الرئيسية / النشرات / نشرة الثلاثاء 28 آب 2018 العدد 5633

نشرة الثلاثاء 28 آب 2018 العدد 5633

berri28-8-2018

berri1-28-8-2018

السفير السوري من عين التينة: العلاقة مع دولته ممتدة ومستمرة والتكامل قائم

بري التقى الرئيس السويسري: علينا ان نتعاون والحكومة السورية لعودة النازحين

جنبلاط من عين التينة: لابد من الإسراع والخروج من المأزق الحكومي

لأن الوضع الإقتصادي لا يتحمل

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وفد اللقاء التشاوري للنواب السنّة الذي ضم النواب: عبد الرحيم مراد ، جهاد الصمد، عدنان طرابلسي ، قاسم هاشم، ووليد سكرية .

وقال النائب مراد بعد اللقاء : قدمنا التهاني لدولة الرئيس بمناسبة عيد الاضحى المبارك ، وطبعا طرحنا بعض المواضيع في ما يتعلق بالقضايا الانمائية وهناك بعض الظلم لعدد من المناطق ، ونتمنى ان يطبق الانماء المتوازن ، وقد رحب دولته بهذا الامر كثيراً . كذلك بحثنا في القضايا التي تتعلق بتشكيل الحكومة التي نتمنى ان تشكل قريبا ، وهناك تفاؤل عند دولته ويعتقد ان هناك امكانية لتشكيل الحكومة قريبا ، ونحن نتمنى كما قلت ان تشكل على القاعدة التي طرحت في البداية التوازن وفق نتائج الانتخابات النيابية وان يتمثل الجميع ولا يحرم احد من القاعدة على اساس كل 4 نواب يتمثلون بوزير في الحكومة ، وبالتالي نتمنى ان تطبق هذه القاعدة .

ثم استقبل الرئيس بري السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي  الذي قال بعد اللقاء : زيارة دولة الرئيس للمعايدة بعيد الاضحى المبارك وللحوار ايضاً في القضايا التي تهم المنطقة وتشغل دولته .كان دولته سعيداً بقراءته للمشهد السوري وكيف العالم الذي قاد وناور وجيّش  كل الارهاب في الدنيا ، كيف كل هذه الدول التي كانت رأس حربة في التمويل والتسليح هي تبحث الان  عن مخارج للنزول عن المكابرة وللعودة والاقرار بدور دمشق ومرجعية دمشق في الانتصار على الارهاب ومحاولة تبييض صورة هذه الدول وهذه القوى التي ساهمت في العدوان على واحدة من اكبر مواقع الامان والاستقرار والحضارة في المنطقة وفي العالم .وحول لبنان تحدث دولته عن قلق وتفاؤل في آن معاً مستبشراً بأن ما جرى ويجري من انتصار في سوريا على الارهاب ومموّليه واقرار كل القوى التي رعت هذا الارهاب باعادة  النظر والمراجعة ورأى بذلك قوة للبنان الذي ينتصر على الارهاب وانتصر على الارهاب واحتفل بعيد الانتصار على الارهاب وقبله بعيد الانتصار على الارهاب الاسرائيلي . ورأى انه لا بدّ ان تعود بعض اصوات النشاز التى ترتفع بين فترة واخرى الى بعض  رشدها اذا كان موجوداً  لقراءة العلاقة الاخوية اللبنانية-السورية قراءة فيها مصلحة للبنان قبل ان تكون مصلحة لسوريا وطبعاً هي مصلحة للبلدين معاً، لان الارهاب الذي يهدد سوريا هو الذي يهدد لبنان، وبالتالي الانتصار على الارهاب في البلدين فيه مصلحة للبلدين وفيه خذلان لاسرائيل التي ارادت الاستثمار في هذا الارهاب .لذلك دولته مستبشر وقلق بشأن ولادة الحكومة وبشأن مراجعة القوى السياسية في هذا البلد بما يخدم مصلحة سوريا ولبنان ومصلحة الاخوة وبالتالي عودة السوريين التي هي لمصلحة سوريا اولاً ومصلحة لبنان ايضاً وبالتكامل بين الحكومتين وبين القوى التي تغار على أمن البلدين معاً.

سئل: هناك اليوم في لبنان سجال حول التطبيع مع وسوريا وفتح معبر نصيب واعادة النازحين الى سوريا ؟

اجاب: اولاً العلاقة قائمة ما دمت انا سفيراً في لبنان وهنالك سفير للبنان في سوريا ، وثانياً الروابط الاخوية بين البلدين تفرض خطابا اكثر واقعيه واكثر مقبوليه واكثر احترام لمضمون الخطاب .ما قامت به سوريا وما واجهته خلال السبع سنوات ونصف  الماضية هي لانها كانت تدافع عن سيادتها وتعبّر عن ان هذه الدولة التي تملك كل مقومات الصمود في مواجهة هذا العدوان المركب الخطير هي سيدة قرارها وموقعها ، وبالتالي هذا الخطاب المؤسف للبعض يدعو للرثاء ، لذلك الدعوة للتطبيع التطبيع قائم وبالتالي الجذور العائلية واحدة ، وسوريا بأوج العنف الذي واجهته بقيت متماسكة وبقيت مؤسسساتها فاعلة وبقي جيشها مثالاً للقوة عبر عنها حتى العدو الاسرائيلي، لذلك بعض الكلام يدعو للرثاء وللشفقة على من يقوله . اما معبر نصيب او الحدود السورية اللبنانية او السوريون الذين يريدون العودة الى وطنهم هذا نتيجة انتصار حققته سوريا رئيساً وجيشاً وشعباً واصدقاء وحلفاء .الاعداء الان يحاولون البحث عن مخارج للنزول عن مكابرتهم فكيف بالبلد الشقيق الذي كل حدوده البرية مع سوريا مضافاً اليها فلسطين المحتلة والبحر. اي كلام هذا وعلى ماذا يستند؟ سوريا طبعاً تحتاج لبنان ولكن لبنان يحتاجها اكثر وكلا البلدين تحكمه علاقة جغرافية وتاريخ والعائلات الواحدة ، واي كلام خارج هذا السياق يجب ان يعيد صاحبه النظر فيه لان هذا الكلام مخجل.

سئل : جرت تسريبات صحفية عن علاقتكم بالرئيس بري ؟فماذا يمثل دولته بالنسبة لكم؟

اجاب :سوريا علاقتها بحلفائها واصدقائها والقوى السياسية على الساحة اللبنانية ليست علاقة خافية هي معلنة واضحة .طبعاً هنالك قوى وطنية وقومية ويسارية  وعلمانية ولكن حتى القوى التي ترفع الصوت في العداء لسوريا نعتبر ان القوى الشعبية التي تمثلها تلك الاحزاب هي شعبنا واهلنا  ايضاً فكيف بالقوى بقيت تعمل الرؤية المتوازنة والغيورة  وطبعاً يتقدم الجميع الذين قدموا الشهداء والدماء في وسوريا، ولكن حركة امل والقوى الناصرية ، حزب البعث ، القوميون السوريون قدموا شهداء مع حزب الله .السؤال هو خارج السياق لان العلاقة ممتدة ومستمرة والتكامل قائم ، والرئيس بري يعبّر بوضوح عن موقفه  لذلك هذا التشويش ربما هي رغبة الآخرين اكثر منه التعبير عن حقيقة .

من جهة ثانية، إستعرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع الرئيس السويسري الآن برسيه خلال استقباله له بعد ظهر أمس في عين التينة العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين، وتناول الحديث التطورات في لبنان والمنطقة وموضوع النازحين السوريين.

وقد اقيم للرئيس السويسري استقبال رسمي حيث إستقبله الرئيس بري عند مدخل قصر عين التينة وبعد عزف موسيقى الامن الداخلي النشيدين الوطنيين اللبناني والسويسري إستعرض الرئيس الضيف ثلة من شرطة المجلس، ثم عقدا إجتماعاً بحضور الوفد السويسري المرافق.

وقال الرئيس بري بعد اللقاء: جرى نقاش على ما اعتقد وما يعتقد فخامته بمنتهى الجدية حول العلاقات اللبنانية السويسرية، وإستعرضنا الكثير من التاريخ والأمور المتلائمة بين لبنان وسويسرا منذ عام 1983 حتى اليوم. وكانت هناك مواقف حول موضوع النازحين وضرورة ان يكون التعاطي بهذا الموضوع من قبل لبنان لأنه يخفف أعباء كثيرة عنه عدا عن العلاقات السويّة المفروض ان تكون دائماً بيننا وبين الأخوة في سوريا. وكان هناك ايضاً نقاش حول عدة مواضيع منها ما يتعلق بالعلاقات البرلمانية بين البلدين، وهو كان قد زار لبنان بناءً لدعوة مني شخصياً عندما كان رئيساً لمجلس الشيوخ السويسري في العام 2009.

سئل: لكن موقفهم بالنسبة للنازحين لا يزال غير حاسم، فلبنان يؤكد انه يجب ان تبدأ العودة الامنة وهم يؤكدون على العودة الطوعية؟

اجاب: انا اعتقد ان 95% إن لم يكن اكثر من الأخوة السوريين الموجودين في لبنان هم الان مناطقهم قد تحررت. مع ذلك نحن لا نلزم احداً لكن علينا ان نتساعد نحن والحكومة السورية نحن والدولة السورية على العودة.

سئل: هناك من يرفض الحوار مع الحكومة السورية وهذه هي احدى العقبات التي تواجه العودة؟

اجاب: لا، لا، لا احد يرفض طالما ان هناك سفراء وطالما ان هناك علاقات، وطالما “مشيت” الكهرباء ايضاً.

سئل: ما رأيك بكلام رئيس الجمهورية عن ان المباردة هي عند رئيس الحكومة المكلف؟

اجاب: في هذا الموضوع انا لا اقل حرصاً عن فخامة الرئيس ودولة الرئيس في الوصول الى حكومة بأسرع وقت ممكن لان هذا الامر لا يمكن ان يستمر على هذا الشكل.

وزيرة خارجية رواندا

وكان الرئيس بري إستقبل قبل ظهر اليوم وزيرة خارجية رواندا Couise Mushikiwabo وعرض معها للعلاقات بين البلدين.

سفير الدانمارك

كما إستقبل سفير الدانمارك في لبنان Svend Waever في زيارة وداعية .

سفير كوبا

وإستقبل ايضاً سفير كوبا في لبنان Migell Porto الذي نقبل له دعوة رسمية من نظيره الكوبي لزيارة كوبا وودعه بمناسبة مغادرته لبنان.

جنبلاط

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء أمس في عين التينة رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ونجله النائب تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي بحضور الوزير علي حسن خليل، ودار الحديث حول الأوضاع الراهنة .

وبعد اللقاء قال جنبلاط: وضعت دولة الرئيس بتفاصيل زيارة الحزب (التقدمي الإشتراكي) إلى موسكو الذي ذهب فيها تيمور مع وائل وحليم أبو فخرالدين، المهمة التي صرحت عنها بالأمس في إحتفال العرفان وهذا مهم جداً بالنسبة لنا في أن نلقى في مكان ما مساعدة ضمن الممكن، وطبعاً روسيا لها دور كبير اليوم في المنطقة. ثم تحدثنا عن الواقع وكما سمعنا وفهمنا وكما كنا قد سمعنا لابد من الإسراع ومن الخروج من المأزق الحكومي لأن الوضع الإقتصادي والنقدي لا يتحمل، وقد اعطانا الوزير علي حسن خليل مؤشرات مخيفة لذلك لابد من حكومة كي تتخذ قرارات من أجل إخراج البلاد من هذا المأزق هذه هي الغاية من الزيارة اليوم، وكالعادة اشتقنا للرئيس بري.

سؤال: كيف يمكن أن تسهل تشكيل الحكومة طالما أن العقدة الدرزية باقية ؟

أجاب: لا يوجد عقدة درزية، لماذا الحديث عن العقدة الدرزية ؟ إذا كنا نريد أن نقول عقدة درزية فلنجري الإنتخابات من جديد. لقد ربحنا الإنتخابات وهذا واقع أننا ربحنا هذه الإنتخابات إلا إذا كنتم تريدون أن نجري إنتخابات جديدة فإذا ربحنا مجدداً تعود العقدة وذا خسرنا صحتين على قلبهم.

سؤال: كيف يمكن أن يحصل خرق للأزمة؟

أجاب: هناك حاجة للإختراق. هناك أشياء غير منطقية مثلاً القوات اللبنانية كانت ثمانية نواب اصبحوا الآن ١٦ نائباً فعندما كانوا ثمانية تمثلوا بأربعة وزراء، واليوم عندما اصبحوا ١٦ يعرض عليهم ٤ وزراء أيضاً وهذا غير منطقي.

طبعاً هناك أمر غير منطقي أو غير مفهوم دستورياً وقانونياً وهو مطلب نيابة رئاسة الحكومة وهذا غير موجود. له ألحق رئيس الوزراء في أية مناسبة أن يكلف أحد الوزراء بترؤس لجنة لكن نيابة رئاسة الحكومة غير موجودة في الأساس، وحسب علمي غير موجودة. القوات اللبنانية مطلبها محق طبعاً ضمن أطر حكومة وحدة وطنية.

سؤال: كأنك ترمي الكرة في مرمى رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر وتقول بشكل غير مباشر أنهم يتحملون المسؤولية؟

أجاب: كلنا نتحمل المسؤولية لكي لا ندخل الآن في سجالات عبر التويتر والفايسبوك وغيرها. كلنا نتحمل المسؤولية.

سؤال: السيد حسن نصرالله قال أن العقدة بالنسبة للحكومة لا تتعلق بالحقائب بل بإنتظار المحكمة الدولية، وقال أيضاً لا تلعبوا بالنار!

أجاب:  المحكمة الدولية شكلت وهي موجودة. والحكومة اللبنانية منذ أن شكلت تلك المحكمة تقوم بتمويلها، والمحكمة الدولية، إذا لم أكن مخطئاً لأنني ذهبت إليها منذ سنتين أو ثلاث، أدانت أشخاصا ولا يستطيع التاريخ أن يقف اليوم عند هؤلاء  الأشخاص. الإستحقاقات الداخلية الإقتصادية والنقدية توازي أهمية المحكمة إن لم يكن أكثر. فلنترك المحكمة تعمل عملها.-انتهى-

——–

images[2]

إحالة المدعو محمد قاسم الفليطي إلى القضاء المختص

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ أمس الاثنين 27 آب 2018   البيان الآتي:

أحالت مديرية المخابرات إلى القضاء المختص المدعو محمد قاسم الفليطي لمشاركته في معركة عرسال ضد الجيش اللبناني بتاريخ 2 / 8 / 2014، ولانتمائه إلى كل من تنظيم سرايا أهل الشام الإرهابي، ومجموعة “أبو حسن الأطرش” في وقت سابق، ونقله مواد متفجرة إلى جرد عرسال لصالح المجموعة المذكورة ومشاركته إلى جانبها في إطلاق صواريخ باتجاه الداخل اللبناني.-انتهى-

—–

images16UMP9HW

رئيس الجمهورية التقى المدير العام للامن العام وأسود

(أ.ل) – استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وهنأه بالعيد الـ73 للمؤسسة، منوها بجهودها وتضحيات عسكرييها ودقة المهمات التي تنفذها.

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، النائب زياد اسود.

—–

university islamic

فريق الجامعة الاسلامية بطلا لدورة الجمارك الاولى

(أ.ل) – توج فريق الجامعة الاسلامية في لبنان بطلا لدورة الجمارك الأولى في كرة القدم المصغرة “الميني فوتبول” بفوزه على فريق الامن العام 4-3 في المباراة النهائية التي اقيمت على ملعب pro-football في كفرشيما، في حضور المدير العام للجمارك بدري ضاهر ورئيس الاتحاد اللبناني للميني فوتبول احمد دنش والامين العام للاتحاد جلبير عبود وعدد كبير من ضباط وعناصر المديرية العامة.

 

افتتح الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجمارك، بعدها كانت ضربة البداية للمباراة. وفي استراحة ما بين الشوطين تكلم المدير العام عن الرياضة بشكل عام والدورة بشكل خاص، ووعد بمزيد من الاهتمام على الصعيد الرياضي وتشكيل فرق تمثل المديرية العامة في البطولات على غرار الاجهزة الامنية الاخرى.

بعد المباراة، قدم ضاهر درعين تذكاريتين لدنش وعبود، كما قدم دروعا تقديرية لممثلي كل الفرق المشاركة. ثم سلم الميداليات وكأس المركز الثاني لفريق الامن العام وميداليات وكأس المركز الاول لفريق الجامعة الاسلامية في لبنان.-انتهى-

——

images[2]

الجيش: سلاح الجو التابع للعدو الإسرائيلي

خرق أجواء الشوف عاليه بعبدا بيروت وضواحيها والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الثلاثاء 28 آب 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 27 / 8 / 2018 الساعة 9.05،  الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الشوف، عاليه، بعبدا، بيروت وضواحيها، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 14.15 من فوق بلدة رميش.

وعند الساعة 12.30، خرقت طائرة عدوّة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بعبدا، بيروت وضواحيها، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 23.20 من فوق بلدة يارون.-انتهى-

——-

1326274740_s.sadri[1]

صدر الدين موسى الصدر: الشعور بالألم والأمل في آن واحد

والرجاء أن الله يسدد الخطى ويوصلنا الى مكان احتجاز الاحباء الامام والشيخ والسيد

(أ.ل) – بتاريخ 11 كانون ثاني من العام 2012، أجرى الإعلامي درويش عمار حوار صحفي قصير مع السيد صدر الدين الصدر في مطار بيروت، سأله فيها عن مشاعره قبل التوجه الى ليبيا. كما كان للسيد صدر الدين مناشدة في هذا الإطار:

الإعلامي درويش عمار: أخ صدر الدين، إطلاعنا على المشاعر الخاصة بكم كإبن سماحة الإمام السيد موسى الصدر؟

السيد صدر الدين: حقيقةً، الشعور بالألم والأمل في آن واحد، والرجاء أن الله يسدد الخطى ويوصلنا الى مكان احتجاز الاحباء الامام والشيخ والسيد. وأستغل هذا السؤال لأُناشد مرة أخرى الأخوة المسؤولين في ليبيا والحكومة الجديدة الليبية ومن بيدهم الأمر أن يأخذوا هذه القضية على محمل الجد وأن يتعاونوا بشكل صادق وكامل مع الوفد اللبناني واللجنة اللبنانية لكي نصل في أقرب وقت الى مكان احتجاز الامام وأخويه وصولاً الى تحريرهم وعودتهم سالمين الى وطنهم وساحة جهادهم.”

الإعلامي درويش عمار: هل أنتم متفائلون من نتائج السفرة أستاذ صدري؟

السيد صدر الدين: أولا المؤمن دائما متفائل وإن شاء الله أنا مؤمن…-انتهى-

—–

wizaratsakafaq

وزارة الثقافة تلقت من الخارجية المكسيكية موعد بدء تقديم طلبات

منح دراسية للعام 2019 للطلاب الاجانب

(أ.ل) – تلقت وزارة الثقافة من السفارة المكسيكية في لبنان كتابا تعلن فيه ان وزارة الخارجية المكسيكية SRE وعبر الوكالة المكسيكية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AMEXCID) تدعو الى تقديم الطلبات في برنامج الحكومة المكسيكية للمنح الدراسية للطلاب الأجانب للعام 2019 للراغبين في التخصص أو متابعة الدراسة في درجة الماستر، الدكتوراه، اعداد بحوث التخرج أو المشاركة في برنامج التبادل الأكاديمي للدراسات الجامعية والدراسات العليا في المكسيك.

تضم المنح الدراسية للحكومة المكسيكية برنامجين:

– برنامج المنح الدراسية للدراسات الأكاديمية (تمنح للتخصص أو متابعة الدراسة في الماستر أو الدكتوراه أو البحوث الدراسية وهي موجهة لطلاب الجامعات والخريجين الجامعيين).

– برنامج المنح الدراسية للبرامج الخاصة (وهو عبارة عن برنامج زمالة – منح للأساتذة الزائرين وللباحثين في القضايا المكسيكية، والمختصين في مجال الاعلام والانتاج الفني).

تقدم الطلبات عبر الانترنت على عنوان نظام ادارة التعاون الأكاديمي (SIGCA) (https://sigca.sre.gob.mx)، كما يمكن للراغبين تقديم طلباتهم في السفارة المكسيكية في ديك المحدي حتى تاريخ 28 أيلول 2018.-انتهى-

——

amin jmaiel

الرئيس الجميل التقى سفير الهند عشية سفره الى نيودلهي

(أ.ل) – زار سفير الهند سانجيف ارورا الرئيس أمين الجميل في مكتبه في “بيت المستقبل”، عشية سفر الجميل الى نيودلهي للمشاركة في مؤتمر عن “الديناميات الاقليمية المتغيرة في غرب آسيا وشمال افريقيا”، بدعوة من معهد الدراسات الدفاعية. وتناولت المحادثات الوضع الاقليمي والعلاقات اللبنانية-الهندية والاتصالات السياسية التي سيجريها الجميل في العاصمة الهندية.

وأطلع ارورا الجميل على أبعاد زيارة وزيرة خارجية الهند سوشما سواراج المرتقبة الشهر المقبل لبيروت والأهمية التي توليها الحكومة الهندية للبنان.

كذلك استقبل الجميل سفير لبنان في الهند ربيع نرش.-انتهى-

—–

wizartdifa3logo[1]

وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش تعلن عن تطويع تلامذة ضباط

(أ.ل) – تعلن وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش، عن الحاجة إلى تطويع تلامذة ضباط لصالح الجيش (قوى: بر– جو– بحر)، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي (قوى: بر – جو)، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة والمديرية العامة للجمارك، بطريقة المباراة، من بين المدنيين والعسكريين (الذكور فقط)، حملة شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها رسمياً (باستثناء الشهادة الفنية بكافة فروعها)، على أن يكون معدل العلامات فيها 20/12 وما فوق، وإفادة إثبات القيد للعام 2014 لشهادة الثانوية العامة بكافة فروعها.

  • على الراغبين بالتطوع، أن يتقدموا بطلباتهم شخصياً خلال أوقات الدوام الرسمي إعتباراً من تاريخ 3 / 8 / 2018 ولغاية تاريخ 7 / 9 / 2018 ضمناً، في الكلية الحربية- الفياضية.
  • يتم الاطلاع على باقي الشروط والمستندات المطلوبة، في قيادات المناطق والمواقع والثكنات العسكرية.-انتهى-

——

images[2]

عملية دهم وتوقيف مطلوبين في أفقا

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه أمس الاثنين 27 آب 2018   البيان الآتي:

بتاريخه وعلى أثر الإشكال وإطلاق النار الذي حصل يوم أمس في بلدة أفقا، دهمت قوّة من الجيش منازل عدد من المطلوبين وأوقفت كلّاً من: أكرم وعاطف وعلي الهادي زعيتر كما دهمت منزل المطلوب عوض علي صبحي زعيتر دون العثور عليه وضبطت في منزله سلاحاً حربياً نوع كلاشنكوف ورمانتين يدويتين وعدداً من المماشط والذخائر والأعتدة العسكرية المختلفة، وتم ضبط وإحصاء كمية كبيرة من الحُليّْ حيث أجري اللازم القانوني والإداري بشأنها. وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين وسُلّمت المضبوطات إلى الشرطة العسكرية بناءً لإشارة القضاء المختص.-انتهى-

—–

hariri

الحريري: سابقى مكلفا وأنا من يشكل الحكومة بالتعاون مع فخامة الرئيس ونقطة على السطر

وإن لم تتشكل قريبا سأسمي المعرقلين بالأسماء

(أ.ل) – أكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أنه “يعرف تماما ما هي صلاحياته كرئيس مكلف، وما ينص عليه الدستور في هذا المجال، وهو يتصرف بناء على ذلك، وإن كانت لدى أي فريق سياسي أي ملاحظات فليعلنها”، وقال: “لا أحد يحدد لي مهلا إلا الدستور اللبناني، وأنا لست معنيا بما يكتبه أي وزير يريد أن يقدم شرحا قانونيا بمفهومه، وإلا فإننا سندخل بمتاهة لن ننتهي منها. أنا الرئيس المكلف وسأبقى مكلفا وأنا من يشكل الحكومة بالتعاون مع فخامة الرئيس ونقطة على السطر”.

أضاف “مسؤولية الإسراع في تشكيل الحكومة هي مسؤولية كل الأطراف لتفادي التدهور الاقتصادي في البلاد، وإن لم تتشكل الحكومة قريبا فإنني سأسمي كل من يعرقل بالأسماء”.

كلام الرئيس الحريري جاء في دردشة مع الصحافيين عقب ترؤسه عصر اليوم في “بيت الوسط” اجتماع كتلة المستقبل النيابية، حيث قال: “اتصلت بالرئيس ميشال عون بالأمس، وأعلمته أنني عدت من السفر واتفقنا أن أقوم باتصالات بشأن ملف تشكيل الحكومة وأن أزوره خلال بضعة أيام. وأنا الآن سأرى عددا من الأفرقاء السياسيين، وإن شاء الله يكون خيرا خلال الأيامالمقبلة”.

وتابع “هذه الحكومة التي يفترض أن تعمر لأربع سنوات، هناك صعوبة بتشكيلها ولكن ليست هناك استحالة، والآن وصلنا إلى مرحلة يعرف فيها الجميع ما هي الحصص التي سيحصلون عليها ونتناقش مع الجميع بالإخراج، والأهم ألا يشعر أحد أنه خاسر، فالمبدأ الأساسي لحكومة الوفاق الوطني هو أن يكون الجميع مرتاحا ولا يكون فيها خاسر ولا رابح، بل الجميع شريك بهذه الحكومة ولا أحد “كسر رأس”الآخر. فيما المؤسف أن هناك بعض الأفرقاء السياسيين الذين يريدون “كسر رأس” الفريق الآخر، وأنا ضد ذلك لأنه يعيدنا إلى حكومة وحدة وطنية على غرار ما كانت عليه حكومة العام 2010″.

وردا على سؤال حول كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بشأن ربط تشكيل الحكومة بالمحكمة الدولية قال: “موضوع تشكيل الحكومة لا علاقة له بأي أمر، وهو موضوع حصص وأحزاب سياسية تريد حصصا وحقائب أكثر وتريد أن يكون لها حجما ما في مجلس الوزراء. أما بالنسبة للمحكمة الدولية، فإن موقف حزب الله منها واضح منذ زمن ولم يتغير، وبالتالي فإن هذا الكلام ليس جديدا، وبالنسبة إلي أيضا، فإن الجميع يعرف موقفي من المحكمة، فحتى حين ذهبت إلى لاهاي قلت من هناك أن ما يهمني هو أمن واستقرار البلد، لكن العدالة لا بد ستتحقق ونقطة على السطر”.

ووصف الرئيس الحريري اللقاء مع الوزير ملحم رياشي أمس بالممتاز، معتبرا ردا على سؤال أنه “لا بد من تهدئة الأمور في البلد، حيث كل فريق سياسي يتمترس خلف مواقفه السياسية والإعلامية، فيما الأساس في تشكيل حكومة وفاق وطني هو الهدوء والحوار الحقيقي بين كافة الأفرقاء بعيدا عن الإعلام”.

على صعيد آخر، وردا على سؤال بشأن كلام السفير السوري اليوم قال الرئيس الحريري: “نحن لم نقفل أبوابنا بوجه أحد طوال هذه السنوات السبع، بل استقبلنا كل من دخل لدينا من نازحين سوريين، وحتى من كان منوا من النظام، وفتحنا مطار بيروت لهم جميعا، لكن المؤسف أن إغلاق الأبواب يحصل من الطرف الآخر، بحيث يتم ابتزازنا بفتح معبر من هنا أو هناك، فيما نحن لم نبتز أحدا بهذا الشأن”.

أضاف “هناك مبادرة روسية، وهي ليست سورية بل روسية، وقد اتصل بي الوزير جبران باسيل قبل سفره إلى روسيا وكان هناك تنسيق فيما بيننا، كذلك تحادثنا بعد عودته من روسيا وننسق مواقفنا مع الروس. لذلك علينا أن نتعاون مع الروس بمبادرتهم، وهذا واجبنا. نعم نحن نريد عودة النازحين إلى بلدهم، لكن الجميع يعلم أن أحدا من المجتمع الدولي ليس على استعداد لدفع قرش واحد لتحقيق هذه العودة”.

وتابع “لماذا علينا دائما أن نتحدث في هذه المسألة وكأن هناك فريق مع عودة النازحين السوريين وفريق ضدها، كلنا مع عودتهم لكن الأهم أن نتمكن من إعادة النازحين بإرادتهم، فأي حزب من الأحزاب في لبنان لا يستطيع أن يبعد النازحين. هذا موضوع حيوي للبنان وعلينا أن نقاربه بالطريقة الصحيحة لكي نتمكن من تأمين عودة النازحين السوريين بإرادتهم وبشكل آمن وبمساعدة من المجتمع الدولي. حتى الروس لن يتمكنوا من إعادة النازحين من دون مساعدة دولية أو دفع أموال للمناطق التي سيعود إليها النازحون. هذا الموضوع يجب أن يطبخ على نار هادئة وبتعاون مع الجميع لإعادة النازحين. أما المزايدة بأن فلانا يجب أن يفتح العلاقة مع النظام السوري أو غير ذلك، فهذا ليس هو النقاش. وحتى الروس حين أتوا إلى بيروت تحدثوا عن عودة طوعية وبمشاركة مفوضية شؤون اللاجئين. نحن نرمي البلاء فيما بيننا فقط من أجل نكسب مواقف سياسية، وهذا أمر معيب، العلاقة مع النظام ليست هي المشكلة”.-انتهى-

—–

franjieh12-12-2016

فرنجيه إلتقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة في بنشعي

(أ.ل) – استقبل رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجيه في دارته في بنشعي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الأسكوا الدكتور محمد علي الحكيم، اذ عقد اجتماع في حضور الوزير السابق المحامي روني عريجي والدكتور جان بطرس، تخلله بحث في الاوضاع السياسية والاقتصادية محليا واقليميا، كما وضع الضيف فرنجيه في اجواء نشاطات الاسكوا في لبنان.-انتهى-

——

images[2]

توقيف سوريين في محافظة النبطية لإقدامهم على ترويج عملات مزورة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ الأحد 26 آب 2018 البيان الآتي:

أوقفت دورية من مديرية المخابرات بتاريخه في محافظة النبطية، كلاًّ من السوريين: محمد أسامة زمزم، ياسر محمد الأحمد، عبد الرحمن محمد بركات وحسين ميسر بابنشي، لإقدامهم على ترويج عملات مزورة من فئات مختلفة، وقد ضبطت بحوزتهم كمية مختلفة من العملات المذكورة.

بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.-انتهى-

——

ASMAR BSHARA 

متعاقدو المهني اعتصموا بمشاركة الاتحاد العمالي

الاسمر: كفى تهميشا للعامل في لبنان نمير: لاجراء مباراة محصورة لتثبيتهم

(أ.ل) – نفذ الاساتذة المتعاقدون في التعليم المهني والتقني الرسمي اعتصاما، بمشاركة الاتحاد العمالي العام، في ساحة رياض الصلح.

وألقى رئيس الاتحاد الدكتور بشارة الاسمر كلمة دعا فيها الى “الاسراع في دفع مستحقات المعلمين”، وقال: “من المعيب ان نرى موظفا لا يقبض راتبه اخر الشهر”. وطالب “باجراء مباريات محصورة لتثبيت المتعاقدين في التعليم المهني والتقني، يستثنى منها شرط السن”، كما طالب “بادخالهم في الضمان واعطائهم بدل النقل والمنح المدرسية”، مؤكدا انها “من البديهيات وانه يحق لاي عامل ان يحصل عليها. فلا يجوز ان يكون هناك 16الف استاذ من دون هذه المطالب”، داعيا المسؤولين الى “التحرك السريع لايجاد حلول تعطي العمال حقوقهم”، معتبرا ان القطاع المهني هو “من اهم القطاعات المتطورة في العالم، وكفى تهميشا للعامل في لبنان”.

ثم ألقى رئيس لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني وليد نمير كلمة قال فيها: “التعليم المهني عانى ما عاناه من مشاكل كثيرة منذ اكثر من عشرين سنة، ولا يزال يتخبط في وحول الفاسدين الذين تربصوا به شرا. إن الواقع المرير الذي نعيشه واياكم لم نعد نسمح به بعد اليوم علنا نعي خطورة ما تؤول اليه الامور من اجحاف في حقنا وتآمر علينا وعلى مستقبلنا ومستقبل اولادنا، بحيث اصبحت رهينة في ايادي المسؤولين لا يفك اسرها الا بوجودكم اليوم في هذا المكان لنقول سوية لا للظلم بعد اليوم، ولن نسمح بالتعدي على حقوقنا المشروعة والمسلوبة منذ زمن بعيد، كفانا تهميشا كفانا وجعا”.

اضاف “لم يعد للالم مكانا في قلوبنا، حان الآن لان نثور ونقطف ثمر تعبنا الذي أينع ولن نسمح بأن يقطفه غيرنا.

آمالنا التي بنينا عليها لن نسمح بان تكون على رمال متحركة، يتجاذفها السياسيون واصحاب القرار، فتآمرهم علينا ليخرجونا من رسالتنا الانسانية التي أفنينا بها ربوع شبابنا، على اساسها اسسنا عائلاتنا وخرجنا الكثير من ابنائنا الذين هم عماد الوطن ورقيه وازدهاره”.

وأشار الى انه “لم يعد بإمكاننا امتهان مهنة اخرى تليق بنا وبرسالتنا بهذا العمر الطويل في اضاءة شموع العلم والقضاء على الجهل والضياع”.

وقال: “اليوم من هذه الساحة، ساحة رياض الصلح، ساحة الابطال والشجعان نناشد فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير التربية ورئيسة لجنة التربية النيابية واعضاء اللجنة بأن ينظروا الى قضيتنا نظرة عادلة نظرة الاب لابنه وذلك عبر تحقيق مطالبنا، وتتلخص باجراء مباراة محصورة بالمتعاقدين في التعليم المهني والتقني واستثناء شرط السن للذين تخطوه، اجراء دورات تأهيلية قبل اجراء اي مباراة تتراوح مدتها بين 3 ل6 اشهر وعلى اساسها تجرى المباراة المحصورة، ولهذه المباراة اسباب واهمها انه منذ العام 1997 لم تجر اي مباراة للتثبيت في المهني وهذا اكبر ظلم بحق 14000 متعاقد لم يقبضوا مستحقاتهم منذ اكثر من 11 شهرا”.

وتابع “ولحين اقرار هذه المباراة، هناك مطالب محقة منها تأمين بدل نقل والضمان الاجتماعي والقبض الفصلي والمنح التعليمية”.

وختم “لن نسكت ولن نستكين حتى تحقيق كل مطالبنا المحقة، وهذا الاعتصام ستليه اعتصامات متتالية نعلن عنها في حينه”.-انتهى-

—–

josephaoun (2)

قائد الجيش التقى كنعان وسفير استراليا وقائد قوات الأمم المتحدة

ووفداً من مجلس المرأة العربية ورئيس جمعية فرح العطاء والخوري

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، النائب إبراهيم كنعان وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد، ثمّ سفير دولة أستراليا في لبنان السيد Glenn Miles، وتمّ البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

كذلك استقبل قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اللواء Stefano Del Col، وبحث معه في الأوضاع على الحدود الجنوبية.

كما استقبل وفداً من مجلس المرأة العربية برئاسة السيدة لينا مكرزل، وتناول البحث سبل التعاون الحالية والمستقبلية المشتركة بين الجانبين، لاسيما مذكّرة التفاهم التي تمّ توقيعها بين قيادة الجيش والمجلس المذكور، والتي تتضمّن تعزيز دور المرأة في الجيش والمجتمع.

كذلك استقبل رئيس جمعية فرح العطاء الدكتور ملحم خلف يرافقه السيّد مارك طربيه، والسيد شربل إبراهيم على رأس وفد مرافق من بلدة ممنع ــ عكار، ثمّ المحامي روي عيسى الخوري، وجرى التداول في شؤون مختلفة.

من جهة ثانية، استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون أمس الاثنين 27 آب 2018  في مكتبه في اليرزة، الوزير السابق ناجي البستاني وجرى التداول في الأوضاع العامة.

كما استقبل رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط السيد مارون شماس، ثم السيد غازي الحلو المدير التنفيذي لمجموعة الطاهر.

كذلك استقبل السيد رولان خوري رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان، والشيخ سعد فوزي حمادة، وتم البحث في شؤون مختلفة.-انتهى-

——-

alraii

الراعي التقى الرئيس السويسري: عودة النازحين يجب ألا ترتبط بالحلول السياسية

بيرسيه: مهتمون بمساعدة لبنان وعدم تركه وحيدا

(أ.ل) – استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس الإتحاد السويسري آلان بيرسيه على رأس وفد رسمي، ضم وزير الدولة لشؤون الهجرة اورس فون ارب Urs Von Arb ومدير شؤون الشرق الأوسط وافريقيا في وزارة الخارجية، السفير ولفغانغ امادوس برولهارت، السفيرة السويسرية في لبنان مونيكا شموتز كيزغوز،المستشار الدبلوماسي في الرئاسة السويسرية تيرنس بيللوتر وعدد من المستشارين، يرافقهم رئيس بعثة الشرف وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا التويني ممثلا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، في حضور البطاركة: يوحنا العاشر يازجي بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأورثوذكس، آرام الأول كاثوليكوس الارمن الأورثوذكس، مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك، مار اغناطيوس افرام الثاني بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، السفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزيف سبيتري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان سماحة الشيخ خلدون عريمط، ممثل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام عبد الامير قبلان الشيخ احمد قبلان المفتي الجعفري الممتاز، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن القاضي المذهبي الشيخ غاندي مكارم، الشيخ سامي عبد الخالق عضو المجلس المذهبي، وممثلي قائمقام رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد عصفور جلال اسعد وجلال ضاهر، والقس سليم صهيوني رئيس الطائفة الانجيلية، امين عام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نزيه جمول، الامير حارث شهاب والأستاذ محمد السماك عضوي اللجنة الوطنية المسيحية الإسلامية للحوار.

الراعي

وبعد ان حيا الرئيس بيرسيه وعقيلته مستقبليه، ألقى البطريرك الماروني كلمة قال فيها: “نستقبلكم ولنا الشرف مع كل صحبكم في الصرح البطريركي في الديمان بوجود جميع المكونات والطوائف اللبنانية، وهذه خصوصية لبنان بعيشه المشترك مع جميع الأديان، وهي تعبير واضح عن ذلك على الأرض اللبنانية الكنسية الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية تعمل بنصائح الكنيسة في الشرق الأوسط من خلال الإلفة والمحبة والحقيقة”.

أضاف “على الأرض اللبنانية كذلك فإن جميع المذاهب، الشيعة والدروز والمسلمين يعيشون في روح من الأخوة والتعاون، ونحن المسيحيين نعيش مع إخوتنا على هذه الأرض تجمعنا الثقافة الواحدة والمصير الواحد على قاعدة احترام بعضنا البعض واحترام جميع الأديان. وهذا ما عبر عنه وقاله البابا يوحنا بولس الثاني عند زيارته لبنان بأن لبنان هو بلد الرسالة والتنوع. وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشرق بكامله نحن في لبنان نتعاون مسلمين ومسيحيين، بأمل كبير للخروج من هذه المحن الصعبة. ونحن جميعا نتعاون مع المجتمع الدولي للوصول الى حل مشكلة النازحين السوريين والعراقيين والفلسطينيين وعودة الجميع باحترام الى بلدانهم. وهذا الحق بالعودة هو من الأولوية في عملنا اليومي ويجب ألا ترتبط عودتهم بالحلول السياسية والتي يمكن أن تستغرق سنين طويلة وألا ترتبط بمصالح الكبار”.

وختم مرحبا بالرئيس السويسري، متمنيا له “تمضية ساعات أخرى متبقية في جو من السرور قبل عودته الى وطنه العزيز”.

بيرسيه

بدوره، قال الرئيس بيرسيه: “نشكركم كثيرا على هذه الميزات وهذا الإستقبال وهذه الضيافةالتي أحطتمونا بها. وإن زيارتنا الى بلدكم العزيز لبنان هي لإبقاء التواصل والتبادل الدائم بين بلدينا الحبيبين اللذين عاشا نفس التجربة من خلال الأزمات الصعبة التي مرت على كليهما”.

أضاف “زيارتنا الى لبنان هي إشارة على احتضان سويسرا للبنان البلد العزيز علينا، وهي مناسبة لنهنىء فيها على الحوار والتواصل بين الجميع للوصول الى حل كل المشاكل. نحن نعرف أن هذه الطرق صعبة جدا ولكننا وإياكم أغنياء بتنوعنا وحواراتنا ونعيش معنى العذاب معكم. وعلينا ألا نعيش الإحباط بل أن نبذل مجهودا كبيرا للوصول الى السلام الدائم والشامل، وهذا ما كتبه الأديب أمين المعلوف. نحن نتمتع اليوم بلقائنا معكم على هذه الأرض التي تجمعنا بصداقة متينة، وانا أعتبر على الصعيد الشخصي أن لبنان هو نموذج للحوار والعيش المشترك”.

وتابع “بالأمس زرت الجنوب وبالتحديد بلدة حاصبيا وقد استقبلنا بالحفاوة والترحيب، وأوضح لنا الأهالي أن في هذا اللقاء يجتمع أكثر من ثلاثين ممثلا للطوائف المتعددة. وهذا المثال التعايشي ينطبق على كل المناطق اللبنانية، وهذا الحوار والتعايش بين الجميع هو الحقيقة البارزة في هذا البلد”.

وأردف “هذه الزيارة لا تقتصر فقط على تمتين العلاقة بين لبنان وسويسرا، بل لنذكر أن لبنان ليس البلد الوحيد المعني بقضية النازحين واللاجئين. وبالأمس كان اللقاء مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والمسؤولين تأكيدا على اهتمامنا بمساعدة لبنان وعدم تركه وحيدا. إن لبنان هو مركز عالمي للحضارات كلها والحوار بين الأديان والشعوب”.

وختم “نحن نشكركم على هذا الإستقبال، وأؤكد لكم ان هذه الزيارة مهمة بالنسبة إلي، ونحن سنستمر بالتواصل في ما بيننا”.

ثم كانت كلمات لرؤساء الطوائف ولممثليهم ركزوا في خلالها على “موضوع احترام حرية الإنسان وكرامته وحقه في العيش على ارضه”، طالبين من سويسرا “بذل الجهود للتأثير على المجتمع الدولي لوقف الحرب الدائرة في سوريا وعدد من دول الشرق الاوسط لينعم الإنسان بعيش كريم في جو من السلام والمحبة وتقبل الآخر”.

كما طلبوا من الرئيس السويسري “مساعدة بلاده للافراج عن المختطفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية داعش من ابناء السويداء ومطراني حلب”. وكان تشديد على “تقديم حل للقضية الفلسطينية الامر الذي من شأنه ان يريح منطقة الشرق الأوسط ويوقف الة الدمار والحرب فيها”.

وفي رده على الأسئلة اكد الرئيس بيرسيه “عمل سويسرا الدائم لاحلال السلام ومساعدتها للنازحين السوريين على الرغم من التعقيدات التي يشهدها هذا الملف” مشددا على “اهتمام بلده بالوضع في المنطقة”.

وختم بيرسيه شاكرا للبطريرك الراعي “الجهود التي يبذلها على المستويات كافة ولا سيما في ما يتعلق بتعزيز الحوار بين الأديان وتبادل الثقافات”.

غداء

وأعقب اللقاء المطول غداء تكريمي أقامه الراعي على شرف الرئيس السويسري والوفد المرافق، بحضور البطاركة وممثلي الطوائف الإسلامية.

وفد ابرشية الموصل

كما استقبل الراعي وفدا من ابرشية الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الكاثوليك ضم الأب روني موميكا راعي كنيسة مار افرام في قرقوش واعضاء من منتدى المرأة، وكان عرض للوضع في العراق ووضع المسيحيين في سهل نينوى، ولاسيما قرقوش التي هي المركز الأكبر للمسيحيين في العراق، ولنشاطات المنتدى الذي يضم اكثر من الف امرأة تهتم بنشاطات دينية واجتماعية وثقافية بهدف بناء المرأة، خصوصا بعد التحديات والصعوبات الي واجهتها في الموصل ونينوى مع اعتداءات “داعش”.

زوار

وكان الراعي استقبل صباحا الوزير السابق ابراهيم الضاهر، ثم الاباتي مارون ابو جوده الانطوني والاب جورج حبيقة.-انتهى-

——-

افتتاح دورة للتنمية البشرية المستدامة في الزرارية

(أ.ل) – افتتحت جمعية “بيت المرأة الجنوبي” – فرع الزرارية، بالتعاون مع المركز الثقافي الالماني الدولي، دورة للتنمية البشرية المستدامة، في حفل اقيم في قاعة مدرسة الكرامة برعاية بلدية الزرارية، وفي حضور رئيسة الجمعية الدكتورة امينة بري، رئيس البلدية الدكتور عدنان جزيني، رئيس المركز الثقافي الالماني الدولي الدكتور محمود عبد الله الخطيب، المدرب الدولي المعتمد للتنمية البشرية الدكتور سامي بركات وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين والمشاركين في الدورة.

وألقت بري كلمة اشارت فيها الى نشأة الجمعية في العام 1985، وقالت: “اتخذت من التربية والتعليم عنوانا عريضا لها وفي سلم أهدافها وجعلته مسارا أساسيا في خدمة المجتمع”، مشيرة الى ان “هذه الدورات تساهم في تحقيق التنمية البشرية المستدامة وبناء الشخصية الانسانية، فعندما نبني الانسان لن يكون هناك خوف على الاوطان”.

بدوره، اكد الدكتور الخطيب “ان هذه الدورة، في التنمية البشرية وتطوير الذات والمهارات ضمن الاسس العالمية لبناء الشخصية، ما هي الا لبنة في طريق تطوير الانسان ولبنة في درب ارشاده الى ما فيه الخير والفائدة”. وشرح ما تتضمنه الدورة من “دروس وأهداف مرجوة”.

ثم القى الدكتور جزيني كلمة تمنى فيها “نجاح الدورة خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يشهدها العالم، من افكار داعشية وجبهات ظلامية، الى الفساد المستشري”، لافتا الى “اعتماد تدريس رؤية الامام السيد موسى الصدر للشخصية القيادية في مجتمعاتنا ولمستقبل اجيالنا”.-انتهى-

——

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء 28 آب 2018 البيان الآتي:

ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط بلدتي الطيري وتبنين– الجنوب.

ستقوم وحدات من الجيش في منطقة جرد العاقورة بتاريخي 29 و30 / 8 / 2018 ما بين الساعة 11.00 وحتى انتهاء المهمة من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

ستقوم وحدة من الجيش في منطقة سهل الكنيسة – عين الصهريج بتاريخ 29 / 8 / 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 13.00، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية.

ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام بتاريخه ما بين الساعة 10.00 والساعة 15.00، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: ميس الجبل، مركبا وحولا.

ستقوم وحدة من الجيش تواريخ 27، 28، 30 و 31 / 8 /2018، ما بين الساعة 6.00 والساعة 23.00 من كلّ يوم، بإجراء تمارين تدريبية في محيط منطقة كفرفالوس – الجنوب، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية في مناطق جرد الضنية، بشرّي وإهدن – الشمال اعتباراً من 25 / 8 / 2018 ولغاية 25 / 9 / 2018، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة والخلبية.

ستقوم وحدة من الجيش، اعتباراً من 14 / 8 / 2018 ولغاية 7 / 9 / 2018 في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية نهارية وليلية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ 23،16،9و30 / 8 / 2018 اعتباراً من الساعة 6.00 من كل يوم وحتى الإنتهاء، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان.

ستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 1 / 8 / 2018 ولغاية 1 / 9 / 2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 24.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة اللقلوق تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ 24،17،10،3و31 / 8 / 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00، بتنفيذ تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل منطقة أنفة – الشمال.

لذا، تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه.

ستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 1/  8 / 2018 ولغاية 1 / 9 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في حقل تدريب تم رطيبة تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.

ستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من 1 / 8 / 2018 ولغاية 1 / 9 / 2018، بإجراء تمارين تدريبية في مخيم التدريب- تربل، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام متفجرات وقنابل صوتية ومدخنة.

ستقوم وحدة من الجيش بتواريخ 17،3و31 /8 /2018 اعتباراً من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 14.00 من كل يوم، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة جرود نيحا – البقاع تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

اعتباراً من 1 / 4 / 2018 ولغاية 31 / 8 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية والقنابل المدخنة والصوتية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

——

images[2]

إقامة حفل تكريم لأبناء منطقة عكار في قاعدة القليعات الجوية بحضور قائد الجيش

(أ.ل) – أقيم في قاعدة القليعات الجوية أمس الاثنين 27 آب 2018  حفل تكريم لأبناء منطقة عكار الذين ساهموا في بناء سور القاعدة المذكورة، بحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون ونواب حاليين وسابقين وعدد من الضباط.

وحيّا العماد عون أبناء المنطقة الذين يرفدون الجيش بخيرة شبابهم منوّهاً بدعمهم المتواصل للجيش مادياً ومعنوياً، واعتبر أنّ هذه المبادرة دليل على ثقتهم بالمؤسسة العسكرية وإيمانهم بها، وشدد على التكامل بين الجيش والشعب في مسيرة الأمن والحفاظ على الاستقرار خلال التوترات التي تشهدها المنطقة. كما أشاد بجهود القوات الجوية في مساعدة أهالي بلدة القبيات على إخماد الحرائق التي شبت في خراج البلدة، حيث نفذت الطوافات 96 ساعة طيران لدى مشاركتها في إطفاء الحرائق، إضافة إلى مساهمتها الدائمة في نقل المرضى والمصابين ذوي الحالات الخطرة إلى مستشفيات بيروت. وأكد أن واجبنا تجاه أهلنا وأرضنا هو خيارنا، والتضحية هي وسام على صدورنا من معركة نهر البارد وصولاً إلى معركة فجر الجرود.

وختم قائد الجيش قائلاً: إن السلاح مهم، لكنّ الأهم النفوس الأبية والإرادة الصلبة وخيارنا دائماً هو التماسك والتضامن في ما بيننا.

ومما قاله قائد الجيش بالصوت:

إنّ عيد الأضحى بما يحمل من معانٍ ينطبق علينا، إذ إن حياتنا مليئة بالتضحيات، وكلمة “تضحية” تتوسط شعارنا، هذه وظيفة القوات المسلحة ألا وهي أن نضحي من أجل أهلنا وأرضنا وبلدنا، وهي رسالتنا التي سنكمل بها.

نعتزّ ونفتخر بالإنجازات التي قمتم بها، وما فعلتموه هو وسام على صدر الجيش وصدر لبنان وصدر القوات الجوية.

جميع المهمات التي تنفذها القوات الجوية، العسكرية منها والمدنية كإطفاء حرائق وإخلاء المرضى هي من أجل خدمة الشعب، وسنبقى نضحّي من أجل هذا الشعب.-انتهى-

——

أمين عام اللقاء الأرثوذكسيّ النائب السابق مروان أبو فاضل ردّاً على جنبلاط:

“المس بموقع نيابة رئاسة الحكومة مسّ بمقدمة الدستور وبالمناصفة وبالميثاق الوطني”

(أ.ل) – صدر عن اللقاء الأرثوذكسي البيان الآتي:

طالعنا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، معالي الأستاذ وليد جنبلاط بتصريح بعيد زيارته أمس لدولة رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه برّي، في معرض ردّه على سؤال حول خرق الجمود في مسالة تأليف الحكومة متطرقاً إلى موقع نيابة رئيس الحكومة حيث قال: “هناك أمر غير منطقي أو غير مفهوم دستوريا وقانونيا، وهو مطلب نيابة رئاسة الحكومة، وهذا غير موجود. فلرئيس الوزراء الحق في أي مناسبة، بأن يكلف أحد الوزراء بترؤس لجنة، لكن نيابة رئاسة الحكومة غير موجودة في الأساس، وحسب علمي غير موجودة..”. وعليه، فمن واجبي من موقعي كأمين عام اللقاء الأرثوذكسيّ التأكيد على ما يأتي:

1- جاء في مقدّمة الدستور اللبنانيّ الفقرة ياء أن “لا شرعيّة لسلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”، وعليه، فإن أي مسّ بموقع نيابة رئاسة الحكومة واعتباره خاليًا من قيمة دستورية وقانونيّة إنما هو مسّ بمقدّمة الدستور وبالمناصفة وبالميثاق الوطنيّ لكون هذا الموقع يمتاز بشرعيّته الميثاقيّة الضامنة لمبدأ العيش المشترك.

2- نذكّر بأن الميثاق الوطني خصّص الرئاسة الأولى للإخوة الموارنة، والثانية للإخوة الشيعة، والثالثة للإخوة السنّة، كما خصص نيابة الرئاستين الثانية والثالثة للأرثوذكس الذين يشكلون الطائفة الرابعة في لبنان، وذلك نظراً لغياب الرئاسة الرابعة حتى الآن.

إن اللقاء الأرثوذكسي يعتبر أن كلّا من النيابتين، إنما يشكّل نصف رئاسة، ومن هنا إصرارنا الدائم على الحفاظ على أحقية رئيس الجمهورية باختيار نائب رئيس الحكومة بما يضفي على هذا الموقع الصفة الرئاسية التي أشرنا إليها في مناسبات عدّة، على أن يجسّد من يتبوّأ كلا من هذين الموقعين، ومن خارج الانتماءات الحزبية، الوجدان الأرثوذكسي كما وصفه غبطة أبينا البطريرك المناضل يوحنا العاشر في عظته الشهيرة، أثناء ترؤسه القداس الإلهي في دير البلمند، صباح الأحد الواقع فيه 20 تشرين الثاني 2016، في مرحلة تأليف حكومة الرئيس سعد الحريري التي تصرّف الأعمال حالياً.

3- إنّ محاولة تجويف هذا الموقع من شرعيته المكتسبة بفعل الممارسة القانونية على مرّ العهود ومع كل الحكومات، هي بمثابة التعدّي على مكوّن مؤسّس في البلاد، مما يحثّنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، على المطالبة بوجوب إصدار قانون في المجلس النيابي الجديد، ينظم أعمال مجلس الوزراء ويحدّد دور نائب رئيس الحكومة من كافة جوانبه فهو الموقع الأرثوذكسي الأول في السلطة الإجرائية والثاني للمسيحيين فيها. إن موقف وليد بك جنبلاط يدفعني إلى التساؤل عما إذا كان الهدف الحقيقي من طرح هذه المسألة في هذه الظروف السياسية الحساسة هو محاولة جديدة للمسّ بمواقع النفوذ المسيحي وتهميش مكوّن أساسيّ في لبنان لم يتلطّخ في وحول حروبنا الداخلية بل تتجلّى فيه الأصالة المشرقيّة بعروبتها وقوميتها ووطنيتها؛ فالأرثوذكسيون كانوا وما زالوا وسيبقون في كل المجالات وكافة المواقع التي يحق لهم بها، مستحقين مستحقين مستحقين!-انتهى-

—-

hassannasrallah4-8-2017

السيد نصر الله: لا تلعبوا بالنار ونقطة على أول السطر

(أ.ل) – ألقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة في مهرجان عيد “التحرير الثاني” في الهرمل بتاريخ الأحد 26-8-2018‎ ، وجاءت كالآتي:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ‏ونبينا خاتم النبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء ‏والمرسلين، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته. ‏

أرحب بكم جميعاً في عيدكم، في عيد انتصاركم، في عيد تحرير ارضكم، وجبالكم وقراكم وحقولكم. وأشكركم على هذا الحضور الكبير كما هي العادة والمتوقع، على كل حال أنتم في بلاد الشمس تتحملون حرارة الشمس ودائماً إرادتكم وعزمكم وإيمانكم هو الأقوى.

في هذه المناسبة أحببنا أن يكون إحياؤنا للذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير الثاني الذي هو عيد، عيد شعبنا وجيشنا ومقاومتنا وعيد شهدائنا وأهلنا الصابرين الصامدين الذين صنعوا هذا التحرير بدمائهم وتضحياتهم، أن نقيم الذكرى هذا العام في مدينة الشهداء في مدينة الهرمل، المدينة التي كان لها نصيب وافر من المخاطر والتهديدات والعدوان والقصف الصاروخي  والسيارات المفخخة ولكنها لم تبدّل تبديلاً كما هي عادتها.

يقول الله تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

الاستحقاق الحقيقي للنصر والغلبة هو في كيف نكون جنده، عندما نكون جنده سوف تجري علينا سنته وقانونه الإلهي الحاكم في هذا الوجود، وإن جندنا لهم الغالبون وابناؤكم وشبابكم ورجالكم الذين قاتلوا في هذه المعركة وعلى مدى سنوات، هم من مصاديق جندنا لأنهم قاتلوا في سبيل الله، وكانوا أهل الصدق والإخلاص وأهل الفداء وأهل الجود والكرم بلا حدود، لأنهم أخلصوا لله سبحانه وتعالى، لم يقاتلوا من أجل شيء من حطام هذه الدنيا، حملوا دماءهم على أكفّهم، وحملوا أكفانهم على أكتافهم ومضوا إلى تلك الميادين والساحات، ولم يتوقفوا لحظة واحدة على الإطلاق، لذلك كان لهم وعد الله: وإن جندنا لهم الغالبون.

أيها الأخوة والأخوات، في هذه المناسبة التي هي عيد آخر للتحرير وللنصر، صنعته  المعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، أودّ أن أقسم كلمتي لثلاثة أقسام.

القسم الأول حول المناسبة: التحرير الثاني ومنه أطلّ ولو جزئياً على وضع المنطقة

القسم الثاني: حول الوضع اللبناني

القسم الثالث: كلمة للبقاع

القسم الأول:

بالعودة إلى الأعوام القليلة الماضية كلنا يعرف أن هناك خطراً كبيراً وعظيماً كان يتهدد كل لبنان وخصوصاً منطقة البقاع، نتيجة التطورات الحاصلة في سوريا منذ أكثر من 7 أعوام. بالنسبة إلينا وكثير من حلفائنا كانت هذه المخاطر واضحة منذ اليوم الأول،  بالنسبة للآخرين لم تكن واضحة، وبالنسبة لبعض الآخرين مهما كانت الصورة واضحة هناك عناد وخلفيات في الموقف لا تبدله المعطيات، اليوم أعتقد بعد مرور كل هذه السنين  أصبحت الصورة أوضح بالنسبة لنا جميعاً، ولذلك أنا أدعوكم في كل يوم، بسبب ما حصل في منطقتنا، إلى طرح السؤال التالي وسأقوله الآن، لأن ما حصل في منطقتنا منذ أكثر من 7 سنوات هو أمر كبير وخطير وعظيم جداً وأحداث مهولة لمن يحاول أن يرجع بالذاكرة إلى تلك الأحداث، على مستوى كل المنطقة في سوريا والعراق وكل المنطقة وصولاً إلى اليمن قبل أكثر من 3 سنوات، ويطرح على نفسه هذا السؤال: ماذا لو انتصرت داعش في سوريا أو جبهة النصرة والجماعات المشابهة؟

ماذا لو انتصرت داعش في العراق وسيطرت على العراق؟ ما هو مصير كل المنطقة ودول الخليج؟ وما هو مصير لبنان، كل لبنان، وليس البقاع فقط، وليس فقط القرى المتاخمة للحدود في منطقة بعلبك الهرمل؟

ما هو مصير كل الشعب اللبناني، وليس من هو فقط في هذا الخط أو هذا المحور؟  ما هو مصير أولئك الذين كانو يراهنون من اللبنانيين ويعلقون الآمال هم ايضاً على انتصار هذه الجماعات في سوريا؟

ألم نرَ في سوريا كيف تعاطت داعش مع أخوتها في السلاح والخندق الواحد  بل مع أخوتها في العقيدة الوهابية التكفيرية؟ ألم نرَ ماذا فعلت جبهة النصرة مع حلفائها أيضاً في العقيدة الواحدة والخندق الواحد، وما تفعله الآن في منطقة ادلب؟

ماذا كان يمكن أن يكون مصير لبنان والشعب اللبناني ومصير التنوع اللبناني لو قدر لا سمح الله، والحمد الله رب العالمين أن لله في هذه الارض رجالاً إذا أرادوا أراد؟ هذا الذي غير المعادلة، لأن لله رجالاً إذا ارادوا أراد، تغيرت هذه المعادلة وتبدلت جهة السؤال ولكن يبقى سؤالاً مشروعاً ماذا كان مصير كل المنطقة؟

لو أن إمارة داعش والنصرة تمددت إلى بعلبك والهرمل وزحلة وشتورا وكل لبنان، ماذا كان يمكن أن يكون حال الناس في كل هذه المناطق، حتى حال الذين راهنوا على داعش وعلى النصرة؟

للأسف الشديد، إن بعض الذين راهنوا على داعش والنصرة هي تكفّرهم وهي تستبيح دماءهم. هذه التجربة إذاً كبيرة وعظيمة مررنا بها خلال السنوات الماضية.

لذلك اليوم نحن أمام هذه المناسبة وهذا عيد التحرير الثاني الذي استطعنا جميعاً أن نحرر جرودنا وقرانا ومزارعنا وحقولنا وحدودنا، كامل حدودنا مع سورية من الإرهابيين ومن الجماعات التكفيرية، هي مناسبة للتوقف قليلاً ليس للوقوف عند الماضي بل لأخذ العبر من الماضي للحاضر والمستقبل.

عدة نقاط سريعة:

في ما يعني هذا الإنجاز، أولاً يجب أن نتوقف عنده لنبني عليه.

أولاً: سرعة اتخاذ القرار من أهل المنطقة، من أهل البقاع ومعهم المقاومة، سرعة اتخاذ القرار في التصدي لهذه الجماعات الإرهابية التكفيرية سواء داخل الأرض اللبنانية، أو داخل الأرض السورية.

لمَ هذه ميزة؟ لأنه في ذاك الوقت الحكومة اللبنانية بحسب تركيبتها وتشكيلتها كانت مرتبكة ولم تستطيع أن تتخذ قراراً لأي سبب، ولا أريد أن أفتح ملفات الماضي.

لكن أهل المنطقة ومعهم المقاومة، وعندما أقول أهل المنطقة كل أهل المنطقة حتى الذين كانت أحزابهم في موقع آخر، لأنهم كانوا يرون الخطر أمام أعينهم في الجبال وفي الوديان وفي البساتين المحيطة بهم.

هذا الذي لم تكن تراه قياداتهم التي تسكن في أماكن بعيدة.

سرعة اتخاذ القرار والدخول إلى سورية وبدأ المعركة من داخل سورية، وبكل بساطة ما كان للتحرير الثاني أن يتحقق لولا انتصارات الجيش السوري وحلفائه في كل المنطقة المحيطة بلبنان، في حمص، والقصير، والقلمون، والزبداني، وريف دمشق، وإلا ما كان يمكن أن تكون الخاتمة في مثل هذه الأيام من العام الماضي في الجرود.

ثانيا: حجم استجابة الشباب اللبناني وشباب المقاومة وشباب بيئة المقاومة لهذه المعركة، هذه نقطة سأتوقف عندها قليلاً، لأننا نحن يجب علينا أن نعرف أين قوتنا لنحافظ عليها لنبني عليها ونتكىء عليها لنراهن عليها رهانات صحيحة.

حجم الاستجابة سواء في معارك السلسلة الشرقية أو في معارك جرود عرسال وما بعدها أو في داخل سورية، في كل المعارك التي ذهبنا إليها، كان عنصر الشباب وحضوره هو الأساس، حجم الاستجابة الكبيرة، الاندفاع، الحافزية، الحماسة، وبكل صدق أقول لكم أنا أقول هذا في اللقاءات الداخلية لا أعلم إذا قلته  بالخطاب الأخير أو لا.

خلال ما يقارب ثماني سنوات من الأحداث أنتم تعرفون أنه أي خطاب علني تعبوي أنا لم أحتاج للقيام به ولا أخواني وحتى في الإطار الداخلي لم نحتج في يوم من الأيام منذ أكثر من سبع سنوات أن نجمع إخواننا لنحضرهم للذهاب إلى ساحات القتال، لأنه هناك تلكؤ وتباطؤ وتشكيك وتراجع في العزم أو في الإرادة، أبداً أبداً ولا يوم من الأيام، ولا يوم من الأيام كان هذا الأمر يحصل، وحتى الآن وأنا أؤكد لكم للدفاع عن لبنان أو إذا أردنا اليوم أن نتخذ قرار المشاركة في أي عملية كبرى جديدة في سورية، سوف نجد أنه تكفي شبابنا الإشارة، تكفيهم الإشارة، فهم ليسوا بحاجة إلى خطاب تعبوي ولا إلى خطاب تحريضي، لأن لديهم من وضوح الرؤية ولديهم من البصيرة إلى جانب ما لديهم من الصدق والإخلاص ما يجعلهم يندفعون إلى هذه الساحات، كما فعلوا كل السنوات الماضية.

إذا أضفنا إلى هذه الروح، روح الجهاد، والعنفوان، والحماسة، إذا أضفنا إليها الكفاءة، والخبرة، والوعي، والفهم، وحسن استخدام الوسائل القتالية، دائما كانت وتكون النتائج أفضل وأفضل.

أود أن أقول لكم في الذكرى السنوية الأولى لهذا التحرير أنه بالمعارك التي كانت جزئين جزء مع جبهة النصرة والجزء الثاني كان مع تنظيم داعش في الجرود، عندكم كان يتواجد من إخواننا أعداد من المقاتلين أكبر من حاجة هاتين الجبهتين.

كعدد وأنا كنت أقول للمسؤولين العسكريين: يا أخي لماذا تأتون بهذه الأعداد الكبيرة؟ أولاً حرصاً على دماء الأخوة، وثانيا بالنهاية الكل يريد إطلاق النار وهناك تكلفة في الذخائر والأموال، لكن الحرص الأول هو على دماء الإخوة، كانت الأجوبة نحن لا نستطيع منع الشباب أن يأتوا، خصوصاً الدنيا صيف، لا يوجد مدارس ولا جامعات، ولذلك أغلب المقاتلين من التعبئة، كانوا من طلاب الجامعات وكانوا من طلاب المدارس الثانوية، لأنه نحن أقل من 18 سنة عادة لا نسمح لهم يقاتلوا وكان من بينهم هذا العدد من الشباب الشهداء.

واليوم أيضاً نفس هؤلاء الشباب، نفس هذا الجيل، ربما بعض الناس يقولون جيل 82 مختلف، ال85 مختلف من قاتلتم بهم، بال2000 مختلف، بال20006 مختلف لا لا هذا الجيل لديه من الاندفاع ومن الحماس ومن الحضور ومن الوعي ومن البصيرة ما شاء الله، وأثبت ذلك خلال كل السنوات الماضية.

لكن في المقابل، عندما نذهب مثلاً إلى الإسرائيلي نجد في دراسات موجودة اليوم في الإعلام الإسرائيلي، أن الأزمة الحقيقية لجيش العدو، للجيش الإسرائيلي هي في العنصر البشري، حيث هناك معاناة عند قيادة الجيش وأركان الجيش الإسرائيلي في  استقطاب شباب إلى الوحدات القتالية وإلى الألوية القتالية والنوعية والوحدات الخاصة.

الشباب الإسرائيلي يفضل أن يذهب إلى الوحدات غير القتالية، لأن الحافز لديه متراجع، لأن روح التضحية عنده بدأت تنعدم، لم يعد هناك قضية هو يؤمن بها ومستعد أن يقاتل من أجلها.

هذه مشكلة حقيقية وهناك دراسات طويلة عريضة الوقت لا يتسع لها، ومشكلة أخرى أيضا كشف النقاب عنها قبل أيام بالأرقام، وهي إزدياد حالات الأوضاع النفسية لدى جنود العدو الذين يراجعون الأطباء النفسيين في الجيش. في سنة 2017، هذا الإعلام الإسرائيلي يقول إنه توجه ما يقرب من 44000 جندي إلى ضباط الصحة النفسية، هذا عدد ضخم جداً بالنسبة للجيش الإسرائيلي.

في مقابل 39000 جندي سنة 2003، هناك 44000 جندي في  السنة الماضية ذهبوا إلى الأطباء النفسيين.

ولذلك عندما يراجعون الأسباب يقولون لك هؤلاء لا يريدون أن يُقتلوا ولا يتعبوا ولا يسهروا ولا يضحوا، الحافزية عندهم ضعيفة أو منعدمة، يريدون شيئاً يكونون مرتاحين به، يحصلون على أموال أفضل وهكذا.

هذا هم يقولونه، ولذلك هناك خبراء استراتيجيون في كيان العدو دائما يتحدثون ويقولون إن هذا الجيش ليس مستعداً للذهاب إلى حرب جديدة، مع العلم أنه من العام 2006 إلى اليوم حصلوا على طائرات جديدة وصواريخ جديدة وطوروا الكثير من إمكانياتهم وقدراتهم، ونحن نعرف ذلك ونتابع ذلك، ولكنهم منذ 2006 إلى اليوم لم يستطيعوا أن يبدلوا روح الهزيمة التي سرت في جنودهم وضباطهم وبيئتهم الشعبية، ولم يستطيعوا أن يرمموا حالة الشك وانعدام الثقة بين الجنود والضباط، ولم يستطيعوا أن يجدوا القيادة التاريخية التي تستطيع أن تستنهضهم من جديد.

اليوم نحن قوتنا هنا في هذه الأجيال من شبابنا الصادقين المخلصين المستعدين للتضحية والفداء، الذين يحملون دماءهم على أكفهم، الذين يؤمنون بالكرامة والعزة والشرف، وأن كرامة شعبهم وعزة وطنهم وأن أعراضهم وأن حياة أهلهم تستحق منهم كل هذه التضحية وكل هذا العطاء، وهذا ما كان يقف خلف التحرير الثاني كما كان الحال في التحرير الأول.

ثالثاً: التأييد الشعبي الكبير لهذا الخيار، أي الاحتضان الشعبي، دعكم من السياسيين، بعض السياسيين، ما الذي كانوا يقولونه؟ دعكم من بعض القوى السياسية، ما الذي كانت تقول. السفارة الأمريكية أجرت عدة استطلاعات رأي لم تقم بنشرها، جهات أخرى كأجهزة أمنية أجرت استطلاعات رأي أيضا لم تقم بنشرها، أنا أقول لكم إن الكثير من قواعد الأحزاب التي كانت تناصبنا العداء في هذه المعركة كانت تؤيد هذه المعركة، قواعدهم، كوادرهم، نخبهم، ليس فقط في البقاع ونحن نعرف ذلك، وعندما كانت تلتقي نخبهم مع نخبنا كانوا يعبّرون عن ذلك في الغرف المغلقة.

أما في البيئة الحاضنة للمقاومة، في بيئة المقاومة، فحدّث ولا حرج عن هذا الاحتضان، عن هذا التأييد القوي والكبير، سبع سنوات نحن نقاتل لم يصدر من بيئتنا أي تأفف وليس أي اعتراض، أي تأفف وأي تعبير عن الملل أو التعب أو الانزعاج، بل المزيد من التأييد والاحتضان والاندفاع والاستعداد لمواصلة المعركة، هذه هي الحقيقة.

هنا نتحدث عن عوائل الشهداء، عوائل الشهداء الذين قدموا أبناءهم في زهرة الشباب وفي عنفوان الشباب وعن افتخارهم بشهدائهم، نتحدث عن الجرحى وعوائل الجرحى، نتحدث عن كل هذه البيئة والعائلات التي احتضنت وساندت.

في أيام المعارك في الجرود في آب، سواء مع النصرة أو داعش كنت أشاهد على التلفزيون، والإخوة كانوا يخبرونني بأنه في كثير من القرى، وتعرفون في النهاية أهل القرى كم هي إمكانياتهم المالية، أهل القرى كانوا  يعدون الطعام ويجمعون مؤونة.. الخ لإرسالها إلى المقاتلين، أنا كنت أقول للإخوة هل نحن محتاجون، هؤلاء الناس هم أحوج لما يقدمونه لنا من طعام، نحن الحمد لله غير محتاجين، أوضاعنا جيدة، طبعاً كانت جداً جيدة، واليوم رغم كل العقوبات والحصار نحن ما زلنا بخير وسنبقى بخير إن شاء الله.

فلماذا يحصل هذا الأمر؟ كانوا يقولون إن الناس هي التي تصر على أن تشارك، ليس فقط أرسلوا أولادهم، الآباء والأمهات أرسلوا من أموالهم ومن خبزهم، ومؤونتهم قمح، وبلغة المنطقة فوق: كشك، أو مكدوس أو أورما أو أي شيء من بيوتهم، يقدمونه من مؤنهم الخاصة لإرسالها إلى الجبهة، مع العلم أن الجبهة لم تكن تحتاج، لكن هذا تعبير له قيمته الإنسانية وله قيمته في الوعي، وقيمته في المعرفة وقيمته في العزم والتصميم وقيمته في الاحتضان لهذا الخيار ولهذه الجبهة.

هذا أيضاً من الأمور التي يُبنى عليها ـ كما بني عليها في الماضي ـ يبنى عليها في المستقبل.

رغم الكثير من التشكيك في وسائل الإعلام عربية وخليجية ولبنانية، تذكرون بعض وسائل الإعلام صاروا يعدون شهداءنا ويأتون بشهداء المقاومة قبل ال2000 ويقولون قتلوا في سورية، ويأتون بأحياء وما زالت الأسماء التي ذكرت في بعض وسائل الإعلام اللبنانية أنهم شهداء ما زالوا أحياء إلى الآن، وذكروهم في الشهداء فقط للتهويل على بيئتنا، كأنهم يتصورون أنه إذا قيل لهؤلاء الناس إن الكلفة عالية وإن أعداد الشهداء كبيرة يمكن أن يمس ذلك بعزمهم وبإراداتهم وهذا اشتباه في الفهم.

هم لا يعرفون أننا أبناء المدرسة، مدرسة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومدرسة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) الذي تقدم مع كل إخوانه ومع كل أبنائه ومع كل أبناء عمومته في كربلاء وكانوا يُقتلون أمامه، ولم يتراجع لحظة واحدة على الإطلاق، لأنه كان على يقين أنه في موقع الحق.

ونحن خلال كل السنوات الماضية واليوم ما زلنا في موقع الحق ومهما كانت التضحيات عظيمة لا يمكن أن يتزلزل لنا قدم أو أن يرتجف لنا قلب أو يهتز لنا عزم أو يتسرب الشك إلى عقلنا أو قناعاتنا، وهؤلاء هم ناسُنا، هم أهلنا الذين صنعوا هذا الإنتصار.

رابعاً، التجربة الجديدة لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة أيضاً في هذا التحرير الثاني، لأنّ هناك أُناساً قالوا إنّ هذا الموضوع انتهى عام 2000 أو انتهى عام 2006. حسناً، كل شخص لديه قناعاته، ليس هناك مشكلة، لكن نحن انطلاقاً من قناعاتنا نقول إنّ هذه التجربة جديدة أيضاً. في البقاع الناس احتضنوا ووقفوا وصمدوا، الجيش بالرغم من ارتباك الحكومة والقرار السياسي الرسمي في الدولة اللبنانية في ذلك الوقت، الجيش في الحد الأدنى أخذ الوضع الدفاعي وفي كل المواجهات الدفاعية أثبت بطولة وحضوراً وتضحيات وقدّم شهداء إلى أن تغير الوضع الرسمي وانتُخب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وشُكّلت حكومة جديدة واجتمع مجلس الدفاع الأعلى بعد إخراج جبهة النصرة من جرود عرسال وبقيت داعش واتخذ قرار بتنفيذ عملية فجر الجرود. ودخل الجيش بقيادته وضباطه وجنوده وامكاناته وأثبت أنه قادر على إلحاق الهزيمة بهؤلاء الإرهابيين التكفيريين، في الوقت نفسه الذي كان الجيش السوري وكانت المقاومة تخوض المعركة من الجانب السوري، وكان هذا الإنتصار.

إذاً هذه حصيلة جديدة لهذه المعادلة الذهبية التي نصرّ عليها ونتمسك بها وهذا جزء من قُوّتنا، هذا جزء من قُوّتنا الأساسية.

إذاً، بهذه المعادلة، بالإستجابة الكبيرة لرجال المقاومة، بالاحتضان العظيم لهذه البيئة الشعبية، بالحضور الكبير للجيش الوطني اللبناني انطلاقاً من قرار رسمي حاسم، وصلنا في مثل هذه الأيام من شهر آب في العام الماضي إلى التحرير الكامل، المنجز، العزيز، بلا منّة من أحد، لكامل حدودنا وجرودنا وأرضنا ومزارعنا وحقولنا، وتحقق الأمن العزيز لشعبنا ولأهلنا في هذه المنطقة وبالتالي في كل لبنان.

بناءً عليه أيضاً، نحن نبني ونقول انطلاقاً من التحرير الثاني في البقاع والتحرير الأول في الجنوب، بناءً على هذه المعادلة لا مكان في لبنان لمحتل ولا مستقبل لغازٍ ولا لطامع ولا لمعتدي طالما أنّ شعبنا وإرادة شعبنا وإرادة أجيالنا تتمسك بالحرية والتحرير والسيادة والعزة والكرامة، السيادة الحقيقية والحرية الحقيقية بدون أي تبعية لأحد في هذا العالم وهي مستعدة أن تصنع نصرها بإمكانياتها البشرية، بدمائها، بتضحياتها، بكل ما أعطاها الله سبحانه وتعالى.

خامساً – وهي النقطة الأخيرة في هذا القسم –  الرهانات على الأميركي خلال كل السنوات الماضية وصولاً إلى معركة الجرود.

قبل عام عندما اتخذ مجلس الدفاع الأعلى قراراً بأن يخوض الجيش اللبناني هذه المعركة – وهذا شيء ذكرناه سابقاً، نعود ونؤكد عليه حتى أبني عليه – تدخّل الأميركيون وطلبوا أن لا يدخل الجيش في هذه المعركة، في الحد الأدنى أن يؤجل المعركة، ضد من؟ ضد داعش. قبلها كان هناك ضغوط على لبنان، ضغوط أميركية على لبنان لمنع حزب الله من حسم المعركة مع جبهة النصرة، لم يحصل شيء، حسمنا المعركة مع جبهة النصرة، ذهبنا لنحسم المعركة مع تنظيم داعش في الجرود، الجيش اللبناني يريد أن يدخل المعركة، الأمريكيون تدخلوا وقالوا هذا لا يمكن، في الحد الأدنى أجّلوه للعام المقبل وهددوا بقطع المساعدات.

هذه أميركا – سأعود لها بعد قليل – هذه أميركا التي لا تفكر (بمصلحتنا)، يعني عندما أخذت هذا القرار وهددت بقطع المساعدات أبهذا تكون تُراعي مصلحة أهل البقاع؟ أهل الهرمل وأهل بعلبك وأهل القاع ورأس بعلبك والعين والبزالية والنبي عثمان وكل هذه الضيع الموجودة على تماس مع الجماعات التكفيرية والإرهابية ومصلحة أهل عرسال؟ أبداً، الأمريكيون يلعبون لعبتهم في المنطقة. في كل ما جرى مع داعش في المنطقة عندما يتحدث الأميركيون عن إلحاقهم الهزيمة بداعش هم يكذبون، الذي ألحق الهزيمة بداعش في سوريا هم من قاتل في سوريا، والذي ألحق الهزيمة بداعش في العراق هم من قاتل في العراق. بالعكس، الأمريكيون كانوا دائماً يعملون لإطالة عمر داعش وهذا توثّقه كل المعطيات. حتى اليوم، روسيا تحكي، في أفغانستان يقولون إن هناك طائرات وهليكوبتر تهبط في مناطق داعش، وينزل سلاح وذخيرة، هذا ليس بجديد، في سوريا، في العراق كان هذا يحصل، وفي كل مرحلة كانت تُهزم داعش وتُحاصر داعش كانت تأتي المروحيات الأميركية في وضح النهار وتحط في منطقة نفوذ داعش لنقل قيادات أو أفراد أو شخصيات، الله أعلم، هذه أميركا.

بمعزل عن موضوع داعش، أميركا هذه لا تفكر، أيها اللبنانيون، أيها السوريون، أيها العراقيون، يا شعوب المنطقة، أيها الشعب الفلسطيني، لا تفكر بمصالحكم على الإطلاق، ولكل أولئك الذين يرهنون مصيرهم بأميركا عليهم أن يتّعظوا من التاريخ، من التجارب المعاصرة، الغريب أنّ الناس لا تتعظ يا أخي، لا تتعلم من التجارب.

أبدأ من فيتنام ومشهد الانسحاب الأميركي وكيف أن الفيتناميين المساكين الذين كانوا مع الأميركان يتمسكون بالهليكوبترات ليهربون معهم وهم يرمونهم على الأرض، وصولاً للشاه الذي خدم أميركا بما لم يخدمها أحد في منطقتنا وعلى مدى عشرات السنين، بلحظة عندما ضعف تخلت عنه وشطبته، يا جماعة لم تقبل أن تعطيه فيزا ليدخل إلى أميركا ليتطبّب الرجل، كان مريضاً، حتى فيزا ليتعالج لم يسمحوا له بالدخول، هذه أميركا.

هذه التجربة، الرهان على أميركا وعلى إسرائيل، هذه أحداث جنوب لبنان وكيف خرج الصهاينة من جنوب لبنان، يا عمي لم يعطوا علماً لأطوان لحد ولا لعملاء وجيش انطوان لحد “ليضبوا كلاكيشهم” وثيابهم وذهبهم والأمول التي جمّعوها ونهبوها ويهربون، لم يعطوهم فرصة.

والذي قلت قبل عدة أيام سأحكي عنه في جنوب سوريا، الآن تقول لي هذا في عام 2000 الآن نحن في عام 2018. في عام 2018 الجماعات المسلحة في السويداء وفي درعا وفي القنيطرة، الفصائل المسلحة من كان يقودها؟ كانت تقودها غرفة “الموك” في الأردن، ضباط أميركيون وسعوديون وبتعاون إسرائيلي، التمويل والسلاح والدعم والإمكانات والخطط والأوامر، لكن بلحظة من اللحظات عندما فشل المشروع ، لما الرهان على هذه الجماعات المسلحة لم يعد يخدم مصالح ترامب ومصالح أميركا، انتهى الموضوع، تم استنزافهم واستنفادهم تماماً، تركوهم. ما جرى في جنوب سوريا هو عبرة جديدة عام 2018 لكل الناس عن تخلي أميركا عن أدواتها، لا أقول عن حلفائها، لا يوجد في هذا العالم حلفاء لأميركا، في هذا العالم أميركا تتعاطى مع الجميع على أنهم أدوات عليهم أن ينصاعوا للأوامر الأميركية.

هناك أحد مصيرين: الذي حصل في الجنوب، إما أنهم تخلو عنهم من دون أي مقابل، يعني تخلوا عنهم، يا إما أخذوا مقابل، يعني يفترض حتى الآن لم يجدوا هذا المقابل المفترض، يعني قاموا ببيعهم، فإما أن يتخلوا عنهم وإما أن يبيعوهم، هذه هي أميركا. أيها اللبنانيون هذه هي أميركا، يا شعوب المنطقة هذه هي أميركا، التي ليس لديها لا قيم ولا أخلاق، الذي يحكمها هو المصالح، المصالح المادية المالية بالدرجة الأولى، السيطرة، الهيمنة، النفط الغاز الاسواق، هذا هو الحاكم بالنسبة إلى الاميركيين، حسناً، ألم يحصل هذا من قبل؟

ولذلك اليوم في عيد التحرير الثاني يجب أن نعيد الكلام لكل الزعماء، لكل الحكومات، لكل الأنظمة، لكل الشعوب ولكل القوة السياسية، لا تراهنوا على أميركا، أنتم تراهنون على أن أميركا تحميكم! هل تحترمكم أميركا أولاً؟! الرئيس الذي يقول عن دول الخليج، الذي يقول بأنه إذا هو ودولته لا نحميهم يسقطون في سبعة أيام، أو الرئيس الذي يقول لدول الخليج نحن نحميكم يجب أن تدفعوا المال، يعني يقوم بإجبارهم على دفع الجزية والضريبة، هذا رئيس يراهن على أخلاقه وعلى قيمه وعلى إنسانيته لحمايتكم؟! وللدفاع عنكم؟ لذلك اليوم في سورية أيضاً لأن هذا الخطاب لنا كلنا، لأن في لبنان من هو بانتظار الأميركيين ويراهن على الأميركيين ومساعدة الأميركيين ودعم الأميركيين وضمانة الأميركيين، يجب أن نتعلم من كل هذه التجارب، كل شعوب منطقتنا يجب أن تتعلم من هذه التجارب.

حسناً، اليوم مثلان من سورية قبل الانتقال الى الجزء اللبناني، في منطقة شرق الفرات يوجد السيطرة الكردية، الأكراد الآن، الأحزاب الكردية، أخذت خياراً صحيحاً بالتفاوض مع الدولة السورية، هذا قرار صحيح، ويجب أن لا تتراجع عن هذا القرار، لأنكم لا تعرفون متى يخرج الأميركيون من منطقة شرق الفرات، لا تعرفون أيها الأكراد في سورية متى تبيعكم أميركا، الله فقط يعرف لمن تبيعكم، تبيعكم لتركيا، تبيعكم لروسيا، هذا الكلام قاله قبل سنوات السفير الأميركي الذي كان في دمشق، وقال للأكراد إن العلاقة القائمة بينكم وبين الإدارة الأميركية هي علاقة غير أخلاقية، يعني علاقة استغلال. والمثال الآخر من الشمال في محافظة إدلب، أنظروا الى النفاق الأميركي، الذي يسيطر الآن على إدلب هي جبهة النصرة، يعني تنظيم القاعدة، يعني بحسب تصنيف مجلس الأمن الدولي رأس قائمة الإرهاب في العالم. المفترض أن الأميركي يحيّد نفسه ويسمح للدولة السورية وللجيش السوري ومن معه أن يطهر هذه المنطقة من هذه الجماعة الإرهابية. (ولكن) لا، في أميركا اليوم، لأنه لا تستطيع أن تدافع علناً عن تنظيم القاعدة الإرهابي الذي تدّعي أمام العالم أنها تحاربه، كيف ستحول بين الجيش السوري وبين تحقيق هذا الإنتصار الكبير الذي يقترب من النصر النهائي، كل المعطيات اليوم تقول إنه يوجد تحضير لمسرحية كيميائي جديدة لأخذها حجة جديدة وذريعة للاعتداء العسكري الأميركي على سورية لمنع النظام والدولة في سورية من إستكمال تحرير أرضها، في مواجهة من؟ في مواجهة التنظيم الذي يعتبره مجلس الأمن الدولي قمة الإرهاب في العالم. هذه هي أميركا، وهذا هو النفاق الأميركي. على هؤلاء تعولون؟ على ترامب الذي يقول قبل يومين، ويفاخر بأنه شطب القدس من طاولة المفاوضات، على الإدارة الأميركية التي تقول إنها في بداية شهر أيلول ستلغي حق العودة وتشطب وكالة الأونروا وتوقف دعمها لها، على هذه الإدارة نريد أن نراهن على استعادة ولو جزء من الحقوق الفلسطينية؟ أو الحقوق اللبنانية في الحدود وفي المياه وفي النفط وفي الغاز، على أي شيء، في سورية، في العراق في اليمن، يا جماعة، هو (الأميركي) يحضر مسرحية كيميائية للعدوان على سورية، مسرحية هو الذي يقوم بها، ويسكت حتى عن بيان، حتى موقف، حتى كلمتين فيهما إدانة للمجازر، مجزرتان مهولتان خلال أسبوع واحد في اليمن، بحق الأطفال، ارتكبها التحالف السعودي الأميركي، هذه هي أميركا.

ولذلك درسنا في التحرير الثاني، أن نعود إلى شعبنا إلى أنفسنا، إلى إرادتنا، إلى بيئتنا، إلى إمكانياتنا الذاتية، نحن لسنا ضعفاء، أما هم كل هذا يأتي ويذهب ويتفكك لأنه مبني على باطل. في السابق كنت أقول إن صفقة القرن وما شاكل، كل ما يجري الأن في المنطقة يعتمد على مثلث من أضلع ثلاثة، ترامب ونتنياهو ومحمد بن سلمان، حسناً، ترامب أنا لا أقول يسقط أو لا يسقط، ولكن خلال هذين اليومين الماضيين، ماذا كانت أحواله؟ عندما يتكلم هو ويقول إذا تم عزلي ستنهار الأسواق المالية في أميركا، وسيصبح الجميع فقراء، يعني هو يشعر بالخطر وهو يتكلم بذلك، حسناً، هذا ضلع، من مصيبة إلى أخرى ومن مشكل إلى آخر، والضلع الآخر الذي هو نتنياهو، هم صابرون عليه في ملفات الفساد على أمل إنجاز سياسي معين، لكن إذا سقط ترامب، ينبغي أن نتوقع أن ملفات نتنياهو ستفتح على مصاريعها، وأما الضلع الثالث، دعوه إلى وقت آخر، إلى أين يأخذ الضلع الثالث نفسه والممكلة وهذا البلد العزيز، إلى أية هاوية، والجميع يتحدث فيه. أما الذي يبقى هنا، نبقى نحن، يبقى شعبنا، تبقى إرادتنا وإيماننا وعزائمنا واستعدادنا لتحمل المسؤولية، هذا الذي نستطيع ويجب أن نراهن عليه.

حسناً، كلمة بالوضع اللبناني، النقطة الأولى للتوضيح السريع، بعد الإنتخابات حُرّك جو من بعض الجهات السياسية  ووسائل الإعلام في لبنان ووسائل إعلام عربية وخليجية، وأجنبية أيضاً، ولا يزال هذا الجو مستمراً ولكن أنا أريد أن أعلق عليه في كلمتين، لأنقل للذي يليه، لأنه لديهم علاقة ببعض، أنه بعد الإنتخابات النيابية، الآن هو طبعاً قبل الإنتخابات كانوا يقولون هذا، ولكن بعدها ازداد الأمر، أن لبنان بات يحكمه حزب الله، وحزب الله هو الذي يسيطر على الدولة، ولا يتخذ أي قرار في لبنان بدون موافقة حزب الله، بالمال وبالتعيينات، وفي الإدارة وتركيبة الدولة، وكل شيء. طبعاً هذا كان يقال في السابق، لكن بعد الإنتخابات أصبح أقوى، الآن بالنسبة إلى إخواننا وناسنا وقواعدنا أنا أقول إن هذا الكلام لا يعجبنا، لأن بعض الناس قد يفرحون، لأنهم يقولون أنظروا ماذا يُقال عنا.

أولاً هم يكذبون وهم يعرفون أنهم يكذبون وهذا الكلام له هدف، هدف تحميل حزب الله مسؤولية كل الأوضاع القائمة في لبنان، والذي لا يتحمل فيها مسؤولية، أو إذا كان يتحمل جزءاً من المسؤولية فهو يتحمل هذا الجزء من المسؤولية، حتى نكون متواضعين ولا نكابر، نقول إن هذا قابل للنقاش، لكن هم يريدون أن يحمّلوا حزب الله مسؤولية كل وضع البلد، الوضع الإقتصادي والوضع المالي والوضع الإنمائي، والفساد الموجود في الدولة، في إدارات الدولة، الترهل، التباطؤ، الخلافات السياسية، يحاولون أن يحملونا المسؤولية، أولاً، لتشويه صورتنا أمام العالم وأيضاً لتيئيس شعبنا وناسنا، أنه إذا والله حزب الله هو الحاكم في البلد وهذا كله يحدث، يعني يوجد مشكل ومصيبة كبيرة، هذا أولاً يجب أن يُلتفت إليه.

أنا أقول لكم بصدق وصراحة: نحن أقل قوة سياسية لديها نفوذ في الدولة، أو تمارس نفوذاً في الدولة، نحن بتواضع أكبر حزب سياسي، نعم، ولكن في ممارسة السلطة أقل حزب سياسي يمارس السلطة في لبنان، وهذه إشكالية بعض ناسنا معنا، أنه مستوى تدخلنا في القضايا الداخلية والسياسية وما يتعلق بالدولة هو أقل بكثير مما ينبغي أن يكون، ولا يجوز لأحد أن يأتي ويحملنا كل هذه المسؤولية.

ثانياً، بناء عليه، أيضاً منذ انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، لكن لاحظت أنا بالأسابيع الماضية هذا الموضوع كبر، يقال ويكتب في أوساط داخلية وخارجية ويقال إن الرئيس الجمهورية إنما ينفّذ سياسة حزب الله التي تُملى عليه، وأن التيار الوطني الحر ينفّذ سياسة حزب الله التي تُملى عليه، هذا أيضاً وهم يعلمون أيضاً أنهم يكذبون، وأن هذا ليس له أساس من الصحة، ليس له أي أساس من الصحة. الكل يعرف أن العلاقة القائمة بين حزب الله وبين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هي علاقة ثقة متبادلة واحترام متبادل، كانت وما زالت وتعززت، لكن لا أحد منا يملي سياسته على الآخر، ولا يملي تواجهاته على الآخر، وإنما نحترم بعضنا ويمكن أن نتلاقى في الكثير من الأمور.

لكن لماذا هذا الكلام؟ هذا من أجل استهداف فخامة الرئيس في العالم، ومن أجل استهداف أيضاً التيار الوطني الحر والقول إن هذا التيار الوطني هو يعمل في خدمة حزب الله، حتى وصل الأمر إلى اتهام بعض مسؤولي التيار الوطني الحر بأنهم يقدمون مساعدات مالية وافرة لحزب الله، مع العلم أنه لا يوجد شك أننا أغنى من التيار الوطني مالياً والتيار الوطني هو أحوج مننا إلى هذه المساعدات، لكن المسألة ليست مسألة مساعدات، المسألة مسألة أن يقال لدول الخليج التي لديها حساسية مفرطة، بعض دول الخليج التي لديها حساسية مفرطة من حزب الله، أو لبعض الغرب الذي لديه حساسية مفرطة، أن هذا الرئيس وأن هذا التيار وأن هذه المجموعة، انتبهوا هؤلاء يستخدمهم حزب الله، هذه إهانة لهم وإهانة لنا، والأمر ليس كذلك.

أيضاً هذه نقطة أحببت أن أقف عندها، لأنه يبنى عليها في موضوع تشكيل الحكومة التي هي النقطة الثالثة. في مسألة تشكيل الحكومة، ما زلنا نراهن على الحوار الداخلي، لكن اسمحوا لي أيضاً أن أضيف أن الوقت يضيق، الآن يوجد كلام في البلد، أنه يا أخي يوجد حكومة الرئيس تمام سلام، بقيت سنة أو سنة ونيّف قبل تشكيل الحكومة الجديدة، خير إن شاء الله، أو حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، أيضاً تأخرت لتتشكل، يعني هذه الحكومة يجب أن تتأخر لتتشكل؟

أيضاً هذه الظروف هي ظروف مختلفة، الوضع المالي في البلد، الوضع الاقتصادي في البلد، التطورات في المنطقة، الاستحقاقات القائمة، لا يمكننا أن نقيس ونقول لأن الحكومات السابقة أخذت سنة، لا بأس دعونا نصبر سنة، هذا غير صحيح، يجب المسارعة إلى معالجة هذا الامر، ولا ينبغي طرح عقد جديدة، مثل موضوع العلاقات مع سورية، فلا يضع أحد هذا الموضوع عقدة الآن، لم يشترط عليكم أي أحد شيئاً في موضوع تشكيل الحكومة، تفضلوا شكلوا الحكومة، موضوع العلاقات مع سورية نناقشه في الحكومة بعد أن تتشكل، البيان الوزاي، نناقش البيان الوزاري بعد أن تتشكل الحكومة، تشكل لجنة وزارية وتجلس لتكتب بياناً وزارياً، لكن أن نأتي من الآن لنضعها كعقدة ونعطل الأمور على هذا الأساس فهذا خطأ. في النهاية في لبنان يوجد وجهات نظر متعددة، اليوم الكل يتحدث عن وجوب مراعاة المصالح الوطنية، صحيح، هنا نجلس ونتكلم بشكل هادىء، وأنا لست مع النبرة العالية والخطاب العالي، وحتى للأسف لجوء الأطراف للسباب والشتائم وما شاكل، ولم يقصّر أحد بحق أحد، هذا لا يوصل إلى أي مكان، بشكل هادىء سنجلس ونناقش، يعني يا أخي هل مصلحة لبنان الوطنية أن يعود النازحون السوريون بكرامة وأمان إلى سورية أو لا مصلحة في ذلك؟ أنتم تقولون يوجد خيارات، حسناً نجلس ونناقش، دعونا نأخذ قراراً جدياً، لأنه إلى الأمس القريب لا يوجد قرار جدي، دعونا نأخذ قراراً جدياً ونتناقش بالآليات والصيغ والضوابط والكيفية إلخ.. لكن هذه مصلحة وطنية حقيقية.

غداً إذا فتح معبر نصيب بين سوريا والأردن، أليست المصلحة الوطنية اللبنانية تقتضي أن تُفتح المعابر لنقل المنتوجات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى دول العالم؟

طيب، ما هو البديل لديكم الذي اعتمدتموه خلال السنوات الماضية؟ لنقعد ونناقش.

حتى في موضوع التنسيق الأمني، يا جماعة اليوم الدول الأوروبية وأنا تكلمت عنه سابقاً لكنني سوف أوضح أكثر، الأجهزة الأمنية أي أجهزة المخابرات الأوروبية والدولة اللبنانية تعرف، لأنهم يحاولون التوسط من خلال لبنانيين، لكي يفتحوا علاقات مع الأجهزة الأمنية السورية،وهم بعيدون، هم أين وسوريا أين، نتيجة مخاوفهم الأمنية ويريدون معلومات عن أفراد وعن أشخاص وعن هيكليات وعن إمكانيات وعن.. وعن.. وعن..، طيب نحن بلد مجاور، غداً عندما تنتهي الحرب في سوريا وسوف تنتهي إن شاء الله، الإستحقاق الذي سوف يكبر هو الإستحقاق الأمني وليس الإستحقاق العسكري، ليس الحروب والعمليات الواسعة، بل الإستحقاق الأمني، وسوريا والعراق ولبنان والمنطقة في نهاية المطاف يتحرك فيها نفس الشبكات ونفس الخلايا، طيب ألا نحتاج أن نعمل تنسيق أمني بين لبنان وسوريا  من أجل أمن لبنان، أليست هذه هي مصلحة وطنية؟ طيب لنقعد ونناقش ونحاول أن نصل إلى نتائج.

لكن، أسمحوا لي بالرغم من كل هذا الذي أتكلمه للتسهيل وللتحريض على الإيجابية وعلى التعاون، في الأسابيع القليلة الماضية قيل شيء في وسائل الإعلام، ونحن لم نعلق عليه، لكنه في هذه الأيام القليلة الماضية صُدرت إشارات من جهات مسؤولة، أسمحوا لي أن أعلق عليه، هو أمر مزعج ويمكن أن يكون خارج السياق، وخارج روح الخطاب كله الذي لي، أسمحوا لي أن أعلق عليه، في بعض أوساط من 14 آذار سواءً في مقالات أو في مقابلات أو في مجالس داخلية تقول ما يلي: أن السبب الحقيقي لتأجيل تشكيل الحكومة ليس الأحجام، ليست القصة هنا أنهم يريدون أربعة وزراء  ووزارة سيادية، وهؤلاء يريدون ثلاثة، هذه هي حجة لتأجيل تشكيل الحكومة، فما هو السبب الحقيقي؟ يقولون على ذمتهم أن السبب الحقيقي هو أنه في أيلول ستصدر المحكمة الدوليّة قرارات، وبالتالي في وضع مستجد في البلد سيبنى عليه وسيكون له تأثير دراماتيكي على تشكيل الحكومة، مع ذلك سكتنا، لكن في اليومين الماضيين صدرت إشارات في نفس هذا الإتجاه، إسمحوا لي بـأن أعلق هنا، بأنه إذا يوجد من يراهن، يعني أنتم تعرفون موقفنا، نحن منذ بداية هذه المحكمة إلى اليوم وإلى الأبد، هذه المحكمة الدولية لا تعني لنا شيئاً على الإطلاق، وليس لها أية قيمة شرعية أو قانونية، وما يصدر عنها ليس له أية قيمة على الإطلاق، سواء صدر منها إدانة او صدر منها تبرأة، حتى إنه لو خرجت المحكمة الدولية وقالت أن هذه الإتهامات غير صحيحة ولا يوجد أدلة وهؤلاء الشباب المتهمون هم بريئين، هذا يعني بأننا لن نصدر بياناً نظهر فيه فرحنا من القرار، كلا، لأننا لا نعترف أصلاً بهذه المحكمة ولا نعتبرها جهة ذات صلة، تمام، هذا أولاً، ليعرف الجميع ذلك.

النقطة الثانية، الذي أريد أن أختصر فيها ولا أريد أن أتوسع أكثر، أن أقول لمن يراهنون على ذلك، ثلاثة كلمات، جملة صغيرة، لا تلعبوا بالنار، ونقطة على أول السطر، فيما يعني البقاع، أولاً، أنا من واجبي أن أجدد الشكر لأهل بعلبك الهرمل ولأهل دائرة زحلة ولأهل البقاع الغربي وراشيا، يعني لكل أهلنا في البقاع، على موقفهم النبيل وتجديدهم للثقة لأخواننا ولحلفائنا ولأصدقائنا في الإنتخابات النيابية الأخيرة.

ثانياً، أود أن أؤكد اليوم أيضاً في عيد التحرير الثاني أن كل ما وعدنا به في الإنتخابات النيابية، نحن نعمل على متابعته وعلى إنجازه، بطبيعة الحال تأخير تشكيل الحكومة هو مؤثر جداً، وعدم اللجوء الى تشريع الضرورة حتى الأن هو مؤثر جداً، ولكن كل ما يمكن أن يعمل في ظل هذا الوضع أو يحضر لما هو آتٍ نحن نقوم به وبإنجازه إن شاء الله.

ثالثاً، بعد الإنتخابات النيابية وفي أول لقاء بيني وبين دولة الأستاذ الرئيس نبيه بري بعد الانتخابات النيابية، نحن تحدثنا في مجموعة موضوعات من جملتها وعلى رأسها كان موضوع البقاع، وإتفقنا، طبعاً وقتها لم نعلن هذه النقطة لأنه تركناها لنذهب الى العمل، لكن بإعتبار كل ما يقال في هذه المرحلة ينبغي أن نعلن عنه، إتفقنا أنه بالنسبة ألى حركة أمل وبالنسبة إلى حزب الله الأولوية ستكون في المرحلة المقبلة يعني هذا الإتفاق بلقائنا، هي للبقاع، لكل البقاع، لكي لا نقول فقط بعلبك الهرمل، للبقاع لبعلبك الهرمل لزحلة للبقاع الغربي وراشيا لكل منطقة البقاع، وفي مجمل المشاريع والإقتراحات والإهتمامات وحتى في موضوع التوظيف وما شاكل إتفقنا على أن نعطي الأولوية لمنطقة البقاع، ولأهلها، يعني هذا إن شاء الله في النتفيذ وفي الإجراء عندما تسنح الفرصة سترونه، من جملة الأمور التي إتفقنا عليها في ذلك اللقاء وأنا لا أعلنه الان، هذا تم الإعلان عنه من بوابة قصر عين التينة من قبل إخواننا النواب تكتل بعلبك الهرمل، الذين زاروا دولة الرئيس نبيه بري قبل مدة، وإتفقوا على وضع إقتراح قانون وأعلنوا عنه على البوابة بحضور نواب أمل وحزب الله وبقية أصدقائنا في التكتل عن تشكيل تكتل مجلس إنماء بعلبك الهرمل، طبعاً، إلى جانبه يوجد مجلس إنماء عكار، لكن مجلس إنماء بعلبك الهرمل أنا هنا أحب أن أفتح نافذة أمل لأقول أياً تكن الموازنة التي يجب أن نقاتل لتكون موازنة معقولة ومنطقية لهذا المجلس بعد تشكيله، أياً تكن هذه الموازنة، قيمة وجود مجلس إنماء لبعلبك الهرمل أنه صار في إطار قانوني رسمي يمكن لاحقاً أن تستدرج له قروض وهبات وهداية من دول في الخارج، وعندما يكون في إطار رسمي حكومي، هذا يعني أنه حتى لو كانت الموازنة محدودة أو ليست بمستوى الطموح، لكنها تفتح الباب أمام الكثير من الهبات والهداية أو القروض التي يمكن أن يقدمها العالم لهذه المنطقة من خلال هذا المجلس،  الذي سيعمل على تأسيسه وله أولوية مطلقة، مجرد تشكلت الحكومة وبدأ التشريع في مجلس النواب ستجدون إقتراح مشترك من نواب تكتل بعلبك الهرمل إلى نواب أمل إلى نواب حزب الله للمطالبة بتشكيل هذا المجلس والبدء بالخطوات الإجرائية له إن شاء الله.

النقطة التي تليها، نحن مصممون على هذا التعاون، وكما قلت في الكلمة الأخيرة قبل أيام أقول لأهلنا في البقاع، الإنماء في البقاع يحتاج إلى تعاون، خلال مرحلة من الزمن، نعم هناك حصار على البقاع نتيجة خياراته السياسية، نحن كنا نُمنع، الآن لا أريد أن أفتح ملفات قديمة، على كلٍ اليوم نحن بهذا التعاون مع الجميع وبالخصوص في التعاون بين الثنائي المقاوم حزب الله وحركة أمل، نستطيع أن نفتح مرحلة جديدة من المتابعة ومرحلة جديدة من الجدية التي يمكن أن تؤدي إلى النتائج المطلوبة إن شاء الله.

من جهتنا، على مستوى حزب الله، في داخله أي في أطرنا الإدارية والتنظيمية، نحن لدينا أطر كانت تتابع هذا العمل، سواءً في إطار لجنة منطقة البقاع قيادة البقاع ، أو في إطار لجنة العمل البلدي، أو في إطار تكتل نواب بعلبك الهرمل سابقاً وحالياً، طبعاً على ضوء الخطوات الجديدة نحن أيضاً سوف نطور إدارتنا وهيكليتنا وقدرتنا على المتابعة كجهة أي كحزب، من خلال مسؤولينا وكوادرنا لمتابعة أكثر إنجازاً وإنتاجاً في المرحلة المقبلة إن شاء الله.

يبقى أن أقول لكم أنه نحن نحتاج إلى العمل الجاد وإلى الصبر وإلى التحمل وإلى الإنتباه، إلى الإنتباه من أي شيء، أنظروا نحن في مرحلة اليوم، خصوصاً بعد تطورات المنطقة، طيب بعد ال2000 وبعد ال2006 وبعد ال2005 وبعد كل الأحداث التي حصلت، وصولاً إلى أحداث السنوات العجاف الماضية، حتى اليوم الإسرائيليين والأمريكان وغيرهم، فيما يعني حلفائنا و أصدقائنا لديهم كلام فيما يعنينا نحن حزب الله، الجماعة وصلوا إلى قناعة أنه الحل مع حزب الله ، الآن عندما أتكلم عن حزب الله لأنني أعرف ماذا يعني بالنسبة إلى أهل البقاع، وماذا يعني بالنسبة إلى كل لبنان وماذا يعني بالنسبة إلى كل شعوب المنطقة ، ولكنه لأنه الآن الخطاب هو للبقاع أنا أعرف أن حزب الله ماذا يعني بالنسبة إلى أهل البقاع، الجماعة وصللوا إلى قناعة تقول أن حل عسكري مع حزب الله لا يوجد، والدليل هي الحروب التي شنت، من الذي سوف يأتي ليعمل حرب معنا؟ في الداخل، لا أعتقد أنه يوجد أحد يريد أن يعمل معنا حرب، حتى هنا نكون إيجابيين، كانت توجد محاولة سبهانية لزج الداخل اللبناني، محاولة حمقاء طبعاً لزج الداخل اللبناني في مشكل من هذا النوع وقطعت، إسرائيل تريد أن تأتي لتعمل حرب، إسرائيل تتهيب الحرب، أنا لا أجزم ولا أقول لكم أن إسرائيل لا تقدم على حرب، هذه مجازفة مني أو من غيري إذا تكلمنا بلغة قاطعة،  لكن في مقدار نعم أنا أجزم به والإسرائيليون أيضاً يتحدثون عنه هو تهيب الحرب، تهيب نتائج الحرب.

الأمريكان يريدون أن يأتوا ليعملوا حرب، يريدون أن يقاتلوا بالنيابة ، ما على أساس أن الأمريكان هم الذين يجعلون العالم تقاتل بالنيابة عنهم.

إذاً، هم وصلوا إلى محل أنه في الحرب العسكرية الأمر صعب، وفي الإغتيالات طيب هم جربوا الإغتيالات، قتلوا خيرة قادتنا وكبارنا وعلمائنا ، بل بالعكس كنا نزداد قوة، دم هؤلاء القادة كان يعطي دفع كبير جداً، صحيح أننا فقدنا السيد عباس لكن دماء الشهيد السيد عباس أعطت قوة هائلة لحزب الله، وهكذا عندما نتحدث عن بقية القادة الشهداء.

إذاً، ما هو الحل؟ وصلوا إلى نتيجة تقول ما يلي: الحل هو إسقاط حزب الله في بيئته، هذه هي ، لأنه حتى لو أننا قمنا بتشويه صورته في العالم، لأن البعض يقول تشويه صورة حزب الله في العالم، ما هذه منذ ال82 شغالة، منذ ال82 شغالة، في العالم نحن منظمة إرهابية ومنظمة إجرامية وقتلة وسفاكي دماء وتجار مخدرات ومافيا ولصوص سيارات وغسيل أموال، كله أكاذيب بأكاذيب، لكن كل هذا الإتهام لم يضعف حزب الله في بيئته لأن بيئته تثق بنظافته ونقائه وأصالته وطهارته، بل خلال السنوات الماضية حزب الله كان يزداد قوة في بيئته وفي مجتمعه وبين أهله.

إذاً، الحل هو أن نسقط حزب الله في بيئته وبين ناسه، هذا الإحتضان الشعبي الذي يجعلك تصمد بالمقاومة وتصمد في تموز 2006 وتصمد في الحرب في سوريا إلى جانب الجيش السوري وكل الحلفاء أكثر من سبع سنوات، وتعمل التحرير الثاني و.. و.. و.. هذا كله ما كان يحدث لولا إحتضان هؤلاء الناس له، إذاً نريد أن نبعد الناس عنه، كيف نبعد الناس عنه؟

أولاً: نبدأ نضغط عليه مالياً، لأنهم يتصورون أنّ العلاقة القائمة بين حزب الله والناس – وهذا تصور وهمي – هم يتصورون أننا نُعطي معاشات لكل الناس ونُوزّع مساعدات لكل الناس وهذا غير صحيح، نحن نُساعد صحيح، لكن نُساعد العائلات التي لا مُعيل لها على الإطلاق، أما الكثير من العائلات الفقيرة نحن لا نُقدّم لها أي مساعدة مباشرة لأنه لم يكن عندنا إمكانية وليس عندنا إمكانية.

على كلٍ، هم يتصورن أنه إذا ضغطنا على حزب الله مالياً تبدأ البيئة تبتعد عنه، هم يتصورون أنّ شباب حزب الله الذين ذهبوا إلى كل الميادين وحملوا دماءهم على أكُفّهم هم مرتزقة كجنودهم وعملائهم وخدمهم في هذا العالم، وهم لا يعلمون أنّ هؤلاء الشباب من القِدَم إلى اليوم هم كما كان يقول عنهم الإمام القائد السيد موسى الصدر وكما كتب الشهداء الأوائل في عين البنية “كونوا مؤمنين حسينيين” هؤلاء الشباب مؤمنون حسينيون، مؤمنون مجاهدون، هؤلاء لم يذهبوا إلى هذه الميادين بسبب راتب من هنا أو مال من هنا أو مساعدة من هنا، عندما يقتضي الواجب كانت اندفاعة المتطوعين أكبر بكثير من اندفاعة الأخوة الذين يعطوننا كامل وقتهم ونعطيهم راتباً متواضعاً، لكن هم يفكرون أنه إذا ضغطنا عليه مالياً تبتعد عنه بيئته.

الأخطر أن نأتي ونُحمّله مسؤولية أوضاع هو لا يتحملها ونُقنع بيئته أنه هو يتحمل المسؤولية، يعني بدل أن نأتي ونحمّل مسؤولية الحرمان في البقاع وفي كل المناطق اللبنانية للمسؤول الحقيقي عن الحرمان، للعقلية والعقل والإدارة والجهات التي وقفت خلف هذا الحرمان نأتي ونحمل حزب الله.

ثالثاً، نأتي ونشكك الناس بحزب الله، نقرأ دعايات على مواقع التواصل الإجتماعي من اليوم الذي تكلمت فيه عن محاربة الفساد، فجأة هناك أحد في مكان ما بدأ يكتب أنّ مسؤولي حزب الله فاسدون، كلا، مسؤولو حزب الله ليسوا فاسدين، تقرأون في المواقع هذا فعل هكذا وهذا فعل هكذا وهذا ابنه فعل هكذا، أنا قلت والآن أعيد وأجدد، الذي عنده شيء، هناك أناس يكتبون بأسمائهم الحقيقية، وحتى الذين يكتبون بأسماء غير حقيقية نحن نعرف من هم، هل تكلم أحد معهم بشيء؟ هل اقترب أحد منهم بشيء؟ كل أحد شتمنا أو اتهمنا أو أساء لنا أنتعاطى معه بسلبية؟ من 82 فتشوا؟ بالصحف اليومية وليس بمواقع التواصل الاجتماعي، على التلفزيونات يخرج شخص بلحمه ودمه يقعد يشتمنا ساعة، ساعة ونصف شتائم، أحد نظر إليه؟ لم ينظر إليه أحد، لا بالجيد ولا بالسوء. أنتم تكتبون أسماءكم، جيد، الذي لديه دليل يأتي أنا عندي مكاتب بالضاحية الجنوبية معروفة هذا مكتب الأمين العام، هنا مكتب وهنا مكتب، صحيح أنا لا أتواجد فيهم ولكن هناك أخوة من عندي موجودين، قدموا لهم أدلتكم، وأنا قلت من أول يوم نحن أولى أن نكافح الفساد عندنا إذا كان عندنا فساد، لكن اليوم تشويه صورة حزب الله وقيادات حزب الله ومسؤولي حزب الله عند بيئته من أجل ماذا؟ من أجل أن تبعد الناس عنه، أنه يا أخي نحن وضعنا أولادنا بين يدي من؟ إذا فلان حرامي وفلان لص وفلان فاسد وفلان من دون أخلاق وفلان.. فلنذهب ونبحث عن خيارات أخرى. هذا جزء من الاستهداف اليوم، وفي هذا الاستهداف أيضاً سمعتم في الانتخابات النيابية أدبيات وهذه الأدبيات تتكرر وتحاول أن تُمزّق ساحتنا على المستوى الوطني وعلى المستوى اللبناني، تُمزّقها مناطقياً، جنوبي وبقاعي، وغداً تعود وتُمزّقنا داخل الجنوب وداخل البقاع وتُمزّقنا داخل الشمال وهكذا، تمزيق ساحتنا مناطقياً وعشائرياً وعائلياً هذا كله ليس شيئاً بالصدفة. الآن هناك أناس منساقون معهم نتيجة أحقادهم الشخصية ومشاكلهم الشخصية، نحن لا ننكر أنّ هناك أناساً عندها مشاكل معنا، طبيعي، نحن حزب عمره 36 سنة، بهذه الـ 36 سنة هناك أناس عندهم مشاكل معنا، الحق علينا أو عليهم بحث آخر، لكن كتوصيف للواقع، هذا واقع، لكن أن ينساق حتى هؤلاء مع هذه الحملة التي يعلن عنها بوضوح، هذا ليس تحليلي، اسمعوا الإسرائيلي ماذا يقول، اسمعوا الأميركي ماذا يقول، المؤتمرات التي تُعقد في دولة الإمارات وغير دولة الإمارات، مراكز الدراسات والأبحاث التي تُعمل كلها تصل إلى مكان واحد إسمه لا يمكن حسم المعركة مع حزب الله لا عسكرياً ولا أمنياً الحل هو في العقوبات، في محاصرته مالياً، في تسقيطه عند بيئته.

ولذلك اليوم أنا أريد أن أختم المناسبة والخطاب بأن أحملكم مسؤولية، عادة نأتي ونقول يا حزب الله ماذا ستفعل؟ كما أنّ حزب الله عنده مسؤولية معكم وإلى جانبكم عندما تتعرض قرى بعلبك الهرمل أو البقاع إلى خطر أن يكون كل حزب الله معكم وهكذا كنا خلال السنوات الماضية، مثل عندما يتعرض الجنوب للخطر كل حزب الله يكون معه كما كان يحصل في الماضي أو أي منطقة في لبنان، مثل ما نحن عندنا مسؤولية أن نكون معكم وإلى جانبكم في مواجهة الحرمان كما كانت قضية الإمام القائد السيد موسى الصدر أعاده الله بخير وكما كانت وصية الشهيد السيد عباس الموسوي رضوان الله تعالى عليه، أيضاً أنتم عندكم مسؤولية أن تحفظوا حزب الله، أهل البقاع الذي تأسس حزب الله عندهم في بعلبك، الذين فتحوا بيوتهم في الأيام الأولى لشباب الجنوب وشباب بيروت ليأتوا، كانوا في ظل الإحتلال، ليأتوا إلى هنا ويجتمعوا وينظموا وفتحوا مناطقهم ومزارعهم وحقولهم وجرودهم وعُملت معسكرات تدريب، أهل البقاع الذين أعطوا من أول يوم خيرة شبابهم للمقاومة بزمن الإمام الصدر وبزمن حركة أمل – وما زال زمن حركة أمل مستمراً – وبداية زمن حزب الله، عندهم مسؤولية خاصة اتجاه حزب الله أكثر من بقية المناطق لأن إحساسهم بالمسؤولية يجب أن يكون أعلى، إحساسهم بمسؤولية الحفظ يجب أن تكون المسؤولية أعلى، وبالتالي لا تسمحوا أنتم لأحد أن يأخذكم إلى أدبيات جاهلية لا تمت إلى الإسلام بصلة ولا تمت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصلة ولا إلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) بصلة، لا تسمحوا لأحد أن يأخذكم إلى ما يؤدي إلى أي تشكيك أو وهم أو ضعف في هذه الساحة التي بوحدتها وتماسكها وتشابك قبضاتها صنعت المعجزات خلال ثلاثين سنة، معجزات صنعت هذه الساحة، ومسؤولية الحفاظ عليها هي مسؤوليتكم أن تحفظوها بحسن الظن، أن تحفظوها بالنصح، أن تحفظوها بالمؤازرة، أن تحفظوها بالاحتضان، وأنتم الذين قدمتم في هذه المسيرة خيرة أبنائكم شهداء، وهذه مدينة الهرمل وأعداد شهدائها تشهد على ذلك، لا يجوز لما بنيتموه أنتم بدمائكم، بدماء أعز أبنائكم، بتضحياتكم، بصبركم، بسهركم، بتحملكم خلال عقود للعقاب السياسي، البقاع وبعلبك الهرمل كانت تعاقب سياسياً على هذا الخيار، لا يجوز بعد كل هذا الصبر أن تسمحوا لأحد، طبعاً ليس هناك شيء خطر وليس هناك ظاهرة ولكن نحن من بداية القصة يجب أن نحكي ونكون واضحين، نحن جميعاً نتحمل مسؤولية في هذه المواجهة الجديدة. اليوم الحفاظ على تماسك هذه البيئة، على التحالف الوجودي العميق بين حزب الله وحركة أمل، على التحالف العميق بين حزب الله وحركة أمل وكل القوى السياسية التي تؤمن بخط المقاومة ومسار المقاومة ومحور المقاومة وقضايا الحق في لبنان وفلسطين والمنطقة، هذا التآزر هو أهم رد على العقوبات الأميركية وعلى التشكيك وعلى التوهين، كم مرة حُكي وقيل إن فيلتمان هو يقول نحن دفعنا خلال سنة وسنتين فقط، انتهوا من سنوات، منذ رحيل فيلتمان انتهوا، عندما كان بسنة واحدة دفع 500 مليون دولار من أجل ماذا؟ من أجل إبعاد الشباب عن حزب الله، هل استطاع أن يفعل ذلك؟ أبداً، اليوم إقبال الشباب هو أعظم وأكبر من أي وقت مضى، لكن نحن الآن لا يريد أن يدفع 500 مليون دولار لإبعاد الشباب عن حزب الله، يريد أن يتهمنا ويحاصرنا ويعمل علينا عقوبات ويشكك بيئتنا فينا ويشكك بيئتنا بمصداقيتنا ويبعد الناس عنا ويحملنا مسؤوليات لا نتحملها. لا بأس قد أطلت عليكم، دقيقتين فقط، أحد أسباب الوضع الأمني بعد الإنتخابات هذا، كان وضعاً مشبوهاً، ليس بالصدفة، لأنّ البعض كان يريد أن يدفع نتيجة ضغط الشارع وضغط الإعلام بدل أن تأتي الدولة والجيش والأجهزة الأمنية ويتحملون المسؤولية الأمنية بالبقاع، حزب الله كم يتحمل؟ القاعدة الشعبية بدأت تضغط عليه، سيأتي حزب الله هو يشكل مجموعات وتشكيلات أمنية وهو يباشر الموضوع الأمني، وأنا قلت لكم في الإنتخابات النيابية في احتفال الإنتخابات، قلت لكم هذا فخ، بعد الانتخابات ما جرى في الموضوع الأمني في بعلبك الهرمل هو فخ كان يُراد إيقاعنا به، نحن لا يجوز أن نقع، يجب أن يكون لدينا وعي، معرفة هذه الأفخاخ وهذه الكمائن المنصوبة.

اليوم مسؤوليتكم أيها الأهل، أيها الشرفاء، يا أهل الشموخ الذين تصنعون الانتصار، مسؤوليتكم في هذا الإطار أيضاً كبيرة جداً لنتمكن وإياكم دائماً أن نواجه كل محتل وأن نصد كل غازي وأن نقطع يد كل طامع وأن نصنع كل انتصار وكل انتصار وكل انتصار في المستقبل الآتي.

كل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.-انتهى-

——

images[2]

طيران ليلي للقوات الجوية اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ الأحد 26 آب 2018 البيان الآتي:

ستقوم القوات الجوية بتاريخ  27 /8 /2018 اعتباراً من الساعة 19.40 ولغاية تاريخ 28 /8 /2018 الساعة 00.30، وبتاريخ 28 /8 /2018 اعتباراً من الساعة 19.40 ولغاية الساعة 24.00، وبتاريخ 29 /8 /2018 اعتباراً من الساعة 19.40 ولغاية تاريخ 30 /8 /2018 الساعة 00.30،

وبتاريخ 30 /8 /2018 اعتباراً من الساعة 19.40 ولغاية الساعة 24.00، بتنفيذ طيران ليلي بالانتقال بين القواعد الجوية التالية: رياق، القليعات، حامات، بيروت ومدرسة القوات الجوية.-انتهى-

——

ibrahim3-1-2017

إبراهيم التقى قائد قوات الطوارئ الدولية

(أ.ل) –  استقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه صباح اليوم قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان UNIFIL اللواء ستيفانو دل كول Stefano Del Col وعرض معه الأوضاع على الحدود الجنوبية وسُبل التنسيق بين قوات الأمم المتحدة والأمن العام.

——-

behus_1[1]

إعلان عن بدء قبول طلبات الانتساب الى برنامج ماستر في الدراسات الاستراتيجية

(أ.ل) – تعلن قيادة الجيش عن بدء قبول طلبات الانتساب الى برنامج ماستر في” الدراسات الاستراتيجية” للعام 2018- 2019، الذي يقام بالتعاون بين الجامعة اللبنانية ومركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش، ويضم ضباطاً وطلاباً مدنيين، وذلك وفقاً لما يلي:

  • المكان: مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية – الريحانية.
  • المدة: سنتان بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع، يضاف إليها عدد من الأيام وفقاً للحاجة وفي حينه، على أن تبدأ الدروس بتاريخ 8 / 10 / 2018 لطلاب السنة الأولى للعام الدراسي 2018-2019.

يتم التسجيل ودفع الرسم المعتمد في الجامعة اللبنانية اعتباراً من 3 / 10 / 2018 ولغاية 5 / 10 / 2018 ضمناً، في مكتب عمادة كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – مستديرة الطيونة – سنتر سيلين – الطابق التاسع من الساعة 8.30 ولغاية الساعة 13.30 بموجب إيصال يدفع في مراكز “Liban Post”.

  • بالنسبة إلى الضباط:

1.يجب أن يكون الضابط المرشح لاختبارات الدخول برتبة رائد وما فوق (حائز إجازة جامعية).

2.تقدم الطلبات شخصياً من قبل الضباط في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية اعتباراً من 3 / 9 / 2018 ولغاية 14 / 9 / 2018، ويتضمن الطلب نسخة طبق الأصل عن الإجازة والعلامات والشهادات الأخرى مع المعادلات الرسمية، مصدّقة من المرجع الصالح.

3.يتم الإعلان عن طلبات الضباط المقبولة بتاريخ 17 / 9 / 2018، وإبلاغهم شخصياً بعد موافقة هيئة إدارة البرنامج.

4.يخضع الضباط المقبولة طلباتهم الى اختبار موضوع في اللغتين الفرنسية والإنكليزية بتاريخ 25 / 9 / 2018 (يحدد المكان والزمان على همة أركان الجيش للعمليات – مديرية التعليم في حينه)، ويعيّن تاريخ 24 / 9 / 2018  الساعة 9.00 صباحاً، موعداً للاختبار الخطي بموضوع عام في مبنى المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والاقتصادية – سن الفيل.

5.تعلن النتائج ويبلغ الضباط المقبولون على همة مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية.

  • بالنسبة إلى الطلاب المدنيين:

يمكن الاطلاع على الشروط والمستندات المطلوبة عبر الرابط التالي:

  • الجامعة اللبنانية: http://ul.edu.lb.
  • عمادة الجامعة اللبنانية: http://droit.ul.edu.lb.-انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

iran[1]

نشرة الخميس 30 أيار 2019 العدد 5773

السفارة الايرانية أقامت إفطارها لمناسبة يوم القدس وذكرى رحيل الإمام الخميني فيروزنيا: لن نسمح لأميركا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *