الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 28 آب 2014 العدد2659

نشرة الخميس 28 آب 2014 العدد2659

تعرض آلية تابعة للجيش اللبناني لكمين في منطقة عرسال
انقاذ 4 عسكريين بعد تعرضهم لكمين في وادي الرهوة
وفقدان احدهم وجرح آخر ومقتل واصابة الارهابيين

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه حوالى الساعة 11.00، تعرضت آلية تابعة للجيش بداخلها خمسة عسكريين في منطقة وادي الرهوة – عرسال لكمين من قبل مسلحين إرهابيين، وعلى أثرها قامت قوى الجيش بشن هجوم على المسلحين وتمكنت من إنقاذ أربعة من العسكريين وتم تدمير آلية عائدة للإرهابيين مجهزة بمدفع مضاد للطائرات عيار 23 ملم وإصابة من بداخلها بين قتيل وجريح.
وقد نتج عن الاشتباكات فقدان أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح.-انتهى-
——-
مجلس الوزراء وافق على مرسوم الافادات وسلام اكد ان الحكومة
لن تتخلى عن مسؤوليتها في الافراج عن العسكريين ومواجهة الارهاب

(أ.ل) – أشار وزير الاعلام رمزي جريج، خلال تلاوته مقررات مجلس الوزراء، إلى ان “رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أعاد التذكير خلال الجلسة بضرورة انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت، ثم تحدث عن موضوع العسكريين المخطوفين، وهو موضوع حساس ودقيق ينبغي متابعته بسرية تامة للحفاظ على حياة العسكريين، واثار سلام موضوع الكهرباء واضراب المياومين وانعكساته على تسيير مرفق الكهرباء”.
وفي الاطار الامني، لفت جريج الى ان الوزراء ناقشوا الوضع الامني في عرسال وكيفية مواجهة كل الاحتمالات، وناقش وزير الدفاع الوضع الامني وحاجات الجيش، وكيفية التغطية الاعلامية للاحداث، في حين اشار وزير الخارجية جبران باسيل الى ان مشاركة المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب تشكل دعما للجيش ولبنان، وناقش موضوع الرسالتين الموجهتين الى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، بما يخص العدوان على غزة والجرائم ضد الانسانية في الموصل”. وتابع جريج “أوضح الرئيس سلام ان المفاوضات بشأن تحرير اسرى الجيش بدأت بشكل عفوي من جمعية العلماء المسلمين، ولم يكن امام الحكومة سوى خيار حماية عرسال، وبعد تنحي العلماء الملسمين عن المفاوضات، والحكومة لن تتخلى عن مسؤوليتها في الافراج عن العسكريين والدفاع عن لبنان في مواجهة الارهاب”. وأعلن ان “المجلس وافق على مرسوم استثنائي لاعطاء افادات تمكن الطلاب من متابع دراستهم الجامعية، وستصدر وزارة التربية تعميما يوضح كيفية استلام الافادات في كافة المناطق، كما وافق المجلس على مرسوم لتنظيم صندوق التعاوني للمختارين، والمصادقة على مشروعين من مشاريع التنمية الحضارية المستدامة للاتحاد من اجل المتوسط”.
ولفت الى ان “المجلس وافق على تأليف لجنة وزارية لتقديم الاقتراحات بشأن تخصيص خطوط خليوية لاي جهة في الدولة، والموافقة على آلية العمل الواجب اعتمادها للصندوق المتعدد واعادة صياغة الالية بناء على مناقشة الوزراء في الجلسة، والموافقة على قبول بعض الهبات لبعض الوزارات”.-انتهى-
——
قضية جورج عبدالله امام فريق اممي معني بالاعتقال التعسفي
القنطار: تلقينا اقتراحات وتوصيات من خبراء الفريق نلتزم عدم اعلانها

(أ.ل) – اجتمع وفد من الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله ومركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب مع فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي، في المقر الأوروبي للامم المتحدة في جنيف، بالتزامن مع انعقاد الدورة السبعين للفريق الذي ينظر في انتهاكات حقوق الانسان، وذلك قبل اقل من شهر على موعد صدور القرار القضائي بطلب اطلاق السراح المشروط الذي تقدمه به الاسير اللبناني جورج ابراهيم عبدالله امام محكمة تنفيذ الاحكام في باريس.
ويرأس فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي مادس انديداس (النروج)، ويضم نائب الرئيس فلاديمير تشيلوفسكي (اوكرانيا)، وخوسيه غيفارا (المكسيك)، وستندجي ادجوفي (بنين)، وسونغ فيل هونغ (كوريا الجنوبية).
وقد عرض وفد الحملة لاطلاق عبد الله المستجدات المتعلقة بهذه القضية، طالبا بشكل رسمي ان تتم مراجعة القرار الصادر عن المجموعة في 20 أب 2013 والذي اعتبر ان عبدالله لا تنطبق عليه صفة الاعتقال التعسفي.
اثر اللقاء، قال عضو الوفد بسام القنطار “التقينا بخمسة من الخبراء من فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي، وشرحنا لهم حساسية الوضع القانوني لجورج عبدالله الذي يواجه اطلاق سراحه سيل من الطعون القضائية التي تتقدم بها النيابة العامة الفرنسية بقرار سياسي من الحكومة الفرنسية وبضغط علني وصريح من قبل ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما”.
واضاف “لقد بقي جورج عبدالله في السجن من 14 كانون الثاني 2013 ولغاية 4 نيسان 2014 بدون اي مصوغ قانوني، ونحن نتوقع ان يتكرر نفس السيناريو في العام 2015 ، اي ان يقرر القضاء الافراج عنه وان تمنتع وزارة الداخلية الفرنسية عن توقيع قرار بترحيله الى لبنان، لذلك طلبنا من فريق العمل في الامم المتحدة ان يبقى على اطلاع حول مستجدات هذه القضية، خصوصا اننا سنتقدم بمراجعة جديدة في حال استمرت الادارة الفرنسية بتعسفها في عدم اطلاق سراح عبدالله”.
وتابع القنطار “أن الاسير عبد الله حوكم بعقوبة السجن المؤبد مترافقة بمنع الإقامة لمدة خمس سنوات، ونهاية فترة الأمان البالغة 15 عاما الناشئة عن هذا الحكم انتهت في 27 تشرين الأول 1999. كما تتضمن منع الإقامة حظر وجوده في بعض الأماكن من فرنسا، اعتبارا من تاريخ الإفراج عنه. في الواقع، كان عبد الله ممنوعا من التواجد على الاراضي الفرنسية لمدة خمس سنوات بموجب قرار نهائي من المحكمة الجزائية في ليون في 10 تموز 1986. ورغم كل ذلك تمنع الحكومة الفرنسية ترحيله الى لبنان متذرعة بحجج قانونية ضعيفة”.
وأكد “ان المادة 729-2 من قانون الإجراءات الجنائية لا تلزم الإفراج المشروط، بشرط صدور قرار الترحيل أو قرار تسليمه إلى سلطات بلاده، لأن النصوص تحدد أن الإفراج المشروط غير مرتبط بتنفيذ هذا الإجراء إلا “عندما يتم الحكم على أجنبي بعقوبة السجن فإنه يخضع لفرض حظر تواجده على الأراضي الفرنسية”، وهي ليست قضية عبد الله، الذي لا يخضع لحظر تواجد على الأراضي الفرنسية بل لأمر الاستبعاد. على هذا النحو، فإن الشروط المنصوص عليها في المادة 729-2 من قانون الإجراءات الجنائية تكون قد تحققت تماما، في حين أن المادة D535 من قانون الإجراءات الجنائية تنص في بندها الرابع على أن “القرار الذي يمنح المدان الأجنبي حق الاستفادة من الإفراج المشروط يمكن أن يلزم اللجوء إلى هذا الإجراء الذي يقضي بأن يرحل من الاراضي الوطنية، أو أن يرافق إلى الحدود أو أن يسلم إلى سلطات بلاده، أو أن يغادر البلاد دون عودة”. وينص هذا النص صراحة على أن جورج عبد الله، الذي يتعهد بعدم العودة إلى الأراضي الفرنسية، سيغادر الأراضي الفرنسية ليتمكن من الاستفادة من أحكام المادة 729-2 من قانون الإجراءات الجنائية”.
وأشار الى ان “الفريق العامل المعني بالإعتقال التعسفي يرى أن الحرمان من الحرية إجراء تعسفي إذا اتضحت استحالة الاحتجاج بأي أساس قانوني لتبرير الحرمان من الحرية مثل إبقاء الشخص رهن الاحتجاز بعد قضاء مدة عقوبته”.
وختم القنطار: “تلقينا عدة اقتراحات وتوصيات من قبل خبراء الامم المتحدة، ونلتزم عدم اعلانها كون الاجتماع خاصا ومغلقا”.-انتهى-
——-
وزارة المال اطلقت خدمة إلكترونية جديدة

(أ.ل) – أعلنت وزارة المالية في بيان أنه “اعتبارا من اليوم أصبح بإمكان جميع المكلفين بالضريبة على القيمة المضافة تسديد الضريبة المتوجبة عليهم وفقا للتصاريح الكترونيا، وذلك بالدخول إلى الخدمة الالكترونية عبر موقع وزارة المالية الالكتروني www.finance.gov.lb والدخول إلى الصفحة الضريبية وتعبئة النموذج المعتمد واتباع الخطوات المبينة على الموقع”.
اضاف البيان “وتستمر الوزارة في العمل بموجب خدمة التسجيل الالكتروني والمباشر التي وضعتها في وقت سابق من هذا العام، أمام جميع المكلفين بالضريبة على القيمة المضافة وضريبة الدخل على الرواتب والأجور بالإضافة إلى الضريبة على الأملاك المبنية عن إيرادات 2013 وتسديد ضريبة الأملاك المبنية وفقا لجداول التكليف الصادرة عن وزارة المالية”.-انتهى-
——-
ضبط قذائف “ار.بي.جي” داخل سيارة في الهرمل وتوقيف السائق ومرافقه

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه عند الساعة 13,00، أوقف حاجز الجيش في وادي فيسان – الهرمل سيارة نوع فولفو 244 GL لون كحلي رقمها 163945/و، يقودها المواطن احمد محمد الحجيري، وبرفقته المواطن اشرف محمد عز الدين. وقد ضبط بداخل السيارة المذكورة على عدد من قذائف آر بي جي.
تم تسليم الموقوفَيْن مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم.-انتهى-
——–
Moammar Gaddafi, Socialist Revolutionary Or Charlatan?
By Dave Fryett
15 March, 2011
Countercurrents.org
Defining socialism broadly as the advocacy of an egalitarian, classless society, and those figures and movements who made it their cause, what is Moammar Gaddafi’s place in this evolution? He is never mentioned in the same league as the more influential thinkers such as Lukacs or Gramsci or Foucault, and rightly so, but he is the creator of the Third Universal Theory. It rejects capitalism and communism in favor of an organic, participatory, bottom-up process which he dubbed Jamahiriya (Arabic for “government by the masses”). This democratic contruct was rendered impotent however, when he induced it to cede critical decision-making powers to him. Nevertheless, he did effect boldly anti-capitalist measures which abolished “slave wage labor” and made all workers equal partners.”Power, wealth, and weapons–in the hands of the people,” is Jamahiriya’s mission statement.
While Gaddafi’s autocracy vexes most socialists, it is not incompatible with some strains of Marxist thought. He wields no more power than did Lenin, Castro, or Mao. Allowing for the sake of analysis that the vesting of unvitiated prerogative in a single individual is consonant with the aims of socialism, has Gaddafi used Libya’s wealth and his authority to promote international socialist transformation? What follows is an assessment, admittedly scant, narrow, and desultory, of Gaddafi as a revolutionary.
In 2003, Moammar Gaddafi made a “slimy, disgusting” deal to accept responsibility for the bombing of Pan Am flight 103 in exchange for the lifting of sanctions against Libya.
[1,2]  
The bargain was brokered by the Rothschild family with negotiations taking place in their hillside mansion on the island of Corfu.
[2]  Since then the Colonel has been the darling of Western capital, even winning the praise of the ever-fastidious IMF.
[3]  He has thrown open Libya’s markets to freebooting investment banks and privatized much of its industries.
[3,4] The Rothschild’s chief salesman and million-dollar “part-time” consultant, Tony Blair, negotiated shared-operating agreements on behalf of BP (the family’s British oil company) and Shell (their Dutch holding) in which the former British prime minister secured a eighty-five percent share for his employer.
[5]  So great is now the investment of foreign capital in the Central Bank of Libya and the Libya Investment Authority (sovereign wealth fund) that it exceeds by half the oil-rich nation’s entire GDP.
[3] Gaddafi too has taken to investing his and Libya’s money in everything from real estate to banks and newspapers and even an Italian football (soccer) team.
[6]  
In fact, so convivial is the relationship between the “socialist” Libyan leader and his new bourgeois friends that he has taken a position in the Pearson Group, which publishes the Financial Times, the voice of international capital.
[6]  If it is the case that the Corfu deal was a Faustian bargain entered into by Gaddafi of necessity and in contravention of his dearest personal convictions, then congratulations are in order. For not only has he overcome his long-held, oft-proclaimed aversion to capitalism, he seems to be thriving in his new life as an entrepreneur. If one didn’t know better, it might appear as though he were enjoying his new membership in the global billionaires’ club. For most it would be a daunting task to partner with those against whom one has spent a lifetime in bellicose opposition, not so for the Colonel. Gaddafi is so deeply ensconced in the milieu of high finance that some of his new fraternity brothers are suffering the effects of the Libyan revolution along with him.
[7] That Gaddafi is now wedded to capital is beyond dispute, but since 1969, when, at the head of the Movement of Free Officers, Socialists, and Unionists, he overthrew the Libyan monarchy, there have been whispers that he was the tool of imperial interests and was aided in the coup by the British.
[8]  At first blush this appears ridiculous. It is difficult to imagine how the Brits could have been unhappy with the deposed king, Idris I, as he was utterly compliant. Why then should they intrigue against him? Yet when one examines Gaddafi’s career, one is struck by the shear number of controversies in which there is ample reason to believe he acted in concert with reactionary forces. Many of these disturbing episodes concern his campaigns in Africa. This worthy topic, as it is far too broad and I too inexpert, cannot be done justice here.
[9,10,11]  Instead I will focus on three puzzling incidents whose reverberations were felt more keenly in Europe and the Mideast.

The Edwin Wilson Affair
One of the more serious charges against Gaddafi is that he is a sponsor of terrorism. What is less well known is that arms and explosives which the Libyan leader distributed were provided by a CIA agent named Edwin Wilson. And that at least some of the terror operations were in fact the false-flag operations of Western intelligence services.
Edwin Wilson ostensibly left the agency in 1971. Thereafter he ran shipping companies as part of a naval intelligence unit called Task Force 157. One such outfit was World Marine. As its head, Wilson brokered a series of arms deals for American intelligence, including one which sent a high-tech spy ship to Iran. These clandestine purchases were laundered by the Nugan Hand Bank of Australia, a CIA front. The bank eventually imploded and the resulting investigation revealed its illegal activities. Wilson, by this time living in Libya, was indicted on weapons and other charges in the US and a request for extradition was made, which was refused.
Gaddafi was Wilson’s biggest customer. World Marine had provided him with arms and no less than twenty tons of military-grade plastic explosives. Under Wilson’s direction, “former” American intelligence agents and Green Berets trained Libya’s army and police. A weapon used to murder a Gaddafi opponent living in Bonn, West Germany was provided by Wilson. A Libyan dissident living in Colorado was assassinated by one of Wilson’s Green Berets who traveled from and subsequently returned to Libya. It is no wonder Gaddafi didn’t want to hand Wilson over.
Wilson was tricked by one of his “former” CIA colleagues into believing he could safely travel to the Carribean where he was arrested. At his trial he said that he was still a CIA agent and acting under their orders, and that he was being made the fall guy to protect the agency. CIA Executive Director Charles Briggs produced an affidavit which falsely claimed that they had had no dealings with Wilson after his putative resignation in 1971. Wilson was convicted on numerous charges, and sentenced to 52 years.
Once in prison, through the Freedom of Information Act Wilson obtained scores of government documents dated after 1971 in which he is named as an agent. He sought and received a new trial and the federal judge in Houston, Lynn Hughes, overturned the most serious conviction saying that the prosecutor and the CIA had “deliberately deceived” the court in the first trial and that Wilson had been “double-crossed” by the agency.
It is incomprehensible that Gaddafi didn’t know with whom he was dealing. He would also have to know that the weaponry he provided to terrorists would have been unavailable if US intelligence didn’t want those organizations to have them. Furthermore, these arms ended up in the hands of the Palestine Liberation Front, among others, who under the leadership of Abu Abbas commandeered the cruise ship Achille Lauro in 1985. According to Mossad defector Ari Ben-Menashe, the hijacking was part of a series of black ops orchestrated by Israeli intelligence.
[12]  This was not the only case where weapons provided by Gaddafi were used in “terror attacks” which later were revealed to be the operations of Western intelligence services. Arms originating with the CIA through its man Wilson are sold to Libya, and pass into the hands of reputed terror cells, which turn out in fact to be agents of Western governments, was Gaddafi duped each time? Or was he complicit?
[13,14,15,16] The Case of the Missing Imam
In 1928, Musa as-Sadr (sometimes transliterated al-Sadr) was born in Iran to a Shi’ite family of Lebanese Arabs. He attended Tehran University where he earned degrees in Islamic Jurisprudence and Political Science. He continued his Islamic studies after graduation and became a widely revered imam.
Sadr was one of those rare clerics who could submerge in his own ecumenical culture without succumbing to disdain for the secular world or other religious traditions. He was a progressive, as much concerned with the affairs of state as with theology. During his years at university, he became acquainted with radical teachers and students who would later play a pivotal role in the Iranian revolution. He also became associated with the Freedom Movement of Iran, a leftist dissident group opposed to the Shah. As an imam and the son of an ayatollah, he had extensive contacts within the clergy. He was related to Ayatollah Ruhollah Khomeini by marriage.
In 1960, Sadr accepted an offer to go to Lebanon and become the chief imam in the city of Tyre. Imam Musa was appalled to see the extent to which the ruling pro-Western Christian and Sunni factions had subjugated the Shi’a. He began to agitate for reform. In 1967, he persuaded the government to recognize the Twelvers (a Shi’ite denomination) as an official Lebanese community, which gave them civil rights. In 1974, he launched the Movement of the Disinherited. It operated clinics and schools and other essential services for the poor, and lobbied the government on their behalf. Many of their leaders were drawn from the Iranian expatriate community which had fled the Shah and his feared security apparatus, the SAVAK.
While mainly Shi’ite, the Movement stood for all of Lebanon’s disadvantaged and claimed Christians among its founding members. It also reached out to other religious minorities and in so doing won the favor of Syrian ruler Hafez al-Assad. The Assads are Alawis, an independent sect regarded as non-Islamic by some Muslims. Sadr aggressively courted the autonomous group in the hope of bringing them into the Twelver fold. Perhaps his motives for embracing the Alawis had more to do with a larger political vision than a concern for theological comity, but in either case he succeeded.
[17] The Assads were strengthened by the agreement as objection to their rule on religious grounds was thereby invalidated. Mutual interest thickened to friendship and the goodwill between Sadr and the House of Assad spawned a networking back-channel for Mideast dissidents of all stripes.
Due in no small part to the imam’s successes, relations between the Lebanese government and the Movement deteriorated. Sadr was allied with the Lebanese National Movement, a coalition of political parties, many Marxist, which stood in opposition to the rightist government. As tensions deepened, in 1974, Sadr’s Movement formed a militia which came to be known by its acronym AMAL (Arabic for “hope”).
In Iran, revolution was in the air. The US advised the Shah to make accommodations with the Freedom Movement of Iran and the newly revived National Front, which favored a constitutional monarchy. Their hope was to cleave the secular factions from the more conservative clerical opposition of Ayatollah Khomeini and his Council of Islamic Revolution. Nothing, however, could save the Shah. He fled and the revolutionary forces seized power in February of 1979. Eight months later, US National Security Advisor Zbigniew Brzezinksi met with the FMI’s Ebrahim Yazdi in Algeria. News of this meeting caused concern among supporters of the ayatollah that the secular revolutionaries were colluding with the Americans. Thus belatedly did the US succeed in sundering the revolutionary right from the left, but the provocation bolstered Khomeini’s position and led to the storming of the American Embassy and the hostage crisis. The interim government dissolved and left the clergy in control.
Meanwhile civil war had begun in Lebanon. Sadr embarked on a tour of Arab states in the hopes of convening a summit to find a solution. In Libya, Sadr and two companions left their hotel for a scheduled afternoon meeting with Moammar Gaddafi and were never seen again.
Suspicion immediately fell on Gaddafi. He claimed that the three left Libya for Rome and met their fate there. This explanation was received with what in the guarded, circumspect world of diplomacy was unusually blunt skepticism. The imam’s family, which has never believed Gaddafi’s account, insisted that Italy was not on Sadr’s itinerary, and given the purpose of his trip, he would have no reason to go there. Italian authorities investigated the matter and reported that as far as they could determine no one by the name of Sadr had entered Italy.
So what happened to the charismatic cleric and his companions? Since there is no evidence that they ever left Libya, the conventional wisdom is that Gaddafi had them killed. The Lebanese government indicted Gaddafi in 2008.
[18] Who benefited from Sadr’s removal? As an Arab, Lebanese, Iranian national, head of an armed resistance movement, leftist political activist, and imam, he had areas of mutual sensitivity and experience with many of the hostile parties in the Middle East. As an Arab he could have served as an emissary of the Iranian revolution to the Arab world. Sadr disappeared during the period when the US was maneuvering to split the opposition. With his connections to both the secular and religious revolutionary factions, he could have served as intermediary and thwarted the divisive plot.
Perhaps more importantly, it was through the mediation of Sadr and AMAL that the bond between the Assads and revolutionary elements in Iran was forged.
[19] This unlikely entente persists to this day, much to the chagrin of the US and Israel.
In Lebanon, Sadr was succeeded at the head of AMAL by Hussein el-Husseini. Unfortunately he lacked the imam’s appeal and never commanded the respect his predecessor enjoyed. He resigned, which paved the way for Nabih Berri.
Berri worked as a lawyer for General Motors in Beirut and Detroit. He left his home of two years in Michigan when Sadr disappeared and headed for Lebanon. He joined AMAL and served in varying capacities until he became its head when el-Husseini departed.
As leader, Berri moved AMAL to the right and eventually participated in the National Unity government with rightist Rashid Karami. His policies were anathema to rank and file members who saw them as a betrayal. They left the organization in numbers and formed a new defense organization–Hizbollah. These defections marked the end of AMAL as a force in Lebanese life. What had been an inspired popular resistance movement declined into moribund irrelevance under Berri.
Why would Gaddafi have Sadr killed? They had much in common. They both professed Islam and socialism, they were natural allies. Sadr’s disappearance occurs during that period when Edwin Wilson is selling Libya weapons and “former” agents of American intelligence and armed services are training Gaddafi’s goons and murdering his opponents. For those who entertain the idea that Gaddafi has, at least at times, acted at the behest of imperialist interests, this incident is instructive. Sadr was an enemy of two governments allied with Washington and Tel Aviv, it was they who had the most to gain from his demise. Even if Gaddafi was taken unawares, and Sadr was slain by Wilson’s thugs, he had to know who was responsible and should have acted accordingly. Instead he reacted with apathy and silence. If Sadr was assassinated, which seems quite likely, then Gaddafi is at the very least an accessory.
Former Gaddafi loyalist Major Abdel Moneim al Houni has said that Sadr was killed on Gaddafi’s orders and is buried in southern Libya.
[20] Other recent Libyan defectors have claimed that the imam is still alive and being held in prison.
[21] There is even one account of the imam being hurriedly boarded onto a small aircaft
[22]  Sadly, it is much more likely that Gaddafi has Elvis under lock and key as the rock star’s discovery would pose less a danger to the regime than the imam’s. It is reasonable to speculate that once detained, the unfortunate cleric would have been aggressively interrogated and his brain emptied of all that it knew of the revolutionary cells in Iran and Lebanon. It is possible that they kept him alive for a time as events unfolded in the region, but once AMAL had been successfully corralled and the clergy had triumphed in Iran, Sadr would no longer be of any value. Ironically, it may have been the ascent of his in-law, Ayatollah Khomeini, which sealed his fate.
Lockerbie
In December of 1988, Pan Am flight 103 burst into pieces over Lockerbie, Scotland when a bomb exploded in its cargo hold. Two hundred and seventy were killed. The US first pointed its finger at Syria, more specifically Ahmed Jibril and his Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command, the Marxist militia then enjoying Syrian protection.
[23] Later they blamed Iran.
[24] They accused the Islamic republic of perpetrating the outrage in retaliation for the USS Vincennes’ “accidental” shooting down of Iranian Air flight 655.
[25] Then, finally, they settled on their favorite foil–Libya. Again revenge was said to be the motive and the US bombing of Tripoli and Benghazi the provocation.
From the very beginning there were doubts. Locals were especially incredulous as what they were hearing from their government differed from what they had experienced. Many residents of the small Scottish town reported seeing a number of officials with American accents on scene within an hour of the crash. These men walked among the debris and removed several items.
[26]  No mention of this was ever heard in media reports and the US government denied having investigators at the crash site that quickly. Among the most vocal of the skeptics was Lockerbie’s representative in parliament, Tam Dalyell, and local pastor, Rev. Patrick Keegans, of the Holy Trinity Church.
[26,27] Some of the victim’s families filed a law suit against the airline. Pan Am’s insurer hired Interfor. According to its “about” web-page, Interfor, Inc. is an international investigation and security consulting firm offering comprehensive domestic and foreign intelligence services.
[28]  Their detailed report makes no mention of Libya.
[29] Maggie Mahar of Barron’s, John Picton of the Toronto Star, and Ian Ferguson and John Biewen of America Radio Works also looked into the bombing and likewise determined that Libya played no part.
[30]  Vincent Cannistraro, who investigated the matter for the CIA, told the New York Times that it was “outrageous” to blame the Libyans.
[31] While the conclusions of these four inquiries differ, they all contend that drug-runners with deep ties to American intelligence services committed the horrific crime. The motive was to silence the Defense Intelligence Agency’s Major Charles McKee and his team who had left their mission in Lebanon without authorization, and who had resolved to expose the illegal trafficking in narcotics.
[32
In 1990, Iraq invaded Kuwait. In its preparation for war, the US solicited and received support from Syria and Iran. It was at this point that new evidence in the Lockerbie case came to light. Syria and Iran were exonerated, and Abdelbasset Ali al-Megrahi, head of security for Libyan Arab Airlines, and Lamen Khalifa Fhima, station manager for the airline in Malta, were indicted in US District Court. Gaddafi refused to extradite them but in 1993 agreed to hand the two men over for trial before three Scottish judges in Holland. The US and UK at first rejected the proposal but eventually yielded in 1998. The trial began in May of 2000.
As the date approached, the US AND UK had two obstacles to overcome: the absence of evidence against the defendants; and the mutinous chorus of disgust, increasingly audible, wafting up from the usually taciturn intelligence underworld. Cannistraro’s unhelpful remarks to the press may have been a faux pas, but many of his colleagues, enraged by the loss of so many confederates, were defiantly voicing their disbelief. In order to quell this rebellion and prevent further embarrassing revelations, the US muzzled its intelligence community.
[33] As for the lack of evidence: The three most important witnesses against the Libyans, Toni Gauci, Edwin Bollier, and Ulrich Lumpert, have admitted to perjury, with Gauci and Bollier disclosing they were offered enormous sums.
[34,35,36] The allegation was that the two men conspired to place the bomb upon the aircraft in retribution for the US attack on Libya in 1986. This theory was dealt a blow when just weeks before the trial was set to begin, the chief prosecutor, Lord Hardie, resigned in dismay claiming he had been deceived about the strength of the Crown’s case.
[37] His replacement called over a hundred witnesses, almost all of whom were British and American intelligence agents. In a decision which seemed incongruous even to supporters, the judges ruled that one defendant, Megrahi, was guilty of conspiring to blow up the plane while his alleged co-conspirator was found to be not guilty. UN observer Hans Koechler called the decision “arbitrary” and “inconsistent” and “a travesty”.
[38] In 2003, the deal was struck in the Rothschild villa in Corfu. In exchange for the lifting of sanctions, Libya agreed to accept responsibility for Lockerbie, pay billions in reparations, and open up its markets to foreign investment.
Conclusion
Even if we grant Gaddafi the benefit of the doubt and stipulate that he resisted as long as he could, his capitulation has been absolute. He has conceded everything. He has come to complete accommodation with the same forces which imposed the crippling sanctions, framed Megrahi for Lockerbie, and now loot Libya through usurious oil contracts. It is hard to square this acquiescence with socialism. As it now stands, his relationship to capital differs in no meaningful way from that of King Idris, save that Gaddafi claims the mantle of revolutionary.
Was Gaddafi defeated? Or has he been on the winning team all along? His career is mixed, with self-interest being its dominant theme. Never was this more manifest than in his squalid defense of Ben Ali and Hosni Mubarak. Nothing could be more definitive.
When the Dark Ages finally come to an end, and the history of universal human suffrage can at long last be written, Moammar Gaddafi will have no place in it.
———-

قزي: لعلاقة تكاملية وتحفيزية بين المؤسسات الصناعية والضمان

(أ.ل) – دعا وزير العمل سجعان قزي، كل من “جمعية الصناعيين اللبنانيين” و”الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، الى نسج علاقة ايجابية وتكاملية بينهما، لما يخدم مصلحة الطرفين، مشددا على دعم وزارة العمل للقطاعات الانتاجية وخاصة القطاع الصناعي ايمانا منه بأن هذا القطاع يؤمن التنمية المستدامة”.
ترأس الوزير قزي لقاء في مقر الجمعية بين مجلس ادارة جمعية الصناعيين والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هو الاول من نوعه، شارك فيه رئيس جمعية الصناعيين الدكتور فادي الجميل ، مدير عام الضمان الدكتور محمد كركي ممثلو الجمعية لدى الضمان نائب رئيس مجلس ادارة الضمان غازي يحيى وعضو مجلس الادارة هاني ابو جودة، اعضاء مجلس ادارة جمعية الصناعيين، وتوماس واكيم وكارين ايليا.
وشدد وزير العمل خلال اللقاء على عدم الخوف من الافكار المتطورة والابداعية لمعالجة المشكلات، مضيئا على بعض الثغرات التي تعتري العلاقة بين المؤسسات الصناعية والضمان الاجتماعي ووجوب معالجتها من خلال علاقة ايجابية وتحفيزية، مقترحا تأليف لجنة مشتركة مهمتها متابعة الية التعاون بين الجمعية والضمان الاجتماعي.
وأكد ضرورة مكافحة الشركات الوهمية، موضحا ان هذا اللقاء لن يكون الاخير وسيكون هناك اجتماعات اخرى لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه.
بدوره، رحب الجميل بوزير العمل شاكرا اهتمامه بمعالجة هواجس الصناعيين، سيما وان الوزير قزي يزور الجمعية للمرة الثانية خلال اسبوعين، تأكيدا منه على المتابعة والملاحقة، ومثمنا حضور مدير عام الضمان الدكتور كركي.
وقدمت جمعية الصناعيين مقترحات خاصة بانتظام علاقة المؤسسات الصناعية مع الضمان، تضمنت تسهيل وتبسيط بعض الاجراءات الادارية وتسريع انجاز معاملات المساعدات المرضية للمضمونين اضافة الى مقترحات لتفعيل اداء عمل الضمان الاجتماعي، مشددة على عملية “التغيير والتطوير التنظيمي” لتحقيق الكفاءة والفعالية.
ورد كركي على تساؤلات اعضاء مجلس الادارة وعلى المقترحات المقدمة، لافتا الى ان النقاط المثارة قد بحثت في الخلوة التي عقدها مجلس ادارة الضمان اوائل شهر اب، وبوشر العمل على تنفيذها، بناء لتوجيهات وزير العمل، مطمئنا الى ان الصناعيين سيلمسون هذا التطور والتغيير في القريب العاجل، خاصة بعد رفد الصندوق بالموارد البشرية التنفيذية.
وفي نهاية اللقاء وبناء على رغبة الوزير قزي، تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية لمتابعة المواضيع كافة.-انتهى-
——–

المشنوق عرض شؤون العاصمة مع لقاء بيروت الوطني

(أ.ل) – عرض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مع وفد من لقاء بيروت الوطني، اوضاع وشؤون العاصمة.
وقال النائب محمد قباني باسم الوفد: “كان هذا الاجتماع المطول بين لقاء بيروت الوطني مع وزير الداخلية، وكان بالطبع حول شؤون بيروت واهلها وهموم بيروت واهلها، وقد تم التطرق الى مختلف المواضيع سواء اكانت امنية ام بلدية، رغم ان الشأن البلدي اخذ الوقت الاكبر من الاهتمام”.
اضاف “استمعنا الى ملاحظات الوزير حول التعيينات التي تمت وحول المهام التي يقوم بها في هذا الخصوص، واستمع الى ملاحظاتنا، وتم الحوار حول اسلوب تفعيل العمل البلدي وحول شكاوى الناس المتعلقة بالرسوم المرتفعة المتعلقة بالتأثير على عدد من المعاملات، وسيكون هناك متابعة لمختلف الشؤون التي تعود الى وزارة الداخلية والتي تعود ايضا الى العمل البلدي في بيروت”.-انتهى-
——–
حكيم بحث مع شقير تفعيل التبادل التجاري مع روسيا

(أ.ل) – استقبل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير وتداول معه في الامكانات التي يقدمها السوق الروسي وضرورة وضع خطة عمل في هذا الاطار لتفعيل التبادل التجاري والنشاطات الاقتصادية بين لبنان وروسيا.-انتهى-
——–
جلسة للمال والموازنة الاربعاء المقبل

(أ.ل) – تعقد لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الاربعاء في 3/9/2014 وذلك لمتابعة بحث ومناقشة المواضيع الاتية:
1- توزيع عائدات الصندوق البلدي المستقل عن الاعوام : 2011 – 2012 – 2013.
2- توزيع عائدات الهاتف الخليوي منذ العام 1994 لغاية العام 2013.-انتهى-
——–
الجيش: طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء الجنوب رياق بعلبك والهرمل

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
عند الساعة 8,45 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك، الهرمل والجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 22,30 من فوق بلدة علما الشعب.-انتهى-
——-

اوغسابيان: التوافق مع حزب الله ممكن إنما ضمن أجندة لبنانية

(أ.ل) – اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغسابيان في حديث الى مصدر إعلامي أن “حزب الله يمد يده لقوى 14 آذار ليأخذها الى موقعه وليس لكي نجلس ونبحث في الاستحقاق الرئاسي وسير المؤسسات وبناء الدولة”.
وقال: “نحن مستعدون للتفاوض مع حزب الله ولكن ليس ليمد يده لنا والقول إنه صار في الأجندة الايرانية. فالتوافق مع الحزب ممكن إنما ضمن أجندة لبنانية”.
وجزم بأن “الحزب لا يريد انتخابات رئاسية الآن، وهو يتلطى وراء اصرار النائب ميشال عون على اسلوبه المعروف منذ اواخر الثمانينات وهو انا او لا احد”.
وأضاف “لا اعتقد أن الرئيس سعد الحريري سيأتي كما تسرب بعض الصحف مع اسم مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية، لأنه لا يعمل تحت الطاولة بل يفاوض بكل وضوح”.
وعن موضوع العسكريين المخطوفين، قال: “موضوع في غاية الخطورة، وكلام الرئيس سلام عن وجوب السرية والكتمان في المفاوضات عين الصواب لأنها مسألة انسانية ووطنية كبيرة”، متمنيا “ألا يكون هناك استثمار سياسي لهذه القضية”.-انتهى-
——-
كنعان: لحسم الأمور مع الارهابيين ودعم الجيش

(أ.ل) – أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان أنه “ينبغي دعم الجيش وعدم التساهل مع الارهابيين وحسم الامور من دون اغفال الدور الدولي في ذلك، ومعالجة ملف النزوح السوري الى لبنان”، وذكر بأن تكتل التغيير والإصلاح “حذر من هذا الأمر في بداياته، فاتهم بالعنصرية، وبات الجميع اليوم مقرا بحجم المخاطر وضرورة المعالجات الجدية”.
ودعا كنعان في حديث الى مصدر إعلامي الى “تجنب المزايدات وتزوير الحقائق والكلام عن تسلح التيار الوطني الحر لا اساس له وهذه الاتهامات مدمِّرة ونحن ندعو الى الالتفاف حول الجيش اللبناني وتأمين الدعم السياسي واللوجستي له ليقوم بالمهام الملقاة على عاتقه”.-انتهى-
——-
قيادة الجيش: إخمـاد حرائق في خراج بلدات عدة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي: عمـلت وحدات الجيش المنتشـرة عملانياً، بالاشـتراك مع عناصر الدفاع المدني، على إخمـاد حرائق شـبّت يوم أمس في خراج البلدات التالية: بسوس، دقون وعبيه – عاليه، بينو ودير حنين – عكار.
قدرت المساحات المتضررة بنحو 40 ألف متر مربع من الأعشاب اليابسة والاشجار الحرجية.-انتهى-
——-
الوليد سكرية حاضر عن التطورات في المنطقة:
الاخطر تقبل المد التكفيري المرادف للكيان الصهيوني الغاصب

(أ.ل) – استضاف “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الوليد سكرية، في لقاء عن آخر التطورات في المنطقة، في حضور شخصيات وفاعليات سياسية وثقافية عربية واسلامية.
واستهل الامين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار مرحبا منطلقا من أن “إرهاب الدولة” العنصري الذي يضرب فلسطين منذ نكبتها، وليس آخره فصول الابادة في غزة العزة، لا ينفصل في التكتيك والاستراتيجيا عن الارهاب التكفيري الهمجي”.
أضاف “إلا أن انتصار غزة الاسطوري الذي تزامن مع نصر تموز الالهي، أكد على الارض حقيقة انتصار الدم على السيف والحق على الباطل بحيث فتح افاق الصراع العربي – الصهيوني على مصراعيه من جديد وعلى قاعدة توازن الرعب لإحقاق حق فلسطين حتى زوال الاحتلال واستنهاض الامة في مواجهة الباطل الدولي والرجعية والارهاب الذي سينهزم حتما”.
بدوره، انطلق النائب سكرية من “الوضع العام المأزوم في المنطقة بحيث لا يتوقف العرابون ومن يدور في فلكهم من رجعيين وارهابيين عن عملية خلط الاوراق مجددا في محاولات يائسة لإسقاط قوى الممانعة والمقاومة وتحقيق ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد الذي يشكل بالنسبة اليهم انجاز العصر بهدف تركيع الامة العربية والاسلامية حفاظا على مصالحه المتوحشة وتحقيق “يهودية الدولة” على حساب فلسطين وقضية شعبها”. أضاف “إن مسلسل البدائل الصهيو-امبريالي بفتح معركة اوكرانيا لإخراج روسيا من المنطقة وخصوصا من البحر المتوسط، كرد انتقامي على الخسارة التي منيت بها اميركا في سوريا اضافة الى الكيدية بتأجيج الصراع في العراق والعدوان الهمجي على غزة، كل ذلك لن يحقق المبتغى الاستكباري على رغم التدمير والخراب ما دام خيار الممانعة والمقاومة في تصاعد وجهوز، وما دامت حركة الشعوب في تواتر مستمر”.
وختم “إن أخطر ما تحمله المرحلة هو تقبل المد التكفيري وتوفير البيئة الحاضنة مع التسويق له على انه امر واقع مما يجعله رديفا للكيان الغاصب في الغزو والاحتلال والعنصرية والتوحش وهذا برسم القوى القومية والاسلامية ومسؤوليتها التاريخية على حلبة صراع الوجود بمواجهة اخطار الصهيونية والتكفير صونا للأمة ووحدتها وقضية فلسطين”.-انتهى-
——–
تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 12.00 والساعة 13.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة رويسة النعمان – عاليه.-انتهى-
——-
حوري: معطيات عن تسلح بعض مناطق البقاع الشمالي المحسوبة على الوطني الحر

(أ.ل) – شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري في حديث الى مصدر إعلامي على ان “من اسس للارهاب في المنطقة هو النظام السوري وانضمام “حزب الله” اليه”.
وقال: “هناك اكثر من معطيات تفيد بتسلح حصل في بعض مناطق البقاع الشمالي المحسوبة على “التيار الوطني الحر” ونحن في “تيار المستقبل” نرفض مبدأ السلاح خارج اطار الشرعية، كما مبدأ الحماية خارج اطار الجيش والقوى الامنية”.
وإذ أعرب عن اعتقاده ان “هذه القضية على مستوى من الخطورة”، اشار الى انه “لا يمكن تشريع هكذا توجه”، مؤكدا “الاصرار على التمسك بالشرعية الجيش والقوى الامنية”. اضاف “نحن لم ولن نشرع هذا السلاح غير الشرعي، وبالتالي لا يمكن ان يكون هذا السلاح ذريعة لسلاح آخر”.
وعن الانتخابات الرئاسية، قال: “إن رئيس حزب “القوات” اللبنانية سمير جعجع اعلن موقفا متقدما حين قال فلنذهب انا والنائب ميشال عون الى المجلس النيابي لنخضع للعملية الانتخابية، وان كان هذا الاقتراح غير مقبول فلنذهب الى تسمية من يمثلنا في الترشيح وانه جاهز لمناقشة اي فكرة ثالثة اخرى، لم تحظ هذه الفكرة بأي ردة فعل ايجابية من الفريق الاخر تحديدا فريق عون”.
وتطرق الى موضوع التمديد لمجلس النواب، فأشار الى انه “في اي لحظة يتم فيها انتخاب رئيس الجمهورية تسقط فكرة التمديد وتصبح الانتخابات النيابية هي الخيار التالي، ولكن في حال لم يتم انتخاب رئيس جديد اعتقد ان هناك مخاطرة كبيرة تكمن في أخذ البلد الى فراغ في المجلس النيابي وموقع الرئاسة والى تحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال”.
وعن الهبة السعودية، اوضح ان “لا عقبات حقيقية في وجه الهبة ولكنها تحتاج الى وقت لان العملية عملية تقنية خلافا لهبة المليار دولار التي هي اكثر سهولة في التعامل معها لانها تتحدث عن حاجات سهل الحصول عليها من الهبة الاساسية ووفق ما فهمنا فإن الامور تسير في مسارها الصحيح والهبة السعودية مصرة على استكمال هاتين الهبتين وهي لا تحتاج لدليل جديد لتأكيد دعمها للبنان”.
وفي ما يتعلق بالاسرى المخطوفين، قال: “هم ينتسبون الى مؤسستين رسميتين لبنانيتين، وبالتالي هذه الحالة تختلف تماما عن كل حالات الخطف الاخرى لذلك لا يجوز ان يتم التعاطي مع هذا الموضوع وفق بازار اعلامي لذلك انا مع ما قاله رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق على ضرورة التكتم وعدم اخذ الامور الى النقاش على المنابر الاعلامية لان هذا لا يفيد بل حتما يضر”.
وختم مشيرا الى انه “لا يمكن القول إن المشكلة في عرسال قد انتهت طالما ان المنطقة لا تزال مشتعلة والكثير من عوامل التوتر لا تزال موجودة، بل على العكس تماما نحن مطالبون كلبنانيين برص الصفوف والنأي بأنفسنا عن هذا المستنقع السوري وتحييد لبنان عن كل هذه الشظايا، ولكن للاسف استمرار تورط بعض اللبنانيين في الداخل السوري يجعل هذه الابواب مشرعة مجددا باتجاه المجهول”.-انتهى-
——–
النائب لحود: الخروج من الازمة يكون بالاحتكام الى الشعب
 
(أ.ل) – دعا النائب السابق اميل لحود الى “الاحتكام الى الشعب، مصدر السلطات كلها، للخروج من الأزمة الحالية في ظل الفراغ في سدة الرئاسة والسعي الى تمديد ثان غير مبرر وقد لا يكون الأخير للمجلس النيابي الحالي وعمل الحكومة بالحدّ الأدنى من الإنتاج المطلوب”.
ورأى لحود في تصريح له إن “بلوغ أرقى مرتبة من الديموقراطية هو اللجوء الى استفتاء شعبي عام لترك اللبنانيين يقررون مصيرهم وتحديد، ليس فقط هوية رئيس الجمهورية المقبل، بل المسار العام الذي سيسلكه البلد على أكثر من صعيد، وخصوصا قانون الانتخاب الذي تبقى الحياة السياسية مرهونة به”.
وقال ان “الانقسام الحاصل في لبنان يهددنا، في كل لحظة، باندلاع حرب أهلية، لأن لا قدرة لأي فريق على فرض رأيه على الآخر، ما يعني أن الديموقراطية الحقة المتمثلة بالاستفتاء الشعبي هي الحل الوحيد الذي يعيد السلطة الى مركزها الأساس، أي الشعب”.
وشدد لحود على تمسكه بخيارات فريقه السياسي، سواء الداخلية أو الإقليمية، وخصوصا تلك المتعلقة بالاستحقاقين الرئاسي والنيابي،لافتا الى أن “الوسيلة المثلى لتحقيق هذه الخيارات هي عبر إفساح المجال أمام اللبنانيين المنتمين الى مختلف الطوائف والمناطق والتيارات والأحزاب السياسية للتصويت عليها فلا تفرض فرضا، كما لا تفرض أيضا خيارات الفريق الآخر”.-انتهى-
———
دعوة وسائل الإعلام لتغطية أعتدة وذخائر تقدمة من السلطات الأميركية إلى الجيش اللبناني

(أ.ل) – تدعو قيادة الجيش – مديرية التوجيه، وسائل الاعلام كافة إلى حضور وتغطية وقائع وصول طائرة أميركية إلى مطار رفيق الحريري الدولي وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 29/8/2014 الساعة 12.00 وعلى متنها كمية من الأعتدة والذخائر المقدمة من قبل السلطات الأميركية الى الجيش اللبناني، وذلك بحضور وفد من السفارة الأميركية وعدد من كبار ضباط القيادة.-انتهى-
——–
الجيش: مناورة بالذخيرة الحية في حنوش – حامات

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم 28/8/2014 البيان الآتي: 
بتاريخي 28 و29 / 8 /2014 إعتباراً من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 12.00 من كل يوم، ستقوم وحدات من الجيش في حقل رماية حنوش- حامات، بإجراء مناورة قتالية بالذخيرة الحية تتخللها رمايات بواسطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وتشارك فيها دبابات وطوافات وزوارق حربية.
لذا تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً، بوجوب عدم الإبحار في الشاطئ المقابل لبقعة التمرين، وعدم التجوال في المكان والزمان المذكورين أعلاه، حفاظاً على سلامتهم.
——-
الراعي غادر إلى الفاتيكان: على مجلس النواب أن يلتئم وينتخب رئيسا

(أ.ل) – غادر بيروت عند الثامنة والنصف صباحا، البطريرك الماروني الكاردينال بشاره الراعي متوجها إلى الفاتيكان في إطار زيارة تستمر أياما عدة، يلتقي خلالها قداسة البابا وكبار المسؤولين في الكرسي الرسولي لاطلاعهم على نتائج اجتماع بكركي الذي عقده أمس بطاركة الشرق وما انبثق منه من توصيات. وقد رافقه مدير البروتوكول والمسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض.
وكان في وداعه في المطار سفير لبنان لدى الفاتيكان جورج خوري، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، المعاون البطريركي العام المطران بولس صياح، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبده أبو كسم، الدكتور الياس صفير، رئيس فرع مخابرات جبل لبنان العميد ريشار حلو، قائد جهاز أمن المطار العميد جان طالوزيان وعدد من الشخصيات.
وقال البطريرك الراعي في المطار:”نقول دائما إنه من واجب مجلس النواب أن يلتئم ويقترع. أما في لبنان فلا يوجد أي ترشيح لرئاسة الجمهورية. أتمنى من بعد انتخاب رئيس، إذا انتخبوا رئيسا، أن يقوموا أولا بوضع بند إلزامي يكرس الترشح لرئاسة الجمهورية، كما هناك ترشح لمجلس النواب وأن يكون إلزاميا، والالزامي أيضا تعديل الدستور لكي لا يكون هناك أي فراغ بعد 6 سنوات، بحيث يستمر الرئيس بالقيام بمهامه حتى ينتخبوا الخلف، وذلك احتراما لسدة الرئاسة”.-انتهى-
——–
وفد من حزب الله زار بطريرك بابل للكلدان
 
(أ.ل) – زار وفد من المجلس السياسي لحزب الله ضم عضو المجلس السياسي غالب ابو زينب ومصطفى الحاج علي، بطريرك بابل للكلدان لويس روفائل ساكو بحضور المطران قصارجي وحبيب افرام. وقد اكد الوفد خلال اللقاء تضامنه الكامل مع مسيحيي العراق ورفضه لكل انواع التهجير والتنكيل والاستباحة للانسان والممتلكات ، الذي يتنافى تماما مع قيم الاسلام وتعاليمه.
وأشار الى ان هذا المناخ التكفيري الذي يريد ان يلغي التنوع الانساني والديني في الشرق وأن يحكم بالترويع والقتل، ينبغي ان نقف جميعا ضده، وأن نتكل على أنفسنا اولا، لأن لا مبالاة المجتمع الدولي، ودفعه الناس الى الهجرة ما هو الا الوجه الاخر لضرب التنوع في المنطقة.-انتهى-
——–
الجيش: رماية بالذخيرة الحية من مربض الناقورة باتجاه البحر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
اعتباراً من 26/8/2014 ولغاية 30/8/2014، ما بين الساعة 7.00 والساعة 18.00 من كل يوم، تقوم وحدة من الجيش بالإشتراك مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بتنفيذ رماية بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة وذلك من مربض الناقورة باتجاه البحر.  لذا تدعو قيادة الجيش، المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة، إلى عدم الاقتراب من مكان التمارين في التاريخين المذكورين أعلاه.
——-
14 اذار في سيدني: لاطلاق الاسرى العسكريين وانتخاب رئيس للجمهورية

(أ.ل) – سيدني عقدت قوى الرابع عشر من اذار في سيدني إجتماعها الدوري واصدرت بيانا جاء اوضحت فيه انه “في ظل شغور الرئاسة الاولى وفي ظل الرياح الدموية التي تعصف بالمنطقة من تطرف وإرهاب، ندعو من إئتمنهم الشعب اللبناني على مصيره إلى وقفة ضمير أمام المخاطر التي تتهدد الوطن وأن يضعوا مصالحهم الضيقة جانبا وعدم ترك لبنان رهينة أحلام رمادية وأن يبادروا فورا لإنتخاب رئيس للجمهورية يسهر على تطبيق الدستور وإحترام القوانين والحفاظ على السيادة ويضع حدا للتسيب المؤسساتي والتدهور الإقتصادي ومعاناة الشعب اليومية التي فاقت كل قدرة على التحمل”.
ونوه البيان “بالدور الإيجابي الذي يلعبه دولة الرئيس سعد الحريري، الذي من شأنه أن يعطي دفعا للعملية السياسية والإقتصادية والأمنية في البلاد، فالرئيس الحريري وبما يملك من رصيد سياسي ووطني يمثل رمزا من رموز الإعتدال في وجه التطرف”.
ووجه ” تحية إكبار إلى المؤسسة العسكرية”،ودعا “الأجهزة الامنية الشرعية للعمل الدؤوب لإطلاق جميع أسرى الجيش اللبناني وقوى الأمن وعدم التهاون مع الإرهابيين”، مجددا “الدعوة المتكررة لنشر الجيش اللبناني على كامل الحدود كي لا يبرر الإرهاب بإرهاب آخر”.
وشجب البيان “الإرهاب الآتي من وراء الحدود وتدخل حزب الله المسلح في سوريا، كي لا يرتد هذا التدخل عدوانا على لبنان وخرقا لحدوده التي يجب أن تبقى مهمة حمايتها ملقاة على عاتق القوى العسكرية الشرعية وحدها”.
واعتبر ان ” التنظيمات التكفيرية مرحلة عابرة ستلفظها الجغرافيا كما لفظها التاريخ من قبل، ومن يقتل اليوم بإسم الدين لن يكون له ولمشاريعه البربرية مكانا في العالم المتحضر ضمن مفاهيم الإعتدال والتعددية والديموقراطية”.
وطالب “أجهزة الدولة الإقتصاص من المجرمين وإنزال أشد العقوبات بهم، لمناسبة الذكرى الأولى لتفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس والذي ذهب ضحيته عشرات الضحايا، “.
وختم البيان بتهنئة “اللبنانيين عموما والطائفة الإسلامية السنية خصوصا بمناسبة إنتخاب سماحة الدكتور عبد اللطيف دريان مفتيا جديدا للجمهورية اللبنانية لما يتمتع به من علم وحكمة “.-انتهى-
——–
الجيش: تمارين تدريبية في حقل المغيتة – ضهر البيدر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 28/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 30/8/2014، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية المغيتة – ضهر البيدر، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها استعمال الذخيرة الحية.-انتهى-
——–

مساعٍ أميركية لتشكيل ائتلاف دولي ضد ’داعش’
محادثات أميركية – غربية لتشكيل تحالف دولي ضد ’داعش’ في سوريا والعراق
 
(أ.ل) – تجري الإدارة الأميركية محادثات مع حلفائها الغربيين وبعض الدول الإقليمية لتشكيل تحالف دولي ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.
يأتي ذلك نقلاً عن موقع “العهد” على خلفية مخاوف أميركية غربية متصاعدة من توسع التنظيم نحو أوروبا وأميركا، خصوصاً أن هناك أعداداً كبيرة من مسلحي هذا التنظيم هم اوروبيون أو اميركيون، واللافت أنه برز خلال الايام الماضية اعلان مقتل أميركيين في مواجهات بين “داعش” و”جبهة النصرة”، ومقتل 15 استرالياً في سوريا والعراق وقد نفذ اثنان منهم تفجيرين انتحاريين!.
وقد كثفت واشنطن مساعيها لبناء حملتها ضد “داعش” بمشاركة أوروبية، حيث أبدى العديد من الدول رغبته بالانضمام إلى هذا التحالف أو دعمه بالسلاح والعتاد العسكري، وعلى رأسها فرنسا، بريطانيا، ألمانيا واستراليا. وبرز في هذا السياق ايضاً حث روسي لتشكيل مثل هذا التحالف، وضرورة السعي للتضامن من أجل محاربة “داعش” في سوريا.
وفي هذا السياق، قال مسؤولون بالإدارة الأميركية إن “الولايات المتحدة تكثف مساعيها لبناء حملة دولية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك تجنيد شركاء لاحتمال القيام بعمل عسكري مشترك”. وأضاف المسؤولون الأميركيون أن بريطانيا وأستراليا مرشحتان محتملتان. وكانت ألمانيا قالت الأربعاء إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين بشأن عمل عسكري محتمل ضد تنظيم “داعش” لكنها أوضحت أنها لن تشارك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي للصحفيين “نعمل مع شركائنا ونسأل كيف سيكون بمقدورهم المساهمة. ثمة عدة وسائل للمساهمة: إنسانية وعسكرية ومخابراتية ودبلوماسية”، ولم يتضح عدد الدول التي ستنضم للحملة بعد.
اميركا تتحدث عن تحالف دولي بعد تمدد “داعش” في سوريا والعراق
واشار المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة قد تتحرك بمفردها إذا دعت الضرورة ضد “داعش”.
وكان مسؤولون كبار بالبيت الأبيض قد اجتمعوا هذا الأسبوع لبحث استراتيجية لتوسيع الهجوم على تنظيم “الدولة الإسلامية”، بما في ذلك إمكانية شن ضربات جوية على معقلهم في سوريا، وهو تصعيد من المؤكد أن يكون أكثر خطورة من الحملة الأميركية الحالية في العراق.
وقالت السفارة البريطانية في واشنطن إنها لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة بخصوص شن ضربات جويّة. وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي توني ألبوت إن المساعدات الإنسانية في العراق قد تتواصل، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت أستراليا ستنضم إلى أي عمل عسكري تقوده الولايات المتحدة.
وذكر المتحدث باسم ألبوت “ردنا على أي طلب من الولايات المتحدة أو من حلفاء وشركاء مقربين آخرين سيتوقف على ما إذا كان هناك غرض انساني شامل يمكن تحقيقه ووجود دور واضح ومتناسب لأستراليا، بالإضافة إلى تقييم دقيق للأخطار”.
ويأمل المسؤولون الأميركيون أن يؤدي النجاح النسبي للمساعدات الإنسانية والضربات التي نفذت في الآونة الأخيرة على أسلحة المتشددين في العراق إلى تبديد مخاوف الحلفاء فيما يتعلق بدعم عمل عسكري جديد.
وكذلك، تسعى روسيا لتشكيل التحالف الدولي ضد “داعش”، وقد أيدت روسيا الضربات الأميركية لـ”داعش” في العراق، وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة مكافحة تنظيمات الإرهاب “عندما نكافح الإرهاب يجب أن نفعل هذا وفقا للقانون الدولي واحتراما لسيادة الدول المعنية”. وحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحكومات الغربية والعربية على تجاوز ضغائنها إزاء الرئيس السوري بشار الأسد والعمل معه للتصدي لمقاتلي “الدولة الإسلامية”.
وأضاف “أعتقد أن ساسة الغرب يدركون بالفعل خطر الإرهاب المتنامي سريع الانتشار” مشيرا إلى تقدم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
محادثات المانية ـ اميركية حول تحالف دولي ضد “داعش”
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، أنّ ألمانيا تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين حول إمكانية التدخل العسكري ضد تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) في سوريا، من دون أن تشارك برلين في أي تحرك عسكري هناك.
ورداً على سؤال بشأن وجهة نظر ألمانيا في عملية محتملة ضد “داعش”، قال المتحدث: “بالطبع نناقش هذا الموضوع مع حلفائنا ومن بينهم واشنطن، لكن المستشارة (أنجيلا ميركيل) قالت منذ بضعة أيام إن ألمانيا لن تبحث المشاركة في أي عمل عسكري في سوريا”، وأضاف “مع ذلك سنواصل الجهود لتعزيز المعارضة الديموقراطية في سوريا”.
ووافقت الحكومة التشيكية الاربعاء على تزويد الاكراد العراقيين ذخائر مصدرها الفائض لدى الجيش التشيكي بقيمة 41 مليون كورونا (مليون ونصف مليون يورو)، وفق ما اعلن وزير الدفاع مارتن ستروبنيكي. وبذلك، ستسلم براغ القوات الكردية عشرة ملايين رصاصة وخمسة الاف قنبلة يدوية وخمسة الاف قطعة ذخيرة لقاذفات الصواريخ.
وقال ستروبنيكي في مؤتمر صحافي “انها مساعدة مهمة بالنسبة الى الاكراد لانهم يطالبون المجتمع الدولي بأسلحة خفيفة وذخائر”. واوضح ان نقل هذه المعدات التي تتجاوز زنتها 500 طن سيبدأ خلال اسبوعين على ان ينتهي قبل نهاية العام، لافتا الى ان طائرات للجيش الاميركي ستتولى هذه المهمة.
واشنطن تحقق حول اميركي قتل في سوريا
وغير بعيد عن مخاطر “داعش” في الغرب ، فتحت الولايات المتحدة الاربعاء تحقيقا حول اميركي قتل خلال مشاركته في القتال في سوريا وذلك غداة الاعلان رسميا عن مقتل اميركي آخر كان يقاتل أيضا في سوريا. وقال مصدر في الجيش السوري الحر لمحطة “ان بي سي نيوز” ان هذا الاميركي كان يقاتل ضد “جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، عندما قتل.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي “نحن على علم بهذه المعلومات. اننا نحقق ولكن ليس لدينا بعد أي تأكيد من مصدر مستقل”. وبحسب “ان بي سي نيوز”، قتل هذا الاميركي خلال معركة قتل فيها ايضا الاميركي دوغلاس ماك ارثر ماكين.
واوضحت المحطة ان “ماكين كان ينتمي الى مجموعة متطرفة من ثلاثة اجانب كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية وقتلوا في ذلك اليوم”.
إلى ذلك، ذكر رئيس الاستخبارات الاسترالي ديفيد ايرفين اليوم ان 15 استرالياً قتلوا في سوريا والعراق اثنان منهم نفذا تفجيرين انتحاريين، وحذر من ان تهديدات التجسس والتدخل الخارجي ضد استراليا تزداد. واعربت استراليا عن قلقها من التحاق استراليين بمجموعات تكفيرية متشددة مثل تنظيم “الدولة الاسلامية” وهي قد اتخذت اجراءات امنية للحد من هذه الظاهرة ومتابعة العائدين من القتال وهو اجراء يشبه الاجراءات التي اتخذها العديد من الدول الاوروبية.-انتهى-
——–
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

hassan nasrullah

نشرة الإثنين 20 تشرين الثاني 2017 العدد 5402

السيد نصرالله: ’داعش’ سقطت مع تحرير البوكمال واتهام وزراء خارجية عرب لحزب الله ليس بجديد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *