الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 23 شباط 2014 العدد2491

نشرة الأحد 23 شباط 2014 العدد2491

استشهاد 3 في انفجار الهرمل واصابة عدد آخر بجروح وحصول أضرار جسيمة
السيارة غراند شيروكي وزنة العبوة حوالى 125 كلغ

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه يوم أمس بياناً جاء فيه:
حوالي الساعة 8.55 من صباح اليوم، انفجرت سيارة مفخخة بكمية من المتفجرات أمام مبنى سرايا مدينة الهرمل، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بالإضافة إلى حصول أضرار مادية جسيمة. وعلى الأثر تدخّلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول البقعة المستهدفة، فيما حضرت وحدة من الشرطة العسكرية وعدد من الخبراء المختصين الذين باشروا الكشف على موقع الانفجار والأشلاء البشرية التي وجدت  بالقرب من السيارة المستخدمة، وذلك تمهيداً لتحديد طبيعة الانفجار وظروف حصوله.
تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم التجمهر في المنطقة المستهدفة، وذلك تفادياً لحصول أي انفجار آخر، وتسهيلاً لمهمّة قوى الجيش والأجهزة المختصة العاملة على إنقاذ الجرحى وإخلائهم إلى المستشفيات للمعالجة.
إلحاقاً للبيان الصادر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأحد 23/2/2014 أنه:
بنتيجة الكشف تبين بأن السيارة نوع غراند شيروكي لون أسود صنع 1994. وقدر الخبير العسكري زنة العبوة بحوالي 125 كلغ من المواد متفجرة.
قيادة الجيش نعت الجندي حمزة الفيتروني والملازم الأول الياس الخوري
نعت قيادة الجيش الجندي حمزة الفيتروني والملازم الأول الياس الخوري الذين استشهدا مساء أمس، في الانفجار الذي تعرض له حاجز الجيش في مدينة الهرمل، وفي ما يلي نبذة عن حياتهم:

حمزة الفيتروني
– من مواليد  1/5/1987 – بعلبك.
– تطوع في الجيش بتاريخ  24/12/2011.
– حائز عدة أوسمة، وتهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.
– الوضع العائلي: عازب
– رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

الملازم أول الياس الخوري
– من مواليد 10/2/1988 ـ زحلة.
– تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط اعتباراً من 16/10/2007.
– رقي إلى رتبة ملازم اعتباراً من 1/8/2010، وتدرّج في الترقية إلى رتبـة ملازم أول اعتباراً من 1/8/2013.
– تابع عدة دورات دراسية في الداخل والخارج.
– حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.
– عازب.
– رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.
فرق الادلة الجنائية تواصل عمليات رفع اﻷدلة من مكان التفجير الانتحاري في الهرمل
أفاد موقع “العهد” الاخباري في البقاع، بأنّ فرق الادلة الجنائية واصلت صباح اليوم عمليات رفع اﻷدلة من مكان التفجير الانتحاري على حاجز الجيش اللبناني في الهرمل، في وقت أغلق فيه عناصر الجيش الطريق منذ اﻷمس ومنعوا أحداً من الاقتراب من المكان”.
هذا وقد عملت الجرافات التابعة لاتحاد بلديات الهرمل على فتح طريق بمحاذاة مدينة الملاهي الملاصقة للحاجز التي كانت تقيم في قاعتها جمعية خيرية حفلاً ضم حوالي 60 شخصاً أغلبهم من الأطفال وغادروا قبل عشر دقائق من وقوع التفحير أمس.
الى ذلك، ذكرت معلومات أمنية انّه” لم يتم العثور على لوحات السيارة كما انه لم يتم العثور على رقم الهيكل وان السيارة سلكت طرقاً ترابية وصولاً الى حاجز الجيش على نهر العاصي”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حزب الله علق على جريمة استهداف الجيش في الهرمل: لعدم تبرير الجرائم الارهابية
والادعاء انها ردود فعل على افعال اخرى مهما كانت

(أ.ل) – تعليقاً على الجريمة الإرهابية التي استهدفت حاجز الجيش اللبناني على مدخل مدينة الهرمل أصدر حزب الله البيان التالي:
استهدف النهج الإرهابي التكفيري مرة أخرى لبنان كله بعملية انتحارية جبانة ضربت هذه المرة حاجز الجيش اللبناني عند مدخل مدينة الهرمل الصابرة، ما أدى إلى استشهاد عسكريين ومدنيين وجرح آخرين.
إن هذه الجريمة الجديدة هي دليل على أن هذا الخط الإرهابي لا يبحث عن ذرائع وأسباب لارتكاب جرائمه، وإنما يقوم على القتل والذبح والإقصاء والتدمير، دون تمييز بين عسكريين ومدنيين، أو بين المنتمين إلى هذه الطائفة او تلك في لبنان. إن هذا النهج هو عدو لكل لبناني، أيا كان مذهبه أو منطقته، وهو خطر على كل اللبنانيين، وحتى على اولئك الذين يحاولون كل مرة تبرير جرائمه والادعاء أنها ردود فعل على أفعال أخرى مهما كانت”. اضاف الحزب في بيانه: “في كل مرة يؤكد الجيش اللبناني ثباته على خط محاربة هذا الإرهاب التكفيري، من خلال القرار الحاسم لقيادته، وبطولات ضباطه وجنوده، الذين حموا اليوم باجسادهم مدينة الهرمل من كارثة جديدة كان هؤلاء الإرهابيون يخططون لإيقاعها بها، فارتفعوا شهداء. إن حزب الله يحيي بطولات المؤسسة العسكرية قيادة وضباطا وأفرادا، التي يقف أبطالها على حواجز منع الموت من التسلل إلى أحيائنا ومدننا، ويقدمون أنفسهم قرابين في سبيل النجاح في هذه المهمة. كما يدين حزب الله هذه الجريمة الدنيئة ويطالب الأجهزة المعنية بالعمل بكل الجهد الممكن لضبط المخططين لها ولما سبقها من جرائم مماثلة والعاملين على تنفيذها، وإيقاع أقصى العقوبات بهم”، داعيا إلى “موقف وطني جامع يدعم المؤسسة العسكرية، ويرفض الإرهاب وينأى عن تبريره أو تفسيره بغير حقيقته كعمل جبان يستهدف الآمنين. ويتقدم حزب الله من قيادة الجيش وذوي شهدائه ومن المدنيين بأحر التعازي، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سليمان حيا الجيش ودعا الى تشديد العزم على مواجهة الإرهاب

(أ.ل) – تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع المسؤولين العسكريين المعنيين تفاصيل التفجير الارهابي على حاجز الجيش في الهرمل واستشهد بنتيجته عسكريون ومدنيون.
واذ عزى باستشهاد الضحايا، حيا مرة جديدة الجيش الذي بفعل قيامه بواجبه الوطني لحماية المواطنين من الارهاب والاجرام اصبح الهدف الرئيسي للاعمال الارهابية وهو يدرك تماما انه يدفع ضريبة واجبه وان استشهاد أي ضابط او عنصر منه هو ثمن الحفاظ على المدنيين من شباب ونساء وشيوخ واطفال.
ودعا القوى العسكرية والامنية الى تشديد العزم القائم على مواجهة الارهاب لحفظ الوطن وسلمه الاهلي وامان اللبنانيين واستقرارهم.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السعودي استنكر استهداف الجيش في الهرمل

(أ.ل) – استنكر رئيس بلدية صيدا محمد السعودي في بيان اليوم “استهداف حاجز الجيش عند مدخل الهرمل بتفجير إرهابي، مما أدى إلى سقوط الشهداء والجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين على السواء”. وتقدم باسمه وباسم المجلس البلدي معزيا قائد الجيش العماد جان قهوجي باستشهاد العسكريين في هذا التفجير، متمنيا الشفاء العاجل للعسكريين والمدنيين الجرحى.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رماية بالذخيرة الحية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الأحد 23/2/2014 البيان الآتي:
اعتباراً من 24/2/2014 ولغاية 28/2/2014، ما بين الساعة  8.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدات من الجيش اللبناني بمشاركة وحدات من قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بتنفيذ رماية بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الرشاشة، وذلك في البقعة الواقعة جنوب بلدة الناقورة باتجاه البحر.
لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً بوجوب عدم الإبحار في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم الشخصية.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم..التصويت على قانون إخلاء المستوطنات مقابل التعويض
 
(أ.ل) – تبحث اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع اليوم الأحد، في قانون “إخلاء المستوطنين مقابل تعويضات” الذي قدمه عضو الكنيست إيلان جلؤون من حزب ميرتس اليساري. بحسب الوكالة الرسمية.
وحسب القانون فإن الحكومة ستضع يدها على المنازل التي سيتم إخلائها دون استعمالها، مقابل دفع تعويض للمستوطنين.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بري التقى المشنوق واتصل بقهوجي مستنكرا ومعزيا

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري اليوم وزير الداخلية نهاد المشنوق وعرض معه للأوضاع العامة في البلاد والوضع الأمني.
من جهة أخرى، أجرى الرئيس  نبيه بري اتصالا هاتفيا بقائد الجيش العماد جان قهوجي مستنكرا ومعزيا بشهداء الجيش الذين سقطوا جرّاء الاعتداء التفجيري الارهابي في الهرمل، و متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل السيد: الوضع الأمني يوجب على الحكومة الانطلاق الفوري بعملها

(أ.ل) – استنكر اللواء الركن جميل السيد التفجير الارهابي الذي استهدف أمس حاجز الجيش في منطقة الهرمل موقعا فيه شهداء وجرحى، واعتبر أن “هذه الجريمة لا يمكن ان تنال من عزيمة الجيش وصمود المواطنين في محاربة الارهاب أيا كان مصدره وتبريراته وخصوصا أن الجيش نشأ وتربى على مبادىء الشرف والتضحية بغض النظر عن الكلفة والأثمان”.
وأشار في بيان أصدره مكتبه الإعلامي إلى أن “الوضع الامني في البلاد بما فيه تزايد العمليات الارهابية أخيرا وخطورة الوضع في طرابلس، يوجب على الحكومة الجديدة الانطلاق الفوري بعملها بدلا من التلهي في الجدل اللفظي العقيم حول البيان الوزاري كون مثل هذا الترف السياسي داخل الحكومة هو تضييع للوقت وتعريض للبلد والناس لمزيد من المخاطر والقلق”.
ورأى أنه “من المعيب أن ينصب الجدل الحكومي اليوم على حق لبنان بالمقاومة ضد الاحتلال وهو حق كرسته الشرعية الدولية كحق طبيعي وبديهي لكل الدول والشعوب على حد سواء، كما هو حق كرسه دستور اتفاق الطائف عندما حدد العدو وميز الصديق، بحيث كانت المعادلة السائدة منذ اقرار الطائف الى اليوم تقوم على أساس ان الجيش هو المقاومة وأنه حيث لا يكون الجيش متواجدا ولا تكون لديه الوسائل الكافية للدفاع، يكون الشعب هو المقاومة وخصوصا أن القرار الدولي منع الجيش ولا يزال من حيازة أي سلاح فعال من شأنه ردع اسرائيل وإعتداءاتها في الجنوب والداخل، وهذا الحظر لا يزال جليا في المفاوضات الحالية عن تسليح الجيش بأموال الهبة السعودية”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قهوجي غادر صباح اليوم الى إيطاليا

(أ.ل) – غادر قائد الجيش العماد جان قهوجي بيروت صباح اليوم، متوجهاً إلى إيطاليا، في زيارة عمل بناء على دعوة رسمية، يلتقي خلالها كبار المسؤولين العسكريين الإيطاليين، للبحث في الخطة الخمسية لتسليح الجيش، والتحضير لمؤتمر روما الذي سيعقد في الربيع المقبل دعماً له.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
ميقاتي في تونس للمشاركة باطلاق تقرير التكامل العربي

(أ.ل) – وصل الرئيس نجيب ميقاتي بعد ظهر اليوم الى تونس تلبية لدعوة من “اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا” التابعة للامم المتحدة – الاسكوا للمشاركة في حفل  اطلاق “تقرير التكامل  العربي سبيلا لنهضة انسانية”  والقاء كلمة في حفل الافتتاح  الذي سيقام الثلاثاء المقبل برعاية وحضور الرئيس التونسي  المنصف المرزوقي . ويرافق الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس.
وكان في استقباله في مطار تونس- قرطاج الدولي وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي،ممثل الرئيس التونسي  المستشار مختار شامخ وسفير لبنان في تونس بسام النعماني.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقبل: الجيش سيظل وفيا للوطن ولا شيء يحد
من متابعة مسيرته النضالية في محاربة الارهاب

(أ.ل) – أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل عن “عميق حزنه لسقوط ثلاثة شهداء بينهم ضابط وعسكري وعدد من الجرحى العسكريين والمدنيين جراء التفجير الانتحاري الذي طال حاجزا للجيش على جسر العاصي عند مدخل الهرمل”، وقال: “ان هذا التفجير أصاب لبنان واللبنانيين جميعا، بحيث شعروا ان العين الساهرة على سلامتهم وأمنهم واستقرارهم هي التي استهدفت”.
أضاف “ان الذين نذروا أنفسهم لخدمة هذا الوطن سيظلون أوفياء له، وسيظل هذا الوطن وفيا لتضحياتهم، ولا شيء يحد من متابعة مسيرتهم النضالية في محاربة الارهاب والمجرمين”.
واكد ان “هذه الاعمال الإجرامية ستزيدهم إصرارا وتصميما على ملاحقة هؤلاء المجرمين وكشف مخططاتهم والإقتصاص منهم، كما ستزيد من تعلق اللبنانيين بمؤسستهم العسكرية والإلتفاف حول جيشهم، كونه خشبة الخلاص والضامن للسلم الأهلي ورمزا لوحدة الوطن”.
وختم “تعازينا لعائلات العسكريين الشهداء مع دعائنا للجرحى بالشفاء العاجل”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جبهة التحرير دانت تفجير الهرمل

(أ.ل) – دانت جبهة التحرير الفلسطينية التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجزا للجيش اللبناني على مدخل الهرمل، معتبرة ان “يد الإرهاب بحقدها واجرامها تقدم خدمة مجانية للعدو الصهيوني المستفيد الوحيد مما يتعرض له لبنان الشقيق وجيشه الوطني ومقاومته البطلة”. وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير عباس الجمعة أن “الاعتداء الإرهابي على الجيش يشكل اعتداء صارخا على المؤسسة العسكرية وعلى كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية وطوائفهم ومذاهبهم، واستهدافا للأمن والاستقرار والعيش المشترك، ويصب في خدمة المشروع الصهيوني”. واكد “حرص الجبهة وجميع القوى الفلسطينية على أمن واستقرار لبنان الشقيق ووحدته الوطنية”، مؤكدا أن “استهداف لبنان بمناطقه ومؤسساته وجيشه الوطني، هو استهداف لشعبنا العربي الفلسطيني ومخيماته في لبنان”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريفي التقى كرياكوس: المرحلة المقبلة لن تكون كسابقاتها

(أ.ل) – زار مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس وزير العدل اللواء اشرف ريفي في دارته في طرابلس على رأس وفد من المطرانية، وقدم له التهاني بمنصبه الجديد.
كرياكوس
بعد اللقاء، قال كرياكوس: “نحن فرحون جدا بتولي اللواء ريفي هذا المنصب المهم جدا ونعول عليه من أجل الإستمرار والإلفة والتعايش والمحبة ونأمل ان يتمكن من إعادة إنعاش هذه المدينة المهمة جدا لنا، لنتمكن من العيش فيها بأمان واستقرار بإذن الله تعالى وبسهره الدائم وحرصه في وزارة العدل على الامن والعدالة”. وختم: “إن بداية هذه الحكومة تبعث الأمل والرجاء في نفوس اللبنانيين ونحن مؤمنون بأن لبنان هو بلد الرجاء والتآخي والسلام، ويجمع ولا يفرق”.
ريفي
بدوره، استنكر ريفي “التفجير الارهابي الذي استهدف حاجزا للجيش في الهرمل وأدى الى سقوط شهداء وجرحى، هذا الإرهاب المتنقل وظاهرة الانتحاريين التي باتت تستهدف لبنان”، وشدد على “التكاتف والتصدي له عبر العدالة والاستنفار الأقصى للأجهزة الأمنية بالإضافة الى معالجة الجانب السياسي عبر التزام إعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس”.
وأمل أن “يتحقق التقدم على صعيد إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية لحماية لبنان من الصراعات الاقليمية ووقف الأعمال العسكرية وانسحاب حزب الله من سوريا لمنع ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية. وتقدم بالتعازي من أهالي ضحايا الانفجار وشهداء الجيش اللبناني، املا أن “تضع دماؤهم الجميع أمام مسؤوليتهم وتشكل حافزا لتحقيق الاستقرار والسلام بين اللبنانيين”.
وعن زيارة المطران، قال: “نشكر لسيادة المطران بركته من خلال الزيارة التي شرفنا بها وكما قال لقد قمنا بخطوات مشتركة معه لنعطي الصورة الحقيقية والتاريخية عن طرابلس، مدينة العيش المشترك والتسامح ونأمل أن نكون على أبواب مرحلة جديدة يضع فيها اللبنانيون أيديهم مع بعضهم البعض من أجل التعاون الإيجابي، إذ يكفي جوعا ومعاناة وفقرا ولنخرج للعمل جميعا من أجل لقمة العيش وتأمين فرص العمل بشكل إيجابي”.
وعن المرحلة المقبلة، قال: “لن تكون المرحلة المقبلة كسابقاتها فنحن على أبواب مرحلة مختلفة كليا ونأمل أن تتمكن الدولة من القيام بواجباتها وأن يأخذ القضاء مجراه كيلا يلجأ الناس الى الثأر والانتقام. لدينا قضايا عالقة سنقوم بحلها رويدا رويدا، وأنا كوزير عدل أدعو القضاة الى القيام بدورهم وواجبهم والاقتصاص من المجرم فقط والدولة تقوم بواجباتها وليس من العدل أن يدفع الأبرياء ثمن الظلم وهذا غير عادل وغير منطقي، وأي تقصير من الدولة سيحاول أحدهم ان يملأ هذا التقصير بشكل غير مقبول وغير مرضى عنه”. وختم ريفي: “ندين كافة الجرائم التي تراها طرابلس بدءا من تفجير مسجدي التقوى والسلام، وندين جرائم الاعتداء على إخواتنا العلويين وهذا الامر نرفضه ويرفضه كل ابناء طرابلس، ونؤكد ان عجلة الدولة بدأ دولابها يبرم وإن شاء الله سيبرم بالاتجاه الصحيح”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دان تفجير جسر العاصي في الهرمل وبحث هاتفيا مع مقبل وقهوجي
المشنوق: سنتصدى للارهاب التكفيري المرفوض بكل المعايير

(أل) – دان وزير الداخلية نهاد المشنوق عملية التفجير التي استهدفت حاجزا للجيش اللبناني على جسر العاصي في الهرمل وادى الى استشهاد عدد من العسكريين والمدنيين، في جريمة مستنكرة ومدانة وجبانة ومرفوضة بكل المعايير الانسانية والوطنية والسياسية.
وقال المشنوق: نحن والجيش واحد لا يتجزأ ، وسنتصدى بكل الوسائل المشروعة لهذا “المرض” أياً كانت مبرراته .وهذا يفترض “بالقوى السياسية المعنية” أولاً المساهمة  سياسياً باقفال معابر الموت داخل الأراضي اللبنانية سواء المفتوحة بإتجاه سوريا والأخرى العائدة من هناك ، وثانياً اعادة النظر بموقفها من الحرب الدائرة في سوريا .
وأضاف المشنوق: ان هذا العمل الارهابي الجبان لن يثنينا عن متابعة جهودنا التي انطلقنا بها في مكافحة الارهاب والارهابيين الذين يعملون على ضرب  لبنان واشعال الفتنة وهز الاستقرار الامني والاجتماعي والاقتصادي والوطني في الاجمال.
واشار الى ان هذا الارهاب يتوسل من اجل تحقيق اهدافه التخريبية ، ضرب الجيش اللبناني باعتباره صمام امان للوطن وللبنانيين بكل مشاربهم وانتماءاتهم. وهذا ما يستدعي منا بالتعاون مع المجتمع الدولي والخبراء  مجابهة هذا الارهاب التكفيري الاعمى الذي ليس في قاموسه سوى القتل .
من جهة ثانية، تابع وزير الداخلية نهاد المشنوق الشؤون الامنية المتعلقة بالتفجير الارهابي، الذي وقع ضد حاجز الجيش اللبناني على جسر العاصي في الهرمل، واجرى اتصالين لهذه الغاية بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث تم التداول في آخر ما توصلت اليه التحقيقات في هذه العملية التي طالت الجيش، وراح ضحيتها عددا من العسكريين والمدنيين، مقدما التعازي لوزير الدفاع ولقائد الجيش باستشهاد العسكريين اللذين سقطا نتيجة التفجير الآثم.
واتصل المشنوق بعائلة الرقيب الشهيد في قوى الامن الداخلي محمد دندش، الذي سقط في التفجير الارهابي في بئر حسن معزيا.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: تفجير ذخائر في خراج بلدتي عين عرب وبلاط – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الأحد 23/2/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 24/2/2014، ما بين الساعة 8.00 والساعة 14.00، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة عثر عليها تحت الماء في منطقة طبرجا، وتعذر نقلها بسبب خطورتها.
وبتاريخه عند الساعة 10.15، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في خراج بلدتي عين عرب وبلاط ـ الجنوب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

حرب: مشاركتنا في الحكومة لا تغطي شيئا
بل من أجل خوض معركة استرداد الدولة

(أ.ل) – اكد وزير الاتصالات بطرس حرب في تصريح اليوم، على هامش استقباله وفودا شعبية وبلدية واختيارية وروحية وإدارية في منزله في تنورين “اننا اشتركنا في الحكومة على اساس مبادئ معينة وموقف معين، لا سيما أن أحد هذه المبادئ رفض إعادة تكريس ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، كما ربطنا استمرارنا في هذه الحكومة بهذا الموضوع، فلا يمكننا إعادة تكريس هذه الصيغة مجددا. وخلال مناقشاتنا، موقفنا واضح ولا مساومة عليه، وإذا كان من بيان وزاري يتوافق عليه الجميع ينبغي عدم إيراد هذه الصيغة”.
وإذ وصف الأجواء بـ”الجدية والإيجابية ولا تشوبها السلبية، صحيح أننا لم نتمكن بعد من التوصل إلى توافق حول هذه النقطة، إلا أن النقاشات متواصلة ونحن على موقفنا”، أكد أن “احتجاجنا على هذا البند، وتمسكنا بإزالته هو احتجاج منا على أن ما يسمى “مقاومة”، أصبح جسما قائما بذاته مستقلا عن الدولة والجيش والشعب، ونحن كشعب يحق لنا أن نقاوم أي احتلال لأرضنا، وهو حق أعطتنا إياه شرعة حقوق الإنسان، وهو أمر لا خلاف عليه، لكن الإشكالية تكمن في كيفية المقاومة، وبإمرة من ستكون المقاومة؟ ومن سيقاوم؟ وما هو دور الدولة في هذه المقاومة؟ وهل يمكن لأحد أن يتجاوز الدولة في اتخاذ قرارات الحرب والسلم، ويرتب على اللبنانيين بكاملهم نتائج عمل فرد أو فئة أو حزب؟”.
وأوضح “بصراحة هذا هو السؤال لوضع النقاش في إطاره الصحيح، وحتى لا يشوب النقاش أي إبهام بمعنى أن الشعب اللبناني يتنازل عن حقه في مقاومة الإحتلال. وجل ما نريد أن لا يأخذ أناس القرار من خلف ظهر الدولة على حساب الشرعية ومؤسسات الدولة الشرعية التي تمثل رأي الناس، ويجروا بقرارهم هذا لبنان واللبنانيين إلى نتائج قرارهم، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع، لا سيما أن سلاح المقاومة الأهم والأكبر قد تحول إلى سلاح ليس في وجه العدو الإسرائيلي، بل يشارك في الحرب في سوريا، ويستعمل في السياسة الداخلية اللبنانية، وهذا ما يزيدنا اقتناعا وتشبثا بموقفنا”.
وردا على سؤال، أجاب: “هناك محاولة لطرح صيغة لحل العقد الاخرى في البيان الوزاري، كإعلان بعبدا، وتحييد لبنان، دون الوقوع في عملية التجاذب حول بعض العبارات اللغوية، وتستند هذه المحاولة إلى ما تم الإتفاق عليه في الحوار الوطني”، آملا أن “تنجح، إذ أننا لا نبحث عن تسجيل انتصارات شكلية مؤذية قد تضرب محاولات تفادي الفراغ في لبنان”.
وأعلن أن “قوى 14 آذار بألف خير، ولا خلافات بين مكوناتها”، معللا أن “كل ما حصل هو أن القوات اللبنانية لم تشترك في الحكومة لأنها تعتبر ان المشاركة قد تعطي الانطباع بأنها تكون بذلك تغطي النشاط غير المقبول لحزب الله. أما نظريتنا فتقول إن المشاركة في الحكومة لا تغطي شيئا، لأننا لا نشترك فيها لتغطية تصرفات غير مقبولة، بل من أجل خوض معركة استرداد الدولة اللبنانية، وحق السلطة الشرعية اللبنانية في حصر القرارات المصيرية فيها. الا أن وجودنا داخل الحكومة وبقاء القوات خارجها لا يؤثر على وحدة 14 آذار، واذا اختلفنا على الوسائل فهذا لا يعني أننا مختلفون على الاساس”.
ورأى انه “من الافضل دخولنا واشتراكنا في الحكومة، وخوض المعركة من الداخل لكي نستطيع كسب معركة استرداد الدولة اللبنانية”، مؤكدا أن “التنسيق تام في الحكومة بيني وبين قوى 14 آذار أي تيار المستقبل والكتائب اللبنانية من ضمن مجلس الوزراء، ولجنة صياغة البيان الوزاري، ومواقفنا موحدة رغم التنوع في اللفظية”.
وتعليقا على لقاء الحريري ـ عون على ابواب الاستحقاق الرئاسي، رحب حرب، بداية ب”لقاء العماد ميشال عون مع الرئيس سعد الحريري، خصوصا اذا كان العماد عون قد قرر فجأة ان سعد الحريري هو رجل وطني، وأن عون قرر ان يشتري له تأشيرة للعودة الى لبنان، وإذا كان قد قرر ان المملكة العربية السعودية ليست دولة ارهابية تمول الارهاب، وان فؤاد السنيورة ليس سارقا، وأن الإبراء المستحيل لم يعد مستحيلا، وأن الرئيس رفيق الحريري رغم أنه شهيد لبنان، وصار في القبر، كان رجل دولة عمل من أجل بناء لبنان”، معتبرا أنه “إذا كان العماد عون قرر كل ذلك فجأة بمناسبة الإستحقاق الرئاسي فنحن نرحب بمثل هذه اللقاءات، إلا أننا لا نريد إيهام أنفسنا والناس أن موضوع رئاسة الجمهورية سيتحول إلى صفقة ظرفية تتلاقى فيها مصالح التيار العوني مع الفرقاء الذين كان يعاديهم ويهينهم خلال السنوات السابقة”.
واكد أن “لا تيار المستقبل على هذا المستوى، كما لا يمكننا إنزال القضية الوطنية إلى هذا مستوى هذه الصفقة، نحن نرحب بهذا الإنفتاح، وأتمنى على التيار العوني الإرتفاع بتعاطيه السياسي إلى اتباع الأدبيات السياسية والسلوكيات التي تسمح بالحوار أن يبقى حوارا، لا أن يتحول إلى سجالات واتهامات وإهانات”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزير الاعلام: الامن هو الاولوية في برنامج الحكومة

(أ.ل) – استنكر وزير الاعلام رمزي جريج، “الجريمة الارهابية التي استهدفت الجيش اللبناني في الهرمل، وأدت الى استشهاد النقيب الشهيد الياس خوري وجندي اضافة الى أحد المواطنين وعدد كبير من الجرحى”.
وقال في تصريح اليوم: “ان الجيش اللبناني سيواجه بحزم وعزيمة الارهاب والارهابيين بغطاء سياسي شامل يسمح له بتفكيك الشبكات الارهابية”.
وتابع “ان الامن هو الاولوية في برنامج الحكومة ضمن مخطط مبني على تنسيق كامل بين الوزارات المعنية بالامن وبين الاجهزة الامنية كافة، وذلك من أجل وضع حد لمسلسل التفجيرات الامنية، ومن أجل مواجهة الارهاب بكل مظاهره ومسبباته”.
وختم: “ان تضامن اللبنانيين ومساندة الجميع القوى الامنية، وفي مقدمها الجيش من شأنهما مساعدة تلك القوى على القيام بمهامها في هذه الظروف الصعبة وفي المحافظة على الامن والاستقرار”.
من جهة ثانية، استقبل الوزير جريج في دارته في كوسبا -الكورة النائب نقولا غصن، وفودا مهنئة من الشمال والكورة ومن أبناء بلدته، إضافة الى فاعليات سياسية وحزبية ونقابية وتربوية واجتماعية ودينية.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
زعيتر أمام وفد من طليا: سنعمل لخدمة
جميع اللبنانيين وفي كل المناطق

(أ.ل) – زار وفد من أهالي بلدة طليا في شرقي بعلبك، ضم رئيس البلدية طوني عزيز ابو حيدر، وأعضاء من المجلس البلدي، ومخاتير وفاعليات البلدة، وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر في دارته في بعلبك، وبحث معه شؤونا إنمائية وحياتية، في حضور ممثل مطران بيروت للروم الملكيين الكاثوليك كيرلس سليم بسترس.
وأكد زعيتر أمام الوفد العمل من خلال موقعه في الوزارة “بما يخدم مصلحة ومطالب جميع اللبنانيين”. وقال: “من خلال موقعي السياسي، سأكون وبتوجيهات من الرئيس نبيه بري، في خدمة أهلي، وكان الرئيس بري قد قال لي شخصيا “من خلال موقعك في وزارة الأشغال العامة، إما ان تنجح او تفشل”.
وبتوجيهاته، وعملا بجلسة مجلس الوزراء التي كانت قصيرة انطلقنا بتوجيهات العمل من أجل خدمة جميع اللبنانيين، وفي كل المناطق اللبنانية، ولكل الناس بالتعاون مع البلديات والمخاتير، وهيئات المجتمع المدني، وبالتعاون مع تكتل نواب بعلبك -الهرمل، لا سيما ان هذه المنطقة ايضا هي أكثر حاجة، وسنعمل وفق الإمكانيات المتوفرة في وزارة الأشغال العامة”.
وشكر “أهلنا في طليا من خلال المجلس البلدي والمخاتير والفاعليات، على هذه الإلتفاتة الكريمة”، منتهزا الفرصة ليؤكد أمامهم ان “الوزارة هي لكل اللبنانيين، كما لأهلنا في بعلبك -الهرمل”.
بدوره شكر ابو حيدر “الوزير زعيتر على اهتمامه”.
وختاما ألقى الشاعر شحادة عيد ابو حيدر قصيدة من وحي المناسبة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبادرة لاقتراح قانون يعّرف إسرائيل “كدولة يهودية”
 
(أ.ل) – بادر سكرتير الحكومة الإسرائيلية السابق تسبي هاوزر إلى طرح اقتراح قانون حكومي يعرف إسرائيل “كدولة يهودية”.
ومن المقرر أن يعقد اليوم في مدينة القدس المحتلة مؤتمر بعنوان “هوية إسرائيل كدولة الشعب اليهودي”، قبل تقديم الاقتراح للحكومة، بمشاركة خمسة وزراء من الائتلاف الحكومي، من أجل التوصل إلى قانون مقبول لجميع الأحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي.
وقال هاوزر “إنه قبل الطلب من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية إسرائيل، يجب إقرار قانون حكومي يعرف معنى يهودية إسرائيل”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


الصفدي تعليقاً على تفجير الهرمل:
التعرض للجيش اللبناني هدفه ضرب القوة الشرعية

(أ.ل) – تعليقاً على التفجير الذي استهدف الجيش اللبناني في الهرمل اليوم، أصدر النائب محمد الصفدي البيان الآتي:
مرة جديدة يدفع الجيش اللبناني ضريبة الدم دفاعاً عن لبنان دولة وشعباً ومؤسسات.
إن التعرض للجيش اللبناني هدفه ضرب القوة الشرعية التي تقف سداً منيعاً بوجه الإرهاب، وكل محاولات تقويض الدولة.
إننا إذ نستنكر بشدة هذا الإعتداء، نؤكد التفافنا حول المؤسسة العسكرية، وندعو اللبنانيين جميعاً إلى إظهار أعلى درجات التضامن فيما بينهم لمواجهة التحديات الخطيرة التي يتعرض لها الوطن.
إننا إذ نتقدم بالعزاء من قيادة الجيش ومن ذوي الشهداء، نتمنى للجرحى الشفاء العاجل.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوغاسبيان: أي عبارة في البيان الوزاري لن تغير ثوابتنا

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسبيان أن “أي عبارة ستستعمل في البيان الوزاري، لن تغير بالثوابت السياسية، أو بمطلب 14 آذار بانسحاب حزب الله من سوريا، وتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية، وايجاد مخرج له”.
وقال أوغاسبيان، في حديث الى مصدر إعلامي “حزب الله فصيل ايراني، واداة في مشروع توسيع النفوذ الايراني في المنطقة”.
ولفت الى أن “التسوية تقضي بالحفاظ على الساحة اللبنانية بعيدا عن عمليات التفجير والتوتر الامني، وإيصال الحكومة الى نيل الثقة، وان تقوم بانجاز المهمات الموكلة اليها، ومعالجة الملفات الشائكة في البلد”، موضحا أن “المطلوب تهدئة الساحة اللبنانية وعدم أخذ البلاد الى ساحة تفجيرات كبيرة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: طائرتا تجسس إسرائيلية خرقتا أجواء رياق وبعلبك والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ 22/2/2014 عند الساعة 6,30، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق منطقتي رياق وبعلبك، ثم غادرت الأجواء صباح اليوم عند الساعة 19,40 من فوق بلدة رميش.  وعند الساعة 18,25، خرقت طائرة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق منطقتي رياق وبعلبك، ثم غادرت الأجواء بتاريخ 23/2/2014 عند الساعة 5,15 من فوق بلدة الناقورة.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
النائب فضل الله: هل الجيش متهم بالمشاركة في الحرب السورية حتى يعتدى عليه؟

(أ.ل) – اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “استهداف الجيش هو إنذار للجميع، وهو محاولة لترهيبه ولمنعه من القيام بمهامه لملاحقة هذه الشبكات وتفكيكها”، مؤكدا أن “هذا الجيش لا يؤخذ بمثل هذا الترهيب، وبيانه كان واضحا وصريحا بأن هذا الاستهداف هو استهداف واضح له، وبأن هذا لن يثنيه عن ملاحقة هذه الشبكات بل صار اللبنانيون بقواهم السياسية، بمؤسساتهم، بحكومتهم وبكل أجهزتهم الأمنية معنيين جميعا أن يتصدوا لهذا الارهاب التكفيري”، مشيرا إلى “أن هذا الإرهاب لا يستهدف جهة أو فريقا، بل يستهدف أمن كل البلد”.
ورأى خلال احتفال تأبيني في بلدة مارون الراس الجنوبية أن “ما يحققه الجيش اللبناني في ملاحقة هذه الشبكات هو إنجاز لكل البلد على المستوى الوطني، كما أنه إنجاز على المستوى الأمني حيث أنه قد لا تستطيع جيوش في العالم لها إمكانات أكثر أن تحققه”.
وأكد اننا “معنيون بمواجهة الفتنة وبتحصين بلدنا، ولذلك اعتمدنا سياسة الأبواب المفتوحة في تشكيل الحكومة من أجل إقفال أبواب المتربصين الذين يريدون التسلل إلى بلدنا لإحداث فتنة أو لتخريب علاقات اللبنانيين فيما بينهم، وهذا يعني العمل على التعاون والتلاقي على قاعدة الثوابت التي لا نحيد نحن عنها، وأول ثابتة بالنسبة إلينا هي هذه المقاومة”، مشيرا إلى أن “الذي يبقي أعينه مفتوحة على العدو عليه أن يتمسك أكثر بخياراته وبثوابته، ولذلك فإن الحكومة اليوم معنية بمقاربة القضايا الأساسية للمواطنين وللبنان في ظل هذه المخاطر التي نعيش فيها، سواء على مستوى المقاومة أو على المستوى السياسي أو الإقتصادي أو الإجتماعي أو الأمني”. ورأى فضل الله أن “هناك أولوية أساسية تقع على عاتق الحكومة اليوم وهي التصدي لهذا الإرهاب التكفيري، ولا يستطيع أحد أن يتنصل من مسؤولياته سواء كان مسؤولا أو جهة موجودة في الحكومة، فالجميع معنيون وعليهم مسؤوليات، وخصوصا أن هذا العدوان يستهدف الجيش اللبناني الذي يمثل المؤسسة الضامنة للاستقرار والسلم”، مشيرا إلى أن “البعض يبررون للتكفيريين باستهداف بعض المناطق بالقول أن هذا يأتي نتيجة مشاركة حزب الله في سوريا، فهل الجيش اللبناني أيضا متهم بالمشاركة في سوريا حتى يعتدى عليه”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  أبي رميا: الاعتداء على الجيش محاولة لضرب العمود الفقري للدولة

(أ.ل) – استنكر النائب سيمون أبي رميا “التفجير الارهابي الذي ضرب حاجز الجيش على جسر العاصي في منطقة الهرمل”، مؤكدا أن “المساس بالمؤسسة العسكرية هو اعتداء على كل اللبنانيين”.
واعتبر في بيان اليوم، أن “الارهاب يحاول باعتدائه على الجيش ضرب العمود الفقري الذي تقوم عليه الدولة بهدف القضاء عليها”، مشددا على ان “دماء شهداء الجيش الزكية التي سقطت بالامس كانت فداء عن كل اللبنانيين”. وطالب “بالحزم في التعامل مع المحرضين على التكفير والارهاب ضد الجيش واللبنانيين ومع الذين يشكلون بيئة حاضنة لمثل هؤلاء المجرمين، فمن غير الجائز التهاون معهم لأي سبب كان لأنهم شركاء في سفك دماء اللبنانيين وضرب مؤسسات الدولة”. وتقدم بالتعازي من المؤسسة العسكرية قيادة وضباطا وأفرادا ومن أسر جميع الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فياض: المطلوب إنجاح دور الحكومة لتكون فاعلة ضد التكفير

(أ.ل) – رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض أن “تشكيل الحكومة خطوة مهمة ونوعية وأساسية في سياق الإستجابة للتحديات”، لافتا إلى أن “المطلوب هو العمل على إنجاح دور هذه الحكومة لكي تكون فاعلة وتلبي ما هو مطلوب منها”، داعيا “كل مكونات الحكومة وخصوصا تيار المستقبل الى التعاون والإلتقاء في مواجهة العدو المشترك الذي يمثله الإتجاه التكفيري”.
واعتبر خلال احتفال تأبيني في بلدة كفركلا أن “عدم اكتراث التكفيريين بإلحاق الأذى بدار الأيتام الإسلامية وقتل المدنيين من كل الطوائف في الإنفجار الأخير في بئر حسن، ومن ثم استهداف حاجز الجيش في الهرمل والتقدم بشروط لإيقاف العمليات الإرهابية تتصل بإطلاق الإرهابيين من السجون، تدل على أن مشكلة الإرهاب التكفيري لا تنحصر مع حزب الله، إنما مع الدولة والشعب وهذا الأمر يستلزم مواجهة وطنية شاملة تحتشد فيها كل الادوات والإمكانات والطاقات وتخاض بلا هوادة لإجتثاث جذور هذه الظاهرة وامتداداتها وتعطيل أي بيئة حاضنة أو أي ملاذ آمن”.
وشدد على أن “مواجهة الظاهرة التكفيرية التي تمارس الإرهاب والقتل يجب أن تكون خارج خلافاتنا وانقساماتنا إذا كنا حريصين على استقرار البلد ووحدته وأرواح بنيه”، مشيرا إلى أن “هذا يشكل اختبارا جديا لا يستخفن أحد به وبتأثيراته على مجمل الأوضاع والعلاقات القائمة لأن الموقوفون من هؤلاء المجرمين اعترفوا بأن ما يسعون إليه هو الفتنة المذهبية إضافة إلى نية القتل وإزهاق الأرواح البريئة، وهدفهم الأساسي بحسب اعترافاتهم هو جر البلاد إلى فتنة مذهبية يعتقدون أنها تخدم مصالحهم البعيدة، فشعبنا لن يعطيهم هذه الفرصة، وهؤلاء هم مجرمون ويتحملون مسؤولية أعمالهم وهم ليسوا طائفة أو مذهبا ولا ثوارا ولا معارضة، وثمة حاجة لمواجهتهم بتعاون الجميع سنة وشيعة ومسلمين ومسيحيين”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خريس دعا إلى إعطاء الجيش كل الإمكانات لمحاربة الإرهاب

(أ.ل) – رأى النائب علي خريس أن “من يفجر نفسه باسم الدين والإسلام مؤامرة، وأن المخطط الكبير هو تغيير العناوين وواقع ان اسرائيل هي العدو إلى عناوين الفتنة والتقاتل في ما بيننا”.
وقال خلال احتفال لحركة “أمل” في الذكرى السنوية لشهداء صير الغربية في حضور النائب هاني قبيسي: “هذا الوطن قوي بشعبه وجيشه ومقاومته، وهنا نتوجه الى الجيش بتحية إجلال على ما يقوم به من كشف لأكبر خلايا إرهابية تفجيرية، هذا الجيش الذي استطاع بإمكانياته المتواضعة أن يكشف العديد من الشبكات التخريبية”.
ورأى أن “تشكيل الحكومة يعطي نوعا من الإطمئنان للناس، ولكن تبقى على عاتقها مهمات كبرى وأساسية أولاها الوضع الأمني والوضع الاقتصادي واعطاء الجيش كل الإمكانات لمحاربة ظاهرة الإرهاب التي تطال كل لبنان”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

حميد دان الاعتداء على الجيش: الوطن كله مستهدف
ما يستلزم استنفارا عاليا على مستوى كل الوطن

(أ.ل) – أقامت حركة “أمل” احتفالا مركزيا لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المهندس الطيار زهير شحاذة في النادي الحسيني لبلدة عين بوسوار في اقليم التفاح، حضره النواب الدكتور ايوب حميد، هاني قبيسي، وعبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر ناجي جابر، قيادة اقليم الجنوب، علماء دين وفاعليات.
بعد القرأن الكريم والنشيدين الوطني وحركة “أمل”، القى حميد كلمة الحركة وتحدث فيها عن دور شهداء افواج المقاومة اللبنانية – أمل – في مقاومة العدو الصهيوني وفي صناعة الغد المشرق للوطن والامة.
وتناول الاوضاع السياسية، فقال: “نحن ندرك انه في ظل هذه الاوضاع المفصلية لا بد لنا كلبنانيين الا وان نسعى لاستنقاض وطننا، لاستنقاض انفسنا مما يراد لنا ان نستمر فيه من مرواحة قاتلة، هذه المراوحة التي اوجدت فرصة مؤاتية لكل الذين يريدون شرا بلبنان، هذه التفجيرات المتنقلة المذهبية وليس اخرها ما حصل في منطقة بئر حسن، هذه التفجيرات الارهابية انما وجدت لها الظروف المؤاتية لاننا كنا متطرفين، لاننا نشمت بعضنا ببعض، لان كل منا كان لا يلتفت الى وجع اخيه في منطقة اخرى، لذلك وجد الارهاب هذه الفرصة المؤاتية ليضرب هنا وهنالك في الشمال وفي البقاع وفي عمق بيروت، ولربما يخطط لمناطق اخرى، المهم ان يقتل بطريقته المجانية من يمكن ان يقتله، فشهداء ذلك العمل الارهابي توزعوا على مناطق لبنان، ونعتذر ان قلنا على طوائف لبنان، ونعتذر ان قلنا انه اصاب الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل، في هذا الخضم السياسي الذي نعيشه”.
ودان “الاعتداء الجبان على الجيش في جسر العاصي في الهرمل”، وقال: “مرة اخرى تدفع المؤسسة العسكرية الثمن عن كل لبنان”، مشيرا الى “ان الوطن كله مستهدف ما يستلزم استنفارا عاليا على مستوى كل الوطن لمواجهة الارهاب الاعمى”، داعيا الى “الوقوف وراء الجيش للدور الذي يؤديه دفاعا عن لبنان واللبنانيين”.
واضاف “من هنا وادراكا منا لهذا الواقع كنا ندعو الى حكومة الشراكة، الى حكومة المصلحة الوطنية، ندعو بعيدا من منطق الايثار والغلبة، بعيدا من منطق الاقصاء، بعيدا من منطق أنا أو لا أحد، لان لبنان هو اكبر منا جميعا، ولان التضحيات امام مذبح الوطن لا يعلو عليها اي علو اخر، ولا موقع وزاري ولا غير وزاري، التضحية للوطن هي أسمى ما يمكن ان نقدمه لنحفظ لبنان ولنورث لبنان للابناء وللاجيال التي تأتي من بعدنا، ولنحفظ دماء وتضحيات الشهداء جميعا، ولنحفظ ايضا لكل مكون ما قدم من تضحيات يعتقد انه بذلها وقدمها على مذبح الوطن وعلى سيادته، نحن لم نكن نبالي بأي موقع من المواقع، وسنستمر بالسعي لكي يكون البيان الوزاري للحكومة”، معبرا عن “تمسكنا بنهجنا كمقاومين نحب الحياة، الحياة العزيزة والكريمة، كمقاومين نسعى لكي نبلسم جراحات اللبنانيين جميعا لنخفف من الضائقة الاجتماعية، من المديونية، العمل على استثمار مواردنا النفطية والغازية، السعي لكي يكون الانسان أمنا ومستقرا في بيته وعائلته”.
وتابع “اننا نضع عنوانا كبيرا كيف نتحد جميعا لمواجهة هذه الهجمة التي تأتينا نتيجة انحراف لمن يعتقدون في انفسهم تدينا او أسلمة او من يعتقدون انهم هم على حق وعلى صواب وبقية الناس ليسوا على شيء، من اولوياتنا ان نضع في صلب اهتمامات هذه الحكومة، كيف نستطيع ان نعطي المزيد من المنعة والقوة لقوانا العسكرية والامنية لكي يكون هناك عمل دؤوب موحد لا يستثني اي جهة امنية بما فيها المواطن الذي يسعى لامانه واستقراره ليكونوا جميعا في خدمة الامن والاستقرار في الوطن، بهذه الطريقة نستطيع ان نتجاوز ما يمكن ان يسمى عقبة وهو استحقاق الرئاسة المقبل”.
وختم حميد: “اننا نحرص ان يكون استحقاق رئاسة الجمهورية في موعده الدستوري المحدد ولكي يستطيع لبنان ان يعبر الى قانون انتخابي عصري لا يقوم على الطائفية والمذهب بل يعطي للانسان بما يختزن من قدرات وامكانات وفرص للعطاء، ان يكون هذا هو العنوان الذي من خلاله يستقر لبنان، لقد مرت بعض الاقطار العربية ولا سيما تونس في المرحلة الاخيرة بمراحل، حاولت بعض الجهات في تونس ان تحرف الانظار عن اماني الشعب التونسي، ولكن الحكمة في النهاية استطاعت ان تتغلب لصياغة قانون مدني يعطي للمواطن قيمته وما يستحق من الحياة الكريمة، فلتكن هذه الفرصة امامنا كلبنانيين وامام شعوبنا العربية، وامام الشباب العربي الذي يتطلع نحو الحياة الكريمة، فرصة مؤاتية علينا ان نستفيد منها، وان نتعلم منها لكي نستطيع ان نعبر بالوطن الى بر الامان”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاحتلال حذر من عودة تدفق الإسرائيليين على الضفة بهدف الشراء
 
(أ.ل) – حذر الجيش الإسرائيلي من عودة ظاهرة توافد الإسرائيليين على مدن الضفة الغربية بهدف التبضع والتسوق لانخفاض أسعارها بالمقارنة مع السوق الإسرائيلية.
أشارت صحيفة “معاريف” اليوم الأحد، إلى أن هناك انزعاج شديد داخل أجهزة الأمن من تجدد ظاهرة شراء العائلات الإسرائيلية من مدن الضفة من أجل التوفير في النفقات الشهرية، في ظل احتمالات حدوث عمليات خطف لهم
وأوضحت الصحيفة، أن حركة المشترين الإسرائيليين إلى مدن الضفة بدأت تشهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ العام الماضي (2013) في أعقاب الهبوط الحاد في مستوى الهجمات الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة شهدت رواجاً منذ عام 2000 ، وفي أعقاب الهجمات الفلسطينية التي طالت الإسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية توقف تدفق المركبات الإسرائيلية إلى داخل مدن الضفة والعلاقات التجارية انتهت تماماً.
وعبرت مصادر في الجيش الإسرائيلي للصحيفة عن خشيتهم من اتساع نطاق الظاهرة وهو ما قد يشجع جهات معادية على تنفيذ عمليات خطف وهي ذات أهمية إستراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لهم –على حد قولهم-. وأوضحت المصادر العسكرية، أن الحديث يدور عن مخالفات قانونية وتشكل خطر كبير على حياة الإسرائيليين الذي يندفعون إلى هذه الظاهرة بهدف التوفير في النفقات وفي ظل استمرار توارد إنذارات لتنفيذ عمليات خطف بشكل كبير.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نواف الموسوي: على الحكومة وضع خطة وطنية لاستئصال الإرهاب التكفيري

(أ.ل) – أقام “حزب الله”، لمناسبة ذكرى الشهداء القادة وذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، احتفال افتتاح نصب شهداء المقاومة الإسلامية الذي قام بتشييده عند المدخل الرئيسي لبلدة جويا، في حضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، المسؤول عن منطقة الجنوب الأولى في “حزب الله” أحمد صفي الدين وعدد من العلماء والفاعليات البلدية والاختيارية والاجتماعية.
بعد آيات من القرآن الكريم، أدت ثلة من عناصر كشافة الإمام المهدي مراسم تعظيم القرآن، وكانت وقفة مع النشيد الوطني ونشيد الحزب، ثم قام الموسوي يرافقه صفي الدين بإزاحة الستار عن النصب.
وألقى الموسوي كلمة قال فيها: “نرفع راية المقاومة الآن لنقول أن هذه المقاومة صنعت تاريخ لبنان وستواصل صناعة تاريخه، كما أنها لن تتخلى عن القيام بواجبها الوطني في مواجهة الإحتلال والعدوان والتهديدات الإسرائيلية، وهي تعلن التزامها القيام بهذا الواجب تحت أي ظرف من الظروف. إننا ملتزمون بثبات موقفنا القائل بأن المقاومة جزء من ميثاق الوفاق الوطني المعبر عنه باتفاق الطائف، ولأن التزام مقاومة الإحتلال هو واجب وطني فمن الطبيعي أن تطلع كل حكومة على ما كانت عليه سيرة الحكومات المتعاقبة منذ اتفاق الطائف”.
أضاف “الواجب الوطني للحكومة يفرض عليها أن تلتزم العمل على مقاومة الاحتلال والعدوان والتهديدات الاسرائيلية، ونؤكد ميثاقية المقاومة ونشدد على حرصنا على التوافق الوطني، وبالتالي كما تعاملنا بإيجابية من أجل تشكيل حكومة يصطلح عليها بتسميات شتى لكننا نريدها حكومة تسوية تفتح الطريق إلى التفاهم، فإننا ننتظر أيضا من الجميع القيام بواجبه الوطني وتنفيذ التزاماته التي ينص عليها الميثاق كما ينص عليها الدستور”. وتابع “هذه الحكومة التي شكلت وينبغي أن تأخذ طريقها إلى استكمال متطلباتها الدستورية، معنية بالدفاع عن مواطنيها الذين يتعرضون اليوم لحرب من الارهاب التكفيري الذي لا يشكل مجرد معابر للموت ينبغي ضبطها، بل هو بالإضافة إلى ذلك عبارة عن منابر ينبغي إقفالها ودعوات للتكفير والتحريض الطائفي والمذهبي ينبغي إسكاتها، وبالتالي فإن مواجهة هذا الإرهاب لا تتطلب عملا أمنيا فحسب وهو الأمر الذي يعتبر بديهيا ويجب أن تقوم به جميع الأجهزة الأمنية، ولكن مواجهة الإرهاب التكفيري تقتضي أيضا عملا من أجل اجتثاث الأفكار التكفيرية ومنعها من إزهاق روح الحرية التي قام عليها التنوع اللبناني، وبالتالي ينبغي على هذه الحكومة أن تضع خطة وطنية لاستئصال الإرهاب التكفيري من جذوره بوصفه خطرا ثقافيا واجتماعيا وسياسيا وليس بوصفه خطرا أمنيا فحسب، ونحن نتوقع مع تشكيل هذه الحكومة أن تنشط جميع الأجهزة الأمنية في القيام بواجبها الوطني بمكافحة الإرهاب التكفيري”.
وختم الموسوي “التزاما أمام أولياء الشهداء وعلى رأسهم سيد الشهداء السيد عباس الموسوي الذي ترك لنا وصية لن ننساها إذ قال: “الوصية الأساس حفظ المقاومة”، ما عملنا السياسي وما مشاركتنا في الحكومة وفي الندوة النيابية إلا في إطار العمل على تنفيذ الوصية الأساس وهي حفظ المقاومة، لذلك من الطبيعي على أي وثيقة وطنية بما فيها ما يصدر عن هذه الحكومة أن تلتزم حق اللبنانيين في مقاومة العدوان الاسرائيلي”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارسلان: الارهاب يعمل على غسل فكرة لبنان الموحد من عقول اللبنانيين

(أ.ل) – دان رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان التفجير الارهابي الذي استهدف حاجزا للجيش في الهرمل، معتبرا أنه موجه الى “أشرف مؤسسات الدولة وأقواها بتماسكها وإخلاصها لمهامها الوطنية، والتي تمثل لبنان الموحد”.
وقال: “الجيش مكان إجماع كل اللبنانيين في هذه الايام، فلنبرهن جميعا اننا الى جانبه، ليس إستنكارا فحسب بل عملا دؤوبا لمؤازرته وتسهيل مهامه ورفع الغطاء عن كل من يحاول النيل منه ومن عقيدة الشرف والتضحية والوفاء خاصته”.
وتابع “نعود للتذكير في كل مناسبة حزينة ومدانة للممارسات الارهابية، أن هذا الارهاب العابر للحدود لا يستهدف طائفة أو منطقة أو مدينة محددة، بل يستهدف كل لبنان لأنه يعمل على غسل فكرة لبنان الموحد المتعالي على الجراح من عقول اللبنانيين الحالمة بلبنان الوطن والدولة والمؤسسات”.
وتقدم ارسلان بالتعازي من قيادة الجيش وأركانه ومن أهالي الشهداء.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسامة سعد: الحكومة مطالبة باتخاذ إجراءات حازمة ضد الإرهاب

(أ.ل) – رأى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن “جريمة التفجير الانتحاري في الهرمل تندرج في سياق الحرب الإرهابية التدميرية ضد لبنان والأقطار العربية الأخرى، وهي الحرب التي جرى التخطيط لها في إطار مؤامرة الفوضى الهدامة الأميركية وتحظى بالتمويل والتشجيع من القوى والأنظمة العربية الرجعية ويتم استخدام الشباب المضلل بالفكر الظلامي كوقود لها”.
وقال في تصريح اليوم: “بعد استهداف المواطنين المدنيين المسالمين الأبرياء، ها هي يد الإرهاب المجرم تمتد مجددا لتنال هذه المرة من الجيش الباسل حامي الأمن والاستقرار والسلم الأهلي. الأمر الذي يدل دلالة واضحة على أن لبنان كله مستهدف من الجماعات الظلامية الإرهابية، والمواطنون من كل المناطق والانتماءات مستهدفون والعسكريون مستهدفون ومؤسسات الدولة أيضا مستهدفة”.
وسأل: “هل تحزم السلطة أمرها وتقرر مواجهة هذا الخطر الذي يتهدد لبنان وشعبه وسلمه الأهلي؟ هل تبادر هذه السلطة إلى تبني سياسة جدية في التصدي للجماعات الإرهابية على الصعد الأمنية والسياسية والفكرية؟ متى ستتوقف تلك الزعامات والقوى والمرجعيات عن توفير الرعاية والاحتضان للجماعات الإرهابية وتقديم الذرائع والتبريرات لجرائمها؟” واعتبر ان “الحكومة الجديدة، عوضا عن الاكتفاء باستنكار الجرائم الإرهابية، هي مطالبة بالتحرك واتخاذ إجراءات حازمة ضد الجماعات الإرهابية وقواعدها ورعاتها ومموليها بعدما باتت الأجهزة على معرفة تامة بكل هذه المعطيات، والقوى والفاعليات السياسية والدينية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات النقابية والاجتماعية والثقافية والإعلامية مطالبة أيضا بالتحرك لمواجهة الفكر الإرهابي الإلغائي والظلامية والتعصب”.
وختم موجها “تحية إجلال للشهداء العسكريين والمدنيين”، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حداد استنكر تفجير الهرمل ودعا للاسراع بالبيان الوزاري

(أ.ل) – استنكر نائب رئيس المجلس الاعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد التفجير الارهابي الذي تعرض له حاجز الجيش في الهرمل، ورأى في بيان ان “هذا الاعتداء الارهابي يستهدف درع الوطن وسياجه الوطني وخشبة خلاصه، وان ما يهدف اليه هو تدمير البنية العسكرية للجيش الذي يعتبر الحامي الحقيقي لكل اللبنانيين والمدافع عن وجودهم وحرية معتقداتهم وتجربتهم الديمقراطية”.
وحذر من “مسلسل التفجيرات الذي يحرق الاخضر واليابس ويدمر دعائم الوطن الاقتصادية ويدب الرعب في صفوف اللبنانيين ويدفعهم الى اليأس والهجرة من البلد ويذكرهم بأيام الحرب الأهلية المشؤومة”.
وناشد الوزراء “الاسراع في انجاز البيان الوزاري ودفع عجلة التطور السياسي والاداري والمؤسساتي نحو العمل البناء والايجابي”، كما دعا الى “تنفيذ مقررات بعبدا والحوار الوطني بين اللبنانيين والتركيز على نأي لبنان بنفسه عن الجحيم السوري”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعيم حسن: الإرهاب لن يثني المؤسسة العسكرية عن خيار ضبط الأمن

(أ.ل) – استنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في بيان اليوم التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز الجيش في الهرمل، موجها التحية الى أرواح الشهداء العسكريين والمدنيين، متمنيا لجميع الجرحى الشفاء العاجل.
وأكد أن “هذه الهجمات الإرهابية المتكررة لن تثني اللبنانيين ولا المؤسسة العسكرية عن المضي قدما في خيار تمتين الصف الداخلي وضبط الأمن ومحاربة العابثين بالسلم الأهلي أيا كانوا”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المفتي قباني: استهداف الجيش جريمة نكراء بحق اللبنانيين

(أ.ل) – دان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني “العملية التفجيرية التي استهدفت حاجزا للجيش اللبناني على جسر العاصي في منطقة الهرمل”، ووصفها “بالجريمة النكراء بحق كل اللبنانيين”، وقال: “ان يد الغدر والإجرام وجهت سهامها هذه المرة إلى الجيش، المؤسسة الوطنية الكبرى، التي تمثل رمز وحدة البلاد وعنفوان الوطن وامنه، لتدفع بالبلاد الى الفوضى وقتال اللبنانيين لبعضهم في فتنة لا تنتهي، وهي محاولة مكشوفة للنيل من الثقة الكبيرة بالجيش وقيادته الوطنية المتميزة في التصدي للمخططات الإرهابية، والقيام بكل ما تتطلبه في المحافظة على الأمن والاستقرار وبذل التضحيات الجسام من اجل لبنان واللبنانيين”.
وتوجه قباني بالتعازي إلى أسر شهداء الجيش والى عائلتهم الكبيرة في المؤسسة العسكرية، وعلى رأسها العماد جان قهوجي، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الامير قبلان: ليتضمن البيان الوزاري
بندي محاربة الإرهاب وحفظ المقاومة

(أ.ل) – رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالامير قبلان أن “التفجير الإرهابي ضد الجيش في الهرمل هو اعتداء على سيادة لبنان وعنفوانه، وعدوان على كل اللبنانيين لما يمثله الجيش من عنوان عزة وكرامة وضمانة لحفظ أمن اللبنانيين واستقرارهم”.
وقال في بيان اليوم: “إذ نستنكر بشدة هذا العدوان الآثم، ننوه بالتحضيات الكبيرة التي يقدمها الجيش في سبيل حماية وصيانة استقرار الوطن وحفظ أمن اللبنانيين”.
وطالب اللبنانيين “بالوقوف خلف جيشهم في معركته المفتوحة ضد الارهاب”، وقال: “الجيش هو العين الساهرة والمراقبة لكل تحرك مشبوه، فليتعاون المواطنون ويتضامنوا مع الجيش والقوى الامنية لحفظ أمن لبنان”.
وشدد على “ضرورة أن يتضمن البيان الوزاري بندي محاربة الإرهاب وحفظ المقاومة في لبنان، مما يستدعي ان يكون تسليح الجيش وحفظ معنوياته وزيادة عديده من أولويات عمل الحكومة، ولتكن مصالح لبنان محمية وأرواح اللبنانيين مصانة بفعل سهر الجيش والمقاومة على حماية لبنان”.
وتقدم بتعازيه من قيادة الجيش وذوي الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاطوم: الحكومة مدعوة لوضع استراتيجية لمواجهة الارهاب

(أ.ل) – اكد عضو الهيئة التنفيذية في حركة “امل” المسؤول الاعلامي المركزي طلال حاطوم ان “الحكومة التي تشكلت على اساس التسوية السياسية مدعوة اليوم الى ان تضع كل التناقضات والخلافات والتباينات جانبا، وان تنصرف الى بناء استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب التكفيري المتنقل، وخصوصا بعدما تخطى هذا الارهاب كل الحدود ليطاول الجيش اللبناني”.
حاطوم الذي كان يلقي كلمة الحركة في ذكرى اسبوع احمد سلامي شقيق الزميل حسن سلامي في بلدة بليدا، رأى انه “من غير المنطق ومن غير الجائز، ان يترك هذا الجيش يواجه الارهاب وحده، من دون ان تؤمن له كل المقومات اللازمة، وفي مقدمها تأمين المظلة السياسية والوطنية والدعم اللوجستي عدة وعديدا وتسليحا”.
وجدد حاطوم “التأكيد على عدم جواز النأي بالنفس في مواجهة هذا الخطر الارهابي التكفيري الذي يستهدف لبنان واللبنانيين، داعيا الى عدم تأمين المبررات وتسويق الذرائع في محاولة لتبرير هذا الارهاب الذي يثبت يوما بعد يوم انه الوجه الآخر للارهاب الصهيوني”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
الراعي شارك في القداس الاول للكرادلة الجدد في روما
والبابا دعاهم إلى الابتعاد عن تصرفات البلاط

(أ.ل) – شارك البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح اليوم في القداس الاول المشترك للكرادلة الجدد مع قداسة البابا فرنسيس في بازيليك القديس بطرس، بعد استلامهم امس القبعة والخاتم الكارديناليَّين من قداسته في احتفال كبير اقيم في الفاتيكان وتميز بحضور البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر الذي قال للراعي الجالس بقربه: “اني احمل لبنان العزيز في صلاتي اليومية وهو دائما في قلبي”.
وخلال القداس ألقى البابا فرنسيس عظة استهلها بالقول: “أعنا أيها الإله السرمدي القدير على الإصغاء إلى أقوالك وتأملها ليل نهار”.
أضاف متوجها الى الكرادلة الجدد: “إن الرب يسوع وأمنا الكنيسة يطلبان منا أن نشهد بحماس أكبر لمواقف القداسة، لأنه في هذا التفاني المجاني تكمن قداسة الكاردينال. وعليه لنحب أعداءنا، ولنبارك من يتحدث عنا بالسوء، لنحيي بابتسامة من لا يستحق. لا نبحثن عن إظهار أنفسنا وإنما لنضع التواضع حيث التسلط ولننسى الاهانات التي نتعرض لها. لنسمح دائما لروح المسيح بأن يقودنا، فالمسيح قد ضحى بنفسه على الصليب لنكون قنوات تفيض من خلالها محبته. هذا هو موقف الكاردينال وتصرفه. فالكاردينال يدخل في كنيسة روما وليس في بلاط ملكي، لنبتعد إذا جميعا ولنساعد بعضنا البعض في الابتعاد عن تصرفات البلاط: أي عن المؤامرات والثرثرة والتحزب والتفضيل، وليكن كلامنا كلام الإنجيل: “نعم، نعم، ولا، لا”، ومواقفنا مواقف التطويبات وحياتنا حياة القداسة”.
وختم: “إخوتي الكرادلة الأعزاء، لنبقى متحدين بالمسيح وفيما بيننا. أسألكم أن تبقوا قريبين مني بالصلاة والمشورة والتعاون. وأنتم جميعا، أساقفة وكهنة وشمامسة، مكرسون وعلمانيون، اتحدوا في الصلاة من أجل الروح القدس ليكون مجمع الكرادلة متقدا دائما بنار المحبة الراعوية ومليئا بالقداسة من أجل خدمة الإنجيل ومساعدة الكنيسة على نشر محبة المسيح في العالم”. وكان الراعي جال أمس على الكرادلة الجدد التسعة عشر وقدم لهم التهاني باسم الكنيسة المارونية وخصوصا ان معظمهم من رعاة الابرشيات اللاتينية التي تقوم بالخدمة الروحية والراعوية للموارنة المنتشرين.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مفتي صيدا نصار دان تفجير الهرمل ويدعو لدعم الجيش

(أ.ل) – أدان مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجزا للجيش عند مدخل بلدة الهرمل، واعتبر أن التعرض للجيش اللبناني اعتداء على كل الشعب اللبناني بكل أطيافه، ودعى الجميع إلى ضرورة الالتفاف حول الجيش ودعمه ومساندته، وضرورة إنهاء الخلافات السياسية المسببة لهذا الإرهاب، وضرورة تفعيل دور المؤسسات المرجعية لما في ذلك من تأثير عميق في تحصين المجتمع اللبناني وخاصة الشباب منهم، وتوجّه سماحته بالعزاء من قيادة الجيش وأهالي ضحايا الاعتداء، والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجمع العلماء استنكر استهداف حاجز الجيش:
لصيانة الوحدة الوطنية والالتفاف حول الجيش اللبناني

(أ.ل) – صدر عن تجمع العلماء في جبل عامل البيان التالي:
مرة جديدة يضرب الإرهاب التكفيري أمن الوطن مستهدفاً المؤسسة العسكرية التي تصون البلاد، من خلال استهداف حاجز للجيش اللبناني في منطقة الهرمل.
ان هذه الاعتداءات المتمادية التي تطال الأبرياء وحواجز الجيش التي تحمي المواطنين ما هي الا استهدافات منظمة تهدف الى قتل اكبر عدد من الأبرياء ؛وذلك في محاولة لرفع معنويات إرهابهم المستمر.
اذ يستنكر تجمع العلماء في جبل عامل هذا الإرهاب الدموي الذي لا يفرق بين مسلم شيعي او مسلم سني او مسيحي او درزي او بين طفل وامرأة وعسكري او عجوز.
ان هذه التفجيرات المتنقلة تهدف الى بث الرعب في نفوس المواطنين، محاولة توقيف حياتهم الطبيعية الا ان المواطن اللبناني الذي كسر الجيش الذي لا يقهر بكبريائه وعنفوانه لا زال هو ذاته ينفض غبار حقد الإرهاب والتكفير ليقول لا للموت الذي تنشرونه.
وشدد تجمع العلماء في جبل عامل على ضرورة صيانة الوحدة الوطنية والالتفاف حول الجيش اللبناني الذي يمثل وحدة لبنان وموضع ثقته .
وإذ يتقدم تجمع العلماء من القيادة العسكرية وقيادة الجيش وذوي الشهداء بأحر التعازي والتبريكات ،سائلاً المولى عز وجل ان يتغمدهم فسيح جنانه، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ منقارة أدان التفجير الذي استهدف الجيش بالهرمل: الفتنة بشياطينها وتفاصيلها
تقرع كل أبواب الوحدة والسلم الأهلي والعيش المشترك

(أ.ل) – أدان “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة التفجير الارهابي الذي استهدف الجيش اللبناني في مدينة الهرمل موقعاً ضحايا وجرحى من مدنيين وعسكريين. وقال اننا ندين بشدة هذا العمل الاجرامي الذي يناقض كل الشرائع والقوانين والاخلاقيات ونؤكد تضامننا وتعاطفنا مع الجيش اللبناني في هذه الظروف العصيبة، واضاف من المؤسف والمؤلم جداً ان يُستهدف الجيش اللبناني الذي يعمل للزود عن حياض الوطن بتلك الطريقة الهمجية ، وشدد فضيلته على أن استهداف الجيش هو استهداف للبنان بكل أطيافه وبعيشه المشترك، ودعا فضيلته إلى أخذ خطورة المرحلة على محمل الجد والتنبه من المخططات المرسومة للأمة العربية والإسلامية ولا سيما أن لبنان لم بعيد عنها والفتنة بشياطينها وتفاصيلها تقرع كل أبواب الوحدة والسلم الأهلي والعيش المشترك مما يجعلنا نعيش دون استقرار أمني، من هنا يجب الالتفاف حول الجيش صمام الأمان للبنان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
القطان: لمزيد من التلاحم والوحدة في مواجهة الارهاب

(أ.ل) – أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعيَّة “قولنا والعمل” في لبنان على أنَّ تصاريح وبيانات الإدانة للأعمال الإرهابية لم تعد تجدي نفعاً لأنّ وضعنا الأمني إلى مزيد من التوتر.
 وأضاف الشيخ القطان إنّ “استهداف المؤسسة العسكرية أمر طبيعي لأنها المؤسسة التي تهزّ كيانهم وتعمل على تفكيك شبكاتهم الإرهابية، وما الإنجازات الأخيرة للجيش اللبناني ومخابرات الجيش إلا شاهداً على نجاح الجيش في كشف مخططاتهم الإجرامية” ودعا القطان كل اللبنانيين إلى مزيد من التلاحم والوحدة في مواجهة هذا الإرهاب الذي أثبت بإجرامه أنه يستهدف كل الطوائف والمذاهب في لبنان”.
وفي الختام تقدم القطان من اللبنانيين عموماً وأهالي الشهداء والمؤسسة العسكرية وقائد الجيش بأحر التعازي متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدان التفجير الارهابي الذي استهدف الجيش اللبناني ووجه تعزية إلى قهوجي بالشهداء
حردان: لقرار سياسي يوفر غطاء كامل للجيش من أجل مكافحة الارهاب
 
(أ.ل) – أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان التفجير الارهابي الذي استهدف حاجزاً للجيش اللبناني في منطقة الهرمل، والذي أدى إلى استشهاد ضابط وجندي وأحد المدنيين من المارة، وجرح العشرات.
ولفت حردان إلى أن استهداف الجيش اللبناني بتفجيرات ارهابية مجرمة، هو بسبب الدور الوطني الذي يؤديه هذا الجيش في حماية لبنان وصون استقراره وسلمه الأهلي. وهو دور يُفوّت على القوى الارهابية المتطرفة فرص تحويل لبنان إلى مرتع للارهاب، خصوصاً بعدما كثف الجيش اللبناني مهامه الأمنية والعسكرية بهدف الحؤول دون الاستمرار في استخدام لبنان مقراً وممراً للسلاح والارهابيين.
وقال حردان: ندين بأشد العبارات الاعتداءات الارهابية المتكررة على الجيش اللبناني، ونرى في هذا التفجير الارهابي تطوراً خطيراً، يستدعي أن تتحمل القوى السياسية مسؤولياتها، فتلتف جميعها بصدق وجدية حول المؤسسة العسكرية وذلك بموازاة قرار سياسي يوفر الغطاء الكامل للجيش اللبناني من أجل تنفيذ مهامه الوطنية في مكافحة الارهاب وتحصين السلم الاهلي والوحدة الوطنية.
وختم: إننا نحيي ارواح شهداء الجيش وخاصة شهداء التفجير الارهابي الآثم الذي إستهدف مساء أمس حاجزاً للجيش اللبناني في منطقة الهرمل، ونتوجه بالتعازي الحارة إلى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وعبره إلى كل المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وافراداً وإلى عائلات الشهداء، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل، مؤكدين وقوفنا إلى جانب المؤسسة العسكرية التي تؤدي دوراً وطنياً هاماً وكبيراً لحماية السلم الاهلي واستقرار لبنان.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

جبهة العمل الإسلامي: نستنكر جريمة استهداف الجيش اللبناني رمز الوحدة الوطني
ونعتبره استهدافا جبانا وجريمة بشعة ومروعة بحق الوطن أجمع

(أ.ل) – استنكرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان “جريمة استهداف الجيش اللبناني رمز الوحدة الوطنية عند حاجز جسر العاص في الهرمل، معتبرة إياه استهدافا جبابا وجريمة بشعة ومروعة بحق الوطن أجمع”.
ولفتت الجبهة “إلى أن الهدف من كل هذه الجرائم والتفجيرات الإرهابية والدموية هو زرع الفتنة وضرب الاستقرار الداخلي وقتل الآمنين والأبرياء بهدف القتل وإشاعة الفوضى ونشر الزعر والخوف بين المواطنين”.
وأخيراً تقدمت الجبهة “من قيادة الجيش اللبناني ومن أهالي الشهداء والضحايا المدنيين والعسكريين بالتعازي الحارة، متمنية للجرحى المصابين الشفاء العاجل”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وفد من أمل تفقد جرحى تفجير حاجز الجيش في الهرمل

(أ.ل)- جال وفد من قيادة حركة “أمل” في البقاع على مستشفيات مدينة الهرمل مطمئنا إلى الجرحى، وتفقد الوفد مكان التفجير على حاجز الجيش عند مدخل الهرمل.
ورأى مسؤول الحركة في البقاع مصطفى الفوعاني “أن الإرهاب اليوم يستهدف المؤسسة العسكرية بعد الإنجاز الكبير في توقيف عدد ممن كان يخطط وينفذ أعمالا إرهابية في محاولة بائسة لإستهداف كل الوطن بمختلف طوائفه ومناطقه”. مضيفا “أن هذا الإجرام مجددا يضرب مبتدأ المقاومة وخبرها الهرمل، وإن هذه المدينة ستبقى مقاومة إلى جانب جيشها الذي لا يبخل في تقديم الخيرة من ضباطه وجنوده من أجل السهر على أمن المواطنين”.
قال: “على الحكومة اليوم أن تسرع آليات العمل لإنجاز بيان وزاري تقف من خلاله خلف مصالح لبنان الأمنية والإجتماعية، وعليها دعم المؤسسة العسكرية والأجهزه الأمنية من أجل مواجهة هذا الإرهاب بيد من حديد”.
وأكد الفوعاني “أن هيئة طوارئ الحركة المعنية بمتابعة مثل هذه الأحداث طلبت من جهاز الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية بنقل المصابين والمساعدة في إخماد الحرائق”.
كما، قدم الوفد صباحا التعازي بالشهيد أيوب الذي سقط ضحية هذا التفجير الأثم. ناقلا تعازي رئيس الحركة وقيادتها.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

افتتاح المقر الجديد لمختبر مراقبة الجودة في غرفة تجارة طرابلس

(أ.ل) – أقيم في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس حفل إفتتاح المقر الجديد لمختبر مراقبة الجودة وفحص الصناعات الغذائية بحضور وزير الإقتصاد الان حكيم ممثلا بالمدير العام للوزارة بالانابة فؤاد فليفل، وممثلين عن وزراء ونواب وعدد من المدراء العامين للوزارات ومؤسسات خاصة وعامة ورؤساء دوائر في مرافق عامة مختلفة ورؤساء وأعضاء وممثلين للغرف اللبنانية وعدد من اعضاء مجلس إدارة غرفة طرابلس والشمال، وجمعية الصناعيين اللبنانيين وفاعليات إقتصادية وبلدية وأمنية ومختارية وجامعية ومعاهد تقنية متخصصة وجمعيات ونقابات وتعاونيات زراعية وأصحاب مصانع ومنتجات حرفية تقليدية وأصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة والكادر الإداري والوظيفي لغرفة طرابلس والشمال وإعلاميين.
دبوسي
بداية رحب رئيس الغرفة توفيق دبوسي بالحاضرين، معتبرا أن كل فرد منهم يشكل قيمة بحد ذاتها، وهو “مصدر إعتزاز ومفخرة لنا” خصوصاً أن البعض منهم قد تحمل مشقة الإنتقال الى مدينتنا طرابلس، لأنه أبى إلا وأن يشاركنا فرحة إنتقال مختبر غرفتنا الى مقره الجديد، والأوسع في الطابق الرابع من مبنى الغرفة الزجاجي، وقد حققنا هذه الخطوة النوعية بقدرات غرفتنا المالية الذاتية بهدف تطوير وتأهيل معداته التقنية، والذي سنكون مسرورين حينما تتطلعون بأم أعينكم، كضيوف وأخوة أعزاء، على هذه الخطوة النوعية التي تخطوها غرفتنا في مضمار الحفاظ على جودة منتجاتنا والإنضمام الى مسيرة تأمين السلامة الغذائية للمواطنين لا سيما أن مختبرنا بات معتمد ليس فقط من قبل الجهات الرسمية المحلية وبشكل خاص من قبل وزارات الخدمات والجمارك ونقاط العبور المرفئية والبرية وحسب، وإنما أيضاً من قبل جهات دولية وذلك لحيازته شهادة الجودة المتعلقة بالمختبرات العائدة لفحص وتحليل الصناعات الغذائية وهي شهادة ISO 17.025.
وتابع الرئيس دبوسي قائلاً: إننا جد شاكرين لعواطف التأييد للخطوات البناءة التي تحقق المزيد من الإنجازات على طريق التقدم والإزدهار، ونحن متمسكين بروابط التعاون الوثيق على نطاق غرفنا اللبنانية وعلى مستوى هيئاتنا الإقتصادية ونحن نفتخر بإنتماءنا الى هذه الأسرة الإقتصادية الوطنية التي تضم رواد يلعبون دوراً حيوياً في تحقيق النهوض الإقتصادي الوطني، كما نؤكد شكرنا الخالص لمجيء هذه النخبة الكريمة من خيرة رجالات إقتصادنا وجمعياتنا وهيائتنا ليشهدوا ليس فقط على أنشطة غرفتنا الإنمائية في مجتمعها الإقتصادي الشمالي وحسب، وإنما ليروا طرابلس مدينة المحبة والسلام كما هي بأصالة تقاليدها وغيرة أبناءها على مشاريع التقدم والتنمية وإن ما نسمعه أو نشاهده على مختلف شاشات التلفزة أو مختلف الأجهزة الإعلامية لا يعطي صورة حقيقية عن الخصائص الحضارية التي تتمتع بها مدينتنا العريقة في التاريخ. وأن ما تتعرض له المدينة في المرحلة الراهنة، لا يمت بإية صلة الى تاريخها وحقيقتها وهي برأينا حالة عرضية لا تلبث إلا وأن تزول، ونحن ننتظر من الحكومة الجديدة خطوات إيجابية بإتجاه إستتباب الأمن وإستقراره، ونحن نعلن كهيئات إقتصادية يهمها إستقرار البلاد ونهوضها الإقتصادي بأننا سنمد يد التعاون مع الجميع دون إستثناء من أجل طرابلس وإستقرارها ومن أجل وطن آمن ينعم أبناؤه بالإستقرار والتقدم والإزدهار.
العمري
ومن ثم تحدث مدير المختبر خالد العمري الذي قدم عرضاً مفصلاً عن تناول فيه مختلف المراحل التي مر بها المختبر منذ بدايات التأسيس الى المرحلة التي وصل اليها من حيث سلة الخدمات الواسعة وبلغ درجة عالية في التقدم المضطرد إذ بات معتمد دولياً لوثوقيته وصدقيته .
رئيس غرفة زحلة
بدوره رئيس غرفة زحلة والبقاع إدمون جريصاتي أثنى في كلمته على ما تحقق لمختبر غرفة طرابلس والشمال من خطوات تثير الإعجاب معرباً عن تقديره لهمة الرئيس توفيق دبوسي العالية التي ساعدت على تحقيق الخطوات الرائدة في إتساع دائرة الخدمات التي بات يوفرها مختبر غرفة طرابلس والشمال وعلينا ان نعمل كغرف على تعميم التجربة الرائدة في مضمار التحديث الدائم للبنى التحتية للمختبرات وتطوير خدماتها وأن نستمد من الأخ والصديق والزميل العزيز الرئيس توفيق دبوسي روح طاقاته المبدعة التي يجب تثميرها إيجاباً بإتجاه تنمية مجتمعنا الإقتصادي عبر تضافر الجهود المشتركة لغرفنا اللبنانية.
كما كانت مداخلات لكل من وزير العدل اللواء أشرف الريفي ممثلاً بالأستاذ هيثم مبيض مدير عام الصناعة داني جدعون ،المهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة تشجيع الإستثمارات (إيدال) وممثل مدير معهد البحوث الصناعية، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة “كفالات” الدكتور خاطر أبي حبيب، الشيخ فادي الجميل عن جمعية الصناعيين اللبنانيين، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي المهندس حسام قبيطر، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال ،مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر.
شقير
وأختتمت الكلمات بكلمة لافتة لرئيس إتحاد الغرف اللبنانية ورئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الأستاذ محمد شقير الذي أفاض في كلمته بالكشف عن مشاعر الإعجاب والتأييد للخطوات البناءة التي يخطوها الأخ والزميل العزيز الرئيس توفيق دبوسي على نطاق غرفة طرابلس والشمال حيث تنعم هذه الغرفة بالتقدم والإزدهار من جراء الحيوية التي يمتاز بها الرئيس دبوسي والذي جئنا الى الغرفة لنشهد على حيوتيه التي تثمر إنجازات متواصلة تتحقق بشكل مستمر ومضطرد. وما أود الإشارة اليه في سياق كلمتي الى أن الكثيرين يتابعون عن كثب الخطوات المتقدمة للرئيس دبوسي في غرفة طرابلس والشمال، ولكن قلة هي التي تعلم بما يقوم به على نطاق الهيئات الإقتصادية اللبنانية من براعة بدور بناء على نطاق هذه الهيئات لذلك نحن نبارك خطواته ونعرب عن تقديرنا الكامل لهذه الإنجازات التي يحققها وكذلك نشير الى أننا معه في إنتقال غرفة طرابلس من مرحلتها الحاضرة الى مرحلة أكثر تأطيراً عبر السعي لإجراء إنتخابات منتظرة لغرفتي طرابلس والشمال وزحلة والبقاع، وسنبادر في مرحلة لاحقة الى الشورى والقيام بالإتصالات مع الجهات المعنية لإجراء هذه الإنتخابات التي حكماً سنكون الى جانب زميلنا الأستاذ توفيق دبوسي، وسنتحين الظروف المناسبة للبحث مع الحكومة الجديدة بشأن هذه الإستحقاقات التي يجب أن تتم في الأوقات الملائمة.
ومن ثم إنتقل الحضور الى زيارة مقر المختبر الجديد حيث إستمعوا الى شروحات مديره خالد العمري، وختاماً اقيمت مأدبة تكريمية على شرف كافة الحاضرين. (انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ممثل آبادي: دعمنا دائم وكامل للبنان ومقاومته
قاووق: هل استراتيجية 14 آذار أم معادلات المقاومة من يردع إسرائيل؟

(أ.ل) – أقام اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل وجبل عامل احتفالا في قاعة الإمام الخميني في بلدة مارون الراس، لمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان المهندس حسام خوشنويس وذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، في حضور المستشار السياسي في السفارة الإيرانية محمد حسن جويد ممثلا السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي، نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبدالمحسن الحسيني، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، رئيس إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل عطاالله شعيتو، نائب رئيس اتحاد بلديات القلعة علي حمدان، وفد من الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان وحشد من الأهالي.
بعد آيات من القرآن للقارىء مصطفى كريم والنشيدين اللبناني والإيراني، عرض فيلم عن سيرة خوشنويس وأهم الإنجازات التي قامت بها الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان، وكانت وقفة إنشادية مع فرقة الرضوان.
قاووق
وألقى قاووق كلمة أكد فيها أن “الواجب الوطني يفرض على الحكومة الجديدة أن تتمسك وتحمي كل عناصر قوة لبنان ولا سيما معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لأن لبنان لا يحتمل أن تعطي حكومته الجديدة سواء كان عن قصد أو غير قصد إشارة ايجابية تريح إسرائيل وتستفز جمهور المقاومة”، مشيرا إلى أن “إسرائيل تنتظر البيان الوزاري للحكومة الجديدة كما شعب المقاومة، فلا ينبغي علينا أن نفرط بعناصر قوة لبنان”، وسأل: “من الذي يردع إسرائيل اليوم من أن تستغل الأزمة في سوريا وتوجه عدوانا على لبنان ومن الذي يحمي لبنان من الإستفزازات والإعتداءات الإسرائيلية، ومن الذي سيحمي لبنان وثروته النفطية من أي عدوان وقرصنة إسرائيلية؟ هل هي استراتيجيات فريق 14 آذار أم معادلات المقاومة ومفاجآتها؟” وشدد على “عدم التراجع أو الضعف في موقف الحكومة الجديدة تجاه مواجهة الخطر الإسرائيلي والتكفيري الذي هو تهديد لمنعة واستقرار كل الوطن”، لافتا إلى أن “حزب الله في الحكومة السابقة والجديدة هو حزب المقاومة، وقراره وخياره وإرادته مقاومة ولن يغير أو يبدل تبديلا”، مؤكدا أن “المقاومة ملتزمة استكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومصممة على تعزيز قدراتها العسكرية من أجل مواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل”.
جويد
بدوره ألقى جويد كلمة قال فيها: “إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي وحكومة الرئيس الدكتور الشيخ حسن روحاني نجدد دائما دعمنا الكامل للبنان وشعبه العزيز ومقاومته الباسلة، ولا عدو لهذه الأمة إلا العدو الصهيوني الذي يعمل بكل قوة على إضعاف محور المقاومة والممانعة من خلال ما يجري في سوريا من حرب وما يجري في لبنان من تفجيرات إرهابية لا تخدم إلا هذا العدو الذي ستبوء كل مؤمراته بالخيبة والفشل وستصنع أمتنا انتصاراتها بوحدة قواها الحية الواعية لحقيقة ما يجري من تواطؤ دولي وإقليمي ضد جبهة المقاومة التي ستبقى منيعة عزيزة”.
الزين
وكانت كلمة للزين رأى فيها ان “نوعية وجودة ما أنجزه الشهيد المهندس حسام خوشنويس تؤهله لنيل أرفع الألقاب والمراتب والأوسمة لأنه كان صادقا ومحبوبا واستوطن قلوب أبناء جبل عامل خاصة والشعب اللبناني عامة، فهو الرمز المجسد لفكرة النجاح الإيراني في إدارة المشاريع، والجامع بين الصفات المثابرة والمنهجية والصبر الاستراتيجي والتواضع، والرجل المتفاني بلا كلل في سبيل خدمة الآخرين وقضاء حوائجهم”.
الحسيني
وأكد الحسيني في كلمة أن “الشهيد حسام جعل لبنان حلما حقيقيا من خلال ما قدمته الهيئة الإيرانية لشعب لبنان، واغتياله ما هو إلا دليل على أن العدو الصهيوني لا يريد للبنان أن يعمر بل يريده مدمرا”.
حمدان
ورأى حمدان أن “الجمهورية الإسلامية بقيادة الامام الخميني استطاعت أن تغير حال المستضعفين والمعذبين وتنقلهم من حال إلى حال من خلال ما قامت به بأعظم عمل في تاريخنا المعاصر فأحدثت تغيرا في العالم كله”.
شعيتو
ولفت شعيتو إلى أن “الشهيد ارتبط اسمه بإنجازات ومشاريع الهيئة الايرانية للتنمية والإعمار الممول من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان وغيره حتى فاقت الآلاف، والشهيد كان يتابع ميدانيا كل عمل وتفصيل ويسهر حتى ينجز المطلوب منه بإخلاص لإراحة شعب المقاومة الذي صمد في أشرس عدوان صهيوني”.
وفي الختام أزاح قاووق وجويد ورؤساء الإتحادات الستارة عن التمثال التذكاري لخوشنويس الذي نفذته شركة معمار، ووضع قاووق إكليلا أمام التمثال وقامت مجموعة من جمعية أجيال السلام لنزع الألغام بوضع إكليل آخر.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

army

نشرة الإثنين 25 أيلول 2017 العدد 5358

مديرية المخابرات أحالت على القضاء المختص المدعو عبادة مصطفى الحجيري (أ.ل) – صدر عن قيادة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *