الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 24 تشرين أول 2014 العدد2707

نشرة الجمعة 24 تشرين أول 2014 العدد2707

 

الجيش واليونيفيل تحققا من 214 نقطة على الخط الازرق

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش مديرية الوجيه اليوم الجمعة 24/10/2014 البيان الاتي:
“في اطار عملية اعادة تعليم الخط الازرق تواصل اللجنة التقنية التابعة للجيش اللبناني بالتعاون مع فريق طوبوغرافي تابع لقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان عملها، حيث انجزت خلال الاسبوع الجاري التحقق النهائي من معالم عشر نقاط تقع بين منطقتي بليدا ومركبا.
وبذلك تكون اللجنة قد انجزت حتى تاريخه التحقق النهائي من 214 نقطة على الخط المذكور.-انتهى-
———-
مجلس فاتحة في السفارة الإيرانية عن روح الشيخ كني
وشخصيات رسمية وحزبية ووفود عزت بالراحل

(أ.ل) – أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجلس فاتحة عن روح رئيس مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ مهدوي كني في دار السفارة في بئر حسن.
ومن المعزين: نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “امل” الشيخ حسن المصري على رأس وفد ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، المحامي فادي فواز ممثلا الرئيس سعد الحريري، وزير التربية الياس بو صعب ممثلا رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الشيخ نزيه صعب ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، النواب: محمد رعد، علي عمار، عباس هاشم، إيلي حنكش ممثلا النائب سامي الجميل، درويش حشوش ممثلا النائب ياسين جابر، وليد بركات ممثلا النائب طلال إرسلان، سهيل القصار ممثلا الوزير السابق الدكتور فايز شكر، رئيس حركة “النضال اللبناني العربي” فيصل الداوود، نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ أحمد الزين، محمد قليلات ممثلا عن حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، الدكتور أحمد موصللي ممثلا أمين عام حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي. ومن بين الوفود المعزية ممثلون عن جمعية التعليم الإسلامي وجمعية المبرات الخيرية وجمعية الإمداد.-انتهى-
——–
طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء بيروت وضواحيها وبعلبك والهرمل

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الجمعة 24/10/2014 البيان الاتي:
عند الساعة 10,10 خرقت طائرة تجسس تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق البحر غرب بلدة الناقورة، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بيروت وضواحيها وبعلبك والهرمل، ثم غادرت الاجواء عند الساعة 13,19 باتجاه الاراضي المحتلة”.-انتهى-
———
نازك الحريري هنأت بالسنة الهجرية: للابتعاد عن التجاذبات والاصطفافات

(أ.ل) – هنأت السيدة نازك رفيق الحريري، الشعب اللبناني والأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم كافة بحلول رأس السنة الهجرية، سائلة “الله سبحانه وتعالى أن يجعلها سنة خير وسلام وبركة على العالم أجمع وأن يعود الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوع الوطن والأمة الاسلامية”.
ودعت “الجميع في لبنان إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية الكبيرة في تجنيب البلاد الفتن والابتعاد عن التجاذبات والإصطفافات السياسية، والتمسك بقيم المحبة والتسامح والاعتدال”.-انتهى-
——–
“حزب الله” و”أمل” – البقاع: لتأمين الدعم اللازم للجيش للقيام بدوره

(أ.ل) – عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في البقاع اجتماعهما الدوري وعلى إثره أصدرتا بياناً شدّدتا فيه على أهمية  المشاركة الواسعة في أحياء المراسم العاشورائية، تجديداً للعهد والولاء لسيد الشهداء (ع) والنهج الحسيني المحمدي الاصيل.
وجاء في بيان القيادتين إن “قضية الامام الحسين(ع) هي قضية المسلمين جميعا وسائر الاحرار في العالم الساعين للعدالة الانسانية، وهي كانت وستبقى المدرسة التي تخرج الصادقين الثابتين على طريق الحق على مدى العصور”.
حزب الله وأمل في البقاع: لتأمين الدعم اللازم للجيش للقيام بدوره
وأكد المجتمعون وقوفهم وتأييدهم “للجيش اللبناني الوطني الحامي للارض والسيادة، بوجه الطامعين والمتآمرين من عدو صهيوني وتكفيري”، رافضين “كل تعرض له أو مساس بدوره الوطني الجامع”، داعين الى “تأمين الدعم اللازم للجيش الوطني للقيام بدوره الرائد”.
كما دعا المجتمعون الى “حوار جدي وفاعل، بين مكونات الشعب اللبناني، للوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولإعادة تفعيل دور المؤسسات الدستورية، لتأخذ دورها الطبيعي الفاعل في معالجة الازمات السياسية والاقتصادية”.
———
لجنة الصحة تبحث موضوع وباء ايبولا ومخاطره الاربعاء

(أ.ل) – تعقد لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة، عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الاربعاء 29 الحالي، برئاسة النائب الدكتور عاطف مجدلاني، وذلك لدرس اقتراح القانون الرامي الى انشاء برنامج لازالة الفقر والعوز المدقع في لبنان المقدم من النائب روبير فاضل من جهة.
 ومن جهة ثانية البحث في موضوع وباء ايبولا ومخاطره.-انتهى-
———-

آختري زار الرئيس لحود: تسمية “داعش” بـ”الدولة الاسلامية” ابدا لا يناسب
 ان يطلق هذا الاسم على مجموعة ارهابية تكفيرية فهم لا يمثلون الاسلام

(أ.ل) – استقبل الرئيس العماد اميل لحود في دارته في برج الغزال، قبل ظهر اليوم، الامين العام للمجمع العالمي لاهل البيت الشيخ حسن آختري، في حضور سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد فتحعلي.
وقال الشيخ آختري بعد اللقاء: “لقد وفقت اليوم بزيارة الرئيس اميل لحود وكان لي شرف زيارته. وحقيقة كان يصعب علي ان ازور لبنان ولا اتشرف بزيارة الرئيس لحود”.
اضاف “وفي لقائنا وجدناه كما كنا نعرف عنه و كنا رأيناه سابقا، انه رجل فريد وشخصية كبيرة وذو فكر استقلالي كامل وله آراء بصورة دقيقة ضد كل الخطط الامبريالية والصهيونية في المنطقة، ونحن نتمنى ان تنشر افكار الرئيس لحود كي يستفاد من تجاربه وافكاره النيرة التي بها يزدهر الجيل القادم وسيأتي يوم يتفهم فيه جميع الشباب قيمة هذه المواقف التي اطلقها الرئيس لحود”.
وتابع “لقد وقف صامدا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي مع المقاومة وكان جنبا الى جنب معها ولا يزال يحافظ دائما على مصالح لبنان وكنا وجدناه في العلاقات الثنائية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية صادقا ومخلصا ونحن في ايران وانا شخصيا نكن له كل التقدير والمحبة الخاصة، وقد عرضت عليه ان نكون بتصرفه وخدمته وان يزور في اقرب وقت الجمهورية الاسلامية الايرانية”.
وردا على سؤال، قال: “في الحقيقة ان تسمية “داعش” بـ”الدولة الاسلامية”، ابدا لا يناسب ان يطلق هذا الاسم على مجموعة ارهابية تكفيرية فهم لا يمثلون الاسلام، وحقيقة لا نرى احدا يتعامل مع الناس في هذه الطريقة الوحشية وحتى اي دين لا يسمح بان يتعامل مع الاخرين في هذه الطريقة”.
وعن مؤتمر اتحاد علماء المقاومة، رأى آختري ان “فلسفة اتحاد علماء المقاومة هو ان يكونوا داعمين للمقاومة في فلسطين خصوصا وكذلك ان يكون الاتحاد موجها ومرشدا للانسان وللمسلمين وللبشرية والمسؤولية الشرعية والدينية تتطابق في كل الامور مع مفاهيم وقيم انسانية فأي حركة لا تتطابق مع المفاهيم الانسانية والاخلاقية فلا تعتبر انها حركة دينية”.
وختم بالقول: “على علماء المقاومة ان يبينوا ويصححوا للاخرين الشريعة الاصيلة فهذا دور العلماء ونحن نتوخى ان شاء الله ان مجموعة علماء المقاومة تقوم بمسؤوليتها في سبيل الدين والانسانية جمعاء”.-انتهى-
———
الجيش: طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة 24/10/2014 البيان الآتي:
عند الساعة 6.45 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة عيترون، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 14.45 من فوق بلدة علما الشعب.-انتهى-
———
 
بري عرض الاوضاع مع وزير الاتصالات والتقى رائد شرف الدين والداوود
حرب: نتساءل كيف يمكن تشكيل حكومة
وليس هناك من يستطيع اجراء مشاورات نيابية لتسمية رئيس الحكومة

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: كانت مناسبة لنتكلم مع دولته في المشاكل التي تعترض مسيرة الدولة والنظام السياسي، والمخاطر الكبيرة الناتجة عن عدم انتخاب رئيس جمهورية، وقرب انتهاء ولاية مجلس ابنواب الممددة دون ان يكون في الافق ما يدعونا الى الامل بإمكانية اجراء الانتخابات. وقد تداولت مع دولته في المخارج من خلال النقاشات الدائرة حول القضايا المطروحة. والخلاصة التي توصلنا اليها هي انه لا يبدو في الافق ما يدل على ان عقبة انتخاب رئيس الجمهورية ستحل قريباً.
اضاف: ان هذه الامر هو نتيجة التشبث في موقف فريق سياسي معني يرفض ان يصار الى اجراء انتخابات رئاسية الا اذا كانت هذه النتيجة محسومة لمصلحته قبل حصولها. وهذا ما يعطل كلياً عملية انتخاب رئيس الجمهورية، ويؤدي الى انعكاسات على صعيد كيفية تعاطي السلطات في ما بينها والانتخابات النيابية. فمن المعروف انه اذا جرت الانتخابات النيابية، وهذا ما كنا ومازلنا نتمناه، تسقط الحكومة فوراً وحكماً ومن الواجب تشكيل حكومة جديده. وفي ظل غياب رئيس جمهورية نتساءل كيف يمكن تشكيل حكومة وليس هناك من يستطيع اجراء مشاورات نيابية لتسمية رئيس الحكومة وبالتالي لإصدار مراسيم تشكيل الحكومة. وهذا يضع البلاد في مأزق دستوري كبير ويعرض النظام السياسي للسقوط.
وختم حرب: تداولنا في كل هذه الامور وفي الجهود التي يمكن بذلها لايجاد المخارج واقناع الاطراف الذين يعطلون سير النظام السياسي اللبناني بالرجوع عن موقفهم والعودة الى الاصول السياسية والدستورية لحماية لبنان من هذه الظروف الصعبة وفي ظل التهديدات الامنية الكبيرة والخطيرة التي يتعرض لها. وبالطبع هناك قلق، فنحن قلقون على المستقبل وعلى مستقبل النظام السياسي في لبنان وان يقع في فراغ، وهذا ما يدعونا الى بذل الجهود المكثفة لعلنا نجد مخارج، ويدعونا الى التفتيش على الحلول الاستثنائية التي تسمح بحماية النظام من السقوط لكي نتفادى الانهيار التام للنظام السياسي في لبنان.
وفد لقاء الأحزاب والشخصيات
وكان الرئيس بري استقبل بعد ظهر اليوم في عين التينة وفد لقاء الاحزاب والشخصيات اللبنانية ، وتناول الحديث التطورات على الساحتين اللبنانية والاقليمية .
وقال النائب السابق كريم الراسي باسم الوفد بعد اللقاء: زيارتنا اليوم لدولة الرئيس بري كانت للتأكيد على الوقوف الى جانب دولته ، ونحن نحرص دائماً على ان تستمر مؤسسات الدولة قائمة وقوية ، وهذه المؤسسة نثق بها الى جانب مؤسسة الجيش ثقة كبيرة، وقد وضعنا الرئيس بري في اجواء كثير من الامور التي تحصل في الداخل والخارج أكان على صعيد الوضع او السياسي او الاقتصادي والاستحقاقات المقبلة . ولمسنا منه انه يحرص كثيراً على وحدة الشعب اللبناني والعيش المشترك والسلم الاهلي، وبالتأكيد يحرص ايضاً على دعم وتعزيز الجيش اللبناني .
رائد شرف الدين
وكان الرئيس بري استقبل النائب الاول لحاكم مصرف لبنان الدكتور رائد شرف الدين .
الداوود
كما استقبل الرئيس بري رئيس حركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود الذي قال بعد اللقاء: من الطبيعي ان نزور دولة الرئيس بري في هذه المرحلة لانه صمام الامان للوضع الصعب الذي يعيشه لبنان في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة. وقد تحدثنا في عدد من القضايا الداخلية، واكدت لدولته اننا مع اجراء الانتخابات النيابية كما عبر في اكثر من مناسبة، ولكن في ظل الظروف الراهنة فإن التمديد هو امر واقع، مع التأكيد في الوقت نفسه على وجوب انتخاب رئيس الجمهورية واقرار قانون جديد للانتخابات على اساس النسبية، ثم الشروع فوراً بإجراء الانتخابات النيابية.
رسائل
من جهة اخرى تلقى الرئيس بري رسالتين من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية العراقية اسامة النجيفي.-انتهى-
———
236 مأمورا في الامن العام أقسموا اليمين أمام القاضي تقي الدين

(أ.ل) – اقسم 236 مأمورا في الامن العام اليمين القانونية امام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت باسم تقي الدين، في حضور العقيد وديع خاطر والنقيب داوود فياض والنقيب زاهر يحي والملازم اول سامر خشفى. بعد اداء القسم القى القاضي تقي الدين كلمة جاء فيها:
“ارحب بكم جميعا في هذه المناسبة لاداء يمين وظيفتكم باعتبارها المدخل الملزم قانونا للبدء بالممارسة الفعلية، وانني في هذه المناسبة العزيزة، ارى من واجبي ان اعيد على مسامعكم بعض ما ينبغي ان تجعلوه مسارا لكم”.
وتابع “ان دور كل منكم يكمن في التجرد الكامل عند اداء مهام عمله وان يكون مثالا يحتذى وقدوة حسنة، وان يقوم دائما بتغليب قيم الامانة والعدل والحق، كما ان للتواضع قيمة كبيرة، فتحلوا بالتواضع واحذروا من التعرض لفتنة التعالي، وكونوا دائما منفتحين للاستماع وللتحقق وللاستفسار والتدقيق.
اضاف “انني على ثقة بأنكم قد اعددتم للنجاح عدته، وانا احضكم على النجاح واحثكم اليه. لكن لا يعني ذلك النجاح بأي ثمن، فالنجاح الحقيقي هو ذاك المقترن بالنزاهة. وليست النزاهة فحسب كف اليد عن المال العام والحرص عليه، بل هي ايضا ان يكون كل منكم صادقا مع نفسه قولا وعملا، وان يتبع في كل الامور نداء قلبه ومقتضيات قناعاته، وان يعلي المنطق، وخصوصا منطق العدل والرأفة، على كافة الاهواء والتحيزات، واعلموا يقينا ان النجاح يتطلب التعلم مدى الحياة، وليس التعلم في مجال الاختصاص ونطاق العمل فحسب، بل ايضا في آفاق العلم والادب، والحق ان سعى الاطلاع ورحابة المعرفة هي شرط للنجاح في عالمنا اليوم”.
وختم “اتمنى ان يكون التوفيق حليفكم والنجاح طريقكم دائما وابدا، وادعوا الله ان يوفق الجميع في نصرة العدالة وتأدية الواجب والعمل على رد الجميل للوطن الغالي ببذل كل غال ونفيس لخدمته”.-انتهى-
———
سلام اطلع من قهوجي على تفاصيل عملية الضنية ونتائج زيارته الى واشنطن
والتقى وفد اتحاد الصيادلة العرب

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي، قائد الجيش العماد جان قهوجي وعرض معه المستجدات الأمنية والجهود التي يبذلها الجيش لمكافحة الارهاب في البلاد.
وأطلع قهوجي رئيس مجلس الوزراء على تفاصيل عملية الضنية الأخيرة التي اسفرت عن مقتل ثلاثة ارهابيين واعتقال رابع، والتي جنبت منطقة الشمال ولبنان عمليات إرهابية خطيرة كانت قيد التخطيط.
كما عرض قائد الجيش نتائج زيارته الى واشنطن، حيث أطلع من رؤساء اركان الجيوش المشاركة في التحالف الدولي على توجهات دولهم في مجال مكافحة الارهاب، وتداول مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في ما يمكن تقديمه من مساعدات للبنان في هذا المجال.
وكان الاجتماع مناسبة للتداول في آخر ما وصلت اليه الجهود التي تبذلها الحكومة لتحرير العسكريين المخطوفين.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير، وفد اتحاد الصيادلة العرب برئاسة رئيس الاتحاد محمد الغوطي، في حضور أمينه العام علي ابراهيم ونقيب الصيادلة في لبنان ربيع حسونة وأعضاء الوفد.
وقال حسونة: “زيارتنا اليوم الى الرئيس سلام لشكره على رعايته المؤتمر العلمي لنقابة الصيادلة الذي يتزامن مع انعقاد المؤتمر العلمي لإتحاد الصيادلة العرب وانعقاد المجلس الأعلى لإتحاد الصيادلة العرب بعد نحو خمسين عاما من انعقاده في لبنان عام 1964 ما يعد إنجازا للبنان ولنقابة الصيادلة والمهنة في لبنان الذي يأخذ دوره الطبيعي في كل الأمور العربية”.
أضاف “المؤتمر الذي ينعقد اليوم في لبنان تحت عنوان” الأمن الدوائي في الوطن العربي” ولأول مرة سيكون برئاسة لبنان ما يشكل فرصة ليطلع لبنان على تطور هذه المهنة من خلال تبوئه مركزا متقدما في اتحاد الصيدلة الدولي”.
تابع “وضعنا الرئيس سلام في التحديات والتعديات الكبيرة التي تواجهها مهنة الصيدلة في لبنان وأخطرها التعديات التي يتعرض لها بعض الزملاء الصيادلة، وناشدنا الدولة الوقوف الى جانبنا ما يؤدي الى المزيد من الإهتمام بصحة المواطن وتعزيزها”.-انتهى-
———
قهوجي بحث مع وهاب الأوضاع والتقى قرعة

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، الوزير السابق وئام وهاب، وتناول البحث الأوضاع العامة، ثم استقبل مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة، وجرى البحث في التطورات الأمنية، وسبل تعزيز الإجراءات المشتركة بين المؤسستين.-انتهى-
———

 
زعيتر حول أسباب الفيضانات: مخالفات غير مقبولة أدت الى سد بعض المجاري

(أ.ل) – ترأس وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر اليوم، اجتماعا موسعا في مكتبه لمتابعة موضوع الفيضانات الأخيرة على الاوتوستراد الساحلي بيروت – جبيل ومتفرعاته. وأشار زعيتر الى وجود “خلل في اربعة مواقع اساسية لا صلاحية ومسؤولية لوزارة الاشغال عنها، هي منطقة جسر غزير بسبب قيام احدى ورش البناء الخاصة باعمال حفريات ووضعها خلافا للاصول والشروط المطلوبة، مما ادى مع غزارة الامطار الى سحب هذه الحفريات على طول الطريق وصولا الى منطفة جسر غزير، مما أدى الى حصول فيضان، اثر ذلك تحركت فرق وزارة الاشغال العامة والنقل بأعمال تعزيل طارئة لرفع تلك الحفريات التي اقفلت الطريق، عندها قامت الاجهزة الامنية باتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة مع تلك الورشة المخالفة للاصول”.
وأضاف “الفيضان الثاني حصل في منطقة انطلياس، وهو ناتج ايضا من ورشة أشغال تقوم بها وزارة الطاقة والمياه لمد قساطل للمياه على طريق بكفيا- انطلياس، حيث وضعت الحفريات على جانب الطريق وعند هطول الامطار الغزيرة، وتم سحبها الى الاوتوستراد وتسببت بإقفال الطريق.
والفيضان الثالث حصل على طريق ABC ضبيه بسبب قيام المؤسسة المذكورة بتحويل مجرى تصريف الامطار الخاصة بمواقفها الى الاوتوستراد مباشرة، وليس عبر الاقنية المخصصة لهذه الغاية، عندها وجهنا كتابا للجهة المختصة لطلب اتخاذ التدابير المناسبة ومعالجة الموضوع فورا، في ما خص موضوع الـ ABC وغزير.
والفيضان الرابع الذي حصل في منطقة نهر الموت يعود الى مجرى مياه الامطار الجارية من عين سعاده- الفنار- رومية وغيرها، ومن المفترض ان يصب هذا المجرى في نهر الموت الذي تحول منه جزء اساسي الى منطقة صناعية، ما ادى الى فيضان كميات المياه الى منطقة نهر الموت”.
وأكد زعيتر انه “رغم كل المشاكل التي حصلت نتيجة الفيضانات والتي لا دخل لوزارة الاشغال بها بتاتا، تدخلت فرق الوزارة وعملت بأقصى الجهود والامكانات على فتح الطرق ورفع الاضرار تسهيلا لأمور المواطنين. وبناء على ذلك، أعطيت التوجيهات اللازمة للعمل في هذه النقاط الصعبة والاساسية على الطرق الرئيسية”، مشيرا الى وجود “مخالفات غير مقبولة أدت الى سد بعض المجاري التي يجب أن تتسرب منها مياه الامطار، سواء الاعمال أو أبنية خاصة”. وشدد على “ضرورة أن تتخذ الاجهزة المختصة في الادارة كل الاجراءات والتدابير الاحترازية المطلوبة لمواجهة اي طارىء متوقع حدوثه”.-انتهى-
———
جبري هنأ الأمة الإسلامية والعربية بحلول العام الهجري الجديد
 
(أ.ل) – هنأ الأمين العام لحركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري الأمة الإسلامية والعربية بحلول العام الهجري الجديد, آملاً من الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه المناسبة مدعاة لوحدة الصف والكلمة بين شعوب الأمة.-انتهى-
———
العماد عون تسلم دعوة الى مؤتمر العائلة وتحديات العصر:
أخطار تهدد وجود المسيحيين والعيش المشترك والوحدة الوطنية

(أ.ل) – إستقبل رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية قبل ظهر اليوم، الامين العام لحزب الطاشناق هاغوب خاتشاريان يرافقه الوزير السابق سيبوه هوفنانيان.
واستقبل ايضا منسق لجان الشرق الأوسط للعائلة في مجلس البطاركة والأساقفة النائب البطريركي العام للموارنة المطران انطوان العنداري وموفد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام المستشار البطريركي للشؤون العامة المونسنيور الدكتور شربل حكيم.
وتسلم عون من الوفد دعوة الى حضور مؤتمر “العائلة وتحديات العصر في الشرق الاوسط” الذي سينعقد في 7 و8 تشرين الثاني 2014 في المركز البطريركي العالمي لحوار الحضارات في الربوة.
وقال: “سيشارك “التيار الوطني الحر” في المؤتمر الشرق أوسطي الذي دعينا إليه اليوم، بحيث سنلتقي، مسلمين ومسيحيين، للتفكير معا في الأخطار التي تهدد وجود المسيحيين في المشرق ومبادئ العيش المشترك والوحدة الوطنية في لبنان، بعدما تعاظمت هذه الاخطار مع بداية ما سمي ب”الربيع العربي”، بسبب الحركات المتطرفة التكفيرية التي تعددت أسماؤها، ولكن جوهرها واحد”.
وأضاف “سنجتمع لنطلق صرخة في وجه هذه الحركات التي ترفض الديموقراطية نظاما سياسيا وتعتبرها ضد الشريعة، وتتنكر لحرية الضمير والمعتقد، ولحرية التعبير وحق الاختلاف. كلنا أمل أن تصدر عن هذا المؤتمر توصيات عملية تحمي الوجود الحر للمسلم والمسيحي، كي يبقى الشرق ملتقى التنوع والحوار، عبر انتصار الإسلام الحقيقي، دين الرحمة والتسامح وقبول الآخر المهدد الاول من التكفيريين”.
وقال المطران العنداري: “تشرفنا بلقاء العماد عون ونشكر موافقته على المشاركة في هذا المؤتمر الذي سيجمع اللبنانيين وهو الداعي دائما إلى ترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية بين كل مكونات المجتمع اللبناني، كما إنه لطالما حمل راية الدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق”.
وتابع “لن تجمعنا في المؤتمر وحدة الإيمان المسيحي فحسب، بل ستجمعنا مواطنية مشرقية نتقاسمها مع اخوة آخرين، سيجمعنا خوفنا على مصير وطننا لبنان، وخصوصا في ظل نمو الحركات التكفيرية التي تشوه المعنى الحقيقي للدين وتضرب عرض الحائط القيم الإنسانية السامية. سيجمع المؤتمر رؤساء الطوائف اللبنانية الإسلامية-المسيحية لإطلاق صرخة موحدة تدعو إلى الإبتعاد عن التطرف واللجوء إلى لغة الإعتدال والحوار ونبذ العنف”.
من جهته، تطرق النونسنيور حكيم إلى الناحية التنظيمية للمؤتمر وقال: “يندرج هذا المؤتمر ضمن ورش الأعمال المنبثقة من سينودس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية الذي إنعقد في حاضرة الفاتيكان، بين الخامس والتاسع عشر من شهر تشرين الأول 2014. ويتميز المؤتمر بهوية المشاركين فيه، فلا شك أن صورة تلاقي رؤوساء الطوائف وكبار المسؤولين اللبنانيين مسلمين ومسيحيين تريح الناس في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية والإقتصادية التي تلقي بثقلها على المواطنين، وخصوصا في ظل التبارك بمشاركة وفد رفيع المستوى من حاضرة الفاتيكان، وإفتتاح المؤتمر بكلمة لدولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمام سلام”. واشار إلى ان “الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر ستتضمن كلمات عدة إضافة إلى سلام، لوزراء: الخارجية والمغتربين جبران باسيل، العدل أشرف ريفي والثقافة روني عريجي، الكاردينال لورانزو بالديساري، الأمين العام لمجمع أساقفة العالم، البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، مفتي الجمهورية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، البطريرك مار لويس  روفائيل الأول ساكو”.-انتهى-
———-
ترو: جنبلاط يحاول إبقاء خيوط التواصل قائمة
لتخفيف انعكاس الحرب السورية وضمان بقاء المؤسسات

(أ.ل) – نظمت مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي ومنتدى الفكر التقدمي لقاء مع عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب علاء الدين ترو، في أمانة السر العامة في بيروت، في حضور أعضاء المفوضية ومسؤولي مكاتب المناطق وأعضاء الهيئة الإدارية في المنتدى.
بداية ترحيب من مفوض الثقافة فوزي ابو ذياب الذي أشار إلى أن هذا اللقاء “يأتي في سياق اللقاءات التي تنظمها أمانة السر العامة بين كوادر الحزب وقيادته في الظروف الراهنة”.
ثم تحدث ترو عن الأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة منذ “احداث الربيع العربي وصولا الى ما آلت اليه الاحداث الأخيرة في العراق وسوريا وليبيا واليمن وفلسطين المحتلة”، وقراءة الحزب لهذه التحولات وأسبابها والتي “باتت تخدم بفعل واقع التشرذم والاقتتال والتفتيت مصالح إسرائيل”.
ورأى أن “الصراع الدائر في المنطقة بين إيران وتركيا، وبين إيران والمملكة العربية السعودية، سيأخذ المنطقة الى كارثة كبرى، ولا حل لهذا الصراع الا بالحوار بين هذه الأطراف”.
ولفت الى أن زيارات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى المناطق هدفها “تخفيف التوتر والتأكيد على الوحدة الوطنية وعلى ضمان سلامة العلاقات الاجتماعية بين أبناء المنطقة الواحدة كمقدمة لحماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”، لافتا إلى أن “جنبلاط متمسك بمشروع الدولة وبالمساواة بين المواطنين، بمعزل عن انتماءاتهم المذهبية وهو يرفض الامن الذاتي، مؤكدا دعمه للجيش اللبناني والاجهزة الرسمية اللبنانية، في جهودها الاستثنائية في هذه المرحلة الصعبة والحساسة”.
وأوضح أن “رئيس الحزب يحاول مع القيادات السياسية الذين يلتقيهم ويجول عليهم، إبقاء خيوط التواصل قائمة بين جميع القوى، لتخفيف انعكاس الحرب السورية على لبنان، وضمان بقاء المؤسسات ومنها التمديد للمجلس النيابي بعد إعلان القوى الأمنية عدم قدرتها على حماية العملية الانتخابية، في ظل الأوضاع الحالية وبعد إعلان مكون أساسي عدم استعداده الاشتراك في الانتخابات مما يفقدها ميثاقيتها، ومن أجل استمرار عمل الحكومة في تأمين احتياجات المواطنين”. واعتبر أن “دعم الجيش اللبناني وزيادة عديد المتطوعين فيه، حاجة وطنية لضمان الاستقرار والوحدة الوطنية، في الوقت الذي تنهار فيه الحدود والدول المحيطة بلبنان”.-انتهى-
———
 
زهرا: لا مبرر لوجود لبنان لولا الحرية التي هي هويته الاساسية

(أ.ل) – أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا في حديث الى مصدر إعلامي ان “لا مبرر لوجود لبنان لولا الحرية التي هي هويته الاساسية، وهي ترتب مسؤولية ولا تعني الفوضى واستباحة المحرمات والكرامات والاستخفاف بكرامات الناس ومواقفها كما يحصل مع الاسف مؤخرا في لبنان”.
وتطرق زهرا الى لقاء الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات سمير جعجع، قائلا: “لم يحك اطلاقا عن سحب ترشيح رئيس حزب القوات، والحديث مع الرئيس الحريري والمسؤولين السعوديين كان بشأن موضوع الاستحقاق الرئاسي وعن سبل تفعيل مبادرة ان جعجع ليس صاحب منطق “أنا او لا أحد” وانه في حال وصلنا الى مرشح توافقي فهو سيسهل وصوله، وان المرشح التوافقي هو الذي يتعاطى مع الفريقين 8 و14 آذار. وليس هناك ابدا اي طرح لسحب ترشيح جعجع”.
وعن كلام النائب وليد جنبلاط رأى زهرا “ان وليد بك “اعرف من هيك” واوسع اطلاعا ويعرف تماما ان المأزق مترتب من اصرار العماد عون على تعطيل الانتخابات املا في حصوله على تأييد كل الاطراف بشكل انه مرشح توافقي، علما انه يفتقد الى هذه الصفة بسبب تموضعه”.
اضاف “ان جواب جنبلاط جاء ردا على سؤال وقد دققت ورأيت ان جوابه كان ربما وهو تجنب ان يسمي الاشياء بأسمائها نظرا للدور الوسطي الذي يلعبه، علما ان جميع اللبنانيين يعرفون انه قبل وبعد مبادرة 14 اذار ومنذ كلام دكتور جعجع في بكركي ان القوات اللبنانية مستعدة في اية لحظة لاجراء الانتخابات وتهنئة من يفوز بالرئاسة، على عكس عون وفريقه”.
وردا على سؤال عن ما قاله الوزير جبران باسيل امس، رأى زهرا ان باسيل” في موقعه والدعم الذي يحصل عليه والصفات التي يتمتع بها والديبلوماسية الراقية ونظافة الكف في ادارة الوزارات التي شغلها والكهرباء التي تأمنت 36 على 24 نتيجة جهوده الجبارة والمياه العائمة عند الجميع، فأن من حقه ان يقول ما يريد”.
وشدد زهرا على أن “التوافقية لها شروطها ومعاييرها، وان يتوافق عليك الجميع يعني القدرة على التفاهم والتواصل على المشروع السياسي. فليعلن عون توافقه على اعلان بعبدا ورفع الغطاء عن “حزب الله” ودعمه للتدخل في سوريا وان يكون السلاح فقط في كنف الدولة، وهنا لن يعد هناك اي مشكلة في تأييده لكي يصبح رئيسا”.اما ان يظل يدافع عن حق حزب الله في ان يفعل ما يشاء في سوريا والعراق وان يساهم في تعويم نظرية تخويف الاقليات واعتبار النظام السوري حامي لها ومحاولة ضرب تاريخنا القائم على بناء الدولة والاعتراف بالاخر وعدم الانجرار الى التعصب المذهبي في ظل تصاعد التشنج ، فكيف يكون عون توافقيا وكيف يكون رئيسا لكل لبنان؟”.
وردا على سؤال قال زهرا ان “عون لبيب ويفهم من الاشارات ولا يستبعد ان يكون دقيقا الكلام عن تساؤلاته: هل يريد حلفاءه ان يكون رئيسا؟ قبل ان يسأل عن خصومه وهو يعرف ان ليس هناك اي طرف جدي يريده ان يكون رئيسا ربما من منطلق اصطفافه السياسي وطريقة تعامله مع الاخرين والاداء الذي قدمه فريقه في الوزارات التي شغلها”.
وقدر زهرا أن “حزب الله لا يريد عون رئيسا”، قائلا: “لست بوارد ان أحلل ما اذا “حزب الله” يريده ام لا، وحاليا الحزب مرتاح ان الانتخابات معطلة والدولة مشلولة والسبب يعود لعون، لانه يعطل الانتخابات ويعطل النصاب ولا يسعى الى انتخابات ديمقراطية. وعون يريد ان تتم مبايعته الرئاسة على طريقة البغدادي، تحت مقولة “انا او لا احد”، والجسم من دون رأس لن يتصرف بشكل طبيعي”.
ولفت زهرا الى أن “الجلسة التي حصلت بين جعجع والحريري في السعودية كانت من أفضل الجلسات التي عقدت بينهما، والحريري أكد أن المسيحيين معنيين بموقع الرئاسة اكثر من غيرهم لانه رمز وحدة البلد وانعاش فكرة الطائف خصوصا وانها ستكون الفكرة الوحيدة لانهاء مشاكل المنطقة وهي قبول الآخر والشراكة”.
وتابع “الحريري وجعجع تطرقا لموضوع التمديد خصوصا وانه الموضوع المطروح على الساحة، ومتوافقان على ما اعلناه من مواقف في ما يخص هذا الموضوع، خصوصا وأن القوات غير موافقة على التمديد ولكن في نفس الوقت لن تخوض معركة لمنعه والديمقراطية تقتضي قبول ما تقرره الغالبية. وسنشارك بأي جلسة قانونية يدعي لها مجلس النواب”.
اضاف ردا على سؤال عن موافقة امل وحزب الله على التمديد: “ان الرئيس بري الذي 7 من اصل 11 من كتلته فائزون بالتزكية ومع ذلك فأن موقفه يأتي من منطلقات رؤية الوطن والمصلحة العامة، اما حزب الله فلم يعلن موقفا يشتم منه انه ضد التمديد”.
وفي ما يخص الدعوى المقدمة ضد الحراك المدني، قال زهرا: “الاعلام يتيح لأي كان ان يقول ما يريده، مما يؤثر سلبا على شفافية الموضوع، والذي قام به النائب فادي كرم بإسم القوات اللبنانية أتاح فرصة فعلية لرفض التعميم لان ليس كل الناس مثل بعضهم”.
وختم زهرا “على الحراك المدني أن يقدموا اثباتا عن من هو الحرامي ويذهبوا الى القضاء، لأن منطق التعميم مرفوض وعبثية غير مقبولة، ومجرد الاتهام وتحويل كل الطاقم السياسي الى مشوهين أمر غير مقبول، وفي هناك نواب في كل الكتل النيابية نظيفي الكف ويعملون بكل صدق ويقدمون كل ما لديهم ليخدموا الشعب. ونحن لا زلنا على موقفنا خدمة للحقيقة وليس بمواجهة المجتمع المدني، بل خدمة لهم لكي يثبتوا وجهة نظرهم، ولكي يفرزوا من هو صالح عن من هو غير صالح”.-انتهى-
———
سعد: للدفاع عن لبنان صفاً واحداً
في مواجهة الإرهاب الظلامي التكفيري

(أ.ل) – دعا الأمين العام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد بمناسبة بداية السنة الهجرية الجديدة إلى تجميع طاقات شعبنا، وتجاوز الاختلافات الطائفية والمذهبية، والدفاع عن لبنان صفاً واحداً في مواجهة الحالات الشاذة الطارئة على مجتمعاتنا نتيجة الإرهاب الظلامي التكفيري الذي يريد إشاعة كافة أشكال العنف والإرهاب في لبنان وكافة البلاد العربية.-انتهى-
———

تلقى من لحام اتصال تهنئة بالسنة الهجرية الجدية
دريان في رسالة السنة الهجرية: مشروعنا الدولة ونشهد مساعي حثيثة لتقويضها

(أ.ل) – تلقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، اتصالا من بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسنكدرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، مهنئا بحسب بيان “بالسنة الهجرية الجديدة وبمسيرة سماحته المبنية على المحبة والاعتدال والحوار بين الاخر”.
وتمنى عليه “المشاركة والقاء كلمة في مؤتمر العائلة وتحديات العصر في الشرق الاوسط في 7 و8 تشرين الثاني 2014، في المركز البطريركي العالمي لحوار الحضارات في الربوة، وابدى المفتي دريان ترحيبه ودعمه للمؤتمر والقاء كلمة في الجلسة الافتتاحية.
وكان المفتي دريان قد تسلم الدعوة الى المؤتمر من منسق لجان الشرق الأوسط للعائلة في مجلس البطاركة والأساقفة النائب البطريركي العام للموارنة المطران أنطوان العنداري وموفد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام المستشار البطريركي للشؤون العامة المونسينيور شربل حكيم.
وترأس المفتي دريان اجتماعا لمجلس امناء صندوق الزكاة في لبنان في مبنى الصندوق وهو الاول بعد تسلمه مهام الافتاء، ورحب رئيس مجلس الامناء عماد عيتاني بالمفتي دريان واطلعه على نشاطات صندوق الزكاة الحالية والرؤية المستقبلية في تنفيذ مشاريع يستفيد منها الفقراء والايتام والمحتاجين، وشرح المدير العام للصندوق الشيخ زهير كبي الجهود التي يقوم بها فريق العمل في اطار التعريف بفريضة الزكاة والتقريب والترويج وتسهيل أداء فريضة الزكاة.
ودعا المفتي دريان الى “دعم ومساعدة صندوق الزكاة في أعماله الذي يمارس مهامه بأرقى الوسائل الحديثة والمتطورة لتحقيق حياة اجتماعية أفضل للمستفيدين من خدمات الصندوق، وحث المسلمين على الإنفاق من أموالهم ليسدوا حاجات المحتاجين”، لافتا الى ان “الزكاة عنصر هام لزيادة التعاون والتواد والتكافل بين أفراد المجتمع فيما بينهم على عمل الخير والعطاء وبناء المجتمعات”.
من جهة ثانية، وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رسالة السنة الهجرية الجديدة، الآتي نصها:
“الحمد لله النافذ أمره، الدائم إحسانه، الواجب حمده وشكره، تبارك اسمه، وجل ذكره، أحمده تعالى بما هو أهل من الحمد، وأثني عليه ونستغفره من جميع الذنوب ونتوب إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل في محكم كتابه العزيز: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون)، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه، الذي أوذي في الله فصبر، وهاجر في سبيل الله فظفر وانتصر، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الذين هاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون.
أما بعد: أيها المسلمون أيها اللبنانيون: ذكرى الهجرة النبوية هي ذكرى عزيزة على قلب كل مسلم ومسلمة، إنها ذكرى الإصرار على اتباع الحق والدعوة إلى نهج الهدى والصواب، فقد قضى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه زهاء الثلاثة عشر عاما وهو يدعو إلى الله في مسقط رأسه في مكة، وما استجابت لدعوة الهدى غير قلة من المستضعفين، وما أزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بقدر ما أزعجه اضطهاد قريش له ولأتباعه وملاحقة أولئك الذين يستمعون إليه.
إن الهجرة هجرتان: هجرة اليأس من حيث هي استسلام للأمر الواقع والاستيطان في دول الآخرين والذوبان فيها، وهجرة الأمل من حيث هي تعبير عن إرادة التمسك بالوطن ورسالته بما يتطلبه ذلك من توظيف الهجرة من أجل العودة دفعا للظلم وتحقيقا للعدالة والسلام.
وهجرة الأمل كانت هي الهجرة النبوية، ومن خلال دروسها في إقامة نواة دولة المدينة على قاعدة احترام التعدد والتآلف بين الجماعات المختلفة.
عندما قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم يثرب مهاجرا من مكة، إنما كان يسعى ويناضل من أجل الحرية في نشر الدعوة، ومن أجل الحق في إقامة مجتمع متنوع عماده العدالة والتضامن، لقد خاطب المهاجرين والأنصار في كتاب المدينة في السنة الثانية للهجرة قائلا: (إن المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم إنهم أمة واحدة من دون الناس)، فالهجرة الشديدة الإيلام بترك الديار ومفارقة الأحبة وفقد الممتلكات كانت السبيل لتأسيس الأمة وإقامة الدولة، ولذا فإننا عندما نحتفي بذكرى الهجرة النبوية نحتفي بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحق والهدى وإصراره على تبليغ ما أوحي إليه من عند ربه، ونحتفي أيضا بظهور الأمة التي قال الله سبحانه وتعالى فيها: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}(سورة الأنبياء، الآية: 92)، ونحتفي ثالثا بقيام الدولة أو بداية تكوين السلطة لإدارة شؤون الجماعة الجديدة ، وهكذا فإن الهجرة النبوية تجمع الدعوة إلى الأمة والدولة، فتحيل كل مسلم إلى تلك السنوات الزاهرة في المدينة المنورة التي تبقى عزيزة وخالدة في أفئدة المؤمنين، والذين يحنون لذكرى رسولهم صلى الله عليه وسلم ويمضون لزيارته محبين ومقدرين وقائلين قبيل صلواتهم: (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد). ناضل صلوات الله وسلامه عليه، وهاجر من أجل الدين والأمة والدولة، وديننا اليوم في محنة كبرى بسبب الانشقاقات فيه، وظهور الفئات المتطرفة في أوساطه، وشيوع التكفير بين مذاهبه، بل والاقتتال باسمه على دنيا فانية لا تساوي عند الله جناح بعوضة، لقد قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وهو يؤسس الهجرة وأجرها وثوابها على النية والقصد: (من كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)، إن الذين يهجرون الدين اليوم إلى الطائفة والمذهب فإنهم يتجاهلون المعنى الكبير للدين ووحدته ووحدانيته وثوابته والتزاماته، وقد قال صلوات الله وسلامه عليه: (دعوها فإنها منتنة)، وهو يعني بذلك العصبية أو الرأي أو المصلحة، وقال تعالى: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} (سورة الكهف، الآية: 104)، فوالله ثم تالله وفي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة: لا يقاتل أحد باسم الطائفة أو المذهب إلا كوفىء على حسب نيته في تقديم الدنيا على الدين، والطائفة على الأمة، والعصبية الفئوية القاتلة على الدين الشامل، دين الحق والصدق بلا مثنوية ولا عصبية.
وفي ذكرى الهجرة النبوية أيضا وأيضا حيث جرى الإعلان بدار الهجرة عن قيام الأمة الواحدة من دون الناس، ومن ضمن الإعلان أنه (يجير على المؤمنين أدناهم، وهم يد على من سواهم)، ومع ذلك نرى أن المسلمين اليوم يقاتل بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا، تارة على المذهب، وتارة على الوطن، وطورا على فهم معين للأمة، نعم، إنها حروب بين المسلمين في ديار المسلمين، ولا سبب ولا علة إلا الاستتباع للخارج أو الحرص على سلطة فانية ودنيا ساقطة، ثم يقال لنا تارة إنه صراع بين السنة والشيعة أو بين إيران والعرب، أو بين إيران وتركيا، وهذه جميعا أسماء ومسميات وأهواء ما أنزل الله بها من سلطان، إنني لأسأل هؤلاء الذين يتقاتلون ويقتل بعضهم بعضا: كيف ستلقون ربكم بهذه الدماء الغزيرة وهذه الجرائم الخطيرة، وأنتم تستخدمون الدين ستارا لمطامعكم في السلطة والثروة، أو طاعة لفلان وعلان ممن لا يستطيعون لا في الدنيا ولا في الآخرة أن يتحملوا مسؤوليات هذه المقاتل والجرائم عنكم”؟.
وبعد الدين والأمة، وفي ذكرى الهجرة النبوية: لقد أقام العرب وأقام اللبنانيون دولا ومؤسسات، وكانوا في وقت من الأوقات رمزا للحريات والتقدم وحسن إدارة الشأن العام، لقد أنهى الطائف حربا أهلية، وأقبل اللبنانيون على إقامة الدولة من جديد، لكننا ومنذ العام 2005 نشهد مساعي حثيثة لتقويض هذه الدولة اللبنانية التي كلفت اللبنانيين عرقا ودموعا ودماء، لقد كان يقال: إن لبنان أكبر من أن يبلع، وأصغر من أن يقسم، لكن القائلين لم يحسبوا حسابا لسيناريوهات أخرى قاتلة غير الابتلاع والتقسيم، إنها الهدم والتذويب ونشر الفوضى وإشاعة عقلية الارتهان، كأنما حياة الناس لا قيمة لها، وكأنما يمكن الاستغناء بالمسلمين عن إدارة الدولة والشأن العام، لا أدري من الذي يستفيد من وراء ضياع لبنان وهلاك شعبه وناسه أو تهجيرهم لا شيء، إلا لأنهم ما عادوا آمنين على حياتهم وعيشهم.
في ذكرى الهجرة نستذكر ونعتبر ونأخذ الدروس، وأهم الدروس: أن النية والقصد والإرادة تغلب على كل ما عداها، وقد ترك رسول الله الوطن الأم والديار والأقارب وهاجر لكي يستطيع تحقيق مشروعه وحققه، ومشروعنا نحن اللبنانيين الدولة الواحدة والوطن الواحد والجيش الواحد والعيش الواحد، وإنني في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة أدعو اللبنانيين جميعا للتمسك بوطنهم ودولتهم ومؤسساتهم الدستورية مهما كلف ذلك من جهد وطاقة. وفي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة نذكر ملايين المهجرين ، ونذكر الأقليات الدينية والعرقية التي تتعرض للاضطهاد والتهجير، وفي ذكرى الهجرة نذكر المجتمعات والدول العربية التي يشيع فيها القتل والتخريب بسبب الفتن والانشقاقات والتدخلات الخارجية، لكننا أيضا وفي ذكرى الهجرة نذكر قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} (سورة البقرة، الآية: 208).
أول وصول رسول الله (ص) مهاجرا إلى المدينة المنورة، قام بأمرين: بناء المسجد في قباء، والإقبال على المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، كان المسجد للعبادة والاجتماع، وكانت المؤاخاة لبناء المجتمع الجديد القائم على التعارف والإخوة، فلنمض جميعا إلى الجهاد الأكبر جهاد النفس، ولنخشع في عباداتنا التماسا لرحمة الله وفضله، ولنصغ لعهود أخوة الإيمان واليقين وحرمة الدم والعرض والمال، ولنتعلم من هجرته صلوات الله وسلامه عليه كيف نتصدى للتطرف بمنهجه الإلغائي الذي يهجر الناس من بيوتهم ومدنهم وأوطانهم، ونجعل من الهجرة القسرية أداة لتوحيد الإرادات وقاعدة لعودة تطيح بالظلم وأهله. {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} (سورة الأنعام الآية: 82).
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، طبت حيا وميتا، مهاجرا ومجاهدا، مقيما للأمة، وبانيا للدولة، وحافظا للحرمات، ومؤمنا للناس الذين اعتبرتهم سواسية كأسنان المشط، اللهم اجزه عنا خير ما تجزي نبيا عن أمته، اللهم وارحم والطف بالملايين الملتاعة، وبالجائعين والمعذبين من أبناء هذه الأمة والعالم.
وكل عام هجري وأنتم أيها اللبنانيون، وأنتم أيها العرب والمسلمين بخير وامن وامان”.-انتهى-
———

أحمد قبلان: لتوظيف كل الإمكانات لدعم الجيش وحسم ملف العسكريين

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة (…) وطالب “الجميع بصحوة ضمير في هذه المرحلة العصيبة، فالحرائق المشتعلة في سوريا والعراق قد أصابت لبنان بحروق مشوهة وعديدة، وضعتنا أمام تحد في مواجهة أكثر من خطر، وأمام تحولات دراماتيكية ليست في صالح اللبنانيين، ولا تخدم تطلعاتهم لجهة تمسكهم بصيغة عيشهم المشترك، وبوحدتهم الوطنية، هذه الوحدة التي يجب أن تبقى دائما رغم كل الظروف ديدن اللبنانيين وهاجسهم، والشغل الشاغل لكل الأفرقاء السياسيين والحزبيين. فلبناننا قادر على مواجهة التحدي، وإفشال كل المخططات التفتيتية والفتنوية، إذا ما وعت قياداتنا السياسية، وعزمت على إقفال ملفات الخلاف والاختلاف وفك الارتهان والارتباط بكل أمر ليس فيه مصلحتنا”.
وأكد “أننا كلبنانيين قادرون على إيقاع الهزيمة بكل من ينوي الشر بهذا البلد وبشعبه، لكننا بحاجة إلى إرادة وطنية، ممزوجة صحوة لبنانية شاملة، من شأنها وضع الأمور في نصابها الفعلي، وإيقاف هذه الترهات الطائفية والمذهبية، وهذه الخطابات التحريضية والتقسيمية والاستنزافية لقدرات اللبنانيين، ولإمكانياتهم التي لم ينتج عنها سوى إضعاف الدولة، وتغييب مؤسساتها، وإدخال البلد بأسره في حالات من الفوضى الدستورية والقانونية، التي تكاد تعطل كل شيء، ابتداء من رئاسة الجمهورية، وليس انتهاء بشؤون الدولة، وتسيير أمور الناس التي أصبحت في حكم الشلل المقلق في ظل غياب الرؤى الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ناهيك عن الرؤى السياسية والأمنية التي تخضع لأكثر من جاذب من هنا، ولاعب من هناك، كل ذلك أدى إلى حدة في صرخة الناس التي أصبحت عامة، والشكوى أصبحت على امتداد الوطن، من أمن وكهرباء ومياه وصحة وبطالة وظروف اجتماعية ضاغطة، وأزمة نازحين، وأزمة حكم، وأزمة عسكريين مختطفين لدى عصابات إرهابية وتكفيرية، كل ذلك يترافق مع انسداد في الأفق السياسي”.
وأضاف “إزاء هذا الواقع المتخبط، بات مطلوبا من الجميع ومن دون تأخير أو تسويف:
أولا: إطلاق ورشة وطنية بامتياز تضع حدا لهذا الفراغ في سدة الرئاسة بأسرع وقت ممكن، وبأي وسيلة من الوسائل، ومن دون ربطها بأي إيحاء أو أي عامل خارجي.
ثانيا: بذل الجهد، وتوظيف كل الإمكانات لدعم الجيش اللبناني، ومده بالعديد والعدة عن طريق الهبات أو ما سواها من أي جهة أتت.
ثالثا: إننا نطالب هذه الحكومة بحسم ملف العسكريين المختطفين ومعالجته بالطرق والوسائل التي تحفظ كرامة وهيبة الدولة وتؤمن عودة العسكريين سالمين، كما ندعو السياسيين إلى وقف المزايدة في هذا الموضوع الوطني والإنساني، وعدم تحويله مادة سياسية سجالية من شأنها تعريض حياة العسكريين إلى الخطر.
رابعا: استكمال الخطة الأمنية في كل المناطق اللبنانية، والعمل على تطبيقها بكل حزم وشدة، وملاحقة المخلين بأمن البلاد والعباد، سيما المتطاولين على العسكريين، ورفع الغطاء السياسي عن كل مخل بأمن المواطن أينما وجد وكيفما كان.
وختم بالقول “مرة أخرى نؤكد تمسكنا بوحدة هذا البلد، وبضرورة استعجال التوافق بين الأطراف كافة، والخروج من دائرة التجاذب والتكاذب، والتكايد والتحدي، لأن التحدي لا يخدم لبنان ولا يمكن أن يكون مدخلا سليما وصحيحا لاستنهاض الوطن وإعادة بناء الدولة القوية والقادرة”.-انتهى-
———
نعيم حسن في رسالة رأس السنة الهجرية: آن الأوان لندرأ الأخطار بالاتحاد

(أ.ل) – وجه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، كلمة لمناسبة رأس السنة الهجرية، جاء فيها:
“اختار المسلمون الأوائل أن يكون وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى يثرب بداية للتأريخ الاسلامي في دولة ناشئة غيرت وجه الأرض. كان المهاجرون يعبرون سبيلا مباركا ينقلهم من عسف الشرك و ظلمته إلى عدالة التوحيد و أنواره. و من مجتمع تحكمه غرائز الرجال وعصبياتهم القبائلية إلى مجتمع يأتمر بكتاب من نور، يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر. كان عبورا من الشتات و التنافر و شريعة صراع البقاء و الغزو و الاقتتال و الغلبة إلى اللواذ جماعة واحدة بشريعة قوامها العدل و التآلف و التعاضد و الرحمة و القيم الانسانية التي من شأنها الارتقاء ببني البشر إلى نعمة الوجود الحضاري البناء الذي يهيئ للناس خيرهم وحقوقهم بما يليق بعلة وجودهم التي أنعم بها الله سبحانه وتعالى عليهم كما قال عز وجل “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا” (الإسراء 70).
إن دخول المدينة رمز إلى دخول الجماعة الانسانية في رحاب الرحمة الإلهية التي تهيب بالناس أن “تعاونوا على البر والتقوى”. والبر هو الصلاح والخير والصدق والطاعة، ومن صفاته تعالى أنه “البر” أي العطوف الرحيم اللطيف الكريم. فالاسلام حين يجمع المؤمنين أمة، فإنما يجمعها على كل هذه المعاني، وما يتجانس معها من الروح السامية التي أعطي إليها القرآن الكريم ليكون نبراسا وإماما وكتابا هاديا منيرا.
وإذ نحتفل بهذا اليوم العظيم بعد ما يزيد على ألف وأربعمئة عام بعشرات السنين، فإننا لنقف بين أيدي الله تعالى كأننا أمام مرآة أوامره ونواهيه. ومهما يكن من أمرنا الآن في حال الفتن والانقسام، فإنه لا بد من أن نصدع للحق، لائذين بعفوه، مبتهلين إليه بشفاعة رسوله، ساعين بصدق في طلب رضاه بأن يسدد خطانا في استدراك أمرنا، ويرشدنا إلى الصواب كي يجتمع شملنا في مسالك الطاعة و وحدة الحال، وهذا ما نرجوه في مقام هذه الذكرى المهيبة.
ولا بد لنا، وفقا لما تمليه ضمائرنا وواجباتنا ومسؤولياتنا علينا، من أن ندعو إلى استلهام العدل في ما يجب على كل من هو في مواقع الحكم والمسؤولية العامة أن يبادر إليه سعيا في إبراء ذمته تجاه شعبه وأهله وبلده. آن الأوان في لبنان أن ندرأ الأخطار المعروفة من الجميع، بالاتحاد والاقدام على الخطوات الضرورية التي من شأنها أن تدير عجلة الحكم في اتجاه سليم. هذا أقل الإيمان أيها السادة، وهذا أقل الواجب القيام بالدور الذي من أجله أنتخب ممثلو الشعب. إن خرائط المنطقة تهتز، ولا أحد يعلم إلى أي مآل ستؤول إليه الأمور، ولكن، هذا لا يعني على الاطلاق أن نعدم العلم بكيفية المحافظة على بلدنا موحدا، راسخا في عيشه المشترك ونظامه الديموقراطي الذي وحده يحفظ حقوق جميع مكوناته. وإذا اقتضت الظروف القيام بخطوات استثنائية ضرورية كالتمديد، فليكن ذلك على قاعدة شرطية هي المبادرة إلى انتخاب رئيس قادر على القيام بدوره في إدارة دفة الحكم وفق الدستور. فالهم الاول والاخير حماية الدولة ووجودها برمته، وغني عن البيان القول بأن الأزمات الكبرى العاصفة ببلدنا في حقول التشريع والاقتصاد والإدارة والأمن، والعجز عن اجراء انتخابات في ظل قانون بحفظ كيان لبنان، ناهيك عن الأزمات المتعددة الناتجة عن تفاعلات الوضع الاقليمي داخل بلدنا، تحتم على الجميع إعادة قراءة الرهانات السابقة، والمبادرة بعدها إلى خطوات تحصن الوضع الداخلي، وتوفر للحكومة فسحة العمل المنتج الذي من شأنه وحده أن يعزز الثقة، ويحفز الهمم، ويوحد الموقف السياسي باحتضان القوى الامنية واضفاء الغطاء القوي لما يقوم به جيشنا الوطني من تضحيات ومهام كبرى سوف يحفظها له التاريخ في سجل البطولة والشرف والوفاء، فهو الدرع الوحيد لحماية الوطن واللبنانيين. ولا بد للحكومة من متابعة مساعيها بكامل الجدية للإفراج عن العسكريين المخطوفين في جرود عرسال، وتقديم كل ما يلزم من تضحيات في هذا السبيل.
كما ان المرحلة الخطيرة في المنطقة تقتضي رص الصف الإسلامي أكثر من أي وقت مضى، وتقتضي من جميع أبناء المذاهب والملل الإسلامية التوحد والتعاضد والتكاتف بوجه الأخطار.
رجاؤنا أن يحمل هذا العام الأمل والفرج لشعبنا وأمتنا، سائلين الله تعالى أن يأخذ بيد الداعين إلى التمسك بأعز ما قدمه الاسلام الحنيف للحضارة الانسانية من قيم أخلاقية رفيعة، ومفاهيم عقلانية سامية كانت على الدوام وجهه الحقيقي المضيء”.-انتهى-
———
عبد الأمير قبلان: لبنان يحتاج الى ان يكون جيشه قويا مجهزا بأحدث الاسلحة

(أ.ل) – ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…) وقال: “ان رسالة شهر محرم تدعونا الى ان نكون في رحاب رسول الله والامام الحسين عاملين بصدق ملتزمين نهج الاستقامة والانصاف ليكون مدرسة نقتدي بها ونتعلم منها ونننهج سبيل الحق والفضيلة لنأخذ من عاشوراء القيم والاخلاق الحسنة والفاضلةو نسير على طريق الاستقامة ليكون هدفنا احقاق الحق ومحاربة العدوان والظلم والمنكر والبغي”. وحض اللبنانيين على ان “يكونوا صفا واحدا متعاونين على الخير عاملين لما فيه منفعة الوطن وشعبه بعيدين عن المشاكسة والمناكفة فينبذوا الخلافات والاحقاد ويعملوا لمصلحة الوطن واهله ويدعموا الجيش فيلتفوا حوله ويكونوا معه في السراء والضراء والشدة والرخاء، لان لبنان يحتاج الى ان يكون جيشه قويا مجهزا بأحدث الاسلحة والعتاد ليحفظ لبنان ويدافع عنه ويكون نعم الحامي عن لبنان وشعبه وحدوده”.
واضاف “ان اللبنانيين مطالبون بدعم الجيش وتوفير كل ما يحتاج اليه من عتاد وتسليح، فلا يجوز ان نضع أي عراقيل في وجه من يقدم هبة الى هذا الجيش لان الجيش يحتاج الى الدعم من كل دول العالم الا من اسرائيل، ونحن نرحب بكل هبة تقدم الى الجيش من كل بلد صديق وشقيق ليظل هذا الجيش الدرع القوية التي تحفظ لبنان ويكون نعم العون والسند والحامي لكل اللبنانيين”.
وطالب السياسيين ب”التوافق والتواصل والتشاور والعمل بجد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يرعى البلاد ويدافع عنها ويكون في خدمة الشعب ولا يكون الشعب في خدمته، والله يحفظ اللبنانيين اذا حفظوا بعضهم البعض وكانوا بعون اهلهم واخوانهم فيكونوا مع الحق ليكون الله معهم”.-انتهى-
———
 
ماهر حمود: رغم التكفير والجهل الإسلام سيجدد نفسه

(أ.ل) – ألقى فضيلة الشيخ ماهر حمود خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس – صيدا. وجاءت الخطبة كالآتي:
إن من اشد ما يؤلمنا في الفتن الدائرة حولنا وفي أرجاء ديارنا، أن ترتبط أسماء لامعة في القمة تستحضر من التاريخ العريق والعصور الذهبية وأيام العز والفخار والأيام التي كنا نعطي الآخرين ولا نأخذ ونعلمهم ولا نتعلم منهم ونقودهم ولا يقودوننا، من تلك الأيام العظيمة تُستحضر هذه الأسماء كأبي بكر وأبي هريرة وغيرها ليزج بها في أتون الفتنة ولترتبط هذه الأسماء بالجرائم والتخلف والجهل والفتن وبكل ما يشوه حضارتنا وديننا وتاريخنا.
انه لموقف مؤلم ومربك، فكم سنحتاج من الزمن حتى تزول من عقول الناس وافهامهم هذه الصورة القذرة التي يتحفوننا بها على الشاشات والتي توحي أن العمل الوحيد الذي يتقنه “المسلمون” أو “الإسلاميون” هو القتل والذبح والرجم.
صحيح إن كل منابر العالم وكل الشخصيات العالمية المنظورة بمن فيهم أولئك الذين شاركوا في صنع هذه الشخصيات الكرتونية بمن فيهم (باراك اوباما) نفسه يكررون من على كل المنابر أن هؤلاء لا يمثلون الإسلام، وان الإسلام شيء مختلف عن هذه الأعمال المنكرة… ولكن هذا لا يكفي. ان هنالك وسائل إعلامية لا تزل تتحدث مثلا عن “الدولة الإسلامية” ولا تذكر داعش مثلا، وتتحدث عن الخليفة أبي بكر البغدادي المزعوم مثلا ولا تذكر اسمه الحقيقي، هؤلاء ساهموا في التشويه. لقد ضربت الدعوة الإسلامية ضربات قاصمة، وقد يخيّل للناظر أن “الصحوة” الإسلامية التي بدأت في السبعينات وتأثرت بشكل أو بآخر بانتصار الثورة الإسلامية في إيران وتجسدت بأعلى انجازاتها بانتصار المقاومة في لبنان وفلسطين، إن هذه “الصحوة” الإسلامية قد انتهت وان ملفها قد طوي إلى غير رجعة، ولكن الأمور ليست كذلك بالتأكيد، ويمكننا أن نتحدث من منطق الإسلام نفسه كما من منطق التحليل السياسي فنقول: إن الإسلام سيجدد نفسه ويخرج الخبث وسيثبت أن الأمور ليست كما يخطط لها.
وهنا اذكر تماما على سبيل المثال أن الوزير السابق (غسان سلامة) مثلا قد كتب في العام (2000) مقالا نشر وقتها على الصفحة الأولى من جريدة النهار تحدث من خلالها بثقة بالغة بأن “الصحوة” الإسلامية كما يفهمها قد انتهت وان الأمور تسير باتجاه العلمانية بشكل أو بآخر… وما هي إلا أشهر قليلة حتى حصلت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 وتغيرت المعادلة رأسا على عقب، وما أظن إلا انه كان يتحدث بلسان الغرب مستندا إلى ثقافته الغربية الواسعة وباستقراره في أوروبا.
اليوم قد يخطب فينا علماني أو ملحد ويقول أن الإسلام الحديث انتهى، طالما انه افرز هذه الظواهر الناتئة وطالما انه استحضر من التاريخ الخلافات المذهبية ليبرز الانشقاقات بين المسلمين وجعل توافه الأمور تظهر وكأنها الأولويات وبخّس قيمة المقاومة ولم يستطع أن يوحد المسلمين على هدف واحد ولا على رؤية واحدة، بل لم يستطع أن يوحد لغة مشتركة بين المسلمين بل بين الإسلاميين أنفسهم، إن هذا “الإسلام” ليس قابلا للحياة.
بالتأكيد فان المشروع الإسلامي إسلامي حتى تكون فلسطين في رأس أولوياته، وان تكون ثقافته حتمية زوال إسرائيل في رأس القائمة، أما ما نراه فهو تشويه على تشويه لن يستطيع الاستمرار.. وهذا موجود في ثقافة المقاومة ومحورها، وهذا المحور وهذا الاتجاه هو البديل عن الدواعش وأمثالهم ، وان غدا لناظره قريب.
كما ينبغي أن نؤكد أن احد مظاهر الجهل والتخلف التي ظهرت من الدواعش هو تنفيذ حد الرجم كما رأيناه على الشاشات وتنفيذ حدود أخرى (الحدود هي العقوبات في الإسلام)، وكرد على ما فعلوا نقول: إن حد الرجم الوحيد كما حصل في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم اعتمد على الرحمة، حيث ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم (للغامدية) مدة سنتين حتى تتوب، وهي قد جاءت معترفة أول مرة فردها ثم جاءت مرة أخرى فقالت أنا حبلى من الزنى ثم قال لها اذهبي حتى تضعي حملك ثم قال لها ارضعيه حتى تفطميه، بعد كل ذلك ظلت مصرة على الاعتراف فكان الرجم.
الذي نراه تشويه حقيقي لحد الرجم، حيث ينبغي أن يفتش الحاكم والقاضي عن كل الأسباب التخفيفية الممكنة تحت عنوان ادرؤوا الحدود بالشبهات، وهذا ما فعله سيدنا عيسى مع المجدلية (من كان منكم بلا خطيئة) فليرجمها بحجر، أي طهروا أنفسكم وتوبوا قبل أن تطبقوا الأحكام، فلا يجوز أن تقام الأحكام على بعض الناس ولا تقام على الآخرين، كما أن الذي يرتكب الفاحشة في مجتمع فاسد لا يقام عليه الحد حتى ينصف المظلوم ويعطى الفقير ما يحتاجه ويزوج العازب ويُعلم الجاهل إلى آخر ما هنالك من واجبات ملقاة على عاتق الحاكم، وهذا ما فعله سيدنا عمر في عام المجاعة عام الرمادة حيث لم يطبق حد السرقة خوفا من أن يسرق السارق بسبب الجوع.
كل ذلك يحتاج إلى تفصيل ويحتاج إلى علماء وليس إلى جهلة ومراهقين، كما ينبغي أن لا يكون تطبيق أي حكم  شرعي تحت رعاية مباشرة أو غير مباشرة من الأميركي أو الإسرائيلي وغيرهما … ولا حول ولا قوة إلا بالله.-انتهى-
———
“المستقبل” احيا مولدا نبويا لمناسبة رأس السنة الهجرية

(أ.ل) – أحيت دائرة رأس النبع في منسقية بيروت في “تيار المستقبل”، مولدا نبويا، بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية وعودة حجاج بيت الله الحرام من الآراضي المقدسة، في جامع عبد الرحمن بن عوف في منطقة رأس النبع .
حضر المولد النائب عمار حوري، منسق عام بيروت في التيار بشير عيتاني، رئيس دائرة رأس النبع زياد الغول وأعضائها، وعدد من أعضاء منسقية بيروت، وإمام مسجد عبد الرحمن بن عوف الشيخ علي خطاب، وحجاج وفعاليات المنطقة.
تخلل المولد مدائح نبوية من وحي المناسبة أنشدتها فرقة أبو موسى الأشعري للمدائح النبوية. وقد تمنى الغول “الامن والاستقرار لكل اللبنانين وعودة المخطوفين العسكريين الى اهلهم بسلام”.-انتهى-
———

العميد حمدان عرض الأوضاع مع شاتيلا:
 لاعطاء عناصر المؤسسة العسكرية حقوقهم

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين – المرابطون” مصطفى حمدان، رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا على رأس وفد، وجرى البحث في المستجدات المحلية والاقليمية.
قال حمدان: “لقد علمنا جميعا القائد جمال عبد الناصر إنسانيا، أن نكون أخلاقيين، وسياسيا أن نكون دائما مواطنين نحمل هم حرية وطننا وحرية مواطنينا”. وأكد “أحقية سلسلة الرتب والرواتب للعسكريين، ولا سيما أننا نسمع عبر الاعلام أن (الرئيس فؤاد) السنيورة هو الذي يملك القرار في هذا الموضوع”.
ولفت إلى أن “الجندي اللبناني ليس شخصا بل هو رمز للسيادة والكرامة والعزة الوطنية”، مستذكرا مقولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري “إن أهم استثمار في الإقتصاد هو الأمن”، ومشيرا إلى “أننا في أشد الحاجة إلى أن يحصل العسكريون على أكثر من حقوقهم لأنهم يحملون دمهم وحياتهم على كفهم”، مستنكرا “مقابلة تضحياتهم وبذلهم في سبيل وجودية الكيان اللبناني، بتفاهات وسخافات النقاشات التي يستطيعون تركيبها من أجل سرقة الملايين، ولكن لإعطاء الجندي والرتيب والضابط حقوقهم نجدهم يتفلسفون”.
وختم “ليكن هناك وقفة ضمير وطنية، لاعطاء عناصر المؤسسة العسكرية حقوقهم، لان هؤلاء الأبطال يخوضون معركتهم الصعبة ضد الإرهاب”. –انتهى-
——–
جبهة العمل: من مصلحة لبنان وجميع القوى والتيارات السياسية
أن يكون لدينا جيشاً قوياً حاضراً وجاهزاً ومجهزاً بكافة الأعتدة والمعدات الحربية

(أ.ل) – اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان “أنّه من مصلحة لبنان، ومن مصلحة كافة القوى والتيارات السياسية أن يكون الجيش اللبناني قوياً وجاهزاً وحاضراً ومجهزاً بكافة الأعتدة والمعدات الحربية لمواجهة جميع الاحتمالات والأخطار الداخلية والخارجية”، لذا تؤكد الجبهة “على ضرورة قبول الهبات المقدمة لتسليح الجيش من أي دولة داعمة وحاضنة لقضايانا دون قيد أو شرط أو مقابل”.
ولفتت الجبهة “إلى الهبة المقدمة من الجمهورية الإيرانية الإسلامية مشكورة واستعدادها لتقديم المساعدة وتجهيز المؤسسة العسكرية وإمدادها بكافة احتياجاتها مما أزعج أمريكا وإسرائيل بشكل مباشر، وحدا بأمريكا لرفض هذه الهبة والمساعدة تحت طائلة وقف المساعدات الأمريكية كلها حال قبولها من الحكومة اللبنانية باعتبارها تشكل خطراً على الكيان الصهيوني الغاصب وخصوصاً في ظل بقاء الاحتلال لمزارع شبعا وتلال كفر شوبا وفي ظل التأييد الشعبي لمعادلة الدفاع الاستراتيجية الذهبية «الجيش والشعب والمقاومة”.-انتهى-
———

تجمع الهيئات الزراعية في الكورة:
لتشديد العقوبات على جرائم غش الزيت وتزويره

(أ.ل) – صدر عن تجمع الهيئات الزراعية في الكورة بياناً جاء فيه:
بدعوة من رئيس جمعية مزراعي الزيتون في الكورة، جورج قسطنطين العيناتي، عقد تجمع الهيئات الزراعية في الكورة إجتماعاً لبحث المشاكل الطارئة التي تواجه مزارعي الزيتون بمشاركة رئيس لجنة الزراعة في اتحاد بلديات الكورة، وقد صدر عن الإجتماع البيان التالي:
يواجه مزارعو الزيتون مشكلة ارتفاع أجور اليد العاملة بشكل إستغلالي غير مسبوق من قبل مافيا العمال السوريين الموجودين في الكورة والذين رغم أنهم يقبضون مساعدات مادية من الأمم المتحدة عبر اليئة العليا للإغاثة، فإنهم يلجأون إلى استغلال المزارع الكوراني بشكل بشع جداً ينافي أصول الضيافة التي تقدمها لهم الكورة. وقد تقرر تحديد دوام العمل بسبع ساعات عمل تبدأ من وقت مباشرة القطاف، وحدّدت أجرة عامل القطاف بعشرين ألف ليرة (20000 ل.ل.) وأجرة عاملة القطاف بخمسة عشر ألف ليرة (15000 ل.ل.).
كما طالبت الهيئات الزراعية في الكورة الحكومة بالتعويض على مزارعي الزيتون نتيجة فقدان القسم الأكبر من الموسم بسبب الظروف المناخية في الربيع علماً أن المزارعين هم الأكثر تضرراً من الكوارث الطبيعية وهم الأكثر معاناة نتيجة سياسات الدولة اللبنانية التي همشت الزراعة اللبنانية وتنكرت لها خدمة لبعض المستوردين والمحتكرين.
وقد شدد المجتمعون على ضرورة وضع حد لمهزلة الزيت التجاري الذي يباع في الأسواق والمحلات التجارية تحت إسم زيت الزيتون علماً أن هذا الزيت يحتوي زيوتاً مكررة ولا يصح تسميته بأي شكل من الأشكال زيت الزيتون، وقد سبق وسمي “زيت زيتون نقي” ثم “زيت زيتون صافي”، ثم تدرج الإحتيال التجاري لتصبح التسمية “زيت الزيتون”. إن على مؤسسة ليبنور أن تضع حداً لهذه الخدعة التجارية التي تطال المستهلك اللبناني وأن تقوم بتسمية هذا النوع من الزيت بـ”خليط زيت الزيتون والزيت المكرر” كما فعلت دول الخليج العربي وسواها.
كما تم بحث موضوع الإحتيال التجاري المتمثل في غش الزيت وقد توجهت الهيئات الزراعية في الكورة إلى القضاء اللبناني بضرورة تشديد العقوبات على جرائم غش الزيت وتزويره وإصدار أقسى العقوبات على المرتكبين لعمليات غش الزيت وإقفال أي مؤسسة صدر بحقها مصدر ضبط غش زيت أياً كان نوع هذا المحضر ودرجته والإعلان عن أسماء مزوري الزيت عبر مختلف وسائل الإعلام.
كما حذرت الهيئات الزراعية من الإنبعاثات الخطيرة والرائحة الكريهة التي ينشرها أحد مصانع تكرير الزيت في بلدة بزيزا وطالبت بالإقفال الفوري لهذا المصنع سيما وأن مصانع سحب الزيت من الجفت قد أقفلت منذ أواخر القرن الماضي وأن إبقاء كمية من زيت المزارعين داخل الجفت في بعض المعاصر ثم إعادة استخراجه بالمذيبات العضوية (الهيكسان أو البنزين) هو عملية سرقة لمورد رزق مزارع الزيتون، وأن أطفال مزارع الزيتون هم أحق بهذا الزيت الذي يسرق عبر إبقائه داخل الجفت ثم يعاد تكريره وبيعه على أنه زيت زيتون، والأدهى أن البعض يصدرونه باسم زيت الزيتون اللبناني.
إن وجود بؤر لاستخراج زيت الجفت بالمذيبات العضوية وبؤر لتكرير الزيت بمادة كوستيك صودا (الصوديوم هايدروكسايد) هو أمر يجب أن وضع له حد نهائي. فكيف إذا كانت هذه البؤر تسبب تلوثاً بيئياً وضرراً صحياً وإقلاقاً لراحة القرى المجاورة. هذه القرى التي عاش أبناؤها منذ آلاف السنين في ظروف بيئية وحياتية مثالية ناتجة عن وجودها داخل غابة زيتون بكر وإننا لن نقبل بتشويه هذه البيئة الخضراء والاعتداء على صحة وراحة وكرامة أهلنا في أيّ من قرى الكورة الخضراء.-انتهى-
———
التحليل الإخباري للتجمع العربي لدعم خيار المقاومة:
لبنان الواحد الموحد ومسؤولية الدمى
 
(أ.ل) – صدر عن التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة‎ التحليل الاخباري جاء فيه:
في الوقت الذي تتدفق أكياس المال الفتنوي والدعم اللامحدود لشذاذ الآفاق المتمثلة بالكيان الغاصب ومايسمى بالدولة الاسلامية المسخ من مخازن الاستكبار وخزنات المشيخات بغية تدمير الامة وتفتيتها وإلحاقها بفلسطين المنكوبة، يمضي لبنان وجيشه المستهدف ليل الاحلام الوردية للهبات المدججة بالكوابيس الممنوحة كذباً ودجلاً في الاعلام والأدراج، وبترويجٍ ناشز من ساسته المستلحقين الذين ينعبون وينعقون من على اسوار “العدلية” و”الداخلية” ومن فوق ركام وسطية الهروب الى الأمام.
حلم لبنان الواحد الموحد وحصانة مؤسساته الموكولة حصرياً لأداء هذه الدمى المسؤولة بالتراضي والمرهونة للموقف الخليجي وبخاصة السعودي المستلحق بالاستراتيجية الصهيو-أمريكية والمتوقف عند تقدم أو انحسار محور الممانعة والمقاومة من فلسطين الى اليمن وصولا الى اوكرانيا، وعلى ضوء نتائج المفاوضات الايرانية مع الدول الخمس وحقيقة الصمود السوري على الارض وواقع المقاومة في مواجهتها مع الارهابيين التكفيريين والعدو الصهيوني والذي على تبدله أو التغيير في مشهد الاشتباك يتحدد اداء الكورس اللبناني التابع إما للتهدئة أو التصعيد تناغماً مع الايقاع السعودي الذي يتراوح بين كذبة الاتزان حينا او الخروج النافر عن جادة الدعوة للتوافق احيانا… وهذا ما شهدناه مؤخرا في مساواة ريفي بين المقاومة وداعش، وخروج المشنوق عن صوابه بإطلاق ثقافة الصحوات أو غيرهما من الفذلكات الجديدة لأحدهم بالتناغم مع جبهة النصرة.
هذا الأداء الموجه واللامسؤول المستلحق بأجندة الأوصياء، لا رجاء منه ولن يعود أصحابه الى صفائهم المموه إلا في حال غيرت السعودية موقفها ربطاً بالمستجدات التي تتحكم بمواقف وتصريحات هذه الدمى المتحركة والتي آخر همها صورة وصوت لبنان الواحد الموحد وحصانة مؤسساته، وإنما همها الاول والاخير ارضاء الوصي على علاته وكيدياته حتى لوكانت سبباً في تنشيط وتفعيل الهجمات الداعشية أو تغييب الرئاسة الأولى وتهديد عقد الحكومة بالانفراط وتمديد ولاية المجلس النيابي كشاهد “ما شفش حاجة” ولو أدى ذلك الى اغراق لبنان في الفتنة وتهديم الهيكل على الجميع…-انتهى-
———

الراعي في سيدني: على السياسيين ان يصب عملهم في خدمة الانسان

(أ.ل) – سيدني- التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الاعلاميين في مطار سيدني، بعد استراحة في صالون الشرف، إثر وصوله الى استراليا.
ورحب راعي الابرشية المارونية في استراليا المطران انطوان شربل طربيه بالراعي والنائب البطريركي المطران بولس الصياح والوفد المرافق.
ثم تحدث الراعي، فقال: “يسعدنا أن ننقل إليكم تحيات اهلكم في لبنان والمسؤولين فيه، ويهمنا ان نؤكد انتماءنا الى هذا البلد العظيم ونحن ندرك مدى حرص الجالية في استراليا على لبنان، ونحن في هذه الزيارة نجدد امانتنا وتضامننا ووحدتنا”.
أضاف “إن أوطاننا الأم تعيش ظروفا دقيقة وصعبة وهي في حالة مرضية والمرض يعالج بالتضامن والوحدة، ونحن في زيارة رعوية وكنيسية، ويهمنا أن نحمي هذه الشركة وان نحافظ على الإيمان والتضامن والشهادة للمجتمعات التي نعيش فيها”.
وتابع “نأتي إليكم من روما حيث شاركنا في سينودوس برئاسة البابا فرنسيس عن العيلة والتحديات التي تواجهها، والكنيسة تقف الى جانب العائلة التي هي خلية المجتمعات التي عليها تبنى الأوطان”.
وختم “لدينا الكثير من العمل معكم، ونتمنى على المؤتمنين على العمل السياسي أن يصب عملهم في خدمة ما نصبو إليه اي خدمة الانسان وسعادته”.
ومن المطار، توجه الراعي والوفد المرافق الى كاتدرائية مار مارون في سيدني وأدى صلاة الشكر، في حضور القائم بأعمال السفارة اللبنانية في كانبرا ميلاد رعد، القنصل اللبناني العام في نيو ساوث ويلز جورج بيطار وحشد من الشخصيات اللبنانية ومجلس مطارنة الكنائس الشرقية والرؤساء العامون والكهنة والرهبان والراهبات وخادم الرعية المونسينور عمانوئيل صقر وجمهور من المؤمنين.
وبعد كلمة ترحيب ألقاها المطران طربية بالإنكليزية، شكر البطريرك الراعي راعي الابرشية المارونية ومطارنة الشرق والرؤساء العامين والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين، وقال: “إنها مناسبة جميلة أن نزور استراليا لأول مرة بهمة المطران طربيه، الذي عايش هذه الرعية بكل تطلعاتها وطموحاتها. وأبارك له اليوم مجددا وهو الذي اختير من صفوف الرهبانية المارونية. واحيي من هذا المذبح دولة استراليا التي استقبلتكم واحيي المسؤولين فيها وأقول لهم شكرا”.
أضاف “انتم موارنة استراليا أغصان تستمدون القوة من الجذوع في بلادكم، وأشكركم على مساهماتكم بكنائسكم ورعاياكم. شكرا على ما تساهمون به في بناء الكنائس في لبنان، وانتم هنا وهمكم في لبنان”.
وقال: “إننا نعيش ظروفا دقيقة في الشرق الأوسط، في لبنان والعراق وسوريا وفلسطين والأردن، ونصلي من اجل السلام لكي يبقى السيد المسيح في الشرق الأوسط “.
ونقل الى أبناء الجالية تحيات الكاردينال صفير والمطرانين السابقين يوسف حتي وعاد أبي كرم، واستذكر بالرحمة اول مطران على الابرشية الراحل عبدو خليفة.
ثم انتقل الراعي بعد ذلك، الى صالون كنيسة مار مارون وسط عزف الموسيقى والزغاريد حيث صافح الحضور ثم توجه الى مقر إقامته في بيت مارون.
وكان الراعي وصل الى مطار سيدني الدولي، بعد الظهر، في زيارة راعوية تستمر اسبوعين، بدعوة من راعي الابرشية المارونية في استراليا، يلتقي خلالها كبار الشخصيات الاسترالية وابناء الطائفة المارونية وقيادات وابناء الجالية اللبنانية.-انتهى-
———
الرعاية تهنئ اللبنانيين بحلول رأس السنة الهجرية

(أ.ل) – تتقدم مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم باليمن والخير والبركات ويعم الآمن والسلام والإستقرار في لبنان والبلاد العربية والإسلامية.
راجين المولى عزوجل أن يكون هذا العام مليء بالإزدهار والتطور مُفعم بالحيوية والتجدد، مملوء بالعطاء حاملين معه المزيد من التقوى والإيمان. كل عام وأنتم إلى الله أقرب.-انتهى-
——–
القواس: التمديد لمجلس النواب تمديد لاتفاق الدوحة المشؤوم

(أ.ل) – اعتبر أمين الهيئة العامة لحزب البعث المرشح عن المقعد السني لمدينة صيدا محمد شاكر القواس أن التمديد لمجلس النواب تحت أي ظرف كان هو تمديد ﻹتفاق الدوحة المشؤوم وبالتالي هو تمديد لعزل مدينة صيدا عن أهلها في الجنوب وعن تاريخها الوطني المقاوم، لصالح الفكر الوهابي التكفيري وملحقاته اﻹرهابية، وهو تمديد لنهج التآمر على سوريا والمقاومة تنفيذا للمشروع السعودي الصهيوني لتقسيم المنطقة خدمة ﻹسرائيل..-انتهى-
———
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

1140px_382px[1]

نشرة الأربعاء 26 تموز 2017 العدد 5319

دعوة وسائل الاعلام لتغطية وقائع احتفال عيد الجيش (أ.ل) – بمناسبة عيد الجيش، سيقام احتفال ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *