الرئيسية / النشرات / نشرة السبت 17 آذار 2018 العدد 5537

نشرة السبت 17 آذار 2018 العدد 5537

palestine

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان: موازنة تعمق الاحتلال والاستيطان

ومشاريع ضم تربط المستوطنات بشبكة السكك الحديدية والقطارات

(أ.ل) – صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان تقرير الاستيطان الاسبوعي من تاريخ 10/3/2018 ولغاية 16/3/2018 من اعداد الزميلة مديحه الاعرج، وجاء التقرير كالآتي:

صادق الكنيست الاسرائيلي ، بالقراءتين الثانية والثالثة على ميزانية الدولة للعام 2019، بغالبية 62 عضو كنيست مقابل معارضة 54 عضوا ، قبل 9 أشهر من بدء العام التالي ، وهو أمر غير مسبوق ، إذ واجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على مدى السنين الماضية منذ العام 2009 انتقادات لطريقة تعامله مع مواعيد اقرار ميزانيات الدولة ، وهي مواعيد يلجأ لها حتى  يتمكن من السيطرة على الأزمات في حكومته والحيلولة دون انعكاسها على تماسك التحالف الحكومي . ويبلغ حجم الميزانية الجديدة للعام المقبل نحو 480 مليار شيكل (137 مليار دولار). أي بزيادة قدرها 2.6٪ مقارنة بميزانية العام السابق (2018) . ويتبين من مراجعة بنود الصرف في الميزانية أن ميزانية الأمن بفروعه المختلفة هي الميزانية الأكبر وقد تصل إلى 76 مليار شيكل ، موزعة على موازنة الجيش وموازنة الامن الداخلي وهي  شبيهة بسابقاتها من حيث امكانية توظيفها في تشجيع النزعة العدوانية وفي خدمتها لتعميق الاحتلال حيث تم تخصيص الجزء الاكبر من الميزانيّة المقترحة الى الجيش والأمن الداخلي والاستيطان وبما يعمق بشكل كبير الاحتلال والاستيطان والمس بحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق قالت القائمة العربية المشتركة في الكنيست إن الموازنة “تكرّس الاحتلال وتكثف الاستيطان وتعمق التمييز والإجحاف ضد المواطنين العرب ، وتوسّع الفجوات ولا تراعي العدالة في توزيع الموارد العامة ، أكثر من خدمته للقضايا المدنية والاجتماعية والصحية والتربوية واعتبرت إن الموازنة تكشف سياسة الحكومة المتطرفة والعنصرية ، التي ترصد حصة الأسد من الميزانية لصالح الجيش والمستوطنات والتحضير للحروب ، وتخدم الأثرياء وتسحق الفئات المستضعفة ومن المعروف أن الصرف على الأمن وما يتبعه من صرف على الاحتلال والاستيطان لا يتوقف على موازنة  وزارة الدفاع ، بل يأتي أيضا من وزارات أخرى ، ما يرفع الصرف الاجمالي على الأمن بميزانيات أكبر بكثير ، وخاصة من ميزانية وزارة الأمن الداخلي ، التي تصرف على الشرطة ، ولكنها تصرف أيضا على ما يسمى قوات حرس الحدود ، وهي قوات تُحسب وكأنها جزء من عمل الشرطة ، إلا أن أساس عملها في الضفة والقدس المحتلة ، وفي فترات الحروب تسند لها أيضا مهمات عسكرية ، وتشارك الجيش في الحرب. وقد بلغت ميزانية وزارة الأمن الداخلي ، 7ر17 مليار شيكل . كذلك فإنه في غالبية الوزارات ميزانية مخصصة لهذا الجانب أو ذاك للأمن والاستيطان كذلك ، وهي أيضا تصب في ذات الهدف. وكانت أبحاث عديدة قد دلّت على أن اجمالي الصرف على الجيش والأمن الداخلي والاحتلال والاستيطان ، يقترب من ربع إجمالي الموازنة العامة بعد استثناء خدمة الديون والفوائد .

على صعيد آخر وسعيا من المؤسسة الإسرائيلية لتكريس المشروع الاستيطاني وفرض المزيد من السيطرة على الضفة الغربية، صادق وزير المواصلات ، يسرائيل كاتس ، على مخطط مشروع السكك الحديدية والقطار ، الذي سيربط  اسرائيل  بالمستوطنات ، ، وسيكون مساره الأول بلدة رأس العين حتى مشارف مستوطنة “أرئيل”. ومعروف أن المقطع الأول من مشروع القطار سيمتد من بلدة رأس العين مرورا بمدينة” بيتح تكفا “وصولا إلى الجامعة في مستوطنة “أرئيل”، على أن يتم معاينة مسار القطار وإقراره بشكل نهائي بغية الشروع بأعمال البناء وتطوير البنى التحتية للشبكة، حيث من المتوقع الانتهاء من مشروع المواصلات الاستيطاني بحلول 2025. ومن المتوقع أن تصل تكلفة المشروع إلى ما لا يقل عن 4 مليارات شيكل ، علما أنه يتواجد الآن في مراحل التخطيط بين ثلاثة بدائل مقترحة.

وحسب مصادر في وزارة المواصلات، فإن مشروع خط السكك الحديدية قد ينتهي عند مشارف مفرق “تبوح” او ما يسمى مفرق زعترة الى الجنوب من مدينة نابلس ، فقبل ست سنوات ، كشف الوزير كاتس عن مخطط لإقامة شبكات خطوط السكك الحديدية، حيث تضمن المخطط مشروع سكك حديدية بطول 475 كيلومتر في الضفة الغربية، وشمل المخطط مشروع خط السكة الحديد من رأس العين إلى مستوطنة “أريئيل”، كما تم فحص إقامة محطات للقطار في مستوطنات “عيتس أفريم” و”الكانا” و”أورانيت”.

وتلحظ موازنة الدولة ترضيات للمستوطنين في كثير من المجالات . فبعد تلقي عدد كبير من الشكاوى من قبل المستوطنين في الضفة الغربية بسبب عدم تمتعهم بلقط قوي لشبكات الاتصالات الخيليوية الاسرائيلية تم تخصيص ميزانية من اجل تطوير البنية التحتية ونصب هوائيات وأعمدة بث خلوية اضافية وفق موقع” كول حاي “اليميني الاسرائيلي.والموقع قال ان الميزانية تشمل شق طرق التفافية جديدة في الضفة لصالح المستوطنين، وقال عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب الليكود ميكي زوهر ان نتائج هذه الميزانيات ستظهر قريبا على الارض معتبرا ان هذه بشرى ساره للمستوطنين في الاراضي المحتلة ولا فرق في نظره بين المستوطن والإسرائيلي المقيم داخل الخط الاخضر. يذكر ان هذا الاجراء ياتي بالتزامن مع عدة خطوات اتخذتها الحكومة الاسرائيلية والكنيست من اجل ضم المستوطنين الى اسرائيل.

وفي محافظة القدس كشفت سلطات الاحتلال أنها بصدد فتح المقطع الأول من شارع “الطوق الشرقي” في شهر نيسان (إبريل) المقبل، والذي يشمل إنشاء حاجز عسكري جديد تم البدء في إقامته على أراضي العيسوية شرق القدس.وفي المرحلة الأولى، سيربط الطوق مستوطنات شمال القدس وشرق مدينة رام الله بوسط مدينة القدس عن طريق النفق الواقع تحت جبل المشارف “سكوبس” وقرب مستشفى المطلع. والشارع الثاني الذي يجري شقه مفصول بواسطة الجدار، حيث يخطط له أن يربط شمال الضفة بجنوبها ويعزل جميع الأراضي الواقعة إلى الشرق والمصنفة مناطق “C”، كما أنه طبقا للمخطط “الإسرائيلي” فإنه يشير إلى أن يكون الشارع هو الرابط الوحيد بين شمال وجنوب الضفة خلف الجدار، بحيث يمنع الفلسطينيون من استخدام كافة الطرق الأخرى التي ستكرس فقط للمستوطنين ويكون ذلك مقدمة لتنفيذ المخطط الاستيطاني “E1”.

وفي الوقت نفسه تدعو رابطة المقاولين الاسرائيليين – لواء القدس الحكومة الى الاسراع بتنفيذ مخططات للبناء الاستيطاني في أحياء “جبعات همطوس”-بيت صفافا والمصادقة على مخططات بناء جديدة في مستوطنة”غيلو” ويدور الحديث في الحالتين عن آلاف الوحدات الاستيطانية التي لم تبنى بعد وعلى سبيل المثال تمت المصادقة على بناء 2600 وحدة سكنية في منطقة بيت صفافا وحوالي 1700 وحدة في سفوح منطقة “أرنونا” و4700 وحدة في “التلة البيضاء”- منطقة تقع قرب قرية الولجة وحديقة الحيوانات في القدس. وأدلى يوعاز اسرائيل رئيس الرابطة باقواله هذه في مؤتمر بادر به وشارك فيه اكثر من الفي مقاول ومستثمر بناء ، وقال نير بركات رئيس بلدية الاحتلال في المؤتمر بانه يصر ليس فقط على بناء منازل جديدة بل ويتعهد باقامة مباني عامة لجانبها من اجل دعم مصالح السكان مثل حدائق ومدارس وانه يشعر بالسرور عندما يشاهد الرافعات في جميع ارجاء المدينة، وأكد بان ميزانية شركة “موريا” الاستيطانية كانت لدى تسلمه منصبه نصف مليار شيكل واصبحت ميزانيتها اليوم ثلاثة مليارات شيكل سنويا. ومن جهة ثانية فان شركة “ع:أهارون”المشرفة على بناء مساكن في سفوح منطقة الارنونا اعلنت عن بيع اكثر من 70 وحدة سكنية في المشروع الذي تشرف على بنائه والذي يتضمن 88 وحدة استيطانية تقام في أربعة مبان بسعر 1,85 مليون شيكل للوحدة.

وضمن مخطط الحدائق التوراتية والقطار الطائر “التلفريك” جنوب شرق المسجد الاقصى المبارك اقتحمت طواقم تابعة لسلطة الطبيعة” وسلطة الاثار التابعة للاحتلال، برفقة قوات حرس الحدود مقبرة “باب الرحمة” الاسلامية التاريخية المُلاصقة بجدار المسجد الاقصى المبارك الشرقي، وشرعت بوضع إشارات مشبوهة على قبور إسلامية في المقبرة ورموز بعد اجراءها عمليات مسح تمهيدا للشروع بالعمل حيث تنوي سلطات الاحتلال بناء اسوار بمنطقة اراضي وقف عائلتي آل الحسيني والانصاري، حيث تحاول سلطات الاحتلال بكل الطرق الاستيلاء على جزء من اراضي المقبرة ، رغم ان هناك قضية لا زالت معلقة امام المحكمة.

وفي تطور جديد وعلى خلفية مواقف الادارة الاميركية من القدس ومن نشاطات اسرائيل الاستيطانية  دعا رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، إلى فحص إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية المحتلة ، وقال ريفلين في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال مؤتمر “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” و”ماكور ريشون”، إنه لا يدعو للضم المتدرج وعلى مراحل ولبعض المناطق ، بل الإعلان عن فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المناطق الفلسطينية .وأضاف : يجب تطبيق السيادة والقانون الإسرائيليين على الضفة الغربية ، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون شاملة ، وقال : “من الخطأ الاعتقاد بأن القانون الإسرائيلي يمكن تطبيقه على أجزاء من الضفة الغربية “.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: أُصيب الشاب الفلسطيني رشدي ياسر الخطيب 16 عاما، من بلدة حزما شرق القدس المحتلة ، بجروح وُصِفت بالخطيرة بعد أن تعرض للدهس من قبل مستوطن قرب البلدة فيما لاذ المستوطنُ بالفرار إصابته بالخطيرة ، فيما اعتدى مستوطنون ، على أطفال في حي بطن الهوى الحارة الوسطى بالقرب من البؤرة الاستيطانية المُسمّاة “بيت العسل”،، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي ادى إلى اندلاع مواجهات بين السكان من ناحية، والمستوطنين وقوات الاحتلال من ناحية أخرى،انضمت اليها لاحقا عناصر من قوات “حرس الحدود”، والتي أطلقت على الفور وابلا من القنابل الصوتية والغاز السامة صوب المتجمهرين، ومنازلهم، واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مقبرة المجاهدين في منطقة باب الساهرة في شارع صلاح الدين بمدينة القدس وقامت بتخريب عدد من قبور الشهداء  حيث حطمت شواهد بعض القبور للشهداء الفلسطينين من القدس الذين تم دفنهم في المقبرة، كما اقتحمت طواقم تابعة لسلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال، بتعزيزات عسكرية، مقبرة “باب الرحمة” الاسلامية التاريخية المُلاصقة بجدار المسجد الاقصى المبارك الشرقي، وشرعت بوضع إشارات مشبوهة على قبور إسلامية في المقبرة، فيما نظمت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية، احتفالات صاخبة في منطقة باب الخليل “أحد أبواب القدس القديمة”، تضمنت فعاليات تُحاكي رواية الاحتلال المزورة للقدس ومقدساتها.وقال شهود في القدس إن الاحتفالات تضمنت موسيقى وأغانٍ صاخبة سببت الازعاج لمواطني المنطقة وزوّار البلدة القديمة.كما تضمنت الاحتفالات التهويدي عرض رسومات مضيئة على سور القدس التاريخي في المنطقة، تروي أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم.

الخليل: أحرق مستوطنو مستوطنة “ماعون” نحو 30 دونما من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية في مسافر يطا جنوب الخليل.حيث أشعلوا النار بالمحاصيل الزراعية في منطقة خلة العدرة القريبة من المستوطنة المذكورة وتعود هذه الأراضي والمحاصيل لعائلة الشواهين، علما أن المزارعين ورعاة الأغنام يعتمدون على محصول هذا الموسم لإطعام مواشيهم في الشتاء، فيما هاجمت مجموعة من المستوطنين يقدر عددهم بنحو ٣٠ مستوطنا، المواطنين في قرية اللتواني جنوب الخليل، وحاولوا اضرام النيران في مسجد القرية وهاجموا المنازل القريبة من مستوطنتي “ماعون” و”حفات ماعون”، حيث قام المستوطنون بالقاء الحجارة باتجاه المنازل تحت حماية من جنود الاحتلال ، وتمكن المواطنون من منع مستوطنين دخلا الى مسجد القرية وحاولا اضرام النيران في المسجد. فيماهاجم مستوطنون منطقة الخروبة في مسافر يطا جنوب محافظة الخليل وقاموا بتحطيم العديد من أشجار الزيتون .كما أقدمت مجموعة أخرى من مستوطنة “ماعون” القريبة على تحطيم مركبة يملكها المواطن جمعة ربعي من الخربة.كما قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بعملية تصوير جوي لمساكن المواطنين وخيامهم في منطقة سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.

وشرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة مكان ثكنة عسكرية وعيادة طبية تابعة لجيش الاحتلال في بلدة بيت عوا، بينما أعلنت سلطات الاحتلال عن الاستيلاء على آلاف الدونمات في بلدة الشيوخ لصالح مستوطنة “أسفر” بالتزامن مع شق طرق في مستوطنة بيت عين المقامة على أراضي صوريف.كما أقام المستوطنون وسلطة الاحتلال ثلاثة “كرفانات” في مستوطنة “خارصينا” بحجة أنها أراضي “دولة” علمًا أنها تعود للمواطن رشاد عيدة من الخليل.

كما طرد مستوطنون، عائلة وليد الشريف من ارضه قرب مستوطنة “رمات يشاي”، المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في تل الرميدة وسط مدينة الخليل،حيث اقتحم عدد من المستوطنين الأرض، ومنعوه من العمل فيها، واستصلاحها ، وكان على رأس المستوطنين الذين طردوا الشريف من ارضه المستوطن اليميني المتطرف الحاخام “باروخ مارزل”.

بيت لحم: أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أهالي بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم بتقطيع أشجار عنب وزيتون في أراضي منطقة (خلة ظهر العين )، بحجة شق طريق استيطاني، حيث وضع الاحتلال يده قبل فترة على أراض شاسعة في هذه المنطقة، و أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارع موسى حسين عيسى (60 عاما)، على مغادرة أرضه في منطقة “واد الابيار” المحاذية لمستوطنة “افرات” المقامة على أراضي البلدة ، بحجة أنه لا يوجد تنسيق مسبق مع ما يسمى أمن مستوطنة “افرات”، بالسماح له بدخول أرضه، كما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اخطارات لخمسة مواطنين بوقف البناء في منازل قيد الانشاء ببلدة نحالين غرب بيت لحم  التي تقع في منطقتي صبيحة الفوقا، وواد النعمان، وهم: هشام أحمد نجاجرة ، ومأمون عيسى فنون، وساهر عدنان نجاجرة ، وامجد يوسف نجاجرة، وفارس محمد نجاجرة؛ بحجة عدم الترخيص.

رام الله:هدمت قوات الاحتلال وآلياتها منشآت زراعية في جبل تل العاصور قرب بلدة سلواد  شرق رام الله وغرفة حديثة الإنشاء في أرض سليم يوسف حماد، وبركس في أرض خير الله خزنة حامد دون سابق إنذار، ولم تمنح أصحاب المنشآت إخلائها، وقامت بهدم البركس على ما فيه من أغنام.

نابلس: استشهد الشاب اعيمر شحادة البالغ من العمر 22 عاما، برصاص مستوطنين في بلدة عوريف جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية،واصيب الشاب برصاصة في الصدر أطلقتها مجموعة من المستوطنين بصورة مباشرة في المنطقة الشرقية من البلدة كما اصيب الفتى همام محمد صفدي 16 عاما، بجراح جراء إصابته بالرصاص الحي بقدمه، كما قام عشرات المستوطنين من مستوطنة “يتسهار” ، بقطع اكثر من عشرين شجرة زيتون كبيرة في قرية بورين جنوب نابلس، تعود للمواطن محمد رجا زبن، كما حطموا ايضا 15 شجرة من أشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن محمد فايز” في قرية مادما جنوب نابلس،فيما اقدم مستوطنو مستوطنة “عيليه” على تقطيع اكثر من 15 شجرة زيتون في أراضي قريوت وتعود ملكيتها للمواطن أحمد جبر عبد الله، وفي السياق تعرّض عدد من المزارعين الفلسطينيين، في بلدة حوارة جنوب نابلس، إلى هجوم قام به مستوطنون، حيث هاجم المستوطنون عددا من المزارعين أثناء حراثتهم لأراضيهم في منطقة الطيرة شمال حوارة ، عرف منهم المزارع محمد حسن نجار واستهدفوا الجرارات الزراعية وحاولوا تخريبها.كما اعتدى مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” على المزارع محمد حسن نجار، خلال حراثته الأرض، ما أدى إلى إصابته برضوض عقب استهدافه بالحجارة، وتكسير مقدمة الجرار الزراعي وعلى الصعيد ذاته اقدم مستوطنون من مستوطنة “ألون موريه” على تقطيع اشجار زيتون في قرية دير الحطب في أراضيهم القريبة من المستوطنة “كما تم توثيق اعتداءات من قبل المستوطنين على مواطنين فلسطينين من قرية عينابوس جنوبي نابلس عبر رشقهم بالحجارة،كما اقتحم مئات المستوطنين، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس، بحراسة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أغلق الطرق المؤدية للمنطقة وقاموا بتفجير سارية العلم.

الاغوار: شهدت مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة تدريبات عسكرية واسعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سمع خلالها أصوات إطلاق للذخيرة الحية والقذائف وتحليق للطائرات . وجاءت التدريبات دون إخطار للسكان.وقال مواطنون إن التدريبات تركزت في محيط بلدة العقبة شرق مدينة طوباس والتي تحيط بها ثلاث معسكرات حيث انتشرت أعداد ضخمة من جنود الاحتلال في المنطقة.-انتهى-

——

fawzykhouryarmydead17-3-2018

قيادة الجيش: نعي العميد المتقاعد فوزي الخوري

(أ.ل) – تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم السبت 17 آذار 2018 العميد المتقاعد فوزي الخوري، الذي توفي بتاريخ 16 /3 /2018، وفي ما يلي نبذة عن حياته:

– من مواليد:  6 /3 /1960  كفرحزير  – الكورة .

– تطوّع في الجيش بتاريخ 22 /9 /1980، ثم تدرّج في الترقية حتى رتبة عميد اعتباراً من 1 /7 /2013.

– حائز على عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.

– تابع عدة دورات دراسية في الداخل وفي الخارج.

– متأهل وله ثلاثة أولاد.

ينقل الجثمان بتاريخ 18 /3 /2018 الساعة 10.30 من المستشفى العسكري المركزي إلى بلدة كفرحزير – الكورة، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 15.00 في كنيسة الرسول يعقوب أخي الرب الكائنة في البلدة المذكورة.

تقبل التعازي بتاريخ 17 /3 /2018 اعتباراً من الساعة 15.00 ولغاية الساعة 19.00، وبتاريخ 18 /3 /2018 بعد الدفن ولغاية الساعة 19.00، وبتاريخ 19 /3 /2018 اعتباراً من الساعة 15.00 ولغاية الساعة 19.00 في قاعة الكنيسة المذكورة.-انتهى-

——-

images[2]

الجيش: طائرة تجسس تابعة للعدو الإسرائيلي خرقت أجواء رياق وبعلبك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم السبت 17 آذار 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية عند الساعة 20.30 من يوم أمس من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق وبعلبك، ثمّ غادرت الأجواء بتاريخه عند الساعة 2.20 من فوق بلدة رميش.-انتهى-

——-

imagesCFWC69VO

الحريري: هدف مؤتمر روما دعم الجيش والقوى الامنية لتعزيز سلطة الدولة

(أ.ل) – أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري “ان هدف مؤتمر روما، دعم وتقوية الجيش اللبناني والقوى الامنية كافة، وهذا من شأنه تعزيز سلطة الدولة كلها وتأمين الاستقرار في كل لبنان، لان الدولة تبقى هي المظلة والضامنة لأمن جميع اللبنانيين من دون استثناء”.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال استقباله بعد ظهر اليوم في بيت الوسط، وفدا شعبيا من مناطق بيروتية. وقال: “المشاكل التي نواجهها عديدة، ونعمل على حلها بالحوار مع سائر الاطراف السياسيين. وكما تعلمون عندما تسلمت مهمات رئاسة الحكومة، كانت معظم المؤسسات معطلة او لا تعمل جراء الفراغ الرئاسي الذي عاشه لبنان، والان كما تلاحظون عادت هذه المؤسسات للعمل بوتيرة أفضل من السابق”.-انتهى-

——-

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه أمس الجمعة 16 آذار 2018 البيان الآتي:

بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14,30، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: شمع، عيناتا ورميش.

بتواريخ 23،16 و 30 / 3 / 2018 ما بين الساعة 9.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل منطقة أنفة – الشمال، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة بواسطة الأسلحة الرشاشة.

لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً بوجوب عدم الإبحار في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم.

بتاريخي 15 و16/ 3/ 2018 ما بين الساعة 11.00 والساعة 13.00، ستقوم وحدات من الجيش في حقل رماية حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

إعتباراً من 12 / 3 / 2018  ولغاية 15 / 4 / 2018 ما بين الساعة 15.00 والساعة 24.00من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط ثكنة سعيد الخطيب – حمانا، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

إعتباراً من 12/ 3/ 2018 ولغاية 15/ 3/ 2018 ما بين الساعة 15.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط ثكنة سعيد الخطيب – حمانا، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة.-انتهى-

—-

بويز يعلن عزوفه عن خوض الانتخابات:

المعركة في ظل القانون الحالي خدعة واحتيال على التمثيل الحقيقي

(أ.ل) – عقد الوزير السابق فارس بويز مؤتمرا صحافيا في دارته في ذوق مكايل، أعلن خلاله عزوفه عن خوض الانتخابات النيابية في دائرة كسروان الفتوح جبيل، واعدا ابناء المنطقة بالبقاء الى جانبهم.

وقال: “في بداية هذه الحملة الانتخابية، كان عندي حلم ملء الفراغ في التمثيل الذي غيب منطقة كسروان الفتوح منذ العام 2005. غيبت كسروان الفتوح عن دورها، في الوطن والمجلس وفي المنطقة. هذه المنطقة، التي اعتادت أن تعطي لبنان، رجال دولة لم تعد حاضرة على خريطة الوطن. وكان الحلم، في تحريرها، من وطأة وهيمنة أحزاب، استوطت حائطها. ذلك من خلال فوز نواب احرار مستقلين، يمثلون نبضها ونبض شعبها، يكسرون في المجلس النيابي حصرية الاصطفاف الحزبي والمذهبي الذي يرهق الوطن ويهدد وحدته وديمومته. هذا ايمانا منا بأن وجود قوة مستقلة عن أي نفوذ أجنبي أو داخلي في المجلس النيابي، أمر ضروري من أجل خلاص الوطن، كما ايماننا بأن المذاهب، وهي كلها أقليات، تحتاج الى تعددية حقيقية في صفوفها، بحيث إن سقط عنها خط دفاع يكون هناك خط آخر، وبحيث أن تعددية الخيارات ضمانة لها والبدائل متوافرة. الا أن هذا القانون الهجين، الذي لا يمكن وصفه لا بالأكثري ولا بالنسبي، جاء ليفرض المعركة بين الحلفاء قبل أن يطرحها بوجه الأخصام. فبدأت معركة الصوت التفضيلي قبل معركة الحاصل اللوائحي”.

أضاف “هذا القانون لم يلغ أسوأ ما في الانتخابات النيابية، الا وهي لعبة اللوائح الجهنمية، التي تتيح لقادة اللوائح فرض خوة أو “دخولية” مالية باهظة على المرشحين، بحيث لا تعود صفاتهم ومؤهلاتهم هي العبرة، بل ثرواتهم واستعدادهم لدفع ثمن الجاه والنفوذ. هذا القانون، بدل أن يلغي اللوائح عبر اعتماد الدائرة الفردية، ONE MAN ONE VOTE، كرس سلطة رؤساء اللوائح في ابتزاز المرشحين. هذه الشروط لا تنتهي هنا، فبعد الشرط المالي الذي يذهب الى من يدير اللائحة، يأتي شرط التنازل عن الهوية والشخصية والكيان والمشروع والكرامة، بحيث: “لا تفكر نحن نفكر عنك، ولا تحكي نحن نحكي عنك، ولا تبادر نحن نبادر عنك”. ولطالما أن طموحات بعض المرشحين، تتجاوز الكرامة، فلا بد من أن يزدهر السوق بكثرة المرشحين. فكم كثر المرشحون وكم قل الرجال. كم قل الرجال الذين يرفضون ما يشبه تجارة الرقيق، والعبارة لأحد المرشحين على لائحة السلطة قبل انضمامه اليها”.

وتابع “أما الشعب، وإن كان مشمئزا من تلك الأوضاع، فهو لا يزال يرفض أحزابا، بنت أمجادها على تخويفه من أعداء مفترضين طارحة نفسها حامية له، وتأخذه الى حروب عبثية خسرتها ولم يحاسبها أحد، رغم الأرواح التي هدرت والخراب والدمار الذي حل بالبلد، ولا تزال هذه الأحزاب تستثمر أمجادها بالغرائز الطائفية والمذهبية. وتأتي الحال الاقتصادية التي لم يعرفها لبنان في تاريخه الحديث، حتى في ظل الحرب، لتفسح المجال لمتمولين، يدعون العفة والطهارة ليشتروا ألم الناس وضعفهم حيال الأزمة الخانقة. الأمس كان أحد المرشحين يهدد بفضح دفع المال الانتخابي حتى ولو من أحد زملائه، الا يعرفه؟ الا يعرف اسمه؟”

وقال: “لم تكفنا شعارات بعض الأحزاب، التي خدرت الشعب لعقود، فيأتي المرشحون ينظرون لنا بخلق فرص عمل وازدهار اقتصادي. كيف ذلك دون اصلاح السياسة أولا، وكيف هم على لوائح أحزاب تربطها صفقات اقتصادية وسياسية تحول دون أي اصلاح؟ أما المسرحية الكبرى، فهي ادعاء القانون حصر وضبط النفقات الانتخابية. كيف يمكنهم ذلك دون رقابة لكل الحسابات، لا بل دون اسقاط السرية المصرفية عن كل حسابات المرشح وعائلته على الأقل المباشرة؟ لا اصلاح للحياة السياسية في لبنان دون الغاء السرية المصرفية عن كل من يتعاطى الشأن العام. أكان شخصا أو حزبا أو جمعية، رئيسا وزيرا أو نائبا أو موظفا، في ظل هذا الفساد العارم الذي يغطي الحياة العامة في لبنان”.

أضاف “أما بعد، يبقى أي قانون حبرا على ورق في ظل الفساد العارم الذي يحيط بالحياة السياسية، من مال خارجي الى مال داخلي. أما وبعد، تبقى تقلبات المرشحين، من موقع الى آخر، أحيانا في اليوم الواحد، والتي تشبه رقصات وقفزات القرود، أكثر مما تشبه المناورات السياسية، فلا حدود لها ولا ضوابط، إذ التحالفات مفتوحة بمعزل عن أي خط سياسي، لا بل أفظع التناقضات تفرض نفسها على التحالفات، والشعب يبقى الضحية”.

وتابع “هذه المعركة ليست معركتنا، لا نجد فيها ما يشبهنا، ولا تمت لنا بصلة، انها فارغة من أي نكهة سياسية. مليئة بالوصولية والانتهازية. وكالة خطيرة من جانب الشعب لمن هم مستعدون لأي شيء من أجل الوصول. انها ارتهان من جانب المرشح وتنازل عن صدقيته وشخصيته وهويته أمام شروط الرضوخ للقوى التي ستأتي به. انها ليست معركة نعتز بخوضها، بل نخجل خوضها، طالما لن نكون نحن، ولن نكون من عرفتم. ومنذ بدايتها، ويوما بعد يوم، أصبح من المؤكد ان هذه المعركة في ظل هذا القانون، وهذا المناخ السياسي والاقتصادي، خدعة كبيرة، لا بل احتيال على التمثيل الحقيقي”.

وقال: “شعرت ورددت ذلك منذ اللحظات الأولى، لكنني، حاولت كل المحاولات، طرح نفسي لتمثيلكم، خارج هذا السجن الكبير. لا هذه النيابة مغرية في طرقها وظروفها، ولا هذا التمثيل صحيح وسليم، ولا هذه الحال تشبهنا، ولا لبنان الذي يواجه أخطر الأزمات التي هي على أبوابه سياسيا وعسكريا واقتصاديا تستحق هذه النتيجة، وهو في حاجة الى الأفضل من بين رجالاته، في هذه الظروف. هي الأول، أنتم، رفاق الدرب، الصادقون الصامدون الشرفاء، أعدكم أنني هنا، باق هنا، بينكم ومعكم. أعدكم بأن هذا البيت سيبقى بيتكم، وأعدكم أن دورنا السياسي سيكون أكثر حرية واستقلالا خارج هذه المعركة القذرة المشوهة. أن كمية التنازلات المطلوبة، لخوض هذه المعركة، ستلغينا، وستفرغنا من ذاتنا ومن أي مضمون. وان نجحنا في هذه المعركة، سنخسر المعركة الحقيقية. معركتنا الحقيقية، هي أن نبقى صادقين مع أنفسنا، شامخين بضمائرنا”.

وختم بويز “انني أكثر من أي وقت مضى، باق معكم حرا، سيدا، مستقلا، كما أشتهي أن يكون وطني لبنان. مع علمي الأكيد بان كل ذلك لن يتوفر في هذه المعركة. حفظ الله لنا لبنان، وحمى شعبه وأرضه”.

وردا على سؤال، اكد ان “هذا القانون اسوأ بكثير من قانون الستين وجعلنا نترحم على القانون الماضي”.-انتهى-

——

 

mhm raed

رعد: حسن التعامل مع الانتخابات يقوي المقاومة

(أ.ل) – دعا عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، إلى “حسن التعامل مع الانتخابات النيابية، لنستطيع أن نغير المعادلة الداخلية، فتقوى المقاومة ويشتد عودها أكثر وتستطيع مواجهة السياسات الداخلية والاقتصادية والاجتماعية والسيادية، التي يحاول الآخرون فرضها علينا دون إرادتنا”.

وشدد خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة الدوير، على أن “هذا الاستحقاق سنتعامل معه بمسؤولية الاهتمام والمبادرة وكثافة الاقتراع، فنقطع الطريق على الذين يريدون أن يصطادوا في مياهنا، ومياهنا صافية وليست عكرة”.-انتهى-

——

images[3]

دريان رعى توقيع اتفاق بناء مسجد في مستديرة شاتيلا:

 لتعزيز قيم التسامح والحوار والسلام في مجتمعاتنا المتنوعة

(أ.ل) – رعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى حفل توقيع اتفاق بناء مسجد محمد البساتنة على الأرض الجديدة لمدافن الحرج في مستديرة شاتيلا في بيروت، على نفقة جمعية البساتنة الخيرية ليكون صدقة جارية عن روح محمد البساتنة، وتم توقيع الاتفاق مع الجمعية ممثلة بالسيد وليد بساتنة والمديرية العامة للأوقاف الإسلامية والممثلة بمديرها العام الدكتور الشيخ محمد أنيس الاروادي، في حضور العديد من الشخصيات.

وشكر دريان آل البساتنة على بناء مسجد ليكون صرحا إسلاميا كبيرا للعلم والإيمان والدعوة لله تعالى عملا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم “من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله تعالى، بنى الله له مثله في الجنة”.

واكد “ان المسجد في الإسلام هو منبر الهداية ومنبع العلوم، وبناء المساجد هو من الأعمال الصالحة، والصدقات الجارية، وعبادة من أعظم العبادات ومكرمة من أجل المكرمات”.

وقال: “نبني مساجدنا على قواعد الإسلام ومبادئه ومفاهيمه الذي لا يعرف إلا الرحمة والمحبة والوسطية والاعتدال وينبذ الحقد والكراهية والغلو والتطرف، وما أحوجنا اليوم الى تعزيز قيم التسامح والحوار والسلام في مجتمعاتنا المتنوعة والمتعددة، وان نرسخ هذه المفاهيم في المجتمعات المتصارعة التي تدعي أنها حاملة لواء الإسلام وهي بعيدة اشد البعد عن سماحة الإسلام القائم على الأخلاق والمحبة والعدل”.-انتهى-

——

alraii

الراعي من زغرتا: نجدد النداء والتحذير إلى الرؤساء الثلاثة

لدعم المدارس الخاصة بتحمل الدولة كلفة الدرجات الست

(أ.ل) – ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسا إحتفاليا في الذكرى الستين لتأسيس مدرسة ودير راهبات العائلة المقدسة المارونيات في كنيسة السيدة في مجدليا قضاء زغرتا.

عاونه في القداس المطارنة: جوزف نفاع، جورج بو جودة، حنا علوان، وقدس الأب العام مالك بو ضاهر رئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، وخادم الرعية الخوري عبود جبرائيل، بمشاركة لفيف من كهنة أبرشية طرابلس المارونية.

حضر القداس رئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور سيزار باسيم، رئيسة بلدية مجدليا الآنسة جومانا بعيني، مرشح حزب “القوات اللبنانية” في دائرة الشمال الثالثة عن مقعد زغرتا النقيب ماريوس البعيني، مختار بلدة مجدليا جوزف البعيني، رئيسة الصليب الأحمر في زغرتا السيدة جوزفين حرفوش، رئيسة مدرسة راهبات العائلة المقدسة الأخت ماري جيرمان انطونيوس وأفراد الهيئة التربوية في المدرسة، مديرة مدرسة مجدليا الرسمية السيدة ريتا معوض، رئيس مركز مخابرات الجيش في زغرتا العقيد الركن طوني أنطون وحشد من ممثلي الهيئات والجمعيات الثقافية والتربوية والاجتماعية ومن أبناء مجدليا وزغرتا الزاوية.

في بداية القداس، تحدث الخوري جبرائيل مرحبا بالبطريرك الراعي والحضور، شاكرا له عاطفته الأبوية وقال: “لنا في ذكريات الأمس أياد بيضاء زرعت حبة خردل فنمت ومدت أغصانها لتجمع في ظلالها أجيالا وأجيالا، هم أبناء مجدليا والجوار الذين درسوا وتربوا وكبروا وترعرعوا في أحضانها ونهلوا من غزير نبعها، إنها مدرسة السيدة مجدليا لراهبات العائلة المقدسة المارونيات”.

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان “أنتم نور العالم. لا تخفى مدينة مبنية على جبل” قال فيها: “يسوع المسيح نور العالم (يو 9: 5) جعل من المؤمنين به والمؤمنات، المستنيرين من نور شخصه وكلامه، نورا للعالم. ففي عظة الجبل، التي تبدأ بالتطويبات، وأرادها الرب يسوع دستور الحياة المسيحية، قال لتلاميذه وللجموع: “أنتم نور العالم. لا تخفى مدينة مبنية على جبل، ولا يوقد سراج ويوضع تحت وعاء بل في مكان مرتفع، حتى يضيء لجميع من هم في البيت. فليضئ نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الصالحة، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات” (متى 5: 14 و16).

هذه الآية الإنجيلية جالت في خاطر البطريرك الكبير خادم الله الياس الحويك، عندما عقد النية على تأسيس جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، سنة 1895. هذا ما كتبه لبناته الراهبات في 16 تموز 1924 “رغبتنا منذ ذاك الحين أن تكون جمعيتكن المباركة مدينة مشيدة الأركان على جبلنا المقدس؛ وسراجا ساطعا يرسل أشعته الوضاءة من أعالي ذراه، فينير الجميع، ويرشدهم سواء السبيل، ذلك ليس فقط بالتعليم والتثقيف الذي يسد كل خلل، ويقوم كل اعوجاج يطرأ على الحياة العائلية، وبالتالي على الحياة الإجتماعية، بل وبخاصة بالسيرة الملائكية والكمالات المسيحية التي يعطر شذاها الأرجاء، ويكون تأثيرها أنجع وأفعل في النفوس من سواها”.

وهكذا انطلقت الجمعية تؤسس المدارس في مختلف المناطق اللبنانية، وتربي الأجيال، وتساعدها على السير في نور المسيح ونور العلم والمعرفة، وتعمل من أجل إعداد عائلات مسيحية ملتزمة، ومجتمع أفضل”.

اضاف “يسعدنا اليوم أن نحتفل معكم بهذه الليتورجيا الإلهية، إحياء لمرور ستين سنة على تأسيس مدرسة السيدة هنا في مجدليا العزيزة. وقد أنشأتها جمعية راهبات العائلة المقدسة نزولا عند طلب أبناء البلدة الملح، وفي طليعتهم الخوري بيوس البعيني والسيدة ماري إيليا البعيني والمختار الياس خطار. فبدأت المدرسة في بيت الشيخ فرنسيس البعيني بستين تلميذا. هذا ما نقرأه في سجلات الجمعية اليومية. ثم توسعت المدرسة على عقار تابع للوقف، وبعده على عقار ابتاعته الجمعية، حتى بلغ عدد التلامذة سنة 1974 سبعماية وخمسين”.

وتابع “إننا نحيي الجمعية العزيزة بشخص رئيستها العامة الأم أنطوانيت سعاده، ورئيسة المدرسة الأخت ماري جرمان انطونيوس، وجمهور الراهبات، والأسرة التربوية فيها، إدارة وهيئة أساتذة وتلامذة وأهال، نحيي كل الراهبات الأحياء اللواتي تعاقبن على إدارة هذه المدرسة والعمل فيها بدءا من الأخت ألكسين خشان. ونذكر بصلاتنا كل اللواتي سبقننا إلى بيت الآب، وكل المحسنين الذين واكبوا التأسيس. ونحيي كل أبناء مجدليا العزيزة والمنطقة الذين اختاروا هذه المدرسة لتربية أولادهم علميا وروحيا وأخلاقيا ووطنيا. إن هذه التربية النوعية تندرج في عمق رسالة جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، كما شاءها لها مؤسسها خادم الله البطريرك الياس الحويك، رجل العناية الإلهية. ونحن نصلي مع الجمعية مواكبين دعوى تطويبه سائلين الله أن يظهر قداسته، وترفعه الكنيسة على مذابحها. أجل، لقد شاءها المؤسس جمعية تعنى بتربية الأجيال الطالعة “على سنن الديانة ومبادئ الفضيلة التي تعمر البيوت، وتحفظ العيال، وتصون الهيئة الإجتماعية من الفساد”، كما كتب في رسالته إلى بناته الراهبات في 14 آب 1915”.

وقال: “لقد مرت مدرسة السيدة في مرحلتين صعبتين اضطرت إلى إقفال أبوابها. الأولى كانت في كانون الأول 1975 مع بدايات الحرب المشؤومة. وبسبب وقوعها بين المهاجمين والمدافعين، طالها الحرق والنهب والتخريب والتدمير. فتوقفت لمدة أربع سنوات. ثم فتحت أبوابها في تشرين الأول 1979 بعد أن ضمدت جراحها ولملمت شتاتها وجددت مبانيها. وكان الإقبال عليها كبيرا فاضطرت الجمعية إلى توسيع رقعة المدرسة فابتاعت أربعة عقارات، وزادت في الأبنية والملاعب. وكانت المرحلة الثانية من سنة 1983 إلى 1985، من جراء معارك طرابلس، إذ سطا عليها عناصر غير منضبطة من المسلحين عاثوا فيها نهبا وتخريبا. ولكن الراهبات صمدن في المدرسة متحملات، كغيرهن من اللبنانيين، الصعوبات الجمة، محرومات من الكهرباء والمياه والهاتف. ولكن بعزيمة أكبر انطلقن من جديد، وبنين طوابق جديدة، ومنشآت رياضية ومسرحية، وأجرين تحديثات في المختبرات، وطورن المناهج التربوية والأساليب التعليمية، وأمن تنشئة الكوادر التعليمية والتربوية في المعاهد المتخصصة. وهن يتذكرن طيلة هذه الأحداث والمتغيرات والتطورات، كلمة المؤسس في رسالته لهن بتاريخ 14 آب 1915: وفيها “أن الله، سبحانه وتعالى، قد أنشأ هذه الجمعية العزيزة بعنايته ورحمته؛ وهو الذي أنماها وحفظها حتى الآن مصونة من كل عيب وخلل، وهو الذي يحفظها ويباركها إلى منتهى الدهر… بالحقيقة إن جمعيتكن هي حرث الله وبناء الله الذي شاءه بتحننه ورحمته نحو بلادنا”.

اضاف الراعي: “اليوم تمر مدارسنا الكاثوليكية والخاصة ومدارسنا المجانية في مرحلة تهدد وجودها من جراء القانون 46/2017 الخاص بسلسلة الرتب والرواتب، إذا لم تتحمل الدولة كلفة الدرجات الست، لكون المدرسة الخاصة كالرسمية ذات منفعة عامة، فيما المدرسة تتحمل موجبات السلسلة وفقا للملحق 17 من القانون 46، كما قرر اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في اجتماع بكركي التربوي المنعقد في أول شباط الماضي. أما إذا تهربت الدولة من هذه المسؤولية، وقعت البلاد في أزمتين كبيرتين: الأولى تربوية هي إقفال عدد لا يستهان به من المدارس، ولا سيما مدارس الجبل والأطراف؛ والثانية اجتماعية هي زج عدد لا يستهان به من الإداريين والمعلمين والموظفين في حالة البطالة والعوز. فالمدرسة حريصة ليس فقط على بقائها من أجل حماية رسالتها، بل ومن أجل حماية أهالي التلامذة من زيادة مرهقة للأقساط، هي مرغمة عليها ولا تريدها، ومن أجل حماية حقوق المعلمين وحفظ فرص عملهم وإنتاجهم؛ ومن أجل حماية حق التلامذة في تحصيل العلم في مدرسة خاصة، يختارها لهم أهلهم بحكم حرية التعليم والاختيار، وفقا للدستور. فإننا نجدد معكم النداء والتحذير إلى فخامة رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، في هذا الوقت الذي تناقش فيه الموازنة العامة، وتعقد المؤتمرات الدولية، مشكورة، لدعم لبنان على التوالي في روما للجيش والقوى الأمنية وفي باريس للإنماء الإقتصادي، وفي بلجيكا لسد حاجات النازحين السوريين”.

وتابع “لا يوقد سراج ويوضع تحت وعاء” (مت 5: 15). عندما يوضع السراج المضيء تحت وعاء ينطفئ. هذا الكلام ينطبق على مدارسنا، وهي السراج الكبير فإذا ارهقت بتداعيات القانون 46/2017 بسبب تملص الدولة من تحمل واجبها تجاهها، فإنها ترغم على إقفال أبوابها، فينطفئ نورها. وهكذا تقع كل المسؤولية على السلطة السياسية، مع كل النتائج التربوية والإجتماعية الوخيمة.

“أنتم نور العالم”. هذه هي هويتنا المسيحية ورسالتنا في العائلة والمجتمع، وفي الكنيسة والدولة. نحن نور بمقدار ما نتحد بالمسيح الذي هو نور العالم (يو 8: 12)، وبمقدار ما نستنير من كلام الله الذي نعكسه في حياتنا وأعمالنا والمبادرات. ونكون بدورنا نورا للعالم، بمقدار ما نمتلك كلام الله في قلوبنا وعقولنا.

نسأل المسيح الإله، أن يملأنا من نوره، ويؤهلنا لنعكس هذا النور في كل عمل وقول وموقف. فنرفع نشيد المجد والتسبيح للثالوث القدوس، الآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.-انتهى-

——

mhm nasrallah

محمد نصر الله: معيارنا في أمل التحالف المبني على المنطق السياسي والتوافق الإستراتيجي

(أ.ل) – اعتبر المرشح عن المقعد الشيعي في البقاع الغربي رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” محمد نصرالله أن “البقاع الغربي يعكس الصورة الديموقراطية التي نتمناها في لبنان كل لبنان، بغض النظر عن التنافس القائم بين اللوائح التي قد أعلنت حتى الآن، وبين المرشحين الذين لا يزالون يبحثون عن لوائح تحتضنهم”.

كلام نصرالله جاء خلال لقاء تكريمي نظمته حركة “أمل” للاعلاميين في البقاع الغربي وراشيا، بحضور عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، عضو المكتب السياسي الشيخ حسن فرحات، مسؤول منطقة البقاع الغربي في حركة “أمل” الشيخ حسن أسعد، عضو قيادة إقليم الجنوب محمد الخشن وقيادة منطقة البقاع الغربي في الحركة والإعلاميين المكرمين.

والقى نصر الله كلمة قال فيها: “نحن مرتاحون للأداء العام، خصوصا وأنه تحت سقف الأدب السياسي المطلوب في الساحة اللبنانية، ونحن نتطلع للذهاب لانتخابات نظيفة بالأداء أن يحترم بعضنا بعضا ويحترم كل واحد منا الآخر والخيار الآخر، ولا يكون ذلك قابل لأن يفسد ما بين اللبنانيين، لأننا نتطلع إلى مجلس نيابي جديد تتجدد معه الحياة السياسية في لبنان، باعتباره رأس المؤسسات الدستورية ومحركها وباعثها وسبب وجودها من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة إلى المتابعة لأداء الحكومة، لأننا ننتظر من المجلس النيابي القادم أن يرعى قيام مؤسسات قابلة على استنهاض الوطن الذي تعج أمامه التحديات والمطالب الوطنية العامة والإقتصادية ناهيك عن التحدي الإسرائيلي الدائم، وهو يطالعنا من خلال مشروعه بالتمدد بتحقيق إسرائيل الكبرى باعتباره تحديا دائما، ويتحدانا اليوم من خلال محاولته الإعتداء على ثروة لبنان النفطية والغازية لمنع لبنان من استخراج هذه الطاقة التي تؤهله لمعالجة أوضاعه الإقتصادية وتؤهله لتعزيز بنيته الوطنية العامة، التي يعتبرها العدو الإسرائيلي ضد مصلحته، فكلما أصبح لبنان قوي البنية، كلما كان ذلك ضد مصلحته، لأن لبنان يحتضن مقاومة شكلت وحققت للمرة الأولى في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي سلسلة انتصارات، وإن شاء الله ذاهبون إلى انتصارات أخرى”.

ورأى نصرالله أن “الإنتخابات تسير في الإطار الطبيعي والسليم والإيجابي”، متمنيا أن تنتهي كذلك.

وعن المعايير الحاكمة في تشكيل اللوائح والتحالفات قال: “معيارنا في حركة “أمل” هو التحالف المبني على المنطق السياسي والتوافق الإستراتيجي، فحتى الآن نستطيع أن نعلن أننا في اتفاق مع الوزير عبدالرحيم مراد والنائب السابق فيصل الداوود ونتابع المشاورات لإستكمال اللائحة التي سنكون فيها، فعلاقتنا مع الصديقين تقوم على وجهة نظر واحدة من القضايا الوطنية والقومية، وعندما يتعدى ذلك إلى حدود المصلحة فلا بأس في أن تكون هناك مصلحة لفريقين بأن يتحالفا لأسباب إنتخابية. وفي هذا الشأن نحن ننتظر استكمال الإتصالات التي نجريها وتجري معنا لاستكمال لائحتنا وإعلانها ضمن المهل القانونية”.

وتابع نصرالله: “نحن نحترم كل آخر بحسب ما يفكر وبحسب الخيار الذي يتخذه”.

وعن علاقة حركة “أمل” مع الحزب الإشتراكي وصفها نصرالله بأنها “علاقة صداقة وتعاون ومحبة وتعود إلى تاريخ طويل من النضال المشترك في محطات تاريخية كبيرة لا نستطيع أن ننكرها ولا ينكرها أحد ونتمسك بها وبإيجابياتها ونحافظ عليها ونعمل على تنميتها”.-انتهى-

——

nabil kaoouk

قاووق: التدخلات السعودية تحرض اللبنانيين بعضهم على بعض

(أ.ل)- أكد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق “أن الذين ارتكبوا المجازر في اليمن بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وأغرقها ببحر الدم، وفرض الحصار على الشعب الفقير فيها، هو هتلر العصر والعرب، لأنه ينشر الكراهية والأحقاد، وينفق الأموال ليحرض الشعوب بعضها على بعض، وأما إيران، فهي الدولة التي ساعدت العراق وسوريا لمواجهة خطر تمدد داعش، ولولا تضحياتها ومساعدتها، لكانت داعش تسيطر على دول الخليج، ولكانت وصلت إلى أعماق أوروبا”.

وخلال احتفال تأبيني أقيم لعلي حسين شعيتو والد شهيد الحزب أحمد شعيتو في حسينية بلدة عيتيت الجنوبية، رأى قاووق “أن آخر مساوىء السياسة السعودية على لبنان، كان التدخل السعودي في الشؤون الداخلية اللبنانية، ودخوله بشكل فاعل على خط الانتخابات النيابية المقبلة التي نجدها محطة أساسية لبناء دولة المؤسسات، ومواجهة الفساد، وحماية الخيارات الوطنية وتحصينها، وموقع لبنان المقاوم ودوره، ولكن التدخلات السعودية تحرض اللبنانيين بعضهم على بعض، وتعيد حال الانقسام والتوتر السياسي بين اللبنانيين، وتدفع لبنان نحو جولة جديدة من الفتن الداخلية”، مشيرا الى “ان السعودية بتدخلها بالانتخابات النيابية وتشكيل اللوائح ودعم المرشحين لمواجهة حزب الله، تريد أن تغير المعادلات السياسية الداخلية، وأن تعوض عن خسائرها في العراق واليمن وسوريا، ولكن مهما دفعوا وحرضوا، فلن يغيروا من المعادلات السياسية الداخلية مثقال ذرة، ولن يحصدوا إلا الخيبة”.

وشدد على “أن المناورة الأعظم التي تنفذ في هذه الأيام بين الجيش الإسرائيلي والأميركي، توثق رسميا إقرار إسرائيل في أن المقاومة قادرة على أن تطال العمق الإسرائيلي، وأنه ليس لإسرائيل القدرة على مواجهة صواريخ المقاومة، ولا على مواجهة حزب الله لوحدها”.

وأكد “أن المقاومة اليوم هي العقبة الأساس أمام تمدد المشروع الإسرائيلي في المنطقة، وهي التي تخيف العدو الإسرائيلي في الوقت الذي تعمل فيه السعودية على التمهيد لصفقة العصر، وتروج للتطبيع معه، والمقاومة هي الحصن وبقية الكرامة للأمة والعروبة الأصلية”.

وختم قاووق: “إن السعودية تشكل استنزافا حقيقيا متواصلا لقوة الأمة ووحدتها، وتشكل عنوان العروبة المزيفة التي تخذل فلسطين والقدس، لا سيما وأنها تتقارب مع إسرائيل، وتتعادى مع شعوب المنطقة”.-انتهى-

—-

michel maouad

ميشال معوض: سنتحالف مع التيار وفقا لثوابتنا ويجمعنا بالقوات دم ونضال وتضحيات

(أ.ل) – أكد رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض “ان كل ما يتم تداوله في الفترة الأخيرة عن خيارات حركة الاستقلال الانتخابية لم يكن دقيقا، فنحن استمررنا في اجراء مروحة مفاوضات تفصيلية فرضتها طبيعة قانون الانتخابات الجديد، الذي في الاساس لم يكن لنا لا كلمة ولا رأي فيه”.

معوض، وفي لقاء أجراه والنائب السابق جواد بولس مع كوادر من “حركة الاستقلال” من زغرتا ومختلف قرى وبلدات الزاوية في دارة الرئيس معوض للاعلان عن قراره الرسمي من التحالفات الانتخابية، قال: “نحن كحركة استقلال حين نفاوض في أي موضوع نفاوض انطلاقا من ثوابتنا ومبادئنا التي لا نحيد عنها او نقبل بالمساومة عليها والتي دفعنا ثمنها دما ونضالا وتضحيات”.

واضاف “نحن حركة الاستقلال حركة سيادية بالعمق، بالكلمة وبالفعل، وناضلنا وما زلنا نناضل من اجل لبنان السيد والحر والمستقل، لبنان الدولة التي لا شرعية فيها لأي سلاح خارج الأجهزة العسكرية والأمنية الشرعية. لبنان الطائف وبنده الأول حل الميليشيات، كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وفي طليعتها “حزب الله” وتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على ال10452 كيلومتر مربع، لبنان الذي نريده دائما بحضن الشرعيتين العربية والدولية، وتطبيق كل القرارات الدولية التي ذكرنا بها من جديد مؤتمر روما منذ يومين، وفي طليعتها القراران 1559 و1701″.

ونحن حركة الاستقلال نؤمن بالشراكة الفعلية بهذا البلد بالكلمة وبالفعل، وانطلاقا من إيماننا بهذه الشراكة الفعلية، ولأننا قدمنا رئيس الطائف شهيدا، متمسكون باتفاق الطائف وبتطبيقه بشكل صحيح، وانطلاقا من إيماننا بهذه الشراكة، وضرورة إعادة التوازن اليها، أيدنا ودعمنا مصالحة معراب وخيار انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، ولا بل كنا نحن الطرف الماروني الوحيد الذي أيد اتفاق معراب ودافع عنه في وقت هاجمه كثر. ونحن مصرون على هذه المصالحة وتمنينا ولا نزال نتمنى أن تشمل الجميع فلا تستثني احدا حتى الذين يستثنون انفسهم منها لأن هذا البلد بحاجة للجميع ويتسع للجميع”.

وأردف “نحن ايضا ك”حركة استقلال” مشروعنا مشروع إصلاح وشفافية ومحاربة الفساد بالكلمة والفعل، والشفافية بالنسبة الينا ممارسة قبل ان تكون شعارا موسميا أو انتقائيا، واثبتناها بكل افعالنا، وتاريخنا وحاضرنا يشهدان لنا، وفي حال وصلنا الى مجلس النواب سنبرهن عن هذه الممارسة بالكلمة وبالفعل وباقتراحات القوانين وبالعمل الدؤوب لنحقق كل أهدافنا ونسعى للخروج من حالة المزرعة التي نعيش فيها الى دولة حقيقية عصرية، شفافة، تطبق منطق المحاسبة على كل المستويات. دولة تشبه طموح وإبداع اللبناني بكل دول العالم.

وانطلاقا من كل مبادئنا التي ذكرتها، وانطلاقا من طبيعة قانون الانتخابات الجديد التي دفعت بالجميع للتفاوض مع بعضهم البعض واسقطت الاصطفافات واصبح التفاوض على القطعة أو حتى على القطعة، حتى اصبحت التحالفات تختلف أو حتى تتناقض بين دائرة واخرى، أجرينا مفاوضات مطولة مع 3 أطراف: القوات اللبنانية، التيار الوطني الحر والكتائب اللبنانية. حاولنا بصدق وكانت أقصى تمنياتنا، انطلاقا من مصالحة معراب، أن نجمع القوات والتيار في لائحة واحدة في زغرتا الزاوية وفي دائرة الشمال الثالثة، إنما هذا المسعى لم يتحقق، بسبب الحسابات والمصالح الانتخابية”.

وقال: “مفاوضاتنا مع حزب الكتائب الذي نلتقي معه على الكثير من العناوين السياسية والسيادية، لم تنتج تحالفا بسبب قراءتنا لواقع الشمال في ظل قانون الانتخابات الجديد. أما مفاوضاتنا مع القوات اللبنانية، هذا الحزب الذي يربطنا به حلف تاريخي ومبادئ وتضحيات مشتركة، والتي استمرت الى ما قبل 3 أيام، ايضا لم تصل الى خواتيمها السعيدة بسبب عاملين:

العامل الأول والأهم هو الاختلاف في نظرتنا لمدى أولوية زغرتا الزاوية في الحسابات الانتخابية والسياسية والوطنية. نحن بقدر ما نتمسك بثوابتنا الوطنية بقدر ما نعتبر أن التغيير واستعادة التوازن في زغرتا الزاوية أولوية مطلقة وثابتة. ويمكن أن تكون لدى غيرنا أولويات اخرى نحترمها، دعوني اتكلم بصراحة: في العام 2009 خسرنا الانتخابات في ظروف اصبحت معروفة ولا اريد العودة اليها، ونلت شخصيا حوالى 49 % من الأصوات في زغرتا الزاوية. هذا الرقم لا يشمل فقط جمهور “حركة الاستقلال”، بل ايضا جمهور القوات اللبنانية وتيار المستقبل والكتائب ومستقلين آمنوا بمشروع 14 آذار. نحن سقطنا في الانتخابات ولم نعتبر هذا السقوط “آخر الدني”، إنما ما حدث أن حلفاءنا في وقتها، وفي طليعتهم القوات اللبنانية وتيار المستقبل لم يخسروا الانتخابات، و14 آذار ككل حصلت على أكثرية نيابية، ومن ضمنهم 25 نائبا في الشمال من بينهم 7 نواب في الدائرة التي نحن فيها اليوم. ما الذي حصل؟ ما حصل ان احدا لم يفعل شيئا لزغرتا الزاوية. زغرتا الزاوية بقيت مادة للمساومة وفي آخر سلم أولويات الجميع، وتم تلزيمها لطرف معروف، أحيانا من هذا الطرف وأحيانا اخرى من الطرف الاخر مقابل مصالح أو حسابات سياسية خارج زغرتا الزاوية. تم تلزيمها ليس على حساب ميشال معوض أو جواد بولس أو حركة الاستقلال، إنما على حساب كل الجمهور السيادي المناضل في زغرتا الزاوية. إن غيابنا عن مجلس النواب جعل الجمهور السيادي في زغرتا الزاوية يدفع الثمن. لن نقبل ان يتكرر هذا السيناريو اليوم ونحن مصرون على استرجاع حق المعارضة السيادية في المنطقة، وأن نكون في خدمة زغرتا الزاوية وأهل زغرتا الزاوية، كما اننا مصرون على كسر الاحتكار في زغرتا الزاوية وتأمين التوازن الحقيقي فيها، وعلى الشراكة بين زغرتا والزاوية، وعلى إنماء كل زغرتا الزاوية، بالكلمة وبالفعل وبالانتخابات.

العامل الثاني وهو انطلاقا من العامل الأول، ومن خصوصية هذا القانون:القوات اللبنانية”، وبحسب كل الاستطلاعات، تضمن في هذه الدائرة 3 حواصل، اي ان باستطاعتها ايصال 3 نواب، في وقت لديها 4 مرشحين اقوياء بالصوت التفضيلي: 2 في بشري، 1 في الكورة و1 في البترون. تحالفنا الانتخابي معهم يرفع حاصل اللائحة من 3 مرشحين الى 4 مرشحين مضمونين. المشكلة هي أن قرار الترشيح المفاجئ والمتأخر قبل ب3 أسابيع فقط لمرشح قواتي في زغرتا الزاوية، والذي لم يكن ولا بأي لحظة على جدول المفاوضات، لا يؤدي عمليا إلا إلى تشتيت الصوت التفضيلي في زغرتا الزاوية وإفساح المجال لفوز المرشح الرابع على اللائحة الذي يستفيد من الحاصل الذي اضفناه نحن إلى رصيد اللائحة، لكي ينجح من خارج زغرتا الزاوية، وتحديدا مرشح البترون”.

وقال معوض: “قرأت كلاما البارحة عن ضمانات اعطيت في هذا الخصوص، وهذا الكلام طبعا مجتزأ. أولا ما هي هذه الضمانات؟ هذه الضمانات هي ان ترشح القوات مرشحا حزبيا في زغرتا من دون التصويت له، وهذا الكلام اتى بعد رفض في أول الأمر، وبعد مفاوضات طويلة وشاقة، وهذا الشيء جعل الثقة بطبيعة الشراكة تهتز، وأكد حقيقة أن زغرتا الزاوية ليست ضمن الأولويات بالنسبة إلى القوات، ثانيا والأهم أنني لم أطلب ضمانات شخصية للوصول إلى المجلس، لأن استطلاعات الرأي تظهر اننا نشكل القوة الرابعة في هذه الدائرة وأننا نفوز بمقعد على أي لائحة نكون فيها، إنما طلبنا ضمانات لقضاء زغرتا وللجمهور السيادي بقضاء زغرتا حتى لا نعود الى منطق التلزيم، وضمانات لخوض معركة التوازن بشكل دائم وثابت في زغرتا الزواية. لكن بكل أسف كانت هذه الضمانات جزئية وغير مقنعة”.

واردف “انطلاقا من هذين العاملين لم تصل مفاوضاتنا مع القوات اللبنانية الى النتيجة المطلوبة، في وقت نعتبر وما زلنا أننا والقوات اللبنانية حلفاء تاريخيون يربطنا فيهم نضال مشترك وثوابت معمدة بالدم، ورغم الاختلاف الانتخابي، أطلب من الجميع عدم تضييع البوصلة لأن معركتنا ليست أبدا مع القوات اللبنانية.

وايضا بطبيعة الحال اجرينا مفاوضات مع “التيار الوطني الحر”، انطلاقا من ثوابتنا، وانطلاقا من مسار إيجابي تراكمي بنيناه مع التيار بعد دعمنا لاتفاق معراب وتأييدنا للمصالحة المسيحية. تفاوضنا مع التيار الوطني الحر واتفقنا على أسس دعمنا الثابت للعهد، واحترام وتفهم كاملين من كل طرف لخصوصيات وثوابت وقناعات الطرف الآخر، على هذه الأسس اتفقنا على تحالف بين “حركة الاستقلال” وبين “التيار الوطني الحر” في دائرة الشمال الثالثة، وايضا على النظرة لأولوية زغرتا الزاوية، ورفض المساومة عليها، وضرورة تحقيق توازن حقيقي في زغرتا الزاوية وحماية التعددية والتنوع في زغرتا الزاوية وتحقيق الإنماء فيها بالكلمة والفعل”.

وختم معوض: “انطلاقا من كل ما سبق، وبعد مشاورات مكثفة مع الحليف الثابت الشيخ جواد بولس، ومع كوادر “حركة الاستقلال”، ومع كل الفاعليات الداعمة لمشروعنا، ومع مروحة واسعة من الجمهور السيادي في زغرتا الزاوية، الذين عرضت عليهم الخيارات المطروحة علينا، أخذنا قرارنا وأبلغته البارحة الى القوى السياسية والأصدقاء المعنيين، وسوف نخوض تنافسا انتخابيا بروح رياضية في زغرتا الزاوية وفي دائرة الشمال الثالثة ككل، والخاسر يهنئ الرابح ونتعاون جميعنا اعتبارا من 7 أيار لمصلحة النهوض في زغرتا الزاوية وفي لبنان”. –انتهى-

——

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

berri17-8-2018

نشرة الجمعة 17 آب 2018 العدد 5630

بري في عيد تأسيس كشافة الرسالة الاسلامية: لن نقبل باستمرار حرق الوقت وتأجيل تشكيل الحكومة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *