الرئيسية / النشرات / نشرة الخميس 19 حزيران 2014 العدد2599

نشرة الخميس 19 حزيران 2014 العدد2599

مكتب جعفر الصدر: ان الفتنة التي نمر بها قد تجرنا الى الدخول فيما لا تحمد عقباه
وسوف يأتي يوم يندم فيه الجميع على خسارة وطنٍ هو مهد الحضارة

(أ.ل) – صدر عن مكتب جعفر محمد باقر الصدر بياناً عما يحصل في العراق منذ سقوط النظام الصدامي وتقسيم العراق ونهب ثرواته، والسياسات الخاطئة التي انتهجها القائمون على الحكم من انفراد بالسلطة وتهميش الآخرين والمساس بوحدة الوطن وشعبه، واقترح عدة خطوات لتحقيق الوحدة وإعادة بناء العراق. وجاء البيان كالآتي:
بسم الرحمن الرحيم (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) صدق الله العلي العظيم
اخواني اخواتي ابناء العراق الغيارى:
نمر اليوم بمرحلة عصيبة في تاريخ وطننا العزيز، مما يفرض على الجميع مسؤولية إبداء النصح تجاه الوطن، وعلى الجميع تقبل قول الحق وان كان مُرّاً والعمل على أساسه دون مهادنةٍ أو مواربة.
ان ما يحصل في بلدنا العزيز نتيجة طبيعية للسياسات التي مورست من الطبقة السياسية التي تشكلت بعد سقوط النظام الصدامي المجرم ودخول المحتل ارضنا المقدسة باجندته الخبيثة الطامحة لتقسيم العراق ونهب ثرواته.
لقد نشأ نظام سياسي بعد 2003 على اساس المحاصصة الطائفية والعرقية، وظَنَّ كل مكون وفريق من أبناء شعبنا، أن ما يضمن حقوقه تمسكه بمطالبه الفئوية الضيقة دون النظر الى باقي شركائه ودون اعتبارٍ لمصلحة الوطن، ونتج عن ذلك دستورٌ أصبح محل خلافٍ بدل أن يكون عقد اتفاق بين ابناء هذا الوطن، وكان للسياسات الخاطئة التي انتهجها القائمون على الحكم، من انفراد بالسلطة وفي اتخاذ القرار وتهميش الآخرين واختلاق الأزمات والدخول في محاور إقليمية، الأثر البالغ في تأزم الوضع، وشل العملية السياسية والمساس بوحدة الوطن وشعبه.
ولذا أقترح لتحقيق ذلك الخطوات التالية:
1- قيام حكومةِ وحدةٍ وطنيةٍ جامعة لكل مكونات شعبنا يقوم على عاتقها معالجة الازمة التي تمر بها البلاد، وإقصاءٍ للمسؤولين المباشرين عليها ، واخص بالمسؤولية رئيس مجلس الوزراء المنتهية صلاحيته الاستاذ نوري المالكي الذي فشل في التعاطي مع كل الملفات حتى صار عامل فرقة لاوحدة.
2- الابتعاد عن الشعارات الطائفية والعرقية والمواقف المفرقة لجمع وحدة الوطن والوقوف جميعاً صفاً واحداً خلف قواتنا الامنية ودعمها في واجبها الوطني في تطهير ارضنا من الارهابيين.
3- التفريق بين اعداء الوطن من داعش والصداميين وبين حاملي المطالب السياسية التي يرفعها المكون السني، ودعوة الأخوان السنة الى البراءة الصريحة من داعش والصداميين، ودعوتهم للمشاركة الفعالة في تحرير مناطقهم من اعدائهم واعدائنا اعداء الوطن.
4- مطالبة الامم المتحدة والمرجعيات الدينية والعشائر العراقية الكريمة أن يكون لهم دور الراعي لعملية الحوار للوصول الى مبتغاه المطلوب.
5- الضغط من خلال وحدتنا وموقفنا الموحد، على الدول الاجنبية واخص بالذكر الولايات المتحدة والدول الاقليمة  لكف يدها عن العراق والامتناع عن التدخل في شؤونه الداخلية.
ان الفتنة التي نمر بها قد تجرنا الى الدخول فيما لاتحمد عقباه، ولا يحقق لاحدٍ منا مكسباً الا العدو المتربص بوطننا وامتنا وديننا، وسوف يأتي يوم يندم فيه الجميع على خسارة وطنٍ هو مهد الحضارة وسكن الانبياء ومستودع الائمة.
فلنهب لجمع شملنا وتحقيق وحدتنا وبناء عراقنا ولنفوت الفرصة على عدونا ، عاش العراق وطن الجميع وعاش شعبه عزيزاً كريماً.-انتهى-
——-
اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة مناقشة الحوادث المتعلقة بالقرار 1701

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الخميس 19/6/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 18/6/2014 الساعة 9.30، عقد اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال باولو سيّرا، حضره عن الجانب اللبناني وفد من الضباط برئاسة منسق الحكومة لدى القوات الدولية العميد الركن محمد جانبيه، تمّ خلال الاجتماع مناقشة الحوادث المتعلقة بالقرار 1701، الحاصلة في الفترة الأخيرة والإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.
وقد استعرض الجانب اللبناني الخروقات الإسرائيلية الحاصلة في الفترة الأخيرة، وركز على الخروقات الجوية شبه اليومية، والخروقات والاستفزازات التي وقعت أثناء عمليات التنظيف التي قام بها العدو الإسرائيلي شمال السياج التقني، وكذلك الخروقات البحرية وتحديداً الطفاف الجديد الذي تم استبداله مؤخراً، وطالب بوقف جميع أنواع الخروقات.
من جهته دعا قائد قوات الأمم المتحدة إلى الالتزام بآلية التنسيق والارتباط مع قيادة القوات الدولية، والتعاون التام مع هذه القوات لإزالة كل أسباب التوتر، والمحافظة على الاستقرار تطبيقاً للقرار 1701.-انتهى-
——

 

 

إبراهيم التقى سفيري السويد والباراغواي

(أ.ل) – استقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في مكتبه قبل ظهر اليوم كل من سفيري السويد والباراغواي في لبنان نيكلاس كيبون وحسن ضيا، وبحث معهما الأوضاع العامة والتعاون القائم بين الأمن العام وكل من سفارتيهما.-انتهى-
——-

ضبط ممنوعات في سجن القبة – طرابلس

(أ.ل) – صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العلاقات العامـة اليوم الخميس 19/6/2014 البــلاغ التالـي:
بتاريخ 19/6/2014 قامت عناصر سجن القبة – طرابلس في وحدة الدرك الإقليمي بحملة تفتيش لغرف السجن وضبطت جهازاً خلوياً مخبأ داخل “طنجرة” تحتوي على الطعام عائدة للسجين ع. ب. و/40/ حبة “بنزكسول” داخل وعاء فيه “لبن” عائد للسجين ر. ص. ، بالإضافة إلى ضبطها /30/ حبة من الحبوب المخدرة المذكورة تمت خياطتها بطريقة لا تُثير الشبهات داخل قميص (تي شيرت) خاصة السجين ي. ج.
أحيل الأخيران إلى مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في الشمال للتوسّع بالتحقيق معهما بناءً على إشارة القضاء المختص.-انتهى-
——
افتتاح مجمع الامام الصدر وحسينية السيدة زينب في استراليا

(أ.ل) – افتتح المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في استراليا، مجمع الامام موسى الصدر، وحسينية السيدة زينب، بعد إعادة تجديده بالكامل، بإشراف ممثل المجلس الاسلامي الشيعي في استراليا الشيخ كمال مسلماني.
شارك في حفل الافتتاح، حشد من الشخصيات الرسمية الاسترالية، وشخصيات وفاعليات الجالية اللبنانية، وممثل رئيس حكومة استراليا طوني آبوت، النائب الفيدرالي نيل فارفارس، وممثل رئيس حكومة الولاية مايك بيرد النائب طوني عيسى، ومثلت زعيمي المعارضة الفيدرالية والمحلية عضو المجلس التشريعي اماندا فازيو، وعضو المجلس التشريعي شوكت مسلماني. كما شارك عدد من المشايخ وراعي ابرشية طائفة الروم الارثوذكس المتروبوليت بولس صليبا، وممثل المطران انطوان طربيه المونسنيور مارسيلينو يوسف، السيد هاشم نصرالله إمام مسجد الزهراء، الشيخ نامي فرحات، الشيخ سليم غطاس، الشيخ محمد الانصاري، الشيخ منصور اللقائي، والاب طوني موسى، والاب باسيل قدسية، ورئيس التجمع المسيحي والي وهبه، والرئيس السابق للجامعة الثقافية ميشال دويهي، ورئيس مجلس الجالية اللبنانية علي كرنيب، وممثلو حركة “امل” والتيار “الوطني الحر”، وتيار “المردة” والحزب “السوري القومي الاجتماعي”، وتيار “المستقبل”، وحزب “البعث العربي الاشتراكي”، والديمقراطيون الاحرار، حركة الشباب المسلم العلوي، مدير البنك العربي جو رزق، رئيس فرع ريد في حزب الاحرار فؤاد الاشوح، ورؤساء واعضاء بلديات ورؤساء جمعيات ومؤسسات وحشد من ابناء الطائفة والجالية اللبنانية.
قدم البرنامج السيد حسين الحاج، وتحدث كل من فارفارس وعيسى وفازيو والشيخ محمد الانصاري، فهنأوا ممثلية المجلس الاسلامي في استراليا، على افتتاح المجمع، ونوهوا بـ”الإنجاز الذي حققه الشيخ مسلماني، بدعم من ابناء الطائفة، وابناء الجالية بشكل عام، كما نوهوا ب”دور الجالية اللبنانية في المجتمع الاسترالي”.
والقى الشيخ مسلماني كلمة شكر فيها الحضور والشخصيات الرسمية كما شكر جميع الذين دعموا المشروع، قائلا:” انه كانت هناك ايادي بيضاء، قدمت الاموال وايادي سمراء عملت في ورشة الإعمار”. واكد “ان المساهمين في ورشة البناء ليسوا من الطائفة الشيعية فقط، بل من جميع الطوائف شاكرا لهم محبتهم وعطاءهم، كما اكد ان المجمع هو لجميع ابناء الجالية، وليس لأبناء الطائفة فقط.
وبعد ذلك تمت ازاحة الستارة عن لوحة الافتتاح كما اقيم عشاء في المناسبة-انتهى-
——
الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة في شاطىء حنوش – البترون

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 19/6/2014 البيان الآتي:
بتاريخ 18 / 6 / 2014، ما بين الساعة 10,00 والساعة 14,00، ستقوم وحدة من الجيش بتفخير ذخائر غير منفجرة في شاطىء حنوش – البترون، عثر عليها تحت الماء وتعذّر نقلها بسبب خطورتها.-انتهى-
——
سلام افتتح منتدى الاقتصاد العربي: لن نسمح بالتلاعب بالأمن
وسنعمل لتحصين بلدنا من آثار النيران في جوارنا

(أ.ل) – أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، اننا “في حكومة المصلحة الوطنية، لن نسمح بالتلاعب بأمن لبنان واستقراره، وسنعمل، بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، على تحصين بلدنا من آثار النيران المشتعلة في جوارنا القريب والبعيد، معتمدين على جيشنا وقواتنا الأمنية”، داعيا “جميع القوى السياسية الى التخلي عن الحسابات الضيقة، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها، وعدم التأخر في إنجاز هذا الواجب الوطني”.
افتتح الرئيس سلام، صباح اليوم في فندق “فينيسيا” – بيروت، “منتدى الاقتصاد العربي” بدورته ال 22، في حضور زهاء 600 مشارك من المسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال اللبنانيين والعرب والأجانب من 14 بلدا، وسط مشاركة لافتة من المملكة العربية السعودية والكويت.
وتناوب على الكلام في جلسة افتتاح المنتدى، الذي تنظمه سنويا “مجموعة الاقتصاد والأعمال”، كل من: الرئيس سلام، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية والرئيس الفخري لاتحاد الغرف العربية الوزير السابق عدنان القصار، رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة الشيخ صالح عبدالله كامل، وكيلة الأمين العام للامم المتحدة الأمينة التنفيذية ل”الاسكوا” الدكتورة ريما خلف، رئيس جمعية المصارف الدكتور فرنسوا باسيل، والرئيس التنفيذي لـ”مجموعة الاقتصاد والأعمال” رؤوف أبو زكي.
وشهد المنتدى بعد الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات، الذين تسلموا جائزة الاقتصاد والأعمال والتي تحمل إسم “الريادة في الإنجاز”، وهم: رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإنتربول النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء الياس المر، الدكتورة خلف، رئيس اتحاد مصارف الكويت ورئيس “بيت التمويل الكويتي” حمد المرزوق.
أبو زكي
استهل الافتتاح أبو زكي بكلمة أكد فيها أنه “للسنة الثانية والعشرين على التوالي تنظم مجموعة الاقتصاد والأعمال منتدى الاقتصاد العربي في بيروت الذي أصبح حدثا إقليميا يجمعنا كل سنة مسؤولين وقادة أعمال وخبراء للبحث في قضايا الساعة الاقتصادية والجيوسياسية. وانعقاد هذا المنتدى في بيروت يؤكد مركز بيروت منصة للتلاقي العربي ومركز مال وأعمال. صحيح أن دور لبنان لم يعد كما كان بسبب أزمات المنطقة وتنامي الاقتصاد الخليجي، لكن دور اللبنانيين زاد كثيرا واتسعت رقعة اقتصاد اللبنانيين وحضورهم المؤثر في معظم عواصم العالم، وبطبيعة الحال فإن ازدهار اللبنانيين في الخارج ساعد الاقتصاد اللبناني على تعويض الكثير مما فاته وأعطاه امتدادات إقليمية عبر الشركات والمؤسسات الناجحة التي أسسها لبنانيون في مختلف أنحاء العالم”.
وعن الفترة العصيبة التي تمر فيها المنطقة، قال: “كانت سنوات ما سمي “الربيع العربي” صعبة حتى الآن بما أدت إليه من اضطرابات أمنية واسعة ومدمرة أحيانا ومن تراجع حاد في النشاط، تعدى وقعه الدول المعنية ليطاول دول الجوار والأجواء الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي ككل. وهناك اليوم بعض ما يبعث على التفاؤل. فتونس حققت تقدما في إرساء دعائم نظام ديموقراطي جديد وفي استعادة الحياة الطبيعية. ومصر تسير بخطى ثابتة ويؤمل أن تتسارع بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لكن، في المقابل، تستمر التحديات كبيرة جدا في ليبيا وسوريا واليمن والسودان والعراق. والمسار أمامنا طويل وشاق لكن هذه المرحلة العصيبة قد تنتهي إلى حقبة جديدة عنوانها الحرية والانفتاح والنمو المستدام. نقول ذلك وبحذر شديد لأن ما نشهده من تطورات سلبية يهدد بعض الكيانات العربية. ولبنان هو بالطبع في أشد الحاجة الى عالم عربي مستقر ومزدهر حيث أنه اليوم الأكثر تضررا من الحرب الدائرة في سوريا، ناهيك بما أصاب علاقاته التجارية ونشاط رجال الأعمال اللبنانيين واستثماراتهم من تداعيات الاضطرابات في بلدان عربية عديدة. وخسائر الاقتصاد اللبناني من الحرب في سوريا التي قدرها البنك الدولي بنحو 7,3 مليارات دولار هي في تصاعد مستمر، كما أيضا الثقل الاقتصادي والاجتماعي والإنساني والأمني لموجات النازحين السوريين”.
وعن دور لبنان في فترة التعافي المنتظرة على المستوى الإقليمي، رأى أن “لبنان سيكون له كما نأمل دور مهم، عبر شركاته ومهاراته في عملية الإعمار وتعافي اقتصادات المنطقة. إننا نتطلع إلى حلول السلام وعودة الأمن والاستقرار إلى جميع الدول العربية ولا سيما سوريا الجارة العزيزة بل الشريكة الكبيرة للبنان، ونعتقد أن العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والتداخل الكبير بينهما سيجعلان من الشركات اللبنانية طرفا مؤهلا للمساهمة في إعادة اعمار سوريا شرط الاستعداد لذلك بتوفير القاعدة السياسية والأمنية والاقتصادية الضرورية لها. وهذا يمكن أن ينطبق على الأردن ولو بشكل مختلف. ونذكر هنا أن البنك الدولي قدر تكلفة إعادة إعمار سورية بحوالي 150 مليار دولار. ويجب القول، مع ذلك، أن الفرص لا تأتي لوحدها بل ينبغي العمل للأخذ بها وكم من الفرص مرت على لبنان لكن واقع الانقسامات وإضاعة الوقت جعلت تلك الفرص تفوتنا. إن التأخير المستمر في استغلال ثروة النفط والغاز في المياه اللبنانية وكذلك التأخير المزمن في معالجة أزمة الكهرباء أو توفير الأمن المائي لبلد يعوم على المياه ما هي إلا أمثلة على إهدار الفرص بينما عداد الفوائد على دين لبنان لا يتوقف والدين يزداد تضخما”.
وختم بشكر الرئيس سلام على رعايته وحضوره، ونوه بـ”المشاركة السعودية والكويتية المميزة والتي تأتي لتؤكد عودة الانفتاح الخليجي على لبنان”. مؤكدا أن “استمرار انعقاد هذا المنتدى، إنما هو فعل إيمان بمستقبل لبنان وفعل إيمان بالعمل المشترك وبالاستثمار العربي في البلدان العربية. ويكمن القول أن هذا المؤتمر يشكل بداية عودة الخليج الى لبنان ونتوقع أن يشهد فصل الصيف حركة سياحية خليجية عربية ناشطة تبلغ ذروتها خلال أب/أغسطس المقبل أي بعد رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعاً بالخير والبركة. وقد بدأت بشائر هذه العودة بدليل حركة النقل الجوي الناشطة مع الخليج ونسب الأشغال المتزايدة في الفنادق”.
باسيل
من جانبه، نوه باسيل بانعقاد “منتدى الاقتصاد العربي” بلا انقطاع منذ 22 عاما”، مستهلا كلمته بالحديث عن الوضع السياسي اللبناني، معتبرا أنه “ليس طبيعيا أو مقبولا أن يستمر الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية، خلافا للدستور وللأعراف ولمقتضيات توازن عمل المؤسسات. ويجب ألا يستهان بهذا الواقع لما يترتب عليه من انعكاس على سير عمل الدولة وعلى صدقية التمثيل. وواجبنا جميعا كل من موقع مسؤوليته، التنبيه الى الاخطار الناتجة أو المرتبطة بإفراغ المؤسسات. فتصاعد التطرف سياسيا واجتماعيا – ولنا عليه شاهد كل يوم على امتداد عالمنا العربي – يعود الى ضعف سلطة الدولة، والى عدم قيامها بوظائفها في خدمة المواطنين. كما يعود الى تردي الأوضاع الاجتماعية والخدمات العامة. فيلجأ الناس الى بدائل عن الدولة أو الى الغربة عن الوطن. وليس مقبولا كذلك على الصعيد الاقتصادي، المرتبط جزئيا بالوضع السياسي، أن نكتفي بمعدلات نمو متواضعة يقدرها صندوق النقد الدولي بما بين 1,5 في المئة و 2 في المئة للبنان وبما بين 2,4 في المئة و 3,3 في المئة للمنطقة العربية لعامي 2014 و 2015. هذا المستوى من النمو ليس كافيا لاستيعابِ القوى العاملة الشابة المتدفقة الى أسواق العمل العربية. وثمار النمو تشكو من تفاوت كبير ومن سوء توزيع للدخل يفاقم الأوضاع الاجتماعية، ويفقد الدول والأنظمة الشرعية الحقيقية. ويفقدها في آن معا المداخيل الكافية فتلجأ الى المزيد من الاستدانة. ما يعني ان نسب العجز العام والمديونية العامة الى الناتج المحلي الاجمالي متجهة الى مزيد من التدهور”.
وأضاف “واجبُنا أيضاً وأيضاً التحذيرُ من هذا المنحى. ونحنُ في لبنان كنّا نعاني عجزاً بحدود الأربعة مليارات دولار فصرنا أمام عجزٍ متوقَّع يفوق الـ 5 مليارات دولار، أي أنه يتخطّى نسبة 11 في المئة من الناتج كما يتبيّن من مشروع موازنة العام 2014 . هذا من دون أخذ مفاعيل إقرار سلسلة الرتب والرواتب في الاعتبار. وحسَناً تتصدّى بعض الكتل النيابية للعشوائيّةِ والشعبويّةِ في التشريعاتِ المالية تفادياً لانزلاقٍ مالي يؤذي البلدَ ويضرُّ في المقام الأول بذوي الدخلِ المحدود. وكنا نأملُ أيضاً في القطاع المصرفي أن تستفيدَ الدولةُ من تراجعِ الفوائد على الدين العام بشكل جذري خلال السنوات القليلة الماضية، وأن تستفيدَ الدولةُ من تراجع خدمة الدين كنسبةٍ من النفقات العامة كي تُضبط النفقاتُ الأولية، فيتوقّف تدهور المؤشّرات وتفاقمُ الدين. ذاك أن خدمة الدين بقيت بين عامَيْ 2009 و 2013 عند مستوى 6000 مليار ليرة. بينما زادت المديونيّة العامة للدولة من 74 ألف مليار ليرة الى 91 ألف مليار أي بنسبة 23 في المئة، نتيجة تزايدِ كلفةِ الأجور، من جهة، والنفقاتِ الأولية، من جهة ثانية. وأتت الأرقامُ المعلنة عن موازنة العام 2014 لتأكيد هذا المنحى المتسارع في الإنفاق بدل إرساءِ عملية إصلاحٍ مالي تدعم الاستقرارَ النقدي وتعزّزُ الاستثمار والإنتاج”.
وتابع “بالعودة الى القطاع المصرفي، نؤكّد على الجهدِ الهائلِ والموثَّق بالأرقام الذي قامت به المصارف بالتنسيقِ الايجابي بين مصرف لبنان وجمعيّة المصارف. وفي رأينا كان يجب أن تُبنى على هذا الجهد سياسةٌ مالية مغايرة، ترسّخ المنحى الانخفاضي للعجز وللمديونيّة كنسبٍ من الناتج، لا أن تُفاقمَ هذه المؤشّرات. وبدلاً من ذلك، نرى للأسف أنَّ منحى التحاملِ غير المبرَّر على القطاع المصرفي آخذٌ في الازدياد. فليتَّقوا الله في ما يذهبون إليه وفي ما يفعلون…. ولن نزيدَ على ذلك في الوقت الحالي، ومن هذا المقام. طبعاً، كلُّ هذه الأجواء غير الصحيّة لا تؤثّر على نشاطِنا. فنحن سائرون كمصارف وكقطاع على الدربِ الصحيح، نستمدّ قوتَنا من ثقةِ مودعينا، ومن توفير القروضِ الكافية والمتدنّيةِ الكلفة قياساً على ما هو قائمٌ في معظم دولِ المنطقة والعالم. كما نستمدّ قوتنا من التعاونِ الدائم والتنسيقِ الإيجابي مع السلطةِ النقدية، ومن التزامِنا بالمعايير الدولية وفي مقدّمِها مكافحة تبييضِ الأموال وتمويلِ الإرهاب. وسنةً بعد سنة، يعترفُ المجتمعُ الدولي بتقدّمنا على المسارِ السليم في هذا المضمار، مما يدعّم بل ويُطوّر علاقاتِنا مع المؤسّسات المالية الدولية والمصارف العالمية”.
وختم “على الرغم من أن أرباحنا لا تتعدى نسبتها 11,5 في المئة من رساميلنا، فقد ارتضينا بهذا المستوى المتواضع من الربحية حفاظا على سيولة العملات الأجنبية لدينا، وحفاظا على سلامة ودائعنا. وتتمتع مصارفنا كما كان حالها على امتداد العقدين الماضييين ببنية مالية قوية وسليمة، بالرغم من كل الاخطار السيادية المحيطة بعملنا”.
خلف
ألقت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا معالي الدكتورة ريما خلف كلمة ومما جاء فيها: دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، السيد تمام سلام، سعادة حاكم مصرف لبنان، الدكتور رياض سلامة، أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكريم، يسعدني كثيراً أن أشارك مجدداً في هذا المنتدى الاقتصادي العربي، ويشرفني أن تكون الإسكوا شريكاً في تنظيمه هذا العام. تتعدد دواعي سعادتي بلقائنا السنوي في كنف هذا المنتدى. فهو ليس مجرد لقاء يضيف واحداً إلى عدد الاجتماعات الإقليمية التي تعقد في لبنان. هو ملتقىً فيه كل ما يتمنى القلب أن يبصره، وتجهد العين كي  تراه في المشهد العربي اليوم. هو الجامع في زمن الفرقة. إليه تتوافد من كل قطر نخبة من القيادات العربية المميّزة. وفيه يجتمع السياسي والاقتصادي للتفكير في مشكلات لا تعترف بالحدود الفاصلة بين الفضاءات أو الأقطار، ولدراسة حلول لا يقوى أي منهما عليها بمفرده. 
هو الناظر أبداً إلى  المستقبل، في وقت الهروب إلى الماضي لا للاهتداء به، بل للتقوقع فيه. 
لهذا وذاك أقدّر لكم جميعاً حضوركم، وأشكر لسعادة حاكم مصرف لبنان، الدكتور رياض سلامة، ومجموعة الاقتصاد والأعمال مواظبتهم على عقد هذا المنتدى وحرصهم على نجاحه.
الحضور الكريم، تتداولون خلال يومين في مواضيع لا تتعلق بكم وبأعمالكم فحسب، بل أيضاً بحياة ورفاه كل مواطن عربي. تتحدثون في الاقتصاد وفي التحولات السياسية منذ اندلاع الثورات العربية وفي العلاقة بينهما؛ وهي بدون شك علاقة سببية في الاتجاهين.  فالاقتصاد الناهض يعزز فرص نجاح التحول الديمقرطي؛ والبناء الديمقراطي السليم، بما يؤسسه من حكم القانون وتكافؤ الفرص، يؤدي إلى ازدهار اقتصادي يجني ثماره الجميع. وبين حال الاقتصاد وحال المواطن وأمنه ترابط وتشابك لم يسْهُ عنه أحد في خضم التحول الديمقراطي العربي؛ ترابط أدركته قوى الثورة، لكنها لم تفلح في استثماره، وتفطّنت له القوى المضادة لها، فاستغلته بدهاء حرف مسار التحول وإن إلى حين. 
واليوم، إذ تدخل الثورات العربية عامها الرابع، نجد أنفسنا أمام مشهد صاخب يبدو مفتوحاً على الكثير من التفسيرات والاحتمالات. لن يعجز أي من المتفائل أو المتشائم أو الشامت عن دليل يسعفه في وجه الآخر، أو عن حجة تعينه في تسويق قراءته للمستقبل. فالثورات العربية استحضرت جميع الفصول في آن عندما خلخلت بعضاً من أهم الأسس التي قام عليها النظام العربي، وأودت باستقرار،ٍ كان محموداً في رأي البعض، وراكداً آسناً في رأي البعض الآخر. وبين استقرار ولّى وآخر لم يتبلور بعد، سقطت الرتابة القاتلة للتقدم والإبداع ولكن تزعزعت معها منظومة الأعراف والقيم التي كانت تضبط تصرفات الأفراد والجماعات وتنظم علاقاتهم بعضاً ببعض. فرصةٌ لتشكيل المستقبل لاحت لأكثر الفئات استنارة كما لأكثرها ظلاماً.
في مشهد اليوم تتقارب أبهى الصور مع أكثرها قتامة. نرى إضاءات ساطعة، يُخبي بريقَها قهرٌ واقتتال هنا واحتلال استيطاني هناك. وكأن ساحراً شريراً نقب في كتب التاريخ وانتقى أسوأ ما فيها، جبله وكيّفه مع العصر، ثم نثره عشوائياً على الأرض العربية الواسعة. ها هم المغول يجتاحون فلسطين، ولكنهم في الطبعة العصرية يشردون أهلها ليحلوا محلهم ويحرقون ما حولها. وها هو الملك الكامل يهدي القدس للملك فردريك ليحميه من أخيه. وها هي داحس والغبراء تستعر في ليبيا، والفتنة الكبرى تطل برأسها في المشرق العربي.
أشتال الربيع لم تزهر بعد. بعضها صرعته الصحراء العربية القاسية وإن لم تقض على جذوره. لكن بعضها الآخر أطل علينا ببراعم صغيرة تَعِدُ خيراً كثيراً. اليمن منحنا تجربة فريدة في الحوار الوطني الشامل للجميع تأسيساً لتوافق يصون وحدة البلاد. وتونس منحتنا دستوراً تقدم على كل سواه في حماية الحريات والحقوق وصون الكرامة الإنسانية. واليمن وتونس علّمانا أننا كعرب لسنا استثناءً؛ وأن شعوبنا قادرة على صوغ عقد اجتماعي بالتفاوض بين فرقاء العقد، لا بالإملاء.
احتفاؤنا بهذه الإنجازات لا يشغلنا عن الدمع الممتزج بالدم في أقطار عربية أخرى؛ عن الأرواح البريئة التي تزهق والمجتمعات الآمنة التي تمزق في معارك تستعر شرقاً وغرباً بين قوى النور والظلام؛ بين قوى تسعى لإنشاء أوطان مزدهرة منيعة ينعم فيها كل مواطن بالعدالة والحرية والكرامة، وأخرى تتشبث لآخر رمق باستبداد كرس الفقر والتخلف وفتح الباب واسعاً للاستباحة الخارجية. معارك استحسنتها وغذتها أطراف خارجية تقضي مصالحها بتحويل الصراع في المنطقة من صراع ضد التخلف والاحتلال والهيمنة الأجنبية إلى صراع ديني بين مسلمين ومسيحيين، وطائفي بين سنة وشيعة، وإثني بين عرب وأكراد وأمازيغ. صراع  ينهك الجميع ويصادر مستقبلهم، يفتك ليس بحياة الإنسان فحسب، بل أيضاً بالأخلاق والقيم والثوابت الوطنية وأسس العيش المشترك. يخطئ من يعتقد أن إفشال التحول الديمقراطي سيعيد العالم العربي إلى ديسمبر 2010. ذلك زمن لن يعود. فالبديل للحكم الصالح، لن يكون استبداداً رحوماً تعلم بعضنا العيش في ظله والتأقلم معه. البديل هو استبداد غاشم، وممالك طوائف تستجدي ألفونسو ليعينها على أولاد العمومة، وقلاع ألَموت سوداء تغزو عقل الأمة فتشلّه وقلبها فتفسده.
الحضور الكريم، براعم الربيع ستتفتح. والأمة ستنهض من كبوتها، لأنها قادرة عندما تريد. عندما أرادت، حررت جنوب لبنان من براثن أعتى قوة عسكرية في المنطقة، بالمقاومة الباسلة، لا بدهر من التفاوض. عندما أرادت حطمت التحصينات الأسطورية لخط بارليف وانتصرت في معركة الكرامة. والشباب العربي عندما أراد، أسقط أنظمة ظالمة مستحكمة سرقت منه مستقبله وكرامته. إنجازات ما كان لأي منها أن يتحقق لولا الاحتضان المجتمعي والخطاب الجامع الذي أعلى الصالح العام على الصالح الخاص وغلّب الولاء للوطن على الولاء للطائفة أو العشيرة. النهوض ممكن لأن الإبداع متأصل في هذه الأمة. لكنه صعب المنال ما استمرت سياسات الإقصاء والتهميش التي تضرب الهويات الجامعة فتزين الإرهاب وتشوه المسعى من حرب على الفقر والتخلف والقهر، إلى إبادة الآخر من أهل الدار. ولا أرى محفلاً أفضل من هذا لإعلان النفير على الخطاب الطائفي والاستقطاب الإيديولوجي المهلك للذات وللأمة. ولا أرى نخبة أنسب من هذه لحمل مشروع نهضة تحيي ثقافة الإبداع والابتكار والاحتفاء بالآخر، فتبني نظم حكم تصون الحرية والكرامة لمواطنين متساوين في حقوقهم وفي إنسانيتهم، وتنشئ بنية اقتصادية قوية ومتنوعة تحقق الرفاه للجميع.
هذه هي الرسالة التي أضعها في عهدتكم اليوم. فأنتم، بناة الاقتصاد، خير من يعلم أن الاقتصاد لن يزدهر ما لم يستقم الوضع السياسي، ويُرفع الظلم عن الأمة فيصبح بمقدورها استئناف مسيرتها التاريخية إثراء لحياة أبنائها وللإنسانية جمعاء.
كامل
بدوره، وجه كامل “تحية مملؤة بالخير والأمل وسلاما ممزوجا برغبة النجاح والعمل. بالرغم من هذه الأجواء الغائمة التي تلبد سماءنا العربية، وفى ظل هذه المناخات القاتمة التي تلفح آمالنا الاقتصادية، بعصف من تجاذبات أمنية وسياسية تجبرنا على التوجه الصادق إلى تفعيلات إقتصادية على سحابات تمطرنا فرجا يعيد الى الربوع خضرتها والى الجموع قدرتها على صنع قادم عامر بالرواء وزاهر”.
وأضاف “تعلمون جميعا أنني لست من دعاة الوحدة العربية السياسية، قدر ما أنا نصير لوحدة الاقتصاد العربي والتي تعج بلداننا العربية بكل مقوماتها بحكم جغرافية الموقع، وتقارب السكان فكرا وثقافة وعادات وأديان. وكنت كلما تقارب فكرنا وتمازجت ثقافتنا يزداد حلمي بتحقيق هذه الوحدة الاقتصادية التي عشت وجيلي نحلم بها وبعضنا عمل جادا من أجلها قدر طاقته وجهد استطاعته. بالرغم من كل مؤامرات التقسيم والتي أسهم طرف منا وبأيدينا في تمزيقها والحيلولية دون تحقيقها لغاياتها أو بعضها. فتحولت الى كرة ثلج تكبرُ كلما تدحرجت نحونا. ولن أوغل أو أخوض في الشأن السياسي فالسياسةُ شعبةُ لم تستهوني يوماً ولم أهواها ولكن كان لابد من هذه الإشارة المؤلمة حتى ألج صلب موضوعنا. فأتحدث وللمرة الألف عن الوحدة الاقتصادية العربية والتي أنشئت لأجلها العديد من القنوات الرسمية والمدنية بدءا من الجامعة العربية ومرورا بكل الاتحادات والهيئات والمنظمات التي جعلت لتفعيل التكامل وتأصيل التعامل. ولكن ولشديد الأسف إتخذت معظمها طابعا لا يتلاءم مع رجال الاعمال وفكرهم الحر المنطلق، الذي إن قيدته أو كبلته بيروقراطيات أو روتين فسدت نكهته ووهنت عزيمته. كل هذا لن يمنعني أن أوقد شمعة أمل جديدة مع إفتتاح مؤتمرنا هذا”.
وتابع “إن كل الدول العربية قد حباها الله بثروات طبيعية متنوعة ومتوزعة ولكننا مازلنا مزارع للمواد الخام تعود الينا هذه المواد التي صدرناها تعود بعد أن تضاف عليها من المناطق المختلفة القيمةُ المضافةُ بعشرات الاضعاف ومازلنا مزارع ومازلنا مستوردين لثروات أرضنا العريبة .. بل ومازلنا ندفع أضعاف ثمنها ونحن نضحك وعلينا أن نعترف نحن رجال الاعمال أن هذه مسؤليتنا وأن علينا أن لا نعلق كل شيء على مشجب الحكومة فشماعاتها لم تعد تحتمل كل الأعباء. فكل الدول في الدنيا هي نسيج من شعب وحكومة. فهما المكونان للمجتمع. وقد تنوء بعض الحكومات بأعباء لا تمكننا من القيام بمفردها بكل الأعباء. ورغم هذا، ركزنا كرجال مال وأعمال على الإستثمارات التي لا تحمل أي قيمة مضافة، مثل البورصات علي سبيل المثال لا الحصر التي ينتقل السهم فيها من شخص الى آخر، ونتفاخر بقيمة التداولات في هذه السوق الثانوية الطفيلية وليس لدينا أي سوق أولية نشطة”.
وختم “هذا الكلام الذي أحكيه الآن، قلتُهُ منذ منتصف السبعينيات، وما زلت أقوله اليوم. وكم كان بودي أن أكون عاطفيا حتى لا أُخيب رجاء من اختاروني لإلقاء كلمتي في هذه الجلسة الافتتاحية. ولكن أرجو أن يعذرني الأخوةُ المنظمون فقد ألفتُ وتعودتُ أن أتجرد من العاطفة في مثل هكذا موقف خوفا من أن تجرفني بعيداً عن بيت القصيد لكني ما زلتُ أملكُ حق التمني في أن يخرج لبنانُ نموذجُ العمل وربوةُ الأمل من أزمته السياسية الدائمة بفضل الله، ثم بفضل بعض الرياسات التنفيذية الحكيمة في هذا البلد الجميل. وبالرغم من التردي في كل الأمور إلاّ أن الاقتصاد اللبنانيّ الجسور ما زال بفضل الله بخير، مرتديا أثواب العافية لان المؤشر المرجع لكل اقتصاد حقيقي هو (قيمة العملة) والليرة اللبنانية بإستثناء ما أصابها أيام الحرب لم تزل قويةً بفضل الله ثم بحكمةِ وحنكةِ القائمين على البنك المركزي على مر العصور”.
القصار
أما القصار فوجه في مستهل كلمته التحية إلى القيمين على منتدى الاقتصاد العربي في دورته الثانية والعشرين، “وعلى رأسهم رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، الذي حرص على استمرار انعقاد المنتدى في لبنان دونما انقطاع على الرغم من الأحداث التي شهدتها البلاد في السنتين المنصرمتين”. ووجه التحية ايضا إلى “راعي المنتدى دولة الرئيس تمام سلام”، ونوه ب”الدور البارز الذي تؤديه حكومة المصلحة الوطنية برئاسته، وخصوصا في ظل الانجازات القياسي التي حققتها، وأهمها بسط الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اللبنانية عبر الخطط الأمنية التي نفذتها، وتنفذها، مما أعاد الأمان إلى لبنان وثقة الأشقاء العرب به”. وحيا كذلك “الإخوة العرب وعلى رأسهم الأشقاء الخليجيين الموجودين بيننا اليوم بعد انقطاع قسري خلال العامين المنصرمين، بفعل الظروف الأمنية التي عاشتها البلاد والتي ولت، بإذن الله، إلى غير رجعة. إن عودة الأخوة والأشقاء الخليجيين إلى الربوع اللبنانية، هي عودة ميمونة تؤكد بلا أدنى شك أن لبنان كان ولا يزال حاضرا في وجدانهم وعاطفتهم، كما هم حاضرون في قلوب جميع اللبنانيين وضمائرهم”.
وتابع “يؤكد جمعنا اليوم، أن لبنان ورغم كل الأزمات التي عصفت به على مدى المرحلة الماضية، قادر مثل طائر الفينيق على النهوض من جديد، وإنني على يقين، لا بل على اقتناع تام بأنه سوف يكون للبنان رئيس جديد للجمهورية في أقرب فرصة، وإن الفراغ أو الشغور في موقع الرئاسة لن يدوم طويلا، لأن إرادة اللبنانيين ورغبتهم في البناء والتطوير على رغم الخلاف السياسي القائم بينهم أقوى بكثير من منطق التعطيل، الأمر الذي سيساعد أكثر فأكثر في ترسيخ الوفاق السائد اليوم. وسيساعد أيضا على إشاعة المزيد من الأجواء الإيجابية لدى المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار مجددا في لبنان، وخصوصا أن الظروف الراهنة تبين بأن لبنان ما يزال الأكثر أمانا بين سائر البلدان العربية التي تشهد تغيرات واضطرابات وأحداث أليمة”.
وختم “إن انعقاد منتدى الاقتصاد العربي، في ظل الحوادث والتطورات التي تمر بها منطقتنا العربية، يستوجب تضافر جميع الجهود من القادة الحكام والمسؤولين العرب ورجال الأعمال والاقتصاديين، في سبيل التصدي للمفاعيل التي تولدت عن “الربيع العربي” إن على المستوى السياسي، أو على المستوى الاقتصادي وخصوصا في ما يتعلق بتنامي معدل البطالة في صفوف الشباب العربي، هذا إلى جانب الكثير من التحديات الاقتصادية التي تستوجب تكثيف التعاون في شأنها، من أجل بناء منظومة اقتصادية عربية قوية تؤدي في ما تؤدي إلى الوصول للاتحاد الجمركي في العام 2015، ثم السوق العربية المشتركة في العام 2020، ولم لا في مرحلة لاحقة منافسة الاقتصادات الكبرى وخصوصا في ظل المقدرات والإمكانات الطبيعية والبشرية الهائلة التي تتمتع بها منطقتنا العربية”.
سلامة
وألقى سلامة كلمة قال فيها: “أود أن أرحب بجميع المشاركين في منتدى الاقتصاد العربي الذي يناقش أمورا مفصلية في ظل الأوضاع السائدة، وأتمنى أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف التي عقد من أجلها.
يواجه الاقتصاد اللبناني تحديات شتى من أهمها خفض مديونية القطاع الخاص.
وقد بلغت مديونية هذا القطاع ما يساوي 100 في المئة من الناتج المحلي وربما ما يتعداه.
فإن المديونية في القطاع الخاص قد يعوق الاستثمار وبالتالي النمو في الاقتصاد. كما تشكل عبئا على العائلة لا سيما في ما يتعلق بالقروض الاستهلاكية التي أصبحت تشكل ما يقارب ال50 في المئة من مدخول العائلة”.
اضاف “ومن هذا المنطلق ننشط، بصفتنا رئيسا لهيئة الأسواق المالية، لتطوير هذه الأسواق بحيث تتسم بالإدارة الحكيمة والشفافية وتصبح ساحة قابلة لتمويل المؤسسات في القطاع الخاص عن طريق المساهمة وربما تحويل بعض الدين إلى مساهمة.
كما نهدف إلى إيجاد أسواق سائلة لتسنيد القروض الاستهلاكية.
هذا الأمر من شأنه أن يحسن أيضا ملاءة ونوعية المحفظات الائتمانية في القطاع المصرفي.وفي هذا الإطار، ندعو الحكومة إلى المبادرة إلى تخصيص بورصة بيروت كما نص على ذلك قانون تنظيم الأسواق المالية الذي صدر عن الدولة اللبنانية”.
وتابع “فتكون هذه المبادرة بداية انطلاقة جديدة لعملية تشجيع القطاع الخاص على تحويل الشركات الخاصة إلى شركات يساهم فيها الجمهور وإلى تسنيد القروض الاستهلاكية تحت رقابة هيئة الأسواق المالية تفاديا للمفاعيل السلبية.
تشير الأرقام إلى أن الثقة بالاقتصاد اللبناني موجودة، فقد حقق ميزان المدفوعات لغاية آخر نيسان الفائت فائضا تراكميا وصل إلى 788 مليون دولار أميركي، كما أن الودائع في القطاع الخاص تنمو بنسب بين 6,5 في المئة. وأيضا يشهد سوق القطع في لبنان استقرارا. كذلك نرى أن الإقبال على الإصدارات بالسندات اللبنانية في السوق الثانوية قد شجع على تحسين أسعارها.واللافت أن هنالك أيضا اهتماما غير لبناني بشراء هذه السندات”.
وختم “إن مصرف لبنان وبهذه الظروف الدقيقة التي نمر بها قد سبق له أن أعلن، وهو يكرر، أنه سيستمر موجودا في الأسواق مؤمنا السيولة بكل العملات ومؤمنا ملاءة الدولة”.
سلام
وألقى الرئيس سلام كلمة قال فيها: “يطيب لي أن أقف اليوم متحدثا، أمام هذه النخبة الكريمة من إخواني اللبنانيين والاشقاء العرب، من أصحاب العقول النيرة والانجازات المشهودة، الذين يؤكدون عاما بعد عام، إيمانهم بلبنان، وبقدرته على النهوض من قلب الصعاب، وبدوره كمنارة مشعة في محيطه.
إنها مناسبة طيبة، ليس فقط للترحيب بكم في بلدكم الثاني، وإنما أيضا للاشادة بدوركم الرائد، كل في ميدانه، في دفع عجلة النمو في بلدانكم الشقيقة، وفي رفد الاقتصاد العربي بمقومات القوة والنجاح.
إن بعض الاقتصادات العربية، وخصوصا في منطقة الخليج، تمكنت بجهودكم وكفاءاتكم، وبحكمة قيادات وطنية فذة وضعت نصب أعينها خير الانسان ورخاءه؛ من احتلال موقع رائد على الخريطة الاقتصادية العالمية، يفخر به كل عربي.
إن وجودكم بيننا اليوم، هو دليل على ثقة متينة ببلدنا تعبرون عنها دائما، أفرادا ومؤسسات ودولا. وهي ثقة تمدنا بالعزيمة، وتمنحنا أسباب القوة لجبه التحديات مهما كان نوعها”.
اضاف “إن لبنان، دولة وشعبا، مدين بالكثير لإخوانه العرب – وخصوصا قيادات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي – الذين ما خذلوه يوما، وما انكفأوا عنه في الزمن الصعب.. وكانوا أبدا حضنا دافئا لابنائه، وداعما لسلمه واستقراره ونهضته. فأهلا بكم جميعا بيننا في بيروت، إخوة كراما أعزاء.
تسلمت حكومتنا مهماتها منذ فترة لا تزيد عن أربعة أشهر، في ظروف سياسية وأمنية دقيقة. وقد تمكنا، بعون الله وبتضافر جهود كل القوى السياسية، من تحقيق إنجازات ملموسة، أزالت الكثير من المخاوف، وأشاعت جوا من الاطمئنان الذي بدأنا نلمس نتائجه من خلال مؤشرات اقتصادية واعدة.
لقد كان الأمن ملفا نازفا، تسبب بالكثير من الخسائر البشرية والخراب الاقتصادي في مناطق لبنانية عزيزة، وأثار شكوكا حول الاستقرار في لبنان ومناخا غير مشجع على الاستثمار والسياحة فيه.
لكن القوى الشرعية اللبنانية، من جيش وقوى أمنية، تمكنت بتوجيهات من الحكومة ومن فخامة رئيس الجمهورية حينذاك العماد ميشال سليمان، من إعادة الأمن والأمان الى مدينة طرابلس، التي كانت بؤرة توتر دائم، وإلى مناطق البقاع الشمالي المحاذية للحدود مع سوريا، التي كانت مسرحا لممارسات مخالفة للقانون. وها هي بيروت تستعد لمرحلة جديدة من الخطة الأمنية لضبط المخالفات وتثبيت الاستقرار”.
وتابع “وشرعت الحكومة، بموازاة ذلك، في معالجة حالات الشغور المزمن في الكثير من المواقع الرئيسية في المؤسسات العامة، وأجرت عشرات التعيينات التي من شأنها بث الحيوية في الإدارات الحكومية، لتتمكن من القيام بمهامها في خدمة مصالح المواطنين.
وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، تولي الحكومة عناية كبيرة لملفين حيويين: الأول هو ملف النزوح السوري الذي بلغت اعباؤه حدا لم يعد لبنان قادرا على تحمله. وتعمل الحكومة اليوم، مع الاشقاء العرب ومجموعة الدعم الدولية للبنان والمؤسسات المانحة، على مقاربات متعددة لهذه المعضلة لإيجاد الحلول الناجعة لها.
أما الملف الثاني فهو ملف الغاز والنفط الذي يجري العمل عليه بطريقة علمية ودقيقة، تمهيدا لبدء مرحلة الاستكشاف الذي تدل كل المؤشرات إلى أنها تبشر بالخير، مع ما يعنيه ذلك من فرص استثمار وعمل للقطاع الخاص المحلي والعربي والأجنبي”.
واردف “يعيش لبنان منذ اسابيع شغورا في موقع الرئاسة الأولى، بسبب عدم تمكن مجلس النواب من انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
إنني أؤكد، مرة أخرى، رغبتنا وحرصنا وسعينا الحثيث الى انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، لإعادة المؤسسات الدستورية إلى وضعها الطبيعي. وإني أدعو جميع القوى السياسية الى التخلي عن الحسابات الضيقة، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها، وعدم التأخر في إنجاز هذا الواجب الوطني.
إن حكومتنا – وفي انتظار انتخاب رئيس للبلاد – ستؤدي واجباتها كاملة بكل أمانة، إنطلاقا مما نص عليه الدستور، وبروحية التوافق الوطني الذي هو غايتنا الدائمة. وسنبقى حريصين على خدمة مصالح المواطنين وتسيير شؤون البلاد، وساهرين على حسن عمل المؤسسات التي ليس مسموحا تعطيلها والحكم عليها بالشلل، تحت أي ذريعة كانت، وفي أي ظرف كان”.
وقال: “انني هنا، أود التوقف عند ما يراود اللبنانيين من مخاوف، بسبب ما يشهده العراق وسوريا هذه الأيام من أحداث مؤلمة، وما يطرحونه من أسئلة حول احتمالات امتداد الحريق الى الثوب اللبناني.
إننا، في حكومة “المصلحة الوطنية”، لن نسمح بالتلاعب بأمن لبنان واستقراره. وسوف نعمل، بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، على تحصين بلدنا من آثار النيران المشتعلة في جوارنا القريب والبعيد، معتمدين على جيشنا وقواتنا الأمنية، وعلى وعي الغالبية الساحقة من اللبنانيين وايمانها بلبنان الواحد الموحد الآمن المستقر.
إننا، في عملنا الحكومي، نولي أهمية كبرى للجانب الاقتصادي المتعلق بتشجيع الاستثمار. وندرك أن من المهمات الرئيسية أمامنا، القيام بالاصلاحات الإدارية التي تسهل حركة المستثمر وتجعل لبنان مكانا جاذبا للاستثمارات، سواء استثمارات اللبنانيين المقيمين والمغتربين، أو العربية والاجنبية منها.
إننا نسعى الى ايجاد الإطار القانوني المناسب لتشجيع الاستثمار. ولهذه الغاية سوف نعمل على إنجاز قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص”.
اضاف “أما في الجانب الاقتصادي العام، فإننا نضع نصب أعيننا إتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لتشجيع الصناعة اللبنانية ،عبر تخفيض كلفتها لجعلها قادرة على المنافسة، ولمساعدة القطاع الزراعي لإيجاد الأرضية المناسبة للاستثمار في مشاريع كبيرة تخلق قيمة مضافة في الانتاج الزراعي.
ولا بد لي من الإشارة هنا إلى قطاعنا المصرفي، الذي يمضي في مسيرته الناجحة، ويشكل أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد اللبناني. إن هذا القطاع ما زال، على رغم الأوضاع الدقيقة، يسجل نسب نمو في الودائع تقارب ستة في المئة. كما أن نسب الملاءة فيه تتجاوز نسب الملاءة في الغرب، فضلا عن امتلاكه نسبا عالية من السيولة تعتبر عنصرا مشجعا على الاستثمار”.
واشار الى ان “واقعنا العربي ليس، وللأسف، في أحسن أحواله. والأحداث المؤلمة التي تعصف بسوريا وبلاد الرافدين هي خسارة صافية لنا جميعا، وربح صاف لأعداء هذه الأمة، وفي مقدمتهم ذلك العدو الرابض على حدودنا الجنوبية، الذي يستمتع بمشاهدة العرض المأسوي على مسرحنا الدامي.
ندرك جميعا أن العالم سبقنا بأشواط، وأن علينا بذل جهود جبارة على كل المستويات، اذا أردنا أن نحجز مكانا لائقا لنا في هذا العصر.
هذا الهدف، لا يتحقق بتفتيت الأوطان وإحياء العصبيات البغيضة، ولا بنشر الجهل وتعميم الظلام، ولا بالقهر والغلبة، ولا بهدر الفرص والثروات والأعمار. هذا الهدف لا يحققه الا شباب متمكن، مسلح بأدوات العصر، ولا ينجزه الا اصحاب الأفكار الخلاقة والإرادات الطيبة والمشاريع البناءة من أمثالكم.
وختم “أشكركم مجددا على مجيئكم إلى بيروت، عاصمة العرب وبيتهم، وعلى أيمانكم بلبنان وثقتكم بمستقبله. وأتمنى لكم النجاح في أعمالكم، التي هي استثمار في الحياة، وفي الأمل بغد أفضل.
أتمنى النجاح لأعمال هذا المنتدى، وأثني على جهود الجهة المنظمة، أي مجموعة “الاقتصاد والأعمال” وعلى رأسها الصديق رؤوف أبو زكي، الذي أشكره على سعيه الدائم الى توفير التواصل اللبناني – العربي، وضمان استمرار الحضور العربي في لبنان”.
محاضرة
وتضمنت اعمال “المنتدى” محاضرة لرئيس مجلس إدارة “بنك بيروت” الدكتور سليم صفير عن دور المصارف اللبنانية والتحديات التي تواجهها محليا واقلميا ودوليا، وحدد في كلمته تحديات أساسية، وهي: “أولاها التزام المعايير الدولية ولا سيما متطلبات بازل في ما يتعلق بالملاءة والسيولة مع الإشارة إلى أن مصرف لبنان يطلب من المصارف اللبنانية معدلات ملاءة وسيولة تعد من الأعلى في المنطقة والعالم، كما أن المصارف المركزية في دول الإنتشار تفرض على مصارفنا العاملة عندها نسبا تتجاوز 3 أضعاف ما تفرضه على مصارفها المحلية.
نتيجة لذلك، فأن على المصارف أن تجهد من أجل الحفاظ على مستوى عال من الأموال الخاصة دعما لنموها محليا وفي أسواق الإنتشار، و هو الأمر الذي يتطلب زيادة مستمرة في هذه الاموال، وبالتالي حاجة “مستمرة” لتوسيع قاعدة المساهمين.
أن عالم العولمة المفتوحة على المنافسة الشديدة في مجال الخدمات والصيرفة الالكترونية، يفرض على المصارف حاجة ملحة للاستثمار في التكنولوجيا المتطورة لتلبية متطلبات الزبائن. والحاجة الى العناصر البشرية الكفوءة التي تلبي المعايير المصرفية العالمية هو التحدي الاخر لنجاح المصارف في توسعها نحو الاسواق العالمية مما يستوجب منها العمل على خلق سمعة مقبولة دوليا” وإلتزام معايير عالية جدا من الحوكمة والادارة الرشيدة والامتثال”.
وقال: “كل هذا يعني مسؤولية تتجاوز المصارف وتتطلب دعما وعونا من القطاع العام والاعلام في آن معا. أنا أدعو بكل صدق هاتين الدعامتين، إلى تفهم جوهر عملنا.
فالقطاع العام مطالب بأن يتحسس المتطلبات المالية والمعنوية الملزمة للمصارف ومطالبها وهي ليست تعجيزية. وهذا ييستدعي فتح حوار دائم وبناء لمواكبة التحديات ومواجهتها.
أما الاعلام، فهو مدعو الى ان يكون شريكا حقيقيا، في شرح آليات عمل النظام المصرفي وحاجاته إلى الجمهور العريض، كما إلى نقل رسالتنا وتوضيح دورنا وقدراتنا
وكفاياتنا وتنافسيتنا وإلتزامنا المعايير والتشريعات المحلية والدولية توفيرا للخدمة الفضلى لزبائننا، ولتلبية متطلبات السلطات النقدية”.
واضاف “نجح قطاعنا في اداء دوره على الساحة المحلية والدولية، وخصوصا أن هناك 17 مصرفا لبنانيا في 90 مدينة في 31 بلدا اجنبيا، باجمالي أصول توازي 20 في المئة من مجمل الأصول للقطاع المصرفي اللبناني عموما، مع العلم ان قطاعنا المصرفي لم يتخلف في الوقت عينه، عن تأدية دوره الوطني في تمويل الدولة وتوفير حاجاتها وحماية إستقرار العملة، فضلا عن اداء دوره في المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية بحيث كان الداعم الاكبر للقطاعات الانتاجية والمؤسسات التربوية والتعليمية والسكنية. وللعلم فقط فأن حجم المحفظة الحالية للقروض السكنية في المصارف يبلغ 97 ألف قرض سكني بقيمة 9 مليارات دولار أميركي تقريبا”.
واردف “نحن بخير وقطاعنا المصرفي بخير. تخطينا الازمة المالية العالمية بنجاح ونتخطى أزماتنا السياسية المحلية كذلك، وأعيننا على نخبة شبابنا لنفيد من كفاياتها وديناميتها ونستعين بها في سبيل تطوير قطاعاتنا وتحديثها.
أمنيتي أن يكون الآتي من الايام واعداً، لأننا نمتلك كل الامكانات البشرية والتقنية والاحترافية المدعومة بخبرة عريقة وأداء رائع للمنظم أي المصرف المركزي. وهذا يشكل في ذاته حافزا لاستثمارات جيدة في قطاعنا”.
وختم “فلنعمم معا المثال الاوروبي أو ذاك الذي تعتمده دول مجلسِ التعاون الخليجي على منطقتنا العربية، بحيث يتاح لكل مصرف عربي إفتتاح فروع له في الدول العربية، شرط إلتزامه الشروط الموحدة الموضوعة من المصارف المركزية والسلطات المالية العربية المعنية وبما يتناسب مع المعايير الدولية النافذة وإعتماد مبدأ المعاملة بالمثل.هدفنا ليس الحلول محل أي مصرف إقليمي وإنما توفير الارض السليمة للتكامل معا من أجل خدمة أفضل للمنطقة ولإقتصادها وإنسانها”.-انتهى-
——
قيادة الجيش: توقيف سيارة نوع غراند شيروكي في حارة حريك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
بتاريخه عند الساعة 12.50، أوقف حاجز الجيش في حارة حريك سيارة نوع غراند شيروكي لون فضي رقمها 152285/ن، يقودها أحد المواطنين بصورة غير قانونية، وبرفقته مواطن آخر. وقد ضبط بداخل السيارة المذكورة بندقية كلاشينكوف ومسدس حربي عيار 9 ملم، مع كمية من الذخائر وعدد من المماشط العائدة لهما.
تم تسليم الموقوفَيْن مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم.-انتهى-
——-

الجلسة التشريعية لم تنعقد والتنسيق النقابية سلمت مجلس النواب مذكرة بمطالبها
بري: جلسة المجلس التشريعية مفتوحة تمهيدا للتوافق

(أ.ل) – أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري ابقاء الجلسة التشريعية مفتوحة حتى الوصول الى حل وانضاج الاتصالات التي نشطت على اكثر من جبهة، لاقرار سلسلة الرتب والرواتب. وتعطل انعقاد الجلسة التي كانت مقررة في العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم لعدم اكتمال النصاب القانوني الذي يتطلب حضور 65 نائبا، فيما حضر الى المجلس 52 نائبا.
وشهد المجلس سلسلة لقاءات ومشاورات جانبية كما اجرى الرئيس بري لقاءات عدة كان قد بدأها امس واستكملها اليوم.
هيئة التنسيق
وكان قد وصل الى مجلس النواب عند الساعة العاشرة من قبل الظهر وفد هيئة التنسيق النقابية وسلم الامين العام للمجلس عدنان ضاهر مذكرة بالمطالب. ثم التقى الوفد لاحقا الرئيس بري.
لقاء صحافي
بعد لقاء الرئيس بري مع وفد هيئة التنسيق النقابية، عقد الوفد لقاء صحافيا تحدث في بدايته نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ باسم الوفد فقال: “اجتمعت هيئة التنسيق النقابية اولا مع سعادة الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر وسلمناه مذكرة، وعد بتسليمها الى جميع النواب وهو مشكور. وتتضمن هذه المذكرة موقف الهيئة مما يجري في موضوع السلسلة، والخطوط الحمر التي وضعتها وهي غير معنية بكل الاتفاقات التي تجري من دون التنسيق معها”.
اضاف “للاسف، سمعنا في أواخر الاسبوع الماضي عن اجتماع وتنسيق ومحاولة اجراء بعض الاتفاقات بين الكتل السياسية، بمعزل عن هيئة التنسيق النقابية، علما انها هي الجهة المعنية بالسلسلة ولم يأخذ احد رأيها او التفاوض معها، الى درجة شعرنا اننا اصبحنا خارج الموضوع كله، وهذا الامر مرفوض من قبلنا. نحن لا نقبل اي اتفاق يحصل على حقوقنا ولا نقبل بأي سلسلة تطال ال TVA وتتحدث عن غلاء الكهرباء, هدفنا ليس الحصول على سلسلة على حساب الناس وذوي الدخل المحدود الذين بالكاد يؤمنون لقمة العيش لابنائهم، نحن نريد سلسلة لا تنعكس على الشارع ونجعل الناس تهيننا وتوجه لنا اللوم. نريد سلسلة تنطلق من مكامن الفساد والهدر ونحن كنا قد أشرنا اليها، ونستغرب كيف ان هذه الطبقة السياسية التي تتغاضى عن مكامن الهدر والفساد، علما اننا اشرنا اليها وبوضوح، ومنها المرفأ والدوائر العقارية والريوع العقارية والمطار، فهم تحدثوا عن كل شيء ما عدا مكامن الهدر والفساد هذه”.
وتابع “ان هذا التغاضي يشكل لنا مصدر قلق واستهجان واستغراب اولا. ثانيا، استقبلنا دولة الرئيس نبيه بري مشكورا ووضعنا في الاجواء التي حصلت بالامس والاجتماع الذي ضمه والرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري، ومعالي وزير المالية علي حسن خليل، ومعالي وزير التربية الياس بو صعب والنائبين جورج عدوان وابراهيم كنعان، ووضعنا في تفاصيل ما حصل، وما حصل لم يوصلنا الى اتفاق. بعد ثلاث سنوات نستغرب نحن كيف يستخدموننا بالسياسة، هذه السلسلة باتت تستخدم بالسياسة ولا ندري الى اين سيأخذون البلد الذي بات من دون رئاسة جمهورية، ولا مجلس نواب والحكومة معطلة، وتتعطل كل المؤسسات الدستورية، وهذا التعطيل سيحرق معه مصير مئة الف طالب ومليون لبناني ينتظرون السلسلة ومعهم كل الشعب اللبناني”.
وقال: “هذه الطبقة السياسية تتحمل مسؤولية كل الفراغ في البلد. وتتحمل تعطيل وشل كل المؤسسات الدستورية بما فيها تعطيل الامتحانات ومصير الطلاب والمعلمين والاهالي”.
واضاف “نحن نصر على السلسلة التي اتفقنا معهم عليها: منها الست درجات وقيمة الدرجة، وحسم العشرة بالمئة والكلام عن التقسيط على سنتين كل هذا الكلام لا معنى له اذا لم يتم التوافق على السلسلة التي نتحدث على اساسها، وهي المشروع الذي احاله الرئيس نجيب ميقاتي والتي عدلت في لجنة النائب ابراهيم كنعان، ومن ثم في لجنة النائب جورج عدوان . نتحدث عن السلسلة التي اتفقنا معهم عليها، السلسلة التي تحفظ الحقوق، فاذا كانت هذه السلسلة غير موجودة فالكلام في ست درجات والعشرية بالمئة والتقسيط الخ. كل هذا لا معنى له اذا لم يؤخذ في أساس الاتفاق”.
وختم قائلا: “نردد الجملة التي يرددها الزميل حنا غريب دائما عن 121 بالمئة ومحسوم منها ال 45 بالمئة. نريد حقنا ونسبة الزيادة ذاتها لكل القطاعات، ونؤكد ونقول للجميع ان هيئة التنسيق لا احد يستطيع ان يستخدمها في الصراع السياسي في البلد، نحن لسنا مع فريق ضد فريق، نحن مع حقوق المعلمين والموظفين والمتعاقدين والعسكريين وقوى الامن. ومع المياومين والمتقاعدين وحتى من يعمل بالفاتورة ونحن مع كل من يستفيد من السلسلة ولن نسمح لاحد باستخدامنا في السياسة. نطالب الجميع ان يتحملوا المسؤولية تجاه الشعب اللبناني، ونقول لهم اذا استمريتم بهذه الذهنية ستجرون البلد الى الهاوية وليتعظوا مما يجري في المحيط الاقليمي ولن نكون اقل جرأة مما يجري حولنا. ونحن سنكمل حتى الحصول الى حقوقنا، واذا ظلوا على عنادهم فبرأيي الموضوع اصبح اخطر من انتخابات رئاسة الجمهورية واخطر من الوضع الامني وهو يهدد بانفجار اجتماعي كبير، خصوصا وانهم بعد انتظار ثلاث سنوات يقولون نحتاج الى المزيد من الدرس وان لا توازن ماليا؟ ماذا يريدون هل هم بحاجة الى عشر سنوات اضافية وهم لم يكترثوا بنزول معظم الشعب اللبناني الى الشارع. نقول لهم ان السلسلة خط احمر ويحتاج الى علاج في اسرع وقت، لاننا لم نعد نستطيع الاحتمال لا نحن ولا الطلاب ولا المليون لبناني الذي ينتظر السلسلة”. وسئل عن الخطوات المقبلة، فأجاب محفوض: “ستجتمع الان هيئة التنسيق النقابية وسننتظر ما سيخرج عن مجلس النواب. فاذا لم تنعقد الجلسة ستحدد هيئة التنسيق النقابية الخطوات اللاحقة ونحن نصر على مسألتين: اولا الاستمرار في مقاطعة تصحيح الامتحانات، واستمرار اضراب الادارات العامة وهناك خطوات اخرى ستحددها الهيئة اليوم في اجتماعها”.
بو صعب
بعد ذلك، اجتمع الرئيس بري مع وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، في حضور وزير المالية علي حسن خليل ووزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر والنواب بهية الحريري، ابراهيم كنعان وآلان عون. وتمحور الاجتماع حول ايجاد المخارج للتوافق على السلسلة.
سلام
وقرابة الحادية عشر من قبل الظهر، وصل رئيس الحكومة تمام سلام الذي انضم الى الاجتماع في مكتب الرئيس بري الذي تحول الى خلية ازمة لمعالجة المأزق الذي وصلت اليه جلسة السلسلة.
وقرابة الحادية عشر والنصف، وبعد التأكد من النصاب تبين حضور 52 نائبا علما ان النصاب القانوني للجلسة يتطلب حضور 65 نائبا. وعندها أعلن الرئيس نبيه بري في بيان مقتضب ابقاء الجلسة التشريعية مفتوحة حتى الوصول الى حل وانضاج الاتصالات التي نشطت على اكثر من جبهة.
وكان قد وصل الى المجلس الرئيس نجيب ميقاتي ، كما وصل النائب غازي العريضي، كما وصل وفد من نواب فريق 14 اذار ضم: احمد فتفت ، جمال الجراح وفادي كرم.
برقية
تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري برقيةً من رئيس مجلس النواب اليمني يحيى علي الراعي مهنئاً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.-انتهى-
——-
ندوة عن حسابات الضريبة المضافة لجمعية الضرائب ووزارة المال

(أ.ل) – أقامت جمعية الضرائب اللبنانية بالتعاون مع وزارة المال- مديرية الضريبة على القيمة المضافة، ندوة عن القرار 140/1 الخاص بإضافة حسابات تتعلق بالضريبة على القيمة المضافة الى الملحق رقم 2 (التصميم المحاسبي العام للمؤسسات لائحة الحسابات). وشارك في الندوة العديد من الفاعليات الاقتصادية والمهنية.
وألقى رئيس الجمعية سركيس صقر كلمة رحب فيها بممثلي وزارة المال روجيه لطفي ودارين كفوري وبالحضور، معرفا عن أهداف الجمعية وآملا “أن تعم التوعية الضريبية كل الشرائح اللبنانية والتوصل الى قانون ضريبي متميز في عالمنا العربي، يوازن بين كل شرائح المجتمع اللبناني، ويحقق العدالة الضريبية”، شاكرا المدير العام لوزارة المال ومدير الواردات على تعاونهما في إنجاح الندوة.
وحذر الامين العام للجمعية هشام المكمل من الزيادة العشوائية للضرائب في اطار السعي الى توفير الاموال المطلوبة لتغطية السلسلة، لافتا الى “ان اي رسوم جديدة قد تطال شرائح المجتمع وذوي الدخل المحدود من شأنها ان ترتد سلبا على الاستقرار في البلاد خصوصا ونحن في ظرف أحوج ما نكون فيه الى دراسة كل عمل وخطوة قبل الاقدام”. واشار الى “ان اللبناني يدفع في المحصلة اعلى نسبة من الضريبة مقارنة مع دخله ودخل المواطنين في الدول العربية والاجنبية على حد سواء وان تعميم الفقر في المجتمع اللبناني يسهم في تخلي اللبنانيين خصوصا الاجيال الصاعدة عن كثير من التقاليد والاعراف التي ميزت لبنان وتحلى بها اللبناني على مدى الايام والسنوات، وهذا ما يدفع لهز الاستقرار على ما شاهدنا اخيرا في العديد من المناطق شمالا وجنوبا وحتى بقاعا.-انتهى-
——-
ابو سعيد زار العميد حمدان

(أ.ل) – إستقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط هيثم ابو سعيد.-انتهى-
——-
درباس خلال اجتماع للجنة الوزارية: لن نقبل بعد اليوم نازحين
إلا إذا كان السبب معارك في مناطق حدودية

(أ.ل) – ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام اجتماعا للجنة الوزارية لمتابعة اوضاع النازحين السورين وضمت وزراء: الخارجية جبران باسيل، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والشؤون الاجتماعية رشيد درباس، في حضورالمفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس ومملثة المفوضية في لبنان نينت كيلي والوفد المرافق.
غوتيريس
بعد اللقاء، قال غوتيريس: “غدا سنعمل على احياء اليوم العالمي للنازحين وقد قررنا احياء هذه المناسبة العالمية في لبنان، وسيكون لنا نشاطات في كل انحاء العالم. وغدا سنقدم الارقام التي تشرح موجات النزوح الكثيفة حول العالم ولكننا اخترنا لبنان لإحياء هذه المناسبة لإظهار امتناننا وتقديرنا لهذا الامر، تجاه ما تقوم به الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الذين يستضيفون اكثر من مليون نازح سوري، وهذا الرقم يوازي ربع عدد سكان لبنان والذين يؤمنون الحماية لهم بسخاء لافت.
وفي الوقت نفسه فإن الهدف من هذا الاحياء في لبنان، هو للفت نظر المجتمع الدولي لأنه يجب ان يواكب السخاء اللبناني بتضامن ملموس من قبل المجموعة الدولية، ليس فقط من اجل الدعم الانساني لأنه حتى الساعة، مع الاسف، غير كاف من حيث التمويل ولكن ايضا في مواجهة الاحتياجات إذ ان المجتمع الدولي التزم بدعم الحكومة اللبنانية في خريطة الطريق، من اجل الاستقرار ولكي تكون البرامج التعليمية والصحية والبنية التحتية التي تواجه ضغطا هائلا، نتيجة النمو الديموغرافي الناتج عن النزوح السوري الكثيف، حتى يتمكن لبنان من الحصول على الدعم الدولي اللازم ليس فقط من اجل تلبية احتياجات النازحين السوريين، بل الشعب اللبناني الذي يعاني من ضغط كبير. نحن نعي تماما التأثير الخطير الهائل جراء نزوح السوريين، وخصوصا في الاقتصاد والمجتع من دون ذكر التأثير المقلق جدا من الازمة السورية بالنسبة الى الوضع الامني في لبنان”.
أضاف “يجب ان يكون التضامن الدولي تجاه لبنان اقوى بكثير مما هو عليه حتى الان وهذا هو الهدف الاساسي لوجودنا في لبنان، وقد اغتنمنا هذه الفرصة للقاء الرئيس تمام سلام حيث كان لنا اجتماع عمل مهم جدا، بحضور الوزراء الذين يشكلون خلية الازمة التي تعمل على حل المشاكل نتيجة النزوح الكثيف من سوريا.
ولقد عبرت الحكومة اللبنانية عن قلقها تجاه هذا الوضع، وبالاضافة الى جراءاتها من خلال خطة عمل تحاول عبرها خفض عدد النازحين، وكانت لنا فرصة للتباحث حول اوجه هذه الخطة، وسنواصل العمل معا. ومن الطبيعي ان دورنا هو حماية النازحين، ولكننا نحن نعي المأساة ليس للشعب السوري بل ايضا الشعب اللبناني، هذا الوضع الخطير الذي يجعل لبنان تحت ضغط”.
وختم “ان تضامننا مع لبنان في هذا الوقت صعب جدا، هو امر اريد ان اعبر عنه دون تحفظ في اليوم العالمي في البلد الذي يستضيف العدد الاكبر من النازحين”.

درباس
من جهته، تحدث وزير الشؤون الإجتماعية فلفت إلى أن “الرئيس سلام قدم للوفد شرحا وافيا عن الأوضاع التي يعيشها السوريون في لبنان والمعاناة التي يعانيها الشعب اللبناني، والثقل الذي تنؤ به الدولة اللبنانية جراء وجود مليون ونصف شقيق سوري يعادلون ثلث الشعب اللبناني”.
وقال: “لقد قدر الرئيس سلام للمفوضية دورها الإنساني ومساهمتها الفعالة في تخفيف الأعباء عن النازحين، كما قدر للسيد غوتيريس همته ونشاطه ومحبته للبنان وكذلك للسيدة كيلي لدورها الملموس والمميز”.
وأشار إلى أنه “جرى طرح عدة نقاط من قبل رئيس مجلس الوزراء والوزراء تمحورت حول ضرورة الحد من النزوح السوري”، كاشفا أنه “تم إبلاغ المفوضية أن الحكومة اللبنانية لن تقبل بعد الآن نازحين إلا إذا كان النزوح بسبب المعارك في مناطق كبيرة من الحدود اللبنانية، كما أبلغت المفوضية أن من يغادر الأراضي اللبنانية إلى سوريا يكون قد أسقط عن نفسه صفة اللاجىء المعرف عنها بالمادة الأولى من إتفاقية جنيف للعام 1951”.
واوضح أنه “جرى البحث أيضا في إمكانية تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بوسائل مختلفة”.
وقال: “لقد سئل المفوض غوتيريس حول مدى إمكانية تحفيز المانحين للنازحين لأن النسبة التي بلغتها المساعدات في السنة الماضية لم تتخط الـ53 %، بينما النسبة حتى منتصف حزيران الجاري قد بلغت فقط 23 %، كما جرى إبلاغه من وجود خشية من فتور حركة المنح”.
ولفت درباس إلى أن “المفوض السامي قدم بدوره شرحا للدور الذي تقوم به المفوضية سواء في لبنان أو في بقية مناطق النزوح السوري، وتحدث عن دور ناشط وملموس للمفوضية والمتمثل بتقديم خدمات لحوالي 3.5 مليون نازح سوري داخل الأراضي السورية”.
وإذ اكد “وجود العديد من النقاط التي تم التوافق عليها، كما هناك الكثير من النقاط التي تحتاج إلى مزيد من النقاش”، قال: “لكننا نستطيع أن نقول أن الإجتماع كان طيبا ووديا وستتبعه إجتماعات أخرى لتطوير التفاهم بين المفوضية والدولة اللبنانية”. وشكر الرئيس سلام للوفد “حسن تفهمه ونشاطه والدور الإنساني البناء الذي يقوم به”.-انتهى-
——-
قيادة الجيش: تفجير ذخائر غير صالحة في ضهر البيدر وعيون السيمان
 
(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه اليوم الخميس 19/6/2014 البيان الآتي:
بتاريخه ، ما بين الساعة 17.00 والساعة 17.30، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل المغيتة – ضهر البيدر.
وبتاريخ 20/6/2014 ما بين الساعة 8,00 والساعة 12.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان.-انتهى-
——-
علي حسن خليل التقى سفراء فرنسا المانيا والدانمارك
وعرض مع بو صعب ونزريان موضوع السلسلة

(أ.ل) – إستقبل وزير المالية علي حسن خليل في مكتبه في الوزارة كل من سفراء فرنسا Patrice Paoli  والمانيا Christian clages  والدنمارك Rolf Holmboe وجرى بحث في مسائل مشتركة تهم لبنان وبلدانهم.
وإلتقى خليل في مكتبه ايضاً وزيري التربية الياس بو صعب والطاقة والمياه ارتور نزريان وكان بحث في موضوع سلسلة الرتب والرواتب وفي ملفات مرتبطة بوزارة الطاقة.-انتهى-
——
مقبل عرض مع قهوجي الاوضاع الامنية وشؤون المؤسسة العسكرية

(أ.ل) – زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة ظهر اليوم، وتناول البحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وشؤوناً تتعلق بالمؤسسة العسكرية واحتياجاتها.
 من جهة ثانية، استقبل قائد الجيش رئيس تحرير صحيفة الشرق السيد عوني الكعكي، ثم الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ سليمان تقي الدين، ومدير عام إذاعة صوت لبنان (ضبية) الشيخ عماد الخازن، وجرى البحث في الأوضاع العامة.-انتهى-
——-
قوى الأمن الداخلي: تدابير سير بمناسبة مهرجان “عيش الأشرفية”

(أ.ل) – صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العلاقات العامـة اليوم الخميس 19/6/2014 البــلاغ التالـي:
لمناسبة إقامة مهرجان في ساحة ساسين – الأشرفية تحت عنوان “عيش الأشرفية”، وذلك يوم السبت 21/06/2014 ، ستتخذ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تدابير السير التالية:
أولاً: بغية تركيب المنصّة واستكمال أعمال الإضاءة سيتم منع مرور السيارات اعتباراً من الساعة 22.00 من ليل الجمعة 20/6/2014 في شارعي ساسين وإبراهيم منذر والجانب المؤدي إلى نفق الفرد نقّاش- ساسين، وذلك لحين إنتهاء الاحتفال.
ثانياً: منع وقوف ومرور السيارات في ساحة ساسين وجميع المتفرعات المؤدية إليها إعتبارا من الساعة 12.00 ظهراً من تاريخ المهرجان 21/6/2014 ولحين الإنتهاء.
لذلك يرجى من المواطنين الكرام اخذ العلم، وعدم سلوك منطقة الإحتفال والتقيّد بتوجيهات وإرشادات رجال قوى الأمن الداخلي تسهيلاً لحركة المرور ومنعاً للازدحام.-انتهى-
——

أبو فاعور اتصل بوزير المال لمتابعة ملف المالي
لمستشفى بيروت: الجميع سينالون حقوقهم

(أ.ل) – أجرى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور اتصالا بوزير المالية علي حسن خليل، لمتابعة ملف المساهمة المالية التي كان أقرها مجلس الوزراء لمستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي.
ولفت بيان صادر عن مكتب وزير الصحة الى أن خليل قد أكد “أنها قائمة وليس هناك أي عقبات أمامها، وستكون في الحساب المصرفي للمستشفى خلال 48 ساعة”.
وإذ شكر أبو فاعور خليل “على تجاوبه الشخصي وحرصه من موقعه المسؤول”، أكد مجددا أن “رواتب الموظفين في المستشفى هي حق مكرس لهم، وكذلك أتعاب الأطباء”.
وكرر أبو فاعور حرصه على أن “الجميع سينالون حقوقهم كاملة”، مستغربا في الوقت نفسه “الضجة التي أثيرت اليوم حول الموضوع”، وأكد أنه “لن يقبل بأي محاولات لابتزاز إدارة المستشفى ووزارة الصحة ووزارة المالية، الذين يقومون بواجبهم كاملا”.
وعبر عن رفضه “المطلق للتهديد الذي تعرض له بعض الموظفين من قبل زملاء لهم”، طالبا من إدارة المستشفى “فتح تحقيق سريع وتزويده بالنتيجة في أسرع وقت ليبنى على الشيء مقتضاه”.
وشدد أبو فاعور على أن “الحرص على حقوق الموظفين والأطباء، يقابله حرص مواز على المرضى وصحتهم وسلامتهم”، مشيرا الى أنه لن يقبل “بأي شكل من الأشكال تحويلهم رهائن لبعض الذين لا يقيمون اعتبارا لرسالة المستشفى”.-انتهى-
——-

بصبوص التقى رابطة مخاتير طرابلس

(أ.ل) – إستقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص قبل ظهر اليوم 19/6/2014 في مكتبه بثكنة المقر العام وفد رابطة مخاتير مدينة طرابلس، ضم كل من: رئيس الرابطة مختار محلة الحدادين ربيع مراد، مختارَي محلة التبانة علي عجايا وأحمد طيبا، مختار محلة النوري فتحي حمزة، مختار الزاهرية نجيب عيناتي، مختار السويقة عبد الرزاق الشعراني، مختار المنية أحمد أبو شاكر ومختار المهايطرة مصطفى كبارة، في زيارة تهنئة بالعيد الـ 153 لقوى الأمن الداخلي، أعربوا خلالها عن دعمهم وتقديرهم للجهود والدور الذي تضطلع به المؤسسة للحفاظ على أمن وإستقرار البلاد.
من جهته ثمّن اللواء بصبوص للوفد هذه الزيارة، شاكراً لهم ثقتهم ودعمهم ووقوفهم إلى جانب مؤسسة قوى الأمن الداخلي مؤكداً أنها ماضية قدماً في المحافظة على الأمن والنظام على كامل الأراضي اللبنانية.-انتهى-
——-

شهيب ترأس وفد لبنان الى الاجتماع السنوي للفاو
 
(أ.ل) – ترأس وزير الزراعة النائب أكرم شهيب وفد لبنان إلى الاجتماع السنوي لمجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في روما، وضم الوفد المدير العام للزراعة المهندس لويس لحود، رئيسة اللجنة الادراية للمشروع الأخضر المديرة العامة للتعاونيات بالإنابة المهندسة غلوريا ابي زيد ومستشار الوزير الأستاذ أنور ضو.
وألقى الوزير شهيب خلال الدورة الحالية لمجلس الفاو كلمة باسم اقليم الشرق الأدنى كون لبنان يترأس الدورة الحالية للإقليم 2014 – 2016 أكد خلالها على استضافة لبنان لأعمال الاجتماع الإقليمي للشرق الأدنى في العام 2016 وأعلن أن الاستعدادات في لبنان بدأت، وجدد تأكيد استعداد لبنان لاستضافة المكتب الإقليمي للشرق الأدنى. وعرض رؤية الوزارة والقطاع الزراعي في لبنان للنهوض بالقطاع على جميع المستويات.
والتقى الوفد اللبناني مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) غراتسيانو داسيلفا وتم خلال اللقاء التطرق إلى مختلف شؤون وحاجات القطاع الزراعي في لبنان وتم خلال الاجتماع الاتفاق على ما يلي:
–   دعم في لبنان في مكافحة حرائق الغابات
–   دعم مشروع لبنان لغرس 40 مليون شجرة
–   متابعة تنفيذ مشروع تحصين وتلقيح المواشي ودعم الاعلاف
–   تنظيم اجتماع للدول والمنظمات المانحة لدعم اقامة المشاريع للحد من تتأثير الأزمة السورية على لبنان على القطاع الزراعي.
–   المساعدة في تفعيل الحجر الصحي الزراعي والبيطري وتفعيل العمل في مجال وقاية النبات والصيد البحري.
وزار الوزير شهيب والوفد اللبناني مقر الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) والتقى رئيس الصندوق واستعرض معه مراحل تنفيذ مشروع (حصاد1) والاستعدادات الجارية لاطلاق مشروع (حصاد2) وتم الاتفاق على العمل لإدراج مشروع حصاد2 على جدول أعمال مجلس الوزراء اللبناني وإقراره وتبلغ قيمة هذا المشروع 16.4 مليون يورو وهو مخصص لتمويل مشاريع البنية التحتية الزراعية العائدة للمشروع الأخضر وخصوصا في مجال تطوير البنية التحتية الزراعية.
كما تم التطرق خلال الاجتماع لمساعدة لبنان على تطوير قطاع التعاونيات من خلال اطلاق مشروع لدعم التعاونيات على مستوى الارشاد الزراعي وتجهيز التعاونيات.
وحضر الوفد اللبناني حفل التسليم والتسلم بين المسؤول السابق عن ملف لبنان والمسؤول الجديد.-انتهى-
——-
عبود: يجب ان يتركز النقاش اليوم على تأمين المداخيل

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي للوزير السابق فادي عبود:
اشار عبود انه يجب اعادة التذكير بان تمويل السلسلة هو بيت القصيد ويجب ان يكون  النقطة الاساسية في النقاش اليوم، معتبراً  انه بدلاً من  اطلاق نقاش علمي واضح حول اقتراحات التمويل، اقتصر النقاش في الاسابيع الاخيرة على ارقام ودرجات ونسب الزيادة، وكأن الجميع بات غير مهتم بمصادر التمويل كما بالفرصة المتاحة للاصلاح، وتساءل عبود هل يُعقل زيادة اي ضرائب على العقارات ان بالنسبة لرخصة البناء أو بالنسبة للتحسين العقاري او الاملاك البحرية  قبل اعتماد تخمين مركزي لكل عقارات لبنان؟ وهذا وحده يؤدي الى ايرادات قد تفوق ال500 مليون دولار دون زيادة اية ضريبة على العقار. واستغرب عبود  ان كيف يبقى البحص والرمل والمقالع دون اية ضريبة تُذكر؟
اما بالنسبة للTVA فاكد انه بحسب كل التقارير قد يصل حجم الاقتصاد الاسود (اي الخارج عن منظومة الTVA) الى أكثر من 40 % للتبادل التجاري في لبنان، فاذا تم ضبط هذا الموضوع والحلول معروفة وسهلة من الممكن  زيادة الدخل من الTVA  بنسب كبيرة.
واشار عبود انه  من الغريب ان تبقى مداخيل رسوم مرفأ بيروت، اي  حوالي 250 مليون دولار سنوياً، خارج الموازنة وتصرف من ادارة المرفأ مباشرة. واوضح ان 800 الف سيارة في لبنان لا تدفع الميكانيك وهذا رقم رسمي وصحيح، افليس من الاجدى ان تجبى رسوم الميكانيك قبل زيادة اي ضريبة على المركبات الآلية؟ والحلول هنا ايضاً واضحة ومعتمدة في عدة بلدان.
وفي موضوع الضرائب على الفوائد المصرفية اعتبر عبود ان الضرائب ستطال مئات الآلاف من المودعين في لبنان ، وربما يجب ان تكون على الارباح المصرفية وليس على المودعين .
واكد عبود انه بات من الضروري البحث في اعادة تلزيم السوق الحرة في مطار بيروت واعادة تلزيم النفايات، واجراء حساب على الاراضي المردومة من قبل السوليدير، ووضع رسم خاص على كل عقار مردوم بنسبة 50% من قيمته. هذه الاجراءات يمكن ان تؤمن أكثر من مئات الملايين من الدولارات في السنة.
وختم انه لن نصل الى حلول مستدامة ما لم نعتمد مداخيل واقعية، بمعنى آخر يجب ان نبدأ باستثمار العديد من المداخيل التي بقيت خلال السنين الماضية قلعة حصينة ممنوع المس بها.-انتهى-
——-
قيادة الجيش: رش مبيدات خاصة بمكافحة الحشرات

(أ.ل) –  في إطار المهمات الإنمائية التي ينفذها الجيش وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، ستقوم طوافات تابعة للقوات الجوية خلال شهري حزيران وتموز، بحملة رش مبيدات خاصة بمكافحة الحشرات، فوق أحراج السنديان في محافظة الجنوب، وستشمل في المرحلة الاولى أحراج: بيت ليف، يارون وراميا.-انتهى-
——

المفتي قباني: لاحترام المشاعر الدينية للمسلمين في شهر عبادتهم

(أ.ل) – صدر عن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، البيان الآتي:
“تكررت مؤخرا ظاهرة الربط المستهجن بين مناسبات دينية إسلامية وبعض البرامج الترفيهية الإذاعية والتلفزيونية بما يسيء إلى المشاعر الدينية ويشوِّه صورة هذه المناسبات التي تحتل مواقع عالية من الاحترام عند المسلمين، وخاصة شهر رمضان المبارك وتسويق الدعايات الفاسدة لمناسبة حلوله.
إنَّ توظيف المناسبات الدينية للترويج الإعلامي ومحاولة طمس معانيها الروحية السامية وتحويلها إلى مناسبات ترفيهية لا تخلو أحيانا من الخلاعة أمر يلقى منا الإدانة والاستنكار الشديدين، ويحملُنا على مطالبة الجهات المختصَّة في الدولة وضع حدّ لهذه الممارسات الشاذة التي تتناقض مع قيمنا ومشاعرنا الدينية، وإلا كانت تلك الإدارات في صمتها وعدم مبالاتها شريكة حكما في الإساءة إلى شعائر ومشاعرالمسلمين والدين.
ان للمناسبات والاعياد الدينية والإسلامية رمزيتها في ثقافتنا وفي تربيتنا، كانت ولم تزل مصدر إلهام لنا من خلال ما تكتنزه من دروس وعبر، وما ترمز إليه من قيم روحية عالية.
لذلك، فإننا ندعو المسؤولين في المؤسسات الرسمية والخاصة المعنية بهذا الموضوع إلى احترام المشاعر الدينية للمسلمين في شهر عبادتهم، وعدم الترخيص في الإعلانات المنافية، وفي حال نشرها العمل على إزالتها”.-انتهى-
——

سفير منظمة فرسان مالطا زار المركز الكاثوليكي

(أ.ل) – وزع المركز الكاثوليكي للإعلام ما يلي:
زار سفير منظمة فرسان مالطا ذات السيادة في لبنان السفير شارل هنري داراغون، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم، في مقر المركز في جل الديب، في لقاء تعارف تمّ خلاله عرض لنشاطات اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام والمركز على الصعيد الوطني والعلاقات مع المؤسسات الإعلامية المحليّة والعالميّة، كما اطلع السفير دارغون على ما يقوم به فرع الترجمات وفرع التوثيق من متابعة دقيقة ورصد للأخبار المحليّة والدوليّة، وكانت له جولة على أقسام المركز، حيث اطلع خلالها على الموقع الإلكتروني، وطلب تزويد موقع المنظمة بالأخبار والأحداث الكنسيّة المحليّة والعالميّة.
من جهته رحب الخوري عبده أبو كسم، بسعادة السفير دارغون، شاكراً له زيارته، واضعاً خدمات المركز الإعلامية في تصرف منظمة فرسان مالطا في لبنان ومشاريعها على مختلف الأراضي اللبنانية.-انتهى-
——-
ممثلو الرابطات اللبنانية المسيحية بحثوا الأوضاع المستجدة في العراق

(أ.ل) – بحث ممثلو الرابطات اللبنانية المسيحية في اجتماع إستثنائي عقد في مقر الرابطة المارونية برئاسة النقيب سمير أبي اللمع، الأوضاع المستجدة في العراق، وأصدر البيان الآتي:
1- يعرب اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية عن بالغ قلقه من التطورات الخطيرة التي يشهدها العراق، وتخوفه من انعكاساتها السلبية على وحدته ومكونات شعبه كافة، ولا سيما على المسيحيين المنتشرين في سهل نينوى وقد لجاءوا اليه من بغداد وسائر المحافظات هرباً من العنف وطلباً للنجاة.
2-  يدعو الاتحاد الامم المتحدة والمنظمات الدولية الى التحرك السريع لضمان حرية وكرامة الانسان في هذه البقعة من العالم التي انطلقت منها الحضارات. كما تناشد المقامات المسيحية والإسلامية: حاضرة الفاتيكان، الازهر الشريف والمرجعيات الدينية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران، السعي الجاد وبكل الوسائل وما تمتلك من إمكانات وتأثير معنوي لإنقاذ هذا الشعب الذي يرنو الى السلام والاستقرار.
3-  يناشد الاتحاد أصحاب الغبطة بطاركة الشرق ورؤساء كنائسه عقد اجتماع إستثنائي في لبنان لبحث الاوضاع الخطرة في المنطقة ولا سيما تلك المستجدة في العراق.-انتهى-
——
اللجنة النسائية في حركة الأمة نظمت ندوة صحية
بعنوان “التغذية السليمة في شهر رمضان المبارك”
 
(أ.ل) – بمناسبة شهر رمضان المبارك نظمت اللجنة النسائية في حركة الأمة ندوة صحية تحت عنوان” التغذية السليمة في شهر رمضان المبارك” حضرته ممثلات عن الجمعيات والأحزاب والفاعليات النسائية والثقافية والإجتماعية.
بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل مسؤولة اللجنة النسائية في الحركة السيدة حياة كتوعة، رحّبت من خلالها بالمرشدة والناشطة في مركز المساعدات الشعبية للإغاثة والتنمية سعاد الشعبي وبالحاضرات. ثم بدأت المرشدة الشعبي محاضرتها بأن شهر رمضان يعود علينا بفوائد صحية، نفسية وتربوية، فهو شهر لتدريب النفس والجسد على الصبر والإلتزام وكبح جماح النفس وتربيتها.
 وأضافت هناك عادات غذائية يجب أن يمتنع عنها  الصائم تؤدي إلى الإصابة بتقلصات وسوء هضم بالمعدة, ومن المستحسن البدء بتناول بعض حبات من التمر وشرب الماء وبعدها تناول الحساء مما يساعد على التحكم بكمية الطعام التي يتناولها الصائم.
وبعد إنتهاء الندوة، دُعيت جميع الحاضرات إلى مائدة الفطور.-انتهى-
——

نعيم قاسم: المشروع التكفيري سيسقط في لبنان وسوريا والعراق
جماعة 14 آذار يعرقلون اقرار سلسلة الرتب ولا يريدون استقرارًا سياسيا

(أ.ل) – ألقى نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة في حفل تكليف نجمات البتول (ع) الذي أقامته كشافة الإمام المهدي (عج) في ثانوية المهدي – الحدث أمس ومما جاء فيها:
“المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري واحد، على الرغم من أننا نراه تارةً في فلسطين المحتلة، وأخرى في سوريا، وثالثة في العراق، ورابعة عندما كانت الاعتداءات تحصل على لبنان، وخامسة في أماكن متعددة في عالمنا الإسلامي، وهذا المشروع له أشكال وأدوات مختلفة ولكنه يريد أن يقضي على كرامتنا وعزتنا وأن لا يُبقي لنا قرار، وأن لا يمكننا أن نأخذ خياراتنا وأن نفكر كما نريد وأن نطيع الله تعالى بقناعتنا وراحتنا.
 لكن ها المشروع سيسقط إن شاء الله تعالى، كما سقط في لبنان بمواجهة المشروع الإسرائيلي، وأخرج إسرائيل ذليلةً في العام 2000، وأخرجها مهزومة في العام 2006، وكما حصل أيضًا في فلسطين المحتلة في مواجهة الشعب الفلسطيني في غزة للاعتداءات الإسرائيلية، وكما حصل في سوريا بإسقاط المشروع التكفيري كوجهٍ من وجوه المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري، وسيسقط إن شاء الله تعالى هذا المشروع في امتداداته في العراق مع التآزر والوحدة وضرورة القيام بالإجراءات المناسبة لمواجهة هذا المشروع، ليعلم الجميع أن مشروع المقاومة لن يهدأ وسيبقى حاضرًا في الميدان، وسيتم عدته دائمًا لمواجهة التحديات.
 هنا أذكر، أيها الناس لا تنسوا إسرائيل، أيها العالم لا تنسوا الصهاينة المحتلين، أيها العرب والمسلمون لا تنسوا الفلسطينيين المعذبين، وإلاَّ ترتكبون إثمًا كبيرًا، لأن اليوم إسرائيل تعبث في حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والعالم منشغلٌ عنها أو لا تطالبها بشيء، وهذا أمرٌ مرفوض وغير سليم.
 على كل حال نحن نعتبر أن استجداء هؤلاء لا ينفع، ما ينفع هو المقاومة القوية الجاهزة ونحن إن شاء الله أقوياء جاهزون ونتجهز دائمًا لكل تحدي يمكن أن يكون، وسنبقى في مواجهة هذا المشروع وسنسقطهم إن شاء الله تعالى ولو بعد حين.
 لا بدَّ أنكم سمعتم عن سلسلة الرتب والرواتب في المجلس النيابي، الواقع أن من يعيق إقرار السلسلة هم أصحاب القرار السيادي من جماعة 14 آذار الذين لا يريدون استقرارًا سياسيًا، ولا يريدون حلًا عمليًّا لمسيرة لبنان، وإلاَّ فليدخلوا إلى المجلس النيابي وليقدموا آراءهم وأطروحاتهم، فإذا كانوا أغلبية يستطيعون إنجاح أفكارهم في مقابل الأفكار الأخرى، ولتُنجز هذه السلسلة كي لا تبقى البلد معلقة، وكي لا يصبح التلامذة ضحية سواء في التصحيح أو في مسارات أخرى جرت في السابق، وهذه مسؤولية كل القوى السياسية الموجودة في البلد، على كل حال نحن رأينا التعطيل، التعطيل في السلسلة، والتعطيل في اجتماعات المجلس النيابي، والتعطيل في كل الحلول السياسية في البلد، والتعطيل في انتخابات رئاسة الجمهورية، وهذا أمر لا ينفع أحد.
 سنحاول دائمًا أن نعمل لإنقاذ هذا البلد ولكن نأمل بأن يلتفت الآخرون بأن يضيعون فرصًا كبيرة لمصلحة العيش المشترك ولمصلحة إنقاذ لبنان”.-انتهى-
——-

لقاء سياسي لمنسقية تيار المستقبل في هولندا مع راشد فايد

(أ.ل) – نظمت منسقية “تيار المستقبل” في هولندا، لقاء سياسيا، مع عضو المكتب السياسي راشد فايد، في منزل المنسق العام محمود خطاب، في حضور أعضاء المنسقية وكوادر التيار في هولندا.
ونقل فايد للحضور تحيات الرئيس سعد الحريري الى الجالية اللبنانية عموما، وناشطي “تيار المستقبل” في الاغتراب خصوصا، ولا سيما في هولندا، مؤكدا “تمسك “تيار المستقبل” بإتفاق الطائف، وبالسعي الدائم لبناء الدولة، والحفاظ على التوازن والعيش المشترك”.
وأطلع فايد من خطاب وأعضاء منسقية هولندا على مسار العمل التنظيمي والاتصالات والاجتماعات التي تقوم بها المنسقية مع الجالية اللبنانية في هولندا، ومع قوى الرابع عشر من آذار.
في المقابل، أكد خطاب وأعضاء منسقية هولندا التزامهم الثابت بخط “تيار المستقبل” مع الرئيس سعد الحريري، متمنين “تكرار مثل هذه اللقاءات، لتزخيم التواصل بين تيار الوطن وتيار الاغتراب”.-انتهى-
——-
ياغي: الإرهاب التكفيري نتاج الصهيونية العالمية والولايات المتحدة

(أ.ل) – أقام مركز الإمداد للرعاية والتأهيل في جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية، احتفاله السنوي في منتجع الإمداد في بلدة الطيبة – قضاء بعلبك، برعاية مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” النائب السابق محمد ياغي، تحت شعار “معا كواحد”، أكد خلاله ياغي أن “العدو الصهيوني والإرهاب وجهان لعملة واحدة، لأن الإرهاب التكفيري هو نتاج الصهيونية العالمية والشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأميركية”.
وقال: “إن ما تشهده اليوم ساحات المنطقة خير دليل على أن المستكبرين والطغاة يريدون النيل من عظمة الإسلام وتقويض دعائمه، وهم فعلوا فعلتهم ووجهوا المجموعات التكفيرية التي ترفع لواء الإسلام، والإسلام ونبي الإسلام منها براء، لأن هؤلاء لا يمتون الى الإسلام بأي صلة على الإطلاق، بل هم مجرمون ومتوحشون وذئاب كاسرة تريد استهدافنا والقضاء على شريعتنا السمحاء”.
وأضاف “كما تصدينا للعدو الصهيوني طوال ربع قرن، وما زلنا في الساحة نتصدى له ولهؤلاء، سنواجههم بكل قوة وشجاعة وبإرادة المؤمن، وسنسقط مشاريعهم”.
واعتبر أن “الذي حصل على أرض العراق في الأيام الأخيرة، هو دليل على أن الهجمة الإستكبارية وصلت إلى نهايتها، وإن كان التكفيريون يعتقدون أنهم سيفعلون على أرض الرافدين ما يشاؤون، نقول لهم خسئتم، وكما هزمناكم في سوريا سنهزمكم على كل أرض تتحركون عليها، وإن استهداف ضرائح أئمتنا يدعونا الى أن نكون جاهزين ومستعدين لكل أنواع المواجهة والجهاد”.
وختم ياغي “نحن خبرتنا الساحات، وتعرف أننا لا نهاب إلا الله، لا نهاب الشيطان الأميركي ولا الصهيوني ولا شياطين من يدعون الإسلام زورا وبهتانا، سنقاتلهم ونواجههم ونمزق مشروعهم، فنحن رجال الساحات والميادين والجهاد الذين نحمل منذ ثلاثة عقود من الزمن دماءنا وأرواحنا على الأكف، وننطلق لقتال أعداء الله والإنسانية ونعلم يقينا أننا منتصرون”.-انتهى-
——-
جعجع عرض وبلامبلي الأوضاع وتلقى مزيدا من برقيات التعزية

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ما يلي:
عرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي للأوضاع السياسية العامة في لبنان والمنطقة، في حضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري ورئيس جهاز العلاقات الخارجية بيار بو عاصي.
كما التقى جعجع رئيس مجلس حزب الكتلة الوطنية تامر خير الذي قدم له واجب العزاء بوفاة والده.
الى ذلك، استمر وصول برقيات التعزية الى مقر حزب القوات في معراب من قبل: بطريرك إنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث، السفير القطري في لبنان علي بن حمد المري والقائم بأعمال السفارة بالإنابة علي ابراهيم المالكي، ورئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام.
كما استقبل جعجع نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت يرافقهُ رئيس المكتب السياسي للجماعة عزام الأيوبي، كما التقى كلاً من: النائب السابق منصور البون في حضور القيادي في القوات شوقي دكاش، والعلاّمة السيد هاني فحص وابنه، الذين قدموا له التعزية بوفاة والده.
الى ذلك، استمر وصول برقيات التعزية الى مكتب جعجع وأبرزها من: السفيرة الاسبانية في لبنان ميلاغروس هرناندو، رئيس بلدية طرابلس د. نادر الغزال، ونقيب أطباء الأسنان في طرابلس د. راحيل الدويهي.–انتهى-                 
——
قوى الأمن الداخلي حذر المواطنين من عدم إطلاق النار
واستعمال المفرقعات أثناء مباريات كأس العالم لكرة القدم

(أ.ل) – صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العلاقات العامـة بتاريخ اليوم الخميس 19/6/2014 البــلاغ التالـي:
تترافق مباريات كأس العالم 2014 مع ظاهرة إطلاق الرصاص والمفرقعات النارية إبتهاجاً من قبل المشجعين للمنتخبات المشاركة، والتي تؤدي أحياناً إلى سقوط قتلى أو جرحى، أو حصول إشكالات بين أبناء الحي الواحد، كما تسبب إزعاجاً للمواطنين وتُثير الهلع والذعر في نفوسهم.
إن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي تطلب من المواطنين الكرام عدم إطلاق النار والمفرقعات ابتهاجاً، وتهيب بهم عدم اللجوء إلى مثل هذه الأعمال وأن يكون تشجيعهم حضارياً وأن لا يتعدى حدود حرية الآخرين.
كما أنها أعطت الأوامر المشددة إلى قطعاتها العملانية لتوقيف كل من يقدم على مثل هذه الأعمال، وذلك بالتنسيق مع القضاء المختص.-انتهى-
——

 
لقاء الأحزاب حمل السنيورة المسؤولية الكاملة عن تعطيل إقرار السلسلة

(أ.ل) – عقدت لجنة المتابعة للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية اجتماعها الدوري في مكتب جبهة العمل الإسلامي بحضور منسق عام الجبهة الشيخ زهير الجعيد وأصدرت البيان التالي:
أولاً: يحمل اللقاء تيار المستقبل ، وفي مقدمته رئيس كتلته النيابية الرئيس فؤاد السنيورة المسؤولية الكاملة عن تعطيل إقرار سلسلة الرتب والرواتب ، وما سيؤول إليه من انعكاسات سلبية على مستقبل الطلاب الذين قدموا الامتحانات وينتظرون إعلان نتائجها المعلقة على إقرار السلسلة ،
  ويرى أن السنيورة بات يشكل رأس الحربة في حماية حيتان المال الذين يجنون الأرباح الطائلة من جراء حصد الفوائد المرتفعة من سندات الخزينة ، واستغلال الأملاك البحرية من دون دفع الضرائب المتوجبة عليهم لخزينة الدولة ، كل ذلك يحصل في ظل معاناة الشعب اللبناني في لقمة عيشه وهو أحوج ما يكون للتخفيف عن كاهله من الأعباء المعيشية  فيما يفكر فريق 14 آذار وعلى رأسهم فؤاد السنيورة زيادة ضريبة ال “TVA” التي تطال جيوب الفقراء  ولذا فإن اللقاء يدعو اللبنانيين إلى إدراك من يقف ضد مصالحهم وأخذ المواقف منه، ومحاسبته وعدم السماح بعودته إلى قبة البرلمان لتمثيلهم لأنه يمثل القلة المستأثرة بالثروة والمتنعمة بها، والمحرومة منها أغلبية اللبنانيين .
ثانياً: يدعو اللقاء اللبنانيين وجميع العرب إلى التنبه لخطورة تنامي قوة ونفوذ قوى الإرهاب التكفيرية “داعش” في العراق بفضل الدعم السعودي التركي، ويؤكد : أن هذا الإرهاب الذي يلبس ثوب الدين يستهدف تمزيق مجتمعاتنا وإثارة الفتنة العمياء ، وتقسيم بلداننا، وهذا الأمر يخدم العدو الصهيوني.
ويدعو اللقاء اللبنانيين إلى التوحد وعدم السماح لهذا الفكر التكفيري بالتسلل  إلى داخلهم والعبث بأمنهم واستقراره ، والحفاظ على وحدة لبنان ، كما يدعو العرب إلى دعم العراق للحفاظ على وحدته وإحباط مخطط تقسيمه وتفتيته فوحدة العراق تشكل ضمانة لوحدة المجتمعات العربية وعروبة الأمة ، داعياً : القوى العراقية الوطنية إلى التوحد في مواجهة المشروع الإرهابي التكفيري التقسيمي ، وتحرير العراق من أولئك الذين يعملون على زرع بذور الفتنة والانقسام بين العراقيين ، وبناء دولة وطنية عراقية جامعة لكل العراقيين .
ثالثاً: يدعو لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية : السلطة العراقية لاتخاذ مبادرة جامعة للعمل على توحيد القوى السياسية العراقية تحت شعار وحدة العراق وعروبته.-انتهى-
——
الجيش يفجر ذخائر غير صالحة في حقل المغيتة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الخميس 19/6/2014 البيان الاتي:
بتاريخه، ما بين الساعة 17,00 والساعة 17,30 قامت وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل المغيتة – ضهر البيدر.-انتهى-
——-
الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية: إن تمدد الإرهاب إلى بعض المحافظات العراقية
 يكشف للملأ عن تورط دول عديدة غربية واقليمية وعربية

(أ.ل) – أصدر الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح البيان التالي:
إن تمدد الإرهاب إلى بعض المحافظات العراقية، خصوصاً في منطقة الموصل، يكشف للملأ عن تورط دول عديدة، غربية واقليمية وعربية، مكّن المجموعات الإرهابية المتطرفة من دخول مناطق عراقية عدة وتشريد الآلاف من العراقيين وتنفيذ جرائم قتل واغتصاب وقمع ونهب.
كما أن ما حصل، هو دليل على الخطر المحدق الذي يمثله الإرهاب، ليس على العراق وسورية وحسب، بل على عموم المنطقة والعالم. فالإرهاب لم يكن ليقوى في العراق لولا وقوف دول معروفة إلى جانب المجموعات الإرهابية في الحرب ضد سورية. وهذا يؤكد أن دولاً غربية وعربية ومعها “إسرائيل” وتركيا مشتركون في دعم الإرهاب وجرائمه.
لقد بات واضحاً أن قوى الإرهاب والتطرف هي أداة تنفيذية تحركها “إسرائيل” وحلفاؤها لفرض خرائط التقسيم والتفتيت، وادخال المنطقة في آتون الفتن والحروب الطائفية والمذهبية والاتنية، وهذه حقيقة لا يستطيع الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية نكرانها، فالغرب ليس صادقاً في رفع شعار محاربة الإرهاب، بل هو الداعم الأول للإرهاب والتطرف في المنطقة، وهو إرهاب لن تقتصر أخطاره على المنطقة بل سيطال الشعوب قاطبة.
وعليه، فإن المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين بشدة اجتياح المجموعات الإرهابية لبعض المناطق العراقية وقتل الناس واحداث كارثة انسانية من خلال تهجير مئات آلاف العراقيين. كما يدين الأدوار المكشوفة لبعض الدول في دعم الإرهاب، ويؤكد أن عنوان مكافحة الإرهاب واحد من سورية إلى العراق، وأن من يساند الإرهاب في سورية هو الذي يتحمل مسؤولية ما حصل في العراق.
إن المؤتمر العام للأحزاب العربية، إذ يرى في الإرهاب خطراً جسيماً على استقرار المنطقة وأمنها ومستقبل أهلها، يشدد على ضرورة أن تلعب الأحزاب والقوى والهيئات كافة دوراً رئيساً في تحصين الوحدة وتعبئة الشارع العربي ضد الإرهاب والتطرف، والانخراط في جبهة شعبية تضع برنامجاً وآلية نضالية لمكافحة الإرهاب والتطرف، من أجل الحفاظ على وحدة البلاد العربية. ويلفت المؤتمر العام للأحزاب العربية إلى أن صمود سورية قيادة وشعباً والانتصارات التي يسطرها الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب، وما حققه الجيش العراقي من خطوات لدحر الإرهاب، يؤكد أن مشروع التقسيم والتفتيت قد فشل، والمطلوب مؤازرة حزبية وشعبية لصمود سورية والالتفاف حول الجيشين في سورية والعراق من أجل القضاء على الإرهاب.
ويتوجه المؤتمر العام للأحزاب العربية بنداء إلى العراقيين بكل أحزابهم وقواهم وأطيافهم، من أجل توحيد قواهم وطاقاتهم لتحصين وحدة العراق ومواجهة الإرهاب وأخطاره، واطلاق عملية سياسية على قاعدة أن التنافس السياسي أمراً مشروعاً، أما التواطؤ مع الشيطان لتحقيق مكاسب سياسية خطيئة وخيانة.
كما يشدد المؤتمر على ضرورة أن تتوقف الدول المتورطة في الحرب على سورية عن دعم الإرهابيين المتطرفين، وأن تقتنع هذه الدول باستحالة اسقاط الدولة السورية التي يحقق جيشها انتصارات حاسمة على الإرهاب.. وأن لا تقف هذه الدول حجر عثرة أمام مسار حل الأزمة السورية الذي يأخذ طريقه الصحيح عبر خطوات أفضت في الآونة الأخيرة إلى نتائج إيجابية. إن العدو “الإسرائيلي” الذي بات مقتنعاً بفشل مشروع اسقاط سورية، يحضر لمواصلة إرهابه ضد الفلسطينيين بشكل غير مسبوق، وهذا يستدعي أقصى درجات الاستعداد لمواجهة إرهاب الكيان الصهيوني.. فعلّ العرب الذين سفكوا بأموال نفطهم دماء آلاف السوريين، علّهم يخصصوا هذا المال للفلسطينيين الذين يواجهون أعتى قوة عنصرية في التاريخ.-انتهى-
——-
ندوة لقطاع العزم المصرفي وغرفة طرابلس
عن “دور مصرف لبنان في تشجيع المبادرة الفردية”

(أ.ل) – نظم قطاع “العزم المصرفي”، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، ندوة بعنوان “دور مصرف لبنان في تشجيع وتحفيز المبادرة الفردية”، في قاعة المحاضرات في الغرفة، بمشاركة ألامين العام للغرف اللبنانية توفيق دبوسي، عضو لجنة الرقابة على المصارف عضو الهيئة المصرفية العليا الدكتور أمين عواد، ألامين العام لاتحاد الغرف العربية عماد شهاب، وأدار الندوة مدير كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث الدكتور فضل الله يخني.
نجا
بداية، القى منسق “قطاع العزم المصرفي” نزيه نجا كلمة مقتضبة، رحب فيها بالحضور، مثنيا على “استعادة طرابلس عافيتها وصحوتها من كبوتها، وعودتها الى لعب دورها الرائد في كل المجالات”، مبينا “أهمية القطاع المصرفي في بناء الاقتصاد”، مشيرا إلى “أهمية تطويره والسبل الكفيلة بتحقيق ذلك”.
عواد
وبعد كلمة للدكتور فضل الله يخني، استهل أمين عواد محاضرته، فاشار إلى “أهمية دور مصرف لبنان في الحفاظ على الاقتصاد اللبناني”، متحدثا عن “الحوافز الذي قدمها المصرف في دعم المبادرات الفردية، منها برنامج كفالات والقروض الصناعية”، مؤكدا ان المصرف “يقوم بسلسلة من الأنشطة على المستويين المحلي والدولي، واستطاع أن يتخطى مشاكل كبيرة ويحقق تقدما في موضوع المعاملات المصرفية، حتى أصبح قدوة لعدد من الدول الأجنبية في موضوع الحفاظ على الاستقرار النقدي”.
شهاب
واعتبر الدكتور عماد شهاب ان “القطاع المصرفي في لبنان هو الأساس في الحفاظ على الاقتصاد اللبناني، وان ما قام به مصرف لبنان – ان لجهة احتضان المصارف ورعايتها والرقابة عليها، او لجهة دعم المؤسسات الخاصة الصناعية والتجارية والزراعية – كان نموذجا يحتذى لدى الدول المتطورة”، مؤكدا ان “سياسة حاكمية مصرف لبنان المالية هي سياسة حكيمة ومرتكز للاقتصاد اللبناني”.
دبوسي
ورحب توفيق دبوسي بالحضور، مؤكدا ان “الغرفة على استعداد دائم لاحتضان اي عمل يؤثر إيجابا في الحركة الاقتصادية في طرابلس والشمال”.
بعد ذلك، قدم القيمون على قطاع “العزم المصرفي” دروعا تقديرية للمشاركين في الندوة باسم القطاع.
وكان سبق الندوة، مأدبة غداء على شرف المشاركين في مطعم “بيتنا” في طرابلس.-انتهى-
——-

زحلة احتفلت بعيد اعيادها خميس الجسد الإلهي

(أ.ل) – احتفلت مدينة زحلة بعيد اعيادها، خميس الجسد الإلهي ، والذكرى التاسعة والثمانين بعد المئة للأعجوبة الإلهية التي انقذت المدينة من وباء الطاعون، فأقيمت القداديس في الكنائس، وترأس المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة النجاة عاونه فيه لفيف من الكهنة وبحضور جمهور غفير من المؤمنين، انطلق بعده الموكب باتجاه سراي زحلة سالكاً حارة مار الياس، حضانة الطفل، حي مار مخايل ومار جرجس وصولاً الى السراي، وفي كنيسة مار الياس المارونية  حوش الأمراء ترأس المونسنيور جورج معوشي القداس الإلهي ، بمعاونة لفيف من الكهنة، وبعد القداس انطلق الموكب من حوش الأمراء باتجاه حي السيدة حيث التقى بالموكب الصاعد من كنيسة السيدة واتجها نحو ساحة المعلقة، حوش الزراعنة وصولاً الى حي الميدان، وعند الساعة السادسة صباحاً ترأس المتروبوليت اسبيريدون خوري القداس الإلهي في كاتدرائية القديس نيقولاس للروم الأرثوذكس كما ترأس المطران بولس سفر قداساً احتفالياً في كنيسة القديس جاورجيوس للسريان الأرثوذكس، والتقت المواكب في ساحة الميدان وتوحدت في مسيرة واحدة الى امام السراي حيث التقت كل المسيرات.
وامام سراي زحلة كان حاضراً النائب طوني ايو خاطر،  محافظ البقاع القاضي انطوان سليمان، رئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل المهندس جوزف دياب المعلوف، مدعي عام البقاع القاضي فريد كلاس، قائد منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي العقيد نعيم الشماس، قائد سرية درك زحلة المقدم شارل سعادة، رئيس جهاز امن الدولة في البقاع العميد فادي حداد، رئيس مفرزة استقصاء زحلة المقدم محمد عبود وجمهور غفير من المؤمنين، وعلى المنصة الرسمية تواجد المطارنة: عصام يوحنا درويش ، بولس سفر واسبيريدون خوري، ومثل الأب مروان غانم المطران منصور حبيقة.
والقى درويش عظة بالمناسبة قال فيها : ” نلتقي معكم في عيد أعياد زحلة، في مهرجان روحي، يجمع أبناء زحلة والبقاع وقياداتها الروحية والمدنية والعسكرية. نلقتي في الذكرى التاسعة والثمانين بعد المئة، التي أبعدت عن أجدادنا المرض والوباء والموت.
ما أجمل زحلة عندما يكون أبناؤها مُوحَدين، وما أجملها عندما تُحوِّلُ شوارعَها وأحياءها وبيوتَها ومؤسساتِها الى كنيسة كبيرة تعبق فيها المحبة والتعاون.
ما أجملك يا زحلة، عندما يزحف أبناؤك وبناتكِ الى الشوارع، يرفعون الدعاء للذي بذل ذاته عنّا وأحبنا حتى الصليب، وللذي أعطانا جسده ودمه غذاءً روحياً.”
وأضاف ” إن مشاركتكم الكثيفة والجو الروحي الذي أردتم أن يكون طاغيا على هذا التطواف، هو دليل قاطع على عظمة إيمانكم وقوة محبتكم، وعلى تعلقكم بالقيم الروحية.
إن وجودكم كثيرين هو فعل إيمان علني، يجمعكم حول مخلص العالم، ومشاركتكم هي نشيد شكر وعرفان، وهو أيضا فعل وفاء للتقليد الذي سار عليه أجدادنا. وهو أيضا توق لتبقى زحلة صاحبة رسالة مميزة في لبنان وفي محيطها العربي، وتبقى زحلة مدينة السيدة، سيدة زحلة والبقاع”
وختم درويش ” تعالوا أيها الأخوات والأخوة نسجد ونصلي ليُهلمَ سجينُ المحبة، يسوعُ المخلص، المسؤولينَ في وطننا، ليعملوا معا بإخلاص، من أجل صيانة لبنان من كل الشرور، وأن يترفعوا عن مصالحهم وأحزابهم واصطفافاتهم ويعطونا رئيسا جديدا للبلاد. فكل يوم نتأخر به عن هذا الاستحقاق يزيدنا قلقا ويفقدنا ثقة بالمسنقبل. إن التاريخ لن يرحم الذين لا يعملون لصالح الجماعة.”
وتابع ” من على هذا المنبر، أدعوكم أيها الأحباء، الى نبذ التفرقة وأن تتعاضدوا مع مدينتكم من أجل رفعتها وهذا سيمكننا من المساهمة في إنقاذ الوطن الذي يئن تحت أزمات محلية وإقليمية خانقة.
نؤكد معكم على الرسالة التاريخية التي نحملها معا، أساقفة ومواطنين، في المحافظة على دور زحلة الريادي، والعمل على مواجهة الشدائد بعزم وإيمان. ومعكم أرفع الصوت عاليا لتصويب كل خطأ وأن نضغط باتجاه المسؤولين والقيمين الرسميين على مزيد من العمل لإخراج زحلة من التهميش وإعطاء المدينة والمنطقة حقها في التنمية والإنماء”
وأضاف “ليحفظ الله زحلة، مدينة السلام والمحبة والإيمان،  ليحفظ الله كل من يبذل جهدَهُ وحياته لإسعاد شعب لبنان. ليحفظ الله كنيسته لتبقى شاهده في هذا العالم على قيم الحق والعدل والجمال. ليبارك الله جميعكم بنعمته ومحبته للبشر. آمين. تعالوا أيها الأخوات والأخوة نسجد ونصلي ليُهلمَ سجينُ المحبة، يسوعُ المخلص، المسؤولينَ في وطننا، ليعملوا معا بإخلاص، من أجل صيانة لبنان من كل الشرور، وأن يترفعوا عن مصالحهم وأحزابهم واصطفافاتهم ويعطونا رئيسا جديدا للبلاد. فكل يوم نتأخر به عن هذا الاستحقاق يزيدنا قلقا ويفقدنا ثقة بالمسنقبل. إن التاريخ لن يرحم الذين لا يعملون لصالح الجماعة.
من على هذا المنبر، أدعوكم أيها الأحباء، الى نبذ التفرقة وأن تتعاضدوا مع مدينتكم من أجل رفعتها وهذا سيمكننا من المساهمة في إنقاذ الوطن الذي يئن تحت أزمات”
وبارك الأساقفة المؤمنين المحتشدين امام المنصة وانطلقوا بموكب موحد على بولفار زحلة ، شاركت فيه المدارس والجمعيات الكشفية وحركات الشبيبة، وسط عبق البخور ونثر الورود والأرز واطلاق الحمام، واقامت جمعية تجار زحاة اقواس نصر الخاصة بالمناسبة، وواصل الموكب طريقه الى مدخل وادي زحلة، فالكلية الشرقية وحارة الراسية وصولاً الى كاتدرائية سيدة النجاة، حيث عزفت موسيقى الكشاف وادت الفرقة الكشفية التحية واعطى المطران درويش البركة للمؤمنين.
وبعد التطواف ترأس درويش قداساً ثانياً في كاتدراية سيدة النجاة.-انتهى-
——-
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

jmiel-raii13-12-2018

نشرة الخميس 13 كانون أول 2018 العدد 5704

الرئيس الجميل من بكركي: للاسراع بتشكيل الحكومة والاهتمام بالحوكمة الرشيدة لاستيعاب المساعدات المرتقبة (أ.ل) – ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *