماية صحة الإنسان، الإنتاج الزراعي والتصدير الزراعي إلى الخارج. مع بداية موسم الري الزراعي فلنسمّي الأمور بأسمائها. أولاً في الوزراة علينا مسؤولية، نبدأ من أنفسنا، المسؤولية أعتقد هي مسؤولية بالإرشاد، بالمتابعة من خلال المصالح بترشيد في موضوع المياه، إن كان بالتنقيط في الري أو بالبخاخات أيضاً في أوقات الري، وفي استعمال الأسمدة والمخصّبات والرش والمبيدات. هذا دورنا في الوزارة وعلينا مسؤولية كبيرة على المصالح وعلى الإدارات المختصة في عملية المتابعة اليومية في هذا القطاع، كي نستطيع أن نؤمّن على الأقل مياه صالحة للري”.
وتابع شهيب: “مسؤولية البلديات واتحادات البلديات كبيرة، لا يمكن أن نرى بلدية بحجم بلدية زحلة وهناك بقرة نافقة في النهر، في أملاك زحلة، أو توجد فيه كل المخلفات الصناعية من مصادر الصرف الصحي التي تُحوّل بشكل كامل، مياه آثنة إلى جانب الدبّاغات ومخلفات المصانع والنفايات المنزلية الصلبة التي تُرمى بشكل يومي. بلدية بهذا الحجم لا يمكن أن تقبل بواقع مثل هذا الواقع”.
وأضاف: “وعندما نتحدّث عن الليطاني وبحيرة القرعون نتحدّث عن مصادر المياه في البلد وعن مصادر المياه للمنطقة الساحلية. القرعون هو الخزان الأساسي، القرعون يتغذّى بالأنهر وبروافده، وتوجد فيه هذه المخلّفات منذ سنوات، ورغم كل ما تمّ القيام به، لا أحد يتابع هذا الملف، خصوصاً مياه الصرف الصحي. وقد ركّزنا اليوم على مسألة مهمة، إذ أنه حتى المحطّات التي أُنشئت يُكسر القسطل وتُحوّل مياه الصرف الصحي لري ليس فقط المزروعات، بل لري مشاتل، أي يتمّ نقل الشتل من مكان إلى آخر، وهنا الخطورة الكبيرة”.
وأردف وزير الزراعة بالقول: “إذاً موضوع مسؤولية البلديات واتحاد البلديات كبيرة، المفروض عليها رفع مياه الصرف الصحي عن مجاري الينابيع ومجاري الأنهر وروافده، البردوني – الغزيّل- الليطاني وملاحقة المخالفين، فهذا موضوع لا يُترك، وإذا تركنا الأمور على غاربها كما هو حاصل اليوم، ستزيد هذه الكارثة يوماً بعد يوم، وسنة بعد سنة سوف تستعصي علينا عملية القيام بأي إصلاح”.
وقال: “موضوع منع رمي النفايات، أيضاً هناك مسؤولية كبيرة على الوزارات المعنية، وزارة الطاقة والمياه، الصناعة والبيئة. موضوع تنظيف مجاري الأنهر، نرى رخصاً في بعض المناطق، في المنطقة الساحلية باسم رخصة تنظيف مجرى مياه. ماذا يفعلون في تنظيف هذه المجاري التي لا يوجد فيها ما رأيناه هنا؟ إنّهم يقتلعون الصخور والتراب، أي يستفيد من ينظّف ويحقق مكسب مالية، علماً أنه إذا تنظّفت مثل هذه المجاري التي زرناها اليوم، فإنّ الزراعة تستفيد والناس تستفيد والإنسان يستفيد والبلديات تستفيد، وليس بتنظيف تلك المجاري”.
وتابع شهيب “إذاً هناك موضوع تنظيف مجاري الأنهر، منع التعدّي ومنع أسباب التلوث خصوصاً موضوع الصرف الصحي والمياه الآثنة التي تصبّ فيها أو موضوع النفايات المنزلية الصلبة أو مخلّفات الصناعة والدبّاغات. تأمين مكبّات للنفايات، تأمين محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي. وهناك موضوع القوى الأمنية التي عليها أيضاً مسؤولية كبيرة في تنظيم محاضر ضبط فورية للمعتدين على ضفاف الأنهر والروافد، وتنظيم محاضر ضبط وإحالة للنيابات العامّة بحقّ كل من يكسر أو يفتح مأخذ أو مآخذ للصرف الصحي وكلّ من يسهّل وصول مياه الصرف الصحي إلى مجاري الينابيع التي تضرب كل شيء”.
وأوضح أنه “حماية للإنتاج المحلي والحفاظ على سمعة وتعب وعرق الفلاحين في هذه المنطقة وبقية المناطق اللبنانية، ستُتّخذ إجراءات سريعة لمنع تسويق المنتجات في السوق المحلي أو التصدير. بالطبع عندما نريد أن نمنعها عندنا فعلينا أيضاً أن نمنعها في التصدير الخارجي، وستتّخذ الوزارة حقّ الإدّعاء الشخصي بحقّ المخالفين أمام القضاء”، مشيراً إلى أنه “هناك اليوم أمام القضاء ملفّات كبيرة جداً في موضوع الغذاء وسلامة الغذاء، لكن إن لم نبدأ من الأساس، وأنا أعتبر موضوع المياه أساسي في الري وفي المخزون وأساسي في الزراعة، إذ لا يجوز أن نطعم أولادنا بطاطا تُروى بهذه المياه، لا يجوز أن نعطي أولادنا خضاراً تحتوي على هكذا مصدر مائي أو على بعض هذه المصادر المائية”، مؤكداً أن “هذا لا يعني أن كل المناطق اللبنانية أو كل مناطق البقاع هكذا، أبداً. لكن هناك مناطق، على الأقل التي عاينّاها اليوم، هي بهذه المواصفات”.
وقال شهيب: “من أجل سلامة الغذاء، من أجل سلامة الإنسان، من أجل كرامة الإنسان والمزارع، على البلديات وعلى الوزارات المعنية وعلى القوى الأمنية، أن يقوم كل بدوره حتى نتمكّن من ضبط هذه العملية. إنّها صرخة نطلقها معكم، كمسؤولين ومزارعين ومواطنين وحتى بلديات من أجل معالجة هذا الموضوع المهم. لا يمكننا أن نضمن زراعة سليمة إذا لم يكن لدينا مياه سليمة. وقد بدأنا اليوم لأن موسم الري سيبدأ، وهذه السنة المياه جيدة، الله بعث الخير وهناك إمكانيات مائية متوفرة، وبالتالي علينا ألا نذهب إلى الأسهل بموضوع المياه التي هي المياه السطحية ونترك المياه الصالحة للري”.
واعتبر أن “نواب المنطقة عليهم أيضاً واجب متابعة مثل هذه الملفّات معنا، هناك مشروع وطني كبير مطلوب أن يتمّ لتنظيف الليطاني وغيره من التلوث، حفظاً لبحيرة القرعون، حفظاً لمياه الري في معظم المناطق اللبنانية. وأشكركم على وقوفكم إلى جانبنا وأعتقد الإعلام هو “إيدنا الطايلة” بهذا الموضوع وهذا الملف، وبالتأكيد نعوّل الكثير على القضاء وعلى القوى الأمنية في متابعة هذا الملف”.
وردّاً على سؤال، قال شهيب: “موضوع الأضرار التي نتجت عن العاصفة الأولى والثانية، طُلب منا في مجلس الوزراء تقديم جردة بأضرار الخيم الزراعية، ورُفعت إلى مجلس الوزراء ومن ثم طلب منا أيضاً في العاصفة التالية، أن تقدّم كل وزارة تقريراً عن الأضرار، كله تقدّم عبر المصالح وانتقل إلى الوزارة، فقد حضّرنا ملفاً وتمّ تقديمه إلى رئاسة الحكومة”.
وعلى سؤال حول مشروع الليطاني وتنظيف النهر، قال: “عام 1996 و1998 كنتُ وزيراً للبيئة ودرسنا موضوع بحيرة القرعون والمجاري المائية التي تغذيه بالماء، ومنذ ذلك الوقت ولغاية اليوم لم نرَ سوى دراسات، لا يوجد عمل جدّي. وأتمنّى توفر الأموال إذا ما تمّ البدء بالتشريع في مجلس النواب في أقرب وقت ممكن، حيث تعرفون هناك أزمة سياسية في هذا الموضوع. فأنا أعتبره من الأولويات، لكن المشروع يحتاج إلى التمويل أي إلى مجلس نواب”، آملاً أن “يكون الملف من الأولويات مثله مثل أهمية أي ملف وطني أو سياسي بامتياز”.
وعن معامل التكرير، قال شهيب: “معامل التكرير منها ما هو قيد التشغيل، ومنها ما يقوم بدور بسيط أوّلي، ولكن ما رأيناه أن بعض الأشخاص يعمدون إلى كسر القسطل الذي ينقل المياه إلى محطة التكرير، وبالتالي يديرها إلى المياه والزراعة. المشكلة في الرقابة وفي المتابعة، علماً أن هناك محطات كثيرة جُهّزت ولم تشغّل حتى الساعة. أيضاً هناك دور على مجلس الإنماء والإعمار في متابعة هذا الملف لتشغيل المحطات، تحضيرها وتجهيزها، لتقوم بعمل كامل. ففي المحطات، مرحلة أولى وثانية، وفي المرحلة الثانية إذا تجهّزت تصبح المياه صالحة للري، لكن المشكلة أن القسطل يُكسر قبل أن تصبح المياه في المحطات”.
وعن سؤال حول العمالة السورية، قال: “زرتُ مدير عام الأمن العام وتفاهمنا معه على حل لهذه المشكلة، حل أعتقد أنه عملي للمزارعين، وهناك إمكانية للدولة اللبنانية أن تتابع موضوع العمالة من خلال دخولهم وحفظ أوراقهم الثبوتية وإعداد بيانات عنهم، وتبقى كل أوراقهم الثبوتية محفوظة بالأمن العام، وعند انتهاء الموسم يأخذون أوراقهم عند مغادرتهم”.-انتهى-
———–

كنعان بعد اجتماع مع وزير الدفاع وضباط: السلسلة يلزمها قراراً سياسياً

(أ.ل) – بحث رئيس لجنة المال مقرر اللجان الخاص النائب ابراهيم كنعان ووزير الدفاع سمير مقبل وعدد من الضباط ممثلي قيادة الجيش في موضوع حقوق المؤسسة العسكرية وسائر القوى الامنية في ما يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب.
كنعان
كنعان وبعد اللقاء قال “تقدمت قيادة الجيش ومعالي وزير الدفاع بالملاحظات في لقاء سابق ولكن اليوم كانت الجلسة لشرح هذه الملاحظات والوقوف عند معاناة عناصر الجيش والقوى الامنية بشكل خاص وفي كل المراحل وليس في هذه المرحلة الصعبة فحسب”.
وتابع القول: “في الوقت ذاته هناك حرص على الالتزامات المالية للدولة اللبنانية ولا احد يقدم طروحات غير واقعية. اما التضخيم الذي نسمعه بعض الاحيان عبر وسائل الاعلام حول ارقام كبيرة وخطيرة، فهذا كلام لا مكان له في الواقع، المطالب واقعية وهي تتعلق بتوحيد أساس الراتب وهذا أمر طبيعي”.
وأضاف “في هذا الموضوع المطالب واضحة والكلفة الاضافية المطلوبة على السلسلة ليست بالارقام الكبيرة، واتحفظ الان عن اعطاء رقم محدد. نحن ما زلنا في طور دراسة المعايير بشكل نهائي للوصول الى اتفاق على هذه المسألة مع سائر الكتل النيابية، ومنذ البداية موقفي معروف”.
وأردف قائلاً: “أكرر اليوم كرئيس للجنة المال والموازنة بأن المساواة بين القطاعات والاسلاك في القطاع العام وفي الادارة امر ضروري سواء في الادارة او في التعليم او في الاسلاك العسكرية. اما موضوع الدرجات فتمت اثارته وهنالك فئات وظيفية تطالب بإنصافها في هذا المجال وهي محقة وسنرى في الايام المقبلة نتيجة الاتصالات التي تجري بعيدا من الاعلام. وهناك تحضير لبلوغ هذا المشروع مشواره النهائي امام الهيئة العامة للمجلس، وسننتهي ان شاء الله من المداولات والبحث الذي استغرق اكثر من سنتين حتى نتوصل في نهاية المطاف وفي اقرب فرصة ممكنة، الى جلسة تشريعية تقر الحقوق للاسلاك العسكرية والادارية انطلاقا من مبادىء العدالة والمساواة وعدم الاستمرار بعملية تجاهل هذه التضحيات والحقوق المتلازمة مع العمل الذي يقوم بها العسكريون”.
وعن حجم الكلفة الاضافية، قال كنعان: “الكلفة الاضافية تتحرك وفقا للمعايير التي سنعتمدها، وهذا موضوع متشابك وفيه تلازم بينه وين سائر الاسلاك، فإذا اعطينا فئة ادارية او تعليمية ما زيادة معينة فعلينا ان نساويها مع السلك العسكري، عندها تكون الكلفة شيء. أما في مسألة الدرجات فتكون الكلفة شيئا آخر وكذلك الامر في مسألة التعويضات. ان هدفنا من هذا العمل هو الوصول الى التوحيد العادل بين كل القطاعات والاسلاك والكلفة لتبقى معقولة ومقبولة”.
ورداً على سؤال، قال كنعان “لا شيء يمنع من انعقاد جلسة للجان المشتركة الاسبوع المقبل أو حتى خلال اليومين المقبلين. ويجب ان يكون هنالك ارادة فعلية وحقيقية للوصول بالسلسلة الى بر الايمان لدى كل الكتل النيابية، اذ لا يكفي ان تعقد جلسات ولا ان نذهب الى الهيئة العامة لانه حتى في الهيئة العامة تتعطل السلسلة في حال لم تتوافر الارادة السياسية. وتذكرون اننا ذهبنا بالسلسلة مرتين الى الهيئة العامة ثم أعيدت من الهيئة العامة الى اللجان المشتركة، فالمسألة اذن هي مسألة ارادة سياسية حقيقية بإقرار هذه السلسلة. واتمنى ان تتوفر هذه الارادة”.
مقبل
من جهته، قال مقبل رداً على سؤال عن توافر الارادة السياسية: “ليس عندي شيء اضيفه على ما قاله الاستاذ ابراهيم كنعان، وأتمنى ان تتوافر الارادة السياسية قياساً للتضحيات التي يقدمها الجيش اللبناني. لكن أصر على نقطة واحدة، ويذكر الجميع بأن اي شيء يريده المواطن يستعين بالجيش سواء في الداخل او عبر الحدود وعندما يطالب الجيش بحقوقه تكثر الحجج والذرائع. المهم ان يكون هناك صحوة ضمير ويعطى الجيش والاسلاك العسكرية من ضباط وعناصر حقوقهم على الاقل بحجم التضحيات الكبيرة جدا التي يقدمونها”.
وأضاف “نطلب من الذين يعارضون اعطاء هذه الحقوق ان يذهبوا الى النقاط الخطيرة التي يتواجد فيها الجيش، سواء في جرود عرسال او جرود بعلبك او طرابلس، ويروا كم يسقط لنا من شهداء للجيش اللبناني الباسل”.-انتهى-
———-
صالح: الحوار أقصر الطرق لوأد مشاريع الفتن

(أ.ل) – اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب عبد المجيد صالح “ان الارهاب ومشاريعه يهدف الى إمعان سكينه في القيم السمحاء للرسالات السماوية والى ضرب صيغ التعايش بين الطوائف والاديان في هذا الشرق”.
كلام صالح جاء خلال إلقائه كلمة حركة “أمل” في احتفال تأبيني في النادي الحسيني لمدينة صيدا، والتي قال فيها إن “كل الممارسات الارهابية البشعة والمجرمة بحق الانسان والحضارة والثقافة وبحق المسلمين على مختلف طوائفهم هي ممارسات لا تمت للاسلام بصلة”، مضيفا ان “الحوار الذي زرع بذرته الإمام موسى الصدر ويكمله الرئيس نبيه بري وحركة أمل هو أقصر الطرق لوأد مشاريع الفتن وهو السبيل الوحيد لمقاربة كافة القضايا الخلافية”.
وجدد التأكيد على “ان الطوائف في لبنان نعمة والطائفية والمذهبية نقمة”، داعيا الى “الالتفاف وتأمين كل مقومات الدعم المادي والمعنوي للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة عابرة للطوائف والمذاهب وهو البوتقة التي ينصهر تحت لوائها كل اللبنانيين على مختلف طوائفهم وهو الذي يحمي لبنان من مخاطر العدوانية الاسرائيلية والتكفيرية جنوبا وشمالا وشرقا”.
وأشاد صالح بـ”الدور الوطني الجامع لمدينة صيدا كنموذج للوحدة والعيش المشترك”.-انتهى-
———-
الحريري عرض وأردوغان أوضاع المنطقة

(أ.ل) – استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ظهر اليوم في مكتبه بقصر الرئاسة التركية “اك – سراي”، الرئيس سعد الحريري يرافقه مدير مكتبه نادر الحريري.
وأفاد المكتب الإعلامي للحريري، في بيان، أن اللقاء استمر ساعة ونصف الساعة، وجرى خلاله “عرض الأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. كما تطرق البحث إلى ضرورة توحيد الجهود المبذولة لمواجهة المخاطر التي تهدد المنطقة ولتدعيم غالبية الاعتدال في العالمين العربي والإسلامي”.-انتهى-
———
حركة الأمة نوهت بالإنجازات الأمنية النوعية للجيش اللبناني
 
(أ.ل) – نوهت حركة الأمة في بيان لها بالإنجازات الأمنية النوعية للجيش اللبناني بمواجهة المجموعات الإجرامية، فالجيش وجه ضربة موجعة لهم, بتوقيف المطلوبين عمر وبلال الميقاتي, اللذين شاركا في الاعتداءات على الجيش والقوى الأمنية, وقتل الرقيب علي السيد, والمدعو عمر ميقاتي متهم باغتيال الشيخ سعد الدين غيّة, مطالبةً الأجهزة الأمنية والقضائية بإنزال أشدّ العقوبات بحقهم.
وشدّدت الحركة على ضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية في معركتهم ضد المجموعات الإجرامية, مشيرةً إلى أن كل اللبنانيين يلتفون حول جيشهم في دفاعه عن لبنان.-انتهى-
———-
زهرا: الحوار بين القوات والتغيير والاصلاح جيد
وهناك 30 الف طلب مسيحي لاسترداد الجنسية

(أ.ل) – شدد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا على “ضرورة أن نبقى بالاجواء الهادئة التي اتسم بها اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي”، وقال في حديث الى “صوت لبنان”: “اعلنا موقفنا الرسمي بأنه لا يمكننا أن نتساهل بموضوع تسهيل التشريع، ولكننا سنشارك ضمن اطار تشريع الضرورة”.
ولفت الى “وجود اتصال بيني وعضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان قبل وبعد اجتماع المجلس”، مشيرا الى أننا “نعلم ان موضوع استرداد الجنسية عمره سنوات واخر من عمل عليه النائب الراحل ميشال حلو، اذ تبين في شكل واضح ان هذا الموضوع يحتاج الى بحث ودراسة”.
واضاف “هناك اكثر من 700 الف شخص من طوائف غير مسيحية من حقهم استرداد الجنسية مقابل 30 الف طلب مسيحي لاسترداد الجنسية”.
وذكر ان “النائب نعمة الله ابي نصر قدم هذا الاقتراح، وقد تابعنا بعد وفاة حلو انا وعضو تكتل التغيير والاصلاح النائب الان عون هذا الامر لاعادة صياغته جيدا”.
وختم زهرا ان “الحوار بين القوات والتغيير والاصلاح جيد، وهناك اوراق يتم تبادلها اضافة الى ورقة اعلان النيات، وهو يسير في شكل طبيعي”.-انتهى-
———–
أسامة سعد عشية القمة العربية: المطلوب قمة عربية
لمواجهة التحديات لا لتعميق التبعية لأميركا

(أ.ل) – نظم المنتدى القومي العربي ندوة في دار الندوة في بيروت، عشية انعقاد القمة العربية في 27 آذار 2015، وتحت عنوان: “قمة شرم الشيخ والتحديات القومية” تحدث فيها: الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، الوزيران السابقان بشارة مرهج وعبد الرحيم مراد، العميد مصطفى حمدان والدكتور محمد المجذوب، وحضرها حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية ومهتمين.
والقى سعد كلمة قال فيها: “بين أي قمة عربية نريد وتريد شعوب الأمة العربية، وبين واقع الأنظمة العربية، وما هو متوقع من القمة العربية القادمة، تباينات هائلة وفجوات ضخمة غير قابلة للردم. لذلك فإن شعوب الأمة العربية، ونحن منها ومعها، لا تراهن بتاتا على أي دور إيجابي للقمة العربية في خدمة أي قضية من القضايا العربية، ولا تتوقع منها إلا المزيد من المواقف والسياسات ذات المردود السلبي على المصالح الحقيقية للأمة العربية. فالنظام الرسمي العربي بات عاجزا تماما عن مواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها هذه الأمة، فضلا عن عجزه عن تلبية طموحات شعوبها.
ففي الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية – قضية العرب الأولى – لخطر التصفية الكاملة من قبل العدو الصهيوني… هذا العدو الذي يسرع سياسة الاستيطان في القدس والضفة الغربية، كما يصعد تهديداته واعتداءاته ضد قطاع غزة وسوريا ولبنان… في هذا الوقت نجد النظام الرسمي العربي، وقد تخلى عن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، بل هو ذهب إلى تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني. وباستثناء المقاومة في لبنان وفلسطين، لا نجد من يرفع راية الصراع ضد الصهيونية.
وفي الوقت الذي تتعرض فيه الأقطار العربية للتدمير والتفتيت، كما تتعرض شعوبها للقتل والتهجير، على أيدي الجماعات الإرهابية التي تتاجر بالإسلام، فإننا نجد من بين الأنظمة العربية من يدعم تلك الجماعات، ويوفر لها التمويل والتسليح.
وفوق كل ما سبق قوله، فإن الجامعة العربية التي باتت تحت هيمنة مجلس التعاون الخليجي، هي التي شرعت العدوان الاستعماري على ليبيا، وهي التي قررت تجميد عضوية سوريا. فأي قرارات أو سياسات ننتظرها من تلك الجامعة؟”
اضاف “لقد باتت الجامعة العربية أسيرة للاستعمار الأميركي الداعم الأول لإسرائيل والإرهاب والرجعية العربية.. والعدو الأول للأمة العربية وطموحاتها بالتحرر والتقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.
وقال: “قبل بضع سنوات انتفضت الجماهير العربية ضد الاستبداد والظلم الاجتماعي والفساد والتبعية، ونزلت الجماهير إلى الشوارع، واحتلت الساحات والميادين مطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. ونجح الحراك الشعبي في تونس ومصر وغيرهما من الأقطار في إسقاط رموز الاستبداد، إلا أن القوى الاستعمارية، والأنظمة التابعة لها في المنطقة، لجأت إلى تحريك جماعات الإسلام السياسي، والجماعات الطائفية والعشائرية وسواها، ووفرت لها كل أشكال الدعم لتمكينها من الانقضاض على الحراك الشعبي وإجهاضه.
وإذا كان الحراك الشعبي في مصر وتونس قد نجح في إسقاط محاولة إقامة سلطة استبدادية تتستر بستار الإسلام، إلا أنه لم ينجح في تحقيق الأهداف التي انتفضت من أجلها الجماهير. ولا تزال الجماهير في الأقطار العربية تعاني من غياب الحرية والديمقراطية، كما تعاني من الظلم الاجتماعي والبطالة والتهميش، ومن النتائج الكارثية الأخرى للتبعية للخارج”.
اضاف “ومن جهة أخرى، وبدعم من الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية ودول إقليمية، تخوض جماعات الإسلام السياسي حروب الإرهاب والقتل والتدمير والتفتيت ضد الدول العربية والمجتمعات العربية. وبين الأنظمة الاستبدادية والطائفية والعشائرية، وجماعات الإسلام السياسي الإرهابية، تحول الوطن العربي إلى ساحة للصراع على الهيمنة والنفوذ بين القوى الدولية والإقليمية، وباتت الأقطار العربية معرضة للتقسيم والتفتيت على أسس طائفية ومذهبية وإثنية.
وإذا كان مخطط الحروب الأهلية والتقسيم والتفتيت يواجه الاعتراض والمقاومة، إلا أن هذه المواجهة لا تزال تفتقد لأهم مقومات النجاح، ألا وهو غياب الراية التوحيدية، راية العروبة القادرة وحدها على جمع ما فرقته الانتماءات الطائفية والمذهبية والعشائرية والجهوية والأثنية.
ومن المؤكد أن مواجهة هذا المخطط لا يمكن لها أن تحرز النجاح والانتصار إلا إذا رفعت راية العروبة التقدمية المنفتحة، وراية الحرية والديمقراطية، وراية العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وإنها لدعوة نوجهها إلى القوى الوطنية والعروبية التقدمية لتعزيز حضورها، ولتفعيل التعاون في ما بينها، ومع سائر القوى التي تخوض الصراع ضد أعداء لبنان والأمة العربية، وذلك من أجل إنقاذ وطننا وسائر البلدان العربية من الأخطار المصيرية التي تحدق بها، والعبور بها نحو بر الأمان.
إنها لدعوة إلى قمة لشعوب الأمة العربية وقواها التقدمية العروبية والمقاومة… قمة لمواجهة الاستعمار، وعلى رأسه الاستعمار الأميركي، الذي عاد لتعزيز وجوده المباشر وغير المباشر في الوطن العربي… وهي دعوة لمواجهة إسرائيل التي تقوم باستكمال افتراس ما تبقى من فلسطين، ومد أذرعها إلى بقية الأقطار العربية… وهي دعوة لمواجهة الطائفية والمذهبية والعشائرية والإرهاب ومؤامرات التقسيم والتفتيت… وإلى مواجهة الاستبداد والتبعية والظلم الاجتماعي.
أما قمة الملوك والأمراء والرؤساء … قمة أنظمة التبعية والطائفية والعشائرية والاستبداد، فهي بعيدة كل البعد عن تمثيل المصالح الحقيقية للأمة العربية، كما هي عاجزة عن تمثيل طموحات شعوبها… ولا أحد في الوطن العربي يعقد عليها أي رهان”.-انتهى-
———-

الراعي في عيد البشارة: لنواجه التحديات ونساعد شعبنا على تجاوزها

(أ.ل) – ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد البشارة على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة سمير مظلوم، بولس مطر، يوسف بشارة، حنا علوان، حبيب شاميه وعاد ابي كرم، بمشاركة الكاردينال نصر الله صفير، السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، رئيس أساقفة ليون الكاردينال بربارين ولفيف من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والرهبان والراهبات، في حضور الوزير السابق فريد هيكل الخازن، النائب السابق مهى الخوري اسعد، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، قنصل مولدافيا ايلي نصار، مدير عام القصر الجمهوري الدكتور انطوان شقير، عضوي المؤسسة المارونية للانتشار فادي رومانوس وامل ابو زيد، المحافظ السابق نقولا ابو ضاهر، السفير شربل اسطفان وحشد من الفاعليات السياسية والنقابية والعسكرية والاعلامية والديبلوماسية والمؤمنين.
 بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان “ها أنا أمة الرب” (لو1: 38)، قال فيها: “أعربت مريم، ابنة الناصرة، عند بشارة الملاك لها، عن طاعتها الكاملة لله الواحد والثالوث: للآب الذي اختارها أما لابنه الوحيد فادي العالم؛ وللابن الذي وهب ذاته لها، وتكون جنينا في حشاها، آخذا منها جسدا بشريا، ليكون “عمانوئيل” – الله معنا؛ وللروح القدس الذي ظللها وجعلها، بالقدرة الإلهية، أم القدوس الإله الذي ستشاركه في عمل الفداء، وتصبح بالتالي أم البشرية الجديدة، المتمثلة بالكنيسة. فأجابت الملاك: “ها أنا أمة الرب، فليكن لي حسب قولك” (لو 1: 38). ألتزمت بهذا الجواب ومشت مسيرتها الإيمانية في محطاتها الحلوة والمرة، من البشارة حتى الصليب والقيامة، فإلى صعود ابنها إلى السماء وحلول الروح يوم العنصرة”.
أضاف “يسعدنا أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية احتفاء بعيد بشارة مريم العذراء، أم الإله وأمنا، وهي الذكرى الرابعة لخدمتي البطريركية، أبدأ معها السنة الخامسة، بنعمة الله وصلاتكم وموآزرتكم. فنقدمها ذبيحة شكرٍ لله على كل النعم التي أفاضها على كنيستنا في هذه السنوات الأربع؛ وذبيحة استغفارٍ عن أخطائي وخطاياي كما يراها الله بعينه الصافية والرحومة؛ وذبيحة تشفع من أجل جميع أبناء وبنات كنيستنا ومؤسساتها، وبخاصة من أجل المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة”.
وتابع “إني معكم، إخواني السادة المطارنة الحاضرين، نمثل مجمع أساقفة كنيستنا البطريركية المارونية، الذي في مثل هذا اليوم سلمني “عصا الرعاية” من بعد أن انتخبني، بإلهام من الروح القدس، وأعلنني، بلسان رئيسه، “بطريركا، أي أبا الرؤساء على مدينة انطاكيه العظمى وسائر ولاية هذا الكرسي الرسولي، أي أبا الجميع”. فأعلنت يومها طاعتي وتكريس ذاتي لهذه الخدمة المقدسة وأجبت: “إنني أطيع، وأقبل جميع الأوامر الرسولية والمجامع المقدسة الملتئمة بالروح القدس، بالبر والعدل والأمانة القويمة بربنا يسوع المسيح”. وهي الصيغة المدونة في كتاب الشرطونية للإعلان والجواب. يومها أعلنت شعار خدمتي أمام مجمع أساقفتنا “شركة ومحبة”. وقال: “إنني اليوم أجدد أمامكم جوابي إياه، ملتمسا شفاعة أمنا مريم العذراء، لكي على مثالها أستمر أمينا لثقتكم وللدعوة الإلهية، في كل الظروف الحلوة والصعبة، بل وللسير على خطى الكلمة المتجسد الذي قال يوم دخوله العالم: “ها أنا آت لأصنع إرادتك يا الله” (عبر 10: 7)، ملتزما بذلك رسالة فداء الجنس البشري وخلاص العالم”. وتابع “لا يوجد بطريرك من دون جسم أسقفي؛ فإننا نشكل معا مجمع كنيستنا البطريركية المارونية المتناغم بالوحدة والمترابط بالمحبة والمتكامل بالشركة فيما بيننا ومع خليفة القديس بطرس الرسول، قداسة البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الجامعة.
وإننا معا نجدد، مع جواب مريم، جوابنا للمسيح، “راعي الرعاة العظيم” (ا بط 5: 4)، الذي دعانا نحن والكهنة معاونينا، من أبرشيين ورهبان، لكي يظل، بواسطتنا، حاضرا وسط المؤمنين، فيما هو جالسٌ إلى يمين الله الآب، يعظ بكلمة الله جميع الأمم، ويمنح أسرار الخلاص للمؤمنين، ويقود شعب العهد الجديد في مسيرته نحو السعادة الخالدة . وهكذا تنال قدسيتها ومسؤوليتها خدمتنا المثلثة: التعليم والتقديس والتدبير”.
أضاف “نحن، مثل أمنا وسيدتنا مريم العذراء، نلنا حظوة ودعوة ورسالة من الله الواحد والثالوث، في المعمودية والكهنوت والأسقفية. وفي الوقت عينه، بالنسبة إلينا نحن الأساقفة أصبح كياننا ثالوثيا على مثال راعي الرعاة يسوع المسيح .
لقد علمنا التقليد القديم في الكنيسة، على لسان القديس أغناطيوس الإنطاكي، من هذا المنطلق، أن الأسقف يمثل صورة الآب الأسقف غير المنظور، وأسقف الجميع. إنه بالتالي يقوم مقام الآب. وبفضل هذا الدور يجب احترامه من الجميع. سلطته أبوية، وبخاصة في تقليد الكنيسة الشرقية. وبات من واجبه أن يهتم بشعب الله الموكول إليه بمحبة أبوية، وأن يقوده على طريق الخلاص مع الكهنة والشمامسة معاونيه. ولذلك يقبل المؤمنون يد الأسقف وكأنها يد أب مملوء حبا ويمنح الحياة”.
وتابع “الأسقف، في الكنيسة الموكولة إليه، علامة حية للرب يسوع، كراع وعريس ومعلم لها وحبر، لكونه يتصرف بشخص المسيح وباسمه. فالمسيح هو أيقونة الآب الأصلية واعتلان حضوره الرحوم بين البشر. الأسقف، بهذه الصفة، مدعو ليتحلى بميزات “الراعي الصالح” وهي المحبة والتضحية والتجرد والتفاني، ومعرفة القطيع والاهتمام بالجميع، وأعمال الرحمة للفقراء، والبحث عن الخراف الضالة من أجل إعادتها إلى حظيرة المسيح الواحدة”. أضاف “الأسقف امتداد حي لمسحة الروح القدس الذي جعله، في كيانه الداخلي، على مثال المسيح، مكرسا ذاته بكليتها لخدمة الكنيسة وفائدتها. فيبث فيها روح المحبة والأخوة والفرح، وهو بذلك يدرك أنه، على ما يوصي بطرس الرسول: “يرعى رعية الله التي أقيم عليها، لا قسرا بل عن رضى، بحسب مشيئة الله، لا طمعا بمكسب خسيس، بل عن بذل ذات، لا كمسلط على نصيب خاص، بل كمن يكون مثالا للرعية”(1بط5: 2-3). وقال: “تسطع مريم العذراء الكلية القداسة أمامنا كأيقونة الكنيسة المقدسة، والنجمة الهادية إليها. لقد تحققت فيها، يوم البشارة، بداية الكنيسة، عروسة المسيح السنية، وجعلت مريم قدوة لشعب الله في قبول النعمة الإلهية والتجاوب معها. إنها وراءنا كبداية لكنيسة المسيح، وأمامنا كقدوة للقداسة في الكنيسة المقدسة، تقودنا بيدنا إليها، لكي نرسم ملامح وجه المسيح فينا. هو الذي “أبقى لنا قدوة لنقتفي آثاره في الصبر على العذاب، ونحن فاعلو خير. فهو تألم لأجلنا”(راجع 1بط2: 20-21). ويدعونا، كرعاة، لنأخذ بيد شعبنا نحو هذا الهدف الأسمى”.
وتابع “في هذا السياق يندرج المجمع البطريركي الماروني الذي عقدناه بين سنة 2003 و2006، في محطاته الثلاث: العودة إلى جذور الروحانية المسيحية حسب التقليد الإنطاكي السرياني الماروني؛ تسليط ضوئها على واقعنا الحاضر في النطاق البطريركي والانتشار وفي حياة الأشخاص والمؤسسات من أجل التجديد ببث روحانية الانطلاق فيها؛ رسم خطة المستقبل على مستوى رسالة كنيستنا المارونية في عالم اليوم بمختلف مساحاته وهي التربية والتعليم العام والتقني والعالي، والثقافة، السياسة، الشأن الاجتماعي، القضايا الاقتصادية، الإعلام، وأرض الوطن”. وقال: “إننا نشكر الله على كل ما جرى من تطبيق لتعليم هذا المجمع وتوصياته في الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات، وفي حياة الأفراد والعائلات والجماعات والمنظمات الرسولية، أكان في لبنان والنطاق البطريركي أم في بلدان الانتشار. ونشكر الله على الدعوات الكهنوتية والرهبانية المتنامية، وعلى مواجهة حاجات شعبنا في المدارس والجامعات والمستشفيات وسائر المراكز والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية، التي نمت كلها وتطورت واتسعت وتجددت في الروح والهيكليات والأسلوب”. أضاف “إن البطريركية تعمل من جهتها على استكمال تطبيق تعليم المجمع البطريركي الماروني وتوصياته على مستوى الدائرة البطريركية وما تتضمن من مجالس ولجان ومكاتب متخصصة، وعلى مستوى المؤسسات البطريركية كالمحاكم، والمدرسة الإكليريكية، والمركز الماروني للتوثيق والأبحاث، والمؤسسة الاجتماعية المارونية، والمؤسسة المارونية للانتشار، والمؤسسة البطريركية العالمية للإنماء الشامل”.
وتابع “وضعنا نظاما خاصا بهذه الدائرة والمؤسسات، يحدد أهدافها وهيكلياتها ومهامها وطرق عملها. ونظمنا مع السادة الأساقفة نوابنا البطريركيين شؤون الأبرشية البطريركية بنياباتها الأربع: الجبه، وأهدن – زغرتا وجونيه، وصربا؛ ووضعنا نظامها الداخلي الذي يتناول سلطة النواب البطريركيين العامين في هذه النيابات، ووظائف الدائرة في كل نيابة؛ ووضعنا نظاما خاصا بتقاعد الكهنة. ثم أعدنا النظر في النظام المالي الذي يختص بالدائرة البطريركية ومكاتبها، والنيابات البطريركية، والمؤسسات البطريركية، والوكالات في كل من روما وباريس ومرسيليا والقدس؛ ووضعنا قانونا خاصا بالموظفين العاملين فيها. هذه كلها تندرج في إطار ما علم المجمع البطريركي الماروني وأوصى في الملف الثاني المختص بتجديد الأشخاص والمؤسسات والهيكليات من أجل خدمة أفضل، وشهادة أنصع”. أضاف “أما على المستوى الوطني، وتطبيقا لتعليم النص المجمعي التاسع عشر “الكنيسة المارونية والسياسة”، فقد وضعت البطريركية، بالتعاون مع المركز الماروني للتوثيق والأبحاث وثيقتين: الأولى، شرعة العمل السياسي في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصية لبنان (سنة 2009) وفيها مبادىء العمل السياسي، والعلاقة بين الكنيسة والسياسة، وخصوصية لبنان، وخطة إنهاضه من أزمته السياسية. والثانية، الوثيقة الوطنية (9 شباط 2014) بأربعة فصول: المكونات الوطنية الأساسية، الهواجس الراهنة، خريطة الطريق إلى المستقبل، وتحديد الأولويات. وقد أريدت هذه الوثيقة لتكون في يد رئيس الجمهورية الجديد الذي كنا ننتظر انتخابه في مثل هذا اليوم من العام الماضي. فكانت خيبة الأمل حتى الآن. وأردناها كبرنامج تحضيري للاحتفال بالمئوية الأولى لإعلان لبنان الكبير في سنة 2020. وستصدر البطريركية بتاريخ اليوم، مع المركز الماروني للتوثيق والأبحاث، وثيقة ثالثة بعنوان: “مذكرة إقتصادية: إقتصاد لمستقبل لبنان”، إنطلاقا من النص المجمعي الحادي والعشرين بموضوع: الكنيسة المارونية والقضايا الاقتصادية”. لكنها ستوزع بعد حين”. وتابع “إن مهمتنا كأساقفة أن نواجه التحديات الراهنة ونساعد شعبنا على تجاوزها، لأن يسوع المسيح يريد خلاص كل إنسان، ودعانا لخدمة هذا الخلاص. إننا نعمل “باسم الكنيسة الخبيرة بالإنسانية والقريبة من أناس عصرنا”، على إعلان المبادىء التي تقود العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إنطلاقا من ثلاث مرجعيات أساسية هي: كرامة الشخص البشري، التضامن والتعاون، العدالة والسلام، وهذه كلها تنبع من الإنجيل. فالأسقف، بحسب اللفظة اليونانية Episcopos، هو السهران على المدينة، وبحسب اللفظة اللاتينية Pontifex، هو الصائر جسرا ممدودا نحو كل إنسان، بروح “الشركة والمحبة”.
وختم الراعي: “ها أنا أمة الرب”(لو1: 38). بهذا الجواب دخلت مريم في عمق تحقيق تصميم الله الخلاصي. ونحن الذين لبينا الدعوة الإلهية، كمسيحيين وأساقفة وكهنة ورهبان وراهبات، إنما التزمنا بأن نكون معاوني الله في تحقيق تصميمه لخلاص البشر. فإلى مريم أم الكنيسة وأمنا، ومثال مسيرة البشرية عبر التاريخ إلى الوطن السماوي، نكل حياتنا، ملتمسين شفاعتها، لكي، باسم يسوع المسيح، نواصل الرسالة الموكولة إلينا، رافعين المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.
 بعد القداس، تقبل الراعي التهاني بعيد البشارة من المؤمنين المشاركين في الذبيحة الالهية.-انتهى-
———-

درويش: الإتفاق على نقل جبالات الباطون ومطحنة الإسمنت
الى خارج زحلة بالتوافق مع آل فتوش

(أ.ل) – عقد صباح يوم عيد البشارة، موتمراً صحافياً في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة، حضره الأساقفة عصام يوحنا درويش، جوزف معوض، بولس سفر، والأب جورج معلوف ممثلاً المتروبوليت اسبيريدون خوري، السيد بيار فتوش وشقيقه موسى اعلن خلاله المطران درويش الإتفاق على نقل مطحنة الإسمنت الى خارج زحلة بالتوافق مع آل فتوش .
وجاء في كلمة المطران درويش : ”  اليـوم هـو عيـد سيـدة البشـارة. عيـد المسيحييـن وعيـد المسلميـن، عيـد الوطـن وعيـد الوحـدة بيـن المواطنيـن. وفي أنحـاء لبنـان تقـام في هـذا النهـار الصلـوات ونـدوات تكريـم للسيـدة مريـم العـذراء تجمـع المسيحييـن والمسلميـن. وفي مطرانيـة سيـدة النجـاة تعقـد نـدوة شبابيـة قبـل ظهـر اليـوم ونـدوة حواريـة بعـد الظهـر.
أمـا موضـوع اللقـاء الـذي دعيناكـم إليـه، بحضـور السيـد بيـار فتـوش هو مشـروع جبـالات باطـون ومطحنـة الإسمنـت  الذيـن اثارا جدلاً في الأشهـر الأخيـرة.
في البدايـة نـود أن نشكـر كـل من ساهـم وعمـل لنصـل الى تفاهـم فكلنـا نحـب زحلـة ونريـد لهـا الأفضـل. وكنـا قـد طلبنـا مـراراً أن تحـل الأمـور بهـدوء وبـدون تشنـج وبتريـث حتـى نجـد الحـل الأفضـل، فنحـن بالنهايـة عائلـة واحـدة. ومنـذ البدايـة تجـاوب معنـا آل فتـوش الكـرام وسعينـا معهـم إلى حـل المشكلـة حبيـاً وخـلال إجتماعاتنـا كانـوا حريصيـن على أهـل زحلـة وكرامتهـم وصحتهم كمـا هـم حريصـون على أولادهـم وعائلاتهـم.
وقد زرنـا خـلال هـذه الفتـرة جميـع المراجـع الرسميـة، سياسييـن وأمنييـن وحزبييـن على رأسهـم دولـة رئيـس مجلـس الـوزراء الأستـاذ تمـام سـلام، دولـة الرئيـس الجنـرال ميشـال عـون، معالـي وزيـر الداخليـة الأستـاذ نهـاد المشنـوق، معالـي وزيـر الصناعـة الدكتـور حسيـن الحـاج حسـن، معالـي وزيـر الأشغـال الأستـاذ غـازي زعيتـر، معالـي الوزيـر ايلـي سكـاف، مديـر عـام الأمـن العـام اللـواء عبـاس إبراهيـم، مديـر عـام أمـن الدولـة اللـواء جـورج قرعـة، ووضعناهـم في أجـواء سعينـا ومباحثاتنـا، وأنـا اليـوم بإسـم الزحلييـن أشكرهـم فـرداً فـرداً على محبتهـم لزحلـة وتفهمهم لمـا كنـا نطرحـه ونطلـب مساعدتنـا في الإستحصـال على التراخيـص الجديـدة مع التأكيـد على صحة وقانونية التراخيـص القائمـة.
لذلـك نعلـن لكـم، إن مجلـس شـورى الدولـة وعلى رأسـه الرئيـس شـكري صـادر الـذي نجلـه ونحترمـه ونحتـرم قراراتـه، أصـدر بتاريـخ 18/3/2015 حكمـه الـذي أكـد صحـة قـرارات وزيـر الصناعـة بإقامـة المشـروع على العقـارات التـي أعطـي على أساسهـا التراخيـص، كمـا أن مجلـس شـورى الدولـة أكـد عـدم وجـود أي ضـرر بيئـي إستنـاداً الى التقاريـر البيئـة وموافقـة وزارة البيئـة على مضمونهـا وتقييمهـا. فشكـراً لـه وللسـادة القضـاة في مجلـس شـورى الدولـة.
 ونعـود لنقـول إن السيـد بيـار فتـوش صـرح لنـا بأنـه بعـد صـدور القـرار القضائـي الـذي قضـى بقانونيـة التراخيـص وعـدم وجـود أي ضـرر بيئـي وإن أهلـه في زحلـة أدركـوا أنـه لا ضـرر يصيبهـم  ويحافـظ على أهلـه في زحلـة محافظـة العيـن على البؤبـؤ. وتجاوبـاً مع طلـب سيـادة المطـران عصـام درويـش وأساقفـة زحلـة والبقـاع لإبعـاد كـل فتنـة مخطـط  لهـا أو تشنـج بيـن أبنـاء زحلـة.
 إن السيـد بيـار فتـوش نـزولاً عنـد رغبـة أصحـاب السيـادة سينقل المشروع الى خارج زحلة وسيتريـث في عدم القيام باي عمل في زحلة  حتـى الحصـول على التراخيـص الجديـدة .
فشكـراً لـه من أصحـاب السيـادة ومن على مائـدة المحبـة في كاتدرائيـة سيـدة النجـاة وعيـد سيـدة البشـارة، نطلـب من الأطـراف الزحليـة كافـة وقـف الحمـلات الإعلاميـة وأن يتراجعـوا عن الدعـاوى المتعلقـة بالمشـروع ووقـف النقـاش والأحاديـث في هـذا الموضـوع وندعوهـم للقـاء معـاً لنـدرس معهـم إحتياجـات زحلـة والبقـاع وإحتياجـات المواطنيـن فهنـاك الكثيـر ممـا يجمعنـا وأهـم هـذه الأمـور محبـة زحلـة كمـا نهيـب بكـل الإقتصاديـن والمتموليـن ورجـال الأعمـال أن يشيـدوا مشاريـع إقتصاديـة تخلـق فـرص عمـل لأبنائنـا وقـد كـان هـذا همـاً من همـوم آل فتـوش والسيـد بيـار فتـوش.
شكـراً لمحبتكـم، ولتبـارك سيـدة البشـارة أيامكـم وأيامنـا بالإلفـة والفـرح والمحبـة.”
وتحدث السيد بيار فتوش شاكراً المطران درويش والسادة الأساقفة على جهودهم، معلناً ان زحلة تاج رأس الجميع.-انتهى-
———-

جبهة العمل الإسلامي: نتمنى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن
ونطالب اللجان ‏النيابية المشتركة بإقرار سلسلة الرتب بالتعديلات المتوافق عليها بعد طول ‏انتظار

(أ.ل) – دعت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري برئاسة الشيخ الدكتور ‏زهير الجعيد وحضور الدكتور النائب كامل الرفاعي والسادة أعضاء مجلس القيادة “اللبنانيين جميعاً إلى حل مشاكلهم وخلافاتهم بأنفسهم عبر الحوار والتواصل و‏التوافق وعدم انتظار الحلول الخارجية المصطنعة والمركبة لأنه «ما حك جلدك مثل ‏ظفرك فتول أنت جميع أمرك « كما يقول المثل الشائع”. ‏
‏ولفتت الجبهة “إلى ضرورة تفعيل العمل الحكومي على كافة الصعد رغم شغور ‏مركز الرئاسة الأول الذي طال انتظاره متمنية خروج الدخان الأبيض في أقرب وقت ‏وإعلان اسم الرئيس بعد الوصول إلى توافق واتفاق سياسي بين الأفرقاء على ذلك ‏خشية استمرار الفراغ الرئاسي لمدة أطول مما يعطل كثيراً من الأمور سواء على الصعيد السياسي والشأن العام أم على الصعيد الحياتي والمعيشي التي تُعنى بالمواطن وحقه في العيش ‏الكريم”. ‏
وأشارت الجبهة “إلى أهمية حسم موضوع سلسلة الرتب والرواتب وإقرارها بعيداً عن التسويف والمماطلة وعدم ربطها ‏بالأمور الخلافية وحتى الشخصية”.
 كما رأت الجبهة “أن أربع سنوات من ‏المماطلة والأخذ والرد بهذا الشأن تكفي وينبغي على اللجان النيابية المشتركة ‏مناقشة التعديلات المطروحة ودراستها واعتماد ما يتم التوافق عليه بما يناسب ‏حقوق الجميع تمهيدا لإقرار السلسلة بعد طول انتظار”.-انتهى-
———-

14 آذار: على الحكومة صياغة سياسة خارجية وطنية تحمي لبنان

(أ.ل) – رأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن “الحقائق في شهادة الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تؤرخ لحقبة من الزمن اللبناني طبعت حياتنا الوطنية وأكدت وصاية سورية جائرة بمباركة دولية موصوفة بالتعاون مع سلاح حزب الله غير الشرعي”.
وقالت في بيان اليوم: “عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد وحضور نوفل ضو وساسين ساسين ومصطفى علوش ومحمد حرفوش وهرار هوفيفيان وايلي محفوض وربى كبارة وآدي ابي اللمع ونجيب ابو مرعي ونادي غصن ووليد فخر الدين ومحمد شريتح، وبعد مناقشة الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي صدر بيان تعتبر فيه الأمانة العامة أن انتفاضة الشعب اللبناني التي انطلقت في 14 شباط 2005 قد أنهت حقبة من الظلم والإلغاء، وهي مستمرة وستستمر في النضال في وجه من يريد إخضاع لبنان إلى الترهيب والعنف خدمة لمصالح إقليمية والعودة بلبنان إلى الحقبة السوداء”.
أضافت “يشاهد اللبنانيون بالعين المجردة الحملات المنظمة التي تهدف إلى دفعهم داخل دائرة الخوف من خطر يأتي من داعش وفصائل التكفيريين المتربصين على الحدود مع سوريا، وتنسب إلى بعض الأفرقاء ادعاء حمايتهم من خلال تنظيم ميليشيات مسلحة تحت عنوان الأمن الذاتي وسرايا المقاومة”.
وحذرت الأمانة العامة من التمادي في تضليل اللبنانيين وتصنيفهم، “قرى وبلدات وطوائف مستهدفة، وكأن الإرهاب يطاول المسيحيين ولا يطال المسلمين، وكأن ضحايا “داعش” وأمثالها على مساحة العالم العربي هم من لون طائفي واحد، في محاولة مكشوفة لإيهام الناس أن هناك من يهددهم وهناك من يحميهم”. وتابعت “تؤكد الأمانة العامة أن الجيش اللبناني، قيادة وضباطا وأفرادا، هو الحامي الوحيد للبنانيين، وأن لا شريك له في حماية الناس. ان كل من ادعى حماية أهلنا كان حاميا لمصالحه، وهو يشجع من خلال الإشراف على توزيع السلاح في بعض القرى على نشر الفوضى في كل أنحاء لبنان. إن الإرهاب هو إرهاب على الجميع مسلمين ومسيحيين، وحماية لبنان هي مسؤولية الدولة وليست اختصاصا لطائفة أو حزب. وتوقفت الأمانة العامة امام تصريحات المسؤول الايراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، “أن لبنان والعراق يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران، وأن الجمهورية الإسلامية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين”. إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار تؤكد أن لبنان عصي على كل أنواع الإخضاع والالتحاق بأي دولة أو قدرة عسكرية ظنت في غفلة من الزمن أنها قادرة على السيطرة على عواصمنا ومدننا وبلداننا. ونذكر المسؤول المذكور أن الظلم في لبنان لا يدوم وأن إرادتنا في الصمود من أجل الحفاظ على استقلالنا أكبر من أي قوة عسكرية”.
وختمت “إن وزارة الخارجية اللبنانية لا يجب أن تكون خط الدفاع الأول عن حزب الله بل عن مصالح كل اللبنانيين، وعلى الحكومة مجتمعة، وبخاصة وزراء 14 آذار، المشاركة في صياغة سياسة خارجية وطنية تحمي لبنان واللبنانيين”.-انتهى-
———-
تيسير خالد: على واشنطن التوقف عن توفير الحماية لاسرائيل والاعتراف بدولة فلسطين

(أ.ل) – وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حديث مع وسائل الاعلام  دعوة مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إسرائيل إلى ضرورة إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية بـ« التطور الإيجابي »، لكنه ربط بين جدية هذه  الدعوة  وتصرفات الإدارة الأميركية في المسائل المرتبطة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني
وقال خالد معقبا على دعوة دينيس ماكدونو، كبير مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى ضرورة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، «إنه تطور إيجابي نسمعه لأول مرة من الإدارة الأميركية ونرحب به.. ولكن في الوقت نفسه نؤكد على مسألتين حتى يصبح هذا الموقف ذا مصداقية عند الرأي العام الفلسطيني :  أولا مطلوب من الإدارة الأميركية أن تتوقف عن استخدام الـ(فيتو) في مجلس الأمن لحماية إسرائيل من القانون الدولي والعدالة الدولية. وثانيا، على الإدارة أن تنسجم مع هذا الموقف باحترام الشرعية الدولية، وتحديدا القرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حين اعترفت بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو (حزيران) وعاصمتها القدس
وأضاف خالد: «هذه أداة القياس لجدية هذا التطور في الموقف الأميركي (..) الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، واحترام القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية، والتوقف عن توفير الحماية السياسية والديبلوماسية لاسرائيل في المحافل الدولية وعن استخدام الـ(فيتو) في مجلس الامن الدولي  لحماية إسرائيل ووقف التعامل مع هذه الدولة كدولة فوق القانون الدولي لا تخضع للمساءلة والمحاسبة كما هو بقية دول العالم. وكان ماكدونو عبر عن رأيه بضرورة إنهاء الاحتلال المستمر منذ قرابة 50 عاما، كي يحكم الفلسطينيون أنفسهم، في تصريحات أمام مؤتمر «جي ستريت»، التي تصف نفسها بأنها جماعة ضغط ليبرالي مساندة لإسرائيل والسلام.
وقال ماكدونو: «نعلم كيف يجب أن تكون عليه اتفاقية السلام، الحدود يجب أن تستند إلى خطوط 1967، بتنفيذ التبادلات المتفق عليها، كل دولة تحتاج إلى تأمين واعتراف بحدودها، ويجب أن تكون الضوابط مشددة لحماية أمن إسرائيل.. والاحتلال الذي بدأ منذ 50 عاما تقريبا يجب أن ينتهي، والشعب الفلسطيني يجب أن يحظى بحق الحياة وحكم نفسه في بلد خاص به وذي سيادة».
وجاءت تصريحات ماكدونو في وقت تصاعد فيه التوتر بين الإدارة الأميركية ورئيس الوزراء المكلف في إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بعد تصريح الأخير بأنه لن تقوم قائمة للدولة الفلسطينية طالما ظل رئيس حكومة، وهو الأمر الذي أعلنت معه الولايات المتحدة، أنها بصدد إعادة تقييم موقفها من عملية السلام.
وقال ماكدونو: «لا يمكننا ببساطة أن نتعامل مع هذه التصريحات كأنه لم يتم أبدا الإدلاء بها، أو كأنها لم تثر تساؤلات حول التزام رئيس الوزراء للوصول إلى السلام عبر مفاوضات مباشرة». كما أوضح أن البيت الأبيض ما زال منزعجا من تصريحات نتنياهو عشية الانتخابات الأسبوع الماضي، بأنه لن تقام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسا للوزراء. ووصف تصريحات نتنياهو تلك بـ«المزعجة جدا».-انتهى-
———
انتهت النشرة
 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

tarabei1-19-4-2018

نشرة الخميس 19 نيسان 2018 العدد 5554

  طربيه في اللقاء الدوري مع الإعلام الاقتصادي: لا يزال الإقتصاد اللبناني يسجّل معدّل نمو ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *