الرئيسية / النشرات / نشرة الأحد 23 آذار 2014 العدد2519

نشرة الأحد 23 آذار 2014 العدد2519

اشتباكات خلف المدينة الرياضية
والجيش فرض طوقاً امنياً حول المنطقة

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الأحد 23/3/2014 البيان الآتي:
بتاريخه، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية في الحي الغربي خلف المدينة الرياضية في مدينة بيروت، وعلى الأثر تدخلت قوى من الجيش وفرضت طوقاً امنياً حول المنطقة، وإعادة الوضع إلى طبيعته وهي تقوم بتنفيذ عمليات مداهمة للأماكن المشبوهة بغية توقيف مطلقي النار وإحالتهم إلى القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الراعي: لاستئصال ظاهرة الخطف
والتجاوب مع دعوة سليمان للحوار

(أ.ل) – القى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كلمة في القداس الاحتفالي في دير مار يوسف جربتا لمناسبة اليوبيل المئوي للقديسة رفقا، توجه فيها الى رئيس الجمهورية قائلا: بحضوركم تعطون الاحتفال رمزا وطنيا كبيرا.
واستنكر الراعي محاولة خطف المطران سمعان عطالله، داعيا الى استئصال ظاهرة الخطف لان “كلمات العطف والاستنكار لم تعد تكفي”.
وقال: “اذ تجددون الدعوة الى الحوار، نأمل التجاوب من جميع المدعوين، ونضع معكم بين ايدي رفقا جراح لبنان وآلام اللبنانيين الذين يعانون من نتائج النزاعات السياسية، راجين ان يولد انسان ووطن جديد”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ

ضبط 4,5 غرام من حبوب كبتاغون في المطار

(أ.ل) – أصدرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الأحد 23/3/2014 البلاغ التالي:
بتاريخ 23/03/2014 ونتيجةً لعملية تفتيش دقيقة، تمكّنت فصيلة التفتيشات في سرية مطار بيروت الدولي المعروف بمطار رفيق الحريري من إحباط عملية تهريب كمية من الحبوب المخدّرة “كبتاغون” قُدّرت بحوالي /4,5/ كلغ، ضبطت داخل حقيبة ذات قعر مزدوج ومغلفة بورق من الكرتون مع المسافرة: C. M. (من مواليد عام 1962) تركمانستانية الجنسية، وتنوي تهريبها الى إحدى الدول الأجنبية.
بالتحقيق معها اعترف بما نسب إليه وأحيلت مع المضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي للتوسع بالتحقيق معها بناءً على إشارة القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ

تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية

(أ.ل) – قال المستشار علي عوض صالح، المستشار الدستوري لرئيس الجمهورية المصرية، إن الرئاسة أكدت أنه لا يمكن الاستجابة لمقترحات الأحراب بالسماح بالطعن على قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية نظراً لظروف المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، حيث أقرت الرئاسة تحصين قرارات اللجنة بعد أخذ رأي الجمعية العامة للمحكمة الدستورية، وأن التحصين له سنده الدستوري.وأضاف أن الخطاب تضمن شرحاً تفصيلياً لمبررات الرئاسة في إقرار تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية والتي سبق وأوضحتها من قبل.
وكان المستشار الدستوري أوضح في بيان سابق مبررات الرئاسة في تحصين قرارات اللجنة وفق التالي:
• إنه نتيجة لما وُجه للنص الدستورى الوارد في دستور سنة 1971 والإعلان الدستورى الصادر فى 30/3/2011 من أن قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها وغير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أي جهة من انتقادات، رأت الرئاسة طرح هذا الأمر للنقاش وأضافت لمشروع القانون نصاً يقضي بجواز الطعن في قرارات اللجنة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية ونتائجها خلال مدة لا تجاوز أسبوعاً، وتختص المحكمة الإدارية العليا بالفصل في هذه الطعون بحكم نهائي خلال 10 أيام من تاريخ قيد الطعن.
• جاء هذا الحكم استرشاداً بالنص الوارد في الدستور متعلقاً بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، ولاقى هذا المقترح ترحيباً من عدد كبير من القوى السياسية والحزبية وإن انقسم الرأي بشأنه حول الجهة التي يتم الطعن أمامها في قرارات اللجنة، وفي المقابل اعترضت قوى أخرى ومواطنين عليه مطالبة بالعودة لنص القانون القائم.
• أكد المستشار الدستوري أنه حرصاً من الرئاسة على أن يكون كلا من الرأيين محل دراسة من كافة الجوانب فقد ضمنت المشروع الذي أرسلته لقسم التشريع بمجلس الدولة نصاً يقضي بعدم جواز الطعن في قرارات اللجنة على النحو الوارد بالقانون القائم، وأصبح أمام القسم نصان ينظمان هذا الموضوع النص الوارد في المشروع الذي تم عرضه على النقاش والنص الجديد، وأعد قسم التشريع تقريراً في المشروع تضمن الرأيين الذين يتنازعان جواز الطعن في قرارات اللجنة والأسانيد الدستورية والقانونية لكل منهما، وانتهى القسم حسبما ورد بكتابه رقم (47) المؤرخ 3/3/2014 إلى إجازة الطعن في قرارات اللجنة واقترح بديلاً لنص المادة (7) من المشروع النص الآتي : “لطالب الترشح لانتخابات رئيس الجمهورية وللمرشح أن يطعن في القرارات النهائية للجنة الانتخابات الرئاسية فى ميعاد لا يجاوز يومين من تاريخ إخطاره بالقرار وذلك أمام دائرة الموضوع المختصة بالطعون الانتخابية بالمحكمة الإدارية العليا دون غيرها، وعلى الدائرة المذكورة الفصل في الطعن بحكم نهائي خلال أسبوع من تاريخ إقامة الطعن ودون العرض على هيئة مفوضي الدولة”.
• أنه تحسباً من الرئاسة حال الموافقة على النص المقترح من قسم التشريع بمجلس الدولة وما تضمنه من تقصير لمواعيد الطعون والفصل فيها من قبل المحكمة الإدارية العليا حتى لا تستغرق زمناً يعيق العملية الانتخابية أن يفقد هذا التعديل أثره فيما لو أرتأت محكمة الموضوع شبهة عدم الدستورية في قانون الانتخابات الرئاسية أو أي نص فيه أو في أي قانون أخر لازم للفصل في الدعوى أو دفع أمامها بذلك وقدرت جدية الدفع وصرحت لمن أثاره بإقامة الدعوى الدستورية أو قامت تلك المحكمة بذاتها بالإحالة للمحكمة الدستورية العليا واستغراق الفصل في دعوى الدستورية وقتاً طويلاً بالنظر للمواعيد المحددة في قانون المحكمة الصادر بالقانون رقم (48) لسنة 1979 لتحضير الدعوى والفصل فيها (45 يوماً للتحضير).
• إزاء ما سبق رأت الرئاسة إضافة فقرة جديدة للنص المقترح من قسم التشريع نصها الآتي: ” فإذا ارتأت تلك الدائرة أن قانون الانتخابات الرئاسية أو أي نص فيه أو في قانون أخر لازم للفصل في الدعوى الموضوعية يثير شبهة عدم الدستورية أو دفع أمامها بذلك وقدرت جدية هذا الدفع أحالت المسألة الدستورية إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فيها خلال مدة لا تجاوز أسبوعاً من تاريخ إحالة الأوراق إليها”.
• ولما كان ذلك النص بفقرتيه المذكورتين يتعرض في الأولى بالتعديل لقانون مجلس الدولة وبالثانية لقانون المحكمة الدستورية العليا، وإذ تقضي المادة (185) من الدستور بوجوب أخذ رأي الجهات والهيئات القضائية في مشروعات القوانين المنظمة لشئونها وأكدت ذلك المادة (191) من الدستور بوجوب أخذ رأي المحكمة الدستورية في مشروعات القوانين المتعلقة بشؤونها، فقد تمت الكتابة لكل من مجلس الدولة، والمحكمة الدستورية لأخذ الرأي في النص المقترح، ووافق مجلس الدولة فيما يخصه، إلا أن المحكمة الدستورية العليا أفادت بكتابها المؤرخ 4/3/2014 بأن ذلك الأمر قد عرض على الجمعية العامة للمحكمة التي رأت أن المادة (228) من الدستور المعدَّل الواردة في الأحكام الانتقالية تنص على أن تتولى اللجنة العليا للانتخابات ولجنة الانتخابات الرئاسية القائمتين في تاريخ العمل بالدستور الإشراف الكامل على أول انتخابات تشريعية ورئاسية تالية للعمل به.
• ولما كان النص المشار إليه جاء على نحو صريح وبقول جهير باستمرار لجنة الانتخابات الرئاسية القائمة في تاريخ العمل بالدستور في الإشراف الكامل على أول انتخابات رئاسية يتم إجراؤها بعد العمل بالدستور وهو ما يعني استمرار تلك اللجنة بذات أوضاعها القائمة من حيث تشكيلها أو اختصاصاتها أو طبيعة قراراتها، ولا وجه للاحتجاج في هذا الصدد بنص المادة (97) من الدستور والتي تقضي بحظر تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء، ذلك أن النص المتعلق باللجنة ورد في الأحكام الانتقالية والأصل فيها أنها تعالج أوضاعاً مؤقتة يتعين النزول عليها وتطبيق أحكامها طوال الفترة الانتقالية.
• خلصت الجمعية العامة للمحكمة الدستورية إلى أن لجنة الانتخابات الرئاسية القائمة حالياً، تستصحب ذات أوضاعها المقررة لها نزولاً على حكم المادتين 210 و228 من الدستور بما لا يدع مجالاً لإبداء الرأي فى النص المطروح.
يتضح من كل ما سبق أن رئاسة الجمهورية لجأت فى سبيل استصدار القانون المعروض إلى استطلاع رأى المواطنين والقوى السياسية والحزبية، وإرسال مشروع القانون لقسم التشريع بمجلس الدولة لمراجعته وصياغته وفقاً لحكم المادة (190) من الدستور، وموافقة مجلس الوزراء على المشروع وفقاً لحكم المادة (167) من الدستور، والرجوع لكل من مجلس الدولة والمحكمة الدستورية العليا بصدد نص المادة (7) من المشروع.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سليمان: لاستراتيجية دفاعية عمادها الجيش واسعى لاتمام الانتخابات الرئاسية بموعدها

(أ.ل) – شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قبل ظهر اليوم، في القداس الحبري الذي اقامه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في دير مار يوسف جربتا، يعاونه لفيف من المطارنة والكهنة، لمناسبة افتتاح اليوبيل المئوي لوفاة القديسة رفقا، في حضور السفير البابوي الكاردينال غابريال كاتشيا، ووزراء ونواب وشخصيات سياسية وامنية وقضائية ونقابية واجتماعية، اضافة الى كهنة ورهبان وراهبات.
جولة في حصن الدير
وكان سليمان وصل الى دير جربتا عند العاشرة والنصف من قبل الظهر، حيث كان في استقباله عند مدخله الرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات الام صونيا الغصين ومجلس المدبرات ورئيسة الدير الام مرتا باسيل والرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمة وحشد من الراهبات والرهبان، الذين رافقوه الى الدير حيث زار ضريح القديسة رفقا وغرفتها الخاصة التي لا تفتح الا لكبار الزوار، قبل ان يزور كنيسة الدير.
ثم توجه الى مأوى العجزة التابع للدير حيث استقبله نزلاؤه بالدعاء والزغاريد، وصافحهم فردا فردا، مطمئنا إلى صحتهم، داعيا لهم بطول العمر.
وتوجه برفقة الغصين وباسيل ونعمه الى الحائط الامامي للكنيسة لتدشين تمثال القديسة رفقا والام اورسولا قبل ان ينتقل الجميع الى الدرج الرئيسي للدير حيث التقطت الصور التذكارية.
لقاء مع الراعي
وفي ختام الجولة داخل الدير وحصنه، دخل سليمان الى صالون الدير حيث كان وصل الراعي وعقد لقاء للغاية ضم الى سليمان والراعي الرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات ورئيسة الدير ونعمة.
تبادل هدايا
وبعد القداس، شكرت الغصين باسم رهبانية الراهبات اللبنانيات المارونيات رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني وقدمت لسليمان ايقونة عذراء الرحمة من كتابة راهبات الدير، فيما قدمت للراعي ايقونة القديسة رفقا ابنة بلدته حملايا.
بدوره قدم رئيس الجمهورية باسمه وباسم اللبنانية الاولى السيدة وفاء سليمان مذخرا مذهبا وضعت فيه ذخائر القديسة رفقا، وبارك الراعي المذخر واضاءه مع سليمان. ومن المقرر ان يجوب المذخر لبنان ليتبارك به اللبنانيون خلال سنة اليوبيل قبل ان ينطلق في زيارات حج الى بلدان الانتشار للمناسبة عينها.
وفيما كانت جوقة القديسة رفقا بقيادة الاخت مارانا سعد تنشد نشيد اليوبيل تقدم المؤمنون للتبرك من المذخر.
حوار
وقبيل مغادرته، رد سليمان على اسئلة عدد من الصحافيين، فقال: “نحن بحاجة اليوم الى وضع استراتيجية دفاعية لحماية لبنان بشكل كامل في ظل العواصف التي نشهدها، يكون عمادها الجيش ومرجعيتها الدولة التي تمثل الشعب”.
سئل: بعد تجربتكم الرئاسية وسهام الاتهامات التي طالتكم كما قال البطريرك الراعي، هل تنصحون المجلس النيابي بعدم تكرار التجربة الوسطية في رئاسة الجمهورية؟
أجاب: “ليس المهم من أي طرف، الوسط او ما يسمى اليمين او اليسار، يصل الشخص الى رئاسة الجمهورية، بل تصرفات الرئيس التي يجب ان تكون نابعة دوما من الدستور ولا تساوم عليه، وتحمي السيادة ولا تساوم عليها لمصلحة أي كان داخلي او خارجي او مصلحة شخصية. هذا هو التعريف العام”.
سئل: هل الوقت الباقي من عهدكم كفيل بوعد اللبنانيين بانقاذ الوضع في طرابلس وباقي المناطق؟
أجاب: “يجب وضع حد نهائي لموضوع طرابلس ومعاناة الطرابلسيين اليومية. واذا كان الوضع الذي تشهده المدينة يحصل بحجة حسابات سياسية، فإن الحكومة الحالية متوازنة وتضم كل الاطراف وستعطي، كما الحكومات السابقة وربما اكثر كونها متوازنة وتمثل الجميع، الغطاء للجيش والقوى المسلحة وستنظر الى حاجات هذه القوى لانهاء موضوع طرابلس مرة لكل المرات”.
سئل: هل يمكن ان نشهد تكرارا لحادثة محاولة اختطاف المطران سمعان عطاالله؟
اجاب: “كلا، ان شاء الله”.
وردا على سؤال عن إمكان حصول فراغ في الرئاسة، اجاب: “انا أسعى بكل قواي ان تتم الانتخابات الرئاسية بموعدها واعتبره إنجازا كبيرا، ويجب الا نكرر السؤال والجواب في كل مناسبة. منذ ما يقارب 45 سنة، لم تحصل انتخابات رئاسية بشكل طبيعي، وانا اطمح لان احقق هذا الانجاز ونحتفل بالديموقراطية في لبنان ونعيد اطلاقها كمثال ديموقراطي لكل دول المنطقة التي تسعى الى الديموقراطية، فهل نعود نحن عنها؟”(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
العميد حمدان التقى رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة القيادية رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم، على رأس وفد وكان بحث في القضية الفلسطينية.
بعد اللقاء، أكد قاسم “وحدة الأمة في مواجهة ما يحيط بها من فتن وما يحاك لها من مؤامرات”، مشددا على “ضرورة وحدة الجهات في مواجهة العدو الصهيوني لأجل تحرير فلسطين والقدس الشريف لأنها الوجهة الحقيقية لكل من يريد دخول الجنة ورضاء الله تعالى في الدنيا والآخرة، ونحن في لبنان جميعا أمة واحدة سواء أكان فلسطينيا أم لبنانيا، مسلما أم مسيحيا، سنيا أم شيعيا ونسعى ونسير باتجاه القدس البوصلة الرئيسية للمجاهدين في الدنيا”.
بدوره أكد حمدان “وجوب أن يعمل الجميع فعلا وقولا من أجل تجميع عناصر القوة وتحرير فلسطين وقدسها الشريف”، وقال: “للتقدم حضاريا واقتصاديا وإنسانيا وسياسيا في هذه الأمة علينا أن نعمل من أجل إزالة الكيان الصهيوني من وسط الأمة”.
ونوه “بالوعي الفلسطيني”، وجدد “تأكيد دعم المقاومة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام بعد انتخابات مجلس أمناء المقاصد:
لنتعاضد ونضع جانبا خلافاتنا وصراعاتنا لنتمكن من حماية امن المواطن

(أ.ل) – جرت انتخابات مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، لمدة أربع سنوات بمشاركة رئيس مجلس الوزراء الرئيس الفخري للجمعية تمام سلام ووزراء ونواب بيروت والهيئة العامة للجمعية وحشد من الشخصيات البيروتية.
افتتح رئيس الجمعية امين الداعوق الانتخابات، داعيا الهيئة العامة في الجمعية للاقتراع لانتخاب رئيس واعضاء مجلس امناء جديد، وبدأت عند التاسعة صباحا واستمرت حتى الثانية عشرة ظهرا في كلية معهد التمريض الوطني، وفازت اللائحة المؤلفة من 24 عضوا وهم: حسن بحصلي، غسان براج، بسام برغوت، عماد بعلبكي، رفيق بواب، منى جزائري بوارشي، محي الدين التقي، بلال حمد، سمير حمود، أمين محمد الداعوق، منيح رمضان، يوسف سلام، محمد السماك، فيصل سنو، كمال طبارة، رولى عجوز صيداني، محمد الامين عيتاني، خالد قباني، نبيل قرنفل، نديم قصار، غالب محمصاني، عبد الحفيظ منصور، احمد منيمنة وهشام نشابه.
وبعد إعلان النتيجة، عقد الأعضاء الجدد اجتماعا منفردا برئاسة رئيس السن هشام نشابه للتداول بانتخاب هيئة مكتب مجلس الأمناء الجديد ففاز بالتزكية كل من: أمين محمد الداعوق رئيسا، فيصل سنو نائبا للرئيس، منيح رمضان أمين السر العام ومنى جزائري بوارشي أمينة الصندوق.
الداعوق
وشكر رئيس الجمعية الأعضاء السابقين الذين أمضوا سنوات طويلة والأعضاء الجدد الذين سيتحملون المسؤولية، وأكد أن “المقاصد تفخر بعضوية أبناء بيروت في مجلس أمنائها منذ تأسيسها وهي غنية برجالاتها، والمقاصد كانت ولا زالت ركنا اساسيا للمجتمع المسلم في لبنان في تعليمه وثقافته العلمية والإسلامية والوطنية”.
وقال: “نتطلع بفخر الى الأخ دولة رئيس مجلس الوزراء المقاصدي تمام بك سلام وهو يقود مسيرة حكومة المصلحة الوطنية في البلاد، وندعو له باستمرار الصبر والحكمة المعروف بهما وبالتوفيق في حكومته لمعالجة الأمور، فالرئيس سلام يتمتَّع بوعي كامل وحساسية مرهفة يمكنه من احتواء السلبيات والدفع بالإيجابيات إلى ساحة العمل، والثقة التي نالها في المجلس النيابي هي تعبير صادق عن ثقة الشعب اللبناني وتعاون الجميع لمساعدة حكومته لإعادة البلد الى صحوته وتحقيق الأمن والاستقرار وتثبيت مرجعية الدولة. ونتذكر هنا الرئيس السابق للحكومة صائب بك سلام الذي كان رجلا من رجال الدولة، بل كان رجلا مقاصديا اصيلا عمل على نهضة ورقي وازدهار الجمعية ورفع شأنها في مجتمعنا اللبناني، مرددا دائما وبايمان “ان للمقاصد ربا يحميها”، شعار لن ننساه كسائر الشعارات التي نادى بها وهي معهودة”.
واردف: “في هذه المناسبة نذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي له صفحات بيضاء في تاريخ لبنان وصاحب الايادي البيضاء في الخير والعطاء والنمو والبناء والاعمار والذي يتابع مسيرته الوطنية والانسانية ولده الرئيس سعد الحريري الساعي دوما للوقوف على ايجاد الصيغ والحلول المثلى لتحقيق المصلحة الوطنية في وطننا لبنان.
لا بد من الذكر هنا والتذكير بأن المؤسسة الكبرى الاسلامية، دار الفتوى، تنوء اليوم تحت وطأة تناحر وتكابش رهيبين، واني أهيب بالمسؤولين جميعا بما يجري ما يخدش مصداقيتها وكرامتها. ان كرامة دار الفتوى هي من كرامة المسلمين جميعا، وعلى المسؤولين جميعا أن يعالجوا الامور بكثير من الحكمة والصبر، راجين أن يؤرب الصدع وتعود المياه الى مجاريها في هذه الدار. لا مجال للمزايدة والتمادي في هذه القضية إنها تمسنا جميعا وتخذلنا أمام اخواننا في الوطن والاسلام”.
وختم الداعوق: “ان لبنان اليوم بما يموج به من اتجاهات ومن تناقضات ظاهرية يمر بمنعطف مصيري، ولذلك علينا أن نرشد خطابنا وأن لا نتصارع على الوطن، فلن يفوز بهذا الوطن إلا من هو أكثر خدمة له، لبنان لا يبنى إلا بالوحدة وبالتآخي وبالحوار وبالتفاهم بين ابنائه هكذا نستطيع أن نبني وطننا وهذه هي قوة لبنان”.
سلام
واشار الرئيس تمام سلام الى ان “اليوم هو عرس مقاصدي كالأعراس التي سبقت كل اربع سنوات تواجه فيها المؤسسة امتحانا جديدا على مستوى مسؤولية ادارة هذه المؤسسة بانتخاب مجلس أمناء جديد، ولقد حرصت المقاصد هذه المؤسسة العريقة على التمسك والحفاظ على هذه الممارسة الديموقراطية طوال سنين، كان فيها لبنان يتعرض الى اصعب المراحل ولم تكن كل الظروف مساعدة لإتمام هذا الاستحقاق، انما اصرار المقاصديين على ذلك هو الذي عزز ودعم مسيرة هذه المؤسسة، فهنيئا للذين تسنى لهم الخدمة من خلال مجلس امناء المقاصد لسنين طويلة وسلموا الامانة اليوم الى اخوة جدد الى جانب بعض القدامى للاستمرار في هذه الرسالة، هنيئا للمقاصد بكم جميعا، هنيئا للأعضاء الجدد بقيادة ورئاسة الاخ العزيز الاستاذ المهندس امين الداعوق”.
اضاف: “رسالة المقاصد يتولى السهر عليها مجلس امناء ولكن ايضا وايضا الاسرة المقاصدية العاملة بكل فروعها وبكل مواقعها وبكل مسؤولياتها هي الضمانة لهذه المؤسسة، فهنيئا ايضا لكم ايها المقاصديون بهذه المسؤولية وبهذا المشوار الطويل نعم تسلمناها من اسلافنا الابرار وعليكم ان تسلموها الى ابنائكم الى مستقبل ابنائكم من خلال نخبة من الشباب، نخبة من الوجوه الكريمة التي ستواصل المسيرة ان شاء الله بأمن وآمان”.
وقال: “كنا نتمنى ان يكون العرس اليوم في اجواء اكثر امنا واستقرارا في الوطن ولكن مع الأسف في ظل اشهر طويلة من الشلل ومن الضعف في البنيان اللبناني، تراكمت الصراعات والصدامات وتحول منها ما هو في اطار العنف، في اطار القتل، في اطار الاجرام خارج الدولة، خارج مؤسساتها وخارج الشرعية، مما يحتم علينا اليوم اكثر من اي وقت مضى التمسك بمؤسساتنا الاهلية المدنية الوطنية مثل المقاصد لان هذه المؤسسات هي الكفيلة باحتضان ورعاية الاجيال الصاعدة في الاتجاه الصحيح، في اتجاه البناء، في اتجاه التعاضد مع كافة اللبنانيين للحفاظ على وحدة وطننا في مواجهة العواصف التي تجابهنا في هذه المرحلة”.
واردف: “اليوم مع الاسف ونحن نمارس هذه المناسبة الكريمة في انتخابات المقاصد جرى في نفس المنطقة ما جرى صباح اليوم من مواجهات دامية في اطار العنف وفي اطار الخروج عن الدولة والخروج عن السلطة الشرعية وفي اطار التسيب، تسيب السلاح وحاملي السلاح مما يؤكد على ان المسؤولية المنوطة بالسلطة التي تتمكن في كل مرة من ان تضع حدا لهذا العنف، يجب علينا ان نعززها وان نقويها وهي في الدرجة الاولى مؤسساتنا الامنية من جيش وقوى امن داخلي بحاجة الى ثقة المواطن، بحاجة الى دعم المواطن لان هذه اللحظات تمر والشهداء يمرون والاثمان ندفعها جميعا دون استثناء، لا فئة ولا طائفة في لبنان بعيدة عن دفع الثمن ولا مزايدة في ارواح الشهداء، لا مزايدة في القتلى، المزايدة هي في حماية الوطن، علينا جميعا ان نتوجه وان نعمل وان نتعاضد وان نضع جانبا خلافاتنا وصراعاتنا لنتمكن من حماية امن وحماية مستقبل المواطن اللبناني”.
وختم سلام: “نحن في هذا المجال نعتز مجددا حضرة الرئيس الاستاذ امين الداعوق بما انتم تسهرون عليه مع اخوانكم، كما قلت من احتضان لكثير من ابناء هذا الوطن لنجابه سويا كل التحديات وحاليا ومرحليا من ابرزها هو التحدي الامني الذي علينا ان نتأهب جميعا لملاقاة اضراره وشروره والسعي دائما الى تثبيت الكلمة الوطنية الصحيحة عبر مؤسساتنا الوطنية المتكاملة”.
وبالمناسبة أعلنت جمعية المقاصد أن مجلس الأمناء الجديد سيستقبل المهنئين يوم الاحد المقبل في 30 الحالي بين الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا في قاعة مصطفى خالدي في معهد التمريض.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلسلة ورش وندوات وتوعية للمزارعين لجهاد البناء

(أ.ل) – استكملت مؤسسة “جهاد البناء الانمائية” سلسلة ورش العمل والندوات في القطاع الزراعي وتوعية المزارعين. فأقامت مديرية البقاع ندوات زراعية تحت عناوين مختلفة بالشراكة مع الإتحاد التعاوني الإقليمي في البقاع.
وحاضر المهندس عادل سليم عن “زراعة الأشجار المثمرة” في بلدة الكواخ بالتعاون مع الجمعية التعاونية السنديان، وعن “الزيتون” في بلدة المنصورة بالتعاون مع الجمعية التعاونية في جرود مرجحين.
وألقى رئيس التعاونية بسام ناصرالدين كلمة تحدث فيها عن “أهمية شجرة الزيتون وزيت الزيتون بالاضافة الى العلاقة بين التعاونيات والإتحاد التعاوني الإقليمي، شارك فيها 66 مزارعا، وتم توزيع 305 كيلوغرامات جنزارة. كما أقيمت ندوة في بلدة القرينة عن الزراعات الصيفية شارك فيها 15 مزارعا وتم توزيع 15 عبوة مبيد حشري (ديلتامثرين).
وتابعت المديرية ورش تقليم الأشجار المثمرة، حيث تم تنفيذ ورشة في بلدة طاريا بالتعاون مع تعاونية المواسم، وبلدة يونين بالتعاون مع تعاونية يونين العامة، وبلدة فلاوي بالتعاون مع البلدية، للمهندس طارق الموسوي، شارك 93 مزارعا ووزع 180 كلغ جنزارة عليهم.
وفي الختام، شكر للمؤسسة على الجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع في المنطقة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
حرب اتصل بعطاالله مهنئا ودعا الحكومة إلى التصدي جديا للفلتان

(أ.ل) – أشار وزير الاتصالات بطرس حرب الى “خطورة حادثة محاولة الاعتداء على راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله ومحاولة اختطافه، وخصوصا ان في لبنان موقعا دقيقا وحساسا للرموز الدينية، يرتبط به استقرار البلاد وأمنها، وهذا ما يجب ان يدفع الحكومة الى متابعة ما بدأته من خطة أمنية متشددة مع المخلين بالأمن والمعتدين على الاستقرار وحياة المواطنين وحريتهم”.
وقال في بيان اليوم: “لم يعد كافيا رفع أصوات الاستنكار بل ينبغي اللجوء فورا الى تدابير جدية لكشف هوية من حاولوا القيام بهذا الاعتداء واحالتهم على القضاء لنيل العقاب، نظرا إلى ما لهذا النوع من الجرائم من ارتدادات سلبية على واقع الوحدة الوطنية في لبنان”.
أضاف “سنتابع هذا الامر في إطار الحكومة وفي مؤازرة كل من وزيري الدفاع والداخلية في ملاحقة هذا الموضوع الخطير للحؤول دون تكراره، وهذا يجب ان يدفعنا الى وضع تصور لكيفية التصدي للواقع الأمني المتردي الذي ازداد سوءا مع تفشي الجريمة نتيجة الفلتان الذي خلفته الحكومة السابقة كمثل ملف النازحين السوريين وانفلاش السلاح وانعدام الجدية في مكافحة الجرائم، التي كانت ترتكب كجرائم الخطف لقاء فدية وقد ثبت ان هناك عصابة معروفة من قوى الأمن ومعروفة هوية أفرادها دأبت على ارتكاب اعمال الخطف المذكورة، مستفيدة من التراخي الذي كانت تواجههم به السلطة، ما طمأنهم إلى القدرة على مواصلة جرائمهم من دون رادع”.
واتصل حرب بعطاالله صباح اليوم مهنئا إياه بالسلامة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

سفير الباراغواي زار بلدية حارة حريك وجال في شوارع الضاحية

(أ.ل) – زار سفير الباراغواي في لبنان حسن ضيا بلدية حارة حريك واجرى اجتماع مع رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد، نائب الرئيس المهندس احمد حاطوم وعدد من اعضاء المجلس البلدي. تطرق الحديث الى اوضاع اللبنانيين في الباراغواي اضافة الى كيفية تطوير العلاقات بين الطرفين.
تحدث سفير الباراغواي عن دور اللبنانيين في الثورة التي شهدتها بلاده على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، كما جرى البحث في امكانية تصدير المنتجات التي تصنع في حارة حريك الى الباراغواي والشروط المطلوبة ، معرباً عن رغبته في اقامة نشاط مع بلدة حارة حريك.
توجه ضيا بعدها لزيارة مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في بلدية حارة حريك، ومركز التدريب الحرفي والتاهيل المهني، اضافة الى مركز الرعاية الصحية الجديد، كما تجول ضيا في شوارع حارة حريك مثنياً على ما تقوم به البلدية من اعمال تساهم في تعزيز حياة المواطن.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


مجلس وزراء الخارجية العرب وافق على مشروع باسيل للدعم العسكري للجيش
باسيل تلقى برقية تهنئة من نظيره لافروف

(أ.ل) – وافق مجلس وزراء خارجية الدول العربية المنعقد في الكويت قبل قليل على مشروع القرار الذي قدمه وزير الخارجية والمغتربين جبران اليوم الى الاجتماع التحضيري لمجلس وزاء خارجية الدول العربية المنعقد في الكويت في فندق شيراتون لتقديم الدعم العسكري للجيش اللبناني وتعزيز قدراته. ونص القرار على الآتي:
١ دعم لبنان في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومواجهة الإرهاب ومكافحة أفته عبر مساعدة  الجيش اللبناني ومؤازرة جهود الحكومة الللبنانية لهذه الغاية .
٢. المساهمة في تأمين احتياجات الجيش اللبناني ماديا وماليا، حسب المبادرات الدولية القائمة وفي إطار سياسة الدعم العربية الأخوية لجهة تزويده بالأسلحة والعتاد والمعدات التقنية واللوجستية اللأزمة له وفقا للتشريعات الوطنية لكل دولة.
من جهة ثانية، مثّل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لبنان في اجتماع  وزراء الخارجية العرب للتحضير للقمة العربية العادية في دورتها ال25.  وشارك في الحضور أعضاء الوفد المؤلف من الامين العام للوزارة السفير افتتح الاجتماع وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطيه الذي سلم رئاسة  الدورة  الى النائب الاول  لرئيس الوزراء وزيرخارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح التي تترأس بلاده الدورة الحالية الذي قال : اننا مجدد مطالبتنا للسلطات السورية بالكف عن شن الهجمات ضد المدنيين ووقف الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان .” ودعا الى رفع الحصار عن المحاصرين لإدخال المساعدات الانسانية . وجدد التأكيد ان لا حلا عسكري لازمة السورية الا بالحل السياسي وطاولة المفاوضات هما الإطار الأنجع والطريق الأوحد لتسوية شاملة تنهي هذا الصراع الدامي.
اما الوزير القطري فأعرب عن تخوفه لازدياد أعداد اللاجئين والنازحين السوريين الذي اصبح أكثر تعقيدا وداعا الجميع الى ضرورة تكثيف وتضافر الجهود والعمل مع المجتمع الدولي الى إنهاء هذه المأساة عبر استخدام وسائل الشرعية الدولية .
ونبه الى “ان حالة الفوضى والإرهاب وعدم الاستقرار تتعارض والمصالح الوطنية والعربية”.
وشدد الأمين للعام لجامعة الدول العربي نبيل العربي على أهمية التضامن العربي وحل الأزمة السورية.       
كلمة باسيل في جلسة مجلس وزراء الخارجية الخارجية العرب
القى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كلمة في جلسة مجلس وزراء الخارجية العرب جاء فيها:
حضرة الرئيس، السيد الأمين العام، أصحاب السمو والمعالي الوزراء،
إنني، وإذ أشكر دولة الكويت على استضافتها لنا وعلى سخائها الدائم تجاه لبنان وآخرها دعمها الأول لنا في موضوع النازحين السوريين،
أعرب عن امتناني للرئاسة والأمانة العامة لأنها ميزتني بالسماح لي بالكلام مرتين، تمييزا منكم للبنان، البلد الشقيق الأصغر المميز عند إخوانه العرب.
مرتين: المرّة الأولى، منذ أسبوعين، حيث كانت أولى مداخلاتي أمام مجلسكم الكريم، والثانية، وقد تكون الأخيرة بسبب عمر حكومتنا القصير، والذي ينتهي مع بداية عهد رئيس الجمهورية الجديد الذي يفترض أن ينتخب قبل 25 أيار 2014، ما يعني أنها إذا كانت المرة الأخيرة للتكلم أمامكم فهي مدعاة حزن شخصي ولكنها مدعاة فرحي الوطني لأن يلتزم لبنان باستحقاقاته الدستورية بمواعيدها بروح من احترام الصيغة والميثاق وأصولهما الديمقراطية الفريدة.
لقد قال البابا يوحنا بولس الثاني في روما مرة للبطريرك الماروني، على مسمع الجميع، إبان انعقاد مجمع للكرادلة الكاثوليك مخصص للبنان، قال: “إن بلدكم صغير جدا ولكن رسالته كبيرة جدا جدا”.
وأنتم لواعون حتما لحقيقة هذا الأمر، وإنّ هذا البلد الصغير عندما يصاب بأزمة كبيرة فإنّ الرسالة والنموذج يصابان أيضا، وتصبح الدولة العربية عندها مصابة بما هو أكبر بكثير من مصيبة لبنان. إن دفاعكم إذا عن لبنان هو دفاع عن أنفسكم، ومحبتكم للبنان هي محبة للذات تضاف إلى محبة وعطاء تقدمونه دوما لبلد يبادلكم المحبة والعطاء، من خلال الحفاظ على نموذجه على أرضه من جهة ومن خلال بناء وإنماء بلدانكم عبر طاقاته الموجودة عندكم من جهة أخرى.
أنا جئت أطلب إليكم اليوم، أولا، أن لا تقاطعوا لبنان ولا تنقطعوا عن السياحة فيه، ولا تحذروا مواطنيكم من المجيء إليه مغبة سوء أمن سياسي تجاهكم. فلبنان لم يؤذ يوما أي دولة عربية عمدا.
لا تحرموا مواطنيه من المجيء إليكم خوفا من مساس بأمنكم، فاللبنانيون لم يأتوا إليكم يوما بأقل من إنماء وإعمار وازدهار وطاقات ما بعدها طاقات.
وجئت أخبركم اليوم ثانيا، بأن للبنان مخرج أكيد من ديونه وأزمته الإقتصادية إن هو استفاد سريعا من ثروة نفطية وغازية نائمة في أعماقه؛ ولبنان عندها لن يكون عالة على أي منكم، بل سيكون عنده رفاه يعطيه استقلالا ماليا يريحكم ولا ينتقص من أي منكم تأثيرا أخويا أو نفوذا معنويا، بل يعطيكم بدائل طاقوية ويؤمن لكم باحة استقرار واستثمار على شاطئ المتوسط ربطا بكل منافذه ومنفذا غربيا لكم.
وجئت إليكم ثالثا، ليس لأكرر ما أخبرتكم عن أزمة النازحين السوريين،التي هي أزمة كيان ووجود للبنان، والتي استصدرتم مشكورين في دورتكم العادية (141) القرار رقم 7738، تاريخ 9/3/2014، بغية أن تتحملوا معنا أعباء وأعداد النازحين وتساعدوا الدولة اللبنانية وأجهزتها في تحمل أعبائهم: كلّ ذلك بهدف وقف تزايدهم فورا، وإعادة توزيع أعدادهم إليكم وإلى مخيمات آمنة خارج أراضي لبنان، وصولا إلى إعادتهم إلى سوريا بأقرب وقت ممكن نتيجةحل سياسي سلمي لأزمتها. بل جئت إليكم ثالثا لأطلب دعمكم لجيش لبنان.
فلقد سقط البارحة في جولة العنف رقم 20 في طرابلس 25 قتيلا وما يزيد عن 100 جريح؛ وهل يصدق أحد أن 400 مسلح في طرابلس يحتجزون ويتكلمون باسم 400 ألف مواطن طرابلسي؟ إن المصيبة واقعة وشعب لبنان محتجز من إرهاب حاقد أعمى لا يمكن أن يحرره منه سوى جيش لبنان الذي يخلصكم أنتم بالتالي من وصوله إليكم. فجيش لبنان القوي يمكن أن يكون جيش العرب أجمعين في مواجهتهم للإرهاب، وجيش لبنان القوي هو ما يؤسس للبنان قوي ولدولة قوية فيه تكون أقوى من كل أطرافها دون أن تستقوي على أي منهم إلا بالقانون. إن التحدي كبير أمامكم في معركتنا المشتركة ضد الإرهاب، ولبنان ساحتها الأولى إن هو اختار أو لا وإن نأى بنفسه عنها أو أقحمها؛ ولبنان ساحة الاختبار دائما، قدره أن يدفع عن نفسه وعن غيره ثمن تجارب وأزمات ونكبات.
إلا أنني أقول أن الفرصة سانحة كما لم يسبق من قبل، فقد تألفت في لبنان حكومة وحدة وطنية ونالت الثقة اللازمة، وقد قدمت المملكة العربية السعودية بشكل غير مسبوق مبلغ 3 مليار دولار أميركي مساعدات للجيش. وقد انطلقت مسيرة المؤتمر الدولي لدعم الجيش التي ستبدأ أعمالها في 10 نيسان المقبل في روما انبثاقا من المبادرة الأممية المتخذة في نيويورك في أيلول من العام الماضي بحضور ودعم كامل من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية (العماد ميشال سليمان)، وما يلزم الآن لوصول هذه المسيرة هو مساعدات سخية من كلّ دولة قادرة منكم، مساعدات تقنية ولوجستية ومالية وسياسية.
إني أطلب منكم أن يبدأ مشواركم بدعم جيش لبنان القوي اليوم واشكركم على استصدار  قرار عن القمة العربية يؤكد على مساهمة كل الدول في ذلك، قرار يبدأ على الورق ولكنه ينتهي تسليحا ودعما حقيقيا لجيش لبناني جامع لكل اللبنانيين وركيزة دولتهم وصمام أمان العرب جميعهم في مواجهتهم الشرسة مع الإرهاب. أعانكم الله لتعينوا لبنان وأعاننا جميعا على الإرهاب.
برقية
تلقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل برقية تهنئة من نظيره الروسي سيرغي لافروف لمناسبة توليه مهامه الجديدة في الوزارة.
ومما جاء في البرقية: “أودّ ان اقدم تهاني الحارة والصادقة بتسلمكم الوزارة، وأعرب عن سروري بتتويج تشكيل الحكومة اللبنانية بنيلها ثقة مجلس النواب اللبناني من خلال مصادقته على البيان الوزاري”.
وأضاف لافروف: “أودّ ان اجدد استعداد روسيا للعمل بشكل مشترك ومتقدم بهدف تعميق علاقات الصداقة القديمة بين روسيا ولبنان، الدولة التي ندعم بقوة سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.
وختم لافروف في البرقية: “إني أتطلع قدما نحو تطوير تعاوننا المثمر”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
طائرة تجسس إسرائيلية خرقت أجواء النبطية صيدا مرجعيون رياق وبعلبك

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
 عند الساعة 10.10 من صباح اليوم، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق النبطية، صيدا، جزين، مرجعيون، رياق وبعلبك ثم غادرت الأجواء عند الساعة 15.35 من فوق البلدة المذكورة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطرانية دير الاحمر غصت بالمستنكرين بمحاولة خطف عطاالله
زعيتر: ما حصل عمل جبان ودير الاحمر تجسد العلاقة الاسلامية المسيحية القديمة

(أ.ل) – غصت مطرانية دير الاحمر وصالة كنيسة مار جرجس بالمستنكرين والشاجبين لمحاولة خطف مطران دير الاحمر والبقاع الشمالي المطران سمعان عطاالله، فأمت المطرانية منذ صباح اليوم وفود رسمية ونيابية وشعبية ودينية، مستنكرة ما تعرض له المطران ليل أمس.
وكان في مقدمة المستنكرين: وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر على رأس وفد من حركة “أمل” ممثلا الرئيس نبيه بري، النائبان اميل رحمة وعلي المقداد، رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، المفتيان بكر الرفاعي وخليل شقير، مسؤول هيئة دعم المقاومة عباس طليس على رأس من “حزب الله” ممثلا مسؤول الحزب في البقاع محمد ياغي، راعي أبرشية بعلبك والبقاع الشمالي للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، رؤساء بلديات، فاعليات سياسية، اجتماعية، روحية، عشائر ومخاتير.
ورأى عطاالله في كلمته: “أن ما حدث أمس شيء معيب تبعا لخلفياته وتداعياته، يمكن من قاموا بذلك قد طاردونا من أجل المال، لكن التداعيات هي أكبر مما قاموا به، ومن هنا يجب ألا تكون المنطقة على شكل شارع فلتان، ودائما ما يقع الشر على صاحبه اكثر من اي شيء آخر، ونطلب من الله أن يحرك قلوب هذه الناس الضائعة لانهم لا يدرون ما يفعلون، ممكن يسعون لافادة مادية وقتية، لكن افعالهم هي لخراب البلد، وحتى الثغرات بالايام الرديئة علينا تجنبها لان اي خطأ كبير يوصل بنا الى أشياء كبيرة. من هنا نتمنى على المسؤولين والمدركين من الاحزاب والعشائر الذين عشنا معهم سويا، ان نعمل للعيش بخير ولا علاقة مما حصل بالدين
 او الطائفة، ولا نستطيع القول ان المشكلة اسلامية – مسيحية، وعلى المسؤولين بكل الطوائف مدنيين، أمنيين وعسكريين أن يستدركوا الامور كي لا يبقى الناس يعيشون القلق. واذا كان شخص يجب أن يأتي الى المنطقة بعد، وكأننا نقول له “لا تأتي بعدما حاولوا خطف مطران”.
أضاف: “هناك محلات في المنطقة أصبحت مقفلة وبسبب ما يجري يتضرر لبنان كله، ولم يعد مطلوب العودة الى الوراء، وكأننا نعود الى مسألة قطاع الطرق وعلى كل واحد من بيئته ان يقوم بواجبه بعدما أصبحت المنطقة مهددة بصواريخ وسيارات مفخخة. نسأل الله أن ينجينا من الاعظم بعدما أصبحت الحدود فالتة، وبتنا نخشى انتقال الحرب إلينا. ونرفض ان يتناول الاعلام أشخاصا او أسماء بدون اثباتات او حجج”.
زعيتر
واستنكر زعيتر باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري، فنقل تحياته، وقال:”ما يصيبكم يصيبنا”.
ورأى أن ما حصل عمل جبان، معتبرا “أن محاولة الخطف هي ضد اللبنانيين جميعا وبشكل خاص هي ضد أهلنا في البقاع مسيحيين ومسلمين، ودير الاحمر تجسد العلاقة الاسلامية – المسيحية القديمة من خلال مدرسة الامام السيد موسى الصدر، ونحن مستمرون بهذه العلاقة. ومحاولة اليوم التي أقدم عليها المجرمون، هي محاولة ضد العيش المشترك والواحد لما يمثله المطران عطاالله في المنطقة وعلى مستوى كل لبنان، وعلينا أن نتضامن جميعا قوى سياسية وشعبية لمواجهة هذا الخطر، ويكفينا ما نعيشه كلبنانيين من مشاكل وهناك عدو يتربص بنا وعلينا توحيد أنفسنا وبخاصة ضد هؤلاء الارهابيين الذين اعترضوا المطران. وأي رصاصة او عمل اجرامي ضد دير الاحمر والمطران بالذات هي موجهة ضد كل لبناني بشكل عام والبقاع بشكل خاص، وهذه مدرسة تربينا بها من أجل حفظ لبنان كل لبنان في أن يكون لكل طوائفه ولكل اللبنانيين”.
يزبك
وأكد يزبك وقوفه الى جانب المطران عطاالله، مستنكرا وشاجبا “ما تعرض له، وهو الذي وقف دائما الى جانب جميع اللبنانيين في منطقة البقاع، وهو لم يميز بين منطقة واخرى، وهو حاضن للكنيسة كما للحسينية، وهو حريص على وحدة البقاع، وكان دائما يطالب برفع الحرمان عن كل القرى والمنطقة”.
وطالب الدولة والحكومة التي نالت الثقة ب “أن تتحمل مسؤولياتها لاننا نريد الامن ولا أمن ذاتيا لاحد وانما الامن الذي توفره الدولة والحكومة، ونريد بسط السلطة في كل مكان لتأمين سلامة أهلنا. نصبر على الجوع والحرمان والفقر لكن لا يمكننا تحمل الفلتان الامني . والمسؤولية ليست مسؤولية جهة او عشيرة او حزب، فالمسؤولية هي مسؤولية الدولة ونحن الى جانبها ندعمها ونحترم مؤسساتها، ومن يحمي لبنان هو المؤسسة العسكرية والجيش لمواجهة الذين يعبثون بأمن الوطن. والمسؤولية هي ان نكون الى جانب مؤسساتنا، ونحرص على أمتنا ونحن معه، وسنكون العين الساهرة معه كي لا تبقى جماعة تقوم بأعمال ارهابية من سرقة وخطف وتهديد وتفجير”.
رحمة
ورأى رحمة “أن المنطقة هي منطقة عيش مشترك، ولا يجوز وضع نقاط سوداء. ولبنان لم يعد يحتمل موبقات. وما حصل أطفح الكيل، ونواب التكتل اكثر حرصا وتشددا مني حيال ما يحصل. وعلينا المحافظة على كرامات الناس”.
وطالب الدولة بــ”أن تضرب بيد من حديد واستئصال هذه القلة القليلة من الناس واستبعاد هذه الصورة البشعة التي تسود المنطقة. وعلينا أن نعيد صورة بعلبك الى حقيقتها ونزيل هذه البقعة السوداء، وروحية المطران والصليب على صدره ستكون بداية النهاية لذلك”.
المقداد
وطالب المقداد وسائل الاعلام بــ”توخي الدقة والحذر والفتنة في نقل اخبارها، والمؤسسة العسكرية والقوى الامنية مطلوب منها العمل على الاراضي اللبنانية كافة، حيث لا ينفع كلام الاستنكار”.
الرفاعي
ورأى الرفاعي “أن نهاية الاعمال الاجرامية محتومة والمطران عطاالله نسمة المحبة والعيش الواحد، ونشجب محاولة التعرض له، وخيارنا الوحيد هو الدولة. وما تعرض له قد يتعرض له كل انسان، وما تعرض له تعرضت له رمزية رجل الدين وكل عمامة، وان شاء الله يكون ما تعرض له المطران نهاية النفق المظلم بالاعتداء على الناس، ومفترض بالدولة ان تتصدى بكل حزم”.
شقير
بدوره، استنكر شقير ما تعرض له المطران من قدسية ورمزية، طالبا من الحكومة “القيام بواجباتها، وخصوصا تجاه ما يمثله المطران من قدسية ورمزية”.
ابو اسعد
وقال احمد صبحي جعفر ابو اسعد الذي تناولته وسائل الاعلام : “أنا فرد من رعية سيدنا المطران، وما صدر في الاعلام اتمنى تصحيح الخطأ وعدم طرح الاسماء عشوائيا، وهذه الطروحات لن تخدم المنطقة على الاطلاق”.
وترأس المطران عطاالله قداسا إلهيا في كنيسة مار جرجس، عاونه الاباتي حنا رحمة، واكد في عظته على “عدم التشويش”. وقال:”التشويش امر مرفوض، لكننا لا يمكن أن نسلم بعمل الشر، وستبقى دير الاحمر منارة السلام والمحبة”، وعفا عمن “قام بهذا العمل ليل أمس”، داعيا الى “التحلي بالشجاعة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي أطلق دوريات الدراجات الهوائية

(أ.ل) – ضمن فاعليات مشروع مركز الشرطة النموذجي في فصيلة رأس بيروت أطلقت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد 23/03/2014، دوريات الدراجات الهوائية ضمن نطاق فصيلة رأس بيروت على الكورنيش البحري الممتد من دار المريسة وحتى مسبح الجامعة الاميركية .
حضر هذا النشاط العميد ديب الطبيلي قائد وحدة شرطة بيروت ممثلاً المدير العام لقوى الامن الداخلي بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص، وبعض مخاتير بيروت وجمعيات المجتمع المدني ومدرسة IC وطلاب الجامعات وأساتذة وإداريي المدارس في رأس بيروت، وضباط وعناصر من قوى الامن  الداخلي، كما حضرت دورية من فوج حرس مدينة بيروت وسيارة إسعاف لفوج إطفاء مدينة بيروت، إضافة إلى عائلات صودف وجودها في المنطقة.
بدأ النشاط بمناورة قامت بها دوريات الدراجات الهوائية حيث تم توقيف أحد النشالين بالجرم المشهود، إثر نشله حقيبة إحدى السيدات. ثم عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي النشيد الوطني اللبناني إيذاناً باطلاق دوريات الدراجات الهوائية على الكورنيش البحري التي نفذت جولة على إمتداد الكورنيش بمرافقة موسيقى قوى الامن الداخلي التي عزفت الأناشيد الوطينة.
تلى ذلك عروض نفذها الدراجون على متن دراجاتهم حيث لاقت إستحسان وثناء المواطنين الذين شجعوا هذه الخطوة، وأثنوا على التطور اللافت في أداء قوى الامن الداخلي لعملها على المستوى الوطني العام الهادف الى جعل الكورنيش أكثر أماناً.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع “بالونات” عليها شعار قوى الامن الداخلي إضافة الى أعلام لبنانية وأعلام قوى الامن الداخلي.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

خلدون الشريف: الوضع الأمني في غير منطقة لبنانية يؤشر الى التحلل الذي وصلنا اليه

(أ.ل) – أكد مستشار الرئيس نجيب ميقاتي، الدكتور خلدون الشريف أن “الوضع الأمني في غير منطقة لبنانية يؤشر الى التحلل الذي وصلنا اليه نتيجة الأزمات التي يعيشها لبنان”، ولفت إلى أن “أحداث طريق الجديدة لا تختلف من حيث الحيثيات عن أحداث طرابلس وعرسال”، منبهاً إلى أن “لبنان يعيش حالة اجهاد بسبب المحيط الملتهب، وخصوصاً ما يحصل في سوريا، وبالتالي فإن الجيش اللبناني يتعرض لكم هائل من الضغوط”.
ولفت في حوار مع برنامج “نهاركم سعيد” على محطة “LBCI” إلى أن “هناك مشروع لاجهاد الجيش، في حين أن وما يؤمن الثقة بلبنان هما مصرف لبنان والقوات المسلحة”، اعتبر أن “الجدل بشأن دور الجيش مستجد، وعلى قيادته ان تُشعر المتشائمين أنها تتعامل بحزم مع الجميع”، محذراً من أن “وضع الجيش بـ”بوز المدفع” يؤدي الى تحميله مسؤولية سلاح “حزب الله”.
“الجولة العشرين”
ورداً على سؤال عن الجولة العشرين من أعمال العنف في طرابلس، ذكّر الشريف بأن “أول مرة تمّ فيها إحراق دواليب في طرابلس هو “يوم الغضب” الشهير حين تم تكليف الرئيس ميقاتي تشكيل الحكومة”، لكنه قال: “أجزم بأن لا دخل لـ “المستقبل” ولا الرئيس ميقاتي بتمويل جولات العنف، إذ من يستطيع تمويل هذا الكم من المسلحين والذخيرة؟”، موضحاً أن “المال الذي يدفع في المعارك مخيف ويتجاوز قدرة الأشخاص”.
وما إذا كان للرئيس ميقاتي مجموعات مسلحة في المدينة، قال الشريف: “نعم لديه مجموعات، لكنه أوجدت بعد أحداث 25 كانون الأول 2011، بعد أن وجهت تهديدات لكل من شارك في حكومته، وبعد أن تعرضت مراكز اجتماعية وصحية للوزير محمد الصفدي ولمؤسسات الرئيس كرامي ولوسائل إعلام لاعتداءات وأعمال حرق، هنا كان لا بدّ من تشكيل مجموعات حماية لا أكثر”.
أضاف: “لكن هذا لا يعني أنها مكلفة بالقتال بين التبانة والجبل، لكن من يعرف طبيعة تركيبة المجتمع في طرابلس يدرك أنه في لحظات معينة تنتفي التمايزات السياسية، وتعود الحساسيات التاريخية والمناطقية، خصوصاً وأن جرح التبانة يعود للعام 1978، فمثلاً بعد أحداث 7 أيار شارك حلفاء 8 آذار بالقتال ضدّ جبل محسن”.
وإذ شدد على أن “الصراع في طرابلس يعود للعام 1978، وثمة جهات اقليمية تزود المسلحين بالذخيرة والتمويل”، أكد أن “ليس هناك أي طرف سياسي في طرابلس جزء من هذه اللعبة الكبرى، لكن البعض يتعاطى مع الوقائع كما تفرض عليه”، وكشف أن “هناك تقارير تحدثت عن أن كلفة ليلة واحدة من اطلاق الرصاص في أقاب تكذيب اشاعة معينة، بلغت نحو 800 ألف دولار، فمن يستطيع ذلك من مسؤولي المدينة؟”.
الجيش والسياسة
وعن مقولة “الغطاء السياسي” للجيش، وسبب عدم تمكنها من ايقاف دوامة العنف في المدينة، سأل “ألم نشهد تمنعاً لأجهزة أمنية عن تنفيذ قرارات سياسية في لبنان؟ ألم يمتنع الوزير أشرف ريفي، يوم كان مديراً للأمن الداخلي، عن تنفيذ قرارات وزير الداخلية ورئيس الجمهورية؟”. وذكّر بأن “كل قرارات الحكومة السابقة والمجلس الأعلى للدفاع غطت القيام باي عمل يوقف نزيف الدم في طرابلس”.
أضاف: “لكن القرار السياسي في التنفيذ يقف أمام احتمالات غير واقعية، منها أن تذكّ المناطق فنضع الجيش في وضع حرج جداً في مواجهة شعبه”، وسألأ “هل يمكن مثلاً سحب السلاح من منطقة جبل محسن، لننتقل بعدها لاستكمال الخطوة في التبانة؟، وهل يمكن تنفيذ مذكرات توقيف جلب بحق بعض الاشخاص من دون اللجوء إلى انتقائية العدالة؟”، مذكراً بأن “ما حصل في عبرا معقد جداً ولا يمكن سحبه على طرابلس وعرسال”.
ورداً على سؤال، لاحظ الشريف أن “ورود اسم قائد الجيش العماد جان قهوجي في كل لوائح المرشحين للرئاسة يعقد الأمر ولا يسهله، ويجعل من المؤسسة العسكرية طرفاً في اللعبة السياسية، بشكل وكأنها تعمل لمصلحة القائد لا العكس”، متمنياً على قائد الجيش أن يصدر موقفاً واضحاً من هذا الامر، وقال: “علينا تحصين الجيش وعلى الجيش ان يحصن نفسه”.
عن المحكمة وخيانة الحلفاء
وعن الاتهامات التي أطلقها النائب أحمد فتفت بحق ميقاتي في جلسة مناقشة البيان الوزاري، قال الشريف: “أن الكلام تضمن أربع نقاط، أولا، في مسألة المحكمة. بعد الاستشارات النيابية سألت كتلة “المستقبل” الرئيس ميقاتي ما اذا كان سيمولها أو يبقي على برتوكول التعاون، واعتبرت أن قيامه بالتمويل سيكون خطوة استثنائية، وكان ردّ الرئيس ميقاتي أن الأمر مرهون بتشكيل الحكومة، لكنه لاحقاً قام بتمويلها مرتين، وأبقى على البرتوكول والقضاة.
ثانيا: في مسألة سياسة “النأي بالنفس”، والتي وصفوها يوما ما بـ “اللعي بالنفس”، وللتذكير فهي تزامنت مع واقعة تلكلخ، ثم لاحقاً وتحديداً بعد استقالة الحكومة، دخل “حزب الله” بشكل سافر الى سوريا، وربما كانت الاستقالة رؤية استشرافية من ميقاتي حول هذا الامر، لكنهم اليوم معه على طاولة الحكومة؟ ناهيك عن أن “النأي بالنفس” هي سياسة افتراضية للدولة اللبنانية لو طبقت بحذافيرها لجنبت لبنان أهوالا كثيرة”.
أضاف الشريف: “أما ثالثا، فموضوع الموازنة، والرئيس ميقاتي ون غيره قدم مشروع موازنة في تموز 2012، وهو أمر لم يفعله غيره، أنا النقطة الرابعة فمسألة الانماء في طرابلس، وهنا يجمع الخبراء على استحالة احداث نمو في ظل الوضع السوري الراهن، خصوصاً مع تعطل السياحة البرية والترانزيت، حتى ان الرئيس فؤاد السنيورة اعترف بذلك”.
وتابع: “أما الكلام عن خيانة الحلفاء، فهنا لنسأل الناس ماذا ترى في الموقف المستجد والمتبدل في السياسة الجديدة لـ “المستقبل” من تبدّلأ اللاءات إلى البيان الوزاري إلى التحولات في العلاقة مع “القوات اللبنانية”؟، مؤكداً انه “لا خيانة في السياسة بل مصالح وحسابات”. وسأل “لو كان الرئيس الحريري رئيساً للحكومة منذ 3 سنوات كيف كان سيتصرف، وهو اتخذ طرفاً كما “حزب الله” بعكس الرئيس ميقاتي”، وذكّر بأن “ميقاتي حمى أنصار “المستقبل” اكثر مما استطاعوا ان يحموا انفسهم لو كانوا بالحكم”، معتبراً أن “ميقاتي سيكون متعاوناً سياسياً مع الحريري، ولكنهم هم قالوا شيء وفعلوا شيئاً آخر”. وتابع: “اذا اردنا السير بمبدأ “المستقبل” عن الخيانة فتصرف الحريري مع عون يعتبر خيانة لجعجع”.
استقالة الحكومة
ورداً على سؤال عن اسباب استقالة الرئيس ميقاتي، قال الشريف: “تيار المستقبل يكرر القول ان استقالة ميقاتي جاءت تنفيذا لاجندة حزب الله، وانا اؤكد ان التمديد لريفي هو احد الاسباب  وراء الاستقالة”، ولفت الى أن ريفي كان تواصل معه عبر صديق مشترك للسؤال عن موضوع التمديد لقادة الاجهزة “وقد سألت الرئيس ميقاتي فأكد أنه مصر على التمديد أو الاستقالة، فعدت وطمأنته بأننا وأنت “كاللحم والظفر”، نكون معاً أو نخرج معا”، وهو ما حصل عند طرح التمديد إذ قال ميقاتي إما أن أمدد للثلاثة (ريفي- قائد الجيش- مدير المخابرات) أو لا نمدد وننسحب من الحكومة.. وهو ما حصل، هذه هي الوقائع بصرف النظر عما يرويه الآخرون”.
وختم الشريف بالتأكيد: “نحن مع الحوار مع كل الفرقاء، لأن الاحباط هو اكبر عدو لوجود الدولة”، وشدد على ضرورة “اجراء الانتخابات الرئاسية ووضع قانون انتخابي جديد”، لافتاً إلى “صوابية ما قاله الرئيس الحريري من أن حكومة سلام هي ربط نزاع”، واعتبر أن “جمهور الفريقين، 8 و14 آذار، محبط، مصلحة لبنان مع التوافق والحوار”، وقال: “لا تتصوروا ان ما يحصل في طرابلس سيبقى فيها ويجب علينا ان نطمئن اهل طرابلس بالعدالة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف مغتصب عاملة أجنبية

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الأحد 23/3/2014 البـلاغ التالـي:
بتاريخ 17/03/2014 أُحيلت الى مفرزة طرابلس القضائية في وحدة الشرطة القضائية، شكوى من العاملة الأثيوبية B . E (مواليد عام 1981) بجرم اغتصاب.
بنتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة تبين أن العاملة المذكورة كانت قد توجهت برفقة مخدومتها الى مكتب لاستقدام العاملات الاجنبيات في بلدة كوسبا ـ الكورة على اثر خلاف بينهما.
بالتحقيق المجرى تبين ان سكرتيرة المكتب المدعوة: ـ ل. س. ( مواليد عام
1990) قد اتصلت بالمدعو: أ. ز. ( مواليد عام 1974 ) الذي يعمل في المكتب، وطلبت منه الحضور لمعالجة الاشكال الحاصل بين العاملة وربة عملها. وفور حضوره أقدم على ضرب العاملة بهدف تأديبها، ثم أجبرها على خلع ثيابها بحجة تفتيشها وقام بإغتصابها بعد ان ضربها بحزام وسطه وذلك على مسمع من السكرتيرة التي كانت موجودة بالغرفة المجاورة، وهدداها بعدم إخبار مخدومتها بما حصل معها داخل المكتب. بمعاينة وفحص العاملة المذكورة من قبل الطبيب الشرعي تبين وجود كدمات  في أماكن حساسة من جسمها. كما جرى التأكد من العلامات الفارقة في جسم المُعتدِي والتي ذكرتها العاملة المعتَدى عليها. تم توقيف المدعو: أ . ز. والسكرتيرة: ـ ل. س. بناءً القضاء المختص.
لذلك يطلب مِن مَن يتعرضون لمثل هذه الاعمال الاتصال على الرقم 112 أو التبليغ عنها عبر:
ـ خدمة بلّغ على الموقع الالكتروني لقوى الامن الداخلي  www.isf.gov.lb(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حوري: المستقبل ليس طرفا باشتباكات المدينة الرياضية

(أ.ل) – ذكر عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري ب “أننا كفريق سياسي كنا نطالب دائما بـ”بيروت منزوعة السلاح” وبكل مدن لبنان منزوعة السلاح، وصولا الى سلاح حصري ووحيد هو سلاح الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، لكننا لم نلق تجاوبا”.
ورأى في حديث لمصدر إعلامي أن “ما حصل اليوم ومع وجود السلاح مع قوى تعتبر حليفة لمجموعات معينة، يؤشر الى ضرورة العودة الى حصرية السلاح بيد الدولة”، معتبرا أن “اشتباكات المدينة الرياضية تؤكد مجددا أن الحل فقط في الدولة والقوى الشرعية اللبنانية”.
وقال: “ليس صحيحا أن تيار المستقبل كان طرفا في هذه الاشتباكات، ما حصل أن الاهالي تعرضوا لاعتداءات مسلحة، ولحسن الحظ أن الجيش تدخل وهذا مطلوب دائما والامور تتجه نحو عودة الوضع لطبيعته”، مجددا التأكيد أن “الحل الجذري هو بحصرية السلاح بيد الجيش في كل لبنان”.
أضاف “حين يحاول البعض إلصاق التهم بنا فهذه التهم مردودة”، مشيرا الى أن “المواطن يريد الامن والامان الخيار الافضل أن تؤمنهما الدولة، لكن عندما تقصر الدولة يضطر هذا المواطن أن يدافع عن نفسه، لا سيما أن هذا المواطن أهينت كرامته مرات كثيرة”. وذكر بأن “منطقة الطريق الجديدة الشريفة الصامدة أبناؤها صابرون وتعرضوا للكثير ويدفعون الثمن دائما، وهم مطلبهم دائما الدولة”.
وختم حوري “ربما يريد البعض تحريك الاحداث الامنية لكن وجود هذا السلاح المتفلت يشكل بؤرا لتفجر الاحداث بحينها”، موضحا أن “الجيش والقوى الامنية مطالبة بجهد مضاعف ونعلق الآمال على حكومة الرئيس تمام سلام”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساحلي: المقاومة وجدت لتبقى

(أ.ل) – أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نوار الساحلي أن “المقاومة وجدت لتبقى وهي ليست بحاجة لشهادة من أحد فهي تقوم بواجبها في قتال العدو الصهيوني والمشروع التكفيري دفاعا عن لبنان واللبنانيين”.
وانتقد خلال احتفال في عيد الأم في البزالية “حزن البعض في لبنان على سقوط مدينة يبرود السورية بيد الجيش السوري وهي التي اعترف بعض الموقوفين بأنها كانت مصنعا ومقرا لسيارات الموت التي حصدت عشرات الشهداء والجرحى في الضاحية والهرمل والنبي عثمان”.
وسأل: “هل تلام أم فقدت عزيزها على فرحها بسقوط معقل الإرهاب ومصدر السيارات المفخخة ، وهل من تأسف لسقوط يبرود من الفريق الآخر مع الإرهابيين ويبرر أفعالهم وجرائمهم؟”
ودعا إلى “ضرورة تكثيف العمل الحكومي والنيابي خصوصا بعد نيل الحكومة الثقة للتعويض عن الوقت الضائع ولمعالجة العديد من القضايا ومنها اقرار قانون انتخابي جديد وإقرار سلسلة الرتب والرواتب وحل مشكلة عمال الكهرباء المياومين وغيرها من القضايا الملحة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بهية الحريري: نحن ضد فراغ الرئاسة ومع اختيار الأفضل للملمة الواقع المشتت

(أ.ل) – رأت النائبة بهية الحريري ان “أمام الحكومة الحالية تحديات إنجاز الاستحقاق الرئاسي ومواجهة القلق الأمني المتنقل ومشكلة النزوح وما يترتب عليها”، وأعلنت ان “موقف تيار المستقبل في موضوع الاستحقاق الرئاسي هو ضد الفراغ بالمطلق، وانجاز هذا الاستحقاق هو التحدي الرئيسي بالنسبة إلينا، فنحن ضد الفراغ وهناك كلام كثير عن المرشحين، لكن بالنهاية يجب ان نختار الأفضل والأنسب والأضمن للملمة الواقع المشتت”.
واعتبرت ان “الأمن والاستقرار يتقدمان كل القضايا، والقلق الأمني المتنقل يحمل الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية كبيرة، والسلطة السياسية جادة في هذا الموضوع”.
كلام الحريري جاء خلال لقائها في مجدليون وفد منسقية “تيار المستقبل” في صيدا والجنوب، ضم المنسق العام في الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء مجلس المنسقية ومنسقي الدوائر والقطاعات ومسؤولي لجان المناطق والأحياء والمكاتب، واطلع الوفد من الحريري على رؤيتها للأوضاع وموقف تيار المستقبل من التطورات، وهنأ حمود الحريري لمناسبة عيد الأم ونوه بالمبادرات التي تقوم بها في صيدا وعلى مساحة الوطن.
وقالت: “لا شك، كانت هناك استحقاقات كثيرة خلال هذه الفترة، وفي الوقت نفسه هواجس كثيرة، واهم شيء انه تشكلت الحكومة في هذه الفترة بعد نقاش طويل، وبعد ان كان هناك ارتياح وامل، وكانت هناك بعض التعقيدات حول صياغة البيان الوزاري لكن ايضا تيسر. ورأيتم الأسبوع الماضي كانت هناك جلسات الثقة ونالت الحكومة الثقة، واعتبر ان هذا تحديا كبيرا لأن هذه الحكومة لديها عنوان واحد هو الاستحقاق الرئاسي. ستسألون عن موقفنا من الاستحقاق الرئاسي؟ نحن ضد الفراغ بالمطلق ويجب ان نقوم بواجباتنا، تبدأ المهلة الدستورية يوم الثلاثاء وسنكون حاضرين لنرى المرشحين الذين سيترشحون، ويجب خلال شهرين ان نكون منجزين هذا الاستحقاق وهذا هو التحدي الرئيسي بالنسبة الينا. نحن ضد الفراغ، وطبعا هناك كلام كثير حول المرشحين، لكن بالنهاية يجب ان نختار الأفضل والأنسب والأضمن للملمة الواقع المشتت”.
وفي الموضوع الأمني قالت: “العنوان الأبرز لهذه الحكومة ايضا هو الاستقرار والأمن واكيد انتم تتابعون القلق الكبير ان كان بموضوع الشمال وعكار وطرابلس وان كان بموضوع البقاع وعرسال وغيرها، وهذا يحمل الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية كبيرة. واضح ان السلطة السياسية جادة في هذا الموضوع، طبيعي الكل يترقب، ولكن يبقى الأمن والاستقرار يتقدم كل القضايا”.
وعن النزوح السوري قالت: “التحدي للحكومة أيضا هو موضوع كمية النزوح السوري الموجود على الأرض اللبنانية، والذي ينتج منه مشاكل اجتماعية ومشاكل اضافية في البطالة. والأسبوع المقبل سنبدأ اجتماعات مكثفة مع روابط المعلمين للبحث بهذا الأمر، والسلسلة هي من البنود الملحة في هذه المرحلة. والمصلحة الوطنية العامة ومصالح الناس تتقدم على أي شيء”.
وعن الوضع في مخيم عين الحلوة قالت: “وضع المخيم جيد والحمد لله رغم ان العين عليه، وهناك شائعات كثيرة حوله، لكن اقول ان اهل المخيم جديون بعملية احتواء اي مشكلة تحدث حتى لا يشكل قلقا لا للمخيم ولا لصيدا لأن صيدا والمخيم وحدة حال واهل المخيم حريصون على عدم حدوث اي اختراق، وعلى الا يتم الباسهم ثوبا ليس ثوبهم”.
وعن احتفالية عيد الأم التي اطلقتها أخيرا قالت: “عندما يكون الأمن مريحا، المفروض ان تكون الحركة افضل، ونحن مرت علينا سنتان دفعت خلالهما المدينة ثمنا غاليا والكلفة كانت عالية وبنفس الوقت الحذر في الدخول الى المدينة كان موجودا. واحببنا ان نقوم بهذه الحركة مع البلدية وجمعية التجار والشبكة المدرسية ولجان الأحياء والحقيقة ان التجاوب كان رائعا وحاجز الخوف ازيل، وخصوصا لدى الجيل الجديد، ما احدث نوعا من التحريك، والمفروض المتابعة بمبادرات من الآن وحتى عيد الفصح”.
وأكدت “دقة المرحلة”، وقالت: “المرحلة ليست بسيطة بل تحتاج الى وعي والى تفادي الوقوع بالخطأ، وسنبقى مكملين بنفس النمط والطريقة حتى نخرج من هذه المرحلة الصعبة خاصة واننا مررنا بسنوات شهدت تراكمات وتباعدا كبيرا بين اللبنانيين، وهذا يحتاج الى عمل حثيث، فعودة الثقة مسار طويل”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فياض: للالتفاف حول الجيش والإقلاع عن اللغة المزدوجة في دعمه

(أ.ل) – رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض أن “ما يتعرض له الجيش من تصعيد واستهداف إنما هو تصعيد متعمد وخطير، وهو لا يستهدف الإستقرار والأمن في هذا البلد إنما المؤسسة الضامنة لهما”، داعيا إلى “التفاف وطني حول الجيش والإقلاع عن اللغة المزدوجة في دعمه”.
وقال خلال رعايته اختتام المهرجان الرياضي الذي أقامه اتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع التعبئة التربوية والرياضية في “حزب الله”: “نحن ندعم الجيش دون قيود واشتراطات، ولكن أولئك الذين يطلقون خطابات ظاهرها دعم الجيش ثم ينتقلون إلى رمي الإشتراطات والقيود على حركته واتهامه بالإنحياز كما استمعنا إلى ذلك الصنف من الخطابات في المجلس النيابي، فهذه الخطابات في حقيقة الأمر لا تدعم الجيش وهي في بعض النواحي متآمرة عليه وتوفر الغطاء السياسي للمجموعات التي تستهدفه وتتقاطع عند خلفيات تتصل بالإرهاب التكفيري من ناحية وبالمنطق الشوارعي الذي يعتاش على الفوضى والعبث بأمن الناس وإثارة الاضطرابات على المستوى الأمني والاجتماعي”.
أضاف “نحن مع الجيش الذي هو المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار دون شروط وقيود. يجب عدم وضع خطوط حمر أمام حركة الجيش لمواجهة الخطر التكفيري وللقضاء على كل العصابات المتفلتة في الشوارع”.
وختم “نريد للجيش والقوى الأمنية ألا تترك ملاذا آمنا للارهاب التكفيري والمجموعات التي تعيث الفساد من خطف أو سرقة أو ما شابه. آمالنا كبيرة ونعلقها على الجيش الوطني في سبيل أن يمضي قدما لحماية الأمن والاستقرار والمصالح الوطنية التي يحتاجها اللبنانيون جميعا”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عباس هاشم: طاولة الحوار مع سليمان
على مشارف نهايات فيها الكثير من المحظورات

(أ.ل) – رأى النائب عباس هاشم أن “تشكيل الحكومة ونيلها الثقة محطة مفصلية في عملية إعادة تكوين سلطة جديدة، انطلاقا من الاستحقاق الرئاسي، مرورا بالانتخابات النيابية وصولا الى التسويات على صعيد المنطقة ككل”.
وحصر في حديث لمصدر إعلامي اليوم “اولويات الحكومة في هذه المرحلة بثلاثة عناوين هي الامن والعمل على مكافحة الارهاب والاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس حل وليس لادارة الازمة وثالثا الملف الاقتصادي عبر اعطاء جرعة امل للبنانيين في اقرار مراسيم النفط والغاز، التي من شأنها أن تعطي لبنان قيمة اضافية وتحسن تصنيفه الائتماني”.
ودعا الى “ضرورة التعاطي مع الاستحقاقات بجدية واحداث صدمة ايجابية، وآن الاوان للجلوس ومقاربة الشوائب والتعاطي معها عن طريق المؤسسات والمحاكم والمرجعيات”.
ورأى أن “طاولة الحوار مع رئيس الجمهورية على مشارف نهايات فيها الكثير من المحظورات خصوصا في ظل التباين عما اذا كان الحوار مختلفا او استمرارا للسابق اضافة الى الاستراتيجية الدفاعية وكيفية التعاطي مع هذا الملف الكبير”. وأكد ان “كل الافرقاء يتلاقون على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري مما يلغي امكانية التأجيل أو التمديد”، معلنا “دعم رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية باعتباره رئيسا متحررا من كل الضغوط الاقليمية والدولية ويعطي مساحة للقرار اللبناني المستقل والمتكامل مع الاخرين ويعطي توازنا للشراكة الوطنية”.
وعن الأوضاع الأمنية شمالا، اوضح أن “ما يحصل عمل تراكمي أخطر ما فيه وضع عبوات للجيش في طرابلس”، لافتا الى “محاولة لالهاء الجيش عن مجموع العائدين من سوريا وابعاده عن التعاطي السياسي على ابواب الاستحقاق الرئاسي، واستنزافه تحضيرا لعمل أمني من الشمال للرد على المناطق التي سقطت في سوريا”، محملا “الجميع مسؤولية المأساة في طرابلس”. ونوه بدور المؤسسة العسكرية والامن العام “في ظل الشكوك حول عمل بعض المؤسسات الامنية”، وعول على “حكمة بعض العقلاء في ايجاد حل لطرابلس ونشر ثقافة المحبة في ظل الجرح النازف”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مروان فارس: عطاالله رمز للعيش الوطني الواحد

(أ.ل) – رأى النائب مروان فارس ان “الاعتداء الذي تعرض له المطران سمعان عطاالله هو اعتداء على كل اللبنانيين عامة وابناء بعلبك – الهرمل خاصة، لان عطاالله هو رمز من رموز العيش الوطني الواحد في بعلبك الهرمل ورجل رفيع المناقب والاخلاق يؤدي خدمات انسانية لجميع ابناء لبنان”.
ودعا خلال زيارة قام بها على رأس وفد الى بلدة دير الاحمر، الحكومة إلى “الاقتصاص من المجرمين الذين يعتمدون سياسة الخطف وانزال اشد العقوبات بهم”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعيم قاسم دعا الى انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده:
ما حصل في يبرود يخفف سيارات الموت

(أ.ل) – أكد نائب الأمين العام لــ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أنه “أخيرا تشكلت الحكومة اللبنانية بعد أخذ ورد وإضاعة للوقت وتسويف وتدليس على الناس، وحصلت على الثقة لتكون النتيجة هي النتيجة نفسها لو أنها تشكلت قبل 11 شهرا، ولكن البعض لديه محاولات من أجل تغيير المحاولة، ولكن المعادلات لها قواعد وضوابط، لا يكفي أن يسرق الإنسان حتى يغير ويبدل”.
وقال قاسم في احتفال تأبيني في حسينية عواد الغبيري: “أثبتت الثقة الأخيرة للحكومة على ثلاث حقائق أساسية: أولا: تأخير الاستحقاقات النيابية والرئاسية والحكومية، ينعكس سلبا على حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ولا يغير معادلات القوى الواقعية التي لها امتدادات على الأرض والتي لها حضور وازن.
ثانيا: لا يمكن إغفال الشراكة في إدارة لبنان، ولا يمكن الاستفراد بهذا البلد كما لا يمكن إقصاء أحد، اما الشراكة فهي التي تجعل البلد يسير إلى نتيجة معينة، وإما الحلول الأخرى فتعيق حركة هذا البلد.
ثالثًا: الاستقرار الأمني والسياسي مطلب الجميع، وحاجة للجميع، ولكن التغطية على المحرضين للفتنة وعلى المفتنين، والمشاركة في أعمالهم أو تبرير مشاريعهم هو الذي يزعزع الأمن ويخرب البلد وينعكس سلبا بعد ذلك على الذين غطوهم وتعاملوا معهم. هذه حقائق دامغة موجودة أمام الجميع”.
وتابع “نحن التزمنا كحزب الله أمام الجميع منذ اليوم الأول قواعد واضحة، قلنا اننا نريد الاستحقاقات أن تجري في مواعيدها، واليوم ندعو إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، والاسراع في إنجاز قانون الانتخابات العادل الذي يعيد إنتاج التمثيل الشعبي والسلطة بما ينسجم مع تمثيل الناس ومتابعة شؤونهم بشكل صحيح”.
أضاف “يجب أن يبقى في بالنا أننا أمام خطرين: الخطر الإسرائيلي، والخطر التكفيري. هذان الخطران يعنيان كل اللبنانيين وكل سكان المنطقة في العالم العربي والعالم الإسلامي”.
وقال: “أما الخطر الإسرائيلي فهو يعتدي ويحتل ويصادر الأراضي ويوغل في إيذاء الفلسطينيين ويتسبب بالضرر لكل المنطقة بل للعالم. أما التكفيريون فيعتدون ويدمرون ويخربون الحياة ولا يحملون أي مشروع إلا مشروع القتل وإنهاء الحياة البشرية على وجه الأرض”.
وتابع “علينا أن نتكاتف من أجل أن نواجه هذين الخطرين، ولكننا منتصرون إن شاء الله تعالى ، لأن من كان مع الله ويقوم بواجبه لا بد أن ينتصر في نهاية المطاف”.
وقال: “أما المقاومة التي جرى الحديث عنها مؤخرا، فهي في الواقع واجب وضرورة، “ولولا المقاومة لانهار كل شيء ولما بقي لبنان، أولئك الذين يدعون نسألهم: أين هي المكانة التي حققها لبنان قبل المقاومة؟ أين هو موقع لبنان قبل المقاومة؟ أين هو دور لبنان قبل المقاومة؟ ولكن مع المقاومة تحققت إنجازات: أولا حصل التحرير سنة 2000 وهو ببركة المقاومة، وكذلك صد العدوان الإسرائيلي الكبير والحرب الإسرائيلية على لبنان سنة 2006 “.
أضاف “هذه المقاومة بقوتها ورجالها ونسائها وشعبها استطاعت أن تشكل ردعا حقيقيا في مواجهة العدو الإسرائيلي من ضمن ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، كتكاتف وتعاون بصرف النظر إن وردت هذه العبارة في البيان الوزاري أم لم ترد، فالأرض تثبت هذا التكاتف الحقيقي العملي”.
وقال: “أدت المقاومة إلى حماية لبنان من تداعيات الأزمة السورية، نعم هذه المقاومة حمت لبنان من الانعكاسات التي كان يمكن أن تحصل ولو لم تكن حاضرة في الميدان وتدفع البلاءات المختلفة عنا، ما الذي سيكون عليه حالنا لو افترضنا أن الحدود اللبنانية السورية كانت ملأى بالقتلة الذين ينتشرون من أولها إلى آخرها، كنا أمام وضع صعب جدا، إذ نحن مع هذه الحالة التي نتصدى فيها للمشاريع الآثمة ضد المقاومة دوليا وإقليميا ومن خلال الجنسيات المتعددة وعانينا ما عانيناه! فكيف إذا كانت الأمور مفتوحة بلا ضوابط؟”
وتابع “هذا الحضور المقاوم أدى إلى انكفاء التدخل الأجنبي في الشؤون اللبنانية، واليوم بدأنا نسمع أميركا وغيرها يقولون الاستحقاقات شأن لبناني، نعم في هذه المرحلة أقول لكم: الخيارات اللبنانية مؤثرة، وهذا يعني أن جميع اللاعبين على الساحة اللبنانية لهم دور أساس في الموضوع وخصوصا المقاومة وما تمثله”. وقال: “هذه المقاومة قدمت نماذج جهادية رائعة، وأتصور أنه لا يوجد مثل هؤلاء الشباب المجاهدين في كل العالم من دون استثناء، هؤلاء الذين قدموا بكل جرأة وبسالة وشجاعة قربة إلى الله تعالى، لا يريدون اسما ولا مالا ولا موقعا، يريدون أمة عزيزة ترفع رأسها باسم الله وفي سبيل الله وهذا ما يتحقق في كل يوم ببركة المجاهدين والشهداء الأبرار.
هؤلاء المجاهدون هم جزء لا يتجزأ من عوائل تعبر عن فخر حقيقي بهذه التربية الصالحة النموذجية التي نراها في مجتمعنا، إذا كان البعض يظن أن الشباب هم الذين يقاتلون فهو مخطئ! الشباب يقاتلون والنساء يقاتلن، والأطفال يقاتلون، والشيوخ يقاتلون، كل من موقع، واحد بسلاحه وآخر بدعائه، وثالث بتربيته، ورابع بمساندته، هؤلاء هم الشعب الذين تحدثنا عنهم دائما بأنهم يقفون نصرة للمقاومة كي لا تكون فصيلا عسكريا، إنما هي فصيل من داخل هذا الشعب ومن داخل هذه الأمة لصنع المستقبل الحقيقي الذي نريده لبلدنا ولمنطقتنا”.
أضاف “نحن نؤمن بالدولة المستقلة القوية، وكل أدائنا شكل مساهمة حقيقية في تحقيق إنجازات تقدم الدولة بصورتها المستقرة، ونحن ندعم الجيش اللبناني ليأخذ دوره عبر كل الأراضي اللبنانية من دون استثناء، لا نقبل أن تستثنى لا قرية ولا شارع ولا مكان، وإنما يستطيع الجيش بل يجب أن يأخذ مكانه في كل هذه البقاع، ونحن نحيي سجله الناصع في بسط الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ونشد عضده، ونحن معه بكل ما يقوم به من أجل حفظ الاستقرار وحفظ البلد ومنع الفتنة في هذا الداخل”.
وختم “لعل البعض لا يلتفت كثيرا إلى الإنجاز الكبير الذي حصل في منطقة القلمون، سواء سمي بيبرود أو غير يبرود أو ما شابه ذلك، هذه الإنجازات بالتأكيد ستخفف كثيرا من سيارات الموت وانتحاريي الشيطان، من أولئك الذين يعبثون بالحياة الإنسانية، وهذا ما يدفعنا إلى المزيد من الحذر والانتباه لنرى كيف تنتهي الأمور بعد ذلك ، ولكن هذه خطوات مهمة جدا على صعيد حماية لبنان وحماية أمنه واستقراره واستقلاله”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جعجع استنكر محاولة خطف عطالله ودعا الى ملاحقة المرتكبين

(أ.ل) – صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع البيان التالي:
استنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع محاولة خطف راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطالله على طريق إيعات – دير الأحمر واعتبرها حادثا خطيرا لا يمكن قبوله وتفسيره بأي منطق، خصوصا وأن العصابات التي حاولت خطف المطران عطالله هي نفسها موجودة على هذه الطريق بالذات منذ سنوات خلت، وهي التي تقدم على عمليات الخطف والسلب والاعتداءات المختلفة، والأجهزة الأمنية تعرف أعضاءها واحدا واحدا، وعلى الرغم من ذلك لا تبادر إلى ملاحقتهم بشكل جدي وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة. من جهة ثانية، تمنى جعجع على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وطلب من وزراء الدفاع والداخلية والعدل أن يتخذوا لمرة أولى وأخيرة قرارا نهائيا حاسما بملاحقة هذه العصابات فردا فردا حتى توقيف آخر عنصر فيها وتقديمهم للعدالة.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
أمل البقاع استنكرت محاولة خطف عطاالله

(أ.ل) – استنكرت حركة “أمل” – اقليم البقاع محاولة خطف مطران بعلبك ودير الاحمر سمعان عطاالله، واعتبرت أن ما حصل هو “تهديد لحرية المواطنين بانتقالهم وتنقلاتهم”، داعية أجهزة الدولة الى “إجتثاث هذه المجموعات، وانزال أشد العقوبات بها، لان أعمالهم لا تعبر عن أصالة أهل المنطقة، وهي تشوه صورة المنطقة”. واعتبرت الحركة أن ما صدر عن قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله”، يعبر عن رأي أغلبية اللبنانيين لصون الحرية الشخصية. وكان مسؤول الحركة في البقاع مصطفى الفوعاني أجرى اتصالا بمطرانية بعلبك ودير الاحمر، معلنا “استنكار الحركة لما حصل مع المطران عطالله، الذي يعتبر هامة كبيرة في ترسيخ العيش المشترك قولا وفعلا”، معتبرا أن ما حصل “لا يجب أن يمر دون عقاب، ويجب وضع خطة فاعلة لاعادة الطمأنينة للمواطنين”، مؤكدا “الوقوف الى جانب المطران والمطرانية عملا بوصية الامام الصدر الذي اعتبر التعرض لاي فئة في هذا الوطن تعرض له ولعباءته وعمامته”، مؤكدا أن أفضل رد على هؤلاء “هو التلاقي والوحدة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطان دان خطف عطالله: وكأننا نعيش في غابة

(أ.ل) – دان الشيخ أحمد القطَّان رئيس جمعيَّة “قولنا والعمل” في لبنان بشدة عمليات الخطف المتكررة في البقاع وليس آخرها محاولة إختطاف مطران بعلبك ودير الأحمر المطران سمعان عطالله، سائلاً “إلى متى سيبقى اللبناني عموماً والبقاعي تحديداً عرضة للخطف من قِبل قطَّاع الطرق وأشخاص خارجين عن سلطة الدولة والأجهزة الأمنية؟” وطالب القطان السلطات الأمنية والعسكرية بوضع حد لمثل هذا الفلتان الأمني وإلائه الإهتمام المناسب. وفي إطار آخر دان الشيخ القطان الإشتباكات التي تنتقل من مدينة لأخرى ومن منطقة لأخرى وكأننا نعيش في غابة يريد القوي أن يأكل الضعيف وبمعنى آخر يريد شرذمة من قطّاع الطرق والمرتزقة التحكم بمصير بلد وشعب غاب عن مسؤوليه المسؤولية عن بلدهم وشعبهم.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صفي الدين: أي كلام يستهدف المقاومة من قبل جهات
في الحكومة هو من أجل الإستهلاك فقط

(أ.ل) – اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين أن “أي كلام يستهدف المقاومة من قبل جهات سياسية موجودة في الحكومة هو من أجل الإستهلاك فقط، كما أن هذه الجهات لا مصداقية لها خاصة بعدما أقلعت هذه الحكومة ونالت الثقة على بيانها الوزاري الذي يعطي الحق للبنانيين بالمقاومة”.
كلام صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد حسن علي ياسين في حسينية بلدة مجدل سلم الجنوبية والشهيد أحمد علي ذيب ناصر في حسينية بلدة حاريص الجنوبية بحضور عضوي كتلة “الوفاء للمقاومة” النائبين حسن فضل الله وعلي فياض، عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميد، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
وشدد صفي الدين على “ضرورة الإستفادة من الأجواء الإيجابية لانطلاق العمل الحكومي، فمن يريد أن يبني وطنا بنية صادقة سيجد منا تعاونا كاملا، وسيجدنا كما كنا دائما متفانين في سبيل قوة لبنان ووحدته ومنعته، وأما من يريد أن يكمل طريق الإتهام والتجني والإعتماد على الخارج الذي تركه وسيتخلى عنه، ويريد أيضا أن يستمر في المناكفة وبخطابات لا جدوى منها إلا باستهداف المقاومة، فإننا لن ندعه يستهدف المقاومة ويصل إلى مبتغاه، وعليه أن يعلم أن المقاومة ستبقى دائما حاضرة للدفاع عن قضيتها وعن حقها ولن تدع أحدا ينال منها”. وأكد أن “دور المقاومة لم ينته جراء دخولها إلى سوريا كما يقول البعض في لبنان، بل على العكس فإن دخولها إلى سوريا كان بهدف حماية لبنان التي هي من أهم وظائف المقاومة حينما لا يكون هناك من يتحمل مسؤولية الدفاع عنه بوجه الأخطار المقبلة”، مشيرا إلى أن “ما قامت به في سوريا هو مقاومة بكل ما للكلمة من معنى رغم كل الإشتباه والتضليل الذي يثيره البعض”.
وتساءل “أين كان يمكن أن يكون لبنان اليوم لو أن المقاومة لم تدخل إلى سوريا، ألم يكن لبنان على شاكلة كثير من القرى والبلدات التي تم تدميرها في سوريا، ألم يكن هذا العقل التكفيري الذي جاء ببعض سياراته الى لبنان قد غزا كل لبنان لينال من كل مناطقه ومدنه وطوائفه ومذاهبه”.
وأشار إلى أن “بعض الذين يتحدثون عبر وسائل الاعلام ويخطئون المقاومة لمشاركتها في سوريا، فإن هؤلاء في لقاءاتهم ومجالسهم الداخلية يشكرون حزب الله على مقاومته للجماعات التكفيرية في سوريا، ويعتبرون أنه لولا تدخل حزب الله لكنا جميعنا من مختلف الطوائف والمذاهب في لبنان قد أصبحنا عرضة لاستهداف هذه الجماعات”.
وختم صفي الدين “إن المقاومة تثبت مرة جديدة أنها تحمي كل البلد بكل طوائفه وفئاته وأحزابه وجهاته، وأنها تظلم من كثيرين ممن تقدم لهم الحماية والأمن لحاضرهم ولمستقبلهم، فهذه ضريبة ندفعها ونتحملها لأننا أهل مسؤولية”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأرشمندريت جوزف صغبيني تسلم مهامه الراعوية في بلدة الفرزل

(أ.ل) – احتفلت بلدة الفرزل بتسلم الأرشمندريت جوزف صغبيني مهامه كخادم لرعايا البلدة، في قداس احتفالي اقيم في كنيسة سيدة النياح وترأسه رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، بحضور رئيس البلدية والمخاتير وحشد كبيرمن المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس القى درويش عظة رحب فيها بالكاهن الجديد وشكر سلفه الذي خدم البلدة بمحبة واخلاص ومما قال:
“في الأحد الثالث من الصوم تكرّم الكنيسة الصليب المقدس، نتذكره لأن الصليب جزء من كل واحد منا، الكنيسة تريد منا في هذا الأحد أن نثابر على صومنا، على المحبة الموجودة بيننا.
فكرتان تركز عليهما الكنيسة في هذا الأحد :
الفكرة الأولى، أن كل شخص منا لديه صليب، المؤمن وغير المؤمن، لكن الفرق بين المؤمن وغير المؤمن أن الإنسان المسيحي المعتمد يرى في الصليب قيامة ورجاء، نحن ابناء الصليب لأننا ابناء القيامة.
الفكرة الثانية، هي أن الصليب بدون محبة لا معنى له، نحن مدعوون لنعيش الصليب بحب كبير، محبتنا ليسوع المسيح الذي صلب على خشبة، ومحبتنا لبعضنا البعض هي علامة مميزة لكل مسيحي، لذلك انا اشجعكم اليوم أن نشهد لهذه المحبة بين بعضنا البعض، بين العائلات والأفراد والكهنة والمطرانية، المحبة وحدها يمكنها ان تعطي بعداً انسانياً وروحياً لما نحن في عمادنا ومسيحيتنا”
أضاف ” اليوم أنا سعيد جداً أن اشارككم هذا القداس، أولاً لأشكر الرب على كل نعمه التي يعطينا اياها، كما اشكر الرب على الأب طوني قسطنطين الذي خدم الرعية سنوات طويلة بإخلاص ومحبة كبيرة، له في قلوبنا صداقة ومحبة لا يمكن لأحد أن يتصورها، لكن السلطة الرهبانية أرادت ان تنقله الى مكان آخر وأنا احترم رأيها. بين الفرزل وبين الرهبانية المخلصية تاريخ عريق جداً من التعاون والمحبة، نسجتم معها علاقات ممتازة، لذلك أريدكم أن تحافظوا عليها حفاظاً للتاريخ والقيم.
كما اشكر الأب أومير عبيدي الذي خدم الرعايا في الفترة الإنتقالية بكل تفانٍ وإخلاص.”
وتابع درويش ” نحن نخدم الكنيسة من كل قلبنا، سواء مطارنة او كهنة،واقول انه ليس هناك خوف على العلاقة بين المطرانية وأهل الفرزل، وبين الكاهن اياً يكن وبين اهل الفرزل، ما دام هناك حكماء بينكم يسعون دائماً الى حل الخلافات وسوء التفاهم. وأود أن أقدم لكم الأرشمندريت جوزف صغبيني خادم الرعية الجديد، هو راهب مخلصي عرفته زميلاً وصديقاً في المدرسة الكبرى ومن ثم في الكهنوت، خدم معي في دار الصداقة لسنوات طويلة، وخدم 16 سنة ممثلاً لغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام في القدس، وقد رأى فيه غبطة البطريرك كل المؤهلات لتمثيله في القدس”
وكانت ايضاً كلمة للأرشمندريت صغبيني شكر فيها المطران درويش على كلمته، وأهالي الفرزل على استقبالهم ومما قال :” أنا خدمت في القدس 16 سنة في خدمة الكنيسة والبطريركية، وأنا احمل اليكم بركة من قبر السيد المسيح وكنيسة القيامة. يقول السيد المسيح   ” جئت لأَخدم لا لأُخدم” من هنا نحن خدام الكنيسة، وأنا اليوم هنا لأخدم الكنيسة في بلدة الفرزل الحبيبة، التي لي فيها أصدقاء ومعارف وزملاء دراسة، لذلك أشعر أنني بين اهلي”. وأضاف ” أيها الأحباء انتم الرعية الواحدة الموحدة، نحن نأتي ونذهب، انتم باقون تعمرون الإيمان والكنيسة والمحبة في قلوبكم. اريد أن اضع بين ايديكم شعار كهنوتي، وهو شعار راعوي، آية من رسالة القديس بولس الى اهل فيليبي يقول فيها ” ليكن فيكم من الأفكار والأخلاق والعواطف ما هو في المسيح يسوع”،  ليكن فيكم يا إخوتي من الأفكار والأخلاق والعواطف كما في المسيح يسوع ، أي كونوا قديسين كما هو كامل وقدوس”.
وختم صغبيني كلامه بالقول ” اشكر سيادة المطران عصام يوحنا درويش لقبولي في ابرشيته المقدسة لخدمة هذه الرعية المباركة، أشكر قدس الرئيس العام للرهبنة المخلصية الأرشمندريت انطوان ديب ممثلاً بيننا اليوم بالقيم العام الأب انطوان سعد، لتعييني في هذه الرعية، اشكركم جميعاً وأطلب مساعدتكم وتعاونكم لكي تبنى كنيسة المسيح”
وفي ختام القداس جرى تطواف بالصليب المقدس في الباحة الخارجية للكنيسة حيث تبارك منه المؤمنون.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

cairo26-5-2017

مصر: مقتل 26 في هجوم بالرصاص على حافلة تنقل أقباطا مسلحون ملثمون فتحوا النار على ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *