الرئيسية / النشرات / نشرة السبت 21 نيسان 2018 العدد 5556

نشرة السبت 21 نيسان 2018 العدد 5556

palestine

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان:

الاستثمار في مستوطنات الأغوار الفلسطينية في الضفة الغربية من اولويات حكومة الاحتلال الاسرائيلي

 (أ.ل) – صدر تقرير الاستيطان الاسبوعي من 6/4/2018 وحتى تاريخ 20/4/2018 من اعداد الزميلة مديحه الاعرج عن المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان، وجاء التقرير كالآتي:

يبدو واضحا من مجموعة من الشواهد والوقائع ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي  تفضل الاستثمار في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بشكل يفوق الاستثمار في الداخل المحتل ، وفي هذا السياق قامت حكومة الاحتلال بتخصيص 417 مليون شيقل لصالح تطوير الاستيطان في منطقة البحر الميت ، بهدف جذب المزيد من المستوطنين وتهويد مناطق الاغوار المحتلة.

فقد قررت حكومة اسرائيل تحويل موازنة بقيمة 417 مليون شيقل كانت مخصصة للبحر الميت الذي يتراجع مستوى المياه فيه بمعدل متر سنويا،بسبب ظاهرة “الخسفة” حول منطقة البحر بفعل نسبة الجفاف العالية، لصالح التوسع الاستيطاني في المستوطنات المقامة حوله خارج الخط الأخضر بزعم “التطوير السياحي”، وبررت حكومة الاحتلال البناء الاستيطاني وتعزيزه انه لمواجهة ظاهرة الجفاف والتي تؤثر على حياة المستوطنين في المنطقة وعلى تراجع دور السياحة، وتفيد المعلومات ان الموازنة المذكورة ليست مخصصة لإنقاذ البحر الميت، انما لتعزيز ودعم الاستيطان بزعم منع جفاف البحر، علما ان المشاريع التي ستصرف عليها الميزانية تقع خارج الخط الأخضر، ضمن ما يسمى “المجلس الإقليمي مجيلوت”، شمالي البحر الميت، ما يعني أن الحديث عن توسع استيطاني تحت شعار “تطوير السياحة”، الى جانب مشروع تطوير سياحي تابع لعين جدي في المنطقة الجنوبية للبحر الميت، وصيانة شارع رقم 90.

وبدوره قال رئيس “المجلس الإقليمي تمار”، وعضو “كيبوتس عين جدي”، دوف لاتينوف، بعد صدور قرار الحكومة، أن “القرار سيكون بمثابة حبل النجاة لإنقاذ البحر الميت، ولمواصلة تطوير مستوطنات البحر الميت، باعتبار أن البحر هو ثروة قومية لا بديل لها”، على حد قوله.

وتعتبر منطقة الأغوار جزءا من حفرة الانهدام الأفرو آسيوية وهي من أكثر بقاع الأرض انخفاضا. وتقع على أنخفاض حوالي 380 م تحت سطح البحر . وتمتد الأغوار الفلسطينية على الجهة الشرقية للضفة الغربية من عين جدي (البحر الميت) جنوبا إلى ما يعرف ب ” تل مقحوز”على حدود بيسان شمالا داخل الخط الأخضر  . ومن نهر الأردن شرقا حتى السفوح الشرقية للضفة الغربية للأغوار غربا . وهذه المنطقة تشكل حوالي 28.5% من مساحة الضفة الغربية (2400 كم مربع ) وتعتبر منطقة الأغوار سلة الغذاء للدولة الفلسطينية المستقبلية فمساحاتها الشاسعة ، وتربتها الخصبة ،ومصادر مياهها الوفيرة تجعل بالامكان الاعتماد على الزراعة معظم أشهر السنة .كما تعتبر الأغوار مصدر دخل سياحي رئيسي بعد القدس المباشرة نظرا لوجود العديد من المعالم التاريخية والحضارية فيها . ويتكبد الفلسطينيون بفعل سياسة التضييق التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين خسائر تفوق 800 مليون دولار سنوياً، بسبب سيطرة إسرائيل على مناطق الأغوار الشمالية، سلة الخضر والفاكهة للفلسطينيين. فيما يصل حجم أرباح المستوطنين من خلال الاستثمار في الأغوار الشمالية 650 مليون دولار سنوياً بسبب سيطرة الاحتلال على هذه المناطق

في ذات الوقت تصاعدت اعتداءات وانتهاكات عصابات ” تدفيع الثمن ” الارهابية ضد الفلسطينين وممتلكاتهم  بدعم من حكومة الاحتلال  وتشجيع صامت من الادارة الامريكية خلال الاسبوع الفائت , حيث نفذت هذه الجماعات الارهابية  عدة هجمات منها مهاجمة قرية اللبن الشرقية والاعتداء على ممتلكات المواطنين وإلحاق أضرار كبيرة بأكثر من 30 مركبة، بالإضافة الى إقدامهم على خط شعارات عنصرية ولا سامية معادية على جدران منازلهم، ومهاجمة المزارعين من قرية مادما خلال حراثتهم أراضيهم، وإجبارهم على مغادرتها بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال بوابل من قنابل الغاز السامة. ومهاجمة قرية التوانه في مسافر يطا ورشق المواطنين العزل بالحجارةـ واعتداءهم على حافلة لإحدى مدارس بلدة يطا كانت في رحلة مدرسية، وأصابة الفتى أحمد محمد أبو عرام (13 عاما)، بكسور واعتدائهم ايضا على على طلبة مدارس في حارة السلايمة بالبلدة القديمة من الخليل، وأعطاب إطارات 45 مركبة في قرية برقة شرق رام الله،وقطع نحو 100 شجرة زيتون مثمرة في أراضي قرية بورين جنوب نابلس وقطع 15 شجرة ايضا في قرية عوريف..

فيما أطلق مستوطنون حملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدعو إلى قتل الفلسطينيين وذبحهم وحرقهم، والتوجه لأقسام الولادة في المستشفيات وقطع رأس كل طفل فلسطيني ولد حديثا، وفي دعوة أخرى كتب “علينا أن ننتقم لكل يهودي أصيب أو قتل، علينا أن ننتقم من كل الفلسطينيين”.

وفي السياق قررت نيابة الاحتلال التخلي عن اعترافات منفذي جريمة إحراق عائلة دوابشة ، في قرية دوما ،الى الجنوب من مدينة نابلس، قبل أكثر من عامين ونصف بحجة أن الاعترافات تلك غير قانونية بسبب الحصول عليها بطرق غير عادية، كما قرر “الصندوق القومي اليهودي للأراضي” (كيرن كييمت) عدم السماح لعائلة الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير الذي قتل بعد ان احرق حيا في جريمة ارتكبها ثلاثة مستوطنين في تموز 2014، بإقامة نصب تذكاري في موقع الجريمة التي تم احراقه بها في إحدى الغابات المحيطة بمدينة القدس وقالت ان سياساتها المتبعة حيال قضية التخليد في الغابات تغيرت مؤخرا، لذلك فانه لا توجد لديها نوايا لتمكين تخليد ذكرى افراد في نصب تذكارية متفرقة.

على صعيد آخر كشف التقرير السنوي الثالث للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، حول “سجل القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان”، تصاعدا بل وتسارعا من قبل اليمين الإسرائيلي ، في سن تشريعات تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أكبر قدر ممكن من أراضي الضفة، حتى بلغ عددها خلال الأعوام الثلاثة للولاية البرلمانية لـ “الكنيست”، 185 قانونا، من ضمنها 54 قانونا أقرت، أو دخلت حيز التشريع ، ما يعني بوضوح  تورط الهيئة التشريعية “الكنيست” في فرض تشريعات عنصرية هدفها التضييق على المواطنين الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم وممتلكاتهم ، بدءًا بالتشريعات حول تهويد القدس، مرورًا بالتشريعات حول توسيع الاستيطان ، فمنذ بدء ولاية “الكنيست” الـ (20)، عالج 43 قانونا لغرض الضم المباشر وغير المباشر للضفة المحتلة كلها، أو المستوطنات. ولعل أبرز القوانين التي أقرت نهائيا: قانون سلب ونهب الأراضي بملكية خاصة في الضفة، وقانون تعزيز ضم القدس،وقانون يقضي بسريان قانون التعليم العالي الإسرائيلي على معاهد المستوطنات، بمعنى “الجامعة” في مستوطنة “أريئيل”، وكليتين أكاديميتين أخريين

وفي تصريح عنصري جديد قال مايك بنس نائب الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ان وجود اسرائيل مصدر الهام للعالم وأنه يشارك حليفه العظيمة “إسرائيل” باحتفالات الذكرى السنوية السبعين “لاستقلالها”.واكد بنس إن معجزة وجود “إسرائيل” في وطنها التاريخي هي مصدر إلهام للعالم، مشدداً على ان الشعب الأمريكي فخور بالوقوف مع “إسرائيل” في هذا اليوم التاريخي وكل يوم”؛ حسب قوله.

واعتبر المكتب الوطني للدفاع عن الارض أن هذه المواقف التي تصدر عن مسؤولين اميركيين تساعد على التطرف في سلوك  الاسرائيليين بشكل عام والمستوطنين بشكل خاص وأشار الى أن التصعيد الجديد في اعتداءات وانتهاكات عصابات ” تدفيع الثمن ” الارهابية ما كانت لتتواصل على نحو خطير في الايام والأسابيع الماضية لولا تشجيع الادارة الاميركية لنشاطات اسرائيل الاستيطانية ورعاية جيش الاحتلال وأذرعه الامنية وجهاز القضاء الاسرائيلي لهذه المنظمات الارهابية وتوفير الحماية لها وتمكينها من مواصلة نشاطاتها في البؤر الاستيطانية ، التي تحولت الى ملاذ آمن لها في طول الضفة الغربية وعرضها .

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان في فترة اعداد التقرير فقد كانت على النحو التالي:

القدس : سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، ، دفعة اخطاراتٍ جديدة بهدم منازل ومنشآت في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص حيث قامت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس بتسليم إخطارات بهدم منازل ومنشآت في حي واد ياصول بسلوان، فيما لا يزال13 مواطنًا من عائلة الرويضي المقدسية وللأسبوع الثاني على التوالي، يعيشون دون مأوى في الشارع قرب مدخل منازلهم الثلاثة التي استولت عليها جمعية “إلعاد” الاستيطانية، رغم قرار محكمة الاحتلال بوقف إجراءات الإخلاء.

وحطمت مستوطنتان، قبرا، في مقبرة “باب الرحمة” الاسلامية التاريخية الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي، وداستاه بحقد، وسط شتائم، ومسبات، وشعارات عنصرية.يذكر أن الاحتلال، وعبر العديد من مؤسساته، يستهدف هذه المقبرة منذ فترة، بعد أن اقتطع منها جزءا مهما وواسعا بمحاذاة سور الأقصى؛ لإقامة ما أسماه الاحتلال “حدائق وطنية”، وهي عبارة عن مشاريع تخدم الرواية التلمودية للقدس ومحيط المسجد الأقصى، ومنع دفن موتى المقدسيين في هذه المنطقة.

وهدمت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، حديقة “شهداء قلنديا” الواقعة في حي المطار شمالي مدينة القدس المحتلة. ومساحتها نحو دونمين، علما أنها نفذت خلال الفترة الأخيرة، عمليات هدم قرب جدار الضم والتوسع العنصري لشقّ طريق يتبع لحاجز “قلنديا” العسكري الذي يربط القدس بمدينة رام الله. ويتابع الاحتلال استهدافه لمؤسسات القدس، حيث وقع الوزير في حكومة الاحتلال أفغدور ليبرمان، قرارًا باعتبار “معهد إيلياء” في القدس المحتلة بأنه “منظمة إرهابية، وقال ليبرمان إن القرار اتخذ بناءًا على توصية من “الشاباك”.

الخليل: أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، العمل في شق طريق زراعية، في منطقة العابد “خلة طه”، غرب بلدة دورا جنوب الخليل، قرب مستوطنة “نجاهوت”.وهاجم عشرات المستوطنين من مستوطني “ماعون” بحماية من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح قرية التوانه في مسافر يطا جنوب الخليل ورشقوا المواطنين العزل بالحجارة، خاصة عائلة ربعي،

وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف العمل والبناء في منزل المواطن حسين أحمد الجمل النواجعة في منطقة الجوايا شرق يطا جنوب الخليل بحجة البناء دون ترخيص.فيما قالت مديرية التربية والتعليم العالي في جنوب الخليل إن جيش الاحتلال الاسرائيلي أقدم على الاعتداء للمرة الثانية على مدرسة زنوتا الاساسية المختلطة (التحدي 7)، والتي تعرضت للهدم الاسبوع الماضي، حيث قامت قوات الاحتلال بمصادرة الخيام والاثاث الموجود على انقاض المدرسة.

وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عائلات الدغامين، والحوامدة في منطقة غوين بمسافر يطا اربعة إخطارات لهدم مساكنهم وخيامهم التي تؤويهم ومساكن الصفيح ، كما اعتدى المستوطنون على رعاة الأغنام في منطقة واد النجار بالقرب من مستوطنة “بيت يئير” المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا. هذا ونصبت قوات الاحتلال خيمة على مدخل خلابة شعب البطم في مسافر يطا، وعرقلت وصول السكان الى البلدة.

وهاجم مستوطنون طلاب مدرسة ذكور الكرمل الثانوية في مدينة يطا جنوب الخليل، أثناء عودتهم من الرحلة المدرسية، حيث رشق المستوطنون الحافلات التي تقل الطلاب بوابل من الحجارة أدت الى تحطم زجاجها وإصابة الطلاب بالجروح والذعر.وأصيب الطالب أحمد محمد نعمان(13 عام) بكسور في الوجه إثر تعرضه لرشق الحجارة المباشر من قبل المستوطنين الذين هاجموا الحافلات فجأة بالقرب من مستوطنة” كريات أربع” ,ورفع مستوطنون، أعلام اسرائيل على جدران الحرم الإبراهيمي، وسط مدينة الخليل، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بحجة الاحتفال بـ”عيد الاستقلال”.

رام الله: اقتحم مستوطنون من بؤرة “عتساف” الاستيطانية من عصابات “تدفيع الثمن”، قرية برقة شرق رام الله، وخطوا شعارات استفزازية وعنصرية على جدران بعض المنازل، وعطبوا إطارات 45مركبة وخطوا شعارات على جدران المنازل تهدد بقتل المواطنين، وتحذرهم من طردهم من القرية فيما لاذوا بالقرار بعد استيقاظ المواطنين الذين خرجوا مسرعين لصدهم من القرية.

و تصدى أهالي قرية المزرعة الغربية، شمال غربي رام الله، لمحاولة اقتحام مجموعات من المستوطنين لجبل الدير، الذين رافقتهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال حيث قاموا بتخريب الأشجار في المنطقة. واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والمستوطنين المسلحين وجيش الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص نحو المواطنين.

واغلقت قوات الاحتلال ، طرقا زراعية في قريتي المزرعة الغربية وام صفا ورنتيس في محافظة رام الله والبيرة وكان المستوطنون قد فتحوا هذه في وقت سابق بهدف الاستيلاء على المزيد من اراضي المواطنين، واقتحم أكثر من 150 مستوطنا،برفقة اعدادا كبيرة من جنود الاحتلال ، منطقة عين الحراشة في قرية المزرعة الغربية غرب رام الله.

بيت لحم: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، موظفي بلدية نحالين غرب بيت لحم من انشاء شبكة مياه للشرب، في منطقة “واد سالم” شمالا؛ بحجة عدم الترخيص، علما انها تعتبر المتنفس الوحيد للتوسع العمراني، ويوجد فيها منزلان مشيدان سابقا. واحتجزت كافة المعدات، من جرافة صغيرة ” باجر”، ومركبة شحن، وأنابيب حديدية، مهددة إياهم انه في حال مواصلة العمل فيها سيعرضون أنفسهم للمتابعة والاعتقال.

وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف البناء في بئر للمياه وعريش في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم. حيث عثر المزارعين في أراضي منطقة “البيرة” جنوب البلدة على إخطارين يفيدان بوقف البناء في بئر لتجميع المياه لري المزروعات يعود للمزارع عصام أحمد عيسى، مساحته 80 كوبا، وعريش زراعي للمواطن خضر علي عيسى، بحجة عدم الترخيص.و الإخطارين يتضمنان إعطاء المواطنين مهلة حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، من أجل تقديم اعتراض لإحدى المحاكم الاحتلالية في مستوطنة “بيت ايل” شمال رام الله.

واقتحم مستوطنون وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلى، منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم.وأدوا طقوسا تلمودية.فيمااعتدى مستوطنون من مستوطني “بيت عاين” في مجمع مستوطنة “غوش عصيون” على خمسة حكام في لعبة الشطرنج، قادمين من شمال الضفة الغربية متوجهين إلى بلدة نحالين غربا، للمشاركة في بطولة شهداء البلدة، أثناء مرور مركبتهم قرب المستوطنة.

نابلس: أقامت مجموعة من المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة الى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس قرب مستوطنة “ايتمار” قبل نحو ثلاثة أسابيع في موقع يدعى “روش يوسف” شرطة الاحتلال حاولت إزالة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت دون مصادقة من قبل حكومة الاحتلال، في الوقت الذي يؤكد فيه المستوطنين أن عملية السيطرة على الأرض بهدف إنشاء مستوطنة جديدة في المنطقة. فيماأجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية بين مساكن المواطنين في خربة الطويل التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس.واقتحمت مجموعة من المستوطنين، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية، شمال غرب نابلس، وسط حماية جيش الاحتلال، الذي أغلق المنطقة أمام الزوار.

والى الجنوب من مدينة نابلس أقدم مستوطنون من مجموعات “تدفيع الثمن “، على إلحاق أضرار ب 30 مركبة وخطوا شعارات عنصرية  على الجدران لدى هجومهم على قرية اللبن الشرقية. ومن العبارات التي خطوها: “كفى لاوامر الاعتقال الإداري”، “تدفيع الثمن”، “الطرد او القتل”، “الله هو الملك”. و حاولوا الاقتراب من مسجد قرية اللبن وخلع الباب، الا ان سكان القرية اكتشفوا امرهم ولاذوا بالفرار، فيما هاجم مستوطنو “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة نابلس، مزارعين من قرية مادما أثناء حراثتهم أراضيهم، وأجبروهم على مغادرتها بعد الحصول على تنسيق من سلطات الاحتلال لحراثتها، ومنعوهم من العمل فيها، وذلك للمرة الثالثة تحت تهديد السلاح، وبحراسة من قوات الاحتلال الإسرائيلي..وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، وطردوا المزارعين من أرضهم.

وأقدم مستوطنون، على تقطيع أشجار زيتون، ولوز، وعنب، وخط شعارات عنصرية في أراضي قرية عوريف جنوب نابلس.حيث قطعوا أكثر من 25 شجرة من زيتون، ولوز، وعنب في المنطقة الشرقية، وخطوا شعارات “الموت للعرب” على أحد البركسات الموجودة في المنطقة و الأراضي التي تم استهدافها تعود للمواطنين رائد صباح، وناجي شحادة، علما أن جرافات الاحتلال قامت بتجريف أراض تابعة لقريتي عصيرة القبلية ومادما، جنوب نابلس في منطقتي القعدة والخروب، حوض رقم (1).

وأقدم مستوطنون، على قطع نحو 100 شجرة زيتون مثمرة في أراضي قرية بورين جنوب نابلس. تعود ملكيتها للمواطن محمد رجا.و خطوا شعارات عنصرية ومعادية على الصخور المجاورة للأرض، قبل أن يلوذوا بالفرار

قلقيلية: عاودت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، تجريف أراضٍ بمساحة 15 دونما في بلدة إماتين شرق قلقيلية، لتوسيع مستوطنة “عمناوائيل” الجاثمة على أراضي المواطنين وتعود ملكيتها للمواطن فوزي ناصر غانم، علما أن أصحاب الأرض يملكون الأوراق الثبوتية التي تثبت ملكيتهم لها. فيما أغلق جيش الاحتلال عبارة مياه عند الجدار العنصري جنوب مدينة قلقيلية.حيث احضر جيش الاحتلال جرافة كبيرة قامت باغلاق العبارة المخصصة لمياه الامطار أسفل الجدار واشتكى الأهالي من اغلاق هذه العبارة، خوفا من مخاطر تجمع مياه الامطار عند الجدار واغراق الأراضي المحيطة به كما سبق وحدث في منطقة حي النقار في قلقيلية.

سلفيت: قامت جرافات تتبع لمستوطنة “بروخين” بتجريف وتكسير صخور شمال بلدة بروقين الواقعة غرب مدينة سلفيت لصالح توسعة مستوطنة “بروخين”. في الوقت نفسه فإن المنطقة الصناعية لمستوطنة”اريئيل” تتوسع باتجاه الغرب على حساب الأراضي الزراعية والمراعي الخصبة على مدار الساعة من أراضي بلدة بروقين .

جنين: هاجمت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة “حومش” المخلاة المواطن محمد زعرور من سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، بالحجارة والزجاجات الفارغة بينما كان بجوار المستوطنة المخلاة، حيث أغلقت مجموعة من المستوطنين طريقه وهاجمته، ما تسبب بإلحاق خسائر مادية بمركبته، علما أن المستوطنين المتنكرين كانوا يكمنون داخل خزان مهجور للمياه في المستوطنة.-انتهى-

——-

images[2]

الجيش: ضبط شاحنة تحوي كمية من حبوب الكبتاغون المخدّرة

في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم السبت 21 نيسان 2018 البيان الآتي:

بتاريخه وفي مرفأ طرابلس، وخلال عملية مشتركة بين مديرية المخابرات والمديرية العامة لأمن الدولة، أُوقف اللبناني ح.ل في أثناء محاولته تهريب شاحنة مقطورة إلى الخارج بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة والموضوعة داخل مخبأ سرّي.

صودرت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.-انتهى-

——

saiednasrallah

السيد نصر الله: بري هو مرشح حزب الله وأمل والمقاومة

وسيكون رئيس مجلس النواب ولا نقاش لدينا في ذلك

(أ.ل) – أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن دولة الرئيس نبيه بري هو مرشح حزب الله وحركة أمل والمقاومة وسيكون رئيساً لمجلس النواب المقبل ولا نقاش لدينا في ذلك، مشيراً إلى أن الرئيس بري هو ضمانة وطنية ودوره اساسي في حماية الاستقرار في لبنان.

وفي كلمة له في مهرجان “يوم الوفا لأهل الوفا” في مدينة صور توجه سماحته لأهالي صور بالقول “انتم اهل الوفاء وستثبتون الوفاء في 6 أيار. لا تقولوا ان المعركة محسومة، اللائحة تحتاج الى اصواتكم وحضوركم”.

كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في المهرجان الانتخابي الكبير ” صوتي وفا لأهل الوفا ” في مدينة صور:

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين، وعلى صحبه الاخيار المنتجبين وعلى جميع الانبياء والمرسلين.

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته،

في البداية اتوجه الى والد الشهداء الثلاثة الحاج سامي مسلماني، أشكره على هذا الموقف، وأنتم عوائل الشهداء كما نقول دائماً، أنتم تاج الرؤوس، وأهل الوفاء، وأهل الصدق، وأهل البيعة، بكم انتصرنا، وبكم نستمر، وبكم ننتصر إن شاء الله.

بارك الله بك وفي عائلتك وأحبائك وكل عوائل الشهداء.

أرحب بكم جميعاً في هذا المهرجان وهذا اللقاء، وفي البداية أبارك لكم جميعاً حلول شهر شعبان الذي قال عنه رسول الله (ص) انه شهره والذي يتيح لنا في ظرفه الزماني وبركاته الروحية أن نتأهل لنكون ضيوف الرحمان في شهر الله، أي شهر رمضان، أن نكون ضيوف لائقين بهذا الرب العظيم الرحيم.

كما أبارك لكم هذه المناسبات العظيمة، ذكرى ولادة أبي عبد الله، سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وذكرى ولادة نجله الامام السجّاد علي بن الحسين عليه السلام، وذكرى ولادة بطل كربلاء وحامل الراية والمصر على مواصلة الطريق حتى الشهادة،  والذي لم توقفه الجراح عن القتال، أبي الفضل العبّاس عليه السلام، وأيضاً أخص في التبريك كل الجرحى الذين عادةً يعتمد يوم ولادة أبي الفضل العبّاس عليه السلام يوماً للجريح  المقاوم.

أيها الأخوة والأخوات هذا الاحتفال له هدفٌ واضح، هو التعبير عن التأييد والدعم الشعبي والسياسي للائحة الأمل والوفاء في قضائي صور والزهراني.

في برنامجي يوجد ثلاثة مقاطع: كلمة في المقاومة، كلمة في هموم البلد، وخيراً كلمة حول اللائحة والتصويت وعن الاخ الأكبر دولة الرئيس نبيه بري.

نلتقي هنا في مدينة صور، مدينة السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس سره) وساحة جهاده وخاتمة حياته الشريفة، ومدينة الإمام القائد المغيّب السيد موسى الصدر أعاده الله بخير وأخويه، والتي كانت ميدان انطلاقته الكبرى من صور إلى كل لبنان وإلى كل العالم.

المدينة التي احتضنت أستاذنا وقائدنا وأميننا السيد عباس الموسوي في بداية شبابه، طالباً في معهد الدراسات الاسلامية في صور، في الحوزة الدينية التي كان قد أسسها الامام الصدر. وصور التي عاد إليها السيد عباس عاشقاً وقضى فيها أغلى وأجمل سنين حياته في المقاومة قبل تسلمه الأمانة العامة وصولاً الى الشهادة.

عندما نلتقي في صور، يعني في مدينة التعايش الإسلامي – المسيحي. في مدينة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين وبين الشعية والسنة والتي كانت دائماً عصية على الفتنة  بالرغم من أن الفتنة ضربت كل أرجاء البلد.

المدينة التي واكبت الصراع العربي الإسرائيلي منذ أيامه الأولى مع الإمام شرف الدين ومواقفه التاريخية والتي احتضنت وفتحت بيوتها وأبوابها للنازحين الفلسطينيين المهجرين من أرضهم عام 48، وخصوصاً من شمال فلسطين المحتلة الذين مازالوا يعيشون فيها وحولها  في مخيمات اللجوء الفلسطيني، في إخوّة وتلاحم وإنسجام.

المدينة التي قاومت الاحتلال عام82، وكانت على أرضها فاتحة العمليات الاستشهادية، وكان ميدانها ساحة للاستشهاديين من أبناء الامام الصدر والامام شرف الدين من رجال وشباب حركة امل وحزب الله ،من فاتح عصر الاستشهاديين الاستشهادي احمد قصير الذي دمّر مقر الحاكم العسكري الاسرئيلي في صور وأذل اسرائيل، وكسر هيبة جيشها، وفرض عليها أن تعلن الحداد العام، وأسس لكل الانتصار الذي جاء فيما بعد إلى عملية الاستشهادي حسن قصير البطولية والنوعية، إلى العملية الاستشهادية في مدرسة الشجرة. وقاومت صور ومنطقتها كما كل الجنوب وفرضت على قوات الاحتلال أن تخرج وتنسحب مهزومة ذليلة بلا قيد وبلا شرط عام 85 إلى الشريط الحدودي المحتل.

نلتقي هنا مع المقاومين والمجاهدين وعوائل الشهداء والجرحى والأسرى المحررين والصامدين في أرضهم والكادحين والكادين على عيالهم، مع المزارعين والصيادين والعاملين الذين يصنعون حياتهم العزيزة بدم العروق وعرق الجبين، شاكرين الله تعالى على جميع نعمه.  نجتمع هنا لنتحدث قليلاً عن هموم المقاومة والوطن.

في النقطة الاولى بموضوع المقاومة: نلتقي في هذه الأيام وأمامنا ذكرى عدوان نيسان سنة 1996 الذي سمّاه العدو الاسرائيلي بعناقيد العضب ، هذا العدوان بدأ في 11 نيسان من أجل التذكير بتلك الأيام العظيمة.

في 11 نيسان 96 إستمر العدوان 16 يوماً،  وكانت نهايته في 27 نيسان.

في بداية العدوان، من أجل أن نذكر بالخير، بدأ العدوان بقصف مقر القيادة العسكرية لحزب الله  في حارة حريك والذي كان يقيم فيه آنذاك القائد العسكري للمقاومة في ذلك الوقت القائد الشهيد السيد مصطفى بدر الدين، وأخطأه الصاروخ ، يعني قدّر العدو الذي  شن عدوانه عن سابق تصور وتصميم، قدّر أن يبدأ عدوانه بقتل القائد العسكري للمقاومة منذ الساعة الاولى، ولكن شاء الله سبحانه وتعالى له النجاة، واستطاع أن يقود تلك المعركة بجدارة وكفاءة ولياقة مع إخوانه من القياديين في غرفة عمليات المقاومة ومع كل المجاهدين الذين شاركوا في مواجهة العدوان في ذلك الوقت، في حزب الله، في حركة أمل، في العديد من القوى الوطنية والاسلامية، كان ما زال لديهم تواجد وسلاح ومقاتلين وبعض هذه القوى شاركت في ذلك الحين .

لجأ العدو نتيجة عجز الميدان كما في العادة الى قصف المدنيين، لكن التطور في مواجهة عدوان نيسان من خلال الاستهداف الواسع لمستعمرات ومستوطنات المحتلين الصهاينة في شمال فلسطين المحتلة أًجبر العدو على وقف العدوان بعد تدخل دولي ومفاوضات دولية وصار يومها بما يسمى “تفاهم نيسان”، وكان هذا انجازاً كبيراً جداً للمقاومة، لماذا؟ لأن تفاهم نيسان إستطاع أن يكرّس معادلة تحيّيد المدنيين والمنشآت المدنية. عندما كانت المقاومة تقوم بالعمليات بالجنوب أو بالبقاع الغربي، كان الاسرائيلي يسارع إلى قصف القرى والبلدات والمدارس والحقول والمدنيين والناس للضغط على المقاومة. أهم إنجاز صار في تفاهم نيسان هو تحييد المدنيين اللبنانيين مقابل تحييد المستوطنات مما أعطى هامشاً واسعاً للعمليات العسكرية. في ذلك الوقت قال رئيس أركان جيش العدو لقد حوّلنا تفاهم نيسان إلى كيس ملاكمة بين قبضات المقاتلين في جنوب لبنان.

لأنه لم يكن لديه شيء إلا الرد على المدنيين. تفاهم نيسان حيّد المدنيين، لأنه لو قصف المدنيين كانت المقاومة ستقصف المستعمرات الاسرائيلية. تفاهم نيسان فتح مجالاً واسعاً أمام المقاومة بقوة وأسّس للإنتصار الكبير عام 2000 .

نتكلم عن هذه المقاومة، هذه المقاومة كانت حلم الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين، وكانت مشروع الإمام موسى الصدر والذي حقّقه وأسّس له، وبعدها جاء أبناؤه في حركة أمل وفي حزب الله وطوّروا هذا المشروع وحوّلوه إلى قوة حقيقية.

عندما نعود قليلاً إلى التاريخ ليس فقط لنحكي تاريخ، تاريخ الماضي القريب لنأخذ العبرة في الحاضر ونعرف إلى أين نسير وعلى أي أساس نسير. ودائما أنا أتمنى على كل النخب والعلماء والسياسيين والمثقفين والناس ليحكوا لأولادهم وأحفادهم عن تلك المرحلة، خصوصاً هذا الجيل الذي ما كان في تلك المرحلة مع صعوباتها وآلامها وقهرها وأحزانها وتضحياتها، تهجيرها ودمائها وشهدائها، هذا التذكير دائما مهم .

في عام 1949، يعني بعد إقامة الكيان الغاصب في فلسطين بعام واحد، اعتدت العصابات الصهيونية على الجنوب. في أناس عندهم شبهة يظنون أن الاعتداءات الاسرائيلية هي فقط عندما جاءت الفصائل الفلسطينية الى لبنان، والتاريخ موجود من ال 49 حيث لم يكن هناك لا فصائل فلسطينية ولا مقاتلين فلسطينيين في لبنان. كان يوجد مهجرون فلسطينيون يفكرون أين يسكنون، والهجوم كان على البلدات اللبنانية سواءً كانت مسلمة أم مسيحية.

حصل عدوان على الجنوب، على عدد من قرى الجنوب، وإرتكبت مجزرة مهولة في بلدة حولا (مجزرة تاريخية معروفة) ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، سكان المنطقة الحدودية لم يكن لديهم أي إمكانية للدفاع، امكانيات متواضعة، اذا كان يوجد بندقية من أيام زمان أو سيف .. أما دفاع حقيقي أو مقاومة حقيقية فلا توجد أي إمكانات. الدولة غائبة، اسمعوني جيداً من هنا أريد أن أبدأ)، الإمام شرف الدين يرسل رسالة إلى رئيس الجمهورية، وقتها كان رئيس الجمهورية بشارة الخوري، الإمام شرف الدين بعث له برسالة طويلة تكلم فيها عن موضوع الأمن والحرمان وتعاطي الوزارات وحقوق الجنوب وما شاكل.. لكن سأخذ المقطع الذي فيه الامن والحماية. ببلاغته المشهودة والمعروفة بالرسالة يقول له الامام شرف الدين للرئيس، وحسبنا الآن نكبة جبل عام في حدوده المتاحة، ودمائه المباحة، وقراها وقد طيح فيها نهباً، وأطفاله وقد تأوّدت رعباً. يعني الأطفال تعتاش على الرعب والخوف في القرى الحدودية وفي الجنوب، وقد استشرى به الفتك الى ما هنالك من هلاك الحرث والزرع . هذا الجبل المرابط، جبل عامل يدفع جزية الدم لشذاذ الآفاق، يعني الصهاينة الذين جيء بهم من كل أنحاء العالم إلى فلسطين، ممن لفظته الارجاء ونبذته الأرض والسماء، هذا الجبل العريق تضرب عليه الذلة والمسكنة ممن ضربت عليهم الذلة والمسكنة في سحق التاريخ. هذا توصيف السيّد شرف الديّن في حال الجنوب وأهل الجنوب وأناس الجنوب والقرى الحدودية؟

ماذا يطلب السيد؟ تفضلي يا دولة، تفضلي يا دولة، دائما ً كان مشروع أهل الجنوب أن “تفضلي يا دولة”، تفضل يا جيش لبناني، تفضلي يا قوى أمنية، نحن لا نريد أن نكون بديلاً، (عندما قيل) هذا الكلام كنت لم أولد بعد، وأغلب الحاضرين في هذا المكان لم يكونوا قد خلقوا بعد، عندما كتب السيد عبد الحسين شرف الدين هذه الرسالة الى رئيس الجمهورية اللبنانية أنذاك، تفضلي يا دولة إحمينا، إبعثوا لنا الجيش على الحدود، دعوا الجيش اللبناني هو الذي يحمي بنت جبيل ويحمي مرجعيون ويحمي رميش ويحمي حاصبيا ويحمي الخيام، تفضلوا ونحن نطالبكم بذلك.

لكن لا حياة لمن تنادي، لا في الحماية ولا في المصطلح الثاني الذي إستخدمه السيد شرف الدين ـ الرعاية، إهمال، حرمان. في حال كانوا يريدون أن يبنوا مدرسة كانوا ينتظرون عشر سنوات ليحصلوا ترخيص بناء مدرسة، لم يكن الجنوب يعني الدولة شيئاً أصلاً كما هو حال البقاع، كما هو حال الشمال، يعني هذه الأطراف التي كانت محرومة وألحقت بلبنان الكبير عام 1920.

فيما بعد جاء وشرّفنا في بلادنا الإمام السيد موسى الصدر، واصل نفس الطريق، طريق الإمام شرف الدين، وفعّله أكثر، وجعل فيه إبداع، وطرح فيه أهداف وإستراتيجيات ووضوح وحركة شعبية في كل المناطق من صور إلى كل الجنوب إلى كل لبنان.

الإمام الصدر منذ الستينات من أول ما جاء في بداية الستينات إلى عام 1975، في هؤلاء الخمسة عشر عاماً دائماً كان يوجد إعتداءات إسرائيلية ومجازر اسرائيلية وقصف إسرائيلي وتهجير للناس من قراها الأمامية وإعتداءات وكان السيد الإمام الصدر دائماً يقول للدولة تفضلوا يا جماعة أرسلوا الجيش اللبناني، دعوه هو يحمي، دعوه هو يدافع. لطالما طالبهم، وهذه موجودة في خطبه تستطيعون أن تراجعوها جميعاً من الستينات إلى عام 1975، لماذا أقول عام 1975، سأقول لماذا؟ كان يقول لهم يا أخي تعالوا دعوا الجيش اللبناني يأتي ويدرّب الشّباب بالجنوب من كل الطوائف ليقاتلوا دفاعاً عن قراهم وبلداتهم ونسائهم وأعراضهم وأطفالهم، لكن لا حياة لمن تنادي.

وكان يطالب أن تأتي الدولة وتسلّح الناس خصوصاً في القرى الأمامية، تدرّبهم، تشكّلهم، تنظّمهم، تديرهم، تقاتل فيهم، وكان يقول لهم أنا بشيبتي وبسني وبعمري، أنا جاهز أن أكون أول واحد يلتحق بمعسكرات التدريب، وأول واحد يحمل السلاح، وأول واحد يقاتل دفاعاً عن الجنوب، لكن لا حياة لمن تنادي.

كم طالبهم تعالوا وأنشئوا لنا ملاجئ، في شمال فلسطين المحتلة كلها ملاجئ وغرف آمنة، غرفة آمنة لم يُبنى في الجنوب، أنشئوا لنا ملاجئ انشئوا لنا غرفاً آمنة، أعطونا مقومات الصمود، فقط لنبقى في أرضنا، لا حياة لمن تنادي. صحيح أو لا؟ هذا تاريخ موجود موثق ولكل من يناقش اليوم بمشروع المقاومة وخلفيات مشروع المقاومة أقول لهم أن الجنوب وأهل الجنوب بالتحديد ـ لانهم كانو أكثر الناس عرضة للعدوان ـ إنتظروا الدولة منذ عام 1948 ولم تأت إليهم. وانتظروا الجيش ليدافع عن كل الجنوب، أُرسلت قوات متواضعة وأثبتت بسالة وبطولة وقدمت شهداء، لكن مجموعات متواضعة. عام 1975 إضطر الإمام الصدر الذهاب إلى البديل، البديل ما هو؟ المقاومة الشعبية المسلحة التي تعتمد على شبابها وإمكانياتها وسلاحها ولا تعتمد على الدولة، لأن الدولة لا تريد أن ترسل الجيش، ولا تريد أن تدرّب، ولا تريد أن تسلّح، ولا تريد ان تتحمّل المسؤولية.

أسّس الإمام الصدر يومها أفواج المقاومة اللبنانية التي أختصر إسمها فيما بعد وبات “أمل”. وأنا أتذكر في ذلك الوقت كان عمري 15 سنة أو 16 سنة أن كل جيلنا من هذا الشباب التحق وذهبنا إلى معسكرات التدريب وبالخفاء. وبدأ يجمع المال من هنا ومن هناك ليسلّح المقاومة، لتقاتل العدوان، وليس لتكون جزءاً من أي قتال داخلي.

أريد أن أضرب لكم مثلاً صغيراً لتعرفوا اليوم يا أهلنا في الجنوب ويا أهلنا في لبنان، نحن الآن في أي نعمة وفي أي قوة وفي أي موقع كان يحلم به الامام السيد موسى الصدر، في إعتبار أننا نتحدث في قضاء صور الزهراني نتكلم عن قريتنا، يومها في عام 1975 او 1976 كنت بالضيعة، ضيعتنا البازورية، الشباب الذين التحقوا وقتها بحركة أمل وصل عددنا إلى 80 شاباً، لكن كنا نريد السلاح، في حال أردنا أن نخرج إلى الخطوط الأمامية، في حال حصل عدوان.

كم إمكانات السلاح في ذلك الوقت عام 1976؟ بلد طويل عريض يوجد فيها 80 عضواً معهم “كلشن واثنين سيمينوف” ـ يلي بيتذكر السيمينوف ـ “كلشن واحد واثنين سيمينوف” وذخيرة تكفي لساعة ونصف، وساعة نصف هذه مبالغة، يعني لم يكن هناك ذخيرة، لا يوجد صندوق ذخيرة في هذه المخازن. ويتذكر الشباب في ذلك الوقت عندما كان يتم طلب السلاح من الإمام الصدر كان يقول أنه ليس لديه الفلوس وليس لديه السلاح، نحاول ان نشتري، نحاول أن نجلب من سوريا، لكن في حال تتذكروا “الكلشنات تبع القبضتين”، كان يأتي الشاب ليدفع من جيبته. عندما نتحدث عن الشاب، يعني عن من نتحدث؟ يعني ليس أولاد الأغنياء، نتحدث عن الفقراء وعن المحرومين وعن المعدمين، المطلوب يدفع من جيبته ويصمد نصف ثمن البندقية وتتحمل الحركة النصف الثاني.

هذه كانت الإمكانات في 1975 و 1976 ثم إنطلقت هذه المقاومة، وحصل إجتياح 1982، وتطورت هذه المقاومة وصار إنتصار عام 2000 والدولة غائبة، لا يوجد دولة مع من تتحدث؟ من تُخاطب؟ هل ترون في عام 2006 المقاومة هي التي جاءت بالجيش اللبناني الى الحدود، فالدولة لم تكن جاهزة لترسل الجيش الى الحدود. دائما كان يوجد نقاش، يوجد التباس عن وضع الجيش وغيره، دائما كان يوجد نقاش انه كيف نتعاطى مع هذا الموضوع، بعد حرب 2006 أصبح وصول الجيش الى الحدود مطلباً دولياً.

في اتفاقية 17 أيار والحكومة اللبنانية في ذلك العهد وافقت على إتفاقية 17 أيار، وافقوا على محدودية وصول الجيش الى الجنوب، عدد الضباط والجنود، عدد الكتائب، نوعية السلاح، نوعية المدافع، ولكن بعد حرب تموز المجتمع الدولي أصبح يريد 15 الف ضابط وجندي، وأجلبوا دباباتكم وسلاحكم والذي تستطيعون جلبه، المقاومة هي التي جاءت بالجيش الى الجنوب.

من هنا الى أين أريد أن أصل؟ أريد أن أقول ما يلي، منذ البداية أولاً، قادتنا من الإمام شرف الدين إلى الإمام الصدر الى كل الذين تحملوا المسؤولية بعد ذلك، علماؤنا، أهلنا، دائما كان مشروعهم في جنوب لبنان أن تأتي الدولة لتتحمل مسؤولية الحماية والدفاع عن الأرض والعرض والناس والأهل والخيرات، ولكن الدولة هي التي تلكأت، وهي التي أدارت ظهرها، وهي التي لم تتحمّل المسؤولية، والذي يجب أن يلام هي الدولة ومن تحمّل المسؤوليات في الدولة، وليس من إشترى سلاحه من مال فقره وعوزه ليدافع به عن أرضه وعن عرضه وعن أطفاله وعن نسائه.

ويطلع أن المقاومة في لبنان جريمة، نحن طلعنا يا ناسنا وأهلنا وأحبائنا عند بعض اللبنانيين وعند بعض الدول العربية وعند بعض ما يسمى بالمجتمع الدولي، طلعنا مجرمين مرتكبي جريمة، والله أعلم ماذا سيحكي التاريخ عنا. هذه هي مشكلة التاريخ في منطقتنا، في حال سألت الحاضرين وسألت نفسي يا أخي مثلاً أدهم خنجر كان مقاوماً أو كان لصاً؟ صادق حمزة كان مقاوماً أو كان لصاً؟ ستسمع رأيين ونتكلم عن إناس قبل خمسين سنة أو ستين سنة.

طلعت جريمتنا اننا حملنا السلاح لندافع عن وطننا، وأرضنا، وبلدنا، وشعبنا، وسيادة بلدنا، عندما تخلت الدولة عن أرضها وعن سيادتها وعن خيراتها وعن شعبها. لم يكن هناك خيار آخر، البديل عن لجوء أهلنا الى المقاومة كان يعني الموت، كان يعني التهجير، كان يعني تسليم الأرض للصهاينة، كان يعني إقامة المستعمرات الإسرائيلية على أرض الجنوب والبقاع الغربي وراشيا، كان يعني الإحتلال الدائم والمستمر.

هذه المقاومة التي كانت حلم الإمام شرف الدين وبداية الإمام الصدر أصبحت اليوم قوة حقيقية، يحسب لها هذا العدو ألف حساب، دعوكم من التهديد ومن التهويل ومن الوعيد، هو يعرف بالظبط على ضوء التجربة في عناقيد الغضب وفي عدوان 1996 وفي عدوان 1993 وفي حرب تموز وعلى طول مسار المقاومة هو يعرف.

انا اليوم أقول للإمام شرف الدين في مدينة صور، يا إمامنا وسيدنا لم تعد الذلة والمسكنة تضرب جبل عامل أبداً، ولن يأتي يوم من جديد تضرب فيه الذلة والمسكنة جبل عامل لأن الدماء والسواعد والأيادي والبنادق كلها تهتف هيهات منا الذلة.

وأقول للإمام السيد موسى الصدر أن المقاومة التي أسستها والتي أطلقتها والتي كنت تشتري من جيبك ومن جيوب فقرائها قطعة سلاح فردية لتقاتل الجيش الذي لا يقهر أصبحت يا سيدي وإمامي أصبحت هذه المقاومة تملك القدرة، والقوة، والرجال، والعقل، والتكنولوجيا، والخبرة، وأيضاً تملك الصواريخ التي تستطيع أن تضرب أي هدف في كيان العدو.

أيها الإخوة والأخوات هذه الإنتصارات وهذه المقاومة هي فعل تضحياتكم أنتم، تضحيات شهدائكم، جرحاكم، أسراكم، ثباتكم في أرضكم، تحملكم للقصف والعدوان والمجازر والصعوبات والمآسي، وصدقكم وإخلاصكم، وهي الضمانة، ليفهم العالم كله اللبنانيين وغير اللبنانيين، هذه الإنجازات وهذه الضمانة وهذه المقاومة لم تأت بالمجان ولم تأت “بشم الهواء” ولم تأت بالخطابات، جاءت بعظيم من التضحيات الجسام ولا يمكن أن نتخلى عنها، ولا يمكن أن يتخلى شعبها عنها، ولا يمكن أن يُخلي شعبها ظهرها لحظة واحدة على الإطلاق، ليعرف العالم كله هذا الشيء.

من يناقشنا ومن يساومنا، مقاومتنا ليست للبيع، مقاومتنا ليست للتبادل، مقاومتنا تعني حياتنا، تعني بقائنا، تعني وجودنا، تعني عزتنا، تعني كرامتنا وهي مسؤوليتكم في حمايتها وهذا ما فعلتموه في الماضي وهذا ان شاء الله ما ستفعلوه في السادس من أيار، عندما يأتي أهل الجنوب في كل القرى والبلدات والأحياء ومن كل الطوائف إلى صناديق الاقتراع، ليقترعوا لمن؟ للأمل والوفاء، للأمل والوفاء، للأمل بالمستقبل للأمل بالحرية والحفاظ على الكرامة، وللوفاء للشهداء، للجرحى، وللتضحيات للسيد عبد الحسين وللامام الصدر ولكل الذين مرّوا وسبقونا وقدموا لنا هذه النتيجة العظيمة، ونحن ننتظركم يوم السادس من أيار، يوم السادس من أيار، تصويتكم وكلمتكم في صناديق الاقتراع هي رسالة للبنانيين ولكل العالم أننا في قضائي صور والزهراني وأننا في كل الجنوب لن نترك المقاومة، ولن نتخلى عنها، ولن نحني ظهرها.

الكلمة الثانية، في هموم الوطن، النقطة الاولى، خلال العقدين، يعني من التسعينات وقدوما، يعني من 1992 كان أًصبح يوجد نوع من التسالم بالبلد، ان هناك قوى خليها تهتم بملف التحرير والمقاومة والدفاع عن لبنان، يعني أن تذهب لتقاتل وتستشهد، ويوجد قوى، وفي مقدمها تيار المستقبل، معنية بالملف الاقتصادي والمالي، وأنتم تفهمون بالقتال، اذهبوا وقاتلوا، وقال إنهم يفهمون بالاقتصاد والمال فهم سيحملون مسؤولية البلد، ويحصّنونه مالياً ويطوره الخ.. وأعيد وأقول أن هذا لم يكن اتفاق، بالحد الادنى نحن لم نكن طرفا في هذا الاتفاق، لكن عمليا صار هذا النوع من التسالم، والامر سارت على هذا النحو، لان هناك أناس كانت أولويتهم المقاومة فذهبوا الى المقاومة.

حسنا، القوى التي ذهبت الى المقاومة تستطيع اليوم بال 2018 أن تقول هذا إنجازي، فأروني إنجازكم. قوى المقاومة تستطيع أن تقول هذا إنجازي، نحن حررنا أرضنا، استعدنا البقاع الغربي وجزين وراشيا، وكل الجنوب، بقي لدينا تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، واستعدنا أسرانا وأيضا حمينا بلدنا، وأيضا ثبّتنا معادلة ردع مع العدو. انجاز التحرير واضح أمام كل ذي عين، كل ذي عينين، وأيضا الأمن والأمان في كل لبنان ولأهل الجنوب.

هذا الجنوب من 2000 الى 2006 لدينا مقطع الحرب، لكن منذ انتهاء الحرب 2006 الى اليوم 12 سنة، أمن وأمان وسلام وحياة، عيش واحد وعيش مشترك، والناس تخرج مع بعضها وتخرج ليلا، وتتنقل بين القرى الحدودية، وتعمّر وتزرع وتفلح وتقوم بما تريده، لم يمر في تاريخ جبل عامل، الذي أصبح إسمه بعد عام 1920 جنوب لبنان لم يمر في تاريخه مرحلة مثل هذه ال 12 سنة أمن وأمان وسلام وإطمئنان وسكينة وسلام داخلي مع عزة وكرامة وقوة ومعنويات بل فائض قوة. حسنا هذا انجاز المقاومة، وهذا الانجاز أقيم مع كل الذي كان يحصل خلف الظهر، والذي تكلمت عنه في النبطية وليس هناك داع لأعيد.

حسنا، الملف الذي كان على عاتقكم الملف الاقتصادي، أين إنجازكم يا تيار المستقبل؟! على اعتبار السجال في البلد، هم يهجمون علينا، ولا يكلموننا في السياسة، يتكلمون في لغة ثانية، انا أريد أن أتكلم لغة موضوعية علمية، وأسال، أين هو الملف الاقتصادي؟ دعونا نرى الانجاز؟ اليوم لبنان على المستوى الاقتصادي الجميع يسلم أنه لدينا مشاكل عظيمة جداً، على المستوى المالي علينا ديون 80 مليار دولار، والقطاع الزراعي في أسوأ حال، والقطاع الصناعي في أسوأ حال. يكاد القطاعان الزراعي والصناعي أن يتآكلا.

حسنا، مشاكل لها أول وليس لها آخر في القضايا الحياتية والمعيشية والمالية، رغم أنه أنفق على البنى التحتية مليارات الدولارات، يظهر أن وضعها صعب، حسنا، أين الانجاز؟ دلونا عليه؟ نحن جاهزون أن نعترف بالانجاز اذا لمسناه.

أنا عندما اتكلم عن انجاز المقاومة لا اتكلم شعارات، انا اقول هذا انجاز المقاومة، هذا هو في صور العالم جالسة وآمنة ومطمئنة لا تخاف من طيران ولا قصف ولا أي شيء، هذا لم يكن ليصير فيما مضى. هذا إنجاز المقاومة. اذهبوا الى الحدود ترون الناس كيف تعيش، كيف تعمر البيوت على الشريط الشائك لانها لا تخاف. حسنا، اتو لنا بالانجاز الذي حققتموه في الملف الاقتصادي، انا لا اتكلم في هذه النقطة للسجال، اتكلم في ذلك لتحمل المسؤوليات. يوجد اناس قالوا عندما اعلنت انا البرنامج الانتخابي، قالوا ان المقاومة او حزب الله بالتحديد يحتكر قرار الحرب والسلم والان يريد ان يتدخل بالقرار الاقتصادي، لا اريد ان اتدخل بالقرار الاقتصادي، ولكن اريد ان اقول ما يلي، اثبتت التجربة ان الفريق الذي تولى الملف الاقتصادي المالي خلال عقود لم ينجز ولم ينجح وفشل، والدليل هذا الواقع الحقيقي والخارجي، لذا ما ندعو اليه امام الوضع الصعب الذي يوجد فيه البلد، ما ندعو اليه الحكومة المقبلة، ان تقارب الملف الاقتصادي والمالي بطريقة مختلفة، انه ضعوا رؤية اقتصادية كاملة، لا تعملوا على الحبة، ولا تعملوا بالمفرق ولا تعملوا بالمشروع، وليس امشي معي لنصل الى هذه الزاوية وبعد ذلك نفكر الى اين نذهب وكيف سنكمل، لذلك طالبنا بوزارة تخطيط.

يا اهلنا في كل لبنان اذا لم تقم الحكومة بوضع رؤية اقتصادية، انه كل يوم ماذا تسمع في البلد، نريد ان نناقشكم بسلاح المقاومة، نريد ان نناقش بالاستراتيجية الدفاعية. أول من دعا الى نقاش الاستراتيجية الدفاعية هو دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، يعني أهل المقاومة، هم دعوا الى نقاش الاستراتجية الدفاعية، ولم نهرب في أي يوم من نقاش الاستراتيجية الدفاعية. والآن أنا أقول لكم، وبعد الانتخابات، نحن جاهزون لنقاش الاستراتيجية الدفاعية، لكن لماذا أنتم لا تقبلون أن تناقشوا استراتجية اقتصادية، لماذا لا تقبلون أن يتم وضع رؤية واضحة؟ خطة كاملة لاخراج لبنان من المأزق الاقتصادي والمالي، واذا لم يُفعل هذا، البلد ذاهب الى الهاوية.هذه أول نقطة.

النقطة الثانية أيضاً بالهم الوطني هو موضوع الفساد، فساد ضارب مؤسسات الدولة فوق وتحت. عندما أتكلم عن الاقتصاد او الفساد او النقطة التي تليها، يوجد اناس يهربون من المشاكل الحقيقية في البلد، يعمل لك عنوان المعركة الانتخابية مواجهة المشروع الفارسي، أين هو المشروع الفارسي؟ الحفاظ على الهوية العربية لبيروت، الهوية العربية للبنان، يا عمي اي هوية عربية! عن ماذا تتكلم! في اي بلد تعيش! منذ بضعة أيام اجتمعت جامعة الدول العربية، لم يشعر بهم أحد، لا عرب ولا عالم ولا دول، حستيوا فيهم شي؟! لماذا نريد ان نهرب الى شعارات، تعالوا نواجه الحقائق، نتكلم عن الدولة القوية القادرة على تحمل المسؤولية، دولة مع فساد لا تستمر، دولة مع فساد سرعان ما تنهار. مواجهة الفساد ليس بحاجة الى خطط، خطته واضحة، عناوينه واضحة، كل النقاشات التي حصلت في الحكومة في لجنة المال والموازنة، وخطابات النواب في السنوات الماضية، قدمت أفكار واقتراحات عملية، لكن تحتاج إلى حزم وقرار وصدق، بحاجة الى توقف عن الجشع، وعن الطمع وعن نهب المال العام، فقط، لذلك نحن ندعو أيضاً مع الحكومة الجديدة القوى السياسية كلها التي تقول بأنها تريد أن تحارب الفساد، ان تأحذ قرارا حازما في محاربة الفساد. الخطوات واضحة، وقف هدر المال العام، واضحة خطواته، تفضلوا إلى التنفيذ، والله لسنا بحاجة الى أن نقيم طاولة حوار لمحاربة الفساد، الوسائل واضحة وسهلة وبيّنة، وانما تحتاج الى رجال، الى عزائم، الى قرار. ولا يجوز للشعب اللبناني ان يسكت بعد اليوم ، لأن البلد اذا أكمل على هذا المنوال فهو ذاهب الى الانهيار.

النقطة الثالثة بالهم الوطني، النقطة الثالثة والاخيرة، وأنقل بعد ذلك الى اللائحة، هو الموضوع الطائفي، انظروا بالنهاية في لبنان، نظامنا نظام طائفي، ولا نريد ان ندخل الان في لعبة الغاء الطائفية الساسية، فيقال في المقابل العلمنة الكاملة، يعني هذا الموضوع اصبح واضحا، يعني لندع هذا الموضوع على جنب وان كان طموحاً لبنانياً مشروعاً، ولكن يوجد مشكلة يواجهها اللبنانيون اليوم وتتكرّس وتترسّخ وصارت خطيرة جدا، وانا ادعوا ليس فقط للسجال وانما ايضا للنقاش والحوار فيما بين القوى السياسية اللبنانية لنجد حلا لهذا الموضوع، موضوع ماذا؟  كل شيء في البلد يتطيّف، يعني أصبح يحسب طائفيا. في الماضي كانت الرئاسات والحكومة والمجلس النيابي والوظائف، جاء اتفاق الطائف قال وظائف الفئة الاولى وبقيّة الوظائف لا تصبح خاضعة للتوزيع الطائفي، لكن الان الموضوع ليس فقط موضوع وظائف، يا أهلنا يا شعبنا من كل الطوائف، نحن الان الى اين وصلنا؟ الى اي حالة؟ بحالة المياه اصبحت طائفية، هذا النهر للشيعة، وهذا النهر للسنة وهذا النهر للمسيحيين وهذا النبع للدروز، وهذا نبع المياه للموارنة، وهذا للارثودكس، وهكذا، المياه صارت طائفية، وبالتالي عندما تأتي لتقول يا أخي هناك نهر وطني اسمه نهر الليطاني ينبع من البقاع ويصب في البحر الابيض المتوسط ويستفيد منه ما شاء الله كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم، يقال لك لا، هذا النهر أصبح للشيعة، نتعاطى معه على أنه نهر للشعية. غدا بلوكات النفط، التي كل الشعب اللبناني ينتظر اليوم الذي يتم استخراج النفط والغاز لانها هي الامل الوحيد لسد ديون البلد وتحسين اوضاعه الاقتصادية والمعيشية، غدا ايضا سيصبح عندنا هذا البلوك شيعي وهذا البلوك مسيحي وهذا البلوك سني، هكذا او لا؟ يوجد سؤال كبير طرح في مرحلة من المراحل، انا لا أتبنى هذا التشكيك لانه ليس واضحا عندي لكن يقال انه حتى بالنسبة للنفط والبحث عن النفط في الارض ليس في البحر، في بعض المناطق تم غض النظر عنه لأسباب طائفية لان بئر النفط هذا سيخرج عند الطائفة الفلانية وليس عند الطائفة الفلانية.

بربكم هل يُبنى بلد هكذا؟! أنتم الآن لا ترون مشكلة في البلد إلا سلاح المقاومة؟! ضعوه جانباً، أنتم تقولون أننا نريد أن نحل الأوضاع والمشكل الموجود في البلد، هذه ليست مشكلة حقيقية اليوم؟! المياه أصبحت طائفية والنفط أصبح طائفي، والأسوأ من ذلك، النفايات، قبل سنة وسنتين عندما حصلت نقاشات في مجلس الوزراء، في اللجنة الوزارية المنبثقة وفي أماكن أخرى تعرفون أين وصلت اللغة؟! حتى في بعض وسائل الإعلام، أن هذه نفايات الطائفة الفلانية وهذه نفايات الطائفة الفلانية فلتذهب هي وتحل مشكلتها. لم يعد هناك رابط وطني.

إذا نريد أن نقارب موضوع النفايات يجب أن نقاربه بخلفية طائفية، المكبات يجب أن توزع طائفياً، والمياه طائفية والنفط طائفي، والقطاعات الإنتاجية أيضاً. عندما نأتي مثلاً إلى قطاع الزراعة، هذا القطاع شيعي، سني، مسلم، مسيحي، من هم أغلبية المزارعين الذين يستفيدوا إذا دعمنا هذا القطاع. حسناً، القطاع الصناعي ماذا؟ أغلبية الصناعيين أو أصحاب الشركات أو المصانع، مسيحيين، مسلمين، من أي طائفة؟ من أي مذهب؟ هل هناك بلد يُبنى بهذه الطريقة؟! هل هناك اقتصاد يُعالج بهذه الطريقة؟! الزراعة أصبحت طائفية والصناعة طائفية أيضاً وكل شيء يصبح طائفي. حسناً، من يأخذ البلد إلى هذه النقطة؟ أن هذا مفروض علينا من أميركا!؟ لا، هذا مفروض علينا من دول عربية!؟ لا، يعني لا نحمل كل شيء لغيرنا، هذا مفروض علينا من إسرائيل!؟ لا، هذا تصنعه زعاماتنا، تصنعه أحزابنا، تصنعه القيادات التي لا يكون عندها مشروع وطني والتي تقتل نفسها من أجل الزعامة ولا يمكن أن تُبني زعامتها إلا على أساس مذهبي وطائفي وإلا على أساس عصبية وطائفية.

عندما نجد وزير بوزارته، من يخدم؟ أولاد طائفته فقط، والمناطق التي يسكن فيها أبناء طائفته، هل هذا وزير للبلد؟ ويعلن ذلك ويجاهر بذلك ولا يوجد مشكلة ولا أحد يسأله، لا رئيس ولا وزير ولا نواب ولا قضاء ولا أحد وعادية وشطارة أيضاً.

هذا مشكل كبير اليوم أيضاً نحن ذاهبون إليه.

سأضرب مثلاً وأكتفي به وأقول أن هذا يحتاج لنقاش، يحتاج لحل، يحتاج لمعالجة، يحتاج جلسة هادئة، لأنه نحن سنقول لا نريد طائفية بهذه المشاريع وسيتبين أنه لدينا موضوع الإنماء المتوازن، طبعاً يجب أن نأخذه بعين الإعتبار، عندنا موضوع الوفاق الوطني والمخاوف الوطنية أيضاً يجب أن نأخذها بعين الإعتبار، لكن المسار الذي يسير فيه البلد غير صحيح، خطير، ليس أنه لا يؤدي إلى نتيجة بل يؤدي إلى كارثة.

سأضرب مثلاً أخير، الجامعة اللبنانية، الجامعة الرسمية، جامعة الفقراء – كما نسميها – وهي نقطة إجماع عندما تشاهدون برامج القوى السياسية كلها مجمعة على تقوية الجامعة اللبنانية الرسمية ودعمها ومساندتها وإلى آخره. حسناً، الجامعة بحاجة لأساتذة، الأساتذة لهم معايير توظيف، أي أستاذ خارج المعايير هو ضرب للجامعة ولمستواها العلمي والأكاديمي – هنا لا نتكلم فقط عن الجامعة في بيروت بل عن فروع الجامعة في كل لبنان، هذا الشأن يعني كل الشباب اللبناني – حسناً، عندما تجري امتحانات أو تذهب للمواصفات حكماً سيكون هناك عدد أساتذة من طائفة أكثر من طائفة أخرى، ماذا يكون الحل، إاتوا بأساتذة من أجل أن يكون هناك توازن طائفي وتساهلوا بالمعايير ووو.. حتى يكون هناك توازن طائفي، أين ستصبح هنا الجامعة!؟؟ سيصبح مستواها متدني، لا تعطي نتجية، طلابها فاشلون، أساتذتها ليس عندهم الكفاءة المطلوبة فقط بسبب الإشكال الطائفي. أنا لا أقول يجب حله كيف ما كان، أنا أقول موضوع يمكن أن يهدد الجامعة اللبنانية لا يحل بإدارة الظهر وإطلاق شعارات، يُحل بأن تجلس العالم وتتحدث مع بعضها.

حسناً، هناك بعض المؤسسات في البلد، من أجل أن يدخل الشخص وينجح يجب أن يأخذ 18 على 20 وهناك شخص من أجل أن ينجح يكفيه 7 على 20، هكذا تبني مؤسسة!؟؟ صحيح، نحل مشكلة أخرى، لكن ماذا نفعل في المؤسسات!؟ خصوصاً إذا المؤسسات الأكاديمية، إذا مؤسسات تحتاج لكفاءة، إذا مؤسسات تحتاج لمؤهلات. أنا الآن لا أقول صيغة معينة، أنا أقول أن هذه مشكلة حقيقية موجودة في البلد تحتاج لحل، وإلا غداً أيضاً حتى الغابات والأحراش والحقول ستصبح طائفية أيضاً.

هذا أيضاً من هموم البلد الأساسية التي لا نستطيع أن ندير ظهرنا لها، يمكن أن نجد حلولاً؟ نعم، يمكن أن نجد صيغاً؟ نعم، لبنان أكثر بلد يعرف أن يدير الزوايا، يعرف أن يعمل تسويات داخلية. القوى السياسية والزعماء الموجودين فيه إذا أخذوا قرار أن يعالجوا هذا النوع من المسائل يستطيع أن يصلوا فيه لنتيجة، ولكن إذا استمرينا هكذا لا يوجد دولة ولا يوجد مؤسسات ولا يوجد مؤسسات كفوءة ولا يوجد مؤسسات قادرة على خدمة الناس وعلى حماية الناس وعلى حماية البلد.

إذاً بالهموم الوطنية نحن ندعو إلى المزيد من الحوار والتواصل، وعندي توصية أخيرة لبعض “الرافعين خطاباتهم كثيراً زائداً عن اللزوم، فقط ينتبهوا أن هناك 7 أيار، في 7 أيار عندما تنتهي الانتخابات كل القوى السياسية بمعزل عن النتائج الانتخابية سوف تجد نفسها أمام الواقع اللبناني الذي يقول أن لبنان بحاجة إلى الجميع، لبنان بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية، لا يمكن شطب أحد، لا يمكن إلغاء أحد، لا يمكن التجاوز عن أحد، والجميع بحاجة إلى حوار منطقي موضوعي عاقل، لذلك دعونا جميعاً في خطاباتنا السياسية ندع مكان للنفسي والمعنوي، لنرمم أنفسنا، لنجلس مع بعضنا بعد 6 أيار.

أما في موضوع اللائحة، لائحة الأمل والوفاء، أريد أن أقول بداية كلام قلته في البقاع الغربي، أتوجه فيه – كلام خاص – أتوجه فيه إلى الأخوة والأخوات في حزب الله في قضاء الزهراني، مثل ما قلت في البقاع الغربي عادة أي حزب أي حركة أي جماعة يفضلون أن يكون هناك مرشح منهم، من حزبهم، من تنظيمهم. حسناً، نحن وهذا أمر مشروع وطبيعي وهذه مشاعر طبيعية، يعني هذه ليست مستنكرة، أنه والله إذا جاءوا الشباب أو الأخوات أو الصباية يا أخي فليكن عندنا مرشح، هذا أمر طبيعي جداً، لكن نحن في موضوع الترشيحات، في كل لبنان، خضنا تجربة ونخوض تجربة مثالية نموذجية، هي تجربة التفاهم والتحالف بين حركة أمل وحزب الله ونجلس ونتفاهم على كل شيء أساسي، يمكن بعض التفاصيل نختلف عليها، بالنهاية نحن لسنا حزباً واحداً ولكن خط واحد، روح واحدة، لكن الجسد ممكن اليد تريد أن تفعل شيئاً، العين تريد أن تفعل شيئاً، الأذن تريد أن تفعل شيئاً، يمكن كل جزء من الجسد يشد على مكان معين.  نتفاهم على القضايا الأساسية، بالترشيحات نجلس ونتفاهم، وبالتالي بطبيعة الحال هناك بعض الأماكن يكون المرشح فيها من حزب الله وهناك بعض الأماكن يكون المرشح فيها من حركة أمل، وهكذا وزعنا وتبانينا أن كل مرشح في دائرة إذا ليس هناك مرشح آخر من الفريق الثاني، من الأخ الثاني فيكون هذا المرشح لكلا الأخوين، لذلك مرشح البقاع الغربي من أمل هو مرشح حزب الله، مرشح حزب الله في زحلة هو مرشح حركة أمل، مرشح حزب الله في جبيل هو مرشح حركة أمل، وفي دائرة الزهراني أيضاً مرشحو حركة أمل هم مرشحو حزب الله بالتحديد، فكيف إذا كان مرشح حركة أمل في قضاء الزهراني هو دولة الرئيس الأخ الأكبر الأستاذ نبيه بري، ماذا يكون التوصيف، هو مرشح حزب الله، مرشح حركة أمل، مرشح المقاومة وهو يمثلنا جميعاً ليس فقط في قضاء الزهراني، يمثلنا في المقاومة، يمثلنا على المستوى الوطني، يمثلنا في التحديات الكبرى، يمثلنا في الاستحقاقات الكبرى، اليوم كما كنا نأتمنه في معركة المقاومة في 2006 الكل يعرف نحن أبلغنا كل الذين راجعونا في البلد، اليوم نحن نأتمنه على الحدود البحرية وعلى الحدود البرية، ونأتمنه في هذه المعركة بلا أي تردد. لذلك نعم نحن ممثلون.

الأخوة والأخوات في حزب الله في قضاء الزهراني ماكينتهم الإنتخابية التي تعمل بهمة عالية أنا أشكرهم على تعاونهم، على إخلاصهم، على تفانيهم وأرجو أن يواصلوا العمل بهذا الطريق وهم تحركوا سابقاً واليوم أيضاً بهذه الخلفية.

يجب أن أضيف أمراً آخر يتعلق بهذه الدائرة بالتحديد، دائرة قضاء الزهراني، قضاء صور، وهي، أن من هذه اللائحة ورئيس هذه اللائحة هو الذي سيكون إن شاء الله رئيس المجلس النيابي المقبل، هذا بالنسبة لنا هو ليس موضع نقاش، هو محسوم منذ زمن، بالنبطية أنا تحدثت عن دولة الرئيس نبيه بري كضمانة للمقاومة عندما يكشف البعض ظهرها، واليوم في صور أريد أن أقول أن الرئيس نبيه بري هو ضمانة وطنية على المستوى الداخلي وعلى المستوى الوطني، وكلنا يعرف دور هذا الإنسان القائد في 2005 و 2006 وقدرته الفائقة على جمع اللبنانيين المتناقضين المتصارعين الذين يتهم بعضهم بعضاً على طاولة الحوار 2006 والتي أنقذت البلد من حرب أهلية ومن فتنة هائلة، ولذلك بالنسبة إلينا هذا أمر محسوم.

إذاً أنتم في قضائي صور والزهراني لا تنتخبون فقط لائحة الأمل والوفاء، أنتم تنتخبون أيضاً رئيس مجلس النواب المقبل الذي سيكون كما كان دائماً ضمانة للمقاومة وضمانة للوطنية وضمانة للحوار وضمانة للوحدة الوطنية وضمانة للتواصل وأياً تكن المشاكل والذكذكات والأشياء الموجودة في البلد، دولة الرئيس دائماً أثبت أنه يملك الإبداع والقدرة على تجاوز هذه الأمور ولّمّ المصالح الوطنية بالطريقة السلمية والحكيمة والمناسبة.

أيها الأخوة والأخوات في مهرجان الوفاء لأهل الوفاء أنتم أهل الوفاء وأنتم الذين يتوقع منكم الوفاء وأنتم الذين ستثبتون وفاءكم إن شاء الله يوم السادس من أيار. لا تقولوا في هذه الدائرة المعركة محسومة، لا تقولوا ذلك بمعزل عن طبيعة المواجهة أو المنافسة الانتخابية في هذه الدائرة، لائحة الأمل والوفاء في هذه الدائرة بحاجة إلى أعلى أصواتكم، إلى كل أصواتكم، إلى أعظم حضور يمكن أن تؤمنوه يوم السادس من أيار لتقدموا المشهد ولتبعثوا الرسالة، رسالة الطمأنينة للصديق، رسالة التأكيد على العيش الواحد، على التعايش الإسلامي المسيحي على الوحدة الإسلامية، على طريق المقاومة، على الخيارات الوطنية، على الموقف مع الشعب الفلسطيني، على مواجهة العدو، ورسالة للعدو أننا هنا في أرضنا أوفياء باقون أقوياء أعزاء وقادرون على مواجهة تهديداتك وعدوانك ولن نسمح لك أن تمس بكرامتنا لا بحبة من ترابنا ولا بكوب من ماء من بحرنا ولا بشيء من سيادتنا، نحن أهل الأرض، أهل المقاومة ورسالتنا في السادس من أيار أننا سنبقى أهل الأرض وسنبقى أهل المقاومة لأننا أهل الوفاء.

موفقون ومباركون ومشكورون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.-انتهى-

——-

ghassan-hasbani-new-1-630x3751

حاصباني: أطالب مجلس الوزراء بإقرار آلية توزيع السقوف المالية على المستشفيات

(أ.ل) – عقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني مؤتمرا صحافيا في مكتبه في الوزارة، طالب فيه مجلس الوزراء ب”إقرار آلية توزيع السقوف المالية على المستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية في جلسته المقبلة، وذلك للتعامل مع كافة المستشفيات على الأراضي اللبنانية وفقا لمعادلة علمية تضمن التوزيع العادل”.

حضر المؤتمر الصحافي نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون. وقد استهله حاصباني بالقول: “منذ استلامنا مهامنا في وزارة الصحة وضعنا نصب اعيننا تحسين الخدمات المقدمة للمريض وتحصينها عبر الاطر القانونية والعلمية وفق الوقائع العملية، لأن حق المواطن علينا الحصول على الخدمات الاستشفائية من دون اي استجداء او مزاجية او محسوبية. ومن هذا المنطلق، عمدنا الى وضع آلية وفق المعايير العلمية والاجتماعية لتحديد السقوف المالية للمستشفيات، في خطوة تعتمد للمرة الأولى في وزارة الصحة، آلية تبعد هذه القضية عن الحسابات السياسية أو الانتخابية وعن المنافع الفئوية”.

وأكد ان “هذه الآلية ترتكز على معايير عدة، منها: المنطقة الجغرافية التي يقع فيها المستشفى ومدى الحاجة إلى خدمات وزارة الصحة، الاختصاصات المتوفرة، الخدمات المميزة، معدل كلفة السرير في المحافظة، عدد أسرة كل مستشفى وعدد أسرة العناية الفائقة في هذا المستشفى، وعلى هذا الأساس يحتسب السقف المالي لكل مستشفى”.

وتابع “بعدما طال اقرار الموازنة فصلنا الآلية عن نتائجها. فارسلنا الآلية كمعادلة علمية إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 7/9/2017 لإقرارها كمبدأ بهدف كسب الوقت، إذ ان الالية ثابتة فيما السقوف تتغير وفق المستجدات في المعايير المعتمدة في الموازنة. فيجب عدم ربط الالية بإحتساب توزيع السقوف لأن الارقام مرتبطة بالموازنة العامة، ولكنها لم تجدول حتى الآن على طاولة مجلس الوزراء. وحين اقرت الموازنة ارسلنا ارقام السقوف المالية التي نتجت عن هذه المعادلة”.

كما شدد على انه “من الملح جدولة الالية وطرحها على طاولة مجلس الوزراء وانصاف المستشفيات جميعا كي تعرف سقوفها المالية التي على اساسها تستقبل المواطنين وتعمل بانتظام”، محذرا من “الانعكاس السلبي للتأخير على الواقع الاستشفائي”. وقال: “صحيح ان موازنة ال2018 اقرت لكن اعتمد فيها التقشف، فاعتماد الاستشفاء في موازنة وزارة الصحة العامة فيها تبلغ قيمته 465 مليار ليرة لبنانية، مع العلم انه بتاريخ 13/2/2018 أرسلت وزارة الصحة إلى رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري كتابا يبين حاجة الوزارة إلى زيادة اعتمادات الاستشفاء لزيادة السقوف المالية لتلبية عدد المواطنين المستفيدين من تغطية وزارة الصحة للاستشفاء. مع العلم ان تعرفات الاستشفاء التي تدفع للمستشفيات لا تزال مبنية على دراسة وضعت عام 2000 ويجب تحديثها. إن الواقع الاستشفائي يتطلب زيادة اعتمادات الاستشفاء بشكل ملح منعا لأي معوقات امام المرضى اللبنانيين، فالصحة لا تحتمل اي تأجيل وصحة الوطن من صحة المواطن”.

وختم حاصباني: “ان إقرار آلية توزيع السقوف المالية للمستشفيات في مجلس الوزراء أمر أساسي جدا كي يتم توزيع موازنة وزارة الصحة على المستشفيات بشكل عادل وللمرة الأولى بطريقة علمية من دون محسوبيات أو تسييس.

لذا، نتمنى على مجلس الوزراء وضع هذه الآلية على جدول أعمال الجلسة المقبلة لإقرارها وإصدار المرسوم المتعلق بذلك، للتعامل مع كافة المستشفيات على الأراضي اللبنانية وفقا لمعادلة علمية تحت سقف الموازنة العامة، وهكذا نكون قد أنصفنا كل المواطنين اللبنانيين والمستشفيات بطريقة عادلة بغض النظر عن انتمائهم المناطقي أو السياسي أو الطائفي”.

وردا على سؤال عن تدخل السياسيين بالمستشفيات، أجاب: “مما لا شك فيه أن هناك مستشفيات تعتبر محسوبة على فئات سياسية أو مناطقية. ونحن نتلقى طلبات معينة في هذا المجال. حتى أن هناك مستشفيات محسوبة على جهتين أو ثلاث جهات في الوقت نفسه، والجميع يتدخل لأجل هذا المستشفى. في الواقع، نريد الإبتعاد عن هذا الموضوع ولا نريد الدخول في التسييس. بل نحن نريد إرساء معادلة علمية تأخذ بالاعتبار حجم المستشفيات والخدمات المقدمة فيها وعدد الناس الذين يحتاجون لخدمة وزارة الصحة في منطقتهم وكلفة السرير وعدد الأسرة وقدرة المستشفى على تأمين العناية الفائقة، لأن لبنان يحتاج إلى زيادة أسرة العناية الفائقة. إن هذه معادلة علمية بغض النظر عما إذا كان هناك حزب أو طائفة يدعمان المستشفى. فنحن نريد أن نكون عادلين. لدينا طلبات تفوق خمسين أو ستين مليار ليرة إضافية على الموازنة في حال أردنا تلبية طلبات الأحزاب والقوى السياسية التي ليست كلها في مكانها وبعضها مبالغ فيه”.

وتمنى وزير الصحة العامة “أن يتبنى مجلس الوزراء هذه الآلية حتى لا تخضع السقوف وعملية توزيع السقوف إلى المحاصصات السياسية والبازار السياسي، لا اليوم ولا في المستقبل”.”.-انتهى-

——-

wizarat mal

وزارة المالية نفت بيع عقار في وسط بيروت لرندا بري:

الدولة لا تملك ولا علاقة لها بالعقار المذكور

(أ.ل) – نفى المكتب الاعلامي لوزارة المالية، في بيان، “الخبر الذي تم تداوله على بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول بيع وزارة المالية عقارا في وسط بيروت لصالح السيدة رندة بري”، مؤكدا ان الخبر “مختلق من أساسه، وان الدولة لا تملك ولا علاقة لها بالعقار المذكور، ولم تحصل أي عملية متصلة به”.

وأشار إلى ان الوزارة ادعت امام النيابة العامة “على مختلقي الخبر بتهمة فبركة أخبار كاذبة والترويج لها”.-انتهى-

——

berri21-4-2018

berri1-21-4-2018

بري خلال لقائه بلديات ومخاتير حاصبيا، مرجعيون، بنت جبيل، والنبطية:

الجنوب صخرة للوحدة الوطنية و6 أيار سيكون عرساً للديمقراطية وليس مأتماً لها

(أ.ل) – استغرب رئيس مجلس النواب نبيه بري الإستفاقة المتأخرة عند البعض حول ما يدعون به تحت ذريعة تحصيل حقوق المسيحيين في التمثيل النيابي في الجنوب، مؤكداً أنه في العام 1992 كان أول من طالب بأن يكون لمسيحيي الجنوب وخاصة في المناطق الحدودية أكثر من مقعد نيابي.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس بري أكثر من 400 رئيس مجلس بلدي واختياري يمثلون رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء المجالس البلدية والاختيارية لاقضية النبطية، حاصبيا، مرجعيون، وبنت جبيل وقرى العرقوب وذلك في قاعة أدهم خنجر في دارته في المصيلح.

وأكد بان الرياح الانتخابية مهما اشتدت يجب ان لا تجعل من اي مرشح ومن اي طرف سياسي ان تخرج عن الطور الوطني وقال الرئيس بري: لن نسمح لاحد وانتم معنا بأن يعبث بالوحدة الوطنية والعيش المشترك. وأضاف: ليعلم الجميع وخاصة اولئك الذين يقومون بسياحة إنتخابية وينفخون في أبواق الفتنة بان الجنوب بكل قراه هو صخرة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وأي رياح طائفية موسمية لن تمر ومن يحمل فيروسات مذهبية نقول له ازرعها في مكان آخر لا الجنوب ولا لبنان يحتمل هذا المرض القاتل والمميت للجميع، الجنوب كان وسيبقى الرئة التي يتنفس منها كل لبنان وحدة ومنعة وعيشاً واحداً ومقاومة لكل المشاريع الفئوية الضيقة.

وتابع الرئيس: لن ينجحوا في تحويل السادس من ايار الى مأتم للديموقراطية إنما سيكون عرساً لها.

واستغرب الرئيس بري الاستفاقة المتأخرة عند البعض حول ما يدعون به خصوصاً تحت ذريعة تحصيل حقوق المسيحيين في التمثيل النيابي في الجنوب مؤكداً أنه في العام 1992 كان أول من طالب أن يكون لمسيحيي الجنوب وخاصة في المناطق الحدودية أكثر من مقعد نيابي لكن هناك من رفض ذلك قائلاً: أتمنى أن لا يتحدثوا في هذا الأمر لأن من بيته من زجاج عليه أن لا يرشق الآخرين بالحجارة، علماً أنني كنت مع تكريس هذا الحق وسأكون في مقدمة الداعين لتحقيقه، لكن عليهم أن لا ينسوا أن الدستور اللبناني ينص على أن النائب هو نائب عن الأمة جمعاء ويشرّع باسم الأمة، هكذا كنّا في كتلة التنمية وسنبقى كذلك.

والرئيس بري ورداً على أسئلة عدد من رؤساء المجالس البلدية أكد أن الهيئة العليا للإغاثة سوف تباشر في استلام محاصيل الزيت خاصة من محاصيل منطقة حاصبيا ومنطقة العرقوب، كما شدد على أن شتلة التبغ التي كانت عنوان للصمود ومقاومة الجنوبيين ومنها بلدة رميش وأخواتها ستبقى محط عناية واهتمام الرئيس نبيه بري وكتلة التنمية والتحرير النيابية.

وحول التحالف بين حركة أمل وحزب الله جدد الرئيس بري التأكيد على أن هذا التحالف هو تحالف وطني وهو من أجل لبنان وتحصين وحمايته من العدوانية الإسرائيلية قائلاً: من لا يستطيع حماية حدوده سيجد نفسه يدافع عن حدود عاصمته، فلو كانت اسرائيل على حدود كسروان أنا كسرواني ولو كانت على حدود عكار أنا عكاري وعلى الجميع أن يعلم أن لبنان أصغر من أن يقسم، فلبنان كان وسيبقى وطناً نهائياً لجميع أبنائه.-انتهى-

——

khalil28-3-2018

وزير المال اكد من الطيبة قوة تحالف حزب الله امل:

المعركة ليست في الانتخابات النيابية انما بعدها

(أ.ل) – أقام المختار محمد نحلة لقاء إنتخابيا في منزله في بلدة الطيبة، في حضور وزير المالية علي حسن خليل، مسؤول الشؤون الإنتخابية في قضاء مرجعيون يحيى جابر، قيادات من حركة امل، رئيس بلدية الطيبة عباس دياب وحشد من الأهالي.

والقى خليل كلمة عبر فيها عن سعادته باللحظات والأوقات مع الأهل والأخوة، قائلا: “ان ما يربطنا هو أكثر بكثير من إستحقاق إنتخابي. ما يربطنا علاقة أخوية، إنسانية علاقة اولاد المنطقة الواحدة والهم الواحد والمصير الواحد والتحديات المشتركة”.

وتحدث عن “أهمية بلدة الطيبة وموقعها في جبل عامل ومكانتها السياسية وموقع أبنائها ومنهم النائب علي فياض”.

وشرح خليل القانون الإنتخابي الجديد الذي أرسى النسبية وأهمية هذا الإستحقاق، مؤكدا “الثقة بالأهل بوعيهم لمخاطر المرحلة ودقتها”.

ودعا خليل الى “رفع مستوى الإقتراع في الإنتخابات النيابية”، وأكد “قوة التحالف بين حركة امل وحزب الله وما يشكله من إنموذج متقدم جدا ومقاربة الملفات بعقلانية بعيدا من الحسابات الشخصية وهذا التحالف يجب أن يكون نموذجا في الكثير من الدول العربية”.

وقال: “أن المعركة ليست في الإنتخابات النيابية إنما بعدها لتركيز دعائم الدولة على اسس نحفظ بها مكانتها ودورنا في النظام ولنكون شركاء فعليين في الإدارة التنفيذية للدولة بكل ما يتعلق فينا بدءا من الإنماء على مستوى المناطق وصولا الى كيفية إدارة كل مؤسسات هذه الدولة”.-انتهى-

——-

hariri

الحريري يواصل جولته البقاعية: في 6 أيار سنريهم من هو البقاع

(أ.ل) – يواصل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جولته البقاعية، يرافقه نواب المنطقة ومرشحو “المستقبل” في البقاع. فزار بلدة المنارة حيث استوقفه عدد من أهالي المنطقة ونحروا له الخراف ونثروا الورود والأرز، مطلقين هتافات التأييد، فخاطبهم قائلا:

“أشكر لكم جميعا هذه المحبة التي تبدونها، وأؤكد لكم أن هذه المسيرة سنستكملها معا بإذن الله. وفي السادس من أيار سنظهر للجميع ما هو البقاع، بقاع الاعتدال، أهل الأبطال، أهل الإنسانية والكرم. في السادس من أيار، سننزل جميعا إلى صناديق الاقتراع لكي نصوت لكرامة البقاع”.-انتهى-

——

ibrahim-kanaan[1] 

كنعان من المنصورية: انا من اوقف مد خطوط التوتر العالي

وقادرون على الفوز بـ6 نواب في المتن

(أ.ل) – أكد النائب إبراهيم كنعان أنه “يجب ان نفكر باللائحة وحاصلها قبل الصوت التفضيلي الذي يجب ان يكون خياركم وقناعاتكم قبل اي شيء آخر”، وقال في لقاء في بلدة المنصورية: “نحن فخورون برئيسنا وما انجزه وما سينجزه بعد الانتخابات النيابية التي تتطلب دعمكم وحسن اختياركم في صناديق الاقتراع، لنأتي بأكبر عدد ممكن من النواب في المتن الشمالي. لذلك أقول لكم متنوا العهد الذي يحمل كل الآمال ويشكل فرصة استثنائية، ونحن قادرون على الفوز بستة نواب من اصل 8 في المتن”.

أضاف “حظ اللبنانيين كبير بأن رجل القضايا المستحيلة موجود اليوم على رأس الدولة، لذلك يجب ان تقولوا في 6 ايار للرئيس ميشال عون نحن معك، وسنحصن عهدك في السنوات المقبلة. وكونوا اكيدين أن ايام اخافة الناخبين في المتن الشمالي ولت الى غير رجعة، فمارسوا قناعاتكم”.

وتابع “بينا الوقائع والحقائق بالاثباتات والقرائن، ولكنني بت مقتنعا بأن لا قواعد منطقية للتعامل مع بعض المنافسين في المتن، من الذين يقدمون نموذجا سيئا وخطيرا من تكرار المواقف وتسطيحها من دون اي افق للحلول او استعداد للاقتناع بالمنطق”.

وقال: “في وقت التحديات نجوهر ونعمل اكثر ونحن محصنون بأخلاقنا ومبادئنا وجرأتنا ونتحمل المسؤولية في اي موقع نكون فيه، لذلك، سنواجه الاساءات ولن ترهبنا الشائعات والاضاليل نحن من وقفنا في وجه الاحتلال ولم نركع الى ان انتصر لبنان، وفي هذه الأيام، فكلمة الحق والصدق اقوى من اي شتيمة او تجريح او شائعة”؟

وتطرق كنعان الى مسألة التوتر العالي، فقال: “فبركة الاتهامات لن تدوم، والمتنيون قادرون على التمييز بين الحقيقة والكذبة، لاسيما في هذه المنصورية التي شهدت على وقوفي مع اهلها في ملف التوتر العالي حتى لا تمر الخطوط بالقوة منذ العام 2005، واستمررت على موقفي حتى بعدما آلت وزارة الطاقة للتيار الوطني الحر، وبقي سعيي الدائم المواءمة بين تأمين الكهرباء، وطمأنة هواجس الأهالي. وفي الأشهر الأخيرة، أنا من أوقفت مد الخطوط، والاجتماع الأخير حصل في منزلي بين ممثلين عن وزارة الطاقة وممثلين عن الأهالي، خرج من بعده الأهالي كما مطرانية بيروت المارونية لشكري على ما قمت به على هذا الصعيد. وهنا لا اتبجح في هذه المسألة، ولكن الحقيقة يجب ان تقال امام الاضاليل التي تساق في هذا الملف”.

وعن المناشير المسيئة، وقال: “الحقيقة ثبتت اليوم فهناك حزب يتكلم عن الديموقراطية ويتهم سواه بالسلبيات ويقدم نفسه نموذجا، وقد تبين أنه المسؤول عن وضع شباب في المواجهة، حيث يختبىء خلفهم بمناشير تتضمن اساءات وقلبا للحقائق. وقد ذهبنا الى القضاء مدعين على مجهول لتبيان الحقائق، فيما يخرج من يتهمنا بأننا بذهابنا الى القضاء والرضوخ للقانون ننتهك حرية التعبير، ومن يتهمنا هو نفسه من كان قضاؤه رصاصة او تهويلا ورميا بصناديق السيارات، ولهؤلاء نقول استحوا فالمتنيون لم ينسوا”.-انتهى-

—–

mhm raed

رعد: لن يستطيع احد ان يحرف مسيرتنا

(أ.ل) – رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنه “لن يستطيع أحد أن يحرف مسيرتنا، أو أن يجهضها، وسنكون ان شاء الله، من يستطيع أن يرد الصاع بألف صاع ويدنا ستبقى من فوق والهزيمة ستتوالى ضد أعدائنا”.

كلام رعد جاء خلال الحفل التكريمي لجرحى المقاومة الإسلامية في منطقة الجنوب الثانية، في حضور جرحى المقاومة وفعاليات تربوية ثقافية علمائية ..

كما شدد رعد على “أن المقاومة لم تعد مجموعة في بلد إسمه لبنان، المقاومة أصبحت محورا له امتداداتها الإقليمية والدولية، وهذا المحور سيتعاظم فعله مع تعاظم إرادتنا وعزمنا، ويقيننا بالله سبحانه وتعالى”.-انتهى-

——-

nadim jmaiel

نديم الجميل: نحذر من ديكتاتورية جديدة تعيدنا الى ما قبل الـ2005

(أ.ل) – وصف النائب نديم الجميل تصرف النائب ابراهيم كنعان بالمعيب، مشيرا الى أنه “من الواضح انه تم الضغط على القضاء والأجهزة الأمنية لتوقيف الياس الحداد”. واعتبر أن “عدم استدعاء حداد الى المخفر للتحقيق معه، بل تم خطفه وكأننا نعيش في بلد ميليشياوي. لقد حذرنا منذ فترة من مغبة توقيف الإعلاميين، ووصلنا اليوم الى ديكتاتورية جديدة ستعيدنا الى ما قبل سنة 2005”.

وتساءل الجميل خلال حديث الى مصدر إعلامي “يقولون بالعهد القوي؟ العهد القوي يبدأ بالحفاظ على حرية التعبير للمواطنين وبقيام إقتصاد قوي.

ومن ثم، السيادة ليست مصانة عندما ندافع عن السلاح غير الشرعي ونوازيه بسلاح الجيش. يدعون بالازدهار !! أين؟ لا المصارف ولا الاقتصاد ولا القطاع الاقتصادي والسياحي بخير. المطلوب استقرار حقيقي لكي يزدهر البلد، وهناك قطاعات غير منتجة كالكهرباء والاتصالات يجب خصخصتها”.-انتهى-

——–

helparmy20-4-2018

حفل توزيع كميات من الأمتعة المدنية على عدد

من المؤسسات للرعاية الاجتماعية في منطقة جبل لبنان

(أ.ل) – قامت وحدات من الجيش بتواريخ 19،18،17و20 /4  /2018، بتوزيع أمتعة مدنية مختلفة، على بعض مؤسسات الرعاية الاجتماعية في منطقة جبل لبنان، وذلك في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني ( CIMIC ) .-انتهى-

——

randa berri

رندة بري رعت مباراة ودية في كرة القدم لمناسبة اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الالغام

(أ.ل) – رعت رئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين السيدة رندة عاصي بري، لمناسبة اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الالغام، المباراة الودية في كرة القدم التي نظمتها الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين، بالتعاون مع المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام، بين فريقي اكاديمية نجوم الرياضة للفتيات ( sas) ونادي الناجين من الالغام (lwah).

اقيمت المباراة على ملعب الامام الصدر في انصار، وحضرها الى السيدة بري، ممثل النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، رئيسة المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام العقيد ماري عبد المسيح، مسؤول مكتب مخابرات الجيش في النبطية المقدم الركن علي اسماعيل، نائب رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد عاصي، مسؤول وحدة الانشطة الرياضية في المنطقة التربوية في النبطية عبدالله عساف، منفذ منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في النبطية المهندس وسام قانصو، رئيسة ديوان وزارة الشباب والرياضة فاديا حلال، نائب المسؤول التنظيمي لحركة “امل” في اقليم الجنوب المهندس حسان صفا، وشخصيات وفاعليات.

ثم قالت السيدة بري:” كما كل عام نلتقي مجددا في رحاب فعاليات اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الإلغام، الذي يحتفل به عالميا بتاريخ الرابع من نيسان من كل عام، ويهدف إلى نشر التوعية حول مخاطر الألغام التي ما زالت تشكل خطرا على سلامة المواطنين وصحتهم وحياتهم، إضافة الى تأثيرها المباشر على التنمية الإقتصادية والإجتماعية، وإعاقتها لتطور القطاع الزراعي وجهود التنمية، والذي يشرف على تنظيمه المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام، بالتعاون مع الجمعيات المنضوية في إطار اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام، والتي تشكل الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين إحداها. وقد إرتأت الجمعية لهذا العام، ومن ضمن نشاطات فعاليات هذا اليوم، إقامة هذا النشاط الرياضي، الذي يتمثل في مباراة لكرة القدم بين فريق أكاديمية نجوم الرياضة للفتيات ( SAS ) ونادي الناجين من الألغام في ( LWAH )، بهدف نشر التوعية حول كيفية التعامل من المخاطر الناجمة عن الألغام”.

اضافت: “إسمحوا لي وأنا أقف في انصار حيث شيد بها العدو الصهيوني معتقل القتل والقهر والتعذيب، ومن على الأرض التي رمى بها هدايا الموت قبل إندحاره مطأطأ الرأس في العام 2000، ومهزوما مكسورا في العام 2006، أن أعبر عن تقديري واعتزازي بالعمل المتفاني والمتقدم وللانجازات الكبيرة التي حققها المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، في سبيل تحقيق حلم كل طفل ومواطن جنوبي، بأن يرى أرضه وحقوله خالية من الألغام، ولجهوده الإستثنائية في مجال التوعية من مخاطر الألغام بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام”.

وتابعت “لأن الهدف من إقامة هذا النشاط هو نشر التوعية، أطالب وزارة الاعلام والمجلس الوطني للاعلام، بإصدار توصية ملزمة للمؤسسات الإعلامية كافة المرئية والمسموعة والمكتوبة والمواقع الإلكترونية الإخباربة، أولا بضرورة الإضاءة على أهمية التوعية للحد من هذا الخطر الذي يستهدف حياة الإنسان وبيئته ومصدر رزقه والحيز المكاني الذي يتحرك فيه، وثانيا تقديم صورة واضحة للرأي العام الدولي، حول ما ترتكبه اسرائيل وداعميها من جرائم مستمرة يندى لها جبين الإنسانية، في ظل هذا الزمن الرديء، الذي تختل فيه الموازين، وتنقلب فيه المفاهيم والمعايير، حيث تصبح فيه إسرائيل كيانا لا تطبق عليه القوانين الإنسانية وكيانا فوق المحاسبة الدولية.

وفي إطار نشر الوعي أيضا، أطالب وزارة التربية والتعليم العالي بإصدار تعميم لجميع الثانويات والمدارس والجامعات الرسمية والخاصة، بأن تخصص يوما توعويا حول مخاطر الألغام في الرابع من نيسان من كل عام، على أن يكون بالتنسيق والتعاون مع اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام”.

وقالت: “إن هذه المباراة ليست عرضا أو مهرجانا رياضيا، بقدر ما هي رسالة نتوجه فيها إلى أهلنا في القرى والبلدات الموبوءة بهذا السلاح الفتاك لأهمية التوعية من مخاطر الألغام، وإلى سائر اللبنانيين لا سيما جمعيات المجتمع المدني، ومؤسسات الرأي العام والقوى السياسية، بهدف خلق وعي جماعي حول أهمية تبني قضية إستكمال تطهير أرضنا من هذا الإحتلال الإسرائيلي والإرهابي المقنع الجاثم على أرضنا، والذي يتربص بأولادنا ونسائنا وشيوخنا شرا وقتلا ونزفا وتنكيلا”.

وختمت بري بتوجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في إقامة هذه الفعالية الإنسانية الرياضية التوعوية.

بعد ذلك، حركت السيدة بري الكرة لانطلاق المباراة، والتي انتهت بالتعادل بين الفريقين، ثم وزعت ميداليات على اللاعبين.-انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

j.aoun19-11-2018

نشرة الإثنين 19 تشرين ثاني 2018 العدد 5689

قائد الجيش تفقد الكلية الحربية وجهاز إسكان العسكريين المتطوعين   (أ.ل) – تفقّد قائد الجيش ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *