الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 27 حزيران 2014 العدد2606

نشرة الجمعة 27 حزيران 2014 العدد2606

رعى افتتاح قاعة التدريب الاداري والمهني للريجي
حسن خليل: سر نجاح أي مؤسسة في الادارة الحكيمة والقادرة

(أ.ل) – ألقى وزير المالية علي حسن خليل في ادارة حصر التبغ والتنباك – الريجي- الحدث كلمتان صباح اليوم في افتتاح قاعة التدريب المهني والتقني وفي احتفال تكريم مزارعي التبغ.
ومما جاء فيهما:
كلمة الوزير خليل في افتتاح قاعة التدريب المهني والتقني:
“يشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذا الحفل المتميز لنشهد معاً معنيين في ادارة حصر التبغ والتنباك وشركاء في مختلف المجالات على نجاح تجربة في الادارة العامة، أثبتت في الفعل وممارسة النتائج قدرتها على الحياة أولاً وعلى الاستمرار والتطور والابداع، وهي إشارة تتجاوز مسألة ترتبط بادارة محدودة الى تجديد الثقة بالقطاع العام واداراته ومؤسساته، اذا ما تمت رعايته بشكل سليم وضخ في جسده الكادرات الكفؤة المثبتة نجاحاتهوأن نؤكد أن الدولة تبقى ويجب أن تبقى الداعمة والحامية لكل ادوات الانتاج والفعل. واليوم ونحن نشهد معاً على هذا الانجاز الذي تقدمه ادارة حصر التبغ والتنباك ليس فقط لموظفيها، بل تقدمه كتجربة ونموذج وكمكان متخصص لكل ادارات الدولة. نشهد أن باستطاعتنا أن نغير هذا النمط السائد في القطاع الاداري، وأن نغيير القواعد التي قامت عليها العلاقة بين الموظف والادارة، وبين الادارة والسلطة السياسية، وأن نرسي معاً قواعد لشراكة فعلية وحقيقية تحدث هذا التغيير النوعي في عمل الادارة العامة على المستوى الوطني ككل. وما الالتفات الى قضية التدعيم المستمر بالتعاون مع مركز باسل فليحان الاّ اشارة تأكيد ورؤية استراتيجية لدى ادارة الحصر (حصر التبغ والتنباك) في أن تلعب هذا الدور الرائد على صعيد مشروع التأمين العام بين الادارة والموظف. واليوم نضيف مع هذه القاعة انجازاً على إنجازات الادارة التي أكدت خلال التجربة الماضية أن باستطاعتها أن تصمد، وهذا وحده ربما يشكل إنجازاً في عالم يتجه الى الابتعاد أولاً عن كل الزراعات وبالأخص عن زراعة التبغ لما لها من وقع على صعيد الرأي العام تجاه المسألة الصحية بشكل واسع.
لكن بالمفهوم الذي قامت عليه هذه الادارة وهو مفهوم يلامس قضايا الناس والتنمية البشرية والتنمية المجتمعية والحفاظ على أوسع شريحة ممكنة من المزارعين المتمسكين بأرضهم، وبما لهذا الأمر من أثر اجتماعي وتنموي على مستوى الوطن ككل، وفي الوقت نفسه مع إبقاء هذا الخيط الرفيع قائماً بالمحافظة والتأكيد على الصحة العامة والتقييد بالأنظمة والقوانين بهدف القدرة على أن لا تقع في خسائر رغم الدعم الذي يقدم والحفاظ على مبدأ التوازن بين ما تقدمه وما يقدم اليه.
ان ننتقل اليوم الى مرحلة متقدمة كمرحلة تنظيم التعاطي بالتدريب إنما يدل على أننا تخطينا مرحلة الأزمة الى مرحلة التطور والى مرحلة الابداع على هذا الصعيد.
إن سر نجاح أي مؤسسة من المؤسسات الحديثة هو في الادارة الحكيمة والقادرة على أن ترسم رؤية وتكون قادرة أن تعمل في إطارها من أجل تحقيق مجموعة الأهداف التي تريدها. وحتى تستطيع هذه الادارة القيام بالواجبات المنوطة بها وفق الرؤية التي تقرها، يجب أن تشارك مع فريق عمل ناجح وكفؤ يمتلك مهارات النجاح التي لا يمكن أن تتأمن الا من خلال مهارات التدريب المستمر والفاعل للوصول الى أعلى درجة من الجهوزية مواكبة للتطورات الحاصلة. من هنا كانت المبادرة الى إيلاء وتعزيز التدريب لاداء عمل الريجي ككل.
وهذا الأمر بذاته يدفع نسبة الاستثمار في الرأسمال البشري الذي لا يقل أهمية عن الاستثمار في الرأسمال المادي الذي يحصذن من خلال ادارة الريجي. فالاستثمار في المجال البشري يعني تحسين مهارات وانتاجية الفرد وضخ الروح بداية في هذا الفرد وإعطائه الثقة بنفسه وبقدرته كي يعمل نحو الأفضل، مما يعزز انتاجيته وكذلك القيمة الاقتصادية للأفراد وللمجتمع وللعاملين وفي الوقت نفسه للمؤسسة كي تؤمن الربح الاقتصادية والمادية المطلوبة.
اليوم الشراكة التي قامت بين معهد باسل فليحان وادارة الريجي ورعاية وزارة المالية والعمل الجدي على تعزيز امكانيات القطاع العام في مختلف مجالاته ووضع البرامج التدريبية لدى ادارة الحصر، ربما يفتح على تلبية الاحتياجات الكثير من الادارات العامة التي يمكن لبرامج مشتركة أن تحقق بعض من هذه الانجازات.
كما رأينا تنفيذ 35 دورة تدريبية في وقت قصير تشمل 315 متدرب يؤكد على الحيوية الكبيرة، وان الاندفاع لدى طاقم العمل هذا  للوصول الى أعلى درجة ممكنة من النتائج التي يمكن أن تتحقق. نتحدث كثيراً عن انتاجات الريجي، لكن اود أن اشير أن ما حققته الريجي ليس تمركزاً للعمل فقط في الادارة المركزية، بل تعزيز ايضاً في الدورات التدريبية المستمرة في المراكز الاقليمية وهذا بحد ذاته يدفع باتجاه التركيز على منطق التنمية الشاملة وتنمية المناطق، وفي تعزيز الشراكة مع المزارع وبناء علاقة ثقة مع كل الذين يتواصلون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع ادارة الحصر ما يخلق هذه الدورة المتمايزة من علاقات مبنية على الاحترام بكل ما يتصل بحاجات المزارع والعاملين وصولاً الى انتاج قادر على الحياة في زمن صعب إقتصادياً وسياسياً.
اريد ان ننوه اننا اليوم أمام رؤية تتجه الى مواكبة العصر والى استخدام التقنيات الحديثة وعد الوقوف في موقف المتفرج والأمور تسير من أمامنا، الى اعادة الذاكرة للذين سبقوا وتحريكها والدفع الى جعلها تمارس فعل الخلق والابداع وتدريب الجدد بما يجعل وجودهم وإمكانياتهم قدرة على تطوير الادارة والعمل.
في هذا الحفل اننا نجدد معاً ايماننا بقدرة هذا الوطن على الحياة، وبقدرة مؤساته واداراته على القيام بدورها الرائد والفاعل على مستوى العمل والثقة وبناء العلاقة مع المواطن، وقدرة هذه الادارة أن تبدع وأن تتطور من خلال تجربة في أكثر من وزارة، وكنت أرى وللأسف أن هناك نوع من تحطيم العزائم والابتعاد عنها من خلال ادارات رديفة بديلة تبقى معلقة وغير مسؤولة تجاه الدولة والناس، هذه التجربة قد أثبتت فشلها أن اليوم أؤكد أمامكم أنه باستطاعتنا اذا ما اعطينا الثقة للادارة العامة واذا عملنا جاهدين على المراقبة والمحاسبة، واذا ما أمنّا الامكانيات التي تهدر في أماكن كثيرة أو بفائدة أقل من الفائدة التي يمكن أن تؤمنها الادارة العامة فإننا نستطيع أن نبني بالمعنى العام دولة قادرة على أن تلبي احتياجاتنا. عندما اقول هذا الكلام لا اتجاوز منطق اننا بحاجة الى تأمين شراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورأينا في تجربة ادارة الحصر نموذجاً يجب أن يعمل عليه، ولكن لم نزود الدولة واداراتها ومؤسساتها في قطاع غير مسؤول مباشرة عن الناس وقضاياهم، علينا أن نحافظ على هذا الخيط الذي يربط بين الدولة ومؤسساتها وبين الاستفادة من كل القدرات الأخرى على كل المستويات.
يشرفني أيضاً أن اعبر عن امتناني وتقديري وعن تنويه خاص كوزير للمالية بإدارة حصر التبغ والتنباك ورئيسها الاستاذ ناصيف سقلاوي الذي صمد بانجازاته وعمله، ويسرني ان اعبر عن هذا بكتاب تنويه خاص من وزارة المالية اللبنانية الى السيد سقلاوي الذي استطاع في الظروف الصعبة التي تمر بها البلد والمنطقة والمنافسة الكبيرة واعمال التهريب، تجاوز نواع الحرب المفتوحة بكل مسؤولية”.
كلمة الوزير خليل في حفل تكريم مزارع التبغ:
“نلتقي اليوم لنقول ان ادارة الريجي تحدث تطوراً استثنائياً في عمل الادارة وتدريب الموظفين، وأن تكون ملتفتة الى المزارعين،  الى روح وجهد هذا القطاع وأعني المزارع الذي يبقى له الدور الأساس والفضل الأكبر، وعلينا المسؤولية الأهم بأن نلتفت اليه والى قضاياه.
مشكلة المزارع اللبناني هي في نظرة الدولة الى عملية التنمية والى عملية توزيع قدرات الانتاج على قطاعات مختلفة. نظرة الدولة والمناطق وحرمانها من دورة التنمية ونظرة الدولة الى التنمية والتطوير وتطور هذه المناطق وتنظيم علاقتها مع المركز العاصمة، ونظرة الدولة لكيفية متابعة التطورات العالمية المتصلة بالزراعة والبحث عن الزراعات الأجدى والأكثر قدرة على العطاء وعلى المنافسة.
للأسف إن هذه الدولة كانت قاصرة ومقصرة خلال عقود طويلة بالتفات الى قضايا المزارعين ومشاكلهم، فقطاع الزارعة الذي يعتبر اليوم من أهم وأبرز القطاعات في العالم الذي يجب أن تعرف وتحفظ وتحمى من الدولة، لا يمن لزراعة مهما كانت تبغاً أو غيرها في العالم يوجد فيه هذا الكم من المنافسة وعدم الكفاءة بتأمين الموارد وعدم التوازن في تأمين هذه الموارد أن يستطيع الاستمرار والبقاء والتطور دون أن يكون هناك رعاية من الدولة. اليوم وفي دول الاتحاد الأوروبي وحدها تدعم الزراعة بمليار يورو يومياً أي 365 مليار يورو دعماً للقطاع الزراعي، هذا الأمر ليس مبالغة ووفق احصائيات تعود الى العام 2006 هناك زيادة في الدعم. نتكلم عن قطاع الزراعة ليس لأنه قطاعاً انتاجياً يؤمن انتاجاً فحسب فهو واحد من العناصر التي تؤمن الاستقرار الاجتماعي، ويساهم في عملية التنمية وفي توزيع الموارد وادارتها وعدم الضغط على الأمور التي تستطيع الدولة أن تتحمل أعباءها. أقول هذا لتبيان نظرتنا الى مزارع التبغ في المناطق اللبنانية المختلفة من الجنوب الى الشمال والبقاع وعكار وليس لنسجل موقفاً سياسياً في منطق معيّن، بل هو تعبير عن حاجة فعلية لربط هؤلاء المزارعين في أرضهم بالحد الذي يمكنهم من العيش بكرامة وعدم توسع النزوح من الريف الى المدينة. هذا الأمر له أبعاد سياسية واجتماعية، لكن الأهم هو أن نبقي الناس مرتبطة بأرضها وأن لا نساهم في عملية الهجرة والنزوح من الريف الى المدينة، مما لهذا الأمر من آثار اقتصادية واجتماعية وفي كثير من الأحيان سياسية على البلد ككل. اليوم لست في وارد تعداد كل من ساهم في دعم قطاع التبغ والتنباك من خلال المراحل الماضية على هذا الصعيد. أعرف تماماً اننا نتجه الى عالم يتجه الى انحسار في زراعة التبغ التبغ وهذا أمر مشروع بموازاة التفتيش عن بدائل لهذه الزراعة وتحجيمها اذا لم يكن هناك نوايا، لذا يجب ان يكون هناك خطة استراتيجية باستبدال هذه الزراعات جدياً وليس كما حصل عندما اتخذ قرار في منع الزراعات الممنوعة في البقاع، والتفتيش عن زراعات بديلة كانت وهماً كلفت الدولة ولم يخدم استقرار المزارعين في البقاع ولم يقدم لهم شيئاً.
حين نتحدث اليوم عن رؤية جديدة لزراعة التبغ وهذا أمر مشروع، يجب أن يترافق مع رؤية استراتيجية واضحة للدولة في حماية المزارعين وتأمين البدائل والدعم لهذه البدائل. اذا ما قارنا حجم ما تقدمه ادارة حصر التبغ والتنباك وما تدعم به الدولة المزارع مع الاحتياجات والأثر الاجتماعي والاقتصادي يبقى قليلاً على ما يقدمه هؤلاء المزارعون، فهم لا يقدمون لأنفسهم بقدر ما يقدمون للاستقرار وللدولة ولمناعتها وللوطن. اني أثني على ادارة الريجي بتميزها بالرؤية الحكيمة التي تدير فيها هذا القطاع وبالعلاقة المتمايزة بين المزارع والجهة المسؤولة عنه في كل الاعراف السائدة خاصة. دائماً هناك في بلدنا نوع من المحاور وسؤ علاقة علاقة بين المزارع والادارة المسؤولة عنه، ولكن بتجربة رائدة ومميزة على أكثر من صعيد استطعنا أن نبني هذه الشراكة التي نشهد عليها اليوم، ادارة متحسسة بخصوصية هذا القطاع وتلتفت الى مطالب المزارعين واحتياجاتهم وتحاول ان تواكب وتقرب قدر الامكان لتكسر الحواجز التي ربما ما زالت قائمة منذ عقود سابقة. هذا الأمر نشهد له ونعتبره واحداً من الميزات الاضافية التي تضاف الى انجازات الادارة أن يكون لنا القدرة على رسم هذه العلاقة المتميزة بين الادارة والمزارع.
اليوم عندما نشهد تكريم هؤلاء المزارعين انما نكرم انفسنا بحضورهم لأنهم هم الأساس والأهم المزارع الأول والثاني حتى آخر مزارع في لبنان هم الذين صنعوا مجداً زعزة وكرامة الانسان في لبنان لأنهم يعبرون عن العزة الحقيقية بجهدهم وتعبهم أو بسهرهم وهم الذين دفعوا ثمناً كبيراً من صحتهم ومستقبلهم كي يؤمنوا مستقبلهم بشكل شريف”.-انتهى-
——-

توقيع بروتوكول تعاون بين مجلس الأعمال اللبناني الصيني
و Meorient International Exhibition
علي المصري: نتمنى أن يعم الإستقرار والأمن في لبنان لنقوم
بإستقطاب الشركات الصينية لإقامة معرض للمنتجات الصينية في الأراضي اللبنانية

(أ.ل) – وقع مجلس الأعمال اللبناني الصيني بروتوكول تعاون وإتفاقية شراكة مع شركة  Meorient International Exhibition في الصين شنغهاي والتي تنظم وتدير المعارض الدولية لتسويق المنتجات للشركات الصينية في دول العالم وجاء في الإتفاقية يقوم مجلس الأعمال اللبناني الصيني حصرياً بتمثيل شركة   Meorient International Exhibition في لبنان ويقوم بتسويق معرض الأردن الذي تنظمة الشركة و الذي سيقام بشهر أيلول وسيشارك فية ألف ومئة شركة صينية للمنتجات التالية النسيج، الملابس،الأثاث، الأداوات الكهرومنزلية، الانارة، مواد البناء، الالكترونيات، الآلات والماكنات الصناعية، الطاقة المتجددة كما يحصل كل المنتسبين والأعضاء في مجلس الأعمال اللبناني الصيني وكل الشركات والمؤسسات التجارية المهتمة وكل من يرغب بزيارة المعرض من رجال أعمال وفعاليات إقتصادية من خلال مجلس الأعمال اللبناني الصيني على  ليلتين في فندق أربع نجوم، ونقل داخلي خاص، تنظيم لقاءات مع الشركات الصينية، ومترجم في حال لزم الأمر، لذلك يوجة مجلس الأعمال اللبناني الصيني دعوة عامة لكل من لدية الرغبة بزيارة المعرض بأن يتواصل مع المجلس لتقديم الأوراق المطلوبة للمشاركة في حضور المعرض ونوه رئيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني السيد علي المصري بالدور الفعال الذي يقوم به المجلس لفتح آفاق التجارة بين لبنان والصين والدول العربية وتمنى أن يعم الإستقرار والأمن في لبنان لنقوم بإستقطاب الشركات الصينية للقدوم الى لبنان لإقامة معرض للمنتجات الصينية في الأراضي اللبنانية من خلال المجلس.-انتهى-
——-
عبد الهادي محفوظ في ورشة عن دور المجلس الوطني في المساءلة من جبيل:
التفلت الإعلامي والاعلاني لا يضبط الا بإرادة سياسية ومناقبية حددها القانون

(أ.ل)- تابع المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل التابع للاونيسكو، في قاعة مؤتمراته، مؤتمره الشبابي حول دور وسائل الاعلام حيال الواقع الطائفي في لبنان، فانعقدت الحلقة الرابعة تحت عنوان: “دور المجلس الوطني في المساءلة والتصويب”، وترأس الجلسة المسؤول الاعلامي في الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، وحاضر فيها كل من رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، الاعلامي كميل منسى والاعلامي ميشال معيكي.
بداية استهل محفوظ الحلقة بكلمة عن “دور المجلس الوطني للاعلام في المساءلة والتصويب”، وقال: “يمتلك الاعلام المرئي والمسموع تأثيرا غير عادي في صناعة الرأي العام وتوجيهه. فالشاشة تدخل إلى كل بيت ولها سحرها الخاص ذلك أنها تزامن بين الصوت والصورة وتعطي بعدا إضافيا للخبر كما تزامن الحدث…وهكذا أصبح الاعلام والاعلان المرئي يسوّق السياسات والاشخاص والبضائع. ومن هنا الحاجة إلى مناقبية إعلامية وإعلانية. فالاعلام يمكن أن يكون بناء أو هداما وفقا للوظيفة التي نريد أن نعطيها إياه. وهو قادر على الإثنين معا”.
وقال: “ففي مراحل الإنقسام السياسي والطوائفي تغلب وظيفة الإنقسام وفي مرحلة السلم الأهلي وفي ظل دولة المؤسسات تغلب وظيفة البناء والوحدة. وهذا ما نأمله في المرحلة الحالية. البيان الوزاري الأول لحكومة الاستقلال الأولى في 7 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1943 اعتبر أن الطائفية تقيد التقدم الوطني من جهة وتشوه سمعة لبنان من جهة أخرى فضلا عن أنها تسمم روح العلاقات بين الجماعات الروحية المتعددة التي يتألف منها الشعب اللبناني. وقد شهدنا كيف أن الطائفية كانت في معظم الأحيان أداة لكفالة المنافع الخاصة، كما كانت أداة لايهان الحياة الوطنية في لبنان إيهانا يستفيد منه الأغيار. والواضح أن الطائفية السياسية هي مصدر أساسي من مصادر الانقسام اللبناني والنزاعات اللبنانية. وهكذا يمكن للاعلامي اللبناني أن يسهم في بلورة مفهوم أننا نريد أن نكون مواطنين في وطن لا مواطنين في طوائف ومزارع سياسية وهذا يتطلب إسقاط لغة التحدي في العلاقة بين اللبنانيين وبين الموالاة والمعارضة وخصوصا أن تكوين لبنان الهش يجعله أكثر عرضة من غيره في لحظة الضغوط والتأزم التي تمر بها المنطقة. فالتفاعل بين الطوائف على قاعدة المواطنية يغني حوار الطوائف ويجعل من الصيغة اللبنانية التي هي عبارة عن حوار تفاعل بين الأديان رسالة حضارية الى العالم على ما يقول ويستنتج الامام موسى الصدر ويجعل من لبنان ليس مجرد بلد بل رسالة على ما انتهى إليه قداسة الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني”.
وأضاف “هناك قول مأثور يصلح لتوصيف المجتمع السياسي اللبناني والإنقسام، كثرة الخلاف شقاق. وكثرة الإتفاق نفاق. وفي هذا المجال الولادة الصعبة لحكومة المصلحة الوطنية قد تكون الخطوة الأولى الصحيحة على طريق الألف ميل. فولادتها سحبت عنصر التوتر في العلاقة بين الطوائف. والأهم على الصعيد الإعلامي أن ولادة حكومة المصلحة الوطنية أقصت الخطاب الإعلامي الطوائفي وأنتجت خطابا هادئا وليس متوترا. ومن هنا يمكن البناء على فترة الهدوء السياسي الحالية لمحاصرة التوترات الأمنية وعواصف المنطقة والفكر المتطرف. كما يمكن أن يتيح القرار السياسي الواحد المتوفر في ظل حكومة المصلحة الوطنية لإعلام بناء لا يملك حماية سياسية وطوائفية. كما قال ابن خلدون: العصبيات لا تبني أوطانا. وهذه العصبيات اصبحت السمة الاساسية في حسابات المجتمع السياسي وفي الترويج الطوائفي. وهكذا في التلاقي الذي حصل على تشكيل حكومة المصلحة الوطنية يمكن للاعلام أن يساهم في استثمار هذا التوافق والبناء عليه بقطع الطريق على التوترات والعصبيات ولإطالة فترة الهدنة باعتبار أن التاريخ اللبناني هو تاريخ حروب تقطعه هدنات طويلة أو قصيرة طالما لم تربط فكرة الدولة بقيام مواطنية حقيقية وطالما هناك سقوف متعددة لهذه المواطنية. بمعنى آخر السلم الأهلي الظاهري الذي نشهده الآن موقت وعابر ما لم يتم التشديد على المشترك بين اللبنانيين”.
وأضاف “أما المناقبية الإعلامية المطلوبة فيمكن تحديد عناصرها في القانون المرئي والمسموع الرقم 382/94 والذي شدد على الأمور الآتية: الإلتزام بالموضوعية والإستقلالية والأمانة والتنوع، الإبتعاد عن المبالغة وتقديم صورة حقيقية واضحة، الإلتزام بالمواثيق والأعراف الدولية والتعامل الشفاف مع الأخبار، تعزيز روح التسامح والألفة والتشجيع على ثقافة الحوار لا الخلاف، الإعتراف بالخطأ لدى وقوعه والمبادرة إلى تصويبه وتفادي تكراره، التمييز بين النقد والتجريح، عدم بث كل ما من شأنه إثارة النعرات الطائفية أو التعرض للنظام العام ومقتضيات المصلحة الوطنية أو التحريض على العنف في المجتمع، عدم بث كل ما يمس بالآداب العامة ويخدش الذوق العام، الترويج لحوار الثقافات والأديان بديلا من مقولة حرب الحضارات. إغناء المشاهد والمستمع والقارىء بالمعارف والثقافات وتعريفه بحرياته وحقوقه الأساسية وواجباته تجاه عائلته وشعبه. اداء المؤسسات الإعلامية رسالتها كأدوات فاعلة في بناء الإنسان وتطوير الذوق العام. احترام الشخصية الإنسانية وحرية الغير والطابع التعددي في التعبير عن الأفكار والآراء. التركيز على دور التنمية في تعزيز وربط الأطراف والأرياف بفكرة الدولة. يمكن للمؤسسات الإعلامية استنادا إلى القوانين حجب كل تصريح سياسي فيه مساس بكرامة الآخر أو الإعتداء على حريته أو التحريض على الإثارة الطوائفية والسياسية. في ظل التوافق الحالي يمكن للحكومة الجديدة أن تستظل بإرادة سياسية واحدة في مجال الإعلام تتيح تطبيق القانون المرئي والمسموع وقانون المطبوعات وترفع غطاء الحماية السياسية والطوائفية عن هذه المؤسسات. يمكن للاعلام أن يصوب الأداء السياسي ولا يعطي فرصا للانقسام السياسي والطوائفي في التحول إلى حال اسرائيلية محكومة بالهواجس والمخاوف المتبادلة وتفسح المجال أمام اسرائيل للتسلل إلى الداخل اللبناني سواء عبر الجواسيس أو عبر تخريب السلم الأهلي”.
وقال “استنادا لقانون المرئي والمسموع، على المؤسسات التلفزيونية والاذاعية ان تبث بمعدل: ساعة اسبوعيا برامج للتوجيه الوطني وبرامج تربوية وارشادية وسياحية دون مقابل بناء على طلب وزارة الاعلام وفي الاوقات المحددة في دفتر الشروط. تؤمن وزارة الاعلام المواد المطلوب بثها او تعتمد موادا متوفرة لدى المؤسسة. 166 ساعة تتناول المجالات المنوعة الثقافية والاجتماعية والرياضية والتوثيقية والتنموية (البيئة، الصحة العامة، الارشاد الزراعي، الاسرة، السكان والمناطق اللبنانية كافة. 146 ساعة لبرامج الاطفال والناشئة والشباب. ساعة واحدة على الاقل لبث برامج التوجيه الوطني وبرامج تربوية وصحية وارشادية وثقافية وسياحية دون مقابل – فترة البث بين الخامسة والسابعة”.
وأضاف “على المؤسسة التلفزيونية عدم بث افلام وبرامج تتسم بالعنف والتشويق الجنسي قبل العاشرة والنصف ليلا. عدم الترويج لهذه الافلام والبرامج قبل الساعة التاسعة والنصف ليلا. عدم بث برامج الرسوم المتحركة المبنية على مواضيع العنف المبالغ فيه والذي يؤثر على مخيلة الاطفال والاحداث. الامتناع كليا عن عرض الافلام الجنسية المصنفة X”.
وقال: “أما لجهة المخالفات الإعلامية التي تتكرر والتي ينبغي أن تكون موضوع مساءلة فغالبيتها تأتي في باب الإثارة الطوائفية والسياسية أو في عدم الإلتزام من بعض المؤسسات بقواعد احترام التعبير المتنوع أو في تقديم مواد إعلامية تقع في دائرة رفع مستوى التشنجات السياسية والطوائفية. أما لجهة المناقبية الإعلانية فقد تمت الإشارة إليها في الفصل الثامن من قانون المرئي والمسموع الرقم 382/94. المادة السادسة والثلاثون: يتوجب على المؤسسات التلفزيونية والاذاعية عند بثها لي اعلان ألا يحتوي على ما يخدع المستهلك ويضر بصحتهه ومصلحته وألا يحتوي عل عناصر تسيء للنشء والاخلاق العامة. المادة السابعة والثلاثون: تعد الاعلانات بوضوح وسهولة وبالشكل الذي يميزها عن البرامج والمواد التي تتخللها، ومختلفة عنها من الناحيتين السمعية والبصرية، ولا يسمح في الاعلانات باستخدام وجوه وأصوات الاشخاص الذين يقدمون الاخبار. المادة الثامنة والثلاثون: تبث الاعلانات بين برنامج وآخر، ويمكن بثها خلال البرنامج الواحد شرط ألا تؤثر في وحدته وقيمته، ولا تضر بحقوق أصحاب الحقوق الأدبية والفنية”. المادة التاسعة والثلاثون: يتوجب على كل مؤسسة بث أن تنشئ ادارة أو تتعاقد مع شركة (REGIE) للاعلانات تؤمن لها الاعلانات وتدير شؤونها الاعلانية. يمنع على ادارة الاعلانات في مؤسسة الاعلام المرئي والمسموع أو الشركة الاعلانية المتعاقدة معها أن تلزم اعلاناتها حصريا لوسيط اعلاني واحد. منعا للاحتكار لا يحق لمالكي المؤسسة الاعلامية المرئية والمسموعة أو الشركة الاعلانية المتعاقدة معها ( REGIE) أو أزواجهم أو أولادهم المساهمة في أكثر من شركة واحدة ، وكذلك لا يحق لموظفي شركة ( REGIE) المتفرغين أن يعملوا في أكثر من شركة اعلانية واحدة، كما لا يحق لشركة ( REGIE) أن تخدم أكثر من مؤسسة تلفزيونية واحدة ومؤسسة اذاعية واحدة”.
وتابع “المادة الاربعون: تنظم بقانون خاص الامور المتعلقة بالاعلان التي لم يرد عليها نص في هذا القانون. وفي الفصل الرابع من دفاتر الشروط الرقم 7997/96: على المؤسسة التقيد بالأحكام القانونية التي تنظم الإعلان في المؤسسات الإعلامية وخاصة القانون 382/94 والقانون المتعلق بالإعلان وسائر القوانين والأنظمة المرعية الإجراء على ان تحترم القواعد التالية:الإمتناع عن بث أي اعلان يحتوي على ما يخدع المستهلك ويضر بصحته ومصلحته ويسيء للنشىء والأخلاق العامة وتطبق على المواد الإعلانية نفس المبادىء التي تحكم المواد البرامجية، تقديم المواد الإعلانية بوضوح وبشكل يميزها على البرامج والمواد التي تتخللها، وتكون مختلفة عنها من الناحيتين السمعية والبصرية.ولا يسمح في الإعلانات بإستخدام وجوه وأصوات الأشخاص الذين يقدمون الأخيار او البرامج. بث الإعلانات بين برنامج وآخر.ويمكن بثها خلال البرنامج الواحد شرط الا تؤثر على وحدته وقيمته ، والا تضر بحقوق اصحاب الحقوق الأدبية والفنية. عدم بث الإعلانات للبرامج التي تحتوي العنف والتشويق الجنسي قبل التاسعة والنصف ليلا. عدم بث الإعلانات لأي نوع من المناسبات او الإحتفالات او المهرجانات او ما شابه اذا كانت غير مرخصة قانونا”.
وقال: “وفي التجربة أن هناك إعلانات تسيء للأطفال. كما في الحملة الإنتخابية مثلا. كان هناك إعلان منعته لجنة الرقابة على الإنتخابات يتناول أطفالا يتقاذفون الكرة التي تتحول إلى قنبلة تحت قدم أحد الأطفال. المخالفة كانت هنا واضحة. ففي الوقت الذي يحذر المجتمع الأطفال من القنابل العنقودية تتفجر بهم قنابل الدعايات الطوائفية الإنتخابية. أيضا كنا نتابع الحملات الإنتخابية عبر اثنين من ممثلي المجلس الوطني للاعلام في لجنة المتابعة الانتخابية حيث لجأ البعض إلى استخدام شعارات سياسية حزبية تتعارض مع الأخلاق. وكذلك من المسيء في الاعلان استخدام جسد المرأة وعريها للترويج إلى بضاعة معينة أو دولاب سيارة. أيضا أمر مسيء يتم وضع لوحات الإعلان على الطرقات العامة بشكل غير مناسب يؤدي إلى حوادث سير. ومن الأمور الملفتة للنظر أنه في الكثير من الإعلانات هناك رداءة واضحة في استخدام اللغة العربية. وكذلك الترويج لأدوية الأعشاب غير المثبتة طبيا”.
وأضاف “ما نحتاجه إعلاما نظيفا وإعلانا نظيفا. وتعديل قانون المرئي والمسموع لجهة إعطاء المجلس الوطني للاعلام صلاحيات تقريرية. وكذلك وضع قانون للاعلان وقانون للبث المرمز وتنظيم المواقع الإلكترونية التي لا تخضع عمليا إلى أي متابعة. أما في الظرف الراهن فإن المعالجة الفعلية هي في تطبيق القانون. وهذا الأمر يقع على عاتق السلطة التنفيذية. فالمجلس الوطني للإعلام صلاحياته استشارية حتى اللحظة. ونحن نعتبر أن من مقومات لبنان الأساسية هي الحريات الإعلامية فيه. وهذا ما نصت عليه المادة الثالثة من القانون المرئي والمسموع. وبالتالي يعتبر المجلس الوطني للاعلام أنه لا بد من إلغاء عقوبة الإقفال أو وقف بث المؤسسات وأنه من الأفضل استبدال ذلك بالغرامات المالية. فالمصدر الفعلي لتمويل المؤسسات المرئية هو الإعلان الذي لم يعد يكفي لأكثر من محطتين على الأكثر. ومن هنا الحاجة إلى دمج المؤسسات المرئية المتعثرة كما هناك حاجة لتخفيف الرسوم والأعباء المالية عن المؤسسات. والأهم للوصول إلى إعلام وإعلان نظيفين هو رفع الحماية الطوائفية والسياسية عن المؤسسات وأيضا أن تحظى الفضائيات العربية والغربية بترخيص من المجلس الوطني للاعلام حتى تكون خاضعة لما ورد في القانون المرئي والمسموع الذي يحيل إليه قانون البث الفضائي في مجال الأداء الإعلامي. فعندما تتحول المؤسسات المرئية إلى متاريس للطوائف وزعاماتها وبحماية طوائفية يتحول المجلس الوطني للاعلام إلى مؤسسة وعظ. ومن هنا نراهن أن تمتلك حكومة المصلحة الوطنية رؤية إعلامية وأن ترعى المشترك بين اللبنانيين بحيث لا يكون الإعلام مدخلا للانقسام ومشاريع فيدرالية أو كونفدرالية وتجديد الحروب الأهلية”.
واردف “بالطبع فإن فكرة الدولة القادرة والعادلة والقوية هي ضمانة تطبيق القانون في ظل قرار سياسي واحد. فالخروج من التفلت الإعلامي بأخطر وجوهه التحريض على الطوائفية ومعه التفلت الإعلاني بوجه الترويج لمزارع الطوائف أو الخروج عن القانون لا يمكن محاصرته إلا بمناقبية إعلامية وإعلانية حدّدها القانون ومواثيق الشرف الإعلامية وبإرادة سياسية جامعة. وعندها يمكن للمجلس الوطني للإعلام الذي هو مرجعية الإعلام المرئي والمسموع أن يمارس صلاحياته وأن يضمن الإلتزام بالمناقبية الإعلامية والإعلانية بعنوان لا للتفلت ولا للتزمت”.
وقال: “هناك شكاوى كثيرة من برامج التوك شو ومن برامج النكات السخيفة أو التي تستخدم العبارات البذيئة. ومثل هذه البرامج كانت موقع شكوى من الناس ومن النخب الثقافية. وكان المجلس الوطني للإعلام قد رفع بها توصيات إلى الحكومات على اختلافها وبقيت طي الأدراج. كما لفت المجلس الإنتباه إلى المقدمات الإخبارية التي تتضمن آراء سياسية لا يسمح بها القانون المرئي والمسموع باعتبار أن المؤسسات المرئية تستخدم الفضاء الذي هو ملك عام يفترض دقة المعلومة وصحتها حرصا على حق المواطن في الإطلاع والإستطلاع. أخيرا، ثمة مخالفات جوهرية تتعلق بتأجير الموجات الإذاعية لمؤسسات أجنبية. هذا يفترض من الحكومة اتخاذ موقف عند تجديد التراخيص باعتبار أن الموجات هي ملك الدولة ويمكنها التحكم بها”.
وختم: “هناك معالجات في مشروع قانون الإعلام الموحَّد الذي انتهت اللجنة البرلمانية الإعلامية من التوافق حول بنوده والذي يلحظ حلولا تخرج متابعة الأداء الإعلامي المرئي والمسموع من الإستنساب السياسي والطوائفي كما تعطي المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع صلاحية التقرير ومنح القطاع الخاص العربي والدولي إمكانية التوظيف المالي بنسب محددة تبقى فيها السيادة على الإعلام للبنانيين ما يتيح أن يكون لبنان عاصمة إعلامية للعالم العربي وللتواصل مع الخارج.
شكرا للمركز الدولي لعلوم الإنسان – جبيل بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل برعاية وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي على إتاحة الفرصة للمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع المشاركة في ورشة العمل هذه”.
منسى
وتحدث الاعلامي منسى مشيرا الى ان “دور المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في المساءلة والتصويب في غاية الاهمية والصعوبة معا نظرا الى استقواء بعض الافرقاء بمن يلوذون بهم على الدولة، فكل طائفة او مذهب او تكتل سياسي وكل طالب وجاهة وصاحب طموح سياسي بنى دويلته وجهزها بتلفزيون واذاعة وصحيفة ومواقع تواصل اجتماعي تغذي رأيا عاما خاصا به وتتغذى منه دونما حساب تؤدي لاي مرجع كان”.
واعتبر ان “الديمقراطية وجدت في الاصل لحماية المواطن من تسلط الدولة وها نحن نطالب بالديمقراطية من اجل حماية الدولة من تسلط مجموعات باتت أشد بأسا منها”، ورأى ان “أولى سلطة الاعلام المرئي والمسموع في دول العالم هي الحرص على ابعاد مؤسسات الاعلام عن التجاذبات السياسية التي قد تشكل خطرا على المصلحة الوطنية او تهدد وحدة أفراد الشعب لكن في لبنان لا تتورع وسائل الاعلام عن ان تكون اداة للعبة سياسية او تجارية على حساب المصلحة العامة احيانا من دون اي رادع والمجلس الوطني للاعلام لا حول له في غياب المراسيم التطبيقية ولا قوة ما دام دوره لا يعدو الاستشارة”.
وشدد على ان “معالجة الوضع تكمن في الخطوة الاولى التي ينبغي ان تكون الاتفاق في اسرع وقت ممكن على صيغة نهائية لقانون الاعلام المرئي والمسموع واصدار المراسيم التطبيقية وعدم التردد في تطبيقها فور صدورها وكذلك اعادة النظر في طريقة تعيين اعضاء المجلس وصلاحياته”، ولفت الى ان “ما يصبو اليه أهل الاعلام هو ان يتحول الاعلام الرسمي اعلاما عاما، وان يكف الحاكم عن اعتبار الاعلام امتدادا لسلطته وسلاحا في يده، وان يكف بعض الاعلاميين عن اعتبار السلطة مصدر رزقهم وارتقائهم الاجتماعي، وان يقتنع رجال الاعلام انهم ليسوا مسؤولين امام رجال السلطة الذين يكتبون عنهم انما الجمهور الذي يكتبون له”.
معيكي
ووصف الاعلامي معيكي في مداخلته وضع الاعلام في لبنان بانه “انعكاس مباشر للواقع السياسي والاجتماعي حيث سمح هذا الواقع للطوائف باقامة غيتوات اعلامية تجاوزت كل ضوابط الدولة”، ورأى ان “لبنان يعيش تفلتا شبه كامل على مستوى الاعلام”، وأشار الى ان “قانون الاعلام رقم 382/94 الذي وضع بعض الضوابط لهذا المرفق الحساس واستحدث المجلس الوطني للاعلام وأناط به دور الرقابة تكمن نقطة ضعفه بأنه جعل صلاحيات المجلس الوطني استشارية غير ملزمة”، وخلص الى ان “الوضع الاعلامي في لبنان لا يمكن فصله عن الوضع السياسي”.
وجرى نقاش وحوار حول الموضوع بين المنتدين والحضور.-انتهى-
——-
الموت غيب النائب ميشال حلو

(أ.ل) – نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ونقابة المحامين ورابطة آل حلو وعائلة الفقيد، النائب ميشال طانيوس حلو الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة.
ينطلق موكب الجثمان التاسعة صباح يوم غد السبت في 28 الجاري من أمام مستشفى الشرق الأوسط – بصاليم إلى بلدته جزين، حيث يحتفل بالصلاة عن نفسه عند الرابعة من بعد الظهر في كنيسة مار مارون الرعائية.
تقبل التعازي أيام الجمعة والسبت والأحد في 27 و28 و29 الحالي في صالون كنيسة مار مارون – جزين من الحادية عشرة صباحا لغاية السابعة مساء، ويومي الاثنين والثلاثاء 30 الحالي و1 تموز المقبل في صالون كنيسة سيدة الحبشية – غزير من الحادية عشرة صباحا لغاية السابعة مساء.-انتهى-
——-
قيادة الجيش: ضبط قذائف وذخائر مطمورة في فنيدق – عكار

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي:
بنتيجة التحقيق مع الموقوف محمود خالد، والذي اعترف بوجود كمية من القذائف والذخائر مطمورة في قطعة أرض عائدة له في بلدة فنيدق – عكار، دهمت قوة من الجيش يوم أمس المكان المذكور، حيث عثرت على كمية من المواد المتفجرة وقذائف الهاون والحشوات، بالاضافة إلى كمية كبيرة من الكرات المعدنية التي تستعمل في تجهيز الأحزمة الناسفة.
وقد تمّ تسليم المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.-انتهى-
——-

شقير عرض ورئيس جمعية الصداقة المصرية
تنمية العلاقات الاقتصادية وتفعيل الاستثمارات

(أ.ل) – استقبل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير اليوم في مقر الغرفة، رئيس جمعية الصداقة المصرية – اللبنانية لرجال الاعمال فتح الله فوزي، يرافقه الوزير المفوض التجاري في السفارة المصرية في لبنان سعد الشيخ، سكرتير التجاري الاول في السفارة منى وهبا، ورجل الاعمال فؤاد حدرج. وتم البحث في سبل تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية وتفعيل الاستثمارات المشتركة، في ضوء تحسن الاوضاع في مصر واستقرارها.
استهل شقير اللقاء مرحبا بالوفد، وتقدم بالتهئنة بانتخاب الرئيس عبد الفتاح السياسي في سدة الرئاسة المصرية، متمنيا ان “يشكل ذلك عودة سريعة للاستقرار في مصر كي تعود لتلعب دورها الريادي في العالم العربي وفي المنطقة”. وشدد على “متانة العلاقات الاقتصادية التاريخية على المستويات كافة بين لبنان ومصر”، مشيرا في هذا السياق الى “أهمية استثمارات اللبنانيين الكبيرة في مصر والتي تمسكت بالبقاء في هذا البلد الشقيق رغم الظروف الصعبة التي مر بها”.
واكد “العمل بالتعاون مع القطاع الخاص المصري على كل ما من شأنه تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزيز التعاون بين الشركات اللبنانية والمصرية، التي اثبت جدواها على الدوام”، لافتا الى “وجود الكثير من فرص العمل المتاحة التي يمكن العمل عليها في المستقبل”.
أما فوزي، فنوه بالجهود التي يقوم بها شقير لتنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية، كما اشاد بالتعاون البناء بين رجال الاعمال في البلدين، وقال: “اننا نتطلع الى مرحلة جديدة لدفع عملية التعاون الى مستويات جديدة”. وقدم دعوة الى شقير لحضور المؤتمر الاقتصادي الذي سيقام في تشرين الاول في القاهرة.-انتهى-
——-
مقبل تابع مع قهوجي التطورات الامنية وسفير فلسطين زار اليرزة

(أ.ل) – زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، وبحث معه التطورات الراهنة في البلاد والاجراءات التي ينفذها لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد. من جهة أخرى استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي السفير الفلسطيني في لبنان السيد أشرف دبور يرافقه المسؤولان في حركة فتح، السيدان عزام الأحمد وفتحي أبو العردات، وتناول البحث الأوضاع العامة، وشؤوناً تتعلق بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كما ثم استقبل المهندس سعد حنوش وجرى البحث في أوضاع اللبنانيين في الإغتراب.-انتهى-
——

بري عرض مع هيل المستجدات في لبنان والمنطقة

(أ.ل) – إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم السفير الاميركي في لبنان دايفيد هيل بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان ، وجرى عرض للاوضاع والمستجدات الراهنة في لبنان والمنطقة.-انتهى-
——-
إطلاق طلقات مدفعية خلبية بمناسبة شهر رمضان المبارك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش –  مديرية التوجيه اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي :
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ستقوم وحدات من الجيش بإطلاق ثلاث طلقات مدفعية خلبية، ليل الإعلان عن أول أيام الشهر، وطلقة واحدة يومياً في كل من وقت الفجر ( الإمساك) والمغرب (الإفطار)، وثلاث طلقات عند الإعلان عن موعد عيد الفطر السعيد في نهاية الشهر، وذلك في مناطق بيروت – الشمال- الجنوب.-انتهى-
——-
الرعاية أطلقت مشروع رمضان الخير 2014 لمدينة صيدا والجنوب اللبناني

(أ.ل) – أطلقت الرعاية – إحدى مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية مشروع رمضان الخير 2014، وبهذه المناسبة تتقدم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأطيب التهاني، سائلةً الله في هذا الشهر أن يجيب لكم الدعاء ويرفع عنكم البلاء ويرفع من شأنكم في الأرض والسماء.
وكما عهدناكم دائماً تدعوكم الرعاية لتشاركونا الصدقات، لتكون رعايتنا رائدةً في تقديم الخير لكل الأسر والعائلات الفقيرة والمتعففة، لتصل أعمالنا لكل مناطقنا في مدينة صيدا ومخيماتها، ومدينة صور ومخيماتها، قرى إقليم الخروب، قرى وبلدات الجنوب اللبناني المحرر.
مشروعنا يتضمن برامج وأنشطة إيمانية وسهرات قرآنية تعبدية، إفطار صائم، كفارة صيام، توزيع وحدات غذائية، زكاة فطر للأسر والعائلات المتعففة المستورة، مسابقات رمضانية قرآنية، حجاب فتاة في سن الورود، لنصل للعيد بكل فرح وسرور لنقدم هدايا العيد لأطفالنا وأهلنا المحتاجين.
الرعاية تستقبلكم طيلة أيام الأسبوع من الساعة 8 صباحاً حتى 4 عصراً في مكاتبها في صيدا – شارع رياض الصلح – بناية أنور البزري – الطابق الثالث – مقابل صيدلية البساط. ولمزيد من التفاصيل يرجى الإتصال على الأرقام التالية : 721150 -07 أو  999690 – 03 
كما يمكنكم زيارة موقعها الإلكتروني  www.alreaaya.org  وزوروا صفحتنا على الفيس بوك AlReaaya
——-

سلام التقى فنيش ووفدين من سيتي بنك والرياضي وشخصيات

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الرئيس التنفيذي ل “سيتي بنك” السيدة اليسار فرح انطونيوس على رأس وفد من المستثمرين الاجانب، وذلك في اطار جولة تشمل لبنان ومصر والاردن.
وقالت انطونيوس بعد اللقاء: “ان الوفد اطلع من الرئيس سلام على مختلف الامور والاوضاع السياسية والاقتصادية وامكانية الاستثمار في لبنان”.
جارودي
ثم استقبل الرئيس سلام وفدا من النادي الرياضي برئاسة رئيس النادي هشام جارودي وأعضاء مجلس إدارة النادي الرياضي ولاعبي كرة السلة، حيث قدم له الكأس الذي أحرزه النادي في بطولة لبنان لكرة السلة.
وبعد اللقاء، قال جارودي: “كانت زيارة كريمة للرئيس سلام الذي نعتز بصداقته ونصائحه كأب فخري للنادي الرياضي، ونأمل أن يتابع النادي الرياضي بطولاته دائما بإنتصارات عديدة، لأننا نؤمن بالمشاركة وباللعبة النظيفة، وأن تكون الرياضة دائما أساس التربية الأخلاقية لكل اللاعبين في لبنان، فنحن نادي لكل لبنان وفئاته وهدفنا الربح لنرفع علم لبنان داخليا خارجيا، ونعد الجمهور بمستقبل كبير داخليا وآسيويا وربما عالميا لرفع إسم لبنان في كرة السلة”.
ومن زوار السراي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون على رأس وفد من النقابة، ومدعي عام التمييز القاضي سمير حمود.-انتهى-
——-
الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق الأجواء اللبنانية كافة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي:
بتاريخه عند الساعة 10.25، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق: رياق، بعلبك والهرمل، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 15.50 من  فوق البلدة المذكورة.
وعند الساعة 10.15 من صباح اليوم، خرقت 4 طائرات حربية تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق البحر بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرت  الأجواء عند الساعة 11.25 من فوق البلدة المذكورة.
واعتباراً من الساعة 10.35 من يوم أمس، خرقت طائرتا استطلاع تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مناطق: بيروت وضواحيها، البترون وجبيل، ثم غادرتا الأجواء تباعاً لغاية الساعة 22.45 باتجاه الاراضي المحتلة.-انتهى-
——-

قزي خلال إطلاق بحث عن نظام الكفالة:
 لا مانع من الغاء مكاتب الاستقدام وليتحمل العامل المسؤولية

(أ.ل) – أطلقت مؤسسة “انسان” في مؤتمر صحافي اليوم في فندق “تمار روتانا”، برعاية وزير العمل سجعان قزي، نتائج بحث ميدانية حول نظرة أصحاب العمل وعاملات المنازل حول النظام الحالي الذي يرعى استخدام عاملات المنازل الاجنبيات في لبنان (نظام الكفالة)، ورأيهم في البدائل المطروحة التي يمكنها ان تراعي بشكل افضل حقوق الطرفين.
قزي
وألقى قزي كلمة أكد فيها “العمل بما يسمح به القانون لكي ينال العامل الاجنبي حقوقه كاملة وان تحفظ كرامته”، وقال: “لا مانع من تضخيم مشكلة حقوق العمال الاجانب لكن لا يجوز ان نظهر وكأننا لا نحترم العامل ونحن من شارك في وضع اسس منظمة حقوق الانسان في الامم المتحدة ولدينا اول قانون عمل في العالم العربي. لو لم يكن العامل الاجنبي مرتاحا في لبنان لما كان قدم اليه للعمل اذ لا يوجد انسان يترك بلده ويسافر الى بلد آخر ما لم يكن بحاجة الى عمل وراتبه الذي يتقاضاه افضل بكثير مما هو عليه في بلده”.
أضاف “لدينا قانون عمل ووزارة عمل وأمن عام وشرطة، واي انسان يشعر بغبن او سوء معاملة يمكن ان يلجأ ويشتكي الى هذه المرجعيات، وانا اقترحت على سفراء الدول التي لديها قوى عاملة في لبنان إمكانية الغاء مكاتب الاستقدام وان يأتي العامل او العاملة الى لبنان من تلقاء أنفسهم في حال وافقت دولهم على ذلك على ان يتحملوا هم المسؤولية في كل شيء من مسكن ومأكل وملبس وطبابة”.
وشدد على ان “العامل الاجنبي يجب ان يلتزم بشروط العمل ما دام صاحب العمل اللبناني يدفع له اجره وهو راض به”.
واردف “ان المواطن اللبناني لم يتعرف على دولته بعد وهو لم يعط الفرصة ليتعرف عليها منذ الانتداب حتى اليوم. يجب ان تترسخ فينا ثقافة احترام الدولة والقانون وحقوق الانسان وعندما نحترم هذه الاقانيم الثلاثة تعالج كل المشاكل. هناك سوء تصرف من بعض أرباب العمل والمسؤولية لا تقع فقط على الجانب اللبناني انما هناك مسؤولية على العامل والعاملة الاجنبية، فالسمسرات لا تبدأ من مطار بيروت بل تبدأ من الدول التي يأتي منها هؤلاء”.
وختم: “لبنان ابوابه مفتوحة وليس لديه أي نظرة عنصرية ضد اي شخص يأتي اليه والدليل دخول 1,700,000 نازح سوري اليه، اضافة الى وجود نصف مليون لاجىء فلسطيني”.
مداخلات
من جهته، شدد رئيس المؤسسة شارل نصرالله على “أهمية العمل على موضوع العمالة المنزلية في سياق بناء دولة القانون، رغم المصاعب التي تمر بها الدولة اللبنانية لناحية الوضع الأمني والفراغ السياسي والمهاترات بين الأطراف السياسية”.
وعرضت مسؤولة الأبحاث والمناصرة في المؤسسة رلى حاماتي والباحثة الرئيسية و منسقة الدراسة سامانتا هت، المنجية وأهم النتائج وأبرزها “تأييد نسبة كبيرة من أصحاب العمل لالغاء نظام الكفالة”، فيما تلت المديرة التنفيذية للمؤسسة لالا أربيان توصيات الدراسة وأبرزها “الحاجة لطرح بدائل فعالة لنظام الكفالة بما يحمي مصالح الطرفين”.
وتحدثت ممثلة عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان جما جوستو وممثلة أصحاب العمل المشاركين في البحث ميرا عبد الله عن خبرتهما.
كما أشارت القاضية ريتا غنطوس بصفتها ممثلة وزير العدل الى “وجود قوانين في لبنان تحمي العاملات الأجنبيات ومنها قانون الموجبات والعقود وقانون العقوبات اللبناني”.-انتهى-
——-
الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة في الحنية ومجدل زون – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 11.00  والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدتي الحنية ومجدل زون – الجنوب.-انتهى-
——-
قوى الأمن: تعديل اوقات تزفيت اوتوستراد الاسد
من جسر الكوكودي حتى المدينة الرياضية

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العامة لقـوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الجمعة 27/6/2014 البـلاغ التالـي:
يعدل بلاغنا السابق المتعلق بقيام إحدى الشركات بتزفيت الطبقة النهائية من أوتوستراد الأسد الممتد من جسر الكوكودي وصولاً إلى المدينة الرياضية ، بحيث يصبح على الشكل التالي:
أولاً: تزفيت المسلك الشرقي المتجه من نفق المطار حتى المدينة الرياضية، اعتباراً من الساعة 4.00 فجراً ولغاية الساعة 18.00 من يوم السبت الواقع فيه 28/06/2014، بحيث يبقى مسرب واحد للسيارات وتحويل السير فوق الجسر بمحاذاة مدينة ملاهي “الفانتازي وورد” بإتجاه مستديرتي الجندولين والسفارة الكويتية.
ثانياً: تزفيت المسلك الغربي المتجه من المدينة الرياضية باتجاه نفق المطارـ الجنوب، اعتباراً من الساعة 4.00 فجراً ولغاية الساعة 18.00 من يوم الأحد الواقع فيه 29/06/2014 ، وسيتم منع السير داخل النفق تحت مستديرة السفارة الكويتية، وتبقى الطريق الجانبية المحاذية للاوتوستراد مفتوحة وصولا الى المطار ومنه الى النفق باتجاه خلدة.
يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيد بتوجيهات وإرشادات رجال قوى الامن الداخلي، وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في المكان تسهيلاً لحركة المرور ومنعاً للازدحام.-انتهى-
——-

زعيتر دشن محطة النقل المشترك في رياق:
نتمنى ان تجمعنا مقطورة لبنان الواحد القوي الموحد

(أ.ل) – دشن وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر محطة النقل المشترك في رياق في حضور المدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك زياد نصر ورؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها.
والقى زعيتر كلمة ذكر فيها “بمحطة القطارات حين كانت هذه القطارات تشق طريقها عابرة المناطق من بيروت الى البقاع، وكان اللبنانيون ينتقلون في عربة واحدة، يتشاركون فيها الامال والاحلام”، آملا “ان تعود وتجمعنا في هذه الايام الصعبة والخطيرة مقطورة لبنان الواحد القوي الموحد”.
وقال: “يومها كانت هذه المحطة على موعد دائم مع الركاب، مع اهلنا، ينتظرون معا صفارة القطار، يتبادلون الاحاديث، ويتقاسمون الهموم، فتنشأ بينهم صلات مودة واحترام، يوم كانت المحطات في مهرجان دائم من التعارف والتواصل والتلاقي، يوم لعبت هذه المحطة دورا بارزا في ازدهار نمو البلدات والقرى المتراقبة من حولها”.
واكد “ان حال الفوضى التي يتسم بها قطاع النقل العام اليوم، باتت تشكل عبئا كبيرا على عاهل الخزينة والمواطنين ايضا، فبين من يدعو الى تفعيل النقل المشترك، بين من عمل ويعمل عكس ذلك”، لافتا “الى الشواغر الكثيرة في المديرية والمصلحة وحاجتهما الى اقرار هيكلية جديدة تمكنهما من القيام باعمالهما”.
وكشف زعيتر عن انجاز ثلاثة خطوط رئيسية في منطقة البقاع هي:
1 – خط شتورا – بعلبك – الهرمل
2 – خط زحلة – المصنع – راشيا
3 – خط رياق – رعيت – الفاعور – المدينة الصناعية.
واشار الى “ان هذه الخطوط ليست جامدة، وامكانية تشعيبها وتحريكها تعود للمصلحة التي تقوم بدراسة الوضع”، مشددا “ان النقل المشترك لن يكون ضد النقل الخاص”، لافتا الى “وجود امكانية في المستقبل لوجود مشروع مشترك بين القطاعين العام والخاص لتوفير النقل المشترك للمواطن اللبناني على الاراضي اللبنانية كافة بشكل لائق ومرتب، والى ان الباصات الموجودة اليوم هي محدودة وسوف نشغلها على هذه المنطقة”.

وفي ماخص اعادة العمل باعادة تسيير محطة القطارات اكد “ان هذا مشروع كبير وهناك هدية في التعاطي معه انما انجازه وليس بهذه السرعة، لاننا نمر في ظروف صعبة بالاضافة الى انه مشروع مكلف”.
اما طريق الفرزل فاكد “انه تم تلزيمها من الحمرا بلازا حتى تل عمارة وقد توافرت الاموال للسلفة من وزارة المال لتلزيم هذا المشروع”. بعد ذلك قص زعيتر الشريط التقليدي ايذانا ببدء العمل بالمحطة، ثم تفقد الباصات الموجودة فيها.-انتهى-
——-

باسيل استدعى سفراء دول الدائمة العضوية في مجلس الامن
علي: نحن ضد إقامة المخيمات والسوريون سيتمكنون من العودة

(أ.ل) – استدعى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سفراء الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن المعتمدين لدى لبنان، وعقد معهم جلسة محادثات جرى البحث خلالها في موضوع اقامة مخيمات للنازحين السوريين على الحدود، كما شرح سياسة الحكومة وكيفية التعاون في هذا الإطار. 
السفير السوري
كما استدعى الوزير باسيل السفير السوري على عبد الكريم علي، وبحث معه موضوع النازحين، وقال باسيل ان ما بحثه معه هو ” بداية حديث رسمي بموضوع النازحين السوريين من اجل إعادتهم الى سوريا، وان هذا الامر يدخل ضمن سياسة تحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة، ولا يمكن  بالتالي للبنان ان يحل قضية النازحين بنفسه من دون ان يناقش الامر مع السلطات السورية لكي تتحمل المسؤولية في هذا المجال”.
بعد اللقاء الذي استمر على مدى ساعة من الوقت،  قال السفير علي: بداية نتمنى للبنانيين ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك ان يكون هذا الشهر الكريم حاملا معاني الأمان للبنان وسوريا ودول المنطقة والعالم كله، معاني السلام والتسامح وان يفكر الانسان بأخيه الانسان، وفي قيم الشهر الشريف التي نرجو ان تكون في أذهان وسلوك الناس، وكل عام وأنتم بخير”.
اضاف:” ان اللقاء مع معالي الوزير تركز على العلاقة بين البلدين وعلى أوضاع النازحين وعلى العرض الذي تطرحه سوريا باستمرار لمعالجة أوضاعهم والتنسيق بين الدولتين والحكومتين لإيجاد المخارج التي تضمن كرامة السوري وحقه في العودة الى وطنه في كل الشروط المناسبة والممكنة. وكان تجاوب معالي الوزير كبيرا، فهذا الامر ليس جديدا وقد سبق النقاش فيه في لقاءات ومذكرات متبادلة سابقة. طلبنا بان يكون هناك تسهيلات لمن عليهم مترتبات في الإقامة لكي يتيسر  لإعداد غير قليلة من السوريين في هذا البلد العزيز للعودة الى المناطق التي جاؤوا منها او المناطق الأكثر أماناً، وان اهم شي لتسهيل عودة النازحين وإيجاد المخارج لهم هو إقناع الدول التي رعت ومولت وسلحت وماتزال، بان هذا الارهاب الذي تسلح وتمول سيرتد عليها في أوروبا وأميركا فضلا عن الخليج وتركيا التي كانت ضالعة ولا تزال في دعم هذا الارهاب الذي بدأ الجميع يستشعر ارتداداته وخطره عليهم جميعا. نحن على تواصل مع معالي الوزير ومع الحكومة اللبنانية وإنشالله تكبر المخارج ويثمر التنسيق نتائج إيجابية. تابع:”لقد رأيتم كيف كان إقبال السوريين على الانتخاب في السفارة السورية، ان هؤلاء الذين جاؤوا بهذه الأعداد الكبيرة جدا، ان هذا الامر تعبير عن رغبتهم في العودة الى وطنهم، لان سوريا هي الأكثر دفئا و وطمأنينة لهم والأكثر ضمانا لامنهم واستقرارهم.
لقد انتخبوا الكرامة التي افتقدوها في كل مناطق اللجوء في لبنان والأردن وتركيا، وفي كل مكان لان لكل بلد مشاكله، فهذا ليس تبرِماً بالسوريين لكن هناك أوضاع غير محلولة للبنانيين، لذلك فان هذه الأعداد ارتطمت واصطدمت بأوضاع غير سهلة للبنانيين أصلا ، لذلك نحن نناشد الجميع لللتعاون والتنسيق، فالسفارة مفتوحة ابوابها، وسوريا برئاستها وحكومتها وجيشها معنية بتوفير المخارج والحلول لكل الذين يعودون الى وطنهم. واهم شروط هذه العودة كما قلنا هو البراءة من هذا الارهاب والتعاون في مواجهة وقف تمويله وتسليحه، وهكذا تقصر المسافات اكثر على لبنان وسوريا والأردن والمنطقة كلها.   لان القفز على الحقائق والمكابرة، واللجوء الى هذه اللعبة المذهبية الغرائزية هي خطر على إنسانية الانسان في كل العالم. يجب ان يدرك كاميرون وهولاند واوباما وكل أمراء الارهاب الذين مولوا ان هذا الذي قاموا به يهدد سلامة البشرية وهم أعداء الله قبل ان يكونوا أعداء أنفسهم أيضاً، لان الاسلام والمسيحية براء من كل هذا الارهاب، الذي لا يقيم وزنا لأدنى المعاير الأخلاقية والإنسانية”
سئل: هل هناك من خطة عملية لعودة اللاجئين السوريين الى سوريا؟
اجاب: ان الخطة العملية قائمة، وقد تخاطبنا من اجل إعفاء من لديهم أعباء (إقامة وضرائب)، ان بعضهم لا يملك قوت يومه ليدفع هذه المستحقات. ان سوريا رحبت ولا تزال وستبقى ونحن نحرص على العلاقة الأخوية بين البلدين أشد الحرص. وان حل هذه المشكلة لا يتم بالاتهامات ولا بالقفز على الحقائق او بإرضاء جمعيات تريد الاتجار بالنازحين وبلبنان أيضاً. ان الحقائق هي يجب ان تقوم مقام كل هذه الألاعيب التي يستخدمها البعض. ان حكومة سوريا التي صمدت اكثر من ثلاث سنوات وواجهت اخطر انواع الارهاب في العالم يجب ان تحظى بتقدير من يكذبون على أنفسهم وعلى الناس الذين يعانون من مشكلة النزوح ومن مشكلة الاوضاع المادية المتردية. ان الحقائق يجب ان تكون ظاهرة في كل انواع الخطاب ووسائل الاعلام وأنتم لكم دور إيجابي ، فالتحريض عدو الجميع، يجب ان تقال الحقائق كما هي وليس تزييفا. ان اللغة المذهبية لا تخدم احدا والطائفية هي عدو للبنان وسوريا والخليج وتركيا والأردن والعراق ومصر وكل الدنيا. لذلك نحن في هذه البلاد التي انطلقت منها اهم نداءات التسامح والأخوة والسلام، وخرجت اول ابجدية من هذه المنطقة وخرج الاسلام السامح والمسيحية السمحاء من سوريا وبلاد الشام ككل. وبالتالي يجب ان يكون للإعلام دورا إيجابياً وليس تخريبياً، لا سيما وأننا على أبواب شهر مبارك.
سئل: هناك تقدم كبير للجيش السوري في بعض المناطق، فما هي المعوقات لعودة النازحين الى تلك المناطق الآمنة؟
اجاب: نحن نقول منذ البداية حتى عندما كان هناك معوقات، اننا جاهزون والسوريون راغبون في العودة، لذلك يجب ان يكون التنسيق والتعاون قائما بين الدولتين والحكومتين والتكامل بين الجيشين أيضاً يجعل ساحة التحرك للإرهاب أضيق وأصعب وبالتالي تكون الحلول اسرع وتنعكس إيجاباً في كل الاتجاهات. يجب عدم المكابرة لانها لا تخدم احدا لا الحكومة اللبنانية ولا الشعب اللبناني، طبعا ولا الحكومة السورية ولا الشعب السوري.
سئل: تحدثتم عن التعاون بين الحكومتين، هل يحصل وكيف؟ وهل هناك لجنة لمتابعة هذا الموضوع؟
اجاب: نعم انشالله نحن قلنا ان سوريا ترحَب ليس هناك من لجنة، لم يحدث هذا الامر بعد، ونرجو حصوله.
سئل: ماذا طلب منكم الوزير باسيل اليوم؟
اجاب: تحدثنا في كل شيء، كنا نناقش هذا الامر، ونحن لدينا كتبا نوجهها عبر وزارة الخارجية من اجل إيجاد المخارج. والسوريون هم اخوة وأبناء أعزاء لي ولكل القيادات في سوريا، وحرصنا عليهم اكبر من حرص حتى الغيورين عليهم أنفسهم. لذلك ان هذا الكلام يجب ان يصل الى كل الأخوة، وأظن ان السورين بغالبية كبيرة يدركون هذه الحقائق.
سئل: قبل عودة النازحين الى سوريا واذا لم يستطيعوا العودة، هل توافقون على إقامة مخيمات على الحدود لهؤلاء؟
اجاب: كلا ، نحن ضد اقامة المخيمات، وسيتمكن السوريون من العودة، لا سيما وان سوريا هي بلد واسع وكبير وفيه مجال لاستيعاب كل ابنائه، لذلك فإن سوريا هي الارض والدار والمكان الذي يؤمن للسوري حاجاته وأظن ان القادم فيه بشائر خير.
سئل: هناك بعض المواطنين السوريين يقومون بعمليات ارهابية في لبنان، ما هو موقفكم من هذا الامر؟ اجاب: ان رعاة هذا الارهاب يجب ان يشار اليهم لان هذا الارهاب لا دين ولا وطن له.لذلك الارهاب في لبنان وسوريا ومصر وفي السعودية و أوروبا وأميركا وكل مكان هو هو، وسوريا التي تكافح هذا الارهاب قالت منذ البداية كونوا واضحين بتسمية الارهاب، وابتعدوا عن التحريض المذهبي، هذا هو الحاضن الأساسي للإرهاب، لذلك ان سوريا متعاونة مع الجيش اللبناني والأمن اللبناني والحكومة اللبنانية، ونحن متفائلون بالنشاط الامني المبارك والشكور، وهو بكل أسف متقدم على السياسة في لبنان، لذلك نحن نرجو ان يتكامل الاثنان معا لتأمين وضمان امن لبنان الذي هو مكمل لأمن سوريا. ولا يمكن لأي من البلدين الا التفكير بمنطق موحد، لان خطر هذا الارهاب يتهدد كل شعوب المنطقة وليس سوريا وحدها.
السفير الايراني
وكان الوزير باسيل استقبل صباحا السفير الايراني محمد فتح علي الذي قال بعد اللقاء:” كانت فرصة طيبة وبناءة للغاية جمعتنا مع الوزير باسيل، وتحدثنا معه بشكل مسهب حول مختلف التطورات السياسية المحلية منها والإقليمية. نحن نعول اهمية كبرى على الجمهورية اللبنانية الشقيقة في مجال سياساتنا الخارجية، ونعتبر ان لبنان الشقيق يتمتع بموقع مميز في هذه المنطقة، ونعتقد ان هذا البلد هو بلد نموذجي، حيث ان كل أطياف الشعب اللبناني العزيز تعيش بشكل سلمي اخوي جنباً الى جانب بعضها البعض. وكما تعرفون فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي عناية خاصة للمحافظة على سيادة لبنان وهدوئه وأمنه واستقراره. اضاف:” ولدينا قناعة راسخة انه ينبغي علينا ان نبني جسور التواصل البناء مع كل التيارات الفاعلة والمؤثرة في الساحة اللبنانية. وقد عبرت خلال هذا اللقاء مع معاليه عن تعازي القلبية الحارة وتعازي الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الشعب اللبناني العزيز والحكومة اللبنانية  بالشهداء الأبرار الذين سقطوا من جراء العمليات الإرهابية التي استهدفت لبنان مؤخراً، وتمنينا الشفاء العاجل والكامل والسريع للجرحى الأعزاء الذين أصيبوا.  وقدمنا التهاني الى الحكومة والشعب اللبناني ولمعاليه على الإنجازات البطولية الكبرى التي تمكن الجيش اللبناني في الفترة الاخيرة اضافة الى بقية المؤسسات الأمنية الرسمية اللبنانية من تحقيقها في مواجهة المجموعات الإرهابية المتطرفة. واسأل الله عز وجل ان يكتب السيادة الهدوء والأمن والاستقرار الدائم لهذا البلد.”
سئل: هل تطرقتم الى موضوع الاستحقاق الرئاسي؟ اجاب: هذا الاستحقاق لبناني بامتياز مئة بالمئة وكل ما يجمع عليه اللبنانيون الأعزاء نحن نؤيده.-انتهى-
——
اوغسابيان: لشخصية قادرة على خلق مساحة لقاء بين اللبنانيين

(أ.ل) – نوه عضو كتلة المستقبل النائب جان اوغاسابيان في حديث الى مصدر إعلامي بـ”التنسيق الجاري بين الاجهزة الامنية اللبنانية والاقليمية – الدولية لكشف خيوط الارهابيين”، محذرا من ان “لبنان أصبح ساحة جديدة لمخططات داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى”.
وقال: “ان الاداء السياسي في لبنان ومقاربة الافرقاء للمخاطر المحدقة بالبلد هي دون مستوى التحدي”، محذرا من “توسع دائرة التطرف في البلدان العربية ومن الحرب الكونية التي تجري اليوم بين السنة والشيعة”. ودعا الى “اعادة بناء المؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية”، مشددا على “ضرورة تغيير الخطاب السياسي وعلى اهمية قراءة حزب الله لما يحصل في العراق”.
واعتبر “ان لا قرار خارجيا في التدخل بملف رئاسة الجمهورية”، مشيرا الى “تعذر وصول العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع الى سدة الرئاسة، وبالتالي فإن المطلوب اليوم الاتفاق على شخصية قادرة على خلق مساحة لقاء وحوار بين اللبنانيين والا فان الامور ذاهبة الى مزيد من التأزم”.-انتهى-
——-
الخنسا التقى وفد جمعية حماية المستهلك

(أ.ل) – استقبل رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، في حضور عدد من اعضاء المجلس البلدي والعاملين في مركز الرعاية والرقابة الصحية التابع للبلدية، وفدا من جمعية حماية المستهلك ممثلا بالدكتور زهير برو والدكتورة ندى نعمة، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز مستوى الرقابة الصحية وضمان سلامة الغذاء للمواطنين.
وبحث المجتمعون في السبل الآيلة الى توفير السلامة العامة من خلال تفعيل التدقيق في صلاحية المواد الغذائية والرقابة الدورية على مياه الشفة والخدمة لضمان خلوهما من اي مواد ضارة أو تلوث.
وفي السياق “المائي” شدد الخنسا على ضرورة المتابعة الميدانية مع القيمين على مصلحتي المياه (عين الدلبة وبيروت) لافتا الى خطوات احترازية سبق أن قامت بها بلدية الغبيري تفاديا لحصول أي تلوث، مطالبا المعنيين بإجراء فحوصات مخبرية دورية والعمل على رفع التقارير بغية الاسراع في تأمين المعالجات الفورية لمواجهة أي حالة طارئة عند حصولها.-انتهى-
——-
الجيش: إخماد حرائق في مستيتا والمنصف – جبيل

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي:
عملت وحدات الجيش المنتشرة عملانياً، بالاشتراك مع عناصر الدفاع المدني، على إخماد حرائق شبّت يوم أمس في خراج  بلدتي  مستيتا والمنصف – جبيل. قدرت المساحات المتضررة بنحو 8 دونمات من الأشجار المثمرة والحرجية والأعشاب اليابسة.-انتهى-
——-
العماد عون التقى بلامبلي ووفد اصحاب المقالع في قضاء زحلة

(أ.ل) – التقى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، قبل ظهر اليوم، في دارته في الرابية، وفدا من اصحاب المقالع والكسارات في قضاء زحلة وتناول اللقاء المقررات المجحفة التي اتخذت بحقهم.
ثم التقى عون المنسق الخاص للامين العام ديريك بلامبلي الذي سيغادر لبنان الاسبوع المقبل الى الامم المتحدة، مستطلعا “الاجواء الامنية واجواء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في لبنان”.-انتهى-
——-
بري رعت لقاء لجمعية نور للرعاية: المرحلة تستدعي من الجميع
استنهاض القدرات لتعزيز مناخات الانفتاح والحوار

(أ.ل) – أقامت جمعية “نور” للرعاية الصحية والاجتماعية لقاء صباحيا في فندق “الحبتور – هيلتون” – صالة الامارات، برعاية عقيلة رئيس مجلس النواب رندة بري، في حضور عدد من عقيلات الوزراء والنواب، عقيلة السفير السوري فيروز عبد الكريم علي، رئيسات جمعيات وسيدات من مختلف المناطق.
افتتح اللقاء الذي يعود ريعه لدعم محترف نور للتراث في الكفير، بمعرض للمحترف وعرض فيلم عن نشاطات الجمعية.
ثم القت رئيسة الجمعية مارلين أسعد حردان كلمة شرحت فيها أهمية العمل الاجتماعي في لبنان عموما والجنوب خصوصا ودور جمعية “نور” في هذا المجال. وقالت: “لقاؤنا اليوم يجسد مشهد الوحدة في بلد منقسم، وينبض بشرايين لبنان الواحد ولو تنوع هوى القلب وتباين الخفقان، فنحن اليوم مئات من النساء الاتيات من مختلف المناطق، يمثلن مختلف الشرائح في شعبنا المسكون بفضيلة حب الوطن والتعلق بالارض والتجذر في منظومة العزة والكرامة والاصالة”. أضافت “في سياق اهتمامنا المتواصل بوضع الجنوب الحبيب، اود ان اوجه تحية مودة وتقدير الى السيدة رنده بري التي هي على رأس الجمعيات التي تسدد للجنوبيين حاجات ملحة ومقومات صمود. وهذه الجمعيات بما فيها جمعية نور هي مؤسسات اسهام واسناد لا تحل محل الدولة، ولكنها تمارس قيمة العطاء للجنوب الذي يجب ان يعطى اولوية وطنية اجتماعية واقتصادية، لان الدفاع عن الجنوب هو دفاع عن كل لبنان بكل شرائحه واطيافه ومناطقه”.
وحيت “الجيش المدافع عن الوطن والمقاومة الرابضة على ارض الجنوب”.
من جهتها، حيت بري “شهداء الجيش والقوى الامنية الذي يقدمون انفسهم قرابين كي يبقى الوطن”. وعزت ب”الشهداء الذين يسقطون بفعل الارهاب التكفيري”، مشيرة الى ان “الارهاب والتكفير لا دين لهما ولا مذهب”. وقالت: “ان المرحلة تستدعي من الجميع استنهاض كافة القدرات لتعزيز مناخات الانفتاح والتلاقي والحوار والوحدة والاعتدال. ومن غير المسموح اليوم ان نستسلم للالم والتعب لان لبنان بحاجة الى قدرات الجميع كي يبقى وطنا نهائيا لجميع أبنائه”. وتخلل الاحتفال تكريم طلاب من ثانوية حاصبيا الرسمية لفوزهم بالمرتبة الاولى في التراث اللبناني.-انتهى-
——-
الراعي التقى وفدا من العرفان وترأس الجمعية العمومية للمؤسسة المارونية للانتشار

(أ.ل) – عقدت “المؤسسة المارونية للانتشار” جمعيتها العمومية في الصرح البطريركي في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ورئيس المؤسسة الوزير السابق ميشال اده وبمشاركة مطارنة من ابرشيات مارونية: إدغار ماضي (البرازيل)، جورج أبي يونس (المكسيك) وأنطوان طربيه (أوستراليا) ومنسق مكتب الإنتشار الأب لويس الفرخ، واعضاء المؤسسة.
بعد الصلاة الافتتاحية نوه الراعي “بعمل المؤسسة الدؤوب في حقل الانتشار ودورها بربط المنتشر بوطنه الام”، وقال:”اليوم هو عيد قلب يسوع، القلب النابض بالحب، والمؤسسةالمارونية للانتشار ولدت من قلب نابض بالحب، قلب الوزير الحبيب والدائم والثابت ميشال اده الذي نتمنى له العمر الطويل اضافة الى البطريرك صفير الذي نتمنى له ايضا العمر الطويل. ومن هذين القلبين المحبين للبنانيين المنتشرين في العالم ولدت هذه المؤسسة. وان نكون اليوم مجتمعين في عيد قلب يسوع هذا، له ابعاده ومعانيه، ولولا القلوب النابضة بالحب لما كنا هنا اليوم، وصلاتنا اليوم ان يبقى قلب يسوع يسكب حبه في قلب كل انسان كي يعود الانسان الى انسانيته” .
اضاف: “انتم تعلمون كم يعاني العالم من اللاانسانية ومن قلوب محجرة على كل الاصعدة. ولذلك العالم يرزح تحت الحروب والعنف والارهاب، ونحن في لبنان اكثر واكثر، نحن علينا رفع الصلاة كي يسكب قلب يسوع حبه في قلب المسؤولين في لبنان كي يحبوا لبنان ومؤسساته وشعبه، ويخرجونا من الازمات العظيمة التي تتفاقم، لاسيما الازمة السياسية بدءا من الفراغ في سدة الرئاسة وازمة الحكومة وازمة البرلمان والازمات الاقتصادية والاجتماعية والامنية”.
بدوره اكد اده “على الدور الوطني الجامع الذي يقوم به البطريرك الراعي والبطريركية المارونية لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين، ناقلا للبطريرك تحيات اللبنانيين في بلاد الانتشار وتأييدهم لهذه المواقف” .
بعدها ناقش المجتمعون التقرير العام حول نشاطات المؤسسات والدراسات المقترحة حول توزيع اللبنانيين على المناطق اللبنانية ونسب المسيحيين المسجلين فيها، كما ناقشوا دراسة مفصلة عن المجنسين بموجب المرسوم 5247 عام 1994 وتوزيعهم على البلدات والقرى اللبنانية واعداد المتحدين منهم بحسب طوائفهم.
بدورها وزعت المؤسسة بيانا افادت فيه “ان المجتمعين ناقشوا التقرير العام حول نشاطات المؤسسة والدراسات المقترحة حول توزيع اللبنانيين على المناطق اللبنانية ونسب المسيحيين المسجلين فيها، كما ناقشوا دراسة مفصلة عن المجنسين بموجب المرسوم 5247 عام 1994 وتوزيعهم على البلدات والقرى اللبنانية واعداد المتحدرين منهم بحسب طوائفهم” .
ولفت البيان الى ان البطريرك الراعي هنأ المؤسسة على “عملها الدؤوب في حقل الانتشار، وطلب منها المثابرة لربط المنتشر بوطنه الام” .
واشار الى ان “المؤسسة تقدمت بأحر تعازيها لغياب النائب ميشال حلو الذي واكب عملها بمسؤولية كبيرة في مشروع قانون استعادة الجنسية، وكان من اشد المدافعين عنه في لجنة الادارة والعدل واللجان المشتركة. وتطلب من الله عز وجل ان يسكنه فسيح جنانه ويلهم عائلته الصبر والسلوان”.
ثم استقبل البطريرك الراعي وفدا من “مؤسسة العرفان” التوحيدية برئاسة الشيخ علي زين الدين. بعد الزيارة أكد زين الدين أن “الهدف من الزيارة هو تعزيز التواصل في الجبل بين جناحيه الدرزي والمسيحي من أجل الوطن، لأن الجبل هو صمام الأمان وهو الموقع، الذي إذا استمر متعافيا وصامدا يبقى الوطن”.
واستقبل الراعي وفدا من راهبات المحبة للقديسة جان أنتيد، برئاسة الأم الرئيسة نونزيا دي غوري، لشكره على زيارته لدير الرئاسة العامة في روما، وللتواصل مع كنيسة الشرق امام ما تواجهه من التحديات، والبحث في رسالة راهبات المحبة كشاهدات للرجاء في واقع اليوم. وقد أثنت الأم الرئيسة على “دور غبطته الجامع، فهو رجل الحقيقة والأب والأخ”.
وبعد الظهر التقى الكردينال الراعي رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع الذي سلمه دعوة لرعاية مؤتمر الارض الذي تنظمه الرابطة. ثم ترأس الراعي اجتماع المجلس الاقتصادي وادارة الاوقاف في البطريركية المارونية.-انتهى-
——-

درويش في عيد قلب يسوع: لا يمكن عيش مسيحيتنا الا متحدين ومتعاونين

(أ.ل) – لمناسبة عيد قلب يسوع الأقدس، ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كنيسة مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في زحلة، عاونه فيه الآباء وسيم المر وجاورجيوس شبوع، وحضره رئيسة المدرسة الأم ماري انجيل مراد، وحشد من مدراء المدارس والمؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس القى درويش عظة هنأ فيها كل الذي يحتفلون بالعيد ووجه التحية الى الراهبات للدور الرسولي والتربوي اللواتي يقمن به في زحلة، ومما قال ” اتوجه بالمعايدة من الجميع ومن راهبات هذا الدير المبارك واهنئهن على عملهن الرسولي والتربوي في المدينة، واتمنى لكل الراهبات والمكرسات في ابرشياتنا الزحلية والبقاعية عملاً كنسياً مقدساً.”
واضاف “أيها الأحباء نودع اليوم عيد الجسد الإلهي، هذا العيد المبارك الذي يجمع كل ابناء وبنات زحلة، عيد اعياد زحلة، ننتظر هذا العيد سنوياً حتى نبرهن امام الجميع أن ايماننا عميق ولا يتزعزع بمن اعطانا جسده ودمه مأكلاً ومشرباً حقيقيين، انتم تعلمون ان الإفخارستيا هي نبع الكنيسة، النبع الذي نشرب ونتغذى منه جميعاً”
وتابع درويش” نحن كمسيحيين لا يمكننا عيش مسيحيتنا الا متحدين ومتعاونين، وعندما نكون جماعة موحدة يقدم لنا الرب الإفخارستيا، ماء الحياة. لا مفر من ان نكون جماعة موحدة، لذلك ادعوكم اليوم لنكون كمسيحييين في هذه المدينة موحدين، حتى يكون نبع الإفخارستيا مع كل واحد منا، لذلك اطلب من الرب يسوع ان نكون موحدين معه وبه، واذا تحدثنا عن الإفخارستيا لا يمكننا ان ننسى مريم العذراء التي هي الخباء الول للإفخارستيا، ونحن على مثال مريم العذراء نريد ان نكون خباءً ليسوع المسيح نحافظ عليه في حياتنا” وفي نهاية القداس بارك درويش القرابين، واقيم تطواف بصورة قلب يسوع في شوارع حارة الراسية في زحلة.-انتهى-
——-
عبد الأمير قبلان: لبنان معرض للتفجيرات والانتهاكات والشر والباطل

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…)
وراى سماحته ان ما يجري في العراق من منكرات وفساد وقتل وتشريد اساءة للدين والانسانية وهي اعمال تبعدنا عن الحق وعلى العراقيين ان يتعاونوا ويتوحدوا ويتقاربوا ويبتعدوا عن الفساد فيحاربوا الشر والضلالة والظلم فيكونوا بالمرصاد لكل ارهاب ويحفظوا العراق بكل فئاته ومناطقه فالعراق بلد الخير والمحبة والعراقيون مطالبون بان يبتعدوا عن كل عمل منكر بعيد عن الدين ويتنافى مع الاخلاق والانسانية ويتصدوا لكل اجرام وشر فيحفظوا وحده العراق ارضا وشعبا ومؤسسات فالمؤامرة اذا حلت بارضنا فانها ستأكل الاخضر واليابس وعلينا ان نتصدى للمؤامرة التي تريد ضرب العراق فنواجهها بوحدة الشعب العراقي ليظل العراق قطرا عزيزا وارضا مباركة لا تعرف الارهاب مما يستدعي ان يحافظ العراقيون على مؤسساتهم واهلهم ومناطقهم ويبتعدوا عن كل باطل ومنكر.
وراى سماحته ان لبنان معرض للتفجيرات والانتهاكات والشر والباطل وعلى اللبنانيين ان يكونوا يدا واحدة وعونا لبعضهم البعض فيحافظوا على مؤسسات الوطن ووحدته، وعليهم ان يسارعوا الى انتخاب رئيس للجمهورية بصدق وروية وحكمة وعلينا ان نخرج لبنان من النفق باخراج رئيس متعاون مع الجميع فما جرى من تفجيرات مؤامرة مبيتة ودنيئة لقتل الناس والاساءة اليهم والتعدي عليهم وعلينا ان نعمل لحفظ الانسان في ارضه فنتعاون لما فيه مصلحة الوطن واهله فنحافظ على مؤسسات الوطن وجيشه وقواه الامنية لنكون يدا واحدة بعيدين عن الفتن ،فلبنان بحاجة لجميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين وعلينا ان نطوق لبنان بحزام المحبة والاخلاص والايمان فاذا حافظنا على بلدنا فاننا نحفظ امننا واستقرارنا فاسرائيل هي عدونا الاول والعدو الثاني هو الارهاب التكفيري الذي يقتل على الظن والتهمة بشكل وحشي، فهؤلاء الارهابيون لايخشون الله في عباده فالله حرم القتل والعدوان والاثم وعلى اللبنانيين ان يكونوا مع الله ليكون الله معهم.-انتهى-
——-
الجيش: تفجير ذخائر في مركبا – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014  البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 10.30 والساعة 11.30 ستقوم وحدة تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة مركبا – الجنوب.-انتهى-
——–

فضل الله: للخروج من المهاترات وسياسية النكايات والسجالات

(أ.ل) – ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله ونحن ندخل شهر التقوى، فلا بدّ من أن ندخله دخول الواعين التائبين، الَّذين أصلحوا علاقتهم بربهم، ونظّفوا قلوبهم من كل حقدٍ وضغينة، وتخلّصوا من كلّ تبعة للناس في أعناقهم، حتى يحظوا بتكريم ربهم الّذي يحبّ التّوابين والمتطهّرين.
أيها الأحبة، بهذا الصّفاء والطهارة، وبهذا التكريم، نحقق سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، ونكون أقدر على مواجهة التحديات، وما أكثرها!
والبداية من لبنان؛ هذا البلد الذي عادت يد الإجرام لتعبث بأمنه واستقراره دون أي رادع، وما يزيد من إجرامها، أنَّ من يقم بذلك، يقصد التقرب إلى الله، ويعنون أفعاله بعنوان إسلامي، فيسيء إلى قدسيّة الله، وهو الربّ الرحيم الودود، وإلى عباده، وإلى الإسلام، الذي أشار إلى قدسية الحياة بقول الله تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً}، كما أن الإنسان على الإنسان حرام دمه وماله وعرضه.
لقد بدا واضحاً من خلال مسار هذا المسلسل، من ضهر البيدر، إلى منطقة الطيونة، إلى الروشة، وصولاً إلى الشمال، أنه لا يستهدف منطقة لبنانية بالتحديد، ولا جمهوراً معيناً، ولا جهة سياسية محددة، وإن أعلن ذلك، ولكنّه يستهدف جميع اللبنانيين وقواهم الأمنية، ولا يميز عندما يفجّر في هوية الضحايا، لا على مستوى مذهبي، ولا ديني، ولا مناطقي، بل يقتل الناس من دون حساب، وهذا ما تؤكده الوقائع.
إنَّ ما جرى ويجري، لا يمكن تبريره لا دينياً، ولا إنسانياً، ولا حتى سياسياً، كما لا يمكن التخفيف من كونه جرماً وإرهاباً تحت أي اعتبار.
إننا أمام ما جرى، لا بدَّ من كلمة تقدير لشعبنا، على صبره وثباته وتعاليه على الجراح، كما لا بد من كلمة تقدير وعرفان للقوى الأمنية كافة، الَّتي تسهر على الأمن، وتلاحق العابثين به، وقد قدمت الغالي في هذا المجال، سائلين الله أن يتغمَّد الشهداء برحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشّفاء العاجل.
وهنا، نقدّر كل الأصوات التي أدانت ما حصل، واعتبرت أنّ هذه الخلايا هي خلايا إرهابية لا تمت إلى المسلمين في لبنان بصلة، وأن لا دين للإرهابيين سوى الإرهاب. وندعو اللبنانيين جميعاً في هذه المرحلة، إلى التكاتف، وتوحيد الجهود والطاقات، والوقوف إلى جانب القوى الأمنية، لمواجهة هذا الخطر الداهم، بحيث يتحول كل واحد منهم إلى خفير في منطقته وحيّه ومكان تواجده، ويتابع كل حركة وهمسة، كي يمنع تحويل هذا الوطن إلى ساحة لتفجير الأحقاد، وتنفيس الصراعات، ويمنع إدخاله في أتون النار التي تشتعل حوله، والتي لا يُعرف المدى الذي ستبلغه، ولأي مشروع تعمل.
ونحن في هذا المجال، ندعو كل من هم في مواقع المسؤولية، إلى الارتفاع إلى مستوى هذا التحدي الكبير، والخروج من المهاترات وسياسية النكايات والسجالات، لتثبيت الأرض. وهنا، نأمل أن يكون ما جرى في الحكومة من إيجاد آلية لعملها، مقدمة لتوافقات أخرى، للمساهمة في حل المعضلات الاقتصادية والمعيشية التي باتت الشغل الشاغل للمواطن اللبناني، والقيام بكل السبل الآيلة لوقاية لبنان من أن يكون مقراً للإرهابيين، وحماية حدوده وتحصينه.
ونبقى في الشأن الأمني، لنشدد على ضرورة عدم الأخذ بالكثير من الشائعات حول استهداف هنا لهذا المكان أو ذاك، مما قد يراد منه الإرباك والإساءة إلى مصالح الناس ومؤسساتهم الحيوية. إننا ندعو إلى التوازن بين الحذر المطلوب وعدم الركون إلى دعوات الجمود والانكفاء.
ونصل إلى العراق، حيث تستمر الهجمة عليه، تحت عنوان إزالة الغبن والظلم عن مذهب أو منطقة، في الوقت الذي بات واضحاً أن ما يجري في هذا البلد، له أبعاده الإقليمية والدولية، وهو يندرج في سياق المشاريع التي تحضّر لتقسيم العراق، كمقدمة لتقسيم المنطقة.
ومن هنا، فإننا نعيد دعوة العراقيين إلى وعي ما يُدبّر لبلدهم، والإسراع في تشكيل حكومة تقوم على المشاركة، استناداً إلى ما عبرت عنه صناديق الاقتراع والانتخابات التي اشترك فيها الجميع، والعمل على معالجة الأخطاء التي ارتكبت، سواء على مستوى بناء الدولة أو في إدارة العملية السياسية، وإعطاء كل المناطق حقوقها، بعيداً عن الاعتبارات الطائفية والمذهبية والقومية، بحيث يشعر المواطن العراقي بمواطنيته، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يستهدفون أمن العراق واستقراره ودوره.
إن المطلوب في هذه المرحلة أن ترتفع الأصوات الواعية على المستوى الديني والسياسي، من كل الطوائف والمذاهب والقوميات، وهي كثيرة، وأن تستخدم جميع الأطراف طاقاتها لإخراج العراق من مأساته ومحنته.
ونحن هنا، نقف مع كل الأصوات التي دعت إلى عدم الاكتفاء بالحل الأمني، رغم ضرورته، لإعادة الأمن إلى هذا البلد، ونشدد على أن يواكب ذلك حل سياسي جاد، يراعي الهواجس والمخاوف والمطالب.
ونعيد مجدداً الدعوة لكلّ الدول التي تملك تأثيراً في الساحة العراقية، إلى أن تتحمّل مسؤولياتها في ذلك، وأن تبتعد عن صبّ الزيت على النار، إعلامياً وسياسياً وطائفياً، وحتى أمنياً، وأن تركّز اهتمامها على ما يعيد إلى هذا البلد استقراره ودوره على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
ونطلّ على البحرين، لنشيد بالخطوة التي أقدمت عليها السلطات البحرينية، بإطلاق سراح المعارض خليل المرزوقي، آملين أن تكون هذه الخطوة مقدمة لخطوات تتبعها، تعيد فتح أبواب الحوار، لأنه الوسيلة الوحيدة لتأمين الاستقرار في هذا البلد، وإعادة اللحمة بين كل مكوناته.
وأخيراً، لا بدَّ لنا من أن نشير إلى أنه، وبناء على المبنى الفقهي لسماحة السيد فضل الله(رض) في اعتماد الحسابات الفلكية الدقيقة مع وحدة الأفق.. فإنّ غداً السبت هو أول أيام شهر رمضان، انطلاقاً من كون الهلال سوف يُرى في هذه الليلة في مناطق أميركا الجنوبية التي نلتقي معها، كما الكثير من بلدان العالم العربي والإسلامي وأوروبا وأفريقيا وكندا وأميركا، في جزء من الليل.
وللإشارة، فإنّ دورنا هنا، هو نقل ما قاله الفلكيون فقط، فنحن لا نصدر فتوى ولا حكماً حتى يقال ما يُقال في ذلك، بل إنا ننقل المعلومات الفلكية الدقيقة من أصحاب الخبرة إلى المكلّفين، ويستطيع كلّ مكلف أن يتحقّق ويتثبّت بنفسه من هذه المعلومات، فإن الأمر متاحٌ للجميع.
وهنا ألفت إلى نقطة، وهي أنه قد نسمع من هذا الفلكي أو ذاك، أنه لا يمكن أن يُرى الهلال في ليلة السبت، وهذا صحيح إذا أخذنا بالاعتبار ما ينطلق منه هؤلاء، وهو كونهم يراعون الرؤيا في بلدهم أو في العالم العربي والإسلامي، ولكنّ سماحة السيد(رض) وعدداً من الفقهاء الآخرين، يأخذون بوحدة الأفق، بحيث إذا رُؤيَ الهلال في بلد، فإنه يثبت في كل البلدان التي تشترك معه في جزء من الليل.
إنَّ علينا أن نعتاد على تقبّل الاختلاف في الرأي الفقهي، وأن نعتبره ظاهرة طبيعية في ظل تنوع الاجتهاد، ولا ينبغي أن يحصل من هذا الاختلاف ما يسيء إلى وحدتنا أو إلى إيماننا، سائلين الله أن يجمع كلمة المسلمين على التقوى، وأن يبلغنا شهر رمضان، لنحظى بكرم ضيافة الله لنا فيه، وأن تنعم بلادنا بالأمن والاستقرار في كل ربوعنا…-انتهى-
——-
خليل حمدان: لوقفة مسؤولة في وجه مصعدي لغة التحريض

(أ.ل) – أكد عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل خليل حمدان خلال احتفال تأبيني في بلدة السكسكية، أن “محاربة الارهاب لا يكون إلا بالتأكيد على تلاقي الأديان والمذاهب وبالإنفتاح وبإطلاق العنان للغة الحوار، ويتطلب وقفة مسؤولة وجريئة في وجه من يعملون على تصعيد لغة التحريض سواء كان على مستوى الوطن أو على مستوى المنطقة ككل”.
أضاف “نستغرب ضمور مواقف الذين يرفضون الفتنة والارهاب، في الوقت الذي يعلو فيه صوت المتطاولين على الجيش والمقاومة والذين يعملون على شق الصف الوطني”، لافتا الى إن الظروف المحيطة بنا معقدة ومأساوية على مستوى الشعوب والأوطان، وما يجري في العراق وسوريا يؤكد فداحة الخسارة، اضافة الى مستوى المؤامرة التي شهدنا آخر فصولها بتهجير المسيحيين من شمال العراق والإعتداء على ممتلكاتهم، وهذا لمصلحة العدو الصهيوني، لأننا إذا أردنا تقييم الوضع بلغة الامام القائد السيد موسى الصدر بأن من يعمل على الوحدة الوطنية والعيش المشترك يتحدى اسرائيل العنصرية التي تعمل لضرب صيغة العيش المشترك، ومن يعمل على ضرب الوجود المسيحي في المشرق العربي ويضرب صيغة العيش المشترك ليس إلا خادم لإسرائيل عن سابق اصرار وتصميم”.
وأشاد حمدان “بدور القوى الأمنية التي جنبت لبنان كوارث بيقظتها وسهرها، ومن هنا كما قال الرئيس نبيه بري ينبغي أن نستثمر على الأمن من خلال تعزيزها ودعمها سياسيا وإطلاق يدها والسماح بالتطوع لإمدادها بالعنصر البشري”.
ولفت حمدان الى موقف حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير بالتأكيد على “قيام مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة رئاسة الجمهورية، وليتحمل الجميع مسؤولياتهم في مسألة الحضور والانتخاب في جلسة الأربعاء المقبل للمجلس النيابي للانتهاء من مسألة الشغور في موقع الرئاسة الأولى، وما الدعوات لتعطيل باقي المؤسسات، فهو ليس إلا إغراق لبنان بالمزيد من الأزمات، وكذلك فإن الظرف يتطلب تحقيق المطالب الاجتماعية والمطلبية من اقرار سلسلة الرتب والرواتب الى تثبيت الأساتذة المتعاقدين الجامعيين والمسألة واضحة تحتاج الى عملية اصلاح ضريبي يتنكر لها بعض المسؤولين حفاظا على سياسة مالية بالية أوصلت لبنان الى هذا الوضع المتردي وهم أنفسهم يقفون لمنع فرض الضرائب على الأملاك البحرية المسلوبة والمنهوبة وسواها”.–انتهى-
——
احمد قبلان في رسالة الصوم: لشراكة اختيارية تحصن البلد

(أ.ل) – بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وجه المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان رسالة الصوم لهذا العام هنأ فيها اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً، وجاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم، لأنه شهر على خلاف الشهور، وزمن بخلاف الأزمان، فقد نوّه الله تعالى به فقال عز وجل في محكم كتابه العزيز (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ). فجمع فيه بين القرآن والفرقان، بمضبط ما كرّسه الله فيه من مخصوص الهداية، ثم دعا أهل الإيمان لأن يتوثبوا بابه، ويعاقلوا أعتابه، فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فكتب بذلك على خلقه حق هذا الشهر، ومكّنهم من وظيفته، بعدما قرنه بتقاه، وقرن تقاه بملكوت السماوات.
على أن الصوم وظيفة معرفة، وتربية، وخيار، ومشروع يؤكد هوية هذا الإنسان من الله سبحانه وتعالى، بعبادة الجوارح، والقلب، بعد إصرار العقل على ضرورة الانقياد للرب، الذي تكرّم على خلقه، فشرّع لهم ضيافته، ومكّنهم من وفادته، ثم بسط رحمته لتكون وجه كرمه، وعطية يده، ودليل عنايته، وصك براءته يوم الوفادة العظمى.
ألا وإن لهذا الشهر حقاً عليكم، وأقل حقه أن يكون الصوم عبادة في كفالة يتيم، ومعونة مسكين، وتفريج كرب، ودفع بلية، والتفتيش عن أهل الحاجة، ومواساة الناس بهمومهم وأحوالهم، وتوكيد ذاتك على حقيقة دورك الذي خلقت من أجله، وبرّ والديك، والمبالغة في صلة رحمك، فإن بر الوالدين وصلة الرحم باب على الله وشرط مؤكد في شهر رمضان، كما أن الصوم حفظ البلاد ورعاية العباد، والإصرار على النمط الاجتماعي والأخلاقي الذي يخدم وظيفتنا من هذا الوجود.
ولأن القضية تتعلق بمسلكنا من الله، فهذا يعني أن أخلاقياتنا وأنماطنا المالية والاجتماعية وخياراتنا السياسية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أننا عباد مربوبون، وأناس مساقون نحو الأبد، بحصيلة ما نقدّم في دنيانا من أعمال. ولأن هذا المعنى عنوان أمر الله من هذا الشهر، فقد قال النبي الأكرم محمد (ص) في خطبة استقبال شهر رمضان:”أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم”.
فعودوا إلى الله، وتمكنوا من مطلبكم، فقد شرّع لكم بابه، ودلّكم على الطريق، وليصم سمعكم وبصركم وباقي جوارحكم عن محارم الله، وإن الصوم ليس من الطعام والشراب، بل جعل حجاباً عن سواهما من الفواحش، فما أقل الصوم وأكثر الجوع، فلا تُغلبوا عن غايتكم، ولا تُنزعوا عن حجتكم، فإنكم على طريق لا بد منها، وكفّة ليس بعدها ميزان، فأوفوا الكيل والميزان، وتصدقوا، وأكثروا ذكر الله، واغسلوا آثامكم بالاستغفار والإنابة، واجتمعوا على الخير، فإن الله نادى بكم عوناً لخلقه، ويداً لرعيته، وسبيلاً لما فيه رضوان الله، فلا تغلبنّكم الراحة عن التعب في هذا الشهر العظيم، فإن فيه ليلة تقدّر فيها المقادير، وتقرّر فيها الموازين، ويكتب فيها ما يكون على المحتوم من الصحف، فأفدوا إلى الله توبتكم، وأنين عبادتكم، وتذللوا، وخالفوا الهوى في سبيل محبته، وعلّموا أنفسكم استحضار هيبته، وعظيم قدرته، فإن عباداً نسوا الله فأنساهم أنفسهم، واستهتروا حق حضوره فضلّوا.
ألا وإن ما مضى من أعماركم مضى، فكأنه ما كان، وأنتم اليوم ليس كالأمس، والغد مشكوك، فخذوا أنفسكم بما ينجيكم عند الله، وتشددوا، فإن قوماً تراخت بهم الأسباب حتى ضلوا الطريق فخسروا ما كان وما يكون.
فأوبوا رحمكم الله إلى بارئكم، وتوثقوا الحجة على المحجة، فإن الدهر سفر، وأنتم بضاعته، والعمر قصير وأنتم وفادته. فأحسنوا الدليل إلى الله، وتمكنوا من البيّنة، فإن طاعة الله موكولة إليها.
ألا وإن هذا الشهر شهر القرآن ومنصب الإمام، فاجمعوا بينهما، ولا تفرقوا، فقد توثّق الله على رسوله وصيته بهما، حتى قال (ص):”أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً”.
فأجمعوا أمركم على الثقلين، فإن آخر الزمان عاد كأوله، وإن الزمان قد يتمخض عن غايته، ويدل على موعدته، والمقرون المحتوم أنه لا بد من صيحة سماوية تفصح فيها السماء عن قيام حجتها، وعماد رايتها، حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ألا وإن إمام زمانكم مراد ليلة القدر ومطلوبها، عليه تتنزل، وعنده يعرض المحتوم فيها، فأوفوا له بالولاية وتمكنوا من وصله بالأعمال، لأن الشهر شهره، والزمان زمانه، والآيات الموعودات تنتظر أمر الله فيه.
فاتقوا الله وأصلحوا، علّ ناظراً يرى، أو منتظراً يستبشر بعد طول انتظار…
أيها الإخوة ، لا نملك إلا الدعاء، ولا نرجو إلا أن تتمكن القيادات اللبنانية من طرد شياطينها، وتطهير ذواتها من شرور الأنفس الأمارة بكل ما نحن فيه من واقع يتنقل بنا من مأساة إلى أخرى، ويأخذنا من سيء إلى أسوأ، طالما بقي العناد مستحوذاً، والخصومات إلى تزايد، والتحدي قائماً بين المسؤولين، الذين نراهم متشبثين بمواقفهم المنفّرة، وخطاباتهم المحرّضة، وثابتين على أنقسامهم وتقسيمهم للبنانيين رغم معرفتهم وإدراكهم بأن لبنان لن يقوم إلا بوحدة أبنائه، وبأن الدولة ومؤسساتها لا تنطلق إلا بتشارك الجميع، وبأن الخطاب السياسي لا يخدم المصلحة الوطنية، إلا إذا تعرى من كل اللبوسات الطائفية والمذهبية.
من هنا نحن ندعو إلى حذر أمني شديد، وتنسيق كامل بين كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لأن هناك من يريد أن يجرّ البلد إلى حرب مذهبية، وتحويل الخلافات السياسية إلى خلافات على الأمن، كما ندعو كافة القوى السياسية والكتل النيابية إلى استنفار شامل، وإلى رفع وتيرة الجهود، ومضاعفة البحث عن المنافذ الوطنية التي تسمح بانتخاب رئيس جمهورية جديد يكون أميناً ومؤتمناً على مصير البلاد والعباد، وقادراً على جمع اللبنانيين وتوحيدهم، لاسيما في هذه المرحلة المخيفة والمرعبة التي تمر بها المنطقة، وبالخصوص ما يجري في العراق، وما قد يعكسه من تداعيات خطيرة على لبنان واللبنانيين، حيث بدأنا نشعر بها، وندفع ثمنها من أمننا واستقرارنا وأرواح أبنائنا. وما شهدناه، وقد نشهده مجدداً من أعمال تفجيرية وإرهابية، يدعونا جميعاً للإسراع في التوافق السياسي، والعمل على إزالة كل العراقيل والمعوقات، التي تحول دون تفاهم اللبنانيين، لأنه لا أمن ولا استقرار ولا اقتصاد ولا إنماء من دون تفاهم وتوافق سياسي.
إننا نرفض اللعب بالأحاسيس المذهبية، وإثارة الخلافات الدينية، ولن نقبل بأي خدمة إقليمية على حساب ظروف البلد ومكوناته، وسنواجه أي مشروع وافد إلينا عبر المحور الأمريكي – الصهيوني.
من هنا إننا نعيد التأكيد على ثوابت لبنان في ثلاثيته الشعب والجيش والمقاومة، وعلى أنه وطن الشراكة والعيش المشترك، وبلد لن يكون أبداً في موقع العداء لسوريا، وأنه لن يكون بقضاياه الوطنية والقومية إلا حيث المظلومية والمواقف الأخلاقية، وخصماً للظالم أينما كان ولمن انتمى، كما ندعو القوى السياسية إلى شراكة اختيارية تمنع العاصفة الإقليمية عن هذا البلد، وتحصّنه في وجه تداعيات هذه الأزمة التي تكاد تبتلع منطقتنا، وتعيد رسم التوازنات فيها.
أيها السياسيون ارحموا ناس هذا البلد الذي تحوّل فيه الجوع والقلق والخوف والبطالة والجريمة وحشاً يلتهم الناس، علّ الله تعالى يجعل لهذا الوطن النازف سبيلاً. فإلى التوافق أيها السياسيون، وإلى تجاوز كل الخلافات والنزاعات بأسرع وقت، وإلى عدم التوقف عند الشكليات، فالبلد بخطر شديد، ومصيره مهدد، والفتنة على الأبواب، إذا لم نقل قد أصبحت في الداخل، فلنعمل جميعاً على إطفاء الحريق، وقطع الطريق على كل من يحاول إضرام النار، ولنقف جميعاً إلى جانب القوى الأمنية والعسكرية التي نثمّن دورها، ونبارك لها ما تقوم به، وما تقدمه من دماء، فداءً لهذا الوطن، ودفاعاً عن أبنائه، وندعوها إلى المزيد من اليقظة، وإلى مضاعفة الجهود في رصد وملاحقة عصابات الفتنة التي تجاوزت بفكرها التكفيري كل المعايير والقيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
كما نطالب هذه الحكومة بتقديم كل دعم وتوفير كل ما تحتاجه هذه القوى من غطاء سياسي، كي تتمكن من تأدية واجبها، وتحمّل مسؤولياتها، بما يحقق أمن واستقرار جميع اللبنانيين.
إن ما يجري في العراق أيها الإخوة لأمر في غاية الخطورة، ويدخل في سياق المشروع المسمى بشرق أوسط جديد، هذا المشروع لا يزال قائماً رغم كل التضحيات والمواجهات، وسيستمر إذا لم تتداع القيادات العربية والإسلامية إلى عقد اجتماعات عاجلة، تواكب التطورات الخطيرة في العراق، وتتخذ فيها كل التدابير والإجراءات الكفيلة بوقف هذا الانهيار العربي، وبوضع حد لعصابات تدمير الأمة وتشويه إسلامها.  نعم، بمناسبة حلول هذا الشهر الفضيل، نتوجه بالتهنئة والمباركة إلى اللبنانيين عموماً، والمسلمين خصوصاً، سائلين الله تبارك وتعالى أن يجعله شهر بر وخير وتقوى ومحاسبة، تتزكى فيه الأنفس وترقى إلى مرتبة الإسلام الحقّ والإنسانية الكاملة، وكل عام وأنتم بخير.-انتهى-
——–
قوى الأمن: توقيف مشتبه به بارتكاب جريمة قتل عيد الدويدي

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العامة لقـوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014 البـلاغ التالـي:
بتاريخ 14/6/2014 أقدم: ب. د. (مواليد عام  1967 لبناني) على قتل: عيد الدويدي (مواليد عام 1981، لبناني) طعناً بسكين في قلبه، وذلك اثر اشكال فردي ناتج عن خلافات قديمة، كما أصيبت خطيبة المجنى عليه وشقيقها بجروح، جرى نقلهما الى المستشفى للمعالجة، وتمكن المشتبه به من الفرار الى جهةٍ مجهولة. بتاريخ 26/06/2014 توافرت معلومات عن تواجد المشتبه به في جرد بلدة ترشيش.
الساعة 22.00 من تاريخ 26/06/2014 توجهت دورية من مفرزة الجديدة القضائية في وحدة الشرطة القضائية، الى الجرد المذكور حيث بدأت البحث عنه وتمكنت من إلقاء القبض عليه الساعة الثانية من فجر اليوم 27/06/2014. أودع الموقوف القضاء المختص بناءً لاشارته.-انتهى-
——

القطان وعبدالرزاق زارا وزير التربية في مكتبه بالوزارة

(أ.ل) – مطالب ومشاكل تربوية مشتركة بين عكار ومناطق بقاعية حملها الشيخان رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان الى وزير التربية الياس ابو صعب في لقاء شامل لبحث المعوقات التربوية للمناطق إضافة الى هموم امنية عامة.
حيث طالب الشيخان القطان وعبدالرزاق بجملة خدمات تربوية لمناطق بقاعية وعكارية لتحسين المستوى التربوي في المناطق النائية. ولمس الشيخان القطان وعبدالرزاق اهتماماً كبيراً من وزير التربية الذي ابدى ارتياحه لمطالبهما واعدا بتلبيتها تدريجيا حسب الامكانيات المتوفرة في وزارة التربية.
والى الحالة الامنية اللبنانية التي نالت قسطاً كبيراً من اللقاء حيث دان الشيخان القطان وعبدالرزاق الفكر التكفيري الذي يستخدم الشباب المسلم من جنسيات مختلفة ليفجروا أنفسهم خدمة للمشروع الصهيو أمريكي، وكان التركيز أيضاً على ضرورة دعم الاجهزة الامنية لمكافحة الارهاب التكفيري الذي ينتشر في كل منطقة الشرق الاوسط ويسعى لضرب السلم الاهلي لا سيما في لبنان وشدد المجتمعون على التمسك بالدعوة لوحدة الصف الداخلي والالتفاف حول القوى الامنية وخاصة الجيش اللبناني والأمن العام لضرب وتفكيك خلايا الارهاب اينما وجدت في العمق اللبناني.-انتهى-
——
حبلي: من يطالب بـ”داعش” ما هو الا جزء من إرهابها

(أ.ل) – نوّه إمام مسجد سيدنا إبراهيم في صيدا الشيخ صهيب حبلي بالإنجازات الأمنية التي يتم تحقيقها في سياق الحرب الإستباقية ضد الجماعات الإرهابية وإفشال مخططاتهم الدموية الساعية لإغراق لبنان في ظلمة التكفيريين، كما توجه بالتحية لارواح العسكريين الشهداء والجرحى الذين إفتدوا بأرواحهم كل لبنان.
من جهة ثانية إعتبر الشيخ حبلي في كلمة له خلال خطبة الجمعة أن من يخرج لا سيما من نواب الشمال المحسوبين على فريق يتغنى بإعتداله المزعوم مهدداً بوصول “داعش” الى طرابلس أو الى اي منطقة لبنانية اخرى ما هو الا أداة طيعة في خدمة مشاريع الإرهاب والتطرف التي لن تفرق بين لبناني أو آخر فالامثلة واضحة في سوريا والعراق، والمطلوب اليوم أن تكف أصوات النشاز والتهليل لـ”داعش” ومشتقاتها من فروع القتل والإرهاب فراينا كيف أن البعض يقوم بمسيرات التأييد والترحيب بقدوم “داعش” الى لبنان فهل يفقه هؤلاء ماذا يطلبون، ولماذا السماح لهؤلاء بأن يطلقوا التصريحات ويرحبوا بقدوم التطرف والإرهاب بينما الوطن ينزف نتيجة إجرام تلك الجماعات، ورأى أن من يطالب بـ”داعش” وبقدومها  ما هو الا جزء من إرهابها.
من جهة ثانية توجه الشيخ حبلي بالتهنئة الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بقدوم شهر رمضان المبارك، آملاً أن يحمل الشهر الكريم الخير والهدوء للبنان واللبنانيين وأن تنجلي هذه الغمامة السوداء التي تخيم على الوطن.-انتهى-
——-
جعجع التقى سفيري اليونان والنروج

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ما يلي:
التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب كلاًّ من سفيرة اليونان في لبنان كاترين بوراز وسفير النروج في لبنان سفاين آس، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب بيار بو عاصي. وقد جرى عرضٌ لآخر الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة.-انتهى-
——-
جبري: إثارة النعرات وسلسلة التفجيرات محاولات فاشلة للمشاريع التقسيمية لأمتنا
 
(أ.ل) – إعتبر الأمين العام لحركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، أن ما يحدث في منطقتنا العربية والإسلامية أمر خطير جداً، فإثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين شعوب الأمة، وسلسلة التفجيرات الإجرامية التي تضرب لبنان، والتي ضربت مصر الكنانة، وما يحصل في سورية والعراق هدفها الفوضى وضرب الاستقرار في منطقتنا، وما هي إلا محاولات فاشلة للمشاريع التقسيمية لأمتنا العربية والإسلامية.
وأكد سماحته أن شعوب أمتنا ستُسقط كل المشاريع المشبوهة المدعومة من القوى الصهيو-أمريكية، لأن القوى الشريفة والحية والواعية في الأمة مُصرّة على الاعتصام بحبل الله، ومدركة لحجم المخاطر المحدقة بها.-انتهى-
——-
جبهة العمل هنأت اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بقدوم شهر رمضان المبارك:
على الجميع أن يكونوا صفاً واحداً ويداً واحدة في مواجهة موجات التطرف والإرهاب

(أ.ل) – هنّأت جبهة العمل الإسلامي في لبنان “اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة في كل أقطار العالم بقدوم شهر رمضان المبارك ، شهر القرآن والغفران والجهاد والتضحية والعطاء والوفاء”.
وتمنّت الجبهة “أن تكون إطلالة هذا الشهر الرمضاني إطلالة خير ومحبة ويمن وبركات تعم اللبنانيين والعرب والمسلمين جميعاً في أوطانهم ودورهم ونفوسهم وممتلكاتهم”.
وأشادت الجبهة “بالإنجازات الاستباقية الجبّارة التي حقّقها الأمن العام اللبناني والأجهزة الأمنية كافة في مواجهة موجات التطرف والإرهاب، وطالبت اللبنانيين والشعوب جميعاً وخاصة في شهر رمضان ليكونوا صفاً واحداً ويداً واحدة من أجل تحصين المجتمعات من تهديدات المجموعات الإرهابية المسلحة التي لا تميز في جرائمها واعتداءاتها أحداً من بين عامة الناس بل هي تهدد الجميع وتصيب الجميع باعتداءاتها الآثمة من مسلمين ومسيحيين، لذا وجب علينا جميعاً  مواجهة هذه الهجمة الشيطانية المستهجنة والغريبة عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ومجتمعاتنا، وأن نقف خصوصاً في لبنان إلى جانب الأجهزة والقوى الأمنية لمنع الإرهابيين من ارتكاب جرائمهم ومجازرهم ومن تحقيق أغراضهم وأهدافهم المشبوهة”.-انتهى-
——-
منظمة العمل الدولية: الحماية الاجتماعية تساعد الاشخاص
المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في المحافظة على وظائفهم

(أ.ل)  – أشارت منظّمة العمل الدوليّة إن لدى الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المتمتعين بحماية اجتماعية فرصة أكبر في المحافظة على وظائفهم أو على شكل ما من أشكال النشاط الإنتاجي. وبحسب تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية بعنوان “الحصول على الحماية الاجتماعية وآثارها على العمال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وعلى أسرهم: تقرير تحليلي”، للحماية الاجتماعية أثار إيجابية على الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
ويستند التقرير إلى بحث يغطي أربعة بلدان هي غواتيمالا وإندونيسيا ورواندا وأوكرانيا، وجميعها يرِد على قائمة “برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز” الخاصة بالبلدان الأكثر تأثراً بهذا الفيروس، كما أنها تطور حالياً أو توسع أنظمة الضمان الاجتماعي فيها.
ويُظهر التقرير أن 63 إلى 95 في المائة من الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المتمتعين بحماية اجتماعية في البلدان الأربعة تمكنوا من الحفاظ على وظائفهم أو على شكل ما من أشكال الأنشطة الإنتاجية. وفي الوقت نفسه، بقي 49 إلى 99 في المائة من أبنائهم في المدرسة، كما تمكن 72 إلى 96 في المائة من الحصول على علاج مُضاد للفيروسات ومُنقذ للحياة.
وقالت أليس أويدراوغو مديرة برنامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وعالم العمل في منظمة العمل الدولية الذي أنجز التقرير: “إن الحصول على خدمات طبية يُبقي الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على قيد الحياة. ولكن كثيراً ما يجعل نقصُ الحماية الاجتماعية الملائمة الرجالَ والنساء وأسرهم ضعفاء وفقراء”.
كما يبين التقرير أنه حتى عندما لا تستثني سياسات الحماية الاجتماعية الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، فإنهم غالباً ما يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية إما لجهلهم بالبرامج القائمة أو لأن عملية الحصول على الخدمات شاقة للغاية.
وصمة العار مستمرة لا تزال وصمة العار والتمييز المرتبطين بفيروس نقص المناعة البشرية قائمين. ويواجه العمال في الاقتصاد غير المنظم، لاسيما النساء وفئات السكان الأكثر عرضة للمخاطر (العاملات في مجال الجنس، والمتحولين جنسياً، والمثليين، ومدمني المخدرات) تحديات أكبر.
ويشير التقرير أيضاً إلى قضية النفقات النثرية، ومنها تكاليف النقل للوصول إلى المراكز الصحية، ما يؤكد على الحاجة إلى دعم سبل كسب العيش وتعزيز تغطية التأمين الصحي للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، لاسيما العاملين في الاقتصاد غير المنظم.
كما يشير التقرير إلى أهمية تقديم دعم للدخل وسبل العيش وفرص العمل، فضلاً عن الخدمات الصحية من أجل زيادة أثر الحماية الاجتماعية.
وقالت مانويلا تومي مديرة قسم المساواة وظروف العمل في منظمة العمل الدولية: “يُعتبر الحصول على فرص عمل أو مصدر للدخل أمراً بالغ الأهمية للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، إضافة إلى التأمين الصحي والعلاج”.
وتقدم توصية منظمة العمل الدولية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز وعالم العمل رقم 200 لعام 2010 توجيهاً للبلدان بشأن سبل معالجة المشاكل المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في عالم العمل بجعلها جزءاً من برامج وسياسات التنمية الوطنية، ومنها تلك المرتبطة بالعمل، والتعليم، والحماية الاجتماعية، والصحة.  كما تدعو توصية منظمة العمل الدولية رقم 202 بشأن الأرضيات الوطنية للحماية الاجتماعية إلى زيادة تغطية الحماية الاجتماعية تدريجياً باتباع مبادئ شمولية التغطية، وعدم التمييز فيها، وتحقيق المساواة بين الجنسين.
واختتمت أليس قائلة: “وفيما نُحضر لأجندة التنمية لما بعد عام 2015، لا بد من الاستثمار في سياساتٍ وبرامج لا تُخلف أحداً وراءها، بما في ذلك الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والفئات السكانية الأكثر عرضة للمخاطر”.-انتهى-
——-
قوى الأمن الداخلي: مطلوب 75 موسيقياً

(أ.ل) – مطلوب 2500 شخصاً لقوى الامن الداخلي من بين الذكور (عازب-أرمل أو مطلق دون أولاد). ومطلوب خاصةً 75 موسيقياً يجب أن يكون لديهم خبرة في الموسيقى. ليس من الضروري أن يكون للمتقدّم شهادة في الموسيقى. ولكن يجب تقديم إفادة أنه تابع دروساً موسيقية وبأنه يجيد إستعمال آلة موسيقيّة. من الممكن أن يكون تابع  مثلاً 5 سنوات دراسة في الكونسرفاتوار.
1. شروط التطوّع لرتبة رقيب متمرن:
– أن يكون في 31  كانون الأول 2014 بدء المباراة قد أتم الثامنة عشرة من عمره ولم يتجاوز السابعة والعشرين .
– أن يكون حائزاً على الأقل على شهادة البكالوريا اللبنانية – القسم الثاني أو ما يُعادلها رسمياً ، أو شهادة البكالوريا الفنية (BT3) للمرشحين.
– أن يكون طول قامته على الأقل 164 سنتمتراً .
2.     شروط التطوّع لرتبة دركي متمرن :
– أن يكون في 31  كانون الأول 2014 بدء المباراة قد أتم الثامنة عشرة من عمره ولم يتجاوز الخامسة والعشرين .
– أن يكون على الاقل قد انهى مرحلة التعليم المتوسطة أو ما يُعادلها  (BP) للمرشحين لرتبة دركي متمرن. (في حال وجود إفادة Brevet أو BP يجب أن تكون الإفادة مصدّقة من وزارة التربية)
– أن يكون طول قامته على الأقل 167 سنتمتراً .
-في حال توفرت لديكم الشروط المناسبة، الرجاء في أقرب فرصة تقديم الطلب الخاص بالمشاركة في المباراة المشار اليها .
-لابورا هي على استعداد لاستقبالكم ومرافقتكم في كل مراحل اعداد الطلب وتوفيرالتدريب اللازم من أجل النجاح .
-كما العادة الرجاء ابلاغ أي شخص يتمتع بالشروط المطلوبة لهذه الوظيفة . -انتهى-
——-

اطلاق “سيبانة رمضان” في اسواق بيروت واضاءة الفانوس

(أ.ل) – نظم “موقع فانوسي” سيبانة رمضان في أسواق بيروت، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تخللها مسرحيات وكرمس للاطفال واشغال يدوية، وإنشاد برعاية “سوليدير” وبلدية بيروت.
وانطلقت مسيرة رمضانية وصولا الى ساحة الشهداء امام مسجد محمد الامين، حيث إلتقى قرابة ال 200 طفل بمحافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت الدكتور بلال حمد وأعضاء من المجلس البلدي ومخاتير العاصمة، والدكتور شريف شهاب ممثلا جامعة الاداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان “AUL”، راعية “إنارة الفانوس”. بعدها تمت إضاءة الفانوس واطلاق العاب نارية على وقع أناشيد رمضانية وتم أخذ الصور التذكارية.
والقى بلال حمد كلمة، هنأ فيها اللبنانيين بحلول شهر رمضان المبارك، جاءت كالآتي:
كما في كل عام يطل علينا شهر التوبة، شهر الخير والبركة، الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم رحمة للعالمين وهداية للناس أجمعين. إنه شهر الصوم والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بفعل الخير وبذل العطاء للفقراء والمحتاجين والتحسس بعمق المظالم التي تصيب مجتمعاتنا. إنه شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم وعلى اللبنانيين جميعاً وعلى المسلمين بالخير والبركة وقوة الإيمان وكل عام وأنتم بخير.
نجتمع هذا المساء لإضاءة فانوس رمضان الذي يرمز إلى شعلة النور التي تحمل الإيمان إلى القلوب وتبعث الخشية في النفوس وتحيل أيام الشهر الفضيل برداً وسلاماً على كل القلوب المؤمنة. والفانوس إلى جانب رمزيته العالية فهو حامل الذكرى التي تحملنا إلى الأيام الغابرة، يوم كان الفانوس هو الضوء المتجول في شوارع الحارات وهو الذي يهدي السبيل في الأيام المظلمة يوم لا كهرباء ولا إنارة، يوم كان المسحّر متطوعاً يقوم بإيقاظ النائمين على السحور، مستعيناً بأحد أبنائه أو أي متطوع آخر يحمل فانوساً ينير الدرب لكي يتسنى له أن يطرق على كل الأبواب منادياً بأسماء أهالي البيت، قاصداً في كل ذلك مرضاة الله وكسب الثواب.
فانوس رمضان جزء من تراثنا الجميل، لكن وللأسف بدأ يندثر أو أنه شارف على الإندثار بفعل التطور، من هنا فإن بلدية بيروت وإيماناً منها بضرورة الحفاظ على هذا الإرث الذي يحمل معاني الإيمان فقد عمدت سنوياً إلى إضاءة فانوس رمضان تكريساً لهذا الإرث الذي يجب المحافظة عليه لأنه وإن انتفت الحاجة المادية إليه فإنه سيبقى رمزاً للإرتباط بتاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا والجديد في هذا العام أن الفانوس سيكون ضخماً بارتفاع ثمانية أمتار ونصف المتر وقطره أربعة أمتار ونصف إضافة إلى أربعة قناطر شرقية تزينه وتضفي عليه جمالاً وروعة.
في هذا الإطار لا بد لي بإسمي الشخصي وبإسم المجلس البلدي لمدينة بيروت أن نتوجه بالشكر العميق لشركة فيستا التي نفذت أعمال هذا الفانوس، والشكر الجزيل موصول لموقع فانوسي للنشاط الكبير الذي يقوم به في هذه المناسبة الكريمة والذي يحتوي على تقديم أشغال يدوية والتذكير بقصة المسحّر ومسرح الأطفال إلى جانب المسيرة التي ينظمها بالتنسيق مع عدة جمعيات بيروتية، وأخص بالذكر جمعية هدير، إنطلاقاً من أسواق بيروت وصولاً إلى جامع محمد الأمين. إن بلدية بيروت أمينة على تراث المدينة وستبقى بعون الله أمينة ومحافظة وساعية لتطوير كل ما من شأنه أن يحفظ لبيروت هويتها الثقافية والدينية المتعددة لكي تبقى بيروت عاصمة الفرح وعاصمة الحياة.-انتهى-
——-

قوى الامن احتفلت باليوم العالمي للمخدرات ووزعت رسالة كومان:
التحديات باتت خطرة وتهدد المجتمع العربي والدولي

(أ.ل) – لمناسبة “اليوم العالمي لمكافحة المخدرات” الذي يصادف في السادس والعشرين من شهر حزيران من كل عام، أحيت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي هذه المناسبة فقامت بتوزيع ملصق تعريفي ونشرة مطوية من إنتاج المكتب العربي للإعلام الأمني على قطعات قوى الأمن الداخلي، وتتضمن النشرة رسالة للأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، وهذا نصهّا:
في السادس والعشرين من شهر يونيو من كل عام تحتفل الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب مع الأسرة الدولية بـ “اليوم العالمي لمكافحة المخدرات”، الذي يعد مناسبة هامة لمراجعة الجهود وتقييم الأداء في مواجهة هذه المعضلة، وفرصة سانحة للتذكير بحجم المآسي والفواجع التي تخلفها هذه الآفة القاتلة، والتوعية بما تلحقه من أضرار جسيمة صحية وإجتماعية وإقتصادية ليس في الفرد فحسب، بل بالمجتمعات البشرية في كافة أرجاء المعمورة. لقد شهدت تجارة المخدرات تطورا سريعا خلال السنوات القليلة الماضية، مستفيدة من التطور التكنولوجي المتسارع، خاصة في مجال الإتصالات والاعتماد المتزايد على نظم المعلومات وشبكة الإنترنت، وأصبح الترويج للمخدرات غير مقتصر على الوسائل التقليدية، بل تطور وأخذ منحى جديدا من خلال المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي التي تروج لجميع أنواع المخدرات، بما في ذلك الترويج للأعشاب المخدرة على أنها أعشاب طبية تساعد على تحسين المزاج وتنشيط الذاكرة. إن التحديات التي نواجهها اليوم كبيرة ومتشعبة، بل وباتت تمثل خطرا محدقا يواجه المجتمع العربي والدولي، خصوصا أن العصابات الدولية أخذت تزداد قوة بسبب الأرباح الهائلة التي تجنيها من تجارة هذه السموم القاتلة، مستغلة في ذلك الانفلات الأمني الذي تشهده بعض مناطق العالم، واتجاه بعض الدول لإباحة بعض المواد المخدرة أو التساهل في إنتاجها وتعاطيها. ورغم الإنجازات الرائدة التي تحققت في نطاق مجلس وزراء الداخلية العرب والنجاحات الكبيرة التي سطرتها الأجهزة الأمنية العربية في مواجهة المخدرات، فإنه من الضروري الإستمرار في مضاعفة الجهود ليس من قبل الجهات المعنية بمكافحة المخدرات فحسب، بل من كافة منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات التربوية ورجال الدين وغيرهم، لإذكاء الوعي العام بمخاطر المخدرات من خلال عقد فعاليات متنوعة من مؤتمرات وندوات وملتقيات وورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات إرشادية ومعارض توعوية وبرامج إعلامية متخصصة. ومن الضروري أن يرافق هذه الجهود إنشاء مشاريع تنموية مستدامة في المناطق التي تعاني من زراعة وإنتاج المواد المخدرة وتشجيع الزراعات البديلة، مما يعوض المداخيل الكبيرة التي يجنيها سكان تلك المناطق من الأعشاب المخدرة. ولنجاعة هذه الجهود لابد أيضا من تطوير التشريعات والقوانين بما يتلاءم مع المستجدات التي طرأت على إنتاج وترويج بعض المخدرات والمؤثرات العقلية، نظرا لكون القصور في الجانب القانوني المتعلق باستخدام أنواع من المخدرات قد أثر بشكل أو بآخر على سبل مكافحتها في أحيان كثيرة. وفي هذه المناسبة أيضا لابد لنا أن نشدّ على أيادي أجهزتنا الأمنية وكافة الجهات ذات العلاقة، لبذل المزيد من الجهد والعمل، لا على خفض العرض والطلب غير المشروعين على المخدرات فحسب، بل أيضا على إزالة الأضرار المتأتية من إستهلاكها بالتوسع في بناء مصحات العلاج من الإدمان، ومراكز الرعاية اللاحقة وإعادة التأهيل. ولايسعنا في هذا اليوم إلا أن ندعو كل مواطن عربي إلى توخي الحذر حتى لا يقع فريسة لتجارة المخدرات، وأن نحث كل أسرة عربية على حماية أبنائها من الإنجراف وراء الإغراءات الزائفة التي تدمر حياتهم، وتقضي على مستقبلهم، وعلى إبعادهم عن التفكير في الإقدام على تجربة التعاطي. فنجاح الوقاية من المخدرات، يعتمد في الأساس على الدور الرقابي والتربوي الذي تمارسه الاسرة في تحصين أبنائها وتنشئتها التنشئة السليمة وتربية الوازع الديني والأخلاقي لديهم. وأملنا كبير في أن يشكل هذا اليوم فرصة لتحقيق المزيد من التوعية بأخطار المخدرات، وتحصين البشرية من الدمار والهلاك الذي تسببه ، وأن يكون أيضاً حافزاً لحشد كافة الجهود- الأهلية والحكومية، الاقليمية والدولية- لمواجهة هذه المعضلة والحد منها في ظل تعاون ايجابي بناء يستمد قوته وشرعيته من طبيعة آفة المخدرات العابرة للحدود التي لا تفرق بين دولة وأخرى ولا تقتصر مآسيها على مجتمع دون آخر.-انتهى-
——-
يونيدو اطلقت مشروع دعم المجتعات المضيفة بالشراكة مع وزارة الصناعة

(أ.ل) – أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) بالشراكة مع وزارة الصناعة، في بيروت في 26 حزيران 2014،  مشروعها الجديد لدعم المجتمعات المضيفة في لبنان المتأئّرة نتيجة تدفّق اللاجئين السوريّين. إنّ المشروع مموّل من قبل الحكومة اليابانيّة، وسيقوم بدعم المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة الحجم في سهل البقاع ضمن القطاعات التالية: الموبيليا، النسيج، الحديد والألومينيوم.
وقد صرّح السيد كريستيانو باسيني، الممثّل الاقليمي لليونيدو، قائلًا: “إنّ المجتمعات المضيفة في المناطق الريفيّة هي فقيرة، وغير قادرة على التكيّف مع الحدّ الأدنى من مستوى المعيشة. وسوف تعمل منظّمة اليونيدو على تحسين القدرة الإنتاجيّة للصناعيّين ومساعدتهم في الوصول إلى أسواق متعدّدة من خلال تأمين دعم معيشتهم وتوفير الفرص الاقتصاديّة على حدّ سواء للصناعيين واللاجئين السوريين.
هذا النوع من المشاريع يمثل الاستراتيجية التي تبنتّها اليونيدو حول التنمية الصناعيّة الشاملة والمستدامة.” إنّ دعم المؤسّسات المختارة سيتمّ عن طريق تقديم معدّات صناعيّة لتطوير عمليّة الإنتاج وتحسينها، كما وأنّها ستستفيد من المساعدة للوصول إلى أسواق متعدّدة محليّة وعالميّة.
 من أهمّ جوانب هذا المشروع قدرته على مساعدة الصناعيّين للإستجابة لحاجات منظّمات الأمم المتّحدة للإغاثة بلبنان والمنطقة من خلال التدريبات، وورش العمل.
كما ويهدف إلى زيادة القدرة الإنتاجيّة للصناعيّين اللبنانيّين، واللاجئين السوريّين الذين سيتمّ تدريبهم ضمن المؤسّسات، كما وسيتم تبادل الخبرات التقنيّة ما بين المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريّين، ونقل المهارات للشباب في المجتمعين،  وكذلك تفعيل دور المرأة، وتعزيز قدراتها الإنتاجيّة من خلال إشراكها في أنشطة المشروع. أُقيمت هذه الورشة بحضور السفير الياباني في لبنان السيّد “سيشي أوتسوكا” والسيّد كريستيانو باسيني الممثّل الإقليمي لليونيدو والسيّد داني جدعون، مدير عام وزارة الصناعة. ترأّس اللجنة التوجيهيّة معالي وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن.-انتهى-
——-
تكريم عميدة الزارعة في الأميركية لإرشادها للنساء بحثاً وتعليماً حول سرطان الثدي

(أ.ل) – نالت الدكتورة نهلا حولاّ جائزة سوزان بلكلي بتلر للريادة الممتازة للعام 2014 من مجموعة سرطان الثدي والتغذية، الدولية، في جامعة بوردو (Purdue)  في ولاية انديانا الأميركية.
والدكتورة حولاّ هي عميدة كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت وأستاذة علوم التغذية والطعام فيها. وجاء في بيان منحها الجائزة  أنّها  حققت في الأبحاث وفي العناية الصحية إنجازات لتفادي سرطان الثدي، كما لعبت دوراً رئيسياً في ارشاد النساء حول هدا الداء. وقد دُعيت الدكتورة حولا لتُلقي محاضرة سوزان بلكلي بتلر للريادة الممتازة في المؤتمر الدولي الرابع لتجنّب سرطان الثدي والذي سيُعقد في جامعة بوردو في 16-18 تشرين الأول هذا العام.
وقد أُنشأت جائزة سوزان بلكلي بتلر للريادة الممتازة في العام 2011 بهدف تكريم الأفراد الذين يتميّزون في الارشاد المتفوق للطالبات والعالمات في مختلف الاختصاصات في مجال سرطان الثدي. ويكون الفائزون بالجائزة قد شجعوا ودعموا وساندوا طالبات وعالمات في البحث والتعليم والتطوير المهني.-انتهى-
——

المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم تنظّم المؤتمر الأوّل لمشروع المعالجة التربويّة

(أ.ل) – عقدت مديريّة الإشراف التّربويّ في المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم، المؤتمر الأوّل لمشروع المعالجة التّربوية، والّذي ضمّ تسعين مشاركًا تنوّعوا بين أعضاء مجلس الإدارة ومجلس الإشراف التّربويّ، والمديرين والمنسّقين والقيّمين على المشاريع في المدارس.
جاء هذا المؤتمر بعد إطلاق المشروع وتجربته في المدارس من خلال تجارب عمليّة، وتتويجًا لها، وافتتح بتلاوة عطرة لآي من القرآن الكريم ودعاء الإمام الحجّة (عج).
بعدها انطلق برنامج المؤتمر، الّذي استهلّ بكلمة المدير العام الدكتور حسين يوسف، حيث ركّز فيها على الإطار التأسيسيّ للمشروع محدِّدًا المبرّرات ومسلّطًا الضوء على المرتكزات الأساسية التي بني عليها المشروع للاستفادة منها في المشاريع المقبلة. ثمّ قام مدير الإشراف التربوي الدكتور غالب العلي بمداخلة تناول فيها الإطار التنفيذي للمشروع، عارضًا ما تمّ إنجازه من مراحل في المسارات الثلاثة التي سلكها المشروع. بعد ذلك تناوبت خمس منسّقات على عرض التجارب العمليّة التي تمّ تنفيذها في المدارس.
 وفي نهاية العرض، قام معاون مدير الإشراف التربوي بعرض مفصّل لنتائج المشروع تناول فيه: الآثار الإيجابيّة للمشروع، مقارنة العوائق بالآثار الإيجابيّة، العوائق الحاليّة والتّحدّيات. وحَدّدت المشرفة الفنّيّة على المشروع، الأخت مشرفة اللغة الفرنسيّة، معالم المشروع للمرحلة المقبلة والخطوات التي يجب اتّباعها. اختتم المؤتمر بتوزيع شهادات تقدير ودروع على المشرفين على المشاريع في المدارس، تلاه تصويت إلكترونيّ من قبل المشاركين على التوصيات المستخرجة من قبل مديريّة الإشراف بناءً على الاستمارات التي تمّت تعبئتها من قبل المعنيّين بالتجربة في مدارس المهدي(ع).-انتهى-
——-
جمعية الإمداد أطلقت حملتها الرمضانية

(أ.ل) – مع حلول شهر رمضان المبارك، إفتتح مدير عام جمعية الامداد الحاج محمد برجاوي مركزا رئيسا لاستقبال المساهمات الشعبية والخيرية في حارة حريك، وقد صرح برجاوي أن جمعية الامداد تطلق حملتها الرمضانية هذا العام تحت مسمى “في الشهرالكريم افرح قلب يتيم ومسكين “بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والاوضاع الامنية التي يعاني منها اهلنا بسبب الاعتداءات الارهابية للتكفيريين وأربابهم الصهاينة.
 وأضاف جمعية الامداد بفضل الله تعالى وهمة جميع الطيبين ومساهماتهم، تبذل أقصى مساعيها لزرع البسمة على وجه 4050 يتيما وأكثر من 9550 أسرة دون معيل ترعاهم في مختلف الاراضي اللبنانية ، وذلك من خلال تقديم المخصصات المالية الشهرية والحصص التموينية  والمواد العينية لجميع العوائل المحتاجة من ايتام وعجزة ومرضى ومشاركتهم في موائد الافطار والاطعام والبرامج الثقافية وتقديم كسوة العيد وحلوى العيد وسائر الانشطة الصحية والسكنية فضلا عن تقديم زكاة الفطرة لمعظم هذه الاسر المحتاجة طيلة ايام الشهر الكريم وعيد الفطر السعيد.-انتهى-
——-
المفتي قباني التقى مخزومي

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني رئيس “منتدى الحوار” فؤاد مخزومي.-انتهى-
——-
الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر واستخدام قنابل صوتية ومدخنة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 27/6/2014 البيان الآتي:
وبتاريخي 26 و 27 / 6 /2014 ما بين  الساعة 8.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط بلدة رام مشمش – جبيل، بإجراء تمارين تدريبية بالذخيرة الحية.
وبتاريخ 27/6/2014 ستقوم وحدة ثانية من الجيش بإجراء تمارين تدريبية بالذخيرة الخلبية في محيط بلدة كفرفالوس – الجنوب. وما بين الساعة 8.00  والساعة 12.00 ستقوم وحدة أخرى من الجيش في حقل رماية المغيتة – ضهر البيدر، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.
واعتباراً من 15/6/2014 ولغاية 27/6/2014، ما بين الساعة 6,00 والساعة 24,00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في مرفأ طرابلس – المنطقة الحرة، بإجراء تمارين تدريبية يتخللها رمايات  بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام القنابل الصوتية والمدخنة.
واعتباراً من 1/6/2014 ولغاية 30/6/2014، ما بين الساعة  8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان.
——-
 
كارول سماحة رسميا من النروج
سفيرة النوايا الحسنة للشبكة الدولية للحقوق والتنمية

(أ.ل) – كارول سماحة المطربة والممثلة اللبنانية، والتى فازت في عام 0214 بجائزة الموسيقى العالمية في موناكو لأفضل اداء غنائي ومسرحي في الشرق الاوسط، وقعت مع الدكتور/ لؤي ديب، رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية اتفاق على أن تكون سفيرة النوايا الحسنة للشبكة الدولية للحقوق والتنمية وتوظف فنها باعتباره أداة لمساعدة و تشجيع الشعوب التى فى امس الحاجة إلى ذلك.
– تم التوقيع على الاتفاق في المقر الرئيسى للشبكة الدولية للحقوق والتنمية في النرويج يوم 02 يونيو عام 0214
والسيدة كارول سماحة سوف تلعب دورا كبيرا وحيويا في تعزيز ودعم المشاريع الإنسانية للشبكة الدولية للحقوق والتنمية فيما يتعلق بالأطفال والنساء واللاجئين وغيرهم من الفئات الضعيفة الموجودة في جميع أنحاء العالم. وقالت انها سوف تدافع عن الناس و الشعوب وسوف تساند حقوقهم فى منظمة الأمم المتحدة وكذلك ضمن جدول أعمال البرلمان الأوروبي.
علاوة على ذلك، قريبا سوف تقوم السيدة /كارول سماحة كسفيرة النوايا الحسنة للشبكة الدولية للحقوق و التنمية بزيارة مخيم الزعتري للاجئين في الأردن لدعمهم إنسانيا ، وستساهم في تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية و التبرع في مصر ولبنان خلال شهر رمضان.
السيدة/ كارول هى مغنية رائعة ولها الكثير من الاغانى الهادفة ذات المعني ،و سوف سيكون دعمها للمشاريع الانسانية للشبكة الدولية للحقوق و التنمية محوريا و هاماو كذلك رفع الوعى بشأن القضايا الحرجة وجذب الدعم من الآخرين.
والشبكة الدولية للحقوق والتنمية تعرب عن شكرها للسيدة/ كارول سماحة لموقفها النشط ،استعدادها للمساهمة في الأنشطة الإنسانية ومساعدة الناس في المواقف الصعبة.-انتهى-
——-
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

palestine

نشرة الإثنين 22 كانون الثاني 2017 العدد 5513

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان: ضوء اخضر للمستوطنين لسرقة اراضي المواطنين ضمن سياسة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *