الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 16 شباط 2018 العدد 5522

نشرة الجمعة 16 شباط 2018 العدد 5522

نصر الله: الدولة تقرر ونحن جاهزون لإيقاف محطات استخراج النفط الصهيونية

 

(أ.ل) – أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ان المنطقة كلها دخلت علناً في معركة النفط والغاز، معتبراً ان ما يحصل في لبنان من محاولات صهيونية لأخذ البلوك رقم “9” ليس منفصلاً.

وأوضح سماحته أن الذي يزيد من الصراع على النفط والغاز هو الرئيس الأميركي من خلال جشعه وطمعه بالثروات، لافتاً الى أن “اسرائيل” تريد في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصول على قرار دولي بضم الجولان إلى الكيان الغاصب.

وخلال مهرجان القادة الشهداء الذي أقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت تحت شعار “حفظنا الوصية” قال السيد نصرالله لقد حفظنا الوصية، وأوضح اننا نكاد ان نخرج من أكبر حرب دولية على المقاومة ومحور المقاومة وقضية المقاومة التي هي فلسطين، كما توجه سماحته للشهداء القادة قائلاً إن وصيتكم دائماً كانت المقاومة وكرامتها وعزتها وعنفوانها وقدرتها على صنع الانجازات، وجاء من بعدكم من يحفظ هذه الوصية من قادة شهداء بالتضحية والدماء، وتابع أنتم كنتم ولا زلتم قادة المقاومة وأنتم حددتم العدو الذي يجب محاربته وفي دربكم هذا سوف نبقى نحفظ الوصية، واوضح سماحته ان هذه المسيرة تضج بالحياة والروح والثقة والمعنويات والقوة والرجال والنساء والصغار والكبار والآمال والاحلام العظيمة.

هذا، واشار الامين العام لحزب الله الى أن أحد الأسباب للصراع على سوريا هو ما يوجد في أرضها وبحرها من ثروات نفطية كبيرة، واكد ان الأمريكيين في شرق الفرات لم يغادروا وانهم باقون هناك لما يوجد من ابار نفط، موضحاً أنهم يحمون من تبقى من داعش ويدربونهم هناك.

كما، لفت سماحته الى ان الأزمة في المنطقة اليوم هي على النفط ويديرها الأميركي سواء في العراق أو الخليج أو غيرها، واوضح ان المقاربة الأميركية لـ “ترامب” في العراق هي مقاربة نفطية، مؤكداً انهم ينظرون للعراق على انه براميل نفط فقط.

واعتبر الامين العام لحزب الله ان الثروة النفطية في جنوب لبنان اليوم هي للبنانيين جميعاً وملكٌ لهم، وان المعركة على البلوك رقم 9 اليوم هي معركة كل لبنان، موضحاً ان أمام الديون الكبيرة فالأمل الوحيد للبنان هو الثروة النفطية.

وفي هذا السياق، اشار سماحته الى ان الجدار الصهيوني لا زال يبنى خارج الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن “المسألة تتغير عندما يصبح البناء على الأراضي اللبنانية المتنازع عليها”.

كما لفت السيد نصر الله الى انه أهم من الحدود البرية هي الحدود البحرية ومسألة النفط، معتبراً ان هذا يستدعي وحدة لبنان التي تعتبر من أهم عوامل الانتصار في المعركة.

هذا، واوضح سماحته ان حزب الله لا يتدخل في مسألة الحدود البرية أو البحرية، مؤكداً ان هذه هي مسؤولية الدولة، وذكر بانه عام 2000 قلنا إننا ملتزمون بكل شبر تقول الدولة اللبنانية انه للبنان.

وتابع سماحته قائلاً إن الدفاع عن لبنان أيضاً هو من مسؤولية الدولة وهنا نقول إن على الدولة أن يكون لديها موقف شجاع وراسخ وقوي ونحن ندعمها، مشدداً على انه يجب أن يتحدث لبنان اليوم من موقف قوي وأن لديه القدرة وليس من موقف ضعف لأن ذلك يؤدي إلى الهزيمة.

وقال السيد نصر الله “نحن أقوياء ويجب أن نفاوض كأقوياء و”اسرائيل” التي تهدد بإمكاننا أن نهددها، وإذا اتى الأميركي يقول عليكم أن تسمعوا لي لأردّ اسرائيل قولوا له عليك أن تقبل مطالبنا لنرد حزب الله عن “اسرائيل”.

وذكر سماحته ان لبنان قوي ولديه القوة و”خلينا نجرب”، وأشار انه في حال اخذ مجلس الدفاع اللبناني قرارا بأن تتوقف محطات استخراج النفط “الاسرائيلية” عن العمل نحن جاهزون لنوقفها خلال ساعات.

وشدد سماحته على ان الوسيط الأميركي غير نزيه ولا يريد مصلحة لبنان بل يريد مصلحة العدو الصهيوني ويريد أن يأخذ نفطنا ويعطيه للصهاينة، واوضح انه يجب أن لا نخدع وأن لا نؤخذ بالتهويل والتهديد، مؤكداً اننا منتصرون بإذن الله.

هذا، وشدد سماحته على ان بناء الجدار الصهيوني هو من علامات الضعف والوهن ولكن لا يعني أن “الإسرائيلي” ترك البعد الهجومي وفقط يأخذ بالبعد الدفاعي، واعتبر ان “اسرائيل” قامت بعملية اغتيال في لبنان وهذا خرق للسيادة اللبنانية والمسار الاسرائيلي خطير ولا يمكن التغاضي عنه، واوضح ان هناك استباحة جوية صهيونية لسماء لبنان، سائلاً هل نحن تنازلنا عن الجو للصهيوني ليستبيحه دون التعامل معه؟

وعن اسقاط الطائرة الصهيونية قال سماحته ان هذا انجاز كبير جداً، مؤكداً ان ما قبله ليس كما بعده وان هناك حسابات جديدة لدى الصهيوني على حركة سلاح الجو، واوضح ان هناك قراراً سورياً ينفذ منذ عدة أشهر بأن أي طائرة صهيونية تدخل فعلى الدفاعات الجوية أن تتعامل معها وكذلك أي ضربات صاروخية يجب التعامل معها، ولفت الى ان قرار التصدي للطائرات الصهيونية هو قرار سوري ومن الرئيس بشار الأسد فقط، وشدد على ان الذي أسقط الطائرة الصهيونية هم فقط ضباط وجنود الجيش العربي السوري البواسل.

وعن الشأن الفلسطيني لفت سماحته إلى ان الحصار الأميركي مستمر على الشعب الفلسطيني وهناك ضغوطات كبيرة يستخدمها الأميركي ضد هذا الشعب، مشيراً الى ان هناك نماذج يفتخر بها لدى هذا الشعب منهم أحمد جرار وعهد التميمي وعمر العبد الذي حكم بـ 3 مؤبدات وهو يبتسم ويغيظ ليبرمان.

وعن ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران قال سماحته في هذه الذكرى نعبّر عن اعتزازنا بالنظام الإسلامي في إيران الداعم لقضايا العرب وحقوقهم، مؤكداً انه من الظلم اتهام إيران بالتدخل في لبنان واتهام حزب الله الذي يفتخر بعلاقته مع إيران بأنه يخدم مصلحة غير مصلحة لبنان.

وعن البحرين قال بعد 7 سنوات من الثورة البحرينية هناك إصرار من الشعب والتظاهرات لم تتوقف على الرغم من وضع الشيخ عيسى قاسم في الإقامة الجبرية وسجن الشيخ علي سلمان والعلماء واعتقال الشباب، معتبراً ان ما يحصل في البحرين تغيير ديمغرافي يخدم اسرائيل وأهدافها الصهيونية.

وعن العدوان السعودي الامريكي على اليمن قال ان هناك صمتا عالميا كبيرا حول ما يجري في اليمن من عدوان واعتداء كبير، ويجب ايقاف هذا العدوان.

وعن القانون الانتخابي في لبنان اشار سماحته الى ان هذا القانون ليس قانون حزب الله كما يشاع وإن كان الحزب شريكاً وفاعلاً ومؤثراً في صنع هذا القانون، موضحاً ان هذا القانون هو مفخرة سياسية، وهو أهم انجاز سياسي في لبنان لأنه فتح المجلس النيابي أمام كل من يريد أن يتمثل في البرلمان، وسيحصل الكثير من الضغط على حزب الله حتى حصول الانتخابات سواء ما يتعلق بالعقوبات أو المحكمة الدولية أو غيرها.

وقال السيد نصر الله “نحن متحالفون مع حركة أمل ومتفاهمون مع قوى 8 اذار”، مضيفاً أن “تيار المستقبل منذ شهر وأكثر يقول في كل مناسبة لن نتحالف مع حزب الله ولكن حزب الله لم يطرح الأمر عليهم أصلاً”.

وأوضح سماحته أن “التحالف السياسي مع التيار الوطني الحر متين ومتماسك وفي الموضوع الانتخابي هناك تفاهم وقد يحصل تحالف في بعض الدوائر وقد لا يحصل”.

وأعلن سماحته أنه “خلال يومين سوف نحسم بشكل نهائي أسماء مرشحي حزب الله وسوف أكون في خدمتكم وأعلن ذلك خلال لقاء قريب”.-انتهى-

——

جلسة المجلس العدلي في قضية الامام الصدر ورفيقيه الى 1 حزيران المقبل

 

(أ.ل) – عقد المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد جلسة اليوم للنظر في قضية إخفاء سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الصحافي السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب.

وحضر وكلاء جهة الادعاء الشخصي عن آل الصدر وبدر الدين ويعقوب ونقابة الصحافة.

وأرجأ المجلس الدعوى الى تاريخ 1 حزيران 2018، في انتظار انتهاء المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة من تحقيقاته فيها.-انتهى-

——-

وزير المالية عرض مع المدير الاقليمي للبنك الدولي تحضيرات باريس 4

 

(أ.ل) – استقبل وزير المالية علي حسن خليل، اليوم، المدير الاقليمي للبنك الدولي ساروج كومارجا على راس وفد، في حضور مستشار خليل لشؤون المنظمات الدولية الدكتور وسيم منصوري، وجرى عرض لمجمل التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر باريس 4 ومن بينها التقارير المرفوعة للمؤتمر وكيفية تأمين سبل النجاح له.

وعرض ساروج في خلال الاجتماع تجربة مؤتمر دعم العراق وأوجه النقاط المشتركة بغية الافادة منها.

وكان خليل استقبل قبل الظهر مدير عام المؤسسة العامة للاسكان روني لحود حيث تم عرض الازمة الإسكانية الناشئة ومناقشة سبل معالجتها.

وأكد “أولوية استمرار عمل المؤسسة وتأمين الإمكانيات لها حتى تستطيع أن تستمر في دورها وذلك انطلاقا من الاهمية الاجتماعية التي تمكن في ذلك، مشددا على ان “جهدنا سيذهب لتأمين السبل الكفيلة التي تبقي على فعالية دور المؤسسة، وكي لا تقفل الباب على أي مواطن في حقه بتأمين مسكن له في ظل غياب السياسة الإسكانية”.

وأبلغ خليل لحود ان “القضية المشكو منها ستكون مدار متابعة مع حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة ومع جمعية المصارف توصلا إلى المعالجة المنشودة”.-انتهى-

——-

رئيس الجمهورية في مؤتمر مؤسسة الروتاري:

عبء النزوح صار مرهقا والحاجة إلى الحل أضحت ملحة

 

(أ.ل) – ألقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مؤتمر مؤسسة الروتاري كلمة قال فيها: “أيها الحضور الكريم، أهلا بكم في لبنان حيث تلتقون من كل أنحاء العالم لإطلاق مؤتمركم الرئاسي لبناء السلام لعام 2018 تحت عنوان “المياه، النظافة الصحية والسلام. من دواعي اعتزازنا أن يستضيف لبنان مؤتمرا لبناء السلام، السلام من منظوره الإنساني، وليس فقط السياسي، ذلك الذي يهتم بصحة الإنسان، بغذائه ومائه ودوائه وبيئته. يهتم بتعليمه، بمدرسته وتطوير قدراته ومهاراته. بالمختصر، يرى في الإنسان كائنا يستحق العيش بكرامة مع ما تعنيه الكرامة من حقوق”.

أضاف “في ضجيج السياسة وزحمة المؤسسات والجمعيات السياسية والأحزاب، تبرز الحاجة الى مؤسسات وجمعيات أهلية تعنى بالمجتمع، بمشاكله وهمومه، وبمساعدته على إيجاد الحلول لها. وتعنى أيضا بالإنسان، باعتباره قيمة بحد ذاته، بمعزل عن لونه وانتمائه ومعتقده ومستواه الاجتماعي، تبرز الحاجة الى مؤسسات تستخدم نفوذها وتسخر إمكانياتها المعنوية والمادية لتحل مشكلة صحية أو تعليمية أو إنسانية يعاني منها العالم، خصوصا في ذلك الجزء منه الذي يسمونه “الثالث”، بدل أن تستغل المشاكل وتتسلق عليها لتدعيم وضعها ماديا ومعنويا. ولأن الشجرة تعرف من ثمارها، لنستعرض بعض ثمار مؤسسة الروتاري، عالميا، ملفت اهتمامها بتشجيع ثقافة السلام ودعم الأشخاص الذين يسعون لنشر هذه الثقافة، حيث تقدم سنويا منحا لمتخصصين في مجال حل النزاعات في أهم الجامعات العالمية. تنمويا، ملفتة أيضا المشاريع التي تقوم بها في العديد من الدول الفقيرة والنامية تعالج من خلالها التحديات التي لا تزال تواجه العالم، مثل الجوع والفقر والمرض والأمية وتلوث البيئة. ولا شك أن من أعظم إنجازاتها برنامج مكافحة شلل الأطفال، ذلك الداء الذي ترك الملايين في المجتمعات الفقيرة أصحاب إعاقات دائمة، بسبب الجهل والفقر. وتتصدر مؤسسة الروتاري قيادة الجهد العالمي للقضاء على هذا المرض، وهي بذلك تقدم للانسانية خدمة لا تقدر بثمن”.

وتابع “لبنانيا، مولت أندية الروتاري مشاريع إنمائية وإنسانية وصحية وبيئية، من إنشاء بنك للدم وتقديم سيارات اسعاف وتجهيز عيادات طبية الى إنشاء مشاغل يدوية في القرى وتجهيز مختبرات عدد كبير من المدارس وتزويد الطلاب بأجهزة كمبيوتر، الى حماية غابة الأرز بعد الإهمال الذي طالها خلال سنوات الحرب وإطلاق حملة تشجير لبنان، الى مساعدة الجمعيات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة ودور العجزة، ولكن يبقى أهم مشاريعها في لبنان العمل على تأمين مياه شفة نقية لطلاب المدارس الرسمية، وهذا مشروع إنساني وصحي بامتياز وقد نفذ حتى اليوم في 780 مدرسة، وبحسب ما علمنا فإن اختيار لبنان ليستضيف هذا المؤتمر العالمي إنما جاء بناء على النتائج التي حققها، مشكورا مشروع تنقية مياه الشفة في كافة المدارس الرسمية فيه”.

وأردف “أيها المؤتمرون، لا شك أنكم وخلال تعاطيكم العمل الاجتماعي والإنساني في لبنان قد لمستم بوضوح مدى الضغط الذي يعانيه على هذين الصعيدين، كما على الصعيد الاقتصادي من جراء الأعداد الضخمة للنازحين واللاجئين، والتي بلغت في مجموعها قرابة نصف عدد سكانه، ولمستم أيضا الجهود الجبارة التي تبذلها مؤسساتنا الحكومية والأهلية لمساعدتهم وتأمين احتياجاتهم. وبالطبع، لمستم كذلك أن الأمر قد فاق كل إمكاناتنا، فلبنان بموارده المحدودة وضيق مساحته وارتفاع معدل كثافته السكانية هو بلد هجرة وليس بلد استيطان، ولا يمكنه أن يتحمل قفزة سكانية لمدى طويل”.

وختم الرئيس عون: “من هنا، نتمنى عليكم، وأنتم المؤسسة الفاعلة دوليا، والتي لها انتشار في أكثر من مئتي دولة في دول العالم، أن تحملوا صوتنا وتنقلوا معاناتنا، كما صوت النازحين ومعاناتهم، وهم الذين يريدون قطعا العودة الى بلادهم والعيش فيها بكرامة لا البقاء في مخيمات وتجمعات، فعبء النزوح صار مرهقا علينا، كما على النازحين أنفسهم، والحاجة إلى الحل أضحت ملحة أكثر من أي وقت مضى. مشكورة جهودكم، وكل تمنياتنا لكم بالمزيد من النجاحات والإنجازات لما فيه خير الإنسان والإنسانية”.-انتهى-

——

بري للوفد الاميركي :لترسيم الحدود عبر اللجنة الثلاثية وطرحكم غير مقبول

 

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة مساعد وزير الخارجية الاميركية السفير دايفيد ساترفيلد والسفيرة الاميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد. وجرى عرض للتطورات الراهنة وموضوع المنطقة الخاصة للبنان والحدود البحرية .

وبعد ان استمع الى مقترحات الوفد الاميركي ، أصر الرئيس بري خلال اللقاء على موقفه لجهة ترسيم الحدود البحرية عبر اللجنة الثلاثية المنبثقة عن تفاهم نيسان 1996 على غرار ما حصل بالنسبة للخط الازرق ، معتبراً ان المطروح غير مقبول.

ثم استقبل الرئيس بري الامين العام السابق لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى وعرض معه للتطورات في المنطقة.

واستقبل بعد الظهر وفد الروتاري برئاسة رئيس روتاري الدولي إيان رايزلي الذي قال بعد اللقاء : سررنا لوجودنا هنا في بيروت ، وهي فرصة طيبة للقاء القيادات الرسمية والسياسية . وقد سعدنا للقاء دولة الرئيس بري اليوم ، ونحن هنا من اجل مؤتمر بناء السلام المتعلق بالمياه والصرف الصحي . هذا المشروع من قبل الروتاري هو مهم للبنان .

كما استقبل وفد اتحاد بلديات اقليم التفاح برئاسة رئيس الاتحاد بلال شحادة وجرى عرض لهموم وشجون بلدات المنطقة على الصعيدين الانمائي والخدماتي.-انتهى-

——-

العثور على إطار مفخخ وصاروخ من مخلفات المجموعات الإرهابية

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 16 شباط 2018  البيان الآتي:

بتاريخه عند الساعة 13.00 وفي جرود بلدة رأس بعلبك – محلّة مرطبية الحدودية، عثرت دورية من مديرية المخابرات على إطار مفخخ بكمية كبيرة من المتفجرات، بالإضافة إلى صاروخ من مخلفات المجموعات الإرهابية.

وقد حضر الخبير العسكري من فوج الهندسة إلى المكان، وعمل على تفكيكهما.-انتهى-

——

 

شقير وقع ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي

 

(أ.ل) – وقع رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير مع رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت هيسارسي اوغلو مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي الثنائي في مختلف المجالات.

وتم التوقيع في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، في حضور سفير تركيا تشغاتاي أرجيس، رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة الدولية – لبنان وجيه البزري، نائبي رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع ونبيل فهد والمدير العام للغرفة ربيع صبرا، وحضر عن الجانب التركي عدد من رؤساء الغرف التجارية التركية واعضاء مجلس ادارة اتحاد الغرف والبورصات التركية.

في بداية اللقاء، رحب شقير بالوفد التركي وبرئيسه هيسارسي اوغلو، مؤكدا “عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين”، وقال: “ان توقيع مذكرة التفاهم اليوم لانشاء غرفة لبنانية – تركية هو خطوة مهمة لتنمية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، والتي من شأنها أيضا المساهمة الى حد بعيد في تحقيق نقلة نوعية على مستوى علاقاتنا الاقتصادية الثنائية”، مشددا في هذا الاطار على ضرورة البحث عن فرص الاستثمار الكثيرة والواعدة بين لبنان وتركيا وتوفير الظروف الملائمة لرجال الاعمال للافادة منها”.

ولفت الى ان لبنان “يتمتع بأعلى درجات الاستقرار السياسي والامني، وهو يتحضر لاطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى، التي من شأنها رسم موقعه ودوره الاقتصادي المستقبلي في المنطقة”، متحدثا في هذا الاطار عن مؤتمر Cedre 1 الذي سيعقد في باريس والذي سيعمل على جمع 16 مليار دولار لتطوير البنى التحتية في لبنان، واطلاق مشاريع بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير البنى التحتية اللبنانية”.

وأضاف “اليوم هناك فرصة مهمة لقيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والتركية للاستثمار في هذه المشاريع وخصوصا مع اقرار لبنان قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص”. أضاف “نتطلع لوضع رؤية جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين من شأنها تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يخدم مصلحة شعبينا وبلدينا”.

أما اوغلو، فشكر شقير على “حسن الاستقبال وعلى الجهود التي يبذلها لتنمية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وتركيا”، وقال: “اليوم نحن أمام فرصة مهمة مع توقيع الاتفاق لانشاء غرفة مشتركة للتقدم على هذا المسار”.

ولفت الى “وجود فرص واعدة في البلدين، ومن الضروري تكثيف اللقاءات بين رجال الاعمال لاكتشاف امكان التعاون”، داعيا شقير الى “زيارة لتركيا على رأس وفد اقتصاد لبناني في وقت قريب”.

ومن ابرز الامور التي طرحت خلال اللقاء والتي “ستكون مدار متابعة في المستقبل، هي:

– تفعيل المستشفى التركي في صيدا.

– إزالة المعوقات التي تحول دون توقيع اتفاق التجارة الحرة بين البلدين.

– زيادة عدد السياح الاتراك الى لبنان.

– مساهمة الشركات التركية في الاستثمارات التي تطرح في البنى التحتية في لبنان”.-انتهى-

——

فضل الله: نرفض منطق رئيس الدبلوماسية الأميركية

المؤدي إلى تحريض اللبنانيين على بعضهم

 

(أ.ل) – ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية: “عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصانا به رسول الله عندما دعانا إلى أن نكثر من الدعاء الذي كان يدعو به في كل يوم قائلا: “اللهم أدخل على أهل القبور السرور، اللهم أغن كل فقير، اللهم أشبع كل جائع، اللهم اكس كل عريان، اللهم اقض دين كل مدين، اللهم فرج عن كل مكروب، اللهم رد كل غريب، اللهم فك كل أسير، اللهم أصلح كل فاسد من أمور المسلمين، اللهم اشف كل مريض، اللهم سد فقرنا بغناك، اللهم غير سوء حالنا بحسن حالك، اللهم اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر، إنك على كل شيء قدير”. لقد أراد رسول الله (ص) أن يكون الدعاء هو وسيلتنا للتعبير عن إرادة الخير للناس، فلا نكتفي بأن ندعو، كما اعتدنا، لأنفسنا أو لعائلتنا أو لمن يطلب منا الدعاء، بل ندعو لكل الناس، حتى من لم يطلب منا. أن ندعو لمن في القبور، وللفقراء والمساكين والمدينين والمكروبين والمهمومين، ومن يعيشون الظلم والاضطهاد والطغيان والاحتلال، أو يعانون واقعا فسادا يأكل من ثرواتهم وخيراتهم. وفي ذلك، التعبير عن حبنا للناس، ورغبتنا الخير لهم، ما يعزز قوة المجتمع وصلابته، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات”.

وقال: “البداية من لبنان، الذي دخل حمى الانتخابات النيابية، حيث بات الحديث هو حديث الانتخابات في المهرجانات الشعبية والخطابات السياسية أو في المواقف. وهذا من الطبيعي أن يحصل مع اقتراب موعد الانتخابات، في ظل التنافس الذي تشهده الساحة السياسية، ولكن ما لا ينبغي أن يحصل، هو السعي لكسب مزيد من الأصوات، باستخدام الخطاب الطائفي والمذهبي في إطار هذا التنافس، بحيث تستفز فيه الغرائز الطائفية والمذهبية التي تترك بالطبع انعكاسا على الساحة، وتعيدها إلى أجواء التوتر الداخلية التي لم يخرج البلد بعد من تداعياتها”.

أضاف “من هنا، إننا نريد ألا يكون هذا الخطاب هو سمة الخطاب السياسي الانتخابي، وأن يستبدل به خطاب البرامج التي تقدم حلولا عملية لكيفية إخراج البلد من أزماته المعيشية والاقتصادية والسياسية، وكيفية النهوض به، ليكون الكسب بعد ذلك للبرنامج الأفضل، وعدم الاكتفاء بالعناوين الفضفاضة. نريد من القيادات السياسية أن ترتقي بخطابها إلى الخطاب العقلاني الهادئ الذي يأخذ بعين الاعتبار مصلحة جميع اللبنانيين بكل تنوعاتهم الطائفية والمذهبية، فالخطاب الفئوي والعصبوي لن يقابل إلا بخطاب عصبوي وفئوي مضاد، ما يؤثر في الأجواء، ويهز الاستقرار، وهذا ليس من مصلحة البلد في ظل الظروف الحساسة والصعبة”.

وتابع “من حق الشعب اللبناني أن يلتحق بركب الشعوب الأخرى التي تعتبر الاستحقاق الانتخابي فرصة للمحاسبة على نهج سابق جربته، والانطلاق إلى مرحلة جديدة أفضل، حتى لا يكون مصيره في السنوات المقبلة على صورة الواقع المؤلم الذي عاشه في السنوات السابقة. وعلى وقع هذا الاستحقاق، يواجه اللبنانيون استحقاقا آخر، هو تحدي العدو الصهيوني الذي يسعى في هذه المرحلة، وعلى وقع تهديداته وتهويلاته المستمرة على اللبنانيين، مستفيدا من حركة دبلوماسية غربية، إلى الاستيلاء على ثروة لبنان النفطية والغازية الممثلة بالبلوك (9)، وكذلك الاستيلاء على أرض لبنانية، من خلال بناء الجدار الإسمنتي، عندما لا يأخذ بعين الاعتبار النقاط المتنازع عليها. ونحن أمام هذا الاستحقاق، على ثقة بأن اللبنانيين الذين لم يرضخوا لتهديدات العدو الصهيوني، ولا لتهاويله في السابق، وأثبتوا، دولة وشعبا وجيشا ومقاومة، أنهم قادرون على أن يمنعوه من تحقيق أهدافه في لبنان، سيثبتون ذلك مجددا، ويرغمون العدو على التراجع عن مخططاته، ولن يدخلوا في المساومة التي أتت بها الدبلوماسية القاضية بتقاسم البلوك (9)، على أن يقابل بتنازل صهيوني عن بناء جدار على الحدود المتنازع لها، وهي في الأساس ليست من حقه”. وقال: “لكن يبقى على اللبنانيين أن يتابعوا الموقف الموحد الذي اتخذوه على المستوى الرسمي والشعبي، وألا يستدرجوا إلى تنازلات، بحجة أن نتنازل عن القليل لنستفيد من الكثير لأن فتح أي باب من التنازلات، سيؤدي إلى فتح المسار لتنازلات أخرى”.

أضاف “نبقى في لبنان، لنؤكد رفضنا للمنطق الذي أثاره رئيس الدبلوماسية الأميركية، الذي يؤدي إلى تحريض اللبنانيين على بعضهم، بإثارته خطر المقاومة على مستقبل لبنان، في الوقت الذي يعرف هو وغيره، أن الخطر الكبير على لبنان لم يأت من المقاومة، وإنما يأتي من الكيان الصهيوني، الذي انطلقت المقاومة كرد فعل لاحتلاله وأطماعه. فإذا كان حريصا على الشعب اللبناني ومستقبله، فليكن حريصا على منع هذا العدو من استهداف لبنان من البر والبحر والجو، وفي أرضه وثرواته، والضغط عليه للخروج من مزارع شبعا وكفرشوبا”. وتابع: أما في سوريا، فإننا نرى في إسقاط الجيش السوري طائرة صهيونية مؤشرا على منحى جديد في التعامل مع هذا الكيان الذي استباح في السابق طويلا سيادة هذا البلد، وهو من الآن وصاعدا سيحسب الكثير من الحسابات قبل أن يقوم بأي مغامرة جديدة مماثلة. إننا نحيي إرادة الصمود والتحدي في الجيش السوري، وهذا ما كنا ننتظره منه، فقد ساهم، وما زال، في استعادة الأمة لثقتها، وتوحيد الشعب السوري، لتبقى البوصلة في مواجهة هذا العدو، ورفض العبث باستقرار البلد، أو جعله في مهب رياح الدول الكبرى أو غير الكبرى، التي تسعى إلى تقاسم جبنته. ونحن في أجواء ذكرى قادة شهداء المقاومة الإسلامية الذين بعثوا في الأمة عزتها وحريتها وكرامتها، في وقت عزت القوة والحرية والكرامة، وقدموا أنموذجا يحتذى في ذلك. نرى أن من حق هؤلاء على أمتهم أن تحفظ جهادهم وتضحياتهم، فلا تضيع في ظل الحرتقات والتناقضات الداخلية أو الاستجابة للضغوطات الخارجية أو بتشويه صورتها”.

وختم “أخيرا، وأمام الكارثة الجديدة التي تمثلت بتداعي مبنى في برج البراجنة، أدى إلى سقوط العديد من الضحايا، ندعو إلى إجراء تحقيق عادل وشفاف لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ما حصل، ليتحمل كل مسؤوليته، وحتى لا تتكرر هذه المأساة في مبان أخرى قديمة.

إن ما جرى ينبغي أن يدعو البلديات، ومن ورائها الدولة، إلى أن يلتفتوا أكثر إلى حاجات الناس ومتطلباتهم وأمنهم الاجتماعي في مثل هذه القضايا أو أية قضايا أخرى”.-انتهى-

—–

الجيش: زورق حربي إسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية على 6 مراحل مقابل رأس الناقورة

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 16 شباط 2018  البيان الآتي:

أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، ما بين الساعة 4.00 والساعة 7.53 من يوم أمس، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية على 6 مراحل مقابل رأس الناقورة لمسافة أقصاها حوالى 407 أمتار.

تجري متابعة موضوع الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

—–

قبلان ردا على تيلرسون: إذا كان إرهاب في العالم فهو واشنطن

وإذا كان هناك وطنية في لبنان والمنطقة فهي المقاومة وحلفاؤها

 

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة تحدث فيها عن معاني الشهادة، مشيرا إلى أنه “في يوم الشهادة دل الجهاد على هويته، حفظا لهذا البلد، ودفاعا عن الوطن، لذلك شعب لبنان وشعب سوريا وباقي المنطقة مدين لهذه الدماء الزكية عند الله، وحقها علينا أن نحفظها بأهدافها ومشروعها وهويتها، بالأرض وعزة الوطن. فمع القادة الشهداء الذين نعيش اليوم ذكراهم أصبح لبنان والمنطقة أكثر قوة ومنعة وحماية ونفوذا في وجه المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي فجر المنطقة عن طريق الربيع العربي والسلاح والمال، والذي انخرط فيه بعض العرب والترك كحليف لأميركا وإسرائيل. والكل يعلم أنه بعد سنوات ضارية من طواحين الحرب انهزم مشروعهم، وانتصرت دماء الشهداء”.

وقال: “لبنان كان لا شيء في وجه الصهيونية العالمية، فأنقذته المقاومة بدماء الشهداء القادة، تماما كما أنقذته من داعش والتكفير والمشروع الأميركي العربي المدمر. كل ذلك تأكيدا للضمانة الاستراتيجية لهذا البلد، التي نصر عليها من جيش وشعب ومقاومة. وما نحن عليه اليوم من وحدة وأمن وقوة ومنعة واندفاع، إنما سببه قوة المقاومة وتضحياتها وشهداؤها ومجاهدوها، والسلاح الذي دمر الميركافا وأسقط الـF16 وأرسى معادلة جديدة، مفادها: لم يعد قرار الحرب بيد تل أبيب فزمن الماضي قد ولّى إلى غير رجعة”.

وعن الوضع المحلي قال: “لا شك أننا في خضم الأزمات الإقليمية والدولية المعقدة والمفتوحة، وما عكسته الأوضاع المحيطة بنا من تجاذبات سياسية واختلافات رؤيوية على ساحتنا الداخلية أدت إلى ما نحن فيه من واقع مضطرب لا نحسد عليه إذا ما استمرت ذهنية الصراع على السلطة هي المتحكمة بمسار بناء الدولة وخياراتنا الوطنية في إدارة الشأن العام. وما نشهده من أوضاع صعبة وضاغطة وضعت اللبنانيين جميعا أمام التحدي الكبير، وجعلتهم في حال من الخوف والقلق على الحاضر والمستقبل، لاسيما في هذا الظرف حيث الاستحقاق الانتخابي بات المهيمن والمستحوذ على اهتمامات أهل السلطة وشغلهم الشاغل، بدل أن يكونوا في خدمة الشأن العام، ومتوجهين جميعا إلى معالجة ما يجب معالجته من أمور لا تتحمل المزيد من الإهمال والتأخير وبالخصوص كل ما له علاقة بحياة الناس وعيشهم المأمون”.

ونبه إلى أن “الانتخابات مهمة وأساسية ولكن الأهم ألا تهمش أمور الناس بأي عنوان من العناوين، وأي جهد لا يأخذ في الاعتبار قضايا الناس ساقط ولا معنى له. ويبقى السؤال برسم القادة السياسيين أين أصبحت الوعود بدولة المصلحة العامة والكفاءات؟ ومتى يتحقق الحلم بالانتقال من دولة الطائفية إلى دولة المواطنة؟ ومن دولة شرعية النفوذ إلى دولة نفوذ الشرعية؟ فمتى يا أهل السلطة يصبح لبنان دولة بكل ما تعنيه الكلمة، فيها الكهرباء والمياه، فيها الطرق، فيها مستشفيات تستقبل الفقير قبل الغني، فيها مدارس مجانية للجميع. متى يصبح ضمان الشيخوخة نافذا؟ ومتى يصبح لبنان دولة نظيفة من النفايات وشعبه غير معرض أو مهدد بالموت جراء انهيار منزل هنا أو احتراق مصنع هناك. فمتى تعملون أيها المسؤولون من أجل لبنان وليس من أجل غاياتكم وحساباتكم؟ أما اكتفيتم؟ أما شبعتم؟ أما استيقظت ضمائركم؟ وتنحنوا أمام هذا الشعب الذي أعطاكم كل شيء، وتنازل عن كل شيء لأجل هذا الزعيم وذاك الزعيم. لقد انقطعت الكهرباء في اليابان 20 دقيقة، فما كان من وزير الطاقة إلا أن انحنى أمام اليابانيين لمدة 20 دقيقة معتذرا منهم على التقصير، أما في لبنان تنقطع الكهرباء، وتنقطع المياه، وتتلوث البيئة، ويتحاصر الناس على الطرق، فلا من يحاسب ولا نقول من ينحي، حتى الاعتذار غير وارد، والمهم أن نبقى في السلطة وأن نجير كل واردات الدولة وما فيها لمصالحنا الشخصية ومصالح أحزابنا وطوائفنا، ولو كان ذلك كله على حساب الوطن والمواطن، على قاعدة الزعيم أولا والمحاسيب ثانيا، وإذا بقي من شيء فلنا وللمواطن”.

وأسف ل “هذا الواقع الذي نعيشه، وهذا ما يخيفنا إذا ما استمر اللبنانيون منبطحين أمام إرادة الظلم والتسلط، وستكون الكارثة إذا لم نخرج نحن المواطنين من قمقم الخنوع لفرض التغيير وصنع الإصلاح ومحاسبة من ينبغي محاسبته، كي نعيد لهذا البلد بنيته الوطنية، فيكون قادرا على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، لاسيما التحدي الصهيوني الذي يشكل الخطر الأدهى على وحدتنا وعلى ثرواتنا في البر والبحر”.

وعما قاله وزير خارجية أميركا ريكس تيلرسون، رد المفتي قبلان عليه بالقول: “الإرهاب هو اعتداء على الأرض والعرض والوطن، وحرق العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان واليمن واحتلال قسم هائل من مناطق العالم كما تفعله واشنطن، وليس مَن حرر الأرض وحمى العرض واستعاد الدولة وكسر عدوان واشنطن الإسرائيلي على لبنان. وعليه: إذا كان إرهاب في العالم فهو واشنطن، وإذا هناك وطنية في لبنان والمنطقة فهي المقاومة وحلفاؤها”.

وختم “نسأل الله سبحانه وتعالى للقادة الشهداء مرافقة الأنبياء والأولياء وأن يثبتنا على الهدى ويسدد خطانا للحفاظ على مشروع دماء الشهداء الذي هو مشروع القرآن في حفظ الإنسان وحفظ الأوطان”.-انتهى-

——

دعوة وسائل الإعلام إلى تغطية حملة تحريج

في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني

 

(أ.ل) – دعت قيادة الجيش إلى تغطية وقائع حملة تحريج عدد من المناطق اللبنانية بنحو 5000 شتلة من الأصناف الحرجية المحلية المنشأ، والتي ستتم في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني (Cimic)، وبالتعاون مع جمعية التحريج في لبنان( LRI) وبتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية( USAID)، وذلك اعتباراً من 19 / 2 /2018  ولغاية 21 / 2 / 2018.

المناطق التي ستشملها عملية التحريج:

– البقاع: مدوخا ومجدل بلهيص.

– جبل لبنان: نيحا / الشوف.

– الشمال: المنية.

– عكار: منجز.-انتهى-

——-

 

 

شريفة: الرسالة وصلت الى الامريكي من ان لبنان مهما كانت الضغوطات عليه

لن يتخلى عن حقه الكامل في ثروته 

 

(أ.ل) – اعتبر امين عام الاوقاف في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ حسن شريفة ان زيارة وزير الخارجية الاميركي الى لبنان هي لجس نبض المسؤولين اللبنانيين وهو فوجىء بالموقف اللبناني الموحد خاصة اتجاه ان الحدود البحرية لا تقل اهمية عن الحدود البرية ورأى في خطبة الجمعة في مسجد الصفا في بيروت ان هذا الموقف اللبناني يمثل صورة لبنان الحقيقية التي تعبر عن الوحدة والتضامن الوطنيين واشار الى ان الرسالة وصلت الى الامريكي من ان لبنان مهما كانت الضغوطات عليه لن يتخلى عن حقه الكامل في ثروته  واكد الشيخ شريفة ان ما لم يستطع الكيان الصهيوني نيله  في الحرب لن ياخذه عبر الدبلوماسية الامريكية التي لا ترى سوى بعين واحدة هي العين الاسرائيلية التي لها اطماع مزمنة في ثرواتنا وسأل الشيخ شريفة لما لا ينظر الامريكيون الى خروقات العدو في برنا وبحرنا وسمائنا اليس من الاجدى ان يضغط لمنعها باعتبار ان اساس بلاء لبنان هو من العدو الاسرائيلي .  واشار الشيخ شريفة الى ان القوة التي يتمتع بها لبنان بفضل التلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة ستكون قادرة على حماية لبنان وثرواته في حال حاول العدو الاسرائيلي  السيطرة عليها من خلال عدوانيته .

وتطرق الشيخ شريفة الى الانتخابات النيابية فقال :  لقد انطلق القطار الانتخابي وعلى الجميع ان ينتظر النتائج التي يقررها الشعب من خلال مشاركته بالاقتراع بكثافة انطلاقا من الايمان انه حان الوقت لتجديد السلطة واعتبر ان القانون  النسبي الحالي  ليس نهاية الحلم لكنه خطوة اولى في الاتجاه الصحيح.-انتهى-

——

دعوة وسائل الإعلام لتغطية وقائع المؤتمر الإقليمي الثامن

 

(أ.ل) – دعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه إلى حضور وتغطية وقائع المؤتمر الإقليمي الثامن، بعنوان:”دعم الاستقرار والتنمية بالدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط”، والذي ينظمه مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبحضور شخصيات سياسية وأمنية ودبلوماسية وأكاديمية، اعتباراً من 19/ 2/ 2018 ولغاية 23/ 2/ 2018، وذلك وفقاً لما يلي:

– حفل الإستقبال وافتتاح المؤتمر:  في النادي العسكري المركزي – المنارة،  بتاريخ 19/ 2/ 2018 الساعة 8.00 مساءً.

– الجلسة العامة الافتتاحية: في فندق مونرو- بيروت، بتاريخ 20/ 2/ 2018 الساعة 9.00 صباحاً.

– الجلسة العامة الختامية: في فندق مونرو- بيروت، بتاريخ  23/ 2/ 2018 الساعة 9.00 صباحاً.-انتهى-

—-

 

ندوة في المركز الكاثوليكي للإعلام حول “العبادات التقويّة”

تناولت رسالة الصوم للبطريرك الراعي

 

(أ.ل) – عقدت قبل ظهر اليوم ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام،  تحت عنوان “العبادات التقوية”، تحدث خلالها مدير المركز الخوري عبده أبو كسم عن  رسالة الصّوم لصاحب الغبطة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي “ثمار تدّل على التوبة”. بحضور سيدات من أخوية الحبل بلا دنس – مار منصور النقاش، وعدد من المهتمين والإعلاميين.

أبو كسم

رحب الخوري عبده أبو كسم بالحضور باسم رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر وقال:

“نحن في بداية زمن الصوم المبارك وقد لفتتني رسالة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى لهذه المناسبة ودخلت في عمق تفكيري لنستعد للتوبة ولنتشارك بعيد الفصح.”

تابع “الفروض الملزمة لكل إنسان مسيحي الصلاة، الصوم والتوبة. متساءلاً عما يعني لنا الصوم؟ وهل الصوم المادي هو صوم ضروري للصوم الروحي الذي نعيشه، وما هي مفاعيله؟ الكثير يربط زمن الصوم بزمن التوبة؟ ما الذي يجب أن نفعله؟ وكم هو الصوم مهماً في حياة المسيحي لترويض النفس وللتحرّر من الخطيئة ولتلقي النعم السماوية؟”

وقال ابو كسم “تتناول هذه الرسالة في ثلاثة أقسام، التوبة وثمارها وتوجيهيات راعوية:

إولاً : التّوبة فضيلة وسرّ. هي فضيلة قوامها رجوع القلب إلى الله بالإرتداد عن الخطيئة وحالتها؛ والإبتعاد عنها وعن أسبابها، مع كره للشّر وللأفعال السّيئة التي اقترفناها، وعلى رغبة ومقصد بتغيير المسلك الحياتي، مع الرّجاء المتّكل على رحمة الله، والثقة بمساعدة نعمته..ثانياً هي سرّ مقدّس يرتكز على إقرار التّائب بخطاياه أمام الكاهن، صاحب السّلطان الإلهي، الذي يحلّه منها. ويدعى هذا السّر “سرّ التّوبة أو الإعتراف أو المصالحة”.  توبة القلب بفضل النعمة الإلهيّة التي تمحو الخطايا، وتعطي التّائب قلبًا جديدًا، ينتصر على تجارب الشّيطان ومغريات الحياة، وبخاصّة إذا اقترن سرّ التوبة بسرّ القربان، لأنّ فيه ذبيحة المسيح التي صالحتنا مع الله، والتي تقوّينا في عيش حياة المسيح. وثالثاً توبة القلب تتطلب التوبة الحقيقيّة تنطوي على ثلاثة: الندامة عن الخطايا، والإقرار بها بالتعويض المطلوب عدالة، إذ لا غفران من دون عدالة”.

يتابع غبطته “التوبة الحقيقيّة المثمرة هي التي تدرك الخطيئة في جوهرها، في أسبابها ونتائجها. إنّها سوء استعمال خيرات الدنيا، والإفراط في ممارسة الحرّية الشخصيّة، من دون أيّ رباط وشركة مع الله المعطي. إنّها تعلّق القلب والفكر والإرادة بعطايا الله ونسيانه.”

يضيف غبطته “بعد إدراك الخطيئة ونتائجها القاتلة، والندامة عليها من أعماق القلب، لا بدّ من طلب الصفح والمصالحة. هنا تنجلي التوبة-السّر المقدّس. الله الذي وحده يغفر الخطايا منح الكنيسة بواسطة سرّ الكهنوت السلطان لمغفرة الخطايا بمحبّة الآب، ونعمة فداء الابن، وفعل الروح القدس المُحيي.. والتوبة ضروريّة ولاغنى عنها من أجل خلاص الإنسان. فقد دعا إليها الربّ يسوع في أوّل عظة له، بعد اعتماده وصومه أربعين يومًا، إذ نادى: “تمّ الزمان واقترب ملكوتُ الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل”. أمام كلّ هذا، لا يستطيع الأسقف والكاهن إهمال خدمة سرّ التوبة التي ائتُمن عليها بحكم رسامته. فهو مسؤول عن موت الخطأة في خطاياهم. لقد كَثُرت الخطايا وتشعَّبت وتفشّى الشّرّ في مجتمعنا وفي العالم. فلا بدّ من أن نتحمّل مسؤوليّاتنا الأسقفيّة والكهنوتيّة.”

ثانيًا، الثمار التي تدلّ على التوبة:

1- السير في نور الحقيقة، الصوم الكبير زمن سماع كلام الله في الرياضات الروحيّة التي تقام في الرعايا والأديار “كلمتُك مصباحٌ لخطاي ونورٌ لسبيلي”. فكلمة الله تغذِّي العقول والقلوب بنور الحقيقة الموحاة، وتحيي الضمائر كي تتمكَّن من سماع صوت الله.

يتابع غبطته “الصوم عن الطعام، ونعيش شيئًا من التقشّف والإماتة والحرمان، كي نغتذي من كلام الله الإلهي، إذ نجلس إلى مائدة كلمة الله التي تعلّمنا الحقيقة، والحقيقة تنير عقلنا.وهكذا نتمكّن من معرفة الله ومحبّته. ونعرف كيف نميّز بين الخير والشّرّ، وينجلي لنا وجه الكنيسة الذي يضيء عليه نور وجه المسيح؛ ونفهم أخيرًا معنى الحياة.”

ويقول “الصّوم الكبير هو زمن الإصغاء لصوت الله الذي يكلّمنا بشخص المسيح وتعليمه وأفعاله وآياته. لذا، يشترط الرّبّ يسوع، من أجل قبولها وفعلها فينا، ثلاثة: سماعها بالقلب وليس فقط بالأذن والعقل؛ وحفظها كالخميرة في العجين والعمل بها بأفعال وأقوال.أجل، كلمة الله كالمطر والثّلج ، فلا يرجعان إلى السّماء، بل يرويان الأرض.

2- الصلاة هي ثمرة سماع كلام الله، إذ نصوغ صلاتنا من كلماته. فمَن لا يسمع كلام الله لا يعرف كيف يصلّي. الصلاة هي ارتفاع العقل والقلب والفكر إلى الله، ونسيان كلّ الباقي.و يحتاج المصلّي إلى شيء من العزلة والاختلاء، لتسهيل صلاته.”  الصوم الكبير يستلزم الهدوء، بما يحتوي من رياضات روحيّة وأصوام وإماتات وتوبة، هو زمن الصلاة بامتياز. فلا تكون صلاتنا من الشفاه، فيما الفكر والقلب بعيدان عن الله. “إسهروا وصلّوا، لئلّا تقعوا في التجربة.” ويظنّ البعض أنّ الصّلاة مضيعة للوقت! على العكس، فالقدّيسة مونيكا نالت ارتداد ابنها أغسطينوس بدموعها وصلواتها لسنين. فكان أعظم القدّيسين واللّاهوتيِّين. وهو القائل: “الصلاة هي مفتاح كلّ كنوز السماء”. بكلمتين من القلب ممزوجتَين بالتّوبة، نال لصّ اليمين الخلاص. ولاقى القدّيس لويس التّاسع، ملك فرنسا، انتقادًا لأنّه كان يُخصّص وقتًا طويلًا للصّلاة، وبذلك يهمل شؤون المملكة، فأجاب القديس: “لو خصّصت وقت الصّلاة للصّيد واللّهو، مثلما يفعل قوم من البلاط، لما كان انتقدني أحد!”.”

3- الصّوم، بما يحتوي عليه من انقطاع عن الطّعام وإماتات وتقشّفات، إنّما هو تعبيرٌ خارجي عن توبة القلب.. فالله على لسان يوئيل النّبي نادى: “إرجعوا إليَّ بكلّ قلوبكم وبالصّوم والبكاء والنّدامة. مزِّقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا إلى الرّبّ إلهكم.” والصّوم فريضة إلهيّة. إنّه موقف تواضع وانسحاق أمام الله، تكفيرًا وتطهيرًا من الخطايا، وانفتاح القلب للنّور الإلهي.

وقداسة البابا فرنسيس يكتب في رسالته بمناسبة الصوم الكبير 2018: “الصوم ينتزعُ منّا العنف ويساعدنا على النموِّ الروحي. يجعلنا نختبر معاناة الذين ينقصهم الضروري.  والصوم يجعلنا أكثر انتباهًا لله وللقريب، ويوقظ فينا إرادة الطاعة للإله الذي هو وحده يُشبع جوعنا”.

ويقول غبطته “الصَّدقة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصوم. نحرم ذواتنا من مأكل ومشرب لكي نساعد الفقير والمحتاج بدلًا من ذواتنا. هذه هي حكمة الصوم والصدقة. هو “كسر خبزك للجائع، وإدخال البائسين بيتك، وكسوة العريان، وعدم إهمال مَن هم في حاجة.”

ونقرأ في رسالة البابا فرنسيس لصوم هذه السنة انّ “الصدقة تحرِّرني من الجشع، وتساعدني على اكتشاف الآخر أخًا لي. ويضيف قداسته “:كلّ صدقة هي مناسبة للتعاون مع عناية الله بأبنائه. إذا كان الله يحتاجني اليوم ليساعد أخًا لي، فكيف لا يهتمّ غدًا بحاجاتي، هو الذي لا ينغلب في السخاء!”

ثالثًا، توجيهات راعوية

يقول غبطته الصوم الكبير يدوم سبعة أسابيع، استعدادًا لعيد الفصح. يبدأ في اثنَين الرماد، وينتهي يوم سبت النور ظهرًا. ويُفسَّح من الصوم والقطاعة أيّام السبوت والآحاد والأعياد التالية: مار يوحنا مارون والأربعين شهيدًا، ومار يوسف؛ وعيد شفيع الرعيّة. امّا طيلة أسبوع الآلام من الاثنين إلى سبت النور فيبقى الصوم والقطاعة إلزاميَّين . يُعفى من الصوم والقطاعة على وجه عام المرضى والعجزة، ومعلوم أن الأولاد يبدأون الصوم في السنة التي تلي قربانتهم الأولى، مع اعتبار أوضاعهم في إيام الدراسة. والذين يُعفون من شريعة الصوم والقطاعة مدعوّون للاكتفاء بفطور قليل كافٍ لتناول الدواء.”

يضيف غبطته ايضاً هناك صوم الرسولين بطرس وبولس والرسل الاثنَي عشر من 17 إلى 28 حزيران. وصوم انتقال السيّدة العذراء من 7 آب، بعد عيد الربّ إلى 14 منه.. و صوم الميلاد من 16 إلى 24 كانون الأوّل. وعن القطاعة يوم الجمعة والتي تقوم  تقوم هذه القطاعة على الإمتناع عن أكل اللحوم والحليب ومشتقّاته والبيض كلّ يوم جمعة على مدار السّنة. يُستثنى يوم جمعة أسبوع المرفع، وأيّام الجمعة الواقعة بين عيدَي الفصح والعنصرة، وبين عيدَي الميلاد والدّنح. وتُستثنى أيّام الجمعة التي تقع فيها الأعياد التّالية: ختانة الطّفل يسوع، عيد مار أنطونيوس الكبير، دخول المسيح إلى الهيكل، عيد مار مارون، عيد مار يوحنا مارون، عيد الأربعين شهيد،ً  عيد مار يوسف، عيد بشارة العذراء ، عيد القديسَين الرّسولَين بطرس وبولس، عيد الرّسل الإثنَي عشر، عيد التجلّي، عيد إنتقال العذراء، عيد قطع رأس يوحنا المعمدان ، عيد ميلاد العذراء، عيد إرتفاع الصّليب المقدّس، عيد الحبل بسيّدتنا مريم العذراء بلا دنس، عيد ميلاد الربّ يسوع، وعيد شفيع الرّعيّة، عيد قلب يسوع.” ويشدّد غبطته على الصوم القرباني  هو الإنقطاع عن الطّعام إستعدادًا لتناول القربان الأقدس خلال الذبيحة الإلهيّة، أقلّه ساعة قبل بدء القدّاس الإلهي للمحتفل، وساعة قبل المناولة للمؤمنين، هذا بالإضافة إلى حالة النّعمة والحشمة في اللباس والتخشّع، واستحضار المسيح الربّ الحاضر تحت شكلَي الخبز والخمر.”

ويختم غبطته “زمن الصوم الكبير هو المناسبة السنوية المقدّسة التي فيها نرمّم علاقتنا المثلّثة: الأولى مع الله والثانية مع الذات والثالثة مع إخوتنا المعوزين.”-انتهى-

—–

الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق أجواء الجنوب والبقاع الغربي

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه الجمعة, 16 شباط 2018 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخة الساعة 9.00، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً الجنوب والبقاع الغربي، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 10.55 من فوق بلدة رميش. وخرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، عند الساعة 10.15 من يوم أمس، الأجواء اللبنانية من فوق البحر غرب الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق البحر ما بين البترون والناقورة، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 11.25 من فوق البحر غرب الناقورة.-انتهى-

——-

رندى بري رعت تكريم شعراء في صور: العدو الاسرائيلي يجتاح ارضنا وثقافتنا وفننا وتراثنا

 

(أ.ل) – رعت عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار وتراث الجنوب اللبناني رندى عاصي بري، الاحتفال الذي نظمته الحركة الثقافية في لبنان في مجمع باسل الاسد الثقافي في صور تكريما للشعراء الراحلين، عصام العبدالله، خليل شحرور، البير حرب وجوزف الهاشم (زغلول الدامور).

وحضر، اضافة الى السيدة بري، النائب علي خريس، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم رمزي حيدر، المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، رئيس اتحاد بلديات صور ومنطقتها حسن دبوق، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة وفاعليات.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم القى شرارة كلمة تحدث فيها عن عطاءات الشعراء المكرمين معلنا عن تخصيص جائزة سنوية باسمهم.

ثم القى الشاعر طارق ناصر الدين كلمة باسم اصدقاء الشعراء المكرمين، رثى فيها الراحلين.

بعدها القت بري كلمة الرعاية، وقالت: “يشرفني ان اقف على منبر اكبر شعراء لبنان المعاصرين في المحكية والزجل، عصام العبدالله (ابو حازم) وخليل الشحرور (ابو ابراهيم) وعميد الزجالين اللبنانيين جوزف الهاشم، وشاعر المحكية الكبير ألبرت حرب، في مدينة الحرف صور، مدينة قدموس والالفا – بيتا التى حملت سفنها الحرف الى العالم، فحملت اليها السفن الحرب وتحطمت الغزوات عند أسوار مقاومتها وكانت عاصمة الديموقراطية العقلية الاولى، كما كان يفاخر بذلك الشاعر الكبير سعيد عقل، وعاصمة القصيدة الاولى كما قال الشاعر الكبير جوزف حرب، وعاصمة الفرح والمغنى كما وصفها شاعر الزجل الكبير السيد محمد المصطفى”.

وأضافت “أود ونحن نجتمع على خبز وملح الشعر والشعراء، ان ابدأ بتوجيه السؤال الى واضعي الاستراتيجيات المتصلة ببناء الدول في الشرق وواضعي الاستراتيجيات الوطنية، عن اسباب تغييب الثقافة وموقعها ودورها، وتركنا نعيش في الموروث الثقافي الذي لا يلاحظ ان عدم الاتفاق في الاوطان على تعريفات ثقافية موحدة وموحدة للمفاهيم المتصلة بالوطن، المواطن، الديموقراطية، العيش المشترك، الوفاق، الحوار، المشاركة، الدولة والدخول في الدولة. لقد تم على الدوام اثارة جدل لالهاء مجتمعاتنا وتحويل انتباهها عن حاضرها ومستقبلها، وتغييب المثقفين والابداعيين عن اي نقاش يتصل بصناعة وبناء المستقبل”.

وتابعت “لقد آن الاوان لتحملوا شعلة الاصلاح والتغيير وتكتبوا الوطن على انه بيت لبيوت كثيره لا طائفية ولا مذهبية لا فئوية او جهوية، بل بيت عائلة واحدة ذات انتماء واحد ومسؤولية واحدة تجاه رد اطماع العدو عن ارضنا ومياهنا ومواردنا البحرية. إنني لا اريد ان آخذ بيد هذه الامسية لتكريم اربعة اقمار مرصعة في سماء لبنان الى حديث السياسة، ولكن ما ارمي الى تأكيده هو ان الثقافة تشكل القوة الحضارية الناعمة، وهي اداة التغيير الوحيدة المعبرة عن حقنا في الحياة والانتماء وكل الحقوق التي نصت عليها الخطة الوطنية لحقوق الانسان، وكذلك هي اداة التعبير الوحيده عن حق كل مواطن في المشاركة الكاملة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وأشارت الى ان “المثقفة او المثقف سواء كانت شاعرة او شاعرا، ممثلة مسرحية، تلفزيونية، سينمائية او ممثلا، فنانة تشكيلية او فنانا تشكيليا، أديبة او اديبا، يشكلون القوة الكامنه التي يجب ان تتجاوز الادوار التي رسمتها لها مختلف انماط السلطات والتي منعتها من الانخراط في العمل النقابي والمطلبي وجعلتها حالة نخبوية معزولة.

انكم ايها الشعراء تشكلون الطليعة في العمل لبناء وطن جميل يلتزم الايقاع ويعبر عن نص وصورة جميلة.

انني اسأل الله الرحمة والمغفرة للشعراء الذين نكرم اليوم، وان يسكنهم فسيح جنانه، وفي المناسبة، اعلن عن تكريس مثل هذا اليوم من كل عام ليكون يوما للشعر والاحتفال بالشعراء وتكريمهم وهم احياء ، واشكر الحركة الثقافية في لبنان على مبادراتها لتكريم عناوين لبنان الثقافية، وهو الامر الذي كان يجب ان يكون مسؤولية رسمية، ولكن يجب ان تنتبه القوى الحية الى ان وزارة الثقافة بما تضم بين دفتيها من مديريات ومصالح ودوائر تستحق ان تكون في الطليعة ، وان تعتبر وزارة سيادة وهي ستبقى تشكل ثروة لبنان حتى ولو تم استخراج موارد لبنان الكامنة في البحر”.

وعن الانتخابات النيابية اكدت بري ان انها “حاصلة في موعدها”، مشددة على “ضرورة انشاء متاحف في المناطق والمحافظات، ومستغربة ان تبقى ثروة لبنان واثاره محفوظة في المخازن. وأعلنت عن اقتراب موعد افتتاح متحف صور في غضون الاشهر المقبلة، ودعت الى “وقف التعدي الحاصل على الذوق العام وضبط وتنظيم واحكام القانون لوقف عشوائية اللوحات الاعلانية”.

وأكدت أن “العدو الاسرائيلي يجتاح ليس فقط ارضنا انما يجتاح ايضا ثقافتنا وفننا وتراثنا، ويجب اعادة الاعتبار والدور لوزارة الثقافة”.

واختتم الاحتفال بتوزيع شهادات تقديرية على عدد من الشعراء.-انتهى-

—–

قائد الجيش بحث مع Frolkin الأوضاع والتقى رياض قهوجي

 

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، نائب مدير الهيئة الفدرالية الحكومية الروسية للتعاون العسكري والتقني السيد Aleksey Frolkin  على رأس وفد مرافق، وتناول البحث العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين وسبل تفعيل مجالات التعاون، ثم استقبل المدير التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري الدكتور رياض قهوجي، وجرى التداول في الأوضاع العامة.-انتهى-

—-

انتهت النشرة

 

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

j.aoun20-6-2018

نشرة الأربعاء 20 حزيران 2018 العدد 5588

قائد الجيش تفقد الوحدات المنتشرة على الحدود الجنوبية: لبنان يواجه ثلاثة تحديات العدو الإسرائيلي والإرهاب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *