الرئيسية / النشرات / نشرة الثلاثاء 22 تموز 2014 العدد2627

نشرة الثلاثاء 22 تموز 2014 العدد2627

بري عرض الاوضاع مع سلام والتقى سيرا وقائد اليونيفيل الجديد

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاولى والنصف من بعد ظهر اليوم في عين التينة رئيس الحكومة تمام سلام ودار الحديث حول كل الاوضاع والمستجدات الراهنة في لبنان والمنطقة ، والملفات والقضايا المطروحة على صعيد الحكومة والمجلس.
ولم يشأ الرئيس سلام الادلاء بأي تصريح بعد اللقاء الذي دام ساعة وربع الساعة .
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة قائد “اليونيفيل” في الجنوب الجنرال باولو سيرا والقائد الجديد الجنرال لوتشيانو بورتولانو في حضور النائب علي بزي، وكانت مناسبة لعرض الاوضاع والتطورات الراهنة عموماً والوضع في الجنوب خصوصاً.-انتهى-
——-
نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع تذكر بإنتخاباتها

(أ.ل) – تذكر نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع انها ستجري إنتخاباتها العامة يوم بعد غد الخميس في 24 من الشهر الجاري وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الخامسة عصراً في الأونيسكو قاعة إنطوان حرب.-انتهى-
——
ابراهيم التقى سيرا وبورتيللانو

(أ.ل) – بمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، زار القائد السابق لقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل” الجنرال باولو سيرا يرافقه القائد الجديد الجنرال لوتشيانو بورتيللانو المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه قبل ظهر اليوم، في زيارة وداعية وتعارف، تم في خلالها استعراض الأوضاع في المنطقة، لا سيما في الجنوب بالإضافة الى التعاون القائم بين القوات الدولية والأمن العام.-انتهى-
——-
المكفولون السوريون وأسرهم ضيوف الرعاية على مائدة الإفطار

(أ.ل) – مع استمرار الأزمة السورية وازدياد الأعداد المتدفقة من النازحين السوريين إلى لبنان، تقوم الرعاية بكفالة الأيتام النازحين السوريين من خلال برنامج كافل اليتيم في بيته بتأمين الكفالات المعيشية والتعليمية والتربوية له. وفي هذا الشهر المبارك وضمن سلسلة رمضان الخير قامت الرعاية بدعوة 300 صائم من المكفولين وأسرهم من النازحين السوريين إلى مائدة الإفطار وذلك في مركز أبي عبيدة بن الجراح. وتستقبل الرعاية تبرعاتكم لإفطار الصائم، الوحدات الغذائية، كفارة صيام، زكاة فطر، زكاة مال، كفالة يتيم (معيشية، تربوية وتعليمية)، كسوة عيد، عيدية يتيم، كفالة طالب تعليم مهني، كفالة حافظ كتاب الله وحجاب فتاة، طيلة أيام الأسبوع من الساعة 8 صباحاً حتى 4 عصراً في مكاتبها في صيدا – شارع رياض الصلح – بناية أنور البزري – الطابق الثالث – مقابل صيدلية البساط.-انتهى-
——-
سلام عرض مع وزيري الدفاع والداخلية التطورات والتقى وفدا من بنك “لبنان والمهجر”

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الداخلية نهاد المشنوق، تطورات الاوضاع في لبنان.
ثم استقبل سلام رئيس مجلس إدارة بنك “لبنان والمهجر” نعمان الأزهري وسعد الازهري ورئيس النادي الرياضي هشام جارودي. وقدم سعد الازهري الى سلام كتابه عن المخاطر المالية على لبنان وفرص تداركها لا تزال متاحة.-انتهى-
——-
قوى الأمن الداخلي: تدابير سير بمناسبة تصوير فيلم في شكا – الطريق البحرية

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الثلاثاء 22/7/2014 البلاغ التالي:
بمناسبة تصوير “فيلم” في محلة شكا – الطريق البحرية – مدخل نفق شكا القديم، سيتم قطع مسلك واحد من النفق من الساعة 18.00 ولغاية الساعة 20.00 من تاريخ 22/07/2014، وسيحوّل السير عن هذه الطريق دون إعاقته من الساعة 15.00 وحتى الساعة 20.00 من التاريخ ذاته. 
يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيد بتوجيهات وارشادات رجال قوى الامن الداخلي، وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في المكان تسهيلاً لحركة المرور ومنعاً للازدحام.-انتهى-
——-
الجيش: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الثلاثاء 22/7/2014 البيان الآتي:
بتاريخي 22و 24/7/2014  اعتباراً من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 24.00 من كل يوم، ستقوم طوافات تابعة للقوات الجوية في حقل رماية حنوش – البترون، بتنفيذ رمايات جوية بالأسلحة الرشاشة والصاروخية.
لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب والتجوال في محيط بقعة التمرين حفاظاً على سلامتهم الشخصية. وبتاريخي 23و24/7/2014، اعتباراً من الساعة 10.00 ولغاية انتهاء المهمة من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة تل الزعتر – المكلس، باجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية واستخدام قنابل مدخنة.
وبتاريخ 23/7/2014، اعتباراً من الساعة 10,00 ولغاية الساعة 16,00، ستقوم وحدة ثانية من الجيش في حقل رماية تم رطيبة – العاقورة، باجراء تمارين تدريبية تتخللها استخدام متفجرات.
وبتاريخ 24/7/2014 اعتباراً من الساعة 14.00 ولغاية انتهاء المهمة، ستقوم وحدة أخرى من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير تربل – طرابلس.-انتهى-
——-
التقى سفير استراليا وعرض مع هيئة العلماء لانتخابات المفتي
ميقاتي: احداً لا يمكن ولا يجب ان يلغي الآخر

(أ.ل) – إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي سفير اوستراليا لدى لبنان ليكس بارتلم قبل ظهر اليوم في مكتبه في زيارة وداعية لمناسبة قرب مغادرته لبنان .
وقال السفير بعد اللقاء: اردت، في مناسبة انتهاء مهمتي في لبنان التي دامت اربع سنوات، أن اشكر دولة  الرئيس ميقاتي على التعاون المثمر الذي أبداه  خلال توليه رئاسة الحكومة اللبنانية  والذي ادى الى تعزيز العلاقات الثنائية بين اوستراليا ولبنان، وكذلك فانني ممتن  للصداقة الشخصية التي جمعت بيننا والتي ستستمر ان شاء الله.إنني أتمنى للبنان دوام الازدهار والتقدم والسلام.
هيئة العلماء المسلمين
وإستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من “هيئة العلماء المسلمين في لبنان “بحث معه في موضوع إنتخابات مفتي الجمهورية . وقد وزع الوفد بعد اللقاء بيانا “توجهوا فيه” إلى الحكماء والعقلاء من رؤساء الحكومات والسياسيين والمسؤولين أن يقدموا مصلحة الطائفة على المصالح الشخصيّة والآنية الضيقة”.
قرطباوي
وإستقبل الرئيس ميقاتي الوزير السابق شكيب قرطباوي.
بيان
صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي الآتي:
بالقدر الذي آلمني فيه مشهد وحشية المجازر في حي الشجاعية وغزة “العزة”، آلمني مشهد حرق الكنائس في الموصل وتهجير أهل المدينة من المسيحيين لأغراض لا يمكن ان تكون الا مشبوهة. فمسيحيو هذا الشرق، كمسلميه، أساس في هذه المنطقة التي كانت موئلاً للتعايش بين كل الأديان وكل المذاهب بما يناقض تحديداً فلسفة قيام الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.
إن اي تعرض للمسيحيين في العراق او في سوريا او في فلسطين إنما يصيب جوهر الدين الحنيف القائم على “لا إكراه في الدين”. ولقد أتى حرق الكنائس في الموصل بنفس الوقت مع هدم قبر العالم المؤرخ إبن الأثير الجزري الذي عاصر وأرخ لدولة صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد القدس الى العرب.
أنها مفارقة أن يحصل ما يحصل في الموصل وفلسطين في التوقيت ذاته ما يجعلنا ندعو الى الحيطة الشديدة من مشاريع تعد لتفتيت المنطقة وتقسيمها ومذهبتها خدمة لجدول اعمال عدونا بل اعداؤنا الذين لا يريدون لهذه الأمة الخير ولا لبلدنا السلام.
من هنا أدعو كل القيادات الواعية الى التعاضد والتكاتف والتلاقي لمواجهة أشرس حملة تستهدفنا جميعاً ولو بأساليب مختلفة. كما أدعو القيادات الدينية اللبنانية الى القيام بالدور الجامع والموّحد، لما للبنان من تاريخ عريق في التعايش ولما تعلمناه من تجاربنا السابقة من أن لا مناص من التلاقي، وأن احداً لا يمكن ولا يجب ان يلغي الآخر.-انتهى-
                                  ——-

المشنوق عرض الأوضاع مع فتحعلي

(أ.ل) – عرض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، العلاقات اللبنانية – الايرانية مع السفير الإيراني محمد فتحعلي، وكانت مناسبة للبحث في التطورات اللبنانية والاقليمية.
وبعد الاجتماع رفض السفير الايراني الادلاء بأي تصريح.-انتهى-
——-
حفل توزيع شهادات على ضباط تابعوا دورة في التحقيق
بالجرائم الجنسية المرتكبة على أساس الجندر- الوروار

(أ.ل) – أقيم قبل ظهر اليوم 22/07/2014 في معهد قوى الأمن الداخلي/الوروار، حفل توزيع شهادات على “المتخرجين” الذين تابعوا دورة تدريبية حول “التحقيق في الجرائم الجنسية المرتكبة” على أساس الجندر خلال النزاعات المسلحة التي ضمت 30 ضابطا  ورتيباً من وحدات الدرك، شرطة بيروت، الشرطة القضائية والمعهد، خضعوا لبرنامج تدريب (SSP) برعاية الإتحاد الأوروبي.
جرى حفل التخريج بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص ممثلاً بقائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد الحجار، رئيس فريق SSP السيد تيري لامبوريون، المشرف على إدارة الدورة والتدريب رئيس قسم الأبحاث والدروس وقائد كلية الضباط المقدم إيلي الأسمر، مديرة منظمة عدل بلا رحمة المحامية بريجيت شيليبيان والخبيرة في الأمم المتحدة المتخصصة في الجرائم المرتكبة خلال النزاعات على أساس النوع الإجتماعي ربيعة الغراني وعدد من ضباط قوى الأمن الداخلي.
بدأ الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الإتحاد الأوروبي، بعدها القى العميد الحجار كلمة اللواء بصبوص، جاء فيها: بدايةً شكر الحضور بإسم اللواء إبراهيم بصبوص المدير العام لقوى الأمن الداخلي، وأكد في مستهل كلمته ان هذا الفريق (المتخرجين) سيشكل نواة لتطوير العمل في موضوع التحقيقات الجنسية المرتكبة على أساس النوع الإجتماعي “الجندر” (جرائم مرتكبة على أساس: الجنس، العرق، الجنسية أو ضد الفئات الإجتماعية المهمشة) التي باتت تشكّل خطراً على المجتمع، كما أكد على أهمية إستمرار التعاون مع الجهات الأوروبية الداعمة لرفع مستوى أداء المؤسسة التي لن تألوَ جهداً في سبيل حماية الوطن والمواطن، ونوّه بالتعاون القائم بين الإتحاد الأوروبي ومؤسسة قوى الأمن الداخلي وبالجهود التي بذلها المدربون والمتدربون في سبيل إنجاح هذه الدورة.
ثم القى ممثل الإتحاد الأوروبي السيد لامبوريون كلمة، مما جاء فيها:
ان هدف هذه الدورة الذي جاء بالتعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي هو تطوير قدرات رجال قوى الأمن في مجال التحقيقات وخاصة هذا النوع من التحقيقات الذي يعود بالنفع على المجتمع نظراً لأهميته وللظروف التي تحصل في المنطقة، وشكر قوى الأمن على تعاونها .
ومن ثم جرى جلسة تقييمية للدورة من قبل قائد المعهد العميد أحمد الحجار استطلع خلالها آراء المشاركين “المدربين والمتدربين” تمهيداً لتحسين الإجراءات في المعهد .  
وفي الختام جرى توزيع الشهادات على المتخرجين، بعدها أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.-انتهى-
——-
باسيل: التطرف المسيحي في لبنان لم يتمكّن منه سابقاً إلا بعض المسيحيين

(أ.ل) – أقام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إفطاراً جامعاً لمسلمي منطقة البترون في “بترونيات” في حضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، العلامة السيد جعفر محمد حسين فضل الله، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، المطارنة بولس إميل سعاده، يوسف ضرغام وإدوار ضاهر، محافظ الشمال رمزي نهرا، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس بلدية البترون مارسيلينو الحرك، رؤساء بلديات ومخاتير، عدد من المشايخ وحشد من أبناء مدينة البترون وبلدات الهري، راسنحاس، داعل، بشتودار وشكا.
باسيل
ألقى الوزير باسيل في المناسبة كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم في تقليد سنوي أردناه أن يكون تعبيراً متكرّراً عن إيماننا ببترون السلام والوئام ولبنان التفاهم والعيش الواحد. إفطار نقيمه سنوياً لمسلمي منطقة البترون لنعبّر لهم عن تمسّكنا بهم في البترون وعن احترامنا لدينهم وتقاليدهم ومشاركتهم هذه التقاليد، ولنؤكّد لهم تشبّثنا بالعيش معهم في البترون في أيّام السلم كما كان دفاعنا عنهم للحفاظ عليهم في البترون في زمن الحرب.
هذه هي البترون التي نعرفها والتي تربّينا فيها على يد أبٍ وعمٍ دافعوا عن جامعها ليبقى أهلها مجموعين، وهذا هو لبنان الذي نريده والذي تنشأنا عليه سياسياً في مدرسةٍ وتيارٍ عماده الجيش الوطني وركيزته الدولة المدنيّة ومحوره الإنسان اللبناني المتميّز والمتعدّد والقابل بالآخر قبول الآخر به”.
أضاف: “إنّ عنوان لقائنا كان دوماً أن لا للتقسيم، ورسالة إفطارنا من البترون اليوم، في ظلّ ما يتهدّد المنطقة من حولنا من أخطار التجزئة والتقسيم وإعادة رسم الحدود، أنّه ولو أيّدنا نحن اللبنانيين التقسيم في لبنان، فإنّ التقسيم مستحيل واقعياً، جغرافياً وديموغرافياً، إذ ماذا نفعل بشيعة رشكيدا وسنّة راسنحاس، وشيعة وسنّة البترون، والدار دارهم؟! وماذا نقول لموارنة رميش وروم شدرا وكاثوليك القاع والأرض أرضهم؟ إنّ التقسيم في لبنان مرفوض دستوراً، وتطبيقه غير ممكن واقعاً، ونحن سنجعله مستحيلاً بفعل عيشنا الواحد.
أمّا ما يميّز إفطارنا هذا العام فهو حضور مرجعين دينيين كبيرين في بلدنا، وهو شرف لنا وفخر لبتروننا لأنّ كلاهما يشبهانها بانفتاحهم وتنوّرهم وسعة فكرهم وقلبهم وعقلهم وصدرهم. إنّهما كبيران من بلادي، واحد من شمالها وهو سماحة المفتي مالك الشعار، والآخر من جنوبها وهو سماحة السيّد جعفر محمد حسين فضل الله. ورسالة رفض التقسيم بوجودهما لها بُعد أشمل وأعمق وأجمع. إنّما الرسالة بهما تحمل معاني أكبر في ظلّ ما يتخبّط بلدنا والمنطقة من صراع ديني طائفي. فقد أردنا بحضورهما أن نقول إنّنا نحن المسيحيين لسنا حريصين فقط على الوحدة الوطنية وعلى وحدة المسيحيين بل حريصين أيضاً على وحدة المسلمين، وأننا نحن المسيحيين لسنا حريصين فقط على منع الصراع الإسلامي- المسيحي بل حريصين أيضاً على منع الصراع الإسلامي – الإسلامي.
نحن أمينون على هذا البلد ومؤتمنون على فرادته وميثاقه ولا إمكانية لذلك إذا كان هناك من صراع عقائدي حاد بين مكوّناته، فكيف اذا تحوّل هذا الصراع عنفياً.
مجنون من يعتقد أنّ في صراع كهذا مصلحة خاصة له أو سياسية لفريقه أو من يعتبر أنّ فيه مردود لمكوّن على آخر أو استفادة لطائفة من صراع مع أخرى”.
تابع: “وبصراحة أكثر أقول: أعتبر بعض المسلمين أنّ في صراع المسيحيين فائدةً لهم، فاستفادوا من خلافاتهم على التعيينات حجةً لوقفها وصولاً الى تعيين ملطفٍ لرؤساء جمهوريات بحجّة عدم اتفاق المسيحيين، على القوي من بينهم، فكان في ضعف المسيحيين ضعفاً للرئاسة وكان في ضعف الرئاسة ضعفاً للمسيحيين ولكلّ اللبنانيين وللبنان. وكان أن صراع وخلاف المسيحيين أضعفهم وأضعف لبنان معهم، بمسيحييه ومسلميه.
وها هم بعض المسيحيين يعتبرون خطاً الآن أنّ في صراع المسلمين فائدةً لهم، ويذهب بعضهم الى حد الرهان على تسعير هذا الخلاف غير مدركين ان ما أصاب الوطن والمسلمين من جراء ضعف المسيحيين سوف يصيبهم أيضاً ويصيب الوطن من جراء ضعف المسلمين”.
وتساءل: “ألا يمكن لنا جميعاً ان نتعظ وندرك أن سبيل خلاصنا هو قوتنا جميعاً ووحدتنا ضمن طوائفنا وضمن وطننا؟ وأنّ أساس وحدتنا هي أولاً قبولنا باختلافنا واعترافنا بخصوصيات بعضنا، وهي ثانياً تشاركنا في تحمّل أعباء وهواجس بعضنا ومشاركتنا الكاملة في ادارة وحكم بلدنا؟”.
إنّ أي خروج عن الاعتراف بالخصوصية نهجاً والقبول بالمشاركة ممارسةً هو خروج عن الوحدة الوطنية وبالتالي سقوط للميثاق والكيان والوطن. وهنا يأتي دوركم كرجال دين في تنوير العقول وتفتيح القلوب لقبول الخصوصية بحريّة كوننا مؤمنون جميعاً باله واحد ومتخصّص كل منا بكتابه ورسوله. وهنا يأتي دورنا نحن كسياسيين في النظر في معنى المشاركة الحقيقية، لكي نمارسها فعلاً ولا نقولها قولاً، ولكي نفهم أنّ بها وحدها نتحمّل أعباء الوطن ونتقاسم منافع حسن إدارته وحكمه.
إنّ الحفاظ على الخصوصية وتأمين المشاركة هما مسؤوليتنا المشتركة معاً، علمانيين ورجال دين، لكي نحافظ على حريتنا وإيماننا وحقنا في الاختيار والتعبير والفعل. كلّ ذلك في وجه موجات من التطرّف الأعمى الذي يتلطّى بالله ملاذاً ويستعمل اسمه ليخوّف أبناءه، ولذلك، لا يمكن مواجهته إلا من خلال رجال الله”.
وقال: “إنّ التطرف المسيحي في لبنان لم يتمكّن منه سابقاً إلا بعض المسيحيين بحيث كسروه انفتاحاً ومشرقيّةً وان التطرّف الاسلامي حالياً لا يمكن كسره إلا من قبل بعض المسلمين وذلك انفتاحاً وتنوّراً ومشاركة حقيقيّة ومزيداً من الاعتدال. نعم صدقوني لا يمكن أن يكون لمحاربة الارهاب من قبل بعض المسلمين ثمناً في تقوية مشروع خارجي على آخر، ولا ثمناً في كسب سلطوي آني أو تحصيل طائفي مصلحي. إن محاربة الارهاب هو عمل مجاني لوجه الله، لا ثمن له في سلطة ولا مردود له سوى الحفاظ على الإسلام الحقيقي الذي تشوّه بفعل هؤلاء الارهابيين، ويُخوّف منه الغرب عمداً بفعل بعض السياسات الغربية التي تعمد الى تعميم فكرة الاسلامو فوبيا خدمةً لإسرائيل ولمشروعها العنصري الأحادي”.
وختم قائلا: “وحدنا نحن المسيحيين المشرقيين يمكننا، وواجبنا، أن نعرّف الغرب خير تعريف على الإسلام الحقيقي المعتدل والمتسامح، ومعاً نحن المسيحيين والمسلمين المشرقيين يمكننا أن نهزم المشروع الإسرائيلي العنصري الذي يريد أن يتعمّم كيانات طائفية متصارعة في ما بينها في المنطقة، لكي يبقى هو العنصر السائد المسيطر. رهاننا في انتصارنا عليه، وعلى عنصريّته وأحاديته، ما حصل في لبنان في تموز 2006 وما حصل في غزّة 2008 وما يحصل اليوم في غزة، وهو بفعل مقاومة أهل الأرض وأصحاب الحق، وذلك كتعويض عن عجز عربي.
هكذا وهكذا فقط، بتمسّكنا بحقنا ومقاوتنا للباطل وبمحافظتنا على خصوصيتنا ومشاركة متكاملة فما بيننا، يمكننا أن نحافظ على وطننا وبلادنا، وأن نُعلي شأن طوائفنا فتفتخر بأننا مسيحيون ومسلمون مشرقيون أبناء هذه الأرض منشأ الأديان السماويّة ومقبرة الأفكار الظلامية.”
فضل الله
كما ألقى العلامة فضل الله كلمة قال فيها: “الصيام كما هو في الإسلام هو في المسيحية، وإن اختلفت مفرداته وزمانه، فالصيام لا نفهمه صيام الطعام والشراب بقدر ما يعني لنا صياماً عنّ كل حقد وعداوة وبغض، صياماً عن العصبيات والحساسيات والأنانيات… إنّ هذه القيم هي التي نحتاج اليها في ظل توتّرات الواقع من حولنا، في ظل المشهد الدامي المليء بالفتن والحروب والذي هو نتاج غياب الرحمة من قلوبنا والكلمة الطيبة، وعدم تقدير ظروف الآخر ومشاعره وأحاسيسه، حيث هجرنا لغة الحوار والتواصل والقواسم المشتركة والجدال بالتي هي أحسن… هذا ما بتنا نتعامل به طوائف ومذاهب ومواقع سياسية حتى ونحن نتكلّم باسم الدين وباسم القيم وباسم المبادىء فباتت لغة التخاطب الديني، في كثير من نماذجها، لغة التكفير والتضليل ورفض الآخر. إننا نخشى أن نكون افتقدنا أحاسيسنا الإنسانية وأصبحنا نمرّ مرور الكرام على مجازر تحدث وجرائم ترتكب وعلى أناس يتألمون ويعانون، فلم نعد نتفاعل معها. لقد أثقلتنا صراعاتنا وحساسياتنا عن نجدة المظلومين والثكالى على المستوى الداخلي حيث يزداد اللبنانيون يأساً في ظل تفاقم الأزمات في الداخل وانعكاس ما يجري عليهم حيث بات لبنان يضيق بأبنائه وأبناء الآخرين. واليوم نلمح المأساة التي تحصل على مرأى العالم وسمعه، شعب غزة يُباد على مذبح الحسابات الخاصة والخلافات السياسية… ولا زلنا نتصرّف كالصغار فيما الزمن زمن الكبار…”
ودعا “في ظل التراكم المخيف للعنف والتطرف، الى لقاء إسلامي ـ مسيحي يؤكّد على الثوابت الكبرى للإسلام والمسيحية في احترام حقوق الناس في معتقداتهم وأديانهم وأوطانهم وأنفسهم، ولتنطلق بذلك من لبنان الذي نتطلّع اليه ليكون نموذجاً للوحدة والوحدة الوطنية والإسلامية لا قاعدة للتعايش فحسب.. فيتحوّل التنوّع الى غنى يزيد جمالية هذا البلد جمالاً بدلاً من أن يكون مصدر أزمة لأبنائه وللآخرين… يسقط قوة هذا البلد وأمنه واقتصاده”.
الشعار
أما المفتي الشعار فشكر للوزير باسيل دعوته الى “هذا اللقاء الجامع، النوعي النخبوي الوطني الذي يقرّب المسافات ويرفع الحواجز”، آملاً أن “نرى يوماً كيف يتعانق أبناء الوطن مع بعضهم البعض مسلمين ومسيحيين من أجل الحفاظ على لبنان ومن أجل الحفاظ على وجودنا ومن أجل أن نمارس ثقافتنا ونقول للعالم نحن بهذا السلوك متديّنون. فالتديّن في تصوّرنا الإسلامي لا يعني الإنقطاع عن الآخر ولا أن نولي الأدبار، التديّن في منطقنا الاسلامي يعني أنّ أبناء بني آدم يعودون لأب واحد وأم واحدة، وكلّ أبناء البشر إخوان يعودون الى آدم وحواء. وبما أنّ المنشأ واحد والأب واحد والأم واحدة، فلمَ هذا التقاتل، ولمَ هذا التباعد ولمَ هذا التدابر. التديّن لا يعني أن يعيش السني مع السني أو أن يعيش المسلم مع المسلم أو السني مع الشيعي إنما يعني أن الخلق كلهم عيال الله وأحبهم الى الله أنفعهم لعياله. التدين هو أن تحمل الرحمة والخير والنفع وأن تمد يد العطاء لكل خلق الله”.
وأضاف في كلمته “نحن في لبنان عندما نتحدث عن التعايش، وبعض الناس يرى أن يقول عن التسامح وهو في تصوري سبق لسان أو خطأ لفظي، بل عن التعايش لأنك لم تتنازل عن حقك عندما تعطي المسيحي حقه. فالتعايش فيما بيننا ليس منّة منا عليهم وليس منّة منهم علينا وإنما هو عين التديّن وهو عين حقيقة الاسلام. والحديث عن التعايش ليس حديث مجاملة وليس حديث ضرورة، ليس لأننا نعيش في لبنان نتحدّث عن التعايش بين المسلمين والمسيحيين، حتى لو كنا في بلد يسكنه مئة مليون مسلم وفيه خمسة أو عشرون أو خمسة آلاف من غير المسلمين نتعايش معهم على قاعدة المساواة. فالقاعدة الشرعية عندنا تقول: لهم ما لنا وعليهم ما علينا. ولن نشترط لا المناصفة ولا الأكثرية لأن مبادىء الاسلام تقوم على ثلاثة أركان: أولاً الحرية، حرية الاختيار، حرية المعتقد وحرية الحركة والسعي، وثانياً العدل، وثالثاً المساواة بين أبناء المجتمع والدولة بغض النظر عن العدد أو الانتماء حتى ولو كان خارج إطار الاسلام وأهل الكتاب.”
وتابع قائلاً “الحديث عن التعايش ليس حديث مجاملة على الاطلاق إنما هو حديث دين وهو تديّن. لذلك أنا أبارك مثل هذا اللقاء وأدعو الى تكراره في كل مناطق لبنان ليلتقي أبناء الوطن، لترتفع الحواجز الوهمية ويزول الخوف النفسي الذي في معظم الأحيان لا حقيقة له على الإطلاق. لكن المناخ السياسي العام هو الذي يُفرض علينا وتارة يحدّد حركتنا للأسف الشديد.”
ودعا “جميع إخواني في الوطن، وفي مقدمتهم رجال الدين من سائر المذاهب والطوائف، أن لا يكون أحدنا أسيراً  لرأي سياسي وإنّما أن يقدم القيم الدينية، القيم الانسانية والوطنية وأن نتحرك ضمن هذا الإطار حتى يبقى لبنان مصاناً وفي تماسك ومنعة واستمرار دون تراجع ودون ضعف، ولن أقول دون انهيار لأنه لن ينهار بإذن الله تعالى. رغم أنّ مساحة الحديث عن التعايش واسعة جداً وفي الجعبة ما أقول ، لكن لا أستطيع أن أغض الطرف لحظة عن الذي يحصل في فلسطين وغزة وفي سائر العالم العربي، ولكنني سأدندن مطولاً عن الذي يحصل في العراق وفي الموصل مع إخواننا المسيحيين الذين يتلقون التهجير والظلم من غير المسلمين ومن غير السنة ومن غير الشيعة لأن الذين يتحركون في إطار “داعش” لا علاقة لهم لا بقيم دينية ولا بقيم انسانية ولا بقيم بشرية. وسيدرك العالم قريباً أنه فريق فُبرك وُصنع من أجل أن تتقبل منطقتنا أي مشروع جديد قادم الينا من الخارج حتى يتخلص الناس من داعش وأخواتها. هي مقدمات لمشاريع تقسيمية في العراق وفي سوريا وأخشى ان يكون في مصر، وآمل أن لا يصل الى لبنان”.
وختم داعياً “من أجل كل ذلك ينبغي علينا ان نقاوم بوعينا الديني وبوعينا الوطني وبوحدتنا الوطنية، بقوتنا وبلقائنا وإفطاراتنا المتعددة والمتنوعة التي تجمع أبناء الوطن لنقول كلمة وننفذ مضمونها “كلنا للوطن، كلنا للوطن”. عشتم أيها الاخوة في البترون وعاشت قياداتها وعشت يا معالي الوزير وعاش لبنان سيداً وحرّاً ومستقلاً”.-انتهى-
——-

كنعان نفى الكلام عن عدم وجود ايرادات لتمويل السلسلة

(أ.ل) – اعتبر النائب ابراهيم كنعان في حديث إلى مصدر إعلامي أن “لا إرادة لدى الفرقاء السياسيين لاقرار سلسلة الرتب والرواتب، لا سيما بعد مرور أكثر من عام على الحديث عنه”، نافيا “كل ما يقال عن عدم وجود ايرادات لتمويل السلسلة”، مذكرا ب “الاجتماع الذي عقد في مكتب الرئيس نبيه بري وضم ممثلين عن الفرقاء كافة وكنا خرجنا بانتظار موقف تيار المستقبل، لكن اي جواب لم يأت”.
وعن إمكان إدراج موضوع سلسلة الرتب والرواتب ضمن موازنة العام 2014، اعتبر أن “ما يقال هو نوع من “الضحك على الذقون” وخصوصا أن هذا الموضوع لا يزال مشروعا مقدما من وزير المال للحكومة، ولم يطرح على أي جلسة وهي بحاجة الى وقت للمناقشة في مجلس الوزراء، وهي بحاجة اليوم الى موافقة 24 وزيرا في ظل غياب رئيس الجمهورية”، متوقعا أن تأخذ السلسلة الحيز الكبير من النقاش في هذه الموازنة”. واعتبر أن “كل ما يطرح لحل أزمة سلسلة الرتب والرواتب هروب من المسؤولية”، داعيا إلى “حسم الملفات الاجتماعية بعيدا عن التجاذبات السياسية”.
وعن السجال حول مبادرة الرئيس سعد الحريري، اعتبر كنعان أن “هناك بعض وجهات النظر التي تعطى وليس بالضرورة أن تأخذ طابعا تصادميا كبيرا بل هي من حق كل الأطراف”، مشيرا إلى أن “ما حصل لا يتعدى كونه اعطاء وجهات نظر كل طرف لاتفاق الطائف”. وقال: “احترام الرئيس الحريري للرئاسة المارونية المسيحية يعني بترجمته الفعلية احترام ارادة المسيحيين”.-انتهى-
——
قهوجي عرض مع سيرا تطوير عمل القوات الدولية والتقى السفير السوري

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال باولو سيرّا يرافقه قائدها الجديد الجنرال لوتشيانو بورتولانو الذي سيتسلم مهماته خلال الاسبوع الجاري. وقد نوه العماد قهوجي بالجهود المميزة التي بذلها الجنرال سيرّا لتطوير عمل القوات الدولية وتعزيز التعاون مع الجيش في إطار تنفيذ القرار 1701، وتمنى للجنرال بورتولانو التوفيق  في مسؤولياته الجديدة. بدوره عبّر الجنرال سيرّا عن ارتياحه لنتائج المهمة التي كلف بها في جنوب لبنان، وشكر قيادة الجيش على حسن تعاونها وحرصها الدائم على تأمين نجاح المهمة المشتركة.
 من جهة أخرى استقبل العماد قهوجي السفير السوري في لبنان السيد علي عبد الكريم علي، وتناول البحث الأوضاع العامة.-انتهى-
——-
الأمن العام أوقف شخصين لمحاولة تهريبهما طفلة بمستندات غير عائدة لها

(أ.ل) – بناءً لإشارة النيابة العامة الإستئنافية في الشمال، أوقفت المديرية العامة للأمن العام المواطنتين السوريتين ف.م.م و س.ع.ع أثناء مغادرتهما الى سوريا عبر معبر العبودية الحدودي بجرم محاولة تهريب طفلة الى سوريا بمستندات لا تعود لها.نتهى-
——-
الساحلي من طهران: الحرب الاسرائيلية على غزة تستهدف الوحدة الفلسطينية

(أ.ل) – ألقى النائب نوار الساحلي كلمة لبنان في الاجتماع الطارئ لإتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في طهران. وجاء فيها:
لإيران من لبنان سلام ؛ ولطهران من بيروت سلام ؛ ولفلسطين الحزينة وغزة الدامية ولكن المنتصرة بإذن الله من طهران سلام ؛ أصحاب الدولة – رؤساء الوفود – الزملاء …
بداية نشكر الدعوة الكريمة من دولة الرئيس الاخ د. علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى إلى هذا الإجتماع الطارئ لإتحاد برلمانات دول منظمة التعاون الإسلامي، من أجل دعم اشقائنا في فلسطين في ذروة تصديهم للعدوان الإرهابي الرسمي الاسرائيلي المتجدد على غزة والذي تم التمهيد له بهجمة استيطانية مترافقة مع حالة من القمع الوحشي شهدتها الضفة خصوصاً القدس، توجت بجريمة ولا ابشع وهي اغتيال الشاب الفلسطيني محمد ابو خضيرة حرقاً بطريقة لم تفعلها أفران النازية والتي يشتكي منها الناجون مما يوصف بالمحرقة. وكل يوم تستمر المجازر البشعة المروعة التي لا تفرق بين كبير ولا صغير .
إننا في لبنان وإذ يقع هذا العدوان الإرهابي الإسرائيلي في تموز، فإنه يعيد إلى ذاكرتنا جرائم العدو في مثل هذا الشهر ضد لبنان في أعوام 1982و 1993 و 2006 ، ويعيد صورة كرة النار الاسرائيلية وهي تفتك بمواطنينا وتقتل نساءنا واطفالنا وشبابنا، وتدمر مدننا في بنت جبيل والخيام وعيناتا وعيتا الشعب وبعلبك والضاحية الجنوبية لبيروت وترتكب المجازر على مساحة لبنان .
كما يعيد الى ذاكرتنا صورة مقاومتنا المجيدة وهي تتصدى للعدوان وتدافع عن شعبها  إلى جانب الجيش والشعب، وتصنع البطولات الخالدة التي يتحدث عنها التاريخ وتؤسس لأجيال الإنتصارات بعد أجيال الهزيمة… والآن في تموز لا نستغرب إقدام العدو على شن هذه الحرب في هذه اللحظة السياسية بإعتبارها اللحظة المثالية الاسرائيلية، حرب مناسبة في اللحظة المناسبة ، تهدف أولاً إلى تخريب الجهود الهادفة الى إعادة بناء وحدة الموقف الفلسطيني انطلاقاً من الحكومة المُشكلة والإستعداد للإنخراط في عملية سياسية لإعادة بناء المجلس التشريعي والمجالس التمثيلية الرئاسية .
 والعدو الاسرائيلي في هذه الحرب يستهدف الإستثمار على حالة التفكك العربي وعلى حروب الاستتباع الصغيرة الجارية على مساحة اكثر من قطر عربي من سورية الى العراق واليمن وليبيا والسودان، وهي حروب ومؤامرات تهدف الى تقسيم المنطقة الى دويلات وإمارات.
نعم لأجل ذلك قلنا أنها لحظة اسرائيلية مناسبة للحرب فيما نقول ان كل لحظة هي مناسبة للمقاومة، خصوصاً مقاومة الشعب الفلسطيني وأهلنا الأعزاء الأخيار في غزة الذين يقع كل واحد منهم وممتلكاتهم وجهد حياتهم على منظار تصويب الطائرات والدبابات والبوارج الاسرائيلية .
ان القتل الإسرائيلي الوحشي الجاري في غزة لا يتم بالخطأ كما لا يبرره الحديث عن طلقات إنذار، فكل هدف في غزة هو هدف مرئي بالعين  المجردة او بالمنظار العادي وتجري الرماية عليها مباشرة ولكن اسرائيل تتقصد التدمير للتدمير، وتتبع في غزة سياسة الارض المحروقة وهذا هو الارهاب الرسمي بعينه، الذي يجب ان يستدعي محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب. إن من حق اهلنا في القطاع أن يحملوا السلاح وان لا يستمروا في العيش تحت  تهديد حرب كل عامين أو غارة كل يومين، إن من حقهم ككل أهل الأرض ان لا يعيشوا تحت التهديد الدائم باللجوء الى القوة . والمقاومة هنا واجب وليست حقا. هذا هو الجهاد الحقيقي ، الجهاد ضد أعداء الإسلام .
لقد آن أن تدرك اسرائيل حدود القوة وأن  تتعلم من دروس فلسطين ولبنان أن أحداً في الأرض لا يستطيع كسر إرادة  أي شعب، وأنه لن يستطيع الاستمرار في الاحتلال والظلم الى ما لا نهاية، ويجب أن تتيقن اسرائيل أن ما يوصف بالحسم العسكري هو أضغاث أحلام لن تتفسر إلا بكوابيس .
على إسرائيل ان تفهم ان التفوق العسكري لم يعد يعني الانتصار وعلى العالم أن يعرف ان الدعم  الاميركي والاوروبي الوقح لا يعطي الشرعية للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني .
– إن الصبر والصمود والقتال بعزم وثبات هي الأمور التي تؤدي الى  النصر الاكيد والمقاومة في لبنان واليوم في فلسطين تؤكد ان إسرائيل لا تفهم سوى بلغة القوة وهي لا تأبه ولا ترد على الضعيف.
إننا على ضوء  التجارب وما صدر عن إتحاد برلمانات منظمة الدول الإسلامية وغيرها من الاطر البرلمانية المسؤولة ندعو الى :
أولاً : تأكيد دعمنا المطلق لأشقائنا أبناء الشعب الفلسطيني بمواجهة الاحتلال والعدوانية، والمطالبة الفورية بوقف ثابت ونهائي للعدوان على غزة  ورفع الحصار عنها  وفتح المعابر اليها .
ثانياً: إطلاق سراح المعتقلين والأسرى خصوصاً الذين اعتقلوا خلال مطلع  الشهر الحالي والذين  يتجاوز عددهم المئات، وتحرير أعضاء المجلسين التشريعي والوطني المعتقلين وفي طليعتهم الاخ عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي البرلماني ومروان البرغوتي والمناضل احمد السعدات .
ثالثاً: ندعو الاتحاد الى انشاء المراسلات المناسبة أو إرسال الوفود الضرورية الى رئاسة الإتحادات البرلمانية الدولية والعربية والآسيوية والاوروبية والافريقية واللاتينية والفرنكوفونية والاورومتوسطية والمتنوعة،لاطلاعها على حقيقة الاوضاع في غزة والأهداف الاسرائيلية من وراء هذا العدوان
رابعاً:  تقديم المساعدات الفورية الطبية والغذائية لغزة لأن غزة  تحتاج الى جهودنا جميعاً .
خامساً: التأكيد على إعادة إعمار غزة والمنازل التي دمرتها سلطات الإحتلال في المناطق  الفلسطينية وإنشاء مجلس خاص لهذه  الغاية.
سادساً: مواجهة التحدي المتمثل بالمحاولة الاسرائيلية لتهويد القدس بتعزيز الصناديق الخاصة بالقدس والقيام بالمشاريع اللازمة للمدينة للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية .
مجدداً نتوجه بالشكر الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والى مجلس الشورى ورئيسه على مبادراته الدائمة تجاه قضايا المسلمين وفي الطليعة قضية الشعب الفلسطيني المظلوم.-انتهى-
——-
الجيش: تمارين تدريبية في كفرفالوس – الجنوب

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:
 بتاريخ 7/25/ 2014، ستقوم وحدة من الجيش، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة كفرفالوس – الجنوب، تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية.-انتهى-
——
 
العماد عون: طرح الحريري يعبر عن رأيه ولسنا بمواجهة مع احد

(أ.ل) – اعتبر رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون ان “ما يعرض على المسيحيين بتخييرهم بين التنكر لمعتقدهم واعتناق الاسلام أو ترحيلهم هو الغاء لوجودهم، وان ما يعمل له في غزة هو انهاء الهوية الفلسطينية وتهجير ما تبقى من هذا الشعب في الاراضي المحتلة”، لافتا الى انه “بإلغاء هذين المكونين الفلسطيني والمسيحي تسقط القويمة العربية، وهكذا ستنجح اسرائيل بتثبيت الاعتراف بيهوديتها”.
ورأى عون بعد اجتماع التكتل في الرابية، ان “هناك من يحاول تناسي المواقف الوطنية لانتخاب رئيس الجمهورية”، لافتا الى انه “لا يهمنا من ينتخب بل معركتنا لاصلاح القوانين الانتخابية بشقيها الرئاسي والانتخابي”.
واعتبر عون ان “ما يترتب من تخويف من العودة الى ضرب الوحدة الوطنية ونقض التعايش نتيجة طرحنا قانون انتخاب يؤمن الحقوق هو خوف غير مبرر”.
وسأل عون النواب “أين الخلل في احترام اتفاق الطائف وفي الخروج عنه، وأين الخلل في انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب؟”، متوجها اليهم بالقول: “إذا توافقتم مع طرحنا لكم الشكر، وإذا عارضتموه ننتظر أسئلتكم”.
ولفت عون الى “اننا لا نهتم لمن ينتخب رئيس بل باصلاح القوانيين، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم يطرح شيء ضدنا بل إلى جانبنا”، مضيفا ان “قانون اللقاء الأورثوذكسي يحفظ حقوق الجميع ويؤمن العدالة ويحافظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.-انتهى-
——-
تدابير سير في منطقة فالوغا – سباق تسلق الهضبة الثالث- سباق سيارات

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الثلاثاء 22/7/2014 البلاغ التالي:
بتاريخ 27/07/2014 من الساعة 7.00 ولغاية الساعة 17.00 سيقام “سباق تسلق الهضبة الثالث”، (سباق سيارات) في منطقة فالوغا إعتباراً من ساحة فالوغا صعوداً حتى مفرق عين الصحة، وستقام مرحلة التمارين بتاريخي 24 و 25/07/2014 إعتباراً من الساعة 8.30 ولغاية الساعة 15.00 .
لذلك سيتم إقفال الطريق الفرعية الجبلية المؤدية من طريق عام ضهر البيدر إلى بلدة فالوغا، كما يمنع وقوف ومرور السيارات على طول مسار السباق وفقاً للتالي:
ـ خلال مرحلة التمارين بتاريخ 24 و 25/07/2014 في الأوقات المحددة أعلاه. 
ـ خلال السباق بتاريخ 27/07/2014 من الساعة 6.00 ولغاية الساعة 17.00 . 
يرجى من المواطنين الكرام اخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات وإرشادات رجال قوى الأمن الداخلي وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في المكان تسهيلاً لحركة المرور ومنعاً للازدحام.-انتهى-
——-

تجمع العلماء المسلمين  زار حركة الجهاد الإسلامي في لبنان

(أ.ل) – قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ حسان عبد الله بزيارة مكتب حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، وكان باستقبالهم ممثل حركة الجهاد الحاج أبو عماد الرفاعي. وبعد اللقاء أدلى كل من  الشيخ حسان عبد الله والحاج أبو عماد الرفاعي بالتصريحين التاليين:
تصريح الشيخ حسان عبد الله:تشرفنا بزيارة الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي التقينا بالأخ الحاج أبو عماد الرفاعي أولا ًلنعلن أننا في تجمع العلماء المسلمين جزء من هذه المعركة التي تدور رحاها اليوم على أرض الكرامة في فلسطين المحتلة في غزة ولنعلن أن الشعب العربي والإسلامي بأجمعه هو اليوم قلبه على فلسطين. وقد أثبتت المقاومة في فلسطين أنها جاهزة وقوية وأنها لم تكن في تلك الفترة الماضية ساكتة أو تتلهى بأمور أخرى بل كانت تعد العدة وتتدرب وتتهيأ، لذلك خاضت معركة البطولة وأثبتت الجهوزية والفعالية وان خط المقاومة إنشاء الله سينتصر في فلسطين كما في كل العالم الإسلامي. اليوم عادت فلسطين لتكون القضية الأساسية للأمة الإسلامية وستبقى فلسطين القضية الأساسية للأمة الإسلامية، ويجب أن لا نتلهى بأي قضية أخرى، ما نحن حريصون عليه هو أن لا نخسر في السياسية ما ربحناه في الحرب، لقد انتصرنا في غزة اليوم نحن منتصرون في غزة ولكن نخاف من التدخلات الأميركية والأوروبية وبمساعدة عربية من أجل إجهاض العمل الذي قامت به المقاومة. هناك حل وحيد وقف إطلاق النار مع تحقيق شروط المقاومة من خلال فتح المعابر وإطلاق الأسرى وعدم الاعتداء من قبل العدو الصهيوني. أما المعركة الكبرى فهي مستمرة وستنتهي بتحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله. على الإخوة في مصر أن يمارسوا دوراً ايجابياً في دعم المقاومة لا أن يكونوا وسطاً بل أن يكونوا طرفاً مع المقاومة. من المؤسف أن المبادرة المصرية الأولى لم تكن بالمستوى المطلوب بل كانت إجهاضاً لعمل المقاومة، المطلوب أن تثبت مصر اليوم بأنها قلب العروبة النابض وأنها تسعى من أجل تأييد الشعب المظلوم في غزة، يجب فتح كل المعابر وبالأخص معبر رفح ونحن نعلن في تجمع العلماء المسلمين أننا جاهزون لأي تضحية وأي عمل ضمن أي مبادرة يكلفنا بها الإخوة الفلسطينيون قادة المقاومة لأننا جزء من هذه المقاومة ومؤيدون لها لا بل نحن منها بإذن الله تعالى وسننتصر والحمد لله رب العالمين.
تصريح أبو عماد الرفاعي: تشرفنا بزيارة الإخوة في تجمع العلماء المسلمين هذه الزيارة التي تعبر عن تضامن بل على أن تكون حركة العلماء المسلمين اليوم بخدمة القضية الفلسطينية والمشروع التحرري لهذه الأمة من قبضة الاحتلال الإسرائيلي وهيمنة المشروع الغربي. ولزيارة الإخوة في تجمع العلماء المسلمين دلالات مهمة تتعلق بكم نحن الآن وبهذا الوقت بالذات بحاجة إلى توحيد كل الطاقات والجهود بما فيها العلماء التي يجب أن تكون دائماً راية العلماء ترفرف خفاقة باتجاه فلسطين، دور العلماء في توحيد طاقات وجهود الأمة باتجاه القضية الفلسطينية وإبعاد كل المشاريع التي يراد منها حرف الأمة عن قضيتها الأساس المركزية، هذا الدور الرائد نعتقد الإخوة في تجمع العلماء المسلمين يلعبونه، ونأمل أن يتكلل كل هذا الجهد بما يصب بخدمة القضية الفلسطينية قضية الأمة العربية والإسلامية. أما فيما يتعلق بموضوع ما يجري الآن في غزة نحن نستطيع أن نطمئن شعوبنا العربية
والإسلامية بأن المقاومة بخير المقاومة صامدة المقاومة ستنتصر وهي منتصرة بإذن الله سبحانه وتعالى، بالتاريخ الإسلامي لم تهزم الأمة في شهر رمضان المبارك ولم تهزم بإذن الله سبحانه وتعالى فلسطين وغزة ولا المقاومة في غزة في شهر رمضان المبارك هذا شهر الانتصارات شهر التضحية شهر العطاء وبالتالي نحن على ثقة كاملة بأننا الله سبحانه وتعالى  سينصر المقاومة في غزة وسينصر الشعب الفلسطيني رغم كل ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من مجازر. مجزرة حي الشجاعية التي قتل فيها النساء والأطفال والشيوخ بالطرقات وتهديم البيوت على الآمنين في قطاع غزة لهو دليل على أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في كل مخططاته وأهدافه واستطاعت المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني أن يفشل هذه المخططات وهذه الأهداف الرامية لضرب المقاومة وجعل الشعب الفلسطيني يرفع الراية البيضاء، لا لن يرفع الشعب الفلسطيني الراية البيضاء ولن ترفع المقاومة راية الإستسلام والذل، ستبقى راية المقاومة خفاقة فوق غزة وكل فلسطين بإذن الله عز وجل. أما ما نتمناه الآن على المستوى العربي أن تتحرك الشعوب العربية والإسلامية وتعيد الاهتمام للقضية الفلسطينية وأن تدفع بكل الجماهير وخصوصاً النخب والعلماء والأحزاب والحركات باتجاه القضية الفلسطينية التي هي الأساس القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية لأن ليس هناك شيء يستطيع أن يوحد هذه الأمة إلا فلسطين ونحن كم بحاجة إلى وحدة هذه الأمة. هناك مشروع لتفتيت المنطقة لتفتيت الأمة لتفتيت الشعوب العربية والإسلامية إلى طوائف ومذاهب وعرقيات واثنيات لكن هذا المشروع لا يمكن أن يندثر إلا من خلال توحيد كل الطاقات باتجاه أصل الفساد في هذه المنطقة وهي إسرائيل وداعمها الأساسي الولايات المتحدة الأميركية . كل الجهود التي تبذل على المستوى العربي الرسمي ما زالت ضعيفة وليست بمستوى تضحيات الشعب الفلسطيني، نحن ما نتمناه أن لا يتحول الموقف العربي ضاغطاً على المقاومة وأن يتم سلب ما استطعنا أن نحققه من الإنجازات الكبيرة من خلال الحركة السياسية الأميركية- الأوروبية التي تسعى إلى إنقاذ إسرائيل وإلقاء طوق النجاة إلى إسرائيل  دون أن تتحقق أهدافنا. المقاومة أخذت قرار أنه لا تنازل عن حقها في مشروع الدفاع عن شعبنا ولا تنازل عن رفع الحصار المفروض الظالم منذ أكثر من 3 سنوات عن أهلنا وشعبنا في غزة ودون ذلك ستبقى المقاومة مستمرة وسيبقى الاحتلال الصهيوني ينزف ويخسر في جولات إن كانت البرية أو الجوية أمام ضربات المقاومة ولا يمكن للاحتلال الإسرائيلي أن يلقي أو نسمح لأحد بان يلقي له طوق النجاة قبل أن تتحقق أهدافنا وعلى رأسها رفع الحصار عن شعبنا المظلوم والمقاومة بإذن الله منتصرة وشعبنا الصامد منتصر ونحن كلنا ثقة بأن الأمة سوف تكون إلى جانب فلسطين وإلى جانب المقاومة. في النهاية أكرر شكر لتجمع العلماء المسلمين لهذه اللفتة الكريمة التي تعبر عن مدى التحام كل مكونات الأمة في قضية أساسية وهي القضية الفلسطينية.–انتهى-
——-

كتلة المستقبل دانت العدوان على غزة والتعرض للمسيحيين في الموصل:
خارطة الطريق الوطنية للحريري منطقية وواقعية

(أ.ل) – عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف الجوانب، وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب عاصم عراجي اشار فيه الى استنكار الكتلة وادانتها ل”العدوان الهمجي الذي تنفذه قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يشكل جريمة متمادية ضد الانسانية، اذ ان العدو بعدوانيته وبهمجيته يكرر اعتداءاته الغاشمة التي سبق ان ارتكب مثلها ضد غزة ولبنان وضد الآمنين والعزل في اكثر من مكان في فلسطين، وذلك من دون اي رادع، بل في ظل غض نظر أو تشجيع ودعم دولي”.
وحيت الكتلة “صمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاتلي المقاومة الفلسطينية الأبطال، الذين أبدوا صلابة ومتانة ومقدرة متقدمة في التصدي وفي مواجهة العدوان بالرغم من فداحة الخسائر البشرية. إن شهداء الشعب الفلسطيني في هذه المعركة هم شهداء العرب والمسلمين جميعا”، واعتبرت ان “الصمت الدولي والارتباك العربي المتفاقم والمترافق تجاه هذا العدوان الهمجي غير مقبول أو مبرر على الإطلاق، وحيث انه هو الذي يسمح لإسرائيل بالتمادي بعدوانها وهمجيتها.
إن المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية وإزاء هذه الجرائم الإسرائيلية مطالبان بوقف العدوان الإسرائيلي وبتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة. حيث ان التلكؤ والمماطلة في تنفيذ هذه القرارات والرضوخ للعناد الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن تصاعد العنف في فلسطين وفي أرجاء أخرى في العالمين العربي والإسلامي”.
واذ دانت هذا العدوان، اعلنت “وقفة تضامنية يوم غد في حديقة مبنى الاسكوا في وسط مدينة بيروت عند الحادية عشرة قبل الظهر، للتعبير عن رفض وإدانة هذا العدوان الغاشم وهي تعتبر أن المجتمعين المدني والسياسي في لبنان عليهما واجب التضامن والتأييد للشعب الفلسطيني في معركته في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم”.
واملت “مع اقتراب موعد عيد الفطر المبارك، أن يتوقف العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني وأن يكون مناسبة للخلاص من الآلام في عدد من بلدان الوطن العربي”.
ثم استعرضت الكتلة الاوضاع المتفاقمة في العراق الشقيق وشددت على الآتي:
“أ- تستنكر الكتلة أشدَ الاستنكار الممارسات الطائفية والمذهبية وعلى وجه الخصوص ما تعرضت له العائلات والمراكز الروحية المسيحية في مدينة الموصل ومحيطها، إذ إن أعمال التفرقة والتمييز والتنكيل التي تتم هناك هي وصمة عار على جبين من خطط لها أو قام بها أو سكت عنها، وهي اعمال مشينة تخدم أهداف أعداء العراق وأعداء العرب والمسلمين وهي بالفعل تخدم فلسفة العدو الصهيوني بإقامة كيانه العنصري. إن العلاقة الإسلامية المسيحية عريقة عراقة الدينين الكبيرين. وهي تجربة تاريخية زاخرة للتضامن والود والكلمة السواء. وتكاد الموصل أن تكون مثل القدس وانطاكية وحوران في قدَم العيش المسيحي فيها. فلا بد من نهوض اجتماعي في وجه كل الدواعش من أي جهة أتَوا، لتهديد العيش المشترك، وشرذمة المجتمعات، والإساءة إلى عقائد الناس وكراماتهم.
ب‌- وقف التدخلات الإقليمية المرفوضة والتي تسببت بتفاقم الأَوضاع في العراق ووصولها إلى ما وصلت اليه”.
واعتبرت الكتلة ان “خارطة الطريق السياسية والوطنية التي أعلنها الرئيس سعد الحريري لإخراج البلاد من مأزق الشغور الرئاسي، منطقية وواقعية ومتماسكة. فليس المهم إطلاق الاقتراحات، إلا ان الأهم هو التقدم بأفكار منطقية وعملية تراعي الواقع اللبناني وتفتح طريقا للخروج من الأزمة وتحافظ وتصون الميثاق الوطني وصيغة العيش المشترك. انطلاقا من هذا التوجه، فقد وضع الرئيس السنيورة أعضاء الكتلة في أجواء الاجتماع مع الرئيس امين الجميل وبحث معهم آفاق انطلاق المشاورات مع قيادات قوى الرابع عشر من آذار للتشاور في المخارج الممكنة لتجاوز مرحلة الشغور الرئاسي”.
وشددت على ان “لهم الاساسي للقوى السياسية يجب ان يتركز على انتخاب رئيس جديد للجمهورية كاولوية على باقي المواضيع المطروحة في البلاد، اذ من شأن انجاز هذا الاستحقاق الدستوري أن يفتح الأبواب امام معالجة باقي المشكلات اللبنانية السياسية والأمنية والاقتصادية والإنمائية باقتدار ونجاح”.
كما استعرضت الكتلة “اجواء ونتائج اللقاءات مع وفد هيئة التنسيق النقابية من جهة ومع وزير المال، وفي هذه المناسبة شددت على النقاط الآتية:
1- تؤكد الكتلة على أهمية إقرار سلسلة الرتب والرواتب لتأمين مطالب الأساتذة والموظفين بشكل عادل بين مختلف المستفيدين من هذه السلسلة ومتوازن لناحية كفاية الايرادات الجدية التي تمول هذا الانفاق الاضافي، والتي يمكن على اساس من ذلك تدارك الانعكاسات السلبية للإنفاق الاضافي على الاقتصاد الوطني وعلى المالية العامة.
2- التمسك بالبنود الاصلاحية التي يجب أن تترافق مع إقرار السلسلة لناحية تحسين نوعية وكمية الخدمات المقدمة للمواطنين والاقتصاد الوطني مقابل تحسين المداخيل للأساتذة والموظفين.
واطلع الرئيس السنيورة الكتلة على المقترحات التي عرضتها هيئة التنسيق النقابية، ومنها اقتراح إدراج السلسلة من ضمن الموازنة العامة اضافة الى أفكار اخرى يجري درسها للتعاطي مع الموضوع بشكل صحيح.
3- نوهت الكتلة بالموقف الصادر عن وزير المال والذي أعلن فيه عن نيته العمل من أجل دفع رواتب الموظفين في الخامس والعشرين من الشهر الجاري وقبل عيد الفطر، مما يشير إلى جدية وواقعية في التعاطي مع الأمور المطروحة والتي يتمحور حولها النقاش مع الوزير بايجابية واعدة.
واذ شددت الكتلة على “ضرورة استمرار الأجهزة الأمنية في عملها بالتوازي في كل المناطق اللبنانية لضبط الأمن وقطع الطريق على الجرائم الإرهابية وملاحقة المخططين والمرتكبين”، لفتت “عناية الرأي العام إلى ان البعض ما يزال يعمل على تحريض بعض الشارع الطرابلسي والشمالي سعيا إلى تفجير الأوضاع في طرابلس، وحذرت في هذا المجال من مغبة التلاعب بأمن مدينة طرابلس”.
واشارت الى ان “أهل طرابلس الكرام يدركون حجم المخططات والمشكلات والنوايا الخبيثة المضمرة من قبل بعض الأطراف، لضرب الاستقرار في المدينة”، واهابت بهم “ألا يخضعوا للاثارة أو الابتزاز والمزايدة”، مؤكدة انها ستظل مع “الخطة الأمنية للتأييد والتصويب والتسديد، وهو الأمر الذي حفظ ويحفظ حقوق المواطنين وسمعتهم وكراماتهم، كما يحفظ مؤسسسة الجيش ودورها الوطني”.-انتهى-
——-
فلسطين… صمود المقاومة الفلسطينية أمام الفشل الاسرائيلي

(أ.ل) – صدر عن رئيس الاتحاد البيروتي د. سمير صباغ مقالة جاء فيها:
يقف العالم عموما والعرب خصوصا أمام تهاوي اسطورة الجيش الذي لا يقهر. فقد فوجئت اسرائيل وحلفائها والعرب  في مقدمهم بصمود الشعب الفلسطيني وببسالة المقاومة الفلسطينية في غزة، كما ذهلوا بالامس عام 2006 بصمود ابناء جنوب لبنان وببسالة المقاومة الاسلامية. هي في الحقيقة معركة واحدة تمتد من الجنوب الى غزة مرورا بسوريا وكلها جبهات تتكامل أدوارها واهدافها. تعترف اسرائيل اليوم على لسان مسؤوليها ان هذه الحرب هي حرب مصيرية بالنسبة لوجودها في المستقبل وهي اي اسرائيل دخلت الحرب ولا تدري ماذا تريد منها؟ وما هي أهدافها؟ هل تريد القضاء على حماس والجهاد الاسلامي؟ أم تريد نزع سلاحها وكسر ارادتها وارادة الشعب الفلسطيني المكافح في سبيل حريته. لذلك دخلت الحرب وهي في حيرة من امرها مرتبكة خائفة خاصة ان شعبها لم يذق مرة طعم الهزيمة وطعم الخوف والقلق ليس من الصواريخ التي تنهال عليه فحسب بل على المستقبل وعلى المصير، فلا يدور في  فكره وعلى لسانه عما يكون المصير اذا اشتعلت كل الجبهات في الجنوب والشمال والشرق؟ عام 1967 اشتعلت الجبهات هذه دفعة واحدة وكان مصيرها الفشل والهزيمة لانها خاضت الحرب واوهام التسوية السياسية تراودها، لذلك انهزمت لان عسكرييها لم يتحلوا ارادة القتال ولم يصمموا على الانتصار كما فعلت المقاومة في لبنان امس وتفعل فلسطين اليوم. اذا نحن امام تطور كبير، ذلك ان المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تقاوم وتقوم باعمال نوعية جريئة خلف خطوط العدو وفي مواجة توغله المحدود في القطاع. واستطاع شعب غزة الصمود رغم غزارة شلالات دماء الاطفال والنساء والمسنين، فتحول شعب غزة وفصائله المسلحة الى كتلة حديدية صلبة تكسرت عليها نصال العدو. فلا الغارات الجوية استطاعت النيل منها ولا الدبابات والمدفعيات التي حصدت الحجر والبشر وأضعفتها. يجري هذا الصمود التاريخي الرائع الذي جعل من مسؤولي اسرائيل ومؤسساتها العسكرية والسياسية والامنية والرأي العام تقول:عجبا  من اين للمقاومة الفلسطينية الحصول على هذه الصواريخ؟ من أين أتت بها؟ واين وضعتها؟ ومن أين تطلقها؟ وكيف للمقاتلين أن يتدربوا وان يتقنوا اطلاقها دون أن تكشفهم الاجهزة الهامة التي عرفها العالم عن اسرائيل واجهزتها. في هذا الوقت يمكن القول ان هذه الجولة من الصراع ارتدت نتائجها عكسية على ما ارادت اسرائيل. واذا كان لكل حرب أهدافها السياسية فان اسرئيل خسرت الحرب لانها خرجت منها خالية الوفاض، فالصواريخ لا تزال تنهمر على المدن الاسرائيلية والمستوطنات، والشعب الفلسطيني يشعر بالفخر امام ارتفاع عدد الشهداء لانه يعرف ان معنى الحرية والكرامة مكلف ويبرهن عن استعداد لتقديم المزيد منها. العرب بأنظمتهم يخوضون حربا سياسية ديبلوماسية توازي حرب اسرائيل على غزة، فهم اي الانظمة العربية على استعداد لتقديم  انجازات لاسرائيل في السلم ما عجزت عن تحقيقه بالحرب. فمصر بقيادة السيسي تكمل حربها ضد الاخوان بالتضييق على حركة حماس، والسعودية تصمت صمت القبور لانها تجد في المعركة مع حماس تحقيقا للنيل من قطر. المعركة تدور بين الانظمة العربية ويدفع ثمنها الشعب الفلسطيني، غير ان المقاومة استطاعت بصمودها ان تفرض تعديلات هامة على المبادرة المصرية التي يدعمها المجتمع الدولي المنحاز والجامعة الدول العربية المرتشية وجون كيري الذي يخلط بين الجد والمزاح. ان المقاومة وقد فرضت نفسها في الميدان لا يجوز ان توقف قتالها وبطولاتها وانتصاراتها الا بتحقيق هدف اسمى من كل شئ الا وهو رفع الحصار وفتح المعابر وفرض نظرية جديدة للصراع العربي – الاسرائيلي على الانظمة العربية وعلى المجتمع الدولي. فمن تداعيات هذا الصمود الرائع انه فرض نفسه على الداخل العربي، فنحن في لبنان ولاول مرة منذ عقود عديدة شعرنا بوحدة وطنية رائعة تلتف حول فلسطين بعنوان” غزة لست وحدك ” ، فياحبذا لو يستطيع اللبنانيون بمختلف طوائفهم وفئاتهم واحزابهم ان يتوحدوا حول هذا الشعار الاسمى.-انتهى-
——-
مظاهرات مؤيدة لفلسطين وأخرى مضادة امام قنصليات اسرائيل في امريكا اليوم

(أ.ل) – يجري اليوم مظاهرتان في ذات المكان والزمان في مدينتي شيكاغو ونييورك على ذات الرصيف امام قنصليات دولة اسرائيل ، الاولى للمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمنددين بالعدوان على غزة وجرائم الحرب ، التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين الابرياء  ، والثانية لمؤيدي اسرائيل بدعوة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( إيباك )
وكانت منظمة “قف معنا” وهي جناح العلاقات العامة للوبي المؤيد لجرائم اسرائيل في الولايات المتحدة “ايباك” قد دعت لتظاهرتيتن لنصرة اسرائيل امام قنصلياتها في المدينتين ردا على عشرات التظاهرات والأعتصامات المناهضة للعدوان الأسرائيلي والتي جرت امام قنصليات اسرائيل في الولايات المتحدة.
وردا على هذه الدعوة دعت منظمة التحالف من اجل العدالة في فلسطين انصارها والمتضامين مع فلسطين لتظاهرة في ذات المكان والزمان لنصرة غزة وأدانة الجرائم الأسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وادانة من يؤيدون هذه الجرائم.
وفي اتصال مع دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية قال الناشط السياسي الفلسطيني ومنسق لجنة الفعاليات في التحالف الناشط الفلسطيني الدكتور سنان شقديح ان دعوتنا للتظاهر جاءت لعدم اتاحة المجال لمن يؤيدون جرائم اسرائيل بحق الأنسانية للأنفراد بالشارع الأميركي الذي بات يتعاطف اكثر مع القضية الفلسطينية وايضا لأننا نعتبر السفارات والقنصليات الأسرائيلية مقار تمثل مجرمي حرب ودعاة دمار اياديهم ملطخة بدماء اطفال فلسطين. وقال شقديح ان انصار اسرائيل في الولايات المتحدة باتوا غير قادرين في الشارع على حشد عٌشر ما يحشد انصار فلسطين لفعالياتهم معيدا الفضل بذلك للوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحققت على الأرض جراء العدوان على غزة عندما انضوت جميع التيارات الفلسطينية الوطنية والأسلامية واليسارية والطلابية في اطار واحد لنصرة الشعب الفلسطيني. وقال شقديح طلبنا من مؤسسات حقوقية متضامنة ارسال محامين للرقابة.وتوثيق ما يمكن ان يفتعله أنصار الايباك من عربدات وصدامات هدفها التخريب على فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان ، كما فعل مؤيدوا اسرائيل في باريس نهاية الاسبوع الماضي.-انتهى-
——-
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

ali hassan khalil

نشرة الخميس 20 تموز 2017 العدد 5315

وزير المال: سلسلة الرتب والرواتب ارست قواعد في تأمين واردات الدولة واصابت طبقة كانت تعتبر ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *