الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 16 تشرين ثاني 2014 العدد2727

نشرة الأحد 16 تشرين ثاني 2014 العدد2727

 

 

 

في دير البير

 

رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ،

رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام ورئيس نقابة المحررين الياس عون

 

 

 

 

 

من اليمين السادة: رئيس مجلس إدارة نورسات المدير العام لتيلي لوميار السيد جاك الكلاس –

رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام – الوزير السابق طارق متري – نقيب المحررين الياس عون –

الإعلامية رولا ايليا – رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ –  الأب كريم مبارك –

ممثل وزير الإعلام المستشار أندريه قصاص –

 

لقاء “الاعلام بين الحرية والتبعية” في بقنايا
محفوظ: الإرهاب التكفيري يستخدم الإعلام للترويج لخطاب الكراهية وإلغاء الآخر
النقيب عون: في عصر العولمة تبقى مهنة المتاعب صاحبة الجلالة

(أ.ل) –أقيم امس في دير سيدة البير – بقنايا – جل الديب، لقاء بعنوان “الاعلام بين الحرية والتبعية” بدعوة من تيلي لوميار، شارك فيه الوزير السابق طارق متري، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، المدير العام لـ”تلفزيون لبنان” طلال المقدسي، رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام، رئيس مجلس ادارة نورسات المدير العام لتيلي لوميار السيد جاك الكلاسي، في حضور ممثل وزير الإعلام مستشاره أندريه قصاص، نقيب المحررين الياس عون، وحشد من الصحافيين والإعلاميين.
متري
بعد ترحيب من الإعلامية رولا ايليا التي أدارت اللقاء، كانت لمتري مداخلة بعنوان “الأخلاقيات المهنية ” قال فيها:” لم يعد خافيا على أحد أن الحرية، وهي غالبا ما تعلو في سلم القيم، شرط لقيام الإعلام بدوره على أفضل وجه ممكن. غير أن ممارستها معرضة للانزلاق نحو تهديد صدقية الإعلام والإنتقاص من قدرته على القيام بدوره لجهة مساعدة الناس في اكتساب معرفة تسمح لكل منهم أن يكون قناعاته بنفسه ويحدد خياراته”.
أضاف “تتحول الحرية في حالة افتراقها عن الصدقية إلى عبء على الإعلام في تأديته لمهماته. ويجري توسلها مبررا للتفلت من القيم الأخرى، كالإحترام والتضامن والنزاهة والإنصاف، أو تعطي مبررا لدعاة تقيدها باسم هذه القيم، تجاوبا مع اعتراض المعترضين وتضرر المتضررين”.
واستطرد “لكن تقييد الحريات الإعلامية لم يعد مقبولا في العالم المعاصر، ولا هو ممكن بظل سهولة انتقال الخبر والصورة وتعدد وسائطه. فلا يبقى إلا التزام المعايير المهنية والتي تضمر قيما أخلاقية، شرطا لصون الحرية وتعزيز الصدقية والثقة ودرء للفساد”.
وقال: “لذلك فإن الكثير من المبادرات تستأنف اليوم من أجل اتفاق متجدد المبادئ التي ترعى أخلاقيات المهنة الإعلامية وتفصل مقتضيات احترامها العملية”.
وأشار الى ان “الحديث ها هنا عن الاستئناف والإتفاق المتجدد هو في حقيقة الأمر بمثابة عود على بدء. فالقول بإحترام عدد من القيم الأخلاقية والمعايير المهنية رافق، وإن بصيغ أولية، مهنة الصحافة منذ نشأتها، أي في بدايات التجارب المتنوعة بتنوع البلدان وأنظمتها السياسية والقانونية. وعاد إلى الواجهة في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، واكتسب أهمية غير مسبوقة في العقدين الأخيرين، بعد جنوح الإعلام ووقوعه في أخطاء كبرى أثارت جدالا، وبعد تحول عدد كبير من البلدان، مختارا أو مضطرا، إلى افساح المجال أمام تفتح الحريات على نحو لم يعرف من ذي قبل”.
أضاف “وساهمت عوامل أخرى في اضفاء صفة الإلحاح على الأخلاقيات الإعلامية. ومن هذه العوامل ملكية عدة وسائل الإعلام من قبل أشخاص أو شركات ذات امكانيات مالية كبيرة، والتنافس بينها على سوق الإعلانات مما جرف فئات من الإعلاميين إلى منحدر الإعلام السهل والمتسرع والجذاب. ومنها أيضا نوع من التواطوء بين الإعلام والقوى السياسية. وهناك لون من الإعلام الرسمي، الدعائي الطابع، يعمل من أجل الحكم وضد أعدائه أو معارضيه. وهو لم يغب كليا وان بات بمثابة الاستثناء. وهناك أيضا اعلام خاص تحكمه المصالح والسياسات الخاصة مما أفقده بعضا من دوره الأصلي في السعي وراء الصالح العام”.
وأردف “لقد بات الكلام عن أخلاقيات الإعلام غزيرا وبقي العمل الجدي من أجل تعميم الإلتزام بها قليلا. وتكاثرت المواثيق بل تناسلت إلا أن العمل على تبنيها لم يتابع من حيث السهر على حسن تطبيق القواعد التي تتضمنها”.
وشدد على ان “ليست الاخلاقيات الاعلامية مجرد اضافة، وان ضرورية، للسلوك المهني. بل انها متصلة اتصالا وثيقا بالمهنة الاعلامية نفسها، لان الخدمة العامة بعد من أبعادها. ذلك ان دور الاعلام توفير المعارف الضرورية لتكوين رأي عام مطلع وواع. والبعد هذا يجعل من الاعلام مشاركا في تمكين الشعب بوصفه مصدرا للسلطة. صحيح ان أفرادا يملكون وسائل اعلام وان أفرادا يوجهونها وانها تخص أفرادا باهتمامها. إلا أن ارتباط وسائل الإعلام بمصالح افراد او فئات وتسخير عملها لخدمتهم يخالف في الجوهر مهمتها الاولى، بل مبرر وجودها”.
وتابع “لذلك فان الحفاظ على الدور التأسيسي لوسائل الاعلام يستدعي الالتزام بمجموعة مبادئ وقيم وسلوكيات من قبل وسائل الاعلام والعاملين فيها. وتتلازم الاخلاقيات الاعلامية مع احترام القوانين وتعزيز الحريات، وهي التي تضمن عدم التعارض بين الإثنين”.
ورأى ان “القوانين التي تنظم الاعلام ومهنه تحكمها فكرة مزدوجة: حماية الحقوق الخاصة بالإعلاميين في تأديتهم لعملهم وحماية المجتمع والمواطنين الافراد من تجاوزات وسائل الاعلام واساءاتها اليهم. وتختلف القوانين باختلاف الانظمة السياسية التي لا تتفق في تحديدها لدور الاعلام وحريته. لكن عدم اتفاقها لا يغير في جوهر هذا الدور، في النصوص على الاقل. والحرية التي يحتاجها الاعلاميون، والتي غالبا ما يأتي ذكرها في النصوص الدستورية او القانونية، تحدها بالفعل ممارسات السلطات السياسية والأمنية، وخاصة سلطات الأمر الواقع، كما هي الحال عندنا، من خلال الضغوط المعلنة او المضمرة التي تمارسها، مما يوقعنا في شرك الرقابة والرقابة الذاتية”.
وقال: “ولعل الإعتراض على الرقابة، ايا كان مصدرها، والشكوى من الرقابة الذاتية، ايا كانت دوافعها، وهما مشروعان قد لا يحظيان بمقبولية واسعة في مجتمعات تشكو من التفلت ما لم ترتبط ممارسة الحرية بخدمة الصالح العام، وهو في أصل وظيفة الإعلام
ويقتضي ذلك السعي المستمر وراء التوازن. ونجد ابسط ما يكشف عن هذا التوازن في العبارة الشائعة: لا يمكننا ان نقول أي شيء كان، لأي كان، في أي مكان، وفي أي زمان، وبأي طريقة. بعبارة أخرى، تحقق الأخلاقيات الاعلامية التوازن الضروري وتقي من التناقض بين ممارسة الحرية وحماية الصالح العام من المخاطر”.
وتابع “لقد استخدمنا عبارات الاخلاقيات الاعلامية او المهنية بمعنى المبادئ السلوكية المستندة الى قيم أخلاقية. معظمها عام كالصدق والنزاهة واحترام الغير والانصاف، لكن بعضها خاص بالمؤسسات والافراد الذين يمتهنون الاعلام. وباتت المبادئ السلوكية التي يجري تفصيلها او صياغتها بلغة القواعد متجسدة في شرعات عديدة”.
أضاف “ونجد في نصوص تلك الشرعات الكثير من المشتركات، والتي اضحت اقرب الى البديهيات التي لا تعفينا بداهتها من ضرورة تكرارها. ونجد ايضا فروقات بينها تعود الى السياقات الخاصة بها والى الجهة التي أعدتها أو تبنتها. ويبدو لنا ان القيم الأخلاقية العامة هي نواة الأخلاقيات المهنية وقاعدتها بالوقت ذاته. وهي حسب أرسطو الطبائع الشخصية الناتجة عن العلاقة بين الرغبات والعقل والميدان المفضل لاتخاذ القرار عند مواجهة القضايا التي تضع الحرية على المحك. ويكون هذا القرار اخلاقيا بقدر ما يسعى وينجح في الابتعاد عن اعتباطية الغرائز والأهواء، وعن كل ميل غير عقلاني”.
وأردف “ولعل غياب الاخلاقيات المهنية المشتركة هو الوجه الآخر لخروج الاعلام عن دوره الاصلي وجنوحه الى ادوار اخرى، نذكر منها الترويج الهادف للربح المادي والتسويق، وهو شأن الاعلان. ان التمييز القاطع والواضح بين الاعلام والاعلان ضرورة، لاسيما حين يزداد اعتماد وسائل الاعلام على الاعلان ويستخدم هذا الاخير لغة غير مباشرة. ونذكر أيضا الإعلام المنصرف الى الدعاية السياسية والموجه للاخبار والهادف للتعبئة والتنديد والإتهام. ونشير ثالثا إلى الإعلام الذي يخدم مصالح خاصة على حساب الصالح العام”.
وخلص الى القول ” إن الاولويات التي تمليها الاخلاق المهنية متقاربة، رغم تباعد الأمكنة. لكنها ليست واحدة كما هي الحال في مهن أخرى كالطب والمحاماة حيث شرعة السلوك المهني او الآداب المهنية كما تسمى في بعض البلدان تكاد تكون واحدة على اختلاف الامكنة والانظمة. فشرعات الاخلاق الاعلامية تشدد على القيم الرئيسية ذاتها كقول الحقيقة وتوخي الدقة ومقاومة الفساد ورفض العنف والتمييز العنصري. بالمقابل نراها تتنوع في معالجة مسائل بالغة الحساسية والأهمية في سياق محدد، كمثل ما نحتاجه في لبنان لجهة توضيح العلاقة بين الموضوعية والحياد وبين الإلتزام السياسي والاستقلال عن القوى السياسية، وبين الحق في السخرية والتهكم المسيء للكرامات، وبين الخبر والرأي، وبين الاختصار والاختزال وبين الجرأة والاستعراضية وبين السرعة والموثوقية وبين الشفافية وحماية الحياة الخاصة”.
وختم “بطبيعة الحال تبقى المعالجات محفوفة بالصعوبات الجديدة. الا انها لا تطيح بالقواعد القديمة والأعراف المهنية التراكمة كنصيحة غسان تويني الى صحافي شاب منذ نصف قرن او يزيد: لا تقل اكثر مما تعرف وعندما لا تعرف، لا تقل شيئا، وعندما تعلن خبرا عليك ان تكشف عن مصدره، ولا تدين أحدا لأنك لست قاضيا بل عليك الإكتفاء بالنقد والمساءلة”.
سلام
وتحدث سلام عن دور الإعلام المكتوب في الحفاظ على السلم الأهلي، وقال: “لعل أبرز مظاهر عصرنا الراهن أنه عصر ثورة المعلومات والاتصالات، وقد تميز بظهور قنوات اتصال جديدة لا تعرف حدودا ولا حواجز، فظهور البث الفضائي والانترنت والاتصالات الفضائية، حولت العالم إلى ما يشبه القرية الصغيرة، ومكنت أي شخص من معرفة ما يجري على بعد آلاف الكيلومترات، وجعلته يتابع الحدث الداخلي أو الخارجي لحظة بلحظة”.
أضاف “هذه المستجدات جعلت العالم أمام صناعة جديدة، إنها صناعة الإعلام، وبقدر ما يكون الإعلام قويا ويمتلك الوسائل التقنية والبشرية المتطورة والقادرة على مجاراة عجلة التطور السريعة، بقدر ما تتحقق أهداف الرسالة الإعلامية، ويكون الإعلام بالنتيجة ناجحا ومؤثرا في شتى المناحي السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية والإقتصادية وغيرها”.
وتابع “من ناحية أخرى، تتراكم الكثير من الظواهر السلبية بين الأفراد والجماعات، وبين القوى المختلفة، والاتجاهات المتعددة، وكثيرا ما تتسبب ببعض الشروخ وتترك رواسب في النفوس، لذا يحتاج الوطن حيال ذلك إلى الدعوة إلى وحدة الصف ولم الشمل، وجمع الناس والوفاق بين أبناء الوطن الواحد ونشر ثقافة التسامح فيما بينهم. من هنا فإن الدعوة إلى الوفاق الوطني والحفاظ على السلم الأهلي تقوم على أسس الإصلاح بين الناس والتقريب بين القلوب والعقول”.
ورأى ان الوفاق الوطني قد يحتاج إلى عهد أو ميثاق بين الأطراف، من هنا تم إبرام إتفاق الطائف، ويعرف بـ”وثيقة الوفاق الوطني اللبناني” بين الأطراف المتحاربة في لبنان، وأنهى الحرب الأهلية اللبنانية وفتح الباب لإصلاحات دستورية جذرية”.
وقال: “ولأن الإستقرار والوفاق الوطني اللبناني صنوان، ومن المعروف تاريخيا أن الساحة اللبنانية تتأثر سلبا أم إيجابا بالتطورات أو الأزمات الاقليمية المتأثرة بدورها بالتجاذبات الدولية، لذلك يجب العناية بصورة دائمة، بتمتين أسس الوفاق الوطني وركائزه، وحماية السلم الأهلي من التأثيرات الداخلية والخارجية على حد سواء”.
وتابع “واقع الأمر أن لبنان ليس بحاجة إلى المساعدات والدعم، بقدر ما هو بحاجة إلى وحدة وطنية قوية وراسخة، وإلى وفاق وطني حقيقي شامل ومتين، وهنا يأتي دور الإعلام. من الواضح ان هناك تباينا في سرعة النشر بين الإعلام المكتوب الذي يصدر في أوقات محددة، والإعلام بشكله المرئي والمسموع والإلكتروني الذي يبث على مدار الساعة، حيث تلجأ هذه الوسائل إلى التنافس على كسب قصب السبق الإعلامي (Scoop) مما يسبب التسرع أحيانا ببث الخبر قبل التمكن من تدقيق المصادر والتأكد من صحة الخبر بشكل كاف. لذا فإن الإعلام المكتوب هو أكثر نضجا والتزاما من غيره من الوسائل الإعلامية، في تعزيز روحية وثقافة الوفاق الوطني وتمتين السلم الأهلي”.
أضاف “أثبت أسلوب فرض الرقابة في لبنان عدم جدواه بسبب طبيعة النظام اللبناني الحر، فكان لا بد من اللجوء إلى اعتماد المواثيق بما يحفظ حرية الإعلام دون تعريض النظام العام للخطر، والسلطات العامة، وهنا ألفت إلى أن غالبية الوسائل الاعلامية وقعت مرات عدة (37 مرة وفقا لوزير الإعلام السابق وليد الداعوق) على وثيقة تفاهم أو وثيقة شرف وضعوها لانفسهم كقاعدة سلوك، وقد آن الأوان كي يحترموها ويطبقوها بحذافيرها”.
وأردف “يلعب الإعلام دورا رئيسا في تشكيل الرأي العام وفي توجيه السلوك والاتجاه لدى الأفراد والمجتمع، وللحقيقة فإن الكلمة تكون أحيانا أخطر من الرصاصة، لكن من الخطأ والتجني اعتبار وسائل الإعلام مسؤولة مسؤولية كاملة عما يجري في البلد من أحداث، وعن أعمال التصعيد والتوتير والاضطراب، مما يستدعي اللجوء إلى القيام بتكبيل نشاطها وفرض الرقابة عليها. على نحو ما حصل في المرسوم رقم (1) عام 1975 الذي صدر عن حكومة الرئيس سليم الحص الأولى، على خلفية اتهام وسائل الإعلام بالتسبب باهتزاز السلم الأهلي”.

وأشار الى انه ” تم فرض تطبيق المرسوم على وسائل الإعلام المكتوبة، لم يكن يومها ثمة مؤسسات إعلامية مرئية ومسموعة، ومع ذلك استمرت الحرب الأهلية سنوات طويلة، وهذا برهان على واقع الأمر، وهو أن الإعلام يعكس الأجواء السائدة وينقلها بتفاصيلها، وهو مرآة حية للواقع السياسي سواء كان متوترا أو مستقرا، هادئا أم متفجرا، وهو جزء من الحركة السياسية في البلد وليس هو صانعها ومحركها الأوحد”.
أضاف “إن الأقلام التي تؤمن بثوابت الوطن مدعوة إلى العمل على تجذير مفهوم الوفاق الوطني لدى النشء ولدى كافة شرائح المجتمع، وتحصين الساحة الوطنية والجبهة الداخلية من كل ما يعمل على إضعافها”.
وتابع “إن السلم الأهلي ليس مسألة يمكن التهاون بشأنها من قبل أي فرد سواء أكان هذا الفرد مسؤولا أو مواطنا، وإن الإعلام يمكن أن يساهم ومن خلال وجود استراتيجية إعلامية وطنية في بناء الجدار الصلب للوحدة الوطنية. والإعلام يمكن ان يكون الحارس الأمين، وهو قادر على التركيز على العوامل التي تجمع ولا تفرق واستخدام المفردات التى تبني ولا تهدم”.
ورأى “أن الدعوة إلى إيجاد تشريعات تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة كل من يحاول شق الصف الوطني هو أحد الواجبات التي على الإعلام أن يدعو إليها ويبرزها ويعمل على توجيه رسائله الإعلامية لذوي الشأن من أجل تعظيم المنجز الوطني وتعزيز الولاء والانتماء لثرى الوطن، فالإعلام الوطني قادر بما يملكه من إمكانيات تواصلية على محاربة التطرف والغلو والإرهاب الفكري والتشجيع على تبني قيم التسامح والمحبة والتعاون وبناء عقلية الإنسان في هذا الوطن”.
وقال: “إن دور وسائل الإعلام أساسي ومهم في ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب كافة، عبر وضع أجندة لخطة إعلامية متكاملة الأبعاد لخفض التوتر والالتزام بالمصلحة العليا للشعب اللبناني، وضرورة أن يلعب الإعلام دورا ايجابيا في تجسيد المصالحة والابتعاد عن شحن الأجواء”.
واعتبر انه “على الإعلام أيضا العمل من أجل إعادة اللحمة الوطنية وعدم استخدام الألفاظ والشعارات التحريضية، التي تلجأ بعض الأطراف السياسية التي تحض على العنف والتعصب والكراهية ودعوتها إلى التحلي بالموضوعية والمهنية، بعيدا عن الفئوية والفصائلية، ونشر مواد إعلامية تعزز التقارب والحوار وتعمل على ترسيخ إعلام المصالحة ونبذ إعلام الفتنة”.
ورأى “أن على الإعلام اعتماد المراقبة الذاتية من خلال الإبتعاد عن الشخصيات الموتورة مهما كان موقعها أو دورها، وتجنب متابعة تصريحاتهم. وعلى وسائل الإعلام ان تتنبه إلى الخطأ اولا، واهم شيء هو الرقابة الذاتية، فإذا لم يقم المحرر الصحافي او الوسيلة الاعلامية بضبط الايقاع من تلقاء نفسهم، فيجب على المحيط الإعلامي ان يشير إلى الخطأ الذي وقعوا فيه، وهذه اول خطوة لوضع حد للفلتان الاعلامي”.
وختم “ثمة فرق كبير بين صحافة الرسالة وصحافة التجارة، وثمة بون شاسع بين النقد البناء، والإبتزاز الرخيص، ولا مجال للمقارنة بين الكشف عن الحقائق، ومحاولات الإفتراء والقدح والذم المتعمد، وعن سابق إصرار وتصميم، والحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية الجميع، خاصة السياسيين وليس الإعلاميين وحدهم”.

المقدسي
بدوره، قال المقدسي: “لم أحضر كلمتي كي أقول ما في قلبي كما هو. لأننا عندما نحضر المداخلة، نحذف منها حرفا من هنا أو كلمة من هناك أو موضوعا من هنا مخافة إزعاج السياسي أو المرجعية الفلانية”.
أضاف “كوني رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان، أقول إن تلفزيون لبنان موضوعي، والخبر يرد كما هو دون تحوير أو إستغلال: لا مقدمات لغسل الدماغ ولا استغلال للشاشة لمآرب آنية”.
وتابع “الإعلام مرآة ينعكس عليها الوضع الإقتصادي والأخلاقي والإجتماعي في اي وطن كان”، متسائلا: “أين نحن من إعلامنا والمرآة التي يظهرها للعالم؟”
أضاف “نعم كما قال المرحوم فخامة رئيس الجمهورية شارل حلو: أهلا بكم في وطنكم الثاني لبنان. وأشكر الأستاذ صلاح سلام على تعابيره الأنيقة التي برر بها هذا الواقع ولكن نحن ” أخذنا كسرة ” كان هناك إعلام في لبنان، هو إعلام العالم العربي، أصبح الآن عندنا في لبنان خصوصا في الإعلام المرئي قسمان: قسم ينتمي للأحزاب السياسية، وآخر ينتمي الى المال والتجارة.
في جميع المحطات التلفزيونية العاملة في لبنان ما عدا تلفزيون لبنان، تنعدم البرامج الثقافية إطلاقا”.
وقال: “الإعلام بناء، وطنية، لا ارتهان، شفافية، فأين إعلامنا من كل هذا؟ الخبر نفسه يختلف بحسب اختلاف الوسيلة الإعلامية الى حد النقيض”.
وتوجه الى المجلس الوطني للاعلام: “مسؤوليتنا في هذا المجلس ان نعيد الإعلام للوطن. مسؤوليتنا وحاجتنا للإعلام في لبنان كحاجتنا للجيش. نحن مدعوون اليوم ان نبني ” لبنة لبنة ” الإعلام الحر، الوطني، ولاؤه للوطن دون سواه. يساعد المجتمع على مد الجسور بين الأطراف المتنازعة عوض ان يصب الزيت على النار”.
وتابع “في البلدان المتمدنة، القضاء يستند الى خبر ورد في صحيفة. تصوروا لو ان القضاء في لبنان سيبني حكمه على خبر في صحيفة، فأي نسخة سيتبنى وكل صحيفة تنشر الخبر نفسه بصيغة مختلفة”.
أضاف “ولأننا معروفون بالحرية، فإن تطور هذه الحرية يترافق مع تطور في المسؤولية؛ لبنان هو الوطن الوحيد في العالم العربي الذي ما زال يحافظ على حرية الإعلام ولكنها للأسف استغلت وتستغل للهدم عوض البناء. طبعا ليس من قبل الجميع ولا بصورة مستدامة، ولكن علينا في هذه المرحلة التي نمر فيها”.
وسأل: “لماذا وصل الإعلام الى هذا المستوى؟ ” ليجيب: “لأن الإعلام هو نتيجة للوضع الأخلاقي والسياسي”.
وتابع “لا إصلاح للإعلام، وللبنان ، إلا بإصلاح الجمعية العمومية المتمثلة بمجلس النواب. لو يسمع نوابنا والمسؤولون عندنا الأخبار وآراء وتعليقات المواطنين في ما يتعلق بهم، لفهموا لما أعتبر ان النيابة في لبنان هي مهنة معيبة”.
وربط “القانون النيابي الحالي السيىء بمصدره المجلس النيابي السيىء، معتبرا ان لا إنقاذ للوطن الا بقانون انتخابي ولا إنقاذ للقانون الإنتخابي لأن المصدر ليس ذات صلاحية”.
واعتبر ان “على مجلس النواب انتداب القانونيين والقضاة والخبراء والنقابات كأناس أحرار محررين للقيام بهذه المهمة، ثم يطرح على الشعب لكي يوافق عليه”.
وختم “اذا لم نحرر السياسة ومجلس النواب لن نستطيع تحرير الإعلام”.
الكلاسي
وتناول كلاسي “تطور الإعلام على مر الزمن، من الكلمة المحكية، الى المكتوبة، الصحف، المجلات، الإذاعة، التلفزيون، الكمبيوتر، الانترنت، الفضائيات، حتى أصبح يطلق على هذا العصر “عصر الإعلام”.
واعتبر “وسائل الإعلام سيفا ذو حدين: ترفيهي تثقيفي، او تشكيكي مدمر “.
وقال: “للأسف باتت وسائل الإعلام أدوات للشر أكثر منها للخير، وليس هناك مواجهة فعالة للحد من مخاطرها، والخوف أن يعتاد الشباب على صور القتل والدماء والعنف والألم والموت بالجملة ويعتبرها “شي عادة” ويتابع المشاهدة وكأنه فيلم سينمائي”.
أضاف ” للأسف 90% من برامج الفضائيات الإخبارية العربية كلها عنف: عنف إرهابي، إجتماعي وسياسي. وتتسابق وسائل الإعلام على أسبقية بث مشاهد قطع رؤوس أو قتل جماعي أو ذبح رهائن أو صور تعذيب، الخ. وتفتخر بأن تكتب (حصري) وسأل: “هل سألنا أنفسنا أي جيل يربى أمام هذه الشاشات؟”.
وتطرق الى “الاحصائيات التي تحدد الفترة الزمنية التي يقضيها المشاهد امام التلفزيون وشاشات الكمبيوتر والتي تناهز عشرين سنة”.
وقال: “نشاهد اليوم من منازلنا ما تنقله وسائل الإعلام من صور عن المجاعة، الحروب، الاضطهادات، المعاناة والأمراض، فهل السكوت عما نراه علامة رضى؟”
وأشار الى أنه “هنا يكمن دور وسائل الإعلام من خلال تحديد استراتيجيتها واهدافها إذا كانت فعلا تريد عالما أفضل، فمسؤولية وسائل الإعلام اليوم هي نقل صور وأخبار عن السلام ليدرك الناس أن العيش معا أمر ممكن، ونقل صور تحترم القيم والتقاليد وتعزز التفاهم بين الحضارات والأديان، مسؤولية وإسماع صوت من لا صوت لهم، ونقل صور تزرع الحب والتفاهم والوحدة والأمل، ومساعدة الناس على بناء جسور التفاهم والتسامح”.
وقال: “نحتاج إلى وسائل إعلام لا تصب الزيت على النار (ما تعمل من الحبة قبة)، تتفاعل مع الناس وتحثهم على تبادل الخبرات، تساعد الناس على استعادة “الفرح” مجددا، على التفريق بين “الخير والشر”، تظهر أن الدين هو وسيلة لإحلال السلام”.
واعتبر انه “من هنا يبرز دور وسائل الإعلام الدينية، والتي لها أثر كبير في هذا المجال. الإعلام الديني، إذا كان فعلا هدف الأديان العبور بالإنسان من “الحقد الى الصفح”، “من التصادم الى المصالحة”، “من الظلمة الى النور”، “من الغموض الى الوضوح”، “من الفوضى الى التنظيم”، “من الشك الى اليقين” و”من الغضب الى الوداعة”، “من الخوف الى الجرأة”.
وتساءل: “ما الذي يمنع وسائل الإعلام من تلقيح برامجها ببرامج روحية ودينية؟ أو على الأقل انسانية؟ ما الذي يمنع تعزيز “حوار اختبارات” بما فيها التجارب الدينية؟”
وأضاف “الحقيقة ان الاعلام الديني عليه ان يكون المثال في التقيد بالمبادئ والأنظمة والقوانين المرعية، في إحترام كل السلطات الروحية والزمنية بأشخاصها ورموزها، في إتاحة فرص التلاقي بين الناس على اختلاف اجناسهم ومعتقداتهم، في عدم إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية والحزبية، في ترسيخ فكرة السلام بين الناس والعمل من أجلها بشتى الوسائل المتاحة عن طريق احترام الإنسان وحرياته”.
وختم ” إن لم تكن الأديان للسلام فعلى الدنيا السلام”.
النقيب عون
وكانت مداخلة مقتضبة للنقيب عون، قال فيها: “في عصر العولمة تبقى مهنة المتاعب صاحبة الجلالة، مهنة يعيش في كنفها صحافيون ركضوا وراء الأخبار وأجروا التحقيقات والأحاديث مع فاعليات سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية وتربوية، وكتبوا المقالات النقدية، ولا رقيب عليها سوى الضمير”.
أضاف “للاعلام اللبناني المكتوب دور فعال في الحفاظ على السلم الأهلي، كما للاعلام المرئي والمسموع، والصحافة في لبنان آلت على نفسها ان تتجند في خدمة هذا السلم كي يظل مشرقا. ولأنها تتمتع بهامش واسع من الحرية فإنها نادت وستظل تنادي ما دام في عروقها نبض حياة بتوفير كل متطلبات الحياة بعيش رغيد وكريم للاعلامي.
إن مهنة الإعلام مهنة نبيلة وشريفة والإعلامي ومن معدن هذه المهنة لا يرتهن لأحد مهما كانت الإغراءات وقسمه الإعلامي هو ان يصون مهنته من كل الشوائب”.
محفوظ
بدوره قال محفوظ: “لا شك ان هذه الندوة تشكل مقدمة مستقبلا لنقاش واقع الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب، وخصوصا ان الإعلام في لبنان كان إعلاما ممولا والاول على صعيد الإعلام المكتوب في العالم العربي وعلى صعيد الإعلام المرئي، لكنه تراجع الى المرتبة الرابعة او الخامسة، وهو يكاد يتجه مستقبلا الى الموت، ذلك ان الإعلام يعيش من مصدرين: المصدر الأول كما أشار الأستاذ طلال المقدسي، والمدخول السنوي لأصحاب المحطات لا يتجاوز الأربعين مليون دولار وهذا المبلغ لا يكفي؛ وبالتأكيد واقع الإعلام المكتوب هو أقل بكثير على هذا الصعيد”.
واشار الى ان “الإعلام في لبنان يتجه الى التراجع، وهذا ما يفترض البحث عن المصادر المالية وعن ضرورة تدخل الدولة في هذا المجال، لمساعدة المؤسسات المرئية والمكتوبة كما تفعل الكثير من الدول بما فيها فرنسا بنسبة 15% “.
اضاف “ان الكثير من الأمور التي تعرض لها المدير العام لتلي لوميير تقع في صلب القيم الإنسانية، وذلك ايضا من مهمة الإعلام بشكل عام، فلا يجوز ان نسمي إعلاما دينيا او سياسيا او تربويا او ثقافيا، هناك إعلام ووظيفته البناء لا الهدم، ويمكن ان تتم عبر وسائل الإعلام العادية”.
ثم تلا ميثاق شرف إعلامي يجمع بين الحرية والمسؤولية جاء فيه: “وفقا للمادة الثالثة من قانون الاعلام المرئي والمسموع، الاعلام في لبنان هو اعلام حر على ان يمارس في إطار الدستور والقوانين النافذة. وحاليا في ظل تراجع فكرة الدولة فإن الاعلام يكاد يكون السلطة الأولى التي تتحكم بالرأي العام وتوجهه بل وتصنعه”.
أضاف “ولأنه في الأزمات اللبنانية، كان ثمة حاجة لمواثيق شرف إعلامية منذ الإستقلال تجاوز عددها الثلاثين، فإن الظرف الراهن يحتاج الى معايير إعلامية وأخلاقية يخرج بها مؤتمر ” الإعلام بين الحرية والتبعية ” ويحتكم إليها الإعلام اللبناني في ممارسته، خصوصا وان الإرهاب التكفيري يستخدم الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني للترويج لخطاب الكراهية وإلغاء الآخر، ما يهدد نسيج المجتمع والسلم الأهلي”.
وتابع “كل مواثيق الشرف الإعلامية في لبنان وفي العالم التزمت المبادئ الأربعة التالية: الحرية الإعلامية، الحيادية والموضوعية، الإستقلالية، دقة المعلومات والوثوق من مصادرها. واستنادا لهذه المبادئ يمكن لميثاق الشرف أن يرتكز الى عشر نقاط تكون في مثابة توصيات لصيانة ممارسة الحرية الإعلامية بشكل مسؤول والإبتعاد عن الشطط والمبالغة، وهي:
1- بناء فكرة المواطنة على أساس أننا مواطنون في وطن لا مواطنون في طوائف، واعتبار الصيغة اللبنانية كصيغة لحوار الحضارات والأديان.
2- عدم الإثارة السياسية والطوائفية والحض على العنف في المجتمع.
3- إحترام الرسالات السماوية وإبراز التنوع في المجتمع كقيمة إنسانية بعيدا عن كل أشكال التمييز العنصري والعرقي والثقافي والديني، واعتبار هذه الرسالات واحدة في مواجهة خطاب الكراهية التكفيري والإرهاب الذي يتهدد لبنان والمنطقة.
4- تقديم المشاعر الإنسانية لضحايا الحروب والجرائم والإضطهاد والكوارث وكذلك مشاعر ذويهم على السبق الصحافي.
5- مراعاة الذوق العام من كل ما يسيء اليه من مشاهد عنف أو إثارة أو إباحية أو عبارات نابية أو إساءة للأطفال.
6- إغناء المشاهد والمستمع والقارئ بالمعارف والثقافات وتعريفه بحرياته وحقوقه الأساسية وواجباته تجاه عائلته وشعبه.
7- تعزيز روح التسامح والألفة والتشجيع على ثقافة الحوار لا الخلاف.
8- الحد من استخدام المنابر الإعلامية كوسائل للترويج او التشهير السياسي عبر تصرف المالكين بالهواء والفضاء السياسي.
9- الإعتراف بالخطأ لدى وقوعه والمبادرة الى تصويبه وتفادي تكراره وإتاحة حق الرد والتصحيح واحترام حق المواطن في الإطلاع والإستطلاع.
10- حماية العاملين في القطاع الإعلامي وتأمين حقوقهم واحترام استقلاليتهم”.
مبارك
وختاما كانت كلمة الأب كميل مبارك وقال فيها: “إن الرسل حاملي البشارة هم الإعلاميون الأولون، فلو شوهوا البشارة لما وصلت إلينا”.
اضاف “إن مسيرة الإعلامي الحق هي الطريق الشائك بين برج بابل القاتم ونصاعة العنصرة”. وشدد على ان ” الحرية الحقة لا تقاس بخيارات طالبها بل بارتباطها بالحقيقة والعدالة والخير العام، وإلا انقلبت الى فوضى وشكلت خطرا عليه وعلى الآخرين”. وأشار الى أنه “من الصعب أن تعلن حقيقة قبل تهيئة العقول والقلوب لقبولها”.وحذر من “الكذب لصالح الحقيقة لأنها لا تقبل الزعل”.
أضاف “نحن نؤمن بحرية التعبير ونؤمن أن الحرية لا تكون خيرة إلا إذا ارتبطت بالحرية والعدالة”.
ورأى أن ” مسؤولية أخلاقيات الإعلام تطال مالك المؤسسة والعاملين فيها والجمهور أو القارئ أو المشاهد”.
وختم “إذا طغى الربح المادي على رسالة الإعلام يسقط كرامة الإنسان إذ يراه سلعة من السلع”.
ثم جرى نقاش بين الحضور والمحاضرين واختتم اللقاء بمائدة الغداء.-انتهى-
———
وزیر الخارجیة الالماني: الظروف مناسبة جدا لبلوغ الاتفاق النهائی

(أ.ل) – قال وزیر الخارجیة الالماني ان الظروف باتت مناسبة جدا لبلوغ الاتفاق النهائی وعلی جمیع المعنیین بالمفاوضات النوویة اغتنام هذه الفرصة.
وقال فرانك والتر اشتانمایر فی حدیث لصحیفة دی والت الالمانیة عشیة انعقاد المرحلة الاخیرة من المباحثات النوویة بین ایران و مجموعة 5+1 ‘لابد ان یعمل الجمیع من اجل التوصل الی الاتفاق النهائی قبل المهلة التی تنتهی فی 24 نوفمبر’.
واوضح اشتانمایر ‘اجرینا مباحثات ایجابیة وقیمة جدا خلال هذه الفترة وان ما حققناه من تطور خلال عام واحد كان اكثر بكثیر من المباحثات التی جرت علی مدی تسعة اعوام’.
وحول تمدید المهلة الی ما بعد 24 نوفمبر قال وزیر الخارجیة الالمانی ‘لابد ان یقتنع الجمیع بذلك كی یكون التوصل الی اتفاق، اسهل’. واوضح ان ایران ومجموعة 5+1 اجرتا مباحثات ایجابیة لكن لاتزال هناك خلافات حول بعض المواضیع المحوریة رغم اننا نعتقد انه یمكن ازالتها بالحوار.-انتهى-
———
الحاجة إلى تعيين ضباط اختصاصيين بطريقة المباراة من بين المدنيين والعسكريين

(أ.ل) – تعلن وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش، عن حاجتها إلى تعيين ضباط اختصاصيين (أطباء- مهندسين- إداريين – موسيقيين)، بطريقة المباراة من بين المدنيين والعسكريين (الذكور فقط).
– على الراغبين التعيين بصفة ضابط اختصاصي، التقدم بطلباتهم شخصياً خلال  الدوام  الرسمي، إعتباراً من تاريخ 3/11/2014  ولغاية تاريخ  3/12/2014 ضمناً. وذلك في إحدى الوحدات التالية (وفقاً لإختصاص كل منهم):
أ –  مديرية الهندسة – كفرشيما: للمهندسين.
ب – لواء الدعم – الريحانية: للإدارة المالية.
ج – الطبابة العسكرية – بدارو: للأطباء.
د – موسيقى الجيش – الكرنتينا: للموسيقيين.-انتهى-
———
سلام: لن تكتمل الفرحة الا بعودة ابنائنا العسكريين وبانتخاب رئيس للجمهورية

(أ.ل) – نظمت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، سباق الاستقلال لنيل كأس الرئيس صائب سلام السنوي، بمشاركة طلاب وطالبات مدارس المقاصد، الذين استهلوا السباق من أمام تمثال الرئيس صائب سلام في الاونيسكو، حيث وضعوا قرنفلة بيضاء، ثم أعطى رئيس جمعية المقاصد امين الداعوق بحضور وزير البيئة محمد المشنوق إشارة انطلاق المشاركين في السباق من أمام التمثال وصولا إلى دارة آل سلام في المصيطبة وكان في استقبالهم الرئيس الفخري لجمعية المقاصد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام والعديد من الشخصيات.
وألقى رئيس الجمعية أمين الداعوق كلمة، عدد فيها مزايا رجل الاستقلال الرئيس صائب سلام والشعارات التي اطلقها، ومنها “لبنان واحد لا لبنانان”، وقال الداعوق: “شعارنا “هيدي مقاصدي” نطلقه امامك اليوم دولة الرئيس ونهديه لك ونقول هيدي مقاصدك، شباب وشابات المقاصد شاركوا في السباق بحب وشغف لانهم مؤمنون برجالات الاستقلال وليعبروا عن فرحتهم باستقلال وطنهم على ايدي ابطال ومنهم الرئيس صائب سلام البيروتي، الذي نعتز به وبامثاله من الرجال الابطال في وطننا لبنان”.
اضاف “نحن نفتخر باننا مقاصديون لأن جمعية المقاصد هي من اسس مجتمعنا وتعمل لخدمة مجتمعها اللبناني على المستوى الاسلامي والوطني”.
والقى الرئيس سلام امام المشاركين في السباق الكلمة الاتي نصها: “اهلا بكم اليوم كما في كل عام في ذكرى الاستقلال في ذكرى سباق كأس صائب سلام، اهلا بكم ونحن واياكم في هذه الذكرى حرمنا من العيد لأن الذكرى هذا العام ومع الاسف فيها غصة، أبناؤنا الابطال العسكريون الذين يعانون على يد الارهاب والارهابيين، قلوبنا معهم، احاسيسنا معهم، فلا يمكن ان نعيد بدونهم، فالعيد لا يكتمل الا بجميع ابناء لبنان، غصة أيضا فيما نحن فيه من تعثر ومن ارتباك في مسؤولياتنا السياسية في كل مواقعنا وفي كل مؤسساتنا، وبالذات فيما يختص برأس البلاد بشغور منصب رئيس الجمهورية، ايضا لن تكتمل الاعياد ولن تكتمل الفرحة الا بوجود رئيس للجمهورية، ومع ذلك وفي هذه الاجواء نقول اننا وملؤنا ثقة بأبناء المقاصد من الشابات والشباب في احداث التغيير في احداث التقدم الى الامام، حفاظا على هذا الاستقلال العزيز على قلوبنا جميعا ووفاء لرجال الاستقلال، وفاء لمن تقدموا وضحوا واعطوا من دمهم في سبيل الاستقلال، نحن واياكم سنتابع هذه المسيرة بثقة، وانا استمعت الى الكلمات المعبرة ممن مثلكم اليوم منكم من ابناء المقاصد، هذه الكلمات التي تشكو والتي تشير بوضوح الى ما تعانيه البلاد، مع ذلك اقول ثقتنا بالشباب وثقتنا بلبنان مستمرة، ونحن واياكم سنواصل المسيرة، فكونوا على ثقة ان وحدة لبنان واستقلال لبنان ستحافظون انتم عليه اكثر مما نحن حافظنا عليه وثقتنا ستبقى بكم وبالمقاصد وبأجيال المقاصد الصاعدة في مستقبل هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعا، ولن اقول كل عيد لكن اقول وكل مناسبة وانتم بخير لنحتفل بها سويا على وقع وحدة صفوفنا وعلى وقع عزة وكرامة لبناننا الواحد”.
ثم قدم الرئيس سلام والداعوق كأس الرئيس صائب سلام للفائز الأول في السباق عن فئة الذكور خالد عيتاني، وللفائزة الأولى عن فئة الإناث سناء دقدوقي وتسلم المشاركون في السباق ميداليات المقاصد، وتخلل السباق رسومات قدمها طلاب مدارس المقاصد السبع أمام دارة المصيطبة، عبروا فيها عن فرحتهم بالاستقلال، وقدمت لهم شهادات تقدير. وسلم المشرف العام للشؤون التربوية في جمعية المقاصد الوزير محمد المشنوق درع السباق للرئيس سلام ولرئيس الجمعية امين الداعوق عربون محبة وتقدير.-انتهى-
ابو فاعور: نجونا من الكثير من الافخاخ حتى اللحظة
واكبر فخ نجونا منه فخ الفتنة الاهلية

(أ.ل) – اعتبر وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور “أننا بدأنا نرى مؤشرات ايجابية جدا في الكلام الايجابي والشجاع الذي اطلقه الرئيس سعد الحريري عندما قدم تلك المبادرة، وعندما وقف تلك الوقفة الشجاعة في دعم الجيش اللبناني، مما جعل ويجعل من الرئيس الحريري ضمانة ليس فقط للاعتدال، بل ضمانة للسلم الاهلي، ومن خلال الموقف الذي اعلنه امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي كان فيه ملاقاة الى منتصف الطريق، وبالتالي هناك ايجابيات يمكن ان يبنى عليها”.
وقال خلال ندوة سياسية تربوية، بدعوة من مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي، في حضور مفوض التربية والتعليم سمير نجم، الشيخ فادي ناصيف ممثلا مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن، وكيل الداخلية رباح القاضي، عضو مجلس قيادة التقدمي الدكتور شوقي ابو محمود، ممثلين عن وكالة داخلية حاصبيا، الشيخ علي الجناني، رئيس المنطقة التربوية السابق في النبطية علي فايق، رئيس فرع البقاع في تعاونية موظفي الدولة نزيه حمود، مدراء جامعات ودور معلمين وثانويات ومعاهد ومدارس رسمية وخاصة وجمع من الاساتذة والتربويين: “نحن نعيش في غابة وليس في دولة او مجتمع متحضر، ما ظهر حتى الان في ملف الاغذية الفاسدة هو رأس جبل الجليد”، داعيا “الوزارات المعنية الى اجتماع لوضع خطة واحدة الى حين اقرار قانون سلامة الغذاء”.
أضاف “نجونا من الكثير من الافخاخ حتى اللحظة، واكبر فخ نجونا منه، فخ الفتنة الاهلية، والصدام الداخلي، ولم نكن لننجو من هذه الافخاخ، لولا حكمة القيادات السياسية، ولولا انه رغم الخلاف والانقسام السياسي الكبير، هناك قناعة ضمنية لدى المواطن اللبناني اولا، ولدى القيادات السياسية ثانيا، بانها لا تريد العودة الى الحرب الاهلية، لذلك كلما وصلنا في لحظة ما الى حافة السقوط، كلما جاء صوت العقل والحكمة الوطنية لكي نتراجع خطوات الى الوراء، ولكن، هذا لا يلغي اننا نترنح على حافة الهاوية، اما نسقط واما نتماسك وطنيا ونعود الى التفاهم الوطني، ونحن مر علينا الكثير سياسيا من المخاطر، اخرها كانت معركة عرسال وبريتال ومعركة طرابلس وغيرها من الاستحقاقات التي كادت ان تضع اللبناني في وجه اللبناني، وكادت الامور ان تصل الى اسوأ ما يتخيله المرء، فمنذ التسعينيات لم نعد نسمع بالخطف على الهوية، فحصل خطف وتوقيف على الهوية، ولا زال بعض ارتدادات هذا الخطف تجري حتى اللحظة”.
وأعرب أبو فاعور عن اعتقاده، “ان الجميع في لبنان اصبح مقتنعا بخطورة الوضع السياسي الحالي، وان الجميع خاسر في هذا الامر، وبدأنا نرى مؤشرات ايجابية جدا في الكلام الايجابي والشجاع الذي اطلقه الرئيس سعد الحريري، عندما قدم تلك المبادرة وعندما وقف تلك الوقفة الشجاعة في دعم الجيش اللبناني، مما جعل ويجعل من الرئيس الحريري ضمانة ليس فقط للاعتدال، بل ضمانة للسلم الاهلي، وجاءت بعض المواقف الاخرى من قبل اطراف على الضفة الاخرى من النزال او الخلاف السياسي، من خلال الموقف الذي اعلنه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي كان فيه ملاقاة الى منتصف الطريق وبالتالي هناك ايجابيات يمكن ان يبنى عليها، ليس فقط في ما خص ملف رئاسة الجمهورية الذي يجب ان لا يستمر عالقا كما هو اليوم، بل نحن نسعى الى تفاهم وتسوية وطنية، بالحد الادنى، يجب ان نعترف باننا لا نستطيع ان نؤثر في مجريات المحيط، فلا انصار الثورة بسوريا ونحن منهم قادرون على احداث فرق، ولا محبي النظام هم بموقع القدرة على احداث فرق، لذلك اصبحنا في موقع واضح جدا، اما نستورد الازمة السورية، واما نقفل حدودنا امام كل شر مستطير، ونقول فلنعد الى داخل الجغرافيا اللبنانية”.
واعتبر “أن مفهوم النأي بالنفس، لو طبق فعليا لما كنا وصلنا الى هنا، لكن للاسف هناك ارادات وقرارات محلية وغير محلية اطاحت بمبدأ النأي بالنفس، وتحول الى شعار وهمي لا يطبق، وربما نحتاج الى اعادة النظر بالنأي بالنفس ليس من باب نفي هذا الشعار او هذه السياسة، بل اعادة صياغة هذا الشعار”.
أضاف “في سوريا من ذهب ذهب ولن يعود الا بقرار من هذه الضفة او تلك، فليكن النأي بالنفس ان ننأى بالنفس داخل لبنان، من ذهب بارادة سياسية محلية او غير محلية، ذهب ويقوم بما يقوم به في سوريا، فهل نستطيع ان نعزل لبنان عن الازمة السورية؟”
وقال: “دعونا الا نتقاتل في لبنان، ولا نريد لاحد ان يتقاتل في سوريا، او ان يحمل في الايام المقبلة اي مسؤولية تجاه الاحداث في سوريا، ولكن من باب الواقعية السياسية، النأي بالنفس، قبل تطبيقه في لبنان قادرون على تطبيقه في سوريا”.
وتابع “لا استطيع ان ابالغ واقول هناك تباشير تسوية سياسية، ولكن هناك تباشير مرونة سياسية قد تقود الى حوار، والحوار قد يقود الى تفاهم ونأمل ان يقود التفاهم الى تسوية تحفظ سلمنا الداخلي، اذا لم نكن نستطيع ان نستظل سلما اقليميا او عربيا قائما في المنطقة، فلنحفظ سلمنا الاهلي الداخلي”.
ورأى ابو فاعور “ان موقف الحزب التقدمي الاشتراكي حمل الكثير من الانتقادات في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، واننا من الاساس لم نكذب ولم نغش، ولم نقل داخل الجدران المقفلة امرا ، ونقول في العلن أمرا اخر، الحزب كان منذ بداية هذا الامر على المنطق نفسه، بدعم سلسلة الرتب والرواتب، وحق الموظفين والاساتذة، ولكن في الوقت نفسه، الخشية الاقتصادية من تداعيات هذا الامر، وعندما طرح هذا الامر في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الوزراء الذين تحفظوا هم وزراء التقدمي، طرحنا في ذلك الوقت فلتخفض السلسلة 20 % بما يؤمن ان يتم احتمالها ماليا واقتصاديا، ثم وصلنا الى 10% لكن هذا الاقتراح رفض، وذهبوا بالسلسلة الى مجلس النواب، وكنا نعرف ان الذهاب الى مجلس النواب هو رمي السلسلة في باب التجاذب السياسي، جلسنا مع هيئة التنسيق النقابية، ودعينا الى التواضع في المطالب، وكان لدينا خشية كبرى”، معتبرا ان “تظاهرات الحركة النقابية التي كانت تحصل لم نكن نرى فيها فقط حركة مطلبية، بل حركة توحيدية ووطنية، والوعي الطبقي المفقود في لبنان اعادت تلك الحركة استقطابه”.
وتساءل ابو فاعور “لماذا سقطت السلسلة في ليلة انعقاد المجلس النيابي لاقرارها؟ نحن مع اقرار سلسلة متوازنة متوازية لا تظلم اي قطاع من القطاعات، ولكن في الوقت نفسه يكون لدى الاقتصاد القدرة على امتصاصها والتعامل معها”.
وفي موضوع الغذاء، قال: “نحن من الاساس كحزب اتخذنا خيار الدخول في هذه الحملة وفي هذا التحدي، ونواجه منظومة مصالح كبرى لم تهزم ولم يهزمها احد منذ الاستقلال حتى اليوم، كنا نعرف انه استعصى على كل التجارب الاصلاحية ان تستطيع الوصول لبعض المناطق المحرمة في الدواء والغذاء، التي فيها احتكارات واستثمارات ومنظومة علاقات كبرى من الاستفادة بين السياسة والمال، والمال السياسي، كنا نتوقع ردة فعل، فملف الدواء الذي استطعنا ان نخفض فيه سعر الدواء 22% كان تجربة اولى، والتجربة الثانية المستشفيات، فيما التجربة الثالثة الغذاء”.
أضاف “للاسف الذي توصلت اليه، هناك عهر وفجور من بعض اصحاب المصالح، ممن ليس لديهم مشكلة ماذا يطعمون الناس وماذا يسممهم، المهم ان شعار الشركة واسم المطعم لا يهتز، فاذا نقص خمس زبائن في النهار، نكون قد مسينا في قدس الاقداس، اما اذا دخل مئة مريض متسمم على المستشفيات فلا يؤثر عليهم شيئا، فبئس السياسة التي تصبح محاميا ومدافعا عن مطعم او فرن او سوبر ماركت او ملحمة لمجرد وجود علاقة خاصة او تمويل خاص او بضعة اصوات”.
وقال: “هذا الامر لم يردعنا سابقا ولن يردعا حاليا، وابرز ما حصل ليس فقط كشف الحقيقة بل ايضا كشف الاسماء، وما يسمونه تشهيرا أسميه مصارحة وشفافية وحقيقة، يعني هناك من يريد ان يبيع طعاما مسمما وممنوع ان نذكر اسمه، خاصة الاسماء الكبرى التي دائما كانت فوق القانون وفوق الدولة والسياسة وكل الناس، وكم من المراجعات التي انهالت على الحزب ورئيسه، كيف مسيتم بهؤلاء، هؤلاء جماعة محترمون واحلى ناس وميسورون”.
واعتبر أنه ابرز ما حصل امس، “ان ذريعة العينات التي تصل الى المختبر واعتبارها فاسدة وان المختبر غير دقيق، سقطت، زرنا المختبر وكل العينات التي فيها خلل ما، تم رفضها ولم تخضع للفحص، يعني كل العينات التي ظهرت هي عينات دقيقة وصحيحة، ثانيا ان مختبر الفنار هو من افضل مختبرات الشرق الاوسط وحتى الجامعات العريقة في لبنان تعترف انه من اهم المختبرات، لذلك فليبحثوا على ذرائع اخرى”.
ولفت الى “أننا لا نتعامل بصدامية، بل نقول لاصحاب المحلات، صححوا اوضاعكم حتى نعلن ذلك، للاسف ما خفي حتى الان اعظم وادهى ، وانتظروا ملف المياه، حتى تعرفوا لماذا زادت حالات السرطان والمرض والاجهاض وبأي غابة نعيش”.
وقال: “سندعو الاسبوع المقبل الوزارات المعنية ،الزراعة، الصحة، الصناعة، الداخلية، الاقتصاد والسياحة، لان نجتمع ونضع خطة واحدة الى حين اقرار قانون سلامة الغذاء”، معتبرا أن “اخطر ما جرى هو محاولة تطييف هذه الحملة، لماذا كسروان وجبيل”.
اضاف “اول لائحة كانت الشوف والبقاع الغربي وطرابلس واقليم الخروب”، مستغربا “ان يصل الفجور الى حد، ان اللحمة تسمم المسلم ولا تسمم المسيحي او العكس، او ان يكون لحمة للمسلمين ولحمة للمسيحيين، هذا هو العهر السياسي الذي رافقنا على مدى خمسين سنة، وهذا للاسف منع الاصلاح في البلد، لان اي بذرة اصلاحية كانت تدفن بارضها، لان اصحاب المصالح يستطعون الوصول، وحاول بعضهم برشاوة المختبرات من اجل تغيير النتائج، ولكن صودف ان هناك اصحاب نزاهة في الدولة وفي المختبرات، وان الرأي العام اللبناني هو حليفنا الاساسي كحزب تقدمي، وهذه الحملة ليست مسيسة ولكن طموحنا بات اكبر، وهذا موقف وليد جنبلاط ان نفتح ثغرة في النظام السياسي ونخلق أفقا جديدا في السياسة”، معتبرا أن البلد “لا يستطيع ان يكمل 14 و 8 آذار فقط، ولا بوسطيين وغير وسطيين، او مع الثورة السورية او ضدها، يجب ان يكون هناك أفق جديد قوامه مصلحة الناس وسلامة وكرامة المواطن في الطبابة والاستشفاء في الاطعمة، والكرة سوف تكبر ولن تتعثر، وتوقعوا تشويها وتشهيرا وحملات كثيرة، ولكن هذا لن يغير الحقائق العلمية المثبتة ان هناك فسادا ليس من بعده فساد، في المأكولات نتيجة فعل ايادي اصحاب المصالح”.
وختم ابو فاعور “كان الشهيد كمال جنبلاط يقول اذا خيرت بين حزب وضميرك، فاترك حزبك واتبع ضميرك، لان الانسان يستطيع ان يعيش بلا حزب لكنه لا يستطيع ان يعيش بلا ضمير، شكرا لوليد جنبلاط لانه علمني ان اضع حزبي في خدمة ضميري ومجتمعي”.-انتهى-
———
ريفي جال في كورنيش ميناء طرابلس واستمع الى مطالب اصحاب الاكشاك

(أ.ل) – التقى وزير العدل اللواء اشرف، خلال جولة له على كورنيش ميناء طرابلس، اصحاب الاكواخ والاكشاك المخالفة التي ازالتها القوى الامنية، بقرار من محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، واستمع الى مطالبهم والسبيل لايجاد حل سريع ينظم عملهم ويراعي ظروفهم المعيشية مع المحافظة على القوانين المرعية الاجراء. واكد ريفي وقوفه الى جانب اصحاب الاكشاك بسبب ظروفهم المعيشة الصعبة، وشدد على تنظيم وجودهم على الكورنيش بشكل حضاري. واشار الى ان ثمة مشروعا يجري تحضيره في هذا الخصوص، ويهدف الى وضع اكواخ بيئية منظمة ومدروسة من شأنها جذب متسوقين ورواد وسواح وابناء المنطقة والجوار، وتكون الاولوية لابناء المدينة والمتضررين الحاليين وقال: “نحن متضامنون معكم واطمئنكم بان الخطأ الذي وقع من جراء ازالة الاكشاك بسرعة وعدم تأمين البديل سيعالج، ولن يتمكن احد من تغيير الواقع الحالي حتى يتم تنفيذ الخطة الجديدة للكورنيش ويؤمن لكم البديل الافضل لا الاسوأ، والدولة التي لا ترعى ابناءها بمحبة لا تكون دولة بكل ما للكلمة من معنى، والمشروع الذي يريد المحافظ ان ينفذه بالتنسيق مع وزارة الداخلية هو مشروع جيد ومفيد لكم، ولكن على المعنيين الاسراع في انهائه”.
اضاف “اولوية الحصول على رخص استئجار الاكشاك الجديدة ستكون من نصيبكم اولا، ومن نصيب ابناء الميناء ومن كانوا متواجدين في المنطقة، وان المشروع لا يستهدف الفقراء واصحاب الدخل المحدود الذين يعملون فيها، بل تنظيم عملهم وتطويره نحو الافضل، ولن نرضى الا ان ينفذ بهذه الطريقة وبشكل حضاري وسياحي بامتياز، ونحافظ بالمقابل على الواجهة البحرية والبيئة لما في ذلك من فوائد اقتصادية وتنموية تساعدكم في جذب السواح والرواد”. وتابع “باسم رئيس الحكومة والوزراء اؤكد وقوفنا معكم والى جانبكم ونأمل ان توزع الاكشاك الجديدة بشكل عادل ومدروس لكي تتمكنوا من العيش بكرامة، من دون اللجوء الى المخالفات، وتكون الواجهة البحرية متنفسا للزوار وابناء المنطقة، وسأتابع بدقة مع المعنيين بهذا الملف للاسراع في انهائه بطريقة ترضي كل الاطراف ان من ناحية الحفاظ على النظافة والبيئة، وان من ناحية الحفاظ على حقوقكم المشروعة”. ودعا ريفي المتضررين الى تشكيل لجنة من اصحاب الاكشاك لمتابعة الموضوع معهم وللعمل سويا لتسريع عملية التنفيذ وعدم الوقوع في الروتين الاداري. ثم جال ريفي على الاحياء والازقة الداخلية لمنطقة الواجهة البحرية في الميناء واستمع الى مطالب الناس والظروف الصعبة التي يمرون بها وسبل تأمين عمل للشباب العاطلين عن العمل.-انتهى-
———-
حرب جال في بساتين العصي وكشف على المواقع المقترحة لإقامة محطة التكرير

(أ.ل) – جال وزير الاتصالات النائب بطرس حرب، في بلدة بساتين العصي في قضاء البترون، وكشف ميدانيا على المواقع المقترحة سابقا لإقامة محطة التكرير ورفضها الأهالي كونها قريبة من المنازل وعلى بعد أمتار من ضفاف نهر الجوز وشلالات بساتين العصي.
وقام حرب بجولة بحثا عن موقع مناسب، في حضور رؤساء بلديات الجرد ومهندسين من الشركة المكلفة تنفيذ المشروع.
وبعد الجولة، التقى حرب رؤساء البلديات والمخاتير والأهالي وناشطين بيئيين في صالة الكنيسة في بساتين العصي، حيث اطلع على هواجسهم واستمع الى مطالبهم وجرى البحث في كيفية إيجاد حل لمشكلة التلوث من دون أي ضرر بيئي أو إلحاق أي أذى بالأهالي.
وأكد حرب أنه “من المعروف أن هناك مشكلة تتعلق بالصرف الصحي للمنطقة الجردية في قضاء البترون، حيث كان من المقرر تنفيذ مشروع محطة للصرف الصحي في بلدة بساتين العصي واجهه الأهالي ما أدى الى تعثره . ولكن بالطبع من الواجب حل مشكلة التلوث في المنطقة، ونحن مصممون على هذا الأمر إنما في الوقت ذاته من الواجب الأخذ في الإعتبار مطالب أهالي بساتين العصي وعدم إيقاع الضرر بهم وبعائلاتهم ومنازلهم، وبعد تعذر إيجاد الحل قررت أن أقوم شخصيا بالكشف الميداني على المواقع القديمة والمقترحة والاطلاع عن كثب على واقع الأمور والاستماع الى أهالي المنطقة في سبيل التوصل الى الحل البديل الممكن للمشكلة”.
وأشار حرب الى “وجود بعض الأفكار الجديدة نتيجة الجولة التي قمت بها قد تساهم وتساعد على تنفيذ المشروع ومتابعته بشكل جدي”، أملا في “إيجاد حل لهذه القضية لأنه من غير الجائز أن تبقى القصة على ما هي عليه. الشكوى من التلوث تتزايد وهذه منطقة زراعية مهمة جدا ونحن نريد أن نرفع عنها التلوث. أهاليها يشكون هذا التلوث وفي الوقت ذاته لا يجوز أن نحل قضية التلوث على حساب أهالي بساتين العصي. الحل الذي يطرح هو إيجاد حل ليس على حساب أهالي بساتين العصي ولكن أن يكون مقبولا من جميع الناس ولهذا السبب أنا أتيت ويرافقني في هذه الجولة رؤساء بلديات المنطقة الجردية واللجنة المتابعة لهذا الموضوع التي تعمل على هذا المشروع منذ زمن بعيد وعدد من الفنيين في الشركة المتعهدة الملتزمة تنفيذ المشروع “.
وقال: “لقد وجدنا بعض المواقع وسوف نعرضها للبحث مع أهالي المنطقة وإذا توافقنا معهم سنتبناها وسنعمل على المشروع البديل لو كان أرخص وأوفر وأفضل من الحل السابق، وإذا لا سمح الله، ولسبب ما تعثر هذا المشروع، سنبقى نعمل على إيجاد حل يرفع الضرر عن الأهالي وفي الوقت نفسه يحل مشكلة التلوث.”
وختم آملا “التوفيق في إيجاد حل لهذه المشكلة دون إلحاق الضرر بأحد”.-انتهى-
———-


باسيل من الإمارات: لبنان لا يمكن أن يعيش بعزلة بل على علاقة مع الجميع
 
(أ.ل) – أكد وزير الخارجية والمغتربين، جبران باسيل على أن الإمارات دولة محبة، ودولة صديقة أعطت وقدمت للبنان، ووقفت بجانبه، قائلاً: “إن وجودنا في أبوظبي اليوم هو تعبير عن تحسين العلاقة بين لبنان والإمارات، والتي نتمنى ان تنعكس إيجاباً على أبناء الجالية اللبنانية في الدولة وفي كل مكان”، مؤكداً أن لا يمكن أن تحصل الانتخابات في لبنان دون مشاركة المغتربين في الخارج، من خلال وضع قانون انتخابي يسمح لهم بانتخاب نائب يمثلهم. مضيفاً أن لبنان لا يمكن أن يعيش بعزلة عن محيطه أو منطوٍ على نفسه، موضحاً أن تحييد لبنان لا يعني ألا يكون له موقف وأن يبقى متفرجاً على ما يحصل حوله
جاء ذلك خلال حضوره مأدبة غداء أقامها على شرفه أمس المهندس ألبير متى، عميد الجالية اللبنانية في أبوظبي، بالتنسيق مع السفارة اللبنانية في الإمارات، وذلك في فندق روتانا بيتش في أبوظبي، بحضور سفير لبنان لدى الإمارات حسن سعد، والقنصل اللبناني هادي هاشم ، ورئيسي مجلس العمل اللبناني في أبوظبي ودبي سفيان الصالح وشارل جحا، إضافة إلى حشد من أبناء الجالية اللبنانية في أبوظبي.
وأشار وزير الخارجية أنه رغم التمديد للمجلس النيابي، لا يمكن ان تحصل الانتخابات مرة ثانية دون مشاركة المغتربين في الخارج، الذين من حقهم المشاركة في الحياة اليومية العامة في لبنان وإبداء آرائهم، وذلك من خلال سهولة الاقتراع الإلكتروني، أو الظرف المغلق. إضافة إلى أهمية أن تقدم الحكومة اللبنانية محفزات للمغتربين للعودة والاستثمار في القطاعات الاقتصادية، مضيفاً انه يجب وضع قانون انتخابي للمغتربين، وأن يكون لهم نواباً ممثلين لهم، مطالباً بتأمين الجنسية اللبنانية للمغتربين، وبناء رابط عاطفي لديهم من اجل تحقيق رابط ثقافي واقتصادي ووطني، وتأكيد حقوقهم بالجنسية والاقتراع الذي هو حق لهم وواجب على الدولة.
وأكد الوزير باسيل أنه لا يمكن للبنان ان يعيش بعزلة عن محيطه، أومنطوٍ على نفسه، ولكنه يريد أن يكون على علاقة جيدة مع كل الناس، وإبعاد لبنان عن المشاكل، إذ إن تحييده لا يعني أنه ليس لديه موقف وأنه يقف متفرجاً على ما يحصل حوله. قائلاً: نحن لدينا موقف من كل الأمور وفي مقدمها الإرهاب، ونقدم شهداء من شباب جيشنا الأبطال ونبذل دماءً طاهرة، ونحن نخوض حرب فكرية ضد الإرهاب الذي يضرب صورتنا وصورة العالم العربي والإسلامي، ونحن دورنا ريادي بمحاربة “داعش” وأخواتها بالإبداع والتواصل والفكر اللبناني، ولدينا موقف من كل قضية مطروحة باستثناء القضايا التي تستهدف مصالح لبنان، وعلينا ألا ننزوي وألا ننأى بانفسنا ونقف متفرجين، بل أن ننخرط في الأماكن التي تحقق مصلحة اللبنانيين، ونحن نسعى لتحقيق مصلحة لبنان خصوصاً في القضايا الاقتصادية من خلال المغتربين والانتشار، ومن هنا نسعى لإحياء الدبلوماسية الاقتصادية.
وقال باسيل كل لحظة نلتقي فيها هي لحظة فرح لأننا نرى اللبنانيين يجتمعون على الخير لوطنهم، وهذه قدرتنا ورسالتنا وقناعتنا وقوتنا، التي سنمارسها كلنا يداً بيد مجموعين خاصة في الخارج، حيث لا يوجد أحزاب، وإنما يوجد لبنان، وانا هنا لست وزير خارجية لاحد من اللبنانيين وإنما وزير خارجية لبنان، وعندما نتعامل وفق هذه الرؤية تجاه بعضنا يطمئن اللبنانيون بأن حقوقهم محفوظة كائناً من كان وزيره، ورغم اننا متنوعون سياسياً وطائفياً إلا اننا موحدون على حقوق الناس، لأن الخدمات العامة لا يمكن لأحد أن يستنسبها، مشيراً إلى أنه لو كان هناك مشكلة إرهاب أو مشاكل عربية وإسرائيلية وعالمية لا شيء يمنعنا من التنقيب عن النفط في لبنان، ولا شيء يعطينا الحق بحرمان شعبنا من الماء والكهرباء، ومن حق الناس ألا يسكتوا امام عدم تأميننا هذه الحقوق لهم، ولأنهم قادرون وجبارون وناجحون لا يمكن لهم ان يقبلوا بمجموعة من الفاشلين تحرمهم من أبسط حقوقهم.
وأشاد الوزير بدور الاغتراب اللبناني الذي يمكن ان يعوض فشل الدولة اللبنانية في بناء لبنان قوي، ومساهمته بإنعاش الاقتصاد اللبناني وحماية لبنان من الانهيار، مؤكداً أن رابط الدم وارتباط المغتربين بأرض لبنان، أقوى من جميع عوامل التفكك.
وأشار إلى انه سيعقد مؤتمر الطاقات اللبنانية الاغترابية في 21 مارس/ آذار، الذي يجمع طاقات الانتشار من حول العالم، لإعطاء صورة صحيحة عن لبنان، كما انه يشكل فرصة للم شمل جميع المغتربين، وبناء جسور من المحبة والتواصل والعمل بين اللبناني المقيم والبناني المغترب، متوجهاً إلى أبناء الجالية اللبنانية في أبوظبي للمساهمة في بناء البيت اللبناني الإماراتي أسوة بباقي البيوت التي تم إطلاقها في لبنان، كالبيت اللبناني الاسترالي والبيت اللبناني الروسي وغيرها، داعياً المغتربين أينما كانوا لتسويق المنتوجات اللبنانية، لأن أي مكان في العالم يعتبر سوقاً ملائماً لتسويقها، خصوصاً التفاح والنبيذ اللبناني.-انتهى-
———-
مداهمات للجيش اللبناني في بعلبك ومحيطها

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
في إطار ملاحقة المطلوبين ومكافحة الجرائم المنظّمة على أنواعها، نفّذت قوى الجيش اعتباراً من فجر اليوم، عمليات دهم واسعة في منطقة بعلبك ومحيطها، شملت بلدات: بريتال، دار الواسعة، الشراونة، الكنيسة وإيعات. حيث تمكنت من توقيف شخصين مشتبه بهما وضبط مخزنٍ للسلاح في بلدة بريتال يحتوي على كميات من البنادق الحربية والأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والذخائر، بالإضافة إلى كميات من الأعتدة العسكرية المتنوعة، كما ضبطت في بلدة دار الواسعة مستودعاً يحتوي على حمولة أربع شاحنات من المخدرات.
وصباح اليوم، أقدم مسلحون على محاولة سرقة سيارة في بلدة بتدعي – بعلبك وإطلاق النار على مواطنين، ما أدّى إلى مقتل مواطنة، وعلى أثر ذلك، قامت قوة من الجيش بملاحقة المرتكبين الذين تمكنوا من الفرار، مخلّفين وراءهم سيارتين مسروقتين نوع هامر ورانج روفر تمّ ضبطهما. 
سُلم الموقوفون مع المضبوطات إلى المرجع المختص، وتستمر قوى الجيش بملاحقة الجناة لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.-انتهى-
———

وهاب التقى وفدا فنزويليا: موقف الموحدين الدروز كان وسيبقى
الى جانب الجيش اللبناني وخلفه في معركته ضد الإرهاب

(أ.ل) – إستقبل رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب وفد منظمة “فيا آراب فنزويلا”، الذي اختتم جولته في منطقة الشرق الأوسط بزيارة لبنان، وضم رئيس النادي السوري لرابطة المغتربين السوريين في بولندا الدكتور نبيل الملاذي وسفيرة فنزويلا في لبنان سعاد كرم. وتناول اللقاء الأوضاع في المنطقة بعامة وسوريا بخاصة، وأكد خلاله وهاب “أن الجميع مشغول بما يجري في المنطقة”، لافتا الى أن “التحالف الدولي الذي شكل من أجل محاربة الإرهاب ما زال يتعامل كما تعامل منذ فترة مجلس الأمن وكل المنظمات الدولية بما فيها السياسة الأميركية في موضوع ازدواجية المعايير، لأن الإرهاب في المنطقة واحد ومتكامل والتصدي له يجب أن يكون متكاملا وموحدا في سوريا كما في لبنان والعراق”.
واعتبر أن “أي دعم يعطى لجيش في المنطقة ويستثني مثلا الجيش السوري تحت حجج معينة لا يؤدي الى نتيجة، لأن سوريا هي المركز الذي انطلق منه الإرهاب في السنوات الماضية، وكانت المستهدفة الأولى بهذا الإرهاب، وهي التي وقفت ضده منذ 35 عاما قبل أن يخطر على بال أحد أن هذا الإرهاب ممكن أن يفجر المنطقة”، لافتا الى أن “ما تواجهه مصر اليوم واجهته سوريا منذ 35 عاما وتصدت لهؤلاء الإخوان المنافقين الذين يعيثون فسادا في كل الأمة من مصر الى ليبيا الى كل مكان”، مشدداً “على ضرورة وجود حملة خارجية دولية لتصويب أي عملية لمكافحة الإرهاب لأن هذه العملية لا يمكن أن تتجزأ”.
وفي الشأن المحلي، ايد وهاب الحملة التي يقودها وزير الصحة وائل أبو فاعور، مؤكدا دعمه له لأنها حملة محقة”، داعيا “بعض الوزراء الذين يرتبطون بمصالح معينة مع كبار التجار وبعض أصحاب المصالح أن يروا مصالح ناخبيهم ومصالح الناس قبل أن يروا مصالح كبار المستفيدين الذين يعيثون فسادا”. وحمل “الدولة مسؤولية ما يجري لأنه كان عليها أن تتابع كل تفاصيل هذا الملف منذ البداية، ولكن الآن وزير الصحة رمى هذا الحجر الذي حرك المياه الراكدة، ومن الآن وصاعدا يجب أن يتابع هذا الأمر ويجب أن يستكمل بملف أكبر وأكثر خطورة هو ملف الدواء، لأن هناك أدوية مغشوشة في الأسواق وهناك عصابات وشركات ومافيات تسيطر على ملف الدواء”، معتبرا أن “أمام وزارة الصحة مهمة كبيرة يجب أن تتابع بملف الدواء”.
وعما جرى في السويداء، أكد وهاب أن “موقف الموحدين الدروز كان وسيبقى كما هو في لبنان الى جانب الجيش اللبناني وخلفه في معركته ضد الإرهاب، وسيبقى في سوريا أيضا الى جانب الجيش السوري وورائه في معركته ضد الإرهاب، هذه معركة لا حياد فيها ولا مساومة وفي الصراع بين الحق والباطل سنكون الى جانب الحق”.-انتهى-
———-

النائب فضل الله: المشروع التكفيري في المنطقة إلى انحسار وتراجع

(أ.ل) – اعتبر النائب حسن فضل الله أنه “عندما يقف السفير الأميركي في لبنان وعلى الأراضي اللبنانية ليحرض على المقاومة وليطلق المواقف ضدها، فهذا يعني أن دولته قد وصلت إلى مستوى عال من الإنزعاج والضيق والحسرة والخيبة والشعور بالفشل، لأن هذه المقاومة باتت عامل اطمئنان لفئات شعبية كثيرة في لبنان، والتي بدورها ترى في قوتها ووجودها وتضحياتها أنها من العوامل الأساسية التي تحمي البلد وتمنع أي اعتداء عليه”، مشيرا إلى أن “قوة المقاومة بالتكامل مع الجيش اللبناني هي التي باتت تشكل مظلة الحماية والإطمئنان، ليس فقط لجمهور المقاومة، بل لكل اللبنانيين من مختلف الطوائف الدينية”.
كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة يوم الشهيد لشهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الأوسط، وذلك في قاعة ثانوية بلدة شقرا الرسمية، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من عوائل الشهداء وأهالي البلدة والقرى المجاورة.
أضاف “ان الأميركيين لا يريدون للبلد أن يشعر بالراحة والإستقرار، فمواقفهم الأخيرة ضد حزب الله والمقاومة هي بهدف إرسال إشارات سلبية ومحاولة للتخريب والتشويش على مناخات التلاقي بين اللبنانيين التي بدأت تلوح في الأفق، والتي ساعدت على تهدئة الخطاب السياسي والإعلامي إلى حد ما، فهناك مناخات للحوار لا شك بأنها تشكل نوعا من العوامل المساعدة على الإستقرار فيه”.
ورأى أن “المشروع التكفيري اليوم في المنطقة وفي العراق وسوريا وفي دولنا العربية والإسلامية إلى انحسار وتراجع، وأما في لبنان فقد استطعنا من خلال التضحيات التي قدمناها من خيرة شبابنا ومجاهدينا أن نحمي بلدنا، واستطاع الجيش اللبناني من خلال تضحياته والغطاء السياسي الذي تأمن له من الجميع، وبخاصة في منطقة الشمال أن يجهض مشروعا كان يحضر للبنان من أجل انتزاع بعض القرى والبلدات لإقامة إمارات عليها”، معتبرا أن “الإعتداءات التي يتعرض لها الجيش اللبناني بين الفينة والأخرى تعبر عن ضيق وفشل هؤلاء وعن مستوى التخبط الذي وصلوا إليه”.
وأكد “أننا لسنا هواة حروب ولا نبحث عن ساحات لنحارب بها، بل إن القتال الذي قامت به المقاومة في مواجهة التكفيريين كان لمصلحة وطنية لبنانية، فهؤلاء هم من اعتدى على بلدنا ومقاومتنا”، مشيرا إلى أن “مواجهة الخطر في أي بقعة من الأراضي اللبنانية هو من مسؤولية الدولة والجيش اللبناني بالدرجة الأولى، وهذا يتطلب من الجميع أن يقدموا له العون والدعم والغطاء كما حصل في بعض المناطق”.
وكان الاحتفال افتتح بمراسم تعظيم القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، ومن ثم قدمت فرقة من كشافة الإمام المهدي نشيد “شهيد ويكفيك ذاك افتخارا”، كما قدمت مسرحية تحكي عن الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس وقدموا أرواحهم في سبيل الله لتعيش هذه الأمة بعز وكرامة، ومن ثم أدت ثلة من المجاهدين قسم العهد والوفاء بالسير على نهج الشهداء وإكمال المسيرة حتى تحقيق النصر، قبل أن توزع الدروع التقديرية على عوائل الشهداء.-انتهى-
———

ارسلان من الشويفات: لدعم الجيش والمقاومة دون قيد أو شرط

(أ.ل) – إستقبل رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان، في السرايا الأرسلانية في الشويفات، وفودا رسمية وشعبية من مختلف المناطق أبرزها من: الشويفات، خلدة، عرمون، بشامون، ديرقوبل، بعورته، بيصور، كفرمتى، بعلشميه، خريبة المتن، معصريتي، الرملية، شارون، مجدلبعنا، شانيه، صوفر، المشرفة، عين دارة، رأس المتن، الباروك، كفرنبرخ، كفرحيم، الهلالية، خربة قنفار، كفرفقود، العبادية، راشيا وحاصبيا، يتقدمهم رجال الدين وأمنيين ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير، في حضور قاضي المذهب الدرزي الشيخ نزيه ابو ابراهيم، وقائد الشرطة القضائية السابق العميد صلاح عيد.
وكان ارسلان استقبل وفدا من مؤسسة المرحوم الشيخ أبو حسن عارف حلاوي الصحية برئاسة الشيخ حسان حلاوي، تناول معه خطة ومشاريع المؤسسة المستقبلية، ووفدا من رابطة العمداء المتقاعدين، ووفدا من نادي الشويفات الرياضي وجه له دعوة لحضور حفل العشاء السنوي للنادي، كما استقبل وفدا من الجمعية الخيرية لإنماء التعليم الجامعي في قضاء عاليه، برئاسة العميد الدكتور محمد شيا شكره على دعمه الدائم للجامعة ودعاه لحضور حفل العشاء السنوي للجمعية.
وقال أرسلان للصحافيين: “لا يحصَّن لبنان الا بدعم الجيش اللبناني والقوى الامنية التي تقوى على حفظ الامن والحدود بالتنسيق مع قوى المقاومة، وليس لدينا كلبنانيين اي خيار آخر من اجل حماية حدودنا وأمننا الداخلي وعدم السماح للتكفيريين بالتغلغل في قرانا ومدننا. المطلوب وبإلحاح دعم الجيش والمقاومة دون قيد او شرط، هنا تكمن مصلحة لبنان، وهكذا نراها ونقدرها، وذلك من أجل حماية ما تبقى من امن ورمز للدولة اللبنانية”.-انتهى-
———
حوري: بدء الحوار مع حزب الله يحتاج الى نضوج الظروف

(أ.ل) – رأى النائب عمار حوري في حديث لمصدر إعلامي “ان الحوار مطلوب وتيار المستقبل لطالما كان منفتحا على أي حوار”، مشددا على “ضرورة أن يكون الحوار ناجحا ومثمرا”، في اشارة الى الحوار بين التيار و”حزب الله”، وقال: لرئيس مجلس النواب نبيه بري دور وطني مهم ومميز ويدعو الى تقريب وجهات النظر”.
وشدد حوري على “ان بدء الحوار مع حزب الله يحتاج الى نضوج الظروف، وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية كبوابة لإجراء الاستحقاقات الدستورية الأخرى لإعادة ديناميكية الحياة الديموقراطية”، واعتبر “ان العماد عون لم يعد بإمكانه ان يسوق لنفسه كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية بعدما ثبته حزب الله كمرشح فريق 8 اذار”.
واشار الى ان “تيار المستقبل ليس مرتاحا للتمديد لمجلس النواب فهو خيار سيء، لكنه قام بهذا الخيار تجنبا للخيار الأسوأ وهو الفراغ”.-انتهى-
———

يعقوب: للمزايدين على ابو فاعور نحن نطمئنهم
بأن الانتخابات النيابية تأجلت لعامين و7 أشهر

(أ.ل) – راى النائب السابق حسن يعقوب “ان المواقف الرافضة للتمديد بشكل واضح وحازم عبر عنها التيار الوطني الحر فعليا بشكل واضح. والتسريبات التي تمت حول تسوية في ما يتعلق بتقبله للتمديد تبين انها غير صحيحة. لكن يبدو انه في لبنان، عندما تحدث ثغرة ما تكر السبحة بعدها. لقد استسهل النواب التمديد وذهبوا فيه الى ابعد حد بعدما مهدوا للامر في عقول الرأي العام. وهذا ليس إلا دفعا للشعب اللبناني في اتجاه اليأس وفي اتجاه شعور الشعب بأنه مخطوف في السياسة، وبأن إرادته ورأيه باتا شيئا من الماضي”.
وتابع في كلمة له امام وفود زارته في دارته: “يبدو ان انعكاس هذه الديكتاتوريات المتطرفة التي تغزو المنطقة سوف ترتد الى لبنان، إن لم يكن بالعسكر والامن كما تجري المحاولات، فبالإدارة السياسية وبالديكتاتورية الإلغائية لصوت المواطن وحقه في التعبير. والسؤال الكبير هنا لهذه الدول التي تتحدث عن الديموقراطية، هل انها تحاول عزل الشرق كليا عن أي تطور او تقدم في الحياة السياسية، ودفعه الى الخلف نحو الشرذمة والتطرف والارهاب وسيطرة الجماعات المتطرفة على إرادته، مع المشاهد الدامية والوحشية في المنطقة؟ هل هذا واحد من مخططات السيطرة على المنطقة بهذا الاسلوب المتوحش؟ وكيف يمكن ان نرى سياسيين يتماشون مع هذه الخطط وينفذونها بشكل مباشر او غير مباشر؟ للأسف تبين ان جزءا كبيرا من هؤلاء السياسيين موجودين في لبنان، والتمديد هو احد المظاهر المباشرة لهذه الادارة السياسية. وكل العناوين التي طرحت كحجج مبررة للتمديد كلها غير صحيحة، بدليل ان لبنان مر بظروف امنية اصعب من اليوم وأتم عمليته الانتخابية. لكن الفارق بين تلك المراحل واليوم هو الموقف الدولي من الاستحقاق الانتخابي في لبنان. ففي العام 2005 مثلا، رغم الاغتيالات، كان هناك اصرار عربي وغربي على اجراء الانتخابات في اوانها مهما حصل، وكذلك في الـ2009. أما اليوم فالامور مختلفة، وبعد ظهور التطرف واتضاح فشل خيارات ورهانات سياسية لقوى موجودة في البلد، هناك انفضاض للحاضنة والرأي العام المؤيد لفريق معين عنه، وثمة إعادة قراءة يجريها الشعب، وحسب معلومات احصائية دقيقة منها لسفارات كبرى في لبنان ولشركات احصاءات كبرى، فإن ثمة تحولا كبيرا في المزاج الشعبي لدى أبناء الطائفة السنية، وهناك تحول اكبر بكثير عند مؤيدي مسيحيي 14 آذار”.
واضاف “لعل أكثر ما أخاف الطبقة السياسية هو تشكل كتلة كبيرة جدا من الرأي العام بدأت تكون نظرة سياسية مختلفة عن كل القوى السياسية. ثمة نوع من الاستقلالية لدى شريحة كبيرة من الرأي العام لم تعد تعترف بكل هؤلاء السياسيين. هذه الكتلة تكبر، ولأجل ذلك كان قرار التمديد، وتم وضع النقاط على الحروف لقانون التمديد في الجلسة التي حصلت بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، دون استشارة احد، وطلب بعدها ان يذهب كل فريق ويأتي بحلفائه من المسيحيين تحديدا”.
وقال: “لقد حاول الرئيس بري ان ينفض يديه من التمديد الذي كان على علم به وكان موافقا عليه، حتى لا يسجل عليه كما سجل التمديد الأول. لكن الرئيس بري لم يوفق بدليل انه يوصف بعراب التمديد. وتحجج برفض التمديد لمجلس لا يشرع، ثم موقف القوات اللبنانية القابل بتشريعات الضرورة، بدا وكأنه سلم النجاة الذي وضعه بري لدعاة التمديد، ما جعل مبررات التمديد قائمة من خلال تشريعات الضرورة، وبعدها من خلال تصريح الرئيس سعد الحريري برفض الدخول في انتخابات وموضوع الميثاقية التي اتخذ منها الرئيس بري حجة اكبر. لكن برأيي ان هندسة واخراج سيناريو التمديد على هذا النحو ليس موفقا ولم ولن ينطلي على الرأي العام. التمديد كان متفقا عليه، ويبدو في الأبعد مدى ان أحدا لا يريد ان يغير الخارطة السياسية وتوازنات القوى، بل اكثر من ذلك، ثمة محافظة من الاطراف على بعضها البعض، بغض النظر عن خلافات 14 و8 آذار. وهنا نذهب الى امرين اساسيين، الاول هو قراءة للصراع الاقليمي والدولي الذي لم يحسم بعد. وبالتالي لا يجب اعلان غلبة فريق على الآخر، واي انتخابات نيابية الآن تعلن هزيمة 14 آذار. أما ان يتم انقاذهم على يد 8 آذار، فهنا علامة الاستفهام الكبرى! وهنا نذهب الى الامر الآخر، إلا وهو شبكة المصالح التي تجمع الفريقين. وهذه الشبكة تتوحد في لحظة امام سلسلة الرتب والرواتب وشركة سوكلين مثلا وموضوع النفط. وهذه ايضا لم تعد تنطلي على الرأي العام. ويبدو ان شبكة المصالح جاذبة جدا، لذلك تتسع دائرتها ويدخلها كثيرون ممن كانوا خارجها للأسف”.
واشار يعقوب الى “ان العماد ميشال عون هو اكثر فريق له مصلحة بالانتخابات، لأن كل الإحصائيات تقول بأن شعبية التيار الوطني الحر سوف تتمدد على حساب قوى 14 آذار في مختلف الدوائر، مع محافظته على مكاسبه. ولا شك بأن الخطر الوجودي الذي يهدد المسيحيين بعد قراءة مصيرهم في سوريا والعراق، وبعدما تبين ان المتحالفين مع الغرب وبالتالي إسرائيل هم الذين أتوا بهذه المؤامرة، تبين في المقابل ان الجهة التي تواجه هذا المشروع وتقاتله هي الأصوب خيارا. العماد عون كان في هذا الموقف، وهو المسيحي الوحيد في الشرق الذي تجرأ وأعلن الدخول في هذا المربع من التحالفات، الامر الذي يعاكس كل التاريخ المسيحي بتحالفاته. لقد تبين بشكل واضح ومفضوح ان الجهات التي ربطت تحالفاتها بالغرب هي المسؤولة عن تهجير المسيحيين في الشرق”.
ولفت الى “ان العماد عون يعتبر انه صاحب مصلحة في الانتخابات، وان خياره السياسي الاستراتيجي في موقعه وتحالفاته تؤيده غالبية المسيحيين. ونحن نرى بأم العين كيف ان الكثير من المسيحيين من خصوم عون في القرى الحدودية، يذهبون للتعاون مع المقاومة وحلفائها بشكل واضح، وبعضهم يطلب التسلح والشراكة المباشرة في القتال والدفاع عن لبنان. وهذا الواقع يناقض كل ما يدعو له سمير جعجع وحلفاؤه المسيحيين في 14 آذار. وهذا المزاج الشعبي لا بد من ان ينعكس في الخيار الانتخابي، وسوف يؤثر على نتائج الانتخابات. اما بالنسبة للطائفة السنية الكريمة، فدخول التطرف بشكل كبير، بتنظيماته وتمويله وتسليحه وتعدد انتماءاته وقياداته كلها ألبت الرأي العام ضد الاعتدال الذي يمثله الرئيس سعد الحريري. هذا الشعور بأن قيادة المستقبل غير راعية وغير حاضرة وموجودة احدث خللا في توجه الرأي العام السني، وهذا الامر سينعكس انتخابيا بدوره. والرئيس نبيه بري استعمل سلم النجاة. اما السيد حسن نصرالله فقد قارب التمديد من وجهة نظر مختلفة.
وقال: “لا شك بأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قدم خدمة لفريق المستقبل من خلال التمديد، وهذا يوضع، مقابل الحوار. فسياسة حزب الله تاريخيا ليست تصادمية بل هي سياسة احتواء. حزب الله لا يستثمر قوته وقدراته لتوظيفها سياسيا في الداخل اللبناني، وإلا فلو أردنا إسقاطا لواقعه كقوة على الموضوع السياسي، لكان حزب الله اليوم يحكم لبنان”.
واضاف “لم يسجل أحد على حزب الله انه يمارس دورا في السياسة بتسييل قدراته العسكرية في الداخل. ربما يعاني حزب الله من عدم قدرة على إخفاء قوته بسبب تضخمها. حزب الله يحاول ان يتواضع قدر الامكان، وإلا لما كان يقبل ان يتلقى الشتيمة مثلا من قبل بعض الصغار من هنا وهناك. فلا أحد ينسى ما فعله احمد الاسير في صيدا. حزب الله لم يتحرك إزاءه من خلفية قوته”.
واكد “انه ليس أمام الجيش أي خيار في هذه الحرب التي يتعرض لها لبنان، إلا بالتعاون مع القوى الفاعلة. والجيش بحاجة لذلك ولديه مصلحة ليكون متفاعلا ومتعاونا، بل متشاركا مع المقاومة بشكل دائم. وهذا الامر يظهر بوضوح في التنسيق الامني بين الجيش والمقاومة”.
وشدد على انه “إذا انسحب نواب التكتل اليوم، إما ان يتم الذهاب الى انتخابات فرعية ترهق التيار وتبقي على النتيجة نفسها، أو ان يصار الى القول بأن المجلس الممدد له لا يحق له اجراء انتخابات فرعية، وبالتالي تبقى مقاعد التيار فارغة ويرتاح خصومه من صوتهم وحضورهم. هذا المطلب خبيث وتافه، وينم عن نظرة إلغائية حقيقية ترفض الاعتراف بالمعارضة، وهدفه الحقيقي تضليل الناس، بعد إلغاء صوتهم من خلال التمديد. واضح للجميع أن الانتخابات الرئاسية ترتبط بما يجري دوليا واقليميا. وما تحدث عنه السيد حسن نصرالله، وقوله انه يحمل تفويضا من حليفه الاقليمي، تحديدا إيران وسوريا، يقابله ما أعلن عنه العماد عون عن سؤاله للشيخ سعد الحريري في بداية حواره معه، عما إذا كان يملك مثل هذا التفويض من حليفه الاقليمي لمتابعة الحوار حتى خواتيمه، وتبين أنه لا يملكه. يتبين من ذلك ان المشكلة في اتخاذ القرار على المستوى الاقليمي موجودة عند فريق 14 آذار، وتحديدا لدى تيار المستقبل ومن خلفه المملكة العربية السعودية وحلفائها الدوليين”.
واضاف “إذا لم يكن هناك إشارة سعودية لتيار المستقبل وحلفائه، نابعة من خلفية تفاوضية عليا في الملفات الاقليمية والدولية، لا يمكن ان يحصل حوار مجدي”.
وجزم يعقوب “ان السيد نصرالله صادق ولا يناور. ولقد قالها الجنرال عون انه دخل في مرحلة تكامل الوجود مع حزب الله. والمسيحيون باتوا يؤمنون بأن تحالف المقاومة معهم مسألة وجودية، وهذه النقطة مهمة، وقد قرأها النائب وليد جنبلاط بشكل جيد، وعرف حجم التغير في المزاج الشعبي عندما انطلق للقاء مختلف الأطراف”.
وكرر يعقوب “أن الدور الاساسي والتاريخي لجنبلاط يختصر بعبارتين: هو أذكى الأذكياء وأضعف الضعفاء في آن. فتاريخيا، وبنسبة 95 % من حياته السياسية، يعمل وليد جنبلاط على ان يكون حليف الرابح، ويمارس هذا الدور بذكاء وبراغماتية الى ابعد حد. وأهم دور لجنبلاط انه يحفظ نفسه كبيضة قبان، يرجح الكفة فيأخذ الحصة الاكبر مقابل دوره. وبهذا الشكل يؤمن مصالح طائفته ومصالح مشروعه السياسي. من هذه الزاوية يمكن القول ان وليد حنبلاط في هذه المرحلة هو أذكى الأذكياء. لكن جنبلاط نفسه يصبح أضعف الضعفاء عندما يتهدد وجود طائفته كما هو حاصل الآن أيضا، لأنه في النهاية مؤتمن على الأرواح الدرزية، وهذا ما يفسر تقدمه على رجال الدين في طائفته بروتوكوليا، على عكس سائر الطوائف التي يتقدم فيها رجال الدين على زعماء السياسة. وقد لاحظنا كيف انتقل جنبلاط الى مربع اضعف الضعفاء في مراحل تاريخية عدة، وتخلى عن المكاسب، واضطر الى الاعلان عن مواقف غير مقبولة كإعلانه الأخير بأن جبهة النصرة غير إرهابية مثلا. وهنا أقول لوليد جنبلاط ان النصرة لن تعفو عن رقاب الدروز في حال وصلت اليهم، وما حصل في عرنة السورية اخيرا خير دليل على ذلك”.
وتابع “في النهاية، مع تثميننا لحراك وليد جنبلاط تجاه الاطراف في الداخل اللبناني واثباته ان الجميع قادر على لقاء الجميع، نقول له انه مخطئ جدا في قراءته الاقليمية، وان تجديد عدائه للنظام السوري لن ينفع في حماية الدروز من المتطرفين”.
اضاف “إذا كان لا بد من الذهاب الى رئيس تسووي غير تمثيلي مسيحيا، فلا مشكلة مع أحد عندها. وللتذكير ان الرئيس القوي ليس الآدمي والتوافقي، بل هو صاحب الكتلة النيابية الاكبر التي تؤثر بالقرار في المجلس النيابي وفي الحكومة. الرئيس القوي ليس الرئيس الذي يضرب على الطاولة ولا يسمعه أحد، ولا الذي يستمر في المناداة بإعلان بعبدا ولا يجد من يقرأ ما يقول. الرئيس القوي هو صاحب الكتلة الشعبية الأكبر والكتلة النيابية التي ترجح كفة التصويت في كل من المجلس النيابي والحكومة”.
واكد “أن المعركة على الحدود الشرقية للبنان ما زالت طويلة. والقضاء على الارهابيين يتطلب المزيد من الوقت، وإن كان عدد المسلحين في القلمون إلى تناقص، غير أن جزءا منهم ما زال يتسرب الى الشمال. من هنا أحذر من جولات جديدة قد يشهدها شمال لبنان، وإن كان تم ضرب العصب الأساسي في طرابلس، غير ان المشروع لم ينته بعد. وكل الامور مرتبطة بجلسة 24 نوفمبر التفاوضية. كذلك لا بد من التذكير بأنه، تحت الزبداني لجهة لبنان، اي المنطقة الممتدة بين مجدل عنجر، كفرزبد، الفاعور، برالياس، المرج، سعدنايل، ثعلبايا، قب الياس وغيرها، تحتوي سوريين اكثر من اللبنانيين، وعدد كبير من المسلحين لجأوا إليها اخيرا، ما ينذر باهتزازات امنية واردة فيها”.
وختم يعقوب “أكثر ما يقلقني هو مصير بلدة عنجر الحدودية، الارمنية الطابع، لأن هناك معركة كسب الأرمنية السورية، رغم استعادتها من قبل الجيش السوري وتحريرها، لكن جزءا اساسيا من الارمن غادروها مهاجرين الى غير رجعة. من هنا أقول ان عنجر اللبنانية، كنقطة مضيئة في الوجود الأرمني المسيحي في تلك المنطقة يجب الانتباه لها والحرص عليها كثيرا. الفساد ينخر كل شيء في لبنان، وينخر العقول قبل الأمعاء، فلم المفاجأة في الاعلان عن المؤسسات غير المستوفية سلعها لشروط السلامة العامة؟ لكن لا بد من سؤال وزير الصحة وائل ابو فاعور عما اذا كان قد أنذر هذه المؤسسات قبل اعلان اسمائها. فإن كان قد انذرها ولم تمتثل، فهو معذور. أما إذا كان قد فاجأها بإعلان اسمائها فهذا الامر يطرح علامات استفهام كثيرة حول موقفه. وفي النهاية، عند البطون ضاعت العقول، وكلنا رأينا كيف تمت إضاعة عقول اللبنانيين عن التمديد للمجلس النيابي، وكيف تم الهاءهم بإرهاب من نوع آخر يهدد بطونهم. اما بالنسبة للمزايدين على الوزير ابو فاعور، فنحن نطمئنهم بأن الانتخابات النيابية تأجلت لعامين و7 أشهر، وبالتالي فلا داعي لكل هذا الاستعراض الفارغ”.-انتهى-
———-

خريس التقى وفداً من “فتح” في صور:
ما يجري في المسجد الاقصى مؤامرة اسرائيلية لتهويد القدس

(أ.ل) – استقبل النائب علي خريس، في مكتبه في صور، وفدا قياديا رفيعا من حركة “فتح” في لبنان برئاسة صبحي ابو عرب.
واعتبر خريس “ان هذه اللقاءات تأكيد على العلاقة المتينة والقوية بين حركتي “فتح” و”أمل”، وعلى مواصلة التنسيق والتحالف الدائم لتعزيز روابط الاخوة”، مشيرا الى “ان الذي يجري في المسجد الاقصى هو مؤامرة اسرائيلية لتهويد القدس والمسجد الاقصى”، داعيا الى “توفير كل الدعم للقضية الفلسطينية التي هي القضية المحورية والاساسية للعرب والمسلمين”.
وقدم للوفد “اسمى آيات العزاء والتبريكات لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الكبير ياسر عرفات”.
بدوره، دعا ابو عرب الى “المزيد من الوحدة ورص الصفوف لمواجهة المؤامرة التي تستهدف الشعبين اللبناني والفلسطيني، والى تحصين الساحة الداخلية وتعزيز الخيار المقاوم”.
من جهة ثانية، استقبل خريس وفدا من جمعية السواعد الفلسطينية، بحضور عضو قيادة اقليم جبل عامل محمد زراقط، ودعا خريس خلال اللقاء الى “المزيد من التفاعل والتوحد حول القضية الفلسطينية، والدعوة الى تجمع شبابي فلسطيني لبناني مستقل يجمع كل الطاقات الشبابية تحت عنوان “تواصل لبناني فلسطيني يحمل ثقافة المقاومة”.
وأشار رئيس الجمعية محمد معروف الى ان هدف هذه اللقاءات هو “الانفتاح على الصعيد الشعبي تحت العنوان الاساسي، العمل التطوعي لخدمة المجتمع دون كلل او ملل”.-انتهى-
———
إعادة انتخاب أسامة سعد أمينا عاما للتنظيم الشعبي الناصري

(أ.ل) – أعيد انتخاب الدكتور أسامة سعد أمينا عاما للتنظيم الشعبي الناصري بالتزكية، في بداية أعمال المؤتمر العام الثاني للتنظيم، وسط جو من الحماس والتأييد الإجماعي من قبل أعضاء المؤتمر الذين عبروا عن هذا الحماس والتأييد بالوقوف والتصفيق.
وكان لسعد بعد الانتخاب كلمة، شكر فيها الثقة الغالية لأعضاء المؤتمر، كما تحدث عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر، وما هو متوقع منه على صعيد التنظيم عموما، وعلى صعيد التيار التقدمي في لبنان والبلدان العربية.-انتهى-
———

لقاء تضامني في بعلبك مع المسجد الأقصى بوجه الهجمة الصهيونية عليه
العميد حمدان: لا مجال لحرية او ازدهار للامة العربية ما لم تتحرر فلسطين

(أ.ل) – أكد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي أن “قضية القدس وفلسطين هي قضيتنا جميعا، ولن نحيد قيد أنملة عن الطريق الذي رسمه لنا روح الله الموسوي الخميني (قده)، وان الشعار الذي رفعه “اليوم إيران وغداً فلسطين” هو حقيقي،  فرجاله الذين يملؤون الساحات من خلال لواء القدس والمقاومين الفلسطينين والعرب، جاهزون في اللحظة الحاسمة الآتية، للدخول الى فلسطين والتخلص من الرجس القابع على ارضها”.
وخلال اللقاء التضامني مع المسجد الاقصى والتنديد بالهجمة الصهيونية عليه في ظل الصمت العربي”، الذي نظمه تيار دعم ثقافة المقاومة في مركز باسل الاسد الثقافي في مدينة بعلبك بحضور حشد غفير من الفعاليات، دعا ياغي “جميع التنظيمات والحركات الفلسطينية الى التعالي عن الخلافات فيما بينهم والتي تنعكس سلبا على شعبهم ومقاومته”.
 وتابع: “ما جرى على أرض غزة منذ ايام مرفوض جملة وتفصيلاً من اي جهة اتى، لانها تدفع الساحة الى الاقتتال الداخلي، وهذا ما يريده العدو الصهيوني” .
وقال ياغي: “سوريا  قوية وحصينة بجيشها وشعبها وقائدها، ونحن حينما دخلنا على خط المواجهة لأننا رأينا ان الخطر يطال الجميع وليس النظام في سوريا فحسب، لان مشروع هؤلاء الوحوش والمجرمين القتلة هو الوجه الاخر للمشروع الامريكي الهادف الى بسط سلطته على المنطقة، وهو مشروع ساقط وخائب”.
 وأضاف: “نقول للذين يراهنون على “داعش” و”النصرة” خسئتم وخاب فألكم، لان من يفتري على رسول الله(ص) سيلاقي حتفه بأشنع الطرق والوسائل”.
وختم “نتضامن مع قضيتنا سواء كنا فلسطينيين أو لبنانيين، وعلى الرغم من أن المنطقة تلفّها غيوم سوداء، لكن الشمس ستشرق، وسينتصر الحق وإن كان رجاله قلّة”.
الرفاعي
بدوره، رأى ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي أن “تهجير الفلسطينين من سوريا فاق الـ%40 من وجوده هناك ، والغرض منه ليس اراحة سوريا أو لبنان، بل ان يتبعثر الوجود الفلسطيني، لكي تعود “اسرائيل” قوية في المنطقة وتفرض شروطها على الانظمة العربية كما تشاء”.
وقال “وجود قضية فلسطينية لن يسمح لـ”اسرائيل” واعوانها ان تفرض على هذه الامة والمقاومة ما يريده الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية”، مؤكدا ان “المقاومة ستبقى شوكة في حلق الاحتلال حتى زواله وستبقى عصية على الانكسار مهما حاولوا القضاء عليها سواء في فلسطين او في لبنان”.
العميد حمدان
وفي كلمة خلال اللقاء، توجّه رئيس الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان الى اهل بعلبك بالقول: “ما نكستم اعلام فلسطين حتى في اقسى الايام التي تعرضتم خلالها للقهر والطغيان من اجل فلسطين، وستبقى ترفرف هذه الرايات حتى نذهب جميعا لنصلي في القدس”.
وشدّد حمدان على أهمية الثوابت والمفاهيم التي تعتبر فلسطين هي القضية المركزية ولا مجال لحرية او ازدهار للامة العربية ما لم تتحرر فلسطين.
وخاطب القادة الفلسطينين بالقول: “لقد مللنا مشاريع المصالحات وفلسفة وفذلكة وتوزيع المناصب والالقاب، انكم تحملون اشرف اسم وهو الفلسطيني، نستحلفكم بدم الشهداء التحموا مقاومين من اجل تحرير فلسطين”.
وأضاف “نقولها بالمباشر، وليسمع من يريد ان يسمع، ايها الاسرائيليون، ان مسستم حجراً واحد من احجار المسجد الاقصى، فانتم تعلمون جيدا السيد حسن نصر الله، وانتم تعلمون جيدا رجال الله، وانتم تدركون، وهذا السبب الرئيسي في ردعكم عن تدمير المسجد الاقصى، ان صورايخ الحق سوف تتساقط عليكم حجارة من سجيل من كريات شمونة الى ايلات وسيتغير وجه الشرق الاوسط على الرغم مما زرعتم في امتنا من عصابات الارهاب والتخريب المتأسلمين، الذين يعيثون فسادا وفتكا وقتلا بالدماء وينشرون فتنا مذهبية”.-انتهى-
———-
دريان التقى الداعية رجب ديب ووفدا من قضاة الطريقة الرفاعية

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى وفدا من قضاة وعلماء الطريقة الرفاعية من عكار وطرابلس وبعلبك وبيروت، بحضور رئيس جمعية الامام احمد الرفاعي كمال الرفاعي الذي اكد على اهمية تعزيز وحدة المسلمين واللبنانيين واعادة الثقة بينهم للنهوض بمؤسساتهم نحو الافضل.
ونوه بالمفتي دريان في اعتداله وحكمته في الظروف الحرجة التي يمر بها لبنان والمنطقة، ورفضه للتطرف بشتى انواعه، واشار الى ان دار الفتوى هي صمام امان للبنان وللبنانيين.
والتقى المفتي دريان الداعية الاسلامي العلامة الشيخ محمد رجب ديب ورئيس جمعية الفتوة الشيخ زياد الصاحب، وتم البحث في الشؤون الاسلامية.
كما، استقبل وفدا من تجار لبنان الشمالي برئاسة اسعد الحريري، ضم رجلي الاعمال محمد رشيد درنيقه والسيد عبد الحميد البقار والدكتور عمران العمري.
 واكد الوفد بعد اللقاء على أهمية دور دار الفتوى بقيادة مفتي الجمهورية في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان، ولأنها تحتاج الى مزيد من التلاحم والتلاقي بين جميع القادة السياسيين في البلد والى ضرورة الإسراع في انجاز الاستحقاق الرئاسي، لكي يستقر لبنان.
وطالب الوفد المفتي دريان بالسعي مع المعنيين في هيئة الإغاثة لتلبية حاجات المتضررين من الاحداث في طرابلس والإسراع في ذلك قبل حلول الشتاء.
ووعد المفتي دريان باجراء الاتصالات اللازمة مع المعنيين لتلبية حاجات اهل طرابلس.
ووجه الوفد اليه دعوة لزيارة طرابلس في اقرب وقت.-انتهى-
——–

 
وفد من وكالة المحتوى الإبداعي الكوري يزور مدينة دبي للاستديوهات

(أ.ل) – دبي، الإمارات العربية المتحدة (ميدل ايست نيوز واير) قام مؤخراً وفد من وكالة المحتوى الإبداعي الكوري (KOCCA)، الهيئة الحكومية المسؤولة عن تطوير المحتوى الثقافي في كوريا الجنوبية، بزيارة إلى مدينة دبي للاستديوهات حيث اطلع على أحدث مرافق الإنتاج والبث والرسوم المتحركة، إلى جانب مناقشة سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات في هذه القطاعات في المستقبل.
وضم الوفد 20 مسؤولاً من وكالة المحتوى الإبداعي الكوري بمن فيهم نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات، ومدير فريق التسويق العالمي في الوكالة. وجال الوفد الزائر على ثلاثة استديوهات صوت عالمية هي الأولى من نوعها في المنطقة صممت لتلبي الاحتياجات المتنامية لصناعة الترفيه، حيث يمتد استديو الصوت الأول على مساحة 15,000 قدم مربع، والثاني بمساحة 25,000 قدم مربع يربط بينهما مدخل كبير بمساحة 30 متر. واطلع الوفد أيضاً على أحدث التقنيات المستخدمة في مرافق الإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج بما فيها “الشاشة الخضراء” التي تعمل بتقنية المحاكاة البصرية المتعدّدة الأبعاد وهي الأضخم في المنطقة، كما اطلع الوفد على خزانات الماء الداخلية التي تستخدم لتصوير المشاهد السينمائية تحت الماء.
واستمع الوفد إلى شرح قدمه جمال الشريف، المدير العام لمدينة دبي للاستديوهات ورئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، حول مراحل التطور والأثر الإيجابي الكبير الذي تركه إنشاء مدينة دبي للاستديوهات على قطاعات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي والقطاعات الإبداعية الأخرى، فضلاً عن استعراضه لأهم التطورات التي جعلت دبي بيئة حيوية جاذبة للثقافة والإعلام والإنتاج.
وقد أنشئت وكالة المحتوى الإبداعي الكوري في العام 2009 من أجل دعم نمو قطاع الثقافة في كوريا الجنوبية وجعلها مركزاً لصناعة المحتوى. وتوفر الوكالة الدعم للشركات العاملة في القطاعات الإبداعية بما فيها أعمال الإنتاج التلفزيوني والسينمائي. هذا وقد أبدى الوفد إعجابه الكبير بالتطور الحاصل في دبي والخدمات والمرافق التي توفرها مدينة دبي للاستديوهات، كما أبدى رغبته في إطلاق أعمال للوكالة في مدينة دبي للاستديوهات.
وفي هذا الصدد، قال جمال الشريف: “شهدت دبي تحولاً كبيراً في المشهد الإعلامي، نظراً لموقع الإمارة الاستراتيجي كحلقة وصل عالمية وجودة البنية التحتية والمرافق عالية المستوى. وبالتالي، فقد أصبحت محطّ اهتمام ووجهة مفضلة لدى الشركات العالمية العاملة في قطاعات الإعلام والإنتاج التلفزيوني والسينمائي. واودّ الإشارة هنا، إلى الجهود التي بذلتها حكومة دبي في تطوير بيئة إعلامية وثقافية نابضة بالحياة وهذا يأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية المستقبلية. وقد نجحت دبي على مدى السنوات الماضية بترسيخ مكانتها كإحدى الوجهات العالمية في الثقافة والإبداع.” 
وأضاف الشريف: “نحن في مدينة دبي للاستديوهات نشارك وكالة المحتوى الإبداعي الكوري الرؤية ذاتها بأن القطاعات الإبداعية تعد ركيزة أساسية للتطوير وإثراء المشهد الثقافي في أي دولة أو مدينة. ونتطلع إلى توطيد الشراكة مع الوكالة وتبادل المشورة والخبرات بما يخدم القطاعات الإبداعية”.-انتهى-
———
أحمد الحريري: واهم من يظن أن باستطاعته تغيير هوية لبنان العربية

(أ.ل) – أقام الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري، في قصر القنطاري، مأدبة غداء تكريمية على شرف المشاركين في مؤتمر “الليبرالية ودولة الرفاه”، الذي نظمه “التحالف العربي للحرية والديمقراطية” في بيروت، بالتعاون مع “تيار المستقبل” ومؤسسة “فريدريش ناومان من أجل الحرية” و”الحزب الليبرالي الهولندي”.
حضر الغداء النائبان هادي حبيش وعاطف مجدلاني، مؤسس “حزب المصريين الأحرار” نجيب ساويرس، القائم بأعمال السفارة الالمانية مايكل بيرهوف، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمؤسسة “فريدريش ناومان من أجل الحرية” رونيه كلاف، مسؤول الشؤون الدولية في “الحزب الليبرالي الهولندي” ووثر شروير، رئيس “التحالف العربي للحرية والديمقراطية” سائد كراجه، رئيس “تحالف الشباب العربي للحرية والديمقراطية” عزيز درمومى، مسؤولة مكتب بيروت في مؤسسة “فريدريش ناومان” تالا عيتاني، أعضاء من المكتبين السياسي والتنفيذي في “تيار المستقبل” والأعضاء المشاركون في المؤتمر من دول المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السودان، الاردن، وفلسطين.
بعد تقديم من أمين سر الأمانة العامة والمكتب التنفيذي في “تيار المستقبل” مختار حيدر، استهل الحريري كلمته قائلا: “كان إخراج لبنان من الحرب الأهلية حلم رفيق الحريري، وقد حوله إلى حقيقة حين أعاد لبنان إلى العرب والعالم وأعاد العرب والعالم إلى لبنان. وها نحن اليوم نحلم وإياكم في كيفية النهوض بمجتمعاتنا العربية التي يعيش بعضها حروبا أهلية للأسف، ولا يجب أن نوفر أي جهد لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة، وكلنا ثقة بأن طريقنا لن يكون معبدا بالورود، في ظل ما نواجهه من أشواك التطرف والارهاب التي ظنت أن الوقت قد حان كي تنقض على مجتمعاتنا متسترة برداء الاسلام الذي هو براء منها”.
أضاف “اننا في لبنان نعيش مخاضا صعبا من أجل أن تقوم قيامة الدولة، وقد زاد من صعوبة هذا المخاض، أننا بتنا في مواجهة مع الارهاب، ونحن في خضم هذه المواجهة نريد إنقاذ لبنان وتمرير هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، لذا نواكب كل الجهود العربية والدولية لمكافحة الارهاب، ونتفاعل معها إيجابا، بما يضمن أمن لبنان واستقراره، وبما يؤمن المزيد من الدعم للقوى العسكرية والأمنية الذي بدأته المملكة العربية السعودية مشكورة بهبة المليارات الأربع”.
وتابع “اننا مع الرئيس سعد الحريري وكل الغيارى على هذا الوطن مستمرون بتصعيد الحراك السياسي من أجل الدفع باتجاه انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت، ومستمرون أيضا بتقديم المبادرات من أجل أن يلتقي كل اللبنانيين على كلمة سواء تنقذ لبنان وتحمي جيشه وشعبه، وحتى ما بقي من “مقاومته”، من ويلات الاستكبار الذي تغرق فيه وهي تحترق في النار السورية”.
وشدد على “التمسك بالاعتدال الذي هو في صلب ثوابتنا الوطنية التي لا نساوم عليها. فقد اتضح اليوم أن كل سياسات تكفير الاعتدال الذي نمثله كتيار المستقبل قد ارتدت على أصحابها الذين باتوا يستقوون باعتدالنا ويحتمون به”.
واعتبر أن “الخوف على لبنان هو هاجس تيار المستقبل، لكن ما نطمئن له في ظل عودة منظومة الاعتدال العربي إلى لعب دورها الفاعل والوازن إقليميا ودوليا، أن لبنان كان وسيبقى مسؤولية عربية مشتركة، وواهم من يظن أن باستطاعته تغيير هوية لبنان العربية، أو تحويله إلى قاعدة متقدمة لهذا البلد أو ذاك، فلبنان سيبقى منارة للعرب في هذا الشرق، وهو البلد العربي الذي استعصى على كل الشموليين، ونبذ كل المستبدين، وأفشل كل مشاريع الهيمنة والتفرد في ماضيه وحاضره”.
وختم مؤكدا على أهمية “دعم وتقوية وتعزيز أهل الاعتدال وقادة الاعتدال أينما كانوا في عالمنا العربي، وعلى رأسهم مؤسس حزب “المصريين الأحرار” نجيب ساويرس”.-انتهى-
———
مسيرة حسينية لـ”امل” في جويا

(أ.ل) – نظمت حركة “امل” وكشافة الرسالة الاسلامية في جويا مسيرة حسينية حاشدة، ضمن إحياء فاعليات أربعينية الإمام الحسين عليه السلام. شارك فيها الآلاف من أبناء البلدة والقرى المجاورة وفرق رمزية من كشافة الرسالة الإسلامية وحملة الرايات الحسينية والأعلام اللبنانية وأعلام حركة “امل” ومجسمات من وحي عاشوراء وفرق اللطيمة. وجابت المسيرة شوارع البلدة وصولا الى الساحة العامة للبلدة، حيث أقيمت ندبيات حسينية وولائم.-انتهى-
——–
انتهت النشرة
 

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

Press-Conference-for-Minister-Ali-Hassan-El-Khalil-[1]

نشرة الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 العدد 5376

وزير المالية من مجلس النواب: نحن أمام موازنة متواضعة تم إنفاق أغلب بنودها لكن لا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *