الرئيسية / النشرات / نشرة الإثنين 23 شباط 2015 العدد2808

نشرة الإثنين 23 شباط 2015 العدد2808

 

فقيه: المطلوب لاسراع باعتماد البطاقة الصحية لجميع اللبنانيين

(أ.ل) – رأى نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه في تصريح، ان “تأديب مستشفى “اوتيل ديو” اجراء ضروري ومطلوب، لكنه غير كاف لمعالجة مسألة النظام الصحي في لبنان من الاساس”.
واكد “ان المطلوب الاسراع باعتماد البطاقة الصحية لجميع اللبنانيين غير المشمولين بأنظمة الرعاية الصحية الخاصة”، مطالبا بـ”تعزيز المستشفيات الحكومية واخراجها من دائرة فساد المحاصصة الطائفية وفرض انظمة رقابة مشددة في ادارتها”.
وقال فقيه: “حسنا فعل وزير الصحة وائل ابو فاعور بفسخه العقد الموقع بين وزارة الصحة الصحة ومستشفى”اوتيل ديو”، لامتناعه من استقبال ومعالجة المريضة لوريس خليل على نفقة الوزارة، وهذه القضية تطرح بإلحاح قضية نظام الرعاية الصحية في لبنان”.
واشار فقيه الى “ما يتعرض له مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت”، محذرا من “انهاء دوره واقفاله من خلال النزاع على الحصص الطائفية والمذهبية في التوظيف، وذلك ينطبق على معظم المستشفيات الحكومية المنتشرة في المحافظات والاقضية اللبنانية”.-انتهى-
———-
العدو الإسرائيلي أطلق ثلاث طلقات نارية بإتجاه الأراضي اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الإثنين 23/2/2015 البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 14,00، مقابل بلدة مارون الراس، أطلق العدو الإسرائيلي ثلاث طلقات نارية من سلاح حربي بإتجاه الأراضي اللبنانية حيث يتواجد بعض المزارعين دون إصابة أحد.
تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-
———
التقرير الأمني الاسبوعي للأمن العام: توقيف 17 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة للأمن العام بتاريخ اليوم الإثنين 23/2/2015 البيان الآتي: 
قامت الاجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام خلال الفترة الممتدة من تاريخ 11/02/2015 لغاية 23/02/2015، وبإشراف النيابات العامة، بتوقيف عدد من الأشخاص بتهم إرتكاب أفعال جرمية وذلك على الشكل التالي :
– أربعة عشر شخصاً بجرم تزوير مستندات سفر لتسهيل عمليات انتقال لأشخاص من لبنان إلى دول اوروبية وآسيوية وافريقية.
– ثلاثة أشخاص بجرم الدخول خلسة ومخالفة نظام الاقامة والإحتيال.
بعد انتهاء التحقيق مع الموقوفين احيلوا جميعاً الى القضاء المختص.-انتهى-
———

عبد الهادي محفوظ: الخطة الامنية بقاعا لا تستكمل الا بمعالجة
قضية 40 الف مطلوب بتهم اغلبيتها تافهة ووضع رؤية انمائية للمنطقة

(أ.ل) – اكد رئيس “المجلس الوطني للاعلام” عبد الهادي محفوظ، في تصريح اليوم، ان الدولة عندما تحزم أمرها ايجابا يستجيب لها المجتمع المدني ومكوناته بأطيافه العائلية والعشائرية والمناطقية والطوائفية”، مشيرا الى ان “هذا ما حصل مع الخطة الأمنية في طرابلس وما هو متوقع لها في البقاع الشمالي، حيث ثمة حنين لحضور الدولة التي كاد غيابها الطويل أن يؤدي إلى ولادة دويلات شتى وأن يوفر مناخا مؤاتيا لـ”داعش” و “النصرة” بسبب الثغرات الكثيرة.
وقال محفوظ: “حسنا صنع وزير الداخلية نهاد المشنوق عندما أعلن بثبات أن الدولة آتية إلى البقاع. وهو أجاد في التوقيت. فالفلتان الأمني أشاع السلب والسرقات وفرض الخوات وخطف الآمنين والإحتكام إلى الثأر وهروب رؤوس الأموال وإغلاق مؤسسات اقتصادية وزراعية كثيرة. فحيث لا أمن ولا أمان رأس المال جبان. وهذه الناحية كان قد انتبه إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما قال قبل سنة لوفد من البقاع “أنا كفيل بدفع رجال أعمال لبنانيين وغير لبنانيين للقيام بمشاريع اقتصادية في البقاع بمئات الملايين من الدولارات وتوظيف الآلاف عندما تتوقف أعمال السرقات والخطف والخوات”.
اضاف “في واقع الحال، فان وحدة القرار السياسي من جانب السلطة وتأمين حضور الدولة هو الذي يحجب أي انحراف أو شطط في البقاع الشمالي، خصوصا إذا تم اصطحاب الأمن برؤية إنمائية وبمعالجة أسباب الخلل في بعلبك والهرمل وعكار، المناطق الثلاث التي اعتبرها الإمام السيد موسى الصدر أنها ألحقت إداريا بلبنان الكبير وبقيت إنمائيا خارجه. وهذه الحقيقة اكتشفها الرئيس الراحل الجنرال فؤاد شهاب حيث حاول وصل المناطق الثلاث بالكهرباء والماء والبنى التحتية والمدارس والآبار الأرتوازية والوظيفة وحل المشاكل العشائرية وأسباب النزاع”.
واشار رئيس المجلس الوطني الى “أن الخطة الأمنية في البقاع الشمالي تملك غطاء من رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله وترحيبا من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ومساندة من دولة الرئيس سعد الحريري وتعاطفا من أهل المنطقة، لكن كل ذلك غير كاف إذا لم تبادر الدولة إلى معالجة قضايا جوهرية ترخي بظلالها على بعلبك والهرمل وعكار، وعلى رأس هذه القضايا، أن هناك ما يقارب 40 ألف مطلوب للعدالة بتهم مختلفة. وهذا العدد مع عائلات المطلوبين يتجاوز المائتي ألف. وأغلبية التهم تافهة وكان يمكن للقضاء إغلاقها بسهولة. وهذه الناحية توقف عندها الزعيم الدرزي الوزير وليد جنبلاط وأعطى فيها رأيا حكيما عندما طالب الدولة بقانون عفو عام، واستنتج بأن غالبية الأحكام مرتبطة بزراعة الحشيشة والإتجار بها. ولذلك أفتى بضرورة تشريع زراعة الحشيشة وتصنيعها دواء ومخدرا كما فعلت دول كثيرة بينها المغرب”.
وأعلن ان “موقف جنبلاط المتفهم لظروف البقاع الشمالي كان موقع تقدير من العائلات والعشائر. فالدولة التي منعت زراعة الحشيشة لم توفر البدائل لها في الزراعات البديلة ولا في المؤسسات المنتجة ولا في معالجة البطالة المزمنة ولا في ايجاد سوق العمل لآلاف الخريجين من الجامعات ولا في تسويق المنتوج الزراعي. فالأحرى بالمسؤولين أن يطرحوا على أنفسهم سؤالا من أين يعيش أهل البقاع الشمالي وعكار وكيف. وإلى ماذا يحتاج أهل البقاع وعكار حتى نضمن أن تكون للخطة الأمنية صدقية ما وحتى لا تتشكل لدى المواطنين قناعة باستحالة الإبمان بـ”فكرة الدولة”.
وقال محفوظ: “جاءني صديق من بعلبك قبل ايام وتمنى علي ان اخدمه في موضوع له علاقة بابنه، لانه سيتقدم بعد يومين، وللمرة الثانية، إلى امتحان تدرج في نقابة المحامين. وهدد إذا لم يتم قبوله هذه المرة فإن ابنه سيعود إلى البقاع ويزرع مئات الدونمات بالحشيشة ويتحول إلى مطلوب. أروي هذه الحادثة لأكشف المدى الذي وصل إليه أبناء البقاع من خريجي الجامعات”.
وأعلن ان ما يزيد على ستين مرشح من بلدتي الهرمل تقدموا إلى امتحان في الجيش ولم يقبل احد منهم، اضافة الى أمور أخرى تدمع لها العين”، مشيرا الى ان قصة أب من عائلة علام جاءه إلى مكتبه في بيروت ووضع بين يديه مبلغ 70 ألف دولار وقال له أنه مستعد لبيع قطعة أرض أيضا إذا توفرت الفرصة لابنه خريج كلية الحقوق في أن يصبح ضابطا في مؤسسة أمنية تجري امتحانا لضباط ذوي اختصاص، فقلت له احتفظ بهذا المال لعائلتك لأنه سيذهب هدرا ومن جانبي سأقوم بما يلزم إذا توفرت الكفاءة والحظ عند ولدك… أسوق هذه الأمثلة وغيرها الكثير لأضيء على ما يعانيه أهل البقاع وعكار وغيرهم”.
وقال: “باختصار شديد حتى لا تكون الخطة الأمنية إنجازا ناقصا وتمهيدا لانتكاسة واسعة كان أهل البقاع وعكار قد طرحوا على المسؤولين لائحة متواضعة من المطالب تجسدت في لقاء عمل على نهر العاصي من قبل فاعليات بقاعية وعكارية وتلخصت بالآتي:
1- التشديد على فكرة الدولة القوية القادرة ورفض صيغ الفيدرالية والكونفيدرالية.
2- سحب سياسات التحدي في علاقات القوى السياسية.
3- إنجاز البنى التحتية في عكار وبعلبك- الهرمل سواء في ما يخص مياه الشفة أو الصرف الصحي والكهرباء.
4- إعطاء سلف للمزارعين وتصنيع المنتوج الزراعي.
5- فرز وتحرير الأراضي في المحافظتين.
6- دعم المؤسسات الإنتاجية الصغيرة ولا سيما النسائية منها وحماية الثروة الحيوانية.
7- تشجيع الصناعات الريفية التقليدية من سجاد وحياكة وخياطة وايجاد فرص تسويق لها من جانب الدولة.
8- تشجيع عودة الصناعات الحرفية والمهن اليدوية إلى الأرياف ( حداد عربي, نجار, اسكافي, نول عربي).
9- إنصاف عكار وبعلبك والهرمل في وظائف الفئة الأولى والمدراء العامين والسفراء خصوصا وأن هناك نخبا بقاعية وعكارية مميزة ومهملة ومتروكة وهذا هو التوقيت المناسب لإنصافهم. وهذه النخب موجودة عند السنة والموارنة والكاثوليك والأرثوذكس والشيعة.
10- تنفيذ سدود مقررة على لائحة مجلس الإنماء والإعمار وبمساعدات دولية في جبال عرسال والفاكهة ورأس بعلبك وقرى عكار.
11- إنشاء فروع للجامعة اللبنانية.
12- استحداث قسم لغسل الكلى في المستشفى الحكومي في الهرمل وفي مستشفيات عكار.
13- تكوين مجلس إنمائي مشترك للبقاع وعكار مهمته رسم التصورات ومراجعة المسؤولين.
وختم محفوظ بالقول: “ان المطلب الذي يرهق البقاعيين والعكاريين يرتبط بمعالجة جدية لقضية المطلوبين والفارين، التي تطبع علاقاتهم بمجتمعهم، وإلا تحولت بعلبك الهرمل وعكار إلى مجتمع مطلوب وفار. وهنا لا بد من الإشارة إلى تقاعس القضاء وتباطئه.-انتهى-
———–
قيادة الجيش: طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الإثنين 23/2/2015 البيان الآتي:
عند الساعة 10.00 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق منطقة الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 15.30 باتجاه الأراضي المحتلة.
واعتباراً من الساعة 11.00، خرقت طائرتان مماثلتان الأجواء اللبنانية، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، رياق، بعلبك والهرمل، ثم غادرتا الأجواء تباعاً لغاية الساعة 19.30 باتجاه الأراضي المحتلة.-انتهى-
———–
قوى الامن: احباط أكبر عملية تهريب حشيشة إلى ليبيا وتوقيف المتورط الاساسي فيها

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بتاريخ اليوم الإثنين 23/2/2015 البلاغ التالي:
في أكبر عملية نوعية لمحاولة تهريب “حشيشة الكيف الخام المخدرة” تحصل في لبنان، بتاريخ 21/02/2015، تمكن مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية بعد المتابعة والرصد الدقيق، من ضبط وإحباط تهريب حوالي الطنين من حشيشة الكيف الخام، وهي خلاصة محصول أكثر من ألف دونم من الاراضي المزروعة، أي ما يعادل حوالى 250 طنا من نبتة الحشيشة بعد حصادها وتجفيفها والتي تفوق قيمتها المادية السبعة ملايين دولار اميركي حيث كانت معدة للتهريب عبر البحر الى “ليبيا” داخل شحنة من التفاح، كما أوقف المتورط الأساسي المدعو ع.ن (مواليد 1959، سوري).
والعمل جار لتوقيف باقي أفراد الشبكة، والتحقيق مستمر بإشراف القضاء المختص”.-انتهى-
———–
بصبوص التقى الوزير السابق سكاف

(أ.ل) – استقبل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ظهر اليوم في مكتبه بثكنة المقر العام، الوزير السابق الياس سكاف في زيارة جرى خلالها عرض للاوضاع العامة في البلاد.-انتهى-
———-
بري امام نقابة الصحافة: خطر داعش دائم ولن ينتهي بسرعة ولكنه سيهزم حتماً

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة مجلس ادارة نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي وبحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وجرى عرض لشؤون وشجون الصحافة والاعلام وللاوضاع والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وفي مستهل اللقاء رحب الرئيس بري بالنقيب واعضاء مجلس النقابة منوهاً بالدور الكبير الذي يلعبه الاعلام اللبناني والاعلام بشكل عام اليوم، واصفاً بأنه القوة الاولى في العالم وأن مهمته باتت خطيرة للغاية بعد ان تفلّت من ضرورات الحكام عبر الوسائل الحديثة اللاسلكية.
وبعد ان تقدم الرئيس بري بالتعازي بوفاة الاعلامي الكبير عرفات حجازي من الجسم الاعلامي، وأعرب عن تقديره للدور الكبير الذي لعبه “شيخ نقباء الصحافة” محمد البعلبكي.
وفي الشأن السياسي قال الرئيس بري ان الوهم الكبير الطاغي هو في اعتبار ان الفراغ هو فقط في رئاسة الجمهورية، لكن الحقيقة ان كل المراكز اصبحت شاغرة ومعطلة، فالمجلس النيابي معطل، أوليست الحكومة أيضاً معطلة؟؟ بعد ان اصبح لدينا 24 رئيس جمهورية، و 24 رئيس وزراء و24 وزيراً؟؟ واضاف الرئيس بري: “ان لا بلد بهذه الصلابة والصمود يتحمل هذا الامر ولا ينزل الى الشارع”، منوهاً بأهمية الحوار ودوره “فهو ضرورة أولاً، للحفاظ على الامن الاجتماعي وصولاً الى انتخاب رئيس للجمهورية الذي يبقى همّ كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين”، مضيفاً بأن “مجرد نعمة الثلج في الايام الماضية رفعت نسبة تشغيل الفنادق الى 75 % وطلبت بعض شركات الطيران زيادة عدد رحلاتها الى لبنان”.
وجدد القول انه كان هناك فرصة “للبننة” انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصاً لانشغال الخارج في مشاكله.
واذ أشار الى ان انتخاب الرئيس هو البند الاساسي الثاني في الحوار بعد موضوع التصدي للفتنة الشيعية – السنية ، قال “كنا حريصين بالاجماع ان نبحث كيفية الوصول لانتخاب الرئيس ، ولكن من دون ان نسمي رئيس. لماذا؟ لأنه للآسف لدينا ديمقراطية في لبنان ولكن فيها سرطان، وهذا السرطان الموجود فيها هو الطائفية”.
وتابع الرئيس بري: “الحمدلله هناك حوار اليوم بين الجنرال عون والدكتور جعجع، وقد قلت أمس ان اي اتفاق يصل اليه المسيحيون اسير به مثل “البلدوزر”.
ورداً على سؤال : اذا اتفق عون وجعجع على انتخاب الرئيس، فهل يحصل ذلك؟ أجاب الرئيس بري: “نعم . وانا اعتقد ان العوامل الخارجية يمكن ان تؤثر 100 % وصفر %. اي عند اتفاق اللبنانيين لا مجال للاولى ويصبح تأثيرها صفراً”.
وأشار الى ان المبعوث الفرنسي جيرو في زيارته الثانية الى لبنان بعد جولة على الرياض وطهران والفاتيكان قال له بأنه سمع من ايران والسعودية كلاماً واحداً وهو ان لديهما اصدقاء في لبنان يمكن ان يتكلما معهم ولكن هذا الموضوع يعود للبنانيين، واذا اتفق المسيحيون فإننا ندعم هذا الاتفاق.
وقيل للرئيس بري: اذا لم يتفق عون وجعجع ؟ فأجاب عندها ” بدنا مساعدة الجمهور وصديق”. “وبدّك ترجع تقول ننتظر المفتاح النووي الايراني ان يفتح كوة في هذا الملف ، وكذلك التقارب السعودي – الايراني”. واشار الى ان 90 % من لقائه مع الرئيس سعد الحريري تناولت موضوع رئاسة الجمهورية، وهناك مباركة للحوار بين عون وجعجع.
وقال الرئيس بري: “ان احد اهداف الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله كان تحفيز الآخرين على الحوار وهذا ما حصل”.
وشرح تفاصيل موضوع النفط والغاز منذ البداية وحتى الآن، وقال “ان التأخير الحقيقي في هذا الموضوع هو مشكلة الاعتداء الاسرائيلي على حقوق لبنان التي لا نفرط بها ابداً،عدا عن الموقف الاميركي ازاء هذا الموضوع ، بعد ان كنا توصلنا مع السفير الاميركي فريدريك هوف، الذي اوكلته الادارة الاميركية بهذا الموضوع الى الاقرار بحق لبنان بحوالي 730 كلم2 من المنطقة الخاصة من أصل 850 كلم2 . تطمع بسرقتها اسرائيل “.
واستعاد التاريخ بموضوع افشال الاتفاق الاميركي السوري في مفاوضات جنيف حول بحيرة طبريا ، مذكراً بأن ابعاد اقترحات هوف نفسه كان السبب في تطيير الاتفاق، وآملاً ان لا نقع بالموضوع نفسه الآن.
واشار الرئيس بري الى انه ابلغ من يعنيهم الامر “ان موضوع الاعتداء الاسرائيلي على حقوقنا في النفط والغاز يشعل حرباً “.
وتحدث عن ثروة ثانية لا تقلّ أهمية، عن النفط والغاز بل اكثر، وهي الثروة المائية والمياه الحلوة في بحرنا ، مشيراً الى حصول تقدم ملحوظ مؤخراً في هذا الموضوع، ونحن نتابعه بكل جدية واهتمام، حيث ان ملايين الامتار المكعبة يمكن الاستثمار عليها والاستفادة منها.
وختم الرئيس بري حول موضوع الارهاب التكفيري: “خطر داعش دائم ولن ينتهي بسرعة ولكنه سيهزم حتماً ، ليس بالسلاح فقط بل بالحكم الرشيد والمدارس والحرية وانهاء حالة اليأس عند الشعوب والاشراف على البرامج التربوية الهادفة في كل العالم العربي”.
ورداً على سؤال آخر، اجاب: “التقي مع السيد الاخضر الابراهيمي بالقول ان اسرائيل تعيش الآن بسلام فالعرب يتولون طحن بعضهم البعض بتفوق نادر يغني اسرائيل عن أية تضحية”.
وكان الرئيس بري استقبل ظهراً في عين التينة رؤساء اتحادات بلديات كل لبنان بحضور وزير المال علي حسن خليل ومسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في حركة “أمل” بسام طليس.
وجرى عرض شؤون وشجون البلديات ، وتركز على حل موضوع دفع اموال البلديات اكان اموال الصندوق البلدي المستقل او اموال الهاتف الخليوي .
وشرح الوزير خليل آلية الدفع، وسبل تسريع هذه الخطوة.
وجرى التأكيد على وجوب العمل لدفع اموال صندوق البلديات واقرار مجلس الوزراء المرسوم لهذه الغاية. وكذلك الاتفاق على آلية توزيع ال 673 مليار ليرة من أموال الخليوي الموجودة في وزارة المال من خلال مرسوم آخر يفصل نسب التوزيع والحسم.
واكد رؤساء الاتحاد على العمل لدى الوزراء من اجل توقيع هذين المرسومين بالسرعة اللازمة.
كما استقبل الرئيس بري السيد نعمة افرام وفريق عمل “لبنان الافضل”، وكانت جولة افق في مواضيع الساعة والندوة التي سيقيمها الفريق حول بناء الدولة في لبنان، بالاضافة الى القوانين الاساسية مثل قانون الانتخابات واللامركزية الادارية والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وموضوع توسيع اوتوستراد جونية.-انتهى-
———–
الرئيس الجميل من بكركي: المطلوب شيء واحد وهو انتخاب الرئيس

(أ.ل) – ابدى الرئيس أمين الجميل بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في بكركي، قلقه “على مصير رئاسة الجمهورية”، وقال: “كل التدابير التي نتفاجأ بها وكأنها فقط من اجل تمرير المرحلة ولتسخيف الفراغ الرئاسي وهذا الأمر خطر لان كل شيء يحصل هو فقط لتمرير المرحلة وكأن الدولة يمكنها ان تمشي من دون رئيس”.
واضاف “كل همنا ان نفرض على السياسيين ان يعطوا موضوع الرئاسة الاولوية على كل شيء وكل ما يحصل من تدابير على صعيد الحوارات ان يكون بند الرئاسة هو الاساس”.
واكد الوقوف بـ”المرصاد لكل من يحاول ان يصور ان غياب رئيس الجمهورية شيئا مقبولا وهذا الأمر غير مقبول والمطلوب شيء واحد وهو انتخاب الرئيس من اجل تعزيز المؤسسات”.
اضاف “نحن نتسلى في القشور في ما المطلوب هو انتخاب رئيس في أسرع وقت”، سائلا “هل تعيين محافظ او مدير هو اهم من الاستحقاق الرئاسي”؟-انتهى-
———–
اجتماع للجنة الأمنية الفلسطينية أكد عدم التدخل في التجاذبات الداخلية اللبنانية

(أ.ل) – عقدت اللجنة الامنية العليا الفلسطينية اجتماعا برئاسة قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب في مقر قيادة القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، في حضور نائب قائد الامن الوطني اللواء منير المقدح، مسؤول جبهة النضال الشعبي ابو العبد تامر، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الاسلامي شكيب العينا، امين سر القوى الاسلامية الشيخ جمال خطاب، مسؤول العلاقات السياسية لحركة حماس الدكتور احمد عبد الهادي، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ابو النايف، المسؤول العسكري لانصار الله ماهر عويد، مسؤول القوة الامنية المشتركة العميد خالد الشايب، مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبد الله الدنان، امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية ابو بسام المقدح الناطق الاعلامي لعصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو شريف عقل، مسؤول القيادة العامة في منطقة صيدا رفعت جبر.
وناقش المجتمعون، بحسب بيان، “الاوضاع الامنية في المخيمات الفلسطينية بشكل عام وفي عين الحلوة بشكل خاص”. واكد المجتمعون “دعم القوة الامنية وتطويرها وتعميمها على كافة المخيمات”. وشددوا على “أمن المخيم والجوار” مؤكدين “الموقف الفلسطيني بعدم التدخل في التجاذبات الداخلية اللبنانية”.-انتهى-
————
سلام عرض مع الحريري التطورات في لبنان والمنطقة
والتقى فرعون وشهيب وعرض مع الجوزو وزمكحل الاوضاع
فليتشر: لتسجيل تقدم في الملف الرئاسي

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي، الرئيس سعد الحريري، وتم عرض للاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة.
كما استقبل سلام وزير السياحة ميشال فرعون الذي قال بعد اللقاء: “تناول البحث مع دولة الرئيس شؤونا سياحية، كما تطرقناالى موضع الأزمة الحكومية – الرئاسية”.
والتقى ايضا وزير الزراعة اكرم شهيب، وتم عرض لشؤون وزارته.
عرض رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مع سفير بريطانيا في لبنان طوم فلتشر تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.
فلتشر
 بعد اللقاء، قال السفير فلتشر: “بحثنا مع الرئيس تمام سلام في مجال مساعدة قطاع التعليم ومساندة الجيش حيث تقدم المملكة المتحدة الدعم الأقوى”.
اضاف “نحن نعمل جاهدين مع الحكومة اللبنانية على زيادة عدد التلاميذ في المدارس وشراء الكتب المدرسية لأكثر من 300,000 تلميذ. كما نعمل على برنامج دعم مكثف لأفواج الحدود البرية من خلال تأمين المعدات والتدريب لإبقاء “داعش” خارج الحدود اللبنانية، وأحيي شجاعة الجيش في ميدان النيران”.
وقال: “بحثنا أيضا في التحديات الانسانية. أعي جيدا أن لبنان سيستمر في إبراز كرمه لكل من هو بأمس الحاجة. ونحن نفهم تماما واجبنا في المساعدة – فما نقدمه في لبنان في الكيلومتر المربع الواحد أكثر مما نقدمه في أي مكان آخر في العالم”.
وتابع فلتشر “أخيرا في السياسة، يبدو أن بعض القادة اللبنانيين استنتجوا أن الفراغ الرئاسي يصب في مصلحتهم، لكنه ليس في مصلحة الشعب اللبناني وليس في مصلحة الأهل الذين يعملون جاهدين لتربية أولادهم في أمان. وليس في مصلحة التجارة التي تحاول أن تبني الاقتصاد وتقدم الوظائف، وليس في مصلحة الجنود الشجعان الذين يقومون بحماية الحدود، وليس في مصلحة الشباب الذين يبحثون عن أمل في المستقبل، وليس في مصلحتنا نحن الذين نؤمن بقدرة لبنان على محاربة الصعاب وتخطيها”.
وقال: “لم يكن المجتمع الدولي أكثر وضوحا أو اتحادا حول أهمية ايجاد حل لهذه المسألة المزمنة. لقد رددنا باستمرار أن ليس هناك عصا دولية سحرية للحل الرئاسي. وتكلمنا بأصوات مرتفعة عن خطورة الاخفاق غير المسؤول في هذا الواجب”.
وختم بالقول: “يتوجب على القادة اللبنانيين أن يسجلوا تقدما في هذا الملف من أجل المجتمع الدولي. ومن الواضح أنهم لن يفعلوا ذلك، ولكن يجب أن يفعلوا ذلك من أجل الشعب اللبناني الذي يدعون تمثيله. يستحق الشعب اللبناني ما هو أفضل”.

الهلال الأحمر الكويتي
 والتقى الرئيس سلام وفدا من جمعية الهلال الأحمر الكويتي برئاسة الدكتور هلال الساير في حضور سفير الكويت لدى لبنان عبد العال سليمان القناعي.
الجوزو
 واستقبل الرئيس سلام مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، الذي أشاد بعد الاجتماع بالرئيس سلام “لحكمته وصبره ودرايته في إدارة الأمور”، مشيرا الى انه “يتعاطى مع ما يتعرض له كل لبنان من محاولات تعطيل سير أمور الدولة بأسلوب ديموقراطي حضاري”.
زمكحل
 واستقبل الرئيس سلام رئيس تجمع رجال الأعمال فؤاد زمكحل على رأس وفد من التجمع.
بعد اللقاء قال زمكحل “أطلعنا الرئيس سلام على نتائج أعمال القطاع في سنة 2014 التي كانت من أصعب السنوات التي مرت على لبنان إقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وأمنيا. ونحن كرجال أعمال دفعنا ثمنا باهظا في قطاع التوظيفات والاستثمارات، إلا أن التحدي والإنجاز الأكبر الذي حصل في عام 2014 كان الإلتفاف الذي حصل من قبل كل القوى السياسية الداخلية والإقليمية والدولية حول الخطة الأمنية والجيش اللبناني الذي حقق نجاحات كبيرة جدا وأعاد قسما من الثقة للبنانيين وكذلك للشركات في أواخر السنة”.
أضاف: “تمنينا على الرئيس سلام وعلى حكومته ان تدعم في 2015 خطة إقتصادية اجتماعية وسنكون أول من يمد يده لجميع الوزراء ولحكومته التي ندعمها كليا لنعمل على خطة إقتصادية – إجتماعية في المدى القصير لأن هذا ما نحتاجه اليوم وكذلك على المدى المتوسط ثم البعيد”.
وتابع “أعربنا عن دعمنا التام لدولته وهو الذي يبذل كل جهوده لمساعدة قطاع الأعمال، ونحن كقطاع رجال اعمال نقدم الدعم الكامل للحكومة ونتمنى على جميع الوزراء وضع خلافاتهم السياسية جانبا لأننا بحاجة، وفي أسرع وقت ممكن، الى خطة إقتصادية -إجتماعية”.-انتهى-
———-
جلسة لفرعية الادارة المكلفة درس مشروع قانون الانتخابات

(أ.ل) – عقدت اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الادارة والعدل والمكلفة درس مشروع قانون الانتخابات جلسة برئاسة النائب نوار الساحلي وحضور عدد من النواب، بالإضافة الى رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، الوزير السابق زياد بارود، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا وزارة الاعلام، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
اثر الجلسة، أعلنت اللجنة في بيان انها “عقدت جلستها لدرس مشروع قانون الانتخابات النيابية، وتركز النقاش حول الاحكام المتعلقة بالاعلام والاعلان الانتخابي وذلك في حضور ممثلي المحطات الاعلامية المرئية وممثل وزارة الاعلام والمجلس الوطني للاعلام واعضاء الهيئة المشرفة على الانتخابات السابقة الذين تولوا مهنة متابعة الموضوع الاعلامي”.-انتهى-
————
الحريري لاهالي العسكريين المخطوفين الذين أكدوا أنهم ملتزمون السرية:
لن أدخر أي جهد او مسعى لإطلاق العسكريين المحتجزين

(أ.ل) – استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في مكتبه في “بيت الوسط”، وفدا من اهالي العسكريين المخطوفين، في حضور النائب زياد القادري، واستمع منهم الى معاناتهم مما يتعرض له ابناؤهم ومسار الاتصالات الجارية لانهاء احتجازهم.
وأكد الحريري تضامنه الكامل مع الاهالي في ما يطالبون به، ولفت الى انه أولى منذ اللحظة الاولى لعملية خطف العسكريين هذه المشكلة الاهتمام اللازم، وهو يتابع القضية في اطار الجهود التي تتولاها الحكومة والجهات الرسمية المختصة.
وقال الحريري: “إن رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الازمة الوزارية المعنية بهذه المشكلة يتابعون الاتصالات والمفاوضات الجارية مع الخاطفين، ونحن نؤيد وندعم هذا التوجه ونشدد على حصر آلية التفاوض بالدولة وعدم اللجوء الى ما يعطل هذه الآلية، لأن من شأن تعدد الجهات والاطراف زيادة التعقيدات والصعوبات واطالة ايجاد حل للمشكلة”.
وشدد على أن مشكلة المخطوفين “هي مشكلة انسانية ووطنية وتعني كل شرائح وفئات الشعب اللبناني”، لافتا الى انه لن يدخر أي جهد او مسعى يستطيع القيام به من موقعه السياسي لإنهاء هذه المشكلة وتأمين اطلاق العسكريين المحتجزين واعادتهم سالمين الى وطنهم وذويهم واهلهم باسرع ما يمكن.
 ومن ساحة رياض الصلح، اكد المختار محمد طالب “ان اللقاء كان جيدا، وان الرئيس الحريري تجاوب معهم وابدى استعداده للمساعدة في كل امور الملف، لناحية الحكومة ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم”، مشيرا الى “ان الحكومة مستعدة للمساعدة للانتهاء من الملف في حال كان الامر من ناحية المال او المقايضة”.
وأعلن طالب “ان الامور تتجه نحو المقايضة”، وقال:” لن نفتح الطريق الآن في مكان الاعتصام. وبالنسبة للاصوات التي طالبت بفتح الطريق فهم اقلية، ونحن ليس لدينا اي تصعيد في المرحلة الحالية. وفي قضية المفاوضات، فان الامور سرية ضمن دائرة الحكومة”.
 من جهته، اكد رئيس لجنة اهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف “ان الاهالي ملتزمون بالسرية في الملف، والشيخ مصطفى الحجيري مكلف بالتفاوض، ومعلوماته ترتكز على معطيات، ونأمل ان تكون الامور جيدة”.
وقال يوسف: “سمعنا كلاما جيدا من الحريري وحملناه كل مطالبنا، ولا تفاصيل بعد. نريد ان يأتي اولادنا بأي وسيلة، والامور بانتظار خلية الازمة، ونتمنى على وسائل الاعلام نقل الاخبار بشكل جيد، وليس هناك مشادة لفتح الطريق بل مجرد نقاش في ما بيننا”.-
 وكان الحريري استقبل النائب هنري حلو والنائب السابق انطوان اندراوس.
وقال حلو بعد الاجتماع “إن هذا اللقاء يأتي في اطار الزيارات التي يقوم بها لمختلف المرجعيات كمرشح لرئاسة الجمهورية”، مشيدا “بدور الاعتدال الذي يقوم به الرئيس الحريري والذي لطالما شكل الحجر الاساسي لتيار المستقبل”.
واستقبل أيضا رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، ثم رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت، وعرض معه أوضاع الشركة.
وفي الساعة الثانية، التقى الحريري الرئيس امين الجميل ونجله النائب سامي الجميل في حضور المستشار الدكتور غطاس خوري والسيد نادر الحريري، وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع العامة من جوانبها كافة.
كما استقبل وفدا من “حركة التجدد الديموقراطي” برئاسة النائب السابق كميل زيادة، وتناول اللقاء التطورات المحلية والاقليمية.-انتهى-
———-
النقابات الزراعية في عكار: للتعويض عن اضرار العواصف

(أ.ل) – عقد عدد من المزارعين في نقابة الفلاحين والنقابات الزراعية في عكار مؤتمرا صحافيا في منزل مختار بلدة الشيخ زناد علي العلي، الذي تلا بيانا باسم المجتمعين الذين ناشدوا رئيس الحكومة ووزير الزراعة ووزير الداخلية “الاهتمام بالمزارعين الذين نكبوا في مواسمهم جراء العواصف المتكررة والصقيع الذي أتلف ما بين ال40 وال 90 في المئة من المحاصيل الزراعية لا سيما في البيوت المحمية والخضار الشتوية والبطاطا والحمضيات”.
وامل المزارعون من وزير الداخلية “تكليف مخافر قوى الامن الداخلي باجراء مسح بالاضرار ومن الهيئة العليا للاغاثة والاسراع في اقرار التعويضات للمزارعين المتضررين.-انتهى-
———-
حفل تسلم اليات ومدافع من السلطات الاردنية

(أ.ل) – بحضور نائب رئيس الأركان للتجهيز العميد الركن مانويل كرجيان ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، ومدير التخطيط الاستراتيجي في القوات المسلحة الأردنية اللواء نايل الرقاد إلى جانب عددٍ من الضباط ، أقيم ظهر اليوم في قاعدة بيروت البحرية، حفل تسلم هبة مقدمة من السلطات الأردنية للجيش اللبناني، وهي عبارة عن ثلاثين ناقلة جند نوع M113 واثنتي عشرة حاملة مدفع عيار 155 ملم. وقد ألقى العميد الركن كرجيان كلمة بالمناسبة، توجّه فيها بالشكر إلى السلطات الأردنية وقيادة قواتها المسلحة، منوهاً بالتعاون العسكري القائم بين الجيشين الشقيقين، والتنسيق المستمر لمواجهة مختلف الأخطار والتحديات المشتركة، خصوصاً خطر الإرهاب الذي يستهدف أمن واستقرار كلا البلدين.
وفي الختام، تلا العميد الركن كرجيان كتاب شكر وسلمه إلى اللواء الرقاد، كما قدم له درع الجيش التذكاري.-انتهى-
———-

شقير ترأس اجتماعا للمهتمين بالتصدير الى روسيا:
للاستفادة من الفرص المتاحة في هذه السوق الكبيرة

(أ.ل) – عقد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، بمشاركة رئيس مجلس الاعمال اللبناني – الروسي جاك الصراف، اجتماع عمل ضم حوالى 50 شخصا (تجار وصناعيين ومزارعين)، من المهتمين بالتصدير الى روسيا، في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، في حضور القائم بأعمال رئاسة غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع، رئيس نقابة الصناعات الغذائية منير البساط، رئيس نقابة مستوردي ومصدري الفاكهة والخضر نعيم خليل، مدير عام غرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا، منسق العلاقات التجارية بين لبنان وروسيا في غرفة بيروت وجبل لبنان الدكتور ايمن بو حمدان (الذي تم تعيينه حديثا لاعطاء زخم لهذه العملية)، وممثلين عن الملحقية التجارية في السفارة الروسية في لبنان.
بداية، تحدث شقير شارحا الخطوات التي قام بها خلال الفترة الماضية من أجل تذليل بعض العقبات والاسراع في البدء بعملية التصدير الى روسيا.
وكشف خلال الاجتماع عن ان الاتصالات التي اجراها مع حاكم مصرف لبنان ورئيس جمعية المصارف أفضت الى ايجاد مخرج لموضوع التحويلات من روسيا الى لبنان، وقال “ان هذا الامر سيتم تأكيده بشكل نهائي خلال الايام المقبلة”.
وشدد شقير امام الحاضرين على “ضرورة الاسراع باتخاذ خطوات عملية من قبل الراغبين بالتصدير، للاستفادة من الفرص المتاحة في هذه السوق الكبيرة”، وأكد مجددا “ان انجاح عملية التصدير الى روسيا تتطلب جهودا جماعية”، داعيا المشاركين في الاجتماع الى “التعاون في ما بينهم للوصول الى نتائج ايجابية”.
وأكد “استعداد الغرفة للقيام بكل ما يلزم، ولا سيما تنظيم وفد للراغبين بالتصدير الى روسيا للقاء التجار هناك والاطلاع على اوضاع السوق مباشرة على أرض الواقع”. وقال: “ان اقامة معرض للمنتجات اللبنانية لا يزال يتصدر اهتماماتنا، حيث ندرس حاليا امكانية اقامته بين ايلول وتشرين الاول المقبلين”، لكنه شدد في الوقت نفسه، على انه “لا يمكن انتظار المعرض للبدء بعملية التصدير، لذلك من الضروري بذل جهود مضاعفة لاطلاق هذه العملية باسرع وقت ممكن”.
أما صراف، فقد شرح بعض الامور العملية التي تساعد على الدخول الى السوق الروسية، مؤكدا “ان هناك فرصا كبيرة يجب الاستفادة، خصوصا وان دولا كثيرة في المنطقة رفعت قيمة صادراتها بشكل قياسي خلال الاشهر الماضية”. وقال الصراف: “اليوم نحن نتابع كل الامور، وما وجود ممثلين عن الملحقية التجارية في السفارة الروسية في هذا الاجتماع الا دليل على مدى اهتمام السلطات الروسية في تنمية التعاون التجاري بين البلدين ولا سيما لجهة التصدير الى روسيا”.
بعد ذلك عرض المشاركون في الاجتماع وجهات نظرهم، مستفسرين عن الكثير من القضايا التي لها علاقة بالسوق الروسية، والاجراءات التي تعتمدها روسيا في هذا الاطار.-انتهى-
———-
حرب: غياب رئيس الجمهورية يهدد مستقبل لبنان

(أ.ل) – أكد وزير الاتصالات بطرس حرب “اهمية استمرار عمل مجلس الوزراء ولكن من دون أن تتحول القضية وكأن لا مشكلة في البلد لأننا نريد انتخاب رئيس للجمهورية وهناك من يعرقل عن قصد ويمنع انتخاب الرئيس ما يسيء الى وحدة لبنان ويؤدي الى تغييب المسيحيين والقضاء على دورهم الأساسي في الرئاسة ويعطل النظام ويحوله من نظام في خدمة المواطنين الى نظام تبادل خدمات”.
وقال حرب في حديث لمصدر إعلامي “أن غياب الرئيس سيؤدي الى نتائج عكسية تهدد مستقبل البلد وهذا ما لا يمكن السكوت عنه والقبول به”.
اضاف :”ان هذا الامر دفعنا للاجتماع كوزراء للبحث في الآلية المطروحة بعدما تبين لنا أن هناك طروحات مخالفة كليا للدستور”،موضحا ” اننا نشارك الرئيس تمام سلام انزعاجه ولكن لا يمكن الاستمرار في ظل محاولة فريق فرض سيطرته ووصايته على كل الوزارات لأن لديه حق الفيتو ولا يعقل أن يشارك في كل وزارة ثلاثة وعشرون وزيرا”.
وتابع حرب “نريد انتخاب رئيس للجمهورية وعلى القوى السياسية المعرقلة أن تفهم أن ليس باستطاعتها الاستمرار في فرض رأيها على اللبنانيين”.-انتهى-
———–

شهيب يبحث موضوع إنشاء مكتب شبه إقليمي لـ”الفاو”

(أ.ل) – استقبل وزير الزراعة أكرم شهيب صباح اليوم في مكتبه في رياض الصلح، وفداً من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) تألف من ممثل “الفاو” في لبنان الدكتور موريس سعادة وسكرتير المؤتمر الاقليمي لمنظمة “الفاو” الدكتورة فاطمة هاشم وخبير الاتصالات في “الفاو” السيد هكمان موراغا، في حضور مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود وفريق من الوزارة.
وتمّ البحث في موضوع متابعة طلب لبنان بإنشاء مكتب شبه إقليمي لمنظمة “الفاو” في لبنان والبلدان التي يجب أخذ موافقتها والخطوات العملية والكلفة على الحكومة اللبنانية. كما جرى عرض الترتيبات الخاصة باستضافة لبنان للدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الاقليمي للشرق الأدنى المقررة في نيسان 2016. علماً أن وزير الزراعة يرأس إقليم الشرق الأدنى لدورة 2014-2016.
كما استقبل شهيب اللجنة الوطنية لدستور الغذاء برئاسة مدير عام الزراعة لويس لحود ومدير عام مؤسسة المقاييس والمواصفات لينا درغام وممثلين عن وزارات الصحة والصناعة والإقتصاد. وتمّ عرض استضافة لبنان لمؤتمر إقليمي لدستور الغذاء والذي تنظّمه “الفاو” ومنظمة الصحة العالمية من 18 إلى 22 أيار المقبل في بيروت.-انتهى-
———–

قزي من نقابة الاطباء: الضمان الاجتماعي الملاك الحارس لانطلاق الوصفة الطبية الموحدة

(أ.ل) – أعلن وزير العمل سجعان قزي خلال لقاء موسع في نقابة الاطباء، حضره النقيب الدكتور انطوان بستاني، نائب رئيس مجلس ادارة الضمان غازي يحيى، والمدير العام محمد كركي، ورئيس اللجنة الفنية سمير عون وحشد من الاطباء والعاملين في القطاع الصحي “أن الضمان الاجتماعي هو الملاك الحارس لانطلاق مشروع الوصفة الطبية الموحدة”، مشددا على أنه ووزير الصحة وائل ابو فاعور متفاهمان كليا على هذا المشروع، ومؤكدا ان وضع السياسة الاستشفائية من مسؤولية وزارة الصحة، والتغطية الصحية من مسؤولية وزارة العمل من خلال الضمان الاجتماعي.
وأعلم الحضور بأن ابو فاعور كان يود المشاركة في هذا اللقاء لكنه غاب لاسباب طارئة.
وانطلق قزي في حديثه امام الاطباء من فكرة تقول “ماذا يفيد المريض اذا ربح 100 دولار وخسر حياته، وماذا يضر المريض اذا ربح ال 100 دولار ولم يخسر حياته”، وقال: ان مشكلة الدواء عالمية لان مفهوم انتاجه انتقل من البحث عن ايجاد افضل دواء فقط الى كيفية انتاج اكثر دواء للربح والتجارة وهذا القطاع هو جزء من ضحايا السوق الحرة والعولمة والمنافسة والتي تأخذ احيانا طابعا متوحشا بكل القطاعات دون استثناء”.
أضاف “ترافقنا في الاشهر الاخيرة في مسيرة الوصفة الطبية الموحدة، وقد آلمني كثيرا وجود محاولات لتصوير الاطباء وكأنهم ليسوا فقط ضد دواء الجنيريك انما هم ضد مصلحة المريض ايضا، وهذا ظلم يلحق بالاطباء والنقابة، وقد حضرنا الى هذا المكان للمساهمة في توضيح هذه الصورة، وكان يفترض ان يكون وزير الصحة في هذا الاجتماع، لكنه اضطر الى الغياب لاسباب خاصة، ولكن أنا ووزير الصحة واحد في النضال من أجل مصلحة المريض”.
ولفت قزي الى أن “هناك مكونات عدة معنية بالوصفة الطبية، هي وزارة العمل ووزارة الصحة والضمان ونقابتا الاطباء والصيادلة ومستوردو ومصنعو الادوية، وقبل كل شيء المريض. ووجودنا هنا هو للبحث في مصير المريض وصحته، وبسبب وجود تعددية في المرجعيات يجب ان تكون العلاقة تكاملية وليست تنافسية، فالمعني الاول بالسياسة الاستشفائية هو وزارة الصحة، والمعني الاول بالتغطية الصحية هو وزارة العمل، أي الضمان الاجتماعي، والمعني الاول باختيار الدواء هو الطبيب، وندعو كل فريق الى ان يعمل وفق نطاق عمله، فيجب الانتقال الى التكامل من اجل صحة الانسان والخروج من الصراع على هذا الامر”.
ونوه بما قامت به وزارة الصحة في تسريع إطلاق الوصفة الطبية الموحدة “لأنه كان هناك خلافات بشأنها، ونقابة الاطباء كانت مشجعة لهذا المشروع، لكنها أرادت وضع هذه الوصفة في إطارها الصحيح والعلمي، وليس في الاطار الاعلامي والاعلاني، والضمان الاجتماعي حاول ونجح في أن يضع كل الضوابط القانونية والاستشفائية والانسانية والعلمية حتى تؤدي هذه الوصفة الطبية الموحدة الى الشفاء لا الى مكان آخر”.
وجدد القول إن “الضمان الاجتماعي هو الملاك الحارس للوصفة الطبية الموحدة، وكل الذين يظنون ان في استطاعتهم ايجاد وصفة خارج اطار الضمان يكونون كمن يعطون شيكا من دون رصيد”، داعيا الى “التعاون لكي ننجح في هذا المشروع التاريخي للمريض كما يجب، وليس كما يريد البعض”.
وقال: “نريد الوصفة الطبية الموحدة ليس لتجارة دواء الجنيريك، إنما للتوفير على المريض دون ان يمس هذا الوفر صحة المريض وفاعلية الدواء. وإن هذه الوصفة ما كانت لتسلك الطريق الصحيح لولا وجود التلاقي بين وزير الصحة ووزير العمل ونقابة الاطباء والضمان الاجتماعي ونقابة الصيادلة، وأشكر وزير الصحة الذي كان يطلعني يوميا على كل الجهود التي كان يبذلها، وكنا على تشاور دائم، وهذا ما أعطى نتائج ايجابية، كما أشكر نقيب الاطباء الذي اطلعني على هواجسه التي كنت احملها، واعمل للحد من اقرار الوصفة من دون ضمانة، وأشكر مؤسسة الضمان الاجتماعي التي وضعت الملاحظات الاساسية والجوهرية وليست الشكلية والترفيه”.
وشدد على أن “كل الملاحظات التي وضعها الضمان الاجتماعي تم الأخذ بها، وكانت لمصلحة الطبيب والمريض.
اضاف “نحن اليوم لم يعد في استطاعتنا أن نكون خارج عالم دواء الجنيريك الذي تم العمل به عام 1950 وأقرته فرنسا عام 1998 في شكل نهائي، ورغم ذلك يبقى هناك ثغرات كثيرة في هذه الدول المتقدمة والتي يوجد فيها دولة وسلطة ورقابة فكيف الحال بدولة مثل لبنان، ولذلك وضعنا كل الضوابط للحؤول دون وجود ثغرات”.
وتابع: “إن تطبيق الوصفة الطبية يتم من خلال ضوابط عدة:
اولا: اعطاء القرار للطبيب بوضع كلمة NS على الدواء الذي يمنع استبداله.
ثانيا: ان دواء الجينريك الذي يحق للصيدلي او للطبيب ان يصفه للمريض يجب ان يكون مسجلا ومعترفا به من الضمان ومن منظمة الصحة العالمية.
ثالثا: ان الوصفة تستغرق شهرا ويحق للصيدلي خلال هذا الشهر استبدال الدواء.
رابعا: يحق للصيدلي ان يعرض على المريض دواء الجينيريك بدل دواء البريند، وعلى المريض ان يقبل او يرفض ذلك.
خامسا: عندما يكون هناك وصفة طبية لا يوجد عليها اي علامة، لا يحق للصيدلي عرض الدواء البديل على المريض”.
ودعا قزي الاطباء الى “العمل معا لتطبيق الوصفة الطبية، ونحن مستعدون لتصحيح اي خطأ واضافة اي ملاحظة حتى تكون الوصفة الطبية لمصلحة الجميع، وان يكون هذا اليوم يوم تثبيت اطلاق الوصفة الطبية الموحدة”، لافتا الى أنه تشاور ووزير الصحة في إمكان عقد لقاء في السرايا برعاية رئيس الحكومة لاعلان هذا الانجاز امام الرأي العام اللبناني والدولي.
 اما المدير العام للضمان فأكد “أهمية هذا المشروع للمواطن اللبناني والجهات الحكومية الضامنة ومالية الدولة، لأنه إذا حسنت النيات لدى الجميع نأمل ان يحصل خفض في الكلفة حوالي 30%”، مشيرا الى ان “كل جهة تستطيع تعطيل هذا المشروع ويبقى حبرا على ورق، ولذلك نريد ان نكون جميعنا شركاء لخفض كلفة الفاتورة على المواطن والضمان والدولة اللبنانية، ويجب أن نقتنع جميعا بأن هناك مصلحة وطنية للسير بمشروع الوصفة الطبية الموحدة”، موضحا أنه “في الضمان ونقابة الأطباء منذ شهر آذار 2011 بدأت الاجتماعات بينهم للبحث في هذا الامر، وهناك بعض التعديلات الاساسية التي وضعها معالي وزير العمل سنبحث فيها مع نقابة الاطباء لوضعها في صيغتها النهائية”، متمنيا على مجلس ادراة الضمان “إعادة التصويت الخميس المقبل على تعديل المادة 42 من النظام الطبي لفتح المجال أمام تطبيق الوصفة الطبية الموحدة”.
ثم كان حوار شامل بين وزير العمل والاطباء ركز على آلية تنفيذ الوصفة الطبية.-انتهى-
———-
زعيتر بحث مع زواره شؤونا انمائية:
بدأنا بتطبيق آلية لتعيين رئيس للهيئة الناظمة للطيران

(أ.ل) – أكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر حرصه “على ان يكون مطار رفيق الحريري الدولي من المطارات الكبرى”، وقال في تصريح اليوم:
“خلال الاشهر الاخيرة حاولنا ان نحقق بالامكانات المتوافرة لدينا وننفذ كل ما هو مطلوب حسب ما هو متفق عليه مع الاتحاد الاووربي ومنظمة الطيران الدولية وفقا للاتفاقيات والقوانين الدولية واللبنانية”.
أضاف “يجب ان نفرق بين سلامة الطيران وبين فساد الاغذية التي عثر عليها في المطار”، لافتا الى “وجود مسؤوليات تقع على اكثر من جهة بهذا الصدد”.
وإذ أشار زعيتر الى ان “مركز الشحن بحاجة الى اعادة تأهيل”، قال: “يجب تلف بعض المواد واقفلنا البرادات التي تحوي اغذية فاسدة. إن اكثر من كان يدعو الى تشكيل هيئة ناظمة للطيران المدني هو رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبدأنا بتطبيق الآلية لتعيين رئيس للهيئة والاجراءات مستمرة”.
وذكر زعيتر أن “الاتحاد الاوروبي كان يهمه هذه الهيئة وهناك بحث دائم في هذا الصدد وستتم محاسبة جميع المقصرين في المخالفات الموجودة في المطار”، موضحا أن “برج المراقبة بحاجة لتوظيف اعداد اضافية لكنه يعمل على اكمل وجه”.
وأشار الى أن “هناك امورا بحاجة الى تمويل وامورا اخرى بحاجة الى التعيينات”، لافتا الى أنه بالنسبة “لموضوع التوسعات اضفنا مساحة بالتبادل مع وزارة الدفاع الوطني الى المساحات التابعة للمطار لاستعمالها من أجل توسعة المطار وتوفير الخدمات لشركات الطيران”.
 واستقبل زعيتر مطران زحلة للروم الكاثوليك عصام درويش والوزير السابق سليم جريصاتي وتم البحث في شؤون عامة وشؤون بقاعية تتعلق بقضاء زحلة وحاجته الانمائية من طرق وغيرها.
وتناول زعيتر الشأن الانمائي المناطقي مع النائب نعمة الله ابي نصر.-انتهى-
———–

درباس: الأطراف السياسية الأساسية ليست في وارد التخلي عن الحكومة

(أ.ل) – اوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديث الى مصدر إعلامي ان “تطورات اتصالات رئيس الحكومة تمام سلام بخصوص آلية عملها تسير سيرا حسنا”، مشيرا إلى أن “تباينات وجهات النظر وإن تواجدت تصب في خانة تسهيل عمل الحكومة وليس تعطيلها”.
وأكد “تخطي إمكانية تعديل آلية عمل مجلس الوزراء”، مؤكدا أن “لا أحد من رئيس الحكومة والوزراء إلى الأفرقاء السياسيين يبحث إضافة أعراف مناقضة لنص الدستور”، وقال: “إذا كانت الحكومة تمثل افتراضا رئيس الجمهورية وتمارس صلاحياته فأول جريمة يعاقب عليها رئيس الجمهورية هي تجاوزه للدستور”، مذكرا بالقاعدة الدستورية “إعمال النص خير من إهماله”، مشددا أنه “لا يحق لأحد الإضافة على النص الدستوري بما يناقض عمله وجوهره”.
واعتبر أن “ما حصل من خلاف على الآلية هو نتيجة حتمية لطول أمد الفراغ الرئاسي”، لافتا إلى أن “المشرع الدستوري أعطى الحق لمجلس الوزراء لممارسة عمل رئيس الجمهورية في حال غيابه ولم يلحظ مدة هذه الممارسة.
وشدد على أن لا أحد يستطيع أن يحل محل رئيس الجمهورية، مذكرا بأن الرئيس سلام اتفق مع الوزراء في بداية عمل الحكومة على أن الأمور الخلافية الميثاقية تحتمل التأجيل، لافتا إلى أن الخلل حصل عندما استعملت الآلية لتأجيل ملفات عادية.
وإذ لم يعط موعدا محددا للجلسة المقبل لمجلس الوزراء، شدد درباس على أن “المطلوب في المرحلة القادمة تحسين النيات في هذه المرحلة الاستثنائية التي لا تحتمل “رفاهية التعطيل”، وقال: “بكل بساطة هناك أمور وملفات لا يمكن استعمال الأكثرية لفرض رأي معين بخصوصها لأنها قد تؤدي إلى اختلال في التوازنات وربما انفراط الحكومة”، داعيا إلى تلافي التطرق للأمور الخلافية وعدم سحبه على الأمور العادية.
وعن مصير الحكومة في ظل اهتزازها بعد الخلاف على الآلية، أكد أن الأطراف السياسية الأساسية ليست في وارد التخلي عن الحكومة.-انتهى-
———–
الجيش: تمارين تدريبية في اللقلوق – الأرز

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ 21/2/2015 البيان الآتي:
اعتباراً من 17/2/2015 ولغاية 6/3/2015  ما بين الساعة 7.00  والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في محلة اللقلوق- الأرز تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية واستخدام متفجرات.-انتهى-
———–


حكيم بحث مع وفد مزارعي القمح والشمندر السكري في مشاكل القطاع
واحال 63 محضر ضبط إلى القضاء

(أ.ل) – استقبل وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، في حضور المدير العام للحبوب والشمندر السكري حنا العميل، وفدا من مزارعي القمح والشمندر السكري برئاسة كمال حرب وعرض معه “أوضاع القطاع الزراعي والمشاكل التي يعانون منها لاسيما المستحقات المالية المتأخرة”.
 واثر انتهاء الاجتماع ادلى الوزير حكيم، بالتصريح التالي:”استقبلنا هذا الصباح وفدا من مزارعي القمح والشمندر السكري في البقاع الذي عرض لمطالب رأينا انها محقة تتعلق بثمن القمح وتعويضات الشمندر السكري للعام 2013، لقد طمأنت الجميع ان هذه المستحقات ستدفع والتأخير هو تقني ناتج عن آلية الدفع، المبالغ موجودة والاموال تحررت وقد تم تسديد 90 في المئة من ثمن القمح وال 10 بالمئة سيتم دفعها الاسبوع المقبل، واكرر اننا نطمئن الجميع ان الموضوع سيتنهي باسرع وقت”.
من جهته، تحدث كمال حرب وقال:”اخذنا وعدا من معاليه بمعالجة كل المواضيع وهو تجاوب مع مطالبنا المحقة”، نتمنى أن “تتغير الآلية المعتمدة خصوصا للمزارعين الذين ليس لهم اي لون او مذهب والارض للجميع تعني كل اللبنانيين”،
 أضاف “وعدنا معالي الوزير واعطانا امل كبير بأن المستحقات ستدفع في اسرع وقت وهي ذاهبة بالطريق الصحيح، وطلب منا ان ندق بابه عندما يكون لدينا اي مطلب يتعلق بوزارة الاقتصاد”.
على صعيد آخر، أحال وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم 63 محضر ضبط إلى القضاء من مخالفات لأصحاب المولدات من مختلف المناطق اللبنانية.-انتهى-
———-
المكتب الإعلامي في حركة الأمة:
لوضع حدّ للتطبيع الاعلامي مع العدو الصهيوني
 
(أ.ل) – صدر عن المكتب الإعلامي في حركة الأمة ما يلي:
طالب المكتب الإعلامي في حركة الأمة وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام بوضع حدّ لبعض محطات التلفزة اللبنانية لمخالفتها القانون المتعلق بالعلاقة مع كيان العدو الصهيوني.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن محطة Mtv خالفت القانون مرات عدّة بإستخدامها كلمة إسرائيل بدلاً من فلسطين المحتلة, وغير ذلك من المخالفات.
ودعا المكتب الإعلامي القضاء اللبناني الى التحرك ازاء هذه المخالفات وإلى وضع حد للتطبيع الاعلامي مع العدو الصهيوني.-انتهى-
———


باسيل من المكسيك: لبنانيتنا لا تنفصل عن مسيحيتنا
ولا تتناقض معها ولا تمس اي طائفة اخرى

 (أ.ل) – شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في اليوم الثاني لزيارته المكسيك على ان “لبنانيتنا لا تنفصل عن مسيحيتنا ولا تتناقض معها ولا تمس اي طائفة اخرى،” لافتا الى ان” لبنان هو البلد المسيحي – الاسلامي الوحيد في الشرق والغرب الذي يقوم على المناصفة والمشاركة بين هاتين الطائفتين”، كلامه جاء خلال حفل الغداء الذي أقامه على شرفه مطران الموارنة في المكسيك والزائر على أميركا اللاتينية جورج ابو يونس، وحضره أعضاء الرابطة المارونية، وجمعية السيدات المارونيات، والشبية المارونية، ولجنة سيدات جمعية كاريتاس مار مارون. 
وقال باسيل: “اريد ان اشكر سيادة المطرانين جورج ابو يونس و أنطونيوس شدراوي، اللذين قاما مقام الدولة اللبنانية المقصرة وجمعا الجالية اللبنانية في المكسيك، وأتمنى ان تبقوا مجتمعين وآمل من الدولة اللبنانية والسفارة اللبنانية ان تجمعكم اكثر، وتقف الى جانب الكنيسة والجالية هنا. وأعدكم ان المسيرة التي بدأناها لن تتوقف وسنستمر بها الى ان تأتوا الى لبنان ونجتمع هناك سويا”.
واكد الوزير باسيل” اننا مؤتمنون على الرسالة المسيحية التي حملها السيد المسيح من أجلنا، وعلينا المحافظة عليها في لبنان ببقائنا ثابتين في ارضنا. فعندما نترك لبنان، أقول لكم انه لن يبقى مسيحي فيه ولا في الشرق ولا في العالم. إن وجودنا مهم وأساسي الى هذه الدرجة الكبيرة، فلبنانيتنا لا تنفصل عن مسيحيتنا ولا تتناقض معها ولا تمس اي طائفة اخرى، انما تجسد الميزة اللبنانية لان لبنان هو البلد المسيحي الاسلامي الوحيد في الشرق والغرب الذي يقوم على المناصفة والمشاركة بين هاتين الطائفتين”.
وشدد باسيل على ان “هذه معركتنا اليوم، ونحن لا نتعاطى مع ملفات الرئاسة في لبنان والقانون الانتخابي والمشاركة في الدولة الا انطلاقا من مبدأ المناصفة والمشاركة. وهو مبدأ وطني لا طائفي. في هذا الموقع ستتكرس الشراكة الوطنية، فإما ان تكون لنا الرسالة والدور والشراكة الكاملة معا حيثما نكون، او لا نكون نؤدي رسالتنا.”
وصباحاً التقى وزير الخارجية السفراء العرب المعتمدين لدى المكسيك في السفارة اللبنانية، بحضور السفير اللبناني هشام حمدان، وجرى التأكيد على ضرورة التضامن العربي في مواجهة المجموعات التي تقتل باسم الدين، وعلى اهمية تطوير التبادل التجاري بين المكسيك والدول العربية، في إطار التقارب العربي المكسيكي، ومن هذا المنطلق جرى التأكيد على تفعيل دور غرفة التجارة اللبنانية – المكسيكية “ليكون لبنان بوابة المكسيك الى العالم العربي”، مع التشديد على دور الاغتراب اللبناني.
وشارك وزير الخارجية والوفد المرافق في الذبيحة الإلهية التي ترأسها المطران جورج ابو يونس، في كنيسة سيدة لبنان. ثم كانت جولة على المتحف اللبناني الذي أسسه انطونيو طرابلسي في العام ١٩٨٧ ويضم كتباً ولوحات ومطبوعات قديمة ومنحوتات وأدوات لبنانية تقليدية، انتقل بعدها الوفد الى المبنى الجديد للنادي اللبناني، ثم زيارة الى “مقر الأرز اللبناني” الذي يستقبل المسنين والذي تم تشييده في العام ٢٠٠٥.-انتهى-
———–
شكر: الارهاب يحظى برعاية ودعم كاملين من الادارة الاميركية

(أ.ل) – رأى الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر في تصريح ان “العدوان الذي اقدمت عليه الحكومة التركية على اراضي الجمهورية العربية السورية تحت حجة نقل رفات السلطان سليمان شاه، والذي سبقه تدخل عسكري مباشر في شمالي ريف مدينة حلب لدعم العصابات الارهابية بعد الضربة التي تقلتها تلك العصابات على ايدي قوات الجيش العربي السوري، حيث يتبين ان الهدف من وراء هذا العدوان هو وقف انهيار العصابات التكفيرية بعدما اصبحت هزيمتها اكيدة، وهذا مايفسر لاسباب التي دفعت الادارة الاميركية والحكومة التركية الى التسريع في توقيع الاتفاق المشترك بينهما تحت عنوان ماسمي بدعم المعارضة السورية المعتدلة، والذي كان الرئيس الاميركي اوباما قد اكد في وقت سابق وامام اجهزة الاعلام العالمية بان هذه المعارضة غير موجودة”.
اضاف ان “مجريات الاحداث الاخيرة وتطوراتها تؤكد مرة جديدة ان هذا الارهاب الذي يعيث في بلادنا تدميرا وقتلا وتخريبا، يحظى برعاية ودعم كاملين من الادارة الاميركية، فهي التي تخطط وترسم له المهام والادوار وهي التي تفرض على ادواتها في المنطقة تمويله وتسليحه وتغطيه اعماله الاجرامية، وما المواقف الاخيرة في الامم المتحدة لمنع التدخل العسكري لضرب الارهاب في ليبيا بعد المجزرة التي نفذت بحق العمال المصريين سوى تأكيد لهذه الحقيقة بعدما ارتأت ان مواجهة هذا التحدي الخطير يمكن ان يتم من خلال حوار سياسي بين العصابات المتصارعة وهذا ما ينطبق عليه المثل القائل (عذر اقبح من ذنب)”.
وتابع شكر “اما حليفها الاستراتيجي العدو الصهيوني فهو الذي يحمي في جنوب سورية العصابات نفسها ويسهل لها كل احتياجاتها من قتل وتخريب وتدمير لتحقيق هدفه في اقامة منطقة عازلة بعدما ابعد جنود الامم المتحدة عنها، ولبنان الذي يواجه خطر الارهاب تمنع هذه الادارة تسليح جيشه من هبات قدمت لتسليحه وتغطي ذلك بمساعدات تافهة لا قيمة لها لابقائه في اوضاع قلقة تتحكم من خلالها بظروفه”.
واشار الى ان “هذه الاحداث تكشف طبيعة ما يدور في بلادنا وتؤكد ان ماسمي التحالف ضد الارهاب الذي صنعته الادارة الاميركية، ما هو الا تحالف لدعم الارهاب رغم كل محاولات التعمية لتغطية حقيقته لان افعاله تدلل عليه”.
وختم “لقد اصبحت الصورة واضحة وبلادنا بمجملها مستهدفة من المشروع الارهابي الصهيوني الاميركي، وشعبنا وعى هذه الحقيقة ولن يرضى ان تستمر هذه المهزلة المأساة والايام القادمة ستنتج حالة جديدة من واقعنا سيكون لها الاثر الكبير في تغيير مجريات الاحداث وتطوراتها، وقد ادرك شعبنا ان مستقبله مرهون بتصديه لهذه المؤامرة العدوانية بكل اشالها وهي سبيل خلاصه الوحيد”.-انتهى-
———–

أوغسابيان: لتدرك القوى السياسية مخاطر التعطيل
الذي سيؤدي في نهاية المطاف الى انهيار الدولة

(أ.ل) – اعتبر النائب جان أوغسابيان “إن الحل للعمل الحكومي يكون عبر التقيد بالأصول الدستورية”، ودعا الى “التمييز بين نوعين من المراسيم تلك التي تصدر عن الحكومة وتحتاج إلى ثلثي الاعضاء او النصف زائد واحدا وتلك التي يوقعها رئيس الجمهورية وهذه تحتاج الى توافق جميع الوزراء، لانها تقع ضمن صلاحيات الرئيس”.
وسأل في حديث لمصدر إعلامي “ما هو مصير البلد اذا انسحب الشغور الرئاسي على السلطة التنفيذية التي تبقى السلطة الوحيدة لادارة شؤون البلد؟”.
وإذ استبعد أن يتوفر الإجماع لاعتماد آلية عمل جديد، رجح “العودة الى الآلية القديمة”، متمنيا “ان تدرك القوى السياسية مخاطر التعطيل الذي سيؤدي في نهاية المطاف الى انهيار الدولة”، ومجددا القول “إن انتخاب رئيس للجمهورية هو الحل الوحيد لانتظام العمل في المؤسسات”.-انتهى-
———–
العماد عون التقى بابت ووفدا من جمعية المشاريع

(أ.ل) – إستقبل رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، النائب الفرنسي جيرار بابت، في حضور النائب سيمون أبي رميا والمسؤول عن العلاقات الديبلوماسية في “التيار الوطني الحر” ميشال دي شادارفيان.
كذلك استقبل عون وفدا من “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية” برئاسة نائب رئيس الجمعية الشيخ عبد الرحمن عماش.
ومن زوار الرابية أيضا، وفد من جمعية كونراد إيزنهاور الألمانية، يرافقه السفير الألماني كريستيان كلاجس.-انتهى-
———-
تمارين تدريبية في حنوش – حامات وكفرفالوس – الجنوب

(أ.ل) –  صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ 21/2/2015 البيان الآتي:
إعتباراً من 23/2/2015 ولغاية 27/2/2015 ما بين الساعة 6.00  والساعة 11.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية حنوش- حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.
واعتباراً من 23/2/2015 ولغاية 27/2/2015، ما بين الساعة 6,00 والساعة 24,00 من كل يوم، ستقوم وحدة ثانية من الجيش في منطقة كفرفالوس- الجنوب، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والقذائف الصاروخية.-انتهى-
———-
فياض: مزيد من العنف والإرهاب ستلجأ إليه “داعش” و”النصرة”
نتيجة للهزائم التي تلحق بهما

(أ.ل) – رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض، خلال احتفال تأبيني في بلدة عدشيت القصير، أن “المناخ الإقليمي يؤشر إلى تفاقم الأزمات واتجاه التطورات إلى مزيد من التصعيد والإضطراب”، محذرا “الجميع من مزيد من العنف والإرهاب الذي ستلجأ إليه داعش وجبهة النصرة نتيجة للهزائم التي تلحق بهما، إذ كلما ضاق الخناق عليهما كلما سعيتا إلى التعويض عن ذلك بمزيد من العنف واستهداف لبنان”.
وأشار إلى أن “ما يجري الآن في ليبيا ومصر تحديدا يكشف بوضوح عن أن الجماعات التكفيرية لا تمثل خطرا مذهبيا يطال فقط المذاهب والأديان الأخرى، وإنما هي خطر شامل يلحق الأذى بالطائفة السنية أكثر من سواها”، داعيا “الجميع إلى تفاهم وطني وإسلامي وإنساني في مواجهة هؤلاء”، مشددا على “ضرورة أن تشكل الطائفة السنية عماد هذه المواجهة، ومن هنا تكمن أهمية الحوار لمعالجة خلافاتنا أو حصرها وتنظيمها على قاعدة أولوية مواجهة الخطرين التكفيري والإسرائيلي”.
وحذر “من خطر التمييز بين جبهة النصرة وداعش، إذ أن كليهما يشكل خطرا إرهابيا تكفيريا مدمرا، بل إن جبهة النصرة تجاهر بتعاونها مع العدو الإسرائيلي، ويتم تهيئتها والتساهل معها دوليا وإقليميا لتشكل أداة رئيسية ومطواعة في الفتنة بين المسلمين”، معتبرا أن “اللبنانيين جميعهم في مركب واحد، وأن مسؤولية حماية البلد تقع على الجميع، وأن الأخطار التي يجب علينا مواجهتها إنما تطال الجميع وتتهددهم دون استثناء”.-انتهى-
———–
سامي الجميل زار مقبل: لاستكمال الخطط الامنية في المناطق اللبنانية

(أ.ل) – استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة النائب سامي الجميل. وتم التداول في الاوضاع السياسية والامنية على الساحة اللبنانية والاقليمية، لا سيما مواضيع الساعة والحوارات الجارية على اكثر من صعيد على “امل ان تتوج باتفاق على انتخاب رئيس للبلاد لانتشالها من الفراغ الحاصل والشلل الذي يصيب الادارات كافة والعوائق التي تعترض تسيير العمل سواء في مجلس الوزراء او مجلس النواب”.
واعرب الجميل “عن تأييده لمواقف الرئيس مقبل، مبديا حرصه الشديد على “ضرورة الاسراع في تسليح الجيش لتمكينه من المجابهة والتصدي للهجمات الارهابية”، داعيا الى “استكمال الخطط الامنية في المناطق اللبنانية كافة”.-انتهى-
———–


احالة ملف شربل خليل الى المدعي العام الاستئنافي وتركه حرا بسند اقامة
كنعان: لا علاقة للقضية بالدين وهناك من زور للتجييش

(أ.ل) – استمعت المحامية العامة التمييزية القاضية ندى الاسمر على مدى نحو ساعة الى افادة الاعلامي شربل خليل، في حضور موكله المحامي ابراهيم كنعان، حول الصورة التي نشرها ضمن برنامجه على شاشة “المؤسسة اللبنانية للارسال” التي اثارت ضجة تقدم بعدها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان باخبار وكذلك تقدم عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية بشكوى ضده، معتبرين انها تثير النعرات الطائفية وتمس بالشعائر الدينية.
وتركت القاضية الاسمر الاعلامي خليل بسند اقامة، فيما أحال القاضي حمود الملف الى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان.
تجدر الاشارة الى ان اعتصاما تضامنيا نفذه عدد من المواطنين امام قصر العدل تضامنا مع الاعلامي خليل.
 وأكد النائب كنعان، بصفته وكيل المخرج شربل خليل، “أن الاستجواب حصل، والقضية بالنسبة الينا لا علاقة لها بالمس بالشعائر الدينية”، لافتا الى “أن ما قام به موكله من اعادة تغريدة هو على خلفية موقف من حالات شاذة لا علاقة لها بالدين”.
وقال: ” لقد شرح موكلي كل الخلفية وأعطى المستندات التي تثبت موقفه من احترام الاديان والطوائف. ويجب الا يأخذ الموضوع الابعاد التي يحاول البعض الباسه اياها. فهي مسألة حرية رأي وتعبير، ولا تمس بالدين بأي شكل من الاشكال. وقد استند موكلي الى كلام وجيه لمفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار الذي ينفي فيه اي صفة دينية لرايات معينة التي تستعمل بغير محلها، لتغطية حالات شاذة واجرام وتكفير ورفض للآخر”.
اضاف “لقد تم توضيح هذه المسائل واتخذ القرار من قبل المدعي العام التمييزي باحالة الملف الى المدعي العام الاستئنافي وترك المخرج شربل خليل حرا، ونعتبر ان القضاء صمام آمان في التمييز بين القضايا المحقة والباطلة، ونحيي القاضية ندى الاسمر، ونتمنى المحافظة على هذه الروح في مجتمعنا، وعدم اللجوء الى تزوير حقائق لزرع احقاد وتجييش واعطاء ابعاد في غير محلها”.
وختم كنعان بالقول “نشكر كل من تضامن مع قضية المخرج شربل خليل من جمعيات ونقابات وشخصيات واعلام لانها قضية حريات مقدسة وهي غير طائفية”.
بدوره، قال المخرج خليل: “الحق أقوى من كل المحاولات الشريرة لقمع الحرية والرأي الحر، انا صاحب حق، انا لم أفتر ولم أكذب ولم أركب صورة، والذين جربوا “تلفيق” هذا الفيلم ليقمعوني ويضعوني خلف القضبان وتبين انهم هم الكاذبون، وانتصر القضاء الحر”.
اضاف “لدي ملء الثقة ان دولتي المدنية ستحميني من بعض الناس الذين لديهم افكار داعشية في هذا البلد ويحاولون قمع الآراء الحرة”. وتابع “اعتقد ان المفتي دريان لم ير الصورة، والخبر وصله بالتواتر ومضخما وبشكل مشين. لذلك تحرك وطلب من النيابة العامة الادعاء علي”.-انتهى-
————
النائب لحود: بالرغم من اختلافنا مع الفريق الآخر إلا أنه يبقى شريكا في هذا البلد

(أ.ل) – رأى النائب السابق اميل لحود في تصريح “أن دولا غربية عدة باتت تعترف بحجم وأهمية ودور المقاومة، سواء في لبنان أو في المنطقة، لذا من الأجدى بالجهات الداخلية اللبنانية التي تدور في فلك هذه الدول أن تعترف أيضا بهذا الدور”.
واعتبر أن “هناك فريقا لا يقوم أداؤه السياسي إلا على التجييش والتوتر، والدليل أن الأحداث التي شهدها شمال لبنان، وخصوصا طرابلس، أنتجت زعامات محلية وأدت الى وصول البعض الى منصبٍ وزاري، فارضين أنفسهم على المعادلة داخل فريقهم السياسي، الأمر الذي يعزز الخطاب المبني على التجييش المذهبي لدى هذا الفريق”.
أضاف “على الرغم من اختلافنا مع الفريق الآخر، إلا أنه يبقى شريكا في هذا البلد، وسنبقى نتعامل معه على هذا الأساس إلا أننا لسنا في وارد المشاركة في الجريمة التي يقوم بها بحق الوطن”.
واعتبر أن “عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة لا تتم إلا عبر تسوية داخلية تنتج انتخاب رئيس جديد للجمهورية، من هنا فإن هم الحريري الأساس هو العودة الى السراي وليس انتخاب رئيس ويطالب بالأولى للوصول الى الثانية”.
ودعا الى “إجراء إنتخابات نيابية وفقا لقانون عادل يؤن صحة التمثيل الصحيح، يليها انتخاب رئيس جديد، كي يتحرر هذا الانتخاب من سطوة الفريق المتسلط، الذي وصل الى الحكم بقانون غير عادل، وبالمال السياسي، والتحريض المذهبي”، مؤيدا “اعتماد النسبية في دائرة انتخابية واحدة على كامل مساحة لبنان، ما من شأنه أن يحدد الأحجام السياسية ويقلص من تأثير الخطاب الطائفي”.
وطالب لحود “الحكومة بضرورة التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية السورية في شأن مكافحة الإرهاب الذي يهدد الاستقرار والسلم يوميا في لبنان”، داعيا المكون الحكومي الرافض لهذا التنسيق الى التخلص من الأوهام التي تسيطر على أفكاره ونهجه، وبالتالي لايزال ينتظر منذ أربعة أعوام سقوط الدولة السورية”، مؤكدا أنه” في حال لم يتخلص هذا الفريق من “مرضه النفسي”، فسينتظر طويلا، ولكن هذا الأمر سيؤدي الى مزيد من التدهور الأمني، ويضع البلاد أمام مخاطر كارثية.
وأشار إلى أن “بعض الدول الغربية تسعى الى التنسيق الأمني مع دمشق، غير أن الأخيرة ترفض ذلك، وهي لاتزال متمسكة باعادة فتح سفارات الدول الراغبة بالتعاون، كمدخل لبداية التنسيق المطلوب”، مشيرا الى أن سفارات أوروبية عدّة ستفتح أبوابها من جديد قريبا”، ومؤكدا أن “سورية ستنتصر على الإرهاب بفضل حكمة قيادتها، ثبات جيشها، واحتضان شعبها لهذا الجيش”.
ولفت لحود الى “وجود عدد كبير من الإرهابيين الأوروبيين في سوريا، إما في السجون أو منضوين في المجموعات المسلحة، وحين بدأوا بالعودة الى دولهم تسببوا بالمشاكل هناك، وهذا الأمر سيتفاقم أكثر في المستقبل، مع فرار الإرهابيّين من سوريا، ومن المتوقع أن تتكرر، للأسف، حادثة “تشارلي إيبدو” والأحداث الليبية، الأمر الذي يجب أن يشكل درسا للدول التي تعاطت بشكل سلبي في الملف السوري، فبدأ سحرها ينقلب عليها”.
واشار الى أن “الجواب الرسمي السوري على الاتصالات الدبلوماسية التي طالبت بالتنسيق الأمني كان غير ممانع، شرط أن يتم ذلك عن طريق القنوات الرسمية، ويبدأ بفتح السفارات من جديد، لأن سوريا تعمل وفق الأصول وبمنطق الدولة”.
ورأى أن “الشعب السوري عبر عن وعي شديد في محاربة الإرهاب، وبدأ هذا الوعي ينسحب على شعوب بعض الدول الأخرى، ومنها مصر”.
وتوقف لحود عند سحب تركيا لأربعين عسكريا من داخل الأراضي السورية، معتبرا أنه “الدليل الأكبر على أن الجيش السوري يتقدم بسرعة فارضا سيطرته على الكثير من المناطق، ما عزز الخوف التركي من التطور الميداني ومن قطع التواصل مع مجموعاته على الأرض، على الرغم من أن الجيش السوري لا يتعاطى أبدا بالأسلوب الداعشي الذي يشكل استمرارية لنهج العنف الذي اقترن بالدولة العثمانية، وغاب لعقود ثم عاد مجددا مع التنظيم الإرهابي”.-انتهى-
———
الداوود: آلية عمل الحكومة تنتظم بانتخاب
رئيس الجمهورية والخروج من هذه المسرحية
 
(أ.ل) – دعا الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود في تصريح له، الى الخروج من هذا ” الجدل البيزنطي” ” والخلاف على جنس الملائكة” بما خص آلية عمل الحكومة، التي مهما حصل اجتهاد دستوري حولها، او توافق سياسي، لا تؤمن فعلياً انتظام المؤسسات الدستورية، وتبقى ناقصة، طالما لا ينتخب  رئيس للجمهورية الذي هو رأس الدولة ويقسم على تطبيق الدستور والحفاظ عليه، وهو الحكم، وتوقيعه على المراسيم والقوانين ليس امراً عادياً، بل هو أساسي في هيكلية الحكم والسلطة.
 لذلك نطالب بانهاء مهزلة عدم انتخاب رئيس للجمهورية، ووقف مسرحية المرشح التوافقي، والاتفاق على معايير ومواصفات من لديه كتلة نيابية كبيرة ووازنة وله تحالفات وطنية وممارسة في السلطة والمعارضة، ويملك حيثية تمثيلية ويعبر عن ارادة شعبية، ووقف الرهان على تطورات خارجية وربط الاستحقاق الرئاسي بها، بل ان تكون صناعة رئيس الجمهورية لبنانية صرفة.-انتهى-
———-

خانجي ناشد درباس تحسين الضمان الاجتماعي في طرابلس

(أ.ل) – ناشد سفير منظمة السلام للاغاثة وحقوق الانسان الدولية في لبنان انور خانجي وزير الشوؤن الاجتماعية رشيد درباس تحسين اداء الضمان الاجتماعي ولا سيما ضمان طرابلس الذي بحاجة الى اعادة هيكلة وتفعيل الخدمات للمواطنين ناهيك عن التاخر غير المبرر في انجاز معاملات المضمونين والتى قد تصل الى سنة ونصف من تقديم الطلب من دواء وتحاليل واستشفاء.-انتهى-
———

عبد الأمير قبلان: لبنان ينعم بثروة مائية كبرى ينبغي الاستفادة منها

 (أ.ل) – أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان “أن المياه شكلت ولا تزال نبض الحياه البشرية اذ جعلها سبحانه وتعالى حياة لكل شيء، من هنا فاننا مطالبون بالاستفادة من المياه حتى لا تذهب هدرا دون فائدة”.
ورأى قبلان “ان لبنان ينعم بثروة مائية كبرى ينبغي الاستفادة منها وعدم السماح بهدرها، لذلك نطالب الدولة اللبنانية باستثمار خيرات لبنان الطبيعية وخصوصا الثروة المائية فتقيم السدود على مجاري الانهار وتنشىء آباراً لجمع المياه حتى ينعم اللبنانيون بخيرات لبنان ولا تذهب مياهه هدراً في البحر”.
وشدد على “ضرورة توفير مياه الشفة لكل المناطق اللبنانية، اذ لا يعقل ان يتكلف اللبنانيون اثمانا كبيرة في سبيل الحصول على مياه صحية صالحة للشرب، ويؤسفنا ان تكون الشكوى كبيرة من عدم صلاحية المياه للشرب في كثير من المناطق ما يستدعي العمل الجدي لتأمين هذه المياه لكل بيت ومنطقة”.-انتهى-
———-
العميد حمدان: لاسقاط الصحوات المذهبية وإعلان بدايات الصحوة العربية

(أ.ل) – إستقبل امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان وفدا شبابيا قوميا عربيا من مختلف الدول العربية حيث تم البحث والتشاور في الرؤى الشبابية العربية بعد أربع سنوات من الصقيع العربي.
أشار بعد اللقاء عضو القيادة القطرية لحزب البعث في اليمن عبدالله الراعي إلى “أننا شبانا وشابات تحت سقف عروبتنا جئنا لإعلاء كلمة أمتنا العربية ولإعادة قوميتنا متناسين جميع الخلافات الطائفية والمذهبية، لأن جيلنا أصبح واعيا وأكثر قدرة على تحمل المسؤولية القومية”.
وأعرب الإعلامي الفلسطيني والناشط السياسي حازم ياسين عن تقدير أهل فلسطين لمواقف المرابطون المقاومة الداعمة للقضية الفلسطينية كونها القضية المركزية العربية الأولى .
 من جهته، رحب العميد مصطفى حمدان بالشباب القوميين العرب الذين أتوا من مختلف الأقطار العربية بدءا من فلسطين مرورا باليمن والأردن وصولا إلى الجزائر وتونس وسائر الدول العربية. وثمن العميد حمدان حماس هؤلاء الشباب وجهودهم في عتمة وسواد الفكر الطائفي والمذهبي الذي يحاول أن يفرض وجوده على أرض أمتنا العربية مقدرا تواجدهم على أرض بيروت للبحث في هموم الأمة بغية تطوير أفكارهم من أجل إسقاط الصحوات المذهبية الطائفية المتأسلمة وإعلان بدايات الصحوة العربية التي توحد وتجمع كل عناصر القوة في أمتنا العربية من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف.
وختم العميد حمدان متوجها إلى الشباب بالقول :”يا شباب العرب، إليكم أنتم المآل” وبإذن الله فإن تحرير القدس سيكون على أيديكم، يرونها بعيدة ونراها قريبة جدا في عيونكم التي سترى قباب القدس وبفضل جهادكم ونضالكم وكفاحكم سترتفع رايات العروبة من المحيط إلى الخليج.-انتهى-
———-
فتحعلي في عشاء للسفارة الايرانية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية:
المقاومة نموذج من انجازات خطاب خامنئي

(أ.ل) – نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان، بالتعاون مع جمعية متخرجي الجامعات والمعاهد الايرانية، حفل عشاء لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، برعاية السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، في استراحة الساحة التراثية – طريق المطار، في حضور حشد من خريجي الجامعات والمعاهد الايرانية على مدى اربعة عقود.
 بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيدين اللبناني والايراني، تحدث رئيس رئيس جمعية متخرجي الجامعات والمعاهد الايرانية رفيق سلوم، مثنيا على جهود المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية لتنظيم هذا الحفل للعام الثاني على التوالي، معتبرا “ان للخريجين دورا كبيرا في تمتين العلاقات الاخوية بين البلدين”.
صمت
 من جهته، بارك القائم بأعمال المستشار الثقافي حسن صمت بارك مناسبة الانتصار، مثمنا الجهود التي بذلت لتنظيم هذا اللقاء. واعرب عن أمله لاتاحة مزيد من الفرص لعقد مثل هذه اللقاءات، وشكر السفير محمد فتحعلي على رعايته الحفل، مستذكرا جوانب مهمة من التواصل مع الخريجين خلال ممارسة مهامه في لبنان.
واكد صمت “ان ما يربط لبنان وايران اكبر من ان نختصره على مستوى الخريجين في جامعات البلدين، وهذا جانب مهم، ولكن الاهم ان العلاقات التاريخية والمستجدة بين البلدين تؤكد ان الجهد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي كما السياسي لهم الفضل في المساهمة بالوصول الى افضل الروابط بين البلدين”.
فتحعلي 
وفي الختام، القى السفير فتحعلي كلمة اشار فيها الى “الخطاب الذي طرحه مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني”، معتبرا “ان الاسس العلمية الدقيقة التي بني عليها هذا الخطاب هي احد اهم الاسباب التي دعت الداخل الايراني والمجتمع الدولي الى الترحيب بذلك الخطاب”.
وقال: “من هنا، ومحصلة لهذا الخطاب فقد انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد جماهير الشعب وفي ظل قيادة الامام الراحل الحكيمة والحاسمة ممثل هذا الانتصار، لا يمكن ان تحققه الالة العسكرية او السلاح، وانما الرصيد الفكري الذي من شأنه ان يقنع الجماهير المنتفضة”.
واضاف “هناك العديد من الانجازات التي ترتبت على هذا الخطاب في منطقتنا، يمكن الاشارة الى جبهة المقاومة كنموذج منها، فهذه الجبهة التي تشكلت ضمن اهداف الامام الراحل الخميني تركز في نشاطها على مواجهة الخطر الصهيوني الذي يتهدد العالم الاسلامي”.-انتهى-
———–

فوج زحلة الرابع في جمعية الكشاف اللبناني احتفل بذكرى تأسيسه

(أ.ل) – احتفل فوج زحلة الرابع التابع لجمعية الكشاف اللبناني بذكرى تأسيسه وبعيد مؤسس الكشفية في العالم اللورد روبرت ستيفنسون سميث بادن باول، بقداس احتفالي اقيم في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، ترأسه سيادة المطران عصام يوحنا درويش بمعاونة الآباء جان بول ابو نعوم، اومير عبيدي ومارون غنطوس، بحضور المطران اندره حداد والأرشمندريت تيودور غندور ممثلاً المتروبوليت اسبيريدون خوري.
وشارك في القداس ايضاً مفوض منطقة البقاع في جمعية الكشاف اللبناني بشير محفوض ومساعدوه: رامي ابو عقل، ايلي حمصي، فارس شهوان وطارق حداد، كما حضر قائد فوج زحلة الأول حسن خضر، قائد فوج زحلة الثاني مايا منصب، قائد فوج زحلة الثالث شربل فرن، اضافة الى قائد فوج زحلة الرابع راشيل معلوف والقيادة، واعضاء الهيئة العمومية وقدامى الكشاف في زحلة والأهالي.
بعد الإنجيل المقدس القى المطران درويش عظة شدد فيها على اهمية الكشفية في تنشئة الجيل الجديد مؤهل لإستلام ادارة البلد، ومما قال : ” نرحب بالإخوة الكشفيين فاليوم هو عيد الفوج الرابع من جمعية الكشاف اللبناني الذي يتخذ من مطرانيتنا مركزاً له، وعيد تأسيس الحركة الحركة الكشفية التي تضم مئات الآلاف من الأولاد والشابات والشباب. في مثل هذه الأيام يجدد الكشفيون انتماءهم لهذه الحركة العالمية وتقيدهم بمبادئها وانظمتها، وهي مبادئ سامية جداً مستوحاة من تعاليم الانجيل المقدس والقيم الانسانية العالمية. فشعارها:صدق، إخلاص وطهارة – وكبيرهم يحمي صغيرهم وصغيرهم يطيع الكبير منهم.
لقد اتخذ الكشاف شريعة شرف لهم أهم ما فيها الإخلاص للوطن، وخدمة القريب ومحبة الطبيعة ويتقن عمله وهو صديق للجميع.”
ولضلف درويش ” تكرم الكنيسة في الأحد الأول من الصوم الأيقونات المقدسة. وتدعونا من خلال الأيقونات إلى التوبة والإرتداد، وأليقونات تشدد إيماننا وتجعلنا مستيقظين، إنها أمامنا في الكنيسة وفي البيت وفي كل مكان، تدعونا لتغير فينا كل شائبة وتذكرنا بأننا في حضرة الله وفي حضرة القديسين وبأن الله أبونا حيٌ فينا. في كل مرة نتأمل الأيقونة نقتنع أكثر فأكثر بأننا لسنا وحدنا، هو معنا يقودنا في سبل الخير ويهدينا إلى طريق آمن.
 لم تصلنا تكريم الأيقونات بسهولة فقد مرت بمخاض كبير وحروبات كثيرة وقد أحرقت أيقونات كثيرة مما دعا الكنيسة لتعقد مجمعا مسكونيا في مدينة نيقية سنة 787، ضد بدعة محطمي الأيقونات، وهي آخر بدعة إجتاحت الكنيسة الشرقية وأدمتها أكثر من قرن. وأعلن المجمع شرعية تكريم الأيقونات المقدسة، لأن ما يُقدَّم لها من تكريم إنما يهدف الله والقديسين الذين تمثلهم. فهو إذنْ تكريم نسبي.”
وبعد العظة جدد الكشفيون عهودهم الكشفية، وفي نهاية القداس اقيم زياح الأيقونات في الكاتدرائية بحيث حمل الكشفيون الأيقونات وجالوا بها في الزياح.
وبعد القداس اقيم حفل استقبال في قاعة المطرانية.-انتهى-
———-

منقارة: الحوار المتوسطي بوابةُ الصهيونية إلى العالم العربي

(أ.ل) – أكد “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة  أن ما يسمى الحوار المتوسطي بوابةُ الصهيونية إلى العالم العربي وهو احد فروع مسارات اوسلو التنازلي لتصفية القضية الفلسطينية بعدما أصاب الوهن لجنة المقاطعة العربية في هذا الشأن بفعل الاضطرابات التي تسود العالمين العربي والإسلامي.
وقال” الكيان الصهيوني لم يترك وسيلةً للتسلل إلى الدول العربية والإسلامية إلا واستخدمها، وحاول الاستفادة منها والقفز من خلالها، رغم المقاومة الشعبية العربية، والممانعة التي تبديها الجماهير، التي ترفض التعايش مع الاحتلال وجرائمه وإرهابه .
وحذر فضيلته من استغلال العدو الصهيوني للفوضى السائدة في العالمين العربي والإسلامي والانتشار في نسيج المجتمعات بعدما اخترق معظم الانظمة العربية، ودعا الى تفعيل المقاطعة العربية والإسلامية لهذا العدو رغم كل الظروف وان لا تقتصر فقط على الشعوب دون الحكومات.لأن هذا الوباء الصهيوني اذا ما تفشى فسيطال الجميع دون استثناء،ومن المعيب أن يجد العدو أسواقاً لبضائعه وطروحاته بين أبناء جلدتنا في الوقت الذي يقدم فيه المجاهدون والمقاومون دمائهم للتصدي له وللدفاع عن مصير أمتهم.
وأضاف فضيلته اليوم وبعد عشرين عاماً من تأسيس هذا الملتقى،بدأ العدو الصهيوني بفرض رؤيته الخاصة، وعرض برامجه التي تنسجم مع مصالحه وتحقق أهدافه، ويعرضها على أنها برامج مشتركة، ورؤى موحدة، وتطلب من جميع الأعضاء،  الأوروبيين والعرب، التعاون معه في توحيد الرؤية تجاه الإرهاب الذي يراه كيان الاحتلال في المقاومة التي تهدد وجوده.  وللأسف أخذت الدول العربية الأعضاء في هذا الملتقى تنسجم مع الرؤية الإسرائيلية وتتبناها.وتعتبر ان التحديات في المنطقة مشتركة مع العدو , الأمر الذي يفرض ضرورة التنسيق معه، ووجوب تبادل المعلومات، لذا فمن الممكن القيام بعملياتٍ مشتركة، أو تنفيذ مهام متبادلة بل والأخطر من ذلك يبدو ممثلو الكيان الصهيوني في الملتقى حكماء وعقلاء، وناصحين ومخلصين، وباتوا يجدون مع نظرائهم العرب لغةً مشتركة، ومصالح واحدة، إلى الدرجة التي قد يستغنون فيها عن الوسيط الاوروبي والأمريكي، الذي أنشا إطاراً لجمعهم، والتوسط بينهم، ويريد الكيان من الدول العربية أن تسلم له بالقوة، وأن تقبل منه أن يكون متفرداً دون غيره بالسلاح النووي الرادع، لأنه سيكون حمايةً لهم، وضامناً لوجودهم، وغير طامعٍ بهم، وفي ظله سيكون الأمن والسلام، والطمأنينة والاستقرار وأن تل ابيب ستضمن أمن العرب، وسلامة بلادهم، وستصد عنهم الاطماع!!!.
وخلص فضيلته للقول سبق وكررنا الدعوة كما سنفعل دائماً الى ضرورة حوار إسلامي عربي ايراني تركي يفضي إلى استراتيجية مقاومة موحدة للعالمين العربي والإسلامي تتصدى للأخطار الصهيونية المحدقة بالأمة كلها.-انتهى-
————

وفد من غرفة التجارة الدولية زار غرفة طرابلس
واطلع على مشاريعها في المنطقة

(أ.ل) – زار وفد من غرفة التجارة الدولية – لبنان، ضم رئيس الغرفة وجيه البزري والأعضاء: رفلة دبانة، شارل عربيد، ميشال عقل، أسعد ميرزا وأنطوان حبيب، غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث التقوا الرئيس توفيق دبوسي في حضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة: محمد عبد الرحمن عبيد، هنري حافظ، مصطفى اليمق، أحمد أمين المير، جان السيد، ومارك عاقوري.
 في البداية، تحدث البزري مشيرا الى اهمية غرفة التجارة الدولية لبنان ودورها في “تعزيز الديناميكية التي يمتاز بها القطاع الخاص، وكذلك الخدمات التي تقدمها”.
وتطرق الى الدور الذي يلعبه مركز التحكيم التجاري في فض المنازعات التجارية.
وتحدث عن تنظيم الغرفة مؤتمرا دوليا في تورينو في حزيران 2015.
ولفت الى ان الزيارة هدفها “الوقوف على ورشة التحديث التي تشهدها غرفة طرابلس”، وقال: “جئنا في هذه المرحلة لنؤكد أيضا على أن طرابلس هي مدينة لبنانية، تعز علينا، وهي جزء أساسي في صيغتنا الوطنية، وهي في نفس السياق، حاضنة لمشاريع إستثمارية جاذبة وواعدة. ولدينا كرجال أعمال، الإستعداد الجازم، في أن نساهم مساهمة فعلية، في التأسيس لإستثمارات، تعود بالنفع على دورة حياتها الإقتصادية والإجتماعية. ونستطيع أن نؤكد، وهذا الأهم أننا جئنا الى طرابلس، لنجدها واقعيا، على غير الصورة السلبية التي يظهرها مع الأسف إعلامنا الوطني”.
مداخلات
 وكان لأعضاء الوفد مداخلات موجزة تحدث فيها كل من السادة رفلة دبانة، شارل عربيد، ميشال عقل تمحورت حول مختلف الأنشطة التي تقوم بها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وتضمنت المداخلات “تساؤلات عن مختلف الشؤون التي تشكل مثار إهتمام غرفة طرابلس وكذلك الدور الذي يقوم به الصندوق التعاضدي لأعضاء غرفة التجارة في لبنان وعدد المنتسبين اليه وكذلك التساؤل عن عدم وجود إستعدادات للقيام بمشاريع إستثمارية وتجارية كبرى في طرابلس خصوصا ان هذه المدينة تمتلك كل المقومات المساعدة على الشروع بمشاريع واعدة للمستقبل يقوم بها رجال اعمال وتعتمد على الروح الديناميكية التي يمتلكها القطاع الخاص”.
دبوسي
 أما دبوسي فلفت الى ان الغرفة “بصدد العمل على بلورة “لوبي إقتصادي وطني” لكي يتم التواصل مع الهيئات الإقتصادية والغرف في كل المناطق اللبنانية ليتم الأخذ في الإعتبار، المكانة الكبرى التي تتمتع بها مدينة طرابلس ومناطق الجوار”. وقال: “نحن كغرفة طرابلس ولبنان الشمالي نعتبر أنفسنا في قلب الحدث الوطني على كل المستويات وأن طرابلس مدينة واعدة وأن خاصرتها الرخوة لا تتعدى نسبتها 15% ويمكن الشد من عزيمتها بمشاريع إنمائية تسقط معها مقولة أن طرابلس افقر مدينة على المتوسط، فالمرفأ يشهد ورشة تحديث وهناك رصيف بطول 600 مترا وعمق 15 مترا وسيصل في مرحلة لاحقة الى 17 مترا وهناك ردميات مستمرة من أجل إظهار المشروع الإستثماري المتمثل بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس وقد لزمت المناقصة المتعلقة بها وهي مشروع جاذب لتطلعات وإستثمارات وطموحات رجال الأعمال”.
اضاف “نحن بصدد ولادة مجلس إدارة ليشرف على تطبيقات المراسيم التنظيمية. ولكن ما أود الإشارة اليه الى اننا كغرفة تجارية نرى انه من المفيد أن يضم مجلس الإدارة أعضاء من مختلف المناطق اللبنانية ومن كبار رجال الاعمال. صحيح ان المنطقة الإقتصادية الخاصة من حيث الحيز الجغرافي موجودة في مكان قريب من مرفأ طرابلس، ولكننا نراها لكل لبنان، وهذه الاطروحة نرى انها يجب أن تنسحب على مستوى مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي للتخفيف من وصاية القطاع العام ورقابته الروتينية عليه”.
جولة
 بعد ذلك، جال الوفد على مشاريع الغرفة المتمثلة بحاضنة الأعمال “البيات” حيث استمعوا الى شروحات من مديرها فواز حامدي الذي عرض وبشكل موجز الأعمال التي أنجزتها الحاضنة والمشاريع التي تشارك فيها والدعم الذي تتلقاه المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
ثم انتقل الوفد الى مختبرات مراقبة الجودة حيث إستمعوا الى شروحات مفصلة تناول فيها مديرها خالد العمري مسيرة المختبرات منذ بداية تأسيسها والمراحل التي قطعتها والمكانة التي وصلت اليها في موضوع مراقبة الجودة والفحوصات المتعلقة بالسلامة الغذائية وحيازتها على شهادة الجودة الأيزو 17.025 الخاصة بالمختبرات، واعتمادها كمصدر ثقة من جهات دولية ووزارات وطنية وجمارك وبوابات عبور وخلافها. وانتقل الوفد الى حرم مرفأ طرابلس حيث كانت جولة ميدانية، إطلع فيها على خطوات الإسراع في إنهاء الردميات المتعلقة بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس، لكي تبصر هذه المنطقة النور في أسرع وقت ممكن.-انتهى-
————
جعجع التقى وفد “مؤسسة كونراد أديناو” ونقيب الاطباء

(أ.ل) – التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في معراب، وفدا من مؤسسة كونراد أديناور برئاسة الدكتور جيرارد فالرز، وهذه المؤسسة مقربة من حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في حضور السفير الألماني في لكريستيان كلايجز، ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” بيار بو عاصي ومنسقة العلاقات مع الاحزاب الخارجية في “القوات اللبنانية” إلسي عويس. وكانت مناسبة عرض خلالها المجتمعون “سبل التعاون بين مؤسسة كونراد أديناور وحزب “القوات اللبنانية”، بحسب المكتب الاعلامي لرئيس حزب “القوات”.
وأطلع الوفد جعجع على “الاجتماع التنظيمي الداخلي للمؤسسة الذي تقيمه في لبنان لكل مكاتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للمؤسسة بحيث سيشارك حزب القوات الأربعاء المقبل في لقاء لتبادل الأفكار نظرا الى كونه الحزب الشقيق لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي في ألمانيا”.
 من جهة أخرى، التقى جعجع نقيب الأطباء انطوان بستاني في حضور رئيس مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” الدكتور غسان يارد.-انتهى-
———–
تيسير خالد: وصلنا خط النهاية في العلاقة مع الاحتلال
واتفاقيات اوسلو وأخواتها اصبحت من الماضي

(أ.ل) – أجرت مؤسسة بيلست للدراسات والنشر والاعلام حوارا شاملا مع تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تناول  دورة أعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مطلع آذار القادم والمهام المطروحة على جدول أعماله  ومسيرة المصالحة الوطنية واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني في السلطة الفلسطينية، والاوضاع الاقتصادية الصعبة وحالة الركود، التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني وملفات إعادة اعمار قطاع غزة والملفات الانسانية التي ترتبت على العدوان الاسرائيلي الاخير وانضمام دولة فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية وفرص جلب مجرمي الحرب الاسرائيليين امام  العدالة الدولية، فضلا عن السطو اللصوصي الاسرائيلي على المال العام الفلسطيني ( حجب أموال المقاصة ) وسبل الرد الفلسطيني على هذه القرصنة الاسرائيلية.
وقال تيسير خالد في المقابلة الخاصة لـ”مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والا علام “لـ موقع الاخباري”” والتي أجراها مدير المؤسسة السيد سهيل نقولا الترزي وسامر زهير وسامر حنا أن المشاورات ما زالت قائمة  لإجراء حوار وطني في قطاع غزة، يشمل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الشخصيات المستقل، وأن هناك بعض العقبات التي يجب تذليلها من اجل استئناف هذا الحوار ووصوله إلى الهدف المنشود، لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي، على أساس وثيقة الوفاق الوطني واتفاقيات تم التوقيع عليها في القاهرة والدوحة وبيان الشاطئ”.
وحول الأوضاع الاقتصادية أشار خالد ان هذه الاوضاع سواء في الضفة الغربية أم في قطاع غزة تسير من سيء إلى أسوأ، وليس من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الفلسطيني نموا حقيقيا ومستداما طالما بقينا تحت الاحتلال وبقي نحو 60 % من مناطق الضفة الغربية تحت السيطرة الإدارية والأمنية الإسرائيلية ويجري التعامل معها باعتبارها المجال الحيوي لبناء وتطور المستوطنات
وفي ملف إعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة حذر تيسير خالد من تكرار تجربة مؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة، الذي انعقد في منتجع شرم الشيخ في آذار من العام 2009، والذي شارك نحو 70 دولة و16 منظمة اقليمية ودولية ومن مؤسسات التمويل الدولية، ولفت الى ان عددا من الجهات المانحة ترغب الاتكاء على أخطاء أو ثغرات في الجانب الفلسطيني وخلافاته الداخلية وتجاذبات بعض اطرافه السياسية للتهرب من التزاماتها ليس فقط في ما خصصه المؤتمر لإعادة الاعمار، بل وكذلك للنصف الباقي الذي خصص للسلطة ذاتها، وفيما يلي النص الكامل للحوار :
س 1– مطلع الشهر القادم ينعقد المجلس المركزي الفلسطيني، ما الذي يمكن الرهان عليه في الدورة القامة للمجلس على المستوى السياسي، وهل يمكن أن نكون على أبواب مرحلة جديدة في العلاقة مع دولة الاحتلال؟
* المجلس المركزي الفلسطيني هو كما يعرف الجميع هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني ويتكون من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني وعدد من الأعضاء يساوي على الأقل ضعفي عدد أعضاء اللجنة التنفيذية ويكونون من فصائل حركة المقاومة والاتحادات الشعبية والكفاءات الفلسطينية المستقلة، ومن المفترض أن يجتمع المجلس المركزي أكثر من مرة في العام ( مرة كل ثلاثة أشهر ) على الأقل بقرار من اللجنة التنفيذية ودعوة من رئيسه. وقد تقرر تشكيل مجلس مركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في الدورة الـ11 للمجلس الوطني الفلسطيني عام 1973، ليكون حلقة الوصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، يساعدها ويراقب عملها في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية بين دورتي المجلس. للأسف المجلس المركزي لا يطلع بهذا الدور المنوط به، فدورات اجتماعه متباعدة وقراراته تتجاوزها الاحداث والتطورات أو لا يجري أصلا احترامها ومتابعتها، الأمر الذي يعطل دوره.
على كل حال، هذا الوضع ينبغي معالجته بإعادة الاعتبار ليس فقط للمجلس المركزي ودوره بل ولجميع هيئات منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة في هذه الظروف الحساسة والصعبة والدقيقة، التي يمر بها نضالنا الوطني، إذ لم يعد يخفى على أحد أن اتفاقيات أوسلو وأخواتها ( اتفاق باريس الاقتصادي ) قد أصبحت من الماضي، وهذه الاتفاقيات لم تنقل الشعب الفلسطيني من حالة العيش المذل تحت الاحتلال الى حالة العيش بكرامة في ظل الاستقلال، ما حصل هو العكس تماما، فقد تعمق الاحتلال من خلال هذا التوسع الرهيب في النشاطات الاستيطانية، فأعداد المستوطنين تضاعف ست مرات منذ التوقيع على اتفاقيات أوسلو عام 1993، ويرافق الاستيطان عمليات تهويد تجري على قدم وساق ليس في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها بل وفي مناطق الاغوار الفلسطينية وغيرها من محافظات الضفة الغربية، حيث تجاوز عدد المستوطنين عدد المواطنين الفلسطينيين، كما هو الحال في محافظتي قلقيلية وسلفيت. ومن الواضح ان اسرائيل تبني بإصرار وعناد في الضفة الغربية نظاما للفصل العنصري يتحكم فيه المستوطنون ويسيطرون على نحو 62 بالمئة من مساحة الضفة الغربية بكل ما فيها من خيرات وثروات.
إذن وبصرف النظر عن اعتبارات أخرى تتصل بسلوك حكومات اسرائيل وممارساتها الارهابية بدءا من العقوبات الجماعية مرورا بالتوسع في الاعتقالات وانتهاء بالسطو اللصوصي على المال العام الفلسطيني، فقد وصلنا إلى خط النهاية بكل ما يتطلبه ذلك من إعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي. ذلك يعني أن على المجلس المركزي أن يبحث في خارطة طريق وطنية تنتقل  بالشعب الفلسطيني من حالة الاحتلال إلى وضع الاستقلال، وذلك من خلال انجاز ملف المصالحة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، ومن خلال إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني توسعي ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري، بكل ما يترتب على ذلك من وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، والتي استخدمتها إسرائيل، كما كان الحال مع المفاوضات العبثية الفلسطينية الإسرائيلية بالرعاية الأميركية، غطاء لمشروعها الاستعماري الاستيطاني، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني بين الجانبين ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، والمضي قدما في تدويل القضية الفلسطينية من خلال استكمال خطوات انضمام دولة فلسطين إلى وكالات ومنظمات وأجهزة الأمم المتحدة وإعداد الملفات الخاصة بمساءلة وملاحقة ومحاسبة اسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية وجلب مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى العدالة الدولية، هذا إلى جانب مواصلة الضغط على المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي للاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في المنظمة الدولية وتحديد سقف زمني بما لا يتجاوز العامين ( عملا بالنموذج الناميبي واستقلال ناميبيا عن نظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا )  لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسكين بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة باعتبارها عاصمة هذه الدولة، كل ذلك كأساس لاستئناف عملية سياسية في إطار دولي يضع حدا للانفراد الأميركي بهذه العملية، هذا الانفراد، الذي دمر بانحيازه الاعمى للسياسة العدوانية التوسعية لدولة اسرائيل كل فرص التقدم في مسيرة التسوية السياسية، تفضي الى تسوية شاملة ومتوازنة للصراع على اساس فرارات الشرعية الدولية. 
س2 : أين وصلت جهود المصالحة الوطنية وما هو مصير موظفي  قطاع غزة ؟
المشاورات ما زالت تجري لإجراء حوار وطني في قطاع غزة، يشمل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الشخصيات المستقلة، هناك بعض العقبات التي يجب تذليلها من اجل استئناف هذا الحوار ووصوله إلى الهدف المنشود، لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي، على أساس وثيقة الوفاق الوطني واتفاقيات تم التوقيع عليها في القاهرة والدوحة وبيان الشاطئ. هذا الحوار ليس حوارا بين وفد لمنظمة التحرير ينوي الانتقال إلى غزة للقاء مع حماس، ليس هذا هو التوجه، التوجه هو فتح ملف العلاقات الوطنية والوحدة الوطنية الفلسطينية، من أجل مشاركة جميع القوى، هذا هو قرار اللجنة التنفيذية وليس إرسال وفد من منظمة التحرير الفلسطينية وقد أحالت  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هذا الملف الى  اللجنة السياسية المنبثقة عنها
جميعنا يعرف طبعا أن المصالحة وطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني للسلطة الفلسطينية ما زالت عالقة في اروقة المناورات السياسية السخيفة. هذا ليس بجديد، فمنذ اتفاق صنعاء، الذي تم التوصل اليه برعاية يمنية في آذار 2008 وحتى اتفاق أو بيان الشاطئ في نيسان 2014، والأمور تراوح مكانها، رغم خطورة الأوضاع وضخامة التحديات. ونظرا لما يدور الان من سجال في وسائل الاعلام بشأن استئناف الحوار في غزة بمشاركة جميع فصائل العمل الوطني ( فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حركة حماس وحركة الجهاد وشخصيات مستقلة )، من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه على امتداد السنوات بين صنعاء والشاطئ ومعالجة متفق عليها للجديد وتحديدا في قطاع غزة من إعادة إعمار ومعابر وشؤون موظفين عالقة، وفق التوجه الذي أقرته اللجنة التنفيذية، فإن إصرار البعض على التمترس وراء مواقف تعكس مصالح فئوية يمكن أن يعيدنا الى المربع الصفر بكل ما لذلك من انعكاسات سلبية
من3: مقرر طبعا وفق توجهات اللجنة التنفيذية وما تم التوافق عليه في اللجنة السياسية  مناقشة قضايا ملحة تخص أبناء قطاع غزة كفتح ملف الإعمار والاتفاق على كل ما يسهل ذلك، بما في ذلك المعابر وحل مشكلات قائمة في القطاع كمشكلات الموظفين على قاعدة الورقة السويسرية، التي توفر الأساس الموضوعي لحل هذه المشكلة بما يحفظ لهؤلاء تسوية عادلة وحياة كريمة. ويهمني هنا أن أشدد على أن هذا اللقاء بحاجة إلى إرادة سياسية من جميع الأطراف لإنجاحه، وهذا يتطلب أن تدرك الأطراف المعنية أن الشعب الفلسطيني لا يملك ما هو أثمن من وحدته الوطنية في مواجهة سياسة الصلف والتعنت والسياسة العدوانية الاستيطانية المعادية للسلام، التي تسير عليها حكومة اسرائيل.
س 3 : الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي قطاع غزة بشكل خاص يعيش وضعا اقتصاديا شديد الصعوبة… وتزداد المعاناة المستمرة منذ عدة أعوام بعد العدوان الصهيوني الأخير على القطاع، هل هناك من فرص لمعالجة التدهور في وضع الاقتصاد الفلسطيني وإنهاء معاناة المواطنين؟
* هذا صحيح، فالأوضاع الاقتصادية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة تسير من سيء إلى أسوأ، وليس من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الفلسطيني نموا حقيقيا ومستداما طالما بقينا تحت الاحتلال وبقي نحو 60 % من مناطق الضفة الغربية تحت السيطرة الإدارية والأمنية الإسرائيلي ويجري التعامل معها باعتبارها المجال الحيوي لبناء وتطور المستوطنات
هذه ليست تقديرات نعيد التأكيد عليها المرة تلو الاخرى لأغراض الدعاية السياسية مثلا، بقد ما هي تقديرات مبنية على معطيات تشاركنا فيها تقارير منظمات وهيئات دولية. فتقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية العام الماضي حول الأوضاع الاقتصادية في دولة فلسطين المحتلة يؤكد من جديد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المعيق الأساسي لخلق تنمية اقتصادية مستدامة، وإحداث انتعاش للاقتصاد الوطني، ونمو حقيقي في إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني فضلا عن ذلك.توقع المؤتمر تراجع التنمية الاقتصادية في الأرض الفلسطينية المحتلة على المدى الطويل، وفي الحقيقة أن شواهد التراجع موجودة وجاءت سريعة. فقد شهد الاقتصاد الفلسطيني العام الماضي انكماشاً بنسبة  4% وذلك بعد سبعة أعوام من النمو المتواصل بوتيرة متفاوتة، حسب أحدث تقارير البنك الدولي.وقد أدت عوامل الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة صيف العام الماضي وتقليص المساعدات الخارجية، والقيود المفروضة على حركة التجارة إلى حالة من الركود، اعترف بها  البنك الدولي وأكد أنه سيكون لها نتائج قاتمة على الاقتصاد الفلسطيني
وعليه، طالما يسيطر الاختلال على 60 % من مساحة الضفة الغربية ويمنع الفلسطينيين من الاستثمار في هذه المساحة واستغلال ثرواتها ويخصصها للنشاطات الاستيطانية، وطالما يقيد الاحتلال الجانب الفلسطيني باتفاقية باريس الاقتصادية المجحفة والمهينة والمذلة، فلا فائدة من الحديث عن خروج الاقتصاد الفلسطيني من عنق الزجاجة. وعلى كل حال فقد قدر تقرير صدر سابقاً عن البنك الدولي أن القيمة السنوية الإجمالية للخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الفلسطيني جراء عدم إمكانية الوصول للمناطق المسماة “ج” بحوالي 3.4 مليار دولار أمريكي، وأكد ذات البنك ان هناك خمسة قطاعات محددة يعتقد بأنها الأكثر تأثراً جراء استمرار السيطرة إسرائيلية على هذه المناطق وهي، الزراعة، البحر الميت، الإنشاءات، السياحة، الاتصالات، الأمر الذي يؤدي لخسارة مالية في الإيرادات العامة للسلطة تفوق 800 مليون $ سنويا أي حوالي 50% من عجز الموازنة العامة. البنك الدولي لم يولي الاهتمام الكافي لمناطق الأغوار الفلسطينية، التي تسيطر عليها استثمارات المستوطنات وتعود على هذه المستوطنات بأرباح سنوية تتجاوز 65- مليون دولار سنويا. والى جانب ذلك  فان الفلسطينيين يفقدون السيطرة على نحو حوالي 85% من مواردهم الطبيعية بدءا الثروات المائية مرورا بثروات البحر الميت وانتهاء بثروات الغاز في المياه الاقليمية للبحر في قطاع غزة، وهذا بحد ذاته كفيل بإبقاء الاقتصاد الفلسطيني يعيش في خيمة اوكسيجين معتمدا على عوائد الدخل من الخارج وتحديدا مساعدات الجهات المانحة، التي لا تبني اقتصادا حقيقيا ولا تعالج ما يتعرض له الاقتصاد الفلسطيني من أزمات، كالأزمات المالية الدورية، التي أصبحت سمة خاصة ومميزة للاقتصاد الفلسطيني، والتي تؤثر على مختلف القطاعات لأنها المشغل الأكبر للموظفين حيث يتجاوز عدد الموظفين في السلطة  حوالي 170 ألف موظف، نقص أو غياب رواتبهم يشل حركة الاقتصاد الفلسطيني، أو أزمات الفقر والبطالة التي تتراوح نسبتها في الضفة الغربية تتراوح بين 20 – 25 % وفي القطاع من 31.0% إلى 40.8% نهاية العام الماضي، ويبدو إن معدل البطالة في فلسطين يتجاوز بشكل عام حدود 30 % من حجم القوى العاملة الفلسطينية، وهذه معدلات مرتفعة بكل المقاييس
لهذه الأسباب والمعطيات مجتمعة، فلا أمل في تحسين مستوى معيشة الفلسطينيين وفي تنمية اقتصادية مستدامة في ظل الاحتلال. مفتاح معالجة الاوضاع الاقتصادية المتردية ومعالجة حالة الركود التي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني هو التحرر من الاحتلال، هو فك الارتباط تماما مع هذا الاحتلال، وهذا ما يجب أن يطرح للحوار على المستوى الوطني لاتخاذ ما يلزم من ترتيبات وإجراءات وسياسات تساعدنا على بلوغ هذا الهدف.
س4 : ألا ترى أن إسرائيل أشغلت الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية بملفات الإعمار والملفات الإنسانية للقيام بممارساتها الإجرامية المستمرة لتهويد في القدس وتغير معالمها والأقصى؟
* لا، الأمر ليس كذلك، فإعمار ما دمرته آلة الحرب الجهنمية والشيطانية الاسرائيلية شيء ومواجهة الممارسات الاجرامية الاسرائيلية المستمرة في القدس وغيرها من مناطق ومحافظات الضفة الغربية شيء آخر مختلف. لا يوجد قيادة فلسطينية مسئولة تستطيع أن تدير الظهر لملف إعادة الاعمار في قطاع غزة بعد الدمار الهائل، الذي أصاب المواطنين في ممتلكاتهم ومساكنهم ومؤسساتهم وأصاب مختلف القطاعات الانتاجية والبنى التحتية في القطاع، هذا العدوان الذي طال حسب الإحصاءات أكثر من (45,000) منزلا ووحدة سكنية، منها (8238) مدمرة كليا، و(32,000) مدمرة جزئيا، هذا إلى جانب الخسائر الضخمة في قطاعات الصناعة والزراعة والإنشاءات وفي البني التحتية المدمرة.
ما يجب أن يشغلنا في ملف إعادة الاعمار هو تدارك ضياع الفرص التي وفرها مؤتمر إعادة الاعمار الذي عقد في القاهرة برعاية مصرية – دانمركية في أكتوبر من العام الماضي، بمشاركة وزراء خارجية أكثر من 60 دولة، و 18منظمة إقليمية و دولية إلى جانب بعض مؤسسات التمويل الدولية، والتي تعهدت مجتمعة بتقديم 4،5 مليار دولار، خصص نصفها لإعادة اعمار قطاع غزة والنصف الباقي للسلطة الفلسطينية. أرجو– تواصلن في الطريق الى إضاعة الفرص خاصة وأن عددا من الجهات المانحة ترغب الاتكاء على أخطاء أو ثغرات في الجانب الفلسطيني وخلافاته الداخلية وتجاذبات بعض اطرافه السياسية للتهرب من التزاماتها ليس فقط في ما خصصه المؤتمر لإعادة الاعمار، بل وكذلك للنصف الباقي الذي خصص للسلطة ذاتها، وهكذا نعيد تكرار تجربة مؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة، الذي انعقد في منتجع شرم الشيخ في آذار من العام 2009، والذي شارك نحو 70 دولة و16 منظمة اقليمية ودولية ومن مؤسسات التمويل الدولية، كالأمانة العامة للأمم المتحدة والجامعة العربية والبنك الدولي.
 س 5 –  تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال في قطاع غزة كما في الضفة الغربية. ومؤخرا جرى التوقيع على نظام روما لمحكمة الجنايات الدولية، ما هي آفاق وفرص تفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية وجلب مجرمي الحرب الى العدالة الدولية؟
* دولة فلسطين سوف تصبح عضوا في المحكمة الجنائية الدولية مع مطلع نيسان القادم بعدما وقع الرئيس محمود عباس نظام روما، الذي بموجبه أنشئت هذه المحكمة. الرئيس محمود عباس لم يكتف بالتوقيع على نظام روما بل هو أصدر مرسوما بتشكيل هيئة وطنية عليا لإعداد الملفات، التي سوف يتقدم بها الجانب الفلسطيني الجانب الفلسطيني الى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها ملفات توثق جرائم الحرب التي اقترفتها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ويمثل في هذه الهيئة الوطنية جميع القوى وألوان الطيف السياسي الفلسطيني وطيف واسع من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني ومنظمات حقوق انسان فلسطينية متخصصة ودوائر رسمية كذلك سواء في منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية، كوزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية مثلا. الملفات التي يجري العمل على تحضيرها تتصل بميدانين الأول هو الاستيطان، حيث يعتبر نظام روما الاستيطان جريمة حرب، والمدان الثاني جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل في قطاع غزة في عدوانها الاخير.
مؤخرا قرر مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي في جرائم حرب محتملة وقعت على الأراضي الفلسطينية، وذلك في أول خطوة رسمية من شأنها أن تؤدي إلى توجيه اتهامات لمسئولين أو في إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خاصة في عدوان ” الجرف الصامد ” على قطاع غزة منتصف العام الماضي أو بسبب النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، والتي تصنفها المادة الثامنة من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية باعتبارها جريمة حرب. وكما لاحظنا فقد كانت ردود فعل قادة اسرائيل على قرار مكتب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية هستيرية، وهي تعبر عن قلق ورعب قادة اسرائيل من المثول أمام العدالة الدولية على خلفية جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وجرائم العدوان وجرائم الاستيطان والترانسفير والتطهير العرقي، التي تمارسها دولة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وقد ناصرت الإدارة الأميركية الموقف الإسرائيلي، حيث دانت قرار الادعاء العام ووصفت القرار بالتراجيديا الساخرة، علما  أنه لا يوجد في تاريخ الدول تراجيديا ساخرة اكثر من توفير الحماية  ليس فقط من المساءلة السياسية والدبلوماسية، بل وكذلك من المساءلة امام العدالة الدولية كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية، التي تعتمد ازدواجية معايير في التعبير عن حق المواطن الفلسطيني في الحياة بعيدا عن الخوف من آلة الحرب الاسرائيلية المدمرة وتتعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة استثنائية فوق القانون، ما يشجعها على مواصلة تحديها للقانون الدولي وقرارات الشرعية ومواصلة سياستها العدوانية والاستيطانية التوسعية وسياسة هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين وسياسة الترانسفير والتطهير العرقي، التي تجري على قدم وساق في القدس الشرقية المحتلة وفي مناطق الاغوار الفلسطينية وغيرها من مناطق في الضفة الغربية. ردود فعل كل من إسرائيل والإدارة الأميركية سواء على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية أم على قرار الادعاء العام للمحكمة بفتح تحقيق أولي تظهر مدى الاهمية التي يجب أن نوليها لتدويل القضية الفلسطينية ليس فقط في جانبها السياسي بل وكذلك في الجوانب المتصلة بتقديم قادة اسرائيل ومجرمي الحرب فيها الى العدالة الدولية
س 6 : في ضوء التوقيع على نظام روما وانضمام دولة فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية قامت اسرائيل بحجز أموال المقاصة. كيف ترى هذه الخطوة من جانب الحكومة الاسرائيلية وما هي أدوات الرد والضغط الفلسطينية، الكفيلة بوضع حد لهذه السياسة الاسرائيلية؟
* هذه ليست المرة الاولى التي تمارس فيها اسرائيل سياسة قرصنة مالية ضد الجانب الفلسطيني على مرآى ومسمع العالم والمجتمع الدولي. اسرائيل تمارس هنا سياسة ابتزاز ولكنها تقدم نفسها الى العالم باعتبارها دولة مارقة لا تحترم التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقيات التي وقعتها مع الجانب الفلسطيني. اسرائيل بهذه القرصنة ترسل رسالة الى الجانب الفلسطيني بضرورة التوقف عند حدود التوقيع على نظام روما وعدم تجاوز ذلك من خلال اعلان دولة فلسطين بموجب ذلك باختصاص وولاية المحكمة، ما يعني أن دولة فلسطي  قد قررت الانضمام للمحكمة كطرف في اتفاقية روما وبالتالي السعي نحو تفعيل ولاية المحكمة وفقا لأحكام نظامها الأساسي. وتقوم حكومة اسرائيل بهذه القرصنة المالية كذلك على ابواب انتخابات الدورة العشرين للكنيست الاسرائيلي في محاولة لكسب مزيد من الاصوات في معركة الانتخابات هذه.
وبصرف النظر عن كل هذا فإن ابلغ الردود على سياسة السطو اللصوصي الاسرائيلي على المال العام الفلسطيني، حجب أموال المقاصة واستخدامها كأحد أدوات الابتزاز السياسي، هو امضي قدما ودون تردد في إعداد الملفات، التي يجب التقدم بها إلى المحكمة الجنائية الدولية والتي على اساسها تجري المطالبة بتقديم صف واسع من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية إلى العدالة الدولية سواء على خلفية ارتكاب جرائم استيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس او جرائم حرب وعدوان في قطاع غزة، هذا إلى جانب تعليق العمل دون تردد باتفاق باريس الاقتصادي وإعادة النظر في العلاقات التجارية مع دولة الاحتلال لصالح الاستيراد المباشر دون المرور بقناة الوسيط الاسرائيلي فضلا عن مقاطعة منتجات الاحتلال على المستويات الرسمية والأهلية، على المستوى الرسمي بوقف اعطاء تصاريح الاستيراد للبضائع الاسرائيلية ووقف الاستيراد المباشر من اسرائيل عبر الوسيط الاسرائيلي 
في هذا السياق يهمنا ان نذكر أن حجم علاقات التبادل التجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يصل إلى ما يقترب من خمسة مليارات دولار سنويا، تشكل السلع إسرائيلية المنشأ نحو 60% منها، ما يؤكد أن سياسة المقاطعة ضرورية وفعالة ومن شأنها أن تؤثر في مصالح قطاعات اقتصادية اسرائيلية وتدفعها للضغط على حكومة الاحتلال للكف عن سياسة القرصنة المالية، التي تمارسها كأحد اشكال أدوات الابتزاز والضغط السياسي على الجانب الفلسطيني. وهنا على لجان المقاطعة الشعبية ولجان حماية المستهلك أن تستعيد دورها في منع وصول المنتجات الاسرائيلية الى الاسواق الفلسطينية من خلال التفاهم مع التجار الفلسطينيين ومن خلال تشجيع المنتج الوطني وحملات التوعية الميدانية والجماهيرية وفي وسائل الإعلام، حتى يتكامل الجهد الوطني في الرد على هذه القرصنة، التي اعتادت حكومة اسرائيل على استخدامها كإحدى وسائل ضغطها على الجانب الفلسطيني، كلما حاول ممارسة حقه في الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية.
هذا كله على المستوى الوطني، وعلى المستوى الدولي وبصرف النظر عن سياسة القرصنة المالية الاسرائيلية فإن حركة المقاطعة تتطور وتتدحرج ككرة الثلج، مقاطعة بضائع منتجة في المستوطنات ومقاطعة تجارية بعرقلة تفريغ السفن الإسرائيلية في المواني ومقاطعة أكاديمية في الجامعات وغيرها. الجانب الفلسطيني من خلال الجاليات الفلسطينية والعربية والقوى الصديقة في جميع بلدان العالم معنية أن تخوض معركة المقاطعة هذه لما لها من أثر بالغ في فرض الحصار والعزلة على دولة الاحتلال ووضعها في حجمها ووضعها كدولة عادية وليس كدولة استثنائية فوق القانون.-انتهى-
———-
انتهت النشرة
 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

aoun31-10-2016

نشرة الأربعاء 20 أيلول 2017 العدد 5356

عون نبه من الخطر الاسرائيلي: الجيش قادر على الوقوف بوجه الارهاب (أ.ل) – واصل رئيس ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *