الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 25 كانون ثاني 2015 العدد2781

نشرة الأحد 25 كانون ثاني 2015 العدد2781

 

تشييع العسكريين الثلاثة الذين استشهدوا في اشتباكات راس بعلبك

(أ.ل) – بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، شيّعت قيادة الجيش بتاريخه، عدداً من العسكريين الذين استشهدوا خلال الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في جرود بلدة رأس بعلبك، والشهداء هم:الجندي احمد دني في بلدة سعدنايل ــــــ زحلة، الجندي حسن وهبه في بلدة نبحا ـــــ بعلبك، والمجند مجتبى أمهز في بلدة الحدث ـــــ بعبدا، حيث أدت وحدات عسكرية مراسم التكريم اللازمة لهم، وتم تقليدهم أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، ثم أقيمت الصلوات على جثامينهم الطاهرة في بلداتهم، وألقى ضباط ممثلون عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في احتفالات التأبين، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وإخلاصهم للجيش والوطن، ومما جاء فيها: ” في أزمنة التحديات والأخطار الجسام، لا بدّ من صانع للتاريخ، وتاريخ وطننا اليوم يصنعه شهداؤنا الأبطال في ساحات الشرف والتضحية والوفاء. هم كما الجبال ثابتون راسخون، وكأرزها الخالد شامخون، لا يلوي لهم ساعد أو ينحني جبين، إلاّ على دروب الاستشهاد في سبيل لبنان.
إننا واثقون كلّ الثقة، بقدرتنا على محو ظاهرة الارهاب من خريطتنا الوطنية، مهما طال الطريق، ومهما كلّفنا ذلك من دماء وتضحيات، فنحن أهل هذه الأرض، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، ومن أولى واجباتنا الدفاع عنها وصون وحدتها وسيادتها واستقلالها، أمّا الارهابيون فهم عصابات من الغرباء المرتزقة، لا قضية لهم ولا دين ولا هوية ولا انتماء. نحن أبناء الحق والحقيقة، وهم أبناء الباطل والوهم والمجهول، ومن كان سلاحه الحق فمآله الانتصار لا محالة”.-انتهى-
———-
نتنياهو يلتزم بذل أي جهد ممكن لمنع إيران نووية:
الدول العظمى وايران سيتوصلون الى اتفاق خلال اسابيع

(أ.ل) – قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة “الاسرائيلية” الاسبوعية صباح اليوم، إن “الدول العظمى ستتوصل خلال الأسابيع المقبلة إلى اتفاق إطار مع إيران قد يبقي إيران دولة حافة نووية”، معتبراً ان “هذا الامر سيعرض وجود دولة “إسرائيل” للخطرـ أكثر من أي شيء آخر ” حسب تعبيره. اضاف “هذه هي إيران بالذات التي استولت على لبنان وعلى سوريا وها هي تستولي الآن على اليمن والعراق”. وتابع “هذه هي إيران بالذات التي تعدّ جبهة ضدنا في الجولان وفي جنوب لبنان،ولا يجوز أن يسمح لإيران هذه أن تتقدم نحو امتلاك الأسلحة النووية”.
وقال: “بصفتي رئيساً للحكومة الإسرائيلية، إنني ملتزم ببذل أي جهد ممكن من أجل منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية التي ستوجه ضد “إسرائيل”. هذه الجهود تبذل في كل ربوع المعمورة وسأصل لكل مكان توجه لي الدعوة بحضوره لكي أعرض الموقف الإسرائيلي ولكي أدافع عن مستقبل الدولة ووجودها”.-انتهى-
———-
نقيب المحررين: ذهبت إلى لاهاي لأسباب صحافية لا لمعارضة المحكمة أو تأييدها

(أ.ل) – أدلى نقيب محرري الصحافة الياس عون، بعد عودته من مدينة لاهاي في هولندا، بالبيان التالي:
 “لبيت دعوة قسم الإعلام والتواصل في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، للمشاركة مع 15 زميلا وزميلة في الإعلام المكتوب والمرئي، في حلقة دراسية للصحافيين حول أعمال المحكمة الناظرة بالجرائم التي أرتكبت في لبنان في مرحلة ما سمي، بالسلم الأهلي. وكان الهدف الأساسي من تلبية الدعوة الوقوف على سير أعمال المحكمة الناظرة بكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وتجديد المطالبة، أمام القاضي سير دايفيد باراغوانث رئيس المحكمة الخاصة بلبنان، بتحويل قضية تلفزيون “الجديد” وجريدة “الأخبار” إلى محكمة المطبوعات في لبنان وعدم تحميل الصحافة أخطاء إرتكبت وأساءت إلى مجريات التحقيقات. ووعدت، وإن بشكل غير رسمي، بدرس الموضوع الذي سيكون في عهدة الرئيس القاضي اللبناني عفيف شمس الدين.
لم أذهب إلى لاهاي لمعارضة أعمال المحكمة ولا لتأييدها. فرأيي بالمحكمة أتركه لنفسي، وما يهمني كشف الحقيقة، لأنه، وكما قلت في الجلسة الإفتتاحية للحلقة الدراسية والتي تحدث فيها الرئيس القاضي باراغوانث والمدعي العام السيد فورمن فاريل ورئيس مكتب الدفاع السيد فراسوا رو ورئيس قلم المحكمة السيد داريل مونديس ورئيس قسم الإعلام والتواصل في المحكمة السيد كريسبن ثورولد، ان المحكمة الخاصة بلبنان تحمل الصحافة اللبنانية كل الأعباء، وهي، أي الصحافة اللبنانية، تريد أمس واليوم وكل يوم أن تظهر الحقيقة في جريمة العصر، التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وحقيقة إستشهاد قادة سياسيين وفكر ورأي ولنا منهم شهداء وفي طليعتهم الزميل الكبير جبران تويني. ونريد من المحكمة عدم محاسبة صحافيين نقلوا أو نشروا ما سرب من المحكمة. فالخطأ يقع على المسرب وليس على الصحافي الذي يعمل 24 ساعة في اليوم لتقصي الحقائق ونشرها لا بقصد الإساءة إلى مجريات التحقيق بل إلى تصويبه، لأن العامل في المحكمة ليس إلها معصوما عن الخطأ. وأمل أن يأتي اليوم الذي نرى مرتكبي الجرائم على حبال المشانق. فالرئيس الحريري إستشهد منذ عشر سنوات مع رفاقه وسنوات مضت على إستشهاد القادة الأخرين ولا من خيط بعد في هذه الجرائم التي أخشى أن تمر السنوات والسنوات من دون معرفة الحقيقة والحقائق في الجرائم التي إرتكبت وأدمت قلوبنا وخسرتنا أعظم رجالات لبنان. اللبنانيون يسألون ماذا فعلت المحكمة الخاصة بلبنان للبنان حتى الآن. آمل أن تعرف الحقيقة في القريب العاجل وإلا سنقضي 90 سنة ولن نعرف الحقيقة.
كما استمعنا إلى رئيس مكتب الدفاع السيد فرانسوا رو وإلى معاونيه المحامين اللبنانيين أنطوان قرقماز وأنطونيوس أبو كسم، وإلى شرح عن الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالحكمة من نائب الناطق الرسمي باسم المحكمة ورئيس مكتب العلاقات العامة السيدة ماريان الحاج والسيدة وجد رمضان ومن مساعدة حفظ سجلات المحكمة السيدة ناديا كامولي.
كما شاركنا في حلقة دراسية تحدث فيها الخبير القانوني في الغرف لدى المحكمة الخاصة بلبنان الدكتور غويدو أكوافيفا والممثل القانوني للمتضررين السيد بيتر هينز.
ولقد زرنا المحكمة الجنائية الدولية واستمعنا إلى شرح عن الأعمال التي تقوم بها من الناطق الرسمي باسمها السيد فادي العبدالله والمستشار الدولي المعاون لدى المحكمة الجنائية السيد فابيو روسي ومن المحررة في الموقع الإعلامي الإلكتروني السيدة جانيت أندرسون.
المحكمة الخاصة بلبنان والتي تعمل كخلية نحل تضم 461 موظفا، كم تمنيت لو كان نصف عددهم من اللبنانيين الذين يظهرون كفاءات عالية في الشأن القانوني والإداري وإحترافية كبيرة بالعلاقات العامة والتواصل، فيستفيد اللبناني ماديا ومعنويا ويخدم قضية وطنية خير خدمة. ومن أولى من اللبناني أن يخدم لبنانه”.-انتهى-
———–
زعيتر عزى بالنقيب طبيخ باسم بري:
للوقوف إلى جانب الجيش أكثر من أي يوم مضى

(أ.ل) – قدم وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري، التعازي لعائلة النقيب الشهيد احمد محمود طبيخ، في بلدة دورس.
ودعا زعيتر إلى “الوقوف إلى جانب الجيش والقوى المسلحة أكثر من أي يوم مضى”، و”عدم الاكتفاء بالشعارات”.
وقال: “علينا ان نوحد صفوفنا إلى جانب الجيش والمقاومة أحد العناوين الرئيسية التي تحفظ هذه الدماء للجيش البطل وهي شرف وعزاء للبنان ووحدته”.
وختم بالقول: “اقدم التعازي باسم الرئيس بري لعوائل العسكريين الشهداء الذين سقطوا في ارض المعركة”، متمنيا “الشفاء للجرحى، والنصر على هؤلاء التكفيريين الذين يعتدون على لبنان”.-انتهى-
———–
الجيش: توقيف مشبوهين في بلدة المرج – البقاع الغربي

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الأحد  25/1/2015 البيان الآتي:
نفذّت قوة من الجيش صباح اليوم، عملية دهم في بلدة المرج – البقاع الغربي، حيث تم توقيف 12 شخصاً من التابعية السورية وذلك للإشتباه بقيامهم بتأليف مجموعة إرهابية.
كما أوقفت 5 أشخاص من التابعية السورية في المكان المذكور وذلك لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
وقد ضبطت بحوزتهم عدد من الهواتف الخلوية والحواسيب، بالإضافة الى دراجة نارية عدد 2 وسيارتين دون أوراق قانونية.
تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم.-انتهى-
———-


وهاب: الجيش أثبت مرة جديدة قدرته على حسم المعركة وحماية الحدود

(أ.ل) – أعلن رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب أن “الجيش أثبت مرة جديدة أنه قادر على اتخاذ القرار وحسم المعركة وحماية حدود لبنان، عندما يتوفر القرار السياسي والقيادة الشجاعة كما هو حاصل اليوم”، محييا الجيش “قيادة وعناصر على نجاحه في المواجهة التي خاضها في جرود رأس بعلبك خلال اليومين الماضيين”، مقدما “التعازي بالشهداء الذين سقطوا ونشد على أيدي الجنود الذين يسهرون على طول الحدود”.
ودعا اللبنانيين خلال استقباله وفودا شعبية أمت دارته في الجاهلية، إلى أن “يكونوا مطمئنين إلى أن لديهم الجيش القادر على مواجهة الإرهابيين وقتلهم ومنعهم من دخول الأراضي اللبنانية، الى جانب حلفائه من الشعب اللبناني والمقاومة البطلة التي تساهم في كثير من المناطق في حماية لبنان وكل اللبنانيين وكل المناطق من دون استثناء”. وقال: “المواجهة التي أرادها التكفيريون في رأس بعلبك هي عملية غدر جديدة بالجيش، تحولت الى مواجهة حقيقية دفع فيها الإرهابيون الثمن، ويجب أن تتطور تلك المواجهة باتجاه تنسيق فعلي بين الجيش اللبناني والجيش السوري والمقاومة، فمن دون هذا التنسيق الفعلي لا يمكن القضاء على هذا الخطر الموجود في هذه المنطقة التي تقع بين الحدود اللبنانية – السورية، ونتمنى على بعض اللبنانيين والمسؤولين أن يتجاوزوا عقدهم الشخصية والسياسية ويسمحوا للجيش اللبناني أو يشجعوا الجيش على التنسيق مع الجيش السوري والمقاومة لإنهاء هذه البؤرة التي ستبقى مصدر تهديد للبنان إذا بقي التعاطي معها بهذه الطريقة، ولا يجوز أن يبقى الجيش مستنفرا بدرجة عالية باستمرار على الحدود انتظارا لهجوم أو خرق من هنا أو هناك”.
وعن طرابلس قال: “انتقلنا من مشكلة أمنية الى مشكلة إنسانية”.
ودعا إلى “إطلاق سراح الموقوفين بمن فيهم قادة المحاور إذا لم يكن أحد منهم متورطا في قتل مباشر لعناصر الجيش أو لأبرياء آخرين”، مؤكدا “أهمية القيام بمصالحة حقيقية في طرابلس”، داعيا “تيار المستقبل والرئيس نجيب ميقاتي والوزير فيصل كرامي والأخوة في الحزب العربي الديموقراطي الى القيام بمصالحة جدية والمبادرة إليها لإراحة طرابلس وأهلها، والتي أظهر تفجيرا جبل محسن بأنها غير متعثرة أو غير مستحيلة إذ ظهر كل التعاطف الوطني والطرابلسي مع أهالي جبل محسن مما يجب أن يؤسس لمصالحة حقيقية على وجه السرعة”.-انتهى-
———–
خانجي دعا الى تضامن عارم مع الجيش
 
(أ.ل) – دعا السفير انور خانجي الى تضامن عارم مع الجيش اللبناني الذي يخوض معركة استنزاف  في جرود عرسال يدفع ثمنها ابناؤنا واخواننا ولا بد من تظافر كل الجهود التى تجنب الوطن المزيد من الويلات وخاصة في معارك يراد منها اضعاف الجيش والقوى الامنية وزج البلاد نحو الفوضى ولا استقرار.-انتهى-
———–
فياض: مواجهة الإرهابيين تحتاج لمصارحة الرأي العام بالحقائق ولقرارات حازمة

(أ.ل) – اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض “اننا بالأمس قد قمنا بتوديع ثلة من شهداء الجيش ممن سقطوا فداء لوطنهم وأهلهم في وجه الإرهاب التكفيري، وقبل اسبوع شيعنا شهداء المقاومة الذين كانوا أيضا في مهمة دفاعا عن الوطن وعن خط المقاومة على يد العدو الإسرائيلي، وعندما استمعنا إلى ذوي شهداء الجيش اللبناني وآبائهم وأمهاتهم وإخوانهم كبر قلبنا اعتزازا بمواقفهم وثباتهم على التضحية والفداء، وكنا قد استمعنا أيضا إلى المواقف ذاتها من قبل ذوي شهداء المقاومة، فلم تكن مواقف حسرة وندامة وضعف، بل مواقف كرامة وعزة وإباء”.
كلام فياض جاء خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد غازي علي ضاوي، في حسينية بلدة الخيام، في حضور ممثلي عضوي كتلة “التحرير والتنمية” النائبين قاسم هاشم وأنور الخليل كمال أبو غيدا، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في “حزب الله” أحمد صفي الدين، مسؤول إقليم مرجعيون وحاصبيا في “حزب الكتائب اللبنانية” بيار عطا الله، رئيس دائرة حاصبيا ومرجعيون في “الحزب الديمقراطي اللبناني” وسام شروف، وكيل داخلية “الحزب التقدمي الإشتراكي” في منطقة حاصبيا ومرجعيون شفيق علوان، رئيس المحاكم المارونية في سوريا المونسنيور ميشال فريفر، بالإضافة إلى علماء دين وفاعليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى فياض أن “المعادلة اليوم ترتسم بوضوح في إطار مشهد سياسي لا لبس فيه، فالمقاومة والجيش يتآزران معا دفاعا عن الوطن، مع شعب يحتضنهما ويعلن مضيه بإصرار على هذا الخط في وجه تحالف الإرهابيين الصهيوني والتكفيري، وتحالف العنصرية الدينية والفكر الإلغائي والممارسات الإجرامية في وجه المدافعين عن الوطن والإنسان والمجتمع بكل مكوناته الدينية والسياسية، وان المقاومة، ولغاية اللحظة بعد عدوان القنيطرة، تفوقت سياسيا وإعلاميا ونفسيا، وما ستحققه لاحقا سيشكل فائض إنتصار، في حين أن العدو الإسرائيلي انكشف في مسار إنهزامي مرتبك ومتخبط، وأما التكفيريون فقد دخلوا مرحلة الأفول والتآكل والتراجع ومآلهم الهزيمة والإنكسار، وسيأتي اليوم الذي ستصبح فيه دولة هؤلاء من الماضي ولن يتأسف عليها أحد لأنها شكلت مرحلة سوداء معتمة في تاريخ الأمة، واننا واثقون في موقفنا هذا من خلال ثقتنا بمجاهدينا وبأمتنا التي ستتجاوز الأعطاب والإختلالات المصطنعة التي افتعلها المتآمرون”. وأكد أن “مقاومتنا بتجربتها وفكرها ومنطلقها كانت دائما متلازمة مع مضمون أخلاقي وديني وإنساني رفيع، لأن البعد الإنساني لم يغادرها لحظة في أحلك الظروف والمواجهات، وشكلت على الدوام كيانا رحبا وعقلانية ومنفتحا في علاقاتها ومواقفها داخل الوطن والأمة رغم صلابتها وحزمها في مواجهة العدو المحتل”.
وختم فياض “مقاومتنا هي نقيض الجماعات التكفيرية والنموذج الآخر الذي يقدم صورة مشرقة دينيا وإنسانيا، داعيا القوى الأمنية كافة لأن تمضي دون هوادة في مواجهة الإرهابيين التكفيريين، وإن التصعيد الذي يمارسه هؤلاء لا يواجه إلا بمزيد من الإجراءات والتدابير والقرارات الحازمة للحؤول دون أن تكون لهم بؤر آمنة ينطلقون منها في إدارة أجساد الموت ضد المدنيين اللبنانيين الآمنين، معتبرا أن مواجهة الإرهابيين التكفيريين لا تحتاج إلى مخارج إعلامية ولا إلى معالجات شكلية، بل إلى مصارحة الرأي العام بالحقائق، وإلى قرارات حازمة تستكمل ما أنجز لغاية الآن وساهم فيه الجميع، وهو محل تثمين وتقدير”.-انتهى-
———–
خريس رعى حفل تكريم غسان قرعوني في صور

(أ.ل) – أقامت جمعية “هلا صور” الثقافية الاجتماعية حفل تكريم حاشد لعضو مجلس إدارة صندوق التعاضد اللبناني مدير مكتب صور ومنطقتها غسان جواد قرعوني، في قاعة الجمعية، برعاية عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس وحضوره الى وجوه ثقافية، اجتماعية وصحية.
بداية، النشيد الوطني، فدقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الجيش الذين سقطوا في مواجهة العصابات الارهابية في رأس بعلبك. ثم تحدث رئيس جمعية “هلا صور” عماد الدين سعيد، شاكرا النائب خريس على رعايته هذا الحفل التكريمي “لأخ عزيز يعمل في المجال الصحي والاجتماعي من خلال مؤسسة التعاضد الصحي اللبناني، هذه المؤسسة الناجحة والتي تحظى بحب واحترام وتقدير مضمونيها”.
 من جهته، حيا خريس رئيس “هلا صور” ابن مدينة الامام المغيب السيد موسى الصدر على مبادرته الطيبة، وشدد على “ضرورة الوقوف الى جانب الناس، كل الناس المحرومين بغض النظر عن دينهم ولونهم وطائفتهم ومنطقتهم، وبالتالي التعاطي مع الاخر من منطلقات انسانية، هذا ما علمنا اياه الامام المغيب السيد موسى الصدر، وهذا ما نسير عليه في حركة امل بقيادة الرئيس نبيه بري”. وفي الختام، قدم خريس وعطوي وأمون وسعيد درع وفاء وتقدير لقرعوني. وختم اللقاء بحفل كوكتيل.-انتهى-
———–
قيادة الجيش شيّعت عدداً من العسكريين الذين استشهدوا في جرود بلدة رأس بعلبك

(أ.ل) – بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، شيّعت قيادة الجيش أمس، عدداً من العسكريين الذين استشهدوا خلال الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في جرود بلدة رأس بعلبك، والشهداء هم: الملازم أول أحمد طبيخ في بلدة دورس – بعلبك، الرقيب محمد ناصر الدين في بلدة المنصورة – الهرمل، الجندي بلال أحمد في بلدة شان – عكار، والمجند حسن ديب في محلة جبل محسن، والمجند محمد علاء الدين في بلدة مجدل سلم – مرجعيون، حيث أدت وحدات عسكرية مراسم التكريم اللازمة لهم، وتم تقليدهم أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري، ثم أقيمت الصلوات على جثامينهم الطاهرة في بلداتهم، وألقى ضباط ممثلون عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في احتفالات التأبين، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وإخلاصهم للجيش والوطن، ومما جاء فيها:
“إن استشهاد كوكبة من رفاقنا الأبطال، الذين استبسلوا في مواجهة الإرهابيين، هو محطة مضيئة في معركتنا المفتوحة ضدّ الإرهاب، وهذه المعركة لا بدّ أن تحسم في نهاية المطاف لمصلحة الجيش ولبنان، فانجازات وحداتنا المتلاحقة في التصدي للجماعات الإرهابية على حدودنا الشرقية، ومتابعة عملية عزلها وسدّ منافذ إمدادها، جنباً إلى جنب مع الإنجازات اليومية التي تحققها باقي الوحدات على صعيد تفكيك الخلايا الإرهابية في الداخل، تؤكد مضي الجيش قدماً في استئصال جذور الإرهاب من لبنان، ولن تزيدنا دماء الشهداء والجرحى إلاّ مناعة وإصراراً على استكمال هذا الهدف، مهما كلّف ذلك من تضحيات ودماء”.-انتهى-
———–
حوري: ثقافة الحوار يجب أن تسود

(أ.ل) – رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن هناك صراعا اقليميا في المنطقة، وتطورا في الدور الايراني، مشيرا الى أن “ايران دولة اقليمية كبيرة مؤثرة في المنطقة كذلك السعودية” .
وقال في حديث الى مصدر إعلامي “في ما خص التعاطي مع لبنان فالتعاطي السعودي مختلف عن التعاطي الايراني، فالايراني يتصرف بيده التنفيذية في لبنان أي “حزب الله”، في حين أن لا يد تنفيذية للسعودية في لبنان”.
من جهة أخرى، لفت حوري الى أن “ما حدث اليوم في اليمن سيؤدي الى حرب طويلة المدى والى تقسيم هذا البلد، كذلك الامر في العراق”. وشدد على أن “ما من قوة اقليمية تستطيع الحديث عن سيطرة كاملة داخل أي بلد في المنطقة، وطال الزمان أم قصر لا حل إلا الحل السياسي”.
وردا على سؤال، أجاب: “لدينا اليوم ثوابت عربية لا نقاش فيها، ونحن أوضحنا هذا الموقف في البيان الاخير في آخر اجتماع للكتلة، بأن أي اعتداء على أرض عربية نحن ندينه ونستنكره، وأي عدوان تقوم به اسرائيل نحن ضده وندينه”.
وعن سلاح حزب الله، قال: “نحن لم نطالب يوما بمعالجة موضوع السلاح بالاسلوب العنفي، لكن كنا وسنبقى ضد هذا السلاح. كما أننا كنا وسنبقى ضد تورط الحزب في المستنقع السوري، وضد أن يستمر حزب الله في استدراج النيران الى الداخل اللبناني، هذا الموقف كان وسيبقى ولن نعطي تبريرا لذهاب الحزب الى سوريا مهما طال الزمن”.
وذكر بأنه “عندما اتفقنا كلنا كلبنانيين بمن فيهم حزب الله في “إعلان بعبدا” على موضوع النأي بالنفس، كان هناك مصلحة لبنانية مشتركة. وما يقوم به “حزب الله” اليوم من خلال تدخله بالداخل السوري يعطي الذريعة لأي حزب لبناني آخر بأن يأخذ سلاحه ويذهب الى مكان آخر خارج لبنان للقتال”.
وفي الشأن الرئاسي، أوضح حوري أنه “في ظل الشغور الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية أصبح تكرار الكلام عن انتخاب رئيس للجمهورية مملا، ولكن من المفيد تكراره لأن الشغور الذي حصل في موقع الرئاسة يشكل شللا وتعطيلا لكل مؤسساتنا الدستورية، فقد اصبحنا الدولة الوحيدة في المنطقة بلا رئيس جمهورية، وطالبنا بالذهاب الى حوار منطقي من دون سقوف عالية، وأن نبحث في كيفية إيجاد خرق في الموضوع الرئاسي”.
في الختام، اعتبر حوري أن “أهم ما بالحوار الذي يحصل اليوم أن نتفق على أن ثقافة الحوار يجب أن تسود مهما كان حجم الاختلاف بيننا”.-انتهى-
———–
“حزب الله” نفى حصول هجوم على جرود بريتال

(أ.ل) – نفت العلاقات الاعلامية في “حزب الله”، حصول أي هجوم للمسلحين على جرود بريتال، مؤكدة أن الوضع في المنطقة طبيعي.-انتهى-
———–
رعد: استهداف الجيش استهداف للبنانيين فلنقف بجانبه ونسرع بتسليحه

(أ.ل) – اعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، “أن ما حصل من استهداف للجيش اللبناني هو استهداف بالحقيقة لكل اللبنانيين، واستهداف لكل المتخاصمين من القوى السياسية في لبنان، ولكل الطوائف والمذاهب والمناطق في لبنان، وهو استهداف لوحدة الشعب في لبنان، والمطلوب هو أن نحفظ الموقف الوطني بالوقوف إلى جانب الجيش ونسرع في تسليحه”.
وأوضح خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة عين قانا، حضره النائب علي الزين، “أن الحوارات التي تحصل الآن بين كل المكونات والأطراف على المستوى الثنائي أو أكثر من ذلك، يلقى تشجيعا وترحيبا وتأييدا ودعما وإصرارا من قبل المقاومة، على أن نخرج بنتائج لمصلحة الناس وكرامتهم والعدل الذي ينشده الناس”. ورأى في شهادة شهداء القنيطرة “فضيحة كبرى تسجَّل للعدو والتكفيريين الذين يتعاملون مع العدو”، لافتا إلى “أن كل ما كنا نقوله في الماضي عن دعم العدو الإسرائيلي للارهاب التكفيري كان يلقى تشكيكا وترددا لدى البعض، ولكن شهادة هؤلاء فضحت هذا التورط”. وقال: “إن استهداف هؤلاء الشهداء فضح هذا الواقع الذي كان العدو والإرهابيون التكفيريون يخفونه عن الناس، وهذا يكشف الصلة على المستوى السياسي والإستراتيجي، بين ما يريده الإرهاب التكفيري في بلادنا، وما يريده العدو الإسرائيلي، من تمزيق لوحدتنا، وتفتيت أوطاننا، وإثارة للفتن في مجتمعاتنا، فالهدف واحد وكلا الصنفين يقومان لتحقيق الهدف نفسه”.
وختم رعد: “إذا كنا متوجهين إلى أن الخطر العدواني على لبنان هو الخطر الإسرائيلي والتكفيري، فينبغي أن نلم شملنا جميعا من أجل أن نواجه هذين الخطرين اللذين هما وجهان لعملة واحدة”.-انتهى-
———-
الموسوي: المشروع الصهيوني كما المشروع التكفيري الغائي اقصائي

(أ.ل) – أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي “أنه وبعد اعتداء القنيطرة أزيلت الحجب عما يجري في سوريا والمنطقة، كما أزيلت عن أهداف المشروع التكفيري الذي يلتقي في طبيعته وفي أهدافه مع المشروع الصهيوني”. وقال في اسبوع الشهيد علي حسن ابراهيم الذي أقيم في حسينية بلدته يحمر الشقيف -النبطية: “فكما أن المشروع الصهيوني هو مشروع عدواني إلغائي إقصائي، فإن المشروع التكفيري هو مشروع إلغائي إقصائي، يستخدم الإبادة الشاملة في وجه المختلف والمغاير”.
أضاف “لذلك تجدنا في لبنان نسأل القوى السياسية على اختلافها هل ما زلنا في لحظة الإلتباس أم أن الخيط الأبيض قد بان من الخيط الأسود من فجر الحقيقة في سوريا؟. وتابع الموسوي “أن على من يدعو إلى وقفة واحدة في وجه العدوان الصهيوني، أن يقف وقفة واحدة في مواجهة العدوان التكفيري. ونقول لولا أننا أدركنا أنَّ ما يحصل في سوريا هو تهديد للمقاومة وتهديد للبنان، لكان العدو الصهيوني كما العدو التكفيري يعيثان فسادا في لبنان على ما شهدنا. أما وقد زال الإلتباس فيجب أن يزال أيضا بشأن المقاومة، فهذه المقاومة يعلم كل من تابع مسيرتها منذ إنطلاقها أن كل إغتيال يتم بحق أي قائد من قادتها أو مجموعة من مقاتليها، فإن هذا الإغتيال يعطيها دفعا إلى الأمام بحيث تكون أقوى من قبل”.-انتهى-
———–
 
دريان من البقاع الغربي: نحن أهل الوسطية والاعتدال
وأي سلاح يستعمل في الداخل غير سلاح الجيش هو فتنة

(أ.ل) – قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: “إننا نحن أهل الوسطية والاعتدال، علينا مواجهة الاستهدافات، بالوقوف الى جانب الجيش والمؤسسات الامنية ودعمها، ولا نريد سلاحا غير سلاح الجيش والمؤسسات الامنية الشرعية، وأي سلاح يستعمل في الداخل اللبناني غير سلاح الجيش هو سلاح فتنة”.
كلام المفتي جاء خلال زيارته البقاع للمرة الاولى منذ توليه منصب مفتي الجمهورية، للمشاركة بحفل افتتاح مسجد السلطان يعقوب في البقاع الغربي، في حضور مفتي زحلة الشيخ خليل الميس، مفتي راشيا الوادي الشيخ أحمد اللدن، مفتي البقاع الشمالي الشيخ خالد صلح، والنواب: جمال الجراح، زياد القادري، أمين وهبي وانطوان سعد، وكيل داخلية الحزب “التقدمي الإشتراكي” رباح القاضي ممثلا وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، حيدر الحاج ممثلا النائب روبير غانم، قائمقام الغربي وسام نسبين، رئيس إتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، رئيس بلدية السلطان يعقوب المهندس احمد الجاروش، حشد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة والاهالي، وممثلي اجهزة امنية وعسكرية.
وتوجه دريان إلى أهل الديانة الاسلامية بالقول: “لا غلو في الدين، ولا تطرف فيه، الدعوة الاسلامية ليست للعرب، ولا لشعب محدد. انها دعوة كونية لكل الناس، وما يحصل اليوم أن هناك بعضا ممن يدعي الاسلام، يسيء للاسلام، وللنبي محمد، ويزور مفاهيم هذا الدين، كي يقال إن المسلمين ليسوا أهل اعتدال”.
أضاف “إن الاعتدال موقف قوي وحاسم، في وجه التطرف والارهاب، وسينتصر اهل الاعتدال، لأن في الاعتدال قوة”، لافتا “نحن كطائفة سنية ليس لنا مشروع خارج اطار الدولة اللبنانية، بل نحن جزء من هذه الدولة، ومن شارك في قيامها وبنائها”.
وتطرق الى الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، فقال: “هذا ما نريده. تفاهمات وحوارات، لأننا نحن أهل الحوار والتفاهمات، لذا مددنا يدينا الاثنتين للجميع للمصارحة والمصافحة”، مشيرا إلى أن “أجواء الحوار جيدة، وأي حوار لا يأتي بنتائج ايجابية، ما لم يكن قائما على الثقة المتبادلة، حتى نعبر بلبنان الى بر الآمان”. وتمنى على السياسيين في لبنان أن “يكونوا على قدر من المسؤولية، ولديهم الشجاعة، ليؤسسوا لمرحلة جديدة، تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، لأن من المعيب أن يبقى لبنان بلا رئيس، مما يعني أن لبنان بلا رأس وبلا حكمة”، مخاطبا السياسيين “اختلفتم كثيرا. اتفقوا على انتخاب رئيس، لأن اللبنانيين يريدون منكم ان تتفقوا لتنقذوا لبنان، وتكونوا على قدر من المسؤولية”.
ودعا النواب “اجتمعوا وانتخبوا رئيسا للجمهورية، يكون لاول مرة في تايخ البلاد صناعة لبنانية، حينها تستحقون ان يمدد لكم”. وأوضح أنه “منذ توليه منصب مفتي الجمهورية، عاهد ان يزور جميع المناطق اللبنانية، فكانت الانطلاقة الى البقاع، بمشيئة الله لافتتاح جامع، املا أن “يكون صرحا لترشيد الانسان وصقله بالاعتدال”.-انتهى-
———–
نعيم قاسم: ليكن معلوما أننا سنتابع الجهاد
والمقاومة والجيش والشعب ثلاثي قوة مستقبلية ستغير المعادلة

(أ.ل) – أكد نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “متابعة الجهاد، وليكن معلوما للجميع أننا سنكون حيث يجب ان نكون دون ان يقف في وجهنا اي عامل من العوامل، لاننا ندرك تماما ماذا نفعل وندرك من نواجه، أما التضحيات فهي تزيدنا عزيمة وتصميما وقوة الى الامام ان شاء الله، وبكلمة مختصرة لا يمكن لاسرائيل ان تنجح والمقاومة هي الفائزة في نهاية المطاف ان شاء الله”.
وقال في كلمة ألقاها في اسبوع الشهيد جهاد مغنية في مجمع الامام المجتبى – حي الاميركان: “في مجلس التبريك بارتفاع ثلة من المجاهدين الابرار من ابطال المقاومة الاسلامية الباسلة الذين قدموا في سبيل هذه المسيرة ولعزة الاسلام والامة، نلتقي اليوم لنؤكد بأننا مع الشهداء الابرار سنستمر في مسيرتنا، نحن معك يا جهاد عماد مغنية ويا محمد عيسى ويا عباس حجازي ويا محمد ابو الحسن ويا علي ابراهيم ويا غازي ضاوي ويا محمد علي الله دادي، واخص بالذكر هذا الشبل من ذاك الاسد جهاد مغنية ابن القائد الجهادي الكبير الذي دعم هذه المسيرة، وفتح لها ابواب الانتصارات، فكرس بحق نموذجا قياديا رائدا اعطى اخوين عزيزين له جهاد وفؤاد، وها هو يقدم لنا الابن على مسرح التضحية والجهاد والاباء والكرامة”.
أضاف “هنيئا لهؤلاء الشهداء، وهنيئا لهذه العائلة الطيبة الكريمة المعطاءة التي اثبتت انها جديرة بان تكون عائلة الشهداء، هنيئا للام والزوجة والاب والاخ والاخت، لكل هؤلاء الذين قدموا لهذه المسيرة عنوانا يتمنى أي فرد منا ان يكون على طريقهم وعلى نموذجهم، هؤلاء الشهداء هم انوار مسيرة الهداية نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير. هكذا نرى الشهداء نراهم انوارا في الدنيا وفي الاخرة، ونراهم مشاعل حرية لكل الامة، ونراهم حتى في الاخرة يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم لانهم يتطلعون الى لقاء الله تعالى وهو اعظم ما يمكن ان يقدم للانسان على الاطلاق، فأهدافهم كمالات عظيمة لا يدركها الا الانبياء والاوصياء والاولياء ومن رضي الله عنه في هذه الدنيا”. وتابع “ايها الشهداء الابرار، انتم اليوم رسمتم هذه الطريق، واستطعتم ان تعمدوها بدمائكم، ولا يمكن ان نحيد عنها ولا ان تتغير ولا ان تتبدل مهما كانت العواصف والصعوبات، اردتم فأراد الله تعالى، اردتم تحريرا فوفقنا الله تعالى للتحرير، واردتم نصرا فوفقنا الله تعالى للنصر واردتم مكانة لا يضاهيكم بها احد على الاطلاق في كل الدنيا، والان انتم الاعلى مكانة بين البشر على الاطلاق، شاء من شاء وابى من ابى. هذه عطاءاتكم والحمد لله نحن اليوم نأخذ من هذا المعين، لعل البعض يتصور ان الشهيد، انما يريح نفسه بشهادته ووصوله الى المراتب العليا عند الله تعالى، ولكن شهداؤنا الابرار يربحون وتربح الامة معهم، فخيرهم عميم لهم ولكل من يحيط بهم ليستمر هذا الخير ما دامت هذه الدنيا وما دامت هذه المسيرة حتى نسلم الراية لصاحب العصر والزمان، ارواحنا لتراب مقدمه الفداء”.
وقال: “في هذا اللقاء المبارك، سأتحدث بنقاط عدة. اولا، ان هذا الاعتداء الذي حصل في منطقة القنيطرة، هو على بعد حوالى سبعة كلم من الحدود السورية الفلسطينية، وبين الحدود وتواجد المجاهدين مساحة من الارض يتواجد فيها التكفيريون من جماعة جبهة النصرة، اي هناك شريط شبيه بشريط سعد حداد في الجنوب اللبناني، وذلك في الجنوب السوري، والتماهي بين جماعة التكفيريين والاسرائيليين بما لا شك فيه على الاطلاق بكل المفردات، جاء الاسرائيلي ليعتدي على موكب حزب الله، بحسب معطياتنا الاعتداء على موكب حزب الله اعتداء مباشر وهو يستهدف حزب الله بالتحديد، وهي محاولة صهيونية لتكريس معادلة جديدة في اطار الصراع القائم معهم علهم يتمكنون من الاخذ بهذه المحاولات الجزئية ما لم يتمكنوا من اخذه في الحروب التي خاضوها وفي معركتنا القائمة معهم. ولكن اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفرض برنامجها ومعادلاتها ولا تستطيع اخضاع المنطقة لحساباتها، فهي اعجز من ان ترسم خطوات وقواعد جديدة”.
أضاف “ثانيا، ان البوصلة واضحة بالنسبة لحزب الله، نحن مشروع مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ولن نحيد عن هذا المشروع، وعندما نواجه التكفيريين في سوريا او في لبنان او في اي مكان، انما نواجههم كجزء من مواجهة المشروع الاسرائيلي، واي سلوك تختاره مقاومة حزب الله هو جزء لا يتجزأ من هذا الهدف ومن هذا المشروع، لماذا مواجهة اسرائيل؟ ولماذا هذا الاهتمام؟ لان اسرائيل هي رأس الازمات في منطقتنا، فتشوا عن كل المشاكل التي تعانيها بلداننا العربية والاسلامية ويعانيها الناس في السياسة والاقتصاد والثقافة والعسكر والمستقبل والاجيال ستجدون ان هذه الغدة السرطانية التي زرعت في فلسطين المحتلة هي وراء كل الازمات التي نعاني منها، وقناعتنا ان المواجهة يجب ان تكون مع الرأس لا مع الاذناب، وان علينا ان نسقط المشروع من اساسه لا ان نتلهى بالقشور، لذا كنا نتحمل الكثير الكثير من التفاصيل في حياتنا السياسية اليومية ومع الاطراف المختلفين لاننا نعتبر ان اداءهم المسيء في بعض الاحيان هو فقاعات لا يرقى الى مستوى ان تبقى المواجهة مع اسرائيل. اسرائيل هذه هي وراء الازمة السورية لانها تريد ان تقلب النظام في سوريا، بدل النظام والشعب المقاوم الى النظام الاسرائيلي الذي يدعم هذا المشروع وما شريط جبهة النصرة المشابه لشريط سعد حداد في الجنوب الا دليل على ذلك”.
وتابع “لنا الفخر اننا خلال المرحلة السابقة ساهمنا مساهمة فعالة في اسقاط المشروع المعادي، كانوا يقولون بان تغيير المعادلة في سوريا يتطلب ثلاثة اشهر، ها هي السنوات الاربع تمر وتبقى المعادلة بل تترسخ بانه لا يمكن المس بهذا المشروع وسيسقط كل من يواجهه بشكل مباشر ببركة المقاومة. لنا الفخر في اننا ساهمنا في اسقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد، لان البوابة السورية كانت تستهدف اعادة تنظيم المنطقة بكاملها على قاعدة خدمة المشروع الاسرائيلي، ولقد عطل هذا المشروع من زوايا متعددة. ولن نألوا جهدا لتعطيله حيث نستطيع وحيث نخطط من اجل امتلاك الاستطاعة التي تمكننا من ان نسقط هذا المشروع نهائيا ان شاء الله تعالى. اذا كان الاسرائيلي ومن وراءه يعتقدون انه من الممكن ان يتداركوا سقوط المشروع من البوابة السورية والبوابة العراقية والبوابة اللبنانية والبوابة الفلسطينية فهم واهمون لان لا عودة الى الوراء، ونحن نعد الاشهر والسنوات لانهاء هذا المشروع ان شاء الله تعالى، ففي كل يوم يسجل انتصار جديد، ومع كل شهادة يسجل انتصار جديد ومع كل حركة نجد اننا الى الامام ان شاء الله ولا عودة الى الوراء بعد ذلك”.
وقال: “ثالثا، ان هذا العدوان الاسرائيلي على شبابنا المجاهد في القنيطرة، ادى الى مجموعة من النتائج المهمة جدا، سأذكر خمسة فقط، أولا أثبت ان شهداءنا في صدارة العزة والكرامة بحيث انهم تلألأوا انوارا عظيمة في هذه المنطقة التي تعاني من الضغوطات والازمات والمشاكل والتعقيدات لتخرج انوار الشهداء مضيئة توضح المسار وتبين الطريق. وثانيا رأينا هذا الالتفاف الشعبي العارم في لبنان وعلى امتداد العالم العربي والاسلامي، ومن القوى السياسية المختلفة حتى تلك التي نختلف معها، لان الجميع رأى عظمة هذه التضحية، وماذا يعني ان يكون حزب الله في اصعب واحلك الظروف في الموقع المتقدم في مواجهة العدو الاسرائيلي لا يصرفه شيء عن اسرائيل. وثالثا كشف العدوان ان ادارة العدوان على سوريا هي ادارة اسرائيلية اولا إذ تحاول ان تتحكم باللعبة وتحاول ان تستثمر الاطراف المختلفين ومنهم التكفيريون لمواجهة سوريا المقاومة ومن معها. ورابعا كشف هذا العدوان مستوى التنسيق الاندماجي بين اسرائيل والتكفيريين، وهنا نستطيع ان نطمئن بشكل نهائي اننا امام مشروع واحد هو المشروع الاميركي الاسرائيلي التكفيري، ولسنا امام مشروعين في المنطقة. وخامسا هذا يبرز المأزق الذي يعيشه المحور المعادي ويحاول ان يقوم بأي شيء من اجل ان يغير ولكن لن يكتب له هذا التغيير وسيبقى في مأزقه وسيتراجع ان شاء الله تعالى”.
وختم قاسم “نحن اتفقنا في قيادة حزب الله ان يعلن سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله الموقف الرسمي للحزب، وهذا يكون خلال الايام المقبلة ان شاء الله تعالى، ونؤكد أن ما جرى في منطقة رأس بعلبك حيث ارتقى شهداء من الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين في جرود عرسال وجرود القلمون وفي تلك المنطقة، هؤلاء الشهداء شهداء الجيش اللبناني هم اخوة شهداء المقاومة الاسلامية على درب واحد وخط واحد ومشروع واحد وهدف واحد، انهم شهداء المعركة الواحدة ضد اسرائيل، واحد دعائم ثلاثي القوة والشرف: الجيش والشعب والمقاومة، وها هي الوقائع تثبت تلاحم دماء شهداء القنيطرة مع شهداء رأس بعلبك مع الشعب المتفاعل، اي ان المقاومة والجيش والشعب هم ثلاثي القوة المستقبلية التي ستغير المعادلة ان شاء الله، ونحن مستمرون على هذه الطريق”.-انتهى-
———-
الجيش: تمارين بحرية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الأحد 25/1/2015 البيان الآتي:
بتاريخي 26 و27/1/2015 ما بين الساعة 8,00 والساعة 17,00، ستقوم وحدات من القوات البحرية بالاشتراك مع الفرقاطة الفرنسية ” Commandant Ducuing”،  بتنفيذ تمارين بحرية مشتركة في المياه الاقليمية مقابل مرفأ بيروت.-انتهى-
————
لقاء بين “جبهة التحرير” و”القومي” في صور:
المقاومة ستبقى خيارنا مهما تعاظمت التضحيات
 
(أ.ل) – استقبل منفذ عام صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي د. محمود أبو خليل بحضور عدد من أعضاء هيئة المنفذية وفداً من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة.
 وخلال اللقاء أكد المجتمعون أهمية دعم صمود أبناء شعبنا في فلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني، ونوّهوا بالعملية البطولية التي نفذها شاب فلسطيني ضمن نطاق مدينة يافا، في منطقة أطلق عليها العدو تسمية “تل ابيب”.
وأكد المجتمعون أنّ هذه العملية تُعبر عن سلاح الإرادة الذي لن ينكسر على الإطلاق، وهي رسالة للعدو بأنّ شعبنا متمسّك بحقه وأرضه ومقاومته.
ودعا المجتمعون إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام والتشرذم في الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية.
واعتبر المجتمعون أنّ العملية الإجرامية التي نفذها العدو الصهيوني في القنيطرة، والتي أدّت إلى ارتقاء ستة شهداء من أبطال حزب الله والمقاومة والعميد في الحرس الثوري الإيراني، تدلّ على أنّ كيان الاحتلال يحاول خلط الأوراق مجدّداً، مما يستدعي استنهاض طاقات الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في سياق عملنا المقاوم والتصدّي لكلّ المخاطر التي تحدق بلبنان وفلسطين والأمة ومقدراتها ومصالحها وأرضها.
وتقدّم المجتمعون بأحرّ التعازي وأسمى آيات التبريك من قيادة حزب الله وعوائل الشهداء على شهادة هذه الكوكبة من الأبطال، معبّرين عن اعتزازهم بكلّ نقطة دم وبكلّ تضحية نضالية، من أجل فلسطين ومن أجل دحر الاحتلال، مؤكدين أنّ المقاومة ستبقى خيارنا ونهجنا مهما تعاظمت التضحيات.
وشدّد المجتمعون على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية، وضرورة حماية الأمن والاستقرار في لبنان وقطع الطريق على أيّ محاولات لإقحام المخيمات الفلسطينية في ما يجري من أحداث في المنطقة، وأهمية استمرار وترسيخ العمل المشترك، باعتبار ذلك مصلحة وطنية لبنانية ـ فلسطينية.
 كذلك دعا المجتمعون إلى تفهّم احتياجات الفلسطينيين وإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية ليتمكن أبناء شعبنا من العيش بكرامة إلى حين التحرير والعودة.-انتهى-
———
 انتهت النشرة
 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

1140px_382px[1]

نشرة الأربعاء 26 تموز 2017 العدد 5319

دعوة وسائل الاعلام لتغطية وقائع احتفال عيد الجيش (أ.ل) – بمناسبة عيد الجيش، سيقام احتفال ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *