الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 3 شباط 2017 العدد 5203

نشرة الجمعة 3 شباط 2017 العدد 5203

deadfictorkhoury3-2-2017

تشييع وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش الأسبق العماد المتقاعد فكتور الخوري

(أ.ل) – شيّعت قيادة الجيش ورابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية وأهالي بلدة عمشيت بعد ظهر اليوم، وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش الأسبق العماد المتقاعد فكتور الخوري، حيث أدت وحدة عسكرية مراسم التشريفات عند خروج الجثمان صباحاً من المستشفى العسكري المركزي في بدارو وعند دخوله إلى كنيسة مار يوحنا – عمشيت، ثم ترأس المطران بولس روحانا ممثلاً غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صلاة الجنّاز لراحة نفس الفقيد، وذلك بحضور معالي وزير الدفاع الوطني الأستاذ يعقوب الصرّاف ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء، كما حضر رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملّاك على رأس وفد من كبار الضباط ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، إلى جانب جمعٍ من الشخصيات الرسمية والروحية والأمنية والدبلوماسية ورفاق السلاح والمواطنين.

وقد ألقى رئيس الأركان كلمة نوّه فيها بإنجازات الراحل وسماته البارزة خلال توليه سدّة قيادة الجيش بين عامي 1978 و1983 ووزارة الدفاع الوطني  بين عامي 1978 و 1979، ومما قاله:

“إلى جانب شجاعته وحكمته في اتخاذ المواقف المناسبة، وإيمانه بدولة المؤسسات والتزامه الكامل قرارات السلطة الشرعية، كان على المستوى الشخصي عنواناً للتواضع والعصامية والابتعاد عن السياسة والمغريات على أنواعها، وأضاف: لقد شهدت البلاد خلال تولّيه سدّة قيادة الجيش ثمّ وزيراً للدفاع الوطني، اعتداءات إسرائيلية متواصلة، وأحداثاً داخلية أليمة أدّت إلى تقطيع أوصال الوطن وارتفاع المتاريس والحواجز بين العديد من المناطق. وعلى الرغم من الظروف البالغة التعقيد التي أحاطت بمسؤولياته آنذاك، كان هاجسه الدائم الدفاع عن الشرعية والحفاظ على وحدة الجيش وتعزيز قدراته العسكرية، ليضطلع مجدداً بدوره الوطني في إعادة توحيد البلاد واسترجاع سيادتها وأمنها واستقرارها.

وفي وقت سابق، نعت قيادة الجيش وزير الدفاع الوطني السابق – قائد الجيش السابق العماد المتقاعد فكتور الخوري، الذي توفي بتاريخ 2 /2 /2017، وفي ما يلي نبذة عن حياته:

– من مواليد 1  /1/ 1929 عمشيت – جبيل.

– تطوّع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 9/ 10 /1948.

– رقي إلى رتبة ملازم اعتباراً من 9 /10 /1950 وتدرّج في الترقية حتى رتبة عميد اعتباراً من 28 /3 /1977، متولّياً خلالها عدّة وظائف قيادية

منها: قائد كتيبة، رئيس أركان لواء، قائد سلاح، رئيس مكتب الدراسات والتنظيم والتخطيط.

– عيّن قائداً للجيش بتاريخ 2 /8/ 1978، ووزيراً للدفاع الوطني من 20 /12 /1978 ولغاية 16 /7/ 1979.

– أحيل على التقاعد بتاريخ 22 /5/ 1983.

– حائز ميدالية فلسطين التذكارية في العام 1949، وميدالية الاستحقاق اللبناني الفضية في العام 1959، وأوسمة: الحرب ذو النجمة البرونزية،

31 كانون الأول في العامين 1961 و1971، الأرز الوطني من رتبة فارس، الاستحقاق – فضي مسعف، الحرب، الاستحقاق اللبناني درجة أولى، الأرز الوطني من رتبة كومندور والأرز الوطني

من رتبة ضابط أكبر. وتناويه العماد قائد الجيش وتهانيه عدة مرات.

– تابع عدة دورات دراسية في لبنان وفي فرنسا والولايات المتحدة الأميركية.

– متأهل وله ثلاثة أولاد.

نقل الجثمان بتاريخ 3 /2 /2017 الساعة 10.00 من المستشفى العسكري المركزي إلى كنيسة مار يوحنا – عمشيت، واحتفل بالصلاة لراحة نفسه.

بالتاريخ نفسه الساعة 15.00 في الكنيسة المذكورة، ووري الثرى في مدافن العائلة.

تقبل التعازي قبل الدفن وبعده وبتاريخي 4و5/ 2/ 2017 ابتداء من الساعة 11.00 ولغاية الساعة 19.00 في صالون الكنيسة المذكورة.-انتهى-

——–

اقفال الادارات والمؤسسات العامة في عيد مار مارون وذكرى استشهاد الحريري

(أ.ل) – أصدر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مذكرتين باقفال الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، في عيد مار مارون في 9 شباط وذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط. ونصت المذكرة الاولى على ما يلي:

“استنادا للمرسوم رقم 15215 تاريخ 27/9/2005 وتعديلاته، القاضي بتعيين الاعياد والمناسبات الرسمية.

تقفل جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات يوم الخميس الواقع فيه 9/2/2017، وذلك بمناسبة عيد مار مارون”.

ونصت المذكرة الثانية على ما يلي:

“تقفل جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات والمؤسسات التعليمية العامة والخاصة يوم الثلاثاء الواقع فيه 14/2/2017، وذلك في الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الابرار.-انتهى-

——–

دريان ادى صلاة الجمعة في مسجد محمد الامين وتسلم من اللقاء التشاوري الوطني

مذكرة طالبت بفرض بالأمن في بعلبك الهرمل

محفوظ: دار الفتوى كانت باستمرار منبرا لطرح المطالب ولتلبيتها

(أ.ل) – أدى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة الجمعة في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، في حضور رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، السفير اليمني عبد الله الداعس، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية وليد البخاري، القائم بأعمال سفارة سلطنة عمان خالد بن حردان، رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف، رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق، رئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانية – الهولندية محمد خالد سنو، ومدير العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عدنان فاكهاني وحشد من الشخصيات.

والقى خطبة الجمعة أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي الذي تحدث عن “الإتقان الذي هو مظهر من مظاهر الإيمان، فالمسلم اليوم هو شريك أساسي في بناء حضارة الإنسان المعاصر ويحمل رسالة الخير الى البشرية جمعاء وعلينا أن نتقن التفكير والعمل والسلوك لإعطاء المظهر الجميل لما نحمله من أمانة الدين”.

“اللقاء التشاوري الوطني”

واستقبل المفتي دريان، في دار الفتوى، وفدا من “اللقاء التشاوري الوطني” في بعلبك – الهرمل الذي يشمل كل المكونات البقاعية والطوائفية والعشائرية والعائلية والبلدية ومؤسسات المجتمع المدني الذي قدم اليه مذكرة مطالب هي: “دعوة الدولة إلى حضور فاعل بمؤسساتها العسكرية والأمنية كافة لأنه لم يعد مسموحا أن يبقى الأمن متفلتا ومسيبا”.

واكد اللقاء “ضرورة فرض الأمن واستتبابه لكونه يشكل المدخل الصحيح لتعزيز السلم والاستقرار والضامن الأول والثابت للإنماء والاستثمار”.

وطالب ب”العمل على حل مشكلة المطلوبين من خلال إصدار قانون عفو مدروس لأنه من غير المقبول إبقاء المجتمع البقاعي مجتمعا فارا ومطلوبا، وتفعيل المستشفيات الحكومية في منطقة بعلبك – الهرمل التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المتطلبات الطبية والصحية وإنشاء فروع للجامعة اللبنانية وبخاصة كلية الزراعة وضرورة إدراج سدود مقررة أصلا منذ عشرات السنين للمنطقة على لائحة مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الطاقة وتنفيذ برامج المساعدات الدولية المقررة لبلدات عرسال والفاكهة ورأس بعلبك وإصدار مرسوم بالفرز والضم لمنطقة البقاع الشمالي”.

ودعا إلى “إعطاء سلف للمزارعين ودعم الإنتاج الزراعي وإيجاد حلول لزراعات بديلة وإذا تعذر يصار إلى الإفادة من الزراعات الممنوعة للاستعمال في المجال الطبي تحت رقابة الدولة أسوة ببعض الدول وتفعيل محافظة بعلبك – الهرمل عبر اتخاذ المراسيم والإجراءات اللازمة”.

وباسم الوفد، قال رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ: “دار الفتوى التي نعتبرها دارا لكل المسلمين والمسحيين في لبنان بحيث ان هذه الدار كانت باستمرار منبرا لطرح المطالب ولتلبيتها والمفتي عبد اللطيف دريان هو الشخص الذي منذ اللحظة الأولى التي دخل الى هذه الدار شدد على مسألتين: التضامن العربي والتضامن اللبناني، وبالتالي كانت مطالبنا من صاحب السماحة تتناول الطريق والماء والكهرباء والمستشفى والجامعة وإخراج هذه المنطقة من الحرمان مثلها مثل عكار وباقي الأطراف أيضا. كان هناك تشديد على مسألة استتباب الأمن في البقاع الشمالي، ونحن نعلم جيدا لان مسؤولية الأمن هي مسؤولية الدولة والقوى الأمنية ولا يمكن أحدا أن يتحجج بأي مبررات كانت وخصوصا ان دولة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله مع رفع الغطاء عن كل مرتكب أو سارق أو مسيء من منطقة البقاع الشمالي، وبالتالي المسؤولية حصرية على هذه الدولة لأنه في الحال المعاكسة سيتحول مجتمعنا البقاعي إلى مجتمع فار ومطلوب هناك 39 الف مطلوب في منطقة بعلبك – الهرمل، وهذا الأمر لا يجوز ولا بد من معالجة هذه المشكلة سواء بقانون عفو او بأي أمور أخرى”.

وفد الارشاد والاصلاح

والتقى المفتي دريان وفدا من الهيئة الإدارية للارشاد والإصلاح برئاسة المهندس جمال محيو الذي اطلعه على نشاطات الجمعية الخيرية ومساعدة الفقراء والأيتام بالإضافة إلى الأعمال الاجتماعية والثقافية التي تقوم بها الجمعية.

جمعية متخرجي المقاصد

والتقى ايضا وفدا من الهيئة الإدارية الجديدة لجمعية متخرجي المقاصد برئاسة مازن شربجي الذي أطلعه على الأعمال الثقافية والمشاريع التي تقوم بها الجمعية لخدمة اللبنانيين.-انتهى-

———

????????????????????????????????????

زعيتر عرض وسفير استراليا التعاون لتطوير القطاع الزراعي والتقى حسن فضل الله

(أ.ل) – استقبل وزير الزراعة غازي زعيتر في مكتبه في الوزارة في بئر حسن، سفير استراليا وبحث معه في تطوير العلاقات الثنائية، خصوصا في ما يتعلق بالقطاع الزراعي. كما تطرق البحث الى الزيارة المرتقبة لوزير الزراعة الاسترالي للبنان.

ثم استقبل زعيتر رئيس لجنة الاعلام النيابية النائب حسن فضل الله، يرافقه وفد من “مؤسسة جهاد البناء”، وتم عرض عدد من الملفات الزراعية.-انتهى-

——

yuseffinianos

فنيانوس: لا نتعامل مع الناس على انهم ارقام

(أ.ل) – رد وزير الاشغال العامة المحامي يوسف فنيانوس على رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل دون ان يسميه قائلا :”ان القيادات الوطنية لا تتعامل مع الناس على انهم ارقام، ولا تفصل قوانين انتخابية على قياسات وحسابات رقمية”.

اضاف في تصريح ان “القيادات الوطنية تضحي بنفسها من اجل ناسها ولا تضحي بناسها من اجل قادتها”.-انتهى-

——-

aoun31-10-2016

العماد عون التقى بابت ووفد نقابة المحررين وهيئات:

أصل الأزمة أن كل واحد يريد سحق الاقلية في طائفته

ومد يده على جيب الآخر ليأخذ عددا من المقاعد

(أ.ل) – أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن “الأزمة القائمة نتيجة عرقلة انجاز قانون انتخابي جديد تكمن في ان كل واحد يريد ان يسحق الاقلية الموجودة في طائفته لانه لا يريد لها ان تتمثل، كما يريد ان يمد يده على جيب الآخر كي يشلحه عددا من المقاعد، وهذا لا يعمر وطنا”، مشددا على “أنني مصمم على المواجهة”.

وإذ اعتبر انه “ما لم يتم التوصل الى قانون انتخابي يمثل كل شرائح الشعب اللبناني، فلن تقوم عدالة ولن يكون هناك استقرار سياسي في البلد”، ودعا الى “اعتماد المعيار الواحد في اي قانون يقر”، لافتا الى انه قد “يطرح الاستفتاء في حال اقفلت الافق امام انجاز قانون جديد”.

وأكد أن “لا خلاف مع الرئيس سعد الحريري، واصفا علاقتهما بالممتازة”، ومشيرا الى انه “سيطالب ببحث ضمان الشيخوخة وإقراره”.

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال استقباله نقيب المحررين الياس عون على رأس مجلس النقابة الذي هنأه بانتخابه.

وألقى النقيب عون كلمة وصف فيها رئيس الجمهورية بأنه “المحرر الاول وحامل مشعل الحرية والتحرير”، معتبرا أن “عهده يحمل تباشير العودة الى رحاب النظام الديموقراطي والحرية والسيادة والاستقلال”.

وأعرب عن ثقته بأن رئيس الجمهورية “سيعمل على توطيد الامن والسلام وسيحقق وحدة الارض والشعب والمؤسسات، تحت علم واحد، وسيعمل للانماء المتوازن في جميع المناطق اللبنانية، فلا يبقى لبناني محروما، وتعم المساواة كما وعد في خطابي القسم والاستقلال، تأكيدا لمسيرة الرئيس الطويلة في قيادة الجيش ورئاسة الحكومة ونضاله في المجلس النيابي وتضحياته الجلى في الغربة وعلى أرض الوطن”.

وقال: “إن ثقة شعبكم بكم لا تحد، وأمله فيكم لا يرد، ونحن جميعا مجندون تحت لوائكم لبناء الجمهورية الرابعة”، معربا عن امله في ان يلقى ما تعانيه الصحافة رعاية الرئيس عون.

رد الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، ولافتا الى ان “ازمة الصحافة المكتوبة والاعلام المرئي هي أزمة عالمية”، مشيرا، في المقابل، الى “وجود مساع للمساعدة في حل هذه الازمة محليا كلف بها وزير الاعلام. وأكد أهمية دور الصحافة في الوصول الى الحقيقة وتبيانها كما تبيان الشوائب اينما وجدت، أكان ذلك في السياسة أم في المجتمع”.

وشدد رئيس الجمهورية على انه “في موازاة وحدة البلاد المنجزة وتوفير الاستقرار والامن، لا بد من توافر ارادة بناء المجتمع، الامر الذي يبدأ بمجموعة اجراءات في مقدمها إقرار قانون للانتخاب”. وقال: “إن الازمة تكمن في أن كل واحد يريد ان يسحق الاقلية الموجودة في طائفته لانه لا يريد لها ان تتمثل، ويريد ان يمد يده على جيب الآخر كي يشلحه عددا من المقاعد، وهذا لا يعمر وطنا. لذلك، إنني مصمم على المواجهة”.

الى ذلك، كانت لعون لقاءات متنوعة، فاستقبل النائب الفرنسي جيرار بابت، في حضور النائب سيمون ابي رميا والسيد علي ابو الحسن، وعرض معه الاوضاع في لبنان والمنطقة.

واستقبل عون وفد المرشدية العامة للسجون في لبنان برئاسة المطران شكرالله نبيل الحاج والاب جوزف العنداري واعضاء المرشدية الذين اطلعوه على اوضاع السجون وقدموا له مذكرة تضمنت عددا من المطالب، واستقبل عون وفدا من شركة ماجد الفطيم، وفي قصر بعبدا ايضا، المطربة نجوى كرم والسيد نديم حداد.-انتهى-

——-

نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع

دعت هيئتها العامة الى اجراء انتخابات تكميلية

(أ.ل) – تذكر نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع بدعوة هيئتها العامة الى  اجراء انتخابات تكميلية لمجلسها التنفيذي (6 اعضاء) وذلك يوم السبت في  الثامن عشر من شهر شباط الجاري من الساعة العاشرة صباحا وحتى الخامسة  عصرا وذلك في قصر الاونيسكو، وعلى من يرغب في الترشح لعضوية المجلس ان  يتقدم بترشيحه من امانة سر النقابة حتى الخامس عشر من شهر شباط الجاري.

وتذكًرت النقابة بالمستندات الواجب على المرشح ارفاقها بطلب الترشيح وهي  صورة هوية مع سجل عدلي لم يمر شهر على صدوره.-انتهى-

——–

ghattaskhoury

الخوري بحث شوؤنا ثقافية مع الضاهر وقيس والتقى الصداقة اللبنانية الفرنسية

(أ.ل) – التقى وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري في مكتبه، في الوزارة اليوم الوزير السابق ابراهيم الضاهر، حيت تم البحث في الاوضاع العامة، وفي مواضيع تتعلق بالتعاون اللبناني – الفرنسي لجهة الشأن الثقافي .

كما استقبل الوزير الخوري رئيسة “جمعية تراث حاصبيا” نجوى قيس على رأس وفد من الجمعية، وتناول اللقاء كيفية تنفيذ إعادة تأهيل سوق حاصبيا الاثري القديم .

وعرض وزير الثقافة مع وفد جمعية الصداقة اللبنانية – الفرنسية ضم النقيب زياد نصور، النقيبة ليلى خوري، عباس حمود، جان ارهبة وديزريه خليفة ، البرامج الثقافية التي تنظمها الجمعية وإمكانية مشاركة الوزارة في عدد من النشاطات التي يضمها البرنامج لاسيما خلال شهر الفرنكوفونية.-انتهى-

———

ali khreis 

خريس: نريد قانونا انتخابيا لكل لبنان

(أ.ل) – رأى النائب علي خريس ان “لبنان يمر بمرحلة لا تقل اهمية عن الاستحقاقات التي مرت واتفق عليها كل اللبنانيون”، وقال: “القانون الانتخابي الذي نريده، نريده لكل لبنان، من اجل المواطن والوطن”.

أضاف خريس خلال احتفال تأبيني: “لقد مرت علينا الكثير من المحطات التي استطعنا من خلال الجهاد ودماء الشهداء واصرار الامهات على تربية ابنائهن على عقيدة وطنية صريحة وصحيحة فتغلبنا على الشر المطلق -اسرائيل- واسقطنا 17 أيار، وأعدنا لبنان الى حضنه العربي الحقيقي وليس العربي بحالته الحالية حيث تسود الفرقة والخلافات والتقاتل بين بعضهم البعض تاركين القدس وفلسطين تنهب واليهود الى مزيد من الاستيطان”.

وختم “إننا على مقربة من ذكرى الاستشهادي حسن قصير الذي بدل المعادلة وبات العدو هو المستهدف وهو المطارد، يومها اعلن القبضة الحديدية، فأعلنت حركة أمل القبضة الحسينية”.-انتهى-

——-

logo1

مواعيد إجراء الاختبارات الخطيّة والعملية للمرشحين المقبولة طلباتهم

للتطوع بصفة ضباط اختصاصيين

(أ.ل) – تعلن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، عن مواعيد إجراء الاختبارات الخطيّة والعملية للمرشحين المقبولة طلباتهم، للتطوع بصفة ضباط  اختصاصيين(أطباء، صيادلة، مهندسين وموسيقيين) لمصلحة الجيش، وذلك في مجمع الحدث – مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية، وفقاً لما يأتي:

1.اختبار اللغة الأجنبية (فرنسي أو إنكليزي)، بتاريخ 5 / 2 /2017  اعتباراً من الساعة 10.00 ولغاية الساعة 12.00.

2.اختبار الاختصاص(خطّي)، بتاريخ 11 / 2 / 2017 اعتباراً من الساعة 12.00 ولغاية الساعة 15.00.

3.اختصاص (عملي أو شفهي) اعتباراً من تاريخ 12 / 2 / 2017 الساعة 8.00 ولحين الانتهاء من التنفيذ، على أن يتم إبلاغ المرشحين عن هذه التواريخ وتوقيت الاختبارات على عاتق اللجنة الفاحصة العامة.

ملاحظة: يتم الاطلاع على مواد الاختبارات والتدابير العامة، وتاريخ ومكان إجراء هذه الاختبارات، على موقع الجيش على الإنترنت، على العنوان التالي:  www.lebarmy.gov.lb

——–

kabalan

عبد الأمير قبلان امام وفد ايراني: ليدعم المسلمون ايران في مواجهة اعداء الامة

لقانون انتخاب يعتمد الدائرة الانتخابية الواحدة على اساس النسبية

(أ.ل) – استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، رئيس الشورى الاسلامي سابقا وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس الاعلى للثورة الثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور غلام علي حداد عادل، والسفير الايراني محمد فتحعلي، والمستشار الثقافي محمد مهدي شريعتمدار، ومدير مكتب السفير علي شرف الدين ومدير العلاقات العامة في المستشارية علي قصير، في حضور المدير العام للمجلس الشيعي نزيه جمول والمسؤول الاعلامي محمد رزق، وجرى التباحث في القضايا والشؤون الدينية والثقافية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

واكد قبلان ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية ضمان للمسلمين في العالم وهي خشبة خلاص الامة الاسلامية بصفتها قلعة من قلاع المسلمين التي تدافع عن الاسلام، وتلتزم نهج الاعتدال والاستقامة في المحافظة على تعاليم الاسلام وحفظ التراث الاسلامي، اذ تجسد خط النبي محمد واهل البيت في مواقفها وتوجهاتها، وعلى المسلمين ان يدعموا ايران في مواجهة اعداء الامة الذين يتربصون الشر بالاسلام والمسلمين”.

وتمنى “للجمهورية الاسلامية الايرانية دوام التقدم والازدهار والمنعة”، منوها “بتصديها للمؤامرات والفتن ودعمها للقضايا المحقة للشعوب المستضعفة”، سائلا المولى ان “يحفظها بشعبها وقيادتها وعلمائها لتظل ملاذا لكل المستضعفين تنتصر للقضايا المحقة وتدافع عن الاسلام”.

ويعد اللقاء صرح الدكتور غلام علي: “أود ان اعرب عن بالغ فرحتي وسروري واعتزازي بهذه الفرحة المتجددة التي اتيحت لي اليوم ان ازور، مرة اخرى، الجمهورية اللبنانية الشقيقة والصديقة، وايضا كما في المرات السابقة لقد وفقت، بحمد الله تعالى، بزيارة الشيخ عبد الامير قبلان، وأود ان أؤكد في هذا الاطار لما كان الشيخ قبلان يحظى بهذه المكانة المحترمة والمرموقة في الجمهورية اللبنانية الشقيقية، فان سماحته يحظى بالمكانة المرموقة والسامية نفسها في الجمهورية الاسلامية الايرانية اولا نظرا لدوره البناء والطيب في حفظ الوحدة الوطنية بين كافة اللبنانيين، وثانيا في الدور المؤثر والفاعل الذي لطالمنا ما قام ويقوم به في ترسيخ العلاقات الثنائية الطيبة بين ايران ولبنان، وقد حملت معي خلال اللقاء الكريم رسالة محبة من قبل سماحة السيد القائد وبطبيعة الحال فلقد حملني سماحته ايضا رسالة محبة ومودة الى سماحة السيد القائد وكل المسؤولين في ايران، ولا يسعني في ختام هذا اللقاء الا ان اسأل الباري ان يأخذ بيد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وان يكتب التوفيق والسداد والنجاح لكل القادة والمرجعيات الروحية والسياسيين والمسؤولين في هذا البلد الشقيق”.

من جهة ثانية القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالقول: “لبنان بلد التنوع الحضاري وانموذج للعيش المشترك بين مكوناته الطائفية، وواجبنا ان نحافظ عليه ليظل منارة في العالم، فنعزز تضامننا ونحصن وحدتنا ونجسد الشراكة الحقيقية من خلال قانون انتخابي يقوم على النسبية لما يشكله من حافز لدى الناخبين للمشاركة في انتخابات تحقق العدالة في التمثيل وتعبر عن تطلعات اللبنانيين في اختيار ممثليهم الى الندوة البرلمانية، من هنا فاننا ننصح ان يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية بما يصهر اللبنانيين في بوتقة العمل الوطني الذي يشرك كل مكوناته الطائفية والسياسية في العملية الانتخابية بمنأى عن الاطر الطائفية والمناطقية، بما يعبر بوطننا الى دولة العدالة والمساواة التي يكون فيها المواطن هو الوحدة السياسية وتكون دولة القانون والمؤسسات هي الحضن والملاذ لكل اللبنانيين”.

وطالب قبلان الدولة اللبنانية بايلاء الوضع المعيشي والاجتماعي كل عناية واهتمام فتزيد من تقديماتها الاجتماعية والصحية وتحد من تفاقم ازمة الاستشفاء التي تلقي بتبعات كبيرة على كاهل المرضى الذين يجدون صعوبة في تلقي العلاج اللازم نتيجة عدم قدرة المستشفيات على استيعابهم.

ورأى في تزايد اعداد النازحين الى لبنان حملا ثقيلا يعجز لبنان عن تحمل تداعياته، فاننا نطالب الدولة الصديقة والشقيقة بالعمل لاعادة النازحين السوريين الى وطنهم ودعم لبنان في تحمل اعباء النازحين، وتعزيز الرعاية لهم، وعلى الحكومة ان تضع برامج عمل لانماء المناطق المحرومة من لبنان بما يحد من تزايد اعداد العاطلين عن العمل من خلال اقامة مشاريع انتاجية واستثمارية وانمائية تحرك الدورة الاقتصادية في المناطق وتخلق فرص عمل جديدة وهذا لا يعفي الاغنياء من دورهم في القيام بواجباتهم تجاه اهلهم وشركائهم في الوطن فيمدوا يد العون الى الفقراء والمحتاجين من منطلق الواجب الوطني الاخلاقي.

واشار قبلان الى ان لبنان لا يزال في دائرة الاستهداف الصهيوني والتكفيري، فاسرائيل لا تزال تنتهك سيادة لبنان فتخرق اجوائه ومياهه وتنتهك ارضه في اعمال استفزازية ندينها بشدة ونعتبرها انتهاكها واضحا يؤكد عدوانية الكيان الصهيوني، وما انتهاك قوات العدوان لخراج بلدة ميس الجبل الا عدوان جديد نشجبه بشدة، ونضعه برسم قوات اليونفيل المطالبة بلجم اي اعتداء على ارضنا وحدودنا ومياهنا.

واكد ان لبنان المستهدف من الارهابين الصهيوني والتكفيري يناشد ابناءه ان يتضامنوا ويتمسكوا بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان مما يحتم ان يدعموا الجيش اللبناني والقوى الامنية ليظل لبنان محصنا بجيشه وشعبه ومقاومته، فنحن نريده سدا منيعا بوجه المؤامرات والمكائد التي تستهدف امنه واستقراره.-انتهى-

——-

logo1

وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش تعلن عن حاجتها لتعيين تلامذة رتباء

(أ.ل) – تعلن وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش، عن حاجتها لتعيين تلامذة رتباء بطريقة المباراة، من بين المدنيين والعسكريين من الذكور فقط.

على الراغبين التعيين بصفة تلميذ رتيب، التقدم بطلباتهم شخصياً خلال الدوام الرسمي في ثكنة الوروار لغاية 21 /2 /2017 ضمناً.-انتهى-

——–

1484914905_[1]

علي فضل الله: منطق التسويات سيفضي إلى حل لقانون الانتخاب

على غرار انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة

(أ.ل) – ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين. ومما جاء في خطبته السياسية:

“عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي في أجواء ذكرى ولادة السيدة زينب، التي مرت علينا في الخامس من شهر جمادى الأولى، بأن نتمثلها في موقعها أمام يزيد، حين أدخلت عليه مكبلة بقيودها، متعبة من مشاق الطريق، ورأته منتشيا بالنصر الذي توهمه في كربلاء، وأرادت أن تريه الحقيقة التي خفيت عليه، بأن المستقبل لن يكون كما خطط، وهي في ذلك لم تخش بطشه وجبروته، بل وقفت بكل عنفوان الإيمان وصلابته لتقول: “يا يزيد، كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين”.

لم يكن موقف السيدة زينب طارئا أو انفعاليا، بل هو موقف انطلق من عمق إيمانها وتربيتها، وينبغي أن يطلقه كل الذين يحملون إيمانها وروحيتها في مواجهة الطغاة والجبابرة، الذين يظنون أنهم يملكون مقادير الأمور بجبروتهم وطغيانهم وإمكاناتهم.. وأن يتكرر قولها: “كيد كيدك، واسع سعيك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا”.

إن هذه الصورة ينبغي أن نرسمها دائما في أذهاننا عن السيدة زينب، حتى لا تبدو، كما يحلو للبعض أن يصورها، مهزومة مكسورة ذليلة. ستبقى السيدة زينب، كما هي، رمزا للمجاهدين، وقدوة للأحرار، وعنوانا يقتدى به في مواجهة كل التحديات التي تعصف بنا”.

اضاف “البداية من لبنان، الذي يستمر السجال فيه بين القوى السياسية حول القانون الانتخابي الذي ينبغي السير فيه، وتتعدد الاجتهادات المتعلقة به بين أكثري ونسبي وأرثوذكسي ومختلط إلى ما هناك من تسميات، ونأمل أن ينتج هذا السجال قانونا عصريا يلبي رغبة اللبنانيين التواقين إلى قانون يضمن لهم صحة التمثيل والعدالة، ويساهم في تحريك الحياة السياسية، ويخرجها من جمودها، لكن المشهد يبدو مختلفا حين نرى أن كل فريق يسعى إلى أن يأخذ القانون لحسابه، ويجعله على قياسه، ليؤمن له الحضور الأكبر في المجلس النيابي على حساب الآخرين من طائفته، أو في مقابل الطوائف الأخرى أو المواقع السياسية الأخرى، وهذا بالطبع يعزز التناقض في المصالح والغايات بين الطوائف والقوى السياسية، ويعطل إمكانات التوافق حول مثل هذا القانون”.

وتابع “ورغم الجو الذي يعيشه البلد، والذي يوحي بأن هناك طريقا مسدودا، وأن البلد يسير نحو الفراغ التشريعي، فإننا لا نزال على قناعاتنا بأن كل ما يطرحه الأفرقاء السياسيون يدخل في باب الأسقف العالية، ويعرف الجميع أنه لن يتحقق، وأن منطق التسويات هو الذي سيصل إليه الجميع، وسيفضي إلى حل يرضي كل القوى السياسية الفاعلة، على غرار التسويات التي أدت إلى انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة، رغم كل التعقيدات التي عاشها البلد من الداخل والخارج”. واشار الى انه “أصبح واضحا لدى اللبنانيين أن التغيير الذي يريدونه ليكونوا في مصاف الدول المتحضرة والمتقدمة، لن يحصل ما دامت هذه العقلية ذاتها لدى المسؤولين والممسكين بشؤونه، ولو كانت على حساب الوطن ومستقبل أجياله، وما دام المحكومون لا يخرجون من منطق التبعية والانصياع الأعمى للمواقع السياسية، بحيث يرون ما رأوا، ويقبلون منهم ما يريدون، ولا يخضعونهم للنقد والمحاسبة عندما يأتي الحساب، وكأنهم معصومون”. وقال: “في هذا الوقت، تستمر معاناة اللبنانيين على المستوى الاقتصادي والمعيشي والخدماتي، فلا تبدو هناك حلول في الأفق لأزمات الماء والكهرباء والنفايات والظروف المعيشية للمواطن. وكل ما يتبين هو المزيد من الضرائب التي يراد منها سد عجز الإنفاق، والذي يظهر، مع الأسف، أنه إنفاق الهدر، لا الإنفاق لأجل تطوير البلد والنهوض به، ما يعني أن على اللبنانيين الصبر والانتظار والبقاء على ما اعتادوا عليه من قلع أشواكهم بأيديهم، وإن وجدت حلول، فهي من قبيل المسكنات والمهدئات”.

وتابع “وفي هذا المجال، لا بد من التوقف عند قانون الإيجارات، لنؤكد ضرورة أخذ الظروف الصعبة التي يعانيها المستأجرون بعين الاعتبار، بفعل الزيادات التي ستلاحقهم، ما يحتم على الدولة الإسراع بالوفاء بما وعدتهم في إنشاء صندوق لمساعدة المستأجرين، لمواجهة الأعباء الإضافية، ريثما تقوم الدولة بمعالجة جذرية لأزمة السكن المتفاقمة”.

وقال: “من لبنان إلى العالم، الذي يحبس في هذه الأيام أنفاسه بفعل القرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي ترامب، ويخشى من تداعياتها على السلم العالمي، رغم التبريرات القائلة إنها تتعلق بأمن أميركا الداخلي وبمصالح شعبها. ومن ذلك، تهديد الجمهورية الإسلامية في إيران بشن عمل عسكري عليها، بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها، على الرغم من أنها أكدت أن الهدف منها هو تعزيز المنظومة الدفاعية، ومن حقها تأمين كل السبل للدفاع عن نفسها في مواجهة أعدائها الذين يهددونها، ولا سيما العدو الصهيوني، وأشارت إلى أنها لا تمس بالاتفاق النووي، كما أكدت دول عدة مشاركة في صناعة هذا الاتفاق، الذي تشدد إيران على احترامه، وتدعو أميركا والعالم إلى ذلك، نظرا إلى أثره الإيجابي في استقرار العالم”. اضاف “وتأتي في هذا الاتجاه الإجراءات القاضية بمنع رعايا سبع دول عربية وإسلامية من الدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية، بحجة منع دخول إرهابيين إليها. نعم، قد يكون من حق أي دولة أن تمنع من يسيء إلى أمنها، ونحن لا نمانع ذلك، لكن الإشكالية في ذلك، أن هذا القرار يمثل عقابا جماعيا لمواطني هذه الدول، ويوحي بأنهم جميعا إرهابيون، من دون أخذ تنوعاتهم الثقافية والفكرية ومواقفهم بعين الاعتبار، وفي ذلك إدانة واضحة للمسلمين عندما يستثنى من هذه الدول المنتمون إلى ديانات أخرى غير الإسلام، ما يجعل المسلمين في خانة الإرهاب، ويشوه صورتهم وصورة الإسلام، ويؤدي إلى تنامي مشاعر الحقد والكراهية تجاههم، كما أنه يفتقد إلى العدالة حين يقتصر على هذه الدول، وكأن لا إرهاب خارجها، أو كأن أميركا نفسها بعيدة عن هذا الإرهاب وعن صناعته!”.

وتابع “اننا في الوقت الذي ندين هذا القرار، ونحذر من تداعياته ونتائجه، لكونه يساهم في تشجيع الإرهاب لا في ردعه، نقدر كل المواقف الصادرة عن الدول الغربية وغير الغربية في إدانة هذا القرار، وفي اعتباره عنصريا ومخالفا لحقوق الإنسان، وفي تأكيدها أن الإرهاب، إن وجد، لا يعالج بهذه الطريقة، بل بمعالجة مسبباته، كما نحيي المواقف الشعبية وغير الشعبية التي انطلقت في أميركا، ودعت إلى إعادة النظر بهذا القرار، وأكدت مبدأ التعايش بين كل الأعراق والأجناس والتنوعات داخل هذا البلد وخارجه”.-انتهى-

——–

kassem

نعيم قاسم خلال تكريم السيد حسين:

نسعى لقانون انتخابي مبني على النسبية والدائرة الواحدة

(أ.ل) – كرمت التعبئة التربوية في “حزب الله” برعاية نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، رئيس الجامعة اللبنانية السابق الدكتور عدنان السيد حسين، في قاعة الجنان طريق المطار، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب ورئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي، عدد من العمداء والمدراء، مسؤول المكتب التربوي في حركة أمل الدكتور حسن اللقيس، ورئيس جامعة المعارف وعمدائها، وحشد من الأساتذة من الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة.

وقال قاسم: “من حق الجامعة اللبنانية أن تحصل على التطوير اللازم، ونحن حاضرون من موقعنا كحزب الله أن نساهم من خلال مجلس الوزراء أو مجلس النواب أو من خلال التعبئة التربوية لنصل إلى ما يمكن لتتقدم الجامعة إلى الأمام، وعلينا أن نتجاوز كل العقبات بكل ثقة لأن لا مصلحة خاصة لأحد وإنما هي المصلحة للوطن”.

أضاف “نحن ندعو إلى أن تدرس الجامعة اللبنانية جيدا كيفية توزيع المجمعات الجامعية، ونعلم أن هذا الأمر من الحساسية بمكان لأن الطائفية والمذهبية تغلف الخيارات المناطقية بطريقة سيئة، أدعو إلى التصحيح ما أمكن، ومحاولة تقديم النموذج الأفضل في توحيد بعض فروع وكليات الجامعة، لتعطي الإنتاج الأفضل ولنوقف هدر بعض الطاقات والإمكانات، وبالتالي نحن أمام مشروع وطني لا أعتقد أن المشاريع الأخرى تنافسه في حالة الوحدة، ومن وجهة نظرنا هو جزء لا يتجزأ من مشروع المقاومة، لأن المقاومة هي مقاومة المحتل ومقاومة الجهل والطائفية البغيضة والتقسيم والتجزأة، هي شعار الوحدة والوطن وأن نكون معا في مختلف الظروف ليبقى اسم لبنان عاليا فيعلو مع شعبه ومع أجياله القادمة”.

وتابع “نحن نعلم أن البعض عندما يناقش فكرة قانون الانتخاب أو يطرح بعض الحلول لقانون الانتخاب يحاول أن يأخذه إلى موقعه ومكتسباته بمعزل عن آثاره على الآخرين، ولذا تعثرت اللقاءات والجلسات خلال أكثر من سنتين حول قانون الانتخابات لأنه تحول إلى قطعة من الجبن يحاول الأفرقاء أخذ الحصة الأكبر منها، ولم يتم العمل بشكل جدي وواضح على الأقل من بعضهم ليكون قانونا للجميع”.

وأردف “فليكن معلوما، قناعتنا كحزب الله وعملنا وجهدنا منصب على أن يكون قانون الانتخابات مبني على النسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، هذا هو رأينا، ومن يضع يده بيدنا سيجد أننا سنذهب سريعا إلى المجلس النيابي لإقراره لأنه هو الحل الأمثل، ونحن في اللقاءات التي نعقدها مع الآخرين ثنائية أو رباعية أو بالتداول أو ما يظهر أو لا يظهر على وسائل الإعلام، لم نطرح أي مشروع من المشاريع التسووية، نعم في الجلسات الأخيرة قلنا إذا كانت النسبية كدائرة واحدة في لبنان غير مطابقة فنحن نعيد طرح حكومة الرئيس ميقاتي النسبية على أساس ثلاثة عشرة دائرة، وهذا أمر قابل للنقاش والبحث وخاصة أن الحكومة آنذاك وافقت على هذا القانون وكان أغلب الفرقاء اللبنانيين موجودين في داخل هذا الاجتماع”.

وختم قاسم “ليس لدينا أي مشروع آخر غير النسبية، نعم نحن منفتحون على نقاش ما يعرض علينا كمحاولة منا لتقريب وجهات النظر، وللوصول إلى القانون الأفضل، ولمحاورة شركائنا في الوطن. أما بالنسبة إلى حزب الله القانون الذي نؤمن به ونطرحه هو قانون النسبية. هنا أذكر ملاحظتين أساسيتين: ليس المطلوب أن ننجز أي قانون وكيفما كان، فلن نصوت على قانون لا نقتنع به، حتى ولو صوت الآخرون. نحن نريد القانون الذي يؤكد على سرعة التنفيذ والعدالة، أي نحن نؤمن بضرورة أن لا نصنف اللبنانيين بين فئات مهمشة وفئات جديرة، أو فئات صغيرة وفئات كبيرة، فلتكن هناك عتبة للانتخابات كل من استطاع أن يجمع مجموعة ولو كانت محدودة من حقه من خلال النسبية أن يكون ممثلا وأن نسمع صوته، لا أن نسمع صوت 51% بالآكثري ونلغي 49 % من الشعب اللبناني من أن يقوم بدوره ووظيفته، نحن مع تمثيل أوسع الفئات الشعبية، ولسنا مع التهميش ولا مع استغلال المواقع للسيطرة، نحن مع قانون الانتخابات على أساس النسبية، لأنه الأعدل والأوسع تمثيلا”.-انتهى-

——-

التوحيد استنكر محاولة استهداف اللوفر:

على فرنسا النظر الى الارهاب نظرة واحدة

(أ.ل) – استنكر حزب “التوحيد العربي” في بيان، “أشد الإستنكار العمل الإرهابي الجبان الذي حاول استهداف أحد أهم الصروح الثقافية في العالم، متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، والذي كان يطمح لإستهداف تاريخ الحضارات العالمية، وكذلك السياح المدنيين من جنسيات وإنتماءات مختلفة”.

وإذ شجب ما حدث، أشار الى أن “العصابات الإجرامية والإرهابية التي حاولت الضرب اليوم في باريس، هي نفسها التي دمرت المكتبة التاريخية في بغداد، وهي نفسها التي دمرت أجزاء من قلعة ومسرح تدمر الأثريين، وهي نفسها التي تعمل في الليل والنهار على قتل البشر وهدم الحجر”.

ودعا الحزب “الدولة الفرنسية إلى النظر إلى الإرهاب نظرة واحدة، في باريس وبغداد ودمشق وحيث تصل أيادي المجرمين”.-انتهى-

——-

logo1

الجيش: إشكال بين مواطنين في بلدة عين دارة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ السبت 4 شباط 2017 البيان الآتي: إثر حصول إشكال بين مواطنين في بلدة عين دارة بعد ظهر اليوم لأسباب محلية، وقيام عدد من الأشخاص بالإعتداء على أحد المصورين وبعض محتويات البلدية في أثناء عقد رئيس المجلس البلدي مؤتمراً صحافياً، تدخلت قوة من الجيش وعملت على فض الإشكال وإعادة الوضع إلى طبيعته، فيما تجري ملاحقة المعتدين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.-انتهى-

——-

 في حفل تأبيني لحركة امل – حي السلم

المصري: لقانون انتخابي على اساس النسبية يعتز به كل لبناني

(أ.ل) – احيت المنطقة الثانية في حركة أمل اقليم بيروت في خيمة العباس في حي  السلم  ذكرى اسبوع المرحوم الحاج محمد مطر والد الشهيد حمزة مطر وذلك  بحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة أمل سماحة الشيخ حسن المصري والمسؤول التنظيمي لاقليم بيروت المهندس علي بردى وأعضاء قيادة إقليم بيروت و جبل لبنان والمنطقة الثانية وحشد من المعزين  وأهل الفقيد.

وبالمناسبة القى   الشيخ حسن المصري كلمة باسم حركة امل قدم خلالها أحر التعازي باسم دولة الرئيس نبيه بري وباسم قيادة حركة أمل الى اهل الفقيد  مستذكراً صبر الفقيد عندما استشهد ولده وما قدمه الشهداء من تضحيات في سبيل لبنان والذين كانوا سببا لعزته وكرامته وإبائه من خلا التحاقهم بمدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر وساروا على نهجه وخطاه حتى آخر قطرة من دمائهم.

على الصعيد السياسي تحدث الشيخ المصري عن الإنجازات التي تقوم بها المقاومة اليوم خارج لبنان ويحاول الكثيرون النيل منها ومن صمودها وتضحياتها في تلك الأرض التي هي جزء من الكرامة العربية والإسلامية في سوريا والعراق واليمن وأينما يوجد تكفيريون يريدون ان يذلو الإنسان.

وأضاف الشيخ المصري نحن نواجههم ونحاربهم بكل ما أوتينا من قوة من أجل الحفاظ على اللبنانيين ولولا القتال لهذا الفكر التكفيري لكنا بحاجة الى بناء متاريس أمام صروح حكامنا وقصورهم للدفاع عنهم وإلا لكان مصيرهم كمصير المسلمين والمسيحيين في سوريا والعراق.

كما أكد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية الجامعة والحفاظ عليها والتأسيس لبناء هذا الوطن المتكامل الذي به فقط يمكن المحافظة على جمال لبنان الذي اقسم به الامام موسى الصدر.

وأشار الشيخ المصري الى  أنه لولا المقاومة لما استطاع مجلس الوزراء أن  يتخذ قرار باستخراج النفط والغاز، وتوجه الى المسؤولين مطالبا اياهم ان يكون العمل الجاد هو احترام الشعب اللبناني لا أن تُحْتَرَم المصالح الذاتية والأنانيات عند الزعماء وان يكون القانون في هذا البلد لمصلحة الإنسان لا لمصلحة النصوص التي تُداس تحت الأقدام إذا تعارضت مع مصلحة الشعب، وطالب الشيخ المصري بقانون انتخابي يستأهله لبنان حتى ولو تطلب الأمر بعض من التنازلات والإقتداء بدولة الرئيس نبيه بري الذي يرى لبنان أولاً بعيدا عن كل المصالح السياسية الذاتية من أجل الحفاظ على لبنان ورأى فضيلته أن لا خيار لإنقاذ البلد سوى قانون النسبية الكاملة التي يعتز به كل لبناني داعيا جميع الأفرقاء ان يتعاطوا بمستوى عالٍ من المسؤولية من أجل حفظ لبنان وكرامته وشعبه وأن يكونوا كباراً على حجم الوطن.-انتهى-

——–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

j.aoun20-6-2018

نشرة الأربعاء 20 حزيران 2018 العدد 5588

قائد الجيش تفقد الوحدات المنتشرة على الحدود الجنوبية: لبنان يواجه ثلاثة تحديات العدو الإسرائيلي والإرهاب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *