الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 10 كانون الثاني 2014 العدد2468

نشرة الجمعة 10 كانون الثاني 2014 العدد2468

حريق في مطعم “هوا تشيكن”” وصل إلى سنتر الصباح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محفوظ: الإنقسام السياسي والمذهبي يشكل المدخل الفعلي إلى تفجير العنف

 

(أ.ل) – اعتبر رئيس “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ، ان “الإنقسام السياسي والطوائفي والمذهبي، يشكل المدخل الفعلي إلى تفجير العنف الذي يختزنه المجتمع اللبناني بصيغ تدميرية تختلف عن سابقاتها التي جعلت من التاريخ اللبناني تاريخ حروب أهلية تقطعها هدنات تطول أو تقصر. فتاريخ الحروب الأهلية اللبنانية كانت ترتكز إلى انقسام مسيحي – إسلامي حاد، وهذه المرة يختلف الأمر، فكل المؤشرات توحي بأن وجهة الإنقسام تدور في الدائرة الإسلامية بعدما طغى على “الربيع العربي” تصورات لمشاريع حول إقامة “الدولة الإسلامية”، تلغي التنوع والآخر المختلف طائفيا وابن الطائفة الذي لا يستجيب للتصورات المرسومة حول الدولة الإسلامية، ومن هنا فإن من يحصر الفتنة بالإطار الشيعي – السني مخطئ في قراءته لسياق الحروب الدينية المرتقبة والمتوقعة”.
ورأى انه “قد تكون محاصرة الفتنة الشيعية – السنية ممكنة وحصر آثارها بما نشهد من انفجارات عابرة تقع تحت عنوان: “فعل وردود فعل” مع استنكار لها ومع إعطائها تبريرات غير مقنعة، لكن الخلاف بين الجماعات الإسلامية المسلحة على طبيعة الدولة الإسلامية الموعودة، مؤشر على أن الفتنة الكبيرة، ترتسم ملامحها بين هذه المجموعات وبين تهديدها الفعلي بالآثار المميتة والإرتدادات القاتلة على الطائفة السنية بالذات، وهذا ما يقتضي الإنتباه له من قوى الإعتدال في الطائفة السنية وفي الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، لأن النتيجة الحتمية لذلك هي تدمير النسيج الإجتماعي والوطني وفتح الأبواب على الدويلات والإمارات والإقتتال والتهجير”.
اضاف “ولعل هذه الناحية يتوقعها الغرب الأميركي والأوروبي عبر مفكريه الذين يهمهم تجنيب بلدانهم آثار مثل هذه الحروب ومثل هذا التهجير. ففي كتابه “عجز القوة” يستنتج برتراند بادي ب”أن البلدان الغربية لم تعد قوية لأن الحروب لم تعد قائمة على التفوق التكنولوجي، وأن المجموعات الصغيرة أصبحت قادرة على التحدي والمواجهة بفضل ما دعاه استراتيجيات الفقراء ومنها اعتماد الإرهاب. ويستنتج بأن ميادين الحروب ستكون دائما في أراضي الفقراء وعلى رؤوسهم. أما عالم الانتروبولوجيا أرجان أبادراي في كتابه “جغرافية الغضب” فيقول: “الخاصية الإنسانية اليوم هي أن العنف لم يعد احتكارا للدول مع العولمة، إذ نشأت في الغرب جيوش القطاع الخاص ونمت في البلدان غير الغربية أطراف اجتماعية تتجاوز قدراتها حدود الدول”.
وتابع “لا شك أن العنف هو أحد تعبيرات “الربيع العربي”، فقد وجدت الجماعات الإسلامية المتطرفة في هذا “الربيع” البيئة الحاضنة لها، ولأنها تعتبر أن إقامة الدولة الإسلامية لا يمكن أن يتم عبر صناديق الإقتراع أو الإنتفاضات السلمية، فقد دفعت المجتمعات إلى نوعية خطاب جديد يمجد الموت ويعتبره النافذة إلى الجنة وممارسة الدين الحق. لكن كل جماعة إسلامية تحمل عنوانا واسما تعتبر نفسها وحدها القادرة على ترجمة فكرة “الحاكمية بالله” أي تطبيق القوانين الإلهية وإلغاء أنظمة الجاهلية والكفر. وإذا كانت هذه الجماعات تلتقي عرضا على مواجهة ما تسميه عدو الخارج المتمثل بالغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية، وعدو الداخل المتمثل بالأنظمة، إلا أنها تختلف في ما بينها على الكثير حتى ولو حملت نفس الأيديولوجيا والأفكار”.
واشار الى ان التنظيمات الإسلامية تلتقي بما فيها “القاعدة” و”الأخوان المسلمين” و”الحركات السلفية الجهادية” على فكرة إقامة نظام الشريعة الإسلامية (الدولة الإسلامية) وإن كان البعض منها يرتضي فكرة التنوع في إطار ديموقراطية غامضة في التعريف. ف”الأخوان المسلمين” نظريا يؤمنون بنتائج صناديق الإقتراع، لكن في تفكير “الأخوان” صناديق الإقتراع ليست سوى وسيلة للوصول إلى السلطة ومن ثم إلى “أخونة المجتمع” أو “دولنته”. وهذا ما جرى في مصر حيث قطعت المؤسسة العسكرية والمعارضة الطريق على تنظيم الأخوان المسلمين”.
وتابع “أكثر فأكثر، تمسك التنظيمات السلفية الجهادية و”القاعدة” بشقيها “الدولة الإسلامية في العراق والشام” و”جبهة النصرة” بالمعارضة السورية المسلحة في سوريا، وهذه التنظيمات المندرجة تحت تسميات وجبهات مختلفة تلتقي في المبدأ على كون الدولة الإسلامية تتحدد بثلاثة مبادئ مترابطة:
1 – المبدأ الأول: شمولية العقيدة الدينية أو ما يمكن تسميته “المبدأ الكلياني”.
2 – المبدأ الثاني: إخضاع قوانين البشر للقوانين الإلهية أي مبدأ الحاكمية بالله.
3 – المبدأ الثالث: هو مبدأ مركزية السلطة أي مبدأ سلطة النخبة الدينية. فمعرفة مضمون القانون الإلهي هي للنخبة. وهي فئة مختارة من البشر تضم مجموعة من علماء الدين والفقهاء الأكثر تبحرا من غيرهم في شؤون الدين”.
ورأى ان “التلاقي حول فكرة الدولة الإسلامية لا يحول دون الإقتتال بين الداعين إليها، فكل طرف يحتكر فهم وتطبيق مبدأ الحاكمية بالله كما يحتكر التبحر في شؤون الدين”.
واشار الى انه “في هذا السياق ينبغي النظر إلى المواجهات التي تتم حاليا بين الجماعات الإسلامية على اختلافها مع “الدولة الإسلامية في العراق والشام” التي تنتمي إلى “القاعدة”، والمفارقة أن “جبهة النصرة” التي تحمل نفس أفكار “داعش” تشارك في قتالها رغم الإنتماء الواحد إلى “القاعدة”، ولا يمكن تفسير هذا الإقتتال بين الإثنين على قاعدة الخلاف حول النظرة إلى اتفاق “سايكس بيكو”، حيث تتهم “داعش” “النصرة” بعدم رفضه وبالتالي قبول معادلات التجزئة والتفتيت”.
وتخوف من “أن تقع الطائفة السنية ضحية الإقتتال بين التنظيمات الجهادية الإسلامية في سوريا، وأن تكون تداعيات هذا الإقتتال على الوضع اللبناني وفي ساحته. وهذه الناحية انتبه إليها مبكرا الفلسطينيون في المخيمات الذين يسعون إلى تحييد ساحتهم وإبقاء بوصلة توجههم فلسطين، وتحييد أنفسهم عن تعقيدات الوضع اللبناني وتعقيدات ترجمة الأيديولوجيا الإسلامية دولة وثورة وتطبيقا”.
وختم: “الفتنة الأهلية اعتبرها ذات يوم الإمام موسى الصدر حالة اسرائيلية، لأنه في الفتنة نقتتل في ما بيننا، وتحصين الساحة اللبنانية يفترض انفتاحا وحوارا على مستويات عدة. أولا بين المراجع الدينية على اختلافها. وثانيا بين الفريقين 8 آذار و14 آذار على أرضية تنازلات متبادلة. وثالثا بين النخب الفكرية. ورابعا الإلتفاف حول فكرة الدولة والمواطنة. وخامسا تبريد الرؤوس الحامية على اختلافها. وسادسا إبراز تمايز قوى الإعتدال السني في الطائفة السنية ودعمها لأن المناخات السياسية والطوائفية والمذهبية اللبنانية تجعل كرة ثلج التطرف الإسلامي تأخذ بطريقها كل من يعترضها، والإيديولوجيا توفر المبررات”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بري عرض مع بلامبلي التطورات في المنطقة والتقى القاضي غانم
وهنأ بن جعفر على اقرار فصل في الدستور التونسي عن حقوق المرأة

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وجرى عرض للأوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة.
القاضي غانم
ثم استقبل الرئيس بري رئيس مجلس القضاء الاعلى السابق القاضي غالب غانم.
برقية
ابرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر مهنئاً ومعرباً عن تقديره لأقرار فصل في الدستور التونسي الجديد حول الحقوق المكتسبة للمرأة في مختلف المسؤوليات وجميع المجالات، وخصوصاُ المناصفة بين الجنسين في المجالس المنتخبة.
وتمنى ان تحذو جميع المجالس التشريعية العربية حذو تونس في ” إنصاف المرأة العربية والغاء القوانين التمييزية، وهو الأمر الذي نطمح اليه بداية في لبنان”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الياس عون عن شربل: نحرص على الحريات الإعلامية شرط ألا تعزز التفرقة

(أ.ل) – إلتقى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، في مكتبه في الوزارة، نقيب محرري الصحافة الياس عون، الذي راجعه بأمور نقابية، وهنأه على التدابير التي إتخذتها القوى الأمنية لتأمين سلامة المواطنين والمقيمين خلال عيدي الميلاد ورأس السنة.
ونقل النقيب عون عن شربل “حرصه الدائم على الحريات الإعلامية، شرط الا تكون منابر لتعزيز التفرقة بين اللبنانيين، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان”، معتبراً ان “الإعلام هو كالأمن في خدمة مجتمعه”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قيادة الجيش: قذيفة إنيرغا على آلية للجيش وإصابة 3 عسكريين بجروح في طرابلس

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الجمعة 10/1/2014 البيان الآتي:
حوالي الساعة 12,00، أقدمت عناصر مسلحة في محلة الملولة – طرابلس على رمي قذيفة إنيرغا وإطلاق النار باتجاه آلية عسكرية تابعة للجيش، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة، وقد ردت قوى الجيش على النار بالمثل، وتستمر بملاحقة المسلحين لإلقاء القبض عليهم وإحالتهم على القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ

ميقاتي بحث مع الحوت أوضاع الـ”ميدل إيست” والتقى بلامبلي وهاشم
وعرض مع حاكم مصرف لبنان الأوضاع المالية والمصرفية
سلامة: لبنان شهد في العام 2013 زيادة في الودائع قارب 140 مليار دولار

(أ.ل) – إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت بعد ظهر اليوم في السرايا وعرض معه أوضاع الشركة.
بلامبلي
إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي صباح اليوم في السرايا،وبحث معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة إضافة الى التحضيرات لمشاركة لبنان بوفد رفيع  في “مؤتمر اعلان التبرعات الدولي الانساني من اجل سوريا” الذي سيعقد في الخامس عشر من الشهر الحالي في الكويت. 
حاكم مصرف لبنان
واستقبل الرئيس ميقاتي حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وبحث معه الأوضاع المالية والمصرفية.
بعد اللقاء طمأن سلامة” الى استقرار وضع الليرة اللبنانية” وأعلن” أن لبنان شهد في  العام 2013  زيادة في الودائع التي أصبحت تقارب 140 مليار دولار أميركي”.
النائب هاشم
واستقبل الرئيس ميقاتي النائب قاسم هاشم الذي قال بعد اللقاء: نحن ودولة الرئيس متفائلون  بإمكان التوصل الى تشكيل الحكومة والأجواء تشير الى أن  مساحة الإيحابيات لا زالت طاغية رغم بعض المواقف، لأن لا مصلحة لأحد بالعودة الى الأجواء الملبدة ، كما ان الظروف والتحديات التي يواجهها لبنان تتطلب التعاطي بحكمة وعقلانية مع كل القضايا المطروحة خاصة موضوع تشكيل الحكومة الذي نأمل ألا يطول وأن يتواضع البعض إذا ما كان لديه حتى الآن بعض الشروط.
أضاف: لبنان محكوم بالتوافق بين كل مكوناته والظرف الإستثنائي الذي نمر به يستدعي تشكيل حكومة جامعة وشاملة لكل المكونات دون أي شروط ولتُبحث كل القضايا على طاولة مجلس الوزراء فيكون حوار بناء و جدي للدخول في كل القضايا الشائكة وهذا ما تقتضيه المصلحة الوطنية في هذا الظرف غير العادي.
أضاف: الكلام عن تفاصيل الحكومة سابق لأوانه ،المهم أن نصل الى تشكيل الحكومة وتأليفها وما يتعلق بالبيان الوزاري أو غيره يُبحث على طاولة مجلس الوزراء للوصول الى تفاهم مشترك حول كل التفاصيل  بين الجميع.
الداعوق
نقل وزير الاعلام وليد الداعوق عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد زيارته قبل ظهر يوم أمس في السرايا “أن الاجواء تفاؤلية بالنسبة الى تشكيل الحكومة الجديدة”.
وقال الوزير الداعوق بعد اللقاء: بحثت مع دولة الرئيس  كافة الأمور التي تهم اللبنانيين عامة والأوضاع السياسية بشكل خاص، ووضعني دولته في صورة الأجواء التفاؤلية بشأن تأليف الحكومة الجديدة، لأنه في النتيجة يجب ان نصل الى التشكيل، وان شاء الله يحصل هذا الأمر في أسرع وقت ممكن. كما بحثنا في هواجس اللبنانيين نتيجة هذه الأجواء المتشنجة الموجودة على صعيد الحياة اليومية، وان شاء الله ،من خلال تأليف الحكومة، ترتاح الأجواء ويرتاح اللبنانيون من هذه الهواجس التي تصيبهم في خلال تناقلاتهم. كما وضعت الرئيس ميقاتي في الأمور الإعلامية والحوارات  السياسية المتلفزة التي تحصل والخطابات التي نسمعها يوميا عبر الشاشات، وأطلعته على الإجراءات التي يتخذها تلفزيون لبنان والتقدم الحاصل على هذا الصعيد.
شقير
وإستقبل الرئيس ميقاتي رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير وبحث معه في الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
عائلة الوزير شطح
واستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من عائلة الوزير الشهيد محمد شطح ضم شقيقته السيدة هدى ونجليه عمر وروني. وتأتي هذه الزيارة في إطار شكر الرئيس ميقاتي على مواساته العائلة بمصابها الأليم.
القاضي رمضان
واستقبل الرئيس ميقاتي رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان لمناسبة إحالته الى التقاعد.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
وفد من “حزب الله” زار منزل الشهيد الشعار يوم أمس

(أ.ل) – قام وفد من قيادة حزب الله في بيروت يوم أمس بزيارة إلى منزل الشهيد محمد الشعار في قريطم الذي قضى في التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف الوزير السابق الشهيد محمد شطح في ستاركو وسط بيروت  وضّم الوفد كل من النائب السابق أمين شري  ومسؤول حزب الله في بيروت عباس زهر الدين وعدد من أعضاء القيادة وكان في إستقبال الوفد والد الشهيد السيد حسن الشعار الذي رحّب بهذه الزيارة مقدّراً تعاطف قيادة حزب الله معه وقد تحدّث الحاج أمين شري عن مزايا الشهيد محمد التي تركت أثراً عند كل اللبنانيين دون إستثناء، كما أدان مثل هذه التفجيرات التي تستهدف الأبرياء و إثارة الفتنة ولا تخدم إلا مصالح العدو الإسرائيلي.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: تفجير ذخائر غير صالحة في محيط دبل وخربة سلم

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 10/1/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 12,00 والساعة 14,00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الالغام، بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط بلدتي دبل وخربة سلم – الجنوب.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

 
وزارة المال: مستوى السيولة في الخزينة هو الاعلى تاريخيا

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة المال البيان الآتي:
من المؤسف والمستغرب ان تصدر معلومات خاطئة عن المالية العامة من مسؤولين سابقين او حاليين تولّوا او يتولون مناصب وزارية او رئاسة جمعيات اقتصادية.
ان المكتب الاعلامي وتجنباً لتضليل الرأي العام يؤكد على الآتي:
خلافاً لتصريحات البعض فإن مستوى السيولة في الخزينة العامة هو الاعلى تاريخياً منذ اشهر عدّة.
لا معنى لدعوة البعض لتسديد استحقاقات الدولة عن العام 2014 فهذا الامر قائم وفقاً لما هو مرسوم له. كذلك لا معنى للدعوة الى التنسيق بين وزارة المال والمصرف المركزي فهذا امرٌ بديهي يقوم به الطرفان من باب التعاون في اطار القوانين المعمول بها.
اما الدعوة الى ضبط انفاق الكهرباء فتدل على ان صاحبها لم يطلع على الارقام والمعلومات ذلك انه على الرغم من استقرار اسعار النفط وزيادة الطلب فإن وزارة المال وبالتعاون مع وزارة الطاقة تمكنت من خفض الانفاق على الكهرباء بقيمة 200 مليون دولار في العام 2013 نسبة الى العام 2012.
ان المكتب الاعلامي في وزارة المال يدعو المعنيين الى التأكد من معلوماتهم والاستفسار عن الارقام من مصادرها ويلفت انتباههم الى التردي الاقتصادي القائم منذ العام 2011 نتيجة الحرب الدائرة في سوريا وانعكاساتها على لبنان امنياً وسياسياً واقتصادياً. فهذا الوضع يستوجب الدقّة في التحليل لا اطلاق الشعارات التي تفتقر الى مضمون سليم. فعلى الرغم من وجود ما يزيد عن مليون نازح سوري في لبنان وعلى الرغم من التراجع الحاد للنشاط الاقتصادي وتفاقم الازمة السياسية والهزات الامنية فإن العجز في المالية العامة لسنة 2013 بقي هو تقريباً عما كان عليه في العام 2012 وهذا بحدّ ذاته مؤشرٌ قوي على جديّة وفعالية عمل وزارة المال والحكومة بشكل عام.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف متهمين بترويج الحشيشة وضبط كميات منها

(أ.ل) – صـدر عن المديرية العـامـة لقـوى الامن الـداخلي – شعبة العـلاقات العـامـة اليوم الجمعة 10/1/2014 البلاغ التالي:
بتاريخ 9/01/2013 وبناءً لمعلومات توافرت، تمكّن عناصر مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية في محلة الدورة من توقيف المدعو: ر.ع ( مواليد 1982) سوري الجنسية .
وبتفتيش منزله الكائن في محلة الأشرفية بناءً لإشارة القضاء عثر بداخله على 2,200 غراماً من حشيشة الكيف موضبة داخل اكياس نايلون بكميات صغيرة وجاهزة للتصريف كما ضبط ميزان للإستعمال في الأوزان. بالتحقيق معه اعترف انه يقوم بتسليم البضاعة الى شخصين يقومان بترويجها.
تم توقيفهما ايضاً وهما:  – م.ر ( مواليد1989)- م.ت (مواليد1979)  لبنانيان  
وبتفتيش منزل الأول عثر على كيس صغير بداخله 18 غراماً من حشيشة الكيف.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــ
حسين الحاج التقى نقابة مصدرين ومستوردي الفاكهة والخضار في لبنان
وأكد دعمه لعملية تنظيم قطاع التصدير والاستيراد

(أ.ل) – أكد وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن دعمه لعملية تنظيم قطاع التصدير والاستيراد وأعلن أرقام الصادرات الزراعية جد مشجعة للعام 2013.
كلام الوزير الحاج حسن جاء خلال استقباله نقابة المصدرين والمستوردين للخضار والفاكهة في لبنان بعد انتخابات النقابة وتولي السيد نعيم خليل رئاستها، وتطرق البحث إلى دعم ومتابعة ملف برنامج «تنمية الصادرات الزراعية» (Agri Plus) عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (IDAL) ومواصلة تطويره ودفع المستحقات، ومتابعة التنسيق مع الوزارة ودعم النقابة، والتداول في استراتيجية النقابة الجديدة.
في بداية اللقاء قدم الرئيس الجديد للنقابة نعيم خليل والسيد ابراهيم ترشيشي عرضا لمطالب المصدرين والمستوردين ومنها تنظيم قطاع التصدير والاستيراد للخضار والفاكهة في لبنان.
ثم تحدث الوزير الحاج حسن فتوجه بالدعاء بالرحمة للرئيس السابق للنقابة المرحوم عبد الرحمن الزعتري (ابو علي)، فاعتبر اننا فقدناه كوجه وطني وليس فقط كوجه نقابي وزراعي، فكان له بصمات في المجالات كافة، كما بارك للرئيس الجديد للنقابة. واكد الوزير الحاج حسن أن أرقام الصادرات الزراعية جد مشجعة للعام 2013، وهو كان ناجحاً رغم المشاكل التي واجهها هذا القطاع، وشدد على أهمية استمرارية العمل لمعالجة قضايا الناس، وأعلن عن مؤتمر صحفي سيعقده ورئيس مجلس الإدارة – المدير العام للمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (IDAL) المهندس نبيل عيتاني يوم الجمعة المقبل للحديث عن نتائج برنامج «تنمية الصادرات الزراعية» (Agri Plus) للعام 2013.
ولفت الوزير الحاج حسن إلى أهمية تنظيم قطاع التصدير وابدى استعداده للتعاون في هذا المجال ودعا الى تنظيم ورش عمل لوضع نصوص قانونية تقوي موقع النقابة عبر اصدار قرارات أو مراسيم تنظيمية ضمن ضوابط وشروط معززة تدعمها وزارة الزراعة وغيرها من الأطر الناظمة. وأشار إلى أن هذا التنظيم يعزز موقعنا على مستوى الصادرات لناحية الكميات والجودة والنوعية وسلامة الغذاء والتوضيب والضمانات ويمكننا الاستعانة بالتجارب العالمية في هذا المجال.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
سلمان بالنيابة عن قهوجي عرض مع سبنس العلاقات
ومتابعة تنفيذ برنامج المساعدات الأميركية للجيش اللبناني

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن وليد سلمان في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي الدكتور Matthew Spence على رأس وفد مرافق، بحضور رئيس مكتب التعاون الدفاعي العقيد Antonio Banchs ، وقد تناول البحث العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، ومتابعة تنفيذ برنامج المساعدات الأميركية المقررة للجيش اللبناني.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جنبلاط عرض وباولي التطورات محليا واقليميا

(أ.ل) – إستقبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو اليوم السفير الفرنسي باتريس باولي. وافاد بيان صدر عن مفوضية الإعلام في الحزب، انه تم عرض للتطورات السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
اتحاد الوفاء لنقابات العمال دان اعمال العنف في العالم

(أ.ل) – اصدر اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، بيانا عبر فيه عن ادانته اعمال الخطف والعنف التي تحصل في أي مكان في العالم، والتي يتعرض لها مواطنون وعمال يقومون باعمالهم اليومية ويطلبون فيها لقمة العيش الحرة الكريمة لعيالهم، ويسهمون في بناء اقتصادات أِوطانهم، فتطالهم أيدي الغدر والارهاب الجبانة فتقتلهم بواسطة عمليات التفجير، أو تعتدي على حريتهم وأمنهم من خلال عمليات الاختطاف وحجز الحريات، وكلها عمليات مستنكرة ومدانة، ولا تهدف الا الى زعزعة الأمن والاستقرار في المجتمعات، وتدمير اقتصاد الاوطان، وتعميم حالة الفوضى في العالم، ولا يخدم ذلك الا قوى الشر والطغيان العالمي، واولئك الذي يئسوا من امكانية فرض ارادتهم على الشعوب ونهب ثرواتهم، وفرض احتلالهم للأرض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية، كما في الحالتين الامريكية والاسرئيلية وعدوانهما المستمر على المنطقة.
اننا في اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، نعلن تضامننا مع الاتحاد العام لعمال مصر وكل نقابيي مصر، وندين بشدة اختطاف القادة النقابيين المصرين الثلاثة واحتجاز حريتهم لأي سبب كان، ونتساءل عن موقف منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية والمنظمات التي تدعي الدفاع عن الحريات النقابية والتي لم نسمع منها بعد ادانة او استنكارا ولم نر منها عملا يسهم في تحرير المختطفين. اننا في اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان نأمل أن يعود النقابيون الثلاثة الى أهلهم سالمين، وأن لا يشهد الوطن المصري العزيز سوى الخير والوئام والاستقرا .(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي أوقف 61 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية
ومطلوبين للقضاء بموجب مذكرات

(أ.ل) – ضمن إطار مهامها في مجال حفظ الأمن والنظام ومكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، تمكنت قطعات قوى الأمن الداخلي بتاريخ 9/1/ 2014 من توقيف 61 شخصاً لإرتكابهم أفعالاً جرمية على الأراضي اللبنانية كافة، بينهم: 12بجرائم سرقة، 11 بجرائم دخول البلاد خلسة وإقامة منتهية الصلاحية وغير مشروعة، 8 بجرائم مخدرات، 4 دون أوراق ثبوتية، 2 بجرم تزوير، 2 بجرم شك دون رصيد، و6 بجرائم: قتل، سلب، ضرب وإيذاء، إحتيال، تسبب بوفاة، شهر سلاح و16 مطلوباً للقضاء بموجب مذكرات وأحكام عدلية مختلفة.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد فضل الله: البلد رهين الاستحقاقات التي تجري خارجه

(أ.ل) – ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله ، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله، والالتزام بوصية إمامكم الحسن العسكري(ع)، الذي قال لكم: “أكثروا ذكر الله، وذكر الموت، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به، وأستودعكم الله، وأقرأ عليكم السلام”.
أيها الأحبة، في الثامن عشر من شهر ربيع الأول، نلتقي بذكرى وفاة الإمام العسكري الذي شهد له أعداؤه قبل المؤمنين، بإمامته، وفضله، وعلمه، وعبادته، وصبره، وجميل أخلاقه. وقد استطاع بكل هذه المزايا التي حملها، أن يؤثّر حتى في الذين ظلموه وسجنوه، حيث تذكر السيرة أن العباسيين دخلوا على صالح بن وصيف، وكان الإمام(ع) قد سجن عنده بأمر من الخليفة المعتز، فقالوا له: ضيّق عليه ولا توسّع، فقال لهم صالح: ما أصنع به وقد وكلت به رجلين من شر من قدرت عليه، فصارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم.
وهذا الأمر تكرَّر مع سجّان آخر، فقد كان، كما تذكر السيرة، من أشد الناس عداوة لأهل البيت، فما خرج الإمام العسكري من عنده، حتى أصبح أحسن الناس بصيرة، وأفضلهم قولاً وعملاً ومودة لآل بيت رسول الله.
أيها الأحبة، بكلامه الطيب، ووجهه الممتلئ بشراً، وخلقه الكريم، وحسن تعامله مع الناس، استطاع الإمام الحسن العسكري أن يملك قلوب أعدائه، وأن يحولهم إلى أصدقاء له.
ونحن نستطيع أن نكرّر المشهد لنواجه الكثير من التحديات، حيث لا يزال العالم العربي والإسلامي، على امتداد مساحته، أسير صراع المحاور الدولية والإقليمية، والذي يأخذ مرة طابعاً سياسياً، وأخرى طائفياً ومذهبياً وعشائرياً. وما زاد من حدة هذا الصراع، هو بروز ثقافة إلغائية وإقصائية، تمارس سياسة إلغاء كل من يختلف معها وتدميره، الأمر الذي ترك تداعياته الخطيرة على هذا العالم، قتلاً وتدميراً وعدم استقرار، وحوَّل وجهة الصراع فيه عن العدو الأساسي المتمثل بالكيان الصهيوني، وأمَّن له كلّ سبل الاستقرار والهدوء، ما بات يسمح له بتحقيق مشروعه بابتلاع فلسطين وتهويدها، حيث صار رئيس وزراء العدو نتنياهو قادراً على أن يقول: “في كل منطقتنا، من المغرب حتى باكستان، لا توجد دولة لا تمر بهزة عدا إسرائيل”.
إنَّ كلّ هذا الواقع، ينبغي أن يكون حافزاً لكلّ القيادات المخلصة في هذا العالم، للوعي والتبصر والخروج من شرنقة كل هذه الصراعات.
ومن هنا، نحن مدعوون إلى العمل السريع على خطين؛ الخط الأول يتمثل بمحاصرة كل الساعين لإثارة الفتن، إعلامياً وسياسياً ودينياً وثقافياً، والخط الآخر يتمثل بمعالجة كل الأسباب التي تؤدي إلى توفير البيئة الحاضنة لهم، وذلك بالابتعاد عن الخطاب المتوتر الذي يثير الحساسيات الطائفية والمذهبية ويستعيد أحقاد التاريخ وما جرى فيه، وحل المشاكل الاقتصادية والسياسية، وتأمين العدالة لكلّ المواطنين، فلا يشعر من ينتمي إلى هذا المذهب أو ذاك، أو هذه الطائفة أو تلك، أو هذا الواقع السياسي أو ذاك، بالظلم أو الغبن.
وهذا ما يحتاجه العراق؛ هذا البلد الذي عانى وما يزال يعاني جراء ثقافة إلغائية وإقصائية، أصابت كل مناطقه وتنوعاته الدينية والمذهبية والعرقية، حيث لم تفرق بين منطقة وأخرى، ولا بين دين ودين، أو مذهب ومذهب، فأصابت المسلم والمسيحي، والسني والشيعي، والعربي والكردي، مخلّفةً الكثير من الضحايا والأرامل والثكالى.
إنَّ كل هذا الواقع يحتاج إلى تكاتف العراقيين، للوقوف صفاً واحداً في وجه كل العابثين بأمن العراق ووحدته واستقراره، وعدم الوقوع في فخ الحساسيات المذهبية والطائفية التي يراد لها أن تكون اللغة السائدة الآن، ليكون الصوت واحداً: “لأسلمن ما سلمت أمور العراقيين”.
وفي الوقت الذي ندعو إلى مواجهة كل هذا الواقع بقرارات حكيمة ومدروسة، وبخطاب جامع، ندعو الحكومة العراقية إلى عدم الاكتفاء بالمعالجة الأمنية، فهذه المرحلة تستدعي معالجة كل الأسباب التي أمَّنت لهؤلاء البيئة الحاضنة، وهذا يحصل بالاستجابة للمطالب المحقة التي طرحت سابقاً، وإزالة أي شعور بالغبن، بحيث يشعر كل مواطن عراقي بأنه متساوٍ مع بقية العراقيين، بعيداً عن انتمائه المذهبي أو الديني أو السياسي. ونحن نثق بوعي العراقيين، وشعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم، وتماسكهم الذي من شأنه أن يساعد على تجاوز هذه المحنة، ليعود العراق قوياً متماسكاً، لا مكان فيه لكل الأيدي العابثة بأمنه واستقراره، وليلعب دوره الريادي في المنطقة وفي العالم.
ونصل إلى البحرين الذي كنا ننتظر لمسيرة الحوار فيه أن تؤتي أكلها، لتعيد إليه استقراره وأمنه الذي نرجوه له، فإذا بالحكومة توقف هذه المسيرة، الأمر الذي يجعلنا نخشى على هذا البلد، فكيف يمكن معالجة مطالب الشعب المحقة، بعيداً عن الحوار الذي يصل بالبلد إلى شاطئ الأمان؟!
أما لبنان، فلا يزال إنسانه يعيش الخوف على أمنه ومستقبله، في ظل تزايد الإشاعات عن السيارات المفخخة هنا وهناك، في الوقت الذي لم تصل الحكومة التي يتحدث الجميع عنها إلى نهاياتها السعيدة، فلا يزال البلد رهين الاستحقاقات التي تجري خارجه، بعد أن أدمن اللبنانيون الاستجابة لما يريد الآخرون لهم، لا ما يريدون هم لبلدهم، رغم كل التحديات التي تواجههم من العدو الصهيوني، والواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب، والملفات التي تنتظر الحكومة لتحريكها.
ومن هنا، نعيد التأكيد على كل من هم في مواقع المسؤولية، أن يرتقوا إلى مستوى الأخطار التي تحدق بهذا البلد، ويخرجوا من حساباتهم الخاصة أو الطائفية أو المذهبية أو المصالح الإقليمية، لحساب إنسان هذا البلد، وألا يعتبروا أن تقديم التنازلات لبعضهم البعض ضعفاً، بل قوة لهم، وحفظاً للبلد.
وعلينا وسط هذا الضجيج الذي يلف المنطقة، أن تبقى عيوننا تحدق بفلسطين، حيث تسعى أميركا، ومن خلال الضغط المباشر وغير المباشر على الفلسطينيين، للوصول إلى اتفاق إطار بين العدو والسلطة الفلسطينية، يمكّن العدو من تحقيق هدفه بيهودية الدولة، ويلزم الجانب الفلسطيني بالتخلي عن حق العودة، وعن الأقصى والقدس. إنَّ هذا الواقع يدعونا لمطالبة السلطة الفلسطينية بألا تستجيب لكل هذه الضغوط التي تمارس عليها، كما ندعو كل الدول الإسلامية والعربية وشعوبها، إلى الوقوف مع قضية الشعب الفلسطيني، وعدم السماح بتمرير اتفاق لن يكون لمصلحة فلسطين، بل على حسابها.
ويبقى أخيراً أن نقف عند ذكرى المولد النبوي التي نريدها أن تكون مناسبة تساهم في تذكير المسلمين بوحدتهم، وبكل المعاني التي حملها رسول الله(ص)، لتصحيح الصورة التي شوَّهها البعض، عندما راحوا يقتلون ويذبحون باسم رسول الله، وهو الذي كان عنواناً في الرحمة والمحبة والإنسانية والانفتاح والتواصل.
وفي هذه المناسبة، نهنئ المسلمين جميعاً بولادة رسولهم، وندعو إلى استغلال هذه المناسبة، لنعيش حياة هذا النبي الذي أراد الله له أن يكون قدوة ونموذجاً، فنسير على خطاه، ونتلمّس طريقه، ونعمل بوصاياه، حتى نخرج، كأمة وشعوب، من نفق الضعف والتمزق إلى رحاب الوحدة والقوة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ قبلان: حكومة امر واقع تعقد الازمة السياسية الراهنة وتعمق الشرخ

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…) واشار سماحته الى اننا في لبنان بأمس الحاجة الى العودة الى رحاب الحق لنعيد تأصيل ثوابتنا التي حمت لبنان وجعلت منه رسالة للتعايش وموطنا للتعاون بين مختلف مكوناته فحققنا اعظم انجازات بفعل وحدتنا وتضامننا واسقطنا كل المؤامرات والفتن الاستعمارية ودحرنا الاحتلال الاسرائيلي وافشلنا مخططاته واسقطنا عدوانه بفعل هذه اللحمة بين الشعب والجيش والمقاومة حتى بتنا محط اعجاب وتقدير كل العالم وانتصرنا على الصعاب والملمات والازمات بفعل تشاورنا وتعاوننا وتمسكنا بوحدتنا الوطنية فحفظنا وطننا من خلال حفظنا لبعضنا البعض ووقوفنا سدا بوجه المؤامرات والفتن.
واضاف سماحته…ايها اللبنانيون اعلموا ان وطنكم امانة في اعناقكم وعليكم المحافظة على هذه الامانة بعدم التفريط بالوطن وحفظ امنه واستقراره وسيادته وتوفير مقومات النهوض لهذا الوطن وعدم السماح بتعريته امام الاعاصير التي تجتاح المنطقة، فعلى اللبنانيين ان يحصنوا وحدتهم بتعاونهم ودعمهم لدولتهم ومؤسساتهم وفي طليعتها الجبش اللبناني الذي شكل ولا يزال ضمانة حفظ لبنان، من هنا فاننا نطالب السياسيين بتشكيل جبهة امان سياسي تدعم الجيش في بسط الامن، وعليهم ان يقلعوا عن السجالات والمناكفات والابتعاد عن الخطاب التحريضي الذي يثير الغرائز ويربك الحياة السياسية ولا يخدم المصلحة الوطنية التي تستدعي ان يحكم السياسيون ضمائرهم ويتعاطوا مع التطورات الاقليمية بروح المسؤولية الوطنية لتجنيب لبنان السقوط في المنزلقات الخطيرة التي تهدد وحدة واستقرار لبنان وشعبه.
ان تشكيل حكومة امر واقع يعقد الازمة السياسية الراهنة ويعمق الشرخ بين اللبنانيين ويوصد الباب امام المساعي المبذولة لتشكيل حكومة انقاذ وطني تجمع المكونات السياسية للشعب اللبناني، وطالما ان حكومة الحياد او الامر الواقع لا تكتسب الميثاقية الدستورية ولن تنال ثقة المجلس النيابي فما الجدوى من طرحها في هذا الوقت العصيب الذي نحتاج فيه الى تضافر الجهود لتعزيز التعاون والتشاور بين اقطاب السياسة في لبنان، لذلك نطالب الجميع بضرورة تعميق الحوار والتجاوب مع مساعي الرئيس نبيه بري الوفاقية ولا سيما ان اللبنانيين محكومون بالتوافق في ما بينهم مما يحتم ان يمد السياسيون جسور التواصل في ما بينهم وينفتحوا على كل مسعى توافقي ينقذ البلاد ويوفر الامن والاستقرار للعباد، فنخرج بحكومة توافقية تضم جميع المكونات السياسية وتكون موضع الاجماع الوطني لتنهض بمسؤولياتها في حفظ لبنان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
الراعي ترأس اجتماعا نبه الى خطورة تجاهل اصدار قانون
اعفاء مؤسسات الرهبانيات من الضريبة واستعادة رخص المدارس المجانية

(أ.ل) – ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، الإجتماع المشترك للرؤساء العامين والرئيسات العامات في لبنان، في حضور النائب ابراهيم كنعان، الوزير السابق دميانوس قطار والامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، وكان تركيز على “عدد من المواضيع المتعلقة بالمؤسسات الرهبانية وابرزها اصدار قانون يعفي هذه المؤسسات من الضريبة أسوة بالمؤسسات الدينية الاخرى، والمطالبة باستعادة رخص المدارس المجانية”.
الراعي
بعد رفع الصلاة، رحب الراعي بالمجتمعين، مثنيا على “الجهود والعطاءات التي يبذلونها كل في قطاعه”، ولفت الى ان “الوضع المسيحي في الشرق الاوسط بات صعبا وخطيرا ولكن “التحدي الاساسي هو الصمود في هذه الارض المشرقية لنواصل تاريخا مسيحيا عمره 2000 عام”، وقال: “يسعدنا أن نعقد معا هذا اللقاء الروحي والإداري والرهباني، وأن ألقي كلمة حول “الوضع المسيحي المشرقي، وطريقة التعامل مع التحديات، وأولاها الهجرة”. فأسارع لأقول ان الوضع المسيحي المشرقي صعب ودقيق وخطير بسبب الحرب والعنف في سوريا والعراق ومصر، فكانت هجرة الكثيرين من المواطنين، ومن بينهم مسيحيون، هربا من ويلات الحرب والعنف، وبحثًا عن مكانٍ آمن، وعن عمل يكسبون به خبزهم ويؤمنون عيشا كريما لهم ولعائلاتهم، ومستقبلا لأولادهم. وقد طالت موجة الهجرة العديد من المسيحيين اللبنانيين وغيرهم. فكانت أمامنا تحديات كبيرة. أما التحدي الأساسي فهو أولا الصمود في هذه الأرض المشرقية، تواصلا لتاريخ مسيحي فيها عمره ألفا سنة، وقد ساهم خلاله المسيحيون في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم على مختلف الأصعدة الروحية والثقافية، الاقتصادية والانمائية، الاجتماعية والسياسية. وثانيا قرءاة علامات الأزمنة وتجديد وسائل هذا الصمود وأهدافه ومقتضياته”. وتابع: “الإرشاد الرسولي “رجاء جديد للبنان”(10 أيار 1997) للطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني يحدد الجماعات الرهبانية بأنها “للكنيسة والأبرشيات ثروة كبيرة وينبوع نعمة وحيوية”، روحيا وراعويا ورسوليا في مجالات نشر كلمة الانجيل والشهادة للمسيح والخدمات التربوية والصحية والاجتماعية (الفقرة 54). هذه الهوية الرهبانية والرسالة هي اليوم حاجة ماسة الى المحافظة على الوجود المسيحي وعلى دوره البناء في أوطانه بنشر إنجيل الأخوة والعدالة والعيش معا والسلام. فالمسيحية خميرة صالحة في عجين هذا الشرق.
وفي الإرشاد الرسولي “الكنيسة في الشرق الأوسط، شركة وشهادة” (14 أيلول 2012)، ذكرنا قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر “أن الحياة الرهبانية، بأشكالها المتنوعة، ولدت في الشرق الأوسط، وهي في أصل بعض الكنائس الموجودة فيه (الفقرة 51) من بين هذه الكنائس كنيستنا المارونية. ويضيف قداسته: “تشكل الحياة الرهبانية، وهي عطية ثمينة من الروح القدس، عضدا لا بديل عنه لحياة الكنيسة في هذا الشرق ولعملها الراعوي. بهذا المعنى هي فيه علامات نبوية للشركة الأخوية ولشهادة المحبة”(الفقرة 52)”.
اضاف: “أما طريقة التعامل مع التحديات الراهنة وأولاها الهجرة، فأستمد خطوطها من الإرشاد الرسولي الجديد لقداسة البابا فرنسيس “فرح الإنجيل” “Evangelii gaudium” (24 تشرين الثاني 2013)، وتحديدا من أربعة مبادئ:
1) الزمن أعلى من المكان والواقع الراهن. فيدعونا هذا المبدأ لنعمل على المدى الطويل من دون أن ننصدم بالصعوبات والنتائج الآنية، ولنتحمل بصبر الأوضاع الصعبة والمعاكسة. على هذا الأساس نربي رهباننا وراهباتنا، لكي نبلغ إلى بناء شعب مسيحي، وسواه، مدرك لمعنى وجوده وزمانه، فالمسيح نفسه ينبهنا في الإنجيل أن ثمة أشياء لا نستطيع فهمها وإدراكها الآن، وأن الروح القدس هو الذي يقودنا إلى فهم كل حقيقتها (راج يو16: 12-13). وفي مثل القمح والزؤان (متى 13: 24) علمنا أن عدو الخير سيقهر بجودة القمح التي ستظهر في أوانها (222-225).
2) الوحدة تتقدم النزاع. يدعونا هذا المبدأ الثاني لئلا نبقى أسرى نزاعاتنا، وإلا فقدنا التطلع إلى آفاق جديدة. أمام النزاع القائم، لا نستطيع التفرج فقط وغسل الأيدي، ولا الدخول فيه فنفقد الأفق وننجرف نحو الفوضى والضياع، بل نتحمل النزاع ونبحث عن حلول ونحوله إلى واقع جديد، بروح تطويبة الإنجيل: “طوبى لصانعي السلام” (متى 5: 9). النزاعات الراهنة تدعونا إلى بناء الشركة في التنوع والاختلاف، والصداقة الاجتماعية، والتضامن في أن نصنع من التاريخ مساحة عيش تولد فيه النزاعات واقعا جديدا وحياة جديدة. ما يقتضي العمل على تربية أشخاص نبلاء وشجعان في مؤسساتنا الرهبانية ومن بين شعبنا. يذكرنا هذا المبدأ ان المسيح جمع في شخصه السماء والأرض، الله والإنسان، الزمن والأبدية، الجسد والروح، الشخص والمجتمع، فصنع السلام، وسلمنا إياه لنصنعه سلاما عائليا واجتماعيا ووطنيا، بالوحدة وارتداد القلب والمصالحة (226-230).
3) الواقع أهم من الفكرة. يدعونا هذا المبدأ الثالث إلى تجنب الطرق المختلفة التي تخفي الواقع. قيمة الديانة المسيحية، أن الكلمة الإلهية تجسدت، صارت بشرا، يسوع المسيح، وأصبحت حياة وثقافة، وخلقت في العالم واقعا جديدا. هذا الواقع الجديد، في شرقنا، نحن مدعوون الى ان نصنعه بقوة الكلمة والفكرة، وللجعل من تاريخنا المشرقي تاريخ خلاص. مدعوون الى ان نضع الكلمة الإنجيلية موضوع التنفيذ، عبر مؤسساتنا التربوية والصحية والاجتماعية، وبتحقيق أفعال محبة وعدالة وإنماء شامل للشخص والمجتمع. فلا نبقى في عالم التنظير والشك واللاأدرية (231-233).
4) الكل أعلى من الجزء. يدعونا هذا المبدأ لنتجذر في أرضنا المشرقية الخصبة وفي تاريخ أوطاننا ومكاننا. نعمل على الجزء الصغير والقريب ولكن بتطلعات أوسع. نفهم هذا المبدأ وأبعاده من شمولية الإنجيل وتكامله بكل مضامينه. هذا الإنجيل الذي تدعونا الكنيسة الى نقله والكرازة به في بلداننا الشلاق أوسطية. الإنجيل خميرة تخمر الجماعة ومدينة تنير من أعلى الجبل كل الشعوب. يمتلك الإنجيل مقياس الشمولية. فلن ينفك يكون بشرى جديدة، ما دام لم يعلن للجميع، وما دام لم يشف كل أبعاد الإنسان ولم يخصبها بثمار وفيرة، وما دام لا يجمع كل الناس إلى مائدة الملكوت. بهذا المعنى، مؤسساتنا الرهبانية مدعوة الى مزيد من العمل في هذا الشرق بمبدأ “الكل أعلى من الجزء” (234-237).
واردف: “من أجل حماية الهوية الرهبانية ورسالتها في لبنان وبلدان الشرق الأوسط، ومن أجل تفعيل مؤسساتنا التربوية والصحية والاجتماعية، ومن اجل ضمان تطبيق المبادئ الاربعة التي ذكرناها، تجتمعون اليوم لكي تبحثوا في ثلاثة:
أ – إجراء دراسة لوضع مشروع قانون لإعفاء المؤسسات الرهبانية من الضريبة المفروضة عليها تجاه الدولة، مع سعادة النائب ابراهيم كنعان والوزير السابق دميانوس قطار.
ب – العمل على استعادة رخص المدارس المجانية، والطلب من الدولة المساهمة مع المدارس الخاصة بتسديد سلسلة الرتب والرواتب.
ج – المطالبة بسداد المستحقات المتوجبة على وزارة الصحة لمصلحة المستشفيات والمؤسسات التربوية.
نسأل الله، بشفاعة أمنا مريم العذراء، أم المشورة الصالحة، أن يبارك هذا اللقاء ويجعله مثمرا. له المجد إلى الأبد”.
بيان
بعدها عرض المجتمعون للمسائل المطروحة وأصدروا بيانا شددوا فيه على “ضرورة ان تعطي الدولة كل صاحب حق حقه وخصوصا للمؤسسات التابعة للكنيسة لأنها في معظمها مؤسسات خيرية اجتماعية تعنى بالفقراء والمتروكين من كل فئات المجتمع.
وجاء في البيان: “برئاسة صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، رئيس مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، عقد الرؤساء العامون والرئيسات العامات، قبل ظهر اليوم الجمعة 10 كانون الثاني 2014، اجتماعا في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، وزير المال السابق دميانوس قطار، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، القيم البطريركي الخوراسقف جوزف بواري وجميع الرؤساء العامين والرئيسات العامات في لبنان، واصدروا البيان الآتي:
اولا: اطلع المجتمعون على المسار التشريعي لتعديل القانون 210 المقترح من الحكومة والمحال على المجلس النيابي والذي اقر في لجنتي المال والموازنة والادارة والعدل وادرج في جدول اعمال الهيئة العامة، وبسبب عدم انعقاد المجلس النيابي تجمد هذا المسار. لذا طالب المجتمعون كل المرجعيات الدستورية والحكومية والادارية المعنية بتعليق كل الاجراءات المتعلقة بالتعديلات الواردة في متن هذا المشروع وبالمسائل المرتبطة به بشكل مباشر او غير مباشر الى حين صدور هذا المشروع في صيغته المقترحة من اللجان المذكورة اعلاه باجماع اعضائها.
ثانيا: اطلع المجتمعون على تضارب التعاميم الصادرة عن المرجعيات الوزارية والادارية بما يختص التصاريح المالية المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة. واكد المجتمعون دور الكنيسة الرعوي، والتربوي، والاجتماعي، والانساني، عبر مؤسساتها، وطالبوا الجهات المعنية والمذكورة اعلاه بتوضيح ايجابي وملزم منسجما مع وعودها ومحترما خصوصيات الكنيسة ورسالتها.
ثالثا: اطلع المجتمعون على التطور التشريعي الحاصل في لجنة المال والموازنة في شأن المدارس المجانية واسترجاع حقوقها وتراخيصها التي تم الغاؤها منذ الحرب اللبنانية حتى يومنا، وطالبوا باستكمال هذا المسار باجراءات عملية وتشريعية لسداد المستحقات المتوجبة على الخزينة لمصلحة هذه المؤسسات، كما معالجة ملف الديون المتراكمة والمترتبة منذ سنوات لمصلحة المؤسسات الاستشفائية والصحية والاجتماعية.
رابعا: نبه صاحب الغبطة والنيافة رئيس مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان والرؤساء العامون والرئيسات العامات الى خطورة تجاهل هذه المطالب المذكورة اعلاه لناحية شلل المؤسسات الدستورية وعدم قيام الدولة بواجباتها لان ذلك سيؤدي الى اقفال العديد من المؤسسات في كل المناطق اللبنانية مما يجعل الازمة الاجتماعية تتفاقم بوتيرة تصاعدية يدفع ثمنها المواطنون اللبنانيون بمختلف فئاتهم وتنوعهم، وعليه شكلوا لجنة متابعة منبثقة من الكرسي البطريركي ومكتبي الرؤساء العامين والرئيسات العامات”.
وكان الراعي قد التقى مساء امس في بكركي، وزير المال السابق جهاد ازعور يرافقه شقيقه رجل الاعمال انطوان ازعور وعرض معهما للاوضاع الاقتصادية والمالية الراهنة.
ـــــــــــــــــــــــــ
 
أحمد قبلان: لحكومة جامعة تسحب فتائل التفجير وتبسط الاستقرار

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة وأبرز ما جاء فيها: “…إن من يتتبع الأخبار ويقرأ في الصحف والمجلات التحليلات والتخمينات يجد من دون عناء أن الأوضاع في لبنان معقدة إلى درجة الاستعصاء، وأن القيّمين على البلد وعلى أمور ومصير اللبنانيين أعجز من أن يوقفوا أي مسار لأي مشروع دولي أو إقليمي يستهدفهم، ويستهدف بلدهم، بل يقتصر دورهم في كل ما يجري على لعب أدوار محددة ومرقمة تخدم المخططات المرسومة”.
وأكد سماحته أن هذا الواقع المؤسف يجعلنا نشعر نحن كلبنانيين من مختلف الاتجاهات والأطر، أنه أصبح منوطاً بنا تعميم الفوضى، وتحريك النعرات كلما دعت الحاجة، فنحن شعب غب الطلب، من يريد منا شيئاً نكون في خدمته، أما كيف نخدم بلدنا، ونحمي أنفسنا، ونكون يداً واحدة في مواجهة سيل التحديات والتهديدات، فهذا ما لم نقم به طيلة الأعوام التي خلت! بل أكثر من ذلك، لقد تخليّنا عن دورنا ومسؤولياتنا الوطنية، وتركنا الساحة مستباحة للقاصي والداني. لقد شغّلونا وأشغلنا أنفسنا بأمور كانت بأكملها ضد المصلحة العامة، فخضنا مع الخائضين، وتحملنا ما لم يتحمله بلد عربي من أجل القضايا العربية الكبرى، ودفعنا من الأثمان في هذا البلد ما لم يدفعه أحد من دون مقابل، واجهنا العدو الصهيوني وقاتلناه، وألحقنا به شر الهزائم، وحررنا الأرض، وقلنا هذا نصر للبنان واللبنانيين، وأهديناه للعرب والمسلمين ولأحرار العالم، فردوا، ردّوا الهدية مكائد ومؤامرات، ولا زالوا يضللون ويسوّقون الأكاذيب، ويختلقون الفتن، ويثيرون الغرائز، ويحرّكون النعرات، ويصنّعون عصابات الإرهاب والقتل والتفجير باسم الإسلام، فأي إسلام هذا! وأي رايات تتظللون بها! إنها رايات التضليل والتكفير وقتل النفس التي حرّم الله، إنها رايات النفاق والارتزاق، رايات التشويه وتدمير الأمة. فهل من صوت علمائي إسلامي جامع يفضح هذه المجموعات المتخلّفة والمريضة، ويكشف الغطاء عمن يموّلها، ويقف خلفها، ويدعمها، ويساندها في غيّها وظلمها وعدوانها على الإسلام والمسلمين؟ إن ما يجري في العراق وسوريا وكل المشاهد التي نراها من إجرام وبطش وسلوكيات تجفل منها حتى الحيوانات المفترسة، وما يلحق بلبنان واللبنانيين من أذى بالأنفس والممتلكات على أيدي هذه الحثالة البشرية، يجب أن يدفعنا، نحن اللبنانيين، إلى أخذ المبادرة نحو مصالحة شاملة تعزز المشتركات الوطنية، وترسّخ الثوابت، وتمتّن الصيغة، وتنهي عملية شد الحبال بين اللبنانيين. فلبنان لم يعد يحتمل الصراخ، ولم يعد باستطاعته أن يدفع أكثر مما دفع، وآن الأوان كي نخرج جميعاً من هذه المحنة، متّحدين متماسكين مصممين على إنقاذ بلدنا وأنفسنا. وشدد سماحته على ضرورة العمل معاً على إعادة بناء الدولة، وتعزيز أجهزتها العسكرية والأمنية، وبخاصة الجيش اللبناني، الذي يجب أن يعطى دوره كاملاً، وأن يُعمل على ضرورة التنسيق والتكامل بين الأجهزة، بإشراف حكومة جامعة، قادرة على سحب فتائل التفجير، وبسط الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، والعمل على تأمين عدالة إجتماعية حقيقية، يشعر بها كل مواطن، من دون تصنيف أو تمييز. كما نطالب الجميع بضرورة وقف الخطاب المذهبي والطائفي والفتنوي، وعلى العقلاء والحكماء من كل الطوائف والمذاهب العمل والتنسيق معاً على تأكيد الخطاب الوطني الجامع، ومنع كل مواقف التحريض وتحريك النعرات، لأن في ذلك منجاة للجميع، وانتصاراً للوطن.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
ماهر حمود: الموقف السعودي داعم للفتنة

(أ.ل) – ألقى فضيلة الشيخ ماهر حمود خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس – صيدا وأبرز ما فيها:
لم نكن في يوم ما نرى أن المملكة العربية السعودية تمثل اجتهادا إسلاميا آو وطنيا مقبولا على الصعيد السياسي، بل كانت سياستها دائما مبنية على التنسيق الكامل إلى حد التبعية مع الولايات المتحدة الأميركية بحيث شكل “اجتهادها” السياسي تكريسا للفصل بين الدين والسياسة، بحيث أنها تقدم نفسها دائما كحامية للدين حسب المذهب الوهابي وحامية للحرمين، وتزايد على الجميع بأنها لا تملك دستورا مكتوبا لان دستورها القرآن، وبأن علمها هو الوحيد الذي لا ينكس لأنه علم التوحيد (لا اله إلا الله محمد رسول الله)، فضلا عن وجود جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تشرف على ضبط الأداء الاجتماعي وفق المعايير الدينية، وأصبح (المطوع) نوعا من الفولكلور الخاص بالسعودية بحيث يضاهي (المعيدي) في العراق أو (الحرس الملكي) في لندن أو شيء من هذا النوع مع الاختلاف في النوع والتفاصيل.
كل هذه المميزات الإسلامية تبقى محصورة في النواحي الاجتماعية العامة، ولم ترق يوما ما إلى الأداء السياسي الذي هو من اختصاص العائلة الحاكمة، بحيث أن “ولي الأمر” أدرى واعلم بالمصلحة وان جمهور الموظفين بمن فيهم زعماء العشائر والفاعليات الاقتصادية والدينية بمن فيهم كبار العلماء يفترض أن يوافقوا جميعا على أن ولي الأمر أدرى بالمصلحة، وعليهم السمع والطاعة والتنفيذ، وقد تصبح “النصيحة”، مجرد النصيحة، أمرا يستوجب العقوبة الشديدة، كائنا من كان الذي يؤديها، وباستثناء موقف الملك فيصل رحمه الله والذي كان يكرر انه يريد أن يصلي في القدس، والذي تجرأ فقطع النفط عن أميركا وسائر الغرب في حرب 1973، لم نشعر يوما أن الموقف السياسي السعودي يعتمد على معايير إسلامية أو وطنية – إسلامية، ومع ذلك كان الطابع العام للسياسة السعودية هو (الواقعية)، بمعنى أن مواقفها تتجنب المغامرة ومواجهة المجتمع الدولي وتتركز على تأمين الاستقرار والرخاء الاقتصادي وتطوير الاستثمارات المالية … الخ. ولم تأخذ قضية فلسطين أو أي قضية من قضايا الأمة الكبرى حيزا واضحا، ولم تشكل يوما ما المملكة رافعا لقضايا الأمة أو حافزا للتقدم نحو الأهداف الكبرى المرجوة والتي تتمناها وتسعى إليها الشعوب العربية كافة، ومع ذلك ظلت المملكة العربية السعودية باستقرارها وما تؤمنه من فرص عمل لمئات الآلاف من العمال والموظفين والمتخصصين العرب ضمن تحسين الأوضاع الشخصية الذاتية لبعض العائلات والشخصيات، وكان هذا دائما يعوض نسبيا الشعور بالأسف بأن الطاقات الهائلة التي تختزنها المملكة تذهب هدرا وتنفق الثروات في غير مكانها.
لكننا لم نشعر في يوم ما قبل الآن أن السياسة السعودية كانت أسوأ من السياسة الأميركية، وأنها لا تعبأ بالدمار والموت الزؤام الذي تسببه سياستها في سوريا وفي لبنان، لم نكن نظن يوما أن السياسة السعودية الملكية أن تعطل تشكيل الحكومة في لبنان بشكل لم يحصل حتى في أسوأ مراحل “الوصاية السورية”، خاصة عندما تكون الذريعة واهية جدا: انسحاب حزب الله من سوريا، وكأن السعودية تقف على الحياد الايجابي وتقوم بدور الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية في سوريا.
مؤلم جدا هذا الموقف، ويسبب الألم والإرباك خاصة عندما يتم تصوير هذا الموقف وكأنه حرص على المصلحة اللبنانية وتنطق به أفواه طالما تشدقت بالحرية والسيادة والاستقلال، بشكل يثير الاشمئزاز ويدعو إلى التعجب من هذه القدرة الهائلة على قلب الحقائق وتزوير الوقائع.
يحق للجميع نظريا أن يتحدث عن ضرورة خروج حزب الله من سوريا، ولكن آخر من يحق له ذلك هو السعودية، لأنها هي التي تمّول وتخرب وتطيل أمد الحرب وتؤخر الحل السياسي، وأسوأ من الموقف السعودي الذين يعتبرون أنفسهم في لبنان تابعين لسياستها، بحيث وصل بهم الجهل والغباء السياسي إلى تغطية الإرهاب بكل ما في الكلمة من معنى وإعطائه الذريعة الكافية للاستمرار.. بحيث يقولون أن انفجارات الضاحية نتيجة لتدخل حزب الله في سوريا، وكأنهم لم يقرؤوا ولم يسمعوا ما كتبته المجموعات التي تقول أنها تابعة للقاعدة والتي تحدثت قبل الأزمة السورية عن ضرورة مواجهة حزب الله، أو حزب اللات كما يقولون والرافضة، باعتبار أنهم يقومون بحماية إسرائيل. إن هدف التكفيريين كان قبل الأزمة السورية موجها إلى حزب الله والبيئة التي تحتضنه، بحجج مذهبية شتى، وسواء علموا أو لم يعلموا فإنهم يقومون بتنفيذ الخطة الإسرائيلية الموضوعة منذ زمن، وهي إثارة الفتن المذهبية حول المقاومة بعد أن فشل الجميع في ذلك، هؤلاء يوشك أن ينجحوا … ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نتمنى للعقلاء في المملكة العربية السعودية (وهم كثر) أن يمسكوا بزمام الأمور وان يشدوا لجام الذين يدعمون التكفيريين بما يتسبب بالدمار والهلاك والموت الزؤام. ونتمنى للعقلاء أن يخرجوا من هذا الشعار السخيف: عدم اشتراك حزب الله في الحكومة بسبب اشتراكه في الحرب في سوريا، وإلا فكيف ستتشكل الحكومة، وهنالك فريق يردد كالببغاء هذا الشعار السخيف دون الأخذ بالاعتبار المصلحة اللبنانية والمواثيق، مواثيق العيش الواحد وما إلى ذلك من أركان البنيان اللبناني.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
“جبهة العمل الإسلامي”: المسؤولين جميعاً لأن يتقوا الله في اللبنانيين وفي هذا البلد

(أ.ل) – هنّأ عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان- عضو مجلس أمناء حركة التوحيد الشيخ شريف توتيو: “المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف الذي يُصادف يوم الاثنين القادم”. وتمنّى الشيخ توتيو “أن تكون هذه المناسبة العظيمة مدعاة للوحدة والتلاقي بين اللبنانيين جميعاً سيّما وإنّها تحمل بين ثناياها الرحمة والمحبة والتسامح والتعاون لما فيه خير البشرية جمعاء”.
ولفت الشيخ توتيو أيضاً “إلى أنّ خير احتفال بمولد النبي الأكرم سيدنا محمد «صلى الله عليه وآله وسلم» هو باتّباعه واتّباع سنّته ونهجه القويم، وبطاعته والعمل على تطبيق شريعته كما أمر الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم بعيداً عن العصبية والمذهبية والتطرف، وبعيداً عن الشرذمة والفرقة والتباعد ، وبعيداً عن البغضاء والشحناء والتنابذ”. وأشار الشيخ توتيو “إلى ضرورة أنْ يعود المسلمون إلى أصول دينهم ودعوتهم الربانيّة، وأن يستغلوا المناسبات المجيدة والكريمة لتكون منبراً ورسالة للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونهج الاعتدال بعيداً عن العنف والتطرف”.
وأخيراً دعا الشيخ توتيو “المسؤولين جميعاً لأن يتقوا الله في اللبنانيين وفي هذا البلد، وبأن يعملوا بصدق وإخلاص من أجل بناء الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أرضه وشعبه ومؤسساته”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
قصير: هل ينجح جنبلاط  وبري في فتح كوّة في الجدار الحكومي وماذا لو فشلا؟
 
(أ.ل) – كتب الزميل في قاسم قصير مقالة في مجلة الامان استعرض فيها التطورات الأمنية ومخاطر الانقسام السياسي وقد جاءت المقالة كالآتي:
ازدادت مخاطر الانقسام السياسي في لبنان، وتفاقمت التطورات الأمنية بعد تفجيري ستاركو وحارة حريك، مما دفع العديد من الأوساط السياسية للتحذير من خطر تشكيل «حكومة حيادية» أو «حكومة أمر واقع» لأن هذا القرار قد يدفع البلاد نحو المزيد من المشاكل والأزمات.
وخوفاً من تدهور الأوضاع وصدور قرارات تدفع البلاد نحو الفراغ السياسي والأمني، عمد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط  والرئيس نبيه بري الى التحرك في أكثر من اتجاه بهدف التوصل الى حلول للأزمة السياسية والحكومية والتخفيف من حدة الاحتقان الأمني.
وقد طلب جنبلاط من رئيس الجمهوري العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام تأجيل إعلان «الحكومة الحيادية» أو حكومة الأمر الواقع، وإعطائه فرصة للبحث عن حلول جديدة ومنها العودة الى خيار (8+8+8) أي توزيع الحكومة بالتساوي بين قوى 8 و14 آذار والقوى الوسطية وقد تم ذلك بالتنسيق مع الرئيس نبيه بري، على أن يختار جنبلاط وزيراً ترضى عنه قوى 8 آذار ويختار رئيس الجمهورية وزيراً ترضى عنه قوى 14 آذار.
كما طرحت صيغاً وأفكاراً أخرى على صعيد توزيع الحقائب وأسماء الوزراء، لكن قوى 14 آذار أعلنت رفضها المبدئي لهذه الصيغ، ورفضت المشاركة في أي حكومة يشارك فيها حزب الله، طالما أنه يشارك بالقتال في سوريا ولا يلتزم بإعلان بعبدا.وان كانت بعض المعلومات اشارت الى بدء حصول تراجع في موقف تيار المستقبل والسعودية حول امكانية تشكيل حكومة جامعة.
فهل ستنجح جهود جنبلاط  وبري في التوصل الى حلول وسطية على صعيد تشكيل الحكومة؟ وما هي خيارات رئيسي الجمهورية والحكومة من حزب الله وقوى 8 آذار مع خيار تشكيل حكومة حيادية؟
جهود جنبلاط
بداية ما هي طبيعة الجهود التي يبذلها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط  والرئيس نبيه للوصول الى حلول وسطية بشأن تشكيل الحكومة ومعالجة الفراغ السياسي والخطر الأمني؟
مصادر قيادية في الحزب التقدمي الاشتراكي قالت «إن رئيس الحزب وليد جنبلاط يشعر بخطورة الوضع السياسي والأمني ولا سيما بعد تفجيري ستاركو وحارة حريك والخوف من وقوع المزيد من التفجيرات، وأن يؤدي تشكيل حكومة حيادية أو حكومة أمر واقع الى المزيد من تدهور الأوضاع في لبنان». وبموازاة أجواء جنبلاط، تحدثت مصادر مقربة من البطريرك الماروني مار بشارة الراعي عن «عدم ارتياح البطريرك لتشكيل حكومة حيادية، لأن ذلك سيؤدي الى قطع الطريق أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وسيزيد الوضع تفاقماً».كما ان الرئيس بري طرح على جنبلاط العودة الى صيغة الثلاث ثمانيات مع بعض التخصيب حسب جريدة السفير.
وبسبب مواقف جنبلاط والراعي  وطرح الرئيس بري قرر رئيسا الجمهورية والحكومة المكلف تأجيل اعلام «الحكومة الحيادية» لعدة أيام واعطاء فرصة لجهود جنبلاط وبري.
وتوضح المصادر القيادية في الحزب التقدمي الاشتراكي «ان جهود جنبلاط تهدف لتخفيف أجواء الاحتقان ومنع الذهاب نحو قرارات تفجيرية والبحث عن نقاط وسط للقاء بين قوى 8 و14 آذار، وان كان لا يمكن الحديث مسبقاً عن مدى القدرة على تحقيق تقدم حقيقي في ظل استمرار حالة التشنج الداخلية والخارجية». مع الاشارة الى انه في حال لم يتم التوصل الى حلول سياسية للأزمة، فإن جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي سيسعيان لضبط الأوضاع الداخلية ومنع تفاقم الخلاف السياسي والأمني والسعي لاستيعاب المتغيرات التي قد تحصل دون تحديد الموقف النهائي في التطورات.
حكومة حيادية والخيارات الأخرى
لكن ماذا لو فشل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري  في تحقيق انجاز عملي على الصعيد الحكومي؟ وما هي خيارات «حزب الله» وقوى 8 آذار لمواجهة الحكومة الحيادية؟
تقول مصادر سياسية مطلعة «انه في حال لم تنجح جهود وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي  والرئيس نبيه بري في الوصول الى اتفاق كامل بشأن الحكومة الجديدة، فإن رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف سيتجهان لتشكيل «حكومة حيادية» أو «حكومة أمر واقع» ، أي ان كل الخيارات مفتوحة، مع السعي الى ان تكون هذه الحكومة لديها امكانية الحصول على ثقة الأطراف السياسية، وإذا فشلت هذه الحكومة بالحصول على الثقة، سيتم الذهاب مجدداً للاستشارات النيابية لاختيار رئيس جديد للحكومة والبحث عن تشكيل حكومة جديدة».
أما في حال تم تشكيل «حكومة حيادية» أو «حكومة أمر واقع» دون ان يتمثل فيها «حزب الله» والقوى السياسية، فإن ذلك سيدفع البلاد نحو أزمة سياسية مفتوحة.
وترفض قيادات «حزب الله» وقوى 8 آذار الحديث بشكل مفصل عن كيفية التعاطي مع الحكومة الحيادية في حال تم تشكيلها، وتفضل هذه القيادات ترك الأمور لوقتها، وان كانت أوساط مطلعة على أجواء الحزب وقوى 8 آذار تشير لوجود عدة خيارات يتم بحثها حالياً من أجل اتخاذ القرار المناسب.
لكن مصادر قيادية في «حزب الله» تؤكد «ان تشكيل حكومة حيادية بدون «حزب الله» سيزيد الأوضاع سوءاً في لبنان وسينعكس ذلك سلباً على الانتخابات الرئاسية، ولن تستطيع هذه الحكومة ادارة شؤون البلد، وسنكون أمام حكومتين، الأولى مشكلة وليس لديها ثقة، والثانية مستقيلة وغير قادرة على الحكم».
على ضوء هذه المعطيات فإن كل الاحتمالات واردة، وليس هناك سوى أيام محددة من أجل اتخاذ القرار المناسب أو التوافق على حكومة جديدة، وتتزامن هذه الأجواء مع استمرار التصعيد في الأزمة السورية قبل انعقاد مؤتمر جنيف-2، مع وجود تخوف كبير من حصول تطورات أمنية خطيرة في الأيام القليلة المقبلة في ظل ازدياد السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية وانتقالها من منطقة الى أخرى. إذن فإن لبنان يقف اليوم على فوهة بركان سياسي وأمني، والجهود متواصلة من أجل منع الانفجار الكبير، لكن كل الاحتمالات متوقعة والمخاوف تزداد ما لم ينجح العقلاء في وقف الانهيار والتوافق على حكومة جامعة وقادرة على ادارة البلاد ومنع الفراغ السياسي والأمني.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعا الى جبهة واسعة تقف سدا̋ منيعا̋ بوجه الفتنة
أبو فاضل تسلّم أمانة اللقاء الارثوذكسي من تويني:
نرفض تكفيرنا وتهجيرنا وقتلنا ونصرّ على إطلاق المخطوفين

(أ.ل) – دعا الامين العام الجديد للقاء الارثوذكسي الاستاذ مروان أبو فاضل القوى السياسية الواعية الى الاتحاد ضمن جبهة وطنية واسعة تقف سدا̋  منيعا بوجه قوى الفتنة والبيئة الحاضنة لها. وتعهد بمتابعة الحوار مع الطوائف الأخرى من أجل الحفاظ على وحدة الوطن وحمايته من رياح الفتن التي تعصف به. وأصّر على فك أسر المطرانين بولس ويوحنا والكهنة وراهبات معلولا.
جاء هذا خلال حفل الاستلام والتسليم بين الأمين العام السابق الاستاذ ميشال تويني والامين العام الجديد الاستاذ مروان أبو فاضل ظهر يوم الجمعة الواقع فيه ١٠ كانون الثاني ٢٠١٤ . وحضر اللقاء والوزير نقولا نحاس نائب رئيس مجلس النواب السابق الاستاذ إيلي الفرزلي والنواب السابقون سليم حبيب، مروان أبو فاضل وعدد من الشخصيات الارثوذكسية والصحافيين.
وافتتح اللقاء بكلمة الاستاذ سمير نعيمه أمين سر اللقاء الارثوذكسي الذي عدد الانجازات خلال السنة الماضية. وأوضح أن اللقاء انتقل من التأسيسِ الى المؤسسةِ، فبعد تسلم الأمينُ العام المحامي ميشال تويني أراد أعضاء الهيئة التأسيسية تطوير الأنظمةَ المعمولَ بها في اللقاء وأعادوا تشكيل هذه القيادة بإنتخاب النائب السابق مروان أبو فاضل أميناً عاماً للقاء الأستاذ حبيب فرح نائبا̋ له لمدة سنتين قابلة للتجديد مرة واحدة.
ثم تحدث الاستاذ ميشال تويني فقال: إن الغايةَ التي دفعتنا الى تأسيسِ اللقاء الارثوذكسي حتّمت علينا النظرَ من استراتيجيةٍ متكاملةٍ لإعادةِ حقوقِ الطائفةِ وإنصافِها، بعيداً عن التقوقعِ الطائفي لأن للأرثوذكسيينَ الدور الفاعل، عبر تاريخ لبنان، في ترسيخ المواطنة وقبول الآخر واحترامه، وعلى دورٍ جامع بين أبناء الوطن.
وأضاف  تويني: نحن في اللقاء من مشارب سياسية متعددة منها المتحالفة ومنها المتخاصمة نعمل يدا̋ واحدةَ من أجل انصاف الطائفة الارثوذكسية وإعادة حقوقها وعدم مصادرة قرارها وتمثيلها، كي تكونَ المشاركةُ بالكاملِ في صناعةِ القرار الوطني.
وشدد تويني على ثوابت اللقاء في جعله نقطة التلاقي لجميع الطاقات والقدرات، والدفاع عن حقوق الطائفة في الحقل العام والأجهزة الرسمية، والسعي الى توحيد كلمة الطائفة في القرارات المصيرية، وثم تفعيل العمل مع الاغتراب والمغتربين، وابراز الوجه الحضاري الرائد للمجتمع والتراث والتاريخ الارثوذكسي، وفي التنسيق الدائم مع مرجعيات الطائفة الروحية.
وفي الختام شكر تويني الامناء العامون السابقون المهندس موسى فريجي والاستاذ رجا بدران.
وثم تحدث الامين العام الجديد الاستاذ مروان أبو فاضل فقال : أننا، الطائفةُ المسيحيةُ المشرقيةُ الأكبر، وتاريخُنا جزءٌ لا يتجزأُ من هذا المشرق، وكنا ولا نزالُ رواد نهضتِه، نرفضُ أن يتم نعتُنا بالصلبيين، كما نرفضُ تكفيرَنا وتهجيرَنا، ونرفضُ التعرضَ لمؤسساتِنا وأديرتِنا وكنائِسنا، ونرفضُ خطفَنا وقتلنا، ونُصر على فكِ اسرِ المطرانين بولس ويوحنا، والكهنةِ، وراهباتِ ديرِ القديسة تقلا في معلولا.
وأضاف: فإلى من ضاعة بِهم بوصلةُ التاريخ والدينِ والدنيا نقول: نحنُ الغساسنةُ والمناذرةُ نحن أبناء بني يعرُبَ، قد أسلمنا للهِ بالإنجيلِ ونشرنا محبةَ المسيح في شعاعِ مهدهِ، وجسدنا آلامهُ على الصليبِ بوجه جلاديه فلا يزايدنَّا علينا أحدٌ… نحن هنا وسنبقى هنا ولسنا وحدنا… وتذكروا التاريخ.
وأوضح أبو فاضل قائلا̋: لم نكن يوماً نحنُ الأرثوذكسييونَ طائفيينَ أو مذهبيين بل كُنا مصرينَ على مناقبيةٍ تُميزُنا عن الآخرين، وإستمرينا على إستقامةِ تلك المناقبية حتى غَدونا ضحِيتها في هذا البحرِ الطائفي والمذهبي الهائج الذي طلاطَمتنا امواجُه فإعتُبرنا ملحقين وتحملنا بما يكفي وِزر هذا الإعتبارِ بالمدى السياسي والإداري.
وأضاف أبو فاضل: فكان لا بُد من الإنتفاضةِ وتركيزِ العملِ على إعادةِ الحقِ لأصحابِهِ وقد شرَعنا فعلاً بمحاولةِ تصحيحٍ جذريٍ قادها اللقاءُ، بطرحِ الأسبابِ الموجبةِ لمشروعِ قانونٍ إنتخابيٍّ عادلٍ ومتوازن عُرف بإقتراحِ اللقاء الأرثوذكسي، وكان صوتها المدوي دولة الرئيس ايلي الفرزلي.
وأكد أبو فاضل أن هذه الصدمة أتت بعد مرحلة من الركود لتحيي نقاشاً سياسياً هادفاً على المستوياتِ كافة. فلو تم إعتمادُ مشروعِنا، لوفرنا على وطِننا معضِلاتِ التمديدِ والفراغِ وشلِ الإستحقاقاتِ الدستورية ولكُنا حققنا التمثيلَ الصحيحَ عَبر النسبيةِ ونقلنا الخلافَ السياسيَّ الى داخلِ المذاهبِ والطوائف فيَبطُلُ أن يكون فيما بينها. 
وقال أبو فاضل: حاورنا وسنُحاورُ الطائفةَ من الداخلِ من اجلِ توحيدِ الصف تحتَ شعارِ حمايةِ المصالحِ الأرثوذكسيةِ وصيانُتها.
ونُعّولُ على غبطةِ ابينا البطريركِ يوحنا العاشرِ لإستنهاضِ طاقاتَنا كافةً من اجلِ المشاركةِ في التجديدِ، وسيكونُ عندئذٍ اللقاءُ كما كان دائماً سنداً أميناً.
وأضاف: حاورنا وسنُحاورُ الطوائفَ الأُخرى المسيحيةَ والإسلاميةَ من اجلِ الحفاظِ على وحدةِ الوطن وحمايتِه من رياحِ الفتنِ التي تعصُفَ بهِ، فلا بُد من التنويهِ بردةِ فعلِ المجتمعِ الطرابلسي الذي توحدَ حولَ الأب إبرهيم سروج بوجهِ من يريدُ أن يشوهَ صورةَ لبنانَ الحقيقي.
ودعا أبو فاضل القوى السياسيةَ الواعيةَ الى الإتحادِ ضِمن جبهةٍ وطنيةٍ واسعةٍ تقفُ سداً منيعاً بوجهِ قوى الفتنةِ والبيئةِ الحاضنةِ لها.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حركة الأمة: لتأليف حكومة وحدة وطنية تضمن الإستقرار في البلاد
 
(أ.ل) – طالبت حركة الأمة الرئيس المكلف تمام  سلام بتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تشارك فيها كل القوى السياسية، ولا تستثني أي فريق، تضمن الأمن والإستقرار في البلاد، داعيةً جميع القوى السياسية لبذل المزيد من الجهود على صعيد المشاورات لتدوير الزوايا بين الجميع، وعدم وضع العراقيل والشروط مما قد يدخل البلاد في الفراغ.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

مؤتمر عن الشراكة اللبنانية الاوروبية حول سلامة الطيران في MEA الثلاثاء المقبل

(أ.ل) – دعت المديرية العامة للطيران المدني الى مؤتمر عن “الشراكة اللبنانية الاوروبية حول سلامة الطيران” في قاعة سيدر هول في شركة طيران الشرق الاوسط MEA في بيروت عند العاشرة من قبل ظهر الثلاثاء المقبل في 14 الحالي.
ويضم المؤتمر ممثلين عن المفوضية الاوروبية ووكالة السلامة الاوروبية (EASA)، شركات الطيران اللبنانية، شركات الخدمات الارضية، نوادي الطيران اللبنانية، وشركات صيانة الطائرات، وذلك لاعطاء صورة شاملة عن برنامج الشراكة بين لبنان والاتحاد الاوروبي في قطاع النقل الجوي وسلامته والذي يناقش الخطط المستقبلية لتطوير مجالات السلامة وادارة الجودة، العمليات الجوية، صلاحية الطائرات واجازات الطيارين في لبنان، كما انه يعرض كافة الانجازات التي تمت خلال السنوات منذ العام 2007 وحتى الان ومن اهمها وثيقة التعاون التي وقعت بين وزارة الاشغال العامة والنقل ووكالة السلامة الاوروبية بتاريخ 4 حزيران 2013.
ويتحدث فيه رئيس مصلحة سلامة الطيران المدني عمر قدوحة عن وضع الطيران المدني اللبناني الحالي والعوائق التي تواجهها صناعة الطيران في لبنان، وكيفية العمل لتذليل هذه العقبات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وعلى مقاربة وتوحيد انظمة الطيران اللبنانية مع انظمة الطيران المدني الاوروبية، ما يساهم في تكاملها، اضافة الى تحديث قطاع الطيران ليعمل وفقا لقواعد مشتركة تعود بفوائد اقتصادية وتجارية وسياحية فتوفر فرص عمل للشباب اللبناني وتساعد في تطوير شركات الطيران الوطنية وتسهيل عملها، وتفتح آفاقا جديدة لهذه الصناعة. كما انه سيتم تبادل وجهات النظر والمعلومات حول ضرورة العمل على رفع مستوى الطيران المدني في لبنان من خلال قيام الاتحاد الاوروبي ولبنان بتكثيف تعاونهما للاسهام في تحسين كافة مجالات الطيران عن طريق الاستعانة بالخبرات الفنية المطلوبة مما سيوفر للبنان فرصة جدية ليحتل مركزا متقدما في العالم.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــ
‏ دعوة وسائل الإعلام لتغطية مناورة للسرية الخاصة للفهود

(أ.ل) – مناورة للسرية الخاصة/الفهود/بمناسبة انتهاء دورة تدريبية حول “العمليات الامنية الخاصة”، بحضور المدير العام لقوى الامن الداخلي بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص وسفير جمهورية كورية الجنوبية في لبنان وقائدي الكتيبتين الكورية والايطالية، وبعض كبار الضباط، وذلك الساعة 11.00 من يوم السبت الواقع فيه 11/01/2014 في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – الضبية.
 على الراغبين بتأمين التغطية الإعلامية التوجه قبل الموعد المحدد بنصف ساعة، مباشرةً إلى مكان المناسبة.
للتنسيق أو الاستفسار: الإتصال برئيس شعبة العلاقات العامة وكالة الملازم اول جان مطر على الرقم 243742/70 او 425338/01 – 425250/ 01 – مقسم 1270.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هيئة علماء المسلمين دان التطاول على المفتي قباني في مسجد الخاشقجي:
لتوقيف المحرضين على ما جرى لمعرفة دوافعهم والجهات التي تقف خلفهم

(أ.ل) – عقد المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين إجتماعه الدوري وتداول المجتمعون بمختلف القضايا التي تهم المسلمين وأصدر البيان التالي:
– أدان المجتمعون ما حصل في مسجد الخاشقجي أثناء تشييع الشهيد الشاب محمد الشعار من سباب وشتائم وتطاول على مفتي الجمهورية وعلى دار الفتوى بما تمثل من مرجعية دينية ووطنية وانتهاك لحرمة المسجد والعبادة والموت، فحرمة المناسبة والمكان كان ينبغي على الجميع احترامهما بغض النظر عن الخلافات الموجودة التي لا تحل بهذا الأسلوب اللاأخلاقي، وطالبوا الأجهزة الأمنية بتوقيف المحرضين على ما جرى لمعرفة دوافعهم والجهات التي تقف خلفهم.
– جدد المجتمعون مطالبتهم للقوى الأمنية بالكف عن سياسة الكيل بمكيالين ووقف الاستدعاءات والتوقيفات التي تطال فقط الناشطين في دعم الثورة السورية مقابل التهاون مع المتهمين بالتفجيرات التي تطال شخصيات أو مناطق مؤيدة للثورة ومنها مؤخراً، مهزلة التحقيق الشكلي مع زعيم عصابة الحزب الذي فجر مسجدي التقوى والسلام ثم الإفراج عنه، في الوقت الذي صدر حكم ظني بإعدام مجموعة من الشباب المتهمين بتهمة استهداف المواكب العسكرية المتوجهة لدعم نظام الأسد في سوريا .
– استنكر المجتمعون ما صدر عن حكومة الإنقلاب في مصر من إلغاء لجماعة الإخوان المسلمين واعتبارها منظمة إرهابية ورأوا في ذلك ملامح بداية لمرحلة جديدة من الاستبداد والقمع ومصادرة الحريات وحرب مفتوحة على الدين والمتدينين ليس في مصر فقط بل في المنطقة بأسرها.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
منتدى البحرين لحقوق الإنسان: اختطاف السلطات البحرينية
المواطن محمود الموسوي سلوك مجرم بالقانون

(أ.ل) – قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان بان إقدام السلطات البحرينية على اختطاف المواطن السيد محمود الموسوي من منزله بمنطقة بني جمرة فجر يوم الخميس الموافق 9 يناير 2014 يعد سلوكا مجرما بالقانون المحلي والدولي ويثبت سيادة المنهج الأمني في التعامل مع المواطنين المسالمين خصوصا في طريقة الاعتقال وتخريب وتكسير محتويات المنزل.
وأكّد المنتدى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته (9) لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا، كما أن دستور البحرين في المادة (18) لا يجيز القبض او التوقيف إلا وفق أحكام القانون وبرقابة من القضاء. وطالب المنتدى الحكومة البحرينية بالكشف عن مكان احتجاز الموسوي وضمان سلامته، داعيا المفوضية الدولية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى إلزام السلطات البحرينية باحترام المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان وبخاصة التي صادقت عليها أمام العالم.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جمعية مصارف لبنان: الوضع النقدي

(أ.ل) – في نهاية تشرين الأول 2013، وصلت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) بالليرة وبالعملات الأجنبية إلى ما يوازي 164348 مليار ليرة، مقابل 163553 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و156797 مليار ليرة في نهاية العام 2012 (154401 مليار ليرة في نهاية تشرين الأول 2012). وبذلك، تكون الكتلة النقدية الإجمالية (م3) قد ازدادت بنسبة 4,8% في الأشهر العشرة الأولى من العام 2013، مقابل ارتفاعها بنسبة 5,3% في الفترة ذاتها من العام 2012. من جهة أخرى، استقر تقريباً معدل دولرة الكتلة النقدية (م3) أي (م3 – م2)/م3) على 58,98% في نهاية تشرين الأول 2013 مقابل 58,99% في نهاية الشهر الذي سبق، و58,50% في نهاية العام 2012 (58,69% في نهاية تشرين الأول 2012). وتأتّى ارتفاع الكتلة النقدية الإجمالية (م3) والبالغ 7551 مليار ليرة في الأشهر العشرة الأولى من العام 2013 من:
– تراجع القيمة الإجمالية للموجودات الخارجية الصافية لدى الجهاز المصرفي (أي المصارف والمصرف المركزي) بما يوازي 6684 مليار ليرة (ما يعادل 4434 مليون دولار). ونتج ذلك عن تراجع كل من الموجودات من الذهب بمقدار 4569 مليار ليرة (3049 مليون دولار) بسبب انخفاض سعر أونصة الذهب عالمياً، والموجودات الخارجية الصافية (غير الذهب) بما يوازي 2088 مليار ليرة (ما يعادل 1385 مليون دولار).
– ارتفاع صافي ديون الجهاز المصرفي على القطاع العام بقيمة 3777 مليار ليرة.
– تراجع فروقات القطع المسجلة “سلباً” بقيمة 4450 مليار ليرة.
– ارتفاع التسليفات الإجمالية الممنوحة من الجهاز المصرفي للقطاع الخاص المقيم بحوالي 5559 مليار ليرة، نتيجة ارتفاع التسليفات بالليرة بما مقداره 1762 مليار ليرة والتسليفات بالعملات الأجنبية بما يعادل 3797 مليار ليرة (2519 مليون دولار).
– ارتفاع البنود الأخرى الصافية بقيمة 449 مليار ليرة.
وفي الأشهر العشرة الأولى من العام 2013، ازدادت كل من الكتلة النقدية بالليرة بمفهومها الضيق (م1) بنسبة 4,7% والكتلة النقدية بالليرة بمفهومها الواسع (م2) بنسبة 3,6%.
معدلات الفوائد
معدلات الفائدة على سندات الخزينة بالليرة اللبنانية
في نهاية تشرين الأول 2013، بلغت الفائدة المثقلة على المحفظة الإجمالية لسندات الخزينة بالليرة اللبنانية 6,81% مقابل 6,80% في نهاية الشهر الذي سبق (6,54% في نهاية العام 2012)، فيما انخفض قليلاً متوسط عمر المحفظة إلى 1238 يوماً (3,39 سنوات) مقابل 1254 يوماً )3,44 سنوات) في نهاية أيلول 2013 (1105 أيام في نهاية العام 2012).
وفي الإصدار الأخير من شهر تشرين الأول 2013، استقرت المعدلات الفعلية على سندات الخزينة العادية وسجلت الآتي: 4,44% لفئة الثلاثة أشهر، 4,99% لفئة الستة أشهر، 5,35% لفئة السنة، 5,84% لفئة السنتين، 6,50% لفئة الثلاث سنوات، 6,74% لفئة الخمس سنوات.
معدلات الفائدة على سندات الخزينة بالعملات الأجنبية (Eurobonds)
في نهاية تشرين الأول 2013، استقرت الفائدة المثقلة على المحفظة الإجمالية لسندات الخزينة بالعملات الأجنبية (Eurobonds) على 6,49% شأنها في نهاية الشهر الذي سبق (6,66% في نهاية العام 2012)، فيما انخفض متوسط عمر المحفظة إلى 5,74 سنوات من 5,82 سنوات في نهاية الشهر الذي سبق (6,06 سنوات في نهاية العام 2012).
الفوائد المصرفية على الليرة
في تشرين الأول 2013، ارتفع متوسط الفائدة المثقلة على الودائع الجديدة أو المجددة بالليرة اللبنانية إلى 5,44% من 5,37% في الشهر الذي سبق (5,43% في تشرين الأول 2012). كما ارتفع متوسط الفائدة المثقلة على التسليفات الجديدة أو المجددة بالليرة إلى 7,59% من 7,36% في الشهرين المذكورين على التوالي (7,31% في تشرين الأول 2012).
وتجاوز متوسط الفائدة المثقلة بين المصارف بالليرة (Interbank Rate) بقليل مستواه الطبيعي ليصل إلى 2,77% مقابل 2,76% في الشهر الذي سبق (3,02% في تشرين الأول 2012). ويعرض الجدول أدناه تطور الفائدة على الليرة في عدد من الأشهر:
تطور الفائدة على الليرة، بالنسبة المئوية (%)
                                        تشرين الأول 2012  أيلول 2013 تشرين الأول 2013
متوسط المعدلات الدائنة على الودائع الجديدة أو المجددة     5,43      5,37         5,44
متوسط المعدلات المدينة على التسليفات الجديدة أو المجددة  7,31      7,36         7,59
المتوسط المثقل للفائدة بين المصارف                       3,03     2,76          2,77
المصدر: مصرف لبنان.
الفوائد المصرفية على الدولار
في تشرين الأول 2013، ارتفع المتوسط المثقل للفائدة على الودائع الجديدة أو المجددة بالدولار لدى المصارف في لبنان إلى 2,94% من 2,91% في الشهر الذي سبق (2,87% في تشرين الأول 2012)، في حين انخفض المتوسط المثقل للفائدة على التسليفات الجديدة أو المجددة بالدولار إلى 6,85% مقابل 6,95% (7,15% في تشرين الأول 2012).
واستقر تقريباً متوسط معدل الليبور لثلاثة أشهر على 0,24% مقابل 0,25% في الشهر الذي سبق (0,33% في تشرين الأول 2012).
ويعرض الجدول أدناه تطور الفائدة المصرفية على الدولار في لبنان في عدد من الأشهر:
تطور الفائدة على الدولار، بالنسبة المئوية (%)
                                        تشرين الأول 2012  أيلول 2013 تشرين الأول 2013
متوسط المعدلات الدائنة على الودائع الجديدة أو المجددة     2,87      2,91         2,94
متوسط المعدلات المدينة على التسليفات الجديدة أو المجددة  7,15      6,95         6,85
متوسط معدل ليبور لثلاثة أشهر                           0,33      0,25         0,24
المصدر: مصرف لبنان.
سوق القطع
في تشرين الأول 2013، أقفل متوسط سعر الدولار الأميركي على 1507,5 ليرات شأنه منذ سنوات عدة وبقي هامش تسعيره على حاله، أي 1501 ليرة للشراء و1514 ليرة للمبيع. يذكر أن عدد أيام العمل في سوق القطع بلغ 20 يوماً في الشهر العاشر من العام 2013. على صعيد آخر، انخفضت موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية من 32030 مليون دولار في نهاية أيلول إلى 31855 مليوناً في نهاية تشرين الأول 2013، لتكون بذلك قد ارتفعت بمقدار 1883 مليون دولار في الأشهر العشرة الأولى من العام 2013 مقابل انخفاضها بمقدار 1356 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام 2012.
مؤشر أسعار الاستهلاك
في تشرين الأول 2013، وبحسب مؤسسة البحوث والاستشارات، ارتفع مؤشر الأسعار لمدينة بيروت وضواحيها بنسبة 0,22% قياساً على الشهر الذي سبق. أما في الأشهر العشرة الأولى من العام 2013، فيكون هذا المؤشر قد ارتفع بحوالي 3,17% وبلغت نسبة ارتفاعه 3,42% عند مقارنة متوسطه في الأشهر الإثني عشر المنتهية في تشرين الأول 2013 مع الأشهر الإثني عشر المنتهية في تشرين الأول 2012.
أما مؤشر الأسعار في لبنان الذي تنشره إدارة الإحصاء المركزي، فقد ارتفع بنسبة 1% في تشرين الأول 2013 قياساً على الشهر الذي سبق وبنسبة 0,2% قياساً على تشرين الأول 2012.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
قيادة الجيش: توقيف الحجيري وسوري دخل خلسة للأراضي اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
أوقفت قوى الجيش بعد ظهر اليوم في منطقة وادي حميّد – عرسال، شخص من التابعية السورية لمحاولته دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، كما أوقفت المواطن حسين محمد الحجيري المطلوب بموجب عدة مذكرات توقيف بجرم إطلاق نار، إصابة مواطنين وغيرها.
وقد بوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

iran[1]

نشرة الخميس 30 أيار 2019 العدد 5773

السفارة الايرانية أقامت إفطارها لمناسبة يوم القدس وذكرى رحيل الإمام الخميني فيروزنيا: لن نسمح لأميركا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *