الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 31 تشرين أول 2014 العدد2712

نشرة الجمعة 31 تشرين أول 2014 العدد2712

 

الجيش: توقيف عدد من الاشخاص ودهم وضبط مخازن أسلحة في طرابلس
والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة عائدة للمدعو بلال دقماق

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الجمعة 31/10/2014 البيان الآتي:
أوقفت قوى الجيش مساء يوم أمس في منطقة طرابلس، 8 أشخاص لبنانيين لإقدام بعضهم على إطلاق النار، والبعض الآخر على رمي قنابل يدوية باتجاه مراكز الجيش في أوقات سابقة، كما أوقفت ستة سوريين للإشتباه بهم، ولتجولهم داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية.
كما قامت قوة من الجيش بدهم عدد من الأماكن المشبوهة في محلة أبي سمرا- طرابلس، حيث تمكنت من ضبط مخازن تحتوي على كميات من البنادق الفردية والرشاشات والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية والذخائر، بالإضافة الى كميات من المتفجرات والأعتدة العسكرية المتنوعة.
تم تسليم المضبوطات الى المرجع المختص، وبوشر التحقيق مع الموقوفين.
كما صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الجمعة 31/10/2014 البيان الآتي:
في إطار متابعة الإجراءات الأمنية التي تقوم بها وحدات الجيش لترسيخ الأمن والإستقرار في طرابلس رصدت قوة من الجيش في محلة أبي سمرا ليل أمس تحركات مشبوهة لأشخاص يقومون بنقل صناديق مجهولة المحتوى وبطريقة مريبة، فتمت مداهمة المكان حيث عثر على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة، وقواذف آر بي جي وقناصات وذخائر متنوعة، وبنتيجة التحقيق تبين أنها عائدة للمدعو بلال دقماق.
تم تسليم المضبوطات الى المرجع المختص، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.-انتهى-
———
ندوة في صور عن قضية الاصلاح في نهضة الامام الحسين

(أ.ل) – حاضر عميد كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية الدكتور فرح موسى، عن “قضية الاصلاح في نهضة الإمام الحسين”، بدعوة من إدارة الجامعة في قاعة الإحتفالات في فرع صور، في حضور مدير فرع صور الدكتور أنور ترحيني الذي قدم للندوة بكلمة أشار فيها الى أهمية العنوان الذي تحمله الندوة والغاية من اصلاح الأمة التي من أجلها استشهد الإمام الحسين .
وتحدث فرح موسى عن “الإنحراف الذي حصل في تلك الفترة والعصور التي سبقته وهي التي أسست لثورة الاصلاح والتغيير والتبديل، والعودة الى الرسالة الاسلامية السمحاء من خلال ما قدمه الإمام الحسين في كربلاء وهو الذي قدم كامل رصيده من أولاده ودمه وماله، وأن الدم الذي قدمه هو دم المعصوم ودماء أولاد آل الرسول”.
وأشار موسى الى قول “إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي”، وقد خرج الإمام الحسين للاصلاح وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن رأى أن المنكر هو السائد في الحكم”.-انتهى-
———

اجتماع لنقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع
حول الأحداث التي يتعرض لها لبنان والإعلاميون

(أ.ل) – عقد مجلس نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع اجتماعا درس خلاله اوضاع النقابة في ضوء سلسلة الاحداث التي يتعرض لها لبنان والاعلاميون والعاملون في هذا القطاع وأصدر البيان التالي:
1- توقف المجلس عند الاحداث التي تمر بها المنطقة ولبنان واكد المجلس وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وقدر عاليا  تضحياته الجسام واثنى على جهود المؤسسة العسكرية والقوى الامنية لحماية لبنان وامنه واستقراره في مختلف المناطق اللبنانية.
2- ينوه المجلس بالعاملين في الحقل الاعلامي عموما وقطاع المرئي والمسموع على وجه الخصوص حيث يواجهون اخطار الموت والاعتداء والخطف ويدعو الجميع الى ابعادهم عن خلافات المختلفين لا بل الى تسهيل ظروف القيام بمهامهم في كشف الحقائق وعرضها بشفافيتها على الرأي العام.
3- يؤكد المجلس على الدور المهم للاعلام في الحفاظ على السلم الاهلي وحماية لبنان من كل الاخطارالتي تواجهه وهذا بالتالي يضاعف من ثقل المهمة وبالتالي وجوب ترتيب الاولويات وتغليب المصلحة العامة للبنانيين على ما عداها.
4-  نظر المجلس في الحادث المأسوي والغامض الذي تعرضت له الزميلة الاعلامية سيرينا سحيم وادى الى مقتلها وتوجه المجلس بالتعزية من اهل الضحية خصوصا ومن الاسرة الاعلامية في لبنان عموما ودعا المجلس السلطات اللبنانية والهيئات ذات الصلة الى مضاعفة جهود التحقيق لكشف حقيقة هذا الحادث الذي وقع على الاراضي التركية وهي دولة ذات سيادة، ورأى ان التأخير او عدم الوصول الى حقيقة مقتل الصحافية سحيم يضفي المزيد من الشك والريبة في سبب مقتلها وبالتالي يرتب عظيم المسؤوليات على هذه الدولة.
5- يذكر المجلس كل من يعنيهم الامر بان سمير كساب هو صحافي عامل في الحقل الاعلامي لا يزال مخطوفا منذ اكثر من عام لدى جماعات مسلحة في سوريا ويقف المجلس في صف عائلتيه، النَسَبية والاعلامية، في دعوة السلطات المعنية  الى رفع درجة الاهتمام بقضية هذا الاعلامي كي يعود الى اهله سالما معافى.
6- عرض المجلس لبعض الظواهر التي تتعرض لها المنطقة ولبنان ومنها ظاهرة التكفيريين ورأى فيها خطرا يهدد الجميع وهي مخالفة لطبيعة لبنان واللبنانيين، ودعا جميع اللبنانيين كل من موقعه الى ان يكونوا السباقين في ابطال اهداف هذه الظاهرة الغريبة والقضاء عليها كما كانوا السباقين في الانتصار على العدو الاسرائيلي في تحقيق اهدافه في تقسيم لبنان.-انتهى-
———

انتهاء نصف الحفر الجاف بقناة السويس الجديدة خلال 84 يوما

(أ.ل) – قال اللواء كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، والمشرف العام على مشروع حفر قناة السويس الجديدة، إن نواتج أعمال الحفر الجاف بالمشروع بلغت نحو 85 مليون متر مكعب من الرمال، وذلك بعد مرور 84 يوما على انطلاق المشروع، لتمثل 47 % من نواتج أعمال الحفر الجاف، والبالغ اجماليها 180 مليون متر مكعب من المفترض الانتهاء منها، خلال 6 شهور من انطلاق المشروع.
وأضاف الوزير، في مؤتمر صحفي عقده بالإسماعيلية الخميس، أن أعمال الحفر تشمل نحو 38 كيلو متر، منها 35 كيلو متر مربع، تمثل طول القناة، بالإضافة لثلاثة كيلو مترات أطوال قنوات الاتصال الأربعة الرابطة بين القناة الحالية والقناة الجديدة.
وتصل نواتج أعمال الحفر الجاف والتكريك في المشروع، إلى نحو نصف مليار متر مكعب من الرمال، منها 260 مليون متر مكعب نواتج أعمال الحفر الجاف، والباقي نواتج أعمال التكريك.
وأعمال التكريك هي أعمال تعميق وتوسعة بعد عمليات الحفر الجاف، وتهدف إلى زيادة أعماق الحفر بعد الوصول إلى التربة الرطبة.
وأشار الوزير إلى أن عدد الشركات العاملة في الحفر، ارتفع إلى 80 شركة، ليصل عدد العمالة بالمشروع لنحو 20 ألف عامل سواء في وظائف مباشرة أو غير مباشرة.
وأعطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 5 آب(أغسطس) الماضي، إشارة بدء تنفيذ مشروع ” قناة السويس الجديدة”، وهي عبارة عن ممر ملاحي يحاذي جزء من الممر الملاحي الحالي، يمتد بطول 72 كيلو متر، منها 35 كيلومترات حفر جاف، ونحو 37 كيلومتر توسعة وتعميق لأجزاء من المجرى الحالي للقناة، بجانب إنشاء 6 أنفاق لسيناء تمر أسفل القناة، بتكلفة تصل إلى 60 مليار جنيه (8.4 مليار دولار).
وقال الوزير إن أعمال الحفر اليومي تجاوزت متوسطها اليومي، لتصل إلى نحو 1.6 مليون متر مكعب يوميا.
وقال الوزير، إن نحو 20 كراكة وحفار من المنتظر وصولهم إلى قناة السويس، في الفترة من أول تشرين الثاني(نوفمبر)، وحتى 6 نوفمبر المقبل، قادمة من بلجيكا وهولندا والإمارات العربية المتحدة للمشاركة فى أعمال التكريك.
وأعلنت الحكومة المصرية مطلع الأسبوع الماضي، أنها وقعت على عقود مع التحالفين الفائزين بأعمال التكريك لقناة السويس الجديدة والذي يضم شركات أمريكية وإماراتية وهولندية وبلجيكية.
وقال الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، فى وقت سابق إن الهيئة استعانت بشركات أجنبية في أعمال التكريك بقناة السويس لاحتياج ادارة القناة لنحو 29 كراكة للمساهمة في اعمال التكريك لامتلاكها امكانيات ولوادر لا تتوافر محليا، وأنها ستعمل بجانب أسطول كراكات هيئة قناة السويس.
وأوضح الوزير أن أول كراكة تابعة للتحالف الفائز بأعمال تكريك القناة الجديدة، وصلت الأربعاء، لمجرى القناة بالقطاع الجنوبي بمنطقة كبريت.
وأشار إلى أن حفار “المرفأ” التابع لشركة الجرافات الاماراتية، وصل الاربعاء للقطاع الجنوبي، وبدء أعمال التجهيز ليبدأ عمله في خلال 72 ساعة.
وقال إنه من المخطط أن تعمل داخل كل قناة اتصال، 4 كراكات بالإضافة لكراكتين تعملان في المدخلين الشمالي، ليكون بذلك عدد الكراكات العاملة القادمة من الخارج 20 كراكة تعمل في وقت واحد.-انتهى-
———
الاتحاد العمالي ينظم دورة تدريبية “إعادة تأهيل العمال والمصابين من الحروب”
بين 5 – 7 تشرين2 في مقر الاتحاد – كورنيش النهر

(أ.ل) – صدر عن الاتحاد العمالي العام في لبنان بياناً جاء فيه:
ينظّم الاتحاد العمالي العام في لبنان بالتعاون مع منظمة العمل العربية – المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية – دمشق دورةً تدريبية تحت عنوان «إعادة تأهيل العمال المصابين والمتضررين من الحروب» وذلك خلال الفترة 5-7/11/2014 في مقر الاتحاد العمالي – كورنيش النهر – بيروت.
يتمّ افتتاح الدورة التدريبية عند الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء المقبل الواقع فيه 5/11/2014 ويقوم المشاركون في اليوم الثاني من أعمال الدورة الخميس الواقع فيه 6/11/2014 بزيارة ميدانية لمركز نبيه بري لرعاية المعوقين / الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في الصرفند.
يشارك في هذه الورشة خبراء من المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية – دمشق ومن منظمة العمل الدولية ومن وزارة العمل اللبنانية.-انتهى-
———
مواعيد إجراء الاختبارات والأرقام الجديدة للتطوّع بصفة تلميذ ضابط

(أ.ل) – تعلن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، عن مواعيد إجراء الاختبارات (النفساني، الرياضي والطبي)، لجميع المرشحين المقبولة طلباتهم للتطوع بصفة تلميذ ضابط لمصلحة قوى الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة ومديرية الجمارك العامة، وذلك اعتباراً من  13/10/2014  للاختبار النفساني، و 16/10/2014 للاختبار الرياضي و20/10/2014  للاختبار الطبي وحتى الإنتهاء من تنفيذ الاختبارات للمرشحين كافة، على أن يخضع الناجحون في الاختبار النفساني للاختبار الرياضي، والناجحون في الاختبار الرياضي للاختبار الطبي.-انتهى-
———


بري التقى عدوان وفتوش وبحث معهما في جلسة التمديد

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة النائب جورج عدوان وتناول معه الاجواء المتعلقة بالجلسة التشريعية التي دعا اليها يوم الاربعاء المقبل وموضوع التمديد للمجلس.
وكان استقبل النائب نقولا فتوش وعرض معه أجواء جلسة التمديد.-انتهى-
———
سلام التقى الوليد سكرية وسفير السنغال وزوار

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الوليد سكرية وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، وبحث معهما في الأوضاع والتطورات الراهنة، محليا واقليميا.
التجدد الديقراطي
واستقبل الرئيس سلام وفدا من حركة التجدد الديموقراطي برئاسة النائب السابق كميل زيادة، الذي قال بعد اللقاء: “زيارتنا اليوم هي تأييد لدولة الرئيس ولحكومته وللسياسة التي يحاول انتهاجها في هذه الظروف الصعبة جدا سواء كانت داخلية أوإقليمية.
كما بحثنا في مواضيع عدة تتعلق بشؤون البلد منها انحلال الدولة على الأصعدة كافة. وحاولنا استشراف إمكانية الخروج من هذا الوضع الصعب الذي لم يخفه علينا دولة الرئيس وصارحنا به”.
سفير السنغال
والتقى الرئيس سلام سفير السنغال عبد الأحد امباكي وبحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين.
زوار
رئيس وأمناء نادي هنيبعل الرياضي برئاسة النائب جوزيف معلوف، فالمدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود.-انتهى-
——–
قهوجي قدّم تعازيه الحارّة لأفراد عائلة الملازم الأول الشهيد نديم سمعان

(أ.ل) – زار قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان، بعد ظهر أمس، عائلة الملازم الأول الشهيد نديم سمعان في صالون كنيسة مار تقلا بقنايا – المتن، حيث قدّما تعازيهما الحارّة إلى افراد العائلة. وقد نوّه العماد قهوجي بمناقبية الشهيد وبطولته وتفانيه في اداء واجبه العسكري حتى الشهادة، لافتاً إلى ان دماءه ودماء جميع رفاقه الشهداء والجرحى التي سالت فوق أرض الشمال، قد حمت وحدة لبنان من مشاريع الفتنة والفوضى التي كان يخطط لها الإرهابيون، مؤكداً الاستمرار في ملاحقة كل المعتدين على العسكريين حتى توقيفهم وإنزال القصاص العادل بهم.-انتهى-
———
جريج افتتح منتدى الصحافة الفرنكوفونية:
الفرنسية تبث ديموقراطية وحرية تتعطش لهما البلدان العربية

(أ.ل) – افتتح وزير الاعلام رمزي جريج وسفير فرنسا باتريس باولي ومسؤول البرامج الاعلامية في المنظمة العالمية للفرنكوفونية تيديان ديو، المنتدى الاول للصحافة المكتوبة باللغة الفرنسية في البلدان العربية،الذي تقيمه المنظمة العالمية الفرنكوفونية والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان.
يهدف المنتدى الى السماح لمديري المطبوعات والمنشورات باللغة الفرنسية في المنطقة، بمناقشة الاشكاليات المتعلقة بالاقتصاد، والتحرير والقراء، وتلك المتصلة بمجلاتهم وصحفهم. كما يعطي المشاركين فرصة التحدث عن خبرتهم وعرض أفكارهم. ويتطرق أيضا الى التحديات الرقمية والنماذج الاقتصادية والقضايا الاقليمية.
أما المشاركون فيمثلون كل المنشورات باللغة الفرنسية والعربية في المنطقة، ومنهم من لبنان: نايلة فريج (لوريان لو جور)، سيبيل رزق (كوميرس دو لوفان)، بول خليفة (ايبدو ماغازين)، نبيل بو منصف (النهار)، اسكندر حبش (السفير)، ادوارد مونان (ايبسوس مينا)، بالاضافة الى هشام مراد (الاهرام – مصر)، دلفين مينوس (مراسلة لو فيغارو في القاهرة)، محمد بين عبيد (ايكونوميست – المغرب)، طائب زهر (رياليتي – تونس)، فاديا لمركبي (مجلة افريكا 24) ومسؤول البرامج الاعلامية في المنظمة العالمية للفرنكوفونية تيديان ديو.
ويتضمن المنتدى طاولتين مستديرتين في الاول من تشرين الثاني، ضمن معرض الكتاب الفرنسي في بيروت، حول مواضيع “الصحافة الفرنكوفونية في البلدان العربية، واقع وآفاق”، من الساعة الرابعة الى الخامسة بعد الظهر، وعن “العلاقة بين الصحف، الناشرين والقراء” من الخامسة الى السادسة.
وتحاول المنظمة العالمية الفرنكوفونية والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان، من خلال هذا المنتدى، ترسيخ الصحافة باللغة الفرنسية في لبنان والمنطقة.
وألقى الوزير جريج كلمة قال فيها: “إنه شرف كبير لي أن شارك في منتدى الصحافة في اللغة الفرنسية في البلاد العربية.وأرحب بمسؤولي الصحافة الذي أصفهم ب”كاميكاز” المعلومات الفرنكوفونية، في عصر أثر فيه الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعية على بيع الجرائد، فاختفى عدد كبير من العناوين الاميركية او الاوروبية ولم تعد موجودة على الانترنت. اليوم تلزمنا شجاعة كبيرة لمتابعة اصدار الصحيفة او الجرائد في البلاد حيث اللغة الفرنسية هي في افضل الحالات، اللغة الثانية بعد اللغة الام. الصحافة المكتوبة ليست في أيامنا هذه السلطة الرابعة كما أعلنت في السابق. في عالم محكوم بالآنية، التلفزيون والانترنت يمكن ان يؤمنا تغطية سريعة للاحداث، وأثر الصورة كبير جدا على المشاهدين، وهذا ما أجبر كل العاملين في الصحافة المكتوبة على إيجاد موقع انترنت لجعل القراء أوفياء لهم”.
وأضاف “أما بالنسبة الى الصحافة المحررة باللغة الفرنسية في البلدان العربية، فعلينا أن نعترف بأنها تتوجه في البداية الى نخبة معينة، جامعيين، ديبلوماسيين، مهن حرة، رجال أعمال أو طلاب يبحثون ليس فقط عن معلومات، بل ايضا عن تحليلات ومقالات. انما في عدد من هذه البلدان، الصحافة والمعلومات هي تحت الرقابة”.
وأشار الى أن “مسألة الموارد المالية هي حاليا المشكلة الرئيسية للصحافة المكتوبة بشكل عام، وهي تطرح أكثر في مجال الصحافة المكتوبة باللغة الفرنسية في البلاد العربية”. وقال:” وخلال السنوات الماضية، تكبدت صحف لو موند، وليبيراسيون، ولو نوفيل اوبسرفاتور خسائر كبيرة، وكان هناك تحول كامل في ملكيتها. وإن انخفاض المبيع وارتفاع الرواتب واسعار الورق ليست هي العوامل المؤثرة فقط. عائدات الاعلانات هي مصدر الدعم المالي الرئيسي لها، وقد خفض المعلنون ميزانيتهم بسبب الازمة الاقتصادية، مفضلين التلفزيون والانترنت بفعل أثرهما الكبير”.
وأوضح أنه “من أجل البقاء على قيد الحياة، على الصحافة المحررة باللغة الفرنسية في البلاد العربية، ان تعتمد على ملكيتها وعلى الدعم المالي لبعض المنظمات التابعة للفرنكوفونية، والدولة او المجتمع المدني المحلي يجب ان يسهرا على المحافظة على سيادتها مع تأمين تدفق مستمر من الموارد، وهذه مهمة متعبة جدا لأننا لا نستطيع ان نرى نهايتها”.
وتابع “تطرح مشكلة أخرى على صعيد توظيف الصحافيين، وثمة عدد من الشبان يحلمون بهذه المهنة، لكن الرواتب المتواضعة تجعلهم يفضلون توجيه دراستهم نحو المهن العلمية والدراسات المالية أو الرقمية. وفي لبنان، هناك عناوين في الصحافة باللغة الفرنسية اختفت. Orient L مثلا اندمجت مع Jour Le، Liban de Revue La لم تعد تصدر، وكذلك الامر بالنسبة الى “لو سوار” و”لو ريفاي”.
وقال: “ليس سرا لاحد أن جزءا من الصحافة في اللغة العربية قد تم تمويله من الاحزاب السياسية المحلية والبلدان المجاورة التي تريد صحيفة تكون ناطقة باسمها. لهذه الاسباب، أود ان اشيد ب “لوريان لو جور” التي اصبحت المرجعية، وكذلك “ماغازين” و”كوميرس دو لوفان”، لأن القيمين عليها يستمرون على الرغم من كل شيء، في اصدار مطبوعاتهم”.
وختم “في مسألة الاخلاق المهنية، يجب ان اقول ان الصحافيين الفرنكوفون في لبنان يحترمون أكثر القواعد المهنية من الذين يكتبون في الصحف باللغة العربية، وبالنسبة الى البعض منهم، ليس هناك موضوعية، وما يهم هو وجهة نظر الحزب السياسي او الطرف الذي يمولهم. وفي النهاية، اود ان اقول انه في البلاد العربية، يجب الا تصبح اللغة الفرنسية مخصصة لاقلية، بل لغة حية في تطور دائم، ثبت الديموقراطية والحرية التي تحملها الفرنكوفونية، وهذه البلدان، في الوقت الحالي، متعطشة لها”.-انتهى-
———
قهوجي التقى بهية الحريري حيث قدمت له التعزية
بالعسكريين الشهداء ودعمها للمؤسسة العسكرية

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، النائب بهية الحريري، حيث قدمت له التعزية بالعسكريين الشهداء، وأعربت عن دعمها للمؤسسة العسكرية في مواجهة الإرهاب.-انتهى-
———-

 
باسيل زار مقر اليونيفيل في الناقورة
بورتولانو: رسالة قوية عن ثبات لبنان والتزامه بالقرار 1701
 
(أ.ل) – زار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المقر العام لليونفيل في الناقورة حيث كان في استقباله قائد اليونيفيل الجنرال لوتشيانو بورتولانو وكبار الضباط الدوليين ،وقد اقيم للوزير باسيل حفل استقبال حيث قدمت ثلة من الجنود الدوليين في اليونيفيل التحية للوزير الضيف ثم توجه على الفور الى صالون الشرف حيث عقد اجتماع موسع استمع خلاله الوزير باسيل الى شرح مفصل من الجنرال بورتولانو عن طبيعة مهام اليوينفيل في الجنوب لجهة تنفيذ القرار 1701. والتعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل،   واطّلع الوزير باسيل من القائد العام على الوضع في منطقة وأمور متعلقة بتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن 1701. كما جرى الحديث عن الحاجة إلى استمرار التعاون الوثيق بين اليونيفيل والسلطات اللبنانية لضمان الاستقرار والهدوء في جنوب لبنان. كذلك، تركزت النقاشات على شؤون ذات صلة بالتقرير المقبل الذي سيرفعه الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1701 .بعد اللقاء، قال الجنرال بورتولانو: “شكّلت زيارة وزير الخارجية إلى اليونيفيل اليوم شرفاً لي وتشجيعاً. فهذه هي الزيارة الأولى لوزير خارجية لبنانيّ إلى اليونيفيل منذ العام 1978.”
وأضاف: “الزيارة  تبعث رسالة قوية بأن لبنان ثابت في التزامه بالقرار 1701 وبمهمتنا، بغض النظر عن التحديات التي يواجهها البلد اليوم. لقد أكّدت للوزير دعمنا الكامل المتواصل لجهود الحكومة اللبنانية من أجل تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية.” كذلك، شكر اللواء بورتولانو الوزير باسيل على المساعدة القيّمة التي تقدّمها وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى موظفي اليونيفيل من أجل ضمان تنفيذ سَلِس لعمليات البعثة.
وتحدث الوزير باسيل فقال ، ان هذه الزيارة لها اهمية ورمزية كون انها زيارة لوزير خارجية لبنان الى اليونيفيل، ثانيا فيها رسالة شكرللمجتمع الدولي ولقوات اليونيفيل لمساهمتهم الايجابية في احلال الاستقرار في الجنوب، وثالثا فيها تأكيد على التزام لبنان بالقرار 1701.
وسعي لبنان الى تحويل هذا الامر الى وقف دائم لاطلاق النار، والانتقال من مرحلة الاستقرار الى مرحلة السلام،السلام التي تعيش فيها الدول بإنضوائها تحت مظلة  المجتمع الدولي وتحت سيادة القانون الدولي، باحترامها لسيادة واستقلال الدول الاخرى، وطبعا اعترافها بحق اختلاف الشعوب مع بعضها البعض، واشار الى ان لبنان هو رائد بإنضوائه لهذه المبادئ الانسانية والدولية، رغم معاناته من العدو الاسرائيلي لعدم احترامه للشرائع الدولية، من اجل ذلك نحتاج الى القوات الدولية هنا لتساعد على فرض وتامين الاستقرار.
 وقال لدينا تحديات كبيرة تواجهنا اليوم كما العالم ايضا يواجهها،من ارهاب باشكال كثيرة، ونحن نسعى ونوجه رسالة من هنا لعدم المزج بعناصر متفجرة على الارض اللبنانية، فنحن نسعى للسلام وللاستقرار، وكل العناصر التي تهددهم وحدها كافية لتخريب المناخ الاستقراري، فكيف اذا اجتمعت مع بعضها البعض،وبالتالي هذا خطر على لبنان وعلى المنطقة .
وقال ان الجيش اللبناني ليس اول مرة  يقدم شهداء من اجل لبنان، فالجيش قدم شهداء في الجنوب وفي الشمال والبقاع وهذه ضريبة دم يدفعها ويدفعها كل اللبنانيين، المهم ان تكون من اجل غاية نبيلة لنحافظ على وطننا، والمظاهر الارهابية التي تأخذ اشكال دولة واشكال مجموعات نقدر ان نحمي لبنان ونحمي الانسانية منها، وقال اذاً الجيش اللبناني يدفع عن كل الانسانية الثمن هذا، فلبنان تعود ان يدفع هذا الثمن ولكن المهم ان يكون للمجتمع الدولي الوعي الكافي ليساهم ويساعد لبنان من ان اجل تأديته رسالته، ورسالة التسامح.
واضاف على اللبنانيين ان يعملوا من اجل  بلدهم وان لا يتركوا بلدهم بلا رأس، وان هذا الشيء لا يمنعنا من الحفاظ على البلد وسلامه واستقراره من اجل ذلك نحن هنا.
وفي ختام الزيارة قدم الجنرال بورتولانو درعا تقديريا للوزير باسيل الذي شكره على مبادرته،وكان الجنرال يورتولانو استبقى الوزير باسيل على الغداء قبل متابعة جولته الجنوبية.-انتهى-
———
قزي يقفل مكتبين لاستقدام العاملات لمخالفتهما القوانين

(أ.ل) – أفاد المكتب الاعلامي لوزير العمل سجعان قزي، في بيان “ان التحقيقات بدأت مع عدد من مكاتب الاستقدام من قبل المراجع القضائية اللبنانية، بناء لطلب الانتربول الدولي بعد تلقيه شكاوى عديدة من دول معنية بمجيء عاملات منازل الى لبنان، بأنه يتم تحويل بعضهن من عاملات في المنازل الى عاملات في مراكز التدليك او علب الليل، واجرت ايضا تحقيقات مع فتيات قدمن من آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية حول هذا الموضوع وقد القي القبض على صاحبي مكتبين، الاول في جبل لبنان والثاني في بعلبك حيث يخضعان للتحقيق.
وقد اتخذ وزير العمل سجعان قزي قرارا بإقفال المكتبين المذكورين فورا وبملاحقة كل من يظهره التحقيق في هذه القضية.
كما طلب وزير العمل من الاجهزة الامنية، إجراء دوريات بشكل دوري على مراكز التدليك التي يعمل البعض منها ظاهريا على انه مركز تدليك صحي والبعض الاخر يخالف قواعد هذه المهنة ويحرفها عن مسارها باتجاه اعمال اخرى غير اخلاقية.
——–
تمارين قتالية وتدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 31/10/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 1/11/2014، ما بين الساعة 7.00 والساعة 14.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير منفجرة في حقل رماية تربل – طرابلس.
واعتباراً من 1/10/2014 ولغاية 31/10/2014، ما بين الساعة 8،00 والساعة 16،00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان.-انتهى-
———
يعقوب: ضعف المؤسسات الدستورية يشجع الفوضى والإرهاب

(أ.ل) – دعا النائب السابق حسن يعقوب، في خلال كلمة القاها في مجلس عاشورائي في مجمع الزهراء في صيدا الجميع، الى “الوقوف خلف الجيش ودعمه فهو عمود خيمة الوطن، وأثبتت المواجهات الاخيرة انه قادر على مواجهة الإرهاب والتطرف في الداخل، عندما تخرج بعض القوى السياسية من الابتزاز السياسي للجيش وتدرك ان خطورة الإرهاب تتجاوز اللعبة السياسية الفاشلة التي راهنت على إيجاد بؤر مسلحة للتوازن والمساومة مع سلاح المقاومة”.
واعتبر يعقوب “ان ضعف المؤسسات الدستورية يشجع الفوضى والإرهاب على التجرؤ لنقل النار المحيطة من حولنا الى الداخل اللبناني، وان ابقاء سدة الرئاسة فارغة والتمديد للمجلس النيابي غير الدستوري يديره المنتظرون لواقع الصراع الدولي والإقليمي في المنطقة”. ولفت الى “ان هناك قرارا سياسيا يريد إبقاء القوى السياسية بأحجامها الحالية حتى يحسم الصراع غلبة لفريق او لآخر او تسوية، وهذا القرار خطير يبقي الساحة اللبنانية مشرعة الأبواب لكل المشاريع، لانه من غير المعروف كم ستطول هذه المرحلة”.-انتهى-
———
خريس في مجلس عاشوراء: علينا جبه كل حالات التطرف والتكفير

(أ.ل) – أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة “أمل” مجلس عاشوراء في باحة المعهد الفني التربوي في بلدة معركة، في حضور النائب علي خريس ومدير المعهد بلال خليل ورئيس البلدية حسن سعد وقيادات حركية وحشد من مديري المدارس والطلاب.
بعد آيات من القرآن، ألقى النائب خريس كلمة تناول فيها “ثورة الامام الحسين التي بم تكن ثورة مذهبية او طائفية وانما حملت قضية الامة والمجتمع والاصلاح بعدما ساد الفساد والانحراف والظلم”، داعيا الى “الاقتداء بتعاليم المدرسة العاشورائية والسير على نهج الرسالة السمحاء التي تدعو الى المحبة والتلاقي والى إحقاق الحق ونشر العدالة والمساواة بين الشعوب”، مشيرا الى ان “هذا المفهوم الصحيح لثورة الحسين اتخذه الامام الصدر منهاجا في مسيرته فنادى بالعدالة والمساواة بين كل المناطق اللبنانية الى أي طائفة انتمى اهلها”. واضاف “اننا في حركة “أمل” مستمرون على هذا النهج الذي يحفظ العيش المشترك ويحافظ على الوحدة الداخلية”. ولفت الى ان “مواقف الرئيس نبيه بري الداعية الى الاجماع بين كل المكونات اللبنانية في القضايا الوطنية الكبرى وفي كل مفاصل حياتنا اللبنانية من انتخابات الى توافق على المشاريع الكبرى انما تأتي من هذا المفهوم العام الذي تربينا عليه في حركة امل”.
ودعا الى “مواجهة كل حالات التطرف والتكفير التي يمارسها اليوم اعداء الدين باسم الدين لان المتضرر الاكبر منها هو الوطن والعيش الواحد في لبنان”، مشيدا بـ”المواقف الاخيرة التي صدرت عن “تيار المستقبل” في هذا الاتجاه”، داعيا الى “متابعة فعلية لهذه المواقف”.
وجدد الدعوة الى “دعم المؤسسة العسكرية التي تشكل العمود الفقري للوطن”، معتبرا ان “أي خطاب سياسي تحريضي ينال من هذه المؤسسة الوطنية الكبرى انما يستهدف الوطن وبقاءه ووجوده”.-انتهى-
———
رعد: مَن يهرب من التفاهم الوطني هو الذي يعطِّل الأمن والإستقرار

(أ.ل) – دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الفريق الآخر إلى “مدّ يده لملاقاة يدنا الممدودة من أجل أن نخطو بالبلاد إلى شاطيء الإستقرار والتفكير في تطوير شؤوننا وحياتنا وخدمة مصالح أهلنا”. 
وأكّد رعد في المجلس العاشورائي في حسينية بلدة أنصار “أن ما يحقق الأمن والإستقرار واستعادة الحياة السياسية في هذا البلد هو التفاهم الوطني”، معتبراً أن “مَن يهرب من هذا التفاهم هو الذي يعطِّل الأمن والإستقرار ويعطي فرصة للعابثين بالأمن”.
أضاف النائب رعد “سيتبين للجميع وخصوصاً بعد قرار الجيش اللبناني في ملاحقة ومطاردة هؤلاء المسلحين التكفيريين أنّ هؤلاء كانوا يمثّلون مِلحاً وذاب، ولكنّ هذا لا يعني أن مشروعهم قد انتهى، ولكنّهم سيغيبون عن المسرح لأن صاحب المشروع الأساسي بات له الآن أولويات في مكان آخر”، داعياً الى “انتهاز الفرصة لتحقيق تفاهم وطني وانتخابٍ رئيسٍ للجمهورية، وهذا ما لن يحصل إلا إذا تفاهمنا”، لافتاً إلى أن “عدم التفاهم أدى إلى إفشال أربع عشر جلسة دعوة لإنتخاب رئيس لجهة عدم اكتمال النصاب”.-انتهى-
———
فياض: الجيش بحاجة الى الهبة الايرانية كي يستكمل معركته ضد الارهاب

(أ.ل) – سأل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه” حزب الله” في “مجمع الإمام المهدي”، في بلدة الغازية، عن “مصير الهبات التي أقاموا الدنيا حولها سياسيا وإعلاميا، ورغم ذلك مضت أشهر ولم تأت هذه المساعدات”.
اضاف “أين أصبحت هذه المساعدات ولماذا التباطؤ والتلكؤ والغموض الذي يحوط هذه الهبات والمساعدات العسكرية للجيش اللبناني، في حين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبطريقة سلسة وعملية قدمت هبة للجيش وفتحت الأبواب أمامه، كي يستفيد مباشرة دون اختراقات أو تعقيدات وبعيدة عن أي بيروقراطية تفرضها عادة الدول، وقالت إنها مستعدة منذ اللحظة لمساعدة الجيش اللبناني، فلماذا هذا التلكؤ والغموض في الموقف الرسمي”.
ولفت الى ان “لبنان دولة سيدة من حقها أن ترفض الإشتراطات والإملاءات، لكن عندما تكون الهبة دون اشتراطات وإملاءات فليس من الموضوعي أن ترفض أو أن تسجل اعتراضات من قبل البعض”.
ودعا فياض الحكومة إلى “التعاطي مع هذا الموضوع بمستوى المسؤولية الوطنية، ومن موقع من يدرك أن ثمة حاجة للجيش اللبناني لهذه الهبة، كي يستكمل معركته في وجه هذه الجماعات التي تتربص خطرا وتهديدا ومسا بأمننا ووحدتنا واستقرارنا”.-انتهى-
———

عبد الأمير قبلان: علينا أن ندعم مؤسسات لبنان وخصوصا المؤسسة العسكرية
ليبقى الجيش اللبناني الدرع الحصين لأمتنا وشعبنا ووطنا

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…) تابع سماحته أن “لبنان هذا الوطن المبارك يحتاج الى جهود بنيه ومساعيهم لحفظه وصونه وابعاده عن الفتن والمؤامرات. لذلك علينا أن ندعم مؤسسات لبنان وخصوصا المؤسسة العسكرية ليبقى الجيش اللبناني الدرع الحصين لأمتنا وشعبنا ووطننا، فدعم المؤسسات واجب وطني لانقاذ بلدنا من كل عيب وانحراف وفتنة، فالجيش ضمانة لحفظ الوطن وشعبه لانه خشبة الخلاص لوطننا، وعلينا ان ندعم هذه المؤسسة بالعدد والعتاد والتدريب والتنظيم ونقدم لها الخير وكل مقومات الدعم. الجيش رمز من رموز الوطن وعلينا ان نكون معه، داعمين له، ليبقى بالمرصاد لكل مفتن ومغرض ومتآمر، وعلى اللبنانيين ان يقتدوا برجال الايمان الذين امتشقوا سبل الحق وعملوا باسلوب فيه عقلانية وحكمة ورصانة. لذلك نطالب الجميع بأن يتنازلوا عن المنافع الخاصة فيعملوا لانقاذ البلد من التدهور والفتن والفوضى ، ولاسيما ان لبنان بحاجة ماسة لدعم مؤسساته والحفاظ عليها من شر كل متآمر من الخارج والداخل، وعلينا ان نحصن البلد بوحدته ونظامه وعيشه الواحد لنكون دائما في محبة واحترام وتقدير في هذه الامة”.
وأكد أن “الجيش والمؤسسات الأمنية ضمانة لبقاء لبنان بمنأى عن كل عيب وشين ومنكر، ولبنان سيبقى عزيزا يفتخر بأبنائه وقيمه وأديانه ومناطقه وكل ما يملكه وطننا من فضيلة وإحسان وأخلاق، و على الجميع أن يسيروا على نهج الاصلاح الذي التزمه الحسين في نهضته فيكونوا مصلحين واعظين متمسكين بالحكمة والفضيلة بعيدين عن الفظاظة والبغضاء، فالناس بحاجة الى علم وحلم وموعظة لنكون مع الله وفي رحاب الانبياء والاوصياء والصالحين، وعلى المسؤولين اللبنانيين ان يبادروا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ويدعموا مؤسساتهم الوطنية والدستورية لتبقى مؤسساتنا الوزراية والرئاسية والنيابية محصنة تعمل في خدمة الشعب انطلاقا من مصلحة الوطن وليبقى وطننا مصانا محفوظا بعيدا عن كل مؤامرة وفتنة، وعليهم ان يكونوا يدا واحدة متضامنين متعاونين على الخير عاملين لمنفعة الوطن وشعبه”.-انتهى-
———-
قيادة الجيش: العثور على صاروخ عيار 107 ملم مفخخ في سوق الخضار بطرابلس

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش –  مديرية التوجيه اليوم الجمعة 31/10/2014 البيان الآتي:
بتاريخه حوالى الساعة 16.00، عثرت قوة من الجيش أثناء قيامها بدورية تفتيش في محلة سوق الخضار في مدينة طرابلس، على صاروخ عيار 107 ملم مفخخ، وخمس عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد قدر زنتها حوالى 23 كلغ، كان قد وضعها المسلحون لاستهداف وحدات الجيش أثناء تنفيذ العمليات العسكرية الأخيرة في المدينة، وعلى الأثر فرضت عناصر الدورية طوقاً حول المكان، كما حضر الخبير العسكري وعمل على تفكيكها.-انتهى-
———
 المفتي دريان التقى سفير السنغال وفتفت والجراح:
تبرع الحريري بـ20 مليون دولار للمناطق المتضررة يتكامل مع تمسكه بالدولة ومؤسساتها

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى اليوم، النائب أحمد فتفت.
واستقبل النائب جمال الجراح في حضور بسام عفيفي “اللقاء الوطني لاقليم الخروب”.
واستقبل أيضاً وفدا من “اللقاء الوطني لإقليم الخروب” برئاسة عميد جامعة الحكمة مارون بستاني.
سفير السنغال
استقبل مفتي الجمهورية سفير جمهورية السنغال في الكويت ولبنان عبد الأحد امباكي يرافقه القنصل العام الفخري للسنغال في لبنان أحمد مخدر وجرى البحث في الاوضاع العامة.
تصريح المفتي
وادلى مفتي الجمهورية بالتصريح الآتي: “تلقينا نبأ مبادرة الرئيس سعد الحريري التبرع بمبلغ 20 مليون دولار للمناطق التي تضررت من جراء الأحداث الأخيرة في مدينة طرابلس والشمال بكثير من الارتياح والتقدير والثناء.
ذلك ان هذه المبادرة الكريمة التي تستجيب للحاجات الضرورية لأهلنا المتضررين، هي استمرار لمبادراته العديدة السابقة لمساعدة هذه المناطق المحرومة من لبناننا الحبيب. وهي استمرار لنهج والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أولى هذه المناطق اهتمامه وعنايته على رغم العراقيل والصعوبات التي اصطنعت في وجهه. اضاف “ثم ان هذه المبادرة الكريمة تتكامل مع الموقف المبدئي الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري، والذي يشكل خارطة طريق اسلامية ووطنية تقوم على أساس التمسك بالدولة اللبنانية وبمؤسساتها الشرعية وخاصة بمؤسسة الجيش وقوى الأمن . كما تقوم على نبذ الارهاب والتصدي للارهابيين الذين يشوهون صورة الاسلام ويسيئون الى صيغة عيشه الوطني المشترك”.
وقال: “انني إذ اشيد بحرارة بمبادرات الرئيس سعد الحريري الوطنية وبتقديماته السخية لمجتمعه ولوطنه، أدعو الله أن يحفظه ويرعاه ليبقى قدوة صالحة ومثلا يحتذى”.-انتهى-
———–
“العالم”: القبض على دبلوماسي سعودي في كندا والسبب؟

(أ.ل) – اوقفت شرطة مدينة أوتاوا الكندية سيارة يقودها دبلوماسي سعودي (32 عاما)، وألقت القبض عليه بداعي ارتيابها في أنه كان مخمورا أثناء القيادة.
وافاد موقع “القطيف” امس الخميس نقلا عن موقع”سي تي في نيوز” الإخباري الكندي نقلاً عن قناة “العالم” الإخبارية أن الشرطة أصدرت، بيانا صحفيا أعلنت فيه أنها ألقت القبض على شخصية تتمتع بحصانة دبلوماسية بتهمة القيادة تحت تأثير الخمر، وأنها اضطرت إلى الإفراج عن الدبلوماسي بسبب ما يتمتع به من حصانة.-انتهى-
———
علي فضل الله: الخطاب المتشنج يجذب البعض إلى أتون الفتنة
واستمراره يساهم في جولات عنف جديدة

(أ.ل) – ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله. ولبلوغ التقوى، علينا الاقتداء بتلك النماذج الطيبة من أصحاب الحسين، الذين قال فيهم الإمام: “لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي”. ونشير هنا إلى موقف واحد من المواقف العزيزة، وهو موقف أبي تمامة الصائدي، يوم عاشوراء، حين كانت المعركة على أشدها، فقد جاء هذا الصحابي إلى الحسين قائلا: “نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، لا والله لا تقتل حتى أقتل دونك، إن شاء الله، وأخضب بدمي، وأحب أن ألقى ربي وقد صليت معك هذه الصلاة، وقد دنا وقت الصلاة”، فقال له الإمام الحسين: “ذكرت الصلاة، جعلك الله من المصلين، هذا أوان وقتها”، وصلى الحسين في قلب المعركة، وكانت السهام والرماح تنهال عليه. إذا أردنا أن نعرف سر عاشوراء؛ سر قوتها، سر حيويتها، سر استمرارها، سر حضورها في العقول والقلوب، فإننا نجده في هذا الحب والعشق الرسالي لله سبحانه وتعالى، الذي جعل الإمام وأبناءه وأصحابه يقفون بين يديه للصلاة في قلب المعركة. وأي حب أسمى من هذا الحب؟! وأي شوق أشد من هذا الشوق؟ فلنتعلم من كربلاء درس الصلاة؛ درس الحب لله، وحب اللقاء به. فلتكن الصلاة أكبر همنا، وصمام الأمان لنا في الدنيا كما الآخرة، فبها نواجه الصعوبات والتحديات، وهي كثيرة”.
واضاف “البداية من لبنان، الذي كشفت فيه الأحداث الأخيرة في طرابلس ومحيطها وغيرها من المناطق، مدى الاستهداف الذي يتعرض له هذا البلد من الداخل، والذي يأتي مترافقا ومترابطا مع استهداف الخارج، مما كانت تداعياته خطيرة، لولا وعي اللبنانيين، وتضحيات الجيش اللبناني، وسهر القوى الأمنية وحضورها”.
واعتبر ان “ما جرى بات يحتم على اللبنانيين، وأكثر من أي وقت مضى، المزيد من التكاتف والتواصل، ورص الصفوف، والكف عن إطلاق الخطابات التوتيرية والسجالات، وعن تسجيل النقاط على بعضهم البعض، وإلقاء الاتهامات جزافا، والحديث عن استهداف لهذه الطائفة أو تلك، ولعبة شد العصب”.
ورأى أن “الخطاب المتشنج الذي يصدر عن مواقع سياسية أو دينية، يساهم في اجتذاب البعض إلى أتون الفتنة، وإذا استمر هذا الخطاب، فإنه سيسمح بدخول الآخرين على الخط، وسيساهم في حدوث جولات عنف جديدة”.
ودعا “كل القيادات الواعية والمؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها في تعزيز الخطاب الواعي والوحدوي؛ الخطاب الذي يجمع ولا يفرق، والذي لا يجعل مشكلة هذا المذهب والدين والموقع السياسي، هو المذهب الآخر، والدين الآخر، والموقع السياسي الآخر، بل ينبغي أن تكون مشكلة الجميع، هي كل الذين يريدون العبث بوحدة الوطن واستقراره وأمنه، انطلاقا من آفاقهم الضيقة، ومنطقهم الإلغائي والإقصائي، وكل الذين يريدون إبقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات، ولا يريدون له الاستقرار والازدهار”.
وأكد ان “على الدولة أن لا تكتفي بالمعالجة الأمنية، رغم الحاجة إليها، بل لا بد من أن تواكبها بمعالجة اجتماعية واقتصادية وإنمائية وتربوية.. فالعلاج الأمني لوحده، قد يرتد سلبا، وقد يكون لمصلحة من أشعلوا النيران في المدينة، إن لم يواكب بتلك المعالجات”.
وتابع “يبقى جرح مخطوفي الجيش اللبناني نازفا، وتستمر معاناة أهاليهم، في ظل التعقيد في معالجة هذا الملف، نظرا إلى تزايد مطالب الخاطفين ومماطلتهم، الأمر الذي يتطلب من الدولة الجدية في اجتراح الحلول التي تجنب البلد تجرع الكأس المرة”.
وكرر الدعوة الى “الأهالي، الذين نعيش آلامهم، ونتحسس خوفهم على أولادهم، ولا سيما في ظل الضغط النفسي الكبير الذي يمارسه الخاطفون، إلى الصبر. ونحن نراهن دائما على وعيهم، وعلى أن يستحضروا عنفوان أبنائهم في كل تحركاتهم؛ هؤلاء الذين نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم، والتضحية لأجله”.
وتابع “إلى البحرين، حيث كنا ننتظر من الحكومة فيه الإسراع في إقامة حوار جدي، يساهم في تحقيق الاستقرار في هذا البلد، كبديل عن أية خطوات تصعيدية، تساهم في تأزيم الأمور، وتدفع التطرف إلى الأمام، والتي كان آخرها تعليق عمل جمعية الوفاق الإسلامية لمدة ثلاثة أشهر”.
وأمل أن “يكون قرار وزير العدل البحريني، بتجميد الحكم القضائي الصادر، إزاء تعليق عمل حركة الوفاق، خطوة إيجابية في إعادة رسم علاقة جديدة إيجابية بين الدولة ومكون أساسي من مكوناتها، بما يساهم في إخراج البحرين من أزمته، ليعود إلى لعب دوره الريادي، وليكون معلما من معالم الوحدة الإسلامية والوطنية”.
واضاف “أما تونس، فإننا ننظر بارتياح إلى مسار لعبة الديموقراطية فيها، ونحن نقدر لحركة النهضة الإسلامية قبولها بنتائج الانتخابات، في الوقت الذي كان يراهن الكثيرون على أن يحدث في هذا البلد ما حدث في بلدان أخرى، ونريد لتونس أن تقدم أنموذجا في سلمية الدولة، كما قدمت أنموذجا في سلمية الثورة”.
وتابع “نصل إلى سوريا، التي لا تزال تعاني الاستهداف الداخلي والخارجي، واستمرار نزيف الدم والدمار فيها، لنؤكد أننا مع كل دعوة تساهم في الحوار بين كل مكونات هذا البلد، حفظا لقوته، وللطاقات العربية والإسلامية، وحفظا للبنان، الذي يتأثر واقعه بما يجري هناك، ولأن لا سبيل للخروج من الأزمة في سوريا إلا بالحوار”.
وختم “إلى فلسطين، حيث يتمادى العدو الصهيوني في سياسته الاستيطانية المنظمة في محيط القدس والضفة الغربية، وحصاره لغزة، وأعماله العدوانية، في ظل استمرار استهداف مستوطنيه وجيش الاحتلال للمسجد الأقصى بشكل متواصل، وكان آخر أعماله، إقفال هذا المسجد، كمقدمة للسيطرة عليه، تحت عنوان تقسيمه زمانيا ومكانيا. إن هذا الواقع الخطر يستدعي عملا جادا من الدول العربية والإسلامية، لمواجهة هذه الهجمة الشرسة، ويتطلب موقفا من الدول التي أقامت علاقات مع هذا الكيان، بدلا من التلهي بصراعات طائفية ومذهبية، ليمر المشروع الصهيوني في فلسطين والقدس، وليبقى العدو هو الأقوى. أيها العرب، أيها المسلمون، اخرجوا من انقسامكم وتمزقكم، وعودوا إلى إسلامكم؛ إسلام الوحدة.. وإلى أديانكم؛ أديان الرحمة والمحبة.. وإلى عروبتكم؛ عروبة النخوة والحمية، لحفظ البلاد والأعراض”.-انتهى-
———
أحمد قبلان: للتضامن والكف عن لغة التشاطر والمزايدة على بعضنا

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة أبرز ما جاء فيها: “ولأننا نعيش أجواء الإمام الحسين بكل ما يعنيه سيد الشهداء من حقانية وميزان للمواقف والتاريخ، فإننا نؤكد أن الثقافة الحسينية تعني خصومة الظالم، ونصرة المظلوم، وتأمين العيش الكريم، وتأكيد المواطنية العادلة، بسعة ما للانسان من حاجة وضرورة”.
أضاف “إن الآمال بتغيير المشهد السياسي والأمني والاجتماعي في البلد لا تزال ضعيفة، كما أن الصورة المستقبلية للبنان ولمصيره تخضع للكثير من التصورات والاجتهادات المبنية دائما على معطيات إقليمية ودولية، ما يعني أننا في هذا البلد لم نبلغ سن الرشد بعد، ولا قدرة لدينا على فرض المعادلة الوطنية التي ينبغي أن نختارها ونجد فيها ما يحقق آمال وآماني اللبنانيين، الذين بمعظمهم يتوقون إلى الأمن والاستقرار، وإلى رؤية بلدهم ووطنهم قد تعافى وعادت إلى ربوعه كل عناصر الوئام والسلام والعيش الكريم، هذه الحقيقة يجب أن ندركها جميعا، لعل في معرفتنا وإدراكنا لها ما يدفعنا للبحث الجدي في كيفية الوصول إلى فك الارتهانات والارتباطات والرهانات ولو بالحد الأدنى، كي نصل معا، نحن اللبنانيين، إلى توافقات وتفاهمات من شأنها إفشال كل ما يحكى ويشاع عن خلط أوراق، وإعادة رسومات جديدة في المنطقة، ومنها لبنان، الذي يواجه اليوم هجمة إرهابية تكفيرية لا تستثني أحدا فيه”.
وبارك “الدور الوطني الرائد والكبير للجيش اللبناني”، وثمن “غاليا التضحيات التي دفعها ويدفعها من أجل صون وحدة اللبنانيين والحفاظ على سلامتهم واستقرارهم”، داعيا إلى “دعم هذا الجيش، والوقوف إلى جانبه، وتوفير الغطاء السياسي والمادي والمعنوي، بلا تحفظات أو مواربات، ومن دون القول نحن مع الجيش “ولكن”، هذه الـ”لكن” لم تعد مقبولة أبدا، ولا يجوز أن تقال عن هذه المؤسسة التي أثبتت أنها للبنان ولكل اللبنانيين، لأن التشكيك بدور الجيش وإلصاق التهم بضباطه ورتبائه وأفراده على أنهم تابعون أو خاضعون لهذا الفريق أو لذاك، أمر في غاية الخطورة ويندرج في سياق الحملات التي تستهدف وحدة المؤسسة العسكرية، ومن خلالها وحدة لبنان كوطن وككيان وكصيغة”.
وقال: “نحن نؤكد على دور الجيش وعلى تعزيزه ودعمه بكافة الاحتياجات من عديد وعتاد، وتقويته بكل الوسائل والسبل المتاحة، فالجيش هو خشبة الخلاص؛ ومن تعنيه وحدة البلد وإعادة بناء الدولة، عليه أن يكون إلى جانب هذا الجيش ومعه في مواجهة الأخطار المحدقة التي لا تهدد طائفة، ولا تستهدف مذهبا، بل هي شر مستطير على اللبنانيين جميعا”.
اضاف “من هنا نخاطب اللبنانيين جميعا، ونحن نعيش ذكرى عاشوراء، ذكرى الصبر والثبات على الحق، بأن نكون جميعا في مواجهة الباطل، ونقدم التضحيات والتنازلات من أجل أن يبقى لبنان، وأن نحفظه، ولا سيما في مثل هذه الظروف التي لا نعرف ماذا تخبئ لنا من مفاجآت، وما قد تحمله من تطورات وتغيرات ينبغي أن نكون متأهبين لدرء مفاعيلها وتداعياتها على لبنان واللبنانيين”.
وشدد على أن “التعنت والعناد وسياسة المكايدة والتحدي يجب أن تتوقف لتحل محلها سياسة التقارب والتفاهم بين اللبنانيين، القادرة على رسم خريطة طريق وطنية، تسهم في بلورة مخارج سياسية جامعة، من شأنها إعادة تصحيح الاختلالات، وتوجيه الأمور نحو سياقاتها الوطنية الصحيحة، التي ترشد حياة سياسية سليمة، تنتج سلطة واعية وعاقلة وعلى قدر طموحات اللبنانيين”.
وختم قبلان “إن ربط مصير البلد بما يجري في سوريا والعراق، ورهنه بما قد يطرأ في المنطقة من تحولات وتغيرات ليست رؤية صائبة، وعلى القيادات السياسية اللبنانية إعادة حساباتها وقراءاتها، واتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات التي تحول دون الانزلاق الكبير، والإنجرار إلى الفتنة الطخياء، فالبلد في حالة اهتزاز كبيرة وبات كل شيء فيه قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، فلنسرع إلى التكاتف والتضامن وضبط الإيقاعات، ولنكف عن لغة التشاطر والمزايدة على بعضنا، فالسفينة واحدة، وإذا غرقت غرقنا جميعا، سنة وشيعة ومسيحيين، فانتبهوا أيها اللبنانيون قبل فوات الأوان”.-انتهى-
———
توتيو: عملية القدس المحتلة الجريئة التي استهدفت المتطرف الصهيوني
الحاخام يهودا غليك تأتي في سياق الدفاع عن المسجد الأقصى

(أ.ل) – أشاد عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان عضو مجلس أمناء حركة التوحيد الشيخ شريف توتيو “بالعملية البطولية الجريئة التي نفذها أحد رجال المقاومة الفلسطينية الأفذاذ ضد المتطرف الصهيوني الحاخام “يهودا غليك” الذي يقود حملة شعواء ضد المسجد الأقصى المبارك”. 
واعتبر الشيخ توتيو “ان هذه العملية تأتي في سياق الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وفي سياق الرد الطبيعي وحق المقاومة الطبيعي في الدفاع عن الحرمات والمقدسات رغم حجم التضحيات وبذل النفوس رخيصة تماما كما فعل منفذ العملية الشهيد البطل “معتز حجازي” الذي قتله المستوطنون بدم بارد بعيد اعتقاله واطلاق النار عليه وتركه ينزف حتى فاضت روحه الطاهرة الى بارئها.-انتهى-
———-
حايك: من غير الجائز الوقوع في فخ التخويف الذي يمارس من خلال التكفيريين

(أ.ل) – إعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة “امل” جميل حايك خلال إلقائه كلمة حركة امل في المجلس العاشورائي الذي اقامته الحركة في بلدة الصرفند، ان “من غير الجائز الوقوع في فخ التخويف الذي يمارس من خلال التكفيريين”. ولفت الى ان “هناك حالات من التضخيم والتخوين الذي يمارسه هؤلاء المتوحشون”.
وسأل: “لماذا استحضار الحروب العالمية والجيوش العالمية”، قائلا: “إننا لا نخفف من حجم ومخاطر هذه الجماعات الارهابية لكن يجب ان نتجنب الوقوع في فخ زراعة الخوف في قلوب الناس”.
أضاف:”اننا نرى ان الذي يسير بمخطط التخوين يهدف الى ابتزاز من اجل ان يكسب ويكون هناك تنازل من قبل الدول التي اصيبت بنوبات الرعب وبدأت تستنجد بالاجنبي من اجل حماية الاوطان”.
ودعا حايك الى “المزيد من الوحدة والتماسك وازالة الخطر وصده والى وعي حقيقة ان لبنان الذي هو بلد التنوع”، مؤكدا انه “من غير المسموح تحويل لبنان الى منصة لتوجيه الرسائل الدموية”.-انتهى-
———-

ندوة “الأسبوع البيبلي الثاني: الكتاب المقدس والعائلة” في المركز الكاثوليكي للإعلام

(أ.ل) – عقدت ظهر اليوم ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام بمناسبة “الأسبوع البيبلي الثاني: الكتاب المقدس والعائلة “، الذي يبدأ من 16 إلى 22 تشرين الثاني 2014، ويحتفل بصلاة الافتتاح الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى السبت 15 تشرين الثاني الساعة الحادية عشرة صباحاً في بكركي،  من 17-21 تشرين الثاني محاضرات بيبليّة،  وقداس الختام مع العمل الرعوي الجامعي السبت 22 تشرين الثاني الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر في مدرسة راهبات سيدة الرسل – نيو روضة والدعوة عامة.
 ترأس الندوة رئيس اساقفة بيروت ورئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، وشارك فيها: أمين عام جمعية الكتاب المقدس، د. ميشال باسوس، أمين عام مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، المونسينيور وهيب خواجا، ومنسق الرابطة الكتابيّة في الشرق الأوسط، الأب المدبّر أيوب شهوان وحضور الأب انطوان عطالله وعدد كبير من أعضاء جمعية الكتاب المقدّس والإعلاميين.
رحب المطران مطر بالحضور وقال:
“يسعدنا في هذا الصباح أن نحيي في المركز ندوة خاصة حول الكتاب المقدّس ” الأسبوع البيبلي الثاني: الكتاب المقدس والعائلة ” هو المخصص كل سنة لدراسة الكتاب المقدس والتعمق به. هذا القرار كان قد اتخذ في خلال مجمع سينودس الشرق الأوسط في روما وكنت مشاركاً فيه وكان فرحنا كبيراً عندما سرنا في هذا الاتجاه بدعوة من قداسته أن نحيي كل عام اسبوعاً للكتاب المقدّس في كل بلد من بلداننا.”
 تابع “طبعاً عدنا من هذا السينودس وبعد ثلاثة أشهر اندلعت الحروب في كل ارجاء هذا الشرق بدءً من تونس ومصر والشرق عندنا  لكننا  واثقون من أن هذه الأحداث ستولد يوماً ما “قيامة جديدة” على أساس من الاحترام المتبادل بين جميع مكونات هذا الشرق. نادينا في المجمع بالمواطنة والمساواة لكننا بكل ذلك كنا متوكلين على الله وعلى كلمته التي تفعل فعلها “كلمة الله بها  خلق العالم  وبالكلمة  الأزلي الابن يسوع المسيح خلص العالم ونحن لهذه الكلمة راجعون في كل تديبر لأمور حياتنا.”
كلمة الخورأسقف وهيب الخواجه بعنوان “أسبوع الكتاب المقدّس الثاني وموضوع العائلة” وقال:
“دعا قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس رعاة الكنيسة الكاثوليكية الجامعة الى عقد جمعيتين خاصتين لسينودس الأساقفة لدراسة شؤون العائلة، التأمت إحداها في بداية الشهر الحالي وبحثت في التحديات التي تواجه العائلة، فكريًا وثقافيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا وروحيًا، والأخرى سوف تلتئم في تشرين الأول من العام المقبل، لوضع الاستراتيجيات الراعوية لمواجهة هذه التحديات. والكنيسة الكاثوليكية تولي أهمية بالغة لموضوع العائلة، نظرًا لضرورته القصوى في تعزيز روح السلام والأخوة في العلاقات ما بين الأفراد والجماعات والشعوب، ضمانًا لخير البشرية وسعادة الانسان.”
تابع “وقد اختارمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان الموضوع عينه عنوانًا لدورته السنوية العادية الثامنة والأربعين، التي تنعقد في شهر تشرين الثاني المقبل في بكركي، وعنوانًا مماثلاً للاحتفالات بالأسبوع البيبلي السنوي الثاني التي تتمّ أيضًا في الشهر عينه، انسجامًا مع إرادة الكنيسة الجامعة، مع الإشارة الى المشكلات والهموم الخاصة بمجتمعنا اللبناني الذي يتسّم بتعددية اجتماعية وثقافية ودينية تميّزه عن غيره من المجتمعات القريبة منه والبعيدة عنه.”
أردف “اختيار العائلة كموضوع للاحتفال بأسبوع الكتاب المقدّس السنوي الثاني يعود للأسباب التالية:
 أولاً) العائلة هي في صلب الكتاب المقدّس، من سفر التكوين الى رسالة بطرس الأولى، مرورًا بسفر طوبيا وسفر الأمثال ونشيد الأناشيد ويشوع بن سيراخ والمزامير والأناجيل ورسائل بولس والرسالة الى العبرانيين. هذه النصوص المختلفة تقدّم لنا صورة شاملة عن قصد الله الخالق في الزواج والعائلة، ببعدهما الطبيعي وبعدهما الأسراري.
ثانيًا) العائلة، باتّصالها بفعل الخلق، تشكّل أساسًا ثابتًا لمنظومة الحياة البشرية. فكلمة الله الأولى بعد الخلق الذي توجّه بخلق الإنسان هي: “إنميا واكثرا واملأا الأرض” (تك 1: 28)، وهو بذلك ربط الخلق كلّه، بما فيه من علاقات متنوّعة بين الكائنات، بالعلاقة العائلية.
 ثالثًا) يشهد الكتاب المقدس لاختبار الانسان العميق في شراكته مع الله التي تتجلّى في فهمه لقصد الله وفي عيشه للقيم العائلية، لا سيّما الأبوّة والأمومة، والحبّ والحياة، والعطاء والخدمة. قيم أساسية ثابتة ترتكز عليها الحياة الزوجية والعائلية.”
رابعًا) في ظلّ التحديات الثقافية والأخلاقية والاجتماعية التي تواجهها العائلة اليوم وتتسبّب أحيانًا بتفكّك أعضائها، نجد أنّ الحاجة الأولى في خطة ترميم البناء العائلي تكمن في العودة الى تعليم واضح عن الإنسان وقدسية الحياة وقيمة الحبّ والجنس. فالمزاجية والنسبية تتحكّمان غالبًا بخيارات الإنسان الأخلاقية، بعيدًا عن المبادئ والأسس الثابتة.
خامسًا) من خلال العودة الى كلام الله، يستطيع المؤمن أن يركّز على كلّ من الأزمات التي يعاني منها في حياته العائلية. فتراجع الشعور بالحب الزوجي، والابتعاد عن الأمانة الزوجية، والتردّد في الإنجاب، وضعف التواصل بين الزوجين، وإهمال المسؤولية التربوية، كلّها مسائل مهمّة لا يكفي التعاطي معها بمنطق بشري صرف، بل تحتاج الى نور الله وحكمته، بحسب قول القدّيس يعقوب في رسالته: “وان كان أحد تنقصه حكمة فليسأل الله الذي يؤتي الجميع بسخاء خالص بغير امتنان فيُعطى” (1/5).
 سادسًا) تعلم الكنيسة الكاثوليكية ان العائلة المسيحية هي كنيسة بيتية، صورة مصغرة عن الكنيسة الكبرى. فالمسيح الكلمة هو رأس الكنيسة ورأس العائلة. كلامه يؤسسها على صخر. به تحيا وتدوم في الحياة. هذه الحقيقة يجب التذكير بها واعتبارها أساسًا لكل خدمة راعوية يقوم بها رعاة الكنيسة تجاه العائلة.
وختم المونسنيور الخواجه، “بأن يبارك الله عائلاتنا المسيحية واللبنانية، بمناسبة الإحتفال بأسبوع الكتاب المقدس السنوي الثاني، لتتعلم ان تكون أدوات خير وسلام في مجتمعنا، من خلال الشهادة للقيم السامية التي أرادها الله لخلقه، حياة وسعادة.”
ثم كانت كلمة الأب أيوب شهوان عن عائلة طوبيا البار نموذج ومثال وقدرة وجاء فيها:
“لدى قراءة سِفْر طوبيّا، تمرّ أمام ناظريك لوحات متنوّعة، وكأنك أمام كلّ غنى الله الذي أفاضه على الإنسان، من بركات، وخيرات، ومعرفة، وحكمة، من حبٍّ للصلاة والعبادة، وغير ذلك ممّا يبدعه المخلوق على صورة الله ومثاله.” 
تابع “وتشكّل قصّة طوبيّا وساره طريقًا لروحانيّة زوجيّة وعائليّة، ابتدأت في بيتٍ، ومائدَتين، وثلاث خبزات، لتبلغ بعد ذلك الكثير من البيوت: هو “بيتٌ بُنِيَ على الصخرة”، إذ لدينا أمام ناظرَيْنا عائلتَان، طوبيط وحنّة، من جهة، وطوبيّا وساره، من جهة أخرى، مقتنعتان في العمق أنه، “إنْ لم يَبنِ الربّ البيتَ، فعبثًا يتعب البنّاؤون” (مز 127)، وهذا ما جعل من الاثنتين عائلتَين بنّاءَتَين ومثاليّتَين.”
أضاف “وفي هذا البيت هناك مائدتان، مائدة الخبز اليوميّ، ومائدة الكلمة التي لا تزول؛ فالعائلتان، بالإضافة إلى أنّهما تغتذيان من مائدة الخبز الذي تحصّله بعرق الجبين، ولكن من جود الله، تغتذيان أيضًا من الوليمة الروحيّة، مائدة الكلمة، التي تُنْمِي في المعرفة والحقّ والمحبّة. لذلك تتحوّل قصّتُهما إلى كلمة ملهَمَة ومُلهِمَة، كلمةُ وحيٍ وكلمة حياة.”
ورأى “إن سِفْر طوبيّا، ومن خلال الأحداث التي يورد، يجعل قداسةَ العائلة محوريّة ومركزيّة، كاشفًا أنّ الزواج الذي يباركه الله هو مكان تجسّد القداسة، وبالطبع بدايةُ خلاصٍ من الشرّ، ولقاء حميم بالقدّوس. ويبيّن سفر طوبيّا قداسةَ العائلة، قداسةَ العروسين الشابَّين، طوبيّا وساره، وقداسةَ ذويهما. “
أردف “هاتان العائلتان، مع كونهما أمينَتَين للربّ ولشريعته، وتبذلان الكثير في سبيل الإخوة من شعبهما، لم تَنْجُوَا من امتحان الألم الجسديّ كما المعنويّ. فطوبيّا الأب اضطُهِدَ، وسُبيَ بسبب أعمال الرحمة تجاه إخوته في الإيمان، وفي الوقت عينه تذوّق فرحَ العودة إلى البيت، مع الزوجة والابن. و كذلك امتُحِنَت عائلة ساره الامتحان الموجع بوفاة كلِّ مَن كان يقترن بها بُعيد الزواج.” لكنّ هذه الأحداث المؤلمة كلّها، وأوقات الامتحان التي لم تكن نادرة، عاشتها العائلتان بثقة بالله، وسيكون يومٌ تتحوّل فيه بالتأكيد إلى مجد.”
أضاف “عائلة طوبيّا هي صورة متكاملة عن الحياة اليوميّة، حيث نشهد المجريات العائليّة، والأحداث الوطنيّة، والصعوبات المضنية، والآلام المبرِّحة، والمآسي التي قد تحلّ بهذه أو تلك من العائلات، وصولاً إلى أقساها، كالنفيِ والإبعاد عن الأرض والبيت والأحبّة، ثمّ العودة إلى الوطن، من كلّ ذلك يتعلّم المؤمن أنّ طريق الرجاء هي الخيارُ الأفضل، لأنّه يشيل الممتحَنَ من الضيق، ويحمله على أجنحة الأمل والثقة بخلاص يأتي”.
وختم بالقول: “لقد تبيّن لنا من خلال هذه العجالة أنّ واضع سفْرِ طوبيّا يرمي إلى التأكيد على أنّ العائلة المؤمنة قادرةٌ على أن تعيشَ محافظةً على وديعةِ الإيمانِ حتّى وَسَطَ عالمٍ عدائيِّ أو لا مبالي، راسمًا بذلك لوحةً بهيّةً تمثّلُ خُلقيّةَ المؤمنِ الحقيقيّ، حتّى عندما يكون في وضعِ الأقليّةِ الأمينةِ، وتحيطُ به أكثريّةٌ قاهرةٌ وظالمة.”
واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ مايك بسوس بعنوان: لماذا أسبوع الكتاب المقدس؟ أهميته مع نظرة شاملة فقال:
“الكتابُ المقدس” هو الكتابُ الذي يحتوي على النصوصِ المرجعيةِ لكل ما يتعلق بالإيمان المسيحي وتعتمدُه الكنائسُ المسيحيةُ كلُّها. ولقد كانتِ الكنيسةُ في لبنانَ سبّاقَةً في تصويبِ الاهتمامِ بـ”كلامِ الله”؛ لقد تميّزَ سلوك الكنيسة في لبنان بينِ كلِّ بلادِ الشرق الأوسط التي تَوَجَّهَ إليها الإرشادُ الرسولي حولَ “الكنيسةُ في الشرقِ الأوسطِ، “شركةٌ وشهادةٌ”، والذي به شجّع البابا بندكتوس السادسُ عشر الكنيسةَ “… وفقاً للظروف الرَّعوية الخاصة بكلِّ بلدٍ في المنطقة، يمكن الإعلان عن سنة كتابية، على أن يتبعها، إذا اقتضت الضرورة ذلك، أسبوع سنوي للكتاب المقدّس…” (فقرة رقم 74).
تابع: “كان لبنان سبّاقًا إلى إعلانِ سنةِ الكتابِ المقدّس سنة 2012، وتلاها أسبوعُ الكتابِ المقدّس الأوّلِ سنة 2013، وها نحن اليومَ في صدد إعلان أسبوع الكتاب المقدّس لسنة 2014 في الفترة من 16 – 22 تشرين الثاني. ونتيجةً لهذه المبادرات، تمَّ توزيع ما يفوق المليونَ نسخةً من الكتاب المقدس كاملاً والعهد الجديد – الترجمة العربية المشتركة – خلال العامين السابقين، أي ما يقارب ربع سكّان لبنان قد حصلوا على كلمةِ الله.”
أضاف: “إنّ هذا الإنجازَ الجبّارَ أتى نتيجةَ التعاونِ المتينِ بين “مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان” و”جمعية الكتاب المقدّس”، وهي جمعية مسيحية مسكونية، و”الرابطة الكتابية” التي تضم أخصائيين في الكتابِ المقدّس من مختلف الكنائس. الأمر الذي يؤكّد أن الكتاب المقدّس هو آداةٌ لوحدة المسيحيين، ويتخطى الجدران التي كانت سابقاً تعيق تلاقي الكنائس والعمل سوياً.”
تابع “بالإضافة الى هذه المؤسسات الثلاث، تشارك الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، الممثلة بأمينِها العام الأب بطرس عازار، بتنظيم بعضِ الأنشطة، وتيلي لوميار بتغطيتها الإعلامية، والعمل الرعوي الجامعي، ولجنة الشبيبة… بطرق مختلفة.”
أردف: “يؤمن المسيحيون جميعًا أن الكتاب المقدس كُتِبَ بمشاركة بين الله والبشر، فالله أوحى بالأفكار للكُتّاب بواسطة إلهامات داخلية بالروح القدس، والكُتّاب عبّروا عن إلهاماتِهم بأساليبِهم الأدبيةِ المختلفة، وعلى خلفيةِ مفاهيمِهم الدينيةِ والعلميةِ والتاريخية. وهكذا يكون الكتاب المقدس “كلمة الله”، أي أنه ينقل لنا رسالة الله، ويشهد عن أعمالِه في تاريخ البشر، من أجل هدايتِنا في الطريق الصحيح، ومنحِنا الغذاءَ الروحي الضروري لمسيرتِنا الإيمانيةِ مع اللهِ ونحوه وصولاً إلى الاتحادِ به.”
وتابع “لقد إرتأى “مجلسُ البطاركةِ والأساقفةِ الكاثوليك في لبنان”، بالتعاون مع “جمعية الكتاب المقدّس” و”الرابطة الكتابية” على ضرورة تحفيز المجتمع خلال هذا الأسبوع على قراءةِ الكتابِ المقدّسِ يومياً على مدارِ السنة، والتحضير لنشاطاتٍ تقومُ بها الأبرشياتُ والرعايا، كالسهراتِ الإنجيليةِ، وتنظيمِ محاضراتٍ بيبليةٍ، وتوزيعِ نسخٍ من الإنجيلِ المقدّسِ لأكبرَ عددٍ من الناس.”
أضاف: “كما وسَتَتِمُّ طباعةُ كُتَيِّبٍ يحتوي على معلوماتٍ عامةٍ وأساسيةٍ عن الكتاب المقدّس، بالإضافة الى ندواتٍ أسبوعيةٍ في المركز الكاثوليكي للإعلام، من ضمنِ برَنامج “قضايا”، يُبَثُّ على شاشَتي تيلي لوميار ونور سات.”
وختم بالقول “الكتاب المقدّس هو أكثر الكتب قراءةً؛ وقراءته مفيدة وضرورية لمسيرتنا وحضورنا المسيحي في الشرق. وعلينا تشجيعُ قراءتِه بطريقةِ “القراءة الربّية” وهنيئاً لنا بهذا الكنزِ، وهنيئاً لنا بكنيسةِ لبنانَ الفاعلةِ والناشطة”.-انتهى-
———

 

درويش لطلاب الكلية الشرقية: انتم سلالة اشخاص
نجحوا في الشرقية وأبدعوا وكانوا مثالاً لغيرهم

(أ.ل) – ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كنيسة سيدة البشارة في الكلية الشرقية في زحلة بمناسبة بدء العام الدراسي، عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، رئيس الكلية الشرقية الأب سابا سعد والأب جاورجيوس شبوع، بحضور طلاب الصفوف الثانوية، مدير القسم الثانوي الأستاذ خليل المر، رئيسة مجلس الأهل السيدة كارولين معلوف سعادة والهيئة التعليمية.
بعد الإنجيل المقدس القى رئيس الكلية الشرقية الأب سابا سعد كلمة شكر فيها المطران درويش على حضوره ومباركته بداية العام الدراسي، ومما قال ” نرحب بسيادة المطران عصام يوحنا درويش راعي الأبرشية في ما بيننا ليبارك عامنا الدراسي، وفي الوقت نفسه، اتقدم بإسمكم جميعاً وبإسمي الشخصي بالشكر من سيادته على كل العمل الذي يقوم به في الأبرشية، على المسؤولية الكبرى التي كلفه بها الرب، وهو يقوم به على اكمل وجه على الرغم من التحديات والصعوبات التي نعرفها جميعاً، وهذه مناسبة لكي نصلي كلنا من اجل حكامنا وكل المسؤولينلكي ينير الله عقولهم ويعطيهم القوة والثبات وحسن الإضطلاع بالمسؤولية لكي يعطوا الأمن والسلام للجميع. في افتتاح العام الدراسي يأتي سيادته ليباركنا وليقول لنا أن قائدنا هو يسوع المسيح، قائد لأفكارنا ومسيرتنا ونمونا وعلمنا، علينا أن نأخذ يسوع المسيح مرشداً وحارساً وحبيباً لنا، وكل ما نكتنزه من علم وثقافة علينا ان نضعه في خدمة المسيح.”
والقى المطران درويش عظة توجه فيها الى الطلاب داعياً اياهم الى التأمل في كلمة الرب ووضع الطاقات التي منحهم اياها في خدمة الكنيسة ومما قال ” أنا سعيد دائماً أن آتي لأصلي معكم وأزور الكلية الشرقية. هذا القداس في بداية السنة الدراسية والذي تأجل مراراً بسبب سفري خارج لبنان، هو قداس الروح القدس، نطلب منه أن يعطينا النعمة والموهبة والقدرة لنمضي هذا العام بنجاح. نصلي اليوم للروح القدس من اجل المدرسة والإدارة وكل الهيئة التعليمية، ونصلي لبعضنا البعض لكي يكون لدينا جواً أخوياً، فالذي يحب الحياة عليه أن ينسى الشر ويعمل الخير من اجل السلام.”
وأضاف “علينا أن نتذكر تاريخ الكلية الشرقية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها. تاريخ الكلية الشرقية تاريخ عريق جداً. فالشرقية خرّجت عمالقة في الأدب والشعر والعلم وتعرفون الكثيرين منهم، وتعرفون ان القادة في لبنان وزحلة تخرجوا من الكلية الشرقية، وهذا ما يرتب عليكم مسؤولية كبيرة. انتم سلالة أشخاص نجحوا في الشرقية وأبدعوا وكانوا مثالاً لغيرهم، لذلك اليوم أن نعي أن المسؤولية كبيرة، من يدخل الشرقية عليه أن يعرف انه يحمل ارثاً كبيراً جداً من التاريخ، وهو مسؤول عن صنع التاريخ الحديث، لذلك على كل واحد منكم أن يعي أنه سيكون صانعاً للتاريخ الحالي والمستقبلي، وغداً عند تخرجكم من الشرقية ومن الجامعات سيشار اليكم بأنكم خريجوا الشرقية.”
وتابع درويش ” هدف قداسنا اليوم هو وضع تاريخ الكلية الشرقية الماضي والحاضر والمستقبلي بين ايديكم وبين ايدي يسوع المسيح لكي يكون تاريخنا تاريخ الروحانية التي تميزت بها دائماً الكلية الشرقية. والهدف الثاني من القداس هو التأمل في كلمة الرب، من يريد أن ينجح في حياته عليه أن يضع كلمة الرب في اولوياته، وأنا كمسيحي لا استطيع أن افصل حياتي عن كلمة الرب، فكلمة يسوع اصبحت ملازمة لحياتي، اصبحت جزءاً مني، والقديس بولس يقول ” البسوا المسيح ” اي اننا اصبحنا مع المسيح واحداً ، والرب الذي منحنا طاقات ومواهب يطلب منا ان نتشاركها مع الآخرين. مثل الوزنات في الإنجيل هدفه أن يدخلنا في شراكة مع الرب ومع الآخرين، والقديس بولس حوّل هذه الوزنات الى الى جسد واحد، اذاً نحن جميعاً جسد المسيح الواحد، ولا نكون جسداً واحداً الا اذا كان هناك شراكة بين الأعضاء، وعندما تكون هذه الشركة موجودة نكون ننتمي الى الكرمة، والمسيح قال ” انا الكرمة وانتم الأغصان” وانا اشجعكم ان تكونوا اعضاء فاعلين في هذه الكرمة”
وختم درويش عظته داعياً للصلاة من اجل راحة نفس المثلث الرحمات المطران منصور حبيقة شائلاً الرب ان ” يمن على كنيسته برعاة على مثاله”.
وبعد العظة قدمت احدى الطالبات باقة ورد لسيادته عربون محبة وتقدير.-انتهى-
———
العميد حمدان التقى وفد جمعية أنصار الوطن:
لا وجود للوطن اللبناني دون وجود الجيش الوطني الحامي للبنان

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفدا من جمعية أنصار الوطن برئاسة ميشال الحاج، الذي دعا “الجميع الى الوقوف الى جانب المؤسسة العسكرية، وتحمل مسؤولياتهم كمواطنين الى جانب الجيش الذي يدافع عن كل الوطن ويرسم الحدود بالدم”. وتمنى “ان نصل الى تعاون وطني شامل كي ننجز مشروع الدفاع الوطني الذي يضم كافة المواطنين من كل المناطق ضمن تنظيم لطاقات المواطنين في مكافحة الارهاب بقيادة المؤسسة العسكرية”.
من جانبه، رحب حمدان بوفد الجمعية “التي تقوم بالعديد من الأنشطة الوطنية الداعمة لأبنائنا وإخواننا في الجيش”، مثنيا على “دور هذه المجموعة الخيرة من الشباب الوطني اللبناني الذين يعطون الصورة المثالية عن معدن شبابنا على امتداد وطننا اللبناني دون تفرقة لا مذهبية ولا طائفية”.
وجدد حمدان تأكيده “دعم الجيش من أجل الحفاظ على وجودية الكيان اللبناني، فلا يمكن ان يكون هناك ولاء للوطن دون ان يكون هناك ولاء للجيش”، لافتا الى ان “الجندي في الجيش ليس شخصا ولا ينتمي لا الى طائفة ولا الى مذهب ولا الى منطقة، بل هو رمز سيادة وكرامة وعزة الوطن اللبناني، كما ان العلم اللبناني ليس قطعة قماش بل رمز سيادة ووطنية”. وأسف حمدان “في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهلنا في لبنان لتأخير دفع رواتب العسكريين وأهالي الشهداء والضباط والجنود الذين يخوضون معركة شرسة ضد الارهاب”، مضيفا “اننا لن نقول ان التأخير مقصود لكن من العار ان يتأخر رواتب أبنائنا في الجيش”، مشيرا الى ان “هذا دليل على ان النظام الطائفي المذهبي المركب تركيبا خاطئا وصل الى درجة الوقاحة في التعاطي مع أهلنا وابنائنا في الوطن اللبناني وجيشه”.
ودعا حمدان الى “تحمل حد ادنى من المسؤولية الوطنية في دعم وحماية أهلنا في الجيش اللبناني والاقتداء بشباب جمعية انصار الوطن في مسؤوليتهم الوطنية ودعمهم الدائم للجيش، لأنهم يدركون ان لا وجود للوطن اللبناني دون وجود الجيش الوطني الحامي للبنان”.-انتهى-
———
نعيم قاسم في الليلة السادسة من عاشوراء: لا تستطيع أي دولة
في المنطقة أو في العالم أن تفرض أوامرها وقراراتها على لبنان

(أ.ل) – ألقى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة في الليلة السادسة من عاشوراء في منطقة تحويطة الغدير، وقال: “الحمد لله الذي أكرمنا بالإيمان، وجعلنا نتبصر طريقنا بشكل واضح، والحمد لله الذي أنعم علينا بالتمييز بين الحق والباطل فكنا في خط المقاومة في مقابل المشروع الأميركي الإسرائيلي البعيد عن طاعة الله تعالى، والغارق في الظلام والظلم”.
أضاف “نحن نعتبر أن لبنان بلد يمكنه أن يستفيد من تنوعه للاتفاق بين مكوناته المختلفة من أجل بناء الدولة، صحيح أن لبنان يتأثر بالأزمات الموجودة في المنطقة ولكن لحسن الحظ أن كل دول العالم اليوم تريد الاستقرار في لبنان كل واحد لسبب، فهذه فرصة علينا أن نستغلها، وأن نتعامل مع بعضنا وأن نفهم تماما أن لبنان لا يستأثر به أي فريق، ولا يديره أي فريق، ولا تستطيع أي دولة في المنطقة أو في العالم أن تفرض أوامرها وقراراتها على لبنان، علينا أن نتفاهم مع بعضنا وبإمكاننا أن نتفاهم، لكن إذا كان فريق من اللبنانيين يتهم فريقا آخر، ويخترع اتهامات ما أنزل الله بها من سلطان، ودائما يحاول أن يزعج بشتائمه ومواقفه التي تستجلب العداوة في الداخل، هل نتوقع أن ينطلق لبنان نحو الحل؟ لا يمكن لأنه إذا كان هناك فريق يضع العصي في الدواليب هذا يعني أنه يعطل الحل، والحل مشترك بين جميع الأفرقاء”.
وتابع “ألم يئن لكل الناس أن يعرفوا تماما بأن الخطر القادم هو خطر تكفيري أطل بأنيابه وضرب ضربة قاسية بفعل القيادات الحكيمة التي أشارت إليه وعمل الجيش اللبناني الذي كان حريصا على حماية السلم الأهلي وضبط الوضع في لبنان؟الذين كانوا يعولون على التكفيريين ماذا يقولون الآن؟ سنقول لهم: نقبل بأنكم أخطأتم في رهانكم ولكن عودوا مرة أخرى لإعادة حساباتكم ونمد الأيدي مع بعضنا حتى نتمكن من العمل سويا لمصلحة بناء لبنان، وإلاَّ إذا كنا ننتظر حل الأزمة في المنطقة فهي طويلة لسنوات، إذا كنا سننتظر اتفاق دول إقليمية حتى نتفق نحن في لبنان حتى هذا الاتفاق الإقليمي يحتاج إلى وقت والله أعلم متى يكون لبنان على لائحته، فضلا عن أن الأساس أن نتفاهم نحن أولا قبل أن يطلب منا أن نتفاهم، وبإمكاننا أن نصنع الكثير فيما لو كنا معا”.
وختم “الحال التكفيرية حال شيطانية لاإنسانية ولاإسلامية وقد برزت نتائجها، وما كنا نقوله دائمأ ثبت بالدليل القطعي ونحن نتكل على الله تعالى لنصرة الحق على الباطل بعد أن نقوم بما علينا.-انتهى-
———
وفد من “القومي” عزى بالضابطين الشهيدين الهبر والحكيم في المنصورية والمشرفة
       
(أ.ل) – زار وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي بلدتي المنصورية والمشرفة (قضاء عاليه) حيث قدّم واجب التعزية بالضابطين الشهيدين الرائد جهاد نبيه الهبر والنقيب فراس محمود الحكيم.
وضمّ الوفد المندوب السياسي للحزب في جبل لبنان الجنوبي حسام العسراوي، منفذ عام الغرب ربيع صعب، منفذ عام المتن الأعلى د.عادل حاطوم، أعضاء هيئات المنفذيات في الجبل، عدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات الحزبية وجمع من القوميين.-انتهى-
———
“أمل” في البقاع: كما انتصرنا على العدو الاسرائيلي
نستطيع ان ننتصر على كل المؤامرات

(أ.ل) – أشار مسؤول “حركة امل” في البقاع مصطفى الفوعاني، في كلمة القاها في مجلس عاشورائي في بلدة تمنين التحتا “ان ما نشاهده اليوم من محاولات تكفيرية تهدف الى النيل من وحدة امتنا ومن وحدة القوة التي نتمتع بها، هي وجه اخر من وجوه اسرائيل التي عجزت عن مقاومتنا، فارادت ان تفت من عضدنا وان تلهينا بصراع هنا وهناك فكانت هذه المذاهب التكفيرية التي تقوم على القتل والذبح باسم الدين وباسم الاسلام والدين والاسلام منهم براء”.
ودعا في كلمته “الى التمسك بوحدتنا الداخلية وان نلتف حول جيشنا الوطني الذي كان بالامس يشيع شهداء في كل لبنان، وهذا يعني ان الجيش مستهدف وهو ليس جيشا لمنطقة او لطائفة او لمذهب انما هو عماد هذا الوطن، علينا اذا ان نمده وندعمه والا نوفر اي جهد من اجل الوقوف الى جانب جيشنا، لأن هناك مؤامرة تستهدف أمتنا وتفتيت جيوشنا كما فعلوا في مصر والعراق وكما يحاولون ان يفعلوا في سوريا، لكن كلمة الله هي العليا وسوف ننتصر باذن الله لأن هذا الخطاب الذي نؤمن به والذي علمنا اياه الامام القائد السيد موسى الصدر وعلمنا اياه دولة الاخ الرئيس نبيه بري انما كنا نؤمن جميعا ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه وان “حركة امل” التي حفظت لبنان من الفيدرالية والتقسيم كان دولة الاخ الرئيس يؤمن ان لبنان لا يمكن ان يقسم وان لبنان اكبر بكثير مما يتصورون ولذلك بوحدتنا الداخلية وبوحدة الموقف والالتفاف حول المؤسسة الام المؤسسة العسكرية نستطيع ان نكون وطنا قويا متماسكا وكما انتصرنا على العدو الاسرائيلي نستطيع ان ننتصر على كل المؤامرات وكل ما يحاك لوطننا”.
وحيا”العملية النوعية في القدس”، داعيا الى “اعادة البوصلة الى فلسطين وعدم السماح لهذا العدو بتصفية هذه القضية لانها بالنسبة لنا تبقى القضية المركزية”. ونوه بالموقف السويدي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، واصفا اياه ب”الجريء والمحق”.-انتهى-
———
عز الدين: من مسؤولية الجميع
الوقوف خلف الجيش اللبناني ودعمه

(أ.ل) – أكد مسؤول ملف العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين أنه من “مسؤولية الجميع كقوى سياسية وكشعب الوقوف خلف الجيش اللبناني ودعمه، وأن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض ليتمكن الجيش من دحر الإرهاب مشاريعه وهزم إماراته”.
كلام عز الدين جاء خلال المجلس العاشورائي المشترك بين حزب الله وحركة “أمل” في بلدة يحمر في البقاع الغربي.-انتهى-
———

شعبان: العدوان على الاقصى والمقدسيين بداية تنفيذ مخطط لتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا

(أ.ل) – استنكر الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي في لبنان فضيلة الشيخ بلال شعبان العدوان الاسرائيلي الأخطر على المسجد الاقصى المبارك والذي تمثل باغلاق بواباته في وجه المصلين والمعتكفين الأمر الذي لم يحصل منذ عقود وتحديدا منذ العام 1967
واعتبر فضيلته ان إغلاق بوابات الاقصى في وجه المصلين إجراء ارهابي جاء كذروة للاعتداءات المستمرة التي تطال الحرم المقدسي وبيت المقدس والتي لم تبدا باقتحامات لعلوج الحاخامات وقطعان المستوطنين حتى تنتهي بالتصفية الجسدية والاغتيالات للمقدسيين وليس آخرهم اغتيال الشهيد معتز حجازي بالامس. ورأى فضيلته أنه بات واضحا أن ليس هناك اي تفسير لقرار إغلاق المسجد الأقصى فجأة سوى البدء عمليا بتنفيذ المؤامرة القديمة الجديدة لتقسيمه زمنيا ومكانيا ، مشددا على أن فعال يهود وممارساتهم إن بالتهويد والاستيطان او باغلاق الاقصى وتصفية المجاهدين وغير ذلك من الممارسات ، ينذر بتدجين الشعوب العربية وصولا الى استمراء مشاهد تدنيس الاقصى وهتك حرماته مرة بعد مرة ، وربما هدم أولى القبلتين وثالث الحرمين ضمن خطة فرض امر واقع جديد بالتوازي مع صمت شعبي عربي واسلامي فلا مخافة انذاك من ردة فعل شعبية على تلك الجريمة، خاصة وان شعوبنا مستغرقة في اتون خريف الدم العربي والاقتتال الداخلي العرقي والمذهبي.
وختم الشيخ شعبان ” بدعوة كل حر في هذا العالم الى اعلاء الصوت عاليا رفضا لممارسات الاحتلال، والشعوب العربية والاسلامية الى اوسع تحرك نصرة لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعما لبشائر الانتفاضة الثالثة المظفرة، مؤكدا على حق المقاومة في الرد على اسرائيل وعلى كافة الجبهات سواء في الداخل الفلسطيني او في دول الطوق.-انتهى-
———

 

دوللي شاهين تتحضر لاطلاق ألبومها الجديد “مفاجأة”

(أ.ل) – كثفت السندريللا اللبنانية مؤخرا البروفات مع فرقتها الموسيقية وفرقتها الاستعراضية تحضيرا لحفلها الضخم يوم الجمعة المقبل الموافق يوم 7نوفمبر في كافالليني مصر الجديدة القاهرة.
وكانت السندريللا قد اضافت الى فرقتها راقصة شرقية لاضفاء جو شرقي اكثر على استعراضها المبهر الذي يطغى عليه الطابع الغربي خاصة مع الاغاني الغربية التي تقدمها مع اغانيها والاغاني العربية المشهورة.
سوف تظهر دوللي باطلالتين الاولى من تصميمها والثانية من احد المصممين المصريين ولوك جديد طبعا، وسيتخلل العرض مفاجأات كثيرة.
الجدير بالذكر ان السندريللا اللبنانية تتحضر لاطلاق البومها الذي سيكون عنوانه مفاجأة يحمل امضائها، يتضمن الالبوم 14 اغنية منوع اللهجات والالوان الموسيقية تحت شعار شركة مزيكا وعالم الفن.-انتهى-
———-
خليل حمدان: الامام الصدر قال انتظروا العصر الاسرائيلي

(أ.ل) – واصلت بلدة كفررمان الجنوبية احياء المجالس العاشورائية حيث اقيم مجلس عزاء حسيني في حسينية البلدة بحضور عضو هيئة الرئاسة في “حركة امل” خليل حمدان، ورئيس البلدية كمال غبريس، وعضو قيادة اقليم الجنوب في “حركة امل” الحاج حسين مغربل، المسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى في “حركة امل” محمد معلم، مسؤول “حزب الله” في كفررمان علي معلم ومخاتير البلدة وحشد من رجال الدين والمؤمنين الحسينيين.
وتحدث حمدان فقال: “نجتمع في بلد الجهاد كفررمان التي تصدت واعدت على درب الحسين وانتجت مجاهدين ومقاومين”، ويشاركنا في هذا اللقاء على مساحة العالم جمهور من الحسينيين الذين يحيون هذه الشعيرة ونحن على غير ما يعتقد البعض، نحيي هذه المناسبة العاشورائية لا لكي نزيد الامام الحسين فخرا وعزا فهو سيد شباب اهل الجنة انما نحيي هذه المناسبة لنحيا بها نحن ونستمد من وهج الحسين ومن عطائه ومن مداده الكثير الكثير ولقد استقوينا على الاعداء بوقفات حسينية رائدة وما اكثرها في لبنان وخارج لبنان “.
اضاف “كم من متصد للعدو الصهيوني قال سنواجه اسرائيل بالقبضة الحسينية ولا ننسى الشهيد خليل جرادي عندما وقف ليقول سنتحدى القبضة الحديدية بقبضة حسينية ولا ننسى وقفات الشيخ راغب حرب عندما تصدى للعدو ونادى بان القبضة الحسينية هي التي ستنتصر وافواج المقاومة اللبنانية – امل انطلاقتها كانت بذكرى اربعين الامام الحسين فقد اراد الامام السيد موسى الصدر ان يؤرخ بالانطلاقة الى اننا ننتمي الى هذا النهج وعلى هذا الدرب وجريح امل كتب بدمه كونوا مؤمنين حسينيين”.
وتابع “ان الامام موسى الصدر قال انتظروا العصر الاسرائيلي والعصر الاسرائيلي يعني التهويد الفكري والثقافي والقاء السلاح ونزع سلاح المقاومة والتطاول على المقاومة والجيش، يريدون اطلاق النار على الجيش الذي قدم الشهداء في عديسة وعربصاليم وحافظ على الوحدة الوطنية وبيقظته فوت على الاعداء الكثير من المكاسب، هذا الجيش وجهت اليه نار الحقد وان جنوده الذين استشهدوا ماتوا بقذائف الحقد وبقذائف الذين يحرضون على الجيش قبل ان يشتشهدوا بالقذائف الفولاذية والذين يدعون انهم من المعممين العلماء والذين يوجهون حقدهم الغادر ليشوهوا صورة هذا الجيش وصورة المقاومة وصورة لبنان بكامله لا يريدون الا منفعتهم الذاتية والخاصة وهم يعلمون ان ما يقومون به ليس الا غدرا لهذه الامة ولفلسطين”.
وختم حمدان “نحن نلتقي لكي نستفيد جميعا ولكي نحرر الوعي على مساحة العالم وهذا بحد ذاته ضمانة للاحرار وضمانة للمقاومة وضمانة لنا جميعا على ان اسرائيل لن تستطيع ان تقيم بيننا او يتحدانا عدو غاشم، ان هذه المجالس الحسينية المباركة هي لتحرير الوعي الدائم ولمواجهة الذين يريدون ان يمحوا ذاكرتنا وللوقوف بوجه الذين يريدون ان يشوهوا القيم والمبادئ”.-انتهى-
———

كيان الإحتلال: قلقون من حزب الله أكثر من ’داعش’
’ضابط كبير’ في جيش العدو: في حرب لبنان الثالثة
مطار بن غوريون ومرفأ حيفا سيغلقان من اليوم الأول

(أ.ل) – عرض موقع “يديعوت احرونوت”، رؤية جيش العدو الاسرائيلي حول “حرب لبنان الثالثة التي قد تندلع في المستقبل مع حزب الله”، ناقلاً عن ضابط كبير في هيئة الاركان العامة في جيش العدو، تأكيده أن “مطار بن غوريون ومرفأ حيفا سيغلقان من اليوم الأوّل للحرب”، لكنه رأى أن الرد على هذه الحرب يكون بتصفية ومهاجمة كبار مسؤولي حزب الله.
وقد أدلى “الضابط الكبير” نقلاً عن موقع “العهد” بهذه التصريحات على خلفية “سلسلة الاحداث التي وقعت على الحدود مع لبنان خلال العام المنصرم، ضد قوات الجيش الاسرائيلي والتي أعلن حزب الله مسؤوليته عن البعض منها في الفترة الاخيرة بشكل علني رداً على الهجمات التي نسبت للجيش الاسرائيلي على مراكزه ونشطائه في جنوب لبنان”، على حد تعبير “يديعوت احرونوت”.
وأضاف الضابط “اننا نواصل الاستعداد لمواجهة واسعة في جنوب لبنان ومن الحماقة الاعتقاد أن جلب أهداف من الاستخبارات وهجمات سلاح الجو سيدفع العدو الى للتراجع. الجيش سيضطر الى استخدام كامل قوته في حرب لبنان الثالثة. اذا كان خلال عملية الجرف الصلب قد أغلق مطار بن غوريون ليومين بسبب الصواريخ من غزة، فانه في الحرب القادمة مع حزب الله مطار بن غوريون ومرفأ حيفا سيغلقان من اليوم الاول”. وبحسب كلام الضابط، فإنه “في الحرب القادمة لن يكون من المناسب مهاجمة أهداف مدنية في جنوب لبنان كما فعل الجيش في العام 2006، هذا التاريخ لم تثبت صحته ولم يدفع حزب الله الى الاستسلام بسبب مهاجمة محطة طاقة. سيكون من الأصح أن نهاجم بقوة أهدافا ونشطاء كبارا تابعين للمنظمة”. وأكد الضابط أن “حزب الله يواصل بناء قوته على الرغم من خسائره في الحرب الأهلية في سوريا. ردعنا مقابل حزب الله لم يتبدد لكنه غير كامل. هناك “عتبة ألم” يختار فيها الطرفان متى الرد ومتى الكبح ولا مصلحة لهما او لايران في فتح حرب ضدنا. وايضا لا رغبة للاسد بالبدء في حرب ضدنا”، حسب قوله.
وأضاف “للمرة الاولى منذ بداية الحرب الاهلية في سوريا، قبل ثلاث سنوات، وعلى خلفية تفكك دول كالعراق وبسبب تعاظم قوة داعش، اعرب الضابط الكبير عن معارضته للتدخل الغربي بواسطة هجمات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة على اهداف لداعش التي تسعى لاسقاط نظام الاسد”، وبحسب كلام الضابط “ليست اسرائيل من تخيف ايران، بل امكانية ان تعم العراق الفوضى من قبل داعش وان تسقط سوريا بيدها. أنا لست متحمساً من رصّ الصفوف الموجود مقابل داعش. الغرب يرتكب خطأ كبيراً بدعم الشيعة الراديكاليين، الى جانب حزب الله، الاسد وايران، هذا أمر غير منطقي”، على حد تعبيره.
وتابع الضابط “من الأسهل على الغرب مواجهة ارهاب جنين كداعش، من مواجهة عناصر حزب الله. جميع الهجمات التي شنت علينا في العام الأخير كانت من جانب المحور الشيعي – حزب الله، وليس من الاسلام السني الذي يتضمن جبهة النصرة وهي المنظمة التي تهمين على الحدود مع اسرائيل في الجولان. انا أقلق من منظمة حزب الله أكثر من تنظيم يترأسه شخص ما يجلس في درعا”.-انتهى-
———-
محاضرة في الجامعة الاسلامية عن الامام الحسين:
لاستلهام سيرته بأبعادها الدينية والانسانية والاجتماعية والسياسية

(أ.ل) – ألقى مدير الوحدة البحثية في الجامعة الاسلامية في لبنان الدكتور علي محسن قبلان محاضرة، في ذكرى عاشوراء، في قاعة الاحتفالات في الجامعة بعنوان “الامام الحسين قيمة إنسانية كبرى”، في حضور رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي وأمينها العام الدكتور عباس نصرالله وعمداء الكليات وأساتذتها والطلاب ومهتمين.
وقال المحاضر: “ان الامام الحسين هو صاحب شخصية تعددت جوانبها واتسعت آفاقها فتمثلت بها كل العناصر التي تصنع بطولات التاريخ ومعجزاته، بكل ما في البطولة من عزة وعظمة واستشهاد ونضال وفداء وقوة. فحين نظر الامام الحسين الى الواقع المتخلف المتردي، ورأى الى انهيار المجتمع من جذوره، نظر الى الأشياء بفكر ثابت وعينين نقيتين، وأعلن احتجاجه على روح العصر بالقول والفعل، فنهض واستنهض الهمم طالبا الاصلاح في أمة جده. ولقد أوجد استشهاد الامام الحسين منبها لضمير الأمة وضابطا لتصرفات بعض الحكام في ما بعد. وقدم الدليل الحي على أن الروح اذا ارتفعت الى الله سبحان غدت بزهدها وترفعها أعظم قوة تهز عروش البغي وتوجه أحداث التاريخ. فالانتصار ليس وقوع الدنيا بأيدي بعض الفاسدين والحاقدين، وانما هو انتصار المبادئ على الرغم من الاندحار الظاهري”.
واكد “أننا اليوم نحتاج الى ما بعد الدهشة والفجيعة لنعالج جراحاتنا بعمق، ونرتفع بالحقائق ونلتزمها الى ما فوق أحزاننا. كما أننا مطالبون بأن نعيد الى فعل الالتزام بريقه وصدقيته حتى نسمو بالمعاني الانسانية في فضاء الحرية المستعصي على الاعتساف والتسلط. فالانسان أعظم من السماوات والأرض، لأنه حرية ودعوة ورسالة وامكان تحقق ومشروع. ومن أجل هذا الانسان قام الحسين بثورته”.
وأبرز “أهمية استلهام سيرة أبي عبدالله بأبعادها الدينية والانسانية والاجتماعية والسياسية، في المواقف المصيرية كما في توجيه الفكر وتحديد أطره العقدية”، واضاف: “هذا الاستلهام يدفعنا الى التفكر في واقعنا والاندفاع في طريق الخير والنور الذي رسمه لنا الامام الحسين.
واضاف “في وقت نحن في أمس الحاجة الى الاحتفال بذكرى عاشوراء لما في ذلك من اصرار على تخليد ذكرى الشهداء، يجب أن نعمل جاهدين على اثبات أصالة هذه المراسم الاسلامية، فنقدمها الى الآخرين في اطارها الاسلامي الحضاري الانساني المشع، كي ندحض الافتراءات التي تبثها القوى المعادية للاسلام بين بسطاء الناس، والتي تهدف الى تعميق الشرخ بين المسلمين ليتدخلوا في القشور على حساب عقيدتهم ووحدتهم، وحتى لا يبقى الكثيرون وخصوصا بعض الكتاب المعاصرين ضحية تلك التراكمات الخبيثة من الافتراءات والمخططات التي أخذت موقعها الفاعل عبر المراحل التاريخية الماضية.
واليوم وبعدما أصبحت وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية رفيقة كل انسان على سطح هذا الكوكب، أصبحت المسؤولية مضاعفة وخطيرة، وأصبح لزاما علينا وعلى أصحاب الشأن خصوصا إعداد العدة لهذه المسؤولية وتحملها”.
واقترح “انشاء مراكز متخصصة في الدراسات الاسلامية وتعميمها واغنائها بالمؤلفات والمراجع والدراسات المعمقة والقيمة التي تقف في وجه الشبهات ومحاولات التحريف والبدع وأصحابها، والافادة من كل الطاقات البشرية المؤمنة الملتزمة والمنفتحة على تراث الآخرين وحضاراتم وقيمهم، واغناء الحوزات والمدارس الدينية بالمناهج الجادة والمنتجة، والافادة القصوى مما هو متاح لنا من وسائل اعلامية لنقدم الى الآخرين الصورة المشرقة عن الاسلام، واعطاء المحطات المشرقة في تاريخنا وعلى رأسها ثورة الامام الحسين حقها من الاحياء والتكريم باعتبارها أهم مدرسة في التضحية والجهاد والافادة من احياء واقعة كربلاء ببلورة مفهوم التشيع وعرضه للآخرين بصورته الهادفة الجادة الملتزمة، كي نثبت لهم أن احتفالنا بعاشوراء ليس مجرد حركات وتقاليد ايقاعية، بل هو للتعبير عن التمسك بالمبادئ والقيم الإنسانية”.-انتهى-
———
حبلي: رصاص التحريض لا يقل خطراً عن رصاص الإرهاب

(أ.ل) – أشاد امام مسجد سيدنا إبراهيم في صيدا الشيخ صهيب حبلي بالانجاز الأمني الذي حققه الجيش اللبناني في عاصمة الجنوب وكشف المخطط الخبيث الذي كانت إحدى خلايا أحمد الأسير تسعى لتنفيذه ما كاد يؤدي الى كارثة كبرى.
وفي كلمة له خلال خطبة الجمعة أشار الشيخ حبلي أن “الأسير لا زال يضمر الشر والحقد لصيدا وأبنائها على اختلاف انتماءاتهم، وما تم الكشف عنه من مخطط دموي لإستهداف مجمع السيدة الزهراء (ع) ما هو الا ترجمة لأحقاد الأسير الذي حاول توريط صيدا من خلال مواجهات عبرا، ولعل هذا ما يؤكد ما حذرنا منه سابقاً لناحية أن عقل الأسير الإجرامي لا زال قائماً بل ان خطورته تضاعفت بعد تواريه عن الأنظار.
ودعا الشيخ حبلي الجميع للإستيقاظ خصوصا وأننا في أيام عاشوراء التي تجسد مواجهة الحق للباطل، كما اكد ان الطائفة السنية الى جانب الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية خلافاً لما يدّعيه البعض زورا وبهتانا بأن الجيش يستهدف أهل السنة فنحن نقول لخطباء الفتنة ان يكفوا عن بث سمومهم واحقادهم فرصاص التحريض لا يقل خطراً عن اطلاق رصاص الإرهاب على الجيش.
من جهة ثانية حيا الشيخ حبلي العملية البطولية في القدس المحتلة، كما توجه بتحية الإكبار الى كل فلسطيني وقف بوجه العدو الذي بات يمعن في إنتهاك المقدسات وها هو يتجرأ على إغلاق الحرم القدسي الشريف في خطوة هي الأولى من نوعها، واعتبر ان ذلك ما كان ليتم لولا التواطؤ والتخاذل العربي، وتخلي الأنظمة العربية عن القدس والقضية الفلسطينية.-انتهى-

——–
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

cairo26-5-2017

مصر: مقتل 26 في هجوم بالرصاص على حافلة تنقل أقباطا مسلحون ملثمون فتحوا النار على ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *