الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 25 تموز 2014 العدد2631

نشرة الجمعة 25 تموز 2014 العدد2631

السيد نصر الله اطل شخصيا في احتفال يوم القدس:
اختيار انتحاريين فلسطينيين في تفجيرات لبنان كان أمرا متعمدا

(أ.ل) – اطل الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله شخصيا عصر اليوم، في الاحتفال الذي يقيمه الحزب بمناسبة “يوم القدس” وتضامنا مع غزة شعبا ومقاومة، في مجمع سيد الشهداء في الرويس، في حضور شخصيات سياسية وحزبية وديبلوماسية ودينية وشعبية.
بداية آي من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، فنشيد “حزب الله”، فكلمة للشاعر علي عباس، ثم قدمت فرقة الاسراء اناشيد من وحي المناسبة.
ثم تحدث نصرالله فقال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
إخواني وأخواتي، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
في البداية أرحّب بكم جميعاً وأشكركم على هذا الحضور، بالرغم من ما يفترض من بعض المخاطر الأمنية في شهر رمضان المبارك، نحن وكثيرون قاموا بإلغاء الإفطارات الجماعية والشعبية تخففاً من الأعباء وحرصاً على الناس ولكن تطورات غزة وأحداث غزة وخصوصية يوم القدس العالمي في مثل هذا اليوم فرض علينا وأوجب علينا أن نلتقي هنا اليوم في هذا المكان الذي اعتدنا أن نشيّع فيه شهداءنا وأن نستقبل فيه أسرانا وأن نقيم فيه أعراس النصر لمقاومتنا وأن نعبّر فيه عن مواقفنا.
إنني في البداية أيضاً وقبل الدخول إلى المناسبة يجب أن أعبّر عن أصدق مشاعر المواساة والألم والحزن للعائلات اللبنانية التي فقدت بالأمس عائلات وأحباء من عائلات مختلفة ومناطق مختلفة في الحادثة المؤسفة للطائرة الجزائرية.
في البداية أيضاً يجب أن نتوجه بالتحية إلى أرواح الشهداء، شهداء غزة، في هذه الأيام، وإلى جرحاها وإلى مجاهديها وأبطالها وإلى شعبها الصامد في هذا اليوم الذي يصادف أيضاً ذكرى حرب تموز في 2006 يجب أن نتوجه فيه بالتحية إلى أرواح شهدائنا، إلى عوائل الشهداء، إلى الجرحى، إلى المقاومين، إلى شعبنا الصامد الذي صنع المعجزة في تموز 2006 وإلى كل عوائل شهداء المقاومة الذين واصلوا الطريق ويقاتلون في أكثر من ساحة من أجل أن تبقى المقاومة وحصون المقاومة ومحور المقاومة التي يتوقف عليها الأمل الوحيد.
أيها الإخوة والأخوات: يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني قدس سره وأكد عليه سماحة الإمام القائد السيد علي خامنئي دام ظله في آخر يوم جمعة من شهر رمضان ليكون حافزاً ومذكراً لنا بالقضية المركزية لتبقى القدس وفلسطين حاضرة في القلب والعقل والفكر والثقافة والوجدان والذاكرة والأولويات والعمل والميدان. وعندما أكد الإمام الخميني على آخر جمعة من شهر رمضان المبارك وما له من قداسة ليؤكد قداسة هذه القضية وإنسانية هذه القضية وإلهية هذه القضية وإسلامية هذه القضية، ويوماً بعد يوم تتبين أهمية هذا الإعلان والحاجة الماسة إلى إحياء هذا اليوم من قبل الأمة. عندما نتطلع اليوم إلى حالة الأمة، نشعر بأهمية هذا الإعلان وهذه المناسبة وهذه المسؤولية وهذه الثقافة، بعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين وسيطرته على كامل فلسطين المحتلة التاريخية من البحر إلى النهر، فضلاً عن توسعه في أراض عربية أخرى. كان همّ الصهاينة وسادة الصهاينة منذ ذلك الحين، كان همهم وهدفهم الأساسي الذي عملوا له لسنوات طويلة وما زالوا يعملون هو تصفية القضية الفلسطينية، إلغاء القضية الفلسطينية، اعتبار أن شعب فلسطين غير موجود، أرض فلسطين لم تعد فلسطين، أصبحت إسرائيل، القدس لم تعد تعني لا المسلمين ولا المسيحيين، أصبحت عاصمة ابدية للدولة اليهودية.
الهدف بعد الاحتلال هو تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء القضية الفلسطينية. لم يكن وارداً على الإطلاق في عقل الصهاينة وعقل أسيادهم أن يعيدوا شبراً واحداً من أرض فلسطين لأصحابه، لم يكن وارداً أن يعيدوا لاجئاً فلسطينياً واحداً إلى داره، ولذلك نجد أن الإجماع الإسرائيلي الصهيوني حول القدس وحول منع عودة اللاجئيين هو إجماع نجده إجماعاً حاسماً .
فلسطين، في الحد الأدنى في المشروع الاسرائيلي، هي هكذا بالنسبة إليهم، وهم كانوا يعلمون أن قضية بهذا الحجم وأن أرضاً مقدسة كفلسطين وأن شعباً عزيزاً كالشعب الفلسطيني لا يمكن شطبه وإلغاؤه وحذفه في سنة أو سنتين أو جيل أو جيلين، ولذلك وضعت خطة بعيدة المدى وطويلة الأمد لتحقيق هذا الهدف، وللوصول إليه يمكن اليوم لأي واحد منا أن يحلل ما جرى بعد 48 و 67 إلى اليوم ويستطيع أن يكتشف معالم وخطوات هذا البرنامج الطويل الأمد لتصفية القضية الفلسطينية، وهذا دائماً كان الحلم الذي يدغدغ الأميركيين والغرب والصهاينة على سبيل المثال: وهذا كله لندخل إلى غزة.. على سبيل المثال كان يفترض الصهاينة وسادتهم أن الارض العربية واسعة، وأن مئة ألف، مئتي ألف فلسطيني، مليون فلسطيني لاجئ ـ في البدايات ـ يمكن استيعابهم بسهولة وتوطينهم وتجنيسهم وتذويبهم في هذه المجتمعات العربية من لبنان إلى سوريا إلى الأردن إلى مصر إلى العراق إلى دول الخليج.. إلخ
وهذا الخطر كان قائماً وما زال قائماً ويلاحق اللاجئين الفلسطينيين.
أيضاً مثل آخر، العمل على اختراع قضايا مركزية لكل بلد ولكل شعب ولكل قطر ولكل دولة في عالمنا العربي والإسلامي لتغيّب مركزية فلسطين ومركزية القدس وفرض اهتمامات وأولويات، وهذا وفّق فيه إلى درجة كبيرة جداً ـ نحنا لا يفترض أن نعتبر أنّ عدونا “على طول” فاشل، لا هو يفشل إذا نحن نريد أن نفشله، لكن إذا تركناه وكنّا حياديين أو إذا أعانه بعضنا كما حصل في العالم العربي والإسلامي، لا هو يستطيع أن يحقق إنجازات وبالتالي نعم ـ استطاع أن يخترع قضايا مركزية لشعوبنا وبلادنا وأقطارنا غير قضية فلسطين.
اليوم، وغزة تذبح، هناك في بلدان عربية أولوية “قنينة الغاز”، أولوية البنزين للسيارة، أولوية التموين، أولوية الراتب، وهذا موجود، هذه مطالب مشروعة ولكن هم أرادوا لها أن تكون هي القضية المركزية وأن تنسى فلسطين .
مثلا اختراع أعداء على طول الخط، يوم (يكون) العدو هو الاتحاد السوفياتي، يوم العدو هي الشيوعية العالمية، يوم الأولوية القتال في أفغانستان، بعدها، بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران، الأولوية هي حرب ايران. اختراع أعداء واختراع حروب واستنزاف الأمة بشرياً ومادياً ونفسياً في كل هذه الحروب .
مثال آخر: عزل الشعب الفلسطيني، وهذا أخطر شيء هم وصلوا إليه في السنوات الماضية أو في العقد الأخير، عزل الشعب الفلسطيني عن بقية شعوب المنطقة عن محيطه. عزله بمعنى ماذا؟
عزله نفسياً عزله على المستوى العاطفي وعلى المستوى النفسي وعلى المستوى الميداني أيضا من خلال زج الفلسطينيين في صراعات أو مواجهات أو نزاعات أو حساسيات أو عداوات مع شعوب المحيط ومع دول المحيط أو فرض هذه الصراعات والنزاعات عليهم. طبعاً أنا لست في سياق تحميل مسؤوليات لأحد في هذا الموضوع، لكن دائما نحن نحتاج إلى مراجعة خصوصاً في هذا الأمر، إلى أن يصل الأمر إلى أن الناس تصل في المنطقة، في العالم العربي، في العالم الاسلامي، إلى حد أن لا يعنيها كل شيء اسمه فلسطين أو فلسطيني، وهذا نشهده الآن في بعض الإعلام العربي للأسف الشديد، وسأعود إليها عندما أتكلم عن غزة.
وحتى عندنا في لبنان، “فيه شغل كبير” على هذا الموضوع. أتذكرون في المناسبات السابقة أنا قلت لكم: عندما يختارون الانتحاري فلسطينياً فهذا متعمد لإيجاد الحقد والعداوة والحزازة والتباعد بيننا وبين الفلسطينيين. قبل أسابيع “لما صار” موضوع مستشفى الرسول الأعظم “بدك تلمّ من الإعلام” أنه هناك نفق مفتوح من مخيم برج البراجنة إلى مستشفى الرسول الاعظم
هذه ليست تفاصيل تافهة، هذا جزء من غرفة سوداء تعمل منذ عقود منذ سنوات حتى لا يبقى أي صلة أو علاقة بين لبناني وسوري وعراقي وأردني ومصري ووو.. وفلسطيني. “أنه انتم الفلسطينيين قلّعوا شوككم بأيديكم وانظروا ماذا تفعلون..”
مثال آخر: فرض وقائع سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وحروب وحصارات ومجازر على الفلسطينيين، متنقلة داخل فلسطين وخارج فلسطين، لإيصال الشعب الفلسطيني إلى اليأس وانعدام الخيارات وبالتالي الاستسلام للامر الواقع والقبول بالفتات في نهاية المطاف.
لكن بالرغم.. بالطبع هذه أمثلة، وإلا كما قلت لكم يمكن للإنسان أن يضع لائحة ويستحضر كل ما حصل خلال عقود، ويقول هنا عملوا هكذا وهنا عملوا هكذا، هنا توفقوا، هنا توفقوا، هنا حققوا إنجازاً على مستوى هذا الهدف الذي هو إسقاط مركزية القضية الفلسطينية، العمل على إلغائها، العمل على شطبها، عزل الشعب الفلسطني.. إلى آخره.
لكن بالرغم من كل ما حصل، بالرغم من كل المؤامرات والمآسي والتحديات، بقيت هذه القضية الفلسطينية تفرض نفسها على المنطقة وعلى العالم، وما يجري في غزة اليوم هو شاهد على هذا الاستنتاج.
الحرب التي تفرض نفسها على المنطقة وعلى العالم، بعد كل هذه المؤامرات وكل هذه التحديات، بقيت هذه القضية تفرض نفسها لأسباب عديدة، ولكن أهمها الشعب الفلسطيني، منها على سبيل المثال، صمود بعض الدول العربية، وبالأخص سوريا وعدم خضوعها للتسوية ولشروط التسوية بعد مؤتمر مدريد وتبنيها للمقاومة ودعمها للمقاومة. منها إنتصار الثورة الاسلامية المباركة في إيران بقيادة الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، هذه الثورة التي تبنت فلسطين والقدس والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية. منها حركات المقاومة في لبنان وانتصاراتها في لبنان وإسقاطها للعديد من مشاريع أميركا وإسرائيل في لبنان والمنطقة.  لكن يبقى الأهم هو الشعب الفلسطيني، لأنه كان عصياً رغم كل الآلام والمعاناة والجراح والمجازر وعوامل اليأس والإحباط وانسداد الأفق، كان عصياً على اليأس وعلى الإخضاع وعلى الاستسلام، وكان لا ينسى المفتاح الذي عادة ينقله الجد للأب والأب للحفيد، مفتاح البيوت، هذا جزء من خطة نفسية مقابلة، سواءً يوجد أحد “عامل خطة أو غير عامل، بالفطرة وبالطبيعة هذا يكون عم ينشغل”.
الشعب الفلسطيني، في داخل فلسطين وفي الشتات وفي المخيمات، وبالرغم من ظروف العيش القاسية وبالرغم من إغراءات الهجرة وأبوابها المفتوحة إلى كندا وإلى استراليا وإلى أوروبا لتفتيت وتشتيت هذا الجمع البشري الفلسطيني. بالرغم من كل الظروف بقي متمسكاً بأرضه، بقضيته، بمقدساته، ببيته، بحقله، ويرفض الاستسلام ويرفض الخضوع.
وما زال الشعب الفلسطيني يفعل ذلك، كان خياره الصمود، التمسك بالحقوق، القتال من أجل استعادتها، وتحمل تبعات هذا الطريق.
ومنذ البداية، من 48 ومن 67، حركات وفصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، على اختلاف توجهاتها الإيديولوجية والفكرية والسياسية، والشعب الفلسطيني حمل هذه القضية وناضل من أجلها.
طبعاً، عندما نتحدث عن برنامج أو خطة طويلة المدى، عملت عليها أميركا، عمل عليها الغرب، عمل عليها الإسرائيليون، وأعانهم عليها الكثير من الأنظمة العربية – هذا يجب أن نسجله – على مدى عقود، ليس الآن فقط، أعانهم عليها الكثير من الأنظمة العربية التي كانت عروشهم مرهونة لحماية إسرائيل وبقاء إسرائيل والدفع عن إسرائيل وما زال هذا البرنامج فعالاً حتى الآن وما تشهده العديد من دولنا وشعوبنا وما وصلت إليه الأحوال، يشهد على أنه يوجد برنامج فعال، بل نحن ما فيه اليوم كمنطقة وأمة هو أخطر مرحلة على الإطلاق منذ إغتصاب فلسطين، والسبب هو هذا التدمير المنهجي، هذا الذي حصل عندنا في المنطقة، بداياته ثورات شعبية صادقة ومخلصة وطيبة ومظلومة ولها قضايا ولها مطالب، ولكن هناك من ركب هذه الموجة وأدارها وأخذها بالإتجاه الذي يريده، ما نشهده الآن في منطقتنا هو تدمير منهجي للدول وللجيوش وللشعوب والمجتمعات أيضاً. كنا نتحدث عن تدمير دول، كنا نتحدث عن تدمير جيوش، لكننا الآن نشهد تدمير شعوب ومجتمعات وتفكيكها نفسياً وإجتماعياً وعاطفياً ولإيجاد عداوات لا يمكن معالجتها بعشرات السنين أو بمئات السنين، هذا ليس أمراً سهلا على الإطلاق.
ما يجري في أكثر من بلد عربي اليوم والمخاطر التي تتهدد بقية البلدان العربية أيضاً، سوريا على سبيل المثال، كانت الجدار المتين وستبقى إن شاء الله الجدار المتين في مواجهة المشروع الصهيوني.
سوريا التي كانت الجدار المتين وستبقى الجدار المتين، وستبقى في وجه المشروع الصهيوني وكانت الحضن القوي للمقاومة وللقضية الفلسطينية، كلنا يعرف حجم الحرب المفروضة عليها، العراق الذي دخل في نفقٍ مظلم وللأسف الشديد باسم الإسلام وباسم الخلافة الإسلامية، تُهجر منه عشرات آلاف العائلات المسيحية، وتُهدم فيه كنائس المسيحيين، وأضيف إلى ذلك السنّة الذين يختلفون مع داعش، ليست لديهم خيارات، إما البيعة وإما الذبح، الشيعة الذين إختلفوا أو لم يختلفوا مع داعش ليس لديهم خيار إلا الذبح لأنهم محكومون بالإرتداد، الأقليات الدينية والعرقية وما تُواجهه في محافظة الموصل ومناطق انتشار داعش في العراق وفي سوريا.
نحن كمسلمين اليوم وأيضاً كحركة إسلامية من واجبنا أن نقف هنا وفي يوم القدس لنعلن إدانتنا لما يتعرض له المسيحيون في العراق ولما يتعرض له المسلمون أيضاً في العراق، وليس فقط المسيحيين، ولما يتعرض له مراقد الأنبياء، كنبي الله يونس ونبي الله دانيال، هذه حتى بالتصنيف بالأوقاف في العراق هي ليست أوقافاً شيعية بل هي أوقاف سنية. وأنا أريد أن أعبر لكم عن مخاوف شخصية في هذا الموضوع، أن هذا المشهد من تدمير المساجد والكنائس ودور العبادة والمراقد وصولاً إلى مراقد الأنبياء، أنا أخشى أن يُحضر الجو النفسي في العالم العربي والإسلامي لما هو أخطر، لتهديم المسجد الأقصى. إذا كان يحق للخلافة الإسلامية المدّعاة أن تُدمر المساجد والكنائس ومراقد الأنبياء، فلماذا لا يحق لليهود أن يدمروا المسجد الأقصى؟!، يوجد خشية أن يصبح هذا الشيء أمراً مألوفاً وأمراً عادياً، أنا لا أستدل ولا أحكم لكن نعم سوف تُصبح الأمور طبيعية ومألوفة وعادية، “خير إن شاء الله”، هدموا مساجد وكنائس ومراقد أنبياء ونبشوا القبور، “خير إن شاء الله”، لا يوجد شيء.
نحن اليوم أمتنا نعم هي في أسوأ حال، ولكن الضحية الأولى هي فلسطين، المستهدف الأول كان وما يزال هو القضية الفلسطينية، وعلينا جميعاً أن نعرف أين نضع أقدامنا في هذا الزمن، في زمن الفتنة وفي زمن مؤامرة التصفية وفي زمن إختلاط الحق والباطل. يجب أن نُدقق كثيراً أين نضع أقدامنا وماذا نقول وماذا نفعل وأين نقاتل وأين نُسالم وأين نُحارب، هذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه أمتنا وشعوب أمتنا، خصوصاً نحن شعوب هذه المنطقة المحيطة بفلسطين وداخل فلسطين.
في هذا السياق تأتي الحرب الإسرائيلية الإرهابية على قطاع غزة منذ أيام، وفي هذا السياق كانت الحرب على لبنان في 2006 وعلى غزة في 2008. دائماً هدف الحرب ماذا كان؟ الإخضاع والإذلال والكسر وفرض الإستسلام ونزع السلاح وأخذ أي عنصر من عناصر القوة لديك، إيصالك إلى اليأس وإقناعك بأنه ليس أمامك خيار إلا أن تستسلم للإسرائيلي.
لكن في 2006 وفي 2008 كانت النتائج مختلفة، اليوم أيضاً نحن في لبنان وفي أجواء وذكرى حرب تموز، نحن نستطيع أن نفهم ونستوعب ونتحسس وندرك بشكل كامل كل ما يجري في غزة وعلى أهلنا في غزة في تموز 2014، لأنه نفس الشيء الذي جرى علينا وعندنا في تموز 2006، من حجة خطف المستوطنين الثلاثة، كما حجة الأسيرين. نبدأ من الحجة للحرب، هل هذا هو سبب الحرب؟ إسرائيل التي تريد أن تقتنص الفرصة، وإسرائيل التي ظنت وإعتقدت أن قطاع غزة المحاصر منذ سنوات والظرف الإقليمي والوضع الدولي والوضع النفسي والمعنوي و.. و.. الفرصة الذهبية التاريخية لإخضاع غزة وكسرها وإنهائها أمام إسرائيل كانت الآن، مثل مشروع الحرب في عام 2006، الذي كان سيجلب معه شرق أوسط جديد. تتذكرون السيدة كوندريزا رايس. اليوم الإسرائيلي إستغل موضوع خطف المستوطنين الثلاثة، الذين ليس معلوماً حتى الآن من قام بخطفهم وقتلهم. على الأقل في عام 2006 كان معلوماً من أخذ الجنديين الإسرائيليين. هنا المظلومية في غزة أن هناك عملية خطف أُلبست للفلسطينين، أو ألبست لحركات المقاومة، فأخذ الإسرائيلي منها ذريعة ليشن هذه الحرب في هذا التوقيت، من حجة خطف المستوطنين، إلى الحرب الجوية، إلى آلاف الطلعات والغارات الجوية، إلى القصف المدفعي المتواصل ـ وكما تتذكرون وكلنا كنا سويّة في حرب تموز ـ إلى قصف البوارج البحرية، إلى ارتكاب المجازر، وقتل النساء والأطفال والمدنيين، إلى تهديم البيوت والمدارس والمساجد، وأضيفوا عندنا في لبنان هدموا الكنائس ايضاً، إلى تهجير الناس من بيوتها، إلى العملية البرية التي بدأت منذ ايام، إلى صمت المجتمع الدولي (بعض المجتمع الدولي)، وتواطؤ بعض المجتمع الدولي. اليوم أميركا تغطي هذه الحرب من أول لحظة، وتدعمها بالمال وبالسلاح وبالإعلام وبالموقف السياسي، الغرب كذلك، مجلس الأمن والامم المتحدة كذلك، إلى تواطؤ بعض الأنظمة العربية وصمت بعضها، إلى تحميل المقاومة مسؤولية الدماء والشهداء وما يلحق بقطاع غزة، وتبرئة العدو من هذه الجرائم والمجازر.
لكن في المقابل كان هذا الصمود الشعبي الرائع، هذا التمسك من أهل غزة بالمقاومة والرهان عليها، هذا التحمل الهائل للآلام والمعاناة والجراح والقتل والتهجير، هذا الأداء النوعي والمميز لفصائل المقاومة، وهذا الصمود السياسي في مواجهة كل الضغوط الدولية والإقليمية، لكن في نهاية المطاف أقول لأهلنا في غزة، لشعبنا الفلسطيني، لكم، لكل المستمعين، في نهاية المطاف من الذي سيحسم الموقف؟ أو ما هو الذي سيحسم الموقف؟ ثلاثية على طريقة الثلاثيات الذهبية، ثلاثية الميدان، الصمود الشعبي، والصمود السياسي. هذا هو الذي سيفرض.
في حرب تموز 2006، لأخذ استفادة من التجربة والعبر، الإسرائيلي من اليوم الاول وضع أهدافاً عالية جداً، وصار يتنازل ويتنازل، لكن في الأسبوع الأخير من الحرب، من كان يتوسل الوصل إلى نهاية للحرب كان الاسرائيلي، لماذا؟ وهذه مذكرات جورج بوش وهذه مذكرات كوندليزا رايس، كيف كان يتصل بهم إيهود أولمرت في الأسبوعين الأخرين، ويقول لهم إذا استمرينا في الحرب ستزول إسرائيل.
وحتى نحن، بكل تواضع، المقاومة في لبنان، لسنا مستوعبين لهذا الاستنتاج، أنه كيف اذا استمرت الحرب ستزول اسرائيل؟
في الوقت الذي كان يقال لإسرائيل من بعض الأنظمة العربية: استمروا في الحرب، امسحوهم ـ وهذا الكلام كله يتكرر في هذه الايام ـ استمروا في الحرب، امسحوهم، أو بالحد الادنى افرضوا عليهم شروطاً مذلة، لا تتوقفوا.
 لكن الإسرائيلي نفسه وصل إلى قناعة بأنه لم يعد قادراً على الاستمرار بالحرب، واستغاث بالأميركي، وعندما يصبح لدى الاميركي إرادة جدية كل المنطقة “تمشي، ومشيت، ومشي الحال”. أليس هذا الذي حصل في حرب تموز؟ هذا الذي غيّر المعادلة، الميدان، ميدان المقاومين الأبطال، الصمود الشعبي للنساء والأطفال والرجال والمدنيين في كل المناطق، وخصوصاً المناطق التي كانت مستهدفة بالقصف وبالقتل، والصمود السياسي.
أنا أقول اليوم أيضاً في هذه الحرب القائمة، الأمل المتاح أمام الفلسطينيين، إذا أعطي الأمر لأميركا والغرب ولكثير من العرب، هم يتعاطون بمبدأ: هذه فرصة اخلصوا، اخلصوا، هناك بعض الناس يقولون لك اخلص من حماس، هم لا يريدون أن يخلصوا (ينتهوا) من حماس فقط، بل حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل الفلسطينية، المستهدف في غزة هو المقاومة، وسلاح المقاومة، وإرادة المقاومة، وثقافة المقاومة، والأمل بالمقاومة.
في يوم من الأيام يكون لدى المقاومة عنوان معين، وفي يوم آخر يصبح لديها عنوان آخر، مثل ما حصل عندنا في لبنان، مثل ما يحصل في فلسطين، تتعدد العناوين ولكن الهدف ليس حماس فقط، الهدف كل المقاومة في فلسطين، كل نفق في غزة وكل صاروخ في غزة، كل كلاشينكوف في غزة، كل قبضة سلاح في غزة، بل كل دم مقاوم يجري في عروق الغزيين. هذا هو المستهدف الآن. الأفق هو أن يأتي الإسرائيلي نفسه ويصل إلى مكان يجد فيه أنه لا يستطيع أن يكمل، هذا الذي حصل في تموز 2006، عندما لا يقدر على الاستمرار (يقول): تعالوا يا أميركان واعملوا لنا حل، هذا الذي حصل عام 2006.
طبعاً الحل في مجلس الأمن هو إدانة المقاومة لكن المهم ما بعد الإدانة، هذا هو المهم.
أنا أقول اليوم إن غزة، اليوم غزة وهي تشيّع شهداءها وتقاتل، غزة انتصرت بمنطق المقاومة، وعندما نصل إلى اليوم الثامن عشر ويعجز الصهاينة ومعهم كل العالم أن يحققوا هدفاً واحداً من أهداف العدوان على غزة، هذا يعني أن المقاومة انتصرت في غزة، وأنا أقول لكم أيضاً من موقع المعرفة والشراكة إن المقاومة في غزة قادرة على صنع الانتصار وستصنع الانتصار إن شاء الله، نحن الآن إذاوقفنا وقفة تقييم، ونختم بالموقف.
نحن اليوم، مع الأخذ بعين الاعتبار ان المعركة تدور بين طرفين في الميدان، الطرف الإسرائيلي الذي هو من أقوى جيوش العالم، ولكن الأهم أن هذا الجيش بعد حرب 2006 في لبنان و2008 في غزة، شكل لجاناً ـ وتذكرون فينوغراد، أليس كذلك؟ ـ شكل لجاناً واستخلاص عبر ودروس وناقش ومن الـ 2006 إلى اليوم في حالة تدريب ومناوراة وتسليح وتجهيز وجمع معلومات، وهذا يعني أن  ما حضّروه في ثماني سنوات هو تأسيس جيش جديد قوي. هذا من الجهة الأولى، ومن الجهة الثانية قطاع مساحته ضيقة، هو شريط ساحلي أرضه منبسطة والأخطر من هذا كله محاصر منذ سنوات، محاصر أشد أنواع الحصار، بالأخذ بالاعتبار هذان الطرفان، ماذا نرى أمامنا؟ نرى أمامنا الفشل الإسرائيلي، ونرى أمامنا إنجازات المقاومة، أما في الجانب الإسرئيلي:
1- إرباك إسرائيلي في تحديد الهدف من العملية أو من الحرب، إلى الآن هل فهم أحد ما هو الهدف من الحرب؟
لديهم أهداف ضمنية قلتها قبل قليل، لكن ما هو الهدف المعلن؟ هل هو ذاته الهدف الضمني، لا، لم يبدأ الحرب من سقف عالٍ، لماذا؟ انتبِهوا جيدا، لأنهم خائفون، منذ البداية خائفون من الفشل، يعني هم يستفيدون من عبر حرب لبنان، في لبنان بدأوا بـ (هدف) إلغاء المقاومة، ثم تسليم سلاحها ثم إخراجها من الجنوب أو بالحد الادنى من جنوب الليطاني، ثم تسليم الأسيرين بلا قيد وبلا شرط، هل تلاحظون أن الأسير الجندي الاسرائيلي لم يتكلم عنه الاسرائيلي “لابِد عليه”، إذاً لم يبدأ من سقف عالٍ، لماذا لم يبدأ من سقف عالٍ ؟ مفترض أنه أخذ عبراً ودروساً من كل التجارب، من المفترض أن يكون قد رمم جيشه، طبعاً هذا الكلام ليس هدفه التوصيف بل لأن له علاقة بغزة وله علاقة فينا بلبنان وكل المنطقة. سوف أتكلم وآتي على ذكر الموضوع لاحقاً. حسناً، هو لم يتجرأ على إعلان الأهداف، حتى أنه يتحدث عن العملية البرية بأن هدفها تدمير الأنفاق على الحدود، يعني أنه يضع أهدافاً متواضعة حتى إذا حققها يقول: أنا أنجزت الهدف من الحرب. هناك إرباك إسرائيلي في تحديد الهدف.
2 –  بشكل استخباري، حول قدرات المقاومة وسلاحها وصواريخها ومخازنها وأماكن تخزين الصواريخ وتصنيعها، ومواضع إطلاقها وأماكن الأنفاق، مفترض أن تكون غزة في دائرة الإحاطة المعلوماتية المطلقة الاسرائيلية من البر والجو والبحر والجواسيس، لكن انكشف فشل استخباري هائل.
3 – فشل سلاح الجو في حسم المعركة. هذا مهم جداً لغزة ومهم جداً للبنان، لماذا أقول إلى لبنان؟ الآن اذا كنتم تتابعون الإعلام الإسرائيلي، في نفس الوقت الذي يقاتل (العدو) به في غزة يتكلم عن حرب لبنان الثانية وحرب لبنان الثالثة، الحرب (الآن) في غزة ولكن هو ينظر إلى عيونكم، كيف تقرأون الحرب في غزة؟ وما هي العبر التي تأخذونها من الحرب في غزة؟ لأن وراء الأكمة ما وراءها، فشل سلاح الجو في حسم المعركة، “…..” أنه قبل أشهر قليلة طلع قائد سلاح الجو الاسرائيلي،  كان يبدو أن هذا استلم موقعه حديثاً ولا يفهم شيئاً من شيء، وقال إن جهوزية سلاح الجو الاسرائيلي اليوم بعد كل الترميمات التي حصلت هي قادرة ـ لأنني أشك أن اللبنانيين كان يتابعون هذه الأقوال خلال الأشهر الماضية فاللبنانيون مشغولون في مكان آخر ـ قال إن سلاح الجو قادر على حسم المعركة في لبنان اذا حصلت خلال 24 ساعة وحسم المعركة في غزة إذا حصلت خلال 12 ساعة، نحن اليوم في أي يوم من الحرب على غزة ؟ في اليوم 18، هذا سلاح الجو الاسرائيلي، يتكلم عن من؟ عن غزة المحاصرة، فشل الإسرائيلي في المس بمنظومة القيادة والسيطرة داخل قطاع غزة، ومع احترامنا للشهداء جميعاً، إلا أنه يخترع قادة شهداء وأحيانا يتحدث عن اغتيال قادة وهم ما زالوا على قيد الحياة. إلى هذه الحالة وصل الإسرائيلي، فشل في إيقاف الصواريخ ومنع إطلاقها مع العلم أن الطيران في السماء والرادارات والطائرات من دون طيار وكل ما يتعلق بأجهزة المعلومات والمسح هي في خدمة الاسرائيلي، ونحن وأنتم نعرف ماذا يعني إطلاق الصواريخ في مناخ قتالي من هذا النوع. فشل في العملية اليرية، فيكفي أن أقول ما قاله بعض المعلقين الإسرائيليين، يقول: جيشنا فشل “مش انا عم قول اللبناني المحب للمقاومة وحليفها، هذا العدو، أحد المعلقين المهمين في كيان العدو” يقول: جيشنا فشل، حماس والجهاد صمدوا وقتلوا العامود الفقري لسلاح المشاة لدينا، فماذا يقصد ؟ لواء غولاني ووحدة إيغوز. نعم.
فشل في العمملية البرية، حجم الخسائر في القادة والضباط والجنود والدبابات والاليات الإسرائيلية (كبير)، تهيّب واضح من الدخول في عملية برية واسعة، وهذا نراه في وجه نتنياهو وفي وجه رئيس الاركان، وفي وجه يعالون وفي وجوههم جميعاً، هم محاصرون وهم القوة الأعظم، وهم الخائفون والمتهيبون والمرعوبون من هذه الخطوة، ولذلك لجأ الاسرائيلي منذ البداية ـ وهذا بسبب عدم ثقته بجيشه وبنفسه ـ إلى قتل المدنيين وقتل الأطفال وإلى استهداف البيئة الحاضنة للمقاومة، وإلى كسر إرادة الناس مثل ما كان في لبنان وفي حرب تموز، كان حلمهم أن يروا مظاهرات في الجنوب أو البقاع أو بيروت أو الضاحية أو أي مكان في لبنان، للمهجرين خصوصاً من بيوتهم،  تطالب المقاومة بوقف إطلاق النار أو بالاستسلام، وهذا بفضلكم أنتم أشرف الناس وأكرم الناس وأعز الناس لم يحصل في تموز، وهو الآن يعيد هذه التجربة من جديد في قطاع غزة ليفرض على قيادة المقاومة، القيادة السياسية والقيادة الميدانية، ليفرض عليها بأي ثمن القبول بوقف اطلاق النار أو أن تستسلم، هذا يعني أن الجيش الإسرائيلي عندما ذهب إلى غزة لم يذهب كجيش مقاتل وإنما ذهب كجيش قاتل للأطفال، وهكذا عرفناه في لبنان وهكذا هو حاله خلال كل هذه العقود من السنين.
وفي خلاصة أخيرة للتقييم الإسرائيلي، إذا كنتم تذكرون إيهود باراك، وزير الحرب الاسرائيلي في أول حكومة بعد ما غادر أولمرت، شو اسمو “وزير الدفاع”؟ بيرتس ميرتس هيك شي.
إيهود باراك بعد سنوات من العمل وأخذ العبر ماذا قال، وهذا الكلام كرره أيضاً رؤساء أركان إسرائيليون، جملة صغيرة، اليوم هذه الجملة سقطت عند بوابات غزة، طبعاً هو كان يقوم بتهديد لبنان في وقتها، قال إن أي حرب مقبلة ستخوضها إسرائيل ستكون سريعة وحاسمة ونصرها واضح.
غزة اليوم تقول لهم أنتم كما كنتم، لا تقاتلون إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، أنتم الجبناء الرعاديد الذين تختبئون خلف الطائرات والدبابات وتقتلون الأطفال فإذا ما واجهتم أبطالنا ومقاتلينا وجهاً لوجه سقطتم وسقط جيشكم، هذه هي، لا نصر سريع ولا نصر حاسم ولا نصر واضح وبيّن.
في المقابل، المقاومة وأهلها:
واحد: منذ اليوم الأول وضوح في الهدف، هدفنا رفع الحصار، طبعاً والاحتفاظ بالمقاومة.
اثنين: ثبات في الميدان.
 ثلاثة: إبداع في الميدان.
أربعة: مبادرة في الميدان وقتال خلف خطوط العدو.
خمسة: مواصلة قصف الصواريخ تحت ضغط سلاح الجو الهائل هذا.
ستة: إيصال الصواريخ إلى أماكن غير مسبوقة. طبعاً، المقارنة بين تموز لبنان وتموز غزة له ظروف مختلفة، خصوصيات مختلفة ولكن يوجد مشتركات، نحن في تموز أقصى شيء وصلنا إلى أين؟ للخضيرة، لكن الإخوان في غزة من أول يوم أين بدأوا؟ بتل أبيب. هذه هي المرة الأولى التي تنطلق صواريخ من داخل فلسطين إلى داخل فلسطين لتطال كامل مساحة فلسطين، هذا إنجاز هائل. لماذا قلت إننا نعرف ونفهم ونتحسس، الآن يوجد أناس يقولون (إن الفلسطينيين) أطلقوا 100 صاروخ، جملة تكتب في الإعلام. ماذا يعني 100 صاروخ؟ يعني نقلهم وتصنيعهم وإخفاؤهم وتجهيزهم وتوضيعهم وحمايتهم الأمنية، هذا جهد هائل. ثقة عالية بالله وبالنفس وبالمقاومة. صمود شعبي وإحتضان كبير، حتى الآن لم يأخذوا في غزة، لا مظاهرة ولا إعتصام ولا موقف ولا ضغط شعبي على المقاومة، بل الشعب يقول للمقاومة نحن معكم، فلنقتل جميعاً ولكن ليرفع الحصار. صمود سياسي ورفض لكل الضغوط الهائلة الدولية والإقليمية. ماذا يعني أن تقف قيادة المقاومة الفلسطينية وترفض منذ الأيام الأولى وقف إطلاق النار وهي التي تقدم الشهداء من النساء والأطفال والمدنيين ويسارع الإسرائيلي إلى قبول وقف إطلاق النار، هذا له دلالات سياسية ومعنوية وعسكرية كبيرة، وصولاً إلى الهبّة الشعبية في الضفة الغربية التي بدأت تقدم الشهداء، لذلك مآل الأمور ومن خلال ثلاثية الميدان والصمود الشعبي والصمود السياسي إلى فرض معادلات جديدة على العدو وهذا ما يحتاج إلى بعض الوقت.
ليس من السهل أيها الأخوة والأخوات أن يسلّم نتانياهو وإسرائيل للنصر الفلسطيني، أن يعطي للمقاومة الفلسطينية هذا الإنجاز، أنا واثق أن بعض حكام العرب يتصلون الآن بنتانياهو ويقولون له أكمل، لا تعطِهم إنجازاً ولا تعطِهم نصراً، لكن في نهاية المطاف، إسرائيل لا تعمل عند بعض حكام العرب، إسرائيل تبحث عن مصالحها الأمنية والاقتصادية والسياسية، والمقاومة هي التي ستفرض على الإسرائيليين الحل كما حصل في تموز 2006 وسيصرخ الإسرائيلي ويطلب من الأميركي أن يجد مخرجاً للأزمة، هذا هو الأفق.
المقطع الأخير، تبقى مسؤوليتنا جميعاً تجاه هذا الحدث العظيم.
أولاً: نحن ندعو إلى وضع كل الخلافات والحساسيات والاختلافات – لماذا قلت لكم لا أريد أن “ألطش” أحداً لأني أريد أن أصل إلى هنا – حول القضايا والساحات الأخرى جانباً، يمكن أن نبقى مختلفين على الموقف السياسي أو غير السياسي من أي ساحة أخرى، يمكن أن نختلف في الموقف، يمكن أن نختلف في التقييم، لكن هذا يجب أن نضعه جانباً، لنقارب جميعاً مسألة غزة كمسألة شعب ومقاومة وقضية محقة وعادلة، لا لبس فيها، لا شبهة فيها، لا ريب فيها، لا اختلاط فيها بين حق وباطل، لأنه ممكن أن يقول أحدا (علينا أن) نعود إلى المحلات الأخرى، كلا هنا لا يوجد لبس، لا يوجد غبار، لا يوجد نقاش. لا عقل ولا دين ولا قيم تقول لك أنه يوجد نقاش في هذه المعركة الدائرة الآن في غزة. لنقاربها كمسألة شعب ومقاومة وقضية محقة وعادلة، حتى لو بقي الخلاف على الموضوعات الأخرى، غزة الآن بدمائها وأشلائها ومظلوميتها وصمودها وبطولاتها، يجب أن تكون فوق كل اعتبار وكل حسابات وكل حساسيات.
للأسف نسمع مواقف في بعض الإعلام العربي الذي يتهم المقاومة منذ اليوم الأول ويحمّلها مسؤولية الدماء، ثم يحمّلها مسؤولية إستمرار المعركة ويحرّض عليها، بل وصل النزق بالبعض أن يعرب عن تعاطفه عبر بعض الفضائيات العربية مع الإسرائيليين ومع الجيش الإسرائيلي، والدعوة إلى الإجهاز على حماس، هذا أمر معيب وأمر محزن أياً تكن الحسابات والخلافات والحساسيات، من المحزن بل من المخزي أن نجد عربياً على فضائية عربية يعلن تعاطفه مع الجنود الإسرائيليين، الذين يقتلون الأطفال في غزة، نتيجة نزاع سياسي أو حساسية سياسية، في الحد الأدنى يا أخي من لا يريد أن يتعاطف فليسكت، من لا يريد أن يتعاطف أو يؤيد فليسكت، ولا يحمل نفسه أو أمته هذا العار.
ثانياً: دعوة ما أمكن من الحكومات العربية والإسلامية لتبني هدف رفع الحصار عن غزة الذي تطالب به قيادة المقاومة الفلسطينية، وحماية هذا الهدف والدفاع عنه وحماية القيادة السياسية للمقاومة من الضغوط التي تمارس عليها لوقف النار من دون تحقيق هذا الهدف، لأن الحصار هو موت يومي للفلسطينيين في غزة، وهو قتل يومي وليس 18 يوماً بل على مدار السنين، بلا أفق وبلا مستقبل.
ثالثاً: من نافلة القول لأنه هذا أصبح كلاماً مكرراً،  الدعم السياسي والمعنوي والإعلامي والمالي والمادي، وصولاً برأينا إلى الدعم التسليحي لكلٍ بحسب ما يستطيعه ويطيقه، وبعيداً عن كل الحساسيات القائمة.
يجب التذكير هنا لأنه يوجد بعض المزايدات، يجب التذكير هنا أن إيران وسوريا ومعهما المقاومة في لبنان وبالخصوص حزب الله على قدر إمكانياته، وعلى مدى سنوات طويلة لم يقصّروا ولم يتوانوا في دعم المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، على المستوى السياسي أو الإعلامي أو المعنوي أو المالي أو المادي أو التسليحي أو التدريبي أو اللوجستي أو الخبرات المختلفة، هناك اليوم من لا يقوم بأي عمل إيجابي لغزة ولفلسطين سوى التلهي بالمزايدات، من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وغزة ومن لا يقف، لا أريد أن أدخل في مهاترات مع أحد، لكن يكفي لأي منصف بشكل هادىء أيضاً أن يضع جدولاً ليضع فيه محور المقاومة، دولاً وحركات، ويضع فيه الآخرين من أينما كانوا، دول وتنظيمات ومنظمات وتيارات…، ويجري عرضاً على مدى عقود: ماذا قدّم محور المقاومة لفلسطين وللقدس وللشعب الفلسطيني من دماء وتضحيات ودخول في حروب وصراعات من أجل فلسطين وإمكانات ودعم بالرغم من كل الأعباء والمخاطر والتبعات، تبعات في العالم، تبعات في العالم، حصار وعقوبات وحروب كل هذا بسبب فلسطين، بشكل أساسي كان بسبب فلسطين.
وبالجهة الأخرى ليرى أولئك  ماذا فعلوا لفلسطين؟، أين قاتلوا من أجل بيت المقدس؟ وماذا قدّموا للشعب الفلسطيني؟ بل أكثر من ذلك ماذا قدّموا لكل الحروب الأخرى؟ ماذا قدّموا في كل الساحات الأخرى التي تخدم إسرائيل وتخدم هدف إلغاء القضية الفلسطينية الذي تحدثت عنه أولاً، لا أريد أن أقول أكثر من ذلك في هذا الجو من المزايدات.
 في مواجهة هذا الحدث، نحن في حزب الله كنا وسنبقى نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني، وإلى جانب المقاومة في فلسطين، كل فصائل وحركات المقاومة في فلسطين بلا أي إستثناء.
نحن في حزب الله لم نبخل بأي شكلٍ من أشكال الدعم والمؤازرة والمساندة التي نستطيعها ونقدر عليها. نحن في حزب الله نشعر أننا شركاء حقيقيون مع هذه المقاومة، شراكة الجهاد والإخوة والآمال والآلام والتضحيات والمصير أيضاً، لأن انتصارهم هو انتصارٌ لنا جميعاً وهزيمتهم هي هزيمةٌ لنا جميعاً.
نحن في حزب الله نتابع بدقة وبالتفاصيل كل مجريات المعركة القائمة الآن في قطاع غزة وفلسطين ونواكبها، ونتابع كل تطوراتها الميدانية والسياسية. ومن هذا الموقع نقول لإخواننا في غزة: نحن معكم وإلى جانبكم وواثقون من ثباتكم وإنتصاركم، ونحن سنقوم بكل ما نرى أنه من الواجب أن نقوم به وعلى كل صعيد.
ولبيت العنكبوت أقول، وللصهاينة أقول: أنتم في غزة الآن تراوحون في دائرة الفشل، ولا تذهبوا أبعد من ذلك إلى دائرة الإنتحار والسقوط.
وإلى موعدٍ جديدٍ مع إنتصارٍ جديدٍ للمقاومة ولشعب المقاومة ولحركات المقاومة، أستودعكم الله وحرسكم الله ونصركم الله وحفظكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.-انتهى-
——-
بري تلقى اتصالات وبرقيات مهنئة بالعيد ويعتذر عن عدم تقبل التهاني
والتقى خير وممثل المجلس الشيعي في كندا

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ما يلي :
“يعتذر دولة الرئيس نبيه بري عن عدم تقبل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك بعد كل الذي جرى ويجري في العالم العربي لاسيما في غزة والموصل في العراق، وبعد نكبة الطائرة الجزائرية التي اودت بحياة عائلات لبنانية وافجعت لبنان”.
برقيات واتصالات
وقد تلقى الرئيس بري سيلاً من الاتصالات وبرقيات التهنئة بالعيد منها من كل من: رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة، رئيس مجلس الشورى العماني خالد بن هلال المعولي، رئيس مجلس النواب اليمني يحي علي الراعي، رئيس مجلس الشورى اليمني عبد الرحمن محمد علي عثمان، ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. كما تلقى برقيات مماثلة من وزير الخارجية الاميركي جان كيري، ومن رئيس الحكومة العراقية السابق اياد علاوي، والامين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج.
من جهة اخرى ابرق الرئيس بري الى الرئيس العراقي الجديد فؤاد المعصوم مهنئاً بانتخابه.
خير
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير والمدير العام لمجلس الجنوب السيد هاشم حيدر، وجرى عرض عمل الهيئة والمجلس.
ممثل المجلس الإسلامي الشيعي في كندا
كما استقبل ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في كندا العلامة السيد نبيل عباس والمدير العام للمجلس نزيه جمول وجرى عرض لاوضاع الجالية اللبنانية ونشاط المجلس الشيعي في كندا.-انتهى-
——-
حفل تكريمي في نادي الرتباء المركزي – الفياضية
لذوي الاحتياجات الخاصة من العسكريين

(أ.ل) – بمناسبة عيد الجيش، أقامت قيادة الجيش قبل ظهر اليوم في نادي الرتباء المركزي – الفياضية،  حفلاً تكريمياً لذوي الحاجات الخاصة من العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد، حضره العميد الركن بسام عيد ممثلاً  قائد الجيش العماد جان قهوجي وعدد من الضباط والمدعوين، وقد ألقى العميد الركن عيد كلمة بالمناسبة نوّه فيها بتضحيات العسكريين المحتفى بهم، معتبراً أنهم الشهود الأحياء على مسيرة الجيش المعمّدة بالعرق والدماء، والتي تتواصل اليوم دفاعاً عن وحدة الوطن ومسيرة سلمه الأهلي، في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها على أكثر من صعيد.-انتهى-
——-
سلام تابع مع بري وباسيل حادث الطائرة والتقى عسيري

(أ.ل) – تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام التطورات المتعلقة بحادث سقوط الطائرة الجزائرية في مالي، والذي راح ضحيته عدد من اللبنانيين.
واتصل سلام بوزير الخارجية جبران باسيل، واطلع منه على الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والمغتربين من أجل مواكبة التحقيقات في الحادث، والتثبت من هويات الضحايا اللبنانيين والعمل على إعادة جثثهم الى لبنان في أسرع وقت، بالتنسيق مع سلطات مالي. واتصل سلام لهذه الغاية أيضا بالسفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي الذي تملك بلاده قوة عسكرية هناك.
كذلك تابع رئيس مجلس الوزراء تحضيرات الوفد اللبناني الرسمي الذي سيغادر بيروت في الساعات المقبلة متوجها الى مالي.
وأجرى اتصالا برئيس مجلس النواب نبيه بري لتعزيته بضحايا الكارثة، الذين سوف يعلن الحداد الوطني عليهم يوم وصول جثامينهم الى لبنان.
السفير السعودي
واستقبل سلام في السرايا سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري وتم عرض الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة.
الهيئة الشبابية للحوار
والتقى أيضا وفدا من الهيئة الشبابية للحوار الإسلامي-المسيحي برئاسة مالك المولوي الذي أشار إلى أن “اللقاء تناول مسائل عدة منها قانون الانتخاب، وأشرنا لدولة الرئيس الى أن لدينا مرشحين، ونحن حرصاء على المشاركة في الإنتخابات النيابية إذا تم التوصل إلى قانون إنتخابات يعتمد النسبية ويفتح المجال أمام الشباب غير الحزبي، والذين لديهم طروحات ورؤية على مستوى كل البلد بالوصول إلى موقع المسؤولية”.
وقال: “لقد أكد لنا الرئيس سلام أن موضوع قانون الانتخاب معقد وشائك، وأن العمل ينصب حاليا على انتخاب رئيس للجمهورية”.
وأضاف: “تطرقنا إلى الموضوع الأمني في طرابلس والخطة الأمنية في كل المناطق اللبنانية، كما بحثنا في موضوع العنف وخصوصا القضية الأخيرة المتعلقة بالطفل عباس، وأكد لنا الرئيس سلام أن هذه الحالة لا يمكن أن تعمم، وهي حالة فردية شاذة وضخمت في الإعلام”، واعدا بمحاولة ضبط هذه المسائل في المرحلة اللاحقة.
سفير فيتنام
ومن زوار السرايا، سفير فيتنام في لبنان تران نيوغ تاتش، ووفد من خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، ورئيسة جمعية “بيت لبنان العالم” بتي هندي، والسيدان عبد الودود النصولي وبيتر فيرارا.-انتهى-
——-

 
حرب دان ترحيل المسيحيين من العراق
وحذر من مضاعفاته على مسيحيي الشرق

(أ.ل) – أعرب وزير الاتصالات بطرس حرب عن قلقه العميق، “مما يتعرض له مسحييو الشرق من اضطهاد وتنكيل وتشريد وعنف، لما بدا انها حملة مبرمجة وممنهجة لاقتلاعهم وتهجيرهم وطردهم من منازلهم ومدنهم ومن أوطانهم، وعلى موجات متلاحقة كما يحصل اليوم مع مسيحيي العراق في الموصل، وقبلها في بعض المدن والمناطق في سوريا”.
وتوقف حرب عند “تزامن هذه الحملة وتصاعدها مؤخرا، وبشكل لافت ومثير مع ظهور تنظيمات أصولية تكفيرية مثل “داعش” في سوريا بعد اندلاع الانتفاضة ضد النظام، ما أثار شكوكا وتساؤلات جدية حول مصير المسيحيين الذين يشكلون مكونا أساسيا من مكونات العراق وتاريخه وحضارته منذ آلاف السنين. فقبل عشر سنوات، وعند الاجتياح الاميركي للعراق كان عدد المسيحيين يفوق المليون ونصف مليون مسيحي، وقد شكلوا على الدوام عنصر انفتاح وتنوع وغنى ثقافي وسياسي واقتصادي للعراق وللمشرق العربي”.
واذ لفت الى “خطورة الأمر”، حذر من ان “عدد المسيحيين اليوم في العراق قد تقلص الى ما دون نصف مليون، والنزوح مستمر وبشكل كثيف، وان حملة الاضطهاد والترحيل التي تطالهم مستمرة بأسلوب يثير الريبة حول من يقف وراءها، وحول ما اذا كان القصد منها القضاء على الوجودالمسيحي في هذا الشرق، والقضاء بالتالي على هذا التعدد الديني وعلى التنوع والغنى الثقافي والحضاري، اللذين شكلا مصدر غنى وقدرة على التفاعل لهذه المنطقة على الدوام”.
كما حذر حرب من “مغبة هذا النهج الخطير ومضاعفاته”، ولفت الانتباه الى ان “الاستمرار في عدم انتخاب رئيس في لبنان، وهو الموقع المسيحي الوحيد في هذا الشرق، من شأنه ان يساهم في زيادة الشعور لدى المسيحيين بالغبن والاحباط والتهميش، وفي الاساءة الى دور لبنان الرسالة في هذا الشرق، وفي قدرته على لعب دور مميز في الحوار بين مكوناته وفي صون وحدته الوطنية”.-انتهى-
——-
الجيش: جهة مجهولة أطلقت صاروخ من خراج بيت لهيا – راشيا الوادي

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الجمعة 25/7/2014 البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 1.50  فجراً، أقدمت جهة مجهولة على إطلاق صاروخ من خراج بلدة بيت لهيا – قضاء راشيا الوادي، سقط داخل الاراضي اللبنانية في محيط بلدة راشيا الفخار – قضاء مرجعيون، من دون تسجيل إصابات بالأرواح. وقد سيّرت قوى الجيش دوريات في المنطقتين المذكورتين، فيما بوشر التحقيق في الحادث لكشف الفاعلين وتوقيفهم.-انتهى-
——-


المشنوق اوعز بتسهيل الاجراءات لذوي ضحايا
الطائرة المنكوبة واعتذر عن تقبل التهاني بالعيد

(أ.ل) – تابع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق موضوع كارثة الطائرة الجزائرية التي سقطت في مالي وعلى متنها 20 لبنانيا، فأعطى توجيهاته الى المحافظين والقائمقامين لزيارة ذوي العائلات المنكوبة في محافظات الجنوب والنبطية وجبل لبنان من المناطق اللبنانية لنقل اهتمام الحكومة ووزير الداخلية بالمأساة ومتابعة الاجراءات التي تقرر اتخاذها من خلال الوفد الذي سيسافر الى مالي.
وطلب من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم تسهيل الاجراءات اللازمة لعائلات الضحايا بالسفر الى مالي لمتابعة قضية مفقوديهم، بعدما اتخذ تدبير بارسال ضابط في عداد اللجنة المختصة لمتابعة هذه القضية. ونتيجة مسعى حثيث قام به المشنوق مع بعض فاعلي الخير، اخلي سبيل 50 سجينا من السجون اللبنانية الذين قد انهوا محكوميتهم وبقيوا قيد التوقيف بسبب عدم تمكنهم من دفع الغرامات المالية.
على صعيد آخر، صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات البيان الآتي:
يعتذر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن تقبل التهاني لمناسبة عيد الفطر السعيد بسبب الاحداث التي تمر بها المنطقة وحدادا على ضحايا العدوان الاسرائيلي الغاشم في غزة والقطاع وضحايا الطائرة الجزائرية المنكوبة في مالي التي ذهب ضحيتها عشرون لبنانيا.
ويتقدم وزير الداخلية من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالتهاني الحارة بالفطر السعيد،آملا ان يعيده الله عليهم بالخير واليمن والبركات.-انتهى-
——
ابو فاعور: الحوار بين بري والمستقبل يعطي ثماره

(أ.ل) – أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، خلال تفقده بعض الابار الارتوازية في قرى راشيا، ومنها ضهر الاحمر، برفقة وكيل داخلية “التقدمي” رباح القاضي وعضو مجلس ادارة مياه البقاع المهندس عماد محمود، أن “الاتفاق الذي حصل بالامس في مجلس الوزراء، اضافة الى اقرار ملف الجامعة اللبنانية بشقيه، سواء التفرغ او العمداء، يؤكد ان الحوار هو السبيل الوحيد لحل الاشكالات بين اللبنانيين، ويؤكد ايضا الاتفاق على الانفاق”. واعتبر ان “الحوار الذي يجري بين الرئيس فؤاد السنيورة و”تيار المستقبل” مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، مجد جدا، وما يقوم به النائب وليد جنبلاط لتسهيل هذا الحوار بدأ يعطي ثماره بالاتفاق حول الجلسة الحكومية واخراج موضوع الانفاق”، مشيرا الى أن “العمل يجري حاليا على اخراج سلسلة الرتب والرواتب لتوحيد الارقام”.
ورأى انه “خلافا لما اشاعه البعض عن فشل الحوار، فان الحوار بين الرئيس بري والمستقبل يعطي ثماره، ونأمل بتطويره لناحية الموضوعات التي ستطرح ومشاركة الافرقاء فيه، لانه المدخل الوحيد لكل القضايا الخلافية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية”. وقال: “لا يبدو في الافق ان هناك انتخابات نيابية، وبصراحة، يتكلمون في العلن عن التمسك باجرائها فيما الكلام الضمني هو حول كيفية التمديد ومدته، وهذا هو النقاش المضمر الذي يجري وان كان لا يجاهر به احد”.-انتهى-
——-
رعد: انهزاميون يعطلون مؤسسة مجلس النواب ولا يريدون دولة
 والمقاومون في غزة غيروا بصمودهم المعادلة مع العدو

(أ.ل) – رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “المقاومين في غزة ورغم قلة إمكاناتهم استطاعوا وبقليل من الصمود أن يغيِّروا المعادلة مع العدو الصهيوني”.
وقال في الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” في ذكرى اسبوع بسام طباجة في النادي الحسيني لبلدة كفرتبنيت -النبطية، في حضور شخصيات وفاعليات وحشد من المواطنين: “إن غزة اليوم انتصرت، ولكن ما نرقبه هو أداء السياسيين الذين يتابعون التسوية لتثمير هذا الانتصار”.
واضاف: “ان العدو الإسرائيلي تراجع اليوم أمام تقدم خيار المقاومة لكن ثمة حكام اعتادوا المذلَّة والخضع ، ولذلك هم يعطِّلون العمل بخيار المقاومة ويشلون إرادة الأمة ويجهضون كل تحرك من أجل تبني هذا الخيار”.
ورأى أن “الأمة معنية بأن ترسم قدرها ومستقبلها بعدما بات هؤلاء الحكام لا يصلحون لقيادة مرحلة أمتنا المقبلة”.
واعتبر ان “الذين يريدون رئيسا للجمهورية ولا يعرفون معنى للمقاومة والذين هم مصطفون في دهاليز المهزومين من حكام أنظمتنا العربية لا يريدون سيادة للبنان وان الذين يعطلون مؤسسة المجلس النيابي تحديدا حتى لا يسمعوا من يوقظهم من غفلتهم ويريد أن يزيحهم عن مواقعهم الإنهزامية هؤلاء لا يريدون دولة في لبنان”، مؤكدا أن “المفتاح الأساسي لبناء الدولة وللحفاظ على السلم الأهلي ولإعادة التواصل الداخلي هو الإقرار بالخيار الوطني الملائم للحفاظ على عزة لبنان وسيادته لا ان نرهن تلك السيادة بقرارات يصنعها المتوحشون في العالم ضد إرادة المستضعفين”.-انتهى-
——-
العلاقات الإعلامية في حزب الله تطلق موقعها الإلكتروني
 
(أ.ل) – أطلق مسؤول وحدة العلاقات الإعلامية في حزب الله الدكتور إبراهيم الموسوي ـ قبل انتقاله إلى موقعه الجديد في قناة المنار ـ الموقع الإلكتروني الخاص بوحدة العلاقات الإعلامية، وذلك بعد اكتمال برمجته وتصميمه وإدخال مئات المواضيع في عمل دؤوب استمر على مدى أشهر.
الموقع يقدّم المادة الإعلامية الخاصة بحزب الله، على صعيد الخبر والصورة ومشاهد الفيديو، بما يشكل مصدراً رسمياً لأخبار قيادة حزب الله ومسؤوليه ونشاطات الحزب في مختلف المجالات.
كما يتضمن الموقع أرشيفاً متكاملاً لبيانات حزب الله  ولقاءات وخطابات ومقابلات أمينه العام منذ العام 2001، على أن يُستكمل الأرشيف في مراحل لاحقة.
كما يُتوقع أن يحوي الموقع في فترة لاحقة مواد إعلامية بلغات أخرى أولّها الإنكليزية.
ويمكن الدخول إلى الموقع عبر الرابط التالي: www.mediarelations-lb.org-انتهى-
——-

زهرا: اذا توفر نصاب الثلثين لجلسة الغد فلتتحول فورا الى جلسة انتخاب رئيس

(أ.ل) – رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا في حديث الى مصدر إعلامي ان “هول ما يجري في العراق اكبر بكثير مما يجري في غزة، ولكن في غزة عدوان سافر على شعب اعزل ووسائله الدفاعية محدودة جدا وهناك عنجهية قوة تمارس القتل اليومي على ارض مكشوفة وفيها اعلى كثافة سكانية في العالم، وهم محرومون من كل شيء، والانفاق هناك قد تستعمل امنيا ولكن في الاساس تستعمل لتأمين حاجات غزة لانسانية والعمرانية، والصلف الاسرائيلي في التعامل مع اهل غزة، فهناك 750 شهيدا والاف الجرحى، في وقت بات واضحا ان اسرائيل تدفع ثمن هذا العدوان في وقف الرحلات الى مطار بن غوريون في شعور نادر بقلة الامان وهم يتورطون اكثر واكثر ويهربون الى الامام”.
وشدد على ان “حق الفلسطيني في المقاومة على ارضه هو حق مقدس،اما موقفنا من حزب الله فهو بسبب منعه قيام الدولة اللبنانية وعدم احترامه للقرارات والشرعية ونحن عندما قاوم الحزب اسرائيل ادينا له التحية، وشكرناه على جهوده التي اسهمت في انهاء الاحتلال العام 2000 ولكن بعد الانسحاب دعوناهم الى التسليم للدولة ومؤسساتها فرفضوا لان ايران التي سلحتهم ودربتهم لديها مشروع اكبر واهم، وقد بانت معالمه في احداث سوريا والعراق وتبين ان افراد حزب الله لبنانيون ولكن ولاءهم وامرتهم لغير لبنان وهم لا يقيمون وزنا لاية مصلحة لبنانية”.
وقال: “ان المصالحة الفلسطينية اذت اسرائيل كثيرا وهي تمت لان التأثير الخارجي خف على الفلسطينيين، واسرائيل تحاول في العدوان على غزة دفع حركة حماس الى الاستعانة بايران التي لديها اخفاقات في العراق، تريد اسرائيل ان تعوضها عليها ولا احد مغشوش بالمصلحة المشتركة بين محور الممانعة وبين اسرائيل، وقد سألت قبل ايام عن امكان تدهور الاوضاع في الجنوب فأجبت: انا استبعد تماما اي تدهور للوضع الامني هناك لانه لا اسرائيل ولا ايران في وارد الضغط على حزب الله للانسحاب من سوريا لانهما يحتاجانه هناك، وحتى لو اطلقت صواريخ على اسرائيل فهي لن ترد لانها تحتاج ان يستمر حزب الله في الدفاع عن النظام السوري”.
وقدم التعازي الحارة الى عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة، وأكد ان الاغتراب اللبناني تاريخ وهو احد عناصر استمرار لبنان خاصة على الصعيد الاقتصادي، وكما اسمع في زياراتي الى الخارج، فهناك تقصير من الدولة لانه لا يجوز لمغتربات بهذه الاهمية ان تكون متروكة بدون رحلات للشركة الوطنية خاصة وانه معروف ان الميدل ايست وضعها مميز وهي لم تتعرض الى حوادث نتيجة اهمال او قلة كفاءة، وبالتالي فالمطلوب تعميم خدمات هذه الشركة الوطنية على كل المغتربات المتوسطة المدى”.
وعن ما حصل في مجلس الوزراء امس، قال: “ان القوات اللبنانية ليست في الحكومة وقد شكلت عبئا على ضمير السياسيين اللبنانيين والتقليد اللبناني في المحاصصة، وبعكس ما يتصور البعض فإن صفقة الجامعة اللبنانية صفقة معيبة بحق اجيالنا ومستقبل هذه الجامعة لان تضخيم عدد التفرغ من حوالي 700 (600 وكسور) الى 1100 دون احترام للمهنية ولقانون التعليم الجامعي الصادر منذ سنوات، فهل طبقوا القانون في التعينات؟ او ارتفع العدد بحوالي 500 استاذا جامعيا لا يستطيع احد ان يؤكد كفاءتهم كي نسلمهم اولادنا في الجامعة الوطنية التي فيها كليات تتفوق على الجامعات الاجنبية والخاصة والجميع يعرف مثلا ان كلية الهندسة تخرج افضل المهندسين في الشرق الاوسط”.
اضاف “ما يلفتني انهم يتصارعون على المكشوف منذ اشهر على من ياخذ هذا العميد او هذه الكلية وفي النهاية يقولون: احترمنا المعايير وامنا مستقبل اجيالنا؟ في ما النصر الوحيد هو للمحاصصة، وانا لا اتهم احدا ولا اشكك في كفاءة احد ولكن عندما تغيب المعايير العلمية والمهنية ويغيب تطبيق القانون تنتفي الثقة بمستوى الجامعة، ناهيكم عن اننا ما زلنا واقعين في اشكالية السلسلة”، داعيا “كل المعنيين الى التفكير بهذا القرار وما يرتبه من زيادات عليها”.
وعن قرار الغاء البرقيات المنقولة قال: “انه انجاز ويجب وقف عمليات الاستنساب والكيدية التي عانينا منها كقوات لبنانية واستصدرنا قرارات قضائية لم تعمم ولم تنفذ وقد ناقشناها في اللجان واعتبرت غير قانونية واتخذت قرارات بالغائها ولكن دون جدوى، واليوم اعول بشكل جدي على متابعة حقيقية من الوزراء المعنيين لتطبيق القرار الصادر عن مجلس الوزراء لان مشكلتنا في لبنان ليست في القوانين، بل في تطبيقها وامل منهم ان يكونوا مسؤولون عن الاجهزة التابعة لوزاراتهم”.
وردا على سؤال رأى ان “مشروع الباس جزء كبير من سنة لبنان لباس الجاهلية والتخلف والتكفير ما زال قائما لتبرير المواقف السياسية لجزء من فريق 8 اذار الذين لديهم هاجس اعادة اقناع الرأي العام اللبناني بالعودة الى ما يسمونه تحالف الاقليات”.
وعن انفتاح رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون قال: “قريبا سيتغير انفتاح عون عندما يتم انتخاب رئيس للجمهورية، واسأل: ما الفارق بين ابو عمر البغدادي والعماد عون؟ فذاك اعلن خلافته ودعا الى مبايعته وهذا يقول لا يجتمع مجلس النواب الا عندما يتفق على مبايعتي كرئيس للجمهورية”؟
ورأى انه مهم جدا التضامن مع غزة والدفاع عن التنوع في العراق، لانه يغني وما تمارسه داعش هناك هو الجاهلية بعينها”.
وعن جلسة الغد لفت الى انه اذا توفر لها نصاب الثلثين، فيجب ان تتحول فورا الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، واي تجاوز لهذا الامر يكون خرقا للدستور وتعويد للناس على عدم وجود رئيس، واحدى هذه الوسائل هي في الدعوة الى انتخابات نيابية اولا”.
واكد ان “القوات اللبنانية لا تميل الى التمديد للمجلس النيابي وعلى الرغم من الظروف السيئة نرى من الافضل احترام المواعيد الدستورية”.
وعن العلاقة مع “التيار الوطني الحر” قال: “اننا كاشخاص نكن لهم كل الود والمحبة ولكن على الصعيد السياسي، فنحن ننتمي الى مشروعين متناقضين وعون في قمة حاجته للتواصل والحوار مع المستقبل استمر في تأييد سلاح حزب الله وتدخله في سوريا، وفي السياسة مستحيل ان نتفاهم ما داموا ملتزمين بورقة التفاهم وما دام النظام السوري بنظرهم هو مدافع عن الديموقراطية وحام للاقليات”.
وذكر انه “منذ العام 1988 الى اليوم كل ما عطل انتخابات رئاسة الجمهورية هو طموح العماد عون وما عطل تنفيذ الطائف هي حروبه العبثية وهو يعطل الانتخابات لانها لا تضمن وصوله”.
وعن موقف الرئيس بري قال انه ابلغه وقالها للاعلام، انه من غير الطبيعي ان يبقى الجسم يدون رأس، وبالتالي فإن اولويتنا يجب ان تكون لانتخاب رئيس للجمهورية”.
واكد ان “المسيحيين لم يكونوا يوما فريقا واحدا وطرح الاتفاق على رئيس في وقت يترشح قطبان منهم امر غير واقعي والرئيس الحريري طرح مشروع 14 اذار كما هو واوله اولوية انتخاب رئيس للجمهورية وهذا هو موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ايضا”.
وعن توقعاته لجلسة 12 اب، تمنى زهرا ان “ينتخب رئيس قبل هذا التاريخ ولكن اذا بقيت المواقف على ما هي عليه فأن العماد عون هو عقبة رئيسة والسؤال: هل يستطيع احد اقناعه ان عليه ان يزيح انا لا املك جوابا. وهناك اتفاق على عدم تعديل الدستور وما اقوله هو وجوب احترامه والمواظبة على الجلسات حتى اتمام الانتخاب والعامل الخارجي يبقى خارجا عندما يجتمع 127 نائبا ويواظبون على الاقتراع حتى انتخاب رئيس”.
وختم بالقول: “ان ما تقوم به داعش لا علاقة له بالاسلام وهو عودة الى الجاهلية”.-انتهى-
——-
المفتي قباني: الاضطرابات في المنطقة العربية لتشويه سمعة الإسلام

(أ.ل) – استقبل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وزير العمل الكندي جيسون كيني الذي وجه اليه دعوة لزيارة كندا، وتم البحث في اضطرابات المنطقة العربية.
وأكد المفتي أن “معظم هذه الاضطرابات لها أوجه أجنبية من أجل تشويه سمعة الاسلام والعرب ولزعزعة الاستقرار وزرع الفوضى الخلاقة التي بشرت بها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لتغيير خريطة الشرق الاوسط والانتهاء من خريطة سايكس بيكو”.-انتهى-
——
سفيرة الهند زارت صور والتقت رئيس اتحاد بلديات القضاء

(أ.ل) – زارت سفيرة الهند أنيتا نايار، مدينة صور، والتقت رئيس اتحاد بلديات القضاء عبد المحسن الحسيني ورئيس المجلس البلدي حسن دبوق، وتم البحث في العلاقات الوطيدة بين الشعبين وعمل الكتيبة الهندية في إطار “اليونيفيل”.
ورحب الحسيني بالسفيرة مشيدا بدور الكتيبة الهندية “وما تقوم به من أجل إحلال السلام في حنوب لبنان، اضافة الى ما تقدمه من مساعدات لأبناء القرى الجنوبية الواقعة ضمن نطافق عملها”.
من ناحيتها،اعتبرت نايار أن مشاركة الوحدة الهندية في “اليونيفيل” هي “من أجل مساعدة الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار في جنوب لبنان”، داعية الى “تعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والهندي ولا سيما على المستوى الثقافي، ومعلنة عن إقامة نشاطات واحتفالات ذات طابع ثقافي في الدنوب، ولا سيما مدينة صور. بدوره رحب رئيس مجلس بلدية صور بإقامة نشاطات ثقافية في المدينة، معتبرا أن “هذه الخطوة تساعد على التلاقي وتبادل الثقافات بين الشعبين اللبناني والهندي”.
وفي الختام تم تبادل كتب تارخية عن لبنان والهند.-انتهى-
——–

اسامة سعد: لانتخاب رئيس جديد من دون انتظار التوجيهات الخارجية

(أ.ل) – اقيم احتفال في “مركز معروف سعد الثقافي” في الذكرى الثانية عشرة لغياب “رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد”. حضر الاحتفال امين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الجمعيات الأهلية والنقابية والثقافية وعائلة الفقيد، وحشد من أعضاء التنظيم ومواطنين.
بداية كانت كلمة لعريف الحفل طلال أرقه دان استذكر فيها “المناضل الراحل مصطفى سعد”.ثم تحدث اسامة سعد الذي قال: “لك منا عهد التمسك بخيار المقاومة والعروبة والتقدم، عهد الإصرار على حمل راية الوطنية اللبنانية والتصدي للطائفية والمذهبية والظلامية الإرهابية، عهد مواصلة الكفاح من أجل فلسطين والمشاركة مع الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.
ووجه سعد “التحية إلى المقاومين البواسل في غزة الذين يواجهون العدوان الصهيوني بكل شجاعة وتصميم رغم التفاوت الهائل في الإمكانيات والقدرات”، لافتا الى ان “الشعب الفلسطيني اسقط محاولات اسرائيل والولايات المتحدة لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، كما أثبتت المقاومة الفلسطينية مرة أخرى أن خيارها هو الخيار الوحيد المجدي، وأنه الخيار البديل عن المفاوضات العقيمة”.
واعتبر سعد ان “ما يجري في سوريا والعراق، وفي غالبية البلدان العربية الأخرى، من أولى غاياته إتاحة الفرصة لاسرائيل لكي تستفرد بالشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، لذلك فإن مواجهة الطائفية والمذهبية والظلامية الإرهابية إنما هي مواجهة لأدوات العدو الصهيوني وإفرازاته”.
وقال: “وطننا لبنان الذي عانى الكثير من الاحتلال الاسرائيلي، إنما نجح في تحرير أرضه بفضل المقاومة، وبفضل تضحيات المقاومين، وفي طليعتهم رمز المقاومة المناضل مصطفى معروف سعد. واليوم تحافظ المقاومة على جهوزيتها، وتطور قدراتها لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ولمواجهة الأطماع الصهيونية في ارض لبنان وثرواته، والتصدي للعدوانية الصهيونية، وهو ما فعلته المقاومة بجدارة عام 2006 حين نجحت في إلحاق الهزيمة بالجيش الصهيوني، وجعلته يحسب ألف حساب قبل الإقدام على اي توغل جديد في لبنان”.
اضاف “غير أن المقاومة تواجه أيضا اليوم حملة جديدة في سياق الحرب المفتوحة عليها بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبأدوات محلية تلجأ لاستخدام سلاح الطائفية والمذهبية للتحريض على المقاومة، ويحاول أعداء لبنان والمقاومة تفجير الفتنة المذهبية بهدف استنزاف المقاومة، حتى لو كلفهم ذلك تدمير لبنان. لبنان المجتمع والبشر والحجر والدولة والكيان”.
ودعا سعد إلى “تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة لحماية لبنان من العدوانية الصهيونية”. كما دعا إلى “رفض كل أشكال الطائفية والمذهبية، وإلى نبذ العنف والإرهاب وكل أشكال استغلال الدين في السياسة”، مشددا على “مواجهة الإرهاب مواجهة شاملة لا تقتصر على الصعيد الأمني وحده، بل تشمل سائر الصعد الفكرية والساسية والاجتماعية”.-انتهى-
——-
 
عبد الأمير قبلان: لتحييد لبنان عن المشاكل والخلافات

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…)
ورأى سماحته ان بلادنا الاسلامية تعيش في نكبة ولا سيما ان الشعب الفلسطيني يحاصر ويقتل ويشرد، فالامة الاسلامية انتصرت في بدر وفتح مكة ولكنها اليوم لا تنتصر لفلسطين وتفسح المجال لضرب اهالي غزة الذين يحاربون ويقتلون وبشردون لانهم يريدون العيش بكرامة واحترام فاسرائيل شر مطلق وغدة سرطانية لذلك جعل الامام الخميني اخر جمعة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس، وعلينا كمؤمنين ان نسمع نداء القدس التي تستغيث ضمارنا لانقاذها من التهويد فنبتعد عن الفتن والمؤامرات والمكائد والخلافات التي تضر بالمصلحة الاسلامية وننصر لفسطين وشعبها ومقدساتها، وعلى الجميع العمل لاحترام الانسان فنحافظ عليه ونبعده عن كل منكر وشر.ان العالم الاسلامي مطالب بالتحرك الجاد والعمل المخلص لانقاذ شعب فلسطين وتحريرها من الصهاينة المجرمين، ان الامام الخميني اراد منا ان نحفظ القدس فنجتمع حول القدس ونوحد صفوفنا من اجل القدس وننهج نهج الحق ونوقف كل قتال بين الاخوة لانه عمل منكر من اعمال الشيطان، مما يحتم ان نبتعد عن كل ما يضر بالامة ونعمل لتعاون الامة ووحدتها وتضامنها ووقوفها بوجه الباطل للمحافظة على فلسطين وغزة، ونطالب المسلمين والعرب ان يوحدوا صفوفهم لانقاذ غزة وشعب فلسطين من اعتداء الصهاينة المجرمين الظالمين.
وطالب سماحته الشعب السوري بحل مشاكله بالحسنى والتشاور والتفاهم والتعاون لحفظ سوريا وسيادتها واستقرارها، وعلينا ان نحارب كل سلاح فتنة ونحفظ البلاد والعباد من الشر والفتن التي تعصف بها.
وطالب سماحته بتحييد لبنان عن المشاكل والخلافات، فلا يجوز ان تستمر الانقسامات والخلافات والاهمال والتقاعس وعلينا كلبنانيين ان نتواضع لبعضنا البعض ونتنازل لتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ليكون بلدنا في خير ومحبة وعلى كل اللنبانيين وخاصة الموارنة ان يتفقوا على شخص الرئيس لقيادة السفينة فالجميع مطالبون بالعمل لحفظ لبنان بكل مؤسساته فيكونوا يدا واحدة  وقلبا واحدا عاملين في سبيل وحدة الشعب ومصلحته.-انتهى-
——-
حركة الأمة تقيم صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين
 
(أ.ل) – تضامناً مع غزّة هاشم نظمت حركة الأمة وقفة تضامنية بمناسبة يوم القدس العالمي ونصرة للمقاومة الفلسطينية في مسجد الشيخ أحمد كفتارو- بيروت بعد صلاة الجمعة, وحيّا المتضامنون المقاومة والشعب الفلسطيني المجاهد الذين يسطرون أروع البطولات في مواجهة العدوان.
كما وأقامت الحركة صلاة الغائب على أرواح شهداء العدوان الصهيوني الغاشم على فلسطين في مسجد الشيخ أحمد كفتارو, ومسجد ومجمع كلية الدعوة الإسلامية.-انتهى-
——-
أحمد قبلان: ليكن عملنا جميعا من أجل إنقاذ بلدنا وحمايته من السقوط

(أ.ل) – تساءل المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة في معرض حديثه عن شهر رمضان المبارك:”ماذا سنقول للمولى سبحانه وتعالى عند السؤال عما يقرب من 30% من شبابنا الذين منعوا التعليم، فتحولوا عبئاً للعمل، في بحر مخيف من الجريمة والمخدرات، لا يكفي أن نقول بأن أنانية المدارس والمؤسسات الخاصة وتلكؤ الدولة هي السبب فقط، لأن الله سبحانه وتعالى ألزمنا أن لا نرتضي السياسة الاجتماعية الظالمة، وهذا يوجب علينا التكاتف الذي يمنع هذه المؤسسات من نهش مستقبل شبابنا. لذلك ونحن على أواخر شهر الله نؤكد أن فريضة الله كما تطال المسؤولين فإنها تطال كل فرد فينا، وجميعاً علينا المساهمة ببناء هذا البلد من دون احتكار سياسي أو مالي أو اجتماعي، ويجب أن نلتفت إلى أن نسبة الضريبة في لبنان كادت تكون الأولى في الشرق الأوسط، وبالمقابل نجد أن المواطن محروم من أدنى شروط الحياة الكريمة، من ماء وكهرباء وطبابة وتعليم وغير ذلك، لأن لعبة الاستدانة السرقة حوّلتنا أرقّاء للمؤسسات والمصارف المالية، بل يبدو أن حق الإنسان في الحياة أضحى مجرد وجهة نظر”.
وأسف سماحته لأن الحديث عن الحلول في لبنان بات كمن يبحث عن إبرة في كومة من القش، في ظل هذا الانقسام السياسي الحاد، الطاغي على كل المفاصل الحياتية والاجتماعية، والمتحكم بكل شاردة وواردة في هذا البلد، الذي أنهكته الصراعات والتجاذبات الإقليمية والدولية، وحوّلته بسياسييه وناسه إلى رهائن، بتنا معها كمن يقول إذا أردنا أن نعرف ماذا في لبنان علينا أن نعرف ماذا في سوريا وفي العراق وفي غزّة، ما يعني أننا دخلنا غرفة الانتظار، انتظار الحلول إلى حين انتهاء هذه العاصفة الهوجاء، التي قلبت موازين، وغيّرت مفاهيم، لاسيما في صورة إسلامنا. لأن ما يجري في العراق يندى له الجبين، في ظل ما نشاهد من جماعات تدّعي الإسلام وترفع راية رسول الله(ص) وهي تفتك بالناس، فتهجّر من تهجّر، وتقتل من تقتل، وترتكب بحق الإنسانية أفظع وأبشع الجرائم، تماماً كما يفعل الصهاينة في غزّة، متجاوزين أدنى المعايير الإنسانية والأخلاقية، ومخالفين القرارات الدولية والأممية.
وأشار سماحته إلى أن الأمر ينذر بكوارث على المنطقة ودولها وشعوبها، ويؤشر إلى خرائط جديدة قد تفرزها الأحداث والتطورات، التي تتناوب على صناعتها كل من إسرائيل والعصابات الداعشية والتكفيرية، فإلى متى أيها الملوك والرؤساء والأمراء العرب، إلى متى أيتها المنظمات الإسلامية! أيرضيكم كل هذا المشهد المخيف والمرعب! وهل ستبقون بمنأى عنه، يا من تدعمون مثل هذه العصابات، وتغدقون عليها أموال النفط. يا أيتها الفرق التي تتدعي الإسلام والإسلام منها براء، إسرائيل تقتل وأنتم تقتلون، إسرائيل تدمر وأنتم تدمرون، إسرائيل ترتكب المجازر وأنتم ترتكبون المجازر بالمسلمين والمسيحيين، بالحجر والبشر، متناسين قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، إسرائيل تهجر وأنتم تهجرون، إسرائيل عنصرية وأنتم عنصريون. نعم، أنتم والصهيونية وجهان لعملة واحدة، صانعكم واحد، وممولكم واحد، وهدفكم واحد, هو تشويه الإسلام وإيقاع الفتنة بين أهله.
وتابع المفتي قبلان: “ولأننا نعيش لحظة انتصار غزّة، وهزيمة تل أبيب، فإننا وفي يوم القدس العالمي نؤكد أن مدرسة الإمام الخميني شكّلت أساس المشروع السياسي المناهض لتل أبيب، وحوّلت غزة المظلومة إلى رعب نازل على تل أبيب، كما حوّلت يوم القدس إلى منبر لانطلاقة السياسات المناهضة لهذا الكيان الصهيوني على عقيدة أن القدس حق الله وضرورة الأنبياء ولا يمكن أن نتخلى عنها أبداً، فهبّوا يا علماء الدين، ويا أهل الإسلام، وافضحوا هذه العصابات، وهؤلاء المتآمرين المتصهينين، واجهوا هذا الباطل في العراق، في سوريا، في غزّة، دافعوا عن إسلامكم وعن كرامتكم وعن أعراضكم. فإسلامكم في خطر وعروبتكم في خطر، ودولكم في خطر، وشعوبكم في خطر، قوموا وواجهوا وقاوموا هؤلاء المرتدين عن الدين، هؤلاء الصهاينة الذين دنّسوا كل شيء، فاصمدوا يا أبناء غزّة، تضامنوا وتصالحوا واتحدوا أيها الفلسطينيون فالقدس قدسنا، والأقصى مسجدنا، فلا تيأسوا ولا تهنوا فالحق حقنا، والنصر حليفنا، والله لا يضيع أجر الصابرين”.
وختم سماحته بالقول: “أما نحن في لبنان فليتوقف السياسيون عن سخافة التصورات، وليعودوا إلى وطنهم، إلى حضن هذا البلد، كي نعيد معاً بناءه من جديد، بناءً بكل معايير الوطنية والدولتية والمؤسساتية، ولنخرج من كل هذه المهازل والمزايدات السياسية، وليكن عملنا جميعاً من أجل إنقاذ بلدنا وحمايته من السقوط في هذه الحمْأة، وإلا فإن لبنان لن يبقى لبنان”.-انتهى-
——-
العميد حمدان التقى ابو سعيد: المسيحيون اساس في صمود أ
متنا وجزء من الصراع ضد التكفيريين

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون مصطفى حمدان سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط هيثم ابو سعيد، وبحث معه في المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية.
وعلى الاثر، قال حمدان “غزة جزء من معركة مقاومة تمتد على مدى جغرافية هذه الأمة العربية والإسلامية، وكل هؤلاء المقاومين على أرض غزة هم فلسطينيون وخارج كل التسميات الايديولوجية والحزبية وغيرها، ونحن معهم لأنهم فلسطينيون شرف هذه الأمة يقاتلون عنها”،
أضاف “ما يتعرض له أهلنا المسيحيون في الموصل ليس استهدافا لهم وحدهم، فالتكفيريون فروع عصابات الاخوان التي انتشر وباؤها على صعيد الأمة يستهدفون كل العامل الديمغرافي العربي سواء أكان مسيحيا أم مسلما، وهم العملاء المباشرون للمشروع الأميركي اليهودي التلمودي في منطقتنا. ونحن نقف دائما مع أهلنا المسيحيين فهم يشكلون عاملا أساسيا في الصمود والمقاومة لأمتنا العربية وهم جزء من عملية الصراع ضد هؤلاء التكفيريين. ولتكن المواقف الداعمة لأهلنا المسيحيين في الموصل مواقف وطنية لا مواقف تنطلق من جهات حزبية طائفية أو مذهبية”.-انتهى-
——-

قصير: الحرب على غزة توحد لبنان اعلاميا وسياسيا وجبهة المقاومة تستعيد تماسكها
 
(أ.ل) – صدر عن مجلة الأمان عددها الصادر اليوم مقالة للزميل قاسم قصير جاء فيها:
رغم حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني واهل قطاع غزة في مواجهة الحرب الصهيونية الهمجية، فان هذه الحرب وصمود وبطولات المقاومين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني ادت الى توحيد اللبنانيين اعلاميا وسياسيا واعادت  روح التعاون والتنسيق والتماسك بين قوى المقاومة في المنطقة.
ففي مواجهة الحرب الصهيونية الشرسة شهد لبنان اوسع حملة تضامن شعبية واعلامية وسياسية ورسمية من خلال اللقاءات والتظاهرات والانشطة المختلفة من اقصى الشمال الى اقصي الجنوب مرورا ببيروت ووصولا الى جبل لبنان والبقاع، كما عمدت وسائل الاعلام اللبنانية المرئية وبمبادرة من رئيس تحرير جريدة السفير طلال سلمان الى بث نشرة تلفزيونية موحدة من على مختلف الشاشات اللبنانية في خطوة رمزية لدعم الشعب الفلسطيني.
لكن التطور الاهم الذي ادت اليه الحرب على غزة تمثل بعودة خطوط التواصل بين قوى المقاومة في المنطقة وبين مختلف القوى والحركات الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانية.
ومن مظاهر هذا التواصل الاتصالات التي اجراها امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وبامين عام حركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح ، اضافة لتلقي مشعل سلسلة اتصالات من المسؤولين الايرانيين وكانت كل هذه الاتصالات في اطار التأكيد على دعم المقاومة والشعب الفلسطيني والبحث في اشكال التعاون والتنسيق بين قوى المقاومة، كما عقدت سلسلة لقاءات بعيدا عن الاضواء بين العديد من قادة ومسؤولي الحركات الاسلامية لبحث مختلف التطورات ومناقشة كيفية معالجة نقاط الخلاف والعمل من اجل تعزيز التواصل مستقبلا.
فماهي ابرز نتائج الحرب على غزة سياسيا وميدانيا على الصعيد اللبناني والاسلامي؟ وكيف سيبرز التعاون والتنسيق بين قوى المقاومة في المرحلة المقبلة بعد عودة الحرارة الى خطوط الاتصال؟
نتائج الحرب على غزة
رغم شراسة العدوان الصهيوني على غزة واستشهاد المئات وجرح الالاف وتدمير المنازل والمستشفيات والمؤسسات العامة واستهداف الاطفال والنساء والمدنيين ، فان صمود المقاومة والشعب الفلسطيني والقدرة على مواجهة الجيش الصهيوني عند محاولته الدخول البري على غزة، كل ذلك ادى الى انعكاسات مهمة استراتيجية وسياسية وشعبية لصالح قوى المقاومة والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
فقد اثبت هذا الشعب قدرته على الصمود رغم كل التضحيات ،كما اكدت قوى المقاومة بمختلف فصائلها انها قادرة على مواجهة الجيش الصهيوني رغم امكانياتها المتواضعة والحصار المفروض على غزة وعدم وجود عمق استراتيجي يدعم اهل القطاع .
و التطوران الاستراتيجيان الهامان الناتجان عن الحرب على غزة  يتمثلان  :اولا
بعودة القضية الفلسطينية الى دائرة الاهتمام العربي والاسلامي والدولي وكونها القضية المركزية التي تتوحد  خلفها كل الاطراف والقوى السياسية والحزبية في كل الدول ومنها لبنان.
وثانيا من خلال نجاح قوى المقاومة المدعومة من الشعب الفلسطيني بفرض نفسها قوة استراتيجية في مواجهة الجيش الصهيوني والصمود في مواجهة الاحتلال ومنعه من التقدم البري وزعزعة استقرار الكيان الصهيوني امنيا واقتصاديا وشعبيا، مما يؤكد ان قوى المقاومة قادرة وبامكانياتها القليلة على فرض منطقها ورؤاها رغم الظروف السياسية الصعبة عربيا واقليميا ودوليا، كما ادى صمود المقاومة والشعب الفلسطيني الى دفع جميع الاطراف للتحرك من اجل اطلاق مبادرات متعددة لخدمة الشعب الفلسطيني وليس لخدمة العدو الصهيوني.
كما ان الايام المقبلة ستكشف المزيد من بطولات الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة في فلسطين وسيكون لهذه الحرب تداعيات استراتيجية وسياسية مهمة في المستقبل.
التعاون والتنسيق بين قوى المقاومة
لكن النتيجة الابرز التي افرزتها الحرب على غزة كانت من خلال اعادة خطوط التواصل بين قوى المقاومة والعديد من القوى والحركات الاسلامية.
وقد تمثل ذلك من خلال الاتصالان اللذان اجراهما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح ، اضافة لسلسلة اتصالات اجراها عدد من المسؤولين الايرانيين بمشعل، كما عقدت عدة لقاءات بعيدا عن الاضواء بين قيادات ومسؤولين في الحركات والقوى الاسلامية والتي كان  سابقا فيما بينها تباين حول بعض القضايا ولا سيما الملف السوري.
وقد اكدت مصادر مطلعة على اجواء الاتصالات واللقاءات التي اجريت :ان الاجواء ممتازة وكان هناك توافق على دعم المقاومة واهمية الانجازات التي حققتها قوى المقاومة في فلسطين ولا سيما حركتي حماس والجهاد الاسلامي ، وان التعاون والتنسيق بين هذه القوى سيزداد في المرحلة  المقبلة بما يعيد التماسك الى “جبهة المقاومة العربية والاسلامية” .
واضافت المصادر: ان الحرب على غزة وصمود المقاومين والشعب الفلسطيني ستؤدي الى متغيرات مهمة في المنطقة وان جميع الاطراف اصبحت مدركة اهمية اعادة تقييم المرحلة الماضية  وضرورة معالجة كافة الملفات العالقة والبحث عن تسويات سياسية لمختلف الازمات بما يعيد الاولوية للصراع مع العدو الصهيوني ومن اجل دعم قوى المقاومة بكل الامكانيات.
وبانتظار تبلور نتائج الحرب على غزة ميدانيا وسياسيا بشكل نهائي ، فان ماجرى حتى اليوم كان له نتائج كبيرة رغم حجم التضحيات والعدد الكبير من الشهداء والجرحى وكما كان للعدوان على لبنان في تموز 2006 نتائج استراتيجية مهمة، فان العدوان والحرب على غزة في تموز 2014 سيكون له تداعيات كبرى ايجابية مستقبلا،وقد اثبت الشعب الفلسطيني ومقاومته بان قلة الامكانيات والظروف الصعبة لن تقف عائقا امام  تحقيق الانتصار الكبير باذن الله.-انتهى-
——-


أحمد الحريري: إلغاء وثيقة الاتصال والاخضاع إنجاز للحكومة
 لا شيء ينتزعنا من البلد لا حزب ولا سلاح ولا استقواء

(أ.ل) – أقام فرع الصيادلة في قطاع المهن الحرة في صيدا واقليم الخروب والعرقوب في تيار “المستقبل، إفطاره السنوي، برعاية الامين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري، في استراحة صيدا، بالتعاون مع شركة فينيسيا غروب يوم أمس.
حضر الإفطار إلى الحريري، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، نقيب الصيادلة في لبنان ربيع حسونة وعدد من اعضاء مجلس نقابة الصيادلة، عدد من اعضاء المكتب السياسي في “تيار المستقبل”، منسق دائرة صيدا امين الحريري ممثلا منسق عام الجنوب ناصر حمود، منسق قطاع المهن الحرة في الجنوب وسيم البابا، منسقة صيادلة المستقبل في العرقوب حلا عطوي ومنسق صيادلة الاقليم فادي ناصر الدين، والمنسق السابق لصيادلة المستقبل في صيدا والجنوب فايز الصلح، وحشد من الصيادلة.
استهل الحريري كلمته بتوجيه التحية إلى “غزة الجريحة من صيدا، المدينة التي قاومت عن حق العدو الاسرائيلي، المدينة التي دفعت دما غاليا من الشهيد الأول نزيه القبرصلي الى اخر شهيد يسقط في غزة الآن”، داعيا “صيادلة المستقبل” إلى “المبادرة بتنظيم أكبر حملة تبرع بالأدوية للتخفيف من الجراح التي يتعرض لها أهلنا في غزة، الذين يواجهون أبشع عدوان من قبل العدو الاسرائيلي”.
وأمل أن “أن يعم السلام والطمأنينة في لبنان، وأن يستطيع الصيادلة رفع راية المهنية وراية المناقبية لتحل مكان التشبيح الذي يجري في البلد، ومكان القوى التي لا تشبه البلد والتي خربت البلد والتي اعادته عشرات السنين الى الوراء”.
وشدد على أن “تيار المستقبل وكل الأحزاب التي تضع لبنان اولا نصب اعينها، لن تقلد الآخرين في ما يقومون به، بل سنبقى ثابتين على قيمنا، على اعتدالنا والذي علمنا اياه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي وضع لبنان والدولة ومؤسساتها اولا قبل مصالحنا الشخصية والخاصة”.
أضاف “في جلسة مجلس الوزراء بالأمس، سجل انجازان كبيران يجب التوقف عندهما، انجازان اساسيان ناضلنا من اجلهما بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكلكم تعرفون انه عندما نزلنا في 14 اذار نزلنا ضد الجهاز الأمني السوري اللبناني. واليوم مع قرار الغاء وثيقة الاتصال التي تصدرها مخابرات الجيش، اصبح بامكان اللبناني ان ينعم بحرية وان يعبر عن رأيه بكل شفافية، كما أنه مع الغاء قرار الاخضاع الذي كان على اساسه يعتقل المواطن من جهاز الأمن العام، تحققت حرية المواطن من جديد وهذا انجاز برسم كل الذين نزلوا وكل الذين ضحوا منذ 14 شباط 2005 الى اليوم. ومن هذه المدينة أوجه التهنئة إلى وزراء تيار المستقبل ووزراء 14 اذار على هذا الانجاز الكبير الذي يعتبر المدماك الأول لنصل الى بلد يحترم ويقدس الحريات ويضعها فوق كل اعتبار، فشكرا لهذه الحكومة وللرئيس تمام سلام على هذا القرار الجريء”.
اضاف “عندما نتكلم عن السلاح المتفشي نقول سلاح غير شرعي، وكأن هذا السلاح بندقية صيد، لا ليست المسألة كذلك، لأن السلاح الذي لا يمكن للقضاء معاقبته هو سلاح فوق الشرعية وليس سلاحا غير شرعي. هذا المصطلح علينا ان نغيره. اليوم عندما تأتي الدولة لتمد شبكة اتصالات تحتاج الى قانون في مجلس النواب ومجلس وزراء وموافقة من هذه الوزارة او تلك، أما عندما يأتي حزب معين يريد حفر طريق بدون قانون وبدون شيء وبقوة السلاح، فهذا ليس غير شرعي، هذا فوق الشرعية. وعندما نقول عن هذا السلاح غير شرعي نكون نخفف من خطورته ومن آثاره التي تركها على البلد، في ظل انكشاف هذا السلاح بعدما توضحت صورة المعركة من العراق الى سوريا الى لبنان الى اليمن الى البحرين”.
وأكد “أننا سنكمل بهذه المسيرة ليس لدينا حل، نريد ان نبقي الأمل موجودا عندنا، نريد ان يبقى الذي كان يقول لنا ان البلد ماشي. يجب ان نقتنع اننا سنعود بهمتكم انتم صيادلة المستقبل وبهمة كل الشرفاء في هذا الوطن سيعود البلد يمشي، وستعود السياحة تمشي، وسيعود الاقتصاد يمشي، وستعود النقابات لتقود الحياة السياسية والنقابية والاجتماعية في البلد”.
وختم بالقول “بعد تسع سنوات بقينا مكملين وبعد عشر سنوات سنبقى مكملين وبعد مائة سنة سنبقى مكملين. ولا شيء ينتزعنا من البلد لا حزب ولا سلاح ولا استقواء ولا غيره، لأن قضيتنا على حق ولأن استشهاد رفيق الحريري اعاد الاستقلال الى البلد وسنحافظ عليه معكم وسنكمل به الى الأمام”.-انتهى-
——-
درويش عرض اوضاع المسيحيين مع اسقف جورجيا

(أ.ل) – استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش أسقف الكنيسة المعمدانية الإنجيلية في جورجيا ملكاز سونغولاشفيلي وعرض معه اوضاع المسيحيين في المنطقة وخاصة في سوريا والعراق. واطلع درويش من ضيفه على نشاطات الكنيسة في جورجيا وما يمكن ان تقدمه لمساعدة مسيحيي المنطقة. وكان اتفاق على رفع الصلوات لكي يمنح الله هذه المنطقة السلام المنشود منذ وقت طويل.
ووجه سونغولاشفيلي دعوة للمطران درويش لزيارة جورجيا وعد بتلبيتها في اقرب وقت.-انتهى-
——-
توقيف تاجر مخدرات – مكتب مكافحة المخدرات

(أ.ل) – صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الجمعة 25/7/2014 البلاغ التالي:
حوالي الساعة 14.30 من تاريخ 25/07/2014 ونتيجةً للرصد والمتابعة الدقيقة تمكن مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية، وفي محلة ضهر البيدر من توقيف أحد تجار المخدرات، المدعو: – ع . ض. (مواليد عام 1969 لبناني)
وضبط بحوزته ا كلغ هيروين مقسمة في مظاريف،  240 غراماً من حشيشة الكيف، 65 غراماً من الكوكايين، 21 غراماً من باز الكوكايين، 6 غرامات ماريجوانا بالإضافة إلى 200 حبة “اكستازي” .
التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.-انتهى-
——
جمعية المصارف: المالية العامة

(أ.ل) – في شباط 2014، بلغ العجز العام الإجمالي 189 مليار ليرة مقابل عجز بمقدار 180 مليار ليرة في الشهر الذي سبق (عجز أكبر بقيمة 422 مليار ليرة في شباط 2013). وتبين أرقام المالية العامة (موازنة + خزينة) عند مقارنتها في الشهرين الأولين من العامين 2013 و2014 المعطيات التالية:
– ارتفاع المبالغ الإجمالية المقبوضة من 2347 مليار ليرة إلى 2542 ملياراً، أي بمقدار 195 مليار ليرة وبنسبة 8,3%. وقد ارتفعت مقبوضات الخزينة بقيمة 103 مليارات ليرة وإيرادات الموازنة بمقدار 92 مليار ليرة (بشقيها الضريبي – 11 مليار ليرة وغير الضريبي 102 مليار ليرة).
– ارتفاع المبالغ الإجمالية المدفوعة من 2796 مليار ليرة إلى 2911 ملياراً، أي بقيمة 115 مليار ليرة وبنسبة 4,1%. ونتج ذلك من ارتفاع كل من خدمة الدين العام من 555 مليار ليرة إلى 620 ملياراً، أي بمقدار 65 مليار ليرة وبنسبة 11,7% والنفقات الأولية من خارج خدمة الدين العام بقيمة 50 مليار ليرة وبنسبة 2,2%، أي من 2242 مليار ليرة إلى 2292 ملياراً، علماً أن التحويلات إلى مؤسسة كهرباء لبنان انخفضت من 436 مليار ليرة إلى 370 ملياراً.
– وبذلك، يكون العجز العام قد انخفض من 449 مليار ليرة في الشهرين الأولين من العام 2013 إلى 369 ملياراً في الشهرين الأولين من العام 2014، وانخفضت نسبته من 16,1% من المدفوعات الإجمالية إلى 12,7% في الفترتين المذكورتين على التوالي.
– وحقق الرصيد الأولي فائضاً بقيمة 251 مليار ليرة في الشهرين الأولين من العام 2014 مقابل فائض أدنى قدره 106 مليارات ليرة في الشهرين الأولين من العام 2013.
ويتبين من الجدول أدناه أن خدمة الدين ارتفعت قياساً على كل من المدفوعات الإجمالية والمقبوضات الإجمالية عند مقارنتهما في الشهرين الأولين من العامين 2013 و2014.
جدول رقم 6
تطور بعض النسب المئوية المتعلقة بخدمة الدين العام
                                               كانون الثاني – شباط 2013      كانون الثاني – شباط 2014
خدمة الدين العام/المدفوعات الإجمالية           19,8                      21,3
خدمة الدين العام/المقبوضات الإجمالية          23,6                      24,4
المصدر: وزارة المالية.
سندات الخزينة اللبنانية بالليرة اللبنانية
في نهاية أيار 2014، ارتفعت قليلاً القيمة الإسمية للمحفظة الإجمالية لسندات الخزينة بالليرة (فئات 3 أشهر، 6 أشهر، 12 شهراً، 24 شهراً، 36 شهراً، 60 شهراً، 84 شهراً، 96 شهراً، 120 شهراً و144 شهراً) إلى 57565 مليار ليرة مقابل 57434 مليار ليرة في نهاية الشهر الذي سبق و55385 مليار ليرة في نهاية كانون الأول 2013. لتكون هذه المحفظة قد ارتفعت بمقدار 2180 مليار ليرة في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014.

جدول رقم 7
توزع سندات الخزينة بالليرة على جميع الفئات (نهاية الفترة – بالنسبة المئوية)
                    3أشهر 6أشهر  12شهراً 24شهراً  36شهراً  60شهراً  84شهراً  96شهراً  120شهراً 144شهراً  المجموع
كانون1 2013     0,30  1,71   1,87    3,85  37,81   21,21   18,45  3,58    5,13      6,09     100,00
نيسان 2014      0,40  1,50   2,30    3,33  38,54   21,87   17,79  3,45    4,95      5,87     100,00
أيار 2014        0,26  1,46   2,20    3,39  38,81   21,89   17,75  3,44    4,94      5,86     100,00
المصدر: بيانات مصرف لبنان.
في نهاية أيار 2014، استقرت تقريباً حصص السندات حسب الفئات على ما كانته في نهاية الشهر الذي سبق. واستحوذت فئة 36 شهراً على الحصة الأكبر من مجموع محفظة سندات الخزينة بالليرة إذ شكلت 38,8%، تلتها فئة 60 شهراً (21,9%) ثم فئة 84 شهراً (17,8%). واستقطبت فئة 12 سنة 5,9% من مجموع المحفظة.
وارتفعت قليلاً القيمة الفعلية للمحفظة الإجمالية لسندات الخزينة اللبنانية بالليرة: من 57870 مليار ليرة في نهاية نيسان إلى 58021 ملياراً في نهاية أيار 2014 (+151 مليار ليرة). وتوزعت على المكتتبين كالآتي:
جدول رقم 8
توزع سندات الخزينة بالليرة على المكتتبين (القيمة الفعلية – نهاية الفترة، مليار ليرة لبنانية)
                                 كانون الأول 2013       نيسان 2014       أيار 2014
المصارف                           29777                 30384           30344
الحصة من المجموع                 53,4%                 52,5%           52,3%
مصرف لبنان                       16761                  17247           17349
الحصة من المجموع                 30,0%                 29,8%           29,9%
المؤسسات المالية                    181                    522               527
الحصة من المجموع                 0,3%                  0,9%              0,9%
المؤسسات العامة                    7117                  7320              7454
الحصة من المجموع                 12,8%                12,6%             12,8%
الجمهور                            1938                 2397               2347
الحصة من المجموع                 3,5%                4,1%               4,1%
المجموع                            55774               57870             58021
المصدر: مصرف لبنان.
لم يظهر توزع المكتتبين في محفظة سندات الخزينة بالليرة تغيراً يذكر بين نهاية نيسان ونهاية أيار 2014، وبلغت حصة المصارف 52,3% من المجموع مقابل 29,9% لمصرف لبنان و17,8% للقطاع غير المصرفي.

سندات الخزينة اللبنانية بالعملات الأجنبية
في نهاية أيار 2014، بلغت محفظة سندات الخزينة اللبنانية المصدرة بالعملات الأجنبية  Eurobonds (قيمة الاكتتابات الاسمية زائد الفوائد المتراكمة حتى تاريخه) ما يوازي 23526 مليون دولار أميركي مقابل 23453 مليون دولار في نهاية الشهر الذي سبق و23571 مليون دولار في نهاية العام 2013.
وفي نهاية أيار 2014، بلغت محفظة المصارف التجارية من إجمالي محفظة سندات اليوروبوندز ما يوازي 17084 مليون دولار (أي ما نسبته 72,6% من مجموع المحفظة) مقابل 17407 ملايين دولار في نهاية الشهر الذي سبق (أي ما نسبته 74,2% من المجموع) و17608 ملايين دولار أميركي (أي ما نسبته 74,7% من المجموع) في نهاية العام 2013.
الدين العام
في نهاية أيار 2014، بلغ الدين العام الإجمالي 98091 مليار ليرة (أي ما يوازي 65,1 مليار دولار) مقابل 95696 مليار ليرة في نهاية العام 2013. وهكذا، يكون قد ارتفع بقيمة 2395 مليار ليرة في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 (مقابل ارتفاع بمقدار 2317 مليار ليرة في الفترة ذاتها من العام 2013). وقد نجم ارتفاع الدين العام بين نهاية كانون الأول 2013 ونهاية أيار 2014 من ارتفاع الدين المحرر بالليرة اللبنانية بقيمة 2240 مليار ليرة وارتفاع بسيط في الدين العام المحرر بالعملات الأجنبية بقيمة 155 مليار ليرة، أي ما يوازي 103 ملايين دولار.
أما الدين العام الصافي، والمحتسب بعد تنزيل ودائع القطاع العام لدى الجهاز المصرفي، فبلغ 82383 مليار ليرة في نهاية أيار 2014، مسجلاً ارتفاعاً نسبته 2,7% قياساً على نهاية العام 2013.
وفي نهاية أيار 2014، بلغت قيمة الدين العام المحرر بالليرة اللبنانية 58552 مليار ليرة، مشكلة حوالي 59,7% من إجمالي الدين العام مقابل ما يعادل 39539 مليار ليرة للدين المحرر بالعملات الأجنبية، أي ما نسبته 40,3% من الدين العام الإجمالي. على صعيد تمويل الدين العام المحرر بالليرة اللبنانية، لم يسجل تغير يذكر بين نهاية نيسان ونهاية أيار 2014 حيث بلغت حصة المصارف 52,1% وحصة مصرف لبنان 30,3% وحصة القطاع غير المصرفي 17,6%.
جدول رقم 9
مصادر تمويل الدين العام المحرر بالليرة اللبنانية (نهاية الفترة – بالنسبة المئوية)
                                 كانون الأول 2013       نيسان 2014       أيار 2014
المصارف في لبنان                   53,1                    52,3            52,1
مصرف لبنان                        30,5                    30,2            30,3
القطاع غير المصرفي                16,4                    17,5            17,6
المجموع                            100,0                   100,0           100,0
المصدر: مصرف لبنان.
وفي ما يخص تمويل الدين المحرر بالعملات الأجنبية، جاء توزع حصص المكتتبين كالآتي:

جدول رقم 10
مصادر تمويل الدين العام المحرر بالعملات الأجنبية (نهاية الفترة – بالنسبة المئوية)
                                 كانون الأول 2013       نيسان 2014       أيار 2014
الحكومات                                3,9                  4,5              4,8
قروض باريس – 2                       0,5                  0,4              0,4
المؤسسات المتعددة الأطراف               4,7                  4,6             4,5
سندات يوروبوندز                         90,3                90,0            89,7
سندات خاصة للاستملاكات               0,6                  0,5              0,6
 + مصادر أخرى خاصة
المجموع                                100,0                100,0           100,0
المصدر: مصرف لبنان.
——
تيسير خالد حذر من تصعيد اسرائيلي خطير في ظل تغطية أميركية للعدوان

(أ.ل) – صعدت اسرائيل من عدوانها المتواصل على قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي والذي خلف أكثر من 800 شهيد وأكثر من 5200 جريح حتى اللحظة ، حيث ما زال جيش الاحتلال  يرتكب المزيد من جرائم الحرب  ضد الشعب الفلسطيني بقرار سياسي من قادة دولة الاحتلال الاسرائيلي مسبق وممنهج واصرار على رفض  كل القرارات الدولية والضرب بعرض الحائط بكل الجهود التي تطالبها بوقف العدوان عبى قطاع غزة وجهود التهدئة التي تبذل من اجل تثبيت مطالب الشعب الفلسطيني.
التصعيد الاسرائيلي وجهود التهدئة
وحول التصعيد الاسرائيلي وجهود التهدئة المبذولة قال تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث مع وسائل الاعلام أنه حتى اللحظة لم يقدم الوسطاء عروضا سياسية يمكن على أساسها التوصل الى تهدئة تلبي الحد الادني من مطالب الشعب الفلسطيني.
واضاف: أن وزير الخارجية الاميركية يحاول تسويق تهدئة أو هدنة لمدة اسبوع يجري خلالها البحث في مواقف ومطالب الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني للتوصل الى هدنة دائمة في ظل تعهد بفتح المعابر دون تأخير وبتواطؤ مع حكومة نتنياهو على بقاء قواتها البرية في أماكنها ، أي استخدامها كأداة ضغط وتهديد وابتزاز ، وبالتلويح بأن كيري سوف يغادر المنطقة في حال تم رفض مبادرته ما يعني تقديم الغطاء لحكومة اسرائيل لمواصلة وتصعيد عدوانها وجرائمها
وتابع : إذا ما رفض الجانب الفلسطيني مقترحات جون كيري فإن الاوساط القيادية في الحكومة الاسرائيلية والاوساط العسكرية بشكل خاص تؤيد مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم الاسرائيلية بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بهدف دفع المقاومة الفلسطينية للقبول بوقف اطلاق النار دون شروط بعد أن فشلت الجهود الدولية والاقليمية في ذلك . ولم تفلح جميع الجهود حتى اللحظة في اقناع القيادة الاسرائيلية بالموافقة على تهدئة متوازنة تلبي الحد الادني من مطالب الشعب الفلسطيني وتحفظ حقوقه المشروعة.
وتوقع خالد ان يتصاعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وان ترتكب اسرائيل المزيد من المجازر والجرائم رغم المناخ الدولي العام ، الذي يندد بالانتهاكات الخطيرة للقوانين الدولية ، التي تقوم بها حكومة اسرائيل ، ورغم ملاحظات المسؤولين ، الذين يزورون اسرائيل على الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل ، والتي كان آخرها تدخل وزير الخارجية البريطاني الجديد الذي قال بدوره لنتنياهو بأن العالم بات يضيق ذرعا من الممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الاعزل وبحق المدنيين ,مشيرا الى ان اسرائيل تفقد تعاطف الرأي العام في دول العالم بعد ان  ظهرت  على حقيقتها أمام الرأي العام الذي يشاهد  استهداف الجيش الاسرائيلي للمواطنين  المدنيين الابرياء في منازلهم وحتى مدارس الوكالة والمؤسسات الدولية التي يلجأون اليها هربا من جحيم قذائف قوات الاحتلال.
ونصح عضو اللجنة التنفيذية تيسير خالد الجميع بان يتخذ الحيطة والحذر والاحتياطات اللازمة لحماية الذات وحماية المواطنين وتفويت الفرصة على الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب المزيد من المجازر بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة والتي ترتكب بقرار سياسي مسبق من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي.
خطوات القيادة القادمة
وحول خطوات القيادة الفلسطينية القادمة أكد عضو اللجنة التنفيذية تيسير خالد ان الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية منسجمة تماما مع مطالب شعبنا الفلسطيني في غزة ,مشيرا الى ان وقف اطلاق النار يجب ان يكون مصحوبا بقرار واضح وصريح بموافقة حكومة الاحتلال الاسرائيلية على فتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة وضمان حرية الحركة لابناء القطاع وحقهم في المياه الاقليمية والمناطق الحدودية, فضلا عن اطلاق سراح الاسرى ، منوها الى انها كلها مطالب مشروعة وعادلة ويجب مواصلة الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية ودفعها للاستجابة للمطالب ، التي تتبناها  منظمة التحرير الفلسطينية مع جميع الاطراف من اجل التوقيع على تهدئة.
واضاف: القيادة الفلسطينية ستستخدم كل الخيارات التي امامها لملاحقة قادة الاحتلال الاسرائيلي ومحاسبتهم على جرائمهم عبر المؤسسات الدولية والمحاكم الجنائية وتقديمهم للمحاكمة ، مثلما عليها كذلك ان تغتنم اللحظة التاريخية المناسبة للربط بين جرائم اسرائيل في حربها العدوانية ضد قطاع غزة وجرائمها كذلك في الضفة الغربية ومطالبة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في وضع حد للاحتلال ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال . إن الحماية الدولية باتت أمرا ملحا ، وهذه الحماية الدولية ليست مفصودة لذاتها ، بل هي خطوة على طريق الخلاص من الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وحق دولة فلسطين في ممارسة سيادتها على جميع اراضيها المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية باعتبارها عاصمة دولة فلسطين
الجهود الاقليمية والدولية
وبالاشارة الى الجهود الاقليمية والدولية التي تبذل ، دعا تيسير خالد جميع الدول الاقليمية النأي بنفسها عن زج الفلسطينيين في خلافاتها وتجاذباتها واشار خالد الى ان العالم بات يدرك ويعلم تماما ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمارس الاجرام بقرار سياسي مسبق واضح وتندفع بسياسة مغامرة  الى الامام للتهرب من أية التزامات وأية استقاقات مرحلية او دائمة بشأن التسوية مع الجانب الفلسطيني
واضاف: علينا كقيادة فلسطينية ان ندرك تماما ونأخذ بعين الاعتبار ان حكومة الاحتلال الاسرائيلية تصر على مواصلة هذه السياسة, منوها الى انه لا بد وان يأتي اليوم لتنكشف اسرائيل على حقيقتها وجرائمها امام العالم مؤكدا على حديث وزير الخارجية البريطاني الجديد لنتنياهو والذي قال له بأن “سياستكم لم تعد مقبولة لدى الرأي العام العالمي في البلدان الغربية.
وكرر مطالبته للجميع بأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر لتفادي المواطنين من الدمار ووقوعهم ضحايا  لالة الحرب الاسرائيلية التي تلاحقهم اينما كانوا.
ونوه الى ان هذه المعركة ليست معركة فصيل بعينه  بل هي معركة الشعب الفلسطيني بأكمله ضد آلة الحرب الاسرائيلية ,مؤكدا على مشاركة كل الفصائل الفلسطينية في التصدي للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة دفاعا عن المشروع الوطني الفلسطيني.
استهداف القيادات
وعن استهداف القيادات الفلسطينية أشار خالد الى ان جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدف الشعب الفلسطيني بنسائه واطفاله وشيوخه وشبابه وقادة الاذرع العسكرية  وقادة الفصائل ,منوها الى ان جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدف عددا من رموز الجبهة الديمقراطية ومنهم اعضاء لجنة مركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .
وبالاشارة الى موقف الجبهة الديمقراطية من العدوان الاسرائيلي باستهداف قادتها قال: اسرائيل لا تستثني أحدا من المقاومين ولا تستثني أحدا من الشخصيات الوطنية ولا القيادات الوطنية الميدانية ولا تميز بيه هذا الفصيل او غيره ,مضيفا : الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الجميع من ابناء الشعب الفلسطيني وكافة قيادات الفصائل الفلسطينية باتت هدفا لبنك الاهداف الاسرائيلية في قطاع غزة.
يشار الى ان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتمادى حتى اللحظة في ارتكاب المزيد من المجاز ضد ابناء الشعب الفلسطيني وخلف وراءه حتى اللحظة أكثر من 800 شهيد واكثر من 5200 جريح.-انتهى-
——–
انتهت النشرة
 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

JosephAoun_1[1]

نشرة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017 العدد 5403

قائد الجيش في أمر اليوم: للتصدي بقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة  بهدف إثارة الفتنة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *