الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 العدد 5396

نشرة الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 العدد 5396

saiednasrallah

السيد نصر الله: إهانة رئيس الحكومة اللبنانية إهانة لكل لبناني

والسعودية تشن حربا على لبنان وعليها أن لا تضع القضاء على حزب الله هدفاً لها

(أ.ل) -ألقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة بمناسبة مراسم إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين(ع) ويوم الشهيد بتاريخ اليوم الجمعة 10-11-2017 في قاعة مجمع شاهد – طريق المطار/ بيروت، وجاءت كلمته كالآتي:

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا خاتم النبين ابي القاسم محمد بن ابي عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الاخيار المنتجبين وعلى جميع الانبياء والمرسلين.

السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك، عليك مني سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الله والنهار، ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم.

السلام على الحسين، وعلى علي ابن الحسين، وعلى اولاد الحسين، وعلى اصحاب الحسين.

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته، ارحب بكم جميعاً في هذا اللقاء المبارك ان شاء الله هنا في الضاحية الجنوبية وفي بعلبك وفي الهرمل وفي النبطية وفي دير قانون النهر.

اجدد العزاء لصاحب العزاء، لإمام الزمان عليه السلام، ومن قبله وبعده لرسول الله الاعظم (صلى) واهل بيته الاطهار في ذكرى أربعين الحسين (ع).

مضي أربعين يوماً على الشهادة المظلومة والعظيمة والحدث الكربلائي الذي حصل في سنة 61 للهجرة في العاشر من محرم. نحن اليوم نلتقي في هذه المناسبة وفي مناسبة يوم شهيد حزب الله، اليوم الذي اقتحم فيه فاتح عصر الاستشهادين والعمليات الاستشهادية الاستشهادي احمد قصير مبنى ومقر الحاكم العسكري الاسرائيلي في مدينة صور عام 88 ليبدأ عصراً جديدأ من الجهاد والمقاومة والعمليات الاستشهادية ولذلك صحّ ان نقول عن الاستشهادي احمد قصير أنه أمير، أمير الاستشهاديين.

الأمير احمد قصير، أمير ليس كالامراء بل أمير في الفداء والعطاء والتضحية، وفي البذل، وفي السخاء، وفي الجود بالنفس من أجل عزة وكرامة وحرية لبنان وكل الامة، واتخذنا هذا اليوم، يوم شهيد حزب الله نحتفي فيه بكل شهدائنا من قادتنا ومجاهدينا واستشهادينا الذين مضوا في هذا الطريق والذين يتقدمون في كل يوم ليصبحوا شهداء.

أود أولاً أيها الاخوة والاخوات الكرام، أن القي كلمة في ذكرى الأربعين وستكون مختصرة، وكلمة في مناسبة يوم الشهيد والشهداء، وأيضاً كلمة في الوضع السياسي الذي سيكون المستجد الحالي وهو محور الاهتمام في هذا الحديث.

اولاً في ذكرى أربعين الامام الحسين عليه السلام، هذه التظاهرة العظيمة التي نشهدها منذ أعوام وخصوصاً في الأعوام الأخيرة، أود في هذه الكلمة أن ألفت النظر اليها، هذه التظاهرة الانسانية العاطفية الاخلاقية والروحية المنقطعة النظير، يعني اليوم في كربلاء وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، شهدنا على طريق مدينة كربلاء حشود مليونية، الملايين يلبسون السواد ويبكون ويمشون بحزن الى سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع)، التقديرات الرسمية اليوم تقول أن عدد الزائرين الذين وصلوا الى كربلاء، وأغلبيتهم الساحقة، وصلوا مشياً على الاقدام بلغ 20 مليون زائر، طبعاً من الممكن أن يفترض أحد ويقول هل تتسع مدينة كربلاء لعشرين مليون؟ بل هم يدخلون الى الزيارة والكثير منهم يخرجون حتى يفسحوا الفرصة لبقية الزائرين والمواكب الآتية.

20 مليون يأتون من مختلف العالم، ليس فقط من العراق، بل من إيران لوحدها قدر عدد الزائرين بما يزيد عن مليوني زائر، من كل دول العالم يأتون ويمضون مشياً، من الممكن ان تسير الناس من النجف الى كربلاء والبعض الاخر من بغداد الى كربلاء.

من الداخل العراقي يمشون من البصرة، أقل مسير من النجف هو 80 كلم ، مئات الكيلومترات وهناك ناس يمشون 300 كلم، ويوجد زوار اتوا من مشهد ومن منطقة طبس في ايران ومن الحدود الايرانية الباكستانية، ويوجد أناس ساروا اكتر من 1000 كلم حتى وصلوا الى كربلاء.

ما هذه الظاهرة والتي تحتاج واقعاً الى التأمل، الناس يمشون من مسافات طويلة مشياً على الاقدام، وعلى طول الطريق لا يوجد دولة تقدم خدمات بل الدولة ترعى الأمن أما الخدمات الأساسية فيقدمها العراقيون أنفسهم، الشعب العراقي الكريم والمعطاء، أو مواكب وهيئات تأتي من دول أخرى وتشارك أيضاً في تقديم الخدمات، الطعام والشراب والمأوى.

العراقيون وكثيرون من الناس هناك يخلون منازلهم ليستضيفوا بها الضيوف والزوار، يطعمونهم ما جمعوه خلال عام، ويتقربون الى الله تعالى بهذه الخدمة ويتواضعون للزوار ويقبلون أيديهم، بل في بعض الأحيان يقبلون أقدامهم. هذا التواضع الشديد وهذه الدمعة التي ترافق الجميع، واقعاً انا شاهدت أفلام وثائقية ويمكن انتاج الكثير من الافلام الوثائقية التي تأخذ عينات وشواهد راقية وعظيمة وانسانية وعفوية وعاطفية من الكبار والصغار والنساء.

ما هذا الحب؟ من هو هذا الرجل الذي استشهد قبل 1372 عاماً ويأتيه الملايين من كل انحاء العالم زواراً ومشياً على الأقدام ويتحملون الأحوال الجوية والأوضاع الأمنية والمخاطر المختلفة ويبكونه بحرقة وبولعة أكثر مما يبكون آبائهم وأمهاتهم أو أبنائهم أو بناتهم لو فقدوا هؤلاء الاعزاء.

هذا السر يحتاج الى مراجعة في الحقيقة علمية وفكرية واجتماعية، ودراسة عميقة لفهم هذه الظاهرة الانسانية. لو أردنا أن نبحث عن الحب في الكرة الارضية اليوم وعن الشوق وعن العشق وعن الإخلاص وعن الصدق وعن نقاء العلاقة وعن الاستعداد للعطاء بلا حدود، وعن هذه العاطفة الجياشة سنجد أن الكم الهائل والمشهد العظيم هو المجتمع اليوم في كربلاء وهذا لم يحصل في التاريخ، على طول التاريخ وحتى الحاضر ما حصل أن يأتي 20 مليون الى ضريح رجل. لماذا يأتون الى ضريح هذا الرجل؟ لانه الشهيد ابن الشهيد، لانه الإمام ابن الإمام ولأنه حفيد رسول الله (صلى) المجاهد الذي قدم روحه ونفسه وعياله وماله وكل ما يملك دفاعاً عن دينه ودين جده، وعن القيم الإنسانية والأخلاقية، وعن أمته جده وعن مستقبل البشرية وهذه هي الكرامة التي منحه الله سبحانه وتعالى إياها، هذا بعض من الكرامة التي أعطاها الله سبحانه وتعالى لسيد الشهداء ومن هنا أدخل الى العنوان الثاني.

هذه بعض جوانب الكرامة الإلهية التي منحها الله تعالى للحسين في زيارة الحسين، في زيارة الاربعين. وعن الإمام الصادق في الزيارة يقول “اللهم اني أشهد أنه وليك وابن وليك، وصفيك وابن صفيك، الفائز بكرامتك”. اذاً هناك كرامة الالهية فاز بها الحسين. ما هي هذه الكرامة الالهية؟

أكرمه بالشهادة، وأحاطه بالسعادة، و”اهتديته بطيب الولادة، وجعلته سيداً من السادة، وقائداً من القادة، وزائداً من الزادة”.

اليست هذه هي الزيارة التي نقرأها اليوم، ويقرأها أيضاً جميع الناس في كربلاء.

“الفائز بكرامتك، أكرمته بالشهادة”، الشهادة عندما يحصل عليها أي إنسان يحصل على الكرامة الالهية، هذا الذي نردده في المناسبة عن الإمام السجاد ابن الامام الحسين عليه السلام، “القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”، أعظم كرامة يمكن أن يقدمها الله سبحانه وتعالى للانسان أن يوفقه ليكون شهيداً في سبيل الله سبحانه وتعالى على طريق الحسين. نال هذه الكرامة الالهية عدد كبير من أحبائكم أنتم يا عوائل الشهداء ويا أيها الاخوة والاخوات الكرام، نال عدد كبير من أحبائكم وأعزائكم وابنائكم وبناتكم هذه الكرامة الالهية فكانوا شهداءً وكانوا لائقين بهذه الكرامة لأنهم أهل الإيمان وأهل اليقين وأهل الجود والعطاء وأهل التضحية، ولأنهم الصادقون المخلصون، لأنهم لا يريدون في كل جهادهم وعطائهم شيئاً من الدنيا، حتى لا ينتظرون كلمة شكر من أحد. ولأنهم المجاهدون الذين بذلوا مهجهم كالحسين (عليه السلام) في سبيل الله دفاعاً عن دينه العظيم وعباده المظلومين فقبلهم الله تعالى بقبول حسن وقلّدهم هذا الوسام الالهي وشملهم بالكرامة.

كرامة الأخرة وكرامة الدنيا، أما كرامة الآخرة فلا توصف، عقولنا وأوهامنا وخيالنا لا تستطيع أن تصف لأنفسنا وللناس الكرامة التي أعدها الله تعالى لهؤلاء الشهداء في الاخرة.

هؤلاء الشهداء الذين هم أحياء منذ شهادتهم ولكن نحن لا نعرف عظمة الحياة التي يعشونها. لا نشعر بها، ولا نفهمها، هي حياة مختلفة عن حياتنا في هذه الدنيا، حياتنا في هذه الدنيا فيها الكثير من الحدود ومن الضوابط ومن الزوايا المغلقة والمقفلة ومن المخفيات عن الماضي وعن المستقبل أما الشهداء الاحياء اليوم، كيف هي حياتهم؟

نحن لا نعلم هذا كله يدخل في دائرة “ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر” أما كرامة الدنيا فنحن نشهدها وإياكم، نحن ببركة تضحيات هؤلاء الشهداء ومعهم كل المضحين من عائلاتهم الشريفة، من الجرحى وعائلات الجرحى، من الأسرى المحررين والأسرى وعائلاتهم، من المجاهدين وعائلاتهم، ومع كل الذين يتحملون مسؤولية في لبنان وفي المنطقة على هذا الصعيد ويتحملون الضغوط الكبيرة والهائلة ويقدمون أشكال التضحيات المختلفة.

نحن معهم تمكنا حتى الأن من تحرير أرضنا وأسرانا في التحرير الاول في 25 أيار 2000 في عام المقاومة والتحرير، واستطعنا أن نسقط كل المشاريع الإسرائيلية التي ترتبت على إجتياح 1982 وسقطت معها إسرائيل الكبرى وسقطت معها اسرائيل العظمى عام 2006، واستعطنا أن نحرر أرضنا وأسرانا في التحرير الثاني في آب 2017، واستطعنا أن نوجد قوة ردع لحماية بلدنا من الأطماع الإسرائيلية والتهديدات الإسرائيلية، واستعطنا أن نساهم الى جانب كل اللبنانيين في الحفاظ على أمننا وإستقرارنا هذا ايضاً قدم في طريقه شهداء، واليوم نساهم في الإجهاز على أعظم مؤامرة في المنطقة وعلى شعوب المنطقة بمختلف إنتماءاتهم الدينية والمذهبية والعرقية وبمختلف إنتماءاتهم الوطنية وأعظم مؤامرة على الإسلام على دين محمد (ص) الذي أستشهد من أجل الدفاع عنه الإمام الحسين عليه السلام وأعظم مؤامرة على القيم الإنسانية والأخلاقية في عالمنا والذي جسدتها داعش.

داعش الإرهابية، داعش الوهابية، داعش التي صنعها أوباما وكلينتون والإدارة الأميركية والسعودية وسهل أمرها الكثير من القوى الإقليمية.

داعش هذه اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة ودخلت في مرحلتها الأخيرة، في الحد الأدنى في لبنان إنتهينا من داعش، في العراق وفي سوريا داعش في أيامها أو أسابيعها الأخيرة اذا أرنا أن نحطاط قليلاً، ليس مهم الوقت المهم إنها في آخر آخر المرحلة الأخيرة من خلال التطورات والإنجازات العسكرية الضخمة التي تحققت اليوم في البو كمال وفي البادية السورية وفي دير الزور وفي الميادين وفي مدينة القائم وتلاقي القوات العراقية والسورية وفصائل المقاومة عند الحدود العراقية ـ السورية وعند المعابر الدولية هناك.

اذاً هذا ايضاً من بركات وتضحيات الشهداء، واليوم ما لدينا في لبنان من كرامة ومن عزة ومن قوة ومن قدرة ومن إقتدار إنما هو ببركة هؤلاء الشهداء، وأنا لا أتحدث هنا فقط عن شهداء حزب الله، عن شهداء الجميع في كل حركات المقاومة، وفصائل المقاومة، وشهداء الجيش اللبناني، والقوى الأمنية الرسمية، والشعب اللبناني، والشهداء الفلسطينيين، والسوريين، الذين أيضاً إستشهدوا على الأرض اللبنانية، والذين يقدمون الشهداء اليوم على إمتداد المنطقة.

لكم يا عوائل الشهداء أن تفخروا بشهدائكم في الدنيا هؤلاء مفخرة، اليوم نحن اذا نشعر بأمان، اذا نشعر بالسلام، اذا نشعر بالقوة، اذا نشعر بالعزة، اذا نشعر بالكرامة، بالحرية، حتى بالحرية السياسية، في كل شيء، انما هو ببركة هؤلاء.

لكم ايضا أن تستبشروا بهم في الآخرة لأنهم ذخيرتكم في ذلك اليوم، اليوم المهول، اليوم العظيم، واليوم الرهيب، يوم موازين الحق والعدل، هؤلاء الشهداء هم ذخيرتكم وهم شفعائكم عند الله سبحانه وتعالى، وبعض من الكرامة الإلهية عند الشهداء هو هذا حق الشفاعة، هو بعض الكرامة الإلهية المعطات للشهداء.

نحن مؤتمنون على إرث هؤلاء الشهداء، وعلى إنجازات هؤلاء الشهداء، ما حصلنا عليه كان ثمرة هذه التضحيات الجسام، ومعها دماء، وجراح، وآلام، وتهجير، وبيوت مهدمة، وقلق، وخوف، وكل ما عشناه خلال كل السنوات الماضية في كل هذه الحروب، ومسؤوليتنا ومسؤولية الجميع لأن عطاء الشهداء كان للجميع لم يكن لحزب، لم يكن لحركة، لم يكن لفصيل، لم يكن لطائفة، أو لمذهب، أو لمدينة، أو لقرية، أو لمنطقة جغرافية معينة، هذا العطاء كان لكل اللبنانيين دفاعاً عن كل لبنان، عن كل شبر من أرض لبنان، عن كرامة كل لبناني، وكان عطاء للأمة كلها التي تتهددها إسرائيل وتغتصب إسرائيل جزء من أعز وأكرم أرضها في فلسطين المحتلة، ولذلك مسؤوليتنا أن نحافظ على هذا الإرث العظيم وعلى هذه الإنجازات العظيمة.

من هذا الموقع ندخل إلى وضعنا الحالي، وإلى الإستحقاق الحالي في لبنان في هذه الأيام، منذ يوم السبت الماضي تم إدخال لبنان في أزمة سياسية ووضع لبنان أمام مرحلة جديدة ومهمة، الأن خطيرة أو ليست خطيرة هذا يرتبط بفعل اللبنانيين وإرادة اللبنانيين، نسمع تهديدات وتهويلات من هنا ومن هناك، إذاً ما هو الوضع؟ لنتكلم قليلاً بهذه القصة ومنها يأتي بالسياق الوضع الاقليمي ـ وأنا لا أريد أن تكون كلمتي عن الوضع الإقليمي بقدر عن المستجد المحلى الذي ما زال يتابع من كل اللبنانيين، وأيضا المنطقة كلها تتصل وقلقة على لبنان ـ إذاً ما هو الوضع حالياً؟

نحن خلال سنة اذا قمنا بتقييم سريع خلال سنة إلى الآن دخل لبنان في حالة إستقرار سياسي وكان لدينا حالة جيدة، يعني تم إنتخاب رئيس للجمهورية، وتم تسمية رئيس للوزراء، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذه الحكومة بدأت العمل بشكل فعّال وجاد، وتم تفعيل عمل مجلس النواب، تم وضع قانون إنتخاب للإنتخابات المقبلة إن شاء الله، تم إقرار الموازنة لأول مرة منذ 12 سنة، تعينات عسكرية، وأمنية، وإدارية، وديبلوماسية، عمل على الملفات المختلفة، لجان فاعلة، حوار وتلاقي بين القوى السياسية بعد سنوات من التصعيد السياسي ومن الخصومة والإبتعاد والجفاء، أمن وإستقرار لا مثيل لهما، أعود وأقول لكم لا مثيل لهما لا في المنطقة ولا في العالم.

في المرة الماضية انا قلت أنه يوجد أمن في لبنان أكثر من أميركا بعض الناس قالوا انني “كبرت الطحشة” قليلاً، رأيتم منذ يومها إلى اليوم ـ كنت أتحدث ليلة العاشر ـ أي منذ أربعين يوماً، منذ أربعين يوماً إلى اليوم انظروا ماذا يوجد أحداث في أميركا، من الخمسين الذين قتلوا في الملهى، الى السبعة والعشرين الذين قتلوا البارحة في الكنيسة، وما بينهما من أحداث ودهس وقتل وغيره، هذه أميركا، الولايات المتحدة الأميركية.

لدينا أمن وإستقرار لا مثيل لهما، لدينا حالة من الهدوء النفسي عند الشعب اللبناني بشكل عام راحة نفسية، هذا لا يعني أنه لا يوجد مشاكل، يوجد تطور في البلد ملحوظ، حتى الإحصاءات الرسمية، حتى الرئيس سعد الحريري قبل إسبوعين كان يتكلم إحصاءات عن مطار بيروت مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، وقال خلال هذه السنة المسافرين الذين دخلوا والذين خرجوا من هذا المطار ـ وهذا فقط مطار بيروت ولا نتكلم عن  الموانئ ولا نتكلم عن المعابر الحدودية ـ عددهم 9 مليون إنسان، فقط في تموز وأب 2 مليون، هذا مؤشر على ماذا؟ على الأمن، والإستقرار، والإرتياح العام، والهدوء الذي ساد البلد خلال هذه السنة.

طبعاً لا نقول انه ليس لدينا مشاكل، يوجد مشاكل سياسية، ومعيشية، وإنمائية، وفساد، ولكن هذه كلها يجب أن تُعالج ولا يجوز أن تُغطي الصورة الإيجابية والمشهد الإيجابي للبلد، وهذا المشهد الإيجابي للبلد يعود الفضل فيه إلى تعاون كل القوى السياسية، ولا يقف أحد ويقول انا الذي مكًنت أو أوصلت البلد إلى هذه الحالة، إرادة الجميع، تعاون الجميع، تلاقي الجميع، التنازلات التي قدمها الجميع هي التي أوصلت الى هذه النتيجة، وتوج هذا العام ايضاً بتحرير الجرود عند الحدود اللبنانية ـ الشرقية في جرود عرسال والقاع وغبرها.

في ظل هذا الوضع الجيد، والطيب، والمعقول، والغير مسبوق في لبنان، وفي ظل النوايا الحسنة عند مختلف القوى السياسية لمواصلة الجهد والعمل في الحكومة الحالية الى الإنتخابات، ومعالجة ما أمكن من الملفات القائمة والعالقة، فجأة وضربة واحدة تقوم السعودية بإستدعاء رئيس الحكومة على عجل وتطلبه بلا معاونيه وبلا مستشاريه ويذهب إلى السعودية، ويفرض عليه، يجبر على تقديم الإستقالة وعلى تلاوة البيان الذي كتبوه هم، وبالتالي تم وضع لبنان أمام مرحلة جديدة.

وبعدها بدأت طبعاً ـ قبلها ومعها وبعدها بدأت ـ مجموعة من التصريحات السعودية، والتهديدات، والتهويلات، والإجراءات، وصولاً الى ما نشهده اليوم وأعود اليه بالتفصيل.

ما الذي فعلوه إلى الآن؟ يعني ماذا فعلت السعودية حتى الأن وماذا تفعل يعني هذا الإستحقاق الذي يعيشه البلد:

اولاً تدخل سعودي علني غير مسبوق لا من السعودية ولا من غير السعودية، يعني في حال كان يتدخل أحد في الماضي ليقول لرئيس الحكومة أن يستقيل لم يكن بهذه الطريقة، حتى بالشكل “مش هيك”، تدخل علني غير مسبوق لإجبار رئيس الحكومة على الإستقالة، عندما تحدثت الأحد كنت أذكر معطياتي الشخصية أو القريبة ولكن اليوم أعتقد أن جميع اللبنانيين باتوا على يقين وعلى علم من خلال المعلومات والمعطيات والتي سأتحدث عن بعضها وكل العالم بات يعرف، كل العالم حتى وزارة الخارجية الأميركية تقول نحن لم نكن على علم ولم يتم إستشارتنا، ممكن وممكن أن يكون ترامب على علم بإعتبار التنسيق الخاص القائم، ولكن أنا أصدق الخارجية الاميركية أنه ربما نعم لم يكن لديهم علم. يجبر على الإستقالة ويتلو بيان هم من كتبه بأدبياتهم، وبعد ذلك يفرض على رئيس الوزراء اللبناني الإقامة الجبرية، ويمنع من العودة وهذا الأن أصبح أمراً قطعياً ويقينياً.

في حال كان هناك أحد يحطاط أو يشكك أو ينتبه بالتعابير الخاصة به، “معليش” دعونا نتكلم نحن الأمور بصراحة الرجل محتجز في السعودية وممنوع حتى هذه اللحظة من العودة إلى لبنان، هذا الأمر يجب أن يقال بوضوح وبصراحة، رئيس حكومة لبنان محتجز في السعودية وممنوع من العودة الى لبنان، ولأكمل وأعود فيما بعد الى الموقف، محاولة سعودية لشطب وليس اسقاط الرئيس سعد الحريري من الحكومة، بل هو أيضا (لشطبه) من زعامته ورئاسته لتيار المستقبل. بالنهاية قوة سياسية لبنانية كبيرة ومحترمة، ونحن على خلاف سياسي معها، يمكن أن يرقى الخلاف السياسي إلى مستوى الخصومة ولكن ما نشهده الآن أمر يجب التوقف عنده، محاولة فرض زعامة جديدة بدون استشارة تيار المستقبل أو حتى بدون علم تيار المستقبل، إجبار تيار المستقبل على السير خلف زعامة جديدة وقيادة جديدة.

حسنا أكثر من ذلك، محاولة فرض رئيس حكومة جديد على الشعب اللبناني، على رئيس الجمهورية وعلى رئيس المجلس وعلى المجلس النيابي وعلى اللبنانيين جميعا، إنه غداً تأتي السعودية وتقول أنا أريد فلاناً رئيساً للحكومة، إما أن تأتوا به وإما الويل والثبور وعظائم الامور، أليس هذا ما تذهب اليه السعودية؟ بهذا الاداء الشغّال، وبالتالي هم يفكرون أنهم باستطاعتهم أن يفرضوا على لبنان رئيس حكومة جديد ضمن تصورهم هم بالرئيس الجديد للحكومة والمهام المطلوبة منه. والى أين يريد أن يأخذ اللبنانيين، حسنا، أيضا فيما فعلته وتفعله، تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض. كل الخطاب الآن هو خطاب تحريضي للبنانيين وتريد من اللبنانيين ان يشتموا بعضهم بعضاً وأن يهينوا بعضهم بعضاً وان يتظاهر بعضهم في وجه بعض، وأن يحارب بعضهم بعضاً، اليس هذا ما تطالب به؟ وعندما لا تجد استجابة، تتهم اللبنانيين بالضعف والجبن، وهذا طبعاً شكل من أشكال الاستمرار في الاهانة.

حسنا، تحريض الدول العربية والخليجية بالخصوص على اتخاذ اجراءات تصعيدية باتجاه لبنان، بحق لبنان، سحب الرعايا السعوديين والضغط على دول الخليج بسحب رعاياها من لبنان ومنع رعاياها من السفر الى لبنان، تحريض دول العالم على لبنان، لكن الأخطر، الأخطر، لكن قبل أن أقول ما هو الأخطر والذي هو لا يخيفنا بالتأكيد، الأخطر هو تحريض اسرائيل على ضرب لبنان. أنا لا أتحدث عن تحليل أيها الاخوة والاخوات وكل اللبنانيين يسمعونني، أنا أتحدث عن معلومات، السعودية طلبت من اسرائيل ضرب لبنان، وحاضرة أن تقدم في أداء ذلك عشرات مليارات الدولارات.

اليوم هناك نقاش داخل الكيان الاسرائيلي حول هذا الموضوع، اليوم وامس في الاعلام الاسرائيلي اذا تتابعون، كلام كثير عن ان حرب تموز 2006 كانت بطلب سعودي وبتحريض سعودي، وعندما أراد العدو أن يوقف الحرب في الأيام الاخيرة، كانت اتصالات السعودية تطالبه بمواصلة الحرب حتى القضاء على المقاومة في لبنان، هذا أخطر ما يحصل الان، لكن طبعاً حسابات اسرائيل هي حسابات مختلفة، اسرائيل كيف ستعمل، أيضا سأتكلم بالموضوع بعد قليل، لكن ليس الحرب، لأن هذا لديه حسابات اخرى، حسنا، وبكلمة مختصرة، من الواضح ان السعودية والمسؤولين السعوديين أعلنوا الحرب على لبنان، على حزب الله في لبنان، لكن اسمحوا لي أن اقول لكم أن هذه حرب على لبنان وليس فقط حرب على حزب الله في لبنان، من خلال كل التفصيل الذي مضى، الذي تكلمت فيه قبل قليل والتفصيل الآتي، أنا اود هنا أن أتوجه الى اللبنانيين جميعاً، بما يلي وبكل صدق ومحبة، وطبعاً لاقترح عليهم للتأكيد على بعض المواقف، نحن ما كنا فيه في هذه السنة نسبة لما يجري حولنا في كثير من دول العالم هو أمر بالغ الأهمية، يعني هذا الحال التي كنا فيها وما زلنا فيها الى الآن لكن دخلنا في الازمة، الى عشية السبت، سبت الاستقالة الاجبارية هو أمر بالغ الأهمية، الدولة والمؤسسات والاستقرار السياسي والاستقرار الأمني والنقدي المالي والخ…..الكثير من شعوب المنطقة يعضون أصابعهم ندماً على ما أخذوا اليه دولهم وبلدانهم، يجب أن نفهم وأن ندرك أهمية وعظمة وقيمة ما نحن فيه في لبنان، ونتمسك به ونحرص عليه. في المقابل، السعودية تدعوكم الى تخريبه، الى اسقاطه، الى الغائه، بالنتيجة هي تدعوكم الى هذا، صحيح عنوان الحرب هي على حزب الله، لكن بالنتيجة هي تدعوكم الى هذا، لأن تخربوا بيوتكم بأيديكم، هل تفعلون ذلك؟ هل حقيقة السعودية من خلال كل الاجراءات التي قامت بها هي تريد ان نتقذ لبنان وانقاذ الشعب اللبناني وتريد مصلحة لبنان هكذا؟ نحن نتفهم وسأقف عند هذه النقطة باختصار بعد قليل، انه يوجد مشكل بين السعودية وحزب الله، نحن لا نتهرب من هذا المشكل، وسأتحدث عنه قليلاً، ولكن هل هذه الاجراءات التي اتخذت حتى الان وهذه اللغة وهذه الهديدات وهذه الحرب هي حرب على حزب الله أم حرب على لبنان؟ يجب على اللبنانيين أن يأخذوا العبرة من كل ما جرى حولهم في المنطقة، في سورية. اليوم الوثائق والمعطيات والاعترافات والشهود والمقابلات التلفزيونية، والسعوديين يتكلمون والقطريين يتكلمون والاميركيين يتحدثون كيف بدأت الاحداث واستمرت. في سورية، كان أمراء سعوديون في عمان، يديرون المعارك، في سورية وفي دمشق وفي جنوب سورية بالحد الادنى، حسنا، ما هي النتيجة في سورية؟ خّربوها ودمّروها، من قُتل قتل، من جُرح جرح، البيوت التي دمرت دمرت، هؤلاء الامراء الذين كانوا يديرون المعركة من عمان أين هم اليوم؟ هذا العراق، هذا اليمن، هذه هي المنطقة. أنا أدعو اللبنانيين الى التأمل كثيراً في هذه المرحلة، أي شخص منا عندما يريد أن يتكلم أو يريد أن يأخذ موقفاً أو يريد أن يلجأ الى خيار، يجب أن نتأمل كثيرا، الى اين نريد ان نأخذ البلد؟  في ظل ما يجري حولنا، اللبنانيون  اليوم أمام مرحلة مصيرية وعليهم ان يختاروا طريقهم ومصيرهم. بناءً على ما تقدم أؤكد على ما يلي، أريد ان أتحدث بلغة واضحة وحازمة، نحن ندين هذا التدخل السعودي السافر في الشأن الداخلي اللبناني، لا يحق لهم ولا يجوز لهم من غير الصحيح غير لائق، وندين خصوصاً هذا التصرف المهين مع الرئيس سعد الحريري، منذ وصوله الى المطار، كيف استقبلوه والى اين أخذوه وكيف تعاطوا معه والى أين أدخلوه وماذا البسوه وماذا أعطوه لكي يقرأ وكيف وكيف وكيف… ونحن نعتبر في حزب الله وأعتقد كل اللبنانيين يعتبرون أن إهانة رئيس الحكومة اللبنانيية هي إهانة لكل لبناني، حتى لو كنا نختلف في السياسة، هي إهانة لكل لبنان، لأن هذا هو رئيس حكومة لبنان، ويتم التصرف معه بهذه الطريقة، وصولا الى اجباره على الاستقالة واجباره على تلاوة بيان لم يكتب حرفا واحدا فيه، ومنعه من العودة الى لبنان، اولا، اذا هذا مدان، هذا يجب ان يدان.

ثانياً، نضم صوتنا الى كل اللبنانيين والى ما صدر بالأمس عن الإجتماع المشترك لتيار المستقبل وكتلة المستقبل بالدعوة الى وجوب عودة الرئيس الحريري الى لبنان، يجب ان يعود الى لبنان، دعوه يعود، حسنا، مستقيل، يأتي الى قصر بعبدا ويقول يا أخي انا لا أريد ان اكمل رئيسا للحكومة، فليأتي الى لبنان وليقول ما يشاء ويفعل ما يشاء، يمكن أن يأتي الى لبنان ويقول أنا اريد أن أكمل رئيساً للحكومة، يمكن أن يقول بأنه يريد ان يستقيل، يمكن أن يعلن حرباً على حزب الله، لكن دعوه يأتي، ويعود الى لبنان، ويعبّر عن موقفه من لبنان، ويبنى على الشيء مقتضاه، اما ان يبقى رئيس حكومة لبنان قيد الإقامة الإجبارية هذا لا يجوز ان يقبل به أو يسكت عنه لبنان على الاطلاق ولا عربي ولا اي انسان حر في هذا العالم، وبناءً عليه ايضا نحن نقول وبكل صراحة ووضوح، نعم، ان رئيس حكومة لبنان محتجز في السعودية وعليها ان تطلق سراحه ويجب ان يعمل اللبنانيون على استعادته الى لبنان، وبعد ذلك هو حر، فليذهب حيث يشاء، يمكن ان يعود الى السعودية وبيقى فيها، هذا شأنه.

ثالثا، حاليا نحن نعتبر الاستقالة المعلنة غير قانونية وغير دستورية وغير شرعية، ولا قيمة لها على الاطلاق لانها وقعت تحت الاكراه والاجبار وليس لها اي قيمة، تماما، كل السادة والعلماء والقضاة والمحامين يعرفون انه اذا اجبر احد على طلاق زوجته هل تصبح زوجته طالقاً؟ لا، يقولون ان عبارة المُكره، كلمته، عبارته مسلوبة، يعني كأنها لم تكن، ليس لها أي قيمة، ليس لها أي أثر، اذا واحد لديه منزلاً، وباع بيته، قال أنا أبيع بيتي والمسدس برأسه، هل تنتقل الملكية الى المشتري؟ لا تنتقل الملكية الى المشتري، هذه بالشؤون الفردية والشخصية هكذا، كيف بشؤون تعني بلد وأمة ومجتمع وبلد؟ اذا نحن لسنا امام استقالة ولا نعترف بهذه الاستقالة، وهذا يترتب عليه، ان الحكومة الحالية هي حكومة قائمة وحقيقية ودستورية وقانونية وشرعية، وليست حكومة مستقيلة والوزراء ليسوا وزراء تصريف اعمال، نعم يتعذر اجتماع الحكومة لغياب رئيسها واحتجازه في السعودية، وبناءً عليه ايضا لا معنى لاستشارات نيابية كما طالب البعض من المستعجلين بل من المتأمرين، من الادوات المتأمرة، كلا،  ليس لهذا أي معنى.

نقوم بإستشارات عندما يكون هناك رئيس حكومة مستقيل، عندما يكون هناك حكومة مستقيلة، هذا الامر ليس قائماً فعلاً، نحن لدينا رئيس حكومة فعلي، وحكومة فعلية، نعم اذا عاد الرئيس الحريري الى لبنان، وقدم استقالته، حتى لو قدمها، نحن نعلم بأنه مضغوط وهو مجبر لكن هنا يا اخي يقدمها بحريته وارادته يأخذ هذا الخيار، حينئذ نصبح امام وضع قانوني ودستوري مختلف، اما الآن بكل وضوح نحن نعتبر اننا لسنا امام استقالة على الاطلاق.

رابعاً، الادارة الحكيمة والهادئة والمسؤولة لفخامة الرئيس العماد ميشال عون وبالتضامن والتشاور مع دولة الرئيس نبيه بري ومختلف القوى السياسية هي يجب ان تكون محل اجماع وتحصين جميع اللبنانيين الذين يجب ان يتضامنوا ويتحصّنوا ويقفوا خلف هذه الادارة الحكيمة لهذه الازمة، وهذه الادارة حتى الآن استطاعت أن تفوّت بالحد الادنى بعض الاهداف المباشرة لفرض الاستقالة، واستطاعت ان تحفظ البلد وأن تصون البلد امناً واستقراراً، ونقده واقتصاده وهدوءه، وهذا يجب ان يقوى ويستمر.

خامساً، الدعوة الى المزيد من الوعي مع الاشادة بوعي القيادات السياسية والقوى السياسية والناس في لبنان ورفضهم الانجرار رغم كل الدعوات بالتلفزيونات. الآن هناك اتصالات بالهاتف، نحن نعرف انه هناك اتصالات هاتفية بفلان وفلان وفلان ويقال لهم: أين أنتم؟ ولماذا لم تصدروا بيانات؟ ولماذا لم تهاجموا ولماذا لم تجتمعوا؟  لما لم تتظاهروا؟ ولكن لبنان يشهد حالة مختلفة الآن الذين يتأمرون على لبنان يجب أن يقيموا هذا الأمر ويعرفوا أين أخطأوا؟ هم ارتكبوا أخطاء جسيمة حتى الواحد إذا أراد الذهاب إلى حرب يخطط لها بهدوء، بحكمة، ويتصرف بها بإتقان. هذه الحرب المعلنة الآن على لبنان وعلى حزب الله في لبنان ولا أريد الهروب من هذه الحقيقة، هي حرب عشوائية، غاضبة، ساخطة، مرتجلة، حتى الذين يديرونها اليوم ما هي خبرتهم وما هي تجربتهم، وعندما يعمل الحقد والغضب سوف تكثر الأخطاء. الوعي اللبناني، إبتعاد الناس عن الشارع، حرص اللبنانيين على الأمن والاستقرار، بقاء التواصل والتشاور بين الجميع لتحديد كيفية التعاطي مع الأزمة، هذا يجب أن يتواصل، نحن من جهتنا مصرون على أن نواصل مع الجميع هذا الأمر.

وكما قلت يوم الأحد، لا تقلقوا ولا تخافوا إن أرادتنا الجامعة، إرادتنا الوطنية الجامعة في الحفاظ على بلدنا هي الضمانة وهي تحميه وهي تصونه.

واليوم نحن اللبنانيين يجب وأكثر من أي وقت مضى أمام الإهانة وأمام الإكراه وامام الإجبار وأمام البغضاء وأمام التهديدات الواضحة التي تريد أن تأخذ البلد إلى مكان آخر، يجب أن نشعر بمسؤوليتنا ووطنيتنا وانتمائنا إلى هذا البلد مع بعضنا البعض. وأن نقف إلى جانب بعضنا البعض، وأن يحمي بعضنا بعضاً، ويصون بعضنا بعضاً، ويدافع بعضنا عن بعض، وأن نتجاوز الحساسيات والخصومات والمخاوف من بعضنا البعض.

سادسا: يجب أن أتوقف وإن كنت توقفت يوم الأحد لكن لأنه جرى إصرار على هذا الموضوع أمام كلام قناة العربية في ذلك اليوم يوم السبت عن اكتشاف محاولة لاغتيال الرئيس سعد الحريري مع العلم أن الأجهزة الأمنية اللبنانية المختلفة نفت ذلك لكن قناة العربية أكملت بهذا الأمر وبنت عليه وأجرت مقابلات وأحاديث أيام الأحد والأثنين والثلاثاء.

إذا الخبر سعودي، وثانياً لأن البيان المكتوب سعودي فالجملة التي تليت في بيان الاستقالة عندما قال الرئيس الحريري أنه أشعر بالخطر على حياتي هذا غير صحيح ولكن هذا كتبه السعوديون هذا ثانيا.

ثالثاَ الحديث عن أجهزة تشويش على طريق المطار، وسبحان الله، أنظروا للدقة واكتشفوا أن أجهزة التشويش إيرانية الصنع! هذا فيه إيحاء واضح.

رابعاً، أحد أدوات السعودية في لبنان تحدث عن اغتيالات سياسية وهو مصر في الحديث عن الاغتيالات السياسية.

أنا أقول هذا أمر خطير لأن هناك إصرار على هذا المعنى وعلى هذا المنطق وعلى هذا الأمر.

أنا لاأريد أن أخيف أحدا ولكن أريد أن أقول يجب الحذر يجب الانتباه أنه لماذا الإصرار على هذه اللغة وعلى هذا التوجيه وعلى هذه الفرضيات وعلى هذه الاتهامات لماذا يمهد هؤلاء ماذا يحضر هؤلاء؟

سابعاً، في الموضوع الإسرائيلي، بالتأكيد يجب الانتباه إلى الموضوع الإسرائيلي، قصة حرب وإن طلبتها السعودية أنا لا أجزم، بعض الناس يقولون أنتم تجزمون، لا نحن لا نجزم، لا يستطيع أحد أن ينفي نفيا قاطعا ويقسم يمينا على هذا الأمر، لكن نحن نقول، نحن نستبعد بحسب الحسابات والموازين والقراءات والمتابعات والمؤشرات المباشرة التي نحن نتابعها وأيضا المعطيات الاقليمية والدولية والوزارات والسفارات والأجواء الدولية لا يظهر أن الأمر “هيك”، ومما يزيد هذا الاستبعاد أنه اليوم أساسا إسرائيل هي أمام فرصة، فرصة لتصفية الحساب مع حزب الله ومع المقاومة ومع لبنان دون الحاجة إلى الذهاب إلى حرب وتحمل تبعات الحرب وكلفة الحرب التي يعرف العدو الإسرائيلي أنها عالية جدا، جدا، جدا، جدا، نعم الإسرائيلي دخل على الخط ويمكن أن يدخل على الخط بعناوين أخرى، مثلاً اليوم، وهذا تعميم صدر وشاهدتموه في وسائل الاعلام من وزارة الخارجية الإسرائيلية، وزير الخارجية يعني ناتنياهو، إلى كل السفارات الإسرائيلية في العالم لدعم، تقديم الدعم الاعلامي والسياسي والدبلوماسي، ونفترض أن كل اللوبيات اليهودية والصهيونية في العالم ستعمل على هذا الأمر، دعم السعودية في حربها على حزب الله وفي مسعاها لتصنيفه منظمة إرهابية وفي محاصرته وفي وفي وفي.

بالتأكيد الإسرائيلي في هذا الأمر سيعمل في العالم كتفا إلى كتف إلى جانبهم هذا يعمل الإسرائيلي،  يبحث عن الفتنة إذا استطاع أن يصنع فتنة في مكان ما لن يقصر. قبل أسبوع أو عشرة أيام تقريبا جرى حادث في جنوب سورية خطير جدا، وهو أن المعارضة المسلحة وبعضها من جبهة النصرة أيضا هؤلاء يقولون إنهم إسلاميين وحركة إسلامية ولا أعرف “شو”.. دخلوا عبر تسهيلات إسرائيلية ومن مناطق يحتلها الإسرائيلي، أنا أتحدث عن معلومات دقيقة كيف دخل هؤلاء إلى بلدة حضر السورية والذي يصادف أن سكانها من طائفة الموحدين الدروز .

عندما نقول المهاجمين من جبهة النصرة سيقال للدروز أن المهاجمين من أهل السنة، الإسرائيلي سهّل لهؤلاء أن يصلوا إلى بلدة حضر وفجروا تفجيراً انتحارياً وهاجموها من كل الجبهات وسيطروا على عدد من النقاط لولا بسالة أهل بلدة حضر والجيش السوري والقوات الشعبية الموجودة هناك والهبة الشعبية الرائعة التي قام بها أهل الجولان السوري المحتل والضغط الذي مارسه هؤلاء كانت الأمور تذهب إلى منحا خطير جدا.

ماذا تريد إسرائيل من هذه التسهيلات؟ ولمن، لجبهة النصرة؟ لمن؟أليس من أجل معركة وحرب طائفية في تلك المنطقة. هذا الأمر ربما يعمل عليه الإسرائيلي مقاربة معينة في لبنان، لذا علينا أن نكون دقيقين وحذرين كيف يقارب هذا الأمر؟ بالتحريض، من خلال العملاء، بوسائل أمنية، هذا كله يجب أن يتابع.

أما في موضوع الحرب أو ما هو أقل من الحرب، أنا أريد أن أقول لكم، نحن نراقب الأمور بدقة، نحن والجيش اللبناني والدولة اللبنانية والجميع، وعلى كل الإسرائيليون أنا أقول لكم، هم حذرون، وأنا اليوم أيضا في يوم الشهيد، في يوم الاستشهادي أحمد قصير الذي هز قلاعهم وفرض عليهم الحداد العام ثلاثة أيام سنة 1982 أقول لهم نحن اليوم أشد وأقوى، أقصى عوداً وأقوى وقوداً، وأحذرهم من أي خطأ في الحسابات، من أي خطأ في التقدير، من أي خطوة ناقصة، من أي محاولة لاستغلال الوضع. لا يظن الإسرائيلي أننا نحن الآن مربكين وخائفين وقلقين، لا، لا على الإطلاق، على الإطلاق، ولو إضطلعوا على تقييمنا الحقيقي لهذه الأخطاء التي ارتكبت حتى الآن لأيقنوا أننا اليوم أشد يقينا وحضورا وإحساساً بالقوة في مقابل أي تهديد.

إذا بالموضوع الإسرائيلي يجب أن نكون حذرين ومراقبين ولكن كما قلت الإسرائيليون أنفسهم حذرين. اليوم هناك حديث طويل عريض في داخل الكيان حتى من كبار الإعلاميين وبعض الخبراء أنه هل المطلوب أن تقاتل السعودية بإسرائيل حتى آخر جندي إسرائيلي، هذا شبيه باللغة التي كانت تحكى في لبنان.

إذا هم ينتبهون جيدا أن هذه المعركة لحساب من؟ هم يقاتلون لحسابهم؟ هل حساباتهم الآن تقول لهم إذهبوا إلى الحرب؟ لا يظهر هذا الموضوع، وأعتقد أنهم على ضوء كل التطورات الموجودة في المنطقة، ما جرى في لبنان وما جرى في سورية وما جرى في العراق، التطور الموجود في إيران، في المنطقة، هم يعرفون جيدا أن كل ما قلته في الخطابات السابقة وفي المناسبات السابقة عن الحرب وتقديرات الحرب وميادين الحرب وساحات الحرب هم يعرفون هذه الأمور بدقة ويعرفون أن هذه ليست حرب نفسية وإنما هذه وقائع تصنع، ومعادلات صنعت، والإسرائيلي يأخذها بعين الاعتبار.

ثامناً، ما بيننا وبين السعودية حتى لا يقول أحد أنتم تهربون من حقيقة المشكلة وتحولوها أن القصة هي فقط قصة رئيس حكومة معتقل ومحتجز، لا، هذا جزء من الموضوع.

المشهد الحالي القائم، نعم، نحن لا نهرب من أن هناك مشكلة وهناك غضب سعودي كبير جدا، الغضب الحقيقي على إيران، نحن بالطريق، الغضب هناك، لكن نعم هناك مساحة من الغضب تتوجه إلى حزب الله. وأنا بالحقيقة بهذا المقطع سأعطيكم توصيفاً دقيقاً لما يجري، بالنتيجة هم غاضبون، أنا أتفهم، ويجب أن نتفهم غضبهم، لكن لا نستطيع أن نتفهم ردة فعلهم وأسلوبهم بهذا الشكل المهين، لا نقبل،  لكن لماذا نتفهم الغضب؟

بكلمة مختصرة، ينظرون حولهم، في سورية كانت لهم آمال طوال عراض عظيمة يريدون تغيير خريطة المنطقة كلها هذه الآمال ذهبت أدراج الرياح .

اليوم في البوكمال، بقية شرق سورية، تنتهي داعش التي صنعوها والتي راهنوا عليها، وفي العراق كذلك، بالعراق كلنا نعرف من أتى بداعش إلى العراق والهدف منها إسقاط الحكومة في بغداد والسيطرة على العراق ودفع العراق إلى وضع مختلف، فشلوا في إسقاط الدولة الجديدة في العراق، وسقطت داعش، وكلنا يعرف أيضا أنهم كانوا يؤيدون انفصال كردستان العراق وأحبط هذا المشروع أيضا.

في اليمن الحرب تجاوزت 1000 يوم ولا يوجد انتصار، ولا يوجد انجاز، باليمن، بالعكس المزيد من الغضب والمزيد من القصف والمزيد من المجازر، والآن الحصار البري والبحري والجوي ومنظمة الأمم المتحدة تتحدث أنه إذا استمر هذا الأمر سيكون الملايين في اليمن أمام خطر الموت جوعا وسنكون أمام مجاعة لم يشهد لها العالم مثيلا منذ مئات السنين.

إذا خرجت وتقول أنا أدين العدوان على اليمن، أدين المجازر في اليمن، أدين هذه المجزرة.. يا أخي الأمم المتحدة وضعتكم على اللائحة السوداء في قتل الأطفال وجرائم قتل الأطفال، الأمم المتحدة، وليس حزب الله.

أنا أصبح مرتكب لجريمة تاريخية، أنا حزب الله، يصبح حزب الله مرتكب لجريمة تاريخية لأنه يعترض على المجازر وعلى الحرب وعلى العدوان وعلى الكوليرا وعلى المجاعة.

إذا كان هناك كثر صامتين لحسابات معينة، نحن لا يحسن عندنا السكوت في هذا الأمر، “شوي” يغضب منك، هو يحمّل الشعب اليمني كل هذه المجازر ويغضبه أن يعترض عليه أحد ويقول له أنت ترتكب المجازر وأنا أدين أرتكابك لهذه المجازر.

في اليمن فشل وعجز واتهامات لحزب الله، مثلاً أمس سمعتم، وهذا أيضا لتحريض اللبنانيين، أنه “والله الصاروخ البالستي الذي قصف من اليمن إلى مطار الملك خالد في الرياض ،تصوروا مثلاً الاستخبارات السعودية كم هي دقيقة، هذا الصاروخ تم تهريبه – هم يقولون – تم تهريبه من إيران وتسلمه حزب الله في اليمن، حزب الله اللبناني يعني، وحزب الله اللبناني هو الذي أطلق الصاروخ على الرياض من منطقة يسيطر عليها الحوثيون، يعني هناك مشكلة. طبعاً أنا أفهم هذا الموضوع أيضاً من زاوية من الزوايا أنه نتيجة الاستخفاف باليمنيين. هناك مشكلة في العقل السعودي، عقل السلطة، أن هناك استخفاف باليمنيين، يعني مثلاً الآن إذا قلت لهم الشعب اليمني، رجال اليمن يستطيعون أن يصنعوا صواريخ، لا يصدقون! يقولون هؤلاء اليمنيين!! بشكل مهين يتكلمون، نعم هؤلاء اليمنيون، أنا أقول لكم، أنا أعرف، وتريدون يمين أحلف لكم باليمين، اليمنيون خلال هذه السنوات بات لديهم قدرة عالية على تصنيع الصواريخ، عندما السيد عبد الملك الحوثي يتحدث، هذا القائد الشجاع والشريف، يتحدث أن نحن نصنع الطائرات المسيرة في اليمن وسندخل هذه الطائرات ضمن الخيارات المقبلة في الحرب هم لا يصدقون ويستهينون به، لا هذه الطائرات أتوا بها من إيران، لا صدقوا أحبائي، صدقوا وابنوا حساباتكم هكذا، اليمنيون يصنعون الطائرات المسيرة، أنتم تستخفون بالمينيين ولذلك فشلتم في هذه الحرب، عندما يستخف الإنسان بالآخر سواءً كان عدواً أو خصماً، بقدراته، بعقله، بعزمه، بشجاعته، بإيمانه، بقيادته، بقدرته على القيادة، بقدرته على الصبر، بقدرته على التطور، هذه من أهم أسباب الفشل في أي مواجهة. حسناً، ومن يلام؟ إيران، لماذا فشلوا في اليمن؟ إيران، لماذا فشلوا في اليمن؟ حزب الله، يا أخي أين إيران في اليمن؟ أين حزب الله في اليمن؟ ماذا يستطيعون أن يفعلوا؟ هذا شعب يمني صمد وقاتل وضحى، قدم تضحيات جسام، وأذهل العالم في ظل غربة، في ظل مظلومية لا مثيل لها، لا مثيل لها. ومن أجل أن يهرب من عجزه يقول إيران، يقول حزب الله، الآن تتهم إيران، يا أخي إيران قوة إقليمية عظمى، حزب الله!! الآن أنت فشلت في اليمن بسبب حزب الله؟! يعني أنا حابب أنه حتى بعض اللبنانيين الذين لديهم تساؤلات، حقيقة يتساءلون، والله إذا سبب الفشل السعودي بالحرب على اليمن هو حزب الله إذا نحن شيء عظيم جداً  “والله ما لدينا علم هالقد يا جماعة”  هناك توصيف وهناك مبالغات وهناك تحميل مسؤوليات ليس له أي أساس من الصحة. حسناً، باليمن يريدون أن يلقوا المسؤولية على أحد آخر.

حسناً أيضاً نتكلم بالفشل في المنطقة، يا أخي نحن ليس لدينا عمل في السعودية وقطر، هم كانوا سوياً في كل ما جرى في الربيع العربي، لكن اليوم الأزمة الخليجية ونحن لم نأخذ موقف لا مع أحد ولا ضد أحد ولكن أيضاً يسجل فشل لأن السعودية ومن معها أرادوا إخضاع قطر فلم تخضع، هذا نجاح أو فشل؟ هذا فشل.

البحرين، صحيح، في البحرين منعتم المظاهرات العامة، فرضتم الإقامة الجبرية على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم بعد أن قتلتم شباب البحرين الشهداء الأبطال على باب منزله وزجيتم بعلماء البحرين ورموز البحرين وشباب البحرين الآلاف في السجون، ولكن هذا المسار الخاطئ لم يسقط إرادة الشعب البحريني وأوصل دولة البحرين إلى دولة على حافة الإفلاس، يعني بالمعلومات ملك البحرين كل آخر شهر مضطر أن يذهب إلى السعودية وإلى الإمارات ويأتي بأموال حتى يستطيع أن يدفع معاشات الجيش وقوى الأمن والموظفين، هذه دولة؟ لم تكن كذلك، لكن هذه السياسات الخاطئة توصل دولة تقهر شعبها وتسجن علماءها وقادتها وخيرة شبابها وتقتلهم في الطرقات وتحاصرهم ووو.. إلى هذه النتيجة، يعني هذا نجاح أو فشل؟

بكل الأحوال، السعودي عندما ينظر بكل هذه المنطقة ويرى فشلاً يأتي على لبنان يقول أنا أستطيع أن أعمل شيئاً في لبنان، مع أنه لبنان ليس صحيحاً أنه في دائرة النفوذ الإيراني، ليس صحيحاً أنه خارج النفوذ الإيراني بالكامل، ليس صحيحاً أنه خارج دائرة النفوذ السعودي، لا، السعودية لديها نفوذ في لبنان وهذا كلنا نعترف فيه ولا نستطيع أن نتنكر له، وإيران عندها نفوذ في لبنان وعندها احترام في لبنان، لكن هناك فرق جوهري، أن السعودية تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي وإيران لا تدخل في الشأن الداخلي اللبناني، وأنا على مسؤوليتي أقول لكم صادقاً إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني، لا تقول ضعوا فلاناً رئيساً وفلاناً رئيس وزراء وفلاناً وزيراً وفلاناً نائباً وهذا القانون الإنتخابي اقبلوا به وهذه الموازنة سيروا بها وهذا النفط سلموه لفلان وهذا الغاز اعطوه لعلتان والكهرباء ممنوع أن تأخذوا من هنا وخذوا من هنا، لا تتدخل في أي شأن لبناني داخلي، نعم لها احترامها، صح، لها نفوذها، صح، عندما تحدث رئيس الجمهورية الأخ سماحة الشيخ حسن روحاني ترجم كلامه بشكل غير دقيق وفهم كلامه خطأً ولكن أنا أقول لكم لإيران نفوذ في لبنان ولكنها لا تتدخل ولا تستخدم هذا النفوذ من أجل الحصول على امتيازات إيرانية، على الإطلاق، وأنا أتحدى العالم كله اليوم الذي هو أمام مشهد صارخ من التدخل السعودي المهين، أعطيني مثلاً واحداً، أعطيني ليس ادعاءات، ليس اتهامات، ليس كلاماً في الهواء، أعطيني مثلاً واحداً تدخلت فيه إيران في لبنان، مثلاً واحداً مع دليل.

حسناً، رأت أن لديها نفوذ في لبنان تستطيع أن تعمل شيئاً في لبنان، فجاءت إلى لبنان وتفتح معركة في لبنان. اسمحوا لي أن أبسط لكم الموضوع ولا تقولوا يا سيد ليس لهذه الدرجة القصة تتبسط، السعودية قادمة لتفش خلقها في لبنان، تفش خلقها بنا، ليست قادرة على إيران. أمس بعض الأصدقاء كان على التلفاز قال إذا أنتم مشكلتكم مع إيران هذه إيران بقربكم اذهبوا واعملوا حرب مع إيران، بعض إخواننا قالوا لي يا أخي كيف يتكلم هكذا؟! قلت له لا بأس يتكلم هكذا، هذا كلام طبيعي، إذا أنت مشكلتك مع إيران تريد أن تستضعف لبنان وتفش خلقك في لبنان وتخرب لبنان وتدمر لبنان لتثبت أن لديك نفوذ، يا أخي نحن معترفين بنفوذك، أما إذا كان هدفك أنه أنت تتصور أنك تستطيع أن تلحق الهزيمة باللبنانيين أو بالمقاومة في لبنان أو بالقوى السياسية التي ترفض الخضوع لإرادتك وشروطك، إذلالك وإهانتك فأنت خاطئ ومخطئ ومشتبه ومآلك إلى الفشل كما في كل الساحات والميادين التي فشل بها حتى الآن، هذا ليس له محل ولا يوصل إلى نتيجة.

حسناً، أكثر من ذلك، لنذهب قليلاً بالدقة، إذا كان الهدف هو الإنتقام من حزب الله، أليس كذلك؟! معاقبة حزب الله، القضاء على حزب الله، أولاً هدف القضاء حتى أساعدهم قليلاً، لا تضعوا هدف القضاء على حزب الله، مهما فعلت السعودية وقامت به وقامت الدنيا وأقعدتها وفتلت الكرة الأرضية وأتت بعاصفة حزم ودفعت إسرائيل إلى الحرب لا يستطيعون القضاء على حزب الله، هذا أمر محسوم وقطعي إن شاء الله. فلا تضعوا هذا الهدف وتفشلوا، يعني ضعوا أهدافاً واقعية أكثر.

حسناً، معاقبة حزب الله، الضغط على حزب الله حتى يبدل سلوكه، مثلاً هذا هدف لا بأس هدف واقعي، نريد أن نعاقب حزب الله فنضغط على حزب الله حتى يغير حزب الله سلوكه، أن ينسحب من سوريا، بسيطة، هذه سوريا سوف تنتهي، انتهت إن شاء الله، أنه والله لا أدري في العراق، انتهت في العراق. على كل، أنا لا أبسط الأمور ولكن أقول، حسناً، هدف الضغط على حزب الله ومعاقبة حزب الله وتغيير موقف وسياسات وسلوك حزب الله، طبعاً موقفنا من اليمن لن تبدلوه ولن تغيروه لأن هذا بالنسبة لنا موقف إنساني، إسلامي، أخلاقي، ديني، قومي، عربي، سموه ما تريديون، هذا موق سنجيب الله عليه يوم القيامة، هذا خارج الحسابات السياسية.

حسناً، إذا كان هذا هو الهدف، أو كما قال الجبير يوم أمس، وزير الخارجية السعودي يقول: الشعب اللبناني بريء – نيالكم أيها الشعب اللبناني – الشعب اللبناني يخضع لسيطرة الحزب – لن أناقش الآن اللبنانيين يصدقوا هذا الكلام؟! الشعب اللبناني خاضع لسيطرة الحزب؟! – وعلينا أن نجد طريقة لمساعدة اللبنانيين على الخروج من قبضة الحزب، وعمل عنوان إسمه إنقاذ الشعب اللبناني، عظيم، هل الذي تقومون به الآن هو إنقاذ للشعب اللبناني؟ ما قمتم به من يوم السبت هو إنقاذ للشعب اللبناني؟ هل وسائلكم منسجمة مع هذا الهدف؟ أم أنكم تريدون أن تنقذوا الشعب اللبناني كما تنقذون الشعب اليمني؟! أليس عنوان الحرب على اليمن إنقاذ الشعب اليميني من العصابات والجماعات المتمردة والخارجة على القانون، أليس هذا العنوان؟! كيف أنقذوا الشعب اليمني إلى اليوم؟ عشرات آلاف الشهداء، كثير من النساء والأطفال، مئات الآلاف مصابون بالكوليرا، الملايين مهددون بالمجاعة، لم تبق مدينة أو قرية أو مسجد أو مستشفى أو مدرسة أو جامعة، حتى أثر حضاري تاريخي إلا وقصف، الأسواق والمساجد، هكذا أنقذتم الشعب اليمني؟! تنقذون الشعب اليمني بتجويعه، بمحاصرته، بقتله، بسحق عظامه، بسفك دمائه؟!! هذا الظاهر حتى الآن، هذا أسلوبكم بإنقاذ الشعب اليمني، هكذا تريديون أن تنقذوا الشعب اللبناني؟! هل الإجراءات التي قمتم بها هي لإنقاذ الشعب اللبناني؟! كيف؟! تنقذون الشعب اللبناني بأن تهينوا رئيس وزراء لبنان؟! وأن تهينوا تياره السياسي بل أن تهينوا طائفته أيضاً وكل الشعب اللبناني من ورائه؟! هكذا تنقذون الشعب اللبناني؟! تنقذون الشعب اللبناني أنه عنده حالة إستقرار سياسي وأمني ومالي ونقدي وإلى آخره تأتوا وتخربوها وتدمروها؟! تنقذون الشعب اللبناني بأن تعملوا حالة من الهلع وأنه والله الجيوش ستجتمع والطائرات – أمس قال شخص القاعدة السعودية الجوية في قبرص وهناك عشرات الطائرات وكانت أمس تريد أن تنفذ غارات على أهداف حزب الله هذا على الفايسبوك ووكالات الأنباء – ماذا هذا الكلام “البلا طعمة” متى كان هناك قاعدة عسكرية سعودية في قبرص؟!! وطبعاً الناس تخاف، تنقذون الشعب اللبناني أن تضعوه في دائرة الخوف والرعب والذعر نتيجة بث احتمالات قيام إسرائيل بحرب تدميرية على لبنان، هكذا ننقذ الشعب اللبناني؟! ننقذ الشعب اللبناني أن نحرّض السنة على الشيعة ونقعد نشتم بعض ونقتل بعض ونحارب بعض؟! هذا عقاب للبنان لأن لبنان بلد حقاً بلد حر، بلد مستقل، بلد عزيز، بلد كريم، بلد لا يخضع للإملاءات والإرادات الخارجية، بلد قدم شهداء من أجل أن يكون كذلك، لذلك مطلوب أن يعاقب البلد لأنه لم يسمع الأوامر الملكية الشريفة، لأنه لم يلتزم، لأنه عصى. أمس أنا شاهدت في بعض وسائل الإعلام الخليجية والسعودية كيف يعني كتلة المستقبل تقول من الضروري والواجب أن يعود رئيس الحكومة الزعيم الوطني سعد الحريري إلى بيروت، أن هذه خيانة عظمى، يعني ارتكبوا جريمة الجماعة الآن، والله أعلم كيف سيعاقبوهم!! لأنه ممنوع حتى أن تتنفس لتنقذ زعيمك أو رئيسك إذا كنت تياراً أو حكومةً أو تدافع عن كرامتك، هكذا يكون هناك إنقاذ للشعب اللبناني وللبنان؟!!

بكل الأحوال، يريدون أن يعاقبوا حزب الله يرسلوا لنا أحد أنا أدلهم، يعني أقول لكم هذه خطة إذا تريدون أن تعاقبوا حزب الله، يمكنكم أن تعاقبوا حزب الله من دون أن تعاقبوا اللبنانيين، من دون أن تعاقبوا الشعب اللبناني، من دون أن تعاقبوا الدولة اللبنانية، ” شغلوا عقلاتكم شوي بيطلع معاكم شي” لكن إذا فقط الحقد يعمل طبعاً سأصبح ” أنا أعمى ما بشوف أنا ضراب السيوف” الذي يحصل الآن بين السعودية ولبنان هو ” أنا أعمى ما بشوف أنا ضراب السيوف” وهذا لن يوصل إلى نتيجة.

أيها الإخوة والأخوات، أيها الكرام أيها الأعزاء، في يوم شهيد حزب الله، في يوم الإستشهاديين العظام، في يوم الجود والعطاء والتضحيات الجسام، نحن اليوم جميعاً يجب أن نتمسك بإنجازنا، بإنتصارنا، بأمننا، بإستقرارنا، بدولتنا، بجيشنا، بقوانا الأمنية، بوحدتنا الوطنية، بتماسكنا الداخلي، ولا يجوز أن نخاف أو نقلق أو نهلع من كل التهويلات والتهديدات القائمة لأننا بوحدتنا سنكون أقوى وأقدر على تجاوز هذه المحنة.-انتهى-

——-

judge

مذكرة توقيف بحق مسؤول ليبي سابق

في قضية اخفاء الامام وصحبه

(أ.ل) – أصدر المحقق العدلي في قضية إخفاء سماحة الإمام السيد موسى الصدر وصحبه الأستاذ السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب القاضي زاهر حمادة، مذكرة توقيف غيابية في حق المسؤول الليبي السابق موسى كوسا وفقا لطلب النائب العام لدى محكمة التمييز، وبناء على ما توافر للمحقق العدلي من التحقيقات في الملف، بما يتعلق بمشاركة كوسا شخصيا في خطف الإمام وانتحال شخصيته للسفر إلى روما.

ويتابع القاضي حمادة درس الإجراءات المطلوبة قانونا تمهيدا لاتخاذ القرار بشأنها.-انتهى-

——

ghassan-hasbani-new-1-630x3751

حاصباني وقع على تجديد اتفاقية التعاون مع المؤسسة الفرنسية للدم:

نسعى دائما لتطوير جودة القطاع الصحي

(أ.ل) – وقع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، على تجديد اتفاقية التعاون بين وزارة الصحة العامة والمؤسسة الفرنسية للدم في مجال تنظيم وسلامة نقل الدم على المستوى الوطني، في حضور رئيس المؤسسة فرنسوا توجاس، مدير المعهد العالي للأعمال ستيفان اتالي وممثلة السفير الفرنسي فيرونيك أولانيون وحشد من المتخصصين.

وتحدث الوزير حاصباني، فقال: “اتفاقية التعاون مع المؤسسة الفرنسية للدم التي تكتسي بعدا استراتيجيا مهما ومستمرا في مجال تنظيم وسلامة نقل الدم على المستوى الوطني. فقد خطى لبنان خطوات نوعية في المجال الصحي منذ بداية التعاون مع المؤسسات الفرنسية في العام 2006، بدءا بتوقيع الإتفاق بين وزارة الصحة العامة والهيئة العليا للصحة (HAS) التي دعمت توجهات الوزارة في تحسين نوعية الخدمات الطبية في المستشفيات، عبر تقديم الدعم التقني لتطوير نظام الاعتماد وتقييم المنتجات الطبية. وقد أدى تنفيذ هذا الإتفاق الى تطوير نظام اعتماد المستشفيات وتطبيقه على المستشفيات الحكومية أيضا. ثم تطورت أوجه هذا التعاون لاحقا بتوقيع إتفاقيات تشمل مواضيع أخرى، كتنظيم وضبط استعمال الأجهزة الطبية وتحسين عملية تسجيل الأدوية الجنيسية وإدارة عملية نقل الدم مع الجهات المعنية في الجانب الفرنسي، كالوكالة الوطنية لسلامة الدواء ومنتجات الصحة (Ansm) والمؤسسة الفرنسية للدم (EFS) وهي الجهة المسؤولة الوحيدة عن عملية التبرع وتخزين ونقل الدم وضمان سلامته”.

اضاف “إن أسس هذا التعاون تم ترسيخها بتوقيع اتفاقية بين وزارتي الصحة في لبنان وفرنسا، ويتم تنفيذ هذه الإتفاقيات بالتعاون مع المعهد العالي للأعمال (ESA) بعد أن أظهر خبرة في التنسيق بين وزارة الصحة والمؤسسات الفرنسية المعنية في إطار عقود تم توقيعها مع وزارة الصحة منذ العام 2010”.

ولفت إلى أن “الاتفاقية هدفت الى اعادة تنظيم نقل الدم في لبنان من أجل ضمان سلامة الدم ومشتقاته، وتأمين توفره وتسهيل عملية حصول المريض عليه. ولقد وضع برنامج لرفع مستوى هذه الخدمات لتتطابق مع المعايير العالمية، بما يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية. كما تمت صياغة دليل الممارسات الجيدة، ووضعت خطط العمل لتطبيق النظام الجديد. كذلك تم تقييم الوضع التقني في بنك الدم التابع لمستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي ودراسة مدى ملاءمته للتحول الى بنك وطني مركزي للدم، إضافة الى وضع دفتر الشروط الفني المتضمن الحد الادنى من المعايير الواجب توفرها في انظمة المعلوماتية المستعملة في مراكز نقل الدم. كما تمت صياغة الاجراءات التنفيذية ضمن نظام التيقظ في عملية نقل الدم (Hémovigilance). وأخيرا اعتمدت إستراتيجية وطنية لنشر ثقافة التبرع بالدم، وأقيمت حملات توعية وطنية عن اهمية التبرع الطوعي بالدم”.

وأكد أن “تجديد اتفاقية التعاون بين المؤسسة الفرنسية للدم ووزارة الصحة العامة، يؤكد الحرص على مواصلة تنفيذ خطط العمل في مجال نقل الدم في لبنان الهادفة الى نشر وتطبيق الممارسات الجيدة عبر نظام اعتماد ورقابة تخضع له كل مرافق نقل الدم، وصياغة القوانين والمراسيم التطبيقية التي تؤمن جودة ومأمونية الدم ومشتقاته، ووضع اجراءات مراقبة منظمة لجمع وتتبع وتقييم المعلومات عن العوارض او ردود الفعل السلبية أو غير المتوقعة الناتجة عن اخذ الدم او فحوصات الدم لتحسين امان عملية نقل الدم، إضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتشجيع عمليات التبرع الطوعية والمجانية، وإنشاء شهادة دبلوم للمرة الاولى في لبنان في مجال نقل الدم هدفها رفع المستوى وتحسين الاداء”.

وتابع “نسعى دائما إلى تطوير جودة القطاع الصحي في لبنان، وتأمين الدم أساس في استمرارية هذا القطاع في تأمين الخدمات الأفضل نوعية لكافة المرضى والمحتاجين لهذه الخدمات، خصوصا أن لبنان يعاني من فترة إلى أخرى من المشاكل ولا سمح الله الحروب ويشكل نقل الدم والتبرع به، وسلامة الدم أمر أساسي في هذه الحالات، أما في الحالات العادية فنقل الدم وسلامته أمر أساسي في العمليات التي يتم إجراؤها في المستشفيات وتحسين نوعية الإستشفاء والصحة العامة في شكل عام”.

وختم الوزير حاصباني مرحبا برئيس المؤسسة الفرنسية للدم وبمدير المعهد للعالي للأعمال وبممثلة السفير الفرنسي، شاكرا لهم “الدعم المتواصل للنظام الصحي في لبنان، خصوصا لجهة ضمان سلامة نقل الدم”، ونوه ب”جهود المدير العام الدكتور وليد عمار وأعضاء اللجنة الوطنية للدم، مع التأكيد على التزام الوزارة التام بالمعاهدة الموقعة مع وزارة الصحة في فرنسا لما فيه المصلحة العامة في البلدين”.-انتهى-

——-

ali hassan khalil

وفد البنك الدولي اكد لوزير المال دعمه الكامل للبنان

(أ.ل) – استقبل وزير المال علي حسن خليل في مكتبه في الوزارة، وفدا من البنك الدولي برئاسة المدير الإقليمي ساروج كومار، حيث عقد اجتماع عمل مطول حضره المستشار القانوني لخليل الدكتور وسيم منصوري، تم خلاله إستعراض الوضع في ضوء التطورات، والمشاريع التي يقوم بها البنك الدولي في لبنان.

وأكد الوفد “دعمه الكامل والمستمر للبنان، والتزامه الكامل بمتابعة كل المشاريع التي ينفذها”.

كما اكد “الالتزام بمتابعة المفاوضات والعمل التحضيري للمشاريع المستقبلية”، عارضا “تقديم أي مساعدة ممكنة لبلورة وضع لبنان الاقتصادي الحالي وقدرته على مواجهة الأزمات السياسية المستجدة”، مشددا على أهمية الوضع المالي القائم”.

وفي خلال المناقشات، تم التوافق على أن “يتابع فريقا البنك الدولي ووزارة المالية الاجتماعات الدورية لتنسيق العمل في مجالات وضع استراتيجيات متوسطة وبعيدة المدى قادرة على أن تسهم في تطوير البنى التحتية وعالم الاعمال في لبنان، وخلق فرص عمل جديدة للبنانيين من خلال هذه المشاريع”.-انتهى-

—–

mhm shkeir 

رئيس اتحاد غرفة بيروت وجبل لبنان عرض سبل تنمية العلاقات الاقتصادية مع سفير المغرب

شقير: المقابلة المتداولة عن الاعتذار الى السعودية من شباط 2016

(أ.ل) – استقبل رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير سفير المغرب امحمد الكرين يرافقه نائبه ابراهيم السعيدي، وتم البحث في سبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

بداية رحب شقير بالسفير الكرين وأشاد “بالعلاقات الأخوية بين لبنان والمغرب”، مؤكدا “ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة على تطوير الشق الاقتصادي، خصوصا ان التبادل التجاري لا يزال متواضعا في حين ان هناك الكثير من الفرص المتاحة لخلق شراكات عمل بين القطاع الخاص بين البلدين”.

بدوره نوه الكرين باهتمام شقير بتقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية، وابدى “استعداده للمساعدة مع المعنيين في بلاده لاتخاذ الاجراءات المناسبة لتعزيز التعاون بين رجال الاعمال في البلدين وتقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية”. وفي نهاية اللقاء قدم شقير للسفير المغربي كتاب الغرفة.

من جهة ثانية، صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير البيان الآتي:

“إن المقابلة التي يتم تداولها حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي للرئيس شقير مع محطة الـMTV والتي يطالب فيها الحكومة اللبنانية بالاعتذار من المملكة العربية السعودية، هي مقابلة اجريت مع شقير في شباط 2016 على خلفية التسجيل المصور الذي تم نشره على موقع You Tube في تلك الفترة والذي يظهر تدريب مجموعة من الحوثيين على يد فريق لبناني. والاعلامي في الـMTV الذي أجرى الحوار مع شقير هو روبير النخل، وهو ترك العمل في المحطة في آذار 2016، مما يؤكد ان هذه المقابلة اجريت في التاريخ المذكور اعلاه”.

وأكد المكتب الاعلامي أنه “إزاء الازمة السياسية الحالية التي يمر فيها البلد، المطلوب اليوم أكثر من اي وقت مضى، المزيد من الهدوء والتروي، والمزيد من التكاتف والتضامن والتمسك بالمؤسسات الشرعية وبالدستور اللبناني واعلاء المصلحة الوطنية فوق اي اعتبار”.-انتهى-

——-

army

محاولة خطف راعي من قبل العدو الإسرائيلي في شبعا

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 10 /11/ 2017 البيان الآتي:

أقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الإسرائيلي بتاريخه عند الساعة 11.50، على اجتياز خط الانسحاب لمسافة حوالى 50 متراً داخل الأراضي اللبنانية المتحفظ عليها في محلة جبل الشحل- الخلة الوسيعة، ومحاولة خطف أحد الرعاة اللبنانيين من دون أن تتمكن من ذلك، عندها أطلق عناصرها النار فوق الراعي دون إصابة أحد. تجري متابعة موضوع الخرق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

——

ghattaskhoury

الخوري: اللبنانيون أبناء ثقافة وفرح وسنستمر في هذا النهج حتى عودة الحريري

(أ.ل) – أعلن وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري “ان اللبنانيين هم ابناء ثقافة الحياة وثقافة الفرح وسيستمرون على هذا النهج الى حين عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الينا”.

كلام الخوري جاء خلال تكريم عازف القانون محي الدين الغالي بدعوة من الكونسرفتوار الوطني على مسرح بيار ابو خاطر في جامعة القديس يوسف .

واضاف “منذ حلت الازمة على بلدنا وانا معتكف عن الظهور في المناسبات، إلا انني قررت فك الاعتكاف لسببين:

السبب الاول “هو ان الداعي لهذا الحدث كل من الكونسرفتوار، وزارة الثقافة والاوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق – عربية بقيادة المايسترو المتألق اندره الحاج وذلك لتكريم عظيم من بلادنا اسمه محي الدين الغالي وفخر لنا تكريمه لتاريخه المشرف في عالم الموسيقى الشرقية حيث انتشر في كل بقاع الارض وتميز بعازف القانون اللبناني.

والسبب الثاني لفك الاعتكاف وهو الاهم ايماني الراسخ بان اللبنانيين هم ابناء ثقافة الحياة وثقافة الفرح وسنبقى نلحن ونعزف ونغني لحين عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الينا”.-انتهى-

——-

army

الجيش: سلاح الجو الإسرائيلي خرق أجواء زحلة المتن بعبدا والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 10 /11/ 2017 البيان الآتي:

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخه الساعة 7.30، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 12.25 من فوق بلدة يارون.

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخه الساعة 8.35، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق زحلة، المتن وبعبدا، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 11.20 من فوق بلدة كفركلا.

وعند الساعة 9.30، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذنا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 11.15 من فوق بلدة رميش.

خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، يوم أمس عند الساعة 19.15، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة عيترون، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 23.00 من فوق بلدة علما الشعب. وعند الساعة 22.40، خرقت طائرة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء صباح اليوم عند الساعة 6.40 من فوق بلدة رميش.-انتهى-

——

berri2-10-11-2017

berri10-11-2017

berri1-10-11-2017

بري التقى السفيرة الاميركية والسفير المصري ووفد الجماعة الاسلامية

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيت ريتشارد وعرض معها للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة .

وكان الرئيس بري عرض للوضع الراهن ايضاً مع السفير المصري نزيه النجاري ظهراً.

واستقبل ايضاً وفداً من قيادة الجماعة الاسلامية برئاسة امينها العام عزام الايوبي وعضوية النائب عماد الحوت والنائب السابق اسعد هرموش.

من جهة اخرى تلقى الرئيس بري اتصالاً من بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس  يوحنا يازجي. وابرق الى قائد قوات اليونيفيل السابق الجنرال  Claudio Graziano  مهنئاً بمنصبه الجديد كرئيس للمجلس العسكري الاوروبي.-انتهى-

—–

army

دعوة وسائل الاعلام إلى تغطية العرض العسكري لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال

(أ.ل) – برئاسة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور أركان الدولة، تقيم قيادة الجيش لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال، عرضاً عسكرياً مركزياً في جادة شفيق الوزان – بيروت بتاريخ 22 / 11 / 2017.

لذا تدعو هذه القيادة، وسائل الإعلام الراغبة بتغطية العرض العسكري إلى وجوب إيداع مديرية التوجيه حتى 18/ 11 / 2017 حداً أقصى المستندات التالية:

– لائحة اسمية عامة بالمندوبين والمصورين والتقنيين، بالإضافة إلى أنواع  وأرقام السيارات المستخدمة في التغطية.

– صورة عن بطاقة الهوية لكل مندوب، مرفقة بصورتين شمسيتين.

للاستفسار: الاتصال على الرقمين التاليين: 951264/ 05 – 424066/ 01

أو عبر البريد الإلكتروني: press@lebarmy.gov.lb-انتهى-

—–

party10-11-2017

حفل تسلم الية من السلطات البريطانية

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم في قيادة الشرطة العسكرية في الريحانية، حفل تسلّم الجيش من السلطات البريطانية آلية نوع فان مجهّزة بمعدات خاصة بالأدلّة الجنائية، حضره قائد الشرطة العسكرية العميد نبيل عبدالله ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، والملحق العسكري البريطاني المقدّم Chris Gunning إلى جانب عدد من الضباط ووفدٍ من أعضاء السفارة. وقد ألقى العميد عبدالله كلمة بالمناسبة شكر فيها السلطات البريطانية على مبادرتها، لافتاً إلى أنّه سيكون لهذه المساعدة مردود إيجابي على أداء الشرطة العسكرية، ما يزيد من قدرة هذه الوحدة الأساسية في الجيش على القيام بالمهمّات الموكلة إليها.

وفي الختام سلّم العميد عبدالله كتاب شكر باسم العماد قائد الجيش إلى المقدّم Gunning ، كما سلّمه درع الجيش التذكاري، عربون شكر وامتنان للمملكة المتحدة وسفارتها في لبنان.-انتهى-

——-

mhm raed

رعد: اللبنانيون بلغوا سن الرشد ولن يقبلوا أي تدخل من أحد في شؤونهم

(أ.ل) – رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، في خلال لقاء سياسي أقامه مركز الإمام الخميني في بلدة قانا الجنوبية، “أن هناك أمرا خفيا يحيط باستقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، وهذا الأمر يجب أن ينكشف، وما فعلناه منذ إعلان الاستقالة إلى اليوم بدد الكثير من الغموض، وأوصلنا إلى الحقيقة، وبالتالي ينبغي أن يكون واضحا للجميع، أن اللبنانيين بلغوا سن الرشد، ولن يقبلوا أي تدخل من أحد في شؤونهم، وعلى النظام السعودي أن ينأى بنفسه وبأزماته الداخلية عن أن يمد يده إلى لبنان ليتدخل في شؤونه، لا سيما وأنه استدرج كل حثالات الدنيا لتقاتل شعبنا في لبنان لتسقط الدولة فيه، وتفكك مجتمعه، ولكن الخيبة كانت نتيجتهم كما كانت في العراق وسوريا واليمن، وكما ستكون في فلسطين”. ولفت النائب رعد إلى “أن في لبنان من يريد أن يتملق ويتزلف ويتسعوك طلبا لاستدرار المال، وتحقيقا لمصالح خاصة، فيمد يده إلى النظام السعودي من أجل أن يتدخل في شؤوننا، ولكننا لا نقبل من أحد أن يتدخل في أمور ضد مصالح شعبنا واستقلال قرارنا، ويخدم أعداءنا من خلال المشروع الذي يحمله إلينا، وإنما نقبل بكل تعاون شريف يحقق مصلحتنا ومصالحنا المشتركة”.

وأشار النائب رعد إلى “أن تصريحات النظام السعودي قد استباحت لبناننا وأعلنت الحرب عليه، وبالتالي نحن لا نفتح حربا على أحد، ولا نريد حربا مع أحد، ولكن على هؤلاء أن يعيدوا النظر ويتبصروا بأن الوضع في لبنان قد تبدل عما كان عليه قبل الاجتياح عام 1982، فانتهى دور شراء الذمم، والتسلط على وسائل الإعلام، والتصرف وفق المشتهيات الإقليمية، لا سيما وأن في لبنان رجال تعرف قيمة الوطن، وبذلت أغلى دم من أجل حفظه، وتحرص على الوحدة الوطنية فيه، وتريد بناء دولة قانون ومؤسسات”، مطالبا البعض بأن يتركوا لبنان وشأنه، وأن يكفوا شرهم عنه”.-انتهى-

—–

images[4]

أسامة سعد أشاد بالإجماع الوطني انتصارا للكرامة الوطنية

ورفضا للتهديدات والإملاءات

(أ.ل) – أعلن “التنظيم الشعبي الناصري” في بيان، أن أمينه العام الدكتور أسامة سعد “أجرى مشاورات مع الفاعليات السياسية وقادة القوى الوطنية، للبحث في التطورات الراهنة في ظل استمرار تغييب الرئيس الحريري وتصاعد التهديدات ضد لبنان. ومن الذين اتصل بهم: النائب السابق فيصل الداود، الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة وسمير صباغ وعمر زين وعبد الحميد فاخوري. وقد تمت خلال هذه الاتصالات الإشادة بالإجماع الوطني انتصارا للكرامة الوطنية، ورفضا للغة التهديد والإملاءات. وجرى التشديد على أهمية الانطلاق من هذا الإجماع لإيجاد الحلول الوطنية للأزمة الراهنة بعيدا عن المعالجات الطائفية والمذهبية القاصرة”.

ولفت البيان الى أنه “تم التشديد أيضا على ضرورة المسارعة إلى الاستعداد لكل الاحتمالات، وابتداع الوسائل الكفيلة بتوفير مقومات الصمود في مواجهة كل أشكال الضغوط، تداركا لأي انعكاسات سلبية على أوضاع اللبنانيين لا سيما الاقتصادية والمعيشية منها”.-انتهى-

——

nadim jmaiel

نديم الجميل: لن نقبل بتبديل القرار اللبناني الحر بأي قرار آخر

(أ.ل) – تحدث عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل امام طلاب الجامعة اللبنانية في كرم الزيتون، في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد بشير الجميل، مشددا على “ضرروة الحفاظ على المبادئ والقيم التي استشهد من اجلها بشير والقضية التي ناضل في سبيلها”.

وأكد أن “الطلاب هم من يحمل الشعلة ويكمل المسيرة وهم بصيص الامل الآتي بالرغم من كل الصعوبات التي نمر بها”.

وأضاف “انتم من المؤتمنين على هذه القضية التي تتجسد بكلمات ثلاث هي الامن والحرية والكرامة، ولن نقبل بتبديل القرار اللبناني الحر بأي قرار آخر”.-انتهى-

——

imagesYY9Q4A8U

الاتحاد العمالي هنأ بخلو الموازنة مما يمس مكتسبات المضمونين

(أ.ل) – هنأ الاتحاد العمالي العام ونقابة مستخدمي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في بيان “اللبنانيين على نشر قانون الموازنة العامة للعام 2017″، وخصا بالتهنئة “المضمونين والضمان الاجتماعي على خلو الموازنة من المواد التي تمس مكتسبات المضمونين، ولا سيما حول ما ورد في مشروع قانون الموازنة في المواد 51 و53 و54 و67، والتي كانت تهدف الى إعفاء الشركات من موجب الحصول على براءة ذمة من الضمان الاجتماعي والى اعفاء عدد من المؤسسات من تسديد الاشتراكات المترتبة للصندوق في حالات معينة وعلى سداد جزء بسيط من مستحقات الضمان المتوجبة بذمة الدولة، على ان تعفى من الفوائد ودون تحديد قيمة هذه الاقساط وكذلك على عدم فتح الصناديق الا بقرار من مجلس الوزراء”.

وأضاف البيان “إن الاتحاد العمالي ونقابة مستخدمي الضمان، بعدما تم تحقيق الانجاز العمالي بإسقاط هذه المواد المشؤومة، يبشران اللبنانيين والمضمونين بأن هذه المواد كلها قد تم إلغاؤها من نص قانون الموازنة العامة للعام 2017 الذي نشر في الجريدة الرسمية – ملحق العدد 52 تاريخ 7/11/2017، كما تم إيراد نص خاص ينص على ضرورة قيام الدولة بتقسيط الديون المتوجبة عليها والمستحقة للضمان على عشرة أقساط سنوية، على أن يسدد القسط الأول قبل نهاية العام 2017 ويترتب على الديون فائدة سنوية توازي معدل الفائدة على سندات الخزينة لمدة سنة”.

وشكرا “رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير المال علي حسن خليل ورئيس لجنة المال النيابية ابراهيم كنعان وجميع النواب والوزراء الذين صوتوا الى جانب حقوق الضمان والمضمونين، والاتحادات والنقابات والفاعليات النقابية والعمالية الذين تحققت هذه الانجازات بفضل جهودهم ومثابرتهم وإصرارهم على الوقوف مع الاتحاد العمالي العام في التحرك الكبير والإضراب والاعتصام في ساحة رياض الصلح، بما أدى الى إلغاء هذه المواد وبالتالي الحفاظ على هذه المؤسسة التي تشكل ضمانا للبنانيين ولأمنهم الاجتماعي”.-انتهى-

——

elie aoun

نقابة المحررين: لتغليب لغة العقل والحوار والتحلي بحس المسؤولية الوطنية

(أ.ل) – عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية إجتماعا قبل ظهر اليوم، برئاسة النقيب الياس عون وحضور الأعضاء، بحث في المواضيع الوطنية والمهنية، خصوصا المسؤوليات المعنوية والاخلاقية المترتبة على الصحافيين والاعلاميين والسياسيين في هذا الوقت العصيب الذي يمر به لبنان.

وصدر عن النقابة البيان الآتي :

” تدعو النقابة جميع الزملاء – في أي موقع كانوا – إلى تغليب لغة العقل والحوار، والتحلي – كما شأنهم في الاستحقاقات المصيرية – بحس المسؤولية الوطنية، ومواكبة المساعي الخيرة التي تنشط من أجل الخروج من الأزمة الناتجة من استقالة الرئيس سعد الحريري والإبتعاد ما أمكن عن السجالات الصدامية التي تزيد الأوضاع تعقيدا في ظل وضع دقيق، وقلق واسع ينتاب اللبنانيين جميعا. كما ترفض النقابة التعرض للدولة اللبنانية ولرموز الشرعية الوطنية من قبل أطراف خارجيين سياسيين واعلاميين، خصوصا وأن القانون اللبناني يجرم اللبنانيين الذين يقدمون على ذلك، وبالتالي لا يمكن السماح لأي جهة غير لبنانية، المس بكرامة الوطن ومسؤولية”.

وتابع “إن هذه الدعوة تنسحب أيضا على السياسيين والمتعاطين في الشأن العام، وهم يجب أن يكونوا الأحرص على استقرار لبنان، فيبتعدوا عما يفاقم الشرخ الحاصل ويسهم في توتير الأجواء، أقله في إنتظار ما ستسفر عنه مبادرات رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي والمرجعيات الروحية والوطنية”.

اضاف “تأسف النقابة للتصرف اللأخلاقي الذي شهدته بعض الشاشات في الفترة الأخيرة بحق الاعلاميين، آملة ألا يتكرر مثل هذا التصرف، لانه لن يمر بعد اليوم، من دون رد يتناسب وحجم الاساءة. فالمسؤولية الوطنية والاخلاقية يجب أن يكون القاسم المشترك بين السياسي والاعلامي وما من شيء يبرر الخروج عليها”.

وختم البيان “كما تقرر عقد الجمعية العمومية السنوية العادية للنقابة يوم الاربعاء 13 كانون الاول المقبل، وستعلن النقابة رسميا وعبر وسائل الاعلام التفاصيل وفق ما ينص عليه قانون المطبوعات والنظام الداخلي”.-انتهى-

——

army

الجيش: زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه الجمعة, 10 تشرين الثاني 2017   البيان الآتي:

أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، عند الساعة 17.37 من يوم أمس، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالى 205 أمتار ولمدة 3 دقائق.

وما بين الساعة 2.00 والساعة 3.00 من تاريخ اليوم، أقدم زورق مماثل على خرق البقعة المذكورة على مرحلتين لمسافة أقصاها 280 متراً.

تجري متابعة موضوع الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

——

alraii

الراعي التقى لازاريني وتلقى اتصالا من يوحنا العاشر

(أ.ل) – استقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، الرئيس ميشال سليمان.

ثم التقى الراعي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالوكالة فيليب لازاريني، وكان عرض لآخر المستجدات على الساحة اللبنانية. ونقل لازاريني الى الراعي اجواء اللقاء الذي عقدته مجموعة الدعم الدولية اليوم مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا. وقد اكدت على “التزامها دعم لبنان وقيادته وشعبه خلال هذه الفترة الصعبة”.

ومن زوار بكركي، الوزير السابق ابراهيم الضاهر الذي رأى انه “بالحكمة التي يتعامل بها صاحب الغبطة وبالتنسيق التام مع فخامة رئيس الجمهورية باتت الآمال معقودة على زيارة غبطته الى السعودية لما تحمله من معان قوية”. وتلقى الراعي اتصالا من بطريرك انطاكيا للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي الذي تمنى له التوفيق في زيارته الى السعودية، مؤكدا دعمه “الكامل للجهود التي يقوم بها غبطته والتي تصب في مصلحة لبنان العليا”، وقال: “غبطته يمثلنا جميعا في مساعيه الخيرة هذه”.-انتهى-

——

شريفة في خطبة الجمعة: حسنا فعل المسؤولون

وتريثو في قبول استقالة الحريري لان في ذلك مصلحة للوطن

(أ.ل) – اكد امين عام الاوقاف في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ حسن شريفة ان ما يمر به وطننا من ازمة مستجدة خطيرة عليه والتعامل معها يجب ان يكون بالتروي والحكمة كما فعل المسؤولون الذين حسنا فعلو عندما تريثو في قبول استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري لان في ذلك مصلحة للوطن ولانه يجب البحث عن حلول ومخارج تعطل مفاعيل هذه الاستقالة الغير خير على وطننا.

ورأى الشيخ شريفة في خطبة الجمعة في مسجد الصفا في بيروت انه علينا ان نبدي مصلحة الوطن على كل شيئ والشراكة الوطنية مطلوبة اليوم اكثر من اي وقت مضى وتمتين الوحدة الوطنية لابد ان يكون حاضرا بقوة حتى نستطيع مواجهة كل الداعيات التي يمكن ان تنتج عن هذه الازمة وما يستتبعها.   كما دعا الشيخ شريفة اللبنانيين الى الوقوف صفا واحدا لمواجهة ما يحاك ضد وطننا من مشاريع هدامة وخطط فتنوية يسعى لها بعض الخارج الى جانب عدونا الاسرائيلي  واضاف في ظل الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة وما يمر به وطننا حاليا  وفي ظل الشر الصهيوني الذي يتربص ببلادنا دائما محاولا ايجاد الشرخ والفتن بين ابنائها نلفت عناية الجميع الى ضرورة التبنه من كل ما يحاك لاهلنا وبلدنا واعتبر ان هذا لا يتطلب المواقف المتسرعة  بل الخطاب الهادىء الذي يجلب على البلاد الامن والاستقرار.

واشاد الشيخ شريفة بالجيش اللبناني الذي تحرك سريعا مع بدء الازمة الحالية ليحمي الاستقرار في بلدنا ويمنع العبث به معتبرا انه صمام امان الوطن وصائن وحدته وارضه وحامي ابنائه من شبكات التخريب والارهاب الاسرائيلي والتكفيري.-انتهى-

—–

kabalan

أحمد قبلان: للتروي والبحث في كل ما يحصن السلم الأهلي

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، اعتبر فيها “أننا أمام امتحان وطني كبير، بعدما شكلت استقالة الرئيس سعد الحريري منعطفا خطيرا، ووضعت لبنان أمام تحديات صعبة وإرباكات خطيرة، نأمل أن تكون مواجهتها ومعالجتها في السياقات التي تعزز الوحدة، وتثبت الشراكة السياسية بشخص الرئيس سعد الحريري، التي وحدها تخفف من حجم التداعيات، وتفتح الطريق أمام ما يجري من لقاءات ومشاورات لإيجاد المخارج والحلول العملية والموضوعية والمقبولة التي تعطل هذه القنبلة التي أحدثتها الاستقالة الغامضة والمفاجئة”.

وأسف لاستقالة الرئيس الحريري، معتبرا أنه “ينبغي ألا تكون آخر المطاف، فلبنان مر بأزمات أخطر وأكبر، وخرج منها بفضل حكمة البعض ورؤيتهم السديدة ومقارباتهم الوطنية. لذا فإن المطلوب الآن هو التروي والبحث في كل ما يحصن السلم الأهلي، ويقطع الطريق على كل من يحاول العودة بلبنان إلى الاحترابات الداخلية والانقسامات الطائفية والمذهبية، لأن ما جرى هو بالتأكيد محاولة غير بريئة، وعناوينها تحويل لبنان إلى ساحة صراع، وهذا ما نرفضه، بل يرفضه جميع اللبنانيين، ولن يقبلوا بأن يستدرجوا إليه”.

وأشار إلى “أننا قد جربنا الحروب، وتعايشنا مع كل أنواع وأشكال الفتن، وواجهناها بإرادة وطنية جامعة وهذا ما سنقوم به الآن، وسنتصدى بكل قوة لهذه المحنة الطارئة، بكل ما نملك من حرص على الوحدة، وعلى الصيغة، وعلى البلد الذي دفعنا من أجله وفي سبيله أغلى الأثمان، وسنستمر في المقاومة وتقديم التضحيات، وعلى الخط والخيار الذي يحمي لبنان، ويحفظ كرامته وكرامة شعبه في وجه كل من يعتدي على وحدتنا وسيادتنا”.

وثمن “الجهود التي تبذل، ونقدر المواقف الوطنية التي صدرت من كل الأطراف السياسية، والتي برهنت عن حسّ كبير بالمسؤولية، وعزم ثابت على عدم الرضوخ للإملاءات والتهديدات من أي جهة أتت”.

وطالب سماحته الدول العربية “بأن يكونوا إلى جانب لبنان في محنته، لا أن يكونوا عليه، وسببا في انزلاقه إلى الفوضى، فلبنان تحمل الكثير، ودفع عن العرب وعن قضاياهم كل الفواتير، ولا يزال يدفع. وبات من غير المقبول لا من المملكة العربية السعودية ولا من سواها أن يتعاملوا معنا بهذه الفوقية والاستعلاء، فالحل بحل النزاعات الإقليمية وليس بصب الزيت على النار، خاصة أن لعبة الخراب الإقليمي تحولت خرابا على أهلها؛ ولبنان القوي بضعفه قد ذهب إلى غير رجعة، وكل من يتصور أو يعتقد بأنه قادر على تركيع اللبنانيين، وفرض شروطه وإرادته عليهم، يبدو أنه يعيش في كوكب آخر، وإذا لم يكن مقتنعا، فليسأل إسرائيل لعله يجد عندها الجواب، فالكيل عندنا بكيلين بوجه كل من يلعب بلبنان ومصالحه الوطنية”.-انتهى-

——

fadlallah24-8-2015 

علي فضل الله: لعدم الاستسلام للتهويلات والانجرار

خلف الشائعات والتحليلات المعروفة الأهداف

(أ.ل) – ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصانا به الله عندما قال لنا: {استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}، فقد أوصانا عندما تواجهنا التحديات، وتشتد المصاعب، ونشعر بالأرض تكاد تهتز تحت أقدامنا، بأن نستعين بقيمتين؛ أن نستعين بالصبر الَّذي يجعلنا نعيش هدوء النفس والسكينة، ولا نجزع، ولا نيأس، ولا نفقد التفكير السليم والواعي. والقيمة الأخرى أن نستعين بالصلاة، فهي معراج روح الإنسان إلى الله، ووسيلته الأفضل للتواصل معه، فالإنسان حين يرى نفسه أمام عواصف قاسية، ويشعر بضعفه في مواجهتها، يحتاج إلى سند قوي، وأي سند هو أعز من سند الله الذي بيده الأمر والملك والتدبير. والصلاة تحقق الارتباط والتواصل والعروج إلى هذا السند، لتولد معها الطمأنينة والسكينة اللازمتان لمواجهة التحديات. ولذلك، يذكر أن عليا كان إذا هاله أمر، يفزع إلى الصلاة، مرددا هذه الآية: {استعينوا بالصبر والصلاة}”.

وقال: “البداية من لبنان، الَّذي لا يزال تحت وقع الصَّدمة الَّتي نتجت من الاستقالة المفاجئة وغير المتوقعة لرئيس مجلس الوزراء، فرغم مرور أيام عدة على حدوثها، فإنها لا تزال محل تساؤل اللبنانيين على مختلف المستويات، عن حقيقتها وجديتها وإذا ما كان قد أجبر عليها، وعن الأسباب والخلفيات الكامنة وراءها، والطريق الذي قد تؤدي إليه. من حق اللبنانيين أن يطرحوا كل هذه التساؤلات، فالاستقالة حصلت، وبشكل غير مسبوق، من خارج حدود الوطن، وإلى الآن لم تقدم بطريقة دستورية تؤدي مفاعيلها، إن كان الهدف منها هو الاستقالة فعلا، وهي جاءت خارج السياق الذي كان عليه الواقع السياسي. ورغم الخلافات الموجودة الَّتي حكمت الوضع السياسي الداخلي، فإنها لم تكن تنذر بنشوب أزمة سياسية حادة تؤدي إلى الاستقالة، فباب التسويات الذي يحكم كل شيء في السياسة الداخلية، كان لا يزال مفتوحا، والكل في الداخل اللبناني حريص على هذا التوافق”.

وأضاف “لكن وإلى أن تنجلي الصورة وتتضح معالم المرحلة، تسيطر على اللبنانيين أجواء القلق والترقب مما ستحمله إليهم الأيام القادمة على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وهم يعيشون تحت وطأة الشائعات والأخبار المختلفة التي تسعى إلى تسعير حرارة الأزمة، أو التغريدات النارية التي تحمل في كل يوم تهديدا للبنانيين بالويل والثبور وعظائم الأمور وانتظار المفاجآت، في ظل الحديث المتزايد عن أن التوافق السياسي الداخلي الذي نعم به اللبنانيون في الفترة الماضية، والذي أدى إلى تفعيل حركة المؤسسات، قد انتهى، وأن لبنان عاد ودخل فعلا أو أدخل في عين العاصفة، بعد أن أفلت منها طوال السنوات السابقة، وأن حاله سيكون كحال بقية الدول، وأن طبول الحرب بكل عناوينها قد بدأت، وما على اللبنانيين سوى انتظار المستجدات”.

وتابع “أمام هذا الواقع، وفي الوقت الذي لا نريد أن نهون من خطورة هذه المرحلة وتداعياتها، ومن المطلوب أن لا نهون منها، فإننا ندعو إلى عدم الاستسلام للتهويلات والانجرار خلف الشائعات والتحليلات المعروفة الأهداف التي تريد أن تسعر الخوف لدى اللبنانيين، ونحن لا نزال على قناعة بأن لبنان لا يزال محكوما بتغطية دولية وإقليمية تضمن له الاستقرار، وتمنع أي انفلات أمني، سواء على الحدود أو في الداخل، وهذا الذي نقوله دائما، ليس لسواد عيون اللبنانيين، وإنما لوجود أعداد كبيرة من النازحين السوريين فيه، وهم في عهدة الأمم المتحدة، ويخشى البعض أن يشكلوا مشكلة للغرب، ولأن المرحلة هي مرحلة تسويات، وليست مرحلة حرب ودمار”.

وأكد أن “القوى الأمنية أثبتت جدارتها في حفظ الأمن، وستبقى كذلك دائما، كما أنَّ الاستنفار الحاصل على المستوى الاقتصادي، على صعيد المصرف المركزي والمصارف اللبنانية، سيترك أثره الإيجابي، ويبقى الأساس في ذلك هو الموقف الوطني الموحد الذي برز في مواجهة تداعيات ما جرى. ورغم ما صدر من أصوات محرضة، فإن الجميع يتعاطى مع المستجدات بمسؤولية، ويحرص على عدم القيام بأية خطوة من شأنها زعزعة الاستقرار الداخلي، ويسعى إلى العمل على معالجة الأزمة القادمة بروح استيعابية”.

وقال: “هنا، لا بد من أن نقدر الحكمة التي تجلَّت في القيادات والفعاليات السياسية والدينية، ومن المطلوب استمرارها. ونحن من باب حرصنا على تحصين الساحة الداخلية التي قد يعمل البعض على زعزعتها، بالعودة إلى إثارة القضايا الخلافية الكبرى التي حرص اللبنانيون طوال المرحلة السابقة على تجنبها وإبقائها بعيدا عن التداول الداخلي، فإننا ندعو القيادات الفاعلة إلى أن تواصل منهجها في إطلاق الكلمة المسؤولة الواعية، والمواقف والتصريحات التي تقرب ولا تبعد، وأن لا تفسح المجال للموترين ليجدوا مجالا رحبا لهم في هذه المرحلة، وأن تعمل لتفعيل الحوار الداخلي، الذي لا ينبغي أن يحصل تحت وقع الضغوط القائمة، بل بفعل إرادة داخلية حريصة على الوحدة وعلى معالجة كل القضايا بروح وطنية ومسؤولة. ومن الطبيعي أن هذا الحوار لن يكتب له النجاح إلا بعد اكتمال عقد القوى السياسية الرئيسية وعودة الرئيس الحريري”.

وتابع “تبقى الإشارة إلى كل الداعين إلى أن يقف اللبنانيون لمواجهة مكون من مكونات هذا البلد، كما يثار الآن، إلى أن يكونوا حريصين على هذا البلد وعلى استقراره، وأن يراعوا واقعه الداخلي والتوازنات التي تحكمه، وأن لا يكونوا سببا لفتنة لن تقف إن حصلت، لا سمح الله، عند حدود هذا البلد”.

وأسف “للواقع العربي، حين نرى أن هناك في الغرب من هو أكثر حرصا على استقرار الوضع اللبناني، حيث يتحدث مسؤولون غربيون عن أن ما يحدث في المنطقة هو محض جنون، وأن المنطقة بحاجة إلى حلول، وليست بحاجة إلى أزمات، وأن الحوار هو الباب الوحيد للوصول إليها، لا الحروب والفتن”.

وختم “أخيرا، إننا نتطلع اليوم باعتزاز إلى مشهد زوار الحسين؛ هذا المشهد الَّذي تنطلق فيه جموع المحبين، لتعبر عن التزامها بالمبادئ والقيم التي عمل الحسين لأجل تثبيتها؛ قيم العدل والوقوف في وجه الظلم والفساد والانحراف. إنَّ هذه الروح التي تحكم كل هذه الجموع، لا تنطلق من أسس مذهبية تريد أن تعبر عن نفسها في مواجهة المذاهب الأخرى، بل من أسس إسلامية ورسالية عالية تنفتح على كل المظلومين وعلى كل الرسالات السماوية. إننا نحيي هذه الروح التي نريد لها أن تعيش في رحاب الأمة وقضاياها، بعيدا من كل الحسابات الضيقة، حتى نحفظ واقعنا الإسلامي كله، ونتوحد بالحسين الحريص على وحدتنا وقوتنا ومنعتنا في مواجهة كل الظلم وكل الفتن”.-انتهى-

——-

أمين عام اللقاء الأرثوذكسي ثمن جهود رئيس الجمهورية

(أ.ل) – إتصل صباح اليوم أمين عام اللقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان ابو فاضل بفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مثمنا جهوده الجبارة في إدارته الحكيمة للأزمة الحالية التي أصفت الى إلتحام وطنيٍ منيع أجهض من خلاله فخامته أي إختراق ممكن للساحة اللبنانية.

وأعرب ابوفضل عن إلتماسه إرتياح جميع مكونات وقطاعات وشرائح المجتمع اللبناني، واضعاّ كافة طاقات اللقاء الأرثوذكسي بتصرف فخامة الرئيس في إطار حماية الوطن.-انتهى-

——-

aouni kaaki

الكعكي كرم جمال الحلو تقديرا لجهوده في استرجاع حقوق نقابة الصحافة

(أ.ل) – إستقبل نقيب الصحافة الاستاذ عوني الكعكي، في حضور امين سر النقابة عبد الكريم الخليل، القاضي السابق المحامي الاستاذ جمال الحلو، وقدم اليه درع نقابة الصحافة تقديرا للجهود التي بذلها، وادت الى استرجاع نقابة الصحافة حقوقها المالية التي كانت مدفونة في ادراج قصر العدل.-انتهى-

——-

JosephAoun_1[1]

قائد الجيش تفقد فرع مخابرات منطقة جبل لبنان في الريحانية

(أ.ل) – تفقّد قائد الجيش العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم فرع مخابرات منطقة جبل لبنان في الريحانية، حيث جال في مراكزه واطلع على نشاطاته ومهمّاته، ثمّ اجتمع بالضباط والعسكريين وزوّدهم التوجيهات اللازمة.

وقد نوّه العماد عون بجهود مديرية المخابرات وفروعها كافة والإنجازات التي حققتها على أكثر من صعيد، خصوصاً في مجال القضاء على شبكات الإرهاب وتعقب الجرائم المنظمة على أنواعها، لافتاً إلى أن مديرية المخابرات هي بمثابة العين الساهرة على سلامة الجيش وأمن الوطن، مشدّداً على أن الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد، تتطلب من العسكريين كافة مضاعفة الجهود الميدانية، وتعزيز الأمن الاستباقي للقضاء على الخلايا الارهابية، ومكافحة الجريمة المنظمة، وتوقيف المخلين بالامن والخارجين على القانون والنظام إلى أي جهة انتموا.

وختم العماد عون مؤكداً أن الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة، وأن حماية الاستقرار الوطني هي أولوية مطلقة لدى الجيش.-انتهى-

——

randa berri

رندة بري رعت حفل تكريم الطلاب الناجحين في شحور:

نحن لهذا الوطن جنودا دائمين وسنتصدى لكل الصعوبات

(أ.ل) – رعت عقيلة رئيس مجلس النواب السيدة رندة عاصي بري حفل تكريم الطلاب الناجحين في شهادة الثانوية العامة في باحة ثانوية شحور الرسمية في حضور رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، الأب وليم نخلة ، رئيس مكتب المهن الحرة في “حركة أمل” اقليم جبل عامل سامي حجيج، قيادات من “حركة أمل” و”حزب الله”، فاعليات تربوية، بلدية واختيارية وحشد من الأهالي.

بعد النشيد الوطني وتقديم من المدرسة حنان الزين ألقت راعية الاحتفال السيدة بري كلمة أشادت في مستهلها بتاريخ بلدة شحور قائلة:”لشحور دار العز، وبلدة العلم والعلماء والثوار، لشحور رائدة الفكر العاملي، بأعلامها المفكرين ابتداء من العالم الجليل الشيخ محمد أبو العلى، والسيد صالح شرف الدين، والسيد يوسف شرف الدين، والسيد عبد الحسين شرف الدين، والسيد محمد باقر الصدر وغيرهم.

اضافت “لشحور الشيخ العالم أحمد عارف الزين، ومجلة العرفان التي أسسها منارة للعلم والفكر والثورة على الظلم والاستبداد، والتي حملت في إصداراتها عبر عقود مشروعا إصلاحيا شاملا”.

وتابعت “لشحور الثائرة على الظلم منذ قرون، ولتاريخها الحافل بالنضال والتصدي للمشاريع التي تريد القضاء على الفكر والإنسان والإرث الثقافي ،فكانت موئلا لثوار جبل عامل عام 1783 الذين قرروا الثورة على الجزار أحمد باشا، لشحور الإمام القائد السيد موسى الصدر ،هذا الإمام الذي أثمر زرعه وطنا ،والذي لا أجد كلاما أكثر تعبيرا ووضوحا من كلام دولة الرئيس نبيه بري الذي قاله في الذكرى ال 39 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، حيث قال عن الإمام: “فسلام له وسلام عليه أعاده الله ،لأنه علمنا الحياة والأمل والوطن والناس والوحدة، ولأنه لم يتأخر عن أحزاننا وعن خوفنا ،ولأنه يوم تخلت الدولة عن واجب الدفاع، زرع قاماتنا في الأرض أقمارا وأزاهير وورودا على تلال الوطن، من تلال الطيبة الى تلال بنت جبيل شلعبون ومسعود، أفواجا مقاومة بأسناننا وأظافرنا وسلاحنا مهما كان وضيعا”.

كما نقلت تحيات الرئيس نبيه بري الى الطلاب وذويهم قائلة “أحمل اليكم منه أمانة مباركة لأنكم اثبتم انكم أبناء وطن له تاريخ وتضحيات كبيرة لتحملوا أمانته الى جانبه عبر العلم والثقافة والمعرفة ”

وتابعت اسمحوا لي بداية أن أتوجه بالشكر لمدير ثانوية شحور الرسمية عبد المجيد رشيد، ولأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية، على منحي شرف رعاية هذا اللقاء التربوي الإنساني بامتياز، مع تمنياتي لهم بالمزيد من العطاء والنجاح والتطور، وبالعودة الى الآمال المعقودة عليكم أيها الطلبة المكرمين، والتي يجب ان تشكل هذه البلدة العلم، بكل علمائها ومفكريها ومبدعيها، المرجع والقدوة لكم، للإقتداء بفكرهم ومسيرتهم التي أنتجت تاريخا انسانيا عظيما، وفيما أنا أشارككم هذه الفرحة التي ستظل ذكراها مصاحبة لرحلة الحياة، ونقطة انطلاق نحو آفاقها الرحبة المليئة بالكثير من المحطات والتحديات، يجب أن لا يفوتنا الإضاءة على بعض المواضيع والعناوين الداهمة والمؤثرة على مسيرة الحياة والوطن والإنسان”.

وأشارت الى “أن هناك علامات استغراب واستعجاب وبدأنا نشعر وكأن جزء من الوطن يعيش في الغربة، نحن لهذا الوطن جنودا دائمين حاضرين ندافع حتى عن الذين يريدون ان لا يدافع عنه، وسنحميه برموش أعيننا، وسنتصدى لكل الصعوبات ولا يجب في أي وقت من الاوقات ان ننسحب من مسؤوليتنا حتى ولو كان الوجع والألم أكبر منا، ومن حافظ على هذا الجنوب ومن حمى كرامته وسيادة لبنان وأرضه لن تصعب عليه أي مرحلة من المراحل ،وأن كل المكونات السياسية في هذا الوطن مدعوة لمراجعة أولوياتها وبالأخص عندما تستحضرنا مثل هذه الظروف، وتعصف الرياح من حيث لا ندري بلبنان، وإذا لم نكن يقظين منتبهين ومحصنين في إنساننا ومواطنينا كيف لنا ان نستحضر جهوزيتنا من أجل مقاومة هذه الأوضاع الصعبة التي تمر علينا”.

وتساءلت “لماذا نترك الأمور تتفاقم، ونترك للناس حل المشاكل والأزمات الاجتماعية والثقافية والتربوية وحتى البنى التحتية نهملها وحين تعصف بنا اي مشكلة نطلب منهم ان يكونوا الى جانبنا، وهكذا في زمن الماضي زمن الحرمان المجحف القاتل وقف الناس ليضحوا بالكثير الكثير من فلذات الأكباد والرجال والنساء والأطفال من اجل ان يقوم هذا الوطن ويعيش حرا سيدا، ومنعوا اي عدو ان يجتاحنا اسرائيليا كان او غيره أو ان يدنس أرضه”.

وتابعت “لولا جهود الرئيس نبيه بري الذي لم يغب عنه يوما ان لهذه التضحيات ثمنا مستمرا أقله ان يرعى هذا الجنوب بأرضه وناسه، وبنى أول ما بنى المدارس، بنى على العلم والفكر وهذه وصية الإمام الصدر أعاده الله، حيث قال :”أفتتح المدارس قبل الجوامع حيث الناس والعلم”.

وخاطبت الطلاب بالقول :”أشرقت من بلادكم علوم الطب والإنسانية والجيولوجية ولكنها سرقت من العرب هم اخذوا علومكم واختراعاتكم واكتشافاتكم وحولوها وغيروا الأسماء في العديد منها واستعملوها وشوهوا وصوروا للعالم أنكم أقل منهم بالمستوى الفكري والعلمي والحضاري، الأجدر بنا ان ندافع عن حقوقنا. وحقوقنا لن تنتهي من التاريخ ولا في أي مرحلة من الزمن ،علينا ان نعلم أولادنا ان حفظ التاريخ وهومن مسؤوليات كل مواطن وليس فقط من مسؤولية الدولة و السياسيين والأنظمة”.

أضافت “عندما نتكلم عن الحضارة نتكلم عن إرث الانسان وعن اخلاقياته ونحن لم نأت من فراغ نحن مؤتمنين على الإرث الحضاري والإنساني وعلينا أن نسلمه بأمانه ،وهذا لبنان له إرث عظيم من الثقافة المشتركة، علينا نحافظ على جوامعه وكنائسه وعلى كل ثرواته التاريخية بالحرص والعلم والمعرفة، وادعوا جميع المدارس في الجنوب ولبنان ان ترتقي بالمناهج من اللا وعي الى الوعي”.

وقالت: “نفتخر بأننا نقف أمام العالم كله ونقول رغم الدمار والقتل والمجازر استطعنا أن نحافظ على تاريخنا وإرثنا ولم يقدر أحد علينا في أي مرحلة من المراحل”.

وختمت متوجهة الى الاهل والطلاب “بأنه سيقام لأول مرة متحف وطني لمدينة صور لنعلم أولادنا وأجيالنا ونقدم رسالة كيف نستفيد من هذا التاريخ، ومنع انكماشه الذي توالت عليه أكثر من سبع حضارات حتى وصل الينا”. وقالت:”بفضل توجيهاتكم وتربيتكم وسهركم وتحملكم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وعملتم على تحصيل التعليم والمعرفة لأبنائكم ، أنتم فخرنا وعيوننا التي نرى فيها المستقبل”.

وكان تخلل الاحتفال كلمات لكل من مدير الثانوية عبد المجيد رشيد، وكلمة الهيئة التعليمية الاستاذ عبد الله الموسوي، وكلمة الخريجين للطالبة لميس حمدون، واختتم الاحتفال بتقديم درع تكريمي للسيدة بري، وتوزيع الشهادات التقديرية للطلاب الفائزين”.-انتهى-

—–

dabbousi

دبوسي التقى الفري ولجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض

(أ.ل) – التقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري على رأس وفد مشترك من الرابطة و”جمعية الوفاق الثقافية”.

ونوه الفري ب”مبادرة دبوسي الإنقاذية طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية، وهي وليدة رؤية إستراتيجية شاملة ترسم خارطة طريق لدور تاريخي جديد تلعبه المدينة ليس على الصعيد الإقتصادي وحسب، وإنما على المستويات كافة بما فيها الثقافة في بعديها الإنساني والحضاري”.

بدوره، نوه دبوسي “بالجهود المكثفة التي يبذلها الفري وفريق عمله سواء أكان ذلك في “الرابطة الثقافية” او في “جمعية الوفاق الثقافية”، مؤكدا أن طرابلس “باتت حاجة وطنية وعربية ودولية نظرا للميزات التفاضلية والتنافسية التي تمتلكها وتضعها في خدمة الوطن اللبناني بكل مكوناته”.

كما التقى دبوسي لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات في حضور مستشار الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي ومنسق “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” الدكتور نادر الغزال.

وأشار رئيس لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات حامد زكريا الى ان “اللقاء يأتي في اطار الوقوف الى جانب تعزيز مشروع “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية”.

ولفت الى ان “هدف الزيارة هو مضاعفة الجهود لحمل المسؤولين على البدء بإعادة تشغيل المطار، ولأجل ذلك سيتم اتخاذ خطوات متعددة بالتعاون مع غرفة التجارة في طرابلس للضغط بهذا الاتجاه”.

من جهته أشار دبوسي إلى اننا أمام مبادرة وطنية إستراتيجية إنقاذية مرتكزها خيار حضاري لإعتماد “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” لما تمتلكه من مقومات القوة، وهي المرفأ والمعرض ومصفاة النفط ومطار الشهيد الرئيس رينه معوض – القليعات، المرفق الإقتصادي الذي تدرجه مبادرتنا في سياق مرتكزات القوة الإقتصادية التي تشكلها المرافق العامة في المنطقة”.-انتهى-

—–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

JosephAoun_1[1]

نشرة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 العدد 5403

قائد الجيش في أمر اليوم: للتصدي بقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة  بهدف إثارة الفتنة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *