الرئيسية / النشرات / نشرة الثلاثاء 26 آب 2014 العدد2657

نشرة الثلاثاء 26 آب 2014 العدد2657

بقرادوني وحاطوم حاضرا في ذكرى تغييب “إخفاء” الإمام وصحبه:
لكلمة سواء والحوار والتفاهم لحفظ بلدنا

(أ.ل) – نظمت حركة “امل” – المنطقة الثالثة في اقليم بيروت ندوة في حسينية الوقف الشيعي في مبنى بلدية برج البراجنة بعنوان “سلم لبنان افضل وجوه الحرب مع اسرائيل”، لمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتغييب “إخفاء” سماحة الامام السيد موسى الصدر وصحبه الأستاذ السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب، شارك فيها الوزير السابق كريم بقرادوني والمسؤول الاعلامي المركزي لحركة “أمل” طلال حاطوم وحضرها المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت في الحركة علي بردى وقيادات من الاقليم والمنطقة الثالثة وفاعليات دينية واجتماعية وثقافية وبلدية ومخاتير وحشد من المواطنين.
أدار الندوة المسؤول الاعلامي لاقليم بيروت في الحركة محمد غريب الذي تحدث عن “ادراك الامام لاهمية الوحدة الوطنية بين اللبنانيين كدعامة اساسية في مواجهة الاخطار المحدقة ببلدهم ولا سيما الاسرائيلية منها”.
بقرادوني
ثم تحدث بقرادوني، مشيرا الى ان “من يعرف الامام الصدر مرة لن ينساه مدى الحياة”. وقال: “أعترف امامكم اني ومنذ غياب الامام الصدر ورفيقيه أشعر ان ظلما لحق بي وبكل لبناني وبكل عربي وبكل انسان. هذا الظلم لا يعوض الا بعودة الغائبين الى ديارهم ومعاقبة الفاعلين والمشاركين والمتواطئين الاحياء منهم والاموات الذين ارتكبوا هذه الجريمة ضد الانسانية التي لا يمر عليها الزمن”.
وتابع “لا أشي سرا ان قلت ان الامام الصدر سحرني، ولا عجب فكل من عرفه وقع في سحره ولا اعبر عن سحري اليوم ومن منبر برج البراجنة المشكورة لاستضافتنا، بل اني عبرت عن هذا الشعور قبل حوالى ثلاثين عاما ومن منبر جريدة العمل الناطقة باسم حزب الكتائب اللبنانية وفي عددها الصادر في 30 نيسان 1975، اي بعد اسبوعين فقط على اندلاع حرب لبنان فتوجهت حينذاك بكتاب مفتوح الى الامام الصدر قلت فيه: “بالامس كنا نخاف منك واليوم صرنا نخاف عليك, لقد أتيتنا غريبا ومن بعيد فتصورك البعض مصيبة وتصورك البعض الاخر هبة، وسرعان ما قرعت لك اجراس عشقوت وفتحت امامك ابواب الكنائس في الكبوشية ومنابر الجوامع في صيدا. لقد استطعت ان تبقى هادئا حين هاجت النعرات وكنت سلطة تهدئة متددة التحرك. حينا كنت تحمي الاقليات المسيحية في المناطق الاسلامية والاثليات الاسلامية في المناطق المسيحية، وحينا كنت تطفئ النيران حيث تشتعل وتمنع الاشتعال حيث يبرز الخطر الاسرائيلي..لم تكن عملية التهدئة لتنجح لولا سلكتك الشخصية . لم تكون بوليسا دوليا او لجنة مراقبة بل كنت سلطة ذاتية تستمد قوتها من ثقتها بنفسها وثقة النفس بها …
لم تستمد سلطتك من احد بل اقتنصتها اقتناصا. قبلك كان الجنوب ارضا دون ضمير، ومعك اصبح ضميرا داخل كل بيت لبناني … الذي يستطيع ان يحول اليأس الى امل يستطيع ان يحول النار الى نور, وقد اطلقت قضية انت من حجمها وهي من حجمك”.
واضاف بقرادوني “ان من راهن على ان غياب الامام الصدر سيحول دون نهوض الطائفة الشيعية ودون استمرار حركة “امل” ودون انطلاقة المقاومة كان واهما وقد خاب ظنه ولم يفهم ان ابناء الامام الصدر لن يتركوا المشعل يسقط من يد الامام وفي مقدمهم ابنه الحبيب الرئيس نبيه بري الذي لم يحفظ الوزنات التي تسلمها من الامام بل راح يزيدها وزنة فاصبحت امة الامام الصدر لا تقف عند حدود الطائفة الشيعية وترجم قناعاته بالعديد من وصايا الامام”.
وقال: “ان الذين ارتكبوا جريمة خطف الامام الصدر في الماضي يرتكبون جريمة تمويل وتدريب الحركات التكفيرية في الحاضر. في الامس ارادوا القضاء على النهضة الاسلامية المتمثلة بالامام عن طريق التغييب واليوم يريدون العودة بالاسلام الى الوراء عن طريق الارهاب. وللتاريخ اقول استسهلوا البارحة الاعتداء على الامام ورفيقيه, استسهلوا اليوم الاعتداء على الاسلام والمسلمين وكل الناس”.
حاطوم
من جهته، اشار حاطوم الى “حراك الامام الصدر بين منطقة واخرى، حيث لم يكن يفرق بين منطقة محرومة واخرى”، وقال: “إن الامام كان يدرك ان لبنان يحتاج الى عدالة اجتماعية ومساواة وانماء متوازن بعيدا عن اي تمييز طائفي او مناطقي، وهو كان يتعاطى مع الانسان كانسان مهما كان انتماؤه لانه كان يعي ان الحرمان لا يعرف دينا ولا طائفة، وهو يوحد بين جميع المحرومين من كل الطوائف”.
واضاف “ان الامام الصدر كان يعرف ان الحرمان يوجه اهتمامات المحرومين بغير اتجاهها الصحيح نحو العدو الاسرائيلي، لذلك كان سعيه الدؤوب لرفعه عنهم”.
وتابع “ها نحن نحفظ الوصية يا سيدي الامام لحماية الوحدة الوطنية، وقد حفظنا عن ظهر قلب ان التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها”، مضيفا “سنسعى لان نكون على اهبة الاستعداد لنقدم التضحيات لحفظ وطننا من كل المؤمرات التي تحاك ضده ولا سيما اننا على خط التماس المباشر مع فلسطين المحتلة حيث ينتظر العدو الفرصة المناسبة لينقض على لبنان، ولكن لن نسمح ان تمس كرامة لبنان من اي جهة ارادت ذلك ومهما كان حجم هذه التضحيات”.
واكد حاطوم “اننا باقون هنا في لبنان لنحقق كل وصايا الامام الصدر تحت راية الرئيس نبيه بري الذي يسعى دائما الى لم الشمل واطفاء النيران التي يحاول البعض اشعالها”.
ودعا حاطوم الجميع الى “كلمة سواء والحوار والتلاقي للاتفاق بعدما جربنا الخلاف فكان ما كان من دمار وخراب لم يستفد منه الا اعداء لبنان وفي مقدمهم العدو الاسرائيلي”، مشيرا الى “النار التكفيرية التي حلت على بلادنا لتصبح دويلات تتقاسمها الادوات الغربية بعد الغوص بالدماء”. وقال: “اننا نحاول اليوم ان نخلص لبنان من كل هذه النيران المشتعلة”، داعيا “الجميع الى الابتعاد عن الحساسيات والحسابات الضيقة لننقذ بلدنا لانه لا مصلحة لبلدنا ان يبقى من دون رئيس للجمهورية، لذلك المصلحة الوطنية ترتب علينا التنازل من اجل الوطن وحمايته ومنعته في ظل ما يحدق به حاليا من اخطار ومن اجل بقاء امنه مستقرا”.
واخيرا، دعا حاطوم الجميع الى “الالتفاف حول المقاومة بما تعني، وحول جيشنا الوطني الذي اراده الامام الصدر ان يكون في موقعه الصحيح على حدود الوطن لحمايته وحماية اهله، وها هو الجيش اليوم كما المقاومة يقدم التضحيات الجسام من اجل هذا الهدف”.-انتهى-
———
العثور على منصة إطلاق صاروخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الثلاثاء 26/8/2014 البيان الآتي:
بنتيجة عمليات التفتيش التي قامت بها وحدات الجيش إثر قيام مجهولين بعد ظهر أمس، بإطلاق صاروخ من منطقة وادي الجرمق باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، عثرت دورية من الجيش ليل أمس في المنطقة المذكورة على المنصة التي أطلق منها الصاروخ، بالإضافة إلى صاروخ عيار 122 ملم معدّ للإطلاق. وقد بوشر التحقيق في الحادث لكشف الفاعلين.-انتهى-
——-
نقابة مزارعي البطاطا في البقاع انتخبت مجلسها التنفيذي

(أ.ل) – عقد المجلس التنفيذي المنتخب لنقابة مزارعي البطاطا في البقاع اجتماعه الاول، بعد انتخابه مباشرة وبحضور جميع الاعضاء، حيث اقتصر جدول الاعمال على بند واحد وهو الانتخاب وتوزيع المهام على الاعضاء. وبعد ان ترأس الجلسة العضو الاكبر سنا عمر الميس بدأت عملية الانتخاب، فجاءت النتيجة على الشكل التالي: جورج صقر رئيسا، عمر الخطيب نائبا للرئيس، هود الطعيمة امينا للسر، سامي المجدلاني مساعد امين السر، هاني جعفر امين الصندوق، حسن صالح مسؤول الاعلام، البير طعمة مسؤول العلاقات العامة، كريم مدور مسؤول الشؤون الزراعية، محمد الجاروش محاسبا، عمر الميس مسؤول الارشاد والتدريب، زياد العريان مسؤول الشؤون الاجتماعية والصحية وطوني شديد مفتشا. –انتهى-
——–
قهوجي التقى وفد ملتقى الأديان وفعاليات الاغتراب اللبناني

استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، وفداً من ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار، ضمّ عدداً من الشخصيات الروحية والفكرية والاجتماعية.
كما استقبل وفداً آخر من فعاليات الاغتراب اللبناني من مختلف بلدان العالم، وقد تناول البحث الأوضاع الحالية التي تمرّ بها البلاد.-انتهى-
——–
Moammar Gaddafi, Socialist Revolutionary Or Charlatan?
By Dave Fryett
15 March, 2011
Countercurrents.org
Defining socialism broadly as the advocacy of an egalitarian, classless society, and those figures and movements who made it their cause, what is Moammar Gaddafi’s place in this evolution? He is never mentioned in the same league as the more influential thinkers such as Lukacs or Gramsci or Foucault, and rightly so, but he is the creator of the Third Universal Theory. It rejects capitalism and communism in favor of an organic, participatory, bottom-up process which he dubbed Jamahiriya (Arabic for “government by the masses”). This democratic contruct was rendered impotent however, when he induced it to cede critical decision-making powers to him. Nevertheless, he did effect boldly anti-capitalist measures which abolished “slave wage labor” and made all workers equal partners.”Power, wealth, and weapons–in the hands of the people,” is Jamahiriya’s mission statement.
While Gaddafi’s autocracy vexes most socialists, it is not incompatible with some strains of Marxist thought. He wields no more power than did Lenin, Castro, or Mao. Allowing for the sake of analysis that the vesting of unvitiated prerogative in a single individual is consonant with the aims of socialism, has Gaddafi used Libya’s wealth and his authority to promote international socialist transformation? What follows is an assessment, admittedly scant, narrow, and desultory, of Gaddafi as a revolutionary.
In 2003, Moammar Gaddafi made a “slimy, disgusting” deal to accept responsibility for the bombing of Pan Am flight 103 in exchange for the lifting of sanctions against Libya.
[1,2]  
The bargain was brokered by the Rothschild family with negotiations taking place in their hillside mansion on the island of Corfu.
[2]  Since then the Colonel has been the darling of Western capital, even winning the praise of the ever-fastidious IMF.
[3]  He has thrown open Libya’s markets to freebooting investment banks and privatized much of its industries.
[3,4] The Rothschild’s chief salesman and million-dollar “part-time” consultant, Tony Blair, negotiated shared-operating agreements on behalf of BP (the family’s British oil company) and Shell (their Dutch holding) in which the former British prime minister secured a eighty-five percent share for his employer.
[5]  So great is now the investment of foreign capital in the Central Bank of Libya and the Libya Investment Authority (sovereign wealth fund) that it exceeds by half the oil-rich nation’s entire GDP.
[3] Gaddafi too has taken to investing his and Libya’s money in everything from real estate to banks and newspapers and even an Italian football (soccer) team.
[6]  
In fact, so convivial is the relationship between the “socialist” Libyan leader and his new bourgeois friends that he has taken a position in the Pearson Group, which publishes the Financial Times, the voice of international capital.
[6]  If it is the case that the Corfu deal was a Faustian bargain entered into by Gaddafi of necessity and in contravention of his dearest personal convictions, then congratulations are in order. For not only has he overcome his long-held, oft-proclaimed aversion to capitalism, he seems to be thriving in his new life as an entrepreneur. If one didn’t know better, it might appear as though he were enjoying his new membership in the global billionaires’ club. For most it would be a daunting task to partner with those against whom one has spent a lifetime in bellicose opposition, not so for the Colonel. Gaddafi is so deeply ensconced in the milieu of high finance that some of his new fraternity brothers are suffering the effects of the Libyan revolution along with him.
[7] That Gaddafi is now wedded to capital is beyond dispute, but since 1969, when, at the head of the Movement of Free Officers, Socialists, and Unionists, he overthrew the Libyan monarchy, there have been whispers that he was the tool of imperial interests and was aided in the coup by the British.
[8]  At first blush this appears ridiculous. It is difficult to imagine how the Brits could have been unhappy with the deposed king, Idris I, as he was utterly compliant. Why then should they intrigue against him? Yet when one examines Gaddafi’s career, one is struck by the shear number of controversies in which there is ample reason to believe he acted in concert with reactionary forces. Many of these disturbing episodes concern his campaigns in Africa. This worthy topic, as it is far too broad and I too inexpert, cannot be done justice here.
[9,10,11]  Instead I will focus on three puzzling incidents whose reverberations were felt more keenly in Europe and the Mideast.

The Edwin Wilson Affair
One of the more serious charges against Gaddafi is that he is a sponsor of terrorism. What is less well known is that arms and explosives which the Libyan leader distributed were provided by a CIA agent named Edwin Wilson. And that at least some of the terror operations were in fact the false-flag operations of Western intelligence services.
Edwin Wilson ostensibly left the agency in 1971. Thereafter he ran shipping companies as part of a naval intelligence unit called Task Force 157. One such outfit was World Marine. As its head, Wilson brokered a series of arms deals for American intelligence, including one which sent a high-tech spy ship to Iran. These clandestine purchases were laundered by the Nugan Hand Bank of Australia, a CIA front. The bank eventually imploded and the resulting investigation revealed its illegal activities. Wilson, by this time living in Libya, was indicted on weapons and other charges in the US and a request for extradition was made, which was refused.
Gaddafi was Wilson’s biggest customer. World Marine had provided him with arms and no less than twenty tons of military-grade plastic explosives. Under Wilson’s direction, “former” American intelligence agents and Green Berets trained Libya’s army and police. A weapon used to murder a Gaddafi opponent living in Bonn, West Germany was provided by Wilson. A Libyan dissident living in Colorado was assassinated by one of Wilson’s Green Berets who traveled from and subsequently returned to Libya. It is no wonder Gaddafi didn’t want to hand Wilson over.
Wilson was tricked by one of his “former” CIA colleagues into believing he could safely travel to the Carribean where he was arrested. At his trial he said that he was still a CIA agent and acting under their orders, and that he was being made the fall guy to protect the agency. CIA Executive Director Charles Briggs produced an affidavit which falsely claimed that they had had no dealings with Wilson after his putative resignation in 1971. Wilson was convicted on numerous charges, and sentenced to 52 years.
Once in prison, through the Freedom of Information Act Wilson obtained scores of government documents dated after 1971 in which he is named as an agent. He sought and received a new trial and the federal judge in Houston, Lynn Hughes, overturned the most serious conviction saying that the prosecutor and the CIA had “deliberately deceived” the court in the first trial and that Wilson had been “double-crossed” by the agency.
It is incomprehensible that Gaddafi didn’t know with whom he was dealing. He would also have to know that the weaponry he provided to terrorists would have been unavailable if US intelligence didn’t want those organizations to have them. Furthermore, these arms ended up in the hands of the Palestine Liberation Front, among others, who under the leadership of Abu Abbas commandeered the cruise ship Achille Lauro in 1985. According to Mossad defector Ari Ben-Menashe, the hijacking was part of a series of black ops orchestrated by Israeli intelligence.
[12]  This was not the only case where weapons provided by Gaddafi were used in “terror attacks” which later were revealed to be the operations of Western intelligence services. Arms originating with the CIA through its man Wilson are sold to Libya, and pass into the hands of reputed terror cells, which turn out in fact to be agents of Western governments, was Gaddafi duped each time? Or was he complicit?
[13,14,15,16] The Case of the Missing Imam
In 1928, Musa as-Sadr (sometimes transliterated al-Sadr) was born in Iran to a Shi’ite family of Lebanese Arabs. He attended Tehran University where he earned degrees in Islamic Jurisprudence and Political Science. He continued his Islamic studies after graduation and became a widely revered imam.
Sadr was one of those rare clerics who could submerge in his own ecumenical culture without succumbing to disdain for the secular world or other religious traditions. He was a progressive, as much concerned with the affairs of state as with theology. During his years at university, he became acquainted with radical teachers and students who would later play a pivotal role in the Iranian revolution. He also became associated with the Freedom Movement of Iran, a leftist dissident group opposed to the Shah. As an imam and the son of an ayatollah, he had extensive contacts within the clergy. He was related to Ayatollah Ruhollah Khomeini by marriage.
In 1960, Sadr accepted an offer to go to Lebanon and become the chief imam in the city of Tyre. Imam Musa was appalled to see the extent to which the ruling pro-Western Christian and Sunni factions had subjugated the Shi’a. He began to agitate for reform. In 1967, he persuaded the government to recognize the Twelvers (a Shi’ite denomination) as an official Lebanese community, which gave them civil rights. In 1974, he launched the Movement of the Disinherited. It operated clinics and schools and other essential services for the poor, and lobbied the government on their behalf. Many of their leaders were drawn from the Iranian expatriate community which had fled the Shah and his feared security apparatus, the SAVAK.
While mainly Shi’ite, the Movement stood for all of Lebanon’s disadvantaged and claimed Christians among its founding members. It also reached out to other religious minorities and in so doing won the favor of Syrian ruler Hafez al-Assad. The Assads are Alawis, an independent sect regarded as non-Islamic by some Muslims. Sadr aggressively courted the autonomous group in the hope of bringing them into the Twelver fold. Perhaps his motives for embracing the Alawis had more to do with a larger political vision than a concern for theological comity, but in either case he succeeded.
[17] The Assads were strengthened by the agreement as objection to their rule on religious grounds was thereby invalidated. Mutual interest thickened to friendship and the goodwill between Sadr and the House of Assad spawned a networking back-channel for Mideast dissidents of all stripes.
Due in no small part to the imam’s successes, relations between the Lebanese government and the Movement deteriorated. Sadr was allied with the Lebanese National Movement, a coalition of political parties, many Marxist, which stood in opposition to the rightist government. As tensions deepened, in 1974, Sadr’s Movement formed a militia which came to be known by its acronym AMAL (Arabic for “hope”).
In Iran, revolution was in the air. The US advised the Shah to make accommodations with the Freedom Movement of Iran and the newly revived National Front, which favored a constitutional monarchy. Their hope was to cleave the secular factions from the more conservative clerical opposition of Ayatollah Khomeini and his Council of Islamic Revolution. Nothing, however, could save the Shah. He fled and the revolutionary forces seized power in February of 1979. Eight months later, US National Security Advisor Zbigniew Brzezinksi met with the FMI’s Ebrahim Yazdi in Algeria. News of this meeting caused concern among supporters of the ayatollah that the secular revolutionaries were colluding with the Americans. Thus belatedly did the US succeed in sundering the revolutionary right from the left, but the provocation bolstered Khomeini’s position and led to the storming of the American Embassy and the hostage crisis. The interim government dissolved and left the clergy in control.
Meanwhile civil war had begun in Lebanon. Sadr embarked on a tour of Arab states in the hopes of convening a summit to find a solution. In Libya, Sadr and two companions left their hotel for a scheduled afternoon meeting with Moammar Gaddafi and were never seen again.
Suspicion immediately fell on Gaddafi. He claimed that the three left Libya for Rome and met their fate there. This explanation was received with what in the guarded, circumspect world of diplomacy was unusually blunt skepticism. The imam’s family, which has never believed Gaddafi’s account, insisted that Italy was not on Sadr’s itinerary, and given the purpose of his trip, he would have no reason to go there. Italian authorities investigated the matter and reported that as far as they could determine no one by the name of Sadr had entered Italy.
So what happened to the charismatic cleric and his companions? Since there is no evidence that they ever left Libya, the conventional wisdom is that Gaddafi had them killed. The Lebanese government indicted Gaddafi in 2008.
[18] Who benefited from Sadr’s removal? As an Arab, Lebanese, Iranian national, head of an armed resistance movement, leftist political activist, and imam, he had areas of mutual sensitivity and experience with many of the hostile parties in the Middle East. As an Arab he could have served as an emissary of the Iranian revolution to the Arab world. Sadr disappeared during the period when the US was maneuvering to split the opposition. With his connections to both the secular and religious revolutionary factions, he could have served as intermediary and thwarted the divisive plot.
Perhaps more importantly, it was through the mediation of Sadr and AMAL that the bond between the Assads and revolutionary elements in Iran was forged.
[19] This unlikely entente persists to this day, much to the chagrin of the US and Israel.
In Lebanon, Sadr was succeeded at the head of AMAL by Hussein el-Husseini. Unfortunately he lacked the imam’s appeal and never commanded the respect his predecessor enjoyed. He resigned, which paved the way for Nabih Berri.
Berri worked as a lawyer for General Motors in Beirut and Detroit. He left his home of two years in Michigan when Sadr disappeared and headed for Lebanon. He joined AMAL and served in varying capacities until he became its head when el-Husseini departed.
As leader, Berri moved AMAL to the right and eventually participated in the National Unity government with rightist Rashid Karami. His policies were anathema to rank and file members who saw them as a betrayal. They left the organization in numbers and formed a new defense organization–Hizbollah. These defections marked the end of AMAL as a force in Lebanese life. What had been an inspired popular resistance movement declined into moribund irrelevance under Berri.
Why would Gaddafi have Sadr killed? They had much in common. They both professed Islam and socialism, they were natural allies. Sadr’s disappearance occurs during that period when Edwin Wilson is selling Libya weapons and “former” agents of American intelligence and armed services are training Gaddafi’s goons and murdering his opponents. For those who entertain the idea that Gaddafi has, at least at times, acted at the behest of imperialist interests, this incident is instructive. Sadr was an enemy of two governments allied with Washington and Tel Aviv, it was they who had the most to gain from his demise. Even if Gaddafi was taken unawares, and Sadr was slain by Wilson’s thugs, he had to know who was responsible and should have acted accordingly. Instead he reacted with apathy and silence. If Sadr was assassinated, which seems quite likely, then Gaddafi is at the very least an accessory.
Former Gaddafi loyalist Major Abdel Moneim al Houni has said that Sadr was killed on Gaddafi’s orders and is buried in southern Libya.
[20] Other recent Libyan defectors have claimed that the imam is still alive and being held in prison.
[21] There is even one account of the imam being hurriedly boarded onto a small aircaft
[22]  Sadly, it is much more likely that Gaddafi has Elvis under lock and key as the rock star’s discovery would pose less a danger to the regime than the imam’s. It is reasonable to speculate that once detained, the unfortunate cleric would have been aggressively interrogated and his brain emptied of all that it knew of the revolutionary cells in Iran and Lebanon. It is possible that they kept him alive for a time as events unfolded in the region, but once AMAL had been successfully corralled and the clergy had triumphed in Iran, Sadr would no longer be of any value. Ironically, it may have been the ascent of his in-law, Ayatollah Khomeini, which sealed his fate.
Lockerbie
In December of 1988, Pan Am flight 103 burst into pieces over Lockerbie, Scotland when a bomb exploded in its cargo hold. Two hundred and seventy were killed. The US first pointed its finger at Syria, more specifically Ahmed Jibril and his Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command, the Marxist militia then enjoying Syrian protection.
[23] Later they blamed Iran.
[24] They accused the Islamic republic of perpetrating the outrage in retaliation for the USS Vincennes’ “accidental” shooting down of Iranian Air flight 655.
[25] Then, finally, they settled on their favorite foil–Libya. Again revenge was said to be the motive and the US bombing of Tripoli and Benghazi the provocation.
From the very beginning there were doubts. Locals were especially incredulous as what they were hearing from their government differed from what they had experienced. Many residents of the small Scottish town reported seeing a number of officials with American accents on scene within an hour of the crash. These men walked among the debris and removed several items.
[26]  No mention of this was ever heard in media reports and the US government denied having investigators at the crash site that quickly. Among the most vocal of the skeptics was Lockerbie’s representative in parliament, Tam Dalyell, and local pastor, Rev. Patrick Keegans, of the Holy Trinity Church.
[26,27] Some of the victim’s families filed a law suit against the airline. Pan Am’s insurer hired Interfor. According to its “about” web-page, Interfor, Inc. is an international investigation and security consulting firm offering comprehensive domestic and foreign intelligence services.
[28]  Their detailed report makes no mention of Libya.
[29] Maggie Mahar of Barron’s, John Picton of the Toronto Star, and Ian Ferguson and John Biewen of America Radio Works also looked into the bombing and likewise determined that Libya played no part.
[30]  Vincent Cannistraro, who investigated the matter for the CIA, told the New York Times that it was “outrageous” to blame the Libyans.
[31] While the conclusions of these four inquiries differ, they all contend that drug-runners with deep ties to American intelligence services committed the horrific crime. The motive was to silence the Defense Intelligence Agency’s Major Charles McKee and his team who had left their mission in Lebanon without authorization, and who had resolved to expose the illegal trafficking in narcotics.
[32
In 1990, Iraq invaded Kuwait. In its preparation for war, the US solicited and received support from Syria and Iran. It was at this point that new evidence in the Lockerbie case came to light. Syria and Iran were exonerated, and Abdelbasset Ali al-Megrahi, head of security for Libyan Arab Airlines, and Lamen Khalifa Fhima, station manager for the airline in Malta, were indicted in US District Court. Gaddafi refused to extradite them but in 1993 agreed to hand the two men over for trial before three Scottish judges in Holland. The US and UK at first rejected the proposal but eventually yielded in 1998. The trial began in May of 2000.
As the date approached, the US AND UK had two obstacles to overcome: the absence of evidence against the defendants; and the mutinous chorus of disgust, increasingly audible, wafting up from the usually taciturn intelligence underworld. Cannistraro’s unhelpful remarks to the press may have been a faux pas, but many of his colleagues, enraged by the loss of so many confederates, were defiantly voicing their disbelief. In order to quell this rebellion and prevent further embarrassing revelations, the US muzzled its intelligence community.
[33] As for the lack of evidence: The three most important witnesses against the Libyans, Toni Gauci, Edwin Bollier, and Ulrich Lumpert, have admitted to perjury, with Gauci and Bollier disclosing they were offered enormous sums.
[34,35,36] The allegation was that the two men conspired to place the bomb upon the aircraft in retribution for the US attack on Libya in 1986. This theory was dealt a blow when just weeks before the trial was set to begin, the chief prosecutor, Lord Hardie, resigned in dismay claiming he had been deceived about the strength of the Crown’s case.
[37] His replacement called over a hundred witnesses, almost all of whom were British and American intelligence agents. In a decision which seemed incongruous even to supporters, the judges ruled that one defendant, Megrahi, was guilty of conspiring to blow up the plane while his alleged co-conspirator was found to be not guilty. UN observer Hans Koechler called the decision “arbitrary” and “inconsistent” and “a travesty”.
[38] In 2003, the deal was struck in the Rothschild villa in Corfu. In exchange for the lifting of sanctions, Libya agreed to accept responsibility for Lockerbie, pay billions in reparations, and open up its markets to foreign investment.
Conclusion
Even if we grant Gaddafi the benefit of the doubt and stipulate that he resisted as long as he could, his capitulation has been absolute. He has conceded everything. He has come to complete accommodation with the same forces which imposed the crippling sanctions, framed Megrahi for Lockerbie, and now loot Libya through usurious oil contracts. It is hard to square this acquiescence with socialism. As it now stands, his relationship to capital differs in no meaningful way from that of King Idris, save that Gaddafi claims the mantle of revolutionary.
Was Gaddafi defeated? Or has he been on the winning team all along? His career is mixed, with self-interest being its dominant theme. Never was this more manifest than in his squalid defense of Ben Ali and Hosni Mubarak. Nothing could be more definitive.
When the Dark Ages finally come to an end, and the history of universal human suffrage can at long last be written, Moammar Gaddafi will have no place in it.

 

———-

شقير بعد لقائه البساط: القطاع يحقق تقدما ملموسا
وتوسعا كبيرا في الخارج

(أ.ل) – استقبل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير وفدا من نقابة اصحاب الصناعات الغذائية في لبنان برئاسة منير البساط، يرافقه نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي، وتم البحث في كيفية تطوير القطاع.
واكد شقير اهمية الصناعات الغذائية الاستراتيجة، مشددا “على ضرورة توفير كل الدعم اللازم لهذا القطاع خصوصا انه يحقق تقدما ملموسا وتوسعا كبيرا في الخارج”.
وقال: “الصناعات الغذائية اللبنانية ستكون في مقدمة الصناعات اللبنانية في المستقبل، لأن الغذاء اللبناني لا يمكن ان يصنع بالميزات الجيدة والاصلية الا في لبنان، كما ان المطبخ اللبناني يشهد توسعا لا مثيل له في كل انحاء العالم”.
تابع “انطلاقا من هذا الواقع، انا مستعد لوضع كل الامكانيات المتاحة لتعزيز وضع القطاع، ودعم مؤسساته، واتخاذ كل الخطوات التي من شأنها تسهيل عمله، لأننا اليوم بأمس الحاجة الى قطاعات ناجحة لدعم الاقتصاد الوطني، وكذلك لخلق فرص عمل للشباب اللبناني”، مشيرا “الى ان اهم مشكلة نواجهها اليوم، هي تضاؤل فرص العمل لاستيعاب اليد العاملة الوافدة الى سوق العمل”.
وتحدث عن قرار السلطات الروسية منع استيراد المنتجات الغذائية من اميركا والاتحاد الاوروبي، مشيرا الى “انه يتابع هذا الموضوع مع اكثر من جهة لتمكين لبنان من الاستفادة من هذه الفرصة لزيادة صادراتنا الى روسيا”، داعيا في الوقت نفسه نقابة اصحاب الصناعات الغذائية “الى مواكبة هذا الموضوع بما يعود بالفائدة على مؤسسات القطاع”.
بدوره شكر الوفد لشقير دعمه للقطاع وتعاونه الدائم لما فيه مصلحة الصناعة الوطنية والاقتصاد الوطني، وقدم شرحا مفصلا عن اوضاع الصناعات الغذائية والتحديات التي تواجهها لا سيما على مستوى ارتفاع تكلفة الانتاج، مشددا “على ضرورة ان تأخذ البرامج التي يتم وضعها لدعم المؤسسات الصناعية المصانع القائمة وليس فقط تلك يتم انشاءها حديثا”.
ولفت البساط “الى التوسع الكبير الذي يحققه المطبخ اللبناني في الخارج، وهو وصل اليوم الى الهند، وهذا الامر من شأنه زيادة الطلب على الصناعات الغذائية اللبنانية”.
ونوه بالدعم الذي قدمه اتحاد الغرف اللبنانية للصناعات الغذائية للمشاركة في معرض “غولف فود” في دبي العام الماضي، متمنيا “ان يدعم الاتحاد ايضا مشاركة الصناعات الغذائية اللبنانية في المعرض المذكور هذا العام”.
ثم رد شقير وأكد “انه سيعمل على توفير الدعم اللازم لانجاح المشاركة في معرض دبي، وابدى استعداده تمويل انتاج فيلم ترويجي للصناعات الغذائية لعرضه في الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض وتوزيعه في الخارج”.-انتهى-
——–
بري استدعى السفراء الخمس وبلامبلي وطالبهم
بالاسراع بدعم الجيش والقوى الامنية اللبنانية والتقى محفوظ وزهرا

(أ.ل) – استدعى رئيس مجلس النواب نبيه بري سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، واجتمع معهم ظهر اليوم في عين التينة بحضور مستشاره علي حمدان. وحضر الاجتماع : السفير الروسي الكسندر زاسبيكين، السفير البريطاني توم فليتشر، السفير الاميركي دايفيد هيل، القائم بالاعمال الفرنسي جيروميه كوشار، والقائم بالاعمال الصيني هان جينغ والسيد بلامبلي.
وأثار الرئيس بري المخاطر التي تهدد لبنان  والمتمثلة بما تعرضت وتتعرض له منطقة عرسال من قبل المجموعات الارهابية، محذراً من تكرارها وتنقلها الى مناطق اخرى.
وطالب المجتمع الدولي وعلى رأسه الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن بالاسراع في دعم الجيش والقوى الامنية اللبنانية، وتجاوز الآلية التقليدية والبروتوكولية لتلبية هذه الحاجات الملحة بالسرعة اللازمة.
وصرح السفير الاميركي بعد الاجتماع فقال: كان لقاءاً مثمراً مع دولة رئيس مجلس النواب واريد ان اعبر باسم الحكومة الاميركية عن كامل ثقتنا بحكومة لبنان ومؤسساته الامنية في مواجهة تحديات تمدد الصراع في سوريا. ومما لا شك فيه ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا (داعش) والمجموعات المتطرفة الاخرى تسعى لاحداث الانقسامات والفوضى في المنطقة وهذا يهدد لبنان ايضاً. هذه هي استراتيجية المتطرفين لانه وسط هذه الفوضى لهم الحظ في النجاح.
أضاف: ان الجواب الواضح على ذلك هو التصميم والوحدة. الوحدة بين اللبنانيين والوحدة بين اصدقاء لبنان كما الولايات المتحدة.  هذه كانت رسالتي الى الرئيس بري اليوم، ان الولايات المتحدة تقف متحدة مع لبنان لمكافحة التطرف وتعزيز الحداثة.
وقال السفير الاميركي:  لكن من دون رئيس جمهورية فان الوحدة التي يحتاجها اللبنانيون في تحديهم مفقودة. ان رئيس الجمهورية هو رمز الوحدة للوطن وعندما يكون هناك شغور في هذا الموقع فان لبنان يكون ضعيفاً وكذلك اصدقاء لبنان. وبالتالي فان المستفيد الوحيد في النتيجة هم المتطرفون. ان عملية واختيار الرئيس اللبناني تعود فقط للبنانيين لكن على القيادات اللبنانية تهيئة الظروف بسرعة لانتخاب الرئيس من اجل وحدة لبنان واستقراره.
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ وعرض معه شؤوناً اعلامية وتطرق الحديث الى الوضع في البقاع.
وكان الرئيس بري استقبل النائب انطوان زهرا وعرض معه الوضع العام.
كما استقبل رئيس بلدية تبنين نبيل فواز.-انتهى-
——–

علي حسن خليل التقى وفد جمعية الصناعيين:
لموازنة أي اجراء بين حاجات وامكانات الدولة

(أ.ل) – التقى وزير المال علي حسن خليل وزير الصناعة حسين الحاج حسن مع وفد من جمعية الصناعيين برئاسة رئيس الجمعية فادي الجميل، وجرى بحث في مسائل مرتبطة بواقع قطاع الصناعة في لبنان وسبل تطويره.
وعلى الاثر، صرح خليل: “يسرنا أن نعقد هذا اللقاء بمعية الوزير حسين الحاج حسن وجمعية الصناعيين وأركان الوزارة، باختصار نحن بحاجة جدية لإرساء قواعد شراكة بين الوزارات المعنية والقطاعات المنتجة في التقرير وفي التنفيذ ومتابعة التنفيذ حفاظا على استمرار عمل مؤسساتنا الاقتصادية التي تشكل اساس واستمرار أي بلد”.
أضاف “في التجربة أقول إن هناك خللا كبيرا في منظومة اقتصادنا بتركيزه على قطاعات على حساب قطاعات أخرى، من هنا يمكننا أن نرى أن هذا الخلل البنيوي ترك أثرا كبيرا على القطاعات الأساسية التي تؤمن استقرار الصناعة والزراعة على حساب قطاعات أخرى لا تكفي لبناء اقتصاد متين في بلد كلبنان. من هنا نحن بحاجة جدية لإعادة رسم توجهات وطنية مرتبطة بقطاعي الصناعة والزراعة ورسم ووضع آليات لهذه السياسة كي تنفذ”.
وتابع “من المؤكد أن لبنان ربما لن يكون بلدا صناعيا، لكن هل نستطيع أن نكون بلدا متقدما على هذا الصعيد؟ برأينا نعم، التجربة تقول نعم، لكن الأمر بحاجة الى مجموعة من الاجراءات مطلوب مناقشتها اليوم بجدية ومسؤولية بين الوزارات المختلفة وبين الهيئات النقابية والقطاعات. هناك ربما أمور تحتاج الى جرأة في حماية ومساعدة هذه القطاعات، لتستطيع البقاء والصمود والمنافسة، وبذلك بالقدر نفسه الذي نكون حريصين على التوازن في اجراءاتنا حتى لا يكون هناك انعكاسات سلبية على مالية الدولة واستقرار الوضع الاقتصادي والنقدي العام”.
وقال: “اليوم ونحن نناقش في المرحلة الماضية سلسلة الرتب والرواتب والذي هو موضوع مركزي وأساسي ويجب أن يحل، كنا نقول ان هذا الموضوع يجب أن تراعى فيه الكثير من الأمور المرتبطة بوضع المالية العامة والاستقرار في وضع القطاعات المختلفة. من هنا فإن الاجراءات التي سنتخذها أو أي قضية ستطرح أمامنا يجب أن ننظر اليها بمنظار شامل وقادر على أن يوازن بين احتياجات الدولة وامكانياتها وبين الحاجة الى تطوير القطاعات”.
واردف “الموضوع اليوم لا يرتبط بمشكلة معينة أو بمصنع معين بقدر ما يرتبط بتأمين الاستقرار الاجتماعي في المناطق وفي تأمين فرص العمل والظروف الأنسب لشريحة واسعة من المواطنين الذين يستفيدون من هذا القطاع، وهذا الأمر له كلفته سواء في القرار أو عند التنفيذ. ومع زميلنا الوزير حسين الحاج حسن الذي يلعب دورا رائدا في صياغة واقتراح الحلول، قادرون أن نصنع شراكة حقيقة نلامس فيها الاحتياجات الأساسية ونضعها في موضعها الصحيح”.
وتابع “لدينا اليوم جدول أعمال والمهم في هذا الجدول أن نضع أنفسنا على سكة النقاش الجدي والمسؤول، قد لا نستطيع في جلسة واحدة أن نفكك كل العقد والمشاكل، وقد يتبين معنا صعوبة في التنفيذ أو في تحمل هذه القرارات، لكن علينا أن نناقشها بموضوعية وبمسؤولية بما ينسجم مع القوانين والمصلحة العامة وتأمين الاستقرار الذي يجب أن يتحقق. قد يكون النقاش في هذه اللحظة السياسية في البلد مستغربا ونحن في حالة فراغ رئاسي والحكومة تعمل على تخليص أمور الدولة وتسييرها لأعمال المواطنين وتأمين مصالح المؤسسات والدولة، ولكن هناك حالة من القلق نتيجة شغور الرئاسة وعدم وضوح المستقبل”.
وختم “إجراء الانتخابات النيابية في البلد التي نصر على أن هناك مصلحة عالية في إجرائها، ومستقبل الوضع الحكومي ككل والذي أيدنا ونؤيد استمرار تحمل هذه الحكومة لمسؤولياتها. لكن في ظل هذا الوضع وربما يكون من المستغرب أن نناقش قضية استراتيجية نسبيا كقطاع الصناعة، لكن على من يتحمل المسؤولية أن يتعاطى باعتبار الامر استمرارا وواحدا من أبرز المسؤوليات التي يجب أن يقوم بها المسؤول مهما كانت الفترة التي سيقضيها في الوزارة. وما قد لا نستطيع اكماله، نأمل أن نكون نرسي قواعد لإكماله في العهود المقبلة”.
بدوره، قال الحاج حسن: “يشرفنا بمعية المديريات العامة الثلاث، وزارة الصناعة ومديريتها ورئيس ومجلس جمعية الصناعيين ان نكون في وزارة المالية لمناقشة توجهات اقتصادية أكثر منها توجهات مالية، ويمكن أن تكون توجهات مالية واقتصادية في الوقت نفسه. أنا اشاطر وزير المالية الرأي أنه على رغم كل الظروف التي نمر بها من ظروف سياسية الى الشغور الرئاسي الى موضوع الانتخابات النيابية والخلاف السياسي المتراكم والمتمادي في البلد وكذلك الظروف الأمنية في لبنان والمحيط، سواء الذي حصل في لبنان مؤخرا وما زال لدينا أشقاء وأخوة وأبناء عسكريين في الجيش اللبناني مختطفين، وطبعا مع التحديات الأمنية التي لا زالت موجودة، على رغم كل ذلك إرتأينا ومن موقع المسؤولية أن نناقش مع وزير المالية ملف الصناعة بما له علاقة بوزارة المالية التي هي اساس في رسم التوجهات المالية والاقتصادية في الدولة”.
أضاف “ما نطرحه اليوم وما ناديت به في مجلس الوزراء، أنه لا صناعة في أي بلد في العالم الا بوجود ثلاث سياسات، وهي عندما تمتلك الدولة موارد طبيعية كبيرة كالبترول والمعادن والغاز وغابات ومناجم. اما في حالتنا الى الآن ونحن لدينا موارد طبيعية لا نعرف أن نستفيد منها، أو في سياسة حمائية أو في سياسة الدعم. وأنا افهم ان الدعم قد لا يكون متوافرا نتيجة الواقع المالي للدولة، لكن هناك سياسة أخرى وبدأنا بها اليوم عندما تلقينا مراسلة أرسلها وزير المالية الى مجلس شورى الدولة وهي عبارة عن مشروع مرسوم بتطبيق القانون المتعلق بإعفاء الصناعيين 50 في المئة من ضريبة الدخل وعلى ضريبة الأرباح من الصادرات الصناعية، وبالتالي كان هذا واحدا من مطالبنا التي جئنا نبحث بها فتبين أنه سلك طريقه الى التنفيذ. وفي المناسبة نشكر وزير المال على سلوك هذا القانون التطبيق الذي يعد مساعدة كبيرة للصناعيين”.
وتابع “ان مجموعة المطالب التي سندرسها اليوم ترسم سياسة صناعية وسبق لنا أن تباحثنا مع وزيري الاقتصاد والصحة واليوم في وزارة المال في إطار رؤية متكاملة للصناعة في البلد”.
وختم “هناك عجز في ميزاننا التجاري بين الصادرات والواردات والذي قد يصل الى 17 مليار دولار. انه رقم قياسي وخطير في الوقت نفسه على المستوى الاقتصادي. يجب تعزيز القطاعات الانتاجية والذي يبقى مطلبا أساسيا وحيويا. وكل ما هو مرسوم من اقتراحات جزء منها مرسوم مع الادارة في وزارة المالية يأتي في إطار تعزيز القطاعات الانتاجية وتعزيز الصادرات التي توجد فرص عمل وتعزز ميزانية الدولة ورفع النمو”.-انتهى-
——–
قزي التقى وفد مياومي الكهرباء: لقرار يوائم بين حقوق المياومين وحاجات المؤسسة

(أ.ل) – اجتمع وزير العمل سجعان قزي في مكتبه مع وفد من جمعية تجار بيروت برئاسة رئيس الجمعية نقولا الشماس ومدير عام المؤسسة الوطنية للاستخدام جان ابي فاضل وتم البحث في كيفية التعاون بين الجمعية والمؤسسة.
ثم استقبل وفدا من نقابة المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان عرض له آخر مستجدات المشكلة القائمة بين النقابة وادارة المؤسسة.
اثر الاجتماع، قال قزي: “زارني وفد من المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان واستمعت الى مطالبه. وفي هذا الاطار انا لست وسيطا في هذه القضية، لكن مسؤوليتي كوزير للعمل، تفرض علي بغض النظر عن احقية او عدم احقية مطالب هؤلاء رفض اي تهديد للعمال. وبالمقابل على المياومين تقييم مسيرتهم واتخاذ القرار المناسب الذي يوائم بين حقوقهم وحاجات المؤسسة الموضوعية والطبيعية، وبالتالي اتمنى على كل المعنيين بهذا الملف التصرف بحكمة وروية بعيدا عن المصالح الطائفية والخلافات السياسية لمصلحة هذه المؤسسة الاساسية في حياة اللبنانيين ولمصلحة المياومين الذين يستحقون التقدم الى مباراة مجلس الخدمة المدنية”.
اضاف “اثناء الاجتماع اتصلت بوزير الطاقة ارتور نظاريان، وكذلك برئيس مجلس ادارة المؤسسة ومديرها العام كمال الحايك واطلعتهما على اجواء لقائي مع الوفد. وقد ابدى الحايك استعداده للحوار مع المياومين لحل هذا الملف بما يحفظ كرامة الجميع ومصلحة المؤسسة”.
ثم استقبل ميشال رينه معوض الذي عرض له معاناة ابناء قضاء زغرتا خصوصا والشمال عموما مع مكاتب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.-انتهى-
——–
الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الثلاثاء 26/8/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 14.00 والساعة 14,30، ستقوم جمعية المساعدات الكنسية الدانماركية العاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة تبنين- الجنوب.
وبتاريخه، ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة رميش – الجنوب.-انتهى-
——–

زعيتر ناقش مع وزير الصناعة و3 نواب شؤونا انمائية

(أ.ل) – استقبل وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، في مكتبه اليوم، وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، وبحثا في شؤون انمائية لمنطقة البقاع والاوضاع الراهنة في البلاد والمنطقة.
وتناول زعيتر مع وفد انمائي لبلديات المتن الاعلى في حضور عضوي “تكتل التغيير والاصلاح” النائبين ناجي غاريوس وفادي الاعور، المشاريع الانمائية الضرورية التي تتعلق بالمصلحة العامة وحسن سير الحياة اليومية وتنمية المناطق وهذا يقتضي تعاونا بين البلديات، “على أمل تنفيذ المشاريع الملحة والضرورية في اقرب وقت”.
واعتبر النائب غاريوس انه على “رغم الجمود السياسي الا ان واجبنا كنواب انماء المناطق والوزير زعيتر أبدى كل التجاوب والتعاون لإستكمال الملفات المدرجة على جدول الأعمال لتنفيذها في أسرع وقت، لأنه ليس بالسياسة يحيا الإنسان إنما بالإنماء”، منوها ب”جهود الوزير ورؤساء البلديات”.
بدوره، اكد النائب الأعور أن “ملفات بعض البلديات التي لم تحضر اللقاء اليوم تم بحثها مع الوزير على أمل تنفيذ المشاريع الإنمائية بكل المناطق وحل المسائل السياسية لأنها تنعكس إيجابا على الأمور الأخرى”.
وتابع الوزير زعيتر شؤونا انمائية مناطقية مع النائب اسطفان الدويهي، ثم مع وفد من لجنة وقف كفرذبيان وعدد من البلديات.-انتهى-
——–
مقبل عرض مع دي فريج مشروع إنشاء مباني حكومية

(أ.ل) – أجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة مع وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دي فريج، حيث جرى التداول في متابعة مشروع انشاء مباني حكومية على عقارات تملكها الدولة.
 وقد اطلعه دولة الرئيس مقبل على الملفات التي انجزتها اللجنة الوزارية التي شكلت بتاريخ 29/5/2012 برئاسته.
وارتكازا على التكاليف الباهظة التي تتكبدها الدولة نتيجة الاستجار، اقترح الوزير دي فريج عرض احياء اللجنة على مجلس الوزراء لمتابعة الموضوع بعد ان اطلعه الوزير مقبل على كامل الملف خصوصا وان طريقة تمويل اقامة هذه المباني والتي اقرها مجلس الوزراء في حينه لا تشكل عبئا ماليا على خزينة الدولة.-انتهى-
———

شبطيني: الأولوية لانتخاب رئيس لكن لا ضير من جلسة لاقرار المشاريع الملحة

(أ.ل) – أكدت وزيرة المهجرين اليس شبطيني في تصريح أن “الأولوية في هذه المرحلة لانتخاب رئيس للجمهورية لأن الشغور في هذا المنصب هو مصدر قلق لجميع اللبنانيين، ومكلف من الناحيتين المعنوية والمادية ويضع هيبة الدولة في مهب الريح وخصوصا أن الأحداث الإقليمية المحيطة تتطلب انتظاما سياسيا في السلطات لمواجهة الأخطار والإرهاب والتطرف الأعمى”.
وقالت: “أما بالنسبة للتمديد فنحن رفضناه ونرفض أي تمديد لأنه يضرب الحياة الديمقراطية، وإذا حصل فيجب ان يكون تقنيا ولفترة وجيزة ويأتي بعد المهمة الوطنية المطلوبة منه والمتمثلة بانتخاب رئيس للجمهورية، وفي هذا السياق، وبما ان الحكومة الحالية تقوم بدور انتقالي لتسيير أمور الدولة والمواطنين، فلا ضير إذا عقد مجلس النواب جلسة تشريعية لإقرار المشاريع الملحة لحل مشاكل الناس والهيئات النقابية والتشريع لإدارة الأمور المالية والإقتصادية والإجتماعية كمثل إقرار سلسلة الرتب والرواتب على مراحل، وفقا للموارد التي قد تحصل من دون إرهاق الناس والخزينة وفرض ضرائب جديدة من خلال إعطائهم نسبة 30 بالمئة أو 40 بالمئة كمرحلة أولى تحاشيا لحصول تضخم مع الحفاظ على كامل الحقوق في المستقبل، بالإضافة الى إقرار مشاريع قوانين للرواتب ولسد فوائد الدين وسلف خزينة وغير ذلك، لكي لا نقع في المحظور في الفترة المقبلة وللحفاظ على مصداقية لبنان تجاه الدول المدينة والإيفاء بالتزامات الدين الداخلية والخارجية، وهذه الجلسة التشريعية لا تتعارض مع مهمة المجلس الأساسية وهي انتخاب رئيس للجمهورية في أي لحظة”.
وأضافت “في المجال ذاته ندعو جميع الأطراف لوقفة تضامنية واحدة لأن البلد لا يتحمل هذه التجاذبات الحاصلة والإتهامات المتبادلة بين القوى السياسية، لأن المواطن لا يستفيد منها شيئا والذي يريده فقط الكبرياء والماء وتحصيل قوت عيشه والحفاظ على الإستقرار والطمأنينة”.
وكانت الوزيرة شبطيني قد التقت في مكتبها في مبنى الوزارة رئيس بلدية تلعباس الغربي قضاء عكار المهندس وليد متري وأعضاء من المجلس البلدي، ثم التقت وفدا من نساء رائدات.-انتهى-
——–
حرب ناقش مع مديري تاتش والفا اسباب تردي خدمة الخليوي

(أ.ل) – ناقش وزير الإتصالات بطرس حرب في اجتماع مطول ترأسه قبل ظهر اليوم مع مديري شركتي “تاتش” و”الفا” ومهندسين وفنيين من الشركتين، تقريريهما عن أسباب تردي خدمة الخليوي في الفترة الأخيرة.
وجرى عرض تفصيلي للمشاكل التي تعترض مستخدمي الخليوي وأسباب هذه المشاكل، كما تم عرض طرق المعالجة.-انتهى-
——–

روبير غانم زار عودة

(أ.ل) – استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده النائب روبير غانم الذي قال بعد الزيارة: “كانت زيارة واجب لسيادة المطران الياس عوده وتباحثنا في كل الشؤون المطروحة اليوم على الساحة، وسيدنا هو من أركان هذا الوطن وصاحب رسالة كبيرة من أجل توحيد اللبنانيين ومن أجل الاعتدال في جميع المواقف لأن الاعتدال وحده هو الذي يحمي هذا الوطن”.-انتهى-
——–
العماد عون التقى سفيري مصر وروسيا ويترأس اجتماع التكتل بعد الظهر

(أ.ل) – التقى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون صباحا في دارته في الرابية، سفيري مصر اشرف حمدي وروسيا الكسندر زاسبكين، في حضور المسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في “التيار الوطني الحر” ميشال دي شادارفيان.
ويترأس العماد عون بعد الظهر الاجتماع الاسبوعي لتكتل “التغيير والاصلاح”.-انتهى-
———
خانجي زار البيت اللبناني في كفرحيم

(أ.ل) – زار سفير منظمة السلام للاغاثة وحقوق الانسان الدولية في لبنان انور خانجي البيت اللبناني للبئية في كفر حيم حيث عقد خلوة مع رئيسها الشيخ نظام بو خزام تناولت سبل التعاون في المجال البئي والثقافي والفني ومن جهته رئيس البيت اللبناني للبئية الشيخ نظام شكر لخانجي هذه الزيارة شارحا عن انشاء القرية البئية التى سوف تكون عبارة عن محمية طبيعية بالاضافة الى مشاتل فريدة من نوعها في المنطقة ومكاتب الجمعية وقاعة للمحاضرات ومساحة من الترفيه والحدائق واستضافة الوفود العربية والأجنبية مع غرف للمنامة دولكس وأنها فريدة من نوعها في المنطقة في منطقة الشوف ولبنان.-انتهى-
———
الجيش: تفجير ذخائر وتمارين تدريبية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الثلاثاء 26/8/2014 البيان الآتي:
ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم جمعيات عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: برعشيت، الحنية، البازورية وبرج الشمالي.
وبتاريخ 27/8/2014، اعتباراً من الساعة 10,00 ولغاية الساعة 16,00، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية تم رطيبة – العاقورة، باجراء تمارين تدريبية تتخللها استخدام متفجرات.-انتهى-
——–

صفي الدين: لموقف سياسي موحد يحمي بلدنا من الأخطار

(أ.ل) – إفتتحت إدارة “مستشفى الرسول الأعظم”، برعاية وحضور رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين، قسمي الطوارىء والعناية الفائقة بحلتها الجديدة بعد إنجاز أعمال التوسعة والبناء، وتجهيزها بما يلزم من أجهزة ومعدات متطورة. وإضافة الى الأقسام والغرف الموجودة تم استحداث غرف جديدة للحالات الحرجة والشديدة الحراجة التي تحتاج للعناية المشددة كذلك الأمر بالنسبة لقسم الطوارىء الذي أضيف اليه ثلاثون سريرا، وجناح مخصص لطوارئ الأطفال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الحاجة الملحة والضغط الكبير من المرضى وطلبات الاستشفاء التي تواجهها إدارة المستشفى، بسبب المشكلة الموجودة بعدد الأسرة، الأمر الذي تطلب منها أيضا زيادة الفريق الطبي والتمريضي المتخصص والذي يخضع للتدريب الدائم تحت مظلة البروتوكولات الطبية.
أقيم الحفل في “قاعة الإمام الخميني” التابعة للمستشفى وحضره النائبان علي المقداد وبلال فرحات، النائبان السابقان أمين شري وجمال الطقش، ممثلون عن قائد الجيش ومدير عام الأمن العام ومدير عام قوى الأمن الداخلي، مدير عام “مؤسسة الشهيد” جواد نور الدين، مدير عام “مستشفى الرسول الأعظم” الدكتور محمد بشير، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون الى حشد من الأطباء والممرضين والموظفين والإداريين.
وبعد كلمة بشير تحدث صفي الدين فأكد أنه “في ظل الظروف الصعبة والمعقدة والغير طبيعية التي نعيشها في بلدنا وفي منطقتنا يجب أن يكون قرارنا الحاسم والأولويات الواضحة هي التي ترسم المسارات وهي التي تحدد المستقبل، أما من يتعاطى في الأوضاع الطارئة كما يتعاطى في الأوضاع العادية حتما لن ينجح ولن يقوى على مواجهة الحالات الطارئة”.
ورأى أن “بلدنا اليوم في هذا المحيط العربي وفي هذا المحيط الدولي يعيش حالة طارئة واستثنائية. وفي مثل هذه الأحوال يفترض أن يكون التحسس للأولويات طارئا واستثنائيا، وهذا ما دعونا اليه، على مدى أكثر من سنتين ونحن ندعو اللبنانيين تحديدا الى أن يدركوا وأن يعوا وأن يتفهموا ما يجري حولهم وأن يعرفوا أن بلدنا يعيش حالة طارئة واستثنائية، وهذا يحتاج الى قرارات استثنائية ويحتاج الى تحسس ووضع أولويات استثنائية، وهذا ما اصطلحنا عليه في الآونة الأخيرة بالواقعية، أي أن ينظر الجميع الى ما يحدث في لبنان والمنطقة نظرة واقعية بعيدا عن الأوهام والتخيلات، بعيدا عن الوعود التي يسمعها البعض في سفارات أو في دول يجوب في خلالها العالم ليلتقط كلمة من هنا وموقف من هناك، وقيل لهم لا تتعبوا أنفسكم موضوع رئاسة الجمهورية يحل في لبنان لأن الخارج ليس من أولوياته اليوم موضوع رئاسة الجمهورية”.
أضاف “إذا أردنا أن نحصن بلدنا وأن نتحصن في بلدنا وأن نحفظ ما بقي في بلدنا وأن نواجه الأخطار المحدقة علينا أن نعمل على تقوية وحدتنا، وأن نعمل على أنفسنا، على فكرنا، على عقلنا، في هذا الطريق وحده يمكن أن نأخذ لبنان الى بر الأمان، وفي غير هذا الطريق سوف يضيع البلد إن لم يتحسس كثير من المسؤولين هذه الأولوية وهذه الواقعية، من العجائب هو سياسة دس الرأس في التراب والتغاضي، لدرجة أن يتحول التغاضي الى تغابي وهذا ليس مقبولا لأن في ذلك جريمة بحق كل اللبنانيين وليس صحيحا وليس مسموحا لأحد أن يتغاضى عن هذه المخاطر”.
وتابع “يتحدث بعض اللبنانيين المبدعين عن المبالغة في التحذير من الخطر، إذا كان العالم كله اليوم يستنجد ويقلب أولوياته ويتخلى عن كثير من آرائه من أجل مواجهة هذا الخطر الجديد الموجود في المنطقة ويتحسس ويتنازل فما بالكم في لبنان حيث لا نحلل عن الخطر بل نحن نواجه دائما، الخطر الذي لامسناه، وما جرى في الأسابيع الماضية كاد أن يذهب بالبلد كله وأن ينتهي كل ما حافظنا عليه طيلة كل العقود الماضية، وكان التحدي الأكبر من الطائف الى اليوم”.
ودعا “الذين يتبعون سياسة التغاضي الى الموضوعية والعقلانية والوحدة والى تحمل المسؤولية أمام الأولويات الملحة، والى الوقوف خلف المؤسسات الأمنية والعسكرية والجيش اللبناني والى اتخاذ الموقف السياسي الموحد الذي يحمي بلدنا من الأخطار التي تتهدد لبنان وكل المنطقة”.-انتهى-
——–
تجمع العلماء المسلمين: ندعو الحكومة اللبنانية لعدم التساهل في موضوع المخطوفين

(أ.ل) – عقد تجمع العلماء المسلمين اجتماعاً لمجلسه المركزي تدارس فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
تمر المنطقة العربية بشكلٍ عام  بمحنة كبيرة ناتجة عن مخطط صهيوني استكباري يهدف إلى ضرب كل مقومات الحياة في مجتمعاتنا وتقسيمها وتشتيتها وإلقاء الفتن بين أبنائها لتدمير بعضها البعض ويصبح تطبيق شعار إسرائيل من النيل إلى الفرات ممكناً، ما يمهد لضرب إنجازات محور المقاومة وتحويل الانتصار إلى هزيمة. إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحيِّ صمود الشعب الفلسطيني البطل في غزة وبسالة المقاومة وندعو لعدم الموافقة على أي اتفاق لا يضمن تنفيذ شروط المقاومة لأن التسوية  المعروضة (هدنة مقابل هدنة) تضيع إنجازات المقاومة ونحتاج مرة أخرى إلى آلاف الشهداء والجرحى لتحصيل ما حصلنا عليه اليوم، فاصبروا وصابروا ورابطوا والنصر حليفكم وما هو إلا صبر ساعة.
ثانياً:  ندعو الشعب العراقي بأطيافه كافة للتضامن في مواجهة الحالة الصهيونية التكفيرية المتمثلة بداعش والقضاء عليها في مهدها لأنها إذا ما انتشرت فستقضي على الجميع بما فيها السعودية والأردن وأبعد من ذلك أيضاً.
ثالثاً: نوجه كل التحية للحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إسقاطه طائرة التجسس الصهيونية وإعلانه انه سيقدم السلاح لشعب الضفة كرد على هذا الاعتداء ليقول إن عمق الصراع هو بين الكيان الصهيوني وعملائه و بين الأمة المرتبطة بخط المقاومة.
رابعاً: ندعو الحكومة اللبنانية لعدم التساهل في موضوع المخطوفين من الجيش وقوى الأمن الداخلي وتأمين عودتهم سالمين دون إعطاء أي مكسب للخاطفين وندعوها لإختيار مفاوض غير منحاز لقيادة هذه العملية بشكل يحفظ للدولة اللبنانية والجيش والقوى الأمنية هيبتها وكرامتها.-انتهى-
——–
 
لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان:
لوقف الخطابات التحريضية التي تشكّل غطاء للجماعات التكفيرية
 
(أ.ل) – أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان بياناً عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، بحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، برئاسة نائب رئيس اللقاء الشيخ عبد الرحمن الجبيلي، ورأى فيه أن لبنان ما يزال في دائرة الاستهداف، فالصهاينة والجماعات الإجرامية هدفهم واحد، وهو ضرب الأمن والاستقرار في البلاد، وإشاعة الفوضى والخراب، داعياً السياسيين إلى وقف خطاباتهم التحريضية لأنها بمنزلة إعطاء غطاء للجماعات التكفيرية الإجرامية، وتأمين بيئة حاضنة لهم.
وأضاف البيان، إن الدول الداعمة لهذه الجماعات التكفيرية استشعرت الخوف لأن إجرامهم سيطال شعوبها وبلدانها، وهم يلجأون الأن إلى محاربتهم ووقف الدعم والتمويل عنهم.
من جهة أخرى، استنكر اللقاء الجرائم التي ترتكبها آلة القتل الصهيونية بحق الآمنين والعزل في غزّة، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب الفلسطيني إلاّ تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، ومُديناً صمت بعض الدول العربية والإسلامية وكذلك المنظمات والهيئات الدولية أمام ما يحصل من جرائم بحق الإنسانية.
كما أكّد اللقاء وقوفه إلى جانب جميع القضايا المُحقّة للعمال المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، مطالباً المسؤولين والمعنيين بحل قضية العمال المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، شرط عدم الإضرار باقتصاد البلد.-انتهى-
——–
دار الفتوى بمصر تطلب تغيير اسم “داعش”

(أ.ل) – أطلقت دار الافتاء المصرية حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية تهدف إلى تغيير التسمية التي أطلقها تنظيم داعش الارهابي على نفسه، واستبدالها بتسمية “منشقي القاعدة”، معتبرة أن الاسم المستخدم حاليا ساهم في تشويه صورة الإسلام.
وأعلن إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر إطلاق الحملة الدولية التي أكد أنها ستقوم على التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية والشعوب الغربية لعدم استخدام مصطلح “الدولة الإسلامية” عند الحديث عن تنظيم داعش الارهابي واستبداله بمصلح ’دولة المنشقين عن القاعدة في العراق والشام.‘”
وأضاف نجم أن الحملة “ستشمل كذلك إطلاق صفحة مناهضة للتنظيم الإرهابي علي موقع فيسبوك باللغة الإنجليزية، ترد على شبهات داعش، وتنقل آراء زعماء وعلماء الاسلام في مختلف بلدان العالم حول التنظيم الارهابي، وكذلك هاشتاج على موقع تويتر، وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي”.-انتهى-
———
  كتلة المستقبل: مواجهة التطرف والإرهاب لا تتم الا عن طريق
دعم الدولة وإطلاق أسر المحتجزين اولوية وطنية

(أ.ل) – عقدت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة، وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري جاء فيه ان الكتلة “توقفت امام التطورات الجارية في المنطقة وعلى وجه الخصوص في العراق وسوريا وانتشار وتمدد ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام المعروفة ب”داعش” والجرائم التي يرتكبها عناصرها ان لجهة قتل الابرياء واعدام الاسرى وتهجير السكان الآمنين وسبي النساء والاطفال مما يجعل خطر هذه المجموعة داهما يهدد النسيج الوطني والاستقرار في منطقة المشرق العربي ويحتم اتخاذ الموقف الحاسم والقاطع منها”.
واعلنت في هذا المجال ان “الافعال المنسوبة الى ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام هي بمثابة جرائم ضد الانسانية ولا علاقة لها بالاسلام والمسلمين، وهم مجموعة من المتطرفين، وشذاذ الآفاق، وبذلك فهم لا يمثلون المسلمين ولا يعبرون عنهم. فالجرائم التي ارتكبها المجرمون من الصرب في التسعينيات من القرن الماضي ضد المدنيين الآمنين من نساء وأطفال المسلمين في البوسنة، لم تكن تمثل المسيحيين ولا الديانة المسيحية ولا أخلاق السيد المسيح وتعاليمه على الاطلاق، كما أن الجرائم التي يرتكبها المجرمون الدواعش ضد المسيحيين والمسلمين واتباع الديانات الاخرى في سوريا والعراق، لا علاقة لها ايضا بالإسلام والمسلمين ولا تمثلهم او تتصل بهم. إن الإسلام دين تسامح وتعايش ووسطية واعتدال واعتراف بالديانات الأخرى والمسلمون يقتدون بالتجربة النبوية وسلوك الخلفاء الراشدين، وبالعهدة العمرية، والنص القرآني على انه “لا إكراه في الدين” “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.
واشارت الكتلة الى ان “بعض الدعوات الدولية والإقليمية تتصاعد من أطراف معروفة، في سياق الحملة الشاملة على الإرهاب الداعشي، إلى التعاون مع إيران ومع النظام السوري في مكافحته. وهذا الأخير لجأ إلى السلاح الكيماوي وإلى البراميل المتفجرة لقتل العباد وتدمير البلاد. ان هذه الوصفة استخدمت من قبل، فأدت إلى تصاعد الإرهاب، ونشر الميليشيات الطائفية في كل المنطقة، وأعانت بشار الأسد والمالكي على قتل الناس وتخريب العمران والمجتمعات، وتسعير الفتنة الشيعية – السنية التي أفاد منها داعش وسائر المتطرفين. وما جرى ويجري على عرسال اللبنانية، وبيروت وصيدا من قبل، وبغداد والفلوجة وديالى، وصنعاء، وربع المليون قتيل في سورية بإعانة من الميليشيات الطائفية من لبنان والعراق، كل ذلك يدل بما لا يدع مجالا للشك على أن الارهاب لا يكافح بالإرهاب، والتطرف لا يكافح بالطائفية المقيتة”.
اضافت “إن كل الذين يريدون المساعدة في إعادة الأمور إلى نصابها في مناطق الاضطراب، يكون عليهم الضغط من أجل إقامة حكومات عادلة ومتوازنة وممثِّلة لكل فئات المواطنين، وتعمل على تطبيق حكم القانون بدون تفرقة ولا تمييز، وتجهد من أجل المبادرة لاجتراح الحلول العاقلة للمشكلات الخانقة التي يعاني منها الناس، وتهدد الأوطان، وتحرص على عدم الخضوع للتدخلات والميليشيات. وهذه دعوتنا وعملنا للبنان في كل آن، ودعوتنا أيضا في البلدان العربية التي تعاني شعوبها الويلات من الطغيان والميليشيات الايرانية والسرايا والميليشيات القاعدية والداعشية وسائر العناوين الغريبة والقاتلة”.
واكدت ان “كل الجهود الوطنية المخلصة يجب ان تنصب على مواجهة آفات التطرف والإرهاب من اية جهة أتت وحماية لبنان وتحصينه في مواجهتها باعتبارها خطرا داهما يهدد لبنان واستقراره. إن هذه المواجهة الوطنية لا يمكن ان تتم في لبنان الا عن طريق دعم الدولة ومؤسساتها وعلى وجه الخصوص الجيش والقوى الامنية. فالشعب كل الشعب وقواه السياسية، يجب ان تقف خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتساندها لمواجهة الاخطار المحدقة والمقبلة”.
واعتبرت ان “الدعوات الرائجة على ألسنة بعض المتطرفين المتعصبين والمتهورين للتشجيع على حمل السلاح المناطقي او المذهبي او الحزبي او الميليشياوي غير الشرعي بحجة الدفاع عن النفس بوجه الارهاب هي دعوات مستنكرة ومردودة ومرفوضة والكتلة تحذر من ان التشجيع على هذه الافعال يفتح الباب على اخطار كبيرة سبق للشعب اللبناني أن جربها واكتوى بنارها. فلا سلاح للدفاع عن اللبنانيين الا سلاح الشرعية والجيش وقوى الامن الداخلي”.
ولفتت الى ان “كل الاطراف السياسية اللبنانية تشارك في الحكومة والحكم وليس من مصلحة لاحد في تسييب الامن والاستقرار في البلاد أو العودة الى تجربة الميليشيات التي ثبت فشلها. إذ إن السلاح غير الشرعي هو الذي يستجلب سلاحا مقابلا، كما أن الاستبداد يستولد التطرف والارهاب وهذا بدوره يستولد تطرفا وإرهابا مقابلا ليبرر وجوده واستمراره”.
واشارت الكتلة الى انه “راجت في الايام الماضية دعوات وحملات إعلامية موجهة ومدفوعة للضغط على الجيش اللبناني من اجل توريطه في معارك حرب النظام السوري ضد شعبه”، محذرة “اصحاب النوايا والمخططات المشبوهة من مغبة العمل على توريط الجيش في معارك يخوضها حزب الله لحسابه وحساب النظام السوري من شأنها فتح الباب للاطاحة بالاستقرار النسبي الذي ينعم به لبنان ولا مصلحة لاحد بذلك فالجيش اللبناني هو اداة الشرعية اللبنانية في الدفاع عن لبنان واللبنانيين”.
ولفتت الى انه “كثرت في الايام الماضية شائعات عن تجاوزات وممارسات لمسلحين في منطقة عرسال وهو إن صح امر مستغرب ومستهجن ومرفوض، والكتلة تطالب الحكومة اللبنانية تكليف الجيش اللبناني توفير الأمن في بلدة عرسال ومحيطها لحماية أهاليها والضرب بيد من حديد على كل من يرتكب تجاوزا امنيا او مخالفة قانونية بغض النظر عن الطرف الذي يقف خلفه”.
واكدت ان “إطلاق أسر المحتجزين من الجيش وقوى الأمن الداخلي هي مهمة سامية ولها الاولوية الوطنية في هذه المرحلة، والشعب اللبناني يمنح الحكومة كل الدعم والمساندة من اجل العمل على اطلاق سراحهم واعادتهم الى اهلهم وعائلاتهم سالمين معافين”، محذرة من “حملات التحريض التي يروج لها البعض من اجل تبرير اعمال متهورة بحجة العمل لاطلاق سراح المختطفين”.
وكررت الكتلة “الدعوة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لتجاوز حالة الشغور في موقع الرئاسة الاولى باعتبارها رأس الاولويات في هذه المرحلة من اجل صون لبنان، ولكي ينصرف اللبنانيون الى اعادة تكوين سلطاتهم والانطلاق نحو مرحلة جديدة”. مضيفة ان الكتلة التي سبق ان “دعمت ترشيح الدكتور سمير جعجع لمنصب الرئاسة الاولى، تدعو قوى الثامن من آذار للاعلان عن مرشحها او التقدم خطوة للتوافق على مرشح لهذا الموقع يحظى بأوسع تأييد ممكن في المجلس النيابي”.
واطلعت الكتلة على “اقتراح تعديل الدستور من قبل التيار الوطني الحر بغية انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب، وهي لا ترى في الاقتراح حلا مناسبا في هذه المرحلة لا بالشكل ولا بالمضمون، بل ترى فيه اتجاها لتعديل النظام اللبناني برمته يؤدي في المرحلة الحاضرة إلى اندلاع المزيد من الاختلافات والإشكالات، وهي لذلك ترى ان مثل هذا الاقتراح وعندما تكون الظروف ملائمة هو بحاجة لنقاش مستفيض وهادىء من جهة، والى اجماع من قبل اللبنانيين من جهة ثانية، ولا يكون ذلك إلا بعد تطبيق ما لم يطبق من الدستور الحالي واتفاق الطائف، وحيث يمكن عندها بحث أفكار كهذه بالتوازي مع التقدم على مسارات تهدئة النفوس والخواطر، ودون المس بالميثاقية والعدالة بين اللبنانيين”.-انتهى-
——–
تكريم النجم السوري محمد خير جراح في الولايات المتحدة الامريكية

(أ.ل) – اقامت  جمعية الاخوات السوريات في لوس انجلوس حفلا” خيريا” كبيرا”  تم من  خلاله  تكريم الفنان السوري محمد خير جراح عن اعماله الفنية ونجاحاته المميزة في هذا الموسم.
وقد  شارك  العديد  من الفنانين والاعلاميين في هذا الحفل ومنهم الفنان سمير  سعدو  والشاعر  جوزيف  دانيال والاعلامي سامر سابا رئيس تحرير جريدة الاخبار والاعلامي نمير ابراهيم باشا رئيس الصالون العربي الامريكي واعضاء من مجلس ادارة لجنة العرب للدفاع عن سوريا.
حفل الاخوات السوريات كان مميزا” بكل شي فقد تم التكريم بعد ان القى الشاعر جوزيف  دانيال  قصيدة شعر تحدث فيها عن حلب. المدينة التي  ينحدر منها الفنان  جراح والتي ابدى فيها اعجابه الشديد وغنى الفنان سمير سعدو وعدد من الفنانين  اجمل الاغاني  في  حينه  قدم  الفنان محمد خير فقرة  فنية اشعلت اجواء الحفل ونالت اعجاب الحضور وتم التقاط الصور التذكرية معه وقدم شكره  لجمعية الاخوات السوريات على حسن الضيافة والتكريم.-انتهى-
——–
انتهت النشرة

 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

JosephAoun_1[1]

نشرة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 العدد 5403

قائد الجيش في أمر اليوم: للتصدي بقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة  بهدف إثارة الفتنة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *