الرئيسية / النشرات / نشرة الإثنين 24 تشرين أول 2016 العدد 5140

نشرة الإثنين 24 تشرين أول 2016 العدد 5140

saiednasrallah

السيد نصر الله في ذكرى الشهيد القائد الحاج حاتم حمادي:

كتلة الوفاء للمقاومة ستحضر الجلسة المقبلة بكامل اعضائها

وستنتخب العماد عون رئيساً للجمهورية

(أ.ل) – سلسلة مواقف هامة أطلقها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه بالمهرجان التكريمي للشهيد القائد الحاج حاتم حمادي (علاء) في بلدة القماطية أمس الأحد 23/10/2016، توزعت ما بين سوريا والعراق واليمن وصولاً الى آخر تطورات الاستحقاق الرئاسي عقب اعلان الحريري ترشيح العماد عون للرئاسة.

من واجبي أيضا أن أتوجه إلى عائلة شهيدنا القائد، إلى أبيه وأمه وزوجته وابنه وابنته وكل فرد من أفراد عائلته الشريفة، وكذلك إلى إخوانه ورفاق دربه في الجهاد والمقاومة، أتوجه إليهم بأسمى آيات التبريك على هذا الوسام الإلهي الذي ناله بحق قائد مجاهد مقاوم مخلص نقي طاهر كالحاج علاء، وأعزّيهم أيضاً بفقد هذا الوالد وهذا الأخ الحنون العطوف المحب، وكلنا بطبيعة الحال نتفاعل ونتأثر ونتألم لفقد أعزتنا وأحبائنا، ولكن كما تعلمنا من سيدنا الحسين (عليه السلام) في مثل هذه الأيام نقول: هوّن عليّ ما نزل بي أنه بعين الله.

وكل هذه التضحيات وكل هذا الجهاد، كل هذه الشهادة والجراح والآلام، إنما هي تحت عين الله وفي سبيل الله ومن أجل رضا الله ودفاعاً عن عباد الله وعن القضايا الكبرى وعن المقدسات. ولذلك تهون أي مصيبة ومهما كبرت التضحيات، تبقى موضعاً للافتخار والصبر والاحتساب.

اليوم، أود في هذه المناسبة المباركة والعزيزة، ونحن نحيي ذكرى هذا الشهيد القائد أن أتحدث في جزئين: الجزء الأول يرتبط بالشهيد وجهاده وطبيعة المعركة القائمة من خلال جهاده وشهادته، والجزء الثاني يرتبط بالوضع اللبناني والاستحقاق الرئاسي حيث دخلنا في مرحلة مهمة يجب التوقف عندها بشكل كبير.

في القسم الأول: عندما نتحدث عن شهيدنا القائد الحاج حاتم أديب حمادة، المعروف في أوساطنا وفي صفوفنا بالحاج علاء، بالمناسبة قليلون الذين يعرفون اسمه الحقيقي حتى داخل المقاومة وداخل الحزب، الشباب الذين قاتل معهم، الشباب الذين قادهم، فلذلك أنا أحياناً حسبما يسبق اللسان أحياناً أقول حاج علاء وأحيانا أقول حاج حاتم، هو واحد على كل حال.

هو ابن هذه العائلة المجاهدة والمباركة وهو ابن هذه البلدة الطيبة، بلدة القماطية، والتي تعيش في قلب جبل لبنان، في عمق العيش الواحد مع اللبنانيين من أبناء الطوائف والمذاهب المختلفة، وهو ابن هذا الجبل بكل ما يعنيه جبل لبنان من تاريخ وقيم، وهو ابن هذه المقاومة الإسلامية التي التحق بها وهو شابّ، وشاب فيها حتى الشهادة، ومن الطبيعي أن يجمع في شخصيته كل تأثيرات هذا الانتماء، الانتماء إلى هذه العائلة الطاهرة، الانتماء إلى هذه البلدة الطيبة، الانتماء إلى هذا الجبل الأشم والانتماء إلى هذه المقاومة المظفرة.

الشهيد علاء في مسيرتنا بدأ عمله في الكشاف مربياً للأطفال الصغار، وهذا يكشف عن جانب من الشخصية. عادةً من يعمل من الشباب في الكشاف يظهر عنده جانب الحنان والعاطفة والأبوة، هو شاب صغير، هو أب يمارس فعل الأبوة من عطف وحنان وحنو على هؤلاء الصغار لتربيتهم، لهدايتهم، للأخذ بأيديهم.

في مدرسته، في التحصيل العلمي، كان جاداً نشيطاً وذكيا ومتفوقاً. في الجامعة العربية، في الوقت الذي كان يدرس ويتعلم كان يتحمل المسؤولية العامة كما هو حاله منذ الصغر، وكان مسؤولاً للتعبئة الطلابية في حزب الله في الجامعة، مسؤول طلاب وطالبات حزب الله في الجامعة العربية، وأبدى حينها الكثير من صفات القائد والمسؤول والمدير.

أنهى دراسته الجامعية في الجامعة العربية وحصل على شهادة الهندسة الكهربائية وجاء والتحق بالمقاومة مهندساً، من الجامعة إلى الميدان وليس إلى مكان آخر. لم يجبره أحد، لم يحرجه أحد، لم يلزمه أحد، وكان يستطيع أن يختار أي شيء، أي خيار، أي طريق، أي نمط عيش. ولكن حاتم الشاب المسكون بالإيمان وبروح الجهاد وبالإحساس القوي بالمسؤولية العامة تجاه وطنه وشعبه وأهله وأرضه وعرضه والمقدسات، ترك كل شيء، لم يذهب بإجازته الجامعية إلى أي شركة وإنما ذهب بإجازته الجامعية إلى المقاومة إلى الميدان وبالاختصاص الذي يعرفه. دخل إلى المقاومة وعمل في المقاومة منذ البدايات في المجالات الفنية، الفنية ولكن في الأرض، في الميدان، بين يدي الخطر، في الجبهة، في القتال. اختصاصه العلمي ساقه في مسار واضح إلى سلاح الدفاع الجوي ولذلك كان يترقى في مسؤولية هذا السلاح في المقاومة في الجنوب قبل عام 2000. وعندما كان الانتصار عام 2000 والتحرير، كان الشهيد علاء مسؤولاً للدفاع الجوي في الجنوب، وبعدها أصبح مسؤولاً للدفاع الجوي لكل المقاومة وحزب الله في لبنان.

عندما فُرضت حرب تموز 2006 على لبنان كان الشهيد علاء مسؤولاً للدفاع الجوي في لبنان ويتواجد في كل المواقع.

وعندما بدأت الأحداث في سورية وبدا أن الخطر يقترب وخصوصاً في منطقة القصير والقلمون والحدود الشرقية، حيث سيطرت الجماعات المسلحة على الكثير من المدن والبلدات في الأحداث الجارية آنذاك واستشعرنا جميعاً الخطر، وكان لا بد من التوجه إلى هناك لحماية لبنان ولحماية البقاع ولحماية الهرمل بكل بلداتها وقراها، وحماية بعلبك بكل بلداتها وقراها، ومساعدة الساكنين داخل تلك المنطقة في منطقة القصير، الذين كانوا يهدَّدون بالقتل وبالقمع وبالقلع وبالسبي من مختلف الطوائف المتواجدين هناك كثير منهم من أصول لبنانية وكثير من أصول لبنانية أيضاً كان لا بد من التوجه إلى هناك، فكان الشهيد علاء من أوائل القادة الذين حضروا في الميدان، منذ المعركة الأولى في تل مندو في ريف القصير. ومنذ أن ذهب لم يغادر الميدان، كان عشقه للميدان قد أعاده للميدان من جديد، وهو الذي كان يتولى مهاماً مركزية ويستطيع أن يقتصر من الحضور في الميدان على ما يحتاجه وما تحتاجه أو ما تقتضيه المهام المركزية. لكنه ترك كل شيء وذهب إلى الميدان. هناك كان من بين القادة الأساسيين الذين أداروا المعركة وقاتلوا فيها وحضروا في الخطوط الأمامية، وكان الانتصار الكبير الأول، وأبعد الخطر عن منطقة الهرمل بدرجة كبيرة وعن عشرات آلاف الساكنين في بلدات وقرى القصير.

بعد ذلك بدا الخطر الآتي من القلمون، وكلكم تذكرون كيف تحولت بعض البلدات في القلمون ـ للأسف الشديد ـ إلى معامل لتصنيع السيارات المفخخة أو لتفخيخ السيارات وإرسالها إلى لبنان، إلى الضاحية الجنوبية وإلى البقاع، إلى الهرمل، إلى النبي عثمان، إلى أماكن أخرى. ولم يكن الحل في أن نقوم باجراءات أمنية فقط، الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية والمقاومة، لحماية بلداتنا وقرانا من السيارات المفخخة، بل كان الحل الأساسي والجذري أن نذهب إلى هناك، إلى مصانع السيارات المفخخة، إلى شبكات الاجرام والإرهاب التي ترسل السيارات المفخخة، وكانت عملية القلمون، وكان من قادتها الأساسيين الميدانيين أيضاً في الخطوط الأمامية، الشهيد القائد الحاج علاء.

وكان الانتصار الثاني في القلمون، وهكذا مع بقية المنطقة الحدودية السلسلة الشرقية، إلى الزبداني، إلى جرود عرسال، إلى ان انتهينا إلى الواقع الذي يعني حصر الجماعات المسلحة في بعض الجرود، في بعض جرود عرسال، حيث يحيط بهم الجيش اللبناني من جهة، وبعض مواقع المقاومة والجيش السوري من جهة أخرى، ما أثّر على الفعالية، لا أقول انتهى الخطر نهائياً ولكنه تضاءل بدرجة كبيرة جداً، وبدليل، بين هلالين ـ من بوابة الشهيد علاء أتحدث بالموضوع الأمني ـ بين هلالين، نجد أنه خلال كل الفترة الماضية لم تعد تأتي سيارات مفخخة من تلك الأماكن، ليس لأنهم لا يريدون إرسال سيارات مفخخة، ولكن لأن ظروف تفخيخ السيارات كما كانوا مرتاحين بالقلمون انتهت، لكن ما زال هناك إمكانية ما في جرود عرسال، الحصار المفروض على هذه الجماعات المسلحة يمنعها أو يساعد على كشف أي سيارات مفخخة يمكن أن ترسل إلى المناطق اللبنانية. ولذلك كل الشبكات التي تم اعتقالها خلال الأشهر الماضية وحتى خلال الأسابيع الماضية من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية المختلفة كان يتم تشغيلها مباشرة من الرقة، ويتم تجنيدها في المناطق اللبنانية أو إرسالها من الخارج وإدارتها من الخارج، وهذا يعني أن القاعدة الخلفية الأساسية للعمل الإرهابي الأمني الذي كان يتمثل في القلمون وفي جرود عرسال وفي السلسلة الشرقية والزبداني تراجع إلى الحد الأقصى، ولا أقول انتهى مئة بالمئة، ولكن تراجع إلى الحد الأقصى.

هذا لم يأتِ بالمجان، لم يأتِ بالبيانات ولا بالاستنكارات ولا بمحض الدعاء وأنما بذلت من أجله دماء كثيرة جداً من المقاومة ومن الجيش اللبناني ومن اللبنانيين ومن السوريين، الذين أيضاً قاتلوا بدورهم في الجزء السوري  من هذه المعركة، وكان للشهيد علاء ـ كما قلت ـ الأدوار القيادية الأساسية في غرفة العمليات وفي الميدان أيضاً.

اليوم إذا كنا نحن في مختلف المناطق اللبنانية ننعم بالأمن  الذي تتطلع إليه الكثير من شعوب المنطقة ودول المنطقة، فببركة هذه الدماء وهذه التضحيات، هذه الدماء وهذه التضحيات يجب أن نعرف فضلها، وأن نعترف بفضلها، وأن نشكر لها ولأهلها ولعائلاتها، سواء من شهداء الجيش أو شهداء الأجهزة الأمنية  أو شهداء المقاومة، أن نشكر لهم هذه التضحيات، وهم يدفعون ثمن هذه التضحيات. قبل أيام، أحد العسكريين في بلدة عرسال لماذا يُقتل؟ لماذا يُقتل من آل عز الدين؟ يُقتل لأنه ينتمي إلى هذه المؤسسات التي تُقاتل الإرهاب. الجميع يدفعون ثمن مواجهة الإرهاب، ولكن الناس جميعاً ينعمون ببركات هذه التضحيات وببركات هذه الدماء.

الشهيد علاء بقي حاضراً في هذا الميدان ولم يُغادر على الإطلاق، وفي السنوات القليلة الماضية كان هو المسؤول، يعني كان لدينا مقر قيادي لمنطقة القلمون- الزبداني في حراسة الحدود الشرقية للبنان، وكان الشهيد علاء قائد هذا المقر.

في الأسابيع القليلة الماضية كان الاحتدام الكبير في معركة حلب، وقلنا منذ البدايات أن معركة حلب هي معركة مصيرية لكل المنطقة، كما هي الآن معركة الموصل معركة مصيرية لكل المنطقة. لماذا نتحدث أحياناً عن الموصل كمعركة مصيرية أو عن حلب كمعركة مصيرية؟ لأنه ستكون لها تداعيات، نتائج المعركة العسكرية والميدانية ستكون لها تداعيات هائلة وكبرى على المستوى العسكري والميداني والإستراتيجي والسياسي والحلول السياسية والتطلعات السياسية والتوقعات لدى الأطراف المختلفة.

في كل الأحوال، كان هذا الإحتدام الكبير حيث تذكرون أنه تم جمع كل الجماعات المسلحة من شمال حلب ومن حلب ومن أدلب ومن مناطق مختلفة، وجيئ بحشود مختلفة من الخارج عبر الحدود التركية، وأجانب كثر، وشُنت هجمات واسعة جداً وكبيرة جداً على حلب، صمد فيها الجيش السوري والقوات الحليفة للجيش السوري في تلك المناطق وسقط فيها الكثير من الشهداء، ولكن تحققت فيها الكثير من الإنجازات والانتصارات.

العالم كله احتشد خلف معركة حلب. على كلٍ، نحن كان لنا حضورنا الممكن، وأنا دائماً لا أبالغ في الحديث عن حضورنا في  أي معركة في سوريا، وكان لا بد من تعزيز الكادر القيادي المتواجد هناك، نحن لنا قادة هناك منذ مدة طويلة، يعملون وحاضرون في الميدان، ولكن تم تعزيزهم بقادة آخرين، كان في طليعتهم الشهيد علاء، والشهيد علاء قبيل الإستشهاد، كانوا في طور تحقيق إنجاز ميداني، الحمد لله الآن تحقق في نقطة حساسة جداً ومؤثرة في معركة حلب، واستشهد وهو في الخطوط الأمامية.

وقضى حياته في هذا الطريق وأنهى هذا الطريق بالشهادة، بالعاقبة الحسنة التي يتطلع إليها كل مجاهد وكل مقاوم وكل عاشق.

قضى شهيداً وقائداً في هذه المسيرة وفي هذه المقاومة، وعلى طول الخط كان يؤدّي الواجب كما بقية المجاهدين والشهداء ويحقق الإنجازات ويراكم الإنجازات والانتصارات.

في كل الأحوال، الشهيد علاء الشهيد حاتم حمادة قضى في معركة حساسة لها تأثير حاسم في بقعة ما من معركة حلب، هذه المعركة وكان قبلها في معركة القصير وفي معركة القلمون، وفي السلسلة الشرقية وفي الزبداني وفي أماكن أخرى معارك كثيرة وعديدة، في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي…وفي… الخ، وهذه المعارك الميدانية متعددة ومتنوعة، ولكن هناك معركة واحدة ، هناك معركة كبرى.

اسمحوا لي أن أقول هنا كلمة مختصرة عن هذه المعركة الكبرى وأدخل إلى الإستحقاق اللبناني، هذه في الحقيقة معركة واحدة ، نحن منذ البداية، نحن في حزب الله نتكلم عن أنفسنا، منذ البداية فهمنا ودرسنا وبحثنا، والله يا إخواننا يا أيها السادة والسيدات نحن (ما رحنا لا شوطة عاطفة ولا قصة أنّا متحمسون ولا قصة حالة إنفعال عاطفي أو ما شاكل، كلا..)، نحن منذ البدايات درسنا الوضع جيداً وقرأنا جيداً ماذا يجري في المنطقة ككل، منذ بداية الأحداث من تونس، وصولاً إلى سوريا. ما هي الأسباب في سوريا؟ وما هي الأهداف؟ وما هي الجماعات التي تتحرك على الأرض في سوريا؟ لم تكن تحليلاتنا نأتي بها من وسائل الإعلام، مع إحترامي إلى وسائل الإعلام، هذه ليست إهانة لهم، لأنه أحياناً هناك شيء يُتكلم عنه في وسائل الإعلام ليس له أساس من الصحة، توجد تركيبات، وسائل الإعلام مهمتها أن تنقل الخبر من الواقع وليس أن تصنع خبراً وتفبرك خبراً، وفيما بعد يُبنى عليه تحليلات خاطئة\. كلا، نحن ذهبنا إلى المعطيات الميدانية، من هي الجماعات؟ وما هي خلفياتها؟ وما هي ارتباطاتها؟ من أين مالها؟ ومن أين سلاحها؟ ما هي أهدافها وما هي ماهيتها وطبيعتها؟ إلى أين يريد أن يصل هؤلاء؟ وعلى ضوء دراسة كاملة ووافية ودقيقة وشاملة وعميقة لأحداث المنطقة أخذنا خيارنا، ولم يأمرنا أحد أن نذهب إلى سوريا، ولم يلزمنا احد أن نذهب إلى سوريا، ولم يحرجنا أحد كي نذهب إلى سوريا، ولكن بملء الوعي والفهم والقناعة ودقة التشخيص ذهبنا إلى هناك.

الشهيد علاء، وكل من سبقه من شهداء، وكل من لحقه في هذه الأيام من شهداء، هم شهداء البصيرة والمعركة الواعية والهادفة والواضحة والتي عندنا لا غبار عليها، ولا شبهة فيها، من أي زاوية من الزوايا، ومضت الأيام تكشف هذه الحقائق التي كانت مخفيّة على كثير من الناس، وبدأت الوثائق تظهر، والأرقام تبين، والنوايا والمشاريع وكل واحد ماذا يريد، هذه الدولة الإقليمية وتلك الدولة الإقليمية، وهذه الجماعة المسلحة وتلك الجماعة المسلحة، وبدأ يظهر من سلّح ومن موّل ومن سهّل ومن أتى بهم من كل أنحاء العالم، ومن حرّض ومن عطّل الحل السياسي، ومن عطّل الحوار الوطني في سوريا، ومن هو مصرّ على الدمار والقتل والخراب.

كل يوم بعد يوم الأرقام والوقائع تكشف هذه الحقائق للناس، لمن يريد حقيقةً أن يرى الحقيقة، ويعترف بها ويبني عليها موقفه. الذي أخذ موقفاً مسبقاً، أياً تكن الحقائق، انتهى (الأمر) بالنسبة له. لكن الذي يبحث عن الحق وعن موقف الحق يجب أن تعني له هذه المعطيات والمستندات والوثائق والأرقام، يجب أن تعني له شيئاً في تعديل رؤيته وفي تعديل فهمه وفي تعديل قناعته، وبالتالي في تعديل موقفه وفي تغيير موقفه من الأحداث والصراع القائم فعلاً في منطقتنا.

يوماً بعد يوم تبيّن أن المعركة هنا ليست مجرد معركة إسقاط نظام هنا أو هناك، وتتجاوز،  أسمحوا لي أن أقول، لكم تتجاوز المعركة استهداف محور المقاومة. ذكرت هذا سابقاً ولا آتي بجديد وإنما أؤكد عليه، هذه معركة كانت تستهدف إحداث تغييرات وجودية، تغييرات ديموغرافية، تغييرات في الخريطة السياسية وفي تشكيلات الحدود وفي تركيبة الكيانات الوطنية.

هناك جماعات بشرية موجودة في المنطقة، لا اريد أن أخيف أحداً، لكن الوقائع قالت ذلك، هناك جماعات بشرية موجودة في المنطقة منذ آلاف السنين أو منذ مئات السنين على تفاوت الحال، ما كان يجري في السنوات الماضية كان يهدف إلى إقتلاعها، بشرياً رجال ونساء وأطفال، تاريخ وحضارة وثقافة، كنائس وأديرة ومساجد وأضرحة ومقامات، ليس فقط إقتلاع الوجود البشري والديموغرافي، بل اقتلاع كل ما يمتّ في التاريخ لها بصلة، ولو كان حجراً أو قلعة أو مسجداً أو ديراً أو ضريحاً أو مقاماً أو جبلاً أو حجراً على جبل،  أو أثراً في متحف ، كان مطلوباً مسح كل شيء، هذا في وثائقكم موجود وفي غير الوثائق، السلوك والأداء، أداء داعش وأخوات داعش من جبهة النصرة وغيرها، وأيضاً جبهة النصرة يحاولون ان يعقلونها قليلاً، الأداء والسلوك خلال السنوات الماضية يؤيد هذا الإتهام الذي نوجهه إلى هذا المشروع، وإعادة تشكيل خرائط المنطقة، وأنا هنا لا أقصد الحديث عن الأقليات الدينية أو الأقليات المذهبية، حتى في الدائرة السنيّة، كان المطلوب لون واحد، وفكر واحد، وتكفير ما سواه، وشطب ما سواه، وإلغاء ما سواه. ولذلك دائما كنت أقول وأصرّ على القول: إن أشد الناس معاناةً من هذه المحنة التي صنعها من صنعها هم أهل السنّة في المنطقة، وهم الذين دفعوا الخسائر الكبرى نتيجة هذه المؤامرة وهذا الحقد وهذا التفكير وهذا التخطيط..

من مواصفات هذه المعركة القائمة منذ سنوات، من مواصفاتها انه لا توجد أية ضوابط، لا يوجد شيء، لا قانون دولي ولا قوانين ولا أنظمة ولا ضوابط، لا ضوابط إنسانية ولا أخلاقية ولا قومية ولا عروبية ولا عرقية ولا.. ولا… لا يوجد شيء، لا يوجد شيء على الإطلاق، توجد شريعة غاب، وكل شيء مباح لتحقيق هذا الهدف، كل شيء مباح لتحقيق هذا الهدف، لا بأس أن يُضحى بالإسلام وبسمعة الإسلام وبقدسية القرآن لا بأس.. ، وأن تُسفك كل الدماء.. ولا بأس أن لايبقى شيء من القيم… المهم أن هناك هدفاً يريد البعض أن يصل إليه وأن يحققه.

في كل الأحوال، هذه من أهم ومن أخطر مواصفات المعركة الحالية، ولذلك إذا أخذنا بعض الشواهد المعاصرة، أية معركة في النهاية تستند إلى قانون وإلى قواعد إشتباك وإلى قواعد حرب وإلى قواعد صراع. في هذه المعركة لا توجد قواعد، في كل المنطقة لا توجد قواعد، مثلاً: من اليمن، حرب تشن على شعب بكامله، ودمار هائل لم يترك شيئاً، وحصار لشعبٍ كامل، الملايين الملايين، نحن دائماً  كنا نصرخ في موضوع حصار غزة، في غزة مليون أو مليون ونصف أو مليونين فلسطيني مظلوم محاصر، أما في اليمن ما لا يقل عن 15 إلى 20 مليون يمني محاصر منذ سنة ونصف، طيب ما هي قاعدة هذه الحرب؟ على أي أساس؟

افترضنا أنها تضرب اهداف عسكرية، عندما ضربت الصالة الكبرى في صنعاء، أنا أتكلم هنا ليس لأعيد كلاماً قديماً، حسناً ماذا حصل؟ وكيف انتهى الموضوع! أين مجلس الأمن ! أين لجان التحقيق الدولية! أين الموقف الدولي! لا يوجد شيء، أين العالم الاسلامي، لا يوجد شيء، أين العالم العربي! لا يوجد شيء، مئات الشهداء والضحايا في ضربة واحدة، لا أحد يستطيع أن يدافع عنها، لا أحد يستطيع أن يقول إنها خطأ أو اشتباه، انتهى الموضوع عند التحالف السعودي وجماعته أنه أعطي معلومات خاطئة وانتهى الموضوع، يعطيكم ألف عافية. الآن في كلمتين: هذه الحرب لا يوجد فيها قواعد.

حتى إذا ذهبنا إلى السياسة اليوم، مثلاً في العراق، العراقيون بدمائهم واجهوا داعش وألحقوا الهزيمة بداعش، والعراقيون الذين قاتلوا داعش ليس الشيعة فقط، الشيعة والسنة والعرب والكرد والتركمان والايزيديين والمسيحيين، الكل على اختلاف أحجامهم وإمكاناتهم، العراقيون في موقف وطني موحد حقيقي في مواجهة داعش، يوجد إجماع حقيقي في مواجهة داعش، الآن يقاتلون لتحرير محافظة الموصل وليس مدينة الموصل، محافظة بكاملها، يوجد بلدات ومدن وقرى تحت سيطرة داعش، ثم يأتي من يأتي، مثلاً للأسف الشديد، يأتي من الموقف التركي، يقول أنا أريد أن أقاتل في الموصل، ولا أحتاج إلى إذن من أحد، لماذا؟ دفاعاً عن أمني (أمن تركيا). حسناً، بالمقابل الحشد الشعبي العراقي الذي هو عراقي، ممنوع أن يقاتل في الموصل، وهو عراقي، ممنوع أن يقاتل دفاعاً عن أرضه وعن شعبه وعن وطنه وهو العراقي، ويحتاج إلى إذن من تركيا. أما تركيا فلا تحتاج إلى إذن لتدخل إلى العراق. والأسوأ من هذا ـ هذا يبيّن الأهداف التي تحصل في المنطقة ـ الأسوأ من هذا أنه في الوقت الذي يقدم العراقيون فيه كجيش وشرطة وعشائر وأكراد وعرب وسنة وشيعة وتركمان وحشد شعبي وحشد عشائري، يقدّمون يومياً عشرات الشهداء ومئات الشهداء لتحرير الموصل، تأتي تركيا لتقول إنها تطالب بإعادة النظر بإتفاقية لوزان 1923 وأن الموصل لتركيا ويجب أن تعاد إلى تركيا. الجماعة يقدّمون دمهم لاستعادتها وتحريرها من يد داعش. فلتصبر قليلاً على طلبك؟! حسناً بأي ميزان؟

وهذا هو المنطق الذي تخاض فيه معركة حلب، هذا هو المنطق، غداً سيقال لما يحصل، هناك يأس من السيطرة على سورية، وقد يئسوا من ذلك ومن إسقاط النظام في سورية، وقد يئسوا من ذلك، سيأتي يوم ويقال تفضلوا وهم يأتون الآن بكل هذه الجماعات المسلحة من كل أنحاء العالم لتقاتل في حلب من أجل أن يأتي أن يقال حلب لنا، لتركيا، وليس للسوريين، وليست للشعب السوري.

حسناً، هذا ينكشف يوماً بعد يوم. من الأمثلة، انا لا اريد أن أطيل بعد أكثر بالأمثلة. اليوم العالم كله يدين داعش، العالم كله يعترف بإرهاب داعش، وأنها منظمة ارهابية، وأنها ارتكبت من الجرائم، من الذبح بالسكاكين، الذي رأيناه على التلفزيونات، أنها ذبحت من الرجال والنساء، وأنها قتلت وأنها دمّرت وأنها ارتكبت المجازر وانها وانها وانها ارتكبت الفظائع وما يندى له جبين الانسانية، ثم تأتي الوثائق الاميركية التي لم تنكرها السيدة كلينتون، لم تقل لا ليس صحيحاً، لم تستصدر نفياً عن رسائلها المتعلقة بالموقع الالكتروني التابع لها، والتي تعترف فيها أنه من بداية الطريق، كانت السعودية ودول إقليمية أخرى تدعم داعش وتموّل داعش.

حسنا، داعش لم تفعل مثل القاعدة، وهي جزء من القاعدة، انها صنعت 11 ايلول وقُتل 3000، يا عمي داعش حتى الآن قتلت عشرات الآلاف، ذبحت ذبحاً بالسكين المئات بل الآلاف، أعدمت الآلاف، دمرت الشعوب دمرت عائلات، دمرت دولاً، وما زالت تدمّر وتقاتل في سوريا، في العراق، في ليبيا، في مصر، في اليمن، في نيجيريا، في أفغانستان، ثم تعترف وزيرة الولايات المتحدة الاميركية بنفسها أن السعودية ودولاً أخرى هي موّلت ودعمت داعش حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، هل هناك في العام من يحاكم هذه الدولة التي دعمت أبشع وأفظع إرهاب ارتكب باسم الإسلام وباسم من على العلم الأسود للأسف الشديد، هذه الدائرة المكتوب داخلها “محمد رسول الله” هذا متعمد، هذا ليس بالصدفة، اسم محمد رسول الله الذي اشرقت شمسه على كل الكون، يراد لظلام وسواد داعش ومن يقف خلفها فكراً ومالاً ودعماً أن يساء إلى هذا النبي. أخطر شيء يفعل في هذا الزمن. هل هناك اليوم في العالم العربي، في العالم الإسلامي، في العالم كله، في ما يسمى بالعالم الحر، في مؤسسات العالم الحر التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الانسان، هل أتى أحد ليقول يا أخي نحن نطالب بتحقيق مع الدول التي دعمت داعش وموّلت داعش، وبالتالي تتحمل مسؤولية كل الجرائم والمجازر التي ارتكبتها داعش، يا أصدقاء أميركا في لبنان، يا أصدقاء أميركا في المنطقة، صديقتكم أميركا، عزيزتكم هيلاري كلينتون هي تقول إن السعودية ودولاً أخرى بالاسم هي التي موّلت ودعمت وقوّت وسهّلت عمل داعش في المنطقة، حتى هي تقول (إنهم دعموها) أكثر مما أراده الأميركيون، يعني هي دخلت معهم في النقاش، الأميركي يريد أن يوظف داعش لأهداف محددة، وهؤلاء يدعمون، يمكن أكثر من تحقيق الأهداف التي يريدها الأميركيون. هذه هي المعركة الموجودة الآن في المنطقة، لا تعالج بأن ندسّ أنفنا في التراب، لا تعالج بالانهزامية ولا تعالج بالحيادية، ولا تعالج بالبيانات والاستنكار، وإنما تعالج بالحضور الحقيقي في هذه المواجهة على كل صعيد سياسي، إعلامي، نفسي، ميداني، اجتماعي، ثقافي، وإلا الخطر هو يحدق بالجميع ويستهدف الجميع.

هذه المعركة التي استشهد فيها الشهيد القائد الحج علاء هي معركة  قائمة ومستمرة، نحن سنواصل تواجدنا فيها، ما قاله قبل قليل وسمعتموه وسمعه المشاهدون، هذا الفتى الكربلائي الحبيب، علي الرضا، ابن الشهيد، هذا يعبر عن ثقافة أجيالنا، عن الوعي، عن البصيرة، عن الفهم، عن القناعة. هذا ليس تلقيناً، علي الرضا كان يتكلم  من قلبه، من أعماق روحه، كلنا نعرف أننا نحن اللبنانيين جرّبنا، لأنه لدينا الكثير من الكلام ووسائل الاعلام وإطلالات تلفزيونية، ومقابلات تلفزيونية، ببساطة نستطيع أن نعرف من يتكلم من قلبه، من أعماق روحه، ومن ينافق على الناس ويكذب عليهم، ويدجّل عليهم. علي رضا، ابن الشهيد، كان يتكلم من أعماق قلبه، وهذه قلوب كل أبناء هذه المسيرة الذين لن يخلوا الساحة. وأنا قلت يوم العاشر من محرم، وأعود وأختم هذا الجزء من الكلام بهذه الجملة: لكل الذين في لبنان يعدّون علينا شهداءنا، حتى للأسف الشديد مثلاً بعض وسائل الاعلام، بعض الجهات،عندنا إخوان بطبيعة الحال، نحن مسيرة عمرنا الآن 34 عاما، لمّا بدأنا فيها بعض الشباب كانت أعمارهم 18 20 25، بعض الإخوة 30 40، فالآن يوجد جيل من حزب الله صار عمرهم 70 سنة، 60 سنة، قرابة ال 80 سنة، بطبيعة الحال نحن بشر أيضاً، نمرض ونتعب، وبعض إخواننا الذين مثلهم مثل بقية الإخوان في هذا البلد، يمكن إذا أحد يُبتلى بمرض عضال، ممكن أن يتوفى أحد في حادث سير، فكلما توفي أخ من إخواننا في حادث سير أو بمرض عضال، نقول نحن عنه الفقيد فلان الفلاني ونحتفل به ونشيعه، تأتي وسائل الإعلام لتقول لا، هذا قتل في سورية، ولكن حزب الله ينعاه فقيداً، عيب عليهم، هل نحن نخجل من شهدائنا في سورية؟! نحن نفتخر بشهدائنا في سورية، نفتخر بالشهيد حاتم، بالشهيد علاء، بالشهيد السيد ذو الفقار، بالشهيد أبو محمد الاقليم، بسيل طويل عريض من الشهداء، قافلة من الشهداء.

أنا قلت يوم العاشر، وأريد أن أختم بهذه الجملة: لمن يراهنون على تعبنا، أو تعب عائلاتنا، بطبيعة الحال هناك الآلاف من المقاتلين من إخواننا موجودون في الجبهات بشكل يومي، وخلفهم بالتالي آلاف العائلات التي تتتبّع اخبارهم، من يراهن على تعبنا عليه أن ييأس، نحن قاتلنا إسرائيل من عام 1982 إلى العام 2000 إلى ان صنعنا التحرير، ولما حررنا بال 2000 نحن وبقية فصائل المقاومة، لم نذهب لنجلس في بيوتنا، ولم نذهب لـ “نشمّ الهواء”، وإنما ذهبنا نجهّز للمعارك الآتية التي نعرف أن إسرائيل ستشنّها لأنها صاحبة مشروع وأطماع في لبنان وفي المنطقة. نحن قوم لا نملّ ولا نتعب، لا من الوقت ولا من الحرب ولا من الشهداء ولا من الجراح ولا من الجوع ولا من الحصار ولا من الاتهام  ولا من الظلم.

هذا جزء من إرثنا الثقافي، هذا جزء من جيناتنا، هذا ليس من شيء له علاقة بالتركيبة الحزبية أو بالمدرسة النتظيمية، هذا جزء من ماهيتنا، من الدم الذي يجري في عروقنا، نواصل حتى آخر الخط.

وأقول لكم اليوم، في ذكرى هذا الشهيد القائد، في هذه البلدة الطبية التي قدّمت شهداء قبل الشهيد علاء، وفي جوارها بلدة كيفون، أيضاً شقيقتها بلدة كيفون أيضاً التي قدّمت شهداء أيضاً في هذا الطريق: نحن سنواصل حتى آخر الخط، ولا يراهننّ أحد ـ لأي اعتبار من الاعتبارات ـ على انكسارنا أو انهزامنا أو تراجعنا أو ضعفنا أو ما شاكل.

بالنسبة إلينا، الحالة الوحيدة التي تعيدنا إلى لبنان هي الانتصار في سورية، فقط، عندما ينتصر هذا المحور في سورية، عندما يسقط المشروع الآخر في سورية، مشروع التقسيم، مشروع السيطرة على سورية من قبل الجماعات التكفيرية، ومن يقف خلف الجماعات التكفيرية.

نعم، حينئذ لا يعود هناك أي سبب لبقائنا في سورية، نعود كمقاتلين إلى لبنان، وبعدها نذهب إلى سورية كزوار، كأخوة، كأشقاء، كسوّاح، كجيران، هذه هي الحالة الوحيدة.

وأنا أقول لكم، على كل الاحوال، من خلال كل المجريات في المنطقة، المشروع الآخر عانى من إخفاقات كبيرة جداً وخطيرة جداً، ومعالم الفشل تتضح، وانسداد الأفق أمامه في الكثير من الأحوال أيضاً واضح وبيّن.

في الحد الأدنى، نحن الآن في العام الخامس أو السادس، أقول لكم، على كل المحاور والجبهات، أستطيع ان أقول: نحن حتى الآن منعنا الجماعات التكفيرية وهذا المشروع الخطير في المنطقة من أن يحقق الانتصار الذي يريد، وألحقنا به الهزيمة في الكثير من المعارك وفي الكثير من الجبهات.

نحن يعني كل هذا المحور، حزب الله يعني جزء من هذا المحور. وما نتطلع اليه هو الانتصار الحقيقي، لأننا ندافع حقيقةً عن أمتنا، عن شعوب أمتنا، عن تاريخها، عن حضارتها، عن دينها، عن أديانها، عن مقدساتها، عن وجودها البشري وعن كرامتها وعن عزتها.

في الشأن اللبناني:

لا شك أنه في الأيام القليلة الماضية حصل تطور مهم جداً، وهو إعلان رئيس تيار المستقبل دعمه وتأييده لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ما فتح الباب على مصراعيه أمام إنجاز الاستحقاق بشكل واقعي في الموعد المقبل.

بالرغم من أن خطاب الإعلان من قبل رئيس تيار المستقبل كان تصعيدياً ضدنا، يعني هو يريد أن يعلن ترشيح العماد عون هجم علينا نحن من أول الكلمة لآخرها، مع ذلك أنا لن أقف عند هذا الموضوع وإن كان لنا حق الرد ولكن لن نرد الآن، بعد حين إذا احتاج الأمر، أنا أريد أن آخذ الجانب الإيجابي من الخطاب، لأننا نحن نريد أن نصل إلى نتائج ايجابية لمصلحة البلد.

المرحلة بشكل عام بالتأكيد هي تحتاج إلى ترفّع، ترفّع عن الحساسيات، ترفّع عن الحسابات وحتى ترفّع عن التوصيفات.

نحن اخترنا الصمت الرئاسي، كما يقولون، في الإعلام، المصطلح لسنا نحن من أصدره، لكن قرأنا إنهم يقولون الصمت الرئاسي، ليس لأن موقفنا غير واضح، أو لأن هناك التباساً بالموقف أو تردداً أو إعادة نظر أو حسابات، لا، بل لأننا لا نريد – عادة أنا أخطب، إخواني يخطبون، العلماء، النواب، المسؤولين – بالنهاية لما نريد أن نتكلم ممكن كلمة زائدة، كلمة ناقصة، نحن تبانينا أنه يا إخوان نحن نريد لهذا الاستحقاق أن ينجز، فلا نريد أن نقول كلاماً يستفز أحداً ولا نريد أن نقول كلاماً يزعج أحداً، ونريد أن نبتعد عن كل أدبيات الربح والخسارة والانتصار والهزيمة ومن كان معه حق ومن ليس معه حق ومن عليه حق والنوايا والأهداف. دعونا بعيدين عن هذا الموضوع كله. الذي يريد أن يوصّف هو حر أن يوصف، لكن نحن كحزب الله لا نريد أن نقارب المسائل بهذه الذهنية ولا بهذه الطريقة. وأعود وأقول لكم لأننا لا نريد أن نزعج أحداً ولا أن نستفز أحداً، خصوصاً في الأيام القليلة الماضية كان هناك قليل من المشاعر وبعض الانفعالات المعينة، وبطبيعة الحال أي موقف بحجم الموقف الذي أُعلن عنه قبل أيام سيترك تداعيات في الساحة عند من يؤيد وعند من يرفض وعند من يعترض.

وفي هذا الوقت الذي سأتكلم فيه عن الاستحقاق الرئاسي سأتكلم فيه بهذه الروحية أيضاً.

ونحن نريد في الحقيقة بعيداً عن أي ضجيج إعلامي أن نعمل فيما بقي من وقت متاح لمراكمة الايجابيات ومعالجة العقد ما أمكن.

في هذا السياق يجب أن أؤكد على ما يلي:

أولاً – والمنتظر، هناك أناس ينتظرون موقف حزب الله، شيء غريب، مع ذلك سأقول موقف حزب الله – أولاً، كل ما يجري عندنا يمكن مقاربته من خلال حوار، كل هذه المستجدات السياسية التي طرأت على الساحة أكيد سيعالج من خلال حوار ويقارب من خلال حوار، وأنا أؤكد لكم: ليس هناك أحد لا في الحلفاء، في الأصدقاء ولا في الخصوم، وأنا أتكلم عن الاثنين، ليس هناك أحد يفكر بعقلية الفوضى ولا بعقلية العودة إلى الحرب الأهلية، وما نُسب إلى قيادة حركة أمل أو إلى حركة أمل من كلام من هذا النوع هو غير صحيح وأنا أعلم أنه غير صحيح، وقيادة الحركة نفته بشكل حاسم، لكن للأسف الشديد بعض الجهات الإعلامية وبعض الجهات السياسية، وبالرغم من النفي القاطع والحاسم لقيادة حركة أمل لهذا الكلام ما زالت تشتغل عليه للتخويف وللتحريض ولايجاد مناخات سيئة في البلد.

إذاً النقطة الأولى، أؤكد: ليس هناك أحد يفكر بهذه الطريقة وأياً كان الموضوع السياسي صعباً أو شاقاً أو معقداً. من خلال الحوار، من خلال النوايا الطيبة، من خلال الايجابية يتم مقاربته ومعالجته أو تدوير الزوايا فيه أو تنظيم الخلاف حوله.

– ثانياً، من المسلم به أيضاً عند الجميع، وأنا أؤكد لكم بشكل قاطع وحسام وجازم، يعني مثل ما أريد أن أطمئن بهذه الجهة أيضاً أريد أن أطمئن بهذه الجهة. ليس هناك أحد الآن في لبنان يفكر بعقلية إدارة ثنائية للبلد، لا ثنائية على أساس مذهبي، ولا ثنائية على أساس طائفي ولا ثنائية على أساس حزبي، الجميع لديه من الوعي ومن المعرفة ومن تراكم التجربة ما يجعله يعتقد ويجزم ويستوعب تماماً أن لبنان المركّب بهذه الطريقة لا يمكن أن يدار ولا يتحمل أن يديره أي ثنائي مهما مثّل هذا الثنائي في البلد من قيمة سياسية أو شعبية أو غير ذلك، وأعتقد أنا شخصياً ألمس هذه القناعة عند الجميع، عند الحلفاء وعند الخصوم.

لكن في هذه النقطة أيضاً، حتى نكون شفافين وصريحين، هناك بعض المعطيات وهناك بعض المعلومات أثارت قلقاً في مكان ما، يجب أن يعالج هذه القلق. كما كنا نقول في السابق لا تديروا ظهوركم أيضاً نقول الآن لا تديروا ظهوركم. هناك نقاط قلق لها أسبابها ونحن وأنتم، في الحد الأدنى القيادات السياسية تعرف أسبابها، يجب أن نبادر جميعاً لمعالجة نقاط القلق هذه، في هذا البلد نحتاج إلى مستوى معين حتى لو لم تتوفر الثقة الكاملة، مستوى معين من الثقة بما يفكر به فلان أو فلان أو فلان أو الجهات الفلانية، ويجب أن نصارح بعضنا البعض بنقاط القلق وأن نعالج نقاط القلق هذه، وهذا أمر ممكن.

المسألة الثالثة: نحن كنا دائماً نقول في السابق عندما كنا نُطالب كحزب الله بممارسة جهد معين باتجاهات معينة – الآن تلاحظون أحياناً أُجمل لأنني أريد أن أترك المجال للعمل – باتجاهات معينة لإنهاء هذا الاستحقاق الرئاسي بشكل إيجابي ومطلوب، وكنا دائماً نقول هناك طرف أساسي في البلد اسمه تيار المستقبل عندما يعلن موقفه ويحسم أمره حينئذ هذا يشكل قاعدة انطلاق لنناقش ونتواصل ونبحث أكثر من أي وقت مضى مع بقية أصدقائنا وحلفائنا في هذا الاستحقاق، وكنا نحن سابقاً دائماً على نقاش ما بيننا وبين حلفائنا، لم ينقطع هذا النقاش في يوم من الأيام، ليس أنه لم نكن نتكلم، الآن بعض الناس يقولون لم يبذلو جهداً، من قال لم يبذلوا جهداً، لكن جهد بمعنى ماذا؟ يمعنى نتناقش ونتحاور ونقيّم الأمور ونطلب مثلاً إعادة دراسة المسائل ونبحث عن مخارج.

أما البعض يفهم الجهد هو ضغط، يفهم الجهد هو تبعية مثلاً، هذا طبعاً شيء يحتاج إلى تعديل بالثقافة السياسية، للأسف ليس فقط عند بعض الناس، حتى عند بعض القيادات السياسية، يجب إعادة النظر بهذه الثقافة. عندما نقول حلفاء، حليفان، حليفان يعني اثنين، يعني ليس جهة واحدة، ليس حزباً واحداً، ليس تنظيماً واحداً، يعني قيادتان وتنظيمان أو تياران أو حزبان أو جماعتان يلتقيان في مساحات واسعة من المشتركات ويختلفان في أمور، إذا كانوا حلفاء ينظمون الخلاف ويسيرون باتجاه ما هو مشترك.

التحالف لا يعني التبعية، التحالف لا يعني كل ما أتخذ حليف قراراً يجب أن يلحقه كل الحلفاء، هذه اسمها تبعية. هناك بعض الناس في لبنان يفهمون التحالف تبعية، وثقفوا قواعدهم على هذا الأساس، ولذلك عندما يختلف حليفان في موقف معين أو في تشخيص معين أو في مقاربة معينة يأتون بسرعة ويعملون على نقطة الخلاف لإحداث شرخ وفتنة بين هذين الحليفين وهذا أمر خاطئ.

هذان الحليفان، يتفقان في الكثير من المسائل وقد يختلفان على بعض المسائل، لكن إذا كان التحالف بينهما ـ أنا أحكي هذه المقدمة لأن هناك شيئاً أريد أن أقوله بالتفصيل ـ إذا كان التحالف بينهما قائماً على قاعدة الثقة والمودة والقناعة والفهم والمساحة المشتركة الواسعة، فأي خلاف في أي موقف صغير أو كبير لا ينسف التحالف ولا يفسد في الود قضية. نحن هكذا نفهم التحالف، ولذلك منذ دخولنا في الحياة السياسية نتعاطى مع حلفائنا باحترام ونريد أن نتعاطى معهم باحترام، نحن لا نأمر حلفاءنا ولا هم في موقع من يقبل أن تُوجَّه إليهم الأوامر، لهم شخصيتهم ولنا شخصيتنا، ونحن لا نضغط على حلفائنا، نحن نتحاور، إذا قبلوا واقتنعوا بالنهاية يعملون ما هم مقتنعين فيه، الذي يرضي ضميرهم، الذي ينسجم مع مبادئهم. بعض الناس يقولون لك اضغطوا على فلان وفلان والجهة الفلانية والجهة الفلانية، نحن لا نفعل ذلك، نحن عندنا موقف عام، نخدم هذا الموقف العام بما نطيق، بما نستطيع، ومع حلفائنا نتحاور، هكذا نفهم التحالف.

بكل الأحوال، الآن بعد هذا الإعلان، نحن بدأنا جهداً، سنواصل الجهد، يعني أعطيكم علماً ولكن دون الدخول في التفصيل، سنواصل الجهد، ما نتطلع إليه هو أن نصل إلى استحقاق رئاسي هادئ، معقول، مطمئن حيث نستطيع أن نعالج العقد، حيث نستطيع أن نحل المسائل، حيث نستطيع أن نقرّب وجهات النظر، نحن بدأنا ببذل جهد على هذا الصعيد وسنكمل إن شاء الله، لكن هل نوفق أو لا نوفق؟ هذا متروك للوقت.

– رابعاً: على طول الانتخابات الرئاسية، على طول الخط، انطلاقاً من النقطة الثالثة، للأسف الشديد مثل ما تكلمت سابقاً، هناك أطراف سياسية، لا أريد أن أتكلم عن الإعلام، دعوا الإعلام جانباً، هناك قوى سياسية همّها وغمّها كان كيف تستفيد من التنوع أو الإختلاف في وجهات النظر حول الاستحقاق الرئاسي لايجاد شرخ أو خلاف بل فتنة وهي تتطلّع إلى فتنة، أنا لا أسيء الظن، أنا مؤمن بما أقوله، تتطلع إلى فتنة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، يعني ما بينهما، وبين حزب الله وحركة أمل، وبين حزب الله وتيار المردة وحزب الله وبقية الحلفاء، بمعزل عن موقف بقية حلفائنا في تأييد العماد عون أو تأييد الوزير سليمان فرنجية، للأسف الشديد هذا الموضوع يُعمل عليه من بداية الانتخابات، لكن بالأشهر الأخيرة خصوصاً، بالشق الذي له علاقة بيننا وبين أمل، لأنه أختم بالشق الذي له علاقة بيننا وبين التيار وأقول موقفنا وننتهي من هذه “السالفة” كلها.

بالشق الذي له علاقة بيننا وبين إخواننا بحركة أمل، أنا أحب، أود أن أقول لهؤلاء ولكل المراقبين والمتابعين، إن العلاقة بين حركة أمل وحزب الله على المستوى القيادي وعلى المستوى القاعدي وعلى المستوى الشعبي هي أعمق وأقوى وأصلب من أن تنال منها كل هذه الفبركات والسوالف والاستغلالات السيئة التي يلجأ لها البعض. وأقول لكم هي أقوى بكثير، ما هو قائم من علاقة على قاعدة فكرية وعلى قاعدة عقائدية وإيمانية وسياسية وثقافية ووحدة المنشأ وعلى المستوى العاطفي وعلى مستوى المودة والقرب النفسي هو أقوى وأصلب من أن تنال منه هذه الأمور.

فيما بيننا وبين حركة أمل، وبالخصوص شخص دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، هو أعمق بكثير، سواءً كحركة وحزب، وأيضاً اسمحوا لي أن أقول أيضاً على المستوى الشخصي بيني وبينه، وأنا أعرف هذا وهو يعرف هذا، وفي الحزب وفي الحركة يعرفون ذلك.

في المسائل التي قد نختلف فيها نحن نتفاهم، طبعاً حتى في موارد الخلاف التي نتفاهم حول تنظيمها و إدارتها البعض يحاول أن يقول توزيع أدوار، قولوا ما تريدون، لا بأس. مثلاً، في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس حضرنا جميعاً لأنه كان هناك أمان دستوري اسمه أي شخص يحتاج لثلثي الأصوات، وليس هناك مرشح حائز على ثلثي الأصوات، فهناك أمان دستوري، ذهبنا وشاركنا، صراحة يعني.

في الجلسة الثانية تشاورنا، دولة الرئيس قال أنا رئيس مجلس، بمعزل أنا من أدعم ومن أرشح وبمعزل أنه إذا أنا حضرت وحصل نصاب من يتم انتخابه، أنا رئيس مجلس، أنا وكتلتي لا نستطيع أن نغيب، حتى لخدمة هذا الهدف السياسي المشروع، نتيجة موقعي كرئيس مجلس، وهو منصف في هذا وهذا حقه الطبيعي. حسناً، دولة الرئيس وكتلة التنمية والتحرير أخذت قراراً أن تحضر كل الجلسات ولم تغب يوماً، وكتلة الوفاء للمقاومة أخذت قراراً أن تغيب، يعني أمل حضرت وحزب الله غاب، خير إن شاء الله؟ هذا اختلاف في الأداء، هذا ليس توزيع أدوار، هو تفهم موقفنا، لو نحن قلنا له نحن بصدق ندعم العماد عون، إذا أتينا وشاركنا في جلسة سينتخب غيره هذا لا يتناسب ولا يتلاءم مع صدق التزامنا مع العماد عون في مسألة انتخاب الرئيس، فهو تفهم موقفنا ونحن تفهمنا موقفه، هم حضروا ونحن غبنا، هذا ليس توزيع أدوار، هذا اسمه حلفاء يتفهمون بعضهم ويفهمون بعضهم ويحترمون بعضهم.

حسناً، بعد ذلك، بالترشيحات، سارت الأمور، لا أريد أن أعود وآخذ الكثير من وقتكم، إلى أن وصل موضوع ترشيح رئيس تيار المستقبل للوزير سليمان فرنجية. نحن كان عندنا التزامنا، دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري والأخوة في حركة أمل لديهم حيثياتهم ولديهم منطلقاتهم ولديهم أسبابهم، لما واحد يجلس ويناقشهم يقول لك واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة، أخذ خياره بدعم ترشيح الوزير الصديق سليمان فرنجية، نحن بقينا على هذا الموقف وهو كان لديه هذا الموقف. حسناً، لم يكن توزيع أدوار، أنا أعود وأقول لكم، كان تفهّم وتفاهم، على كل حال، نحن نتفهم موقفه وحيثياته ومنطلقاته وهو أيضاً يتفهم موقفنا وحيثياتنا ومنطلقاتنا، وإلى الآن وصار هناك جهد وتواصل وكلام ونقاش وتقييم كبير بيننا.

في الموضوعات السياسية، موضوع البلد، موضوع الرئاسة، موضوع ما بعد، ما قبل، إلى أين؟ كنا نضع بعضنا في الأجواء، وكان في القراءة السياسية لما يمكن أن يحصل يمكن أن يكون هناك أحياناً تفاوت بسبب تفاوت المعلومات والمعطيات بيننا، ولكن ولا لحظة من الحظات كان أحدنا يشك في الآخر، أو كان أحدنا يتهم الآخر، أو كان أحدنا يفترض أنه يتحرك من وراء ظهر الآخر، كل شيء نحن كنا نضع أخواننا بالجو وهم كانوا يضعوننا في الجو، لأن هذا يعزز الثقة، الثقة ليست كلمة تقال على المنبر وقصيدة شعر نمدح بعضنا البعض فيها، فهي ممارسة وتأتي من المماسة وتتعزز بالممارسة.

حسناً، وصلنا إلى هذه النقطة الآن، ونحن عندما نذهب إلى الجلسة المقبلة في كل الأحول سنذهب متفاهمين متفهمين، قد نختلف في التصويت، قد نختلف في الموقف، قد نتفق، هذا كله صار له علاقة بنقاشات الأيام المقبلة ولكن، يعني أنا أدع كل الفرضيات المفتوحة حتى لا نقول أن الأمور مقفلة 100%، لا، ولكن أيًاً يكن خيارنا السياسي في الانتخاب الآتي أو خيار حركة أمل السياسي في الانتخاب الآتي هذا لن يفسد في الود قضية، وكما كنا في هذا الموقع في الموضوع الرئاسي من خلال التزامنا في الموقف منذ البداية أهل الصدق والوفاء مع الحليف على طول المسار الآتي، نحن سنكون أهل الصدق والوفاء مع الحليف، الحليف في كل موقف نتفق عليه أو نلتزم به أو نبني عليه ونؤسس عليه لن يجد منا إلا الصدق والوفاء.

نحن أيها الأخوة والأخوات، نحن في ذكرى الشهيد القائد، في أسبوع الشهيد القائد، الذين نقدم الدماء صدقوني، نحن ما نتطلع إليه هو أن يكون هذا البلد آمناً، أن يكون بلداً طيباً، أن يكون بلداً متماسكاً، أن يكون بلداً متفاهماً ولو على حسابنا، نحن لا نريد شيئاً لأنفسنا، في كل المناقشات السياسية السابقة، الآن يقول لك هذه حكومة حزب الله، اذهبوا وانظروا “شو طالع لنا” من كل هذه الحكومات، نحن ما نتطلع إليه هو هذا الوضع الوطني والمستقبل الوطني.

ولذلك أختم في هذا الشق وأقول: الأيام والأسابيع المقبلة ستثبت ذلك، العلاقة بين حزب الله وأمل أقوى وعصية على أي محاولات لإثارة نزاع أو خلاف فضلاً عن فتنة لإثارة نزاع أو خلاف، نحن كتيارين كبيرين سياسيين، شعبيين، نعم أحياناً ممكن في هذه الضيعة، في هذه البلدية، في هذا المختار، يحصل هناك خلاف، هذا يحصل داخل الحزب الواحد وداخل التنظيم الواحد وداخل التيار الواحد، وترون بعد ذلك المحاكمات الحزبية والفصل والطرد، هذه الجزئيات بسيطة، لكن بالمسار العام هذا هو الواقع لا أحد يراهن عليه.

كذلك الحال فيما يعني صديقنا العزيز الوزير سليمان فرنجية الذي طبعاً نحن نقدّر موقفه وتعاطيه الشريف معنا في هذا الاستحقاق منذ اللحظة الأولى الذي أعلن فيه ترشيح رئيس تيار المستقبل لمعاليه، يعني لمعالي الوزير كمرشح لرئاسة الجمهورية، هو تفهم موقفنا بالبعد الأخلاقي وبالبعد السياسي، الآن سليمان بيك مودته ومحبته أوقات يتكلم عن كثرة الأخلاق، كثرة الأخلاق طبعاً جيدة، فهو ليس فقط تفهم هو أيضاً على المستوى السياسي، على مستوى الأداء مارس، يعني من موقع الحليف الشريف في هذا الاستحقاق وفي هذا الموقف، بالتالي هذه العلاقة تستمر، مع بقية حلفائنا نحن على تواصل، هذه الأيام سنتواصل أكثر لنرى إلى أين نصل في المسائل….

النقطة الأخيرة هي فيما يعنينا نحن وتكتل الإصلاح والتغيير والتيار الوطني الحر، بالتالي الموقف الذي قيل إن كثراً بالبلد ينتظرونه، مع أنه معروف ومحفوظ “عن بصم”.

أيضاً، في موضوع التيار الوطني الحر، للأسف الشديد، وبالإذن من العماد عون، صديقنا وحليفنا وعزيزنا، أيضاً من أخونا وصديقنا رئيس التيار أريد أن أخاطب قليلا قواعد التيار الوطني الحر، لأن التيار هو تيار بالنهاية، ربما ليس لديه بعض الخلايا الحزبية التنظيمية التي تأتي بالتوصيات من فوق إلى تحت وتنضبط الأمور. بالنهاية الشباب والصبايا بالتيار يتأثرون بما يُقال بوسائل الإعلام وبما يُكتب على وسائل التواصل الاجتماعي. كصديق لكم، صديق مخلص ـ إن شاء الله ـ لكم أتمنى أن تسمعوا مني هاتين الكلمتين:

ونحن على نهاية الشوط ـ إن شاء الله ـ المختص بالاستحقاق الرئاسي، لا تسمحوا لأحد أن يستغل أو يوظف أو يسيئ للعلاقة بيننا وبينكم، أو يحاول أن يشوه هذه العلاقة بيننا وبينكم، ولا أود الدخول بالأسماء، كل الناس تعلم الحرف الأول من الإسم والحرف الأخير.

لا تسمحوا لهذا الموضوع. والله مثلاً ان حزب الله عن جد يريد العماد عون؟ لا، لا يريد العماد عون. يا أخي كيف؟ هل تعلم بالغيب؟ أنتم ـ هذه الجهة، حتى لا اتحدث عن شخص ـ أنتم تعلمون بالغيب، تعلمون بما في الأنفس، ماذا تعملون، بالفلك؟ بصارين؟ تضربون بالرمل؟ بالمندل؟ بماذا يعني؟

هل حصلت جلسة من المفترض أن تنتخب العماد عون، وحزب الله لم ينزل؟ قاطع الجلسة ولم ينتخب العماد عون، حتى تأتوا وتتحدثوا بهذه اللغة وبهذا المنطق؟

من اللحظة الأولى، (يقولون) حزب الله لا، يكذب على العماد عون، يخادع، لا يريد، يمرّر الوقت، أصلا جاءوا، قالوا عندما اتخذنا الموقف والتزمنا بترشيح العماد عون بالرغم من ترشيح صديقنا الوزير سليمان فرنجية، لم يظهر معهم أن هذا الموقف يعبّر عن التزام معيّن، بل تبيّن معهم أن حزب الله لا يريد رئيساً، لا يريد لا سليمان فرنجية ولا ميشال عون. أنتم تجلسون بعقولنا ونوايانا؟ هذا أمر معيب بالبلد أن يتشهر بالناس بهذه الطريقة. لا، حزب الله من اليوم الأول كان يريد انتخابات رئاسية، من اليوم الأول. لو من اليوم الثاني عقدت جلسة نعتقد فيها أنه اذا حضرنا سيُنتخب فيها العماد عون رئيساً للجمهورية لحضرنا من اليوم الثاني، وهذا محسوم، وحزب الله يريد انتخابات رئاسية ويريد رئيساً من اليوم الأول الذي التزم فيه مع العماد عون. من ذلك اليوم وإلى اليوم، وهناك ناس أخذوا علينا ان بعض أخواننا تحمس قليلاً، وحتى يؤكد أكثر قال ل1000 سنة طبعا لن نبقى نعيش 1000 سنة، هذه مبالغة باللغة العربية، حتى نقول إن هذا نهائي، هذا موضوع نهائي بالنسبة لنا.

بالأيام القليلة الماضية أيضا ازداد هذا التوظيف السيء. تعرفون، الآن حزب الله يستطيع أن يبقى على التزامه بالعماد عون ووفياً للعماد عون ولهذا الالتزام، ولا يمرر الانتخابات الرئاسية بالموعد المقبل.

 

ليس والعياذ بالله يذهب لعمل غير سياسي أو إعلامي. لا، أنا استطيع أن أخرج على التلفزيون وأقول “ليكوا يا ناس نحن نؤيد العماد عون ولكننا نرفض تولي مثلا نرفض تولي الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة” عندها طار الاستحقاق الرئاسي. الآن الآن إذا أقول هذه الجملة يطير الاستحقاق الرئاسي، لأنه لم يكن هناك شيء بالمجان، لم يكن هناك شيء بالمجان، دار جدل لأكثر من شهر، إذا انتخبنا العماد عون لرئاسة الجمهورية، فماذا بالنسبة لرئاسة الحكومة؟ وأخذوا جواباً من العماد عون ومن الأستاذ جبران باسيل، ومع ذلك أصروا على سؤالنا والسماع منا. نحن قلنا لهم لا نمانع، ليس لدينا مانع، هذا موقف كبير بكل المقاييس السياسية والنفسية والمعنوية. الآن العالم تضحي؟ نحن أيضاً وأنا أحب ان أقول لكم اليوم: نحن نقدم تضحية كبيرة جداً عندما نقول إننا نحن لا نمانع بأن يتولى الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة، واعرفوا هذا الأمر بكل المعايير، هذه تضحية كبيرة جدا.

كان باستطاعتنا أن نقول للعماد عون: يا جنرال نحن متفقون معك إن ينتخبونك نحن نصوّت معك وليس لنا عمل، ولا يوم التزمنا معك بأنه مثلاً فلان يكون رئيس حكومة أو لا يكون رئيس حكومة، وهذا لا يتنافى مع التزامنا الأخلاقي مع العماد عون. نحن عملنا وقبلنا من أجل ان يسير البلد ويسير الاستحقاق حتى يفتح الطريق، حتى ينتهي الفراغ، هذا يجب ان يكون واضحاً عند كل اللبنانيين.

هناك كلام كثير، يمكن أن آتي اليوم وأستغل الخطاب الذي ألقاه الرئيس سعد الحريري بترشيح العماد عون، وأرد عليه بخطاب قاسٍ جداً، وأنا لا تنقصني لا المعطيات ولا الحقائق ولا اللغة ولا الأدبيات، ويتوتر البلد كله ويذهب الاستحقاق الرئاسي ستة أو سبعة أشهر إلى الأمام.

تعالوا لنلم البلد ونحن لم نتصرف هكذا لأننا نريد استحقاقاً رئاسياً ونريد انتخابات ونحن نريد بصدق أن يصل المرشح الذي دعمناه منذ اليوم الأول إلى قصر بعبدا.

هذه حقيقة موقفنا، أحببت أن أشرح هذا الموضوع كي يكون كل اللبنانيين مطلعين عليه، لكن أحببت أن يكون خطابي مباشراً إلى قواعد التيار الوطني الحر.

أتمنى أنه ـ إن شاء الله ـ أن يأتي وقت، طبعاً الكثير منهم هم مستوعبون ومتفهمون الموقف تماماً، لكن يبقى هناك وسط معين يتأثر. أتمنى أن هذه التجربة يُبنى عليها حصانة، بعد ذلك ممكن في أي قضايا سياسية، مثل ما نختلف نحن وأمل نختلف نحن والتيار الوطني ونحن والمردة، ونحن وبقية حلفائنا، هذا لا يجوز أن ينسف تحالفاً أو يستبدل الود بالعداوة وبالحقد.

هذه التحالفات انبنت على أيام صعبة، على تضحيات كبيرة، على آمال لها علاقة بالمستقبل، يجب أن نحرص عليها وأن نحافظ عليها.

أختصر القول لكل من ينتظرون وأنا أعود وأضحك لما أقول ينتظرون، موقف حزب الله من الانتخابات الرئاسية المقبلة عندما تعقد الجلسة المقبلة لانتخاب الرئيس، كتلة الوفاء للمقاومة ستحضر هذه الجلسة إن شاء الله بكامل أعضائها وستنتخب العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح رئيساً للجمهورية. وإذا كان قانون المجلس يقبل من نواب كتلة الوفاء للمقاومة أن يفتحوا الورقة أمام الكاميرات وأن يرى كل العالم أنه مكتوب اسم ميشال عون من حفظ الالقاب، كنا نناقش هذا الموضوع مع الإخوان، لأنه للأسف الشديد، في هذا البلد، في مكان ما، يوجد قلة اخلاق وقلة ضمير، إلى حد أنه بعد الانتخابات في النهاية يوجد أناس ممكن أن تصوّت للوزير سليمان فرنجية، أكيد يوجد من سيصوت للوزير سليمان فرنجية، هناك من سيعطي ورقة بيضاء، غداً سيأتي من يقول إن حزب الله وزّع أصواته بين العماد عون والوزير سليمان فرنجية.

نحن متفاهمون نحن والوزير سليمان وفرنجية، ويوجد تفهم لموقفنا، نحن كل أصواتنا للعماد ميشال عون، إذا القانون يسمح، نحن سنفتح الورقة امام الجميع.

أنا من عدة أيام أرسلت للعماد ميشال عون أنه إذا كان لا يمشي الحال هكذا، فأرسل لنا أحد النواب التابعين لتكتل التغيير والاصلاح ليجلسوا بين نوابنا ونريهم الورقة، يعني عيب في هذا البلد أن يصل الواحد إلى هذه النقطة لأنه يوجد قلة اخلاق وقلة عقل، لا تواخذوني على هاتين الجملتين.

بكل الاحوال، هذا هو موقفنا، نحن نأمل غن شاء الله من خلال التواصل مع كل القوى السياسية ومع كل الكتل النيابية، الأصدقاء والحلفاء والخصوم والكل، أن نستطيع أن نصل إلى استحقاق لا يوجد عند أحد ولا يوجد شكوك عند أحد، يوجد طمأنينة لها علاقة بالمستقبل، قد نوحد الموقف، وقد لا نوحده، لكن أن نذهب إلى استحقاق إيجابي يُبنى عليه للمرحلة المقبلة.

مجدداً، نتوجه إلى روح شهيدنا القائد الحاج علاء، ونقول له، إخوانك سينجزون ما بدأت من أجله، هذه المعركة نحن باقون فيها، وكما قال حبيبك وعزيزك وفلذة كبدك، أيضاً صغيرنا وكبيرنا يقول: سنكون حيث يجب أن نكون.

هذه المعركة معركة دفاع عن الأمة وكرامتها ووجودها وشعوبها وطوائفها وكل مكوّناتها الاجتماعية والحضارية، سندافع عنها بالدماء الزكية كالشهيد القائد حاتم أديب حمادة وكل الشهداء الذين سبقوا ولحقوا، نواصل هذا الدرب على طريق الانتصار إن شاء الله. هذا الظلام وهؤلاء الظلاميون سيُهزمون، ودماؤكم الشريفة ستنتصر على كل سيف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته-انتهى-

——–

abd el hadi mahfouz

عبد الهادي محفوظ: الطريق الى الرئاسة من جانب عون أصبح محسوما مبدئيا

(أ.ل) – أكد رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في تصريح أن “الطريق الى الرئاسة من جانب الجنرال ميشال عون أصبح محسوما مبدئيا بعد أن أعلن السيد حسن نصرالله بأن نواب حزب الله سيصوتون بالاجماع له. فالسيد نصرالله قال كلمته النهائية التي تؤكد ما كان قد تبناه سابقا وكان موقع تشكيك من بعض الأطراف في فريق 14 آذار بمن فيهم الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع”.

وقال: “ظاهريا يبدو اختيار العماد عون أنه نتاج صناعة لبنانية محلية لكن في الواقع ما كان هذا الإختيار ليملك واقعا على الأرض لو لم يكن هناك موافقة ايرانية وسعودية وأميركية ولو لم يكن هناك مساندة سورية، وبالتالي فإن هذا الإختيار قد يكون مقدمة لتسويات قادمة بين أطراف غير لبنانية بطابع اقليمي – دولي. أما الدور الفرنسي في الرئاسة فهو تكليف أميركي في تنفيذ التفاصيل”.

أضاف: “في قراءة ما ذهب اليه السيد نصرالله في موضوع الرئاسة الاولى يلمس المراقب السياسي بأن السيد استوحى البناء الفكري لموقفه من المعادلات التي أرساها الإمام الصدر في ظل الفتنة الأهلية التي انفجرت في العام 1975. وهذا البناء الفكري كان قد شدد على التنازلات المتبادلة والوحدة الوطنية والحوار وعلى استبعاد الغلبة في العلاقات بين المكونات والطوائف وعلى سقوط فكرة الأحادية الطوائفية أو الثنائية الطوائفية وعلى اعتبار الدولة السقف الجامع بين اللبنانيين كون السقوف المتعددة للطوائف هي مصدر خلاف ومدخل إلى تجدد الفتن الأهلية التي هي أقرب إلى “حالة اسرائيلية” أي أن السيد نصرالله خاطب الجنرال ميشال عون عبر البناء الفكري للامام السيد موسى الصدر وهو البناء الذي يسترشد به الرئيس نبيه بري في حساباته الداخلية وفي علاقاته. من هنا تشديد السيد نصرالله على الأخذ في الإعتبار للهواجس الناجمة عن الترويج للثنائية بين المارونية السياسية والسنية السياسية وإن كان هو على قناعة تامة بأن اختبار علاقته بالجنرال عون لن يفضي إلى مثل هذه الثنائية وخصوصا أن التيار العوني يشدد على فكرة المواطنية ويتبنى في الأساس فكرة العلمانية التي تسقط عمليا الطوائفية وحساباتها”.

وأكد أن “لملمة الوضع الداخلي هو الذي حكم توجهات السيد حسن نصرالله. وهذا ما يفسر قبوله بترشيح سعد الحريري للرئاسة الثانية. ففي هذا الترشيح بحث عن شراكة مع الإعتدال السني. وهو ترشيح يفرض بالضرورة أن الطائفة الشيعية لا تقبل بديلا من الرئيس نبيه بري للرئاسة الثانية سواء حصلت التفاهمات بينه وبين الجنرال عون أو لم تحصل. هذا ما يقصده السيد نصرالله وهو متيقن وعلى معرفة بأن الجنرال ميشال عون سيسعى في الأيام القادمة سواء قبل الرئاسة أو بعدها إلى تفاهمات عميقة مع الرئيس بري الذي تجمعه بالسيد نصرالله قواسم الايديولوجيا والسياسة والفكر بالإضافة إلى كون التوافق بين الاثنين في المعادلة الداخلية يرسو على كون السياسة هي من صلاحيات الرئيس بري والأمن والعسكر من صلاحيات السيد نصرالله وعلى قاعدة التشاور بينهما في المجالات الثلاثة. أي أنه يخطىء من يظن بإمكانية حدوث تخريب في العلاقة بين حزب الله وأمل أو في العلاقة الشخصية المتينة بين السيد وبري”.

وأضاف “حتى لا يترك السيد نصرالله أي مجال للاجتهاد من الآخرين فهو رسم صورة للبعدين المحلي والاقليمي في مرحلة ما بعد رئاسة الجنرال عون. فالعودة من سوريا مرهونة بهزيمة المشروع التكفيري. وهذه إشارة واضحة إلى أن لبنان هو جزء من محيطه ولا حياد في موضوع المواجهة مع داعش والنصرة وغيرها من التنظيمات المتطرفة أو مع التوجهات التوسعية التركية والسعي إلى إنشاء مناطق آمنة في العراق وسوريا. التجاوب الواسع من التيار العوني مع طروحات السيد حسن واللقاء الذي تم بينه وبين الجنرال ميشال عون هو في مثابة رسم خريطة طريق للمرحلة الآتية. إذ يتبين أكثر فأكثر أن ورقة التفاهمات بين الاثنين لا زالت أمتن من أن تؤثر فيها سهام الآخرين. وأن هذه التفاهمات هدفها النهائي الوصول إلى إجماع وطني على الرئاسة وما بعدها. وحقيقة الأمر أن الجنرال ميشال عون يضع نصب عينيه توفير مثل هذا الإجماع الذي يمكن أن يوفر له معادلة الرئيس القوي والجامع. لذا ليس من المستبعد تقريب المسافة مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ومع الوزير سليمان فرنجية”.-انتهى-

——–

aoun-nasrallah24-10-2016

العماد عون زار نصرالله شاكرا: الحمد لله وصلنا الى نهاية سعيدة

(أ.ل) – صدر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله البيان الآتي:

“إستقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون مساء يوم الأحد يرافقه رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل وبحضور الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا حيث تم إستعراض آخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة وخصوصا ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي القائم وضرورة مواصلة الجهود لإنجاحه في أفضل الأجواء الايجابية الممكنة.

وقال العماد عون بعد اللقاء: “جئنا الليلة نشكر السيد حسن نصر الله على مساعدتنا في حل المشكلة التي كانت مستعصية في إنتخاب رئيس الجمهورية وأعطى كل التسهيلات لحل هذه القضية والحمد لله وصلنا إلى نهاية سعيدة ونتمنى أن تستكمل الأمور ودائما كنا نجد كل مساعدة وكل تسامح في القضايا الوطنية”.-انتهى-

———

logo1

الجيش: طائرة تجسس تابعة للعدو الإسرائيلي خرقت أجواء رياق بعلبك والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/2016 البيان الآتي:

عند الساعة 7.55 من يوم أمس، خرقت طائرة إستطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك والجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 20.10 من فوق بلدة رميش.-انتهى-

———

 nabih berri

بري امام الاتحاد البرلماني الدولي:

المطلوب حلول سياسية للمنطقة ودعم لبنان

(أ.ل) – خاطب الرئيس نبيه بري البرلمانات الدولية باسم الاتحاد البرلماني العربي والمجلس النيابي اللبناني في الدورة 135 للجمعية العامة في الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف مركزا على جوهر الازمات في المنطقة، فدعا الى حل عادل للقضية الفلسطينية ومساهمة البرلمانات في مواجهة الارهاب وتجفيف مصادره وصنع حلول سياسية للمسألة السورية ومشاكل المنطقة. كما دعا الى دعم لبنان لمواجهة ازمة النازحين.

والقى الرئيس بري كلمة استهلها بالقول: “اود ان اوجه عنايتكم بشكل اساسي الى الانتهاكات الاسرائيلية اليومية لحقوق الشعب الفلسطيني وخصوصا حقه في الحياة واستمرار تشريد الملايين من ابنائه والاستيلاء على ارضه واقامة المستوطنات والجدار العازل والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى والعمل على تهويد القدس وتحويل المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة الى معتقل كبير. اضافة الى الاعتقالات اليومية التي تطال الاطفال والنساء. واوجه عنايتكم الى الوضع الانساني الناجم عن الحروب في الشرق الاوسط والارهاب القائم في تلك المناطق بالقوة والنار وابشع عمليات القتل والتعذيب والارهاب. ان احدى نتائج هذه الحروب هو النزوح الذي طال لبنان الذي يستقبل ما يوازي نصف عدد سكانه.

انني اعتبر ان الحل الاساس هو قيام البرلمانات بجهود من اجل صنع حلول سياسية تضمن الاستقرار في البلدان المضطربة والوصول الى حل عادل وشامل بدءا بالقضية الفلسطينية. وفي مجال الوقائع الشرق اوسطية ادعوالى بناء وصنع حلول سياسية للمسألة السورية حيث تجمع الارهاب من كل انحاء العالم تقريباً ضد هذا البلد الشقيق من اجل تقسيمه وتفكيكه، وكذلك مشكلة اليمن ومشكلة ليبيا بمشاركة جميع الافرقاء في انتاج نظامهم السياسي واعتماد النظام الديموقراطي البرلماني مع الاخذ في الاعتبار دائماً الصناعة الوطنية للديموقراطية.

وادعوكم الى دعم لبنان في كافة المحافل لمواجهة الازمات الناتجة عن وجود ما يوازي نصف عدد سكانه من النازحين وضمان وقف التدخلات في الشؤون الوطنية للدول ومكافحة الارهاب العابر للحدود وتجفيف مصادره.

وأؤكد على ضمان حقوق الاقليات داخل الدول عبر قوانين ملزمة. انني في اطار الجهود البرلمانية المشتركة على مستوى الاتحاد أؤكد:

1 ـ التزام السياسات الوطنية بشرعة حقوق الانسان الدولية واقرار خطط وطنية لحقوق الانسان في كل مجالات الحقوق بما فيها حقوق المقيمين فوق اراضي الدول.

2 ـ ادعو الى انشاء آلية رقابة وطنية وجهوية من الاتحادات البرلمانية للمراقبة.

3 ـ ادعو الى دعم زيادة مشاركة المرأة في صنع كل ما ينتج حياة المجتمعات والدول وصولاً الى صوغ مشاركة كاملة تؤدي الى نشوء الحكم الرشيد.

4 ـ ادعو الى اعتبار تعزيز الديبلوماسية البرلمانية كأولوية لاتحادنا لأن ديبلوماسية الحقائب السود الحكومية لم تعد مجدية، والديبلوماسية البرلمانية من شأنها العمل على تعزيز الحقوق الانسانية والرقابة ضد انتهاكها.

أخيراً ارى انه لا يجب الاكتفاء بأي حل من الاحوال باللجان الوطنية البرلمانية المحلية لحقوق الانسان، بل انشاء شبكات برلمانية على مستوى القارات وعلى مستوى الاتحاد البرلمان الدولي ودعوة البرلمانات الى تعاون فاعل واستجابة التنبيهات والتحذيرات التي تصدر عن هذه المؤسسات”.

اليوم الثاني في جنيف

وعقد الرئيس بري سلسلة لقاءات على هامش اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي اليوم، فاستقبل رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس التي قالت بعد اللقاء: “كانت الأجواء جيدة وتعلمون اننا ولبنان بلد واحد، وهذا اللقاء

يعزز العلاقات البرلمانية بين بلدينا، كما بحثنا في البند الطارىء واقتراحنا في اجتماع الجمعية العامة وتمنينا من مجلس النواب اللبناني دعمنا. وكان هناك كثير من الامور التي تحدثنا حولها لمصلحة بلدينا وشعبينا”.

والتقى بعد الظهر رئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال وتناول الحديث التطورات في المنطقة والتعاون البرلماني بين البلدين. كما التقى رئيس الوفد الفلسطيني عزام الاحمد.

كما استقبل نائب رئيس مجلس النواب الأندونيسي سردار أياز صادق، ودار الحديث حول العلاقات والتعاون بين البرلمانين.

وكان الرئيس بري ترأس مساء امس اجتماع البرلمانات العربية بصفته رئيسا للاتحاد البرلماني العربي، فشدد على توحيد الموقف العربي في الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، داعياً الى توحيد الاقتراحات العربية للبند الطارىء في اعمال الجمعية تحت عنوان حماية سيادة الدول.

وركز على التوفيق بين اقتراحات السعودية وسوريا والمغرب، فتشكلت لجنة صياغة لوضع الاقتراح الموحد برئاسة رئيسة المجلس الوطني الاتحادي للامارات العربية المتحدة امل قبيسي وعضوية فلسطين والسودان.

وطرحت اللجنة اقتراحاً موحداً لاقى قبول الاعضاء المشاركين، الا ان رئيس الوفد السعودي رفض ذلك متمسكاً باقتراحه. عندها اكدت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس على اقتراحها ايضاً.

وقال الرئيس بري “اذا لم نكن موحدين حيال البند الطارىء فسيضعف الموقف العربي والمطلوب ان تنفق من خلال الصياغة المقترحة للجنة التي تفي وتراعي كل الاقتراحات”.

واضاف “من واجباتنا في الاتحاد البرلماني العربي حيث توجد نقاط الخلاف ان نعمل وفق الديبلوماسية البرلمانية وان نتميز عن ديبلوماسية الحقائب”.

ورداً على مداخلة لرئيس الوفد القطري حول دور المرأة شدد الرئيس بري على حقوق المرأة ونوه بالتجربة التونسية في التأكيد على ذلك في الدستور، مشيداً بمشاركتها الفاعلة في البرلمان التونسي.

وانتهى الاجتماع من دون التوصل الى اتفاق حول البند الطارىء، فختمه الرئيس بري بالقول: “اذا كان هذا هو الواقع فلنقل اننا متفقون على الاختلاف”.

من جهة ثانية، اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال ترؤسه ظهر أمس الأحد في جنيف الاجتماع التشاوري لاتحاد مجالس دول منظمة التعاون الاسلامي “ان علينا العودة الى قبلتنا الاولى، فلسطين والقدس”، وقال ان “الشيء الوحيد الذي يذكرنا اليوم بفلسطين هم فتية فلسطين الذين يتصدون لقوات الاحتلال الاسرائيلي بالسكين”.

وكان الرئيس بري قد ترأس اجتماع المجموعة الاسلامية في مقر الاتحاد البرلماني الدولي ظهرا، وقدمت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس اقتراحا باعتماد بند طارىء ضد العقوبات التي تتعرض لها سوريا وتأثيرها على الشعب السوري وحقوق الانسان، كذلك قدم الوفد السعودي اقترحا ضد القانون الاميركي جستا معتبرا انه يشكل انتهاكا سافرا لسيادة الدول. كما قدم الوفد المغربي اقتراحا بالتأكيد على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال الرئيس بري “ان كل هذه الاقتراحات تتلاقى تحت عنوان حماية سيادة الدول”، مضيفا ان جستا “مطبق عمليا على نصف الشعب اللبناني من دون قانون اذ ان اهم عامل اقتصادي مساعد للبنان هو تحويلات المغتربين التي تقدر بين 7 و8 مليارات دولار، ومنذ حوالى خمس سنوات نواجه ضغوطا متزايدة وحصارا يشبه الحصار القائم او الذي تتعرض له بعض الدول العربية”.

وقال الرئيس بري في دردشة مع الوفد الاعلامي المرافق: “عندما تركت بيروت قاصدا جنيف لم يطرأ اي جديد على الوضع. هنا اود ان اذكر الجميع ونقارن بين ما

طرحته في ما سمي السلة وبين ما نسمعه ونعرفه عن اتفاق قد حصل. وقد دعوت الى الاتفاق على تشكل الحكومة وعلى قانون جديد للانتخاب وان يبدأ التنفيذ بانتخاب رئيس الجمهورية. وها نحن اليوم وفق الاتفاق الذي عقدوه نجد ان هناك اتفاقا على اسم رئيس الحكومة، هل احد ينكر ذلك. لا بل ان هناك اتفاقا كما نسمع على تشكيل الحكومة من 24 وزيرا وعلى توزيع بعض الحقائب، بل يقال ايضا الآن ان هناك اتفاقا غير معلن بالابقاء على قانون الستين، وبلا قانون جديد. بينما كنت اشدد في طرحي على الاتفاق على القانون الجديد وعلى تشكيل الحكومة وان لا نقدم على شيء قبل انتخاب رئيس الجمهورية”.

وردا على سؤال قال: “ليكن معلوما لقد اكدت واؤكد انني لن اقاطع جلسة انتخاب الرئيس، ولم اقاطعها سابقا. وقد قلت للعماد عون ان تعطيل النصاب في جيبتي الكبيرة لكنني لست انا من يلجأ الى تعطيل النصاب. لم افعلها مرة ولن افعلها.-انتهى-

——-

روني عريجي وزيرب الثقافة

عريجي في حفل توقيع رواية طبع في لبنان لجبور دويهي:

لسوء الحظ لا أحد يقرأ الدستور

(أ.ل) – وقع الروائي جبور الدويهي، روايته الاولى “طبع في لبنان”، برعاية وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي، وبدعوة من مكتبة سبعل الثقافية، في إحتفال أقيم في الباحة الخارجية لمدرسة راشيل اده الرسمية في بلدة سبعل – قضاء زغرتا.

حضر الاحتفال الى الوزير عريجي، المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، رئيس بلدية سبعل الدكتور حبيب طربيه، خادم رعية سبعل الخوري ادوار الخوري، نائب رئيس جمعية ملح الارض المهندسة جوزيان اديب طربيه ووجوه تربوية وثقافية وادبية وشعراء واهالي البلدة والجوار.

وأعرب الوزير عريجي عن “سروره “ان أكون بينكم، واود التحدث في أربعة اسباب من العام الى الخاص، السبب العام اننا في حفل توقيع كتاب، واذا كان كتابا قيما يكون هذا افضل، فهناك كتب لا ترقى الى المستوى المطلوب، فاذا كان كتابا قيما ينضم الى مكتبة وزارة الثقافة، وانا كوزير ثقافة لا يمكن الا ان اكون مسرورا”.

تابع “السبب الثاني هو اني اليوم في سبعل هذه البلدة العزيزة على قلبي، في منطقتي والتي افتخر بها، وما تقوم به سبعل اليوم هو المنصوص عنه في الدستور اللبناني ألا وهو الانماء المتوازن الثقافي، ولاهمية الثقافة نص الدستور في مقدمته على الانماء المتوازن الثقافي، قبل الانماء المتوازن الاقتصادي، ولكن لسوء الحظ لا احد يقرأ الدستور، ولو كان احد يقرأ الدستور، كنا حللنا المشكلة منذ سنتين ونصف، وسبعل من خلال مكتبتها والانشطة الثقافية التي تقوم بها تطبق ما ورد في الدستور اللبناني حول مسالة الانماء المتوازن الثقافي”.

أضاف “ثالثا شاهدت مدرسة راشيل اده الرسمية التي لا اعرفها، وفوجئت ايجابيا بما شاهدت، لانها مدرسة جميلة جدا، وانا مسرور انه اصبح في منطقتنا نموذجا نحتذي به، ولو ان مدارسنا كلها ليست كما هي الحال هنا”. وقال: “اما السبب الرابع والاهم هو الكتاب، وكاتبه، ومن لا يعرف جيدا اقول له ان جبور دويهي هو صديقي الشخصي، وبيننا علاقة ادبية جميلة، واعتبره اهم روائي معاصر لبناني. واقولها كمواطن لبناني وكوزير للثقافة، والدليل ان كتبه جميعا اجمعها واهديها الى كل السفراء كي اعرفهم على لبنان وعلى منطقتي بصفحاتها البيضاء والسوداء، فكل منطقة في العالم لديها صفحات بيضاء وصفحات سوداء، وبالتالي انا افتخر بصداقته”.

وختم بالقول: “الرواية التي نحن في صدد توقيعها اليوم، استلمتها من الكاتب منذ حوالى الاسبوعين، ولكن للاسف لم يتسن لي الوقت لقراءتها، “فالجو الان مش مناسب”، كل كتب جبور الدويهي جميلة جدا، وعميقة جدا، وانا احبها، لانها تحكي تاريخ منطقتي، واحب فيها الاسلوب، والمواضيع التي يتطرق لها، وانا معجب جدا باسلوبه”.

بعد ذلك، تم نقاش مطول حول مضمون الرواية، شارك فيه الى الكاتب دويهي، الدكتور انطوان قربان، والاستاذة انطوانيت القس حنا، قبل ان يوقع الدويهي روايته الى الجمهور المشارك في اللقاء.-انتهى-

——–

shabtini

شبطيني: الخط الوسطي هو الرابح الأول في حال أعيد للجمهورية رئيسها

(أ.ل) – رأت وزيرة المهجرين أليس شبطيني في تصريح انه “في خضم الأحداث الجارية في ساحتنا الداخلية والمخاطر المحدقة بنا، صار لزاما علينا أن نسرع بإنتخاب رئيس للجمهورية يكون من أولويات اولوياته الحفاظ على الطائف والتمسك به والعمل على تنفيذه وإعادة الروح لإعلان بعبدا كمخرج للحل توافق عليه معظم اللبنانيين ولاقى تأييدا إقليميا ودوليا، لأننا أصبحنا ندرك في مكان معين بأن جهة معينة لا تريد رئيسا للبلاد حتى ولو جاهرت بغير ذلك، وما شهدناه في الأسبوع الماضي يؤكد الحاجة الى إنتخاب رئيس ونتمنى أن تكون النوايا الظاهرة منصبة بإتجاه إنجاز هذا الإستحقاق، لأن اللبنانيين متمسكون بالمعادلة المنصوص عليها في الدستور مع السعي الدائم لتطبيق بنود الطائف بالكامل ومن ضمنها الدعوة لإلغاء الطائفية السياسية في المؤسسات والإدارات والوظائف ويكون لنا مجلس نواب لا طائفي ومجلس شيوخ ينتخب على أساس إشراك جميع العائلات الروحية والطوائف وتكون مهمته الإندماج والتواصل وتعزيز مسيرة العيش المشترك، ونعتبر في هذه المرحلة أن الخط الوسطي هو الرابح الأول في حال أعيد للجمهورية رئيسها ودولتها وإستمرارنا بالتأكيد على حياد لبنان عن صراعات المنطقة” .

واعتبرت “أن الخطاب الذي ألقاه دولة الرئيس سعد الحريري في إطار سعيه لإجراء الإنتخابات الرئاسية كان خطابا وطنيا بإمتياز ورسالة لكل ما يعنيهم الأمر بأن الوطن بات يحتاج الى إعادة الدولة الى كنفها لتحكم وينتظم البلد وبأن الحرب والفتن الى غير رجعة لأننا جربناها وتلوعنا بنارها وغير مستعدين الى تكرارها وها هي ويلات الحروب نشهده اليوم عند الأشقاء في سوريا والعراق واليمن، وفي هذا المجال نأمل أن يتم الإستحقاق فنكون بصراحة أمام لبننة جديدة نتمنى أن تنسحب على جميع إستحقاقاتنا لتعود الى وطننا هيبته”.-انتهى-

——-

logo1

تمارين تدريبية في حقل رماية حنوش – حامات

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/2016 البيان الآتي:

بتاريخ 26/10/2016 ما بين الساعة 11.00 والساعة 12.30، ستقوم وحدات من الجيش في حقل رماية حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام متفجرات.-انتهى-

——–

tamam salam

سلام عرض الأوضاع مع السفيرة الأميركية وبهية الحريري وسلامة

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام صباح اليوم في السراي الكبير النائب بهية الحريري، وتناولا الأوضاع الداخلية.

والتقى أيضا سفيرة الولايات المتحدة الأميركية إليزابيت ريتشارد وبحث معها الأوضاع في المنطقة.

ثم عرض سلام الأوضاع المالية مع حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة.

كذلك استقبل الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايطالي لابو بيستيلي.-انتهى-

———

ghazi zaayter

زعيتر يشارك في الدورة 29 لوزراء النقل العرب في الاسكندرية:

لرفع الكفاءة وتذليل الصعوبات

(أ.ل) – توجه وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر اليوم إلى الإسكندرية للمشاركة في الدورة الأولى 29 لوزراء النقل العرب، في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لتسليم رئاسة الدورة المقبلة إلى جمهورية ليبيا.

ويشارك في أعمال الدورة وفود تمثل 19 دولة، في حضور عدد من الوزراء المعنيين بشؤون النقل والمواصلات عن المنظمات والاتحادات العربية والدولية العاملة في مجال النقل، إضافة إلى وفد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأشار الوزير زعيتر في تصريح الى “أن لبنان سيسلم رئاسة اجتماعات وزراء النقل العرب إلى ليبيا بعدما ترأسها لبنان لمدة عام، وان اجتماعات المجلس ستناقش عددا من الموضوعات في مجال النقل البحرى والبريد والجوي وواقع قطاع النقل في الوطن العربي وتعديل وتوحيد بعض التشريعات في الدول العربية في مجال تطوير نظم النقل وتوفير الشبكات والربط بينها، وتسهيل حركة نقل البضائع وانتقال الركاب من دون حواجز أو قيود وانشاء منطقة التجارة العربية المشتركة”.

وأكد زعيتر “أهمية تنفيذ كل ما يساهم في تعزيز العلاقات بين الدول العربية لتقوية ربط الدول العربية برا وبحرا، ورفع كفاءة النقل وتذليل كل الصعوبات وتسخير جميع إمكانيات الوزارات والهيئات المختلفه في التخطيط والتنفيذ والمشاركة في مشروعات النقل على المستويين المحلي والإقليمي”.

وسيلتقي زعيتر نظيره المصري ونظراءه في الدول العربية، ويعقد معهم محادثات ذات الاهتمام المشترك والقضايا العالقة بقطاع النقل ودراستها وإيجاد الحلول المناسبة لها.-انتهى-

——–

mikael kazzi 

قزي في مؤتمر صحافي: التسوية بين سوكلين وعمالها

تجاوزت المادة 60 ووزارة العمل تخشى ان تكون سابقة تعتمد مستقبلاً

(أ.ل) – اعتبر وزير العمل سجعان قزي ان التسوية التي حصلت بين ادارة شركتي سوكلين وسوكومي والعمال لم تحترم المادة 60 من قانون العمل التي تحفظ حقوق العمال لدى الشركات الجديدة التي ستتولى ملف النفايات.

وقال: ان ما حصل اليوم هو اضافة الفي عائلة اي نحو عشرة الاف شخص الى سوق البطالة والعوز، في وقت نحن بحاجة الى فرص عمل وليس الى بطالة.

ودعا الوزير قزي الى احترام حقوق العمال غير اللبنانيين لان هؤلاء ينتمون ايضا الى الجنس البشري ولا يجوز التغاضي عن حقوقهم في اطار العقود القائمة بينهم وبين الشركة.

واكد ان التسوية ما كانت لتحصل لولا جهود الرئيس تمام سلام الذي عمل لكي لا تعود النفايات الى الشوارع.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوزير قزي بعدم التقى وفدا” يمثل الشركتين ويضم اندريه يزبك، طوني قربان، وايمن جعفر بحضور ممثل مجلس الانماء والاعمار بسام فرحات ومستشار الوزير موسى فغالي، ووفد يمثل العمال.

وقال الوزير قزي: كما تعلمون ان الشركتين سوكلين وسوكومي انسحبتا من سوق النفايات في لبنان وبالتالي انتقلت مسؤولية الشركتين على صعيد الطمر الى شركتي خوري لمطمر برج حمود- الجديدة، والعرب لمطمر “الكوستا برافا”. اما بالنسبة للمعالجة فأصبحت من مسؤولية شركة جهاد العرب التي اخذت مكان “سوكومي” في معالجة كل النفايات في المناطق التي كانت من مسؤولية شركتي سوكلين وسوكومي أي بيروت وجبل لبنان، باستثناء جبيل.

اما بالنسبة لعملية الجمع والكنس فتوزعت على ثلاث شركات اخرى، شركة لمنطقة شمالي جبل لبنان، اي للمتن وكسروان، والثانية لجنوب جبل لبنان اي بعبدا والشوف وعاليه، اما بالنسبة لبيروت فلا تزال المشاورات جارية بشأنها.

واضاف: تبين لنا اليوم مع نهاية عمل شركة سوكلين وسوكومي ان لديها حوالي ثلاثة الاف موظف بين اداري وعامل تنظيفات من بينهم 1177 لبناني يعملون في الادارة ، ومن بين هؤلاء اللبنانيين 244 شخص كعمال تنظيفات.

وقال: نحن كوزارة عمل معنيون مباشرة بمشكلة العمال والاجراء اللبنانيين وفق ما ينص قانون العمل اللبناني، ولكن لا نستطيع كوزارة عمل ملتزمة حقوق الانسان والقوانين الدولية تجاهل الاجراء والعمال غير اللبنانيين لمجرد انهم اجانب، فهؤلاء لهم الحق في الحصول على حقوقهم وفق العقود الموقعة معهم.

اضاف: ان الاتفاق الذي حصل يضع 1177 مواطن لبناني في سوق البطالة، ونحن كوزارة نرفض اية تسوية تزيد عدد العاطلين عن العمل في لبنان، واذا احتسبنا عائلاتهم فهذا يعني ان هناك عشرة الاف متضرر من هذه العملية، وهذا ما لا يجب ان يحصل.

واستغرب الوزير قزي كيف ان الادارة والعمال كانوا يطالبون بتطبيق المادة 60 من قانون العمل التي تلزم الشركات التي اخذت مكان سوكلين وسوكومي ، وفي اليوم الثاني يقومون بتسوية خارج المادة 60، ويطلب اليوم من وزارة العمل تغطية التسوية على حساب المادة 60 من قانون العمل لمصلحة البطالة في لبنان؟

وقال: لن اكون كوزير عمل شاهد زور على ضرب المادة 60، وضرب حقوق العمال.

واكد الوزير قزي انه بالرغم من سعادتنا بأن التسوية أدت الى فك الاعتصام ومنع تكدس النفايات مجددا” في الشوارع بعد تدخل وضغط من قبل دولة الرئيس تمام سلام الذي لعب الدور الاساسيفي فك الاعتصام ومنع عودة النفايات الى البلد، فاننا في الوزارة سنبقى العين الساهرة على مصير العمال والموظفين اللبنانيين والاجانب، وسنبقى على تواصل مع كل الاطراف المعنية لكي لا تتحول هذه التسوية سابقة لتخطي المادة 60 من قانون العمل.

وتمنى الوزير قزي على عمال شركتي سوكلين وسوكومي الذين سيأخذون تعويضاتهم التوقيع على براءة ذمة للشركة لتكون التسوية نهائية والا تبقى حبرا على ورق. كما تمنى عليهم المحافظة على الاموال التي سيحصلون عليها، لأن سوق العمل في لبنان ضيق.

كما دعاهم الى محاولة الحصول على وظائف من الشركات الاخرى . وقال: ارسلت مذكرتين، الاولى الى مجلس الانماء والاعمار طالبت فيها ان يشمل دفتر الشروط تأمين العمل لموظفي سوكلين وسوكومي مع الشركات الجديدة اي احترام المادة 60. وقد ارسلت للوزارة المعنية المذكرة نفسها، ولكن لم يتم احترام العقد.

وسأل الوزير قزي: من كلف الذي وضع دفتر الشروط ان يضع قانون عمل جديد؟ ويفتي بأن ال 35 بالمئة هي فقط النسبة التي يجب ان يكونوا من اللبنانيين؟

وابدى الوزير قزي اعتراضه على ذلك وقال: ربما يجب ان يكون هناك 95 بالمئة من اللبنانيين، ونحن في وزارة العمل ندرس لاحقا” اين الحاجة لعمال اجانب، فالعمال الذين كانوا في سوكلين وسوكومي اولا” وبعد ذلك نبحت عن عمال وموظفين واجراء اخرين.

اضاف: يكفي ارسال عمال الى البطالة فهذه ليست هي الهدية التي يجب ان نقدمها الى العهد الجديد.

واكد الوزير قزي على وجوب احترام الحل المطروح للقوانين اللبنانية ولمرجعية وزارة العمل، خصوصا” وان التبليغات التي وصلت الى الوزارة جاءت خارج المدة القانونية وبالتالي كاننا لم نبلغ، ولكن بناء لطلب دولة الرئيس تمام سلام ارسلت مفتش الوزارة الاستاذ مروان خداج الذي لعب دورا” مميزا”.

وعن مضمون التسوية التي حصلت قال الوزير قزي انها تقوم على ما يلي: ان يدفع راتب شهر عن كل سنة عمل اضافة الى راتب شهرين كتعويض عن الصرف. اما بالنسبة للضمان الاجتماعي والتقديمات فانها تبقى تحصيل حاصل لان الشركتين تقومان بدفع الرسوم والتعويضات للضمان.

وردا على سؤالاكد الوزير قزي ان المادة 60 تشير الى انه عندما تأخذ شركة مكان شركة اخرى لاي سبب كان عليها ان تتبنى الموظفين القدامى او على الاقل غالبيتهم اذا كانت ستقوم بنفس العمل.

وختم الوزير قزي ان البلد لم يعد يتحمل نفايات في الشوارع ومواقف تصعيدية وعلى القوى السياسية ان ترفع يدها عن هذه الملفات لكي لا يبقى البلد غارقا” بالنفايات.-انتهى-

——–

botros harb

حرب: رئيس الجمهورية لا يعين باتفاق يحصل خارج المجلس

(أ.ل) – أشار وزير الاتصالات بطرس حرب في حديث الى مصدر إعلامي ان “الفريق المعارض لانتخاب عون سيحاول دعم توجه قيام معركة جدية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية، لان المشكلة تكمن في ان احدهم منع البلد من ان يكون لديه رئيس جمهورية وهذا الشخص هو المرشح للرئاسة، لذلك قررنا الا نكون جزءا من هذا الامر، لكي لا نكرس الخضوع الى من مارس الابتزاز السياسي لسنتين ونصف”. واكد “ضرورة ممارسة حق التعبير عن الرأي في صندوق الاقتراع”، مشددا على أن “رئيس الجمهورية لا يتم تعيينه باتفاق يحصل خارج المجلس”، وقال: “سنوثق الموقف المعارض لرئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون اما عبر وضع اوراق بيضاء او انتخاب رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، لكنني على الصعيد الشخصي انا من دعاة دعم مرشح ما لتأمين فعالية المعركة”.

واعتبر حرب ان “المشكلة الأكبر هي ان يبدأ العهد الجديد من دون معارضة وموالاة وهذا ما أدى في السابق الى الفساد وتعطيل المؤسسات على حساب المواطن العادي”.-انتهى-

———

حداد في قطر على الأمير الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني

(أ.ل) – بدأت قطر حدادا رسميا لثلاثة أيام على وفاة أميرها الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني الذي حكمها من العام 1972 حتى العام 1995. واعلن الديوان الاميري الاحد وفاة الامير خليفة، وهو جد الامير الحالي تميم بن حمد، عن عمر ناهز 84 عاما، من دون تحديد ظروف الوفاة.

وجاء في البيان: “ينعي الديوان الأميري فقيد الوطن المغفور له صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي وافته المنية مساء امس الاحد عن عمر يناهز 84 عاما”. واشار البيان الى ان “الامير تميم أمر بإعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على الفقيد الكريم لمدة ثلاثة أيام”.-انتهى-

———

ali khreis

خريس: بري باق على مواقفه الوطنية

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس خلال المجلس العاشورائي الذي اقامته حركة “امل” في برج رحال ان “الرئيس نبيه بري وما يمثله من شريحة واسعة من اللبنانيين باق على مواقفه الوطنية، التي تحفظ الوطن ومؤسساته الدستورية من ناحية، وتعزز دور الجيش اللبناني، وتدعم المقاومة وبهذا نحصن الوطن من الاطماع والظلم والغبن”.

ودعا خريس الى “حوار عام لاطياف المجتمع اللبناني من اجل انتاج حلول تخدم الوطن ومصالحه”.-انتهى-

——–

randa berri

رندى بري التقت وفد كشافة الغد :وجودكم في الجنوب تعبير عن الروابط الوطنية

(أ.ل) – التقت عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة ملتقى الفينيق للشباب العربي السيدة رندى عاصي بري على هامش الجولة التي قامت بها جمعية كشافة الغد ومشاركتها في اليوم الوطني لتنظيف مجرى نهر الليطاني، رئيس الجمعية عبد الرزاق عواد يرافقه مسؤولي المناطق والمحافظات في الجمعية، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي خريس، نائب القائد العام لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية حسين عجمي والمفوض العام في الجمعية حسين قرياني وقيادات كشفية.

والقت السيدة بري كلمة اعتبرت فيها “ان وجود جمعية كشافة الغد اليوم في الجنوب يعبر عن الروابط الأخوية التي تجمع بين شمال لبنان وعاصمته طرابلس والجنوب اللبناني وهي علاقة دائمة وتجسدت على الدوام في الكثير من المحطات التي عاشها الجنوب اللبناني وكان الشمال حاضرا دائما في السراء والضراء في الجنوب”. وشددت السيدة بري في كلمتها “على دور الكشاف في تعزيز اواصر اللقاء والتعاون في المجتمع وتحصينه على مختلف المستويات”.

بدوره رئيس جمعية كشافة الغد عبد الرزاق عواد القى كلمة. واختتم اللقاء بتقديم عواد درع وفود كشافة الغد للسيدة بري.-انتهى-

——–

logo1

الجيش: تفجير ذخائر في محيط بلدات جنوبية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/2016 البيان الآتي:

وبتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: الغندورية، الطيبة، طيرحرفا وتولين.-انتهى-

——–

emil emil lahhoud (2)

كنعان من ضهر الصوان: عهد جديد وصفحة جديدة وتعاون من اجل لبنان

(أ.ل) – افتتحت بلدية ضهر الصوان مركز هيئة الرعاية الدائمة – مستوصف الدكتور موسى ابو فرح، برعاية النائب ابراهيم كنعان وحضوره.

كما حضر الافتتاح رئيس بلدية ساقية المسك بحرصاف ميشال نصر ممثلا النائب سامي الجميل، النائب السابق الدكتور انطوان حداد، نائب رئيس حزب “التيار الوطني الحر” للشؤون الادارية رومل صابر، القنصل نصري لحود، قائمقام المتن مارلين حداد، رئيس بلدية الجديدة انطوان جبارة، ورؤساء بلديات الفنار جورج سلامة، برمانا بيار الاشقر، العيون الياس ابو ديوان ، بعبدات هشام لبكي، بيت مري روي ابو شديد، العيرون بشارة الخوري، مار شعيا الاب ايلي نجار، المتين زهير بو نادر، مزرعة يشوع صليبي الملاح، زكريت اديب مرقس، قرنة شهوان جان بيار جبارة، مدير عام مستشفى بحنس ميشال شاهين، مدير مستوصف الدكتور موسى بو فرح الدكتور هادي الجلخ، عائلة المرحوم الدكتور موسى بو فرح، المحامي بول كنعان، ومخاتير جورة البلوط عصام بو جودة، قنابة برمانا سعد سعد، الغابة سمير ابو جودة، الفنار زيدان عون، قنابة بعبدات طوني الهاشم، ضهر الصوان جهاد معتوق، العيون نهاد ابو ديوان.

والقى كنعان كلمة بالمناسبة، قال فيها: “ان شاء الله، نرى صورة الرئيس الاسبوع المقبل معلقة في هذا المكان، وكل الاماكن. انتظرنا كثيرا، وسنلاقي الكثير، وما حضور رؤساء البلديات اليوم الا دليل عن التضامن البعيد عن السياسة والمحسوبيات”.

اضاف ” لقد حلمنا، وناضلنا وحققنا. وهذه المعادلة التي فيها الكثير من المعاني، تنطبق على الكثير من ابناء ضهر الصوان والوطن، ممن نجحوا وراكموا الانجازات، ومن بدأوا بالعمل والمسؤولية ويرغبون بالمراكمة. وكل ذلك يبدأ بالحلم، لكن الفكرة لوحدها لا توصل، بل على الحلم ان يترافق مع الارادة والتصميم والعمل الدؤوب الذي يتحول الى نضال. وعلى هذا النضال ان يترافق مع التضحيات والمثابرة، لا انتظار الحلول لتهبط علينا من فوق، او من خلال ارادات خارجية لتتحنن علينا، فنحن لم نعتد الانتظار، بل بادرنا في احلك الظروف، لان مجتمعنا هو مجتمع مناضل صاحب ارادة، لا ييأس ولا يحبط، على الرغم من محاولات التيئيس. لكننا اصحاب المبادرة، وهذه المبادرة تقوم اولا على لم الشمل على اساس رؤية، ترتكز على التعاون ومد اليد لبعضنا البعض، لنكون معا متكاتفين لتحقيق الاهداف”.

وختم بالقول: “لقاؤنا دليل تضامن، وعندما ستشرق شمس الشراكة من بعبدا الى كل لبنان، سنجدد منطق الحقوق للجميع من دون منة من أحد. ونأمل في ان تحمل الايام المقبلة الامنيات والاحلام، لنبدأ عهدا جديدا وصفحة جديدة، وتعاونا من اجل لبنان”.-انتهى-

——-

 alsaiili15-9-2016

الساحلي: من واجب العالم الحر أن يتحد في وجه الإرهاب

 (أ.ل) – القى مقرر لجنة الادارة والعدل النائب نوار الساحلي كلمة في مجلس النواب الفدرالي الألماني في برلين قال فيها :”بصفتي مقرر للجنة الإدارة والعدل في مجلس النواب اللبناني، يسرني ويشرفني أن أكون في مجلس النواب الفدرالي الألماني وأشكر مجلسكم الكريم والمؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي وكذلك لجنة الشؤون القانونية وحماية المستهلك في البوندستاغ”.

وتابع “لا شك أن التعاون بين اللجان القانونية في مجالس النواب لهو أمر مهم، وخاصة لجهة تبادل الخبرات والإستفادة من الخبرة التشريعية المتعلقة بحقوق الإنسان. فالقوانين المتعلقة بحقوق الانسان يجب ان تكون في أولوية القوانين في كل البلاد لا سيما في أيامنا هذه حيث نرى أن الحقوق منتهكة في أكثر من مكان وخاصة في النزاعات المسلحة المنتشرة على الأرض”.

ولفت الى ان “الإرهاب التكفيري الذي يضرب العالم برمته وخاصة منطقتنا (لبنان وسوريا والعراق)، يدوس على كل الأخلاق البشرية ومنها قوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني وقد أصبح هذا الإرهاب العدو الأكبر للانسانية، وقد نتج عنه تهجير الملايين من الاشخاص الى العالم برمته (لبنان فيه اكثر من مليون ونصف لاجىء)”.

أضاف “لذلك، نرى أن من واجب العالم الحر أن يتحد في وجه هذا الإرهاب وأن تكون الأولوية هي محاربته بكل الوسائل المتاحة”. وقال: “بالعودة إلى قوانين حقوق الإنسان. يوجد في المجلس النيابي اللبناني لجنة مختصة بحقوق الإنسان لي الشرف أن أكون عضوا فيها، ولجنة تسمى الادارة والعدل لي الشرف أن اكون المقرر فيها (Rapporteur). وهذه اللجنة (الإدارة والعدل) قد تكون الأهم في مجلسنا لأن أغلبية الإقتراحات (المقدمة من النواب) والمشاريع (القادمة من الحكومة) تمر عبرها”.

واعلن ان “أكثرية القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان ومكافحة الفساد قد مرت على لجنتنا، وقمنا بمناقشتها بتعمق واحيانا بتأليف لجان فرعية وذلك لأهميتها وأهمية المواضيع المتعلقة بها. لقد قمنا بدراسة وإقرار الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في الجمهورية اللبنانية، وهذا يعتبر إنجازا على الصعيد الوطني في لبنان وهي هيئة مستقلة تتفق ومبادىء باريس وتتضمن لجنة دائمة للوقاية من التعذيب تطبيقا للبروتوكول الإختياري الملحق باتفاقية الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب”.

وقال: “كذلك قمنا بتعديل عدة مواد في قانون العقوبات اللبناني وأصول المحاكمات الجزائية اللبناني، ونحن بصدد دراسة كل القانون المتعلق بأصول المحاكمات الجزائية في لجنة فرعية لي الشرف بترؤسها. كما أقرينا في لجنة حقوق الانسان الخطة الوطنية لحقوق الانسان وهذه خارطة طريق وسوف يتكلم عنها الزميل مخيبر لاحقا. كما درسنا وناقشنا موضوع الإتجار بالبشر وموضوع السجون في لبنان وكذلك المخدرات وآفة تعاطي الشباب اللبناني”. وأضاف “أما فيما يتعلق بالفساد الذي سنناقشه في مؤتمرنا هذا، فنحن في مجلس النواب اللبناني لدينا ورشة عمل في اللجان ندرس فيها عدة مواضيع منها:

1 – الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

2 – نظام جديد لتصريح الموظفين العموميين عن اموالهم.

3 – الاثراء غير المشروع.

4 – الحق بالوصول الى المعلومات.

5 – حماية كاشفي الفساد.

6 – تطوير قانون ديوان المحاسبة.

7 – تطوير قانون التفتيش المركزي.

8 – تطوير قانون إدارة المناقصات العمومية”.

وختم الساحلي “هذا غيض من فيض. اشكركم على استضافتنا في مجلسكم الموقر، وادعو الله ان يوفقنا في هذ المؤتمر واتمنى لكم النجاح”.-انتهى-

———

zahra antoine

زهرا: هل من فرض الفراغ سنتين ونصف مستعد للتخلي عن هذا الهدف؟

(أ.ل) – رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان “هناك مثلا لبنانيا يقول” لا تقول فول تيصير بالمكيول”.

وقال في حديث الى مصدر إعلامي “مع غياب الرئيس نبيه بري حتى 27 الجاري يطرح احتمالية وفرضية ألا تكون جلسة 31 حاسمة مع تأجيل بسيط يسمح بإيجاد حلول تتيح انجاز الاستحقاق في افضل ظروف ممكنة”. ورأى زهرا في كلام نصرالله “دليل انتفاء الثقة في ما إذا كان الحزب يريد انتخاب رئيس او لا”. وقال: “هو في كلامه ادعى ان هناك حاجة كي يكون الجميع راضيا ولهذا برأيي نحن محكومون بالتفاؤل ولدينا رغبة أكيدة في اتمام الاستحقاق في جلسة 31 تشرين ولكن من الحكمة ان نبقى متيقظين ومتحفزين لإمكانية عدم حدوثه في الجلسة المذكورة وإمكان تكرار مشهدية الجلسة الاولى التي اكتمل فيها النصاب في دورة الاقتراع الاولى ثم فقد بعدها، مع محظور اساسي يتعلق بسؤال: هل من فرض الفراغ سنتين ونصف مستعد للتخلي عن هذا الهدف؟”.-انتهى-

———

logo1

الجيش: تمارين تدريبية في مزرعة حنوش – حامات

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 24 /10 /2016 ولغاية 28 /10 /2016، ما بين الساعة 6.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط منطقة مزرعة حنوش- حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

———

images[1]

النائب الجميل بحث ومروان حماده في الاستحقاق الرئاسي

(أ.ل) – استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، النائب مروان حماده في حضور النواب نديم الجميل، ايلي ماروني وفادي الهبر، وجرى بحث في الاستحقاق الرئاسي.-انتهى-

——-

وفد من الجامعة الاسلامية في البقاع:

لرفع الحرمان عن المنطقة وإقامة المشاريع الإنمائية

(أ.ل) – جالت رئيسة “الجامعة الاسلامية” في لبنان الدكتورة دينا المولى والمدير العام في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة نزيه جمول ومدير فرع الجامعة في بعلبك الدكتور عدنان مراد على فاعليات بقاعية، تم خلالها اطلاعهم على مشاريع الجامعة وانجازاتها.

شملت جولة الوفد كلا من: مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، راعي أبرشية بعلبك والبقاع الشمالي للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” النائب السابق محمد ياغي، المسؤول التنظيمي لاقليم البقاع في حركة “امل” مصطفى الفوعاني في حضور المسؤول التربوي للاقليم جعفر عساف.

وتم خلال اللقاءات التباحث في القضايا والشؤون التربوية، والتشديد على “ضرورة العمل لرفع الحرمان عن منطقة البقاع من خلال اقامة المشاريع الانمائية الرسمية والخاصة”.

واكدت الدكتورة المولى ان “الجامعة الإسلامية بصروحها العلمية هي جامعة وطنية بإمتياز تسعى الى تعميم ثقافة المواطنة الصالحة التي تؤسس لقيام الدولة المدنية القائمة على احترام القانون وتفعيل الموسسات، وهي تحتضن طلاب الوطن من كل المناطق والفئات وتفتح ابوابها لكل الطلاب من خارج حدود الوطن”، معتبرة ان “الطالب محور العملية التعليمية المحفزة للتنمية الاقتصادية والإجتماعية المستدامة بهدف الإنخراط في خدمة المجتمع والنهوض به ورفده بالقيم والمعارف التي تسهم في ازدهار الاوطان”.

واشارت الى ان “الجامعة تحمل رسالة علمية هادفة الى تنمية الانسان وصقل شخصيته بالعلم والمعرفة والايمان والتربية ليكون المدماك الاساس في مسيرة التقدم والرقي، وهي منفتحة على كل ما هو حديث ومتطور في جامعات العالم، فتحدث برامجها التعليمية والبحثية وتطور مناهجها وتواكب مسيرة التطور التقني ليكون لها نظام لضمان جودة التعليم وتطويره بما يتيح للجامعة دخولها مجالات التصنيف والتنافس مع الجامعات العربية والعالمية”.-انتهى-

———

nawwaf musawi (1) 

نواف الموسوي: متمسكون ببري مرشحا ثابتا لرئاسة المجلس

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أن “التحالف بين حزب الله وحركة أمل ثابت وراسخ، ولا يغري أي متربص إضعافه أو تفكيكه”.

وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد علاء حسن نجمه في بلدته عدلون: “إذا كنا نحض القوى السياسية في لبنان على التفاهم في ما بينها، فكيف بنا وبالاخوة في حركة أمل؟”

وقال: “ننصح المراهنين من صهاينة عرب وأميركيين وإسرائيليين بألا يضيعوا جهدا فارغا في محاولات الإيقاع بين حزب الله وحركة أمل، فنحن اليوم وغدا كما كنا بالأمس وسنبقى دائما حليفين تربط بينهما أواصر غير قابله للانفكاك، سواء من خلال الفكر او من خلال الخندق الواحد في مواجهة العدو الصهيوني، او من خلال شراكة العمل على تحرير الوطن وحمايته واعادة بناء الدولة ومؤسساتها”.

واعتبر أن “موقع حركة أمل في المعادلة السياسية الوطنية دور ثابت وطبيعي وراسخ، ولا يمكن لأي قوة سياسية أن تحل محلها في دورها الوطني ولا يمكن ان تقوم مقامها، واستنادا الى هذا التحالف نحن متمسكون بالدور الهام الوطني الوفاقي البناء الذي قام به على الدوام الرئيس نبيه بري، ومتمسكون بهذا الدور لحماية الوفاق الوطني وتدوير الزوايا وإيجاد الحلول للازمات، ومتمسكون به مرشحا رئيسا واحدا وثابتا لرئاسة المجلس النيابي، ودوره لا ينحصر في رئاسة المجلس فحسب، وانما يستمر في بناء المؤسسات الدستورية والوطنية”.-انتهى-

———

 

النائب لحود: الرئاسة باتت مضمونة للفريق الممانع

(أ.ل) – شدد النائب السابق اميل لحود في بيان على أن “ما يجري في الميدان العسكري السوري، بفعل تضحيات الجيش السوري والمقاومة وحلفائهما، كما في العراق واليمن من انتصارات لمحور الممانعة على “محور التطبيع” هو الذي يحقق الانتصارات في الميدان السياسي وليس التمويل وازدواجية المواقف”، مؤكدا أن “هذا الأمر انعكس على الداخل اللبناني حيث يتنافس مرشحان على رئاسة الجمهورية ينتميان الى الفريق نفسه، ما يعني أن الرئاسة باتت مضمونة لهذا الفريق الممانع”.-انتهى-

——-

aouni kaaki

الكعكي التقى سفير السودان وبحثا في العلاقات الثنائية

(أ.ل) – استقبل نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، سفير السودان علي الصادق علي، في زيارة تعارف، وتطرق الحديث حسب بيان الى “العلاقات الثنائية بين لبنان والسودان”.

وأثنى عليها السفير وتمنى ان “تبقى قائمة دائما على الود المتبادل بين البلدين”.-انتهى-

———

 kabalan-kingian24-10-2016

كيجيان بعد لقائه عبد الأمير قبلان:

نأمل ان يخرج لبنان من الازمة قريبا جدا

(أ.ل)- إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان السفير الصيني الجديد وانغ كيجيان في زيارة تعارفية، تم في خلالها التداول في اوضاع لبنان والمنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والصين.

وتمنى قبلان للسفير الجديد “التوفيق في مهامه الجديدة وتعزيز علاقات التعاون ولا سيما ان لبنان والصين يرتبطان بعلاقات صداقة متينة ينبغي العمل على تطويرها”، وشكر لسفير الصين “مواقف حكومته ووقوفها الى جانب لبنان ودعمها للشعوب المستضعفة وحرصها على الاستقرار في لبنان والمنطقة”.

وبعد اللقاء، أدلى كيجيان، بتصريح قال فيه:

“تشرفت اليوم بزيارة سماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان وتشرفت بالتعرف عليه. وناقشنا العلاقات الطيبة التي تربط بين الصين ولبنان، والتواصل النهضوي بين الصين والسفارة مع جميع الاطياف السياسية والدينية اللبنانية. وانا كسفير جديد مستعد الى مواصلة تواصل الصداقة مع المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وجميع السياسيين والمرجعيات الدينية في لبنان بما أن الشعب اللبناني صديق للصين.

ونأمل ان يحقق لبنان الأمن والاستقرار والخروج من الازمة قريبا جدا”.-انتهى-

———

kahwaji24-10-2016

مقبل زار ملاك وتفقدا غرفة عمليات القيادة

واطلع على مهمات الوحدات عند الحدود الشرقية

(أ.ل) – زار دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل، قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حاتم ملّاك في مكتبه في اليرزة، الذي انتقل وإياه إلى غرفة عمليات القيادة، حيث اطلعه على مهمّات الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود الشرقية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، والإجراءات التي تنفذها قوى الجيش في مختلف المناطق، للحفاظ على الاستقرار وملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن.

من جهة أخرى استقبل قائد الجيش بالنيابة وفداً من جمعية المزارعين اللبنانيين برئاسة انطوان الحويك، ووفداً من جمعية For ever برئاسة دعد فاخوري.

كما استقبل وفداً من نقابة الصيارفة برئاسة النقيب الياس سرور، ثم أمين عام المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك شارل عطا، ووفداً آخر من عشائر العرب في لبنان.-انتهى-

——–

اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب:

للاعتصام في 17 ت2 دفاعا عن المضمونين وحقوقهم

(أ.ل) – دعا المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب في لبنان خلال اجتماعه برئاسة رئيسه مرسل مرسل، كافة العمال والشغيلة والموظفين وهيئات المجتمع المدني للمشاركة في الاعتصام أمام الضمان الاجتماعي يوم الخميس 17 تشرين الثاني المقبل “دفاعا عن المضمونين وحقوقهم”.

واعلن المجلس في بيان انه “تناول استمرار تفاقم الأزمات التي تحيط بالبلاد على كافة الصعد سياسيا – وطنيا – دستوريا – إداريا – اقتصاديا واجتماعيا وخدماتيا معيشيا، رئاسة الجمهورية غير موجودة منذ سنتين ونصف، مجلس نواب مشرع جدد لنفسه ويتقاضى أعضاؤه رواتب لا يستهان بها ولا يعمل، مجلس وزراء تقنين حاد في اجتماعاته وخير في صراعات وخلافات وزرائه الأجلاء والأسباب عديدة، منها وأهمها المحاصصات في المشاريع والالتزامات والصفقات بما فيها التزامات النفايات لسوكلين وأخواتها والمطامر بأماكنها المختلفة وأسمائها العديدة وصولا إلى صفقة المعاينة الميكانيكية ودفاتر السواقة، ناهيك عن اغتصاب وسرقة الأملاك العامة والبحرية والنهرية والبرية والغابات والأحراش، متغاضين عن فضائح الانترنت والاتصالات التي ظهر منها ما هو في أعالي الجبال فقط والتغاضي أيضا عن عمليات التهريب بحرا وجوا وبرا”.

ورأى انه “أمام التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وقطع الطرقات التي يقوم بها المزارعون، مزارعو التفاح والكرز والقمح والبطاطا وزيت الزيتون والخضار رفضا لاستيرادهم من الخارج ومن أجل دفع تعويضات للمزارعين ليبقوا في قراهم وأرضهم، انه من الأفضل للسلطات المعنية أن تمنع استيراد هذه المنتجات الزراعية منعا للمزاحمة وحفاظا على ثرواتنا الزراعية الوطنية وتعزيزها لضمان استقرار أهلنا في أراضيهم وقراهم وتعزيز اقتصادنا الوطني”؟.

واكد البيان “دعمه وتضامنه مع كل التحركات المطلبية لاتحاد نقابات النقل وعمال سوكلين وأخواتها واعتصامات اللقاء النقابي التشاوري والمستأجرين واللقاء النقابي الموسع وعمال الكهرباء وهيئات المجتمع المدني وغيرهم”.

وأعتبر ان “عمليات الصرف التعسفي التي يتعرض لها العمال في لبنان خاصة في قطاعي البناء والأخشاب التي يقدم عليها معظم أصحاب العمل واستبدال عمالهم اللبنانيين بعمال غير لبنانيين لا يتوافق مع ادعاءاتهم غير الصادقة بالغيرة على الاقتصاد الوطني، ولا يتوافق أيضا مع تصريحات وزير العمل الرافضة لعمليات الصرف من العمل، بل تؤكد استغلالهم البشع والمزدوج للعمال على اختلاف جنسياتهم”.

كما استنكر “الاعتداء على مفتشي وزارة العمل في طرابلس والشمال خلال قيامهم بواجباتهم من قبل أصحاب المؤسسة التي كانوا يقومون بتفتيشها”، املا من وزير العمل “استخدام حقه الانساني الوطني والدستوري بوقف اعطاء تراخيص واجازات عمل لليد العاملة الأجنبية خاصة من آسيا وأفريقيا وبالتالي اتخاذ كافة الإجراءات لمنع صرف العمال اللبنانيين تحت طائلة إقفال المؤسسة التي تشرد عمالها وتستبدلهم بعمال غير لبنانيين خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة”.

وختم البيان: “إن اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب يكرر إدانته للنهج السياسي الاقتصادي والاجتماعي الذي تمارسه السلطات السياسية في مختلف مواقعها والتي لا تخدم سوى مصالح أصحاب الرساميل الكبرى والاحتكارات، ويؤكد مطالبته للحكومة وكافة المسؤولين الإسراع في معالجة قضايا المواطنين في الأجر والعمل والصحة والتعليم والسكن والنقل والضمان الاجتماعي وسلسلة الرتب والرواتب وكل ما له علاقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والوطنية”.-انتهى-

——–

yazbek16-9-2016

يزبك: لانتخاب الرئيس اليوم قبل الغد

(أ.ل) – أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك “أننا نريد انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، وإحياء المؤسسات، وأن تكون هناك دولة حتى يطمئن ويستريح الناس ونستفيد من اجل التبليغ وتحصين مجتمعنا لاكمال طريق الشهداء ، ومن اجل ان نتفرغ لمقاومتنا”. اضاف خلال الاحتفال الذي نظمه الحزب الله إحياء لأربعين الشهيد وائل ابراهيم سماحة في مجمع سيد الشهداء في الهرمل:”ليس صحيحا بأننا محرجون باعلان الحريري تأييد ترشيح الجنرال عون لرئاسة الجمهورية ، فنحن لم نغير او نبدل او ننقل البندقية من كتف الى كتف ، وإنما نحن على بصيرة من أمرنا في كل خياراتنا الوطنية”.

وكان قد حضر الاحتفال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، عوائل الشهداء، علماء دين وحشد من الفعاليات والاهالي. وتخلل الاحتفال عرض وثائقي عن حياة الشهيد وقسم الوفاء والبيعة أدته ثلة من المجاهدين وكلمة آل الشهيد ألقاها خاله ربيع ناصر الدين عاهد خلالها “على المضي قدما في خط الشهداء”. واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني.-انتهى-

——–

logo1

الجيش: زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه أمس الأحد 23 /10/ 2016 البيان الآتي:

بتاريخه الساعة 17.35، أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة لمسافة 240 متراً ولمدة 4 دقائق.

تجري متابعة الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.-انتهى-

———-

images[3]

توقيع اتفاقية تعاون بين دار الفتوى والامارات

دريان: مبادراتها لا تحصى

(أ.ل) – وقعت اتفاقية تعاون بين دار الفتوى في الجمهورية اللبنانيية ممثلة بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ومؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية ممثلة بسفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان الدكتور حمد سعيد الشامسي، في بهو دار الفتوى، في حضور شخصيات اجتماعية وخيرية ودينية واركان في السفارة الاماراتية في لبنان.

وتقضي الاتفاقية بتقديم مؤسسة خليفة الدعم المالي والتأمين الصحي الى العاملين في الجهازين الاداري والديني ومعلمات الدين في المدارس الرسمية لدى المديرية العامة للاوقاف الاسلامية وسائر الدوائر الوقفية ودار الفتوى والمؤسسات التابعة لها.

بعد توقيع الاتفاقية، قال المفتي دريان: “اجتمعنا اليوم من اجل تعزيز التعاون والعلاقات بين لبنان ودولة الامارات العربية المتحدة، وفي هذا الاطار نوقع اليوم هذه الاتفاقية”.

اضاف “دولة الامارات العربية المتحدة كانت وما زالت وستبقى، ان شاء الله، داعمة للبنان ولمؤسسات دار الفتوى من خلال المكرمات والتقديمات التي تقوم بها من اجل تخفيف المعاناة عن اللبنانيين والوقوف الى جانبهم في الظروف الصعبة التي مرت وتمر بنا في لبنان، وهذا ما تعودناه من مؤسسة خليفة بن زايد ال الهيان للاعمال الإنسانية، ومن دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة. طبعا المبادرات السابقة والمكرمات السابقة لا تعد ولا تحصى لدولة الامارات العربية. نحن في لبنان، اهل الوفاء، واهل التقدير، واهل الشكر لدولة الامارات العربية المتحدة، رئيسا وحكومة وشيوخا وشعبا. نحن والامارات العربية اشقاء في كل المجالات، وبالطبع هذه الاتفاقية اليوم سترسخ التعاون الذي كان قائما من اجل دعم العلماء والمشايخ والائمة والخطباء والعاملين في المجال الديني والإداري في المديرية العامة للاوقاف الإسلامية وسائر الدوائر الوقفية، وأيضا دار الفتوى والمؤسسات التابعة لها”.

وتابع “هذا الدعم المالي من قبل دولة الامارات العربية والتأمين الصحي أيضا هو دعم مشكور، وهو أيضا دعم اخوي لا يسعنا الا ان نقول لدولة الامارات العربية المتحدة شكرا على وقوفكم الى جانب لبنان، وشكرا على وقوف مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الإنسانية مع دار الفتوى ومع مؤسساتها، طبعا الدعم المالي والتأمين الصحي كان منذ سنوات، ولكن اليوم بموجب هذه الاتفاقية سيتم الالتزام به من قبل دار الفتوى ومن قبل مؤسسة خليفة”.

وتوجه دريان “بالشكر والتقدير لكل من سعى من اجل تأمين الدعم المالي والتأمين الصحي لمؤسسات دار الفتوى والعاملين الدينيين والاداريين فيها، واتوجه بالشكر والتقدير الى دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة الذي سعى من اجل تأمين هذا الدعم المالي والتأمين الصحي منذ اكثر من سنتين، ونحن سنبقى ان شاء الله على تشاور وتعاون مع الرئيس السنيورة لما فيه خير المؤسسات الدينية، ولما فيه خير العلماء والعاملين في مؤسساتنا الدينية. شكرا لدولة الامارات العربية المتحدة، وشكرا لمؤسسة خليفة بن زايد آل الهيان للاعمال الإنسانية، وأقول أيضا لسعادة سفير الامارات العربية المتحدة في لبنان الدكتور محمد الشامسي، شكرا على وقوفكم دائما الى جانبنا، وطبعا تقديمات دولة الامارات العربية لا تنحصر في هذا الدعم المالي والتأمين الصحي، فهناك مجال كبير للمكرمات والتقديمات التي تقدمها دولة الامارات العربية عبر سفارتها في بيروت، ومن اهم ذلك أيضا تقديم الدعم والصمود لاخواننا النازحين السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية، وأيضا تقديم الدعم لكل مؤسساتنا الإنسانية اللبنانية، واشكر لدولة الامارات العربية المتحدة افتتاح مستشفى شبعا بإدارة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية”.

وتابع “هذا الدعم المتواصل ان شاء الله سيكون على احسن ما يكون لمصلحة لبنان واللبنانيين جميعا، ونحن دائما نقف الى جانب دولة الامارات العربية في جميع قضاياها الإنسانية، والسياسية أيضا لان دولة الامارات العربية المتحدة في هذه الأيام تقف الى جانب القضايا العربية المحقة والقضايا الإنسانية والقضايا الإسلامية. اختم: شكرا دولة الامارات العربية المتحدة”.

ثم القى السفير الشامسي كلمة.

بعد الانتهاء من الحفل، أقام المفتي دريان مأدبة غداء على شرف السفير الشامسي والحضور في هذد المناسبة في دار الفتوى.-انتهى-

———

logo1

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الاثنين 24 تشرين الأول 2016 البيان الآتي:

بتواريخ 24 ،25، 26 /10 /2016، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية مزرعة حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

واعتباراً من 1 /10 /2016 ولغاية 31 /12 /2016 ما بين الساعة 8.00 والساعة 20.00، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة جبل المالح – عكار، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

واعتباراً من 1 /10 /2016 ولغاية 31 /12 /2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية. واعتباراً من 1 /10 /2016 ولغاية 31 /10 /2016، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقلي التفجير عيون السيمان والقرية.-انتهى-

———

khalil hamdan

 

خليل حمدان: رئاسة الجمهورية ليست صناعة محلية

(أ.ل) – أحيت حركة “أمل” وكشافة الرسالة الاسلامية واهالي بلدة زوطر الشرقية ذكرى اسبوع أحد اعضاء كشافة الرسالة الاسلامية أحمد محمود يونس في النادي الحسيني للبلدة، في حضور النائب عبد اللطيف الزين، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” الدكتور خليل حمدان، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب محمد معلم، مدير مركز الامام الصدر الثقافي في زوطر حسين سويدان، رئيس بلدية زوطر الشرقية الدكتور وسيم اسماعيل، وقيادة الحركة وكشافة الرسالة الاسلامية وفاعليات.

وألقى حمدان كلمة الحركة وقال فيها: “إن طاولة الحوار التي دعا اليها دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري كان لها الكثير من الايجابيات والانجازات وخففت من حدة التشنج وكانت تعمل على تذليل بعض العقبات الحكومية. وعلى هامش طاولة الحوار نصب البعض كمينا حواريا آخر تمثل بعقد حوارات ثنائية لا تشبه اطلاقا طاولة الحوار الثنائية بين الاخوة في “حزب الله” وتيار “المستقبل” وفي حضور حركة “أمل”. هي لا تشبه إطلاقا زيارة الاحزاب لبعضها البعض انما هناك حوار ولقاء فيما بينهم لمواجهة طاولة الحوار الاساسية التي من شأنها كادت ان تصل الى الخواتم السعيدة. اتفقوا على اسم الرئيس، واتفقوا على اسم رئيس الحكومة ووزعوا الوزارات واكثر من ذلك… ونحن نعني ما نقول ان هناك اتفاقا من قبل الذين رفضوا التمديد للمجلس النيابي في الظروف الحالية التي عبرت وايضا طعنوا امام مجلس شورى الدولة، اتفقوا فيما بينهم اتفاقا ثنائيا على ان يكون هناك تمديد للمجلس النيابي لمدة سنة كاملة حتى يتم التمركز الصحيح واستعادة بعض المسؤولين لما افتقدوه عبر غيابهم الطويل عن هذه الساحة”.

أضاف حمدان: “نحن قلنا انه بعد اجراء الانتخابات البلدية التي جرت لم يعد هناك من مبرر لتأجيل الانتخابات النيابية ولو ليوم واحد على الاطلاق لأن الانتخابات البلدية أشد تعقيدا. ان موقف حركة “أمل” ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري، حريص على لبنان لكي لا يكسر ويتخذ رهينة نتيجة حوارات ثنائية. نحن قلنا اننا غير ملزمين اطلاقا بكل الاتفاقات الثنائية ولا تعنينا نهائيا. لانتخاب رئيس للجمهورية يجب ان يكون هناك حوار كامل متكامل نتفق فيه على مواصفات المرحلة المقبلة وعلى مواصفات الرئيس، وعلى عملية الانقاذ وعلى البيان الوزاري وهذا شأن برسم جميع اللبنانيين دون ان يتخلف احد عن هذا الاطار وهي طاولة الحوار الجامعة التي دعا اليها دولة الرئيس نبيه بري. هذا الامر يمكن ان يتم فيه تبادل الافكار وطرحها وبالتالي هناك اسئلة كبيرة ينبغي ان نطرحها ونتفق عليها: ماذا عن القاعدة الماسية “الجيش والشعب والمقاومة”؟ هل هناك على طاولة الحوار من يريد ان ينزع سلاح المقاومة؟ هل من يشكك بعقيدة الجيش اللبناني كما تشككون الآن؟ هل هناك استهداف لوحدة الشعب اللبناني عبر رفع جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد بتعزيز النبرة الطائفية والمذهبية؟ ماذا عن النفط والبيان الوزاري؟ وهناك اسئلة كثيرة تطرح في هذا الاطار”.

وقال: “إذا كانوا تهربوا وتسللوا وانسحبوا وتخلوا عن طاولة الحوار، يبقى امام اللبنانيين مسألة واحدة أخرى هو ان نذهب الى المجلس النيابي في جلسة 31 الشهر الحالي لانتخاب رئيس للجمهورية. لا نعرف من هو الرئيس الذي سينجح، ونترك الامور للعبة الديمقراطية العادية ولينجح من ينجح وبالتالي هناك استشارات نيابية ملزمة تحدد من هو رئيس الحكومة وتحدد مواصفات المرحلة وبالتالي تنطلق الحكومة العتيدة في اعداد البيان الوزاري وتنال ثقة المجلس النيابي او لا تنال”.

وتابع حمدان: “نحن في حركة “أمل” لم نغب عن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية ولو لمرة واحدة، 46 جلسة لم تغب حركة “أمل” على الاطلاق. كتلة التنمية والتحرير كانت حاضرة وكان الطلب والتنبيه من دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري لجميع النواب في الكتلة انه حتى ولو كان هناك سفر في موعد الجلسة ينبغي ان يتم الحضور. اليوم لم نغب ولن نغيب عن جلسة 31 تشرين الاول الحالي. سنحضر وعملية تأمين النصاب برسم المجلس النيابي بكامله. فلتطرح الاسماء وليترشح من يترشح وليفز من يفز، ونحن سنكمل عملية المتابعة الديمقراطية لهذه المسألة بكل رحابة صدر دون ان نعرقل على الاطلاق لأنه يهمنا دائما وابدا عملية النهوض الوطني واستقرار هذا البلد”.

أضاف “بعيدا عن المهاترات والكلام الارتجالي المغشوش الذي يقول ان هذه صناعة محلية وصناعة وطنية وهم لا يتنفسون إلا اذا اتصلوا ثلاث مرات وأربع مرات بأولياء نعمهم، ويقولون لك هذه صناعة محلية! أيا يكن هذا الامر، نحن سنلتزم بنتائج الجلسة تماما ولكن نحن نحذر من التلاعب بمصير هذا الوطن وبالاستقواء بالخارج في ظل هذه الظروف الحالية. يخادعون الناس ويكذبون عليهم بأن رئاسة الجمهورية هي صناعة محلية. يتدخلون في شأن تسليح الجيش اللبناني وفي كل صغيرة وكبيرة ويقولون هذه صناعة محلية. نحن نتمنى ان يتم التوافق العام والشامل على الخروج من هذه المرحلة الصعبة والقاسية بأفضل الاساليب الممكنة وبأقل الخسائر لانه لا نتمنى الفراغ لهذا البلد وهذه سياسة معروفة لنا جميعا”.

ورأى حمدان ان “هناك من يحاول ان يهرب من الموضوع ويسعر النبرة ونار الفتنة بين حركة “أمل” و”حزب الله” ويتحدثون عن التباين في الموقفين هنا وهناك”.

وقال: “نحن في حركة أمل نؤكد ان وحدة الموقف والتماسك في الموقف بين حركة “أمل” و”حزب الله” هو لم يعد مطلبا نظريا. هناك تفاهم ومصارحة وهناك تكامل وبالتالي ان الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر انما يحاولون ان يمرروا أحلامهم وتمنياتهم على هذا الواقع. نقول: لن تصلوا الى ما تبتغونه وبالتالي فان الفتنة التي تحاولون توزيعها وتعميمها في هذا البلد لن تصيبنا اطلاقا لأن هناك درجة عالية من الوعي نتمتع به سواء اكان على مستوى القيادة في حركة “أمل” و”حزب الله” او على مستوى القاعدة لأننا نعي جميعا خطورة هذه المرحلة”.-انتهى-

——–

بركة عرض مع وفد من الهيئة 302 أوضاع اللاجئين وتقليص خدمات الاونروا

(أ.ل) – زار وفد من “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” اليوم، ممثل حركة “حماس” في لبنان علي بركة في مكتبه في بيروت. وضم الوفد مدير عام الهيئة علي هويدي يرافقه محمد زيدان وعماد الحسن، وقد حضر اللقاء مسؤول العلاقات السياسية في لبنان زياد حسن ومسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان مشهور عبد الحليم. وتحدث هويدي عن “أهمية التنسيق مع القوى السياسية الفلسطينية للحفاظ ولحماية قضية اللاجئين، والتمسك بوكالة “الأونروا” لما تمثله من علاقة عضوية بين قضية اللاجئين وحق العودة، وضرورة أن تقدم الوكالة خدماتها كاملة كإلتزام سياسي وإنساني وقانوني من قبل الأمم المتحدة تجاه اللاجئين ولما تمثله كشاهد على نكبة فلسطين”.

بدوره شدد بركة على أن “قضية اللاجئين هي قضية سياسية بالدرجة الأولى”، مثنيا على “دور المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية المتخصصة في قضايا اللاجئين الفلسطينيين لما تمثله من عنصر توعية وتثقيف وضغط على صانع القرار”.

ونوه بـ”ضرورة أن تستمر الأونروا بتقديم خدماتها إلى حين العودة”، داعيا إلى “إستمرار الحراك الحضاري والسلمي للاجئين لمطالبة الوكالة بالتراجع عن تقليص خدماتها، والقيام بمسؤولياتها في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين”.

وسلم هويدي دعوة لبركة لتقديم ورقة عمل بعنوان “موقف حركة حماس من الأونروا”، والتي تأتي ضمن محور “موقف الفصائل الفلسطينية من الأونروا” وذلك خلال الندوة الدولية التي ستعقدها الهيئة بالتعاون مع “تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا” يوم الثلاثاء 6/12/2016 في قاعة بلدية مدينة صيدا بمناسبة مرور 67 سنة على تأسيس “الاونروا” بعنوان “اللاجئون الفلسطينيون داخل وخارج مناطق عمليات الأونروا- الواقع والتحديات”.-انتهى-

——–

logo1

الجيش: تمرين في مجال ادارة الكوارث في معمل الذوق الحراري

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه بتاريخ السبت 22 /10/ 2016 البيان الآتي:

بتاريخ 26/10/2016 اعتباراً من الساعة 9.00 ولغاية الساعة 13.00، وبدعوة من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، ستقوم وحدات من الجيش بالتعاون مع وحدات من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وفريق عمل معمل الذوق الحراري، بتنفيذ مناورة ميدانية في معمل توليد الطاقة في الذوق، تحاكي فرضية حصول هزة أرضية في الساحل اللبناني. وتتخلل المناورة عمليات بحث وإنقاذ وإخلاء مصابين.-انتهى-

——–

mhm shkair

افتتاح الملتقى الاقتصادي اللبناني العماني في مسقط

وتشديد على زيادة حجم الاستثمار والتبادل

(أ.ل) – افتتح صباح اليوم في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض في مسقط، الملتقى الاقتصادي اللبناني-العماني، في إطار فعاليات “أسبوع لبنان في مسقط”، الذي تنظمه غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة عمان، في حضور رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس غرفة عمان سعيد بن صالح الكيومي، سفير لبنان في عمان حسام دياب، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس، رئيس مجلس ادارة “ايدال” نبيل عيتاني، عضو مجلس ادارة “مؤسسة الخليج للاستثمار” عبد القادر عسقلان، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق، رئيس “ارادة” محيي الدين دوغان، رئيس مجلس الاعمال اللبناني الهولندي محمد سنو، رئيس جمعية تجار اقليم الخروب احمد علاء الدين، وحشد من الفاعليات الاقتصادية اللبنانية والعمانية ورجال أعمال من البلدين.

الكيومي

بداية ألقى الكيومي كلمة قال فيها: “يطيب لنا في غرفة عمان والقطاع الخاص العماني أن نعبر عن بالغ سعادتنا بشراكتنا المميزة مع اخواننا في غرفة بيروت وجبل لبنان للارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاستثمارية على صعيد القطاع الخاص في كل من السلطنة ولبنان، والعمل معا لإقامة أسبوع لبنان في مسقط الذي يضم نخبة من المؤسسات اللبنانية والعمانية في كل المجالات الاقتصادية والخدمية والانتاجية”.

أضاف: “تأتي مبادرة أسبوع لبنان في مسقط في إطار الجهد المشترك بين غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة عمان، الذي نعتقد أنه يمضي في الاتجاه الصحيح لتأسيس شراكات اقتصادية واستثمارية مشتركة تجمع الخبرات والموارد المالية والتقنية وتوظفها لصياغة واقع اقتصادي مشترك”.

وأكد الكيومي “دعم غرفة عمان لكل المبادرات الاستثمارية التي سيفرزها هذا الحدث الاقتصادي الكبير، وسنعمل بكل ما يتوافر لنا من أدوات وقنوات اتصال لتذليل الصعاب التي تواجهها في سبيل إنجازها على أرض الواقع”.

دياب

ثم ألقى دياب كلمة قال فيها: “لا يسعني إلا أن أشيد بالجهد الاستثنائي الذي بذله كل من رئيسي غرفتي التجارة والصناعة في سلطنة عمان ولبنان في بناء هذه العلاقة المميزة بين الغرفتين، بالتعاون الوثيق مع السفارة اللبنانية في مسقط. إن هذا التعاون أسست له اتفاقية إنشاء مجلس الاعمال العماني-اللبناني التي تم التوقيع عليها بين الغرفتين في تشرين الثاني من العام الماضي، مما شجع قيام الغرفتين بتنظيم زيارات متبادلة لوفود من كبار الشركات والمستثمرين، والتي أدت بالنتيجة الى اقامة هذا المعرض الذي نفتخر بإنجازه اليوم. كما يأتي دور السفارة اللبنانية في مسقط في اطار الجهد الذي تبذله وزارة الخارجية والمغتربين لتفعيل الديبلوماسية الاقتصادية والاستفادة من الطاقات الاغترابية التي تشكل دعامة أساسية للبنان”.

أضاف: “على الرغم من الاتفاقيات والتسهيلات بين البلدين، لا يزال حجم التبادل التجاري بين لبنان والسلطنة 70 مليون دولار، لا يرقى الى مستوى العلاقات المميزة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، وبالتالي ضرورة أن تقوم الشركات اللبنانية والعمانية الى جانب حكوماتها بالعمل على فتح آفاق أوسع للتعاون في ما بينها لزيادة حجم الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين”.

واعتبر دياب أن معرض أسبوع لبنان في مسقط الذي يشترك فيه أكثر من مئة شركة لبنانية، يشكل تظاهرة اقتصادية لبنانية عمانية مشتركة تأتي في سياق تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية الى المستوى المنشود بين البلدين. ويهدف المعرض الى التعريف بالمنتج اللبناني وبالصناعات والخدمات التي تقدمها الشركات اللبنانية في مجالات عدة، كالصناعة الورقية والصناعات الغذائية وصناعة المولدات الكهربائية، بالاضافة الى القطاع المصرفي والقطاع الحرفي وقطاع الأزياء والمجوهرات والخدمات والسياحة والمطبخ اللبناني، وذلك بهدف تقوية القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية في السوق العمانية وزيادة حصتها فيه”، آملا “أن تنتج من المعرض شراكات جديدة بين الشركات اللبنانية والعمانية، تمكنها من الاستفادة من الخبرات والامكانات المشتركة التي يمكن ان تساهم بدورها في البرنامج الوطني العماني لتنويع الاقتصاد، وذلك ضمن الإمكانات المتاحة”.

عيتاني

وألقى عيتاني كلمة قال فيها: “في عصر بات الاقتصاد العربي يواجه تحديات كبيرة بات التنسيق والتفاعل الاقتصادي العربي ضرورة ملحة، وتبرز الحاجة الى تعزيز علاقاتنا الاقتصادية الثنائية كدول عربية”. وأضاف: “إن الخطوات التي يجب اتخاذها في هذا الإطار تتمثل بالعمل على دعم المستثمرين وحماية استثماراتهم والحفاظ عليهم، والتواصل مع المغتربين العرب المنتشرين في جميع دول العالم ومحاولة ربطهم اقتصاديا بالمنطقة، والتركيز على الترويج للمنطقة بشكل عام، مع ما تتمتع به من ثروات طبيعية وكفاءات بشرية وأسواق استهلاكية. هذا فضلا عن ضرورة التعاون الاستثماري والترويج للاستثمارات البينية وتعزيزها من خلال تحديد الفرص والمقومات والقطاعات الواعدة في كل من البلدان العربية. وما تنظيم “الأسبوع اللبناني في مسقط” سوى خطوة على طريق تحقيق الأهداف المذكورة آنفا”.

 

وأشار عيتاني الى أن “المناخ الاستثماري في لبنان لا يزال يتمتع بمقومات جذابة للاستثمار. وإذا كان العالم عموما ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا تعيش حالة من عدم الاستقرار تؤثر في ما تؤثر على المناخ الاستثماري وعلى التدفقات الاستثمارية، إلا أن لبنان يبقى يتمتع بظروف تؤهله للاستمرار بممارسة نشاطه الاقتصادي، وإن كان ذلك بغير مستوى الطموح. فلبنان يتمتع باستقرار نسبي فضلا عن ميزات تفاضلية عديدة أبرزها نظامه الاقتصادي الحر والمتنوع وسياسات الدولة الانفتاحية وتوفير اليد العاملة الكفوءة والمتخصصة. وهذا ما دفع بالعديد من المستثمرين إلى تأسيس مشاريع جديدة أو توسيع مشاريعهم في لبنان فيه، بعدما أثبت اقتصاد هذا البلد قدرة على مواجهة التحديات ومتابعة مسيرة النمو”.

وأكد “أن لبنان الذي حافظ على استقراره النقدي والمالي والاجتماعي، حقق مستويات جيدة من النمو ومن الاستثمار الأجنبي المباشر. وإذا كنا قد بدأنا بحجم استثمار اجنبي وافد الى لبنان يقارب 250 مليون دولار عام 2001، فإن هذا الاستثمار قد تضاعف مرات عديدة ليصل إلى 3,2 مليار في العام 2015، علما أن العام 2010 كان عام الذروة، إذ سجل لبنان ما مجموعه 5 مليارات دولار. واليوم بات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافد إلى لبنان يسجل 6,7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بما يؤكد مناعة اقتصادنا والأسس البنيوية القوية التي يتمتع بها”.

شقير

وألقى شقير كلمة قال فيها: “اليوم نحن هنا لأنه منذ البداية كان هناك إرادة مشتركة بين غرفة بيروت وجبل وغرفة عمان برئاسة الأخ والصديق سعيد بن صالح الكيومي، لاتخاذ كل الخطوات التي تعزز العلاقات بين القطاع الخاص في البلدين وتوجد مساحة جديدة من التعاون الاقتصادي في ما بيننا. ونحن اليوم هنا في مسقط بعد نحو 7 أشهر على زيارتنا على رأس وفد اقتصادي لبناني لهذا البلد الشقيق، وأقل من سنة على انطلاق مسيرة التعاون، لنخطو خطوات جديدة على مسار التعاون، عبر أقامة “أسبوع لبنان في مسقط” الذي يتضمن معرضا للمنتجات والخدمات اللبنانية وملتقى اقتصاديا ولقاءات عمل ثنائية لإقامة شراكات عمل بين رجال الأعمال اللبنانيين ونظرائهم العمانيين في كل المجالات”.

وأكد شقير أن “إقامة أسبوع لبنان في مسقط تعتبر من دون شك خطوة متقدمة، لكن بالتأكيد ستتبعها خطوات أخرى سنعمل عليها مع صديق لبنان رئيس غرفة عمان سعيد بن صالح الكيومي، لتكون علاقاتنا الاقتصادية نموذجا يحتذى بين الدول العربية”.

وقال: “لا شك أنه في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها العالم لا سيما على المستوى الاقتصادي، وبعد تراجع اسعار البترول، الخيارات باتت واضحة، وهي الذهاب نحو تنويع الاقتصاد، وهنا يمكننا القول ان القطاع الخاص لبناني والعماني قطعا شوطا متقدما لدراسة الميزات التفاضلية التي يتمتع بها كل من البلدين، لجمع هذه الميزات والطاقات في مشاريع رائدة ومنافسة تأخذ مكانتها محليا واقليميا ودوليا، ونأمل ان تبصر النور قريبا”.

وأضاف: “كما نطمح الى بناء مشاريع مشتركة في مجالات متعددة في عمان، كذلك فإن لبنان مؤهل لاستقبال توظيفات رجال الاعمال العمانيين في استثمارات مختلفة، خصوصا أننا بإذن الله مقبلون على فترة ازدهار بعد البوادر الايجابية التي يشهدها لبنان في ما خص انتخاب رئيس للجمهورية نهاية الشهر الجاري، وهذا من شأنه تحريك عجلة الاقتصاد اللبناني وعودته الى مسار النهوض والازدهار، كما من شأن ذلك ان يفتح المجال واسعا لطرح مشاريع كبرى ابرزها اعادة تطوير البنى التحتية في لبنان بعد اقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واستخراج النفط والغاز. ونأمل إقامة شراكات عمل منذ الآن استعدادا لعملية إعادة إعمار سوريا”.

درع تقديرية

بعد الانتهاء من الكلمات، قدم الكيومي درع غرفة عمان الى شقير، ثم قدم رزق هدية تذكارية الى كيومي.

جلسات عمل

بعد ذلك عقدت ثلاث جلسات عمل، خصصت الاولى لمؤسسة “اثراء” حيث تم عرض الحوافز الاستثمارية في السلطنة والتسهيلات التي تقدم لرجال الاعمال. والثانية لهيئة منطقة الدقم الاقتصادية، تم خلالها عرض الحوافز الاستثمارية في هذه المنطقة. والثالثة لـ”ايدال” حيث تم عرض الحوافز التي توفرها يادل للمستثمرين في لبنان.

ثم كانت جلسات عمل ثنائية بين رجال الاعال اللبنانيين ونظرائهم العمانيين تم خلالها البحث في إقامة شراكات عمل ثنائية في مختلف القطاعات، خصوصا لجهة إيجاد شركاء تجاريين للشركات اللبنانية في عمان.-انتهى-

——–

tawfik dabbousi

دبوسي: للاهتمام بهموم ومشاكل القطاع الزراعي

(أ.ل) – شدد رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي خلال لقاء تناول اوضاع القطاع الزراعي والمشاكل التي يواجهها، على “ضرورة أن تلتفت الدولة الى أبداء أقصى الإهتمامات بهموم ومشاكل هذا القطاع الحيوي في التركيبة الإقتصادية الوطنية، بالرغم من إدراكنا المسبق أن الدولة تحتاج الى الإلتفاف حولها لا بكل وزاراتها وإداراتها ومؤسساتها، لا سيما أننا في المرحلة الراهنة على موعد من إستحقاق يرمي الى إعادة تفعيل دور المؤسسات الدستورية والتشريعية والتنفيذية “. وقال:” على الدولة أن تكون مع ذاتها اولا ومع القطاعات الإقتصادية لا سيما الزراعية منها، لأنها حينما تدعم القطاع الزراعي تكون قد توسلت سبل الإستثمار، لأن التصدير يؤدي الى مداخيل والمداخيل تعزز من القوة الشرائية وكل حركة إستهلاكية من المزارعين خصوصا والمواطنين عموما تعود بالمنفعة على المالية العامة”.

وصدر عن اللقاء مذكرة اعتبرت ان “مكافحة إغراق الأسواق اللبنانية بمنتجات خارجية، تشكل منافسة غير مشروعة وتلحق ضررا بمنتجات المواسم الوطنية وتعزز من نسبة كسادها الذي تعاني منه كافة القطاعات الزراعية”، لافتة الى اهمية “مراعاة التطبيق العادل والمتوازن للاتفاقيات الزراعية المبرمة بين لبنان والدول الأخرى”.

ودعت الى “فتح الأسواق الخارجية سواء أكانت عربية أو دولية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، والمطالبة بإستمرار دعم وتجديد دعم المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمار (إيدال)”.-انتهى-

———

إطلاق دليل مكافحة الجريمة الإلكترونية المالية والاعلان عن الملتقى في 29 ت2

(أ.ل) – عقدت الهيئات المنظمة لـ “الملتقى الثاني لمكافحة الجريمة الإلكترونية” مؤتمرا صحافيا اليوم في مصرف لبنان، أطلقت خلاله دليل “مكافحة الجريمة الإلكترونية المالية في لبنان”، وأعلنت في الوقت ذاته عن انعقاد الملتقى في 29 تشرين الثاني المقبل في فندق فينيسيا، بيروت.

شارك في المؤتمر الصحافي كل من أمين عام هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان عبد الحفيظ منصور ورئيس قسم المباحث الجنائية الخاصة في الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي العميد زياد الجزار ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال فيصل أبو زكي.

ويهدف الدليل الى تعزيز الوعي حول كافة أنواع الجرائم الإلكترونية بواسطة البريد الالكتروني في أوساط القطاع المالي والشركات والأفراد وهو يشكل مرجعا ارشاديا لتنفيذ العمليات الإلكترونية بطريقة آمنة وتفادي مخاطر قرصنة المعلومات واستخدامها لأغراض غير مشروعة مثل الابتزاز المالي والاحتيال والسرقة.

منصور

وقال أمين عام هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في المؤتمر الصحافي: “الانجازات التي تمت في مجال “مكافحة الجريمة الالكترونية المالية في لبنان” تشمل الملتقى الأول لمكافحة الاحتيال والقرصنة الالكترونية في القطاعين المصرفي والتجاري في لبنان الذي عقد في تشرين الثاني 2015 وورشة العمل التي عقدت في “معهد المال والحوكمة لدى المعهد العالي للأعمال” ESA في نيسان 2016 والتي أطلقت آلية تطوير الدليل الإرشادي للوقاية من الأفعال الجرمية بواسطة البريد الالكتروني والذي يسرنا إطلاقه اليوم”.

وقال: “رأينا ان زيادة التوعية لدى المؤسسات ولدى الأفراد بشكل خاص تأتي في أساس سبل المكافحة وللتخفيف من مخاطر وتداعيات هذه الجرائم على المؤسسات كما الأفراد في كافة القطاعات، ولهذا عملنا لنضع بين أيديكم اليوم الدليل الإرشادي للوقاية من الأفعال الجرمية بواسطة البريد الالكتروني. وهذا الدليل هو ثمرة عمل مشترك بين مصرف لبنان وهيئة التحقيق الخاصة والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وجمعية المصارف في لبنان، وهو موجه إلى القطاع المالي من جهة: اي المصارف والمؤسسات المالية ومؤسسات الوساطة المالية الخ… وموجه إلى الأفراد من تجار ومؤسسات. كما يجري اعداد كتيب الدليل الإرشادي الخاص بالأفراد والمؤسسات غير المالية والذي سيجري توزيعه من قبل المصارف والمؤسسات المالية ومؤسسات الوساطة المالية وسائر مؤسسات القطاع المالي والوزارات والهيئات كافة المعنية بالأمر”. وذكر أن “الهيئة تلقت عام 2011 قضية واحدة موضوعها عملية قرصنة بقيمة 5.5 آلاف دولار أما عام 2015 فبلغ العدد 84 قضية قيمتها 12 مليون دولار، لترتفع في العام 2016 وحتى تاريخه، إلى 137 قضية قيمتها 8.5 مليون دولار”.

وتطرق إلى تحليل تفصيلي للعمليات في العام 2016، مشيرا إلى أنه “من أصل الـ 137 عملية، كان هناك 86 عملية جرى تنفيذها بما يوازي 60% من مجموع العمليات، وبلغت قيمةالخسائر حوالي 2.9 مليون دولار، واستطاعت المصارف إسترداد ما مجموعه 740 ألف دولار منها، أي ما يوازي 25%، وهذه النتيجة هي بفضل آلية التعاون المبتكرة بين المصارف اللبنانية والمصارف المراسلة و/أوالمستفيدة. كما كان هناك 51 محاولة فاشلة بعدما تنبه العميل و/أو المصرف إليها ومنعا تنفيذها (ما يوازي 40% من مجموع العمليات)، في حين بلغت قيمة الاموال المستهدفة حوالي 4.7 مليون دولار”.

وأشار إلى أن “الدليل يتضمن: نماذج عن أفعال جرمية واقعة على كلا القطاعين المالي وغيرالمالي، إضافة إلى إرشادات عن مؤشرات الأفعال الجرميةالمحتملة واجراءات الوقاية منه، وإجراءات تصحيحية يتوجب القيام بها لدى اكتشاف ارتكاب او محاولة ارتكاب الأفعال الجرمية”.

الجزار

ثم تحدث الجزار، فقال: “في السنوات الاخيرة زادت معدلات الجريمة الالكترونية في لبنان، وطالت اضرارها الافراد والمؤسسات المالية وغير المالية. وان كانت قوى الامن الداخلي قد انشأت مكاتب متخصصة لمكافحة هذا النوع من الجرائم، الا ان دورنا لا يقتصر فقط على مكافحة هذا النوع من الجرائم بل يتعدى ذلك الى الدور الوقائي، اذ انه وبسبب طبيعة عملنا فإننا نطلع على انماط جديدة من الجرائم الالكترونية والاحتيال المالي والتي يكون مسرحها احيانا المصارف وزبائنها من التجار وغيرهم”.

أضاف: “لا بد من بذل جهود مشتركة ومنسقة وسريعة بين القطاع العام والخاص، فبعد عقد ملتقى مكافحة الجريمة الالكترونية في العام الماضي، تم انشاء فريق عمل “مكافحة الجريمة الالكترونية في لبنان” الذي ضم ممثلين من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي والمصارف ممثلة بجمعية المصارف في لبنان، وهيئة التحقيق الخاصة بالاشتراك والتعاون مع مجلة الاقتصاد والاعمال، لتبادل المعلومات والعمل لإعداد الدليل الإسترشادي للوقاية من الجريمة الالكترونية. من هنا جاء هذا الدليل الإسترشادي لالقاء الضوء على انواع هذه الجرائم الالكترونية وتبيان المؤشرات الدالة على حصولها، والسياسات الواجب اتخاذها لتنبيه التجار والعاملين في المصارف، وللحد من اضراراها وخطورتها”.

أبو زكي

أما أبو زكي، فأوضح أن “الملتقى الثاني لمكافحة الجريمة الإلكترونية” يوفر منصة متقدمة وفعالة لمناقشة قضايا الأمن الرقمي سواء تعلق الأمر بالمصارف أو بالشركات وحتى الأفراد”. وأشار الى أنه “يسلط الضوء على الاستراتيجيات الوقائية والسياسات وأفضل الممارسات الهادفة إلى مواجهة هذه المخاطر وتوفير بيئة مستقرة وسليمة وآمنة للعمليات المصرفية والتجارية على الإنترنت”.

وقال: “ان إصدار هذا الدليل الإسترشادي يوفر مرجعا مهما للمصارف والشركات ولكافة المتعاملين بالخدمات الالكترونية وسيساهم في تعزيز الوعي بالأساليب والطرق المستخدمة من قبل منظمات القرصنة والجريمة الالكترونية لا سيما وانه سيتم تطوير وتحديث الدليل باستمرار لمواكبة التطورات الحاصلة في هذا المجال. ويشكل الدليل مع الملتقى الثاني لمكافحة الجريمة الالكترونية جهدا مهما لهيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان ومكتب مكافحة الجريمة الالكترونية في قوى الأمن الداخلي لمواجهة المخاطر المتصاعدة لهذا النوع من الجرائم”.

تجدر الإشارة إلى أن الدليل هو عمل غير مسبوق في لبنان وعلى المستوى الاقليمي، ويشكل مرجعا لجميع المعنيين بالأمن الرقمي ومكافحة الجريمة الرقمية.

وتم انجازه بعد عقد مجموعة من ورشات العمل التي شارك في بعضها أكثر من مئة مندوب عن المصارف اللبنانية ومن بينهم كبار الإداريين إضافة إلى كبار موظفي الدائرة القانونية في مصرف لبنان وخبراء قانونيين.

وسيكون هذا الدليل خاضعا للمراجعة والتطوير المستمرين لمواكبة التطورات التي تطرأ على معايير الحماية الرقمية والأساليب المستخدمة في الجريمة الإلكترونية. وسيتم توزيعه بشكل واسع من خلال فروع المصارف على العملاء ومن خلال مواقع الإنترنت وشتى وسائل النشر.

الملتقى الثاني

أما “الملتقى الثاني لمكافحة الجريمة الإلكترونية” فينعقد برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، وتنظمه مجموعة الإقتصاد والأعمال بالتعاون مع هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.-انتهى-

——–

حركة الامة: موقف حزب الله من الملف الرئاسي هو الأكثر صدقية

(أ.ل) – نوهت “حركة الأمة” في بيان، ب”خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله في بلدة القماطية”، معتبرة أن “موقف “الحزب من الملف الرئاسي وإصراره على دعم العماد عون هو الأكثر صدقية وواقعية، وتؤكد صدقيته وتمسكه بحلفائه حتى النهاية”.

وحيت الحركة “استمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني رغم كل الحصار الذي تواجهه”، مهنئة “حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى انطلاقتها والمواقف التي أطلقها أمينها العام في المناسبة”.-انتهى-

——-

logo1

الجيش: تمارين تدريبية في رأس مسقا – الشمال

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/ 2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 26/ 9 /2016 ولغاية 9/ 12 /2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية.-انتهى-

———

logo1

الإعلان عن قبول طلبات الانتساب إلى برنامج ماستر

في الدراسات الاستراتيجية للعام 2016- 2017

(أ.ل) – تعلن قيادة الجيش عن بدء قبول طلبات الانتساب إلى برنامج ماستر في” الدراسات الاستراتيجية” للعام 2016- 2017، الذي يقام بالتعاون بين الجامعة اللبنانية ومركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش، ويضمّ ضباطاً وطلاباً مدنيين، وذلك وفقاً لما يلي:

– المكان: مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية – الريحانية.

– المدة: سنتان بمعدّل ثلاثة أيام في الأسبوع، يضاف إليها عدد من الأيام وفقاُ للحاجة في حينه، على أن تبدأ الدروس بتاريخ 14/11/2016 لطلاب السنة الأولى للعام الدراسي 2016-2017.

يتمّ التسجيل ودفع الرسم المعتمد في الجامعة اللبنانية اعتباراً من 1/11/2016 ولغاية 11/11/2016 ضمناً، في مكتب عمادة كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – مستديرة الطيونة – سنتر سيلين – الطابق التاسع من الساعة  8.30 ولغاية الساعة 13.30 بموجب إيصال يدفع في مراكز” Liban Post “.

  • بالنسبة الى الضباط:
  1. يجب أن يكون الضابط المرشح لاختبارات الدخول برتبة رائد وما فوق وحائز إجازة جامعية.
  2. تقدّم الطلبات شخصياً من قبل الضباط في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية اعتباراً من 5/9/2016 ولغاية 19/9/2016، ويتضمّن الطلب نسخة طبق الأصل عن الإجازة والعلامات والشهادات الأخرى مع المعادلات الرسمية، مصدّقة من المرجع الصالح.
  3. يتمّ الإعلان عن طلبات الضباط المقبولة بتاريخ 26/9/2016، وإبلاغهم شخصياً بعد موافقة هيئة إدارة البرنامج.
  4. يكلف مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بإحالة لائحة إسمية بالضباط المقبولة طلباتهم إلى قيادة الجيش – أركان الجيش للعمليات – مديرية التعليم لإجراء اختباري اللغة الإنكليزية والفرنسية، وذلك وفقاً لما يلي:

أ‌- اختبار اللغة الفرنسية بتاريخ 4/10/2016 واللغة الإنكليزية بتاريخ 5/10/2016 (يحدّد المكان والزمان على همة أركان الجيش للعمليات – مديرية التعليم في حينه)، على أن تزود هذه الأركان، مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية نتيجة الاختبارين على سلّم العلامات من 1 إلى 100.

ب‌- يعيّن تاريخ 6/10/2016  الساعة 9.00 صباحاً، موعداً للاختبار الخطي بموضوع عام في مبنى المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والاقتصادية – سن الفيل

  1. تعلن النتائج بتاريخ 27/10/2016 ويبلغ الضباط المقبولون على همة مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية.-انتهى-

——–

michel maouad

مؤسسة رينه معوض والاتحاد الأوروبي ينفذان مشروعا للطاقة المستدامة في أرده

(أ.ل) – تم تدشين مشروع “إستبدال مصابيح إنارة الطرقات واستحداث محطات فوتوفلطية لإنارة 6 ساحات” في قاعة سانت ريتا- أرده، برعاية وزير الطاقة والمياه الأستاذ أرتور نظاريان ضمن إطار مشروع “نحو استهلاك للطاقة المستدامة في المجتمعات المحلية المختارة من شمال لبنان” الممول من الإتحاد الأوروبي والذي تتولى تنفيذه “مؤسسة رينه معوض” في بلدة أرده.

حضره نائب رئيس المركز اللبناني لحفظ الطاقة زياد الزين ممثلا وزير الطاقة والمياه أرتور نظاريان، مدير برنامج البنى التحتية والمياه والطاقة – قسم التنمية المستدامة لدى بعثة الإتحاد الأوروبي سيريل ديوالين، روكسان مكرزل ممثلة وزارة الداخلية والبلديات، الرئيس التنفيذي لمؤسسة رينه معوض ميشال معوض، قائد فريق مشروع SUDEP SOUTH ناصر همامي، رئيس إتحاد بلديات زغرتا الزاوية زعني خير، رئيس إتحاد بلديات الكورة كريم بو كريم، قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، ورؤساء بلديات وممثلين عن القطاعين العام والخاص وعن منظمات دولية ومحلية.

بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الإتحاد الأوروبي، قدمت منسقة الرصد والتقييم في مشروع SUDEP_South جوزيت معوض بطرس عرضا صوريا يلقي الضوء على إنجازات المشروع التي تم تحقيقها والنتائج المرتقبة.

كلمة “مؤسسة رينه معوض”ألقاها رئيسها التنفيذي ميشال معوض ومما جاء فيها: “لقد اجتمعنا اول مرة كي نطلق سويا المشروع، واليوم نجتمع بعدما أصبح جزء من هذا المشروع واقعا، واقع يستفيد منه كل أهالي أردة وحرف أردة وبيت عوكر وبيت عبيد، وهنا يمكننا القول – كلن يعني كلن – كل الأهالي يعني كل الأهالي”.

اضاف “نحن نحتفل اليوم بإنجاز المرحلة الأولى من المشروع بعدما أضيئت الشوارع بمصابيح إنارة LED والساحات بالطاقة الشمسية، وصارت أرده تشع ليلا، وبعد أن تم إنجاز دراستين: من جهة تصميم لبيت بلدي أخضر، بيت بلدي نموذجي صديق للبيئة، ومن جهة ثانية مخطط استراتيجي لإدارة الطاقة المستدامة لتصبح بلدات أردة وحرف أردة وبيت عوكر وبيت عبيد بلدات نموذجية، بلدات خضراء.

وقال: “إن أزمة المياه والنفايات والمجارير التي نعاني منها في لبنان هي واقع مأساوي حي يؤكد أن التوفير أو حسن استعمال الطاقة والموارد الطبيعية لم يعودوا شعارا نظريا بل أصبحوا حاجة ماسة لنعيش بكرامة. ولقد أنجزنا المرحلة الأولى ونطلق اليوم المرحلة الثانية، أي مرحلة تجهيز أكثر من 300 بيت بالطاقة الشمسية للمياه الساخنة، مع كل لوازم توفير استهلاك الطاقة. وفي هذه الحالة نكون نوفر على 300 عائلة من الفاتورة الشهرية كي يتمكنوا من الإهتمام أكثر في إحتياجات العائلة في ظل هذه الأوضاع الصعبة”.

وتابع “لا أخفي عليكم إنه من بين كل المشاريع التي تقوم بتنفيذها مؤسسة رينه معوض على مساحة لبنان، فإن هذا المشروع له أهميته الخاصة ليس لأنه ينفذ في بلدة أهلها قدموا وضحوا وتمسكوا بأرضهم، وبالتالي يستحقون أن نقدم لهم أفضل إنماء، وليس فقط لإستطاعتنا الفوز بالمشروع بمنافسة قاسية مع 162 مشروعا في 12 دولة حول المتوسط بمجهود ساهم فيه مجموعة من الناشطين من أرده لا نستطيع أن ننكر لهم حقكم، هذا المشروع له أهميته الخاصة لأنه يحقق لأردة قفزة نوعية على أصعدة عدة”.

وقال ان “أهميته على الصعيد البيئي: ليس فقط بما يخص البلدات المستفيدة، فالمشروع يحول أرده وحرف ارده وبيت عوكر وبيت عبيد الى بلدات نموذجية تشكل مثالا للآخرين فيما يخص حسن استهلاك الطاقة المستدامة، بعدما بدأت النتائج تظهر على الارض فلا تستطيعون أن تتخيلوا كم بلدية تطالبنا في مشاريع مماثلة”.

اضاف “اما أهميته على الصعيد الاجتماعي: فبدعمنا وتجهيزنا لأكثر من 300 بيت سيتحسن وضعهم وظروفهم الحياتية، وأهميته أخيرا كونه يسهل دور البلديات والسلطات المحلية، ويؤكد مرة جديدة إن البلديات هي المخولة لتكون ركيزة السياسات الإنمائية وليس الدولة المركزية، والبلديات قادرة حينها أن تدعم”.

وبعدها تم تسليم دراستين تم إعدادهما ضمن إطار المشروع بحيث قدمت الدراسة الأولى سياسة الحد من إستهلاك الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة، لتقدم الدراسة الثانية تصميما توجيهيا من أجل بناء مبنى بلدي جديد يكون صديقا للبيئة.-انتهى-

——-

logo1

الجيش: تمارين تدريبية في حقل تدريب تم رطيبة العاقورة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الاثنين 24 /10/ 2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 1/ 7/ 2016 ولغاية 31 /12/ 2016 ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب تمّ رطيبة – العاقورة، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية واستخدام المتفجرات.-انتهى-

——–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

army

نشرة الإثنين 25 أيلول 2017 العدد 5358

مديرية المخابرات أحالت على القضاء المختص المدعو عبادة مصطفى الحجيري (أ.ل) – صدر عن قيادة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *