الرئيسية / النشرات / نشرة الأربعاء 19 شباط 2014 العدد2487

نشرة الأربعاء 19 شباط 2014 العدد2487

الجيش: انفجاران انتحاريان نفذا بسيارتي “مرسيدس” و”بي ام” في منطقة بئر حسن
وزارة الصحة: الحصيلة النهائية 6 شهداء وأكثر من 129 جريحا

 

 

 

 

 

الصور نقلاً عن موقع العهد

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الأربعاء 19/2/2014 البيان الآتي:
حوالي الساعة 9.25 من صباح اليوم، حصل انفجاران انتحاريان متزامنان تقريباً في منطقة بئر حسن، الأول داخل سيارة نوع ب.م بالقرب من المستشارية الثقافية الإيرانية، والثاني داخل سيارة نوع مرسيدس بالقرب من المعرض الأوروبي، ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوف المواطنين، بالإضافة إلى حصول أضرار مادية في الممتلكات. وعلى الأثر فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول البقعة المستهدفة، فيما حضرت وحدة من الشرطة العسكرية وعدد من الخبراء المختصين الذين باشروا الكشف على موقعي الانفجارين والأشلاء البشرية التي وجدت  بالقرب منهما، وذلك تمهيداً لتحديد طبيعتيهما وظروف حصولهما.
وإلحاقاً لبياناتها السابقة، وبنتيجة الكشف الأولي للخبراء العسكريين المختصين على موقعي الانفجارين في منطقة بئر حسن، تبين أن الانفجار الأول ناجم عن كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 90 كلغ موزعة داخل سيارة نوع ب.م x5  لون أسود تحمل اللوحة رقم 158298/ص والتي كانت قد سرقت من طريق المطار ومعممة أوصافها سابقاً وتعود ملكيتها للمدعو محمد علي عيسى ومباعة بموجب وكالة للمدعو مصطفى اسماعيل، والانفجار الثاني ناجم عن كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 75 كلغ، موزعة داخل سيارة مرسيدس تحمل اللوحة رقم 121363/ز مزورة عائدة لسيارة نوع سيتروين مسجلة باسم المدعو سهيل ادوار عبدالله.
ومن جهة ثانية، إلحاقاً لبيانها السابق المتعلق بالتفجيرين الإرهابيين اللذين حصلا صباح اليوم في منطقة بئر حسن، تدعو قيادة الجيش أهالي المفقودين من جرّاء الانفجار التوجه إلى مستشفى الرسول الأعظم – طريق المطار، اعتباراً من الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، لإجراء فحوصات الحمض النووي DNA  بغية التعرّف على ذويهم من المفقودين.

دار الايتام: الانفجار تسبب باصابة 11 طفلا ومعلمة وأضرار مادية بالمبنى
صدر عن مؤسسات الرعاية الإجتماعية في لبنان- دار الأيتام الإسلامية بياناً طمأن أن الذين كانوا في داخل المنشأة من الأبناء لم يتعرضوا للأذى من جراء الانفجارين في بئر حسن وجاء البيان كالآتي:
تسبب الإنفجارين الواقعين صباح اليوم الموافق 19 شباط 2014، مقابل مبنى مؤسسة المجاد للعمل الإنساني “منشأة عدنان وعادل القصار” التابع لمؤسسات الرعاية الإجتماعية في لبنان– دار الأيتام الإسلامية في اصابات بين صفوف الأبناء الذين بلغ عددهم احدى عشر، اضافة الى اصابة مشرفة واحدة، كانوا يؤدون نشاطا ترفيهيا في الباحة الخارجية للمبنى اثناء وقوع الانفجار، وتم نقلهم الى المستشفيات. كما نجم عن الانفجار اضرار مادية جسيمة على المبنى وتجهيزاته  وعلى الصفوف والتي لم تعد مؤهلة للتعليم و التدريب، اضافة الى تدمير الآليات التابعة للمركز والموظفين.
اما الذين كانوا في داخل المنشأة من الأبناء فكان عددهم 250 والعاملين 30 لم يتعرضوا للأذى ولله الحمد.

الهيئة الصحية: اكثر من 80 جريح وخمسة شهداء ومفقوديين
صدر عن مديرية الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية بياناً أحصت فيه عدد الشهداء والجرحى في انفجاري بئر حسن وجاء كالآتي:
إثر وقوع الإنفجارين في محيط المستشارية الثقافية الإيرانية – بئر حسن وعلى الفور تدخلت فرق الدفاع المدني التابعة للهيئة الصحية الإسلامية ، وعملت تلك الفرق على اسعاف المصابين ونقلهم الى المستشفيات القريبة، كما قامت فرق الانقاذ بسحب المواطنين وحماية واسعاف طلاب مدرسة الايتام.
وقد احصت الهيئة الصحية الاسلامية الدفاع المدني اكثر من 80 جريح وخمسة شهداء، ومفقوديين هم عنصر من قوى الامن الداخلي وسيدة من التابعية الاثيوبية.
توزعت الشهداء والجرحى على المستشفيات التالية:
مستشفى الرسول الاعظم: 18 جريح وشهيد.
في مستشفى الساحل: 8 جرحى وشهيد واحد.
في مستشفى في بهمن: جريحان.
في مستشفى الحكومي 16 جريح وشهيدان الاجمالي 80 جريح .

صقر كلف مديرية المخابرات وضع طوق امني في مكان الانفجار ورفع الادلة
كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مديرية المخابرات في الشرطة العسكرية، وضع طوق امني في مكان الانفجار في المستشارية الايرانية قرب السفارة الكويتية، وكلف الادلة الجنائية رفع الادلة وجمعها ومباشرة التحقيقات.

السفارة الايرانية: لا اصابات خطيرة بين الدبلوماسيين والعاملين في المستشارية
أكدت السفارة الايرانية في بيروت في بيان لها منذ قليل عدم وجود اصابات خطيرة بين الدبلوماسيين والعاملين في المستشارية الثقافية.

بري استنكر التفجيرين قبل مغادرته الى البانيا:
ما جرى اليوم يشكل تحدياً اساسياً لنا جميعاً
اجرى الرئيس نبيه بري فور تبلّغه خبر التفجير الارهابي الذي وقع في بئر حسن سلسلة اتصالات قبل مغادرته مطار طهران متوجها الى البانيا شملت عدداً من المسؤولين الامنيين ومعاونيهم مطلعاً على تفاصيل هذه الجريمة الجديدة.
واعتبر ان ما جرى يشكل تحدياً اساسياً لنا جميعاً واولوية للحكومة ودعا الى اقصى درجات التنبه والحذر اتجاه هذا المسلسل الجهنمي والى التعاون بين الجميع لمواجهته ومكافحته.
وبعد ظهر اليوم وصل الرئيس بري الى تيرانا بزيارة رسمية الى البانيا يلتقي خلالها كبار المسؤولين في مقدمهم رئيس الجمهورية، وقد استقبله في المطار نائب رئيس مجلس النواب فانغيل دولي وسفير لبنان في اليونان المعتمد في البانيا والقنصل العام وقنصل البانيا الفخري في لبنان مارك غريّب وجرى تبادل الحديث حول العلاقات بين البلدين.
وقد اقيم للرئيس بري استقبال رسمي وأدت له ثلة من حرس الشرف التحية لدى نزوله من الطائرة .
من جهة ثانية، غادر رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري طهران منتقلاً الى البانيا المحطة الثالثة في جولته التي كان بدأها بالكويت.
وكان في وداعه في المطار رئيس لجنة الامن القومي علاء الدين بو جردي والسفير اللبناني في طهران فادي الحاج علي واركان السفارة.
وكان السفير الحاج علي اقام مأدبة عشاء تكريماً للرئيس بري والوفد المرافق.

الجميل: التفجير الاجرامي رسالة دموية لترهيب الحكومة
والرد يكون بالامساك بالوضع الامني
دان الرئيس امين الجميل في بيان، التفجير المزدوج في بئر حسن، وسأل: “هل كتب على اللبنانيين دفع ضريبة الدم دوريا، وهل كتب على المسؤولين إصدار بيانات الإدانة والشجب والاسف التي باتت من مفردات الحياة اللبنانية؟”.
وقال: “نحن نؤكد من خلال التضامن اللبناني ان إرادة الحياة اقوى من آلة القتل، وأن أمن لبنان لن تقوى عليه التفجيرات بالغا ما بلغت”.
أضاف: “مرة جديدة إذ ندين هذا العمل الاجرامي والإرهابي واستهدافاته التي تصيب كل الوطن وجميع اللبنانيين، نعتبر أنه رسالة دموية لترهيب الحكومة الجديدة التي تجسد الإرادة الوطنية وإن الرد عليها يكون بتفعيل العمل الحكومي والامساك بالوضع الامني”.

سلام: وصلت الرسالة وسوف نرد عليها بتلاحمنا وتضامننا
آبادي من السراي: العمليات الإرهابية لن تؤثر فينا قيد أنملة
استنكر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في تصريح له، الانفجار الذي وقع في منطقة بئر حسن واعتبره “رسالة باصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية”.
وقال الرئيس سلام: “وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجه الإرهاب ضربة جديدة للبنان عبر تنفيذ تفجير في منطقة مدنية آمنة، في رسالة تعكس اصرار قوى الشر على الحاق الأذية بلبنان وابنائه وذر بذور الفتنة بين ابنائه”.
اضاف: “لقد وصلت الرسالة وسوف نرد عليها بتلاحمنا وتضامننا وتمسكنا بسلمنا الأهلي وبالتفافنا حول جيشنا وقواتنا الأمنية التي أعطيت التعليمات بالقيام بكل ما يلزم من أجل ضبط الفاعلين وجلبهم امام العدالة سريعا”.
آبادي
ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، قبل ظهر اليوم في مكتبه في السراي الحكومي، إجتماعا حضره الوزراء: اكرم شهيب، علي حسن خليل، نهاد المشنوق، محمد المشنوق، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار سمير الجسر والامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي خصص للبحث في موضوع مطمر الناعمة والحلول الممكنة لمعالجة وضعه.
المشنوق
إثر الإجتماع، قال وزير البيئة محمد المشنوق: “بناء على وعد الرئيس تمام سلام لأهالي منطقة الناعمة ورؤساء البلديات والجمعيات البيئية بإعطاء الأولوية لمعالجة مشكلة مطمر الناعمة والنفايات، عقد إجتماع برئاسته حضره وزراء المال والزراعة والداخلية والبيئة ورئيس مجلس الإنماء والإعمار والأمين العام لمجلس الوزراء، جرى خلاله البحث في ما آلت إليه الأمور والخطة الوطنية الشاملة التي تعتمد مبدأ التفكك الحراري وتحويل النفايات إلى طاقة في المدن الكبرى واعتماد خطة العام 2006 بالنسبة لبقية المناطق”.
أضاف: “أكد المجتمعون ضرورة الجدية في متابعة هذا الموضوع الحيوي والبارز جدا بالنسبة لجميع اللبنانيين وضرورة التعجيل في بت هذه الخطة في مجلس الوزراء والمضي باقترح لجنة البيئة النيابية المتعلق بالحوافز للبلديات المحيطة بالمطمر والتعجيل بصرفها. وفي انتظار تطبيق الخطة الوطنية أكد المجتمعون على المراقبة البيئية الحازمة لكل عمليات الردم لحين إقفال المطمر في العام 2015”.
وأشار الوزير المشنوق إلى أنه تقرر عقد إجتماعات متلاحقة لمتابعة هذا الموضوع والخطة الوطنية.
درباس
ثم التقى الرئيس سلام وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس الذي أوضح أنه تباحث معه في أمور وزارته، وأخذ توجيهاته في هذا الشأن. وقال: “لفت نظر الرئيس سلام الى المشاريع المتوقفة في طرابلس ولا سيما لجهة ضرورة تعيين رئيس مجلس إدارة للمنطقة الإقتصادية الحرة، وقد لمست منه كل إهتمام ومحبة لمدينة طرابلس”.
أضاف: “كما بحثنا في موضوع الإنفجارالذي وقع صباح اليوم والذي يبدو أنه رد سريع على الجو الإيجابي والمناخ الطيب الذي ساد مجلس الوزراء بالأمس”، مؤكدا “ان إرادة الحياة أقوى من إرادة الموت”.
السفير الفرنسي
واستقبل الرئيس سلام السفير الفرنسي باتريس باولي الذي قال بعد اللقاء: “زرت اليوم دولة الرئيس تمام سلام لتقديم التهاني له على تشكيل الحكومة. وفي اطار التصريحات التي صدرت عن السلطات الفرنسية، لقد رحب رئيس جمهورية فرنسا بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وهي حكومة توافق وهذا أمر مهم، كما أن السلطات الفرنسية هنأت فخامة الرئيس ميشال سليمان ودولة الرئيس تمام سلام وكل من ساهم في تشكيل هذه الحكومة وعمل على المحافظة على مصالح لبنان العليا، وهذا هو الاهم اليوم”.
وأكد انها “رسالة أمل بالنسبة للبنانيين كافة ولجميع أصدقاء لبنان، الأمر الذي يسمح بتوقع تعاون مثمر في مصلحة لبنان واللبنانيين. ويجب التذكير بأن وزير الخارجية لوران فابيوس اتصل بدولة الرئيس سلام وسيتصل بنظيره اللبناني في الساعات المقبلة. نحن اذا على اتصال ببعضنا البعض. وقد عبرت فرنسا عن دعمها القوي لهذه الحكومة”. وقال: “ان هذه الحكومة ضرورية ونحن نرحب بتشكيلها لمواجهة التحديات التي يواجهها لبنان اليوم خصوصا على الصعيد الأمني، ولسوء الحظ ان انفجار اليوم يعيد الى الأذهان هذه الحقيقة المرة. اسمحوا لي أن أذكر بشجب فرنسا القوي لهذا الانفجار وللطابع غير المقبول لكل الاعمال الارهابية ايا كان مصدرها. اسمحوا لنا اليوم أن نعبر عن تعازينا لأهالي الضحايا وللشعب اللبناني وعن دعمنا للسلطات البنانية في محاربتها الارهاب وهي بالطبع من أولوليات المجتمع الدولي بأسره تماما كما هي الحال بالنسبة للبنانيين”.
اضاف: “أما التحدي الثاني الذي يواجهه لبنان فيتمثل بالتبدلات الدستورية، وفرنسا تدعم بالطبع احترام هذه التبدلات الدستورية في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية من دون أن ننسى أنه سيكون على لبنان كذلك الامر تنظيم انتخابات نيابية خلال الأشهر المقبلة. لا يحق لنا التدخل في الشروط الانتخابية الا أننا نرغب في اعادة التأكيد على دعمنا للمؤسسات اللبنانية وعلى عملها وفق ما ينص عليه الدستور اللبناني لاجراء الانتخابات الرئاسية في الاسابيع المقبلة”.
وأعلن ان التحدي الثالث المهم يتمثل في الاقتصاد، فالوضع كما نعرف جميعا صعب جدا في لبنان، أثر الأزمة السورية والعدد الكبير من النازحين وأثر الوضع الاقليمي العام في ظل اقتصاد يعاني من عوقب هذا الوضع. اننا نقف الى جانب لبنان لتقديم المساعدة في كل المجالات والسماح باطلاق صندوق الائتمان لدعم لبنان بمبادرة من البنك الدولي لتنفيذ المساعدات الدولية المقدمة كافة، لذا نحث السلطات اللبنانية على اتخاذ القرارات اللازمة لاطلاق هذا الصندوق بشكل خاص”.
واضاف: “تستضيف باريس في 5 آذار المقبل اجتماعا للمجموعة الدولية الداعمة للبنان التي تشكلت في 25 ايلول الماضي في نيويورك برئاسة أمين عام مجلس الامن بان كي مون وفي حضور فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. سيعقد اجتماع وزاري بمشاركة رئيس الجمهورية اللبنانية ووفد ممثل للحكومة اللبنانية، وذلك لتأكيد دعمنا للبنان على الصعيدين المؤسساتي والاقتصادي، اضافة الى دعم الجيش اللبناني، سندعم اذا لبنان على كل هذه الأصعدة. لقد نقلت اذا للرئيس سلام رسالة الصداقة والتضامن والدعم الكامل هذه من قبل السلطات الفرنسية للحكومة الجديدة وللبنان”.
ركن أبادي
ثم التقى الرئيس سلام سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية غضنفر ركن أبادي الذي هنأه بإسم الدولة الإيرانية بتشكيل الحكومة الجديدة، وقال: “سعدنا اليوم بزيارة الرئيس سلام وتحدثنا في آخر التطورات على الساحة اللبنانية، وخصوصا في التفجيرين الإنتحاريين اللذين استهدفا المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت، وكانت وجهات النظر متفقة على أن هذه العمليات التفجيرية الإرهابية التي يشهدها لبنان منذ فترة وخصوصا إنفجار اليوم هي عمليات من جانب العدو الصهيوني والتيارات الإرهابية التكفيرية المسيرة من جانب هذا العدو، ونحن نؤكد مرة أخرى أن القيام بارتكاب مثل هذه الجرائم يزيدنا صلابة ويعطينا أملا وقوة أكبر، وهذه العمليات الإرهابية لن تؤثر فينا قيد أنملة”. أضاف: “نحن نؤمن أن هذه القضية هي من مبادىء دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسياسة الخارجية لها، إضافة إلى الوقوف إلى جانب المظلومين والمستهدفين والمستضعفين ودعم القضايا العادلة، ورسالة الثورة الإيرانية هي تحقيق العدالة في العالم، ونحن من اللحظة الأولى لإنتصار الثورة إعتبرنا قضية فلسطين هي من أعدل وأهم القضايا في العالم ووقفنا إلى جانب المقاومة في لبنان وفي فلسطين لمواجهة الإحتلال والمشاريع الإسرائيلية. ونحن نسأل مرة أخرى الذين يقومون بهذه العمليات التفجيرية الإنتحارية ماذا فعلتم بالنسبة للموضوع الفلسطيني وخدمة القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الإسرائيلية؟”. وقال: “نحن نفتخر ونعتز ونؤكد مرة أخرى أن البوصلة هي في اتجاه فلسطين، وكل هذه الأمور التي تقومون بها لا يمكن أن تؤثر على إنحراف إتجاه هذه البوصلة من فلسطين، ونحن نفتخر بدماء هؤلاء الشهداء الأعزاء، ونعد الجميع بأن الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء الذين استشهدوا، إما أمام السفارة الإيرانية قبل ثلاثة أشهر عندما استهدفوا السفارة الإيرانية، أو الذين استشهدوا اليوم باستهداف المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت، فبهذه الدماء الطاهرة نحن نحرر فلسطين وستحرر، وعلى الجميع أن يعرفوا أن أبناء رسول الله محمد لا يمكن ان يخافوا من أي شيء، فكلهم جاهزون من أجل الوصول إلى هذا الهدف السامي وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر”.
وردا على سوال عن الأضرار وعدد الجرحى في المستشارية الايرانية، قال السفير ركن أبادي: “جميع العاملين في المستشارية الثقافية وكل المؤسسات الإيرانية في لبنان بصحة جيدة، ونحن نقدم التعازي لعائلة الشهيد من قوى الأمن الداخلي الذي كان يقوم بمهمة حراسة المستشارية الثقافية الإيرانية، كما نتمنى السلامة للجرحى الثلاثة من حرس المستشارية الذين أصيبوا خلال هذا التفجير، كما نقدم التعازي لعائلات الشهداء اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين استشهدوا جراء هذا الإعتداء الإرهابي”.
السفير الصيني
واستقبل الرئيس سلام سفير الصين جيانغ جيانغ الذي اوضح بعد اللقاء ان الاجتماع كان جيدا جدا مع دولة الرئيس تمام سلام، وقال: “نقلت له رسالة تهنئة من رئيس وزراء الصين. ان الصين ترحب بتشكيل الحكومة الجديدة، الامر الذي برأينا يساهم في جهود الشعب اللبناني للمحافظة على الاستقرار وانعاش الاقتصاد وتحسين ظروف الناس الحياتية. ان الصين ولبنان دولتان صديقتان ويربط بيننا تاريخ طويل من الصداقة ونحن على استعداد للعمل مع الطرف اللبناني بهدف تعزيز والعلاقات الثنائية والتعاون في ما بيننا”.
بصبوص
كما التقى الرئيس سلام مدير عام قوى الأمن الداخلي بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص الذي اطلعه على الاوضاع الامنية في البلاد.
قرعة
واستقبل المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة وجرى عرض للاوضاع الامنية.

ميقاتي: للتضامن والتعاون لتمرير هذه المرحلة الخطرة
دان الرئيس نجيب ميقاتي التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال: مرة جديدة يعيش لبنان احداثا امنية مؤلمة وتفجيرات ارهابية تستهدف اللبنانيين بأرواحهم وممتلكاتهم مما يستدعي من الجميع اقصى درجات التضامن والتعاون لتمرير هذه المرحلة الخطرة.
اضاف: لقد عملنا طوال الاشهر الماضية على مداواة  هذا الجرح اللبناني النازف قدر المستطاع، وقامت الاجهزة الامنية بخطوات نوعية  كشفت العديد من المخططات الارهابية وشكلت عاملا مساعدا للحكومة الحالية في المعالجات المطلوبة. كلنا  امل ان تتواكب المرحلة السياسية الجديدة في لبنان مع المزيد من الاجراءات لحماية وطننا، خصوصا وان جميع الافرقاء عزموا على التعاون داخل حكومة واحدة نتمنى لها النجاح والتوفيق.

الحريري دان انفجاري بئر حسن: للالتفاف حول الحكومة ومساعدتها
على القيام بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة من حياتنا الوطنية
صدر عن الرئيس سعد الحريري الاتي :”اذا كان الهدف من العملية الإرهابية توجيه رسالة الى اللبنانيين بان لبنان لن يكون في منأى عن الإرهاب بعد تشكيل الحكومة ، فإننا نؤكد اكثر من وقت آخر وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الإرهاب وكل المحاولات المشبوهة والمدانة لإثارة الفتن وضرب الجهود القائمة لحماية الاستقرار”. اضاف: “انني اذ أدين الانفجار بأشد العبارات وأدعو الى ملاحقة المخططين وأوكار الإرهاب أنى كانت، أتوجه الى اللبنانيين بمختلف أطيافهم بوجوب التزام مقتضيات التضامن الوطني، والالتفاف حول الحكومة ومساعدتها على القيام بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة من حياتنا الوطنية. وهذه مناسبة لتكرار الدعوة الى تحييد لبنان عن اتون النيران السورية، والى انسحاب حزب الله من القتال الدائر في سوريا، والتزام مقررات الحوار الوطني في اعلان بعبدا. وختم الحريري: “حمى الله لبنان وتغمد الشهداء برحمته وأنعم على الجرحى والمصابين بالسلامة والصبر والأمان”.

خالد قباني: اطفال مركز المجاد في بئر حسن بخير
تفقد المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الايتام الاسلامية الوزير السابق خالد قباني، “مركز المجاد للعمل الانساني” التابع للمؤسسات، والذي يقع بالقرب من مكان الانفجار الارهابي الذي استهدف منطقة بئر حسن. وطمأن قباني في تصريح ذوي الاطفال، مؤكدا انهم جميعا بخير، لافتا الى ان اضرارا كبيرة لحقت بالمبنى.

دان انفجار بئر حسن ودعا الحكومة لبيان وزاري يكون الأمن أول بنوده
الصفدي: لخطة طوارئ أمنية عاجلة توقف مسلسل التفجيرات
دعا النائب محمد الصفدي الحكومة الجديدة التي تمثّل أكثرية القوى السياسية في البلاد إلى وضع خطة طوارئ أمنية عاجلة لوقف مسلسل التفجيرات المتنقلة بين المناطق اللبنانية، وقال: “إن التفجيرين اللذين وقعا في منطقة بئر حسن اليوم هدفهما ضرب الأمن والاستقرار وتفجير عملية التفاهم السياسي التي لا تزال في بدايتها”. وأضاف الصفدي: “لقد فرض الأمن نفسه بنداً أولاً في البيان الوزاري المنتظر ونحن نتطلّع إلى أن تتخذ الحكومة إجراءات حاسمة تجعل اللبنانيين يشعرون بالطمأنينة وبجدّية العمل. وسنكون بالطبع داعمين للحكومة في تحمل مسؤولياتها في ظروف سبق لنا أن اختبرنا صعوبتها”.
وتوجه الصفدي بالتعزية من أهالي الشهداء وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
قزي دان تفجير بئر حسن
دان وزير العمل سجعان قزي، في بيان اليوم، “عملية التفجير الارهابي التي استهدفت منطقة بئر حسن وأدت الى وقوع ضحايا من المواطنين الابرياء”، مؤكدا “أن هذا النوع من الارهاب يستهدف زعزعة الاستقرار في لبنان”، ومشددا “ضرورة ان يكون الامن اولوية لدى الحكومة”.
ودعا “الشعب اللبناني التنبه الى مخاطر المرحلة والتضامن في مواجهة الارهاب والحؤول دون إدخال هذا البلد في المجهول”.

حسن خليل: لاقرار خطة وطنية لمكافحة الارهاب
دان وزير المال علي حسن خليل تفجير بئر حسن، ودعا في تصريح الى “اقرار خطة وطنية لمكافحة الارهاب تشارك فيها جميع القوى الامنية”، مشيرا الى ان “الارهاب لا يضرب منطقة معينة او فئة معينة، بل يستهدف الاستقرار والامن في البلد”.
وقال: “لبنان يتعرض لعمليات ارهابية في ظل وجود الحكومة او من دون حكومة، لان المعركة مفتوحة”، واشار الى ان “هدف تلك العمليات ضرب مشهد الوحدة الوطنية في الحكومة”، مشددا على ان “بند مكافحة الارهاب يجب ان يكون اساسيا على جدول اعمال مجلس الوزراء”.

حرب استنكر التفجيرين والتقى هيل:
لتفادي الخلافات حول البيان الوزاري للانطلاق في العمل
توجه وزير الاتصالات بطرس حرب بالتعازي إلى ذوي الضحايا الذين سقطوا في إنفجاري بئر حسن اليوم، معربا عن أمله بالشفاء العاجل للمصابين الذين طاولتهم شظايا التفجيرين.
وقال حرب في تعليق على عملية التفجير: “إن هذه العملية وسواها من عمليات التفجير الإجرامية لا طريقة لنا في التصدي لها راهنا إلا بتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الوطني وتفعيل دور المؤسسات الشرعية والأمنية التي يمكنها مكافحة هذا النوع من العمليات. ومن المؤسف تواصل هذه الحرب البشعة والإرهابية الشنيعة على أمن اللبنانيين وسلامتهم في ضوء تشكيل حكومة جديدة. وهذا شيء مرفوض ولا يمكن السكوت عنه. إلا أن هذا لن يغير من عزمنا وتصميمنا على بذل أقصى الجهود لإنقاذ لبنان من الأزمة التي يتخبط بها، وهذا يستدعي تضافر جهود كل القوى السياسية التي ظهرت تجليات معظمها في عملية تشكيل الحكومة. يبقى أن نعي مسؤولياتنا تفاديا للوقوع في الخلافات الحكومية حول البيان الوزاري ولكي ننطلق في العمل لتأمين حصانة أكبر للمجتمع اللبناني من خلال تولي إدارة شؤون البلاد وتولي مسؤولية منع الأضرار عن لبنان. وأتمنى أن يشكل ما يجري دعوة لدفع كل الأفرقاء المعنيين للتعامل مع الأحداث الجارية في لبنان بالكثير من الجدية وتحمل المسؤوليات تجاهها لكي نتمكن من التصدي لهذا المسلسل الإجرامي الكبير الذي يطال اللبنانيين في أمنهم وحياتهم”.
أضاف: “برأيي، إن الحكومة ستكون متشددة جدا في الإجراءات الأمنية لجعل هذا النوع من العمليات أكثر صعوبة إن لم يكن مستحيلا، إلا أن المساهمة الأكبر قد تكون متوقفة على العمل السياسي في إتخاذ القرارات السياسية الجريئة بإخراج لبنان من دوامة الصراعات الحاصلة في المنطقة وبالتالي التمسك بإعلان بعبدا الذي يؤكد على تحييد لبنان عن هذه الصراعات، ما ينزع من يد المتباهين بهذه الجرائم الإرهابية المبررات التي يتذرعون بها حول تورط قسم من اللبنانيين في الحرب السورية، وهناك مسعى سياسي علينا بذله جميعا بجدية وجرأة وواقعية ووطنية ضنا بأمن لبنان وإفساحا للبنانيين للعيش بأمن وسلام”.
من جهة أخرى، إستقبل حرب في مكتبه في الوزارة، سفير الولايات المتحدة الأميركية دايفيد هايل في زيارة تهنئة تداولا خلالها في الشؤون العامة.

وزارة الصحة: الحصيلة النهائية 6 شهداء وأكثر من 129 جريحا
أبو فاعور اوعز الى المستشفيات استقبال جرحى الانفجار على نفقة وزارة الصحة
أعلنت وزارة الصحة العامة أن المحصلة شبه النهائية لضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع في بئر حسن صباح اليوم، بلغت 6 شهداء، وأكثر من 129 جريحا، غادروا بغالبيتهم المستشفيات، فيما هناك أربعة في حالة حرجة ويخضعون للعناية الطبية الفائقة.
وتوزع المصابون على مستشفيات بهمن، والرسول الأعظم، والساحل، والزهراء، ورفيق الحريري الحكومي الجامعي. وتم نقل أشلاء غير محددة الهوية إلى مستشفى الرسول الأعظم حيث سيتم إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد أصحابها.
وكان وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور جال خلال النهار على المستشفيات التي نقل إليها المصابون، كما تفقد موقع الانفجار، وأكد في حديث الى الصحافيين أن “وزارة الصحة أبلغت كل المستشفيات ضرورة القيام بكل الإجراءات ومعالجة كل الجرحى على نفقة وزارة الصحة”.
وشدد على أن “الأولوية هي للأمن وحماية المواطنين من الإرهاب”، متمنيا أن تكون الحكومة “فاتحة لزمن لبناني جديد في المصالحة والتفاهم، بما يعزز الأمن ويحمي الإستقرار، وبما يقود الى وفاق داخلي يسهل ويغطي عمل الأجهزة الأمنية والعسكرية”.
وأضاف: “آمل أن يكون نزف الدماء كافيا ليشكل رسالة تحفيز للقوى السياسية المشاركة في الحكومة، أن تمضي في خيار التسوية، هناك من يرتاب من التفاهم الداخلي اللبناني، ولكن هذا يجب أن يكون دافعا أكبر للحكومة وللقوى المكونة للحكومة أن تسير قدما في خيار التسوية”.
وتابع أبو فاعور: “دماء هؤلاء اللبنانيين وغير اللبنانيين دافع إضافي للقوى السياسية للانصراف عن الرفاهية، والتقشف في بيان وزاري سريع جدا، والإنصراف الى معالجات سياسية وأمنية كي لا تتكرر هذه الإنفجارات. ويجب الإنصراف سريعا لطي صفحة البيان الوزاري حتى لو تجنب الكثير من القضايا الإشكالية التي يمكن ان تحال الى هيئة الحوار الوطني والإسراع في تأمين الوفاق السياسي والدعم السياسي والإحتضان السياسي للأجهزة العسكرية والأمنية”. وأكد أنه “في وضع كهذا، الأولوية في البيان الوزاري هي الأمن وحماية المواطنين اللبنانيين الأبرياء من هكذا أعمال”.
وردا على سؤال قال: “لا أعتقد ان الإنفجار يستهدف وجود الوزير نهاد المشنوق في وزارة الداخلية، ولكن يستهدف الحكومة مجتمعة والمواطن اللبناني والتسوية اللبنانية”. وأشار الى أنه “لم توزع مسودة للبيان الوزاري، ولكن هناك بداية أفكار”.
من جهة ثانية، أوعز وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى كافة المستشفيات المحيطة بموقع الانفجار الذي وقع صباح اليوم في منطقة بئر حسن استقبال جميع الجرحى ومعالجتهم على نفقة وزارة الصحة.

زعيتر ندد بالتفجيرين: الاعمال الارهابية هدفها زرع الفتنة
ندد وزير الأشغال العامة والنقل غازي زغيتر، بتفجيري منطقة بئر حسن في بيروت، معتبرا “ان هذا العمل يراد منه النيل من وحدة اللبنانيين بكل اطيافهم”، مؤكدا “أن هذا العمل الارهابي يأتي مع انطلاقة العمل الحكومي”، وداعيا الى مواجهة “هذا الاجرام الارهابي بمزيد من توحيد الصف على المستوى الداخلي الذي من خلاله نواجه الة الارهاب المتنقل الذي يستهدف المواطن في لقمة عيشه ورزقه”،كما اثنى “على دور الاجهزة الامنية في كشف ما يخطط للبلد من أعمال لزرع الفتنة الطائفية والمذهبية القاتلة التي تدخل لبنان في المجهول”.
وتوجه الوزير زعيتر من عوائل الشهداء بالتعازي متمنيا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل.

وزير الداخلية: لاقفال معابر وبؤر الموت بقاعا
اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، خلال تفقده موقع الانفجارين في بئر حسن يرافقه وزير المال علي حسن خليل ورئيس لجنة الامن والارتباط في حزب الله وفيق صفا، “ان الحكومة ستتخذ كل الاجراءات الجدية الامنية والسياسية لانهاء الظاهرة المجرمة الانتحارية، واقفال معابر الموت. هناك معابر لبنانية للسيارات المسروقة التي ترسل الى سوريا وتفخخ، وعندما تدخل الى الاراضي اللبنانية هي مسؤوليتنا، وبالتالي على كل القوى السياسية التعاون لانهاء بؤر الموت الموجودة في مناطق البقاع في اكثر من منطقة اهمها مناطق “الحرامية” والمزورين.
وقال: ان هذه الكتائب (عبد الله عزام)، هناك من يسهل لها، وهذا التسهيل لا يقل اجراما ومسؤولية، وهؤلاء المسهلون هم لبنانيون.
من جهة ثانية، تابع وزير الداخلية والبلديات تطورات الانفجار في بئر حسن من غرفة عمليات المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

باسيل اتصل بابادي مستنكرا وطالب بحماية البعثات الديبلوماسية
دان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التفجير الارهابي الذي ضرب لبنان مجددا في منطقة بئر حسن والذي استهدف المستشارية الثقافية الايرانية في لبنان.
وندد “بكل عمل اجرامي ارهابي يسقط بنتيجته مواطنون ابرياء”، مشددا “على ضرورة حماية البعثات الديبلوماسية في لبنان وتوفير كل عناصر الحماية كي يبقى لبنان مكانا آمنا لمواطنيه وضيوفه” .
وكان باسيل قد اتصل بالسفير الايراني غضنفر ركن ابادي معربا عن استنكاره للتفجير الذي اصاب المستشارية الثقافية التابعة للسفارة.

الحاج حسن: هذا العمل البربري الهمجي أمام دارٍ للأيتام
يؤكّد أن الارهاب يستهدف جميع اللبنانيين
في تصريح لوزير الصناعة حسين الحاج حسن اعتبر فيه أن هذا العمل البربري الهمجي أمام دارٍ للأيتام وقرب سوقٍ تجاري يؤكّد أن الارهاب يستهدف جميع اللبنانيين. 

وزير الاعلام: لصحوة ضمير لانقاذ وطننا من براثن الفتنة
دان وزير الإعلام رمزي جريج التفجير الجبان الذي طاول منطقة بئر حسن صباح اليوم، معتبرا انه “يدخل في إطار مخطط جهنمي يستهدف الأمن والاستقرار في كل لبنان، ورد مباشر للمتضررين من قيام حكومة المصلحة الوطنية”.
وأضاف “يبدو أن المتربصين بالوطن شرا ساءتهم الاجواء التوافقية التي ادت الى ولادة الحكومة الجديدة، وساءتهم ايضا امكانية توصل اللبنانيين الى التفاهم والاتفاق على انقاذ وطنهم من المحن التي يتخبط بها”.
وقال “أمام اجرام هذا الارهاب وتصميمه على تقويض استقرار لبنان والعبث بأمنه ومحاولة ربطه بما يجري من حوله من صراعات دموية، لا يسعنا الا ان نواجه هذا المخطط الجهنمي بالاصرار على الانقاذ، وذلك بمزيد من صلابة موقفنا الرافض لكل انواع الارهاب التي يتعرض لها لبنان، وتحييد ساحته عن الصراع القائم في سوريا، والمضي قدما في مشروع الانقاذ والالتفاف حول المؤسسات العسكرية الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني”.
وتابع “بالوحدة الوطنية الجامعة وحدها نستطيع تجنيب لبنان المزيد من الخضات، وتحصينه ضد الاختراقات الخارجية، والعودة الى مؤسسات الدولة، كخيار نهائي لجميع اللبنانيين. ومن الضرورة القصوى في هذا الوقت العصيب ترجمة الاجواء الداخلية الايجابية بوقفة وطنية إنقاذية جامعة تتبلور بتوافق جميع الفرقاء على اتخاذ القرارات المصيرية، التي من شأنها تحصين الساحة الداخلية، ومنع استغلال بعض المتضررين من تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية وجره الى عين العاصفة”.
وأضاف”إنني أضم صوتي إلى صوت جميع الغيارى على استقرار لبنان وأمنه ووحدته، وأدعو إلى صحوة ضمير والعمل بجد وإخلاص على إنقاذ وطننا من براثن الفتنة”.
وختم متوجهاً إلى ذوي الشهداء بأحر التعازي، ومتمنيا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل، ولوطننا الحبيب دوام العزة والكرامة.

جميل السيد: اولويات البلد مواجهة الارهاب
قال اللواء جميل السيد من مكان الانفجار: “هذه منطقة مختلطة، وهذا دليل ان الارهاب لا يميز وينوع اساليبه”.
اضاف: “هذه الجريمة عامة شاملة وتزامنها مع تشكيل الحكومة مسألة لها دلالة سياسية معينة”، داعيا “بعض الافرقاء الذي كان يبرر الارهاب ان يستوعب ان المرحلة جدا حساسة، وهذا ارهاب بكل معنى الكلمة، والارهاب لا يجوز تبريره”.
واكد ان “المطلوب في هذه المرحلة ان يتغير الخطاب السياسي للبلد، وعلى السياسيين اخذ موقف يترجم في بيان وزاري واضح يكون فيه ان من اولويات البلد مواجهة الارهاب”.

شكر: التفجير رسالة واضحة لكل اللبنانيين
قال الامين القطري ل”حزب البعث العربي الاشتراكي” الوزير السابق الدكتور فايز شكر في تصريح “ان التفجير الارهابي الاجرامي الذي حصل صباح اليوم في منطقة بئر حسن والذي تم تنفيذه بعد تشكيل الحكومة، هو رسالة واضحة لكل اللبنانيين حكومة وشعبا انهم مستهدفون بحياتهم وامنهم ومستقبلهم”.
اضاف “هذا المسلسل الارهابي اكد اليوم وبشكل واضح انه لا يميز بين منطقة واخرى، او بين مواطن وآخر، فهدفه القتل والتدمير للجميع”.
واشار “ان هذا العمل الاجرامي الجبان بات يفرض على المعنيين مواجهته بعمل رادع، ومن اولويات ذلك هو تلاحم اللبنانيين بمختلف فئاتهم لتفويت الفرصة على هؤلاء القتلة المجرمين”.

فيصل كرامي استنكر تفجيري بئر حسن
استنكر الوزير السابق فيصل كرامي، في بيان، “الاعتداء الذي ضرب لبنان اليوم، مؤكدا “انه آن الاوان لأن نخرج من عقلية تبادل الاتهامات وتوزيع المسؤوليات، فلا متهمون بيننا والكل ضحايا، وإن الرد الجدي يكون بانخراط كل القوى السياسية وكل أبناء هذا الشعب المستهدف في مشروع مكافحة الارهاب”.

أبي رميا يدين تفجير بئر حسن: لتضمين البيان الوزاري بندا لمكافحة الارهاب
دان عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب سيمون أبي رميا التفجيرين الارهابيين الذين ضربا منطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً انه “ليس من الصدفة ان يتزامن هذين التفجيرين الاجراميين مع تشكيل حكومة جديدة للبنان”.
وطالب أبي رميا بـ”ان يتضمن البيان الوزاري للحكومة بنداً خاصاً “لمكافحة الارهاب” الذي بات يشكل هاجس أولي لجميع اللبنانيين ووضع خطة عملية جديّة لمحاربته، معتبراً ان الأولوية في هذه المرحلة تكمن في إعادة الامن والامان لجميع المواطنين”، متمنيا ان لا نرى الارهاب يضرب مجددا في لبنان خاصة في ظل وجود الحكومة الجديدة.

    بهية الحريري: الرد على جريمة بئر حسن بإطلاق
وتفعيل العمل الحكومي ودعم المؤسسات الأمنية
استنكرت النائب بهية الحريري في بيان: “جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت منطقة بئر حسن”.
ورأت “ان الاعتداء الإرهابي الجديد الذي تعرض له لبنان في الوقت الذي بدأ يسلك فيه بخطى ثابتة طريق الوفاق بين ابنائه عبر تشكيل الحكومة الجامعة، يدفعنا للتأكيد مجددا على اهمية متابعة هذه الطريق لتحصين لبنان ازاء ما يواجهه من تحديات ومخاطر تتهدد استقراره ووحدته الوطنية”.
واكدت “ان الرد على هذه الجريمة الارهابية المدانة والمستنكرة، يجب ان يكون بالمزيد من الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الداخلي بين اللبنانيين، وبتسريع انطلاقة العمل الحكومي وتفعيله ولا سيما في مجال دعم ومساندة المؤسسات الأمنية الشرعية من جيش وقوى امن داخلي واجهزة امنية وقضاء لتتمكن من مواجهة وملاحقة من يقف وراء هذه الأعمال الاجرامية وحماية لبنان وحدوده وتأمين الأمن والاستقرار للمواطنين في حياتهم وتنقلاتهم واشغالهم”.

إرسلان استنكر التفجيرين: الدليل الأوضح على استهداف الارهاب لكل لبنان
إستنكر رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان، في بيان اليوم، التفجير الارهابي الذي طال منطقة بئر حسن، معتبرا أنه “الدليل الأوضح على استهداف الارهاب لكل لبنان”، معتبرا الى ان “هذا التفجير يهدف الى إفشال أي صيغة حكومية لبنانية بكل رموزها الأمنية الجديدة للحد من التنازلات التي يمكن أن يقدمها الأفرقاء اللبنانيون لبعضهم الآخر، وإعادة التشنج الى ما كان عليه بحجة الانقسام المذهبي الذي يسود البلاد، وتعطيل تقدم فكرة التقدم والاستقرار ومحاولة استنزاف منطقة تواجد حزب الله الاساسية لجره الى الامن الذاتي وبالتالي الى الشارع”.
وقال: “لقد اصبحت اللعبة مكشوفة واللبنانيون كلهم مستهدفون في مؤسساتهم وأرواحهم واستقرارهم وسيادتهم، وهذا ما يجعلنا ندعو الى الحوار الوطني المعمق وقبول الآخر ومشاركة الجميع في إعادة صياغة مفهوم الوطن بعيدا عن المذهبية والطائفية والسياسيات الحزبية الضيقة وتقاسم الارباح وكأننا في شركة مساهمة”.
وتابع أرسلان: “إن الجميع معنيون بمعركة صمود لبنان، ومقاومته وأهلها من مقومات صموده، فلنحيدها عن التجاذبات ولنبقيها بعيدة عن الاستهداف السياسي ولنحميها من اسرائيل حتى يتمكن الجميع من الحوار معها على قاعدة التوازن والمساواة لأن المطلوب حوار لبناني – لبناني وليس حوار ارهابي دولي – دولي بلسان اللبنانيين”.
وأسف لـ”سقوط الأبرياء معزيا ذويهم ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى”.

فارس: الارهاب لا دين ولا طائفة له
اكد النائب مروان فارس من بئر حسن “ان الانفجارين ناتجان عن انتحاريين حاول احدهم اقتحام المستشارية الثقافية الايرانية والثاني فجر نفسه امام مدخل الغولف”.
وقال: “ما حصل اليوم يدعو الى تعزيز الجيش اللبناني وتجهيزه، والتفجيرات اليوم رسالة الى 8 و14 آذار، لان الارهاب لا دين ولا طائفة له”.

غانم استنكر انفجاري بئر حسن: لمبادرة شجاعة لسحب مبررات هذه التفجيرات
استنكر النائب روبير غانم في تصريح، التفجيرين اللذين وقعا صباحا في بئر حسن، وقال: “الإرهاب يضرب مجددا في لبنان والمؤامرة مستمرة ولم يعد ينفع الإستنكار لهذه التفجيرات الإرهابية. والرسالة الموجَّهة الى لبنان وشعبه أن يد الإرهاب طويلة وقادرة على القتل عشوائيا بكافة الوسائل والأساليب”.
اضاف: “المطلوب اليوم مبادرة شجاعة لسحب مبررات هذه التفجيرات لأن المبادرات الشجاعة تأتي من الأفرقاء الأقوياء كما فعل الرئيس سعد الحريري في 14 شباط، مؤكدا أن انتصار الوطن هو انتصار لكل شركاء الوطن وليس العكس”.
وسأل: “كم من القتلى الأبرياء يجب أن يسقط كي يبادر شركاء الوطن الى توحيد الصف اللبناني لمواجهة هذه المؤامرة ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله والتأكيد على موقف موحد بين جميع شركاء الوطن ضد هذه الأعمال الإرهابية”.
وختم: “انني أدين بشدة هذه العمليات الإرهابية في الضاحية الجنوبية، ولا سيما في محيط المستشارية الثقافية الإيرانية كما سابقاتها وأقدِّم أحر التعازي بالشهداء الأبرياء وأتمنى الشفاء للجرحى والمتضررين”.

الساحلي وهاشم قدما الى مؤتمر البرلمانات الاسلامية
بندا يدين التفجيرات الارهابية
تقدم الوفد اللبناني الذي يضم النائبين نوار الساحلي وقاسم هاشم لمؤتمر البرلمانات الاسلامية المنعقد في طهران بالبند التالي لإقراره في البيان  الختامي  للمؤتر:
ان المؤتمر يدين كل التفجيرات الارهابية التي تودي بحياة الابرياء لاسيما التفجير الارهابي المزدوج الذي حصل اليوم في بيروت بالقرب من المستشارية الثقافية الايرانية .
ويعتبر المؤتمر ان افضل رد على هذا الارهاب المنظم هو بالتضامن الإسلامي والوحدة الاسلامية ونبذ العنف والتطرف الذي يشوه صورة الاسلام الذي دعا اليه نبي الرحمة والاخلاق سيدنا محمد (ص).

سعد: لمواجهة شاملة للجماعات الارهابية
دعا الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد في تصريح الى “موقف وطني موحد يتصدى لقوى الإرهاب ومن يقف وراءها، أو يوفر لها الرعاية والدعم والتمويل”، مشددا على ضرورة “مواجهة شاملة للجماعات الإرهابية تتولى فيها الدولة الجوانب الأمنية والقضائية بشكل حازم، كما تتولى الزعامات والقوى السياسية والمرجعيات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، مهمة المواجهة السياسية والفكرية للارهاب والفكر الإرهابي”.
وطالب سعد “الحكومة الجديدة بالتحرك واتخاذ مواقف حاسمة ضد الإرهاب والإرهابيين ومن يقف وراءهم”. كما طالب “القوى السياسية المعنية بالكف عن تقديم الذرائع والتبريرات للارهاب الأعمى الذي يفتك باللبنانيين”.

الداوود: البيان الوزاري يجب ان يتضمن عبارة واحدة محاربة الإرهاب
طالب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود، ان يكون البيان الوزاري للحكومة الجديدة متضمناً عبارة واحدة محاربة الإرهاب، وان لا يكون لها مهمات أخرى سوى هذه المهمة التي من دونها لا معنى لوجود حكومة سياسية جامعة ولن يكون هناك استقرار أمن واقتصاد.

نازك الحريري استنكرت تفجيري بئر حسن:
للالتفاف حول الدولة بهدف التصدي للارهاب
توجهت السيدة نازك رفيق الحريري في بيان، باسمها وباسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إلى “الشعب اللبناني بالدعوة للتمسك بالوحدة والتضامن في مواجهة الاعتداءات الإرهابية المتكررة على أرض الوطن وعلى المدنيين الأبرياء”.
وإذ تقدمت بـ”العزاء والمؤاساة لأهالي الشهداء الذين خطفتهم يد الغدر اليوم”، تمنت” الشفاء العاجل للجرحى”، وتضرعت “لله سبحانه وتعالى أن يداوي جرح لبنان العميق وأن يحفظه ويحفظ أهله بأمن وسلام”.
وقالت: “إن الخيار الوحيد الذي يبقى أمامنا للخروج من هذه المحن هو خيار الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، بهدف التصدي للارهاب الذي لا يميَّز بين أحد في لبنان والذي يسعى إلى إحباط الجهود الوطنية والمساعي الحثيثة إلى توحيد الموقف الوطني وحماية السلم الأهلي”.

الاتحاد العمالي دان تفجيري بئر حسن: للوقوف صفا واحدا بعيدا عن الانقسامات
صدر عن هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان بياناً دان فيه الانفجار الإرهابي في منطقة بئر حسن واستبشر خيراً بالحكومة الجديدة، وجاء البيان كالآتي:
عقدت هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان اجتماعها الدوري برئاسة رئيس الاتحاد السيد غسان غصن وحضور الأعضاء، حيث عرضت فيه للأوضاع المعيشية والاقتصادية في ضوء تشكيل الحكومة الجديدة وأصدرت الهيئة في نهاية اجتماعها البيان الآتي:
أولاً: يدين الاتحاد العمالي العام في لبنان الانفجار الذي وقع في بئر حسن صباح اليوم، ويتقدّم من ذوي وأسر الشهداء بالرحمة وأن ينعم الجرحى والمصابين بالسلامة والصبر والأمان. من الواضح أنّ الإرهابيين استاؤوا من تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة وباتوا أكيدين أنّها ستضغط بيد من حديد لوقف أعمالهم فاستهدفوها ويكرّر الاتحاد مطالبته الجميع للوقوف صفاً واحداً بعيداً عن كلّ الانقسامات لتحييد لبنان وحمايته من أعمال الإرهاب.
ثانياً: استبشر الاتحاد العمالي العام كما غالبية اللبنانيين بتشكيل الحكومة الجديدة التي عبّرت عن حاجة وطنية ماسة لعلاج المشاكل التي تعاني منها البلاد على مختلف المستويات لا سيما الاقتصادية والاجتماعية منها بعد تجاوز 10 شهور مرّت خلالها البلاد بالكثير من المآسي الأمنية والتدهور الاقتصادي وازدياد الاختناق الاجتماعي ويأمل الاتحاد أن تكون هذه الخطوة قد فتحت باب التوافق بين كافة القوى السياسية ورسّخت الطريق أمام الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي توصلاً لمعالجة كل القضايا الأساسية والتخفيف من هواجس اللبنانيين والحدّ من قلقهم المستمرّ منذ شهور.
ثالثاً: يدرك الاتحاد العمالي العام أنّ أمام هذه الحكومة العديد من الملفات الصعبة من أمنية إلى سياسة إلى اقتصادية فضلاً عن تردّي الأوضاع المعيشية وغليان الأسعار الذي يعصف في المنطقة ممّا يستدعي تظافر كافة الجهود لمعالجة القضايا الحياتية والمعيشية.
رابعاً: مع إدراك الاتحاد العمالي العام لكلّ ذلك، بل ونتيجةً لهذا الإدراك تلفت هيئة المكتب نظر جميع المعنيين إلى أنّ الأمن الاجتماعي جزء لا يتجزأ من الاستقرار الأمني ما يحتّم معالجة متوازية للملفات جميعها كما يدرك الجميع أنّ تركة السنوات الماضية حمّلت الكثير من التدهور الاقتصادي والانحدار الاجتماعي وضاعفت نسب البطالة بين العمال وأقفلت أبواب العمل في وجه الشباب المقبلين للعمل، كما أضعفت بشكلٍ خطير قطاعات الإنتاج الأساسية من صناعة وزراعة وخدمات لحساب اقتصاد الريوع المتمثّل بالمضاربات العقارية والأسواق المالية غير المولّدة لفرص العمل ممّا أدّى إلى فلتان أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية وكلفة الخدمات وممّا استوجب دعوة لجنة المؤشر للبدء بتحديد نسب غلاء المعيشة.
خامساً: يرى الاتحاد العمالي العام أنه لا مبرّر لاستمرار مقاطعة جلسات المجلس النيابي ويطلب بالعودة فوراً لاستعادة الدور التشريعي والبدء بالنقاش وبتّ كافة المشاريع المحالة للمجلس وخصوصاً تلك المتعلّقة بالقضايا المعيشية والاجتماعية.
سادساً: سبق للاتحاد العمالي العام أن قدّم مذكرته المطلبية لمعالجة الوضع الاجتماعي والمعيشي لدولة رئيس الحكومة الرئيس تمام سلام للبدء بالحوار الاقتصادي – الاجتماعي، آملاً أن تشكّل المعالجة الايجابية لهذه القضايا أساساً للعلاقة السويّة والمنتجة بين الحكومة والاتحاد العمالي العام في لبنان.

    الراعي شجب الانفجارين وزار السفارتين في روما والفاتيكان:
    أتمنى على الحكومة اتخاذ التدابير اللازمة لوقف المآسي
عبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي عن “شجبه للانفجارين الارهابيين اللذين ضربا صباح اليوم الاربعاء 19 شباط 2014، منطقة بئر حسن في بيروت. وفي خطوة تضامن لبنانية، زار على الأثر سفارتي لبنان لدى ايطاليا والكرسي الرسولي مقدما التعازي الى السفيرين شربل اسطفان وجورج خوري.
وقال تعليقا على هذه الجريمة النكراء: “اننا نعبر عن الاسف الكبير لسقوط الضحايا، ولتنغيص فرحة اللبنانيين بالحكومة الجديدة التي شارك فيها معظم الافرقاء والتي نأمل منها وضع حد لكل هذه التفجيرات الاجرامية. ويؤلمنا جدا ان تستمر يد الشر بالاعتداء على الابرياء وعلى ممتلكاتهم. اننا نتقدم بالتعزية من ذوي الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والتعويض على كل من اصابه ضرر.
واني ادعو جميع اللبنانيين الى تجديد ثقتهم ببعضهم البعض وبلبنان كي يستطيعوا مواجهة ما يخطط واتمنى على الحكومة الجديدة الاسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لوقف المآسي في لبنان، ولهذه الغاية، زرنا اليوم السفارتين اللبنانيتين لكي نعبر عن تضامننا مع اللبنانيين عموما ومع كل المتضررين من هذين الانفجارين المشؤومين”.

عبد الأمير قبلان: لبنان لا يزال في دائرة الاستهداف الارهابي
استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان التفجيرين الارهابيين في منطقة بئر حسن في عمل جبان يهدف الى ازهاق ارواح المدنيين وترويع الامنين وتحويل لبنان الى ساحة مستباحة للارهابيين الذين يمتهنون القتل لاجل القتل وينتمون الى طائفة الارهاب التي لاتؤمن باي قيم دينية او انسانية.
وراى سماحته ان التفجيرين وما سبقهما من قصف على بلدة البزالية وانتهاك لسيادة لبنان في ميس الجبل اعمال ارهابية تؤكد ان لبنان لايزال في دائرة الاستهداف الارهابي الذي تجسده الحركات التكفيرية والصهيونية، مما يستدعي ان يتضامن اللبنانيون ويتلاحموا ويقفوا خلف جيشهم ومقاومتهم لردع المسلسل الارهابي الذي تتوالى فصوله في ضرب لبنان دون استثناء بين منطقة واخرى، وعلى اللبنانيين ان يكونوا العين الساهرة واليقظة المتعاونة مع الجيش اللبناني في ضرب البؤر الارهابية والتصدي لاجرامها ومخططاتها. وراى سماحته ان الاعتداءات الارهابية جاءت رداً انتقاميا على تشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي نريدها ان تكون كتلة وطنية متراصة ومتعاونة لمكافحة الارهاب وحفظ سيادة واستقرار لبنان.
وعزى سماحته بالشهداء متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

حسن دان التفجيرين: مكافحة هذه الهجمة الخطيرة بدعم الاجهزة الامنية
دان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، في تصريح اليوم، التفجير الإرهابي الذي وقع في بئر حسن، مؤكدا أن “أولى مهمات الحكومة الجديدة مكافحة هذه الهجمة الخطيرة على السلم الأهلي وأمن المواطنين، وذلك لا يتحقق إلا بإعطاء كل الدعم للأجهزة الأمنية والجيش وقوى الأمن لملاحقة الشبكات التخريبية وسوق أفرادها إلى العدالة، التي وحدها تمنح السكينة لأرواح الشهداء”.

لحام استنكر تفجير بئر حسن: على المجتمع الدولي
وضع استراتيجية سريعة لمحاربة الارهاب
استنكر بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في بيان، “العمل التفجيري الذي وقع صباح اليوم في منطقة بئر حسن وأوقع خسائر بشرية من قتلى وجرحى، وما خلفه من دمار وخراب في الابنية والممتلكات”.
وتقدم بالتعزية “القلبية من اهل الضحايا بخاصة ومن اللبنانيين بعامة”، متمنيا “الشفاء للجرحى والمصابين”، راجيا ان “تنتهي اعمال القتل والعنف، وتحكيم لغة العقل، وأن يبذل كل الفرقاء جهودهم لتنمية الشعور الانساني والتشديد على معنى المواطنة الحقيقية والالتزام بالقيم الروحية والتعاليم الدينية والابتعاد عن كل ما يؤذي”. ونوه بـ”الاجماع الوطني في استنكار هذا العمل الاجرامي وادانته”، مشجعا المسؤولين على “المضي في مسيرة المصالحة الوطنية وتوطيد اواصر الوحدة بين اللبنانيين”، محرضا اياهم على “مزيد من التلاقي والحوار والعمل في سبيل السلام في هذا الظرف المصيري والدقيق”.
ووجه نداء الى المجتمع الدولي ل”وضع استراتيجية سريعة لمحاربة الارهاب ومكافحة اسبابه”، متمنيا على رؤساء الدول ان “يعملوا بشكل مكثف وجريء، فيتحملوا مسؤولياتهم ويأخذوا المبادرات لانقاذ منطقة الشرق الاوسط من الحالة المأسوية التي تعيشها منذ سنوات”. وشدد على ان “السلام في هذه البلاد هو المدخل الى الاستقرار في دول العالم”.

أصدر بياناً استنكر فيه التَّفجير المزدوج في بئر حسن
فضل الله: اللبنانيّون جميعاً مستهدفون والأمر يستدعي أبعد من المواقف المعلنة
دعا سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، السياسيين، إلى القيام بما هو أبعد من إطلاق المواقف المستنكرة للتفجيرات المتواصلة، رغم أهميتها، مشيراً إلى أنَّ اللبنانيين جميعاً باتوا يشعرون بأنهم مستهدفون، كما أنَّ السّلم الأهلي اللّبناني برمّته، بات مستهدفاً.
أصدر سماحته بياناً استنكر فيه التّفجير المزدوج في بئر حسن، وجاء فيه:
“إنَّ هذه الجريمة الجديدة المتمثّلة بالانفجار المزدوج في منطقة بئر حسن، والَّذي طاول المواطنين الأبرياء المتوجّهين إلى أعمالهم، والساعين وراء لقمة العيش الكريمة، وسط هذه الظروف الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة الصَّعبة التي تعصف بالبلد، باتت تستدعي من السياسيين ما يتجاوز إطلاق المواقف السياسيَّة المستنكرة، الَّتي تعقّب كلّ انفجار وكل جريمة، رغم أهميَّة هذه الكلمات التي تُظهر أنَّ موقف اللبنانيين واحد في مواجهة هذا الإرهاب الَّذي يضرب أكثر من منطقة.
إنَّنا في الوقت الَّذي نعلن تضامننا من كلّ المتألّمين، والجرحى، وعوائل الشهداء الَّذين سقطوا في هذه الجريمة الإرهابية، نشدّد على الحكومة الجديدة، ضرورة القيام بإجراءات عاجلة، لمنع تكرار هذه الاعتداءات، والسّعي لتشكيل جبهة لبنانيَّة عريضة، تحاصر الجهات المعتدية، وتعمل على تقويض مشاريعها الدامية، الَّتي بات الجميع يعلم أنها لا تستهدف فريقاً بعينه، بقدر ما تستهدف الأبرياء، وتحاول تدمير السلم الأهلي اللبناني، وإسقاط الفرصة الجديدة الَّتي سنحت أمام اللبنانيين، لإعادة بناء لحمتهم الداخليَّة، وتعزيز حوارهم الداخلي، وحماية مستقبل البلد وأمنه واستقراره”.

اللقاء الأرثوذكسي دان انفجار بئر حسن
دان اللقاء الارثوذكسي بشدة التفجيرين اللذين وقعا في منطقة بئر حسن صباح اليوم، وتوجه بالتعازي الى عائلات الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين الجرحى.
وتخوف اللقاء من استمرار هذا المسلسل الارهابي بالرغم من اجتماع جميع أطياف الوطن ونجاحهم في تأليف الحكومة الجديدة.
فلم يعد ينفع الاستنكار والإدانة. ودعا اللقاء الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة كل في الوزارة التي يتولاها والتعاون للوقوف في وجه هذه الهجمة الإرهابية. فالبيان الوزاري كتب بدم الشهداء والجرحى الذين سقطوا بهذا العمل الإرهابي الذي لا يميز بين اللبنانيين.
وشدد اللقاء على دعم وتعزيز الجيش اللبناني، وكافة القوى الأمنية، هذه المؤسسات التي تقف في وجه مخططات ضرب الإستقرار وزعزعة العيش المشترك.

شقير: مواجهة الاعمال الاجرامية بتقوية سلطة الدولة ومؤسساتها
اعتبر رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة، رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير في تصريح: “ان ما يحصل من تفجيرات وعمليات انتحارية، هي اعمال اجرامية مدانة بشدة لا تمت بصلة باخلاق اللبنانيين وقيمهم وتاريخهم وثقافتهم”، مؤكدا ان “مواجهتها يكون بتقوية سلطة الدولة ومؤسساتها الدستورية والامنية، وكذلك بمزيد من التضامن والتكاتف ورص الصفوف بين اللبنانيين لتوفيت الفرصة على المتسللين الذين يضمرون شرا بلبنان واهله”.
وإذ عبر عن “أسفه الشديد وحزنه العميق لوقوع ضحايا بين قتلى وجرحى في التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا اليوم منطقة بئر حسن”. دعا الى “الاسراع في انجاز البيان الوزاري واعطاء الثقة للحكومة الجديدة ليتسنى لها اتخاذ الاجراءات المناسبة لفرض هيبة الدولة ووقف مسلسل التفجيرات وفرض الامن على كامل تراب الوطن”.
ودعا الجميع “للجلوس الى طاولة الحوار برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمناقشة كل القضايا الخلافية والاتفاق على خارطة طريق تحمي لبنان وترسم مستقبلا آمنا ومستقرا ومزدهرا لابنائه”.

عبدالرازق دان التفجيرين: لنهضة علمائية في وجه التكفير
دان رئيس المركز الجامع للاستشارات الفقهية في مدينة صور الشيخ هشام عبدالرازق الانفجار الارهابي في بئر حسن، معتبرا “أن الايادي الحاقدة تمادت كثيرا في اجرامها وتكفيرها وعبثها بأمن البلد”، مطالبا “علماء الدين بنهضة في وجه التكفير واطلاق الصرخة عاليا على المنابر وفي كل المحافل بأنهم لن ينالوا من العزيمة الصلبة للمجاهدين والمقاومين الشرفاء”.
وتوجه عبدالرازق بالتعزية لعوائل الشهداء متمنياً الشفاء العاجل للجرح.

أحمد قبلان دان التفجير الإرهابي: أولى أولويات حكومتنا الجديدة إثبات دورها الأمني
دان المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة بئر حسن فقال:
“أمام هذا النحر الجديد، لا بد من التأكيد على أن أولى أولويات حكومتنا الجديدة إثبات دورها الأمني من خلال إحكام السيطرة على الشرايين التي تطال منطقة الهدف، فضلاً عن كسر مربعات الإرهاب والتكفير المعروفة بالإسم والرسم والعنوان.
دعوتنا اليوم للحكومة أن تكون حكومة بحجم الوطن والمخاطر، وليس المطلوب حكومة تمسح الأضرار وتصدر البيانات، المطلوب حكومة أرضية لا هوائية، تبادر إلى إجراءات أكبر وأعمق لتؤكد شراكتها على الواقع.
إن ما جرى من تفجيرات هو طعن للقدس وفلسطين، في عالم تبدلت فيه أولويات البعض.
رحم الله الشهداء ومنّ على الجرحى بالشفاء”.

رئيس بلدية الغبيري تفقد مكان الانفجار في بئر حسن:
رص الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذا المشروع
تفقد رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنساء برفقة رئيس لجنة الاشغال في البلدية سليمان شمص مكان الانفجار الآثم الذي استهدف منطقة بئر حسن والمدنيين ودار الايتام الاسلامية، واطلع على الاضرار الجسيمة التي خلفها الانفجار في المؤسسات التجارية والابنية السكنية والمستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية وجال الخنساء برفقة الوزير السابق خالد قباني على دار الايتام الاسلامية التي “نجاها الله من كارثة انسانية كبيرة كانت ستحل بطلابها الايتام لولا اللطف والعناية الالهية حيث اقتصرت الاضرار على جرح خمسة طلاب واضرار مادية جسيمة”.
ودعا الخنساء الحكومة الى “الاسراع في مسح الاضرار وتوفير المستلزمات الضرورية للمواطنين المتضررين”، واعطى تعليماته الى ورش اشغال البلدية “لاجراء ما يلزم لرفع الاضرار بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية”.
وأكد ان “هذه الافعال الاجرامية والارهابية لن تثنينا عن مواقفنا في مواجهة الاجرام الاسرائيلي والارهاب التكفيري وهما وجهان لمشروع واحد”، داعيا الحكومة والاجهزة الامنية كافة الى “رص الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذا المشروع الذي يهدف الى تخريب وطننا العزيز”.
وتوجه من ذوي الشهداء بالعزاء والدعاء للجرحى بالشفاء و”للأخوة في المستشارية الثقافية بالسلامة”.
وحيا “كل الاجهزة الامنية والاسعاف والهيئة الصحية ولكل بلديات الضاحية الجنوبية ولكل الذين سارعوا لإنقاذ الجرحى”.

جعجع دان انفجار بئر حسن: أدعو حزب الله إلى الانسحاب من سوريا
والحكومة إلى ضبط الحدود
صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع البيان الآتي:
تعليقاً على التفجيرين اللذين استهدفا منطقة بئر حسن اليوم، فإنني، وإذ أدين بشدة هذين العملين الإرهابيين، أتوجه بأحرّ التعازي إلى أهالي الشهداء وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وما حصل يؤكد ما سبق وتوقعناه من أن الأوضاع لن تتغيّر في البلاد بمجرد تغيير الوجوه في الحكومة، بل بتغيير كامل في السياسات المتبعة من قبل الحكومات المتعاقبة.
وفي المناسبة، إنني أدعو حزب الله إلى الإنسحاب من ىسوريا، والحكومة الجديدة إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بضبط الحدود اللبنانية، ولا سيما الشرقية والشمالية منها، ضبطاً كاملاً ذهاباً وإياباً ومن دون استثناء أي فريق وأي أحد، ومن ثم الإطباق تباعاً على كل البؤر الأمنية المفتوحة، وصولا ً إلى الانتهاء من كل سلاح غير شرعي والإبقاء على سلاح الجيش اللبناني حصراً.
هذه هي الوصفة الحقيقية والمنطقية لمحاربة الإرهاب، وليس بتكرار التشدق الكلامي بمحاربته. 

كتلة “المستقبل” استنكرت انفجاري بئر حسن
عقدت كتلة “المستقبل” اجتماعها في “بيت الوسط” برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وعرضت الاوضاع في لبنان. وفي نهاية الاجتماع، اصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري جاء فيه:
استنكرت كتلة “المستقبل” النيابية “جريمة التفجير الارهابية المزدوجة التي شهدتها منطقة بئر حسن والتي اسفرت عن استشهاد وجرح مواطنين ابرياء عزل”.
ورأت في بيان عقب اجتماعها في “بيت الوسط” برئاسة النائب فؤاد السنيورة “ان هذه الجريمة المروعة مرفوضة ومدانة ويجب التصدي لها ولغيرها من الجرائم الارهابية، وعلى الاجهزة الامنية والسلطة القضائية تكثيف تحقيقاتها للقبض على المجرمين المخططين”، معتبرة أن “حماية لبنان من هذه الجرائم الارهابية لا يمكن ان يكون فقط عبر الحلول والاجراءات الامنية بل عبر اقفال الابواب التي تدخل منها رياح الارهاب السامة الى لبنان”.
الكتلة ناشدت -جرياً على عادتها عقب كل انفجار- حزب الله المبادرة الى “الانسحاب من سوريا”، مؤكدةً “ضرورة توحد اللبنانيين في دعم الدولة اللبنانية من اجل التصدي لهذه الموجة الارهابية المجرمة”.
من جهة ثانية، توقفت الكتلة أمام تأليف الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس تمام سلام، معتبرةً أن “انجاز تشكيل الحكومة الجديدة بعد كل هذه الاشهر من المراوحة يعد خطوة في مسار هذه المرحلة المفصلية والخطيرة من تاريخ لبنان والمنطقة التي تتداخل فيها الازمات والصراعات والمصالح والحروب المحلية والاقليمية والدولية”.
وأضافت “ينبغي للبنان الذي يقف على مفترق اساسي وخطير، ان يتقدم الى الامام عبر تأليف الحكومة من اجل وقف الانهيار حماية للمصالح الوطنية للبنان واللبنانيين ولا سيما أنه لم يعد من الممكن البقاء على حال التدهور المتسارع على شتى الصعد الوطنية والأمنية والادارية والاقتصادية والمعيشية، وخصوصا ان بعض وزراء حكومة تصريف الاعمال عمل على تصريف الاعمال بشكل كيدي ومصلحي وغير قانوني وغير دستوري فيما مجلس النواب ممدد له ورئيس الجمهورية قاربت ولايته على الانتهاء”، على حد قول البيان.
كما رأت ان “من أولى اهتمامات الحكومة الحالية يجب ان يكون التحضير للاستحقاق الرئاسي المقبل اي لانتخاب رئيس جديد للبلاد لكي تنتقل معه الى مرحلة جديدة يمكن من خلالها الانصراف الى معالجة المشكلات الوطنية مع استعادة مقومات الثقة بمؤسسات النظام”. 

التوحيد العربي: لتكثيف الإجراءات الأمنية في مواجهة الإنتحاريين
دانت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي في بيان “التفجيرين الإرهابيين في بئر حسن”.
واعتبرت “أن هذا العمل الإجرامي هو كغيره من الإعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها مناطق عديدة في لبنان، وتقف خلفها جهات إرهابية متعددة ذات ثقافة تكفيرية واحدة والمستفيد مها واحد وهو العدو الصهيوني”.
ودعت الى “الإستفادة من الأجواء الإيجابية التي رافقت تشكيل الحكومة وتضافر الجهود وتكثيف الإجراءات الأمنية في مواجهة الإنتحاريين وكشف الجهات الحاضنة والراعية للعصابات الإرهابية”.

تجمع العلماء في جبل عامل استنكر تفجيري بئر حسن:
على الحكومة وإقفال الطريق امام هؤلاء الإرهابيين الذين يعبثون بأمن الوطن والمواطنين
صدر عن تجمع العلماء في جبل عامل البيان التالي:
يستنكر تجمع العلماء في جبل عامل الانفجارين الانتحاريين الذين استهدفا المستشارية الثقافية الإيرانية وما حولها من تجمعات سكنية ودار للأيتام الاسلامية.
ان هذه التفجيرات المتنقلة الإرهابية تؤكد يوماً بعد يوم انها تستهدف المدنيين الأبرياء العزل، وها هو صرح للايتام يقف بوجه الموت الأسود الذي يحاول ان يزيد الحزن على وجوه هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين لم يعرفوا للفرح طعم سوى باحتضانهم .
ان هذا الإرهاب الذي يضرب في عقر الوطن، يجب ان يتوقف قبل ان يصبح الوطن ركاماً أسودا من وراء حقدهم المتنامي اللامعروف وجهته سوى تكفير الاخر.
ان هذا التفجير الذي جاء بعد ايام قليلة من تشكيل الحكومة الجديدة، يدعو للالتفاف حول هذه الحكومة ويدعوها للعمل بشكل حاسم لضبط سيارات الموت المتنقلة وإقفال الطريق امام هؤلاء الإرهابيين الذين يعبثون بأمن الوطن والمواطنين ويزرعون الخوف في كل منزل .
وإذ يتقدم تجمع العلماء في جبل عامل من ذوي الشهداء ان يلهمهم الصبر والسلوان وان يتغمدهم فسيح جنانه، ويدعو الله ان يشفي الآم الجرحى .
وإذ يقف التجمع جنباً الى جنب مع السفارة الإيرانية المستشارية الثقافية اضافة الى جنب دار الأيتام الاسلامية بإدارتها أيتامها الأطفال الذين هولتهم الأحداث الدامية.

القطان دان الانفجار: خدمة المشروع الصهيو أمريكي
الذي يريد استهداف وحدتنا الوطنية والإسلامية
دان الشيخ أحمد القطان رئيس جمعيَّة “قولنا والعمل” في لبنان الإنفجار المزدوج الذي استهدف المدنيين الأبرياء في بئر حسن ووضعه في خدمة المشروع الصهيو أمريكي الذي يريد استهداف وحدتنا الوطنية والإسلامية”.
 وأضاف القطان في تصريح له “إنّ هذا العمل الإرهابي هو رسالة طبيعية لفشل هذه المجموعات التكفيرية وردة فعل طبيعية على تشكيل حكومة المصلحة الوطنية”.
وطالب القطان السلطات العسكرية والأمنية والقضائية بكشف اللثام عن المتورطين والمخططين لهذا العمل الإجرامي وإنزال عقوبة الإعدام بمن يثبت تورطه.     

الأمانة العامة لـ14 آذار: الأمن يستوجب خطوات سياسية
دانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، “التفجير الإرهابي الذي حدث اليوم في ضاحية بيروت الجنوبية، في منطقة بئر حسن، وذهب ضحيته عدد من المواطنين الأبرياء قتلى وجرحى”.
وأكدت الأمانة العامة أن “الأمن ليس مسألة تقنية فقط، بل يستوجب خطوات سياسية ترتكز خاصة على خروج “حزب الله” من القتال الدائر في سوريا”.

جبهة التحرير الفلسطينية دانت التفجير الارهابي في بئر حسن
دانت جبهة “التحرير الفلسطينية” في بيان “التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا منطقة بئر حسن، والتي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى، وأوقعت اضرارا جسيمة في الممتلكات، بهدف زعزعة أمن واستقرار ووحدة الشعب اللبناني الشقيق خصوصا بعد الجهود التي اثمرت تشكيل حكومة لبنانية”.
وأعرب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة “عن تضامن الجبهة مع لبنان الشقيق، ومع اسر الشهداء والجرحى الأبرياء، داعيا الى “اليقظة الوطنية تجاه ما يحاك للبنان الشقيق والمنطقة العربية برمتها”.

دان التفجيرين الإرهابيين في بئر حسن
حردان: لخطة طوارئ وأولويات وطنية تدفع الخطر عن لبنان واللبنانيين
دان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا الآمنين في منطقة بئر حسن، وأديا إلىإايقاع شهداء وعشرات الجرحى وأضرار في الممتلكات.
وفي تصريح له اليوم، قال حردان: ندين بشدة الأعمال الإرهابية التي تستهدف حياة الآمنين، ونرى فيها إجراماً دموياً موصوفاً يتعمّد القائمون به، ضرب استقرار البلد وقتل الناس وترويعهم دونما تمييز بين أطفال ونساء وشيوخ.
إنّ تواصل الأعمال الإرهابية بهذا الشكل الإجرامي والدموي المستهدف للإنسان والإنسانية يُحَتّم ضرورة تضافر جهود القوى كافة، من أجل إيقاف هذا المسلسل الإرهابي الإجرامي، وذلك من خلال وضع خطة طوارئ أمنية سياسية، تؤدي إلى كشف الخلايا الإرهابية وارتباطاتها وملاحقة أفرادها بهدف تخليص لبنان من الإرهاب والإرهابيين.
لا شك أنّ الاستقرار السياسي في لبنان يساهم إلى حدّ كبير في تحصين الاستقرار الأمني، ونحن دعونا مراراً إلى ضرورة بلوغ حالة الاستقرار السياسي من خلال إطار جامع، وكنا حرصاء على مشهدية جامعة، تحمل في معانيها رسالة قوية تؤكد حرص الجميع على الوحدة الوطنية وتحصين أمن لبنان واستقراره، لأننا مقتنعون بأنه كلما كان المشهد اللبناني جامعاً تعزز الاستقرار والأمان في البلد.
إنّ تحدي الإرهاب خطر محدق بلبنان، ونحن ندعو الحكومة بتركيبتها الراهنة إلى بذل أقصى ما في وسعها وتحديد أولويات وطنية تدفع الخطر عن لبنان واللبنانيين.    
إننا إذ نعزي بالضحايا الذين ارتقوا شهداء في التفجيرات الإرهابية التي حصلت اليوم، فإننا نتمنى للجرحى الشفاء السريع، لا سيما الأطفال منهم، الذين سرق الإرهاب منهم الابتسامة والفرح.

حبلي: تفجيرا بئر حسن يؤكد إستمرار مخطط فوضى الدم
إستنكر امام مسجد سيدنا إبراهيم في صيدا الشيخ صهيب حبلي التفجيرين الإرهابيين اللذين إستهدفا منطقة بئر حسن، واعتبر ان ذلك يشكل حلقة جديدة من مسلسل الإرهاب التكفيري الذي يضرب لبنان والمنطقة.
كما رأى الشيخ حبلي أن تفجيري اليوم يؤكدان الحاجة على أهمية مواصلة الأجهزة الأمنية مهماتها الوطنية في ملاحقة وكشف هؤلاء الإرهابيين للحؤول دون وقوع مزيد من التفجيرات والعمليات الإرهابية التي لا تميز بين لبناني وآخر، فالكل مستهدف ولبنان في عين عاصفة الإرهاب، لذا لا بد من التضامن والوحدة بين مختلف الشرائح اللبنانية شعبيا وسياسياً لمواجهة تلك العاصفة الهوجاء التي تدمر البشر والحجر في آن معاً.
واعتبر الشيخ حبلي أن إستمرار مسلسل العنف ما هو الا تأكيد على أن الجماعات التكفيرية مصممة على مواصلة مخططها الجهنمي لإغراق لبنان بفوضى الدم والقتل التي تستبيح سوريا والعراق، وهو ما يعد بمثابة جرس إنذار يحتم على المسلمين خاصة وشعوب المنطقة عامة الوقوف أمام مسؤولياتهم في نبذ الإرهاب والتطرف ومحاربته ومنع تمدده داخل مجتمعاتنا.

جبري استنكر تفجيري بئر حسن
إستنكر الأمين العام لحركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري الإنفجارين الإجراميين اللذين وقعا في منطقة بئر حسن, مستهدفين الأيتام في دارهم، والمواطنين الأبرياء العابرين إلى أشغالهم وأعمالهم، معتبراً أن هذه العملية الاجرامية هي إستهداف أيضاً لحكومة الوفاق الوطني وللأجواء الإيجابية التي رافقت عملية التشكيل. وتقدم سماحته بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

رابطة الشغيلة دانت الجريمة الارهابية في بئر حسن: لوضع خطة وطنية شاملة
تشكل عنوانا أساسيا في البيان الوزاري للحكومة لمواجهة الخطر الإرهابي واستئصاله من لبنان
تعرب قيادة رابطة الشغيلة، بعد اجتماع لها مع أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، عن إدانتها الجريمة الوحشية التي نفذتها، صباح اليوم، قوى الإرهاب والتكفير الظلامية في منطقة بئر حسن، بالقرب من مدرسة الأيتام الإسلامية والمستشارية الثقافية الإيرانية.
وأكدت أن هذه الجريمة الإرهابية الجبانة جاءت لتؤكد من جديد أن الإرهاب يستهدف اللبنانيين جميعاً وهو لا يميز بينهم، وهدفه ضرب أمنهم واستقرارهم.
ورأت أن قوى الإجرام الظلامية أرادت عبر رسالتها الدموية الجديدة محاولة اغتيال الأجواء الإيجابية التي سادت البلاد اثر تشكيل الحكومة اللبنانية، والقول أن يدها طويلة وقادرة على مواصلة أعمال القتل والإرهاب. وأوضحت رابطة الشغيلة في بيانها، أن حصول هذه الجريمة، بعد كل الإجراءات الأمنية المتخذة والاعتقالات التي حصلت لرموز إرهابية أساسية، يكشف امتلاك الجماعات الإرهابية بنى منظمة تمكنت من بنائها في السنوات الماضية مستفيدة من الانقسام السياسي وحالة التراخي السياسي والأمني في مواجهتها، وتبرير البعض لعلمياتها الإجرامية .
وأكدت الرابطة أن اللبنانيين جميعاً مطالبون بتوحيد صفوفهم والتضامن مع بعضهم البعض في مواجهة الخطر الإرهابي، والعمل لوضع خطة وطنية شاملة، سياسية وأمنية وإعلامية واقتصادية اجتماعية، تشكل عنوانا أساسيا في البيان الوزاري وتشرف الحكومة على تطبيقها بالتعاون والتكامل مع القوى السياسية وهيئات المجتمع المختلفة، لمواجهة الخطر الإرهابي واستئصاله من لبنان .

جبهة العمل الإسلامي نددت بانفجاري بئر حسن
نددت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بشدة بانفجاري بئر حسن الإجراميين ودعت جميع القوى السياسية والمرجعيات الدينية والجماعات السلفية تحديداً “لإعلان موقفاً واضحاً وصريحاً منها، والتبرؤ من العمليات الانتحارية الإرهابية والتفجيرات الإجرامية، ومن مرتكبيها وحضنتها وداعميها”.
وشددت الجبهة “على أهمية تحصين الساحة الداخلية وتوحيد الرؤى والجهود والمواقف لمواجهة ومكافحة خطر الإرهاب الإجرامي الدموي الذي يطال الجميع دون استثناء والذي يخدم حتماً مشروع العدو الصهيوني الفتنوي الهادف إلى زرع الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار وتفتيت مجتمعاتها العربية والإسلامية وتفتيتها”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيادة الجيش نعت العميد المتقاعد حسين الخطيب

(أ.ل) – نعت قيادة الجيش العميد الركن المتقاعد حسين يوسف الخطيب، الذي توفي بتاريخ 19/2/2014، وفي ما يلي نبذة عن حياته:
–    من مواليد 10/6/1944 المنارة – البقاع الغربي.
–    تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 1/10/1963.
–    رقي إلى رتبة ملازم اعتباراً من 1/8/1966 وتدرّج في الترقية حتى رتبة عميد ركن اعتباراً من 1/7/1993.
–    حائز عدة أوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عديدة.
–    تابع عدة دورات دراسية في الداخل وفي الخارج.
–    متأهل وله 3 أولاد.
  يقام المأتم بتاريخ 19/2/2014 عند الساعة 16.00 في بلدة المنارة – البقاع الغربي، ثم يوارى الثرى في جبانة البلدة.
  تقبل التعازي قبل الدفن وبعده، وبتاريخي 20 و21/2/2014 ابتداءً من الساعة 10.00 ولغاية الساعة 19.00 في دار طيبة – المنارة، وبتواريخ 25،24،23،22 و26/2/2014  ابتداءً من الساعة 10.00 ولغاية الساعة 19.00 في منزل الفقيد الكائن في البلدة المذكورة، وبتاريخ 28/2/2014 ابتداءً من الساعة 15.00 ولغاية الساعة 18.00 في مسجد الخاشقجي – قاعة محي الدين البرغوت – قصقص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
قهوجي بحث مع وفد من الكونغرس الاميركي في الاوضاع بلبنان والمنطقة

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، وفداً من الكونغرس الأميركي ضم كلاً من السيناتور Tim Kaine  والسناتور Angus King، بحضور السفير الأميركي السيد David Hale والملحق العسكري الرائد Nathan Mann.
 وقد تناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين جيشي البلدين.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

سليمان: لا خلاص من الاجرام الارهابي إلا بالتضامن الكامل في مواجهته

(أ.ل) – أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلسلة اتصالات شملت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والسفيرين الكويتي عبد العال القناعي والايراني غضنفر ركن ابادي والمسؤولين المعنيين للاطلاع على ما توافر من معلومات عن عملية التفجير الارهابي التي حصلت صباح اليوم، طالبا من الاجهزة العسكرية والامنية “زيادة التنسيق لكشف المحرضين والمرتكبين لوقف مسلسل الارهاب والموت الذي يستهدف لبنان واللبنانيين”.
وإذ عزى بالضحايا الذين سقطوا وتمنى الشفاء للجرحى، فإنه كرر الاشارة الى أن “لا خلاص من هذا الاجرام الارهابي إلا بالتضامن الكامل في مواجهته مهما كانت المواقع والانتماءات السياسية، لأن الارهاب لا يميز بين المناطق والاديان بل هو يتبع عقيدة وحيدة هي القتل والتدمير.
واستقبل الرئيس سليمان السيناتورين الاميركيين تيم كاين و انفوس كينغ، في حضور السفير الاميركي ديفيد هيل، وهنأ السيناتوران بتأليف الحكومة الجديدة ونوها بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية “للحفاظ على الوحدة والاستقرار وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة وتداعياتها، إضافة الى الدعم الاميركي للبنان وخصوصا المساعدات العسكرية للجيش”.
وتناول رئيس الجمهورية مع كل من وزراء الاتصالات بطرس حرب، التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، والثقافة ريمون عريجي مهمات وزاراتهم إضافة الى التطورات الراهنة.
وعرض الرئيس سليمان مع النائب السابق لرئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرا للأوضاع العامة.
واستقبل رئيس الجمهورية رئيس “حزب السلام” روجيه اده وتناول اللقاء قضايا إنمائية في منطقة جبيل وفي طليعتها موضوع مبنى الجامعة اللبنانية في بلدة إده والخطوات اللازمة لبدء العمل فيه إضافة الى مشاريع تربوية وثقافية وصحية.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف فيليبينية

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العـامـة لقـوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العـلاقات العامة أمس البـلاغ التالـي:
بناءً على معلومات توافرت لدى شعبة المعلومات، تمكنت من توقيف الفلبينية ن. ت. (مواليد عام 1976) لمحاولتها إستبدال ماسّة عائدة لخاتم نسائي من الذهب الأبيض تقدّر قيمتها بحوالي /150/ ألف دولار أميركي، ووضعها على خاتم آخر من الذهب البرازيلي، وذلك لدى أحد محال المجوهرات في سوق الذهب – المزرعة.
بالتحقيق معها اعترفت أن مواطنتها ن. م. (مواليد عام 1985) والتي سرقت الخاتم من داخل خزنة المواطن ز. د. (مواليد عام 1974) حيث تعمل، وكانت قد استحصلت على مفتاحها من خلال سرقته من خزانة مالك المنزل من دون علمه، طلبت منها إستبدال الماسّة الأصلية بأخرى مقلّدة لتعيد بعدها الخاتم إلى الخزنة وكأن شيئاً لم يكن. أودعت الموقوفتان مع المضبوطات مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسّع بالتحقيق معهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.(انتهى)
باسيل تسلم من منصور الخارجية: لبنان لن يكون
الا على رأس الحرب الدولية على الارهاب

(أ.ل) –  تم اليوم في وزارة الخارجية والمغتربين احتفال التسليم والتسلم بين الوزيرين عدنان منصور وجبران باسيل، في حضور الامين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي، مدير المغتربين هيثم جمعة وموظفي الوزارة من السلكين الديبلوماسي والإداري.
منصور
بداية، القى الوزير منصور كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم لتسليم أمانة حملناها منذ ما يقارب ثلاث سنوات، سنوات كانت مفصلية في تاريخ المنطقة، وتحديد مستقبلها. وكان للبنان دور هام في هذا المشهد الجديد، ولهذه الوزارة حضور دائم وفعال في المحافل والمنتديات والمؤتمرات الدولية، والقمم العربية والإقليمية والدولية. وسعينا لأن تكون مشاركتنا فاعلة، تحقق مصلحة الوطن وأبنائه”.
اضاف: “لقد رأس لبنان خلال وجودنا في هذه الوزارة الدورة 138 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري عام 2013، وشاركنا في إجتماعات الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحركة دول عدم الإنحياز، وإجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى المنتديات الدولية وأبرزها المنتدى العربي التركي، والعربي الروسي، والعربي الأوروبي، وإجتماعات الشراكة اللبنانية الأوروبية، إضافة إلى زيارات رسمية قمنا بها لدول عديدة في العالم”.
وتابع: “كما أولت هذه الوزارة إهتماما خاصا بالجاليات المنتشرة في دول الإغتراب حيث قامت بواجبها بصدق وجدية على صعيد التحضير لإنتخابات غير المقيمين، وعملنا من خلال البعثات الدبلوماسية والقنصلية على التواصل مع اللبنانيين المنتشرين في دول الإغتراب لحثهم على تسجيل أسمائهم في القوائم الإنتخابية لدى البعثات تمكينا لهم من ممارسة حقهم في الإنتخاب، إنطلاقا من قناعة راسخة بحقهم في المشاركة في الإنتخابات النيابية. وأدت هذه الوزارة واجبها بمعالجة الأزمات التي حصلت للبنانيين في بعض الدول وخصوصا الأفريقية منها. كما شهد نهاية العام المنصرم إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للمديرية العامة للمغتربين”.
وقال: “كذلك إستطعنا إنجاز مواضيع هامة في مسار وزارة الخارجية والمغتربين، وكان أغلبها عالقا منذ سنين طويلة، أبرزها:
أولا: أنجزنا في نهاية عام 2012 ملفا هاما كان عالقا لفترة طويلة، و هو ملف التشكيلات الدبلوماسية على مستوى السفراء تناول ما يزيد عن أربعين سفيرا، والتي تزامنت مع الترفيعات في حينها من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى. وسبقها تشكيلات دبلوماسية واسعة للفئتين الثانية والثالثة.
ثانيا: إستطعنا مؤخرا إنجاز ملف حيوي كان عالقا منذ ما يقارب العشر سنوات، عنيت به الترفيعات الدبلوماسية لما يزيد عن ستين دبلوماسيا من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية، مما يفعل عمل الوزارة، ويؤهل المرفعين لتبؤ مراكز سفراء، تشغر تباعا وبشكل كبير، كما تفتح المجال أمام فتح دورة جديدة وضرورية لإنضمام دبلوماسيين جدد عبر إمتحانات يجريها مجلس الخدمة المدنية. نتمنى أن تكون برعايتكم في أقرب وقت ممكن.
ثالثا: وضعنا الحجر الأساس للمبنى الجديد لوزارة الخارجية والمغتربين في وسط بيروت، بعد إنهاء المعاملات المتعلقة بإمتلاك العقار بموقع يليق بهذه الوزارة ومكانتها السيادية. وهذا أمر طالما حلمنا به منذ ما يزيد عن 40 عاما.
رابعا: باشرنا مؤخرا بوضع اللاصق الإلكتروني الذي يتضمن المعلومات الشخصية لصاحب العلاقة، على جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة، تمهيدا للبدء بالعمل بجواز سفر جديد مقروء آليا، ويتماشى مع المعايير الدولية.
خامسا: حضرنا في هذه الوزارة مشاريع قوانين عدة تهم مستقبلها، وموظفيها، أبرزها مشروع قانون تثبيت الموظفين المتعاقدين، وقد أدرج مؤخرا على جدول أعمال اللجان النيابية المعنية لإقراره. كما تم تعديل نظام السلك الخارجي بما يتماشى مع متطلبات وحاجات الدبلوماسيين في الخارج، ويحفظ كراماتهم، وقيمة الوطن الذي يمثلون، إضافة لمشاريع قوانين توسيع ملاك موظفي السلك الخارجي، وإنشاء صندوق تعاضد لموظفي هذا السلك. وتابع: “في سياق ما تقدم نتمنى من معاليكم، بما فيكم من صفات الإندفاع والكفاءة والقدرة على متابعة كل هذه المواضيع، للوصول بها لخواتيمها المتوخاة، لما فيها مصلحة هذه الوزارة التي تعكس صورة الوطن”.
وقال: “لا بد في هذا اليوم من شكر صادق وعميق لأصحاب السعادة أعضاء اللجنة الإدارية الذين كان لتعاونهم دافع أساسي وسبب هام في تحقيق كل إنجازات الوزارة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. والشكر أيضا لسعادة مدراء المديريات المتعددة، ورؤساء الدوائر والأقسام في الوزارة، وجميع موظفيها الدبلوماسيين والإداريين على تفانيهم في العمل بالرغم من النقص الكبير في عديد موظفي هذه الوزارة، كما أتوجه بالشكر الكبير للإعلاميين المعتمدين في هذه الوزارة على مهنيتهم اللافتة، ولرجال الأمن الذين يسهرون على الحماية والأمن”.
وختم: “إني على ثقة من أن معالي الوزير العزيز جبران باسيل سيتابع الأمانة و العمل لهذه الوزارة لما فيه مصلحة لبنان، متمنيا له التوفيق و النجاح في مهمته الجديدة”.
باسيل
ثم ألقى الوزير باسيل كلمة، قال فيها: “نلتقي اليوم في حفل تسليم وتسلم كان ممكنا ان يكون عاديا لو كان في مرحلة غير استثنائية من حياة لبنان. ولو لم يكن عبورا من فترة عصيبة محفوفة بالفتن، مليئة بالفراغ ومحاصرة بالقطيعة، الى فترة نريدها ان تكون منفرجة بالانفتاح والامن والاستقرار فارغة من الانقطاع الدولي والعربي وفاتحة لتكوين السلطة على اساس الصيغة والميثاق”.
اضاف: “نستلمها ممن تحمل الصعاب وحمل ملفات لبنان وهمومه الكبيرة، لتسلمها مستفيدين من دعم خارجي وحاملين الى الداخل قدرات لبنان الاغترابية الكثيرة”.
وتابع: “تسمى بالحقيبة السيادية، ونحن لا نرى السيادة تختصر بالحقائب، بل تكون في كل وزارة وسفارة وعلى كل ارض لبنانية، وتكون في النفوس والرؤوس، وتكون في النص والموقف والممارسة.
ورأى انها “وزارة من الوزارات ويجب ان تكون وزارة كل الوزارات، اسمها وزارة الخارجية والمغتربين ويجب ان تكون وزارة كل المغتربين وسياستها الخارجية لكل اللبنانيين. نأتي اليها من وزارة الطاقة وكل الطاقات ونرى فيها طاقة لكل لبنان، طاقة نضخها فيها، طاقة نستمدها من الداخل الى الخارج، وطاقة يزودها المغتربون الى المقيمين، طاقة ايجابية نأمل ان تسود في هذا المبنى، فلا يكون التراث مهترئا بل متجددا، طاقة ايجابية تملأ الانسان، فلا يكون السفير مثقلا بالرسائل الخارجية بل حاملا لرسالة لبنان”.
وقال: “الوقت قصير، نعم، والزمان محدود، نعم، الا ان رسالة لبنان لا حدود لها وطاقة الاغتراب لا زمان ولا مكان يحدها. أملي كبير بهذه الوزارة، وثقتي ستكون ممنوحة لكل واحد فيها لاعادة الثقة بلبنان، ثقة الدول الصديقة بأن هذا البلد يستحق الحياة، والدعم له، معنويا كان او ماديا، لن يذهب هباء. وثقة الدولة العدوة بأن هذا البلد لا يمكن منعه من الحياة وبأنه مقاوم لا يمكن منع المقاومة عنه.
اضاف: “صورة لبنان الحقيقية سنحملها على وجوهنا وفي قلوبنا وعقولنا، وملفاتنا سنوصلها الى كل مقر ومغترب، وقيد كل لبناني سنعمل لايصاله الى ملفاتنا وسجلاتنا، وجنسية لكل لبناني مستحق سنعمل على جعلها متاحة”. ورأى انه “وكما ان تحييد لبنان عن سياسة المحاور لا يعني حياده عن القضايا المحقة، كذلك فإن تحييد الوزارة عن سياسة الاحزاب لا يعني حيادها عن قضايا الوطن الواجبة وحتى عن شؤون الموظفين المحقة”.
وقال: “ان لبنان لا يجب ان يكون خارج المجتمع الدولي وقراراته، ولا يمكن ان يكون الا على رأس الحرب الدولية على الارهاب. وكما ان لبنان لا يجب ان يكون مقرا او ممرا، فالوزارة لا يمكن ان تكون مستنقعا او معبرا، بل هي صانعة سياسات ومنتجة للمبادرات وسد للمؤامرات”.
وتابع: “اللوبي، كلمة افتقدناها، ومفهوم حرمنا من استعماله، وممارسة غابت عنا الا باستخدامها ضدنا، فيما “اللوبي” الحقيقي يجب ان يكون “اللوبي اللبناني” ليكون لنا ويعمل لمصلحتنا. نراهم لبنانيون في البرلمانات والحكومات، نراهم في الاعمال والشركات، في الثراء والابداع. وينقصنا ان نراهم مجموعين مجتمعين ليكون “اللوبي اللبناني” المؤشر الحقيقي لاجتماعنا كلبنانيين في الخارج والداخل”.
واكد انه “لن ينقذنا الا وحدتنا ولن يكون وجودنا في هذه الوزارة الا حافزا وعاملا لهذه الوحدة، ولن ندعم اي جامعة ثقافية ان لم تكن جامعة لثقافاتنا المتنوعة المغنية لتعددنا. هذه هي سياستنا، الوحدة في الداخل والوحدة في الخارج، وكل خارج عنها غير مرغوب في سياستنا”.
وقال: “من خبرتكم معالي الوزير سنتعلم، ومن خدمتكم سعادة السفراء والمدراء سنتمكن، وسياستنا الجامعة، ستلتزمون جميعكم بها التزاما منكم بالوطن وبوحدته”.
واعلن ان “أبواب الوزارة مفتوحة لكل السفراء، والدبلوماسية الفاعلة ستطرق ابواب كل الدول، وابواب السفارات مفتوحة لكل اللبنانيين، والتسجيل الفاعل سيطرق ابواب كل المغتربين”.
وختم: “لجمع كل سفراء لبنان على ارضه، ولالتقاء كل الطاقات الاغترابية في لوبيات لبنانية، تمهيدا للاجتماع والتلاقي بين كل اللبنانيين، اطلب منكم اليوم اعطاء هذه الوزارة كل طاقتكم، واعطاء لبنان كل فرصة للحياة فتكون الخارجية لكل المغتربين ويكون هذا الوطن لكل اللبنانيين”.
وللمناسبة اقيم حفل كوكتيل. بعد حفل التسليم والتسلم جال الوزير منصور مع الوزير باسيل في ارجاء وزارة الخارجية، وتفقدا الأقسام والمديريات والتقيا الدبلوماسيين والموظفين، بعدها غادر منصور قصر بسترس. اشارة  الى ان الوزير باسيل طلب تعميم الكلمة التي ألقاها في حفل التسليم والتسلم على البعثات الديبلوماسية اللبنانية في العالم وعلى السفارات العربية والأجنبية المعتمدة في لبنان.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوري: لا إمكانية لعدم إدراج
إعلان بعبدا في البيان الوزاري

(أ.ل) – أكد النائب عمار حوري في حديث الى مصدر إعلامي “ان حزب القوات اللبنانية “ممثل بهذه الحكومة بثمانية وزراء حتى ولو كان المضمون يختلف عن ذلك”، مشددا على ان “شيئا لم يتغير بالنسبة الى الثوابت التي نحن ملتزمين بها في قوى14 آذار، ومن هنا فإن موقفنا واضح في ما خص ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وإعلان بعبدا، وهذا الكلام سيترجم في البيان الوزاري”.
وقال: “هناك الكثير من القنابل الدخانية من هنا وهناك حول هذا البيان، وأكثر من ذلك اقول ان 14 آذار لن تقبل الا بما ينسجم مع كل قناعات كل مكونات هذه القوى”.
واكد أن “ليس هناك من إمكانية كي لا يدرج إعلان بعبدا في البيان الوزاري”، سائلا “هل هناك إمكانية للهروب من الجانب الميثاقي للدستور او اتفاق الطائف او المسلمات الوطنية؟” .
وختم حوري: “البيان الوزاري سيكون منسجما مع المعاني الاستقلالية ومع المعاني الميثاقية التي تحدثنا عنها في إعلان بعبدا والتي هي في الحقيقة تعكس بشكل او بآخر الثوابت التي تحدثت عنها الدستور واتفاق الطائف وسنضيف اليها في الفقرة الاخيرة المذكرة الوطنية التي خرجت عن بكركي والتي تتكامل مع هذه المعاني التي تحدثت عنها”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نقابة المحررين: وفد اعلامي لبناني زار الحريري في الرياض

(أ.ل) – أعلنت نقابة المحررين في بيان اليوم، ان الرئيس سعد الحريري استقبل في منزله في مدينة الرياض السعودية، الوفد الاعلامي اللبناني الذي كان بضيافة الحرس الوطني السعودي برئاسة الامير الوزير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لحضور المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في دورته التاسعة والعشرين.
ويضم الوفد نقيب المحررين الياس عون، وحسن صبرا وصلاح سلام وسركيس نعوم وبسام عفيفي وصائب دياب وفؤاد مطر وعرفان نظام الدين ومحمد قواص.
وتداول الوفد مع الرئيس الحريري مجمل القضايا السياسية على صعيد لبنان والدول العربية ، كما تناولت الاحاديث تشكيل الحكومة الجديدة والتي ساهم الرئيس الحريري في ازالة العقبات التي كانت تعيق تأليفها.
وتمنى الوفد على الرئيس الحريري “العودة الميمونة الى لبنان لأن وجوده يضفي استقرارا يحتاجه لبنان الآن”.
ومن زوار الرئيس الحريري ايضا مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ومفتي البقاع الشيخ محمد الميس والشيخ خلدون عريمط.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 
المفتي قباني إلتقى رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر

(أ.ل) – إلتقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر فابريزيو كاربوني، الذي أطلعه على نشاطات البعثة في لبنان خاصة في مساعدة النازحين السوريين الى لبنان.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ماهر حمود عرض مع وفد من مخيم
عين الحلوة التعاون لضبط الأمن

(أ.ل) – استقبل فضيلة الشيخ ماهر حمود وفدا موسعا في المبادرة الشعبية من مخيم عين الحلوة، حيث تم الحديث في كل العناوين التي تهم المواطنين بين صيدا والمخيمات، وضرورة التعاون لضبط الأمن.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف أشخاص بجرم خطف عبر الحدود اللبنانية – السورية

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العـامـة لقـوى الامـن الـداخلي – شعبة العـلاقات العـامة اليوم الأربعاء 19/2/2014 البلاغ التالي:
حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات خطف لأشخاص أجانب عبر الحدود اللبنانية – السورية عن طريق إستدراجهم من قبل الخاطفين بحجّة شراء بضائع.
نتيجةً للإستقصاءات والتحريات المكثّفة التي قامت بها شعبة المعلومات، تمكّنت من توقيف أحد الفاعلين ويدعى: ع. م. (مواليد عام 1984،لبناني).
بالتحقيق معه إعترف بقيامه بعمليتي خطف لشخصين أحدهما سوري والآخر مصري، وذلك بالإشتراك مع سبعة أشخاص آخرين، العمل جارٍ لتوقيفهم.
كما تبيّن أنه مطلوب للقضاء بموجب عدّة مذكرات وأحكام عدلية. أودع الموقوف مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيادة الجيش عممت صورة لأحد المطلوبين الخطرين

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأربعاء 19/2/2014 التعميم الآتي:
تعمم قيادة الجيش صورةً  لأحد المطلوبين الخطرين لارتكابه إحدى الجرائم، وتدعو كلَّ من يتعرّف عليه إلى الاتصال بغرفة عمليات القيادة عبر موزع وزارة الدفاع الوطني رقم: 1701، أو إبلاغ أقرب مركز عسكري، أو استخدام التطبيق “LAF Shield”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقيب المحررين: انسي الحاج حمل يراعه ورحل الى دنيا البقاء

(أ.ل) – نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، “الصحافي الكبير الأديب والشاعر المبدع الاستاذ انسي الحاج”.
وقال نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون في نعيه للراحل: “بغياب أنسي الحاج خسرت زميلا كبيرا وصديقا كبيرا ورفيق دراسة في الحكمة ورفيق طفولة في شلالات جزين”.
اضاف “عزيزي أنسي استميحك عذرا لأني سأتحدث عنك وعن شمائلك وعن ادبك وعن عطائك الصحافي وأنت رمز التواضع ولم تحب يوما صدور المجالس واعتلاء المنابر. فكنت رمزا للتواضع على الرغم من الطاقات الكبيرة التي وهبك اياها رب السماوات والارض”.
وتابع “انسي الحاج حمل يراعه ورحل الى دنيا البقاء. في حياته الصحافية وفي شعره وفي ادبه كان متوثبا نحو الحرية. قلمه حر انتقد فيه بموضوعية وحلل بصدقية في محراب مهنة المتاعب. مهنة لم تتعبه ولم تسقط القلم من يده حتى لحظات عمره الاخيرة على هذه الارض، ما نأى يوما عن المجاهرة بالحقيقة وقولها بصوت عال ومدو”.
اضاف “لن أتحدث عنك يا رفيق العمر اديبا وشاعرا، فأدباء وشعراء كثر سيتحدثون عنك وسيقرأون في كتبك وسيحفظون كلماتك التي ستكون زادا للأجيال. انسي الحاج من يعود اليوم الى تراب قيتولة في جزين التي أحب، سيبقى في قلوبنا ذاك العملاق في الصحافة والتواضع والهدوء والمحدث في الشعر. انسي الحاج في يوم وداعك أطلق صرخة ولن أسقط دمعة. صرخة – دعوة للصروح العملية والآكاديمية لتدرس كلماتك وليدرس أدبك فيها. رحلت ولكنك تركت للصحافة اللبنانية والعربية إرثا كبيرا لن يزول ما دام العالم يؤمن بالفكر والثقافة والعلم”.
وختم: “الصحافة اللبنانية تعتز إنك كنت من رعيل مؤسسيها الأولين وستبقى في صلبها وإن رحلت من هذه الدنيا”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسلم الجيش تجهيزات بمنشآت رياضية
ولوجستية في ثكنة بنوا بركات – صور

(أ.ل) – بحضور قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن شربل أبو خليل ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقائد القطاع الغربي في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان العميد Ricco Maurivio وعدد من الضباط، أقيم ظهر اليوم في ثكنة بنوا بركات – صور، حفل تسلم تجهيزات خاصة بمنشآت رياضية ولوجستية، مقدمة هبة من الوحدة الإيطالية لمصلحة قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني. وقد تلا العميد الركن أبو خليل كتاب شكر باسم العماد قائد الجيش وسلمه للعميد Maurivio، كما قدم له درعاً تذكارياً عربون شكر وتقدير.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

المجلس الأعلى للخصخصة أصدر “دليلاً توجيهياً” عن المشروع
زياد حايك: الشراكة بين القطاعين العام والخاص
أفضل سبيل لإنشاء البنى التحتية وخلق فرص العمل
 
(أ.ل) – اعتبر الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك أن “الوقت حان” لإقرار مشروع القانون الذي ينظّم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بعد سبع سنوات من “الخطوة الاولى” للتوصل اليه، واصفاً إياه بأنه “قانون عصري يؤمّن أرضية صالحة لإنشاء وتأهيل البنية التحتية الضرورية ولخلق فرص العمل ولتأمين الشفافية والمهنية اللازمتين لضمان نجاح واستدامة المشاريع المشتركة”.
وشدد حايك قي مقدمة دليل أصدره المجلس  عن اجراءات تلزيم عقود الشراكة في لبنان ، على أن الشراكة بين القطاعين هي “السبيل الوحيد المتاح لنا في لبنان اليوم لتمويل وإنشاء بنى تحتية نحن بأمسّ الحاجة اليها”، لافتاً إلى أن “مشاريع البنى التحتية تعتبر من بين أفضل السبل لخلق فرص عمل بأعداد كبيرة وبنوعية عالية”.
ويحمل الدليل الذي يقع في 208 صفحات، عنوان “الشراكة بين القطاعين العام والخاص في لبنان – الدليل التوجيهي”، وقد وزعه المجلس الأعلى للخصخصة على أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، وعلى الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص والسفارات والمنظمات الدولية.
وشدد الأمين العام للمجلس زياد حايك في “تمهيد” الدليل، على أن “أهمية الشراكة بين القطاعين العام الخاص تكمن في كونها السبيل الوحيد المتاح لنا في لبنان اليوم لتمويل وإنشاء بنى تحتية نحن بأمسّ الحاجة اليها”، إذ “لن نستطيع أن نطور اقتصادنا في القرن الواحد والعشرين من دون بنى تحتية أضحت اليوم أساسية لأي اقتصاد حضاري، كماهي مثلاً شبكات الاتصالات المتطورة وخدمات الطاقة الكهربائية ومحطات الصرف الصحي والطرقات الآمنة وغيرها من ركائز الحياة العصرية لاقتصاد ناجح وبيئة سليمة ونوعية حياة عالية ومجتمع متقدم”.
وإذ أبرز أن “البطالة المزمنة التي يعاني منها لبنان أدت  إلى هجرة خيرة شبابه لعقود مضت”، لأن “الهجرة هي الحل الطبيعي للبطالة المزمنة في غياب سياسات للدولة لخلق فرص العمل”، أكد أن “مشاريع البنى التحتية تعتبر من بين أفضل السبل لخلق فرص عمل بأعداد كبيرة وبنوعية عالية تكفل استقطاب الكفايات اللبنانية الناشئة والمتمرّسة على السواء”.
وأضاف “لهذه الأسباب، بذلنا في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للخصخصة كل جهد ممكن خلال السنوات السبع الماضية لإقرارقانون ينظّم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجلسي الوزراء والنواب. للأسف لم تتكلّل جهودنا بالنجاح بعد، ولكن هذا لم ولن يثنينا عن القيام بما يمليه علينا واجبنا إلى أن نتوصل إلى قانون عصري للشراكة يؤمّن أرضية صالحة لإنشاء وتأهيل البنية التحتية الضرورية ولخلق فرص العمل ولتأمين الشفافية والمهنية اللازمتين لضمان نجاح واستدامة المشاريع المشتركة”.
ويتضمن الدليل، المتوافر أيضاً على موقع الجلس الأعلى www.hcp.gov.lb ، نص مسودة قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ثم الأسباب الموجبة له، وبعدها خمسة فصول: في الأول مقدمة عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في حين يتناول الثاني  مرحلة اقتراح المشروع المشترك وتحضيره، ويشرح الثالث مرحلة دراسة المشروع المشترك وتصميمه، ويتحدث الرابع عن الإعداد لطرح المشروع وإختيار الشريك الخاص، والخامس عن الضمانات في المشاريع المشتركة، ويوضح الفصل السادس والأخير سبل مراقبة المشروع ومتابعته.
واشار حايك إلى أن “هذا الدليل يلقي الضوء على آخر صيغة لمشروع قانون الشراكة الذي يقترحه المجلس، ويشرح مفاهيمه ويفّصل طريقة تطبيقه”. ولفت إلى أن الدليل يؤمّن كذلك أسساً علمية تشكّل “ركيزة لمناقشة مشروع القانون في مجلسي الوزراء والنواب وأن تؤدي الى تسهيل عملية إقراره”.
وقال حايك إن المجلس اعتمد في مقاربته لدى وضع هذا الدليل “على أفضل وأحدث الممارسات الدولية في هذا المضمار والتي تستند الى خبرات وحدات الشراكة في العديد من الدول على مدى عقود من الزمن.”
وحرص حايك على أن يشكر في المقدمة “كل من ساهم بنشر وتعزيز مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وعمل على مساعدة المجلس على التوصل إلى قانون ينظمها”، ومنهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “الذي دعم فكرة الشراكة منذ بداية عهده”، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي “الذي طلب من النائب علي حسن خليل في حينه تقديم اقتراح قانون للشراكة في مجلس النواب سنة 2010″، ورئيس مجلس الوزراء السابق فؤاد السنيورة “الذي تقدم بأول مشروع قانون للشراكة الى مجلس الوزراء، حيث أُقرّ سنة 2007″، ورئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري “الذي انشأ اللجنة التي نقّحت القانون وساعدتنا على التوصل الى الصيغة التي هي موضوع هذا الدليل”، ورئيس مجلس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي “الذي عمل على تأليف لجنة وزارية لدراسة مشروع القانون”. كذلك شكر حايك عدداً من الوزراء والنواب ورؤساء الهيئات الاقتصادية، وكل الذين عملوا على إعداد صيغة مشروع القانون. 
وختم حايك بالقول: “رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وقد مرّت سبع سنوات على الخطوة الاولى التي قمنا بها للتوصل الى قانون ينظّم الشراكة بين القطاعين العام والخاص. لقد حان الوقت لإجتياز خط النهاية عبر إقراره والمضي قدماً في تحديث اقتصادنا وبلادنا وخلق فرص العمل لشبابنا”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مولوي: ندعم التقارب الحاصل بيت التيّار العونيّ والمستقبليّ
 
(أ.ل) – بارك رئيس الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحيّة للحوار مالك مولوي “التقارب والتفاهم الحاصل ما بين التيّار الوطنيّ الُحرّ وتيّار المُستقبل الذي تبلور خلال تشكيل الحكومة”.
وقال في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للهيئة: “لطالما كان التفاهم هو الذي يجمعنا أكثر مما يُفرّقنا ولولا الاختلاف لما كان لبنان. وننتهز هذه الفرصة النموذجية لندعو الى إشراك كل الحالة السنيّة في عملية التقارب هذه، وخاصة الحركات الإسلامية الحاضنة للاعتدال، فهناك الكثير من الهواجس بين الطرفين لا سيما عدم معرفة الآخر والجهل التام بعقيدته وخلفيّته و توجهاته”.
وختم “وإنطلاقاً من هدفنا الحواريّ بين الأديان كهيئة  شبابيّة نبارك ونحضن كل جهد يُصبُّ في مصلحة أي تقارب يهدف الى بناء الوطن و تمتين الوحدة الوطنية”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف أشخاص يملكون شركات وهمية

(أ.ل) – صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الامـن الداخلـي – شعبة العلاقـات العـامة يوم أمس البـلاغ التالـي:
توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات حول قيام عدد من الشركات السياحية بإيهام المواطنين بإمكانية تأمين سمات الدخول (visa) للسفر إلى الخارج وتأمين عقود عمل لهم في عدد من البلدان العربية والأجنبية.
بتاريخ 13/2/2014 وفي طرابلس، تمكّنت الشعبة المذكورة من توقيف مالك هذه الشركات ويدعى: م. ك. (مواليد عام 1979، سوري الجنسية) الذي كان يتنقّل مستخدماً بطاقة هوية لبنانية مزوّرة بإسم: محمد سعيد فواز ، والذي اعترف بتأسيسه أربع شركات ، ثلاث منها سياحية وهي: فواز سي لاين، نور دبي، ليالي الأنس وضوء المدينة (مختصة بالأمن والحراسة)، إستوحى أسماءها من شركات فعلية موجودة في أحد البلدان العربية، كما إستحصل لهذه الشركات على أختام وتراخيص من الدوائر اللبنانية المختصّة، وكان يوهم المواطنين بإمكانية تأمين سمات الدخول الى عدد من البلدان العربية والأجنبية بالإضافة إلى تأمين عقود عمل في الخارج، وذلك في مراكز هذه الشركات في مناطق شتورا، بعلبك وسنّ الفيل، بالإشتراك مع خمسة أشخاص آخرين يعملون لديه، وهم كل من:
–     ح. ح. (مواليد عام 1988)
–    ح. ش. (مواليد عام 1981)
–    ع. ز. (مواليد عام 1969)
–    ر. ر. (مواليد عام 1982)
–    أ. ع.(عمّم  بحقّه بلاغ بحث وتحرٍ)  لبنانيو الجنسية.
كما تم ضبط ثلاثة حواسيب والعديد من عقود العمل والسفر الوهمية، وحوالي ألفي طلب سفر وصور وجوازات سفر لبنانية وسورية وبطاقة هوية سورية ومبالغ مالية وأجهزة خلوية مع شرائحها.
لذلك، وبناءً لإشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي من الأشخاص الذين وقعوا ضحيّة هذه الأعمال الإحتياليّة، الحضور إلى مركز شعبة المعلومات في الشمال الكائن في سراي طرابلس أو الاتصال على الرقم 243662/70(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

ali hassan khalil

نشرة الخميس 20 تموز 2017 العدد 5315

وزير المال: سلسلة الرتب والرواتب ارست قواعد في تأمين واردات الدولة واصابت طبقة كانت تعتبر ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *