الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 20 تشرين ثاني 2015 العدد 3048

نشرة الجمعة 20 تشرين ثاني 2015 العدد 3048

john kahwaji

قهوجي في أمر اليوم لمناسبة الـ72 للاستقلال:

عهد منّا بمتابعة قضية العسكريين المخطوفين والعمل بكلّ السبل المتاحة لتحريرهم

(أ.ل) – بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للاستقلال وجّه قائد الجيش العماد جان قهوجي أمر اليوم إلى العسكريين الآتي نصّه:

أيها العسكريون

يطلّ عيد الاستقلال الثاني والسبعون، فيما تستمرّ معركة الجيش ضدّ الإرهاب من دون هوادة، لا سيّما بعد ازدياد نشاطاته الإرهابية وتهديده السلم العالمي، ومحاولاته المتكرّرة في لبنان لضرب الاستقرار الوطني، وترويع المواطنين الآمنين، كما حصل بالأمس القريب في استهدافه الوحشي والجبان الضاحية الجنوبية للعاصمة. لكنّ جميع محاولاته ومخططاته ستبوء بالفشل كما فشلت سابقاً، أمام وعيكم ويقظتكم، وتصدّيكم بكلّ قوّة للتنظيمات الإرهابية وخلاياها التخريبية أينما كانت، وأمام صمود اللبنانيين والتفافهم حولكم، ورفضهم القاطع لهذه الظاهرة الغريبة عن نسيجهم الاجتماعي، وتضامنهم الوطني الواسع، في مواجهة أي عملية إرهابية تستهدف أي منطقة أو فئة لبنانية.

أيها العسكريون

أدعوكم اليوم إلى المزيد من رصّ الصفوف والبقاء على أهبة الاستعداد، سواء على الحدود الجنوبية لمواجهة العدو الاسرائيلي، والتمسك بالقرار 1701 ومندرجاته بالتعاون مع القوات الدولية، أم على الحدود الشرقية وفي الداخل، لضرب الإرهاب وخلاياه التخريبية بيدٍ من حديد، وللحفاظ على مسيرة السلم الأهلي في البلاد، وإني على ثقة تامّة بأنكم لم ولن تسمحوا بإسقاط مؤسسات الدولة، وقادرون على مواكبة مختلف الاستحقاقات الدستورية والوطنية المرتقبة بجهوزية أمنية كاملة.

أيها العسكريون

على الرغم من استمرار الشغور الرئاسي لفترة طويلة، بالتزامن مع تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وانعكاسها على انتظام عمل المؤسسات والحياة المعيشية للمواطنين. واصلتم أداء واجبكم الوطني بكلّ اندفاع وإخلاص، مقدمين المثال في التماسك والولاء للمؤسسة، والتزام حماية مرتكزات الوفاق الوطني والعيش المشترك في كنف الدولة وحمى القانون، وهذا ما جعل اللبنانيين على اختلاف مكوّناتهم، يعلقون أنظارهم على دور جيشكم في حماية لبنان والحفاظ على مكتسبات شعبه.

أيها العسكريون

إن المهمّات الجسام الملقاة على عاتق الجيش في هذه المرحلة، لا يمكن أن تنسينا في أيّ لحظة معاناة جنودنا المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية، فلهؤلاء الأبطال الصابرين، تحية وفاء وعهد منّا على متابعة قضيتهم، والعمل بكلّ السبل المتاحة لتحريرهم وعودتهم سالمين إلى كنف عائلاتهم ومؤسستهم.

في عيد الاستقلال، يشخص إليكم اللبنانيون مجدداً، حرّاساً للقيم الوطنية، ومحطّ ثقتهم بالخلاص والإنقاذ، فارفعوا رؤوسكم لأنكم أبناء مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، التي حمت الوطن وستحميه، مهما اشتدّت المحن وغلت التضحيات.-انتهى-

——–

8770822381432371047[1]

اتحاد المصارف العربية اختتم اعماله:

 لإدراج الشمول المالي كهدف إستراتيجي للحكومات

(أ.ل) – إختتم إتحاد المصارف العربية مؤتمره المصرفي العربي السنوي للعام 2015، الذي افتتحه امس برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بعنوان “خارطة الطريق للشمول المالي 2015-2020″، في فندق “فينيسيا انتركونتيننتال”.

وفي ختام جلساته وبعد مناقشات، إنتهى المجتمعون الى التوصيات التالية:

“1.أهمية التعاون العربي المشترك لوضع إستراتيجية عربية شاملة لتعزيز الشمول المالي مع التشديد على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز سياسات البناء والتشييد.

2.أهمية إدراج الشمول المالي كهدف إستراتيجي جديد للحكومات والجهات الرقابية، مع ضرورة تحقيق التكامل بين الشمول المالي والإستقرار المالي والنزاهة المالية والحماية المالية للمستهلك لتحقيق الإطار المتكامل للشمول والإستقرار الماليين.

3.حث صانعي القرار على أهمية تحقيق التناغم بين إستراتيجيات تنمية المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وإيلاء التثقيف المالي الأهمية اللازمة لشريحة كبيرة من المجتمعات العربية.

4.الإهتمام بالنظم الإلكترونية وتعظيم الإستفادة من التطور الكبير في الخدمات المنتجات المالية المبتكرة وتطوير البنية التحتية للنظام المالي العربي، وتحسين أنظمة الإئتمان والإبلاغ، وحماية حقوق الدائنين، وتسهيل أنظمة الضمانات.

5.خلق بيئة مشجعة ومؤاتية لحصول الشباب والنساء على التمويل والخدمات المالية، وتوسيع نطاق الخدمات المالية لتشمل بشكل أوسع المناطق الريفية في الدول العربية. وتنويع وتطوير المنتجات والخدمات المالية في المنطقة بهدف تقديم خدمات مبتكرة وذات تكلفة معقولة، مخصصة للفئات الفقيرة.

6.زيادة وتوسيع دور الصيرفة الإسلامية لإعطاء دفع للشمول المالي عبر السماح للأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الذين يفضلون العمليات المصرفية المتوافقة مع الشريعة، التعامل مع النظام المصرفي.

7.تعزيز المؤسسات المالية العربية سياسات الشمول المالي لديها، لتطال المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وشرائح الدخل المنخفض في المجتمع، والتشديد على دمج المسؤولية الاجتماعية ومبادئ التنمية المستدامة في سياساتها التمويلية.

8.إيلاء مشكلة النزوح العربية الأهمية الكبرى، للحد من تفاقم الأزمات الإجتماعية والإنسانية.

9.وضع وإعتماد معيار إحصائي لقياس مستوى الشمول المالي في الدول العربية، ومتابعة تطور هذا الشمول تباعا.

10.ضرورة العمل على مكافحة الأمية المصرفية من خلال برامج تعليمية تثقيفية تبدأ من الصفوف الإبتدائية”.

وكان المؤتمر المصرفي العربي واصل اعماله لليوم الثاني على التوالي، وتخللته ورقة عمل حول “مبادرة اتحاد المصارف العربية لتطبيق الشمول المالي في المنطقة العربية”، شارك فيها الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، الامينة العامة للصندوق الاجتماعي للتنمية سها سليمان، الخبيرة الرئيسية في برنامج الحوكمة في فرنسا اليسا اميكو، ورئيس مجلس الامناء في مؤسسة “مهنا فاوندايشن” في لبنان الاكتواري ابراهيم مهنا.

كما تخلله تكريم إتحاد المصارف العربية لوزيرة التعاون الدولي في مصر سحر نصر على عملها وجهودها.

بيفاني

وألقى المدير العام لوزراة المال آلان بيفاني ممثلا وزير المال علي حسن خليل كلمة قال فيها: “يسرني ان افتتح نيابة عن معالي وزير المالية الاستاذ علي حسن خليل اليوم الثاني من هذا المؤتمر المصرفي الذي يجمع مصرفيين وخبراء من جميع اقطاب العالم العربي.

لا داعي للتذكير بأن المصارف تؤدي دورا محوريا وفاعلا في الشأن الاقتصادي، وأنها تستطيع تحصين الاقتصاد ضد الأخطار العديدة وتوفير فرص نمو وعمل عبر توفير التمويل، وهي تؤدي ايضا دورا فاعلا في تمويل الدولة ومؤسساتها بالإضافة الى الافراد والمؤسسات الخاصة.

وبما ان دور الدولة هو قبل كل شيء آخر توفير بيئة صالحة للنمو والاستثمار المنتج وتوفير فرص العمل ورفع مستوى العيش وتحصين القدرة الشرائية للمواطنين ومكافحة الفقر والعوز وتأمين أفضل سياسات اعادة التوزيع في المجتمع، عمدت الدولة اللبنانية بسلطاتها المالية والنقدية الى ترسيخ الشمول على نطاق واسع. ونحن اليوم نشهد نسبة شمول عالية جدا إذ بلغ عدد المستفيدين من التسهيلات المصرفية 864 ألف فرد ومؤسسة في منتصف هذا العام في مقابل 219 ألفا في نهاية 2006، أي بزيادة قدرها أربعة أضعاف تقريبا خلال أقل من عقد من الزمن، وهي تضاهي مثيلتها في العديد من دول الشرق الاوسط”.

واضاف “نحن نفتخر بالدور الفاعل والنشيط للقطاع المصرفي الذي قدم القروض لقطاعات مهمة بشكل متوازن، وشمل التشييد والزراعة والصناعة والخدمات قطاعات عدة أخرى. وقد وصلت قيمة القروض للقطاع الخاص الى 52 مليار دولار حتى النصف الاول من العام 2015 بينما كانت 17 مليارا في العام 2006. اما بالنسبة الى القروض المتعسرة فبقيت على نسبة 4 في المئة وهي نسبة منخفضة مقارنة مع متوسط نسبة القروض المتعسرة في اوروبا وافريقيا والشرق الاوسط حيث تسجل نسبة 8,5 في المئة.

كما ان هذا القطاع قد واكب حاجات البلد، وهو الممول الرئيسي لمالية الدولة. وهو يؤدي، بالتالي، دور الوسيط الفاعل في ربط ادخار المواطن المقيم والمغترب بحاجات القطاعين الخاص والعام”.

وتابع “اود ان اشير الى نجاح جهازنا المصرفي في استقطاب الودائع من الخارج وتمويل الاستثمارات المباشرة في بلدنا. ولدى مصارفنا احتياطات اجنبية تبلغ 65 مليار دولار توازي 93 في المئة من مجمل الدين العام وتفوق دين الدولة بالعملات الاجنبية بضعفين ونصف ويمول الجهاز المصرفي 88 بالمئة من دين الدولة.

حضرات السيدات والسادة، على الصعيد التشريعي لقد كافحنا وجهدنا لإقرار القوانين الخاصة بتبيض الاموال وتمويل الارهاب والشفافية الضريبية، ايماناً منا بان عقارب الساعة لا تعود الى الوراء، وان لبنان يجب ان يكون في طليعة الدول التي تحصن نفسها ضد الجريمة وعواقبها الكارثية على الاقتصاد والمجتمع، ونجحنا في اقرار تلك القوانين، مما يمكننا من العودة الى دور فعال في عالم معولم.

وعلى الصعيد المالي، نحن حرصاء على سلامة الوضع ونوليه كل الاهتمام. قد حققنا فائضا أوليا بمقدار 6,2 في المئة من الناتج المحلي في العام 2014 على رغم التحديات الانفاقية والنمو المتواضع.

وتشير الارقام الى تحقيق فائض اولي خلال النصف الاول من عام 2015 وقد أدى هذا الواقع الى ثبات نسبة الدين الى الناتج المحلي رغم الاوضاع السائدة.

وقمنا كذلك بتحسين ادارة الدين العام وإطالة آجال الاستحقاقات وبالأخص عبر زيادة متوسط فترة الاستحقاق، إذ اصدرنا الشهر الماضي سندات يوروبوند تستحق بعد عشرين عام بكلفة جيدة جدا.

وقال: “على صعيد انتظام عمل المؤسسات، وعلى رغم من أن الموازنات لم تقر منذ اعوام، إلا أننا نقوم بإعدادها وإحالتها على مجلس الوزراء ضمن الفترة الدستورية من كل عام، ونراعي تطبيق سقوف الانفاق لكل وزارة بحسب هذه الموازنات التي تعد بعد مراجعة كل الادارات، ودائما ضمن السقف القانوني، مما أعادنا الى احترام القانون والمؤسسات. ونحن أيضا نعمل جاهدين وبنجاح لافت إلى إعادة تكوين الحسابات المالية للدولة لأكثر من 20 عاما”.

أضاف “لا يخفى عليكم ان لبنان بدأ منذ أربعة اعوام بمواجهة تحد إضافي وكبير جدا، وهو أثر الازمة السورية عبر أعداد النازحين والمسائل الامنية المرتبطة وكلفة التصدي لها وزيادة البطالة والمضاربة في سوق العمل واستهلاك البنى التحتية وزيادة نفقات الدولة والدعم، ولا سيما في قطاع الكهرباء والمستشفيات والتعليم، وضرر بيئي واقتصادي واجتماعي، ولا سيما عبر زيادة عدد اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر. ونحن نعمل جاهدين على التصدي لهذا الواقع وتوفير ما يلزم من مشاركة في الكلفة من قبل المجتمع الدولي. ويبرهن لبنان، مرة أخرى، عن قدرة استثنائية في مواجهة الصعوبات بمرونة وفاعلية، إذ لا مشاكل تذكر مع النازحين ولا منع تجوال لهم ولا قيود عليهم، ومع ذلك استوعب لبنان العبء، ومن حقه أن يتلقى الدعم المناسب من المجتمع الدولي في هذا الاطار”.

وختم “أتمنى لكم كل التوفيق في هذا المؤتمر والنجاح في وضع “:خارطة طريق” للشمول المالي والتي حددت مجالات مهمة لإنجازها مثل مكافحة الأمية المصرفية ودعم المشاريع الصغيرة والقوانين والتشريعات اللازمة”.

وأود أن أثني، بدوري، لمنحكم معالي محافظ بنك الكويت المركزي – السيد محمد يوسف الهاشل، جائزة الرؤية القيادية لعام 2015، وأثني ايضا على دوره الرائد في تطوير دور المصارف العربية في النمو الاقتصادي”.

فريز

وألقى محافظ البنك المركزي الأردني زياد فريز كلمة قال فيها: “إن المنطقة تعاني من أوضاع أمنية وإقتصادية وإجتماعية في غاية الخطورة والتعقيد، والمشاكل التي تمر فيها الدول العربية والحروب التي تشهدها أدت إلى زيادة المشاكل وتفاقم الوضع”.

وأشار إلى أن “الحروب ولدت النزوح الذي تنتج منه مخاطر عدة على الدول المستضيفة والنازحين أنفسهم”، متطرقا إلى موضوع الشمول المالي، شارحا تفاصيله وأهميته للدول العربية، وقال: “إن البطالة تهدد معظم دول العالم العربي، إذ تصل النسبة إلى 17 في المئة، ونأسف لارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب، إذ تصل في بعض البلدان الى 50 في المئة”.

نصر

من جهتها، رأت وزيرة التعاون الدولي في مصر سحر نصر أن “الدول العربية تسعى إلى مزيد من الإصلاحات الهيكلية والاستقرار المالي، وتركز على سياسات تحفيز النشاط الاقتصادي التي تركز على القطاع الخاص في الانتاج، وتهدف الى خلق فرص عمل جديدة لمحاربة الفقر وتحسين مستويات المعيشة”، وقالت: “إن الحكومات العربية أمام تحد كبير لتحقيق الشمول المالي”.

وتحدثت عن أهمية تحفيز القطاع المالي لتقديم التمويل إلى المشاريع المتوسطة والصغيرة”، متطرقة إلى “وضع مصر من هذا الموضوع والطريقة المعتمدة فيه وما انجزته حتى اليوم”.

وشددت على “أهمية التعاون الدولي وتعزيز العلاقات بين مصر ولبنان”.

درباس

وتحدث في الجلسة الاولى التي تناولت “أزمة النزوح… المخاطر والتحديات” وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس، فهنأ “محافظ بنك الكويت المركزي محمد يوسف الهاشل لنيله جائزة الرؤية القيادية لعام 2015، تقديرا لدوره في التطوير المصرفي على الصعيدين الكويتي والعربي”، وقال: “إن القدرة على الصمود تبدأ بإعطاء الأمل وترسيخه، فالأمل هو الإيمان بأن هذه المرحلة انتقالية، وما سيليها هي عودة اللاجئين الى بلادهم”.

أضاف: “إن اللاجئين ليسوا كوارث بشرية، بل حقائق إنسانية، فهذه المشكلة كانت لتكون سهلة، لكن تجاهلها افضى بها الى هذا الوضع، والمجتمعات الصغيرة كلبنان لا تستطيع التحمل لسنوات الازمة السورية”.

وتابع “إن الاستثمار الانساني الذي تقوم به الجهات المانحة وتنظمه الامم المتحدة لم يعد كافيا، والمقاربات التي تم على أساسها وضع خطط التدخل لم تعد تنفع لأننا انتقلنا من الحال الطارئة إلى المستمرة طالما لم تحل الأزمة”.

وتحدث عن “ضرورة توخي الحذر، والتقيد بالقوانين والأنظمة، وعدم إثارة الحساسيات”، داعيا إلى “خلق أجواء مناسبة لحسن العلاقة والجوار”، وقال: “هذه الخطوات تنجح من خلال التأكيد أن وجود اللاجئين في الدول المضيفة موقت وألا مجال للتوطين، والسعي الى ان يكون هذا الوجود غير منافس في مجالات فرص العمل للمواطنين، والتأكيد على خلق أسواق جديدة للعمل حتى يسوغ الكلام عن حق اللاجئين في الدخول اليها، خصوصا بعد انتشار البطالة، وتشجيع المصارف على الاستثمار في مشروعات انتاجية بدلا من القطاعات العقارية التي اصبحت سالبة النمو، لخلق فرص عمل تحت سقف القوانين المحلية”.

وأشار إلى أن “الحلول تبدأ في الاستثمار الصحيح، الذي يتطلب مشاركة بين القطاعين العام والخاص، وتحديدا المصارف بما تشكله من صمام أمان اقتصادي”، وقال: “إن لبنان تحمل في قضية اللجوء أكثر من دول الجوار، بل أكثر مما تحملته كل دول العالم، فالاحصاءات الدقيقة تدل على وجود مليوني شخص غير لبناني في لبنان، أي ما نسبته نصف عدد الشعب اللبناني”،

وتحدث عن البنى التحتية، لافتا إلى أنها “أصيبت بتصدع كبير بسبب استهلاك امكاناتها في مدة سنتين من عمر اللجوء”، مشيرا إلى “تراجع النمو الاقتصادي الذي بات سلبيا، وتفشي المنافسة غير المشروعة لأن الدولة اللبنانية لا تحشر اللاجئين في المخيمات ولا تفرض نظم للاقامة والعمل والتنقل داخل اراضيها”.

وعلق على اللجوء إلى الدول الاوروبية، وقال: “أوروبا باتت على تماس مباشر مع آثار الازمة، وأصابها القلق من هجرة 120 الف سوري اليها، في وقت تستقبل فيه عرسال 80 الف لاجئ سوري”.

وأسف ل”أن العالم لم يتخذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذه الحرب المتوحشة، رغم التحذيرات الدائمة”، متمنيا على “العالم أن يضع ثقله لوقف هذه الحرب وفرض حل سياسي”.

ورأى أن “طريقة التعاطي مع أزمة اللاجئين لم تعد صالحة”، وقال: “نحتاج إلى مشروع شراكة حقيقي مع القطاع الخاص من أجل تنمية حقيقية تكون مناسبة للدول المضيفة”.

وتطرق إلى “الخطة اللبنانية للاستجابة إلى الأزمة السورية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، بالتعاون مع الامم المتحدة”.

بارود

من جهته، تحدث الوزير السابق زياد بارود عن “معاني كلمة لجوء في القانون”، لافتا إلى أن “لبنان لا يعرف اللجوء، بل النزوح”، مشيرا إلى “القانون المتعلق بهذا الموضوع، والذي أقر في الولايات المتحدة الأميركية التي تضم 10 آلاف نازح”، وقال: “إن إتحاد المصارف العربية في مقاربته للموضوع دخل الى حيث يجب من حيث الآنية وخطورة هذا الملف وضرورة اتخاذ تدابير تتخطى الشكليات”.

وأشار إلى أن “موضوع النزوح في تفاوت بين دولة وأخرى نسبة إلى عدد سكانها”، مؤكدا أن “لبنان يستضيف العدد الاكبر، لذا يتطلب حلول غير تقليدية”، وقال: “هناك شق ايجابي في النزوح، وهو توافر اليد العاملة والاشخاص الذين يستأجرون المنازل، ومن يقوم باستثمارات في لبنان، إلا أن هذه الايجابيات تقابلها سلبيات أخرى”.

ولفت إلى أن “بعض هذه السلبيات كنسبة البطالة تتعاظم ومشكلة البنى التحتية التي لم تكن في حال جيدة تستوعب اليوم عددا أكبر بكثير، مما يشكل عبئا اضافيا من دون امكانات للمعالجة”.

وتطرق الى “ردة فعل المجتمعات المضيفة للنازحين، بعد تدخل المجتمع الدولي لمساعدتهم”، وقال: “المجتمع الدولي بدأ يتدارك الامر، ويعمل مع البلديات كونها السلطة المحلية”.

وتحدث عن “مجموعة الدعم الدولية للبنان التي أنشئت في عام 2013 وكانت مدخلا جيدا لمقاربة الموضوع بشكل أممي”، وقال: “نأسف لان كل التزاماتها لم تتحقق ولم يترجم الكلام لا من خلال التمويل ولا الدعم ولا الخطط العملية”.

أضاف “المطلوب اليوم ترجمة الالتزامات على المستوى العملي عبر الحكومة والبلديات والوسائل الاخرى كي يضمن لبنان معالجة ازمة النزوح، لانها قنبلة موقوتة، اذا لم تعالج ستنتج منها ازمات أكبر كالارهاب”.

وأكد أن “المصارف قادرة على المساهمة ايجابيا في هذا الموضوع، لأن هذا القطاع يعد حيويا، وعليه ان يلتزم قضايا مجتمعه”.

وتطرق مستشار وزير الاقتصاد اللبناني البروفسور جاسم عجاقة ورلى أزعور من برنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان ورئيس مجلس ادارة رابطة المصارف العراقية الخاصة وديع نوري الحنظل إلى “الآثار الاقتصادية والاجتماعية لحركة اللجوء العربية باتجاه الداخل والخارج على الدول الحاضنة، والتعاون الاقليمي والآليات اللازمة لايجاد الدعم والظروف الاجتماعية والانسانية المناسبة لاستيعاب حركة النزوح، وحاورهم مساعد المدير العام في “جمال ترست بنك” محمد فحيلي.

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية فتطرقت إلى “تعزيز سياسة التشييد والبناء”، مشيرة إلى “دور المصارف في تمويل قطاع التشييد والبناء وإعادة بناء البنى التحتية إلى الدول المتضررة من الحروب، إضافة إلى تعزيز السياسات الاسكانية وأهمية قطاع التشييد والبناء في معالجة مشكلات البطالة والفقر وايجاد فرص عمل”.

وأشار رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر إلى أن “لبنان شهد جولات من الصراعات والحروب”، فالجميع اشتبك مع الجميع حتى عام 1991، حين انتهت الحروب الداخلية وبدأ الاستقرار”.

وقال: “ولايتي انقسمت الى مرحلتين مختلفتين، رغم أنها تضمنت نقاطا مشتركة، هي أن إعادة الاعمار مهمة نبيلة، ولا يجب ادخالها في المشاكل السياسية، وأن مشروع الدولة هو الأكثر تضررا بسبب الصراع الاهلي، والضرر المادي الهائل لا يجب ان يلهينا عن الاضرار الملحقة بالادارة”.

وشارك في هذه الجلسة، التي أدارها رئيس الصفحة الاقتصادية في جريدة “النهار” موريس متى، رئيس جمعية البنوك في الاردن موسى عبد العزيز شحادة، رئيس مجلس ادارة مصرف التجارة والتنمية في ليبيا جمال الطيب عبد الملك، والمدير العام للمصرف الوطني الاسلامي في العراق صادق الشمري.

ورقة عمل

وتخلل المؤتمر ورقة عمل حول “مبادرة اتحاد المصارف العربية لتطبيق الشمول المالي في المنطقة العربية”، شارك فيها كل من: الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، الامينة العامة للصندوق الاجتماعي للتنمية سها سليمان، الخبيرة الرئيسية في برنامج الحوكمة في فرنسا اليسا اميكو ورئيس مجلس الامناء في مؤسسة مهنا فاوندايشن في لبنان الاكتواري ابراهيم مهنا.-انتهى-

———

نقابة الصحافة دعت للمشاركة في مسيرة الوطن يوم الاحد

 

(أ.ل) – طلبت نقابة الصحافة، في بيان، “من جميع الصحافيين الراغبين، بتلبية دعوة جمعية فرح العطاء، التي يرأسها الدكتور ملحم خلف، ان يشاركوا في “مسيرة الوطن” المقرر انطلاقها من مفرق القصر الجمهوري عند الساعة 9,30 من قبل ظهر بعد غد الاحد باتجاه ساحة النجمة في وسط بيروت، وذلك احتجاجا على عدم انتخاب رئيس للجمهورية بعد مرور اكثر من سنة ونصف وعدم اقامة احتفال بعيد الاستقلال للسنة الثانية كما جرت العادة”.-انتهى-

———

iranianembassy20-11-2015

السفارة الإيرانية أحيت ذكرى التفجيرين الإرهابيين

القائم بالأعمال الإيراني: نحذر الدول الداعمة للارهاب

(أ.ل) – أحيت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الذكرى الثانية للتفجير الذي استهدف مقرها والمستشارية الثقافية، بتاريخ 19/11/2015 بحفل في قاعة “الجنان” – طريق المطار، حضره ممثل رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء تمام سلام النائب أيوب حميد، ممثل الرئيس أمين الجميل الدكتور طوني الحاج، ممثل الرئيس اميل لحود نجله النائب السابق اميل اميل لحود، ممثل الرئيس ميشال سليمان العميد محمود مطر، ممثل الرئيس سليم الحص رفيق بدوي، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ بلال الملا، ممثل رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي المهندس جلال اسعد، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الشيخ دانيال عبد الخالق، ممثل كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا آرام الاول كيشيشيان الاب لوريج اشيكيان، ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل العميد الركن عدنان سعيد، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفير حسن حجازي، ممثل وزير العمل سجعان قزي محمد رمال، ممثل سفير دولة فلسطين أشرف دبور الاداري في السفارة خالد عبادي وممثل سفير سوريا علي عبد الكريم علي السكرتير الثاني فراس الشنته.

كما حضر ممثل رئيس تكتل “الاصلاح والتغيير” النائب العماد ميشال عون النائب حكمت ديب، النواب: ناجي غاريوس، عبد المجيد صالح، مروان فارس مترئسا وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي، ممثل النائب طلال ارسلان محمد المهتار، نقيب المحررين الياس عون، الوزراء والنواب السابقون: سليم عون، نجاح واكيم، كريم الراسي، صلاح الحركة، وجيه البعريني، حسين يتيم، فيصل الداود، عدنان منصور، زاهر الخطيب، ناجي البستاني، كريم بقرادوني، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم العميد فادي خواجه، ممثل المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعه المقدم حسين الحاج، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، امين عام السينودوس الانجيلي الوطني القس فادي داغر، وفود من قيادتي “حزب الله” وحركة “أمل” و”تجمع العلماء المسلمين”، وممثلو الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية والفصائل الفلسطينية.

بداية آي من القرآن الكريم، فالنشيدان الوطني والايراني، ثم ألقت ابنة الشهيد أسد حسن لين كلمة عوائل الشهداء.

بعد ذلك، كانت كلمة السفير الايراني محمد فتحعلي ألقاها القائم بأعمال السفارة محمد صادق فضلي الذي قال: “بداية، أتقدم بالعزاء والتبريك إلى الشعب الإيراني والشعب اللبناني وإلى كل المجاهدين على طريق الحق، بالذكرى السنوية الثانية لاستشهاد كوكبة من الإخوة الأبرار من المواطنين اللبنانيين الأبرياء وعدد من إخواننا الموظفين المجاهدين، ومن بينهم المستشار الثقافي سماحة الشيخ الشهيد إبراهيم الأنصاري في الهجوم الإرهابي الذي استهدف سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومستشاريتها الثقافية، دفاعا عن قيم الحق والخير والحرية والعدالة في مواجهة الجهل والتطرف والظلامية فارتقوا شهداء أجلاء. ففي محراب الشهادة والتضحيات تصغر الكلمات ويعجز البيان أمام عطاءات الدم والنفس لكوكبة من هذه الأمة قدمت الأرواح قرابين على مذبح الوطن ليسعد إنسان هذه الأرض بالعزة والكرامة والحرية”.

أضاف: “دماء هؤلاء الشهداء كسرت جبروت الإرهابيين وأفشلت مخططاتهم لإيجاد الفتنة وضياع الوطن واستباحته، ففدوا بأنفسهم كل الوطن ليبقى لبنان. واليوم، نرى أن هؤلاء الإرهابيين ما زالوا عاجزين عن استهداف الوطن بفضل تضحيات شعبه وجيشه ومقاومته وأصبحت أهدافهم الإجرامية أسواقا شعبية يرتادها المواطنون الآمنون فيغدرون بهم على أبواب المساجد ودور العبادة وأبواب الرزق حيث النسوة والأطفال والشيوخ، كما جرى قبل أيام في منطقة برج البراجنة لينفذوا أهداف العدو الصهيوني في استباحة الناس الطيبين الذين لن تذهب دماؤهم هدرا، بل ستزيدهم إصرارا وعزيمة على نهج المقاومة في مواجهة كل الفتن الصهيونية والتكفيرية التي سترتد عليهم لأن المراهنة على الإرهاب مراهنة على الشيطان، ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله، وأن دماء الشهداء الطاهرة ستكشف حقيقة هؤلاء من خلال الجهود المباركة التي تبذلها الجهات المعنية لكشف المتورطين والمحرضين والداعمين لهذه الجريمة النكراء”.

وتابع: “من هنا، وفي محضر الشهداء، نحذر الدول الداعمة للارهاب، وعلى رأسها العدو الصهيوني وحماته وأدواته في المنطقة التي كانت السبب والراعي لما تعرضت له سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمستشارية الثقافية، من مغبة الإستمرار في سياستها التي لن تجلب سوى الخيبة والخسران، والوقائع والأحداث الجارية شهدت وتشهد على ما نقول”.

وأردف: “إن الإرهاب ورعاته الدوليين وأدواتهم الإقليمية لن ينال من عزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة في دعم الشعوب المظلومة في العالم ووقوفها الدائم إلى جانب مقاومة الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتي نؤكد دائما أنها ستبقى القضية المركزية الأولى للأمة الإسلامية، كما لن ينال من مواقفها الثابتة تجاه المقاومة ومواجهة المؤامرات الصهيونية والتكفيرية وغيرها بهدف التآمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر تحالفات وحروب لا طائل منها، كما يجري في اليمن حيث يستباح الدم اليمني المظلوم وسط صمت المجتمع الدولي وتآمره”.

وقال: “ما يجري في العراق وسوريا من حرب تكفلوا بدعمها ورعايتها فكرا ضالا مضلا وتمويلا وإعدادا بهدف كسر وإضعاف جبهة المقاومة أمام العدو الصهيوني التي لن تنكسر بإذن الله تعالى بل ازدادت قوة وعزيمة وانتصارا”.

أضاف: “إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أسس بنيانها الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ويقود مسيرتها بكل عزم وقوة وثبات قائد الأمة آية الله العظمى الإمام الخامنئي دام ظله، نؤمن بأن الوحدة سر الإنتصار، وأن لا سبيل لعزة أمتنا وكرامتها، إلا بوحدتها في مواجهة أعدائها وأن نميز بين الإسلام المحمدي الأصيل وإسلام أميركا وإسرائيل”.

وختم: “يغمرني أيها الأعزاء شعور بالفخر والاعتزاز، وأقف اليوم بينكم في هذا المحفل المبارك. وأرى في وجوهكم صور الشهداء الأبرار، فكل واحد من هؤلاء الأحبة الطاهرين كان نموذجا في الجهاد والتضحية والأخلاق الحسنة في جهادهم أمام الله تعالى خدمة لوطنهم وأهليهم وأبنائهم، وقد اختارهم معبودهم الذي أحبوه وعبدوه بإخلاص وشوق وحنين فحلقوا نحو السماء للقاء الحبيب فطوبى لهم”.

أما حميد فقال: “نحتفل اليوم بالذكرى الثانية لتلك الجريمة البشعة والنكراء التي استهدفت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت ومستشاريتها الثقافية والتي اودت بحياة كوكبة من الابرار من اخوتنا واهلنا والقائمين بحراستها من مدنيين وقوى امن داخلي ناهيك عن الاضرار المادية والمعنوية التي لحقت بأهاليهم وبلبنان بشكل أعم ومنهم من تربطنا بهم شخصيا روابط الاخوة وشرف الجهاد من اجل لبنان وفلسطين وعلى رأسهم الشهيد الحاج رضوان رحمه الله واخوانه أجمعين”.

أضاف: “إن التفجير الذي اصابنا في الصميم على ايدي من امتهنوا القتل بدم بارد لأغراض لم تعد تخفى على احد وفي طليعتها خدمة المشروع الصهيوني في المنطقة والعالم، وفي سياق التآمر على لبنان وامنه واستقراره والتي تريد للبنان ان يصاب بالفوضى القاتلة والمدمرة التي ضربت المنطقة العربية والاسلامية والتي توالت حلقاتها في سلسلة تفجيرات ارهابية ضربت الضاحية الأبية، كما ضربت البقاع والشمال، ونأمل ان تكون آخر حلقاتها ما أصاب اهلنا في برج البراجنة والتي هدفت الى اثارة الفتنة بين اللبنانيين سنة وشيعة وبين اللبنانيين والفلسطينيين، وضرب هذا التلاحم بين المحرومين في ارضهم والمحرومين من ارضهم، كما قال الامام القائد السيد موسى الصدر. لقد اصبح واضحا، بعد الجريمة الارهابية التي ضربت فرنسا وهي مدانة بكل التعابير والتي اصابت الابرياء وجعلت اوروبا بأسرها بل والعالم يعيشون الذعر والقلق من اعمال مشابهة لخلايا ارهابية نائمة، أصبح واضحا ان هذا الارهاب التكفيري هو كالافعى التي ترتد لتنهش جسدها عندما لا تجد من تنهشه وتقتله بسمها. وان هذا الوحش الذي صنعه الاستكبار العالمي واجهزة مخابرات الدول كما حصل ويحصل في منطقتنا، انما خرج من القمقم ليصبح كالوباء الذي يضرب اينما يجد الفرصة الملائمة”.

وتابع: “ما يحصل وحصل في كثير من الاقطار المشرقية والمغربية والافريقية واوروبا وآسيا، ما هو الا تجسيد لتلك السياسات الغبية لصانعيه والتي لم تستوعب للآن الاخطار الكامنة للارهاب والتكفيريين.

لقد اظهر لبنان بمختلف اطيافه الرسمية والحزبية والشعبية في وقفته الاخيرة بعد جريمة برج البراجنة والتعاطف الدولي معه انه لقادر على تجاوز محنته مؤكدا وعي ابنائه وتمسكهم بالحياة وبثوابتهم الوطنية.

لقد كان للجهود الجبارة التي قامت بها القوى الامنية والعسكرية وبالتعاون مع الغيارى من ابناء الوطني وضيوفه في كشف خيوط هذه الجريمة والمخططين لها والمشاركين فيها والاجراءات الاستباقية في التعقب والمطاردة ومصادرة ادوات القتل وكان لذلك اكبر الاثر في بلسمة الجراحات وتسكين الاوجاع لدى لجميع”.

ورأى حميد ان “استفاقة العالم على مواجهة الارهاب والتكفير لا يزال بحاجة الى الجدية من البعض المستكبر وحزما واقلاعا عن سياسة النفاق والكذب وازدواجية المعايير في التعاطي مع الارهابيين ومسمياتهم ومحاولة تلميع بعضعم بوصفهم بالاعتدال”. وقال: “كما ان افساح المجال امام تلك الجماعات المهووسة بالقتل والتفنن بضروبه لتبوء المنابر الاعلامية ومدها بالمال والسلاح وعدم مكافحة طرق تواصلها الالكترونية وفضح زيف اولئك الدعاة باسم الدين والاسلام الحنيف وهو منهم براء. كل ذلك يعني ان المواجهة مع هذا الوحش المفتون بالقتل لا تزال طويلة”.

أضاف: “ان حماية لبنان تأتي بالدرجة الاولى من وحدة ابنائه وتلاحمهم في الحوار والسعي الى تفعيل مؤسساته الشرعية، وفي الطليعة انتخاب رئيس للجمهورية والعودة الفاعلة لمجلس النواب والحكومة وتعزيز قدرات جيشنا الوطني وبقية الاجهزة الامنية”.

وختم: “نجدد باسم دولة الرئيس نبيه بري واخواني في حركة “امل” مواساتنا للاخوة في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ومستشاريتها الثقافية ولاهل عوائل الشهداء، كما نواسي انفسنا واحبتنا جميعا عمن فقدنا اخيرا في برج البراجنة، وللجرحى دعاؤنا لهم بالشفاء العاجل”.

وألقى رسالة رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية الدكتور ابراهيمي تركمان المستشار الثقافي السيد شريعتمدار.

واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للقارىء الشيخ حسين مظلوم.-انتهى-

——–

الجيش: طائرات تجسس إسرائيلية خرقت أجواء بيروت وضواحيها والجنوب وبعلبك

 

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم الجمعة, 20 تشرين الثاني 2015 البيان الآتي:

بتاريخه الساعة 10.00، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق البقاع الغربي والجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 15.00 من فوق بلدة الناقورة.

وصدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:

بتاريخه الساعة 9,25، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك والهرمل، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 16,00 من فوق بلدة رميش. وعند الساعة 9,35، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بيروت وضواحيها والجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 17,00 من فوق بلدة رميش.-انتهى-

——–

amn aam

الأمن العام: توقيف لبناني لانتمائه لجبهة النصرة الإرهابي والتحضير لعملية انتحارية

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة للأمن العام بتاريخ اليوم الجمعة 20/11/2015 البيان الآتي:

في إطار متابعة نشاطات المجموعات الارهابية وتعقب الخلايا النائمة التابعة لها، أوقفت المديرية العامة للأمن العام بناءً لاشارة النيابة العامة المختصة اللبناني (ي .د) على خلفية معلومات لجهة إنتمائه الى تنظيم ارهابي والتحضير للقيام بعمل أمني.

وبالتحقيق معه اعترف بإنتمائه الى تنظيم جبهة النصرة الارهابي ، وانه كان بصدد التحضير لتنفيذ عملية انتحارية بواسطة حزام ناسف. بعد انتهاء التحقيق معه احيل الى القضاء المختص.-انتهى-

——–

nabih berri

بري التقى سليمان ووفداً قيادياً من حماس ومراد ومخزومي

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة الرئيس ميشال سليمان وعرض معه للتطورات والاوضاع الراهنة .

وقال الرئيس سليمان بعد اللقاء:

اللقاء مع الرئيس بري لمناقشة الاوضاع الداخلية والاستحقاقات الراهنة ، وخصوصاً انتخاب رئيس الجمهورية وما يجري البحث فيه من اجل الاتفاق على قانون انتخاب لاعادة تكوين السلطة . من المؤكد ان الامور الحوارية مهمة ، والبنود المطروحة على الحوار مهمة للغاية ، ولكن شددت مع دولة الرئيس على ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية بالدرجة الاولى ، لانه حتى اذا اقر قانون انتخابات بأكثرية بسيطة مثلاً 46 من اصل 90 نائباً ، هذا لا يكفي لان هذا القانون هو قانون تكويني سيستمر عشرات السنين ويكوّن السلطة، لو ان هناك رئيساً للجمهورية فانه يستطيع ان يرد هذا القانون ليحظى بعدها على اكثرية اكبر على الاقل النصف زائد واحد من عدد اعضاء المجلس النيابي اي 65 نائباً ، وهذا امر مهم جداً . بينما في الوقت الحاضر اذا اخذ القانون اكثرية بسيطة بغياب سلطة الرد اي رئيس الجمهورية ، والحكومة لا يمكنها بأي حال ان تنوب مكان الرئيس بهذه الصلاحية بالذات لان اعضاء مجلس الوزراء يمثلون كتلاً نيابية تكون وافقت على القانون في المجلس على سبيل الافتراض ، فكيف يمكن ان تقبل الحكومة بالرد ؟ اذا الرد يتعطل وهذه صلاحية اساسية لرئيس الجمهورية . وقد شرحت وجهة نظري ، وطبعاً الرئيس بري ملمّ بكل الامور ، ولكن هذه اهمية وجود رئيس جمهورية لدى اقرار قوانين لها صفة الديمومة او لها صفة تأسيسية، من هنا كان موقفي بأنني ضد المقاطعة اصلاً فالمفروض ان نأتي ونعارض في مجلس النواب، وثانياً القوانين التي تسيّر امور الناس مثل التي اقرت اي القوانين المالية والحياتية والقروض والهبات هذه حتى لو كان رئيس الجمهورية موجوداً فلن يردّها، لذلك هذه القوانين ضرورية غير القوانين طويلة الامد، وقد كنا متفقين على الرأي .

اضاف : الامر الثاني ، فقد دعوت الرئيس بري لحضور مؤتمر لقاء الجمهورية في 6 كانون الاول في قاعة المؤتمرات في ضبية ، مؤتمر اللقاء والنشاط السياسي الذي نحاول ان نؤسسه تعزيزاً لأسس الجمهورية ، ولاعلان الوثيقة لهذا اللقاء .

سئل : كيف تقيم الاجواء الايجابية لاسيما بعد مبادرة السيد حسن نصر الله والرد الايجابي من الرئيس الحريري ؟

اجاب : لبنان بتاريخه لم يستطع حل اموره الا بهذ الايجابية اي الحوار . وان مفهوم لبنان كله مبني على الحوار، لذلك علينا ان لا نتخلى عنه ولا ننتظر احدا يقول لنا تعالوا تحاوروا عندي ، فنحن قادرون على التحاور هنا ، واعتقد ان هذا هو ايضاَ رأي الرئيس بري والذي قاله ايضاً في جلسات الحوار . طالما اننا جميعا نريد رئيساً للجمهورية وقانون انتخاب جديد غير القانون الحالي ، ونريد ايضاً ان تعمل الحكومة وتنتج ، لا ادري ما هي المشكلة ؟ واعود واقول انه في الاولويات يحصل حوار على كل المواضيع ولكن توضع الاولوية لانتخاب الرئيس .

واستقبل الرئيس بري بعد الظهر رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي.

كما استقبل الرئيس بري نائب رئيس حركة حماس الفلسطينية موسى ابو مرزوق على رأس وفد قيادي بحضور عضو المكتب السياسي لحركة “أمل” محمد جباوي ، ودار الحديث حول التطورات في المنطقة ومسار القضية الفلسطينية .

وقال ابو مرزوق بعد اللقاء : قدمنا بداية تعازي الحركة بل كل ابناء الشعب الفلسطيني جراء الحادث الاليم الذي حصل في برج البراجنة ، وما لا شك فيه ان هذا الحادث كان يقصد منه احداث فتنة طائفية وفتنة بين الفلسطينيين واللبنانيين لكن “مكروا ومكر الله والله خير الماكرين ” ، تجاوزنا هذه الفتنة بحكمة دولة الرئيس بري بجهود كل المخلصين في هذا البلد الكريم . نحن لا نريد لها البلد الاّ الامن والامان والسلامة، ونحن هنا خصوصاً اللاجئين الفلسطينيين هؤلاء ضيوف على هذا البلد ينتظرون يوم العودة وانشاء الله هذا يوم قريب، لان هناك اليوم انتفاضة في الضفة الغربية وفي اراضي ال 48 وفي غزة وفي كل ارجاء فلسطين ، الانتفاضة الاولى الشاملة في مواجهة هذا العدو المتغطرس. بعد ان تاهت البوصلة في منطقتنا كلها جاءت الانتفاضة لنقول لكل العرب ان هناك عدوا اسرائيلياً هنا وان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وانه لا بد من التوجه نحو هذا العدو مواجهته ، وان كل ما يحدث من مشاكل يجب ان يسوّى بمصالحة داخلية وليست بانتحار ذاتي . لا بدّ من مصالحات في هذا الوطن ليتفرغ كل ابناء الامة الى القضية الفلسطينية ، وكان لدولة الرئيس بري اراء ممتازة في هذا الصدد تشجيعاً وارشاداً وتوجيها، بالاضافة الى انه ركز على موضوع المصالحة الفلسطينية التي نركز عليها مرة وثانية وثالثة لنقول بانه لا يمكن لشعب تحت الاحتلال ان يتجاوز هذه العقبة ومواجهتها الا بوحدته. ونحن اليوم في هذه الانتفاضة احوج ما نكون الى الوحدة. وكان رأي دولته انه لا بدّ من التركيز على الوحدة لهذا الوضع بالذات ولدينا اليوم لقاء مشترك لكل فصائلنا الموجودة هنا والوافدة الى لبنان بعد انتهاء المؤتمر العربي المشترك ، وذلك من اجل التباحث حول نقطة واحدة هي الانتفاضة . ولا بد ايضا من كسر الحصار عن قطاع غزة المستمر منذ تسع سنوات ، واليوم شعبنا يجدد نفسه كما كان دائماً من خلال هذه الانتفاضة . هذا ما وجدناه عند دولة الرئيس وحرصه على القضية الفلسطينية ، ومما لا شك فيه فانه شيخ المقاومين في مواجهة الاحتلال منذ كان هناك احتلال في الجنوب اللبناني .

ثم استقبل الرئيس بري رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد وعرض معه للاوضاع في لبنان والمنطقة -انتهى-

———

images[2]

الجيش: توقيف المدعو عز الدين حيدر لإنتمائه إلى مجموعات إرهابية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 20/11/2015 البيان الآتي:

أوقفت قوة من الجيش في منطقة القبة – طرابلس اليوم، المدعو عز الدين حيدر لإنتمائه إلى مجموعات إرهابية.

تم تسليم الموقوف إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق.-انتهى-

——–

 tamam salam

سلام التقى المشنوق وابراهيم ووفدا من عرسال

وتابع مع حرب وخليل وقزي موضوع مستشفى البترون

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السراي الكبير، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وعرض معه التطورات والأوضاع العامة. كما التقى سلام المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وتناول معه المستجدات على الساحة الداخلية. واستقبل ايضا، كلا من وزراء: الإتصالات بطرس حرب، المالية علي حسن خليل والعمل سجعان قزي، النائب أنطوان زهرا ورئيس الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي محمد كركي، وتم البحث في موضوع مستشفى البترون.

بدوره، قال حرب: “إن الهاجس الكبير الذي التزمنا به هو عدم إقفال مستشفى البترون خلال عملية نقل ادارته من الضمان الإجتماعي الى وزارة الصحة، وقد شكل هذا الموضوع قلقا بسبب عدم جهوزية وزارة الصحة لاستكمال معاملات تسلم المستشفى ما هدد بإقفاله في نهاية هذه السنة بعد انتهاء العقد مع الضمان الإجتماعي”. أضاف “الاجتماع اليوم كان لبحث مخارج الأزمة وقد شاركنا فيه وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور هاتفيا وتوصلنا الى الحل التالي:

أولا: لن يقفل المستشفى ولو لنهار واحد بل سيستمر الضمان الاجتماعي بإدارته خلال الفترة الانتقالية.

ثانيا: سيتم تأمين مساهمة مالية للضمان الإجتماعي من خلال الخزينة اللبنانية تخصص لتكاليف إدارة هذا المستشفى، بحيث لا يتكبد الضمان الإجتماعي اي مصاريف إضافية كما كان يتكبد خسارات اثناء تشغيله للمستشفى.

وختم “علينا مسؤولية متابعة الموضوع مع وزارة الصحة لأخذ التدابير من أجل إجراء عملية إنتقالية سليمة تؤمن أولا حاجة المنطقة لإبقاء المستشفى وتفعيله وتطويره، وتاليا حل مشكلة موظفي المستشفى لناحية المحافظة على حقوقهم. نحن مطمئنون الى أن المستشفى مستمر وكذلك سيستمر الضمان بتأمين حاجات المواطنين، ونحن نتابع الامر لوضع الأسس السليمة لإطلاق المستشفى عبر وزارة الصحة”.

واستقبل سلام وفدا من بلدية عرسال برئاسة نائب رئيس البلدية أحمد فليطي، في حضور النائبين جمال الجراح وزياد القادري والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، وتم البحث في التطورات واوضاع البلدة واحتياجاتها. ومن زوار السراي رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود.-انتهى-

——–

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 20/11/2015 البيان الآتي:

بتاريخه، ما بين الساعة 11.30 والساعة  16.00، ستقوم القوات الجوية في حقل رماية حنوش – حامات والبقعة البحرية المقابلة، بإجراء مناورة جوية تتخللها رمايات بواسطة الأسلحة الرشاشة والصاروخية.

لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب والإبحار في بقعة التمرين، وذلك في التاريخين المذكورين أعلاه حفاظاً على سلامتهم الشخصية.-انتهى-

——–

botrosharb

المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات:

الرنة الخاصة بالنشيد الوطني لمناسبة عيد العلم مجانية

(أ.ل) – اكد المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات بطرس حرب، في بيان، ان “الرنة الخاصة بالنشيد الوطني التي أطلقت بمناسبة عيد العلم، والتي تسمع على الهواتف الخليوية، هي بطبيعة الحال مجانية بناء على قرار الوزير، وبالتالي لا ترتب على المشترك أي كلفة اضافية”. واضاف “كما يهم المكتب الاعلامي تذكير اللبنانيين ان وزارة الاتصالات، واحتفاء بالمناسبة، قررت مجموعة خطوات رمزية: اولا، دعوة جميع اللبنانيين الى الاحتفال بعيد العلم يوم غد السبت في 21 الحالي، عبر رفع علم كبير للبنان وتثبيته عند تقاطع نزلة فندقي فينيسيا ومونرو والخط الساحلي من الصيفي الى فندق السان جورج، عند العاشرة من قبل الظهر. ويتخلل الاحتفال كلمات لممثل رئيس الحكومة تمام سلام، ولوزير السياحة ميشال فرعون، وكلمة لوزير الاتصالات بطرس حرب وأخرى لرئيس بلدية بيروت.

ثانيا، وضع في التداول بطاقات تخابر “تلكارت” و”كلام” تحمل علم لبنان.

ثالثا، إصدار طابع بريدي يحمل علم لبنان، ووضعه في التداول. رابعا، فيديو مصور عن المراحل التي مر فيها علم لبنان عبر الحقبات التاريخية التي تعاقبت قبل ان يصبح في صيغته الحالية، أي صيغة لبنان السيد المستقل”.-انتهى-

——–

rashid dirbas

درباس: لاعادة النظر في موضوع المطامر والخروج من المزيدات السياسية

(أ.ل) – أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديث لمصدر إعلامي “انه بمجرد ما تنجز الامور فلا بد من انعقاد مجلس الوزراء لتأمين الاعتمادات اللازمة لترحيل النفايات”، موضحا “ان اليوم او غدا تصل عروض شركات ترحيل النفايات الى وزارة الزراعة”، ومضيفا “لاول مرة سمعت من رئيس الحكومة تمام سلام ان الامور ماشية”.

وقال: “ان حل الترحيل بات الحل المعتمد ودخلنا في مرحلة غربلة العروض وانتقاء الاسلم والاضمن والارخص، الى ان العقد هي مالية وفنية نتيجة غياب الضمانات من الدول التي سترحل اليها النفايات”، مشددا على “ان حل الترحيل هو حل سيء بسبب كلفته الباهظة التي تصل الى نصف مليار دولار سنويا”. ورأى “انه علينا ان نعيد النظر في موضوع المطامر والخروج من العناد والتشنج والمزيدات السياسية ومن نظريات البيئيين الخلاقين الذين اهتموا بباطن الارض وتناسوا خارجها”.-انتهى-

——–

images[2]

تفجير ذخائر في معروب البرج الشمالي والبرغلية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 20/11/2015 البيان الآتي:

بتاريخه بين الساعة 12.00 والساعة 14.00 ، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجــــــــرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: معروب، البرج الشمالي والبرغلية.-انتهى-

——–

alan hakim

حكيم احال 18 مؤسسة مخالفة إلى القضاء

(أ.ل) – اعلن المكتب الاعلامي لوزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم في بيان “انه أحال 18 محضر ضبط إلى القضاء المختص منها 15 في موضوع الأمن الغذائي و3 تعود لأصحاب مولدات كهربائية. وقد تم توجيه 26 إنذارا ل26 مؤسسة وفق مهلة معينة لتسوية أوضاعها بحيث ستخضع مجددا للمراقبة. وقد سوت 17 مؤسسة وضعها بعد أن ثبت تقيدها بالشروط المطلوبة على أن يصار إلى إعادة مراقبتها.-انتهى-

——–

ghazi zaayter

زعيتر: الجيش والقوى الامنية استطاعوا تجنيب البلد المخاطر المحدقة بنا

(أ.ل) – هنأ وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر بمناسبة عيد الاستقلال الثاني والسبعون اللبنانيين ومؤسسة الجيش اللبناني، داعيا أن “تكون هذه المناسبة دافعا للمزيد من التكاتف والتلاحم في مواجهة الاخطار”.

ولفت الى أن “عيد الاستقلال يجب ان يكون محطة مفصلية من تاريخ لبنان للقضاء على الارهاب التكفيري ومشاريعه التدميرية”، مؤكدا ان “كل المخططات الارهابية ستبوء بالفشل أمام صمود اللبنانيين وتضامنهم الوطني مع حامي الوطن الجيش اللبناني والمقاومة”.

وحيا “كل شهداء المؤسسة العسكرية والجنود المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية، والمقاومة وشهداء برج البراجنة الذين سقطوا، في سبيل الوطن على ايدي التكفيرين الذين يهددون الاستقرار الوطني والسلم العالمي، وترويع المواطنين الآمنين”.

وأشاد زعيتر “بالانجازات الكبيرة التي حققتها الاجهزة الامنية على مستوى مكافحة الارهاب وكشف البؤر التكفيرية، والحفاظ على الامن وعلى مسيرة السلم الأهلي في البلاد”، معتبرا أنه “بالرغم من الفراغ الرئاسي وتفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية، الا ان الجيش والقوى الامنية استطاعوا تجنيب البلد المخاطر المحدقة بنا”.-انتهى-

———

fayez shokor

شكر: ذكرى الاستقلال هدف استراتيجي يجب المحافظة عليه

(أ.ل) – اعتبر الامين القطري لـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” فايز شكر في تصريح، “ان ذكرى عيد الاستقلال تتميز بانها محطة تاريخية مهمة في مسيرة الحياة اللبنانية، فهي ليست حدثا عابرا بل هدف استراتيجي يجب المحافظة عليه على اسس قاعدة ثابتة لاستقرار امني وسياسي يعتبر استثناء في منطقة تعج بالمؤمرات “. وتوجه بـ”التحية الى الجيش اللبناني لانجازاته الضخمة التي حققها من خلال كشف الشبكات الارهابية التكفيرية والى المقاومة البطلة التي ابعدت قوى الطغيان من الاستفراد بلبنان”، معزيا “اسر الشهداء الذين سقطوا فداء ودفاعا عن الارض”.-انتهى-

——–

fares saied

سعيد حاضر في صيدا عن “لبنان في ظل المتغيرات العربية والدولية”

واعلن عن اجتماع قريب للمجلس الوطني لـ14 آذار

(أ.ل) – اعلن منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد عن التحضير لإجتماع موسع للمجلس الوطني لقوى 14 اذار سيعقد في بيت وسط قبل نهاية العام الحالي، خلال ندوة نظمها تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب بعنوان” لبنان في ظل المتغيرات العربية والدولية”، في حضور فاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية واهلية وثقافية وممثلون عن قطاعات ومكاتب التيار في صيدا والجنوب.

ثم تحدث سعيد مستهلا كلامه بعرض لمفهوم الدولة ونشأتها وتطورها، مستعرضا التطورات والثورات التي شهدتها بعض الدول العربية وموقف القوى الاقليمية والعالمية منها، وقال: “لعل “إعلان الرياض” الصادر عقِب القمة العربية أواخر آذار 2007 يمثل النص العربي الرسمي الأكثر أصالة وتجددا بحيث يعرف العروبة بوصفها رابطة ثقافية حضارية، لا مشروعا سياسيا، تشجع كل معاني التوسط والاعتدال والانفتاح والحوار والتسامح والحرية والديموقراطية وحقوق الانسان، وهي بذلك إنما تؤسس لثقافة سلام دائم في المنطقة، كما تساهم في ترقية الحضارة الانسانية”.

اضاف “لقد قرأ اللبنانيون المتنورون في “إعلان الرياض” لغةَ عيشهم المشترك الأصليَة، كما استذكروا دورهم المشهود في “النهضة العربية الحديثة”عندما كانت العروبة رابطة ثقافية وسعيا للترقي الحضاري. في جانب آخر، متعلقٍ بمعنى العروبة، نلاحظ اليوم تنبها شديدا، ولو جاء متأخرا، لنظام المصلحة العربية الجامعة وسط أجندات إقليمية ودولية متصارعة في المنطقة وعليها. ولعلَ مبادرات خادم الحرمين الشريفين المتلاحقة منذ سنوات لإجراء المصالحات العربية، ولا سيما مبادرته المستمرة منذ سنة ونصف لحماية الوطنية المصرية، تشكل المَعْلَم الأبرز لهذه اللحظة من منظور عربي سليم ورؤيةٍ استراتيجية”.

وتوقف سعيد عند “بعض المبادرات الإسلامية الكبرى التي انطلقت وما زالت عاملة تحت عنوان “حوار الأديان والثقافات من أجل السلام”، فرأى انها “تندرج بقوة في إطار تصحيح صورة الإسلام، وكان لها أثر طيب في هذا المجال”، منوها ب”مراكز وهيئات الحوار الإسلامي – المسيحي في المنطقة العربية والشرق الأوسط التي تعمل منذ عقود بوتائر قد تتقطع أحيانا، ولكنها تؤمن استمرارية”.

وختم “إذا كانت مشكلة الدولة الوطنية لا تلخص مشكلات المنطقة العربية بأسرها، إلا أنها متصلة بكل تلك المشكلات. ولا أبالغ إذا قلت أن هذه اللحظة التاريخية هي لحظة مصيرية على مستوى كل العالم العربي في إطارِ مخاضٍ إقليمي ودولي شديد الاحتدام. وأعتقد أن مصيرنا رهن بقدرة الاعتدال العربي على التعاون والتناصر والتوحد في مواجهة كل أشكال التطرف، لذلك فإن دعوتي هي: يا معتدلي العالم العربي والإسلامي إتحدوا”.

وبعد الندوة التقى سعيد النائب بهية الحريري في مجدليون في حضور امين عام تيار المستقبل احمد الحريري.-انتهى-

——–

 mhm safadi

الصفدي: الحكومة شبه مشلولة ومجلس النواب لم يجتمع إلا بأعجوبة القوانين المالية

(أ.ل) – اكد النائب محمد الصفدي في بيان انه “يعز علينا أن يحل عيد الاستقلال، ولبنان من دون رئيس للجمهورية للسنة الثانية على التوالي، فيما الحكومة شبه مشلولة ومجلس النواب لم يجتمع إلا بأعجوبة القوانين المالية. إن هذا المشهد الوطني الحزين يترافق مع متغيرات دولية كبرى ومع تسارع الأحداث المتصلة بالحرب على الإرهاب في العالم. أفلا يستدعي ذلك من القيادات السياسية في بلادنا متابعة دقيقة للمشهد الدولي والاتفاق على ما هو الأفضل لوطننا في هذه المرحلة؟”

وقال: “لبنان هو في قلب التحولات الإقليمية الدولية، فالإرهاب الذي ضرب في برج البراجنة قبل أيام لا ينفصل عما يجري في العراق وسوريا ومصر وحتى في شوارع باريس. لقد صار واضحا للجميع أن الدول الكبرى منشغلة بشؤون أمنية وسياسية هامة وهي لا تضع على جدول اهتماماتها الأزمة السياسية في لبنان، لذلك فإننا كلبنانيين مدعوون إلى الاهتمام بأنفسنا وإلى إثبات أننا فعلا راشدون ومستقلون وأحرار”.

وختم “فما المانع من إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وفقا للنظام النسبي، وانتخاب رئيس من بين القيادات المارونية ذات الحيثية الشعبية الوازنة، ولا بأس من أن تتنافس هذه القيادات في ما بينها طالما أن الكلمة الفصل ستكون لمجلس النواب. وبعد انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة جديدة، تجري الانتخابات النيابية وفقا للقانون الجديد وينطلق العهد بديناميكية من شأنها أن تعيد للبنانيين أملا كبيرا بمستقبل بلادهم”.-انتهى-

——–

abd muhsin husseini

جمعية “نبع” اطلعت رئيس بلديات صور على نشاطات الاطفال في يومهم العالمي

(أ.ل) – زار وفد من “جمعية نبع” رئيس اتحاد بلديات قضاء صور، عبد المحسن الحسيني ضم مدير الجمعية في صور سمير شراري، على رأس وفد من الجمعية، حيث عرضوا النشاطات التي تقيمها الجمعية للأطفال في منطقة صور وذلك لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل.

وشدد شراري في تصريح على “ضرورة وضع كل الامكانيات، من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة كافة، من أجل توفير بيئة آمنة وسليمة للأطفال، لاسيما ما يتعرض له الطفل الفلسطيني، داخل الاراضي المحتلة من عنف وإضطهاد، على ايدي جنود العدو الاسرائيلي” .     واعتبر الحسيني ان كل نشاط إنساني، يستهدف الطفل، هو عمل مقدس واكد على ان للطفل حقوق يومية، وليست سنوية، يجب علينا جميعا ان نعمل من أجل تأمين، كل ما يحتاجه الطفل، لأنه يمثل المستقبل”.

وفي الختام، قدم عدد من الاطفال باقة ورد للحسيني شاكرين له دعمه الدائم لنشاطات الجمعية.-انتهى-

——–

 images16UMP9HW

العماد عون التقى اللجنة التنفيذية للرابطة المارونية ووفدا من مؤسسة الانتشار

(أ.ل) – التقى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، اللجنة التنفيذية في الرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة سمير ابي اللمع، وتناول البحث الاوضاع ولا سيما على الساحة المحلية.

واستقبل عون، نائب رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” نعمة افرام مع وفد من المؤسسة، وتم الاتفاق على تفعيل مسار قانون استعادة الجنسية في محاور ثلاثة، وفق بيان للمؤسسة:

– تسريع تشكيل اللجنة التي ستنظر في طلبات استعادة الجنسية بقرار من وزير الداخلية والبلديات خلال مهلة شهر من تاريخ صدور القانون، وتأكيد دورها المحوري في كونها العين الساهرة على جوهر القانون القاضي بإعادة الحق الى أصحابه الحصريين والمستحقين فحسب، ومن جهة ثانية تجديد طاقة لبنان برفد من قدرات منتشريه.

– التشديد على خلفيات القانون وحيثياته التي تطال مختلف المكونات الحضارية ولا تحمل أبعادا طائفية أو مذهبية، بل وطنية وميثاقية بامتياز، وبالتالي لا تشكل أي تحديات أو أخطار على التوازن العام، بل تدعمه من خلال تأكيد الانسجام الوطني واحداث شراكة في العمق مع المنتشرين في عملية انهاض لبنان.

– مواكبة “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” عبر مكاتبهم وآليات عملهم في الانتشار عملية التواصل مع المعنيين بطلبات استعادة الجنسية وتحضير الملفات، في وقت تضع مكاتب “المؤسسة المارونية للانتشار” في كل دول العالم الاغترابي كامل طاقاتها في تصرفهم وفي تصرف كل معني دون أي تفرقة أو تمييز من أي نوع كان، للوصول الى الهدف المنشود”.-انتهى-

——–

kahwaji20-11-2015

قهوجي وضع إكليلٍ من الزهر على نصب شهداء الجيش

(أ.ل) – بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للاستقلال، قام قائد الجيش العماد جان قهوجي يرافقه رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان وعدد من كبار ضباط أجهزة القيادة، بوضع إكليلٍ من الزهر على نصب شهداء الجيش في وزارة الدفاع الوطني، تكريماً لأرواحهم الطاهرة، وتقديراً لتضحياتهم الكبيرة في سبيل الحفاظ على وحدة الوطن وسيادته واستقلاله.

وللمناسبة عينها، أقيم في باحة وزارة الدفاع الوطني، احتفال رمزي حضره رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، وأركان القيادة وقادة الوحدات وضباطها، والموظفون المدنيون التابعون لها، حيث جرت مراسم رفع العلم وتلاوة أمر اليوم الذي وجهه قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى العسكريين بالمناسبة.

كذلك أقيمت احتفالات رمزية في قيادات المناطق العسكرية والوحدات الكبرى والقطع المستقلة، تخللتها تلاوة أمر اليوم ووضع أكاليل من الزهر على الأنصاب التذكارية للشهداء.-انتهى-

——–

mhm shkair

شقير في ندوة لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية:

لبنان يمر في أسوأ أزمة اقتصادية لكن لا خوف على الليرة

(أ.ل) – نظم اتحاد جمعيات العائلات البيروتية ندوة بعنوان “الوضع الإقتصادي في لبنان” في فندق هوليداي ان – دون بدعوة من رئيس الإتحاد الدكتور فوزي زيدان تحدث فيها رئيس غرف التجارة الصناعة والزراعة محمد شقير وحضرها ممثل الرئيس سعد الحريري عدنان فاكهاني، ممثل وزير العدل خالد علوان، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ مروان قسق، الوزراء السابقون خالد قباني، حسن السبع وعلي الشامي،النائب السابق محمد الأمين عيتاني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد عامر خالد، ممثل المدير العام للأمن العام النقيب بهيج مشموشي، ممثل مدير المخابرات العقيد الركن بهاء حلال، العميد عادل مشموشي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة “ايدال” نبيل عيتاني، قائد فوج الإطفاء في بيروت العقيد محمد الشيخ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية محمد امين الداعوق، رئيس مجلس عمدة مؤسسات دار الأيتام الإسلامية فاروق جبر، رئيس جمعية دار العجزة الإسلامية الدكتور محمود فاعور، رئيس تجمع بيروت المحامي محمد امين الداعوق، نائب رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد لمع، رئيس التعليم الثانوي محيي الدين كشلي، رئيس رابطة مخاتير بيروت مصباح عيدو، الشيخ خالد الرافعي، حشد كبير من رؤساء الهيئات الإقتصادية، ممثلون عن جمعيات خيرية وقضاة ونقباء.

زيدان

بداية النشيد الوطني ثم ألقى الدكتور زيدان كلمة قال فيها: “يسعدني أن أرحب بكم، بإسمي وبإسم الهيئة الإدارية لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية، أجمل ترحيب لمشاركتكم في هذه الندوة التي سيتناول فيها رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان الاقتصادي المميز الأستاذ محمد شقير الوضع الاقتصادي في لبنان، آملا أن تبعث في نفوسنا الأمل بقرب نهوض الاقتصاد الوطني من كبوته”.

أضاف:”الكل في لبنان يشكو من الوضع الاقتصادي المتردي والمسؤولون لا يكترثون ولا يعيرون الملف الاقتصادي الاهتمام اللازم فهم يعيشون حياة رغدة ويصرفون أوقاتهم في المماحكات والجولات السياسية العقيمة ويصبون جهودهم في تأمين مصالحهم الخاصة. وأصبح المواطن العادي يجد صعوبة جمة في تأمين بعض مستلزمات الحياة الضرورية. وأسباب الركود الاقتصادي كثيرة منها التأزم السياسي والتدهور الأمني والأزمة السورية وكلفتها العالية على مالية الدولة وتداعياتها السلبية على سوق العمل اللبناني وعلى الصادرات اللبنانية إلى دول الخليج والفراغ الرئاسي والتعطيل الحكومي والنيابي والشلل الإداري والاقتصاد القائم على القطاعات الريعية وليس على التوازن بينها وبين القطاعات الإنتاجية وغياب الإجراءات الإصلاحية”.

ولفت إلى أن “الركود الاقتصادي أدى إلى أسواق تجارية شبه فارغة من المتسوقين ورزوح تجار كثر تحت الديون وإقفال مصانع عدة أبوابها، وما بقي منها يعمل بوتيرة ضعيفة ومغادرة مؤسسات إقليمية ودولية لبنان وهروب الاستثمارات ومقاطعة السياح العرب والأجانب للبنان. وانسحب الركود على الوضع الاجتماعي والمعيشي مع انخفاض معدلات النمو وارتفاع نسبة البطالة إلى 25% من إجمالي القوى العاملة وازدياد معدل الهجرة لا سيما هجرة الشباب من أصحاب الكفايات العلمية والمهنية، ولولا التحويلات المالية من هؤلاء المهاجرين لكان الوضع الاقتصادي والاجتماعي أسوأ بكثير، وبات ثلث اللبنانيين في ظل هذه الأوضاع المتردية يعيشون تحت خط الفقر”.

وقال: “نحمد الله أن مجلس النواب أقر في الأسبوع الماضي بعد أربع سنوات من المماطلة رزمة القوانين المالية المطلوبة من البنك الدولي والهيئات الدولية، حيث تخطى لبنان بإقرارها كارثة اقتصادية ومالية مدمرة كانت تلوح في الأفق. وخير من يضعنا في أجواء الوضع الاقتصادي في لبنان هو الأستاذ محمد شقير الذي يحمل على منكبيه منذ توليه رئاسة اتحاد الغرف هموم الاقتصاد ومشكلاته والعقبات التي تواجهه، ويعمل في الوقت ذاته على وضع خريطة طريق لاقتصاد سليم مرتكز على أسس علمية وتشريعات تساهم في حمايته وتعزيزه. كما يسعى في لقاءاته خارج لبنان إلى تعزيز التبادل التجاري مع لبنان وإزالة العوائق من أمام الصناعات الوطنية والمحاصيل الزراعية وفتح أسواق جديدة لها”.

وختم “بدأ محاضرنا الكريم مسيرته الاقتصادية في مؤسسة باتشي التي أنشأها والده الصديق العزيز الحاج نزار شقير، وكانت لجهوده الأثر الكبير في تطويرهذه المؤسّسة والانطلاق بها من السوق المحلي الضيق إلى الأسواق العالمية الرحبة حتى باتت تضاهي في تميزها كبريات المؤسّسات العالمية المماثلة. شكرً أستاذ محمد على تجاوبك مع طلب الاتحاد إعطاءنا صورة واضحة، أتمنى ألا تكون سوداوية، عن الوضع الاقتصادي في لبنان”.

شقير

وكانت كلمة لشقير قال فيها:” “أشكر لكم بداية هذا اللقاء الجامع والذي أتحتم لي شرف التحدث وجها لوجه أمام أهلي وأصدقائي في بيروت عن موضوع أساسي في حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أولادنا”.

أضاف “لا شك ان لبنان يمر في أسوأ أزمة اقتصادية على الاطلاق، وتجلى ذلك من خلال تراجع أعمال كل القطاعات الاقتصادية، فالقطاع التجاري يترنح، وهناك مئات إذا لم يكن آلاف المؤسسات التجارية أقفلت ابوابها، واخرى تصارع من اجل البقاء. وحتى الحسومات الكبيرة لم تعد تجدي نفعا. إن القطاع السياحي حدث ولا حرج، فهو سجل انخفاضات كبيرة في اعماله، أدت ايضا الى اقفال مؤسسات فندقية عريقة في بيروت والمناطق، فيما معظم الفنادق تقفل عددا من طوابقها لتقليص الخسائر، كذلك الأمر بالنسبة للمطاعم”.

وتابع “أما المصيبة الكبيرة فهي لدى قطاع تأجير السيارات، الذي تراجع عدد الشركات العاملة فيه من نحو 280 شركة الى أقل من 160 شركة، في حين عدد اسطول السيارات انخفض بشكل كبير من نحو 16500 سيارة الى أقل من 8 آلاف سيارة. أما المؤشر الذي يعبر عن خطورة الوضع الاقتصادي، فهو انتقال عدوى التراجعات الى قطاع لم يعرف هذا الامر في السنوات السابقة، وهو القطاع العقاري، حيث انخفضت مساحات البناء المرخصة بنسبة 20 في المئة، فيما انخفضت معاملات المبيع العقارية بنسبة 16 في المئة. إضافة الى كل ذلك والى تراجع الاستهلاك المحلي والتصدير، يمكن ان يكون ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في الاشهر التسعة الاولى من العام الجاري الى مليار و150 مليون دولار أكبر دليل على عمق الازمة الاقتصادية، فيما يشكل تراجع توقعات النمو الى صفر في المئة هذا العام الوجه السيء الآخر”.

وقال: “كذلك لا بد من الاشارة الى وضع الدولة الاقتصادي والمالي الصعب، فلبنان من دون موازنة عامة منذ 10 سنوات، والدين العام فوق ال 70 مليار دولار، وعجز الموازنة المتوقع هذا العام حوالي 4،5 مليارات دولار، فيما نسبة الدين العام على الناتج المحلي عادت الى الارتفاع وبلغت نحو 143 في المئة. وإذا اردنا الحديث عن الوضع الاجتماعي، فالجميع يعرف مدى الصعوبات والتحديات الكبيرة التي يواجهها البلد في هذا الاطار، مع ارتفاع معدلات البطالة والفقر الى مستويات قياسية، وعدم وجود فرص عمل، حيث يخلق الاقتصاد اللبناني أقل من 5 آلاف فرصة عمل سنويا فيما الحاجة الى نحو 30 الف فرصة”.

أضاف “في مواجهة كل هذه الاوضاع الصعبة خصوصا تخلي الدولة عن مسؤولياتها، في ظل الفراغ في سدة الرئاسة وشلل المؤسسات الدستورية، حاولنا في غرفة بيروت وجبل لبنان وفي اتحاد الغرف اللبنانية بالتعاون مع كل قيادات القطاع الخاص ملء هذا الفراغ والقيام بكل المستطاع للدفاع عن الاقتصاد الوطني وتحسين الاوضاع وإيجاد آفاق جديدة أمام القطاع الخاص اللبناني خصوصا في الخارج”.

وتابع “اليوم سأشرح لأول مرة التطورات التي شهدها دور غرفة بيروت وجبل لبنان في السنوات الاخيرة، التي جعلت الجميع يطلقون عليها اسم “بيت الاقتصاد اللبناني”، وهي فعلا تستحق هذه التسمية للدور الاقتصادي القيادي الذي تقوم به في هذه المرحلة الصعبة بالذات، بالاضافة الى وظيفتها ودورها المعهودين، تتطور دور الغرفة وعملها على ثلاث مستويات: المستوى الاول، لقد فرضت الغرفة نفسها شريكا أساسيا للسلطة في صياغة القرارات والمشاريع الاقتصادية وكذلك في ايجاد الحلول للكثير من المشاكل، أكانت كبيرة او صغيرة، وهنا يمكن ان نذكر أبرز الاجتماعات الهامة التي كانت من صنع الغرفة: الاجتماع الذي إحتضنته الغرفة لمعالجة تداعيات حملة سلامة الغذاء التي قام بها الوزير وائل ابو فاعور، بحضور ستة وزراء وقيادات القطاع الخاص والمعنيين بملف الغذاء، واطلقنا يومها انشاء مركز سلامة الغذاء في غرفة بيروت وجبل لبنان، اللقاء الموسع الذي جمع وزير المالية علي حسن خليل مع القطاع الخاص في الغرفة لمرتين لمعالجة بعض المشاكل واتخاذ اجراءات لتحسين اداء الدولة وتحفيز الاقتصاد، اللقاء الذي تم في الغرفة والذي جمع الوزير اكرم شهيب وفريق عمله مع المجتمع المدني لطرح مشروع الحكومة لمعالجة ملف النفايات، اللقاء الذي جمع محافظ بيروت مع العاملين في القطاع العقاري لايجاد حلول للمشاكل التي تعترض عملهم في العاصمة، احتضان كل الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات ذات الطابع الاقتصادي”.

أضاف “المستوى الثاني، العمل على تقوية التكاتف والتضامن بين القطاع الخاص اللبناني وتقوية صموده، وذلك من خلال قيامي بزيارات ميدانية بالتعاون مع اتحاد تجار جبل لبنان الى كل من جبيل وجونيه والمتن وعاليه والشوف واقليم الخروب واكيد الى أسواق في بيروت، للاطلاع على أحوال التجار والمصانع وكل مؤسسات الاعمال، وكذلك لمد جسور التعاون مع السلطات المحلية في المناطق لتشجيعها على التعاون لما فيه مصلحة المؤسسات الخاصة. كما اجريت لقاءات كثيرة مع الكثير من النقابات القطاعية في الغرفة، للوقوف على مشاكلها ومساعدتها تلبية مطالبها. أما المستوى الثالث، فهو يتمثل بتكثيف زيارات الوفود الاقتصادية الى الخارج لفتح آفاق جديدة امام القطاع الخاص اللبناني، وفي هذا الاطار قمنا بزيارات عدة الى عدد من الدول الاوروبية خصوصا فرنسا واسبانيا وايطاليا وروسيا، كما قمنا بجولة خليجية شملت الدوحة وابو ظبي ودبي والشارقة عجمان، وبالأمس عدت من جولة خليجية جديدة شملت ابو ظبي ودبي ومسقط، كذلك قمنا بزيارة منذ اسبوعين الى مصر. وهي جميعها اثمرت عن نتائج ايجابية سنحصد نتائجها قريبا”.

وختم “نعم نحاول بكل المستطاع الاستفادة من كل الطاقات المتاحة، لكي يعود لبنان ليلعب دوره كمركز اقتصادي في المنطقة”.

ثم دار حوار شارك فيه الحضور، وردا على سؤال أكد شقير ان “لبنان وعلى الرغم من الأوضاع الإقتصادية التي يعانيها إلا ان هذا البلد يهتز ولا يقع”، ولفت الى ان “لبنان سيلعب دورا كبيرا في إعادة إعمار سوريا عندما تستقر الأوضاع فيها”.

وعن موضوع الغاز والبترول أمل من “الحكومة المقبلة التي ستتشكل بعد انتخاب رئيس للجمهورية أن تبت هذا الموضوع”، مؤكدا انه “سيرد على لبنان استثمارات كبيرة تقدر ب 6 مليارات دولار قبل الإستخراج”، مشددا على أن “لا خوف على الليرة اللبنانية على الإطلاق”.

وعن تصدير البضائع الى المملكة العربية السعودية ودور اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في هذا الإتجاه، أكد شقير ان “إدخال البضائع لا يواجه مشكلة”، لافتا الى أن “هناك 53 بالمئة من الصناعات اللبنانية لا سيما الزراعية منها تذهب الى دول مجلس التعاون الخليجي، وان 27 بالمئة منها الى المملكة العربية السعودية”.

وشدد على ان “الإقتصاد اللبناني مبني على دول مجلس التعاون وان 85 بالمئة من التحويلات المالية هي من دول مجلس التعاون”.

وأشار الى ان “90 بالمئة من الإستثمارات الأجنبية في لبنان هي خليجية”، لافتا الى ان “معاناة لبنان الإقتصادية هي بسبب الأوضاع السياسية والتي ادت الى ابتعاد الخليجيين عن بلدنا”.

وأعلن عن “افتتاح مكتب لتنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية الخليجية في غرفة بيروت وجبل لبنان وانه تلقى وعودا من غرفة الدوحة وابوظبي ومسقط في وقت قريب من أجل تسهيل الأعمال اللبنانية في هذه الدول وبالعكس”.

وعن إدخال بضائع لا تدفع عليها ضرائب من قبل بعض التجار أو عن طريق التهريب، أوضح شقير ان “هذا الموضوع هو محل متابعة مع وزراء المال والإقتصاد والصناعة”، لافتا الى انه “في خلال الستة أشهر الماضية تحسن الوضع بنسبة 25 بالمئة، وإننا بدأنا نشعر بذلك لا سيما على صعيد البضائع التي يجري تقليدها كالشامبو وغيره”، مؤكدا ان “معالجة الأوضاع الإقتصادية برمتها تتطلب حكومة جديدة تهتم بالوضع الإقتصادي”، مبديا أسفه الى ان “طاولة الحوار وفي كل جلساتها التي عقدتها لم تناقش الوضع الإقتصادي”.

وعن الشراكة بين لبنان والإتحاد الأوروبي، لفت الى ان “اوروبا تضع مواصفات وانه لم يعد هناك مكان لسلعة غير جيدة، وإذا لم نتقيد بالمواصفات التي تضعها فلا إمكانية لدخول السلع أوالبضائع للسوق الأوروبية”.-انتهى-

——–

abd amir kabalan

عبد الأمير قبلان: لانتخاب رئيس متعاون مع الجميع

(أ.ل) – ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…) رأى ان “بلادنا تعيش المهاترات والمؤامرات والتحديات مما يحتم ان نقلع عن كل اساءة وكراهية فنتواضع لبعضنا البعض ونكون يدا واحدة وعونا لبعضنا البعض متعاونين على البر والخير والمعروف ولا نتعاون على الاثم والعدوان. ان قيمة الانسان باخلاقه وسلوكه الحسن مما يحتم ان نتحلى بمكارم الاخلاق ونبتعد عن الشر، ولا سيما اننا نعيش في لبنان المخادعة والبعد عن الحقيقة فالاسلام دين يجمعنا على الخير والاصلاح والاحسان، فالاسلام حارب الكفر والبغي والحسد والحقد مما يستدعي منا ان نبتعد عن الصفات الذميمة، فيتحلى اللبنانيون بالخير والاصلاح والمعروف”.

وقال: “ان لبنان بحاجة الى اصلاح وهو محاط من كل نواحيه بالمؤامرات مما يحتم ان نكون نلتزم خط الاستقامة والمعروف والصلاح فنكون بوعي تام وروحية معطاء فنبتعد عن كل ظلم وحيف وانحراف”.

وطالب “اللبنانيين ان يجمعوا كلمتهم ويوحدوا صفوفهم ويبادروا لانتخاب رئيس للجمهورية متعاون مع الجميع لا يظلم احدا ويحب كل اللبنانيين، ولا سيما ان وضعنا بحاجة الى ترميم فنبدأ بانتخاب رئيس لنتمكن من انجاز المشاريع الاصلاحية فيكون الرئيس الجديد عنوانا للقيم والاخلاق والسيرة الحميدة يجمع اللبنانيين على الخير والعمل لمصلحة لبنان، وعلينا ان ندعم الجيش اللبناني ونزيد عديده وعتاده ليظل سياجا يحمي الوطن ويذود عنه الاخطار، وعلينا ان نبذل الجهود والمساعي لاطلاق سراح الاسرى من الجيش والقوى الامنية”.

وختم “ان مصلحة لبنان تحتم ان نكون في وعي دائم ومستمر لحفظ لبنان من المؤامرات، فلبنان وطن كريم علينا ان نحفظه بوحدتنا وعيشنا المشترك وحوارنا وتواصلنا ليكون لبنان وطن الخير والسلام”.-انتهى-

——–

images[2]

احتفال بمناسبة عيد الاستقلال تم خلاله غرس نحو 20000 شتلة

في العديد من المناطق اللبنانية

(أ.ل) – برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بالعميد الركن انطوان مخول، نظمت جمعية مشروع التحريج في لبنان ( LRI) ومديرية التعاون العسكري – المدني ( CIMIC)، احتفالاً بتاريخ 19/11/2015 في قلعة الاستقلال في راشيا الوادي، حضره حشد من الشخصيات الرسمية والأمنية والثقافية والاجتماعية، وممثلون عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومديرية الأحراج الأميركية الى جانب فعاليات المنطقة وأهالي بلدة راشيا والجوار، ويأتي هذا الإحتفال في إطار مناسبة عيد الاستقلال، وحملة التحريج الواسعة التي تقوم بها الجمعية المذكورة بالتعاون مع الجيش، وبتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية( USAID)، ومديرية الأحراج الأميركية ( USFS). وقد تم خلال هذه الحملة غرس نحو 20000 شتلة من أصناف حرجية مختلفة في العديد من المناطق اللبنانية.-انتهى-

——–

حمود بعد لقائه وفد تجمع العلماء:

ستبقى فلسطين وجهتنا مهما كانت المخاطر والتحديات

(أ.ل) – استقبل سماحة الشيخ ماهر حمود في مكتبه وفدا من تجمع العلماء المسلمين ضم الشيخ حسان عبد الله، الشيخ احمد الزين، الشيخ ماهر مزهر، الشيخ حسين غبريس، الشيخ زهير جعيد والشيخ محمد عمرو، وبعد اللقاء صرح سماحته ما يلي:

يجب أن تكون كل الجهود موحدة ومنسقة لمواجهة الوضع الاستثنائي التي تمر بها الأمة: تكفيريون وتفجير وقتل وإرهاب وانحراف سياسي وما إلى ذلك، ستبقى فلسطين وجهتنا مهما كانت المخاطر والتحديات، يهدوننا بمحاولات القتل والاغتيال، الحمدلله ربنا يرد كيدهم في نحرهم، أتصور أن كل ما مررنا به من ظروف شخصية او عامة لم تغير من الوجهة العامة، ستبقى المقاومة هي الظاهرة الرئيسية التي تستحق الاحترام وتستحق أن نلتف حولها جميعا، وستبقى وحدة الأمة هي المعتصم الذي يؤدي إلى الأهداف الكبرى ومواجهة الاستنكار، ونؤكد مرة بعد مرة ان فلسطين هي الوجهة الحقيقية ولن يغير شيء من تصميمنا وعزمنا عن الوصول إلى هذا الهدف الرباني المسطور في القرآن الكريم كما في كتب أهل الكتاب.-انتهى-

———

tawhid

التوحيد العربي: الاستقلال الحقيقي يكون بالقضاء على الارهاب التكفيري

(أ.ل) – هنأت امانة الاعلام في “حزب التوحيد العربي” في بيان، “اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال”، معتبرة “ان عيد الاستقلال الحقيقي لا بد ان يكون محطة مفصلية من تاريخ لبنان للقضاء على الارهاب التكفيري ومشاريعه التدميرية والاسراع بايجاد حلول للوضع السياسي المأزوم من خلال التوصل الى اقرار قانون عصري للانتخابات على اساس النسبية وسد الشغور على مستوى رئاسة الجمهورية والرد على مشاكل المواطنين المعيشية دون اغفال مشكلة النفايات التي اضيفت الى هموم اللبنانيين الاخرى والتي تتفاقم يوما بعد يوم”.

ووجهت “التحية لكل شهداء المؤسسة العسكرية والمقاومة الذين يشهد لهم التاريخ بولائهم الخالص لتراب الوطن ونضالهم وتضحياتهم في سبيل عزة الانسان وكرامته”، لافتة “الى الانجازات الكبيرة التي حققتها الاجهزة الامنية وفي طليعتها مديرية الامن العام وشعبة المعلومات على مستوى مكافحة الارهاب وكشف البؤر التكفيرية والحفاظ على الامن”.

كما وجهت “التحية الى شهداء برج البراجنة والى جميع الشهداء الذين سقطوا على ايدي الغدر التكفيري”، معتبرة “ان هؤلاء بدمائهم هم اصحاب الاستقلال الحقيقي وصانعيه”.-انتهى-

——–

 ibrahim1-20-11-2015

ibrahim20-11-2015

ابراهيم في إجتماع مع كبار ضباط الأمن العام في ذكرى عيد الإستقلال الـ72:

العدو التكفيري نتاج اسرائيلي هدفه إعادتنا الى قبائل وجماعات متناحرة

(أ.ل) – يعود العيد هذا العام ولا تزال في قلبنا غصة بسبب الفراغ الرئاسي كما لا يزال الخطر جاسماً على صدر وطننا لبنان، الخطر الصهيوني والخطر الإرهابي الذي هو وليد الخطر الصهيوني، لكن الأمل موجود وأكيد أننا قادمون على أيام أفضل.

بهذه الكلمات توجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لضباط المديرية في الإجتماع الذي عقده معهم بمناسبة العيد الـ72 للإستقلال حيث عرض معهم للحالة الأمنية والسياسية في لبنان والأوضاع الداخلية في المديرية العامة للأمن العام. وأبرز ما جاء في كلمته:

أتوجّه لكم ولعائلاتكم بالمعايدة بعيد الإستقلال راجياً من الله أن يعيده عليكم وعلى وطننا لبنان بالأمن والعافية والطمأنينة.

إن العيد 72 للإستقلال يحضر وسط صورة سوداوية، لكن الأمل موجود بالعودة الى الحياة الداخلية والمؤسساتية الصحيحة وشغور المؤسسة الأولى لن يثنينا عن القيام بواجباتنا المهنية والوطنية. فنحن لسنا موظفون بل أصحاب قضية وأصحاب القضية المقتنعون بقضيتهم هم أبناء المديرية الفعليون.

لذلك يجب علينا الإستقامة بالعمل وتحكيم الضمير والإهتمام بمؤسستنا وان قناعتنا لا تزال أن العدو الإسرائيلي هو عدوّنا الأول ويجب التصدي لمخططاته، أما العدو الثاني أي التكفيري فهو نتاج العدو الإسرائيلي بإمتياز والأيام ستكشف ذلك، والإنتحاريون هم إخوتنا وأبناءنا لكن مغرّر بهم من قبل مخابرات وأشخاص عدوّة عميلة لدى الصهاينة.

الخطر الثاني أي العدو التكفيري فهو كما قلنا نتاج اسرائيلي بعيد كل البعد عن الله، هدفه إعادتنا الى قبائل وجماعات متناحرة بهدف القضاء علينا بالمفرّق حيث عجز عن القضاء علينا ونحن متّحدون، والتوقيفات والإنجازات التي قامت بها المديرية مؤخراً كشفت مخططات وعصابات كانت تهدف الى تدميرنا وضرب بلدنا وتحطيمنا.

بالعودة الى الوضع الداخلي ان عملكم وتفانيكم جعلنا نربح 5 جوائز “آيزو” وهو تحدّي عصري لم يكن ليتم لولا عملكم على المستوى الإداري، فكل التهاني لكم ان هذا الإنجاز يجب أن يكون حافزاً للجميع على العمل للتساوي بالعطاء والتضحية. أما الجديد فهي البحوث العلمية والأمنية لتجاوز رتبة وهو يزيد كفاءة الضباط وسيتم نشر مقتطفات من هذه الأبحاث في مجلة الأمن العام تباعاً.

ان إنجازاتنا الأمنية جعلت منّا هدفاً لاسرائيل وللعدو التكفيري لذلك يجب علينا الإنتباه وتحصين مراكز عملنا والتشديد على العسكريين توخي الحذر في مراكز عملهم ومنازلهم والإهتمام بأمنهم الشخصي وبالسلاح والآليات والعتاد المسلّم لهم واستعمالها لصالح الخدمة حصرياً.

يجب التشديد على الأمن المعلوماتي وعدم التسريب لأي معلومة لصديق وغير صديق ويجب التنبّه لإستعمال وسائل التواصل الإجتماعي وعدم استعمال الرتب والمعلومات المحصلة في الوظيفة على مواقع التواصل الإجتماعي بل ان استعمال هذه الوسائل يجب أن ينحصر بالمواضيع الخاصة والشخصية.

يجب على كل عسكري أن يكون خفير والإفادة عن كل شكّ يساوره أما الضباط الإناث فيجب عليكنّ الإنتباه ومتابعة العسكريات الإناث وعلى كافة الضباط متابعة مرؤوسيهم والبقاء على مسافة قريبة منهم.

نعود للأبرز، فقد ربحنا الـ”ISO” لكن لا تزال لدينا ثغرات فنحن لدينا صلاحيات لكن يجب إستعمال الصلاحيات لأجل الصالح العام وعدم إستغلال مراكزنا للصالح الشخصي وإساءة التعامل مع المواطنين والمقيمين وعدم إساءة استعمال الرتبة والصلاحية ويجب معاملة المواطنين بإحترام وعدم التعرّض للكرامات ومس شخصهم ويجب إحترام الوقت والحفاظ على معاملات المواطنين وعدم التفريط بها. أما بالنسبة لموضوع التمركز فلدينا مشكلة مزمنة نحاول حلّها لذلك تمّ إستملاك أرض في بعبدا لكن إنجاز المباني يتطلب وقتاً وتمويلاً. مؤخراً تمّ ضبط الكثير من المعاملات والمستندات المزوّرة فأهنئكم على هذا الإنجاز، وهنا يحضر موضوع الأسير والمخاتير وغيرهم الذين كانت لديهم مستندات مزورة وقد تم إنشاء عدة شعب لأمن الوثائق لمعالجة هذا الموضوع.

وصيتي لكم أن تكونوا أقوياء وليس مستقويين والإبتعاد عن الإصطفافات الدينية والمناطقية، فلسنا عمال عند  أحد بل عند الشعب اللبناني الذي نحترم، فنحن أقسمنا اليمين ونحن على قدره، والمديرية ستبقى سائرة الى الأمام لأنه قرار وقسم إتّخذناه على أنفسنا.

أعود وأكرّر المعايدة وأدعوكم لتحمّل المسؤولية.-انتهى-

——–

علي فيصل في إفتتاح المؤتمر العربي لدعم الانتفاضة:

للقاء وطني جامع يوفر مقومات صمود الشعب

 (أ.ل) – إعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل في كلمة القاها بإسم الامين العام للجبهة نايف حواتمة خلال جلسات المؤتمر العربي العام لدعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني، أن “هذه الانتفاضة تحتاج منا جميعا الى دعمها بمختلف الاشكال”، معربا عن “أهمية رسالة المؤتمر لشباب الانتفاضة لانها ستكون محل الإعتزاز والتقدير من كل شعبنا”. وقال: “نأمل أن يكون هذا المؤتمر فاتحة التحركات الشعبية العربية المناصرة للانتفاضة، من أجل إعادة البوصلة التي يسعى البعض الى حرفها”.

أضاف “الشعب الفلسطيني إنتفض على واقع مرير فرض عليه منذ سنوات، وهو اليوم يرفض كل ما من شأنه العودة الى نقطة الصفر بسياسة القتل والاستيطان والتهويد والضم، وها هي الانتفاضة من جديد تقدم لحظة تاريخية إستثنائية وفرصة ثمينة من أجل إنهاء الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية.

ودعا الى “عقد لقاء وطني جامع حول الانتفاضة بهدف توفير مقومات صمود ودعم الانتفاضة وتنظيم الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها ولضمان ديمومتها وتحقيق أهدافها وذلك من خلال تشكيل قيادة موحدة وقيادات ميدانية بتمثيل شبابي وازن، بما يشكل غرفة العمليات السياسية التي ترسم للانتفاضة إستراتيجيتها، وسياساتها وتكتيكاتها ومهماتها الكفيلة بتوحيد نضالات شعبنا وتطويرها وإدامتها”.

وختم “نأمل أن يشكل هذا المؤتمر فرصة ننطلق منها لتأكيد بوصلتنا بإتجاه فلسطين، التي كانت وستبقى العنوان الوحيد لكل شعوبنا وجميع أحرار العالم”.-انتهى-

——–

kawoook1[1]

قاووق: واثقون من النصر الحاسم

(أ.ل) – أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنَّ “النصر النهائي على “داعش” وأخواتها التكفيريين أصبح قريباً”.

وقال في أسبوع الشهيد محمد محمود نذر في بلدة عربصاليم إنّ “ردّنا كان ومازال على التفجيرات الإرهابية هو أننا سنهزم هؤلاء التكفيريين في ميادين القتال، وإنّنا نعمل مِن أجل استئصال كل وجود “داعش”، ولن يهدأ لنا بال إلا بالهزيمة الكاملة لـ”داعش” وأخواتها، وما دام هناك خطر تكفيري إرهابي في سوريا يهدّد لبنان، فإننا ستبقى في الميدان، نقتحم أوكارهم، ونحن واثقون من النصر الحاسم”.

أضاف الشيخ قاووق إنّ هؤلاء لا يعرفوننا، وهم ظنّوا أنّهم بالتفجيرات في برج البراجنة يمكنهم إخافة شعبنا، أو من تغيير قرار المقاومة، لكنهم رأوا مِنّا بأسا وشجاعة متصلة برسول الله محمد “ص” والإمامين علي والحسين عليهما السلام”. وتابع “إذا كانت “داعش” تريد بالتفجيرات أن تخيف شعبنا فإن مخططاتهم قد باءت بالفشل، وإن كانت تريد أن تغيّر موقفنا فإنها لم تحصد إلا الخيبة، لأنّ شعب المقاومة أقوى من أن تهز إرادته كل التفجيرات”.-انتهى-

———

images[2]

الجيش: توقيف 3 أشخاص عند مدخل مخيم البرج الشمالي

داخل سيارة تحتوي على متفجرات

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه الخميس 19 تشرين الثاني 2015 البيان الآتي:

أوقفت وحدة من الجيش عند مدخل مخيم البرج الشمالي، سيارة نوع رينو سانترو تحمل لوحة مزورة يقودها المواطن احمد جهاد علوية وبرفقته المدعو حسين حمد علوية والفلسطيني وسام علي دهويش، وقد ضبطت داخل السيارة كمية من المتفجرات زنة 2 كلغ وشريط لاصق يستعمل للتفجير. سلم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة، وبوشر التحقيق.-انتهى-

———

images[2]

تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 20/11/2015 البيان الآتي:

بتاريخي 18و20 /11 /2015  ما بين الساعة 9.00 والساعة  12.00 من كل يوم، ستقوم القوات الجوية في حقل رماية حنوش – حامات والبقعة البحرية المقابلة، بإجراء مناورة جوية تتخللها رمايات بواسطة الأسلحة الرشاشة والصاروخية.

لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب والإبحار في بقعة التمرين، وذلك في التاريخين المذكورين أعلاه حفاظاً على سلامتهم الشخصية.

وبتواريخ 20،19،18/11/2015 اعتباراً من الساعة 7.00 ولغاية انتهاء المهمة، ستقوم وحدة من الجيش في حقل رماية حنوش – حامات، باجراء تمارين تدريبية يتخللها رمايات من على متن طوافات بواسطة الأسلحة الرشاشة والصاروخية.

لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب والتجوال في محيط بقعة التمرين وذلك في التواريخ المذكورة أعلاه حفاظاً على سلامتهم الشخصية.

واعتباراً من 11 /11/ 2015 ولغاية 30 /11 /2015 ما بين الساعة 9.00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدات من الجيش في مناطق:مزرعة حنوش – حامات، وقاعدة حامات الجوية، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بواسطة الاسلحة الخفيفة والمتوسطة من على متن الطوافات العسكرية.

واعتباراً  من 9 /11 /2015 ولغاية 30 /11 /2015،  ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في المنطقة الحرة – مرفأ طرابلس، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية.

واعتباراً من 2 /11 /2015 ولغاية 30 /11 /2015 ما بين الساعة 8,00 والساعة 16.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقلي تفجير عيون السيمان والقرية.

واعتباراً من 30 /8/ 2015 ولغاية 20 /11 /2015 ما بين الساعة 5.00 والساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في المنطقة الحرة – مرفأ طرابلس، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية والخلبية، واستخدام المتفجرات والقنابل اليدوية الصوتية والمدخنة.-انتهى-

——–

انتهت النشرة

Print Friendly

عن زاهر بدر الدين

شاهد أيضاً

hassan20-10-2018

نشرة السبت 20 تشرين أول 2018 العدد 5669

نصر الله: يجب أن تشكل الحكومة ويجب أن تقدموا تنازلات والجميع يجب أن يقدم تنازلات ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *