الرئيسية / النشرات / نشرة السبت 26 تموز 2014 العدد2631

نشرة السبت 26 تموز 2014 العدد2631

 

فيصل بعد جلسة مجلس النواب:
موقف تضامني نبيل لشعب لبنان مع فلسطين

(أ.ل) – نوه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، إثر الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب المخصصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، البرلمان اللبناني والرئيس نبيه بري وشعب لبنان بـ”الموقف التضامني النبيل مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعبر عن عمق العلاقات الكفاحية وعن أصالة الاخوة القومية التي تجمع بين شعبي لبنان وفلسطين على مر الزمن”.
وقال: “كان لهذا الموقف أثره الكبير في نفوس الشعب الفلسطيني وعلى الاخص في قطاع غزة وفصائله المقاومة وجميع مكوناته، لما حمل من مدلول يشكل نموذجا يجب ان يحتذى به من كافة البرلمانات العربية والدولية لجهة التحرك العاجل للضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان وفك الحصار ومعاقبة اسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق شعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة الفلسطينية”.
ونوه بالحكومة وبرئيسها تمام سلام “ارسال مذكرة للمحافل الدولية تدعو لمحاسبة اسرائيل على جرائمها بحق اهلنا في غزة، وابداء استعداد الحكومة اللبنانية لارسال المساعدات الصحية والغذائية لشعبنا المنكوب”.
وختم فيصل مؤكدا ان انتصار المقاومة الفلسطينية هو “انتصار لشعب لبنان ولكل حر في هذا العالم، فكما انتصر شعب لبنان ومقاومته على العدوان الاسرائيلي في تموز 2006، فان شعب فلسطين سينتصر على الهمجية الاسرائيلية في تموز 2014 ايضا”.-انتهى-
——-
بروتوكول تعاون بين مجلس الأعمال اللبناني الصيني
ومجموعة شركات شداد غروب

(أ.ل) – وقع رئيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني السيد علي المصري بروتوكول تعاون بين المجلس ومجموعة شركات شداد غروب يمثلها رئيس مجلس الإدارة المهندس سعيد شداد وهي شركة رائدة في مجال التعهدات والهندسة على أعلى المستويات وكان حاضراً نائب رئيس المجلس السيدة عبير فرح وممثلة عن شداد غروب السيدة ريما شرف وجاء في البروتوكول على أهمية التعاون المشترك بين المجلس وشداد غروب في كافة الأعمال التجارية والإستيراد والتصدير بين لبنان والصين وعلى صعيد التجارة الدولية كما التعاون في الهندسة والمقاولات وتنفيذ المشاريع السكنية والسياحية والتجارية ودراسة المشاريع وتقديم تسهيلات خاصة لأي مشروع من خلال المجلس .
ومن شأن هذا التعاون أن يعود بالخير على الإقتصاد اللبناني والتجارة بين لبنان والصين على مختلف الأصعدة والمجالات.-انتهى-
——-
الحسيني: لترشيد استهلاك المياه وتوزيع عادل للكهرباء

(أ.ل) – توجه رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني الى جميع اللبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة بالتهنئة والتبريك لمناسبة عيد الفطر السعيد، آملا في أن “تكون الأوضاع والظروف في الأعياد المقبلة أفضل ويكون بلدنا يعيش حالة من الإستقرار والهدوء”، مناشدا الحكومة “ضرورة الإهتمام بأوضاع المواطنين خاصة على المستوى المعيشي والخدماتي وتأمين الكهرباء”، متمنيا أن “يكون التوزيع عادلا على كافة المناطق دون إنتقاص من منطقة على حساب أخرى”.
ودعا المواطنين الى “ترشيد إستهلاك المياه قدر الإمكان لما فيه مصلحة عامة للجميع من أجل تخطي الأزمة الراهنة”.
من ناحية ثانية وبصفته رئيسا لتجمع مزارعي الجنوب جدد الحسيني تحذيره للمزارعين من خطورة الوضع الزراعي لاسيما فيما يتعلق بري المزروعات، داعيا إياهم الى التقيد والترشيد في إستهلاك المياه لري مزروعاتهم وبساتينهم وعدم إهدار أي قطرة ماء دون حاجة، وإعتبر خلال لقاء صحفي أن “القطاع الزراعي في خطر إذا ما إستمر الوضع على ما هو عليه ، وما يمكن أن يعانيه هذا القطاع بسبب النقص الحاصل في المياه نتيجة تناقص منسوب المياه لاسيما منسوب سد القرعون الذي ولأول مرة يشهد النقص الحاصل في منسوبه نتيجة شح مياه الأمطار هذا العام”.
كما دعا المواطنين الذين يستفيدون من مياه برك رأس العين من الترشيد في استهلاكها نتيجة انخفاض منسوب المياه فيها. وطالب الحكومة بأخذ اجراءات سريعة للوقوف الى جانب القطاع الزراعي والى جانب المزارعين من اجل تخطي الازمة القائمة.-انتهى-
——-

سفيرة النوايا الحسنة للشبكة الدولية للحقوق والتنمية
السيدة كارول سماحة تقوم بزيارة الى مخيم الزعتري

(أ.ل) – زارت سفيرة النوايا الحسنة للشبكة الدولية للحقوق والتنمية  السيدة كارول سماحة مخيم الزعتري على الحدود الاردنية السورية للأطلاع على أوضاع الاجئين السوريين هناك.
ورافقها في الجولة المدير الاقليمي لمكتب الشبكة في الاردن الدكتور علي العنانزة وموظفين من مكتب الشبكة في الاردن.
وكما قابلت العديد من الاجئين السورين للاطلاع على الصعوبات التي تواجههم داخل المخيم, مع العلم ان المخيم يضم ما يقارب 130 الف شخص, ويبلغ عدد الاطفال تحت سن الخامسة 25 الف طفل, وقامت بتوزيع الهدايا على الاطفال. وقالت “سماحة” كانت زيارة مؤثرة ولن تكون الاخيرة, أردت ان استطلع ظروف اللاجئين السوريين, وساعمل قصارى جهدي مع الشبكة الدولية للحقوق والتنمية على تأمين الاحتياجات اللازمة والضرورية لحياتهم اليومية, وخاصة العناية أكثر بالاطفال الذين هم بحاجة الى رعاية أكبر, واوجه الشكر الى الاردن والدول التي استقبلت اللاجئين السوريين.-انتهى-
——
بري التقى وفد من الخارجية الايرانية وأعلن تضامنه مع فلسطين والعراق
عبداللهيان: قضية اخفاء الإمام وصحبه تهم جميع الأطراف ومستعدون للتعامل مع الجانب اللبناني الشقيق لوضع كل مذكرات التفاهم الثنائي بين البلدين موضع التنفيذ

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم وفدا من الخارجية الايرانية برئاسة نائب وزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان يرافقه سفير ايران الجديد في لبنان محمد فتحعلي.
وقال عبد اللهيان بعد اللقاء: “أود بداية ان أغتنم المناسبة الطيبة التي تفصلنا بأيام قليلة عن عيد الفطر السعيد لكي نتقدم بأحر التهاني والتبريكات الى الشعب اللبناني العزيز بمسلميه ومسيحييه بحلول هذا العيد المبارك”.
أضاف “وأود ان أغتنم هذه المناسبة لكي أتقدم بالتعازي القلبية الحارة الى لبنان العزيز حكومة وشعبا، تجاه الضحايا اللبنانيين الاعزاء الذين سقطوا نتيجة تحطم الطائرة الجزائرية المنكوبة”.
وتابع “قد تشرفنا بزيارة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري حيث تحدثنا معه حول العديد من القضايا والملفات الهامة، وقد انصب القسم الاساسي من هذا اللقاء الذي كان مع دولته، حول التباحث في إطار التطورات التي تجري حاليا في قطاع غزة، إضافة الى بعض الملفات الاقليمية الاخرى ذات الاهتمام المشترك، ونحن نثمن ونقدر عاليا المبادرة السياسية القيمة التي تفضل بها دولة الرئيس نبيه بري من خلال دعوته لعقد جلسة نيابية لمقاربة التطورات في غزة، ونحن نعتبر انه بمجرد انعقاد هذه الجلسة النيابية الكريمة في لبنان لما تحمل في طياتها من دلالات اساسية اولا في تقديم إشارة دعم ومؤازرة الى جانب الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وثانيا هي عبارة عن رسالة إدانة شديدة اللهجة تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب بحق الآمنين والصامدين في قطاع غزة”.
وأضاف “ايضا في جانب آخر في هذا اللقاء مع دولته تحدثنا وبشكل مفصل حول المؤامرة الآثمة التي استهدفت العراق مؤخرا وايضا التطورات المؤسفة التي جرت في الموصل، وكما يعرف الجميع فان تنظيم داعش هو تنظيم تكفيري إرهابي ومتطرف واسرائيلي، فنحن نرى ان حيال هذه المجازر الاسرائيلية الوحشية التي ترتكب يوميا بحق ابناء الشعب الفلسطيني المجاهد والتي تقتل خلالها يوميا العشرات والمئات من الشيوخ والنساء والاطفال والعجز من أبناء الشعب الفلسطيني. ونحن نرى ان هذا التنظيم الارهابي والذي يسمى داعش ويدعي انه تنظيم ثوري وتحرر، نرى انه لا يتحرك ساكنا ولا ينطق بكلمة تجاه هذا العدوان الاسرائيلي الآن”.
وتابع “نحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية نوجه رسالة استنكار وإدانة شديدة تجاه الاعمال التعسفية والعدوانية التي قام بها تنظيم داعش في الموصل في العراق، ونحن نعتقد ان الواجب الاخلاقي يملي على كل دول العالم وشعوبها ان تنبري للقيام بحركة جماعية منسجمة من أجل مساعدة العراق حكومة وشعبا في مجال تصديه للارهاب، ومن ناحية اخرى نحن ندعم استمرار وتيرة العملية السياسية في العراق وأود ان اؤكد ان المقاومة الفلسطينية في غزة والحمد الله تمر في أفضل مراحلها قوة وتماسكا ونحن نعلن بصوت عال انه خلال الاسابيع الثلاثة المنصرمة نعلن بصوت عال ان المقاومة الفلسطينية البطلة في قطاع غزة لم تستعمل حتى الآن سوى ثلاثة في المئة من إمكانياتها الصاروخية والتسليكية في هذه المواجهة البطولية التي تخوضها ضد الكيان الصهيوني، واذا لم يستجب الكيان الصهيوني للمطالب المحقة والمشروعة والعادلة التي ينادي بها الفلسطينيين في غزة في هذه الحالة فان المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سوف تستطيع ان تغير المعادلة بالشكل الذي سوف يثير دهشة العالم بأسره”. وأعلن “ان الجمهورية الايرانية تدعم بكل ما أوتيت من قوة الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة والمقاومة الفلسطينية البطلة في هذا القطاع، وان المساعات الانسانية الايرانية سواء في ما يتعلق بالمواد الغذائية او المواد الطبية والاستشفائية والعلاجية قد جهزت وحضرت خلال الايام المنصرمة لكي ترسل الى قطاع غزة، كما أعلنا عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية عن استقبال مئات من الحالات من المصابين والجرحى الفلسطينيين خصوصا في مجال النساء والاطفال كي تستقبلهم وتداويهم في المستشفيات الايرانية، ونحن ما زلنا ننتظر موافقة الحكومة المصرية في مجال السماح لإرسال المساعدات الانسانية والطبية الايرانية الى اهالي قطاع غزة. وفي مجال نقل المصابين ونقل الجرحى الفلسطينيين من غزة الى ايران”.
وختم قائلا: “ومن المواضيع الهامة التي تداولناها في هذا اللقاء الكريم مع دولة الرئيس بري هو الموضوع المتعلق بقضية اختفاء سماحة الإمام السيد موسى الصدر وصحبه الأستاذ السيد عباس بدر الدين وفضيلة الشيخ محمد يعقوب، لان هذا الموضوع الانساني والذي يهم جميع الاطراف، ومن خلال اللقاءات التي أجريناها اليوم مع المسؤولين اللبنانيين المحترمين، أعلنا لهم عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعامل مع الجانب اللبناني الشقيق لوضع كل مذكرات التفاهم الثنائي بين البلدين موضع التنفيذ ونؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمرة في تقديم دعمها للبنان الشقيق حكومة وشعبا”.
من جهة ثانية، اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري في ختام جلسة المجلس للتضامن مع غزة والشعب الفلسطيني ومسيحيي الموصل في العراق بيان المجلس الآتي نصه:
 عقد مجلس النواب اللبناني جلسة استثنائية بدعوة من رئيسه دولة الرئيس نبيه بري تضامناً مع غزة البطلة بمواجهة الارهاب الاسرائيلي وتضامناً مع مسيحيي الموصل وجوارها بمواجهة الارهاب التكفيري .
وبعد الاستماع الى مداخلات عدد من السادة النواب اعلن المجلس :
اولاً –  تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة ازاء العدوان الارهابي الدموي الاسرائيلي الرسمي الذي يقع بصورة خاصة على الاطفال والنساء والشيوخ ويمثل اعتداء صارخاً على حق الحياة مما اسفر عن آلاف الشهداء والجرحى عدا الدمار الهائل الذي اصاب التجمعات السكنية والمستشفيات والمؤسسات التربوية التي لجأ اليها السكان.
ثانياً- يتوجه بالتحية الى شهداء الشعب الفلسطيني وجرحاه والى مقاومته الباسلة التي تتصدى لآلة الحرب وكرة النار الاسرائيلية المتنوعة الجوية والبرية والبحرية.
ثالثاً- يدعو المجلس الى رفع الحصار الظالم والمستمر المفروض على قطاع غزة منذ سنوات والذي أدى ولا زال الى النقص الحاد في المواد الاغاثية والطبية وهدد الحياة الطبيعية وقوى العمل والانتاج وادى الى شلل قطاعات الكهرباء ومياه الشفة .
رابعاً- يطالب بالافراج عن المعتقلين الفلسطينيين خصوصاً النواب من اعضاء المجلسين التشريعي والوطني وفي طليعتهما رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك والمناضل مروان البرغوثي وكذلك الاسرى والمعتقلين كافة وبالتحديد اولئك الذي جرى اعتقالهم في اعقاب حملة التعدي الوحشي على المناطق الفلسطينية والقدس خصوصاً بعد جريمة اغتيال واحراق الشاب الفلسطيني محمد ابو خضير.
خامساً –  يدعو الى اتخاذ الاجراءات الآيلة الى محاكمة المسؤولين الاسرائليين كمجرمي حرب على جرائم الحرب الاسرائيلية على غزة والاعتداء على حقوق الانسان في كافة المناطق الفلسطينية.
سادساً- يدعو الى انشاء مجلس عربي اعلى يعنى بشؤون اعمار قطاع غزة وكافة المناطق الفلسطينية التي تعرضت وتتعرض للتدمير والتجريف الاسرائيلي.
سابعاً-  ازاء جرائم الارهاب التكفيري في الموصل وجوارها ضد المسيحيين فان مجلس النواب اللبناني:
‌أ.   يدين الجرائم الارهابية المتمثلة بعمليات الفرز الديمغرافي والتهجير القسري للمواطنين الاصليين في الموصل وجوارها من المسيحيين والاعتداء على دور العبادة والممتلكات العامة والخاصة.
‌ب. يدعو الى تحرك دولي فعال لوقف هذه الجريمة الارهابية المنظمة والتي تمادى مرتكبوها بعد السكوت عن جرائمهم في غير مكان من المناطق الساخنة في عدد من الاقطار العربية ويؤكد على ضرورة اعادة المهجرين الى مناطقهم وحمايتهم .
‌ج. يدعو الى محاكمة عاجلة لمجرمي الحرب التكفريين المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى التي تشوه المشهد التاريخي للعيش المشترك في الشرق.
‌د.  يدعو الى تضافر جهود المرجعيات الدينية في العالم من اسلامية ومسيحية في التصدي لعمليات تشويه الدين واستغلاله لاغراض السيطرة والحكم وتخيير الناس بين الجزية او الرضوخ لحكم الغاب.
‌ه.  يدعو مجلس الامن الدولي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية وكافة المنظمات الدولية والاسلامية والعربية والجهوية الى التحرك الفوري من اجل لجم تمادي هذه المجموعات في جرائمها المتنوعة وخصوصاً جريمة التهجير.
‌و.  يدين كل محاولة للتعدي على حقوق الانسان خاصة في الحياة والسكن للمواطنين في أي مكان يختارونه في اوطانهم.
وبعد تلاوة البيان وجه الرئيس بري التحية لممثلي جميع الفصائل الفلسطينية الذين حضروا الجلسة الى جانب السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور.-انتهى-
——-
الجيش: طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء رياق بعلبك الهرمل والجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه اليوم السبت 26/7/2014 البيان الآتي:
عند الساعة 18,45 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك، الهرمل والجنوب، ثم غادرت الأجواء صباح اليوم عند الساعة 8,00 من فوق بلدة علما الشعب.-انتهى-
——-
 
موسى من مجلس النواب: للتضامن مع غزة ومسيحيي الموصل في العراق

(أ.ل) – ألقى النائب د. ميشال موسى كلمة كتلة التنمية والتحرير في جلسة مجلس النواب للتضامن مع غزة ومسيحيي الموصل في العراق ومما جاء فيها:
دولة الرئيس، منذ العاشر من حزيران والشرق منبع الاديان وموطن المحبة والتسامح يشهد احداثا” تتناقض مع تاريخه بعد اجتياح الارهاب التكفيري لمحافظة نينوى في العراق واستباحة مدينة الموصل التي يشهد تاريخها على عيش مشترك بين طوائفها ومذاهبها واعراقها.
وحتى اليوم ستستمر عمليات اخراج المسيحيين من ممتلكاتهم وارزاقهم بالاكراه وتجريدهم من اموالهم وحتى من اوراقهم الثبوتية وقد تجاوزت هذه العمليات الارهابية الضغوط على المسيحيين لتشمل الاكراد والمسلمين الشيعة وكل من يرفض نظام الارهاب ولا يبايعه من المسلمين السنة.
دولة الرئيس، من يمكن له ان يتصور الشرق دون مسيحيين؟
من يمكن له ان يتجرأ على التخيل ان كنائس واديرة الشرق مهددة في مهدها وفي مواطنها الاول ؟
من يمكن له ان يصدق هذا الكابوس الذي اصاب بداية مدنا” ومواقع تتصل بتاريخ المسيحية في سوريا، ثم اليوم في العراق وفي الموصل؟
من يمكنه ان يقبل استمرار استنزاف الموارد البشرية للمسيحية والتراث الديني والانسانية في الشرق ؟
طبعا” ليس لبنان الانموذج الفريد للعيش المشترك الذي يقبل بكل ذلك.
وليس لبنان الذي يتفرج على صورة حركة الارهاب التكفيري الذي يحاول اغتيال تاريخ الشرق00 تاريخ المسيحية وتاريخ الاسلام.
وليس لبنان الذي يقبل، ان تسقط المحبة، صفة المسيحية، ضحية الكراهية والتعصب، وان يسقط التسامح، صفة الاسلام ضحية إحتلال الاسلام من قبل الارهابيين.
إذن في العاشر من حزيران، كان الدور على المسيحيين في العـراق، وفي السادس والعشرين من تموز عام 2006 في مثل هذا اليوم، كانت اسرائيل تستكمل جرائمها ضد لبنان، وتستهدف مدينـة بنت جبيل بالنار،فتدمر ما يزيد عن الف وحدة سكنية بالكامل، عدا الاضرار التي الحقتها ببقية المدينة وكذلك تستهدف الخيام وعيتا الشعب وعيناتا بصورة خاصة فتقتل وتدمر.
ومنذ عشرين يوما” تقع كرة النار الجوية والبحرية والبرية على غزة، مستهدفة المدنيين خصوصا” النساء والاطفال وتحول المناطق السكنية الى ركام وترتكب المجازر التي طاولت المدارس والمستشفيات وجعلت من حي الشجاعية قانا غزة .
آلاف الشهداء والجرحى وسط مقاومة باسلة تستحق التحية، ويستحق معها التحية الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الضفة منذ ايام.
انـه الارهاب الاسرائيلي، والارهاب التكفيري، الوجهان لعملة واحدة.
دولة الرئيس، ان الموقف الذي تطالب به كتلة التنمية والتحرير، مبادرات رسمية حكومية وايضا” برلمانية تتجاوز المبادرة الدبلوماسية اليتيمة التي اتخذت خلال اجتماع الحكومة الاخير.
إننا نطالب بدبلوماسية حكومية وبرلمانية استثنائية في هذه اللحظة السياسية.
انه لا بد من قرع الاجراس، على مساحة العالم عبر بعثاتنا الدبلوماسية والجاليات اللبنانية الاغترابية رغم النكبة المتمثلة بضحايا الطائرة الجزائرية، وتحريك قوة الحضور اللبناني دوليا”، لفضح جرائم الارهاب في قطاع غزة والمناطق الفلسطينية، والجرائم التكفيرية طبق الاصل في الموصل ومنطقتها.
اننا على المستوى البرلماني في كتلة التنمية والتحرير نطلب من المجلس، ومن دولة الرئيس، الاجازة للجنة حقوق الانسان النيابية، مباشرة التحرك على مستوى الاتحاد البرلماني الدولي والاسلامي والعربي والآسيوي والاوروبي والاورومتوسطي والافريقي واللاتيني والفرنكوفوني، واستنفار دبلوماسية برلمانية للاحاطة بمجريات الحرب في غـزة، وايضا” حرب الارهاب على حق الحياة ومختلف الحقوق في الموصل ومنطقتها.
إننا نطلب مبادرة حكومية على المستوى الصحي والاجتماعي، لدعم غزة بالمساعدات الانمائية والطبية وفتح الباب امام كافة اللبنانيين، لتقديم انواع الدعم المختلفة، وكذلك ارسال اطقم طبية متطوعة لمساعدة الجسم الطبي المنهك في غزة، بعد الاصابات التي اصابت مستشفيات غزة عن سابق اصرار وتصميم اسرائيلي.
إننا في كتلة التنمية والتحرير، نطالب بإقرار البنود التي اعلنها دولة الرئيس بري في بيانه بعد الاجتماع مع الفصائل الفلسطينية والتي تتضمن ممارسة الضغوط لاستصدار قرار دولي ملزم يؤدي الى:
وقف العدوان الاسرائيلي، تأكيد منع اسرائيل من استخدام القوة مجـددا” او التهديد باللجوء الى استخدامها، فك الحصار، وفتح المعابر، واعادة اعمار القطاع، ومحـاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
وعلى صعيد ما اصاب الموصل ومنطقتها، فإننا ندعو الى قرار دولي ملزم، باعادة المهجرين الى مناطقهم ومنازلهم، وضمان حقهم في الحياة والسكن، وتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الارهاب التكفيري.
إننا هنا، لا يفوتنا ادانة محاولة وصم الاسلام بالارهاب واعتبار المسلمين بيئة حاضنة للارهاب.
ان الاسلام كان البيئة الحاضنة للعيش المشترك منذ فجر الدعوة الاسلامية، واتصف دائما” بحفظ التنوع في الوحدة.
اخيرا” اقول، انها سانحة تاريخية للبنان الدور، ولبنان الرسالة في ان يكون تعايشه ليس نقيض اسرائيل العنصرية فحسب، بل نقيض الارهاب التكفيري وهذا الدور الرسالة يحتاج الى وحدتنا اولا” ودائما”.-انتهى-
——-
قوى الأمن: فتح مكاتب سجل عدلي جديدة

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي _ شعبة العلاقات العامة بتاريخ اليوم السبت 26/7/2014 البـلاغ التالـي:
تذّكر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنه وفي سبيل تخفيف الأعباء عن كهل المواطن وتسهيل عملية الإستحصال على “سجل عدلي” تم إستحداث مكاتب “سجل عدلي” في مناطق بنت جبيل، بعقلين، داريا وجونية ، وبوشر العمل بها.-انتهى-
——-
سلام: لحل مسألة الشغور والمسارعة الى انتخاب
 الرئيس المسيحي الوحيد في عالمنا العربي

(أ.ل) – ألقى الرئيس تمام سلام كلمة في جلسة مجلس النواب المخصصة للتضامن مع غزة والموصل قال فيها: “في هذا الوقت الذي نقف فيه هنا، تواصل آلة القتل الاسرائيلية فصول جريمتها المتمادية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، تحت سمع العالم وبصره، ووسط صمت مريب يجدد أسئلة الامتحان الإنساني التي ترميها فلسطين، منذ نكبتها الأولى، في وجه أمم الأرض بلا جواب. تلك الاسئلة المتعلقة ببديهيات الحق والعدل وكرامة الانسان والمساواة بين البشر”.
أضاف “أمام هذه الاسئلة الانسانية والأخلاقية الجوهرية، التي تحتاج أجوبة غير ملتبسة، لا تحابي مزور التاريخ ومغتصب الجغرافيا، ولا تساوي بين الظالم والمظلوم، وبين القاتل والمقتول. أمام هذه الاسئلة، لا بد من تأكيد الأساسيات وأولاها أن الفلسطينيين كانوا وما زالوا، أصحاب حق لا نقاش فيه، وكانوا وما زالوا، أصحاب أفضلية أخلاقية على اسرائيل، منذ عام 1948 وحتى المعركة الراهنة غير المتكافئة. إن إسرائيل، التي تتستر اليوم بغلالة من الذرائع الزائفة، لم توقف يوما حربها على الشعب الفلسطيني، من أجل محو ذاكرته وإخضاعه، ودفعه الى التسليم بسلب ما تبقى من أرضه وتغيير هوية وطنه. وما الحملة الوحشية التي نشهدها اليوم، سوى فصل جديد من هذه الحرب المستمرة، التي لن تؤدي الا إلى تأجيج الحقد لأجيال كثيرة آتية، وإلى زيادة الفلسطينيين إصرارا وتمسكا بحقوقهم”.
وتابع “إننا في لبنان، لسنا محايدين إزاء هذه المقتلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. ونعلن تضامننا الكامل مع أخواننا الفلسطينيين، ووقوفنا إلى جانبهم في محنتهم، ومساندتهم في صمودهم ومقاومتهم، وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة”.
وقال “ندعو هيئة الأمم المتحدة، إلى مغادرة عجزها المزمن أمام الصلف الاسرائيلي، والقيام بواجبها في وقف مسلسل جرائم الحرب المرتكبة في غزة والمناقضة لكل الشرائع والمواثيق الدولية. كما ندعو أشقاءنا العرب، وكل صاحب ضمير حي في هذا العالم، إلى التدخل الفوري لإنهاء نزيف الدم في قطاع غزة، والمسارعة الى مد يد العون لإعادة إعمار ما دمره العدوان”.
أضاف “الهمجية الإسرائيلية التي نراها في فلسطين، توازيها وترافقها همجية وليدة في بلاد الرافدين، تستفيد من خلافات سياسية أضعفت أواصر الدولة العراقية وسلطة الحكومة المركزية، لتنشر القتل والدمار تحت إسم خلافة إسلامية وهمية، ولتضرب أنماط الحياة، وأسس البنيان الإجتماعي العراقي. إن هذه الموجة الظلامية استهدفت، في من استهدفت في الأيام الماضية، المسيحيين من أبناء الموصل، تنكيلا وترويعا، ودفعتهم إلى دروب الهجرة من وطن وجدوا فيه منذ أن وجدت المسيحية في هذا المشرق”.
وتابع “نحن في لبنان، بلد التعايش الاسلامي – المسيحي، معنيون بإطلاق صرخة استنكار إزاء هذه الممارسات، وبإيصال رسالة إلى المنطقة والعالم بأن اللبنانيين، وعلى رغم كل الأزمات التي مروا بها، حريصون على التنوع الديني والمذهبي القائم في بلادهم، ومتمسكون به، لأنه هو من يعطي لبنان معناه الفريد. إن المسيحيين ليسوا طارئين على هذه الأرض، هم ملحها وأهلها، تماما كما هم المسلمون. إن المسيحيين ليسوا في ذمة أحد، ولا يحتاجون إلى حماية من أحد، إنهم أسياد المكان، تماما كما هم المسلمون”.
وختم سلام “إنني أغتنم هذه المناسبة، لأناشد جميع القوى السياسية والنواب الكرام، بذل الجهود لإيجاد حل لمسألة الشغور في موقع الرئاسة، والمسارعة الى انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية. الرئيس المسيحي الوحيد في عالمنا العربي”.-انتهى-
——-
الحريري هنأ اللبنانيين وتمنى ان يعم الامن والاستقرار الوطن العربي

(أ.ل) – هنأ الرئيس سعد الحريري “اللبنانيين عموما، والمسلمين خصوصا، بحلول عيد الفطر المبارك، وسأل الله، سبحانه وتعالى، أن تحل الأعياد المقبلة ويكون لبنان قد تجاوز مرحلة القلق والفراغ في سدة الرئاسة الأولى، وينعم بمزيد من الأمن والاستقرار، ويتحقق التلاقي بين جميع أبنائه، لما فيه المصلحة الوطنية اللبنانية العليا”.
وأعرب الرئيس الحريري في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، عن “ألمه الشديد لتزامن حلول العيد المبارك مع استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، مؤكدا تضامنه الكامل مع أبناء الشعب الفلسطيني لإنهاء هذا العدوان ليتمكنوا من العيش بكرامة، وتمنى كذلك أن تتوقف معاناة الشعب السوري الشقيق جراء ارتكابات وفظائع الجلاد بشار الأسد الدموية، ويتمكن العراق الشقيق من تجاوز أزماته وإعادة ترسيخ وحدته على اساس الشراكة والتفاعل بين جميع مكوناته، وأن يعم الأمن والاستقرار الوطن العربي بأكمله”.-انتهى-
——-
قوى الأمن الداخلي حذرت المواطنين من إستغلالهم من قبل سماسرة بغية التطوّع

(أ.ل) – صـدر عـن المديريـة العامـة لقـوى الأمـن الداخلـي – شعبـة العلاقات العامـة بتاريخ اليوم السبت 26/7/2014 البـلاغ التالـي: بعد إعلان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي فتح باب التطوع لرتبتي رقيب ودركي متمرن من الذكور في صفوفها، يعمد بعض الأشخاص إلى إستغلال الحاجة الملحة لدى المواطنين لتطويع أبنائهم في هذه المؤسسة، ويعدونهم بالتوسط لهم لقاء مبالغ مالية معينة أو منافع خاصة، إن مثل هذا الأمر يعرّض الوسيط وأصحاب العلاقة إلى الملاحقة القضائية وبالتالي إلى عدم قبول المرشحين المعنيين في مؤسسة قوى الأمن الداخلي.
لذلك إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تؤكد أن التطويع فيها يخضع لشروط وأصول ومعايير الكفاءة، وهي لن تتوانى عن إتخاذ أشد التدابير القانونية بحق كل من يرتكب أيّة مخالفة بهذا الشأن.
 كما تطلب هذه المديرية العامة من المواطنين الذين يتعرضون لمثل هذا الاستغلال أو من يعلم عن حالات مشابهة، الإبلاغ عنهم عبر: خدمة “بلّغ” www.isf.gov.lb  ومواقع التواصل الاجتماعي في قوى الامن الداخلي التالية:  www.facebook.com/lebisf    https://twitter.com/LebISF-انتهى-
——-
قزي في ذكرى شهداء السريان: جربنا كل اشكال الحياة المشتركة فماذا جنينا؟
الان عون: لبنان يتحول تدريجا الى الأرض الوحيدة في المنطقة للوجود المسيحي

(أ.ل) – أقيم مساء امس مهرجان خطابي بعنوان “لسنا اقليات. نحن في الشهادة للبنان اكثريات”، بدعوة من الرابطة السريانية في ذكرى الشهداء السريان، في قاعة مار يعقوب السروجي – السبتية، في حضور وزير العمل سجعان قزي، جوزف نعمه ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، داني فرح ممثلا وزير الاقتصاد الان حكيم، النائب الان عون، الوزير السابق يوسف سعاده، المطران ميخائيل شمعون ممثلا البطريرك افرام الثاني كريم للسريان الارثوذكس، مطران جبل لبنان وطرابلس جورج صليبا، رئيس الرابطة حبيب افرام، وممثلي رؤساء الأجهزة الأمنية وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية وحشد من أبناء السريان وذوي الشهداء.
بعد النشيد الوطني ونشيد الرابطة السريانية، قالت عريفة المهرجان “ها نحن اليوم نعود الى تاريخ ملتهب لإدراك الماضي والتعلم من عبر الحرب اللبنانية بمنطق واع وضمير حي”.
صليبا
ثم تحدث المطران صليبا، فقال: “نفرح بأن نبدأ لقاءنا بكلمة شلومو، السلام، السلام لكم؛ تتميز هذه المناسبة انها للشهداء في تاريخ معاصر عشناه شخصيا مع بداية الأحداث اللبنانية في 13 نيسان 1975 وكانت قمة العطاءات يوم 25 تموز 1976 في تل الزعتر: عشرات الشباب ذهبوا وانطلقوا حتى يحرروا تلك البقعة العزيزة من لبنان ويحفظوا كرامة الناس لنعيش معا في طمأنينة وخصصنا هذا اليوم للرابطة السريانية التي كانت مندفعة في جماعتنا مع الاحزاب اللبنانية ومسؤولين لبنانيين فاعتبرنا يوم 25 تموز يوم شهادة السريان الذين كانوا يدافعون عن وجودنا”.
اضاف “نحن نقول دائما ان السريان والشهادة توأم، لا ينفصل الواحد عن الآخر. نعطي بسخاء، نقدم بدون حدود، ولنا قناعاتنا التي لا يستطيع احد ان يزعزعها، أو ان يبدل في كلامنا ومواقفنا. سررت كثيرا بالعبارة المرفوعة في صدر هذه القاعة: لسنا أقليات نحن في الشهادة للبنان أكثريات؛ أحببنا لبنان الذي استقبلنا في أصعب الظروف واستقبل الكثيرين من هذا الشرق فصار متنفسا لطالبي الحرية الكرامة؛ فعشنا في هذا المتنفس ووفاء له لم نبخل ولم نتأخر بأن نقوم بواجباتنا تجاهه، بالدفاع عنه في جبهات عديدة على امتداد الاراضي اللبنانية: في تل الزعتر وديرالقمر والجبل وزحلة وصنين والأسواق، وحيث دعت الحاجة وكانت رسالة ابنائنا تحرير لبنان لئلا يقع فريسة كما يقع اليوم أهلنا في مناطق عديدة من هذا الشرق التعيس الذي لا يستطيع ان يعبر عن بركات السماء”.
وقال: “فإذا قاربنا ما يجري اليوم في الموصل وما كان مخططا لنا في 13 نيسان 1975 لا يختلفان؛ ولهذا لم نتردد يوما في القيام بواجباتنا. ولست أنسى هؤلاء الشباب الذين قضينا معا ليالي واياما صعبة نقوم فيها بواجباتنا مع المخلصين من أبناء اللبنانيين أحزابا وفئات وافرادا؛ هكذا امتزج الدم واختلطت المجتمعات مع بعضها وصرنا نسيجا واحدا”.
وختم “لحمته الشهادة ونحن نتذكر دائما قول السيد المسيح: ليس حب أعظم من هذا: أن يبذل الإنسان حياته عن أحبائه”.
قزي
وحيا قزي الحضور لاسيما اهل الشهداء وعاد بالذاكرة الى “طفولتي الاولى وقد اصبحت في طفولتي الثالثة، الى ايام المقاومة اللبنانية الحقة، الى ايام النضال في سبيل الوجود المسيحي الحر وفي سبيل لبنان الحر بمسلميه ومسيحييه”.
اضاف “أعود بالذاكرة الى محاولة إنشاء وطن فلسطيني على ارض لبنان وكان هذا هو محور ما سمي بحرب السنتين؛ وكان لنا وقفات بعد منتصف الليالي في حي السريان في الأشرفية حيث هو مكتبي حتى الآن؛ كنا ننزل انا وبشير الجميل احيانا وننتظر ان يتوقف القصف في حي السريان لننطلق الى منطقة سن الفيل، جسر الباشا او الكرنتينا؛ وكانت كلمات شلومو اكثر من كلمات مرحبا وصباح الخير او مساء الخير. بالمناسبة نتمنى حين نتحدث عن فلسطين ان نسمي عاصمة الكثلكة والمسيحية في أورشليم وليس في القدس”.
أضاف “أعود بالذاكرة الى ما بعد انتهاء حرب السنتين والدخول في زمن الاحتلال السوري بعد أشهر من قوات ردع كانت معدودة، وانفصلت الأشرفية بين أشرفية شرقية وأشرفية غربية، وكان يحدها ما يسمى بساحة شهداء الكتائب، ساحة ساسين، وحين نقول شهداء الكتائب نقول شهداء السريان ايضا؛ كذلك في تلك الليالي كنا ننتظر في حي السريان لكي نتمكن من اجتياز الأشرفية نحو المجلس الحربي في منطقة الكرنتينا”.
وقال: “إذن، كلنا سريان في المقاومة من اجل المسيحية ولبنان؛ لا بل اقول: انت شرقي إذن انت سرياني، وان لم تكن سريانيا، انت طارئ على اهل الشرق؛ انت لست في العراق، ان لم تكن سريانياأصلك ليس عراقيا ولا أردنيا ولا سوريا ولا لبنانيا ولا فلسطينيا لست من أبناء المسيح والكتاب والرسالة”.
اضاف “كلنا سريان من آرام الى كنعان الى الفينيقيين، الى العرب؛ كلنا سريان بالروح، بالعرق، بالحضارة، بالثقافة، بالإنتماء، لذلك حين نتحدث عن الهوية اللبنانية قبل ان نقول انها عربية، انها سريانية؛ ومؤسف ان الذين لم يتمكنوا في حرب السنتين من أن يأخذوه بالقوة، أخذوه بالموافقة من خلال اتفاق الطائف وما تبعه من سوء تطبيق”.
وقال: “أيدنا فخامة الرئيس السابق العماد ميشال سليمان حين دعا في خطاب الختام الى إعادة النظر في اتفاق الطائف وسد ثغراته؛ وحين نقول ذلك لا نبغي الانقلاب على دستور الطائف وعلى الدولة اللبنانية وعلى ما يمثله الطائف من ميثاقية إسلامية – مسيحية، إنما الى البحث عن الثغرات لنسدها وننطلق في رحاب الحياة الميثاقية. الانطلاق في الحياة الميثاقية لا يكون بانتخاب مجلس نيابي جديد او بالتجديد لمجلس نيابي ممدد له، انما بانتخاب رئيس جمهورية مسيحي ماروني سرياني للبنان”.
وقال: “إن ردة الفعل المطلوبة حيال ما يحدث لمسيحيي العراق وسوريا، ليست من المسيحيين او من الفاتيكان، انما من السعودية، من الإمارات، من قطر، من الكويت، من عمان، من العراق، من مصر، من المحيط الى الخليج”.
ودعا “كل الدول العربية، ملوكا وأمراء ورؤساء الى الدعوة الى قمة عربية من اجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق. لا بل وانا عضو في هذه الحكومة نتمنى الا نحضر اي اجتماع عربي قبل اجتماع إسلامي من اجل وقف استهداف المسيحيين في هذا الشرق”.
وقال: “لا نخجل من ان نرفع الصوت ونقول جهارا: جربنا كل اشكال الحياة المشتركة، الدولة الواحدة، المنطقة الواحدة، القرية الواحدة، فماذا جنينا من كل هذه التجارب منذ الف وأربعمائة سنة؛ جلجلتنا بدأت العام 632 ولا نزال حتى اليوم، وما لم يأخذوه في زمن الفتوحات، يريدون أخذه في زمن الثورات، ولن ندعهم يأخذوا، الا الشرف والكرامة والعز في سبيل الوجود المسيحي الحر”.
ودعا في الختام الى “التوحد حول مشروع وطني حضاري جديد، نتشارك في بنيانه مع إخواننا المسلمين”، مشيرا الى “وجود مسلمين غير راضين على ما يجري في العالم العربي بحق المسيحيين”.
سعاده
بدوره، قال سعاده: “كم هو مشرف تاريخ السريان بالشهادة للمسيح تبشيرا والتزاما وبخاصة شهادة. ليس فضل السريان في أن كرسي انطاكيا تسمى باسمهم، ولا في أن كنيستهم انزرعت في أصقاع الأرض تبشر باسم السيد المسيح، لأن الفضل الأكبر هو أنهم ما تخلوا عن ايمانهم لحظة، تحت أي ظرف. وها هو التاريخ يشهد لشهاداتهم الكثيرة، من فجر المسيحية حتى اليوم، وبقوا راضين أن يستشهدوا عن أن يتخلوا عن دينهم، كأنهم زرعوا السماء بذلك قديسين”.
أضاف “ها هم اليوم أيضا، مع باقي المسيحيين على خطى السيد المسيح يحملون صلبانهم على أكتافهم، بعدما أمر الجهل والحقد والوحشية بصلبهم، فصلبوا في سوريا وما تخلوا، وما زالوا يصلبون في العراق حتى اليوم، يدهمهم الخطر ويهجرهم في قراهم وبيوتهم في الموصل، ويلجأون بما عليهم من ثياب الى رحمة الرب، والصليب قبلتهم”.
وقال: “مع بدء ما سمي بالربيع العربي اطلَّ علينا فكرا تكفيريا متطرفا، وقد حاول بعضهم تبريره والاستخقاف به، حينها حذرنا منه، وموقفنا آنذاك لم يكن ضد طائفة معينة أو مذهب معين، بل كنا متأكدين أن هذا الفكر هو خطر على بيئته بقدر ما هو خطر على التنوع في الشرق، وحينها أيضا اتهمنا بأننا نهول وأن موقفنا سياسي واستباقي بالحكم على النيات”.
وتابع “في بادئ الأمر كان بالمستطاع أن نضع كل هذه الآراء موضع نقاش، أما اليوم فنشهد تدمير للكنائس في سوريا بعامة ومعلولا بخاصة، الى خطف المطرانين واخفائهما الى هذه اللحظة، وما تتعرض له الموصل ونينوى من عنف ووحشية، وافراغ العراق من مسيحييه تحت وطأة السيف والظلم.
ورأى أن “التطرف واحد والعنصرية واحدة، وما تقوم به اسرائيل في غزة من قتل للأطفال والنساء والمدنيين وتدمير ممنهج للمنازل ومحاولة اقتلاع الناس من أرضهم وهويتهم، يصب في مشروع واحد”.
وأشار الى “وجود صمت عربي مخيف أشد وطأة من لمعة السيف في الموصل ومن طوفان القذائف في غزة”.
وتابع “في لبنان وجودنا مرتبط بدورنا. دورنا كشريك فعلي وأساسي في ادارة البلد. الذي يؤمن باستعادة المسيحيين لدورهم لا يكفي ان يتغنى بالمناصفة في كل خطاب بل عليه أن يسهم في تحقيق أمرين: القبول بوصول رئيس قوي يمثل الوجدان المسيحي وقادر على بناء شراكة وطنية حقيقية. ولا يهول أحد علينا بالفراغ نحن نعلم بأن الفراغ سيء، ولكن الأسوأ منه الاتيان برئيس يدير الأزمة ولا يكون على قدر مطالب اللبنانيين; واقرار قانون انتخابي عادل يؤمن التمثيل الصحيح لجميع الطوائف، يتمكن المسيحيون من خلاله اختيار ممثليهم أسوة بباقي الطوائف”.
الان عون
وقال عون: “لو اقتصر اجتماعنا اليوم على احياء ذكرى شهداء السريان سواء أكانوا شهداء السيف خلال الحرب وبعد الحرب العالمية الأولى أو شهداء الحرب اللبنانية، لكان أمر محزن بالطبع، ولكنه كان بقي في اطار بهجة التكريم واستذكار ماض أليم دفع ثمنه بأرواحهم أجدادنا ومن ثم آباؤنا. ولكن الأمر المفجع الحقيقي هو أننا بعد عشرات السنين من ذاك الماضي، ما زلنا نعيش في الحاضر سقوط شهداء وضحايا ومنهم طبعا من السريان وكأن لعنة الأجداد والآباء تلحق أيضا بالابناء والأحفاد على أرض كانت مهدا للأديان والحضارات فاذا بها تتحول مقبرة باسم الأديان والآلهة للانسان والحضارات”.
وسأل “هل نحن مسؤولون ومواطنون وأبناء طوائف وأديان على قدر الوعي المطلوب أولا والمسؤولية التي على عاتقنا ثانيا للتصدي للتحديات التي نواجهها في هذه الأيام العصيبة أم سنستسلم للقدرية ونكتفي بالتفرج والانتظار؟ وماذا يمكن أن يأتينا يا ترى اذا بقينا مكتوفي الأيدي غير الويلات والنكبات من هذه الظواهر الظلامية الرفضية الآتية من الجاهلية والمتصاعدة في أرجاء المنطقة؟ وهل يجوز أن تكون أجوبتنا السياسية والوطنية لتلك التحديات من المستوى الهزيل التقليدي بينما مطلوب ارتقاء استثنائي على حجم المخاطر الوجودية والكيانية التي تهددنا وان لم تكن وصلت كليا الى لبنان بعد، فها هي صارخة أمام أعيننا في العراق وسوريا حيث اخواننا السريان والكلدان وسائر المذاهب الأخرى انتهوا فريسة للذئاب وتحولوا الى أصناف بشرية على طريق الانقراض؟”.
أضاف “قد يكون أجمل ما في الشهادة ان لم يكن الجانب الوحيد الجميل فيها، هو أنها تصون وتصهر حقيقة وفعلا الشعوب والأديان، فدماء شهداء السريان اختلطت مع شهداء الطوائف والمذاهب الأخرى من أجل وطن واحد، فاذا بوحدة الشهداء الراقدين تحت أرض لبنان من دون تمييز وتفرقة، عبرة وصرخة عالية وتأنيبا لضمائرنا أمام مشهد التفرقة الذي نعيشه نحن الأحياء فوق تلك الأرض”.
واستصرخ في الختام “ضمائر الجميع قبل فوات الآوان. فالأخطار على الأبواب والمسافات قريبة جدا بيننا والأراضي التي سيطر عليها الغزاة”، وقال: “تعالوا نحمي لبنان ونحصنه بخاصة وأنه يتحول تدريجا الى الأرض الوحيدة للأسف في المنطقة والملاذ الأخير للتنوع المذهبي والديني وتحديدا للوجود المسيحي”.
فرام
وفي الختام، قال فرام: “25 تموز 1976 في خضم حرب تل الزعتر خسرت الرابطة السريانية أكثر من عشرين مقاتلا فأعلنت يوم 25 تموز من كل عام ذكرى الشهداء السريان في لبنان”.
اضاف “كان لها رونق الدفاع عن وطن – حلم وعن شعب حر وعن مسيحية مهددة، قبل ان يتقاتل الأخوة وتضيع البوصلة؛ ولا مرة نحن كنا طرفا في اي نزاع داخلي ولا في اي الغاء”.
وتابع “ولا مرة لسلطة او لجاه ولا لتقاسم جبنة او حصص. نحن أيتام هذا النظام رغم اكثر من الف شهيد ارتفعوا على مذبح لبنان. الوطن هو يستحق. النظام لا يستحق. لا نظام 43 ولا الطائف، لأنه أمعن في تهميشنا”.
أضاف “انها صرخة الم. نحن في قلب الخطر. نكاد مشرقيا نخوض آخر حروبنا. آخر صمودنا. انها رجفة ما قبل الموت. إما نهب كلنا للمحافظة على ما بقي من سهل نينوى الى وادي النصارى، الى وادي النطرون، الى جبل لبنان، مع أوسع تحالف عربي وإسلامي ودولي في نهضة وثورة تحاكي السياسة والأمن والعسكر والفكر والمدرسة والجامع والمنزل والإعلام، او نذهب الى اي من خيارات داعش القاتلة، او نفكر بأرجلنا فنهاجر ونخسر الارض، والأرض لمن فوقها وليس لمن تحتها؛ او نؤسلم ونخون فادينا وصليبنا وحرياتنا والإنسان فينا فقط ليسمح لنا بالعيش، أو ندفع صاغرين كأننا عبيد آخر الأزمنة”.
ودعا الى “وحدة مسيحية متجددة، ليس فقط بين كل أحزابنا وكل طوائفنا في مشرقنا، بل عهد جديد بيننا كلنا، نسقط التفاصيل والتحزبات الضيقة والمذهبيات الصغيرة ونذهب الى أفق صناعة الشرق الآتي”.
وطالب بـ”ملاذ آمن لشعبنا في العراق”، وقال: “اذا كرس للأكراد إقليمهم نريد سهل نينوى لأقليات العراق؛ نريد حمايته مع الدولة والأكراد والأمم المتحدة في آن”.
وشكر الحكومة اللبنانية عبر وزير الخارجية جبران باسيل لتبنيها لأول مرة قضية المسيحية المشرقية.
وتابع “نريد حلا سياسيا في العراق وسوريا عنوانه التنوع والمشاركة العادلة في صناعة القرار الوطني وحريات كل فرد وكل جماعة لا إرهاب أو أصولية، بلا ديكتاتورية او تسلط”.
وحمل ممثلي القوى المارونية المسؤولية امام الله والتاريخ عن أمانة المناصفة، مذكرا ب “إجماع هذه القوى على مطلب زيادة عدد مقاعد الأقليات المسيحية الثلاثة”.
ودعا في الختام “الإخوة في العراق الى الثبات في أرضهم”، وقال: “القليل الذي ننعم فيه من دم ابطال هذا الوطن، من الشهداء السريان الى شهداء الجيش، الى شهداء المقاومة اللبنانية، الى شهداء المقاومة في الجنوب. كلنا سطرنا مجد لبنان”.-انتهى-
——-
جلسة للجنة الدفاع في 4 آب لدرس اقتراحي التشجير والاملاك العامة

(أ.ل) – دعا رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النيابية النائب سمير الجسر اعضاء اللجنة الى جلسة، ظهر الاثنين في 4/8/2014، وذلك لدرس جدول الاعمال الآتي:
1- اقتراح القانون المتعلق بتشجير مساحة محددة من العقارات المبنية، المقدم من النائبين سيرج طور سركيسيان ونديم الجميل.
2- اقتراح القانون الرامي الى اعتبار “أملاكا عامة” الطرقات والساحات التي استحدثت بعد تاريخ 30/11/1954 من قبل البلديات دون التقيد بأحكام القوانين والانظمة، المقدم من النائب بطرس حرب.-انتهى-
——
تهنئة الوفود الوحدات العسكرية بعيد الجيش

(أ.ل) – بمناسبة العيد التاسع والستين للجيش، قامت وفود من كبار ضباط القيادة، بزيارة قيادات المناطق والقوات الجوية والبحرية والمدارس والمعاهد والمواقع والألوية مع القطع التابعة لها والقطع المستقلة في أماكن انتشارها، حيث قدموا التهاني للعسكريين، ونقلوا توجيهات القيادة إليهم.-انتهى-
——-

 
باسيل تابع مسألة سقوط الطائرة الجزائرية والتقى نائب وزير الخارجية الإيرانية
اللهيان: ايران تدعم بكل قوة وثبات المقاومة في فلسطين وفي المنطقة
ولن نسمح بان يستمر الكيان الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة

(أ.ل) – يتابع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مسألة سقوط الطائرة الجزائرية التي كانت تقلّ 19 لبنانياً على متنها. وفي هذا الإطار، جرى اتصال مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حيث تبادل الوزيران التعازي بالضحايا الذين سقطوا جرّاء هذا الحادث الأليم، واستعرضا الإجراءات التي اتّخذتها كلّ من وزارتي الخارجية في بيروت وباريس بهذا الشأن. ووضع الوزير فابيوس جميع إمكانيات دولته بتصرّف الدولة اللبنانية لتسهيل عملها، وشكره الوزير باسيل على هذه اللفتة الإنسانية وعلى ما تقدّمه فرنسا بهذا الخصوص.
كما تواصل الوزير باسيل هاتفياً مع نظيره المالي عبدالله ديوب وشكره على ما تقوم به دولته من إجراءات لتسهيل عمليات فرق الطوارئ التي انضمّ إليها منذ يوم أمس سفير لبنان في السنغال خليل الهبر، على أن يتبعه الوفد الرسمي اللبناني خلال الساعات المقبلة. وقدّم وزير الخارجية والمغتربين التعازي إلى المسؤولين في بوركينا فاسو التي فقدت 23 من رعاياها في حادثة الطائرة مشدّداً على هول المصيبة التي أصابت الدولتين، وشكرهم على مواساتهم للجالية اللبنانية في بلادهم. وتواصل أيضاً مع وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة، وبحثا في ظروف الحادث في المسائل التقنية التي أدّت إلى سقوط الطائرة، وأكّد له الوزير الجزائري على استعداد شركة الطيران الجزائرية لتحمّل المسؤولية المترتبة عن هذه الفاجعة. وأكّد جميع الرسميين الذين تواصل معهم الوزير باسيل استبعادهم سقوط الطائرة نتيجة عمل إجراميّ، مرجّحين سقوطها بسبب عطل فنيّ أو تقنيّ دون إغفال عامل العاصفة الرملية.
من جهة أخرى، اتصل الوزير باسيل بعائلات وأقارب ضحايا هذه الكارثة مقدّماً واجب العزاء ومتمنياً لهم الصبر والسلوان لما أصابهم من فاجعة.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين كلّفت فور تبلّغها خبر الحادثة، سفاراتها في الدول المعنية التدقيق بالمعلومات وإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات المحلية، خصوصاً مع أبناء الجالية الذين أصيبوا بفقدان عزيز عليهم. وشكّلت بالتنسيق مع دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وفداً للانتقال إلى مالي لمتابعة الإجراءات الطارئة مع السلطات المحلية ولمواكبة عمل خلية الأزمة المتواجدة هناك: يضمّ الوفد مدير عام المغتربين هيثم جمعة، رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، والطبيب الشرعي الدكتور فؤاد أيوب، إضافةً إلى ضابطين من الأمن العام والجيش اللبناني. وسينتقل الوفد إلى بوركينا فاسو لتقديم واجب العزاء والمواساة إلى أقارب وعائلات الضحايا اللبنانيين من أبناء الجالية. كما باشرت الفرق المختصّة، قبل مغادرة الوفد من بيروت، بأخذ عينات من الحمض النووي لأقارب الضحايا تمهيداً لمقارنتها مع الحمض النووي للجثامين في مالي. وتقوم الوزارة بتسهيل الإجراءات الإدارية والقنصلية المتعلّقة بسفر الإعلاميين إلى باماكو، عاصمة مالي. ولكن الظروف الأمنية الصعبة التي تشهدها مالي لا تسمح للوزارة أن تأخذ على عاتقها تنقّل الصحافيين داخل الأراضي المالية.
ميدانياً، تفيد المعلومات الأولية كما وردتنا من سفير لبنان الموجود في مالي، أنّ الطائرة سقطت في منطقة نائية شرق مالي، على الحدود مع بوركينا فاسو ويصعب الوصول إليها، وهي تبعد مسافة 120 كلم عن مدينة غاو، حيث من المتوقّع أن تنقل الجثامين في مرحلة أولى قبل نقلها إلى باماكو. وتقوم سلطات مالي بالتعاون مع فريق فرنسي بهذه العملية الدقيقة. وأفاد السفير نقلاً عن خبراء الطيران استبعادهم سقوط الطائرة نتيجة أعمال أمنية أو إرهابية.
وعثرت حتّى الآن فرق العمل على صندوق أسود واحد وهي تتابع البحث عن الصندوق الثاني. ومن المتوقّع أن يقوم الفريق التقني الفرنسي بالكشف الميداني على مكان سقوط الطائرة خلال الساعات المقبلة.
وكانت شركة الطيران الجزائرية رتَبت صباح اليوم، انتقال وفد من وإلى بوركينا فاسو يضمّ ممثل عن كلّ جالية منكوبة لتفقّد مكان سقوط الطائرة.
من جهة ثانية، استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نائب وزير الخارجية الايرانية للشوؤن العربية أمير عبد اللهيان يرافقه السفير الايراني في لبنان محمد فتح علي.
بعد اللقاء قال اللهيان:”اود بداية ان أتقدم من لبنان حكومة وشعبا بأحر التعازي القلبية الخالصة تجاه الضحايا اللبنانيين الأعزاء الذين سقطوا  جراء تحطم الطائرة الجزائرية المنكوبة. وتحدثنا مطولا وبشكل مفصل مع معاليه حول مختلف الجوانب المتعلقة بالعلاقات الثنائية المميزة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ولبنان اضافة الى جولة أفق حول مختلف التطورات الجارية  في المنطقة، خصوصاً تجاه ما يجري في قطاع غزة. وقد أعربنا عن تقديرناالكبير للمبادرات الطَيبة التي يقوم بها وزير الخارجية اللبنانية جبران  باسيل في مجال متابعة وملاحقة جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزيز، في المحافل الدولية ولدى محكمة الجنايات الدولية. ونحن نعتبر ان المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بصورة مستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، هذا الامر لا يمكن ان يحتمل وان يُقبل به لا من قبل الدول الاسلامية ولا الدول العربية ولا من قبل اي صاحب ضمير حر.”
 اضاف “نتابع بكل اهتمام  المواقف المميزة الصادرة عن الجمهورية اللبنانية في مجال دعم المقاومة الفلسطينية في غزة.ونبذل ونسخّر كل الطاقات والإمكانيات المتوافرة لدينا للحيلولة دون استمرار المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الآمنين في غزة. وأود ان أؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بكل قوة وثبات المقاومة في فلسطين والمقاومة في المنطقة بشكل عام.ولن نسمح باي شكل من الأشكال ان يتمكن الكيان الصهيوني من خلال الاستمرار في عدوانه الهمجي على قطاع غزة، من تحقيق الآمال والتطلعات الغاشمة والظالمة التي يرمي اليها. ونحن نعتقد ان المقاومة الفلسطينية في غزة لديها إمكانيات كبيرة من اجل الاستمرار في هذه المواجهة البطولية ضد الكيان الصهيوني. وخلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة من هذه المواجهة لم تستنفد المقاومة الفلسطينية سوى ٣ بالمئة  من إمكانياتها العسكرية. واذا استمر الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي والوحشي بحق غزة، واذا لم يتم الالتفات بعناية الى الشروط التي وضعتها المقاومة الفلسطينية في غزة، فأن المقاومة ستتصرف بالشكل الذي يسحق العدو الاسرائيلي في الفترةالمقبلة. ونحن ننظر بتعجب واندهاش تجاه هذا الصمت المشبوه الذي تبديه، للأسف الشديد، بعض الأطراف والدول تجاه هذا العدوان الهمجي الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة. ونود ان نؤكد في هذا الإطار ان الدعم الذي تبديه بعض الأطراف الدولية للكيان الصهيوني من اجل الاستمرار في عدوانها على غزة،   لن يصيب الإسرائيليين باي شكل من الأشكال.  نؤكد في هذا الإطار من دون شك او ريبة ان الخاسر الأكبر من خلال المواجهة التي تجري حاليا على الارض الفلسطينية المحتلة، بين الكيان الصهيوني من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة اخرى، سوف تكون اسرائيل من دون أدنى شك.
وتابع “وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكدنا للوزير باسيل خلال هذا اللقاء ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها أتم الاستعداد لكي تتعاون مع الجانب اللبناني من اجل وضع كل مذكرات التفاهم الثنائية التي وقِعت بين البلدين موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة. ومن ضمن النقاط التي تطرقنا اليها مع الوزير باسيل، الملف المتعلق بالديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المختطفين. ونقدر ونثمن عاليا المساعي الحميدة التي بذلت من قبل الحكومة اللبنانية في مجال متابعة هذا الملف المهم”.-انتهى-
——-
النشاط الكشفي في السجون ندوة في نادي الصحافة برعاية وزير العدل

(أ.ل) – برعاية وزير العدل اللواء اشرف ريفي، نظمت جمعية الكشاف المسيحي بالتعاون مع المرشدية العامة للسجون في لبنان ندوة حول النشاط الكشفي في السجون وذلك يوم الخميس في 24 تموز 2014 في نادي الصحافة فرن الشباك، شارك فيها القاضي برنار شويري ممثلاً معالي الوزير ريفي، الأستاذ عادل شويري ممثلاً وزير البيئة الأستاذ محمد المشنوق، العقيد انطوان ذكرى ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، الأستاذ انطوان روحانا ممثلاً سعادة محافظ جبل لبنان الأستاذ فؤاد فليفل، الأب ايلي نصر المنسق العام للسجون في الشرق، الخوري جوزف العنداري المرشد العام للسجون في لبنان، الأستاذ روكز القسيس نائب رئيس اتحاد الكشاف في لبنان، عميد جمعية الكشاف المسيحي السيد جوزف انطوان الدكاش، الأستاذ البير جعجع رئيس جمعية الكشاف المسيحي، الأستاذ يوسف الحويك رئيس نادي الصحافة، الخوري جان مورا المرشد الإقليمي للسجون في محافظتي الشمال وعكار، الخوري مارون غنطوس المرشد الإقليمي للسجون في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، وشخصيات عسكرية وقضائية وكشفية وإعلامية، وتم البحث حول اوضاع السجون وكيفية العمل على تحسينها واحترام حقوق الإنسان وكرامة السجين الإنسانية.
وقررت جمعية الكشاف المسيحي العمل مع الأحداث والقاصرات في السجون على الصعيد النفسي والإجتماعي والثقافي والتربوي. وبعد الندوة شارك الجميع في الإفطار الرمضاني.-انتهى-
——-

جنبلاط التقى سفير لبنان في روسيا ويارد:
معيارنا الكفاءة ونجحنا من اجل الجامعة ومستقبل الاجيال

(أ.ل) – التقى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة، وفدا شعبيا كبيرا ضم رجال دين دروزا ومسيحيين وفاعليات ووجهاء وشخصيات من بلدة كفرنبرخ الشوف والجوار والمجلس البلدي، شكره على التمسك بتعيين بيار يارد عميدا لكلية الطب في الجامعة اللبنانية.
والقى العميد يارد كلمة نوه فيها بموقف النائب جنبلاط “الهادف الى ابعاد الجامعة عن التجاذبات السياسية والطائفية، وهذا الموقف التاريخي الجريء نور في النفق الطائفي المظلم الذي نمر به في لبنان، وموقف الكفاءة وترسيخ العودة في الجبل الذي نفتخر بأنك زعيمه”.
بدوره قال جنبلاط: “عندما انطلقنا في معركة تعيينات الجامعة اللبنانية الاخيرة، اعتمدنا مبدأ الكفاءة كمعيار اساسي باعتبارها جامعة الفقراء والمحتاجين، اذ ليس بمقدور كل الناس الدخول الى الجامعات الخاصة، لكن مع الاسف بعض القوى السياسية لجأت الى مقياس الالتزام الحزبي والبازار السياسي الذي لم ندخله. كان معيارنا الكفاءة ونجحنا من اجل الجامعة ومستقبل الاجيال. ونذكر ان كلية العلوم مثلا كانت الافضل في الشرق. على امل ان تنجح الكفاءة وننجح في محطات تالية حفاظا على جامعة كل اللبنانيين، ومبروك لك عميد بيار”.
كما استقبل جنبلاط ايضا بحضور الوزير اكرم شهيب والنائب نعمة طعمة، سفير لبنان في روسيا شوقي ابو نصار على رأس وفد، ووفودا عرضت قضاياها الانمائية والحياتية والاجتماعية المختلفة من قرى وبلدات: جباع، بيصور، داريا، الاتحاد النسائي التقدمي في كفرحيم عرض مشروع دعم المريض، عماطور، جمعية الخريجين التقدميين لرعاية العشاء السنوي في 13 آب المقبل، مزرعة الشوف، مرستي، جمعية غرين اورينت لرعاية الاحتفال السنوي باقامة مخيم تدريبي وتثقيفي في 2 آب، بعقلين، معاصر الشوف، شحيم، آل زهر الدين لرعاية العشاء السنوي وانجاز الدار العام، الورهانية لرعاية العشاء السنوي في 2 آب المقبل، بلدية ورابطة شباب بسابا لتكريم المرحوم علي عبد الحفيظ العاكوم في 3 آب، ومهرجان العنب في 16 منه، ميمس، عيحا. الى وفود بلدية عدة راجعته بملفات تخصها.-انتهى-
——-
فياض: ندعو كل القوى الى التوحد لمواجهة الخطرين الاسرائيلي والتكفيري

(أ.ل) – سأل النائب علي فياض انه ماذا ينفع الكلام ازاء ما يرتكب من همجية ظلامية بحق الموصل وغزة؟
وقال: “ما يجري في غزة يؤكد ان المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة العدو وهو عاجز عن فرض شروطه السياسية لذلك فان الزمن تبدل والمعادلات تبدلت. المقاومة في لبنان وفلسطين هي التي ترسم المبادرات لذلك علينا ان نتذكر ان هناك قضية فلسطينية هي قضيتنا الكبرى التي يجب ان تبقى حاضرة دوما، لذلك نحن امام خطرين داهمين الخطر الاسرائيلي والخطر الداعشي المتخلف الذي يريد تقسيم مجتمعاتنا العربية وتفتيتها، ندعو كل القوى الى التوحد لمواجهة هذين الخطرين”.-انتهى-
——
زهرا مثّل جعجع في عشاء منسقية جبيل: انتفاضة الاستقلال لن تحقق أهدافها
إلا بانضمام غالبية شيعية الى المشروع الوطني

(أ.ل) – رعى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلا بعضو تكتل القوات النائب أنطوان زهرا، الاحتفال السنوي الذي أقامته منسقية جبيل في مجمع “إده ساندز” السياحي، لمناسبة الذكرى التاسعة لخروج جعجع من المعتقل، تحت شعار “لرئاسة من ثورة الارز وحلم الشهداء”، حضره الوزير السابق جو سركيس، منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد، الامين العام لحزب الكتلة الوطنية الدكتور وديع أبي شبل ممثلا عميد الحزب كارلوس إده، رئيس حزب السلام المحامي روجيه اده،المونسينور شربل أنطون ممثلا راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، رئيس بلدية جبيل زياد الحواط، مستشار رئيس حزب القوات لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبه قاطيشا، الامين العام السابق لحزب القوات المهندس عماد واكيم، عضو المكتب السياسي الكتائبي طنوس قرداحي، رئيس إقليم جبيل الكتائبي المهندس روكز زغيب، مفوض حزب الوطنيين الاحرار في قضاء جبيل ميشال طربيه، نائب رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم نجيب الخوري والامين العام للجامعة طوني قديسة، رئيس بلدية فتري مروان سعيد ممثلا رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، رئيس مركز الدفاع المدني في جبيل شكيب غانم، المدير العام لاذاعة “لبنان الحر” مكاريوس سلامة، نائب رئيس المجلس الثقافي لبلاد جبيل الدكتور نوفل نوفل، وفد من رابطة “كروس رود” وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير في القضاء ومسؤولي المناطق والقطاعات في حزب القوات.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني وكلمة ترحيبية لماري موسى، ثم ألقى منسق قضاء جبيل في القوات شربل أبي عقل كلمة اكد فيها أن “ذكرى خروج الحكيم من المعتقل هي ذكرى تحطيم قيود المعتقل السياسي ورفع الظلم الامني السوري وتوابعه ممن يحملون الهوية اللبنانية عن رمز الارادة الحرة والمقاومة الحقة، الذكرى التاسعة لكسر أقفال السجن الكبير هي ذكرى خروج الوطن من جحيم الاضطهاد. خرج سمير جعجع من المعتقل لتبدأ بخروجه انتفاضة الارز في تحقيق أهدافها نحو حرية لبنان وحرية الانسان في لبنان. تسع سنوات كانت كافية لتستعيد القوات موقعها الريادي في مسار وطني سياسي واضح وعناوين ثابتة”.
وذكر زهرا في كلمته “بالقانون الذي أنجزه المجلس النيابي المنتخب عام 2005 جلسة إقرار قانون العفو الذي اخرج بموجبه الدكتور جعجع من المعتقل في حضور غالبية أعضاء المجلس النيابي في ما غاب عنها من لم يرد العفو ومفاعيله وكانت تلك الخطوة مكملة لخطوة فعلية سبقتها في العام 90 لانجاز المصالحة وكانت خطوة حقيقية للخروج من تشويه اتفاق الطائف وتطبيقه على يد الوصاية، وقد شارك في الجلسة وصوت لهذا التصحيح التاريخي أغلبية المجلس النيابي إلا حزب إيران في لبنان. وبالرغم من كل القيم المضافة الى حياتنا الوطنية والسياسية من مصالحة واسعة وانفتاح، ما زال حزب الله غير متصالح مع نفسه ولبنانيته ومع اللبنانيين، وهكذا تبقى الخطوة ناقصة وقاصرة عن تحقيق هدفها الذي يتمثل بمصالحة لبنانية شاملة في كنف الدولة ولاجل بناء مؤسساتها على ما عداها من تنظيمات ومليشيات، لذلك هذه الذكرى على عظمتها ورمزيتها وأهميتها أنها كما قال الدكتور جعجع يوم خروجه من المعتقل: “خرجتم من السجن الكبير الذي كنتم قد وضعتم فيه فأخرجتموني بالفعل ذاته من السجن الصغير الذي وضعت فيه”.
أضاف “وكما قال اليوم للاسف لان هناك في لبنان من يرتهن لمشروع غير لبناني وغير عربي لان هناك في لبنان من يعنيه هواه الشخصي عن المصلحة الوطنية، عاد لبنان الى وصاية بديلة وزنزانة بديلة وتورط الشرق الاوسط كله في سجن الاتوقراطية ورفض الآخر والتخوين والتكفير وكلها عملات لوجه واحد هو امتهان كرامة الانسان وعدم الاعتراف بحقه في الحرية والكرامة وممارسة قناعته كما يشاء”.
وتابع “في مناسبة الذكرى يجب أن نجري جردة حساب ضميرية ووطنية، وكما دائما، كما شهدائنا وتاريخنا وكنيستنا وقيمنا، نحن امناء على هذا التاريخ والتراث ونتمسك بصلابتنا ومناعتنا أمام التخويف والاغراءات، وما يشهده البلد اليوم في ظل الازمة التاريخية المصيرية التي يشهدها الشرق الاوسط من تقاسم مغانم ومحاصصة في السلطة، بقينا في منأى عنها والحمدلله، ونرى أننا لم نستطع أن نغطي البلد، الذي كان يخطط موريس الجميل أن يبادل المياه بالنفط في الستينات، نجرب أن نستورد المياه من تركيا نتيجة سوء الادارة اليوم، لم نستطع أن نغطي البلد الذي أكثر من ثلث دينه العام صرف على مشاريع الكهرباء وأخيرا على شركات احتكار من دون قانون وخلافا للدستور واستأجر بواخر لتعويض النقص في تقنين الكهرباء الذي ازداد أخيرا، وهم يريدون أن نغطي من خلال مشاركتنا مع من تسببوا بهذا الوضع ممارستهم على أساس مكاسب رخيصة في السلطة”.
وقال: “استطعنا أن نكون عبئا على ضمير كل من يتولى الشأن العام، إما أن تكون قديسا وراهبا لمصالح وكرامة وحرية الشعب وأمينا على تراثه وتضحياته، أو لا تتعاطى الشأن العام لانه بذلك تكون خائنا أولا لاجدادك وكنيستك وقيمك”.
أضاف “من يدعي الحرص على المسيحيين وحقوقهم والوجود المسيحي في لبنان والشرق يضرب آخر رمز من رموز الفاعلية المسيحية وهي رئاسة الجمهورية لانها لم تقدم له على طبق من فضة. ما الفرق بين أمير تنظيم داعش وبين من يمنع إجراء الانتخابات الرئاسية إلا إذا وافق المجلس النيابي على مبايعته؟ هذا فكر واحد وإن تغيرت الهوية. هذا فكر إلغائي لا يعترف بالآخر ولا يحترمه ولا يعلم ما هي الديموقراطية، والاسوأ أنه كلما حشر يدعونا الى حفلة ديموقراطية جديدة على ذوقه ولو ادى ذلك الى ضرب الاستقرار والدستور والمؤسسات، وللاسف الى الآن هناك اناس تصدقه”.
ودعا الى “تصويب الحياة الوطنية والتحلي بالمسؤولية ويجب أن تتحمل طوائفنا مسؤولياتها بإعادة تأكيد إرادتها بالشراكة”، وسأل: “ما الفرق بين وضع اليد على أملاك الكنيسة في لاسا وطرد المسيحيين ووضع اليد على كنائسهم في العراق؟ إنه نفس التصرف، وفي لبنان لم يتعود أحد أن ينزلق الى هذا التصرف وخصوصا أن يكون عند الطائفة الشيعية الكريمة مشاريع خارج الحدود. المرجعيات التاريخية في الطائفة الشيعية كانت تعلن دائما أن ليس لديها مشاريع خارج الحدود، فإلى أين أخذها حزب إيران وفي أي ثقافة يقحمها هذا الحزب وسلاحه ومشروعه الاقليمي، وأنتم تعلمون أنه في أقضية جبيل والبترون والكورة هناك طائفة شيعية تعيش منذ مئات السنين من دون أن يتعرض لها أحد؟ لماذا اليوم نشهد من حزب إيران هذه الممارسات؟ بكل بساطة لديه مشروع إقليمي يدعي الشيعية السياسية إنما هو مشروع فارسي عنصري عمره مئات السنين يحاول العبث بكل العالم العربي وآخر همه كل الطوائف ويغذي الخلافات المذهبية ويشرذم كل الشرق الاوسط على أساس مذهبي لكي يضع يده على منابع النفط الغنية من إيران مرورا بالعراق وجميع الدول العربية، بالاضافة الوصول الى المياه الدافئة في لبنان”.
وأكد زهرا أن “انتفاضة الاستقلال لن تحقق أهدافها إلا بانضمام غالبية شيعية الى المشروع الوطني اللبناني، عندئذ يتحقق مشروع بناء الدولة في لبنان، والا سيبقى متعثرا لانه مشروع تلزمه غالبية من الشعب وهو مشروع ديموقراطي لا يفرض فرضا وارادة واعية تلتزم الثوابت الوطنية والتنوع واحترام الاخر والانفتاح عليه”.
وتطرق الى موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، وقال: “من دون انتخاب رئيس، كل المؤسسات مهددة بالفشل، والدولة ستصبح فاشلة. لا أولوية تتقدم أو تقارب أولوية انتخاب رئيس للجمهورية، وانطلاقا من المادتين 74 و75 من الدستور، من يتخلف عن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية يخالف الدستور والقانون، ومشكلتنا في لبنان أن من يخالف الدستور لا قانون جزائيا يجرمه، لذلك لا أحد يحاسب من يضرب الدستور ويخالف القانون ويعطل انتخاب رئيس للجمهورية إلا الشعب، وهنا الدور الرئيسي للشعب أن يسقط عن هؤلاء الخونة للدولة ومؤسساتها ولموقع رئاسة الجمهورية شرعيتهم التمثيلية في الانتخابات النيابية”.
وختم “نعول كثيرا على إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أقرب وقت والسعي باتجاه هذا الامر، والمخاطر كبيرة وظروف المنطقة لا تساعد على استمرار الاستقرار في لبنان، فلنسارع كلنا الى انتخاب رئيس للجمهورية لاعادة الدور لكل المؤسسات الدستورية، والقوات اللبنانية كانت وستبقى في المستقبل أمينة على التاريخ، مجندة بتجرد للاهداف الوطنية النبيلة وامينة على دم شهداء القضية اللبنانية”.
وفي الختام قدم زهرا وأبي عقل درعا لنائب رئيس الجامعة الثقافية في العالم نجيب الخوري تقديرا لعطاءاته في سبيل لبنان والقوات.-انتهى-
——-
مخيبر رحب بقرار وقف العمل بمستندات التوقيف

(أ.ل) – رحب النائب غسان مخيبر بقرار الحكومة وقف العمل بمستندات التوقيف المخالفة للقانون، التي طال العمل بها بتسميات مختلفة من قبل اجهزة امنية مختلفة، مثل مذكرات الاخضاع. واثنى على الاقتراح الصادر عن وزارتي الداخلية والعدل الذي يرمز الى مبدأ اساسي: أن لا تعارض بين حاجتي حماية الامن واحترام حقوق الانسان عبر حسن احترام اصول التحقيق والتوقيف والمحاكمات العادلة.
كما اثنى على اجماع الوزراء في مثل هذا القرار، الذي يطوي صفحة الممارسات المخالفة للقانون ويساهم في استعادة سيادة القانون عبر التأكيد على الصلاحية الحصرية للقضاء في اصدار مذكرات مانعة للحرية.-انتهى-
——–

خريس: على الفلسطينيين ان يراهنوا على المقاومة والوحدة

(أ.ل) – دعا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس “الشعب الفلسطيني الى عدم المراهنة على أحد، لا على الامم المتحدة ولا على مجلس الامن ولا على دولة كبرى او صغرى، بل الرهان الوحيد هو على مقاومتكم ومواقفكم ووحدتكم”. وأكد خريس خلال حفل تأبيني في برج الشمالي، في حضور النائبين أيوب حميد وعبد المجيد صالح، رؤساء بلديات وفاعليات اجتماعة ورسمية وقيادات حزبية وعسكرية وامنية رجال دين وحشود شعبية، “أن المسعى الدائم للرئيس بري وكتلة التنمية والتحرير هو ايجاد الصيغ لانتخاب رئيس للجمهورية، لانه لا يجوز ان تبقى الامور على ما هي عليه، بل يجب ان نفعل المؤسسات الدستورية بدلا من التعطيل والفراغ، لتقوم المؤسسات بدورها تجاه المواطنين”. واعتبر أن ما انجز بالأمس من خلال جلسة مجلس الوزراء في ما يتعلق بالجامعة اللبنانية “هو انجاز كبير”، آملا أن “تتحرك الامور لعقد جلسة عامة لمجلس النواب من اجل اقرار سلسلة الرتب والرواتب”.-انتهى-
——–
فارس: نؤكد خيار المقاومة سبيلا لانتزاع حقوقنا

(أ.ل) – راى النائب مروان فارس ان الحرب على غزة جاءت للوي ذراع المقاومة لانها عقبة في وجه هدفها الاستراتيجي، ولضرب المصالحة الفلسطينية. انها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية على مراى العالم وبتغطية من دول كبرى وهيئات دولية وفي ظل صمت عربي يصل الى حدود التواطؤ نطالب باحالة المجازر على محكمة الجنايات الدولية. واثقون بان الشعب الفلسطيني سيفشل اهداف اسرائيل. نؤكد خيار المقاومة سبيلا لانتزاع حقوقنا.اما جرائم داعش فهي الوجه الاخر للحرب المفتوحة على مجتمعاتنا”.-انتهى-
——-
حفل تقديم جنود متمرنين للعلم في فوج الهندسة – الوروار

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم في فوج الهندسة – الوروار، حفل تقديم جنود متمرنين للعلم، بعد أن أنهوا فترة التدريب المقررة لهم. ترأس الحفل العميد الركن ريشار الحلو ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، وحضره عدد من الضباط وذوي المتخرجين وقد ألقى العميد الركن الحلو كلمة بالمناسبة جاء فيها:
تتخرجون اليوم في ظلّ ظروف استثنائية وأجواء من القلق والحذر تخيّم على البلاد، لكن الأمل بالخلاص يبقى معقوداً على المؤسسة العسكرية التي أثبتت في أصعب المراحل وأدقّها، أنها صمام أمن الوطن واستقراره، وحصن الوحدة الوطنية والسيادة والاستقلال. هذه الحقيقة الناصعة تتجدد اليوم من خلال الإنجازات الكبرى التي يسطّرها الجيش في مواجهة الإرهاب وملاحقة العابثين بالأمن، كما في جهوزيته الدائمة على الحدود الجنوبية للحفاظ على استقرارها ولإحباط مخططات العدو الإسرائيلي. فكونوا عند قسمكم، رجالاً أشداء يفخر بهم الجيش، ويسمو بانضمامهم إلى مسيرة الشرف والتضحية الوفاء.
وفي ختام الحفل جرى عرض عسكري شاركت فيه الوحدات المتخرجة.-انتهى-
——-
درويش تلقى دعوة للمشاركة في لقاء عالمي للسلام يعقد في كوريا الجنوبية

(أ.ل) – استقبل رئيس اساقفة الفرزل والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بحضور راعي ابرشية السريان الأرثوذكس في زحلة المطران بولس سفر، السيدة كريستي جيون Kristi Jeon  من منظمة HWPL (منظمة دولية غير حكومية تعمل من اجل السلام في العالم) نقلت اليه دعوة للمشاركة في المؤتمر العالمي للسلام الذي سيعقد في ايلول القادم في سيول في كوريا الجنوبية، وسيشارك فيه اكثر من عشرة الاف شخصية من قادة، سياسيون، رجال دين، جمعيات نسائية وفرق الشبيبة من مختلف انحاء العالم ومن مختلف الأعراق والديانات، وسيصدر عن المؤتمر وثيقة للعمل من اجل السلام في العالم سيوقع عليها المشاركون.
كما وجهت السيدة جيون دعوة للمطران سفر للمشاركة في المؤتمر.
وقد وعد درويش وسفر بالمشاركة في هذا الحدث العالمي ونقل تطلعات مسيحيي الشرق الى سلام شامل وعادل يعم منطقة الشرق الأوسط والعالم.-انتهى-
——-
‏‫ تجمع العلماء في جبل عامل: للوقوف صفا واحدا امام التهديدات الصهيونية والتكفيرية

(أ.ل) – لمناسبة يوم القدس العالمي وحلول عيد الفطر السعيد،صدر عن تجمع العلماء في جبل عامل البيان التالي:
ها هو يوم القدس يحضر هذا العام وبقوة وشعاع يصل مداه الى أقصى بقاع الارض وصولاً الى غزة الجريحة  المقاومة والصابرة على العدوان الهمجي.
ان احياء هذه المناسبة العظيمة ليس مجرد مناسبة سنوية بل هي تدخل الى نفوس كل الشعوب لتبقى القضية الأساس وهي استرجاع الاراضي المقدسة وكل شبر من فلسطين المحتلة.
وأكد تجمع العلماء في جبل عامل ان ما أطلقه الامام الخميني يؤكد مصداقية هذا اليوم العظيم لتبقى القدس بوصلتنا،اذ يأبى شرف القدس الا ان يتحرر الا على أيدي هؤلاء .
كما يتقدم تجمع العلماء في جبل عامل من أهلنا في لبنان وفي كل الاقطار على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم مهنئاً بحلول عيد الفطر المبارك.
رغم ان فرحة العيد تبحث عن وجوه مبتسمة لتستقر عندها، الا ان كافة البلدان تعاني من قهر وحرمان وعدوان كما هي حال غزة المتعالية على الجراح رغم آلة الموت التي لا تتوقف كل يوم.
واذ يدعو التجمع  حكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية الى كلمة تجمع بينهم للوقوف صفا واحداً امام كل التهديدات الصهيونية والتكفيرية.
ان تجمع العلماء في جبل عامل يبتهل الى الله ان يسود الأمن والأمان في كافة البلاد العربية ببركة هذا الشهر المنصرم ولياليه المباركة.-انتهى-
——-

قماطي في افطار تضامني مع غزة: وحدها المقاومة تحقق النتيجة المرجوة

(أ.ل) – أحيت رابطة أبناء بيروت والجمعيات والروابط الأهلية، يوم القدس العالمي تضامنا مع غزة، وذلك خلال افطار أقامته للمناسبة في فندق “السفير” بحضور ممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، وعلماء دين وفعاليات اجتماعية وثقافية واعلامية.
البداية كانت مع كلمة نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي الذي “أسف لتناسي الكثير من دول العالم العربي قضية فلسطين المركزية فلم يعد يقل فلسطين المحتلة بل أصبحت اسرائيل طبيعية بالنسبة اليه وما يعاني منه الشعب الفلسطيني طبيعي أيضا، فمشاريع التفتيت والفتن التي أشغلت الأمم هدفها تحييد البوصلة عن فلسطين القضية والحقوق الثابتة للأمة العربية وللشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن “غزة اليوم بدماء أبنائها وسواعد أبطالها وصراخ أمهاتها تعيد الأمور الى نصابها من جديد، وهي حتما ستنتصر وستهزم اسرائيل” مشددا على أن “صمود غزة اليوم أعاد البوصلة باتجاه فلسطين رغم كل الأموال الطائلة التي دفعت لتحييد الأمة عن العدو الحقيقي الا أن دماء غزة افشلت هذه المحاولات”.
واشار الى أن “موجات التكفير التي سادت في الآونة الأخيرة بحيث فضحت غزة التكفيري الذي يكفر العربي والمسلم والانسان الآخر وهي تسألهم أين أنتم؟ اسلاميون تفضلوا باسم الاسلام والعروبة قاتلوا لأجل فلسطين” مشددا على أن “أبطال غزة أظهروا هشاشة الجيش الاسرائيلي الذي كان يقال عنه انه لا يهزم، فحرب بعد حرب تثبت ان هذا الجيش الاسرائيلي يتقهقهر ويضعف ومشروع المقاومة ينتصر، فكما هزم أمام المقاومة في لبنان يهزم أمام المقاومة في فلسطين”.
ودعا الى “عدم المراهنة لا على الأنظمة العربية ولا الدولية لأنها تبحث عن مصالحها من أجل البقاء في السلطة وتناقض تطلعات شعوبها” آملا “من ثورات العالم العربي وما أنتجته من أنظمة جديدة ان تدحض كل السياسات التي تخالف تطلعات الشعوب ذلك ان الشعب العربي والمسلم والحر يتمسك بفلسطين”.
وختم قماطي مشددا على أن “المطلوب من غزة أن توطد الوحدة الفلسطينية على أساس دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني فوحدها المقاومة تحقق النتيجة المرجوة، فغزة رمز العزة التي تنتصر اليوم تسجل للتاريخ خطوات هامة باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين”.
العميد حمدان
كما ألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة توجه في بدايتها بـ”السلام والرحمة على أرواح شهداء أهلنا المقاومين على أرض فلسطين كل فلسطين من نهرها الى بحرها، وعلى شهداء أمتنا العربية، وعلى الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن قوميتنا العربية في هذا الصقيع العربي على أرض سوريا العربية”.
وشكر رابطة أبناء بيروت واتحاد الجمعيات الأهلية “الذين أتاحوا لنا بهذا الفطور المبارك استرجاع ذكريات اجتياح العدو الصهيوني لسيدة العواصم بيروت عام 1982، وكنا صائمين وكان لنا الشرف أن نعيش كما يعيش اليوم أهل غزة اليوم يمتشقون السلاح ويصومون على أمل أن تتحرر فلسطين كل فلسطين”، مثنيا على “الجهد الذي تبذله الرابطة لتبقى جسر حوار بين مختلف الأطراف على أرض طريق الجديدة فهي تتكلم بلغة واحدة مع الجميع وهذا ما أوجب على كافة الأطراف احترامها”.
وأشار حمدان الى أن “الاحتفال بيوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أعلنه الامام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران واسقاط حكم الشاه حيث نزل على ارض طهران”، قائلا: “اليوم حررنا طهران وغدا بإذن الله سنحرر القدس الشريف”.
واضاف “في يوم القدس العالمي وذكرى صمود مقاومة أهل بيروت، نعيش اليوم انتصار المقاومة الفلسطينية على أرض فلسطين” مرحبا ب”مظاهرات كوادر تيار المستقبل في طريق الجديدة التي رفعت أعلام فلسطين”، مشيرا ال أنه “لن يدافع لا عن حزب الله ولا عن ايران خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”، متسائلا “كيف لا نكون مع السيد حسن نصر الله الذي يمتلك 50 ألف صاروخ ويريد تحرير فلسطين، فهذه الصواريخ هي صواريخ الأمة العربية وصواريخ فلسطين وليست ملكا لا للشيعة ولا لايران وهناك آلاف الشهداء من رجال الله الذين قاتلوا اليهود والتلموديين وانتصروا عليهم في تحرير عام 2000 ونصر وانجاز عام 2006”.
وأكد “نحن مع هذه المقاومة ومع السيد حسن نصرالله ومع محور المقاومة الذي يمتد من طهران الى غزة وبالمقابل ان أعطتني السعودية صاروخا سأسبح بحمدها صبحا ومساء شرط أن استخدم الصاروخ ضد اسرائيل، و أعلن سعد الحريري قائدا اذا قرر انشاء مقاومة من اجل فلسطين”.
ورأى حمدان أن “الأنظمة العربية لا تجرؤ على استخدام أموالها الطائلة من أجل فلسطين ومن اجل انشاء مقاومة لتحريرها لأنهم تابعين يأتمرون من غرف الاستخبارات الأميركية” لافتا الى انه “الى جانب شهداء غزة من الأطفال والنساء فإن فيها شعبا يقاوم ويصنع تاريخ الأمة العربية” ومشددا على “تأييد مقاومة شعب الجبارين على أرض غزة وقد بدأت التباشير اليوم في رام الله وغدا بإذن الله في أراضي 1948 حتى تستمر هذه الانتفاضة المباركة تأييدا لأهل غزة”.
وتساءل “لم التحريض المذهبي في الافطارات الرمضانية من قبل مسؤولين كبار في تيار المستقبل الذين يعتمدون في هذه الأيام النغمة ذاتها وجوب خروج حزب السلاح من سوريا، فقد بات واضحا أهمية ووجوب دفاع المقاومين على أرض سوريا العربية من أجل لبنان والا لكانت الجماعات التكفيرية قد اصبحت في بيروت وطرابلس وبكل لبنان”.
ودعا المسؤولين في تيار المستقبل الى “الكف عن ترنيمة السلاح وليحاولوا دعم السلاح المقاوم والسعي الى حمله من أجل فلسطين” مضيفا “فيما يتعلق بهجوم تيار المستقبل على حزب الله ثمة نفاق يتعلق بمشاركتكم السياسية لحزب الله في الحكومة وتركبون تركيبات المكاسب في ادارة الحكم الفاسد والمفسد في لبنان، ونحن مع حواركم لكننا ضد نفاقكم”.
وتابع حمدان: “نحن مع كل من يقاتل ويقاوم على أرض فلسطين، فالمرابطون هم أبناء فلسطين وأبناء الثورة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية الذين تعاملنا معهم جميعا لأنهم فلسطينيون وأبناء فلسطين، وكل مقاوم على أرض فلسطين يشرفنا ويشرف الأمة من محيطها الى خليجها، لذلك نقول للفلسطينيين نحن معكم كفلسطينيين ولكن لسنا معكم بتاتا اذا تشرذمتم وتشتتم وتفتتم وجعلتم من النصر هزيمة بهذا الانقسام الذي لديه الكثير من المساوئ والسلبيات الاستراتيجية على قضيتنا الفلسطينية”.
وأكد أن “ما يجري في غزة ليس حالة معزولة، لا بالجغرافيا ولا بالزمان ولا بالتاريخ، فهذه غزة التي تقاوم منذ سنوات وهي تراكم نضالي لكل أهلنا الفلسطينين وليست ملكا لأي من الفصائل ولن يكون هناك امارة على أرضها من أجل تكملة المنظر العام الحاضر على أرض الأمة العربية في التفتيت والتشتيت والتقسيم، بل سيبقى القساميون ورجال سرايا القدس ورجال كتائب أبو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين، مقاومين فلسطينيين في غزة الشامخة يسعون الى تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف وما بدلوا تبديلا”.
عبيدي
وفي الختام، ألقى خالد عبيدي كلمة السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور والتي حيا خلالها أرواح الشهداء الأبرار، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، ومحملا بيروت سيدة العواصم أطيب التحيات لكل عربي وحر شريف لم ينس واجبه اتجاه فلسطين وشعبها لا بل تضامن معنا ضد الهمجية الصهيونية.
وأكد أن “فلسطين ليست وحدها رغم كثرة المتخاذلين في الشارع العربي الذين أبهرتهم أخبار الربيع فجاء صيف غزة ولم ينتبهوا، ففلسطين التي هي على موعد دائم مع الشهادة لن تؤثر بها أخبار العرب وربيعهم، فمن يقف مع فلسطين يقف مع نفسه ومع مستقبل أبنائه”.
ولفت عبيدي الى أن “أبناء فلسطين اليوم يقفون وقفة رجل واحد في أبهى صوره للوحدة الوطنية وما أبهاها عندما تكون بالميدان”.
وختم متسائلا “أين تجد في غير فلسطين مسلما أحيا ليلة القدر بكنيسة في غزة؟ وأين تجد من يدعو للناس للصوم في شهر رمضان المبارك الا مسيحي في شوارع نابلس؟ هذا النموذج في فلسطين لذلك يريدون محو هذا المشهد الانساني للأبد”.-انتهى-
——-
وفد من امل عزى عوائل ضحايا الطائرة
في حاريص وصريفا باسم بري

(أ.ل)- قام وفد من حركة “امل” ضم مسؤول الحركة في اقليم جبل عامل محمد غزال والنائبين الدكتور ايوب حميد والحاج علي خريس، بزيارة عوائل ضحايا الطائرة الجزائرية المنكوبة في حاريص وصريفا، وقدموا واجب العزاء باسم الرئيس نبيه بري وحركة امل، “في هذه المناسبة الاليمة التي حلت باهلنا في بلاد الاغتراب التي قضى ضحيته عدد من اهلنا اللبنانيين في بلاد الاغتراب، هؤلاء الذين يدفعون ثمن الغربة من اجل لقمة العيش المرة، وكأنه دائما لبنان واللبنانيين يدفعون الثمن غاليا من الكوارث من طائرة كوتونو الى الطائرة الاثيوبية واليوم الطائرة الجزائرية فتكون الضريبة غالية جدا بفقد الابناء والاحبة، ونحن على مشارف عيد الفطر، فلكي لا تكتمل الفرحة ويبقى الحزن ملازما”.-انتهى-
——-


تيسير خالد: اسرائيل هي الدولة الأكثر خطرا على الامن والسلم الدوليين  في العالم

(أ.ل) – أوضح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعد الاطلاع على حصيلة العدوان البربري، الذي تشنه اسرائيل ضد قطاع غزة من خسائر في الارواح اقتربت بعد انتشال العديد من الضحايا من تحت الانقاض هذا اليوم من حدود 1000  شهيد اكثر من ربعهم من الاطفال، ومن دمار هائل طال منازل وممتلكات المواطنين ومبان عامة رسمية واهلية، أن المجتمع الدولي مطالب الآن وأكثر من أي وقت مضي الى تحمل مسؤولياته ووضع حد للعدوان والاعمال الارهابية والاجرامية التي تقوم بها اسرائيل والتعامل مع هذه الدولة باعتبارها الأكثر خطرا على الأمن والسلم الدوليين.
وذكر باستطلاع للرأي العام كانت مجلة” اكونومست”البريطانية قد أعدته ونشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية مطلع حزيران 2007 ملخصا عنه، أشار الى ان اسرائيل تعتبر ثالث اعنف واخطر دولة في العالم على السلم والأمن الدوليين وان 57% من الراي العام الامريكي يرون ان اسرائيل تخرق حقوق الانسان ويجب فرض عقوبات عليها بينما  قال 52% من الالمان ان اسرائيل تتعامل مع الفلسطينيين كتعامل النظام النازي مع اليهود.
كما ذكر بنتائج استطلاع للرأي أجرته ونشرته جمعية غالوب العالمية  أواخر عام 2013 في إطار الدراسة العالمية تحت عنوان “المؤشر العالمي للأمل واليأس” بهدف معرفة أكثر الدول تهديداً لأمن واستقرار العالم، والذي شارك فيه 70 ألف شخص حيث  احتلت الولايات المتحدة المركز الاول باعتبارها الخطر الأكبر على العالم في الوقت الحالي في حين احتلت فيه اسرائيل المركز الخامس بين دول العالم من حيث كونها تمثل خطرا على الامن والسلم الدوليين .
ورحب تيسير خالد بالموقف، الذي عبر عنه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، يوم الجمعة، بشأن عزم  الحكومة اللبنانية التقدم بشكويين إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل وتنظيم “الدولة الإسلامية” لارتكابهما جرائم حرب وضد الإنسانية في كل من قطاع غزة ومدينة الموصل غرب العراق، ودعا الى توقيع دولة فلسطين على نظام روما والانضمام الى محكمة الجنايات الدولية، ليصبح ممكنا ملاحقة ومساءلة ومحاسبة حكام تل أبيب على جرائمهم  وجلبهم الى العدالة الدولية، بعد سلسلة الجرائم والمجازر، التي تشبه المحرقة النازية، والتي ارتكبتها آلة الحرب الجهنمية ضد المواطنين المدنيين على امتداد الاسابيع الأخيرة في قطاع غزة-انتهى-
——-


أحمد الحريري في إفطار المستقبل تورنتو:
حزب الله يكتب نهايته بتقديس أخطائه

(أ.ل) – أقامت منسقية “تيار المستقبل” في تورنتو، حفل إفطارها السنوي، في حضور أعضاء المنسقية وممثلين عن أحزاب “القوات اللبانية” و”الكتائب” و”التقدمي”، وحشد من مناصري التيار وأبناء الجالية اللبنانية.
تخلل الإفطار كلمة للأمين العام للتيار أحمد الحريري عبر “السكايب”، بارك فيها “كل إفطارات تيار المستقبل عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في كل دول الاغتراب، في كندا، أميركا، أوروبا، البرازيل، أفريقيا، استراليا، وفي كل دول الخليج العربي”.
وقال: “يحز في قلبي، وفي قلب كل لبنان وعربي وحر، أن نصوم في هذا الشهر الفضيل، ولنا أخوة في غزة يستشهدون على يد الإجرام الإسرائيلي، كما هي الحال مع إخوتنا في سوريا الذي يستشهدون على يد نظام الإجرام الأسدي”.
وأكد “أن تيار المستقبل يحاول قدر الإمكان تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، لكن المشكلة أن “حزب الله” يصر على إقحام لبنان في النار الاقليمية، وتوريط كل اللبنانيين بأن يكونوا ضحايا للإرهاب الأعمى الذي استجلبه إلى لبنان، جراء مشاركته في الحرب السورية والعراقية”.
واعتبر “أن حزب الله يهرب من خطأ إلى خطأ، وهو يكتب نهايته بهذه الأخطاء التي يقدسها، من تقديسه للمتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إلى تقديسه “الواجب الجهادي” بقتل الشعب السوري دفاعا عن المجرم الأسد”.
وشدد على ان “تيار المستقبل ثابت في اعتداله على خط رفيق الحريري وقيمه، وسنبقى نطفىء أي فتنة، ونقول لـ”حزب الله” أنه يخطىء بحق لبنان واللبنانيين، وأنه هو من حول المقاومة إلى مقاولة بالدماء من لبنان إلى سوريا فالعراق”.
أضاف “كما حقنا الدماء قبل، ومثلما رفعنا دماء رفيق الحريري من الأرض إلى المحكمة الدولية، سنبقى نحقن الدماء في لبنان، كي نحمي شبابنا من أن يكونوا وقودا لحروب مجنونة، لأننا لا نريد تحويل بيوت اللبنانيين لـ”بيوت عزا”، نريد أن نحافظ عليها بيوت عز”.
وختم بالتأكيد “أن الرئيس سعد الحريري شد “عصب الجمهورية” في خطابه، ورسم خارطة طريق فصلها على مقاس “لبنان أولا”. الأولوية فيها لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت، على أمل أن تجد خارطة الطريق من يلاقيها في منتصف الطريق لإنقاذ لبنان من “نفق الفتنة والفوضى” ومن سياسات التعطيل الايرانية إلى عم ينفذها حزب الله”.
ومن جهته، ألقى منسق “المستقبل” في تورنتو خالد الراعي كلمة تمحورت حول معاني شهر رمضان ومسار الإعتدال الذي ينتهجه “تيار المستقبل” منذ إنشائه مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وذكر بمواقف الرئيس سعد الحريري “المتمسكة بالإعتدال والمناهضة للتطرف”.-انتهى-
——-

جمعية المصارف: القطاع المصرفي

(أ.ل) – في نهاية أيار 2014، ارتفعت الموجودات/المطلوبات الإجمالية والمجمعة للمصارف التجارية العاملة في لبنان إلى ما يعادل 255083 مليار ليرة (ما يوازي 169,2 مليار دولار)، مقابل 253329 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و248468 مليار ليرة في نهاية العام 2013 (236096 مليار ليرة في نهاية أيار 2013). وبذلك، يكون إجمالي ميزانية المصارف التجارية، الذي يشير إلى حجم النشاط المصرفي، قد سجل ارتفاعاً بنسبة 2,7% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 مقابل ارتفاعه بنسبة أعلى قليلاً بلغت 3,1% في الفترة ذاتها من العام 2013.
المطلوبات
الودائع الإجمالية في المصارف التجارية
في نهاية أيار 2014، ارتفعت الودائع الإجمالية لدى المصارف التجارية، والتي تضم ودائع القطاع الخاص المقيم وغير المقيم، إضافة إلى ودائع القطاع العام، إلى ما يعادل 214019 مليار ليرة وشكلت 83,9% من إجمالي المطلوبات مقابل 212913 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و209792 مليار ليرة في نهاية العام 2013 (200309 مليارات ليرة في نهاية أيار 2013). وازدادت الودائع الإجمالية بنسبة 2,0% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014، مقابل ارتفاعها بنسبة أعلى بلغت 4,1% في الفترة ذاتها من العام 2013.
وبلغ معدل دولرة ودائع القطاع الخاص المقيم وغير المقيم 65,74% في نهاية أيار 2014 مقابل 65,70% في نهاية الشهر الذي سبق و66,13% في نهاية العام 2013 (65,43% في نهاية أيار 2013).
–    في نهاية أيار 2014، ارتفعت الودائع الإجمالية للقطاع الخاص المقيم لدى المصارف التجارية إلى ما يعادل 167216 مليار ليرة وشكلت 65,6% من إجمالي المطلوبات، مقابل 166170 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و162396 مليار ليرة في نهاية العام 2013 (156195 مليار ليرة في نهاية أيار 2013). وازدادت هذه الودائع بنسبة 3,0% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014، مقابل ارتفاعها بنسبة أدنى قليلاً بلغت 2,7% في الفترة ذاتها من العام 2013.
وفي التفصيل، ارتفعت ودائع المقيمين بالليرة بنسبة 3,1% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014، في حين ازدادت الودائع بالعملات الأجنبية بنسبة 2,9%. وبلغ معدل دولرة ودائع القطاع الخاص المقيم 60,24% في نهاية أيار 2014 مقابل 60,12% في نهاية الشهر الذي سبق و60,30% في نهاية العام 2013 (59,83% في نهاية أيار 2013).
وفي نهاية أيار 2014، بلغت ودائع القطاع الخاص غير المقيم لدى المصارف التجارية ما يوازي 27927 مليون دولار مقابل 27970 مليون دولار في نهاية الشهر الذي سبق و28480 مليون دولار في نهاية العام 2013 (26434 مليون دولار في نهاية أيار 2013). وانخفضت هذه الودائع بنسبة 1,9% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 مقابل ارتفاعها بنسبة 9,7% في الفترة ذاتها من العام 2013.
ودائع القطاع المالي غير المقيم
في نهاية أيار 2014، بلغت ودائع القطاع المالي غير المقيم لدى المصارف التجارية العاملة في لبنان حوالي 5490 مليون دولار مقابل 5350 مليون دولار في نهاية الشهر الذي سبق و5012 مليون دولار في نهاية العام 2013 (5110 ملايين دولار في نهاية أيار 2013).
الأموال الخاصة للمصارف التجارية
في نهاية أيار 2014، وصلت الأموال الخاصة للمصارف التجارية إلى ما يعادل 22753 مليار ليرة (15,1 مليار دولار) مقابل 22417 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و21410 مليارات ليرة في نهاية العام 2013 (19924 مليار ليرة في نهاية أيار 2013)، وشكلت 8,9% من إجمالي الميزانية المجمعة و30,8% من مجموع التسليفات للقطاع الخاص. وازدادت بنسبة 6,3% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 مقابل ارتفاعها بنسبة أقل بلغت 4,5% في الفترة ذاتها من العام 2013.
الموجودات
ودائع المصارف التجارية لدى مصرف لبنان
في نهاية أيار 2014، ارتفعت ودائع المصارف التجارية لدى مصرف لبنان إلى ما يوازي 87545 مليار ليرة مقابل 86011 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و81957 مليار ليرة في نهاية العام 2013 (84079 مليار ليرة في نهاية أيار 2013). وبذلك، تكون هذه الودائع قد ازدادت بنسبة 6,8% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014، مقابل ارتفاعها بنسبة 6,2% في الفترة ذاتها من العام 2013.
التسليفات الممنوحة للقطاع الخاص المقيم
في نهاية أيار 2014، ارتفعت التسليفات الممنوحة من المصارف التجارية للقطاع الخاص المقيم إلى ما يوازي 65342 مليار ليرة أو ما يعادل 43344 مليون دولار، مقابل 42815 مليون دولار في نهاية الشهر الذي سبق و41503 ملايين دولار في نهاية العام 2013 (38931 مليون دولار في نهاية أيار 2013). وبذلك، تكون هذه التسليفات قد ارتفعت بنسبة 4,4% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014، مقابل ارتفاعها بنسبة أدنى بلغت 2,9% في الفترة ذاتها من العام 2013.
التسليفات المصرفية للقطاع العام
في نهاية أيار 2014، بلغت التسليفات الممنوحة من المصارف التجارية للقطاع العام ما يعادل 56430 مليار ليرة، مقابل 56835 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و56786 مليار ليرة في نهاية العام 2013 (48647 مليار ليرة في نهاية أيار 2013). وبذلك، تكون هذه التسليفات قد تراجعت بنسبة 0,6% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 مقابل ارتفاعها بنسبة 3,7% في الفترة ذاتها من العام 2013.
وفي التفصيل، ازدادت التسليفات المصرفية للقطاع العام بالليرة بمقدار 434 مليار ليرة في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 لتبلغ 30675 مليار ليرة في نهاية أيار 2014، في حين تراجعت التسليفات للقطاع العام بالعملات الأجنبية بقيمة توازي 790 مليار ليرة لتصل إلى ما يعادل 25755 مليار ليرة.
الموجودات الخارجية
في نهاية أيار 2014، بلغت الموجودات الخارجية للمصارف التجارية حوالي 25301 مليون دولار مقابل 25483 مليون دولار في نهاية الشهر الذي سبق و26625 مليون دولار في نهاية العام 2013 (24871 مليون دولار في نهاية أيار 2013). وانخفضت هذه الموجودات بنسبة 5,0% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 وهي نسبة التراجع ذاتها المسجلة في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2013.-انتهى-
——–
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

cairo26-5-2017

مصر: مقتل 26 في هجوم بالرصاص على حافلة تنقل أقباطا مسلحون ملثمون فتحوا النار على ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *