الرئيسية / النشرات / نشرة الإثنين 25 آب 2014 العدد2656

نشرة الإثنين 25 آب 2014 العدد2656

فضيحة: شخصية خليجية تسبّبت بمعركة عرسال وقدوم سعد الحريري إلى لبنان
 
(أ.ل) – كتب الزميل ماهر الدنا لموقع “سلاب نيوز” بتاريخ 21/8/2014 عن فضيحة ثكنة الجيش في عرسال حيث تم الإشارة إلى نجل وزير العلاقات الخارجية السعودية بندر بن سلطان وعن تمويله للجهات التي تسمي نفسها إسلامية وجاء الخبر النبأ كما يلي:
لم يمضِ شهر على معركة عرسال، حتّى تسرّب سبب المعركة الرئيسي، والذي تساءل اللّبنانيون طيلة أيّام المعركة وما بعدها عن الأسباب، التي حيّرت الرأي العام، لا سيّما أنّ الحالة العرسالية المستجدة ليست وليدة شهر أو اثنين، بل هي نتاج ثلاث سنوات من الأزمة السورية التي لا بدّ للبنان أن يتأثّر ويؤثّر بها، هو الذي يتداخل ويتشارك مع سوريا في كل شيء تقريباً، من الأفراح، إلى الأتراح، مروراً بمواجهة الإجرام التكفيري.
تفاصيل الرواية الحقيقية والتي حصلت عليها “سلاب نيوز” بعد تداولها في عدد من الصالونات السياسية تحتاج من ساردها الكثير من الدقّة، هي التي يتداخل بها القرار السياسي وإرادة الجيش وتضحياته، ومعه التدخّل الخارجي والدعم الخليجي للمسلّحين، وكذلك دور شخصيات لبنانية في احتواء ما جرى.
البداية كانت منذ الخمسة أشهر التي سبقت المعركة، كانت عرسال تغلي خلالها على وقع دخول وخروج مسلّحين يحضّرون أنفسهم لمعركة قاسية في الجرود مع حزب الله من الجهة اللبنانية، والجيش العربي السوري من الجهة السورية. لم يكن الجيش اللبناني طوال الفترة الماضية بالمراقب، لا بل كان يلاحق هذه المجموعات، ويوقف ما تيسّر له من عناصر تقع في قبضته. خلال تلك الفترة رصد الجيش اللبناني زيارات متعاقبة، بمعدل مرة شهريّاً، لنجل أحد رؤساء إستخبارات دولة خليجية، يُدعى الأمير م. بن ب.، كان حينها يدخل من عرسال نحو الجرود، يوصل أموالاً نقدية، يتواصل مع قيادات المسلحين، ثم يعود عبر عرسال إلى بيروت ويغادر عبر مطارها الدولي.
رصد الجيش اللبناني لهذه الشخصية، دفعه إلى توقيفها في الأوّل من آب على أحد حواجزه على مداخل عرسال، حين أبرز بطاقة ديبلوماسية تتبع لسفارة خليجية، وبحوزته حقائب مليئة بالأموال. أُدخل م.ب.ب إلى التحقيق في ثكنة تابعة للجيش في المنطقة، علم المسلحون أنّ من يحمل رواتبهم الشهرية موجودٌ لدى الجيش، همّ عماد جمعة وتوجّه نحو الثكنة.
دخل جمعة الثكنة طالباً مقابلة الضابط الأعلى رتبةً فيها، فأُدخل مكتب آمرها، ودار حديث بينهما، هدّد به جمعة الجيش اللبناني بحرق الثكنة في حال لم يُطلق سراح م.ب.ب. سمعه آمر الثكنة حتى انتهى من تهديداته، أمر عندها عناصر المكتب باعتقاله وتوقيفه هو الآخر.
ساعات مضت دون أن يعود عماد جمعة لـ”إخوته” المقاتلين، علم هؤلاء أنّ “أميرهم الجديد” (معلومات تؤكد مقتل أبو حسن الفلسطيني قبل أيّام من بدء المعركة وليس خلالها) قد أوقف. قاموا بالهجوم على الثكنة، قتلوا من قتلوا من جنود وضباط داخلها، خطفوا من بقيوا أحياء، وبحثوا عن م.ب.ب وعماد جمعة، لم يجدوا أيًّا منهما، كانت قيادة الجيش قد سحبت المعتقلين إلى اليرزة قبل نصف ساعة من الهجوم. وبدأت المعركة التي شهدها العالم أجمع. بعد أيّام من اندلاعها، توجّه رئيس جمهورية سابق للقاء قائد الجيش العماد جان قهوجي في وزارة الدفاع. نقل الرئيس السابق طلب من دولة الموقوف م.ب.ب. بإخلاء سبيله. بشكلٍ قاطع، رفض العماد قهوجي الطلب الذي نقله الرئيس إليه. عاد الرجل ورد الجواب لمن طلب منه السؤال.
بعد ظهر اليوم نفسه، أعلن الرئيس سعد الحريري عن هبة المليار دولار. وبعد أقل من 48 ساعة يطل الرجل مرة أخرى، هذه المرة من بيروت. جولة في العاصمة ما بين ضريح والده الشهيد، والسراي الحكومي، ثم بيته في وسط بيروت. تفاجأ اللبنانيون حينها أنّ الرجل المهدّد أمنيّاً والمنكفئ عن العودة لبلده من ثلاث سنوات، عاد رغم عدم زوال التهديدات الذي سبق وأعلن هو عنها.
إجتماعات علنية وغير علنية جمعت الحريري بالقيادة السياسية في البلاد، نتج عنها ضغوطات كبيرة على قيادة الجيش لإطلاق سراح م.ب.ب. وكما يكبّل القرار السياسي الجيش دائماً ويمنع عنه التسليح ويحاول رميه فيما لا عمل له فيه، غادر الرئيس سعد الحريري بيروت عند الرابعة والنصف من فجر الثالث عشر من آب وبصحبته م.ب.ب بلباسه الخليجي التقليدي. أُعلن فيما بعد من خلال بيان وُزّع أنّ الرئيس الحريري وصل إلى جدّة.
علم الرأي العام في لبنان كيف بدأت معركة عرسال، ولكنّ أسباب المعركة كانت خافية عنه، وكذلك أسباب توقّفها. اليوم، انكشف المستور، وبات بحكم الفضيحة، فضيحة برسم الرأي العام ودماء الشهداء وتضحيات المؤسسة العسكرية وقيادتها.-انتهى-
——–
“أمل” أحيت الذكرى السنوية لتغييب “إخفاء” الإمام الصدر وصحبه في بلدة القصر بالهرمل
 
(أ.ل) – أحيت حركة “أمل” الذكرى السنوية لتغييب “إخفاء” سماحة الإمام السيد موسى الصدر وصحبه الأستاذ السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب باحتفال أقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في بلدة القصر في قضاء الهرمل، حضره عضو هيئة الرئاسة في الحركة الشيخ حسن المصري، النائب مروان فارس وحشد من الفعاليات والأهالي.
المصري تحدث في الاحتفال عن حركة الإمام المغيب وعن دوره التأسيسي للمقاومة ضد “إسرائيل” التي كان يعتقد جيداً أنها أوهن من بيت العنكبوت وهو الذي واجه الظالمين بمواقفه حتى غيبوه عن الساحة. وكانت كلمة لرئيس بلدية القصر ديب قطايا عن مزايا الإمام المغيب قبل افتتاح نصب تذكاري على مدخل البلدة.-انتهى-
——-
الجيش: تفجير ذخائر في محيط قبريخا – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الإثنين 25/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 11.30 والساعة 13,00، ستقوم جمعية أجيال السلام العاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة قبريخا – الجنوب.-انتهى-
——-
“أمل” في ذكرى تغييب “إخفاء” الإمام الصدر وصحبه: مدعوون لتأكيد مواقفه بان لبنان
دولة مواجهة وتحد وموعدنا على كل محطات الاعلام الموحدة حوله في 31 آب

(أ.ل) – صدر عن المكتب السياسي لحركة “أمل” بيان لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب “إخفاء” سماحة الامام السيد موسى الصدر وصحبه الأستاذ السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب ونص على الآتي:
“ايها اللبنانيون، يا ابناء الامام القائد السيد موسى الصدر، لقد تعودنا منكم الوفاء وتعودتم منا التضحية والعطاء.
في الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب “إخفاء” نظام القذافي البائد لسماحة الامام القائد السيد موسى الصدر واخويه الصحافي عباس بدر الدين فضيلة الشيخ محمد يعقوب، والذي يصادف يوم الاحد 31 آب، ندعوكم لجعل هذا اليوم يوما لبنانيا وعربيا ودوليا من اجل الحرية، حرية الامام الصدر وصحبه وحرية المطرانين: يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، حرية جنودنا البواسل وعناصرنا الامنية المختطفة على يد الارهاب، حرية الذين تعرضوا للسبي في العراق وحرية المحتجزين في كل انحاء العالم، خصوصا اولئك الابطال المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
اننا بمناسبة الحادي والثلاثين من آب ندعوكم ايها الاحبة لاستعادة وبناء الذاكرة حول شخصية الامام الصدر كقائد ومفكر ومفسر ومؤسس لحركتكم امل، هذه الحركة الوطنية التي سعت ولا تزال وبالوسائل الديموقراطية لازالة الحرمان وتأكيد المشاركة، وبناء وصنع حوار مستمر حول القضايا الوطنية وترسيخ الوفاق والسلم الاهلي، والعبور الى الدولة وتأكيد قيام النظام البرلماني الديموقراطي.
ايها اللبنانيون، اننا جميعا بالمناسبة مدعوون لجعل لبنان كما قال الامام الصدر “بلد المؤمنين” وقد كانت دماء اللبنانيين التي اريقت على مساحة ارض الوطن كفيلة بالتصدي لاكبر مؤامرة عرفتها المنطقة، وتأكيدا ان لبنان بالتالي يرفض العودة الى الوراء للوقوع في واقع التصدع والانقسام الجاري في المنطقة وانه سيكون قويا ومنيعا بوحدته الوطنية بمواجهة ما تحمله الاخطار العابرة للحدود من تهديدات، وسيبقى الانموذج العالمي والشرق الاوسطي والعربي الفريد في تعايشه.
إننا مدعوون في هذا اليوم للتأكيد على مواقف الامام الصدر، من ان لبنان دولة مواجهة ودولة تحد لأنه امام اسرائيل ونتيجة لموقعه الجغرافي، ولا بد من ان نعيد الى اللبناني أفقه الواسع لكي ينتج ويساهم في صناعة المستقبل وتاريخه والتاريخ الانساني.
ان الشعب اللبناني وفي الحادي والثلاثين من آب يوم الوفاء للامام الصدر، مدعو للتأكيد ان المقاومة والشهادة الحقيقية بمواجهة الارهاب والعدوانية الاسرائيلية على حدود الوطن الجنوبية موازية للمقاومة والشهادة على حدود الوطن الشرقية والشمالية بمواجهة الارهاب والعدوانية التكفيرية، انطلاقا من تأكيد الامام الصدر “ان الشهادة في الحقيقة لا تتجزأ وان الدم المهراق من جسم الوطن لا يقبل التفرقة، بل هو ينبوع خلاص وعربون الحياة الجديدة.
ان الحادي والثلاثين من آب يوم الامام الصدر، هو يوم لتأكيد خلاص لبنان واستعادة وحدته ومؤسساته، واستذكار دماء الشهداء اللبنانيين المؤمنين والمجاهدين من كل المناطق والطوائف والمذاهب والجهات والفئات التي تمكنت من التصدي لحروب اسرائيل وتحرير الارض التي احتلتها وردع عدوانيتها، وكذلك منع التقسيم وخلق دويلات واسرائيليات جديدة، وجعل لبنان ضمانة وسندا قويا للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة.
ان الحادي والثلاثين من آب هو يوم لتأكيد رفض الطائفية السياسية والانحياز الى لبنان الدولة المدنية المؤمنة التي تعتمد الكفاءات والعدالة وتكافؤ الفرص.
فيا ابناء الجنوب ويا ابناء العرقوب، يا ابناء السهل الممتنع البقاع، يا ابناء الشمال، يا ابناء الجبل ويا ابناء بيروت، تعالوا في الحادي والثلاثين من آب نتحصن بالامام الصدر وندعو لخلاصه ورفيقيه من جلاديه وتحريره، واستعادته لحقه الانساني في العودة الى وطنه واهله وابنائه.
إن موعدنا معكم وعلى كل محطات الاعلام المرئي والمسموع التي توحدت حول الامام الصدر سيكون عند الثامنة من مساء الاحد الحادي والثلاثين من آب.
اننا بالمناسبة اذ نشكر وسائل الاعلام اللبنانية على هذا الدور التوحدي والانحياز الى الحرية، فإننا نتوجه بالشكر الى المجلس البلدي لمدينة بيروت على وضعه امكانياته الاعلامية لابراز معاني يوم الوفاء للامام الصدر.
الحادي والثلاثون من آب هو يوم آلام الامام الصدر، فلنجعله يوم خلاص للامام الصدر وللبنان بمواجهة الآلام الكبرى التي تعصف بالمنطقة، وبمواجهة الايدي نفسها التي تعود لزرع الشقاق والفتن، وبمواجهة غموض الاوضاع وقسوة الظروف.
وأمل بنصره تعالى وعودة الامام القائد وصحبه”.-انتهى-
——–
مركز الخيام : قضية عبدالله سيعاد طرحها في جنيف

(أ.ل) – اعلن مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب في بيان:
“ان قضية المناضل جورج ابراهيم عبدالله سيعاد طرحها امام مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي في الامم المتحدة في جنيف يومي 26 و27 آب 2014، وسوف يمثل المركز في الاجتماع بسام القنطار منسق الحملة الدولية للافراج عن عبدالله ومحامية الفرنسي وعدد من المحامين العرب المتواجدين في جنيف”.
وامل المركز “ان تواكب وزارة الخارجية اللبنانية عبر البعثة اللبنانية في جنيف هذا الاجتماع لاعادة اثارة قضية عبدالله وتأمين الحشد الدولي لممارسة الضغوط على الحكومة الفرنسية للافراج عنه”.-انتهى-
——-
Moammar Gaddafi, Socialist Revolutionary Or Charlatan?
By Dave Fryett
15 March, 2011
Countercurrents.org
Defining socialism broadly as the advocacy of an egalitarian, classless society, and those figures and movements who made it their cause, what is Moammar Gaddafi’s place in this evolution? He is never mentioned in the same league as the more influential thinkers such as Lukacs or Gramsci or Foucault, and rightly so, but he is the creator of the Third Universal Theory. It rejects capitalism and communism in favor of an organic, participatory, bottom-up process which he dubbed Jamahiriya (Arabic for “government by the masses”). This democratic contruct was rendered impotent however, when he induced it to cede critical decision-making powers to him. Nevertheless, he did effect boldly anti-capitalist measures which abolished “slave wage labor” and made all workers equal partners.”Power, wealth, and weapons–in the hands of the people,” is Jamahiriya’s mission statement.
While Gaddafi’s autocracy vexes most socialists, it is not incompatible with some strains of Marxist thought. He wields no more power than did Lenin, Castro, or Mao. Allowing for the sake of analysis that the vesting of unvitiated prerogative in a single individual is consonant with the aims of socialism, has Gaddafi used Libya’s wealth and his authority to promote international socialist transformation? What follows is an assessment, admittedly scant, narrow, and desultory, of Gaddafi as a revolutionary.
In 2003, Moammar Gaddafi made a “slimy, disgusting” deal to accept responsibility for the bombing of Pan Am flight 103 in exchange for the lifting of sanctions against Libya.
[1,2]  
The bargain was brokered by the Rothschild family with negotiations taking place in their hillside mansion on the island of Corfu.
[2]  Since then the Colonel has been the darling of Western capital, even winning the praise of the ever-fastidious IMF.
[3]  He has thrown open Libya’s markets to freebooting investment banks and privatized much of its industries.
[3,4] The Rothschild’s chief salesman and million-dollar “part-time” consultant, Tony Blair, negotiated shared-operating agreements on behalf of BP (the family’s British oil company) and Shell (their Dutch holding) in which the former British prime minister secured a eighty-five percent share for his employer.
[5]  So great is now the investment of foreign capital in the Central Bank of Libya and the Libya Investment Authority (sovereign wealth fund) that it exceeds by half the oil-rich nation’s entire GDP.
[3] Gaddafi too has taken to investing his and Libya’s money in everything from real estate to banks and newspapers and even an Italian football (soccer) team.
[6]  
In fact, so convivial is the relationship between the “socialist” Libyan leader and his new bourgeois friends that he has taken a position in the Pearson Group, which publishes the Financial Times, the voice of international capital.
[6]  If it is the case that the Corfu deal was a Faustian bargain entered into by Gaddafi of necessity and in contravention of his dearest personal convictions, then congratulations are in order. For not only has he overcome his long-held, oft-proclaimed aversion to capitalism, he seems to be thriving in his new life as an entrepreneur. If one didn’t know better, it might appear as though he were enjoying his new membership in the global billionaires’ club. For most it would be a daunting task to partner with those against whom one has spent a lifetime in bellicose opposition, not so for the Colonel. Gaddafi is so deeply ensconced in the milieu of high finance that some of his new fraternity brothers are suffering the effects of the Libyan revolution along with him.
[7] That Gaddafi is now wedded to capital is beyond dispute, but since 1969, when, at the head of the Movement of Free Officers, Socialists, and Unionists, he overthrew the Libyan monarchy, there have been whispers that he was the tool of imperial interests and was aided in the coup by the British.
[8]  At first blush this appears ridiculous. It is difficult to imagine how the Brits could have been unhappy with the deposed king, Idris I, as he was utterly compliant. Why then should they intrigue against him? Yet when one examines Gaddafi’s career, one is struck by the shear number of controversies in which there is ample reason to believe he acted in concert with reactionary forces. Many of these disturbing episodes concern his campaigns in Africa. This worthy topic, as it is far too broad and I too inexpert, cannot be done justice here.
[9,10,11]  Instead I will focus on three puzzling incidents whose reverberations were felt more keenly in Europe and the Mideast.

The Edwin Wilson Affair
One of the more serious charges against Gaddafi is that he is a sponsor of terrorism. What is less well known is that arms and explosives which the Libyan leader distributed were provided by a CIA agent named Edwin Wilson. And that at least some of the terror operations were in fact the false-flag operations of Western intelligence services.
Edwin Wilson ostensibly left the agency in 1971. Thereafter he ran shipping companies as part of a naval intelligence unit called Task Force 157. One such outfit was World Marine. As its head, Wilson brokered a series of arms deals for American intelligence, including one which sent a high-tech spy ship to Iran. These clandestine purchases were laundered by the Nugan Hand Bank of Australia, a CIA front. The bank eventually imploded and the resulting investigation revealed its illegal activities. Wilson, by this time living in Libya, was indicted on weapons and other charges in the US and a request for extradition was made, which was refused.
Gaddafi was Wilson’s biggest customer. World Marine had provided him with arms and no less than twenty tons of military-grade plastic explosives. Under Wilson’s direction, “former” American intelligence agents and Green Berets trained Libya’s army and police. A weapon used to murder a Gaddafi opponent living in Bonn, West Germany was provided by Wilson. A Libyan dissident living in Colorado was assassinated by one of Wilson’s Green Berets who traveled from and subsequently returned to Libya. It is no wonder Gaddafi didn’t want to hand Wilson over.
Wilson was tricked by one of his “former” CIA colleagues into believing he could safely travel to the Carribean where he was arrested. At his trial he said that he was still a CIA agent and acting under their orders, and that he was being made the fall guy to protect the agency. CIA Executive Director Charles Briggs produced an affidavit which falsely claimed that they had had no dealings with Wilson after his putative resignation in 1971. Wilson was convicted on numerous charges, and sentenced to 52 years.
Once in prison, through the Freedom of Information Act Wilson obtained scores of government documents dated after 1971 in which he is named as an agent. He sought and received a new trial and the federal judge in Houston, Lynn Hughes, overturned the most serious conviction saying that the prosecutor and the CIA had “deliberately deceived” the court in the first trial and that Wilson had been “double-crossed” by the agency.
It is incomprehensible that Gaddafi didn’t know with whom he was dealing. He would also have to know that the weaponry he provided to terrorists would have been unavailable if US intelligence didn’t want those organizations to have them. Furthermore, these arms ended up in the hands of the Palestine Liberation Front, among others, who under the leadership of Abu Abbas commandeered the cruise ship Achille Lauro in 1985. According to Mossad defector Ari Ben-Menashe, the hijacking was part of a series of black ops orchestrated by Israeli intelligence.
[12]  This was not the only case where weapons provided by Gaddafi were used in “terror attacks” which later were revealed to be the operations of Western intelligence services. Arms originating with the CIA through its man Wilson are sold to Libya, and pass into the hands of reputed terror cells, which turn out in fact to be agents of Western governments, was Gaddafi duped each time? Or was he complicit?
[13,14,15,16] The Case of the Missing Imam
In 1928, Musa as-Sadr (sometimes transliterated al-Sadr) was born in Iran to a Shi’ite family of Lebanese Arabs. He attended Tehran University where he earned degrees in Islamic Jurisprudence and Political Science. He continued his Islamic studies after graduation and became a widely revered imam.
Sadr was one of those rare clerics who could submerge in his own ecumenical culture without succumbing to disdain for the secular world or other religious traditions. He was a progressive, as much concerned with the affairs of state as with theology. During his years at university, he became acquainted with radical teachers and students who would later play a pivotal role in the Iranian revolution. He also became associated with the Freedom Movement of Iran, a leftist dissident group opposed to the Shah. As an imam and the son of an ayatollah, he had extensive contacts within the clergy. He was related to Ayatollah Ruhollah Khomeini by marriage.
In 1960, Sadr accepted an offer to go to Lebanon and become the chief imam in the city of Tyre. Imam Musa was appalled to see the extent to which the ruling pro-Western Christian and Sunni factions had subjugated the Shi’a. He began to agitate for reform. In 1967, he persuaded the government to recognize the Twelvers (a Shi’ite denomination) as an official Lebanese community, which gave them civil rights. In 1974, he launched the Movement of the Disinherited. It operated clinics and schools and other essential services for the poor, and lobbied the government on their behalf. Many of their leaders were drawn from the Iranian expatriate community which had fled the Shah and his feared security apparatus, the SAVAK.
While mainly Shi’ite, the Movement stood for all of Lebanon’s disadvantaged and claimed Christians among its founding members. It also reached out to other religious minorities and in so doing won the favor of Syrian ruler Hafez al-Assad. The Assads are Alawis, an independent sect regarded as non-Islamic by some Muslims. Sadr aggressively courted the autonomous group in the hope of bringing them into the Twelver fold. Perhaps his motives for embracing the Alawis had more to do with a larger political vision than a concern for theological comity, but in either case he succeeded.
[17] The Assads were strengthened by the agreement as objection to their rule on religious grounds was thereby invalidated. Mutual interest thickened to friendship and the goodwill between Sadr and the House of Assad spawned a networking back-channel for Mideast dissidents of all stripes.
Due in no small part to the imam’s successes, relations between the Lebanese government and the Movement deteriorated. Sadr was allied with the Lebanese National Movement, a coalition of political parties, many Marxist, which stood in opposition to the rightist government. As tensions deepened, in 1974, Sadr’s Movement formed a militia which came to be known by its acronym AMAL (Arabic for “hope”).
In Iran, revolution was in the air. The US advised the Shah to make accommodations with the Freedom Movement of Iran and the newly revived National Front, which favored a constitutional monarchy. Their hope was to cleave the secular factions from the more conservative clerical opposition of Ayatollah Khomeini and his Council of Islamic Revolution. Nothing, however, could save the Shah. He fled and the revolutionary forces seized power in February of 1979. Eight months later, US National Security Advisor Zbigniew Brzezinksi met with the FMI’s Ebrahim Yazdi in Algeria. News of this meeting caused concern among supporters of the ayatollah that the secular revolutionaries were colluding with the Americans. Thus belatedly did the US succeed in sundering the revolutionary right from the left, but the provocation bolstered Khomeini’s position and led to the storming of the American Embassy and the hostage crisis. The interim government dissolved and left the clergy in control.
Meanwhile civil war had begun in Lebanon. Sadr embarked on a tour of Arab states in the hopes of convening a summit to find a solution. In Libya, Sadr and two companions left their hotel for a scheduled afternoon meeting with Moammar Gaddafi and were never seen again.
Suspicion immediately fell on Gaddafi. He claimed that the three left Libya for Rome and met their fate there. This explanation was received with what in the guarded, circumspect world of diplomacy was unusually blunt skepticism. The imam’s family, which has never believed Gaddafi’s account, insisted that Italy was not on Sadr’s itinerary, and given the purpose of his trip, he would have no reason to go there. Italian authorities investigated the matter and reported that as far as they could determine no one by the name of Sadr had entered Italy.
So what happened to the charismatic cleric and his companions? Since there is no evidence that they ever left Libya, the conventional wisdom is that Gaddafi had them killed. The Lebanese government indicted Gaddafi in 2008.
[18] Who benefited from Sadr’s removal? As an Arab, Lebanese, Iranian national, head of an armed resistance movement, leftist political activist, and imam, he had areas of mutual sensitivity and experience with many of the hostile parties in the Middle East. As an Arab he could have served as an emissary of the Iranian revolution to the Arab world. Sadr disappeared during the period when the US was maneuvering to split the opposition. With his connections to both the secular and religious revolutionary factions, he could have served as intermediary and thwarted the divisive plot.
Perhaps more importantly, it was through the mediation of Sadr and AMAL that the bond between the Assads and revolutionary elements in Iran was forged.
[19] This unlikely entente persists to this day, much to the chagrin of the US and Israel.
In Lebanon, Sadr was succeeded at the head of AMAL by Hussein el-Husseini. Unfortunately he lacked the imam’s appeal and never commanded the respect his predecessor enjoyed. He resigned, which paved the way for Nabih Berri.
Berri worked as a lawyer for General Motors in Beirut and Detroit. He left his home of two years in Michigan when Sadr disappeared and headed for Lebanon. He joined AMAL and served in varying capacities until he became its head when el-Husseini departed.
As leader, Berri moved AMAL to the right and eventually participated in the National Unity government with rightist Rashid Karami. His policies were anathema to rank and file members who saw them as a betrayal. They left the organization in numbers and formed a new defense organization–Hizbollah. These defections marked the end of AMAL as a force in Lebanese life. What had been an inspired popular resistance movement declined into moribund irrelevance under Berri.
Why would Gaddafi have Sadr killed? They had much in common. They both professed Islam and socialism, they were natural allies. Sadr’s disappearance occurs during that period when Edwin Wilson is selling Libya weapons and “former” agents of American intelligence and armed services are training Gaddafi’s goons and murdering his opponents. For those who entertain the idea that Gaddafi has, at least at times, acted at the behest of imperialist interests, this incident is instructive. Sadr was an enemy of two governments allied with Washington and Tel Aviv, it was they who had the most to gain from his demise. Even if Gaddafi was taken unawares, and Sadr was slain by Wilson’s thugs, he had to know who was responsible and should have acted accordingly. Instead he reacted with apathy and silence. If Sadr was assassinated, which seems quite likely, then Gaddafi is at the very least an accessory.
Former Gaddafi loyalist Major Abdel Moneim al Houni has said that Sadr was killed on Gaddafi’s orders and is buried in southern Libya.
[20] Other recent Libyan defectors have claimed that the imam is still alive and being held in prison.
[21] There is even one account of the imam being hurriedly boarded onto a small aircaft
[22]  Sadly, it is much more likely that Gaddafi has Elvis under lock and key as the rock star’s discovery would pose less a danger to the regime than the imam’s. It is reasonable to speculate that once detained, the unfortunate cleric would have been aggressively interrogated and his brain emptied of all that it knew of the revolutionary cells in Iran and Lebanon. It is possible that they kept him alive for a time as events unfolded in the region, but once AMAL had been successfully corralled and the clergy had triumphed in Iran, Sadr would no longer be of any value. Ironically, it may have been the ascent of his in-law, Ayatollah Khomeini, which sealed his fate.
Lockerbie
In December of 1988, Pan Am flight 103 burst into pieces over Lockerbie, Scotland when a bomb exploded in its cargo hold. Two hundred and seventy were killed. The US first pointed its finger at Syria, more specifically Ahmed Jibril and his Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command, the Marxist militia then enjoying Syrian protection.
[23] Later they blamed Iran.
[24] They accused the Islamic republic of perpetrating the outrage in retaliation for the USS Vincennes’ “accidental” shooting down of Iranian Air flight 655.
[25] Then, finally, they settled on their favorite foil–Libya. Again revenge was said to be the motive and the US bombing of Tripoli and Benghazi the provocation.
From the very beginning there were doubts. Locals were especially incredulous as what they were hearing from their government differed from what they had experienced. Many residents of the small Scottish town reported seeing a number of officials with American accents on scene within an hour of the crash. These men walked among the debris and removed several items.
[26]  No mention of this was ever heard in media reports and the US government denied having investigators at the crash site that quickly. Among the most vocal of the skeptics was Lockerbie’s representative in parliament, Tam Dalyell, and local pastor, Rev. Patrick Keegans, of the Holy Trinity Church.
[26,27] Some of the victim’s families filed a law suit against the airline. Pan Am’s insurer hired Interfor. According to its “about” web-page, Interfor, Inc. is an international investigation and security consulting firm offering comprehensive domestic and foreign intelligence services.
[28]  Their detailed report makes no mention of Libya.
[29] Maggie Mahar of Barron’s, John Picton of the Toronto Star, and Ian Ferguson and John Biewen of America Radio Works also looked into the bombing and likewise determined that Libya played no part.
[30]  Vincent Cannistraro, who investigated the matter for the CIA, told the New York Times that it was “outrageous” to blame the Libyans.
[31] While the conclusions of these four inquiries differ, they all contend that drug-runners with deep ties to American intelligence services committed the horrific crime. The motive was to silence the Defense Intelligence Agency’s Major Charles McKee and his team who had left their mission in Lebanon without authorization, and who had resolved to expose the illegal trafficking in narcotics.
[32
In 1990, Iraq invaded Kuwait. In its preparation for war, the US solicited and received support from Syria and Iran. It was at this point that new evidence in the Lockerbie case came to light. Syria and Iran were exonerated, and Abdelbasset Ali al-Megrahi, head of security for Libyan Arab Airlines, and Lamen Khalifa Fhima, station manager for the airline in Malta, were indicted in US District Court. Gaddafi refused to extradite them but in 1993 agreed to hand the two men over for trial before three Scottish judges in Holland. The US and UK at first rejected the proposal but eventually yielded in 1998. The trial began in May of 2000.
As the date approached, the US AND UK had two obstacles to overcome: the absence of evidence against the defendants; and the mutinous chorus of disgust, increasingly audible, wafting up from the usually taciturn intelligence underworld. Cannistraro’s unhelpful remarks to the press may have been a faux pas, but many of his colleagues, enraged by the loss of so many confederates, were defiantly voicing their disbelief. In order to quell this rebellion and prevent further embarrassing revelations, the US muzzled its intelligence community.
[33] As for the lack of evidence: The three most important witnesses against the Libyans, Toni Gauci, Edwin Bollier, and Ulrich Lumpert, have admitted to perjury, with Gauci and Bollier disclosing they were offered enormous sums.
[34,35,36] The allegation was that the two men conspired to place the bomb upon the aircraft in retribution for the US attack on Libya in 1986. This theory was dealt a blow when just weeks before the trial was set to begin, the chief prosecutor, Lord Hardie, resigned in dismay claiming he had been deceived about the strength of the Crown’s case.
[37] His replacement called over a hundred witnesses, almost all of whom were British and American intelligence agents. In a decision which seemed incongruous even to supporters, the judges ruled that one defendant, Megrahi, was guilty of conspiring to blow up the plane while his alleged co-conspirator was found to be not guilty. UN observer Hans Koechler called the decision “arbitrary” and “inconsistent” and “a travesty”.
[38] In 2003, the deal was struck in the Rothschild villa in Corfu. In exchange for the lifting of sanctions, Libya agreed to accept responsibility for Lockerbie, pay billions in reparations, and open up its markets to foreign investment.
Conclusion
Even if we grant Gaddafi the benefit of the doubt and stipulate that he resisted as long as he could, his capitulation has been absolute. He has conceded everything. He has come to complete accommodation with the same forces which imposed the crippling sanctions, framed Megrahi for Lockerbie, and now loot Libya through usurious oil contracts. It is hard to square this acquiescence with socialism. As it now stands, his relationship to capital differs in no meaningful way from that of King Idris, save that Gaddafi claims the mantle of revolutionary.
Was Gaddafi defeated? Or has he been on the winning team all along? His career is mixed, with self-interest being its dominant theme. Never was this more manifest than in his squalid defense of Ben Ali and Hosni Mubarak. Nothing could be more definitive.
When the Dark Ages finally come to an end, and the history of universal human suffrage can at long last be written, Moammar Gaddafi will have no place in it.
———-

رئيس الوزراء المصري دشن “المشروع القومي الثالث” من الساحل الشمالى..
محلب يستعرض تصورات تنمية الساحل الشمالي الغربي وظهيره الصحراوي

..المنطقة تستوعب 34 مليون نسمة خلال 40 عامًا

(أ.ل) – أعلن المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، بدء إجراءات طرح مشروع المخطط الإستراتيجي للساحل الشمالى الغربى وظهيره الصحراوى، وذلك في مؤتمر عقده بتاريخ 23/8/2014 بالساحل الشمالى، بحضور عدد من الوزراء والمسئولين، عرض خلاله وزير الإسكان تصورات تنمية المنطقة، ومخطط تنمية مدينة العلمين الجديدة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هذا المشروع، هو المشروع القومى الثالث من سلسلة المشروعات القومية للتنمية على مستوى الجمهورية، بعد مشروع تنمية محور قناة السويس، والمثلث الذهبى للتعدين في الصحراء الشرقية.
وأضاف: هذه المنطقة تمثل مستقبل التنمية لمصر، حيث يمتد نطاق الساحل الشمالى الغربى، من العلمين وحتى السلوم لمسافة نحو 500 كم، بنطاق وظهير صحراوى يمتد في العمق لأكثر من 280 كم، ليشغل مسطحا نحو 160 ألف كم2 تقريبا، ويمكن أن يستوعب جزءا كبيرا من الزيادة السكانية المستقبلية لمصر خلال الـ 40 عامًا المقبلة، يقدر بنحو 34 مليون نسمة.
وخلاله شرحه قال الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية: يأتى التوجه لتنمية النطاق الغربى لمصر، في إطار ما حدده المخطط الاستراتيجى القومى للتنمية العمرانية في مصر، والذي يعد خارطة الطريق إلى تحقيق التنمية العمرانية الحالية والمستقبلية في مصر، مشيرا إلى أن هذا المخطط تم الانتهاء من وضعه، في بداية عام 2012، أثناء تولى الدكتور فتحى البرادعى مسئولية وزارة الإسكان، وتم بالتعاون مع مسئولى الوزارات المختلفة، وعدد من أفضل الخبراء، كان من بينهم المهندس إبراهيم محلب، رئيس شركة المقاولون العرب في ذلك التوقيت.
وأضاف الوزير: محاور الطرق التي تبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتي تشمل تنفيذ نحو 4800 كم، منها 3200 ستنفذ هذا العام، كلها تتوافق مع رؤية المخطط الاستراتيجي القومى، وتخدم أعمال التنمية.
أضاف وزير الإسكان: تبرز أهمية هذا المشروع في أنه لا يدعم فقط تنمية نطاق مهم وواعد في الجمهورية، ولكن في أنه يعمل على تبنى سلسلة من المشروعات التنموية في كل القطاعات التي من شأنها دعم العلاقات المكانية والاتصالية بين هذا النطاق وباقى أنحاء الجمهورية، بما يتحقق معه تيسير انتقال السكان والعمالة، وتحقيق الإنتشار السكانى، والأنشطة الإقتصاية المتنوعة، وبالتالى التنمية المستهدفة له مستقبلًا.
وعن أهم مقومات النجاح لهذا المشروع، قال وزير الإسكان: أولها مقومات الاتصالية وشبكة الطرق والنقل، فمن أهم ركائز التنمية بالمنطقة هو تحسين ورفع مستوى الاتصالية، بين تلك المنطقة وباقى محافظات الجمهورية، موضحا أنه تم البدء في تنفيذ مجموعة من المحاور العرضية التي تدعم الاتصالية بين المراكز العمرانية بهذا النطاق التنموى وبين باقى أنحاء الجمهورية، وخاصة مناطق الصعيد.
وأضاف: في مقدمة هذه المحاور محور منخفض القطارة من طريق القاهرة – الإسكندرية، شرقًا بطول 220 كم وصولًا إلى رأس الحكمة، ووصلاته الفرعية إلى البرقان، الحمام، العلمين، الضبعة وفوكه، إضافة إلى ربط المنطقة بمحافظات الصعيد من خلال شبكة جديدة من المحاور العرضية وهى محور البهنسا (المنيا) / الواحات البحرية/ سيوة / جغبوب عند الحدود الليبية، أسيوط / الفرافرة / عين دلة / سيوة.
وأشار إلى أنه بالنسبة لمقومات الطاقة الجديدة والمتجددة، يعد هذا المشروع المدخل نحو آليات تنفيذية جديدة للتصدى لقضيتى ندرة المياه والطاقة، من خلال العديد من التوجهات والأفكار، والأدوات التنفيذية، وذلك من خلال استخدام موارد طاقة جديدة ومتجددة من الطاقة الشمسية التي سيتم توليدها بهذا النطاق، الذي يعد ثانى أكبر مناطق سطوع شمسى على مستوى الجمهورية، وكذا من خلال الطاقة النووية، خاصة بعد البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء المفاعل النووى في الضبعة، موضحا أنه سيتم توجيه مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة إلى تحلية مياه البحر، لاستخدامات التنمية المختلفة، وبالتالى تحقيق الاكتفاء الذاتى من هذا المورد لتنفيذ هذا المشروع، ويمثل وجود هذين المقومين الأساس لتفعيل باقى مقومات التنمية بالمنطقة.
أما بالنسبة لمقومات إستصلاح الأراضى والتنمية الزراعية، فتزخر المنطقة بموارد المياه الجوفية في الظهير الصحراوى، مع نطاقات ساحلية تتجمع بها مياه الأمطار، مع توافر مصدر للرى من نهر النيل من خلال ترعة الحمام المقرر استصلاح وزراعة نحو 148 ألف فدان، حول مسارها فور إعادة الترعة إلى التشغيل وإزالة المعوقات أمامها.
وأكد وزير الإسكان أن المنطقة أخذت نصيبا وافرا من المشروع القومى لاستصلاح مليون فدان، ضمن البرنامج الإنتخابى الرئاسى، حيث من المقرر زراعة 150 ألف فدان في منطقة المغرة، ونحو50 ألف فدان جنوب منخفض القطارة، و30 ألف فدان في سيوه، بما يتيح رقعة زراعية موزعة على أنحاء الظهير الصحراوى بالمنطقة اعتمادًا على موارد المياه الجوفية ومصار الرى المؤكدة.
وبالنسبة لمقومات التنمية السياحية، أوضح الدكتور مصطفى مدبولى أن المنطقة تضم أنماطا متعددة ومقومات جاذبة للسياحة الشاطئية، على طول امتداد الساحل الشمالى الغربى لنحو 400 كم من غرب الإسكندرية، وحتى الحدود الغربية للجمهورية، بطول نحو 90كم من غرب الإسكندرية، وحتى العلمين، ومن العلمين وحتى رأس الحكمة بطول نحو 130 كم، ومن النجيلة وحتى السلوم بطول نحو 130 كم، تضم بداخلها شرق وغرب مدينة مرسي مطروح بطول نحو 90 كم.
أما السياحة العلاجية، فهى في رمال واحة سيوة، والسياحة البيئية في نطاق محميات العميد وسيوة والسلوم، فضلًا عن سياحة السفارى، والتي تمتد مساراتها من الصحراء البيضاء إلى الواحات البحرية، عبر الكثبان الرملية بالصحراء الغربية، وصولا إلى منطقة واحة سيوة، وذلك عبر محاور لسياحة السفارى من العلمين – رأس الحكمة – سيدى برانى – السلوم.
وأشار إلى أن المنطقة تزخر بمقومات السياحة الثقافية والتاريخية والتي تظهر في مقابر الكومنولث والمقبرة الإيطالية والألمانية، حيث شهدت تلك المنطقة ساحات ومعارك الحرب العالمية الثانية، ومتحف العلمين الحربى في العلمين، ومتحف روميل، فضلًا عن مجموعة من المقابر والمعابد الفرعونية والأثرية في كليوباترا، وفى العمق الصحراوى في مدينة شالى القديمة في واحة سيوة، وهذا النمط من السياحة يشجع على إقامة سياحة المهرجانات والاحتفالات في تلك المناطق، إسترجاعًا للأحداث التاريخية التي اتخذت مواقعها في هذه المناطق.
وحول مقومات التنمية الصناعية، أكد الوزير أن المنطقة تزخر بالعديد من الموارد الاستخراجية التي تكفل إقامة العديد من الصناعات التي تقوم عليها، بشكل أساسى أو ثانوى، ومن أهم تلك الموارد: الحجر الجيرى متوسط وعالى النقاء، الطفلة، البتونايت، الدولومايت، الجبس، رمال الكوارتز، وهى كلها من مقومات صناعة مواد البناء، هذا إضافة إلى الملح الصخرى شديد النقاء ذى القيمة الاقتصادية العالية في التصدير في منخفض القطارة، فضلًا عن وجود نطاقات استكشاف واستخراج البترول عند حافة منخفض القطارة.
استكشافات للزيت الخام والغاز الطبيعى.
وأشار إلى أن المنطقة تزخر كذلك بمقومات التنمية العمرانية، حيث بها مجموعة من التجمعات العمرانية متعددة الأحجام والأدوار والتي سيكون لها المزيد من الأهمية والتأثير في ظل إقامة مشروعات التنمية في المجالات المختلفة، سواء أكانت تجمعات زراعية وأخرى صناعية وأخرى سياحية وبيئية، فضلًا عن التجمعات العمرانية الجديدة (مدينة العلمين الجديدة).
وأكد وزير الإسكان أن أهمية هذا النطاق يرجع إلى تفرده وتميزه في أنه يحظى بكل موارد ومقومات التنمية الموزعة بكافة أنحاء الجمهورية، لتتركز في مكان واحد هو الساحل الشمالى الغربى وظهيره الصحراوى، موضحا أن الفكر التنموى المقترح للاستخدام الأمثل لكل الموارد والمقومات في هذا النطاق، يتمثل في استغلال المناطق جنوب الشريط الساحلى بدءا من العلمين إلى السلوم في استصلاح الأراضى بالاعتماد على مياه الأمطار والمياه الجوفية، وتنمية المدن الساحلية القائمة كمراكز تنمية رئيسية مع إنشاء مراكز سياحية عالمية، إضافة إلى استغلال ظهير الاستصلاح الزراعى في إنشاء تجمعات عمرانية جديدة قائمة على الأنشطة السياحية والسكنية، وأنشطة التصنيع الزراعى والتعدين، فضلا عن إنشاء عدد من التجمعات البيئية الجديدة لخدمة أنشطة سياحة السفارى، وإمكانية استصلاح ملايين الأفدنة على تحليه مياه البحر ومياه الصرف الزراعى المعالجة، لاستزراع نباتات الوقود الحيوى والأعلاف، بجانب استغلال منخفض القطارة في التنمية المتكاملة.
وأعلن الوزير أنه سيتم بدء تنفيذ مدينة العلمين الجديدة، كمدينة ذات طابع بيئى عمرانى متميز في ظل تجاورها للنطاق الخاص بمحمية العميد، مع تكاملها وظيفيًا مع التجمع السياحى الشاطئى الجديد بما يتحقق معه شكل ونمط جديد للسياحة البيئية والشاطئية المتكاملة، وذلك في ضوء صدور القرار الجمهورى رقم 114 لسنة 2014، بإنشاء مدينة العلمين الجديدة على مساحة 88 ألف فدان تقريبًا كمدينة ذات طابع بيئى عمرانى متميز جنوب الطريق الساحلي.-انتهى-
——–
المعلم: سوريا مستعدة للتعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب
في إطار القرار 2170 واحترام السيادة السورية

(أ.ل) – أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن سوريا مستعدة للتعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب في إطار القرار 2170 واحترام السيادة السورية، مشيراً إلى أن القرار الدولي يشدد على مشاركة جميع الدول من منظمات اقليمية ودولية وتعاونها بفعالية في منع التهديدات الارهابية وعزلها وشل حركتها.
وقال المعلم “نرحب بالقرار الدولي حول “داعش” ونلتزم به ونرحب بكل الدول الملتزمة بهذا القرار”، مشدداً على أن “سوريا مستعدة للتعاون والتنسيق على الصعيدين الاقليمي والدولي في مجال مكافحة الارهاب في اطار القرار 2170 واحترام السيادة السورية”، لافتاً في الوقت ذاته الى ان “هذا الموقف سيكون محور تحرك الدبلوماسية السورية في المرحلة القادمة”.
واعتبر المعلم أن “القرار الدولي صدر باجماع أعضاء مجلس الامن وهذا يؤكد لنا أنه بعد سنوات من اندلاع الازمة في سوريا ثبت ما كنا ننادي به خلال تلك السنوات عن ضرورة تجفيف منابع الارهاب ووقف تمويله وتسليحه”، محذراً “من أن مخاطر واحتمالات انتشار هذا الارهاب الى الدول المجاورة لم يكن احداً ينصت لكن أخيراً جاؤوا بالقرار الدولي 2170”.
وأكد أن “هذا التعاون يجب أن يتم من قبل الحكومة السورية التي هي رمز للسيادة السورية ومستعدون للتعاون الثنائي أو التحالف الدولي دون ازدواجية في المعايير”، مضيفاً أننا “نرحب بكل جهد ضد “النصرة” و”داعش” لكنه سأل :”هل الغارات الجوية وحدها ستقضي على هذين التنظيمين”.
وفيما تحدث الوزير المعلم عن تطابق سوري روسي في مكافحة الارهاب، لفت الى انه بحث في اتصال هاتفي مع لافروف في تحرك دولي بهذا الصدد.
ودان المعلم “عملية قتل الصحافي الاميركي فولي بأشد العبارات، وقال “ستبقى مواقفنا من الغرب كما هي حتى نلمس تغيراً جدياً في مواقفه بالافعال لا بالاقوال”.
واضاف وزير الخارجية السوري “اليوم الـ50 للعدوان على غزة وما زال العالم العربي والمجتمع الدولي يتفرجان دون وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن غزة”.-انتهى-
——–
دبور اطلع قهوجي على تطورات العدوان الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، السفير الفلسطيني في لبنان السيد أشرف دبور يرافقه السيد فتحي أبو العردات، وتناول البحث الأوضاع العامة، وشؤوناً تتعلق بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كما استقبل ملحق الدفاع الأميركي في لبنان العقيد Antonio Banchs، في زيارة بروتوكولية قدم خلالها الملحق العسكري الأميركي الجديد الرائد Elliot Olmstead.-انتهى-
——-
بري عرض مع المشنوق الوضع الأمني وتطورات عرسال

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة وزير الداخلية نهاد المشنوق وعرض معه للاوضاع الراهنة والوضع الامني.
وقال المشنوق بعد اللقاء: التشاور مع دولة الرئيس دائم وأكثر من ضروري إنما الاولوية للبحث اليوم كانت حول الوضع الامني وخصوصاً في عرسال ومنطقة البقاع . لا يزال هذا الموضوع له اولوية مطلقة، ودولة الرئيس اول من اطلق شعار الاستثمار في الامن، لذلك احسست من الواجب على ان ازوره واتشاور معه في هذا الموضوع وفي تطورات عرسال وكيفية تداركها . واعتقد ان دولة الرئيس سيقوم بخطوات محددة وعديدة في هذا الاتجاه، كما ان الحكومة بطبيعة الحال من واجبها العمل باتجاه تثبيت الامن في منطقة عرسال وضمان السلم الاهلي فيها .
واستقبل الرئيس بري نقيب الصحافة محمد بعلبكي ونائبه جورج سكاف، وعرض معهما شؤونا اعلامية .
وكان الرئيس بري استقبل ظهراً النادي الثقافي الرياضي الاجتماعي في جديدة عكار برئاسة رئيس النادي ايلي الورد الذي قدم له بالمناسبة درعاً تقديرية.-انتهى-
——–
الأمن العام: توقيف 31 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: 
قامت الاجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام خلال الفترة الممتدة من تاريخ 16/8/2014 لغاية 25/08/2014، وبإشراف النيابات العامة، بتوقيف عدد من الاشخاص بتهم ارتكاب افعال جرمية وذلك على الشكل التالي:
– تسعة وعشرون شخصاً بجرم تزوير مستندات سفر لتسهيل عمليات إنتقال لأشخاص من لبنان الى دول أوروبية وآسيوية وأفريقية.
– شخص واحد بجرم الدخول خلسة.
– شخص واحد بجرم تسهيل استعمال مستندات عائدة له من قبل الغير.
بعد انتهاء التحقيق مع الموقوفين احيلوا جميعاً الى القضاء المختص.
——–
الجيش: تمارين تدريبية في حقل رماية رطيبة – العاقورة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ 27/8/2014، اعتباراً من الساعة 10,00 ولغاية الساعة 16,00، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية تم رطيبة – العاقورة، باجراء تمارين تدريبية تتخللها استخدام متفجرات.
——-
علي حسن خليل: لموقف وطني موحد من القوى السياسية
يواجه الارهاب التكفيري

(أ.ل) – جدد وزير المالية علي حسن خليل “مطالبته بأن تتحمل كل الكتل النيابية والقوى السياسية مسؤولياتها في الاسراع فورا في انتخاب رئيس جديد للجمهورية وفي اجراء الانتخابات النيابية”، وقال في احتفال تأبيني في بلدة عديسه – قضاء مرجعيون، في حضور إمام البلدة حسين نجيب السيد والاهالي: “نعتقد انه إذا ما خلصت النوايا والتوجهات باستطاعتنا في هذه المرحلة ان ننجز هذا الاستحقاق وان نفتح البلد على آفاق سياسية تساعد على خلق تفاهمات على المستوى السياسي الداخلي في ما يتصل بكل القضايا العالقة”.
ولفت إلى ان “التحدي الاخر الذي يواجهه لبنان اليوم، هو التأزم الخطير على المستوى السياسي والذي أدى إلى فراغ في رئاسة الجمهورية، ونسير بسرعة نحو فراغ في مؤسسات أخرى، ونمارس عملنا السياسي وكأننا في حالة عادية، واننا نرى في عملية الهروب إلى الامام من مواجهة الاستحقاقات السياسية، انتخابا لرئيس جديد للجمهورية، واجراء الانتخابات النيابية، وتفعيل عمل المؤسسات، انتحارا لمستقبلنا السياسي في هذا البلد”.
أضاف “من يعتقد أنه يستطيع بتعليق الامور وتأزيمها وبعدم الاستجابة للقواعد والاليات السياسية والدستورية، أنه يحصن نفسه من التعديات السياسية التي يمكن ان تحصل فهو مخطىء، لان الاستقرار بدايته ومفتاحه هو ان يكون هناك التزام بالاصول السياسية والدستورية واستقرار في عمل المؤسسات والابتعاد عن منطق التفريغ لها بما يؤدي إلى شللها وتعطيلها”.
وقال: “ان المواجهة المفتوحة اليوم مع الارهاب والارهابيين والتكفيريين، تستوجب مقاربة من نوع آخر، تستند الى حفاظ كل قطر من اقطارنا على وحدته الوطنية وعلى تقديمها على ما عداها من مصالح فئوية أو طائفية، وفي لبنان تستوجب وعيا استثنائيا يبعدنا عن النقاش في قضايا اشكالية تضعف لبنان وتدفعنا إلى المزيد من التدهور على اكثر من مستوى”.
ودعا كل القوى السياسية والمكونات في لبنان الى “موقف وطني موحد من اجل مواجهة هذا التحدي الارهابي، ومن اجل صياغة خطاب يواجه هذا الارهاب التكفيري من جهة، وتعزيز القدرات والامكانيات وعلى رأسها امكانيات جيشنا الوطني الذي دافع عن حدود المجتمع والذي عمل من اجل صون الاستقرار الداخلي وحمايته، فخاض المعارك والمواجهات وتحمل المسؤوليات، واليوم مطلوب منا جميعا أن نتوحد خلفه دفاعا عن هذا الاستقرار في مواجهة هذا الارهاب والتكفير.”
وتابع “ان المعركة هذه لا تستثني احدا على الاطلاق لا طائفة ولا مذهب ولا تيار سياسي، لانها تريد الانقضاض على لبنان المشروع الحضاري، على لبنان الوطن المميز، وعلى لبنان العيش الواحد والمشترك والقادر على صياغة تفاهمات حقيقية بين كل المكونات وانتاج انموذج حضاري متقدم وعلى لبنان المنتصر على العدو الاسرائيلي”.
واشار حسن خليل الى انه “من غير المسموح اليوم ان ندخل في سجالات تضعف هذه المناعة الوطنية، ونحن نعرف ان الانقسام في السياسة أمر حاصل، وهو أمر مشروع في حياتنا العامة، ولكن عند التحديات الكبرى المتصلة بمستقبل الوطن تصبح هذه المسألة تفصيلية جانبية يمكن حلها في اطار الاختلاف السياسي الطبيعي وفي اطار المؤسسات السياسية”.
وختم قائلا: “لقد رأينا النتائج المدمرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي حتى لا اقول المالي نتيجة تعطيل عمل المجلس النيابي الذي دعينا اكثر من مرة إلى ابقائه فاعلا وقادرا على تلبية احتياجات الناس، كما دعونا إلى تفعيل عمل الحكومة وانتخاب رئيس للجمهورية”.-انتهى-
——-
الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق الأجواء اللبنانية كافة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 08,45، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، زحلة وبعلبك، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 14,15 من فوق بلدة رميش.
وعند الساعة 13,00، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق كافة المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 14,00 من فوق بلدة علما الشعب.-انتهى-
——-
السيسي حاصر الأسطول الأميركي السادس وأسر قيادته؟!!

(أ.ل) – زعم الإعلامي المصري محمد الغيطي، أن الأسطول السادس الأميركي، تحرك بالقرب من المياه الإقليمية المصرية بعد الانقلاب لاحتلال مصر، ولكنه فوجئ بموقف عبد الفتاح السيسي، والذي أمر بمحاصرة الأسطول الامريكي وتحليق الطيران المصري فوق الأسطول، كاشفا أن السيسي كان مستعدا بعد ازاحة محمد مرسي لدخول الحرب مع أميركا؟!!.
وأضاف الغيطي في برنامجه المذاع علي قناة التحرير الفضائية، نقلاً عن قناة “العالم” الإخبارية، وبحسب الفيديو المتداول: “ونجحت الضفادع البشرية المصرية، بقيادة مهاب مميش، في أسر قيادة بالأسطول السادس من إحدي البوارج الأمريكية؟!!!.
كما زعم ان جنرال مصري، عضو بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، أجرى إتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأبلغه بتهديد من السيسي؟!!!”.-انتهى-
——–
 
زعيتر ترأس اجتماع اللجنة الدائمة للمطار بحضور وزير الداخلية:
بحثنا بما هو مطلوب لتحقيق سلامة المسافرين

(أ.ل)- عقدت اللجنة الدائمة لدرس واقتراح الوسائل والسبل الآيلة الى تحسين الاجراءات الادارية والتدابير الامنية في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت اجتماعا اليوم، في قاعة الاجتماعات بالمديرية العامة للطيران المدني، برئاسة وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، وحضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، المدير العام للطيران المدني دانيال الهيبي، رئيس المطار محمد شهاب الدين، قائد جهاز امن المطار العميد جان طالوزيان، رؤساء الوحدات الامنية العاملة في المطار ومستشار الوزير زعيتر الكابتن سعيد الحاج وكبار الموظفين في المديرية العامة للطيران المدني.
بعد الاجتماع لم يشأ المشنوق الادلاء بأي تصريح، في حين تحدث زعيتر عن نتائج اللقاء فقال: “اللقاء اليوم هو اجتماع دوري وشهري عملا بتطبيق القوانين والمراسيم المرئية الاجراء فيها يتعلق بالاجتماع الذي يترأسه وزير الاشغال العامة والنقل للبحث مع المديرية العامة للطيران المدني وجهاز امن المطار وكافة وحداته الامنية في تطورات العمل في المطار”.
اضاف “اليوم حصل هذا الاجتماع وحضره معنا معالي وزير الداخلية نهاد المشنوق وتباحثنا بشكل عام بكل الامور التي لها علاقة بتشغيل المطار من جهة وايضا بكل ما هو مطلوب لنحقق السلامة بشكل عام، سلامة المسافرين وتسهيل امور الوافدين والمغادرين والتحقق مما هو مطلوب للمطار حتى نتمكن ايضا من استيعاب اكبر عدد في المستقبل كما نطمح، وان يستوعب المطار ما يقارب 12 مليون مسافر سنويا في المرحلة المقبلة”.
وتابع “لا شك ان هذا الموضوع يتطلب من جهة الوقت ومن جهة اخرى المشاريع التي تدرس لتوسعة المطار وقد اقدمنا على خطوات بما يتعلق بتبادل العقارات مع وزارة الدفاع الوطني . واليوم كان هناك اكثر من عشر نقاط على جدول الاعمال تمت مناقشتها وكان اللقاء مثمرا من حيث ان بعض الامور ستقر خلال اليومين المقبلين وبعضها يتطلب اعتمادات مالية ايضا سنقرها بعدة طرق وابواب مالية ان كان من الموازنة او خارجها، المهم ان نحقق للمطار كل التقدم خصوصا على الصعيد الامني لان هذا المرفق هو واجهة البلد الذي يعطي صورة حقيقية عن واقع البلد بالرغم من كل الظروف الامنية التي نعيشها”.
واردف “في بداية الاجتماع تم الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الذين ذهبوا ضحية جرائم الارهابيين والتفكيريين التي حصلت في عرسال وغير عرسال، هؤلاء الشهداء الذين قدموا في سبيل الوطن وكل اللبنانيين دون استثناء دماءهم في سبيل حماية لبنان ووحدة اللبنانيين وان الجيش اللبناني هو المؤسسة التي ترمز لا بل تمثل هذه الوحدة الوطنية لما تضمه بين صفوفها من لبنانيين من مختلف الطوائف والمشارب والاطياف اللبنانية”.
وقال: “الكل يعرف ان هناك مواسم ومناسبات ترتفع فيها اعداد المسافرين من وافدين ومغادرين ان في المناسبات والاعياد وفترة الصيف وهذا يتطلب زيادة اعداد القوى الامنية بالمطار، الذي هو مرفق عام لكل اللبنانيين وسلامة المسافرين وسلامة المطار وتسهيل امور المسافرين من وافدين او مغادرين.
سئل: هل من امر استثنائي في اجتماع اليوم؟
اجاب: “اطلاقا لم يبحث اي امر استثنائي انما بحثنا كل الامور المتعلقة بالقوانين والمراسم التي يجب ان تطبق ان كان من جهاز امن المطار او من المديرية العامة للطيران المدني، واكرر القول ان هذا اجتماع دوري وشهري وليس من امر استثنائي انما اليوم شرفنا وزير الداخلية بحضوره، وهذه اللجنة الدائمة يرأسها وزير الاشغال العامة والنقل ومحددة بالمرسوم ويمكن القول ان حضور وزير الداخلية اليوم هو افادة مضافة كون جهاز امن المطار مرتبطا بوزارة الداخلية”.
وعن الاجراءات المرتقبة الاضافية في المطار قال زعيتر: “كل الاجراءات المطلوبة ان من قبل المديرية العامة للطيران المدني او جهاز امن المطار سوف نقدمها ان على صعيد وزارة الاشغال او وزارة الداخلية وحتى على صعيد اتخاذ القرار من مجلس الوزراء وسنرفع الامور كلها من اجل تعزيز وضع المطار لكي يستمر بالعمل كما هو مطلوب”.
اضاف “اي امر يحقق تسهيلات للمسافرين ولمستخدمي المطار واي اجراء يوفر الراحة للمسافرين ويضمن استتباب الامن في هذا المرفق نحن معه”.
سئل: ماذا يمكن القول عن موضوع تأمين السلامة العامة للمطار وهل هي مؤمنة بشكل كامل؟
اجاب: “لا شك ان موضوع السلامة العامة للمطار ولجميع المسافرين عبره ولمستخدميه يبقى هاجسنا وهمنا وهو امر نسعى الى تحقيقه باستمرار مع الاشارة الى ان مطار بيروت مطار رفيق الحريري الدولي هو من المطارات التي تعد الاولى بالنسبة لتجاوز الاحداث والمشاكل الامنية”.
اضاف “ان موضوع السلامة العامة بشكل عام ان كان على صعيد الطيران او المطار هو من اولويات عملنا وهو ما نقوم به ان كان للمواطن او للقادم الى لبنان”.
سئل : ما مدى صحة المعلومات حول التضارب في الصلاحيات بين بعض الادارات والاجهزة العاملة في المطار؟.
اجاب: “لقد تم التأكيد خلال الاجتماع على تطبيق القوانين والمراسيم وكل جهاز وادارة له دوره وصلاحياته في ادارة المطار وفي الوقت نفسه كل جهاز وادارة يعرف ما هو دوره وصلاحياته وقد اكدنا اليوم اكثر على التعاون في هذا الاطار وفي النهاية المطار ككل هو واحد وكل يقوم بدوره وفقا للقوانين والمراسيم المرعية الاجراء”.
سئل: هل وعدكم الوزير المشنوق اليوم بزيادة عديد قوى الامن الداخلي بالمطار للمساعدة على تخفيف الازدحام في هذا المرفق؟
اجاب: “نعم لقد بحثنا بالموضوع وقد ابدى الوزير المشنوق كل استعداد للتعاون على هذا الصعيد لانه عندما نريد ان ننجز اي عمل او امر معني يلزمنا عديد كاف وهذا ما سيتم توفيره”.
سئل: اين اصبح مشروع الهيئة العامة للطيران المدني ولماذا لم ينفذ حتى الان؟
اجاب :”هذا المشروع صدر بقانون منذ العام 2002 ونحن نسعى الان لتشكيل هذه الهيئة انما هذا لا يعني ان الشواغر الحاصلة في المديرية العامة للطيران المدني تسبب اي تقصير في هذه المديرية للقيام بدورها على امل ان تجري التعيينات في هذه الهيئة وفقا للاصول ووفقا لمن يستحق ان يكون في هذه الهيئة نختاره لتمثيل الهيئة العامة لادارة الطيران المدني وبغض النظر عن اي امر اخر انا اؤكد ان المديرية العامة للطيران المدني بكل وحداتها ومصالحها ودوائرها تقوم بدورها بالتنسيق والتجاوب مع الوزارة على اكمل وجه ضمن الامكانيات المتوفرة ان كانت المادية او البشرية. نعم هناك شواغر ليس فقط في المديرية العامة للطيران المدني بل في كل ادارات الدولة في لبنان وموضوع سد الشواغر يتوقف على الاجواء في البلد، وان شاء الله في الحكومة تجاوب الا ان الظروف لا تساعد حاليا في هذا الاطار”.
——–
حرب اعطى شركتي الخليوي 24 ساعة لتقديم تقرير حول المشاكل والحلول

(أ.ل) – ترأس وزير الاتصالات بطرس حرب اجتماعا طارئا صباح اليوم في الوزارة لبحث شكاوى المواطنين من تردي أوضاع الاتصالات في قطاع الخليوي، واعطاهما 24 ساعة لتقديم تقرير حول المشاكل والحلول.
وفي نهاية الاجتماع قال حرب: “لقد عقدنا اجتماعا مع شركتي الخليوي في حضور كل من مديري عام الاستثمار والصيانة، والانشاء والتجهيز، ورئيس هيئة مالكي الخليوي، وتداولنا في الحال القائمة وشكاوى المواطنين التي ترد الى الوزارة، وفي ما يجب القيام به لحل هذا الموضوع وما يسهل على المواطن الحصول على الخدمة المطلوبة. وتوافقنا على ان تقوم كل شركة بدراسة سريعة لواقع شبكتها وتعود إلينا غدا صباحا بتقرير دقيق ومفصل يتضمن مكامن الخلل والحلول كي نبحث بشكل مشترك انطلاقا من التقريرين في وضع خطة شاملة بعيدة المدى من أجل حل كل المشاكل التي تعترض الاتصالات الخليوية”. أضاف “لن نتردد في وضع خطة واطلاع الناس على العقبات والمهلة الزمنية المفترضة لحل معظم المشاكل الممكن حلها، وأود ان ألفت النظر الى انه في أكثر دول العالم تطورا على صعيد التنكنولوجيا تحصل انقطاعات في اتصالات الخليوي، ونسبة الانقطاع تحدد مستوى الخدمة ونوعيتها. وطموحنا مع الشركتين المشغلتين ان تكون لدى اللبنانيين أفضل خدمة ضمن واقع الشبكة في حالتها القائمة”.
وختم حرب داعيا “المواطنين الى عدم التردد في التقدم بشكاويهم مباشرة الى مكتب الوزير على العنوان الالكتروني التالي: talab@mpt.gov.lb”.-انتهى
——–
الجيش: تفجير ذخائر في محيط صديقين – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الإثنين 25/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه, ما بين الساعة 11.30 والساعة 12.30، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة صديقين – الجنوب.-انتهى-
——-
باسيل تلقى كتابا من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية:
لبنان مع أي منظومة عربية ودولية لمكافحة الارهاب

(أ.ل) – أعلن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في دردشة مع الإعلاميين أنّه تلقى كتاباً جوابياً من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية السيدة باتو بن سودا الخميس الماضي، تفيد فيه انها وضعت يدها على قضيتي العدوان الإسرائيلي على غزّة والاعتداء على المسيحيين في الموصل، وذلك بموجب الكتاب الذي كان أرسله لبنان بشأن القضيتين، ونظام المحكمة. وطلبت من لبنان تزويدها بمعلومات إضافية فيما يتعلّق بالوضع في الموصل يمكن أن تساعد في التحقيقات”.
ورأى باسيل أنّه “على لبنان واجب التحرّك في هذا الموضوع، والتجاوب مع طلب المدعي العام. وقد أرسلت وزارة الخارجية كتباً خطية للمراجع المعنية في هذا الإطار”، مؤكّداً أنّ لبنان مع أي منظومة عربية ودولية لمكافحة الإرهاب”.
وأوضح أنه طلب خلال لقائه مع السفير الروسي مساعدة روسيا للجيش اللبناني لمكافحة الإرهاب، وقال: “نحن اليوم بحاجة الى أي مساعدة ممكنة يمكن أن تقدمها أي دولة للجيش اللبناني، الذي استطاع بقدرته الحالية التعاطي مع ما حصل في عرسال. إنّ الجيش اللبناني جيش قوي وجاهز، وقد تمكّن من استيعاب ما حصل بسرعة. واليوم يخشى أن يُهدر الإنتصار الذي حقّقه الجيش اللبناني بالسياسة”.
وأشار باسيل “الى أنّ أي تلكؤ في المفاوضات، أو السماح مجدداً بتحويل عرسال الى مكان للعمليات، قد يجعل منها مكاناً لانطلاق عمل أمني معين.” وأكّد على”أننا منذ اليوم الأول كنا ضد مبدأ التفاوض مع الإرهابيين، هذا الموضوع لا يعالج إلا بالحسم الأمني”.
وردّاً على سؤال حول “من فكّ طوق الجيش حول عرسال”، أجاب الوزير باسيل: “هذا السؤال برسم لجنة التحقيق العسكرية”.
وقال :” ان النجاح العسكري في عرسال كان كافياً لضبط الوضع، وعلينا الحفاظ على هذا الأمر وعدم التراجع عنه واستكماله، وهناك مسؤوليات عسكرية وأخرى سياسية. نحن كنا مع عدم المفاضلة بين عرسال والمخطوفين، لكن ما حصل هو اختيار لأحد الشقين. نحن نريد القضاء على داعش والإرهاب، وندعو أن يتمّ وضع هذا الموضوع على جدول أعمال الجامعة العربية التي تنعقد في 6 و7 ايلول القادم، وأن يصار الى وضع أسس للمواجهة الفعلية مع الإرهاب.
وعن الاستحقاق الرئاسي، نفى باسيل “أن يكون طرح هذا الموضوع خلال الجولات التي يقوم بها، كما أنّه لم يكن موضوع بحث، اذ انه من غير المفيد حمل المواضيع الخلافية الداخلية الى الخارج. ومنذ اليوم الاول لتسلمي مهامي حملت قضيتين أساسيتين هما الإرهاب والنازحين، اللذان يُشكلان الخطر الأكبر الذي يُهدّدنا”.
وكشف الوزير باسيل عن اتصالات يجريها حالياً مع وزارة الخارجية الروسية والسفارة الروسية والوزارات المعنية وغرف التجارة والصناعة، من أجل تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية، من تفاح وعسل ونبيذ وزيت زيتون..وقال: “إنّ ثمة حدثين سيحصلان على مستوى العلاقات اللبنانية- الروسية في 12 أيلول و22 تشرين الأول”.
وعن ملف النازحين قال:”يجب وضع سياسة حازمة وواضحة مع المنظمات الدولية لأنّ كلّ المساعدات التي تأتي هي لعكس صالح لبنان كونها تذهب للنازحين مباشرة وليس للحكومة”.
ورأى باسيل إنّ ما حصل في عرسال “أظهر مدى الخطر الذي يمكن أن يعكسه النزوح السوري الى لبنان. وعودة قافلة معلولا التي نقلت 1700 نازح الى سوريا بجب أن تُستكمل في مناطق أخرى، فلنبدأ بالنازحين في عرسال لأنّ للبلدة أولوية. ولفت الى أنّ نجاح الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتخفيف أعداد النازحين، يُقاس في تزايد أو تناقص أعداد هؤلاء.-انتهى-
——-
مدريد المحطة الاولى لمسرح اسطنبولي دعماً لغزة

(أ.ل) – عرض ” مسرح إسطنبولي” وذلك ضمن جولته الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية، أولى عروضه في ” تياترو دلبارو ” بالعاصمة الاسبانية مدريد من خلال مسرحية ” قوم يابا ” وهي مونودراما تتحدث عن تاريخ الشعب الفلسطيني من قبل 48 وحتى يومنا الحاضر، عن الكاتب الفلسطيني سلمان الناطور من كتابه “ذاكرة” وقد بدأ إسطنبولي عرض المسرحية أثناء العدوان على غزة في بيروت وذلك في الشوارع والساحات العامة وأمام السفارات وبيت الامم المتحدة، وفي المخيمات الفلسطينية , كما وعرضت المسرحية في كل من الجزائر وتونس والمغرب والكويت وسوريا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وتشيلي ,
وسوف تستكمل الجولة الى ايطاليا وهولندا .
قاسم إسطنبولي ممثل ومخرج مسرحي لبناني لقب ب ” فنان القضية ” و “فنان الشارع” لأنه يعبر عن الواقع العربي في جميع المناسبات والمسرحيات التي يقدمها عبر جولاته العربية والأوروبية ومشاركته في مهرجانات عربية وعالمية ولأهتمامه بالقضية الفلسطينية والقضايا الانسانية .
وتعتبر مسرحية ” تجربة الجدار” و” زنقة زنقة ” و ” االبيت الاسود” و” الجدار ” من أشهر أعمال مسرح اسطنبولي الذي تم افتتاحه مطلع العام 2014 كما وأعاد اسطنبولي افتتاح سينما الحمراء في صور بعد 30عاماً من الغياب ونظم فيها مهرجان صور المسرحي الذي شارك فيه 12 دولة عربية وأوروبية لأول مرة تاريخ مدينة صور والجنوب .-انتهى-
———
 
شهيب التقى نقابة تجار اللحوم في لبنان ووقع اتفاقيتي تعاون
 
(أ.ل) – أكد وزير الزراعة النائب أكرم شهيب انفتاحه على المطالب المحقة والحفاظ على القطاعات الزراعية الحيوية والأساسية وتنظيمها تحت سقف سلامة الغذاء، حماية الأمن الغذائي والحفاظ على السلامة والصحة العامة. وأكد على أهمية الإضاءة على الجوانب الإيجابية للقطاع الزراعي في لبنان ومتابعة الوزارة سلامة الغذاء.
كلام الوزير شهيب جاء خلال استقباله نقابة تجار اللحوم في لبنان برئاسة النقيب يوسف الهبر الذي عرض مطالب النقابة ولفت إلى أن قطاع اللحوم واستيرادها من القطاعات الاساسية في لبنان، واكد ان من اهداف النقابة حماية المستهلك وحماية التاجر. وطالب الوفد بدارسة مجموعة من الاقتراحات حسب الاصول القانونية والادارية ومنها:
ان يكون تاريخ صلاحية اللحوم المبردة في لبنان 90 يوماً بدلاً من 84 يوماً حيث أن تاريخ صلاحية اللحوم المبردة من بلد المنشأ إلى دول الخليج 90 يوماً وفي الدول الاوروبية 120 يوماً.
ضرورة تمثيل النقابة في كل اللجان التي تعمل على صياغة ودراسة القوانين وخصوصاً قانون صحة وحماية الأمن الغذائي.
اعادة النظر بكمية العينات التي تؤخذ من مستوعبات اللحوم والقريدس والسمك في المرفأ.
تسريع اصدار نتائج التحاليل المخبرية بحيث لا تتعدى 24 ساعة للمبرد و48 ساعة للمجلد واعتماد مختبر رأس بيروت – عرمون للاسراع في اصدار النتائج.
اعادة النظر بالمصاريف والرسوم التي تدفع في مرفأ بيروت عند حصول تأخير في اخراج المستوعب.
اعتماد الاستيراد الحر من كل المناطق والدول تحت سقف القوانين وخصوصاً من تركيا.
تسريع انشاء مختبر في حرم مرفأ بيروت.
تحديث مسلخ بيروت وتجهيزه وتعميم المسالخ في كل المناطق اللبنانية.
انشاء براد في حرم مطار بيروت لحفظ اللحوم والبضائع المستوردة.
–       تخفيض الضرائب والرسوم الجمركية على استيراد الدجاج والمقطعات.
–       العمل لالزامية انتساب التجار إل النقابات.
واكد الوزير شهيب أن مطالب النقابة ستكون موضع متابعة، وسيتم تحويلها إلى الجهات المختصة في الوزارة لدراستها ورفع التوصيات والملاحظات، تمهيداً لإصدار القرارات المناسبة التي تضمن صحة المواطن وتوفير أمنه الغذائي.
من جهة ثانية وقع الوزير شهيب اليوم اتفاقيتي تعاون، الاتفاقية الاولى بين وزارة الزراعة ومعهد التعاون الجامعي ICU الايطالي، حول مشروع «التكيف مع التغير المناخي بواسطة إدارة طلب المياه المحسنة في الري الزراعي بإدخال تكنولوجيات جديدة حديثة وأفضل الممارسات الزراعية (ACCBAT)»، وتنص الاتفاقية على تحويل الهبة المالية البالغة حوالي 911588.57 يورو لتمويل المشروع إلى هبة عينية بطلب من الوزير شهيب والاتحاد الاوروبي، ويهدف المشروع إلى استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري الأشجار المثمرة، والجدير ذكره أن مركز المشروع هو في بلدة أبلح في البقاع الأوسط لتوفر محطة تكرير ثلاثي فيها.
اما الاتفاقية الثانية فكانت حول مشروع «الطاقة الخضراء للشركات الخضراء (GREEN ECO)»، وهي بين وزارة الزراعة ومجموعة العمل المحلية (LAG) وهي منظمة إيطالية غير حكومية، وتتضمن هذه الاتفاقية تحويل الهبة المالية البالغة حوالي 424777 يورو إلى هبة عينية بناء لطلب وزير الزراعة والاتحاد الاوروبي ويهدف المشروع إلى إدخال مفهوم ممارسات الطاقة المتجددة.-انتهى-
——–
قانصو: كل التحية لدماء شهداء حزب الله الذين قضوا في مواجهة الارهاب
 
(أ.ل) – رعى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بالنائب ياسين جابر حفل توقيع  كتاب ” قضايا ومواقف”، للدكتور  ماجد الصايغ  في القاعة الكبرى  في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية. وقد تحدث الوزير السابق علي قانصو فقال ان “لا يحلم احد من اللبنانيين  بالكلام عن المستقبل الزاهر والمشرق طالما ان النظام السياسي في لبنان نظام طائفي، فهذا النظام السياسي  وكل 10 سنوات ينقلنا الى الحرب، مؤكدا ان اول من استشعر الخطر من  تركيبة النظام السياسي في لبنان  هو دولة الرئيس بري الذي طرح قانونا جديدا للانتخابات النيابية على اساس النسبية وتخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية  وهذا ما يحمله الحزب القومي  منذ سنين طويلة.
ودعا الجميع الى الانخراط في مواجهة داعش، مؤكدا انه من المعيب على السلطة السياسية في لبنان ان تعتمد مع الارهاب سياسة التراضي، ومن المعيب على هذه السلطة ان تعتمد مع الارهاب سياسة الحوار والتفاوض، الارهاب لا تنفع معه الا لغة القوة، موجها التحية للجيش اللبناني الذي تصدى للارهاب في عرسال ولكل الشهداء من ضباط وعناصر الجيش، فكل اللبنانيين مع الجيش وقيادته، مطالبا الجيش ان لا يسمح للسلطة السياسية ان تأخذه الى حيث لا يريد كما فعلت في الاحداث الاخيرة، مؤكدا ان مخطوفي الجيش وقوى الامن الداخلي هم  نتيجة طبيعية لسياسة التراخي التي اعتمدت مع الارهابيين .  وقال قانصو “خيرا فعل حزب الله  حينما اعتمد سياسة الهجوم وواجه الارهاب في عقر داره، وكل التحية لدماء شهداء حزب الله الذين قضوا في مواجهة الارهاب”.
ثم تحدث  ممثل الرئيس بري النائب جابر فقال” ليس غريبا  القول ان الشعوب العربية والاسلامية  تحيا حالة من فقدان  التوازن بفعل  التطورات السياسية  التي قلبت الشعارات  المتداولة منذ الخمسينيات رأسا على عقب، بحيث  انه لو امسك احدنا بكتاب في الفكر السياسي يعود الى تلك الايام الحافلة بالزخم النضالي التاريخي, وعمد الى مطالعته لصار من حاله في حيص بيص, لان هناك انقطاعا شبه كامل بين الفكر الذي كان سائدا لعقود, وبين الممارسة التي تاخذ مجراها الآن بتدافع عجيب”.-انتهى-
——–
جنبلاط يسعى لبناء تفاهم يوصل الى تسوية في الملف الرئاسي
مصادر الإشتراكي لـ’العهد’: جنبلاط يسعى الى تعزيز العلاقات الثنائية مع ’الوطني الحر’ لتحصين الساحة الداخلية

(أ.ل) – أكّدت مصادر الحزب الإشتركي أنّ رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يسعى لبناء تفاهم يوصل الى تسوية في الملف الرئاسي تُنقذ البلد من شبح الفراغ القاتل.
وفي حديث لموقع “العهد الإخباري”، لفتت المصادر الى أنّ زعيم المختارة يقوم بجولات على السياسيين لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن انطلاقاً من ضرورة توحيد القوى السياسية ورص الصفوف لمحاربة الخطر الداعشي. وحول علاقاته مع الأفرقاء السياسيين، أكّدت المصادر أن جنبلاط يُصر على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع التيار الوطني الحر وتسوية الخلافات في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان لتحصين الساحة الداخلية وحماية لبنان.-انتهى-
——–
جلستان للمال والموازنة وفرعية الادارة الاربعاء والخميس

(أ.ل) – تعقد لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الاربعاء في 27 الحالي، وذلك لبحث ومناقشة المواضيع الآتية:
– توزيع عائدات الصندوق البلدي المستقل من الاعوام :2011-2012 – 2013.
– توزيع عائدات الهاتف الخلوي منذ العام 1994 لغاية العام 2013.
من جهة ثانية، تعقد اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الادارة والعدل، المكلفة درس مشروع القانون الوارد في المرسوم رقم 9830 بتاريخ 3/1/2013 الرامي الى تعديل بعض احكام المرسوم الاشتراعي رقم 115 تاريخ 13/6/1959 وتعديلاته (انشاء التفتيش المركزي) جلسة برئاسة رئيسها النائب نوار الساحلي، عند الساعة العاشرة من قبل ظهر يوم الخميس في 28 الحالي في قاعة لجنة الادارة والعدل.-انتهى-
——-
تمارين بحرية بين الجيش وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الإثنين 25/8/2014 البيان الآتي:
اعتباراً من 26/8/2014 ولغاية 30/8/2014، ما بين الساعة 7.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بالإشتراك مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بتنفيذ رماية بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة وذلك من مربض الناقورة باتجاه البحر.
 لذا تدعو قيادة الجيش، المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من مكان التمارين في التاريخين المذكورين أعلاه.-انتهى-
——-
غانم: الرئيس المنتخب من الشعب يفقد سلطته الميثاقية

(أ.ل) – أدلى النائب روبير غانم في المجلس النيابي ظهر اليوم، بتصريح قال فيه: “أريد أن أتكلم وأؤكد بما قلته في 23 تموز الماضي، لأن اليوم صار هناك اقتراح مقدم من بعض الزملاء يتعلق بموضوع انتخاب رئيس الجمهورية وبرأيي الرئيس المنتخب من الشعب يفقد سلطته الميثاقية، وكونه رمز وحدة الوطن، لأبني موقفي من طلب سياسي، ولا أقصد ان أتطرق الى النيات في تقديم هذا الإقتراح، لكن أريد بثوابت ومقدسات لا يجوز تجاوزها، مهما كانت الدوافع والمبررات، انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب على مرحلة أو مرحلتين، ليس مجرد فكرة تطبيقية في سياق الأداء لبلد مثل لبنان الديموقراطي بالنسبة، بل هو انقلاب شامل وتغيير جذري يقضي على مبرر وجوده كما يمس كيانه وقابليته على الحياة والإستمرارية”.
وتابع “فان كان من حكمة المشرع عندما وضع موضوع انتخابات الرئاسة من قبل مجلس النواب، فهذا لا يقبل الشك أوالغموض بأن إدخال البعد الديموغرافي والعددي وبوضوح أكثر عامل الأرقام، على الميثاق الوطني كفيل بإنهاء فكرة لبنان وكيانه ووجوده وضرب هذه الحكمة وهذا النظام الذي نحن بصدده اليوم، بلد يتألف نسيجه من أكثر من 18 مكون، ارتضى ان يكون تمثيله نوعيا شاملا وقادرا ان يساوي بين كافة هذه المكونات ضمن النظام البرلماني الذي يمنح رئيس الجمهورية بعد انتخابه ميزة تمثيله لكافة المؤسسات والمكونات ولا يصل الى مركزه برقم أو بعدد بل بتمثيل افقي وعامودي يشمل كافة المكونات ويجعل من شرعية رئيس الجمهورية مركزا ومقاما وموقعا يتميز بالحصانة والمناعة ويقاوم أية أكثرية عددية لمكون ما اليوم ولمكون آخر غدا من ان يفرض واقعا ظرفيا على مركز لا زمني يرتبط برمز وحدة الوطن واستمرارية عيشه المشترك الواحد وميثاقة الوطني”.-انتهى-
——–
جبري غادر إلى الشيشان
 
(أ.ل) – غادر عميد كلية الدعوة الإسلامية أمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري إلى جمهورية الشيشان، تلبية لدعوة رئيس الجمهورية السيد رمضان قادروف لحضور مؤتمر دولي حول “التصوّف”.
وعقب المؤتمر ينوي الشيخ جبري زيارة عدد من البلدان المجاورة لجمهورية الشيشان، تلبية لدعوات وُجِّهت إليه من قبَل جمعيات إسلامية وأهلية في تلك البلاد.-انتهى-
——–


كنعان: الحل بتوافر الإرادة السياسية واحترام إرادة الشعب

(أ.ل) – أكد امين سر “تكتل التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان، في حديث الى مصدر إعلامي، ان “التكتل ضد نغمة التمديد على المستويات كافة لأنها تمنع تداول السلطة”، مشددا على “ان اللبنانيين لم ينتخبوا في شكل فعلي رئيسا للجمهورية منذ 24 عاما، بل عينته التسويات الخارجية”، ولافتا الى أن “اللعبة السياسية راهنا ليست ديمقراطية في ظل غياب التوازنات الحقيقيقة والتمثيل الفعلي”.
وأشار الى ان “الديموقراطية ليست لائحة طعام يتم اختيار منها ما يناسب هذا الطرف او ذاك”، وسأل: “هل باتت الديموقراطية والتمثيل الشعبي بموجب انتخابات احتكارا؟”.
وقال: “لو طلبنا من طفل في الصفوف التكميلية اجراء بحث عمن احتكر التمثيل المسيحي، لتوصل الى أن من قام بذك هو من منع تطبيق الدستور واحترام المناصفة وإقرار قوانين انتخاب عادلة، وانتخاب رئيس يتمتع بالصفة التمثيلية. لذلك، فطريق الحل تمر بإقرار جميع القوى بضرورة الاتيان برئيس له حيثية، فيستعيد المسيحي معها دوره في النظام من خلال رئاسة الجمهورية وبانتخابات نيابية تؤمن المناصفة كما طالبت بكركي في مذكرتها لمناسبة عيد مار مارون”.
وسأل “هل الحل ممكن في جلسة الثاني من أيلول المقبل؟”، قائلا “كل شيء يمكن ان يحصل في حال توافرت الإرادة السياسية لاحترام المعايير الديموقراطية والدستورية. ولكن الاستمرار في تغليب الارادات الخارجية والمصالح الخاصة والفئوية يخطف إرادة اللبنانيين ويبعد الاستحقاقات الدستورية عنها”.-انتهى-
——-
حوري: لتقوية المؤسسات الدستورية والعودة الى الاسس الوطنية

(أ.ل) – شدد النائب عمار حوري في حديث لمصدر إعلامي على “ان تحصين الساحة الداخلية يكون عبر تقوية المؤسسات الدستورية وانتخاب الرئيس ودعم الجيش والقوى الامنية بشكل كامل وواضح وإلغاء الثغرات والذرائع، اولها المستنقع السوري الذي تورط فيه بعض اللبنانيين”، مؤكدا “ضرورة الابتعاد عن التشنج والتكاتف وتخفيض لغة التخوين والعودة الى الدستور والاسس الوطنية”.
واعلن “ان التواصل قائم ومستمر مع المكونات الاخرى بما فيها قوى الثامن من آذار”، موضحا “ان الخطر الداهم يوجب على الجميع تحمل المسؤولية والتعالي عن التفاصيل الضيقة”.
وردا على سؤال عن التسوية التي يعمل على انضاجها كل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط نفى حوري “علم تيار المستقبل بأي تفاصيل حول هذا الامر”.
وعما اذا كانت عودة الرئيس الحريري ستكون قبل موعد الجلسة الانتخابية مطلع ايلول قال حوري: “وجود الرئيس سعد الحريري في الخارج استثناء ووجوده في لبنان هو القاعدة”، مستبعدا “تحديد موعد لعودته”.-انتهى-
——-
لقاء بين حركتي النضال اللبناني العربي والناصريين المستقلين (المرابطون)
العميد حمدان: ما يطرح ضد الجيش يخدم الإرهابيين
 
(أ.ل) – استقبل الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود في مكتبه في بيروت وفداً من “حركة الناصريين المستقلين” (المرابطون) ضم أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان وعضوي الهيئة  فؤاد حسن ومحمد قليلات، بحضور ممثل حركة النضال في لقاء الأحزاب سليم تابت، وجرى خلال اللقاء استعراض للتطورات على الساحة اللبنانية، والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
بعد اللقاء قال حمدان: لقاؤنا دائم مع فيصل بك، بما يمثله في الساحة الوطنية، وما يحمله من هم وطني وقومي، ويسعى دائماً لوحدة الصف الوطني خصوصاً واللبناني عموماً، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة من معركتنا المشتركة ضد الارهاب.
ورفض حمدان ما يتعرض له الجيش من حملة في بعض وسائل الإعلام، ويجب ان نبتعد عن طرح كل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية عبر الإعلام، لانه يخدم الإرهابيين، لان الجيش وعلى رأس قيادته العماد جان قهوجي يخوض معركة وجودية تهدد الكيان اللبناني ويجب توفير كل الأسئلة والحديث عن تحقيق لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة، وعلينا الالتزام بمسؤولية وطنية وعدم التطرق الى مواضيع المؤسسة العسكرية في الإعلام.
وتطرق حمدان الى موضوع المفقودين العسكريين وليس  الأسرى، الذين لن تسكت قيادة الجيش عنهم وستحررهم وسيعودون الى أهلهم، ولا يخدمهم ما يحكى في الإعلام او التحاليل السياسية عنهم.
ورأى حمدان ان مسألة انتخاب رئيس للجمهورية او التمديد لمجلس النواب، لها علاقة بأزمة النظام السياسي.
 وأيد حمدان القضايا المطلببية والحياتية، لا سيما تأمين الكهرباء والمياه، إضافة الى حقوق العمال والموظفين والأساتذة والعسكريين.
وحيا حمدان الدور الذي تقوم به حركة النضال اللبناني العربي في مواجهة المجموعات التكفيرية التي تحاول التسلل الى لبنان عبر معاير في سفح جبل الشيخ، وبالتعاون مع الجيش اللبناني.
ثم تحدث الداوود، فأثني على دور حمدان في رفض الخطاب الطائفي والمذهبي، والتصدي للفتنة السنية – الشيعية، وقد اظهر ذلك من خلال موقعه في قوى 8 آذار.
اضاف الداوود: اننا نمر بمرحلة دقيقة في تاريخ لبنان ومصير كيانه، وهذا يتطلب تحصين الوضع  الداخلي والترفع عن المكاسب الذاتية والمصالح الفئوية، ولا احد يحمينا الا وحدتنا الوطنية، وان المصلحة الوطنية العليا للبنان تتطلب ان تتضافر الجهود لمواجهة الإرهاب من ضمن مسلمات وثواتب، دافعت عن لبنان وهي ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
وتابع الداوود: يمثل الجيش العامود الفقري  للوطن وضرورة التعالي  عن الأخطاء اذا حصلت في هذه المرحلة، وان الجيش لم يقصر بل القيادات السياسية هي التي قصرت، وان الجيش والقوى الأمنية هم الملاذ للمواطنين، ولا يجوز المس بالجيش إعلاميا والتشكيك به، وترك الأمور التي تتعلق به الى وقت آخر.
ودعا الداوود الى إطلاق العسكريين من يد الإرهابيين دون  مساومات وتنازلات حفاظاً على المصلحة  الوطنية وهيبة الجيش.
ورفض الداوود التمديد لمجلس النواب الذي يطالب به أمراء الطوائف، لان نحو 60% من النواب ليس لديهم تمثيل حقيقي، وقد فرضوا على المواطنين ولا بد من إجراء انتخابات نيابية، واذا أرجئت فلوقت قصير، وان يكون انتخابات رئاسة الجمهورية هي الأولوية، لانه من الضرورة ان يكون للبنان رئيساً، وكيف  وهو المسيحي الوحيد  في الشرق الذي يتعرض فيه المسيحيون للاضطهاد والقتل والهجرة، وإصرارنا على الانتخابات الرئاسية، إصرار على وحدة الوطن.
واستهجن الداوود استهتار الحكومة وتلكؤ بعض  الكتل النيابية في التأخير بإعطاء  الحقوق لأصحابها في القطاعين العام والخاص، تحت ذريعة  عدم وجود المال الكافي، الذي يتوفر لو تم وقف الهدر والفساد واسترجاع الموارد للدولة، ووجه الداوود تحية الى غزة الصامدة وشعبها المقاوم، في ظل صمت دولي وسكوت عربي للمجازر التي ترتكب بحقها من قبل الإرهاب الإسرائيلي، اذ ستبقى فلسطين قضيتنا المركزية. واشار الداوود الى ان المؤامرة على سوريا وصانعيها ومصدري الإرهاب  اليها، انقلب على الدول التي  صنّعتها، وصدقت مقولة الرئيس بشار الاسد ان الإرهاب سيعود الى مصادره، لعّل العالم يستفيد ويعود عن أخطائه ضد سوريا وشعبها، ويحارب الإرهاب فعلياً والذي يضرب في كل مكان، ويعي الشعب اللبناني أيضا خطورته ويتوحد عل مواجهته.-انتهى-
——–
افتتاح مهرجان الامام الصدر الرياضي لكرة القدم في النبطية

(أ.ل) – نظمت المنطقة الاولى في حركة أمل – اقليم الجنوب، وفي ذكرى تغيب الامام السيد موسى الصدر بالتعاون مع نادي الرسالة النبطية، وبرعاية مكتب الشباب والرياضة لاقليم الجنوب في الحركة، مهرجان الامام الصدر الرياضي لكرة القدم، بمشاركة فرق من مدينة النبطية ومنطقتها وحضور مسؤول مكتب الشباب والرياضة لاقليم الجنوب محمد قانصو ورئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جابر ورئيس بلدية النبطية احمد كحيل والمسؤول التنظيمي للمنطقة اولى في الحركة محمد معلم وفاعليات رياضية.
بداية تحدث قانصو الذي قال: “ان الامام الصدر علمنا فنون العطاء، وسنبقى الاوفياء لنهجه وخطه”، مشيرا “الى مرحلة عصيبة تمر على لبنان والمنطقة، وما احوجنا للحكمة التي تتجسد في امامنا، والتي برع الرئيس نبيه بري بترجمتها في السياسة اللبنانية”، ولافتاالى مواقف بري الداعية الى لم الشمل لدرء الاخطار المحدقة بلبنان عبر ايجاد الحلول لانتخاب رئيس للجمهورية دون اي تدخل خارجي”. ومن ثم حرك قانصو كرة بداية المباراة التي جمعت فريق الرسالة النبطية وفريق نادي القصيبة.-انتهى-
——–
المفتي دريان التقى مهنئين وهيل أكد دعم رسالة الاعتدال
درباس: من الخطأ وضع موضوع المخطوفين العسكريين قيد التداول الإعلامي

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية المنتخب الشيخ عبد اللطيف دريان في دارته، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الذي قال بعد اللقاء: “تشرفت بزيارة سماحة المفتي حيث استمعت الى توجيهاته، وجرى الحديث عن الخطاب التاريخي الذي القاه بمناسبة انتخابه والذي يشكل معالم واضحة للسياسة التي ستتبعها دار الفتوى في سياسة التجميع داخل الطائفة والتجميع بين الطوائف، فمنصب دار الإفتاء رغم انه منصب ديني الا انه منصب لبناني بامتياز، وهو مفت للجمهورية اللبنانية وعلى مواقفه وسياسته الحكيمة يطمئن الشعب اللبناني بمختلف طوائفه. كانت مناسبة جدا سعيدة بالنسبة لي، وانني ارى ان لبنان بانتخابه قد بدأ يرى نور نهاية النفق، واعتقد انه لا بد من التفاؤل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
سئل: هل من جديد بالنسبة للمخطوفين العسكريين؟
أجاب: “بصراحة، هذا الموضوع ليس لدي اي فكرة عنه، ولا اريد ان اعرف شيئا عنه، هذه مسائل لا يجوز ان تخرج الى العلن، ان المولجين بهذه المهمة يقومون بدورهم خير قيام وربما نستمع قريبا الى نتائج سعيدة ومفرحة، ولكن من الخطأ الكبير ان نضع هذا الموضوع قيد التداول الإعلامي”.
السفير الاميركي
كما استقبل مفتي الجمهورية المنتخب سفير الولايات المتحدة الأميركي في لبنان ديفيد هيل مترئسا وفدا من السفارة، في حضور محمد السماك وصائب مطرجي.
وبعد اللقاء، صرح هيل: “هذا الصباح كانت لي فرصة رائعة للمجيء الى هنا لأهنىء الشيخ دريان على انتخابه مفتيا للجمهورية وإبلاغه ان الولايات المتحدة تكن له الإحترام الكامل، ونتمنى له الافضل. سمعت للتو منه رسالة قوية في الاعتدال، رسالة اعتدال تنسجم مع المعنى الحقيقي لكل الديانات العظيمة بما فيها الإسلام”.
أضاف “نحن نمر بفترة من الضغط الكبير والصراع في المنطقة، واليوم أكثر من أي وقت مضى، أرى ان من الضروري تعزيز هذه الرسالة، وبالتأكيد نحن في اميركا نقدر كثيرا وجود عدد كبير من اللبنانيين الذين يحاولون وضع حد لصراعات كهذه ويبذلون ما بوسعهم من أجل بناء الجسور بين الطوائف وإزالة الحواجز”.
وختم “من جانبنا، تتعهد سفارة الولايات المتحدة ببذل ما بوسعها للمساعدة في نشر رسالة التنوع وجعلها الهدف الرئيسي. سنستمر في السعي لتحقيق هذا الهدف وكانت لنا الفرصة اليوم لتهنئة الشيخ دريان ولتهنئة الطائفة السنية وجميع اللبنانيين على توليه هذا المنصب الهام جدا”.
واستقبل دريان وفدا من “لقاء بيروت الوطني” برئاسة الوزير السابق محمد يوسف بيضون وعضوية النائبين عمار حوري ومحمد قباني والوزير السابق حسن السبع والنائب السابق سليم دياب والأمين العام للقاء صلاح سلام وخالد سلام وغالب محمصاني وغابي تامر وإيلي ربيز.
وعلى الاثر، تحدث سلام باسم الوفد فقال: “قام وفد من لقاء بيروت الوطني بزيارة سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان لتقديم التهاني له بمناسبة انتخابه مفتيا للجمهورية اللبنانية، اللقاء اعتبر ان انتخاب سماحة المفتي دريان هو انتخاب للتسامح والاعتدال في لبنان ليس فقط على مستوى مفتي الجمهورية وعلى مستوى الإفتاء، وليس فقط على مستوى الطائفة الإسلامية ولكن على مستوى كل لبنان، نحن نعتبر أن وجود سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان على رأس المؤسسة الدينية الأم في لبنان هو خطوة نحو تكريس نهج الاعتدال والتصدي للارهاب والتطرف الذي يهدد ليس منطقة معينة أو طائفة معينة في لبنان ولكن يهدد كل أمن واستقرار لبنان”.
واستقبل المفتي المنتخب وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة الوزير السابق علي قانصو الذي قال على الاثر: “هي زيارة تهنئة لصاحب الفضيلة على توليه مسؤولية مفتي الجمهورية اللبنانية، وهذه التهنئة قمنا بها باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، كانت فرصة تبادلنا فيها الرأي حول الوضع العام في البلاد، وتوقفنا بشكل أساسي عند الخطر الداهم المتمثل بخطر المجموعات الإرهابية التكفيرية، هذا الخطر الذي يتهددنا كما يتهدد المنطقة بأسرها، الأمر الذي يقتضي منا جميعا على اختلاف مواقعنا أن نستنفر كل طاقاتنا وكل جهودنا لنوظفها في معركتنا ضد الإرهاب، ورأينا أن هذا الإرهاب الذي يتكىء زورا الى الإسلام تحتاج مواجهتنا له الى فضح هذا الادعاء المزيف والى ابراز أوجه التناقض ما بين الإسلام ومبادئه وما بين سلوك هذه المجموعات الإرهابية، ان خطر هذه المجموعات هو على الإسلام أولا لان هذه المجموعات انما تشوه الإسلام، ولربما صنعت لكي تشوه هذا الدين الحنيف الذي لا يأمر الا بالمحبة والتعاون والتسامح والتعاضد”.
أضاف “طرحنا على سماحته مشروع الحزب السوري القومي الاجتماعي في انشاء جبهة شعبية لمواجهة الإرهاب في كل قطر من هذه الأقطار التي يستهدفها هذا الخطر والتي توظف من خلالها كل طاقات مجتمعنا، أكانت دينية ام ثقافية ام إعلامية ام سياسية”.
كذلك، استقبل دريان وفدا من التجمع العكاري برئاسة النائب السابق وجيه البعريني الذي قال بعد اللقاء: “كانت الزيارة لتهنئة صاحب السماحة باختياره لمنصب مفتي الجمهورية اللبنانية، وقد أبلغت سماحته ارتياحنا وتقديرنا له لأنه صاحب تجربة عميقة بمؤسسات الإفتاء والأوقاف والمحاكم الشرعية، ولأنه أكد التزامه نهج الاعتدال الذي كان عليه المفتي الشهيد حسن خالد، إضافة إلى أن سماحته من أبناء مدرسة الأزهر الشريف وهذا ما نحتاجه في هذه الظروف التي تبرز فيها حالات التطرف والمدارس التكفيرية”.
أضاف “لفت عناية سماحته إلى ضرورة التأسيس للتواصل والحوار الإسلامي الإسلامي والإسلامي المسيحي لمعالجة الأمور بمواقف وحدوية لا مكان فيها للفئوية أو العصبيات الطائفية أو المذهبية. وتمنيت على سماحته أن يولي اهتماما لملف عكار لجهة تحسين أوضاع العلماء والخطباء والعاملين في المساجد والمؤسسات الوقفية حيث لا يتأمن لهم الحد المقبول للعيش الكريم. وتحدثت مع سماحته بضرورة الاهتمام بأوقاف عكار لجهة تنميتها وزيادة مداخيلها والاستثمار فيها ضمن الأصول المعتمدة لأن ذلك يساعد على تحسين أحوال العلماء الإجتماعية، ولزيادة الرعاية الاجتماعية لأصحاب الحاجة”.
وختم “سيكون بعونه تعالى بيننا وبين سماحته تواصل لأننا نؤكد على أن دار الفتوى هي مظلة الجميع ودارهم، ودورها وطني جامع كان وسيبقى الدور الرائد لسماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان وثقتنا بقدراته وتوجهاته كبيرة”.
واستقبل المفتي المنتخب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، ثم الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير.-انتهى-
——–
الراعي من البترون: لمواجهة اخطار داعش في لبنان والمنطقة

(أ.ل) – جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الدعوة الى “انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت لأنه لا يجوز الفراغ في المركز الاول في الدولة ولبنان والمنطقة يعيشان أخطارا كثيرة ومتعددة”.
وكان البطريرك الراعي زار بلدة شاتين قضاء البترون حيث جال برفقة الدكتور نزار يونس على المشاريع الزراعية والبرك و”البركان” في جرود شاتين، وأثنى على “هذه المشاريع الانمائية التي يعمل فيها العديد من ابناء شاتين والجوار ما يساعدهم في توفير قوت عيالهم وتعليم اولادهم ويبقيهم في ارضهم يحافظون عليها ويطورون طرق عيشهم من نتاجها”.
والتقى البطريرك الماروني في دارة يونس العديد من أبناء شاتين وخادم الرعية الخوري بطرس مراد والنقيب السابق فايق يونس واهالي من البلدات المجاورة.
وبعد استراحة في عين الحفة ومباركة الاهالي والبيوت والارزاق، اشاد بما لتنورين وشاتين “من افضال على الكنيسة والوطن”.
وفي حوار مع الاهالي، شرح الراعي معاناة مسيحيي العراق، مؤكدا “انه سيرفع هذه المعاناة الى الكرسي الرسولي خلال اليومين المقبلين”. وشدد على “ضرورة مواجهة اخطار “داعش” في لبنان والمنطقة”، مذكرا بما جاء في عظته أمس.-انتهى-
——–
إطلاق صاروخين من الجنوب باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
بتاريخ 23/8/2014 الساعة 22,30، أطلق مجهولون صاروخين من غرب بلدة الضهيرة- صور بإتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبنتيجة التفتيش عثر الجيش على منصتين حديديتين في المكان المذكور إستعملتا في إطلاق الصاروخين. بوشر التحقيق في ظروف الحادثة بالتنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-
——–
المجلس الوطني لثورة الأرز: نأسف لِمَ آلتْ إليه أوضاع المسيحيين
في الشرق عمومًا وفي لبنان خصوصًا

(أ.ل) – عقد ” المجلس الوطني لثورة الأرز “[ الجبهة اللبنانية ] إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام، وحضر جميع أعضاء المكتب السياسي، وناقشوا كُلْ البنود المدرجة على  جدول الأعمال، وفي نهاية الإجتماع  صدر عن أمانة  الإعلام البيان الآتي نصه :
1. يأسف المجتمعون لتطوّر الأحداث  الدراماتيكية الأمنية الخطيرة والتي بدأت في منطقة عرسال وأدتْ إلى إنكسار الجيش اللبناني بسبب سياسة الإستلشاء المعتمدة من قِبَلْ السياسيين عامةً، ومن قِبَلْ القيادة الحالية للجيش اللبناني، وهذا أمر مُذّلْ ومرفوض وغير مقبول إطلاقًا ويستدعي في الظروف الطبيعية إعادة النظر في موقعيْ وزير الدفاع وقيادة الجيش . كما يعتبر المجتمعون ومن خلال ما توافر لديهم من معطيات ومعلومات واردة عبر تقارير دبلوماسية غربية أنه لا وجود لإشارات مطمئنة على الجغرافية اللبنانية حيث تتحدثْ هذه المعلومات عن تواجد مُسلّحين مُغطّين باللاجئين السوريين في أكثر من منطقة لبنانية، حيث تعيش هذه المجموعات الإرهابية جهوزية مُطلقة ممّا يعني إستخباراتيًا أنها قادرة وربما تُخطّط وهذا أمر بات مُسلمًا به لتكرار إعتداءاتها على مناطق لبنانية ذات لون طائفي مُعيّن بغية السبي والعربدة والمقايضة . كما يؤكد المجتمعون أنّ وضع هؤلاء المُسلّحين الإرهابيين في مناطق تواجدهم الوعرة والظروف الجغرافية  والطبيعية الوعرة الصعبة التي تعجز عن ضبطها القوى النظامية، وبالتالي فإنّ هذه القوى الإرهابية تستعمل إسلوب “حرب العصابات ” وهي مُحصّنة وبالتالي تستدعي العديد من القوى للتعامل معها، وهذا أمر صعب ومُكلف، وغير ممكن في ظل الظروف القتالية والجهوزية العسكرية الشرعية ، والتي يصعب التعامل معها كما يجب، كما سيعمد المجتمعون الى طرح صيغة ” أمنية – عسكرية – نيرانية ” على المراجع الأمنية المختصة، تقضي قضاءً تامًا على هؤلاء الإرهابيين في مناطق تواجدهم الوعرة، وهي ليستْ على الطريقة الكلاسيكية التي تعتمدها معظم الجيوش … إنّ المجتمعين يُحذّرون الحكومة اللبنانية والمعنيين الأمنيين في ملف التفاوض مع الإرهابيين من مغبّة الوقوع في فخّ التفاوض مع الإرهابيين لأنّ المعطيات المتوّفرة تُشير إلى أنّ الإرهابيين ما زالوا يُشكلون مربعات أمنية ذات نفوذ طبيعي وإمتداد لتحركاتهم، وإنّ هؤلاء الإرهابيين ما زالوا قادرين على تهديد المناطق الجردية في الرقعة  الجغرافية الحسّاسة من منطقة البقاع والتي تشهد خليطًا مهمًا على المستوى الطائفي، عدا عن أنهم يمتلكون إمتدادًا مهمًا وحيويًا ضمن مخيمات اللاجئين السوريين، دونما نسيان الطلب السافر والسافل لهؤلاء المرتزقة والمنقول عبر هئية العلماء المُسلمين الى السلطات اللبنانية والهادف إلى وقف كل المُداهمات لمخيّمات اللاجئين، والتي تنقل عنها وسائل الإعلام تِباعًا مصادرة أسلحة بكميّات ضخمة . كما يلفت المجتمعون إلى ألقدرة الهائلة للمُسلّحين في عملية الغوص في الشارع الداخلي معتمدةً أسلوب التفجيرات ضد الآمنين والأبرياء، وهذا أمر يستدعي اليقظة والحذر، وإلى مزيد من التدابير الإحترازية الرادعة … كما يُحذّر المجتمعون الحكومة اللبنانية من وجود بيئة حاضنة لهؤلاء المُسلّحين الإرهابيين وهم متواجدون في مختلف المناطق اللبنانية وتحديدًا في الشمال والبقاع وقسم من الجنوب اللبناني ولا داعي للتذكير بأصواتهم الشنيعة دفاعًا عن هؤلاء الإرهابيين حيث لم يعُد خافيًا على أحد ما يضمرونه بالرغم من كل التطمينات والتكذيبات التي يتناقلها أكثر من وزير عن أنّ الأمر لا يعدو كونه ” كلامًا ومواقف سطحية ” . إنّ المجتمعين وإزاء هذه التطورات وهذا الكّمْ من المعلومات يدعون إلى إجتماع أمني طارىء يُعقد في السراي الحكومي وبحضور كل الوزراء والأحزاب السياسية وناشطين سياسيين وعسكريين متقاعدين، ورجال دين مسيحيين ومُسلمين،  لوضع خطة إستباقية كي لا يقع الجيش والوطن في خطأ أمني – سياسي – طائفي مميتْ مرةً ثانية، وعندها لا ينفع الندم .
2. يسخر المجتمعون من المجتمع الدولي الذي يُجاهد في الكذب والرياء على الشعوب في الشرق الأوسط مُدعيًا أنه سيضع حدًا لمنظمة داعش الإرهابية، علمًا أنه أطلق يدها في كل المناطق العربية تاركًا إيّاها تسرح وتمرح وتقتل وتضطهد راسمًا لها وبالأحمر العريض خطًّان وهما : 1 – لا إقتراب من مناطق ذات النفوذ الكردي، وبشكل محسوم إستدعى تدّخل الطيران الأميركي . و 2 – عدم التعاطي مع المملكة العربية السعودية، ومناطق نفوذها في بعض البلدان العربية  . إنّ المجتمعين وبعد كل الجرائم التي إرتكبتها هذه العصابات الإرهابية ضد الأقليات المسيحية في العراق وفي حق المدنيين والعسكريين ناهيك عن تحكّمها بمناطق شاسعة من الشمال السوري إمتدادًا إلى العراق وصولاً إلى الحددود الشرقية من لبنان ، يُظهر جليًا أنها خرجت عن سيطرة الأجهزة والدول التي ترعاها وباتت تمتلك ترسانة عسكرية لا يُستهان بها . إنّ المجتمعين وبناءً على كل المعلومات المتوافرة يدعون كل القوى الغربية الصادقة إلى الإنخراط في المواجهة الجّدية، وهذا ما يتطّلب حلفًا عربيًا دوليًا صادقًا للقضاء على هذه الظاهرة في أقرب فرصة مُتاحة .
3. يأسف المجتمعون لِمَ آلتْ إليه أوضاع المسيحيين في الشرق عمومًا وفي لبنان خصوصًا، ويعتبرون أنّ مهمّة السّادة البطاركة الأخيرة في العراق لم تكُنْ مكتملة العناصر والقدرة في الشكل والمضمون، والمؤسف أن تخرج الزيارة بإنطباع تأقلم التهجير والإستسلام لمنطق التهجير والإضطهاد ولإبقاء المسيحيين في كنف السلطة الكرديّة ، وهذا يعني أنّ أعلى المراجع الكنسيّة تأقلمت مع الأمر الواقع وخضعت للإملاءات الدولية التي لم تُعِرْ حسابًا للمصالح المسيحية على المسرح السياسي الدولي والإقليمي، ويتخوّف المجتمعون من أنْ ينطبق هذا المنطق على مسيحيي سورية ولبنان، أي أن يتأقلم قادتهم الروحيين كما تمّ تدجين قادتهم السياسيين على إعتبار المسيحيين في الشرق أهل ذمّة، والقبول بالأمر الهيّن أو ” أو داويني بالتي هي أحسن ”  . ويعتبر المجتمعون أنّ الزيارات الرمزية للمخيمات التي أُقِيمَتْ للنازحين في أربيل يُمكن أنْ تصلُحْ لبعض الوقت علمًا أنه على السّادة البطاركة أنْ يدركوا أن الأضرار الجسدية والمعنوية والعوامل النفسية ستجر ذيولها لفترة طويلة  من الزمن، خصوصًا أنّ لا حل جذري في الأفق، ولا خريطة طريق لحمايتهم من الإضطهادات، ولا خطة عملانية لوضعهم الديموغرافي المخيف، خصوصًا أنّ المسيحيين غدوا أقليّة موصوفة في الشرق العربي ومجموعات ” أهل ذمّة “، ويعتبر المجتمعون أنّ مهمّة السّادة البطاركة شبه مستحيلة في ظل عدم وجود دول وأنظمة ترعى هذه الشعوب .  إنّ المجتمعين يتمنّون على السّادة البطاركة إستحداث ” لوبي مسيحي مشرقي “، يهدف الى التواجد في كل عواصم القرار وطرح قضاياهم على كل المحافل الدولية، وأهم ما يجب أنْ يفعلوه في هذا الظرف العصيب أنْ يتوّجهوا ب ” اللوبي ” الى روسيا، وأنْ يتشاوروا مع قادتها الروحيين والسياسيين لحل قضاياهم المستعصية، بما فيها الوجود المسيحي المُهدّدْ في هذا الشرق، وإنْ أحْسنوا التعاطي مع الفاعلين على المستوى الدولي حصدوا أفعالاً وأقولاً وأمجادًا، وإلاّ ستجوز الرحمة عليهم وعلى شعوبهم، مع الأسف .
4. ينظر المجتمعون بريبة كبيرة وحسرة على ما حصل في مؤسسة ” لابورا ” التي يُديرها الأب أنطوان خضره، والتي تمّ تأسيسها بهمّة أكثر من عضو في ” المجلس الوطني لثورة الأرز “، كما يذكّر المجتمعون أنّ للمجلس الوطني لثورة الأرز مندوب في هذه المؤسسة يحضر إجتماعاتها ويُشارك في المناقشات، ويُطلع أعضاء المكتب السياسي على كل الخطوات والإجتماعات التي يُشارك فيها . وفي هذا الإطار يُسجّل المجتمعون أكثر من ملاحظة على المؤتمر الصحفي الأخير ليُشيروا الى أمر مؤسف وهو عجز هذه المؤسسة والكنيسة وكلٌ حسب مسؤولياته في إقناع الشباب المسيحي بالبقاء في البلد والإنخراط في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وعدم الهجرة . ويعتبر المجتمعون أنّ حِراك مؤسسة ” لابورا ” يتزامن مع إهتزاز أمني وتقصير سياسي مسيحي فاضح كنسي وعلماني في مقاربة المواضيع السياسية والأمنية والإقتصادية، ولا إطمئنان من المواطنين المسيحيين على المصير والمستقبل ولا ثقة للمسيحيين ضمنًا بصيغة العيش المشترك حين يرون شركائهم في الوطن يطعنون بالصيغة ويتطاولون على الدستور والأدلة دامغة ولا  حاجة للتذكير بها، والمؤسف أنّ حِراك مؤسسة “لابورا” في ظل الوضع المتردّي على المستوى السياسي والمؤسسات الكنسيّة لن يؤدّي إلى نتيجة عملانية على مستوى إستعادة التوازن. علمًا أننا نُثمّنْ كل الجهود التي قامت بها بأعضائها القديمين والمتجدّدين، كما يُطالب المجتمعون من السّادة بطاركة الشرق تشكيل لجنة لملء الفراغ في إدارات الدولة  يمكنها أن تستعين بخبرات الأب طوني خضره لمعالجة كل الأمور العالقة ومنها التواجد المسيحي في إدارات الدولة . كما يلفت المجتمعون أنّ الكنيسة غير مواكبة سياسيًا في لبنان، وكل السياسيين يكذبون على بطاركتها  وكما أنّ خطواتها من أجل تشجيع المسيحيين على البقاء والإنخراط سياسيًا وأمنيًا في مؤسسات الدولة الشرعية لا يُواكب وفق ما يفترض من الأحزاب أو التيارات السياسية، وفي هذا الإطار يسأل المجتمعون عمّا فعلته اللجنة المؤلفة من النوّاب الذين حضروا المؤتمر الصحفي للأب أنطوان خضره سوى الكلام والكلام الفارغ من أي مضمون !!! ويعتبر المجتمعون أنه لا توقعات ملموسة من اللجنة النيابية المُشار إليها مع كامل التقدير والإحترام لأعضائها على المستوى الشخصي، ولا من مؤسسة “لابورا ” على مستوى إعادة التوازن . لذا على السّادة البطاركة إعادة تقويم ما حصل مع هؤلاء وإتخاذ كل الإجراءات اللازمة .
5. يعتبر المجتمعون أنّ المشهد السياسي في ظل فراغ رئاسة الجمهورية، وفي ظل حكومة أقّلْ ما يُقال عنها أنها ” حكومة تقطيع المرحلة بأقل ضرر ممكن “، غير مُطمئن وبالتالي يستدعي حركة سياسية فاعلة على المستوى الداخلي وتحديدًا على مستوى حثْ النوّاب المقاطعين لجلسات إنتخاب رئيس للحضور الى مجلس النوّاب وإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، إذ لا يجوز أنْ تبقى رئاسة الجمهورية فارغة رغم كل المواعيد المُتلاحقة والمتعاقبة والتي سيكون آخرها في الثاني من أيلول من الشهر القادم . كما يأسف المجتمعون أنْ يسري التمديد على كافة  الإدارات الرسمية السياسية والأمنية وعلى سبيل المثال : مجلس النوّاب – قيادة الجيش وكلها أصبحت مؤسسات ممدّد لها بحكم التمديد الأزلي وكأنّ الطوائف وبكل تلاوينها فرغتْ من الكفاءات ولم يعد فيها سوى المتبوؤن على العروش، وهذا امر يتنافى ومبدأ تداو السلطة  وبالرغم من تقديرنا لكل الجهود التي بذلها كل مسؤول نطالب بدم جديد وكفوء لملْ كافة المراكز المُمّدد لها خلافًا للدستور. كما يستنتج المجتمعون أنّ التمديد سيطال أيضًا مجلس النوّاب على رغم كل المواقف التي تُطالب بالإنتخابات وفي مواعيدها ووفق قانون جديد، وكلها مواقف يعتبرها المجتمعون فاقدة للمصداقية وإستغلالية ومشكوك بمصداقيتها لأنها تصدر عن نوّاب وللأسف خبِروا ومارسوا الرياء والذل والعار في مواقفهم، وهذا أمر مؤسف ومُستنكَرْ.  كما أنّ المجتمعين يعتبرون أنّ الاداء الحكومي ضعيف للغاية، والأمر الأشد أسفًا هو الأسلوب المعتمد والذي يشترط إجماع أعضاء مجلس الوزراء على كل بند لِيُصبِحْ قرارًا، وهو آلية مستحيلة وتجعل مجلس الوزراء مُكبلاً ومشلولاً،، ويُطالب المجتمعون وبصيغة الأمر بإعتبار أنهم سيعملون على تطبيق هذه المنظومة داخليًا ودوليًا على ما يلي : 1 – تعديل حكومي طارىء يخلط الحقائب الوزارية . 2 – تعيين قائد جيش جديد خلفًا للقائد الحالي، وإجراء تشكيلات عسكرية جديدة . 3 – العمل على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن خطة سياسية – أمنية – إقتصادية طارئة تُعيد الإعتبار للدولة ولمؤسساتها الشرعية، ولا عذر لكل من يُعارض تلك الخطوات، لأنّ لعنة التاريخ ستلاحقه في حياته ومماته .
6. يتمنّى المجتمعون الشفاء العاجل لغبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، هذا البطريرك القدّيس الذي يحمل بين يديه الصدق والوضوح والضمير الحيّ والإرادة الصالحة والحكمة والمحبّة.-انتهى-
——–
جبهة العمل الإسلامي: خطر الإرهاب التكفيري الدموي المسلّح
لا يقل خطورة عن خطر العدو الصهيوني

(أ.ل) – أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري برئاسة الشيخ زهير الجعيد وحضور النائب الدكتور كامل الرفاعي والسادة أعضاء مجلس القيادة والعلماء “على ضرورة تحصين الساحة الداخلية ورصّ الصفوف من أجل مواجهة الأخطار المحدقة بلبنان والمنطقة”.
ولفتت الجبهة “إلى أنّ خطر الإرهاب التكفيري الدموي المسلّح لا يقل خطورة عن خطر العدو الصهيوني الحاقد الذي يُمعن قتلاً وفتكاً ودماراً بالشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة تحديداً وفلسطين المحتلة عموماً”. وحذّرت الجبهة “من بعض الأصوات الداخلية الناشزة التي تصدر عن بعض المسؤولين والسياسيين والتي تزيد من الشرخ والانقسام الحاصل في البلاد وخصوصاً فيما يتعلق بالتشكيك بدور المؤسسة العسكرية والمقاومة، وتشبيهها وتشبيه دورها بداعش، علماً أنّ المقاومة كانت ولا زالت الحصن المنيع في الدفاع عن وحدة لبنان وأمنه واستقراره، وأنّ محور المقاومة والثلاثية الاستراتيجية الدفاعية الذهبية «الجيش والشعب والمقاومة» هي التي ردعت إسرائيل وحققت توازن الرعب، ومنعت العدو من تحقيق أهدافه ومآربه المشبوهة، وأنّ محور المقاومة وفصائلها كافة كفيلة بوأد الفتنة الداخلية، وكفيلة بمنع حصول حرب مذهبية سنية شيعية يسعى لها العدو وحلفاؤه في الداخل والخارج، وكفيلة أيضاً في الحفاظ على صيغة العيش المشترك ومواجهة كل الأفكار المتطرفة ومنع حصول فتنة طائفية إسلامية مسيحية في البلاد سيّما وأنّ المخطط المرسوم للمنطقة اليوم هو تهجير المسيحيين من ديارهم والقضاء على الأقليات بشكل أو بآخر”.-انتهى-
——-
قاووق: حزب الله في مواقعه خلف الحدود الشرقية يقوم بواجب وطني تاريخي

(أ.ل) – رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة بيت ليف: “أن الخطر التكفيري على لبنان حقيقي وفعلي، ولا يمكن أن نتجاهله أو أن نتعامى عنه، وهذا التهديد هو بحجم كل الوطن وكل الطوائف والمناطق والفئات، ولذلك يجب أن تكون المواجهة بحجم كل الوطن، وليس مسموحا أن يراهن أحد على استثمار الإرهاب والعدوان التكفيري”.
وقال: “ان خطورة العدوان التكفيري على لبنان هي أكثر منه على سوريا والعراق، لأن هذا العدوان التكفيري يهدد وحدة وهوية ودور لبنان من خلال إشعال نار الفتنة فيه، ويريدون أيضا أن يغيروا موقع ودور لبنان وإضعافه واستنزافه في المواجهة مع العدو الإسرائيلي حتى يكون مصيره كمصير التحالف التكفيري مع الإسرائيليين في الجولان”، معتبرا أن “الأخطر من هذا هو عدم توقف الدعم الداخلي والخارجي للتكفيريين على الحدود الشرقية مع لبنان، فحتى اليوم هناك لبنانيون يشاركون التكفيريين في عدوانهم على لبنان عند الحدود الشرقية، وهناك من الدول من تدعي الصداقة للبنان لا زالت تمول وتسلح التكفيريين عند الحدود الشرقية”.
وأشار إلى “أن ما بيد الجيش اللبناني هو أغلى الأوراق الضاغطة على الخاطفين للعسكريين منه، فالقادة التكفيريون الذين لا زال الخاطفون يتلقون الأوامر منهم موجودون تحت يده في سجن رومية، كما أن أنبوب حياة التكفيريين على الحدود الشرقية هو بيد الجيش اللبناني أيضا، لأن التموين والوقود والأموال ما زال ينطلق من لبنان المنفذ الوحيد أمام التكفيريين الموجودين على الحدود الشرقية في جرود عرسال والقلمون”، لافتا إلى أن “الجيش اللبناني لا تنقصه الشجاعة والبطولة بل إن ما ينقصه قبل السلاح العسكري سلاح الموقف السياسي الشجاع والجريء الذي لا لبس فيه”.
وشدد على أن “هذه المواجهة لا تحتمل أن نختبئ وراء إصبعنا، لأنها مواجهة بحجم الوطن”، مطالبا “بتوفير الغطاء الكامل للجيش اللبناني لاستكمال المواجهة، وليس إعطاء الجيش نصف أو ربع غطاء، فمن حق الجيش اللبناني ان يحمي ظهره سياسيا وشعبيا “. وأكد قاووق “أن حزب الله في مواقعه خلف الحدود الشرقية يقوم بواجب وطني تاريخي، ولن يتخلى عن هذه المواقع حتى لا تكون داعش والنصرة فيها، وبذلك يضعف موقف لبنان ومنعته”، معتبرا أن “الخطر التكفيري على لبنان ضعف بإنجازات الجيش والمقاومة، ولكنه لم ينتهي فهو لا زال قائما”، ولافتا إلى أنه “بعد أحداث الموصل زادت مخاطر التكفيريين على لبنان، وبالتالي نحن بحاجة إلى استنفار سياسي وعسكري وكل الطاقات لإسقاط هذا المشروع، فلبنان الذي أسقط المشروع الاسرائيلي هو أقدر على اسقاط المشروع التكفيري ما دام فيه معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.-انتهى-
——–

اللقاء الأرثوذكسي: الإعتداء على محردة يمثل إعتداءً على قيم العروبة والإسلام

(أ.ل) – حذر امين عام اللقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان ابوفاضل المجتمع العربي والإسلامي من مغبة ما يجري من اعتداءات همجية على المسيحيين في سوريا بعد عملية التطهير التي طالت المسيحيين والأقليات في العراق على يد جحافل التكفير.
وأضاف أبو فاضل المسيحيين في منطقة محردة، رمز من رموز العيش المشترك والمواطنة في الشرق العربي، والاعتداء عليهم ومحاولة التكفيريين إقتلاعهم من أرضهم يمثل إعتداءً على قيم العروبة والإسلام قبل أن يكون إعتداء ً على المسيحية الحرة الآمنة.
وتابع أن الإعتداء على محردة “معقل من معاقل الأرثوذكسيون” مسقط رأس المثلث الرحمات إغناطيوس الرابع هزيم، التي قاومت نير الغزوات والفاتحين منذ القرن الرابع للميلاد، والتي إحتصنت العروبة والإسلام، هو أمر مدان ومستنكر وعلى المسلمين قبل المسيحيين التحرك لردع هؤلاء المجرمين على ما يقترفونه في المشرق، الذين إذا تمكنوا من مسعاهم، لا سمح الله، سيترك أثراً عميقاً وندوباً على العيش المشترك.
ودعا الأمين العام العالم بأسره الى التحرك بسرعة امام ما يجري من تطهير للمسيحيين والأقليات في المشرق ودعم جهود دول وجيوش سوريا، العراق، لبنان والأردن في مواجهة هذه الحالة الإرهابية. كما ننبه تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي أن خطر داعش سيطالهم عاجلاً فلا بد من الإنخراط في المواجهة جنباً الى جنب إيران التي أدركت خطورة الظرف الإقليمي.    
يتوجه أمين عام اللقاء الأرثوذكسي الى القيادات اللبنانية في لبنان الى وعي خطورة المرحلة والارتقاء الى مستوى التحدي وتشكيل جبهة سياسية متراصة لإستدراك خطر داعش الداهم.-انتهى-
——-
الجيش: إخمـاد حرائق في خراج القعقور وضهور شوير

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 15,00، عمـلت وحدات الجيش المنتشـرة عملانياً، بالاشـتراك مع عناصر الدفاع المدني، على إخمـاد حرائق شـبّت في خراج بلدتي القعقور وضهور شوير.
قدرت المساحات المتضررة بنحو 70 ألف متر مربع من الأعشاب اليابسة والاشجار الحرجية.-انتهى-
——-
طيران ليلي للقوات الجوية اللبنانية

(أ.ل) –  صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه يوم أمس البيان الآتي:
بتاريخي 26 و28 /8/ 2014، ما بين الساعة 19,40 والساعة 24,00 من كل يوم، ستقوم القوات الجوية بتنفيذ طيران ليلي، بالانتقال بين القواعد الجوية التالية: بيروت، رياق, حامات والقليعات.-انتهى-
——–

 
تجمع العلماء المسلمين: الطريقة التي عولجت بها معركة عرسال
لم تكن طريقة موفقة

(أ.ل) – تعليقاً على تداعيات معركة عرسال أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
إن الذي أُعلن من قبل الجهات الأمنية بعد التحقيقات التي أجرتها حول المشروع الذي كان يُعد من قبِل الجماعات التكفيرية من خلال معركة عرسال والطريقة التي تمت فيها معالجة الموضوع تجعلنا نقف أمام تساؤلات مريبة حول الغموض الذي اكتنف القضية، خاصة مع الإعلان عن أن المسلحين ما زالوا متواجدين في عرسال ويقومون بمداهمات على كل من يشتبهون بتعامله مع الجهات الأمنية الرسمية، وما يزيد من الإرتياب هو المعلومات حول حشود عسكرية تكفيرية على أبواب عرسال.
لذا فإننا في تجمع العلماء المسلمين نعلن ما يلي:
أولاً: بات واضحاً أن الطريقة التي عولجت بها معركة عرسال لم تكن طريقة موفقة وفيها رائحة تواطؤ من بعض المسؤولين، وهنا فإن الذي يتحمل المسؤولية هي الطبقة السياسية التي لم تجرؤ على اتخاذ قرار التصفية النهائية لهذه الجماعات ووافقت على تسوية نعتبرها مذلة سمحت ببقاء مسلحين في عرسال وخروج آخرين إلى جرودها.
ثانياً:  الكل يسأل ألم يكن مفروضاً على القيادة السياسية والعسكرية أن تفرض طوقاً حول عرسال يمنع المسلحين من إخراج المختطفين من القوى الأمنية؟ ومن هو المسؤول عن ذلك؟ وما هو العقاب الذي تعرض له؟
ثالثاً:  إن فساد النظام السياسي في لبنان جعل البعض ممن يلهث وراء السلطة يكون ظالماً في موقع يحمل اسم العدل ليقارب بين المقاومة الشريفة التي رفعت اسم لبنان عالياً وجعلته هو وغيره يصل إلى ما وصل إليه من خلال الحفاظ على لبنان، وبين فئة جاءت لتقتل وتدمر وتخطف، وهنا نقترح عليه طالما أنه ينظر إلى الأمر كذلك أن يغادر الموقع الذي هو فيه بدلاً من طرح أمور تُضحِك الثكلى تدل على ضياع العقل وغيابه وهو في طريقه للسلطة.
رابعاً:  ندعو الدولة اللبنانية لعدم التفاوض مع الإرهابيين التكفيريين ووضع خطة لتحرير المختطفين، وأن لا يعودوا إلى سابقة توسيط المنحاز الذي لن يعمل إلا لمصلحة الجماعة التي ينتمي إليها.
خامساً: إن الخطر الذي تمثله داعش والنصرة خطرٌ وجوديٌ ونقترح هنا كعقاب رادع أن يُصدِر مجلس النواب اللبناني قانوناً يضع أقسى عقوبة ممكنة لمن يثبت انتمائه إلى هذه الجماعة، وندعو إلى تضامن وطني في مواجهة هذه الجماعة.-انتهى-
——-

الكتائب: الانتخابات الرئاسية معبر الزامي لمعالجة كل الملفات

(أ.ل) – عقد حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل ناقش خلاله التطورات العامة، وأصدر بيانا اشار فيه الى انه “قارب الوضع في البلاد بكثير من القلق، وسط استمرار الشغور في منصب الرئاسة من دون أي بارقة تشير الى حل محتمل في المدى المنظور. وما يفاقم الازمة الغليان الذي يلف المنطقة، واكتفاء الفرقاء السياسيين بتقاذف كرة المسؤولية، واعتماد مجلس الوزراء القائم مقام رئيس الجمهورية نهجا ناعما لا يتلاءم ومخاطر المرحلة التي تتطلب مواجهة جذرية للمشاكل الوطنية”، مشددا على “المسؤولية الجماعية بالانفراد والاتحاد، بالتكافل والتضامن، للخروج من الازمة ودرء تداعياتها، علما أن الانتخابات الرئاسية، هي حكما استحقاق وطني ودستوري يجسد رمزية هذا الموقع ودوره في تعزيز المؤسسات وتفعيل دورها، على المستويين الداخلي والخارجي. كما أن الانتخابات الرئاسية تشكل معبرا الزاميا وآمنا لمعالجة سائر الملفات الساخنة، وفي مقدمها الوضع الامني الذي ينبىء بتطورات غير مطمئنة، والوضع الاجتماعي الذي يهدد بارباكات شعبية”.
اضاف البيان: “بعد انقضاء ثلاثة أشهر على الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، وفي ضوء الافق الغامض وربما المشبوه الذي يلف الاستحقاق، يدعو الى وقف كل المبادرات الوهمية التي لا يفهم منها سوى مزيد من العبث بالرئاسة وملهاة عن الوظيفة الاولى بانتخاب رئيس وفق القواعد الدستورية. وبعد استهلاك كل المبادرات السياسية، لم يعد يرى منفذا للخروج من مربع الفراغ سوى بالنزول الى المجلس ورفض الاستقالة من دورنا وترك الخارج يتحكم بهذا الاستحقاق الوطني الكبير”.
وحذر من “تكرار أحداث عرسال في حال لم تبادر السلطة الى اتخاذ الاجراءات الميدانية لحماية البلدة وسكانها، خاصة في ضوء ما يحدث من حراك للمسلحين داخل البلدة وعمليات دهم يقومون بها بحثا عن متعاونين مع الدولة اللبنانية”، مطالبا “بجلسة خاصة لمجلس الوزراء تعقد بحضور قائد الجيش وقادة الاجهزة الامنية لوضع خطة مزدوجة ومنسقة تفضي الى تشكيل خلية أزمة للتعامل مع واقع عرسال والمناطق الحدودية، ووضع خطة متكاملة للافراج عن الاسرى العسكريين”.
ورأى في تجدد اطلاق الصواريخ من الجنوب “عملا مدانا من شأنه تعريض القرار 1701 وبالتالي اهتزاز الاستقرار الامني في هذه المنطقة”، مطالبا “بالتعامل بحزم مع الجهات الفاعلة”.
وطالب “الحكومة باتخاذ الاجراءات الامنية الحازمة لحماية المؤسسات والاماكن الحكومية والعامة، ومنع استباحتها ومصادرتها واحتلالها كما يحصل على يد المياومين وجباة الاكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، مع التأكيد على حقوق هؤلاء في التثبيت في حدود المشروع منها وحاجة المؤسسة”، كما طالب “بمراجعة الالية المعتمدة في التعامل المالي والاداري مع شركات مقدمي الخدمات والسلفات المالية المسبقة التي تدفع لها خارج الاطار التعاقدي، تمهيدا لوضع خطة استراتيجية تنقذ الكهرباء من الخسائر الباهظة التي تتكبدها، وتؤمن حقوق المواطن بتيار متوفر على مدار الساعة”.
وجدد الحزب وقوفه الى “جانب أهالي المنصورية دفاعا عن صحتهم وبيئتهم وحقوقهم”، داعيا “الحكومة ومؤسسة كهرباء لبنان الى اعتماد البدائل الصالحة وهي كثيرة ومتاحة بدلا من الاصرار على المشروع الذي يشكل تهجيرا موصوفا لمنطقة آهلة بالمواطنين والمدارس والكنائس”.
ودعا الى “متابعة زيارة البطاركة الشرقيين لاربيل دعما للوجود المسيحي”، مطالبا “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الانسانية وضمان الحماية الدولية للمسيحيين وسائر الاقليات في المنطقة”.
ودرس المكتب السياسي “تقريرا حول أزمة النزوح السوري وأثرها على لبنان في ضوء التداعيات الاجتماعية حيث تشير الدراسة الى ارتفاع البطالة لتبلغ 20 %، وتزايد حالات الفقر للشريحة التي تعيش بأقل من 4 دولارات يوميا. وتوقفت الدراسة عند أوجه الازمة الاخرى مثل استخدام المرافق الصحية بنسبة 40 % من قبل النازحين السوريين، وانتشار أمراض جديدة، وارتفاع أسعار الادوية خاصة في البقاع، بالاضافة الى زيادة حجم النفايات الصلبة، وتفشي ظاهرتي التسول والدعارة. وخلصت الدراسة الى وجوب اقفال الحدود بوجه النزوح، ونزع صفة اللاجىء عن كل من يغادر لبنان ويعود اليه أكثر من مرة كل ثلاثة أشهر، وتمكين الادارات البلدية من مواكبة النزوح لجهة المسح والمراقبة، كما ناقش المكتب السياسي دراسة حول قوانين الانتخاب.-انتهى-
——–
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

aoun31-10-2016

نشرة الأربعاء 20 أيلول 2017 العدد 5356

عون نبه من الخطر الاسرائيلي: الجيش قادر على الوقوف بوجه الارهاب (أ.ل) – واصل رئيس ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *