الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 29 أيلول 2016 العدد 5121

نشرة الخميس 29 أيلول 2016 العدد 5121

الجيش: انفجار لغم أرضي في سهل الخيام وإصابة مواطن بجروح

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس الأربعاء 28 أيلول 2016 البيان الآتي:

عند الساعة 16,35 من بعد ظهر اليوم، انفجر لغم أرضي أثناء تجول مجموعة من المواطنين بالقرب من السياج التقني على طريق عام سهل الخيام، ما أدى الى اصابة أحدهم بجروح غير خطيرة نقل على أثرها الى المستشفى للمعالجة.

وقد قام الخبير العسكري بالكشف على مكان الانفجار وبوشر التحقيق بالحادث.-انتهى-

——–

عطلة الصحافة في عيد راس السنة الهجرية

 

(أ.ل) – صدر عن نقابة الصحافة البيان الآتي:

“يصادف يوم الأحد المقبل 2 تشرين الاول 2016 عيد رأس السنة الهجرية، فيتوقف العمل في الصحف في هذا اليوم وتحتجب عن الصدور يوم الاثنين في الثالث من تشرين الاول، لتستأنف الصدور صباح الثلاثاء في الرابع منه، وذلك عملا بقرار مجلسي نقابتي الصحافة والمحررين واتحادات نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات ونقابة ومخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك”.-انتهى-

———

انتخابات لنقابة مستخدمي وعمال شركات الطيران في 13 ت1

 

(أ.ل) – دعت نقابة مستخدمي وعمال شركات الطيران في لبنان الى انتخابات عامة لمجلسها التفيذي يوم الخميس في 13/10/2016 من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الاولى من بعد الظهر، في مبنى شركة MEAS بلوك 8C، وفي حال لم يكتمل النصاب القانوني تؤجل الانتخابات ليوم الخميس 20/10/2016 بمن حضر. ودعت النقابة المنتسبين والمسددين اشتراكاتهم الراغبين بالترشح الى تقديم طلباتهم الى امانة السر ابتداء من 26/9/2016 ولغاية 10/10/2016 ضمنا من الساعة العاشرة صباحا ولغاية الاولى من بعد الظهر.-انتهى-

——–

قهوجي بحث مع زاسبيكين الأوضاع في لبنان والمنطقة

 

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، قبل ظهر اليوم، السفير الروسي السيدAlexander Zasypkin ، يرافقه الملحق العسكري العقيد Ratmir Munirovich Gabbasov ، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين جيشي البلدين. –انتهى-

——-

بري التقى ابو فاعور موفداً من جنبلاط ووزير الموارد السنغالي

 

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة وزير الصحة وائل ابو فاعور موفداً من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بحضور الوزير علي حسن خليل، وجرى عرض للاوضاع الراهنة لا سيما موضوع الاستحقاق الرئاسي.

وكان الرئيس بري استقبل وزير الموارد المائية والكهربائية السنغالي منصور فاي والسفير السنغالي  عبد الاحمد مبكي والقنصل احمد مخدّر ، وجرى عرض للعلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين ودور الجالية اللبنانية في السنغال.-انتهى-

——-

سلام عرض الاوضاع مع وفد هيئة العلماء المسلمين

 

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، وفدا من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ سالم الرافعي.

وجرى خلال اللقاء بحث في الأوضاع والتطورات الراهنة.-انتهى-

——-

ابو فاعور أحال 3 اطباء الى النيابة العامة تسببوا بوفاة مريضة

 

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي لوزارة الصحة البيان الآتي:

“قرر وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور توقيف كل من الاطباء:نجم نجم، جواد نجم ومحمد اسماعيل عن العمل نتيجة ارتكابهم ممارسات طبية خاطئة مخالفة للقانون أدت الى وفاة المريضة سوزان منصور في مستشفى صور الحكومي. كما قرر توقيف مدير مستشفى صور الحكومي الدكتور مصطفى جرادي موقتا عن العمل، الى حين انتهاء التحقيق الاداري في وزارة الصحة.

وأحال ابو فاعور الاطباء الثلاثة المخالفين الى النيابة العامة الاستئنافية ونقابة الاطباء وأودعهما نسخة عن كامل الملف المتعلق بالمريضة سوزان منصور لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم.-انتهى-

——-

الجيش: إخمـاد حرائق في خراج بكيفا كفرفاقود المنصف والكفون

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الخميس 29 أيلول 2016 البيان الآتي:

عملت وحدات الجيش المنتشرة عملانياً، بالاشتراك مع عناصر من الدفاع المدني، على إخماد حرائق شبت يوم أمس في خراج البلدات التالية: الناعمة، بكيفا، كفرفاقود، المنصف والكفون.

قدّرت المساحات المتضررة بنحو 138 دونماً من الأشجار الحرجية والأعشاب اليابسة.-انتهى-

——-

عريجي في اطلاق فعاليات جوائز السينما الفرنكوفونية:

متمسكون بحرية التعبير والإبتكار

 

(أ.ل) – أعلن عن اطلاق فعاليات الدورة الرابعة لجوائز السينما الفرنكوفونية الذي سيعقد من 18 تشرين الثاني الى 3 كانون الأول 2016، في مؤتمر صحافي في فندق لوغراي شارك فيه وزير الثقافة ريمون عريجي، سفير فرنسا في لبنان إيمانويل بون، الأمينة العامة للمنظمة الفرنكوفونية الدولية ميشال جان، سفير لبنان لدى الأونيسكو خليل كرم، المدير العام المساعد لبنك سوسيتيه جنرال في لبنان طارق شهاب، رئيس جمعية الجوائز السينمائية الفرنكوفونية عبد الرحمن سيساكو ومديرة مؤسسة “لبنان سينما” مايا دوفريج.

وشكر عريجي الأمينة العامة للفرنكوفونية، معتبرا أن وجودها في لبنان “يعبر عن ثبات وقوة التعاون”، معبرا عن “سروره لإستقبال المخرج عبد الرحمن سيساكو الحائز على سيزار أفضل مخرج عام 2015”. كما شكر “مصرف السوسيتيه جنرال على رعايته لهذا المهرجان”، وقال: “التزم لبنان بشكل كامل في الفرنكوفونية، لأننا نتشارك بشكل كامل في القيم الإنسانية التي تحملها وتنشرها والسينما هي وسيلة فعالة في نشر هذه القيم لأنها تشكل مساحة للوعي وللتفكير ولاقتراح البدائل من أجل عالم أفضل”.

أضاف “تشهد السينما اللبنانية منذ سنوات تجددا حقيقيا مع سينمائيين ملتزمين ومستقلين يحققون نجاحا كبيرا على المستوى الدولي، وهم بحاجة الى مساندة بلدهم لإتمام عملهم ونشره وتوزيعه لاحقا. لهذا فإن وزارة الثقافة قد رعت هذا الحدث وهي تؤكد تعلقها بحرية التعبير والإبتكار خصوصا في محيط يزداد فيه التعصب الذي يحاول كم الأفواه وشل التفكير، ومن هنا فان وزارة الثقافة ستضع كل امكاناتها من أجل انجاح هذا الحدث المهم والشيق”.

ووزعت نبذة عن الافلام المشاركة وتضمنت خمسين ترشيحا توزعوا على خمسة وعشرين فيلما طويلا (بينهم 6 افلام وثائقية) وخمسة افلام قصيرة، ممثلة بذلك سبعة عشر بلدا: الجزائر، ارمينيا، بلجيكا، كندا (مقاطعة كبيك)، الكونغو، شاطئ العاج، فرنسا، الغابون، غينيا، لبنان، لوكسمبورغ، الجزائر، رومانيا، السنيغال، سويسرا، تونس وفيتنام.

وسيتم عرض كل هذه الأفلام المرشحة لنيل الجوائز في سينما مونتين الواقعة في المعهد الفرنسي في بيروت من 18 تشرين الثاني الى 1 كانون الأول 2016، وتم الاعلان عن نشاطات أخرى من ضمن فعاليات الدورة مثل: ندوة بعنوان “حياة السينما”، درس في السينما بعنوان “من الحلم بفيلم وصولا الى عرضه على الشاشة الكبيرة”، ورشة عمل حول الانتاج المشترك الفرنكفوني، مسابقة ودعوة لتقديم اقتراحات.

وتختتم أعمال الدورة بحفل توزيع الجوائز السبت في 3 كانون الأول المقبل في كازينو لبنان. وسيتم نقل الحفل مباشرة على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال وعلى مجموعة الشبكة التابعة للقناة الخامسة الفرنسية.-انتهى-

——–

قزي التقى وفدا من المصروفين من جريدة المستقبل

 

(أ.ل) – استقبل وزير العمل سجعان قزي اليوم وفدا من المصروفين في جريدة “المستقبل” الذي وضعه في اجواء قرار الصرف الذي طال سبعة واربعين اجيرا وعاملا لديها بينهم صحافيون ومحررون واداريون.

وطالب الوفد بتدخل وزارة العمل لتحديد مهلة زمنية لصرف الرواتب والمستحقات الموعودة.

بدوره اكد قزي تفهمه للمطالب وقال: “حتى الان لم تكن وزارة العمل على علم بما حصل لان الادارة لم تبلغها بقرار الصرف من جهة، ولعدم تقدم احد من المصروفين بشكوى لدى الوزارة من جهة ثانية”.

وشدد قزي على انه “سيقوم بكل الاجراءات التي تنص عليها القوانين، وانه سيتابع هذا الملف حتى النهاية من خلال الدعوة الى حوار بين الفريقين نصل من خلاله الى اتفاق حبي، مع التشديد بان الادارة ليست في وارد عدم اعطاء الحقوق لاصحابها كما ابلغتني”.

وقال قزي في تصريح بعد الاجتماع: “لقد نصحت الوفد بضرورة الاحتكام الى الحوار بين الادارة والمصروفين مع ادارة الجريدة لان المشكلة الموجودة هي بين حق العامل ان يصرف بكرامة مع كامل التعويضات، وبين وضع الادارة التي تمر بازمة حقيقية وجدية وهي لا تقوم بحالة احتيالية”.

واعرب عن اعتقاده انه بـ”الحوار نصل الى النتائج الايجابية التي تضمن حق العاملين في الجريدة، ووزارة العمل ستكون العين الساهرة للوصول الى هذا الحل، على امل ان لا يحصل مزايدات من هنا وهناك حرصا على حقوق المصروفين”.-انتهى-

———

حرب حول 50 مليارا للبلديات عن أيار وحزيران وتموز وآب 2016

 

(أ.ل) – وجه وزير الاتصالات بطرس حرب كتابا إلى وزارة المال حمل الرقم 3975/1/و بناء على القانون 379/2001 ولا سيما المادة 55 منه، يفيد أنه طلب من الوحدات المعنية في وزارة الإتصالات تحويل مبالغ الضريبة على القيمة المضافة المحصلة لصالح البلديات من واردات الهاتف الخليوي عن الفترة الممتدة من أول أيار 2016 لغاية 31 آب 2016 ضمنا، إلى الصندوق البلدي المستقل لدى وزارة المال، وقد بلغت هذه المبالغ خمسين مليارا وأربعمئة وتسعة وتسعين مليونا وثمانمئة وثلاثة وعشرين ألف ليرة لبنانية، موزعة على الشكل الآتي:

الشهر ألفا وتاتش:

أيار 2016 11,245,819,663 – حزيران 2016 11,678,028,283

تموز 2016 12,633,113,208 – آب 2016 14,942,862,728

المجموع 50,499,823,000-انتهى-

———

رعد: لا تُحل الأزمة في لبنان إلا بالتفاهم والشراكة الوطنية

 

(أ.ل) – رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان “الأزمة القائمة في لبنان التي تطورت اخيرا الى حد التهديدات بالتصعيد في الشارع، منشؤها هو إحساس بعض المكونات السياسية الحالية بتهميشهم وعدم تحقيق مطالبهم”، وقال إن “ما يتحدثون عنه من انتقاص في الشراكة الوطنية يسبب الكثير من الازمات، فكيف إذا كان لبنان محاطًا بمؤامرة تستهدف كل المنطقة”.

وأكد النائب رعد في كلمة له خلال حفل تأبيني في بلدة البابلية الجنوبية، ان “على اللبنانيين ان يعملوا بجد لإيجاد حل داخلي بالتوافق والتفاهم”، مضيفا “من ينتظر الحل من الخارج سينتظر طويلا، وإذا عقدت تسويات في المنطقة فسيكون لبنان بعيدًا عن كل ذلك”.

وتساءل رعد عن اسباب تعطيل أعمال هيئة الحوار الوطني والحكومة والمجلس النيابي، داعيا “الجميع إلى التعقل ومد الايدي لان حل الازمة يكون بالتفاهم والشراكة الوطنية”.

كما أكد أهمية الحرص على الشراكة والمناصفة في كل الدوائر والمؤسسات، مشيرا إلى ان “كل ما قيل باسمنا هو غير صحيح وهو محاولة لتشويه سمعتنا وموقفنا السياسي”، قائلا إن “حزب الله لا يريد المثالثه بل يريد المناصفة وهذا الامر لا يتحقَّق في ظل القيل والقال واثارة التحريض”.-انتهى-

——–

فرنجيه التقى سكاف وطوق في بنشعي

 

(أ.ل)- استقبل رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجيه في دارته في بنشعي، رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، حيث عقد اجتماع بحضور النائب السابق جبران طوق ونجله ويليم.

اثر الاجتماع تحدثت سكاف، فاشارت الى انها “وجهت دعوة لفرنجيه للمشاركة في الذكرى السنوية لرحيل الوزير السابق ايلي سكاف”، مثنية على “العلاقة التاريخية بين الرئيس الراحل سليمان فرنجيه والنائب والوزير السابق الراحل جوزيف سكاف”، مؤكدة “استمرارية هذه العلاقة”. وتمنت “التوفيق لفرنجيه في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها الوطن”، مؤكدة على “صوابية قراراته وانها تصب كلها لمصلحة لبنان”.-انتهى-

——–

الجيش: تمارين تدريبية في جبل المالح – عكار

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 29 أيلول 2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 1/10/2016 ولغاية 31/12/2016 ما بين الساعة 8.00 والساعة 20.00، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة جبل المالح – عكار، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.-انتهى-

——–

دريان عرض مع زواره الاوضاع العامة

العميد حمدان: هناك واقع خطر ودقيق ولربما نقول مفصلي أيضا

 

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، النائب الدكتور محمد الحجار، والنائب غازي العريضي على رأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي، وهيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ أبو بكر الذهبي.

كما استقبل مفتي الجمهورية وفد الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين – المرابطون برئاسة العميد مصطفى حمدان الذي قال بعد اللقاء: “تشرفنا والاخوة أعضاء الهيئة القيادية بلقاء سماحة المفتي وتمنينا له ان يبقى دائما بهذا الموقف الواضح والصريح في لم شمل جميع اللبنانيين، والدعوة الدائمة الى ابعاد شبح الفتنة عن هذا البلد الحبيب. كما هنأنا سماحته بقدومه من الحج، وبطبيعة الحال ما نستطيع ان نقوله اليوم، على الجميع وخصوصا القوى السياسية ان لا تحبط أهلنا في لبنان، وان تكون كل المساعي صادقة وحقيقية من اجل انتخاب رئيس للجمهورية، وإعادة انتاج النظام اللبناني بصورة عادلة وعصرية ومتطورة من اجل أبنائنا، لذلك على الجميع ان يكون واضحا وصريحا في ما يجري اليوم على الساحة السياسية اللبنانية وعدم إعطاء الامال المخيبة لاهلنا اللبنانيين.

واردف حمدان “من هنا نقول للجميع، الواقع الإقليمي وكما نعلم جيدا هناك واقع خطر ودقيق ولربما نقول مفصلي أيضا، لذلك علينا في لبنان ان نتحلى بالهدوء والحكمة، وندعم جيشنا اللبناني في مواجهة هؤلاء الإرهابيين، وندعم كل الأجهزة الأمنية التي تقوم بتوجيه الضربات الاستباقية الى هؤلاء الإرهابيين، ولكن في المقابل ان يسير مع هذا المناخ الأمني الذي يقوم به الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، ان يكون هناك صدق لدى السياسيين من اجل أهلنا اللبنانيين وعدم احباطهم في القادم من الأيام”.-انتهى-

———

عز الدين اتصل باسم الامين العام لحزب الله معزيا بناهض حتر

 

(أ.ل) – اعلن المكتب الاعلامي لمسؤول العلاقات العربية في “حزب الله” الشيخ حسن عز الدين “ان الشيخ عز الدين اتصل بعائلة الكاتب الأردني الشهيد ناهض حتر، باسم الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله وباسم قيادة المقاومة ومجاهديها، معزيا ومباركا باستشهاده”.

وأكد ان الشهيد ناهض حتر “كان مفكرا ومقاوما عنيدا وصاحب رؤية، دافع عن سوريا لأنها عنوان النضال والعروبة، ووقع بدمه وثيقة انتمائه للمقاومة ورجالها وقيادتها التي تدافع عن هوية المنطقة وحضارتها وتنوعها الديني والثقافي وتعدديتها”.

وأضاف الشيخ عز الدين بفقدان الشهيد ناهض، “تفتقد الأمة رجلا شجاعا وجريئا في قول الحق ومنحازا بالكامل لفلسطين والمقاومة والعروبة في مواجهة العدو الصهيوني”.-انتهى-

——–

 

قيادتا “امل” و”حزب الله” في الجنوب:

للاسراع في انتخاب رئيس وإعادة تفعيل المؤسسات الدستورية

 

(أ.ل) – عقدت قيادتا حركة أمل – إقليم جبل عامل وحزب الله – منطقة الجنوب الأولى لقاءهما بمناسبة ذكرى عاشوراء، في مكتب حزب الله في مدينة صور. وتداولتا حسب بيان في “مجمل الشؤون المحلية والإقليمية، حيث جرى التأكيد على أهمية وحدة الصف الداخلي والعودة إلى الحوار سبيلا وحيدا لحل القضايا الخلافية”. وشددتا على “ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة تفعيل المؤسسات الدستورية، حكومة ومجلسا نيابيا، مما ينعكس إيجابا على مجمل القضايا الحياتية والخدماتية للمواطنين من جهة، وعلى العملية التشريعية وإقرار قوانين الانتخاب والنفط وغيرها من جهة أخرى”.

وأكدتا على “المعادلة الذهبية “الجيش الشعب المقاومة” التي تحمي لبنان وتصونه أمام الاخطار الداهمة المتمثلة بالعدوان الاسرائيلي المستمر والتهديد التكفيري لأمننا وسلمنا الأهلي والذي لا يميز بين منطقة وأخرى”. ونوهتا “بالدور الريادي للأجهزة الأمنية الفاعلة والجيش اللبناني على انجازاتهم المحققة”.

وجددتا “مساندتهما ودعمهما للشعب الفلسطيني البطل في انتفاضته المستمرة والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال. وأكدتا على “ضرورة توحيد الجهود في مواجهة العدوين الصهيوني والتكفيري اللذين يمثلان وجهان لعملة واحدة”.

اضاف البيان “بخصوص ذكرى عاشوراء المجيدة والتي تمثل على الدوام ثورة المظلوم بوجه الظالم، ثورة الوعي والمعرفة بوجه الظلام والتكفير، فقد دعا “الحزب” و”الحركة” إلى أوسع مشاركة شعبية في مختلف المراسم والفعاليات وإلى إبراز مظاهر الحزن والحداد”. ولفتتا الى “استحضار قيمها الانسانية الراقية من وحدة وثبات وتضحية ووفاء وبصيرة وإباء، واستلهامها فكرا وقولا وعملا”.

وأكدتا على “الاستمرار بالتنسيق والتعاون الدائم فيما بين اللجان المعنية بإحياء هذه المناسبة العظيمة”.-انتهى-

——–

الجيش: مناورة قتالية في منطقة جرود العاقورة

 

(أ.ل) – بحضور عدد من ضباط أجهزة قيادة الجيش والوحدات الكبرى والألوية والأفواج المستقلة، نفّذ فوج المغاوير بالاشتراك مع القوات الجوية وأفواج المدفعية الثاني والمدرعات الأول والهندسة، مناورة قتالية في منطقة جرود العاقورة، تحاكي الهجوم على مجموعات إرهابية منتشرة في جرود المنطقة والقضاء عليها. وقد استخدمت خلال المناورة رمايات بالطوافات والمدفعية والدبابات والأسلحة المتوسطة والخفيفة، بالإضافة إلى تفجير عبوات ناسفة لفتح ثغرات، كما شملت عمليات إنزال بواسطة الطوافات وإخلاء مصابين من حقل المعركة. وتأتي هذه المناورة في إطار خطة التدريب النوعي التي وضعتها قيادة الجيش للتأكد من جهوزية الوحدات، واستعدادها للتدخل السريع والفاعل في مختلف الظروف القتالية. –انتهى-

———

نعيم قاسم: السعودية تخدم أهداف إسرائيل في إثارة الفتن والفوضى في دول المنطقة

 

(أ.ل) – أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن الوفاق والتفاهم هما مفتاح حلول الأزمات في لبنان، فلا يمكن بناء وطن او تحسين الأوضاع الإجتماعية والسياسية إلا إذ عملنا على التفاهم”، مشيرا إلى ان لبنان يحصنه أمران، يتمثل الأول بـ “كف أيدي اللاعبين الإقليميين والدوليين عن التدخل في شؤوننا”، والثاني بـ “عدم انتظار نتائج وتطورات أزمات المنطقة التي يمكن أن لا تنتهي، وان ندرك ان التعاون والتحاور وتقديم تنازلات متبادلة سيوصلنا إلى نتيجة إيجابية”.

وقال الشيخ قاسم في كلمة له خلال حفل تخريج طلاب معاهد “الآفاق” في بيروت، إن “بعض الشخصيات والقوى السياسية في لبنان حاولت إثارة الفتن والبلبلة ليجنوا ثمارًا سياسية من ورائها، فتبيَّن لهم أن هذه المحاولات تضرهم، خاصة عندما يكون في مواجهة من لا يؤمن بالفتن ويعمل على منعها”، مضيفا “فليعلموا! ان الفتن لا تُنتج حلولًا في لبنان، والوفاق والتوافق هو ما علينا أن نعمل من أجله”.

ولفت إلى ان جماعة الكذب السياسي يتحدثون مع الناس كذبًا، ويحللون لهم خطأً، ويبررون لهم الأعمال المنكرة، ويؤيدون جماعات منحرفة، وقال إن “الدجل السياسي سرعان ما ينكشف، ومن يكذب سياسيًا على الناس سيعرف الناس بعد ذلك أنه كاذب”.

وشدد الشيخ قاسم على ان حزب الله، لم يعتد إلا ان يتحدث مع الناس بلسان الصدق أكان لمصلحته أو لغير مصلحته”، وتابع “ننصح كل أولئك الذين يعملون في السياسة ان يدركوا انها لا تعني الدجل والكذب بل تسوية أمور الناس بصدق وإخلاص، والإعتراف بالخطأ والتمسك بالموقف الصحيح”.

واكد سماحته ان حزب الله يدعم الحوار كطريق لمعالجة مشاكل الأزمة، واضاف “نؤيد المصالحة الجدية بين التبانة وجبل محسن على أن يُحاسب المرتكبون كأفراد يتحملون المسؤولية، ونحن نؤيد عمل المؤسسات وتفعيلها ومعالجة العوائق التي تحول دون إنتاجيتها”.

وقال إن “من يريد بناء الدولة عليه التركيز على ثلاثة أمور: الاستقرار، حماية الحدود، ويتعاون مع القوى الفاعلة فيها. من لم ينجح في هذه الأمور الثلاثة لا يمكن أن يكون من بناة لبنان”.

واشار الشيخ قاسم إلى ان “قواعد حزب الله في العمل خلال هذه المرحلة، هي الاستقرار الأمني وتعطيل الفتن” – “تفعيل عمل المؤسسات وتحسين أداء الدولة” – “الجهوزية الدائمة للدفاع عن لبنان لحمايته من إسرائيل” – “بذل كل الجهود لمواجهة الإرهاب التكفيري وخاصة من بوابة البقاع” – ضمان تماسك وتعاون الثلاثي القوي: الجيش والشعب والمقاومة”.

وأكد على وجوب “أن نبقى متيقظين من الخطر الأمني الإسرائيلي والتكفيري”، مطالبا “القضاء اللبناني بإنزال أقصى العقوبات بأولئك العملاء والتكفيريين الذين أساؤوا والذين أضروا وأجرموا بحق لبنان”.

وتابع الشيخ قاسم قائلا “لو أبدى العرب أدنى ممانعة في مواجهة إسرائيل، عبر وقف الزيارات والتعاون والإشادة بجرائمها، أو ابدوا إنزعاجًا منها ولو كذبًا، هذه الممانعة وحدها مهمة ومفيدة ونحن لا نطلب منهم أكثر من هذا”.

ولفت إلى “بعض من ينزعج عندما يقال أن السعودية تحقق أهداف إسرائيل”، وقال “لماذا تنزعجون عندما نقول بأن السعودية تخدم أهداف إسرائيل، في حين يصافح مسؤولون سعوديون الإسرائيليين ويعقدون اتفاقات معهم ويقفون جنبًا إلى جنب لتخريب سوريا واليمن والعراق والمنطقة”.

واضاف ان “السعودية خادمة المشروع الإسرائيلي، وهي واهمة عندما تخطط بتخريب سوريا واليمن والعراق لجني ربحا تربح”، مضيفا انها تُستخدم من أمريكا وإسرائيل لتخرب المنطقة، وتخرب السعودية على رؤوس أصحابها وقيادتها، وقد وجدنا بعض النتائج الأولى في عجز الموازنة وسحب مئات المليارات من الصندوق السيادي لصرفه، وفي إلغاء المنح والمكافآت وتقليص الرواتب، وانهيار شركات داخل السعودية، وانتشار البطالة وازدياد الفقر”، مؤكدا ان “كل هذا من نتاج أعمال السعودية خلال السنوات السابقة في خدمة إسرائيل وأمريكا”.

وأكد سماحته ان الولايات المتحدة لا تريد حلًا في سوريا، لا سياسيا ولا حتى عسكريا، بل تريد إبقاءها أتونًا مشتعلًا، مضيفا ان “الجماعات الإرهابية هي أكبر خدم يمكن أن يخدموا المشروع الأمريكي بأقل تكلفة وأكثر نتائج سلبية على شعوب هذه المنطقة”.

وتابع “عندما قامت امريكا بقصف جبل الثردة في دير الزور، كانت تؤمن الطريق لـ”داعش” للسيطرة على الجبل والمطار، تمهيدا لتستحوذ على مدينة دير الزور ومحيطها لتكون أداة في يدها تستخدمها تارة في سوريا وأخرى في العراق”.

وشدد على اننا “سنواجه وسنستمر في سوريا، وسنقاتل الإرهاب التكفيري ومَن وراءه لو كانت التضحيات كثيرة ولو طال الزمن”، مضيفا “لن نسمح لهم أن يعتبروا سوريا لقمة سائغة ويضربوا مشروع المقاومة من خلال بوابته في سوريا، ونحن ندافع عن المقاومة وعن سوريا وعن مستقبل أجيالنا ومن حقنا أن نقدم التضحيات”.-انتهى-

——–

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 29 أيلول 2016 البيان الآتي:

اعتباراً من 1/10/2016 ولغاية 31/12/2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية.

واعتباراً من 1/10/2016 ولغاية 31/10/2016، ما بين الساعة 8.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقلي التفجير عيون السيمان والقرية.-انتهى-

——–

 

نقابة المحررين: رفض مطلق لعمليات الصرف في الصحف

والمطلوب دفع الرواتب وضمان الحقوق

 

(أ.ل) – عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اجتماعا طارئا ظهر اليوم برئاسة النقيب الياس عون وفي حضور الاعضاء، خصص للبحث في صرف عدد من الزملاء العاملين في صحيفتي “المستقبل” و”الاخبار”، والحديث عن إمكان إقدام صحف أخرى على تدابير مماثلة، وذلك بعد سلسلة الازمات التي مرت بها صحيفتا “النهار” و”السفير”.

وبعد الاطلاع على تقارير واردة عن هذا الموضوع، اعتبر المجلس ان “ما يحصل يطاول قطاع الاعلام ككل، ولا سيما الصحافة الورقية، ويهدد استمراريتها. وينبغي التصدي له بخطة شاملة تضع الدولة أمام مسؤولياتها حيال هذه الازمة الوطنية الخطيرة التي تنذر بتداعيات ينبغي استباقها بتدابير جذرية تنقذ هذا القطاع الحيوي”.

وبعد الاجتماع أصدر المجتمعون البيان الآتي:

– إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية تؤكد رفضها المطلق من حيث المبدأ لأي عملية صرف تستهدف الزملاء العاملين في الصحف ووسائل الاعلام كافة، وتشدد على ديمومة العمل التي لا يوازيها أي تعويض مهما كان سخيا.

كما تؤكد وقوفها الى جانب اي تحرك يقومون به لحماية هذه الديمومة والحفاظ على حقوقهم القانونية المشروعة.

– ان النقابة التي تعي حجم الازمة التي تعانيها الصحافة الورقية عالميا ومحليا، تحترم خيارات الزملاء العاملين في أي حل يتم التوافق عليه مع ادارات صحفهم.

وتؤكد جهوزيتها للوقوف الى جانب اي زميل يشعر بأن ظلامة لحقت به وأن حقوقه منقوصة، وتضع المكتب القانوني للنقابة في تصرفه لتطبيق القوانين المرعية لجهة دفع التعويضات فورا.

– الطلب من الصحف التي لم تدفع بعد رواتب الزملاء العاملين فيها على حسم أمرها بصرف هذه الرواتب، وضمان حقوق هؤلاء الذين يكويهم نار الانتظار وترقب المجهول، من دون أن تلوح في الافق أي بارقة أمل. علما أن النقابة ستكون الى جانبهم في كل خطوة يقررونها.

– رفض النقابة أن تكون الضائقة المالية “شماعة” يتحصن بها القائمون على الصحف ووسائل الاعلام، لإبدال الرواتب النظامية والدائمة بصيغة الاستكتاب، لانه مناف لأبسط قواعد العمل الذي ينبغي ضبطه بين طرفيه بعقود واضحة وضمانات ثابتة.

– إن نقابة المحررين التي أعلنت مواقف واضحة وصريحة مؤيدة للزملاء، لا تزال على التزامها. وسبق لها ان قدمت مشروعا لمعالجة الازمة الصحافية الورقية، واقترحت حلولا غير مكلفة لخزانة الدولة، لكن مجلس الوزراء لم يعره أي اهتمام يذكر، وهذا ما يؤسف له أشد الأسف. فدعم هذه الصحافة التي ارتبطت بالنهضة العربية واللبنانية وكانت منبرا للأحرار والمتنورين الذين اسهموا في تطوير المجتمع، وشكلت ذاكرة لبنان واحتضنت نتاجات مبدعيه، هو واجب على الدولة ان تؤديه، وهذا الامر في متناول اليد لان الكلفة المترتبه لإبقاء هذا القطاع على قيد الحياة، لا تعد شيئا قياسا الى الهدر الذي يستنزفها.

– سيثير مجلس النقابة هذا الموضوع في لقائه غدا مع وزير المال علي حسن خليل، في اطار حركة اتصالات قرر المجلس القيام بها مع المراجع المعنية على اعلى المستويات”.-انتهى-

——–

فتوح عن حفل استقبال اتحاد المصارف العربية في واشنطن:

لإبراز قوة وتماسك دور القطاع المصرفي العربي في المحافل الدولية

 

(أ.ل) – أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام فتوح، “أن مساعد وزير الخزانة الأميركية لمكافحة تمويل الإرهاب دانيال غلايزر، سيتحدث في حفل الاستقبال الذي سيقيمه الإتحاد في العاصمة الأميركية – واشنطن، مساء يوم 7 تشرين الأول في فندق “ويلارد انتركونتينتال” ابتداء من السابعة مساء، حيث من المتوقع أن يلقي السيد دانيال غلايزر كلمته عند الثامنة والنصف مساء”.

وقال فتوح: “سيقام حفل الاستقبال بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي ستعقد في واشنطن، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة – برنامج التمويل الدولية، على شرف المصارف والمؤسسات المالية العربية والأجنبية المشاركة في هذه الاجتماعات، كما سيحضر الحفل شخصيات في الحكومة الأميركية، وكبار المسؤولين من مجلس الإحتياطي الفدرالي في واشنطن، ومن البنك الأحتياطي الفدرالي في نيويورك، ورؤساء تنفيذين للبنوك المراسلة الأميركية، و كبار المسؤولين من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية، إضافة الى وفود رفيعة المستوى في المصارف المركزية العربية: الكويت، الأمارات، الأردن، لبنان ، فلسطين، مصر، ووفد من المصارف والمؤسسات المالية الأعضاء في الاتحاد ومجلس إدارته، كما سيتحدث خلال الحفل حاكم ولاية يوتاه الأميركية الأسبق ومسؤول وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الحاكم مايك ليفت، و مسؤول برنامج الأمم المتحدة للبيئة”.

أضاف فتوح: “سيخصص حفل الاستقبال لإبراز قوة وتماسك دور القطاع المصرفي العربي في المحافل الدولية، وسيشكل الحفل فرصة لفتح باب الحوار والنقاش والتقارب في صياغة السياسات والتشريعات المصرفية والمالية الدولية في ظل التطورات الإقتصادية والأحداث المتسارعة على مستوى العالم، و هناك وفد مصري رفيع المستوى سيحضر: وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، وزيرة الأستثمار داليا خورشيد، إضافة إلى محافظ البنك المركزي المصري طارف عامر، ومحافظ البنك المركزي الكويتي محمد الهاشل، ومحافظ البنك المركزي الإماراتي مبارك راشد المنصوري، وكبار الشخصيات وأصحاب القرار المالي والدولي من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والعالم العربي والذين يمثلون مؤسسات القطاعين الخاص والعام والسلطات التشريعية والرقابية”.-انتهى-

——–

 

تيسير خالد: مواقف ترامب وكلينتون من القضية الفلسطينية

تسويق لشريعة الغاب في العلاقات الدولية

 

(أ.ل) – يتبارى المرشحان للانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة الاميركية فيما بينهما على مغازلة اسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية؛ في محاولة لإرضاء اللوبي الصهيوني، والجماعات المتطرفة الموالية لـ”إسرائيل” في الولايات المتحدة، وكسب أصواتهم للوصول إلى سدة حكم  البيت الأبيض.

ورغم التراشق المحتدم الذي أظهرته المناظرة الأولى بين المرشَحيْن لانتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، بشأن الاقتصاد، والسياسة الخارجية لكل من الحزبَين (الديمقراطي والجمهوري) ، إلّا أنهما اتفقا على رعاية مصالح إسرائيل  على حساب حقوق وثوابت

مراقبون وسياسيون فلسطينيون رأوا أن دعم المُرشَحَين الأمريكيَيَن للرئاسة الأمريكية الواضح لإسرائيل في سياق حملاتهما الانتخابية ناتج عن إدراكهما أن دعم الاحتلال وكسب أصوات اللوبي الصهيوني والموالين له في الولايات المتحدة سيمكنهما من الصعود إلى سدة الرئاسة.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، رأى أن السياسة الأمريكية الموالية للاحتلال، والتصريحات التي أطلقها المرشحان ترامب وكلينتون، ليست بالجديدة في بازار الرئاسة الأمريكية، واصفاً تلك التصريحات بالاستفزازية وبـمثابة اعتداء على القانون الدولي، والشرعية الدولية وتسويق لشريعة الغاب في العلاقات الدولية

وفي حديث له مع صحيفة الاستقلال الفلسطينية وصف خالد تصريحات ترامب حول نقل السفارة الاميركية في اسرائيل من تل أبيب الى القدس بالاستفزازية وأضاف بأن ترامب يعرف جيدا أنه يكذب وبنيامين نتنياهو نفسه يعرف أن ترامب أيضا يكذب لأن خطوة من هذا النوع سوف تجلب ردود فعل واسعة فلسطينية وعربية واسلامية ودولية، وتمس بشكل مباشر مصالح الولايات المتحدة الاميركية، داعيا الى التوقف عن إطلاق مثل هذه التصريحات الاستفزازية والسخيفة فوراً؛ لأن القضية الفلسطينية ليست سلعة في بازار الانتخابات الأمريكية. وبشأن تصريحات هيلاري كلينتون وتعهدها بعدم دعم اية توجهات ضد السياسة الاسرائيلية في الامم المتحدة والمحافل الدولية  أوضح خالد أن السيدة كلينتون تؤكد المعلوم في السياسة الاميركية ، التي تعهدت اسرائيل على امتداد العقود بتوفير شبكة أمان لسياستها العدوانية والاستيطانية التوسعية في المحافل الدولية وأكد ان المقارنة بين تصريحات ومواقف كل من ترامب وكلينتون على هذا الصعيد هي مقارنة بين الأسوأ والسيء وأن الغرض من تصريحات المُرشَحين كسب ود اللوبي الصهيوني ومخاطبة الرأي العام في أمريكا وإسرائيل  للوصول لسدة الحكم. ولفت خالد إلى أن القيادة الفلسطينية لم تعد تعوّل على سياسة الإدارة الأمريكية، مشدداً على أن الرعاية الاميركية الحصرية لمفاوضات التسوية السياسية منذ التوقيع على اتفاقات اوسلو قبل كثر من عقدن دمّرت فرص التقدم نحو التسوية السياسية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي بسبب انحيازها الفاضح لسياسة الاحتلال العدوانية والتوسعية، وحرصها على تغطية جرائم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية عملت دائما على توفير كل أشكال الدعم لكيان الاحتلال، وعلى توفير الحصانة لدولة اسرائيل في وجه المساءلة في مجلس الأمن وهيئات حقوق الإنسان.

وطالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بـضرورة نقل الملف الفلسطيني الى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والتوقف فوراً عن الرهان على مفاوضات التسوية برعاية أمريكية، مؤكداً أن الرهان على دور الإدارة الأمريكية بات عقيماً.-انتهى-

——–

نقيب مزارعي التفاح: للتحرك والاعتصام في المناطق الجبلية بعد غد السبت

 

(أ.ل) – اصدر نقيب مزارعي التفاح والاشجار المثمرة في لبنان فؤاد نصر بيانا، تحضيرا للاضراب العام لمزارعي ومنتجي التفاح في لبنان يوم السبت المقبل وعلى كافة الاراضي اللبنانية جاء فيه: “ازاء كساد موسم التفاح وعدم اهتمام الحكومة الجدي بتأمين الاسواق الخارجية لتصريفه والمطالبة بتشكيل لجنة من الجيش اللبناني للقيام بإحصاء الانتاج في بساتين التفاح للتعويض على اصحابها”.

اضاف “لهذا دعت نقابة مزارعي التفاح والاشجار المثمرة في لبنان جميع المزارعين في المناطق الجبلية للتحرك والاعتصام صباح يوم السبت 1/10/2016”.

وتابع “بأن موسم التفاح لهذا العام يقدر بحوالى عشرة ملايين صندوق اي ما يعادل 200 الف طن لا يستهلك في الاسواق اللبنانية وتبقى بحاجة الى تأمين تصريفها في الاسواق الخارجية، ولكن مع الاسف لم يكن هذا الموضوع من ضمن اهتمامات الحكومة ولم يدرج يوما على جدول اعمالها وكأن الزراعة لا تعنيها، في حين اشغلوا وزير الزراعة بقضية النفايات والذي نطالبه بتأمين اسواق خارجية جديدة لتصريف موسم التفاح، لان هذا الموسم اذا لم يصرف يصبح عبئا على كاهل المزارعين في المناطق الجبلية بعد ان واجه التصدير الى الدول العربية صعوبة كبيرة عبر خطوط الشحن البري بسبب الحرب الدائرة على الاراضي السورية، في حين ان وزير الاقتصاد اصبح مشغولا مع وزير الصحة بقضية فساد المواد الغذائية بدلا من تخصيص قسما من اهتمامه بتعاون مع وزير الزراعة من اجل تأمين الاسواق الخارجية لتأمين تصريف انتاج التفاح”. واشار الى ان “سعة صندوق التفاح 20 كيلو غراما اصبح يباع بصعوبة في السوق المحلي بسعر يتراوح ما بين خمسة الى ثمانية الاف ليرة اي اقل من كلفة انتاجه مما جعل المزارعين غير مهتمين بقطافه وغير قادرين على تحمل المزيد من الخسائر وتراكم الديون المترتبة عليهم تجاه الشركات الزراعية والتجار وليس لديهم خيارات اخرى لتأمين لقمة عيشهم وليس عندهم بديل عن الزراعة لانها تشكل جزءا مهما من ارتباطهم والتصاقهم بأرض الوطن”.

وختم “انطلاقا من هذا الواقع المرير سيبدأ تحرك المزارعين السبت 1 تشرين الاول وامامهم عدة امور اساسية وهي: الاحتجاج على كساد الانتاج، تأمين الاسواق الخارجية لتصريف الموسم، البحث مع المؤسسة العسكرية لشراء كمية كبيرة من التفاح مباشرة من المزارعين، التعويض على المزارعين قبل حلول فصل الشتاء نظرا لاهمية هذا الموضوع، شراء عبارات لنقل شاحنات الانتاج مجانا الى الاسواق العربية، المباشرة بانشاء مصرف الانماء والتسليف الزراعي لاعطاء المزارعين القروض الطويلة الامد وبفوائد رمزية، الاستمرار في دعم الصادرات الزراعية عبر مؤسسة إيدال”.-انتهى-

——–

رندى بري: لدعم المؤسسات التربوية كمنطلق لتعميم ثقافة العيش الواحد والانتماء الوطني

 

(أ.ل) – نظمت ثانوية الغازية، برعاية عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين السيدة رندى عاصي بري، حفل تخريج لطلابها الناجحين في الشهادات الرسمية، والذي أقيم في باحة الثانوية، وحضره رئيس بلدية الغازية محمد سميح غدار، عضو المكتب السياسي في حركة “أمل” شهناز ملاح، وفد من قيادة اقليم الجنوب في الحركة وعدد من اعضاء المجلس البلدي وفعاليات تربوية وبلدية واختيارية وذوو الطلاب المكرمين.

استهل الحفل بدخول موكب الطلاب، فالنشيد الوطني، ثم كلمة الطلاب، وكلمة لمدير الثانوية الاستاذ محمد حسون. ثم ألقى غدار كلمة هنأ فيها الطلاب.

بعدها ألقت السيدة بري كلمة الرعاية، نقلت في مستهلها التهنئة باسم الرئيس نبيه بري للطلاب الناجحين. وتطرقت الى الحقوق المشروعة للمعلمين، داعية الى دعم المدرسة الرسمية، وقالت: “المطلوب من راسمي السياسات في لبنان دعم المدرسة الرسمية وتطوير مناهج التعليم فيها بما يلائم متطلبات العصر واحتياجاته ويفرض أيضا ومن دون مماطلة وتسويف، المبادرة من الكتل البرلمانية كافة وفي أقرب جلسة تشريعية الى ملاقاة دولة الرئيس نبيه بري في منتصف الطريق لاقرار المطالب كافة والحقوق المشروعة للأساتذة والمعلمين وفي طليعة هذه المطالب سلسلة الرتب والرواتب”.

وأضافت “لا يمكن أن تستقيم أو أن تتطور المنظومة التربوية في لبنان اذا لم تتوفر للمعلمين أبسط الحقوق بالحياة الكريمة، خلال تأديتهم لواجبهم التربوي والى ما بعد مرحلة التقاعد”، مشددة على “وجوب دعم الدور الأساسي المناط بالمؤسسات التربوية كمنطلق لتعميم ثقافة العيش الواحد والانتماء الوطني الأصيل”. ودعت “جميع السياسين الى ملاقاة النجاح الذي يحققه الطلاب بالعودة الى تفعيل عمل المؤسسات”، وقالت: “لكن الشعور بالقلق الذي يساورني ويساور الكثيرين منكم وخاصة الطلاب، أن هذا الكم الكبير من الأمل والنجاح والتفوق المتجسد أمامنا اليوم هنا ومثله المئات من قوافل الناجحين على مساحة الوطن، كل ذلك لم يوقظ ضمائر البعض في لبنان الذي يستمر في إمعانه في سلوك نهج التعطيل لمؤسسات الدولة”. وتابعت “لم يحرك لدى من بيدهم أدوات التعطيل، الوعي أو المسؤولية الوطنية بأن هذا السلوك التدميري، لا يطال تعطيل المؤسسات فقط، انما يتجاوزه لتعطيل قدرة الانسان في لبنان على العطاء والابداع ويزعزع الثقة بانتمائه للوطن كأرض وهوية”.

وشددت على أن “الوقت قد حان لوقفة وطنية مسؤولة من الجميع للعودة الى لغة العقل والى موقف يقدم فيه الجميع مصلحة لبنان وانسانه على ما عداها من مصالح شخصية أو فئوية ضيقة”.

وختمت “اللحظة والمرحلة لم تعد تحتمل هدر الفرص والبقاء في دوامة المراوحة والمكابرة والكيد السياسي. المرحلة تفرض على الجميع التنازل من أجل بقاء لبنان وطنا رساليا، وتفرض أيضا العودة الى تفعيل عمل المؤسسات الدستورية، التشريعية منها والتنفيذية، بهدف تسيير أمور الناس المعيشية والحياتية، فلا يجوز تحت أي ظرف من الظروف ومن غير المقبول ومع انطلاق العام الدراسي الجديد وما يترتب عليه من مستلزمات وواجبات على كاهل المكلف اللبناني، أن تتعطل آلية العمل في المؤسسات والتي من البديهي أن تكون هي المسؤولة والراعية والناظمة لحياة الناس في حقوقهم وفي واجباتهم”.

بعدها وزعت بري الشهادات على الطلاب المكرمين.-انتهى-

دبوسي التقى وفدا من بلدية زغرتا:

غرفة طرابلس في تصرف إستراتيجية الإنماء والنهوض الإقتصادي

 

(أ.ل) – التقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي وفدا من بلدية زغرتا – إهدن ضم المسؤولة الصحية ليلى يمين، وعضوي مجلس بلدية زغرتا- إهدن شفيق ساسين غزالة والدكتور جورج دحدح، المهندسة تانيا بشارة ومادلين درجاني معوض من مكتب الزراعة في زغرتا.

وتناول البحث “الروابط التاريخية التي تشد زغرتا – إهدن ومختلف بلدات القضاء الى مدينة طرابلس عاصمة الشمال، والتواصل الذي لم ينقطع ولا في أي مرحلة من مراحل مسيرة علاقات الأخوة والجوار، والأهداف الإنمائية المشتركة التي تفضي الى إطلاق أوسع ورشة نهوض إقتصادي ووضع لبنان الشمالي بكل مكوناته ومناطقه على خارطة الإقتصاد الوطني وإستثمار مواطن القوة من أجل التعاون والتكامل في مواجهة نقاط الضعف في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية، شكلت بمجموعها المرتكزات الأساسية للقاء”.

ورحب دبوسي بالزيارة، وأكد أن “المرحلة الراهنة وأكثر من أي مرحلة مضت “تقتضي الشراكة في وضع الرؤى والإستراتيجيات التي تعزز من مكانة لبنان الشمالي وعاصمته طرابلس ودورهما في التركيبة الوطنية الجامعة”.

وقال” “ان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي المدافع عن المصالح العليا لمؤسسات القطاع الخاص هي في السياق نفسه، تهدف عبر مسيرة تعاونها مع الجسم البلدي الى تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص وسلطات الحكم المحلي، وسيتم وضع كل الخدمات التي تقدمها غرفة الشمال في تصرف إستراتيجيات تنمية وتطوير زغرتا – إهدن وكل مناطق الجوار من خلال مختبرات مراقبة الجودة لديها ولا سيما في مضمار الصحة العامة والسلامة الغذائية وحاضنة الأعمال (البيات) لإحتضان كل المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ومركز التنمية الصناعية الذي يعيد الإعتبار الى المنتجات الغذائية التقليدية والتراثية وفقا لمعايير الجودة ومركز التدريب والتأهيل لصقل مهارات الأيدي العاملة وتقنياتها، وبالتالي الإلتفاف حول الدولة بكل وزاراتها ومؤسساتها وإداراتها التي تحتاج الى المواطنية الصالحة التي توطد دعائم مكانتها وهيبتها وترسيخ قواعد بناء دولة القانون والمؤسسات الضالة المنشودة لجميع اللبنانيين”.

وتابع “إن غرفة الشمال بما تمتلكه من مقومات الحضور الفاعل في المجتمع الإقتصادي الوطني ستضع كل برامجها ومشاريعها في خدمة تطلعات أبناء زغرتا – الزاوية وأنها بما تمتلكه أيضا من طاقات وقدرات وإمكانات وبرامج ومشاريع ستكون في تصرف إستراتيجية الإنماء والنهوض الإقتصادي والتقدم الإجتماعي والترقي الإنساني”.

وخلص الى الإشارة أن “المقاربة المشتركة لقضايانا الحيوية إقتصاديا وإجتماعيا وإنسانيا هي “حوافز مشجعة على الإهتمام بالإنسان اللبناني وتقدمه وتألقه وهو الذي يسجل قصص النجاح في مختلف بلدان الإنتشار حيث القيادة والريادة، وكيف لا؟ ومواردنا البشرية ولا سيما المتخصصة منها تؤدي الدور المساعد في تحديث مقومات إقتصادنا الوطني ونحن نؤكد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لكل شركائنا في الوطن والعيش الوطني الواحد من زغرتا ومن كل المناطق الشمالية وعلى إمتداد مساحة الوطن بكامله أن كل مشاريع الغرفة هي في تصرف الجسم الإقتصادي الوطني بكل مكوناته ومناطقه وفاعلياته في المجتمع البلدي والأهلي والمدني”.-انتهى-

——-

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 29 أيلول 2016 البيان الآتي:

بتاريخ 30 /9 /2016 اعتباراً من الساعة 7.00 ولغاية انتهاء المهمة، ستقوم وحدات من الجيش في منطقة رأس بعلبك، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة.

وبتاريخ 30 /9 /2016 اعتباراً من منتصف الليل ولغاية الساعة 7.00، ستقوم وحدة من الجيش في منطقتي جسر جاج ورام مشمش – جبيل، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.

وبتاريخي 27 و29 /9 / 2016 ما بين الساعة 10.00 والساعة 13.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة جرد العاقورة، بإجراء تمارين قتالية تتخللها رمايات بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة.

لذا تدعو هذه القيادة المواطنين الى عدم الاقتراب من البقعة المذكورة أو سلوك الطرقات المؤدية اليها.

واعتباراً من 26/ 9 /2016 ولغاية 9/ 12 /2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة رأس مسقا – الشمال، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستعمال القنابل اليدوية المدخنة والصوتية.

وبتواريخ 30،29،28،26/ 9 /2016 اعتباراً من الساعة 10.00 وحتى انتهاء المهمة، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة عين السواعير – مجدل ترشيش، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

واعتباراً من 21 /9 /2016 ولغاية 29 /9 /2016 ما بين الساعة 7.30 والساعة 13.30 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة سهل المغيتة – ضهر البيدر، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية. وبتواريخ 22، 29، 30/ 9/ 2016، ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في حقل تدريب مزرعة حنوش – حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية.-انتهى-

———

ندوة  “ماذا تعني الميثاقية” في المركز الكاثوليكي للإعلام

 

(أ.ل) – عقدت قبل ظهر اليوم ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، تحت عنوان “ماذا تعني الميثاقية”. شارك فيها رئيس أساقفة بيروت للموارنة، ورئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم، رئيس مؤسسة الإمام شمس الدين للحوار الوزير السابق إبراهيم شمس الدين، وزير الداخلية والبلديات السابق المحامي زياد بارود، ورئيس تحرير صحيفة «اللواء» الأستاذ صلاح سلام، وحضرها مدير “صوت الإنجيل” الأب اغسطينوس حلو، الأب انطوان عطالله، وعدد من الإعلاميين والمهتمين.

مطر

بداية رحب المطران مطر بالحضور وقال:

“إنه يوم مبارك للمركز الكاثوليكي للإعلام نستفبل فيه ضيوفاًَ كراماً هم من أهل الفكر بإمتياز وأهل المسؤولية وأهل المحبة الوطنية.”

تابع ” موضوع الميثاقية طبعاً نحن نعرف أن لبنان الحديث لبنان التاريخ ولبنان المستقبل مبني على تلاقي المسيحيين والمسلمين فيه على العيش معاً بكرامة ومساواة ومشاركة مسؤولة في السلطة.”

أضاف “فلسفة لبنان هي هذه منذ بداياته، نحن لنا انتماءات دينية متنوعة ولكننا أردنا أن يكون الانتماء الوطني واحد، هذا الإنتماء الوطني توافقنا عليه وصار التوافق هذا ميثاق، أي ميثاق شرف ميثاق تاريخ وتواصل.”

وتساءل “السؤال الذي يطرحه الناس هذا الميثاق، هل يعاد النظر فيه مثلاً؟ هل هو قادر للأخذ والعطاء؟ أم هو انطلاقة لا عودة عنها؟ وانطلاقة نحو مستقبل للبنان والمنطقة في أن معاً نبني فيه الاوطان على أسس عقلانية، موضوع نتمنى أن يكون لنا أجابات عليه؟”

وقال “خلال الحرب وما أسوأ ما كانت تلك الأيام، سمعت واحداً يقول لي: “لبنان حصان يخصنا جميعاً أنا لي نصف الحصان أريد أن اقتل هذا النصف برصاصة.” يعني أنه يريد أن يقتل كل الحصان، هل لنا الحق أن نقتل على سبيل إرثاً صنعه اباؤنا وأجدادنا بالعرق.”

وقال “في فكر جان جاك روسو مؤلف العقد الجماعي كلام يجب أن نتوقف عنده ” يقول بعد أن يتفق المتفقون على إقامة وطن واحد تصدر عن هذا الإتفاق أرادة جديدة سماها الإرادة العامة وهي فوق إرادة كل فريق وحتى فوق إرادتهم مجتمعين، الارادة العامة إراده الوطن بحد ذاته إرادة شخصياتنا المعنوية أن تكون فوقنا جميعاً لأننا نحن كأشخاص ملتزمون هذا الإرادة بحد ذاتها. ولذلك الميثاقية تعني تنوعاً في الوطن ولكن وحدة ولكن وحده في الوقت عينه.”

تابع “اليوم كيف نترجم هذه الميثاقية وكيف نعيشها؟ طبعاً نعيشها بالدستور، الدستور يترجم لنا، الدستور يضبط عملنا السياسي يوماً بيوم، وإذا وقفنا على الميثاق دون الدستور ضيعنا طريقنا وسبيلنا إلى الخير وإلى النجاح.”

أضاف “طبعاً عندما نتحدث عن قانون نقول أنه دستوري أو غير دستوري، وعن دستور ميثاقي وغير ميثاقي، وفي الدستور الجديد للبنان لا شرعية تضاهي شرعية العيش المشترك، ولكن هل الدستور ضروري؟ كيف تعاملنا معه؟ وكيف الدستور حاول أن يبني طريقة لعيش هذا الميثاق، توافقنا على الرئاسات، على توزيع الوزارت، وعلى المجلس النيابي، وعلىوظائف العامة في الحكومة، توافقنا وأن يكون هناك تصويت الثلثين، أردنا من كل ذلك  أن نضمن شراكة الجميع، هل مطلوب أكثر من ذلك؟ هل مطلوب فيتو لأحد، لطائفة، لجماعة لحزب؟ أن نجدد الدستور بهذا المنحى، أم الدستور كاف بحد ذاته؟ أين هي الحقيقة بالنسبة لهذه الأمور ومن يستطيع أن يمثل طائفة في حد ذاتها؟ وكيف يكون ذلك بالإقتراع بالإستفتاء، كيف نضمن هذه الأمور؟ هل يجب أن نلتزم بالدستور؟ أسئلة أطرحها على كبار أهل العلم والفكر إنارة للمشاهدين وللبنانيين لنكون في الوقت عينه شعباً متنوعا وشعباً واحداً.”

شمس الدين

ثم كانت مداخلة الوزير السابق ابراهيم شمس الدين جاء فيها:

“الميثاقيّة تحتاجُ إلى أشخاص، قياداتٍ ميثاقيّة يصنعون ويحمون دولة ميثاقية. لكن ما حدث أن الوصاية الخارجية أفرغ الطائف من مضمونه وجعلته أداةَ تحكّمٍ وليس نظام حُكم. لا غلبة في الميثاقية وبالتالي لا حكم لقوة بل للعدالة والأمانة.”

تابع “لا تحتاج الميثاقيّة إلى ميليشيات وجماعات مسلّحة، فتلك تُتلِفُها وتُفسدها، بل تحتاج إلى مؤسّسات وإلى قانون وإلى قضاء نزيه وإلى جيش واحد لا مُنازِع له ولا شريك له.”

وقال “الوطن اللبناني والميثاقية اللبنانية هي شراكة وعهد بين طوائفه، جماعاته المكوِّنة وليس بين أحزابه المتحكِّمة بالطوائف وبالتالي بالوطن، وبالتالي هي تهديدٌ دائمٌ للوطن وللميثاقية.”

تابع “لقد أخطأ الجميع، من المسيحيين والمسلمين، ليس الناس، بل الزعامات والقيادات، فالناس كالنهر تُنظّف نفسَها، بينما تحتَقِنُ الأحزاب داخل أطماعها ومذهبيّتها وكهوفها، وتخشى الاتصال بالنهر؛ تنفصل عن الناس، تنشئ ناساً خاصّين بها وتنشئ بُرّكاً خاصة بها، تنفصل عن مجرى النهر الوطني الكبير.”

أضاف “إنّ شراكة الحياة، إنّ صناعة الحياة، إن الصناعة الدائمة المتجدِّدة للوطن، كما كان يعبِّرُ عنا الشيخ محمد مهدي شمس الدين، تقتضي شراكة دائمة وصحيحة وتكافؤاً تامّاً بين المسلمين والمسيحيين، وشراكة في صنع حركة التاريخ وفي صنع مستقبل لبنان، هذه الشراكة تحتاج إلى دولة واحدة صحيحة، وليس إلى دويلات طائفية حزبية مكتومة داخل الوطن، وهذه الدولة تحتاج إلى رئيس واحد وليس إلى ثلاثة رؤساء، وهذه الدولة تكون مدنيّة لا طائفية ولا دينية، ولكنّها تحفظ إيمان الجميع.”

تابع “هذه الشراكة تحتاج إلى مواطنين يُنتجون ويحفظون هذه الشراكة بالتزامهم ووعيهم وإيمانهم، وذلك عبر مشاركتهم التامّة والجديّة والحرّة بالانتخابات العامّة لاختيار قيادات نظيفة وميثاقيّة تحفظهم وتخدمهم، ولا تتركهم لحزبياتها الضيّقة ولا تمدد لسلطتها بالانفصال عنهم.”

أضاف “هذه الشراكة تحتاج إلى قانون انتخاب عادل وشفّاف، يوضع للناس وليس للسياسيين، يُفسح المجال للجميع للمشاركة في بناء الوطن ويفسح للجميع المجالَ لاختيار بُناةِ الوطن، دون إرغام ودون خوف، ودون غش ودون إخفاء الصناديق ودون إغراء بالمال، وبدون تخويف رؤساء الأقلام، وبدون إرسال الميليشيات كمندوبين انتخابيين.”

أردف “هذا الشراكة لا يكون فيها، ولا تحتمل أبداً، مهزومين، كما أنها لا تتحمل منتصرين، فالانتصار على الشريك الميثاقي يكون كلَحسِ المبرد، والانكسار والهزيمة يؤسِّسان لحقدٍ وغضبٍ وبالتالي قلق وخوف ثم حرب جديدة.”

وقال “الميثاقية هي بين الناس، الميثاقية هي للناس، تماماً كما أن الدين للناس، والأنبياء للناس وليسوا لإنفسهم.”

وختم بالقول “لا يوجد أنبياء بيننا ولا نقبل المدعّين منهم، ولا يوجد مقدّسين بيننا نبيعهم أرواحنا وأبناءنا وحريتنا، المقدّس الوحيد هو وحدة الناس وحدة الشعب ووحدة الدولة، والسلم الأهلي، وهذه المقدّسات الثلاثة تكون متوازية وليس على حساب بعضها البعض.”

بارود

رأى الوزير السابق المحامي زياد بارود أن ” الميثاقية لا تقتصر على الطوائف، بل إنها تعني التوازن على مستوى جميع مكونات البلد، الطائفية منها والسياسية، وتحديدا الأقليات السياسية. وهنا بيت القصيد”، موضحا أن “لبنان هو كما قال ميشال شيحا “وطن الأقليات المتشاركة”، والتشارك لا يعني الأقليّات الطائفية فقط بل أيضا السياسية”.

وشدّد بارود على أنّ “الميثاق مصطلحاً هو قرار العيش معاً، بل هو عقد سياسي اتفق بموجبه اللبنانيون واللبنانيات على إدارة شؤونهم على المستوى السياسي في الحدّ الأدنى المطلوب”. أضاف: ” صحيح أنّ تعريف الميثاق غير مكتوب، نظرا الى أنّ ميثاق 43 وروحية اتفاق الطائف غير مكتوبين، إلا أنهما جزء مما هو أقوى من المكتوب، بالنظر الى قيمتها الدستورية العالية جدا والتي تتخطى المكتوب، فعلى سبيل المثال: توزيع الطوائف على رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس النيابي، ليس مكتوبا لا في الدستور ولا في ميثاق 43 ولا حتى في اتفاق الطائف، خلافا للشائع”.

وردّ بارود على سؤال المطران مطر عمّن يفسر ومن يحسم الدستورومصطلحاته  ومقدمته في ما تعنيه من أن “لا شرعية لأي سلطة تناقض صيغة العيش المشترك”، بالقول: ” في غياب صلاحية التفسير غير المعطاة للمجلس الدستوري، أعود الى النص ولكن دون إلغاء روحيّة هذا النص، وذلك لأعزز الرأي الذي يقول أن الميثاقية ليست طائفية فقط، إن في مقدمة الدستور أو في المادتين 65 و22 منه. فالمادة 65 تقول بالتصويت اذا تعذّر التوافق”، لافتا الى أنّ “التصويت هنا هو طبعا بالأكثرية العادية، إلا في المواضيع التي يسمّيها الدستور أساسية وعددها 14، ومنها تعيين موظفي الفئة الأولى، قانون الانتخاب، قانون الجنسية، الحرب والسلم، الموازنة، الاتفاقات الدولية، إلخ. فهذه المواضيع تحتاج الى أكثرية الثلثين في مجلس الوزراء”، مشدّدا على أنّ “هذا النص هو في سياق الميثاقية وفي صلبها. فعملياً، الكلام عن الميثاقية بالمطلق شيء، والبحث عن آليات لضمان هذه الميثاقية شيء آخر”.

تابع: “وفي الدستور، ثمة آليات لحماية الميثاقية عبر المادة 65 مثلا، لأنه عندما تقول هذه المادة أن هذه المواضيع تحتاج الى غالبية الثلثين، فهذا يعني أن هذه المواضيع تحتاج الى تحصين وأن تكون ضمانات للجميع بأن يكونوا جزءا من القرار”، مشيرا الى “أننا لا نعني هنا بـ “الجميع” الطوائف فقط، بل نعني أيضا القوى السياسية على طاولة مجلس الوزراء، والتي هي أيضا قادرة على منع “تمرير” قرار مثل مشروع قانون انتخاب “.

وأكد بارود “أنّني لا أقرأ في نص المادة ما يشير الى ثلث معطّل بقدر ما أقرأ ثلثين ضامنين. الميثاقية تعني الثلثين الضامنين، فيما لا تدخل المادة بالتمييز بين الثلثين اذا كانوا اكثرية طائفية ام لا. فهذين الثلثين قد يكونان اكثريات سياسية ضامنة، نظرا الى وجود أحزاب أيضا على طاولة مجلس الوزراء وهي لا تريد جميعها ان تتحلّى بالصفة الطائفية فقط، واذا كانت طائفية فلا بأس اذا كان المطلوب هنا حماية الاقليات الطائفية”.

وتطرّق بارود أيضا الى المادة 22 غير المطبّقة حتى اليوم، والتي عُدّلت بعد الطائف، وتقول باستحداث مجلسٍ للشيوخ بعد انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي، لافتا الى أنّ “هذه المادة هي أيضا جزء من الميثاقية، لأن صلاحيات مجلس الشيوخ الذي يجب أن ينشأ والذي يجب أن تتمثّل فيه كل العائلات الروحية، كما يقول النص، هي لضمان بعض الهواجس لدى الطوائف في المواضيع الاساسية مثل قانون الانتخاب وقانون الجنسية، وغيرها من المسائل الأساسية”.

واعتبر بارود أنّ “مشكلة “الميثاقية” ليست بالنص بقدر ما هي في ممارسة حياتنا الدستورية بشكل غير منتظم وغير صحيح. فالتعقيدات والجدران المسدودة التي تواجهها حياتنا السياسية هي في معظمها، بسبب عدم الاحتكام الى المؤسسات، والى الكتاب كما كان يقول الرئيس شهاب، الأمر الذي يسبب إرباكا كبيرا على المستوى السياسي”.

وشرح بارود أنّ “الميثاقية اليوم تعني ببساطة أننا قررنا أن نعيش سويا، وهو أمر يستوجب من الجميع أن يقبل بالآخر وبثقافته وحرياته وشراكته في القرار الوطني”، مشددا على أنّ “المسؤولية تقع بشكل كبير على الميثاقيين الذين يؤمنون بأن البلد يجب أن يستمر بالعيش معا، وبالشراكة بين كل مكوناته، وبأنّ أي تعرّض لأيّ مكوّن هو التعرّض لمبدأ لبنان ورسالة لبنان ومعنى لبنان في تنوّعه سياسيا وطائفيا، وإلا لا مبرّر لوجوده”.

وختم بارود: “لبنان قادر أن يقدّم نموذجا رائعا علينا تحصينه، وهذه مسؤولية الجميع من دون استثناء. فمسؤوليتنا كمواطنين أن نكون اليوم على مستوى التحدي التاريخي الذي يمر به لبنان في ظل ما يحصل في المنطقة، وهو خطر هائل لا يمكن مواجهته إلا في وحدتنا. ففي هذه المرحلة الخطرة الميثاقية تعني وحدة اللبنانيين حول مصيرهم المشترك”.

سلام

ثم كانت مداخلة مداخلة الأستاذ صلاح سلام جاء فيها:

“من المحزن حقاً أن تصبح الميثاقية شعاراً للمزايدات الرخيصة، ومحوراً من محاور شلّ العصب الطائفي، في مرحلةٍ لبنانُ أحوجُ ما يكون فيها إلى تصليب جبهته الداخلية، وتعزيز صيغة العيش المشترك، وفق الأسس الميثاقية التي وردت في اتفاق الطائف، وتطبيقاً للبنود الواضحة والصريحة التي وردت في الدستور.”

تابع “ورغم مرور أكثر من سبعين عاماً على وضع الميثاق الوطني الأوّل عشيةَ ولادة دولة الاستقلال، يحاول بعض الأطراف السياسية التعامل مع الميثاقية، وكأنها من اكتشافه المستجدّ، ويغوص في شرحها وتفسير أبعادها، محاولاً تفصيل فلسفتها على قياسه الحزبي حيناً، والشخصي أحياناً كثيرة، بعيداً عن المعاني والأهداف الوطنية السامية التي حافظت على لبنان الصيغة والكيان، ومكّنته من مواجهة العواصف، وتجاوز تحدّياتها، رغم كل ما تَحمّله هذا الشعبُ الطيّب الصابر من تضحيات.”

أضاف “من المؤسف فعلاً أن تصبح الميثاقيةُ عند البعض رديفةً للمصلحة الحزبية والفئوية، إذا تأمنت هذه المصلحة تكون الميثاقيةُ حاضرة، وعندما تبتعد المصلحة تغيب عندها الميثاقية.”

وقال “لقد أكد الدستور في مقدمته على ميثاقية العيش المشترك بين اللبنانيين، وحدّد البند الأول منه الأسس التي يقوم عليها العيش المشترك: لبنان وطنٌ حرٌ مستقل، وطنٌ نهائي لجميع أبنائه، واحدٌ أرضاً وشعباً ومؤسسات. اعتماد الإنماء المتوازن ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً. أرض لبنان واحدة لكل اللبنانيين، فلا فرز للشعب على أساس أي انتماء كان، ولا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين. وأخيراً لا شرعية لأي سلطة تُناقض العيش المشترك.”

وقال “في هذا الإطار نكتفي بطرح بعضٍ من التساؤلات المشروعة، والتي تشغل بال اللبنانيين، وتُضاعف هواجسَهم حول الغد والمصير:

1 – هل الميثاقية تعني وصول مرشّح محدّد لرئاسة الجمهورية؟ إذا وَصَل فهي موجودة ومُصانة، وإذا لم يحظَ بالتوافق المطلوب تُصبح الميثاقية في خبر كان؟

2 – هل الميثاقية تغيب عن مجلس الوزراء إذا تغيّب أو قاطع فريق حزبي معيّن، رغم وجود وزراء آخرين من المكوّن الطائفي نفسه، يُشكّلون أكثرية المقاعد الوزارية؟

3 – هل الميثاقية تعني احتكار تمثيل طائفية معينة، تحت شعار «الطرف الأقوى تمثيلاً»، وعدم الاعتراف بأهمية وأدوار الأطراف الأخرى من المكوّن الطائفي نفسه؟

4 – هل الميثاقية تتناقض مع قانون انتخابات يراعي المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ويُجسّد صيغةَ العيش المشترك عبر الحفاظِ على حرية الناخب وحقِه في اختيار ممثليه من المسلمين والمسيحيين؟

5 – هل الميثاقية وصيغة العيش المشترك تعني تقسيم اللبنانيين بين مسلمين ومسيحيين، وحصر الصوت المسيحي بالمرشح المسيحي، وإبقاء الصوت المسلم للمرشح المسلم؟

6 – هل الميثاقية تفرض على نواب الأمة انتخابَ مرشّحٍ محدّد لرئاسة الجمهورية، تحت طائلةِ تعطيلِ النصاب في الجلسات الانتخابية الخمس والأربعين؟

7 – وأخيراً… هل الميثاقية التي وُجدت لتطمين المكوّنات الطائفية في لبنان، وتحديد موقع ودور كل منها في إدارة شؤون البلاد والعباد، تقضي بضرب توازنات المعادلة الوطنية، وإسقاط قواعد التسويات التاريخية والعودة إلى مغامرات استخدام العنف، وفرض منطق الغالب والمغلوب على الساحة السياسية؟

وختم بالقول سلام “تساؤلات… لن تظهر أجوبتُها الصحيحة قبل الخروج من دوّامة المزايدات الطائفية الرخيصة إلى رحاب الحلول الوطنية الكبرى.”

أبو كسم

وفي الختام كانت كلمة الخوري عبده أبو كسم فقال:

“السؤال الكبير الذي يطرح نفسه في هذه الايام والذي حاولنا أن نعالجه خلال هذه الندوة، والذي كان موضع جدل قانوني ودستوري تحت عنوان “المحافظة على الميثاقية” السؤال هو “هل طرأ خلل على الشراكة المسيحية الإسلامية؟ وأين يكمن هذا الخلل؟”

تابع “كلنا مجمعون على احترام الصيغة الدستورية والميثاق الوطني هذه الصيغة تكمن في احترام ما تفاهم وتوافق عليه اللبنانيون في الدستور والبعض منه مكتوب والبعض الآخر شفهي وبات عرفاً.”

أضاف “إن التوازن الطائفي هو لب المشكلة، فالبعض يبحث في نسبية التمثيل من ضمن الطائفة الواحدة في موازاة التمثيل المتفق عليه من ضمن الطوائف الأخرى وهذا الأمر شكل جدلاً يجب حلّه في أسرع وقتٍ ممكن.”

وختم “برأيي أن مفهوم الميثاقية لناحية المكونات الطائفية متوافق عليه من الجميع بحيث يسعى إلى تحقيق التوافق الطائفي، وما استجد اليوم يكمن في طرح موضوع الميثاقية انطلاقاً من اعتباراتٍ سياسية تؤمن التمثيل الصحيح لمن يحظى بالأكثرية ضمن طائفته، فهل نحن مستعدون للدخول في البحث في ميثاقية سياسية من ضمن الميثاقية الطائفية التي نصّ عليها الميثاق الوطني؟”.-انتهى-

——–

 

انتهت النشرة

 

 

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

JosephAoun_1[1]

نشرة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 العدد 5403

قائد الجيش في أمر اليوم: للتصدي بقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة  بهدف إثارة الفتنة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *