الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 23 تشرين ثاني 2014 العدد2724

نشرة الأحد 23 تشرين ثاني 2014 العدد2724

 

أبو فاعور اتصل بالقاضي حمود:
لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المعتدين على فريق الوزارة في صبرا

(أ.ل) – أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، في بيان، استمرار حملة سلامة الغذاء “أيا كانت المصاعب والعقبات”، وأن هذه الحملة “ستشمل جميع المناطق اللبنانية دون استثناء حتى تحقيق الأهداف المرسومة لها، وأهمها حماية صحة المواطن اللبناني وتأمين الغذاء الصحي والسليم له”، منوها في هذا السياق بـ”المواكبة والدعم الكاملين من وزارة الداخلية والقوى الأمنية الحريصة بدورها على نجاح هذه الحملة”.
وشكر للأجهزة الأمنية والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وللجنة الشعبية في مخيم صبرا “مواكبتهم لمفتشي ومفتشات وزارة الصحة الذين تعرضوا لاعتداء مستنكر ومدان من قبل بعض المفسدين”، مؤكدا “أن شوكة الدولة لن تنكسر في ملف سلامة الغذاء”.
وشدد على “أن وزارة الصحة لن تقبل إعاقة عمل فرقها من قبل أية جهة وبأي شكل من الأشكال، وستتخذ كل الإجراءات الضامنة لاستمرار أخذ العيّنات من المواد الغذائية والتفتيش على كل المؤسسات والمحلات المعنية، وملاحقة المخالفين واتخاذ التدابير القانونية بحقهم”.
وقد تقدم أعضاء فريق وزارة الصحة، بشكوى ضد كل من يظهره التحقيق متورطا بالتعرض لهم أثناء قيامهم بواجبهم في محلة صبرا، وأدلوا بإفاداتهم في مخفر قوى الأمن الداخلي في المنطقة.
وأجرى الوزير أبو فاعور اتصالا بالمدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، طالبا اتخاذ الإجراءات القضائية التي يراها مناسبة بحق المعتدين على فريق الوزارة في صبرا، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وضمان قيام مفتشي الوزارة بعملهم في خدمة جميع اللبنانيين.-انتهى-
———-
سباق ماراثون في راشيا بمناسبة عيد الاستقلال برعاية قهوجي

(أ.ل) – لمناسبة عيد الإستقلال نظمت جمعية راشيا ماراثون نشاطها السنوي حيث شاركت به عشرات المدارس والمؤسسات التربوية وذلك برعاية قائد الجيش واتحادات بلديات جبل الشيخ وقلعة الإستقلال والعرقوب حيث شارك فيه كافة الفئات العمرية.
واختتم المهرجان الرياضي باحتفال حضره ممثل قائد الجيش الذي ألقى كلمة بالمناسبة قال فيها: “لقد تعرضت البلاد خلال السنوات الفائتة وخصوصا هذا العام للكثير من الأخطار والتحديات السياسية منها والأمنية ولكن الأمر الأشد خطورة كان في دأب التنظيمات الإرهابية على الإعتداء الجيش والمواطنين وارتكابها جرائم وحشية لم نعهدها من قبل ولم تقتصر أهداف هذه التنظيمات على قتل المواطنين الأبرياء وترويعهم فحسب بل تعدت ذلك وبصورة أساسية إلى استهداف الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك بين اللبنانيين”.-انتهى-
———
 
وفد اقتصادي يشارك في الدورة الـ16
لاصحاب الاعمال والمستثمرين العرب في مصر

(أ.ل) – يشارك وفد لبناني اقتصادي رفيع في أعمال فعاليات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب المنعقد في العاصمة المصرية، وقد ضم الوفد رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، رئيس غرفة الشمال توفيق دبوسي، نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع ورئيس غرفة التجارة الدولية – فرع لبنان وجيه البزري.
وأوضح دبوسي أن المؤتمر يهدف إلى “تعريف مجتمع الأعمال والمستثمرين العرب بالمناخ الاقتصادي العام في مصر واتجاهات السياسات الاستثمارية، والتعريف بفرص الاستثمار في القطاعات الاقتصادية على تنوعها، والتعريف بالمشاريع الاستثمارية والإنمائية والإعمارية المعروضة للترويج، إلى جانب التعريف بالخريطة الاستثمارية والقوانين والتشريعات الجديدة، وبالتجارب الناجحة للمستثمرين العرب في مصر”.
ومن المرتقب أن يحظى المنتدى، بمشاركة كبار الشخصيات الرسمية المصرية والعربية والأجنبية، وفي مقدمها رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب، وضيف الشرف في المنتدى وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور سلطان أحمد الجابر، بالإضافة إلى شخصيات رسمية في العالم العربي ورجال اعمال ومستثمرين عرب واجانب.
وسيتضمن المنتدى، حوارا مفتوحا مع محلب إلى جانب عقد العديد من جلسات العمل، بمشاركة أهم الشخصيات المصرية والعربية والأجنبية، من وزراء ورجال أعمال ومستثمرين، ورؤساء غرف عربية.-انتهى-
———-
محكمة مصرية تؤيد احكاما بالسجن بحق 85 طالبا على الاقل

(أ.ل) – ايدت محكمة استئناف مصرية الاحد احكاما بالسجن تصل لخمس سنوات بحق 85 طالبا سبق وادينوا بالتظاهر غير المرخص والاعتداء على قوات الامن في جامعة الازهر.
وقال مختار منير محامي تسعة من الطلاب لوكالة “فرانس برس” نقلاً عن موقع “العهد” ان “محكمة جنح مستأنف مدينة نصر ايدت احكاما بالسجن ضد 85 طالبا بينهم خمس طالبات سبق ادانتهم في ثلاث قضايا متعلقة باحداث عنف في جامعة الازهر”.
واضاف منير الذي حضر جلسة تأييد الاحكام ان الطلاب سبق وادينوا بتهم التظاهر غير القانوني والتجمهر والاعتداء على قوات الشرطة.-انتهى-
———-

الرئيس الجميل في ذكرى تأسيس الكتائب:
عدم انتخاب رئيس ليس مسا بالنظام فقط بل بالصيغة اللبنانية

(أ.ل) – استقبلت القيادة الكتائبية، يتقدمها رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل مع وزراء الحزب وكتلة نواب الكتائب وأعضاء المكتب السياسي المهنئين بالذكرى ال78 لتأسيس حزب الكتائب.
وحضر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل ممثلا الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام، الرئيس حسين الحسيني، النائب عمار حوري ممثلا الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة وتيار المستقبل، النائب ادغار معلوف ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، والوزراء: بطرس حرب، رشيد درباس، محمد المشنوق، رمزي جريج، سجعان قزي، الان حكيم، اليس شبطيني، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، محافظ بيروت زياد شبيب ممثلا وزير الداخلية نهاد المشنوق، اسعد بشارة ممثلا وزير العدل اللواء اشرف ريفي، النائب علاء الدين ترو ممثلا رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، النائب فادي كرم ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، السفير الأميركي دايفيد هيل، سفير دولة قطر علي بن حمد المري، سفير فلسطين اشرف دبور، المستشار الثاني في السفارة الفرنسية جان كريستوف اوجيه ممثلا السفير الفرنسي باتريس باولي، مهند حسن جابري ممثلا سفير ايران، والنواب: روبير غانم، هاغوب بقرادونيان، هنري حلو، ناجي غاريوس، انطوان سعد، نديم الجميل، سامر سعاده، فادي الهبر، كاظم الخير وأمين وهبة، المونسنيور ايلي خوري ممثلا البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، الشيخ محمد النقري ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد جوزف غريب.
وحضر الوزراء السابقون مخايل الضاهر، حسن منيمنة، ادمون رزق، ناظم الخوري، مروان شربل، الياس حنا، بشاره مرهج، نقولا نحاس، وليد الداعوق، فوزي صلوخ، عدنان الساحلي، منى عفيش، عدنان طرابلسي.
والنواب السابقون منصور غانم البون، أنطوان حداد، فوزي حبيش، جميل شماس، صلاح حنين، نادر سكر، بهاء الدين عيتاني.
كما حضر العقيد جورج حداد ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العميد الركن حاتم شحود ممثلا مدير المخابرات العميد ادمون فاضل، الأب جورج صدقة ممثلا رئيس عام الرهبنة الأنطونية الأب داوود رعيدي، رئيس اتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، نقيب المحررين الياس عون، نقيب المهندسين خالد شهاب، نقيب المحامين جورج جريج.
وحضرت وفود تمثل أحزاب المستقبل برئاسة حوري ضم أعضاء المكتب السياسي راشد فايد، وليد يونس، مختار حيدر وعدنان فاكهاني.
وحضر عن القوات اللبنانية النائب كرم، الامين العام فادي سعد، الوزير السابق جو سركيس، السيد ادي أبي اللمع والمحاميان روبير توما وندي غصن.
ومثل الحزب التقدمي الاشتراكي ترو والامين العام ظافر ناصر والمقدم شريف فياض.
وأوفد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية وفدا برئاسة بيار بعقليني. ومثل حزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان، كما شارك امين عام حزب “الوطنيين الاحرار” الياس ابو عاصي على رأس وفد ضم مفوضي الحزب ورئيس الرابطات المسيحية حبيب افرام.
وألقى الرئيس الجميل كلمة شكر فيها الحضور والمشاركين، وحيا كل من ساهم في رفع بناء الكتائب بدءا بالرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل الذي بنا مؤسسة عمرها من عمر استقلال لبنان، لا بل أقدم لأنها مهدت للاستقلال، بالمقاومة والدم أحيانا، وأسس حزبا منذ 78 سنة ملازما للكيان اللبناني، وطنا ودولة ونظاما وصيغة وميثاقا.
وقلما نجد حدثا واحدا في تاريخ لبنان الحديث لم تكن الكتائب فيه قائدة أو مشاركة أو مؤثرة، أو داعمة أو رافضة؟ هذا الحزب لا يمثل جيلا واحدا بل كل الاجيال، ولا يمثل مرحلة عابرة بل كل المراحل.
فقوة الكتائب ثابتة ومستقرة ومتقدمة. ونحن والاستقلال توأمان لا في لحظة تاريخية فقط بل بالشراكة الوطنية الثابتة”.
واردف “من هذا الموقع المميز، نعم المميز، نحرص على أن يكون هذا اليوم مميزا.
22 تشرين الثاني كان يوم تأسيس الكتائب سنة 1936 وكان يوم استقلال لبنان سنة 1943″، مضيفا “من حقنا اليوم أن نطلق نداء لاستعادة الاستقلال، لانتخاب رئيس للجمهورية، لتحديث ميثاق الشراكة، ولبناء دولة قوية. والأهم اننا نملك وحدنا قرار تحقيق هذه الانجازات إذا صدقنا بأن ولاءنا للبنان وبأن لبنان وطن نهائي”.
وشدد على انه “يجب أن نصدق أن دور الأجنبي، أيا تكن هويته، انتهى. فلماذا نعيده يحتل نفوسنا بعدما أخرجناه من أرضنا. كان الأجنبي يقسمنا ليدخل، ونحن اليوم نقسم أنفسنا ليدخل الغريب. كان مطلبنا ألا يتدخل أحد بشؤوننا، صار مطلبهم ألا نتدخل بشؤونهم”.
وتابع “علينا أن نتذكر دائما أن لبنان قائم ومستقل وله حدود ونظام ودستور وقيم ونمط حياة، ولا يجوز أن ندخله في منظومة الحروب والثورات والخرائط الجديدة والكيانات المستحدثة والفتن.
من هنا، من هذه القراءة، رفضنا ضرب النظام الديموقراطي وتصدينا لتوريط لبنان. ومن هذه الزاوية أيضا رفضنا الشغور في رئاسة الجمهورية والتمديد للمجلس النيابي واستباحة حدود لبنان الدولية.
واضاف “اننا نخشى أن تكون بعض الممارسات جزءا من مسيرة تعطيلية تبرر لاحقا الانقلاب على النظام والميثاق والكيان”، مشددا على ان “عدم انتخاب رئيس ليس مسا بالنظام فقط بل بالصيغة اللبنانية”.
واعتبر الجميل أن “التأخير في انتخاب رئيس جديد للجمهورية لم يعد موقفا سياسيا تكتيكيا لتعزيز موقع فريق على فريق أو تعزيز موقع مرشح على مرشح آخر، بل أصبح موقفا استراتيجيا لتغيير الواقع اللبناني والجمهورية اللبنانية. وهي مغامرة لا أحد، وأؤكد بأن لا أحد، يستطيع ضبطها لا بالقوة ولا بالقانون ولا بالدستور ولا بالحوار” مؤكدا ان “لا أحد يستطيع أن يضبط الوضع في السودان والصومال وليبيا واليمن والعراق وسوريا وغدا في دول أخرى”، مستخلصا عبرة أن “لا أحد سيربح في لبنان: لا القوي ولا المستقوي، لا حامل السلاح ولا غيره، لا المسيحي ولا المسلم”.
وقال: “في لبنان الحالي كلنا أقوياء إذا عدنا إلى الدولة، وفي لبنان المضطرب كلنا ضعفاء” سائلا “لماذا لا نلتقي في جلسة حوار واحدة لنتفق على قرار واحد هو انتخاب رئيس الجمهورية؟ ولم لا نلتقي أولا، كقادة مسيحيين طالما لدينا مسؤولية خاصة ومعنيين بهذا المنصب الأول؟”.
أضاف “الناس تريد رئيسا يطمئن. لا تريد استقرارا فقط بل طمأنينة”، لافتا الى أن “المسيحيين حالة وحدوية في لبنان والشرق، وكلما كان لنا أن نختار اخترنا في كل المراحل التاريخية وحدة لبنان والتعايش المسيحي الإسلامي. واليوم فيما كل مجموعات الشرق تختار الحكم الذاتي والانفصال والتقسيم، نتمسك نحن بقيم الوحدة”.
وتوجه الى جيل الشباب سائلا: “ماذا نترك للأجيال الطالعة؟ بلد مشلع؟ مجلس نيابي ممد لنفسه؟ جمهورية بلا رئيس؟ فساد مستشر؟ وطن عدد الغرباء فيه تجاوز نصف عدد سكانه؟ اقتصاد مأزوم؟ مديونية تتعاظم؟ أفهم أن يغضب الشباب والناس على السياسة والسياسيين”..
وطالب بـ”التحرك قبل فوات الأوان لأن لدينا بعد رصيدا تاريخيا وقوة نهضوية وأملا بالقيامة”، معاهدا “ببقاء الكتائب وفية لتاريخها، وفية لتضحيات أجيال الكتائبيين على مدى العقود، وفية لدم شهدائها”.
وختم “ستبقى الكتائب اللبنانية دائما في خدمة لبنان الواحد السيد والحر”.-انتهى-
———
خليل حمدان اشاد بانجازات الجيش ودعا الى انتخاب رئيس

(أ.ل) – جدد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” الدكتور خليل حمدان “أهمية سلوك طريق الحوار سبيلا وحيدا لمقاربة القضايا والعناوين الخلافية كافة في لبنان”.
وأكد خلال احتفال تأبيني في رومين قضاء النبطية، “وجوب تأمين كل مقومات الدعم المادي والسياسي والمعنوي للجيش اللبناني باعتباره صمام أمان الوحدة الوطنية والضامن لمسيرة السلم الاهلي والامن والاستقرار”، مشيدا ب “الإنجازات التي يحققها الجيش في مواجهة الارهاب”، داعيا الى “ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، والى تفعيل عمل المؤسسات الدستورية بعيدا عن لغة التعطيل”.
كما شدد على “ضرورة وعي مخاطر العدوان الصهيوني المتواصل بحق المؤسسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، لا سيما ما يتعرض له المسجد الاقصى وكنيسة القيامة”، محذرا من “إعادة المستوى السياسي في اسرائيل لإحياء المشروع القديم – الجديد لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، لا سيما في المناطق المحتلة العام 1948″، داعيا العرب والمسلمين والمسيحيين الى “وعي مخاطر هذا المشروع الرامي الى تصفية القضية الفلسطينية وإجهاض حقوق الشعب الفلسطيني كافة”.-انتهى-
———
سلام تلقى رسالة تهنئة من هولاند لمناسبة الاستقلال
دعا فيها الى انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت

(أ.ل) – تلقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام رسالة تهنئة من رئيس فرنسا فرانسوا هولاند بمناسبة عيد الاستقلال، أعرب فيها عن أمله في “تعزيز العلاقات اللبنانية – الفرنسية”، وأكد “حرص بلاده على العمل لمصلحة وحدة لبنان واستقراره وسيادته”، داعيا الى “انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن”.
وفي ما يلي نص الرسالة: “يسرني أن أتقدم منكم، باسمي وباسم الشعب الفرنسي، بأحر التهاني بمناسبة احتفال الجمهورية اللبنانية بعيد استقلالها. ان علاقات الصداقة التي تربط بلدينا وشعبينا منذ أمد بعيد هي علاقات ثمينة، وأتمنى أن تتعزز مستقبلا هذه الروابط الوثيقة التي نسجت عبر التاريخ في كافة المجالات. ان فرنسا تدعم جهودكم الرامية للحفاظ على وحدة بلدكم الذي يواجه تحديات كبرى نتيجة الازمات التي تهز المنطقة ولابعاده عن النزاع القائم في سوريا تطبيقا لسياسة النأي بالنفس. وسوف تستمر فرنسا في العمل، أكثر من اي وقت مضى، لمصلحة وحدته واستقراره وسيادته. هنا يكمن فحوى حراكنا ضمن المجموعة الدولية لدعم لبنان، التي عملنا على تأسيسها العام المنصرم، والتي تسعى مذ ذاك الى تعزيز الاجماع الدولي حول لبنان ومؤسساته. ويسرني أن أرى اليوم هذا الدعم مترجما على الصعيد الامني، اذ أن وضع المبادرة الفرنسية – السعودية موضع التنفيذ لناحية تعزيز قدرات الجيش اللبناني سيسمح له بأداء مهامه اداء أفعل بخاصة في مجال مكافحة الارهاب. كما أن فرنسا ستواصل بذل الجهود لمساعدة لبنان على مواجهة الوجود الكثيف على أراضيه للاجئين القادمين من سوريا. إن استقبالكم لهم هو مدعاة فخر لكم، لكنه يمثل كذلك عبئا لا يمكن للبنانيين تحمله بمفردهم. أعلم تماما أنكم حريصون، بصفتكم رئيسا لمجلس الوزراء، المؤسسة المؤتمنة على صلاحيات رئاسة الجمهورية، على حسن عمل المؤسسات في هذه الاوقات العصيبة، الامر الذي يتمثل بخاصة بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن. كما أحيي رغبتكم في احترام التزامات لبنان الدولية. وانا اؤكد لكم أننا، يا دولة الرئيس، سنستمر في التزامنا الكلي في قوات اليونيفيل وفي دعمنا للمحكمة الخاصة بلبنان التي تشكل ضمانة ضد الافلات من العقاب”.-انتهى-
———-
الجيش: تفجير ذخائر في حقل رماية الطيبة – بعلبك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه  اليوم الأحد 23/11/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 24/11/2014،  ما بين الساعة 8.00 والساعة 18.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل رماية الطيبة – بعلبك.-انتهى-
———

حرب: تعديل الدستور لإجراء انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب
 معناه تحويل النظام من برلماني إلى رئاسي

(أ.ل) – رأى وزير الإتصالات بطرس حرب أن “لبنان حزين في يوم استقلاله الحادي والسبعين، وفي القلب غصة كبيرة، ليس لأن لبنان بلا رئيس للجمهورية، بل لأن الفراغ في مركز رئاسة الجمهورية، هو نتيجة حالة ونفسية ومفهوم معين دمروا لبنان. وبسبب النظرية التي يعتمدها البعض، بأنه صاحب الحق في أن يصبح رئيسا، يعتبر أن من حقه قطع رأس الجمهورية. وهذا ما يحصل تماما مع العماد ميشال عون، وللأسف يعتبره البعض أمرا طبيعيا. إنها موضة جديدة معيبة، تقوم على أساس عدم النزول إلى مجلس النواب، طالما ليس المرشح الطامح على يقين من انتخابه، ولو طبق لبنان هذه الموضة منذ زمن، لما كان لديه رئيس جمهورية في أي يوم من الأيام. لقد كانوا يذهبون إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية احتراما للدستور وللديمقراطية”.
وقال حرب في حديث لمصدر إعلامي “إن رأي العماد عون بضرورة حصر الترشيح بينه وبين الدكتور سمير جعجع في السباق الرئاسي مهزلة، وإن كان يعتبره عون حلا، فهذا ليس حلا. فهو تقدم باقتراح تعديل نظام انتخاب الرئاسة ليصبح انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة، وهذا يضرب المبادئ، التي قام عليها نظامنا واتفاق الطائف، ويطيح بالتوازن خصوصا، واننا أوقفنا العد بين المسيحيين والمسلمين بعد اتفاق الطائف. ونحن اعتبرنا أن هناك أكثريات موصوفة لانتخاب الرئيس، وهي تشكل نوعا من ميثاقية لانتخاب الرئيس ليكون لكل اللبنانيين. وبالعودة إلى أحكام الدستور. وهنا أتمنى على العماد عون الإنصات إلى الدستوريين الذين حوله، لا أن يملي عليهم آراءه من أجل تخريج مواقفه”.
أضاف “إن تعديل الدستور لإجراء انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، معناه تحويل النظام من برلماني إلى رئاسي، أو نصف رئاسي، إذا كان كنظام فرنسا، وهو يطرح انتخاب الرئيس على مرحلتين، ينتخب المسيحيون في الأولى الرئيس، ثم تجري المرحلة الثانية على مستوى كل اللبنانيين. وسأعطي مثلا: فلو ترشح اثنان أنطون وجوزف، وحاز أنطون مسيحيا في المرحلة الأولى 70 بالمئة، وانتقل السباق إلى المرحلة الثانية على صعيد كل اللبنانيين، وخسر أنطون وفاز جوزف، هل يكون جوزف يمثل كل المسيحيين؟ وهو الحائز 30 بالمئة من أصواتهم؟ ليسمح لنا العماد عون، كيف نوفق بين المناداة بحق المسيحيين باختيار رئيس البلاد المسيحي وإخضاع انتخاب الرئيس للمسلمين؟ وهذا ما يضرب عملية التوازن والمناصفة”.
وسأل “من أعطى الحق للعماد ميشال عون لحصر الترشيح لرئاسة الجمهورية بينه وبين الدكتور سمير جعجع؟ وإذا كان يستند على اجتماع الأقطاب الأربعة في بكركي، فمن قال أن من اجتمعوا وقتها في بكركي يمثلون كل المسيحيين؟ وقد عبرت عن موقفي الرافض في حينه”.
وقال: “إذا كانت القوات قد وافقت ظاهرا، بأن يحضر العماد عون إلى المجلس، إلا أن العماد عون يحتاج إلى ضمانة من شركة تأمين ما، بألا يترشح سواه والدكتور جعجع وإلا فلن ينزل إلى الجلسة. والعماد عون يعرف ويدرك أنه في هذه الحال لن ينتخب لا هو ولا الدكتور جعجع، لأن أي منهما لن يحوز 51 بالمئة من عدد النواب، وهذه محاولة تجميد أخرى بانتظار أحداث أخرى لا أعرفها. إنها حفلة دلع متمادية لم تعد مسموحة، ويوم الإستقلال مر حزينا بدلا من أن يكون يوم فرح. ونحن في مناسبة الإستقلال الجمهورية مقطوعة الرأس، لأن أحدهم يريد أن ينتخب رئيسا للجمهورية؟ فهذا غير مقبول لأنه لا يجوز التضحية بالبلد من أجل مصالح شخصية، او خدمة لأهداف غيره الإقليمية. وبالرغم من أن الغصة والحزن تملآن الدولة والحكومة، قررت إلغاء الإحتفالات بسبب عدم وجود رئيس للجمهورية على رأس البلاد نجد أحد الوزراء يقيم احتفالا لوحده فرحا بالسلطة”.
وردا على سؤال، أجاب: “لقد ترشح الدكتور جعجع للرئاسة باسم قوى 14 آذار، ثم أعلن عن استعداده للبحث عن بدائل، بشرط أن تحصل الإنتخابات، وحين يقاطع جلسات الإنتخابات حزب الله، والعماد عون ويعطلون العملية الإنتخابية، فإذا ترشح الدكتور جعجع أو لم يعد مرشحا فالعملية جامدة، إنما ليس بسببنا، إنما بسبب من يعطلون النصاب. ويوم تنعقد الجلسة، ويكتمل النصاب، أؤكد أننا سننتخب رئيس الجمهورية، والدكتور جعجع إذا رأى أن الجو غير مناسب، ينسحب هو من تلقاء نفسه، من دون أن يطلب منه ذلك أحد. وحظوظ العماد عون معدومة، وحدود نجاحه ضيقة”.
وردا على سؤال آخر، أجاب: “هناك بعض الأطراف يحملون إلى مجلس الوزراء مصالحهم لعرقلة مشاريعنا، إلا أن مشاركتنا في الحكومة لا تغير أبدا من مواقفنا أو رأينا”.
وإذ جدد “رأيه بمواصفات الرئيس المطلوب للجمهورية”، قال: “إنه الرئيس غير الطامع بالسلطة، لا الذي يرفع الأثقال، أو الذي يكون له عدد كبير من النواب – إذ إنه بقدر ما يكون ذلك عاملا إيجابيا فهو عامل سلبي- فالرئيس هو رئيس كل اللبنانيين رئيس المعارضة ورئيس الموالاة، وهو صاحب الخبرة والأخلاق، الذي لا هم له كيف يؤمن مصلحته ومصلحة عائلته، إنما الآتي ليقوم بإعادة بناء الدولة اللبنانية، ويعيد للبنانيين الأمل بالمستقبل، وللشباب الثقة بالبقاء في وطنهم، الذي ينشر العدل ويعزز المؤسسات. فالرئيس القوي هو من له الصدقية. وخلافا لمن يزعم أو يتصور أن الرئيس فقد صلاحياته، يتبين لنا مدى أهمية دور رئيس الجمهورية بالحياة السياسية المعطلة في ظل الشغور في منصب الرئاسة”.
وكشف أنه “بعد انتخاب الرئيس السابق ميشال سليمان زاره في القصر، وتناول معه اتفاق الدوحة الذي جاء بالرئيس سليمان رئيسا، نتيجة تسوية بعد الفراغ، الذي كان فيه لبنان بسبب حزب الله والعماد ميشال عون”، وقال: “قلت للرئيس سليمان وقتها أن اتفاق الدوحة حدد نسب توزيع الوزراء ضمن الحكومة، إلا أنه لم يحدد أسماء الوزراء ولا الوزارات، ورجوته ألا يتنازل عن هذه الصلاحية ليسمح لأحد المشاركة في هذا القرار الذي يعود لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. هذا كان رأيي ولا يزال. وحين يوافق رئيس الجمهورية على إشراك سواه في قراره، بما يسمح للعماد عون أن يعلن من الرابية أنه يريد الوزراء، الذين يريدهم ويسمي الحقائب التي يريدون أن يتولوها. وأنا هنا لا أحمل الرئيس سليمان المسؤولية، وهو الذي جاء نتيجة اتفاق سياسي إقليمي دولي. ولو كنت رئيسا لما قبلت إطلاقا، أن يسمي لي أحد، لا اسم وزير ولا اسم حقيبة”.
وردا على سؤال عن استرجاع حقوق المسيحيين، قال: “حقوق المسيحيين تبدأ عندما نحترم الدستور وننتخب رئيسا للجمهورية ونقف إلى جانبه وندعمه، لا أن نعرقل انتخابه ونفرض عليه الوزراء والوزارات لأن هذه الوزارة دسمة وتلك لا. البلد معطل، وميشال عون كان يقول إما أن تنتخبوني أنا وإلا فلا رئيس للجمهورية، وأخشى أن نكون أصبحنا في مرحلة جديدة تختصر ب: إما تنتخبوني رئيسا وإلا فسيدمر لبنان. ومن المؤسف أن تكون ممارسة بعض الوزراء تجري دون الإلتفات إلى مصلحة لبنان والمصلحة العامة. لقد أسقطوا الدولة كمفهوم على مذبح مصالحهم الخاصة، وهذا عيب”.
وحول التمديد لمجلس النواب قال: “بنتيجة الموقف الذي اتخذه حزب الله وعون، وفي ضوء موقف وزير الداخلية عن عدم إمكان إجراء الإنتخابات في الظروف الحاضرة، فإن بانتهاء ولاية مجلس النواب نذهب إلى الفراغ، والسؤال الذي طرحته على نفسي كمسؤول- حتى أخصامي السياسيين يعرفون أنني من دعاة حصول الإنتخابات لاطمئناني إلى توجه الناخبين في منطقتي- ماذ علينا أن نفعل؟ هل ندفع البلاد باتجاه المجهول؟ ومن قال إننا نرغب بالتمديد لأنفسنا؟ أنا ضد التمديد، وهذا تدبير اتخذناه مخالف للقواعد الدستورية والمبادئ الديمقراطية إلا أن هذا التدبير اضطررنا لاتخاذه منعا لانهيار النظام في لبنان”.
وعن سؤال حول المثالثة أجاب: “بالقوة، تفرط البلد، ويسقط دور المسيحيين ولا يعودوا ينعمون بالحماية التي توفرها الدولة. لقد سبق أن شهدنا تجارب في الماضي. والدولة اللبنانية الحاضرة هي ضمانة استمرار المسيحيين في لبنان. ويوم تنهار الدولة اللبنانية الحاضرة لن يبقى مسيحي في لبنان. لنقل الحقيقة بوضوح. إذا لم يكن في لبنان دولة حاسمة وقادرة تضبط الأمن وتمنع الفوضى فأولادنا لا يستطيعون البقاء في لبنان، وأقول هذا ليس مسايرة ولا للتخويف إنما هذه هي الحقيقة”.
ورأى أن “الحكومة الحالية غير قادرة على الصمود لو كانت ولاية المجلس سقطت ولم تمدد. الحكومة تكون حكومة حين يكون هناك مجلس يحاسبها أو ينتقدها أو يناقشها، فكيف تعمل من دون مجلس نواب. الحكومة اليوم لا تسير أمور البلد والناس، وجل ما في الأمر أن بعض وزرائها يتسابقون لتحقيق بعض المصالح لأحزابهم أو لطائفتهم أو لعائلاتهم او اشخاصهم، ونحن غير راضين عن أداء الحكومة، ولا يعود الوضع طبيعيا إلا متى عاد للدولة رأس، وانني أحمل كامل المسؤولية لمن قطع رأس الدولة وساهم في عرقلة انتخاب الرئيس. إلا أن انتخاب الرئيس يساهم في حلحلة المشاكل إنما ليس جميعها”. وحول قانون الإنتخاب أعرب عن تفضيله “الدائرة الفردية كنظام انتخابي عادل وسليم”.
وردا على سؤال عن “الصراع في مجلس الوزراء ونقل مشاكل بترونية إلى الحكومة”، قال: “أريد تصحيح السؤال، أنا لا أحمل هذه المشاكل إلى مجلس الوزراء، إنما غيري يأتي إلى مجلس الوزراء حاملا عقدته. أنا أحاول إدارة وزارتي، وتحسين قطاع الإتصالات، لكن غيري يحاول عرقلتي. الوزير الذي سبقني قام بأعمال جيدة حافظت عليها وهناك أعمال أرى وجوب تعديلها، فما المانع؟ من حقي كوزير أن أدير وزارتي كما أرى مناسبا. وأي عمل أقوم به ليس اعتداء على الوزير السابق صحناوي ولا على التيار الوطني الحر. المسألة ليس كذلك، إنما المسألة هي عرقلة وتعطيل كل ما يؤدي إلى نجاح بطرس حرب في وزارته وإثبات قدرته. وهذا ما يهدد فعلا مجلس الوزراء، ومن شأن ذلك أن يفجر الحكومة، وقد قلت ذلك في مجلس الوزراء ولرئيس الوزارة وأقوله اليوم علانية في الإعلام. وعندما تجري إدارة الأمور بهذه النفسية أكون ساعتئذ شاهد زور، وعندما أسمح بحصولها أكون خنت الأمانة التي أحملها ولن أسكت عنها. وإذا استمر التيار الوطني الحر وحزب الله يتصرفان كما اليوم، فبالتأكيد ستنفجر الحكومة. وحقيقة الأمر أن كل مشروع أتقدم به بما يخص وزارة الإتصالات ينبري وزراء التيار الوطني الحر لمعارضته. ويوم قمت بخفض أسعار المكالمات والأنترنت، تشهد محاضر مجلس الوزراء على اعتراض وزراء التيار بحجة أن التخفيضات برأيهم ستوقع الدولة في خسارة 300 مليون دولار في السنة، رغم أنني قلت لهم أنني أتحمل مسؤولية هذا القرار وإنني مدرك ان الخسارة إن وجدت فلخمسة شهور أو ستة، ثم تعود الأرباح لتنطلق، وتزداد المداخيل. وحصل التصويت الذي نادرا ما يحصل وأيدني أكثر مجلس الوزراء. وبعد أربعة أشهر قدمت لمجلس الوزراء تقريرا هو كناية عن جدول مقارنة تبين بنتيجته أن الدولة لم تخسر فرنكا واحدا، فماذا كانت النتيجة؟ التزموا الصمت. اليوم، الشيء ذاته بشأن دفتر شروط المناقصة العالمية لإدارة الخليوي، وقد استندت إلى الصيغة التي اعتمدها الوزير باسيل سنة 2009 لأني وجدتها أفضل من الصيغة التي اعتمدها الوزير صحناوي في التمديد للشركتين سنة 2012. وحين بدأ النقاش وأثيرت أمور ضد دفتر الشروط، واجهتهم بأن هذا هو نسخة عن دفتر الشروط ذاته للوزير باسيل مع بعض التعديل، فكان الجواب: صحيح لكني غيرت رأيي”.
وختم حرب “سأقول الأمور كما هي، وليعرف الرأي العام أن هناك منافع ومصالح ومراكز نفوذ يريدون الحفاظ عليها، ولو على حساب تطور القطاع ومصالح لبنان واللبنانيين يحاولون تعطيل قطاع الإتصالات. ودفتر الشروط الذي وضعته سينتج عنه تحسين الخليوي وتحسن الإتصالات لأن ما يجري اليوم في الخليوي غير مقبول، غير مقبول. وإحدى الشركتين بعدما رسا عليها الإلتزام في الماضي باعت معظم حجمها ولم يعد من حقها إدارة الشركة وأبقوها ويريدون إبقائها اليوم. القصة قصة نفوذ ومصالح وأنا لن أقبل ولن أسكت، وإذا تعطلت المناقصة في مجلس الوزراء، سيكون لي موقف في مجلس الوزراء وسأعلن ذلك للرأي العام”.-انتهى-
———-
“العهد”: جرحى في اشكال فردي في منطقة وادي النحلة
القريبة من مخيم البداوي

(أ.ل) – وقع اشكال فردي في منطقة وادي النحلة القريبة من مخيم البداوي، حيث تطور الى تضارب بالسكاكين وادى الى سقوط جرحى نقلو الى مستشفى الهلال في طرابلس.-انتهى-
———

 

كنعان في قداس شهداء الجيش بجورة البلوط:
الفراغ يملأ بقائد يحمل المعاناة ولا يسيره احد

(أ.ل) – أقامت رعية مار الياس في بلدة جورة البلوط المتنية، قداسا عن راحة أنفس شهداء الجيش والاجهزة الأمنية لمناسبة عيد الاستقلال، ترأسه كاهن الرعية الاب شادي بو حبيب، في حضور امين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان، ممثل قائد الجيش العميد انطوان تلتاكي، ممثل مدير المخابرات العقيد غبريال صانع، قائمقام المتن مارلين حداد، آمر فصيلة برمانا النقيب عامر هاشم، مختار البلدة المحامي عصام بو جودة، منسق هيئة قضاء المتن في التيار هشام كنج واعضاء الهيئة وحشد من الأهالي.
بعد القداس، كان لقاء في قاعة الكنيسة، تحدث فيه كنعان فقال: “في هذه المناسبة، نؤكد دعمنا للجيش الذي ليس حاميا للكراسي والمصالح والنظام، بل الحامي للشعب والوطن والحدود والكرامة الوطنية”.
اضاف “على صورة الجيش نرى الاستقلال الذي هو حالة عيش حتى في ظل الاحتلال. ومن بيننا من عاش حرا في المنفى وداخل سجن الوطن، متغلبا على الصعاب والظلم”.
وتابع “بالنسبة الينا، فالاستقلال شعور وحياة واداء وممارسة وفقا لقناعات ومبادىء. لذلك، نتمنى ان يكون لدينا راع للوطن والسيادة والحرية والاستقلال. فلا نريد راعيا لمصالح ، بل نطلب راعيا وقائدا يحمل المعاناة ولا يسيره احد ويذهب في الاتجاه الصحيح، ولا يأخذه احد في هذا الاتجاه او ذاك. فهذه هي شهادتنا وهكذا نملأ الفراغ الذي عمره سنوات. ونأمل في الاستقلال المقبل ان نكون قد حققنا ما نصبو اليه، ويعود النواب الى الشعب لتجديد وكالتهم لا بتوقيع على تمديد منهم”.
وختم كنعان “جيشنا يستحق منا كل التحية والتقدير على ما يقدمه من تضحيات، ومعا سنتجه الى النصر في مواجهة الارهاب وكل من يحاول سلب إرادتنا”.
وكانت كلمة لابو جودة قال فيها: “جميلة المناسبة التي يجمعنا فيها الاستقلال في ظل عطاءات الجيش المقدام الذي يروي تراب الوطن بالتضحيات، وهو سر البقاء والحامي لكل لبنان والضامن للوجود”، آملا في ان يبقى الجيش “صفعة لكل متجرىء على الوطن وسيادته”.-انتهى-
———
الجيش: تفجير ذخائر في حقل رماية الطيبة – بعلبك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الأحد 23/11/2014 البيان الآتي:
إعتباراً من 3/ 11/ 2014 ولغاية 30 /11 /2014 ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة، في حقل تفجير عيون السيمان.-انتهى-
———
زهرا: إذا استطاعوا اقناع باقي الكتل بحصر الترشيحات
بمرشحين إثنين نحن مستعدون للمعركة اليوم قبل الغد

(أ.ل) – اشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “استقلالنا دفع ثمنه نضال ودم، لم نحافظ عليه كما يجب، فهذا استقلال كل لبنان وكل اللبنانيين، ولا يمكن أن يكون بلدا مستقلا سيدا وحرا ويتمتع فيه الانسان بكامل حقوقه وكرامته وحريته وكل حقوقه الأساسية، وجزء من أهله غير مبالين بسيادة هذا الوطن ويجيرونها الى الخارج، أي خارج! ومن غير الممكن أن يقوم بلد مستقل ويتمتع بسيادته وتراثه الديموقراطي العريق، ويكون عاجزا عن انتخاب رأس لهذا البلد، أي رئيس للجمهورية اللبنانية. ونتيجة هذا العجز والتعطيل نخضع لشرب كأس مرة هي تعطيل الانتخابات الديموقراطية البرلمانية قسرا وليس ترفا، من أجل منع الفراغ على صعيد كل المؤسسات الدستورية”.
كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لمنطقة جزين في القوات، بحضور راعي أبرشية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد، الدكتور ناصر حمود ممثلا الرئيس سعد الحريري، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ومرشحي القوات في جزين الدكتور انطوان سعد والاستاذ عجاج حداد وعضو المؤسسة المارونية للانتشار السيد فادي رومانوس ومنسق منطقة جزين المختار جوزف عازوري وامين سر المنطقة المحامي جورج عيد، ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات اجتماعية ومسؤولين في حزب القوات وحشد من الاصدقاء والمحازبين.
وقال زهرا: “استقلالنا الذي أخذناه من الانتداب الفرنسي من 71 سنة، يؤسفنا أنه في عشية هذه الذكرى، نعيش في زمن “مجلس الإدارة” وليس في زمن الاستقلال، يعني في زمن إعلان الدستور الأول والمتصرفية. و”مجلس الإدارة” هي حكومتنا الحالية التي اخترعت بدعة عند تشكيلها من أجل حل مشكلة صلاحيات الرئيس في إصدار المراسيم، عبر توقيع الجميع داخل الحكومة على المراسيم”. أضاف: “ما لم نفهمه هو تحول هذه الحكومة الى “مجلس إدارة” لكل عضو الحق فيه تعطيل قرارات مجلس الوزراء، إذا لم يكن مستفيدا منها”.
وسأل: “أننا نجتمع اليوم في ذكرى تدعونا الى التبصر والتفكير، في ليلة ما يفترض أن يكون عيد استقلال لبنان في 22 تشرين الثاني، فأين الاستقلال الفعلي والناجز؟ ومتى موعده؟ “.
وشدد على أن “الدستور اللبناني واضح في ما خص إتخاذ القرارات داخل مجلس الوزراء، وبالتالي لا يوجد حق فيتو لأحد داخل المجلس، هناك تصويت على القرارات. نعم نحن في زمن “مجلس الإدارة” وليس لدينا أي مؤسسات فاعلة تقوم بواجباتها”.
وعن فريق 8 اذار و”حزب الله” قال: “نحن في زمن، جزء من اللبنانيين يورط لبنان في حروب الخارج لحساب هذا الخارج، ويستجلب تداعيات وردود فعل على لبنان، تعبث باستقراره وأمنه وازدهاره، وتحمل اللبنانيين أعباء اقتصادية نتيجة النزوح الهائل للسوريين الى لبنان، والتراجع على جميع المستويات بما فيها المستوى الأمني، علما أن حكومة لبنان التي لم نشارك فيها، أخذت القرار بالنأي بالنفس وكل الأطراف على طاولة الحوار في بعبدا أقروا ما يدعو الى تحييد لبنان عن أحداث سوريا (اعلان بعبدا) ثم ما لبثوا أن تنكروا لهذا القرار وأعتبروه دون أي قيمة قبل أن يجف حبره”.
اضاف: “جزء من اللبنانيين يتنازل عن السيادة ويورط البلد في حروب الآخرين، ويتبرع أن يكون أداة لأنظمة إقليمية على حساب استقرار لبنان وأمنه ودستوره وقانونه وسلامته ومؤسساته وشعبه. هذا الجزء من اللبنانيين يتصرف بقلة مسؤولية وقلة ضمير وطني تحديدا، والمكون المسيحي فيه تحديدا يعتمد المزايدة في كل المحطات في حقوق المسيحيين ودورهم، وآخرها طلب تفسير المادة 24 من الدستور اللبناني، وكأنهم يحترمون باقي مواد الدستور ويطبقونها، وأبرزها المادة المتعلقة بانتخاب الرئيس وتقول “عند خلو سدة الرئاسة بسبب الوفاة أو لأي سبب آخر يلتئم المجلس فورا بحكم القانون وينتخب رئيسا، وفي حال وجود المجلس محلولا تدعى الهيئات الناخبة بدون إبطاء لانتخاب مجلس جديد كي يباشر بانتخاب رئيس”. وتابع: “المادة 75 تقول إن المجلس الملتئم لانتخاب رئيس هو هيئة انتخابية وليس تشريعية ويباشر فورا في انتخاب الرئيس من دون مناقشة في أي عمل آخر، فأين هم من كل ذلك”.
وعن المبادرة الاخيرة للعماد عون قال زهرا: “إذا استطاعوا أن يقنعوا باقي الكتل النيابية بحصر الترشيحات بمرشحين إثنين للرئاسة، نحن مستعدون للمعركة اليوم قبل الغد، مع العلم أن هذه الأمور سياسية بحتة، وليس لها علاقة بالدستور والقانون، لأن مصادرة حريات الناس في الترشح أو في خيارها بالاقتراع ليس تطبيقا للدستور والديموقراطية، بل هو طلب مبايعة بشكل من الأشكال، وهي ليست واردة لدينا لأننا نبايع رب العالمين وحده وننتخب من يريد أن يدير شؤوننا ولا نبايعه”.
وتخلل الحفل كلمة لمنسق “القوات” عازوري الذي أكد تنامي الدور القواتي في قضاء جزين، شاكرا كل من يسهم في تعزي دور “القوات” وحضورها في القضاء.-انتهى-
———–
“العهد”: فرنسا تأمل استثمار منجم ايمورارين لليورانيوم في النيجر قبل 2020
 
(أ.ل) – أعرب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال زيارة الى النيجر الاحد عن امل بلاده في ان تبدأ باستثمار منجم “ايمورارين” الشاسع لليورانيوم في شمال هذا البلد “قبل نهاية هذا العقد”، وذلك بعدما ارجئ استثماره الى اجل غير مسمى.
وقال فالس نقلاً عن موقع “العهد” امام الجالية الفرنسية في مقر اقامة السفير الفرنسي في النيجر “نأمل (وضع المنجم في الخدمة) قبل نهاية العقد”. وورشة منجم ايمورارين التي انطلقت في 2009 معلقة حاليا.
من جهته قال مصدر دبلوماسي “ليس واردا بتاتا ان تتخلى اريفا عنه (ارمورارين)، ولكن يجب تحديد الآفاق. ايمورارين قد يكون مفيدا لامداد فرنسا بالطاقة في نهاية العقد المقبل، او فلنقل في بدايته”.-انتهى-
———
 
صالح: هناك حملات منسقة لشل المؤسسات

(أ.ل) – إستنكر عضو كتلة “التنمية والتحرير النيابية”النائب عبد المجيد صالح بشدة، “الحملات المنسقة التي تستهدف شل عمل المؤسسات الدستورية”، مشيرا الى “أن حملات التشكيك تستند الى حملات مبرمجة الهدف منها تقويض عمل المؤسسات”. وأشار في احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة كفرحتى، في حضور قياديين من الحركة وفاعليات روحية وبلدية واختيارية ومهتمين، الى “الإشارات الإيجابية التي يتحدث عنها الرئيس نبيه بري في موضوع الاستحقاق الرئاسي”، معتبرا ان هذه الإشارات “مستندة الى حراك سياسي”، قائلا: “لكن الرئيس نبيه بري يتصرف دائما انطلاقا من القول المأثور: “استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”.
وعن الممارسات الارهابية، اعتبر صالح “أن الاستهداف الذي يتعرض له الجيش والجيوش العربية في سوريا والعراق ومصر، الهدف منه كان تحقيق حلم توراتي، فالارهاب من خلال مشروعه المشبوه حقق للكيان الصهيوني حلما لطالما عمل على تحقيقة طيلة عقود”. واعتبر “أن الجيش حقق إنجازا وطنيا مهما واستراتيجيا في الشمال، من خلال إحباط مشروع ظلامي داعشي كان يستهدف الشمال، وبالتالي يستهدف كل لبنان”.
ودعا صالح الى “دعم الجيش بكل الوسائل، لا سيما الدعم المادي والمعنوي بما يمكنه من القيام بدوره في حماية لبنان والحفاظ على وحدته واستقراره وسلمه الاهلي”.-انتهى-
———
حزب الله التقى وفدا قياديا من منظمة التحرير الفلسطينية

(أ.ل) – استقبل معاون مسؤول الملف الفلسطيني في “حزب الله” الشيخ عطالله حمود وفدا من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، في حضور مسؤول ملف مخيمات الجنوب في الحزب ابو وائل زلزلي وممثلين عن قيادة منطقة الجنوب.
ضم الوفد إلى جانب ابو عرب عضو قيادة اقليم حركة فتح في لبنان اللواء محمد زيداني، أمين سر فصائل المنظمة في صور العميد توفيق عبدالله، مسؤول جبهة النضال في لبنان تامر عزيز، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، مسؤول العلاقات العامة في الامن الوطني الفلسطيني جمال دندشلي. وبحث المجتمعون في اخر المستجدات الفلسطينية في الداخل والشتات، ودانوا “الممارسات التعسفية الصهيونية ضد ابناء القدس والانتهاكات الاخيرة للمسجد الاقصى والمقدسات”، واشادوا ب “انتفاضة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية التي تشهد حراكا شعبيا وسط صمت عربي ودولي”، مؤكدين “حق الشعب الفلسطيني بكل اشكالها”.
وفي ختام اللقاء، اكد ابو عرب باسم منظمة التحرير “تعزيز التواصل مع حزب الله”، منوها ب “دوره الريادي في نصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”.-انتهى-
———
بهية الحريري التقت الحجار واللجان الشعبية:
وعي اللبنانيين والفلسطينيين يقطع الطريق على كل اشكال الفتن

(أ.ل) – استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون، عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمد الحجار. وتم خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البلاد في ظل المستجدات.
والتقت الحريري وفدا من اللجان الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها، برئاسة أمين سرها عبد الرحمن أبو صلاح، وبحضور منسق الملف الاجتماعي للمخيمات من قبل الحريري وليد صفدية، حيث قدم الوفد التهنئة بعيد إستقلال لبنان، متمنيا له الخروج من الشغور الرئاسي. ونوه بدعم النائب الحريري لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الانسانية والاجتماعية وتحسسها باحتياجات اللاجئين في المخيمات وسعيها الدائم للتخفيف من وطأة اوضاعهم الانسانية والمعيشية.
بدورها، اثنت الحريري على ما تقوم به اللجان الشعبية لمنظمة التحرير على صعيد متابعة وحمل القضايا الحياتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في منطقة صيدا والمخيمات. وتطرقت الى مناسبة الاستقلال فقالت: “ان عيد الاستقلال هذا العام جاء والغصة في النفس لعدم انتخاب رئيس للبلاد، ورغم ذلك وجدنا الناس تحتفل انطلاقا من تمكسها بالاستقلال وغيرتها عليه. ونأمل ان يأتي عيد الاستقلال السنة القادمة وقد عادت الروح والفعالية لكل مؤسساتنا، وفي طليعتها مؤسسة رئاسة الجمهورية”.
ورأت ان “الوضع العام في لبنان دقيق ويتخذ في بعض الأحيان منحى الخطورة، لكن الوعي الموجود عند الشعب اللبناني وعند الأخوة الفلسطينيين في المخيمات يقطع الطريق على كل انواع واشكال الفتن”، وقالت: “ان تثبيت الاستقرار يحتاج الى متابعة وصيانة دائمة من خلال التواصل، وبالتعاون معا وبالوعي نستطيع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بأقل ضرر” .
واكدت “قدسية القضية الفلسطينية”، معتبرة انه “لا وجود لعدالة طالما بقي الشعب الفلسطيني محروما من حقه في وطنه ودولته ومن عودة لاجئيه ومن حقوقه الانسانية”.
ونوهت الحريري في هذا السياق بالتحرك الناشط للرئيس الفلسطيني محمود عباس في المحافل الدولية والحراك الدبلوماسي الفلسطيني على خط حشد الدعم الدولي للقضايا المحقة للشعب الفلسطيني. كما اثنت على اعتراف بعض الدول الأجنبية بدولة فلسطين وحرص الاتحاد الأوروبي على ان يكون عاملا ايجابيا بالنسبة للقضية الفلسطينية.
وتوقفت الحريري عند قرب حلول مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني الجاري، فاعلنت عن تخصيص اسبوع كامل من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية بهذه المناسبة، واشراك طلاب المدارس في القيام بانشطة وابحاث حول القضية الفلسطينية والمراحل التي مرت بها، وحضور هذه القضية في المحافل الدولية وتأثيرها في الرأي العام الانساني العالمي، وصولا الى بدء انتزاع اعتراف العالم بها لتبقى قضية حق حية وراسخة في نفوس الأجيال.-انتهى-
———
عبد الامير قبلان التقى وفد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب

(أ.ل) – استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان وفد “المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب”، ضم: معاون الشيخ محسن الآراكي للشؤون الدولية بيمان جبلي ومساعده للشؤون الاجتماعية السيد عبد الله سهرابي، ممثل المجمع في لبنان الشيخ حسان عبد الله، المستشار السياسي في السفارة الايرانية حسن اجاويد، مدير المكتب الإعلامي للمجمع زكريا قمر الدين.
ووجه الوفد الدعوة لقبلان للمشاركة في المؤتمر الثامن والعشرين للمجمع الذي يعقد في 7 كانون الثاني المقبل في طهران بعنوان التحديات والاليات، وتم البحث في قضايا الوحدة الاسلامية وسبل تعزيز التقارب بين المذاهب، وتم التطرق الى الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وبارك قبلان “كل مسعى وجهد يعزز التضامن الاسلامي ويرسخ الوحدة الاسلامية التي باتت شرطا ضروريا لمواجهة المؤامرات والوقوف بوجه التحديات ما يستدعي ان يحصن المسلمون وحدتهم من خلال تعاونهم على البر والتقوى انطلاقا من قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، والتزامهم نهج الحق والاصلاح الذي اسسه وسار عليه رسول الله وائمة اهل البيت، وعلى المسلمين ان يتضامنوا ويتحدوا وينبذوا الخلافات ويتصدوا للفتن التي تستهدف وحدتهم واستقرار بلادهم ولاسيما انهم اخوة لا يفرق بينهم مفرق”. واكد “ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ضمانة للمسلمين في العالم على تنوع مذاهبهم اذ تعمل بصدق واخلاص لتحصين الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب، انطلاقا من توجهاتها الداعمة لكل عمل وحدوي يعزز لحمة المسلمين ويبقي الامة عزيزة قوية تتحدى الاخطار وتحبط المؤامرات، لذلك فان التعاون الوثيق بين المذاهب الاسلامية يعزز وحدتنا الاسلامية ويجنبنا شر الفتن والفرقة”.-انتهى-
———
وفد من قيادة “القومي” وبلدية عين عنوب
وضع أكاليل زهر على نصب شهيد الاستقلال سعيد فخرالدين

(أ.ل) – لمناسبة عيد الاستقلال، وضع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي بمشاركة رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار أكاليل زهر على النصب التذكاري لشهيد الاستقلال الأول البطل القومي سعيد فخر الدين في بلدة عين عنوب. وضمّ الوفد القومي الى رئيس المجلس الأعلى الوزير السابق محمود عبد الخالق، منفذ عام الغرب ربيع صعب وعدد من أعضاء هيئة المنفذية، مدير مديرية عين عنوب رضا حمدان وعدد من مسؤولي الوحدات الحزبية، وجمع من القوميين. وبعد وضع اكاليل زهر على النصب باسم رئيس الحزب النائب اسعد حردان، وبلدية عين عنوب، ولجنة تكريم البطل سعيد فخر الدين، ورابطة سيدات عين عنوب، ومنفذية الغرب، ومديرية عين عنوب، ألقى عبد الخالق كلمة قال فيها إنّ بطولة الرفيق الشهيد سعيد فخر الدين تمثل في الوجدان الوطني والقومي نموذجاً واضحاً عن إرادة التضحية والفداء التي يتمتع بها أبناء شعبنا على امتداد الأمة.-انتهى-
ميشال معوض: لا يمكننا أن نربح الحرب على التطرف بتطرف آخر

(أ.ل) – أكد رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض أن “اتفاق الطائف اغتيل باغتيال الرئيس الشهيد رينه معوض، وان اغتيال معوض “شكل الحد الفاصل بين الطائف وبين الوصاية”.
كلام معوض جاء خلال محاضرة ألقاها، بدعوة من منسقية التثقيف السياسي في “تيار المستقبل”- طرابلس، حضرها النائب سمير الجسر، عضو المكتب السياسي منسق عام طرابلس في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة وحشد من كوادر التيار.
وقال معوض: “النظام السوري، باغتيال رينه معوض، اغتال المصالحة الوطنية الحقيقية التي كان أسسس لها اتفاق الطائف، هذه المصالحة التي قال عنها الرئيس معوض انها لا تستثني أحدا حتى ولا أولئك الذين يصرون على استثناء أنفسهم منها. باغتيال رينه معوض اغتال النظام السوري وفاقا تحت سقف دولة سيدة حرة مستقلة”.
وذكر بقول الرئيس معوض في خطاب القسم: “لن اسمح لنفسي بلحظة راحة الا وقد استتب الامن اللبناني الشرعي في آخر بقعة من أرضنا، الا وقد جمعت آخر قطعة سلاح خارج القوات المسلحة الشرعية وتوقف أي تجاوز وقمع اي ارتكاب وأعيد كل حق الى نصابه ورد كل ملك الى أصحابه”.
أضاف “باغتيال رينه معوض تم اغتيال مشروع الاصلاح والانماء، رينه معوض الشهابي الذي قال في خطاب القسم لنا موعد أكيد مع التضامن والتكامل الاجتماعي القائم على الانماء والاصلاح تحقيقا للمساواة بين المناطق والمواطنين. باغتيال معوض، تم اغتيال الوفاق والشراكة، ومشروع الدولة السيدة، كما تم اغتيال مشروع الانماء والاصلاح. هذا هو الطائف الذي اغتيل، باغتيال رينه معوض، اغتالوه وضربوا أسسه، ليحكموا قبضتهم على لبنان. باغتيال رينه معوض استبدل الامن الشرعي اللبناني بثنائي الامن السوري الضروري والشرعي والمؤقت و”المقاومة”. وبدل المصالحة الوطنية الحقيقية التي تبني وطنا متماسكا، تحولت هذه المصالحة الى اذعان وحولت لبنان الى ساحة ممسوكة من رأس الهرم الى آخر تفصيل في حياة اللبنانيين. من رئيس الجمهورية الى الحكومات الى الانتخابات الى المجلس النيابي الى قوانين الانتخاب الى حياة كل مواطن لبناني، وطرابلس المظلومة ولم تزل، من المدن التي دفعت الثمن الاكبر نتيجة الوصاية السورية في يومياتها”.
ورأى ان “ما حاول فعله الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو التأقلم مع أمر واقع محلي واقليمي ودولي فرض مع اغتيال رينه معوض وخلق مساحة ما لبنانية تحت سقف هذه الوصاية السورية وقد حقق انجازات أكيدة بالاعمار والاقتصاد والديبلوماسية، في وقت كان محرما على لبنان ان يكون له ديبلوماسية، وان النظام السوري حاول في تلك الفترة الاستفادة من حرب الخليج ليقوم بصفقة على حساب لبنان. وعلى الرغم من كل هذه الانجازات، تبين، ولو بعد حين، ان معادلة التنازل عن أمن لبنان وسيادته لنبني مساحة من الحرية والاقتصاد، مستحيلة. كما ظهر ولو بعد حين ان اعطاء أي قوة، خارج الشرعية اللبنانية، الامساك بمفاصل السيادة والامن ستتحول حكما الى وحش لا يكتفي بوضع يده على الامن والسيادة وانما سيضع يده على الاقتصاد والنظام والحرية والكرامة وحتى على حياة اللبنانيين. وهذا ما دفع ثمنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري حين انتفض قائلا: “لبنان لا يحكم من الشام” قبل فترة من اغتياله. نعم، لقد انطبقت علينا كلبنانيين مقولة يكررها دائما النائب الصديق أحمد فتفت “أكلت يوم اكل الثور الابيض”. وهنا لا بد لي من ان استحضر كلاما للوزير مروان حمادة قاله في شهادته أمام المحكمة الدولية: لو كشفنا في حينها من اغتال الرئيس رينه معوض لما كان تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري”.
واعتبر “اننا نجحنا بثورة الارز كما نجحنا بتأسيس أول حركة شعبية اسلامية مسيحية، فالاستقلال الاول في العام 1943 أسسته نخب من كل الطوائف اللبنانية أما الاستقلال الثاني فأسسه الشعب اللبناني يدا بيد مسيحيين ومسلمين. نجحنا في ثورة الارز باخراج الجيش السوري وهذا انجاز تاريخي، كما نجحنا بانشاء محكمة دولية وهذا انجاز تاريخي ايضا حتى ولو اخذت المحكمة سنوات وسنوات الا انها تؤسس لعصر العدالة في لبنان. لكننا فشلنا، نتيجة ظروف صعبة واخطاء ارتكبناها، بتكريس أحادية مرجعية الدولة وسيادتها على الاراضي اللبنانية كافة. فبعد اتفاق الدوحة واحداث 7 ايار 2008 عدنا الى معادلة ما قبل ال2005 ولو بأشكال مختلفة. لقد انتقلنا من معادلة “ضروري وشرعي ومؤقت” الى معادلة “جيش وشعب ومقاومة”. أي أن حزب الله، وعبره ايران، أمسك لوحده بمفاصل السيادة والأمن اللبناني، مع بعض الاستثناءات، كتجربة الشهيد اللواء وسام الحسن، وليس صدفة أن يكون شهيدا. هذه التجربة حاول ان يقودها الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل العام 2005 فاغتالوه. ومحاولة اعادة انتاجها من قبل قوى 14 آذار كان لا بد من أن تفشل لانه من غير الممكن التأسيس لوطن أو دولة أو حرية أو ديموقراطية أو انماء أو نمو اقتصادي أو بناء دولة طالما ليس هناك دولة واحدة وجيشا واحدا بقرار واحد قادرة على بسط سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية”.
ورأى ان “ما وصلنا اليه يحول لبنان تدريجيا الى ساحة صراع بين تطرف وتطرف آخر، لانه عمليا من خلال التطورات الاقليمية التي نشهدها لم يعد هناك فارق أساسي بين ما كان يحصل قبل العام 2005 وبعده. كان هناك وحش واحد واليوم أصبح هناك وحوش تنمو في المنطقة وفي لبنان. لقد انتصر الجيش على خلايا ارهابية في طرابلس وعرسال نتيجة تضحيات ضباطه وعناصره ونتيجة تغطية جريئة وشجاعة من الرئيس سعد الحريري ومعه قوى 14 آذار. لكن حتى لو ربحنا معركة الا أنه لا يمكننا أن نربح الحرب على التطرف بتطرف آخر، وطالما ان التطرف والارهاب يقاسان بمكيالين، من غير الممكن أن نواجه التطرف في طرابلس ونغطيه في البقاع، ومن غير الممكن أن نواجه التطرف في عرسال ونحول الى قديسين من اغتال الرئيس الحريري وشهداء ثورة الارز. من غير الممكن أن نربح معركة ضد التطرف طالما ان القرار السيادي وجزء من السلاح خارج الدولة اللبنانية”.-انتهى-
———

قاووق: ليست المقاومة من يستفيد من الفراغ والتوترات السياسية
والتحريض المذهبي يفتح شهية الإرهاب التكفيري ليضرب مجددا في لبنان

(أ.ل) – رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق “أن التكفيريين باتوا يشكلون فرصة استراتيجية لإسرائيل لتصفية حساباتها مع المقاومة ومحور الدول الداعمة لها، وقد كشفوا عن حقيقة نياتهم تجاه إسرائيل حينما سئلوا عن نصرة غزة، فكان جوابهم أن الله لم يأمرنا في كتابه الحكيم بمقاتلة إسرائيل بل بمقاتلة المرتدين، حيث أنهم يعتبرون أن كل من لم يبايعهم فقد أصبح مرتدا”.
كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لاستشهاد العالم السيد عبد اللطيف الأمين في مجمع القائم، في بلدة الصوانة الجنوبية، في حضور حشد من العلماء والفاعليات والشخصيات والأهالي.
ولفت إلى “أن الأمير المزعوم للتكفيريين يتحدث عن تمدد دولته في مختلف الدول العربية، ولكنه لم يجرؤ أن يتحدث عن لبنان، لأن فيه معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أسقطت كل المشاريع التكفيرية، فلبنان بتكامل معادلة الجيش والشعب والمقاومة أصبح الدولة الأكثر منعة في المنطقة أمام الخطرين التكفيري والإسرائيلي”، معتبرا “أنه بإمكان إسرائيل أن تتحدث عن تفوقها على مختلف جيوش المنطقة، ولكنها تتحدث عن أن العقبة الأساس أمام مشروعها في المنطقة هو تعاظم القوة الصاروخية للمقاومة في لبنان، وبالتالي فكلما تعاظم دور المقاومة وأصبحت أكثر تأثيرا في معادلات المنطقة كلما كان لبنان في منعة وتحصين أكثر”.
وأكد “أن لبنان اليوم قد أنجز في مواجهة الخطر التكفيري ما عجزت عنه دول المنطقة، واستطاع أن ينجز بمعادلة الجيش والمقاومة ما عجز عنه التحالف الدولي في سوريا والعراق، ففخر للبنان أنه هزم التكفيريين كما هزم الإسرائيليين، وأن الوقائع كشفت صوابية موقف حزب الله منذ حوالى 3 سنوات أننا نواجه خطرا تكفيريا عدوانيا ولا نواجه طائفة أو مذهبا أو شعبا في سوريا، وأن الخطر التكفيري يهدد فريقي 8 و 14 آذار وجميع اللبنانيين، ويهدد الجيش وجميع المؤسسات في لبنان وكل السيادة والاستقرار والوحدة الوطنية فيه، وبالتالي فإن طبيعة التحديات تفرض على جميع اللبنانيين أن يعطوا أولوية للتلاقي والحوار من أجل اتخاذ موقف واحد لمواجهة الإرهاب التكفيري”، معتبرا “أن أي إثارة للإنقسام الداخلي السياسي يشكل فرصة للتكفيريين للنفاذ مجددا إلى المعادلة اللبنانية، وأن التوترات السياسية والتحريض المذهبي يفتح شهية الإرهاب التكفيري ليضرب مجددا في لبنان، فعندما نتلاقى ونتحاور ونتفق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الخطر التكفيري نجد أن لبنان يصبح محصنا أمام كافة التحديات التكفيرية”.
وفي ما يتعلق بالإستحقاق الرئاسي، أكد قاووق “أن حزب الله ينظر إلى هذا الإستحقاق كمسؤولية وطنية، وهو حسم قراره السياسي بخلفية وطنية ومن مسؤولية وطنية، والذين استفادوا ويستفيدون من الفراغ هم المعنيون بإطالة أمده، وليست المقاومة كما يدعي البعض”.-انتهى-
———
وفد من حزب الله زار مطرانية دير الاحمر معزيا

(أ.ل) – زار وفد من “حزب الله” برئاسة الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك ويضم النائبين حسين الموسوي وعلي المقداد، مطرانية دير الأحمر المارونية ومنزل المغدورين صبحي الفخري وعقيلته في بلدة بتدعي، وقدم التعازي لراعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله ولنجل المغدورين باتريك الفخري بحضور الأباتي حنا رحمة وفاعليات منطقة دير الأحمر.
عطالله
وقال عطالله:”نحن نرحب بكم في منزلكم في بيت شهداء كل المنطقة، لأنهم أبناء هذه المنطقة، بقيوا فيها وفتحوا بيتهم فيها وربوا عائلة مباركة على أسس الانفتاح على الجميع، نرحب بكم ليس كأناس اغراب، نحن واحد بارادة الخير لجميع الناس وواحد بأهدافنا خصوصا من اجل منطقتنا التي عبر تاريخنا الحديث لم تسقط في اي من التجارب”.
وتابع “نحن نريد الحفاظ على وحدة المنطقة والعيش الواحد فيها، ومهتمون بأننا لن نسمح ولا باي شكل من الاشكال بأن الحادثة التي وقعت واسقطت شهيدين ان تنحرف او تنزلق إلى أمور طائفية تؤدي الى فتنة طائفية، لأن هناك كثيرين ممن يسعون الى ذلك والى الاصطياد في المياه العكرة، نحن نقف بالمرصاد ضد بعض عقول الذين يركبون هذه الموجة، فهذه عقول لا تفكر في ما تفعل. بالعكس ما نراه وما نريد أن نعيشه اليوم، هو العيش الواحد هذا هو الكنز الكبير الذي نقدمه الى العالم”.
وقال: “بلدنا يعيش الكثير من المشاكل، وهناك صعوبات على اكثر من صعيد، فلا يستطيعون انتخاب رئيس للبلاد، ولا بمقدورهم تعيين مدراء وغير ذلك، هذه الانقسامات واضحة ولا نريد الوقوع فيها. نحن نقف وسنبقى الى جانب هذه العائلة لنقطع الطريق امام كل من تسول له نفسه استغلال الحادثة بأي شكل من الاشكال. واملنا بالدولة وبخاصة الجيش الذي نتمنى ونطالب بالحاح عدم ادخال السياسة بعمل الجيش كي يبقى قادرا على ضبط الامور. لكن اليوم للأسف، الجيش الذي يقوم بحماية الحدود بات عليه حماية المواطنين في منازلهم من القتل”.
وأضاف عطاالله “نطالب الدولة بالاسراع بإلقاء القبض على المجرمين الذين تعرفهم بالاسم، وعليها الاسراع كي تمنع كل من تسول له نفسه الاصطياد بالماء العكر وعدم اعطاء الحجج لأحد.ابناء العائلة لا يطالبون بالانتقام انما يطالبون الدولة بالقاء القبض على المجرمين ومحاكمتهم. ونحن نؤمن بأن وجودكم في هذه المنطقة له الثقل الذي يفيد ويساعد الدولة على القاء القبض على المجرمين القتلة ولنا ملء الثقة بكم”.
يزبك
بدوره، قال يزبك: “في القلب غصة والقلب ينزف دما، والعين تدمع، ولكن لا نقول ما يغضب الرب، وإنما رجاؤنا من الرب أن يشملنا بألطافه، ويزرع في قلوبنا المحبة، ويعيننا على تحمل المسؤوليات التي أرادها لعيش عباده بعضهم مع البعض الآخر. نقدم تعازينا بالشهيدين السعيدين المظلومين ، وهما كسائر الشهداء الذين يسقطون على أرض هذا الوطن من أجل إعزاز كلمة الوحدة في وطننا وتثبيت الخير فيه”.
وتابع “هذا البيت كان وما يزال وسيبقى مفتوحا على الخير والأسس السليمة للتأكيد على وحدتنا الإنسانية والوطنية ، ومن هنا أحب أن أؤكد أن المجرم لا هوية له ، بينما الإنسان الكريم هويته هي الإيمان”.
وأضاف “دعانا الرسول الأكرم والأئمة ، والإمام السيد موسى الصدر عندما حلت في لبنان تلك المصائب كان صوته في الكنيسة كما في المسجد بأن نكون للظالم خصما وللمظلوم عونا، ونحن ننطلق من هذا المنطلق لنكون عونا للمظلومين. ونحن وإياكم في خندق واحد لرفع هذه المظلومية ومواجهة الظالم، من خلال الدولة التي نعمل جميعا جاهدين على تحميلها المسؤولية ومتابعتها لإلقاء القبض على المجرمين ومحاسبتهم ، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش من دون قانون ، وأن يعيش خارج مظلة الدولة مهما كانت تلك الدولة، وإلا كان العبث والفوضى”.
وقال يزبك: “نحن معكم قلبا وقالبا في متابعة هذا الموضوع بجدية للوصول إلى الخاتمة التي يكون فيها سلامة لبنان وسلامة العيش المشترك والوحدة الوطنية ، لأنه عندما يطبق القانون نكون جميعا في أمن واستقرار ، وكلنا إن شاء الله سنكون أنصارا للحق”.
وأردف “نحن وإياكم في مواجهة ما حصل، وكما إننا ندافع اليوم عن هذا الوطن الغالي العزيز ونقدم الشهداء، شهداء الوطن والوحدة الوطنية، من أجل خير المجتمع وأمنه وصلاحه لنردع الذين يريدون أن يعبثوا بأمننا، كذلك نحن وإياكم لمواجهة هؤلاء المجرمين، ونحن وإياكم وراء المؤسسة العسكرية. لذلك نطالب بدعم الجيش اللبناني معنويا وماديا، وبألا يكون هناك غطاء لأي مجرم ولأي عابث بأمن وأرزاق الناس ولأي أحد يحاول أذية الناس أو يقطع الطريق ونحو ذلك”.
وأكد يزبك أن “لا بديل عن الدولة ، وتكون الدولة قادرة عندما يكون كل المواطنين وراءها. ونطالب السياسيين من خلال هذا البيت بأن يتصرفوا تصرف المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وإحياء المؤسسات الدستورية، وانتخاب رئيس للجمهورية حتى يتعافى لبنان”.-انتهى-
———
المستقبل شبعا هنأ الجيش والقوى الأمنية بالإستقلال

(أ.ل) – قام وفد من دائرة شبعا في منسقية تيار “المستقبل” في حاصبيا ومرجعيون وكشافة لبنان المستقبل في حاصبيا ومرجعيون – فوج شبعا، بتقديم التهاني بعيد الاستقلال لمراكز الجيش والقوى الأمنية في المنطقة، تقدمهم منسق الدائرة محمد عبد الهادي، قائد الكشاف في المنطقة سمير الشيخ وقائد الفوج محمد هاشم.
وفي منطقة البيادر في شبعا، كان في استقبالهم مسؤول مركز الجيش في شبعا الملازم اول حنا يوسف وعناصر المركز، وقدموا لهم التهاني والحلوى بالمناسبة.
وبعد تقديم التهاني بالعيد، تساءل عبد الهادي في كلمة “ماذا عسانا نقول بهذا اليوم والدموع تؤجج مآقي عيون أمهات رجال الوطن الأسرى بيد الإرهاب الذي جر الى لبنان بحجة الدفاع عن الوجود والمقدسات ناهيك ان لبنان دون رئيس للجمهورية هذا العام منذ أخذ لبنان استقلاله قبل 71 عاما”.-انتهى-
———-
أحمد الحريري: نحاول حماية استقلالنا بالمقاومة السياسية الوطنية

(أ.ل) – اختتم قطاع الرياضة في منسقية جبل لبنان الجنوبي في “تيار المستقبل”، برعاية الأمين العام للتيار أحمد الحريري، دوراته الرياضية التي اقامها خلال فصل الصيف، باحتفال حاشد حضره النائب محمد الحجار، بلال قاسم ممثلا وكيل داخلية “الحزب الاشتراكي” في اقليم الخروب، احمد الحاج ممثلا “حركة امل”، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور، المنسقون العامون محمد الكجك، حسام زبيبو، نجيب ابو مرعي وعبد السلام موسى، وفاعليات وحشد من ابناء اقليم الخروب.
والقى أحمد الحريري كلمة أكد فيها أن إقليم الخروب “لطالما كان عنوانا للاستقلال، الأول والثاني، ولطالما كانت إرادة أهله هي إرادة الاستقلال وإرادة بناء الدولة القادرة والعادلة”.
ونقل تحيات الرئيس سعد الحريري “إلى أهالي اقليم الخروب إقليم الدفاع عن تيار المستقبل”، ثم قال: “نقرأ الاستقلال في كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحافل بالمحطات الوطنية الجامعة. فقد كان لرفيق الحريري دور في الاستقلال المستمر، كان حاميا للاستقلال الأول في حياته وصانعا للاستقلال الثاني في استشهاده، انطلاقا من إيمانه بأن لبنان المستقل هو نعمة لجميع العرب وبأن لبنان التابع هو نقمة على كل العرب. ونحن ما زلنا مع شهيدنا الكبير ومع الرئيس سعد الحريري نحاول حماية الاستقلالين، بما تيسر من مقاومة سياسية وطنية وعربية، في وجه مشاريع التبعية والهيمنة التي تسعى دائما الى اغتيال الاستقلال الأول والثاني، بمقاومتها لمشروع الدولة السيدة والحرة والمستقلة”.
أضاف “ما أشبه الأمس باليوم، في الماضي لم يوفر الرئيس رفيق الحريري أي مبادرة كي ينقذ لبنان من التفكك الذي كان يهدد الاستقلال الأول بعد غياب موقع رئاسة الجمهورية عام 1988 وانقسام البلد بين حكومتين، ونجح في ذلك عبر اتفاق الطائف، ولاحقا في إنضاج التسويات التي مكنته من تنفيذ مشروعه في إعمار البشر والحجر في بلد انهكته صراعات الحرب الاهلية وسياسات الوصاية السورية. واليوم نجد أن الرئيس سعد الحريري لا يوفر أي مبادرة كي ينقذ لبنان من التفكك الذي يهدد الاستقلال الثاني في ظل غياب موقع رئاسة الجمهورية منذ ستة أشهر، ومحاولة البعض النيل من اتفاق الطائف، لذا نراه يقدم المبادرة تلو المبادرة ويدفع باتجاه انضاج التسويات الوطنية التي تؤمن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما أمنت تأليف حكومة المصلحة الوطنية بما يوفر لمؤسسات الدولة مقومات الصمود والاستقرار في بلد منهك من استكبار السلاح ومن تورط حزب الله في الحريق السوري”.
وأكد أن “انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد يجب أن يكون أولوية الاولويات، لعل وعسى تكون عيدية الاستقلال لهذا العام انتخاب رئيس للجمهورية يعيد الأمل والثقة إلى نفوس اللبنانيين التي تعبت من اليأس والتعطيل”.
ورأى أن “من أقصى سعد الحريري، أقصى نفسه، سعد الحريري يحكم كل يوم ومن اقصاه يحاكم كل يوم، من يحكم يريد إنقاذ لبنان من أجل كل اللبنانيين، ومن يحاكم يريد تدمير لبنان لإنقاذ نفسه على حساب اللبنانيين”.
وشدد على أن “من اغتال رفيق الحريري، اغتال نفسه. رفيق الحريري يولد كل يوم، ومن اغتاله يدفن كل يوم. تلك هي حقيقة العدالة، عدالة الأرض والسماء على حد سواء، لأن دوي العدالة الذي سنسمعه من لاهاي سيكون أقوى من دوي الانفجار الحاقد في 14 شباط. ولزاما على المجرم أن يقتنع أنه إذا استطاع أن يغتال رفيق الحريري، فلن يستطع أن يغتال العدالة وأهلها. لا اليوم ولا بعد 300 سنة. ها هي لاهاي تحرك فينا كل يوم وجع اغتيال الرئيس الشهيد وكل أوجاع الاغتيالات، لكنها وكما قال الرئيس سعد الحريري لن تحرك فينا أي شعور أو رغبة بالثأر أو الانتقام، لأننا أهل عدل وعدالة، لا طلاب ثأر وانتقام. فليكفوا عن جنونهم الذي يدل على خوفهم وهم الذين يعيشون في ظلام الهروب من العدالة فيما نعيش نحن في نور العدل والاعتدال”.
وختم الحريري “في انتظار العدالة لن نحيد عن الاعتدال، لأننا نؤمن أننا بالعدالة والاعتدال سنواجه الارهاب والتطرف، وسنتمكن من بناء الدولة التي لأجلها استشهد رفيق الحريري، الدولة القوية بشعبها وجيشها بسيادتها واستقلالها، بعيشها الواحد وصيغتها الفريدة، بدستورها ومؤسساتها”.
وكان الاحتفال استهل بتقديم من سارة شحادة وحكمت عبد الملك، وبكلمة ترحيب من منسق قطاع الرياضة في منسقية جبل لبنان الجنوبي عفيف دحروج، واختتم بتوزيع أحمد الحريري والحجار والكجك وزبيبو الدروع التذكارية على عدد من الرياضيين السابقين، وشهادات التقدير والكؤوس على الفرق المشاركة في الدورات.
وبعد الاحتفال، شارك أحمد الحريري والحضور في حملة قطاع الشباب في منسقية جبل لبنان الجنوبي، لمناسبة عيد الاستقلال، تحت عنوان “ارسم علمك بإيدك”، وبصم بيده باللونين الاحمر والاخضر على مجسم للعلم اللبناني على شكل الخارطة اللبنانية.-انتهى-
———
رون بن يشاي: حزب الله تبنى سياسة رد قاسية على اي خرق للسيادة اللبنانية

(أ.ل) – استعرض محلل الشؤون العسكرية في موقع “يديعوت احرونوت” رون بن يشاي التقدير الاستخباري السنوي الذي تعده الاستخبارات الصهيونية حول الاخطار والتهديدات التي تواجه كيانه الغاصب.
وبحسب بن يشاي نقلاً عن موقع “العهد” فإن “عملية بلورة التقدير الاستخباري للعام 2015 الذي بدأت الاستخبارات العسكرية (أمان) باعداده لا تبشر بالخير. فالساحات الفلسطينية ( القدس والضفة الغربية وغزة)، هي من الآن على درجات مختلفة من الغليان والتصعيد العنيف وتهدد بالتوحد واشعال حريق واحد كبير؛ كما أن ما يجري ويتطور على الجبهة الشمالية لا يدفع الى التفاؤل. لذلك يشعر كبار قادة الجيش الإسرائيلي بالقلق”.
يضيف بن يشاي “القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام ومتابعة المؤسسة العسكرية. وهي تمثل أيضاً المسألة الرئيسية التي يجري بحثها أثناء بلورة التقدير الاستخباري القومي الجاري الآن. وعلى الرغم من أنه لا توجد استنتاجات نهائية بعد، إلا أنه يبدو في هذه الأثناء بأن هناك اتجاه نحو التصعيد في القدس، وكذلك ايضاً في الضفة الغربية. فالعامل الديني أصبح أقوى من السابق ومن شأنه جرنا والمنطقة كلها الى حرب دينية”.حسب تعبيره.
وعلى صعيد جبهة غزة، يقول يشاي :”يحذرون في الجيش الاسرئيلي من أن الوضع هناك سيء جداً ومن شأنه أن ينفجر في وجهنا خلال فترة ليست طويلة. الردع قائم طالما لا يوجد دوافع أخرى تضعفه وهي التي ستحدد مصير الردع الذي تحقق في اعقاب عدوان عملية الجرف الصلب اذا اتضح لـ”حماس” ان الطريق الوحيد المفتوحة امامها لتغيير هذا الوضع هو حرب أخرى معنا في نهايتها سوف تحظى بأذن صاغية لمشاكلها”.
يتابع بن يشاي “محافل التقدير في “تل ابيب” تعتقد أن “داعش” والتنظيمات المتطرفة لا تمثل حتى الآن خطراً فورياً وملموساً على “إسرائيل” في الساحة الشمالية، ولا حتى في سيناء. لكن التطرف الاسلامي وتفكك الدول القومية المعروفة في المنطقة كلها قد يؤديان في نهاية المطاف الى أن تتعرض “إسرائيل” للخطر. وهكذا مثلاً اذا سقط في يد متطرفين سلاحاً حديثاً بما في ذلك صواريخ وصواريخ مضادة للطائرات موجودة في مخازن الجيش السوري”.
على صعيد جبهة الشمال وتحديداً مع حزب الله، يقول بن يشاي: “إن تغييراً طرأ قي الآونة الأخيرة على سلوك حزب الله في جنوب لبنان وفي مناطق احتكاك أُخرى معنا، الامر الذي يفرض على “إسرائيل” مزيداً من الاهتمام. فحتى الفترة الاخيرة كان حزب الله مشغولاً في الحرب الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد ومساعدة الشيعة في العراق وتحدياً في محاربة المتطرفين  الذين دخلوا الى لبنان سوريا ونفذوا فيها عدة عمليات”.
ويتابع “اذا كانت الفرضية السابقة أن حزب الله لا يريد الآن الانشغال بنا يبدو أنه قد تبنى سياسة رد قاسية تجاهنا في الآونة الأخيرة. كل ما يعتبره (السيد) نصرالله مساً اسرائيلياً لهدف تابع لحزب الله أو بالأراضي اللبنانية يُقابل فوراً برد انتقامي عنيف من جانب حزب الله، سواء كان الأمر يتعلق بعملية اسرائيلية لمنع حزب الله من التزود بـ”سلاح كاسر للتوازن”، أو بمواجهة في منطقة مزارع شبعا. الخطر الذي تنطوي عليه هذه السياسة الجديدة من جانب حزب الله هو أن كل حادث صغير من شأنه أن يخرج سريعاً عن السيطرة وأن يتطور الى حرب لبنان الثالثة من دون أن يرغب أحد الطرفين بذلك”. ويخلص بن يشاي الى ان “مثل هذا الوضع يتطلب استعداداً واستنفاراً كاملين في المنطقة الشمالية المتفجرة وغير المستقرة”. ينضم الى ذلك التقرير الذي يفيد بتزويد حزب الله بصواريخ فاتح الإيرانية من الطراز المتطور جداً. هذه الصواريخ تُعد في إسرائيل سلاحاً كاسراً للتوازن وهذا هو السبب الذي دفع “إسرائيل” الى مهاجمة شحنات صواريخ مماثلة في سوريا السنة الماضية، وفق مصادر أجنبية. إذا نجحت إيران فعلاً في أن تنقل مثل هذه الصواريخ الى حزب الله، فهذا يشكل تطوراً سلبياً من وجهة نظر “إسرائيل”، وهذا التطور قد يجد تعبيراً له في المواجهة القادمة، إذا حصلت”.-انتهى-
——–
 
اليوم البيئي السنوي لمؤسسة جوزف طعمة سكاف
سكاف: حماية البيئة تبدأ من تصرفاتنا الفردية

(أ.ل) – لأن حماية الطبيعة والتوعية البيئية هي إحدى أهم أهداف تأسيسها، أقامت مؤسسة جوزف طعمة سكاف الإجتماعية كعادتها في كل عام اللقاء البيئي السنوي في منطقة عميقّ، بمشاركة حشد من شباب زحلة.
اليوم البيئي الطويل بدأ من محمية مستنقع عميق، حيث تعرّف المشاركون على منظومتها البيئية المتنوعة والتي تعد أحدى أهم المحميات الطبيعية في الشرق الأوسط لناحية الغنى والتنوع البيولوجي والإيكولوجي. وساروا بعدها على إمتداد المحمية متعرفين على عدد من أنواع الطيور والحيوانات والنباتات التي تشتهر بها مستنقعات عميّق، والتي يصادف انها تقع جغرافياً في وسط خريطة لبنان: شمالاً-جنوباً، وشرقاً-غرباً.
بعدها إنتقل المشاركون إلى جوار كنيسة السيدة في منطقة دير طحنيش حيث غرسوا أكثر من 200 شجرة صنوبر، بحضور رئيسة مؤسسة جوزف طعمة سكاف السيدة ميريم سكاف، كما جال الحضور على الأشجار التي تم غرسها في الأعوام السابقة، والتي تشرف مصلحة سكاف في عميّق على العناية والإهتمام بها.
وفي الختام أقيم غداء قروي بالمناسبة في غابة الصنوبر في عميّق، حيث كانت كلمة بإسم الشباب ألقاها المهندس زياد فرحات شكر فيها مؤسسة جوزف طعمة سكاف ورئيستها السيدة ميريم سكاف، على هذا النشاط السنوي، وقال: “بإسمي ويإسم الحاضرين أشكر رئيس الكتلة الشعبية وعقيلته السيدة ميريم على إهتمامهم الدائم بالبيئة وحمايتها، وهذا ما يتجلى بشكل واضح في هذه المحمية التي تمتد مساحتها إلى ما يقارب المليوني متر مربع”.
كما كانت كلمة للسيدة سكاف رحبت فيها بالجميع ” في هذا اليوم البيئي، الذي أصبح عرفاً سنوياً تهدف مؤسستنا من خلاله بأن تمارس الحد الأدنى من التوعية البيئية اللازمة، وأن تلقي الضوء على جمال ثرواتنا الطبيعية”.
وأضافت” نحن نحاول أن نبتعد قليلاً عن الأجواء السياسية التي وللأسف تزداد تلوثا عاماً بعد عام، وأن ننتقل إلى بيئة أكثر جمالاً ونظافة”.
كما أكدت سكاف أن “مشكلة شح المياه وظاهرة التصحر هي من أهم التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجهنا، وتهدد بشكل مباشر حياتنا وحياة اولادنا والأجيال القادمة”.
مشيرة إلى أن “حماية الطبيعة ليست مسؤولية الجمعيات البيئية والوزارات فقط، بل هي مسؤولية على عاتق كل فرد منّا وتبدأ من تصرفاتنا اليومية”.
وختمت متمنية أن يستعيد لبنان “الغابات والأحراج والمساحات الخضراء التي لطالما إشتهر بها،والتي مع الأسف أصبحت اليوم شبه نادرة ولا تتعدى الـ10% من مساحته الإجمالية، في حين انها كانت تفوق الـ30% منها منذ أقل من 40 سنة”.-انتهى-
———
المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات
استضاف ملتقى تيكوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

(أ.ل) – دبي، الإمارات العربية المتحدة (ميدل ايست نيوز واير) – استضاف المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات أحدث نسخة من سلسلة فعاليات ملتقى تيكوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي ينظم ثلاث مرات سنوياً والمخصص لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويهدف هذا الحدث إلى تسهيل التواصل المباشر بين أصحاب الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة مع الخبراء الذين يمثلون طيفاً واسعاً من القطاعات والذين قدموا المشورة وشاركوا خبراتهم ومعارفهم مع المشاركين.
وشارك في الفعالية، التي أقيمت في قرية دبي للمعرفة، محللون وخبراء من عدد من القطاعات بما فيهم أنس سالم أبو حمام، الشريك الإداري في شركة Platinum CPD، وسامر القضاة، شريك ورئيس إقليمي لهيكلة الشركات في التميمي ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية، ومنى عطايا، الرئيس التنفيذي ومؤسس موقعMumzworld.com ، وسانجاي كاو، رئيس أعمال المستهلكين في شركة دنيا للتمويل المحدودة، ويوسف حمزة  مدير شركة Envestors، وهيمال شاه، المدير المشارك في مقر شركة ماكينزي آند كومباني، وهاني غيث، مدير المبيعات والتسويق في مجموعة Qtelmedia  في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة جزءاً هاماً من اقتصاد دولة الإمارات، حيث تسهم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز النمو في الدولة. وفي إطار التزام الحكومة بدعم هذا القطاع، أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في أبريل الماضي القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2014 بشأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي يتضمن التزام الجهات الاتحادية بالتعاقد مع المشاريع والمنشآت بالدولة بنسبة لا تقل عن 10 % من مجمل العقود. كما ينص القانون على التزام الشركات التي تملك الحكومة الاتحادية نسبة لا تقل عن 25 بالمئة من رأس مالها بالتعاقد مع الشركات الصغيرة والمتوسطة بالدولة بنسبة لا تقل عن 5 بالمئة من مجمل العقود، وذلك لتلبية احتياجاتها الشرائية والخدمية والاستشارية. وكجزء من توفير الدعم لإنجاح وتعزيز حظوظ الشركات الصغيرة والمتوسطة، يأتي ملتقى تيكوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بمثابة منصة هامة للشركات ومؤسسات الأعمال لبناء علاقات قوية وإيجاد إطار شامل للتعاون في عدد من المجالات الرئيسية التي تهم الأفراد والشركات العاملة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وفي معرض تعليقه على الحدث، قال الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات: “يشكل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة 95% من مجموع الشركات العاملة في دبي، ويسهم بـ 40% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. ونظراً للأهمية الكبيرة لهذا القطاع في النمو الاقتصادي، فمن الأهمية بمكان أن يتم إعطاء هذه الشركات فرصة الوصول إلى المعرفة والخبرة اللازمة التي تساعدهم على استمرارية النمو والتطوير والانتقال إلى مستويات جديدة من النجاح.”
وأضاف الدكتور أيوب “تستند الشركات المبتدئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في أعمالها على روح المبادرة والابتكار، وهذا النهج الذي نلتزم به مع شركائنا في كل من مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة. وبالتالي، فقد جاء تنظيمنا لهذه النسخة من ملتقى تيكوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف تقديم الدعم المعرفي لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة منذ الخطوات الأولى التي تسبق إطلاق أعمالهم من خلال الاستفادة من الأفكار والطروحات التي يوفرها الخبراء المشاركون في هذا الحدث.”
تجدر الإشارة إلى أن المشاركة في ملتقى تيكوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة متاحة لكافة الشركات من داخل الدولة وخارجها ، للمزيد من المعلومات حول هذا الحدث، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.tecomsmebuilder.com .-انتهى-
———
انتهت النشرة
 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

aoun31-10-2016

نشرة الأربعاء 20 أيلول 2017 العدد 5356

عون نبه من الخطر الاسرائيلي: الجيش قادر على الوقوف بوجه الارهاب (أ.ل) – واصل رئيس ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *