الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 16 كانون الثاني 2014 العدد2472

نشرة الخميس 16 كانون الثاني 2014 العدد2472

3 شهداء في انفجار سيارة مفخخة في الهرمل
وعلى المواطنين عدم التجمهر في المنطقة المستهدفة

علي حسن خليل: 3 شهداء مع وجود أشلاء وأكثر من 26 جريحا

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 16/1/2014 البيان الآتي:
حوالي الساعة 8.55 من صباح اليوم، انفجرت سيارة مفخخة بكمية من المتفجرات أمام مبنى سرايا مدينة الهرمل، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بالإضافة إلى حصول أضرار مادية جسيمة. وعلى الأثر تدخّلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول البقعة المستهدفة، فيما حضرت وحدة من الشرطة العسكرية وعدد من الخبراء المختصين الذين باشروا الكشف على موقع الانفجار والأشلاء البشرية التي وجدت بالقرب من السيارة المستخدمة، وذلك تمهيداً لتحديد طبيعة الانفجار وظروف حصوله.
تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم التجمهر في المنطقة المستهدفة، وذلك تفادياً لحصول أي انفجار آخر، وتسهيلاً لمهمّة قوى الجيش والأجهزة المختصة العاملة على إنقاذ الجرحى وإخلائهم إلى المستشفيات للمعالجة.

الصليب الأحمر: ارتفاع حصيلة شهداء انفجار الهرمل إلى 5
أعلنت الصليب الأحمر عن ارتفاع حصيلة الشهداء الذين سقطوا في انفجار الهرمل إلى 5 قتلى.

اسماء مصابي تفجير الهرمل في مستشفيي العاصي والبتول
وزع مستشفى العاصي بيانا اورد فيه اسماء المصابين جراء انفجار الهرمل الموجودين لديه، وهم: محمد يوسف جانبية، امل علي مخ، علي حيدر شاهين، حسين محمد علام، الدكتور الياس الزين، نداء نعمة جعفر، بشار عبدالله علوه، علا جورج مهنا، كليم علي علوه، حسين الحسين (سوري)، محمد الحسين (سوري)، فاطمة محمد ناصر الدين، وعناصر في الجيش: حسين علي ناصر الدين، علي غسان صفوان، حسين عباس شمص وغسان صفوان، وعناصر من الدرك: لميس حنضل ناصر الدين، علي حسان ناصر الدين وعلي الغرباوي.
مستشفى البتول
اما اسماء المصابين في مستشفى البتول في الهرمل، فهم:
علي عواضة، حسين مرتضى، نجدت رفعت حمادة، امل نايف مرتضى، موسى محمد صقر، محمد عيسى الهق، محمد احمد طه، حسن محمد العلي، علاء حنظل ناصر الدين، تامر حمادة، فراس الحاج حسن، فادي شمص، غازي خليل، هزيم خيرالله هزيم، ليلى محمد قانصوه، علي خليل طه، حسين الساحلي، محمد علي الحاج حسن، قاسم محمد ناصر الدين، حسين حسن الحاج حسن، نادين مهدي جعفر، تامر عبدالله حمادة، ماغي عزت جعفر، نبيل سامي حمادة، عبد الامام صقر، حسين سلهب ومحمود سعد.

بلامبلي دان الإنفجار في الهرمل: لدعم مؤسسات الدولة حفاظا على أمن البلاد
دان المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي بشدة “إنفجار سيارة مفخخة في منطقة الهرمل”.
وفي بيان، أعرب عن “إستمرار انزعاجه من تكرار أعمال العنف خلال الأشهر الماضية في لبنان”، داعياً جميع اللبنانيين إلى “ضبط النفس”، معتبراً انه “لا يزال دعم مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والقوى الأمنية، هو الطريق الأمثل للحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.
كما أمل بلاملي أن “يتم سوق المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي والأعمال الأخرى المماثلة إلى العدالة في أقرب وقت ممكن”.

جميل السيد: محاكمة شهود الزور حل وحيد لتستعيد المحكمة الدولية صدقيتها
لفت اللواء جميل السيد، الى أن “كل الشعب اللبناني اجمع على معرفة الحقيقة في قضية إغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وواقعا كل السياسة اللبنانية بمختلف افرقائها اسهمت ولم يعترض احد على مسألة توقيف الضباط الأربعة أو على العدالة الدولية. وكان من الطبيعي ان يوافق الجميع على العدالة بصورة عمياء ولكن ما تبين ان هناك مؤامرة استهدفت العدالة فأوقفت اربعة ضباط زورا”.
ورأى في تصريح صحفي من لاهاي، أن “المحكمة الدولية تفتقد، لكثير من اللبنانيين، الصدقية”، مشيرا الى أن “فريقنا السياسي سلم اربعة ضباط ومطلوب منه ان يسلم خمسة او ستة متهمين جدد. أما الحل الوحيد لتستعيد المحكمة الدولية صدقيتها فهي ان تحاكم شهود الزور، وهي ورقة قانونية اعترفت بها المحكمة الدولية”. وتابع “الإفراج عن الضباط الأربعة ليست عدالة فالمحكمة الدولية أفرجت عنا وكأننا مجرمين ولم تفتح ملفنا من جديد. وكأنه قد اطلق سراحنا اي اخذتنا رهائن ولم تبرئنا”.
وأجاب ردا عن سؤال، “ما رواه المدعي العام يمكن لأي صحافي ان يستجمعه ويتلوه وما تقدم ليس جديدا ولا يجب ان ننخدع في رواية السيناريو عن الجريمة سيما وان القاضي ديتليف ميليس كان قد أورد هذه الرواية وقد صدقه اللبنانيون لفترة طويلة قبل ان تكشف خدعة هذه الرواية”.
وسأل “المحكمة اكتشفت قضية شهود الزور فلماذا لم تحلها الى القضاء اللبناني. اية عدالة هي هذه التي تخفي أدلة من دون ان تحيلها الى المراجع المختصة في لبنان”.

القصار: الرد على التفجير الارهابي في الهرمل بتعزيز الوحدة الوطنية وتأليف حكومة جامعة
ندد رئيس الهيئات الاقتصادية، الوزير السابق عدنان القصار، في تصريح اليوم، بـ”التفجير الإرهابي الذي وقع قرب سرايا الهرمل، وأدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين ووقوع العديد من الجرحى”، معتبرا أن “هذا التفجير الإجرامي الذي وقع في منطقة عزيزة علي وعلى جميع اللبنانيين، يأتي في سياق ضرب الاستقرار في لبنان، ومحاولة نشر الفوضى وتمزيق الوحدة الوطنية”.
واذ تقدم من ذوي الشهداء ب”خالص العزاء”، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى”، طالب الأجهزة الأمنية والقضائية بـ”تعقب المجرمين والمحرضين والمخططين والقبض عليهم وسوقهم إلى العدالة من أجل إنزال القصاص الرادع في حقهم وفي حق كل من يفكر بالمس بالسلم الأهل”، داعيا “في هذه المرحلة الحساسة إلى المزيد من رص الصفوف وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يعمل أعداء لبنان على إشعالها بشتى الطرق والوسائل لغايات باتت واضحة ومعلومة من جميع اللبنانيين”.
ورأى أن “أفضل رد على هذه الأعمال التخريبية هو في توحد اللبنانيين وفي وضع خلافاتهم جانبا “من أجل قطع الطريق على من يريد الإيقاع بين اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم”.
وقال: “إن إفشال مخططات ضرب النسيج الوطني اللبناني، في هذه الظروف المصيرية التي تمر فيها المنطقة العربية، لا يكون إلا ببذل المزيد من الجهود من أجل أن تبصر الحكومة النور في أسرع وقت، وخصوصا أن أوضاع البلاد سواء من الناحية السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية، لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة ووضع العراقيل والشروط المضادة”.
وختم: “آن الأوان لأن يكون للبنان واللبنانيين حكومة تكون قادرة على معالجة مشاكلهم وقضاياهم خصوصا في ظل الظروف المعيشية التي يعانونها، وتساعد في إعطاء الاقتصاد اللبناني جرعة من الأمل ليتمكن من استعادة عافيته بعد سلسلة النكسات التي مر بها في العام المنصرم، وتفتح بالتالي بابا لعودة المستثمرين العرب والأجانب إلى الربوع اللبنانية”.

سليمان: تفجير الهرمل حلقة جديدة بمسلسل الإجرام ولقيام حكومة جامعة سريعا
رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان “التفجير الارهابي الذي استهدف بلدة الهرمل هو حلقة جديدة في مسلسل الاجرام الذي يستمر المتضررون من الاستقرار على الساحة اللبنانية في تنفيذه”، لافتاً الى أن “تحصين الساحة في وجه هذه المجموعات الارهابية يستوجب التضامن القيادي والشعبي ويفرض قيام حكومة جامعة سريعاً لمجابهة هذه التحديات ومواجهة هذه المخاطر”.
كما نوه بـ”جهود الجيش والقوى الامنية”، طالباً من القوى الأمنية “تكثيف نشاطها للوصول الى المحرضين والمرتكبين وسوقهم الى العدالة، التي لا بد من ان تأخذ مجراها كما هو حاصل اليوم في لاهاي”.
وبحث سليمان مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور في مضمون تقرير الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في شأن التعويضات للبنان عن الاضرار حول البقعة النفطية التي خلفها القصف الاسرائيلي في حرب تموز العام 2006 وتصويت 169 دولة في الجمعية العمومية لمصلحة القرار بالتعويض، وأهمية متابعة هذا الموضوع. وبحث معه كذلك في اجتماع لجنة القدس في المغرب.
وتناول مع وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال علي قانصو التطورات السياسية والحكومية الراهنة، وعرض مع النائب أمين وهبي للشؤون المطروحة راهنا على بساط البحث والنقاش.
ومن زوار بعبدا الوزير السابق دميانوس قطار حيث بحث معه رئيس الجمهورية في الاوضاع العامة.
وفي السياق ذاته، إلتقى سليمان النائب الرسولي للاتين في لبنان المطران بولس دحدح ومطران حلب الجديد لطائفة اللاتين جورج ابو خازن حيث تم عرض لوضع الطائفة في لبنان وسوريا.
كما تسلم من راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن دعوة الى حضور القداس السنوي الذي يقام في 9 شباط المقبل لمناسبة عيد القديس مارون.

بري عرض مع قرطباوي وفهد للوضع العام ولشؤون قضائية وعدلية
عرض رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد للوضع العام ولشؤونٍ قضائية وعدلية.
من جهة ثانية، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وعرض معه للتطورات الراهنة.
وقال علي بعد اللقاء: حاولت خلال اللقاء مع دولة الرئيس الاطمئنان منه على الاوضاع في لبنان حول هذا الارهاب المتنقل، وكان رأي دولته ان التوافق الدولي والاقليمي وقبل ذلك التوافق الوطني على توحيد كل الجهود في مواجهة الارهاب هو الطريق الذي يجب ان يسلكه الجميع.
ان تجهيل الفاعل لا يخدم عملية مكافحة الارهاب، وهذا هو المحور الذي طالبت به سوريا والقوى الغيورة على السلام الحقيقي في المنطقة وفي العالم وعن توازن يحفظ دماء وامن هذه المنطقة والعالم في جنيف، وفي كل المحاور التي يجري العمل عليها. كان هذا المحور العام في لقائي مع دولة الرئيس واصغيت الى كثير من القراءة المعّمقة للاحداث في سوريا وفي العراق والمنطقة.
سئل: بدأت اليوم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها، ماذا تقولون في هذا الشأن؟
اجاب: اظن ان المحكمة الدولية وكل الجهد الذي يجب ان يتجّه في معالجة الاوضاع المتفجرة في لبنان والمنطقة ككل، يجب ان يكون في البحث عن العدالة الحقيقية وليس اللعب بالعدالة والمتاجرة بها. يكفي هذه المنطقة عبثاً بأمنها، ان الاسرائيلي وخلفه الاطماع الغربية هي التي كانت وراء هذه التفجيرات المنتقلة والتي ذهب ضحيتها الشهيد الحريري وبعده وقبله الكثيرون، لذلك يجب ان تقرأ الامور قراءة منطقية عميقة مستندة الى حقائق والى مصالح من يفّجر ومن يستثمر هذه التفجيرات ويفيد منها ،ومن يخطط الى ما بعدها.
هذا ما يجب ان يفكر به ، ونحن منحازون الى التفاؤل بأن هذه الشعوب وحتى القوى العالمية التي ادارت هذه الاعمال واستثمرتها في وقت ما هي الآن مضطرة للتفكير لان هذا الارهاب بدأ يهددها  وتستشعر وصول خطره اليها في اميركا واوروبا وفي تركيا والخليج وفي كل مكان، لذلك هذه المخاوف هّي التي تجعلنا نتفائل اكثر بأن تكون الجدوى في التوحد لمكافحة ومحاربة الإرهاب هي القاسم المشترك الذي يجمع الشرفاء والاحرار والحريصين على الشرعية والسيادة او الخائفين من ارتداداتها عليهم فيقتربون أكثر من اصحاب الموقف الآخر.

ميقاتي تابع المعطيات المتعلقة بالتفجير الارهابي في الهرمل
وطلب من الهيئة العليا للاغاثة مواكبة الوضع ميدانيا لمسح الاضرار
تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المعطيات المتعلقة بالتفجير الارهابي الذي وقع صباح اليوم في مدينة الهرمل، واوقع شهداء وجرحى، في خلال سلسلة اتصالات مع المراجع الامنية المختصة.
وقد طلب الرئيس ميقاتي من اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث والازمات برئاسة اللواء الركن محمد خير التحرك فورا لمواكبة الاوضاع واجراء المقتضى .
كما طلب من الهيئة العليا للاغاثة مواكبة الوضع ميدانيا للقيام بعملها في مسح الاضرار بعد انتهاء التحقيقات الامنية بالتنسيق مع القوى الامنية.
وقد جدد الرئيس ميقاتي ادانته هذه الاعمال الارهابية التي تضمر الشر لهذا الوطن وتهدف الى تفجير الاوضاع والعبث بأمن اللبنانيين وارواحهم وممتلكاتهم.
وقال: “لنتحد جميعا فنحمي وطننا واهلنا ونبعد ايادي الشر عن لبناننا”.
من جهة ثانية، وبتوجيهات من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي عقدت اللجنة التقنية لمواجهة الكوارث والأزمات إجتماعاً طارئاً برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير وبحثت تداعيات الإنفجار الذي وقع قرب السراي الحكومي في الهرمل صباح 16/1/2014 الساعة 8:55 والذى أدى الى إستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة حوالي 30 جريحا بالإضافة الى تضرر عدد من المباني والمؤسسات الرسمية والخاصة  والمحال التجارية والعديد من السيارات.
وقد بدأت اللجنة بإتخاذ التدابير المناسبة لتقديم المساعدات للمتضررين وتستمر اللجنة بالعمل لمعالجة تداعيات الإنفجار المذكور.

سلام دان انفجار الهرمل: الرد الحقيقي يكون بتحسين
المناخات السياسية وتفعيل التواصل الوطني
دان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في تصريح “الانفجار الذي وقع في الهرمل”، ووصفه بأنه “عمل إرهابي مشين”.
وقال “مرة اخرى تمتد يد الارهاب الى منطقة عزيزة من لبنان لتحصد أرواح مواطنين ابرياء، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الفتنة والعبث بالأمن والاستقرار الذي يتعرض له بلدنا”، مضيفاً “إن الرد الحقيقي على ما تعرض له أهلنا في الهرمل يكمن في تحسين المناخات السياسية وتفعيل التواصل الوطني لقطع الطريق أمام المستفيدين من ضعف الوضع الداخلي لتنفيذ مخططاتهم الارهابية ضد لبنان واللبنانيين”.
وتقدم سلام بخالص التعازي الى أهالي الشهداء، داعياً بالشفاء العاجل للجرحى، كما دعا الأجهزة الأمنية الى بذل أقصى جهودها لكشف الفاعلين وسوقهم الى العدالة.

الحص: بات لبنان ساحة مكشوفة أمنياً لجميع العابثين بأمنه
 علق الرئيس سليم الحص على تفجير الهرمل الارهابي بالقول “لم تعد بيانات الإستنكار والإدانة كافية للتعبير عن الألم والحزن العميق في نفوسنا لسقوط ضحايا أبرياء ومواطنين آمنين نتيجة الأعمال الإجرامية التي يشهدها لبنان بوتيرة متزايدة وآخرها التفجير الإنتحاري الذي وقع صبيحة هذا اليوم في مدينة الهرمل. بات لبنان ساحة مكشوفة أمنياً لجميع العابثين بأمنه وإستقراره وخصوصاً في ظل مناخ الإنقسام الحاصل بين اللبنانيين”.
ودعا في بيان له “إلى الإسراع في تشكيل حكومة جامعة قادرة على الحد من التجاذبات السياسية الحادة التي لا يستفيد منها سوى أعداء لبنان. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى”.   

مقبل إستنكر إنفجار الهرمل: لا يعقل أن يقف السياسيون مكتوفي الأيدي
إستنكر نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل “إنفجار الهرمل”، قائلاً: “لقد طفح الكيل وبات من المخزي الوقوف عند إطلاق الاستنكارات وتقديم التعازي بعد كل تفجير يحصد المزيد من الابرياء”.
وفي بيان، أضاف: “لا يعقل ان يقف السياسيون مكتوفي الايدي بعد كل ما حصل ويحصل، فإذا لم يبادروا الى اللقاء وتشكيل حكومة جامعة والاتفاق على كيفية مواجهة هذه الهجمات الارهابية، فبئس السياسيون وبئس المصير”.

جريصاتي دان تفجير الهرمل : اللبنانيون مستهدفون بامنهم ووحدتهم
صدر عن المكتب الاعلامي لوزير العمل سليم جريصاتي البيان الآتي:
“ضرب الارهاب التكفيري الاعمى من جديد منطقة آمنة من وطني، هي الهرمل العزيزة واوقع ابرياء بين شهداء وجرحى، وهم يقصدون مراكز اعمالهم او مقار رسمية لمعاملاتهم او يمرون في وسط المدينة لحظة التفجير. قلت منذ زمن ان عدونا الجديد اسفر عن وجهه واعلن عن هويته، فلم يعد فقط ارهاب الدولة العدوة، بل اصبح ايضا ارهابا من النوع الظلامي والإلغائي الذي تتلاقى مصالحه مع مصالح العدو الاسرائيلي في زرع الفتنة في لبنان، وتمزيق نسيجه الوطني واشعال الحروب العبثية فيه، ذلك ان وطن الارز كان ولا يزال عصيا على الانحلال والتشرذم والتقسيم بالرغم من كل الاحداث التي عصفت به”.
اضاف “المطلوب اليوم اكثر من اي يوم مضى ان يعرف اللبنانيون جميعا على مختلف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والسياسية والمناطقية انهم مستهدفون جميعا دون اي تميز من ارهاب مصمم على النيل من امنهم ووحدتهم وروافد قوتهم. غريب هذا الاستهداف لمدنيين احباء من بقاعنا الاحب على قلبنا، وهو استهداف بالدم، بالترافق مع استهداف بالسياسة لمكون مؤسس ووازن ومقاوم في آن، من مكونات الوطن، يتخذ اشكالا مختلفة في بيروت، كما في لاهاي حيث تجري عراضة سياسية تهدف الى توسل العدالة الجنائية الدولية لكيل الاتهام السياسي والمحاكمة، في حين ان المحاكمة لا تزال في بداياتها المتعثرة بعد سنوات تسع من استشهاد الرئيس الحريري”.
وحذر جريصاتي من “الاستخفاف بمسلماتنا وثوابتنا الوطنية عند حلول استحقاقاتنا الدستورية على مختلف انواعها وعزل او تهميش اي من مكوناتنا الوطنية او استهدافها بأي وسيلة، ذلك ان من شأن مثل هذه التصرفات ان تصب في خانة الارهاب وغاياته من تقطيع اوصال الوطن وشرذمة وحدته وضرب مناعته”.
الصفدي استنكر تفجير الهرمل:
الهدف هو جرّ لبنان إلى الفتنة المدمّرة
أدان وزير المالية محمد الصفدي العملية التي استهدفت أبرياء في مدينة الهرمل في البقاع الشمالي، واعتبر أن الإرهابيين يزرعون الرعب في المناطق اللبنانية بأسلوب يثير ردّات فعل طائفية أو مذهبية وكأن الهدف هو جرّ لبنان إلى الفتنة المدمّرة.
وقال الوزير الصفدي: “في مواجهة هذا الإرهاب الغريب عن طبائعنا وطبيعتنا، لا بد من التمسّك بالمؤسسات الشرعية الأمنية والقضائية للحفاظ على مشروع الدولة التي من دونها لا أمان ولا عدالة ولا استقرار”.
وتقدم الوزير الصفدي بالتعازي إلى أهالي الشهداء وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

ميركوهي من الخارجية: مستعدون للمساعدة التقنية في تفجيري السفارة الايرانية
التقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، الفريق القضائي الايراني برئاسة مساعد وزير العدل عبد العلي ميركوهي، في حضور السفير الايراني غضنفر ركن آبادي.
بعد اللقاء قال ميركوهي: “اتينا بطلب من حكومتنا الى الحكومة اللبنانية لمتابعة تفاصيل وملابسات التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الايرانية ونتدارس مع السلطات اللبنانية في القضية ونعرب عن استعدادنا للمساعدة التقنية في هذا الملف”.
اضاف: “نستنكر تفجير الهرمل والارهاب يجب مواجهته بالتعاون الاقليمي والدولي، وسنلتقي المسؤولين ومنهم وزير الداخلية والعدل والمدعي العام التمييزي بعدما التقينا العماد جان قهوجي صباحا”.

الحاج حسن: هذا الانفجار الحاقد لن يغير من قناعتنا السياسية ولن يحدث فتنة
استنكر الوزير حسين الحاج حسن الانفجار الذي حصل في الهرمل وأشار إلى أن هذا الانفجار الحاقد لن يغير من قناعتنا السياسية ولن يحدث فتنة. 

علي حسن خليل: 3 شهداء مع وجود أشلاء وأكثر من 26 جريحا
بمزيد من التماسك والوحدة نواجه الارهاب
أجرى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل اتصالات بالاجهزة الصحية طلب فيها من كل مستشفيات البقاع فتح أبوابها لكل الحالات التي تصل إليها من جراء التفجير الارهابي في الهرمل ووضع امكانات الوزارة كافة بتصرفها.
وأعلن أن اجهزة الوزارة في البقاع جرى استنفارها للتعاطي مع الحالات الحرجة ونقلها الى المستشفيات القادرة على معالجة الاصابات وفق أوضاعها.
وأكد أن المعلومات الأولية أفادت عن نقل 3 شهداء مع وجود أشلاء وأكثر من 26 جريحا الى الآن.
دان وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل “العمل الارهابي الذي ضرب اليوم مدينة الهرمل”، وقال في تصريح: “الارهاب الذي لا يميز بين منطقة وأخرى لا يمكن مواجهته الا بمزيد من التماسك والوحدة بين اللبنانيين وبمزيد من المسؤولية الوطنية لنتجاوز، متضامنين، مخاطر جدية تتهدد الاستقرار العام”.

الداعوق: أهداف الارهاب لم تعد خافية على احد
دان وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق “التفجير الآثم الذي طاول صباح اليوم مدينة الهرمل موقعا المزيد من الضحايا بين شهيد وجريح”.
واعتبر “أن اهداف الارهاب لم تعد خافية على احد، وهي زرع الفتنة والفرقة بين اللبنانيين وايقاع القتل والدمار والخراب وزعزعة الامن والاستقرار وضرب الوحدة الوطنية”.
وقال “إن مثل هذه الاعمال الاجرامية لا يمكن ردعها الا بمزيد من توحد جميع القوى السياسية حول مشروع واحد وهو تقوية المؤسسات الشرعية، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية والجيش، والاسراع في تشكيل حكومة يكون الاستقرار السياسي والامني من اولويات اهتماماتها، وذلك لقطع الطريق على جميع الذي يحاولون الاصطياد في المياه العكرة”.

شكر: للتصدي للإرهاب المتنقل 
رأى الأمين القطري لحزب “البعث العربي الاشتراكي” فايز شكر “ان التفجير الارهابي في مدينة الهرمل صباح اليوم الذي اصاب المدنيين الابرياء، اصاب معه الامن والاستقرار في لبنان، وهو يأتي بعد سلسلة من الاعمال الاجرامية طالت العديد من المناطق اللبنانية، وباتت تستهدف الوطن بمجمله”.
وأضاف في تصريح له “ان هذه الجريمة البشعة يجب ان تشكل في هذه اللحظة الدقيقة عاملا جامعا لكل اللبنانيين للتصدي لهذا الارهاب المتنقل والعمل المشترك لحماية لبنان وصون مصالحه الوطنية باستئصال هذا الارهاب من جذوره وسد الثغرات التي ينفذ منها”.
وختم شكر بالقول “لقد اصبح هذا التوجه واجبا وطنيا واخلاقيا وانسانيا، وعلى الجميع اخذ العبرة قبل فوات الاوان”.

مخيبر: لتشكيل سريع للحكومة تترجم صورة الوحدة لمواجهة الإرهاب
رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب غسان مخيبر، في حديث الى مصدر إعلامي أن “انفجار الهرمل اليوم هو جزء من الحرب الإجرامية الإرهابية الكبيرة التي تضرب كل لبنان”، معتبرا انه “قد يكون من تداعيات الحرب التي بدأت تشنها الدولة اللبنانية على هذا الإرهاب بتوقيف إرهابيين مختلفين وملاحقتهم”، ومشيرا الى ان “هذا الانفجار وقع على مقربة من مركز يمثل الدولة اللبنانية في بعديها الإداري والعسكري”.
ودعا مخيبر “اللبنانيين إلى رصِّ صفوفهم لمواجهة هذا الاعمال عبر توافقات في حماية أمن لبنان على الاقل وإبعاده عن كل المخاطر وتحييده بشكل خاص عن الحرب في سوريا”، داعيا “في الوقت نفسه الى تشكيل سريع للحكومة تترجم صورة هذه الوحدة الضرورية لمواجهة هذا الإرهاب”.
ورحب مخيبر بـ”انطلاق أعمال المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بلبنان اليوم بالرغم من بعض الاعتراضات لما حصل في مرحلة التحقيق وتشكيل هذه المحكمة”، آملا ان “تصل الى نتائج صحيحة وواضحة لجميع اللبنانيين”، ومعتبرا ان “الحلقة المفقودة في كل ما حصل في لبنان منذ اندلاع الحرب عام 1975 حتى اليوم تكمن في ان لبنان كان مقصرا في إعمال العدالة”.
وفي مسألة تشكيل الحكومة اعتبر ان “الاتصالات باتت جدية”، ومشيرا الى ان الوصول الى الحكومة المرجوة يتطلب الاتفاق على التفاصيل التي غالبا ما تكون الشياطين في داخلها.
وعن إصرار قوى 14 آذار على عدم إدراج ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في البيان الوزاري لفت مخيبر الى “ضرورة العمل على التوافق عليها لا سيما عبر الوصول الى استراتيجية دفاعية”، ومعتبرا انه “موضوع طويل الأمد ويجب ان لا نوقف حياة اللبنانيين بالتوافق إيجابا أو سلبا على هذه الصيغة اللغوية أو تلك”.

الساحلي رجح وجود إنتحاري بتفجير الهرمل: زنة العبوة 35 كيلوغرام من الـTNT
توجه عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب نوار الساحلي إلى “من يعد الشباب الذين يقدون على عمليات إنتحارية بالجنة بالسؤال: “هل بقتل الأبرياء يذهبون إلى الجنة؟”، لافتا إلى أن “الحديث الأولي عن تفجير الهرمل يشير إلى أن زنة العبوة 35 كيلوغرام من مادة الـ”TNT وهناك تحقيقات ميدانية يتم إجراؤها”.
وفي حديث إلى الصحافيين من موقع التفجير، شدد على أنه “لا يجب التسرع بالكلام عن الأمور التقنية وعلى ما يبدو هناك إنتحاري ويجب إنتظار التحقيقات”، لافتا إلى أن “الأمن هو للأجهزة الأمنية ونحترمها ويجب أن يفهم الجميع أن لا أمن إستباقي بموضوع التفجيرات”، معتبرا أن “الحل الوحيد هو أنه على كل مواطن أن يكون متنبها وعلى القوى الأمنية أن تتشدد أكثر وأكثر”.
وردا على سؤال عن تزامن الإنفجار مع هجوم من النعمات على جوسيه، قال: “لا أريد ربط الأمور ببعضها البعض وما يحصل في سوريا يحصل في سوريا”، مضيفا أن “الإرهاب ضرب في بيروت وطرابلس والضاحية ويضرب في كل مكان وهو لا يميز بين منطقة وأخرى”.

هاشم دان تفجير الهرمل: لحكومة جامعة درءا للمزيد من الأخطار
دان عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، في تصريح انفجار الهرمل، وقال: “يبدو ان الارهاب يتنقل من منطقة إلى أخرى ليوزع إجرامه على مساحة الوطن وليستهدف الاستقرار والامن الوطني لأن ما يصيب أي منطقة يصيب الوطن بكل مناطقه ومكوناته”.
وأضاف “امام هذا الاجرام والارهاب المنظم لم تعد تجدي عبارات الادانة والاستنكار فهذا الارهاب يجد ضالته في هذا المناخ السياسي المتوتر حيث الخطاب الموتور يؤمن البيئة الحاضنة لكل عمل ارهابي. والرد الوحيد اليوم على هذا الارهاب الذي فتح شهيته على ساحة وطننا هي بالسعي الحثيث لتوسيع مساحة التفاهم والتوافق والتلاقي بين الأفرقاء اللبنانيين من خلال حكومة وطنية جامعة سياسية قوية قادرة على مقاربة كل القضايا الخلافية الشائكة وذلك لدرء المزيد من الاخطار المحدقة بوطننا، وتأمين شبكة أمان وطنية أصبحت أكثر من ضرورة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة”.

بهية الحريري: تفجير الهرمل عمل ارهابي يستهدف كل لبناني
اعتبرت النائب بهية الحريري، في بيان اليوم، “ان جريمة التفجير التي استهدفت امن واستقرار اهلنا في الهرمل واوقعت شهداء وجرحى، هي عمل ارهابي يستهدف كل لبناني في كل منطقة من لبنان، لأن الارهاب لا يفرق بين منطقة ومنطقة ولا هدف له سوى اثارة الفتنة والايقاع بين ابناء الوطن الواحد، كما كان هدف ما سبقها من تفجيرات في الشمال وبيروت والضاحية”.
وقالت: “اننا اذ ندين ونستنكر هذه الجريمة، نؤكد ان الارهاب المتنقل من منطقة لأخرى، لن ينجح في ثني اللبنانيين عن متابعة السير بخطى ثابتة باتجاه تحصين سلمهم الأهلي بمزيد من الوحدة والتضامن والتماسك، وتعزيز المناخات الايجابية بالحوار، ولا سيما على صعيد تلاقي النوايا الجدية في موضوع تشكيل الحكومة، لإعادة تحريك عجلة مؤسسات الدولة بما يمكننا كلبنانيين من التصدي لكل الأخطار والتحديات التي تواجه بلدنا وتهدد تنوعنا الذي هو اساس غنى وقوة هذا الوطن”.
وختمت: “اننا نعلن تضامننا الكامل مع اهلنا في الهرمل ونتقدم من عائلات الشهداء باسمى آيات التعزية ومتمنين للجرحى الشفاء العاجل”.

ارسلان: حاضنة الارهاب هو النظام السياسي المذهبي والطائفي
استنكر رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان “التفجير الارهابي الذي طال عرين المقاومة في الهرمل”، معتبرا “أن الارهاب يتجول في لبنان من دون حسيب ورقيب للتأكيد على مقولة الانكشاف الامني الذي يساهم النظام السياسي القائم في لبنان بتغطيته”.
وأسف ارسلان في تصريح له لسقوط الأبرياء متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمتضررين، وقال “إن من يعتبر أن معالجة الارهاب يكون عبر النأي بالنفس أو موافاة الاستحقاقات الدستورية أو تشكيل الحكومات إنما هو مخطىء، لأن حاضنة الارهاب هو النظام السياسي المذهبي الطائفي الذي يفرق بين اللبنانيين، ويؤمن سيادة الحقد والكراهية على قاعدة التنوع الديني، ويضرب في مقومات الدولة، ويفتت فكرة الايمان بالوطن والتلاقي حول مشروع حمايته وبالتالي بناءه”.
ودعا ارسلان “الى الاسراع بتشكيل حكومة جامعة يمكن أن تساهم مرحليا بإعادة فكرة التعاون بين اللبنانيين الى التداول، على ألا تكون حكومة مصلحة سياسية بل مصلحة وطنية”. 

نواب زحلة: انفجار الهرمل أسلوب همجي تدينه الشرائع والأديان
استنكرت كتلة نواب زحلة في بيان اصدرته الانفجار الذي وقع في وسط باحة سراي الهرمل، ودانت الكتلة “العملية الإرهابية التي طالت أهلنا في مدينة الهرمل وحصدت مع ساعات الصباح مواطنين أبرياء كانوا يتوجهون إلى أعمالهم ووظائفهم”، منددة “بهذا الأسلوب الهمجي الذي تدينه الشرائع والأديان السماوية، فمن يعطي الحق لشخص ليفجر نفسه حاصدا أرواحا لأناس لا ناقة لهم سوى أنهم حضروا في المكان والزمان الغير مناسبين”.
ورأت الكتلة أنه “في هذه الظروف الصعبة والمصيرية التي يمر بها الوطن وتطغى فيها لغة الدم على لغة الكلام والسياسة علينا أن نتنازل عن كبريائنا لأجل هذه الدماء وأن نعيد قراءة مواقفنا التي تقطع الطريق على هذه الظواهر المخيفة وأن ننأى بأنفسنا عنها لأن كل التدابير الأمنية والإحترازات الذاتية لم تمنع من استمرار هذا المسلسل الإرهابي الذي لا بد له أن يتوقف”.
وتوجهت الكتلة بالتعازي إلى أهالي الشهداء راجية من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وتمنت الشفاء العاجل للجرحى وطالبت الأجهزة الأمنية والقضائية بذل الجهد لتوقيف المتورطين وتقديمهم للعدالة. 

حمادة: تفجير الهرمل سبقه تفجيرات كثيرة تؤكّد أهمية المحكمة الدولية
أشار النائب مروان حمادة إلى ان “التفجير الذي وقع في الهرمل سبقه تفجيرات عديدة لا تزال آثارها موجودة حتى الآن”.
وفي حديث لمصدر إعلامي، أضاف: “من هنا أهمية المحكمة الدولية، فيجب ان يلقى القتلة عقابهم وان نعرف من هم ومن أعطى الأوامر لتتوقف سلسلة الجرائم في البلاد”.

زعيتر من موقع التفجير بالهرمل: اما ان نتحمل المسؤولية او نسقط جميعا
اشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب غازي زعيتر خلال زيارته موقع التفجير في الهرمل، الى ان “هذا النوع من الجرائم الارهابية هو رسائل الى جميع اللبنانيين الى التضامن والتلاقي والوفاق، واما ان نتحمل المسؤولية او ان نسقط جميعا”.

حوري: نريد احقاق الحقيقة والعدالة
رأى النائب عمار حوري في حديث الى مصدر إعلامي “أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري يطل اليوم علينا مجددا، ويقول لنا: مهما طال الزمان الحقيقة آتية والعدالة آتية”، مؤكدا انه “اليوم، ومن خلال انطلاق أعمال المحكمة، تعود الى اللبنانيين الامال الحقيقية بأن المجرم سينال عقابه حتما وبأن الجريمة لن تكون من دون مساءلة”.
وشدد حوري، على اننا “نريد إحقاق الحقيقة والعدالة تنفيذا لعدالة الأرض والسماء، وفي الوقت عينه نريد حماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان، إذ من خلال إنزال العقوبة بالمرتكبين نؤمن حماية مستقبلية تقول للمجرم جريمتك اللاحقة لن تكون من دون عقاب”.
وقال: “هذا يوم كبير للبنان، يوم كبير للحقيقة والعدالة، ويوم كبير لرفيق الحريري ولكل من آمن بهذا البلد، ويوم كبير لكل الشهداء الذين سقطوا مع رفيق الحريري ولكل الشهداء الاحياء”.
واوضح أنه “منذ هذه اللحظة العد التنازلي ابتدأ، هناك عد تنازلي باتجاه الوصول الى النتيجة الايجابية في موضوع الحقيقة والعدالة، ومع كل يوم يمر ابتداء من الان نكون أقرب الى العدالة من اي وقت مضى، وهذا العد التنازلي في الوصول سيريح الللبنانيين والشهداء، وسيقلق المجرمون من ان جريمتهم لن تمر وان جرائمهم المحتملة مستقبلا أيضا هي في دائرة العقاب”.
وشدد على انه “في النهاية لا بد للعدالة من ان تصل الى خواتيمها السعيدة، فبمجرد تهرب المجرمين من المثول أمام العدالة قدموا نصف اعتراف بهذا الارتكاب، وفي النهاية نصف هذا الاعتراف سيستمر الى ان يصبح صورة حقيقية واضحة عن كل ظروف الجريمة ومن خطط ومن أصدر قرار ومن نفذ وكيف تمت هذه الجريمة”.
وأسف حوري لان “يضع البعض نفسه في حالة مواجهة مع العدالة السماوية، وأن ينحاز للجريمة والقتال، وأن يقول لا بد من طمس الحقائق وتهنئة المجرم على جريمته”.
وفي الشأن الحكومي، لفت الى أن “جهود قوى “14 آذار” بما تمثل لا تزال مستمرة”، موضحا أن “هناك خطان متوازيان في الحوار حاليا، حوار ما بين فريقي 14 و 8 آذار وحوار داخلي “.
أضاف: “هناك حوار حقيقي وراقي وديموقراطي في “14 آذار”، ويهدف الى مصلحة لبنان العليا، هذا الحوار يقيم المعطيات حتى هذه اللحظة، والمعطيات هي تراجع فريق “حزب الله” عن الثلث المعطل وعن 9-9-6، وإقرار هذا الفريق بمبدأ المداورة في الحقائب، وإقراره بالحق الدستوري لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بالفيتو للاعتراض على أسماء معينة، وإسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي لم تعد تصلح بعدما 7 أيار وبعد تورط “حزب الله” في الداخل السوري وكرست سقوط هذه الثلاثية”.
وتابع: “النقطة الثانية هي إعلان بعبدا الذي اجمعنا عليه كلبنانيين، ولا بد من احترام هذا الاجماع وإعادة مكانة هذا الاعلان الى حيث يجب ان يكون، النقاش يدور الان حول هاتين النقطتين الثلاثية واعلان بعبدا، فإذا وصلت الامور الى نقطة إيجابية اعتقد ان تشكيل الحكومة ستكون أقرب من أي احتمال آخر”.
وختم بالقول: “لا أريد القول ان الامور انتهت الى نتائج ايجابية حاليا فهذا غير صحيح، ولا أريد القول إن الطريق مسدود لأن هذا الكلام ايضا غير صحيح،هناك جهد إيجابي نأمل ان يكبر ويثمر وان نصل الى ما يرضي اللبنانيين من استقرار بما يحفظ لهم أيضا المسلمات الوطنية التي اتفقنا عليها سواء في الدستور او في اتفاق الطائف او إعلان بعبدا “.

سعد دان التفجير في الهرمل: لتشكيل حكومة لبنانية مسؤولة
دان أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد “التفجير الذي إستهدف الهرمل”، معتبراً انه “يأتي في إطار الحرب المفتوحة ضد لبنان من قوى الإرهاب التي تهدف الى تفجير الحرب الأهلية في لبنان والى تمرير مصالح بعض الدول التي لا ترضيها مسارات المعالجة السياسية لأزمات المنطقة وبخاصة الأزمة السورية”، لافتاً إلى ان “من يدفع ثمن هذه التفجيرات هم الأبرياء والناس الطيبون الذين يذهبون ضحية أعمالهم”.
وفي بيان، أكد ان “هذا المسلسل يحتاج إلى مواجهة وتصدي”، داعياً إلى “سرعة تشكيل حكومة لبنانية مسؤولة تعمل من أجل وضع حد لهذه التداعيات وضرب قوى الإرهاب في لبنان وضرب مخططاتها”، مشدداً على ان “الشعب اللبناني والدولة اللبنانية هم من المكونات الأساسية وأن أي عمل إرهابي يضرب لبنان هو مدان إن كان ضد الشعب اللبناني أو الدولة اللبنانية وهو ضد كل القيم الانسانية في لبنان والعالم”.
كما أكد سعد أنها “حرب مفتوحة ومن واجب السلطة أن تلاحق هذه الخلايا الإجرامية أينما كانت، ويمكن أن يكون التفجير رداً على إعتقالات واجراءات قامت بها القوى الأمنية”.

الداوود: الإرهاب يجتث من منبعة الفكري التكفيري
أصدر الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود البيان الأتي:
توسعت يد الإرهاب، لتطال العصابات التكفيرية مدينة الهرمل مستهدفة وسطها، لتلحق اكبر الخسائر في الأرواح والمباني والممتلكات، وتضرب الاستقرار وتشل الحياة فيها، وقد سبق للجماعات الإرهابية المنظمة ان استهدفت الهرمل بالقصف وزرع العبوات، وكل ذلك من اجل زعزعة مجتمع المقاومة، كما حصل في الضاحية الجنوبية، وهو عمل جبان لا يختلف ابداً عن ما قام به العدو الإسرائيلي في أثناء عدوانه على لبنان صيف 2006.
ان الاستنكار بات شأناً مكرراً ولا بدّ من موقف وطني جامع، لاجتثاث الإرهاب ليس كحالة أمنية فقط، بل كمنبع فكري تكفيري الغائي، من خلال نشر الوعي في الرأي العام، بأن يكون كل مواطن خفير بالإبلاغ عن الأفراد الشاذين عن الإسلام رسالة المحبة والتسامح.

الشيخ حسن دان تفجير الهرمل: لتخطي مرحلة المراوحة بتأليف الحكومة الجامعة
دان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن “التفجير الإرهابي الذي ضرب مدينة الهرمل”، لافتاً إلى ان “تكرار مثل هذه الأعمال التخريبية في أكثر من منطقة لبنانية يؤكّد بما لا يقبل الشك أن دوامة العنف لا ترحم أحداً، وهذا يحتم بدايةً إجراء التحقيقات اللازمة لسوق الفاعلين إلى القضاء”.
وفي بيان، أشار إلى ان “الوضع يتطلّب أكثر من أي وقت مضى ضرورة مبادرة كافة القوى السياسية إلى تخطّي مرحلة المراوحة في ملف تأليف الحكومة الجامعة، وتسهيل عملية تشكيلها وتذليل الصعوبات، فالمرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد تستدعي تقديم التنازلات لمصلحة أمن المواطن والسلم الأهلي”.

المفتي قباني: وحدة اللبنانيين وحكمتهم ووعيهم هي الرد الحقيقي على مسلسل التفجير
دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بشدة الانفجار الذي وقع في منطقة الهرمل، ووصفه “بالعمل الاجرامي الذي يفاقم زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان للنيل من وحدة أبنائه وسلمهم الأهلي واشاعة الفوضى الهدامة في ارجائه”، وشدد “على أن وحدة اللبنانيين وحكمتهم ووعيهم هي الرد الحقيقي على مسلسل التفجير الذي يستهدف تفتيت وطنهم”، داعيا الدولة “الى تكثيف اجراءاتها الامنية التي تساعد على منع وكشف مثل هذه العمليات الإجرامية”.
وتوجه قباني بالتعزية من أسر ضحايا هذا التفجير الإجرامي، وتمنى الشفاء العاجل لكل الجرحى الذين سقطوا اليوم سائلا المولى “أن يجنب لبنان مزيدا من القتل والدمار”. 
الشيخ قبلان: لحكومة وفاق تعبر عن موقف لبنان المتضامن ضد الارهاب والتكفير
استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة جريمة التفجير التي ضربت مدينة الهرمل في عمل ارهابي يتنقل من منطقة الى اخرى بهدف ازهاق ارواح المدنيين وضرب الاستقرار في لبنان.
 وراى سماحته ان هذا التفجير الارهابي يسعى الى اغراق لبنان في مستنقع القتل و الرعب لاخضاع ارادة اللبنانيين الداعمين لجهود جيشهم ومقاومتهم في مكافحة الارهاب الذي لايميز في اجرامه بين منطقة واخرى ومواطن واخر، اذ يستهدف في عملياته الاجرامية ايقاع العدد الاكبر من المدنيين الابرياء.
وناشد سماحته اللبنانيين تحصين منعة لبنان بوجه الارهاب فيبادر السياسيون الى تشكيل حكومة وفاق وطني تعبّر عن موقف لبنان المتضامن بوجه الارهاب والتكفير، وعليهم ان يدعموا جيشهم الوطني الذي يحقق انجازات مهمة في حفظ استقرار الوطن ومنع الايادي المجرمة من ضرب وحدة لبنان وامنه واستقراره.
وطالب الاجهزة القضائية والامنية بتكثيف تحقيقاتها لكشف المخططين والمحرضين والمرتكبين وانزال اشد العقوبات بحقهم، مقدما تعازيه الحارة لذوي الشهداء سائلا المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
المقاومة قوة ويُظهر للعلن أن هكذا نوع من البشر وما يرتكبونه من جرائم، يؤكد مدى سلمية موقف حزب الله”، لافتاً إلى ان “سلوك الإرهابيين أقرب بكثير إلى فكر الخوارج الذين نبّه منهم الرسول”.
وفي حديث لمصدر إعلامي، أضاف ان “هناك ضغوطاً عالمية على الدول التي تدعم الإرهاب، والتي إنكشفت أهدافها مؤخراً”، معتبراً انه “يجب على المجتمع الغربي أن تتحرك فيه النخوة، عسى أن يكوّن ذلك لحل حقيقي يساهم فيه الجميع”.

دان العمل العدواني والوحشي في الهرمل
السيد فضل الله: لولادة حكومة جامعة تشكّل مظلّة حامية للبلد
أبدى العلامة السيد علي فضل الله، خشيته من استمرار المسلسل الإجرامي التفجيري في لبنان، داعياً إلى تسهيل كلّ الإجراءات لولادة حكومة لبنانيّة جديدة، قد تشكّل مظلَّة حامية للبنان واللبنانيين في هذا الظرف العصيب.
أصدر سماحته بياناً علّق فيه على التفجير الآثم الذي استهدف وسط مدينة الهرمل البقاعية، وجاء فيه:
“مرة جديدة تمتد اليد الإجرامية الوحشية إلى منطقة من المناطق اللبنانية الآمنة، المتمثلة بوسط الهرمل؛ هذه المنطقة المحرومة والمستضعفة والمجاهدة، للنيل من استقرار البلد ووحدته، وتعميق حدة الخلافات السياسية والانقسامات فيه.
إننا إذ ندين هذا العمل العدواني الذي أدى إلى سقوط عددٍ من الشهداء والجرحى، نخشى استمرار هذا المسلسل الإجرامي، وخصوصاً في ظل حالة الانكشاف الأمني والسياسي في البلد، والتي تتيح للعابثين به حرية الحركة، والاستمرار في أعمالهم الإجرامية البعيدة عن القيم الإنسانية والسماوية، الأمر الذي يفرض على جميع المعنيين، من قوى سياسية رسمية وغير رسمية، الكفّ عن الخطاب المتوتر والمتشنج، والابتعاد عن كل ما يثير الحساسيات والعصبيات والأحقاد، التي باتت تشكل البيئة الحاضنة لكل المجرمين، والمسارعة إلى تسهيل كل الإجراءات لولادة حكومة جديدة جامعة، من شأنها أن تشكّل مظلّة حامية للبنان واللبنانيين في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان.
وفي الوقت نفسه، ندعو إلى دعم الجيش اللبناني في جهوده لاكتشاف المخططين والمنفذين لكل التفجيرات، وحماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، كما ندعو المواطنين جميعاً إلى أن يكونوا خفراء في مناطقهم في هذه المرحلة الصعبة التي بدأنا نتلمّس فيها بوادر إيجابية نأمل أن تستكمل سريعاً لمصلحة اللبنانيين، لمواجهة كل التحديات التي تعصف بهم”.

أحمد قبلان: لبنان بجميع طوائفه ومذاهبه بات مستهدفاً
دان المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة الهرمل واعتبره حلقة في سلسلة الإجرام الذي يطاول جميع اللبنانيين بهدف ترويعهم والنيل من أمنهم واستقرارهم وتحويل بلدهم ساحة تصفّى فيها الحسابات الدولية والإقليمية.
وقال سماحته: “إن ما قدمته مدينة الهرمل اليوم من شهداء وجرحى وأضرار في الممتلكات وقبلها أكثر من مدينة ومنطقة لبنانية يؤكد أن لبنان بجميع طوائفه ومذاهبه بات مستهدفاً ولا يستطيع أي فريق لبناني الإدعاء بأنه خارج دائرة الإرهاب والإرهابيين”. وأضاف سماحته: “إن عبارات الشجب والإدانة لم تعد كافية وهي غير صالحة للاستعمال في مثل هذه الظروف الصعبة والخطيرة، فما يفيد اللبنانيين ويخرجهم من هذه المحنة هو عودة التواصل في ما بينهم والإسراع في تشكيل حكومة إنقاذية جامعة يتشارك فيها الجميع وتكون قادرة على لمّ الشمل وتحقيق الإجماع الوطني الذي يحصّن لبنان ويفوّت الفرصة على الذين يحاولون استدراج اللبنانيين إلى الفتنة وشرورها”.

ماهر حمود: التفجير الإرهابي الذي ضرب الهرمل يزيد من موقف المقاومة قوة
أشار إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، إلى ان “التفجير الإرهابي الّذي ضرب مدينة الهرمل يزيد من موقف المقاومة قوة ويُظهر للعلن أن هكذا نوع من البشر وما يرتكبونه من جرائم، يؤكد مدى سلمية موقف حزب الله”، لافتاً إلى ان “سلوك الإرهابيين أقرب بكثير إلى فكر الخوارج الذين نبّه منهم الرسول”.
وفي حديث لمصدر إعلامي، أضاف ان “هناك ضغوطاً عالمية على الدول التي تدعم الإرهاب، والتي إنكشفت أهدافها مؤخراً”، معتبراً انه “يجب على المجتمع الغربي أن تتحرك فيه النخوة، عسى أن يكوّن ذلك لحل حقيقي يساهم فيه الجميع”.

بلدية صيدا: تمادي يد الإجرام تستوجب العمل السريع من جميع المسؤولين
دانت بلدية صيدا التفجير الإرهابي في بلدة الهرمل “الذي أوقع ضحايا بريئة في صفوف المدنيين الآمنين في منازلهم ومحالهم ومؤسساتهم”، معتبرة أن “تمادي يد الإجرام في إستهداف لبنان وشعبه يستوجب العمل السريع من جميع المسؤولين لإنقاذ هذا البلد من مسلسل الخراب والدمار وتشكيل حكومة جديدة  تريح الوطن والمواطنين”.
وتوجه المجلس البلدي برئاسة محمد السعودي بالتعزية إلى عائلات الضحايا الشهداء والتمني بالشفاء العاجل للجرحى.

أمانة 14 آذار: ضبط الحدود السبيل الوحيد لوضع حد للتفجيرات
استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار “بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي طال مدينة الهرمل وأدى إلى إستشهاد وجرح مواطنين لبنانيين أبرياء”.
ورأت أن “هذا الحادث الجبان يضاف إلى سلسلة أحداث مماثلة متنقلة من منطقة إلى أخرى”.
وأكدت أن “ضبط الحدود من قبل الجيش اللبناني بمؤازرة القوات الدولية بحسب ما يسمح القرار 1701، هو السبيل الوحيد لوضع حد لهكذا أحداث”.

حركة الأمة مستنكرةً تفجير الهرمل: الإجرام لا يفرق بين منطقة وأخرى
إستنكرت حركة الأمة التفجير الإجرامي الذي إستهدف المواطنيين  في مدينة الهرمل، معتبرةً أن الإجرام المتنقل في بلادنا لا يفرق بين فريق أو طائفة أو مذهب، فهو يهدف إلى تفجير الأوضاع في لبنان والمنطقة والعبث بأمن الآمنين، ومواجهة هذا الإجرام تستدعي من الجميع توحيد الصف ونبذ العنف وعدم لصق الإتهامات لتبرير هذه الجرائم.

كتلة المستقبل استنكرت تفجير الهرمل:
انطلاق المحكمة يثبت ان المجرم لن يفلت من العقاب
عقدت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة.
وفي نهاية الاجتماع، أصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب جمال الجراح، استنكر “اشد الاستنكار جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت اهلنا في مدينة الهرمل، وتعتبر ان هذا العمل يخدم أعداء لبنان وأعداء الاستقرار والعيش المشترك وعلى الاجهزة الامنية والسلطة القضائية العمل بشكل مكثف لكشف المجرمين الارهابيين باسرع ما يمكن لاعتقالهم وانزال العقوبات بهم”.
واعتبر “ان شهداء مدينة الهرمل الأبية هم شهداء كل لبنان الذي يجب ان تتضافر كل الجهود لابقائه مصانا بعيدا عن الأهوال التي تجري من حوله وبعيدا عن مشكلات لا دخل له بها”.
وأكد “ان العمل السياسي الوطني الحقيقي يكون بمقاومة الانزلاق الى المشكلات المحيطة بنا لكي لا تفتح ابواب لبنان على الشرور والاخطار التي يدفع ثمنها لبنان والشعب اللبناني”.
اضاف: “مع انطلاق اعمال المحكمة الخاصة بلبنان تتوجه الكتلة بتحية الاكبار والاجلال لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار والى ارواح قافلة شهداء انتفاضة الاستقلال، شهداء 14 آذار والذي كان آخر من انضم إليها الشهيد الدكتور محمد شطح”.
ورأى ان “انطلاق اعمال المحكمة الخاصة بلبنان ايذان بأن حق الشهداء لن يموت وان المجرم لن يفلت من العقاب وأن امره سيفتضح أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي وأنه سيحاسب على جريمته وسينال عقابه العادل، وهو ما يسهم في حماية مستقبل وسلامة الحياة السياسية في لبنان”.
وأعلن “ان كتلة المستقبل التي انتظرت طويلا مع أهالي الضحايا ومع الشعب اللبناني هذا اليوم الفاصل الذي تنتهي فيه مرحلة الإفلات من العقاب، تتقدم بالشكر والعرفان لكل من عمل على إنجاح مسيرة انطلاق العدالة الدولية لكي يعود حق المظلومين لأصحابه، على أساس العدل والإنصاف، وشرف المواطنة وكرامة الحياة الانسانية”، مؤكدة ان “المطلوب من قبل أهالي الضحايا والمتمسكين بالعدالة هو محاكمة ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم الكبرى بحق لبنان واللبنانيين، فإذا كان للباطل جولة ساد فيها الغدر والاغتيال، فللحق جولات وها قد دقت ساعته”.
وأشار بيان الكتلة الى “ان الرئيس السنيورة أطلع اعضاء الكتلة على مضمون ونتائج الاجتماعات التي عقدها مع الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري والرئيس المكلف تمام سلام وقيادات 14 آذار وباقي الأطراف المعنية، للتباحث في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة. “والكتلة التي كان همها وشغلها الشاغل والمستمر العمل الدؤوب على تمكين الدولة من استعادة دورها وهيبتها وسلطتها وسيادتها الكاملة غير المنقوصة على كامل الأراضي اللبنانية تنظر بعين الإيجابية للمساعي المبذولة من أجل تشكيل حكومة ترضي اللبنانيين وتلبي الحد الأدنى من طموحاتهم وتلائم تطلعات مكونات تحالف قوى الرابع عشر من آذار. وهي على ذلك ستتابع العمل الجاد في الأيام المقبلة للوصول الى تفاهم يطمئن اللبنانيين ويكون مستندا على الدستور والميثاق الوطني واتفاق الطائف وإعلان بعبدا”.
وتوقفت البيان “امام الزيارة التي قام بها وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الى لبنان والمظاهر والدلالات التي رافقتها. وفي هذا الإطار لاحظت الكتلة تعمد ايران الإشارة إلى أنها تدخل الى لبنان من بوابة الدولة اللبنانية، لكن ومع الأسف بعد ان طوعت بعض أدوات الدولة وحولتها نسخة على صورتها، وهذا ما دلت عليه تصرفات وتصريحات ومواقف وزير الخارجية عدنان منصور الذي ظهر وكأنه ظل الوزير الايراني أو نسخة مشوهة عنه، لا وزيرا يمثل لبنان وإرادة اللبنانيين”.
واكد البيان “ان الكتلة تتطلع الى قيام علاقة بين الدولتين الإيرانية واللبنانية قائمة على الندية والاحترام المتبادل لما فيه خير الشعبين الصديقين، وهو امر لم يحصل حتى الآن”.
وشدد على “ان دعم ايران للبنان وصيغته، لا يكون بالكلام الاعلامي والدبلوماسي المنمق بل بالتوقف عن استعمال “حزب الله” ودفعه إلى التورط في القتال الدائر في سوريا بين النظام والشعب السوري خدمة لمصالحها واستراتيجيتها في المنطقة العربية، وذلك من خارج إجماع اللبنانيين وبما يناقض الميثاق الوطني والعيش المشترك، وهو ما يعرض لبنان وصيغته ونسيجه الاجتماعي والسياسي الدقيق والحساس للمخاطر”.
وندد بـ”الحصار المجرم والجائر الذي تفرضه عصابات النظام السوري على المدن والبلدات والقرى السورية عموما وعلى مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق منذ نحو ستة اشهر، ما اسفر عن استشهاد اكثر من 50 مواطنا فلسطينيا جراء الجوع والحرمان”، واعتبرت “إن النظام الذي يقتل شعبه ويدمر بلده امام أعين العالم بطريقة جائرة ومفجعة لن يتورع عن قتل الشعب الفلسطيني جوعا، وهو ما حصل وما يزال مستمرا.
إن ما يجري في مخيم اليرموك هو وصمة عار على جبين الانسانية والمجتمع الدولي الذي يجب أن يبادر فورا إلى وضع حد لهذه المجزرة المستمرة في حق الشعب العربي في سوريا وفلسطين ولبنان، حيث لم يعد يجوز السكوت عما يحصل ويجب أن تتوقف هذه الجريمة المتمادية فورا وأن ينال المجرمون عقابهم”.

رئيس غرفة التجارة في صيدا والجنوب دان الانفجار الارهابي في الهرمل
دان رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح في بيان له “الانفجار الارهابي الذي استهدف مدينة الهرمل”، معتبرا ان “هذا التفجير يأتي في سياق المسلسل الارهابي الذي يضرب لبنان والذي يريد اغراق الوطن في اتون الفوضى”، داعيا “الجميع الى تحمل المسؤولية الوطنية والاستجابة الى لغة العقل وتقديم مصلحة الوطن والمواطن على ما عداها من مصالح شخصية وضيقة”، ومشددا على “ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة وطنية جامعة يشارك فيها الجميع من اجل انقاذ لبنان”.

القطان: لكشف هوية الإنتحاري ومن وراءه
وانزال أقصى العقوبات بحق المدبريين والمحرضين
دان الشيخ أحمد القطان رئيس جمعيّة “قولنا والعمل” في لبنان بأشد العبارات التفجير الإرهابي الجبان في الهرمل والذي كغيره من التفجيرات يستهدف ويذهب ضحيته المدنيين الأبرياء.
 وطالب الشيخ القطان الإسراع في كشف هوية الإنتحاري ومن وراءه وانزال أقصى العقوبات بحق المدبريين والمحرضين.
 كما واعتبر القطان أن هذا الإنفلات والسيبان الأمني لهؤلاء التكفيريين هو نتيجة الخطابات التحريضية والتي تصب في خدمة أعداء لبنان وتضرب وحدته الوطنية والإسلامية، كما وعزى القطان اللبنانيين وذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

أعربت عن إدانتها التفجير الإرهابي في الهرمل الصامدة والمقاومة
رابطة الشغيلة: يؤكد مجدداً الحاجة الماسة للإسراع بتشكيل الحكومة الجامعة
أعربت رابطة الشغيلة عن أدانتها التفجير الإرهابي الجديد الذي استهدف صباح اليوم مدينة الهرمل الصامدة والمقاومة في وجه قوى الإرهاب والتكفير، وأدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين .
وأكدت الرابطة أن هذا التفجير الإجرامي يؤكد مجدداً الحاجة الماسة إلى الإسراع بتشكيل الحكومة الوفاقية الجامعة لتوحيد كل الجهود والطاقات لمحاصرة قوى الإرهاب، التي تستغل مناخات الانقسام السياسي في البلاد، لمواصلة تنفيذ مثل هذه العمليات الوحشية، وزعزعة أمن واستقرار اللبنانيين.
وحذرت رابطة الشغيلة من سياسات المماطلة والتسويف والمناورة التي يلجأ إليها فريق 14 شباط في عملية تشكيل الحكومة الجامعة، تحت ذرائع متعددة وعناوين مختلفة تستهدف الابتزاز، في الربع الساعة الأخيرة، لتحقيق مكاسب فئوية من جهة، ومحاولة النيل من معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي صنعت التحرير ولجمت، ولا تزال، العدوانية الصهيونية من جهة ثانية.
وأكدت أن مواجهة الإرهاب التكفيري، وحماية أمن واستقرار اللبنانيين إنما يستدعي من فريق 14 شباط الكف عن مواصلة سياسة الابتزاز الرخيصة هذه، والتوقف عن المراهنات البائسة لتقويض معادلة قوة لبنان الكامنة في وحدة المقاومة والجيش والشعب، ومحاولة إحياء قوة لبنان في ضعفه، والتي لا تخدم سوى العدو الصهيوني.

دار افتاء صيدا استنكر تفجير الهرمل
دان سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد محي الدين نصار التفجير الذي طال باحة سراي الهرمل صباح اليوم، واعتبر أن أيدي الإجرام والإرهاب حريصة على نشر الرعب والفتنة في المناطق اللبنانية بأسلوب تأجيج النعرات الطائفية والمذهبية، كما والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، والتحريض على المؤسسات الوطنية الأمنية.
واعتبر سماحته أن مواجهة التفجيرات الإرهابية ورفض الاغتيالات السياسية إنما يكون بسرعة تأليف حكومة الشراكة الوطنية وترك الاختلاف على التحاصص الحكومي  كما والتمسك بالمؤسسات الشرعية الأمنية والقضائية للحفاظ على مشروع الدولة التي من دونها لا أمان ولا عدالة ولا استقرار.
وتقدم سماحة مفتي صيدا الشيخ أحمد نصار بأحر التعازي إلى أهالي الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل. انتهى.

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية مستنكراً إنفجار الهرمل:
لتغليب لغة العقل والحوار لما فيها من مصلحة وطنيّة عليا
إستنكر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان التفجير الإجرامي الذي وقع في مدينة الهرمل وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، داعياً جميع اللبنانيين إلى تغليب لغة العقل والحوار لما فيها من مصلحة وطنيّة عليا, خصوصاً في ظّل موجة الإجرام التي تضرب لبنان والمنطقة. 
وتوجه اللقاء بالتعازي إلى أهالي الشهداء ومتنمنياً الشفاء العاجل للجرحى, مطالباً الأجهزة الأمنية والقضائية ببذل الجهود لتوقيف المتورطين والمحرضين وتقديمهم للعدالة. 

    الشيوعي دان التفجير الارهابي الاجرامي في الهرمل
ودعا الى  تشكيل حكومة وطنية حقيقية عبر هيئة تأسيسية وطنية
مسلسل التفجيرات الإجرامية الإرهابية تضرب البلاد بالطول والعرض عبر سيارات الموت والقتل حاصدة أبناء هذا الوطن الأبرياء . واليوم، طال هذا المسلسل منطقة الهرمل في البقاع حيث أطلق الحاقدون شحنة من متفجراتهم الإرهابية المدمرة على السكان الآمنين موقعين عددا من الشهداء وعشرات الجرحى.
إن هذا التفجير الاجرامي يأتي في الوقت الذي ما زال فيه أهل السلطة يقتلون الوقت ويهدرون حياة الوطن والمواطنين جراء غيابهم عن تحمل مسؤولياتهم، وجراء تقديم مصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والمذهبية على حساب مصالح وحياة وأمن المواطنين بوجود حكومة طائفية جامعة أو بدونها.
إن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، إذ يدين هذا التفجير الإرهابي يحذر من أن هذا المسلسل الإرهابي القاتل لن يتوقف طالما البلاد تعيش مرحلة قاتلة من الفراغ السياسي والاجتماعي والامني، وحالة من التجييش والانقسام المذهبي والطائفي المدمرة.
والمطلوب هو، ليس تربية الفتنة وتغذيتها، إنما العمل على وأد جذور هذه الفتنة والاسراع في تشكيل حكومة وطنية حقيقية تنبثق عن هيئة وطنية تأسيسية، لتحصين منعة الوطن وترسيخ وحدته الوطنية، وحماية نضال شعبه ومقاومته.
إن الحزب الشيوعي إذ يتقدم من عائلات الشهداء بأحر التعازي يأمل الشفاء للجرحى والسلامة للوطن.

ياغي: لموقف جامع يكون الرد على ما يجري ويؤسس لتضامن وطني بمواجهة الإرهاب
إستنكر نائب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” دريد ياغي في بيان “الانفجار الارهابي الذي وقع في مدينة الهرمل وأدى إلى سقوط شهداء أبرياء ومجموعة كبيرة من الجرحى”، مؤكدا “ان المطلوب الآن موقف جامع وموحد يكون الرد على ما يجري ويؤسس لتضامن وطني في مواجهة الارهاب”.

جمعية المشاريع: تفجير الهرمل عمل همجي دموي يزرع الخراب
أشارت “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية” إلى أنه “فيما أنظار اللبنانيين تتطلع نحو انفراج سياسي بتشكيل حكومة جامعة تمتد أيادي الإرهاب لتضرب من جديد مستهدفة مدينة الهرمل بعمل لا يصنف إلا كعمل إرهابي همجي دموي يزرع الخراب ويريق المزيد من الدماء على أرض الوطن الذي يصر أعداؤه على ضرب أمنه واستقراره وجعله ينزلق نحو هاوية سحيقة ونفق مظلم”.
وفي بيان لها، رأت أن “هذا الإجرام الذي يقف وراءه فكر أسود ظلامي يستدعي منا المزيد من الصبر والثبات والحكمة والتكاتف والوقوف صفا واحدا لإنقاذ البلد من الضياع، كما يستدعي استعمال الحكمة في الموقف والخطاب لمنع الفاعلين والمخططين من الوصول الى مآربهم في زرع الفوضى والفتنة”.

تقي الدين دان التفجير الارهابي في الهرمل ووصفه بالهمجي:
لتشكيل حكومة جامعة تقطع الطريق على كل ما من شأنه تفجير الوضع الامني
دان رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة الهرمل واودى بحياة عدد من المواطنيين الآمنيين وبجرح آخرين. ورأى في تصريح له اليوم”أن ظاهرة العمليات الانتحارية التي نشهدهااليوم وبعد انفجاري الضاحية والسفارة الايرانية، هي ظاهرة جديدة لم يعرفها لبنان من قبل وحتى في خلال الحرب اللبنانية، واصفا اسلوب الجريمة بـ”الهمجي”.
ودعا تقي الدين المسؤوليين السياسيين الى “اخذ العبر من هذه التفجيرات والتوحد لما فيه مصلحة لبنان، والى تشكيل حكومة جامعة تقطع الطريق على كل ما من شأنه تفجير الوضع الامني”.
وتقدم تقي الدين بالتعازي من أهالي الشهداء راجيا من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
وختم بمطالبة الأجهزة الأمنية والقضائية “بتكثيف جهودهما لتوقيف المتورطين وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لغيرهم من المجرمين”.

أدان التفجير الارهابي في الهرمل ودعا إلى اجراءات عملية لمواجهة الارهاب والتطرف
حردان: تشكيل حكومة جامعة أمر ملح وفيه مصلحة وطنية أكيدة
أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان التفجير الارهابي الذي استهدف اليوم مدينة الهرمل وأهلها الآمنين، وأوقع شهداء وجرحى وأحدث تخريباً ودماراً في الممتلكات العامة والخاصة.
وشدد حردان على ضرورة اتخاذ خطوات عملية واجرائية لمواجهة الارهاب وحاضنيه وداعميه، لافتاً إلى أن مواجهة الارهاب لا تقتصر على الجانب الأمني برغم أهمية هذا الجانب، بل تشمل أيضاً المستوى السياسي حيث بات تشكيل حكومة جامعة أمراً ملحاً وفيه مصلحة وطنية أكيدة، لأن الحكومة الجامعة قادرة أن تتخذر القرارات التي تحصن لبنان وتجعله أكثر مناعة في مواجهة الارهاب والارهابيين.
ورأى حردان أن اتفاق القوى السياسية على هذه الأسس، أمر مطلوب وملح، وذلك بالتوازي مع العمل الجاد والدؤوب لترجمة الدعوة التي اطلقناها لتشكيل جبهة شعبية واسعة وعريضة تواجه الارهاب والتطرف، ليس على مستوى لبنان وحسب، انما تمتد إلى دول المشرق العربي التي تتعرض للارهاب والتطرف.
وختم حردان مشدداً على ضرورة أن تتوصل الأجهزة الرسمية إلى كشف المجرمين والجهات التي تقف خلفهم، وتوجّه بالتعازي إلى عوائل شهداء التفجير الارهابي الآثم، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل، ومؤكداً التضامن مع أهل مدينة الهرمل والوقوف الى جانبهم وإلى جانب كل ابناء شعبنا في مواجهة الارهاب. 

حزب شبيبة لبنان العربي يستنكر العمل الارهابي في بلدة الهرمل الشمالي:
للإسراع حكومة جامعة لقطع الطريق على العابثين بأمن الوطن.
استنكر حزب شبيبة لبنان العربي، العمل الارهابي الذي استهدف بلدة الهرمل البقاعية والذي أدى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وفي بيان صدر عن الحزب اعتبر فيه ان العمل الارهابي اليوم تستهدف كل لبنان ويستهدف المقاومة ومشروع الممانعة في المنطقة من خلال ادوات تكفيرية ارهابية تصب اهدافها في خدمة المشروع الصهيو- اميركي لتفتيت المنطقة. ودعا الحزب في البيان الى ضرورة رصف الصفوف وتجاوز الخطاب التحريضي والعمل على تثبيت السلم الاهلي والالتفاف حول المقاومة ومشروعها الوطني ويتطلب الاسراع في تشكيل حكومة وطنية جامعة لوقف النزف الحاصل امنياً وسياسياً واجتماعياً،. ولفت البيان الى ان محاولات التسويف من بعض القوى لا يخدم لبنان انما هو محاولة لتحقيق مكاسب فئوية ضيقة ومحاولة للنيل من معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي صنعت التحرير وشكلت سدا منيعا في مواجهة العدوانية الصهيونية.
وختم البيان متوجهاً بالتعازي الى اهالي الشهداء ومتمنياً للحرجى الشفاء العاجل.
وبتصريح لوسائل الاعلام أدان نديم الشمالي، رئيس حزب شبيبة لبنان العربي التفجير الارهابي الذي استهدف اهالنا وابناءنا في الهرمل معتبراً ان هذا العمل الارهابي المجرم يستهدف المقاومة وابناءها ويستهدف صمودهم وانتقد شمالي مواقف قوى 14 شباط الانتهازية الضيقة لافتا الى ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة جامعة تلتزم الخط الوطني الواضح تحت معادلة المقاومة والجيش والشعب، دعياً لتوحيد كل الجهود والطاقات لمحاصرة قوى الإرهاب، مؤكداً ان هذه الاعمال الجبانة لن تزيدنا الا اصراراً على تمسكنا بالوحدة الوطنية داعياً الى التلاقي والحوار بعقل منفتح لقطع الطريق على العابثين بأمن الوطن.

“امل” البقاع دانت تفجير الهرمل: لن يزيدنا الا لحمة وتمسكا بالوحدة
ادانت حركة “امل” اقليم البقاع في بيان “التفجير الذي استهدف وسط مدينة الهرمل صباح اليوم حيث اكد المسؤول التنظيمي للحركة في البقاع مصطفى الفوعاني من مكان الانفجار “ان مثل هذه الاعمال الاجرامية لن تنال من عزيمة اهلنا في مدينة الهرمل، متمنيا “للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل”.
واكد “ان هذه الجريمة لن تزيدنا الا لحمة وتمسكا بالوحدة الوطنية، داعيا السياسيين كافة، الى ملاقاة الرئيس نبيه بعقل منفتح وسياسة اليد الممدودة، لقطع الطريق على العابثين بأمن الوطن، وهذا الامر يتطلب من الجميع التضحية، والعمل الجاد لتشكيل حكومة جامعة لا تستثني احدا”.
وشدد على “ان الوقت الآن هو لرفع اثار التفجير، ومعالجة الجرحى، ليصار الى مسح عام للاضرار، متمنيا “على الجهات المعنية بالوقوف الى جانب اهلنا في الهرمل، والتعويض على كل المتضررين”.
وكانت قيادة الحركة في البقاع، طلبت من فرق الدفاع المدني في كشافة الرسالة الاسلامية إسعاف الجرحى، ونقلهم الى مستشفيات المدينة واعلان الجهوزية القصوى لمتابعة تداعيات هذا العمل الارهابي”.

البزري: الرد على تفجير الهرمل يكون بالاسراع في تشكيل الحكومة
دان عبد الرحمن البزري في تصريح “التفجير الإرهابي الذي وقع في الهرمل”، معتبرا “أن هذا العمل الإرهابي يأتي في سياق محاولة بائسة لتعطيل الوفاق الوطني ومشروع الحكومة الجامعة الذي يعطي الفرصة للبنانيين لتوحيد جهودهم، والتنافس ضمن الأطر المؤسساتية الدستورية، ويقلل من الهامش المعطى للارهابيين والمخلين بالأمن”. ودعا “الجميع الى الاتعاظ من هذا العمل الارهابي، واعتبار هذه الأعمال تشكل خطرا على الجميع دون تمييز أو استثناء”، مؤكدا “أن الرد المناسب عليه هو الإسراع في تشكيل حكومة جامعة، ودعم الجيش، والمؤسسات الأمنية، وإعادة الغطاء السياسي لهذه المؤسسات، لأن الإرهابيين والمخلين بالأمن استفادوا من الفراغ السياسي ليوسعوا دائرة اعتدائهم وإرهابهم”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

قرطباوي التقى الوفد الإيراني ودان الإرهاب بكل أشكاله
ميركوهي أكد استعداد إيران للتعاون في كشف ملابسات استهداف السفارة

(أ.ل) – إستقبل وزير العدل النقيب شكيب قرطباوي في مكتبه في وزارة العدل الوفد الإيراني الذي يزور لبنان برئاسة مساعد وزير العدل في الجمهورية الإسلامية السيد عبد العلي ميركوهي وعضوية نائب المدعي العام السيد جهاني، بحضور السفير الإيراني الدكتور غضنفر ركن أبادي.
وإثر اللقاء رحّب الوزير قرطباوي بالوفد الإيراني في وزارة العدل ولبنان، مشيرًا إلى الزيارة كانت مناسبة جدد فيها التعازي بوفاة المستشار الثقافي في سفارة إيران والشهداء جميعًا. وأبدى وزير العدل الاستعداد الكامل في الدولة اللبنانية للتعاون وفق القوانين في كل ما يساعد على كشف الجريمة النكراء، مدينًا الإرهاب الذي يتناولنا جميعا في لبنان ودول أخرى من دون تفرقة بين طوائف أو مذاهب أو أديان أو جنسيات. ولفت وزير العدل إلى أن البحث تناول أيضا اتفاقيات ثنائية قيد الدرس للتعاون القضائي، مضيفا أن وزارة العدل ستتابع هذا الموضوع مع وزارة الخارجية وفقا للقوانين اللبنانية.
من جهته قال السيد ميركوهي إن الهدف الأساسي من زيارته للبنان هو نقل تقدير الحكومة الإيرانية للمرجعيات السياسية والمسؤولين اللبنانيين على كل الجهود الدؤوبة والمخلصة التي تم بذلها في مجال متابعة الملف المتعلق باستهداف سفارة إيران مما أدى إلى الكشف عن الكثير من ملابسات الجريمة والقبض على المتهم الأساسي الذي أعلن مسؤوليته عن هذه الجريمة النكراء.
أضاف ميركوهي أن الزيارة أتاحت الوقوف على آخر ما آلت إليه التحقيقات في الجانب اللبناني، مشيرا إلى أن الفرصة كانت متاحة للقاء بالعديد من الشخصيات اللبنانية المحترمة، ومضيفا أنه تشرف بلقاء وزير العدل بعدما التقى صباحا قائد الجيش ووزير الخارجية على أن تستكمل الجولة بلقاء وزير الداخلية ومدعي عام التمييز بالوكالة من أجل متابعة الملف المذكور ووضع اللمسات النهائية على التعاون الثنائي بين البلدين. وقال: “لقد أعربنا لوزير العدل أن لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أتم الإستعداد للتعاون مع السلطات اللبنانية في هذا المجال”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــ
الجيش: طيران ليلي للقوات الجوية بين قواعدها

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الخميس 16/1/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 17,20 والساعة 24,00، ستقوم طوافات تابعة للقوات الجوية بتنفيذ طيران ليلي، والانتقال بين القواعد الجوية التالية: رياق، القليعات، حامات وبيروت.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
دعوة وسائل الاعلام الى تغطية اختتام الموسم الرياضي

(أ.ل) – تتشرف قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بدعوتكم إلى تغطية وحضور حفل اختتام الموسم الرياضي العسكري للعام 2013 والذي سيقام برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، ويتخلله توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين، وذلك في مجمع الرئيس العماد اميل لحود الرياضي العسكري يوم الجمعة الواقع فيه 17/1/2014 الساعة 17.00.(انتهى)
سعد الحريري من لاهاي: يوم تاريخي بامتياز وحماية المتهمين جريمة اضافية

(أ.ل) – ادلى الرئيس سعد الحريري بتصريح عقب حضوره جلسة بدء المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، وقال: “نحن هنا اليوم بفضل الشعب اللبناني وبإرادته. بفضل صبره وثباته، وبفضل التضحيات الغالية التي قدمناها جميعا. وبإرادة اللبنانيين واللبنانيات الذين لم يتوقفوا يوما عن المطالبة بالحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية. وجودنا هنا اليوم هو بحد ذاته دليل على أن موقفنا منذ اللحظة الأولى وفي كل لحظة كان وسيبقى طلب العدالة، لا الثأر، وطلب القصاص، لا الانتقام. في قاموسنا، الرد على العنف لا يمكن أن يكون بالعنف، بل بمزيد من التمسك بإنسانية الإنسان، بالقانون وبالعدالة، وقبل كل شيء، بالإيمان بالله عز وجل”.
اضاف: “اليوم هو يوم تاريخي بامتياز، والرئيس رفيق الحريري كان حاضرا بقوة ومعه كل الشهداء الذين قضوا معه، وكل الشهداء الذين سقطوا من بعده، وصولا إلى آخر الأحبة في قافلة الشهداء محمد شطح ومرافقه ومئات الضحايا الذين حصدتهم جرائم التفجير والاغتيال السياسي”.
وقال: “المحكمة الدولية لأجل لبنان انطلقت، ومسار العدالة لن يتوقف. ولا جدوى بعد اليوم من اي محاولة لتعطيل هذا المسار. إن حماية المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والإصرار على عدم تسليمهم الى العدالة، هو جريمة مضافة إلى الجريمة الأساسية الكبرى”.
وتابع: “لقد هالنا بالتأكيد أن تكون هناك مجموعة لبنانية موضع اتهام مسند إلى أدلة وتحقيقات واسعة، وما كنا نتصور أن في صفوف اللبنانيين من يمكن أن يبيع نفسه للشيطان وان يتطوع لقتل رفيق الحريري وتنفيذ أبشع عملية إرهابية بتلك الكمية الهائلة من المتفجرات. هذه الحقيقة جارحة وموجعة، ولكنها باتت حقيقة لا تنفع معها محاولات التهرب من العدالة، والمكابرة وإيواء المتهمين وحمايتهم”.
وأكد “ان جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان، أسهمت في تخريب الحياة الوطنية في بلادنا، وبقيت لسنوات طويلة مجهولة الفاعلين والمخططين والمنفذين، إلى أن أدت إرادة اللبنانيين إلى اتخاذ المجتمع الدولي قرارا تاريخيا بوضع اليد على التحقيق فيها وسوق المتهمين إلى العدالة الدولية”. وقال: “وها هي أبصار اللبنانيين وعواطفهم مشدودة منذ اليوم إلى أعمال هذه المحكمة التي فتحت أولى صفحات العدالة الحقيقية، ووضعت حجر الأساس المطلوب لمكافحة الاغتيال السياسي والجريمة المنظمة في لبنان والعالم العربي”.
وختم: “إنني اشدد في هذه المناسبة على دور السلطات اللبنانية المختصة في التعاون الجدي مع المحكمة الدولية، وأتوجه بالشكر إلى القضاء اللبناني وقوى الأمن الداخلي وجميع الأجهزة الرسمية على ما بذلته من جهود حتى الآن في مؤازرة التحقيق، ولا يسعني إلا أن أستذكر التضحيات الكبرى في هذا المجال، وبخاصة الشهيدين وسام الحسن ووسام عيد، والشهيد الحي سمير شحادة. كما أتوجه بعميق الشكر الى الأمانة العامة للأمم المتحدة والى كل الدول التي ساهمت في تمويل المحكمة والهيئات والشخصيات التي تعاونت على الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، وأخص بالشكر فريق التحقيق الدولي والمدعين العامين الذين تعاقبوا على مواكبة التحقيقات، والجهاز القضائي الذي يقدم إلى اللبنانيين وكل العالم نموذجا ناصعا من العدالة الشفافة والنزيهة. انه زمن العدالة لأجل لبنان. عاش لبنان”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
“المال” مدّدت لغاية 31 كانون الثاني
مهلة تأدية الضريبة على القيمة المضافة

(أ.ل) – أعلنت وزارة المال اليوم الخميس تمديد مهلة تأدية الضريبة على القيمة المضافة عن الفصل الرابع من العام 2013 بسبب مصادفة وقوع الاعياد الرسمية ضمن النصف الاول من شهر كانون الثاني الجاري.
واصدر وزير المال محمد الصفدي قراراً جديداً رقمه 35/1، مدّد فيه لغاية 31/1/2014 مهلة تأدية الضريبة على القيمة المضافة عن الفصل الرابع من العام 2012 وتقديم التصريح الدوري وطلبات الاسترداد العائدة لهذا الفصل.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
ندوة لإتحاد المصارف العربية وغرفة طرابلس السبت
عن تطوير المشاريع الصغرى والمتوسطة

(أ.ل) – ينظم اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ندوة حول “اساليب تمويل وتطوير المشاريع الصغرى والمتوسطة واهميتها في التنمية” بعد غد السبت، من الساعة العاشرة حتى الثانية بعد الظهر، في مقر غرفة طرابلس – بولفار بشارة الخوري.
يتحدث في الافتتاح الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح والامين العام لغرفة طرابلس الاستاذ توفيق دبوسي.
وتشهد فعاليات الندوة عقد جلسات عمل، تتناول موضوع “دور البنوك في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة” وتتحدث فيها رئيسة قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، البنك الاهلي المصري- مصر سهى سليمان، وموضوع “تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة- التجربة اللبنانية” ويشارك فيها خبراء من القطاع المصرفي اللبناني ومؤسسة كفالات.
وفي هذا الإطار، صرح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية بأن “الإتحاد مستمر في دعمه للهيئات الإقتصادية والمالية والنقدية العربية في جميع المناطق اللبنانية والعربية”. وقال: “هذا عدا عن الدعم والإهتمام الكبيرين اللذين نوليهما للقطاع المصرفي العربي وذلك في ظل توجيهات رئيس الإتحاد السيد محمد كمال الدين بركات ورئيس اللجنة التنفيذية- الدكتور جوزف طربيه”.
أضاف: “إن تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة هو الخيار الإستراتيجي لتنمية الإقتصاد وخلق فرص عمل”. وأعلن الاتحاد أنه كان قد وقع مذكرة تفاهم وتعاون مع البنك الدولي لإجراء إستقصاء حول تمويل المصارف والمؤسسات المالية للمشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي. ويأتي هذا المشروع بعد ثلاث سنوات من إجراء الإستقصاء الأول والذي جاء به التوصيات الأساسية التي إستخدمها البنك الدولي لتمويل الدول العربية مثل الأردن ومصر وتونس وغيرها لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما يتيح خلق فرص عمل جديدة ومحاربة البطالة.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
شركة فاتا الايطالية تفوز بعقد لبناء مصنع كلور في قطر

(أ.ل) – ابوظبي – اعلنت شركة “فاتا اي بي سي” المملوكة لمجموعة فينميكانيكا الايطالية انها فازت بعقد لانشاء مصنع كلور للقلويات في مدينة امسيعيد الصناعية في قطر بطاقة انتاجية تبلغ 70 طن يوميا. وتم منح العقد من قبل شركة الخليج للكلورين وهو مشروع مشترك تملكه كل من شركة عمان للكلور وشركة المرقاب القطرية وتبلغ تكلفة المشروع نحو 70 مليون دولار اميركي.
 وقالت الشركة في بيان صدر عن مكتبها الاقليمي في ابوظبي اليوم / ان العقد يشمل الانشاء والهندسة والمشتريات وانه سيؤدي الى خلق وظائف عديدة ليس فقط في المشروع نفسه انما في قطاعات اخرى تتعلق بامداد المشروع بالمعدات الازمة.
واوضحت ان المشروع سيقام طبقا لافضل المواصفات العالمية فيما يتعلق بالبيئة والانتاج والتشغيل وانه سيتم تزيد القطاعات النفطية في قطر بمنتجاته مضيفة بان المشروع سيتم الانتهاء منه في شهر اكتوبر عام 2015 في حين سيبدا التشغيل الفعلي والانتاج التجاري في شهر ديسمبر من العام نفسه.
وقالت الشركة انه تم توقيع العقد في سلطنة عمان في التاسع من يناير الجاري من قبل السيد س. اليحيى رئيس شركة الخليج للكرورين والسيد وليد ازهري نائب رئيس والرئيس التنفيذي للشركة نيابة عن شركة الخليج والسيد اجنازيو مونكادا رئيس شركة فاتا والسيد انثوني تروبينو الرئيس التفنيذي لشركة فاتا نيابة عن شركة فاتا بحضور سعادة باولا اماديل سفيرة ايطاليا لدى سلطنة عمان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

درويش التقى مدير البعثة البابوية في لبنان

(أ.ل) – استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش مدير البعثة البابوية في لبنان السيد ميشال قسطنطين يرافقه السيد كمال عبد النور، وعرض معهم لنشاطات البعثة البابوية والمساعدات التي تقدمها في مختلف المجالات في لبنان والمنطقة، كما اطلع درويش الوفد على النشاطات التي تقوم بها الأبرشية في زحلة على صعيد مساعدة الفقراء والمحتاجين ولا سيما بعد الوضع الذي استجد مع وصول العائلات السورية النازحة الى زحلة ومنطقتها، وكان اتفاق على تعزيز التواصل والتعاون بين البعثة والمطرانية في خدمة الكنيسة وابنائها اينما كان.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قهوجي بحث بأوضاع لبنان والمنطقة مع نائب وزير العدل الايراني

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة ظهر اليوم، نائب وزير العدل الايراني السيد عبد علي ميركوهي على رأس وفد مرافق، وبحضور السفير الايراني السيد غضنفر ركن آبادي، وتناول البحث الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، ثم استقبل رئيس مجلس ادارة مصرف IBL السيد سليم حبيب.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
علي فيصل دعا الفرقاء بلبنان لمزيد من الجهود للحفاظ على إستقرارالمخيمات

(أ.ل) – أوضح ممثل “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” علي فيصل أن “إبعاد المخيمات عن تداعيات الأزمتين المحلية والإقليمية هو مسؤولية مشتركة لبنانية وفلسطينية”، داعيا جميع “الفرقاء الى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على حالة الإستقرار التي تعيشها المخيمات والى ضرورة التعاطي الموضوعي والإنساني معها وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبنائها”.
وجاء كلامه بعد زيارته على رأس وفد من الجبهة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث أكد أن “الشعب الفلسطيني ملتزم بأحكام القانون ويطمح الى بناء علاقات سليمة وصحيحة مع جميع مكونات المجتمع اللبناني”، آملا ان “يتوحد اللبنانيون وان يدعموا قرار حق العودة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق الأجواء اللبنانية كافة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 16/1/2014 البيان الآتي:
عند الساعة 9,05 من يوم امس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيرانا فوق منطقتي رياق وبعلبك، ثم غادرت الاجواء صباح اليوم عند الساعة 6,00 من فوق بلدة كفركلا.
وعند الساعة 10,25 من صباح اليوم، خرقت 4 طائرات حربية تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيرانا فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 11,25 من فوق بلدة علما الشعب.
وعند الساعة 10,25 من صباح اليوم، خرقت 4 طائرات حربية تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 11,25 من فوق بلدة علما الشعب.
– صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه يوم أمس البيان الآتي:
عند الساعة 10,05 من صباح اليوم، خرقت 6 طائرات حربية تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدتي رميش وكفركلا، ونفذت طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرت الاجواء تباعاً حتى الساعة 11,45 من فوق بلدة الناقورة.
وعند الساعة 13,40 من بعد ظهر اليوم، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفذت طيرانا فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 19,15 من فوق بلدة علما الشعب.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ


السفير السوري في ضيافة التجمع العربي لدعم خيار المقاومة
غدار: صراع الوجود مع المشروع الصهيو امبريالي
لن توقفه محكمة استنسابية تعتبر العدالة وجهة نظر

(أ.ل) – استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة سعادة سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان علي عبد الكريم علي، في لقاءٍ حول “التداعيات المستقبلية للمستجدات السياسية والأمنية في المنطقة”، بحضور شخصيات وفعاليات لبنانية وعربية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفاً عند المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي تعقد على وقع العملية الانتحارية في الهرمل والتفجيرات التكفيرية المتنقلة على مساحة الأمة بحيث تحصد الابرياء، مما يجعل المحكمة في وادٍ، ومصير الشعوب العربية والاسلامية المتآكلة بالفتنة صنيعة الظلم الدولي وزبانيته وتفريخاته الاجرامية، في وادٍ آخر.
وأضاف: “ان صراع الوجود مع المشروع الصهيو امبريالي لن توقفه محكمة استنسابية تعتبر العدالة وجهة نظر، ولن تمنح الحق لقوافل المستشهدين والشعوب ضحايا التآمر والحقد الدولي المبرمج والغزو والاحتلال الذي بدأ مع فلسطين، والمستمر بغرائزه الكيدية لتسوية الأقطار العربية والاسلامية بمشهدها على قاعدة الاستهداف والتجزئة والتفتيت ومحاولة الابتلاع”.
وختم الدكتور غدار: “ان استراتيجية دعم المقاومة التي أرساها الرئيس الراحل حافظ الأسد ومن بعده القائد المقاوم الدكتور بشار الأسد، قلبت الموازين وبددت أحلام المشروع المعادي الذي اصطدم على الأرض بواقع الصمود السوري والفكر الوحدوي المصري الذي تأكد من خلال الاستفتاء على الدستور الجديد  وصلابة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق بمواجهة الدعم الدولي والاقليمي وأدوات التكفير، مما يضع الأمة وشعوبها رغم التضحيات الجسام، أمام مستقبل الاستنهاض والتماسك والامساك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية”.
بدوره، انطلق سعادة السفير السوري من العناوين الواضحة للوعي الفكري الاستراتيجي العربي والاسلامي بدعم سوريا “واسطة العقد” وصمودها الذي شكل انتصاراً ونهجاً ممانعاً ومقاوماً للأمة جمعاء بمواجهة أعداء الأمة ومطامعهم التي تلتقي مع الجشع العنصري الصهيوني والرجعية العربية بغية تفتيت الأقطار والقضاء على كل ما هو وطني وقومي واسلامي وحضاري ووحدوي، إنهاءً لفلسطين.
وأضاف: “واجبنا في خضم قسوة المشهد وتداعياته معالجة الأسباب والنتائج بوعيٍ وادراك، وألا نغفل عن مقاضاة عادلة وحكيمة للداعمين خارجياً ومحلياً للتسلل الفتنوي والتكفيري بما فيهم الأقلام والقوى السياسية والدينية والاقتصادية التي شكلت غطاءً للتدمير والاجرام والارهاب”.
وختم سعادته: “انا منحازٌ للتفاؤل بالمستقبل، إلا أن ما نشهده في سوريا والأمة هو صراعٌ مفتوحٌ ومستمر مع أعدائنا الذين وإن هُزموا فلن يستسلموا، وهذا يستدعي العمل الدؤوب لمهمة “صراع العقول” في الحفاظ على الانجازات التي كلفتنا وستكلفنا الكثير في حرب الوجود، وبخاصة في معركة التسعير الطائفي والمذهبي وما شاكله على أجندة عبقرية الشر، وهذا رهنٌ بتحديد نقاط القوة والضعف تعزيزاً للثوابت ودعماً لخيار المقاومة الذي لا سبيل غيره لعودة فلسطين وحماية مستقبل الأمة”.
ـــــــــــــــــــــــــــ
حزب الله كرّم رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية للرعاية والإرشاد
 
(أ.ل) – بمناسبة المولد النبوي الشريف، أقام حزب الله حفلاً تكريمياً لرئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية للرعاية والإرشاد الشيخ محمود عارف الجشي. الحفل الذي أقيم في مجمع الامام المهدي (عج) في الغازية حضره حشد من الشخصيات والفعاليات الدينية والسياسية.
وقد تحدث في الاحتفال كل من إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ علي دعموش وقد تركزت الكلمات حول أبعاد شخصية الشيخ الجشي وتفانيه في خدمة الشعب والقضية الفلسطينية.
كما تحدث في الحفل نجل الشيخ الجشي الأستاذ عارف الجشي الذي شكر قيادة حزب الله وسماحة السيد حسن نصر الله على هذه المبادرة وعاهده البقاء على خط ونهج المقاومة حتى آخر رمق في حياته.
وفي نهاية الحفل، قدم حزب الله درعاً تكريمياً للشيخ الجشي الذي لم يتمكن من الحضور إلى الحفل بسبب وعكة صحية ألمّت به وقد زاره في المستشفى الشيخ زيد ضاهر ووفد من الحزب.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي تواصل مع سوكلين لإعادة تدوير النفايات في ثكنة وسام الحسن
 
(أ.ل) – بمبادرة من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وبعد التواصل مع إدارة شركة “سوكلين” لإعادة تدوير النفايات في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبيه بهدف المحافظة على البيئة، قامت هذه الشركة بتزويد ثكنة “ضبيه” بمستوعبات للنفايات متعدّدة أوجه الاستعمال ومختلفة الأحجام ووزّعت داخل المكاتب وغرف المنامة وفي الممرات والباحات الداخلية والخارجية.
وفي هذا الإطار، أقيم قبل ظهر يوم أمس 15/1/2014 في ثكنة القوى السيّارة عدّة محاضرات توجيهية متتالية حول كيفية إعادة تدوير النفايات بحضور قائد وحدة القوى السيّارة العميد عبده نجيم ألقاها متخصصون من شركة “سوكلين” وحضرها /500/ من ضبّاط ورتباء وأفراد هذه الوحدة.
تجدر الإشارة الى أنّ الكتيبة الكورية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في الجنوب كانت قدّ زوّدت الثكنة بأنظمة تسخين المياه على الطاقة الشمسيّة، لتصبح بذلك ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – ضبيه أول ثكنة عسكرية في لبنان صديقة للبيئة.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: تفجير ذخائر غير صالحة في محيط عيناتا الارز

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 16/1/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، عند الساعة 10,45، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط منطقة عيناتا – الارز. وبتاريخه، ما بين الساعة 10,00 والساعة 11,00، ستقوم وحدة تابعة لقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان، بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط بلدة يارين – الجنوب.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

احتفال المولد النبوي في الجامعة الإسلامية

(أ.ل) – برعاية وحضور رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذ الدكتور حسن الشلبي، أقامت كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في لبنان، إحتفالاً في ذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) في مقر الجامعة حضره أمين عام الجامعة الدكتور عباس نصرالله، وعمداء وأساتذة وطلاب الجامعة، وحشد من علماء الدين والمهتمين.
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، قدّم الدكتور خضر نبها الحفل مؤكداً أن الأمة تعاني اليوم من محنتين، محنة المذهبيات المغلقة، ومحنة التكفير، حيث الأولى هشمت الدين، وخلقت العداوات، وأما الثانية فهشمت صدر الإسلام ومبدأ الرحمة والحب المحمدي.
والقى الأمين العام للجامعة د. نصرالله كلمة رحّب فيها بالحضور في هذه المناسبة الكريمة التي تستدعي منا تعميق وحدتنا والتمسك بالقيم والتعاليم التي أوصانا بها رسول الله (ص).
وألقى مدير عام الأوقاف الإسلامية في لبنان الدكتور الشيخ هشام خليفة كلمة دعا فيها إلى نبذ التعصب والتطرف باعتبارهما من عوامل هدم بنيان الأمة، هذه الأمة التي أرادها رسول الله (ص) موحدة ومتعاونة على البر والتقوى، لا تؤمن بالإرهاب والتكفير والتعصب، وختم كلمته بالتذكير على أن النبي محمد (ص) في آخر كلماته للإمام علي (ع) وهو على فراش الموت، أوصى بوحدة الأمة والعمل لتحقيق عزتها وقوتها.
وتحدث عميد كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الشيخ أ. د محمد شقير عن معاني الذكرى، منوهاً بكلمة الشيخ خليفة، مشيراً إلى أن العصبية كما تشوه الدين، فإنها تنهي العقلانية في مجتمعاتنا، وتخرج الدين عن أركانه وتعاليمه، محذراً من إستغلال الدين في أعمال وممارسات تنافي الدين والعقل، فلا يجوز تحويل أي صراع سياسي إلى مذهبي.
وفي الختام ألقى السيد د. حسين إبراهيم، قصيدة من وحي النبوة وأهل البيت (ع). (انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف 69 شخصاً مطلوبين للقضاء

(أ.ل) – ضمن إطار مهامها في مجال حفظ الأمن والنظام ومكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، تمكنت قطعات قوى الأمن الداخلي بتاريخ 15/1/ 2014من توقيف 69 شخصاً لإرتكابهم أفعالاً جرمية على الأراضي اللبنانية كافة، بينهم: 11 بجرائم مخدرات، 11 بجرائم دخول البلاد خلسة وإقامة غير مشروعة، 6 بجرائم سرقة، 6 دون أوراق ثبوتية، 4 بجرم صدم وإيذاء، 3 بجرم تزوير، 3 بجرم سلب بقوة السلاح، 2 بجرم قيادة دراجة دون رقم هيكل، و11 بجرائم: خطف، اعتداء جنسي، دعارة، سطو مسلح، القاء قنبلة، تهديد، احتيال، شيك دون رصيد، رشوة، مخالفة بناء، أعمال منافية للحشمة و12 مطلوباً للقضاء بموجب مذكرات وأحكام عدلية مختلفة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ

بصبوص رعى حفل إفتتاح مركز الشرطة النموذجي:
يتجاوز حدود الوظيفة الشرطية التقليدية إلى التعاون مع المجتمع المحلي

(أ.ل) – جرى قبل ظهر اليوم 16/1/2016، حفل إفتتاح مركز الشرطة النموذجي في فصيلة رأس بيروت (فصيلة حبيش سابقاً ) برعاية وحضور المدير العام لقوى الامن الداخلي بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص، محافظ مدينة بيروت بالتكليف الاستاذ ناصيف قالوش ممثلاً معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، رئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور بيتر دورمان، وسفير المملكة المتحدة السيد توم فليتشر وسفير الولايات المتحدة الأميركية ممثلاً بالسيد ريتشارد ميلز، المفتش العام لقوى الامن الداخلي العميد بيار نصار، قائد شرطة بيروت العميد ديب الطبيلي، قائد وحدة الدرك الاقليمي العميد إلياس سعادة، النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود ممثلاً بالقاضي ندى الاسمر، قائد الجيش العماد ممثلاً بالعميد جمال سرحال، مدير عام الجمارك اللبنانية بالتكليف السيد شفيق مرعي، مدير عام الامن العام ممثلاً بالعميد فؤاد الخوري، المدير العام لامن الدولة ممثلاً بالعقيد الركن ادمون غصن، رئيس تجمع إتحاد روابط العائلات البيروتية محمد خير سنو، وفد من مؤسسة نايكو، مخاتير رأس بيروت ورؤساء وممثلي جمعيات المجتمع المدني والجمعيات التجارية والاهلية وضباط قوى الامن.
بدأ حفل الإفتتاح بالنشيد الوطني اللبناني وثم ألقى عريف الحفل رئيس شعبة العلاقات العامة المقدم جوزف مسلّم كلمة مما جاء فيها: تجمعُنا اليومَ القناعة المشتركَة، في خضمّ ما يعانيه وطنُنا الحبيب، حولَ مسألةِ تعزيزِ اللحمةِ بين مؤسستنا والمواطنين.
وما دام طموحُنا يقوم على مبدأِ ديمومةِ هذه العلاقةِ، فقد سعينا إلى نهوض الشرطةُ المجتمعيّةُ التي تتنفّسُ من هذه القناعةِ، وتتغذّى بهذا الطموحِ.وما سيجعلُ هذه التجربةَ المميّزةَ معيارًا ذا قيمةٍ اجتماعيّةٍ وأمنيةٍ هو صدقُ الرسالةِ التي آمنّا بها ونعملُ على تعميمِها وتنفيذِها من بابِ الإيمانِ بالمصالحِ المشتركةِ وإلتزامنا مسؤولية الشرطة المجتمعية لتكون منارةً يهتدي بها ويلجأ اليها كل من اشتدت عليه الاخطار العاتية وغمرته الظلمة الداهمة فتصبح اسلم ملجأ يوفر الامل والطمأنينة، بذلك نؤسّسُ لشراكةٍ حقيقيةٍ، وفاعلةٍ، ونؤدّي دورنا بالقربِ منَ المواطنين فنتعاون جميعنا على نهوضِ العملِ الأمني، بتوطيد العلاقة بالمواطنُ، خصوصًا عند إشراكِه في هذا الدورِ التعاونيّ الراقي.
أمّا ما يعطي هذه الرابطةَ قيمةً كبرى، فعمليةُ حث المواطنين على الوعْيِ بدورِهم ومسؤوليّتِهم في هذا المجال، هذه المسؤوليةُ القائمةُ على حبّ التضامنِ والاهتمامِ الاجتماعي الذي يتحلّى به أبناءُ وطنِنا، بخاصّة أنّنا نعاني من مجالات كثيرة، تفرضُ وجوبَ التعاونِ والمساعفةِ، من أجل تحصينِ المجتمعِ من الفسادِ الأخلاقيِّ، والانحرافِ ، والظلمِ ، والجورِ، وانتشارِ والجريمةِ… وغير ذلك.
ولا أدلَّ على رؤيتِنا القويمةِ إلا تشجيعُ شرائحَ عديدةٍ لنا بدءًا بهيئاتِ المجتمع المدني بكلّ فئاتِها، وصولاً إلى مؤسّساتٍ معنويةٍ وتربوية وأفراد.
ومما لا شكَّ فيه أنّنا مسؤولون جميعًا عن القيام بهذا الواجبِ الإصلاحيِّ، ونحنُ نؤكّدُ دورَ الشرطةِ المجتمعيّة في هذا الإطارِ، باعتبارها عضوًا رئيسًا في جسدِ الدولة، فهي تتألّمُ بآلامِهم، وتفرحُ لسعادتِهم، وتتعاطفُ معَهُم، وتشاركُهم قضاءَ شكواهم، فلا بدَّ من أن تشكّلَ هذه الشرطةُ حاجةً عملية ونفسيةً وأمنيةً لكلّ شاكٍ، وصاحبِ حقّ.
إن الشرطة المجتمعية التي تسمى في الوقت ذاته بشرطة الجوار هي تكريس لقيمة الجار بكل ما للكلمة من معنى باعتبار قولنا الشعبي ” الجار قبل الدار “، فلا يجبُ أن يتردّدَ أحدٌ في استنهاضِ جارِه، واسترشادِه، وطلبِ معونتِه عند المقتضى، بخاصّة أنّه المعنيُّ بتطبيقِ القانونِ، وهو القائم على حملِ سيفِ الحقِّ.
إيمانّا منّا بطموحِنا وطموحِكم إلى بناءِ مجتمعٍ سليمٍ معافى، ستكون الشرطة المجتمعية على قدر آمالكم شرطةَ الكبيرِ والصغيرِ، شرطةَ النساءِ والرجالِ والأطفالِ، ما دامَ يجمعُنا حبُّ التعاونِ على بسطِ الأمنِ وتحقيقِ العدالة.
وألقى رئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور بيتر دورمان وفيها:
يسرني أن أرحب بكم في الجامعة الأميركية في حفل إطلاق مشروع الشرطة النموذجية ضمن فصيلة حبيش، برعاية حضرة اللواء ابراهيم بصبوص.
لطالما اهتمت الجامعة الأميركية، على مدى سنوات تأسيسها، بالارتقاء بالمصالح العامة، وذلك من خلال الخدمات العامة المباشرة وعبر الشراكة مع مختلف المجموعات في المجتمع والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأخرى من أجل إحداث التغييرات الاجتماعية الإيجابية.
تعتبر الجامعة الأميركية جزءًا لا يتجزأ من هذا البلد وهذه المدينة. فمن خلال شعبه المتنوع ومحيطه الثقافي الغني، قدّم لبنان – وبيروت على وجه الخصوص – مكاناً خصباً للجامعة ضمن إطار الفنون المتحررة.
منذ العام 1866، أي حين تأسست هذه الجامعة في منطقة غير مكتظة بعيداً عن ضجيج وسط المدينة، خضع المحيط المجاور لرأس بيروت لعديد من التغييرات الملحوظة وهو اليوم أحد أنشط أجزاء المدينة.   
التأكد من إحتفاظ هذا الحي بطابعه الفريد امر مهم بالنسبة لنا في الجامعة الأميركية في بيروت. تشتهر الحمراء بوجود مجموعة متنوعة من السكان، من حيث الانتماء الطائفي، الوضع الاجتماعي والاقتصادي. كانت، قبل الحرب الأهلية، مركزا للترفيه والتسوق في بيروت، وعادت الى حالها الآن مرة أخرى. نجد الشقق الفاخرة الشاهقة تقف جنبا إلى جنب مع محلات mom-and-pop والفيلات القديمة التي تحتفظ بنكهة المدينة القديمة.
ولكن هذالنمو الأخير الهائل في منطقتنا، بالاضافة إلى الاضطرابات في لبنان والمنطقة، قد جلبت معها كذلك بعض الاتجاهات الأقل إيجابية: تزايد عدد السكان المشردين، وازدياد عدد الناس في الشوارع الذين يطلبون الصدقة، وارتفاع الجرائم الصغيرة.
 نحن محظوظون لوجود أصدقائنا في فصيلة حبيش في هذا الحي، اذ يستجيبون لهذه القضايا ويفكرون في طرق مبتكرة للحفاظ على امن أعضاء مجتمعنا وشوارع الحمرا للترحيب بالزوار.
يسعدنا تقديم دعمنا الى قوى الأمن الداخلي، جنبا إلى جنب مع شركاء آخرين، للمساعدة في تحويل مفهوم ومبادئ الشرطة المجتمعية والامن إلى واقع عملي في لبنان.
نأمل أن يكون هذا المشروع بمثابة مؤشر لجهود مماثلة في جميع أنحاء لبنان، وتبقى الجامعة الأميركية في بيروت جاهزة ومستعدة للمساعدة كيفما أمكن من خلال مركزنا للمشاركة المدنية وخدمة المجتمع ومن خلال الطلاب المتطوعين لدينا.
أتمنى لكم كل التوفيق في تحقيق هذا المشروع الهام، الذي نعتقد بأنه سيكون ذات أثر إيجابي في منطقتنا، وسيشكل نموذجا في جميع أنحاء البلاد.
بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي من جزئين، في جزئه الاول مداخلة للمفتش العام لقوى الامن الداخلي / رئيس لجنة إدارة مشروع مركز الشرطة النموذجي في فصيلة راس بيروت العميد بيار نصار ، تم خلالها شرح مراحل إنجاز هذا المشروع وأهدافه. وفي الجزء الثاني تم عرض تطور المشروع والترميم والتحسينات الذي جرى في مبنى فصيلة حبيش وذلك على طريقة    ANIMATION   .
ثم ألقى اللواء إبراهيم بصبوص كلمة هذا نصها:
إنه لشرفٌ كبير لي أن أعلن اليوم عن افتتاح أول مركز شرطة نموذجي يعمل وفقاً لأسلوب الشرطة المجتمعية، من على هذا المنبر في الجامعة الأميركية في بيروت، هذا الصرح التعليمي العريق، الذي خرّج ولا يزال يخرّج منذ العام 1866 نُخباً علميةً وثقافية وسياسية واجتماعية وغيرها، أغنتْ لبنان والعالم بكفاءات وطاقات متجددة، ساهمت في رفع مستوى العلم والحضارة البشرية.
فمؤسسة قوى الأمن الداخلي التي أنشئت عام 1861 تحت إسم “الضبطية”، أي في ذات مرحلة تأسيس الجامعة الأميركية، بقيت شرطة تقليدية حتى هذه السنوات الأخيرة، بحيث عملنا بتصميم وإصرار على مواكبة التطور والتقدّم العلمي والتكنولوجي، وتمكنّا من تحويلها إلى شرطة متطورة وقادرة استبسلت، على الرغم من الظروف الصعبة، في تنفيذ مهامها في مجال حفظ الأمن والنظام، وحماية الحقوق والحريات وتسهيل حياة المواطنين من جهة، ومحاربة الجرائم الجنائية العادية والمنظمة والإرهابية والتجسسية من جهة ثانية، وقدَّمت العديد من خيرة ضباطها وعناصرها شهداء على مذبح الوطن.
وها نحن اليوم، ومواكبةً لمسيرة التطور، نفتتح وإياكم هذا المركز في منطقة رأس بيروت ومن هذا الصرح بالذات، لنؤكد على التكامل بين رسالة العلم والنور ورسالة الأمن والسلام، وعلى بلورة أفكار متقدمة ومفاهيم حديثة تقوم على الأبعاد الوقائية والإنسانية والاجتماعية والحضارية للوظيفة الشرطية، ولتطوير أسلوب العمل الشرطي، والانتقال به إلى آفاق أرحَب تتجاوز حدود الوظيفة الشرطية التقليدية إلى دور شرطي مجتمعي يحقق أعلى درجات الإرتباط والتعاون والتنسيق مع المجتمعات المحلية، بما يخدم مصلحة أمن المجتمع اللبناني واستقراره وازدهاره.
أيها الحضور الكريم،
إن مفهوم الشرطة المجتمعية في العالم، ارتبط بتطور مفهوم الأمن والوقاية من الجريمة، فقد مرّ هذا المفهوم بالعديد من المراحل مع تطور الحضارات الإنسانية عبر العصور، على اعتبار أن الأمن لا يزال الهاجس الذي يقلق الإنسان والمجتمعات البشرية على حدّ سواء، ونتيجةً لهذا التطور في مفهوم الأمن والوقاية من الجريمة، ظهرت فكرة الشرطة المجتمعية كفلسفة تنظيمية وأسلوب عمل جديد لأجهزة الشرطة، وتعتبر دول الغرب كبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية من الدول الرائدة في تقبُّل هذه الأفكار وتطبيق مفهوم الشرطة المجتمعية، وقد لحقها العديد من الدول ومن بينها بعض الدول العربية.
لكن هذه الفلسفة لا تعتبر ثورة أو تغييراً جذرياً على الوضع الحالي للشرطة التقليدية، إنما هي فلسفة تنظيمية وطريقة عمل مكمّلة وداعمة لوظائف الشرطة التقليدية وليس بديلاً منها.
فالشرطة المجتمعية تسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف، منها الوقاية من الجريمة ومكافحتها بفعالية، وخفض معدلات الجريمة والمحافظة على الأمن والنظام وحماية أمن الأفراد وممتلكاتهم ودعم تنفيذ القانون وتعزيز الإلتزام به، ويتمّ ذلك من خلال تكاتف جهود الشرطة والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين وإنشاء الثقة والاحترام المتبادل والتعاون الصادق وروح المبادرة وإيجاد حلول مشتركة للمشاكل في المجتمع وتقديم الخدمات الأمنية وزيادة رضا المواطنين بحسب مستوى هذه الخدمات، وزيادة الوعي الأمني عند المواطنين وتكوين رأي عام داعم في مواجهة الجريمة والانحراف وتحسين العلاقات والصِّلات بين الشرطة والمجتمع واستنفار الطاقات والقدرات المجتمعية.
أيها الحضور الكريم،
إن مركز الشرطة النموذجي الذي نفتتحه اليوم، ما هو إلا ثمرة تعاون وثيق ومستدام مع دول مانحة، دأبُهم كما دأبُنا، تكريس مبدأ حكم وسيادة القانون، وعنيت بذلك الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، اللتين كان لمساهمتهما الكريمة وجهودهما الحثيثة عبر مكتب الـ INL ومؤسسة NI-CO كبير الأثر في جعل هذا المركز النموذجي واقعاً ملموساً.
فالشكر الجزيل لهما على دعمهما لقوى الأمن الداخلي في مجالات التدريبات والتجهيزات وترميم المبنى.
كما أنتهز هذه الفرصة لأُثني على عمل ونشاط لجنة إدارة هذا المشروع، برئاسة العميد بيار نصّار لما بذلته من جهود مضنية على مدى سنة ونيّف ليكون هذا المركز النموذجي على ما هو عليه اليوم.
فإلى مزيد من التثمير لهذا التعاون لما فيه مصلحة مشتركة للجميع، وعلى أمل لقاء قريب لافتتاح مركز شرطة نموذجي آخر.
وهنا لا بد لي من الإشارة إلى أنه نظراً لارتباط إسم فصيلة حبيش بذهن المواطنين بمكتب مكافحة المخدرات ومكتب حماية الآداب، ورغبة منا في تغيير هذه النظرة لديهم، فقد قررت ومجلس القيادة تسمية هذا المركز النموذجي بإسم فصيلة رأس بيروت على أن يبقى إسم المبنى “مبنى يوسف حبيش”.
ثم دُعي الجميع الى حفل كوكتيل تلاه زيارة إلى مبنى فصيلة رأس بيروت حيث قص اللواء بصبوص وممثلي سفارتي اميركا وبريطانيا وممثلي الاجهزة الامنية والقضائية وشركة نايكو شريط إفتتاح مبنى الفصيلة.
بعد ذلك شاركوا بجولة تفقدية لأقسام الفصيلة التي تتوافق مع معايير حقوق الانسان ومكتب التحليل الذي يعمل على تجميع المعلومات من مختلف الدوريات والوثائق فيقوم بتحليلها وتقديم استنتاجاته الى أمرة الفصيلة حيث يصار الى توزيع العمل وفقاً للضرورات الأمنية حفاظاً على سلامة المواطنين وأملاكهم.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ


رابطة قنوبين ومؤسسة الارض البيضاء أطلقتا
“جمع وثائق علاقات الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي”
خلال ندوة في المركز الكاثوليكي للإعلام في 16 كانون الثاني 2014

(أ.ل) – ترجمة لميثاق الشراكة والتعاون بينهما أطلقت رابطة قنوبين للرسالة والتراث ومؤسسة الارض البيضاء مشروع جمع وثائق علاقات الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي، وفهرسة وتبويب ما صدر تاريخياً عن الموارنة بمختلف اللغات، فعقدتا ظهر اليوم في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية للإعلام بشخص رئيسها المطران بولس مطر، ندوة صحفية بعنوان: “وثائق علاقات الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي”، شارك فيها: النائب البطريركي على الجبة، المشرف على رابطة قنوبين للرسالة والتراث المطران مارون العمار، النائب البطريركي للشؤون القانونية المطران حنا علوان، الأب سركيس الطبر الأنطوني، ورئيس مؤسسة الارض البيضاء، الأستاذ أمل أبو زيد، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم.
وحضور أمين عام رابطة قنوبين للرسالة والتراث المحامي جوزف فرح، أمين الشؤون التاريخية الأب انطوان ضو، المدير التنفيذي لمشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدّس الزميل جورج عرب، وعدد من الإعلاميين والمهتمين.
المطران مطر
رحب المطران مطر بالحضور وجاء في كلمته: “في هذا الوادي صقلت الهوية المارونية على مدى مئات من السنوات، في هذا الوادي صلى الآباء والأجداد وتعرفوا على حياتهم، في هذا الوادي تعشقوا الحرية والكرامة والسيادة الوطنية التي كان لهم فيها دور كبير مع سائر الأخوة اللبنانيين. العمل الذي يقام في الديمان لجهة إنشاء هذه المكتبة عملٌ مبارك، لن أتكلم عنه الكثير لأننا نستمع إلى يقومون به إلى من يسعون إلى تحديثه وإلى إنجازه بما يليق بالكنيسة المارونية وبتراثها الكنيسي الأصيل”.
وتوجه “بالتعزية إلى أهالي الشهداء الذين سقطوا اليوم في الهرمل، اليوم أيضاً يد الإحرام ضربت لبنان شبعنا ونقول كفى لمثل هذه الأمور تسود أيامنا في هذا البلد العزيز، ما جمعنا حول الثقافة والتراث الماروني سوى فسحة أمل للمستقبل أن ما يجري عندنا ليس أصيلاً عندنا أصالتنا في علمنا في ثقافتنا في إنفتاح اللبنانيين بعضهم على بعض هكذا كان لبنان وهكذا سيبقى.”
المطران العمار
ثم تحدث النائب البطريركي المشرف على رابطة قنوبين المطران مارون العمّار. وقال: ان مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس هو مشروع غير مسبوق، وهو الأوسع والأكثر شمولية في تاريخ الكنيسة المشرقية، كما وصفه سيادة أخينا المطران مارون ناصر الجميّل، من موقعه كأبرز المؤرخين المعاصرين. هذا المشروع أطلقه رسمياً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وغبطة ابينا البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في 18 آب 2012. وتتابع رابطة قنوبين تحقيقه باشرافنا كنائب بطريركي على منطقة الوادي المقدس. ومكتبة الوادي المقدس هي أحد أبرز برامج المشروع. ويتبناها مشكوراً عضو الهيئة الفخرية في رابطة قنوبين المهندس انطوان أزعور. وقد افتتحت في 18 آب 2012 في الكرسي البطريركي في الديمان. وبعد افتتاحها وعرض ما فيها من كتب ووثائق ومخطوطات وسواها تلقينا في رابطة قنوبين كتاب سيادة اخينا المطران حنا علوان، مرفقا بمباركة غبطة ابينا البطريرك الكردينال الراعي، اللذين تعرفا على ما في المكتبة خلال جولاتهما الصباحية في كرسي الديمان وجواره. يقترح سيادة المطران علوان في كتابه برنامجاً من بندين:
أولاً: جمع وتحقيق وثائق علاقات الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي.
ثانياً: جمع وتحقيق فهرس كامل بكل ما كتب عن الموارنة بمختلف اللغات وفي مختلف الامكنة والأزمنة. انطلقنا ببركة أبينا البطريرك الكردينال الراعي لتحقيق هذا المشروع الثقافي التاريخي الرائد غير المسبوق. فكان اتصال بالأب سركيس الطبر المؤرخ صاحب الخبرة العملية الطويلة في مكتبة الفاتيكان ليضع الاطار العلمي لانطلاق العمل فوافق مشكوراً. وكان اتصال بالاستاذ أمل ابو زيد، رئيس مؤسـسة الارض البيضاء، لتوقيع ميثاق شراكة وتعاون بين رابطة قنوبين ومؤسـسته من اجل التعاون لتحقيق هذا المشروع ، فوافق مشكوراً . وها نحن اليوم نلتقي لنعلن معاً عن هذا المشروع الثقافي الكبير.
المطران علوان
كما كانت مداخلة للمطران حنا علوان تناول فيها انطلاق الفكرة بتوجيه من البطريرك الكردينال الراعي اثر اطلاعه على محتويات ووثائق مكتبة الوادي المقدس التي أطلقتها رابطة قنوبين للرسالة والتراث ضمن مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس. وافتتحها الرئيس سليمان والبطريرك الراعي في 18 آب 2012. وقد وجهنا كتاباً لرابطة قنوبين لكي تعمل على تحقيق وثائق علاقات الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي، وتبويب فهرسة ما كتب عن الموارنة. فلبّت الرابطة الطلب ووقعت ميثاق شراكة وتعاون مع جمعية الارض البيضاء برئاسة الاستاذ أمل أبو زيد، وها هو المشروع ينطلق اليوم.
الاب الطبر
ثم شرح الاب سركيس الطبر المخطط التنفيذي العلمي للمشروع، مشيراً الى سلسلة الكتب التي ستصدر حاملة الوثائق المذكورة. وقال: لا يمكننا الحديث عن علاقات مباشرة بين الكنيسة المارونية وروما الا منذ القرن الثاني عشر مع قدوم الافرنجة الذين اقاموا اولى قنوات تواصل بين الشرق والغرب ووجدوا عند الموارنة، دون غيرهم، قبولاً سهلاً للايمان الكاثوليكي وتعلقاً موروثاً بالكرسي الروماني. ومن انكب من الباحثين على دراسة تاريخ بدايات الموارنة او حياة القديس مار مارون او الاماكن الاولى التي استوطنها الموارنة او حياة مار يوحنا مارون، اول بطاركتهم، يجد نفسه عاجزاً عن تحقيق اي انجاز بحثي جديد لمراحل البدايات المارونية، ذلك بسبب فقدان المصادر وضياع الوثائق،  وهنا يصدق ما قاله المؤرخ اللبناني الكبير اسد رستم ” اذا ضاعت الوثائق ضاع التاريخ”.
وأضاف: انّ التواصل طوال القرون الحديثة، وفّر قسطاً كبيراً من الحماية والمساعدة وإنشأ المدارس وارسال القصاد والمرسلين ومعالجة الصعوبات والمضايقات المتواصلة التي كان يئنّ تحت نيرها الموارنة من جراء جشع الولاة الاتراك المحليين الى المال؛ فنتج عن هذا التواصل كميات وفيرة من الرسائل المتبادلة بين الموارنة والفاتيكان وتقارير المرسلين والدعاوى والامور الكنسية بكل انواعها …  ولفد حفظتها لنا بكل امانة وتنظيم ارشيفات حاضرة الفاتيكان اي “الارشيف البابوي الفاتيكاني”، “ارشيف مجمع انتشار الايمان” منذ تأسيسه سنة 1622 الى تأسيس “امانة سر المسائل الشرقية” سنة 1862، وارشيف “مجمع الكنائس الشرقية” الذي تأسّس سنة 1917 ويضم وثائق الكنائس الشرقية منذ سنة 1862 الى يومنا. 
وتابع: تكونت في المقر البطريركي الماروني في بكركي مجموعات فريدة تعكس عمق العلاقات مع الكرسي الرسولي وجودتها، على المستوى الايماني والعقائدي والاداري والتاريخي، منذ سنة 1315، في عهد البابا اينوشنسيوس الثالث. وتحتفظ ارشيفات بعض الدول الاوروبية، وبخاصة فرنسا، بقسط كبير من الوثائق، نظراً للنفوذ الكبير وللعلاقات المميّزة التي تمتعت بها هذه الدول، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، سياسياً وتجارياً ودينياً، بسبب ضعف الدولة العثمانية (الرجل المريض).
وأكمل: ولدت فكرة هذا المشروع العلمي الذي نأمل ان يصل الى نهاياته المرجوة من نشر اكبر عدد ممكن من هذه الوثائق بعد فرزها وتصنيفها واختيار اكثرها افادة خدمة للحقيقة  والعلم، سوف يتم نشر الوثائق، في غالب الاحيان، بلغتها الاصلية، او معربة عندما نراه ضرورياً ومفيداً اذا كان النص بلغة يصعب فهمها كاللاتينية.
وختم “مشيراً الى انّ العمل يتطلب سنين من الجهد والتفتيش والابتعاد عن المزاجية في اختيار الوثائق والامانة العلمية في نسخها وطباعتها ونشرها. على امل ان يصدر الجزء الاول من هذه المجموعة، خلال السنة الحالية.”
أمل أبو زيد
ثم  تحدث مؤسس جمعية الارض البيضاء أمل أبو زيد فقال: “يأتي مشروع كشف هذه الذاكرة في عصر تحولات مصيرية يشهدها لبنان والشرق الاوسط، ويشكل الوجود المسيحي فيهما محور اهتمام الكرسي الرسولي في سياق العلاقات التاريخية هذه. فالبابا القديس يوحنا بولس الثاني دعا الى سينودوس خاص بلبنان أثمر ارشاداً رسولياً ” برجاء جديد للبنان” . والبابا بنديكتوس السادس عشر دعا الى سينودوس لمسيحيي الشرق الاوسط أثمر ارشاداً بعنوان ” شركة وشهادة”. وها هو البابا فرنسيس يؤكد ويكرّر تأكيده بان لا يمكن تصوّر الشرق الاوسط بدون مسيحيين”.
وتابع: “ان اهتمامنا بنشر وثائق علاقة كنيستنا بالكرسي الرسولي هو أحد أوجه الاهتمام بواقع مسيحيي لبنان والمنطقة، هؤلاء المسيحيين المدعوين الى عيش شهادتهم في مجتمع ليس كلّه مسيحياً، ولاغناء لبنان وسائردول المنطقة بعيشهم المشترك مع أخوة لهم في المواطنية وشركاء في الايمان بالله الواحد. بهذه الدعوة يرتبط وجود المسيحيين، ولا وجود ولا حضور ولا دور لهم خارج هذا المفهوم. انهم رسل سلام أينما وجدوا، ومتى اشتدّت صراعات الحروب ولغة الموت باتت الحاجة أكبر الى أصوات المسيحيين رسل السلام والوئام. بهذا يظلّون علامة سلام وتلاق وتواصل وتكامل في كل الازمنة والامكنة. ونظن ان علاقاتنا بالكرسي الرسولي، بوجهها السياسي الاجتماعي، لم تكن الاّ لتعزز هذه الدعوة لدى المسيحيين، وانعاش الآمال في نفوسهم بعيش المساواة والعدالة واحترام حقوق الانسان وقبوله مختلفاً”.
الخوري أبو كسم
في ختام الندوة تحدث الأب عبده أبو كسم فقال: “الكنيسة المارونية ثابتة بإيمانها متعلقة بتراثها، تعود وتبحث عن ماضي علاقاتها وماضي البطاركة والقديسين، فالكنيسة هي حية باقية لن تموت كنيسة أم في منطقة لبنان والشرق الأوسط واريد أن أطمئن أن الوجود المسيحي سيبقى دائماً الوجود المثمر.
وختم “بتوجيه نداء إلى الكهنة والأديار الذين يملكون الوثائق للتعاون مع هذا المشروع”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
سوريا: أعداد متزايدة من حالات الإعدام في انتهاك للقانون الدولي  –  بيلاي

(أ.ل) – جنيف- مع تواصل ظهور تقارير عن حدوث حالات إعدام جماعي متتالية في شمال سوريا، حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، يوم الخميس جماعات المعارضة المسلحة من أن حالات الإعدام والقتل غير المشروع تنطوي على انتهاك لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جرائم حرب.
“في الأسبوعين الماضيين، تلقينا تقارير عن حدوث حالات إعدام جماعي متتالية لمدنيين ومقاتلين لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية في حلب وإدلب والرقة من جانب جماعات المعارضة المسلحة المتشددة في سوريا، وبصفة خاصة دولة العراق وسوريا الإسلامية،” قالت المفوضة السامية.
“وعلى الرغم من صعوبة التحقق من الأعداد على وجه الدقة، فإن الشهادات التي قمنا بجمعها من شهود عيان موثوق بهم تشير إلى أنه قد تم إعدام مدنيين ومقاتلين كثيرين، كانوا رهن الاحتجاز لدى جماعات المعارضة المسلحة المتطرفة، منذ بداية هذا العام.”
وتشير التقارير إلى أن جماعات المعارضة المسلحة قامت بإعدام أشخاص عديدين في إدلب في الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير. وفي 6 كانون الثاني/يناير، في حلب، عُثر على ثلاثة أشخاص قتلى وأيديهم مقيدة ورؤوسهم مصابة بطلقات نارية، وقد أُفيد أن دولة العراق وسوريا الإسلامية كانت تحتجزهم في قاعدتها في مخفر الصالحين. وفي 8 كانون الثاني/يناير، في حلب، عُثر على جثث أشخاص عديدين، كان معظمهم أيضاً مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، في مستشفى أطفال كانت دولة العراق وسوريا الإسلامية تستخدمه قاعدة لها إلى أن أُجبرت على الانسحاب بعد غارة شنتها عليها جماعات معارضة مسلحة أخرى. وحدد شاهد عيان، أجرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقابلة معه، ما لا يقل عن أربعة من نشطاء وسائط الإعلام المحلية بين الموتى، بالإضافة إلى أشخاص غير مشتركين في القتال ومنتمين إلى جماعات معارضة مسلحة شتى.
“التحقق من صحة المعلومات الواردة من الرقة أصعب، ولكن هناك تقارير مثيرة لانزعاج بالغ آخذة في الظهور عن حالات إعدام جماعي قامت بها دولة العراق وسوريا الإسلامية عندما انسحبت هذه الجماعة من الرقة في بداية هذا الشهر، وعندما استعادت سيطرتها في وقت سابق من هذا الأسبوع،” قالت بيلاي.
وذكرت بيلاي جميع أطراف النزاع بأن القانون الدولي يحظر العنف ضد الحياة والأشخاص، وبصفة خاصة القتل بجميع أنواعه والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب، في أي وقت وفي جميع الظروف. وتنص المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف على أن “الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال الحربية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية.”
“تشير الأحداث التي وقعت مؤخراً إلى أن بعض جماعات المعارضة المسلحة تُجري عمليات إعدام عندما تُرغم على مغادرة قواعدها وترك الأشخاص المحتجزين لديها،” قالت بيلاي.
“إن إعدام المدنيين والأشخاص الذي  لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية انتهاك واضح لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جرائم حرب. وهذه التقارير مثيرة للانزعاج بشكل خاص، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة للأشخاص، بمن فيهم المدنيون، الذين يُعتقد أن جماعات المعارضة المسلحة في سوريا تحتجزهم. وأخذ الرهائن محظور بموجب القانون الإنساني الدولي وقد يشكل أيضاً جريمة حرب.”
كما كرّرت بيلاي ندائها لجميع الأطراف المتنازعة من أجل معاملة الأشخاص المحتجزين لديها معاملة إنسانية وإلى الإفراج فوراً عن جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم في انتهاك للقانون الدولي.
“كما أحث جميع أطراف النزاع على الاحترام التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وأُذكرها بأن كل شخص يشترك في جرائم خطيرة ينبغي محاسبته،” قالت بيلاي.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعوة وسائل الاعلام الى تغطية حفل خاص بأبناء العسكريين الشهداء

(أ.ل) – تتشرف قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بدعوتكم إلى تغطية وحضور وقائع الحفل الخاص بأبناء العسكريين الشهداء والذي تنظمه “لجنة تنسيق ودعم نشاطات أبناء شهداء الجيش اللبناني” برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، وتتخلله نشاطات ترفيهية وتوزيع مساعدات مادية، وذلك في نادي الرتباء المركزي – الفياضية يوم الأحد الواقع فيه 19/1/2014، اعتباراً من الساعة 11.00 ولغاية الساعة 13.00.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

iran[1]

نشرة الخميس 30 أيار 2019 العدد 5773

السفارة الايرانية أقامت إفطارها لمناسبة يوم القدس وذكرى رحيل الإمام الخميني فيروزنيا: لن نسمح لأميركا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *