الرئيسية / News / Latest / نشرة الجمعة 29 تشرين الثاني 2013 العدد2440

نشرة الجمعة 29 تشرين الثاني 2013 العدد2440

alt

alt

alt

alt

 

 

أحمد إبراهيم تنبأ بنجاح إكسبو 2020 قبل التصويت في دبي

(أ.ل) – استضافت قناة سي إن بي سي على الهواء مباشرة الزميل أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي) ورئيس مجلس إدارة مجموعة “يوني بكس” العالمية للتكهن بإكسبو2020 قبل التصويت.. وذلك تعقيبا لمقال كان قد تكهن فيه قبل إسبوع وجاء المقال كالآتي:
“ما عهدت منذ كتبتُ أن أكتب ما كتبته مرةً أخرى.!
خاصةً منذ أن أتيح لقلمي المتواضع مساحات واسعة وقيّمة للنشر وهو دون المستوى، أن أكرّر ما تم نشره عنواناً ومضموناً، إلا أنّني وجدت هذه المرة القلم يقفلُ راجعاً للجيب إلاّ وبتكرار العنوان السابق (إكسبو2020 وأنتِ لها يا دُبـــي) بإحلاله محلّ (إكسبو2020 وكنتِ لها يا دُبـــي).!
فوز دُبى عيونٌ من وراء الشفق، تشتهي الفور للعواصم كلها، القريبة منها والبعيدة .. دبيُّ كلّنا خليفة تحتفل اليوم، لزفاف في الرياض غداً، والدوحة بعد غد، والكويت ومسقط والمنامة وغيرها، والترنيمة مشتركة (كلنا إمارات، كلنا خليج وكلنا إنتصارات)
• فتلك طموحاتك يا دًبى!
وكنتِ لها يا دُبي!
• وأنتِ لها يا دُبى.!
الفوز سمةُ النجاح، والنجاحُ شعارُ دبي، وكلها شعاراتُ حاكم دبي سموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورثها من أب عن جد منذ الّلبِنة الأولى لوالده المرحوم الشيخ راشد بن سعيد، الذي زرعها تلك اللبنة في الصحراء وعلى بعد خمسين كيلو من المدينة وسماها (جبل علي) جنيناً للإنجاب دون الإجهاض: (هونغ كونغ الشرق الأوسط.!)
والمولود إصطلب عوده اليوم (دبى القرن الواحد والعشرين)
• دبي محمد بن راشد وأشباله.!
• دبي المركز العالمي للأعمال والترفيه.!
• دبى الإقتصاد الرقمي الإسلامي العالمي.!
• دبي (برج خليفة) أعلى برج في العالم.!
ثم واليوم:
• دبىُّ إكسبو2020.!
ولا ندري ماذا تخفي لنا دبي الغد وبعد الغد..!
العالم العربي بالحضر والريف، بالمُدن القُرى، بالبداوة والأرياف ما أكبرها ما أكثرها..؟ من يدري؟ … ثم ودبي ما أصغرها بشوارعها وسكيكها بسنخية بيوتها الطينية القديمة.! من يدري؟
نعم لا يدري، يدري أن سباقات دبي ليست بالسرعة وإنما بالقدرة والجودة، ونجاحات دبي تكمن في أنها تجيد كل لغات البناء بالحب والعطاء، ولا تفهم لغة العداء!
دبي تبني ذاتها بالذات وبالغير، ودون التجسس على الغير.
ودبى ترحب بالغير، ولاتتدخل بشؤون الغير.!
نحن في زمن شقّ العالمُ نفسه الى شقين: عالمٌ شفّافٌ متحضر وآخر غامضٌ متخلف متعنّف، الأول يخشى على معالمه العمرانية من الزلزال والتصحّر وهو بأحدث التقنيات، والآخر يخشى على مدنه وحضره من الترييف وهو بأجود العقول.! ..
إما خيول دبي، فإنها إجتازت تلك العواصف والمعابر بثقة ويقين، وأرست قواعدها على محطة، لاعودة منها ولا تراجع!
سرُّ نجاحات دبي في أنها تتكلم دون لفّ ودوران.
والسرّ الأعظم في أنها تتكلم بالصوت المرئي  في المنجزات فقط، وتخطّط لمنجزات ما بعد المنجزات بالصوت الخفي.!
(تويتر) و (فيسبوك) عملاقتا الإنترنت أين مقرهما في الإقليم؟ وقبلهما أين إتجه إمبراطور الشبكة العنكبوتية (مايكروسوفت) لتختار مكتبها في الإقليم؟ وعلى غرارها أين إستقر غريمها (الآبل ماكنتوش.؟) .. وذلك لأن دبي لاتتكلم في الذكاء الرقمي وكأنها هى المايكروسوفت والآبل ماكنتوش، وإنما تسمح لكل شأن أن يتكلم بشأنه لينال كل ذي حق حقه.
أعذروني، لعلّي ترنّمت كثيراً (دبي) وهي ترنيمةٌ لاتعني عضواً دون عضو في جسم الإتحاد، دبي تعني شقيقتها (أبوظبي) العاصمة، وتعني جارتها الشقيقة (الشارقة) العاصمة الثقافية، وتعني كل الإمارات السبع بقياداتها ومعالمها وحضاراتها في رعاية صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل النهيان حفظه الله رئيس الدولة، ونائبه سمو الشيخ محمد بن راشد آل المكتوم رئيس الوزراء نائب رئيس الدولة.
في 2 ديسمبر 1971، دبي آمنت بالإتحاد في مهده بمنطقة “سيح الشعيب” عندما إلتقيا الوالدان زايد وراشد رحمهما الله في بداية السبعينيات ببقية أخوانه الأشقاء أعضاء المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية الحبيبة، وأكدوا بالإجماع على أن كل إمارة مهما صغرت ستكبر بالإتحاد وتصغر بالإنفراد، وبالفعل كبرت والحمدلله .. وما سرّ نجاحات الإمارات عربياً وإسلامياً الاّ بالوحدة الإماراتية يداً واحدة في هذه البقعة الآمنة من الوطن الحبيب.. وما سرّ خسائر العرب والمسلمين الا وهم منقسمون مختلفون في البقاع الأخرى.
إكسبو2020 أتتك وأنتِ لها يا دُبي.. لقد فاجأتِ الكون بمهرجان الإبداع التنظيمي، فرسانه شبّان إماراتيون في عمر الزهور، ومنافسوه مخضرمون دول عظمى كروسيا وبرازيل.. هؤلاء الفرسان الشباب سيسطّرون خيرات الربيع المخضرم بأعلى المستويات عام 2020.. قد تفوق على ما سطّرته ألمانيا بهانوفر إكسبو2000، واليابان بناغويا إكسبو2005، والصين بشنغهاي إكسبو2010.. وحتى على ما قد ستفعله إيطاليا بميلانو إكسبو2015
أخذتيها يا دُبي وأنتِ أهلٌ لها.. فإن كانت الامم المتحدة تعتبر نفسها متعددة الجنسيات بأعلام 190 دول على سقفها، فإن دبي تسكنها 265 جنسية، وتمر عليها بحرا وبرا وجوا كل الجنسيات بالمئات والملايين التي قد تتضاعف لعشرات الملايين بحول 2020.
وإن خرج من يستنكر علينا هذا الفوز الساحق فإبن الإمارات كفيلٌ به، أكان المستنكر من الأشقاء او الأعداء وثم ولله الحمد لا أعداء لنا.!
واما الأشقاء إن ضجروا وإشمأزّوا .. فلهم من إمارات المحبّة غداً كعكة إكسبو2020 الدسمة، حول تلك المائدة المستديرة التي أجمعتنا وستجمعنا دائماً بأبنائنا، وأبناء أبنائنا وبنو عمومتنا بالقهوة الإماراتية نكهتها خليجية، لذّتها عربية، صبغتها عالمية..  فإلى ذلك الغد يا أحبي…!(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قهوجي عرض مع سيرا الاوضاع جنوبا وعلاقات التعاون والتنسيق
والتقى رئيس بلدية بعلبك ورئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى

(أ.ل) – استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، قائد قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال باولو سيرا، وجرى التداول في الاوضاع على الحدود الجنوبية وعلاقات التعاون والتنسيق بين الجانبين.
من جهة ثانية، ومع انطلاق مهرجان الاستقلال الرياضي الثاني الذي ينظمه المجلس البلدي لمدينة بعلبك بالتعاون مع نادي القلعة الرياضي بعنوان” كأس العماد جان قهوجي قائد الجيش”. استقبل العماد قهوجي صباح اليوم في مكتبه في اليرزة، نائب رئيس المجلس البلدي للمدينة السيد عمر الصلح على رأس وفد من المجلس، ورئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى السيد رولان سعادة، ترافقهم مجموعة من العدائين المدنيين والعسكريين الذين سينتقلون سيراً على الأقدام من اليرزة إلى مرجة رأس العين – بعلبك، حيث قدموا درعاً تذكارياً لقائد الجيش، الذي هنأهم بمناسبة العيد، وسلمهم العلم اللبناني إيذاناً بالانطلاق.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
جوقة الخورس الألمانية في بيروت

(أ.ل) – ستؤدي جوقة الخورس الألمانية حفل “بيروت للأغاني” لأول مرة. وقد تأسست قاعدة برلين لجوقة الخورس سنة 1948 وهي من أهم ما أنتجه الخورس الألماني ويتم عرض برنامجين خاصين بالمجيي والميلاد لخورس الموسيقى في لبنان.
وسيتم عرض موسيقى مسيحية للخورس من مختلف الحقبات التاريخية الأوروبية بتاريخ الرابع من شهر كانون الأول في العام الحالي عند الساعة الثامنة حتى العاشرة في كاتدرائية سان جورج للموارنة. وبتاريخ السادس (6) من شهر كانون الأول “Missa nova” (ميسانوفا” ستم عرضها من الساعة الثامنة حتى التاسعة والنصف مساء في كنيسة مسيح الملك في ذوق مصبح.
الأماكن محدودة وستكون الأفضلية لمن يأتي أولاً، وللمزيد من المعلومات يطلب مراجعة موقع الاحتفال الإلكتروني www.beirutchants.com.
ونلفت أن جوقة الخورس هي من تنظيم مكتب الخارجية للجمهورية الاتحادية الألمانية.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

بحث وسفيرة هولندا تطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة
القصار: القطاع المصرفي في لبنان يتطور
ويدعم الاقتصاد في ظل الظروف الراهنة

(أ.ل) – إلتقى رئيس الاتحاد العام للغرف العربية ورئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق عدنان القصار، سفيرة هولندا في لبنان هيستر سومسن، بحضور رئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانيين-الهولنديين محمد سنو، والأمين العام لاتحاد الغرف العربية عماد شهاب. وبحث معها في شؤون متنوعة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين هولندا من ناحية وكل من لبنان والدول العربية من ناحية أخرى.
وشدد القصار على أهمية “تطوير التبادل التجاري والاستثماري بين هولندا ولبنان والدول العربية عموما في الاتجاهات التي تكفل زيادة التعاون الاقتصادي ليرقى الى مستوى العلاقات التاريخية المتينة التي تربط هولندا بالعالم العربي”.
بدورها، أكدت السفيرة على أهمية “تنشيط العلاقات التجارية بين لبنان وهولندا”، مشيرة الى أن “قيمة الصادرات الهولندية الى لبنان هي حاليا بحدود 500 مليون دولار والصادرات اللبنانية الى هولندا هي بحدود 75 مليون دولار”، لافتة الى أن “الشركات الهولندية بإمكانها أن تتعاون مع الشركات اللبنانية في مجالات متنوعة تشمل مشاريع البنية التحتية، والطاقة، وادارة المياه، والصرف الصحي، والمنتجات الزراعية والغذائية، وان هولندا من أبرز دول العالم في مجال تصدير المنتجات الزراعية الى دول العالم والمنطقة”.
وأوضحت “بأن الحكومة الهولندية عازمة على توفير التسهيلات المناسبة لرجال الأعمال والمشاريع الاستثمارية في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة، وانها تتخذ إجراءات مهمة في الوقت الحاضر لتحفيز وتنشيط الاقتصاد الوطني”.
وبحث القصار والسفيرة في تطورات الوضع اللبناني على كافة الأصعدة، وكان تأكيد مشترك على أهمية ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني في لبنان، وضرورة أن يكون بمنأى عن تطورات الأزمة السورية والتطورات الجارية في أكثر من بلد عربي من أجل دعم نموه الاقتصادي.
وشدد القصار على صمود ونمو وتطور القطاع المصرفي في لبنان ودعمه للاقتصاد في ظل الظروف الراهنة. وذلك بفضل السياسات الحكيمة والفاعلة لمصرف لبنان وعلى رأسه سعادة الحاكم رياض سلامة.
وأكد القصار للسفيرة على “أن لبنان، بالرغم من التطورات الداخلية غير المؤاتية، ما زال حاضرا في المحافل الدولية والإقليمية البارزة، وذلك يعود بدرجة كبيرة الى قوة وفعالية القطاع الخاص اللبناني الذي ما زال يؤمن بإمكانيات بلده على تجاوز الأزمات والمحافظة على عملية الإنتاج والاستثمار، والتفاعل بقوة مع مجتمعات الأعمال العربية والدولية”.وأشار الى أن لبنان “سيتجاوز المحنة الحالية كما فعل في المرات السابقة”، مثمنا “الدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من أجل ترسيخ الوفاق الوطني، ودرء المخاطر عن لبنان، والحفاظ على مرتكزات العيش المشترك”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
سليمان امام وفد أممي: لمساعدة لبنان اقتصاديا وسياسيا ودعم الجيش

(أ.ل) – أمل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في “ان تتواصل جهود الهيئات والمنظمات المعنية بخلاصات مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد في 25 ايلول الفائت في نيويورك من اجل مساعدة لبنان اقتصاديا وسياسيا ودعم الجيش وتوفير المساعدة لتمكينه من ايواء اللاجئين السوريين”.
وابدى خلال استقباله في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم المفوض السامي للامم المتحدة انطونيو غوتيريس مع وفد، ارتياحه “للبيان الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي تبنى خلاصات هذا المؤتمر والمقاربة الجديدة لموضوع اللاجئين، شاكرا للمفوضية ما تقوم به لمصلحة لبنان ودعمه”.
من جهته، وضع غوتيريس رئيس الجمهورية في اجواء الاتصالات التي يقوم بها مع الدول القادرة والمانحة للتضامن معه لبنان ومساعدته “في المجالات التي اشارت اليها خلال المؤتمر”، مؤكدا “الالتزام الكامل بمساعدة لبنان ودعمه من اجل تمكينه من اجتياز هذه المرحلة الدقيقة سياسيا وامنيا واقتصاديا وانسانيا”، منوها ب”الجهود التي يبذلها الرئيس سليمان للحفاظ على الاستقرار والوحدة الوطنية”.
وزير الاقتصاد والتجارة
واطلع رئيس الجمهورية من وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس على الوضع الاقتصادي والاتصالات التي يقوم بها مع البنك الدولي وصندوق النقد تحت سقف خلاصات المجموعة الدولية. كما اطلعه على عناوين منتدى التعاون العربي ودول آسيا الوسطى واذربيجان الذي سيعقد في المملكة العربية السعودية في 3 كانون الاول المقبل ويشارك لبنان في اعماله.
الوزير السابق شمس الدين
وعرض الرئيس سليمان مع الوزير السابق ابراهيم شمس الدين للاوضاع والتطورات السائدة راهنا على الساحة الداخلية.
مؤتمر المستشفيات
واستقبل رئيس الجمهورية وفد اتحاد المستشفيات العربية برئاسة الدكتور فوزي عضيمي لمناسبة انعقاد مؤتمر الاتحاد في بيروت، وقد شكر عضيمي الرئيس سليمان منحه مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب في دول مجلس التعاون الخليجي البروفسور توفيق خوجه وسام الاستحقاق الفضي تقديرا لدوره الطبي وعلى مستوى الاتحاد والمؤلفات التي اصدرها.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: طائرة تجسس إسرائيلية خرقت الاجواء اللبنانية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم الجمعة 29/11/2013 البيان الآتي:
عند الساعة 16,00 من يوم امس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيرانا فوق منطقة الجنوب، ثم غادرت الاجواء صباح اليوم عند الساعة 6,15 من فوق بلدة رميش.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
بري عرض مع السفير الفرنسي الأوضاع والتطورات
والتقى وفداً برلمانياً إيرانياً والحمد الله والريس
باولي: لتشكيل حكومة جديدة وانتظام عمل المؤسسات

(أ.ل) – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي، بحضور الدكتور محمود بري وجرى عرض للأوضاع والتطورات الراهنة.
وبعد اللقاء قال السفير الفرنسي: “تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري، وكانت زيارة مهمة تبادلنا خلالها الآراء حول الوضع الراهن وتقويم الأولويات بالنسبة للبنان وللمجتمع الدولي، ومعرفة ما هي الإمكانيات المتاحة للتوافق بين اللبنانيين، وكذلك أهمية تشكيل الحكومة الجديدة، حكومة قادرة على اتخاذ القرارات لمعالجة القضايا المطروحة بالنسبة للوضع العام في البلاد، والوضع الإقتصادي، وقضية النازحين السوريين، حيث أن هناك ضرورة لإتخاذ قرارات في هذا الشأن بطريقة تجعل المجتمع الدولي يستطيع تقديم المساعدات في هذا المجال بالتعاون مع الشريك اللبناني”.
وشدد السفير الفرنسي على أهمية تشكيل حكومة جديدة وانتظام عمل المؤسسات اللبنانية واستعادة دورها الطبيعي واحترام الإستحقاقات الدستورية لا سيما مع اقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية.
وقال “ان هذا الأمر هو لمصلحة اللبنانيين جميعاً، خصوصاً لجهة ديمومة عمل مؤسسات الدولة وعودة الوضع الى طبيعته. ونحن نشجعهم ونشجع أصدقاء لبنان حتى نصل في النهاية الى تذليل الصعوبات والعقبات التي تواجه عمل المؤسسات”.
الحمد الله
ثم استقبل الرئيس بري رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله والوفد المرافق والسفير الفلسطيني اشرف دبور بحضور الوزير علاء الدين ترو، وجرى عرض للتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والعلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتطرق الى وضع المخيمات والفلسطينيين في لبنان.
وفداً برلمانياً إيرانياً
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري وفداً برلمانياً ايرانياً برئاسة نائب رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في مجلس الشورى منصور حقيقت بور والسفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي وتناول الحديث التطورات الراهنة، والتفجير الإرهابي الأخير الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت، ونتائج زيارة رئيس المجلس الى طهران.
وقال حقيقت بور بعد اللقاء:
الهدف الاساسي لزيارتنا لبنان هو تقديم التعازي الحارة الى لبنان الشقيق باستشهاد عدد من الاخوة والاخوات اللبنانيين والايرانيين من جراء الحادث الارهابي الاليم. ولهذا السبب قمنا اليوم بزيارة دولة الرئيس بري وباقي المسؤولين اللبنانيين لكي نشد على اياديهم ولنعبر لهم عن شكرنا للدور البناء والمميز الذي قام به لبنان الشقيق في مجال متابعة كل الحيثيات والتفاصيل والملابسات المتعلقة بهذه الجريمة المروعة. ونحن على ثقة تامة ان هذه الجهود الرسمية اللبنانية سوف تفضي في نهاية المطاف الى قطع الطريق على المصطادين في الماء العكر، هذه الاطراف الآثمة التي تريد ان تلحق ضرراً بالوحدة والتلاقي والانسجام بين لبنان وايران. والتقينا ايضا البارحة بأسر وذوي الشهداء والجرحى، وقد شعرنا باعتزاز كبير عندما لمسنا هذه المعنويات العالية لهذه الاسر، وقالوا لنا انهم على اتم الاستعداد لتقديم الشهداء والجرحى من اجل تعزيز العلاقات وتمتين التلاقي والاخوة والصداقة القديمة والعريقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية الشقيقة.
اضاف: واذا كانت هذه الفئات الظلامية الارهابية التكفيرية المتطرفة تعتقد انه من خلال ارتكاب مثل هذه الحماقات وهذه العمليات الاجرامية بامكانها ان تحدث شرخاً بين ايران ولبنان فاننا نقول لهم ” خسئتم لان هذا الهدف المشؤوم لن يتحقق”. نحن نعتقد بحمد الله تعالى ان النتيجة كانت معكوسة وان كيد الاعداء رد الى نحورهم، فقد رأينا ان هناك مستوى عال من التضامن والاخوة والتكاتف لدى لبنان الشقيق على مستوى القيادات والمرجعيات السياسية والروحية وكل القوى الحية في المجتمع اللبناني من خلال وقوفها التضامني الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية والى جانب سفارتها في بيروت تجاه هذا المصاب الاليم.
وختم: انتم تعرفون ان امن لبنان يحظى بأهمية قصوى لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وهي تولي اهتماماً خاصاً واستثنائياً بالمحافظة على استقلال وسيادة لبنان وامنه ومناعته. وبكلمة مختصرة نقول ان الجهود السياسية الدائمة للجمهورية الاسلامية تقوم على المحافظة على لبنان الشقيق وسيادته واستقلاله وامنه وعزته، وكذلك في مجال توثيق العلاقة الاخوية بين لبنان وايران في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
الريس موفد من جنبلاط
ثم استقبل الرئيس بري مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس موفداً من رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط حيث جرى عرض للاوضاع العامة. وقدم الريس لدولته من النائب جنبلاط المجموعة الكاملة لمؤلفات وكتب الشهيد كمال جنبلاط.
وقد شكر الرئيس بري النائب جنبلاط على هذه المبادرة وقال “الظاهر ان الظروف الحالية تسمح باعادة القراءات”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
المستقبل في غانا شارك في احتفال السفارة بذكرى الإستقلال

(أ.ل) – شاركت منسقية “تيار المستقبل” في غانا من خلال ممثلها هناك حسن رعد، وأعضاء المنسقية، في حفل الإستقبال الذي أقامته السفارة اللبنانية بمناسبة الذكرى الـ 70 لاستقلال لبنان، في حضور ممثل رئيس دولة غانا وزير العمل والتشغيل نيه أرماه أشيتي، وقائد الجيش والدفاع السابق الجنرال يوسف سميث وسفراء عرب وأجانب، اضافة الى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية وأبناء الجالية.
وكانت كلمات للسفير اللبناني علي الحلبي، وممثل رئيس غانا، وممثل طلاب كليات الحقوق والصحافة اللبنانيين الذين يستفيدون من منح دراسية بمبادرة من أبناء الجالية.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ميقاتي في يوم فلسطين: لحوار عربي ايراني منعا للفتنة
والانطلاق بورشة حوارية في لبنان بعيدا عن الشروط واللاءات

(أ.ل) – أحيت الامم المتحدة – اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الـ”اسكوا” كعادتها في 29 من شهر تشرين الثاني من كل عام، “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” في مقرها في وسط بيروت.
شارك في الاحتفال الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله، الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان ممثلا الامين العام للامم المتحدة الامينة التنفيذية لـ”اسكوا” الدكتورة ريما خلف، الفنانتان هند صبري وامل كعوش، وفي حضور سفراء وشخصيات وممثلين الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني.
وتخلل الاحتفال معرض للاشغال اليدوية الفلسطينية.
كعوش
افتتح الاحتفال بأغان من التراث الفلسطيني للمغنية امل كعوش، التي بدأت مسيرتها الغنائية مع فرقة “جفرا” للاغنية الفلسطينية والحائزة على المركز الاول في مسابقة “حنظلة” لافضل رسم عن النكبة الفلسطينية مع معرض رسومها في بيروت “ميرون 48”.
صبري
ثم كانت رسالة انسانية للفنانة التونسية هند صبري التي زارت فلسطين، وعايشت معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والتي شكرت في مستهلها “الإسكوا” على دعوتها وتنظيمها هذا النشاط “الذي تنبع أهميته من كونه اعترافا من الأمم المتحدة، ممثلة العالم، بالظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ العام 1947، أي منذ صدور قرار التقسيم والذي كان فاتحة لمآسي الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية التي عانت، ولاتزال تعاني، بسبب الحروب والقتل والتدمير”.
اضافت “وبالتالي فإن التضامن الذي نبديه اليوم ودعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حتى يتمكن من العيش بكرامة على أرضه متمتعا بحقوقه كافة، هو واجب لكل إنسان ذو ضمير حي، هنا وفي العالم اجمع”.
وقالت: “أنا لست سياسية، ولا باحثة أكاديمية ولا مناضلة على الجبهات. أنا فنانة عربية تكاد لا تصدق ما ترى من حولها من هولات وتأمل أن ضميرها الإنساني لم يمت، بل يدفعها إلى عدم نسيان قضايا شعوبنا. ولذا سأتحدث من هذه الزاوية”.
اضافت “من هذه الزاوية، القضية الفلسطينية واضحة وضوح الشمس. فهي قضية شعب سلبت حقوقه بشكل لم يسبق له مثيل، أمام أعين العالم أجمع، وهي قضية شعب لم يتوقف يوما عن المطالبة بهذه الحقوق والنضال والتضحية من أجلها، على الرغم من تخاذل العالم أجمع، أو عجزه في أحسن الأحوال. وهنا لا أتحدث عن الشعوب، خاصة الشعوب العربية التي لم تنس فلسطين وشعبها، بل بقيت ماثلة في وجدانها جيلا بعد جيل، حتى في أحلك الظروف، وبقي السؤال على مر الأجيال: ماذا يمكننا ان نفعل؟ وكيف ندعم القضية الفلسطينية؟”.
وتابعت “سؤال راودني كما راود الكثر من زملائي. فهناك العديد من الوسائل والمجالات التي يمكن أن نسعى من خلالها لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته. والفن هو أحد هذه المجالات. الفن أحيانا هو المرجع الوحيد لإعادة زيارة القضية الفلسطينية، من طرف جيل لا يعرفها إلا من خلال الشعر الذي تركه محمود درويش طبعا وكذلك مؤخرا ميشال خليفي إيليا سليمان ورشيد مشهراوي وهاني أبي أسعد وآن ماري جاسر وأعمالهم السينمائية. وهؤلاء مثلوا القضية الفلسطينية خير تمثيل، كما فعل الكثير من الفنانين الآخرين، بل ونجحوا في جذب أجيال جديدة نحو القضية والهوية الفلسطينية التي تعرفواعليها وعاشوها من خلال أعمال هؤلاء. هنا يصبح الفن مقاومة وأداة ضد النسيان. ضد الركود والقوالب الجاهزة”.
ورأت ان “السينما هي إحدى روافد هذا الفن المقاوم وأكثرها فعالية. فهي أداة سريعة ومدوية، وتتضمن مرونة في التعامل مع القضية والهوية الفلسطينية ككيان متحرك ومتجدد، ليس كمصطلح أجوف وراكد. فالسينما تتطرق لشخصيات من لحم ودم، تضحك وتبكي وتفرح وتحزن، تحب وتكره وتخاف وتتعامل مع واقعها حسب تكوينها وموقعها وماضيها. شخصيات “باب الشمس” رائعة إلياس خوري التي أخرجها للسينما المخرج المصري يسري نصر الله والتي لم يكن لها خيار آخر غير المقاومة للعودة إلى جنة ما قبل الرحيل، تختلف تماما عن شخصيتي فيلم “الجنة الآن” لهاني أبي أسعد، شابين تربيا على ثقافة الموت كصرخة أخيرة ضد الحياة في سجن مفتوح، سجن نفسي وجسدي بلا آفاق، كما تختلف عن شخصيات إيليا سليمان ورشيد مشهراوي التي تتحدى واقعها بالعبث والسخرية من القدر. كل هذه الشخصيات تقاوم وتتفاعل وتحيى أمام الكاميرا ثم تعيش في مخيلة المتلقي، لتصبح شخصيات حقيقية، شوارع وأفراح وقصص حب وحياة يومية، تشبه الحياة في باريس أو لندن أو طوكيو، فتنقل الهوية الفلسطينية من الأسطورة إلى الواقع، من الماضي إلى الحاضر. ناهيك عن الشخصيات والمفاهيم والأسئلة الإنسانية العميقة التي طرحها غسان كنفاني في روياته مثل “رجال تحت الشمس” و”العائد إلى حيفا” والتي ترجمت إلى أفلام سينمائية”.
وقالت: “السينما كأداة مقاومة لا يمكن الاستهانة بها، فهي وسيلة ترتقي بقصص شديدة المحلية إلى لغة مشتركة للعالم (Universal language)، ليس على هامشه. وإذا حسبنا اليوم أكثر مجال يلمع ويسمع فيه اسم فلسطين (بعيدا عن السياسة) سنجد أنه مجال السينما والمهرجانات الدولية التي تحتفي بالسينما الفلسطينية كشاهد على قضية الشعب الفلسطيني”.
أضافت “لما زرت مدينة رام لله في إطار مهرجان القصبة السينمائي، لم أر قضية، ولم أر ضحايا، لم أر أرقاما في نشرة أخبار. رأيت أفرادا، شبان وكهول، رجال ونساء، يحبون السينما والموسيقى، متعطشون لزيارة أي فنان يحبونه، ليحسوا أنهم ليسوا فقط في مخيلة الفنان العربي، بل وأيضا في واقعه كما هو في واقعهم، رأيت شبابا يدرسون السينما ومتطوعون في المهرجان الذي يمثل لهم كل سنة نافذة على العالم، وكانوا يقنعونني أن حياتهم شبه طبيعية رغم المصاعب، وأن هناك عالم آخر ما وراء نشرات الأخبار البائسة”.
واعتبرت ان “هذا الإصرار على الحياة والتمسك بالإنسانية، هو أيضا من أشكال المقاومة التي يخوضها هؤلاء الأبطال. وفهمت عندها مقولة محمود درويش الخالدة: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”، لأن هذه الروح التي يتمتع بها الشعب، على تلك الأرض، هو من أطهر أشكال الحياة”.
وقالت: “لا عجب إذا، أني رأيت أيضا على أرض فلسطين فنا، في الشوارع، يتحدى الواقع الخانق، رأيت أروع أنواع الجرافيتي تتحدى ذلك الحائط العنصري المشين، رأيت فرق موسيقى راب وجاز وHIP hop. رأيت شبابا اختار الحياة، لا الموت. شباب يسجل كل يوم وجوده بلوحة أو أغنية أو رقصة فيصبح رفضه للظلم مسموعا، لأنه مفهوم، لأنه يستعمل لغة مشتركة. عندما يصبح الفن مقاومة ويفرض على العالم التعامل معك كإنسان، ليس كصورة نمطية أو قالب جاهز، يود الكثيرون لو ضللت سجينه للأبد، وما أسهل التعامل مع قوالب، لا مكان فيها للفرد ولإنسانيته”.
واكدت ان “فلسطين ليست ولا يجب أن تكون أطلالا نتغنى بها. رأيت وشعرت فلسطين حية، متجددة، تنبض بشبابها، بفنها، تشع، ترفض الموت، وما أشبه الموت بحياة بلا فن، بلا تعبير. وهل من قضية تستحق النضال والشقاء والتعب أكثر من قضية الحياة”؟
وقالت: “اعود للسؤال: كيف ندعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني؟ كيف ندعم قضية واضحة وضوح الشمس؟ وهل للفنانين دور أبعد من استخدام فنهم لتحقيق ذلك؟ فالفنان، كأي إنسان آخر، كلما نجح في مهنته ازدادت مسؤولياته، حيث يصبح قدوة للكثيرين من الذين يتابعون أعماله. وبما أن الفنانين بشكل عام لا يطمحون إلى مراكز ومناصب سياسية، ولا إلى تكديس الثروات، فتزداد مصداقيتهم أمام الرأي العام. وبالتالي، عندما يتحدث أي فنان عن قضية ما، يسمعه الناس، ويعرفون أن كلامه نابع عن قناعة وإيمان، لا لأهداف أخرى. وذلك أيضا يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ليصبح من واجبه زيادة وعي الرأي العام في كل مكان، إن كانت المشكلة في النقص بالوعي، ويصبح واجبه أن يحشد القدرات والعقول والإبداع لدعم هذه القضية لو كان هناك حاجة لذلك. وفي حالة القضية الفلسطينية، هناك حاجة للاثنين معا”.
اضافت “فمع أن الرأي العام العربي يدعم الشعب الفلسطيني وقضيته بلا تحفظ، ويعرف تفاصيل التفاصيل عما يحدث في فلسطين، وما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في فلسطين، إلا أن الرأي العام العالمي لا يزال ضحية التضليل والحملات الإعلامية التي قام بها الاحتلال وحلفائه على مدى عقود من الزمن. وهنا يأتي دور الفنانين الذين يمكن أن يلعبوا دورا كبيرا في تصحيح الصورة، ونقل حقيقة القضية الفلسطينية إلى العالم وإلى زملائهم من الفنانين في المناطق الأخرى”.
واشارت الى ان “هذا ما بدأنا نشهده بالفعل منذ سنوات، مع فنانين عالميين كبار، والذين ما إن فهموا حقيقة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني، حتى راحوا يطلقون الحملات ويتحدثون في كل مناسبة عنها. فالمغني الشهير روجر واترز، تحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مثل هذا اليوم من العام الماضي، وذهب إلى حد اعتبار ما يعانيه الشعب الفلسطيني شبيها بما عاناه الجنوب إفريقيون أيام نظام الفصل العنصري. وكذلك فعلت الكاتبة أليس والكر الحائزة على جائزة نوبل للآداب، حين رفضت نشر كتابها اللون الأرجواني (The Colour Purple) في إسرائيل احتجاجا على سياسات النظام الإسرائيلي وتضامنا مع الشعب الفلسطيني. وكانت الممثلة فانيسا ريدغرايف الحائزة على جوائز الأوسكار من أولى الفنانات والفنانين الذي عملوا على مناصرة الشعب الفلسطيني، كما فعلت قبلها المطربه والممثلة البريطانية جاين بيركين، ولا يجب الاستهانة بتأثير مثل هؤلاء الفنانين على الرأي العام، وبالتالي على مسار التضامن العالمي مع هذا الشعب”.
وقالت: “أما بالنسبة إلى الحاجة لحشد الموارد والطاقات والجهود، فهي الحاجة الأكثر إلحاحا، وهي أيضا مجال هام يمكن للفنانين، وغيرهم، أن يلعبوا دورا أساسيا فيه. فجهود الضغط والمناصرة التي يقوم بها العديد من هؤلاء، لا تؤدي فقط إلى تغيير الرأي العام، بل إلى تغيير مواقف الحكومات. وأيضا فقد بدأنا نرى ذلك في دول مثل جنوب إفريقيا وبعض الدول الأوروبية. وهنا لا يمكن أن نعزو الفضل إلى الفنانين وحدهم، فالنتائج الإيجابية التي نراها اليوم هي نتيجة تفاني وعمل آلاف الناشطين والحقوقيين والمناصرين للقضايا العادلة، لكننا في نفس الوقت يجب أن ندرك حجم الدفع الذي يقدمه انخراط فنانين معهم في هذا الجهد”.
وختمت: “إن وجودي هنا معكم، يرسخ إيماني بأن القضية الفلسطينية لن تموت. بل على العكس، فأنا أزداد قناعة بأن هذه القضية ستصل إلى نهايتها المنشودة عبر نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه كافة، أسوة بشعوب العالم. بل وزاد إيماني بأن دوري، ودور زملائي في المجال الفني هو أن نسرع في ذلك، وفي الوقت نفسه أن نحافظ على الروح الإنسانية والتضامن والتكاتف لدى شعوبنا، بل لدى كل شعوب العالم، لأنه في نهاية المطاف، السلام الحقيقي لا يمكن أن يحل إلا إذا حل على الجميع، دون استثناء. وما الفن سوى رساله سلام لا تحتاج إلى ترجمة”؟
واتكنز
وتلا واتكنز رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جاء فيها:
“يتيح يوم التضامن السنوي لهذا العام فرصة للتأمل في الحال الحرجة التي يواجهها الشعب الفلسطيني والنظر في مساهماتنا الجماعية ومسؤولياتنا كحكومات أو منظمات دولية أو منظمات للمجتمع المدني، لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويقام الاحتفال هذا العام في الوقت الذي يعمل فيه المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون معا نحو الهدف المتفق عليه المتمثل في التوصل إلى تسوية شاملة وسلمية لكل قضايا الوضع الدائم. وإنني أدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للطرفين في هذا المسعى الطموح للوفاء بالحل القائم على الدولتين، وبذلك يتم وضع حد للنزاع. ويجب على جميع الأطراف أن تتصرف بطريقة مسؤولة والامتناع عن الأعمال التي تقوض احتمالات نجاح المفاوضات.
إنني منزعج من الوضع الخطير على نحو متزايد على الأرض. فقد كان هناك تصعيد للعنف والتحريض. وعلى الرغم من أنني أرحب بإفراج إسرائيل عن السجناء كجزء من الاتفاق على استئناف المحادثات، فإن نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ما زال مستمر، ولا يزال مدعاة للقلق الخطير للغاية. إذ ان الإعلان عن بناء الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة لا يمكن أن يتوافق مع هدف التوصل إلى حل الدولتين ويهدد بانهيار المفاوضات. وتعد المستوطنات انتهاكا للقانون الدولي وتشكل عقبة في طريق السلام. ويجب أن تتوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ولن يعترف المجتمع الدولي بالتدابير التي تحكم مسبقا على قضايا الوضع النهائي.
في الوقت نفسه، يتواصل تشريد الفلسطينيين من خلال هدم المنازل في المنطقة (جيم) في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتتسم التطورات في القدس الشرقية بأهمية خاصة، حيث تم في هذا العام وحده، هدم نحو 100 من المباني، مما أدى إلى تشريد 300 شخص. ويواجه مئات غيرهم من الفلسطينيين خطر التشريد لأن منازلهم بنيت دون تصاريح بناء صادرة إسرائيل. وهذا ما يبرز أهمية حصول الفلسطينيين على نظام عادل للتخطيط وتقسيم المناطق. وأود أن أذكر إسرائيل بالتزاماتها بحماية السكان في ظل الاحتلال.
ولا يزال الوضع في غزة مصدرا للقلق الشديد. وإني أكرر إدانة كل عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وكذلك قيام المسلحين ببناء الأنفاق إلى داخل إسرائيل. ففي أعقاب اكتشاف النفق مؤخرا، علقت إسرائيل نقل مواد البناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك للمشاريع الإنسانية. وعلى الرغم من أني أعترف بالشواغل الأمنية المشروعة لإسرائيل، فإني أحث إسرائيل على أن تكفل تلبية احتياجات السكان المدنيين في غزة.
أما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) التي تعد شريان الحياة بالنسبة للملايين من الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والمنطقة، فلا تزال تواجه صعوبات مالية خطيرة. وإنني أدعو جميع الجهات المانحة، بما في ذلك الجديدة منها، إلى تقديم أو زيادة المساهمات من أجل الحفاظ على العمليات الحيوية والتي لا غنى عنها التي تضطلع بها الأونروا.
وتعتبر الوحدة الفلسطينية على أساس التزامات منظمة التحرير الفلسطينية ومواقف مبادرة السلام العربية أمرا أساسيا لحل الدولتين. وإني أحث الفلسطينيين على التغلب على الانقسامات من دون تأخير لمصلحة الوحدة.
ويبقى الهدف واضحا – وهو وضع حد للاحتلال الذي بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة والمستقلة والقابلة للبقاء على أساس حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع دولة إسرائيل الآمنة. ويتعين أن تخرج القدس من المفاوضات باعتبارها عاصمة الدولتين، مع وضع ترتيبات للأماكن المقدسة تكون مقبولة للجميع. ويجب إيجاد حل متفق عليه لملايين اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة.
وقد صادف شهر أيلول/سبتمبر الماضي الذكرى السنوية العشرين لاتفاقات أوسلو. وإني بعد عقدين من المحادثات وعدد كبير جدا من التطورات السلبية على أرض الواقع، أحث القادة الفلسطينيين والإسرائيليين على اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تؤدي الى حل سياسي لهذا النزاع الخطير الذي طال أمده. وتقف الأمم المتحدة، من خلال مشاركتها مع جميع الشركاء المعنيين، بما في ذلك داخل اللجنة الرباعية، على أهبة الاستعداد للمساهمة في هذه العملية وتحقيق حل الدولتين.
وليس بوسعنا أن نتحمل خسارة الفرصة السانحة. وإني أطلب من الجميع في المجتمع الدولي أن يعملوا معا لتحويل التضامن الذي يتم التعبير عنه في هذه المناسبة إلى عمل إيجابي من أجل السلام والعدالة”.
خلف
وتحدثت الأمينة التنفيذية للاسكوا ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ريما خلف التي قالت:”أهلا بكم جميعا في هذا اللقاء الذي تنظمه الإسكوا إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأرحب بشكل خاص برئيس وزراء فلسطين رامي الحمد الله والرئيس نجيب ميقاتي”.
اضافت “أعود إلى ظروف نشأة هذا اليوم في عام سبعة وسبعين من القرن الماضي. عندها قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اختيار التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام يوما يتضامن فيه العالم، بدوله وشعوبه، مع الشعب الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه في وطنه تحت الاحتلال الإسرائيلي، وفي الشتات. وقد ارتأى أصحاب القرار عند ذاك أن يستمر العالم في إحياء هذا اليوم إلى أن يحل يوم يحصل فيه الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، على حقه في تقرير المصير دون تدخل خارجي، على حقه في الاستقلال الوطني والسيادة، على حقه في العودة إلى ديار بعد عنها، واقتلع منها قسرا”.
وتابعت “نلتقي اليوم تضامنا مع شعب تستباح حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كل يوم في أسوأ احتلال عرفته البشرية في التاريخ المعاصر. الاحتلالات جميعها قبيحة وبغيضة. ولكن ما يتفرد به الاحتلال الإسرائيلي، ليس التنكر للكرامة المتأصلة للشعب القابع تحت الاحتلال فحسب، بل العمل على إبادته سياسيا، وإحلال شعب الدولة المحتلة محله.إسرائيل التي منعت اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم منذ عام 1948، احتلت بالقوة سائر فلسطين، وأمعنت في سياسة تهجير أهلها مستخدمة وسائل شتى من تضييق على سبل عيش الفلسطينيين ومصادرة أرضهم ومصادر رزقهم، إلى هدم بيوتهم وطردهم من وطنهم. وحسب تقارير الأمم المتحدة، قامت إسرائيل منذ عام 1967، بهدم أكثر من خمسة وعشرين ألف منشأة ومنزل وبإبعاد أكثر من ربع مليون فلسطيني في خرق سافر لاتفاقية جنيف الرابعة ولما يزيد على ثلاثة عشر قرارا لمجلس الأمن. ودفعت إسرائيل بمئات الآلاف للاستيطان في الأراضي الفلسطينية في خرق سافر لاتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع صراحة سلطات الاحتلال من نقل مواطنيها إلى الأراضي المحتلة. انتشرت المستوطنات الإسرائيلية في الجسم الفلسطيني كورم سرطاني، فالتهمت وأكثر من أربعين في المائة من مساحة الضفة الغربية، وأصبح المستوطنون الإسرائيليون يشكلون أكثر من خمس سكان الضفة ونصف سكان القدس. ولا يقتصر شر المستوطنين على الاستيلاء على أرض لا حق لهم فيها. ولكنهم، كالورم السرطاني ذاته، ينقضون على أعضاء الجسد الأخرى ليمتصوا حياة لهم منها. فتصادر أرض فلسطين لبناء طرق خاصة بالمستوطنين. وتقتلع حجارة فلسطين لبناء قلاعهم. وتنهب مياه فلسطين لري حدائقهم. وباتت فلسطين، تحت الاحتلال الإسرائيلي، المكان الوحيد في عالم اليوم الذي تخصص فيه الموارد وفقا للانتماء الديني والعرقي، وتنشأ فيه المرافق لاستخدام طائفة دون أخرى”.
وقالت خلف: “من اعتقد بعلوه على الآخر يحرر نفسه من الرادع الأخلاقي الذي يمنع من إيذاء الآخر. وعندما يترافق هذا مع تساهل في القانون وحصانة من المساءلة والعقاب، يصبح عنف المستوطنين العنصري ضد الفلسطينيين سمة أصيلة في نظام الاحتلال القائم على القهر ومصادرة الحق”.
اضافت “لا ينحصر العنف الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين، بالعنف الجسدي المباشر، بل يتعداه إلى عنف معنوي وعقوبات جماعية يتجلى أسوأ أشكالها في الحصار الجائر على قطاع غزة الذي يعرض مليون ونصف المليون فلسطيني لمشكلات صحية وتعليمية وحياتية ناهيك عن القتل والاغتيال. تستمرئ إسرائيل اللجوء إلى الاعتقال التعسفي الذي طال أكثر من 750 ألف فلسطيني منذ عام 1967. ويتعرض هؤلاء لسوء المعاملة والإهمال الطبي والتعذيب في الكثير من الحالات، ويحرم عدد كبير منهم من حقهم في المحاكمة، أو حتى في معرفة طبيعة التهم أو الأسباب التي أدت إلى اعتقالهم. ولا تستثني الممارسات الإسرائيلية الفظة أطفال فلسطين، فيمثل نحو 500 منهم سنويا في محاكمات عسكرية. وتتجلى في أسلوب اعتقالهم، ومعاملتهم أثناء الاعتقال مخالفات سافرة للقانون الدولي، وحقوق الطفل، والقيم الإنسانية.أما زهرة المدائن، القدس، عاصمة فلسطين، ومسرى الرسول وطريق آلام السيد المسيح، فلها من الظلم والعنت الإسرائيلي نصيب مضاعف. وبعد احتلالها عام 1967، أعلنت إسرائيل ضمها عنوة. وانكبت على تهويدها إلغاء لهويتها الأصلية والأصيلة. فقيَّدت الصلاة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة. ودمرت المنازل، ومنعت أهلها من البناء فيها، وطردت أكثر من خمسة عشر ألف مقدسي فلسطيني وصادرت أكثر من ثلاثة وعشرين مليونِ متر مربع من أراضي الفلسطينيين في المدينة ومحيطها، ونقلت إليها مائتي ألف مستوطن إسرائيلي لتعزلها بفعل هذه المستوطنات والجدار العازل عن المناطق الفلسطينية المحتلة، وتخلق واقعا جديدا على الأرض تستكمل به استيلاءها عليها”.
وتابعت “أكاد أجزم أن الوفود التي أقرت يوم التضامن في عام سبعة وسبعين، لم يدر في خلدها، ولو لبرهة، أن حقوق الشعب الفلسطيني ستبقى منتهكة في العقد الثاني من الألفية الثالثة، بل ستتمادى قوات الاحتلال في انتهاكها”.
وقالت: “إسرائيل، بدلا من أن تعود عن غيها وتصغي إلى صوت العالم، توسع اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب المنطقة وتعيث خرابا أينما حلت بعسكرها، من جنوب لبنان الذي لم تخرج منه إلا بفعل شجاعة وتضحيات أبنائه، إلى الحروب المتكررة على غزة وما خلفته من إزهاق لأرواح الأبرياء وخراب ودمار.وفي تهديد آخر للأمن الإنساني لجميع سكان المنطقة، لم تكتف إسرائيل بإدخال السلاح النووي إليها، بل تستفرد به وتستمر في رفضها إخضاعه لأي رقابة دولية. وفي محاولة منها لسد جميع احتمالات النجاح في مفاوضات قد تضطرها إلى تطبيق ولو جزء من القرارات الدولية، تصر إسرائيل على اعتراف المجتمع الدولي بها على أنها دولة لليهود فقط. ورغم قبح مفهوم النقاء العرقي والديني للدول بما جلبه من تطهير عرقي وتمييز مؤسسي، تضعه إسرائيل شرطا للتسوية مع الفلسطينيين. وفي مشهد أشبه بالسريالي، تصر إسرائيل على أن تنتزع من الضحية طواعية ترخيصا يجيز لها انتهاك حقوقها، والتمييز ضدها. كلها أمارات على إخفاق المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية. ويشي هذا الإخفاق بأحد أمرين، إما أن الكبار في المجتمع الدولي عاجزون عن تنفيذ ما وعدوا، أو أنهم جانبوا الصدق والأمانة عندما وعدوا. وأيا كان السبب، آن الأوان للاعتراف بفشل أساليب الماضي في معالجة القضية الفلسطينية. آن الأوان لنهج جديد يقوم على مبدأ واحد: لا استثناء لأحد. وبهذا ينتهي استثناءان قوضا جهود الماضي، استثناء فلسطين وشعبها من الحقوق، واستثناء إسرائيل وقادتها من المحاسبة على انتهاك هذه الحقوق.ولعل القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي في منتصف هذا العام بحظر توفير أي تمويل أو منح دراسية أو جوائز لكيانات في مستوطنات إسرائيلية ناشئة على الأراضي المحتلة، خطوة أولى نحو إنهاء الاستثناء الإسرائيلي”.
وختمت: “احيي الشعب الفلسطيني في يوم التضامن معه، وأتطلع إلى يوم يجمعنا فيه قيام دولة فلسطين الحرة المستقلة وذات السيادة”.
الرئيس ميقاتي
وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: “لفلسطين تحية حب بل تحية عروبة ونضال، لفلسطين التي استوطنت أحلامنا ولا زالت تستحوذ على عزمنا بالصلاة في قدسها الشريف، لفلسطين وقضيتها التي تمركزت في قلب كل عربي فسكنت الثنايا والضمائر، لفلسطين التي كشفت كل نقاط ضعفنا ونقاط قوتنا ونقاط الإلتقاء ونقاط الاختلاف، لفلسطين في يومها العالمي سلاما ووعدا انها ستبقى البوصلة والهدف والمبتغى”.
اضاف “لبنان كان البلد الأكثر تأثرا وتفاعلا مع قضية الشعب الفلسطيني وبها، ولبنان شهد انقساما حادا بين أبنائه نتيجة تراكم الأحداث التي عصفت بفلسطين، ولبنان تجاوز قطوعا دفع ثمنه الآلاف من ابنائه ومن الفلسطينيين المقيمين على ارضه، قطوعا علمنا والفلسطينيين ان النزاعات المسلحة لا تنتج الا خرابا وأن البندقية التي توجه لغير العدو الاسرائيلي لا يستفيد منها الا العدو. هذا العدو يرتاح لتقاتلنا وتنازعنا وانقساماتنا ويرتاح اكثر اذا انقسمت بلداننا الى كيانات طائفية مذهبية متنازعة تبرر وجود الدولة اليهودية وتطيح بأي أمل بإستعادة فلسطين وأقصاها ومقدساتها”.
وتابع “أقف معكم اليوم والقضية الفلسطينية ليست على سلم الأولويات العربية ولا العالمية، فالنزاعات التي عصفت بالوطن العربي وعدد الناس الذين فقدوا الأرواح والأرزاق والمأوى في بلدان مختلفة من وطننا العربي وخصوصا في سوريا، وهي الجار الأكبر والأوحد للبنان والأكثر التصاقا تاريخيا بفلسطين أرضا وقضية قد حاز بإهتمام العالم واحتل الأولوية”.
وقال “حسنا فعلت القيادات الفلسطينية بأن اتخذت قرار النأي بالنفس عن الصراع الدموي في سوريا والصراع السياسي في لبنان، فحمت المجتمع الفلسطيني من اخطار تكرار تجربة لم تولد الا القتل والدمار والخراب على شعب تشرد ولا يزال من ارض الى ارض ومن شتات الى شتات”.
واضاف “لقد قرر لبنان منذ بداية الأزمة السورية ان يفتح حدوده وقلبه لكل مظلوم من سوريا ولم يفرق بين سوري وفلسطيني، بل ورغم كل الصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية قام بواجبه الأخلاقي والديني ليعطي للكون نموذجا عن كيفية تعامل البشر مع البشر فكيف اذا كانوا أشقاء؟”.
وتابع “نحن نعتبر ان العالم بأسره مدعو لدعم لبنان وعلى كل الصعد ومدعو للعمل سريعا على إيقاف القتل في سوريا من خلال عملية سياسية يتوافق على صياغتها السوريون، تنهي القتال وتعيد الى هذا البلد الشقيق راحته وسلامه”.
وأعلن الرئيس ميقاتي ان “كلنا يعلم بأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تجري بإشراف الولايات المتحدة الأميركية التي أظهرت رفضا واضحا لسياسة الاستيطان ورغبة في ملاقاة مبادرة العرب في بيروت لعام 2002، ونحن نزيد بدورنا ان لا اتفاق سلام يستطيع ان يحيا الا بضمان حق العودة للفلسطيننين … كل الفلسطينيين. ونحن في لبنان أجمعنا دولة وأحزابا وفاعليات على رفض التوطين وبات الرفض هذا جزءا من مقدمة الدستور، ونحن والفلسطينون ها هنا متفقون على توحيد الجهود لإقرار حق العودة ومنع التوطين”.
وأكد ان “جوهر السلام هو أن يعيش الشعب الفلسطيني على أرضه في ظل دولة حرة مستقلة وفق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكل محاولة لتجاوز هذه الثوابت ستؤدي إلى مزيد من الأزمات في الشرق الأوسط والعالم”. وقال: “المجتمع الدولي معني بمنح الفلسطينيين حقوقهم في دولتهم، وبفرض تطبيق القرارات الدولية على الاحتلال الإسرائيلي، لأنه من دون ذلك يعني أن العدالة الدولية تكيل بمكيالين، وهذا ما يؤدي إلى مزيد من المشكلات التي تتوالد في هذا الشرق”.
واضاف ميقاتي: “ينعقد لقاؤنا اليوم وسط تحولات كبيرة وأساسية تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم، لعل ابرزها الاتفاق الذي تم توقيعه اخيرا بين إيران ومجموعة الدول الكبرى الست بشان البرنامج النووي الايراني. هذا الاتفاق يشكل منعطفا مهما يمكن البناء عليه لارساء سلام دائم وحل الأزمات سلميا وهذا ما كنا ولا نزال نشدد عليه لأن الأولوية بنظرنا هي لوقف القتل والحروب والدمار. كذلك نأمل أن يستكمل هذا الاتفاق بحوار عربي ايراني يقود الى تفاهم يحفظ الحقوق ويمنع الفتنة على قاعدة الاحترام المتبادل لسيادة الدول وخصوصياتها الوطنية كما نأمل ان يشكل هذا الاتفاق مدخلا لحل الأزمات المعلقة في منطقة الشرق الأوسط وفي طليعتها القضية الفلسطينية”.
وعلى الصعيد اللبناني، قال ميقاتي: “نتمنى ان نحسن نحن اللبنانيين الافادة من المناخ الايجابي السائد في المنطقة لوقف الشرخ الهائل بين مختلف الفئات اللبنانية والانطلاق في ورشة حوارية بعيدا عن الشروط واللاءات التي ملها شعبنا وانهكته على الصعد كافة ولا سيما الاقتصادية. ان هذا الحوار الذي ندعو اليه لا نريده ساحة مبارزة جديدة لفرض الشروط او الرهان على متغيرات اثبتت التجارب الماضية اننا، وللاسف ، لم نحسن استثمارها ايجابيا”.
وأكد “ان الوقت ملح أكثر من اي وقت مضى لوقف التباعد والتناحر بين الفئات اللبنانية ، لأن النار المشتعلة في الجوار باتت تلفح داخلنا اللبناني وتهدد بالمزيد من الحرائق. ولنا في التفجيرات الأخيرة المدانة خير مثال على حجم المخاطر التي تتهددنا. وفي هذا السياق، فاننا ندين كل قتل يتلطى خلف الدين، كما نثني على ارادة اخواننا الفلسطينيين بالاستمرار بحزم في إحترام أصول الضيافة والرعاية والسيادة اللبنانية وسلطة القانون من خلال عدم السماح لأي كان بتحويل المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى بؤر تنطلق منها الأعمال الارهابية أو مأوى للفارين من وجه العدالة”.
وقال: “من فلسطين تبدأ مسيرة السلام، وفي فلسطين يبدأ تأريخ هذه المنطقة. فلسطين متجذرة في عمق التاريخ، وهي ماضي وحاضر ومستقبل كل المنطقة. وليعلم العالم، وليعلم الإحتلال، أن فلسطين قضية الأمة وستبقى، ولن تزول من ذاكرتنا، وهي بقيت حية لأجيال، وستستمر لأجيال، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تطمس قضية فلسطين. لا سلام من دون فلسطين.. لا استقرار من دون فلسطين.. لا أمان من دون فلسطين.. لا عدالة من دون فلسطين..لا حرية ولا ديموقراطية مكتملة من دون فلسطين..فالسلام العادل والشامل لا يكون إلا بفلسطين.. ومن دونها لا يكون…تحية لفلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..تحية لكل مناضل و مقاتل و طالب وأديب وعامل كافح لإبقاء الشعلة مضيئة، تحية لأرواح شهداء فلسطين وتحية للأسرى في غياهب سجون الاحتلال”.
الحمد لله
ثم تحدث رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله الذي قال: “يشرفني بداية أن أتوجه إليكم جميعا، باسم سيادة الرئيس محمود عباس، وباسم شعبنا بخالص التحية وعميق التقدير للبنان حكومة وشعبا، وإلى الأسكوا على تنظيمها لفعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وإنه لشرف كبير أن أكون بينكم اليوم، وضمن هذه النخبة المميزة من أصدقاء ومناصري القضية الفلسطينية، لنحيي معا فعاليات هذا اليوم الذي يحمل دلالات هامة لأبناء شعبنا، ويأتي تذكيرا برحلة كفاحهم الطويلة من أجل نيل حقوقهم العادلة والمشروعة. ويشكل في الوقت ذاته، مناسبة هامة نجدد فيها إصرارنا على الصمود والتمسك بحقوقنا الوطنية كما حددتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة دولتنا المستقلة. وما يزيد هذا اليوم أهمية هو أننا نجتمع في كنف لبنان الذي احتضن شعبنا منذ سنوات النكبة، وأختلط دمنا بأرضه وذكرياتنا بترابه… فعاش معنا ولا يزال محطات مشوارنا نحو الحرية والعودة والإستقلال”.
اضاف “يأتي إحياؤنا لهذه المناسبة، كما في كل عام، وإسرائيل لا تزال تحاصر شعبنا بالإستيطان والجدار وتحكم سيطرتها على أرضنا ومواردنا ومقدارت شعبنا، ولا يزال مستوطنوها يواصلون إرهابهم، هذا اضافة إلى ما تتعرض له مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وخصوصا المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات متواصلة وممنهجة. وقد استطعنا العمل، رغم كل هذه الظروف، وبفضل إلتفاف شعبنا حول قيادته، على تعزيز صمود أبناء شعبنا وبقائهم على أرضهم”.
وتابع “إنصبت استراتيجية عملنا خلال السنوات الماضية على مسارين أساسين ومتلازمين، يتمحور الأول حول إنجاز مهام التحرر الوطني والتصدي للاحتلال الإسرائيلي وطغيانه واستيطانه وجدرانه وإرهاب مستوطنيه، وقد اعتمدنا في ذلك كله على المقاومة الشعبية السلمية التي كرسها أبناء شعبنا نهجا تتسع رقعة المشاركة فيه، فيما إرتكز الثاني على ترسيخ البنية المؤسسية الفاعلة القادرة على رعاية مصالح المواطنين، وتلبية احتياجاتهم بكفاءة وفعالية، وبما يساهم في استنهاض المزيد من طاقات وإمكانيات شعبنا”.
وقال “نجحنا، بفضل هذه الإستراتيجية، والعمل الدبلوماسي المتواصل الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، في تحقيق إنجازات نوعية هامة تكللت باحتضان المجتمع الدولي وبأغلبية كبيرة لدولة فلسطين ورفع مكانتها في الأمم المتحدة، وكذلك قبولها عضوا كاملا في منظمة اليونسكو، وانتزعنا إقرارا دوليا بفعالية وجاهزية بنيتنا المؤسسية لخدمة مواطنيها بكفاءة واقتدار، ورفعت العديد من دول العالم مستوى التمثيل الدبلوماسي بيننا، وتنبهت الكثير من المؤسسات الدولية المتخصصة إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وعرقلته لجهود التنمية الوطنية التي نحن بصددها خاصة في المناطق المسماة (ج)، والتي تشكل حوالي 62% من مساحة الضفة الغربية، يحرم أبناء شعبنا فيها من ممارسة حقهم في الحياة والاستثمار وتنفيذ المشاريع التنموية التي تستجيب لاحتياجاتهم. ونشيد في هذا الصدد، بمشروع السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة الذي اعتمدته الأمم المتحدة قبل نحو أسبوعين، والذي يطالب إسرائيل بالإلتزام بقواعد القانون الدولي وعدم إستغلال الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ويؤكد على حقوقنا غير القابلة للتصرف. ولنا أن نفخر، أيها الأخوات والأخوة، بتصويت دولة فلسطين، لأول مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتخاب قاضي للمحكمة الدولية ليوغسلافيا السابقة”.
وأعلن ان “إسرائيل قابلت كل جهود التنمية والبناء والمأسسة التي نحشد لها كل طاقاتنا بمزيد من الانتهاكات لحقوق شعبنا، ومزيد من الاستهتار بالجهود الدولية المبذولة لإعادة المصداقية للعملية السياسية عبر استمرار النشاط والتوسع الاستيطاني، وبناء جدار العزل والفصل العنصري، ومواصلة الاجتياحات العسكرية والإغلاقات. هذا بالإضافة إلى مواصلة سياسة الاعتقالات التي تطال أبناء شعبنا يوميا، بما فيهم الأطفال والمرضى والنساء وكبار السن، واستمرارها في اعتقال الآلاف الذين يقبعون في سجونها ومعتقلاتها، والحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، وعرقلة مؤسسات دولتنا من العمل بأقصى طاقاتها لتلبية احتياجات المواطنين في أماكن تواجدهم كافة”. وقال “إن المعاناة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في القدس ومحيطها، وفي مضارب البدو، وفي القرى المهمشة والمهددة من الجدار والإستيطان، وفي الأغوار، واستمرار مأساة اللجوء والاغتراب عن الوطن التي يحياها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وسوريا والأردن، وفي منافي الشتات، إنما تستدعي التدخل الفوري والفاعل من قبل المجتمع الدولي وقوى السلام والمحبة والعدل في العالم لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات عملية السلام والتوقف عن فرض وقائع جديدة على الأرض، فعلى إسرائيل أن تدرك عواقب انتهاكاتها على مستقبل عملية السلام برمتها وعلى حل الدولتين. وإنني أؤكد لكم أن شعبنا وقيادته، سيتصدى لكل محاولات الانتقاص من حقوقه الوطنية، ولن يقبل إلا بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، والقدس عاصمة لها، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار194، وكما تضمنته المبادرة العربية للسلام، فقضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية، وتقع في قلب مشروعنا الوطني التحرري”.
أضاف “لقد اعتمدنا في مواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بمشروعنا الوطني على البقاء والمقاومة، وعمدنا في ذلك إلى توفير مقومات صمود وبقاء المواطنين على الأرض. ويتركز جزء هام من عملنا هذا، على ضمان توفير الحياة الكريمة لأهلنا اللاجئين في الوطن وفي الشتات، بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة، خصوصا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وعلى حث الجهات والدول المانحة على مواصلة دعمها للأونروا لضمان استمرارها بتأمين خدماتها وتحسين نوعيتها أيضا لحين التوصل إلى حل دائم وعادل لللاجئين”.
وأعلن “ان إصرار اللاجئين الفلسطينيين وثباتهم في وجه التحديات وتشبثتهم بالوطن وبحلم العودة إليه رغم مرور أكثر من ستين عاما على النكبة، كان ولا يزال مكونا أساسيا في حفظ الثقافة والهوية الفلسطينية، وهو اليوم حافزا إضافيا لنا لمواصلة العمل لتحقيق المصالحة وطي صفحة الإنقسام المأساوي وحماية الهوية الوطنية من محاولات الطمس والتشتيت والمصادرة، فالوفاء لتاريخ ياسر عرفات وإرثه التاريخي، يحتم علينا إعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، هذه الوحدة التي ظل زعيمنا الراحل مخلصا لها ومدافعا عنها حتى آخر لحظات حياته”. وقال “إننا نؤمن تماما بالبعد العربي والدولي لقضيتنا، فهذه القضية التي إرتبطت بالأمم المتحدة ومؤسساتها منذ عام 1947، تستمد المزيد من الزخم والقوة بفضل دعمكم المتواصل، والذي كان له عظيم الأثر في تعزيز ثقة أبناء شعبنا بحتمية انجاز حقوقنا العادلة. ونحن نعول اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، على استمرار هذا الدعم للوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته المتمثلة في الخلاص التام من الاحتلال وتجسيد سيادتنا الوطنية في دولتنا المستقلة”. اضاف “وإننا نثمن عاليا جهود معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، ومبادرات اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ورئيسها سعادة السفير عبد السلام ديالو على الجهود التي يبذلونها جميعا لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وضمان إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لإنتهاكاتها والإلتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، كمدخل أساسي ولا بد منه لإعطاء المصداقية للعملية السياسية”.
وختم “ولا يسعني في نهاية كلمتي إلا أن أحيي أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم، خصوصا في مخيمات الشتات واللجوء، وأترحم على أرواح شهدائنا الذين سقطوا خلال مسيرة شعبنا، كما وأؤكد لكم على أنه لن يهدأ لنا بال حتى يتم إطلاق سراح أسرى الحرية من سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي. فصمودكم الأسطوري هذا يتحول كل يوم إلى وقائع إيجابية على الأرض، تظهر للعالم إرادة البناء والحياة وصنع الأمل في مواجهة التدمير والتهجير والتهميش والمصادرة. أشكركم جميعا بإسم شعبنا الفلسطيني، وأشكر الإسكوا التي حرصت منذ سنوات على إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأتوجه بفائق التقدير لجميع الوفود العربية والدولية المشاركة، فتواجدكم معنا اليوم إنما يعبر عن وقفة الضمير الإنساني والعالمي إلى جانب قضية شعبنا، وكلي أمل أن نجتمع العام المقبل في كنف دولتنا المستقلة، وقد عادت الوحدة لوطننا وتحررت أرضنا وعاد لاجئونا إلى وطنهم”.
مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس صباح اليوم في السرايا في حضور ممثلة المفوضية في لبنان نينت كيللي والوفد المرافق.
بعد الاجتماع، قال غوتيريس: اريد ان أعبر مرة جديدة، باسم الامم المتحدة ،عن تقديرنا العميق للدعم السخي الذي يوفره الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية للعديد من النازحين السوريين الذين فروا الى لبنان بحثاً عن أمان فقدوه في بلدهم. نحن على علم بحجم تداعيات هذا الوجود الكثيف على الاقتصاد اللبناني والمجتمع اللبناني والتنافس على فرص العمل وعلى الحصول على مأوى والمشاكل الكبرى في ما يتعلق بالبنى التحتية كما أن المدارس والمراكز الطبية مكتظة. كما اننا على علم بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب اللبناني، الامر الذي يزيد من تقديرنا له ويحثنا على مطالبة المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم للبنان وليس فقط للنازحين السوريين في لبنان بل للبنان والشعب اللبناني والمجتمعات اللبنانية.
اضاف: اليوم، وبعد أن عرض البنك الدولي تقريراً  مهماً جداً يعترف فيه بتدعيات هذه المأساة على الاقتصاد اللبناني والمجتمع اللبناني، من المهم أن يقوم المجتمع الدولي والدول التي لديها امكانيات بتقديم دعم كبير للصندوق الائتماني والآليات التي أنشأت من أجل التعبير عن التضامن الدولي تجاه لبنان والشعب اللبناني اللذين يستحقان ذلك.
في الوقت نفسه، سنطلق اليوم تقريراً يظهر حجم مأساة الأطفال النازحين السوريين الذين يعانون من العنف، ولم يلتحقوا بالمدارس بعد، وفقدوا اهلهم وهم متروكون اليوم ويعيشون في خوف دائم خصوصاً هؤلاء الذين لم يفروا ولم يتركوا بلدهم. هناك الكثير من الاطفال الذي يخشون ترك ملاجئهم وخيمهم والتجول في الشوارع خصوصاً الفتيات منهم. ان هذا التقرير يشرح بالفعل المعاناة الانسانية بهدف نشر الوعي في المجتمع الدولي حول الحاجة لدعم النازحين السوريين والدول التي تقدم لهم المساعدات على غرار لبنان.
قهوجي
إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قائد الجيش العماد جان قهوجي بعد ظهر اليوم في السرايا وبحث معه في الوضع الأمني في البلاد.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكاري: لو اعتذر الرئيس سلام اليوم ليس هناك اصلح منه اليوم لتأليف الحكومة
اي بيان وزاري يتضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة أصوّت ضده قبل ان يولد
 
(أ.ل) –  رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن على فريق 14 آذار أن يكون موحّداً وجاهزاً “للحفاظ على السيادة اللبنانية ولعدم السماح بتغليب فريق على آخر” في حال تم في المرحلة المقبلة طرح تعديل النظام اللبناني،  مطمئناً إلى أن لدى 14 آذار “رؤية لمستقبل البلد للحفاظ على سيادته ولكي يكون للجميع وليس لفريق واحد”.
ولاحظ مكاري في حديث ضمن برنامج “استجواب” عبر إذاعة “لبنان الحر”، أن “فريق 8 آذار يبرع في تصوير التغيرات الإقليمية على أنها انتصارات، رغم كونها هزائم لمحوره الإقليمي”، ومنها رضوخ سوريا من خلال تخليها عن سلاحها الكيماوي، ورضوخ إيران من خلال تخليها عن برنامجها النووي.
وتوقع أن يكون للتوجه إلى حل المشاكل في المنطقة “انعكاس على الوضع اللبناني”. وقال “توجه  14 آذار دائما ًوطني والأسس التي ولدت على اساسها 14 آذار لم تتغير،  ورغم انفتاحنا على الطرف الآخر فشلنا في استيعابه لأنه ينفذ برامج وأجندات خارجية”.
وقال “قد تحصل تغيرات في الداخل اللبناني جزئيا، وعلينا كـ14 آذار ان نعمل لكي تأتي هذه التغييرات لمصلحة البلد”.
وقال “ما يزعج غالبية اللبنانيين هو سلاح حزب الله واستعماله بطريقة عشوائية ضد مصالح لبنان ولخدمة مصالح ايران”. وأضاف “عندما تفرض المصلحة الإيرانية ان يتحول حزب الله من موقف إلى آخر سيحصل هذا التحول”. وتابع: “في المدى المنظور وليس القصير، سيتحول حزب الله حزباً سياسياً وسلاحه سيكون جزءاً من سلاح الدولة، وقد تكون ثمة اثمان سياسية في الموضوع السياسي من حيث تعديلات في النظام اللبناني وواجباتنا كفريق 14 آذار ان نكون موحدين وأن تكون لدينا رؤية لمستقبل البلد من أجل أن نحفظ سيادته وأن يكون للجميع وليس لفريق واحد”. وأضاف “قد يكون هناك تغيير في النظام اللبناني ولكن لدينا في هذه المرحلة مهمة  كبيرة  كفريق سيادي وهي ان نكون حاضرين للحفاظ على السيادة اللبنانية وعدم السماح بتغليب فريق على آخر”. وطمأن إلى أن “هذه الرؤية موجودة لدى فريق 14 آذار، واعتقد انه رغم الاختلاف أحياناً في النظرة إلى الأمور، يكون فريقنا موحداً عند الاستحقاقات على توجه واحد”.
“لا أزال أحد صقور 14 آذار”
وأكد أنه أحد صقور 14 آذار ولا يزال. وقال موضحاً سبب قبوله سابقاً بصيغة 9-6-9 لتأليف الحكومة: “ما يهمني لغة الأحرف لا لغة الأرقام. لا يهمني توزيع المقاعد بطريقة 9-6-9 بل ما يهمني البيان الوزاري. لا أقبل بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وانا مع إعلان بعبدا وانسحاب حزب الله من سوريا”. 
وأضاف “أنا ضد الحكومة التي فيها ثلث معطل، ولكن ثمة فريق لبناني يمثل شريحة كبيرة يرفض دخول الحكومة الا إذا حصل على ثلث معطل، وما طرحته أن نتساوى في الحصول على الثلث المعطل. قبلت بالمساومة على هذا الموضوع، لكني لا يمكن أن أقبل بالمساومة على الأساسي وهو إعلان بعبدا وانسحاب حزب الله من سوريا ورفض ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، واي بيان وزاري يتضمن هذه المعادلة أصوّت ضده قبل ان يولد”.
وقال “طرحي كان عدم اعطاء 9-6-9 لحزب الله ما لم ينسحب من سوريا ويلتزم إعلان بعبدا، ولكن على كل حال طرحي لم يمشِ، وأنا أتقيد بقرار 14 آذار وألتزم به”.
ونفى مكاري أي تموضع جديد له. وقال “ليس لدي سبب اي تموضع جديد. أنا في 14 آذار ليس لأن أحداً صوّب المسدس إلى رأسي، بل لأني أؤمن بقيمها ومبادئها، وإذا لم يبق أحد في 14 آذار أبقى أنا”.
“لا خلاف مع القوات”
وأوضح أن ما يربطه بالوزير السابق سليمان فرنجيه “صداقة عائلية”. وقال “أنا حريص على هذا البيت، وأكنّ له كل محبة احترام، ولكن في السياسة نحن في خطين سياسيين متوازيين لا يتلقيان”.
كذلك نفى  أي خلاف مع القوات اللبنانية، وقال “كيف اختلف والقوات اللبنانية وهي من صلب 14 آذار؟”. وأضاف “انا على تنسيق كامل مع القوات اللبنانية في ما يختص الكورة واجتماعات 14 آذار، واي كلام عن خلاف هو مجرد اختراعات”. وقال “علاقتنا لا يمكن إلا أن تكون جيدة، ولا توجد أي مشكلة، إذ يجمعنا تفكير سياسي واحد”.
ولاحظ أن “الشرخ الذي حصل في 14 آذار بسبب قانون الإنتخابات والمشروع الارثوذكسي كان درساً.
صحيح كانت له مساوئه وتأثيره، ولكن ربّ ضارة نافعة”. وقال رداً على سؤال “بالطبع أصبح هذا الموضوع وراءنا. حزنت لأن ما حصل شكّل خسارة لفريقنا، ولكن بالتأكيد اصبح وراءنا ولن نبقى واقفين عنده”.
“تهبيط الحيطان لم يعد يمشي علينا”
وعن موضوع الحكومة، قال مكاري إن “وجهات النظر قد تختلف بالنسبة إلى التوقيت المناسب لتأليفها”. واضاف “برأيي نحن اليوم في وضع يمكن فيه تأليف حكومة ولكن هذا لا يعني ان الحكومة ستؤلف لأنها قد لا تكون وجهة نظر الرئيسين سليمان وسلام”.  وتابع: “مررنا بظرفين او ثلاثة كان يمكن فيهما تأليف الحكومة. كان يمكن أن يتم تأليفها بعد 24 أو 48 ساعة من التكليف، أو بعد تفجيري طرابلس”.
وقال “في قراءتي للوضع اليوم لا حكومة في الوقت الراهن. مت خلال معرفتي بالرئيسين سليمان وسلام وبمواقفهما الوطنية، أنا على يقين من أنهما لن يتركا البلد بلا حكومة في الوقت الذي يجب ان تكون ثمة حكومة”. وأكد أن الرئيسين “سيؤلفان حكومة أمر واقع قبل الاستحقاق الرئاسي”. وشدد على أنهما “لن يتركا البلد من دون حكومة قبل استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية، وهما يعرفان تماما ان ثمة فريقا من اللبنانيين لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية سعيا الوصول إلى مبتغيات اخرى  وهي تعديل النظام اللبناني”.
وأكد أن الرئيس سلام “لن يعتذر قبل ان يؤلف حكومة”، لكنه قال: “لو اعتذر الرئيس سلام اليوم ليس هناك اصلح منه اليوم لتأليف الحكومة”.
وعن إمكان حصول رد فعل على الأرض من حزب الله في حال تأليف حكومة، قال مكاري: ” فليجربوا. تهبيط الحيطان لم يعد يمشي علينا. جربناه وربما رضخنا له أحياناً، ولكن الآن لم يعد يمشي”.
واضاف: “حزب الله جرّب ذلك مرّة في 7 ايار وأخطأنا في التعامل معها. لم يكن يجب ان ان نذهب الى الدوحة. لو بقينا اسبوعاً أو عشرة أيام ماذا كان يمكن ان يفعل؟ لم يستطع ان يحافظ على أمنه اسبوعا في الضاحية الجنوبية واضطر إلى الاستعانة بالدولة”.
“المجلس…عند تأليف حكومة جديدة”
ولاحظ مكاري ان “قراءات الرئيس بري في ما يتعلق بالحلول غالبا ما تكون واقعية وأنا أوافقه في ان الحلول الداخلية لم تعد ممكنة”. ورأى أن “اي تقارب إيراني-سعودي يفيد في لبنان نظراً إلى تأثيرهما عى الشيعة والسنة”.
وعن الخلافات التي تعطل عمل المجلس، قال إن “ظاهرها غير جوهرها”. وأضاف: “الحل الذي اقترحته ولم يتم تطبيقه هو استغلال اعادة انتخاب مكتب المجلس ورؤساء اللجان لعقد اجتماع لمكتب المجلس مع رئيس المجلس، وهو ما لم يتم ولم يدع اليه الرئيس بري. كان في إمكاننا في هذا الإجتماع أن نطبخ حلاً”.
وتابع “اليوم أصبح ثمة عناد مذهبي في ما يتعلق بموقفي رئيسي المجلس والحكومة من هذا الموضوع، والحل لا أراه اليوم إلا بطريقة وحيدة وهو اجتماع المجلس عندما تؤلف حكومة جديدة للتصويت على الثقة، أو عندما تحصل انتخابات الرئاسة ويتم تأليف حكومة جديدة”.
“على الرئيس المقبل أن ينطلق من حيث وصل الرئيس سليمان”
وقال “لو سئلت قبل أسبوعين لقلت إن إحتمال عدم حصول انتخابات رئاسة الجمهورية مرجح بنسبة 70 في المئة، أما اليوم فالظروف أصبحت مواتية أكثر لانتخاب رئيس بفعل الاتفاق الأميركي الإيراني الذي قد ينتج توافقاً يتيح انتخاب رئيس جديد”.
وذكّر بأنه في انتخابات الرئاسة السابقة، أعلن استعداده أعلن استعداده لترؤس جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية بالنصف+1″، مشيراً إلى أنه ما زال عند رأيه. ودعا فريق 8 آذار إلى أن “يشرح لنا لماذا غير موقفه”. ورأى أن “الحل الوحيد لأي إشكال في تفسير الدستور هو اجتماع مجلس النواب لاعطاء التفسير وهذا يحتاج إلى دعوة من الرئيس بري”. وقال “اليوم إذا حصلت انتخابات رئاسة يكون الناخب الأبرز الأميركي والإيراني، ومحلياً الرئيس سعد الحريري رئيس أكبر كتلة نيابية”. وأضاف “أنا أتمنى من كل قلبي أن يكون الرئيس من فريق 14 آذار وأفضّل ذلك لأنه يكون معبّرا عن توجهاتنا، لكني من منطلق القراءة السياسية الواقعية أرى ان الإمكانية أكبر لشخص يتفق عليه الطرفان أو يكون مقبولاً منهما”.
وتابع: “أفضل شيء للبلد هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية، في حين أن تعديل الدستور أمر غير مستحب والرئيس سليمان نفسه غير متحمس أصلاً للتمديد ومواقفه لا تظهر انه يساير من أجل التمديد”. وتمنى أن يكون الرئيس “شخصاً بمواصفات الرئيس سليمان، وينطلق من حيث وصل الرئيس سليمان”. وأضاف “ايا كان الرئيس، إذا رجع إلى ضميره، تصبح مواقفه أقرب إلى 14 آذار وإلى الوطنية”.
 “النظام الذي الذي قصف زحلة والأشرفية ليس حامي المسيحيين”
ورأى أن “حزب الله ذهب إلى سوريا لسببين: الأول أنه تلقى أمراً إيرانياً، والثاني أن النظام السوري يساعده وهو ممر لسلاحه من إيران. وعندما وجد الحزب أن وضع بشار الأسد يضعف كل يوم، ذهب ليساعده. هذان هما السببان وليس موضوع التكفيريين”.
واعتبر أن “من الغباء تصديق الإدعاء أن النظام السوري معتدل وأنه يدافع عن الأقليات والمسيحيين ويحارب التكفيريين،  في حين أن الأسد قتل 150 الفاً من مواطنيه ودمر البنية التحتية  لبلده حفاظاً على موقعه في الحكم، ويسلم أقوى سلاح لديه لكي يربح بعض الوقت في السلطة”. واضاف “لا يمكن لهذا النظام أن يدعي انه حامي المسيحيين وهو الذي قصف زحلة والأشرفية، ولا يستطيع أن يقول انه ضد التكفيريين وهو الذي اخترع فتح الإسلام في لبنان وهو الذي خرّج كل المتطرفين وأخرج جماعة داعش من السجون السورية”.
“حزب الله يجتاح الجامعات المسيحية”
وقال مكاري: “ثمة أمران لا يمكن أن أتحملهما، أحدهما استعلاء حزب الله ونمردته، والثاني هو التكفيريون السنة. أحب العيش مع المعتدلين المسلمين. أما إذا أصبح كل الشيعة من اتباع حزب الله وكل السنّة من التكفيريين، فافضّل عندها ان نعيش نحن المسيحيين في مناطقنا ونجد طريقة ليكون لنا حكم خاص بنا. أنا واضح في هذا الأمر ولا أخجل به”.
وشدد مكاري على أن “الجامعات لجميع اللبنانيين، ولكن الأسلوب الذي يتبعه حزب الله يسيء إلى البلد ككل. فهو يحاول أن يجتاح الجامعات المسيحية ويُدخل إليها طلاباً قسم منه ملتزم بالتعليم وقسم كبير منهم غير ملتزم، من أجل السيطرة السياسية على هذه الجامعات”. وسأل “هل يرضون أن يحصل في جامعاتهم ومناطقهم ما يحصل في مناطقنا؟ بالطبع كلا”.  ورأى أن “على إدارات الجامعات، ولا سيما تلك التي في المناطق المسيحية والتي لها خصوصيات، أن تعرف من يجب أن تستقبل ومن يجب ألا تستقبل”. وأسف للخسائر البشرية التي تسجّل جرّاء مشاركة حزب الله بالقتال في سوريا، وقال “في النهاية ستكون المواجهة بين حزب الله وطائفته أكبر بكثير مما يتصور الحزب لأن أبناء الطائفة لن يقبلوا ان يسوقهم الحزب إلى الذبح كالخرفان لأغراض سياسية”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وفد إسرائيلي زار الأردن للتشاور حول الإتفاق بين الدول العظمى وإيران
 
(أ.ل) – ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن وفدا إسرائيلياً زار الأردن يوم الثلاثاء الماضي على خلفية الاتفاق الأولي بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة والذي تم توقيعه في جنيف فجر الأحد الماضي. ووفقا للتقارير الإسرائيلية فإن الوفد، الذي ترأسه، يوسي كوهين، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجرى مشاورات مع مسؤولين أردنيين رفيعي المستوى حول “قضايا إقليمية”. وتأتي “المشاورات” التي أجراها الوفد الإسرائيلي في الأردن بعد 24 ساعة فقط من توقيع الاتفاق بين الدول العظمى وإيران، والتي أعلن نتنياهو عن عدم التزام إسرائيل به ووصفه ب”الاتفاق السيئ”. وأشار موقع “واللا” الالكتروني، إلى تزايد الأنباء في الفترة الأخيرة التي تتحدث عن أن إسرائيل توثق علاقاتها الأمنية مع دول عربية بعد “نجاح” الدبلوماسية الإيرانية، وأن زيارة الوفد الإسرائيلي إلى الأردن هذا الأسبوع يشكل مؤشرساً على ذلك رغم أن زيارات كهذه لمسؤولين أمنيين إسرائيليين إلى الأردن تجري بشكل دائم.(نتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
منصور التقى الوفد الايراني
حقيقت: الدولة اللبنانية لن تهدأ قبل كشف ملابسات التفجير الإرهابي

(أ.ل) – استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني منصور حقيقت يرافقه السفير الايراني غضنفر ركن آبادي والوفد الايراني.
بعد اللقاء قال حقيقت: “أتينا وفدا برلمانيا من لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في برلمان الجمهورية الاسلامية الإيرانية الى لبنان الشقيق لكي نقدم التعازي الى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ونعرب عن شكرنا وتقديرنا وامتناننا للوقفة التضامنية الشعبية والرسمية التي لمسناها طوال الفترة الماضية حيال الإرهاب الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت الأسبوع المنصرم. وتعرفون أن العلاقات المميزة والاخوية بين إيران ولبنان على كل المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، ليست علاقات مستحدثة أو طارئة، إنما تعود الى مئات السنين الغابرة. وبحمد الله تعالى وانتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران وقيام الجمهورية الاسلامية فيها، وجدنا أن هناك تطورا نوعيا قد طرأ على مستوى هذه العلاقات في مختلف الأبعاد. ويا للأسف الشديد، نحن نرى ونلاحظ ان هناك بعض الأطراف الظلامية المحدودة التفكير تعتقد انه من خلال ارتكاب مثل هذه الاعمال الإرهابية المدانة الجبانة، بإمكانها ان توجه ضربة او صدمة الى مستوى هذه العلاقات المميزة والطيبة الموجودة بين لبنان وإيران”.
أضاف: “لكننا وجدنا أن النتيجة كانت معكوسة تماما، فقد شاهدنا وشاهدتم بأم العين أنه بعد استهداف السفارة الإيرانية في بيروت، كانت هناك “هبة” لبنانية واحدة على المستوى الرسمي والشعبي من خلال هذه الوقفة التضامنية والمؤاساة التي لمسناها من المرجعيات السياسية والروحية اللبنانية وكل القوى والأحزاب في المجتمع اللبناني العزيز. ومن هنا نرى لزاما علينا كوفد رسمي برلماني إيراني ان نتوجه بالشكر والتقدير الى لبنان حكومة وشعبا، والى القيادات السياسية والوزارة المعنية ذات الصلة بهذا الشأن، التي بذلت كل جهد مشكور من أجل متابعة الموضوع. ولا يسعنا أيضا الا ان نقدر ونثمن عاليا الجهود الدؤوبة التي بذلتها حتى الان الحكومة اللبنانية الموقرة، في مجال كشف كافة الملابسات المتعلقة بالمنفذين والمخططين والمحرضين لهذا العمل الإرهابي الآثم. ونحن على ثقة تامة ان الدولة اللبنانية الشقيقة لن يهدأ لها بال حتى تضع يدها بشكل نهائي على كل التفاصيل والملابسات والحيثيات المتعلقة بهذا الملف الإجرامي تمهيدا لسوق الجنات الى العدالة وكشف إجرامهم أمام الرأي العام اللبناني والإقليمي والدولي”.
وتوجه حقيقت الى التكفيرين: “لدي كلمة أوجهها الى الأطراف التكفيرية، ان المقر الحقيقي والواقعي للسفارة الإيرانية هو في قلوب الناس، ترى هل في استطاعتكم ان تدمروا هذه القلوب؟”
سئل: بعض الأطراف اللبنانية وصفت العمل الإرهابي على السفارة الإيرانية بأنه جهادي بامتياز، وذلك بسبب تدخل “حزب الله” في سوريا؟
أجاب: “نحن نعتقد أن هذا يعتبر خطأ تاريخا وفكريا وأخلاقيا فادحا، فكيف يمكن لهذه القوى التكفيرية الإرهابية المتطرفة ان تخلط الأمور امام الرأي العام؟ فهل يا ترى استهداف المواطنين والموظفين والابرياء في مثل هذا الشكل الإجرامي الإرهابي الذي لا يقره لا دين ولا عقل ولا أخلاق؟ كيف يمكن لهم ان يصفوا هذا العمل الإجرامي بانه جهاد في سبيل الله. ونحن عندما تابعها تفاصيل هذا الملف، وجدنا ان عددا لا يستهان به من الشهداء والجرحى الذين استهدفوا من جراء هذا العمل الإرهابي الاثم، كانوا من العاملين والموظفين البسطاء الذين يعملون ليلا نهارا من اجل ان يؤمنوا لقمة العيش الكريمة لأهلهم وزوجاتهم وأبنائهم. فهل ان استهداف مثل هؤلاء الأبرياء والمدنيين هو عمل جهادي؟”
وسأل: “ترى هذه القوى التكفيرية المتطرفة التي تستهدف المدنيين بهذا الشكل البشع، رمت طوال عملها بحجر تجاه العدو الاسرائيلي؟ نحن نعتقد انه عندما نتعرض لمثل هذه الأمور الإرهابية والاجرامية فإننا ندفع الثمن الذي نتلقاه من جراء ووقفنا الى جانب الحق والعدالة ومن جراء دفاعنا على الدوام عن المحرومين والمستضعفين في شتى أنحاء العالم. واننا ندفع أيضا الثمن المفروض منا للدفاع عن لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله وأمنه واستقرارهئ، لبنان وكافة دول وشعوب المنطقة.
ونعتقد ان هذا العمل الإرهابي الأعمى والجبان والمدان سوف يرتد على مرتكبيه، وان هذا الامر سوف يسبب المزيد من العزة والفخر والشرف والصمود لإيران ولبنان والسفارة الإيرانية في لبنان”.
سئل: هل تخشون تكرار مثل هذه الاعتداءات على المراكز الإيرانية في لبنان، وخصوصا أن رسالة التكفيرين كانت تعبر عن رفضها للتقارب الايراني – الغربي؟
أجاب: “نحن منذ اللحظة الاولى لقيام الجمهورية الاسلامية في ايران أخذنا على عاتقنا رسالة مقدسة لا نحيد عنها، هي الدفاع والثبات في موقف الحق والحرية والعدالة. من جهة أخرى، ونحن على ثقة، طلبنا من الحكومة اللبنانية والسلطات الأمنية أن توفر الغطاء الأمني اللازم للذود عن المؤسسات الإيرانية والسفارة الإيرانية في بيروت”.
سئل: هل ستغيرون مقر السفارة الإيرانية في لبنان؟
أجاب: “لا. سبق أن قلت لكم إن السفارة الإيرانية مقرها في القلوب”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
الجيش: تفجير ذخائر وتمارين تدريبية

(أ.ل) – صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ اليوم الجمعة 29/11/2013 البيان الآتي:
 بتاريخه، ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط البلدات الجنوبية التالية: دبل، الغندورية والحنية. وبتاريخه، عند الساعة 11.45، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط بلدة صفاري – الجنوب. واعتباراً من 1/12/2013 ولغاية 31/12/2013 ما بين الساعة 8.00 والساعة 17.00، من كل يوم، ستقوم وحدة ثانية من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير عيون السيمان. 
– صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بتاريخ يوم أمس البيان الآتي:
بتاريخه عند الساعة 17,35، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط بلدة رأس العين – الجنوب. وبتاريخ 29/11/2013، ما بين الساعة 6.00 والساعة 17.00، ستقوم وحدة من الجيش، بتفجير ذخائر غير صالحة في حقل تفجير المغيتة- ضهر البيدر.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
العماد عون عرض الاوضاع مع السفير الروماني

(أ.ل) -إستقبل رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون في دارته في الرابية السفير الروماني فيكتور ميرسيا بحضور مسؤول العلاقات الديبلوماسية في التيار الوطني الحر ميشال دي شادارفيان.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قهوجي زار مجلس القضاء
فهد: دور مفصلي للمؤسستين في تثبيت دولة حكم القانون

(أ.ل) – زار قائد الجيش العماد جان قهوجي اليوم، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد في قصر العدل في بيروت، في حضور النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أكرم بعاصيري، وأعضاء مجلس القضاء الاعلى، وقاضي التحقيق الأول العسكري، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.
وتخلل الزيارة، وفق بيان للمكتب الاعلامي لمجلس القضاء، “عرض للأوضاع الدقيقة التي تعيشها البلاد، وللدور المفصلي لكل من السلطة القضائية والمؤسسة العسكرية في الحفاظ على الأمن وحماية المواطنين والذود عن مبدأ حكم القانون ومنطق دولة المؤسسات. كما إستذكر كل من القاضي فهد والعماد قهوجي التضحيات الكبرى التي قدمها وما زال يقدمها الجيش في معرض قيامه بالمهمات الجسام الملقاة على عاتقه، والشهداء من القضاء الذين سقطوا في محراب العدالة وهم يؤدون واجبهم في تثبيت حكمها بين الناس، وقد خلص اللقاء الى تأكيد روابط الإحترام التي تجمع بين القضاء والمؤسسة العسكرية، وأن العزم منعقد من اجل تفعيل اواصر التعاون بينهما تحقيقا للمصلحة العامة وخدمة لأمن الوطن وحق المواطنين في العيش بسلام وكرامة”.
وبعد اللقاء أدلى فهد بتصريح أبدى في خلاله الشكر للعماد قهوجي على زيارته، وقال: “أغتنم الزيارة للتنويه بالقيم والمزايا المشتركة التي تجمع مؤسسة الجيش بالقضاء، فمؤسسة الجيش هي مدرسة الشرف والتضحية والوفاء، كما أن القضاء متميز بالشرف والتضحية والإخلاص والتجرد. وكلا المؤسستين يؤدي دورا مفصليا في تثبيت دولة حكم القانون وحماية الوطن والمواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ
جلسة للجنة الفرعية المكلفة درس قانون الانتخابات الثلثاء

(أ.ل) – دعا رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الادارة والعدل والمكلفة درس قانون الانتخابات النائب نوار الساحلي، الى جلسة عند العاشرة من قبل ظهر يوم الثلثاء في 3/12/2013.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

نواف الموسوي: لتوافق وطني لمكافحة الخطر التكفيري واستئصاله

(أ.ل) – أقام “حزب الله احتفالا تكريميا في ذكرى أسبوع ذو الفقار عز الدين في نادي الإمام الصادق في مدينة صور، في حضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، المسؤول عن منطقة الجنوب الأولى في “حزب الله” أحمد صفي الدين، وعدد من علماء الدين والشخصيات والفاعليات، وحشد من الأهالي.
وألقى الموسوي كلمة جاء فيها: “مشكلتنا اليوم مع فريق 14 آذار لا علاقة لها بالتوافق الوطني لأنهم هم من انقلب عليه، والسبب بذلك ليس أن “حزب الله” يقاتل في سوريا بل انقلاب الفريق الآخر على الثوابت الوطنية المكرسة في اتفاق الطائف وفي البيانات الوزارية لكل الحكومات التي تشكلت على أساسه”.
واضاف “سمعنا من قيادات الفريق الآخر أنها لن تسمح بتحويل المقاومة إلى أمرٍ ميثاقي، وهذا الكلام يكشف عن نيتهم حيال المقاومة، ولم نعد في حاجة الى معرفة النيات في هذا السبيل، لكنهم لن يستطيعوا مغادرة حقيقة أن المقاومة هي في صلب ميثاق الوفاق الوطني في البند الرابع من الفقرة الرابعة المتعلقة بإزالة الإحتلال الإسرائيلي، وذريعتهم أن المقاومة لم ينص عليها في الإسم في ميثاق الوفاق الوطني، فهذه الذريعة ساقطة لأن البيان الوزاري الأول لحكومة الإتحاد الوطني التي تشكلت بعد اتفاق الطائف، وتمثل فيها آنذاك حزب الكتائب بشخص رئيسه وكذلك “القوات اللبنانية” بشخص رئيسها الذي استقال ثم عين بدلا منه في تلك الحكومة، مثل تفسيرا لاتفاق الطائف، جاء فيها النص واضحا على وجوب دعم المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي”.
وتابع “إن من يقاتل في سوريا ضد الدولة السورية أعلنوا منذ اليوم الأول للأزمة عن هدفهم أن لبنان سيكون التالي بعد سوريا، ولم يتورع من كان يتحدث باسمهم عن التصريح بالإستعداد لارتكاب أنواع القتل بحق اللبنانين، ولذلك لم يكن بوسعنا أن ننتظر توافقاً وطنياً لكي نواجه هذا الخطر لاعتقادنا بأنه لا يمكن أن ينعقد حول سُبل مواجهة الخطر القادم من سوريا، لأن جزءً من اللبنانيين وضعوا قرارهم بيد دولة إقليمية، وهذه الدولة هي المسؤولة عن رعاية الخطر القادم من سوريا، فكيف يمكن أن يتحقق التوافق الوطني مع فريقٍ هو جزء من الحرب القائمة على سوريا، وجزء من الحرب التي يهدد فيها لبنان، فلبنان بدأ يواجه خطر المجموعات التكفيرية التي تقوم بتفجيرات سيارات مفخخة والتي انتقلت إلى إسلوب جديد – قديم هو العمليات الانتحارية”.
وسأل: “ألا يجب في هذه الحال أن يتحقق توافق وطني على وجوب مكافحة الخطر التكفيري، فلو كان للتوافق الوطني أن يحصل لوجب أن يحصل الآن على استئصال الخطر التكفيري، فالتوافق الوطني لا يكون مجرد إعلانٍ للموقف بل يكون بسلسلة من الإجراءات، ومنها منع الخطاب التكفيري الذي يبيح دم الآخر وماله وعرضه، وإيجاد شبكة من الحد الأدنى من التوافق السياسي الذي يحول دون تشكيل بيئة حاضنة للتكفيريين القتلة، ومن ذلك أيضا توجيه لكل الأجهزة الأمنية للعمل على تفكيك البنى التحتية للجماعات التكفيرية التي تمكنت من اقامتها في بعض المناطق اللبنانية، ولكن لم نشهد توافقا حتى الآن على جبه الخطر التكفيري فضلا عن التوافق على سبل مواجهته، بل أكثر من ذلك قرأنا في ردود فعل وتصريحات صدرت على إثر التفجيرين الإنتحاريين اللذين حصلا ضد سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبرر ما حصل وتعطي ذريعة للارهابيين بأن ما قاموا به من عمل مستنكر ومدان وهو مبرر تحت هذا العنوان أو ذاك، وهذا يعني أن الفريق الآخر حتى في مسألة واضحة تستوجب التضامن لم يذهب إلى تحقيق التوافق الوطني بل أصر على خطاب تبريري للعمليات الإنتحارية التي وقعت والتي نأمل ألا تتكرر مع العلم أننا دخلنا في مرحلة جديدة من المواجهة، فلذلك نقول إن ما يحول دون تحقيق التوافق الوطني هو غياب الإرادة المستقلة لدى الطرف الآخر، لأن إرادته مستتبعة من إرادة إقليمية، والتوافق الوطني يحتاج إلى إرادة التوافق التي يفتقر إليها الطرف الآخر لأنه لا يزال يراهن على تطورات تخدم مصالحه”. وتابع “منذ أن انطلقنا وواجهنا ما واجهناه من تحديات، كتب لنا النصر في كل مواجهة خضناها، ففي مواجهة العدو الإسرائيلي دحرناه في عام 2000 ومرغنا وجهه في الوحل في عام 2006، واليوم حين نواجه الخطر الإسرائيلي التكفيري فإننا نحقق انتصارات، وأما إذا كان هناك من يراهن على تطورات سياسية فهي ليست في صالحه، ولذلك فإننا ندعوهم إلى قراءة جديدة للتطورات ومعرفة أن آفاق هذه التطورات ليست في مصلحتهم ولا نقول ذلك من موقع الرهان على التطورات، بل إننا نعمل لتغيير وجه التاريخ. إن الاتفاق النووي ما كان ليحصل لولا القدرة القوية للذين قاوموا وصمدوا وواجهوا، وبالتالي فإن الإنتصار الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نموذج من لا يستسلم للارادة الدولية أو الأميركية بل يعمل على تنمية قدراته ويثبت في ساحة المواجهة حتى يتمكن من إلزام القوى المسماة بالكبرى الاعتراف بحقه في الحصول على ما يصبو إليه من تنمية وتطوير وتحديث، فإن هذا الإنتصار يعني انتصارا لنموذج المقاومة والمواجهة، وسيترجم تغييرا للتوازنات التي لن يكون ناتجها لمصلحة الفريق الآخر في لبنان”.
وختم: “إن أمامنا فرصة للتوافق الآن على صيغة تحفظ توازنا لجميع الأطراف، وهي ما عبر عنه بصيغة الحكومة الجامعة التي تعكس حجم التوازنات في المجلس النيابي، ولكن رفض الفريق الآخر للتسوية السياسية سيصل إلى مرحلة يخسر معها إمكان تحقيق التوازن وسيصاب بخيبة أمل تنعكس عليه وعلى طموحاته، ولذلك وجهنا الدعوة ونوجهها الآن للافادة من الفرصة للذهاب إلى توافق سياسي قريب”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العمل الاسلامي: لاسترجاع الاراضي المحتلة بالجهاد والمقاومة

(أ.ل) – أكد عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان عضو مجلس أمناء حركة التوحيد الشيخ شريف توتيو بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية على خيار الجهاد والمقاومة لاسترجاع الأراضي المحتلة والمقدسات العربية والإسلامية من براثن الاحتلال الصهيوني الغاصب.
واعتبر الشيخ توتيو “أنّ قضية فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم والاستجابة للنداء والواجب الشرعي هي مسألة جوهرية تخص الشعوب العربية والإسلامية بأكملها، ولا تختصر القضية إطلاقاً بحلول مجتزأة ومفاوضات عبثية لا طائل منها”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صالح في حفل إطلاق المسابقة الدولية في الرياضيات والعلوم:
السياسة التربوية في لبنان بحاجة الى اصلاحات

(أ.ل) – رعى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح الاحتفال الذي اقامته إدارة Lebanese Canadian Group لاطلاق المسابقة الدولية في الرياضيات والعلوم لطلاب مدارس لبنان، في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الإجتماعي في النبطية.
حضر الإحتفال المحامي جهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر، يوسف الحاج ممثلا النائب عبد اللطيف الزين، رؤساء بلديات، مدراء مدارس وفعاليات سياسية وتربوية وإجتماعية في منطقة النبطية.
وكانت في المناسبة كلمة تعريف وشرح عن المسابقة وأهميتها ألقاها الدكتور جمال شربجي رئيس مجلس إدارة الشركة اللبنانية الكندية للبحث والتطوير، ثم كلمة راعي الاحتفال النائب صالح الذي تحدث عن النبطية “مدينة العلماء والشهداء ومدينة العالم المخترع حسن كامل الصباح”، مشيرا الى ان “النبطية كانت السباقة الى ميدان المقاومة ومنها كانت الشرارة في عاشوراء 1983 ضد العدو الاسرائيلي المحتل”.
ورأى ان “زيارة الرئيس نبيه بري الى ايران كان ناجحة بكل المقاييس والمعايير”، مؤكدا ان “ايران هي دولة الممانعة في هذا العالم وهي الى جانب سوريا دولتا الممانعة والصمود”.
وتحدث عن المدرسة الرسمية التي “كانت رمزا للعيش المشترك”، مؤكدا ان “السياسة التربوية في لبنان بحاجة الى اصلاحات لتعود المدرسة الرسمية الى سابق عهدها”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسامة سعد التقى وفدا من اتحاد بلديات بعلبك

(أ.ل) – استقبل الامين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” الدكتور أسامة سعد وفدا من اتحاد بلديات بعلبك برئاسة حسين عواضة يرافقه عضو الأمانة العامة للتنظيم قاسم طفيلي، وفي حضور أعضاء من الأمانة العامة في التنظيم الشعبي الناصري. وتم التشاور في الأوضاع لاقتصادية والسياسية في لبنان لا سيما الأوضاع الانمائية لمنطقة بعلبك.
وأكد سعد “أننا جميعا في مواجهة محاولات التفتيت وإثارة الصراعات والنزاعات والفتن بين أبناء الشعب الواحد، ونحن على يقين بأن شعبنا يمتلك من الوعي والإرادة ما يكفي لكي يسقط كل المؤامرات التي تحاول النيل من وحدته الوطنية، ولن يتمكن مشروع التفتيت من أن يمر في لبنان”.
بدوره تحدث عواضة فشكر سعد على مشاركته في مهرجان تكريم شهداء المالكية. وأكد أن “ما يجمع بين طرابلس وبعلبك وصيدا الكثير. وأن ما يسعى اليه البعض من حالة زرع الشقاق بين اللبنانيين مؤامرة لن تمر على الشعب اللبناني”، مستنكرا التفجيرات الأخيرة التي حصلت معتبرا اياها “عملا اجراميا مدانا، وجريمة استهدفت المواطنين دون التمييز بين طوائفهم ومذاهبهم”. ودان الحركات التكفيرية التي تصور الاسلام بطريقة سيئة”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

السيدة ميقاتي رعت افتتاح المعرض الميلادي السنوي لمؤسسة “سيزوبيل”

(أ.ل) – رعت عقيلة رئيس الحكومة السيدة مي نجيب ميقاتي افتتاح المعرض الميلادي السنوي الذي تنظمه مؤسسة سيزوبيل التي تُعنى بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة  في فندق لو رويال- ضبيه .حضر الحفل عقيلة نائب رئيس الحكومة السيدة جويس سمير مقبل، عقيلة وزير الإقتصاد والتجارة أنطوانيت نقولا نحاس، السيدة منى  رشيد الصلح، ممثل رئيس التيار الوطني الحر أنطوان نصرالله، رئيس بلدية عين الريحانية فنسان البستاني وحشد من الشخصيات الإجتماعية التي تُعنى بالأعمال الخيرية.
بداية ألقت المديرة العامة لمؤسسة سيزوبيل السيدة فاديا صافي كلمة شكرت فيها” السيدة ميقاتي لإهتمامها بالجمعية” مؤكدة أنها” سفيرة المحبة في عائلة سيزوبيل والأم الحنون لأولاد المؤسسة”.
وألقت السيدة ميقاتي كلمة قالت فيها:مجددا البي دعوة “مؤسسة سيزوبيل” لافتتاح معرضها السنوي لمناسبة عيد الميلاد المجيد وافخر ان هذه المؤسسة لا تزال مستمرة في عملها منذ سنوات عديدة  بفضل ايمان القيمين عليها برسالتها اولا وثانيا بدعمكم المستمر لجهودها ونشاطاتها. هذا هو لبنان الذي نفخر بالانتماء اليه، وجوهره التعاضد والتكاتف بين جميع ابنائه المخلصين، ومبادرة فردية تلتقي حولها الايادي الخيرة لتنهض كلها بالمحتاج والمريض واصحاب الحاجات الخاصة. أضافت: هذا المعرض الميلادي الذي نجتمع لافتتاحه اليوم يشكل رسالة بالغة الاهمية في هذا الظرف العصيب الذي نمر به، ويمثل تحديا قويا باننا لن نتخلى عن عاداتنا وتقاليدنا وان الفرح سيبقى في قلوبنا جميعا رغم المآسي الكثيرة التي نشهدها كل يوم. فنحن شعب يحب الحياة ويرفض اليأس والقنوط. رسالة هذا المعرض الميلادي هي  تلاقي جميع اللبنانيين من كل الطوائف على الخير العام، كما تلاقى الاسلام والمسيحية على تكريم سيدنا عيسى ورسالته السامية. 
وقالت: قبل ايام إحتفلنا بعيد الاستقلال مع ما يحمله من معاني العزة والكرامة والعنفوان، وكم فوجئت بالبعض ينظر الى هذا الاستقلال نظرة عادية او لامبالية ويعتبره بلا جدوى، فيما الحقيقة التي لا تنازع عليها أن هذا الاستقلال الذي تحقق قبل سبعين عاما كان ثمرة جهود لبنانيين من كل الطوائف والمناطق التقوا على حب لبنان ورسموا علمه وناضلوا في سبيله. لقد تحدى اسلافنا الانتداب وواجهوا القمع والبطش بكل شجاعة، لم يرهبهم التهديد ولا السجن، وقفوا في ساحات العز منادين بالاستقلال، التقوا من كل الطوائف في مسيرة  استقلالية واحدة رافعين راية لبنان ،فما بالنا نحن ايها السادة نخضع للخوف واليأس ونرفض الاقدام وتحدي الاخطار. ما بالنا اليوم نستسلم لاقدار يحاول البعض رسمها لنا، تعالوا نلتقي على محبة لبنان لا ان نشرذمه طوائف ومذاهب وتيارات تتناحر وتتقاتل على حسابه. تعالوا نرسم معا مستقبلا زاهرا قوامه التعاضد والتضامن لحل أزماتنا الداخلية تاركين شؤون الخارج لاصحابها. اضافت: انظر الى وجوهكم فاجدد ايماني بنهضة وطننا وعزيمة شعبنا. اجول بنظري على ما حققته ايادي الخير في هذا المعرض فيتجدد املي بقدرتنا على النهوض. لنتفاءل دائما بالغد والله مستجيب. بورك عملكم ووفقكم الله. بعد ذلك جالت السيدة ميقاتي والحضور في أرجاء المعرض الذي يضم أعمالا ومطرزات خاصة بالأعياد المجيدة من عمل أبناء مؤسسة سيزوبيل البالغ عددهم 650 شابا وشابة . ويستمر المعرض  حتى مساء الإثنين المقبل.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
النائب لحود: من مصلحة فريق 14 آذار
تأليف الحكومة لان ما يناله اليوم لن يناله غدا

(أ.ل) – رأى النائب السابق اميل اميل لحود في تصريح اليوم أن “مرتكبي تفجير السفارة الإيرانية في بيروت هدفوا من خلاله لأن يثبتوا لمشغلهم الأميركي السابق بأن وجودهم ما يزال ضروريا، بعد خسارتهم في سوريا”.
ولفت إلى أن “تواجد القاعدة في لبنان قديم”، مشددا على أن “التفجيرين أكبر بكثير من الأشخاص الذين يتبع لهم منفذا التفجيرين”. ورأى أن “هذه العملية ليست الأولى من نوعها بل سبقها التفجير الانتحاري في موكب الرئيس رفيق الحريري، كما أنها شبيهة بالتفجيرات الانتحارية التي تحصل في سوريا، ولا يمكن إلا أن نربط حدث السفارة الإيرانية بهذه التفجيرات”.
وشدد على أن “الدولة مسؤولة عما يحصل في طرابلس لأن مسؤولين فيها يمولون ما يسمى بقادة المحاور ولا يمنحون الأجهزة الأمنية التغطية اللازمة لأداء دورها”.
ورأى أن “تشكيل الحكومة مستحيل حاليا إلا وفق قاعدة 9-9-6، وإلا فليؤلفوا حكومة لوحدهم”، معتبرا أن من مصلحة فريق 14 آذار أن يؤلف الحكومة اليوم لأن ما يمكنه أن يناله حاليا لن يناله لاحقا في ظل التغييرات الخارجية”. واعتبر أن “زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى قطر تندرج في إطار التحول في السياسة القطرية ومحاولة قطر التعويض عن دورها السلبي السابق في الأزمة السورية عبر أكثر من خطوة، منها ما وعدت بتقديمه من مساعدات للاجئين السوريين في لبنان”.
وعن المواقف الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رأى لحود أنه “لا يؤمن بالسياسة الوسطية”، معتبرا أن “للرئيس أسبابه إلا أنه لا يجد مبررات لهذه الأسباب”.
وأشار الى أن “إعلان بعبدا يختصر بمسألة سلاح حزب الله، وهو شكل جديد من أساليب تعطيل دور السلاح المقاوم، مؤكدا أن “فرص التمديد معدومة بسبب عدم توفر العوامل الخارجية والداخلية لذلك وخصوصا أن مواقف الرئيس سليمان باتت أقرب بكثير الى فريق 14 آذار”.
وأكد أن “خارطة الطريق لحل الأزمة الداخلية تكمن في إقرار قانون انتخاب عادل تنظم الانتخابات على أساسه ويتولى المجلس الجديد انتخاب رئيس الجمهورية ويتبع ذلك تشكيل حكومة جديدة”، معتبرا أن “تحقيق ذلك وارد جدا، على عكس ما قد يظن الكثيرون”.
وشدد على أن “ما يحصل على صعيد العلاقة بين إيران وبعض الدول الغربية ليس تسوية بل تكريس لانتصار محور على آخر”، مؤكدا أن “هذا المحور ملتزم بإجراء انتخابات رئاسية حرة في سوريا، وتوقع أن يكون “مؤتمر جنيف – 2 مدخلا للحل في سوريا”، مشيرا الى أن “الموقف التركي سيلحق بالموقف القطري لجهة تغيير مقاربته للملف السوري وخصوصا بعد أن اقتربنا من انتهاء دور رئيس حكومتها رجب طيب اردوغان”. وكشف عن “عروض كثيرة تم التداول بها لإتمام تسويات في سوريا، إلا أن القيادة السورية، ومعها الدول الحليفة، رفضتها كلها، وما من حل لا يلحظ ترشح الرئيس بشار الأسد الى الرئاسة”، مشددا على أن “فوزه سيكون أكيدا لأن الشعب السوري بات حاسما في خياراته”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ قبلان دعا الى الاقتداء بسيرة الامام زين العابدين:
لماذا محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتحريض عليها؟

(أ.ل) – ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالحديث عن ذكرى استشهاد الامام زين العابدين الذي نودعه في الخامس والعشرين من محرم، فهذا الامام التقي الزكي الطاهر حلقة في سلسلة ذهبية لائمة اهل البيت الذي نرى فيهم كل الخير والطهارة والايمان والبركة والعلم والزهد والورع وعندما ندرس مراحل حياة الائمة فاننا لا نرى اي مهمز او محل للانتقاد، فالمعاني السامية والقيم الرفيعة والحياة الفاضلة تتجسد فيهم لذلك علينا ان نتعلم من ائمتنا المسيرة الصادقة والحياة الفاضلة والسيرة المباركة، ان الارض لتثبت وتستقر بائمة اهل البيت وبهم يعود الحق الى مساره ، ولقد حفلت سيرة الامام زين العابدين بالمآسي والصعوبات والهموم ويكفيه ما شاهده في كربلاء والكوفة والشام ، فالامام زين العابدين انسان نوراني روحاني شفاف فهو عفيف نزيه صادق امين عاش مآساة الحسين ومن استشهد معه وتعاطى مع الناس بصبر وكظم الغيظ والمحبة لذلك علينا ان نأخذ من سيرته المباركة والصادقة ما يصلح حالنا وعلى طلاب الدنيا ان يدرسوا الامام زين العابدين ليتعلموا منه سعة الصدر وكظم الغيظ واحترام الناس والاهتمام بهم.عندما نتحدث عن الامام زين العابدين فاننا نذكر نفحات المثل والقيم التي نحتاجها فنتعلم منه الخلق الحميد ،ولنتامل بالصحيفة السجادية التي تشتمل على منظومة من القيم والتعاليم والادعية فهي توراة وانجيل ال محمد، علينا ان نتعلم من الامام زين العابدين كل الخير والبركة و نتأسى به فنعمل بخصاله ونقتدي به فنكون معه في تفاصيل حياتنا نستلهم مواقفه ومواعظه ووصاياه وادعيته فنبتعد عن زخرف الدنيا ونقرأ ادعية الصحيفة السجادية لنتقرب الى الله من خلال الدعاء، وعلى المؤمنين ان يتعبدوا بادعية الصحيفة السجادية كل يوم.. ولقد ابتلي الامام زين العابدين ببني امية ومروان فكان انسانا صابرا لا يشابهه احد في علمه وورعه وصبره، فهو من خيرة الناس في التقى والورع ولقد عاش الصعاب الجمة وكان يسير على سيرة جده النبي محمد في الصبر على المكاره، وكان الامام زين العابدين يتفقد الفقراء والايتام فيعطيهم من دون ان يعرفوه فيحمل على كاهله الطعام والمؤن ليقدمها في الليل، وكان (ع) يحيي الليل في العبادة والدعاء وبر الايتام والمحتاجين.
واكد سماحته ان الائمة هم اصحاب الصدق والمحبة والوفاء فهم ثروة تستدعي ان نتعلم منها حسن التعاطي مع الناس، ان اهل البيت نعمة وثروة في التقوى والزهد والقناعة والورع تستحق ان نقتدي بها ونسير على نهجها، فالمسلمون محظيون بالامام الحسين والائمة من ولده، فهم مدرسة للقيم والاخلاق والانسانية، ان ائمة اهل البيت وقفوا بوجه الظلم والعدوان والمنكر وانتصروا للحق وحاربوا الباطل وكانوا مثالا يحتذى به.
طالب سماحته المسلمين ان يتقوا الله في بلاده وعباده، وعلى الذين يحرضون الناس لقتل بعضهم العض في عمل منكر وبغي ان يكفوا عن غيهم وتحريضهم، وعلى جميع المسلمين ان يكونوا عقلاء ومنصفين ومخلصين، وهنا نسأل لماذا محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتحريض عليها، وهي التي التزمت بسيرة اهل البيت وتعاليمهم وسارت على خطاهم، ولماذا لا يصادقون ايران ويشنون الحرب عليها، فلماذا التحرك على خلفيات الماضي، لذلك علينا ان نتحرك لنفوز بحسن السيرة وصدق المسيرة والاخلاص في العمل والبعد عن الحرام والباطل والمنكر والشر، وعلى المسلمين في العالم ان يتقوا الله ولا يتركوا الصادقين ولا يحاربوهم، وعليهم ان يعودوا الى رحاب النبي محمد والائمة المعصومين لنكون في خدمة الانسان لنرفع من مستواه ، ونسأل الله تعالى ان يحفظنا من كيد المنافقين والكافرين ويثبتنا على صراطه المستقيم وينصرنا على اعداء الدين ويبعدنا عنا الشر والسوء.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ حبلي: لماذا لم تطلق دعوات الجهاد في فلسطين والعراق؟

(أ.ل) – إستنكر إمام مسجد سيدنا إبراهيم الشيخ صهيب حبلي المحاولات الرامية الى تصوير الإسلام وكأنه دين دموي، يعيش على القتل والتفجير والعمليات الانتحارية مؤكداً ان تقديم هذه الصورة المشوهة عن ديننا الحنيف لا تخدم الا الكيان الاسرائيلي العنصري القائم على ثقافة القتل والإجرام.
وسأل حبلي في كلمته خلال خطبة الجمعة عن مصدر تلك الفتاوى الشاذة التي لا تنم الا عن جهل مطلقيها، وتابع: أين هم العلماء الذين كانوا يحرمون عبر بياناتهم ومؤتمراتهم العمليات الانتحارية، ولماذا لم تطلق تلك الفتاوى في فلسطين المحتلة الجهاد الحقيقي في سبيل الله والارض والكرامة، وهل ما تم تحريمه في فلسطين بات حلالا في لبنان وسوريا؟
وأضاف:نحن لم نسمع أيضاً  من يدعو للقيام بالعمليات الإستشهادية في العراق إبان غزوه في العام 2003 من قبل المحتل الأمريكي ومن معه من جيوش غازية، لكن المفارقة ان ما كان حراما في العام 2003 صار حلالا في 2013 خدمة للفتنة بين المسلمين.
وختم حبلي كلمته محذراً من أولئك الذين يعتلون المنابر ومحاريب المساجد لبث فكرهم التكفيري الذي شاهدنا مؤخراً ما نتج عنه عبر عملية تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، وتوجه الى المرجعيات الدينية داعيا اياهم الى التحرك لوضع حد لدعاة سفك الدماء”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــ
قوى الأمن الداخلي: لوسائل الإعلام توخي الحذر قبل نشر أي خبر

(أ.ل) – صـدر عـن المديرية العـامة لقـوى الأمـن الداخلي – شعبـة العلاقات العامة اليوم الجمعة البـلاغ التالـي:
اوردت بعض وسائل الإعلام بتاريخ اليوم 28/11/2013 خبراً مفاده ان حزب الله اقدم على استعادة الحواجز الأمنية المسلمة الى قوى الأمن الداخلي في منطقة النبطية وانه تم سحب عناصر قوى الأمن من الشوارع خوفاً من وجود سيارات مفخخة…  
يهم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن توضح ان هذا الخبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلا، وان عناصرها تقوم بواجبها كاملاً في منطقة النبطية وفي كامل المناطق اللبنانية الأخرى.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ حمود: فئة من المسلمين تشدنا للأمام وفئة تشوه المفاهيم العظيمة للإسلام

(أ.ل) – ألقى فضيلة الشيخ ماهر حمود خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس – صيدا وجاء فيها: من يدفعنا إلى الأمام ومن يشدنا إلى الخلف – الخطبة الشقشقية: تعليق مختصر؟
حدثان تلازما وكأنهما مرتبطان وهما ليس كذلك، والله اعلم، الانفجاران الانتحاريان الآثمان ضد السفارة الإيرانية في بيروت وانتصار إيران دوليا على المؤامرات التي استمرت سنوات، والتي هدفت إلى منع إيران من امتلاك الطاقة النووية السلمية.
يتألم الإنسان لهذا المشهد: فئة من المسلمين تشدنا إلى الأمام وتحاول أن تنتصر على عوامل الضعف والتخلف المتغلغلة في امتنا والمتراكمة على مدار سنوات، وفئة تشدنا إلى الخلف تنتقي من الإسلام حسب فهمها المحرف أو حسب الجهات التي تمولها ما يناسب جهلهم وتخلفهم ويشوهون كل شيء: بل يشوهون المفاهيم العظيمة: الجهاد والاستشهاد والجنة والحور العين وما إلى ذلك مما هو من بديهيات الشريعة.
صراع بين الجهل والعلم.. بين التقدم والتخلف.. بين المستقبل الواعد وبين الماضي الأليم، هكذا نرى امتنا من خلال تناقض هذين الحدثين الكبيرين، ومن دون شك ليس التقدم خاصا بفئة وليس التقدم خاصة بفئة، ولكن هكذا يظهر للعيان اليوم ويزداد التشويه لدين الإسلام ولمفاهيمه العظيمة.
سيبقى الإسلام قدر هذه الآمة وعنوان تقدمها رغم كل التشويه الذي يناله يوميا من التكفيريين المتطرفين من جهة، ومن انتفاض بعض المفاهيم الإسلامية المسلم بها من جهة أخرى، ولكن لا بد لنا من عمل نعمله على هذا الطريق، فلا يمكن أن تبقى الفئات المتطرفة التكفيرية مسيطرة على المشهد وكأنها امتلكت فعلا مفاتيح الجنان ومفاتيح خزائن العلم والمعرفة، وان كان حاملو الإسلام الصحيح يظهرون وكأنهم قليلون أمام هذا المشهد المعقد، فإننا بنفس الوقت نؤكد أن هذا المشهد لا يمكن أن يستمر طويلا، ولا بد أن تنكشف الحقائق على الأكاذيب والدجل الذي تمتليء به الساحات والمنابر والشاشات، ومن هذا التزوير، كما ذكرنا، تشويه مفهوم الشهادة والجنة.
نذكر هؤلاء بأن الخوارج أيضا سموا أنفسهم الشراة، انطلاقا من الآية الكريمة {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ … } التوبة111، وصوروا أنفسهم أنهم باعوا الدنيا واشتروا الآخرة، ولكن الواقع يشهد بغير ذلك، وقد فضحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وجود ظاهرتهم بربع قرن من الزمان، وقال أنهم مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية، كما قال هم كلاب النار.
إن الذي يريد أن يجد طريق التوافق بين المسلمين يستطيع، وان الذي يريد أن يرى عوارض الخلاف يستطيع أيضا، هذا وفق النوايا ووفق الهدف الذي يرسمه الإنسان لنفسه.
ونؤكد مرة بعد مرة إن موقفنا السياسي منفصل عن الموقف الفقهي التفصيلي، بمعنى إننا إذا امتدحنا ما عليه هذا الفريق الشيعي الواعي الذي يدعونا إلى التقدم إلى الأمام من خلال مواقف إيران العالمية وانتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين، لكننا في نفس الوقت نؤكد مرة بعد مرة اننا نعتقد أن مذهبنا هو الأقوى والأسلم والاشمل، أدلته أقوى وأرشح في التاريخ ، ولكن وللأسف ليس له اليوم ممثل حقيقي على ساحة العمل الجهادي، بل إن الجانب السياسي والجهادي الذي عليه هذا الفريق الشيعي هو الإسلام .
ونضيف دليلا على الأدلة: الخطبة الشقشقية التي يعتبرها البعض دليلا للشيعة بأن عليا كرم الله وجهه أكد خلالها أن الخلافة له أصلا منذ اللحظة الأولى من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا انه في آخر الخطبة قال كلمته الشهيرة انها شقشقة هدرت ثم قرت، يعني شبه نفسه بالجمل الغاضب الذي تظهر الرغوة على فمه عند الغضب، ثم قال لا اعد لمثلها أبدا، أي لن افتح هذا الموضوع بعد ذلك.
وهذا دليل للسنة بحيث انه لو كان سيدنا علي يؤمن بان الخلافة له لكنه طوى الصفحة وأمر بعدم فتحها من جديد، وكان ذلك الكلام كلام غضب. هذا دليل من الأدلة الكثيرة على أن من يريد التوافق والجدال والنقاش العلمي يستطيع أن يجد من كل التفاصيل دليلا، ومن أراد التعصب والجاهلية فهو يستطيع أيضا، كما حصل مع سيدنا موسى عليه السلام عندما ألقى الألواح عند غضبه رغم قداسة هذه الألواح، ثم اخذ الألواح عندما سكت غضبه، وكذلك علي كرم الله وجهه غضب ثم هدأ غضبه كما تحدث هو عن نفسه.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــ
“النهضة والتحرير”: لوقفة تاريخية موحدة شعبا وقادة لانقاذ ما تبقى

(أ.ل) – صدر عن حزب النهضة والتحرير البيان التالي:
لا شكر على واجب… انما حين يحصد الواجب أرواح جنوده وخادميه… يصبح الشكر واجب المواطنين أجمعين أيّ تكن طائفتهم أو انتماءاتهم السياسية. ذلك الشكر والتقدير والامتنان… لا تنتظره المؤسسة العسكرية ولا تجمعه جوائزاً في خزائنها، كما أنها لا تقوم بواجبها تحت الأضواء ولا تستعرض انجازاتها وانتصاراتها المتتالية على أرض الوطن، بل العكس تماماً، تخطّط وتحدّد ساعات الصفر وتضرب بسرّية تامة حرصاً منها على نجاح عمليّاتها العسكرية، فتكون أغلب أعمالها في الظلّ بعيداً عن أعين الإعلام وبهرجته. من هنا نتيقّن أنّ هدف جيشنا اللبناني، بقيادته الحكيمة، لا يتمثّل بتسليط الضوء على انتصاراته وتعداد وتكريم شهدائه، انما قيامه بواجبه كاملا في حماية الوطن والمواطنين أيّ يكن الثمن، دون تخاذل أو تقصير، من رأس المؤسسة القائد العماد جان قهوجي إلى أصغر جنديّ بطل فيها. أمّا الدور الأكبر والمساند للعمليات العسكرية فيعود للجندي المجهول العميد إدمون فاضل ومخابرات الجيش، حيث أنّ المرحلة الراهنة والدقيقة من أمن الداخل واستقراره تحتّم العمل المخابراتي الخالي من الشوائب لكشف المخططات الارهابية والتخريبية، ورصد العبوات التفجيرية التي باتت تهدد السلم الأهلي زارعة الفتن بين الطوائف والأطراف السياسية المتنازعة،  فلا تميّز بين عسكريين ومدنيين عزّل أبرياء. لذا يهمنا في حزب النهضة والتحرير تسليط الضوء على دور المؤسسة العسكرية الدائر في كواليس العمل الأمني أكثر منه في العلن، والذي يجعلها العين الساهرة على السلم الأهلي في ظلّ تفاقم وتنامي المجموعات التكفيرية المتعددة الانتماءات والمدعومة من أطراف سياسية أبعد ما تكون عن الوطنية. 
من هنا أيضاً نطلب كفّ اليد عن الخلايا الطلابية في كافة الجامعات اللبنانية الخاصة منها والعامة وعدم استخدام تلك المنابر الشبابية الشديدة الحماسة لتأجيج الفتن والشعارات الطائفية بين أبناء الوطن الواحد، وترك تلك الصروح التعليمية في منأى عن التجاذبات السامة والمدمرة لأركان ومستقبل البلد. كفانا ما شهدناه من تقاتل الأخ وأخيه، الجار وجاره، ابن الطائفة وابنها الآخر، كفانا المرور إلى جانب محطاتنا التاريخية المخزية وإغماض العين وعدم الأخذ بالعبر. نحن مدعوون إلى وقفة تاريخية موحدة… شعباً وقادة، وقفة ضميرية يعلوها الحسّ الوطني… إنقاذاً لما تبقّى.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــ

المفتي أحمد قبلان: السبيل الوحيد لاجتياز المحن هو تخلّي الجميع عن مصالحهم

(أ.ل) – فتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة وأبرز ما جاء فيها: …إننا ندعو دائماً إلى التوافق بين اللبنانيين، ونحث كل الأطراف على التقارب والتحاور الجاد في حلول سياسية ترفع عن اللبنانيين الضعوط حيث باتت في كل الاتجاهات، جاعلة من الوطن كله في مهب الريح، وورقة مساومة في بازار المصالح الدولية والإقليمية. من هنا نحن نجد أن السبيل الوحيد لاجتياز ما نتعرض له من محن، وما نعيشه من أوضاع اجتماعية واقتصادية وأمنية صعبة، هو في تخلّي الجميع عن مصالحهم، والتطلع إلى مصلحة ومصير وطنهم، ما يعني أن الجميع مدعوون إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، والإفادة من هذا المناخ الدولي الجديد الذي أنتج اتفاقاً بين الدول الكبرى والجمهورية الإسلامية في إيران، وتوظيف هذا الانفراج في ما يخدم لبنان، ويجنبه الوقوع في ما لا تحمد عقباه من انقسامات سياسية، وفتن طائفية ومذهبية وصلت إلى داخل الجامعات.
وأكد سماحته أن البلد على حافة الهاوية، ولم يعد يحتمل المزيد من التدهور في السياسة، وفي الاقتصاد، وفي الأمن، وفي الاجتماع، نتيجة هذا التدفق المخيف على البلد من النازحين جراء ما يجري في سوريا، كل هذا أيها الإخوة ينذر بكارثة وانفجارات اجتماعية كبرى، إذا لم تتم المعالجات بسرعة، وتوضع الحلول الجذرية والعملية لكل هذا التفلت، ولكل هذه الخلافات، التي تحول حتى الآن دون تشكيل حكومة قادرة وجامعة، تحمي البلد، وتضعه على الخط الوطني الصحيح، وتؤمّن الخروج الآمن لجميع اللبنانيين من حمأة الصراعات الإقليمية والدولية، ومن التداعيات التي أحدثها ما يسمى بالربيع العربي. إننا أمام مرحلة جديدة وتحولات إيجابية نأمل أن يكون لها انعكاسات تحاكي تطلعات اللبنانيين الوطنية، وتخدم المصلحة العامة، التي لا نراها إلا في تعقّل القيادات السياسية في لبنان، والعمل معاً على الإفادة من التفاهمات الجديدة، وتوظيفها في ما يخفف من الاحتقانات السياسية والعصبية ويعزز الأمن والاستقرار في البلد. إن منطق المناورات والمزايدات الجوفاء لم يعد مقبولاً، كما لم يعد مقبولاً ما يجري في طرابلس، وعلى القوى العسكرية أن تحسم الأمر، وتلاحق المخلّين والمجرمين وتعمل على فرض الأمن بالقوة في أي منطقة من لبنان لأن منطق الأمن بالتراضي منطق غير سليم وغير مجدي ولا يجوز العمل به أو الاستناد عليه. وإلى الذين راهنوا ولا زالوا على متغيرات قد تعدّل في موازين القوى، وتغلّب فريقاً على آخر نقول: لا انتصار لأحد على أحد في لبنان، ولا لطائفة على أخرى، إنما المنتصر هو من يكون مع لبنان، ومع وحدته ومع صيغته ومع أمنه واستقراره، إن المنتصر في لبنان هو الذي يكون مع بناء الدولة القوية والقادرة على الدفاع عن اللبنانيين وحمايتهم وحماية ثرواتهم الوطنية، هذا الذي سينتصر في لبنان.
وختم سماحته بالقول: أما أولئك الذين يبنون مواقفهم على الأفكار المستوردة، ويحاولون بناء الدولة وفق تعليمات هذه الدولة أو تلك، واضعين مصير بلدهم رهينة في يد بعض الموتورين سياسياً وطائفياً ومذهبياً، من عاشقي الإرهاب وسفك الدماء الذين يصرفون الأموال على جماعات التكفير والتفجير والتقتيل وقطع الرؤوس في العراق وسوريا ولبنان، هؤلاء حتماً هم الخاسرون والخاسئون، ولن يكون لهم في لبنان الجديد، لبنان المتماسك والموحد، لبنان القوي والمقاوم، لا موقعاً ولا مكاناً”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

القوات اللبنانية – جزين ردا على نصار: ليس جعجع من يتنازل عن حقوق المسيحيين

(أ.ل) – صدر عن جهاز الاعلام والتواصل الدائرة الاعلامية للقوات اللبنانية- مكتب جزين ما يلي:
ان القوات اللبنانية في منطقة جزين تأسف لهذا الدرك الذي وصل اليه الاسقف الياس نصار، فها هو من جديد وباطلالات مبرمجة وبتواريخ وفترات محددة وطبعاً بإيعاز من القوى التي لم تعد تحتمل القوات اللبنانية وقائدها وما تمثله من ثبات في الموقف والعمل على كشف مخططات تهديم الدولة والاصرار على بقاء لبنان، فهو باطلالاته لا حديث له ولا شاغل ولا قول ولا فعل ولاتصريح الاَّ التهجم على القوات اللبنانية وقائدها زوراً وتجنياً وحقداً،
نأسف على هذا الاسقف كيف ان الحقد يتآكله والكراهية تظلله والبغض والضغينة يملآن قلبه،
نأسف كيف انه يحاول تزوير التاريخ وتشويه النضال والعمل على ابعاد ابناء رعيته عنه، واصراره على شق الصف المسيحي وزرع الضغينة بين المسحيين والتجني على قائد ومقاومين احرار حموا لبنان وابقوا على الوجود المسيحي فيه،
نعم ايها الاسقف ان تاريخ سمير جعجع والقوات اللبنانية معروف لدى الجميع ولا لزوم ان تسأل عن تاريخه، فهو الوحيد الذي ناضل وصمد واعتقل ولم يتنازل قيد انملة عن مبادئه ومبادئ من استشهد لاجلنا ولاجلك ولتكون اليوم اسقف في صيدا،
نعم ايها الاسقف وحده سمير جعجع والقوات اللبنانية دافعوا وما زالوا عن الوجود المسيحي الحر والحقيقي والفاعل وليس كالذين تؤيدهم يبشروننا بالذمية والعيش بانحناء الرأس،
ايها الاسقف ليس سمير جعجع من يتنازل عن حقوق المسحيين وهو من سعى الى ايجاد قانون انتخابي حقيقي بتوجهات بكركي والبطريرك الراعي، لينتج قانون صالح للتطبيق ويعطي تمثيل حقيقي للمسيحيين وليس كالتمثيل الذي تتمناه مع من هم تنازلوا عن حقوق المسحيين ولا ينادون بها الاَّ من باب البروباغندا الاعلامية،
ايها الاسقف ليس سمير جعجع من يقتلنا بالسياسة بل من يقتلنا بالسياسة وبالفعل هو من يقتل لبنانيين  ويعتبر قتلهم يوم مجيد، وهو من يغطي السلاح غير الشرعي، وهو من اعدم سامر حنا ضابط في الجيش اللبناني على اراضي ابرشيتك ولم نسمع لك همس انذاك ، من يقتلنا بالسياسة هو من يدعي تحصيل حقوق المسحيين بعشرة وزراء لا قول لهم ولا رأي ولا تأثير الاَّ لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب هدر حقوق المسحيين،
ايها الاسقف كيف لك ان تحاول خداع القواتيين فتتجنى على قائدهم ومن ثم تدعي انك معهم ومع قضاياهم؟ فأنت لست الاّ مع نفسك واهوائك ومصالحك وكفاك تحايل على من لا تكّن لهم الاّ الكراهية والحقد،
ايها الاسقف كيف لك ان تبدي النصح وانت فعلت ما فعلته بسلفك المطران طانيوس الخوري ، وفعلت ما فعلته بالمونسنيور يوحنا الحلو وطردك له من المطرانية وقد توفي بحسرته من افعالك المغزية معه، وفعلت ما فعلته بكل من ساهم بايصالك الى رتبة الاسقفية ، وفعلت وما زلت تفعله باهانة الكهنة وزع الخصومات معهم،
ايها الاسقف كيف تضلل اهل رعيتك وتدعي انك اب للجميع، في حين انك لا تفوت فرصة للتفرقة بين جميع مكونات مجتمع الابرشية، فأنت تسعى بشكل دائم للتفرقة بين ابناء الطائفة الواحدة بين الموارنة والكاثوليك ، وبين المسلمين والمسحيين، وبين الكهنة انفسهم ، وبين الكهنة واهل الرعايا، فانت تبرع باساليب التفرقة ونشوب الخلافات،
ايها الاسقف كيف تنافق اهل رعيتك وتوهمهم بانك تحمل همهم، وانت لا تسمع احد ولا تستقبل احد ولا يمكن ان يحدد موعد معك لاحد من ابناء رعيتك ، كيف تحمل همهم ولم تقدم لهم اي شئ ولا اي مشروع انمائي او زراعي اواجتماعي ولا حتى اي مسعى لتشاركهم همومهم او تخففها عنهم ،
ايها الاسقف كيف لك ان توهم ابناء رعيتك بانك تطلب الحفاظ على الارض وانت تأوي في دارك اكبر السماسرة الذين كان لهم اليد الطولى ببيع اغلب اراضي المسحيين، كيف توهمهم بذلك وانت من رفض شراء اراضٍ استراتجية بيعت لغير المسحيين فقط لتنفذ مشروع وموقع في بيت الدين لاقامة الاعراس والسهرات الليلية والحفلات بلغت كلفته بما كان يُمَكِنُكَ من شراء جميع الاراضي المسيحية التي بيعت في منطقتنا،
يا ايها الاسقف فهل قلت لنا اين تكلمت بتعاليم المسيح واين عملت بوصاياه طالما الحقد والكراهية تملآء قلبك،
ايها الاسقف انت اصبحت خير ممثل لمطلقي افكار الاحتلال ولمن يهدف الى هدم كل نضالات المقاومين الابطال ابناء القوات اللبنانية وقائدها سمير جعجع ،
فيا من تسمى اسقفاً هنيئاً لك قوى الظلام تحركك كما تريد وتفرح بك خير منفذ لمخططهم التهديمي للمسيحيين وللبنان، وهنيئاً لنا قوات لبنانية بتاريخنا المقاوم المشرف وقائدنا المناضل والثابت والصامد بوجه اعداء لبنان مستمرين احرار اشداء بمشروع بناء الدولة لبقاء المسيحيين وبقاء لبنان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عمار الموسوي التقى مسؤولاً نروجياً:
للإسراع في تشكيل حكومة لبنانية

(أ.ل) – استقبل مسؤول العلاقات الدولية السيّد عمّار الموسوي المبعوث الخاص للخارجية النروجية “يونهانسون باور” يرافقه سفير النرويج في لبنان “سفيان آس”.
وتم خلال اللقاء مناقشة جملة من الملفات الإقليمية فضلاً عن الوضع الداخلي.
وقد أشاد الجانبان بالاتفاق النووي الذي أبرم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة 5+1، واعتبرا أن ذلك يُعد مؤشراً إلى إمكانية أن تتقدم الجهود الدبلوماسية في معالجة كل الملفات الساخنة.
كذلك توافق الطرفان على أن الحلّ في سوريا هو عبر تسوية سياسية أساسها حوار بين طرفي الأزمة.
كما تمّ التوافق على الحاجة إلى الإسراع في تشكيل حكومة لبنانية جامعة تضطلع بمسؤولياتها في معالجة مختلف الملفات فضلاً عن تعزيز الاستقرار الداخلي.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــ

 
العميد حمدان التقى وفدا من منظمة التحرير الفلسطينية

(أ.ل) – استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفدا من دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، ضم منسق عام الدائرة زياد سلعوس نجار ومدير دائرة الاعلام غسان علي أبو حنيش وأمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير العميد سمير أبو عفش والملحق في السفارة الفلسطينية خالد عبادي.
وشدد سلعوس على “حرص السفارة الفلسطينية في بيروت وكل قوى منظمة منظمة التحرير في لبنان على ضرورة استقرار الوضع الأمني في لبنان، وفي الجانب الآخر تأمين السبل المعيشية والانسانية لأهلنا في المخيمات الفلسطينين الذين يناضلون من أجل قضيتهم ولا يستحقون العيش في مثل هكذا ظروف صعبة”.
من جهته اكد حمدان ان “القضية الفلسطينية كانت وستبقى قبلة أحرار العالم”، مشددا على “وجوب بقاء منظمة التحرير، واحدة موحدة مقاومة من أجل حرية فلسطين”، لافتا الى أنه “في ظل ما نتعرض له اليوم على امتداد الأمة من مؤامرات التفتيت والتشتيت، لا بد أن تبرز القضية الفلسطينية كقضية جامعة شاملة لكل نضالنا وجهادنا”، معتبرا أن “ما يجري من طروحات تقسيمية هدفها الأساسي حرفنا على السير باتجاه القضية الأساسية”. وحذر “أهلنا اللبنانيين من السير في سياسة التقسيم والتفتيت التي نسمعها اليوم تحت شعارات دينية تخدم يهودية الدولة الاسرائيلية وتؤدي إلى تهديد مباشر لوجودية الكيان الوطني اللبناني”، داعيا الى “إعطاء أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات حقوقهم الانسانية”.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ القطان: هناك اصابع غربية حاقدة
تتدخل في شؤون لبنان وتستهدف وحدتنا

(أ.ل) – أكد الشيخ القطان وأضاف خلال محاضرة له في برالياس (البقاع الاوسط) على أن الوحدة فيما بين اللبنانيين هي التي تحفظ  وحدتنا الوطنية والاسلامية، واعتبر كل اصوات النشاز التي تخرج بين الفينة والفينة من ادعياء المشيخة الذين ارتضوا ان يكونوا ابواقاً للفتنة في لبنان والذين يسيرون في المشروع الصهيوني الاميركي الذي يريد أن يفتت بلدنا ويستهدف وحدتنا الوطنية والإسلامية،
وأضاف “نقول لهؤلاء اتقوا الله في بلدنا وكافة طوائفنا لأن ما نشهده في لبنان وخصوصاً طرابلس يدل دلالة واضحة على ان هناك اصابع غربية وإقليمية حاقدة تريد استهداف وحدتنا وتتدخل في شؤوننا الداخلية وهم بذلك لا يريدون مصلحة لبنان ولا اللبنانيين لأن مَن يريد مصلحة لبنان واهله يجب ان يعمل على رأب الصدع وتوحيد اللبنانيين والتلاحم فيما بينهم لا ان يعمل على تزكية الفتنة”.
كما وجدد القطان التأكيد على ضرورة حفظ معادلة الجيش والشعب والمقاومة ،واعتبر حفظها  يكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحفظ ما تبقى من لبنان وتضمن بيانها الوزاري معادلة الجيش والشعب والمقاومة لأننا نراهن على هذه المعادلة ونعتبرها هي الاساس لبناء لبنان.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
 
الشيخ عبد الناصر جبري: ليس غريباً على الوليد وأشباهه
أن يقفوا إلى جانب أعداء الأمة ويدعموا الإجرام
ولا يقفون إلى جانب داعمي شعوب أمتنا العربية والإسلامية
 
(أ.ل) – ندّد الأمين العام لحركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري بالتصريحات التي صدرت عن الوليد بن طلال, والذي أعلن فيها وبصراحة وقحة  وقوفه إلى جانب الصهاينة, أعداء الله وقاتلي الأنبياء والمرسلين, و الإنسان, ومحتلي المقدسات.
وأضاف سماحته, إن تصريحات الوليد مع الصهاينة ضد الجمهورية الإسلامية نابعة عن حقد دفين, وتحالف أمريكي إنكليزي, وليس صراعاً بين المسلمين, كما يزعم بعض أمراء آل سعود, بل هو صراع ضد مفهوم المقاومة والجهاد, وكذلك ليس رفضاً للمحتل الصهيوني والأمريكي بل هو داعم, وإن مواقف الجمهورية الإسلامية معاكس تماماً لرغبات الوليد وأشباهه صنيعة الإنكليز في القرن التاسع عشر.
فالجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ملجأ للمقاومين والأحرار,  وداعماً أساسياً  للمقاومة, ودعمها أثمر إخراج المحتل من لبنان وغزة, أما الوليد وبعض أمراء الخليج كان دعمهم لإستمرار المحتل, وتأجيج للصراع الطائفي والمذهبي في لبنان والعراق, و للإنقسامات في مصر, والدمار والخراب في ليبيا وأفغانستان واليمن وغيرها, لذلك ليس غريباً عنهم أن يقفوا إلى جانب أعداء الأمة, ويدعموا الإجرام وأدوات القتل والنهب في سوريا, ولا يقفون إلى جانب الشعوب العربية و الإسلامية في دعمها وتطويرها لبرامجها  العلمية والتقدمية.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش الاسرائيلي يمنع الدروز من المشاركة في التدريبات

(أ.ل) – اثار ضابط وجنديان دروز في الجيش الاسرائيلي عاصفة نقاش داخل المؤسسة العسكرية بعد الكشف عن تدريبات يجريها الجيش في مفاعل ديمونة ومنعهم من المشاركة بذريعة الاحتياطات الامنية.
ونشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” القضية بابراز اذلال الجنود الدروز بعد ابعادهم عن المكان، ورفضهم في وقت لاحق المشاركة بعد تراجع المسؤولين عن قرارهم.
وبحسب ما ذكرت الصحيفة فان حافلة مليئة بالجنود من عدة قواعد عسكرية تابعة لسلاح الجو، وصلت الى  مفاعل ديمونة للمشاركة في تدريبات تركز على حراسة المفاعل في حال طوارئ ومدى جهوزية الجيش.
وتابعت الصحيفة تقول:” طلب المسؤولون من الجنود والضباط تسليم بطاقاتهم، كما هو متبع، وبعد دقائق قليلة فوجئ الدروز الثلاثة من حضور مسؤول يمنعهم من الدخول. فحاول الثلاثة الاستفسار وجاءهم الرد” هذه هي تعليمات مركز الأبحاث النووية”.
فطلبوا لقاء مسؤول الامن في ديمونة، ورفضوا مغادرة المكان، لكن جهودهم باءت بالفشل فخرجوا وجلسوا بعيدا عن المكان بانتظار انتهاء التدريب للعودة مع بقية الجنود الى قواعدهم العسكرية.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منفذية الغرب في “القومي” تحيي عيد التأسيس في الشويفات وشارون وصوفر:
مبادؤنا تحمل الحلّ الجذري لانقاذ مجتمعنا من آفات الطائفية والكيانية والانعزالية

(أ.ل) – أحيت الوحدات الحزبية التابعة لمنفذية الغرب في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد التأسيس بعدة احتفالات وسهرات حضرها عدد من المسؤولين الحزبيين والفاعليات المحلية وقوميين ومواطنبن.
الشويفات
وفي هذا السياق أقامت مديرية الشويفات حفل عشاء حضره رئيس المجلس الأعلى في الحزب الوزير السابق محمود عبد الخالق، عميدة البيئة ميسون قربان، وكيل عميد التربية رامي قمر، وكيل عميد عبر الحدود حسن حرفوش، عضو المكتب السياسي حسام العسراوي، منفذ عام الغرب ربيع صعب وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين.
كما حضر الحفل رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي وأعضاء من المجلس البلدي، رئيس فرع الأمن العام في الشويفات طارق الشوفي، مسؤول الحزب الديمقراطي في الشويفات منير الريشاني، ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي نواف أبو عرم، ممثل الحزب الشيوعي عصام سليم، وفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.
عرّف الحفل مذيع المديرية عمر عبد الباقي فتحدث عن معنى المناسبة، ثم القى مدير المديرية فادي أبو فخر كلمة استهلها بالترحيب بالحضور،  وقال: في كلّ تشرين نجدد القسم والعهد، نقف أمام أنفسنا مؤكدين صوابية مشروعنا، ووضوح رؤيتنا، وصحة عقيدتنا، وثبات مبادئنا، انها المبادئ القابلة للحياة في كلّ زمان، والتي تحمل الحلّ الجذري لعقد الطائفية والكيانية والعرقية والانعزالية، فهي تحمل في عمقها رحاب النهضة والخروج من البلبلة والشك الى الوضوح واليقين، إنها بحق القضية التي تساوي الوجود.
وتوجه أبو فخر إلى الحاضرين بالقول: أنتم وعد النصر للأمة وقضيتها، بكم نهضنا من كبوات الحروب الداخلية وفي مواجهة الانعزاليين والمهللين للمحتلّ وللأجنبي، ومعكم سنجعل المرحلة المقبلة مرحلة عنوانها الاستقرار والأمان، لأننا كما كنا في القتال أشداء أقوياء وخرجنا منتصرين، كذلك نحن في السلم نحمل مسألة تأمين الحقوق لشعبنا والدفاع عنها لتوفير مقوّمات الحياة اللازمة، لكي يحيا الانسان بكرامة في بلدته وحيّه ومدينته، وفي وظيفته وأعماله، وليستطيع تنشئة أجيالنا الجديدة على مبادئ العز والكرامة.
وقد تخلل الحفل فقرات فنية وأغانيات وطنية قدمها الفنان مرسيل نصر والفنانة مريم رستم الدنف.
شارون
وأقامت مديرية الشهيد حسين البنا (شارون) التابعة لمنفذية الغرب احتفالاً في قاعة الشهيد وجدي الصايغ حضره منفذ عام الغرب ربيع صعب وأعضاء هيئة المنفذية، مدير المديرية لواء الصايغ وأعضاء هيئة المديرية وجمع من القوميين والمواطنين.
استهلّ الاحتفال بكلمة للمدير لواء الصايغ الذي رحّب بالحضور وتحدث عن معنى المناسبة. ثم ألقى المنفذ العام ربيع صعب كلمة توجيهية شدد فيها على ضرورة مضاعفة العمل الحزبي والنضالي من أجل تحصين المجتمع ولمواجهة التحديات المصيرية.
صوفر
وأقامت مديرية صوفر التابعة لمنفذية الغرب احتفالاً تخلله تسليم أوسمة الواجب للقوميين شكيب فياض وحسن فياض وذلك بحضور عضو المكتب السياسي حسام العسراوي ومنفذ عام الغرب ربيع صعب وهيئة المنفذية ومدير مديرية صوفر عماد فياض وهيئة المديرية وجمع من القوميين وعائلات المكرّمين.
تخلل الاحتفال كلمات للمكرّمين، كما ألقى المنفذ العام ربيع صعب كلمة شدّد فيها على ضرورة مواصلة النضال ومضاعفة العمل القومي من أجل تحقيق أهدافنا السامية.(انتهى)
ـــــــــــــــــــــــــ
“حزب الله”: ما تقوم عصابات في طرابلس لا يمت إلى أصالة المدينة
وعلى الدولة إنهاء هذه الحالات الشاذة

    (أ.ل) – تعليقاً على قيام عصابات إجرامية باستهداف مدنيين في مدينة طرابلس والاعتداء عليهم على خلفية مذهبية ومناطقية أصدر حزب الله البيان التالي:
    علق “حزب الله” في بيان اليوم، على “قيام عصابات إجرامية باستهداف مدنيين في مدينة طرابلس والاعتداء عليهم على خلفية مذهبية ومناطقية”، وقال: “تستمر عصابات القتل والإجرام المغطاة سياسيا من فريق 14 آذار، بإعمال سكينها عميقا في جرح طرابلس النازف، وكان آخر ما اقترفته في سلسلة متواصلة من أعمال القتل والاعتداء، إقدامها على إطلاق النار على أربعة عمال في بلدية طرابلس كانوا يسعون وراء أرزاقهم، لا لأي ذنب اقترفوه، بل لمجرد انتمائهم الى طائفة حل عليها غضب أدعياء المدنية والثقافة وحب الحياة من الفريق المذكور وبعض أسيادهم الخارجيين”.
    اضاف “إن ما تقوم به هذه العصابات المجرمة لا يمت إلى أصالة مدينة طرابلس ووطنية أهلها وسلامة مواقفهم، بل يعبر بكل وضوح عن يأس وإفلاس كبيرين في السياسة نتيجة إخفاق الرهانات على تغييرات في الميدان، فيجري تنفيس الحقد الأعمى بهذه الممارسات الانتقامية الهمجية”.
    وإذ عبر عن “ألمه الشديد لما جرى ويجري في مدينة طرابلس”، أكد “تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم”، معتبرا أن “المدينة بأسرها هي ضحية هذه الممارسات الإجرامية”. وشدد على “إدانة السلوك السياسي التحريضي العام الذي ينحو منحى التطرف ويرفض مؤسسات الدولة ويمارس الاعتداء عليها كما على الحريات العامة والحقوق الأساسية للمواطنين، ويسعى الى إفشال كل الخطط الأمنية لإنقاذ المدينة من خلال التمرد على الشرعية بما يقوض هيبة الدولة ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار”.
    ودان “محاولات البعض تبرير هذه الجرائم والتغطية عليها، وصمت البعض الآخر إزاءها”، داعيا الدولة، “من خلال سلطاتها وأجهزتها الرسمية كافة، إلى تحمل مسؤولياتها كاملة وإنهاء هذه الحالات الشاذة التي باتت تشكل تهديدا للسلم الأهلي والأمن الوطني”.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــ
وضع المالية العامة لغاية أيلول:
العجز الإجمالي نحو 4,959 مليار ليرة
 
(أ.ل) – أظهرت نتائج المالية العامة لغاية شهر أيلول الفائت أن العجز الإجمالي بلغ في الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية نحو 4,959 مليار ليرة، وبلغت نسبته 31.89 في المئة من مجموع النفقات لغاية شهر أيلول من العام 2013 مقارنة مع ما نسبته 22.27 في المئة خلل الفترة ذاتها من العام 2012.
العجز والفائض الأولي: وأوضح بيان وزارة المال الذي يلخص عمليات الموازنة والخزينة،  أن العجز الإجمالي (الموازنة وعمليات الخزينة) بلغ لغاية أيلول من السنة الجارية نحو 4,959 مليار ليرة، أي ما نسبته 31.89 في المئة من إجمالي النفقات المحققة خلال هذه الفترة، مسجلاً ارتفاعاً قدره 1,855 مليار ليرة عما كان عليه خلال الفترة نفسها من 2012، ، إذ بلغ العجز المحقق في الأشهر التسعة المقارنة العام الفائت 3,104 مليار ليرة أي ما نسبته 22.27 في المئة من إجمالي النفقات.
وأشار البيان إلى انخفاض في الفائض الأولي بنحو 1,802 مليار ليرة عن العام المنصرم، حيث حقق عجز أولي بلغ نحو 824 مليار ليرة لغاية شهر أيلول المنصرم، أي نحو 5.3 في المئة من مجمل مجموع النفقات، مقارنة بفائض أولي بلغ نحو 979 مليار ليرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي ما نسبته 7.02 في المئة من مجمل مجموع النفقات.
الإيرادات: وبلغ إجمالي إيرادات الموازنة والخزينة المحصلة حتى الفصل الثالث من هذه السنة  بلغ نحو 10,592 مليار ليرة، أي بانخفاض قدره 242 مليار ليرة نسبته 2.24 في المئة مقارنة بما كانت عليه خلال العام الفائت.
وفي التفاصيل إن إيرادات الموازنة سجلت 9,958 مليار ليرة في العام الحالي أي انخفاضاً بلغ نحو 382 مليار ونسبته 3.7 في المئة.
 النفقات: وبلغ إجمالي الإنفاق (الموازنة والخزينة) نحوا 15,551 مليار ليرة مقابل مبلغ 13,938 مليار ليرة خلال الفترة ذاتها من العام الفائت، الأمر الذي يعكس ارتفاعا في حجم الانفاق الاجمالي قدره نحو  1,613 مليار ليرة، أي ما نسبته نحو 11.57 في المئة.
وفي التفاصيل، بلغ مجموع الإنفاق من خارج خدمة الدين العام خلال هذه الفترة من 2013 ما قيمته 11,416 مليار ليرة، وذلك مقارنة مع مبلغ 9,856 ليرة للفترة ذاتها من العام المنصرم، أي بزيادة قدرها 1,560 مليار ليرة في حجم الإنفاق من خارج خدمة الدين العام.(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهت النشرة
 

Print Friendly

عن admin

شاهد أيضاً

نشرة الإثنين 16 كانون الأول 2013 العدد2451

ميقاتي: لا يسمح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *