الرئيسية / النشرات / نشرة الجمعة 14 آذار 2014 العدد2510

نشرة الجمعة 14 آذار 2014 العدد2510

 

خلال احتفال معهد باسل فليحان في “قصر الصنوبر”
بإطلاق برنامج لقاءات الكوادر العليا في الادارة 2014 برعاية “فرنسبنك”

علي حسن خليل:  الظروف السياسيّة والأمنيّة الصعبة تتطلب
تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة الراعية للمواطن الضعيف قبل القوي

باولي: التدريب يجب ألا يقتصر على نخبة الإدارة العامة
بل من الاساسي أن يشمل أيضاً الفئة الوسيطة فيها

القصّار: نضع كل إمكاناتنا في خدمة تقوية
أداء المؤسسات العامة لتفعيل دور الدولة اللبنانية

(أ.ل) – شدد وزير المال علي حسن خليل على أن “الظروف السياسيّة والأمنيّة الصعبة” التي يواجهها لبنان تتطلب “تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة- المؤسسات الراعية للمواطن الضعيف قبل القوي، بما يسمح بقيادة البلد نحو الأمان والاستقرار والنمو المستدام”.
وجاء كلام خليل خلال الإحتفال الذي أقيم مساء أمس الخميس في “قصر الصنوبر” باختتام الدورة وإطلاق الدورة الخامسة من برنامج اللقاءات العلمية المخصصة للكوادر العليا في الادارة اللبنانية، الذي ينظمه في معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي للسنة الخامسة توالياً، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للادارة في فرنسا (ENA) وسفارة فرنسا في لبنان وبدعم من المعهد الفرنسي (l’Institut Français) ومصرف “فرنسبنك”، ويشارك فيه مسؤولون كبار في الإدارة العامة اللبنانية، إضافة إلى قضاة  وديبلوماسيين ومسؤولين في الهيئات والمجالس الرقابية والهيئات العسكرية.
وشكر الوزير خليل، في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه مديرة معهد باسل فليحان السيدة لمياء المبيّض بساط، “الدعم الفرنسي الدائم للبنان وجهود السفير الفرنسي الصديق باتريس باولي الدؤوبة”، مؤكداً “عمق الروابط الاقتصادية والتجارية والتربوية والثقافية التي تجمع” بين لبنان وفرنسا.
ولاحظ أن إن اختتام برنامج “اللقاءات العلمية المخصصة للكوادر العليا في الادارة اللبنانية”- دفعة 2013 وإطلاق الدفعة الخامسة من البرنامج، في قصر الصنوبر بالذات، “ليس الا تأكيداً إضافياً على الصداقة والتعاون التي تربط وزارة المال اللبنانيّة بالمؤسسات الفرنسيّة، وعلى التزام هذه المؤسسات التعاون معنا في بناء دولة لبنانية قوية”.
وابرز أن “تاريخ التعاون بين وزارة المال والوزارات الفرنسيّة كان أحد نجاحاته معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي الذي أصبح اليوم صرحاً علميًاً مشهودا له على الصعيد الوطني وفي منطقتنا، كمركز تميّز في بناء القدرات على الإدارة الماليّة الحكوميّة”. وابدى سروره “بأن يكون التعاون بين معهد باسل فليحان والمدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا قد نجح للعام الخامس على التوالي في استقطاب خيرة القياديين في القطاع العام إلى هذا البرنامج”. وذكّر في هذا الإطار بأن “74 مسؤولا من القطاعات المدنيّة والأمنيّة والقضائيّة شاركوا منذ العام 2010  في هذه اللقاءات العلمية، وسنحت لهم فرصة الاطلاع على المستجدّات والاستنارة بالممارسات الجيدة والتعرّف على بعضهم البعض وعلى التحديات المشتركة. وقد وقّع خريجو هذه اللقاءات ميثاقا يؤكد على أهمية الالتزام بأهداف الخدمة العامة وقِيمها ورفعهما إلى مصاف الأولوية في عملهم اليوميّ”.
وأضاف: “إن هذا التوجه في نظري، هو من الأولويات وخصوصا في ظل الظروف السياسيّة والأمنيّة الصعبة التي تواجهها بلادنا، حيث المطلوب تضافر الجهود والالتزام والتيقّن للأخطار الحقيقيّة المرتقبة وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة- المؤسسات الراعية للمواطن الضعيف قبل القوي، بما يسمح لنا بقيادة البلد نحو الأمان والاستقرار والنمو المستدام”.
ورأى خليل أن “المعهد أصاب في اختيار عنوان اللقاءات (القيادة في زمن الأزمات)، وكذلك في انتقاء المواضيع التي هي في صلب أولويات عمل وزارة المال لجهة تحديث المالية العامة وضبط الانفاق العام والشراء الحكومي وإدارة التغيير كما وإدارة قطاع مستقبلي هو الطاقة والنفط، فمن المهم فهم ومواكبة الاتجاهات الحديثة في المجالات التشريعية والإدارية والمالية لاسيما في ظلّ التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي نشهدها على الصعيدين العربي والدولي”، مبدياً ثقته “بالقدرات البشرية المميّزة في القطاع العام في لبنان”.
وإذ اثنى الوزير خليل “على الدعم المالي والتقني والاستشاري الفرنسي”، وجه الشكر كذلك إلى مصرف “فرنسبنك”، بشخص رئيس مجلس إدارته الوزير السابق عدنان القصّار، ونائب الرئيس والمدير العام عادل القصّار، مشيداً بـ”التزامه ودعمه المتواصل لهذه المبادرة، إذ أدرك الحاجة إلى فتح آفاق جديدة أمام الإدارة اللبنانية، فضلاً عن أهميّة الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في تحسين الأداء العام بما ينعكس ايجاباً على الاقتصاد والنمو والتقدّم”.
وهنأ خليل “الذين شاركوا في هذه اللقاءات على مدى السنوات الأربع الأخيرة، وكذلك فريق معهد باسل فليحان، الذي بفضل جهوده شكل في السنوات الأخيرة رافداً إصلاحياً مهماً لوزارة المال بشكل خاص وللإدارة العامة بشكل عام”، متمنياً “أن يوضع موضع التنفيذ الميثاق الذي يوقعه خريجو الدورات كأهداف رئيسية للإدارة العامة اللبنانية”.
باولي
أما السفير الفرنسي باتريس باولي، فأكد في كلمته أهمية برنامج اللقاءات العلمية، معتبراً أنها “تشكّل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار ووجهات النظر، وكذلك فرصة تدريب تتيح للمستويات العليا في الإدارة العامة اللبنانية مواجهة التحديات الكبيرة”.
وإذ شدد باولي على أن “عصرنة الدولة تمرّ بتدريب العاملين فيها”، لاحظ أن “معهد باسل فليحان بنى استراتيجيته على هذا الإقتناع”. لكنه أبرز أن “التدريب لا يمكن أن يقتصر على نخبة الإدارة العامة، وأن يتوجه إلى رأس الهرم فحسب، بل من الأساسي أن يشمل أيضاً الفئة الوسيطة”. ووصف هذه الفئة بأنها “الخزان الذي يرفد الإدارة العامة بالمديرين العامين المستقبليين”.
ورأى باولي أن “هذه المسألة أساسية في عملية إعادة بناء إدارة عامة فاعلة ونزيهة في لبنان”، مشيراً إلى أن “هذا الموضوع بدأ يثير اهتمام صانعي القرار على أعلى المستويات (…) وقد تم إطلاق مبادرات في هذا الإطار، منها تلك التي أطلقها قبل أشهر معهد باسل فليحان، وتتمثل بتأسيس شبكة تعزيز الروابط بين معاهد التدريب في القطاع العام في لبنان”. وإذ أشار إلى أن “هذه الشبكة لا تزال تحتاج إلى استكمال هيكليتها”، اشاد بدور معهد باسل فليحان في إنشائها، لافتاً إلى أن المعهد الذي يتولى أمانة سر شبكة معاهد ومراكز التدريب الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا GIFT-MENA، “يملك المهارة اللازمة في هذا المجال”. وأبدى باولي استعداد فرنسا لتقديم الدعم إلى هذا المشروع، معرباً عن ثقته بأنه سينجح، مشيراً إلى أن هذا المشروع يتيح البحث على المستوى العام “في تحديات التدريب واساليبه”. وإذ أكد باولي أن هيئات فرنسية عدة يمكن أن تقدّم المساندة للبنان في هذا المجال، منها المديرية العامة للإدارة والوظيفة العامة، والمركز الوطني للوظيفة العامة الإقليمية، اشار إلى أن إمكان توقيع اتفاق إداري في هذا الشأن مع الطرف اللبناني خلال الزيارة التي يتوقع أن تقوم بها وزيرة إصلاح الدولة واللامركزية والوظيفة العامة الفرنسية ماريليز لوبرانشو إلى بيروت في نيسان المقبل. وقال “لقد بدأنا العمل على هذا الأساس بالتعاون مع وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج”.
وخلص باولي إلى القول إن “لبنان مستمر في الرهان على المستقبل، وفي إطلاق مشاريع كبيرة”، مضيفاً: “يسعدنا كثيراً أن نرافق لبنان على هذه الدرب”.
القصّار
وقال رئيس مجلس إدارة “فرنسبنك” الوزير السابق عدنان القصّار  أن دعم المصرف لبرنامج اللقاءات “مبادرة تأتي تناغما مع المسؤولية الاجتماعية التي يأخذها على عاتقه، لتصب في إطار مساعيه الهادفة إلى تكريس روح المواطنية”. وأكد أن “فرنسبنك” يضع كل إمكاناته “في خدمة تقوية أداء المؤسسات العامة لتفعيل دور الدولة اللبنانية”. وأضاف “ها نحن نساهم في عقد هذه اللقاءات وورش العمل ساعين الى مواكبة
المديرين العامين والكوادر العليا في الادارات والمؤسسات العامة من اجل تبادل الخبرات وتكريس أصول القيادة الحكيمة والرشيدة وتحسين الأداء العام”.
وأكد القصّار أن “فرنسبنك جاهز كل الجهوزية للمضي قدما في هذه المبادرة لتكون له مساهمة  متواضعة من اجل التطوير المؤسساتي، الذي لطالما انتظره اللبنانيون، كل اللبنانيين، وتطلعوا اليه”. وختم بالقول إن “هذه المبادرات وسواها تساهم في بناءالدولة العصرية لأن الغد يبدأ الآن”.
تينار
كذلك تحدث مدير العلاقات الدولية في ENA بيار تينار، فلاحظ أن “برنامج اللقاءات العلمية أصبح في أربع سنوات موعداً منتظراً، على السواء من الكوادر العليا في الإدارة العامة اللبنانية كما من إدارة المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا”. وتوقع “أن تنجح  دورة 2014 كسابقاتها، لأن الخبراء كما المشاركين اختيروا بعناية كبيرة، ولأن التعاون مع معهد باسل فليحان يتميز بالفاعلية”.
واعتبر أن الموضوع الذي تم اختياره هذه السنة، وهو “القيادة في أوقات الأزمات الاقتصادية والمالية”، بات “يكتسب أهمية مضاعفة في الظرف الراهن، إذ أن العولمة والأزمة الإقتصادية أعادتا إبراز ضرورة تدخل الدولة للحد من مساوىء الفوضى الإقتصادية، مما اضفى على الوظيفة العامة مزيداً من الأهمية لأن الإدارة العامة يجب ان تكون قادرة على قيادة التغيير الذي يتطلبه هذا الوضع المستجد، وهذا موضوع اللقاء العلمي الأول ضمن البرنامج”.
ورأى أن “تحقيق الوفورات والإدارة الفضلى للموازنة تستلزم سلوكاً مثالياً لموظفي الدولة ويجب أن تترافق مع مكافحة الممارسات السيئة من فساد وتهرب ضريبي وغش، وهذا موضوع المحاضرة الثالثة”.
وقال إن “الدولة يجب أن تقود هذه الإصلاحات وهذا التغيير في مناخ يتطور باستمرار ويطرح تحديات جديدة أساسية كتحدي الطاقة، وهو موضوع المحاضرة الرابعة”.
وخلص إلى أن “الإدارة العامة يجب أن تكون أكثر من اي وقت مضى، قادرة على التحكم بمحيطها المعقد، مما يجعل التدريب أكثر من أي وقت مضى أداة استراتيجية لإكساب العاملين في الدولة المهارات والمعارف اللازمة”.
بساط
وكانت بساط استهلت الإحتفال بكلمة باسم المعهد، اشارت فيها إلى أن عدد المشاركين في الدفعات الخمس، بما فيها الدفعة الحالية، بلغ 98 من الكوادر العليا في الإدارة اللبنانية، من 43 إدارة ومؤسسة عامة، بينهم 44 في المئة من الإناث، و56 في المئة من الذكور، علماً أن أعمار معظم المشاركين تراوحت بين الأربعين والخامسة والأربعين. ورأت في هذه الأرقام “مؤشراً واضحاً إلى رغبة المسؤولين والقياديين في الإدارة العامة اللبنانية في التعلّم والمشاركة في التغيير وفي جعل إداراتهم أكثر احترافية، والسعي باستمرار إلى التطور”. 
وذكّرت بأن إطلاق هذه اللقاءات قبل خمس سنوات “كان يهدف إلى إتاحة الفرصة للقياديين في الإدارة العامة للتدريب والتشبيك (…) واليوم بات هؤلاء القياديون يعرفون بعضهم بعضاً ويتحاورون ويفكرون جماعياً في كيفية تحقيق التقدم معاً ومجابهة التحديات”.
وشددت على أن “هؤلاء القياديين مدعوون اليوم، في ظل الأزمة التاريخية والمنهكة التي تطال بلدأ جاراً، وفي ظل الوضع السياسي الداخلي المأزوم، وعدم إقرار الموازنات، إلى الإنتقال من إدارة المشاكل إلى الإبتكار، ومن الروتين إلى الخلق، والمرونة، وروح المبادرة، سعياً إلى إيجاد حلول لائقة وإنسانية”.
وأضافت: “المطلوب منهم اليوم، في مواجهة الأزمات، أن يلجأوا في عملهم اليومي إلى مهارات جديدة ومعقدة، منها القدرة على إدارة المخاطر، وحسن استخدام الموارد، وتوجيه فرق عمل متعددة، والتنسيق بين الجهات المعنية المحلية والإقليمية والدولية”.
وتابعت: “إن مرحلة الأزمات التي نشهدها تؤكد أهمية رهاننا هذا أكثر من اي يوم مضى، والحاجة إلى أن نعمل معاً لجعل مؤسسات الدولة قوية وقادرة على تلبية تطلعات المواطنين سعياً إلى تحسين نوعية حياتهم، وإلى تعزيز الحكم الرشيد والشفافية والإدارة السليمة للمال العام”.
وشكرت بساط لفرنسا “التزامها دعم المؤسسات اللبنانية التي تراهن على التحديث والتطوير، من خلال مبادرات من مثل برنامج اللقاءات العلمية للكوادر العليا في الإدارة العامة”. كذلك شكرت “المعهد الفرنسي” و”المدرسة الوطنية للإدارة” في فرنسا ومصرف “فرنسبنك” الذي “يدعم هذا المشروع منذ خمس سنوات إقتناعاً منه بأهمية تعزيز قدرات القياديين في الإدارة العامة بهدف إصلاح المالية العامة والمساهمة في نشر ثقافة الاداء والنتائج”.
شهادات 2013… وبرنامج 2014
وفي ختام الإحتفال، وزعت الشهادت على خريجي دورة 2013. وتُمنَح إفادة تخصصية مشتركة من المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة ومعهد باسل فليحان المالي والاقتصادي للمشاركين في البرنامج بأكمله.
وتقام دورة 2014 تحت عنوان “القيادة في أوقات الأزمات الاقتصادية والمالية”، وأطلقت عليها تسمية “دفعة جان مونيه”، السياسي والإقتصادي الفرنسي الذي كان أحد أهم “آباء” ومهندسي “الإتحاد الأوروبي”، والمخططين لإعادة إعمار فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية.
ويتضمن برنامج الدورة أربع ورش عمل، مدة كل منها يومان، بمعدل ورشة عمل كل شهر، إضافة إلى ثلاث زيارات ميدانية للمشاركين إلى إدارات لبنانية رائدة.
وتقام أولى ورش العمل في 18 و19 آذار الجاري، وتتناول موضوع “القيادة وإدارة التغيير”، والورشة الثانية في 29 و30 نيسان المقبل، وتتناول ” النفقات العامة وإدارة الموازنة”، وتعالج الورشة الثالثة في 20 و21 أيار موضوع “الفساد: الوقائع الاقتصادية وطرق المكافحة”، وستتمحور الورشة الرابعة التي تقام في 24 و25 حزيران المقبل، على ” أزمة  الطاقة العالمية”.
وكان برنامج 2013 عقد تحت عنوان “تحديات إصلاح المالية العامة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العنداري حاضر عن السياسة النقدية
في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي

(أ.ل) – حاضر نائب حاكم مصرف لبنان سعد العنداري عن “السياسة النقدية في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي”، في كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال الفرع الاول – الحدث، في حضور عميد الكلية غسان الشلوق، مدير الفرع الاول جمال حايك والفرع الرابع نبيل بو نصرالدين واساتذة وطلاب.
وقال العنداري ان “المعطيات الاقتصادية لمصرف لبنان تشير الى ارتفاع المؤشر المركب بنسبة 3,7% عام 2013 اي ما يترجم نسبة نمو للناتج القومي بنسبة 2,3% في العام الماضي”.
ولاحظ ان “سياسة الاستقرار النقدي تبين انها كانت على صواب باعتراف مسؤولي صندوق النقد الدولي الذي كانوا قد تحفظوا على هذه السياسة في بعض المراحل” .
واشار الى ان “هذه السياسة وفرت سيولة اضافية وتراجعا في الفوائد وتسليفات واسعة للقطاع الخاص لا سيما بعد الزيادة الكبيرة في الودائع وبالتالي في الاحتياطي الالزامي”.
وتحدث العنداري “عن التعميم 330(لعام 2013) لمصرف لبنان والذي سمح للمرة الاولى بالانطلاق من حالة الدين (للقطاعات) الى حالة الرسملة التي تتيح توفير الدعم لاصحاب المشاريع لا سيما الخلاقة منها في مجال اقتصاد المعرفة عبر مشاركة مصرف لبنان برسملة هذه المشاريع لفترات زمنية طويلة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سليمان اطلع من ابادي على احتجاج ايران
على مداخلة لبنان في مؤتمر وزراء الداخلية العرب

(أ.ل) – عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم مع الرئيس فؤاد السنيورة، الاوضاع الراهنة لا سيما منها المشاورات الجارية لإنجاز البيان الوزاري.
وزير الاتصالات
وتناول سليمان موضوع البيان الوزاري مع عضو لجنة صوغ البيان وزير الاتصالات بطرس حرب الذي أطلعه على أجواء الاتصالات الجارية في هذا الشأن.
النائب غانم
وبحث رئيس الجمهورية مع رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم في تفسير مضمون المادة 64 من الدستور في ما يتعلق بمهلة الثلاثين يوما أمام الحكومة لانجاز البيان.
الرفاعي
كذلك، تشاور الرئيس سليمان مع الخبير الدستوري النائب السابق حسن الرفاعي في تفسير مضمون المادة 64 لتوضيح أي التباسات او اجتهادات في التفسير.
نديم الجميل
وعرض مع النائب نديم الجميل الاوضاع السياسية السائدة راهنا على الساحة الداخلية.
السفير الايراني
واستقبل أيضا سفير ايران غضنفر ركن ابادي الذي أطلعه على ما نقله الى وزارة الخارجية اللبنانية من احتجاج على ما ورد في شأن ايران في مداخلة لبنان في اجتماع وزراء الداخلية العرب في المغرب.
وأكد سليمان ان هذه المواقف لا تعبر عن رأي الدولة اللبنانية، وان لبنان حريص على اقامة افضل العلاقات مع ايران على قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولتين، وان قنوات الاتصال الثنائي كفيلة بمعالجة الاشكالات في حال حصولها.
مدير “تلفزيون لبنان”
واطلع سليمان من رئيس مجلس الادارة المدير العام ل”تلفزيون لبنان” طلال المقدسي على عمل المؤسسة وخطوات التحديث والتطوير.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
محاضرات حول مخاطر الالغام والقنابل العنقودية في الجنوب والبقاع الغربي

(أ.ل) – اقامت “مؤسسة الجرحى” و”كشافة الامام المهدي” و”الهيئة الصحية الاسلامية”، بالتعاون مع المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام (اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الالغام) وبدعم من منظمة اليونيسف وجامعة البلمند، محاضرات توعية من مخاطر الالغام والقنابل العنقودية في 18 بلدة وقرية في الجنوب والبقاع الغربي. واستهدفت المحاضرات حوالي 680 كشفيا، وتركزت المحاضرات حول القنابل العنقودية واشكالها وانواعها والالغام المضادة للافراد.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بري التقى رئيس المجلس الوطني للاعلام
بلامبلي: من المهم جدا أن يحل موضوع البيان الوزاري
محفوظ: نشدد على الحريات الاعلامية باعتبارها رصيداً ورأسمالاً لبنانياً
ولكن على ان توظف في الاتجاه الوظيفة وفي الوظيفة البناءة

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ الذي قال بعد اللقاء: شرفني دولة الرئيس بري باللقاء معه والبحث تحديداً في المسائل التي تمّ نقاشها في المؤتمر الذي انعقد في منزل الحاج عباس شمص في بوداي للعائلات والعشائر وفعاليات المجتمع المدني ورؤساء البلديات والمخاتير والمرجعيات الروحية (في البقاع الشمالي)، وكان هذا اللقاء قد اعتبر ان دولة الرئيس بري يشكل تقاطعاً بين الطوائف وبين العائلات والعشائر للمنطقة، وان العيش الواحد لا رجوع عنه وان منطقة البقاع الشمالي هي بمثابة لبنان مصغر، وبالتالي التشديد على كون عرسال جزءاً اساسياً من نسيج المنطقة وأنها تلتقي مع هذه المنطقة على ادانة اي اعتداء يتعرض له اي مواطن واي بلدة في البقاع الشمالي.
اضاف: شدد دولة الرئيس بري على ان العلاقة بين الاستثمار والامن هي مثل العلاقة بين السنونو والربيع، وبالتالي البقاع يحتاج الى رعاية خاصة وتحديداً في مجال الاستثمار، ودولته على هذا الصعيد يعتبر ان هناك امكانيات هائلة للتوظيف في مجال الاستثمار في البقاع، وخصوصاً ان هذه المنطقة غنية في المجالات الزراعية ومجالات اخرى كثيرة، وانه اذا ما توفر مثل هذا الامن ووضع حد لظاهرة الخطف فان رجال اعمال كثيرين، كما جرى مع السيد محمد زيدان الذي استثمر في البقاع الشمالي، هناك مجالات ايضاً ان يتوفر العمل لاكثر من ثلاثة آلاف شخص في مجال الطاقة، ولهذا احد الاهتمامات الرئيسية في هذا السياق هو نحو الطاقة لما سوف يكون للبقاع من حصة كبيرة تبدأ في البقاع الغربي الى زحلة الى البقاع الشمالي. بالتأكيد نحن نحتاج لمثل هذا المجال في الاستثمار، ولذلك يشدد دولة الرئيس على انه في البقاع الاستثمار قد يكون هو المدخل لحلحلة الكثير من المشاكل التي تعاني منها.
اذن ظاهرة الخطف مضرّة في مجال الاستثمار ، وظاهرة الامن ضرورية على هذا الصعيد كما كان هناك تعرضّ لأمور تتناول الاستمرار والتواصل في عقد المؤتمرات في البقاع الشمالي، سيما وأنا انقل وجهة نظر أهل المنطقة الذين يعتبرون ان رعاية دولة الرئيس بري لمثل هذه المؤتمرات هي اكثر من ضرورية سيما وان اهل المنطقة جميعاً يعتبرون ان الامام موسى الصدر كان السبّاق في العملية الانمائية في البقاع الشمالي بحيث احتضن عرسال والقاع ودير الاحمر كما احتضن الهرمل وبعلبك.
وقال محفوظ: في مجال الاعلام وخصوصاً انه نظراً لكثير من الامور حالياً، هناك دور بالتأكيد مهم هذا للاعلام سواء بالنسبة للوحدة الوطنية او في مجال التلاقي على مواجهة ظاهرة الارهاب. وعلى هذا الصعيد كنت شخصياً قد تمنيت على دولة الرئيس لو انه يصدر عن الحكومة في بيانها ما يمكن تسميته باعلان اعلامي حكومي يشدد على الدمج بين الحريات الاعلامية وبين ضوابط القانون ، ويشدد على دور الاعلام في مواجهة ظاهرة الارهاب. ولكن الى الآن كما تعلمون الحكومة لم تتفق على بيان حكومي وقد أشاد دولة الرئيس بري بالدور الذي يقوم به دولة رئيس الحكومة تمام سلام سواء لجهة كونه يؤكد على ثوابت العمل الوطني وثوابت السلم الاهلي وفكرة الدولة.
وختم محفوظ: بالنسبة للمشاكل الاعلامية المطروحة حالياً اريد ان الفت النظر الى انه كان قد صدر بيان عن الـ”ال.بي.سي” تشدد فيه على ان هناك مواضيع لا يمكن التطرق اليها من رئاسة الجمهورية الى “القوات” والتيار الوطني الحر و “حزب الله” والديانات والفساد، واي ادارة عامة تحت عنوان خوفاً من الملاحقة القانونية. نؤكد ان كل هذه المواضيع التي تّم طرحها من جانب الـ”ال.بي.سي” يمكن الحوار والنقاش فيها، ولكن على قاعدة الالتزام بأحكام القانون . وكل الامور ممكنة عندما لا يتم الخروج على القواعد بشكل يهزّ استقرار المجتمع او علاقات الطوائف، وبالتالي الاعلام هو الذي يضع الرأي العام وهو الذي يوجهه ، ومن هنا فإن دوره دور مهم جداّ وخصوصاً بالنسبة للاداء الاعلامي حالياً يمكن ان يقوم بأعمال ايجابية كثيراً يحتاجها الوطن، ولذلك لا احد يستطيع ان يتعرض لمسألة انه لا يمكن نقاش الفساد او نقاش الافكار. بالعكس هذا النقاش مطلوب، ولكن ايضاً في نفس الوقت الشطط في النقاشات احياناً هو الذي يؤدي الى عواقب وخيمة واضرار تلحق بالمجتمع . ان قانون الاعلام المرئي والمسموع في مادته الثالثة يعتبر اعلاماً حراً ، ونحن نشدد على الحريات الاعلامية باعتبارها رصيداً ورأسمالاً لبنانياً ولكن على ان توظف في الاتجاه الوظيفة وفي الوظيفة البناءة.
بلامبلي
ثم استقبل الرئيس بري المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي وعرض معه للاوضاع والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان.
واكتفى بلامبلي بعد اللقاء بالقول: ان الزيارة كانت اولاً لاطلاعه على مؤتمر باريس الاخير لدعم لبنان الذي دعا اليه الامين العام للامم المتحدة، ووضعت دولته في برامج الدعم للبنان بالنسبة للجيش وللحكومة اللبنانية وللنازحين السوريين . وكان عندنا اليوم رئيس مفوضية النازحين ورئيس اليونيسيف وهذا يؤكد اهمية التعاون بين الحكومة والامم المتحدة.
ورداً على سؤال حول موضوع الحكومة والبيان الوزاري قال : طبعاً تتطرقنا الى هذا الموضوع، ونحن نتمنى ان يكون هناك حل بالنسبة لهذا الموضوع في الساعات القادمة بإذن الله، وهذا مهم جداً.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
 مقبل في قيادة الجيش وقهوجي بحث وزواره في الاوضاع الامنية

(أ.ل) – زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، وتناول البحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وشؤوناً تتعلق بالمؤسسة العسكرية، ثم استقبل العماد قهوجي وزير الطاقة والمياه السيد أرثيور نظريان، كما كان قد استقبل النائب زياد القادري، وجرى التداول في التطورات الراهنة، كذلك استقبل قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال باولو سيرّا وتناول البحث الأوضاع في المناطق الحدودية، وسبل تعزيز الإجراءات والنشاطات الميدانية المشتركة للحفاظ على استقرار هذه المناطق.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ملف الانتشار اللبناني بين هيثم جمعة والرابطة المارونية
جمعة: لتسهيل وتبسيط معاملات إعادة قيد المغتربين
أبي اللمع: الاولوية لتعاون المعنيين بملفات الانتشار

(أ.ل) – ملف الانتشار اللبناني، واعادة قيد المنتشرين، وحقهم في الترشح والاقتراع في الانتخاب المقبل، موضوعات عرضها المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية برئاسة النقيب سمير أبي اللمع مع مدير عام المغتربين  هيثم جمعة على مدى ساعتين ونصف وذلك خلال الزيارة التي قام بها الأخير الى مقر الرابطة.
جمعة
عرض جمعة المراحل التاريخية التي مرّ بها موضوع اعادة قيد المنتشرين من أصل لبناني، والمشاكل التي يواجهها على غير مستوى، وخصوصاً في ما يتصل بتنسيق العمل مع مديرية الاحوال الشخصية، معتبراً أنه ينبغي تبسيط المعاملات، ووجوب السماح بالاطلاع على سجل المهاجرين منذ مائة عام لبناء قاعدة معلومات واسعة تسهّل العمل على المعنيين. وتحدث عن تجربة ناجحة بين المديرية وسفارة لبنان في أوستراليا التي انتهت بإنجاز /1200/ معاملة اعادة قيد سلكت سبيلها الى التنفيذ. واعتبر جمعة أن موضوع اعادة قيد اللبنانيين المهاجرين هو موضوع لبناني يخصّ الجميع. وأكد جمعة أن كل الملفات التي ترد الى مديرية المغتربين في وزارة الخارجية تحال فوراً الى مديرية الاحوال الشخصية لإجراء المقتضى، وأن كل معاملة منجزة من هذه المديرية تحال على أصحابها بواسطة بريد مديرية المغتربين، مؤكداً وجوب السعي لتبسيط المعاملات في المديرية العامة للاحوال الشخصية واختصار الروتين وتوفير المعلومات ومكننتها، خصوصاً أن هناك العديد من الملفات يقتضي البتّ بها. ورأى جمعة وجوب معالجة هذا الامر بالسياسة، من خلال الإيعاز بضرورة التعامل مع ملفات اعادة القيد وفق القوانين الناظمة لهذا الموضوع.
ثم جرى التطرق الى واقع الانتشار اللبناني وكيفية التعاون من أجل  تعزيزه، وتفعيل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وتوحيدها مثنياً على دور الرابطة المارونية ورئيسها في تقريب وجهات النظر بين العديد من  الجامعات الثقافية وهو المنحى الذي يصبّ في مصلحة الانتشار بشكل عام. كما جرى التطرق الى حثّ المنتشرين في الاقبال على ممارسة حقهم في الاقتراع والترشح في الانتخابات النيابية المقبلة رغم الصعوبات التي يقتضي تذليلهاعبر التوافق السياسي.
أبي اللمع
بدوره شكر رئيس الرابطة المارونية النقيب سمير أبي اللمع الصديق هيثم جمعة على الإيضاحات التي قدّمها حول ملف المنتشرين آملاً قيام تعاون وثيق بين الرابطة المارونية ومديرية المغتربين في وزارة الخارجية، وجميع المعنيين في الشأن الاغترابي، من أجل إيلاء اللبنانيين المنتشرين والذين يتحدرون من أصل لبناني ما يستحقون من اهتمام سواء لجهة إثبات حقهم الواضح في استعادة جنسيتهم وممارسة حقهم في الترشح والانتخاب،  وتمنى أن يسود التعاون بين الهيئات الرسمية المعنية بالموضوع طالما أن الهدف  واحد وهو خدمة اللبنانيين المقيمين والمنتشرين على حد سواء.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قزي تابع ملف موظفي “باك” واكد لنقابة
عمال الفنادق ان الافضلية للعمال اللبنانيين

(أ.ل) – استقبل وزير العمل سجعان قزي، في مكتبه اليوم، رئيس نقابة عمال الفنادق والمطاعم واعضاءها، في حضور مستشاره المحامي بشير مراد.
وتركز البحث على نقطتين اساسيتين: الحد من لجوء اصحاب المؤسسات الى اليد العاملة الاجنبية على حساب اليد العاملة اللبنانية وخصوصا ان عمال المطاعم والفنادق اللبنانيين يضطرون الى مغادرة لبنان الى دول الخليج لإيجاد عمل بسبب اقدام عدد من اصحاب المطاعم والفنادق على توظيف عمال غير لبنانيين بأجور متدنية بدل العمال اللبنانيين.
واعطى وزير العمل توجيهاته الى دائرة التفتيش المختصة في الوزارة للقيام بحملات تفتيش على المطاعم التي تستخدم بشكل غير شرعي عمالا اجانب واتخاذ التدابير القانونية في حقها.
وأثير في الاجتماع موضوع تكدس ملفات الدعاوى للعمال امام مجلس العمل التحكيمي وبطء بتها نتيجة الاعداد الكبيرة للدعاوى وعدم وجود مجالس تحكيمية كافية لبت الشكاوى بسرعة وسيجري وزير العمل اتصالا بوزارة العدل ليتمنى عليها زيادة عدد مجالس العمل التحكيمية لحل كل القضايا.
ثم استقبل الوزير قزي المحامي جورج خديج بصفته وكيل موظفي شركة “باك” وموظفاتها وتابع معه هذا الملف الذي يتنقل من مرجع الى آخر من دون بته نهائيا، واتفق على مواصلة الاجتماعات في الاسبوع المقبل للاسراع في معالجة هذا الملف.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاج حسن افتتح معرض الام والطفل في بلدية حارة حريك

(أ.ل) – برعاية معالي وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، وحضور، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، رئيس بلدية حارة حريك الاستاذ زياد واكد، مدير جهاد البناء الحاج محمد الحاج، اعضاء من مجلس بلدية الغبيري وحشد من فعاليات المنطقة افتتح المكتب الاجتماعي البلدي في بلدية حارة حريك بالتعاون مع جمعية الامومة والطفل، وبيت الجريح معرض عيد الام والطفل في مبنى البلدية ، والذي يستمر حتى ال20 من الشهر الجاري.
تحدث رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد مؤكداً ان بلدية حارة حريك ستتابع نشاطاتها المقررة في الخطة السنوية، لكسر النمط المفروض على الضاحية بعد التفجيرات، وبالتالي المساهمة في اعادة الحياة الى المنطقة.
من جانبه اشار وزير الصناعة حسين الحاج حسن الى انه مع دعم المرأة وقدراتها، مؤكداً على حمايتها ضد اي شخص يتعرض لها. كما تطرق الحاج حسن الى الوضع السياسي رافضاً اي تراجع عن فكرة المقاومة.
وجرى في الختام تسليم وزير الصناعة حسين الحاج حسن درع تكريمي.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
باسيل التقى غوتيريز ووفدا من السلك القنصلي

(أ.ل) – استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريز الذي قال بعد اللقاء: “اود ان اغتنم هذه المناسبة لاعبر مرة جديدة عن عمق تقديري لكرم الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية في استقبال النازحين السوريين. للأسف مرت ثلاث سنوات على الازمة السورية الرهيبة وهذا يعني المزيد من النازحين اذ ان هناك حوالي مليونين ونصف نازح و٦ ملايين ونصف شخص سوري نزحوا من منطقة الى اخرى ضمن سوريا. ولكن لبنان اليوم هو من اكثر الدول التي تستقبل العدد الأكبر لهؤلاء النازحين نسبة الى عدد سكانه، ونحن نفهم التأثير الكبير على الاقتصاد اللبناني والمجتمع وتأثير الازمة السورية على الامن اللبناني لذلك نحن نطالب بشدة المجتمع الدولي بالتضامن اكثر بفعالية مع لبنان على صعيد تقديم الدعم المادي وايضا المساهمة في حمل الأعباء، لان لبنان، كما الدول الاخرى المجاورة، لا يمكن تركه بمفرده يواجه التحديات الكبيرة في هذه  الظروف الصعبة، وكرم لبنان يجب ان يكون مدعوما بفعالية اكبر وتضامن المجتمع الدولي.”
سئل: هل ناقشتم موضوع تقديم الدعم المادي لمؤسسات الدولة اللبنانية؟
أجاب: من ضمن برنامج مساعداتنا الانسانية، نحن نقدم ٢٥٪ من مساعدتنا الى المجتمعات المضيفة ونعلم ان هذاالامر ضئيل مقارنة مع الاحتياجات ، ولهذا نحن ندفع باتجاه مؤسسات التنمية الدولية مثل البنك الدولي الذي هو ناشط في لبنان وايضاً مؤسسات اخرى في أوروبا ودول الخليج الى تقديم المساعدة للحكومة اللبنانية على الأصعدة التي تعاني من ارتفاع أعداد النازحين السوريين في لبنان كالتعليم والبنى التحتية والصحة والمياه.
حبيس
من جهة ثانية، استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وفدا من أعضاء السلك القنصلي برئاسة عميد السلك القنصلي الفخري جوزف حبيس، هنأه بتسلمه حقيبة الخارجية نافذة لبنان الى العالم ووجهه الدبلوماسي في الخارج، وكانت مناسبة ابلغ حبيس فيها الوزير باسيل ارتياح الدول التي يمثلها القناصل لتوليه هذه الوزارة في هذا الوقت الدقيق الذي يجتازه لبنان.
ونقل حبيس للوزير باسيل عن القناصل “شعورهم بأنه جلب الطاقة الى الدبلوماسية فولدت قرارات هي الاولى من نوعها خلال انعقاد الدورة العادية 141 لمجلس وزراء الخارجية العرب الاحد الماضي”. ولاحظوا “تقدير الوزراء العرب لاداء الوزير باسيل الذي اقنع نظراءه بما يعانيه لبنان من جراء الازمة السورية”، شارحا “الدور الذي يلعبه القناصل الفخريون نظرا لتمثيلهم العديد من الدول التي ليس لديها سفارات في لبنان من خلال توطيد العلاقات على جميع الاصعدة بين لبنان وتلك الدول”.
وأكد حبيس في نهاية اللقاء، وضع إمكانات القناصل بتصرف وزارة الخارجية والمغتربين لتعاون مثمر ومنتج وتطوير العلاقات بين كل من تلك الدول من جهة، ومع لبنان من جهة أخرى.
من جهة أخرى، تسلم الوزير باسيل من القنصل العام لجمهورية ماروشيوس سالم بيضون رسالة خطية من وزير خارجية ماروشيوس ارفين بوليل هنأه فيها على تسلمه مهامه، معربا عن الرغبة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية بين البلدين، ولا سيما أن ماروشيوس هو بلد فرنكوفوني، وقد تمثل على مستوى رئيس الجمهورية في القمة الفرنكوفونية التي انعقدت في بيروت.
وتمنى الوزير بوليل أن “ينعم لبنان بالازدهار والسلام”.
توضيح
لما كانت بعض وسائل الاعلام تداولت بموضوع رفع دعوى من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بحق مجلة Executive بمجرد انها سألت سؤالاً عن اختفاء مبلغ 33 مليون دولار اميركي من عائدات النفط وان الوزير باسيل أجاب بانه لا يعرف شيئاً عن الموضوع وبأنه أمر غير مهم.
يهم الوزير باسيل ان يؤكد عدم صحة هذا الامر، وأن عائدات بيوعات المسوحات الزلزالية للنفط والتي تفوق 33 مليون دولار اميركي، موجودة في حساب خاص لهذه العائدات فتح في مصرف لبنان بحسب الاصول وهي مستحقات للدولة اللبنانية قد تم استيفاؤها نتيجة اعمال متواصلة ومتقدمة في النشاطات النفطية والغازية في لبنان ودون اي كلفة على الدولة اللبنانية وهي مرشحة للتزايد تباعا وليس للنقصان. وان الامر تم بشفافية ومهنية عالية يشهد لها كل المعنيين في قطاع النفط وكل الشركات العالمية الكبرى المستثمرة في لبنان، شارية او بائعة، من دون اي تدخل من الدولة اللبنانية سوى استيفاء هذه العائدات التي ازدادت بشكل كبير. وكون المجلة قد لمحت الى فقدان الاموال متهمة الوزير باسيل زورا وتجنيا وملفقة اخبار واتهامات بالفساد دون اي دليل او مادة حسية، فإن الوزير باسيل قام بملاحقتها قضائيا وسيقوم بالامر نفسه عند كل تجن وافتراء ضد عمل شفاف ونزيه ومهني يقوم به، على امل ان يحصّل له القضاء حقه كما حصل حتى الان مع عدد من وسائل الاعلام المرتكبة جرما بحق الحقيقة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
جريج عبر عن رفضه للضغوط على LBCI :
مع حرية الاعلام ضمن القانون واخلاقيات المهنة

(أ.ل) – علق وزير الاعلام رمزي جريج في تصريح له اليوم على “احتجاب برنامج نهاركم سعيد من المؤسسة اللبنانية للارسال LBCI، “احتجاجا على الضغوط السياسية التي تمارس على الاعلام” بحسب ما اعلنت المؤسسة.
واعلن جريج رفضه لاي ضغوط سياسية تمارس على المؤسسة اللبنانية للارسال LBCI او على اي مؤسسة اخرى في لبنان”.
واكد “حرصه على حرية الاعلام والتعبير”، مشددا على “ان تلك الحرية يجب ان تكون مسؤولة وان تمارس ضمن حدود القانون واخلاقيات المهنة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زعيتر في مؤتمر مسؤولية المهندس في التنمية:
لهندسة العلاقات العربية لتكون اساسا لقوتنا وثقافتنا

(أ.ل) – نظم “اتحاد المهندسين اللبنانيين” و”اتحاد المهندسين العرب”، برعاية وحضور وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، مؤتمر “مسؤولية المهندس العربي في التنمية”، في فندق غولدن توليب (الماريوت سابقا)، في حضور النائب عاصم قانصوه والوزير السابق الفضل شلق ورئيس اتحاد التجمعات الهندسية العالمية مروان عبدالحميد وعدد من المهندسين.
وينهي المؤتمر اعمال جلساته يوم غد السبت بإصدار توصيات.
ثم القى الوزير زعيتر كلمة رحب فيها بــ”هذه النخبة من المهندسين العرب في هذا المؤتمر العلمي”، متمنيا “نيل الحكومة الثقة كي يصار الى المزيد من اللقاءات مع اتحادات المهندسين”.
وقال: “المهندس كان ولم يزل حجر الزاوية في مشروعات الحضارة وعمارة الارض وتسخير مواردها وامكاناتها لمعيشة ورفاهية البشر، وبالهندسة عمر الانسان الارض وسخرها لصالحه، وسيطر على مواردها وراد فضائها وعبد طرقها واقام شواهدها الشامخة ليكون المهندس دوما ربان حركة الحياة في مسيرة النهضة الانسانية”.
اضاف “وفي عصرنا هذا لا تقتصر الهندسة على الانشاءات التقليدية في البنى التحتية بل تعدتها الى آفاق جديدة ومنها:
– هندسة الانتاج والجودة والسلامة العامة: اذ ان التحولات المناخية التي سببتها الانشطة الانسانية والمتجلية بازدياد العوامل الطبيعية الجامحة باتت تفرض على المهندس مراعاة اكبر لمبدأ السلامة وخصوصا للمحافظة على منشآت باتت تتعرض لعوامل اكثر شدة وقسوة. هذه الانشاءات المعقدة والمتطورة التي تتطلبها اقتصاديات المجتمعات الحديثة، تفرض اهتماما جديا، اذ ان تداخل المساحات الصناعية والاسكانية في المدن تحتم اعتماد وسائل وانظمة متطورة لسلامة كل من الافراد والمنشآت.
– الهندسة البيئية: اذا ذكرت التحولات المناخية، فلا بد من الاشارة الى موضوع مهم يفترض بالهندسة ان تعطيه حيزا اكبر من الاهتمام وهو موضوع البيئة، فالهندسة البيئية اصبحت من الاولويات في المجتمعات الحديثة والمتطورة واصبحت دراسة الاثر البيئي للمشاريع في صلب المتطلبات الاولية لاعتمادها وتصميمها واني شخصيا اجد ان معالجة مشاكل البيئة والمياه والطاقة تشكل اطرالعمل المشترك بين المهندسين العرب.
– هندسة الاعمال وتطوير الوسائل: نظرا لواقع العولمة الاقتصادية نجد ان على المهندس ان يكون مواكبا للتطور العلمي ويسعى عن طرق الاطلاع والتدرب المستمر لاكتساب مهارات علمية وفنية جديدة تمكنه ان يجاري المتغيرات الدائمة والسريعة في المهنة، وفي الوقت نفسه من تطبيق الطرق والوسائل الحديثة في اعماله، هذا بالاضافة الى ضرورة تعميق ثقافته الاقتصادية والاجتماعية والانسانية لان كل انجازاته هي موجهة الى مجتمع له تقاليد اجتماعية وثقافية فتكون هذه الانجازات ذات جدوى اكبر اذا انسجمت مع محيطها وليعتمد المهندس دوما برهانه على الانسان والبيئة الملائمة له”. ودعا “امام هذه التحديات المختلفة الاوجه، الى تشكيل قوى ضاغطة من خلال نقاباتكم الهندسية لتعزيز دوركم باشراككم في جهود تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في الوطن العربي، فأنتم مطالبون بالمساهمة في تطوير العمل النقابي بتسخير الكفاءات والخبرات لاغناء القوة الاقتراحية في هذا الميدان فتكونوا بذلك بمثابة مستشارين فعليين لنقاباتكم وبالتالي لدولكم”.
وقال: “كما اني اطالبكم بالتنسيق الضروري مع امكانيات الدولة لزيادة الموارد المقررة للبحوث الهندسية المتخصصة ونوعية التخصصات مع وضع سياسات حاسمة لحماية مهنة الهندسة من سيطرة المكاتب الاستشارية والشركات الاجنبية وتوفير المناخ الملائم لتسهموا جميعا في متابعة اداء الوزارات الهندسية ومشروعاتها بما يضمن الرقابة المهنية والعلمية للدولة على مشاريعها من خلال نقاباتكم”.
وتابع: ” اخيرا ادعوكم الى الاندماج الحضري لا الى التوسع العمراني وتجاوز مقاربة الترتيب الاستثماري للعقارات المعتمدة حاليا الى مستوى المفاهيم الجديدة للتخطيط المدني وذلك عبر اشراك نقاباتكم مع البلديات وتجمعاتها فهم ادرى بشعابهم منا”.
وختم: “المهندس ليس معنيا فقط بالاعمار والاستثمارات، بل هو معني ايضا بوضع استراتيجيات خاصة بالتنمية في كل مجالاتها، وان المجتمع الذي اولانا حياته وامواله وأرزاقه يستحق منا الوفاء.أتمنى لكم مزيدا من النجاح في مؤتمركم الكريم والتركيز على هندسة البشر قبل الحجر وهندسة العلاقات العربية – العربية، لتكون أساسا صلبا ومتينا لقوتنا وثقافتنا”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف متحرش بالفتيات عبر الإنترنت

(أ.ل) – صـدر عـن المديـرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الجمعة 14/3/2014 البلاغ التالي:
توافرت معلومات لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في وحدة الشرطة القضائية عن تحرش شخص مجهول بالفتيات عبر الأنترنت. بنتيجة المتابعة والرصد الدقيقين تمكن المكتب المذكور من كشف هويته وتوقيفه بتاريخ 4/3/2014، وهو:ـ أ. ع . ( عمره حوالي 31 سنة ) لبناني.
بالتحقيق معه تبين أنه يقوم بالتحرش بفتيات قاصرات بعد إيهامهن أنه فتاة مثلهن. وبعد نيله ثقتهن يسعى للحصول على صورٍ لهن عبر الانترنت والسيطرة النفسية عليهن، وإستدراجهن للقيام بأعمال منافية للحشمة وتصويرهن عاريات بحوالي 100 مقطع فيديو لثلاثين منهن، ثم يقوم بإبتزازهن وتهديدهن لإقامة علاقة جنسية معه. أودع الموقوف القضاء المختص. يرجى من المواطنين الكرام الإنتباه من طلبات الصداقة (  friend request ) التي تأتي من مجهولين على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت، وعدم الوثوق بطالبيها وإرسال صوراً ومقاطع فيديو أو تصوير أنفسهم مباشرةً ، لئلا يقعوا ضحية لمن تسول له نفسه العبث معهم والوصول إليهم بطريقة مهينة تشكل خطراً عليهم وتجعلهم ضحايا.
لذلك يطلب مِن مَن يتعرضون لمثل هذه التحرشات الاتصال بمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الميكلة الفكرية على الخط الساخن: 293293/01 ، أو عبر:
– خدمة بلّغ على الموقع الالكتروني لقوى الامن الداخلي  www.isf.gov.lb(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
سامي الجميل: الثلاثية المشؤومة شرعت كيانا استقل عن الدولة ونريد حذفها

(أ.ل) – لفت عضو كتلة “الكتائب” النائب سامي الجميل، الى ان “قوى 14 اذار بالنسبة لنا ليست محور او تجمع احزب او شخصيات، بل هي استمرارية لنضال الشعب اللبناني لبناء دولة حضارية سيدة حرة مستقلة، وضمير وطني قاوم الاحتلال والنفي والسجن وكل الحملات والسلاح والاعتقالات والاغتيالات ولكن ليس لدينا قائد اعلى بل جميعنا احرار”.
وخلال احتفال بالذكرى التاسعة لانطلاقة 14 اذار في مجمع البيال،  رأى الجميل ان “معركتنا غير متكافئة ومن الطبيعي ان لا ننتصر بكل معاركنا”، مشيرا الى ان “14 اذار جعلت املنا يخيب احيانا لانها حريصة على لبنان وتريد لبنان لكل اللبنانيين وترفض رد العنف بالعنف”، معتبرا انه “علينا ان نخوض كل المعارك المتاحة امامنا تحت سقف المؤسسات للمحافظة على لبنان”، مؤكدا ان “14 اذار ترفض فرض رأيها على الاخرين لانها حريصة على السلم الاهلي في لبنان”.
ولفت الجميل الى “اننا حققنا اعلان بعبدا واليوم اصبح نص يدافع عنا امام كل المجتمع الدولي”، مشيرا الى ان “مشكلتنا مع “حزب الله” ليست في كونه ضدنا في السياسة بل لأنّه خرج عن الدستور والقوانين ومنطق الدولة”، لافتا الى ان “الثلاثية المشؤومة شرعت كيانا استقل عن الدولة ونريد حذفها”.
وشدد الجميل على انه “ممنوع الاستسلام والحرب الاهلية، علينا ان نخوض جميع المعارك المتاحة للحفاظ على الدولة وسلامة لبنان وكل ما يميز لبنان في هذا الشرق”.
واعتبر الجميل ان “سياسة حزب الله تدخل لبنان في كل معارك العالم”، لافتا الى ان “الشعب اللبناني تعب لان حياتنا مخطوفة وما نعيشه اليوم ليس حياة”. وسأل الجميل “هل مقبول ان نرضى بالتخلي عن الدولة؟”، مشددا على انه “لن نتنازل عن كلمة الدولة في البيان الوزاري”، لافتا الى انه “من المؤكد اننا نريد مقاومة وانما نريدها في اطار الدولة واشرافها”. واكد الجميل انه “لا مفر من عودة حزب الله الى لبنان ولبنانيته”، مشيرا الى ان “الحكومة السابقة الفها الحزب لوحده وبعض سنتين لم نفعل شيء وهو من اقالها لانه اكتشف بانه غير قادر على الاستمرار لوحده”، لافتا الى ان “حزب الله والمجتمع الشيعي سوف يعود الى ربوع الدولة ولن يبقى خارج اطار الدولة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
فارس: الحكومة ليست على مستوى هموم الشعب الاقتصادية

(أ.ل) – امل النائب مروان فارس من رئيس الحكومة تمام سلام “بت موضوع البيان الوزاري خلال 24 ساعة او ليفسح المجال لتكليف رئيس جديد للحكومة”. ورأى في تصريح “ان الحكومة ليست على مستوى هموم الشعب الاقتصادية، والوضع العام في البلد، ويكفي مهلة عشرة اشهر للتشكيل وشهر لبيان وزاري من صفحة واحدة”. وتطرق الى ما يجري في سوريا من تحضيرات لانتخابات رئيس للجمهورية منوها “بما يقوم به مجلس الشعب السوري من تشريعات لانتاج انتخابات تخص الشعب السوري وحده، ولا يحق لاحد سواء الجامعة العربية او المندوب الاممي الاخضر الابراهيمي التدخل نظرا لمواقفه المنحازة خلال مؤتمر جنيف واحد واثنين ومحاولاته جعل المؤتمر اداة بيد الارهابيين”. وتابع “يهمنا ان يعرف الابراهيمي ان سوريا تتصدى للقوى الخارجية بقوى ذاتية ناصحا بالخروج من المهمة لانه اضحى اداة بيد فريق ضد سوريا”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العماد عون ترأس اجتماعا انمائيا موسعا للصرف الصحي في المتن
كنعان: القسم الاول في نيسان وكلفته 20 مليون دولار ونتمنى التعاون مع الجميع

(أ.ل) – ترأس رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، صباح اليوم في دارته في الرابية، اجتماعا موسعا انمائيا خاصا بمشروع الصرف الصحي في منطقة المتن، في حضور النائبين ابراهيم كنعان وادغار معلوف وممثلي بلديات ومخاتير: ضبيه – زوق الخراب، قرنة شهوان، عين عار بيت الككو – مزرعة يشوع، زكريت، الفنار، عين سعادة، ديك المحدي، الدكوانة، الجديدة – سد البوشرية، بيت شباب، قرنة الحمراء.
وحضر ممثل رئيس مجلس الانماء والاعمار يوسف كرم ممثلا وزارة الطاقة رندة نمرد وجان جبران، ممثلا المتعهد (مؤسسة نزيه البريدي شارل فاخوري) وليد العبد الله وهشام رباح، ممثلة الاستشاري ملحم الزعزعي، آيس فانيا سوموكيان، ورئيس لجنة البلديات في “التيار الوطني الحر” ألان لحود.
عقب اللقاء، قال النائب كنعان: “عقد اجتماع اليوم عند دولة الرئيس العماد ميشال عون وهو يتعلق بشبكة الصرف الصحي في المتن الشمالي، هذه المشكلة التي طالت وخصوصا في جبل لبنان وتحديدا في المتن الشمالي. هناك بروتوكول عمره اكثر من 10 أعوام وهو تمويل لهذه الشبكة وكاد ينتهي مفعوله لولا التعاون الذي حصل بين مجلس الانماء والاعمار وبيننا كنواب ووزارة الطاقة.
وفي الفترة الوجيزة، تم تلزيم القسم الاول من المشروع”.
واضاف: “اريد ان اؤكد انه اذا بدأنا بالقسم الاول فهذا لا يعني انه لن يكون هناك قسم ثان. القسم الاول قيمته 20 مليون دولار لربط عدد من المناطق والقرى والبلدات من وسط المتن وصولا للساحل اي عين سعادة مرورا بالمنصورية، الفنار، الجديدة، سن الفيل ثم ضبيه، ديك المحدي، زكريت، وصولا الى بيت شباب.
هذا المشروع مهم حيوي واستراتيجي وسننتهي من هذه المشكلة التي تعترض كل المواطنين سكان المتن الشمالي ومنذ اعوام نتحدث عن المشروع ولكن لا يزال حبرا على ورق.
لكن اليوم المشروع هو حبر على ورق مع تنفيذ اي سيباشر المشروع قريبا في نيسان.
لقد كان الحضور كبيرا لا سيما من بلديات ومخاتير ومن ممثلي وزارة الطاقة، مجلس الانماء والاعمار والمنفذين برعاية العماد ميشال عون.
لقد وضعت آليات تنفيذية لهذا المشروع. لقد دخلنا تفاصيل الآليات التنفيذية والتطبيقية التي تعترض بعض البلديات”.
وتابع “نتمنى على كل البلديات ان تأخذ هذه الفرصة جيدا والا يسمحوا بعرقلتها بمشاكل تنفيذية لنتعاون جميعا لنستطيع ان نحقق حلما للمتنيين اصبح يراودهم منذ عشرات السنين. فللمشكلة انعكاسات بيئية وصحية وكل قضاء في لبنان في حاجة الى عمل كهذا. نحن مستعدون كنواب ان نتابع بهذه المسائل لنحقق نتيجة.
نشكر كل من حضر ونتمنى كما وعدنا ان يبدأ العمل بأول اسبوع من نيسان اي ينفذ على الارض. لا اعتقد ان هناك من يريد الا يحقق هذا المشروع. ولا اعتقد ان هناك ايضا من لا يريد ان ينفذ القسم الثاني منه.
فالقسم الثاني هو بأهمية القسم الاول ان لم يكن اهم وسنتابع ايضا بالزخم نفسه هذا المشروع. وفي الوقت نفسه، هناك محطة التكرير التي سنتولى بمعالجة امورها مع البلديات. ونحن نشكر ايضا وزارة الطاقة على كل مساعيها التي بدأت مع الوزير جبران باسيل ثم اليوم تابعت عملها مع الوزير ارتيور نظريان ونشكر كل من يساهم في تنفيذ هذا المشروع”.
سئل: اليوم وعدتم المتنيين بالمشروع وسيبدأ تنفيذه في نيسان، ولكن هل الاموال للقسم الثاني متوافرة وهل الاستحقاقات السياسية المقبلة ستعرقله؟
اجاب: “هناك بروتوكول سيحترم والاعتماد موجود وقد لزم والاموال متوافرة. ثم كانت الاموال متوافرة ولم يكن هناك نية للتنفيذ. لماذا لم ينفذ البروتوكول منذ 15 عاما؟ كان هناك مشاكل تنفيذية وقد حللناها. نحن نتحدث اليوم عن 20 مليون وهو جزء من 40 او 50 مليون.
المطلوب اليوم الا تدخل السياسة ونتمنى الا يتدخل البعض في عرقلة الامور التنفيذية الصغيرة على الارض. المطلوب من البلديات ان تتحد لكي توفر عبورا آمنا لهذا المشروع ونتمنى ليس فقط ان يطول المشروع 30 شهرا بل اقل من هذه الفترة وهذا يتوقف على التعاون.
اما في ما يخص اشغال المتن فمن المعروف ان ميزانية المتن كانت تصل الى 10 مليارات ليرة اصبحت منذ عامين ولغاية اليوم 33 مليار ليرة. وهذا دليل ان هناك جهودا تبذل وان هناك تعاونا مع الوزارات. نحن نعرف معاناة الناس ولكن ايضا نريد ان نقوم بواجباتنا كنواب”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حوري: الثلاثية سقطت مرتين

(أ.ل) – رأى النائب عمار حوري في حديث الى مصدر إعلامي أن “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة” سقطت لأنها لم توضع ليتورط فريق لبناني خارج الحدود اللبنانية”.
وقال: “ولدت الثلاثية في ظرف وتسوية معينة. ولقد سقطت هذه الثلاثية مرتين، الاولى، بعد أحداث 7 أيار، والثانية بعد تورط “حزب الله” في المستنقع السوري، بالتالي هذا ما أفقدها أي معنى”.
وعن استقالة رئيس الحكومة تمام سلام، أوضح حوري “أن الأمور مفتوحة على كل الإحتمالات والفرص متساوية في امكانية تقديمه استقالته او التراجع عنها”، معتبرا أن “القضية اصبحت صراعا مفتوحا بين منطق الدولة ومنطق الخروج عنها، وبين منطق من يتمسك بفكرة الدولة والعيش الواحد لكل اللبنانيين ومنطق من يريد قطاعا خاصا يتنزع لنفسه حقوقا معينة لا تحق له”. وشدد على انه “في النهاية لا امكانية الا بتغليب منطق الدولة”.
وعن مهرجان قوى “14 آذار” في البيال اليوم، أعلن حوري أن “رئيس “كتلة المستقبل” فؤاد السنيورة سيلقي الكلمة وليس الرئيس سعد الحريري”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رعد: إصرار البعض على إلغاء المقاومة
من خيارات شعبنا مطلب إسرائيلي

(أ.ل) – أقام “حزب الله” احتفالا في ذكرى أسبوع علي عبد الحسين فرحات في حسينية مدينة النبطية، في حضور رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، مسؤول المنطقة الثانية في الحزب علي ضعون، وفد من “مؤسسة الشهيد” وشخصيات سياسية واجتماعية وحزبية ووفود شعبية وبلدية، ومواطنين.
وتساءل رعد عن أسباب “سعي البعض الى حذف كلمة المقاومة من البيان الوزاري”، وقال: “أليس إصرار هؤلاء على إلغاء المقاومة من خيارات شعبنا هو مطلب إسرائيلي بامتياز؟ وهل يجندون أنفسهم ومن حولهم من أجل الإستجابة الطوعية لهذا المطلب الإسرائيلي”، داعيا “الذين طعنوا المقاومة في ظهرها دون أن يفلحوا إلى الخجل، وإلى انتظار الخير من المقاومة لأنها أرحم بهم من العدو الإسرائيلي الذي ينفذون أجندته في البيان الوزاري”.
وقال: “لقد تسامحنا في كل الفقرات التي وردت في البيان الوزاري، لكن عندما أرادوا أن يحذفوا المقاومة التي تمثل بالنسبة الى اللبنانيين جميعا خيار وجوده الحر والعزيز والمستقل، إعترضنا ووقفنا”، موضحا أن “هؤلاء، أمام إصرارهم، يريدون أن يطيحوا الحكومة”، مشيرا إلى أن “لدى البعض منهم رغبة في أن يستقيل الرئيس المكلف لأنه يمني نفسه بأن يحل محله”.
وختم: “وإذا كانت مصالح الأوطان تقارب بهذا المستوى الوضيع من الأنانية الشخصية ومن الإرتهان لإرادة القوى المعادية للبنان وللبنانيين، فإننا لن نسمح لهؤلاء بأن يرسموا مستقبل هذا البلد”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
خريس: المقاومة حصن الوطن المنيع

(أ.ل) – سأل عضو “كتلة التحرير والتنمية” النائب علي خريس، خلال حفل تكريم اقامته حركة امل وبلدية بدياس – صور في قاعة البلدية بمناسبة عيد المعلم، “عن الجدوى الوطنية والقومية من عدم ورود المقاومة في البيان الوزاري؟، وهل باتت المقاومة عبئا ثقيلا على بعض اللبنانيين؟، لانها احرجت العالم العربي والاسلامي الذي كان يتغنى بالبطولات الوهمية فيما اكثر من اربع دول تحتل منها اسرائيل اراضي وتفرض عليهم منظومة امنية معينة، ام انهم لا يرون ان المسجد الاقصى اولى القبلتين وثاني الحرمين يدنس باقدام الصهاينة واليهود”.
اضاف “نحن اخذنا على عاتقنا كحركة امل وككتلة التحرير والتنمية ان نقف الى جانب حقوق المعلمين وضمان حقوقهم لان تعزيز المعلم هو تعزيز للمدرسة الرسمية التى نحتاجها جميعا والتي يجب ان تنهض لتكون على قدر الامال والاماني لكثير من العائلات اللبنانية، وبارك للمعلمين في عيدهم”.
واشار خريس الى المناسبات التي تمر اليوم في شهر اذار حيث “المجازر الصهيونية في معركة وفي الزرارية وغيرهما، هذه المناسبات التي تحولت الى اعراس نصر واكاليل غارعلى جبين كل المخلصين في هذا الوطن”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بهية الحريري في اللقاء التشاوري – مجدليون:
لحل سريع لموضوع البيان الوزاري لتقوم الحكومة بواجباتها

(أ.ل) – عقد اللقاء التشاوري في صيدا اجتماعه الدوري في دارة مجدليون، بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة. واعلنت الحريري إثر الاجتماع ان “اللقاء الأمني الذي عقد في صيدا مؤخرا اعطى نتيجة مهمة وهي انه لا سلاح يستخدم داخل المدينة وفي الجوار كله الا سلاح الدولة وان هذا الأمر يوجد تفاهم عليه ويعبر عن ارادة اهل المدينة”.
شارك في الاجتماع الى جانب السنيورة، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الأرشمندريت جهاد فرنسيس، ممثل مطران صيدا للموارنة الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، رئيس بلدية عبرا المهندس وليد مشنتف، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى محيي الدين القطب والمهندس محمد راجي البساط والمحامي عبد الحليم الزين، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي في الجنوب الحاج حسن ابو زيد، السيد شفيق الحريري، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المهندس يوسف النقيب ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضو مجلس منسقية الجنوب المحامي محيي الدين الجويدي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر، مدير مكتب الرئيس السنيورة طارق بعاصيري، وفاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وجاء في مقررات اللقاء التشاوري، التي تلتها الحريري: “تم استعراض لكل المحطات التي مرت طوال فترة غياب الاجتماع من تأليف الحكومة وصولا الى موضوع موقوفي احداث عبرا والقرار الاتهامي الذي صدر والموضوع الأمني في المدينة، والذي توجد ارادة كاملة بأن تقوم الدولة بواجباتها ومسؤولياتها، وصولا الى الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه كل لبنان ولكن صيدا تعاني بشكل اكبر. فالكل حاضر لأي نوع من المبادرة لتفعيل الحياة الاقتصادية اضافة للإصرار على موضوع الأمن ان يكون من مسؤولية الدولة واجهزتها الأمنية والعسكرية… وكذلك تطرقنا الى موضوع اطلاق سراح راهبات معلولا والذي نعتبره انجازا كبيرا لأن موضوع الخطف واي نوع من حجز الحريات مرفوض، اضافة الى اجماع كامل على رفض كل العمليات الارهابية والتفجيرات التي يقضي فيها المواطن البريء.
شرح دولة الرئيس السنيورة بإسهاب موضوع البيان الوزاري وموضوع تأليف الحكومة، وصولا الى اجتماع اليوم الذي نتمنى ان يصلوا الى خواتيم ايجابية، لأن البلد لم تعد تحتمل عدم وجود اطار ينظم حياة الناس اليومية، وهذا عمل اساسي بالنسبة للحكومة ان كان بموضوع النازحين السوريين وان كان بموضوع الأمن بالشكل المطلق والاشتباكات التي تجري في مناطق متعددة، كل هذا هاجس، طبعا الى جانب الاستحقاقات الدستورية، فبعد الحكومة لدينا استحقاق رئاسة الجمهورية التي نتمنى ايضا ان تجري في مواعيدها وعدم حدوث اي فراغ.
واعتقد ان القضايا التي تبحث داخل اللقاء عالية المسؤولية من الجميع وهناك استعداد من الجميع لعملية المشاركة بالنهوض للتخفيف عن كاهل الناس وتحريك المدينة”.
وحول اغتيال القيادي الفتحاوي جميل زيدان في عين الحلوة قالت الحريري: “تطرقنا الى هذا الموضوع وكان هناك تنويه بالمسؤولية العالية التي يتحلى بها اهل المخيم بعدم الانجرار الى اية مشاكل تفجر الوضع في الداخل”.
وعن الوضع الأمني في المدينة، قالت: “تعرفون ان اللقاء التشاوري كان سبقه لقاء امني اعطى نتيجة مهمة وهي انه لا سلاح يستخدم داخل المدينة وفي الجوار كله الا سلاح الدولة وهذا يوجد تفاهم عليه وهناك ارادة من اهل المدينة واكد عليه اليوم اللقاء التشاوري، اضافة الى موضوع المخيم الذي نعتبر انه يحتاج دائما الى عناية مستدامة، وان شاء الله خلال الأسبوع القادم سيكون لي لقاء مع كل التنوع الموجود في المخيم، الفصائل وفتح والقوى الاسلامية ولجنة المتابعة التي دائما تكون عنوانا اساسيا لعملية الاستقرار وتسهيل العلاقة في موضوع الحواجز. وتعرفون كم يوجد معاناة… لكن هناك تجاوب من جهة اهل المخيم، ومن جهة القوى العسكرية والأمنية فهي ايضا تراعي الجانب الانساني. فهذه ايضا كانت من القضايا التي طرحت”.
وأضافت “اذا اردنا ان نلخص اللقاء ككل، نستطيع القول ان اللقاء اجمع على عملية التسريع بحل مشكلة الحكومة والقيام بواجباتها على الصعيد الأمني والمعيشي وعلى صعيد موضوع النازحين السوريين وعلى صعيد الاستقرار. طبعا، مع رفض كلي لكل العمليات الارهابية التي شهدناها خلال الفترة الماضية والاستعداد الكامل لعملية التعاون للنهوض بالمدينة على كل الصعد. كما ذكرنا مناسبة عيد البشارة الذي نعتبره عيدا مشتركا مسيحيا اسلاميا، وتقدمنا من اخوتنا المسيحيين بالمباركة ببداية الصوم. هذه القضايا كلها نعتبرها غنى في العلاقة. التنوع الموجود في كل لبنان وليس فقط في صيدا. وكما تلاحظون ان الارادة الموجودة عند كل المجتمعين هي الأمن والاستقرار والدولة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

فوز مستشفى الرسول الأعظم (ص) بجائزة إتحاد المستشفيات العربية
(فئة Leadership Award for Specialty Hospital )

(أ.ل) – برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية وبحضور جمع كبير من أصحاب المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي العربي تم تسليم جائزة إتحاد المستشفيات العربية فئة Leadership Award for Specialty Hospital والتي تعنى بالريادة في إدارة المراكز المتخصصة، الى مستشفى الرسول الأعظم (ص)- مركز بيروت للقلب.
وقد سلمت الجائزة الى ممثل المستشفى  في الملتقى الرابع عشر لإتحاد المستشفيات العربية في القاهرة في فندق السميراميس إنتركونتننتال بحضور عدد من وزراء الصحة العرب، علماً أن تحديد الفائز تم من خلال دراسة ملف المستشفيات المرشحة (75% من العلامة) إضافة إلى تصويت عبر الإنترنت ( 25% من العلامة).(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الراعي شكر لسفير قطر مساهمة بلاده في إطلاق الراهبات

(أ.ل) – ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، اجتماعا للكورية البطريركية التي تضم النواب البطريركيين السابقين والحاليين، ألامين العام للدائرة البطريركية، أمناء السر في البطريركية، القيم البطريركي ومدير المكتب الإعلامي للبحث في عدد من القضايا التنظيمية والإدارية بعد صدور القوانين والأنظمة الجديدة الداخلية. كما كان عرض لمشروع تطوير الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية.
واستقبل البطريرك الراعي سفير قطر حمد بن علي المري، وكان عرض لأبرز التطورات في المنطقة ولقضية اختطاف المطرانين ولإطلاق راهبات معلولا. وشكر البطريرك لدولة قطر اهتمامها باللبنانيين المقيمين على ارضها، ولمبادرتها بتقديم قطعة ارض لبناء كنيسة مارونية، فضلا عما بذلته من جهود توصلا الى الخاتمة السعيدة في موضوع اختطاف الراهبات. وجدد دعوته الى “مواصلة هذه الجهود من أجل تحرير المطرانين والكهنة والصحافي سمير كساب”، منوها ب “ما أبداه أمير قطر خلال زيارته الأخيرة له، من استعداد للمساهمة في تحريرهم، إذ إنه بادر فورا الى الإتصال بالأمن العام اللبناني وبالمعنيين لمتابعة القضية”. ووصف العلاقة بين قطر ولبنان ب “علاقة الصداقة المبنية على المشاعر الانسانية والمودة والاحترام”، مشددا على “ضرورة تضامن الدول حول القضايا الانسانية، الامر الذي يزرع الطمأنينة والسلام في النفوس، اذ يكفي المنطقة حروبا ودمارا وقتلا”.
من جهته، أكد سفير قطر “العلاقة الطيبة التي تحرص عليها قطر مع جميع اللبنانيين”، وقال بعد اللقاء: “سعدت بلقاء صاحب الغبطة، وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر، قامت الاجهزة المعنية بالوساطة من اجل إطلاق سراح الراهبات وهذا ايمانا من سموه الكريم بمبدأ الإنسانية والكرامة وحرية الشعوب. ونحن سعداء جدا باطلاق سراحهن وبأنهن وصلن الى اهلهن وذويهن سالمات. واتمنى من الله عز وجل ان يتم اطلاق سراح المطرانين والمصور سمير كساب وان يعودوا الى اهلهم سالمين”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

درويش غادر لبنان الى فرنسا والمانيا

(أ.ل) – صدر عن المكتب الإعلامي في ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك البيان التالي:
غادر راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش لبنان في جولة اوروبية تستغرق اسبوعاً،  تقوده الى فرنسا والمانيا.
في فرنسا يلقي سيادته مواعظ الرياضة الروحية في كاتدرائية سان جوليان في باريس، ويلتقي كبار المسؤولين الروحيين، وفي المانيا سيكون للمطران درويش لقاءات هامة مع مسؤولين روحيين وزمنيين.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد قبلان: حق الشعوب في المقاومة
غير خاضع للمزايدات والمساومات

(أ.ل) – ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة وأبرز ما جاء فيها: “… ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) في عهده إلى مالك الأشتر لما ولاه على مصر وأعمالها قوله:”ولْيَكُنْ نَظَرُكَ فِي عِمَارَةِ الأَرْضِ أَبْلَغَ مِنْ نَظَرِكَ فِي اسْتِجْلابِ الخَرَاجِ لِأَنَّ ذَلِكَ لا يُدْرَكُ إِلا بِالعِمَارَةِ ومَنْ طَلَبَ الخَرَاجَ بِغَيْرِ عِمَارَةٍ أَخْرَبَ البِلادَ وأَهْلَكَ العِبَادَ”. ما أروع هذا القول وما أبلغه، ويا ليت كل من يتعاطى الشأن العام، أو يقوم بمسؤولية معينة، أو يتبوأ موقعاً ما، أن يقرأ هذا القول فيتفكر فيه، ويتفحص معانيه، لعل في ذلك ما يهديه ويرشده إلى التي هي أصوب وأنجع وأفضل في الاستبصار والاهتداء إلى السبيل الواضح والموصل إلى ما يرضي الله، في استقامة الأمور وفي عمارة الأرض وإسعاد العباد.
وأشار سماحته إلى أن هذا القول لأمير المؤمنين(ع) يدفعنا للتوجه إلى كل الأفرقاء في لبنان لنقول لهم: خافوا الله أيها السياسيون، خافوه في أرضه وفي عباده، خافوا الله أيها السياسيون، لأن من طلب المناصب وفتش عن المكاسب متناسياً هموم الناس وشؤونهم وشجونهم أخرب البلاد وأهلك العباد، وها أنتم تخربون البلد بأيديكم، وأنتم تلهثون خلف الحصص السلطوية والفئوية والمصلحية، خربتم البلد، وأدخلتم الناس جميعاً في الفوضى والتسيّب، لا أمن ولا اقتصاد ولا استقرار ولا خطاب عاقل، بل مواقف عشوائية، ونبرات غير مسؤولة وسّعت الهوة، وزادت في الشرخ، ووضعت البلاد على مداخل المجهول، فهل من يقظة ضمير وخوف من الله يدفع بكم أيها السياسيون إلى فرملة إطماعكم المالية وطموحاتكم السلطوية، فتسارعوا إلى الخروج من كل هذه الجدليات اللفظية، والاتفاق على بيان وزاري يصون حق اللبنانيين في الدفاع عن بلدهم، ومواجهة كل اعتداء على أرضهم ونفطهم ومياههم. فحق الشعوب بالمقاومة ومواجهة أي عدوان، هو غير خاضع للمزايدات والمساومات، ولا تقرره جمل ومفردات، إنما هو واجب وطني ديني أخلاقي قيمي وأممي، وكل من يحاول تحريف هذا الحق فهو مجرم بحق وطنه وشعبه، ومنحاز لنهج الطأطأة والاستسلام.
وأكد سماحته أننا “قد اخترنا المقاومة ليس حباً بالقتال وحمل السلاح، إنما دفاعاً عن أرضنا وعن كرامتنا وعن عزتنا، اخترنا المقاومة لأنها السلاح الأمضى في وجه العدو الصهيوني، فلماذا كل هذا الضجيج وهذا الصراخ في وجه المقاومة التي قدّمت الشهداء، وبذلت الدماء، ولا تريد جزاءً ولا شكوراً، إنما تريد اعترافاً بدورها، وإقراراً بوجودها ريثما تقوم الدولة القوية القادرة. فلنعمل جميعاً على قيام مثل هذه الدولة، ولنسعى بثبات وصدق، وبإرادة وطنية جامعة لا طائفية ولا مذهبية، على تحقيق هذه الغاية التي نطمح إليها جميعاً، وفي مقدمتنا هذه المقاومة التي نادت وتنادي دائماً، وجاهدت ولا تزال من أجل دولة قوية قادرة، تدير شؤون العباد، وتحسن عمارة البلاد، وتحمي الخراج من النهب والفساد”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الأمير قبلان اجرى اتصالا بسلام متمنيا عليه عدم الاستقالة

(أ.ل) – القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة (…)
وطالب سماحته اللبنانيين (مسؤولين وغير مسؤولين) ان يتدبروا الامور ويضعوا حلولا نتعايش معها في السراء والضراء والله ولي الامور، وعلينا ان نصلح شأننا ونصحح وضعنا ونحزم امرنا ونعود الى العقل ونعمل من خلاله لما فيه مصلحة العباد والبلاد، فالمطلوب من السياسيين ان يحكموا عقولهم ويعملوا لما ينقذ من مدلهمات الامور، فالوطن بحاجة الى حكمة من اصحاب التجارب والعقل والادراك والله يعطي الانسان على قدر همته، وعلينا ان نتعاون ونتصافح ونتسامح ونتقارب من بعضنا البعض، فالكلمة الحق هي التي تنقذ البلاد وتدخل السرور على العباد، نحن امام واقع صعب وليس يائسا فعلينا بالحركة لجمع الكلمة ولم الشمل واصلاح ذات البين والتواضع والتنازل عن بعض حقوقنا من اجل مصلحة الوطن وانقاذه والعمل لجعله كريما وكبيرا وثابتا،فلبنان في مهب الريح وهو مفتوح على كل الاحتمالات مما يستدعي ان نعمل من اجل حفظ لبنان.
وتابع سماحته… ان المقاومة هي السلاح الامضى والاقوى الذي يصوب البندقية ضد اعداء الوطن من الداخل والخارج، ولبنان بحاجة الى مقاومة تجعله قويا وثابتا ومهما وصادقا ومتجاوبا مع كل الطروحات، لذلك نسأل لماذا وضع علامات الاستفهام على المقاومة؟ لقد عشنا المقاومة وعايشناها من زمن بعيد، ولولاها لكان لبنان في مهب الرياح العاتية تتقاذفه من هنا وهناك. ان المقاومة ضرورة للمحافظة على الوطن وحدوده وثرواته المائية والنفطية ،والمقاومة حصن ودرع وسياج لكل الوطن وليست ضد المواطن بل هي ضد من يريد ضرب لبنان واحتلال ارضه وسرقة خيراته، ولذلك نطالب الرئيس تمام السلام بعدم الاستعجال بالاستقالة، وان يثبت لانه كبير وواقعي وصريح، ونقول للسياسيين، تعاونوا في ما بينكم وكونوا عونا لرئيس الحكومة واعملوا لما ينصفكم وينقذكم من كل ريح وعاصفة تأتي من الشرق اوالغرب، وعلينا ان نصفي النوايا ونتعاون ونتفاهم ونتحاور ونتشاور ونبتعد عن كل كيدية وانانية ومنكر .ان لبنان بحاجة للجميع دون اساءة الى احد لبنان وهو بحاجة الى جميع بنيه، وعلينا جميعا ان نلتزم بالنظام فنحافظ على الجيش ونكون المقاومة داعمة للجيش ، فسلاح المقاومة سلاح للامة والمقاومة درعها ودرع الجيش وهي ليست ضد احد من اللبنانيين بل هي في خدمتهم،وهي  ضد اعداء الوطن في الخارج والداخل، لذلك نقدم النصيحة لكل المسؤولين ولكل القيادات السياسية والزمنية بان تنهض وتتعاون وتكون متآخية في وضع الحدود لكل ارهاب وتكفير فيتتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الاثم والعدوان، على الدول العربية والاسلامية ان تهتم بمصلحة شعوبها لتكون الامة والشعوب في خير وعافية ومحبة وتعاون ورحمة. وعلى اللبنانيين ان يكونوا يدا واحدة قيتقاربوا لحفظ البلاد وحماية الوطن من كل الفتن والعواصف فلا ينفعنا وينقذنا الا محبتنا وتعاوننا واخوتنا، وعلى الجميع ان يكونوا عينا مراقبة لكل من يتعدى على مصلحة الوطن وارضه، فلبنان بحاجة للجميع ليكونوا معه ومع جيشه ومقاومته ونسأل الله ان يحفظ الجميع من كل شر ومنكر وبغي.
من جهة ثانية، استقبل الامام قبلان وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي بحضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان وجرى التباحث في الاوضاع العامة وتمنى سماحته للوزير حناوي  التوفيق في مهامه.
 كما اجرى سماحته اتصالا بالرئيس تمام سلام وتداول معه التطورات العامة في لبنان متمنيا عليه عدم الاستقالة.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
المفتي قباني هنأ ابراهيم باطلاق راهبات معلولا

(أ.ل) – اتصل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بالمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الموجود خارج لبنان، وهنأه على نجاح مساعيه في اطلاق راهبات معلولا والسجينات السوريات، متمنيا له التوفيق في سعيه لإطلاق سراح المطرانين وسائر المخطوفين.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حزب الله نفى توكيل اي محام للدفاع عن دفتردار

(أ.ل) – اكدت مصادر معنية في لموقع “العهد” الاخباري ان ما نشرته بعض وسائل الاعلام المغرضة حول توكيل حزب الله لمحامين عن بعض الارهابيين المعتقلين هو خبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً ونفت هذه المصادر للعهد نفياً قاطعاً ان يكون حزب الله قد اوكل اياً من المحامين للدفاع عن الارهابي جمال دفتردار، واشارت الى انه بعض وسائل الاعلام المرتبطة بسفارات لها نشاط مشبوه في دعم الارهابيين هي التي نشرت هذه الاشاعة الكاذبة في محاولة منها للدس والتعمية في حين ان محاميي المجموعات الارهابية المعتقلة الملطخة ايديها بدماء اللبنانيين الابرياء هم محامو معروفو الاسماء والانتماء والارتباط السياسي بجهات سياسية معروفة في لبنان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
مداهمة منزل عمر ميقاتي وفايز عثمان في طرابلس
لاطلاقهما النار على وليد برهوم وقتله

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:
بتاريخه الساعة 11.00، أطلق شخصان يستقلان دراجة نارية النار من مسدس حربي باتجاه المواطن وليد برهوم في محلة الضم والفرز قرب مصرف لبنان-طرابلس، فأصيب في بطنه وساقيْه ما أدّى الى مقتله. إثر ذلك داهمت دورية من الجيش منزل كل من المدعوّيْن عمر ميقاتي وفايز عثمان في محلة التربيعة – طرابلس، والمطلوب توقيفهما للإشتباه بإطلاقهما النار على المواطن برهوم دون العثور عليهما أو على أية مضبوطات.
تستمر قوى الجيش بالتقصي والملاحقة لتوقيف المطلوبيْن وإحالتهما على القضاء المختص.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حمود: فلنتعلم من غزة

(أ.ل) – استهل فضيلة الشيخ ماهر حمود خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس – صيدا بآية من القرآن الكريم. قال تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} الأنبياء10
كل الأمم والشعوب والحضارات نشأت فيما سبق من خلال فائض للقوة أو العلوم أو الفنون أو القدرات العسكرية والبشرية، فقط الحضارة الإسلامية نشأت من القرآن والإسلام، نفخ القرآن الروح في العرب الأميين، أهل البداوة والجهالة، وكانوا رعاة غنم فأصبحوا قادة للأمم… الإسلام نفخ في هذه الأمة الأمية الروح، واليوم نرى بعض المسلمين قد عادوا إلى عصر القبائل والتناحر من ليبيا إلى سوريا وغيرهما، فقط هذه المجموعة من أبطالنا في غزة طبقت تعاليم الإسلام بالجهاد والاستعداد والصبر والمجالدة، فكان النصر المؤزر الأخير بعد الانتصارات السابقة في فلسطين ولبنان.
ليت الجميع في لبنان وغيره يتعلمون من مجاهدي غزة ومن صمودها ووحدة أبنائها في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، ليت موازين الدول والشعوب العربية يتم تعديلها وفقا للميزان “المتواضع” الذي حققته المقاومة في غزة وقبلها في لبنان: توازن الرعب، فان كان العدو متفوقا بالسلاح والعتاد والدعم الأميركي والدولي والتخاذل العربي، فان إرادة الشعوب تستطيع أن تحقق توازنا ما يستند على ابسط المقومات: هذه المرة راجمة خرجت من نفق تحت الأرض، راجمة واحدة متواضعة في صنعها وإمكانياتها، ولكنها احتاجت إلى إرادة قوية وكتمان شديد وصبر وجلد وحرفة، صفات طيبة لا بد أن الشباب الذين عملوا على تحقيق هذا الانجاز قد تحلوا بها، وبأبسط المقومات استطاعوا تحقيق توازن ما حتى طلبت إسرائيل عبر الوسطاء وقف التصعيد… ولم تنس إسرائيل بعد الصواريخ التي وصلت إلى حدود القدس المحتلة وتل ابيب في أواخر العام 2012، حيث أيضا وأيضا تحقق توازن الرعب، بل تحقق الانتصار على إسرائيل بالإرادة وصدق العزيمة وبعض من الإمكانيات.
الرسالة إلى إسرائيل وصلت لا شك وعملت بها، فهل وصلت إلينا؟ سمعنا الرئيس عباس يستنكر العدوان والتصعيد بما ذلك إطلاق الصواريخ، وفي موقعه الذي لا يحسد عليه لا يستطيع إلا أن يقول شيئا مشابها، لكنه كان يستطيع رغم المعادلة الدولية والظروف المحيطة، كان يستطيع أن يضيف كلمة: لقد كانت إسرائيل هي البادئة بالعدوان من خلال ارتكابها جرائم الاغتيال لعدد من كوادر الجهاد الإسلامي ومن دون مبرر منطقي حتى من وجهة نظرها العدوانية .
نعم لقد وصلت الرسالة إلى إسرائيل، ولقد استوعب الأمر كافة الفصائل الفلسطينية على اختلاف انتماءاتها، حتى لو اختلفت هذه الفصائل فيما بينها بطريقة التعبير وفقا لتنوع المواقع.
ولكن هل وصلت الرسالة إلى من تعنيهم في لبنان، شهر كامل إلا أياما معدودة يخترع فيه المخترعون كل ما يمكن للوقوف في وجه المقاومة، يريدون تقنينها تحت سقف الدولة حتى تصبح عاجزة عن ممارسة نشاطاتها المميزة.
هل وصلت الرسالة: لا يمكن الجمع بين المقاومة والدولة تحت سقف واحد، فلكل منهما دور يؤديه وتتكامل الأدوار، بل ان المقاومة تفقد الكثير من قوتها إذا ما وضعت تحت سقف الدولة.
وعن أي دولة يتحدثون؟ عن الدولة التي نهبوها وسرقوها وحولوها إلى مزرعة؟ عن الدولة التي يريدونها صنما جامدا عاجزا عن الحراك؟ عن الدولة التي تحرم أبناءها من تعويضات حرب تموز لتذهب إلى الميليشيات والدمار الداخلي؟ عن الدولة التي يستغرق فيها المعنيون عشرة أشهر ليشكلوا حكومة بعد أن يأتي ضوء اخضر من الخارج الملوث بدماء الأبرياء؟ ويتشدقون بعد ذلك العبور إلى الدولة، أي عبور هذا؟ وقد رأينا ما رأينا، ولمسنا ما لمسنا، وعانينا ما عانينا.
في ذكرى 14 آذار يجب على القوى المنضوية تحت هذا الشعار أن تراجع حساباتها، فقد خسرت كل الرهانات، خسرت في ترويض المقاومة أو إلغائها، وخسر رهانها في سقوط النظام السوري، وخسرت شعار العبور إلى الدولة من خلال ارتكابات رجالاتها المعروفين، خسرت كل شيء وربح رهان المقاومة والممانعة ومحورها… عليهم أن يعيدوا حساباتهم وان يعترفوا بفشل رهاناتهم.
ومن اجل ذلك يعمد بعضهم إلى إلفاق التهم بالآخرين، فيتهمون الآخرين بما يقعون به تطبيقا لقول المتنبي:
إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه         وصدّق ما يعتاده من توهمِ
هكذا يعمدون مثلا إلى اتهام إيران بالتدخل بالشؤون الإيرانية ويبنون على ذلك أوهاما، فيما هم يعلمون أنهم يتلقون الأوامر من السعودية ومن أميركا وينفذون، والأمثال على ذلك كثيرة ، يكفينا قول فيلتمان قبيل انتخابات 2005 (elections now) (الانتخابات الآن) فكان له ما يريد، ولله في خلقه شؤون…(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

القطان: عدم ذكر المقاومة في البيان الوزاري
مَن يخدم سوى العدو الإسرائيلي؟

(أ.ل) – أكَّد الشيخ أحمد القطَّان رئيس جمعيَّة “قولنا والعمل” على أنّ “ما يحصل في فلسطين وفي غزَّة هاشم تحديداً يدلّ صراحة على همجيّة وأطماع العدو الإسرائيلي، كما يزيدنا يقيناً بأنّ هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة المتمثلة بالمقاومة المسلحة التي تردعه بالقوة عن أعماله الإجرامية”.
 وأضاف الشيخ القطان في محاضرة له في مقر الجمعية برالياس – البقاع “ندعو كل فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة ليكونوا على جهوزية تامة لفتح كل الجبهات في وجه هذا العدو الغاشم لأننا على يقين بأنّ النصر سيكونوا حليفاً لهم بإذن الله”.
وفي الشأن اللبناني سأل الشيخ القطان مَن يُطالب بنزع سلاح المقاومة قائلاً: عدم ذكر المقاومة في البيان الوزاري مَن يخدم سوى العدو الإسرائيلي؟
وأضاف القطان” نحن على يقين بأنّ المقاومة التي حررت وانتصرت هي المقاومة التي ستحمي لبنان من أي حماقة للعدو الإسرايلي فهي كالسور الذي يحمي القصر، والبلد الذي لا تحميه مقاومة يكون لقمة سائغة للعدو الإسرائيلي ولا يمكن أن يكون يوماً من الأيام حراً عزيزاً مستقلاً”.
واتهم القطان مَن يعطل صدور البيان الوزاري بأنه يعطل البلد ويزيد الشرخ بين اللبنانيين.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمانة 14 آذار: 14 آذار تنتصر مجتمعة أو تسقط جميع مكوّناتها متفرقة

(أ.ل) – أشارت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إلى ان “التاريخ يعمل الآن لمصلحة الحرية وكرامة الإنسان في المنطقة”، قائلاً: “نؤمن بأن واجب الأحرار الآن الصبر في التاريخ والصبر على التاريخ”، مشدداً على ان “الصبر لا يعني الإنتظار بل الثبات في المواقف والإصرار على العمل، كما يعني المراجعة والإرتقاء بالأداء إلى مستوى التحديات المصيرية التي يواجهها لبنان”.
وفي كلمة الأمانة التي ألقيت في الذكرى التاسعة لإنطلاقة 14 آذار في مجمع البيال، أضاف ان “اللبنانيين قلقون على وحدة 14 آذار، وقد يشك البعض في قدرة أفرقائها على ان يكونوا أوفياء لقسمهم في ساحة الحرية”، مشدداً على ان “14 آذار تكون موحدة أو لا تكون، وهي تنتصر مجتمعة أو تسقط جميع مكوناتها متفرقة”. كما أشارت إلى ان “لا وجود لولي فقيه في 14 آذار، كما انها لا تحسد أحد على ولي فقيه، إذ لا وجود لقائد أوحد يأمر فيطاع في حركة 14 آذار، المحكومة بأن تكون أقوى بكثير من مشاركة أو عدم مشاركة في الحكومة”، داعياً إلى “جعل الوحدة الوطنية السلاح الأقوى في وجه من يريد منا الخوف، وإلى الحرص على تطبيق الطائف والدستور”.
ودعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، إلى “التوحد في وجه الفتنة المتنقلة من منطقة الى أخرى”، قائلةً: “لا تتركوا 14 آذار لأنها المساحة الوطنية الوحيدة القادرة على مواجهة الأحداث من مربع وطني جامع لا من المربعات الطائفية والحزبية الضيقة، فاتحدوا في وجه السلاح غير الشرعي، وعلى من يضع دفاتر شروط على البيان الوزراي وعلى رئيس الجمهورية”، مضيفةً: “إن لبنان والعالم العربي في لحظة يتقرر فيها مصيرنا ولفترة طويلة، فرجاء لا تتلهّوا بجنسِ الملائكة”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
الأمن الداخلي: توقيف مطلوب بجرائم قتل وإطلاق نار

(أ.ل) – صـدر عـن المديـرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة اليوم الجمعة 14/3/2014 البلاغ التالي:
بتاريخ 8/3/2014 أُحيل من شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى مفرزة الجديدة القضائية في وحدة الشرطة القضائية، كل من : ـ أ. ع. (مواليد عام 1984، فلسطيني) و: م. أ (مواليد عام 1990، سوري) لقيامهما بعمليات سلب بقوة السلاح.
بالتحقيق معهما حاولا تضليل التحقيق لكنهما إعترفا بأن المدعو : ـ ع. ح. (عمره حوالي عشرين سنة، فلسطيني). هو رئيس العصابة التي تقوم بهذه العمليات.
بنتيجة المتابعة والرصد توافرت معلومات عن مكان تواجده في محلة صبرا، حيث وبتاريخ 13/03/2014، تم إستدراجه وتوقيفه في الحي الغربي من المحلة المذكورة.
تبين أنه مطلوب للقضاء بموجب 7 بلاغات بحث وتحرٍ ومذكرة توقيف بجرائم: قتل وإطلاق ونار ورمي رمانة يدوية. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
امل اقليم الجنوب: المقاومة حاجة وطنية لبنانية

(أ.ل) – أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل في اقليم الجنوب احتفالا تكريميا في “معهد جباع الفني” لمناسبة عيد المعلم، حضره عضوا قيادة الحركة في اقليم الجنوب مسؤول الاعداد والتوجيه علي صفاوي، ومسؤول الشباب والرياضة محمد قانصو ومدير وافراد الهيئة التعليمية في المعهد وهيئة مكتب الشباب والرياضة في اقليم الجنوب ورئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح ورئيس بلدية جباع ومخاتير البلدة وحشد من المعلمين وفاعليات .
والقى صفاوي كلمة هنأ فيها المعلمين في عيدهم، مشيدا “بالدور الرسالي للمعلم في تربية الاجيال وتزويدهم العلم والمعرفة وحب الارض والوطن والانتماء الوطني”، مشيرا الى ان “الامام القائد السيد موسى الصدر علق امالا كبيرة على دور المعلم، فكان عنده صانع الاجيال ومؤسس مستقبل الوطن”.
واشار صفاوي الى “تاريخ المقاومة في التصدي للعدو الاسرائيلي وتقديم الشهداء على مذبح الوطن في سبيل تحريره من الاحتلال الاسرائيلي، فلولا المقاومة وتضحيات شهدائها لكانت ارضنا ما تزال محتلة”، مؤكدا ان “المقاومة ليست كلمة تكتب في بيان انما هي ثقافة وخط ودماء، فلا احد يستطيع الغاء هذه الثقافة التي ترسخت في عقول اهلنا في الجنوب وعلى مساحة الوطن”. واعتبر ان “سفينة نجاة الوطن في هذه المرحلة هو الرئيس نبيه بري، فهو الذي حفظ امانة الامام الصدر وهي امانة الوطن والمقاومة”، داعيا الى “مد الايدي الى الرئيس بري الذي يعمل لمصلحة الوطن فيما الاخرون يعملون لمصالح شخصية وانية همها اذكاء الفتنة والنيل من المقاومة وشعبها ومن ارادتها وخطها”، داعيا الى “توحيد الصفوف في هذه المرحلة والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وحول خيار المقاومة التي ما تزال حاجة وطنية لبنانية طالما ان اسرائيل ما تزال تهدد وتتوعد وتحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
منقارة الاعتداء الوحشي على غزة حلقة من مسلسل استهداف المقاومة أينما وجدت

(أ.ل) – أكد “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن العدوان الوحشي والاعتداء البربري الصهيوني على غزة جاء بعد قرار القاهرة المشبوه بحق حركة المقاومة الاسلامية حماس وإغلاق معبر رفح  وهو حلقة في مسلسل استهداف المقاومة في أكثر من مكان واينما وُجدت، مستغرباً التواطئ والصمت الدولي بحق الاجرام الاسرائيلي والذي كان آخره استشهاد ثلاثة فلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد وبدل ان يدين الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون وأمثاله فإذا بهم ينددون بدفاع الضحية عن نفسها متناسين ان الاحتلال هو اصل المشكلة ويجب ازالته بكل الوسائل المقاومة. واضاف فضيلته هذه المقاومة تُستهدف في كل مكان لا سيما في لبنان حيث يمعن البعض كما هو الحال في صياغة البيان الوزاري بمحاولة تجريد لبنان من قوته في ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتُعرض أمنه وثرواته للتهديدات الاسرائيلية الدائمة متناسين ان بعض الاراضي اللبنانية لا تزال واقعة تحت ذلك الاحتلال. وختم فضيلته بالدعوة للوحدة الإسلامية عامة والوطنية خاصةً لمجابهة الخطر الاسرائيلي فالمرحلة لم تعد تحتمل المزيد من الترف السياسي فالعدو الصهيوني لا يضمر لنا إلا شراً.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
قانصو في مؤتمر بغداد الدولي: نجاح مواجهة الإرهاب شرطه توافر الإرادة السياسية

(أ.ل) – أنهى مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الإرهاب المنعقد في العاصمة العراقية يومي 12 و13 آذار 2014 أعماله ببيان ختامي أكد “السعي إلى تطوير المنظومة القانونية الدولية المتعلقة بالإعلام من أجل حظر الخطاب الإعلامي المحرّض على العنف والكراهية والتكفير والإرهاب والأنشطة الدعائية التي تروّج وتدعم الجماعات الإرهابية”.
كما دعا إلى “تعزيز التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات والخبرات” وإلى “تقويم جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وعلى وجه الخصوص الإجراءات العملية التي تتخذها الدول لمنع استخدام أراضيها لانطلاق الأنشطة الإرهابية تجاه الدول الأخرى”.
كما دعا البيان إلى “تطوير القوانين الوطنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك التمويل والترويج والتجنيد والتحريض وفقاً للمواثيق الدولية”، وحث الدول على “تنظيم تدابير وتشريعات وطنية قادرة على منع الإرهابيين من استخدام قوانين اللجوء والهجرة للوصول إلى مأوى آمن واستخدام أراضيه كقواعد للتجنيد والتدريب والتخطيط والتحريض وشنّ العمليات الإرهابية ضدّ دول أخرى”.
كذلك، دعا البيان إلى “تفعيل الاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وضرورة توافر الإرادة السياسية لتنفيذ هذه الاتفاقيات”. وإلى “اعتماد استراتيجيات وطنية لمكافحة الإرهاب تتضمّن الجوانب القانونية والأمنية بالإضافة إلى معالجة كافة أسبابه الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والثقافية”.
وتضمّن البيان “دعوة المجتمع الدولي إلى تحديد يوم عالمي لتخليد ضحايا الإرهاب، ودعوة الدول إلى إعداد برامج تربوية وثقافية تستهدف تحصين الشباب من التطرّف الفكري والديني الذي ينمّي ظاهرة الإرهاب”.
ونصّ البيان الختامي على “تشكيل أمانة عامة للمؤتمر لتنفيذ ومتابعة توصياته والإعداد للمؤتمر القادم لمكافحة الإرهاب تضمّ في عضويّتها الدول الراغبة في المشاركة”.
المؤتمر الذي نظمه “مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية” ودعت إليه الحكومة العراقية، بدأ أعماله بمشاركة 50 دولة، إضافة إلى المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية، وقد حدّد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في الكلمة الافتتاحية بوصلة مواجهة الإرهاب، وكان هناك كلمات للدول المشاركة، أجمعت على ضرورة مكافحة الإرهاب.
وعلى الرغم من طبيعة التمثيل الدولي والإقليمي والعربي الرسمي في المؤتمر، برزت مشاركة وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي، ضمّ رئيس المكتب السياسي المركزي الوزير السابق علي قانصو، ونائبه الدكتور كمال النابلسي وإيلي خوام.
لقاء المالكي
 الوفد القومي الذي شارك في أعمال المؤتمر وورشه وجلساته، وكانت له مساهمات عدة، التقى على هامش المؤتمر رئيس الوزراء العراقي نور المالكي، وهنّأه بنجاح المؤتمر، معتبراً أنّ انعقاده في هذا الظرف الدقيق، حدث كبير، يؤسّس لرسم اتجاه واضح المعالم في مسار مكافحة الإرهاب والتطرف.
كما التقى الوفد القومي عدداً من الوفود المشاركة، وعرض معها مخاطر الإرهاب الذي يضرب العراق وسوريا ولبنان، وضرورة أن يكون هناك خطط عملية لاجتثاث الإرهاب والقضاء على المجموعات الإرهابية المتطرفة، في العراق وسوريا، وأينما وجدت.
لقاء الجعفري
والتقى الوفد الرئيس السابق للحكومة العراقية الدكتور إبراهيم الجعفري وتداول معه حول مؤتمر مكافحة الإرهاب وموضوعاته والدراسات التي بحثت فيه، كما تمّ التطرق إلى عدد من المواضيع، وقد توجه الجعفري بتحية تقدير إلى الحزب القومي وقيادته مثمّناً الدور الذي يقوم به وتمسّكه بالثوابت القومية والوطنية.
كلمة قانصو
وإضافة إلى مشاركة وفد الحزب في ورش العمل، كان رئيس المكتب السياسي الوزير علي قانصو قد ألقى كلمة في الجلسة العامة الثانية التي أعقبت الافتتاح، جاء فيها:
اسمحوا لي، بداية، أن أوجه تحية شكر وتقدير باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي لمركز النهرين للدراسات الاستراتيجية على تنظيم هذا المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، وللحكومة العراقية على استضافتها ورعايتها للمؤتمر في هذه الظروف المحلية والإقليمية والدولية الحافلة بالتحديات والمخاطر.
ولا يفوتنا ونحن في عاصمة العباسيّين التي شهدت أزهى العصور العربية فكراً وعلماً ونحواً وأدباً وترجمات، أن نعتزّ بالإنجازات الحضارية التي حققها شعبنا في العراق الحبيب، من ملحمة جلجامش إلى شريعة حمورابي، إلى بيت الحكمة إلى غيرها وغيرها من المنارات الحضارية المشهودة.
إن فصول الإرهاب تتوالى في المنطقة بوتيرة متصاعدة، فلبنان الذي حاول الإرهاب منذ سنين عديدة ضرب وحدته بمخطط تفجيري تناسَلَت حلقاته من استهداف الجيش، إلى استهداف المقاومة، إلى استهداف المدنيّين العزّل وأطفال المدارس والأيتام. 
إن لبنان أيها السادة جزء من أمة، وطبيعي أن يتأثر ويؤثر في محيطه القومي، وعلى امتداد تاريخه كان لبنان يستقرّ إذا كان محيطه مستقرّاً وتلتهب أوضاعه كلما كانت أوضاع محيطه ملتهبة، و”إسرائيل” هي مصدر الخطر الدائم على لبنان، وهي محرّك القلاقل والاضطرابات فيه، فهي مَن اجتاح لبنان مرتين، ومَن شنّ أكثر من حرب عليه، ومنذ ثلاث سنوات وسوريا تتعرّض لحرب كونية، ورأس الحربة فيها التنظيمات الإرهابية التكفيرية، وهي التنظيمات نفسها التي تضرب في العراق، وتضرب في لبنان، وهدفها الجامع ضرب عوامل القوة في مجتمعنا، والمقاومة في لبنان التي انتصرت على العدو مرتين، يستهدفها الإرهاب التكفيري. إن تجربتنا مع مواجهة الإرهاب في لبنان، أكدت أنّ الانقسام السياسي أو المذهبي أو الطائفي يشكل التربة الخصبة والبيئة الحاضنة للإرهاب.
كما يستهدف الجيش والمؤسسات الأمنية منذ سنتين ونيّف، لقد نجح الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية بالرغم من تواضع التجهيزات، في كشف شبكات نائمة لهذا الإرهاب، وتعامل معها بالحزم اللازم، وتمكن من تعطيل عدد من العمليات الإجرامية التي كان الإرهابيون يخططون لها.
إن وعي اللبنانيّين اليوم لخطورة هذا الإرهاب يتعاظم، وها هم يلتفّون حول جيشهم، ويتجاوزون الكثير من انقساماتهم ويلتقون في حكومة واحدة ستكون مواجهة الإرهاب على رأس أولوياتها.
إن تجربتنا مع الإرهاب في لبنان أكدت على الحقائق التالية:
أولاً: إنّ توافر الإرادة السياسية، وخاصة لدى السلطة، هو العامل الأساسي في مواجهة الإرهاب، فحيث تتوافر هذه الإرادة يتحقق النجاح في هذه المواجهة والعكس صحيح.
ثانياً: إنّ سياسة الهجوم هي الأنجع في مواجهة الإرهاب، فإيانا أن نبقي الإرهاب في موقع الهجوم ونحن في موقع الدفاع.
ثالثاً: إنّ الوحدة الوطنية، وقيام الدولة المدنية، دولة المواطنة هما ضمانة محاصرة المجموعات الإرهابية واستئصالها. 
وتابع قانصو: إنّ المخطط الإرهابي استهدف ولا يزال، العراق بالتفجيرات الإجرامية التي لم توفر مسجداً ولا كنيسة ولا مرفقاً حيوياً ولا مؤسّسة عامة ولا أماكن مقدسة، إضافة إلى آلاف الشهداء الذين قضوا على الإرهاب التكفيري، والذين ستظلّ دماؤهم تستصرخ الضمير العالمي الذي يبدو أنه ضمير افتراضيّ أكثر منه ضميراً واقعياً. ونحن إذ نوجّه من على هذا المنبر تحية إكبار وإعزاز إلى الجيش العراقي البطل والجيش اللبناني الباسل، لنجاحهما في المهام الصعبة التي يتنكبانها، فإننا نحييّ الجيش العربي السوري، الذي يتصدّى منذ ثلاث سنوات عجاف لحرب إرهابية كونية استهدفت البشر والحجر والموقع والدور، وفي الحرب على سوريا احتشدت قوى الإرهاب في العالم لا لتصلح نظاماً، ولا لتقيم حرية أو عدالة، بل لتدمّر الدولة، والوحدة الوطنية، ولتستنزف الجيش، وتفتت المجتمع. وانّ هزيمة قوى الإرهاب والتكفير في سوريا ستكون ارتداداتها الإيجابية ليس على المجتمع السوري فقط بل وعلى لبنان والعراق والأردن والمنطقة كلها.  
ونحن إذ ندعو المؤتمرين والدول المعنية إلى عدم الاستخفاف بالخلايا الإرهابية، فلأنها ليست شأناً عابراً بمقدار ما هي تعبير عن ثقافة سوداء تُنفّذ المؤامرة من خلال ارتسامها مشروعاً تدميرياً بالفكر والتسليح والدعم المادي واللوجستي والسياسي والإعلامي، وبمنهجية إلغائية إقصائية إجرامية عنوانها التقتيل الساديّ والتمثيل البشع بالضحايا، وهما عنوانان مسوَّغان بالفتاوى الظلامية والمنحولات الوثنية المنسوبة إلى دين، هو أسمى وأرقى من جميع محاولات تزييفه وشيطنته.
لا بدّ أيضاً من الإشارة إلى مسألة بالغة الأهمية وهي أنّ هذا الإرهاب التكفيري تتضاعف خطورته في بلادنا باعتبارها منطقة متنوّعة مذهبياً وإثنياً، ففي حين أن المطلوب الاستفادة من غنى هذا التنوّع وتفاعل أطيافه في إطار من الوحدة والانسجام والإبداع، تركّز المؤامرة على فرز تلك الأطياف إلى مذاهب وطوائف واصطناع شروخ افتراضية تفكك نسيجها وتُمعن في تمزيق لوحتها الواحدة، التي أشرقت على العالم حضارةً أثرت الحضارات، ومدنيةً شعّت على شتى الميادين.
هذا من دون أن ننسى المأساة الفلسطينية التي يؤجّجها الصمت العربي والدولي، عبر السكوت على الممارسات الللاإنسانية، وعلى الاحتلال الغاشم لفلسطين، وهو احتلال ملغوم بالاستيطان والاضطهاد والتهويد والمطامع التي لا تنتهي، بل هو نموذج بالغ الخطورة من إرهاب الدولة. إنّ بين الإرهاب الذي يضرب في سوريا، وفي العراق وفي لبنان، وفي مصر، وبين الإرهاب الذي يمارسه العدو “الإسرائيلي” في فلسطين من خلال اقتلاع شعبها من أرضه، وتهديد مقدساته، وممارسة أشدّ أنواع التنكيل والاضطهاد بحقه، إنّ بين هذين الإرهابيْن صلة لا تخفى عليكم. وإننا نرى أنّ مخطط التفتيت الذي تتولى المجموعات الإرهابية تنفيذه في بلادنا من خلال ضرب عناصر التفاعل والوحدة في مجتمعنا، وضرب مشروع الدولة في كلّ قطر، إنما يحقق مصالح العدو “الإسرائيلي” لأنه يهدف إلى تصفية المسألة الفلسطينية، ولأنّ الإرهاب لا يقتصر خطره على دولة  بعينها، ولا على مذهب بذاته، ولا على طائفة، لأنّ الإرهاب خطر وجودي على شعوبنا، فإننا لن نكتفي بتوصيف واقع الإرهاب والدعوة النظرية إلى مكافحته، بل سنقترح عليكم وباسم الحزب السوري القومي الاجتماعي عناوين ثلاثة تقدم إسهاماً عملياً في التصدي للإرهاب ومفاعيله:
ـ العنوان الأول: يتمثل في الدعوة إلى إنشاء مجلس تعاون مشرقي، يحقق التساند الأمني والتكامل الاقتصادي بين دولنا لمواجهة الإرهاب الذي يتهدّد منطقة المشرق العربي كلها.
ـ العنوان الثاني: إنشاء جبهة شعبية عريضة مهمّتها تأطير قوى المجتمع كله في مؤسّسات تحمل أدواراً عملية وازنة في عملية التصدي الشامل للإرهاب سياسياً وثقافياً وإعلامياً وتربوياً.
ـ العنوان الثالث: فَضحُ حواضن الإرهاب، عبر تحميل مسؤولية استنبات الإرهاب وتغذيته وتنميته لدول باتت معروفة للقاصي والداني، صحيح أننا ننظر بإيجابية إلى القرار السعودي الأخير بالنسبة إلى بعض المنظمات الإرهابية، لكن هذا القرار بحاجة إلى ترجمة فعلية إجرائية تستلزم، في ما تستلزمه وضع حدّ نهائي للعقل الإرهابي والممارسة الإرهابية بدءاً من تجفيف منابع الإرهاب وفي طليعتها منابع التمويل والتسليح والتحشيد. وختاماً، للعراق الأشمّ تحيتنا العاطرة مجدداً، وللمؤتمرين الكرام التحية والتقدير.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العمل الإسلامي: ضرورة حسم البيان الوزاري قبل فوات الأوان

(أ.ل) – شدّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان على لسان عضو مجلس قيادتها الشيخ شريف توتيو “على ضرورة حسم البيان الوزاري قبل فوات الأوان، وذلك على قاعدة حق لبنان واللبنانيين في المقاومة والدفاع والمواجهة لردع العدوان الصهيوني الغاصب، ولتحرير ما تبقى من أراضٍ محتلة (مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر”.
واستغرب الشيخ توتيو “أنْ يكون حق لبنان في المقاومة وتحت أي عنوان وأي صيغة موضوع سجال وأخذ ورَد ، وموضوع استثمار في ما يطرح في البازار السياسي للأسف الشديد”.
وحمّل الشيخ توتيو “الفريق الآذاري مسؤولية إسقاط الحكومة أو استقالتها حال عدم التوافق أو الوصول إلى صيغة تؤكد على حماية لبنان وصون أمنه وشعبه وسيادته واستقراره”.
ولفت الشيخ توتيو “إلى أنّ المقاومة هي ورقة قوة لبنان حالياً ولا يجوز بأي شكل من الأشكال إسقاطها أو تجاهلها لأنّ ذلك يصبّ في خدمة ومصلحة العدو الصهيوني الغادر” .
من ناحية أخرى دعا الشيخ توتيو “الشعوب العربية والإسلامية إلى وجوب الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم والتضامن معه ودعمه ودعم مقاومته بكافة الإمكانات والوسائل المشروعة والمتاحة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
ندوة حول الإرشاد الرسوليّ «فرح الإنجيل»
لقداسة البابا فرنسيس في المركز الكاثوليكي للإعلام

(أ.ل) – عقدت ظهر اليوم ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام حول الإرشاد الرسولي «فرح الإنجيل” لقداسة البابا فرنسيس الذي صدر في ختام سنة الإيمان، في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٣، ما بعد سينودس الأساقفة الذي انعقد في الڤاتيكان في الجمعيّة العامة العاديّة الثالثة عشرة والذي وجَّهه إلى الأساقفة والكهنة والشمامسة الإنجيليّين والمكرَّسين وإلى جميع المؤمنين العلمانيّين حول «البشارة بالإنجيل في عالم اليوم».
ترأس الندوة رئيس اساقفة بيروت واللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، وشارك فيها سعادة السفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريال كاتشا، رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش اليسوعيّ، ومدير مجلّة المسرّة  و معرّب   “فرح الإنجيل الأب جورج باليكي البولسيّ، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم، وحضور أمين عام جمعية الكتاب المقدّس الأستاذ مايك بسوس، ومديرة ثانوية جديدة المتن الرسمية للبنات السيدة هدى سعاده وعدد كبير من الطلاب والمهتمين والإعلاميين.
الخوري أبو كسم
في البداية تحدث الخوري عبده أبو كسم فقال: “نطلق اليوم الإرشاد الرسولي “فرح الإنجيل”، لقداسة البابا فرنسيس، وفي الوقت عينه نحتفل بالسنة الأولى لإنتخاب قداسته حبراً أعظم على رأس الكنيسة الكاثوليكيّة.”
تابع: “كم هو جميلٌ أن نتقدّم اليوم ومن على هذا المنبر وفي حضرة ممثل قداسة البابا فرنسيس في لبنان، سعادة السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشا، بأصدق مشاعر الخضوع والإحترام والمحبة وأطيب التهاني والتمنيات لقداسته بدوام النشاط والصحة في سبيل خدمة كنيستنا.”
أضاف: “بالأمس كتب الكاردينال باربارين، وفي هذه المناسبة تحديداً عن قداسته، “إنه بابا فقير من أجل كل الفقراء، بابا رسولي، وبابا الفرح، وعن كلماته وعظاته قال: “كلماته هي منبّهة بشكلٍ لا يصدق أنها تصدمنا وتوقظنا”، “إنه بابا البساطة، وبابا الإصلاح”.
وختم يالقول: “أجمل هدية نقدمها اليوم إلى قداستكم يا أبانا فرنسيس، هي الصلاة، وأنتم لطالما طلبتم دائماً الصلاة من أجلكم، كيف لا، وصورة إطلالتكم الأولى من على شرفة بازيليك القديس بطرس أثرت بالغ الأثر في نفوس المؤمنين جميعاً. ألا حفظ الله الكنيسة في مسيرتها على هذه الأرض، وحفظ البابا فرنسيس.”
المونسنيور كاتشا
ثم كانت كلمة السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشا جاء فيها: “سنة خلت بالضبط، يوم البارحة، كان العالم يتطلّع بقلق إلى شرفة البازيليك في الفاتيكان، بانتظار أن يرى خليفة بطرس الجديد الذي كان انتخب للتوْ. منذ ظهوره الأول، دخل البابا فرنسيس قلب كل فرد، كل أسرة، وكلّ جماعة بقوله ببساطة “مساء الخير.”
تابع: “في هذه اللحظة، نحن جميعاً مؤمنون وغير مؤمنين، تأثرها ودهشنا إيجابياً لموقف البابا وحركاته وأقواله، لأنه بدا قريباً جداً من الناس وأراد كنيسة فقيرةً للفقراء، على مثال القديس الذي اتّخذ اسمه فرنسيس.”
أضاف: “كلٌّ منّا عنده في راسه صورةٌ، حركة، قرارٌ من البابا أثّر فيه. هذا، في الواقع، مثلُه قبل الكلّ الذي يتكلم أكثر من أقواله. فإنه، عندما أراد، منذ البدء، أن يتنقل في الأوتوكار نفسه، في الفاتيكان، مع الكرادلة الذين انتخبوه، عندما قرّر، كأول رحلة، أن يذهب إلى جزيرة في البحر المتوسط، إلى لامبادوسا، حيث العديد من المهاجرين الذين كانوا يبحثون عن فرص حياة أفضل، ماتوا غرقاً، فذكّر هكذا أنه من الواجب الخروج من عولمة اللامبالاة، إلى الألم الذي يصيب الكثيرين من إخوتنا في العالم. كلّ هذه الأعمال تشهد لرؤية واضحة ولقصدٍ شجاع بأن يذهب بعطف وحنان على طريق الربّ، الذي هو الإنسان.”
أردف: “لقد شعرنا أنا نلنا، بنعمة الله، راعياً عظيماً يعرف إلى أين يقود قطيعه. شخصاً لا يقول للناس “إفعلوا هذا أو ذاك” بل يبدأ هو أولاً فيفعل، ويطلب أن يسيروا معه، بهذا الروح، كي يكونوا جميعهم شعباً في الطريق على خطى الربّ.”
تابع: “إذا كنا نريد أن نفهم الأسباب العميقة لما أخذ قداسة البابا بعمله على جميع الأصعدة، في الكنيسة وفي العالم، إذا كنا نريد أن نعرف بما يفكّر وما يتمنّاه للكنيسة، يمكننا ويجب علينا أن نقرأ الإرشاد الرسوليّ الذي كتبه وحيث نقرأ في مطلعه :”أود أن أتوّجه إلى المؤمنين المسيحيين، كي أدعوهم إلى مرحلةٍ جديدةٍ من التبشير بالإنجيل موسومة  بهذا الفرح، ولكي أدلَّ على طرقٍٍ بمسيرة الكنيسة في السنوات المقبلة”.
أضاف: “نعم، للبابا حلمٌ يعبّر عنه بالكلمات التالية: “لا أتخيل، اختياراً  إرسالياً قادراً على تحويل كل شيء حتى تصبح العادات والأنماط والتوقيت واللغة وكل نية كنسيّة قناةً صالحةً للتبشير بالإنجيل في عالم اليوم أكثر من حفظ الذات.”
قال: “لقد استلمنا هدية كبرى، هي الإرشاد الرسوليّ الذي سيعود بالخير العميم على جميع الذين سيبادرون ويقرأونه ويعيشونه. لذلك أهنىء “المركز الكاثوليكي للإعلام” الذي أعطى قرّاء لغة الضاد إمكانية أن ينهلوا من هذا النص الأساسي، الذي سيخلق أكيداً تجديداً في حياة الكنيسة.”
وختم بالقول: “”فرح الإنجيل”: على مثال البابا، نحن مدعوّون إلى إعادة إكتشاف أن الإنجيل هو، بالحقيقة، البشرى الحسنة لحياة الإنسان، اليوم ايضاً وإلى الابد، إن الإنجيل، أي يسوع المسيح، هو ينبوع فرح وأنّا مدعوّون إلى أن نكون أكثر دائماً شهوداً فرحين لهذه البشرى الحسنة.”
الاب باليكي
قدم الأب باليكي الإرشاد الرسولي فقال: “أولُ ما يشعر به القارىء، منذ البدء، هو أن واضعَ هذا الإرشاد إلى جانب أنّه لاهوتيٌّ متضلّع من العلوم الدينيّة الفائقة الطبيعة هو أيضًا إنسانٌ رسولٌ شاهدٌ متمرّسٌ من العمل «على الأرض»، وقد شارك جميعَ الناس في مسيرتهم نحو الملكوت، وبالأخصّ أولئك الذين ينبذهم الآخرون ولا يكترثون لهم إذا ما تأخّروا وتخلّفوا عن القافلة السائرة قدُمًا.”
تابع: “من أجل هؤلاء، وفي وجه جميع اللامبالين واللاواعين، يطلق قداسة البابا الصرخة تلو الصرخة وينبّه ويحذّر ويدعو إلى إحقاق العدالة والمساواة وإحلال السلام، بإشراك الجميع، بدون استثناء، في المسيرة، منذ الآن في هذا العالم، نحو الملكوت.”
أضاف: “الإرشاد يتألف من مقدمة تتحدّث عن فرح الإنجيل، ذلك الفرح الذي يتجدّد ويبلَّغ، وعن فرح التبشير بالإنجيل العذب والمنشِّط لنقل الإيمان،ومن خمسة فصول:
“الفصل الأوّل، وعنوانه “تحوّل الكنيسة الإرساليّ”، يدعو فيه قداسة البابا الكنيسة إلى الانطلاق، إلى أن تكون على أهبة الإقلاع، إلى أخذ المبادرة والالتزام والمرافقة وحمل الثمار والتعييد. ويطالب الراعويّة بأن تتحوّل لأن تجديد الكنيسة لا يمكن إرجاؤه. وانطلاقًا من قلب الإنجيل، على الرسالة أن تتجسّد في الحدود الإنسانيّة وتبلّغ الشعب الإيمان القويم، بالطريقة التي يفهمها، لأنّ الكنيسة أمٌّ ذاتُ قلب منفتح خبرَها قداسة البابا كاهنًا وأسقفًا وردّد في حياته على مسمع الجميع في الأرجنتين، قائلاً: «أفضّل كنيسة مُصابةً ومجرَّحةً وملوّثة لأنّها سلكت الطرقات، على كنيسة سقيمة بسبب الانغلاق ورفاهة التمسّك بأمانها الخاصّ«.
في الفصل الثاني، وعنوانه “في أزمة الالتزام الاجتماعيّ”، يتحدّث قداسة البابا عن بعض تحدّيات العالم الحاضر فيطلق في وجهها عدّة «لاءات»: لا لاقتصاد إقصاء، لا لصنميّة المال الجديدة، لا للمال الحاكم بدلاً من أن يكون خادمًا، لا للتفاوت الاجتماعيّ الذي يولّد العنف. ويتوقّف عند بعض التحدّيات الثقافيّة وتحدّيات انثقاف الإيمان وتحدّيات ثقافات المدن.”
 الفصل الثالث وعنوانه “إعلان الإنجيل” ، وفيه يلقي قداسة البابا فرنسيس مسؤوليّة التبشير بالإنجيل على عاتق الجميع بدون استثناء، فإنّا جميعًا تلاميذٌ مرسلون. والأكثرُ قدرةً على التبشير هو الشعب المتعدّد الوجوه، بتقواه الشعبيّة العجيبة، المختلفةِ التعابير لأنّها موقع لاهوتيّ علينا أن نعيره اهتمامنا. ويتمّ التبشير عفويًّا، من شخصٍ إلى شخص، وفي كلّ مكان: في الشارع، في الساحة، في العمل، في الطريق، بالمحادثة، بالإصغاء، بالصبر وطول الأناة.”
في الفصل الرابع، وعنوانه “البعدُ الاجتماعيّ للتبشير بالإنجيل”، يطبّق قداسة البابا فرنسيس المبادىءَ اللاهوتيّة على الواقع الاجتماعيّ، لأن كلّ كرازة تنجم عنها مضاعفات جماعيّة واجتماعيّة: التبشير بالإنجيل هو جعلُ ملكوت اللّه حاضرًا في العالم. من يؤمن، عليه أن يلتزم قضايا المجتمع. وبما أنّ الكنيسة رسولةٌ بطبيعتها، فعليها وعلى مؤمنيها أن يحيَوا محبّة القريب الفعليّة، والعطفَ المتفهّم والمساندَ والمنمّي.”
وأخيرًا، يدعو قداسة البابا فرنسيس في الفصل الخامس، وعنوانه “مبشّرون بالإنجيل مع روح “، إلى خلق حوافزَ جديدةٍ لاندفاعٍ إرساليّ متجدّد، أوّلُها اللقاءُ الشخصيّ مع حبّ يسوع الذي يخلّصنا، وثانيها اللذة الروحيّة بأن نكون شعبًا متضامنًا يؤمن – ويعمل بذلك الإيمان – بأن كلَّ كائن مقدَّسٌ للغاية ويستحقُّ عطفنا وتفانيَنا. وبهذا تسير البشريّة جمعاء على خطى القائم من بين الأموات وروحه وعملهما السرّيّ في الشعب المؤمن وفي كلّ صاحب إرادة صالحة.”
وفي الختام يقول: “ومع الروح القدس، مريمُ العذراء حاضرة دائمًا وسط الشعب. فهي هبة ابنها يسوعَ لشعبه، وهي نجمة التبشير الجديد بالإنجيل، لأنّا، كلَّ مرّة نتطلّع إلى مريم، نريد أن نؤمن بقوّة الحنان والعطف الثوريّة. في مريم، نرى أنّ التواضع والحنان ليسا فضيلتَي الضعفاء، بل الأقوياء الذين لا يحتاجون إلى سوء معاملة الآخرين كي يشعروا بأهمّيّتهم.”
المطران مطر
ثم تحدث المطران بولس مطر فقال: “يُسعِدُنا أن نلتقيَ اليومَ معًا، في هذا المركزِ الكاثوليكيِّ للإعلام، حَولَ الرِّسالةِ الرَّعويَّةِ الجديدةِ الَّتي أطلقَها قداسةُ الحبر الأعظم البابا فرنسيس، بعنوانِ «فرح الإنجيل». وقد قَامَ المركزُ بواجبِ تَعريبِها لِنقدِّمَها إلى العددِ الأكبر من المؤمنين، ومن أهلِ هذا الشَّرقِ بكلِّ انتماءاتِهِم. وهي اليومَ تَنزلُ لِلتَّداولِ ولِتُوضَعَ بين أيدِي الجميعِ، لِما لها من أهمِّيَّةٍ فائقةٍ لا في حياةِ الكنيسةِ في الأزمنةِ  الحاليَّةِ والآتيةِ وحسب، بلْ وفي حياةِ العالمِ المُتَعطِّشِ إلى التَّخلُّصِ من أزماتِهِ الاجتماعيَّةِ والسِّياسيَّةِ والأخلاقيَّةِ وإلى اكتشافِ حياةِ المحبَّةِ والأخوَّةِ والتَّقدُّمِ والسَّلامِ.”
تابع “لقد كانَ موضوعُ الأنْجَلَةِ الجديدةِ، أيْ تجديدِ التَّبشيرِ بِيسوعَ المسيح، الَّذي يُشيرُ إليه عنوانُ هذه الرِّسالةِ، محطَّ اهتمامٍ كبيرٍ عندَ البابا السَّابقِ بندكتس السَّادس عشر، بعد أن رأى الإيمانَ يَتراجَعُ في صُفوفِ المسيحيِّين الَّذين يُفتَرَضُ فيهم أن يَحملُوا هُم الإنجيلَ للآخرين. وقد انعقدَ سينودسٌ خاصٌّ، في تشرين أوّل سنة 2012، حَولَ هذا الموضوعِ قبلَ وُصُولِ البابا فرنسيس بِبضعةِ أشهرٍ إلى السُّدَّةِ البطرسيَّةِ.”
أضاف: “وإنَّنا نُحَيِّي معكم باعتزازٍ قداسةَ البابا فرنسيس ونَتمنَّى كلَّ الخيرِ والبركةِ على يدَيهِ لِلكنيسةِ ولِلعالمِ، في مناسبةِ مرُورِ سنةٍ يوم أمس 13 آذار على انتخابِهِ أسقفًا «لِروما» وراعيًا لِلكنيسةِ الجمعاء ونحيّي أيضاً غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي  يوم غد الذكرى الثالثة لإنتخابه. لقد كانَ مِن المُفتَرَضِ أن تصدرَ عن البابا السَّابقِ رسالةٌ حَولَ البشارةِ الجديدةِ، لكنَّه سُرعانَ ما تركَ الأمرَ لِخلَفِهِ بِفعلِ استقالتِهِ الَّتي فاجأَت جميعَ النَّاسِ. فإذا بالبابا الحاليِّ يأخذُ الموضوعَ على عاتقِهِ لِجهةِ إصدارِ هذه الرِّسالةِ، ويُعطيها هذا العنوانَ المَملُوءَ حماسًا واندفاعًا ألا وهُو «فرح الإنجيل».
تابع: “قال قداستُهُ في هذه الرِّسالةِ أنَّ السِّينودسَ الَّذي انعقدَ قبلَ وُصُولِهِ شدَّدَ على وَضعِ برنامجٍ لِلأنجلَةِ الجديدةِ، وحدَّدَ له ثلاثَ نقاطِ عملٍ. النِّقطةُ الأولى هي دَورُ التَّبشيرِ بالإنجيلِ في الرِّعايةِ التَّقليديَّةِ لِشعبِ الله. والنِّقطةُ الثَّانية هي عملُ هذا التَّبشيرِ لَدَى النَّاسِ الَّذين فَقدُوا إيمانَهُم من المسيحيِّين أو كادُوا أن يَفقدُوه. والنُّقطة الثَّالثة هي العملُ على نشرِ الإنجيلِ في أصقاعِ الشُّعوبِ البعيدةِ الَّتي لم تَعرف بعدُ يسوعَ المسيح. لكنَّه أرادَ أن يَزيدَ على هذا البرنامجِ المُقتَرَحِ، من قبلِ السِّينودس، إذْ رأى أن يَبدأَ أوَّلاً بالتَّفكيرِ حَولَ جهوزيَّةِ المؤمنين الَّذين تَقعُ عليهم مسؤوليَّةُ التَّبشيرِ، وَجهوزيَّةِ الكنيسةِ بِصورةٍ عامَّةٍ وهي المؤتَمَنَةُ على هذا التَّبشيرِ، وذلك من أجلِ أن تَنجحَ وَينجحَ معها المؤمنون في هذه الرِّسالةِ المَوكُولَةِ إليهم من قِبَلِ الرَّبِّ.”    
تابع: “قال البابا في هذا الصدد:  القاعدة الأولى: لا تَبشيرَ ناجحًا بِيسوعَ المسيح، إلاّ َبواسطةِ مَن يعرفُهُ ويُحبُّهُ. من هذه القاعدةِ يجبُ الانطلاق في عمليَّةِ التَّبشيرِ، لأنَّ معرفةَ يسوعَ هي ضرورةٌ أساسٌ لِكلِّ مَن يُريدُ أن يُعرِّفَ به، وأن يَشهَدَ لهُ.”
تابع “القاعدة الثَّانية: تَحرُّكُ الكنيسةِ في هذا المجالِ وتَخطِّيها العقليَّة الوظيفيَّة وذهابُها إلى النَّاسِ حيثُ هُم، لِتَجلبَهُم بالمحبَّةِ إلى المسيح. هكذا يُقدِّمُ البابا رسالةَ الكنيسةِ. لقد قالَ الرَّبُّ لِتلاميذِهِ عندما سلَّمهُم مسؤوليَّةَ نشرِ الإنجيلِ: «اذهبُوا إلى العالمِ كلِّهِ واكرِزُوا بِبشارتي في الخليقةِ كلِّها. فَمَن يُؤمنُ ويَعتمدُ يَخلُص». انطلاقًا من هذه الدَّعوةِ لا يُمكنُ لِلكنيسةِ أن تَبنِي لها بيتًا خاصًّا ولو كان كاملاً ومُقدَّسًا وتتركَ العالمَ من حَولِها يَتخبَّطُ بِمشاكلِهِ ومآسِيهِ. إنَّها مَدعُوَّةٌ لِلذِّهابِ إلى النَّاسِ حيثُ هُم ولإسماعِهِم كلامَ اللهِ.”
تابع : “ويُشدِّدُ البابا على هذا المَنحَى بِقولِهِ: «لا يَكفِي لِلكنيسةِ أن تَهتمَّ بِمَن هُم في داخلِها أو من حَولِها بِصورةٍ مباشرةٍ، بلْ عليها الاهتمامُ بِمَن هُم بَعيدُون عنها، بِأهلِ الأطرافِ كما يُسمِّيهِم وبِالمُهَمَّشين، سواءً أكانَ تَهمِيشُهُم مادِّيًّا أمْ روحيًّا. وإذا ما ذَهبَت الكنيسةُ إلى الَّذين هُم بَعيدُون، عليها أن تتكلَّمَ لُغةً يَفهمُونَها وأن تَقتربَ من عقليَّاتِهِم بغيةَ إيصالِ حقيقةِ الإنجيلِ إليهم وإيصالِهِم إلى فرحِ المسيح وخلاصِهِ.”
أضاف:”هنا لا يَخشَى البابا الجهرَ بأنَّ هذا المَوقفَ لِلكنيسةِ هُو اليومَ بِمثابةِ تَحوُّلٍ في حياتِها. هذا لا يَعنِي أنَّ الكنيسةَ لم تكن تَقُومُ بهذه الرِّسالةِ من ذِي قَبلٍ وهي الَّتي حملَت الإنجيلَ إلى كلِّ الشُّعوبِ الضَّارِبَةِ في القارَّاتِ الخمس. لكنَّهُ يعني أنَّ الكنيسةَ مُلزَمةٌ بفحصِ ضميرٍ حَولَ أدائِها لِهذه الرِّسالةِ. فَهَل هي اليومَ مُنفتِحةٌ بما يَكفِي على جميعِ النَّاسِ، وهَلْ هي حامِلَةٌ همُومَ أهلِ الأرضِ جميعًا وبِخاصَّةٍ هُمُومِ الفقراءِ والضَّائعين والَّذين تَرمِيهم السِّياساتُ على قارِعةِ الطريقِ في مجالاتٍ كثيرةٍ من مجالاتِ الحياةِ؟”
تابع: “لقد أعطَى البابا في هذا المجالِ رَأيَهُ بِصراحةٍ إلى كلِّ المسؤولين في الكنيسةِ. فَقالَ لهم أنَّ عليكم أن تَختلطُوا مع النَّاسِ وأن تَتَحسَّسُوا مشاكلَهُم وأن تَندرجُوا في حياتِهِم اليوميَّةِ فَتفوحَ في ثيابِكُم رائحةُ القطيعِ الَّذي تَرعَونَ باسمِ المسيح. إنَّكم مُلزَمُون بِتخليصِ أغنامِكُم من غَدرِ الذِّئابِ. الكنيسةُ إذَن مَدعوَّةٌ بِنظرِ البابا لا إلى أن تنعزلَ في أبراجٍ عاجيَّةٍ ولو كانت لها صفةُ القداسةِ، بل إلى مُواكَبَةِ مسيرةِ الإنسانيَّةِ في طريقِها إلى الله. إنَّها حقًّا الكنيسةُ الخادِمةُ الَّتي تَنظرُ إلى يسوعَ يَغسلُ أرجلَ تلاميذِهِ لِتَصيرَ على صورةِ مسيحِها مُرتَبِطةً بالَّذين تَحملُ إليهم فرحَ الإنجيلِ، بِمحبَّةٍ تُشبِهُ محبَّةَ المسيح.”
أضاف: “ليسَ في كلامِ البابا عن رسالةِ الكنيسةِ تَعليمٌ جديدٌ. لكنَّهُ يَحملُ نفحةً جديدةً صادِرَةً عن قلبٍ يُحبُّ ويُؤمنُ بالمحبَّةِ طريقًا مفتوحًا لإيصالِ الإنجيلِ إلى النَّاسِ. لقد أَحَبَّ الآبُ العالمَ وأرسلَ إليه ابنَهُ الوحيدَ، وهكذا الابنُ أيضًا أحَبَّ العالمَ وقدَّمَ دمَهُ فداءً عنه وكذلك الرُّوحُ أحَبَّ العالمَ وسكَنَ فيهِ لِيُلهمَهُ الإيمانَ والعزمَ وينفخَ فيه الرَّجاءَ. وإذا كان الأمرُ كذلك فلن يكونَ لنا نجاحٌ في تجسيدِ حضورِ المسيح في العالمِ ما لم نُحِبَّ هذا العالمَ على صورةِ المسيحِ محبَّةً تَذهبُ بنا إلى الغايةِ. هكذا تَتجدَّدُ كنيسةُ المسيح عبرَ المحبَّةِ وعبرَ تَغليبِ روحِ الرِّعايةِ فيها على روحِ الوظيفةِ وحتَّى على روحِ التَّنظيمِ الإداريِّ.”
وختم سيادته بالقول “إنَّه كلامٌ مُوجَّهٌ إلى الشَّعبِ المسيحيِّ بأسرِهِ في التزامِهِ دَورَ الخميرةِ الصَّالحةِ في عجينِ العالمِ. لكنَّه مُوجَّهٌ بِخاصَّةٍ إلى الأساقفةِ والكهنةِ وكلِّ خدَّامِ الشَّعبِ في الكنيسةِ. إذْ عليهم تقعُ مسؤوليَّةٌ خاصَّةٌ في دَورِ الرِّعايةِ الَّتي فيها يُشاركُونَ المسيحَ راعي النَّفوس. فيتوجَّهُ البابا إليهم لِيَقولَ لهم أنَّ على الأساقفةِ أن يَسيرُوا قدَّامَ أبرشيَّاتِهِم لِيدلُّوها على طريقِ المسيح، وعليهم أيضًا أن يَسِيرُوا في وسطِ شعبِهِم لِيَعرفُوا مِحَنَهُ ويُقَاسِمُوهُ شظفَ عيشِهِ، كما عليهم أيضًا أن يَسِيرُوا وراءَ شعبِهِم لِيَحملُوا المتأخِّرين منهم في السَّيرِ ويُساعدُوهُم على تكملةِ الطريقِ. ثمَّ يُقفلُ البابا هذا الفصلَ الأوَّلَ من رسالتِهِ بِتَوصيَةِ الكنيسة أن تَبقَى بيتًا مفتوحًا لِلجميعِ فلا يَكونُ أحدٌ في غربةٍ حِيالَها ولا في وَضعِ انفِصالٍ، لأنَّ محبَّةَ المسيحِ لا تَستَثنِي من النَّاسِ أحدًا.”

الأب دكاش
ثم كانت مداخلة البروفسور الأب سليم دكّاش اليسوعيّ جاء فيها:
“فرح الإنجيل” هو أطول إرشاد رسولي كتبه حبر أعظم في تاريخ الإرشادات الرسوليّة وهو أشبه بموسوعة تتناول كلّ ما يتعلّق بإعلان بشرى الإنجيل شكلاً وتوجيهًا ومضمونًا وعقيدةً ! صحيح أنّ النصّ طويل نسبيًّا إلاّ أنّ قراءته تبيّن أنّه كُتبَ بالسهل الممتنع وأنّه تناول القضايا الأساسيّة التي تهمّ رسالة المؤمن المسيحي وأنّ مضمون الإرشاد تمّت صياغته بشكل هندسي في خمسة طوابق مرتبطة ببعضها البعض.”
تابع:”واستوقفنى عند قراءتي للرسالة من القسم الرابع الذي يبدأ كالتالي : “إعلان البشرى بالإنجيل هو جعلُ ملكوت اللـه حاضرًا في العالم. وأودّ أن أشاطركم في هذا الفصل اهتماماتي بالنسبة إلى البعد الاجتماعي للبشرى بالإنجيل” (هم 176). فهذه الفكرة الأساسيّة التي تصدّر هذا الفصل يطوّرها الإرشاد في أربعة محاور هي التالية : إنعكاسات الكرازة الاجتماعيّة، (Kerygma)  حيث إنّ لا اعتراف إيماني من دون التزام اجتماعي، ومن دون الاقتناع بأنّ الملكوت الذي حقّقه الابن يسوع المسيح على الأرض هو ملكوت التوبة والمحبّة والمصالحة، والتضامن البَشري هو الذي يدعونا لأنّ نكمل مسيرة هذا الملكوت وكذلك لا اعتراف إيماني من دون التعرّف إلى أساسيّات تعليم الكنيسة حول القضايا الاجتماعيّة.”
أضاف:”ويشدّد قداسة البابا في هذا الإطار على أنّ الإيمان المسيحي ليس مجرّد تصديق باللسان أو اقتناع عقلاني أو تعلّق ذي طابع روحاني، بل قبل أي شيء هو أعمال فاعلة لتحقيق مبادئ الأخوّة والعدالة والسلام والكرامة.” وهذه الأعمال ليس من شأنها تهدئة ضميرنا الذي يدفعنا على عدم القيام بأفعال المحبّة فلا نقوم بها وليس مجرّد أعمال “على البطاقة”، بل هي أعمال لا بدّ أن يكون لها تأثير على الحياة الاجتماعيّة والوطنيّة بحيث يبدو المسيحي، من خلال هذه الشهادة لإيمانه، علاقة رجاء بين البشر ومن خلالهم، خصوصًا أن العالم اليوم تطبعه الكثير من القضايا الاجتماعيّة الخطيرة أقلّها الفقر والبؤس، والعنف وانتهاك الكرامات، والاقتصاد الذي يدمّر المجتمعات بدل العمل على تطويرها وتمتينها.
وأضاف “طالما لم يتمّ إلغاء الاقصاء الاجتماعي وعدم المساواة الاجتماعيّة في المجتمع وبين مختلف الشعوب فسيكون من المستحيل استئصال العنف”.
تابع: “وبعد أن يذكّر البابا بأهميّة التضامن الاجتماعي مع الفقراء وبسماع أصوات الشعوب الفقيرة كلّها ومع الرجاء بأن يحلّ ازدهار للجميع سواسية وأن يسمح الأجر العادل للناس أن يبلغوا الخيرات الضروريّة، يشير البابا إلى أنّنا أحيانًا نبدو قساة القلب والفكر، ننسى نتلهّى ونعجب بقدرات الاستهلاك الهائلة، وذلك يُحدث بعض الاختلال الذي يصيبنا كلّنا ولا نشعر بآلام الفقراء ولا نرى أسباب معاناتهم.”
أضاف: “ويضيف قائلاً “أسأل اللـه أن يزداد عدد السياسيّين القادرين على الدخول في حوار صحيح يتوجّه بفاعليّة إلى معالجة الجذور العميقة، لا فقط مظهر مصائب عالمنا ! السياسة المندَّد بها هي دعوةٌ في غاية النبل، إنّها أحد أشكال المحبّة الأثمن، لأنّها تسعى للخير العامّ”.
تابع: “من هنا يدعو البابا إلى الاعتناء بسرعة العطب وإلى تغليب الخير العام بهدف تحقيق السلام الاجتماعي ، مغلبًا الحوار الاجتماعي على أي أمر آخر، داعيًا إلى الاهتمام بإنشاء مسارات الحوار والصداقة والمحبّة والعدالة بدل الاهتمام بالسيطرة على المساحات. فالتاريخ البشري هو تاريخ محبّة قبل أن يكون تاريخ حروب ونزاعات، ولذبك لا بدّ من الدعوة إلى تعزيز روح الوحدة بشكل عملي بدل تأجيج الصراعات والنزاعات.”
أضاف: “والواقع أنّ الإرشاد ينتقد الواقع الاجتماعي الاقتصادي انتقادًا شديدًا إلى حدٍّ قال البعض أنّ البابا صار اشتراكيًّا أو متأثّرًا بلاهوت التحرير. الإرشاد ليس وثيقة أيديولوجيّة أو سياسيّة وهو بعيد كلّ البعد عن الدعوة للعنف، لا بل إنّه يدين العنف في حين أن بعض لاهوت التحرير كان يعتمد العنف وسيلة إلى قلب الرأسماليّة وحكوماتها، أمّا البابا فهو يدعو إلى الحوار لكن ضمن الموقف النقدي الذي يحمل قضيّة يدافع عنها باسم المسيح.”
أضاف: “والحوار بين الإيمان والعقل والعلوم يشكّل جزءًا من إعلان البشرى بالإنجيل الذي يعزّز السلام. الفلسفة الوضعية لا تقيم للإيمان شأنًا. أمّا الكنيسة فتقول إنّ الإيمان لا يهابُ العقل لا بل إنّه يبحث عنه ويثق به، كيف لا، والعقل البشري هو عطيّة من اللـه، ونور الإيمان ونور العقل هما من اللـه ولا يمكن أن يتناقضا. ما يهمّ هو أن يحترم العقل الكائن البشري وقيمته السامية في جميع مراحل وجوده وكذلك يحترم الإيمان الذي يرفع الكائن البشري حتّى السرّ الذي يسمو الطبيعة والعقل نفسه. الكنيسة تعترف بطاقة العقل وقيمة العلوم. وعندما تتقدّم العلوم بطاقة العقل البشري، ويعلن العقل أحكامه العلميّة فالإيمان لا يناقضه.”
تابع: “وهناك أيضًا الحوار المسكوني بين الكنائس المسيحيّة هو التزام من جانب الكنيسة، ولأنّ يسوع المسيح يدفع الكنيسة إلى أن تعلن الإنجيل إلى مئات الملايين الذين لم يصل إليهم نور المسيح، فلا بدّ أن يتقدّموا نحوهم موحّدين وهذا يسهّل قبول الإنجيل. فالحقائق النفسيّة التي توحِّد هي أسمى من كلّ الأمور التي تفرّق المسيحيّين بعضهم عن البعض الآخر. “
وأردف:”يدعو قداسته إلى حوار مفيد مع اتباع الدين اليهودي من حيث الدعوة إلى قراءة النصوص البيبليّة سويّة التعاون في تعميق ثروات الكلمة وتقاسم العديد من القناعات الخلقيّة المشتركة. ومع الأديان وخصوصًا المسلمين، يدعو قداسته إلى حوار منفتح يقوم على أنّ لكلّ فريق قناعاته الأساسيّة وعلى أنّ هذا الحوار هو شرط أساسي للسلام في العالم. وكذلك فإنّ هذا الحوار هو حديث عن الحياة البشريّة، فنتعلّم قبول الآخرين في طريقتهم المختلفة في الكيان والتفكير والتعبير. ويقول عن العلاقات مع المسلمين مذكّرًا بما قاله المجتمع الفاتيكاني الثاني من بعض القرابة الروحيّة والعقيديّة بين المسيحيّين والمسلمين.”
أضاف: “ويدعو الإرشاد إلى تنشئة المتحاورين فيكونوا متأهّلين في هويّتهم الخاصّة وقادرين على التعرّف على قِيَم الآخرين وكذلك ما هو مشترك بينهم. ويقول أيضًا خاتمًا :” أطلب بتواضع إلى الدول [الإسلاميّة] أن تضمن حريّة المسيحيّين لكي يستطيعوا أن يقوموا بعبادتهم ويعيشوا إيمانهم، آخذين بعين الاعتبار الحريّة التي يتمتّع بها المسلمون في الدول الغربيّة”!
وختم قائلاً: ” إنّ الإرشاد يدعو إلى الإعلان عن الإنجيل لأنّ هذا الكتاب يتحدّث عن مثال ونموذج اسمه يسوع المسيح وبالتالي يدعو إلى الكرازة بفرح الإنجيل الذي يحرّر الإنسان من مختلف عبوديّاته ويزرع في حياته قوّة الرجاء، وطاقة المحبّة.”
وأختتمت الندوة بتوزيع الإرشاد الرسولي على جميع الحاضرين.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدير قصر الامارات: ابوظبي وجهة سياحية عالمية واكسبو 2020
سوف يخلق طفرة كبرى في الامارات

(أ.ل) – ابوظبي – اكد السيد الكسندر شنايدر مدير فندق قصر الامارات ان امارة أبوظبي اصبحت وجهة رئيسية نجحت في وضع نفسها على الخريطة العالمية وبرزت كوجهة سياحية محببة للزوار من جميع أنحاء العالم .
وقال في حوار مع موقع هوتل اند ريست دوت كوم www.hotelandrest.com  الاخباري ان استضافة معرض اكسبو 2020 في دبي سوف تخلق طفرة سياحية في دبي والامارات. واعرب عن اعتقاده ان معرض اكسبو2020 سيسهم الى حد كبير في  تعزيز أهمية دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة وفي العالم  كما سيؤدي بالتاكيد الى تدفق كبير في الزائرين و السائحين الى الدولة. 
وفيما يلي نص الحوار:
* لماذا اخترت أبوظبي، وما هي سياسات الفندق لجذب المزيد من الزبائن؟
شنايدر: أبوظبي وجهة رئيسية نجحت في وضع نفسها على الخريطة في السنوات القليلة الماضية وبرزت كوجهة سياحية محببة للزوار من جميع أنحاء العالم وتزايدت هذه النظرة مع الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة المحلية و الاتحاد للطيران.
 ونحن في فندق قصر الإمارات ندعم بانتظام جهود السياحة لاستضافة زيارات لوسائل الإعلام الدولية لزايدة التعريف بالامارة في جميع أنحاء العالم كما اننا  نلعب دورا نشطا في دعم الفعاليات الدولية في أبوظبي ، مثل تنظيم مهرجان الطهي  و مهرجان أبوظبي السينمائي.
*: باعتبار خبرتك كمدير عام في عدد من الدول كيف تقيمون قطاع الضيافة في سوق الإمارات العربية المتحدة ، مقارنة مع الآخرين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ؟
شنايدر: قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة ينضج بسرعة كبيرة اذ ان هناك عدد كبير من الفنادق الفخمة و المنتجعات في الامارات يفوق بشكل كبير  أية دولة خليجية أخرى. كما ان دولة الإمارات تحافظ بشكل فعال على الثقافة العربية و تاريخ المنطقة ومزجها بانسجام تام مع السياحة والثقافة الغربية مما جعلها مركز سياحي رئيسي وعاصمة السياحة في منطقة الخليج ساعادها في ذلك الدعم المتواصل من قبل دوائر السياحة ووسائل الإعلام والسلطات المحلية، و جهود استباقية لشركات النقل الوطنية وخاصة طيران الإمارات و الاتحاد للطيران.
* : تعد أبوظبي مدينة نشطة للغاية في مجال الاعمال و الفنادق و ما هي التحديات التي تواجهكم ؟
شنايدر: نمت صناعة الضيافة في أبوظبي بوتيرة لا تصدق والخيارات المتاحة للزائرين من الفنادق الفاخرة المتاحة في أبوظبي  اليوم كبيرة جدا ولذلك فان التحدي الذي يواجهنا هو الحفاظ على ميزتنا في السوق مع المنافسة المتزايدة .
وعلى الرغم من افتتاح العديد من الفنادق الفاخرة و المنتجعات في أبوظبي ، فقد واصل قصر الإمارات تحقيق أداء عال جدا خلال السنوات الماضية  ويتضح ذلك في نتائجنا لعام 2013 في الوقت الذي نستمر فيه في الحفاظ على الزخم في أعمالنا وجذب أكبر عدد  ممكن من الزوار ممكن عن طريق عروض خدمات مميزة.
* : ما هي الخدمات التي يقدمها قصر الامارات وغير متوفرة في الفنادق الاخرى؟
شنايدر: قصر الإمارات هو قصر بكل معنى الكلمة ويحقق أعلى معايير الضيافة والابتكار  في الطهي  والترفيه وخدمات اخرى كما ان نطاق الخدمات المقدمة للنزلاء من رجال الأعمال و السياح من خلال العديد من المرافق الترفيهية وقاعات الحفلات والمؤتمرات هي بالفعل خدمات مميزة تجعل من قصر الامارات مقصدا مميزا قائما بحد ذاته.
*: من هم ابرز ضيوف الفندق سواء للعمل أو الترفيه  وما هو جنسياتهم ؟
شنايدر: لدينا مزيج من الضيوف الذين يزورون قصر الإمارات  كما ان القصر يجذب عائلات كثيرة لقضاء العطلات باعتباره احد المعالم الرئيسية في ابو ظبي في حين هناك عدد كبير من النزلاء من رجال الأعمال الذين يزورون الفندق للشماركة في المؤتمرات بالاضافة الى الوفود الحكومية  والضيوف من الاسر الملكية.
 وفيما يتعلق بالضيوف والزائرين بهدف الترفيه  فان أسواقنا الرئيسية هي ألمانيا والمملكة المتحدة و روسيا وأوكرانيا و كازاخستان والصين.
* :  ما هي الآثار المتوقعة  لمعرض اكسبو 2020 في دبي بالنسبة لقطعا الضيافة في الامارات بشكل عام و إمارة أبوظبي بشكل خاص وهل لديكم خطط في هذا الصدد؟
شنايدر: نحن متحمسون جدا لمعرض اكسبو ويشاركنا في هذا التفاؤل القطاعات الاخرى في الامارات. واعتقد ان معرض اكسبو سيسهم الى حد كبير في  تعزيز أهمية دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة وفي العالم  كما سيؤدي بالتاكيد الى تدفق كبير في الزائرين و السائحين الى الدولة. ونحن في قصر الامارات بالتأكيد لدينا خطط للاستفادة من هذا الحدث.
* : ما هو متوسط الإشغال الفندقي في قصر الامارات خلال الربع الأخير من عام 2013 ، وما هي توقعاتكم لعام 2014 ؟
شنايدر: حقق فندق قصر الإمارات نهاية ناجحة لعام 2013، مع أرباح تتجاوز التوقعات بفضل الزيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة ( إيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة ) ، التي وصلت إلى واحد من أعلى مستوياته منذ تم افتتاح قصر الإمارات في عام 2005.
وقد شهد الفندق زيادة ملحوظة في عدد الضيوف الزائرين لمطاعمنا ولحضور الفعاليات التي نظمها القصر وهو ما يثبت أن الفندق لا يزال يعتبر وجهة رئيسية وجذابة بكل معنى الكلمة  نظرا لخدماتنا المميزة في مجال الطعام والترفيه والضيافة وغيرها. ونحن متفائلون جدا لعام 2014 و على ثقة بأننا سنحافظ على موقعنا المميز في السوق.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت النشرة
 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

yazbek14-12-2018

نشرة الجمعة 14 كانون أول 2018 العدد 5705

قيادة الجيش تنعى المجند الشهيد الممددة خدماته رؤوف حسن يزبك والتشييع غداً السبت (أ.ل) – ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *