الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 19 نيسان 2018 العدد 5554

نشرة الخميس 19 نيسان 2018 العدد 5554

tarabei19-4-2018

tarabei1-19-4-2018

tarabei2-19-4-2018

 

tarabei4-19-4-2018

طربيه في اللقاء الدوري مع الإعلام الاقتصادي:

لا يزال الإقتصاد اللبناني يسجّل معدّل نمو ضعيفاً

(أ.ل) – ألقى رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه كلمة في اللقاء الدوري مع الإعلام الإقتصادي في منطقة الصيفي – بيروت بتاريخ اليوم الخميس 19 نيسان 2018 ومما جاء فيها:

زملائي المصرفيّين،

أيّها الإعلاميّون الكرام،

يسرّني أن أستضيفكم اليوم في رحاب جمعيّة مصارف لبنان شاكراً لكم تلبية دعوتنا الى هذا اللقاء الدوري مع الصحافة الإقتصادية، والذي يشكّل مناسبة نستعرض فيها أمامكم تطور أهم المؤشّرات المالية والإقتصادية، وموقف الجمعيّة من أبرز القضايا والشؤون الوطنية والإقتصادية والمهنية المطروحة في البلاد.

أولاً: في أبرز المعطيات الإقتصادية والمصرفية

أيّها السادة،

لا يزال الإقتصاد اللبناني يسجّل معدّل نمو ضعيفاً قارب 1,5% في العام 2017، حسب تقديرات صندوق النقد الدولي، فيما بلغ معدل التضخم 4,5% حسب دائرة الإحصاء المركزي.  والكل يدرك أن هذا المستوى من النمو لا يكفي لتأمين فرص العمل اللازمة للحدّ من البطالة العالية ولا لضمان التراجع التدريجي لعجز المالية العامة ولمديونية الدولة.

أما على الصعيد المصرفي، فما زالت الودائع المصرفية تشكّل كالعادة أهم محرّكات نمو النشاط المصرفي. وقد بلغت هذه الودائع في نهاية 2017 ما يوازي 173,0 مليار دولار مسجّلةً زيادةً سنوية بنسبة ناهزت 4%.

يبقى أن حجم الودائع كافٍ لتغطية الاحتياجات التمويلية للإقتصاد الوطني بقطاعَيْه العام والخاص، وتسعى المصارف باستمرار الى استقطاب المزيد من الودائع من العملاء المقيمين وغير المقيمين.

أما رساميلنا وأموالنا الخاصة، فقد قاربت مستوىً تاريخياً بلغ 19,1 مليار دولار مشكّلةً حوالى 8,7% من إجمالي الميزانية المجمّعة. وتكتسب هذه الأموال الخاصة أهمية كبرى لجهة تعزيز ثقة المودع المحلّي والأجنبي بالقطاع المصرفي اللبناني. كما أنها تقوّي المراكز المالية للمصارف بحيث ناهز معدل الملاءة في القطاع 16% حسب معايير بازل 3 في نهاية العام 2017.

من جهة أخرى، فإن إجمالي قروضنا للقطاع الخاص، المقيم وغير المقيم، من دون احتساب قروض مصارف الأعمال والاستثمار، قارب 60,3 مليار دولار في نهاية العام 2017 مقابل 57,2 مليار دولار في نهاية العام 2016، أي بزيادة نسبتُها 5,5%؛ علماً أن معدّل ارتفاع هذه التسليفات آخذ في التباطؤ عموماً، عاكساً مستوى النمو الاقتصادي الضعيف في لبنان. لكنّه يبقى جيداً ومقبولاً في ظلّ عدم الاستقرار السائد في المنطقة، ويدلّ على التزام المصارف بتمويل احتياجات القطاع الخاص في جميع الأوقات.

وفي هذا السياق، تستمرّ المصارف في تمويل القطـاع الخاص المقيم وغير المقيـم، أفراداً ومؤسّسات، بكلفة مقبـولــة بالليرة وبالعملات الأجنبية، ولآجال تتلاءم مع طبيعة الأنشطة المطلوب تمويلها.

وعلى سبيل الذكر، زادت القروض الشخصيّة الممنوحة من المصارف في العام 2017 بنسبة 8,1%، وهي تشمل بخاصة القروض التعليمية والقروض السكنية، وقد أمّن القطاع المصرفي من خلال مختلف آليات الإقراض السكني مسكناً لحوالى 131 ألف أُسرة لبنانية في مختلف المناطق، ما رفع حجم محفظة القروض السكنية الى نحو 13 مليار دولار في نهاية العام 2017؛ وهي بمعظمها لصالح ذوي الدخل المحدود وبفوائد متدنّية ومدعومة، علماً أننا أضفنا الى هذه المحفظة خلال العام المنصرم أكثر من 6 آلاف قرض سكني جديد، كدليل إضافي على أن الإستقرار الإجتماعي هو من أولويّات المصارف اللبنانية.

وتُظهر الإحصاءات أن إجمالي التسليفات المدعومة الفوائد، الموافَق عليها في فترة 1997- نهاية أيلول 2017 وصل الى 11,028 مليار ليرة (ما يعادل 7,13 مليار دولار). وقد شكّلت حصة الصناعة من إجمالي هذه التسليفات 59% مقابل 30% للسياحة و11% للزراعة.

ولم تترافق زيادة التسليفات المصرفية مع تدهور في نوعية محفظة الإقراض للقطاع الخاص، إذ بقيت نسبة الديون الصافية غير العاملة(NNPL’S) إلى إجمالي المحفظة في مستوى متدنٍّ وبحدود 3,86%، فيما بلغت نسبة المؤونات إلى الديون المشكوك بتحصيلها 60,9%.

أخيراً، بلغت التسليفات للقطاع العام في نهاية العام 2017 ما يوازي 31,9 مليار دولار مسجّلة تراجعاً بنسبة 8%، شأنها في العام 2016.

ثانياً: في آخر التطورات المحليّة والدوليّة

يهمّ الجمعية أن تتوقف بخاصة عند حدثين مهمّين، واحد محلي وآخر دولي، سيكون لهما أثر أكيد في حياتنا العامة، لا سيّما من الناحيتين الإقتصادية والمالية.

فقد شهد الشهر المنصرم التزام الحكومة والمجلس النيابي التعهّد المقطوع للرأي العام بإعداد وإقرار الموازنة العامة لسنة 2018، في ما شكّل دليلاً واضحاً على حرص السلطات المختصّة على إعادة الإنتظام والشفافيّة الى المالية العامة، ووقف التسيّب الإنفاقي المتفلّت من أية ضوابط. وإننا إذ نحيّي هذا النهج ونناشد الإستمرار فيه، نأمل استكماله بالتصديق على قطع حسابات السنوات الطويلة السابقة، لإزالة كلّ التباس يشوب إدارة المال العام في لبنان.

ويهمّنا على هذا الصعيد أن نؤكّد مجدّداً وتكراراً موقف جمعية المصارف الرافض للتشريع الجديد  الوارد  في موازنة  العام 2017، والذي  فرض الازدواج  الضريبي الذي  طاول بعض النشاطات وطاولنا كقطاع مصرفي بشكل خاص. وكنّا نأمل إدراج نص في صلب

قانون الموازنة العامة لعام 2018 يصحّح هذا الإجراء. فليس طبيعياً أن يُكلَّف القطاع المصرفي بضريبة تصل نسبتُها عملياً إلى 50% على أرباحه، ما يحدّ من تطوير رساميله وتالياً من قدرته على استقطاب الودائع وعلى تمويل الدولة والاقتصاد في فترة تضمّن برنامج الاستثمار بالبنى التحتية حصةً عالية من التمويل على عاتق القطاع الخاص. نأمل أن تجد السلطة النقدية المشرفة على القطاع والسلطات المالية الحريصة على العدالة الضريبيّة معالجة إيجابية لهذا الموضوع. فليس من سلطة في العالم تكلِّف مصارفها بالضرائب على ودائعها لدى البنوك المركزية، ثم تعود وتكلّفها بالضريبة على أرباحها من المبالغ نفسها!.

أما على الصعيد الدولي، فقد جاء انعقاد مؤتمر ” سيدر” في 6 نيسان الجاري ليشكّل بدوره، سواء من خلال مشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية أم من خلال التعهّدات المالية تجاه لبنان، علامة إيجابيّة في رصيد العهد والحكومة اللبنانية، وهو برهان جديد على حرص المجتمع الدولي على مواصلة حماية الإستقرار في لبنان والحؤول دون انزلاق بلدنا الى ما دون الخطوط الحمر الإقتصادية والإجتماعية والمالية. وإننا إذ نحيّي ونشكر حكومة فرنسا الصديقة والرئيس ماكرون على الإهتمامه الدائم بلبنان في أحرج الأوقات والظروف، وعلى الجهود الجدّية والمثمرة التي بُذلت لإنجاح مؤتمر “سيدر” ، فإننا نضمّ صوتنا الى أصوات الدول والمنظمات المشاركة في هذا المؤتمر والتي طالبت لبنان الرسمي بإجراء سلسلة إصلاحات جذرية وبنيوية باتت ملحّة في المجالات المالية والإدارية والإقتصادية. ونأمل أن يتمكّن لبنان من تشكيل حكومة جديدة بعد الإنتخابات النيابيّة، في أقصر وقت ممكن، وأن تعكف السلطتان التنفيذية والتشريعية على تنفيذ التعهّدات الإصلاحية المقطوعة، تأكيداً على مواكبة الالتزام الخارجي حيال لبنان بالتزام داخلي رسمي لا مناص منه.

وفي هذا السياق، نجدّد التأكيد على أهميّة الشراكة بين القطاعين الخاص والعام وعلى ضرورة استكمال الشروط والتدابير التنظيمية الواجبة لمباشرة تطبيق القانون الجديد الناظم لهذه الشراكة، تسريعاً للإفادة من انعكاسات المشاريع المقترحة للتمويل الدولي الميسّر على الحركة الإقتصادية في البلاد وعلى تحفيز النمو واستحداث فرص عمل جديدة.

وغنيّ عـن البيان أن القطاع المصرفي اللبناني الذي يشكّل الركيزة الأساسيّة للاقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص، يعتبر نفسه معنيّاً بصورة مباشرة وأولويّة بالمشاركة بفعاليّة في تمويل مشاريع البنى التحتية الملحظة في البرامج الحكوميّة، خصوصاً وأن قطاعنا يتمتّع بالقدرات التمويليّة كما بالخبرات والكفايات اللازمة لتأدية هذا الدور البديهي، على نحو يعزّز دوره الإنمائي المعهود.

تبقى الإشارة الى الزيارة التي قام بها مؤخّراً وفد من جمعية المصارف الى واشنطن ونيويورك في إطار برنامج الإتصالات الدورية مع مراكز القرار الأميركية ومع المنظمات الدولية المعنيّة بالشؤون المالية والمصرفية. وكانت هذه الزيارة مناسبة جدّدت فيها هذه المرجعيّات الخارجيّة تقديرها لحسن أداء القطاع المصرفي اللبناني في تطبيق قواعد الإمتثال تحت سقف السطات النقدية والرقابية المحليّة، كما أعربت المصارف الأميركية المراسلة عن ارتياحها للتعامل مع النظام المصرفي اللبناني استناداً الى عاملين اثنين: الأول هو حسن إدارة المخاطر من قبل المصارف العاملة في لبنان، والثاني هو التزام المصارف اللبنانية بقواعد العمل المصرفي الدولي، بما فيها القواعد الأميركية.

أيّها السيّدات والسادة،

يشكّل القطاع المصرفي دعامة أكيدة وثابتة للاستقرار الإقتصادي والمالي والإجتماعي في البلاد، وهو أيضاً دعامة دائمة للاستقرار الأمني الذي يضمنه ويظلّله الجيش اللبناني وسائر المؤسّسات العسكرية والأمنية الشرعية.

فالقطاع المصرفي اللبناني، المؤلّف حالياً من 65 مصرفاً يساهم بحوالى 6% في تكوين الناتج المحلي الإجمالي، وهو يستخدم حوالى 26 ألف موظف، بينهم 60% دون سنّ الأربعين و48% من الإناث و79% من حمَلة الشهادات الجامعية. كما أنه يقدّم لموظفيه ، من خلال عقد العمل الجماعي، شروط عمل لائقة تُعدّ من الأفضل في البلاد.

ومن سمات مرحلة الإستقرار الراهنة أن لبنان هو الآن على عتبة استحقاق انتخابي نيابي طال انتظاره، يؤمَل أن يُحدث نقلة نوعية في حياتنا العامة، سواء على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية، أم على مستوى تفعيل أداء اقتصادنا الوطني وتوفير المحفّزات اللازمة لنمو مستدام ومتزايد نحن بأمسّ الحاجة إليه.

أيّها الإعلاميّون الكرام، تثبت هذه المعطيات أن القطاع المصرفي اللبناني استطاع أن يبرهن مرةً أخرى عن مناعة راسخة في وجه التحدّيات الداخلية والخارجية، وعن قدرة واضحة وأكيدة على التكيّف مع أصعب الظروف وأكثرها تعقيداً. فالنتائج التي حقّقها قطاعنا إيجابية وجيّدة في ظلّ الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد وفي ظلّ تلبّد الأجواء الإقليمية المنعكسة سلباً على مختلف مجالات الإستثمار في لبنان، بما فيه الإستثمار المالي. مصارفنا قويّة بقاعدة مودعيها ورساميلها وبنوعية محافظ إقراضها، وقوية بشبكة انتشارها الداخلية والخارجية، وبكفاءة مواردها البشرية وبالتضامن المتميّز بين إداراتها وأسرة العاملين فيها.

شكراً لحضوركـم…-انتهى-

——-

الخارجية: نتخوف من وجود سعي جدي للتوطين

عبر زرع الخوف في قلوب النازحين وتعمد عرقلة عودتهم

(أ.ل) – صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي: “تبدي وزارة الخارجية والمغتربين أسفها لمضمون البيان الذي صدر عن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن عودة حوالى 500 نازح سوري من شبعا إلى بيت جن السورية، الذي لا يشجع حتى على نموذج صغير للعودة الطوعية، الآمنة والكريمة التي تتوافق مع جميع المبادىء الانسانية والأعراف الدولية، لا بل تخوف النازحين من أية عودة في هذه المرحلة بسبب ما تذكره من وضع أمني غير مستقر”.

اضاف “وقد لفتنا إصرار المفوضية مرة جديدة على رفض أي مؤشر إيجابي للعودة وعلى اخافة السوريين منها على الرغم من استقرار الحالة الأمنية في كثير من المدن السورية وعودة الحياة الطبيعية إليها. ان هذا الأمر يؤكد مخاوفنا من وجود سعي جدي للتوطين عبر زرع الخوف والتردد في قلوبهم وتعمد عرقلة أية جهود جدية لعودتهم والتخفيف من معاناتهم وحل مشكلة من يستطيع الرجوع سياسيا وامنيا إلى سوريا كون العودة الآمنة والكريمة هي الحل الوحيد لأزمة النزوح”.

وختم البيان: “ان هذا الأداء الدولي المحبط يدفع الخارجية اللبنانية الى إعادة تقييم عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في هذا الخصوص وفي هذه المرحلة بالذات، ويدفعنا لمساءلتها بحسب الأصول الدبلوماسية المتبعة خصوصا في ظل الوضع الملتبس الذي يحيط بها”.-انتهى-

—–

berri20-3-2018

بري: الفرصة اكثر من سانحة لفتح قنوات الحوار الايراني-السعودي وهو بات ضرورة ملحة

(أ.ل) – قال رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الانتخابات النيابية ”  بقدر ما تمثل محطة لتجديد الحياة السياسية في اي نظام في العالم . الا انها بالنسبة للبنان، الذي يجاور محيط اقليمي مشتعل بالازمات ، هي ايضاً محطة يجب ان يقدم فيها اللبنانيون معادلة تقوم على ان اقصر طرق رسم معالم مستقبل الشعوب وتحقيق آمالها يكون من خلال صناديق الاقتراع وزيادة مساحات  الديمقراطية وليس اي شيء آخر”.

ورأى في حديث لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية تنشره غداً “ان الحوار بين العرب والجوار المسلم وتحديداً بين الجمهورية الاسلامية في ايران والمملكة العربية السعودية بات ضرورة ملحة… وأن الفرصة الان اكثر من سانحة لفتح قنوات الحوار، ولتكن بوابته القدس والعمل على انقاذها من براثن التهويد “. وأكد ” ان حدود لبنان السيادية على ارضه ومياهه وثرواته هي محط اجماع وطني غير مسبوق، وكل القوى السياسية مجمعة على ان لا تفريط بأي حق من حقوق لبنان وخاصةً في موضوع النفط والغاز، والامر ينحسب على الحدود البرية”.

وجدد التأكيد على عمق التحالف بين حركة ” امل “وحزب الله، قائلاً “ان ما يجمع حركة “امل” وحزب الله ليس شأناً طائفياً، او مذهبياً إنما هو قائم على مبادئ كنت قد اعلنتها واعلنها سماحة السيد حسن نصرالله، وعلى رأس الاولويات المقاومة والتحرير، وردّ العدوان الاسرائيلي،ومحاربة الفساد، والالتزام بخط المقاومة والممانعة، وبما يتعلق بالعلاقات مع الدول العربية والاقليمية والصديقة “.

من جهة ثانية، عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري الاوضاع العامة والمستجدات السياسية لا سيما الشأن الانتخابي مع الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب السابق اسامة سعد  خلال استقباله في دارته في المصيلح على رأس وفد موسع من قيادة التنظيم وعدد من الفاعليات الصيداوية.

كما استقبل الرئيس بري الدكتور انطوني اميل عيسى الخوري الذي شغل سابقا رئيس هيئة التفتيش القضائي وقدم له كتابه الوجيز في القانون المدني الاموال (حق الملكية والحقوق المتفرعة منه).

واستقبل الرئيس بري وفدا من آل ضاحي من بلدة السكسكية.

كما بحث الرئيس بري  مع المغتربين اللبنانيين في شاطىء العاج واسهاماتهم في تعزيز العلاقة اللبنانية العاجية مع رئيس غرفة التجارة والصناعة في ابيدجان جوزف خوري.

واستقبل وفدا من ال خليفة من بلدة الصرفند.-انتهى-

——

images[2]

الجيش: توقيف المدعو سامر بلال طالب لإقدامه على إطلاق النار باتجاه مكتب محامي

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 19 نيسان 2018 البيان الآتي:

نتيجة المتابعة، أوقفت مديرية المخابرات بتاريخ 17 /4 /2018 في محلة المتحف – بيروت، المدعو سامر بلال طالب لإقدامه على إطلاق النار برفقة شخص آخر باتجاه مكتب المحامي وضاح حنا الشاعر، حيث تبين أن سبب إطلاق النار شخصي ولا وجود لخلفيات سياسية أو أمنية أو طائفية.

أحيل الموقوف على القضاء المختص وتجري المتابعة لتوقيف الشخص الآخر.-انتهى-

—–

imagesOZQPBVQ0

وزير المالية يطلق الثلاثاء موازنة المواطن

(أ.ل) – يطلق وزير المالية علي حسن خليل في العاشرة من قبل ظهر الثلاثاء في 24 الحالي، في المعهد المالي (باسل فليحان) – طريق النهر، موازنة المواطن 2018 التي تصدر وتعمم وتخضع للمناقشة من قبل الرأي العام للمرة الاولى في لبنان.

وأوضحت المالية في بيان، أن “موازنة المواطن تأتي في سلسلة التوعية المالية والضريبية التي تعدها الوزارة دوريا، وتشكل الاطار الذي يعزز علاقة الثقة بين الدولة والمواطن ويقوي التواصل في ما بينهم. وتكتسب الاهمية في ذلك لناحية تحسين فرص المواطنين في العمل والتعليم والطبابة والسكن وقدرتهم على الانفاق”.

وأشارت الى أنها “التزمت هذه السنة إصدار موازنة المواطن بالتوازي مع اقرار الموازنة العامة بقصد اتاحة المجال أمام الرأي العام من مواطنين ومواطنات وقطاع خاص ومختلف مكونات المجتمع المدني، للحوار وابداء الرأي والتفاعل حول أولويات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية وأوجه انفاق المال العام وطرق تمويله ولممارسة دورهم في المساءلة والمحاسبة بصورة مستنيرة”.-انتهى-

—–

j.aoun19-4-2018

قائد الجيش بحث مع السفير الهندي الأوضاع في لبنان والمنطقة

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون بتاريخ اليوم الخميس, 19 نيسان 2018 في مكتبه في اليرزة، السفير الهندي في لبنان السيد Sanjiv Arora، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وعلاقات التعاون بين جيشي البلدين.-انتهى-

—–

soldiersarmy19-4-2018

حفل تقديم رتيب وجنود متمرنين ومجندين ممددة خدماتهم للعلم

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم الخميس 19 نيسان 2018 في معسكر عرمان للتدريب، حفل تقديم رتيب وجنود متمرنين ومجندين ممددة خدماتهم للعلم، بعد أن أنهوا فترة التدريب المقررة لهم. ترأس الحفل قائد المعسكر العميد الركن رينه حبشي ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، وحضره عدد من الضباط وذوي العسكريين المتخرجين.

وقد ألقى العميد الركن حبشي كلمة في المناسبة جاء فيها:” لقد انضويتُم تحت راية بلادكم في مرحلة يواجه الجيش خلالها أطماع العدو الإسرائيلي وتهديداته التي تتعارض مع القرارات الدولية، كما يلاحق الخلايا الإرهابية الإجرامية التي تستهدف سلامة المواطنين وأمنهم، ويستعد لحماية العملية الانتخابية المقبلة بحرفيّته المعهودة. فكونوا على يقين بأننا سنتجاوز هذه المرحلة، كما تجاوزنا مراحل مصيرية عرفها لبنان على مر تاريخه”.

وفي ختام الحفل جرى عرض عسكري شاركت فيه الوحدات المتخرجة.-انتهى-

——-

منتدى الاعمال اللبناني الروسي في غرفة بيروت

خوري: زيادة التبادل التجاري كيدانيان: تسويق السياحة

أبراموف: مستعدون للاستثمار في لبنان

(أ.ل) – استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان اليوم، منتدى الاعمال اللبناني – الروسي الذي ينظمه مجلس الاعمال اللبناني الروسي بالتعاون مع الغرفة، بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، وزير السياحة أواديس كيدانيان، رئيس الوفد الروسي ألكسي أبراموف، سفير روسيا الكسندر زاسبكين، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير، رئيس مجلس الاعمال اللبناني الروسي جاك الصراف، رئيس مجلس الاعمال الروسي اللبناني ألكسندر غوغوليف، وحشد من رؤساء الهيئات والجمعيات والنقابات الاقتصادية والوفد الروسي ورجال اعمال.

شقير

وقال شقير في حفل الافتتاح: “اليوم ورغم كل العراقيل خصوصا العقوبات المفروضة على روسيا، فإن العلاقات الاقتصادية بين بلدينا تشهد تطورا ملحوظا، وهذا بفضل الاصرار والتصميم لدى حكومتي والقطاع الخاص في البلدين”.

أضاف: “على مدى اليومين الماضيين، عقدت اللجنة اللبنانية – الروسية المشتركة سلسلة اجتماعات في بيروت لمناقشة التعاون في المجال التجاري والاستثماري والمصرفي والمالي والصناعي والتربوي والثقافي والسياحي والإعلامي والطاقة. وتم توقيع اتفاقيات والاتفاق على توقيع اتفاقيات اخرى في المستقبل. واليوم يشكل انعقاد الملتقى اللبناني الروسي هنا في غرفة بيروت وجبل لبنان، محطة هامة على طريق تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لان تتابع هذه اللقاءات بشكل دوري من شأنه ايضاح الصورة وتحديد الاهداف والمسارات والفرص المتاحة لاتخاذ الخطوات بشأنها”.

ونوه ب”حدث هام يتمثل بوجود شركة روسيا في الكونسورتيوم الدولي الذي فاز بعقود التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وهي شركة نوفاتيك”، وقال: “هذا يعزز إيماننا بالجهود التي نقوم بها لتحقيق التقدم على مسار التعاون في ما بيننا”.

أضاف “في ايار الماضي، عندما زرنا روسيا، تم مناقشة الكثير من القضايا مثل زيادة الصادرات اللبنانية الى روسيا، التعاون المصرفي، توجه السياح الروس الى لبنان، اقامة تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية لاعادة اعمار سوريا، وكذلك للمشاركة في مشاريع البنية التحتية في لبنان. كل هذه المواضيع لا تزال موضع متابعة من قبل الطرفين، لكن اليوم هناك امور باتت جاهزة ويمكن العمل عليها لا سيما امكانية الاستثمار في البنى التحتية اللبنانية. فبين زيارتنا الى روسيا في ايار الماضي واجتماعنا اليوم، حصل تطوران اساسيان على هذا المستوى، الاول هو اقرار الحكومة ومجلس النواب اللبناني قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. والتطور الثاني، انعقاد مؤتمر سيدر وحصول لبنان على دعم عربي ودولي بقيمة 11،8 مليار دولار لتطوير بنيته التحتية، على ان ينفذ حوالي 40 في المئة من المشاريع المستهدفة عن طريق الشراكة بي القطاعين”.

ودعا الشركات الروسية الى “المشاركة في المناقصات التي ستطرح لتلزيم مشاريع البنية التحتية”، وقال: “نشجع في هذا الاطار على قيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية للاستفادة من المزايا التفاضلية لكل منها للدخول في هذه المناقصات. إننا ما زلنا في بداية الطريق، وهناك الكثير من الفرص المتاحة للعمل عليها بشكل مشترك، لكن بكل الاحوال طالما هناك رجال مؤمنون ويعملون لتنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية، مثل الحاضرين اليوم هنا في هذا المنتدى، فإنني على ثقة بأن هذه العلاقات ستخطو خطوات هامة في المستقبل القريب”.

الصراف

بدوره، عرض الصراف للمسار التاريخي لتطور العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، وقال: “روسيا الاتحادية الحاضرة في الشرق الاوسط وفي شرق المتوسط تمثل ليس فقط قوة سياسية وعسكرية بل قوة اقتصادية نتطلع الى شراكة فعلية معها، ولا سيما في مجالات الطاقة والاستثمارات واكتشاف الموارد الطبيعية والمياه والملاحة والسياحة وحماية البيئة والثقافة والتعليم والعلوم والصحة وغيرها”.

أضاف “يهمني كرئيس لمجلس الاعمال اللبناني – الروسي ان أنوه بالانفتاح الذي أبداه مجلس الاعمال الروسي – اللبناني برئاسة الصديق الكسندر غوغوليف وبالتشجيع والدعم الذي لقيناه من سعادة السفير زاسبكين. وبناء على ما تقدم، أرى ان فرصة متاحة لزيادة التبادل التجاري والتعاون في مجال النقل، الطاقة والصناعة وكذلك تطوير اتفاقية التعاون الزراعي بإطلاق ما يعرف بالممر الاخضر Green Corridor لتشريع المعاملات الجمركية”.

وتابع “إن حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا ورغم ارتفاعه بنسبة 17.5 في المئة عام 2017، لا يتناسب مطلقا مع الفرص الاقتصادية المحتملة بين البلدين لجهة تبادل تصدير السلع والخدمات”.

وأردف “نتطلع كمجلس للاعمال اللبناني – الروسي الى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المصرف المركزي الروسي وهيئة الاسواق المالية لتحديد مجالات التعاون المالي والمصرفي وتشجيع المستثمرين الروس والشركات الروسية على التعاون مع نظرائهم اللبنانيين والدخول في مشاريع استثمارية متبادلة، مع الاشارة الى ان الفرصة متاحة في اطار ما خرج به مؤتمر سيدر 1 الذي شاركت فيه روسيا الاتحادية، كما في اطار قانون الشراكة بين العام والخاص الذي سيكون له دور كبير في تمويل وتنفيذ المشاريع الكبرى في لبنان”.

وختم “لبنان مقبل في عهد فخامة الرئيس عون وحكومة الرئيس سعد الحريري على مزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتشريعي، وما نشهده من حيوية ديمقراطية يعزز الثقة بلبنان”.

غوغوليف

وقال غوغوليف: “نعلق اهمية كبيرة على لقاء اليوم وعلى اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة، حيث سيكون هناك تبادل بالافكار، وكذلك عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال للبحث في امكانية اقامة تعاون في بينهم”.

كيدانيان

من جهته، أشاد وزير السياحة بأهمية مثل هذه اللقاءات على مستوى “تنمية العلاقات الاقتصادية والسياحية”، مشيرا الى انه جاء لحضور اللقاء اليوم هو والوزير خوري على الرغم من انعقاد جلسة للحكومة في السراي الحكومي في نفس التوقيت”.

وقال: “خلال الزيارة التي قمت بها الى روسيا برفقة الوفد الاقتصادي في ايار الماضي، اكتشفت ان الروس ليس لديهم معلومات عن السياحة في لبنان. لذلك اتفقنا على اتخاذ مبادرة تقضي بالقيام بتعريف الروس على المقومات السياحية للبنان، لكن الضغوط المتنوعة التي واجهتنا خلال الفترة الفاصلة حالت دون القيام بذلك”.

وشدد على “ضرورة القيام في هذا الاطار بخطوتين تتمثلان بزيادة عدد شركات السياحة الروسية في مؤتمر شركات منظمي الرحلات حول العالم الذي تنظمه وزارة السياحة، والقيام بزيارة الى روسيا ولقاء مجموعة اساسية من شركات منظمي الرحلات لتوسيق لبنان في هذا البلد”.

أبراموف

وأعرب أبراموف عن تقديره “للجهود التي بذلت لتنظيم هذا المنتدى الذي يجمع قطاعات مهمة في المجالين الحكومي والخاص”، لافتا الى اهمية اللقاءات التي عقدت في اطار اللجنة اللبنانية الروسية المشتركة.

وقال: “ان منتدى الاعمال الروسي اللبناني الذي تأسس قبل سنتين، سوف يبذل جهدا أكبر وهناك عدة طروحات لكي نتحرك بشكر اسرع. ونأمل من القطاع الخاص ومن الحكومات تأمين التشريعات اللازمة لوضع الاسس المناسبة لتحفيز الاستثمار”.

وأكد “استعداد الشركات الروسية للاستثمار في لبنان”، وقال: “ننتظر ان نرى المنتجات اللبنانية في روسيا لا سيما المنتجات الزراعية والغذائية”. ولفت في هذا الاطار الى “الحديث عن تفعيل الممر الاخضر الذي يتطلب اتفاقات على مستوى الاجراءات الجمركية”.

وقال: “ننتظر الشركات اللبنانية للبدء بالاستثمار في مشاريع البنى التحتية والصناعة والطرق وغير ذلك”.

وأبدى استعداده “للمساعدة في تشجيع الروس على السياحة في لبنان”.

زاسبكين

أما السفير الروسي، فرأى ان “هذه اللقاءات تشكل الطريق الافضل لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، وقال: “يهمنا الاستثمار في المشاريع الكبيرة، ولبنان بحاجة الى مثل هذه المشاريع. لدى روسيا شركات مهتمة بالعمل ليس في داخل بلادنا انما ايضا في الخارج، ومنها لبنان والشرق الاوسط”.

أضاف “نريد ايضا تطوير التجارة التقليدية بين البلدين خصوصا ان روسيا مهتمة بتنويع المستوردات من المنتجات الزراعية والغذائية”.

وأشار الى أن “السفارتين في البلدين ستساهمان في دفع هذه الامور الى الامام”، موضحا أنه “خلال الازمات يمكن فتح نوافذ جديدة لتمتين العلاقات الاقتصادية”.

خوري

وقال وزير الاقتصاد: “نجتمع اليوم بعد إنجازنا اجتماعات تقنية ثنائية للجنة الحكومية الاقتصادية الثنائية بين لبنان وروسيا على مدى يومين تكللت بتوقيع الاتفاقيات يوم أمس، فتعهدت الدولتان أن تعملا على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. إن عقد مثل هذه الاجتماعات هو حاجة ملحة لتعزيز العلاقات في ما بيننا والبحث في سبل الارتقاء بها في العديد من المجالات والقطاعات التي تعود بالفائدة على الاقتصادين”.

وأشار الى أن “ما يربط لبنان بروسيا يتعدى العلاقات والمصالح السياسية والاقتصادية”. وقال: “ما يجمعنا هو علاقة تاريخية مبنية على الثقة والاحترام والمحبة وبالتالي فإن الاجتماع الرابع للجنة الحكومية اللبنانية الروسية يكتسب أهمية كبيرة، خاصة وأنني على ثقة أن الجانبين يحرصان على الاستفادة من هذا التاريخ القديم ومن هذه العلاقات المتينة لاستغلال الفرص المتاحة وايجاد فرص جديدة وتطويرها مما يسمح بتطوير التبادل التجاري والاستثماري والسياحي والثقافي والتربوي والتعليمي وغيرها من مجالات التبادل الاقتصادي”.

أضاف “لقد أسفرت النقاشات التي دارت على مدى الأيام السابقة إلى نتائج ايجابية تتلخص بما يلي:

أولا: تركيز الجهود لخلق ظروف أفضل لزيادة التبادل التجاري وتنويع الواردات والصادرات من السلع والخدمات وتوسيع نطاق السلع الموردة. ويتم ذلك من خلال مراجعة التبادل التجاري وتقديم المقترحات لتطويره وزيادة حجمه ومعالجة المشاكل التي تواجهه، هذا بالإضافة إلى ضرورة إقامة المعارض المتخصصة في كلا البلدين وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات حماية المستهلك والملكية الفكرية والمقاييس والمواصفات وغيرها.

ثانيا: التشديد على اهمية تطوير التعاون المالي والمصرفي والاستثماري. ومن الملفت أن العديد من الشركات الروسية قد أعربت عن رغبتها في البحث في مجالات تعاون جديدة واكثر جاذبية لها، ومنها مشاريع الاستكشاف الجيولوجي وبناء محطات الطاقة الحرارية ومحطات الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى المشاريع المتعلقة بالبنية الأساسية للمواصلات وتسليم الآلات والمعدات وغيرها.

ثالثا: إقامة وتطوير التعاون بين الجانبين في مجال الطاقة مع التركيز على دعم الجانب الروسي للبنان في قضية اللاجئين السوريين من خلال مشاريع الطاقة المتجددة.

رابعا: توطيد التفاعل البناء الثنائي في قطاع الرعاية الصحية في إطار المذكرة الموقعة، وفي شكل متعدد الأطراف.

خامسا: أهمية التعاون بين الجانبين في مجال التربية والعلوم لا سيما لناحية إقامة شراكة مباشرة بين المؤسسات التعليمية والعلمية الروسية واللبنانية وتوقيع اتفاقية حكومية دولية بشأن الاعتراف المتبادل بالتعليم والمؤهلات والدرجات العلمية.

سادسا: تفعيل الاتصال والتواصل بين القطاع الخاص في البلدين وتعزيز تبادل الوفود التجارية وتشجيع المشاركة في المعارض والأسواق التجارية. وهنا لا بد من التشديد على أهمية تفعيل مجلس رجال الأعمال اللبناني الروسي”.

وختم “إلى جانب هذه النتائج، تم التوصل إلى العديد من نقاط التفاهم بين الطرفين في مجالات البيئة والثقافة والرياضة والعمل والأمن. ان البروتوكول الذي تم توقيعه سيعزز العلاقة التاريخية بين لبنان وروسيا ويعبر عن إرادة البلدين بتكثيف الاجتماعات والمباحثات للتوصل إلى نتائج عملية وذات منفعة للاقتصاد اللبناني والروسي”.

جلسة عمل

بعد انتهاء جلسة الافتتاح، عقدت جلسة عمل عن فرص الاستثمار في لبنان، تحدث فيها عضو هيئة ادارة قطاع البترول وسام الذهبي عن قطاع البترول في لبنان، امين عام المجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك عن دور القطاع الخاص في الخصخصة بعد مؤتمر “سيدر”، رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الاشقر عن فرص التعاون والاستثمار في القطاع السياحي في لبنان.

جلسات ثنائية

بعد ذلك، عقدت جلسات عمل ثنائية بين رجال الاعمال اللبنانيين والروس، تم خلالها البحث في امكانية خلق شراكات عمل في بينهم.

تكريم وغداء

وخلال المنتدى، تبادل شقير والصراف وغوغوليف وأبراموف هدايا تذكارية، ثم اقيم غداء في نادي الاعمال على شرف الوفد الروسي.-انتهى-

——

ASMAR BSHARA

الاسمر: لشطب المادة 49 من قانون الموازنة لأنها غير دستورية

(أ.ل) – قال رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في تصريح : “عندما أطلقنا الدعوة الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مطالبين برد المادة 49 من مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2018، كنا على يقين بأن فخامته انطلاقا من موقعه الوطني الرائد والراعي للمصالح العليا للبلاد، سيستجيب لمطلبنا الذي تعزز بنداءات غبطة البطريرك الراعي وعدد من القوى السياسية والفعاليات الإعلامية، فشكرا لكم يا فخامة الرئيس”.

أضاف “ولأننا انطلقنا من أسباب تتصل بالمصالح الوطنية العليا للبلاد سواء من جانبها الوطني أو الاقتصادي والاجتماعي، وأشرنا إليها بالتفصيل في كتابنا المفتوح الى فخامة الرئيس بتاريخ 16 نيسان الحالي، فإننا وبعد توجه فخامته بعد توقيع الموازنة الى رد هذه المادة لإعادة صياغتها في ضوء ملاحظاته عليها، فإننا على ثقة أكيدة بأن دولة الرئيس نبيه بري المشهود له بحسه الوطني والاجتماعي الجامع لأبناء الوطن، سوف يأخذ في الاعتبار ملاحظاتنا وملاحظات الآخرين على هذه المادة الخطيرة المفاعيل”. وتوجه الى الرئيس نبيه بري وسائر النواب، “وقبل الشروع في العملية الانتخابية بالدعوة الى شطب هذه المادة من قانون الموازنة لأنها في الأساس غير دستورية، حيث أن الموازنة هي موازنة سنوية بينما المادة 49 تصبح قانونا دائما، وذلك كما أكد العديد من الباحثين الدستوريين فضلا عن مجمل المخاطر والأزمات التي قد تنشأ عنها”.-انتهى-

——

ghassan-hasbani-new-1-630x3751

حاصباني عن إفتتاح ملتقى الصحة الاثنين:

لتطوير الخدمات والحلول الطبية وتزويد القطاع بالتكنولوجية

(أ.ل) – يفتتح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، صباح الاثنين المقبل 23 نيسان “ملتقى الصحة” Future Health الذي ينعقد في دورته الثانية، في فندق هيلتون بيروت متروبوليتان، والذي تنظمه وزارة الصحة العامة بالاشتراك مع مجموعة الاقتصاد والأعمال. يناقش الملتقى مستقبل قطاع الصحة وأبعاده الاستثمارية والتنموية والتمويلية والطبية والتكنولوجية على ضوء التطورات الاقتصادية.

والمؤتمر برعاية Medgulf، Medi Visa وInternational Pharma بالإضافة إلى مشاركة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان IDAL كراع داعم للملتقى، اضافة الى MPC، Roche، Amgen، Pfizer، GE Healthcare، نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات، نقابة مصانع الأدوية في لبنان، وشركات Omnilab، Omnipharma وITB.

وقال حاصباني: “إن هذا الملتقى الذي ننظمه للمرة الثانية أردنا منه جمع كل اركان قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي، في لبنان الذي لا يمثل مستشفى الشرق فحسب بل الحاضن لعملية تطوير الخدمات والحلول الطبية الموجهة لقطاع الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة. ومن جهة اخرى أردنا تزويد قطاع الرعاية الصحية في لبنان بمنصة لمناقشة التطورات الطبية والتكنولوجية والاستشارية المتعلقة بالقطاع ككل”.

ودعا الى المشاركة بفعالية في هذا الملتقى الذي يجمع كافة المعنيين بقطاع الرعاية الصحية، مشيرا الى نجاح الدورة الأولى من الملتقى، وقال: “أطلقنا خلال الدورة الأولى من الملتقى الاستراتيجية الجديدة للوزارة “صحة 2025″، وعلى الرغم من الضغوطات المالية التي يعاني منها قطاع الصحة في لبنان، إلا أنه يبقى الرقم واحد في العالم العربي كما يحتل المركز ال32 دوليا في مجال الخدمات الصحية، ونأمل أن يبقى القطاع رائدا في المنطقة ويبقى لبنان مستشفى الشرق ومصدر تطوير وتحديث لهذا القطاع ليس فقط على المستوى الاستهلاكي بل أيضا على مستوى الصناعة الدوائية والتكنولوجيا”.

وستقدم وزارة الصحة في الجلسة الأولى من الملتقى عرضا متكاملا حول إنجازاتها في 500 يوم، أي منذ تولي الوزير حاصباني مسؤولياته في الوزارة. وسيتم تقديم هذا العرض الأول من نوعه، من خلال فريق عمل كبير بإشراف الوزير حاصباني. كما سيتم استعراض استراتيجية “صحة 2025” التي تستهدف النهوض بالقطاع الصحي في لبنان وتطوير سياسات القطاع العام في المجال الصحي إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي. ويسلط الملتقى الضوء أيضا على التطورات الرئيسية المتعلقة بحوكمة القطاع الصحي والتغطية الصحية الشاملة والسياحة الصحية. كما سيتم التداول في قضايا تشمل التطورات في مجالات صناعة الدواء والاستشفاء وتكنولوجيا الصحة بما في ذلك العمليات الجراحية الحديثة، والمعدات والأجهزة الطبية ومستقبل الابتكار التكنولوجي.

ورأى الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي ان “لبنان مؤهل وقادر على الاستفادة من مركزه الأول عربيا في الرعاية الصحية، من خلال تعزيز السياحة الصحية وهذا الأمر يستدعي تعزيز مناخ الاستثمار والخروج بأفكار تسويقية خلاقة تسلط الضوء على ما يتمتع به لبنان في هذا المجال سواء كان متعلقا بالبنية السياحية من فنادق وخدمات السفر الجوي أو ما يتمتع به من مهارات طبية واستشفائية فريدة من نوعها ومميزة على المستوى العالمي”.

وسيشهد الملتقى عقد 5 جلسات يتحدث فيها عدد من قادة القطاع والنقابات المتخصصة. أما مواضيعها فتشمل: استراتيجية “صحة 2025” ومراجعة رحلة ال500 يوم، مستقبل الصحة، أهمية الابتكار في مجال الصحة بالنسبة للمريض، بيئة أعمال القطاع وعلاقتها بالاقتصاد، صناعة الصحة من منظور اقتصادي ومالي إضافة إلى جلسة حول السياحة الصحية.-انتهى-

——

kabalan

قبلان عرض التطورات مع تيمور جنبلاط والعريضي

(أ.ل)- استقبل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان في مقر المجلس ظهر اليوم، تيمور جنبلاط والنائب غازي العريضي وحسام حرب، بحضور الامين العام للمجلس نزيه جمول وجرى البحث بتطورات الاوضاع العامة في لبنان.

واكد “ان اللبنانيين اخوة وشركاء واهل، وعليهم ان يتعاونوا لحفظ لبنان وتعميم ثقافة التواصل والتعاون في ما بينهم ليظل لبنان محفوظا بتشاور بنيه وتعاونهم لحفظ استقرار لبنان وترشيخ العيش المشترك”.

بدوره اكد جنبلاط بتصريح اثر اللقاء فقال: “تشرفنا بزيارة الامام قبلان، وبدون الدخول في تفاصيل اللقاء الذي كان ممتازا مع سماحته وفيه صراحة ومحبة، فالامام قبلان مرجعية اساسية في البلد ونحن دائما نستشيره ونستمع لرؤيته ووجهة نظره”.-انتهى-

——-

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 19 نيسان 2018 البيان الآتي:

ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام بتاريخه ما بين الساعة 12.30 والساعة 14.00 ، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط بلدة بيت ليف – الجنوب.

ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام بتاريخه ما بين الساعة 12.00والساعة 14.00، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: تبنين، شمع، رميش وطيرحرفا.

ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام بتاريخه ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط بلدتي ميس الجبل وحولا – الجنوب.

ستقوم القوات الجوية في حقلي رماية الطيبة وعين بورضاي- البقاع بتواريخ 18 ، 19 و 20 / 4/ 2018 بإجراء رماية جوية اعتباراً من الساعة 7.00 ولغاية الساعة 11.00 من كل يوم، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الرشاشة والصاروخية.-انتهى-

——-

alraii

الراعي من قطر: يهمنا ان يشارك اللبنانيون روحيا في هذا البلد

 كما يشاركون اقتصاديا واجتماعيا

(أ.ل) – وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والوفد المرافق الى مطار الدوحة في قطر، قبل ظهر اليوم، يرافقه المطرانان سمير مظلوم وبولس الصياح ومدير المكتب الإعلامي المحامي وليد غياض، في زيارة راعوية يضع في خلالها حجر الأساس لكنيسة القديس شربل.

وكان في استقبال الراعي، على ارض المطار، وزير الدولة السفير حمد بن عبد العزيز الكواري، مدير ادارة المراسم السفير ابراهيم يوسف فخر، سفير لبنان في قطر حسن نجم، كاهن الرعية المارونية في الدوحة الأب شربل مهنا، والبعثة الدبلوماسية ووفد من الجالية اللبنانية.

وردا على اسئلة الصحافيين، اعرب الراعي عن شكره لدولة قطر “لتقديمها ارضا لبناء كنيسة مار شربل عليها”. وقال: “لكون قطر قدمت ارضا لبناء كنيسة للقديس شربل عليها، فهذا امر يشدد العرى واواصر العلاقة بين البلدين، فالقديسين يجمعون الناس بعضهم ببعض.”

ووجه تحية شكر للامير الذي قدم مساحة من الارض لبناء كنيسة للموارنة عليها، قائلا: “انه يعرف ان مار شربل يشدد روابط الصداقة الكبيرة بين قطر ولبنان، وعلينا كلبنانيين ان نوطد هذه الصداقة سواء في قطر او في بلدنا الأم”.

كما حيا الجالية اللبنانية، وقال: “نحن نفتخر بها اينما وجدت. ونشكر هذا البلد المضيف لاستقباله ابناءنا على تنوعهم، فهم يشعرون وكأنهم في بلدهم الأم. لطالما سمعنا ان اللبنانيين يعملون هنا ويجهدون لتأمين العيش الكريم لهم ولأهلهم في الوطن الام، ولكنهم ايضا وبولائهم لقانون الدولة المضيفة واحترامهم وتطبيقهم له وانخراطهم في المجتمع الذي يعيشون فيه، يساهمون ايضا وبشكل كبير بنمو هذه الدولة وازدهارها على كل الأصعدة”.

الكواري

بدوره، رحب الكواري بالبطريرك والوفد المرافق، وقال: “نحن سعداء لاستقبال غبطتكم، فهذه الزيارة ذات الطابع الثقافي والحضاري والديني تحمل اهمية كبيرة جدا، ونتمنى ان تتكلل بالنجاح. نحن نحب الجالية اللبنانية، ونقدر لها دورها في نهضة قطر، وان شاء الله ستكون هذه الزيارة مناسبة جيدة، يتم في خلالها لقاء غبطة البطريرك الراعي بسمو امير البلاد ورئيس الوزراء، ووضع حجر اساس لكنيسة القديس شربل، وهذه مبادرة تعبر عن مدى التسامح الذي تتمتع به قطر”.

وكان البطريرك الراعي قد غادر قبل ظهر اليوم لبنان، متوجها الى قطر، في زيارة راعوية تستمر لاربعة ايام، يضع في خلالها حجر الاساس لكنيسة القديس شربل، ويلتقي كبار المسؤولين القطريين وابناء الجالية اللبنانية.

وكان في استقباله في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل، قائد جهاز امن المطار العميد الركن جورج ضومط ورئيس فرع مخابرات جبل لبنان العميد كليمان سعد، وقدمت للبطريرك ثلة من التشريفات.

وزير البلدية والبيئة القطري

واستهل البطريرك الراعي زيارته الراعوية الى دولة قطر بلقاء وزير البلدية والبيئة محمد بن عبدالله الرميحي في مقر الوزارة، في حضور سفير لبنان في قطر حسن نجم. حيث رحب الرميحي بالراعي والوفد المرافق، وعرض معه الوضع الإقتصادي والإجتماعي والبيئي في قطر بلمحة موجزة، لافتا الى “تطور هذا القطاع بشكل ملحوظ والى الإزدهار الذي حققه، لا سيما لجهة بناء المصانع والمعامل والإستفادة من الثروة الحيوانية والمشاريع البيئية والتنموية فيها”.

واكد الرميحي ان “الجالية اللبنانية في قطر التي يتراوح عددها بين 25 و30 الف نسمة، وهي جالية فاعلة ومجتهدة وخلاقة”، مثنيا على “ما تقدمه من جهود في سبيل ازدهار الدولة”، مشيرا الى ان “اليد اللبنانية ساهمت في تطوير عدد كبير من المصانع والمزارع وغيرها في مختلف القطاعات، ما ادى الى تطوير مصانعنا وساهم في زيادة انتاجنا وقدم فرص عمل كثيرة وأدخل الحيوية الى مجتمعنا”.

بدوره شكر البطريرك الراعي الوزير الرميحي على حفاوة الاستقبال، وقال: “نشكركم على كل التسهيلات التي قمتم بها للجالية اللبنانية وللرعية المارونية بشكل خاص، وقد علمنا بعملكم على تذليل الكثير من العقبات. يهمنا ان يشارك اللبنانيون روحيا في هذا البلد تماما كما يشاركون اقتصاديا واجتماعيا، وهنا نجدد شكرنا لسمو الامير على منحه الارض لبناء الكنيسة في قطر لتأمين هذا الأمر”.

ورد الرميحي، قائلا: “ان اهتمامنا يأتي من محبتنا للبنان وشعبه. فنحن نقدر ان للناس مصالحها، ولذلك نبدي اهتمامنا”، مؤكدا ان “اللبنانيين يعملون وفق القانون ويعرفون حدودهم وكيف يتصرفون وثقافتهم مميزة جدا”.

المتحف الاسلامي

بعدها زار الراعي والوفد المرافق المتحف الاسلامي، يرافقه وزير الدولة حمد بن عبد العزيز الكواري، وجال في مختلف اقسامه التي تجسد التاريخ الإسلامي.

وفي هذا السياق، ثمن الوزير الكواري زيارة البطريرك الراعي “التي تأتي في اطار تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، الأمر الذي تحتاج اليه الشعوب كي تعيش بسلام وتآخ”.-انتهى-

——–

إصابتان شمال غزة بعد إطلاق الاحتلال الرصاص تجاه الشبان المتواجدين في خيام العودة

(أ.ل) – إصابتان بالرصاص الحي شرق جباليا شمال قطاع غزة بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص تجاه الشبان المتواجدين في خيام العودة.-انتهى-

——-

images[2]

الجيش: تفجير ذخائر في حقل تفجير عيون السيمان

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 19 نيسان 2018 البيان الآتي:

ستقوم وحدة من الجيش بتاريخي 18و19 / 4 / 2018، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقل تفجير عيون السيمان.-انتهى-

——-

mhm nasrallah

محمد نصرالله: ذهابنا الى مجلس النواب هو لتمثيل المقاومة

وهي دفعت الأثمان ليبقى لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه

(أ.ل) – أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” المرشح عن دائرة البقاع الغربي – راشيا محمد نصرالله، خلال لقاء في مجمع الامام الباقر – الليلكي نظمته اللجنة الانتخابية المشتركة في حركة “أمل” و”حزب الله”، “اننا اليوم أمام مشروعين: مشروع العزة والكرامة والاباء المتمثل بمشروع المقاومة وعلى رأسها حركة “أمل” و”حزب الله”، والمشروع الذي يتآمر على المقاومة والذي يريد رأسها وسلاحها”.

ولفت إلى ان “ذهابنا الى المجلس النيابي هو لتمثيل المقاومة بشهدائها ومجاهديها الذين ضحوا وقاوموا وقدموا دماء أبنائهم ليبقى لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه”.

وشدد على أن “الذهاب الى الانتخابات اليوم هو من أجل الدفاع عن حق المواطن وحماية لبنان والعيش المشترك فيه، وحمايتة من المؤامرات الاقتصادية”.

وقال:” نريد أن نحمي البقاع الغربي من المؤامرة التي تتعرض لها في أزمة الليطاني الذي تربينا على ضفافه ونسترجعه، وسأكون خادما لأهالي البقاع الغربي و سأحمل همومهم بأمانة الى دوائر الحكم وسأدافع عنها وسأحققها باذن الله”.

وأضاف “في مثل هذا اليوم، إستهدفت الانسانية والشرعية الدولية في قانا. في مثل هذا اليوم بدأ مخطط تدمير الانسانية، بقتل الطفل والشرطي الدولي، حتى وصلنا الى الاعتداء الثلاثي الغاشم على ظهر المقاومة المتمثلة بسوريا، ولكن سوريا انتصرت، وستخرج من أزمتها أقوى مما كانت”.

بدوره، قال المسؤول عن القطاع البقاع الغربي في “حزب الله” الشيخ محمد حمادي: “نحن نؤكد الكلام الذي تفضل به الأمين العالم ل”حزب الله” السيد نصرالله وما أكده دائما رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ولن نكون الا كما كنا أهلا للوفاء”. وأضاف “نحن ذاهبون الى الإنتخابات لالتزام قرارنا وإنتخاب الحاج محمد نصرالله الذي يمثلنا ويمثل مبادئنا وأهدافنا ويمثل ايضا جميع الأحرار في البقاع الغربي وجميع الأحزاب الوطنية، وسنحتفل بالفوز يوم السادس من أيار”.

من جهته، إعتبر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب أن “المؤامرة على المقاومة بدأت منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولم يكتفوا بالتآمر على المقاومة فقط، لا بل تآمروا على الحلف الاستراتيجي لها، حتى رأينا ما رأيناه في سوريا”.

وذكر بان “البقاع الغربي قاوم الاحتلال وساند المقاومة حتى تحرير الجنوب عام 2000، وصولا الى المشاركة العظيمة في جميع الانتصارات التي تحققت حتى يومنا هذا”.

وشدد على أن “هذه المقاومة العظيمة ومشروعها ومؤسسها الامام موسى الصدر ستتمثل في البرمان من خلال الاخ العزيز الحاج محمد ديب نصرالله”.

وأضاف “اما على الصعيد الإنمائي في البقاع، فسنقولها بكل صراحة وحده دولة الرئيس نبيه بري إستطاع إنتزاع حق هذه المنطقة من الدولة، بحيث جعل هذه المنطقة المحرومة ضمن عمل مجلس الجنوب الذي حقق لنا إنجازات إنمائية لم تشهدها منطقتنا”.-انتهى-

—–

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 19 نيسان 2018   البيان الآتي:

ستقوم وحدات من الجيش بإجراء تمارين تدريبية،  بتاريخي 19 و20 / 4 / 2018  ما بين الساعة 11.00 والساعة 13,00 من كل يوم، في حقل رماية حنوش- حامات، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

وستقوم وحدة من الجيش، إعتباراً من 16 / 4 / 2018 ولغاية 11 / 5 / 2018 في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية اعتباراً من 16 / 4 /2018 ولغاية 4 / 5 /2018 في منطقة رأس مسقا – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية والقنابل المدخنة والصوتية واستخدام المتفجرات.

وستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية بتاريخي 12و18 / 4 / 2018، في محيط منطقتي جبل المالح والقليعات – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

وستقوم وحدة من الجيش، اعتباراً من 10/ 4 / 2018 ولغاية 21 / 4 / 2018 ما بين الساعة 7.00 والساعة 20.00 من كل يوم في منطقتي عرمون وبحمدون، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

وستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من تاريخ 9 / 4 / 2018 ولغاية 9 / 6 / 2018 ما بين الساعة 7.00 والساعة 18.00 من كل يوم في منطقة العاقورة – أفقا، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة واستخدام متفجرات.

وبتواريخ 20،13،6 و 27 / 4 / 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتنفيذ تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل منطقة أنفة – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة بواسطة الأسلحة الرشاشة.

لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً بوجوب عدم الإبحار في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم.

وستقوم وحدة من الجيش اعتباراً من تاريخ 4 / 4 / 2018 ولغاية 27 / 4 / 2018، بإجراء تمارين تدريبية في محيط منطقتي كفرفالوس والزهراني – الجنوب، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة والخلّبية.

واعتباراً من 1 / 4 / 2018 ولغاية 30 / 6 / 2018 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.

واعتباراً من 1 / 4 / 2018 ولغاية 31 / 8 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية ليلية ونهارية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية والقنابل المدخنة والصوتية واستخدام المتفجرات.

واعتباراً من 31 / 3 / 2018 ولغاية 30 / 6 / 2018، ستقوم وحدة من الجيش في مخيم التدريب- تربل – طرابلس، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية واستخدام المتفجرات والقنابل الصوتية والمدخنة.

واعتباراً من 12 / 2 / 2018 ولغاية 30 / 4 / 2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 18.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في محيط منطقة اللقلوق، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

واعتباراً من 12 / 2 / 2018 ولغاية 30 / 4 / 2018 ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تم رطيبة – اللقلوق، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

j.aoun20-6-2018

نشرة الأربعاء 20 حزيران 2018 العدد 5588

قائد الجيش تفقد الوحدات المنتشرة على الحدود الجنوبية: لبنان يواجه ثلاثة تحديات العدو الإسرائيلي والإرهاب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *